النص المفهرس

صفحات 541-560

مجمع بحار الأنوار
(عدا)
ج - ٣
قومه ويبعث القوم "العدى"، هو بالكسر الغرباء والأجانب و بالضم الأعداء، أراد أنه
يعزل قومه من الولايات ويولى الأجانب. ش: و "عداء" بكسر عين الأعداء، وهو
جمع لا نظير له . نه : وفى ح بناء الكعبة: وكان فى المسجد جراثيم و" تعاد"، أى
أمكنة مختلفة غير مستوية . وفى ح الطاعون : لو كانت لك إبل فهبطت واديا له
"عدوتان" هو بالضم والكسر جانب الوادى. غ: ((اذ انتم " بالعدوة" الدنيا))
أى من المدينة «وهم بالعدوة القصوى)) على مكة، فه: وفيه: فقربوها إلى الغابة
تصيب من أثلها و" تعدو" فى الشجر، يعنى الإبل أى ترعى العدوة وهى الحلة
ضرب من المرعى محبوب إلى الإبل، وإبل عادية وعواد إذا رعته. وح: فاذا
شجرة "عادية"، أى قديمة كأنها نسبت إلى عاد قوم هود عليه السلام، وكل قديم
ينسبونه إلى عاد وإن لم يدركهم . ومنه: كتاب على إلى معاوية: لم يمنعنا قديم
عزنا و "عادى" طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا. ك: كذب " عدو" انه!
خرج مخرج الزجر حال الغضب ، وألفاظ الغضب على غير الحقيقة غالبا فان نوفا
البكالى كان عالما تابعيا إماما لأهل دمشق وهو ابن امرأة كعب الأحبار . وفى ح
مسيلمة: " لن تعد" أمر الله فيك، أى حكمه بأنه كذاب مقتول جهنمى، والجزم بان
لغية، وروى بثبوت الواو، قوله: لن أدبرت ، أى عن متابعتى، وأريت بضم
همزة، وما رأيت مفعوله. من: "تعادى" بها خيلنا - بفتح تاء، أى تجرى. وح:
المستبان ما قالا فعلى البادئ ما "لم يعتد"، أى إثم السباب الواقع من اثنين مختص
بالبادئ كله إلا أن يتجاوز الثانى قدر الانتصار، فلا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا يمثل
ما سبه ما لم يكن كذبا أو قذفا أو سبا لأسلافه، فمن صور المباح أن ينتصر بيا ظالم يا أحمق ،
قالوا: وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرئ الأول وبقى عليه إثم الابتداء
أو الإنم المستحق لله تعالى، وقيل: يرتفع عنه جميع الإثم، ومعنى على البادئ أى عليه
اللؤم والذم لا الإثم. وفيه: " عدى" منه مرارا كى يتردى، هو باهمال عين. ج:
فلم "يعد" أن صلى، أى لم يتجاوز أن فعله. ومنه: لم " يعد،" أن فتحت. ط :
Y
٥٤١

ج - ٣
( عذب )
مجمع بحار الأنوار
وفلم "يعد" أن رأى الناس - ويشرح فى كاف. غ: «فمن "اعتدى،" عليكم)) أى
ظلمكم (( "فاعتدوا" عليه)) أمر إباحة لا ندب. ((ولا " تعد" عينك عنهم)»، لا تجاوزهم
إلى غيرهم. «واولادكم "عدوا" لكم)) أى سببا إلى معاصى الله، يستوى فيه الواحد
وغيره. و"العدواء" الأرض الصلبة .
باب العين مع الذال
[عذب] ((فتحنا عليهم بابا ذا " عذاب" شديد)» هو السيف والقتل. فه :
كان " يستعذب" له الماء من بيوت السقيا، أى يحضر له منها الماء العذب وهو الطيب
الذى لا ملوحة فيه ، أعذبنا واستعذبنا شربنا عذبا واستقينا عذبا. مف: أى يجاء به
من مسيرة يومين لأن ماء المدينة كان مالحا أومرا. ج : أليس بها ماء "يستعذب"،
أى يوجد عذبا أى حلوا طيبا مشروبا. فه : ومنه: خرج " يستعذب" الماء، أى
يطلب الماء العذب. وفى ذم الدنيا: "اعذوذب" جانب منها واحلولى، هما )فعو على
من العذوبة والحلاوة وهو بناء مبالغة . وفيه: ماء " عذاب" يقال: ماء عذبة
وعذاب، على الجمع لأن الماء جنس الماءة . وح: "أعذب" أفواها - يجىء فى أنتق
من ن. و "العذيب" اسم ماء لبنى تميم سمى بتصغير العذب ، وقيل: من العذبة
طرف الشىء لأنه طرف أرض العرب. وفى ح على: إنه شيع سرية فقال: "أعذبوا"
عن ذكر النساء أنفسكم فان ذلكم يكسركم عن الغزو، أى امنعوها ، وكل من منعته
شيئا فقد أعذبته، وأعذب لازم ومتعد . وفيه: الميت " يعذب،" ببكاء أهله عليه،
يشبه أن يكون من حيث أنهم كانوا يوصون أهلهم بالبكاء والنوح عليهم وإشاعة
النعى فى الأحياء. من : وقد يأول بأن الميت يرق قلبه بيكاء أهله فيكون له عذابا
وشدة - ويتم فى عولت، وحملته عائشة على نسيان عمر وابنه. وح: إن الله
" يعذب" من " يعذب" الناس، أى بغير حق كالقصاص. ج : ما من امرأة
(١) فى نسخة : بابه .
تتحلى
٥٤٢

ج - ٣
( عذر )
مجمع بحار الأنوار
تتحلى ذهبا إلا "عذبت"، هو إما قبل إباحة الذهب لهن أو فيمن لا تؤدى زكاة
الحلية - ويتم فى مقطعا. ط: حتى يكلمه "عذبة" سوطه، هو قد فى طرفه. مف:
يخبره بما أحدث أهله بعده أى فى غيبته. غ: لأيجمنك لجاما " معذبا"، أى مانعا
من ركوب الرأس .
[عذر] فيه: "المعذّرون" المعتذرون كان لهم عذر أو لا، وقرئ: المعذرون،
الذين جاؤا بعذر، أو المعذّر المقصر، والمعذر المبالغ، والمعتذر يكون محقا وغير محق.
فه : الوليمة فى "الإعذار" حق، هو الختان، عذرته وأعذرته، ثم قيل للطعام فى
الختان. ومنه ح: كذا! " إعذار" عام واحد، أى ختنا فى عام واحد ، وكانوا
يختنون لسن معلومة فيما بين عشر سنين وخمس عشرة، وهو بكسر همزة مصدر
سمى به. ومنه ح: ولد صلى الله عليه وسلم "معذورا" مسرورا، أى فتونا
مقطوع السرة . و ح ابن صياد: ولدته أمه وهو " معذور" مسرور. وفى صفة
الجنة : إن الرجل ليفضى فى الغداة الواحدة إلى مائة " عذراء"، هى الجارية التى
لم يمسها رجل وهى البكر، والذى يفتضها أبو عذرتها وأبو عذرها، والعذرة
ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض . ج: وهى أبدا توصف بالحياء. فه:
ومنه ح الاستسقاء: أتيناك و "العذراء" يدمى لبانها، أى يدمى صدرها من شدة
الجدب. وح: إنه لم يجد امرأته "عذراء" قال: لا شىء عليه، لأن العذرة
قد تذهبها الحيضة و الوثبة وطول التعنيس ، وجمعه العذارى . ومنه ح جابر: ما لك
و "العذارى" ولعابهن، أى ملاعبتهن، ويجمع على عذارى كصحارَى وصحارِى.
ك: العاب بكسر لام . 43: ومنه ح: معيدا يبتغى سقط "العذارى". ك: لا يستبرئ
"العذراء"، أى البكر إذ لا شك فى براءة رحمها. ط: وبه أخذ شريح، والحجة
لغيره إطلاق الأحاديث . ك: و منه خلص أى من العلم ما يخلص إلى "العذراء"،
يعنى وصل علم الشريعة إليها من وراء الحجاب فوصل علم النبى صلى الله عليه وسلم
*
(١) فى نسخة: كنا
٥٤٣

ج - ٣
( عذر )
مجمع بحار الأنوار
إليه أولى، قوله: منك، أى أعوذ بالله منك، قوله: لا، أى ما رأيته لأنه أدرك
زمانه ولم يره، والهدى بفتح هاء السيرة، قوله: فما هذه الأحاديث ، نحو أنه عزل
سعد ونحوه. نه: لقد "أعذر" الله إلى من بلغ به من العمر ستين سنة، أى لم يبق
فيه موضعا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر، أعذر إذا بلغ أقصى
الغاية فى العذر، وقد يكون بمعنى عذر. ط: وقيل: همزته السلب أى أزال عذره
فاذا لم يتب إلى هذا العمر لم يكن له عذر، فان الشاب يقول: أقوب إذا شخت ، والشيخ
ماذا يقول. ك: أى أقام الله عذره فى تطويل عمره فما له إلا الاستغفار والطاعة
والإقبال إلى الآخرة بالكلية. زه: ومنه ح المقداد: "أعذر" اللّه إليك، أى عذرك
وجعلك موضع العذر فأسقط عنك الجهاد لأنه قد كان تناهى فى السمن وعجز عن
القتال. ومنه ح: لن يهلك الناس حتى " يُعذروا" من أنفسهم، من أعذر من نفسه
إذا أمكن منها ، أى لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة ويكون
لمعذبهم عذر كأنهم قاموا بعذره فيه، ويروى بفتح ياء من عذرته بمعناه، وحقيقة
عذرت محوت الإساءة وطمستها . مف : يعذروا - ببناء الفاعل ، أى أعذروا من
يعاقبهم بكثرة ذنوبهم، أو من أعذر إذا صار ذا عذر أى يذنبون فيعذرون أنفسهم
بتأويلات زائغة !. نه: ومنه ح: "استعذر" أبا بكر من عائشة كان عتب عليها
فى شىء فقال له: كن " عذيرى" منها إن أدبتها، أى قم بعذرى فيه. ومنه ح
الإفك: "فاستعذر" صلى الله عليه وسلم من ابن أبى فقال: من " يعذرنى" من رجل
قد بلغنى عنه كذا! فقال سعد: أنا "أعذرك" منه، أى من يقوم بعذرى إن كافأته
على سوء صفيعه فلا يلومنى. ج: أعذرك، أى أقوم بعذرك. ك: واستشكل بأن سعد
ابن معاذ مات فى غزوة قريظة قبل المريسيع والمتكلم أولا وآخرا أسيد بن حضير ،
وأجيب بمنعه. ومن "يعذرنى" - بفتح ياء، أى من ينصرنى عليه، والعذير الناصر
أو من يقوم بعذرى إن كافأته - الخ. و "فاستعذر" من ابن أبى، أى قال من
(١) فى نسخة: زائفه.
بعذرنی
(١٣٦)
٥٤٤
*

مجمع بحار الأنوار
( عذر )
ج - ٣
يعذرنى فى أهلى، أى من يقوم بعذرى إن أدبته على قبحه، أو من ينصرنى. زه: ومنه
ح أبى الدرداء: من "يعذرنى" من معاوية، أنا أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يخبر عن رأيه. ومنه ح على وهو ينظر إلى ابن ملجم: "عذيرك" من خليلك من مراد؛
هو بالنصب أى هات من يعذرك فيه . وقال ابن عبد العزيز لمن اعتذر إليه :
" عذرتك" غير " معتذر"، أى من غير أن تعتذر، لأن المعتذر يكون محقا
وغير محق . وفيه: إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده ولا يرفع يده وإن
شبع و "ليعذر" فان ذلك يخجل جليسه، الإعذار المبالغة فى الأمر أى ليبالغ فى الأكل ،
كحديث : كان إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا، وقيل: هو ليعذر من التعذير:
التقصير ، أى ليقصر فى الأكل ليتوفر على الباقين ولير أنه يبالغ . ط : أى ليذكر عذره
إذا رفع يده قبل رفع المائدة دفعا ظجالة الجليس . فه : ومنه ح: جاءنا بطعام جشب!
فكنا "نعذر"، أى نقصر ونرى أننا مجتهدون. ومنه ح بنى إسرائيل: كانوا إذا
عمل فيهم بالمعاصى نهوهم " تعذيرا"، أى نهيا قصروا فيه ولم يبالغوا، والمصدر بمعنى
الفاعل . وح الدعاء: وتعاطى ما نهيت عنه " تعذيرا". وفيه: كان " يتعذر،" فى
مرضه، أى يتمنع و يتعسر، وتعذر عليه الأمر: صعب. ك: أى يطلب العذر فيما
يحاوله من الانتقال إلى بيت عائشة، ولبعض: يتقدر، أى يسأل عن مقدار ما بقي إلى
يومها ليهون ما يجد بالأنس بها ، أين أنا أى لمن النوبة اليوم استبطاء ليوم عائشة أى اشتياقا
إليه . ن: وفيه: لم يبق لهم "عاذر" أى أثر. وفيه: رأى صبيا أعلق عليه من "العذرة"،
هى بالضم ٢ وجع يهيج فى الحلق من الدم٢، وقيل: قرحة تخرج فى حزم بين الأنف
والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة، وهى خمسة كواكب تحت الشعرى العبور
وتسمى العذارى وتطلع عند وسط الحر ، فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا
(١) أى خشن من الطعام .
(٢-٢) فى نسخة أخرى النهاية: وجع الحلق يهيج من الدم.
٥٤٥

مجمع بحار الأنوار
( عذر )
ج - ٣
وتدخلها فى أنفه فتطعن ذلك الموضع فينفجر ١ منه دم أسود وربما أقرحه ، وذلك
الطعن يسمى الدغر ، عذرت الصبى إذا غمزت حلقه من العذرة أو فعلت به ذلك ،
وبعد ذلك يعلقون عليه علاقا كالعوذة ، قوله: من العذرة ، أى من أجلها . وفيه :
الفقر أزين المؤمن من " عذار" حسن على خد فرس، العذاران له كالعارضين من
وجه الإنسان ثم سمى سير يكون عليه من اللجام عذارا باسم موضعه. ومنه: فأخرج
إليهما كيش الإزار شديد "العذار"، يقال لمن عزم على الأمر: شديد العذار،
كما يقال فى خلافه: خليج العذار، كفرس لا لجام عليه فهو يعير على وجهه لأن
اللجام يمسكه، ومنه: خلع عذاره، أى خرج عن الطاعة وانهمك فى الغى . وفيه:
اليهود أنتن خلق الله "عذرة"، هى فناء الدار و ناحيتها. ومنه: إن اللّه نظيف يحب
النظافة فنظفوا "عذراتكم" ولا تشبهوا باليهود. وح: وهذه عبداؤك " بعذرات"
حرمك. وح: ما لكم لا تنظفون "عذراتكم"، أى أفنيتكم. وفيه: إنه كره
السلت الذى يزرع " بالعذرة"، يريد غائطا، سمى بها لأنه يلقيه الإنسان بالأفنية. ج:
ومنه "عذر" الناس، هو جنس العذرة وجمعه العذرات. تو: وفى ح بثر بضاعة:
يلقى "عذر" الناس، بفتح عين وكسر ذال فراء، وروى بكسر عين وفتح ذال،
أى غائطهم، أى يلقيه الرياح أو السيل فانه كان بمنخفض من المكان ، وقيل: يلقيه
المنافقون، وهو بعيد فان تطهير الماء من عادة المسلم والكافر جميعا. ك: فأما من
حبه "عذر" أو غير ذلك، أراد بالعذر' المرض وبغيره نحو نفاد نفقة. وروى:
بدل عذر: عدو - بواو مشددة ، فإنه يحل من إحرامه ولا يرجع أى لا يقضى ،
وذلك لأنه كان فى عام الحديبية رجال وتخلف بعضهم عن عمرة القضاء، وهذا
فى النفل ٢، قوله: ثم لم يذكر أنه صلى الله عليه وسلم أمر أحدا أن يقضوا شيئا
ولا يعودوا ، يذكر مجهول، ولا فى لا يعودوا زائدة. وح: ممن "عذرهم" الله،
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: فينجر.
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : النقل.
٥٤٦
*
أى
ءُ

مجمع بحار الأنوار
( عذفر - عذق )
ج - ٣
أى جعلهم من المستضعفين المعذورين. ن: وح: ولا أحب إليه "العذر"، أى من الله،
ويحتمل إرادة الاعذار والحجة بانزال الكتب والرسل، واعتذار العباد من المعاصى
والتقصير فيغفر لهم. ط: العذر بمعنى الإعذار أى إزالة العذر لئلا يكون الناس
على الله حجة ، وهو فاعل أحب، ولما نزل "عذرى" ١ براءتى شبهتها ٢ " بعذر"
يبرئ ٣ "المعذور"، والرجلان حسان بن ثابت ومسطح والمرأة حمنة، وحدهم
مصدر أى حدوا حدهم. غ: "عذر" من نفسه، أتى منها، وعذر وأعذر: أذنب
ذنبا استحقق العقوبة. قا: «بل الانسان على نفسه بصيرة)) حجة بينة على أعمالها لأنه
شاهد بها ، وصفها بالبصارة مجازا « واو القى " معاذيره"» و لو جاء بكل ما يمكن
أن يعتذر ، جمع معذار وهو العذر ، أو جمع معذرة . و «"عذرا" او نذرا» مصدران
عذر ٤ إذا محا الإساءة، وأنذر إذا خوف ، أو جمعان لعذير بمعنى المعذرة و نذير بمعنى
الإنذار، وبمعنى العاذر والمنذر، فعلى الأول منصوبان على العلية أى عذرا للحقين
و نذرا البطلين ، أو البدل من ذكرا، على أن المراد به الوحى أو ما يعم التوحيد
والشرك والإيمان والكفر، وعلى الثالث حالان ، وقرئا بالتخفيف.
[ عذفر] فى ش كعب: ولن يبلغها إلا " عذافرة"، هى ناقة صلبة قوية.
[ عذق] فه: فيه: كم من "عذق" مذلل فى الجنة له، هو بالفتح النخلة
وبالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ، ويجمع على عذاق. ومنه: فرد صلى الله
عليه وسلم على أمى "عذاقها". أى نخلاتها. وح: لا قطع فى " عذق" معلق، لأنه
ما دام معلقا فى الشجرة فليس فى حرز . وفيه: و الذى أخرج "العذق" من الجريمة،
أى النخلة من النواة . ومنه: أنا " عذيقها" المرجب، مصغر العذق: النخلة -
(١) زيد فى نسخة: أى .
(٢) فى نسخة : شبهته .
(٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل: بيرى.
(٤) فى نسخة : لعذر .
٥٤٧

ج - ٣
( عذل - عذا )
مجمع بحار الأنوار.
للتعظيم. ز: وقد مر. ك: "عذق" ابن زيد، بفتح عين نوع من التمر ردىء،
والعذاق بكسر عين جمع عذق بالفتح: النخلة . وح: كان لها " عذق" - بالفتح ،
أى حائط. نه ١: بغاء " بعذق" - بالكسر. وحتى فى "العذق،" - بالفتح. وأعطت
"عذاقا" - بالكسر، جمع مفتوحة. ط: جاءهم "بعذق" - بالكسر: الغصن .
و ح: فى حائطى "عدق" لفلان - بالفتح. وح: إن دعوت هذا " العذق" -
بالكسر. و ح: قد أذانى مكان "عذقه ٢"، المكان مقحم، أو معناه أذانى من جهة
مكان غرس فيه العذق بسبب مروره فى حائطى، وكان سوم النبى صلى الله عليه وسلم
شفاعة لا أمرا وإلا عصى بخلافه. ش: أسفله "لمعذق"، استعارة من نخل ذات
عذق - بكسر عين، أى كباسة، وروى بغين معجمة. فه: و "عذق" أطم
بالمدينة. ومنه ح مكة: و "أعذق" إذخرها، أى صارت له عذوق وشعب،
وقيل : هو بمعنى أزهر .
[ عدل] فى ح المستحاضة: ذلك "العاذل" يغذو، هو عرق يسيل منه دم
الاستحاضة ، ويغذو أى يسيل، وعند بعض: العادر - بالراء، و العاذرة المرأة المستحاضة
بمعنى المعذورة .
[ عدم] فيه: إن رجلا كان يرائى فلا يمر بقوم إلا " عذموه"، أى أخذوه
بألسنتهم، والعذم لغة العض . ومنه ح: كالناب الضروس " تعذم" بفيها وتخبط
بيدها. وح ابن عمرو بن العاص: فأقبل على أبى " عذمنى" و عضنى بلسانه .
[ عذا] فى ح البصرة: فانزل " عذواتها، ولا تنزل سرتها، جمع عذاة: أرض
طيبة تربة ٣ بعيدة من المياه و السباخ .
(١) فى نسخة : ن .
(٢) فى اح: عذقة.
(٣) من نسخة أخرى والنهاية غير أن فى النهاية: الطيبة التربة، وفى الأصل : ثرية.
٥٤٨
باب
(١٢٧)

مجمع بحار الأنوار
( عرب )
ج - ٣
باب العين: مع الراء
[عرب] الثيب "يعرب" عن نفسها٢، يروى من أعرب، وصوبه أبو عبيد
عن التعريب، من عربت عن القوم إذا تكلمت عنهم ، وقيل: إن أعرب بمعناه، ومنه
الإعراب لتبيينه و إيضاحه . ومنه ح : فانما كان " يعرب" عما فى قلبه لسانه .
وح: كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبى حين "يعرب" أن يقول: لا إله إلا الله - سبع
مرات ، أى حين ينطق. وح عمر: ما لكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس
ان " لا تعرّبوا" عليه، أى ما يمنعكم أن تصرحوا عليه بالإنكار ولا تساتروه، وقيل:
التعريب المنع والإنكار، وقيل: الفحش والتقبيح ، من عرب الجرح إذا فسد .
ومنه ح: إن ابن أخى "عرب" بطنه، فقال: اسقه عسلا. ومن الأول ح السقيفة:
"أعربهم" أحسابا، أى أبينهم وأوضحهم. ومنه ح مسلم لمشرك شم النـ صلى اللّه
عليه وسلم: لتكفن عن شتمه أو لأرحلتك بسيفى ، فلم يزد إلا " استعرابا" حمل عليه
فضربه وتعاوى عليه المشركون فقتلوه، الاستعراب الإخاش فى القول. ومنه ح :
كره "الإعراب" للحرم، وهو الإخاش فى القول والرفث، عن أعرب وعرّب إذا
أخش، وقيل: أراد التصريح والإيضاح بالهجر من الكلام، وهو العرابة بفتح
عين وكسرها. ومنه ح فى ((فلا رفث)) الخ: إنه " العرابة". وح: لا يحل "العرابة"
الحرم . و ح بعضهم: ما أوتى أحد من " معاربة" النساء ما أوتيته، كأنه أراد
أسباب الجماع ومقدماته. وفيه: نهى عن بيع "العربان"، هو أن يشترى ويدفع
شيئا على أنه إن أمضى البيع حسب من الثمن وإلا كان للبائع ولم يرتجعه، أعرب فى
كذا وعرب وعربن وهو عربان وعربون لأن فيه إعرابا بالبيع أى إصلاحا لئلا يملكه
غيره بالشراء، وهو بيع باطل لما فيه من الشرط والغرر . ومنه ح عمر: إن عامله
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) وفى النهاية : عنها لسانها .
٥٤٩

ج - ٣
( عرب )
مجمع بحار الأنوار
بمكة اشترى دارا للسجن بأربعة آلاف " وأعربوا" فيها أربعمائة، أى أسلفوا وهو
من العربان . وح: كان ينهى عن "الإعراب" فى البيع. وفيه: لا تنقشوا فى
خواتيمكم "عربيا"، أى لا تنقشوا: مهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم، لأنه كان
نقشه صلى الله عليه وسلم. ومنه ح عمر: لا تنقشوا فى خواتيمكم "العربية" وكره
ابن عمر نقش الخاتم بالقرآن. وفيه: من الكبائر "التعرب" بعد الهجرة، هو أن
يعود إلى البادية و يقيم مع الأعراب بعد الهجرة، وكانوا يعدون الرجوع بعدها
من غير عذر كالردة. ك: ومنه: "التعرب" فى الفتنة، أى التكلف فى صيرورته
أعرابيا. نه: ومنه ح ابن الأكوع: لما قتل عثمان أقام بالربذة فقال له الحجاج:
ارتددت "وتعربت"، ويروى بالزاى ويجىء. وح: مهاجر ليس " بأعرابى"،
جعل المهاجر ضد الأعرابى، والأعراب ساكنو البادية من العرب الذين لا يقيمون
فى الأمصار ، والعرب اسم لهذا الجيل المعروف من الناس ولا واحد له وسواء
أقام بالبادية أو المدن، والنسب أعرابى وعربى. وفيه: يقود خيلا " عرابا"، أى
عربية منسوبة إلى العرب، قالوا فى الناس: عرب و أعراب ، وفى الخيل : عراب،
فرقا بينها. وسأل البتى الحسن عمن رعف فى الصلاة فقال: إنه " يعرب" الناس
ويقول: رعف، أى يعلمهم العربية ويلحن. ك: ويل " للعرب" من شر قد اقترب!
خصه بهم لأن معظم مفدتهم يرجع إليهم ، وقد وقع بعضه حيث يقال إن يأجوج
هم انترك وقد أهلك الخليفة المستعصم وجرى ببغداد ح ما جرى. ط: يملك " العرب"،
لم يذكر العجم وهم مرادون، لأنه إذا ملك العرب قهروا سائر الأمم . ك: هم
أوسط "العرب"، أى قريش أشرف قبيلة وأعربهم أى أفاضلهم. وفيه: وفى
"العربية" لما قالوا أى فيما قالوا، أى يستعمل اللام بعد عاد بمعنى فى قال، والحمل
على نقضه أولى ، وإلا كان الله دالا على المنكر تعالى عنه، يريد لنقض ما قالوا. ن:
يكتب الكتاب "العربى" ويكتب من الإنجيل "بالعربية"، وفى أول البخارى:
العبرانية - فيها، و كلاهما صحيح، حاصله أنه تمكن فى النصرانية بحيث يتصرف فى
٥٥٠
الإنجيل
١

مجمع بحار الأنوار
( عرج )
ج - ٣
الإنجيل فيكتبه بالعربية إن شاء و بالعبرانية إن شاء. ش: " عرباء" وبحما، هما بضم
عين وسكون ثانيها، ويقال بفتحتين وهما تميزان. ج: كونوا على دين "الأعراب"،
أراد به الوقوف عند ظاهر الشريعة من غير تفتيش عن الشبه وتنقيرا عن أقوال
أهل الزيغ والأهواء، كحديث : عليكم بدين العجائز . وح : يكونون " كأعراب"
المسلمين ، أى سكان البادية . ومنه: إلا " أعرابيا" جافيا، فان ساكن البادية موصوف
بالجفاء أى الغلظة لبعده عن مجاورة الأكياس . نه: وفيه: فاقدروا قدر الجارية
"العربة"، أى الحريصة على اللهو. ن: هى بفتح عين وكسر راء. و " العرب"
بضمتين جمع عروب وهى المرأة الحسناء المتحبية إلى زوجها. ج: و«"عربا"
اترابا)» جمعه. نه: وفى ح الجمعة: كانت تسمى "عروبة"، هو اسم قديم لها
وكأنه ليس بعربى، و يوم عروبة أفصح من يوم العروبة . و "عروباء" اسم
السماء السابعة . ط : "أعربوا" القرأن واتبعوا غرائبه، أى بينوا ما فيه من غرائب
اللغة و بدائع الإعراب، وفسر غرائبه بالفرائض والحدود ليزول التكرار، وأراد بها
فرائض الميراث وحدود الأحكام أو ما يجب على المكلف اتباعه وما يطلع به على
الأسرار الخفية والرموز الدقيقة ، وهذا التأويل قريب من ح: لكل أية منها
ظهر و بطن ولكل حد مطلع، فأعربوا إشارة إلى ما ظهر ، وفرائضه وحدوده
إلى ما بطن .
[عرج] فه: فى أسمائه تعالى ذو "المعارج"، أى المصاعد والدرج، جمع
معرج، أى معارج الملائكة إلى السماء، وقيل: هى الفواضل العالية . ك: أى ذى
الملائكة العارجة إليه ٢، عرج بفتحتين صعد. نه: ومنه "المعراج" بالكسر،
شبه السلم كأنه الة له. ك: ثم "عرج" بى ، بفتحات وبضم فكسر. ش:
اختلف فى أن الإسراء والمعراج هل كانا فى ليلة واحدة أم لا ، وعلى الثانى فأيها
(١) من ف، وفى الأصل: يتغير، وفى أح: تنفير .
(٢) زيد فى نسخة : ن .
٥٥١
٠

بجمع بحار الأنوار
( عرد - عرر )
ج - ٣
كان مقدما، وهل كانا فى يقظة أو منام أو بعضه فى يقظة ١ وبعضه فى منام١، وهل
كان المعراج مرة أو مرتين مرة فى اليقظة ومرة فى المنام ، وهل أسرى فى ليلة
سابع عشرين من ربيع الأول أو الأخر أو رجب أو ليلة السبت لسبع عشرة من
رمضان ، سنة خمس أو ست أو ثنى عشر من النبوة أو بعد سنة وثلاثة أشهر
أو غير ذلك. نه: وفيه من "عرج" أو كسر أو حبس فليجز ٢ مثلها وهو حل،
أى فليقض أى الحج، يقال: عرج رجانا، إذا غمز من شىء أصابه، وعرج عرجا
إذا صار أعرج أو كان خلقة ، أى من أحصره مرض أو عدو فعليه أن يبعث بهدى
ويواعد الحامل يوما بعينه يذبحها فيه فيتحلل بعده، وضمير مثلها للفسيكة . وفيه:
"فلم أعرج" عليه، أى لم أقم ولم أحتبس. ط: فيمر كما هو ولا " يعرج"
يسأل عنه، أى يمر مرورا مثل هيئته هو عليها، ولا يعرج أى لا يميل عن الطريق
إلى الجوانب، ويسأل بيان ليعود . نه: "العرجون" عود أصفر فيه شماريخ العذق،
وعراجين ج. ومنه ح: فسمعت تحريكا فى " عراجين،" البيت، أى أعواد فى
سقف البيت ، شبهت بها. ج: ومنه: كان يحب "العراجين"، وهو قضيب منقوس
فيه شماريخ عذق الرطب. ع: فاذا قدم واستقوس شبه به الهلال. فه: و "العرج"
بفتح فسكون قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة . ط: ومنه: تسير
"بالعرج". ك: من وراء " العرج" - بفتح فكون جبل بطريق مكة و هو
أول تهامة .
[ عرد] فه: فى شعر كعب: ضرب إذا "عرد" السود التنابيل؛ أى فروا
و أعرضوا، ويروى بمعجمة من التغريد: التطريب. وفيه: والقوس فيها وتر "عرد"؛
هو بالضم والتشديد الشديد من كل شىء وعرفد مثله .
[عرر] فيه: كان إذا " تعار" من الليل قال كذا، أى استيقظ ولا يكون
(١-١) ليس فى النسختين.
(٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل : فليجر .
٥٥٢
إلا
(١٣٨)
١

مجمع بحار الأنوار
(عرر)
ج - ٣
إلا يقظة مع كلام، وقيل: هو تمطى وأنّ. ك: من " تعار" فقال: لا إله
إلا الله، بفتح قاء وراء مشدة بعد ألف، أى انتبه بصوت من استغفار أو تسبيح،
فقال تفسير له لأنه قد يصوت بغيره. ط: أى هب من نومه ذاكراته، وإنما
يوجد لمن تعود الذكر حتى صار حديث نفسه فى نومه ويقظته. غ: تعار استيقظ
أو تمطى . نه: وفى عذر حاطب فى كتابته: كنت "عريرا" فى أهل مكة ، أى دخيلا
غريبا لا من صميمهم ، من عررته إذا أتيته تطلب معروفه . ومنه : من كان حليفا
و "عريرا" فى قوم عقلوا عنه ميرائه لهم . وفى ح عمر: إن الصديق أعطاه سيفا
محلى فأتاه عمر بحليته١ وقال: لما " يعررك" من ٢ الأمور، عره واعتره وعراه
واعتراء إذا أتاه متعرضا لمعروفه، وحقه الإدغام ففكه وهو مختص بالشعر ، أبو عبيد:
لا أحسبه محفوظا وعندى: يعروك ، أى ينوبك و يلزمك من حوائج الناس . ومنه:
وأطعم القانع و "المعتر". وح: فان فيهم قانعا و" معترا" ، هو من يتعرض
للسؤال من غير طلب . وح على لأبى موسى حين جاءه يعود ابنه الحسن: ما "عرفا"
بك أيها الشيخ! أى ما جاء بك. وفيه: اللهم! إنى أبرأ إليك من " معرة" الجيش،
هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم، وقيل: قتالهم دون إذن الأمير ،
و المعرة الأمر القبيح المكروه والأذى مفعلة من العرة . ك: ممن تخشى " معرته"
بفتح ميم ومهملة شديدة، الفساد والعنت . نه : وفيه: إذا " استعر" عليكم شىء
من الغنم، ٣ند و استعصى، من العرارة و هى الشدة والكثرة وسوء الخلق. وفيه:
فرات بين "المعرة" والمجرة، هى البياض المعروف فى السماء، والمعرة ما وراءها
من ناحية القطب الشمالى ، سميت معرة لكثرة النجوم فيها ، أراد بين حيين عظيمين
ككثرة النجوم، وأصلها موضع العر وهو الجرب، ولذا سموا السماء الجرباء لكثرة
(١) فى الأصل: بحلبية، وفى نسخة أخرى: بحلتيه، وفى النهاية: فنزع عمر الحلية و أتاه بها .
(٢) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: عن .
(٣) زيد فى نسخة : اى .
٦
٥٥٣

ج - ٣
( عرزم - عرس )
مجمع بحار الأنوار
النجوم فيها تشبيها بالجرب فى البدن. ومنه ح: يشترط مشترى النخل ليس له
"معرار"، هى التى يصيبها مثل الجرب. وفيه: إياكم ومشارة الناس فانها تظهر
"العرة"، هى القذر وعذرة الناس فاستعير الساوى والمثالب. ومنه ح سعد:
كان يدمل أرضه "بالعرة"، أى يصلحها، وروى: كان يحمل مكيال عرة إلى
أرض له بمكة. وح ابن عمر: كان "لايعر" أرضه، أى لا يزيلها بالعرة. وح:
كل سبع تمرات من نخلة غير "معرورة"، أى غير مزبلة بالعرة. غ: "عر" قومه
بشر ، لطخهم به .
[ عرزم] نه: فيه: لا تجعلوا فى قبرى لبنا "عرزميا"، عرزم جبانة بالكوفة،
وكره لبنه لأنها موضع أحداث الناس و يختلط لبنه بالنجاسات .
[ عرس] فيه : إذا " عرس" بليل توسد لبنة وإذا " عرس" عند الصبح
نصب ساعده نصبا ووضع رأسه فى كفه ، التعريس نزول المسافر آخر القليلة زلة
للاستراحة والنوم، وأعرس بمعناه، والمعرس موضع التعريس، ومنه "معرس"
ذى الحليفة عرس به النبى صلى الله عليه وسلم. ط: وذلك لئلا يتمكن من النوم
فيفوته الفجر . ن: وقيل: هو النزول أى وقت كان، وأراد الأول مح: وإذا
"عرستم" فاجتنبوا الطرق، وهو أمر إرشاد لأن الحشرات ذوات السموم تمشى
فى الليل على الطرق لسهولتها ونتأكل ما يسقط من مأكول ورمة. ط: يطرق
فيها الحشرات وذوات السموم والسباع لتلتقط ما يسقط من المارة . ن: أتى فى
"معرسة"، بضم ميم وفتح عين وتشديد راء. ومنه: ويدخل من طريق
"المعرس"، وهو موضع على ستة أميال من المدينة، وغالفة الطريق تفاؤلا!
بتغير الحال إلى أكل منه. ك: ومنه: "فعرس" ثم حتى يصبح، وثم بفتح ا.
أى نزل هناك حتى يدخل فى الصباح. ومنه: لو " عرست" بنا، أى نزلت بنا
آخر الليل فاسترحنا، وقيل: هو النزول فى الليل مطلقا، و يشهد له ح: نزلوا معرسين.
(١) فى نسخة : تفاول.
٥٥٤
ج
٢

مجمع بحار الأنوار
( عرش )
ج - ٣
ج: ومنه: "عرس" من وراء الجيش. وح: أتى وهو فى " معرسه"، أى
أتاه ملك وهو فيه. نه: وفى ح أبي طلحة: " أعرستم" الليلة، من أعرس إذا دخل
بامر أته عند بنائها، والمراد هنا الوطء ولا يقال فيه: عرس. ك، زر: همزة الاستفهام
فيه مقدرة ، وضبط بتشديد راء فلا تقدر، وخطىّ بأنه فى النزول ، وقيل: هو لغة
فى أعرس، وهذا السؤال للتعجب من صبرها - وقد مر فى أصاب من ص: فه:
ومنه ح النهى عن متعة - الخ: ولكنى كرهت أن يظلوا بها "معرسين"، أى
ملمّين ١ بنسائهم. وفيه: فأصبح "عروسا"، هو اسم لهما عند دخول أحدهما
بالآخر . وفيه: إن ابنتى ٢ " عريس" وقد تمعط شعرها، هى مصغر العروس،
ولم يظهر التاء للحرف الرابع مقامه. ومنه: كان إذا دعى إلى طعام قال : أفى
"عرس" أم خرس ، يريد طعام الوليمة وهو ما يعمل عند العرس يسمى باسم
سبيه. ع: هو طعامها و اسم من أعرس. ن: هو بضم راء وسكونها لغتان. ومنه:
دعانا "عروس"، يعنى رجلا تزوج قريبا. ط: ومنه: و "عروس" القرآن
سورة الرحمن، والمراد زينة ٣ أو الزلفى إلى ٤ المحبوب فإنه كلما كرر («فباى ألآء
ربكما)) كأنه يجلو - ٥ نعمة من نعمه السابعة ٦ على الثقلين ويمن عليهم بها. ج: ومنه ح
عائشة: ظلت فى آخر يومك "معرسا"، أى داخلا بامرأة.
[عرش] نه: فيه: اهتز "العرش" لموت سعد، أى جنازته، أى فرح
لحمل سعد عليه إلى مدفنه، وقيل: عرش الله تعالى، لما روى: عرش الرحمن،
(١) من نسخه أخرى و النهاية، وفى الأصل: مسلمين .
(٢) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل : انى.
(٣) فى نسخة : زينته .
(٤) فى نسخة : فى .
(٥) فى نسخة : يخلق .
(٦) فى نسخة: السابقة.
٥٥٥

ج - ٣٠
(عرش)
بجمع بحار الأنوار
وهو كناية عن ارتياحه بروحه حين صعد به لكرامته على ربه ، وكل من خف الأمر
وارتاح عنه فقد اهتز له، وقيل: أى اهتز أهل العرش بقدومه على اللّه لما رأوا من
منزلته عنده . وفى ح الوحى: فإذا هو قاعد على "عرش" فى الهواء، يعنى جبرئيل
على سرير . ومنه ح: أو كالقنديل المعلق "بالعرش"، أى السقف، وهو والعريش
كل ما يستظل به. ومنه ح: ألا نبنى لك "عريشا". وح: أسمع قراءته صلى الله
عليه وسلم وأنا على "عريش" لى. وح: وجدت ستين " عريشا" فألقيت لهم
من خرصها، أراد أهل البيت لأنهم كانوا يبتنون فيه من سعفه مثل الكوخ فيقيمون
فيه يأكلون مدة حمل الرطب إلى أن يصرم. وح سعد قيل له: إن معاوية ينهى عن
المتعة ، فقال: تمتعنا معه صلى الله عليه وسلم وهو كافر "بالعرش!"، هو جمع عريش
أى بيوت مكة أى إنهم تمتعوا قبل إسلام معاوية، وقيل: أراد بكفره الاختفاء
أى كان مختفيا فى بيوتها، والأول أشهر. ن: فعلمناها٢ وهذا أى معاوية "بالعرش" -
بضم عين وراء ، أى تمتعنا عمرة القضاء سنة سبع وكان معاوية ح كافرا فانه أسلم
عام الفتح. فه : وح ابن عمر: كان يقطع التلبية إذا نظر إلى "عروش" مكة .
ن: هو كفلوس. فه ٣ : سميت بيوتها "عروشا" لأنها كانت عيدانا تنصب ويظلر
عليها ، جمع عرش. ك: وكان المسجد على "عريش"، هو ما يستظل به والسقف
والخشب، أى لم يكن له سقف يكن من المطر. ط: والسقف إنما هو " عريش"،
أى لم يكن سقف المسجد كسائر السقف من تفعة بل كان شيئا يستظل به عن الشمس
كعرش الكرم، قوله: ثم جاء الله بالخير، عطف على بدأ الغسل، وكَفُوا - بالتخفيف
من كفاء مؤنته، والعريش للسقف من البستان بالأغصان وأكثر ما يكون فى
(١) فى اح : بالعروش.
(٢) فى اح : فعملناها .
(٣) ليس فى النسختين .
٣*٠
الكروم
(١٣٩)
٥٥٦
**.

مجمع بحار الأنوار
(عرص - عرض )
ج - ٣
الكروم ، وهى خشبات تجعل تحت أغصانه ليرتفع عليها. وفيه: إن إبليس يضع
"عرشه" على الماء، هذا يحتمل بأن يضع عليه عرشه تمردا وطغيانا، ويحتمل الكناية
الإيمانية ١ . ن: إن "عرش" إبليس على البحر أى مركزه البحر. ك: أين "عرشك"،
هو ما يستظل به عند الجلوس تحته، وقيل: البناء ، قوله: الثانية ، أى المرة الثانية .
ج: ومنه ح: وإنما هو "عريش". وح: فانطلق إلى " العريش". غ:
"بعرشون" يبنون على عروشها: سقوفها. قا: " معروشت" أى مسموكات و «غير
"معروشت")) متروكات على وجه الأرض. نه: بقاءت حمرة " تعرش"، التعريش
أن ترتفع وتظلل بجناحيها على من تحتها. ج: من عرش الطائر إذا رفرف بأن
يرى جناحيه و يدنو من الأرض ليسقط ولا يسقط ، وروى: تفرش، أى تبسط .
فه: وقال أبو جهل: سيفك كهام نفذ سيفى فاحتز ٢ به رأسى من "عرشى"، هو
عرق فى أصل العنق؛ الجوهرى: عرشا العنق لهمتان مستطيلتان فى ناحيتى العنق.
[ عرص] فى ح عائشة: نصبت على باب حجرتى عباءة مقدمه صلى الله عليه
وسلم من غزاة فهتك "العرص"، هو خشبة توضع على البيت عرضاً حين يسقف
ثم يلقى عليه أطراف الخشب القصار، من عرصت البيت تعريضا، وقيل بالسين ،
والبيت المعرس ما له عرس أى حائط يجعل بين حائطى البيت لا يبلغ به أقصاه، وفى
أبى داود بضاد معجمة وغلط ، وقيل: صحيح لأنه يوضع على البيت عرضا. وا فيه :
فى "عرصات" جثجاث، جمع عرصة وهى كل موضع واسع لا بناء فيه. ج: أقام
" بالعرصة" ثلاثا، هو وسط الدار وساحتها، والمراد به موضع الحرب.
[ عرض] نه: فيه: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله و "عرضه"،
هو موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان فى نفسه أو سلفه أو من يلزمه
(١) فى نسخة : الايمائية .
(٢) فى اح: فاختر، وفى ف: فاختز.
١
٥٥٧

مجمع بحار الأنوار
( عرض )
ج - ٣
أمره، وقيل: هو جانبه الذى يصونه من نفسه وحسبه ويحامى عنه أن ينتقص و يثلب،
وقيل: نفسه وبدنه لا غير. ك: هو بكسر عين. ته: وفيه: فمن اتقى الشبهات
استبرأ لدينه و "عرضه"، أى احتاط لنفسه، لا يجوز فيه معنى الأباء والأسلاف.
ومنه ح أبى ضمضم: تصدقت "بعرضى" على عبادك، أى تصدقت على من ذكرنى
بما يرجع إلىّ عيبه. وش حسان: " لعرض" حد منكم وقاء؛ وهذا خاص للنفس.
و ح: أفرض من "عرضك" ليوم فقرك، أى من عابك وذمك فلا تجازه واجعله
قرضا فى ذمته لتستوفيه منه يوم حاجتك فى القيامة . وفيه: لىّ الواجد يحل عقوبته
"وعرضه"، أى لصاحب الدين أن يذمه ويصفه بسوء القضاء. وح: إن
"أعراضكم" عليكم حرام، هى جمعه على اختلاف القول فيه. ومنه ح الجنة: إنما
هو عرق يجرى من "أعراضهم" مثل المسك، أى من معاطف أبدانهم وهى مواضع
تعرق من الجسد. وح: غض الأطراف وخفر "الاعراض"، أى إنهن للخفر
والصون يتسترن ، يروى بكسر همزة أى يعرضن عما كره النظر إليه - ومن فى خ.
وح عمر الحطيئة: فاندفعت تغنى " بأعراض" المسلمين، أى بذمهم وذم أسلافهم
فى شعرك. وفى ح: "عرض" الجنة فى "عرض" هذا الحائط، هو بالضم الجانب
والناحية من كل شيء. ك: "عرضها" بأن رفعتا إليه، أو زوى له ما بينها،
أو مثلا له، فلم أر أى لم أبصر كالخير والمعصية فى سبب دخول الجنة والنار. ن:
فلم أر كاليوم فى الخير والشر، أى لم أر خيرا ولا شرا أكثر مما رأيته فيها فلو رأيتم
مما رأيت اليوم وقبله لأشفقتم إشفاقا بليغا واقل ضحككم وكثر بكاؤكم. نه :
ومنه ح: فاذا " عرض" وجهه منسح ١، أى جانبه. وح: فقدمت إليه الشراب
فاذا هو ينش فقال: اضرب به "عرض" الحائط. وح: ثم اثتنا بها من "عرضها"،
أى من جانبها. وح ابن الحنفية: كل الجبن "عرضا"، أى اشتره ممن وجدته ولا تسأل
عمن عمله من مسلم أو غيره، من عرض الشىء: ناحيته . وح الحج: فأتى حمرة الوادى
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: مسخ.
فاستعرضها
٥٥٨
:

٤
مجمع بحار الأنوار
( عرض )
ج - ٣
" فاستعرضها" أى أتاها من جانبها عرضا. وفيه: أولئك فوارس "أعراضنا" وشفاء
أمراضنا، هو جمع عرض: الناحية ، أى يحمون ١ نواحينا وجهاتنا عن تخطف العدو ،
أو جمع ◌َرَض وهو الجيش، أو جمع عرض أى يصونون بيلائهم أعراضنا أن تذم
وتعاب . ن: ومنه: تنحتون الفضة من "عرض" هذا الجبل، بضم فساكن وكذا
عرض الحرة ٢. ج: وانطلق رجل إلى "عرض" ماله، أى جانبه. غ: هو من
" عرض" الناس، أى من نواحيهم وليس بمخصوص. نه: وفى ح عدى: إن
وسادك "لعريض"، كنى بالوساد عن النوم لأن النائم يتوسد، أى نومك طويل
كثير، وقيل: كنى بالوساد عن موضعه من رأسه وعنقه لما فى الأخرى: لعريض
القفا، فإنه كناية عن السمن، وقيل: أراد من أكل مع الصبح فى صومه أصبح
عريض القفا لأن الصوم لا يؤثر فيه . ك: من الفجر بيان الخيط الأبيض واكتفى
به عن بيان الأسود، وقيل: هو بيان لها إذ يعرض فى الفجر خلط البياض بالسواد ،
والتبس على عدى بعد نزول البيان لغفلته عنه ولذا عرض بعرض الوسادة الدال على
عرض القفا الدال على البلاهة، ومن ربطه برجله لم يُعرض بها لأنه قبل نزول
البيان ، قوله: لعريض ، إن كان بفتح همزة قلت بل المعنى أن وسادتك يسع الخيطين
من سواد الليل وبياض النهار فهو عريض كعرض المشرق والمغرب ، ويؤيده قوله:
إن وسادتك إذن لعريض إن كان الخيط الأبيض - الخ. ن: وأنكر القاضى
قول من جعله كناية عن البلاهة أو السمن لكثرة أكله إلى الفجر، وليس المراد أن
هذا حكم الشرع أولا ثم نسخ بنزوله، كما أشار إليه الطحاوى والداودى بل فهمه من
لا فقه له وليس من لغته استعمال الخيط فى الليل والنهار وكان قبل نزول: «من
الفجر)). فه: وفى ح أحد قال المنهزمين: لقد ذهبتم فيها "عريضة"، أى واسعة.
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: يجمعون.
(٢) فى نسخة : الحسرة .
٥٥٩

ج - ٣
(عرض)
مجمع بحار الأنوار
ومنه: لئن أقصرت الخطبة لقد "أعرضت!" المسألة، أى جئت بالخطبة قصيرة
وبالمسألة واسعة كثيرة. وفيه: لكم فى الوظيفة الفريضة ولكم "العارض"،
أى المريضة ، وقيل: التى أصابها كسر، من عرضت الناقة إذا أصابها الفة أو كسر ،
أى إنا لا نأخذ ذات العيب فنضر بالصدقة ، يقال: بنو فلان أكالون العوارض ، إذا
لم ينحروا إلا ما عرض له مرض أو كسر خوفا أن يموت فلا ينتفعون به ، و العرب
تغير بأكله . ومنه ح ماشية اليتيم: يصيب من رسلها و"عوارضها". وح
بدنة: إن "عرض". لها فانحرها، أى أصابها مرض أو كسر. وح خديجة: أخاف
أن يكون "عرض" له، أى عرض له الجن أو أصابه منهم مس. وح ابن الزبير
و زوجته: " فاعترض ٢" عنها ، أى أصابه عارض من نحو مض منعه عن إتيانها . وفيه:
ولا "اعتراض"، هو أن يعترض رجل بفرسه فى السياق فيدخل مع الخيل .
ومنه ح سراقة: إنه "عرض" لرسول الله صلى الله عليه وسلم الفرس، أى اعترض
به الطريق يمنعه من المسير . وح: إذا رجل يقرب فرسا فى " عراض" القوم،
أى يسير حذاءهم معارضا لهم. وح الحسن: إنه ذكر عمر فأخذ الحسين فى "عراض"
كلامه، أى فى مثل قوله ومقابله. وح: إنه صلى اللّه عليه وسلم " عارض" جنازة
أبى طالب، أى أتاها معترضا من بعض الطريق ولم يتبعه من منزله . ومنه: إن
جبرئيل كان " يعارضه" القرآن فى كل سنة مرة وإنه " عارضه" العام مرتين،
أى كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن، من المعارضة: المقابلة - ويزيد قريبا .
ومنه: "عارضت" الكتاب بالكتاب: قابلته. وفيه: إن فى "المعاريض" المندوحة
عن الكذب، هى جمع معراض من التعريض خلاف التصريح من القول، يقال:
عرفته فى معرض كلامه ومعرض كلامه٣. ومنه: ما أحب " بمعاريضٍ"
(١) حين سأله عن عمل يدخل الجنة - ح.
(٢) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: فاعرض .
(٣) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: كلام.
٥٦٠
الكلام
(١٤٠)