النص المفهرس
صفحات 561-580
ج - ٣
( عرض )
مجمع بحار الأنوار
الكلام حمر النعم. و ح: من " عرض عرضنا" له، أى من عرض بالقذف
عرضنا له بتأديب لا يبلغ الحد ومن صرح بالقذف حددناه. وفيه: من سعادة
المرء خفة " عارضيه"، هو من اللحية ما ينبت على عرض اللحى فوق الذقن،
وقيل: عارضاه صفحتا خديه، وخفتهما كناية عن كثرة ذكر الله وحركتهما
به - قاله الخطابى ، ابن السكيت: هو خفيف الشفة أى قليل السؤال للناس ،
وقيل: أراد بخفتهما خفة اللحية، وما أراه مناسبا. ك: ومنه: فسحت
" عارضيها" أى جانبى وجهها فوق الذقن إلى ما تحت الأذن دفعا لصورة الإحداد .
فه : وفيه: إنه بعث أم سليم للنظر إلى امرأة فقال: شمى " عوارضها "، هى أسنان
فى عرض الفم وهى ما بين الثنايا والأضراس ، جمع عارض ، أمرها به لتبور به
نكهتها. وفى ش كعب: تجلو "عوارض" ذى ظلم إذا ابتسمت؛ أى تكشف عن
أسنانها. وفى ح سياسة عمر: واضرب "العروض"، هو بالفتح من الإبل ما يأخذ
يمينا وشمالا ولا يلزم المحجة ، يقول: اضربه حتى يعود إلى الطريق ، جعله مثلا
لحسن سياسته الأمة . ومنه فى ناقته صلى الله عليه وسلم:
"تعرضى" مدارجا وسومى تعرض الجوزاء للنجوم
أى خذى يمنة ويسرة وتنكى الثنايا الغلاظ ، وشبهها بالجوزاء١ لأنها غير مستقيمة
الكواكب صورة. وش كعب: مدخوسة ٢ قذفت بالنحض عن "عرض"؟
أى أنها تعترض فى مرتعها. و«هذا " عارض" ممطرنا)» هو سحاب يعترض
فى أفق السماء. وفيه: فأخذ فى "عروض" آخر، أى فى طريق آخر من
الكلام، والعروض طريق فى عرض الجيل ٣ ومكان يعارضك إذا سرت .
ومنه ح عاشوراء: فأمر أن يؤذنوا أهل "العروض"، أراد من بأكناف مكة
والمدينة، يقال لها واليمن: العروض، والرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، جمع
(١) فى نسخة أخرى والنهاية بزيادة هذه العبارة بعد بالجوزاء: لأنها تمر معترضة فى السماء.
(٢) من اح والنهاية، وفى الأصل: مدحوضة، وفى ف: مدخوضه.
(٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: الجبال.
٥.٦١
١
ج - ٣.
( عرض )
مجمع بحار الأنوار
عرض - بالكسر . وفيه: حتى بلغ "العريض"، هو مصغرا وادٍ بالمدينة به أموال
لأهلها. ومنه: ساق خليجا من " العريض". وفيه: ثلاث فيهن البركة، البيع
إلى أجل و "المعارضة"، أى بيع العرض بالعرض، وهو بالسكون بيع المتاع
بالمتاع لا نقد فيه، أخذتها عرضا إذا أعطيت فى مقابلتها سلعة أخرى . وفيه : ليس
الغنى عن كثرة "العرض" إنما الغنى غنى النفس، هو بالحركة متاع الدنيا وحطامها.
ط: أى الغنى عدم الاحتياج إلى الناس، فمن حرص على جمع المال فهو فقير. ك:
أى ليس الغنى الحقيقى من كثرته، ولذا ترى كثيرا من المتمولين فقير النفس مجتهدين
فى الزيادة . ومنه: انتونى "بعرض" ثياب خميص أو لبيس مكان الشعير أهون،
هو بسكون راء بعد مفتوحة خلاف الدينار والدرهم ، وبفتحها ما كان عارضا لك
من المال، وخميص بيان لعرض وثياب بدل منه، وجوز فيه الإضافة؛ وفيه
جواز دفع القيم فى الزكاة وفاقا للحنفية وإن كان المؤلف كثير المخالفة لهم ، وليس
بفتح لام بمعنى ملبوس، وأهون خبر محذوف أى هو سهل وأرفق لأصحاب النبى
صلى الله عليه وسلم لأن مؤنة الثقيل تقيل، فرأى الأخف خيرا من الأثقل ، ويحتمل
أن معاذا أخذ منهم الحب ثم شرى به الثياب منهم. ط: ومنه: من تعلم ليصيب به
"عرضا" - بفتحتين، أى مالا - ويتم فى علم. نه: ومنه: الدنيا "عرض"
حاضر يأكل منه البر والفاجر . وفيه: ما كان لهم من ملك وعرمان ومزاهر
و "عرضان"، هو جمع عريض وهو الذى أتى عليه من المعز سنة وتناول الشجر والنبت
بعرض شدقه، أو هو جمع عرض وهو الوادى الكثير الشجر والنخل . ومنه ح
سليمان: إنه حكم فى صاحب الغنم أنه يأكل من رسلها و "عرضانها". وح: فتلقته
امرأة معها "عريضان" أهدتها له، وعروض واحده أيضا ولا يكون إلا ذكرا.
وفى ح عدى : أرمى "بمعراض" فيخزق ١ ، هو بالكسر سهم بلا ريش و لا نصل
وإنما يصيب بعرضه دون حده . : ما أصاب "المعراض بعرضه"، هو بفتح عين
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: فيخرفى .
أى
٥٦٢
٢
مجمع بحار الأنوار
( عرض )
ج - ٣
أى بغير المحدد منه. ط: خشبة ثقيلة أو عصا فى طرفها حديدة وقد يكون بغيرها ،
وقيل: سهم لا ريش فيه ولا نصل، وقيل: سهم طويل له أربع قذذ رقاق . نه:
وفيه: خمروا أنيتكم ولو بعود "تعرضونه" عليه، أى تضعونه عليه بالعرض.
ن: المشهور فتح تائه١ وضم رائه، وأبو عبيد يكسر ٢ الراء، أى تمد، عليه غرضا
أى خلاف الطول ، وهذا عند عدم ما يغطيه به ، وسره صيانته من الشيطان و الوباء
والنجاسات والقذرات والحشرات المضرة ، وتقييد أبى حميد بالليل بلا دليل فى
لفظ الحديث، قوله: ولم يذكر تعريض العود، فيه تسامح والوجه ؛ عرض العود،
وفى بعضها: تعرض، وهو ظاهر. ك: أى إن لم تقدر أن تغطيه فلا أقل من
وضع العود عرضا صيانة من وبال ينزل فى بعض ليالى السنة وغيره. فه: وفيه:
" تعرض" الفتن على القلوب " عرض" الحصير، أى توضع عليها وتبسط كما يبسط
الحصير ، وقيل : هو من عرض الجند بين يدى السلطان لإظهارهم واختبار حالهم -
ويتم فى عود. ومنه ح أسيفع: فادّان " معرضا"، أى معترضا لكل من يقرضه
يقال: عرض لى الشىء وأعرض وتعرض واعترض بمعنى ، وقيل: أى معرضا عن
قول الناصح : لا تستدن، من أعرض عنه إذا ولاه ظهره ، وقيل: أى معرضا عن
الأداء. وفيه: إن ركبا من التجار ٣ " عرضوا" رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبا بكر ثيابا بيضا، أى أهدوالها، ومنه العراضة وهى هدية القادم من
سفره. ومنه قول امرأة معاذ: أين ما جئت به مما يأتى به العمال من "عراضة"
أهلهم. وفى ح أضياف الصديق: قد "عرضوا" فأبوا، هو فعل مجهول بخفة راء
أى أطعموا وقدم لهم الطعام . و فيه: "فاستعرضهم" الخوارج، أى قتلوهم من
أى وجه أمكنهم ولا يبالون من قتلوا. ومنه ح الحسن: إنه كان لا يتأثم من قتل
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل: قاء.
(٢) فى نسخة : بكسر .
(٣) من نسخة أخرى، وفى النهاية: تجار المسلمين، وفى الأصل: التجارة.
٥٦٣
٦
مجمع بحار الأنوار
( عرض )
ج - ٣
الحرورى "المستعرض"، هو من يعترض الناس يقتلهم !. وفيه: تدعون أمير المؤمنين
وهو "معرض" لكم، روى بالفتح وصوب الكسر، من أعرض من بعيد إذا
ظهر، تدعونه وهو ظاهر لكم. ومنه: رأى رجلا فيه "اعتراض"، هو الظهور
والدخول فى الباطل، واعترض فلان الشىء تكلفه . وفيه: إنه شديد "العارضة"،
أى شديد الناحية ذو جلد وصرامة. وفيه: رفع له صلى الله عليه وسلم " عارض"
اليمامة ، وهو موضع معروف. وش كعب: " عرضتها ٢" طامس الأعلام مجهول؛
يقال: بعير عرضة للسفر، أى قوى عليه، وجعلته عرضة لكذا، أى نصبته له .
وفيه: إن الحجاج كان على "العرض"، روى بالضم أراد العروض جمع عرض
وهو الجيش . ك: القراءة و"العرض" على الحدث بأن يقرأ عليه من حفظه
أو كتاب، واحترز به عن عرض المناولة ، أى العارى عن القراءة بأن يعرض الطالب
مروى شيخه فيتأمله الشيخ ثم يعيده إليه ويأذن له فى روايته عنه. ط: "يعرضه"
على النبى صلى الله عليه وسلم، أى يأتيه جبر ئيل أو يقرأ النبى صلى الله عليه وسلم
القرآن عليه من أوله إلى آخره لتجويد اللفظ وتصحيح الخارج وليكون سنة فى
الأمة فيعرض التلامذة قراءتهم على الشيوخ، أقول: لا تساعد هذا التأويل تعدية
يعرض بعلى لأن المعروض عليه النبى صلى الله عليه وسلم بل الذى يساعد عليه ح:
قرأ زيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الوفاة مرتين. وح إن زيدا شهد
"العرضة" الأخيرة من النبى صلى الله عليه وسلم على جبرئيل. ج ٣: دل ظاهره
على أن النبى صلى الله عليه وسلم هو المعروض عليه فى عام الوفاة ، وقد روى أن زيد بن
ثابت شهد العرضة التى عرضها النبى صلى الله عليه وسلم على جبر ئيل عليه السلام عام
الفتح فقيل: يحمل هذا الحديث على القلب ليوافق السابق. ك: "فأعرض فأعرض" انه
عنه ، أى أعرض عن مجلس النبى صلى الله عليه وسلم فأعرض اللّه عنه بالسخط والغضب،
(١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: بقتلهم .
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: عرضها .
(٣) فى نسخة : مخ .
٥٦٤
(١٤١)
ولعله
٢
مجمع بحار الأنوار
(عرض)
ج - ٣
ولعله كان منافقا فاطلع صلى الله عليه وسلم عليه. وح: فى "عرض" الوسادة،
بفتح عين وضمه بعض وهو بالضم وإن كان مشتركا فى معنى الجانب وخلاف
الطول لكنه لما قال فى طولها تعين المراد، قيل: لعل ابن عباس كان مضطجعا عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عند رأسه. وح: لا يزال تصاوير " تعرض" -
بوزن تضرب، أى تلوح لى، و تصاوير بغير ضمير، فضمير فانه الشأن، وروى
بالضمير فضميره للثوب . وح: " يعرض" راحلته فيصلى ، بمعروف التعريض
أى يجعلها عرضا، وروى كينصر. ن: هو كيضرب أى يجعلها معترضة بينه وبين
القبلة ، ففيه جواز الصلاة إلى الحيوان . ك: خشبة "معروضة"، أى موضوعة
بالعرض أو مطروحة . و"تعرض" له الحاجة، بكسر راء أى تظهر. وح: "عرضه ١"
بالفتنى من فى لا يسير بالسرية. وح: يقوم فيصلى من الليل وإنى "المعترضة" بينه
وبين القبلة على فراش أهله، على متعلق بيصلى فيقتضى أن صلاته كان على الفراش،
وروى ؛ عن فراش، فعن متعلق بيقوم. وح: " يعرضها" عليه، يعرض كيضرب
وآخر بالنصب ظرف أى آخر أزمنة تكليمه ، وكلمة بالنصب بدل أو اختصاص،
وأما بميم مخففة . ن: " يعرضها" ويعيدان له تلك المقالة، يعنى أبا جهل وابن أمية،
وفى أكثرها: ويعيد له، يعنى أبا طالب، والأول أشبه. ك: وفيه: "عرضت"
نفسى على ابن عبد ياليل من أشراف أهل الطائف، أراد منهم الإيواء والنصر
فلم يقبلوه ورضفوه ٢ بالأحجار حتى أدموا رجليه، وهو أسلم على الأكثر بعد انصرافه
صلى الله عليه وسلم من قتال الطائف . وح: "عرضه" يوم أحد، من عرض
الأمير الجند: اختبر حالهم، ولم يجزء من الإجازة وهى الإنفاذ. وح: ذلك "العرض"،
هو الإبداء والإبراز، وقيل: هو أن يعرفه ذنوبه ويتجاوز عنه، ومن نوقش أى
(١) فى نسخة : عرضته .
(٢) فى نسخة : رضحو . .
٥٦٥
ج - ٣
مجمع بحار الأنوار
(عرض)
استقصى فى الحساب . وح : فلا " تعرضن" بناتكن، هو بوزن تضربن
بنون مشددة خطاب لأم حبيبة ، وبسكون ضاد خطاب لجماعة النسوة .
و ح : "عرض" عليه مقعده، فان كان له مقعدان عرضا عليه كبعض العصاة ،
ومعنى الغاية فى حتى يبعث أنه يرى بعد البعث كرامة من عند الله ينسى عنده هذا
المقعد. ط: «النار "يعرضون" عليها)» الكشاف: عرضهم عليها إحراقهم بها من
عرض الإمام الأسارى على السيف إذا قتلهم ، قوله: حتى يبعثك الله إليه، أى إلى المقعد
أو إلى الله، وروى: إلى يوم القيامة. قا: وذكر الوقتين يحتمل التخصيص
والتأبيد. ن: "عرضتها" اللقاء، بضم عين أى مقصودها ومطلوبها. وح:
" فعرض" بالتشديد، أى ترك عمر تصريح الإنكار على عثمان. وح: فأجاز و"ألم يعرض"
له حتى أتى عرفات، أجاز تجاوز، ويعرض كيضرب. ط: قالوا:
" فاعرض"، هو من عرضت عليه كذا أى أبرزته إليه، فيه تعرض الأعمال
يوم الاثنين و الخميس، هذا لا ينافى ح: يرفع عمل الليل قبل النهار - الخ، لأن الرفع
غير العرض فان الأعمال تجمع بعد الرفع فى الأسبوع وتعرض يوم الاثنين و الخميس .
ومنه: " يعرض" أعمال الناس فى كل جمعة، أى أسبوع أى يعرض على الله أو على
ملك وكله الله على جمع الأعمال . وفيه : " عرض" على ربى ليجعل بطحاء مكة
ذهبا، فيه تنازع عرض ويجعل فى بطحاء . وح: ألا إن الدنيا " عرض" حاضر،
هو ما لا يكون له ثبات، وصف به الدنيا تنبيها على عدم ثباته، وإن الاخرة أجل
صادق، أى متحقق، يقضى فيه ملك قادر ، مميز بين الفاجر والبر، يحق فيه الحق
ويبطل الباطل، أى يثاب البر ويعاقب الفاجر. وح: إنكم "معروضون"
على أعمالكم، فيه قلب أى الأعمال معروضة عليكم، وعد صادق أى موعود
صادق واعده. وح: هذه الخطوط "الأعراض"، أى الآفات والعامات
من المرض والجوع والعطش وغيرها، والقدر الخارج أمله يظن أنه يصل إليه
وهو خطاء بل الأجل أقرب إليه من الأمل، فان أخطأ هذا أى لم يصل إليه بعض
الأعراض
٥٦٦
مجمع بحار الأنوار
( عرطب )
ج - ٣.
الأعراض وصل إليه أخر ، والنهش مجاز عن الإصابة مبالغة، قوله فى ح أنس :
فيينا هو كذلك ، محمول على تصوير ح عبد الله أو أبى سعيد غرز عودا - الخ، أى بينا
هو طالب لأمله البعيد فيدركه أنات هى أقرب إليه - وقد مر فى أخطأ. ش: من
"الأعراض" البشرية، هو جمع عرض بفتح عين وراء ما يعرض من نحو مرض -
وعودا يجىء فى موضعه. ط: وفى ح ابن صياد: لو "عرض" على ما كرهت،
أى لو عرض على ما خيل فى الدجال من الإغواء والتلبيس ما كرهته بل قبلته ،
وهذا دليل على كفره، قوله: ما لقيته، استفهام أى أىّ شىء لقيته. ج: " فتعرضوا"
له، من تعرض له إذا تراءى له ليراه. وفيه: فسترته على "العرض"، هو بضاد
معجمة ؛ الخطابى : هو خشبة معترضة يسقف بها البيت ثم يوضع عليها أطراف خشب
صغار، من عرضته تعريضا، وقيل إنه بمهملة. ش: وكونها متغيرة "عرضا"
للآفات، هو بفتح مهملة وراء أى نصبا للأفات مقابلا لها، يقال: هو عرضه ١،
أى نصب له كالهدف للسهام. غ: « ولا تجعلوا الله "عرضة"» أى لا تجعلوا
الحلف به عرضة، هى عرضة لك أى عدة يبتذله ٢، أو هى الاعتراض وهو المنع
وكل ما منعك عما تريد، فقد اعترض عليك وتعرض. (( و " عرضنا" جهم»
أبرزناها . و "اعرض" بدا. و«"عرض" هذا الادنى)) أى يرتشون فى الحكم.
و ((إذا انقلبتم اليهم "لتعرضوا" عنهم» أى لإعراضكم عنهم، وليست بلام كى .
و ((دعاء "عريض")) كثير. ك: والتوبة "معروضة" بعد، أى باب التوبة مفتوح
بعد الفعل .
[عرطب] فه: فيه: يغفر لكل ٣ مذنب إلا لصاحب "عرطبة،" أو كوبة،
هى بالفتح والضم العود، وقيل: الطنبور .
(١) فى نسخة : عرضة له .
(٢) فى نسخة : تبتذله .
(٣) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: كل .
٥٦٧
مجمع بحار الأنوار
(عرعر - عرف)
ج - ٣
[عرعر] فيه: والعدو " بعرعرة" الجبل، أى رأسه وأعلاه.
[عرف] فيه: قد تكرر ذكر "المعروف" وهو اسم جامع لكل ما عرف من
طاعة الله والتقرب إليه والإحسان إلى الناس وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه
من المحسنات والمقبحات، وهو من الصفات الغالبة، أى أمره معروف بين الناس
إذا رأوه لا ينكرونه ، والمعروف النصفة ١ وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم؛
والمنكر ضد كل ذلك. ومنه ح: أهل " المعروف" فى الدنيا هم أهل " المعروف"
فى الأخرة، أى من بذل معروفه الناس أتاه الله جزاء معروفه فى الأخرة، وقيل:
أراد من بذل جاهه لأصحاب الجرائم التى لا تبلغ الحدود فيشفع فيهم شفعه الله فى أهل
التوحيد فى الآخرة، وروى فى معناه: يأتى ٢ أصحاب المعروف يوم القيامة فيغفر لهم
بمعروفهم وتبقى حسناتهم جامة ٣ فيعطونها لمن زادت سيئاته على حسناته فيجتمع لهم
الإحسان فى الدنيا والآخرة. ك: ومنه: أو تفعل " معروفا"، يعنى أنها ربما
تصدقت من ثمرها إذا جدته. ط : المسلم على المسلم ست " بالمعروف"، أى خصال
ست ملتبسة بالمعروف، وهو ما عرف فى الشرع وحسنه العقل. فه: ((والمرسلُت
"عرنا")» أى ملائكة أرسلوا بالمعروف والإحسان، والعرف ضد الفكر، وقيل:
أرسلت متتابعة كعرف الفرس. ح: أى كتتابع شعر العرف. ته: وفيه: لم يجد
"عرف" الجنة، أى ريحها الطيبة، والعرف الريح - ويتم فى تعلم. ومنه ح :
حبذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة " معروفة"، أى طيبة العرف. وفيه:
"تعرف" إلى الله فى الرخاء "يعرفك" فى الشدة، أى اجعله يعرفك بطاعته والعمل
فيما أولاك من نعمته فانه يجازيك عند الشدة والحاجة إليه فى الدارين . ومنه ح: هل
" تعرفون" ربكم؟ فيقولون: إذا " اعترف" لنا " عرفناء"، أى إذا وصف نفسه
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: لتصفة.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: تاتى.
(٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : حامة .
٥٦٨
( ١٤٢)
بصفة
ج - ٣
(عرف )
مجمع بحار الأنوار
بصفة نحققه بها عرفناه. ومنه ح الضالة: فان جاء من " يعترفها"، يقال: عرف
الضالة، أى ذكرها وطلب من يعرفها، بفاء من " يعترفها"، أى يصفها بصفة يعلم
أنه صاحبها. ك: ومنه: ثم "عرفها" سنة، أى عرفها الناس بذكر صفاتها فى المحافل
سنة ، أى متصلة كل يوم مرتين ثم مرة ثم فى كل أسبوع ثم فى كل شهر فى بلد
اللقيط. ن: "عرفها" سنة ثم "اعرف" وكامها، يوهم أن معرفة الوكاء يتأخر
عن تعريفها وباقى ا الروايات بالعكس لكن هذا معرفة أخرى فيعرف أولا حتى يعلم
صدق واصفها فاذا عرف سنة وأراد تملكها يتعرف ثانيا تعريفا وافيا بقدره ووصفه
ليمكن ردها إذا جاء صاحبها. نه: وفى ح عمر: أطردنا " المعترفين"، هم من
يقرون على أنفسهم بما يوجب الحد أو التعزير ، من طرده السلطان وأطرده إذا أخرجه
عن بلده، وطرده إذا أبعده، ويروى: أطردو٢١ "المعترفين"، كأنه كره لهم ذلك
وأحب أن يستروه على أنفسهم. وفيه: لتردنه أو " لأعرفنكها" عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم، أى لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك، وهى كلمة تقال
عند التهديد. وفيه: " العرافة" حق و"العرفاء" فى النار، هو جمع عريف وهو القيم
بأمور القبيلة أو الجماعة على أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم، والعرافة عمله؛ قوله:
حق، أى فيها مصلحة للناس ورفق فى أمورهم وأحوالهم؛ وقوله: فى النار، تحذير
من التعرض الرئاسة لما فى ذلك من الفتنة وخوف فوت إقامة حقه. ط : "العرافة " -
بالكسر، من عرف من نصر إذا فعله، وبالضم إذا صار عريفا، وهو حق أى واقع
موضع المصلحة والضرورة، ولكن العرفاء فى النار أى فى مقرب النار لما فيها من
التعاون ٣ والبليات فهم ٤ على خطر. ن: "فعرفنا" اثنى عشر رجلا، هو بعين
(١) فى نسخة : ما فى .
(٢) فى نسخة : اطرده اذا ابعده.
(٣) كذا فى النسخ .
(٤) زيد فى نسخة : فيها .
٥٦٩
مجمع بحار الأنوار
( عرف )
ج - ٣
وتشديد راء أى جعلنا عرفاء وروى: ففرقنا - بناء مكررة فى أوله وبقاف، أى
جعل كل رجل مع اثنى عشر فرقة؛ وفيه جواز تعريف العرفاء على العساكر ؛ و ح :
العرفاء فى النار ، محمول على عرفاء يقصرون ويرتكبون ما لا يجوز، واننا عشر على
لغة من يلزم المثنى الألف . نه : وورد أهل القرآن "عرفاء" أهل الجنة، وفسر
برؤسائهم. وفيه: (( ثم محلها الى البيت العتيق)» وذلك بعد " المعرف"، أى بعد
الوقوف بعرفة وهو التعريف أيضا، وأصل المعرف موضع التعريف ، و يكون بمعنى
المفعول. ك: وهو بفتح راء. فه: وفيه: من أتى "عرافا" أو كاهنا، العراف
هنا المنجم أو الحازى الذى يدعى علم الغيب. ط : هو قسم من الكهان يستدل
على معرفة المسروق والضالة بكلام أو فعل أو حالة، وعدم قبول صلاته عبارة
عن عدم الثواب لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوامن فى المستقبل .
له: وفيه: ما أكلت لحما أطيب من " معرفة" البرذون، أى منبت عرفه من
رقبته، وفيه: جاءوا كأنهم "عرف"، أى يتبع بعضهم بعضا. ك: كان يمسح
"أعراف" الخيل، هو جمع عرف وهو شعر عنق الخيل. ط: ومنه: " معارفها"
دفاؤها ، جمع عرف: شعر عنق الخيل، دفاؤها أى كساؤها الذى يدفأ به، وهو بكسر
دال وسكون فاء الحرارة ، أى يندفع البرد عن الفرس بمعرفته١. زه : وفيه:
أطيب من ريح أو "عرف" مسك، هو بفتح عين وسكون راء الريح، ولفظ
الريح بلا تنوين لأنه مضاف حكا. ومنه: و"العرف عرف" المسك، أى ريح دمه
ريح المسك؛ ولذا لا يغسل دم الشهيد. ج : هو الرائحة طيبة أو خبيثة والمراد هنا
الطيبة . ك : و ح: "نعرف" استئذان خديجة، أى تذكر أو هو إضافة بأدنى
ملابسة أى استئذ انها من خديجة . وح: ليؤتوا من جسده "يعرفونه"، أى تشخص
عنده أنه هو المقتول. وح: أما السلام فقد " عرفناه"، وهو: السلام عليك
(١) كذا ، ولعله: بمعارفه .
٥٧٠
أيها
مجمع بحار الأنوار
( عرف)
ج - ٣
أيها النبى - الخ. وح: "فلأعرفن" ما جاء اللّه رجل، بلام جواب قسم، وفى
بعضها: فلا أعرفن - بلفظ النهى، وما جاء الله أى مجيئه فما مصدرية، أو رجلا جاء الله
على أنها موصوفة، ورجل فاعل لنحو يجىء أو خبر محذوف . وفيه: أ" يعرف"
أهل الجنة من أهل النار فلم يعمل العاملون ، فان قيل: المعرفة بالعمل فكيف السؤال؟
قلت: معناه يميزا ويفرق بينهما بحسب قضاء الله. وح: قد "عرفنا" ذلك اليوم
والمكان ٢ ، يعنى قد اتخذنا ذلك عيدا وعظمناء بل هما عيدان لأنه يوم عرفة ويوم
جمعة وليله ليلة عيد، وقائل: يا أمير المؤمنين، كعب الأحبار قبل أن يسلم .
وأخدمتك على ما " يتعارفه" الناس ، أى على عرفهم فى صدور هذا القول منهم فى
كون الإخدام هبة أو عارية . ن : ما " يعرفن" من الغلس، أى ما يعرفن أ نساء
أم رجال ، وقيل: ما تعرف أعيانهن، وضعف بأن المتلفعة فى النهار أيضا لا تعرف
عينها. وفيه: وكان ذلك "يعرف" منه، لما يظهر فى وجهه وبدنه من أثره.
وح: "عرف" ذلك فى وجهه، أى عرف أثر ذلك الربح من الاغتمام والحزن.
ط: " يعرف" فيه الخزن، أى جلس حزينا، وعدل عنه إلى 'يعرف، ليدل أنه
صلى الله عليه وسلم كظم ٣ الغيظ، وكان ذلك القدر الظاهر من جبلة البشرية .
وفيه: ستكون أمراء " تعرفون" وتفكرون، هما صفتان لأمراء أى تعرفون بعض
أفعالهم و تنكرون بعضها أى بعضها يكون حسنا وبعضها قبيحا، فمن قدر أن ينكر
عليهم قبائح أفعالهم وأنكر فقد برئ من المداهنة والنفاق، ومن لم يقدر عليه ولكن
أنكر بقلبه فقد سلم من مشاركتهم فى الوزر ، ولكن من رضى بالقلب و تابعهم
فى العمل فهو الذى يشاركهم فى العصيان؛ وحذف خبر من رضى للقرينة . ن:
فن "عرف" برئُ، أى من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى
(١) فى نسخة : الميز .
(٢) زيد فى الأصل: الذى، ولم تكن الزيادة فى النسختين فذفناها.
(٣) فى نسخة : كظيم .
٥٧١
١
مجمع بحار الأنوار
( عرف )
ج - ٣
البراءة من إثمه بأن يغيره بيده أو لسانه أو يكره ١ بقلبه، وروى: فمن كره، أى كره
ذلك المنكر فقد برئ من إنمه ، وهذا فيمن لا يستطيع الإنكار بيده ولسانه ، لكن من
رضى أى الإثم على من رضى؛ قوله: لا ما صلوا، إشارة إلى أنه لا يجوز الخروج على
الخلفاء بمجرد الظلم ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام . ط : هذا الماء قد "عرفنا."
فما بال ٢النار و٢ الملح، عرفنا جملة حالية من هذا أى قد عرفنا حال الماء واحتياج
الناس والدواب إليه وتضررها عن المنع وليس كذلك أمر ٣النار و٣ الملح،
فأجاب بأنهما وإن كانا كذلك أى حقيرا لا يوبه بها لكن يفوت بالمنع ثواب جزيل ،
وأنت ضمير الملح فى طيبت اعتبارا لقلته، وضمير من أحياها للمسلم بتأويل النفس .
وفيه: "فعرفه،" نعمه "فعرفها"، أى علمه الله إياها، وهذا التعريف للتبكيت وإلزام
النعم عليه ، فعرفها أى اعترف بها ، وقرأ القرآن أى على ظهر قلبه، جرىء بالهمزة
أى مقدام ، والفاء الأولى للتعقيب والثانية التسبيب، ويقضى صفة الناس إذ هو نكرة
معنى ، و نعمة روى ٤ أولا بالإفراد وفى الأخرين ٥ بالجمع . وح: فانه دم أسود
"يعرف"، أى تعرفه النساء. وح: كنت "أعرف" انقضاء النبى صلى الله عليه
وسلم، يعنى كان يكبر الله فى الذكر المعتاد بعد الصلاة فأعرف انقضاء صلاته به ،
أقول : هذا إنما يستقيم إذا كان ابن عباس بعيدا من النبى صلى الله عليه وسلم وهو ينخفض
صوته إلا فى هذا التكبير، ويحتمل أن يراد كنت أعرف انقضاء هيئة ٦ منها إلى
أخرى بتكبير أسمعها منه ، لكن هذا التأويل يخالف الباب . ز: قال المذنب: يحتمل
(١) فى نسخه : يكرهه .
(٢ - ٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: الماء.
(٣ -٣) زيد من نسخة أخرى.
۔
(٤) فى نسخة : مروى .
(٥) فى نسخة : الاخيرين .
(٦) فى نسخة: هيئه .
أن
(١٤٣)
٥٧٢
X
١
مجمع بحار الأنوار
( عرفج - عرفط )
ج - ٣
أن يكون ابن عباس لصغره يتخلف عن حضور الجماعة فى المسجد أو يتأخر مجيئه عن
فراغ النبى صلى الله عليه وسلم فيسمع فى بيته أو بيت واحد من جيران المسجد تكبيره
صلى الله عليه وسلم فيعرف أنه صلى الله عليه وسلم فرغ من الصلاة وانصرف عنها -
واله أعلم. ط: من "عرفتى" فقد "عرفنى" ومن "لم يعرفنى" فأنا جندب! اتحاد
الشرط والجزاء إشعار بشهرة صدق لهجته، أى ومن لم يعرفى فليعلم أنى جندب ،
وروى: فأنا أبو ذر، أى المعروف بالصدق ، بحديث : ما أظلت الخضراء على أصدق
من أبى ذر. وفيه: لسنا " نعرف" العمرة، أى لسنا نعرفها فى أشهر الحج، فان الجاهلية
يرون العمرة فى أشهرها من أخر الفجور . ط: وح: كأن وجهه قطعة قر وكنا
" نعرف" ذلك، حال مؤكدة أى كان جليا ظاهرا لا يخفى على كل ذى بصر وبصيرة.
و "عرفة" سمى بها لوقوع المعرفة فيها بين ادم وحواء، أو لتعرف العباد إلى الله
بالدعاء والعبادة. قا: ((ذلك ادنى ان "يعرفن")) يميزن من الإماء والقينات. ع:
"الأعراف" سور بين الجنة والنار حبس فيها من استوت حسناتهم وسيئاتهم،
وأعراف الرمال أشرافها. و «قبائل " لتعارفوا"» لا لتفاخروا. و «"عرف"
بعضه)) أى حفصة ، و بالتخفيف جازى حفصة ببعض ما فعلت كقولك لمن تتوعد :
عرفت ما فعلت. و(("عرفها" لهم)) طلبها أو إذا دخلوا عرفوا منازلهم. قا: أى
عرف النبى صلى الله عليه وسلم حفصة بعض ما فعلت «واعرض عن» إعلام ((بعض))
تكرما؛ أو جازى بها على بعض ١ بالتطليقة وتجاوز عن بعض .
[عرفج] نه: فيه: خرج كأن لحيته ضرام " عرفج"، هو شجر معروف
صغير سريع الاشتعال بالنار وهو من نبات الصيف .
[ عرفط ] فيه جرست نحله "العرفط"، هو بالضم شجر الطلح وله صمغ كريه
الرائحة فإذا أكلته النحلة حصل فى عسلها من ريحه. ك: هو بضم مهملة وفاء شجر
العضاه ، وقيل نبات له ورقة عريضة يفترش على الأرض له شوكة وثمرة بيضاء
كالقطن .
(١) فى نسخة : بعضه .
٥٧٣
مجمع بحار الأنوار
( عرق )
ج - ٣
[عرق] ط: فيه: أتى " بعرق" من تمر، هو زنبيل منسوج من نسائج
الخوص، وكل شىء مضفور فهو عرق وعرفة بفتح الراء فيها. ط : تسع خمسة
عشر صاعا. ج: هو بفتح راء خوص منسوج مضفور يعمل منه الزنبيل فسمى به
الزنبيل . وفى ح إحياء الموات: ليس "العرق" ظالم حق، هو أن يغرس فى أرض
أحياها رجل غصبا ليستوجبها به ، والعرق أحد عروق الشجرة ، وروى بتنوينه بمعنى
لذى١ عرق ظالم، وظالم صفة عرق مجازا أو صفة ذى حقيقة، وإن روى عرق
بالإضافة يكون الظالم صاحب العرق والحق العرق أى مجازا. ط: روى عرق بالإضافة
والوصف أى من غرس فى أرض غيره أو زرعها فليس لغرسه وزرعه حق إبقاء
بل المالك أن يقلعه مجانا ، وقيل: من غرس أرضا أحياه غيره أو زرعها لم يستحق به
الأرض ، وهو أوفق لما سبق، وظالم إن أضيف إليه فهو انغارس لأنه تصرف فى ٢
ملك الغير ، وإن وصف به فالمغروس سمى به لأنه الظالم ٠٣ زه: ومنه ح من قدم عليه
صلى الله عليه وسلم بابل من صدقات قومه: كأنها "عروق" الأرطى، هو شجر
معروف وعروقه طوال حمر ذاهبة فى ترى الرمال المطورة فى الشتاء تراها إذا أثيرت
حمراء مكتنزة ترف يقطر منها الماء، شبه بها الإبل فى اكتنازها وحمرة لونها. وفيه :
إن ماء الرجل يجرى من المرأة إذا واقعها فى "عرق" وعصب، العرق من الحيوان
الأجوف الذى فيه الدم ، و العصب غير الأجوف. وفيه: إنه وقت لأهل العراق
ذات "عرق"، هو منزل معروف فيه عرق وهو الجبل الصغير، وقيل: الأرض
السبخة . و "العراق" لغة شاطئ النهر والبحر وبه سمى الصقع لأنه على شاطئ*
الفرات و دجلة . ومنه ح: لما كان عند " العرق" من الجبل الذى دون الخندق
نكب. ومنه ح ابن عمر: كان يصلى إلى " العرق" الذى فى طريق مكة .
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل : الذى.
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : و.
(٣) فى نسخة: لظالم .
٥٧٤
X
١
مجمع بحار الأنوار
( عرق )
ج - ٣
ك: هو بكسر عين وسكون راء وبقاف جبل صغير. نه : وفيه: إن
امرأ ليس بينه وبين أدم أب حى "لمعرق" له فى الموت، أى له عرق فى
الموت وأنه أصيل فيه . ومنه: والفحل خل "معرق"، أى عريق النسب أصيل.
شم: هو بضم ميم وسكون عين وكسر راء من أعرق صار عريقا فى الكرم .
ك : إنما ذلك - بكسر كاف - "عرق" - بكسر فكون، ويسمى العاذل،
و ليس بحيضة - بفتح حاء وجوز كسره، وكذا أقبلت الحيضة . من: العادل بمهملة
وكسر ذال. وح: نزعه "عرق"، أراد به الأصل من النسب تشبيها بعين التمر،
تزعه جذبه إليه وأظهر لونه عليه . فه: تناول صلى الله عليه وسلم "عرقا" ثم صلى
ولم يتوضأ ، هو بالسكون عظم أخذ منه معظم اللحم، عرفت اللحم واعترقته وتعرفته
إذا أخذت منه اللحم بأسنانك . ك: هو بفتح عين وسكون راء . فه : ومنه:
لو وجد أحدهم " عرقا" سمينا. وفى ح الأطعمة: فصارت " عرقة"، يعنى أن
أضلاع السلق قامت فى الطبيخ مقام قطع اللحم ، وروى بغين معجمة وفاء و يريد
المرق من الغرف. ك: ومنه: حتى " تعرقها"، أى أكل ما على الكتف من اللحم.
وح: وفى يده "عرق". وح: فيكون أصول السلق "عرقه ١"، وضميره للحم
العظم المذكور، أى كانت أصول السلق عوض اللحم، وابعض: غرفة - بفتح معجمة
وكسر راء فقاف فهاء تأنيث، أى السلق يغرق فى المرق لشدة نضجه، ولاخر :
غرفة ـ بفتح معجمة وسكون راء وبفاء، أى مرقة يغرف، وأبطله الزركشى .
ن: ومنه: و "أتعرق العرق"، وهو عظم عليه لحمه، وقيل بلا لحم، وجمعه
عراق بضم عين أى عظما ذا بقية لحم . ك : ومنه: كان أحب " العراق". وح: لا يجدون
بعظم إلا وجدوا عليه ("عرقا"، أى عظما ذا بقية لحم . نه: وفى ح ابن الأكوع: فرج
رجل على ناقة ورقاء وأنا على رحلى " فاعترقها" حتى أخذ بخطامها، من عرق فى
الأرض إذا ذهب فيها ، وجرت الخيل عرقا أى طلقا ، ويروى بغين ويجىء.
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: عرفة .
٥٧٥
مجمع بحار الأنوار
( عرق )
ج - ٣
وفيه: جشمت إليك "عرق" القربة، أى تكلفت إليك وتعبت حتى عرقت كعرق
التربة أى كسيلان مائها، وقيل: أراد به عرق حاملها من ثقلها، وقيل: أراد أنى
قصدتك وسافرت إليك واحتجت إلى عرق القربة وهو ماؤها، وقيل: أراد أنى
تكلفت لك ما لم يبلغه أحد وما لا يكون لأن القربة لا تعرق ، وقيل: عرق القربة
الشدة . ك : "يعرق" الناس، بفتح راء، واختلافهم طولا وعرضا ينافى بلوغه
فى الكل بنسبة واحدة وهو الأذن ، قلت: هو خلاف عادة، وقد روى اختلافهم
على قدر أعمالهم إلى الذقن والصدر والركبة والساق ونحوها . ن : فيكون الناس
على قدر أعمالهم فى "العرق"، يحتمل عرق نفسه وعرق نفسه وغيره. ط: المؤمن
يموت " بعرق" الجبين، هو إما كناية عن شدة مكابدة الموت التى يعرق دونها
الجبين تمحيصا لبقية ذنوبه، أو عن كده فى طلب الحلال، أو تضيقه على نفسه بالصوم
و الصلاة حتى يلقى الله. ومنه: من طيب "عرقه"، وهو بفتح عين وراء،
و أو للشك. نه : رأى فى المسجد "عرقة" فقال: غطوها عنا؛ الحربى: أظنها خشبة
فيها صورة . وفى ح وائل قال لمعاوية وهو يمشى فى ركابه : " تعرق" فى ظل
ناقتى، أى امش فى ظلها وانتفع به قليلا. وفيه: أين تأخذ إذا صدرت؟ أعلى " المعرفة"
أم على المدينة ؟ وروى مشددا وصوابه التخفيف ، وهى طريق إلى الشام تأخذ
على ساحل البحر ، وفيها سلكت عير قريش وقعة بدر. وفيه: إنه كره " العروق"
للحرم ، هو نبات أصفر طيب الريح والطعم يعمل فى الطعام ، وقيل هو جمع
عرق . وفيه : رأيت كأن دلوا دلى من السماء فأخذ أبو بكر "بعراقيها" فشرب،
هو جمع عرقوة١ الدلو وهى الخشبة المعروضة على فم الدلو، وهما عرقوتات
كالصليب، وقد عرقيت الدلو إذا ركبت العرقوة فيها٢.
١
(١) بفتح القاف وضمها .
(٢) من نسخة أخرى و النهاية، و فى الأصل : منها .
عرقب
٥٧٦
(١٤٤ )
ج - ٣
( عرقب - عرك )
جمع بحار الأنوار
[ عرقب] فيه، كان يقول الجزار "لا تعرقبها"، أى لا تقطع عرقوبها، وهو
وتر خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان
فويق العقب . وفى شعر كعب: كانت مواعيد " عرقوب" لها مثلا؛ هو ابن معبد
رجل من العماليق كان وعد رجلا ثمرا نخلة بنفاءه حين اطلعت فقال: حتى تصير بلحا،
فلما أبلحت قال: دعها حتى تصير بسرا، ثم قال: حتى تصير رطبا، ثم قال: حتى تصير
تمرا ، فلما أتمرت عمدة إليها ليلا بفدّها ولم يعطه منها شيئا؛ فصارت مثلا فى إخلاف
الوعد . ك : و "عراقيب" الخيل، جمع عرقوب وهو العصب الغليظ عند عنق
الإنسان . ن: ومنه: ويل العراقيب ٣، هو جمع عرقوب بالضم - ومن تفسيره.
[عرك] فه : فى صفته صلى الله عليه وسلم: ألينهم " عريكة"، أى طبيعة ، هو لين
العريكة إذا كان سلسا مطاوعا منقادا قليل الخلاف والنفور. ط : وعشرة أى
صحبة، وفى المصابيح: بعشيره ٤، أى الصاحب. نه: وفى ح ذم السوق: فانها
"معركة" الشيطان وبها ينصب رايته ، المعركة والمعترك موضع القتال، أى موطن
الشيطان ومحله الذى يأوى إليه ويكثر منه لما يجرى فيه من الحرام والكذب والربا
والغصب ولذا قال: وبها ينصب رايته، كناية عن قوة طمعه فى إغوائهم لأن الرايات
فى الحروب لا تنصب إلا مع قوة الطمع فى الغلبة فان مع اليأس تخط ولا ه ترفع.
ن: هو بفتح الراء إشارة إلى ثبوته هناك واجتماع أعوانه إليه للتحريش بين الناس .
نه: وفى كتابه: إن عليكم ربع ما أخرجت تخلكم وربع ما صادت "عروككم" وربع
(١) فى نسخة : تمرة .
(٢) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل : عهد.
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل: للعواقيب - كذا .
(٤) فى نسخة : اعشيره.
(٥) زيد من نسخة أخرى .
٥٧٧
ج - ٣
(عرم - عرن)
مجمع بحار الأنوار
المغزل، هو جمع عرك١ بالحركة وهم الذين يصيدون السمك. ومنه ح: إن
"العركى،" سأله عن الطهور بماء البحر، هو بالتشديد واحد العرك كعربى وعرب.
وفيه: إنه عاود، كذا وكذا " عركة"، أى مرة، من لقيته عركة بعد عركة أى مرة بعد
أخرى. وفى صفة أبى بكر " عركة" الأذاة بجنبه، أى يحتمله، ومنه عرك البعير
جنبه بمرفقه إذا دلكه فأثر فيه . وفيه: حتى إذا كنا بسرف "عركت"، أى حضت.
ومنه: إن بعض أزواجه كانت محرمة فذكرت " العراك" قبل أن تفيض. ج:
" عارك" أى حائض .
[ عرم] فه: فى ح عاقر الناقة: فانبعث لها رجل "عارم"، أى خبيث شرير،
وعرم بالضم والفتح والكسر، والعرام الشدة والقوة والشراسة . ومنه ح
أبى بكر: إن رجلا قال له: "عارمت" غلاما بمكة فعض أذنى، أى خاصمت
وفاتنت . ومنه ح: على حين فترة من الرسل و "اعترام" من الفتن، أى اشتداد.
وفيه: إنه فى بكبش "أعرم"، هو الأبيض الذى فيه نقط سود، والأنثى عرماء.
وفيه: ما كان لهم من ملك و "عرمان"، أى مزارع، وقيل: أكرة ، جمع أعرم
وقيل عريم. ك: «سيل "العرم")) أى السد، وقيل: المسناة بلغة اليمن ،
وقيل: الوادى. غ: أو الخلد الذى نقب السكر أو المطر الشديد، والعرم والبر
من أسماء الفأر .
[عرن] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: أقنى " العرنين"، هو الأنف،
وقيل: رأسه، وجمعه عرانين. ش: هو بكسر مهملة وسكون راء وكسر نون
فتحتية فنون أول الأنف حيث يكون فيه الشم تحت مجتمع الحاجبين . نه : ومنه
شعر كعب: شم "العرانين" أبطال. وح: من "عرانين" أنوفها. وفيه: اقتلوا
من الكلاب كل أسود بهم ذى "عرفتين"، هما النكتتان فوق عينه. وفيه: إن
بعض الخلفاء دفن "بعرين" مكة، أى بفنائها، والعرين لغة مأوى الأسد، شبهت به
(١) زيد فى الأصل: ارك، ولم تكن الزيادة فى النسختين فيذفناها.
· لمنعتها
٥٧٨
جمع بحار الأنوار
( عرجم - عرا )
ج - ٣
لمنعتها . وبطن " عرنة،" بضم عين وفتح راء موضع عند الموقف بعرفات.
غـ
و "العران" الخشبة فى عرين الأنف لحمته .
[ عرجم] نه: فيه: قضى فى الظفر إذا " اعرنجم" بقلوص، فسر بفسد؛
الزمخشرى: لم يثبت هذا فى اللغة وظنى أن معناه جسا! وغلظ ، وقيل: إنه احر نجم
أى تقبض حرف ٢ .
[عره] فيه: أ طرقت "عراهية" أم طرقت بداهية؛ الخطابى: هو مشكل
و كتبت فيه إلى الأزهرى فأجاب أنه لم يجده فى العرب وصوابه: عتاهية، وهى
الغفلة والدهشة، أى أطرقت غفلة بلا روية أو دهشا، ولاح لى أن تكون مركبة
من اسمين ظاهر وضمير، وأصلها من العراء بالمد وجه الأرض وبالقصر الناحية ، أى
أطرقت عرائى أى فنائى زائرا وضيفا أم أصابتك داهية بفئت مستغيثا، فأبدات الهمزة هاء
وألحقت هاء السكت أخرا؛ الزغحشرى: لعله بالزاى مصدر عزه يعزه إذا لم يكن له أرب
فى طرب، أى أطرقت بلا أرب وحاجة أم أصابتك داهية أحوجتك إلى الاستغائة .
[عرا] فيه: رخص فى "العربية" و"العرايا"، واختلف فيه فقيل: إنه لما نهى
عن المزانبة و هو بيع الثمر فى رؤس النخل بالتمر خص منها العربية وهو أن من
لا نخل له من ذوى الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشترى به الرطب لعياله
ولا نخل له يطعمهم منه و يكون قد فضل له من قوته تمر فيشترى من صاحب النخل
ثمرة نخلة بخرصها من التمر، فرخص له فيما دون خمسة أوسق ، وهو فعيلة بمعنى
مفعولة ، من عراه يعروه إذا قصده ، أو بمعنى فاعلة من عرى يعرى إذا خلع ثوبه
كأنها عريت من التحريم فعريت أى خرجت . ج: وذلك بأن يخرص بأن رطبها
إذا جف يجىء ثلاثة أوسق فيبيح بها من التمر وكذا فى الكرم ، قوله: ان يباع،
بدل من العرية ، و رطبا بضم راء و فى بعضها بفتحها فيتناول العنب أيضا فيشمل ٣
(١) صلب .
(٢) وقيل إنه احر نجم بالحاء بدل العين حرفه الراوى - نه.
(٣) فى نسخة : فشمل .
٥٧٩
ج - ٣
( عرا )
جمع بحار الأنوار
نوعى العرية ، قوله : يأ كلها أهلها ، أى المشترون لا البايعون، قوله: هو سواء، أى هذا
القول مثل القول الأول لأن الضمير المنصوب فى يأكلونها للثمار والمرفوع لأهل
الخروص فأصلهما واحد، أو يراد تساوى التمر والرطب على تقدير الجفاف ، وقال
مالك : هو أن يعرى أى يجرد الرجل نخلة من تخلاته لأخر ويعطيها له ثم يتأذى
الواهب بدخول الموهوب له عليه فرخص الواهب أن يشتريها منه؛ وقال أبو حنيفة :
أن يهب ثمرة نخلة و يشق عليه تردد الموهوب إلى بستانه وكره أن يرجع فى هبته
فيدفع إليه بدلها تمرا، وهو صورة بيع ولفظ الحديث صريح فى أنها بيع حقيقة، فالإمامان
خالفا ظاهر الألفاظ ؛ وقال الشافعى: معناه بيع الرطب على رؤس النخل بالتمر على
الأرض بالخرص ، وقواه البخارى بقول سهل بالأوسق الموسقة وبحديث: أرخص
فى العرايا، فقد أجاز بيعها على العموم لا الخصوص كما قال مالك، وذكر عن سفيان:
العرايا نخل كانت توهب المساكين فلا يستطيعون أن ينتظروا بها ، أى ينتظروا
جدادها فرخص لهم أن يبيعوها بما شاؤًا من التمر، والجمهور على عكسه ط : بخرصها
تمرا، هو تميز أو حال مقدرة ، وباء بخرصها السببية. من: رخص فى بيع "العربية"
بالرطب أو بالتمر، هو الشك لا للتخيير ، والمراد بأحدهما التمر، وجوز البعض بيع
الرطب على النخل بالرطب على الأرض لظاهر الحديث . فه: أنا النذير " العريان"،
١
خص لأنه أبين للعين وأغرب وأشنع عند المبصر، وذلك أن ربيتة ١ القوم وعينهم
يكون على مكان عال فاذا رأى العدو نزع ثوبه وألاح به لينذر قومه و يبقى عريانا .
ك: كان عادتهم إذا رأوا الغارة يتعرى من ثيابه واحد منهم ويأخذ ثوبه يرفعه ويديره
حول رأسه إعلاما بالغارة من بعيد، وروى بموحدة بدل مثناة بمعنى الفصيح أى
أنا النذير المفصح بالإنذار لا يورى ولا يكنى . ط : هو مثل لشدة الأمر ودنو
المحذور . وفيه: لا يطوفن " عريان"، كانوا يتجردون عن الثياب للطواف تفاؤلا
للتعرى عن الذنوب. ك: وفى صفته صلى الله عليه وسلم: كان " عارى" الثديين،
(١) أى طليعة .
٥٨٠
أی
( ١٤٥)