النص المفهرس
صفحات 341-360
ج - ٢ (رعرع - رعف) مجمع بحار الأوار مر فوعا الرعد ملك، والصوت زجره السحاب. ش ومنه: قام بين يديه "فأرعد" بضم همزة وكسر عين أى أخذته الرعدة . [رعرع] نه فيه: لو يمر على القصب "الرعراع" لم يسمع صوته، هو الطويل، من ترعرع الصبى إذا نشأ وكبر . [ رعص ] فيه: خرج بفرس له فتمعك ثم نهض ثم "رعص" أى لما قام من متمعكه انتفض وارتعد، من ارتعصت الشجرة أى تحركت ورعصتها الريح وأرعصتها، وارتعصت الحية إذا تلوت. ومنه: فضربت بيدها على عجزها "فارتعصت" أى تلوّت وارتعدت . [ رعع] فيه: إن الموسم يجمع "رعاع" الناس، أى غوغاءهم وسقاطهم وأخلاطهم ، جمع رعاعة. ك: هو بفتح راء وخفة مهملة أولى، وهو قول عبد الرحمن حين بلغ عمر قول قائل: لو مات عمر لقد بايعت فلانا، فغضب فقال: إنى القائم العشية فحذرهم هؤلاء، قوله: وهم بغلبون على قربك ، أى يكونون قريبا منك عند خطبتك لغلبتهم ولا يتركون مكانا قريبا لأولى النهى، وروى: على قومك ، و المطير اسم فاعل من الإطارة أى ينقل عنك كل ناقل بالسرعة من غير ضبط وتأن ، ولا يعوها أى يحفظوا، وجواب لما محذوف نحو: رجع عبد الرحمن من عند عمر ، وتمنى متعلق بكنت أقرى، ولو شهدت للتمنى أو شرطية حذف جوابه، ويتم فى فلتة . نه ومنه ح عثمان حين تنكرله الناس : إن هولاء النفر "رعاع" غثرة. وح: وسائر الناس همج "رعاع". [رعف] فيه: ودفن تحت " راعوفة" البئر، هى صخرة تترك فى أسفل البئر إذا حضرت تكون ناتئة هناك فاذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقى عليها ، وقيل : حجر يكون على رأس البئر يقوم المستقى عليه، ويروى بالمثلثة ومن . وفيه: سمع جارية تضرب بالدف فقال لها "ارعفى" أى تقدمى وهو من سمع، ومن الرعاف من نصر. ومنه: يأكلون من تلك الدابة ما شاءوا حتى "ارتعفوا" أى قويت ٣٤١ ج - ٢ (رعل ـ رعى) مجمع بحار الأنوار أقدامهم فركبوها وتقدموا. غ: رعف وارتعف سبق وتقدم. ك: سنة " الرعاف" سنة كانت فيها للناس رعاف كثيرة. قوله: إنه لخيرهم ما علمت ، موصولة خبر محذوف ، أو مصدرية أى فى علمى. قوله: وذلك ، أى إنه يموت فعليه أن يستخلف . [ رعل] نه فيه: كأنى " بالرعلة" الأولى حين أشفوا على المرج كبروا، ثم جاءت الرحلة الثانية ثم جاءت الرعلة الثالثة ، يقال للقطعة من الفرسان: رعلة ، ولجماعة الخيل: رعيل. ش ومنه: من يحشرنا فى " الرعيل" الأولى بفتح راء وكسر عين. فه ومنه: سراعا إلى أمره "رعيلا" أى ركابا على الخيل. [رعم] فيه: صلوا فى مراح الغنم وأمسحوا " رعامها" هو ما يسيل من أنوفها ، وشاة رعوم ، [ رعن] شم فيه: "الرعونة " بضم راء الحمق . [ رعى] نه فيه: "رعاء" الشاء يتطاولون فى البنيان، هو بالكسر والمد جمع راعى الغنم ، ورعاة بالضم مثله. ط ١ : يعنى أن أهل البادية وأشباههم من الفقراء يبسط لهم الدنيا . ك: وإذا تطاول "رعاة" الإبل، أى وقت تفاخر أهل البادية باطالة البنيان وتكاثرهم به باستيلائهم على الأمر وتملكهم بالقهر ، وهو عبارة عن ارتفاع الأسافل كالعبيد والسفلة من٢ الحاكة، وإشارة إلى اتساع دين الإسلام لأن بلوغ الأمر غايته منذر بالتراجع، واكتفى بعلامتين اكتفاء، أو على أن أقل الجمع اثنان. نه وفيه: كأنه "راعى" غنيم، أى فى الجفاء و البذاذة. وفى ح دريد قال لابن عوف : إنما هو راعى ضأن ما له والحرب ، كأنه يستجهله ويقصر به عن رقبة من يقود الجيش ويسوسها . وفيه: نساء قريش خير نساء أحناه على طفل و "أرعاه" على زوج فى ذات يده، هو من المراعاة الحفظ والرفق وتخفيف الكلف والأثقال عنه، وذات يده كناية عما يملك من مال وغيره، ومن أجناه فى ح (١) فى نسخة : ن . (٢) فى نسخة : و . ٣٤٢ ومنه م جمع بحار الأنوار ( رعى) ج - ٢ + ومنه: كلكم١ " راع" ومسؤل عن رعيته، أى حافظ مؤتمن، والرعية كل من شمله حفظ الراعى ونظره . ك: كلكم "راع" ولا أقل ٢ من كونه راعيا على أعضائه وجوارحه وقواه، مسؤل عن " رعيته" أى عما يجب رعايته . ط: أى مؤتمن على من يليه من رعيته المحفوظة ، فعيلة بمعنى مفعولة . ك: من " استرعى" بلفظ مجهول فلم ينصح إما بتضييع تعريفهم ما يلزم من دينهم ، أو باهمال حدودهم وحقوقهم، أو ترك حمايتهم أو العدل فيهم. فه: إلا " إرعاء" عليه أى إبقاء ورفقا، من أرعيت عليه، والمراعاة الملاحظة . وفيه: لا يعطى من المغانم شىء حتى تقسم إلا "لراع" أو دليل، الراعى هنا عين القوم على العدو ، من الرعاية والحفظ . ومنه: إذا "راعى" القوم غفل، يريد إذا تحافظ القوم بشىء يخافونه غفل ولم يرعهم. ط : أكنت " ترعى" يعنى تعرف طيب الكباث من رعى الغنم لكثرة تردده تحت الأشجار . ك : هل من نبى إلا " رعاها" ليأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قلوبهم بالحلوة، ويترقوا من سياستها إلى سياسة أمهم. الخطابى: لم يضع النبوة فى أبناء الدنيا وملوكها لكن فى " رعاة" وأهل التواضع من أصحاب الحرف فان أيوب كان خياطا وزكريا نجارا، النووى: فيه فضيلة رعى الغنم. ط : لأن مخالطتها يزيد الحلم والشفقة فانهم إذا صبروا على مشقة الرعى ودفعوا عنها السباع الضارية و علموا اختلاف طبائعها وتفرقها فى المرعى والمشرب وعرفوا ضعفها واحتياجها إلى النقل من مرعى إلى مرعى قاسوا عليها مخالطة الناس . من: كانت علينا " رعاية" الإبل، بكسر راء أى رعيهم وكانوا ينتابون رعى إبلهم فيجتمع الجماعة ويجمعون إبلهم فيرعى كل واحد منهم نوبا ليكون أرفق ، و "يسترعيه" أى يستحفظه. نه : شر الناس رجل يقرأ كتاب الله " لا يرعوى" إلى شيء منه، أى لا ينكف ولا ينزجر، من (١) فى هامش الفتنية: فينبغى أن لا يتصرف فى الرعية إلا باذن الله ورسوله، ولا يطلب أجره إلا من الله كالراعى - هـ. (٢) فى هامش الفتنية: والمنفرد راع على جوارحه وقواه وحواسه - هـ فتح. ٣٤٣ ج - ٢ ( رغب ) جمع بحار الأنوار را يرعو إذا كف عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح ، والاسم الرعيا بالفتح والضم ، وقيل: الارعواء الندم على الشىء وتركه . ومنه: إذا سئلت عن الشهادة فأخبر بها ولا تقل حتى أتى الأمير لعله يرجع أو " يرعوى". غ: "راعنا" من المراعاة أى تعهدنا، وظاهره أرعنا سمعك ، ولكن اليهود يذهبون بها إلى الرعونة والأرعن الأحمق . باب الراء مع الغين [ رغب] فه: أفضل العمل منح " الرغاب"، هى إلابل الواسعة الدر الكبيرة النفع، جمع الرغيب وهو الواسع ، جوف رغيب. ع : رغيب الجوف أكول. نه ومنه ح : طعن بهم أبوبكر ظعنة " رغيبة،" ثم ظعن بهم عمر كذلك أى طعنة واسعة كبيرة، قيل لعله: تسيير أبى بكر الناس إلى الشام وفتحه إياها بهم وتسيير عمر إياهم إلى العراق وفتحها بهم . وح : بئس العون على الدين قلب تخيب وبطن " رغيب". وسيف رغيب أى واسع الحدين يأخذ فى ضربته كثيرا من المضروب . وفيه : كيف أنتم إذا مزج الدين وظهرت " الرغبة،" أى قلت العفة وكثر السؤال، والرغبة السؤال والطلب . ومنه ح أسماء: أتتنى أمى "راغبة" وهى مشركة أى طامعة تسألنى شيئا، ويتم بيانه فى راغمة . وفيه : " رغبة" ورهبة إليك، أعمل الرغبة فقط ولو أعملها لقال: رغبة إليك ورهبة منك و لكنه كقوله : وزججن الحواجب والعيونا ويتم فى ملجأ . ومنه ح عمر: "راغب" وراهب ، حين قالوا عند موته: جزاك الله خيرا فعلت وفعلت ، يعنى أن قولكم لى هذا إما قول راغب فيما عندى أو راهب خائف منى، وقيل : أراد أنى راغب فيما عند الله وراهب من عذابه فلا تعويل عندى على ما قلتم ٣٤٤ (٨٦) من مجمع بحار الأنوار ( رغٹ۔۔ رغس) ج - ٢ من الإطراء . ك وقيل: الناس فى الخلافة صنفان: راغب فيها فلا أحب تقديمه، وكاره لها فأخشى عجزه عنها. نه وح التلبية: "الرُغبا" إليك والعمل١، وروى والرغباء بالمد وهما من الرغبة. ط: يروى بفتح راء ومد وبضمها٢ وقصر يريد الطلب إلى من بيده الخير وهو المقصود بالعمل ، وهو معطوف على الرغباء أى العمل منتهى ٣ إليك وأنت المقصود فيه . نه : لا تدع ركعتى الفجر فان فيها "الرغائب" أى ما يرغب فيه من الثواب العظيم . وبه سميت صلاة الرغائب، جمع رغيبة. ج: وهى ما يرغب فيه. نه: إنى "لأرغب" بك عن الأذان ، من رغبت بفلان عن أمر إذا كرهته له وزهدت له فيه . وفيه: " الرغب " شؤم أى الشره والحرص فى الدنيا، وقيل : سعة الأمل وطلب الكثير . ومنه : وكنت امرأ " بالرغب" والخمر مولعا، أى بسعة البطن وكثرة الأكل، ويروى بالزاى يعنى الجماع، وفيه نظر. ن: ما بى "رغبة" عن دينكا، أى لا أكرهه بل أُدخل فيه، وعبد رغب من فى تخيل من خ . ع : الرغائب الذخائر والمرغاب فى ميم . [ رغث] فه فيه: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتم "ترغثونها " يعنى الدنيا، أى ترضعونها من رغث الحدى أمه إذا رضعها . ك: وروى تلغثونها، أى تأكلونها. نه : ومنه ح الصدقة: لا يؤخذ فيها " الرغوث" أى التى ترضع. [رغد] قا فيه: «وكلا منها "رغدا")» أى أكلا واسعا «حيث شئما)» أىّ مكان من الجنة شئتما، وسع الأمر إزاحة للعلة فى أمر الشجرة . ش : " رغد" عيشها بسكون غين وحركتها واسعة طيبة . [ رغس] فه فيه: إن رجلا "رغسه" انه مالا وولدا، أى أكثر له منها، والرغس السعة فى النعمة و البركة والنماء. أو: هو بفتح معجمة فمهملة، وروى: راشه ، أى أعطاه، وحضر بلفظ مجهول، ما حملك أى على هذه الوصية ، قوله: (١) فى هامش الفتنية: الرغباء إليك والعمل، أى العمل لك وإليك أى القصد به ـ هـ. (٢) فى نسخة : بضمه . (٣) كذا فى الأصول . ٣٤٥ ج - ٢ ( رغل - رغم ) مجمع بحار الأنوار خشيتك ، بالرفع والنصب أى خشيتك، وروى بلفظ فعل ، قوله : لأن قدر ، يجىء فی ق . [رغل] فه فيه: كان يكره ذبيحة "الأرغل" أى الأقلف، وهو مقلوب الأغول . وفى ح مسعر: إنه قرأ على عاصم فلحن فقال: "أرَغَلت" أى صرت صبيا ترضع بعد ما مهرت القراءة، رغل الصبى إذا أخذ ثدى أمه فرضعه بسرعة ، والزاى لغة فيه . [ رغم ] فيه: "رغم" أنفه فى من أدرك أحد أبويه ولم يدخل الجنة، رغم رغما مثلثة الراء من سمع وفتح ، وأرغم الله أنفه ألصقه بالرغام التراب، ثم استعمل فى الذل والعز عن الانتصاف والانقياد على كره . ش: هو بالفتح. نه ومنه : إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الأرض حتى يخرج منه " الرغم " أى حتى يظهر ذله وخضوعه، ومنه: وإن "رغم" أنف أبى الدرداء، أى وإن ذل وكره !. وح : "رغم" أنفى لأمر الله، أى ذل وانقاد،. وح سجدتي السهو: كانتا "ترغيما" للشيطان. من: أى إغاظة له وإذ لالا فانه تكلف فى التلبيس جعل الله له طريق جبره بسجدتين فأضل سعيه حيث جعل وسوسته سببا للتقرب بسجدة استحق هو بتركها الطرد . نه وح عائشة فى الخضاب: و"ارغميه" أى أهينيه وارمى به فى التراب . غ: اسلتيه و "ارعميه". مد: «يجد فى الارض "مراعما")» مهاجرا وطريقا يراغم بسلوكه قومه أى يفارقهم على رغم أنوفهم . نه وفيه: بعث "مرغمة" أى رغما، يريد هوانا المشركين وذلا. وفيه: إن أمى قدمت "راغمة" مشركة أفأصلها، لما كان العاجز الذليل لا يخلو من غضب قالوا ترغم إذا غضب ، وراغمة غاضبةٍ ، تريد أنها قدمت علىّ غضبى الإسلامى ومجرتى متسخطة لأمرى أو كارهة مجيئها لولا مسيس الحاجة ، وقيل: هاربة من قومها من قوله [تعالى] ((يجد فى الارض "من أعما" كثيراً)» أى مهربا. مف: أى ذليلة محتاجة لعطائى. ك: وأمها قتيلة من الرضاع ، وقيل : والدتها قيلة أم عبد الله بن أبى بكر . من : على " رغم" أنف ٣٤٦ أبی ٠ ج - ٢ ( رغن - رغا ) مجمع بحار الأنوار أبى ذر ، أى ذله لوقوعه مخالفا لما يريد، وقيل : على كراهة منه لاستبعاده الغفو عن العاصى ولذا تصور كارها وإن لم يكنه. ط : السقط "يراغم" ربه إن أدخل أبويه النار، أى يحاجه ويغاضبه، وهو تخييل نحو قامت الرحم فأخذت بحقوا الرحمن . نه فى ح شاة مسمومة: فلما "أرغم" صلى الله عليه وسلم "ارغم" بشر بن البراء ما فى فيه، أى ألقى اللقمة من فيه فى التراب . وفيه: صل فى مراح الغنم وامسح "الرغام" عنها، بغين معجمة فى رواية بعض، وقال: إنه ما يسيل من الأنف، والمشهور رواية إهمالها، ويجوز أن يريد مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحا لشأنها . ك ومنه: فأصلح " رغامها" بضم راء. ومنه: " رغم" الله بأنفك، بكسر غين وفتحها، ويروى: فارغم ، والباء زائدة . [رغن] نه فيه: أخلد إلى الأرض أى "رغن" من رغن إليه وأرغن إذا مال إليه وركن . الخطابى: الرواية باهمال عين وهو غلط . + [رغا] ك فيه: إن كان بعيرا له "رغاء" الجملة صفة بعير وهو صوت ذات الخف ، وجواب الشرط محذوف وهو بضم راء وغين معجمة. ط: أى فله رغاء بحذف الفاء. نه : رغا يرغو رغاء و أرغيته . ومنه ح: "ارغى" الناس للرحيل، أى حملوا رواحلهم على الرغاء، وهو دأب الإبل عند رفع الأحمال عليها . وح: لا يكون الرجل متقها حتى يكون أذل من قعود كل من أتى عليه "أرغاه" أى قهره و أذله لأن البعير لايرغو إلا عن ذل واستكانة ، وخص القعود لأن الفتى من الإبل يكون كثير الرغاء . وفى ح أبى بكر: فسمع "الرغوة" خلف ظهره فقال: هذه "رغوة" ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو بالفتح المرة من الرغاء، وبالضم الاسم. وفيه: " تراغوا" عليه فقتلوا، أى تصايحوا وتداعو على قتله. وفيه: مليلة "الارغاء" أى مملولة الصوت، يصفها بكثرة الكلام ورفع الصوت حتى تضجر السامعين ، شبه صوتها بالرغاء، أو أراد إزباد شدقيها لكثرة كلامها من الرغوة (١) فى نسخة : حقو. ٣٤٧ . ج - ٢ ( رفا - رفث ) مجمع بحار الأنوار الزبد . ن: حتى علت له "رغوة" بتثليث الراء زبد اللبن . باب الراء مع الفاء [رفا] فه: نهى أن يقال "بالرفاء" والبنين، كراهية لعادتهم ولذا سنّ غيره، الرفاء الإلتيام والاتفاق والبركة والنماء، من رفأت الثوب رفاء و رفوته رفوا . ومنه: كان إذا " رفأ" قال: بارك الله لك وعليك وجمع بينكما على خير، ويهمز الفعل ولا يهمز. ط : الترفية قوله بالرفاء والبنين و بدله الشارع بما ذكره لأنه لا يفيد ولما فيه من التنفير عن البنات . نه ومنه ح : كنت لك كأبي زرع فى الألفة و "الرفاء". وح قال لقريش: جئتكم بالذيح فأخذتهم كلمته حتى أن أشدهم فيه وضاءة " ليرفؤه" بأحسن ما يجد من القول، أى يسكنه ويرفق به ويدعو له . وفى ح تميم: ثم "أرفؤه" إلى جزيرة، ارفأت السفينة إذا قربتها من الشط والموضع الذى تشد فيه المرفأ، وبعضهم يقول: أرفينا، بالياء. ط : ركب فى سفينة بحرية، قيد به لأن الإبل تسمى سفينة للبرا . نه ومنه ح موسى: حتى "ارفأ" به عند فرضة الماء . وح القيامة: فتكون الأرض كالسفينة " المرفأة" فى البحر تضربها الأمواج . [ رفت] فى ح ابن الزبير: أراد بناء الكعبة بالورس فقيل: إن الورس "يرفت" أى يتفتت ويصير رفاتا، من رفته فارفت وترفت أى تكسر ، والرفات كل ما دق و كسر . [ رفث ] فيه: إنما "الرفث" ما روجع به النساء، كأن يرى الرفث المنهى عنه ما خوطبت به المرأة لا ما يقال بغير سماعها، الأزهرى: هو كل ما يريده الرجل من المرأة . ك: "فلا يرفث" بتثليث فائه أى لا يفحش فى الكلام، ولا يجهل أى لا يعمل فعل الجهل كالصخب والسخرية، او لا يسفه. ج ومنه: إن أخالكم لا يقول (١) فى نسخة : سفينة البر . ٣٤٨ (٨٧) الرفث ٠ مجمع بحار الأنوار (رفح - رفد ) ج - ٢ "الرفث". « وأحل لكم ليلة الصيام "الرفث")) أى الجماع١. وح: طهرة للصائم من "الرفث" أى الفحش من الكلام، وهو من نصر. ف: من ضرب وسمع ونصر، والرفث بفتح فاء اسم و بسكونها مصدر . [ رفع] فه: كان إذا "رفح" إنسانا قال: بارك الله عليك، أراد رفأ أى دعا له بالرفاء فأبدل الهمزة حاء وبعضهم يقوله: رقح - بقاف، والترقيح إصلاح المعيشة . [ رفد ] فيه: أعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه "رافدة" عليه، هو فاعلة من الرفد وهو الإعانة ، رفدته إذا أعنته ، أى تعينه نفسه على أدائها. ج: غير محدثة نفسه يمنعها. ش: "يرفدون" ذا الحاجة - بفتح ياء، من رفده يرفده - بالكسر أعطاه، وبضمها من أرفد أعانه، وقوله: إذا رأيتم صاحب الحاجة "فارفدوه" يحتملها، أى أعطو. أو أعينوه. نه: ومنه ح: إنى لا أقوم إلا "رفدا" أى إلا أن آعان على القيام، ويروى بفتح راء وهو المصدر . ومنه: ذكر " الرفادة" وهو شىء كانت قريش تترافد به فى الجاهلية أو تتعاون فيخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما فيشترون به الطعام والزبيب للنبيذ ويطعمون الطعام ويسقونهم أيام الموسم . ومنه ح : والذين عاقدت أيمانكم من النصر و"الرفادة" الإعانة. ك: ((بئس "الرفد المرفود")) أى العون المعان، وروى العون٢ المعين أى ذو ٣ إعانة أى يقوم اللعنة لهم مقام العون . ج : بئس "الرفد" أى العطية النار . ط: فان اللعنة لما تبعتهم كأنها رفدتهم على تحصيل ما يستوجبون به العذاب تهكما فلما أعينت فى الأخرة بلعنة أخرى صارت اللعنة مرفودة فاللعنة ملعونة وفى الحقيقة هم الملعونون + (١) فى هامش الفتنية : لما حل الجماع دل على حل الطعام والشراب فيطابق نزوله قصة قيس ابن صرمة وكان رام قبل الأكل: ولما كان هذا بطريق المفهوم نزل بعد. «وكلوا واشربوا)) ليعلم بالمنطوق - « فتح . (٢) فى نسخة . عند . (٣) فى نسخة : ذى. ٣٤٩ ج - ٢ ( رفرف - رفش ) مجمع بحار الأنوار دنيا وعقبى . فه ومنه: حى حشد " رَفّد" جمع حاشد ورافد،. وفى أشراط الساعة: وأن يكون الفيء " رفدا" أى صلة وعطية، يريد أن الخراج والقىء الذى يحصل وهو لجماعة المسلمين يصير صلة وعطايا ويخص به قوم دون قوم فلا يوضع مواضعه . وفيه : نعم المنحة اللقحة تغدو "برفد" وتروح "برفد" الرقد والمرفد قدح تحلب فيه الناقة . ومنه : ألم نسق الحجيج وننحر المذلاقة " الرفد" هو بالضم جمع رفود وهى التى تملأ والرفد فى حلبة واحدة . وفيه : دونكم يا بنى "أرفدة" هو لقب للحبشة، وقيل اسم أبيهم الأقدم، وفاؤه مكسورة، وقد تفتح. ط: منع "رفده" أى عطيته وصلته. ك: إلا " لرفادة" بكسر راء المعاونة، ويتم شرحا فى القول من ق . [ رفرف] فه : فى ح وفاته صلى الله عليه وسلم: فرفع " الرفرف " فرأينا وجهه كأنه ورقة، هو البساط والستر، أراد شيئا كان يحجب بينه وبينهم، وكل ما فضل من شىء فثنى وعطف فهو رفرف. ومنه فى قوله ((لقد رأى من أيت ربه)): رأى "رفرا" أخضر سد الأفق، أى بساطا، وقيل: فراشاً، وقيل: هو جمع رفرفة وجمع الجمع رفارف، وقرئ «متكئين على رفارف)) والمراد به فى ح المعراج البساط ، وقيل: الرفوف فى الأصل ما كان من الديباج وغيره رقيقا حسن الصنعة ثم اتسع فيه . ك: أو يراد أجنحة جبرئيل بسطها كما يبسط الثياب . فه وفيه: "رفرفت" الرحمة فوق رأسه، من رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما للسقوط على شىء يحوم عليه ليقع فوقه . ومنه: مر بها وهى "ترفرف" من الحمى فقال: مالك "ترفرفين" أى ترتعد، ويروى بالزاى. ط: المفتوحة وهى الارتعاد من البرد . ج: فى حلة من "رفرف" الرفارف والرفرف السحاب. غ: الرفرف الفسطاط والمحابس ورفرف الدرع ما فضل من ذيلها ، والأيكة ما تهدّل من أغصانها . [ رفش] نه فى ح سلمان: كان " أرفش" الأذنين، أى عريضهما تشبيها ٣٥٠ برفش مجمع بحار الأنوار ( رفض - رفع ) ج - ٢ برفش يجرف به الطعام . [ رفض] فى ح البراق: استصعب على النبى صلى الله عليه وسلم ثم"ارفضّ" عرقا وأقر، أى جرى عرقه وسال ثم سكن وانتقاد وترك الاستصعاب . ش : هو بتشديد ضاد معجمة ، وسبب استصعابه ليأخذ العهد فى ركوبه فى الأخرة أو للفرح والنشاط فان الدابة إذا نشطت استصعبت، أو لخوفه التقصير لديه . نه ومنه ح الحوض : حتى " يرفض" عليهم، أى يسيل. وفيه: إن امرأة كانت تزفن والصبيان حولها إذ طلع عمر " فأرفض " الناس عنها، أى تفرقوا. ومنه ح مرة : عوتب فى ترك الجمعة فذكر أن به جرحا ربما " ارفض" فى إزاره، أى سال فيه قيحه وتفرق. ك: " فرفضه" النبى صلى الله عليه وسلم - بضاد معجمة، أى ترك سؤاله أن يسلم ليأسه منه ، ولبعض بمهملة، ولعله بسين مهملة أى ضربه برجله . وفيه: لو أن أحدا " ارفضّ" لما صنعتم لكان، من الارفضاض، أى زال عن مكانه وتفرق من أجزائه وكذا لانفض أى كان حقيقا بالانقضاض، وغرضه أن فى الزمان الأول كان المخالفون فى الدين يرغبون المسلمين على الخير وفى هذا الزمان الموافقون يعملون الشر بأ صحابهم ويرغبون عليه . ن : " فارفضى" عمرتك، لا يريد إبطالها فان الحج والعمرة لا يصلح الخروج عنها إلا بالتحلل بعد الفراغ بل يريد رفض العمل فيها و إتمامها وإحرام الحج فتصير قارنة لقوله: يسعك طوافك لحجك وعمرتك، لكن لما أرادت أن يكون لها عمرة منفردة عن الحج كما لسائر المؤمنين بعث بها إلى التنعيم فاعتمرت ، قوله: انقضى رأسك ، لا يستلزم إبطالها لأن الامتشاط جائر بشرط عدم نتف شعر . [ رفع ] نه فيه: " الرافع" تعالى الذى يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب . وفيه: كل " رافعة" رفعت علينا من البلاغ فقد حرّمتها أن تعضد وتخبط ، أى كل نفس أو جماعة تبلغ عنا وتذيع ما نقوله فلتبلغ ولتحك أنى حرمتها أن يقطع شجرها أو يخبط ورقها - يعنى المدينة ، والبلاغ بمعنى التبليغ والمراد من أهل ٣٥١ مجمع بحار الأنوار ( رفع ) ج - ٢ البلاغ ، ويروى: البلاغ - بالتشديد، أى المبلغين، والرفع من رفع فلان على العامل إذا أذاع خبره وحكى عنه، ورفعته إلى الحاكم إذا قدمته إليه . وفيه : " فرفعت" ناقى ، أى كلفتها المرفوع من السير، وهو فوق الموضوع ودون العدو . و" ارفع" دابتك ، أى أسرع بها . ومنه: " فرفعنا" مطينا و" رفع" صلى الله عليه وسلم مطيته . وفيه: إذا دخل العشر أيقظ أهله و"رفع" المنزر ، جعل رفعه وهو تشميره عن الإسبال كناية عن الاجتهاد ، وقيل: عن اعتزال النساء . وفيه: ما هلكت أمة. حتى " ترفع" القرآن على السلطان، أى يتأولونه ويرون الخروج به عليه. ك : تلاحى أثنان " فرفعت" أى رفع بيانها أو علمها من قلبى وعسى أن يكون رفعها خيرا لتزيدوا فى الاجتهاد فى طلبها فتزادوا فى الثواب، وشذّ قوم فقالوا برفع وجودها ، ويرده التمسوها، فان قيل: فكيف يطلب وقد رفع علمه؟ أجيب بأن المراد طلب التعبد فى مظانها فربما صادفها العمل . وفيه: " فيرفع"١ العلم، أى بموت أهله لا بمحوه من صدورهم . وفيه: " فرفعه" إلى يده، أى رفعه إلى غاية طول يد. ليراه الناس فيفطرون، وقيل: أى رفعه على يديه . ط: أى رفع الماء منتهيا إلى أقصى مدّ يده ليراه الناس . ك وفيه: "لا ترفعن" رؤسكن حتى يستوى الرجال جلوسا ، وهذا لضيق إزار الرجال لئلا يقع أعينهن على عوراتهم، واستدل به على جواز إصغاء المصلى فى الصلاة إلى الخطاب الخفيف ، وهو مبنى على أن ذلك داخل الصلاة ، لكن جزم الإسماعيلى بأنه خارجها. وفيه: " فرفعت" لنا صخرة، أى ظهرت لأبصارنا. وفيه: و "يرفع" بها صوته، أى كان يرفع صوته فى الكلمة الأخيرة وهو أبينا و يكررها ويمدها . وفيه : " فارتفعتا" عن الجنتين، أى ارتفعت الجهتان اللتان تحبسان الماء ليجرى على الترتيب عن الجنتين فانقلع الماء عنها وغاض فى الأرض فيبستا . مق: فان قيل : القياس ارتفعت الجنتان عن الماء، قلت: المراد من الارتفاع الانتفاء والزوال أى ارتفعت الجنتان عنها أى عن كونها جنة . ك وفيه: زوجي (١) فى نسخة: ويرفع. ٣٥٢ (٨٨) رفيع مجمع بحار الأنوار (رفع ) ج - ٢ "رفيع" العماد، هو عود يعمد به البيوت، أى بيته فى الحسب رفيع فى قومه، أو بيته الذى يسكنه رفيع العماد ليراه الضيفان وأصحاب الحوائج. وفيه: فأنزل عليه و"رفع" عنه، أى رفع عن النبى صلى الله عليه وسلم أثار الوحى والتغير الذى كان يحصل عند نزوله . وفيه : " يرفع" الحديث إلى عثمان، أى يرفع حديث الناس وكلامهم إليه . وفيه: " يرفعه" إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إنما قاله ليكون أعم من كونه سمعه منه أو من صحابى آخر منه . ويذكر عن تميم: "رفعه" أى رفع حديث: إذا أسلم على يديه رجل هو أولى بمحياه ومماته. وفيه: " فرُفع" لى البيت المعمور، أى قرب وكشف وعرض وهو بيت حيال الكعبة فى السماء وعمرانه كثرة غاشية من الملائكة . ط : "رفعه" بعضهم عن عائشة، أى رفع الحديث بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم متجاوزا عن عائشة . وفيه: عن جده " رفعه" أى رفع جده الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم و ليس موقوفا. و فيه: " يرفع" إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، أى إلى خزائنه ليضبط إلى يوم الجزاء أو يعرض عليه وإن كان عالما به قبل أن يؤتى بعمل النهار فهو بيان لمسارعة الكرام الكتبة إلى رفع الأعمال، وقيل: قبل أن يرفع إليه عمل النهار ، والأول أبلغ لأنه أدل على حسن قيام الملائكة بما أمروا به و لأنه لا يحتاج إلى حذف مضاف لأن العمل مصدر كما احتيج إلى تقدير الرفع على الثانى . وفيه: ثم "ارتفع" هو وبلال إلى بيته، أى أسرع متكلفا هو أى النبى صلى الله عليه وسلم. وفيه: رأى بشر بن مروان على المنبر " رافعا !" يديه، أى عند التكلم كما هو دأب الوعاظ إذا حموا فوّخه وقال: لا يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على إشارته بمسبحته يخاطب الناس وينبههم على استماعه. وفيه: "يرفع" طورا ويخفض، يرفع خبر كان بحذف عائد أى فيها و إن روى مجهولا فظاهر. «وفرش "مرفوعة")) أى أخذت حتى ارتفعت، أو مرفوعة على الأسرة، وقيل: هى النساء (١) فى هامش الفتنية: ان رفعكم أيديكم بدعة ، ما زاد صلى الله عليه وسلم على هذا يعنى إلى الصدر يعنى ابن عمر رفعهما إلى الصدر -ه. ٣٥٣ ٠ ج - ٢ (رفع) مجمع بحار الأنوار لأن المرأة يكنى عنها بالفوش لقوله " إنا انشأناهن انشاء". وفيه: فنأكله و"لا نرفعه" أى لا ترفع إليه صلى الله عليه وسلم ونستأذنه فى أكله، أو نأكله ولا ندخره. توا: إذا دخل الغائط "لا يرفع" ثوبه حتى يدنو من الأرض، اختلف فى أنه مستحب أو واجب وهو مبنى على وجوب الستر فى الخلوة لكن إطباقهم على جواز التعرى فى الغسل ينفى الوجوب. ك: " لا يرفع "٢ يديه إلا فى الاستسقاء، أى رفعا بليغا بحيث يرى بياض إبطيه إذ قد ثبت رفعه فى مواطن . ط: لأنه ثبت استحباب رفعها فى كل الأدعية وفى الاستسقاء يرفعها حتى يجاوز رأسه غالبا. ن: " لم يرفع" يديه إلا فى ثلاث ، محمول على عدم رؤيته وإلا فقد ثبت الرفع فى مواطن فوق ثلاثين . وفيه : ثم "رفع" فنزل القهقرى إلى أصل المنبر، أى رفع رأسه من الركوع، وإنما رجع القهقرى وهو المشى إلى خلف لئلا يستدبر القبلة، وأصل المنبر الأرض أو شىء ليستقر عليه المنير . وفيه : إن رفع الصوت بالذكر خين ينصرف من المكتوبة استدل به بعض السلف على استحباب رفع الصوت بالذكر عقيبها وأصحاب المذاهب المتبوعة على عدمه ، وحمله الشافعى على جهره وقتا يسيرا للتعليم . ج : فانها " الرفيع " أى السماء، وقيل : سماء الدنيا . ط : كان يكثر أن "يرفع" طرفه إلى السماء انتظارا للوحى وشوقا إلى الرقيق الأعلى. وفيه: " رفع" البيت المعمور، الرفع التقريب أى استبين له بنعوته كل الاستبانة حتى اطلع عليه كل الاطلاع كالمقرب من الشىء ٣. (١) فى نسخة : توسط . (٢) فى هامش الفتنية: الحكمة فى رفعهما أنه استكانة وكان الأسير إذا غلب مد يديه علامة لاستسلامه، وقيل إشارة إلى استعظام ما دخل فيه، وقيل إشارة إلى طرح الدنيا وإقبال على صلاته - هـ. (٣) فى هامش الفتنية: وعلوى أى علوى فى الجميع وارتفع مكانى كناية عن عظمة شأنه وعلى سلطانه وهو تفسير لعلوى - ه. وفيه ايضا: ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا - الخ ، ثم قال «قد أفلح = ٣٥٤ رفغ ج - ٢ ( رفغ ) مجمع بحار الأنوار [رفع] فيه: وإن كان أجلى متأخرا " فاوفغنى" بغين معجمة أى وسّع لى عيشى. نه : من السنة نتف " الرفعين" أى الإبطين، الرفع بالضم والفتح واحد الأرفاغ وهو أصول المغابن كالأباط والحوالب وغيرها من مطاوى الأعضاء وما مجتمع فيه الوسخ والعرق . ومنه : كيف لا أوهم و"رفع" أحدكم بين ظفره وأنملته ، أراد بالرفغ هنا وسخ الظفر يريد أنكم لا تقلمون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم فيعلق بها ما فيها من الوسخ . وفيه: إذا التقى " الرفغان" وجب الغسل، يريد التقاء الختانين فكنى عنه بالتقاء أصول الفخذين . وفيه: " أرفغ" لكم المعاش، = المؤمنون)) حتى ختم عشرايات ، يلوح من صفحات هذا الدعاء تباشير البشارة والاستبشار والفوز بالمباعى، ولعمرى أنه من .... وذلك أن «أولئك هم الوارثون)» مشعر بأن ورائتهم الفردوس لا تصافهم بتلك الحصال من الخشوع فى الصلاة - الخ، قوله: من أقامهن ، أى حافظ و دوام عليهن -هـ. وفيه أيضا: ح البراءة: فيها يرفع أعمالهم، أى يكتب الأعمال الصالحة التى ترفع فى تلك السنة يوما فيوما، ولذا سألت عائشة تقريرا ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمته، تريد إذا كانت الأعمال الصالحة فى تلك السنة تكتب قبل وجودها يلزم أن لا يدخل أحد الجنة إلا برحمته ... و فى وضع اليد على الرأس اشارة إلى افتقاره من رأسه إلى قدمه إلى رحمته -هـ. وفيه أيضا: وأنا أول من يوذن أن يرفع رأسه ، أى من السجود حين يقع ساجدا فيقول له : ارفع رأسك، وذا مقام الشفاعة -ه. وفيه أيضا: وفى ح الميثاق: فرفع ادم عليه السلام ينظر ، أى اشرف ، وينظر حال أو مفعول له بتقدير ان-هـ. وفيه أيضا: كان إذا سلم يقول: سبحان الملك القدوس - ثلاثا، ويرفع صوته بالثالث، هذا يدل على رفع الصوت بالذ کر و استحبابه ، یشهد له كل من سمع صوته و يصل بركته إليه ولغير ذلك، و يختار بعض المشائخ الإخفاء حذرا من الرياء - هـ. وفيه أيضا: وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله إما فى الدنيا أو فى الأخرة - ه. وفيه أيضا : رفع القلم عن النائم والصبى والمعتوه، قيل: الرفع فى الشر دون الخير، لقوله: من وا بالصلاة ، وح: ألهذا حج؟ فقال: نعم - ه. ٣٥٥ ج - ٢ ( رفف ــ رفق ) مجمع بحار الأنوار أى أوسع، وعيش " رافغ" أى واسع. ومنه: النعم "الروافخ" جمع رافعة. [ رفض ] من حقنا أو" رقنا" فليقتصد، أراد المدح والاطراء، فلان يرفنا أى يحوطنا ويعطف علينا. وفيه: لم تر عينى مثله قط ''يرف رفيفا" يقطر نداء، يقال الشىء إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى يكاد يهتز: رف رفيفا. ومنه: ح معاوية قالت له امرأة: أعيدك بالله أن تنزل واديا فتدع أوله " يرفّ" وأخر. يقفّ، وح : كأنّ فاه البرد "يرفّ،" أى تبرق أسنانه، من رف البرق إذا تلألأ. وح: " ترِف" غروبه، الغروب الأسنان. وفى ح قبلة الصائم: إنى " لأرُفّ" شفتيها وأنا صائم، أى أمص وأترشف، من رف يرف بالضم . وح ما يوجب الجنابة فقال: " الرف" والاستملاق، يعنى المص والجماع لأنه من مقدماته . وفيه ح : وإذا سيف معلق فى "رفيف" الفسطاط ، هو الخيمة ورفيفه سقفه، وقيل: ما تدلى منه . وح : زوجى إن أكل " رفّ" الرفّ الإكثار من الأكل،. وح: قالت : بع تمر "رفك" هو بالفتح خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار يوقى به ما يوضع عليه، وجمعه رفوف ورفاف. ك: إلا شطر فى " رفّ" لى. ش: هو بفتح راء وتشديد فاء وهو الرفرف ! أيضا . ك : هو خشبة عريضة يغرز طرفاها فى الجدار ويوضع شىء عليها وهو يشبه الطاق ، فكلته يتم فى ك . فه ومنه ح : إن " رفاقى" تقصف تمرا من عجوة يغيب فيها الضرس. وفيه: بعد " الرف" والوقير، الرِف بالكسر الإبل العظمية والوقير الغنم الكثيرة أى بعد الغنى واليسار . [ رفق] فيه: وألحقنى " بالرفيق" الأعلى، الرفيق جماعة الأنبياء الساكنين أعلى عليين ، فعيل بمعنى جماعة كالصديق والخليط ، يقع على الواحد والجميع ٢ . ومنه : ((وحسن أولئك "رفيقا")) والرفيق المرافق فى الطريق، وقيل معناه ألحقنى بالله، يقال: اللّه رفيق بعباده، من الرفق والرأفة. ومنه ح: بل " الرفيق" الأعلى ، وذا حين خير بين الدنيا وبين ما عند الله. ك : " الرفيق" بالنصب أى أختاره (١) فى نسخة : الرفوف . (٢) فى نسخة : الجمع. ٣٥٦ أو (٨٩) ج - ٢ ( رفل ) مجمع بحار الأنوار أو اخترته، وبالرفع خبر محذوف أى اخترت المؤدى إلى رفاقة الملأ الأعلى من الملائكة أو الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . وفيه ح : وكان رحيما " رفيقا" من الرفق ضد العنف، وروى بقافين من الرقة. وح : لأعرفن أصوات "رفقة" الأشعريين بالقرآن، بضم راء وكسرها جماعة ترافقهم فى سفرك . ش ومنه : ثم أدخل الناس " رفقة" ويطلق على غيرهم توسعا. نه : وفى ح الزراعة: نهانا عن أمر كان بنا " رافقا" أى ذا رفق، والرفق لين الجانب وهو خلاف العنف من رفق يرفق ويرفق ، ومنه ح : ما كان " الرفق،" فى شىء إلا زانه، أى اللطف. وح : أنت "رفيق" والله الطبيب، أى أنت ترفق بالمريض وتتلطفه والله ببرئه ويعافيه. و ح : فى " إرفاق" ضعيفهم وسدّ خلتهم ، أى إيصال الرفق إليهم. وفيه: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هو الأبيض "المرتفق" أى المتكى على المرفقة وهى كالوسادة وأصله من المرفق كأنه استعمل مرفقه واتكأ عليه. ك ومنه: تحت رأسه "مرفقة" بكسر ميم وفتح فاء المخدة. وح إلى "المرفقين" بکسرميم و فتح فاء و بالعكس . تے و منه: ١ اشرب هنيئا عليك التاج "مرتفقا " وفيه: ما لم تضمروا " الرفاق" وفسر بالنفاق. وفيه: وجدنا "مرافقهم" قد استقبل بها القبلة، يريد الكنف والحشوش، جمع مرفق بالكسر. ط: إن الله " رفيق " يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف ، الرفق اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها إليه، رفيق أى لطيف بعباده، يريد بهم اليسر لا العسر، ولا يجوز إطلاقه على الله لأنه لم يتواتر ولم يستعمل هنا على وجه التسمية بل تمهيد الأمر أى الرفق أنجح الأسباب وأنفعها فلا ينبغى الحرص فى الرزق بل يكل إلى الله . النووى : يجوز تسمية الله بالرفيق وغيره مما ورد فى خبر الواحد على الصحيح واختلف أهل الأصول فى التسمية بخبر الواحد. غ: ((وساءت "من تفقا")» أى منزلا يرتفق به نازله أومتكا . [ رفل]: فيه " رفل" على قومه ، سوّد. نه : مثل " الرافلة " فى غير أهلها ٠ ٣٥٧ ج - ٢ (رفز - رفا ) بمجمع بحار الأنوار كالظلمة يوم القيامة ، هى التى ترفل فى ثوبها أى تتبختر والرفل الذيل، ورفل إزاره إذا أسبله و تبختر فيه. ومنه ح أبي جهل: " يرفُل" فى الناس، ويروى: يزول، بزاى و واو، أى يكثر الحركة ولا يستقر. وفيه: يسعى "ويترفل" على الأقوال، أى يقسود ويترأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإسباله . ش : هو بتشديد فاء، أى يفتخر عليهم . [ رفن] فه فيه: شكا رجل إليه التعرب فقال له: عف شعرك ، ففعل "فارفأنّ" أى سكن ما كان به يقال١: ارفأن عن الأمر وارفهن، كاطمأن، وذكره الهروى فى رفاء على أن النون زائدة .. [ رفه] فيه: نهى عن "الإرفاء" هو كثرة التدهن والتنعم، وقيل: التوسع فى المطعم والمشرب وهو من الرفه ورد الإبل وذلك أن ترد الماء متى شاءت ، أراد ترك التنعم والدعة ولين العيش لأنه من زىّ العجم وأرباب الدنيا. ط : هو بكسر همزة مصدر أرفه من رفهت الإبل لأن كثرته يوجب التكبر والغفلة ولأنه يشق عليه إن افتقر . فه ومنه: فلما "رفّ" عنه، أى أزيح وأزيل عنه الضيق والتعب. ومنه ح: أراد أن "يرّد" عنه، أى ينفس ويخفف. وح: إن الرجل ليتكلم بالكلمة فى " الرفاهية" من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والأرض، الرفاهية السعة والتنعم، أى ينطق بكلمة على حسبان أن سخط الله لا يلحقه إن نطق بها وأنه فى سعة منها وربما أوقعته فى مهلكة مدى عظمها عند الله ما بين السماء والأرض ، وأصل الرفاهية الخصب والسعة فى المعاش. وح: وطير السماء على " أرفه" خمر الأرض يقع. الخطابى: إن كان بفتح ألف فمعناه على أخصب خمر الأرض من الرفه، وإن كان بضمها فمعناه الحد والعلم يجعل فاصلا بين أرضين، وتاؤه كتاء غرفة . [ رفا] فيه: " بالرفاء" والبنين؛ ذكره الهروى فى المعتل المعنيين: الاتفاق والهدو والسكون ، وقد مر فى المهموز . (١) فى نسخة : من . ٣٥٨ باب مجمع بحار الأنوار (رقا - رقب ) ج ٢٠ باب الراء مع القاف [ رقاً] لا تسبوا الإبل فان فيها " رقوء" الدم، يقال: رقأ الدمع والدم والعرق رقواء بالضم، إذا سكن وانقطع، فالاسم بالفتح أى تعطى فى الديات بدلا من القود فيسكن بها الدم. ومنه ح عائشة: فبت ليلى "لا يرقاً" لى دمع. ك: قوله: أهلك، بالرفع والنصب، وقول علىّ لم يكن لبغض لكن لما رأى انزعاج خاطره أراد إراحته ، ومنه : "فرقاً" دمه، أى انقطع . [ رقب] فيه: " الرقيب" تعالى الحافظ الذى لا يغيب عنه شىء. ومنه ح: "ارقبوا" جدا فى أهل بيته، أى احفظوه فيهم. ش: أى راعوه واحترموه. نه و ح : ما من فى إلا أعطى سبعة نجباء "رقباء" أى حفظة يكونون معه. وفيه: ما تعدون " الرقوب" فيكم ؟ قالوا : من لا يبقى له ولد ، فقال : بل الرقوب من لم يقدم من ولده شيئا، هو لغة رجل وامرأة لم يعش لهما ولد لأنه يرقب موته ويرصده خوفا عليه فنقله صلى الله عليه وسلم إلى من لم يقدم من الولد شيئا أى يموت قبله تعريفا أن الثواب لمن قدم شيئا من الولد وأن الاعتداد به أكثر والنفع أعظم، وإن فقدهم وإن كان عظيما فى الدنيا فان فقد الأجر على الصبر والتسليم للقضاء أعظم، وأن الولد حقيقة من قدمه واحتسبه ومن لم يرزق ذلك فهو کن لا ولد له ، و لم يقله إبطالا للغته كما قال : إنما المحروب من حرب دينه ليس على من أخذ ماله غير محروب . وفيه "الرقبى" لمن " أرقبها" هو أن يقول لآخر: قد وهبت لك هذه الدار فان متَّ قبلى رجعت إلى وإن متَّ قبلك فهى لك، من المراقبة لأن كلا منهما يرقب موت صاحبه. ط: فمن "أرقب" شيئا فهو لورثته، أى ورثة المعمر له وكذا المراد بأهلها، وفاؤه للسبب أى لا ترقبوا اغترارا بأنه ليس بتمليك للعمر له فانه تمليك . فه: و"الرقبة،" العنق فعلت كناية عن جميع الذات . ومنه: «وفى "الرقاب"» يريد المكابتين يعطون من الزكاة ويدفعونه إلى مواليهم. وح : ٣٥٩ ٨ ج - ٢ ( رفح - رقش) مجمع بحار الأنوار لنا "رقاب" الأرض، أى نفسها يعنى ما كان من أرض الخراج فهو المسلمين ليس لأصحابه الذين كانوا فيه قبل الإسلام شىء لأنها فتحت عنوة . وح: والركائب المناخة لك " رقابهن" وما عليهن، أى ذواتهن وأحمالهن. وح : الخيل ثم لم ينس حق الله فى " رقابها" وظهورها، أراد بحق الرقاب١ الإحسان إليها وبحق ظهورها الحمل عليها . وفى ح حفر زمزم : فغار سهم الله ذى " الرقيب " الرقيب الثالث من سهام الميسر. وفيه: ذكر ذى " الرقيبة" وهو يفتح راء وكسر قاف جبل بخير. ك: "وفى الرقاب" أى يشترى من غلة الوقف رقاب فيعتقون. ج: "يرقب" الوقت ، من رقبت الفجر إذا نظرت وقت طلوعه. وفيه: أنفقته فى "رقبة" أى فك رقبة مأسورة . [رفع] نه فيه: حتى كثرت و"ارتقحت" أى زادت من الرقاحة الكسب والتجارة، وترقيح المال إصلاحه والقيام عليه. ومنه إذا " رقح" إنسانا ، يريد دفاً ومرّ. [ رقد ] فيه: لا تشرب فى " راقود" ولا جرة، الراقود إاء خرف مستطيل مقير، وهذا كالنهى عن الختم والمقير. [رقرق] فيه: إن الشمس تطلع "ترقرق" أى تدور و تجىء و تذهب، و هى كناية عن ظهور حركتها عند طلوعها بسبب قربها من الأفق وأبخرته المعترضة دونها بخلاف ما إذا علت وارتفعت . [ رقش] فيه ح أم سلمة قالت لعائشة: لو ذكرتك قولا تعرفينه (١) فى هامش الفتنية: القاضى أراد برقابها زكاة تجارتها والحديث على أسلوب حكيم، فمعنا. عند الشافعى دع السؤال عن الوجوب إذ ليس فيها حق واجب ولكن اسأل عن حقوق، و عند أبى حنيفة معناه لا تسأل عما وجب فيه من الحقوق وحدها و لکن اسأل عنه و عما من المنفعة والمضرة لصاحبها -هـ . ٣٦٠ (٩٠) نهشتى