النص المفهرس

صفحات 401-420

مجمع بحار الأنوار
( رهج - رهص )
ج -٣
معلق فى أسفل الصدر مشرف على البطن ، ويروى بنون وهو غلط . ومنه : فرأيت
السكاكين تدور بين " رهابته" ومعدته. وفيه: لأسمع " الراهبة" هى حالة ترهب
أى تفزع وتخوف، وروى: أسمعك راهبا ، أى خائفا .
[ رهج] فيه: ما خالط قلب امرىء "رهج" فى سبيل الله إلا حرم الله عليه
النار، وهو الغيار؛ وفى آخر: من دخل جوفه "الرهج ".
٠
[ رهرهة] فيه: فشق عن قلبه وجىء بطشت " رهرهة" كأنه أراد رحرحة ،
أى واسعة فأبدل الهاء من الحاء كدهت فى مدحت ، وجوز كونه مس جسم رهرهة
أى أبيض من النعمة أى طشتا بيضاء متلألئة؛ ويروى: برهرحة ، وقد مر فى ب .
[ رهس] فيه: وجراثيم العرب "ترتهس" أى تضطرب فى الفتنة، ويروى
بمعجمة أى تصطك قبائلهم فى الفتن ، من ارتهس الناس إذا وقعت فيهم حرب ،
وهما قريبان، ويروى: ترتكس، ومن، ومنه ح العرنيين: عظمت بطوننا و" ارتهست"
أعضادنا، أى اضطربت ، ويجوز بشين وسين .
X
[ رهش ] فى ح قزمان: إنه جرح يوم أحد فأخذ سهما فقطع به " رواهش"
يديه، هى أعصاب فى باطن الذراع جمع راهش . وفيه: و" رهيش" الترى غرضنا،
وهو من التراب المنثال الذى لا يتماسك من الارتهاش الاضطراب، والمعنى لزوم
الأرض، أى يقاتلون على أرجلهم لئلا يحدثوا أنفسهم بالفرار فعل البطل إذا غشى
نزل عن دابته واستقبل لعدوه ، ويحتمل إرادة القبر أى اجعلوا غايتكم الموت . غ
" ارتهش" الدابة اصطكت يداها فى السير .
[ رهص] نه: فيه: احتجم من " رحصة" أصله أن يصيب باطن حافر الدابة
شىء يوهنه أو ينزل فيه الماء من الإعياء، وأصل الرحص شدة العصر . ومنه: فرمينا
الصيد حتى " رهصناه" أى أوهناء. ومنه: كان يرقى من " الرهصة" اللهم! أنت
الواق وأنت الباقى وأنت الشافى . وفيه: وإن ذنبه لم يكن عن "ارهاص" أى
عن إصرار وإرصاد، وأصله من الرمص وهو تأسيس البنيان.
٤٠١

مجمع بحار الأنوار
( رهط - رهق )
ج - ٢
[ رهط ] فيه: فأيقظنا ونحن فى " ارتهاط" أى فرق مرتهطون وهو كنافة
إقبال أى ذووا ارتهاط ، وأصله من الرحط وهم عشيرة الرجل وأهله، وهو من
الرجال ما دون العشرة، وقيل إلى الأربعين، ولا يكون فيهم امرأة، ولا واحد له
من لفظه، ويجمع على أرهط وأرهاط ، وأراهط جمع الجمع . ك: و" رهطك" منهم
المخلصين ، إما تفسير لقوله «عشيرتك الأقربين)» أو قراءة شاذة، ن: ظاهره أنه قران
نسخت تلاوته ، والمخلصين بفتح لام . وفيه: فرأيت النبي ومعه " الرحيط"
تصغير رهط .
x
[ رهف] نه: فيه: كان عامر مرهوف البدن، أى لطيف الجسم دقيقه، يقال
رهفت السيف وأرهفته فهو مرهوف ومرهف أى رققت حواشيه. ومنه: أمرنى
أن "ثيه بمدية "فأُرْهفت" أى سنت وأخرج حداها. ش: "أرهف" خاطره -
بالنصب، أى رفقه، وروى بالرفع. نه: وفيه: إنى لا أترك الكلام فما " أرحف"
به ، أى لا أر كب البديهة ولا أقطع القول بشىء قبل أن أتأمله و أروی فیه، و یروی
بالزاى من الإزهاف الاستقدام .
[ رمق] فيه: إذا صلى أحدكم إلى شىء " فليرحقه" أى فليدن منه. ومنه:
"ارهقوا" القبلة، أى ادنوا منها. ومنه: غلام "مراهق،" أى مقارب الحلم.
وفيه: فلو أنه أدرك أبويه "أرهقها" طغيانا وكفرا، أى أغشاهما وأعجلها، رهقه
بالكسر غشيه، وأرهقه أغشاه إياه، و أرهقنى إثما حتى رهقته حملنى إنما حتى حملته .
ومنه ح: فان "رهق" سيد دين أى لزمه أداؤه وضيق عليه. وح: "ارهقنا"
الصلاة ونحن نتوضأ، أى أخر ناها عن وقتها حتى كدنا نغشيها ونلحقها بصلاة بعدها.
ك : فأدركنا وقد " أرهقتنا" الصلاة - بالرفع، وأرهقتنا بتأنيته وروى بتذكيره،
أى أغشتنا، وأدرك بفتح كاف ، وقد ينصب الصلاة و يسكن القاف أى أخرناها .
((و"لا ترهقنى" من امرى عسرا»، أى لا تغشنى عسرا من أمرى المضايقة والمؤاخذة
على المنسى ، ج : وذلك أوسع لمن فعله " مراهقا" من أرهقته أخرته ، يريد إذا
٤٠٢
ضاق
X
.٠
٠

مجمع بحار الأنوار
1
(رهق)
ج - ٢.
ضاق عليه الوقت حتى يخاف فوت الوقوف بعرفة. ومنه: "يرهق" بعضها بعضا،
أى يعجلها. فه : كان إذا دخل مكة " مراهقا" خرج إلى عرفة قبل أن يطوف
إذا ضاق عليه الوقت بالتأخير حتى يخاف فوت الوقوف كأنه كان يقدم يوم
التروية ويوم عرفة. وفيه: إن فى سيف خالد " رَهَقا" أى عجلة. وفى ح على:
وعظ رجلا فى صحبة رجل " رهق" أى فيه خفة وحدة، رجل فيه رهق إذا كان
يخف إلى الشر ويغشاء، والرََق السفه وغشيان المحارم . ومنه ح: إنه صلى على
امرأة كانت تُرمق" أى تتهم بشر. وح: سلك رجلان مفازة أحدهما عابد
والأخر به " رهق". وح: فلان " مرهق" أى متهم بسوء وسفه، ويروى: جـ
مرهق، أى ذو رهق. وح: حسبك من " الرهق" والجفاء أن لا يعرف بيتك،
الرهق هنا الحمق والجهل ، أى حسبك من هذا أن يجهل بيتك ، يريد أن لا تدعو
أحدا إلى طعامك فيعرف بيتك، وذلك أنه كان اشترى منه أزارا فقال للوزان :
زِن وارجح ، فقال: من هذا؟ فقال المسؤل: حسبك جهلا أن لأيعرف بيتك ، كذا
ذكره الهروى وهو وهم، وإنما هو: حسيك من الرهق والجفاء أن لا تعرف نبيك،
أى أنه لما سأل عنه حيث قال: زن وارجح، لم يكن يعرفه، فقال له المسؤل: حسبك
جهلا أن لا تعرف نبيك، على أنى رأيته فى بعض نسخ الهروى مصلحا ولم يذكر
فيه التعليل بالطعام والدعاء إلى البيت . ع: فقال المسؤل: حسبك من الرحق أن
لا تعرف نبيك. ز: ضبط فى غ بنون فموحدة فتحتية مشددة . ط : فلان كان
"يرهق" وفلان وفلانة، أى يتهم بسوء، وهو بتشديد هاء وخفتها مفتوحة وضم
ياء فى الصيغتين، و تعبيرهم الفواحش بالترهيق أدب وهو استعلام أو تعجب يعنى
لا اعتراض ، وأكثر خبر ما وضميره اليوم، وعتيقا تمييز بمعنى الفاعل أو المفعول على
الإسناد المجازى لأن العتق واقع فيه. و(("سارهقه" صعودا)) أى سأكلفه ارتقاء
الصعود سبعين سنة ويكلف هبوطه سبعين سنة ولا ينقطع ذلك التكليف أبدا.
غ: أى سأحمله على مشقة من العذاب. و((فزادوهم "رهقا")) أى سرعة من
ـر
٠
٤٠٣

بمجمع بحار الأنوار
(رمك - رهن)
ج - ٢
الشر، من أرهقنى أن البس أوبى أى أعحلى. ورجل "مرهق" يغشاء الأضياف.
و "رهقت" الكلاب الصيد لحقتها أو كادت. " والريهقان" الزعفران.
[ رحك ] نه: فى ح المتشاحنين: "ارهك" هذين حتى يصطلحا، أى كلفها
والزمها، من رحكت الدابة إذا حملت عليها فى السير وجهدتها .
[ رهم] فيه: ونستخيل "الرِهام" هى الأمطار الضعيفة جمع رِهمة، وقيل
الرهمة أشد وتها من الديمة .
[ رهمس] فيه: أمن أهل الرس و"الرهمسة" هى المسارة فى إثارة الفتنة
وشقى العصا بين المسلمين .
[ رهن] فيه: كل غلام "رهينة" بعقيقته، الرهينة الرهن والهاء المبالغة
ثم استعملا بمعنى المرهون، أى العقيقة لازمة له لا بد منها فشبهه فى اللزوم بالرهن
فى يد المرتهن، وأجود ما قيل فيه قول أحمد يريد إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع
فى والديه ، وقيل معناه مرهون بأذى شعره لقوله: فأميطوا منه الأذى ، وهو
ما علق به من دم الرحم. ط : الغلام "مر تهن،" بعقيقته - بضم ميم وفتح هاء،
بمعنى مرهون أى لا يتم الانتفاع به دون فكه بالعقيقة أو سلامته ونشوه على النعت
المحمود رهينة بها، ويدفى مر فى د. وفيه: فك الـ " رهانك" من النار، هى جمع
رهن ، يعنى أن نفس المؤمن مرهونة بدينه بعد الموت كما هى محبوسة ، أى فى الدنيا
والإنسان مرهون بعمله «كل نفس بما كسبت "رهينة،")) أى مقيم فى جزاء
عمله، فلما سعى فى تخليص أخيه دعا بتخليصه عن رهن عمله. قا: أى مرهونة
عند الله إلا أصحاب اليمين فانهم فكوا رقابهم بحسن الأعمال. ط : فَكّ " رهانى !"
فك الرهن تخليص ما يوضع وثيقة للدين، والرهان هنا نفس الإنسان لأنها مرهونة
بعملها، أى خلص رقبتى عن حقوق الله تعالى والناس وعن الذنوب. ك: ولقد
X
(١) فى النسخة الفتنية: الرهان جمع رهن، هو المال المحبوس عند المرتهن، وفك أمر
غخاطب.
٤٠٤
رهن
(١٠١)
X

بجمع بحار الأنوار
( رما )
ج - ٢
"رهن" النبى صلى الله عليه وسلم درعه من يهودى ١ ، فيه معاملة من يظن أن
أكثر ما له حرام ما لم يتيقن بحرمة ما أخذ، وهذا لبيان جوازه أو لعدم طعام
فاضل عند مسلم أو لأن الصحابة لا يأخذون رهنه ولا ثمنه فلم يرد التضييق عليهم،
فان قلت: كيف قوله ما أمسى عند آل محمد صاع وقد كان يدخر لنفقات أزواجه
كفاية سنة؟ قلت: كانت من غير الحب، أو لفظ الأل مقحم. ش؛ وذلك
لإخراجه فى وجوه البر وإيثار المحتاجين وتجهيز السرايا ونحوها وأهل اليسار من
الصحابة لا يعرفون حاجته ونفاد ما عنده وكان صلى الله عليه وسلم يكتمها عنهم
إيثارا لتحمل المشاق عنهم. ك: وفيه: " أرهنونى" هو لغة قليلة، فان أرحن قليل
والفصيح رهن. وفيه: كيف "تزهنك" بفتح نون ويتم فى لأمة. ج: "الرمان"
من راهنته إذا خاطرته على شىء.
[رها] نه: فيه: نهى أن يباع "رهو" الماء، أراد مجتمعه، سمى رهوا باسم
موضع هو فيه لانخفاضه، والرهوة موضع يسيل إليه مياه القوم. ومنه ح فى
غطفان: " رهوة" تنبع ماء، الرهوة يقع على المرتفع من الأرض كما يقع على المنخفض،
أراد أنهم جبل ينبع منه الماء وأن فيهم خشونة وتوعرا، والرهوان والرهو
المطمتن من الأرض. وح: لا شفعة فى فناء ولا منقبة ولا طريق ولا رُكْح
ولا "َرَهُو" أى المشارك فى هذه الأشياء لا يكون له شفعة إن لم يكن شريكا فى دار
ومنزل هى من حقوقها. وفى ح صفة السماء: ونظم "رهوات" فرجها، أى
المواضيع المنفتحة منها، وهى جمع رهوة. وفيه: اشترى بعيرا بيعيرين فأعطاه أحدهما.
وقال: أتيك بالأخر "رهوا" أى عفوا سهلا لا احتباس فيه، يقال: جاءت الخيل
رهوا، أى متتابعة. ج: وهو من السير السهل المستقيم. ع: «اترك البحر
"رهوا")» أى ساكنا، وذلك أنه أقام فرقاء ساكنين فقال: دعه ساكنا قائما ماؤه
(١) فى الفتنية: وتخصيص يهودى لأنهم كانوا فى عصره يبيعون الطعام ولم يكن المسلمون
يبيعونه لنهيه عن الاحتكار .
٤٠٥

مجمع بحار الأنوار
( ریب )
ج - ٢
وأعبر أنت، أو هو نعت موسى أى على هيفتك. نه: وفيه: إذ مرت به عنانة " ترهيأت"
أى سحابة تهيأت للمطر فهى تريده ولم تفعل. غ: " ترحيا" القوم تهيأوا للأمر.
باب الراء مع الياء
[ ريب] فه: "الريب" الشك، وقيل: مع التهمة، رابى الشىء وأرابى
بمعنى شككنى ، وقيل: أرابنى فى كذا، أى شككنى وأوهمنى الريبة فيه، فإذا استيقفته
قلت: رانى - بغير ألف. ومنه ح: دع ما " يريبك" إلى ما لا يريبك ١، يروى
يفتح ياء وضمها، أى دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك. ط : وفتح يائه أشهر ،
وهو مخصوص بالنفوس الزكية عن أوساخ الأثام . نه: ومنه ح: مكسبة فيها بعض
"الريبة" خير من المسألة، أى كسب فيه بعض الشك أحلال هو أم حرام خير من
سؤال الناس . وفى ح أبى بكر لعمر: عليك " بالرائب" من الأمور وإياك والرائب
منها! الرائب من اللبن ما مخض وأخذ زبده ، أى عليك بالذى لا شبهة فيه كالرائب
من الألبان وهو الصافى الذى لا شبهة فيه ولا كدر ، وإياك والرائب منها أى الأمر
الذی فیه شبهة و کدر ، و قيل: اللبن إذا أدرك و خثر فهو رائب و إن كان فيه زبده
وكذا إذا أخرج منه زبده فهو رائب أيضا، وقيل: المعنى أن الأول من راب يروب ،
والثانى من راب يريب إذا وقع فى الشك، أى عليك بالصافى من الأمور ودع المشتبه
منها . وفيه: إذا ابتنى الأمير "الريبة" فى الناس أفسدهم ، أى إذا اتهمهم وجاهرهم بسوء
الظن فيهم أداهم ذلك إلى ارتكاب ماظن بهم ففسدوا. ط: أى إذا ابتغى عيبهم و يتهمهم بالمعايب
فيتجسس أحوالهم أفسدهم فان الإنسان قلما يسلم من عيب فينبغى ستر عيوبهم والعفو عنهم .
نه: وفى ح فاطمة: "يرينى" ما " يريبها" أى يسوعنى ما يسوءها ويز معنى
X
١
(١) فى النسخة الفتنية: آخره فان الصدق طمأنينة مهد لما قبله، أى دع ما يريبك فان نفس
المؤمن تطمئن إلى الصدق فارتيابك فى الشىء دليل بطلانه أو توسله إليه .
ما
٤٠٦

مجمع بحار الأنوار
(ريب)
ج - ٢
ما يزعجها، من رابنى وأرابنى إذا رأيت منه ما تكره. ط : قاله حين استؤذن فى
ترويج على بنت بنى المغيرة، وفيه أنه يحرم إيذاؤه وإن تولد من مباح. فه: ومنه
ح الظبى الحاقف : " لا يريبه" أحد یشیء، أى لا يتعرض له ويزعجه. وفيه: إن
اليهود مروا به صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: سلوه، وقال بعضهم: ما " رابكم"
إليه، أى ما أربكم وحاجتكم إلى سؤاله. ك: هو بلفظ ماض الريب عند الأكثر،
وقيل: رأيكم - بتحتية بعد همزة. فه: ومنه ح: ما " رابك" إلى قطعها. الخطابى:
يروونه بضم باء وإنما وجهه ما أربك أى ما حاجتك إليه ، قيل ويحتمل كون الصواب
رابك بفتح باء أى ما أقلقك وألجاءك إليه وكذا يرويه بعض. ك: فكاد بعض الناس
"يرتاب" أى يشك فى صدقه صلى الله عليه وسلم أو يرتد عن دينه لأنهم رأوا الوعيد
شديدا . ومنه: " يرينى" فى وجعى. وفيه: هل رأيت من شىء "يريبك" أى يوقعك
فى التهمة. وفيه: إذا "رابكم" أمر فليسبح، أى سنح لكم حاجة، وروى: نابكم،
أى أصابكم . وفيه إخراج الخصوم وأهل " الريب" من البيوت بعد المعرفة ، الريب
جمع ريبة التهمة والمعصية، وبعد المعرفة أى شهرتهم به ، أى لا يتجسس عليهم وذلك
لمجاهرتهم بالمعاصى . ط: فالغيرة التى يحبها الله فى الريبة أى مواضع التهم والتردد
فيظهر فائدتها وهى الرهبة والاتجار وإن لم يكن ريبة يورث البغض والفتن .
ع: أخوك الذى إن "ربته" قال: إنما "أربت" وإن عاتبته لان جانبه، أى إن
أصبته بحادث قال: أوهمت، ولم يحقق. و((ريب المنون)) حوادث الدهر١.
(١) فى العتنية: ومنه ح: نهى عن الرياء والريبة، أى الشك والمراد الشبهة، وفيها: قيل فى
القرآن إرابة لا ريب، وذلك لأن الريب أن يتوهم فى الشىء أمر ثم ينكشف عما يتوهم
فيه ، والإرابة أن يتوهمه فينكشف خلاف ما توهم .
٤٠٧

ج - ٢
( ریث- ريد )
مجمع بحار الأنوار
[ريث] نه: فى ح الاستسقاء: عملا غير "رائث" أى غير بطىء متأخر، راث
علينا خبره يريث إذا أبطأ . ومنه: وعد جبر ئيل "فراث" عليه. وح: كان إذا
" استراث،" الخبر تمثل بشعر:
و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد
ك: و ح: "فراث" علينا حتى قربنا من وقت قيامه، أى قيام الحسن من
النوم أو من المسجد لأجل النوم فقال متعذرا عن تخلفه عن القعود على عادته لإفادته
العلم دعانا - الخ . ن: إلا " ريما" بفتح راء وسكون تحتية، أى قدر ما ظن أنى
رقدت . فه: فلم يلبث إلا "ريتما" قلت: أى إلا قدر ذلك.
[ربع] فيه ذكر الريح وأصله الروح وقدمر فيه. ط: أما! إنهم مبخلة ومجينة
ومجهلة وإنهم لمن "ريحان" الله، أى مع كونهم مظنة أن يحملوا الأباء على البخل
والجبن عن الغزو، من ريحان الله أى رزقه، وإنهم جملة حالية، وهو مخفف ريحان
فيعلان من الروح لانبعائه بالرزق، ويجوز إرادة الريحان المشموم لأنهم يشمون
ويقبّلون، وهو من باب الرجوع، ذمهم أولا ثم رجع إلى المدح. فه: الريحان
يطلق على الرزق والرحمة والراحة، وبالرزق سمى الولد ريحانا . ومنه ما قال
لعلى: أوصيك "ريحانيّ" خيرا فى الدنيا قبل أن تنهد ركناك، فلما مات صلى الله
عليه وسلم قال: هذا أحد الركنين ، فلما ماتت فاطمة قال: هذا الركن الأخر،
وأراد بريجانتيه الحسن والحسين . وفيه: إذا أعطى أحدكم "الريحان" فلا يرده،
وهو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم . ط: فلا يرده فانه خفيف المحمل
أى قليل المنة فلا يرده لئلا يتأذى به المهدى . ن: برفع دال على الفصيح ويحتمل
إرادة الطيب كلها .
[ ريد] نه: فيه: إن الشيطان "يريد" ابن ادم بكل " ريدة" اى بكل
مطلب ومراد، وهو اسم من أراد يريد إرادة، وأصلها الواو وذكر هنا للفظه.
و "ريدان" بفتح راء وسكون ياء أطم من أطام المدينة. ك: " لم يرد" ذلك
منا - ببناء مفعول، ولبعض المعروف أى لم يرد ولم يقصد تأخير الصلاة البتة بل
٤٠٨
المقصود
(١٠٢)
Y
X

مجمع بحار الأنوار
( رير - ريش )
ج - ٢
المقصود الاستعجال فى الذهاب فصلوا ركبانا جمعا بين الإسراع و الصلاة . وفيه ح:
فقال بيده هكذا و "لم يردها" قوله: هكذا، أى لا أتناولها، ولم يردها من
الإرادة . وح : " لم يرد" أن يسقيه، قيل إنما لم يرد، لأنه وقت لا ينتفع به
لشربها فيه فيغتم لذلك فيوجر ، ويحتمل أنه كره شربها من ماء غيره - ويتم فى
سقى . وح: ذاك "أريد" أى التبليغ هو مقصودى وما على الرسول إلا البلاغ .
غ: يريد أن ينقض أى هو متهى للسقوط . من: " أريد" على ابنة حمزة - بضم
همزة وكسر راء، أى قيل له : تزوجها . ج: " فأردتها" عن نفسها، أى راودتها
وطلبت منها أن تمكننى من نفسها . بى: فى خطاب أهل الجنة " تريدون" شيئا،
هو استنطاق لا استفهام، و قولهم: ألم تدخلنا؟ جواب خائف قانع، والمحبون لا يقنعهم
إلا الرؤية . ز : وتنجينا عطف على مجموع ألم تدخلنا .
[رير] فه: فيه: تركت المخ " رارا" أى ذائبا رقيقا للهزال وشدة
الجدب .
[ ريش] فيه : اشترى قميصا فقال: الحمدة الذى هذا من " رياشه" الرياش
والريش ما ظهر من اللياس كالبس و اللباس ، وقيل: الرياش جمع ريش . ط :
الريش لباس الزينة من ريش الطائر. هد: ومنه: ((يوارى سوءاتكم و" ريشا"))
أى أثزل عليكم لباسايوارى عورتكم ولباسا يزينكم، جعل منزلا لأن أصله الماء المنزل ..
فه : ومنه : كان يفضل على امرأة مؤمنة من " رياشه" أى مما يستفيده، ويقع
الرياش على الخصب والمعاش والمال المستفاد . وح صفة الصديق : لفك عانيها
"ويريش" مملقها، أى يكسوه ويغنيه، وأصله من الريش، كأن الفقير المملق
لا نهوض به كقصوص الجناح ، راشه يريشه إذا أحسن إليه، وكل من أوليته خيرا:
فقد رشته . ومنه ح: إن رجلا " راشه" الله مالا، أى أعطاء. ن : وروى:
رأسه - بهمزة ومهملة، والأول الصواب. نه: وح: "الرائشين" وليس يعرف ..
رائش . وح عمر بلجرير: أخبرنى عن الناس، فقال: كسهام الجعبة منها القائم.
٤٠٩
X

ج - ٢
(ريط - ربع)
مجمع بحار الأنوار
" الزائش" أى ذو الريش إشارة إلى كماله واستقامته. وح: أبرى النبل و"أريشها"
أى أنحتها. وأعمل لها ريشا، من رشت النهم أريشه. ك: لا بأس " بريش"
، الميت من مأكول وغيره إذا لاقى الماء لأنه لا يغيره، أو لأنه طاهر، وهو مذهب
الحنفى ومالك خلافا الشافعى. فه: وفيه: لعن أنه " الراشى" و"المرتشى"،
و "الرائش"، هو الساعى بين الزاشى والمرتشى ليقضى أمرهما .
[ ريط ] فى ح حذيفة: ابتاعوا لى " ريطتين" نفيين، فقال: الحى أحوج
إلى الجديد، الريطة كل ملاءة ليست بلفقتين، وقيل: كل ثوب رقيق لين، والجمع
ريط ورياط . ومنه ح: ذكر الموت ومع كل واحد " ريطة" من رياط الجنة.
وح ابن عمر: أتى "برائطة" فتمندل بعد الطعام بها، أى بمنديل. غ: أتى
"برائطة" يتمندل بها بعد، فكرهها. ن: فرد النبى صلى الله عليه وسلم " ريطة "
على أنفه لما كوشف له من نتن روحه كما غط رأسه حين مر بالحجر لما كوشف من
عذاب أهلها، وهو بفتح راء وسكون ياء كل ملاءة ليست بنفيس. ط : وقيل:
كل ثوب رقيق لين من كتان لم يكن قطعتين متضامتين بل واحدة .
[ ريع] وفيه: املكوا العجين فائه أحد "الريعين" الربع الزيادة والماء
على الأصل، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة وعند الخبز على الدقيق،
والملك والإملاك إحكام العجن وإجادته. ومنه ح: كفارة اليمين لكل مسكين
مد حنطة " ريعه" إدامه، أى لا يلزمه مع المد إدام، وان الزيادة التى تحصل من
دقيق المد إذا طحته يشترى به الإدام . وفيه: وماؤنا " يريع" أى يعود ويرجع.
ومنه ح: القىء إن "راع" منه شىء إلى جوفه فقد أفطر، أى رجع، وح صفة
ناقة: إنها: "لمريايج" مشباع، أى يسافر عليها ويعاد . و "رائعة" موضع بمكة
فيه قبر آمنة أم النبى صلى الله عليه وسلم فى قول. غ: (تَريَّع" السمن، جاء
وذهب. و "الريع" ما ارتفع من الأرض. ك: ومنه: ((بكل " ربع" آية))
ويجمع على ريعة بكسر راء وفتح تحتية، وأما الأرباع ففرده ربيعة بكسر فسكون ،
٤١٠
و كانوا
!

بجمع بحار الأنوار
( ريف - ريم)
ج - ٢
و كانوا يبنون بروجا للحمامات .
: [ريف] نه: فيه: تفتح"الأرياف"، فيخرج إليها الناس، هى جمع ريف
وهو كل أرض فيها زرع ونخل، وقيل: هو ما قارب الماء من الأرض. ومنه
ح العرنيين: كنا أهل ضرع ولم نكن أهل " ريف" أى من أهل البادية لا من
أهل المدن. وح: وهى أرض "ريفنا" وميرتنا. ط؛ و"الميرة" بكسر ميم
الطعام المجاوب . ن: ومنه: انقل عيالى إلى بعض " الريف" أى أرض الزرع
والخصب. وح: لما دنا الناس من "الريف" أى مواضع كثيرة الماء والخصب
وكثيرة الأعناب والثمار أكثروا من شرب الخمر فراد عمر فى حدها زجرالهم.
ك: الريف بكسر راء .
[ ريق] نه : فيه: فاذا "بريق" سيف - كذا يروى بكسر باء وفتح راء،
من راق السراب إذا لمع، ولو روى بفتحها من البريق لكان بينا. ط : كان
" يهريق" الماء فيتيمم، أى يستعمل الماء قبل الوقت فإذا لم يبق فى الوقت يتيمم ،
وقيل: أى يبول. وفيه: ومطلب دم امرئ " ليهريق" أى قاصد دم بغير حق
لا لغرض بل لمطلق كونه قتلا كما يفعله شرطاء زماننا، وأصله ليأديق من أراق
فأبدلت الهمزة ماء. ك: هو بضم ياء وفتح هاء وسكونها. وفيه: "أهريقوها"
أى القدور بسكون عاء وفتحها، وجاز حذف الهمزة أو الهاء أو الياء، وتهريقها يجوز
بحذف ياء. ج: من أراقه وهراقه واهراقه إذا بدده وأجراه من إنائه ، أبدل
الهمزة من الهاء ثم جمع بينها .
[ريم] فه: فيه: "لا ترم" من منزلك غدا، أى لا تبرح، من رام يريم
إذا برح وزال من مكانه ، وأكثر استعماله فى المنفى. ومنه: فوالكعبة ما "راموا"
أى ما برحوا. و"ريم" بكسر راء موضع قريب من المدينة. ج: لا "أريم" عن مكانى،
لا أبرح. ومنه: " فلم يَرم" حمص. قس: هو بفتح ياء وكسر راء أى لم يبرح
٤١١
X

ج - ٢
( رين - ريا )
مجمع بحار الأنوار
منها أو لم يصل إليها حتى أتاه كتاب من صاحبه ضغاطر يوافق رأى هرقل على خروجه
وعلى أنه فى، وهذا يدل على أنها أقرا بنبوته، فضغاطر أسلم ودعا الروم إلى الإسلام
فقتلوه، وأما هرقل فشح بملكه وحارب المسلمين فى مؤتة وتبوك، ويحتمل أن
يضمر الإسلام ويفعل هذه المعاصى ثمحا بملكه، وفى مسند أحمد أنه كتب إلى النبى
صلى الله عليه وسلم من تبوك أبى مسلم، فقال صلى الله عليه وسلم إنه على نصرانيته.
ع: دام يريم برح ويروم طلب.
[ رين] »: فيه: أصبح وقد "رين" أى أحيط الرین بماله، رِین به ربنا
إذا وقع فيما لا يستطيع منه الخروج، وأصله الطبع والتغطية. ومنه: ((بل " ران"
على قلوبهم)) أى ثبتت الخطايا فغطت عليها، من الرين الحجابب الكثيف. ط: فذاكم
"الران" أى ستر تلك النكتة نور القلب، هو الران المذكور فى ((بل ران)» عرف
باللام على الحكاية ، من ران على قلبه غلب. فه: وفيه: إن الصيام يدخلون الجنة
من باب "الريان" إن كان هو اسما للباب وإلا فهو من الرواء وهو الماء الذى
يروى من روى يرونى فهو ركّان وامرأة ريّا، فالمعنى أن الصيام بتعطيشهم أنفسهم
يدخلون من باب الريان ليأمنوا من العطش قبل تمكينهم فى الجنة .
[ ريهق ] فيه: خرج علينا النبى صلى الله عليه وسلم وعليه قميص مصبوغ
" بالربهقان" هو الزعفران .
[ريا] فيه: سأعطى "الراية ١" غدا، هو هنا العلم من ربيت الراية أى
• ركزتها. وفيه: الدين " راية" الله فى الأرض يجعلها فى عنق من أذله، الراية
حديدة مستديرة على قدر العنق يجعل فيه. ومنه ح الأبق: كره له " الراية" ورخص
فی القید. ك: حتی انی لأرى " الری" بکسر راء، و حکی فتحها و شدة ياء، وجعل
الرى مر ئيا مجازا وهو بمعنى ما يروى به لأن المعنى لا يخرج، أو هو بحذف مضاف
(١) فى النسخة الفتنية: الراية العلم الضخم فوق اللواء يتولاها صاحب الحرب، وأصله الهمز
والعرب لا تهمزها .
أى
(١٠٣)
٤١٢
١
X

جمع بحار الأنوار
(زاد - زبب)
ج - ٢
+
أى أثر الرى، وقيل: الرى اللبن، وفى أظفارى بمعنى من، أو بمعنى خرج من
البدن حاصلا أو ظاهرا فى الأطافير، فالظفر منشأ الخروج أو ظرفه، قال: العلم -
بالنصب والرفع، وأتيت ـ بضم همزة جواب، حتى إنى بكسر همزة، لأرى - بفتح
همزة. ومنه: يجيش لهم " بالرى، أى يفور بماء.
٠
حرف الزاى بابه مع الهمزة
[زاد] فه: فيه: "فرئد" من زأدته أزأد زأدا إذا أفزعته وذعرته.
[ زار] فيه، فسمع "زئير" الأسد، من زأر الأسد يزأر وأرا وزئميرا إذا
:صاح وغضب. ومنه ح: وذكر مرزبان "الزأرة" هى الأجمة لزثير الأسد
فيها، والمرزبان الرئيس واللغة يضم ميمه. وح: إن الجارود لما أسلم أخذ وجعل
فى " الزأرة".
ـر
بابه مع الباء
[زبب] مجىء كنز أحدهم شجاعا أقرع له "زبيبتان" الزيبية نكتة سوداء
فوق عين الحية ، أو هما نكتتان يكتنفان فاها أو زبدتان فى شدقيها . ك: وهو أوحش
الحيات، أو نابان - أقوال. نه: ح: حتى عرقت و"زيّب" سماغاك أى خرج زبد
فيك فى جانبى شفتيك. وفى ح على: أنا مثل التى أحيط بها فقيل " زباب زباب"
حتى دخلت جحراها ثم احتُفر عنها فاحتر برجلها فذبحت، أراد الضبع إذا أرادوا صيدها
أحاطوا بها ثم قالوا لها : زباب زباب، كأنهم يؤنسونها به، والزباب جنس من الفأر
لا يسمع ولعل الضبع تأكله كما تأكل الجراد، المعنى لا أكون مثل الضبع تخادع عن
حتفها. وفى ح الشعبى: كان إذا سئل عن مسألة معضلة قال: "زباء" ذات وبر،
أو سئل عنها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأعضلت بهم، يقال الدامية الصعبة:
زباء ذات وبر، والزبب كثرة الشعر ، يعنى أنها جمعت بين الشعر والوبر. وفيه:
يبعث أهل النار وفدهم فيرجعون إليهم " زَبّا" حبنا، الزب جمع أزب وهو الذى
٤١٣
X
٠

مجمع بحار الأنوار
( زبد _ زبر )
ج - ٢
تدقى أعماليه وجفاسه وتعظم سفه، والحبن جمع أحبن وهو من اجتمع. فى بطنه الماء.
الأصفر. (: كأن رأسه "زبيبة" بفتح زاى حبة العنب اليابسة السوداء، أراد بها.
صغر رأسه وحقارة صورته. و قصر شعره. وتفلفله، يعنى إذا وجب طاعته فالصلاة خلفه
أولى، وهذا فى الأمراء والعبال دون الخلفاء إذ هم قريش.
*
[زبد] نه: فيه: لا نقبل" زيد" المشركين، هو بسكون باء الرفد والعطاء ،
زبده يزيده بالكسر، فأما يزبده بالضم فهو إطعام الزبد ، قيل : لعله منسوخ لأنه
قبل هدية غير واحد من المشركين كارية والبغلة ، وقيل : رده ليغيظه فيحمله على
الإسلام ، أو لأن اللهدية موضعا من القلب ولا يجوز أن يميل بقلبه إلى مشرك، ومن قبله
منهم فأهل كتاب لا مشرك. مد: "زبدا١" هو ماعلا على الأرض من الرغوة، أى
علاالسيل زبدا «رابيا » منتفخا مرتفعا. ك: «او متاع " زبد،" مثله» هو مثل خبث
الحديد ، أى ما نفاه الكير .
[ زير] نه : فى ح أهل النار: الضعيف الذى لا " زبر" له، أى لا عقل
له ليزبره و ينهاه عما لا ينبغى . ط: هو بفتح زاى وسكون باء، وفيه انه لا تكليف
عليه فكيف يكون من أهل النار فيفر بمن لا تماسك له عند مجيء الشهوات
فلا يرتدع عن حرام - ويتم فى شنظير. ن: ومته: "فزبره" أى منعه. ومنه:
إذا رددت على السائل ثلاثا فلا عليك ان " تزُبره" أى تنهره وتغلظ له فى القول
والرد . وفى ح الضديق: دعا فى مرضه بدواة أو " مزبرة" فكتب اسم الخليفة
بعده هو بالكسر القلم، زبرت الكتاب إذا أتقنت كتابته . وفى ح صفية بنت
عبد المطلب: كيف وجدت "زبرا" أقطاو تمرا، أو مشمعلا صقرا، الزبر بفتح
زائ وكسرها القوى الشديد وهو مكبر الزبير، تعنى ابنها ، أى كيف وجدته.
كطعام يؤكل أو كالصقر. وفى ح. الأحنف: كان له جارية سليطة اسمها " زبراء"
فكان إذا غضبت قال: هاجت " زبراء" فذهبت كلمته مثلا حتى يقال لكل شىء
(١) فى النسخة الفتنية: زبد البحر بفتحتين وكذا زبد الفضة.
٤١٤
X
هاج
X

مجمع بحار الأنوار
( زبرج - زین)
ج - ٢٠
ماج غضبه، وهو تأنيث أزبر من الزبرة وهى ما بين كتفى الأسد من الوبر .
ومنه: أتى بأسير مصدر " أزبر" أى عظيم الصدر والكامل لأنهما موضع الزبرة.
وفى ح شريح: إن هى مرّت و "ازبارّت" فليس لها، أى اقشعرت وانتفشت،
أو هو من الزبرة وهى مجمتمع الوبر فى المرفقين والصدر . و " الزبير " بفتح زاى
وكسر باء جبل كلم الله تعالى موسى عليه السلام فى قول . غ: " الزبور" كل
كتاب فيه حكمة ، زبرت الكتاب أحكته ، وزبور بمعنى مزبور. و((" زبر"
الحديد)) قطعه. ش: فى " زبر" داود، بكسر زاى وسكون باء، أى فى كتابه
وهو الزبور ، وفى بعضها بضم زاى وباء بصيغة جمع ، أى صحفه والمراد أيضا الزبور.
[زبرج] فه: فى ح على: حليت الدنيا فى أعينهم وراقهم " زبرجها" الزبر ج
الزينة والذهب والسحاب . ش: هو بكسر زاى وراء بجيم .
[ زبع] ته: فى ح ابن العاص: لما عزله معاوية عن مصر جعل " يتربع"
لمعاوية ، التزبع التغير وسوء الخلق وقلة الاستقامة، كأنه من الزوبعة الريح المعروفة.
[زبق] فيه: ذكر "الزلبوفق" وهى بضم باء موضع قريب من البصرة
كانت به وقعة الجمل .
[زبل ] فيه: نشرت امرأة على زوجها حبسها فى بيت " القبل" هو بالكشر
السرجين، وبالفتح مصدر زبلت الأرض إذا أصلحتها بالزبل. ج: نهى عن الصلاة
فى "المزبلة، أى موضع طرح الزبل والقذر. شم: هو بفتح ميم وتثليث موحدة .
ط: وهو "الزبيل" بفتح زائ وكسر باء، ويروى بكسر وزيادة نون القفة
الكبيرة ، وحكى فتحها أيضا ( الجوهرى ) إذا كسرته شددته أو زدته نوا .
[ زين ] نه: فيه : نهى عن " المزابنة" هى بيع الرطب فى رؤس النخل
بالتمر ، وأصله من الزين وهو الدفع، كان كل واحد من المتبايعين يدفع صاحبه عن حقه
بما يزداد منه، ونهى عنه لما فيه من الغين والجهالة . ك: هى بيع الثمر بمثلثة بتمر
بمثناة، أى بيع الرطب بالتمر أو بالعكس إن أريد بالبيع الشراء، وليس المراد كل
٤١٥

ج - ٢
( زبا - زجج)
: مجمع بحار الأنوار
الثمار فان سائر الثمار يجوز بيعها بالتمر؛ قوله: وبيع "الزبيب" بالكرم، قلب إذ
المناسب لقرينة بيع الكرم بالزبيب قوله: أن يبيع الثمر بكيل ، أى من الزبيب
أو التمر معين ، قوله: إن زاد فلى ، أى يبيعه قائلا: إن زاد التمر الخروص على ما يساوى
الكيل فهو لى . ن: "الزين" بفتح فساكن المزابنة. فه: كالناب الضروس
"تزين" برجلها، أى تدفع. وفيه: وربما " زبنت" فكسرت أنف حالبها، ناقة
زبون إذا اعتادت دفع حالبها. ومنه: لا يقبل صلاة " الزبين" هو بوزن السجيل
من يدافع الأخبئين - كذا روى ، والمشهور بالنون .
[زبا] فيه: نهى عن "مزابى" القبور، هى ما يندب به الميت من قولهم:
ما زباهم إلى هذا، أى دعاهم ، وقيل: جمع مزباة من الزبية الحفرة، كأنه كره
أن يشق القبر ضريحا كالحفرة ولا يلحد، وصحفه بعضهم بمرائى القبور. وفى ح
على فى "زبية" أصبح الناس يتدافعون فيها فهوى فيها رجل فتعلق بآخر و تعلق
الثانى بثالث والثالث برابع، فوقعوا فيها تخدشهم الأسد فماتوا، قال: على حافرها
الدية، للأول ربعها و الثانى ثلاثة أرباعها والثالث نصفها والرابع جميعها ، فأخبر النبي
صلى الله عليه وسلم فأجازها، الزبية حفيرة تحفر للأسد والصيد وتغطى رأسها بما
يسترها ليقع فيها . وفى ح عثمان: أما بعد فقد بلغ السيل "الزبى" هى جمع زبية
وهى الرابية التى لا يعلوها الماء، وهى من الأضداد، وقيل: إنما أراد الحفرة التى
تحفر السبع فى مكان عال لئلا يبلغها السيل فتنطم، وهو مثل يضرب لأمر يتفاقم
ويتجاوز الحد . وفيه: فقلت له كلمة "أزبيه" بذلك، أى أزعجه وأقلعه، من
أزبيته وزبيته إذا حملته ، لأنه إذا حمل أزعج وأزيل عن مكانه .
٦
باب الزاى مع الجيم
[زجج] فى صفته صلى الله عليه وسلم: أزج الحواجب، الزجيج تقوس فى
الحاجب مع طول فى طرفه وامتداد. وفى ح المستسلف: أخذ خشبة فتقرها و أدخل
٤١٦
(١٠٤) فيها

ج-٢-
(زجر - زجل )
مجمع بحار الأنوار
فيها ألف دينار وصحيفة ثم " زجج" موضعها، أى سوى موضع النقر وأصلحه،
من زججَ حاجبه حذف زوائد شعره، أو من الزج الفصل وهو أن يكون النقر
فى ظرف الخشبة فترك فيه زجاً ليمسكه ويحفظه ما فى جوفه . وفيه: صلى النبي
صلى الله عليه وسلم ليلة فى رمضان فأمسى المسجد من الليلة المقبلة "زاجاً"، قيل:
لعله أراد: جازا، أى غاصا بالناس فقلب، من قولهم: جئز بالشراب جازا، إذا
غص به؛ أو أراد: راجًا، أى له رجة من كثرة الناس. و"زج" لاوة - بضم
زاى وتشديد جيم موضع نجدى. و "زج" أيضا ما أقطعه صلى الله عليه وسلم
العداء. ج: عصا عليه "زج" بضم زاى معجمة وبجيم مشددة السنان أقصر من
الرمح. ش: ((المصباح فى "زجاجة")) هى القنديل.
[زجر] نه: فيه، من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث فهو " زاجر" من
زجر الإبل يزجرها إذا حثها وحملها على السرعة، والمحفوظ: راجز، وقد مر. ومنه:
فسمع وراءه "زجرا" أى صياحا على الإبل وحثا . ك: بفتح فكون. هد :
ومنه: ((فانما هى "زجرة" واحدة)). نه: وفى ح العزل: كأنه "زجر" أى
نهى عنه، وحيث وقع الزجر فى الحديث يراد به النهى . وفيه: كان شريح
" زاجرا" شاعرا، الزجر للطير هو التيمن والتشؤم بها والتفؤل بطيرانها، كالسائح
و البارح، وهو نوع من الكهانة والعيافة . ن : ثم " زجر" فأسرع، أى ساق
فاقته سوقا كثيرا حتى خلفها - بتشديد لام، أى جاوز المساكن. غ: " فالزجرت.
زجرا" أى الملائكة ترجر السحاب. ط: "مزدجر" أى متناهى - بفتح هاء،
أى جاءكم من عذاب الأمم المسالفة ما فيه موضع الانتهاء، أو بكسرها أى متناه
فى الزجر .
[زجل] غ: فيه: واللاعب بالحمام ("زجال" زجله رماه. نه: وفيه: أخذ
الحربة لأبى بن خلف " فرجله، بها، أى رماه بها فقتله. وفى ح الملائكة: لهم
"زجل" بالتسبيح ، أى صوت رفيع عال .
٤١٧

مجمع بحار الأنوار
(زجا - زحف )
ج - ٢
*
[ زجا] فيه: كان يتخلف فى المسير " فيزجى" الضعيف، أى يسوقه ليلحقه
بالرفاق. ومنه: ما زالت " ترجينى" حتى دخلت عليه، أى تسوقتى وتدفعنى .
وح: فأعيانا ضحى بفعلت "أزجيه" أى أسوقه. وفيه: " لا ترجو" صلاة لا تقرأ
فيها بفاتحة، هو من أزجيته فزجا، أى روجته فراج وتيسر، أى لا تجزى صلاة
وتصح إلا بها. ع: "المزجى" الشىء التافه يتبلغ به ويرجى به العيش. ج:
ومنه: لو أن سفينة "أزجئت" الإزجاء السوق.
باب الزاى مع الحاء
[زحزح] فه: من صام يوما فى سبيل الله "زحزحه" الله عن النار، أى
تحار عن مكانه وباعده منها مسافة تقطع فى سبعين سنة. ومنه ح على لسليمان بن
صرد لما حضره بعد فراغه من الجمل: "تزحزحت" وتربصت فكيف رأيت الله صنع.
ومنه ح الحسن بن على: كان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس وإن
"زحزح" أى وإن أريد تنحيته عنه وأزعج وحمل على الكلام. ط: "زحزح"
نفسه، أى تحار. وفيه: جاء رجل "فتزحزح" له، أى تنحى عن مكان هو فيه
وان تزحزح بيان لحقها ، وفيه استحباب إكرام الداخل وإجلاسه فى صدور المجلس .
[ زحف ] نه: فيه: اللهم اغفر له وإن كان فر من " الزحف ١" أى من
الجهاد ولقاء العدو فى الحرب، والزحف الجيش يزحفون إلى العدو، أى يمشون .
ط: هو الجيش الكثير الذى يرى لكثرته كأنه يزحف، من زحف الصبى إذا دب
عند إسته. هد: ((لقيتم الذين كفروا "زحفا")) هم الجيش، حال من الذين.
(١) فى النسخة الفتنية: وقال: استغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه
وإن كان فر من الزحف أى من الحرب حين لا يجوز بأن لا يكون عدد الكفرة بمثلى عدد
المسلمين وهو كبيرة، فهو عبارة عن المبالغة فى المغفرة، والحى بنصب صفة بته أو مدحا،
ورفع بدلا من الضمير أو خبر محذوف .
٤١٨
ـر

ج - ٢
( زحل - زخخ )
مجمع بحار الأنوار
نه: وفيه: إن راحلته " أزحفت" أى أعيت ووقفت، وأزحف الرجل إذا أُعيت
دابته، وصوب الخطابى أزحفت عليه غير مسمى الفاعل، ويقال: زحف البعير ،
إذا قام من الإعياء، وأزحفه السفر وزحف الرجل إذا انسحب على إسته. ومنه :
ويزحفون على أستاههم .
[ زحل] فيه: غزونا معه صلى الله عليه وسلم فكان رجل من المشركين يدقنا
و"يزحّلنا" من ورائنا، أى ينحينا، زحل من مكانه وتزحل إذا زال عنه ،
ويروى : يزجلنا - بجيم ، أى يرمينا، ويروى : يدفنا - بقاء من الدف السير .
ومنه ح : فلما أقيمت الصلاة "زحل" وقال: ماكنت أتقدم رجلا من أهل
بدر ، أى تأخر ولم يؤم القوم. وح : فلما رآه " زحل" له. وح ابن المسيب
قال لقتادة: " ازحل" عنى فقد نزحتنى، أى أنفدت ما عندى .. ع: سمى لبعده
زحل .
[ زحم] ط : فيه : كان " يزاحم" على الركنين، أى يغالب الناس عليه)
أو يزاحم زحاما عظيما ، قوله : أن أفعل فانى سمعته اعتذارا ، أى إنكاركم على سبب
إخبارى إياكم حديث فضله . هف: أى يوقع نفسه بين الخلق المجتمع عند الحجز الأسود
والركن اليماني .
بابه مع الخاء
[ زخخ ] نه : مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح ، من تخلف عنها "زخ" به
فى النار، أى وقع ورمى ، من زّخه يزّخّه. ومنه ح : اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم
فانه من يتبعه القران " يزخ" فى قفاه. وح دخولهم على معاوية: " فرخ "
فى أقفائنا، أى دفعنا وأخرجنا. وح: لا تأخذن من " الزخة" والنخة، الزخة
أولاد الغنم لأنها تزخ ، أى تساق وتدفع من ورائها ، فعلة بمعنى مفعول كالغرفة ،
وإنما لا تؤخذ منها الصدقة إذا كانت منفردة . وح :
أفلح من كانت له " مزخه" " يزخها" ثم ينام الفخه
٤١٩

ج - ٢
(زخر - زخم )
مجمع بحار الأنوار
المزحة بالكسر الزوجة لأنه يزخها أى يجامعها، . الجوهرى : بفتحها .
[ زخر ] فيه : " فزخر" البحر، أى مد و كثر ماؤه وارتفعت أمواجه.
[ زخرف ] فيه: لم يدخل حتى أمر " بالزخرف" فتحى، هو نقوش وتصاوير
بالذهب كانت زينت بها الكعبة، أمر بها فمكت، والزخرف فى الأصل الذهب وكمال
حسن الشىء. ومنه ح: نهى أن " تزخرف" المساجد، أى تنقش وتموه بالذهب
لئلا يشغل المصلى. وح: " لتزخرفتها" كما " زخرفت" اليهود والنصارى. ك:
هو بفتح لام وضم فوقية وفتح زاى وسكون معجمة وكسرراء و ضم فاء، ولو أوصى بتشييد
مسجد و تحمیرہ نفذت لأنه قد حدث للناس فتاوی بقدر ما أحدثوا وقد أحدثوا تشييد بيوتهم
وتربينها، فلو بنينا مساجد باللبن متطأمنة بين الدور الشاهقة وربما كانت لأهل الذمة
لكانت مستهانة ، وتعقب بأن المنع إن كان لاتباع السلف فهو كما قال، وإن كان
خشية شغل فلا لبقاء العلة. ط: ما أمرت بتشييد المساجد " لتزخر فنها " التشييد
رفع البناء ولامه مكسورة لتعليل المنفى، أى ما أمرت به ليجعل ذريعة إلى التزخرف ،
ويجوز فتحها جواب قسم وهو أظهر. نه : ومنه ح صفة الجنة: " لتزخرفت" له
ما بين خوافق السماوات والأرض . وفى وصيته لعياش لما بعثه إلى اليمن: فلن
تأتيك حجة إلا دحضت ولا كتاب " زخرف" إلا ذهب نوره، أى كتاب تمويه
وترقيش يزعمون أنه من كتب الله وقد حرف أو غير ما فيه وزين لذلك التغيير وموه .
[ زخرب ] فى ح ذبح الفرع: وأن تتركه حتى يصير ابن مخاض أو ابن لبون
" زَخْرَبًا" خير من أن تكفأ إناءك وتولَه ناقتك، هو ما غلظ جسمه واشتد
لحمه، والفرع أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحون لا لهتهم فكرهه وقال: لأن تتركة
حتى يكبر وينتفع بلحمه خير من أن تذبحه فينقطع لبن أمه فتکب إناء لبنك و تجعل
ناقتك والهمة بفقد ولدها .
[ زخم] فيه: ذكر "زخم" بضم زائ وسكون خاء جبل قرب مكة.
:
(١٠٥) باب
٤٢٠
X