النص المفهرس

صفحات 401-420

ج - ١
( جندب - جنق )
مجمع بحار الأنوار
أى أمراء مدن الشام الخمس : فلسطين والأردن وحمص وقنسرين ودمشق . نه :
أى المرصدين بها للقتال ، وكان كل واحد منها يسمى جندا أى المقيمين بها من المسلمين
المقاتلين . وفيه: سترنا البيت 'بجنادى" أخضر، قيل: هو جنس من الأنماط أو الثياب
يستر بها الجدران . ويوم " أجنادين، بفتح دال موضع بالشام، وكانت به وقعة
عظيمة بين المسلمين والروم فى خلافة عمر. و'الجند، بفتح جيم ونون أحد
مخاليف اليمن ، وقيل : مدينة بها .
[ جندب] فيه: فعل 'الجنادب، يقعن فيه، جمع جندب بضم دال وفتحها
ضرب من الجراد، وقيل: هو الذى يصر فى الحر . ومنه ح: كان يصلى الظهر
و 'الجنادب، تنقز من الرمضاء أى تثب.
[جندع ] فيه: "الجنادع، الآفات والبلايا، ومنه قيل للداهية: ذات الجنادع.
[ جنز] فيه: ان رجلا كان له امرأتان فرُميت إحداهما فى ' جنازتها، أى
ماتت، يقال إذا أخبر عن موت أحد: رُمى فى جنازته، والمراد بالرمى الحمل
والوضع، وهى بالفتح والكسر الميت بسريره، وقيل بالكسر السرير وبالفتح
الميت . ك: وقيل بالعكس، او بالكسر النعش وعليه الميت .
[ جنف ] نه فيه: انا ترد من ' جنف" الظالم مثل ما ترد من 'جنف، الموصى،
الجنف الميل والجور . ومنه: يرد من صدقة 'الجانف، فى مرضه مثل ما يرد من
وصية 'المجنف" عند موته، جنف وأجتف إذا مال وجار، بنجمع فيه بين اللغتين،
وقيل: الجانف يختص بالوصية، والمجنف المائل عن الحق . ومنه ح عمر: وقد
أفطروا فى رمضان ثم ظهرت الشمس فقال: نقضيه ما 'تجانفنا، فيه الإثم ، أى لم نمل
فيه لارتكاب الإثم ، ومنه " غير متجانف لاثم". وفى ح خيبر ذكر 'جنفاء"
يفتح جيم وسكون نون ومد ماء لبنى فزارة .
[ جنق] فيه: نصب الحجاج على البيت (منجنيقين، ووكل بهما ' جانقين" فقال
٤٠١
الجانق

>
مجمع بحار الأنوار
( جنن )
ج - ١
الجانق عند رميه :
خطارة كالجمل الفنيق أعددتها المسجد العتيق
الجانق من يدبرا المنجنيق ويرمى عنها، وتفتح الميم وتكسر، من جنق يجنق إذا رمى .
[جنن] فيه: " 'جن، عليه اليل" أى ستره، وبه سمى الجن لاستتارهم
واختفائهم عن الأبصار، والجنين لاستتاره فى بطن أمه. ك : باب ذكر الجن
و ثوابهم، اشارة إلى أن الصحيح أن المطيع٢ منهم يثابون، وقد جرى بين ابى
حنيفة ومالك مناظرة فى المسجد الحرام فقال : ثوابهم السلامة من العذاب لقوله "يغفر لكم
من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم" وقال مالك: لهم الكرامة بالجنة لقوله "ولمن
خاف مقام ربه جنتْن" ونحوه، واستدل البخارى على الثواب بقوله تعالى: " ولكل
درجت ما عملوا" وبقوله " فلا يخاف بخسا" أى نقصا. توسط: "الجنّى، منسوب
إلى الجن أو الجنة لاجتنانهم عن الأبصار. و'الجان، أبو الجن، ووجودها مذهب
أهل الحق ، وحكى ابن العربى إجماع المسلمين على أنهم يأكلون ويشربون وينكحون
خلافا الفلاسفة النافين وجودهم. ط: ' ليلة الجن، إلى جاءت الجن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وذهبوا به إلى قومهم ليتعلموا منه الدين. فه ومنه ح: ولى
دفته صلى الله عليه وسلم و "إجنانه" على والعباس، أى دفنه وستره، ويقال القبر:
الجن، ويجمع على أجنان. وح على: جعل لهم من الصفيح (أجنان". وفيه: نهى
عن قتل 'الجنان، هى الحيات التى تكون فى البيوت، جمع جان وهو الدقيق
الخفيف، والجان الشيطان أيضا. ومنه ح زمزم: إن فيها " جنانا، كثيرة، أى
حيات . ك: عن قتل 'الجنان، بكسر جيم وشدة النون جمع جان، ويروى: جنان -
جمع جنة، وهى الحية البيضاء طويل ٣ قل ما تضر. ط: وأمر بقتلها تطهيرالماء
زمزم منهن، ونهى عنه فى أخر لأنه لا سم له. غ: 'الجان، الحية الصغيرة ،
(١) كذا فى المطبوعة و النهاية .
(٢) كذا، والظاهر : ان المطيعين .
(٣) كذا فى الأصل، وليراجع الكرمانى .
٤٠٢

ج - ١
( جنن )
مجمع بحار الأنوار
والثعبان العظيم، يعنى فى خلقة الثعبان وخفة الجان . و" اتخذوا إيمانهم "جنة""
أى سترا لما يضمرون من نفاقهم. نه وفيه: ' جنان، الجبال، أى الذين يأمرون
بالفساد من الإنس أو من الجن، والجنة بالكسر اسم للجن . وفى ح: القطع فى ثمن
"الجن، هو الترس لأنه يوارى حامله. ن: هو بكسر ميم وفتح جيم. نه ومنه:
قلبت لابن عمك ظهر ' المجن، وهى تضرب مثلا لمن كان لصاحبه على مودة او رعاية
ثم حال عن ذلك، ويجمع على مجانً. ومنه ح: وجوههم ' كالمجان، المطرقة ، يعنى
الترك. ط: هو بفتح ميم. ج ومنه: نعلى ' ومجىء، أى ترسى. نه وفيه: الصوم
" جنة، أى يقى صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. ك: هو بضم جيم الترس، أى
مانع من النار، أو من المعاصى بكسر الشهوة وضعف القوة . ج ومنه فى موت
الأطفال: كانوا ' جنة،. وح: الإمام ١ " جنة" أى يتقى به الأذى ويستدفع به
الشر. ن: أى كالساتر لأنه يمنع العدو من الأذى٢، ويمنع الناس بعضهم من بعض،
ويقاتل معه الكفار والبغاة ، ويتقى به شر العدو والمفسدين . وفيه: إنما الإمام
" جنة، أى ساتر لمن خلفه ومانع من خلل صلاتهم بسهو، أو مرور مارّ. نه: لأنه
يقى المأموم عن الزلل والسهو . وفيه: كمثل رجلين عليها ( جنتان، من حديد،
أى وقايتان، ويروى بموحدة مثنى جبة اللباس . و"تجن، بنانه أى تغطيه. ن :
وهو يفتح موحدة الأصابع. وعليه جبتان أو 'جنتان، الأول بموحدة والثانى بنون،
وفى بعضها عكسه، وصوابه بالنون بلا شك كما فى الرواية الثانية والثالثة، ولقوله:
فأخذت كل حلقة موضعها، قوله: سبغت عليه - أو : مرت، بالراء وصوب بالدال
بمعنى سبغت أى كلت، والبخارى: مادت، بدال مخففة أى مالت، ولبعضأ: مارت،
(١) فى هامش الفتنية: واستدل به على ان الإمام اذا امر بضرب او قتل ولم يعلم المأمور به
انه ظالم او محق يسعه له الفعل و على الآخر تبعته، وذهب قوم الى انه لا يطيعه حتى يعلم انه
محق - ٨ بغوى .
(٢) لفظ النووى: يمنع العدو من اذى المسلمين، ووقع فى المطبوعة : لا يمنع العدو .
آی
( ٤٠٣

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( جنن )
أى سالت عليه وامتدت، قوله: حتى تجن بنانه، فيه اختلال لأنه وصف المتصدق
فأدخله فى وصف البخيل ، وروى: تحز تيابه، زاى ، و ثيابه بمثلثة وهو وهم،
وصوابه: تجن، من أجن، ويعفو بالنصب، أثره بفتح همزة أى تمحو أثر مشيه
لسبوغها. قس: وقيل: تمحو خطاياه . فلور أيت بفتح تاء مقول يقول . قوله:
باصبعيه، حال أى مشيرا بها فى جيبه، وفى شرح مسلم: توسع، بفتح تاء، أصله
تتوسع ، والحديث تمثيل لا خبر عن كأن، قوله من رواية عمرو: مثل المنفق
والمتصدق، وهم، وصوابه: مثل البخيل والمتصدق ، ويأول الأول على حذف القسيم،
ولبعض: المصدق - بتشديد صاد، والظاهر ان: كمثل رجل، تغيير من الرواة ،
وصوابه: كثل رجلين، أو أراد النوع، قوله: من لدن ثديها، بضم ناء و شدة ياء
وبفتح ثاء وسكون دال . ط: عليه ' جنتان، بضم جيم فنون الدرع، اضطرت
أيديهما أى ألجئت وشدت ، شبه السخى الذى يقصد فيسهل عليه بمن عليه الدرع
ويده تحته فأراد أن يخرجها منه يسهل عليه، والبخيل بعكسه . نه: نهى عن ذبائح
"الجن، هو أن يبنى الرجل الدار فإذا فرغ من بنائها ذبح ذبيحة لئلا يضر أهلها
الجن . وفى ح ماعز: أبه ' جنة، بالكسر أى جنون، وفيه: لو أصاب ابن آدم
فى كل شىء 'جن" أى أعجب بنفسه حتى يصير كالمجنون من شدة إحابه . ومنه:
أعوذبك من 'جنون، العمل، أى الإبحجاب به، ويؤكد، ح: انه رأى قوما مجتمعين
على إنسان وقالوا: هو مجنون، قال: هذا مصاب ، إنما المجنون من يضرب بمنكبيه
وينظر فى عطفيه ويتمطى فى مشيته. وفيه: كان يخرّ رجال من قامتهم فى الصلاة
من الخصاصة حتى يقول الأعراب: ( مجانين، أو مجانون، الأول جمع تكسير لمجنون،
والثانى شاذ كقراءة: تتلو الشياطون. ش: 'الجنان، بالفتح القلب !.
(١) فى هامش الفتنية: وفى ح حسن: امر بالتعوذ فقال: إنى لست بمجنون، هو كلام من
لم يتهذب بأنوار الشريعة ولم يعرف أن الغضب من الشيطان ، ولعل ذلك الرجل من
المنافقين أو جفاة الأعراب - ه.
٤٠٤

ج - ١
( جنه - جنى )
مجمع بحار الأنوار
[ جنه ] نه : فى كفه " جنهى"، أى خيزران ١.
, [جنى] فيه: لا " يجنى جان، إلا على نفسه، الجناية الذنب والجرم مما يوجب
العقاب أو القصاص، يعنى أنه لا يطالب بجنايته غيره من أقاربه وأبا عده فلا تزر
وازرة وزر أخرى. ج ومنه: 'لا يجنى" والد على ولده، رد لما اعتادته العرب.
ط: لا 'يجنى، جان على نفسه، خبر فى معنى النهى أى لا يجنى على غيره يؤدى إلى
الجناية على نفسه لرواية: إلا على نفسه، قوله: ولا مولود على والده - الخ، يحتمل
النهى عن الجناية عليها، وكونه تأكيد قوله: لا يجنى على نفسه، فان العرب يأخذون
بالجناية من يجدونه من أقاربه، يعنى لا يجنى أحد على غيره فيؤخذ هو و والده فيكون
جنايته عليه جناية على نفسه ووالده، قوله: هو ابنى اشهد عليه، قال: لا يجنى عليك
ولا تجنى عليه. " أشهد" تقرير لبنوته، وفائدته التزام ضمان الجناية عنه كعادة
الجاهلية من أحد المتوالدين بالأخر، ولذا رده صلى الله عليه وسلم بقوله: لا يجنى عليك، "
وقيل: نهى أى لا تجن عليه ولا يجن عليك، وهو لا يناسب الإشهاد. فه: وفى
ح على:
هذا 'جناى، و خياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه
أصله أن جذيمة أرسل عمرا ابن أخته مع جماعة يجنون له الكأة ، فكانوا إذا وجدوا
جيدة أكلوها، وإذا وجدها عمرو جعلها فى كه - يأتى بها خاله وقال هذه الكلمة
فسارت مثلا. غ: يضرب لمن أثر صاحبه بخير ما عنده ٢. فه: وأراد على أنه لم يتلطخ
بشىء من فىء المسلمين بل وضعه مواضعه، يقال: جنى واجتنى، والجنا اسم ما يجتنى
من الثمر وجمعه اجن. ومنه ح: أهدى له ' أجن، زغب، يريد القئاء الغض"،
ء
+
(١) قال ابن الأثير فى شعر الفرزدق يمدح على بن الحسين :
فی کفه جنھی ريحه عبق من کف أروع فی عر نينه شمم
ويروى : فى كفه خير زان .
(٢) فى الأحمد آبادية زيادة ويتم فى كوم .
و المشهور
٤٠٥٠

مجمع بحار الأنوار
( جوب )
ج - ١
والمشهور رواية: أجر - بالراء وقد مر. وفى ح الصديق: رأى أبا ذر فدعاه 'هنا)
عليه فسارّه، جنا على الشىء يجنو إذا أكب عليه، وقيل: هو مهموز، وقيل: أصله
الهمزة ثم خفف .
بابه مع الواو
[جوب] ' المجيب، هو الذى يقابل الدعاء والسؤال بالقبول والإعطاء١.
ك : من يدعونى ' فأستجيب، بالنصب والرفع، والسين ليست للطلب بل بمعنى
أجيب، والمراد بالسؤال الحاجة الدنيوية و بالدعاء الأخروية. وح ' إجابة، الداعى ،
وهى لازمة إلى وليمة النكاح إذا لم تكن ثمة من الملاهى ومفارش الحرير ونحوها
لوجوب الإعلان، وإجابة غيرها مستحبة عند الجمهور. ن: "أجب، ربك، أى للوت
يعنى جئت لقبض روحك. وفقولوا: امين ' يجبكم، الله، أى يستجيب دعاءكم
و 'فيجيبنى" ملك فى جميعها، بموحدة، وروى: فيجيئنى، بالهمز من المجىء. وحتى
رأيت المدينة مثل 'الجوبة، بسكون واو بعد جيم مفتوحة وبموحدة الفجوة ومعناه
تقطع السحاب عن المدينة وصار مستديرا حولها وهى خالية منه. ط : هى الحفرة
المستديرة الواسعة ، ولا علينا أى لا تمطر علينا. نه: وكل منفتق بلا بناء جوبة .
ومنه: "فانجابت، عن المدينة، أى انجمع السحاب وتقبض بعضه إلى بعض وانكشف
عنها. وفيه: فأتاه قوم 'مجتابى ،٢ النمار، أى لابسيها، من اجتبت القميص
والظلام أى دخلت فيها، وكل شىء قطع وسطه فهو مجوب ومجوّب، وبه سمى
جيب القميص. ومنه ح على: أخذت 'فوّبت، وسطه وأدخلته فى عنقى .
ومنه: وأما هذا الحى 'بوب، أب، أى جيبوا من أب واحد وقطعوا عنه.
ومنه ح الصديق للأنصار يوم السقيفة: وانما ' جيبت، العرب عنا كما جيبت الرحا
عن قطبها، أى خرقت العرب عنا فكنا وسطا، وكانت العرب حوالينا كالرحا،
(١) فى نسخة : العطاء.
(٢) فى هامش الفتنية: قد خرقوها فى رؤسهم - هـ.
٤٠٦

ج - ١
( جوث )
جمع بحار الأنوار
وقطبها الذى تدور عليه. وفى ح لقمان: " جوّاب، ليل أى يسرى ليله كله لا ينام،
يصفه بالشجاعة ، جاب البلاد بسير أى قطعها. وفيه: قيل: أى الليل "أجوب، دعوة،
أى أسرع إجابة، وقياسه من جاب لا من أجاب، ويجوز كونه من جُبْتُ الأرض
إذا قطعتها بالسير بمعنى أمضى دعوة وأنفذ إلى مظان القبول. وفى ح بناء الكعبة:
فسمعنا 'جوابا)) من السماء فاذا بطائر أعظم من النسر، الجواب صوت الجوب
وهو انقضاض الطائر. ومنه: وأبو طلحة 'مجوّب، عليه بحجفة، أى مترس عليه
يقيه بها، ويقال للترس أيضا: جوبة. ن: أى قاطع بينه وبين سلاح الكفار، من
الجوب القطع، ويتجوب يتفعل منه. ط: فكبر حتى 'جاوبه، الجبال، أى جاوبه
بالصدى ، كأنه استعظم ما سأل عنه فكبر، ولعل السؤال كان عن رؤية الرب .
قوله: انا بنو هاشم بعث له على التسكين وترك الغيظ والتفكر فى الجواب، فان
بنى هاشم أهل علم لا يسألون عن أمر مستبعد، ومن ثم لما تفكر أجاب بأنه سبحانه
قسم رؤيته وكلامه وقف يجىء فى قاف. غ: "جابوا الصخر" نقبوه وجعلوا
منه بيوتا. در : أساء سمعا فأساء 'إجابة، أى جوابا !.
[ جوث] نه فيه: أصابه صلى الله عليه وسلم " جوثة، كذا لبعض، وصوابه:
حوبة، أى فاقة وسيجىء. وفيه: أول جمعة جمعت بعد المدينة " بجوائا، هو حصن
بالبحرين . ك: هو بضم جيم وواو خففة أو همزة فمثلثة .
(١) فى هامش الفتنية: إذا دعى به اجاب، إجابة الداعى يدل على وجاهة الداعى عند المجيب
فيضمن قضاء الحاجة .- م.
وفيه: ألم يقل الله " استجيبوا لله وللرسول" فيه ان إجابة الرسول لا تبطل الصلاة
كما أن خطابه بالسلام عليك أيها النبي لا يبطلها - هـ.
وفيه: لا توافقوا ساعة يسأل فيها فيستجيب، بالنصب جوابا على مذهب الكسائى،
ويحتمل الرفع استينافا ـ هـ. وهو علة لئلا تدعوا على أنفسكم -هـ.
وفيه: يجيب الدعوة وهو صائم ، يجىء فى صوم - ه.
٤٠٧
جوح

مجمع بحار الأنوار
( جوح - جود )
ج - ١
[جوح] فيه: إن أبى يريد أن (يجتاح، مالى، أى يستأصله ويأتى عليه أخذا
و إنفاقا. الخطابى: لعل قدر ما يحتاج إليه والده شىء كثير لا يسعه ماله إلا أن
يجتاح أصله فلم يرخص له فى ترك النفقة عليه وقال: أنت ومالك لأبيك، على معنى
أنه إذا احتاج إليه أخذ منه قدر حاجته، وإن لم يكن لك مال لزمك أن تكتسب
وتنفق عليه، ولا يريد إباحة ماله له حتى يجتاحه إسرافا فلا أعلم أحدا ذهب إليه،
والاجتياح من الجائحة وهى أفة تهلك الثمار والأموال، وكل مصيبة عظيمة وفتنة
مبيرة جائحة وجمعها الجوائح، وجاحهم يجوحهم إذا غشيهم بالجوائح وأهلكهم. ومنه.
ح: أعاذ كم الله من 'جوح١٤ الدهر. وح: نهى عن بيع السنين ووضع ' الجوائح،
وروى: وأمر بوضع الجوائح، هذا أمر ندب، وقال أحمد وآخرون: أمر وجوب
يوضع بقدر ما هلك .
[ جود] فيه: باعده اللّه من النار سبعين خريفا الضمر ' المجيد، أى صاحب
الجواد وهو الفرس السابق الجيد نحو رجل مقو ومضعف أى صاحب دابة قوية
أو ضعيفة ، ومنه ح الصراط: منهم من يمر ' كأجاويد، الخيل، هى جمع أجواد
جمع جواد. ك: فتاج مسلم بفتح لام مشددة. نه ومنه ح: التسبيح أفضل من
الحمل على عشرين 'جوادا). وح: فسرت إليه ' جوادا، أى سريعا كالفرس الجواد،
أو سيرا جوادا كما يقال: سرنا عقبة جوادا، أى بعيدة. وفيه: فلم يأت أحد إلا حدّث
(بالجَوْد". ك: بفتح جيم. نه: أى المطر الواسع، جادهم المطر يجودهم جودا .
ومنه ح: تركت أهل مكة وقد 'جيدوا، أى مطروا مطرا جودا. وفيه: 'يجود" بنفسه،
أى يخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به ، يريد أنه فى النزع وسياق الموت.
وفيه: « تَجَوْدَتَها، لك، أى تخيرت الأجود منها. وفى ح ابن سلام: فإذا أنا 'بجواد،
جمع جادة وهى معظم الطريق وذكره هنا لظاهره. ك: وكان' أجود ،٢ ما يكون
(١) كذا فى النهاية والدر والفائق، وفى المطبوعة: جوائح، خطأ .
(٢) فى هامش الفتنية: أى كان اجود اكوانه حاصلا فى رمضان - هـ. جعل الكون جوادا
مجازا -م.
٤٠٨
٠

جمع بحار الأنوار
( جود )
ج - ١
فى رمضان، هو بالرفع أشهر وخبر كان فى رمضان، وعلى النصب اسمه ضمير النى
صلى الله عليه وسلم. ش: وعلى الرفع مبتدأ وخبر، وفى كان ضمير شأن ، وما
مصدرية ، والوقت مقدر. ك: "أجود، وأجدٌ حتى انتهى، أجد من الجدّ فى
الأمور، وأجود من الجود، وحتى انتهى أى إلى آخر عمره، وبعد رسول الله
أى بعد وفاته، ومن عمر مفضل عليه. وفيه: يسير الراكب 'الجواد، هو بالنصب
مفعول الراكب. و'الجودى، جيل بجزيرة دجلة والفرات. ط: من 'أجود، أ
جودا؟ هو من الجودة أى أحسن جودا وأبلغه، أو من الجود والكرم أى من
الذى جوده أجود فيكون إسنادا مجازيا، أو استعارة مكنية على تشبيه الجود بانسان،
وضمير أجوده لبنى آدم بتأويل إنسان، أو للجود، ومن بعدى زمانية أو رتبية،
وهذا أظهر، ونشر العلم يعم التدريس والتصنيف وترغيب الناس فيه، قوله : أميرا
وحده، أى يبعث معلم الخير أميرا وحده، أى كالجماعة لها أمير ومأمور، كما روى
فى الأخرى: يبعث أمة ، وكما قيل: وليس بمستنكر أن يجمع العالم فى واحد .
وفيه: فالتزمنى وكانت تلك "أجود" و"أجود، تلك المعانقة، وكرر أفعل ولم يذكر
المتعلق لتعم ويحتمل إرادة أجود من المصافة، وأجود بمعنى فأجود نحو الأحسن
فالأحسن . وفيه: مسيرة الراكب 'المجود) هو إما صفة الراكب أى الذى يجود
ركض الفرس ، أو مضاف إليه أى الفرس الذى يجود فى عدوه فهو فاعل من
جودت تجويد٢١ .
(١) فى هامش الفتنية: قال: من اجود جودا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الله اجود جودا،
ثم اذا اجود بنى أدم، واجوده من بعدى رجل علم علما فنشره فأتى يوم القيامة أميرا وحده - هـ.
(٢) فيه: فقلت: ما'اجود، هذه، أى الفائدة أو البشارة أو العبادة (وهى الوضوء مع
الركعتين الموجب لفتح أبواب الجنة) حيث هى سهلة تتيسر لكل وأجرها عظيم ـ ه.
وفيه: كيف للأحياء؟ قال: أجود وأجود، أى تلقينه هذا الدعاء يحسن للأحياء أم لا؟
قال: أجود وأجود ، أى جودة مضمومة إلى جودة - هـ.
٤٠٩
جور

ج - ١
( جور)
.معيار الدور
-[جور] نه فىح أم زوع: ملء كسائها وغيظ " جارتها،! أى ضرتها
المجاورة بينها أى أنها ترى حسنها فيغيظها ذلك. ومنه ح: كنت بين "جارتين، لى}،
أى أمرأتين ضرتين. وح عمر لخقصة: لا يغرنك إن كانت ' جارتك)، أوسم، يعنى
عائشة. ط: كن لى 'جارا ٢٠ أى مجيرا. وعز ' جارك، أى المستجير بك. أرغب.
وذكر من 'جيرانه، بكسر جيم جمع جار أى ذكر فقرهم " وانى جار لكماعلى
مجمير، والجار الذى أجرته من أن يظلم، نه: و'الجار، بخفة راء مدينة على تأحل
البحر ٣. وفيه: و' يجير، عليهم أدناهم، أى إذا أجار واحد من المسلمين حر أو عيها
أو امرأة جماعة أو واحدا من الكفار وأمنهم جاز ذلك على جميع المسلمين لا ينقض
عليه جواره. ومنه ح: كما 'تجير، بين البحور، أى تفصل بينها وتمنح أحدها معنا
الأخر. وح القسامة: أحب أن 'تجير، ابنى برجل من الخمسين، أى تؤجثة منها
ولا تستحلفه، ويروى بالزائ أى تأذن له فى ترك اليمين وتجيزه. ش. وذكر
" جواره" أى مجازرته وهو بالكسر أفصح. ج ومنه خ: ويستجيرونك، أمى يطلبون
الإجارة والجوار. ك: "جوار" أبى بكر، بكسر جيم أمانه. زر: وثمهَا الَّمَامّ
والعهد والتأمين. ك، وكذا أمان النساء و""جوازمن". وفيه: قاتلٌ" رجلاً مُّ
"أجرته* بدون المد أى أعنتة. ولا تشهدنى على "جور، تخصيص بعض الولد مكروة)،
جوز عن الاعتدال، وحرمة أحمد لظاهر الحديث، وغورض بقوله: أشهد خليه
غيرى، وقد نحل الصديق عائشة وعمر عاصما، قوله: لا يشهد، عطف على لم يُجز،
وفى بعضها: يشهد - بدون لا، والأولى هى المناسبة لحديث عمر. زر: هُو ◌ُضَم
رايب
(١) فى هامش الفتنية: ومنه: أن لى جارة اى ضرة فهل على جناح أن اتشيعمن،ز وچهبما
لم يعطنى - هـ. ومنه: لا تحقرن جارة جارتها، أى ضرة على الظاهر - ه . .. ). تب).
(٢) فيه: فقوله: عن، كالتعليل لقوله: كن لى جارا، فمعناه على الغلبة اجعلنى غاليل على من يريد
شرى وعلى الشدة اجعل لى أشد اكون به مغلوبا لهم - هـ .
(٣) فيه: حار جار، يجىء فى شبرم - ه.
٤١٠

٦
ج - ١
. ( جوز )
مجمع بحار الأنوار
أوله وفتح ثالثه أى لا يسوغ للشهود أن يشهدوا لامتناع النبى صلى الله عليه وسلم.
غ: و "منها جائر" أى من السبل ما هو مائل عن الحق. نه وفى ح ميقات
الحج: وهو 'جور) عن طريقنا، أى مائل عنه ليس على جادته، من جار إذا مال
وضل. ومنه: حتى يسير الراكب لا يخشى إلا 'جورا، أى ضلالاً عن الطريق،"
وروى؛ لا يخشى "جورا، بحذف إلا أى ظلما. وفيه: كان " يجاور، بحراء، ويجاور
فى العشر الأواخر١، أى يعتكف مفاعلة من الجوار. ط ومنه: فلما قضيت "جوارى""
بكسرا جيم أى اعتكافى. نه ومنه ح: سئل عن 'المجاور، يذهب للخلاء، يعنى
المعتكف، فأما المجاورة بمكة والمدينة فيراد بها المقام مطلقا غير ملتزم بشرائط
الاعتكاف ٢ .
[جوز] فيه: إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: رأيت كأن
"جائز، بيتى انكبير، فقال: يرد اله غائبك، فرجع زوجها ثم غاب، فرأت مثل ذلك
فأنت النبى صلى الله عليه وسلم فلم تجده ووجدت أبا بكر فأخبرته، فقال: يموت
زوجك، فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل قصصتها على أحد؟ قالت:
نعم، قال: هو كما قيل؛ الجائز الخشبة التى توضع عليها أطراف العوارض فى سقف
البيت، والجمع أجوزة. ومنه: إذا هم بحية مثل قطعة "الجائز". وفيه: الضيافة
ثلاثة أيام و "جائزته، يوم وليلة وما زاد فصدقة، أى يتكلف فى اليوم الأول مما
اتسع له من بر والطاف ، ويقدم فى اليوم الثانى والثالث ما حضره عادة ، ثم يعطيه
ما يجوز به مسافة يوم وليلة ويسمى الجيزة وهى قدر ما يجوز به من منهل إلى
منهل، فما كان بعد ذلك فهو صدقة خير فيه، وبكره له المقام بعده لئلا تضيق به
إقامته. ومنه: "أجيزوا، الوفد، أى أعطوهم الجيزة، أجازه إذا أعطاه. ط: أمر
باكرام الوفود و ضيافتهم مسلمين أو كافرين لأن الكافر إنما يقد غالبا فيما يتعلق.
(١) كذا فى النهاية، وفى الأصول: الاخر .
:
(٢) فى هامش الفتنية: [الجورب] لفافة الجلد وهو خف معروف من نحو الساق - هـ.
٤١١
بمصالحنا

مجمع بحار الأنوار
( جوز )
ج - ١
بمصالحنا، وروى: فليكرم ضيفه جائزته ، أى زمان جائزته بيره والطاقة يوما وليلة.
بدئي
فه و منه ح العباس: ألا أمنحك ألا" أجيزك، أى أعطيك. وفيه: (تجاوز، عن
أسرتى ما حدثت به أنفسها ، أى عفا عنهم ، من جازه يجوزه إذا تعداه وعبر عليه ،
و أنفسها بالنصب على المفعول، ويجوز الرفع على الفاعل . ومنه ح: كنت أبايع
الناس وكان من خلقى ' الجواز، أى التساهل والتسامح فى البيع والاقتضاء. وح:
أسمع بكاء الصبي ؛ فأتجوز، فى صلاتى، أى أخففها وأقلها. وخ: ' تجوزوا، فى الصلاة،.
أى خففوها وأسرعوا بها، وقيل: إنه من الجواز القطع والسير . ك ومنه:
"يتجوز" من اللباس، أى يتخفف منه. ن: "يتجوز" فى الصلاة، أى يتخفف ويقتصر
على الجائر المجزئ مع بعض المندوبات . نه وفى ح الصراط: فأكون أنا وأمتى أول
من 'يجيز، عليه ١، يجيز لغة فى يجوز، جاز وأجاز بمعنى. ومنه ح المسعى:
"لا تجيزوا، البطحاء إلا شدا. ك: أى لا تقطعها إلا بقوة وشدة. نه وفى ح الحساب:
لا ' أجيز" اليوم على نفسى شاهدا الا منى، أى لا أنفذ، من أجاز أمره إذا أمضاه
وجعله جائرا. ومنه ح: قبل ' أن تجيزوا، على،، أى تقتلونى وتنفذون فى أمركم.
ك: بضم فوقية وكسر جيم. نه وفى ح نكاح البكر: فان أبت فلا ' جواز" عليها،
أى لا ولاية عليها. ومنه ح: إذا باع "الميزان، فالبيع للأول وإذا نكخ 'المجيزان،"
فالنكاح الأول . والمخيز الولى والقيم بأمر اليتيم ، والمجيز العبد المأذون له فى التجارة ..
ومنه: إن كان أى العبد ' ميزا، وكفل لك غرم. وفى ح على: انه قام من
"جوز، الليل يصلى، أى وسطه. ومنه ح: ربط " جوزه؛ إلى سماء البيت
أو جائز البيت، وجمع الجوز أجواز. وح: فى النار أودية فيها حيات أمثال
(أجواز، الإبل، أى أوساطها. و 'ذو المجاز، موضع عند عرفات، كَان يقام به سوق
(١) فى هامش انفتنية: ومنه فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، أى قار بها
لقوله: فوجدت القبة ضربت .... وهى ليست من عرفات - ه.
٤١٢

.معجاز الامور
( بوس - موج)
فى الجاهلية، والجاز موضع الجواز لأن إجازة الحاج كانت فيها. ك: حم مجازها
مجاز، سائرها، أى حكمها حكم سائر الحروف المقطعة، وقيل: اسم السورة، أو القرآن.
وخ : ثم 'أجازا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مضيًا، وروى: جازا، وما كادت
الشاة ٢ 'تجوزها، بالجيم أى تجوز المسافة التى بين الجدار والنبى صلى الله عليه وسلم.
وعرضى "فلم يجزنى، أى فى القتال لعدم قوتى. ط: وعرضنى وأنا ابن خمسة عشر
"فأجازنى، أى فى المبايعة، أو كتب الجائزة وهى رزق الغزاة. ن: أى جعلنى
. رجلاً مقاتلا. و 'لا يجاوز، تراقيهم، مى فى التاء. وح:'لا يجاوزهن ٣٠ بر، يجىء
فى "كلمة". ط: إذا ' جاوز، الختان الختان، أى حاذى أحدهما الآخر سواء تلامسنا
أو لا كما إذا لف الذكر بالثوب وأدخل .
[جوس] ع فيه: "بخاسوا" أى عائوا ووطئوا. نه: ' جوسة، الناظر، شدة
نظره و تتابعه فيه .
[جوش] ن فيه: ' بخاشت؛ أى ارتفعت وفاضت.
[جوظ] نه فيه: أهل النار كل 'جوّاظ، أى جموع منوع، وقيل: الكثير
اللحم المختال فى مشيته، وقيل: القصير البطين . ك: بفتح جيم وشدة واو وبمعجمة.
[ جوع] فيه: انظرن من إخوانكن فانما الرضاعة من 'المجاعة، أى الرضاعة
المحرمة فى الصغر حين يسد اللبن جوعه، فان الكبير لا يشبعه إلا الخبز، وهو علة
لوجوب النظر والتأمل، ومن استفهامية أى ليس كل من رضع لبن أمها أخالها،
بل من يكفيه اللبن وينبت به لحمه فيكون جزء من المرضعة قليلا كان اللبن أو كثيرا،
(١) من النهاية وتاج العروس، وفى الأصل : به .
(٢) فى هامش الفتنية: ما كادت الشاة تجوزها ، الضمير يرجع الى المسافة المفهوم من السياق
أى مقدار المسافة بين جدار القبلة والمنبر بحيث تمر العنزة - ه. ووقع فى المطبوعة: الصلوة -
مكان: الشاة .
(٣) فيه: لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، أى كلماته محيطة بالجميع من البر والفاجر .هـ.
. وهو
٤١٣
٠

مجمع بحار الأنوار
( جوف )
ج - ١
وهو مذهب البخارى وعليه أبو حنيفة ومالك ، وقيل: يريد أن المصة والمصتين لا تسد
الجوع وكذا بعد الحولين . له: هى مفعلة من الجوع. وفيه: وأنا سريع ١
"الاستجاعة، هى شدة الجوع وقوته. ن: قالا 'الجوع، فيه ما كان أحواله صلى اللّه
عليه وسلم وأصحابه من الدنيا و ضيق العيش، وقيل: إنه كان قبل الفتوح وفتح القرى،
ويرده أن راويه أبوهريرة وهو أسلم بعد فتح خيبر، والصواب أنه لم يزل يتقلب
فى اليسار والقلة إلى وصاله بالحق لإنفاقه فى وجوه البر وضيافة الطارقين وتجهيز
السرايا، وهكذا كان خلق صاحبيه بل أكثر أصحابه، وكان أهل اليسار من أصحابه
مع برهم له واتحافهم بالطرف ربما لم يعرفوا حاجته فى بعض الأحيان، ومن علم منهم
ربما كان ضيق الحال، ومعنى إخراجهم الجوع أنهم كانوا مشتغلين بأكل الطاعات
وأبلغ أنواع المراقبات فشغلهم الجوع عنها، وقد نهى عن الصلاة مع مدافعة
الأخبثين ، فرجوا سعيا فى إزالته بوجه مباح، وفيه جواز ذكر الألم لا على التشكى
بل للتسلية، أو لالتماس الدعاء، أو مساعدة «على التسبب فى إزالته. ط : إذا كان
بالمدينة 'جوع' تقوم عن فراشك فلا تبلغ المسجد حتى يجهدك 'الجوع، أى يؤذيك
ويوصل المشقة يعنى ظهر قحط ويزيل قوتك بحيث لا تقدر أن تمشى إلى المسجد ٢.
[جوف] فيه: أرواحهم فى "أجواف، طير، أى يخلق لأرواحهم مياكل
يتعلق بها فيتوسلون إلى نيل اللذات الحسية، وسؤالهم عما يشتهيه مجاز عن مزيد
تلطفه بهما، أو شبه تمكنهم من التلذذ بأنواع اللذات والنبوء من الجنة بكونهم فى
أجواف طير - الخ، ولا يبعد أن يصور جزء من الإنسان طائرا، أو يجعل فى جوف
طائر فى قناديل العرش. وأقرب ما يكون الرب من العبد فى 'جوف، الليل ٣
(١) كذا فى النهاية، وفى المطبوعة من هذا الكتاب: سريعة، وفى المخطوطة: شريعة،
والصواب ما فى النهاية .
(٢) فى هامش الفتنية: [ بيت] لا تمر فيه جياع أهله، جمع جائع ـ هـ.
(٣) فيه: لابتداء من الثلث الآخر، قوله: ان استطعت ان تكون ممن يذكر الله، أى أن -
٤١٤
٠

مجمع بحار الأنوار
(جوف)
ج - ١
الأخر ، هو حال من الرب أى قائلا فى جوف الليل: من يدعونى؟ سدت مسد
الخبر، أو حال من العبد أى قائما فى جوفه داعيا، أو خبر أقرب، وروى: أقرب
ما يكون العبد وهو ساجد١، وهنا: الرب، وهذا لأن رحمته سابقة قبل إحسانهم
وقربهم بالسجود، والآخر صفة الجوف على أنه يكون لليل نصفان ولكل جوف
والقرب يحصل فى جوف النصف الثانى. وفيه: أى الدعاء أسمع؟ قال: (جوف»
الليل الآخر، جوف روى بالرفع والنصب ٢، والآخر صفة جوف، ودبر عطف
عليه بحذف مضاف، أى دعاء جوف الليل أقرب إلى القبول أو أوقات الدعاء. نه:
أى ثلثه الأخر وهو الجزء الخامس من أسداس الليل. وفيه : فلما رأْه " أجوف،
عرف أنه خلق لا يتمالك، أى لا يتماسك، والأجوف من له جوف. ومنه ح:
كان عمر "أجوف، جليدا أى كبير الجوف عظيمها٣. وح: لا تنسوا " الجوف»
وما وعى، أى ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه، وقيل: أراد به
القلب و ما حفظه من معرفة الله تعالى، وقيل: أراد به البطن والفرج معا. ومنه
ح: أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان،. وح: 'جافتنى، أى وصلت إلى جوف.
وح البعير المتردى فى البئر: 'جوفوه" أى المعنوا فى جوفه. وح: فى ' الجائفة،
ثلث الدية، هى طعنة تنفذ إلى الجوف، من جفته إذا أصبت جوفه، وأجفته الطعنة
وجفته بها، والمراد بالجوف كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ. وح: ما منا
أحد لوفتش إلا فتش عن ' جائفة، أو منقلة، هى ما تنقل العظم عن موضعه، أراد
ليس منا أحد إلا وفيه عيب عظيم. وفى ح الحج: دخل البيت و'أجاف، الباب،
= تنخرط فى زمرة الذاكرين و يكون لك مساهمة فيهم - هـ .
(١) فى هامش الفتنية : فاذا سجدوا قربوا من ربهم باحسانهم " و إسجد واقترب" و فيه أن
توفيقه و لطفه و إحسانه سابق على عمله ولو لاه لم يعمل خيرا - هـ.
(٢) فيه: ويجوز خبره على مذهب حذف المضاف وإبقاء الإعراب - هـ.
(٣) فى نسخة : عظيمه.
أی
٤١٥

ـر
مجمع بحار الأنوار
( جوالق - جول )
ج - ١
أى رده عليه. ومنه: "أجيفوا، أبوابكم. وفيه: أكلت رغيفا ورأس " جوافة،
فعلى الدنيا العفاء، هى بالضم والتخفيف ضرب من السمك لا من جيده، واحدة ٢
جواف. وفيه: من أعالى 'الجوف، هو أرض لمراد، وقيل: بطن الوادى. ك:
لبنى غطيف ' بالخوف، ويروى براء وبجيم مضمومة المطمئن من الأرض، وقيل:
واد باليمن. وفيه يعنى 'خوفا، لا عقول لهم، جمع أجوف ٣.
[جوالق] فيه: انقطعت عروة ' جوالقه" بضم حيم وكسر لام الوعاء، والجمع
الجوالق بفتح جيم .
[ جول] فيه: للمسلمين ' جولة، أى تأخر وتقدم أى هزيمة فى بعض الجيش
لا عند النبى صلى الله عليه وسلم. فه فيه: ' فاجتالتهم، الشياطين، أى استخفتهم فالوا
معهم فى الضلال، جال واجتال إذا ذهب وجاء، ومنه الجولان فى الحرب،
واجتال الشىء إذا ذهب به وساقه، والجائل الزائل عن مكانه، وروى بحاء مهملة
وسيذكر. ن: بالجيم فى أكثرها أى أزالوهم عن دينهم. نه ومنه ح: الباطل
"جولة، ثم يضمحل، من جول فى البلاد إذا طاف، يعنى أن أهله لا يستقرون على
أمر يعرفونه ويطمئنون إليه. وأمّا ح الصديق: إن للباطل نزوة ولأهل الحق
"جولة، فانه يريد غلبة، من جال فى الحرب على قرنه يجول، ويجوز أن يكون من
الأول لأنه قال بعده: يعفو لها الأثر وتموت السنن. ط: إذ 'جالت، الفرس، أى
تحركت ونفرت من رؤية الملائكة النازلين للقرآن، فلما سكت عرجت الملائكة
فسكنت الفرس، أو تحركت للقرأن لوجدان الذوق منه وسكنت لذهاب ذلك الذوق
بترك القراءة، قوله: اقرأ، يجىء فى القاف. نه وفى حديث عائشة: كان صلى اللّه
عليه وسلم إذا دخل إلينا لبس 'مجولا، المجول الصدرة، وقيل: هو ثوب صغير
(١) كذا فى النهاية وبعض نسخ الكتاب، وفى المطبوعة: رغيفة.
(٢) هذا هو الصواب كما فى بعض النسخ، وفى المطبوعة: واحده، وفى بعض النسخ: واحدها.
(٢) فى هامش الفتنية: ان فى الجنة لخيمة درة مجوفة، أى واسعة الجوف - هـ.
٤١٦

ج - ١
( جون - جوا )
مجمع بحار الأنوار
تجول فيه الجارية، وروى: كان للنبي صلى الله عليه وسلم مجول، وقال: تريد صدرة
من حديد، يعنى الزردية. وفيه: ' ونستجيل،١ الجهام، أى تراه جائلا تذهب به
الريح ههنا وههنا، ويروى ابنخاء معجمة ومهملة وهو الأشهر، ويذكر. وفيه: ليس لك
"جول، أى عقل من ◌ُجول البئر بالضم وهو جدارها، أى ليس لك عقل يمنعك
كما يمنع الجدار. و'جوال، القرية من فى جلل .
[ جون] فيه: بردة ' جونية، منسوبة إلى الجون، هو من الألوان يقع٣
على الأسود والأبيض، وقيل: الياء المبالغة ، وقيل: منسوبة إلى بنى الجون قبيلة.
ومنه: وعليه جلد كبش ' جونى، أى أسود، الخطابى: هو بالضم بالنسبة، وفيه
نظر إلا أن يروى كذلك . وفى ح الحجاج: وعرضت عليه درع تكاد لا ترى
لصفائها فقيل: إن الشمس ' جونة، أى بيضاء قد غلبت صفاء الدرع. وفى صفته
صلى الله عليه وسلم: فوجدت ليده بردا وريما كأنما أخرجها من " جونة، عطار،
. هى ٣ بالضم التى يعد فيها الطيب ويخزن. ف: هى٣ بهمزة وقد تقلب واوا٤.
[جوا] نه فى ح على: لأن أطلى ' بجواء، قدر أحب إلى من أن أطلى
زعفران، الجواء وعاء القدر أو شىء توضع عليه من جلد أو خصفة ، وجمعها أجوية،
وقيل: مهموز، ويقال: الحياء بلا همز، ويروى: بحثاوة بكعادة. وفيه: 'فاجتووا).
المدينة ، أى أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا
لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ، ويقال: اجتويت البلد - إذا كرهت المقام فيه
(١) فى هامش الفتنية: بمعنى لا نستخيل فى السحاب إلا المطر وان كان جهاما لشدة حاجتنا
إليه - هـ .
(٢) وفى نسخة : ما يقع ، وفى النهاية : ويقع .
(٣) كذا فى نسخة، وفى المطبوعة : هو .
(٤) فى هامش الفتنية: [الجوه] وجاهك اعظم الجاه، أى قدرك ومنزلتك ــ هـ.
وإن
٤١٧

مجمع بحار الأنوار
( جوارش - جهد )
ج - ١
وان كنت فى نعمة ، ويكون الجوى عبارة عن شدة الوجد من عشق أو حزن .
وفى ح يأجوج: ' فتجوى'١ الأرض من تتنهم، من جوى يجوى٢ وقد يهمز .
وفيه: لكل امرئ 'جوانيا، وبرّانيا، أى باطنا وظاهرا وسرا وعلانية، وهو
منسوب إلى جوّ البيت وهو داخله، وزيدت الألف والنون للتأكيد. ن :
"الجوانية، بمفتوحة فمشددة فألف فنون فياء مشددة وحكى خفتها موضع بقرب أحد .
فه ومنه ح: ثم فتق ' الأجواء، وشقّ الأرجاء، هو جمع جو وهو ما بين
السماء والأرض .
[جوارش] فيه: أهدى إلى ابن عمر 'جوارش) هو نوع من الأدوية المركبة
يقوى المعدة ويهضم الطعام، وليست بعربية .
بابه مع الهاء
[جهيذ] ش: ' الجهابذة) بفتح جيم وبمعجمة جمع جهيذ بكسر جيم وباء
الفائق فى تمییز جيد الدراهم من رديها .
[ جهجه] فه فيه: 'فهجاه، أى زبره، أراد جهجهه فأبدلت الهاء همزة لكثرة
الهاآت . وفيه لا تذهب الليالى حتى يملك رجل يقال له ' الجهجاه، كأنه مركب من
هذا، ويروى: الجهجل . ط: يقال لها ' الجهجاهة، بفتح جيم وسكون هاء وبهاءين
بعد ألف وحذف إحدى الهاءين فى بعضها .
[جهد] نه فيه: لا هجرة بعد الفتح ولكن 'جهاد ،٣ ونية، الجهاد محاربة الكفار
" وهو المبالغة واستفراغ ما فى الوسع والطاقة من قول أو فعل، يقال: جهد الرجل
(١) فى نسخة : فيجوى .
(٢) اذا انتن - نهاية .
(٣) فى هامش الفتنية: هو بكسر جيم - « فتح. الجهاد الغزو، وقيل: هو محضر بالقتال فى
سبيل الله، والغزو قتال العدو مطلقا -م.
٤١٨

مجمع بحار الأنوار
( جهد )
ج - ١
فى الشىء، أى جدّ فيه و بالغ، وجاهد فى الحرب مجاهدة وجهادا، والمراد بالنية
إخلاص العمل لله تعالى، أى أنه لم يبق بعد فتح مكة هجرة لأنها صارت دار إسلام
وإنما هو الإخلاص فى قتال الكفار. وفى ح معاذ: ' اجتهد،١ رأيى، الاجتهاد
بذل الوسع فى طلب الأمر بالقياس على كتاب أو سنة . ط: وإذا ' اجتهد، فأخطأ
فله أجر. وهذا لمن عرف الأصول ٢ وجمع الآية ٣، وإلا فهو متكلف نحوف عليه
الوزر، وأما المخطئ فى الأصول فمردود٤. نه وفيه: وشاة خلفها ' الجهد، عن
الغنم ، أى الهزال، والجهد بالضم الوسع والطاقة، وبالفتح المشقة ، وقيل: المبالغة
و الغاية . وقيل: هما لغتاث فى الوسع والطاقة، فأما فى المشقة والغاية فالفتح
لا غير. ومن المضمومة ح: أفضل الصدقة ' جهد، المقلّ، أى قدر ما يحتمله حالى
القليل المال . ط : أى مجهوده لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر
ولم يكن له عيال، وإلا فالفضل لما كان عن ظهر غنى. نه ومن المفتوح ح :
أعوذ بك من 'جهد، البلاء، أى الحالة الشاقة. ك: هو حالة يختار عليها الموت،
وقيل: قلة المال وكثرة العيال. فه ومنه: والناس فى جيش العسرة ' مجهدون،
أی معسرون ، يقال جهد فهو مجهود إذا وجد مشقة، و جهد الناس فهم مجهودون
إذا أجدبوا، فأما أجهد فهو مجهد بالكسر فمعناه ذو جهد ومشقة، أو هو من أجهد
(١) فى هامش الفتنية: اجتهد رائى، لم يرد به رأيا سنح له بل اراد رد القصة إلى القياس،
والأجر فى الخطأ ليس عليه بل على اجتهاده، لأنه عبادة وهذا لم يأل جهده - ه.
(٢) فى المطبوعة: بالأصول .
(٣) كذا فى المطبوعة، والصواب عندى: الآلة .
(٤) فى هامش الفتنية : واختلفوا فى الفروع أن المصيب واحد او كلهم مصيبون وأجمعوا على
أنه واحد فى أصول التوحيد إلا عبيداقه بن الحسن وداود الظاهرى وصوبا المجتهدين فيها،
قالوا: الظاهر أنها أرادا المجتهدين من المسلمين دون الكفار -هـ.
٤١٩
دابته
--

ج -١
( جهد )
جمع بحار الأنوار
دابته إذا حمل عليها فى السير فوق طاقتها، ورجل مجهد إذا كان ذا دابة ضعيفة من
التعب، وأجهد فهو مجهد بالفتح أى أنه أوقع فى الجهد والمشقة . وفيه: إذا جلس
بين شعبها الأربع ثم ' جهدها، أى دفعها وحفزها١. فى: هو بفتح هاء أى بلغ
مشقتها أى بلغ جهد، فى عملها أى كده بحركته وإلا فأى مشقة تلحقها . نه وفى ح
الأبرص: لا ' أجهدك، بشىء أخذته، أى لا أشق عليك وأردك فى شىء تأخذه من
مالى لله. ك: أى لا أشق عليك فى درك شىء تأخذ، او تطلبه، وروى : لا أحمدك،
أى لا أحمدك على ترك طلب شىء مما تحتاج إليه من مالى وترك أخذه. ط : أى
لا أستفرغ طاقتى بمنع شىء أخذته قه. نه وفيه: لا ' يجهد، الرجل ماله ثم يقعد
يسأل الناس ، أى لا يفرقه جميعه ههنا وههنا. وفيه: ونزل بأرض ' جهاد، بالفتح
الصلبة ، وقيل: التى لا نبات بها. ك: حتى بلغ منى ' الجهد، بفتح جيم ونصب
دال أى بلغ الغط منى الجهد أى غاية وسعى ، وقيل: بلغ جبريل ، و أشكل بأن
البشركيف يطبق تمام قوة الملك، وأجيب بأنه كان فى قوة البشرح فاستفرغ جهده
بحسب صورة البشر، وروى برفع الدال أى بلغ منى الجهد مبلغه . وفيه: (فاجهد،
على جهدك، أى افعل فى حقى ما تستطيع. وفيه ٢: إنه ' لاهد مجاهد ،٣ اما فاعلين.
ن: أى محمتهد فى طاعة الله و غاز، وقيل: هما للتأكيد، وروى: لاهد - بلفظ
الماضى، و: مجاهد - كساجد. ك: جمع مجهدة. وفيه: وتترك " الجهاد، أى قتال
(١) فى هامش الفتنية: معناه أن وجوب الغسل لا يتوقف على الإنزال - هـ.
(٢) فيه: قوله: رجل مات بسلاحه، هذه الجملة مقول القول، قوله: فى ذلك، أى بسبب
ذلك ، قوله: وشكوا فيه ، حملة معترضة - هـ.
(٣) فيه: المجاهد من جاهد نفسه، أى المجاهد الحقيقى من حارب نفسه كأن الحرب غيره
عدم ـ هـ. أى الذى يجاهد نفسه فى كل حركاته وسكناته فيجاهدها بكفها عن المعاصى وعن
شوب الرياء وحظ النفس بسوء النية فى أعمال الخير - هـ .
٤٢٠