النص المفهرس

صفحات 441-460

مجمع بحار الأنوار
( حين )
ج - ١
أصل شجرة العنب، والعنب ثمرتها ، وسميت الحبلة العنب مجازاً. نه ومنه ح: ما
خرج نوح من السفينة غرس 'الحبلة". وح: لما خرج نوح من السفينة فقد 'حبلتين، ١
كانتا معه، فقال الملك: ذهب بها الشيطان، يريد ما فيها من الخمر و السكر. ومنه
ح: كان له ' حبلة، تحمل كذا. وفيه: إنه نهى عن 'حبل الحبلة، الحبل بالحركة
مصدر سمى به المحمول والتاء للتأنيث، فأريد بالأول ما فى بطون النوق من الحمل،
والثانى حبل الذى فى بطون النوق، ونهى عنه لأنه غرر وبيع ما لم يخلق بعد ،
وهو أن يبيع ما يحمله جنين فى بطن أمه على تقدير أنثى فهو بيع نتاج النتاج،
وقيل: أراد البيع إلى أجل ينتج فيه حمل فى بطن أمه . ك : هما بفتح حاء و باء،
وتسكين الباء فى الأول غلط، والحبلة جمع حابل، واتفقوا على أن الحبل مختص
بالأدمية والحمل أعم. ومنه: يستسقطان ' الحبل، بفتحتين. نه ومنه ح عمر: لما
فتحت مصر أرادوا قسمتها فقال: لا حتى يغزو منها ' حبل الحبلة، أى حتى يغزو
منها أولاد الأولاد، ويكون عاما فى الناس والدواب، أى يكثر المسلمون فيها
بالتوالد، فاذا قسمت لم يكن قد انفرد بها الأباء دون الأولاد، أو أراد المنع من القسمة
حيث علقه على أمر مجهول. وفى صفة الدجال: أنه " محبل، الشعر، أى كأن كل
قرن من قرون الشعر حبل، ويروى بالكاف، وقد مر ، وفيه: أنه أقطع مجاعة
(الحبل، بضم حاء وفتح باء موضع باليمامة. ك: لأن يأخذ " أحبله، جمع حبل
كأفلس. ط : وأن توطأ " الحبالى، أى لا توطأ الجارية الحاملة من السبى حتى
تضع حملها .
[حبن] ع فيه: أم ' حبين، دويبة، والحبن عظم البطن، والأحبن من به
السعى . نه : رأى بلالا قد خرج بطنه فقال: أم حبين ، شبهه بها ممازحة، ومنه
ح: تنشأ رجل فقال له رجل دعوت على هذا الطعام أحدا؟ قال: لا، قال:
(١) فى نسخة : حبلين.
فعله
٤٤١

ج - ١
( حبو )
مجمع بحار الأنوار
فعله الله ' حبنا، وقدادا، القداد وجع البطن. ومنه ح: أهل النار يرجعون زبا
" حبنا، هو جمع أحبن. وفيه: ولا تصلوا صلاة 'أم حبين" هى دويبة كالحرباء
عظيمة البطن إذا مشت تطاطى رأسها كثيرا وترفعه لعظم بطنها فهى تقع على
رأسها وتقوم ، فنهى أن يتشبه بها فى السجود كحديث نقرة الغراب . وفيه: انه
رخص فى دم ' الحبون، وهى الدماميل، جمع حبن وحبنة بالكسر، أى ان دمها
معفو عنه اذا كان فى الثوب حالة الصلاة .
[حبو] نهى عن 'الاحتباء، فى ثوب واحد، هو أن يضم رجليه إلى بطنه
بثوب يجمعها به مع ظهره ويشده عليها، وقد يكون باليدين، وهذا لأنه ربما
تحرك أو تحرك الثوب فتبدو عورته . ط: رأيته "محتبيا، بيده، الاحتباء أن يجلس
بحيث يكون ركبتاه منصوبتين، وبطنا قدميه موضوعين على الأرض ، ويداه
موضوعتين على ساقيه . نه ومنه: ' الاحتباء، حيطان العرب، أى ليس فى البوادى
حيطان ، فاذا أرادوا الاستناد احتبوا، يقال: احتى يحتى، والاسم الحبوة بالكسر
والضم، والجمع حباًبها١. ومنه: نهى عن " الحوة، والإمام يخطب، لأنه يجلب
النوم فيلهى عن الخطبة و ينقض الوضوء. ومنه ح سعد: نبطى فى 'حبوته، وروى
بالجيم، وقد مر، وقيل للأحنف فى الحرب: أين الحلم؟ فقال: عند 'الحبا، أراد
أن الحلم يحسن فى السلم لا فى الحرب. ولو يعلمون ما فى العشاء والفجر لأتوهما
ولو 'حبوا، هو أن يمشى على يديه وركبتيه أو استه، وحبا البعير إذا برك ثم
زحف مرن الإعياء، وحبا الصى إذا زحف على استه، وفى صلاة التسبيح :
ألا' أحبوك، من حباه كذا وبكذا إذا أعطاه، والحباء العطية. ج منه: نكحت
على صداق أو ' حباء". نه وفيه: إن 'حابيا" خير من زاهق ، الحابى من السهام هو
الذى يقع دون الهدف ثم يزحف إليه على الأرض ، والزاهق ما جاوز الهدف لقوته
(١) أى بالكسر والضم.
٤٤٢

مجمع بحار الأنوار
( حتت - حتى )
ج - ١
و لم يصبه، ضربه مثلا لواليين أحدهما ينال الحق أو بعضه وهو ضعيف، والآخر
يجوز الحق ويبعد عنه وهو قوى. وفيه: كأنه الجبل ' الحابى، أى الثقيل المشرف،
والحيّ من السحاب المتراكم.
باب الحاء مع التاء
[ حتت] فى دم الثوب ١: ' ◌ُحتيه، أى حُكّيه، والحت والقشر سواء،
و'تحات، ورقه تساقط. ومنه ح: "تحانت' عنه ذنوبه. وح: 'حت، عنه
قشره، أى اقشره . ومنه: يبعث من بقيع الغرقد سبعون ألفا هم خيار من
" ينحت" عن خطمه المدر، أى يتقشر ويسقط عن أنوفهم التراب. وفى ح سعد
قال له يوم أحد: ' احتتهم، يا سعد، أى ارددهم. ط ومنه: 'خته ،٢ بعضا،.
وفيه أن التيمم لايصح ما لم يعلق باليد غبار ، وان ذكر الله يستحب فيه الطهارة .
[حتى] ن فيه: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه ' حتى" وإن
كان أخاه، أى حتى يدعه وإن كان أخاه للمبالغة فى عموم النهى سواء من يتهم فيه
أو لا، وسواء كان هزلا أو جدا. ولعنتها الملائكة ' حتى' تصبح، أى تستمر
اللعنة حتى تزول المعصية بطلوع الفجر، والاستغناء ٣ عنها أو ٤ بتوبتها ورجوعها إلى
(١) فى هامش الفتنية: يريد تحت المستجسد من الدم ليتقلع، ثم تقرصه، أى تقبض عليه
باصبعها ثم تغمزه غمزا جيدًا و تدلكه - ه.
(٢) فيه: قام إلى جدار فته بعصا، ثم وضع يديه على الجدار فمسح وجهه وذراعيه، إنما حته أى
خدشه لينتثر ترابه فيعلق باليد ، ففيه اشتراطه فى التيمم، وانه يكفى ضربة واحدة لليد
والوجه - هـ.
(٣) فى نسخة : بالاستغناء .
(٤) فى نسخة : و .
الفراش
٤٤٣
٢

مجمع بحار الأنوار
( حتى )
ج - ١
الفراش . ك : فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم " حتى" أصبح نائما، حتى غاية فقد
الماء إلى الصباح، أى حتى أل أمره أن أصبح على غير ماء. وح: إلا غفر له ما بينه
وبين الصلاة 'حتى" يصليها، أى إلا رجل غفر له ما بينه وبين صلاة تليها. وحتى).
يصليها أى يفرغ منها، حتى غاية تحصل المقدر فى الظرف إذ الغفران لا غاية له ،
وقيل: حتى يصليها أى يشرع فى الصلاة الثانية، والمغفور الصغائر، وفى ح أبى
هريرة: خرجت خطاياه مع آخر الوضوء، من غير اشتراط صلاة، فلعله باختلاف
الأشخاص، فرب متوضئ متخشع وآخر غافل. و'حتى" الجنة والنار، معربان
· بالثلاث. و'حتى" اللقمة، بالنصب، وجاز رفعه بتقدير مبتدإ او حتى اللقمة بالجر
وجاز الرفع بتقدير مبتد !!. وفأخبرنا عن بدء الوحى ' حتى' دخل أهل الجنة
منازلهم، حتى غاية للبدء، أو للإخبار، أى حتى أخبر عن دخول أهل الجنة، والغرض
أنه أخبر عن المبدإ والمعاش والمعاد . ط: أى أخبرنا مبتدئا من بدء الخلق حتى
انتهى إلى دخول الجنة، ووضع الماضى موضع المضارع للتحقيق. و 'حتى، جلس
إلى النبى صلى الله عليه وسلم، أى استأذن وأتى حتى جلس أو دنا منه حتى جلس.
و فلم تر إلا خيرا "حتى" أصبحنا ما التشديد، حتى غاية سكتنا، أو غاية لم نره ،
وتقرير ٢ السؤال: ما التشديد النازل أعذاب؟ وقد انتظرنا ولم تر منه شيئا ، أم
هو وحى ففيم نزل؟ فأجاب بأنه نزل فى الدين أى فى شأن الدين . ولقد تضايق
على هذا العبد الصالح 'حتى؛ فرجه الله، أى ما زلت أكبر وأسبح وتكبرون
وتسبحون حتى فرجه الله، يعنى إذا كان حال الصالح هذا فما بال غيره؟ وسيتم
فى ضم. و 'حتى، يظل الرجل لا يدرى، بفتح ظاء، كرر حتى خمس مرات الأولى
(١-١) فى هامش المطبوعة: وجد هذه العبارة هكذا فى ثلاث نسخ، ولم يوجد
فى ثلاث :
(٢) فى نسخة: تقدير.
٠
٤٤٤
مے
:

مجمع بحار الأنوار
( حمد )
ج - ١
والأخير تان بمعنى كى ، والثانية والثالثة دخلتا على الشرطيتين ، أى كى يصير من
الوسوسة بحيث لا يدرى كم صلى. ودعوة المظلوم ' حتى' ينتصر، حتى فى القرآن
الأربعة بمعنى إلى ، فدعوة المظلوم مستجابة إلى أن ينتصر أى ينتقم من ظالمه باللسان
أو اليد، ودعوة الحاج حتى يفرغ من أعماله ويصدر إلى أهله، ودعوة المجاهد
حتى يفرغ منه. وانصب قدماه فى بطن الوادى " حتى" إذا صعدنا مشى، فيه
حذف أى حتى اذا انصب قدماه فى بطن الوادى رمل وسبى حتى إذا خرج منه
وصعدتا مشى. وتجدون من خير الناس أشدهم له كراهية لهذا الأمر ' حتى، يقع
فيه، من خير ثانى مفعولى تجد، والأول أشد ، ويجوز العكس بزيادة من، وحتى.
إما غاية تجدون أى فين تقع فيه لا يكون خيرهم، وإما غاية أشد أى يكرهه حتى
يقع فيه فح يعينه الله فلا يكرهه والأول الوجه. و'حتى خشيت أن لا تعقلوا ،
إن المسيح قصير، أى حدثتكم أحاديث حتى خفت أن لا تفهموا ما حدثتكم، أو تنسوه
لكثرة ما قلت، فاعقلوا إن المسيح - بكسر إن، لأنه كلام مبتدأ، قوله: قصير،
لا ينافى وصفه بأنه أعظم رجل، لأنه لا يبعد كونه قصير! بطينا عظيم الخلقة ،
أو يغيره الله تعالى عند الخروج. و'حتى" لو كان فى مقامى سمعه أهل السوق، أى
كان يمد صوته ويتحرك بحيث لو كان فى مقامى هذا سمعه أهل السوق، و'حتى،
سقط خميصته بتحركه . وح: فوافقته ' حتى' استيقظ، أى وافقته نائما وتأنّت به
حتى استيقظ ١ .
[حتد ] ش فيه: وأزكاهم ' محتدا، هو بفتح فسكون فكسر فوقية فدال
مهملة أى أطهرهم أصلا وطبعا .
(١) فى هامش الفتنية: ح: إن من أمتى من يشفع للفئام، ولكذا ولكذا حتى يدخلوا
الجنة ، هى غاية يشفع، وضميره لجميع الأمة أى ينتهى شفاعتهم إلى أن يدخلوا جميعهم فى الجنة
أو هو بمعنى كى - ه.
٠
٤٤٥٠
حتف
۔
٠

مجمع بحار الأنوار
( حتف - حتى )
ج-١
[حتف] ن: وكان فيه " حتفه، أى موته. به: من مات 'حتف، أنفه فى
سبيل الله فهو شهيد، وهو أن يموت على فراشه كأنه سقط لأنفه فمات، والحتف
الهلاك، كانوا يتخيلون أن روح المريض تخرج من أنفه، فان جرح خرجت من جراحته.
در ابن الجوزى: لأن نفسه تخرج من فيه وأنفه فغلب أحد الاسمين، وهو أولى
مما فى النهاية لأن من تكلم به النبى صلى الله عليه وسلم. نه: مامات من السمك "
"حتف، أنفه فلا تأكله، يعنى الطافى. ومنه: والجبان يجىء 'حتفه" من فوقها،
يعنى أن حذره وجبنه غير دافع عنه المنية ، يريد أن الموت يجيئه من السماء. وفيه:
كنت أنا وأنت كما قيل: 'حتفها، تحمل ضأن بأظلافها، هو مثل، وأصله أن رجلا
كان جائعا بالبلد فوجد شاة ولم يكن معه ما يذبحها به، فبحثت ٢ الشاة الأرض، فظهر
فيها مدية فذبحها بها، فصار مثلا لكل من أعان على نفسه بسوء تدبيره.
[ حتك] فيه: كان صلى الله عليه وسلم يخرج فى الصفة وعليه " الحوتكية،
قيل: هى عمةٍ يتعممها الأعراب، وقيل: مضاف إلى رجل يسمى حوتكا كان يتعمم
هذه العمة. وفيه: وعليه خميصة (حوتكية" كذا فى بعض [ نسخ] مسلم، والمعروف
"جونية" وقد مر، والأول إن صمحت منسوب إلى هذا الرجل.
[حتم] فيه: الوتر ليس 'بحتم، أى بواجب لا بد من فعله. وفيه: إن جاء
به أسحم "أحتم، أى أسود، والختمة بفتح حاء وتاء السواد. وفيه: من أكل
و "تحتم" دخل الجنة، التحتم أكل الختامة وهى فتات الخبز الساقط على الخوان.
[حتن] فيه ' فتنه، فلان، الحتن بالكسر والفتح المثل والقرن، والمحاتنة
المساواة، تجاتنوا تساووا.
[ حتا] فى ح على: انه أعطى أبا رافع 'حتيا، وعكّة سمن، الحتى سويق
المقل . ومنه: فإذا فيه 'حتىّ".
(١) كذا فى الأصول، وفى النهاية: والمرء يأتى حتفه من فوقه.
(٢) كذا فى النهاية ، وفى المطبوعة من المجمع: فتت .
٤٤٦
.
ـة

٤-١
(حثث - حثم)
مجمع بحار الأنوار
بابه مع الثاء
[حثث] ك فيه: "يطلبه حثيثا"" أى سريعا. ومنه نجهزنا" أحث، الجهاز،
وهو أفعل من حثيث بمعنى حريص مسرع. وزوجها ' يستحثنى بها، من حثه
على الشىء واستحثه، أى حضه عليه . ن: ' يستحثنيها، بكسر حاء فمئنئة فضمير تكلم،
=
وفى أدب مسلم: يستحسنها ، بسكون حاء أى لا يصبر عنها ويطلب تعجيلها إليه .
ج: 'استحثت، فرسى، حثلته على الجرى. ومنه "حثوا، المطى، احملوها على إسراعها.
[ حثحث] نه فيه: كأنما حتحث، من حضّى١، أى حث وأسرع، حثه
على الشىءٍ و حثحثه بمعنى .
[ حثل] فيه: لا تقوم الساعة إلا على ' حثالة، [ من] الناس، الحثالة الردى
من كل شىء. ومنه: "حثالة، الشعير والأرز والتمر وكل ذى قشر. ومنه
ح: أعوذ بك من أن أبقى في 'حثل، من الناس. ك: إذا بقيت فى ' حثالة" بضم
مهملة وخفة مثلثة ، وروى: حفالة ، بضم مهملة نففة فاء. ط : كيف بك إذا
بقيت، أى كيف أنت والباء زائدة، ومرجت عهودهم أى اختلطت وفسدت،
وشبك بين أصابعه أى يمرج بعضهم ببعض، وتلبس ٢ أمر دينهم فلا يعرف الأمين
من الخائن ولا البر من الفاجر، وعليك بخاصة نفسك رخصة فى ترك الأمر بالمعروف ٣
إذا كثر الأشرار وضعف الأخيار . واملك عليك، نهى عن التكلم فى أحوال
الناس كيلا يؤذوا. نه وفى ح الاستسقاء: وارحم الأطفال ' الممثلة، من أحثلت
الصبى إذا أسأت غذاءه، والحثل سوء الرضاع .
[ثم] فيه: "جثمة، يفتح حاء وسكون ثاء موضع بمكة.
(١) كأنما حثحث من حضَى لكن، كذا فى النهاية فاختصره المؤلف.
(٢) كذا فى المطبوعة، وفى نسخة: تلتبس، و الظاهر: يلتبس، بصيغة الغائب.
(٣) كذا فى نسخة، وفى المطبوعة: امر المعروف .
٤٤٧

مجمع بحار الأنوار
(حا)
ج - ١
[حثا] فيه: 'احثوا، فى وجوه المداحين التراب ١، أى أرموا، حثا يحثو
حثوا ويحثّى حثيا، يريد به الخيبة وأن لا يعطوا شيئا، ومنهم من يجريه على ظاهره
فيرمى فيها التراب، ومر فى التراب. ط: وقيل كناية عن قلة إعطائه٢، ويحتمل
إرادة دفعه عنه وقطع لسانه عن عرضه بما يرضيه من الرضخ . نه: كان 'يحثئ' فى
رأسه ثلاث 'حثيات، أى ثلاث غرف بيديه جمع حثية. وفيه: ثلاث ' حثيات ،
من حثيات ربى تعالى، كناية عن المبالغة فى الكثرة، ولا كف ثم ولا حتى، جل
عنه وتعالى. ط: مع كل ألف سبعون ألفا و ثلاث حثيات، وثلاث بالنصب
عطفا على سبعين وبالرفع على سبعون ٣، والمراد كثرة لا تحصى. ومنه: "فثى،
بكفيه فقال أبوبكر: زدنا، زيادته صلى الله عليه وسلم مرة بعد أخرى إرشاد إلى أن
له مدخلا فى الأمور الأخروية، كذا فى مف، أى زدنا فى الإخبار عما وعدك
ربك من إدخال أمتك الجنة لحديث وعدنى بادخال سبعين ألفا مع كل ألف سبعون
ألفا و ثلاث حثيات . قوله: صدق عمر، إنما لم يجبه أولا به وصدقه لأنه وجد
للتارات فى ذلك مدخلا فانه تعالى ينجى فوجا بعد فوج. و 'يحثو، عليكن، أى يجود
وينتر عليكن ما تنفقن. قوله: اللهم اسق، دعاء له من النبى صلى الله عليه وسلم لأنه
عرف أنه يحثو عليهن. نه وفى ح عائشة وزينب: حتى ' استحثتا" استفعل من
الحثى، يريد أن كل واحدة منها رمت التراب فى وجه صاحبتها . و منه ح عباس
(١) فى هامش الفتنية: لأنه قلما يسلم المادح عن كذب والممدوح عن محجب ـ هـ.
٥
(٢) فى نسخة : عطائه .
(٣) فى هامش الفتنية: وعدنى أن يدخل من أمتى سبعين ألفا بلا حساب، مع كل ألف سبعون
الفا، ثلاث حثيات من ربى، والرفع أبلغ (يريد أنه أبلغ من نصبه إذ النصب عطف على سبعين
مفعول يدخل، وح يكون ثلاث حثيات سبعين مرة فقط ، و بالرفع يكون عطفا على سبعون
الذين مع كل الف فيكون ثلاث حثيات سبعين مرة فى سبعين) وهو كناية عن المبالغة فى
الكثرة إذ لا كف ثم، أى يعطى بعد هذا العدد ما يخفى على العادين حصره - ه ..
٤٤٨

ج -١
( حجب)
مجمع بحار الأنوار
فى موته صلى الله عليه وسلم ودمنه: وإن يكن ما تقول يا ابن الخطاب حقا فانه
صلى الله عليه وسلم لن يعجز أن 'يحثو، عن نفسه تراب قبره ويقوم. وفيه: فاذا
عنده حصير عليه الذهب منثوراً نثر 'الحثا، هو بالفتح والقصر دقاق التين . ك:
فعل "يحثئ' فى ثوبه يفتعل من الحثى أى يأخذ بيده ويرميه، وروى: يحتثن،
بنون فى أخره، ولا يظهر له معنى، و بيان الجراد فى جيم. ز: إنما يكفيك أن
"تحثى، ثم تفيضين، تحثى بكسر مثلثة وسكون ياء أصله تحتوين كتضربين
او تنصرين حذف حرف العلة بعد نقل حركته أو حذفه وحذف النون للنصب،
وتفيضين مستأنف لا عطف. ط: وفيه دليل عدم وجوب الدلك والمضمضة
والاستنشاق. ن: خليفة 'يحثئ" وروى: يحتو، من حثيت وحثوت، وذا لكثرة
الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه. وفى ح النياحة: 'فاحث، فى أفواههن
التراب، بضم ثاء وكسرها، بالغ فى إنكارهن حيث أصرون على البكاء، وكان من
غير نياحة، والنهى للتنزيه إذ يبعد تمادى الصحابيات بعد تكرر النهى التحريمى،
ولذا لم يُطعْنَه ظنا منهن أنه كالمحتسب لا رسوله، أو لغلبتهن على أنفسهن لحرارة
المصيبة، كذا فى القرطبى. ط: فعل " يحثو، من الطعام، أى ينثره فى الوعاء أو فى
ذيله، وزكاة رمضان أى صدقة الفطر. وفيه إخباره صلى اللّه عليه وسلم بالغيب،
وتمكن أبى هريرة من أخذ الشيطان كرامة له. و 'فيحثو، فى وجوههم فيزدادون،
أى يحثو المسك وأنواع الطيب، وأراد بالسوق المجمع، وبالجمعة مقدار الأسبوع
إذ لا أسبوع ثمه ولا شمس، وخص ريح الشمال لأنها ريح المطر عند العرب .
بابه مع الجيم
[حجب] فه فى ح الصلاة: حين توارت ' بالحجاب،، الحجاب هنا الأفق،
يريد حين غابت الشمس فى الأفق. ومنه: "حتى توارت بالحجاب". وفيه:
إن الله يغفر للعبد ما لم يقع 'الحجاب، قيل: يا رسول الله! وما الحجاب؟ قال: أن
٤٤٩
تموت
٠

ج - ١
( حجب)
مجمع بحار الأنوار
تموت النفس وهى مشركة، كأنها حجبت بالموت عن الإيمان. ن: 'حجابه،
النور، أراد به المانع من رؤيته، وسمى نورا ونارا لأنها يمنعان الرؤية عادة
لشعاعها. ط : أشار به إلى أن حجابه خلاف الحجب المعهودة فهو يحتجب بأنوار
عزه، ولو كشف احترق كل مخلوق، وسبحات تجىء فى سين . ن: عثمان بن طلحة
(الحجمبى، بفتح حاء وجيم منسوبة إلى حجابة الكعبة وهى ولاية فتحها و غلقها
وخدمتها، ويقال له ولأقاربه: الحجبيون. نه: قالت بنو قصى: فينا " الحجابة، أى
سدانة الكعبة وتولى حفظها ومفتاحها !. وح: العلم ' حجاب، الله، يجىء فى ع.
ن: 'احتجبى' منه يا سودة، أمرها به ندبا واحتياطا، لكمال الشبه بعقبة نخشى أن
يكون منه وإن كان أخاها شرعا. ك: 'الحجبة، جمع حاجب البيت. وح: أعلم
الناس 'بالحجاب، أى بشأن نزول آية الحجاب، وهى: " يايها الذين آمنوا لا تدخلوا
بيوت النبى" الآية. وإذا طلع" حاجب، الشمس، أى طرفها الأعلى من قرصها
كماجب الإنسان. ط: وقيل: النيازك التى تبدو إذا حان طلوعها. ك: ما ' حجبنى،
مذ أسلمت، أى ما منعنى عن مجلس الرجال ، أو ما منعنى عطاء طلبته منه - قاله جرير .
ط: إذا كان عند مكاتب إحداكن وفاء 'فليحتجب ،٢ أمره به للاحتياط لقرب عتقه
لا لأنه عتق لأنه عبد ما بقى عليه درهم. وفيه: 'فاحتجب، من حاجتهم 'احتجب، الله
دون حاجته، ٣ أى يمنع أرباب الحاجات أن يلجوا عليه، والخلة أشد من الحاجة،
(١) فى نسخة: متاعها، ولفظ النهاية: وتولى حفظها وهم الذين بأيديهم مفتاحها .
(٢) فى هامش الفتنية: إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يؤدى فلتحتجب منه، هو على التورع
وإلا فهو عبد ما بقى عليه درهم فيدخل "فيما ملكت ايمانهن" - هـ، قلت: كذا فى المطبوعة
بصيغة المذكر الغائب، والرواية بصيغة المؤنث - راجع الترمذى ٢٥٠/٢ وأبا داود ص ٥٤٨
و ابن ماجه ص ١٨٤، وعلى هذا فالصواب : امرها .
(٣) فيه: نفعل معاوية رجلا على حوائج الناس حين سمع هذا الحديث، وقضى شريح فى الطريق
و الشعبی علی باب داره - هـ.
٤٥٠

ج - !
( حجج )
مجمع بحار الأنوار
والفقر أشد من الحلة، واحتجاب الله أن يمنع حوائجه و يخيب آماله فى الدنيا،
وقيل: يوم القيامة كانوا محجوبين عنه كما أن العادل على منبر عند العرش .
وقطعن فى 'الحجاب، أى المشيمة، وفيه: ان المس فى قوله: إلا يمسه الشيطان، على
الحقيقة. در: من اطلع ' الحجاب، واقع ما وراءه، أى إذا مات الإنسان" واقع
ما خفى عليه من أمر الآخرة. نه: أى واقع ما وراء الحجابين حجاب الجنة وحجاب
النار، لأنها قد خفيا، وقيل: اطلاع الحجاب مد الرأس لأن المطالع يمد رأسه ينظر
من وراء الحجاب. مد: وبينها أى بين الجنة والنار ' حجابً يعنى السور. ع:
و " من بيننا وبينك حجاب" أى حاجز فى الدين.
[حجج] نه: الحج لغة القصد، خصه الشرع بقصد معين ، وفيه لغتان الفتح
والكسر، وقيل: بالفتح المصدر والكسر الاسم، والحجة بالفتح للمرة، الجوهرى:
بالكسر لها على الشذوذ. وذو الحجة بالكسر شهر الحج. ورجل حاج، وامرأة
حاجّة، ورجال حجاج وقد يقال حاج ونساء حواج . ومنه ح: لم يترك ' حاجة،
ولا داجة، الداجة الأتباع والأعوان، يريد الجماعة الحاجة ومن معهم من أتباعهم.
وح: هؤلاء الداج وليسوا ' بالحاج". وفى ح الدجال: إن يخرج وأنا فيكم فأنا
"حجيجه، أى محاجه ومغالبه باظهار الحجة عليه، والحجة الدليل والبرهان، حاججته
حجاجا ومحاجة فأنا منحاج وحجيج. ط: دونكم، إرشاد إلى أنه صلى الله عليه وسلم .
كافٍ فيه غير محتاج إلى معاونة من أمته، فان قيل: أو ليس قد ثبت فى الصحيح أنه
يخرج بعد خروج المهدى وأن عيسى يقتله وغيرها من الوقائع الدالة على أنه لا يخرج
فى زمنه؟ قلت: هو تورية للتخويف ليلجأوا إلى الله من شره، وينالوا فضله، أو يريد
عدم علمه بوقت خروجه كما أنه لا يدرى متى الساعة . نه ومنه ح معاوية : فعلت
"أحج، خصمى أى اغلبه بالحجة. وح: اللهم ثبت ' حجتى" فى الدنيا والآخرة ،
أى قولى وإيمانى فى الدنيا، وعند جواب الملكين فى القبر. ط: 'احتج؛ أدم
وموسى، أى تحاجا فى العالم العلوى الروحانى بعد اندفاع مواجب الكسب، ورفع
٤٥١
التكليف

جمع بحار الأنوار
( حجج )
ج - !
التكليف، وسقوط الذنب واللائمة بالمغفرة، لا فى عالم الأسباب الذى لم يجز فيها
قطع النظر عن الوسائط. و'تحاجت "١ الجنة والنار، هذه الحاجة تمثيلية، أو حقيقة
لأنه مقدورهه تعالى، وفيها شائبة من معنى الشكاية، ولذا أسكتهما الله بما يقتضيه
مشيئته، أو كلام النار مفاخرة وكلام الجنة شكاية. وفيه القرأن 'يحاج، ٢ العباد،
له ظهر وبطن ، أى يخاصمهم فيما ضيعوه، وأعرضوا عن حدوده وأحكامه و مواعظه،
سواء ظهرت منها أو خفيت واحتاجت إلى تأويل. ك: " فج، أدم، بالرفع أى
عليه بالحجة، ولا يمكن المعاصى مثله لأنه ما دام فى دار التكليف ففى لومه زجرة
وعبرة، وأدم عليه السلام خرج عنه و غفر ذنبه فلم يبق فى اللوم سوى التخجيل،
وقيل: إنما احتج فى خروجه من الجنة بأن الله خلقه ليجعله خليفة فى الأرض لا أنه
نفى عن نفسه الذنب، وروى "فج، موسى ثلاثا، أى قاله ثلاثا، وكانت هذه الحاجة
حين التقت أرواحها فى السماء، أو أحياهما الله، أو أحى أدم فى حياة موسى. فه
(١) فى هامش الفتنية: وح: احتجت الجنة انه يدخلنى الضعفاء، والنار بأنه يدخلنى المتكبرون،
وليس من حاججته بمعنى غالبته لأن كل واحد [ة] ليست بغالبة على الآخری فیما تكلمت به بل
بمجرد حكاية ما اختصت به، وفيها شائبة من معنى الشكاية ولذا اتحم كلا بما يقتضيه مشيئته،
و هذه الحاجة إما حقيقة لشمول القدرة، أو على سبيل التمثيل، أنت رحمتى أى مظهر
رحمى - ه.
حاصل اختصامهما افتخارهما بمن يسكنها فتظن النار أنها أثر عند الله بالقاء عظماء الدنيا
فيها، وتظن الجنة أنها أثر عنده باسكان أوليائه فيها، فأجيبتا بأنه لا فضل لواحدة بهذا وفيه
شائبة شكاية - هـ .
(٢) فيه: من قرأ فى ليلة مائة أية لم يحاجه القرآن، دل على لزوم قراءته على كل احد، وإن لم
قرأ خاصه - ه.
وفيه: وح الزهراوين: يحاجان عن أصحابها، أى يدافعان الخصومة -ه.
٤٥٢

مجمع بحار الأنوار
( حجر )
ج -١
وفيه: كانت الضبع وأولادها فى ' حجاج، عين رجل من العماليق، هو بالكسر
والفتح العظم المستدير حول العين. ومنه بفلس فى ' حجاج، عينيه كذا وكذا
نفرا، يعنى السمكة . ن: هو نجيم مخففة. و 'احتجاء بحديث إمامة جبريل ، لعل
عمر والمغيرة أخرا العصر عن الوقت الثانى من وقتى جبرئيل فيصح احتجاجها
بحديثه. ومن خالع يدا عن طاعة لقى الله لا ' حجة، له، أى فى فعله ولا عذر له يعفعه.
وَ القرأن " مجة، لك، أى إن امتثلت به وإلا فعليك، وحج ' حجة، واحدة، أى
بعد الهجرة، وهى حجة الوداع سنة عشر، وبمكة أخرى أى قبلها، وروى فى
غير مسلم 'حجتان، قبل الهجرة. ويوم 'الحج،١ الأكبر يوم النحر، وقيل:
يوم عرفة٢، والعمرة الحج الأصغر. ع: ' الحجة، الكلام المستقيم. ومنه:
(الحجة، الطريق. ولج "فج، أى تمادى به لجاجة حتى حج البيت. مد: " قل
فلله ' الحجة، البالغة" عليكم بأوامره ونواهيه ولا حجة لكم عليه بمشيئته .
١
[حجر] نه : فيه ذكر ' الحجر، وهو بالكسر اسم للحائط المستدير إلى جانب
الكعبة الغربى . ش: وحكى فتح الحاء، وكله من البيت، أو ستة أذرع منه ،
أو سبعة أذرع - أقوال. نه: وهو أيضا اسم الأرض ثمود . ومنه: " كذب أصحب
(الحجر، المرسلين". ك ومنه: قال: لأصحاب (الحجر، وهى منازل ثمود بين المدينة
والشام، وأصحابها الصحابة الذين مع النبى صلى الله عليه وسلم فى ذلك الموضع،
فأضيف إلى الحجر بملابسة العبور. ط ومنه: لما مر 'بالحجر، أى فى مسيره إلى
تبوك خشى على أصحابه ان اجتازوا عليها غير متعظين بما أصابهم، قوله: أن يصيبكم ،
(١) فى هامش الفتنية: الأكبر بالجر صفة الحج، ويحتمل الرفع، والحج الأكبر أى الحمع
المقيد بكونه أكبر هو الحج المطلق المتعارف لا غيره - هـ.
(٢) فيه: الحج يوم عرفة، أى الحج هو الوقوف بعرفة لأنه معظم أركانها، أو هو إبطال
لوقوف قريش بمز دلفة دون عرفة، ويوم بالنصب بالحج الثانى ، وروى: الحج يوم عرفة،
بغير تكرار فيوم بالرفع - هـ.
.
٤٥٣
أی
٢

مجمع بحار الأنوار
( حجر )
ج -١
أى مخافة أن يصيبكم إن لم تكونوا باكين ، إما شفقة عليهم أو خوفا عن حلول مثلها
بكم ، فان عدم البكاء دليل قسوة القلب، و " قنع" فى قاف. نه وفيه: كان له
حصير يبسطه بالنهار و ' يحجره، بالليل. ن: هو من التحجير ، احتجر أى حفظ
موضعا من المسجد لئلا يمر عليه مار و يتوفر خشوعه، ثم تركها وعاد إلى البيت
الخوف مفسدة. فه: وروى: يحتجره، أى يجعله لنفسه دون غيره، حجرت الأرض
واحتجرتها إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك، وفى آخر: ' احتجر حجيرة،
بخصفة أو حصير وهو تصغير الحجرة وهى الموضع المنفرد. وفيه: لقد ' تحجرت،
واسعا ، أى ضيقت ما وسعه الله و خصصت به نفسك . ج: فان رحمته وسعت كل
شىء، أى اتخذت عليه حجرة. ومنه: فمر صلى الله عليه وسلم بين ظهرانى ' الحجر،
جمع حجرة، يريد منازل أزواجه. ك: بضم حاء وفتح جيم. و'يحتجره، بالليل،
أى يتخذه كالحجرة فيصلى١ فيها، وروى بالزاى أى يجعله حاجزا بينه وبينهم، وكذا:
اتخذ حجرة، روى بالوجهين. نه: ( تحجر، جرحه البرء، أى اجتمع والتأم وقرب
بعضه من بعض . ج: وصار مثل الحجر قويا لا وجع به. ومنه: ( تحجر، كلمه.
نه وفيه: من نام على ظهر بيت ليس عليه ' حجار، بالكسر الحائط ، أو من الحجرة
وهى حظيرة الإبل وحجرة الدار، أى انه يحجره ويمنعه عن الوقوع والسقوط ،
ويروى: الحجاب ، بالباء و هو كل مانع عن السقوط، وروى: حجى، وسيجىء،
وإنما براءة الذمة منه لأنه عرض نفسه للهلاك . وفى ح ابن الزبير فى عائشة: لقد
هممت أن " أحجر، عليها، أى أمنع من التصرف. ومنه: "حجر، القاضى على الصغير
والسفيه، إذا منعها من التصرف فى مالها. مد ومنه: " هل فى ذلك قسم لذى
" حجر،" أى عقل لأنه يحجر عما لا ينبغى، أى هل فى القسم بها مقنع له، وجوابه
(١) فى هامش الفتنية: صلى فى ' حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة، هى مكان
اتخذه صلى الله عليه وسلم من حصير حين اعتكف لا حجرة عائشة رضى الله عنها لدلائل
لا تخفى - هـ.
٤٥٤
کے

( حجر)
جمع بحار الأنوار
ج - ١
ليعذين. فه ومنه ح عائشة: هى اليتيمة يكون في 'حجر، وليها، ويجوز أن
يكون من حجر الثوب و هو طرفه المقدم لأن الإنسان يربى ولد، فى حجوه، والحجر
بالفتح والكسر الثوب والحضن، والمصدر بالفتح لا غير .. ك: وهى فى 'حجرتها ؟!
بضم مهملة. ويتكى فى (حجرى، وأفار حائض، بفتح المهملة وكسرها، وكذا فأجلسه
فى ' حجره، وقال: ورأسه فى " حجر؛ امرأة بتثليث حاء. ويليان " الحجر، يكبر
فساكن . وفيه: عائشة تطوف 'حجرة" بفتح حاء ويسكون جيم فزاى معجمة ، وقيل:
مهملة فهاء، ظرف أى فى ناحية محجورة من الرجال . نه ومنه: إن ٢ رجلا يسير
مرن القوم 'حجرة، أى ناحية منفردة، وجمعها حجرات. وح على: الحكم به:
ودع عنك فهيا صبح في 'حجراته، وهو مثل لمن ذهب من ماله شىء ثم ذهب بعدِه
ما هو أجل منه، وهو بعضِ بِيت امرئ القيس :
- فدع عنك نهبا صيح فى حجراته ولكن حديثا ما حديث الرواحل" .
أى دع النهب الذى نهب من نواحيك وحدثى حديث الرواحل وهى الإبل التى
ذهبت بها ما فعلت. وفيه: ان نشأت ' حجرية، ثم تشاءمت فتلك عين غديقة،
حجرية بفتح جاء، وسيكون جيم لما منسوبة إلى الحجر وهو قصبة اليمامة، أو إلى
حجرة القوم وهى ناجيتهم، والجمع حجر، وإن كانت بكسر حاء فضوبة إلى أرض
ثمود. وفى ح الدجال: تبعه أهل ' الحجر، والمدر، يريد أهل البوادى الذين
يسكنون مواضع الأحجار والجبال، وأهل المدر أهل البلاد. وفيه: للعاهر الحجر،
(١) فى هامش الفتنية: ايقظوا صواحب ( الحجرات، بضم حاء وفتح جيم جمع حجرة وهى
منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وخصصن بالإيقاظ لأنهن الحاضرات ح، أو من
باب ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ، وعارية بخفة ياء وجر فى أكثرها على النعت ، ويجوز الرفع
خبر محذوف، والجملة حالية - هـ.
(٢) فى النهاية: اذا رأيت رجلا.
آی
٤٥٥
٣

جمع بحار الأنوار
(حجر)
ج - ١
أى إلخية، أى الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد، والزانى الحرمان،
و قيل: كنهبه عن الرجم، وفيه نظر إذ ليس كل زان يُرجم. وفيه: انه تلقى
جبر ئيل 'بأحجار" المراء ،قال مجاهد: هى قباء. وفيه: يستنقى عند " أحجار؛ الزيت،
هو موضع بالمدينة . وفى ح الأحنف قال لعلى حين ندب معاوية عمرها للحكومة:
لقد رميت " بحجر، الأرض، أى بداهية عظيمة تثبت ثبوت الحجر فى الأرض.
وفى صفة الدجال: مطموس العين ليست بناتئة ولا ' حجراء، إن ثبت هذا فمتاه
ليست بصلبة متحجرة » وروى: جحراء، ،بتقديم جيم وم فى ج . وفيه :- مزاهر
وعرمان و"محجر، هو بكسر ميم قرية معروفة، وقيل: هو بنون، وهى حظائر حول
النخل، وقيل: حدائق. ك: وأما حرث 'حجر، حرام حرام، جواب أما بحذف
فائها. و "حجرا محجورا" أى حراما محرما. قا: أى محرما عليكم الجنة، أو البشرى،
أو يقول الكفرة هذه الكلمة استعاذةً و طلبا من الله أن يمنع لقاء الملائكة. ك وفيه:
لأشد ٢ " الحجر، فائدته المساعدة على الاعتدال والانتصاب على القيام، أو المنع من
كثرة التحلل من الغذاء الذى فى البطن، أو تقليل حرارة الجوع ببرودة الحجر ،
أو الإشارة إلى كسر النفس وإلقامها الحجر فلا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وعادة
أهل الحجاز إذا جاءوا أخذوا صفائح فى طول الكف فيربطونها على البطن فيعتدل
قامتهم. ط: ورفعنا عن بطوننا عن " حجر، عن الأولى متعلقة برفعنا بالتضمين،
والثانية صفة مصدر أى كشفنا عن بطوننا كشفا صادرا عن حجر. حجر، وشده
لإقامة الصلب، ورفع النفخ كيلا يسترخى بطنه، وينزل أمعاؤه فيشق عليه
التحرك . ونزل ' الحجر، الأسود من الجنة وهو أشد بياضا سودته خطايا بنى آدم،
(١) وفى نبخة : فائها .
٠(٢) فى هامش الفتنية: ومن لم يعرف عادتهم اشكل عليه شدّ الحجر فصحفوه وزعموا أنه
الحجز بضم ففتح فزاى جمع حجزة التى يشد بها الوسط - هفتح.
٤٥٦

مجمع بحار الأنوار
( حجرر - حجز )
ج - ١
لعله تمثيل! و مبالغة فى تعظيم شأنه و تفظيع أمر الخطايا، يعنى أنه لشرفه يشارك
جواهر الجنة فكأنه نزل منها، وأن خطايا كم تكاد تؤثر فى الجمادات فكيف بقلوبكم ،
أو أنه من حيث [ هو] منكفر للخطايا كأنه من الجنة، ومن كثرة تحمل أوزارهم
صار كأنه كان ذا بياض فودته، هذا وان احتمال. الظاهر غير مدفوع عقلا ولا سمعا،
وسيجىء فى سودته ، وورد: انك ' حجر، لا ينفع أى لا ينفع بذاته، وإن كان
بامتثال الشرع ينفع ثوابا، وإنما قاله لئلا يغتر به بعض قريبى العهد بالإسلام الذين
ألفوا عبادة الأحجار، قوله: يبعثه الله له عينان، شبه خلق الحياة فيه بعد كونه جمادا
بنشر الموتى، ولا امتناع فيه، لكن الأغلب أن المراد منه تحقيق ثواب المستلم وأن
سعيه لا يضيع، وأراد من المستلم بالحق من استلمه امتثال أمره لا استهزاء وكفرا،
وعلى بمعنى اللام.
[حجرز] ج فيه: حفظ الحوائط و'الحجارز، براء فزاى موضع بالمدينة.
[حجز] فه فيه: إن الرحم أخذت 'بحجزة، الرحمن، أى اعتصمت والتجأت
إليه مستجيرة، يدل عليه ح: هذا مقام العائد من القطيعة ، وقيل : إن اسمه مشتق
من الرحمن فكأنه متعلق بالاسم كما فى آخر: الرحم شجنة من الرحمن . وأصل
"الحجزة، موضع شد الإزار، ثم قيل الازار: حجزة، المجاورة، واحتجز الرجل
بالإزار إذا شده على وسطه، فاستعير للاعتصام. ومنه ح: والنبى أخذ ' بحجزة،
الله، أى بسبب منه. وح: منهم من تأخذه النار إلى ' حجزته، أى مشد إزاره،
وتجمع على حجز. وح: فأنا أخذ ' بحجزكم". ط: اخذ بالتنوين فاعل، وبوزن
انصر، وهلم إلى، أى قائلا هلم إلى واغترب عن النار. نه وح: كان يباشر المرأة
الحائض إذا كانت ' محتجزة، أى شادة مئزرها على العورة وما لا يحل مباشرته،
والحاجز الحائل بين الشيئين. وح عائشة: لما نرات سورة النور عمدن إلى ' حُجَز،
(١) فى هامش الفتنية: إذا الجنة وما حوت عليه غير قابل للفناء والزوال وقد كسر الحجر
الأسود و تغیر لو نه فهو تشبيه - م .
مناطقهن
٤٥٧
*

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( الحجز )
مناطقهن فشققنها فاتخذنها ◌ُمرا، أرادت بالحجز المأزر ، وفى أبى داود: ' حجوز
أو حجور بالشك ، الخطابى: بالراء لا معنى لها ، وإنما هو بالزاى يعنى جمع حجز فكأنه
جمع الجمع. ج: ولا أدرى لأى معنى أنكره فانه بالراء جمع حجر الإنسان فانه
لا فرق بين أن تشق المرأة حجزتها فتختمر أو حجرها . فه ومنه ح: رأى رجلا
" محتجزا، بحبل وهو محرم، أى مشدود الوسط. وح على: هم أشدنا " حجزا، أى
بنو أمية، وروى: حجزة، واطلبنا لأمر لا ينالونه، يقال: رجل شديد الحجزة ،
أى صبور على الشدة والجهد. وفيه: ولأهل القتيل " أن ينحجزوا، الأدنى فالأدنى،
أى يكفوا عن القود، وكل من ترك شيئا فقد انحجز عنه، وهو مطاوع حجزه
إذا منعه ، والمعنى أن لورثة القتيل أن يعفو عن دمه، رجالهم ونساؤهم أيهم
عفا سقط القود و استحقوا الدية الأدنى فالأدنى أى الأقرب فالأقرب، قيل: إنما
العفو والقود إلى الأولياء من الورثة . ج: ولعل معنى المقتتلين بالفتح ان يطلب
أولياء القتيل القود فيمتنع فينشأ بينهم القتال . نه وفى ح: قيله أيلام ابن ذه أن
يفصل الخطة ، وينتصر من وراء الحجزة ، جمع حاجز أى المتعة الذين يمنعون بعض
الناس من بعض، و يفصلون بينهم بالحق، وأراد بابن ذه ولدها، يريد إذا أصابه
خطة ضيم فاحتج عن نفسه وعبر بلسانه ما يدفع به الظلم عنه لم يكن ملوما . وان
الكلام لا ' يحجز، فى العكم، أى العدل، والحجز أن يدرج الحبل عليه ثم يشد .
وفيه: إن رأيت أن تجعل الدهناء " حجازا، بيننا وبين بنى تميم، أى حدا فاصلا،
وبه سمى الحجاز الصقع المعروف. وفيه: تزوجوا فى 'الحجز، الصالح فان العرق
دساس ، هو بالضم والكسر الأصل، وقيل: بالضم الأصل والمنبت ، و بالكسر بمعنى
الحجزة وإهى هيئة المحتجز كناية عن العفة و طيب الإزار ، وقيل: هو العشيرة
لأنه يحتجز بهم أى يمتنع . ك: فأخرجت من ' حجزتها، بضم مهملة وسكون جيم
وبزاى معقد الإزار ، وحجزة السراويل ما فيه التكة ، وروى: أخرجته من عقاصها،
ولعله كان عندها كتابان، قوله: ما غيرت، أى الدين، وفما ' احتجزوا، أى ما
٤٥٨

مجمع بحار الأنوار
( حجف - حجل )
ج - ١
امتنعوا عن قتل والد حذيفة ظانين أنه مشرك ، وقد كان أسلم وهاجر وشهد احدا
فتصدق ديته على المسلمين وقال: غفر الله لكم، فما زال فى حذيفة بقية خير، أى بقية
دعاء واستغفار لقاتل أبيه، وقيل: بقية حزن على أبيه من قتل المسلمين ، ومن شرحه
فى "اخراكم". ط مف: يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن أى يعلمناه ويأكل
معنا اللحم ' لا يحجزه' أى لا يمنعه ليس الجنابة، بالنصب أى إلا الجنابة، ولعل ضم
أكل اللحم مع القراءة للإِشعار بجواز الجمع بينها من غير وضوء أو مضمضة كما فى
الصلاة . وبفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم 'يحجزه، أى يمنع أبا بكر من ضربها.
قوله: مغضب، بفتح ضاد بسبب رفع صوت عائشة، لا أراك نهى، والألف
للإِشباع ، أو نفى بمعنى النهى، أنقذتك من الرجل أى من أبيك الذى هو الرجل
الكامل حين غضب الله. وفيه: وإن ' حجزته، تساوى الكعبة، أى كان طويلا
يساوى معقد إزاره طول الكعبة، قوله: إن شئت نبيا، أى أن تكون نبيا عبدا
فك إياه . وفيه: ليأرز إلى ' الحجاز، هى مكة والمدينة وما ينضم إليها
من البلاد .
[حجف] نه فى ح بناء الكعبة: فتطوفت بالبيت ' كالحجفة، هى الترس. ن:
ثمن الجنا ' حجفة، بمفتوحتين الدرقة و هو بالجر بدل .
[حجل] نه: خير الخيل الأقرح ' المحجّل، هو الذى يرتفع البياض فى قوائمه
إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين ، لأنها ٢ مواضع الأحجال
وهو الخلاخيل والقيود، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل
أو رجلان . ومنه ح: أمتى الغر 'الحجلون، أى بيض مواضع الوضوء من الأيدى
والوجه والأقدام ، استعار لأثار الوضوء البياض فى وجه الفرس و يديه ورجليه .
وفى ح على: قيل له: إن اللصوص أخذوا ' حجّلْ، امر أتى، أى خلخاليها. وفيه:
(١) كذا فى النووى، وفى نسخ الكتاب: الجنة .
(٢) فى النهاية: لأنها.
٤٥٩
قال

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حجم )
قال صلى الله عليه وسلم لزيد: أنت مولانا " فجل، الحجل أن يرفع رجلا ويقفز
على الأخرى من الفرح، وقيل: الحجل مشى المقيد . وح: وجد فى التوراة أن
رجلا من قريش ' يحجل" فى الفتنة، قيل: أراد يتبختر فى الفتنة. ط: بناء
أبو جندل ' يحجل؛ أى يمشى على وثبة، وكان أسلم بمكة فقيده المشركون، فانفات
مع قيده ولحق بالمدينة ، فرده النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وفاء بالشرط ، ثم
انفلت مرة أخرى ولحق أبا بصير. ك: زر' الحجلة ، ١ بفتحتين بيت العروس ، وقيل:
أراد الطائر المعروف، وزرّها بيضها، وروى بتقديم راء والمراد البيض . نه وفيه:
كان خاتمه مثل زرّ' الحجلة، هى بالتحريك بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له
أزرار كبار، ويجمع على حجال. ومنه ح: أعروا النساء يلزمن ' الحجال، ومنه:
ليس لبيوتهم ستور ولا ' حجال،. وفيه: فاصطادوا 'حجلا، هو بالتحريك: الطائر
المعروف، جمع حجلة. ومنه: اللهم إنى أدعو قريشا قد جعلوا طعامى كطعام ' الحجل،
يريد أنه يأكل الحبة بعد الحبة لا يجدّ فى الأكل، الأزهرى: أراد أنهم غير جادّين فى
إجابتى ولا يدخل منهم» فى دين الله الا النادر القليل.
[حجم] فى ح حمزة: انه خرج يوم أحد كأنه بعير 'محجوم"، وروى:
رجل محجوم، أى جسيم من الحجم، وهو النتوء. ومنه لا يصف ' حجم، عظامها،
أراد لا يلتصق الثوب ببدنها فيحكى الناتى والناشز من عظامها ولجمها، وجعله واصفا
على التشبيه لأنه إذا أظهره وبينه كان كالواصف لها بلسانه. وفى ح ابن عمر وذكر
أباه: وكان يصبح صيحة يكاد من سمعها يصعق كالبعير (الحجوم". الحجام ما يشد
به فم البعير إذا هاج لئلا يعض . وفيه: من يأخذ هذا السيف بحقه ' فأحجم، القوم،
أى نكصوا وتأخروا . ن: وروى بتقديم جيم بمعنى الأول . نه وفيه: أفطر
الحاجم والمحجوم، أى تعرضا للإفطار، أما الحجوم فللضعف الذى يلحقه من خروج
دمه فربما أعجزه عن الصوم ، وأما الحاجم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شىء من
(١) فى هامش الفتنية: زر الحجلة أى الخيمة - ..
٤٦٠