النص المفهرس
صفحات 421-440
ج - ٣ ( ضنا - ضوء ) مجمع بحار الأنوار أحفر "المضنونة"، أى التى يضن بها لنفاستها وعزتها، وقيل للخلوق و الطيب: مضمونة، لأنه يضن بها. مد: ومنه: ((وما هو غلى الغيب "بضنين"))، أى لا يبخل بالوحى، وقرئ: بظنين ، أى بمتهم بالنقص أو الزيادة .! [ضنا] نه؛ فيه: إن مريضا اشتكى حتى " أضنى"، أى أصابه الضنى وهو شدة المرض حتى نحل جسمه. وفيه: "لا تضطنى" عنى، أى لا تبخلى بانباطك إلى، وهو افتعال من الضفى: المرض، والطاء بدل من التاء. وع: أعطيت ا بعض بنى ناقة حياته وإنها " أضنت" واضطربث، ضنت المرأة تغنى غنى ٢ وأضنت وضنأت وأضنات إذا كثر أولادها . بابه مع الواو [ضوء] لا " تستضيؤا" بنار المشركين، أى لا تستشيروهم ولا تأخذوا آراءهم، جعل الضوء مثلا للرأى عند الخميرة . وفى ح بده الوحى: يسمع الصوت ويرى "الضوء"، أى ما كان يسمع من صوت الملك ويراه من نوره وأنوار أيات ربه ومن فى شيئا من ش . وفى شعر العباس : وأنت لما ولدت أشرقت الأر ض وضاءت بنورك الأفق ضاءت وأضاءت اى استنارت. ش: الأفق بضم فاء وسكونها وضمت للوزن أى النواحى، وضاء يضوء كأضاء. ط ٣: "أضاءت" له النور ما بين الجمعتين، هو إما لازم فما بين ظرف فيكون إشراق ضوء النور فيما بين الجمعتين بمنزلة إشراق النور نفسه مبالغة، أو متعد فهو مفعول به. وكذا («فلما " أضاءت" ما حوله))، أى حول المستوقد، ورواية البخارى: حولها - أى حول النار، وما حوله فاعله على عدم التعدى ، أو الظرف والضمير فاعله. ع: «يكاد زيتها " يضىء"))، مثل له (١) فى حديث ابن عمر قال له أغرابى: إنى أعطيت بعض بنى نافة حياته - الخ ، فقال: هى له حياته و مو ته - نه . (٢) و يمد - ق . (٣) فى نسخة : ك. ٤٢١ ١ مجمع بحار الأنوار (ضوج- ضوا) ج - ٣ صلى الله عليه وسلم، أى يكاد منظره يدل على نبوته وإن لم يتل قرأنا. ن: " تضىء" أعناق الإبل، بالنصب مفعوله. ط: وفى قصة المعراج: من " أضونهم" شك من الراوى وهو صفة لرجل ، وعلى سقوط 'من، مستأنفة أى هو أضوءهم، ولا يرد أن سائر الأنبياء دونه بل يريد بيان جمعه بين النبوة والملك نحوهم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاه . [ضوج] نه: فيه: "أضواج" الوادى معاطفه، جمع ضوج، وقيل: هو إذا كنت بين جبلين متضايقين ثم اتسع فقد انضاج لك . [ضور] فيه: دخل على امرأة وهى " تتضور" من شدة الحمى، أى تتلوى وتضحّ وتتقلب ظهرا لبطن، وقيل: تظهر الضور أى الضرر١ . [ ضوضو] فى ح الرؤيا: فإذا أتاهم اللهب "ضوضوا"، أى ضجوا واستغاثوا، والضوضاة أصوات الناس وغلبتهم ٢. ك: هو بفتح معجمتين وسكون واوين بلفظ الماضى . [ضوع] نه: فيه: وهو على الباب ٣ " يتضوع" من رسول الله صلى الله عليه وسلم رائحة لم يجد مثلها، تضوع الريح تفرقها وانتشارها وسطوعها. [ضوا] فيه: فلما هبط من ثنية الأراك يوم حنين " ضوى" إليه المسلمون، أى مالوا، ضوى إليه ضيا وضويا وانضوى إليه وضواه إليه وأضواء . وفيه : اغتربوا "لا تضووا"، أى تزوجوا الغرائب دون القرائب فان ولد الغريبة أنجب وأقوى من ولد القريبة، أضوت المرأة إذا ولدت ولدا ضعيفا، فمعناه لا تأتوا بأولاد ضاوين أى ضعفاء نحفاء، جمع ضاو ومنه: لا تنكحوا القرابة فان الولد يخلق "ضاويا". (١) فى نسخة أخرى والنهاية: الضر. (٢) قوله: وغلبتهم، كذا وقع فى نسخ المجمع والنهاية بالغين والظاهر: جلبتهم - بالحيم، قال فى القاموس : الضوضا مقصورة الحلبة وأصوات الناس لغة فى المهموز؛ والمهموز بالمد ويقصر - منتهى . (٣) فى الأصل: وهو اى الباب - كذا، والتصحيح من النهاية ففيه: جاء العباس بنفلس على الباب وهو . ٤٢٢ مجمع بحار الأنوار (ضهد- ضيخ) ج - ٣ باب الضاد، مع الهاء [ ضهد] كان لا يجيز "الاضطهاد" ولا الضغطة، هو الظلم والقهر، ضهده وأضهده واضطهده - وط بدل من ت؛ أى لا يجيز البيع واليمين وغيرهما فى الإكراه . [ضهل] فيه: انشأت تطلها وتضهلها"، أى تعطيها شيئا قليلا من الماء الضهل وهو القليل، من ضهلته؛ وقيل: أى تردها إلى أهلها، من ضهلت إليه إذا رجعت إليه . [ضها] فيه: أشد الناس عذابا الذين " يضاهون" خلق الله، أراد المصورين أى يشابهون، وقد تهمز، وقرئ بهما. ومنه ح عمراً لكعب: "ضاهيت" اليهودية، أى شابهتها وعارضتها. ع: والتى لا تحيض " ضهياء"، لأنها شابهت الرجال. بابه مع الياء [ضيح] نه: فى ح كعب: لو مات يومئذ عن "الضيح" والريح لوراه الزبير - كذا روى، والمشهور: الضِحّ، وهو ضوء الشمس؛ فان صحت فمقلوب من ضحى الشمس وهو إشراقها، وقيل: الضيح قريب من الريح - وقد مر. وفى ح عمار: إن آخر شربة تشربها " ضياح"، هو والضيح بالفتح لبن خائر يصب فيه الماء ثم يخلط ، رواه يوم قتل بصفين وقد جىء بلبن ليشربه. ومنه ح أبى بكر: فقته "ضيحة" حامضة، أى شربة من الضيح. وح: من لم يقبل العذر ممن تنصّل إليه صادقا ٣ أو كاذبا لم يرد علىّ الحوض إلا "متضيحا"، أى متأخرا عن الواردين يجىء بعد ما شربوا ماء الحوض إلا أقله فيبقى كدرا مختلطا بغيره كاللبن المخلوط بالماء . [ضيخ ] فيه: إن الموت قد تغشاكم سحابه وهو "منضاخ" عليكم بوابل البلايا، انضاخ الماء وانضخ إذا انصب، وأنكره الزمخشرى وذكره فى الصاد والحاء المهملتين . (١-١) فى نسخة: بابه. (٢) زيد فى النهاية : قال . (٣) زيد فى النهاية: كان . ٤٢٣ ج - ٣ (ضير - ضيع) مجمع بحار الأنوار [ ضير] فيه: " لا تضارون" فى رؤيته، من ضاره أى ضره - وتقدم. ومنه ح عائشة وقد حاضت فى الحج : لا " يضيرك " أى لا يضرك. ن : لا " ضير" عليكم، أى لا ضرر فى تأخير الصلاة بالنوم. ك: ارتحلوا - أمر به لحضور الشيطان فى ذلك المكان. ن: ومنه: ما "ضار" ذلك، بخفة الراء. وح: أىّ ارضينا " تضير ١" - مر فى سراة . [ضيز] ع: فيه: ((قسمة " ضيرى"))، جائرة، خضاره يضيره: نقصه، وأصله ضوزى . [ضيع] فه: فيه: من ترك "ضياعا" فالى"، هو العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع مسمى به الغيال وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع و جياع . ك : هو بالفتح الهلاك ثم سمى به كل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لا قيم بأمرهم، ن: ومن ترك دينا أو "ضياءا"، كان صلى الله عليه وسلم أولا لا يصلى على من مات مديونا زجرا له فلما فتح اللّه تعالى الفتوح عليه كان يقضى دينه وكان من خصائصه ، واليوم لا يجب على الإمام ذلك، وروى: أو ضيعا: نه: ومنه ح: تعين " ضائعا"، أى ذا ضياع من فقر أو عيال أو حال قصر عن القيام بها ، وروى بصاد مهملة ونون وصوبه البعض، وقيل: كلاهما ضوابان. وفيه: أخاف على الأغناب "الضيعة"، أى انها تضيع وتتلف، و الضيعة المرة من الضياع، وضيعة الرجل فى غير هذا ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغيرها . ومنه ح: أفشى الله "ضيعته"، أى أكثر عليه معاشه. وح: لا تتخذوا " الضيعة" فترغبوا فى الدنيا . ك ؛ أى لا تتوغلوا فى اتخاذ الضيعة فتلهوا به عن ذكر الله. مق: هى البساتين و المزرعة والقرية ، لأن فى أخذه يحصل الحرص على طلب الزيادة . غ: رجل "مضيع"، كثير الضيعة. فه: ومنه ح: عافسنا الأزواج و "الضيعات" (١) فى نسخة: يضير. ٤٢٤ أی (١٠٦) مجمع بحار الأنوار (ضيف) ج - ٣ أى المعايش. وفيه: إنه نهى عن "إضاعة" المال، إنفاقه فى غير طاعة الله والتبذير والإسراف . ك: هو إنفاقه فى المعاصى والإسراف فيه كدفعه لغير رشيد أو تركه من غير حافظ أو يتركه حتى يفسد أو احتمال الغين فى المعاملة ، وقيل: السرف فى الإنفاق وإن كان فى الحلال. من: لأنه إفساد والله لا يحبه، ولأنه أحوج١ إلا ٢ ما فى أيدى الناس . ط: هو إنفاقه فى مكروه أو حرام، وفى المباح إشكال فيظن مباحا وليس به كتشييد الأبنية وتزيينها والتوسع فى الثياب الناعمة والأطعمة الشهية . نه: ولم يجعلك الله بدار هوان ولا " مضيعة"، هو بكسر ضاد كعيشة، من ضياع: الاطراح والهوان كأنه فيها ضائع . ومنه ح : لا تدع الكسير بدار " مضيعة". ن : ولا "مضيعة" كعيشة، ويجوز كقبرة، أى فى موضع وحال يضاع فيها حقك. وح: "فأضاعه" صاحبه، أى قصر فى القيام بعلفه ومؤنته. ك: لا ينبغى لعالم أن "يضيع" نفسه، بترك الاشتغال أو بعدم إفادته لأهله لئلايموت العلم. وح: ألٍس "ضيعَم" فيها ما "ضيعتم"، هما من التضييع، واسم ليس ضمير الشأن، وروى: صنعم - بصاد مهملة ونون فيها، أراد إخراجها عن وقتها أو تركها أو تأخيرها عن وقتها المستحب، وفيه: بيع الإمام أموالهم و"ضياعهم"، هو جمع ضيعة: العقار، وهو من عطف الخاص على العام . و ح : من لى "بضيعتهم" أى بأطفالهم وضعفائهم، لأنهم لو تركوا مجالهم لضاعوا لعدم استقلالهم بالمعاش. ط: ومنه: يكف عنه "ضيعته"، أى يمنع عنه ضياعه و هلاكه أى ليدفع عنه ما فيه ضرره، ويحوطه أى يحفظه فى غيبته وينصره وليدفع عنه من يغتابه . [ضيف] فه : فيه: نهى عن الصلاة إذا " تضيفت" الشمس الغروب، أى مالت، من ضاف عنه يضيف . ومنه: قال للصديق ابنه: "ضفت" عنك يوم بدر، أى ملت عنك وعدلت . وفيه: "مضيف" ظهره إلى القبة، أى مسنده، من أضفته إليه. وفيه : إن العدو يوم حنين كنوا فى أحناء الوادى و"مضايفه"، والضيف جانب (١) فى نسخة: احواج . (٢) فى نسخة : إلى. ٤٢٥ ج - ٣ ( ضيف ) مجمع بحار الأنوار الوادى . وفيه : فقالا: أتيناك "مضافين" مثقلين، أى ملجأين، من أضافه إلى الشىء إذا ضمه إليه، وقيل: أى خائفين، من أضاف منه وضاف إذا حاذره وأشفق منه ، والمضوفة أمر يحذر منه ويخاف، ووجهه أن يجعل المضاف مصدرا بمعنى الإضافة ثم تصف بالمصدر وإلا فالخائف مضيف لا مضاف. وفى ح عائشة: "ضافها ضيف" فأمرت له بملحفة صفراء، ضفته إذا نزلت به فى ضيافته، وأضفته إذا أنزلته، وتضيفته إذا نزلت به ، وتضيفنى إذا أنزانى . ومنه: " تضيفت" أبا هريرة سبعا . ك : أى أسبوعا ، و يعتقبون١ أى يتناوبون الليل أثلاثا. و" ضيفان" بكسر معجمة جمع ضيف . وح: خذوا منهم حق " الضيف" قهرا، هو عند الاضطرار. ج: حين لا يجد ما يأكل ويخاف التلف فيأكل مال أخيه بقدر ضرورة ويضمن . ن: وقيل: معناه خذوا من أعراضهم بألسنتكم بوصف البخل ، وقيل: كان فى بدء الإسلام حين كان المواساة واجبة، وقيل: فيمن شرط عليهم ضيافة من يمر بهم. ك: " الضيافة" ثمانية : الوليمة للعرس ، والخرس للولادة ، و الإعذار للختان ، والوكيرة البناء ، ف النقيعة لقدوم مسافر - من النقع وهو الغيار و يصنع المسافر أو يصنع له ، والوضيمة للصيبة ، والعقيقة لتسمية الولد ، و المأدبة طعام متخذ للضيافة بلاسبب؛ وكلها مستحبة إلا الوليمة فانها تجب عند قوم ، البغوى: يستحب الرء أن يحدث شكر الله تعالى إذا أحدث نعمة . ط: إبراهيم كان أول الناس "ضيف الضيف"، ضيف خبر كان وأول ظرف له ، ويحتمل كون أول خبره وضيف تميز بتأويل المصدر أى أولهم تضييفا. و٢ فيه: "ضاف" عليا، أى صنع طعاما٣ وأهدى لعلى لا أنه دعاه إلى بيته. ن : فليكرم " ضيفه" جائزته يومه، الأمر للاستحباب المؤكد، وقيل : للوجوب فى المضطرين - وقد مر فى جيم قوله: لئلايؤ ثّه أى يوقعه فى الإثم بأن يغتابه بطول (١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : يعتقون . (٢) فى نسخة : ط . (٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : طعام . ٤٢٦ X مقامه مجمع بحار الأنوار ( ضيق - طه ) ج - ٣ مقامه أو يعرض بما يؤذيه أو يظن به سوء . [ ضيق ] ط: فيه: من "ضيق" منزلا أو قطع طريقا، بسبب أخذ منزل لا حاجة له إليه أو فوق حاجته، وقطع الطريق تضييقها على المارة. ك: من كل ما "ضاق" على الناس، يعنى التوكل لا يختص بأمر بل جارا فى جميع٢ أمور٣ ضاقت على الناس . وفيه: وما يجوز على الناس وما " يضيق" عليهم، أى لا يجوز أو ما يشترط فيه. غ: " الضيق،" فى الصدر، وبالكسر فى الثوب والدار، وقيل: هما سواء، وضاق بخل، وأضاق افتقر . [ ضيل] زه: فيه: اين منزلك؟ قال: بين نخلة و"ضالة"، هو بخفة لام، واحدة الضال وهو شجر السدر من شجر الشوك، فاذا نبت على شط النهر قيل له: الكُبرى، من أضالت الأرض وأضيلت . وفى ح أبى هريرة قال له أبان: وبر تدلى من رأس "ضال"، بالتخفيف مكان أو جبل بعينه، يريد به توهين أمره وتحقير قدره ، ويروى بنون وهو أيضا جبل فى أرض دوس ، وقيل: أراد به الضأن من الغنم فيكون ألفه همزة. ج: ومنه: قدوم "ضال"، قوله: وأنت بهذا! أى أنت متكلم بهذا الكلام - يريد تصغير شأنه . تم بحمد الله رب العالمين وحده بسم الله الرحمن الرحيم حرف الطاء [ طه ] طه قا: قيل: معناه يا رجل - فى لغة، وقرئ: طه - بسكون حاء على أنه أمر للرسول صلى الله عليه وسلم بأن يطأ الأرض بقدميه فانه كان يقوم فى التهجد بإحدى قدميه، وأصله: طأ، فقلبت همزته هاء . (١) فى نسخة : جاز . (٢) فى نسخة : كل. (٣) فى نسخة : أمر . ٤٢٧ ١ ج - ٣ (طأطأ - طيب ) مجمع بحار الأنوار بابه مع الهمزة [طأطأً] نه: فى ح عثمان: "تطاطات" لكم "تطاطؤ" الدلاة، أى خفضت لكم نفسى كما يخفضها المستقون بالدلاء وتواضعت لكم وانحنيت ، والدلاة جمع دال وهو الذى يستقى الدلو كقاض وقضاة. ك: " فطأطأ" ابن عمر رأسه، أى أطرق، قوله: لأحبه، هذا قياس منه على أبيه أسامة وجده زيد وكانا محبوبين له صلى الله عليه وسلم. ومنه: "فطأطأء" حتى بدا لى رأسه، أى خفضه. ش: وطأطأ ابن عمر رأسه خجلا واستحياء من قوله: ليت هذا عبدى - بياء موحدة، وهو الكافة بالنون؛ والأول أنسب لقوله: فطأطأ. ن: فكان " يطأطىء" لى فأنظر، هو بهمزة أى يخفض لى ظهره. غ: "طأطأ" أى انخفض. بابه مع الباء [ طبب] فه: احتجم حين "طب"، أى لما ◌ُحر، ورجل مطبوب أى مسحور، كنى به عن السحر تفاؤلا بالبرء. ومنه ح: فلعل " طبا" أصابه، اى سرا. وح: إنه "مطبوب". وفى ح سلمان وأبى الدرداء بلغنى أنك، جعلت "طبيبا"، هو فى الأصل الحاذق بالأمور وكنى به هنا عن القضاء بين الخصوم لأنه يصلح بينهم كاصلاحه بدنهم؛ والمتطبب من يعانى الطب ولا يعرفه جيدا. وفى ح الشعبى ووصف معاوية: كان كالجمل "الطب"، أى الحاذق بالضراب، وقيل: الطب من الإبل الذى لا يضع خفه إلا حيث يبصر، فاستعار أحد المعنيين لأفعاله وخلاله. ك ٢: يخيل أنه "مطبوب"، أى مسحور، وإنما خيل إليه فى أمر النساء و إتيانهن دون أمر الدين، وكان يظهر له من نشاطه عليهن على عادته القديم فإذا دنا منهن أخذه السحر فلم يتمكن منهن. ط: وإنه ليخيل إليه أنه فعل أى وطى نساء، أو قادر عليه فاذا دنا (١) فى نسخة : فى الأمور. (٢) فى نسخة : و . منھن (١٠٧) ٤٢٨ أ مجمع بحار الأنوار (طبع - طبخ) ج.م .٣ + منهن لم يقدر . وفيه: قال له صلى الله عليه وسلم: أعالج الذى بظهرك فانى " طبيه؟) فقال: أنت رفيق والله " الطبيب"، يريد خاتم النبوة وكان فاتما فظن أنه سلعة تولدت من فضلات البدن فأشار إلى أنه لا يعالج بل كلامك يفتقر إلى العلاج حيث سمحت نفسك بالطبيب وإنما انت ترفق بالمريض وتحميه ما يخشى وتطعمه ما به الرفق، والطبيب هو العالم بحقيقة الداء والدواء والقادر على الشفاء و١ إنما هو الله، ولم يرد يفي اسم الطبيب عنه بل ان ما يرجون عن الطبيب فان الله فاعله، ولا يطاق الطبيب عليه. تعالى اسما ويجوز: اللهم أنت المصح والمرض والمداوى والطبيب، لا يا طبيب ،فانهم بعيد من الأدب وتعد عن التوقيف. ج: من " تطبب" وهو لا يعلم ، أى من طيم أخدا و ليس بطبيب فاذاه فهو ضامن . [طبج] فه: فيه: شكت زوجته إليه أمه فقام " الأطبح" إلى أمه فألقاها فى الوادى، الطبع استحكام الحماقة، طبيج بطبيج - ذكره الهروى بجيم، وغيره بخاء.هذاهو أحمن لا عقل له . [طبيخ] فيه: إذا أراد الله بعبد سوأ جعل ما له فى "الطبيخين ٢"، قيل: هما الحضنَّ والأجر، بمعنى مطبوخ . وفيه: "فاطّبخنا"، هو افتعلنا من الطبخ وهو عام لمن يطبخ لنفسه وغيره، والاطباخ خاص بنفسه. وفيه: ووقعت الثالثة فلم ترتفع ٣ وفى الناس "طباخ"، فأصله القوة و السمن ثم استعمل فى غيره فقيل: لا طباخ له، أى لا عقل ! ٠ ولا خير عنده؛ أراد أنها لم تبق فى الناس من الصحابة أحدا؛ ومنه ح: "الأطبّخ" الضارب أمه - باخلاء. ك: الفتنة الثالثة قتال بين عبد الله بن الزبير والحجاج وتخريبه الكعبة، وقتل ابن الزبير عام أربع وسبعين زمان عبد الملك بن مروان، والطباخ بفتح مهملة وخفة موحدة وبمعجمة . ط : الحرة أرض بظاهر المدينة كانت فيه وقعة القتال ١٠١٤ (١) ليس فى النسختين. (٢) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل : الطبخين. ٤(+) (٣) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: فلم يرتفع. ٤٢٩ .. م ة:٠ (١) ٠ : مجمع بحار الأنوار (طبس - طبع ) ج - ٣ والنهب أيام يزيد من مسلم بن عقبة سنة ثلاث وستين - وقد مر. [ طبس] فه : فى ح عمر : كيف لى بالزبير و هو " طبس"، هو الذئب، شبهه به فى حرصه وشرهه، وقيل: أراد أنه "لقس" أى شره حريص. [ طبطب] فيه: يقولون "الطبطبية"، هى حكاية وقع السياط، وقيل: حكاية وقع الأقدام عند السعى؛ يريد أقبل الناس يسعون ولأقدامهم طبطبة أى صوت، أو أراد بها الدرة لأنها إذا ضربت بها حكت صوت طب طب، وهى بالنصب على التحذير أى احذروها . ج: وهى بفتح المهملتين وسكون موحدة أولى وكسر الثانية و بعدها ياء مشددة . [ طبع ] فه: فيه: من ترك ثلاث جمع " طبع" اللّه على قلبه، أى ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه، والطبع بالسكون الختم وبالحركة الدنس وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف، من طبع السيف، ثم استعمل فى الأتام وغيرها من القبائح١ . ومنه : أعوذ من طمع يهدى إلى "طبع"، أى شين وعيب، ويرون أن الطبع هو الرين؛ مجاهد: الرين أيسر منه وهو أيسر من الإقفال. ط: أى طمع يسوقنى إلى شين فى الدين وإزراء بالمروءة. فه: ومنه٢: لا يتزوج من العرب فى الموالى إلا الطمع "الطبع٣". وفيه: فان أمين مثل " الطابع" على الصحيفة، هو بالفتح الخاتم؛ يريد أنها تختم٤ على الدعاء وترفع كفعل الإنسان بما يعز عليه . ط : فان عليه " طابع" الشهداء، هو بالفتح والكسر لغة ، أى علامة الشهداء . وفى ح الجمعة : "طبعت،" فيها طينة آدم ، أى جعلت صلصالا أى طينا مطبوخا بالنار ، ومطابقته للجواب من اجتماع أمور عظام فيها ولا شك أن خلق ادم يوجب شرفا، وكذا وفاته و قيام الساعة لأنها موصلان لأرباب الكمال إلى النعيم ، وفيها البطشة أى (١) فى النهاية ولسان العرب: المقابح. (٢) فى نسخة : فيه . (٣) فى ف: الطبيع. (٤) فى نسخة: يختم ، وفى النهاية و لسان العرب: انه يختم عليها . ٤٣٠ جمع بحار الأنوار (طبق ) ج - ٣ الأخذ الشديد أى يوم القيامة ، وفى آخر ثلاث ساعات ساعة ، فيه تجريد نحو: فى البيضة عشرون رطلا. نه: كل الخلال " يطبع" عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب، أى يخلق عليها ، والطباع ما ركب فى الإنسان من جميع الأخلاق التى لا يكاد يزاولها من الخير والشر، وهو بكسر طاء اسم مؤنث. وفى ((لها طلع١)» هو "الطبيع" فى كفراه، هو بوزن قنديل لب الطلع، وكفراه وعاؤه. وفيه: ألقى الشبكة "فطبعها" سمكا، أى ملأها، تطبع النهر امتلأ و طبعته ملأته. [طبق] فيه: اسقنا غيثا " طبقا"، أى مالئا للأرض ٢ مغطيا لها، غيث طبق أى عام واسع. ومنه: لله مائه رحمة كل رحمة منها " كطباق" الأرض، أى كغشائها. وح: لو أن لى "طباق" الأرض ذهبا، أى ذهبا يعمها. وفى ش٣: إذا مضى عالم بدا طبق؛ أى إذا مضى قرن بدا قرن ، وقيل للقرن: طبق، لأنهم طبق للأرض . شا: والعالم بفتح لام: الخلق، وبدا بغير همزة أى ظهر . نه : ومنه: قريش الكتبة الحسبة ملح هذه الأمة علم عالمهم " طباق" الأرض، وروى: طبق الأرض. غ: أى ملأها. ج: ومنه: "طباق" ما بين السماء والأرض. نه: وفيه: حجابه النور لو كشف " طبقه" لأحرق - الخ، الطبق كل غطاء لازم على الشىء. وفى ح أشراط الساعة: توصل "الأطباق" وتقطع الأرحام، أى البعداء والأجانب، لأن طبقات الناس أصناف مختلفة . وفيه: يشتجرون اشتجار " أطباق" الرأس، أى عظامه فانها متطابقة مشبكة تشبيك الأصابع، أراد التحام الحرب والاختلاط فى الفتنة . وفيه: إحدى "المطبقات"، أى هو إحدى الدواهى والشدائد التى تطبق عليهم ، ويقال للدواهى: بنات طبق. وفى غلام ابق: لأقطعن منه " طابقا" إن قدرت عليه، أى عضوا، وجمعه طوابق. ومنه: أمر فى السارق بقطع "طابقه"، أى يده. وح: خبزت خبزا وشويت " طابقا ٤" من شاة، أى قدر ما يأكل منه (١) زيد فى النهاية «نضيد)). (٢) فى نسخة : الارض . (٣) فى النهاية : شعر العباس. (٤) كهاجر وصاحب . ٤٣١ ج - ٣ ( طبق ) بجمع بحار الأنوار اثنان أو ثلاثة. وفيه: كان " يطبق" فى صلاته، هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه فى الركوع والقشهد. وفيه: وتبقى أصلاب المنافقين " طبقا" واحدا، هو جمع طبقة: فقار الظهر ، أى صار فقارهم كله كالفقارة الواحدة فلا يقدرون على السجود . ج: هو خرز الظهر، وقيل: عظم رقيق يفصل بين الفقارين . فه: ومنه ح ابن الزبير: قال لمعاوية: لئن ملك مروان عنان خيل تنقاد له فى عثمان لير كبن منك "طبقا" تخافه، يريد فقار الظهر، أى ليركبن ١ منك مركبا صعبا وحالا لا يمكنك تلافيها ، وقيل: أراد بالطبق المنازل والمراتب؛ أى ليركين منك منزلة فوق منزلة فى العداوة. وفيه: " طبقت" أى أصبت وجه الفتيا، والتطبيق إصابة المفصل وهو طبق العظمين أى ملتقاهما فيفصل بينهما. وفيه: زوجى عياياء " طباقاء "، هو المطبق عليه حمقا، وقيل: من أموره مطبقة عليه أى مغشاة ، وقيل: من يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاء. وفيه: إن مريم عليها السلام جاءت بناء " طبق " من جراد فصادت منه، أى قطيع منه. وفى ح عمرو بن العاص: كنت على " أطباق" ثلاث، أى أحوال . وفى كتاب على إلى ابن العاص: كما وافق شن "طبقه"، هو مثل يضرب لكل اثنين أو أمرين جمعتها حالة واحدة اتصف بها كل منها، وأصله أن شنا وطبقا قبيلتان اتفقتا على أمر فقيل لها ذلك لأن كلا منهما وافق نظيره ، وقيل: شن رجل من دهاة العرب وطبقة امرأة من جنسه زوجت منه ولها قصة ، وقيل: الشن وعاء من أدم تشنّن أى أخلق فعلوا له طبقا من فوقه فوافقه، فالهاء فى الأول للتأنيث وفى الثانى ضمير الشن . وفى ح: من يلى الأمر بعد السفياني يكون بين شت و"طباق"، هما شجرتان بالحجاز - ومر فى ش. وفيه: أضرب عنق هذا الأسير فقال: إن يدى " طبقة". هى التى لصق عضدها بجنب صاحبه فلا يستطيع أن يحركها . ك: "فأطبقت" عليهم سبعا، أى دامت وتواترت سبعة أيام أى غطاهم. وفيه: «لتركبن " طبقا" عن "طبق"))، أى حالا بعد حال، قال: هذا حال النبى صلى الله عليه وسلم. زر: هو تفسير لتركبن - بفتح باء، ومن ضمها يعنى (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: ليركين. ٤٣٢ الناس (٠٨!) مجمع بحار الأنوار (طبن - طحر) ج - ٣ الناس . مد: ومعنى الفتح لتركبن طبقا من أطباق السماء بعد طبق أى فى المعراج، والضم لتركبن حالا بعد حال كل واحدة مطابقة لأختها فى الشدة ، والطبق ما طابق غيره، أو هو جمع طبقة: المرتبة ، أى لتركبن أحوالا بعد أحوال هى طبقات فى الشدة بعضها أرفع من بعض وهى الموت ومواطن القيامة؛ وعن طبق صفة لطبقا، أى طبقا مجاوزا لطبق؛ وقال مكحول: فى كل عشرين عاما تجدون أمرا لم تكونوا عليه . [ طين] فه: فيه: "فطبن" لها غلام رومى، أصل الطبانة الفطنة، طبن لكذا أى مجم على باطنها وخبر أمرها وأنها ممن ١ تواتيه على المراودة - هذا إن روى بكسر الياء ، و على فتحها بمعنى خيّبها وأفدها . [ طى] فى ح الأضحية: ولا المصطلمة " أطباؤها"، أى المقطوعة الضروع ، وهو جمع طبى بالضم والكسر الأخلاف، وقيل يقال لموضع الأخلاف من الخيل والسباع: أطباء، كما يقال فى ذوات الخف والظلف: خلف وضرع. ومنه ح: قد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام " الطبيين"، هذا كناية عن المبالغة فى تجاوز حد الشر والأذى، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطبيين فقد انتهى إلى أبعد غاياته فكيف إذا جاوزه. ومنه: كأن إحدى يديه " طبى" شاة. ن: هو بضم مهملة فسكون موحدة أستعير من السباع لضرع الشاة. فه: وفيه: إن مصعبا " الطّى" القلوب حتى ما تعدل به، أى تحبب إلى قلوب الناس وقربها منه، طباه يطبوه و يطبيه : دعاه و صرفه إليه واختاره لنفسه، والطباه افتعل منه . ٣ باب الطاء» مع الحاء [طحر] فى ح الناقة: فمعنا لها "طحيرا"، هو النفس العالى. وفيه: فانك (١) فى نسخة : من . (٢-٢) فى نسخة: بابه. ء . ٤٣٣ مجمع بحار الأنوار ( طحرب - طخا) ج -٣ " تطحرها"، أى تبعدها وتقصيها، وقيل: أراد تدحرها فقلب الدال طاء وهو بمعناه، و الدهر الإبعاد ، والطحر أيضا الجماع و التعدد . [ للحرب] فى ح القيامة: تدنو الشمس من رؤس الفاص وليس على أحد منهم "طحربة"، هو بضم طاء وراء وبكسرهما وبالحاء والخاء: اللياس، وقيل : الحرقة . [طحن] فى إسلام عمر رضى الله عنه: فأخرجنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صفين له كديد ككديد "الطحين"، الكديه هو التراب الناعم، والطحين: المطحون . ك: " فيطحن" فيها - بلغظ المعروف، ويطيف بمعنى يطوف. مف: المعروف هو المعروف والأظهر وإن كان فى أكثرهاً مجهولا، وضميره للرجل، وفيها للأمعاء؛ أمى يدور فى النار حول أحشاء بطنه المخرجة عنه ويضربها برجله كما يدور الحمار حول الرحى؛ الطبى: كطحن الحمار من الإضافة إلى الفاعل والمفعول محذوف والباء الاستعانة، أى كطحن الحمار الدقيق بواسطة الرجى . ش: فما زال "يطحنها"، أى يعركها، وهو من باب فتح. غ: نهى عن قفيز "الطحان " أى يقول: المحن بكذا، و ذلك من نفس الحنطة . [لا] فيه: ((الارض وما "طحنها")» أى طحوها، أو من طحاها أى بسطها . ١ باب الطاء، مع الخاء [ طخرب ] نه : "الطخربة" - قد مر ". [ طخا] فيه: إذا وجد أحدكم " طخاء" على قلبه فليأكل السفرجل، هو ثقل وغشى وأصله الظلمة . ومنه: ان للقلب " طخاء كطخاء" القمر، أى ما يغشيه من غيم يغطى نوره . (١-١) فى نسخة: بابه. ٤٣٤ بابه مجمع بحار الأنوار (طرأ - طود) ج - ٣ بابه مع الراء [طرأ] "طرأ،" على حزبى من القرأن، أى ورد وأقبل، من طرأ مهموزا إذا جاء مفاجأة كأنه فئة وقت كان يؤدى فيه ورده من القراءة، وقد يترك الهمزة فيقال : طرا يطرو طروا . ، [ طرب] فيه : لعن الله من غير " المطربة" والمقربة، هو واحدة المطارب وهى ١ طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار، وقيل: هى الضيقة المتفرقة، طربت عن الطريق عدلت عنه . [طربل] فيه: إذا من أحدكم "بطربالى" مائل فليسرع المشى، هو البناء المرتفع كالصومعة وغيرها ، وقيل: علم يبنى فوق الجبل أو قطعة من جبل . [ طرث] فيه : حتى ينبث اللحم على أجسادهم ما ينبت "الطرائيت،"، هو جمع طرقوث وهو نبت ينبسط على وجه الأرض كالفطر ٢ . [طرح] ك : فيه: ألفوها وما حولها "فاطرحوه" أى ارموا الفأرة وما حولها من السمن فاطرحوا الجميع وكلوا الباقى. وفى ح ذبيحة السارق: "اطرحوه" لعل مذهبها أن ذبح غير من له الولاية بالملك والوكالة غير معتبر . [طرد] فه: فيه: لا بأس بالسباق ما لم " تطرده"، و"يطردك"، الإطراد أن يقول: إن سبقتنى فلك على كذا، وإن سبقتك فلى عليك كذا . وفى ح التهجد: هو قربة إلى الله و "مطردة" الداء عن الجه، أى انها حالة من شمأنها إبعاد الداء * أو مكان يختص به ويعرف ، وفى ح الإسراء : فاذا نهران " يطردكن"، هو بالتشديد أى يجريان . ومنه ح: كنت "أطارد" حية، أى أخادعها لأصيدها ، ومنه طراد الصيد. ك: أى أطلبها وأتبعها لأقتلها . نه ومه : (١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: هو. (٢) فى نسخة: كالقطن - كذا . ٤٣٥ ج - ٣ ( طرر ) مجمع بحار الأنوار ح عمرا "أطردنا" المعترفين ٢، أطرد. السلطان وطرده إذا أخرجه عن بلده، وحقيقته أنه صيره طريدا، وطردته طردا إذا أبعدته فهو مطرود وطريد . وفيه: يتوضأ بالماء الرمل ٣ وبالماء "الطرد"، هو ما تخوضه الدواب لأنها تطرد فيه نخوضه، وتطرد، أى تدفعه. وفيه: " طريدة" أى شقة طويلة من حرير. ك: و"اطردوا" النعم - بتشديد طاء، من اطرده السلطان ٤ وطرده: اخرجه - ومر فى ذكر. [ طرر] فى ح الاستسقاء: فنشأت " طريرة" من السحاب، هو مصغر الطرة وهى قطعة من السحاب تبدو من الأفق مستطيلة ، ومنه طرة الشعر والثوب ٥ أى طرفه. ومنه: أعطى عمر حلة وقال: لتعطينها بعض نسائك يتخذنها " طرّات" بينهن ، أى يقطعنها ويتخذنها مقانع، جمع طرة؛ الز مخشرى: طرّات أى قطعا من الطر: القطع. ومنه: كان " يطر" شاربه، أى يقصه. وح: يقطع "الطرار"، هو من يشق كم الرجل ويسل ما فيه، من الطر: القطع والشق ٦. ز: أى يقطع يد الطرا لأنه سرقة عنده. نه: وفيه: قام من جوز الليل وقد " طرت ٧" النجوم، أى أضاءت . ومنه: سيف " مطرور٨"، أى صقيل ٩، ومن فتح طاءه أراد طلعت، من طر النبات والشارب نبت . وفيه: إذا " طررت" مسجدك بمدر فيه روث (١) ليس فى النسختين. (٢) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: المترفين. (٣) هكذا فى لسان العرب، وفى نسخة أخرى والنهاية : الرمد . (٤) فى نسخة : الشيطان . (٥) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: والثواب . (٦) والخلس. (٧) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: طرد. (٨) الطر السل والقطع وتحديد السكين وغيرها كالطرور، وسنان طرير: محمدد - ق. (٩) فى نسخة : صيقل . فلا (١٠٩) ٤٣٦ ج - ٣ ( طرز - طرف) بجمع بحار الأنوار فلا تصل فيه حتى تغسله السماء، أى إذا طيفتها وزينته، من رجل طرير أى جميل الوجه . وفيه: ومراد المحشر الخلق " طرا"، أى جميعا، وهو حال أو مصدر. [ طرز ] فيه: قالت صفية : من فيكن مثلى! أبى نی و عمی نی و زوجی نی، قالته ٢ بتعليم النبى صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: ليس هذا من " طرارك") أى من نفسك وقريحتك، واصل الطراز موضع تنسج فيه الثياب الجياد . [ طرس ] فيه: كان النخعى يأتى عبيدة فى المسائل فيقول عبيدة: " طرسها" يا ٣ إبراهيم! أى امحها - يعنى الصحيفة. [ طرطب] فى ح الحسن وقد خرج من عند الحجاج: دخلت على أحيول "يطرطب" شعيرات له، بريد ينفخ بشفتيه فى شاربه غيظا أو ٤ كبرا، والطرطبة الصغير بالشفتين للضانه وفى صفة امرأة: ضمعجا "طرطبا"، أى عظيمة الثديين . [ طرف] فيه: فمال "طرف" من المشركين على النبى صلى الله عليه وسلم، أى قطعة عظيمة منهم وجانب، ومنه: ((ليقطع " طرفا" من الذين كفروا». ش: هو بفتح راء. غ: شبه من قتل منهم بطرف يقطع من البدن . نه: وفيه: كان إذا اشتكى أحدهم لم تنزل البرمة حتى يأتى على أحد " طرفيه"، أى حتي يفيق من علته أو يموت لأنهما منتهى امر العليل فها طرفاه أى جانياه . ومنه ح أسماء قالت لابنها عبد الله: ما بى ٦ عجلة إلى الموت حتى أخذ على أحد "طرفيك" إما أن تستخلف فتقر عينى وإما أن تقتل فأحتسبك . و فيه ح: إن إبراهيم عليه السلام جعل فى سرب وهو طفل وجعل رزقه فى "أطرافه،"، أى كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه. وح: ما رأيت أقطع "طرفا" من عمرو بن العاص، أى أمضى لسانا منه، وطرفا الإنسان (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل : طينتة. (٢) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: قالت. (٣) زيد فى النهاية ولسان العرب: أبا . (٤) فى النهاية: أى، وفى اللسان: و . (٥) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: المضان . (٦) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: لى. ٤٣٧ مجمع بحار الأنوار (طرف) ج - ٣ لسانه وذكره. ومنه قولهم: لا يدرى أى " طرفيه" أطول. وح: إن رجلا واقع الشراب الشديد فقى فضرى و ما أدرى أى "طرفيه" أسرع، أى حلقه و دبره ؛ أى أصابه القىء والإسهال فلم أدر أيها أسرع خروجا من كثرته. وفيه : حماديات النساء غض "الأطراف"، أرادت قبض اليد والرجل عن الحركة والسير أى تسكين الأطراف وهى الأعضاء، وقيل : هو جمع طرف العين أى غض البصر ، وقيل: الطرف لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر ولو جمع فلم يسمع فى جمعه أطراف، وصوابه : الأطراق، أى يغضضن من أبصارهن مطرقات راميات بأبصارهن إلى الأرض. ومنه ح نظر الفجاءة: قال "اطرف" بصرك، أى أصرفه عما وقع عليه، ويروى بقاف - ويجىء. وفيه: إن الدنيا قد " طرفت" أعينكم، أى طمحت بأبصاركم إليها، من امرأة مطروفة بالرجال إذا كانت طماحة إليهم. ع : أى طرفها حب الرجال فلا تغض طرفها، وقيل: صرفتها عن النظر فى عواقيها . فه : أى صرفتها إليها . ومنه ح عذاب القبر : كان " لا يتطرف" من البول، أى لا يتباعد، من الطرف: الناحية . و فيه ح: رأيت على أبى هريرة "مطرف" خز، هو بكسر ميم وفتحها وضمها ثوب فى طرفيه علمان. ج : رداء مربع من خز له أعلام . زه : و ح: كان عمرو لمعاوية " كالطراف" الممدود، هو بيت من أدم معروف. وح: كان مد بن عبد الرحمن أصلع "فطرف" له "طرفة"، أصل الطرف الضرب على طرف العين ثم نقل إلى الضرب على الرأس. ك: المؤمن عليها "كالطرف"، هو بالكسر الكريم من الخيل وبالفتح البصر، أى كلمح البصر ، أى يمر على الصراط كالطرف . ومنه : فبادر "الطرف" نباته، أى نبت قبل طرفة عين. ط: من طرف طرفة إذا طبق أحد جفنيه على آخر . ك : طرفاء بفتح طاء ومكون راء مهملتين ففاء ممدودة شجر من شجر البادية، و الغابة موضع . ومنه: فعملها من "طرفاء" الغابة. وح عند أقصى "طرفه" - بسكون راء، أى يضع منتهى ما يرى ببصره. ن: قد أرخى طرفيها بين ١ كتفيه - بالتثنية فى جميع نسخ مسلم، وصوب القاضى الإفراد . (١) فى نسخة : من . غ ٤٣٨ عـ ج -٣ ( طرق ) مجمع بحار الأنوار ع: « فاتى الأرض نفقصها من "اطرافها"»، أى نواحيها، جمع طرف؛ يعنى فتوح الأرض أو موت علمائها من أطراف الأرض: أشرافها، جمع طرف . ط: وح: يرفع " طرفه" إلى السماء - من فى الراء. وح: ويتوضأون على " أطرافهم"، أى يصبون الماء فى التوضى ويسبغون أماكن الوضوء منها. ش: سائل "الأطراف"، أى طويل الأصابع . [ طرق] ;4: فيه: فهى المسافر أن يأتى أهله " طرونا". ن: بضم طاء. نه: أى ليلا، وكل ات بالليل طارق، وقيل: أصله من الطرق وهو الدق والأتى بالليل يحتاج إلى دق الباب. ومنه ح: إنها حارفة ١ " طارقة"، أى طرقت بخير، والطوارق جمع طارقة. وح: أعوذ من "طوارق" الليل. ج: هى ما ينوب من النوائب فى الليل. ك: ومنه: " طرق" صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليا. ن: وروى: طرقه، وفاطمة بالنصب، فقال: ألا تصلون؟ جمع الاثنين ٢ مجازا، فقلت: إن نفوسنا بيد الله - قاله انقباضا و استحياء من طروقه وهما مضطجعان - وقد مر. ك: "لا يطرق" أهله - بضم راء. ط: ولا ينافيه ح: إن أحسن ما دخل الرجل أهله أول الليل ، لأن المراد هنا بالدخول الجماع ، فإن المسافر يغلب عليه الشبق فاذا قضى شهوته خف و طاب نومه ، أو يحمل على السفر القريب أو على اشتهار قدومه ، وما موصولة أى الوقت الذى دخل فيه أهله . ومنه ح: "طرق" صاحبنا. ع: ومنه: النجم " طارق"، لأنه يرى بالليل. ومنه: نحن بنات "طارق"، شبه أباه فى الشرف والعلو بالنجم . فه: وفيه: " والطرق ٣" من الجبت، هو الضرب بالحصى الذى تفعله النساء، وقيل: هو الخط فى الرمل - ومر فى الماء. ط: هو بفتح طاء وسكون راء نوع من التكهن. ج: كما يعمله المنجم لاستخراج الضمير (١) من لسان العرب، وفى نسخة أخرى والنهاية: خارقة، وفى الأصل: خارجة. (٢) فى اح : اثنين . (٣) الطرق ضرب الكاهن بالحصى - ق. ٤٣٩ مجمع بحار الأنوار ( طرق ) ج -٣ ونحوه؛ وروى: الطرق الزجر، ويجىء فى العيافة. نه: فرأى عجوزا " تطرق" شعرا، هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب لينتفش ١ . وح: وفيها حقة " طروقة" الفحل ، أى يعلو الفحل مثلها فى سنها بمعنى مطروقة أى منكوبة للفحل . ك: هو بفتح طاء صفة حقة ، أى استحقت أن يغشاها الفحل حيث كبرت وتم لها ثلاث سنين. نه: ومنه ح: كان يصبح جنبا من غير " طرونة"، أى زوجة، وكل امرأة طروقة زوجها وكل ناقة طروقة حلها. وح: ومن حقها "إطراق" خلها ، أى إعارته للضراب ، فاستطراق الفحل استعارته لذلك. ج: ومنه: "نطرق" الفحل فنكرم فرخص. فه : ومنه ح: من "أطرق" مسلما فعقت له الفرس . وح: ما أعطى رجل أفضل من " الطرق"، يطرق الرجل الفحل فيلقح مائة فيذهب حيرة دهر ، أى يحوى أجره أبد الأبدين - ومر فى الحاء، والطرق لغة ماء الفحل ، وقيل: الضراب ثم سمى به الماء وح: والبيضة منسوبة إلى " طرقها،". أى إلى فحلها. وفيه: كأن وجوههم الجان ٢ "المطرقة"، أى التراس التى ألبست العقب شيئا فوق شىء. ط: هو بفتح ميم. ن: بسكون طاء وخفة راء على الفصيح، وحكى فتح الطاء وشدة الراء، والمراد تشبيه وجوه الترك فى عرضها ونتو وجناتها بالترس المطرقة ، وقد وجدنا٣ قتالهم بجميع صفاتهم فى زماننا مرات و إلى الأن موجود. ك: وهو جلد يقور٤ بقدر الدرقة ثم يلصق عليها ويجعل طاقة فوق طاقة كالفعل المخصوفة، ج: أطرقت الترس إذا فعلت به ذلك. فه: ومنه: " طارق" الفعل، إذا صيرها طاقا فوق طاق وركب بعضها على بعض . ومنه: فلبست خفين "مطارقين"، أى مطبقين واحدا فوق آخر، من أطرق الفعل وطارقها. ج: ومنه: (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: لينفش. (٢) المجان المطرقة كمكرمة التى يطرق بعضها على بعض كالفعل المطرقة المخصوفة . ويروى : المطرقة ، كعظمة = ق . (٣) فى نسخة : وجد . (٤) فى ف: يقدر ، و فى اح : يقد . ٤٤٠ (١١٠) طارق