النص المفهرس
صفحات 601-620
مجمع بحار الأنوار ( عشا ) ج - ٣ لأنه بعد الزوال إلى المغرب ، وقيل : من الزوال إلى الصباح ، وقيل: لصلاة المغرب والعشاء : العشاءان ، ولما بين المغرب والعتمة : عشاء . ك: العشى بفتح عين وتشديد ياء . فه: ومنه: إذا حضر "العشاء" و"العَشاء" فابدؤا بالعشاء، هو بالفتح طعام يؤكل عند العشاء، وأراد بالعشاء صلاة المغرب لأنها وقت الإفطار ولضيق وقتها، وذلك لئلا يشتغل قلبه به. ك: إذا حضر "العشاء" - روى بفتح عين الطعام وبكسرها الوقت - فلا تعجان عن "عشائه" - بالفتح فقط. وح: إذا قدم "العشاء" - بمجهول التقديم وروى: وأحدكم صائم - فابدؤا به، أى بالعشاء - بفتح عين ومد، وذلك إذا وسع الوقت واشتد التوقان إلا أن يكون الطعام مما يؤتى عليه مرة كالسويق. ط : هو بالكسر الصلاة والوقت المعروفان، وبفتحها ما يؤكل فى ذلك الوقت، أى إذا حصل الجوع بحيث يزيل حضور القلب جاز له ترك الجماعة . تو : ومن نظر إلى المعنى وهو الاشتغال لم يخص بحضور الطعام بل متى اشتهى كره له الصلاة. وفى المقاصد: " تعشوا" ولو بكف من حشف ، أراد نهى الإفراط فى ترك الطعام لا الحث على إكثاره، وأنكره الترمذى والصغانى وضعه . ك: إن أبا بكر " تعشى" عند النبى صلى الله عليه وسلم، أى أكل العشاء. ومنه: فإذا أراد الصبية " العشاء" - بالفتح. وح: ليلة من الليالى "عشاء" - بكسر ومد ونصب بدل من ليلا. ومنه: حتى تدخلوا ليلا أى "عشاء"، فسره به لئلا ينافى ح النهى عن الإطراق ليلا مع أنه لمن جاءه بغتة . و "عشيتيهم،" - باشباع كسر التاء. نه: وفى ح عرفة : صلى الصلاتين كل صلاة وحدها و" العشاء" بينهما، أى تعشى بين الصلاتين ، وفى ح ابن عمر سأله رجل فقال: كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضر مع الإسلام ذنب؟ فقال: " عش" ولا تغتر، ثم سأل ابن عباس فقال مثله، وهو مثل فى١ الوصية بالاحتياط والأخذ بالحزم، وأصله أن رجلا أراد أن يقطع بابله مفازة ولم يعشها ثقة على ما فيها من الكلأ فقيل له: عش إبلك قبل الدخول فيها، فان كان (١) زيد من نسخة . ٦٠١ مجمع بحار الأنوار (عصب) ج - ٣ فيها كلاً لم يضرك وإن لم يكن قد أخذت بالحزم ، أراد اجتنب الذنوب وخذ بالحزم ولا تتكل على إيمانك . و فيه: ما من "عاشية" أشد أنقا ولا أطول شبعا من عالم ، العاشية التى ترعى بالعشى من المواشى وغيرها ، عشيت الإبل و تعشت، يعنى أن طالب العلم لا يكاد يشبع منه. وفى كتاب أبى موسى : ما من " عاشية" أدوم أنقا ولا أبعد ملالا من " عاشية" علم، وقال: العشو إتيانك نارا ترجو عندها خيرا، عشوته أعشوه! فأنا عاش من قوم عاشية ، وأراد بالعاشية طالب العلم الراجين خيره ونفعه . وفيه: فنزلنا " عشيشية"، هى تصغير عشية أبدلت من الياء الوسطى شين كان أصلها عشبية ، أتيته عشيشية وعشيانا وعشيشيانا . ن: حتى إذا كنا " عشيشية" - بالتصغير مخففة الياء الأخرى ساكنة الأولى. نه: فى ح ابن المسيب: إنه ذهبت إحدى عينيه وهو "يعشو" بالأخرى، أى يبصر بها بصرا ضعيفا. غ: "عشا" إلى النار إذا تنورها فقصدها، وعشى عنها أعرض. وقرى «ومن " يعش")) أى يعم، من عشى ضعف بصره فلا يبصره بالليل . باب العين٢ مع الصاد [عصب] نه: فى ح الفتن: فإذا رأى الناس ذلك أنته أبدال الشام و "عصائب" العراق فيتبعونه ، هى جمع عصابة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من لفظها. ك: وحوله "عصابة" - بكسر عين. مد: ((ونحن "عصبة")) أى تفضلهما ٣ علينا وهما صغيران لا كفاية فيها ونحن كفاة بمرافقة فنحن أحق منها . فه: ومنه ح: الأبدال بالشام و النجباء بمصر و "العصائب" بالعراق، أى التجمع للحروب يكون بالعراق ، وقيل: أراد جماعة من الزهاد ، سماهم بالعصائب لأنه قرنهم بالأبدال و النجباء . وفيه: ثم يكون فى آخر الزمان أمير "العصب"، هى جمع (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصول: عشوه. (٢) فى نسخة : بابه . (٣) فى نسخة: يفضلها. ٦٠٢ عصبة ٢ ٠ جمع بحار الأنوار ( عصب ) ج - ٣ عصبة كالعصابة . ن : و"عصيبة" من المسلمين يفتحون لبنت الأبيض، هو مصغر عصبة. وح : يغضب " لعصبة" أو يدعو إلى "عصبة" أو ينصر " عصبة"، الثلاثة بعين وصاد مهملتين على الصواب، أى إنما يقاتل عصبة ١ لقومه وهواه؛ وعن العذرى بمعجمتين بمعنى أنه يقاتل لشهوة نفسه وغضبة ٢ لها . ك: ومنه: ليس منا من دعا إلى "عصبة" - أى معاونة ظلم - أو قاتل "عصبية"، أى بالباطل. ج: " التعصب" المحاماة والمدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه ٣ لغرض. فه: شكى صلى الله عليه وسلم إلى ابن ٤ عبادة عبد الله بن أبى فقال: اعف عنه فقد كان اصطلح أهل هذه البحيرة على " أن يعصبوه،" فلما جاء الله بالإسلام شرق به، يعصبوه أى يسودوه ويملكوه، وكانوا يسمون السيد المطاع معصبا لأنه يعصب بالتاج ، أوه تعصب به أمور الناس أى ترد إليه وتدار به، والعائم تيجان العرب وتسمى العصائب جمع عصابة. ك: أن يتوجوه " فيعصبونه"، أى يجعلونه ملكالهم، وكان رؤساؤهم يعصبون رؤسهم بعصابة يعرفون بها ، ورفعه بتقدير فهم يعصبونه . فه: ومنه: رخص فى المسح على "العصائب"، هو كل ما عصبت به رأسك من عمامة أو منديل أو خرقة. ط: أمرهم أن يمسحوا على "العصائب"، استدل به على جوازه وبه قال أحمد والشيخان أنس وغيرهم، وأباه أكثر الفقهاء وتأولوه بأنه كان يقتصر على أداء الواجب بالناصية و العامة تبع له ، فان قيل : كيف ظن بالراوى حذف بعض المسح؟ قلت: ظن أن مسح الناصية معلوم والمهم هو التكميل. نه: ومنه ح: فإذا أنا " معصوب" الصدر، كان من عادتهم (١) فى نسخة : لعصبية . (٢) فى نسخة : غضبه. (٣) فى نسخة : تلتزمه. (٤) زيد فى الأصل: أبى، ولم تكن الزيادة فى النسختين والنهاية حذفناها. (٤) زيد من نسخة أخرى و النهاية . ٢ ٦٠٣ ج - ٣ (عصب) مجمع بحار الأنوار إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة وربما جعل تحتها حجرا . زر : زاد أحمد وبطنه " معصوب" من الجوع، وأنكره ابن حيان وقال: كان ذلك عادة العرب ففعله صلى الله عليه وسلم ليعلم أصحابه أنه ليس عنده مما يستأثر به عليهم وإن كان محمولا فيه فقد قال: يطعمنى ربى، أخبر أنه محمول فيما يرد عليه من الله بما يغنيه عن الطعام والشراب . ك: لعله ليسكن حرارة الجوع برودة الحجر، أو لتعدل قائما . ن : " عصب" بطنه " بعصابة"، هو بتخفيف وتشديد . ك: " يعصب" على جرحه ، شده بالخرقة، وقد عصب رأسه أى ربطها. نه: ومنه ح: فروا إلى الله وقوموا بما " عصبكم" به، أى بما افترضه عليكم و قرنه بكم من أوامره ونواهيه . وقول عتبة يوم بدر: ارجعوا ولا تقاتلوا و"اعصبوها" برأسى، يريد السبة التى تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى الصلح ، أى انيوا هذه الذميمة إلىّ فأضمرها للقرينة . وفى ح بدر: لما فرغ منها أتاه جبر ئيل وقد " عصب" رأسه الغبار، أى ركبه و علق به، من عصب الربق فاه لصق، ويروى عصم ـ ويجىء. وفى خطبة الحجاج: "لأعصبنكم عصب" السلمة، وهى شجرة ورقها القرظ ، ويعسر خرط ورتها فتعصب أغصانها بأن تجمع ويشد بعضها إلى بعض بحبل ثم تخبط بعصا فيتناثر ورقها ، وقيل: إنما يفعل ذلك إذا أريد قطعها حتى يمكنهم الوصول إلى أصلها . ومنه ح: إن "العصوب" يرفق بها حاليها فتحلب العلبة، هو ناقة لا تدر حتى يشد نفذاها بالعصابة . وفيه : المعتدة لا تلبس المصبغة إلا ثوب "عصب"، هو برود يمنية يعصب غزلها أى يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج ، فيأتى موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ، يقال: برد عصب وبرود عصب بالتنوين والإضافة ، وقيل : برود مخططة ، والعصب الفتل، والعصاب الغزال ، فيكون النهى للعتدة عما صبغ بعد النسج . ن: ثوب " عصب" - بمفتوحة فساكنة. نه، ومنه ح عمر: أراد النهى عن ١ " عصب" اليمن وقال: نبئت أنه يصبغ بالبول، ثم قال: نهينا (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: من . ٦٠٤ (١٥١) عن بجمع بحار الأنوار ( عصب ) ج - ٣ عن التعمق . وفيه: اشترا لفاطمة قلادة من " عصب، وسوارين من عاج؛ الخطابى: إن لم يكن الثياب اليمانية فلا أدرى ما هو، أبو موسى: لعله: العصب - بفتح صاد و هو أطناب مفاصل الحیوان، و هو شیء مدور، فلعلهم كانوا يأخذون عصب بعض الحيوانات الطاهرة فيقطعونه شبه الخرز فاذا يبس يتخذون ٢ منه القلائد، وإذا أمكن اتخاذ الأسورة من عظام السلحفاة جاز من عصب أشباهها اتخاذ خرز القلائد، وذكر أن العصب سن دابة بحرية تسمى فرس فرعون ، يتخذ منه الخرز ونصاب سكين، ويكون أبيض. وفيه: "العصبى" من يعين قومه على الظلم، ومن يغضب لعصبته ويحامى عنهم، و العصبة الأقارب من جهة الأب لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم، أى يحيطون به ويشتد بهم، والتعصب المحاماة والمدافعة. وفى ح ابن الزبير حين سئل عن وجه إقباله إلى البصرة : علقتهم انى خلقت " عصبه " قتادة تعلقت بنشبه "العصبة" اللبلاب، وهو نبات يتلوى على الشجر، والنشبة من الرجال من إذا علق بشىء لم يكد يفارقه، و يقال للرجل الشديد المراس: قتادة لويت بعصبة، والمعنى خلقت علقة الخصومى، فوضع العصبة موضع العلقة ، ثم شبه نفسه فى فرط تعلقه بهم بالقتادة إذا استظهرت فى تعلقها واستمسكت بنشبة ، أى بشىء شديد النشوب ، وباء بنشبة للاستعانة . وفيه: فنزلوا " العصبة"، وهو موضع بالمدينة عند قباء، وضبطه بعض بفتح عين وصاد . ك : لما قدم المهاجرون "العصبة" موضع، هو بفتح عين وسكون صاد أو بضم عين ، و منصوب بالظرف لقدم ، و موضع بالرفع خبر محذوف ، وبالنصب بدل أو بيان لقباء. فه: وفيه: كان فى مسير فرفع ٣ صوته "فاعصوصبوا"، أى اجتمعوا وصاروا عصابة واحدة وجدوا فى السير، كأنه من العصب و هو الشديد . (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: اشترى . (٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: تتخذون. (٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : فوقع . ٦٠٥ ج - ٣ (عصد - عصر) مجمع بحار الأنوار [عصد] فيه : فقربت لـ" عصيدة" وهو دقيق يلت بالسمن ويطبخ، من عصدت العصيدة وأعصدتها أى اتخذتها ... [عصر] فينه: حافظ على "العصرين"، أى صلاة الفجر والعصر لأنهما يقعان فى طرفى العصرين وهما اليل والنهار، والأشبه أنه تغليب. ومنه ح: من صلى "العصرين" دخل الجنة. وح: ذكرهم بأيام الله واجلس لهم "العصرين"، أى بكرة وعشيا. وفيه: أمر أن يؤذن قبل الفجر " ليعتصر معتصرهم"، من يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة وهو من العصر أو العصر، وهو الملجأ والمستخفى . وفيه: قضى أن الوالد " يعتصر" ولد، فيما أعطاء، وليس للولد أن " يعتصر" من والده، يعتصره أى يحبسه عن الإعطاء ويمنعه منه، وكل شىء منعته فقد اعتصرته، وقيل: يعتصر يرتجع، واعتصر العطية ارتجعها، يعنى أن الوالد إذا أعطى ولده شيئا فله أن يأخذه منه. ومنه ح : " يعتصر" الوالد على ولده فى ماله، وعدى بعلى لتضمن معنى يرجع عليه . وفيه: سئل عن " العصرة" المرأة فقال: لا أعلم رخص فيها إلا للشيخ المعقوف المنحنى، العصرة منع البنت من التزويج، من الاعتصار: المنع، أى ليس لأحد منع امرأة من التزويج إلا شيخ كبير أعقف له بنت وهو مضطر إلى استخدامها . وفيه: كان إذا قدم دحية لم تبق " معصر١ " إلا خرجت تنظر إليه من حسنه، المعصر الجارية أول ما تحيض لا نعصار رحمها، وخصت مبالغة فى خروج غيرها من النساء . وفيه: إن امرأة مرت به متطيبة ولذيلها " إعصار" وروى: عصرة ٢، أى غبار، و العصرة والإعصار الغبار الصاعد إلى السماء مستطيل ، وهى الزوبعة ٣، قيل: ويكون العصرة من فوح الطيب فشبهه بما يثير الريح من الأعاصير . ج : شبه ما كان يثيره أذيالها من التراب بالإعصار . غ: " الإعصار" (١) فى نسخة: المعصر. (٢) فى نسخه : عصار . (٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: الرواية . ٦٠٦ بكسر مجمع بحار الأنوار ( عصص ) ج - ٣ بكسر همزة ريح عاصف ترفع ترابا وتديره كأنه عمود. نه: وفيه: سلك صلى الله عليه وسلم فى مسيره إلى خيبر على "مصر"، هو بفتحتين جبل بين المدينة ووادى الفرع١ وعنده مسجد صلى به صلى الله عليه وسلم. ك: وفى ح تحويل القبلة: فمر على قوم من الأنصار فى صلاة "العصر"، هذا وقع مع بنى حارثة داخل المدينة، وح: من بهم وهم فى صلاة الصبح ، وقع مع بنى عمرو فى قياء خارجها. وفيه: على يمين كاذبة بعد " العصر"، خص به لشرفه لاجتماع الملائكة و ختام الأعمال؛ بغوى: ويحتمل أن الغالب من التاجر إنفاقه من ربح ماله، وقد يتفق فى اليوم أن لا يربح فيحرص حين الانصراف عند العصر على إمضاء صفقته إن اتفقت باليمين الكاذبة . ن: حين "عصرت" العكة ذهبت بركة السمن ، لأن عصرها مضاد للتسليم والتوكل، ويتضمن التدبير وتكلف الإحاطة بأسرار حكم الله وفضله. ط: "المعتصر" من يؤذيه بول أو غائط، ومن يعصر الخمر لنفسه، و العاصر من يعصرها مطلقا ككال واكتال، قوله: لعن فى الخمر، أى فى شأنها و بسببها، وفيه: أو " عصارة" أهل النار، هو بالضم ما يسيل عنهم من الدم والصديد. ومنه: يسقون من "عصارة" أهل النار - ومر فى الذرة. غ: "يعصرون" أى الزيت أو ينجون من الجدب . و"عصره" و"معتصره" ٢ ملجأه. و " يعصرون" يمطرون. وإن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا، يضرب لقوى يلقى من فوقه. و" أعصر" السحاب: دنا أن يمطر. قا: «وأنزلنا من " المعصرت")) السحائب شارفت أن يعصرها الرياح فتمطر أو من الرياح التى تعصرها أو ذات إعصار، وجعلت مبدأ للانزال لأنها تنشىء السحاب وندر إخلافه . [ عصص] نه: فيه: ما أكلت أطيب من قلية "العُصاعص"، هى جمع العصعص وهو لحم فى باطن ألية الشاة، وقيل: هو عظم عجب الذنب . وفيه: ليس مثل الحصر ٣ "العصعص"، فلان ضيق العصعص أى نكد قليل الخير، وهو من (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: الفرغ . (٢) زيد فى الأصل «و» ولم تكن الزيادة فى النسختين حذفناها . (٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : الحصير . ٦٠٧ مجمع بحار الأنوار (عصف ـ عصم ) ج - ٣ إضافة الصفة إلى فاعلها . [عصف] فيه: "عصفت" الريح، أى اشتد هبوبها. قا: «فعلهم " كعصف" ماكول)» كورق زرع أكله الدود أو أكل حبه فبقى صفرا أو كتين أكلته الدواب ورائته. ع: «فى يوم "عاصف")» عصف فيه الريح . [عصفر] نه: فيه إلا يعضد شجر المدينة الا "لعصفور" قتب، هو أحد عيدانه وجمعه عصافير. ط: وفيه: لا تلبسوا '"المعصفر"، أى المصبوغ بالعصفر. ٠ [ عصل] فه: فيه: لا موج لانتصابه ولا " عصل" فى عوده، هو الاعوجاج، وكل معوج فيه صلابة أعصل . ومنه ح: ومنها "العصل" الطائش ١، أى السهم المعوج المتن، والأعصل أيضا السهم القليل الريش. وح بدر ٢: يامنوا عن هذا "العصل"، يعنى الرمل المعوج الملتوى، أى خذوا عنه يمنة. وفيه: كان لرجل صنم فكان يأتى بالجبن والزبد فيضعه على رأسه ويقول: اطعم، بهاء ثعلبان فأكل الجبن والزبد ثم "عصل" على رأس الصنم، أى بال، الثعلبان ذكر الثعالب، وفى الهروى: بفاء تعلبان فأكلا، أراد تثنية ثعلب . [عصلب] فى خطبة الحجاج: قد لفها الليل " بعصلى"؛ هو الرجل الشديد، وضمير لفها للابل، أى جمعها الليل بسائق شديد، ضربه مثلا لنفسه و رعيته. [ عصم] فيه: من كانت "عصمته" شهادة أن لا إله إلا الله، أى ما يعصمه من المهالك يوم القيامة، العصمة: المنعة ٣، والعاصم: المانع الحامى، والاعتصام: الامتساك بالشىء. ومنه: ش أبى طالب: تمال اليتامى " عصمة" للأرامل ٤؛ أى يمنعهم من الضياع والحاجة. وح: فقد "عصموا" منى دماءهم وأموالهم. ج: أى منعوا، والعصمة من الله دفع الشر. نه: وح: لا تمسكوا "بعصم" الكوافر، جمع عصمة، أى (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: الطائس . (٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: بدايا. (٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: للنعت . (٤) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: للأوامل. ٦٠٨ (١٥٢) عقد مجمع بحار الأنوار ( عصم ) ج - ٣ عقد نكاح النساء الكفرة . ك : وهى ما يعتصم به من عقد وسبب ، أى لا يكن بينكم وبينهن عصمة ولا علقة زوجية ط١: المراد نهى المؤمنين عن المقام على نكاح المشركات . ج: وح: ملك زوجها " عصمتها"، أى عقد نكاحها. ع: ومنه: "عصمة" المرأة بيد الرجل. فه: ومنه ح عمر، و"عصمة" أبنائنا إذا شتونا ٢، أى يمتنعون به من شدة السنة والجذب . ن٣ : "عصم" من الدجال، لما فى هذه السورة من عجائب ، من تأمل فيها لم يفتن بخارقه، وقيل: لخاصية فيها، والدجال هو دجال آخر الزمان أو كل كذاب وجبار. وح: سنأخذ " بالعصمة" التى وجدنا الناس عليها، هو بكسر عين أى بالثقة والأمر القوى الصحيح. وح: "إن تعتصموا"، أى تمسكوا بعهده باتباع كتابه ولا تفرقوا عن لزوم الجماعة . ش: وفى شرح المنازل «و "اعتصموا" بحبل الله)) أى التجؤا إلى اللّه بطاعة الله ليحميكم. ط: أى تمسكوا بالقرآن والسنة، وقيل: بعهد الله، العصمة: المنعة، والعاصم: المانع ، والاعتصام: الاستمساك بالشىء. وح : هو "عصمة،" أمرى، أى الدين حافظ لجميع أمورى، فان فد فسد جميع الأمور . ج: أى يستمسك ويتقوى به فى الأمور٤ كلها، لئلا يدخلها الخلل، واعتصم بكذا: التجأ إليه. غ: «لا " عاصم" اليوم)» لما نفى العاصم صار بمعنى لا معصوم، و ((الامن رحم» مستثنى من المعصومين. ويسمى الخبز "عاصما" وجابرا و عامها. ش: « والله " يعصمك" من الناس)) أى يحفظك من قتلهم، فلا يرد أنه قد شج رأسه ، وكسرت رباعيته، وأوذى بضروب؛ وقيل: نزلت هذه الآية بعد ما شج. نه : وفيه: إن جبر ئيل جاء يوم بدر وقد "عصم" ثنيته الغبار، أى لزق به، والميم بدل (١) فى نسخة مد ، (٢) شتا القوم: أجدبوا فى الشتاء، كأشتوا . (٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: نه . (٤) فى نسخة : أموره . ٦٠٩ مجمع بحار الأنوار ( عصا ) ج - ٣ من الباء - وقد مر. وفيه: لا يدخل من النساء الجنة إلا مثل الغراب " الأعصم"، هو الأبيض الجناحين ، وقيل: الأبيض الرجلين ، أراد قلة من يدخلها منهن لأن هذا الوصف فى الغربان عزيز قليل. وفيه: المرأة الصالحة مثل الغراب " الأعصم "، وفسر بما إحدى رجليه بيضاء. وفيه: عائشة فى النساء كالغراب "الأعصم"، والعصمة البياض فى يد الفرس والظبى والوعل. ومنه: فتناولت القوس والنبل لأرمى ظبية " عصماء". وفيه: فإذا جد بنى عامر جمل أدم مقيد " بعصم"، هو جمع عصام ! وهو رباط كل شىء، أراد أن خصب بلاده قد حبه بفنائه فهو لا يبعد فى طلب المرعى فكأنه مقيد لا يبرح مكانه . ومثله قول قيلة فى الدهناء: إنها مقيد الجمل ، أى يكون فيها كالمقيد لا ينزع إلى غيرها من البلاد . [عصا] فيه: لا ترفع " عصاك" عن أهلك، أى لا تدع تأديبهم وجمعهم على طاعة الله تعالى، يقال: شق العصا، أى فارق الجماعة ، ولم يرد الضرب بالعصا، ولكنه مثل، وقيل: أراد لا تغفل عن أدبهم ومنعهم من الفساد. توسط : فان قيل: هو ينافى ح: لا تضرب ظعينتك ضرب أميتك، قلت: ليس المراد بالعصا المعروفة بل أراد الأدب وذا حاصل بغير الضرب، ولأن ح العصا منقطع، وليس فيه جواز ضرب الأمة، وإنما هذا على طريق الذم لأفعالهم فنه صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الإماء إلا فى الحدود، وأمر بالبيع إن لم يوافق، ويباح ضرب الدواب ، ويحتمل أن يقال: إن الأمة يجب عليها الامتثال فتضرب إذا امتنعت بخلاف الزوجة ، فنبه عليه ردا عن عادة العرب من إلزام الزوجات بالخدمة. فه : ومنه: إن الخوارج شقوا " عصا" المسلمين وفرقوا جماعتهم. وح: إياك وقتيل "العصا"، أى إياك أن تكون قائلا أو مقتولا فى شق عصا المسلمين. وح أبى جهم: فانه لا يضع " عصاء" عن عاتقه، أى يؤدب أهله بالضرب، وقيل أراد به كثرة الأسفار، من رفع عصاء إذا سار وألقى عصام إذا نزل وأقام. وفيه: إنه حرم شجر المدينة (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: عصاء. ٦١٠ إلا 1 بجمع بحار الأنوار ( عضب ) ج - ٣ إلا "عصا" حديدة، أى عصا تصلح أن تكون نصابا لالة ١ من الحديد. ومنه: إلا أن قتيل الخطأ فتيل السوط و "العصا". لأنها ليا من آلات القتل. ع: من "اعتصى" بالسيف، أى أقام السيف مقام العصا. ك: وفى ح وفاته صلى الله عليه وسلم: أنت عبد " العصا" بعد كذا، أى بلا عزة من الناس. وان " العاص" بفتح الصاد أو كان أجوف وبكسرها أو كان ناقصا. نه: وفيه: لو لا أنا " نعصى" الله ما " عصانا"، أى لم يمتنع عن إجابتنا إذا دعوناه، وهو مشاكلة. وح : إنه غير اسم "العاصى"، لأن شعار المؤمن الطاعة . ومنه: إن رجلا قال: ومن " يعصها" فقد غوى، فقال صلى الله عليه وسلم: بئس الخطيب أنت! قل: ومن " يعص" الله ورسوله، أمر. أن يأتى بالمظهر ليترتب اسم الله فى الذكر قبل اسم الرسول، وفيه دليل أن الواو تفيد الترتيب. وفيه: لم يكن أسلم من "عصاة" فريش غير مطيع بن الأسود، يريد من كان اسمه العاصى . ن: أى لم يسلم ممن اسمه العاص إلا العاص بن أسود فسماه النبى صلى الله عليه وسلم مطيعا، ولعله نسى أبا جندل المسمى بالعاص لغلبة كنيته عليه . وفيه: أولئك " العصاة"، هذا محمول على من شق عليه الصوم، أو أمروا بالفطر لمصلحة خالفوا الأمر، فلا يكون المسافر الغير المتضرر عاصيا بالصوم. ج: من لم يجب الدعوة فقد "عصى"، أى دعوة العرس، فان إجابته واجبة لإعلان النكاح. يغوى : التشديد فى الحضور، وأما الأكل فغير واجب بل يستحب إن لم يكن صائما، ومن كان له عذر أو كان الطريق بعيدا يلحقه المشقة فلا بأس أن يتخلف ، و إجابة غير الوليمة يستحب ولا يجب . ك : عصية " عصت" الله، بقتل القراء بيتر معونة . بابه مع الضاد [عضب] فه: كان اسم ناقته "العضباء"، هو علم لها منقول من ناقة عضباء أى (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : لا لته . ٦١١ ج - ٣ ( عضد ) مجمع بحار الأنوار مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقتها ، وقيل: كانت مشقوقتها ، وقيل : منقول من عضباء بمعنى قصيرة اليد . ومنه: نهى أن يضحى " بالأعضب" القرن، هو المكسور القرن وقد يكون فى الأذن بقلة ، و "المعضوب" فى غير هذا الزمن الذى لا حراك به. ن: ومنه: ولا من " عضباء"، يريد هذه الأوصاف وإن كانت فيها يوم وجوب الزكاة ، ولكنها تبعث سالمة من العيوب ولا يريد إنما تبعث السالمة فقط . [ عضد] نه: فيه: نهى أن " يعضد" شجرها، أى يقطع. عضدته عضدا، والعضد _ بالتحريك: المعضود. ومنه ح: لوددت أنى شجرة " تعضد". ط: وهو بكلام أبى ذر أشبه، والنبى صلى الله عليه وسلم أعلى بالله من أن يتمنى عليه حالا أوضع عما هو فيه. وح: لا "يعضد" شوكها، دال على منع قطع أشجار ـوى الشوك بالأولى. نه: ومنه: و "نستعضد" البرير، أى نقطعه ونجنيه من شجره للأكل . ومنه: يخطون "عضيدها، وبأكلون حصيدها، العضيد والعضد ما قطع من الشجر، أى يضربونه ليسقط ورقه فيتخذونه علفا لإبلهم . وفيه: وملأ من شحم "عضدى"، هو ما بين الكتف والمرفق، وأراد به كل الجسد فأنه إذا سمن العضد سمن -أثره. وفى ح حمار الوحش: فناولته " العضد" فأكلها، بريد الكتف. وفى صفته صلى الله عليه وسلم: إنه كان أبيض "معضدا"، أى الموثق الخلق - كذا روى، والحفوظ: مقصدا. وفيه : إن سمرة كانت له "عضد" من نخل فى حائط رجل، أى طريقة من النخل، وقيل: إنما هو عضيد من نخيل، وإذا صار للنخلة جدع يتناول منه فهو عضيد . ط: قالوا الطريقة من النخل: عضيدا، لأنها منشاطرة فى جهة ، وقيل: إفراد الضئر يدل على أنه فرد نخل ، وأيضا لو كانت طريقة من النخل لم يأمره بقطعها لكثرة الضرر، واعتذر بأن إفرادها لإفراد اللفظ، قوله: يطلب٢ أن يناقله، أى يباداه (١) فى نسخة : عضد . (٢) فى نسخة : نطلب . ٦١٢ (١٥٣) بنخيل / ج - ٣ ( عضض ) مجمع بحار الأنوار بنخيل من موضع آخر ، ولك كذا أى الجنة ، قوله : أمر رغبة فيه، أى فهبه لى، أمر على سبيل الترغيب والشفاعة ، وهو نصب على الاختصاص، أو حال أى قال أمرا من غبا فيه. ج: والمعضد آلة القطع. ك: وجعلوا "عضادتيه" الحجارة، هو بكسر عين ما كان عليهما يعلق إذا صفق، وهما خشبتان من جانبى الباب، وأعضاد كل شىء ما يسد من حواليه. غ : "عضدا" أعوانا، واعتضد: تقوى، وعضد اليد يوضع موضع العون ، وعاضده: أعانه ، وعضد واستعضد الشجرة : قطع . [عضض] نه: فيه: و "عضوا" عليها بالنواجذ، هو مثل فى شدة الاستمساك بأمر الدين لأن العض بها عض بجميع الفم والأسنان وهى أواخرها، وقيل: التى بعد الأنياب . وفيه: من تعزى بعزاء الجاهلية " فأعضوه" بهن أبيه ولا تكنوا، أى قولوا له: اغضض باير ٢ أبيك، ولا تكنوا بالهن تنكيلا له وتأديبا - وقد مر فى عزى بيانه. ومنه ح: من اتصل " فأعضوه"، أى من انتسب نسبة الجاهلية وقال: يا لفلان. وح أبى: انه "اعض" إنسانا اتصل. وقول أبي جهل لعتبة يوم بدر: والله لو غيرك بقوله "لأعضضته". وفيه: "فيعضه كعضيض" الفحل ، أصل العضيض اللزوم ، عض عليه: لزمه ، والمراد هنا العض نفسه لأنه بعضه له يلزمه . ومنه : ولو أن "تعض" بأصل شجرة، ك: هو بفتح عين وضمه لغة - ومر فى دخن. فه : وفيه: ثم يكون ملك " عضوض"، أى يصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يعضون فيه، وروى: ملوك عضوض، وهو جمع عض بالكسر وهو الخبيث الشرس ، ومن الأول ح الصديق: وسترون بعدى ملكا "عضوضا". ش: هو بفتح عين من أبنية المبالغة . مف : إن هذا الأمر أى الدين وما بعثت به بدا ظهر رحمة و نبوة ، تميز أو حال، أى كان أول الدين زمان نزول الوحى والرحمة ، ثم بعد وفاته (١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : المقضد . (٢) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل : بدير . ٦١٣ . ج - ٣ (عضل) مجمع بحار الأنوار إلى انقضاء الخلفاء الراشدين زمان رحمة وشفقة وعدل ، ثم شوش الأمر وظهر بعض الظلم، و العض أخذ الشىء بالسن؛ ثم كائن جبرية - بالنصب تميز أى قهرا و غلبة، أى يغلب الظلم والفساد. ش: هو بفتح جيم وسكون موحدة. وح: فمت و أنت "عاض" - يشرح فى ق. غ: "عض" يده، أى غيظا وعداوة أو ندما. نه: وفيه: أهدت لنا نوطا من " التعضوض"، هو نوع ١ التمر - ومر فى ت . [عضل] فى صفته صلى الله عليه وسلم: إنه كان " معضلا" - بدل: مقصدا ، أى موثق الخلق شديده . وفى ح ماعز: إنه " أعضل" قصير، الأعضل والعضل المكتنز اللحم، و العضلة فى البدن كل لحم صلبة مكتنزة ، ومنه عضلة الساق، ويجوز أن يريد أن عضلة ساقيه كبيرة. وح: أخذ النبى صلى الله عليه وسلم بأسفل من "عضلة" ساق وقال: هذا موضع الإزار، والعضلات جمعه . ن: وهى بفتحات . نه: وفى ح عيسى عليه السلام: من بظبية قد "عضلها ٢، ولدها، عضلت الحامل وأعضلت إذا صعب خروج ولدها، والوجه أن يقال: بظبية قد عضّلت، يعنى أن ولدها جعلها معضلة حيث نشب فى بطنها ولم يخرج ، وأصل العضل المنح والشدة ، أعضل بى الأمر إذا ضاق عليك فيه الخيل. ومنه ح عمر: قد "أعضل" بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى بهم أمير، أى ضاقت علىّ الحيل فى أمرهم وصعبت على مداراتهم . ومنه حديثه: أعوذ بالله من كل " معضلة" ليس لها أبو حسن، يريد عليا، وروى: معضّلة، أراد مسألة صعبة أو خطة ضيقة الخارج، من الإعضال أو التعضيل. ومنه: ح معاويةٍ وقد جاءته مسألة مشكلة فقال : "معضلة" ولا أبا حسن، أى مثله. وفيه: لو ألقيت على أصحاب محمد "لأعضلت" بهم. وح: "فأعضلت" بالملكين فقالا: يا رب! إن عبدك قد قال مقالة لا ندرى كيف نكتبها. وفيه: وبها الداء " العضال"، هو مرض يعجز الأطباء فلا دواء له . (١) زيد فى نسخة: من. (٢) فى نسخة: عضله ٦١٤ ٠ و فی ج - ٣ (عضه) مجمع بحار الأنوار وفى ح ابن عمر: وزوجتك امرأة " فعضلتها"، العضل المنع، أى لم تعاملها معاملة الأزواج لنسائهم ولم تتركها تتصرف فى نفسها. ك: ومنه: «و " لا تعضلوهن"» العضل منع الولى مولاه١ من النكاح ، والأية تدل على أن المرأة لا تزوج نفسها إلا باذن الولى، وإلا لم يتصور منع. و "عضل" بمهملة ومعجمة مفتوحتين قبيلة من القارة وهم أهل قصة الرجيع . [عضه] فه: فيه: و"لا بعضه،" بعضنا بعضا، أى لا يرميه بالعضيهة: البهتان والكذب، عضهه يعضهه . ومنه ح: ما "العضه" هى النميمة القالة بين الناس - كذا فى كتب الحديث ، وما فى كتب الغريب فالعضة بكسر عين وفتح ضاد . ن: هو بكسر ففتح كعدة، وبفتح فسكون كوجه، أى ما العضه الفاحش الغليظ التحريم. وح: لا يقطع "عضاعها" - بكسر عين وخفة ضاد ويقصر، جمع عضاهة. ومنه ح: بواد كثير " العضاء". ولا " بعضه" - كيضرب، أى لا يسخر، أولا يأتى بيهتان أو نميمة . نه: وفيه: إيا كم و "العضة"، الزغشرى: أصلها العضهة فعلة من العضه وهو البهت، ويجمع على عضين ، يقال: بينهم عضة قبيحة، من العضيهة . ومنه ح: من تعزى٢ بعزاء الجاهلية "فاعضهو" - فى رواية، أى اشتموه صريحا. وح: إنه لعن "العاضهة" و"المستعضهة"، قيل: هى الساحرة والمستسحرة، وسمى السحر به لأنه كذب وتخييل لا حقيقة له. وفيه: إذا جئتم أحدا فكلوا من شجره ولو من "عضاهه"، العضاء شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك، جمع عضة ٣ بالتاء، وأصله (١) فى نسخة : موليه . (٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : يغزى. (٣) عضة كعدة دروغ وبهتان وافسون وسحن جينى، عضون بحذف هاء جمع كعزة وعزين ومنه قوله تعالى ((جعلوا القرآن "عضين"» يقال: نقصانه الواو، وهو من عضوته أى فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه بفعلوا كذبا وسحرا وكهانة وشعرا، ويقال نقصانه الهاء وأصله عضهة - منتهى الأرب. عضه كنع عضها ويحرك وعضهته بالكسر كذب وسحر ونم، والبعير= ٦١٥ ج - ٣ ( عضا - عطب ) مجمع بحار الأنوار عضهة ، وقيل: جمع عضاعة، وعضهت العضاء١: قطعتها. ومنه ح: ما " عضهت عضاء" إلا بتركها التسبيح. وفيه: حتى أن شدق أحدهم بمنزلة مشفر البعير " العضه"، هو الذى يأكل العضاء، وقيل: من يشتكى من أكل العضاء، وأكلها عاضه. ج: العضاء بالهاء كل شجر عظيم له شوك، وهو على ضربين خالص كالطلح والسلم والسلاءة وغير خالص كالنبع ٣ والشوحط٤ والشرئه، وما صغر من شجرة الشوك فهو الغصن . [عضا] فيه: ((جعلوا القرآن "عضين")) أى جزؤه أجزاء، جمع عضة ٦، ١ من عضيته: فرقته وجعلته أعضاء، وقيل: أصله عضوة وفسر بعضهم بالسحر من العضة. غ: "عضين" أى أمنوا ببعض وكفروا ببعض. نه: ومنه ح وقت العصر : ما لو أن رجلا نحر جزورا و"عضاها" قبل غروبها، أى قطعها و فصل أعضاءها . ومنه ح: لا " تعضية" فى ميراث إلا فيما حمل القسم، هو أن يموت رجل و يدع شيئا إن قسم بين ورئته استضروا أو بعضهم، كالجوهرة و الطيلسان والحمام ونحوها، من التعضية : التفريق . بابه مع الطاء [عطب] فيه: ليس فى "العطب" زكاة، هو القطن. و "عطب" الهدى = عضها أكل العضاء، وكفرح اشتكى من أكلها أو رعاها وجاء بالإفك والبهتان كأعضه، وفلانا بهته و قال فيه ما لم يكن، والعضاء قطعها، والعضه كعنب الكذب والبهتان - ق . (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: العضه . (٢) شوك النخل . (٣) النبع بالفتح شجر للقسى، والشوحط أيضا شجر تتخذ منه القمى، أو ضرب من النبع أو هما والشريان واحد، ويختلف الاسم بحسب كرم منابتها، فما كان فى قلة الجبل فنبع، وفى سفحه شريان ، وفى الحضيض شوحط - ق . (٤) ومن فى شو . (٥) ومن فى شرى. (٦) كعدة . ٦١٦ (١٥٤) هلاكه مجمع بحار الأنوار ( عطيل - عطس ) ج - ٣ هلاكه، وقد يعبر به عن أفة تعتريه تمنعه من السير فينحر . ط: كيف أصنع بما "عطب" - بالكسر، أى هلك وبحز عن السير. [ عطيل] نه : فى صفته صلى الله عليه وسلم: لم يكن " بعطبول" ولا بقصير، هو المتد القامة ، الطويل العنق ، وقيل : الطويل الصلب الأملس . [ عطر] فيه: كان يكره " تعطر" النساء وتشبههن بالرجال، أراد عطرا يظهر ريحه كما يظهر عطر الرجال، وقيل: أراد تعطل النساء - باللام، وهى من لا حلى عليها ولا خضاب، واللام والراء يتعاقبان. ومنه: إذا " استعطرت" ومرت على القوم ليجدوا ريحها، أى استعملت العطر. وح: وعندى "أعطر،" العرب، أى أطيبها عطرا . ك: "أعطر" سيد العرب، أى امرأة أعطر نساء سادات العرب بحذف مضاف . [عطس] فه : فيه: كان يحب " العطاس" ويكره التثاؤب، لأنه يكون مع خفة البدن وانفتاح المسام المسببة عن تخفيف الغذاء وإقلال الشراب، والتثاؤب بخلافه . ن: لأنه يدل على النشاط وخفة البدن ويخرج به ما اختنق فى دماغه من الأبخرة، ولذا أمر بالحمد . ك: المحبة راجع إلى سببه الجالب له، قال الأطباء: العطاس يدل على قوة الدماغ وصحة مزاجه وزوال زلزلة البدن. ج : وسببه خفة البدن ، فيعين على الطاعات ، والتثاؤب يكون مع ثقل البدن وامتلائه واسترخائه للنوم والكسل، فينشط عن الطاعات. ط: كانوا " يتعاطسون" يرجون أن يقول: رحمك الله ، هؤلاء قوم عرفوه حق معرفته لكن منعهم عن الإسلام إما التقليد وإما حب الرئاسة وعرفوا أن ذلك مذموم فتحروا أن يهديهم الله ويزيل ذلك عنهم ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم. وفيه: "عطس" رجل فقال: الحمدلله والسلام على رسول الله، قال ابن عمر: وأنا أقول، أى أنا أقول كما تقول والحال أنه ليس كذلك، لأن شأن العاطس أن يقول: الحمد لله - كما علمنا النبى صلى الله عليه وسلم، فقوله: علمنا، مستأنف دال على المقدر. نه: ومنه ح: لا يرغم الله إلا هذه " المعاطس»، ٦١٧ مجمع بحار الأنوار ( عطش - عطل ) ج - ٣ هى الأنوف ، جمع معطس ، لأن العطاس يخرج منها . [عطش] فيه: رخص لصاحب "العطاش" واللهث أن يفطرا ويطعم، هو بالضم شدة العطش ، وقد يكون داء يشرب معه ولا يروى صاحبه. ش: " عطش، الناس - بالكسر. [عطعط ] نه : فيه: " ليعطعط " الكلام ، العطعطة حكاية صوت، من عطعط القوم: صاحوا، وقيل: أن يقولوا: عيط عيط ١ . [عطف] فيه: سبحان من " تعطف" بالعز وقال به، أى تردى بالعز، العطاف و المعطف: الرداء، تعطف به واعتطف وتعطفه واعتطفه، وسمى عطافا أوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه ، وهو مجاز عن الاتصاف به كأن العز شمله شمول الرداء . ج: وقال به، أى حكم به فلا يرد حكمه. نه: ومنه: حول رداء، وجعل "عطافه" الأيمن على عاتقه الأيسر، إنما أضاف العطاف إلى الرداء لأنه أراد أحد شقى العطاف، فالهاء ضمير الرداء ويجوز كونه للرجل ، ويريد بالعطاف جانب ردائه الأيمن. ومنه: خرج متلفعا " بعطاف". وح: فناولتها عطانا. ك: والنظر فى "عطفيه" - بكسر عين، أى جانبيه، وهو إشارة إلى إعجابه بنفسه ولباسه، والعرب تضع الرداء موضع الجمال والبهجة والحسن. و: «ثانى " عطفه")) عبارة عن الكبر. ط: أو معناه معرض عن الحق استخفافا، وقرئ بفتح العين ٢ بمعنى مانع تعطفه . نه: و فى ح الزكاة: ليس فيها " عطفاء"، أى ملتوية القرن. وفيه: وفى أشغاره "عطف"، أى طول كأنه طال وانعطف، ويروى بغين - ويجىء. [عطل] فيه: يا على! من نساءك لا يصلين "عطلا"، العطل فقدان الحلى ، وامرأة عاطل وعطل. ومنه ح عائشة: كرهت أن تصلى المرأة "عطلا"، ولو أن تعلق فى عنقها خيطا. وقالت فيمن ماتت: "عطلوها"، أى انزعو حليها واجعلوها عاطلا. (١) بالكسر مبنية . (٢) فى نسخة: عين. و فى ٦١٨ مجمع بحار الأنوار (عطن) ج - ٣ وفى وصفها أباها: رأب الثأى١ وأوذم " العطلة ٢"، هى داو ترك العمل بها حينا وعطلت وتقطعت أوذامها وعراها ، أى أعاد سيورها وعمل عراها وأعادها صالحة للعمل، وهو مثل لفعله فى الإسلام بعد النبى صلى الله عليه وسلم. وفى شعر كعب: شد النهار ذراعى "عيطل" نصف؛ هى ناقة طويلة. قا: ((وإذا العشار "عطلت")) تركت مهملة . غ : وهى أحسن ما يكون "لا يعطلها" قومها إلا فى القيمة. مد : ((وبئر "معطلة")» عطف على قرية، أى كم بر عامرة تركت لهلاك أهلها، وقرى بالخفة ، من أعطله بمعنى عطله . [عطن] نه: فيه: حتى ضرب الناس "بعطن"، وهو مبرك الإبل حول الماء، من عطنت الإبل، إذا سقيت وبركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى ، وأعطنتها إذا فعلته بها، ضرب مثلا لا تساع الناس زمن عمر وما فتح عليهم من الأمصار. ط: العطن بفتحتين أى حتى رووها وأبركوها . ن: أى أووها إلى موضع الاستراحة . ك: هو كالوطن للابل، وغلب على مبركها حول الماء. فه: وفى ح الاستسقاء : فما مضت سابعة حتى "أعطن" الناس فى العشب، أى المطر طبق و عم البطون والظهور حتى أعطن الناس إبلهم فى المراعى. ومنه ح: وقد "عطنوا" مواشيهم، أى أراحوها ، سمى المراح وهو مأواها عطنا . وح: استوصوا بالمعزى خيرا وانقشوا له "عطنه"، أى مراحه٣. وح: صلوا فى مرابض الغنم ولا تصلوا فى "أعطان" الإبل، وذلك لا للنجاسة فانها موجودة فى المرابض بل لأن الإبل تزدحم فى المنهل فاذا شربت رفعت رؤسها ولا يؤمن من نفارها و تفرقها فتؤذى المصلى أو تلهيه عن صلاته، أو تنجسه برشاش أبوالها . وفيه: أخذت إهابا "معطونا" (١) أصلح الفاسد . (٢) و شد سيورا. (٣) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: مراهة. ٦١٩ جمع بحار الأنوار (عطا ) ج - ٣ فأدخلته عنقى، هو المنتن المنمرق١ الشعر، من عطن الجلد إذا تمرق ٢ شعر، وأنتن فى الدباغ . ومنه ح: وفى البيت أهب " عطنة". [عطا] فى صفته صلى الله عليه وسلم: فإذا " تعوطى" الحق لم يعرفه أحد، أى كان من أحسن الناس خلقا مع أصحابه ما لم ير حقا يتعرض له باهمال وإبطال وإفساد ٣ فاذا رأى ذلك تنمر٤ وتغير حتى أنكره من عرفه، والتعاطى التناول والجرأة على الشىء، من عطاه يعطوه إذا أخذه. ومنه ح: أربى الربا "عطو" الرجل عرض أخيه بغير حق، أى تناوله بالذم . وح: "لا تعطوه " الأيدى، أى لا تبلغه فتتناوله. ك: رجل " أعطى" بى، أى أعطى العهد باسم الله واليمين به ثم نقضه، قوله: واستوفى، أى العمل منه. وح: لقد "أعطى" بها ما " لم يعط"، هو بضم همزة وفتح طاء وكسرها مستقبلا وماضيا. ط: كلا الفعلين على بناء المفعول أى طلب منى هذا المتاع قبل هذا بأزيد مما طلبته. وفيه: " أعطاء" الله أجر من صلاها وحضرها، وهذا إذا لم يكن تأخيره عن الجماعة بتقصير، ولعله لأن نية المؤمن خير من عمله، ويجبر ما حصل له من التحسر. وح: لن تقرأ بحرف منها إلا "أعطيته"، باء بحرف زائدة، والحرف الطرف، وكنى به عن جملة مستقلة بنفسه، أى أعطيت ما اشتملت تلك الجملة عليه من السؤال، مثل غفرانك وربنا لا تؤاخذنا، فان لم تشتمل عليه تعطى ثوابه؛ قض: ولعل ابن عباس ترك الإسناد لوضوحه، ولا يبعد أن يقال: ●قد اتفقت له وقته وانكشف ٦ له الحال وتمثل له جبريل والملك النازل كما تمثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فشاهدهما وسمع مقالتها معه صلى الله عليه وسلم. ش: "وأعطى" خواتيم (١) من النهاية و لسان العرب، وفى الأصل: المتمزق. (٢) فى الأصل: تمزق، وفى نسخة أخرى: مزق، وفى النهاية: مرق. (٣) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: ولا فساد. (٤) كذا فى الأصل والنهاية، وفى اللسان: شمّر. (٥-٥) كذا . (٦) فى نسخة : فانكشف. ٦٢٠ (١٥٥) سورة