النص المفهرس
صفحات 101-120
مجمع بحار الأنوار
( خلل )
ج - ٢
والظاهر أن أحاديث النهى ناسخة . ن: هو بفتح خاء. ج: وأنا " خلق" فلم يمسنى
من الخلوق. و "تخلق" أى أطلى. وفيه: كره الصفرة، أى الخلوق أى استعماله.
وفيه: رأى عليه " خلوقا" فقال: ألك امرأة؟ يعنى إن كان لك امرأة أصابك من
بدنها و ثوبها من غير أن تقصد استعماله حتى تكون معذورا فيه . ش ومنه حا:
العمود "المخلّق" أى المطلى بالخلوق. ط: ولا " يخلق" من كثرة الوجود، ويشرح
فى الفتن. ومنه: المتضمخ " بالخلوق" أى المكثر منه لا يقربه الملائكة ، لأنه توسع
فى الرعونة وتشبه بالنساء. ك: «" مخلقة" وغير محلقة)) أى مسواة لا نقص فيها
ولا عيب، أو تامة ، أو مصورة. نه: وفى ح قتل أبي جهل: وهو كالجمل "المخلّق"
أى التام الخلق . وفى صفة السحاب: و "اخلولق" بعد تفرق، أى اجتمع ونهياً الطر
وصار خليقا به ، خلق بالضم، وهو أخلق به ، وهذا عملقة لذلك أى هو أجدر وجدير
به . ومنه: الموت تغشّاكم سحابه ، وأحدق بكم ربابه، و " اخلولق " بعد تفرق ،
وهو انفعوعل البالغة. غ «ان هذا إلا " خَلَق" الاولين)) أى اختلاقهم٢ وكذبهم،
وخلق الأولين عادتهم و(("تخلقون،" افكا)) أى تقدرون الاختلاق والتخرص والتقول.
و((لا تبديل " الخلق،" الله» أى دينه. و((" اخلق" لكم)) اقدر. و«فليغيرن "خلق" الله»
دينه يعنى الأحكام. ((ولقد جئتمونا فرادى كما " خلقنكم" اول مرة» أى قدر تنا
على حشركم كقدرتنا على خلقكم .
ـر
[ خلل] فه فيه: أبرأ إلى كل ذى "خلة،" من "خلته" هى ٣ بالضم الصداقة
والمحبة التى تخللت فى القلب فصارت خلاله أى فى باطنه، والخليل الصديق فعيل بمعنى
مفاعل ، وقد يكون بمعنى مفعول يعنى أن خلته مقصورة على حب الله تعالى فليس فيها
لغيره متسع ولا شركة من محاب الدنيا والآخرة، وهذه حالة شريفة لا ينال٤ بكسب
(١) فى نسخة : حيث .
(٢) فى نسخة: اختلافهم .
(٣) فى نسخة : هو .
(٤) فى نسخة : لا تنال .
١٠١
ـر
مجمع بحار الأنوار
( خلل)
ج - ٢
فان الطباع غالبة، وإنما يخص بها من يشاء مثل سيد المرسلين ١، ومن جعل الخليل
مشتقا من الخلة وهى الحاجة والفقر أراد أنى أبرأ من الاعتماد والافتقار إلى أحد
غير الله تعالى، وروى: أبرأ إلى كل خل من خله ٢، بفتح خاء وكسرها وهما بمعنى
الخلة والخليل . ومنه: لو كنت متخذا " خليلا" لا تخذت أبا بكر. ك: أى امتلا
قلبه بخلة الله فلم يتسع لغيره، ولكن خلة الإسلام ومودته وأخوته فى أبى بكر
أفضل منها فى غيره، تخبره أفضل محذوف، وروى: لكن خوة، بحذف همزة أخوة
بعد نقل حركتها إلى النون أو حذفها، أى لو كنت متخذا خليلا ينقطع إليه بالكلية
لا تخذته فانه كان أهله لو لا المانع ولكن أخوة الإسلام دون المحالة أفضل من الحالة
دون أخوة الإسلام، والاستثناء منقطع، وقيل نفى الخلة المختصة وأوجب العامة
الإسلامية، أى ولكن خلة الإسلام معه أفضل من الخلة مع غيره . ن: أبرأ إلى كل
"خل" من " خله" الأول بكسر خاء اتفاقا بمعنى الخليل، والثانى بكسرها فى جميعها،
وصوب القاضى فتحها ، والكسر صحيح أى برئت إليه من صداقته ، واختلف أن
الخلة هى المحبة أو غيرها وأن أيهما أفضل . ج: يعنى الخليل يجب رعاية حقه
واشتغال القلب بأمره وليس يفرغ قلبه له مع شغله بخلة مولاء ومحبته . نه و منه
ح: المرء " بخليله "٣ أو: على دين " خليله" فلينظر امرؤ من " يخالل" وقد تطلق
انخلة على الخليل، ويستوى فيه المذكر وضده لأنه فى الأصل مصدر، ومنه شعر
(١) فى هامش الفتنية: فإن قيل فإذا كان صلى الله عليه وسلم خليل الله كيف لم يذكر فى ح :
إن إبراهيم عبدك وخليلك وإنى عبدك ونبيك؟ قلت: رعاية للأدب فى ترك المساواة مع
آبائه الكرام - ه.
(٢) فى النهاية : خلته .
(٣) فى هامش الفتنية: الخلة - بالضم: الصداقة والمحبة، الغزالى: مجالسة الحريص تحرك
الحرص، ومجالسة الزاهد تزهد فى الدنيا، لأن الطباع مجبولة على التشبه والاستراق من
حیث لا یدری - هـ .
کعب
١٠٢
X
مجمع بحار الأنوار
(خلل )
ج - ٢
كعب: يا ويحها خلة ١. وح: فيهديها فى "خلتها" أى أهل ودها وصداقتها. وح:
فيفرقها فى " خلائلها" جمع خليلة. ش: ومخاطبتهم و " محالتهم" بضم ميم وشدة
لام مفاعلة من الخلة بالضم المودة. نه وفيه: اللهم سادّ " الخلة" بالفتح، أى الحاجة
أى جابرها . وح: العدد " خلته" وهو من التخلل بين الشيئين وهى الفرجة
و الثلمة التى تركها بعده من خلل ٢ أبقاه فى أموره. وح: ما عدا إن فقدناها
" اختللناها" أى احتجنا إليها فطلبناها. وح: عليكم بالعلم فان أحدكم لا يدرى متى "يختل"
إليه، أى متى يحتاج إليه. وفيه: أتى بفصيل " محلول" أى مهزول، وهو ما جعل
فى أنفه خلال لئلا يرضع أمه فيهزل، وقيل: هو السمين وإنما يقال للهزول خلّ
و مختل، والأول الوجه، وروى بمهملة وقد مر، ومنه: يقال لابن المخاض خل
لأنه دقيق الجسم. وفيه: كان له كساء فدكى فاذا ركب " خله" عليه، أى جمع بين
طرفيه بخلال من عود أو حديد . ومنه: "خلته،" بالرمح إذا طعنته به. وح قتل أمية:
" فتخللوه " بالسيوف من تحتى، أى قتلوه بها طعنا حيث لم يقدروا أن يضربوه
ضربا. ك: أى أدخلوا أسيافهم خلاله حتى أوصلوا إليه، وروى بجيم من تجللته
إذا غشيته وعلوة .. ط: ما " تخلل" فليلفظ وما لاك ٣ فليأكل، أى ما أخرجه من
الأسنان بالخلال فليلفظ لأنه ربما يخرج به دم، وما أخرجه بلسانه فليبتلع وإن تيقن
بالدم حرم، ويتم فى لاك . نه وفيه: " التخلل" من السنة، هو استعمال الخلال
لإخراج ما بين الأسنان من الطعام، والتخلل والتخليل أيضا تفريق شعر الرأس
و أصابع اليدين والرجلين فى الوضوء، وأصله من إدخال شىء فى خلال شىء وهو
وسطه. ومنه: رحم الله "المتخلين" من أمتى فى الوضوء والطعام. ومنه:
(١) تمام الشعر :
ياويحها خلة لو أنها صدقت موعودها أو لو أن النصح مقبول
(٢) فى هامش الفتنية: الخلل الفرجة وجمعه خلال «باسوا " خلل" الديار)) ((ولا اوضعوا
" خذلكم)) سعوا وسطكم بالنميمة، والخلال لما يخلل به الأسنان، والخل ... مشبه به -ه.
(٣) فيه: ومن لاك فلا حرج لأنه لم يتيقن خروج الدم معه ـ هـ.
١٠٣
مجمع بحار الأنوار
( خلل )
ج - ٢
" خللوا "! بين الأصابع لا يخلل الله بينها النار. وفيه: يبغض البليغ الذى " يتخلل"
الكلام بلسانه كما " تخلل" الباقرة الكلا، أى من يتشدق فى الكلام يفخم به لسانه
ويلُغْه كما يلف البقرة الكلا بلسانها. وفى ح الدجال: يخرج " خلة" بين الشام.
والعراق، أى فى طريق بينها، وقيل للطريق والسبيل: خلة، لأنه خلّ ما بين
البلدين أى أخذ محيط ما بينهما، وروى بحاء مهملة من الحلول أى سمت ذلك وقبالته .
ن : خلة بفتح معجمة ولام مشددة وتنوين، القاضى : بحاء مهملة وترك تنوين
بمعنى موضع حزن وصخور، وروى بضم حاء وهاء ضمير أى نزوله وحلوله . وفيه :
" يتخلون" الشجر ، أى يدخلون من خلائلها أى بينها. والخصلة والخلة بفتح خائها.
نه وفيه: ما هذا بأول ما " أخللتم" بى، أى أو هنتمونى ولم تعينونى، والخلل فى
الأمر والحرب كالوهن والفساد . وفيه: إنا نلتقط " الخَلال" يعنى البسر أول
إدراكه، جمع خلالة بالفتح. غ: «ولا اوضعوا "خللكم")) أى فيما يخل بكم،.
أو أوضعوا مراكبهم وسطكم. ك: " خلال" بيوتكم، وسطها، ومواقع بالنصب.
بدل مما أرى ، وهو خبر بكثرة الفتن فى المدينة كما وقع، فهو ٢ جمع خلل: الفرج بين
الشيئين. ط ومنه: سدوا " الخلل" أى الفرجة بين الشخصين فى الصف. وفيه:
" خلتان" لا يحصيها إلا مسلم، أى خصلتان لا يأتى بها ولا يحافظ عليها إلا مسلم»
قوله: يسبح الله - الخ، بيان إحدى الخلتين، فتلك خمسون٣ فذلكة الكلمات دير
الصلوات، وإذا أخذ بيان للخلة الأخرى .
(١) فى هامش الفتنية وذلك فى اليد بالتشبيك، وفى الرجل بخنصر اليد اليسرى من أسافل
الأصابع مبتدئا بخنصر اليمنى ومختتما بخنصر اليسرى، ويستحب التثليث كما فى ح عثمان -ه.
(٢) فى نسخة : وهو.
(٣) فى هامش الفتنية خمسون ومائة ، أى فى يوم وليلة وألف وخمسمائة لأن كل حسنة
بعشرة فاذا حافظ على الخصلتين حصل ألفان وخمسمائة حسنة وكل حسنة يكفر سيئة ، فأيكم
يأتى بأكثر من هذا من السيئات حتى لا يغفر ، فما لكم لا تأتون بها ولا تحصونها ، فقالوا:
كيف لا تحصيهما و أى مانع لنا؟ فقال: يأتى الشيطان؛ الخ - م.
١٠٤
(٢٦)
حلا
مجمع بحار الأنوار
(خلا )
ج - ٢
[خلا] نه فيه: تزوجت امرأة " خلا،" منها، أى كبرت ومضى معظم
أمرها، ومر فى ثفل. ومنه: فلما "خلا" سنى ونثرت له ذا بطنى، تريد كبرت
وأولدت له. وفى ح الرؤيا: أليس كلكم يرى القمر " محليا" به ؟ يقال: خلوت
به ومعه وإليه وأخليت به إذا انفردت به، أى كلكم يراه منفردا لنفسه . ط :
أى من غير ازدحام ولذا طابقه التشبيه بيدر، قوله: ما أية ذلك؟ أى أىّ شىء علامة
رؤية كلنا بلا زحام، فتله بالبدر. ك ومنه: لست لك "بمخلية" أى لست متروكة
لدوام الخلوة، وهو اسم فاعل من أخليته أى وجدته خاليا، لا من خلوت، وقد يجىء
أحليت بمعنى خلوت . وفى بعضها بلفظ مفعول خلى، واحب بالرفع، وفى خير
أى صحبة النبى صلى الله عليه وسلم. فه: أى لم أجدك خاليا من الزوجات غيرى،
وليس من قولهم: امرأة مخلية، إذا خلت من الزوج . وفيه: أسلمت وجهى إلى الله
و " تخليت" التخلى التفرغ، أراد التبرأ من الشرك وعقد القلب على الإيمان. ومنه:
أنت "خلو" من مصيبتي، هو بالكسر الفارغ البال من الهموم ، وأيضا المنفرد .
ومنه: إذا كنت إماما أو " خلوا". وح: إذا أدركت ركعة من الجمعة فإذا سلم
الإمام " فأخل" وجهك وضم اليها ركعة، يقال: أخلِ أمرك واخلُ بأمرك، أى
تفرّغ له وتفرّد به، وورد فى تفسيره استقر بشىء وصل ركعة أخرى، وذلك
لئلا یعرف الناس تقصيره فى الصلاة، أو لئلا يمروا بين يديه حين انتشروا. وفيه فى
قوله: ((ليقض علينا ربك)) "نغلى" عنهم أربعين عاما، أى تركهم وأعرض عنهم ثم
قال «اخسئوا فيها)). وفيه: " تخلوا" فقال عثمان بفتح الواو، أى دخلا فى موضع
خال. وفيه: يستحيون "أن يتخلوا" فيفضوا إلى السماء، هو من الخلاء وهو قضاء
الحاجة ، أى يستحيون أن ينكشفوا عند قضائها تحت السماء. وفيه: " لا يختلى خلاها"
هو بالقصر النبات الرقيق ما دام رطبا، واختلاؤه قطعه، وأخلت الأرض كثر
خلاها، وإذا يبس فهو حشيش . ك: يختلى بضم أوله وفتح لام . ط : ويكره
عند الشافعى نقل تراب الحرم وإخراج الحجارة منه لتعلق حرمة الحرم بها، ولا يكره
نقل ماء زمزم للتبرك. ن: الخلا بالقصر وفتح الخاء. له ومنه: كان " يختلى"
١٠٥
X
ج - ٢
( خلا )
مجمع بحار الأنوار
لفرسه، أى يقطع لها الخلا . وح: إذا " اختليت" فى الحرب هام الأكابر، أى
قطعت رؤسهم . وفيه: بلغ معتمرا أنه قال مالك فى عمين يعجن بدودى: إن كان
يسكر فلا، فقال :
رأى فى كف صاحبه "خلاة" فتعجبه ويفزعه الجرير
الخلاة الطائفة من الخلا، ومعناه أن الرجل يند بعيره فيأخذ بإحدى يديه عشبا
وبالأخرى حبلا فينظر البعير إليهما فلا يدرى ما يصنع ، وذلك أنه أعجبته فتوى مالك
وخاف التحريم لاختلاف الناس فى المسكر فتوقف وتمثل بالبيت. و " خلية" كانت
تطليقة فى الجاهلية ، وفى الإسلام من الكنايات ، رجل خلىّ لا زوجة له وامرأة خلية
لا زوج لها. ومنه: انه رفع إلى عمر رجل قالت له امرأته: شبهنى، فقال: كأنك
ظبية كأك حمامة، فقالت: لا أرضى حتى تقول: " خلية" طالق، فقاله فلم يجعل عمر
طلاقا، وأراد به الناقة تخلّ من عقالها و طلقت من العقال، أو تخلى القوم يشربون
لبنها، والطالق ناقة لا خطام عليها، وأرادت هى ممادعته بهذا القول فلم يوقع به
الطلاق لعدم نيته . وفيه: كنت لك كأبى زرع فى الألفة لا فى الفرقة و "الطلاء"
أى لا أطلقك كما طلق هو . وفيه: كلمونى فى " خلايا" لهم، هو جمع خلية وهو
موضع تعسل فيه النحل . ومنه: فى " خلايا" العسل العشر. وفيه: و "خلاكم"
ذم ما لم تشردوا، يقال: افعل ذلك وخلاك ذم، أى أعذرت وسقط عنك الذم .
وفيه: إنك تنهى عن الغى " وتستخلى" به، أى تنفرد به. ومنه: " فاستخلا"
البكاء، أى انفرد به. ومنه: " أخلى" على شرب اللبن، إذا لم يشرب غيره. ومنه:
" لا يخلو" عليها أحد بغير مكة إلا لم يوإفقاء، يعنى الماء واللحم، أى ينفرد، يقال:
خلا و أخلى، وقيل: بخلو يعتمد وأخلى انفرد . ك: يعنى المداومة عليها لا يوافق
الأمزجة إلا فى مكة من أثر دعاء إبراهيم عليه السلام. وفيه: ثم حيب إليه "الخلاء"
بالمد مصدر بمعنى الخلوة لأن معها فراغ القلب. ط : إذا أقيمت الصلاة ووجد
أحدكم " الخلاء" أى حاجة نفسه إلى البراز ليقضيها جاز له ترك الجماعة، وفى
التوسط: يطلق على المكان الخالى وعلى نفس القضاء، قوله: إذا دخل "الخلاء" أى أراد
دخوله
١٠٦
مجمع بحار الأنوار
( خلا )
ج - ٢
دخوله، وقيل: هو على ظاهره، فيدل على جواز الذكر فى الخلاء واختلف فيه ، ثالثها
أنه يجوز بالقلب. وفيه: إذا دخل! " الخلاء" وضع خاتمه، أى نزعه، واستدل به
على كراهة صحبة ما فيه ذكر الله، وقيل: نزعه أو ضم كفه ٢ عليه وجعل فصه إلى
باطن كفه، وإن نقش على خاتمه هدا اسم نفسه لا يكره على الظاهر، ويحتمل الكراهة
لأن اسمه معظم مطلقا، واختلف فى أنه مختص بالبنيان أم يعم الصحراء، ولفظ دخل
يخص٣ ولكن المعنى يعمه وهو الأظهر. وفيه: ليتقدم أحدكم وذهب " الطلاء"
فانى سمعته صلى الله عليه وسلم - الخ، الخلاء ظرف ذهب لأنه مبهم، فانى سمعت علة
ليتقدم، وذهب الخلاء معترض بينهما، وفى كنز العباد: من تفكر فى الخلاء فى شىء
من أمور الآخرة أو العلم منع أعظم منه، وحكمة التعوذ أنه خلوة والشيطان أقرب
منه، وغفرانك يجىء فى غ . ن: إذا دخل " الطلاء" بفتح ومد. وفيه :
" لا يخلون" رجل بامرأة إلا ومعها ذو رحم محرم سواء كان محر ما له او لها، والزوج
كالمحرم بلا ولى، والخلوة بدون ثالث حرام، و الصغير الذى لا يستحيى كالعدم،
والأمرد الحسن الوجه كالمرأة. وفيه: الذى " يتخلى" فى طريق الناس أو ظلهم،
أى يتغوط. ط : وهو تعبير عن الفعل بفاعله، أو حذف مضاف أى تخلى الذى ،
والمراد من ظلهم ما اختاروه ناديا أو مقيلا. ن٤ ومنه: إذا قام من الليل "تخلى"
(١) فى هامش الفتنیة: کان اذا دخل الخلاء وضع خاتمه، لأنه كان عليه : محمد رسول الله ، قيل:
كانت تقرأ من اسفل فصاعدا ليكون اسم الله فوق الجميع، وكلما كتب عليه القرآن او اسم
الرسول کان حکه حکم اھه ، و لو کان اسم احد همدا قیل فکذلك ، و روى عن مالك انه
لا بأس ان يستنجى بخاتم فيه ذكر الله، قيل هذه الرواية عن مالك باطلة فانه كان لا يقرأ
الحديث الا عن وضوء فكيف يمتهن اسم الله بالنجاسة - ه.
(٢) فى نسخة: كفيه .
(٣) فى نسخة: يخصه.
(٤) فى نسخة : تو .
١٠٧
مجمع بحار الأنوار
( خمد - خمر )
ج - ٢
أى تغوط أو دخل الخلاء ! .
باب الخاء مع الميم
[أحمد ] ن: فإذا "خمدت" بفتح خاء وميم أى سكن لهبها ولم يطفأ حرها،
من نصر . ش: من نصر وضرب . غ: " خامدين" ساكنة أنفاسهم، وخمود
الإنسان موته .
[خمر] نه فيه: " خمروا" الإناء وأوكئوا السقاء، التخمير التغطية. ومنه
ح: أتى باناء لبن فقال: هلا "خمرته" ولو بعود تعرضه عليه، ويشرح فى العين.
وح : لا تجد المؤمن إلا فى مسجد يعمّره أو بيت " يحمّره" أو معيشة يدبرها، أى
يستره ويصلح من شأنه. وح: نلتمس " الخمر،" هو بالتحريك كل ما سترك من
شجر أو بناء أو غيره. وح: فابغنا مكانا " خمرا ،"٢ أى ساترا يتكاثف شجره. وح
الدجال: حتى ينتهوا إلى جبل " الخمر" بالفتح يعنى الشجر الملتف، وفسر فى الحديث
بجبل بيت المقدس لكثرة شجره. وح سلمان كتب إلى أبى الدرداء: يا أخى ! إن
بعدت الدار من الدار فان الروح من الروح قريب، وطير السماء على أرفه " خمر،"
الأرض يقع، الأرفه الأخصب، يريد أن وطنه أرفق به فلا يفارقه، وكان أبو الدرداء
كتب إليه يدعوه إلى الأرض المقدسة . وفيه: والناس "أخمر" ما كانوا، أى
أوفر، يقال: دخل فى خمار الناس ، أى فى دهمائهم، ويروى بجيم. ومنه ح. أويس:
أكون فى "مار" الناس، أى فى زحمتهم حيث أخفى ولا أعرف. وفيه: ناولينى
"الخمرة" من المسجد، هى مقدار ما يضع عليه وجهه فى سجوده من حصير أو نسيجة
خوص ونحوه من النبات ، وسميت به لأن خيوطها مستورة بسعفها، وروى: ان
(١) فى هامش الفتنية: قلت يا فى الله اذا كان احدنا "خاليا" قال فالله احق ان يستحيى منه،
كشف العورة فى الخلوة لحاجة جائز ولغيرها مكروه او حرام والأصح التحريم عندنا - هـ.
(٢) فى هامش الفتنية: خمرا بضم خاء وسكون ميم - هـ.
١٠٨
(٢٧) الفأرة
مجمع بحار الأنوار
(خمر)
ج - ٢
إن الفأرة جرت الفتيلة فألقتها على خمرة كان صلى الله عليه وسلم قاعدا عليها فأحر قت موضع
درهم، وهذا صريح فى إطلاق الخمرة على الكبير منها. ج: وهى التى يسجد عليها .
الأن الشيعة. ط: هى١ بالضم، قوله: من المسجد، متعلق بناولينى أو بقال٣ . ن:
أى قال لى وهو فى المسجد: لتناوله إياها من خارج المسجد، لأنه صلى الله عليه وسلم
كان معتكفا. فه وفيه: كان صلى الله عليه وسلم يمسح على الخف و"الخمار" أراد به
العامة مجازا، وذلك إذا اعتم عمة العرب فأدارها تحت الحنك فلا يستطيع نزعها فى كل
وقت فتصير كالخفين غير أنه يحتاج إلى مسح قليل من الرأس ثم يمسح على العامة بدل
الاستيعاب. ومنه ح عمر لمعاوية: ما أشبه عينك " بخمرة" هند، هى هيئة الاختمار،
وفى المثل: إن العوان لا تُعلّم الخمرة، أى المرأة المجربة لا تُعلّم كيف تفعل . وفيه:
من "استخمر" قوما أولهم أحرار وجيران مستضيفون فان له ما قصر فى
بيته، استخمر قوما أى استعبدهم، من أخمرنى كذا ملكنيه، يعنى من أخذ قوما
قهرا وتملكا فان من قصره أى احتبسه واحتازه فى بيته واستجراه فى خدمته إلى أن جاء
الإسلام فهو عبد له، الأزهرى: الخاصرة أن يبيع الرجل غلاما حرا. أراد من
استعبد قوما فى الجاهلية فله ما حازه ولا يخرج من يده فى الإسلام ، قوله: وجيران،
أراد ربما ٣ استجار به قوم أو جاوروه فاستضعفهم واستعبدهم فكذلك لا يخرجون من
يده ، وهذا مبنى على إقرار الناس على ما فى أيديهم. ومنه ح: ملكه على عربهم و"ختمورهم"
أى أهل القرى لأنهم مغلوبون مغمورون بما عليهم من الخراج والأثقال. وفى ح
سمرة: أنه باع "خمرا" فقال عمر: قاتله الله. الخطابى: إنما باع عصيرا ممن يتخذه
خمرا فهو مجاز باعتبار ما يؤل، فنقم عليه عمر لأنه مكروه أو غير جائز إذ لا يجهل
سمرة رضى الله عنه تحريمه مع اشتهاره. ك: "لا تخمّروا" رأسه، أى لا تغطوه ليبقى
(١) فى نسخة : هو .
(٢) فى هامش الفتنية: من علق بناولينى استدل به جواز دخول الحائض فى المسجد اذ ليس
فى بدنها نجس ، و من منعه علقه بقال او اول المسجد بمسجد البيت، وعليه الجمهور - هـ .
(٣) فى نسخة : من .
١٠٩
فـ
مجمع بحار الأنوار
( خمر. )
ج - ٢
عليه أثر إحرامه . ومنه ح: " يخمر" البرمة والتنور، أى يسترهما لئلايروه. وح:
هلا " خمّرته" أى صيانة من الشيطان فانه لا يكشف غطاء ومن الوباء الذى ينزل فى
لية من السنة ومن القاذورات والهامة والحشرات، ويزيد بيانه فى غطوا. وفيه:
"الخمر" من خمسة، هذا لا ينفى الخمرية عن غير خمسة، ولذا ورد: الخمر ما خاص
العقل ، وهذا تعريفها١ لغة، وفى العرف ما يخامره من غير العصير فقط. ط :
وكذا "الخمر" من هاتين، بيان للغالب لا الحصر لحديث: كل مسكر خمر ٢، وهو
تصريح بأن جميع الأنبذة المسكرة خمر سواء فيه نبيذ التمر والرطب والبسر والنقيع
والزبيب والشعير والذرة والعسل وغيرها، وبه قال الأئمة الثلاثة والجمهور من
السلف والخلف، وقال أبو حنيفة: إنما يحرم عصير ثمرات النخل والعنب قليلها
وكثيرها إلا أن يطبخ حتى ينقص ثلثيها، وأما نقيع المر والزبيب فقال: يحل
مطبوخها وإن مسه النار قليلا من غير اعتبار حد كما اعتبر الثلث فى سلافة العنب،
قال: والتىّ منه حرام ولكن لا يحدّ شاربها، وأما ما أسكر حرام بالإجماع. قوله:
لم يشربها فى الجنة ، كناية عن عدم الدخول، وقيل حقيقة فيحرم شربها فيها وإن
دخلها بأن ينسى شهوتها أو لا يشتهيها وإن ذكرها . وفى حديث الحاجة: " فلتختمر"
ولتركب، أمرها بالاختمار والاستتار لأن تركه معصية لا نذر فيه، وأما المشى حافيا
فيصح النذر فيه فلعلها عجزت عن المشى . مف وفيه: وهى " تختمر" أى تلقى
الخمار ٣ على رأسها، فقال: لية لا ليتين، أى مرة لا مرتين، يعنى أديرى خمارك على
رأسك دورة واحدة لا دورتين لئلا يشتبه اختمارك بلىّ عمامة الرجال . ط: أمرها
(١) فى نسخة : تعريفه.
(٢) فى هامش الفتنية: كل مسكر خمر، أى الأشربة المسكرة خمر بناء على ان للشارع ان يحدث
اشياء بعد ان لم تكن، وقيل أى كالخمر فى الحرمة ووجوب الحد وان لم يكن عين الخمر -ه
معالم السنن .
(٣) فيه: الخمار بكسر خاء، ما يستر الرأس والعنق - هـ جزرى.
١١٠
أن
X
ج - ٢
( خمس )
مجمع بحار الأنوار
أن تجعل الخمار على رأسها وتحت حنكها عطفة واحدة حذرا عن الإسراف والتشبه
بالرجال ، وفيه : شققها " خمرا" بين الفواطم، بضمتين جمع خمار وهو المقنعة. ن:
وقد يسكن ميمه . وفى ح الوحى: "خمّره" عمر بالثوب، أى غطاء، وإدخال
يعلى رأسه و إذن عمر له محمول على رضاء النبى صلى الله عليه وسلم بذلك لتقوية إيمانه
بمشاهدة الوحى. ومنه: "خمر" أنفه. وفيه: كما تسل الشعرة من " الخمير" أى
العجين ، أى لأتلطفن فى تخليص نسبك من مجوه بحيث لا يبقى جزء من نسبك فى
نسبه الذى ناله مجو كما إذا سُلّت الشعرة من العجين لا يبقى منها شىء فيه بخلاف ما
سلّت من شىء صلب فانها ربما انقطعت فبقيت ١ فيه منها شىء وهذا كقول حسان
فى أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
وإن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد
وبنت مخزوم فاطمة بنت عمر بن عائذ أم عبدالله والزبير وأبى طالب، يريد أنهم
الشرفاء لا والدك الحارث فإنه عبد حيث تولد من أمه سمية بنت موهب وموهب
غلام لنبى عبد مناف ، كذا حمزة وصفية من الشرفاء من أولاد حالة بنت وهب بن
عبد مناف أولاد زهرة كما قال:
ومن ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب بجائزك المجد
وأراد به جدته سمية. ج: لا أكل " الخمير" أى الخمير ٢ المختمر. ك: أى خبزا
جعل فى حينه الخمير . ش: " خامر" باطنه، أى خالطه.
[خمس] ط فيه: كان يحب أن يخرج يوم " الخميس" لأنه يوم مبارك
يرفع فيه أعمالهم ، أى يعرض، وسفره للغزو عمل صالح فأحب أن يرفع إليه، أو لأنه
أتم أيام الأسبوع عددا، أو لأنه كان يتفاءل بلفظ الخميس وهو الجيش ولدلالته
على تخميس الغنيمة. ك: هد و "الخميس" بالرفع والنصب على أنه مفعول أى جاء
(١) فى نسخة : فبقى.
(٢) فى نسخة : الخبز .
١١١
ج - ٢
( خمش )
مجمع بحار الأنوار
* والجيش ، سمى به لأنه مقسم خمسة: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب.
وفيه: إن لى "خمسة" أسماء، مفهوم العدد لا اعتبار له، فقد ذكر الأحوذى أن قـ
ألف أسماء وكذا للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد يطلق الأسماء على الصفات
فلا يرد أن الماحى صفة لا اسم . وفيه: مفاتيح الغيب " خمس" تخصيص الخمس إما
لاعتقادهم معرفتها أو سألوا عنها. وفيه: أعطيت "خمسا" خصوصيات١ كثيرة فلعله
اطلع على غيرها اخرا. له ومنه ح: هم أعظمنا "خميسا" أى جيشا. وح عدى:
ربعت فى الجاهلية و "خمست" فى الإسلام، أى قدت الجيش فى الحالين لأن الأمير
فى الجاهلية كان يأخذ ربع الغنيمة بفعله الإسلام الخمس وجعل له مصارف، فهو
من ربعت القوم وخمستهم مخففا إذا أخذت ربع أموالهم و خمسها، وكذا إلى العشرة .
وفيه: انتونى "بخميس" او لييس، الخميس ثوب طوله خمس أذرع وكذا الخموس،
وقيل: أول من عمله ملك يسمى الخمس بالكسر، الجوهرى : الخمس ضرب من برود
اليمن ، وفى البخارى: خميص، فان صحت فهو مذكر الخميصة وهى كساء صغير فاستعارها
للثوب . وفيه: خذمنى غلامين "خماسيين"، الخماسيان طول كل واحد منهما خمسة
أشبار، والأنثى خماسية . وفيه: سئل الشعبى عن " المخمسه" وهى مسألة من
الفرائض اختلف فيها خمسة من الصحابة، وهى أم وأخت وجد٢ .
[خمش] فيه: من سأل وهو غنى جاءت مسألته يوم القيامة "خموشا ،"٣ فى
(١) فى نسخة : خصوصياته .
(٢) فى هامش الفتنية: بنى الإسلام على "خمس" وروى: خمسة، ويندرج جميع المعتقدات فى
الإيمان بالرسول، وشهادة بالجر والرفع بدل او خبر محذوف - هـ.
وفيه: فان لم يبرأ فى ثلاث " نغمس" أى فالأيام التى ينبغى ان ينغمس فيها خمس
او فالمرات خمس ـ ه سيد، ولينغمس بيان فليستنقع فى نهر - م سيد.
(٣) فيه: الخموش بالضم جمع خمش بفتحة من ضرب ونصر - «، قوله: خدوش او خموش ،
شك من الراوى - ه.
١١٢
(٢٨) وجهه
٣
ج - ٢
( خمص )
مجمع بحار الأنوار
وجهه، أى خدوشا وهو مصدر أو جمع لمصدر، خمشت المرأة وجهها خمشا وخموشاً .
ومنه ح ابن عباس حين سئل: هل قرأ١ فى الظهر والعصر؟ فقال " خمشا" دعا عليه
بأن يخمش وجهه أو جلده، نصب بفعل وجب حذفه بكدعا. وفيه : كانت بيننا
وبينهم " خماشات" فى الجاهلية، جمع خماشة أى جراحات وجنايات، وهى كل ما
كان ٢ دون القتل والدية من قطع أو جدع أو نهب أو نحوها. ومنه فى (( وجزءا
سيئة سيئة)): هذا من " الخماش" أراد جراحات لا قصاص فيها. ك: اقتص شريح
من سوط و "خموش" وهو بضم معجمة ما ليس له أرش معلوم من الجراحات.
ط ومنه: "يخمشون" وجوههم أى يخدشون .
[خمص] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: "خمصان الأخمصين" الأخمص٣ من
القدم موضع لا يلصق بالأرض منها عند الوطء ، والخمصان المبالغ منه أى ان ذلك
الموضع من أسفل قدمه شديد التجافى عن الأرض ، ابن الأعرابى: إذا كان خمص
الأخمص بقدر لم يرتفع جدا ولم يستو أسفل القدم جدا فهو أحسن ما يكون فاذا
استوى أو ارتفع جدا فهو ذم، فالمعنى أن أخمصه معتدل الخمص بخلاف الأول .
شا: خمصان نضم خاء. فه: والخمص والخمصة والمخمصة الجوع والمجاعة . ومنه :
رأيت به صلى الله عليه وسلم "خمصا" شديدا. ك: بفتح معجمة وميم أى ضمير البطن من
الجوع. ط: بسكون ميم، تغدو " خماصا" بالكسر . نه: ورجل "خمصان" و"خميص"
أى ضامر البطن وجمع الخميص خماص. ومنه ح: كالطير تغدو "خماصا" وتروح
بطانا، أى تغدو بكرة وهى جياع وتروح عشاء وهى ممتلئة الأجواف. وح : " خماص"
(١) فى نسخة : يقرأ .
(٢) فى الأصول : كانت .
(٣) فى هامش الفتنية: ان اهون أهل النار عذابا رجل فى " اخمص" قدميه جمرتان، هو
بوزن احمر ، ولعله ابو طالب انه كان تابعا ارسول الله صلى الله عليه وسلم بحمايته غير انه كان
ثابت القدم على دين قومه - « فتح .
١١٣
ـر
ج - ٢
( خط - خمم)
مجمع بحار الأنوار
البطون خفاف الظهور أى أعفة عن أموال الناس فهم ضامرو البطون من أكلها
خفاف الظهور من ثقل وزرها . وفيه: وعليه "خميصة،" جونية، هى ثوب خزّ
أو صوف معلم، وقيد بعضهم بقيد سواد وجمعها الخمائص . ك: اذهبوا " بخميصتى"
إلى أبى جهم، بفتح معجمة وكسر ميم، روى أنه صلى الله عليه وسلم أتى بخميصتين
فليس أحدهما و بعث بالأخرى إلى أبى جهم ثم بعث إليه بعد الصلاة الملبوسة
وطلب منه الأخرى .
[خمط] غ فيه: «أكل "خمط")» أى ثمر خمط وهو الأراك. قا: هو كل
نيت أخذ طعما من مرارة أى أكل أكل خمط بحذف مضاف . نه: "فتخمط"
عمر ، أى غضب .
[خمل] فيه: جهز فاطمة فى "خميل" وقربة ووسادة أدم، الخميل والخميلة
القطيفة وهى كل ثوب له خمل من أى شىء كان، وقيل: الجميل الأسود من الثياب.
ومنه: جارية على "حملة" أراد بها توبا له خمل، وقيل الصحيح: على خميلة، وهى
الأرض السهلة اللينة . ك: لها " مل" بفتح معجمة الهدية. وفيه: كساء لها "خمل"
أى وبر. ومنه: دثار " محمل" أى ذو حمل. ش: وارفع به بعد " الحمالة" بفتح
معجمة، الكامل من لا شرف له ولا رفعة. نه : اذكروا الله ذكرا " خاملا" أى
منخفضا توقيرا الجلاله .
[ثم] فيه: أفضل الناس الصادق اللسان " المحموم" القلب، فسر فيه بالنقى الذى
لا غل فيه ولاحسد، من خممت البيت إذا كنسته. ومنه: وعلى المساقى "خمّ" العين،
أى كنسها وتنظيفها . وفيه: من أحب أن " يستخم" له الرجال قياما، الطحاوى:
هو بخاء معجمة يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده، من خوّ الشىء وأخمّ
إذا تغيرت رائحته، وروى بجيم وقد مر. وغدير "خم" موضع بين مكة والمدينة
تصب فيه عين هناك بينهما مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. ط : بضم معجمة
وشدة ميم غيضة بثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير .
خمخم
١١٤
مجمع بحار الأنوار
( خخم - خنث )
ج - ٢
[خخم] مف: أشار إلى مثل "الخمخمة" بمعجمتين حبة ١ صغيرة، وروى
حجيم ومن .
[خمن} ش فيه: يوضح كل " تخمين" هو القول بالظن.
[خمى] نه: فيه "خمى" بضم خاء وشدة ميم مفتوحة بئر قديمة كانت بمكة.
باب الخاء مع النون
[ خنب] فى "الخنابتين" إذا خرمتا فى كل واحدة ثلث دية الأنف، وهما
بالكسر والتشديد جانبا المنخرين عن يمين الوترة وشمالها، وهمزها الليث وأنكره
الأزهرى .
ـر
[خنث] فيه نهى عن "اختناث" الأسقية، خنلت السقاء إذا ثنيت فمه إلى
خارج وشربت منه، وقبعته إذا ثنيته إلى داخل، ووجه النهى أنه ينتنها بادامة
الشرب، أو حذر من الهامة ٢ أو لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة فم السقاء،
وورد إباحته، ولعل النهى خاص بالسقاء الكبير دون الإداوة. ج : الاختناث
أن يكسر أى يقلب شفة القربة ويشرب، وورد إباحته وذا للضرورة والحاجة،
والنهى عن الاعتياد أو ناسخ للأول. نه: ومنه كان يشرب من الإدارة و" لا يختنتها"
ويسميها نفعة، سماها بالمرة من النفع ولم يصرفها للعلمية والتأنيث٣ . ومنه ح وفاته
صلى الله عليه وسلم: " فانخنث" فى حجرى فما شعرت حتى قبض، أى انكسر
واثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت. قس: لا نرى أن نصلى خلف " المخنث ،"٤ بفتح
(١) فى نسخة : خنبة.
(٢) فى هامش الفتنية: اى هامة تكون فى القربة فتدخل فى جوفه فتؤذيه - هـ.
(٣) قال ابن الأثير فى ( نفع) هكذا جاء فى الفائق، فان صح النقل والا فما أشبه الكلمة ان
تكون بالقاف من النقع وهو الرىّ - الأعظمى.
(٤) فى هامش الفتنية: قال أهل اللغة: المخنث بالكسر والفتح من يشبه النساء فى اخلاقه
وحركاته وكلامه و تارة تكون خلقة وتارة بتكلف وهو المذموم - هـ.
١١٥
ج - ٢
( خنجر - خبز )
مجمع بحار الأنوار
نون من يؤتى فى دبره، وبكسرها من فيه تسكين وتكسر خلقة كالنساء. قوله :
إلا بضرورة ، بأن يكون صاحب شوكة أو نائبه فلا تعطل الجماعة بسببه، وقيل: بفتح
نون وكسرها من يتشبه بهن، سمى به الانكسار كلامه، وقيل: قياسه الكسر
والمشهور فتحها١، والتشبه قد يكون طبيعيا وقد يكون تكلفيا، ومن الثانى ح: لعن
المخنثين . غ : أطوى الثوب على " أخناته" أى مطاويه.
[ خنجر] ن فيه: أخذت أم سليم يوم حنين أو خيبر " خنجرا" بفتح خاء
وكسرها سكين كبيرة ذات حدين .
[ خنيج] نه: فى تحريم الخمر ذكر "الخنايج" قيل: هى حباب تدس فى
الأرض جمع خنجة وهى معربة .
[خندف] فى ح الزبير سمع رجلا يقول: يا " الجندف"! نفرج وبيده السيف
قائلا: " أخندف" إليك أيها " الخندف"! الخندفة الهرولة و الإسراع فى المشى،
يقول: يا من يدعو خندفا أنا أجيبك وأتيك، وخندف فى الأصل لقب ليلى بنت
عمران امرأة إلياس بن مضر، سميت بها القبيلة، وهذا قبل النهى عن التعزى
بعزاء الجاهلية ٢ .
[خندم] فى ح عباس حين أسره أبو اليسر يوم بدر قال: إنه لأعظم فى
عينى من "الخدمة" هى جبل بمكة .
[ خبز] فيه: لولا بنو إسرائيل ما " خنز" اللحم أى ما أنتن، خبز وخزن
أى تغير ريحه. ك: قيل كانوا يدخرون للسبت وغيره فأنتن. ن: فانه ادّخر
بنو إسرائيل المن والسلوى وقد نهوا عنه وأنتن ، واستمر من ذلك الوقت ،
وختز من ضرب وسمع. ط: أى لولا أن بنى إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى
(١) فى نسخة : فتحه .
(٢) فى هامش الفتنية: [خندق] جعل بينه وبين النار "خندقا" كما بين السماء والأرض، شبه
الخندق لبعد غوره بما بينها وهو تمثيل عن الحاجز .. هـ.
١١٦
(٢٩) خبز
*
.
مجمع بحار الأنوار
( خنزب - خنس )
ج - ٢
"خنز" لما أدخر فلم يخبر، نحو: لا ترى الضب بها ينجحر ، أى لا ضب ولا انجحار.
نه وفيه: انترض بعض الحرورية على قضاء علىّ فقال: اسكت يا "خناز" هى الوزغة
أى السام الأبرص . والختزوانة الكبر وهى فعلوانة لا فنعلانة على ما قيل .
[ختزب] فيه: شيطان يقال له " خنزب" قيل هو لقب، والخنزب قطعة
لحم منتنة ، ويروى بالكسر والضم. ن: ويقال بفتح خاء وزاى ويضم خاء
وفتح زاى. ط: هو بكسر معجمة وزاى ويفتح ، يلبسها أى يخلطها ويشككنى فيها .
[ خنس ] فه فيه: فإذا ذكر الله " خنس" أى انقبض وتأخر. ك ومنه:
الخناس . فه ومنه ح : يخرج عنق من النار " فتخنس" بالجبارين فى النار، أى تدخلهم
وتغييهم فيها. وح: "فتخنس" بهم النار. وح: فلما أقبل على صلاته " انخنست".
وح أبى هريرة لقيه النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض الطرق قال: "فانخنتُ "١ منه،
وروى: اختنست ، بتاء ونون على المطاوعة ، وروى: فانتجست منه، بجيم وسين وسيجىء.
وح : "نفنس" أو حبس، بالشك. و ح صوم رمضان: و " خنس" إبهامه فى
الثالثة، أى قبضها. ن: وروى: خبس، والمراد الشهر الذى نحن فيه أو جنس
الشهر. نه : كان له نخل ""فنست" الفحل، أى تأخرت عن قبول التلقيخ فلم يؤثر
فيها ولم تحمل تلك السنة. ومنه: ((فلا أقسم "بالخنس")) أى الكواكب، لأنها
تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وقيل: الكواكب الخمسة السيارة: زحل والمشترى
والمريخ والزهرة وعطارد ، يريد به سيرها ورجوعها لقوله «الجوار الكنس»
(١) فى هامش الفتنية: "انخنست" انقبضت. ومنه"بالخُفّس" وانخناسها رجوعها وتواريها
تحت ضوء الشمس - ه.
وفيه استحباب تلقى أهل الفضل بأكل الهيئات وأحسن الصفات ، وقد استحبوا لطالب.
العلم أن يحسن حاله عند مجالسة شيخه بالتنظيف وإزالة الشعور وإزالة الرائحة الكريهة
و نحوه - م .
١١٧
مجمع بحار الأنوار
(خنع - خلف)
ج- ٢
ولا يرجع من الكواكب غيرها ، وهو جمع خانس. وفيه: يقاتلون قوما " خنس"
الأنف، هو بالتحريك انقباض قصبة الأنف وعرض الأرنبة، والرجل أخنس ،
والجمع خنس، وأراد بهم الترك لأنه الغالب على أنافهم وهو شبيه بالفطس . ومنه ح
صفة النار: وعقارب أمثال البغال "الخنس". وح: والله لفطس " خنس " أراد
بالفطس نوعا من التمر، وشبهه فى اكتنازه وانخناسه بالأنوف الخنس لأنها صغار
الحب لاطئة الأقماع. وفيه: إن الإبل ضمّر " خذّس" ما ١ جشمت حشمت١ هو
جمع خانس أى متأخر، والضمر جمع ضامر وهو الممسك عن الجرّة، أى انها صوابر
على العطش وما حملتها حملته، وفى كتاب الزغحشرى : ضمر حبس ، بحاء مهملة
وموحدة بغير تشديدٍ. ع: خنسته نفنس، أخرته فتأخر . ك: إذا ولد "خنسه"
الشيطان ، قيل: الأولى نخسه بمعنى طعنه، إذ معنى خنس رجع ولا يناسب ، فان
صح فمعنى أخره وأزاله عن مكانه بشدة طعنه. مق: ((من شر الوسواس "الخناس"»
أى الذى تأخر ورجع عن إغوائه إذا ذكر الله .
[خنع] فه فيه: "أخنع" الأسماء من تسمى ملك الأملاك ٢، أى أذلها وأوضعها،
الخاضع الذليل الخاضع ، ومنه فى صفة الصديق: وشمرت إذا "خنعوا". من: أى أخرها
والمراد صاحب الاسم، وروى: اتضح ، والنخع القتل الشديد.
[ خنف] له فيه: أحرق بطوننا النمر وتخرقت عنا " الخنف" هى جمع خنيف
وهو نوع غليظ من أردئ الكتان ، أراد ثيابا تعمل منه . ومنه شعر كعب:
ومذقة كطرة الخنيف، المذقة شربة من اللبن الممزوج، شبه لونها بطرة الخنيف.
وفيه: الإبل ضمّر "خُنف" جمع خنوف الناقة التى إذا سارت قلبت خف يدها
إلى وحشيه من خارج . وفيه: كيف تحلبها أدخنفا" أم مصرا؟ الخنف الحلب بأربع
أصابع يستعين معها بالإبهام .
(١-١) فى نسخة: خشمت خشمت.
(٢) فى هامش الفتنية: التسمى به حرام ويجىء فى ملك ـ هـ.
خنق
١١٨
١
٠
٠
ج - ٢
( خنق - خنا)
بجمع بحار الأنوار
[ خنق ] فيه: سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها و " يخنقونها" إلى
شرق الموتى، أى يضيقون وقتها بتأخيرها، من خنقت الوقت أختقه أخرته وضيقته .
وهم فى " خناق" من الموت، أى ضيق. ن: يخنقونها بضم ياء أى يؤخرونها
عن وقتها المختار . ك: يخنق نفسه بضم نون. وفيه: " نفتقه خنقا" بكسر نون
وسكونها. ط: عليه درع ضيقة "خنقة" ثم عمل حسنة، يعنى عمل السيئة يضيق
صدره ورزقه ويحيره فى أمره فلا يتّسر له أموره ويبغضه عند الناس فإذا عمل
الحسنات تزيل سيئاته فيشرح صدر ويتوسع رزقه ويتسر أموره وصار محبوبا
عندهم، وخنقه أى عصر حلقه وترقوته من ضيق تلك الدرع . قوله: حتى تخرج
إلى الأرض، أى انحلّت و انفكت حتى تسقط ١، وخنقه بتشديد نون بمعنى خنقه. هد :
"المنخنقة" التى خنقت حتى ماتت أو انخنقت بنحو الشبكة .
[ خنن ] نه فيه: يسمع " خنينه" فى الصلاة، هو ضرب من البكاء دون
الانتحاب ، وأصله خروج الصوت من الأنف كالحنين من الفم . ومنه: فغطى
أصحابه صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم "خنين". وح علىّ قال لابنه الحسن: إنك
"تخن خنين" الجارية. وح: فأخبرهم الخبر "دفنوا" ييكون. وح: قام بالباب
له "خنين". وفى ح عائشة قال لها بنو تميم: هل لك فى الأحنف؟ قالت: لا ولكن
كونوا على "خنته" أى طريقته، وأصل الحنّة المحجة البينة والفناء ووسط الدار،
و ذلك أن الأحنف قال أبياتا يلومها فيها فى وقعة الجمل فغضبت وقالت: إلى الله أشكو
عقوق أبنائى .
[ خنا] فيه: " أخنى" الأسماء عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، الخنا
الفحش فى القول، ويجوز كونه من أختى عليه الدهر إذا مال عليه وأهلكه . ش:
هو بالقصر . ط: أختى الأسماء يوم القيامة، أى أخشها أى يظهر أثره من العقاب
(١) فى هامش الفتنية: فهو كناية عن سقوطها - هـ.
١١٩
>
ج - ٢
( خوب - خور)
مجمع بحار الأنوار
والهوان يوم القيامة وهو بحذف مضاف أى اسم رجل ويتم فى ملك . نه : ومن
لم يدع "الخنا" والكذب فلا حاجة لله فى أن يدع طعامه . وفيه: ما كان سعد
" ليخنى" بابنه فى شقة من تمر، أى يسلمه ويخفر ذمته، من أختى عليه الدهر،
وقد تكرر فى الحديث .
باب الخاء مع الواو
[ خوب] نعوذ بالله من "الخوبة" من خاب يخوب خوبا إذا افتقر .
ومنه ح: أصابه صلى الله عليه وسلم " خوبة" فاستقرض منى، أى حاجة، وروى:
خونة ، ولم يحفظ .
[ خوت ] فى ح بناء الكعبة: فسمعنا " خوانا" من السماء، أى صوتا مثل
حفيف جناح الطائر الضخم، خاتت العقاب تخوت خوتا وخواتا .
[خوخ] فيه: لا يبقى فى المسجد "خوخة،، إلا سدت إلا "خوخة" الصديق،
وروى: إلا خوخة على، هى باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب
عليها باب . ط : هى كوة فى الجدار للضوء، أمر بسد كل خوخة ينظرون فيها إليه !.
و باب يمرون فيه إلى المسجد سوى خوخة الصديق تكريما ثم تنبيها على خلافته ،
وقيل : كناية عن الخلافة وسد أبواب المقالة دون التطرق إليها والتطلع عليها، وهو
أقوى إذ لم يصح أن الصديق كان له منزل بجنب مسجده، وإنما كان منزله بالسنح
من عوالى المدينة، ولهذا مهد هذا المعنى بقوله: ولو كنت متخذا خليلا أى صاحبا
يعتمد عليه فى الأمور، قوله: أنا ولا، أى أنا أولى بالخلافة ولا يستحقها غيرى، وأما
طلبه لأخيها فليكتب الكتاب . ك : خوخة بفتح معجمة أولى . وروضة خاخ
بمعجمتين موضع باثنى عشر ميلا من المدينة، وقيل: بمهملة وجيم، وهو تصحيف .
[ خور] نه فى ح الزكاة: تحمل بقرة لها " خوار" هو صوت البقر .
ش: وهو بضم خاء . نه ومنه ح قتل أبىّ: " يخور" كما " يخور" الثور.
١٢٠
(٣٠) غ
K