النص المفهرس
صفحات 281-300
مجمع بحار الأنوار
( ربغ - ربق)
ج - ٢
هو بين الطويل والقصير، رجل ربعة ومربوع . ك: ربعة بسكون موحدة وتفتح
أى لا قصير ولا طويل، أنث بتأويل النفس. ومنه: "مربوع" الخلق إلى الحمرة
و البياض أى مائل إليها، وروى: مربوع الخلقة، أى معتدلها. فه وفيه: أغبوا عيادة
المريض و "اربعوا" أى دعوه يومين بعد العيادة وأتوه اليوم الرابع، من الربع فى
أوراد الإبل ، وهو أن ترد يوما وتترك يومين لا تسقى ثم ترد اليوم الرابع. ك:
قلعوا " رباعيته" بفتح راء وخفة مثناة تحتية السن بين الثنية والناب من كل جانب
اثنتان. ومنه: وكسرت " رباعيته". ش: هو بوزن ثمانية، رماه عتبة بن أبى وقاص
يوم أحد فكسرت اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى ولم يكسر رباعيته من أصلها
بل ذهبت منها فلقة ، و ابن شهاب شجه فى جبهته. ط: "تربع" فى مجلسه حتى تطلع
حسناء، أى يجلس مربعا وهو أن يقعد على وركيه ويمد ركبته اليمنى إلى جانب
يعينه و قدمه اليمنى إلى جانب يساره واليسرى بالعكس، وحسناء بالمد تأنيث أحسن،
حال من الشمس، أى ترتفع الشمس كاملة، وصوّب حسنا صفة مصدر أى طلوعا
حسنا . شم: يوم "الأربعاء" كسر بائه أجود الثلاثة.
x
[ ربع] نه فيه: الشيطان قد "أربع" فى قلوبكم وعشش، أى أقام على فساد
اتسع له المقام معه . وفيه: هل لك فى ناقتين "مريغتين" سمينتين ، أى مخصبتين،
الإرباغ إرسال الإبل على الماء ترده متى شاءت ، أربغتها وربغت هى، أراد ناقتين
أربغتا حتى سمنتا. و "رابغ" بكسر باء واد عند الجحفة.
[ ربق] فيه: من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع "ربقة" الإسلام، أى ترك
السنة واتبع البدعة ، وهى لغةً عروة فى حبل تجعل فى عنق بهيمة أو يدها، وجمعه
رِيق ككسر وكسرة، واستعير لما يلزم العنق من حدود الإسلام وأحكامه، ويقال
لحبل فيه الربقة ريق وجمعه رباق وأرباق. ومنه ح: لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا
"الرباق" شبه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق، واستعار الأكل لنقض العهد
فان البهيمة إذا أكلت الربق خلصت من الشد. ش: هو بكسر راء جمع ربق حبل
٢٨١
ج - ٢
( ربك - ربا)
مجمع بحار الأنوار
ذو عرى. نه وح: وتذروا "أرباقها" فى أعناقها، شبه ما قلدته أعناقها من الأئام
أو من وجوب الحج بالأرباق اللازمة لأعناق البهم. ومنه فى وصف الصديق :
واضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه و "ربق" لكم أثناءه، تريد لما اضطرب الأمر
يوم الردة أحاط به من جوانبه وضمه فلم يشذ منهم أحد، وهو من تربيق البهم
شده فى الرباق. وح على لموسى: انطلق إلى العسكر فما وجدت من سلاح أو ثوب
" أُر تُبق" فاقبضه واتق الله واجلس فى بيتك، ربقت الشىء وارتبقته لنفسى كربطته
وارتبطته، من الربقة أى ما وجدت من شىء أخذ منكم وأصيب فاسترجعه، كان
من حكمه فى أهل البغى أن ما وجد من مالهم فى يد أحد يسترجع منه .
[ ربك] فى صفة الجنة: يركبون المياثر على النوق "الربك" هى جمع أربك
الأسود من الإبل. وفيه: تحير فى الظلمات و"ارتبك" فى الملكات، أى وقع فيها
ونشب ولم يتخلص . ومنه: "ارتبك" الصيد فى الحبالة، وح: "ارتبك "
و الله الشيخ .
[ ربل] فيه: فلما كثروا و"ربلوا" أى غلظوا. ومنه: تربل جسمه إذا
انتفخ وربا. وفيه: كان " ربيلا" فى الجاهلية، الربيل اللص الذى يغزو القوم
وحده، ورابلة العرب الخبثاء المتلصصون على أسوقهم. الخطّابى: كذا رووه بموحدة
فمثناة وأراه بالعكس ، يقال: ذئب ريبال و لص ريال ، ومنه أسد ريبال لأنه يغير
وحده، والياء زائدة وقد يهمز، ومنه كأنه الريبال المصور، أى الأسد، والجمع
الرأييل والريابيل على الهمز وتركه .
[ ربا] فيه تكرر ذكر الربا وأصله الزيادة، ربا المال يربو إذا زاد
وارتفع، وفى الشرع زيادة على الأصل من غير عقد، أربى فهو مرب. ومنه:
من أجبى فقد "أربى". ومنه ح الصدقة: "فتربو" فى كف الرحمن. ن: أى
يعظم أجرها أو جثتها حتى تتقل فى الميزان، وأراد بالكف كف السائل، أضيف إلى
الرحمن إضافة ملك. نه وفيه ح: الفردوس " ربوة" الجنة، أى أرفعها، وهى
٢٨٢
بالضم
X
ج - ٢
( ربا)
مجمع بحار الأنوار
بالضم والفتح ما ارتفع من الأرض. وح: من أبى فعليه "الربوة" أى من تقاعد
عن أداء الزكاة فعليه الزيادة فى الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة ، ويروى: من أقر
بالجزية فعليه " الربوة" أى من امتنع عن الإسلام لأجل الزكاة كان عليه من الجزية
أكثر مما يجب عليه بالزكاة. ش: الربوة مثلثة الراء وذا بأن يؤخذ شطر ماله.
نه: وفى كتابه فى صلح نجران: ليس عليهم "ربية" ولا دم، قيل: إنما هى ربية
من الربا وأصله الواو أى اسقط عنهم ما استسلفوه فى الجاهلية من سلف أو جنوه
من جناية ، والربية مخففة لغة فى الربا وقياسه: رُبوة ، وإنما الرواية ربية بالتشديد
ووجهه الزغشرى بأنه فعولة من الربا كالسرية فولة من السر. وفى ح الأنصار:
لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا " لتربين" عليهم فى التمثيل، أى لنضاعفن. وفيه:
ما لك حشياء " رابية" هى التى أخذها الربو، وهو النهيج وتواتر النفس الذى يعرض
للمسرع فى مشيه وحركته. ك: إلا "ربا" من أسفلها أكثر، أى زاد من أسفل
اللقمة، وأكثر بالرفع. ط: أى إلا "ربت" أى ارتفع الطعام من أسفل القصعة
ارتفاعا أكثر، وإسناده إلى القصعة مجازى. قوله: ثم رجع فلبث حتى تعشى النبى
صلى الله عليه وسلم تكرار فليذهب بثالث، وروى: بثلاثة، ولا يصح. ك: "فربا"
الرجل "ربوة" أى أصابه الربوة أى علا نفسه وضاق صدره. قوله: وليس
بنافخ، أى لا يمكنه النفخ فيعذب أبدا. قوله: كل شىء، بالجر بدل من الشجر بتقدير
مثل الشجر. ط : ويجوز نصبه للتمييز . ك: كان البيت مرتفعا " كالرابية "
هى ما ارتفع من الأرض ((وما أتتم من " ربا" ليربو)) أى من أعطى يبتغى أفضل
من ذلك فلا أجرله عند الله فيه. ن: الربية بضم راء وخفة لغة فى الربا. ط :
"الربا" فى الفسيئة، أى الربا الذى عرف فى النقدين والمطعوم أو المكيل والموزون
ثابت فى النسيئة . وفيه: لا " ربا" فيما كان يدا بيد، يعنى بشرط المساواة فى المتفق
واختلاف الجنسين فى التفاضل. وفيه: أخر ما نزلت أية " الربوا" فدعوا الربا
والريبة، وهى «الذين ياكلون الربوا لا يقومون)) الأية، فهى غير منسوخة ولا مشتبهة
٢٨٣
ج - ٢
( رتب - رنج)
مجمع بحار الأنوار
فلذا لم يفسرها النبى صلى الله عليه وسلم فاتركوا الحيلة فى حلها وهى المراد بالريبة .
وفيه: "أربى الربا" الاستطالة فى عرض المؤمن، هى أن يتناول منه أكثر مما
يستحقه، ورخص فيه شبه أخذ العرض أكثر بأخذ المال أكثر، بفعله ربا و فضله
لأنه أكثر مضرة وأشد فسادا. قوله: بغير حق، تنبيه على جوازه بحق فان لىّ الواجد
يحل عرضه، وكجرح الشاهد على خائن. ج: ولا "الربى" هى التى تكون فى
البيت لأجل اللبن. ع: «اخذة "رابية")) زائدة على الأخذات. ((و" ربت")»
انتفخت واهتزت بالنبات، و بالهمز ارتفعت. و«هى "اربى" من امة» أى
إذا كان بينكم وبين أمة عقد أو حلف نقضتم ذلك وجعلتم مكانهم أمة هى أكثر
منهم عددا، والربا الكثرة والرفعة أى أغنى و أعلى. ((زبدا "رابيا"» طافيا
فوق الماء .
باب الراء مع التاء
[ رتب] نه: "رتب رقوب" الكعب، أى انتصب كما ينتصب الكعب
إذا رميته ، وصفه بالشهامة وحدة النفس. ومنه ح ابن الزبير: كان يصلى فى المسجد
الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب "راقب". وفيه:
من مات على "مرتبة" من هذه " المراقب" بعث عليها، المرتبة المنزلة الرفيعة، أراد بها
الغزو والحج ونحوهما من العبادات الشاقة، وهى مفعلة من رقب إذا انتصب قائما .
وفيه: فمن مات فى وقفاتها خير من مات فى "مراقبها" هى مضائق الأودية فى
حزونة . ط: السنة "الراتبة" ما داوم عليه النبى صلى الله عليه وسلم، من الرقوب
الثبوت والدوام. ج ومنه: قوائم منبرى "رواتب" فى الجنة، جمع راقبة.
1
[رقت] نه فيه: رأى رجلا "أرتَّ" يؤمهم فاخره، الأرت من فى لسانه
عقدة وحبسة ويعجل فى كلامه فلا يطاوعه لسانه .
[ رنج] فيه: أبواب السلا تفتح "فلا ترتج" أى لا تغلق. غ: "أرتجت"
الباب أغلقته. فه ومنه ح: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم "بارتاج" الباب أى
٢٨٤
إغلاقه
(٧١)
١
جمع بخار الأنوار
(رتع - رتك )
ج - ٢
إغلاقه. وح: فقال «ولا الضالين)) ثم "أرتج" عليه، أى استغلقت عليه القراءة،
ويقال للباب: رتاج. ومنه ح: جعل ماله فى "رتاج" الكعبة، كنتى بالباب
عنها، وجمعه رتج . ج : أى جعله هدية لها أو كوتها والنفقة عليها. فه و ح عن
بنى اسرائيل: كانت الجراد تأكل مسامير " رتجهم" أى أبوابهم. وح: وأرض
ذات "رتاج". و "راتج" بكسر تاء أطم فى المدينة .
[ رتع] فيه : اسقنا غينا "مرتعا" أى ينبت من الكلأ ما ترتع فيه المواشى
وترعاه، والرتع ١ الاتساع فى الخصب، وكل مخصب مرتع. ومنه ح: فمنهم
"المرقع" أى من يخلّى ركابه ترتع. وح: فى شبع ورى و "رتع" أى تنعم .
وح: إذا مررتم برياض الجنة "فارتعوا" أراد بها ذكر الله وشبه الخوض فيه بالرقع
فى الخصب . و ح: من "یرتع" حول الحمى، أى يطوف به و يدور حوله. وح
مے
عمر: "أَرتَعَ" فَأشبعُ، يريد حسن رعايته للرعية و أنه يدعهم حتى يشبعوا فى المرتع.
وفيه: اسمنى القيد و" الرقعة" هى بفتح تاء وسكونها الاتساع فى الخصب. ك:
فى أيها كنت "ترتع" من الإفعال. وفيه تشبيه الثيب بالشجر المأكول فيها والبكر
بضده. ط: ما " الرقع" قال: سبحان الله، الرتع أن يتسع فى أكل الفواكه والخروج
إلى التنزه فى الأرياف والمياه كعادتهم فى الرياض، فاستعمل فى الفوز بالثواب
الجزيل . ج ومنه: "ترتع" وترأس فى رواية، من ارتع بعيره إذا أرسله فى
المرعى، ورتع إذا اتسع فى الخصب .
[ رتق] غ فيه: ((" رتقا" ففتقنهما»، أى مصمتين ففتقناهما بالمطر والنبات،
أو واحدة فعلناهما سبعة .
[ رتك] فيه: "رتك" البعير و"أرتكته". له: "يرتكان" بعير بها،
أى يحملانهما على السير السريع ، يقال رتك يرتك رتكا .
(١) فى هامش الفتنية: ومنه «يرتع ويلعب)) وهو أن يتسع فى أكل الفواكه والمستلذات
والخروج إلى التنزه فى الأرياف والمياه كما هو عادة الناس فى الخروج إلى الرياض -ه.
x
٢٨٥
X
ج - ٢
( رتل - رئت )
جمع بحار الأنوار
[ رتل] فيه: كان "يرتل" أية أية، ترقيل القراءة التأنى فيها والتمهل
وتبيين الحروف والحركات تشبيها بالثغر المرتل، وهو المشبه بنور الأقحوان ،
رتل القراءة وترقل فيها. ش: كان فى كلامه "ترتيل" أو "سيل على الشك،
وفى المصابيح: وترسيل، قيل: الترتيل تبيين الحروف ، والترسيل عدم العجلة ،
وقيل: هما سواء. غ: و«رقلته "ترتيلا")) أى أنزلناه من تلا وهو ضد المعجل.
[ رقم] فه فيه: فى كل شىء صدقة حتى فى بيانك عن "الأرتم" كذا روى،
فان صح فلعله من رتمت الشىء إذا كسرته بمعنى الأرتّ ومر، وإن كان بمثلتة
فيجىء. وفيه: النهى عن شد "الرقائم"، هى رتيمة وهو خيط بشد فى الإصبع
لتستذكر الحاجة به .
[ رقا] فيه: الحساء " يرتو" فؤاد الحزين، أى يشده ويقويه. وفيه: ادنى
يا فاطمة! فدنت رقوة، أى خطوة. وفى ح معاذ: إنه يتقدم العلماء يوم القيامة
"برقوة" أى برمية سهم، أو ميل، أو مدى بصر - أقوال. ومنه ح أبى جهل:
فيغيب فى الأرض ثم يبدو " رقوة".
باب الراء مع الثاء
[ رفأ] وأشرب التبن من اللبن " رئيئة" أو صريفا، الرئيئة اللبن الحليب
يصب عليه اللبن الحامض فيروب من ساعته، وفى المثل: الرئيئة تفئأ الغضب، أى
تكسره و تذهبه . ومنه: هو أشهى إلى من " رئيئة".
[ رفث] فيه: عفوت لكم عن "الرئة" وهى متاع البيت الدون، ويروى:
الرئية، والصواب: الرثة، بوزن الهرّة. ومنه ح: عرف " رئة" أهل النهر
وكان آخر ما بقى قدر. وح يوم نهاوند: هؤلاء أخطروا لكم " رئة" وأخطر تم
لهم الإسلام، وجمعه رثاث. ومنه ح: بلجمعت "الرثاث" إلى السائب. وفيه :
وعنده متاع "رث" ومثال "رث" أى فراش خلق بال. وفيه: "ارتُكّ"
يوم أحد، الارتئات أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح،
٢٨٦
و الرئیث
X
ج -
(رثد - رئی)
مجمع بحار الأنوار
والرئيت الجريح كالمرتث . ومنه: فرانى "ميتثة" أى ساقطة ضعيفة وهو مفتعلة
وأصله من الرث الثوب الخلق .
[ رئد] فيه: هل لك فى رجل ((رئدت)) حاجته وطال انتظاره، أى دافعت
بجوائجه ومطلته، من رئدت المتاع إذا وضعت بعضه فوق بعض وأراد بحاجته
حوائجه كفاعترفوا بذنبهم أى بذنوبهم .
[ رفع] فى صفة القاضى ينبغى أن يكون ملقيا " للرئع" متحملا للأئمة،
الرئع بفتح ثاء الدناءة والشره والحرص وميل النفس إلى دنى المطامع .
[ رئم] فيه: خير الخيل "الأرثم" الأقرح، هو الذى أنفه أبيض وشفته
العليا. وفيه: بيانك عن " الأرثم" صدقة، هو من لا يصح كلامه ولا يبينه لأفة
فى لسانه أو أسنانه، وأصله من رثيم الحصى وهو ما دق منه بالأخفاف، أو من رثمت
أنفه إذا كسرته حتى أدميته فكان فمه قد كسر فلا يفصح، ويروى بمثناة ومن .
[رئى] فيه: بعثت إليه أخت شداد عند فطره بقدح لبن وقالت: بعثت به "مر ئية"
لك من طول النهار وشدة الحر، أى توجعا لك و إشفاقا من رئی له إذا رق وتوجع،
وهى مصدر كالمغفرة، وقيل صوابها: مرقاة، من رئيت الحى رئيا ومرئاة ورثيت
الميت مر ئية . ومنه ح: نهى عن "التربى" وهو أن يندب الميت. ك: "يرثى" له
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان توفى هو من قول سعد أو الزهرى، وإن توفى
بكسر همزة وفتحها، فمن كسر قال: إنه أراد التخلف بعد الحج بمكة نفشى عليه أن
يموت بها ، ومن فتح قال: إنه أقام بها بعد، بلا عذر ومات ، ومر ئية ١ بخفة تحتية
عطف على قول وقد مر فى البائس . ورثى النبى صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة،
بفتح راء والقصر ولفظ ماض ، ولبعض بكسر راء وخفة مثلثة ومد وإضافة ،
والمراد توجعه وتحزنه عليه لموته بمكة بعد الهجرة منها لا مدحه وذكر محاسنه الباعث
على تهييج الخزن فانه منهى ، ومجرد ذكر المحاسن أو نظم الشعر فيه من غير تهييج
الخزن و إظهار التبرم والإكثار غير منهى .
(١) فى نسخة : من ثيته .
٢٨٧
ج - ٢
(رجب - رجح)
تجمع بحار الأنوار
باب الراء مع الجيم
[ رجب] فه: أنا عذيقها "المرجّب"، الرجبة أن تُعمد النخلة الكريمة ببناء
من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، ورجبتها فهى
مرجبة، والعُذيق تصغير العذق بالفتح النخلة تصغير تعظيم، وقد يرجب بجعل الشوك
حولها لئلا يرقى إليها، ومن الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين ، وقيل: أراد
بالترجيب التعظيم، من رجب فلان مولاه عظمه، ومن فى جذيل. ومنه: شهر
"رجب" لأنه كان يعظم. ومنه ح: "رجب" مضر الذي بين جمادى وشعبان،
أضافه إلى مضر لأنهم عظموه، و بين حمادی تأ کید لأنهم کانوا ینٹونه ويؤخرونه
من شهر إلى شهر فيتحول عن موضعه. والعتيرة " الرجبية" ذبيحة يذبحونها فى
رجب . وفيه: ألا تنقون " رواجبكم" هى ما بين عقد الأصابع من داخل جمع
راجبة ، والبراجم العقد المتشنجة فى ظاهر الأصابع. ش: جمع رجبة بضم راء
وسكون جيم.
[ رجج] نه فيه: من يركب البحر إذا "ارتج" فقد برئت منه الذمة، أى
اضطرب ، افتعل من الرج وهو الحركة الشديدة. ومنه «" رجت" الارض "رجا")»
وروى: أرتج، من الإرتاج الإغلاق ، فان صح فمعناه أغلق عن أن يركب، وذا عند
كثرة أمواجه. ومنه ح نفخ الصور: "فرج" الأرض بأهلها، أى تضطرب .
و ح: لما قبض صلى الله عليه وسلم "ارتجت" مكة بصوت عال. ومنه ح على:
وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه و "رجة" صدره. وح:
"فرج" الباب "رجًا" أى زعزعه وحركه. وح: الناس "رجاج" بعد هذا
الشيخ ، أى ميمون بن مهران هم رعاع الناس وجهالهم .
[ رجع] فى ح زواج عائشة: كانت على " أرجوحة" وفى رواية: مرجوحة،
الأرجوحة حبل يشد طرفاه فى موضع عال ثم يركبه الإنسان ويحرك وهو فيه،
ومن فى الألف.
(٧٢) رجحن
٢٨٨
1
X
x
٠
٠
٠
ج - ٢
( رجحن - رجز )
مجمع بحار الأنوار
[ رجحن] فيه: فى حجرات القدس "مرجحنين"، ارجحن الشىء إذا مال
من ثقله وتحرك . ومنه فى صفة السحاب: وارجحن بعد تبسق، أى ثقل ومال،
أورد. الجوهرى فى النون على أنها أصلية، وغيره من رجح إذا ثقل .
[ رجرج] فيه: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس "كرجرجة" الماء الخبيث،
هى بكسر الراءين بقية الماء الكدرة فى الحوض المختلطة بالطين فلا ينتفع بها .
أبو عبيد: الرواية " كرجراجة" والمعروف فى الكلام " رجرجة". الزغشرى :
الرجراجة المرأة التى يترجرج كفلها، و كتيبة رجراجة تموج من كثرتها، فان صحت
الرواية قصد الرجرجة بغاء بوصفها لأنها طينة رقيقة تترجرج . وفى ح الحسن فى
يزيد بن المهلب: نصب قصبا علق عليها خرقا فاتبعه " رجرجة" من الناس، أراد
رذالتهم الذين لا عقل لهم .
[رجز] فى ح الوليد بن المغيرة حين قالت قريش للنبى صلى الله عليه وسلم: إنه شاعر،
٤
فقال: لقد عرفت الشعر رجزه وهزجه وقريضه فما هو به، الرجز بحر من البحور
ونوع من أنواع الشعر يكون كل مصراع منه مفردا وتسمى قصائده أراجيز جمع
أرجوزة فهو كهيئة السجع إلا أنه فى وزن الشعر، ويسمى قائله راجزا كتسمية قائل
بحور الشعر شاعر !. الحربى: لم أجد فى الحديث من ضروب الرجز إلا المنهوك نحو :
أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب
والمشطور نحو :
وفى سبيل الله ما لقيت
هل أنت إلا إصبع دمیت
ولم يعدهما الخليل شعرا. قوله: أنا ابن عبد المطلب، إشارة إلى رؤيا رآها
عبد المطلب وكانت مشهورة عندهم رأى تصديقها فذكرهم إياها به. وفيه: من قرأ
القرآن فى أقل من ثلاث فهو "راجز" سماه به لأن الرجز أخف على اللسان من
القصيدة . وفيه: كان له صلى الله عليه وسلم فرس يسمى "مر تجزا" لحسن صهيله.
وح: إن معاذا أصابه الطاعون فقال ابن العاص: لا أراه إلا " رجزا" وطوفانا،
فقال: ليس " برجز" ولا طوفان ، هو بكسر راء العذاب والإثم والذنب، ورجز
٤
٢٨٩
ج - ٢
( رجس - رجع )
مجمع بحار الأنوار
الشيطان وساوسه . ن: كانوا "يرتجزون" فيه جواز الأشعار فى حال الأعمال
والأسفار، واتفقوا على شرطية القصد فى الشعر فلا يكون ما ورد موزونا شعرا.
ط: الطاعون " رجز" هو عذاب أنزل على من أمروا بدخول الباب سجدا نفالفوا
فمات منهم فى الساعة أربعة وعشرون ألفا. قا: ((عذاب من "رجز")) أى سيُ
العذاب: ع: ((و"الرجز" فاهجر)» أى عبادة الأصنام.
[ رجس] نه : أعوذ بك من " الرجس" النجس، الرجس القذر، وقد
يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر، والمراد هنا الأول،
والنجس يفتحتين ويكسر جيمه إذا اتبع الرجس . ومنه: إنها أى الروثة "رجس"
أى مستقذرة . ومنه: لما ولد صلى الله عليه وسلم " ارتجس" إيوان كسرى، أى
اضطرب وتحرك حركة سمع لها صوت. ومنه: فوجد "رجسا" أو رجزا فلا ينصرف
حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. غ: رجس إذا عمل قبيحا، و((ليذهب عنكم" الرجس"»
أى الشك، و((رجسا الى رجسهم)) أى كفرا إلى كفرهم. و((يجعل "الرجس"
على الذين لا يعقلون)» أى اللعنة فى الدنيا والعذاب فى الآخرة .
[ رجع] فيه: ((لعلهم "يرجعون")» أى يردون البضاعة لأنها ثمن ما اكتالو.،
أو يرجعون إلينا. و ((على " رجعه" لقادر)» أى على إعادته حيا بعد موته أو على
رده فى الإحليل، و«ذات "الرجع")» أى المطر لأنه يرجع ويتردد. ك: أى سحاب
يرجع بالمطر. ع: والرجع الغدير من الماء. نه: فانهما " يتراجعان" بينها بالسوية،
التراجع بين الخليطين أن يكون لأحدهما مثلا أربعون بقرة ولاخر ثلاثون وما لها
مشترك فيأخذ العامل عن الأربعين مسنة وعن الثلاثين تبيعا فيرجع بأذل المسنة بثلاثة
أسباعها على خليطه وبأذل التبيع بأربعة أسباعه على خليطه لأن كلا من السنين واجب
على الشيوع كأن المال ملك واحد، قوله: بالسوية، دليل على أن الساعى إن ظلم
أحدهما بأخذ زيادة على فرضه لا يرجع بها، ومن التراجع أن يكون بين رجلين أربعون
شاة لكل عشرون، ويعرف كل عين ماله فأخذ العامل شاة من أحدهما فيرجع على
شریکه
٢٩٠
مجمع بحار الأنوار
( رجع )
ج - ٢
شريكه بقيمة نصف شاة ، وفيه دليل على أن الخلطة تصح مع تميز أعيان الأموال .
وفيه: إنه رأى فى إبل الصدقة ناقة كوماء فسأل عنها المصدق فقال إنى " ارتجعتها"
بابل، الارتجاع أن يقدم بابله المصر فيبيعها ثم يشترى بثمنها غيرها فهى الرجعة
وأيضا إذا وجب على أحد سن من الإبل فأخذ مكانها سنا أخرى فالمأخوذة رجعة،
لأنه ارتجعها من الواجب. ومنه ح معاوية شكت إليه بنو تغلب السنة فقال:
كيف تشكون الحاجة مع اجتلاب المهارة وارتجاع البكارة ، أى تجلبون أولاد الخيل
فنبيعونها وترتجعون بأثمانها البكارة للقنية أى الإبل، و " رجعة" الطلاق تفتح راؤها
وتكسر على المرة والحالة. وفيه: فانه يؤذّن بليل "ليرجع" قائمكم ويوقظ نائمكم،
القائم من يصلى فى الليل، ورجوعه عوده إلى نومه أو قعوده عن صلاته ويرجع قاصر
ومتعد وهنا متعد ليزاوج يوقظ. ط: يرجع كيضرب أى ليرد. ن: قائمكم
بالنصب أى ليعلم المتهجد قرب الفجر فيرجع إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطا،
أو يوتر، أو يتأهب للصبح أو نحوها، ويوقط ناتمكم ليتأهب للصبح أيضا فيفعل ما
أراد من تهجد قليل أو إيتار أو سحور أو اغتسال أو نحوها . ك: هو بالرفع والنصب
من الرجوع أو الرجع . نه: كان صلى الله عليه وسلم "يرجّع" يوم الفتح، الترجيع
ترديد القراءة. ومنه: "ترجيع" الأذان ، وقيل هو تقارب ضروب الحركات فى
الصوت، وحكى ترجيعه بمد الصوت نحو آ آ آآآآ، وهذا إنما حصل منه
والله أعلم لأنه كان راكبا بفعلت الناقة تحركه حدث الترجيع. وفى حديث آخر:
کان لا يرجع، و وجهه أنه لم یکن حينئذ راكبا. ك: قال ١١ ثلاثا بهمزة فألف وروى بهمزة
فألفين ، و الترجيع ترديد الصوت فى الحلق كقراءة أهل الألحان وتكرار الكلام جهرا بعد
خفاء. ن: وحمل على إشباع المد أو حكاية صوته لهز الراحلة. ط: '"يرجعون"
بالقرأن، أى يرددون الحروف كقراءة النصارى. نه: نقل فى البدأة الربح وفى
"الرجعة" الثلث، قدمر شرحه فى البدء. ومنه: من عليه حج أو زكاة فلم يفعل
سأل "الرجعة" عند الموت، أى الرد إلى الدنيا ليحسن العمل ويستدرك ما فات،
٢٩١
مجمع بحار الأنوار
( رجع)
ج - ٢
والرجعة مذهب قوم من العرب وطائفة من أهل البدع والأهواء يقولون: يرجع
الميت إلى الدنيا ويكون فيها حيا، ومن جملتهم طائفة من الرافضة يقولون: إن عليا
رضى الله عنه مستتر فى السحاب فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادى مناد
من السماء: اخرج مع فلان، ويشهد لهذا المذهب السوء قوله تعالى ((حتى اذا جاء
احدهم الموت قال رب ارجعون» يريد الكفار، نحمد الله على الهداية والإيمان. وفيه
قال الجلاد: اضرب و "ارجع" يديك، قيل: معناه أن لا يرفع يديه إذا أراد
الضرب كأنه كان رفع يديه عند الضرب فقال ارجعها إلى موضعها . وفيه : إنه حین
نمى إليه قثم "استرجع" أى قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون)» يقال منه: رجع واسترجع.
ك: ومنه فى إتمام عثمان للأربع: "فاسترجع" لما فيه من تفويت فضيلة القصر،
وقال: ليت حظى، أى نصيبى بدل أربع ركعات ركعتان . ومنه: فاستيقظت "باسترجاعه"
شق عليه ما جرى على عائشة ، أو عدها مصيبة ظنا منه أنه لا يسلم من إفك. ج ومنه :
غير "استرجاعه". نه: نهى أن يستنجى " برجيع "١ أو عظم، هو العذرة والروث
لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا. وغزوة "الرجيع" وهو ماء
لهذيل. ن: ويلحق بالرجيع جنس النجس، وبالعظم جميع المطعومات والمحترمات
كأجزاء الحيوان وأوراق كتب العلم . بى: وعلل العظم بأنه زاد الجن ، وقيل:
لأنه يؤكل فى الشدائد، والرجيع بأنه علف دوابهم، وروى أنهم يجدون على العظم
لما كان عليه يوم أكل ، وعلى الروثة حبا كان عليها يوم أكلت، وأجمع المسلمون
على أن الجن يأكلون ويشربون وينكحون. ك: «"فارجع" الى ربك)) أى إلى
موضع ناجيته فيه . وفيه: واحدنا يذهب إلى أقصى المدينة "يرجع" أى راجعا من
المسجد إلى منزله، ولا يريد الذهاب إلى أقصى المدينة والرجوع منها إلى المسجد
لما فى الأخرى عن عون. وفيه: "لا ترجعوا" بعدى كفارا يضرب، أى لا تصيروا
(١) فى هامش الفتنية: أو أن نستنجى برجيع، هو فعيل بمعنى مفعول والمراد الروث
والعذرة - هـ.
٢٩٢
(٧٣) بعد
مجمع بحار الأنوار
(رجع )
ج - أ
بعد موقفى هذا أى بعد موتى مستحلين القتال، ويضرب استئناف مبين للاترجعوا،
أو حال أو نعت أو لا تتشبهوا بالكفار فى القتال. وفيه: فلما "رجعنا" سلمت عليه،
أى رجعنا من عند النجاشى إلى المدينة. وفيه: " فلم يرجعها" إليهم، بفتح ياء،
وكذا «"فلا ترجعوهن" إلى الكفار)) وهذا لا ينافى شرط الصلح بأن لا يأتيك منا
رجل إلارددته، وروى: أحد - بدل: رجل، فهو من باب نسخ السنة بالكتاب، قوله :
ثم جاء تشوة، أى فى أثناء المدة . وباب "مرجع" النبى صلى الله عليه وسلم من
الأحزاب ، بفتح لجيم، والرجع الطاعون. من ١: أو "يرجع" بما نال بفتح ياء، وحكى
الضم من الإرجاع، ومر تتمته فى أو . من: فهناك " تراجعا" الحديث، أى أقبلت
على الرضيع تحدثه وكانت أوّلا لا تراه أهلا الكلام فلما تكرر منه الكلام علمت
أنه أهل له فسألته و راجعته٢. وفيه: فلما "رجع" عليه السيف، وروى: رفع - بالفاء
والسيف بالنصب، أى فرفع ليضربه، ورجع متعد بمعناه. وفيه: فسكت فلم "يرجع"
إليه، أى لم يرد جوابه. ط: لو "راجعتيه" بأشباع الكسرة ياء، ولو للتمنى أو شرطية
محذوفةً الجواب، أى لكان أولى. وفيه: إن شئتم "رجعتم" إلينا، أى إن شتم أن
نعطيكم شيئا رجعتم إلينا بعد فان هذه الساعة ما حضرنا شىء٣ .
(١) فى نسخة : زر.
(٣) فى هامش الفتنية: وفى ح طلب قضاء ابن عمر "فما راجعه" أى فما ردّ عليه الكلام
و ما رجع الى ما طلب منه -م.
(٣) فى هامش الفتنية: "ارجع" فصل فانك لم تصل، انما لم يعلمه تحسين الصلاة أولا لظنه
صلى الله عليه و سلم انه يعرف آدابه لكونها من ضروريات الدين وانما يقصر فيه ، فلما عرف
بعد تكراره انه جاهل بها، هكذا ظننت أنه وقع فى بعض الشروح لم يحضر نى الآن - ه.
وفيه ايضا عن على: لما نزلت عشرآيات من براءة بحث ابا بكر بها ليقرأ على أهل مكة
ثم قال لى: ادرك ابا بكر حيث ما لقيته نفذ الكتاب فاذهب به الى اهل مكة ، فلحقته بالجحفة
فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نزل فى شىء قال :-
٢٩٣
مجمع بحار الأنوار
( رجف - رجل)
ج - ٢
[رجف] نه فيه: اذكروا الله، جاءت " الراجفه" تتبعها الرادفة، الراجفة النفخة
الأولى التى يموت لها الخلائق، والرادفة النفخة الثانية التى يخيون لها يوم القيامة .
ط: وهى صيحة عظيمة مع اضطراب كالرعدة ترجف عندها الجبال والأرض، جاءت
الموت بما فيه من أحوال القبر والقيامة . نه : وأصل الرجف الحركة والاضطراب.
ومنه: فرجع بها رسول الله "ترجف" بها بوادره. ك: بضم جيم أى يخفق
ويضطرب، رجع أى صار بسبب تلك الضغطة تضطرب، أو رجع بتلك الحالة أو تلك
الأيات تضطرب لحمته بين المنكب والعنق. ط: "ترجف" بأهلها، أى تتزلزل
وتضطرب بسبب أهلها لينفض إلى الدجال الكافر والمنافق. ن: ومنه "رجف"
بهم الجبل، وروى: زحف١، أى تحرك. ومنه: فأخذتنى "رجفة" وروى: وجفة،
وهما بمعنى الاضطراب. قا ومنه: و« "المرجفون" فى المدينة)) يرجفون أخبار
السوء عن سرايا المسلمين ونحوها . ش: من "ارجاف" المنافقين، أى من خوضهم
فى الأباطيل، من أرجف إذا أتى يخبر لا أصل له. ومنه: و"الأراجيف" الطارية،
أى أحاديث لا أصل لها .
[ رجل] فه فيه: فهى عن "الترجل" إلا غبا، الترجل و الترجيل تسريح
الشعر وتنظيفه وتحسينه، كأنه كره كثرة التنعم والترفه، والمرجل والمسرح
المشط ، ويتم فى مشط. وفيه: كان شعره صلى الله عليه وسلم "رجلا" أى لم يكن
شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما. ك: شعر "رجل" بكسر جيم، وقيل:
= لاو لكن جبريل جاءنى فقال: لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك. قوله: فرجع ابو بكر،
الظاهر ان رجوعه كان بعد مرجعه من الحج ، يشهد له الحديث المتقدم، و اطلق عليه لفظ
الرجوع لوجود حقيقة الرجوع فيه چمعا بينها ، و من ان يؤدى فى بلغ - هـ .
وفيه أيضا: ان "ترجع" على اعقابنا، هو الارتداد، أو عدم العلم كما كنا اول خلقنا ، أو نفتن
بصيغة مجهول، وكلمة أو الشك أو مثل قوله تعالى (( لا تطع منهم اتما او كفورا)) -هـ.
(١) فى نسخة : زحق .
بفتحها
٢٩٤
مجمع بحار الأنوار
(رجل )
ج - ٢
بفتحها أى مسترسل. شفا: أى الذى كأنه مشط فتكسر قليلا. ش: فإذا هو ضرب
"رجل" بفتح راء وكسر جيم، أى رجل الشعر. ك: ومنه: كنت " أرجّل"
رأسه، بضم همزة وشدة جيم. وح: أراد الحج "فرجل" اللحية - بالتشديد، أى
مشطها قبل أن يحرم. نه : لعن "المترجلات" أى المتشبهات بالرجال فى زيهم
وهيأتهم، وروى: لعن "الرجلة" من النساء، أى المترجلة، ويقال: امرأة رُجلة،
أى متشبهة بالرجل فى الرأى والمعرفة وهو محمود. ومنه: إن عائشة كانت " رُجلة"
الرأى. ط: لعن "الرجلة" بضم جيم. فه: فما "ترجل" النهار حتى أتى بهم، أى
ما ارتفع النهار تشبيها بارتفاع الرجل عن الصبى . ك : سرقوا منظور فيه بأنه ليس
بسرقة إنما هو حرابة ، فأحميت لأنهم فعلوا بالزاعى مثله . نه : وفيه: نفر عليه "رجل"
من جراد ذهب، هو بالكسر الجراد الكثيرة . ز وفى القصص : لما عوفى أيوب
من البلاء ورد عليه عبيد، ومواشيه وأولاده ومثلهم معهم أمطر عليهم جرادا
من ذهب، و م فى ج . نه و منه: كأن نيلهم " رجل" جراد. وح: دخل
مكة "رجل" من جراد بفعل غلمانها يأخذون منه. فقال: لو علموا لم يأخذوه، كرهه
فى الحرم لأنه صيد. ك: هو بكسر راء وسكون جيم وهو من الجراد كالجماعة
الكثيرة من الناس. فه: الرؤيا لأول عابر و هى على "رجل" ظائر، أى على رجل
قدر جار وقضاء ماض من خير أو شر، وإنه هو الذى قسمه الله لصاحبها من قولهم:
اقتسموا دارا فطار سهم فلان فى ناحيتها، أى وقع سهمه وخرج، وكل حركة من
كلمة أو شىء تجرى لك هو طائر، يعنى أن الرؤيا هى التى يعبرها المعبر الأول فكأنها
كانت على رجل طائر فسقطت حيث عبرت كما يسقط ما يكون على رجل طائر بأدنى
حركة ، وسيتم فى الطاء . ش : رجل بكسر راء وسكون جيم. نه : فيه أحدى لنا
"رجل" شاة فقسمتها إلا كتفها، تريد نصف شاة طولا فسمتها باسم بعضها. ومنه:
أهدى إليه " رجل" حمار، أى أحد شقيه، وقيل: أى نفذه. وفيه: لا أعلم نيا
هلك على " رجله" من الجبابرة ما هلك على " رجل" موسى، أى فى
٢٩٥
ج - ٢
( رجل)
مجمع بحار الأنوار
زمانه، يقال: كان ذلك على رجله، أى فى حياته. وفيه: اشترى "رجل"
سراويل ، هذا كما يقال: اشترئ زوج خف وزوج فعل، وإنما هما زوجان ،
يريد رجلى سراويل لأن السراويل من لباس الرجلين ، وبعضهم يسمى السراويل
رجلا . وفيه: "الرجل" جبار، أى ما أصاب الدابة برجلها فلا قود على صاحبها،
واختلف الفقيه فيه على حالة الركوب عليها وقودها وسوقها. وفى ح الجلوس فى
الصلاة: إنه بالفاء "بالرجل" أى بالمصلى نفسه، ويروى بكسر الراء وسكون الجيم
يريد جلوسه على رجليه فى الصلاة . وفيه: فان اشتد الخوف صلوا " رجالا"
وركبانا، هو جمع راجل أى ماش. ك: وفيه على "الرّجالة" يوم أحد، بفتح راء
وتشديد جيم جمع راجل خلاف الفارس. ط: حتى يضع الله "رجله" وروى: قدمه،
هو من المتشابه، ويأول الرجل بالجماعة والقدم بالأعمال المتقدمة، ويتم فى ق. نه :
وفى شعر كعب :
ولا يمشى بواديه الأراجيل !
هم الرجالة وكأنه جمع الجمع، وقيل: أراد الرجال وهو جمع الجمع أيضا. وحرة
" رجلى" فى ديار جذام بوزن دفلى. در: وكان إبليس ثى " رجلا" معناه
اتكل ومال طمعا فى أن يرحم و يعتق من النار . ك: نعمزنى فقبضت "رجلى" بفتح
لام وشدة ياء التثنية، وروى بكسر لام بالإفراد، فبسطتهما بالإفراد والتثنية ، واستدل
به على عدم نقض الوضوء باللمس، وأجيب باحتمال الحائل من ثوب ونحوه،
أو بالخصوصية، ورد بأنه دعوى بلا دليل. وفيه: من توكل ما بين لحيبه وُرجليه،
أى اللسان والفرج. زر: إنها تنفى "الرجال" بالراء وروى بالدال. ك: أى تنفى
شرار الرجال وأخبائهم أى تظهره وتميزه بقرينة المشبه به. وفيه: لأنصر هذا
"الرجل" أى عليا يوم جمل. وكذا بين عباس و"رجل" آخر، ولم قسم عليا
لأنه لم يلازم إلى المسجد بل كان [على] قارة وأسامة أخرى والعباس كان ملازما
(١) أوله: تظل منه سباع الجو ضامرة.
٢٩٦
إلى
(٧٤)
ج - ٢
( رجل )
مجمع بحار الأنوار
إلى المسجد وليس لنحو عداوة حاشاها عنه . وفيه: خرج " رجل" فقال: حلم إلى
النار، لعله ملك تصور رجلا، وهَلم خطاب للزمرة على لغة الاستواء فيه ، وهو مشعر
بأنهم صنفان: كفار أو عصاة . ن: ثم دعونا بأعظم "رجل" بالجيم، وبالجاء عند بعض.
وفيه: ما علمك بهذا " الرجل"؟ لم يقل: بهذا الرسول، امتحانا له لئلا يتلقن إكرامه
فيعظمه تقليدا له . وفيه: هممت أن أولى عليكم "رجلا،" يحملكم على الحق، أراد عمر به
عليا. ط: فيخرج "رجل" من أهل المدينة، هو المهدى لأنه أورد الحديث فى بابه
فيخرجونه من بيته ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب! أى أمه من بنى كلب !
فينازع المهدى فى أمره ويستعين عليه بأخواله فيبعث إلى المبايعين بعثا فيظهر المبايعون
على بعت ذلك القرشى، والكلام فى الابدال والعصائب فى ب وع. توسط :
"الرجل" من احتلم أو أعم فيقابل الصبى والمرأة. ج: أفلح "الرويجل ٢" مصغر
(١) فى نسخة : كليب .
(٢) فى هامش الفتنية: وهو مصغر شاذ، وقيل: تصغير راجل ـ هـ.
وفيه أيضا: لما نزل عذرى أى أية البراءة أمر "برجلين" وامرأة فضربوا حدهم، هم
حسان بن ثابت ومسطح وحمنة ، وحدّهم مفعول مطلق - ه .
وفيه أيضا: ان "رجلا" من الأنصار خاصم الزبير فى شراج الحرة هو الحرقوص
أو ذو الخو یصرة البائل فى المسجد و کان منافقا ، وقيل : يحتمل کونه مخلصا بدر منه بادرة نفس كما
اتفق لحسان و حاطب ومسطح وحمنة فى الإفك ثم لطف الله بهم حتى تابوا فلم يؤاخذوا به ـ ه.
وفيه أيضا: واكبرت "رجالات" ... أى عظمت ورجالا جمع رجل ويجمع على
رجالات ـ ه.
وفيه أيضا وغلبة " الرجال" اضافة إلى فاعل أو مفعول فهو استعاذة من كونه مظلوما
أوإ ظالما، وفيه إيماء إلى التعوذ من الجاه المفرط ـ ه.
وفيه أيضا: قوله لمحمد بيان من الراوى للرجل، أى لأجل مهد، وفى قوله: فرع
تعالهم، جواز المشى بالنعال فى القبور، وإذا وضع شرط وأتاه جوابه، والجملة جواب
قوله: إنه - الخ، جملة حالية بحذف الواو ، و فيه وجوه أخر - هـ.
٢٩٧
٠
مجمع بحار الأنوار
( رجم )
ج - ٢
رجل. ن: يغلى "المرجل" بكسر ميم وفتح جيم قدر معروف من حديد أو نحاس
أو حجارة أو خزف ، وقيل من نحاس فقط ، ويتم فى م .
[ رجم] نه: هل ترى "رجما" هو بالحركة حجارة مجتمعة للبناء وطى الأبار،
وهى الرجام أيضا. ومنه: "لا ترجموا" قبرى، أى لا تجعلوا عليه الرجم وهى
الحجارة، أراد أن تسؤوه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعا، وقيل: أى لا تنوحوا
عنده ولا تقولوا كلاما قبيحا من الرجم: السب والشتم، الجوهرى : يروونه نخففا
والصحيح تشديده، أى لا تجعلوا عليه الرجم جمع رجمة: الحجارة الضخمة ، قال:
والرجم بالحركة القبر، وفى الهروى: بالفتح والحركة الحجارة. وفيه: خلق النجوم
زينة للسماء و"رجوما" للشياطين وعلامات، هو جمع رجم مصدر سمى به، ويجوز
كونه مصدرا لا جمعا، ومعناه أن الشهب التى تنقض منفصلة من نار الكواكب
ونورها لا أنهم يرجمون بأنفس الكواكب، لأنها ثابتة لا تزول كقبس تؤخذ من
نار، وقيل: أراد بالرجوم الظنون التى تحزرا. ومنه: ((ويقولون خمسة سادسهم
كلبهم "رجما" بالغيب» وما يعانيه المنجمون من الحدس والظن والحكم على اتصال
النجوم و افتراقها، وإياهم عنى بالشياطين لأنهم شياطين الإنس، فروى: من اقتبس بابا من
علم النجوم لغير ما ذكر الله فقد اقتبس شعبة من السحر ، المنجم كاهن ، والكامن ساحر ،
والساحر كافر ، نجعل منجما يتعلم النجوم للحكم بها وعليها وينسب التأثيرات إليها كافرا.
ن: رجوما مصدر فتكون راحمة محرقة بشهبها لا بأنفسها، وقيل: اسم جمع رجم
بفتح راء فتكون هى بأنفسها راجمة . ك: خلق النجوم لثلاثة فمن تأول غيرها فقد
أخطأ، هذا من أحسن ما يرد به على المنجم، قيل: إن أراد الكواكب الظاهرة فهى
على الأصح ترجم بها من زمان عيسى إلى الأن، فينافى قول الإرصاد المقتضى ثبوتها
فى أماكنها، وانه لا يفقد منها ولا هى ترجع إلى مواضعها وإلا لرأيناها، وأطيب
بأن الرجم بشهب يخلق . وفيه: " رجمتها" السنة، قصته أن عليا جلد شراحة يوم
(١) الخزر بتقديم الزاى على الراء التخمين والتقدير بالحدس - الأعظمى.
الجمعة
٢٩٨
جمع بحار الأنوار
( رجن - رجا )
ج - ٢
الجمعة ثم رجمها، فقيل له: أجمعت بين حدين عليها؟ فقال: جلدتها بكتاب الله و "رجمتها "
بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ع: «فانك "رجيم")) ملعون و«شيطان
"رجيم")) مرجوم بالكواكب. والرجم الرمى بالحجارة وبالشتمة !. و«"رجما"
بالغيب » أى ظنا وحدسا .
[ رجن] نه فيه: لا تحبس الناس أولهم على آخرهم فان " الرجن" للماشية
عليها شديد، كتبه عمر إلى عامله ، رجن الشاة حبسها وأساء عليها ، وشاة راجن وداجن
ألفة للمنزل. والرجن الإقامة فى المكان. وفى ح عثمان: غطى وجهه محرما بقطيفة
حمراء "أرجوان" أى شديد الحمرة أى ٢ ارغوان، شجر له نور أحمر، وكل لون
يشبهه فهو أرجوان، وقيل: هو صبغ أحمر يقال له: النشاستج ، وثوب أرجوان
بالإضافة أكثر ما يرد فى هذا الحرف يشبه المهموز فأخرناه وجمعناه هنا .
[رجا] فى ح مالك: " وأرجأ" صلى الله عليه وسلم أمرنا، أى أخره،
و الإرجاء التأخير، وهو مهموز. ومنه: "المرجئة" فرقة يعتقدون أنه لا يضر
مع الإيمان معصية، أى أرجأ الله تعذيبهم على المعاصى أى أخره عنهم، وهو بهمز
وتركه، من أرجيته و أرجأته. ط ومنه: صنفان من أمتى لا نصيب لهم فى الإسلام:
"المرجئة ٣" والقدرية، قيل: هم القائلون: الإيمان قول، يؤخرون العمل عن القول،
وهو غلط فان الأكثر ذكروا أنهم الجبرية يقولون: إن أفعال العباد جبرية كالجمادات،
لأنهم يؤخرون تعذيب اللّه ويرتكبون بالكبائر٤ وهم خلاف القدرية الذين ينفون
القدر وأن أفعالنا بخقلنا، وهم فى طرفى إفراط وتفريط ، ثم الأصوب أن لا يسارع
(١) فى نسخة : بالشقيمة .
(٢) فى نسخة : معرب .
(٣) فى هامش الفتنية: المرجئة بهمز ولا يهمز - هـ.
(٤) فى نسخة : الكبائر .
٢٩٩
٣
مجمع بحار الأنوار
(رجا)
ج - ٢
إلى تكفير أهل الأهواء لأنهم لا يقصدون اختيار الكفر وقد بذلوا وسعهم لكن
أخطأوا وأولوا. ويأول قوله: لا نصيب لهم، بقلة حظهم فيه لا بنفيه، واللعن تغليظ .
ك فيه: يتبايعون الذهب بالذهب والطعام "مرجا" بهمز وتركه وسكون راء وخفة
جيم، وفى بعضها بتشديدها، أى مؤخر ، يعنى أن ذلك أى بيعه قبل القبض هو بيع
الدارهم بالدراهم في الطعام لا دخل له محذوف من البين، وهو إشارة إلى علة النهى ،
وذلك أن يشترى طعاما بمائة إلى أجل و يبيعه قبل قبضه بمائة وعشرين وهو تقديرا
بيع دراهم بدراهم . نه: وتشديده فى رواية البالغة ومعناه أن يشترى من أحد طعاما
بدينار إلى أجل ثم يبيعه منه أو من آخر قبل قبضه بدينارين فيحرم لأنه فى التقدير
بيع ذهب بذهب والطعام غائب فهو ربا ولأنه بيع غائب بناجز ، وتكرر فيه
الرجاء بمعنى التوقع والأمل، رجوته أرجوه رجوا ورجاء ورجاوة بواو وبدلها همزة.
ومنه: "الإرجاءة" أن أكون من أهلها. ن: بالمد و نصب التاء و روى: رجاء - بحذف
قاء ممدودا بتنوين وبتركه أى ما فعلته لشىء إلا لرجاء . نه: وفى ح حذيفة: لما أتى بكفنه
قال: إن يصب أخوكم خيرا فعسى وإلا فليترام بى "رجواها" إلى يوم القيامة، أى
جانبا الحضرة، وضميره لغير المذكور، والرجا بالقصر ناحية الموضع ، وتثنيته رجوان
كعصا وعصوان، وجمعه أرجاء، فليترام أمر بمعنى الخبر، أى وإلا ترإمى بى رجواها .
ومنه ح ابن عباس فى معاوية: كان الناس يردون منه "أرجاء" وادرحب، أى
نواحيه، وصفه بسعة العطف والاحتمال والاناة. ك: ومنه ((والملك على
"إرجائها")). وفيه ح: "أرجو" فيما بينى وبين الليل، أى أتوقع وفاتى فيما بين
ساعتى هذه وبين الليل، ويمرض بتشديد راء . وح: "أرجو" فى نومتى ما
"أرجو" فى قومتى، أى أرجو فى نومى الأجر بنيتى، فيه تنشيط النفس للعيادة ، كما
أرجو الأجر فى قومتى، أى صلاتى. وح: "ترجين" النكاح ، بضم أوله وتشديد
جيم مكسورة وبفتح أوله وتخفيف جيم مكسورة ومفتوحة. ج: «" ترجى"
(١) فى نسخة : الطعام .
٣٠٠
(٧٥) من