النص المفهرس

صفحات 101-120

جمع بحار الأنوار
(سلفع - سلق)
ج - ٣
محمول على طبائع ١ جميلة ينتفع بها فى الإسلام أو يكتسب بها ثناء جميلا وإلا فشرط
التقرب أن يكون عارفا بالمتقرب إليه. نه: لأقاتلتهم على أمرى حتى تنفرد "سالفتى"
هى صفحة العنق وهما سالفتان من جانبيه، وكتى بانفرادها عن الموت لأنها لا تنفرد عما
يليها إلا بالموت، وقيل: أراد حتى يفرق بين رأسى وجدى. وفيه: أرض الجنة
"مسلوفة" أى ملساء لينة ناعمة. وفيه: ما لنا طعام إلا "السلف" من التمر،
هو بسكون لام الجراب الضخم وجمعه سلوف، ويروى: إلا السف من التمر
وهو الزبيل من الخوص .
[ سلفع] فيه: شر نسائكم "السلفعة" هى الجريئة على الرجال، وأكثر ما
يوصف به المؤنث وهو بلا هاء أكثر. ومنه ح: فى قوله تعالى ((بفاءته احدهما تمشى
على استحياء)) ليست " بسلفع". وح: فقماء ٢ "ملف".
[سلق] فيه: ليس منا من "سلَقَ" أى رفع صوته عند المصيبة، وقيل:
أن تصك وجهها وتمرشه. ومنه ح: لعن الله "السالقة" ويقال بصاد. وح:
ذاك الخطيب "المسلق" الشحشاح، أى نهاية فى الخطابة. وفيه: وقد " سلقت"
أفواهنا من أكل الشجر ، أى خرج فيها بثور، وهو داء يقال له السلاق. وفى ح
المبعث: فانطلقا بى إلى ما بين المقام وزمزم "فسلقانى" على قفاى ٣، أى ألقيانى على
ظهرى ، يقال: سلقه وسلقاء٤ بمعنى، ويروى بصاد . ومنه: " فسلقى" بحلاوة٥
القفا، وفيه: فإذا رجل "مسلنق" أو " مستلق" على قفاه، ونونه زائدة. ك: فى
مزرعة لها " سلق ٦" بكسر مهملة وسكون لام مفعول تجعل وحقه أن يكتب بألف
لكن جاء على لغة من يقف على المنصوب بالسكون، ويروى برفعه نائب فاعل تجعل
(١) فى نسخة : طباع .
(٣) مقصور و قد يمد .
(٢) معناء يجىء فى نقم.
(٤) بزيادة الألف .
(٥) فى نسخة : حلاوة .
(٦) ومنه: بفعلت لهم " سلقا" أى إذا منعت عليا من أكل الرطب فأعلمكم أنى جعلت لأهلى
سلقا فأمره ليصيب منه .
١٠١

ج - م
(سلك - سلل)
مجمع بحار الأنوار
مجهولا، أو مبتدأ ولها خبره . نه: وفى ح أبى الأسود: إنه وضع النحو حين اضطرب
كلام العرب وغلبت "السليقية" أى لغة يسترسل فيها المتكلم بها على سليقته أى
سجيته وطبيعته من غير تعمد إعراب ولا تجنب لحن .
[ سلك] فيه: من "سلك" طريقا يلتمس علما - يجىء فى علم. ش: فى
"سلك" مضمونها، هو بكسر سين الخيط. وفيه: و "سلوك " سبيل من قبلهم،
أى أمته تسلك طريق من قبلهم من أهل هواء وبدع ابتدعوها بعد أنبيائهم من
تغيير دينهم وتحريف كتابهم و إظهار معاصيهم .
[سلل] فه: فيه: لا إغلال ولا "إسلال" هو السرقة الخفية، يقال: سلّ البعير
وغيره فى جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل وهى السلّة ، وأسل أى صار ذا سلة
و إذا أعان غيره عليه، ويقال: الإسلال الغارة الظاهرة، وقيل: سل السيوف .
٤٠
وفيه: "فانسللت" من بين يديه، أى مضيت وخرجت بتأنَّ وتدريج. ن: ذهبت
فى خفية خافت وصول شىء من الدم إليه " فانسلت" أو تقذرت نفسها. (م:
فكرهت أن أسنحه " فأنسل " بهمزة مفتوحة وفتح سين و تشديد لام، و روى :
كرهت أن أقوم فاستقبله - بالنصب، فانسل بالرفع، من قبل بكسر قاف وفتح
موحدة أى من جهة رجلى السرير بالتثنية والإضافة. ومنه: " فانسل" الحوت
من المكتال، لأنه أصابه من ماء عين الحياة الكائنة فى أصل الصخرة. وح:
" فانسلمت" فأتيت الرجل فقلت فقال الرحل بحاء مهملة ساكنة أى الذى أوى إليها "
فقلت الذى فعلت من المجىء الرحل والاغتسال، وح: "لأسلنك" منهم، أى
لا تلطف فى تخليص نسبك بحيث لا يبقى جزء من نسبك فيما قاله الهجو كالشعر إذا سل
من العجين لا يبقى شيء منه بخلاف ما لو سل من شىء صلب فانه ربما أنقطع و بقى
منه بقية وهذا بأن أهموهم بأفعالهم و بما يخص عادة لهم، قال عروة: أسبّ حسان،
لأنه كان موافق أهل الإفك - ومر فى الخاء بعضه. ط: ومنه: "فاستل" منه
سواكاً، أى انتزع السواك من الفراش بتأنّ. وح: "اسلل" سخيمة صدرى،
أی
١٠٢
ـلا

مجمع بحار الأنوار
(سلم )
.
ج - ٣
أى اخرجها . ن: ابن " سلول" صوابه أن يكتب ابن بألف ويعرب باعراب
عبد الله فانه وصف ثان له وهى أمه فنسب إلى أبويه. ومنه: من" سل"
سخيمته فى طريق الناس . وح: مضجعة " كسل" شطبة، هو مصدر بمعنى المسلول
أى ما سل من قشره، والشطبة السعفة الخضراء، وقيل: السيف. ك: هو بفتح
ميم وسين وشدة لام مصدر بمعنى مسلول أو اسم مكان، وخطبة بفتح معجمة
وسنكون طاء، تريد أنه خفيف اللحم. فه: وفيه: " بسلالة" من ماء ثغب، أى ما
استخرج من ماء الثغب وسل منه . وفيه: اللهم اسق عبد الرحمن من " سليل"
الجنة، قيل هو الشراب البارد، وقيل: الخالص الصافى من القذى ١ أو الكدر فهو
بمعنى مسلول، ويروى: سلسال الجنة وسلسبيلها - وقد مر ا. وفيه: غبار ذيل المرأة
الفاجرة يورث " السل" يريد أن من اتبع الفواجر وبفر ذهب ماله وافتقر،
فشبه خفة المال وذهابه بخفة الجسم وذهابه إذا سلٍ، ع: «من " سللة" من
طين » سل من الأرض أو من منى ادم عليه السلام . و " السل" علة فى الرئة.
[سلم] فه: فيه "السلام" تعالى، قيل: معناه سلامته تعالى مما يلحق الخلق من
العيب والفناء، وأصله السلامة من الأفات. ن: وقيل: المسلم أولياء، والمسلم عليهم.
ط. ومنه: أنت "السلام٢" ومنك " السلام" الخ ، أى منك بدء السلام وإليك عوده
فى حالتى الإيجاد والإعدام. كيز: أى التقدس والتنزه أو سلامتنا عن الأفات منك
بدأت وإليك عادت. فه: ومنه: قيل للجنة: دار "السلام" لأنها دار السلامة
من الأفات. وح، ثلاثة ضامن على الله أحدهم من يدخل بيته " بسلام" أراد أن
(١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: القذر.
(أ) هو كالكلام مصدر فهو كرجل عدل .
وفيه: أنت السلام أى معطى السلامة ، منك السلام وإليك يقود السلام أتى منك
بدؤ. وإليك عوده فى حالة الإيجاد والإعدام فهو فيها بيان لأنت السلام، وأما ما يزاد بعد، من
نحو وإليك يرجع السلام حينا بالسلام وأدخلنا [دار] السلام ، فلا أهل له بل مختلق من بعض
القصاص - ش مصابيح جزرى .
١٠٣

مجمع بحار الأنوار
(سلم )
ج - ٣
يلزم بيته طلبا للسلامة من الفتن ورغبة فى العزلة، وقيل: أراد أنه إذا دخل سلم،
والأول الموجه. وفيه: قل ١ "السلام" عليك فان عليك "السلام" تحية الموتى،
هذه٢ إشارة إلى ما جرت به عادتهم فى المراثى كانوا يقدمون ضمير الميت على الدعاء،
وذلك لأن المسلم على القوم يتوقع الجواب بعليك السلام، فلما كان الميت لا يتوقع منه
جواب جعلوا السلام عليه كالجواب ٣، وقيل: أراد بالموتى كفار الجاهلية ، وهذا
فى الدعاء بالخير والمدح، فأما فى الشر والذم فيقدم الضمير نحو «وان عليك لعنتى»
و «عليهم دائرة السوء»، والسنة لا تختلف فى تحية الأموات والأحياء لحديث: ("سلام"
عليكم دار قوم مؤمنين . ط: لم يرد أن الميت ينبغى أن يسلم عليه بتقديم عليك إذ ورد :
السلام عليكم دار قوم، وإنما أراد أنه ما يحيى به الأموات لأن الحى شرع له أن يسلم
على صاحبه وشرع لصاحبه أن يرد فلا يحسن أن يوضع موضع التحية ما وضع الجواب ٤.
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: قيل .
(٢) فى نسخة أخرى و النهاية : هذا .
(٣) وإن جاز أن يقدم السلام للأموات كحديث: السلام عليكم دار قوم مؤمنين .
(٤) فى هامش الفتنية: كان إذا " سلم سلم" ثلاثا، واحد للاستئذان وآخر التحية بعد الدخول
والثالث للتوديع إذا قام الخروج، وإذا تكلم تكلم ثلاثا حتى يفهم عنه .
وفيه: عطس فقال "السلام" عليك يا رسول الله! فقال: عليك وعلى أمك " السلام"
نبه به على بلاهته وبلاهة أمه بحيث صارا مفتقرين إلى السلامة من الأفات .
وفيه: لا تشبهوا باليهود والنصارى فان " تسليم" اليهود بالأصابع، إسناده ضعيف،
وروى أنه صلى الله عليه وسلم مر فى المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم،
وهو محمول على أنه جمع بين اللفظ والإشارة .
وفيه: "سلمان" الفارسى من بى من قرى أصفهان، أو من رامهرز، ابن دعقان تلك
القرية وكان مجوسيا فلحق براهب ثم أخر وأخر إلى أن دله الأخر على ظهور النبى صلى الله عليه
وسلم فقصده وأسر، وتدوول من رب إلى آخر إلى أن يصل المدينة المشرفة، واتفقوا = .
١٠٤
نه
(٢٦)

مجمع بحار الأنوار
( سلم )
ج - ٣
نه : والتسليم مشتق من اسم الله السلام لسلامته من العيب والنقص، وقيل: معناه
أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا، وقيل : اسم السلام عليك إذا كان اسمه يذكر على
الأعمال توقعا لاجتماع معانى الخيرات فيه وانتفاء عوارض الفساد عنه، وقيل:
أى سلمت منى فاجعلنى أسلم منك، من السلامة بمعنى السلم١. ن: أى اسم الله عليك،
أى انت فى حفظه، كما يقال: الله معك. نه: وفى ح عمران: كان " يسلم" على
حتى اكتويت ، يعنى أن الملائكة كانت تسلم عليه فلما اكتوى بسبب مرضه تركوا
السلام عليه، لأن الكى يقدح فى التوكل والتسليم إلى أنه والصبر على ما يبتلى به
العبد وطلب الشفاء من عنده، وليس ذلك قادحا فى جواز الكى بل فى التوكل
وهى درجة عالية وراء مباشرة الأسباب . فه : يسلم بفتح لام مشددة، فتركت
بضم تاء أى انقطع السلام ، ثم تركت بفتح تاء أى تركت الكى فعاد السلام ، يعنى
كان به بواسير فكان يصبر على ألمها وكان الملائكة تسلم عليه فاكتوى فانقطع سلامهم
فترك الكى فعاد سلامهم. لو ٢ : مر رجل عليه وهو يبول " فسلم" عليه فلم يرد -
الخ ، قد يستدل به على أن مسلم فاضى الحاجة يستحق ٣ الجواب بعد الفراغ، وحكى
الطحاوى أنه يتيمم ويجيب ، وحكى النووى الاتفاق على عدم استحقاق الجواب،
وقد يستدل به على عدم كرامة البول على الطرقات إذا حصل التستر ولم يكن
قارعة الطريق ، ويحتمل كونه صلى اله عليه وسلم فى بيته فى مكان بعيد مر عليه رجل
اتفاقاً. نه : وفى ح الحديبية: إنه أخذ ثمانين من أهل مكة "ساما" ويروى بكسر
سين وفتحها وهما لغتان فى الصلح المراد هنا فى تفسير الحميدى، وقال الخطابى: هو
يفتحتين يريد الاستسلام والإدغان كقوله ((والقوا اليكم السلم» أى الانقياد وهذا أشبه
فانهم لم يؤخذوا عن صلح وإنما أخذوا قهرا وأسلموا و أنفسهم عمزا، وللاؤل وجه
= أنه عاش ٢٤٠ سنة، وقيل: إنه أدرك وصى عيسى عليه السلام وتوفى سنة ٢٦.
(١) فى النهاية : السلام.
(٢) فى نسخة : توسط .
(٣) فى نسخة : مستحق .
١٠٥

مجمع بحار الأنوار
(سلم )
٠
ج - ٣
إذ لم يجرمعهم حرب إنما لما١ عجزوا عن دفعهم أو النجاة منهم رضوا أن يؤخذوا
أسرى ولا يقتلوا، فكأنهم قد صولحوا عليه . ومنه كتابه بين قريش والأنصار:
وان " سلم" المؤمنين واحد " لا يسالم" مؤمن دون مؤمن، أى لا يصالح واحد
دون أصحابه وإنما يقع الصلح بينهم وبين عدوهم باجتماع ملئهم٢ عليه. ومن الأول ح:
لاتينك برجل " سلم" أى أسير لأنه استسلم وانقاد. وفيه أسلم" سالمها" القه، هومن٣
المسالمة وترك الحرب، وهو إما دعاء أو إخبار ، دعا لها أن يسالمها الله ولا يأمر بحربها
أو أخبر أنه قد سالمها ومنع من حربها . من : القاضى : دعالهم بأن يصنع الله
ما يوافقهم . نه : " المسلم" أخو " المسلم" لا يظلمه ولا " يسلمه،" أسلمه فلان إذا
أنقاء إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه ، وهو عام فى كل من أسلمته إلى شىء ولكنه
غلب فى الإلقاء فى الهلكة . ومنه ح: وهيت ظالتى غلاما فقلت لها : لا" تسلميه"
حجاما ولا صائغا ولا قصابا، أى لا تعطيه لمن يعلمه إحدى هذه الصنائع ، إذ الحجام
والقصاب يباشر نجاسة يتعذر الاحتراز منها ، والصائغ يدخل صنعته غش ، وربما
يصنع أنية الذهب أو الفضة وحليا للرجال ولكثرة الوعد والكذب فى انجاز ما يستعمل
عنده. وفيه. ولكن الله أعانى عليه " فأسلم" أى انقاد وكف عن وسوستى. ط: فأسلم ٤
بضم ميم أى أسلم أنا منه، أو فتحها أى استسلم، والشيطان لا يسلم ، وهما روايتان مشهورتان ،
(١) ليس فى نسخة أخرى.
(٢) فى نسخة : مليئهم .
(٣) زبد من نسخة أخرى والنهاية .
(٤) وفيه: قوله: وإياك يا رسول الله ! قال: وإياى ولكن الله أعانى، الضمير ان المنصوبان
استعيرا من ضمير الرفع ويحتمل أن يقدر وإياك نعنى فى هذا الخطاب لأن ' منكم" يدخل
فيه كل من يصح أن يخاطب، كأنه قيل : ما منكم يا بنى أدم من أحد .
وفيه: يفصل بين كل ركعتين " بالتسليم" على الملائكة، أى بالقشهد لاشماله
على التسليم .
وفيه: لا نقعد إذا " سلم" يجىء فى قعد .
=
قوله
١٠٦
٠

مجمع بحار الأنوار
( سلم )
ج - ٣
قوله: الشيطان لا يسلم، ضعيف فان الله تعالى على كل شىء قدير فلا يبعد تخصيصه من فضله
باسلام قرينه. نه: وقيل: دخل فى الإسلام فسلمت من شره، وقيل: بضم ميم فعل مستقبل
أی أسلم من شره، و یشهد للأول ح: كان شيطان ادم كافرا وشيطانى مسلما. وفى ح
ابن مسعود: أول من " أسلم" أى من قومه نحو «وانا اول المؤمنين)» أى مؤمنى زمانه،
فانه لم يكن أول من أسلم وإن كان من السابقين الأولين . وح: كان يقول إذا
دخل شهر رمضان: اللهم " سلمنى" من رمضان و" سلم" رمضان لى و"سلمه"
منى، قوله : سلمنى منه ، أى لا يصيبنى فيه ما يحول بينى وبين صومه من مرض
أو غيره، سلمه لى أى لا يغم عليه الهلال فى أوله وآخره فيلتبس عليه الصوم والفطر،
سلمه من أى يعصمه من المعاصى فيه. وفى ح الإفك: فكان على " مسلما" فى شأنها،
أى سالما لم يبد بشىء من أمرها، ويروى بكسر لام أى مسلما للأمر، والفتح أشبه أى
لم يقل فيها سوأ. ك: هو بكسر لام من التسليم بترك الكلام فى إنكاره، وبفتحها من
السلامة من الخوض فيه، وروى: مسيئا، من الإساءة فى الحمل عليها وترك التحزن لها ،
وهو رضى الله عنه منزه عن قول أهل الإفك ولكن عرضت بالإساءة عن إشارته بالفراق!
عنها وتشديده على بريرة فى أمرها. وفيه: تذاكرنا عند إبراهيم الرهن فى "السلم،،
أى السلف أعم من السلم، فلا يرد أن رهن الدرع من اليهودى كان فى دين لا فى سلم
فلا يصح الاستشهاد به، ولا يخالف الحديث المذكور الثمن مؤجلا والطعام عاجلا
= وفيه: واهدنا سبل "السلام" أى الله تعالى أو الجنة أو السلامة من الأفات
والبليات .
وفيه: وأنى بأرضك («السلام» من فى أن.
وفيه: « أسلم» الناس وأمن عمر - منفى امن .
وفيه: أسألك قلبا ((سليما)) أى عن العقائد الفاسدة والميل إلى الشهوات العاجلة
و لذاتها .
(١) فى نسخة : بالفرق.
١٠٧

ج - ٣
مجمع بحار الأنوار
( سلم )
والسلم بالعكس. فه: أتى الحجر «فاستلمه)) هو افتعل من السلام التحية و أهل اليمن
يسمون الركن الأسود الحيا أى أن الناس يحيونه بالسلام، وقيل: من السلام وهى
الحجارة واحدتها سلمة بكسر لام، استلم الحجر إذا لمسه وتناوله. ك: كان ابن
الزبير " يستلم" كلهن، أى الأركان الأربعة لأنه أتمها على قواعد إبراهيم. نه: بين
"سلم" وأراك، هو تجر العضاء واحدها سلمة - بفتح لام - وورقها القرظ يدبغ به ،
ويجمع على سلمات. ومنه: كان يصلى عند "سلمات" فى طريق مكة، ويجوز
كسر اللام جمع سلمة الحجر. وفيه: على كل "سلامى" من أحدكم صدقة، هو جمع
سلامية وهى الأنملة من أنامل الأصابع، وقيل: واحده وجمعه سواء ويجمع على
سلاميات ، وهى التى بين كل مفصلين من أصابع الإنسان، وقيل: السلامى كل عظم
مجوف من صغار العظام، وقيل: إن آخر ما يبقى فيه المخ من البعير إذا يجف السلامى
والعين؛ قال أبو عبيد: هو عظم يكون فى فرسن البعير. ومنه ح السنة: حتى آله
"السلامى" أى رجع إليه المخ. ك: سلامى بضم سين وخفة لام وفتح ميم مقصورا،
أى على عدد كل مفصل فى أعضائه صدقة شكراته فى إقداره على القبض والبسط ، يعدل
أى الشخص وهو مبتدأ بتأويل مصدر، والعدل نوع من الإصلاح فيوافق الترجمة.
ط: وكل يوم ظرف يعدل، أو مرفوع مبتدأ ويعدل خبره بحذف العائد، وباقى
الكلام عطف على الخبر، واسم يصبح إما صدقة وإما أحد كم بزيادة من ، وصدقة فاعل
الظرف والظرف خبره، أى يصبح أحدكم واجبا على كل مفصل منه الصدقة ، أى يجب عليه
شكر منافعها وسلامتها عن الأفات بالإحسان من جنس المال وغيره، ويجزى من
الإفعال ومن ضرب أى يكفى. ن: سلامى أصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم
استعمل فى عظام البدن ومفاصله .. فه: من " تسلم" فى شىء فلا يصرفه إلى
غيره، ويقال: أسلم وسلم إذا أسلف، والاسم السلم وهو أن تعطى ذهبا أو فضة فى سلمة
إلى أجل فكأنك قد أسلمت الثمن إلى صاحبه، ومعناه أن يساف مثلا فى بر فيعطيه
(٢٧) المتلف
١٠٨
٠

مجمع بحار الأنوار
( سلم)
ج .- ٣
المستلف غيره من جنس آخر ؛ القتيبى : لم أسمع تفعل من السلم إذا دفع
إلا فى هذا، ومر فى السلف١. ومنه ح ابن عمر: كان يكره أن يقال السلم بمعنى
السلف ويقول الإسلام فه تعالى، كأنه ضمن باسم موضوع الطاعة عن أن يسمى
به غيره وأن يستعمل ٢ فى غيرها وهذا من الإخلاص باب لطيف. وفيه: إنهم
موا بماء فيه "سليم" أى لديغ، من سلمته الحية لدغته، وقيل: هو تفاؤل بالسلامة.
ن : ومنه : سيد القوم "سليم". نه: و" السلالم،" بضم سين وقيل بفتحها
حصن من حصون خيبر ، ويقال فيه : السلاليم . ك: " أسلم تسلم " بكسر لام فى
الأول وفتحها فى الثانى ، ويؤتك له جواب ثان أو بدل، والثلاثة بالجزم . ومنه :
كاد أمية بن الصلت ان " يسلم،" لما فى شعره من الإقرار بالوحدانية والبعث .
و "أسلمت" لك، أى انتقدت لأمرك ونهيك. و" أسلمت" وجهى إليك، أى انقاد فى
أوامرك ونواهيك وسلمتها لك، إذ لا قدرة لى فى جلب نفع ولا دفع ضر٣
وألجأت ظهرى إليك، أى اعتمدت عليك فى أمورى كما يعتمد الإنسان بظهره إلى
ما يستند إليه. من: النفس والوجه بمعنى الذات ، سلم وأسلم واستسلم بمعنى . ك :
لا يناكوهم ولا يبايعوهم حتى " يسلموا" إليهم النبى صلى الله عليه وسلم، هو من
الإفعال ، وهذا فى خط المقاسمة أى المحالفة بأن لا يتزوج قريش وكنانة امرأة من
بنى هاشم ولا يزوجوهم امرأة منهم ولا يبيعوا ولا يشتروا منهم ؛ كتبه منصور بن
عكرمة فشلت يده ، فشدت على بنى هاشم فى الشعب ، فأكل الأرضة كل ما فيها
من الظلم والجور وبقى ذكر الله، فأخبر صلى اله عليه وسلم أبا طالب به فقال لقريش:
إن الله ساط على صحيفتكم الأرضة فلحست الظلم منه - أخبرنى به ابن أنى فان كان صادقا
قبها و إلا دفعته إليكم ؛ فاستحسنوه فوجدوا الخط كما أخبر ثم نكسوا على رؤسهم . و باب
(١) فى نسخة : أسلف.
(٢) فى نسخة أخرى والنهاية : يستعمله.
(١) فى نسخة: ضرر.
١٠٩

مجمع بحار الأنوار
(سلم)
ج - ٣
"السل" فى النخل، أى ثمرته. وح: بعت أقواما من بنى ◌ُ"سليم" إلى بنى عامر، هذا وهم لأن
بنى سليم هم الذين قتلوا السبعين وهم المبعوث إليهم ، والمبعوثون كانوا أوزاع الناس أصحاب
الصفة قراؤهم . وح : ما " أسلم" احد إلا فى يوم " أسلمت،" من فى ثلث الإسلام . وفيه:
كان « أسلم" ثمن المهاجرين، أى كانت قبيلة أسلم فى العسكر ثمن عدد المهاجرين . وفيه:
السلم، والسلام والسلم واحد هو الاستسلام أو الإسلام أو التسليم الذى هو التحية ، والأول
بفتحتين والثالث بكسر فسكون، والغنيمة مصغر غتم. وفيه: ((" فسلم" لك من
اسحب اليمين)) أى مسلم لك أنك من أصحاب اليمين، فألقيت إن - هو بقاف،
وروى ألغيت - بغين ، أى حذفت ، قوله: إن رفعت السلام يعنى أن سقيا بالنصب
بخلاف سلام وإنه إنما يكون دعاء بالرفع لا بالنصب ؛ الكشاف : أى سلام لك
يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين أى يسلموا عليك. وفيه: علمنا كيف
" نسلم" عليك، وهى ما فى التحيات سلام عليك ايها النبى. وفيه: " يسلم " الصغير
على الكبير ، لأن الصغير يتواضع الكبير ، وكذا القليل للكثير ، وأما سلام الراكب
فلئلا يتكبر بركوبه ، ويسلم الماضى على القاعد فانه من باب الداخل على القوم . ط :
يسلم الراكب على الماشى للإيذان بالسلامة وإزالة الخوف ، والقليل على الكثير
للتواضع ، والصغير على الكبير للتوفير ، وهذا إذا تلافيا ، أما إذا وردا فالوارد
يبدأ بالسلام مطلقا، ولا يسلم على الأجنبية الجميلة التى يخاف منها الفتنة، ولا يجوز
لها الرد لو سلم وكذا العكس، ويجوز إذا كانوا جماعة أو كن جماعة، ويكره سلام
اليهود إلا لضرورة وحاجة ، ولو سلم سهوا استرد، بأن يقول: استرجعت سلامى -
تحقيرا له، وكذا المبتدع على المختار ، وإذا سلم اليهود يقول: وعليكم، أى وعليكم
الموت أيضا كما علينا وكلنا سواء فى الموت، وقيل! أى عليكم ما تستحقونه . ن: فقولوا: وعليكم،
روى بالواو وتركه واختاره بعض لئلا يقتضى التشريك، وأجيب بأنه للاستئناف
وبما من . ط : البادئ، " بالسلام" برىء من الكبر، هذا إذا التقيا وهما سيان
فى الوصف بأن لا يكون أحدهما راكبا أو قاعدا. وفيه: كان إذا تكلم بكلية أعاد
ثلاثا
١١٠

مجمع بحار الأنوار
(سلم )
ج - ٣
ثلاثا وإذا " سلم سلم" ثلاثا، أى للاستئذان، وفيه نظر لأن تسليم الاستئذان
لا يثنى إذا حصل الإذن بالأولى ولا يثلث إذا حصل بالثانى، ولفظ إذا يقتضى التكرار ،
فالوجه أن الأول للاستئذان و الثانى للتحية والثالث للوداع ، والمراد بالكلمة الجملة
المفهومة المفيدة. ك: كان ذلك - أى التثليث فى أكثر أمره. ن: " فسلم،" فى
ركعتين، روى أنه كان فى الظهر وفى أخر فى العصر وفى آخر فى ثلاث، فهى
قضايا مختلفة ، وفى آخر : سلم بين الركعتين ، أى الثانية والثالثة . وفيه : قبل أن
"يسلم" أى يظهر الإسلام فان ابن أبى كان منافقا. وح: فأقدمهم ''سلما" أى
إسلاما، وفى آخر : سنا ، أى من يكبر سنه. ط: "السلام" علينا قبل عباده،
أى قلنا هذا اللفظ قبل السلام على عباد الله: السلام على فلان، أى من الملائكة .
وح : لا تقولوا "السلام" على اللّه، لأن معناه أنت أمن من شرى، والله تعالى
منزه عنه ومنه السلامة والرحمة للعباد فهو السلام، ثم علم صلى الله عليه وسلم السلام
على عباده عموما وأمرهم بافراده صلى الله عليه وسلم لشرفه ، قوله : أصاب كل
عبد، ضمير أصاب لذلك، وكل مفعوله أى أصاب نوابه أو بركته كل عبد. وفيه:
يصلى أربعا قبل العصر يفصل بينهن "بالتسليم" على الملائكة، أى بالتشهد لاشماله عليه
و لما ورد: كنا إذا صلينا قلنا : السلام على جبر ئيل. وفيه: يقول الله: " اسلم واستسلم"
أى فوض أمور الكائنات إلى وانقاد بنفسه له ، وهو جواب شرط محذوف أى
إذا قال العبد هذه الكلمة يقول الله ، ومن كنز بدل من تحت لأن الجنة تحت
العرش. ع: « وإذا خاطبهم الجهلون قالوا " سلُما")) أى قولا يسلمون منه ليس
فيه تعدى ولا مأتم. و((لكم أعمالكم "سلُما" عليكم)) أى بيننا وبينكم المشاركة والتسلم ..
ومنه: ((وقل "سلما" فسوف يعلمون)). و«الا قيلا "سلما سلما")) أى يقول بعضهم
لبعض: سلاما. و«سبل " السلم")) دين الله. ((" والسلم" على من اتبع الهدى)» سلم
من عذاب الله. و(("سلما" هى حتى مطلع الفجر)) أى هى ذات سلام لأداء فيها
ولا يستطيع شيطان أن يصنع فيها شيئا. و«بقلب "سليم")» أى من الشرك.
١١١

مجمع بحار الأنوار
(سلا )
ج - ٣
و"سلما" لرجل » سالما لا يشركه فيه أحد. و«قولوا "أسلمنا" دخلنا فى السلماو الطاعة.
((( ومسلمين" لك)) مطيعين. و"مسلمة" سالمة من إثارة الأرض. ط: أو "مسلما"
الإسلام ضربان: أحدهما دون الإيمان وهو الاعتراف باللسان نحو ((ولكن قولوا
أسلمنا» والثانى أن يكون مع الاعتراف معتقدا وافيا بالفعل نحو ((اسلمت لرب العلمين»
وفيه: ما " سالمناهم" منذ٢ حاربناهم، أى عاديناهم بجبلية لا تقبل الزوال، وأتى
بضمير العقلاء لإجراء أوصافهم من المحاربة والمسالمة ، وقيل: أدخل الحية إبليس
فى فمها حين منعه الخزنة فوسوس إلى آدم وحواء حتى أخرجها من الجنة وكان ما كان
ولم يجر بينهما صلح بعد تلك المدة . وفيه: " اسلم" الناس وأمن عمرو بن العاص،
أراد بهم من أسلموا يوم الفتح من أهل مكة رهبة وامن عمرو قبله مهاجرا إلى
المدينة طائعا فان الإسلام يحتمل شوب كراهة . وفيه: أفواههم "سلام" هو مجاز عن
كثرة سلام، وأيديهم طعام مجاز عن كثرة الإطعام. ج: ما " اسلمت" إلا بعد
نزول المائدة، أى التى أمر فيها بغسل الرجلين. مد: «ادخلوا فى " السلم" كافة» أى
استسلمواته وأطيعون جميعا .
[ سلا] فه: فيه: جاؤا " بسلى" جزور فطرحوه على النبى صلى الله عليه وسلم
وهو يصلى، السلى الجلد الرقيق الذى يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه، وقيل:
هو فى الماشية السلى وفى الناس المشيمة، والأول أشبه لأن المشيمة تخرج بعد الولد
ولا يكون فيها الولد حين يخرج. ك: سلى بفتح مهملة مقصورا. ومنه: ما قرأت (؟)
"بسلى" أى لم يقر رحمها على ولد. ومنه: فرئها ودمها و"سلاها". نه: ومنه ح:
إنه مر بسخلة تتنفس فى " سلاها". وفيه: لا يدخلن رجل على مغيبة يقول مة
"سليم" العام وما نتجم العام٣، أى ما أخذتم من " سلى" ماشيتكم وما ولد لكم،
وقيل: لعل أصله: ما سلاً تم - بالهمزة من السلاء وهو السمن فترك الهمزة فصارت
(١) فى نسخة : الإسلام.
(٢) فى نسخة: مذ.
(٣) فى النهاية: الآن .
١١٢
ألفا
(٢٨)
١

٦
مجمع بحار الأنوار
( سمت).
ج - ٣
ألفا ثم ياء. وفيه: وتكون لكم "سلوة" من العيش، أى نعمة ورفاهية ورغد
يسليكم عن الهم. غ: "السلوى" ظائر يشبه السانى أو العسل. قا: قيل: كان
يبعث الجنوب عليهم "السانى" .
باب السين مع الميم
[ سمت] نه: فى ح الأكل: سموا! الله ودنوا و"سمتوا". أى إذا فرغتم
فادعوا بالبركة لمن طعمتم عنده، و القسميت الدعاء. ومنه ح: تسميت العاطس لمن رواه
بالمهملة ، وقيل: هو من السمت وهو الهيئة الحسنة ، أى جعلك اله على سمت حسن
لأن هيئته تنزعج العطاس. وح: فينظرون إلى "سمته٢" وهديه، أى حسن هيئته
ومنظره فى الدين، وقيل: من السمت الطريق. وح: ما نعلم أحدا أقرب " سمتا"
وهدياً ودلّا بالنبى صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد، أى ابن مسعود. وح:
" لا أدرى أين أذهب إلا أنى "اسمت" أى ألزم سمت الطريق يعنى قصده، وقيل:
هو بمعنى ادعو الله له. ج: تسميت العاطس باهمال سينه أعلى وهو قول ٣ يرحمك الله
ونحوه. ش: حتى تحققت "السمتان" أى صفتان وهما أحمد وعد، وتحققت
بضم تاء و حاء، ولم ينازع بفتح زاى. وفيه: و "ينسمت" فى ملاءته، السمت
الطريق القصد ويستعار لطريق أهل الخير أى يلزم طريقة أهل الخير فى اشتمال
الملحفة .
(١) أى اذكروا اسم الله وكلوا مما بين أيديكم وما قرب منكم وادعوا بعد الفراغ للمطعم.
(٢) خصلتان لا يجتمعان فى منافق: حسن "سمت" ولا فقه فى الدين، السمت أخذ
المنهج ولزوم الحجة، ولا فقه عطف بلا لأن ' حسن، فى سياق النفى. قيل : لا يريد أن
أحدهما قد يحصل فى المنافق دون الأخرى بل هو عارٍ عنها بل هو تحريض المؤمنين على
الاتصاف بها .
(٣) كذا قال ثعلب، وقال أبو عبيد: الشين المعجمة أعلى فى كلامهم وأكثر.
١١٣

بجمع بحار الأنوار
(سمج - سمد)
ج - ٣
[سمج] فه: فيه: عاث فى كل جارحة منه جديد بلى "سمجها" سمج الشىء
بالضم سماحة فهو سمج أى قبح .
[ سمح] فيه: "أسمحوا" لعبدى كاسماحه إلى عبادى، هو لغة فى السماح،
سمح وأسمح إذا جاد و أعطى من ١ كرم وسخاء، وقيل: سمح كما من، وأسمح يقال
فى المتابعة والانقياد، يقال أسمحت نفسه انقادت، والمسامعمة المساهلة. وفيه: "إسمح
يسمح" لك، أى سهل يسهل عليك. ومنه ح: "السماح" رباح، أى المساحة فى
الأشياء يربح صاحبها. ك: أذن أذانا "سمحا" هو بسكون ميم أى بلا نغمات
ولا تطريب. ش: كان "سمحا" سهلا، بفتح سين وسكون ميم أى جوادا.
ط: الصبر و "السماحة" أى الإيمان الصبر عن المعاصى والسماحة على أداء الطاعات.
وفيه: ليكون "أسمح" لخروجه ٢، يعنى كان ينزل بالأبطح فيترك به ثقله و متاعه
ثم يدخل مكة ليكون خروجه منها إلى المدينة أسهل، وليس نزوله بنك واجب
ولذا قال: افعل ما يفعل أمراؤك . وفيه: ولكن بالحنيفية "السمحة" أى ما بعثت
بالرهبانية الشاقة ولكن بكذا .
[سمحق] فه: فى أسماء الشجاج: "السمحاق" وهى التى بينها وبين العظم
قشرة رقيقة، وقيل: تلك القشرة هى السمحاق وهى فوق تحف الرأس. غ:
و "سماحيق،" الغيم القطاع الرقاع .
[ سمعَ] نه: فيه: كان يدخل إصبعيه فى "سماخيه" هو ثقب الأذن الذى
يدخل فيه الصوت، ويقال بالصاد . ن: ومنه: إذ ضرب على " أسمختهم" جمع
سماخ والمراد أذانهم أى ناموا .
[سم] نه: فيه: إنه خرج والناس ينتظرونه الصلاة قياما فقال: ما لى أراكم
(١) فى نسخة والنهاية: عن .
(٢) إنما نزله لأنه أسمع لخروجه إذا خرج، أى كان ينزل بالأ بطح فيترك به ثقله ومناعه ثم
يدخل مكة ليكون خروجها منه إلى المدينة أسهل .
سامدین
١١٤
٣
٠

مجمع بحار الأنوار
(سمر)
ج - ٣
7
" سامدين" السامد المنتصب إذا كان رافعا رأسه ناصبا صدره، أنكر عليهم قيامهم
قبل أن يروا إمامهم، وقيل: السامد القائم فى تحير. ومنه ح: ما هذا " السمود"
وقيل: هو الغفلة والذهاب عن الشىء. ج: النخعى: كانوا يكرهون أن ينتظروا
الإمام قياما، يقولون: ذلك "المود". نه: ((واقم "سمدون")) أى مستكبرون.
غ: أولاهون . ك: كانوا إذا سمعوا القرآن يتغنون. نه : وعن ابن عباس أنه
الغناء فى لغة حمير. وفى ح عمر: إن رجلا كان " يسمد" أرضه بعذرة الناس فقال:
أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه ، السماد ما يطرح فى أصول الزرع
والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته. وفيه: "اسمادت" رجلها، أى انتفخت
وورمت ، وكل ما ذهب أو هلك فقد اسمد واسماد .
[سمر] فى صفته صلى الله عليه وسلم: كان "اسمر" اللون، وروى: أبيض
مشربا حمرة ، والجمع أن ما يبرز إلى الشمس كان أسمر وما تواريه الثياب كان أبيض.
وفى ح المصراة: يرد معها صاعا من تمر لا "سمراء" وفى أخرى: من طعام سمراء،
هى الحنطة ، ونفيها نفى لزوم لأنها أغلى من التمر بالحجاز، وإثباتها إذا رضى بدفعها
من نفسه. ج: صاعا من طعام، أى تمر لأنه الغالب على أطعمتهم ولرواية: أولى.
ك: صاعا من تمر لا " سمراء" أى يعطى من أى طعام ولا يتعين الحنطة لذلك فانه
غير واجب بعينه. فه: وفيه: " فسمر" أعينهم، أى أحمى لهم مسامير الحديد ثم
كلهم بها . ك: "سمرت" أعينهم ، بضم سين وخفة ميم وقد يشدد، و فعله قصاصا
لأنهم تملوا عين الراعى وقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك فى لسانه وعينه حتى
مات. نه : وفى ح: الأمة يطؤها مالكها يلحق به ولدها فمن شاء فليمسكها ومن
شاء "فليسمرها" يروى بشين وسين بمعنى الإرسال والتخلية. وفيه: ما لنا طعام
إلا هذا "السمر" هو ضرب من شجر الطلح جمع سمرة. ومنه ح: يا أصحاب
"السمرة" هى شجرة كانت عندها بيعة الرضوان. ك: بضم ميم شجر الطلح.
نه : وفيه: إذا جاء زوجها من " السامس" هم قوم يسمرون بالليل أى يتحدثون
١
(١) فى نسخة : الرواية.
١١٥

مجمع بحار الأنوار
(سمسر - سمسم)
ج -٣
والسامر اسم جمع. ومنه ح: "السمر" بعد العشاء. روى بفتح ميم من المسامرة
فهى الحديث بالليل وبسكونها فهو مصدر، وأصل السمر لون ضوء القمر لأنهم كانوا -
يتحدثون فيه. وفى ح على: لا أطور به ما "سمر سمير" أى أبدا، والسمير الدهر،
١
ويقال فيه: ما سمر ابنا سمير، وابناء الليل والنهار، أى لا أفعله ما بقى الدهر.
ك: وكان "يسمر"" عنده، من التسمير وهو الاقتصاص بالليل. قا: (("شمرا"
تهجرون)) أى يسمرون بذكر القرآن والطعن فيه ، وأصله مصدر بلفظ الفاعل .
ش: ((هذا سحر " مستمر")» أى قوى محكم ومحمله ميم.
[سمسر] فه: فيه: كنا نسمى "السماسرة" على عهده فسمانا التجار، هو جمع
سمسار وهو القيم بالأمر الحافظ له، وهو فى البيع من يدخل بين ١ البائع والمشترى
متوسطا لإمضاء البيع، والسمسرة البيع والشراء. ومنه: لا يكون له " سمسارا،"
وهو بكسر سين أى دلالا للبيع أو الشراء وهذا نصيحة للعامة وإن كان ترك نصيحة
لذلك البادى، والنهى مطلق يشمل البيع بالأجرة فيدل على الترجمة . ج: هو لفظ
مجمى وكثيرا ما يعالج البيع والشراء العجم فتلقبوا هذا الاسم عندهم فسماهم النبى
صلى الله عليه وسلم اسما من التجارة .
[ سمسم] نه: فى ح أهل النار: فيخرجون منها ٢ كأنهم عيدان "الساسم"
كذا يروى فى مسلم، فان صحت فهو جمع سمسم وعيدانه تراها إذا قلعت وتركت ليؤخذ
حبها دقاقا سودا٣ كأنها محترقة ولم أر فى معناه شافيا ولعله محرف: عيدان الساسم، وهو
خشب أسود كالآبنوس . ن: الساسم بكر أولى السينين وفتح ثانيهما ما يستخرج
منه الشيرج، وقيل: كل نبت ضعيف ، وقيل : لعله الساسم٤ بحذف ميم وفتح سين
ثانية، وروى: كأنها - مكان: كأنهم، فضميره الصور.
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: من. (٢) زيد فى النهاية: قد امتحشوا.
(٣) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: سوداء. (٤) فى نسخة: السماسم.
١٩٦
سمط
(٢٩)
٣

مجمع بحار الأنوار
(سمط - سمع)
ج - ٣
[سمط ] ) : فيه: ما أكل شاة " سميطا" أى مشوية، وأصله أن ينزع
صوف الشاة بالماء الحار لتشوى. ك : هو أن يسمط الشعر أى ينتف من جلده
ثم تشوى بجلدها ، وهذا مأكل المترفين وغيرهم، إنما كانوا يأخذون جلد الشاة
ينتفعون به ثم يشوونها، ولا يلزم من كونه لم ير شاة مسموطة أنه لم ير عضوا مسموطا
فان الأكارع لا تؤكل إلا كذلك وقد أكلها ، وفيه إشارة إلى أن المرفق والمسموط
كان حاضرا عند أنس حيث قال : كلوا . ط وما شوى بعد السلخ فهو الخمط.
ش: من " سمط" اللالى، بضمتين جمع سمط بكسر فساكن هو الخيط ما دام فيه
الخرز وإلا فهو سلك. نه: وفيه: رأيت عليه صلى الله عليه وسلم فعل " أسماط "
هو جمع سميط وهو من النعل الطاق الواحد لارقعة فيه ، يقال: فعل أسماط ، إذا
كانت غير مخصوفة كثوب أخلاق . وفيه: حتى سلم من طرف " السماط " هى
جماعة من الناس والنخل ، والمراد جماعة كانوا جلوسا عن جانبيه . ج: ليدخلن.
الجنة "سماطين" هما من النخل والناس الجانبان، يقال: بين السماطين ، أى الصفين.
ومنه : كان فى الساط أى الصف من الناس .
[سمع ] فه: فيه : "السميع" تعالى من لا يعزب عن إدراكه مسموع وإن
خفى، و "سمع،" لة لمن حمده، أى أجاب حمد، وتقبله لأن غرض السماع الإجابة.
ن : أى أجاب دعاءه ـ ومر فى حمد. ط: قولوا ربنا لك الحمد " يسمح" الله بكسر عين
جواب الأمر . فه : أعوذ بك من دعاء " لا يسمع" أى لا يستجاب ولا يعتد به .
نه: وح : "سمع سامع" بحمد الله وحسن بلائه علينا، أى ليسمع السامح وليشهد
الشاهد حمدنا له على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمه، وحسن البلاء النعمة والاختبار
بالخير ليتبين الشكر وبالشر ليظهر العبر. من: هذا معنى سمع بكر ميم ، وروى
بفتحها مشددة بمعنى بلغ سامع قولى هذا لغيره وقال مثله تنبيها على شرف الذكر
والدعاء فى السحر . ط: إذا كان فى سفر وأسحر يقول " سمع" أى دخل فى وقت
السحر أو سار إلى وقت السحر . تو : الذهاب إلى الخير أولى ، أى من كان له
١١٧

مجمع بحار الأنوار
( سمع )
ج -٣
سمع فقد سمع بحمدنا ته وإفضاله علينا فان كليهما قد اشتهر واستفاض حتى لا يكاد يخفى
على ذى سمع. ط: ربنا صاحبنا، أى أعنّا وحافظنا. غ:(("واسمع" غير "مسمع"»
أى غير جاب إلى ما تدعونا إليه. و((انى آمنت بربكم " فاسمعون")» أى متى سمع
القبول و((انك لا " تسمع" الموتى، أى لا تقدر أن توفق الكفار لقبول الحق .
و "سمعون" أى قابلون الباطل. و((إنما يستجيب الذين " يسمعون")) أى يصغون
إليك إصغاء الطاعة. و « كانوا لا يستطيعون " سمعا")) أى لا يقدرون أن يسمعوا القرآن.
فه : قيل : أى الساعات "أسمع" أى أوفق لاستماع الدعاء وأولى بالاستجابة وم بعضه
فى جوف. ومنه ح الضحاك: لما عرض عليه الإسلام قال: "فسمعت" منه كلاما
" لم أسمع،" قط قولا أسمع منه، يريد أبلغ وأنجح فى القلب. وفيه: من " سمع"
الناس بعمله " سمع" الله به " سامع" خلقه، وروى: أسامع خلقه، يقال: سمعت به
تسميعا واتسمعة ، إذا شهرته ونددت به، وسامع اسم فاعل، وأسامع جمع أسمع
جمع سمح ، وسمع بعمله إذا أظهره ليسمع، فمن رفع سامع أراد به اله أى سمع له الذى
هو سامع خلقه به الناس. ط: أى يفضحه، ومن نصب سامع يريد سمع الله به من
كان له سمع من خلقه. له: ومن رواه: أسامع، أراد أن الله يسمع به أسماع
خلقه يوم القيامة ، وقيل: أراد من سمع الناس بعمله سمعه له وأراه ثوابه من
غیر أن یعطیه ، و قيل: من أراد بعمله الناس أسمعه اله الناس و كان ذلك ثوابه، وقيل:
أراد أن من يفعل فعلا صالحا فى السر ثم يظهره ليسمعه الناس ويحمد عليه فان الله يسمع به
ويظهر إلى الناس غرضه وأن عمله لم يكن خالصا ، وقيل: يريد من نسب إلى نفسه
عملا صالحا لم يفعله وادعى خيرا لم يصنعه فان الله يفضحه ويظهر كذه . ومنه ح:
إنما فعله " سمعة" ورياء، أى ليسمعه الناس ويروه. من: ومنه: من " سمع
سمع" انه ، وقيل: أى من سمع بعيوب الناس و أذاعها أظهر اته عيوبه أو أسمعه
مكروها . وح: من قام برجل مقام "سمعة" من فى أكل من ا. ك: السمعة بضم سين
(١) فى نسخة : او .
ما
١١٨

مجمع بحار الأنوار
( سمع )
ج - ٣
ما يتعلق بحاسة السمع، والرياء بحاسة البصر . نه: ومنه: قيل لبعض: لم لا تتكلم !
عثمانى؟ قال: أترونى ٢ أكلمه "سمعكم" أى بحيث تسمعون. ن: الاسمعكم، وروى:
الا بسمعكم، وروى: أسمعكم، أى أتظنون أنى لا أكله إلا و أنتم تسمعون. {ه:
وفى ح قيلة: لا تخبر أختى فتتبع أخا بكر بن وائل بين "سمع" الأرض وبصرها،
يقالى: خرج فلان بين سمع الأرض وبصرها، إذا لم يدر أين يتوجه لأنه لا يقع على
الطريق، وقيل: أراد بين طول الأرض وعرضها، وقيل: أراد بين سمع أهل الأرض
وبصرها، ويقال لمن غرر بنفه وألقاها حيث لا يدرى أين هو: ألقى نفسه بين سمع
الأرض وبصرها. الزغشرى: هو تمثيل أى لا يسع كلامهم ولا يبصرهما إلا الأرض
يعنى أختها والبكرى الذى تصحبه. وفيه: ملأ الله "مسامعه" هى جمع مسمع الآ
السمع أو جمع سمع بغير قياس ، والمسمع بالفتح خرقها . ومنه ح أبى جهل: إن هدا
نزل يثرب وإنه حق عليكم نفيتموه نفى القراد عن "المسامع" أى الأذان أى أخرجتموه
من مكة إخراج استئصال ، لأن أخذ القراد عن الدابة قلعه بالكلية والأذن أخف
الأعضاء شعرا فيكون النزع منها أبلغ. وفى كتاب ٣ حجاج لعامله: ابعث إلى فلانا
"مسمعا" مزمرا، أى مقيدا مسجورا، والمسمع القيد والزمارة الساجور. ك: فلما
" سمعوا" القرآن " استمعوا،" أى قصدوه وأصغوا إليه. وح: "سمعه" أم لا، فان
قيل : كيف جاز القراءة بدون السماع؟ قلت: لعل مذهبه جواز ذلك. وفيه: ما أنتم
" بأسمع٤" لما أقول منهم، حمله ابن عمر على ظاهره وعائشة على علمه، قوله ما قال أى
ابن عمر فى تعذيب الميت، قوله: إنهم ليسمعون، بيان له أو بدل فى أنه حمله على ظاهره
(١) فى نسخة: لا تكلم ، ومثله فى النهاية .
(٢) من النهاية، وفى الأصل : اترونى.
(٣) فى نسخة : كتابة .
(٣) فيه: «انك لا تسمع الموتى)» لا ينافى ح: ما أنتم بأسمع منهم لأنه أراد بالموتى الجهال أى
لا يقدر على إفهام من جعله الله جاهلا وأصم عن الهدى .
١١٩

ج - ٣
( سمع )
مجمع بحار الأنوار
والمراد غير الظاهر ، لابن عمر أن يأول مستندها بأن المعنى انك لا تسمع الموتى بل الله
مسمع مع أنهم أولو الموتى بالكفار الذين مات قلوبهم ، يقول: أى الرسول ، أو القائل
«وجدنا ما وعدنا ربنا حقا)» يتمكنون يوم القيامة فى مقاعدهم كما قال « ونادى
اصطحب الجنة)) ووجه التزييف بأنه لم يقل هذا الكلام زمان كونهم فى القليب وإنما
يقال فى القيامة إن القول المراد به الحقيقة فى ذلك اليوم وأما هذا فكان قولا مجازيا،
وفيه أن الميت يسمع، وأورد أنه خاص فى معين ، ودفع بأن سماعهم
كماع فتنة القبر وذا باحيائهم أو باحياء جزء منهم. وفيه: ح: كأنك " تسمعه ؟"
من يحيى، يغنى نقلت الحديث عن شيخى نقلا صحيحا فكأنك ما تسمعه إلا منى . وح:
عذابا " تسمعه" البهائم، أى تسمع صوت المعذب أو نحو صوت ضربهم. وح: كنت
"سمعه" الخ، أى لا يتحرك جارحة من جوارحه إلا فى الله وباهه ونها. ش: قيل أى
كنت أسرع إلى قضاء حواتجه من سمعه فى الإسماع وبصره فى النظر ولسانه فى
النطق . شفا : لا ينبغى أن يفهم منه سوى التجرد لله والانقطاع إليه عن غيره وصفاء
القلب وإخلاص الحركات . ك: وح: ولم " أسمع" أحدا يقول: قال رسول الله
صلى اله عليه وسلم غيره، أى لم يبق من أصحابه صلى الله عليه وسلم غيره فى ذلك المكان
وح : فيناديهم بصوت " يسمعهم،" من قريب كما " يسمعهم،" من بعيد ، وهذا ليكون
خارقا فيعلم أنه كلام الله كما أن موسى سمع من جميع الجهات لذلك قوله بصوت
أى غلوق غير قائم به. ن: ما " سمعته" يقول إنه فى الجنة إلا لعبد اله بن سلام، هذا
نفى لسمعه فلا ينفى وروده فى العشرة وغيره. ط : ويمشى صفة مؤكدة لأحد.
(١) خط : أى سرت فسرت عليه أفعاله المنسوبة إلى هذه الآلات أو فقته فيها حتى كأنه نفس
هذه الآلات ، يقال: أى يجعل الله حواسه و آلاته وسائل إلى مرضياته لا يسمع إلا ما يحبه
الله ويرضاه فكأنما سمع به .
وفيه : سمعت جابرا سئل عن ركوب البدنة فقال "سمعته" أى سمعت سؤال سائل عن
جابر. كسمعت مناديا ينادى أى سمعت نداءه فأوقع الفعل على المنادى وجعل المسموع حالا .
١٢٠
(٣٠) وفيه