النص المفهرس
صفحات 441-455
مجمع بحار الأنوار (زوج) ج - ٢ من كل الأبواب مضرة فإنه قد سعد من أبوابها جميعا، وقيل: معناه أى من لم يكن من أهل الجنة إلا بخصلة ودعى من بابها لا ضرر عليه لأن الغاية المطلوبة دخولها، قوله: نعم، أى أنه يدعى من كلها إكراما وتخييرا له من الدخول من أيها شاء لاستحالة الدخول من الكل معا ، ويحتمل كون الجنة كقلعة لها أسوار يحيط بعضها ببعض وعلى كل سور باب، فمنهم من يدعى من الباب الأول ومنهم من يتجاوز إلى الثانى الداخل وهلم جرا. بى: زوجين كفرسين وكدرهم ودينار أو درهم و ثوب، والمطلوب تشفيع صدقة بأخرى ليدل على فضلها والاستكثار منها، وقيل: جمع أعمال البر من صلاتين أو صومين وسبيل الله وجوه الخيرات، فمن كان من أهل الصلاة - الخ تفسير أو الجهاد فهو استئناف بيان ، وفى الجنة ظرف نودى ، و يا عبد الله وصف لا علم على الأظهر، هذا خير أى لك هنا خير وثواب وغبطة، وقيل: هذا الباب فيما يعتقده خير لك من غيره فادخل منه، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجنة أى من جميع أبوابها تعظيما للجهاد . ز: قال المذنب تيب عليه: اتفقت ما عندى من نسخ مسلم قرئت على الأئمة العظام على رواية: دعى من باب الجهاد، فلا حاجة إلى تأويله . بى: وجاء ذكر باب التوبة وباب الكاظمين وباب الراضين فهى سبعة ، وباب السبعين ألفا من الباب الأيمن ولعله: الثامن ، قوله: من ضرورة، أى لا مشقة على أحد فى الإكثار من كل نوع من أنواع العبادة، فهل يدعى أى يوجد من يحصلها كلها حتى يدعى من كلها و يشهد له رواية: لا توى عليه، أى لا خسارة، قوله: ما اجتمعن، أى فى يوم واحد. ط: من " تزوج" فقه، أى أعطى زوجين . شف: الظاهر أن المراد من تزوج الزوجة ابتغاء الرضا بأن تزوج من دونه فى الكفاءة . وفيه: لكل " زوجتان" الظاهر أن المراد به التكرير إذ ورد لكل واحد عدد كثير من الحور. ك: زوجتان - بالتاء، والأشهر حذفها والتثنية نظرا إلى ما ورد من قوله: جنتان وعينان ، أو التكرير؛ أو باعتبار الصفتين كزوجة طويلة وقصيرة أو كبيرة وصغيرة. ط: «وأخر من شكله " ازواج")) هو ٤٤١ ٢٠ . مجمع بحار الأنوار ( زوج ) ج - ٢ صفة لأخر وإن كان مفردا لأنه فى تأويل الضروب أى وجد مذوقات آخر مثل الغساق فى الشدة أزواج أصناف. وفيه: أرادت عائشة أن تعتق مملوكين لها " زوج" فى إعرابه إشكال وفى أكثر نسخ المصابيح وشرح السنة: لها زوجين ، وهو صفة مملوكين، وضمير لها لعائشة، إلا أن يقدر: أحدهما زوج للآخر، أو بينهما ازدواج، ويجوز كون الضمير الجارية المفهومة من مملوكين فح زوج مبتدأ والظرف خبره، وأمر ببدء عتق الزوج إذ لو أعتقت الزوجة أولا انفسخ النكاح. وفيه: ((بفعلهم أزواجا ثم صورهم»، أى أراد أن يجعلهم أصنافا فقيرا وغنيا جميلا وغيره ثم صورهم. ك: "زوجتكها" بما معك من القرآن، جوز الشافعى كون الصداق تعليم القرآن، والحنفية جعلوا الباء السببية والمهر يكون دينا عليه أو هبة. وفيه: من عمل خير "التزويج" امرأة ، أى لتزوجه امرأة، أى جعلها زوجة لنفسه. وكذا باب " تزويج" النبى صلى الله عليه وسلم، أى تزوجه، أو هو مضاف إلى المفعول الأول. وفيه: "تزوجنى" بعدها بثلاث سنين ، أى أدخل بى ، إذ العقد كان بأقل من ثلاث . ن: قال أبو سفيان: " أزوجكها" أى أم حبيبة، قال: نعم، أشكل بأن تزوجها كان سنة ست أو سبع قبل إسلام أبى سفيان ، وأجيب بأنه وهم من الراوى أو موضوع أو سأل تجديد نكاح تطييبا لقلبه أو ظن أن إسلام الأب يقتضى تجديده ، فلعله صلى الله عليه وسلم أراد بنعم أن مقصودك يحصل وإن لم يحصل بحقيقة عقد. ع: ((ثمانية "ازواج")» أى أفراد، والزوج لغة واحد معه اخر والاثنان الزوجان ، يقال زوجا خف. والزوجان من الضأن الذكر والأنثى، الرجل زوج امرأته وهى زوجه بلا هاء، والزوج الصنف . و((أو "يروجهم" ذكرانا)) أى يصنفهم، فالذكورزوج والإناث زوج أى صنف. (( و"ازوا جا" ثالثة)) أصنافا. و« الذين ظلموا و "ازواجهم")» أى قرناءهم، زوجت الإبل قرنت كل واحد بواحد. ((و"زوجظهم" بحور)» قرناهم، وليس فى الجنة تزويج، والأزواج الأشكال والأشباه. و«متعنا به " ازواجا")) أى أمثالا. « وإذا النفوس " زوجت")» قرنت بأشكالها أو بأعمالها. مد: الصالح بالصالح فى الجنة والطالح بالطالح فى النار ، أو الأرواح بالأجساد. ((ومن كل الثمرات جعل فيها " زوجين"» أسود وأبيض و حلوا ٤٤٢ ٣ مجمع بحار الأنوار ( زود - زور ) ج - ٢ وحلوا وحامضا وصغيرا مو كبيرا ونحوها . K ١٠ [زود] فه: فيه : أ معكم من " أزودتكم" شىء ؟ هو جمع زاد بلا قياس . ومنه: فملأنا " أزودتنا" أى مزاودنا. ن: وفيه: جمعنا " زوادنا" أى ما تزودناء فى سفرنا من طعام. ط: « " تزودوا" فان خير " الزاد" التقوى)» أى ترودوا واتقوا الاستطعام والتثقيل عليهم فان خير الزاد التقوى. وفيه : أريد سفرا " فزودنى" قال: "زودك" الله التقوى، التزود أخذ الزاد، ولعل الرجل طلب الزاد المتعارف فأجابه من الأسلوب الحكيم، أى زادك أن تتقى محارمه ، ومن ثم لما طلب الزيادة قيل: غفر ذنبك! فان الزيادة من جنس المزيد عليه . وفيه: فانه "زاد" إخوانكم، فيه أن الجن يأكلون، وضمير انه للعظم والروث بتأويل المذكور ، وروى: فانها ، فالضمير للعظام، والروث تابع . وفيه: بين " مزادتين" المزادة الراوية والسطيحة نوع من المزادة و يكون من جلدين ، فاستغزلوها ، ضميره المرأة أى طلبوا منها أن تنزل من البعير ، أو للمزادة أى أنزلوها ، وعطاشا حال ، أقلح عنه أى كف عن المزادة . ط: هى بفتح ميم وزاى الراوية أو القربة الكبيرة . وفيه : وكان " مزودتى" تمر - بكسر ميم ما يجعل فيه الزاد . ك : كالجراب ، قوله: فى "الزاد" أى قلّت، ولقد وجدنا فقدها، أى وجدناه مؤثرا شاقا علينا. ع: «هل من " مزيد"» لأنه تعالى وعدها أن يملأها أو قد بلغت النهاية فلا مزيد عندى . [ زور ] نه : فيه المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبى " زور" هو الكذب والباطل والتهمة . ج: ذى "زور" وهو من يزور على الناس بأن يتربى بزى أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين بأن يخيط كُمَّا على حكم - ومر كلام فيه . زه : وفيه : عدلت شهادة " الزور" الشرك لقوله تعالى " والذين لا يشهدون "الزور" بعد قوله ((والذين لا يدعون مع الله الها آخر». ن: قول "الزور" تحسين الشىء ووصفه بخلاف صفته. غ: ((لا يشهدون "الزور")) أى الشرك ١ * ٤٤٣ ج - ٢ جمع بحار الأنوار (زور ) أو أعياد أهل الكتابين. و«"زرتم" المقابر)) أدرككم الموت. ك: «تزيره" القبور أى تحمله على زيارة القبور ، وقلت بلفظ الخطاب ، قوله : فنعم ، أى كان كما زعمت ، روى أنه مات الأعرابى بعده، ويحتمل الدعاء والإخبار . وفيه : فيلا " يتزاوران" أى يزور أحدهما الآخر. وفيه: " زرت" قبل أن أرمى، أى طفت للزيارة . ومنه: "يزور" البيت أيام منى، أى يطوف به أيام التشريق. وفيه: لعن "زوارات" القبور، هو محمول على ما كانت الزيارة بالنوح والبكاء، وقيل: على من تكثر الزيارة لأنه صيغة مبالغة، وعن طاوس: كانوا يستحبون أن لا يتفرقوا عن الميت ستة أيام لأنهم يفتنون و يحاسبون فى قبورهم سبعة أيام. ط: وفى ح عائشة: لو شهدتك ما "زرتك" أى لو حضرت بوفاتك لما زرتك، لأنه لعن زواراتها . وفيه: "فزوروها" هذا الإذن للرجال عند العامة لحديث لعنهن لقلة صبرهن وجزعهن ، وقيل : عامة لهن أيضا واللعن كان قبل الترخيص ، وفائدة الزيارة رفقة القلب وتذكر الموت وغيرها، وكان النهى أولا نفيا الجاهلية من المباهات بتكاثر الأموات . وفيه: من حج " فزار" فاؤه للترتيب الرقبى لا الزمانى. فلا يخرج عنه من أخر الحج - ويتم فى متعمدا. ش : كره مالك أن يقول " زرنا" قبره صلى الله عليه وسلم، وعللوه بأن لفظ الزيارة صار مشتركا بين ما شرع و ما لم يشرع ، فان منهم من قصد بزيارة قبور الأنبياء والصلحاء أن يصلى عندٍ قبورهم و يدعو عندها ويسألهم الحوائج، وهذا لا يجوز عند أحد من علماء المسلمين ، فان العبادة وطلب الحوائج والاستعانة حق لله وحده . فه : إن " لزورك" عليك حقنا، هو مصدر بمعنى الزائر، أو جمعه كركب وراكب. ن: جاءنا "زور" بفتح زاى الزائر، يقع على الواحد والجمع، أى جاءنا زائرون ومعهم هدى خبأت لك. منها أو أهدى لنا بسبيهم حدى نفبأت لك منها، قوله: فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى فى اليوم الثانى، لما صرح فى الرواية الثانية وهو حديث واحد . فه: وفيه ح: حتى "أزرته" شعوب، أى أوردته المنية فزارها، وشعوب من ٤٤٤ أسماء (١١١) مجمع بحار الأنوار (زوق) ج - ٢ أسماء المنية . وح: كنت "زوّرت" فى نفسى مقالة، أى أصلحت وهيأت، وكلام مزور أى محسن. ومنه: رحم الله امرأ "زور" نفسه، على نفسه، أى قومها وحسنها، وقيل: اتهم نفسه على نفسه وحقيقته نسبها إلى الزور كفسقته . وفى ح الدجال: رأه مكبلا بالحديد "بأزورة" وهى جمع زوار وزيار وهو حبل يجعل بين التصدير والحقب، أى جمعت يداه إلى صدره وشدت، ومحل بأزورة نصب، كأنه قال: مكبلا مزورا. وفى ح أم سلمة: أرسلت إلى عثمان: يا بنى! ما لى أرى زعيتك عنك "مزورين" أى معرضين منحرفين، يقال ازورٌ عنه وازوارٌ. ومنه شعر عمر: بالخيل عابة "زورا" مناكبها هو جمع أزور، من الزور الميل. وفى شعر كعب: فى خلقها عن بنات "الزور،" تفضيل مها الزّوَر الصدر، وبناته ما حواليه من الأضلاع وغيرها. ك: زاد النداء الثالث على. "الزوراء" هو بفتح زاى وسكون واو وفتح راء ممدودا موضع بسوق المدينة ، و قيل: إنه مكان مرتفع كالمنارة، وقيل: حجرة كبيرة عند باب المسجد، والنداء الثالث ثالث باعتبار الشرعية لكونه مزيدا على الأذان بين يدى الإمام وعلى الإقامة للصلاة ، وهو أول عند دخول الوقت باعتبار الوجود، وتالثيته بعد الإقامة أذانا تغلييا ، وح ان التأذين الثانى أمر به عثمان نظرا إلى عدم التغليب. ط: الزوراء هو دار فى سوق المدينة يقف المؤذن على سطحه للنداء الثالث قبل خروج الإمام ليسعوا إلى ذكر الله ولا يفوته أوائل الخطبة والنداء الأول بعده عند صعوده الخطبة ، والثانى الإقامة بعد نزوله من المنبر . غ: "الزارة" الأجمة والغابة ، "زورته،" هيأته. ومنه: "زيار" الدابة. مد: «"تزور" عن كهفهم» أى تميل عنه ولا يقع شعاعها عليهم - ويتم فى بفوة من ف . [زوق] فه: فيه: ليس لى ولنى أن يدخل بيتا "مزوقا" أى مزينا، قيل: أصله من الزاووق وهو الزئبق لأنه يطلى به مع الذهب ثم يدخل النار فيذهب الزئبق ٤٤٥ ٢ ج - ٢ (زول - زوا) بجمع بحار الأنوار ويبقى الذهب. ومنه ح: وإذا رأيت قريشا قد هدموا البيت ثم بنوه "فزوقو." فإن استطعت أن تموت فمت باذن الله ، كره تزويق المساجد لما فيه من الترغيب فى زينة الدنيا أو لشغلها المصلى . غ: أنت أثقل من " الزواقى" أى الديك لأن بصياحه تفرق الأحباب. نه: وح: أنت أثقل من "الزاووق" أى الزئبق. [ زول] فيه: رأى رجلا مبيضا "يزول" به السراب، أى يرفعه ويظهره - ومن فى بيض. ومنه: شعر كعب! يوما تظل حداب الأرض ترفعها من اللوامع تخليط و " ترييل" يريد أن لوامع السراب تبدو دون حداب الأرض فترفعها تارة وتخفضها أخرى . وفيه: والله لقد خالطه سهلى ولو كان "زائلة" لتحرك، هى كل شىء من الحيوان يزول عن مكانه ولا يستقر، فكأن هذا المرمى قد سكن نفسه لا يتحرك لئلا يحس فيجهز عليه . وفى شعر كعب : ببطن مكة لما أسلموا "زولوا" فى فتية من قريش قال قائلهم أى انتقلوا عن مكة مهاجرين إلى المدينة . وفيه: أخذ العويل و "الزويل" أى القلق والانزعاج بحيث لا يستقر على مكان ، وهو والزوال بمعنى. ش: بفتح زاى وكسر واو. قه: و منه ح أبى جهل: ''یزول" فى الناس، أى يكثر الحركة ولا يستقر، ويروى: يرفل - ومن. وفى ح النساء: "بزولة" وجلس، الزولة المرأة الفطنة الداهية، وقيل: الظريفة، والزول الخفيف الحركات، وزالت الشمس مبين فى زاغت. ع: « "فريلنا" بينهم)» من زلته مزته وزيلته للكثرة. و((لو "تزيلوا")) لو تميز المؤمنون من الكافرين. هد: "فريلنا" ففرقنا بينهم وقطعنا أقرانهم والوصل التى كانت بينهم. و «ما لكم من "زوال")) أى حلفتم أنكم إذا متم لا تزالون عن تلك الحالة. [زوا] نه: فيه: "زويت" لى الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، أى جمعت. من زويته أزويه زيّ. ن: وفيه: إن ملكه يكون معظم امتداده فى جهتى المشرق. والمغرب، وهكذا وقع. ج: وهذا من معجزاته، وزعم قوم أن من فيما زوى ٤٤٦ للتبعيض ٢ مجمع بحار الأنوار ( زوا ) ج - ٢ للتبعيض ، وليس كذلك وإنما معناه التفصيل الجملة والتفصيل لا يبطل الجملة لكن يأتى عليها شيئا شيئا، يعنى زويت. حملتها له مرة واحدة ثم يفتح له جزء جزء حتى أتى عليها ، والذى ينبغى أن يقال إنه اعتراف منه أنه لما زوى لم ير إلا مشارقها ومغاربها، فمقتضاه أن ملكه لا يستوعب الأرض جميعا. ش: وهكذا وقع فقد بلغ ملكهم من أول المشرق من بلاد الترك إلى اخر المغرب من بحر الأندلس وبلاد البربر ولم يقسعوا فى الجنوب ولا فى الشمال. نه: ومنه ح السفر: و"ازو" لنا البعيد، أى اجمعه والموه. وح: ان المسجد "لينزوى" من النخامة كما "تنزوى" الجلدة فى النار، أى ينضم و ينقبض، وقيل: أراد أهل المسجد وهم الملائكة . و ح: أعطانی ربی اثنتين و "زوى" عنى واحدة. وح الدعاء: وما " زويت" عنى مما أحب؛ أى صرفته عنى وقبضته. ط: أى نحيته عنى فاجعله فراغا فيما تحب، أى اجعل ما نحيته عنى من محابى عونالى على شغلى بحابك. ومنه: " فيزوى" بعضها إلى بعض، يجمع وينضم من غاية امتلاء جهنم. ك: يزوى بلفظ مجهول يضم بعضها إلى بعض فيجمع و يلقى على من فيها. ج: حتى " ينزوى" بعضها إلى بعض، وروى: يزوى - مجهولا من زوى شره إذا طواه ومن زوى الشىء إذا جمعه وقبضه. نه: وح عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: عجبت لما "زوى" الله عنك من الدنيا. وفيه: "ليزوأن" الإيمان بين هذين المسجدين، روى بالهمزة والصواب بالياء، أى ليجمعن . و منه: فيا ال قصى ما " زوى" الله عنكم، أى ما نحى عنكم من الخير والفضل. وفى ح عمر: "زويت" فى نفسى كلاما، أى جمعت، والرواية: زورت - ومر. وفيه: كان له أرض "فزوتها" أرض أخرى، أى قربت منها فضيقتها، وقيل: أحاطت بها. ك: وأمى أنس مولاهم ابن عتبة " بالزاوية" هو موضع على فرسخين من البصرة كان بها قصر وأرض لأنس . ط: "زوايا،" سواء، أى لا يزيد طوله على عرضه، وكيزانه كالنجوم فى الإشراق والكثرة، من يشرب بالرفع والجزم موصولة أو شرطية، وأبيض اسم تفضيل فى اللون على القلة . ٤٤٧ ج - ٢ ( زهد - زهر ) مجمع بحار الأنوار باب الزاى مع الهاء [زهد] فه: أفضل الناس مؤمن "مزهد" أى قليل الشىء، من أزهد إزهادا وشىء زهيد أى قليل . ومنه ح : ليس عليه حساب ولا على مؤمن " مزهد". ن : يعنى أن العبد إذا أدى حق الله وحق مواليه فليس عليه حساب لكثرة أجره وعدم معصيته . نه: وح ساعة الجمعة: بفعل "يزهدها" أى يقللها. ك: هو من "التزهيد" ووضع الأنملة على الوسط إشارة إلى أن تلك الساعة فى وسطها وعلى الخنصر إشارة إلى أنها فى "آخر النهار. زه: وح: إنك "لزهيد". وح: إن الناس قد اندفعوا فى الخمر و"تزاهدوا" الحد، أى احتقروه ورأوه زهيدا. وح الزهرى: " الزهد" أن لا يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره ، أى أن لا يعجز ويقصر شكره على ما رزق من الحلال ولا صبره عن ترك الحرام . ط: الزهد طيب الكسب وقصر الأمل، هو رد لمن زعم أن الزهد مجرد ترك الدنيا ولبس الخشن وأكل الحشن . وفيه: "الزهادة" أن لا تكون بما فى يدك أوثق بما فى يد الله، أى أوثق منك بما فى يد الله وأن تكون فى ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت، معناء أن تكون فى حصول المصيبة وقت إصابتها أرغب من نفسك فى المصيبة حال كونك غير مصاب بها لأنك تثاب بوصولها إليك و يفوتك الثواب إذا لم تصل إليك فوضع أبقيت موضع لم تصب يريد أن المصيبة تكفر الذنوب وبعدمها يبقى الذنب مصيبة تصل إليه فى الأخرة والعاقل لا یرضى به . [زهر ] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم كان "أزهر" اللون، الزهر والزهرة البياض النير وهو أحسن الألوان. ومنه ح الدجال: أعور جعد " أزهر". وح: جمل " أزهر" متفاج. وح: سورة البقرة وال عمران "الزهراوين" أى المنير قان، واحدتها زهراء. ط: لكثرة الأحكام الشرعية وأسماء الله العظام فيها. نه: ومنه ح: أكثروا الصلاة على فى الليلة الغراء واليوم "الأزهر" أى ليلة الجمعة ويومها. ٤٤٨ و ح (١١٢) ٠ X مجمع بحار الأنوار ( زهف - زهق ) ٤ -٢ وح : إن أخوف ما أخاف عليكم مما يفتح عليكم من "زهرة" الدنيا وزينتها، أى حسنها و بهجتها وكثرة خيرها. وفيه قال لأبى قتادة فى إناء توضأ به : " ازدهر،" به فان له شأنا، أى احتفظ به واجعله فى مالك ، من قضيت منه زهرتى أى وطري ، وقيل : من ازدهر إذا فرج أى ليسفر وجهك وليزهر، وإذا أمرت صاحبك أن يجدّ فيا أمرته به قلت له: ازدهر ، وداله بدل تاء الافتعال، وأصل كله الزهرة الحسن والبهجة . ك: إذا سمعن صوت " المزهر" أبقن أنه الهوالك، تريد أن زوجها عود الإبل إذا نزل به الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف و آلات اللهو فإذا سمعت الإبل صوتها علمن يقينا أنه جاء الضيفان وأنهن منحورات هو الك، قوله: خير من ذلك، أى مما فى ذهنك أو مما أشير إليه من الثناء، والمزهر بكسر ميم عود الغناء. من: خيره الله بين أن يؤتيه "زهرة" الدنيا، أى نعيمها وأعراضها وحظوظها، شبهت بزهرة الروضة . ط: ما يفتح من "زهرتها" وكأنه حمد، أى كأنه صلى الله عليه وسلم حمد السائل، إلا أكلة الخضر استثناء مفرغ نحو قرأت إلا يوم كذا، أى يقتل أكله إلا الأكل على هذا الوجه ، والأظهر أنه منقطع لأن الخضر من كلا الصيف ء ١٠ لا مما ينبته الربيع ، والمفرط فى الأكل مثل للكافر، والمشرف إلى الهلاك المؤمن الظالم نفسه ، والأكل المسرف إلى الانتفاخ المتوخى إزالته بالهضم للؤمن المقتصد، والاكل بقدر سد الرمق للسابق الزاهد، وهذا القسم يفهم من الحديث لا صريحا، قوله : يكون شهيدا، أى حجة تشهد على حرصه وإسرافه وعدم أداء حقه - ومن البحث مستوفى فى خضر . غ: زهرت، بك زنادى ، أى قوى بك شأنى . [ زهف ] نه: فيه: إنى لأترك الكلام فا "أزهف" به، الإزهاف الاستقدام، وقيل : من أزهف فى الحديث إذا زاد فيه، ويروى بالراء - ومن . [زهق ] فيه : دون اللّه سبعون ألف حجاب من نور وظلمة وما تسمع نفس من حس تلك الحجب شيئا إلا "زهقت" أى ماتت. ومنه ح الذيح: أقروا الأنفس حتى " تزهق" أى حتى تخرج الروح من الذبيحة ولا يبقى فيها حركة ثم ٤٤٩ ٢ مجمع بحار الأنوار ( زهل ـ زها ) ج - ٢ تسلخ . وفيه : إن حابيا خير من " زاهق" الزاهق سهم يقع وراء الهدف ولا يصيب، والحابى ما يقع دون الهدف ثم يزحف إليه ويصيب، أراد أن ضعيفا يصيب الحق خير من قوى يخطئه . غ : الزاعق " السمين والمهزول. [ زهل ] ;4 : فى شعر كعب : يمتى القراد عليها ثم يزلقه عليه لبان وأقراب " زهاليل" أى 'ملس جمع زحلول والأقراب الخواصر. [ زهم] فى ح يأجوج: وتجلى الأرض من " زهمهم" هو بالحركة مصدر زهمت يده ، والزهم بالغم الرمح المنتنة ، أى ينمن الأرض من جيفهم. ط: ملأ "زهمهم" بضم زاى وفتح ماء جمع زهمة الرمح المفتنة وبالحركة مصدر والثانى أكثر رواية . [زها ] نه: فيه: نهى عن بيع الثمر حتى " يزهى" وروى: حتى يزهو، زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته وأزهى إذا احمر واصفر، وقيل: هما بمعنى الاحمرار والاصفرار ، ومنهم من أنكر يزهو وآخر ينكر يرهى. ك: ما " تزهى" بفتح ياء على الحكاية وسكونها فهو فعل موضع المصدر . ط : أى ما معناه . ن : لا تنبذوا " الزهو" بفتح زاى وضمها البسر الملون بدافيه حمرة أوصفرة وطاب. وحتى "تزهو" كذا ضبطوه، والخطابى صوب تزهى بالضم. نه: "زهاء" ثلاثمائة،أى قدرها، من زهوت القوم إذا حزرتهم . من : هو بضم زاى ومد ، وفى رواية : ما بين السنين إلى الثمانين ، قالوا: هما قضيتان. فه: ومنه: إذا سمعتم بنأس من قبل المشرق أولى " زهاء" يعجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة، أى ذوى عدد كثير. وفيه: من اتخذ الخيل "زهاء" ونواء على أهل الإسلام فهى عليه وزر، هو بالمد والزهو الكبر والفخر، زهى الرجل فهو مزهو يتكلم بلفظ المفعول وإن كان بمعنى الفاعل ، وزها يزهو لغية. ومنه: إن الله تعالى لا ينظر إلى العامل " المزهو". وح عائشة: إن جاريتى " تزهى" ان تلبسه فى البيت أى تترفع عنه ولا ترضاه، تعنى درعا كان لها. ط: أى لا ترضى أن تلبس فى البيت فضلا أن تخرج بها. ك: تزهى بفتح هاء ٤٥٠ 7 ج - ٢ ( زیب - زید ) مجمع بحار الأنوار هاء وكسرها، قوله: منهن، أى الدروع، أو من بين النساء. باب الزای مع الیاء [ زيب] نه: فى ح الريح: اسمها عند الله " الأزيب" وعندكم الجنوب، الأزيب من أسماء ريح الجنوب، وأهل مكة يستعملونه كثيرا . [ زيت] ك: فيه: كان عبد الله يأكل " بالزيت" أى يجعله إدامه حين ينفر من منى بعد ثلاثة أيام لأنه لا يأكل ح لحوم الأضاحى وهو المراد من لحوم الهدى . [زيح] نه فى ح كعب: "زاح" عنى الباطل، أى زال وذهب. [زيد] فى ح القيامة: عشر أمثالها " وأزيد" بكسر زاى فعل مستقبل، ولو روى بسكون زاى وفتح ياى على أنه اسم بمعنى أكثر بلجاز. ك: "زيادة" الكبد، هى القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهى أهنأها وأطيبها . وفيه: لا " أزيد" على هذا، أى المفروض ، أو على ما سمعت فى تأدية قومى، ولم يذكر الحج اختصارا أو نسيانا من الراوى ، ومفهومه ترك التطوع، ولعل أصحاب هذا الحديث كانوا حديثى عهد فاكتفى بفعل الواجب لئلا يثقل عليهم. من: لا " أزيد" كزيادة ركعة فى أربع الظهر، والجواب عن أنه ليس فى الحديث جميع الواجبات زيادة البخارى أنه أخبره بشرائع الإسلام. ك: توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: من "زاد" على هذا أو نقص فقد أساء وظلم، أى بالزيادة باتلاف الماء، وظاهره الذم بالنقص وهو مشكل ، وأجيب بأن معناه نقص من واحدة. وفيه: ما كان "يزيد" فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشر ركعة ، وما روى عن ابن عباس: كان يصلى عشرين، فاسناده ضعيف، وقد عارضه ح عائشة وهى أعلم وهو فى الصحيحين - ومر فيه كلام فى نعم البدعة. وفيه: "زاد" الحميدى، أى زاد التصريح بلفظ التحديث والسماع. وفى باب إذا استأجر أجيرا " يزيد" أحدهما على الآخر، فان قيل: هو محال، قلت: إن أراد بأحدهما معينا منها فلا إشكال، وإن أراد كلا منها فمعناه أنه يزيد شيئا ٤٥١ ج - ٢ ( زير ) مجمع بحار الأنوار غير ما رواه الأخر. و "زاد" النداء الثالث - من فى الزوراء. ن: "فلا تزيدن" على- بضم دال، أى الذى سمعته أربع كلمات ورويتها لكم فلا تزيدوا علىّ على أربع، قالوا: كره التسمى بهذه الأسامى وبما فى معناها كراهة تنزيه، قوله: أراد صلى الله عليه وسلم أن ينهى ، أى نهى تحريم إذ قد نهى نهى تنزيه . وفيه: ما " زاد" الله عبدا بعفو إلا عزا، فان من عرف بالعفو عظم فى القلوب، أو أراد عز الأخرة وأجره فيها . وفيه: "أستزيده" أى أطلب من جبرئيل أن يسأل ربه الزيادة فيزيد .. ز : فلم "ازد" على أن توضأت، أى ما زدت بعد الانقلاب شغلا على الوضوء. ط : "لا يزيد" فى العمر إلا البر، فإنه إذا بر لا يضيع عمره فكأنه زاد، فان من بورك فى عمره يتدارك فى يوم واحد من فضل الله ما لا يتدارك غيره فى السنة ، وقيل : قدر أعمال البر أسبابا لطوله وسمى زيادة باعتبار طوله . وفيه: من تعلم علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر "زاد ما زاد" فاعله الشعبة، ذكر لتذكير السحر، أى يزيد السحر ما يزيد الاقتباس فوضع الماضى موضع المستقبل. وفيه: " الزائد " فى كتاب اته بأن يدخل فيه ما ليس منه، أو يأول بما يأيام اللفظ أو يخالف الحكم كما فعلت اليهود ، والأول كفر والثانى بدعة . وفيه : "زده" من عمرى أربعين، زاد يجىء متعديا إلى مفعولين ولازما - ويتم شرحا فى نسمة. وفيه: و " يزيد" ما شاء الله، عطف على مقدر أى يصلى أربعا ويزيد من غير حصر ولكن لم ينقل أكثر من اثنى عشر. ط: و"سأزيد" على السبعين - فى حق ابن أبى، من تلقى المخاطب بغير ما يترقب، كمثل الأمير يحمل على الأدهم إظهارا لغاية رأفته - ومه فى يبعث من ب. [ زير ] فه: فى صفة أهل النار: الضعيف الذى لا " زير" له، وفسر بمن لا رأى له، والمحفوظ بموحدة - وقدمر. ومنه: لا يزال أحدكم كاسرا وسادة يتكىء عليه ويأخذ فى الحديث فعلَ " الزير" هو من يحب محادثة النساء ومجالستهن؛ سمى به لكثرة زيارتهن، وياؤه بدل عن واو. وفيه: قال الله تعالى لأيوب عليه السلام ٤٥٢ لا (١١٣) ٠ مجمع بحار الأنوار (زيغ - زيم) ج - ٢ لا ينبغى أن يخاصمنى إلا من يجعل "الزيار" فى فم الأسد، وهو شىء يجعل فى فم الدابة إذا استعصت١ لتنقاد وتذل. وفى ح الشافعى: كنت أكتب العلم وألقيه فى "زير" لنا، هو حب يعمل فيه الماء . [زيغ] وفيه: "لا تزغ" قلبى، أى بميله عن الإيمان، زاغ عن الطريق عدل عنه . ومنه ح الصديق: أخاف إن تركت شيئا من أمره أن "أزيغ" أى أجور وأعدل عن الحق. وح: وإذ "زاغت" الأبصار، أى مالت عن مكانها كما يكون عند الخوف . وفيه: رخص فى "الزاغ" هو نوع من الغربان صغير. ك: "زاغت" الشمس مالت وزالت عن أعلى درجات ارتفاعها وهو ثلاث : زوال يعرفه الله ، وزوال يعرفه الملك، وزوال يعرفه الناس ؛ فورد أنه سأل جبر ئيل: هل زالت؟ فأجاب بلا نعم وقال: قطعت الشمس بين قولى لا ونعم مسيرة خمسمائة عام . ج: أحذركم "زينة" الحكيم، أى الميل عن الحق للعالم العارف أى زلله وخطأ. أو ما تعمد به لقلة دينه. قا: ((ما "زاغ" البصر)) ما مال بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه أو ما عدل عن رؤية بجانب أمرها . ش: أى ما مال بصره يمينا وشمالا تأدبا . ولا " تريغ" به الأهواء - يجىء فى الأهواء. [زيف] فى ح على: بعد "زَيفَان" وثباته، هو بالحركة التبختر فى المشى، من زاف البعير يزيف إذا تبختر ، وكذا ذكر الحمام عند الحمامة إذا رفع مقدمه بمؤخره واستدار عليها. وفيه: باع نفاية بيت المال وكانت "زيوفا" وقسية، أى رديئة ، من درهم زيف وزائف . [زيل] فه : فى صفة المهدى: إنه "ازيل" الفخذين، أى منفرجها، وهو الزيل والتزيل . وفيه: خالطوا الناس و"زايلوهم" أى فارقوهم فى أفعال لا ترضى الله و رسوله . [ زيم ] فى شعر كعب : سمر العجابات يتركن الحصا "زِيمًا" (١) فى النهاية: استصعبت. ٤٥٣ ج - ٢ (زین - زیی ) بجمع بحار الأنوار الزيم المتفرق، يصف شدة وطئها أنه يفرق الحصى . و قال الحجاج: هذا أوان الحرب فاشتدى " زيم" هو اسم ناقة أو فرس يأمرها بالعدو بحذف حرف النداء. ن: لا " أزيم" مكانى - بفتح همزة وكسر زاى، أى لا أفارقه. [ زين ] نه: فيه: "زينوا" القرآن بأصواتكم، قيل: هو قلب، أى زينوا أصواتكم بالقرآن بمعنى الهجوا بقراءته وتزينوا به، وليس ذا على تطريب القول والتحزين، كح: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، أى يلهج بتلاوته كما يلهج سائر الناس بالغناء والطرب، وقيل: لا قلب بل معناه الحث على ترتيل أمر به، فكان الزينة للمرتل لا للقرآن كما يقال : ويل الشعر من رواته السوء! فهو راجع إلى الراوى لا الشعر ، فكأنه تنبيه القصر فى الرواية على اللحن والتصحيف وسوء الأداء وحث لغيره على التوقى منه ، فكذا هذا يدل على ما يزين من الترتيل والتدبر ومراعاة الإعراب، وقيل: أراد بالقرآن القراءة، أى زينوا قراءتكم القران بأصواتكم، ويشهد له وأن لا قلب فيه. ح: لكل شىء حلية وحلية القرآن حسن الصوت . ط : وأما الأوزان الموسيقى فأشبه بدع - ويتم فى التغنى . ك: خذوا "زينتكم" عند كل مسجد، أى ثيابكم لمواراة عورتكم عند كل صلاة١ كطواف أو صلاة. غ: أمرهم بالاستتار عند الطواف وكانت المرأة تطوف عريانة . ويوم "الزينة" أى العيد. نه: وفى صلاة الاستسقاء: أنزل علينا فى أرضنا "زينتها" أى نباتها الذى يزينها. وفيه: ما منعنى أن لا أكون "مزدانا " باعلانك، أى متزينا باعلان أمرك، وهو مفتعل من الزينة أبدل تاؤه دالا. وفى ح شريح: كان يجيز من " الزينة" ويرد من الكذب، يريد تزيين السلعة للبيع من غير تدليس ولا كذب فى نسبتها أو صفتها . [زيي ] ن: فيه: إياكم و"زى" العجم، بكسر زاى، يريد الحث على خشونة العيش و محافظة طريق العرب . (١) قوله: عند كل صلاة، كذا فى النسخ، والظاهر: عند كل مسجد، لطواف أو صلاة، كما فى البيضاوى . الجزء الثانى ٤٥٤ تَجْمَعَ مَحَبَّنِ الأَسْوَارَةِ في غرائبِْ التَّنْزِيلِ وَلطائفِ الأَخْبَارِ الجزء الثَّانِى تأليف الشيخ العلامة اللغوى ملك المحدثين محمد طاهر الصديقى الهندى الفتى الكجراتى المتوفى سنة ٩٨٦هـ/١٥٧٨ م طبع ١٣٩٠ هـ / ١٩٧٠ م