النص المفهرس

صفحات 381-400

مجمع بحار الأنوار
( جمر)
ج - ١
وفى أخره نون جيل على ليلة من المدينة، ومنه ح: هذا ' حمدان، سبق المفردون.
[جمر] فيه: إذا ' استجمرت، فأوتر، الاستجار التمسح بالجمار، وهى
الأحجار الصغار. ج: ومن لا فلا حرج، يعنى التخيير بين الماء والأحجار، يريد
أن الأحجار ليست بعزيمة لكن إن استنجى بها فليكن وترا، وإلا فلا حرج إن
تركها إلى غيرها بزيادة عليها، والاستجار التبخر أيضا. ط: 'الاستجمار" تؤ بيان
الكرات، وإذا استجمر بيان عدد الأحجار فلا تكرار. توسط : وقيل أراد به
البخور بأن يأخذ منه ثلاث قطع أو ثلاث مرات. فه ومنه: سمى 'حمار، الحج
للحصى التى تربى بها، وأما موضع الجمار بمنى يسمى جمرة لأنها ترمى بالجمار، أو لأنها
مجتمع حصا ترمى بها، أو من أحمر إذا أسرع. ومنه إن أدم رمى بمنى "فأحمر،
ابليس بين يديه. وفيه: 'لا تجمروا الجيش فتفتنوهم، تجمير الجيش جمعهم فى
الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم. ومنه ح: إن كسرى 'حمرّ، بعوث فارس.
وح: دخلت المسجد والناس " أحمر، ما كانوا، أى أجمع ما كانوا. وح عائشة: 'أحمرت،
رأسى إجمارا شديدا، أى جمعته وضفرته، من أحمر شعره إذا جعله ذؤابة ، والذؤابة
الجمرة لأنها جمرت أى جمعت. وح: 'المجمر، عليه الحلق، أىّ الذى يضفر شعره
وهو محرم يجب عليه حلقه، ورواه الزمخشرى بالتشديد وقال: هو الذى يجمع
شعره ويعقد فى قفاه. وفى ح عمر: لألحقن كل قوم 'بجمرتهم، أى بجماعتهم
التى هم منها. ومنه: كنا ألفُ فارس لا " نستجمر، ولا تخالف ٢ أى لا نسأل غيرنا
أن يتجمعوا لنا لإستغنائنا عنهم، حمر بنو فلان إذا اجتمعوا، وبنو فلان حمرة إذا
كانوا أهل منعة وشدة، وجمرات العرب ثلاث عبس ونمير ٣ وبلحرث، والجمرة
(١) فى هامش المطبوعة: التو الفرد، و می فی ت و .
(٢) فى نسخة وكذا فى النهاية بالخاء المعجمة، والأظهر بالحاء المهملة.
١
(٣) كذا فى النهاية وفى الاصول نميرة، وفى هامش المطبوعة قال فى القاموس حمرات العرب
بنو ضية بن اد، و بنو الحارث بن كعب ، وبنونمير بن عامر هم ثلاثة أو عبس والحارث
وضبة ٠١٢
اجتماع
٣٨١
%)

ج - ١
( جمز - جمس )
مجمع بحار الأنوار
اجتماع القبيلة على من ناواها، والحمرة ألف فارس. وفيه: إذا 'أحمرتم، الميت
"بخمروه، ثلاثا، من أجمرت الثوب وجمّرته إذا بخرته بالطيب، ومن تولاه فهو
مُجمر وُجّر. ومنه نعيم: ((الجمر، كان يلى إجمار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنه: وأمجامرهم، الألوة، جمع محمر بالكسر والضم فبالكسر موضع وضع النار
للبخور، وبالضم ما يتبخر به وأعد له الجمر وهو المراد هنا أى إن بخورهم بالألوة
وهو العود. ط: جمع محمر بفتح ميم ما يوضع فيه الجمر، وبكسرها الألة، والألوّ
مر. ن: فانما يسأل " حمراء يريد أنه يعاقب بالنار، أو يصير ما يأخذه جمرة
يكوى بها ١. ك: فأتى ' بجمار، بضم جيم وتشديد ميم شحم النخيل، إن من الشجر
لها أى الشجر، انث اعتبارا للنخلة، قوله: لما بركته، أى الذى بركته من المنافع كبركة
الإنسان . فه: هو جمع جمارة. ومنه: كأنى أنظر إلى ساقه فى غرزه كأنها حمارة،
شبه ساقه ببياضها ٢ .
[.جز] ك فيه: فلما أذلقته الحجارة 'جمز، مجم وزاى معجمة أى عدا
ووثب مسرعا بالشدة. نه ومنه ح: ما كان إلا 'الجمز، يعنى السير بالجزائر.
ومنه ح: يردونهم عن دينهم كفارا " جمزئ' بالتحريك ضرب من السير سريع فوق
العنق ودون الحضر، وهو منصوب على المصدر . وفيه : انه توضأ فضاق عن يديه
كمّا " جمازة، كانت عليه، الجمازة مدرعة صوف ضيقة الكين.
. [جمس] فى ح ابن عمر: إن كان ' جامساء أى إن كان ما وقع فيه الفأرة
سمنا جامدا ألقى ما حوله، جمس وحمد بمعنى، والجمس بالفتح الجامد، وبالضم
جمع جمسة وهى البسرة التى أرطبت كلها وهى صلبة لم تنهضم بعد .
(١) فى نسخة : به .
(٢) فى هامش الفتنية: يأتى زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر، الجملة صفة زمان
أى كما لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر لاحتراق يديه كذلك المتدين على ثباته على دينه
لغلبة العصاة وانتشار الفتنة وضعف الإيمان - ه.
٣٨٢
.

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( جمش - جمع)
[جيش] فيه: الجميش الذي لا نبات به ومنه ح: إن لقيتها نعجة تحمل
شفرة وزنادا بخبت 'الجميش، فلا تهجها، الخبت الأرض الواسعة ، والجميش كما مر،
وخصّه لأن الإنسان إذا سلكه طال عليه وفنى زاده واحتاج إلى مال أخيه يعنى
إن عرضت لك هذه الحالة فلا تعرض لنعم أخيك بوجه وإن سهل ذلك وهو معنى
تحمل شفرة وزنادا أى معها آلة الذيح والنار .
[جمع] فيه: 'الجامع؛ يجمع الخلائق للحساب، أو المؤلف بين المماثلات
والمتضادات فى الوجود . و أوتيت 'جوامع الكلم، أى القرآن جمع فى ألفاظه اليسيرة
معانى كثيرة، جمع جامعة. ومنه: كان يستحب 'الجوامع، من الدعاء، وهى التى
تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة ، أو الثناء على الله تعالى وآداب المسألة .
ط : أو ما كان لفظه يسيرا فى معان كثيرة جمع خير الدارين نحو "ربنا أتنا فى الدنيا"
الآية . نه وح عمر بن عبد العزيز: بحبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف 'جوامع،
الكلم، أي كيف لا يقتصر على الوجيز ويترك الفضول. ك: ' جوامع الكلم القرآن
والسنة. ن: أعطى 'جوامع الكلم بخواتمه، يريد القرآن والحديث كأنه يختم المعاني
الكثيرة بحيث لا يخرج شىء عن طالبه لعذوبته وجزالته، ويتم فى خ . نه ومنه
ح: قالى أقرأه "إذا زلزلت" سورة 'جامعة"! أى إنها تمجمع أشتات الخير لقوله"فمن يعمل"
الآية. وح : حدثنى بكلمة تكون 'جِماعا، فقال: اتق الله فيما تعلم، الجماع ما جمع عددا
أى كلمة تجمع كلمات . ش: هو بكسر جيم، ومنه جماع الفضل أى عظيمه . نه
وح: الحمر 'جماع" الإثم، أى مجمعه. وح: اتقوا هذه الأهواء فان 'جماعها، الضلالة.
وفيه: "وجعلنكم شعوبا" هى ' الجماع، والقبائل الأنفاذ هو بالتشديد والضم مجتمع
(١) فى هامش الفتنية: أقر نى سورة جامعة، فأقرأه إذا زلزلت، قلت: وهذا هو نص النهاية
اذ فيه أية جامعة لما يحصل به الفلاح اذا عمل به "فمن يعمل مثقال ذرة" الآية فكأنه قال حسبى
ما سمعت ولا أبالى ان لا اسمع غيرها . افلح الرويجل تصغير تعظيم لبعد غوره وقوة ادراكه
و هو نصغير شاذ - هـ.
أصل
٣٨٣

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( جمع )
أصل كل شىء، أراد منشأ النسب وأصل المولد، وقيل: أراد به الفرق المختلفة من
الناس كالأوزاع. ومنه ح: كان فى جبل تهامة 'جماع، غصبوا المارة، أى جماعات
من قبائل شتى. وفيه: بهيمة ' جمعاء، أى سليمة من العيوب مجتمعة الأعضاء كاملتها
فلا جدع ولاكى . وفى ح الشهداء: تموت ' بجمع، أى تموت وفى بطنها ولد،
وقيل: تموت بكرا، وهو بالضم بمعنى المجموع وكسر الكسائى، يعنى ماتت مع شىء
مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أوبكارة . ومنه: أيما امراة ماتت مجمع
ولم تطمث دخلت الجنة ، أراد به البكر، ومنه ح امرأة العجاج: إنى منه 'مجمع، أى
عذراء لم يقتضى. ف: ضم جيمه أشهر الثلاثة. ف: خاتم النبوة كأنه 'جمع،
يريد مثل جمع الكف وهو أن يجمع الأصابع ويضمها. ج: ويعطفها إلى باطن
الكف. ط : هو بضم جيم ووجه الشبه الهيئة أو المقدار، والمراد الهيئة ليوافق بيضة
الحمام . نه : أى كصورته بعد جمع الأصابع وضمها ، نه : يقال ضربه بجمع كفه
بضم جيم. و'جمعة، من الحصى والتمر أى قبضة، والجمعة المجموعة. وفيه: له سهم
"جمع، أى سهم من الخير جمع فيه حظان والجيم مفتوحة، وقيل: أراد بالجمع الجيش
أى كسهم الجيش من الغنيمة، وفيه بع 'الجمع، بالدراهم١، هو كل لون من النخيل
لا يعرف اسمه، وقيل: تمر مختلط من أنواع متفرقة، وليس مرغوبا فيه وما يخلط
إلا لرداءته . ن: واحتج به على جواز الحيلة بأن يبيع ثوبا بمائتين ثم يشتريه بمائة
وهو ليس بحرام عند الشافعى وآخرين . ط : وحرمه مالك وأحمد لما روى أنه
اشترى زيد جارية بثمان مائة إلى العطاء ثم باعها بستمائة من البائع فأنكرته عائشة
وقالت قولا شديدا ولم ينكره الصحابة، وأجاب الشافعى: لعلها أنكرته عائشة الجهالة
أجل العطاء، وأيضا زيد صحابى ومذهبه قياس. وح: بعثنى من 'جمع، بليل، هو
علم للزدلفة اجتمع فيها آدم وحواء لما أهبطا . ك: هو بفتح جيم وسكون ميم للجمع
بين الصلاتين فيها . وح: 'جمعه، لك فى صدرك روى بلفظ المصدر وذكر فى
(١) فى نسخة : من الدراهم.
٣٨٤

ج - ١
(جمع)
مجمع بحار الأنوار
وحذفه بلفظ الفعل بفتحتين، وحذف فى ورفع صدرك بفاعلية جمع مجازا . نه :
من لم "يجمع" الصيام من الليل فلا صيام له، الإجماع إحكام النية والعزيمة . ومنه
ح : 'أجمعت، صدقه. ن: من أجمعت أمره وعلى أمره عزمت عليه . نه وح:
ما لم 'اجمع، مكثا، أى ما لم أعزم على الإقامة. وفيه: 'جميعً اللأمة، أى مجتمع السلاح.
ومنه: سمع أنسا وهو يومئذ 'جميع" أى مجتمع الخلق قوى لم يهرم ولم يضعف .
ن: جميع بفتح جيم وكسر ميم أى مجتمع القوة والحفظ. وح: كنا ( نجمع، بشدة
ميم مكسورة أى نصلى الجمعة. فه: أول جمعة! جمعت بعد المدينة بجواثى، جمعت
بالتشديد أى صليت . ومنه: انه وجد أهل مكة 'يجمعون، فى الحجر فنهاهم عنه، أى
يصلون صلاة الجمعة ونهاهم لكونهم يستظلون بفى الحجر قبل أن تزول الشمس
ويصلون قبل الوقت. ج ومنه: 'نجمعها، جميعا. ك: وكان أنس فى قصره
أحيانا ' يجمع، أى يصلى بمن معه الجمعة وأحيانا لا، إذ كان قصره على ستة أميال من
البصرة فلا يجب الجمعة عليه لبعده. وح: ◌ُجمع، على بن عبد الله بن عباس، بالتشديد أى
صلى صلاة الكسوف بالناس ، وكان يدعى بسجاد يسجد كل يوم ألفا، هو جد الخلفاء
العباسيين ، ولد ليلة قتل على . ط: فعليه الجمعة يوم ٢ الجمعة إلا مريض، أى عليه صلاة
الجمعة فلا يتركها إلا مريض . ن: خير يوم طلعت فيه يوم ' الجمعة، فيه خلق أدم
و أدخل فى الجنة وأخرج، هى بضم ميم وسكونها وفتحها بمعنى تجمع الناس كهمزة.
القاضى: هذه القضايا ليست لذكر فضيلته لأن إخراج أدم و قيام الساعة لا يعد
فضيلة . الأحوذي: جميعها فضائل وخروج أدم سبب ٣ وجود الذرية العظيم من
(١) فى هامش الفتنية: واختلف فى خير الأيام الجمعة أو عرفة -هـ.
(٢) فيه: وح لأى شىء سميت يوم الجمعة؟ قال: لأن فيها طبعت طينة ابيك وفيها الصعقة -
الخ، أى سميت به لاجتماع هذه الأمور العظام فيها - هـ، ويتم فى طبع - هـ .
(٣) فيه: وكذا وفاة أدم سبب وصوله إلى جناب القدس والخلاص من النكبات - ه،=
٣٨٥
الرسل
1

مجمع بحار الأنوار
( جمع).
ج - ١
الرسل والأنبياء والأولياء، والساعة سبب تعجيل جزاء الصالحين . وفيه 'مستجمعا"
ضاحكا، المستجمع المستجد للشىء القاصد له أى ضاحكا كل الضحك ، وهو تمييز بمعنى
الضحك . نه : كان إذا مشى مشى ' مجتمعا، أى شديد الحركة قوى الأعضاء غير
مسترخ فى المشى. ط: 'لمجتمعا، الحور، أى موضع اجتماع، أو اجتماعا لهن.
نه: إن خلق أحدكم 'يجمع، فى بطن أمه أربعين يوما، أى النطفة إذا وقعت فى الرحم
فأراد الله أن يخلق منها بشرا طارت فى جسم المرأة تحت كل ظفر وشعر، ثم تمكث
أربعين ليلة، ثم تنزل دما فى الرحم، فذلك جمعها، كذا فسره ابن مسعود فيما قيل،
ويجوز أن يريد بالجمع مكث النطفة فى الرحم أربعين يوما تتخمر فيه حتى تتهيأ للخلق
والتصوير، ثم تخلق بعد الأربعين !. ك: وقال الأطباء: إنما يتصور الجنين فيما بين
ثلاثين إلى أربعين، ومفهوم الحديث أنه بعد أربعة أشهر فوصف النبي صلى الله عليه
وسلم بالصادق أصاب مخزَّه إشارة إلى بطلان ما قالوه. قوله: شقى، أى شقاوته ، وعدل
إلى الصفة حكاية لعين ما يكتب، أو التقدير يعلم الملك أن المقضى فى الأزل هكذا حتى
يكتب على جبهته مثلا، والأمر بكتابة الأمور الأربعة لا ينفى كتابة شىء آخر مما
قدر له فيكتب كذلك فى بطن أمه أى يكتب على جبهته أو رأسه وهو فى بطن أمه،
و ثم يبعث الله ملكامر فى الباء. ط: إن خلق أحدكم " يجمع، فى بطن أمه، أى
ما يخلق منه أحدكم يقر ويحرز فى بطنها، قوله: مثل ذلك، أى مثل ذلك الزمان ،
والكلمات القضايا المقدرة، وحتى ما يكون بالنصب . ج : فمد تى بكلمة تكون
= سيذكر فى طبع - هـ .
(١) فى هامش الفتنية: وروى إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليه ملكا فصورها
وخلق سمعها وبصرها وجلدها، وفى رواية: ان النطفة تقع فى الرحم أربعين ليلة ثم يصور
عليها الملك، وروى بوجوه اخر ، القاضى : ليس هو على ظاهر لأن التصوير عقيب الأربعين
الأولى غير موجودة عادة وإنما هو فى الأربعين الثالثة وهو مدة المضغة فالمراد بصورها كتب
تصويرها - ه.
٣٨٦

ج - ١
. (جمع)
مجمع بحار الأنوار
"جماعاً، أى جامعة كلمات. ك: سمى القرآن 'بجماعه، السور، بالنصب مفعول جماع
يكسر جيم وهاء ضمير بمعنى الجمع، أو بالجر مضاف إليه للجماعة بفتح جيم وتاء تأنيث
بمعنى الجمع ضد المفرد. ج: ولا' جماع، لنا فيما بعد أى لا مجامعة لنا ولا مقام.
نه: أى لا اجتماع لنا. وفيه: 'جمعت، على، أى لبست ثيابا يبرز بها إلى الناس من
الإزار والرداء والعمامة والدرع والخمار. و 'مجمع، العنق والكتف حيث يجتمعان،
و "مجمع، البحرين ملتقاهما. ن: أى بحر فارس والروم مما يلى المشرق، وحكى أنه
بافريقية. ولا 'تجتمع" بنت رسول الله ) بنت عدو الله، لتأديه إلى أذى الرسول الموجب
للكفر، والخوف الفتنة على فاطمة بالغيرة، وقيل: خبر عن عدم الاجتماع فى علم الله لا نهى .
و"جمع١٤ صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فى غير خوف ولا مطر،
جوز الجمهور الجمع للسفر والمطر، والشافعى وأحمد وأكثرون المرض أيضا، خلافا لأبى
حنيفة ، والحديث مأول عندهم بأنه كان غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم وظهر
دخول وقت العصر فصلاها، وبغيره من التأويلات. وح: لا 'يجمتع، كافر
و قاتله فى النار ، لعله مختص بمن قتل كافرا فى الجهاد فيكفر به ذنوبه، أو يعاقب
بغير النار كالحبس فى الأعراف، أو فى غير موضع عقاب ٢ الكفار، فلا يجتمعان اجتماعا
يضره بأن يعيره بدخوله معه وأنه لم ينفعه إيمانه، وروى: مؤمن قتل كافرا ثم
(١) فى هامش الفتنية: صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، هو يؤكد كونها معافى المزدلفة
لا على جمعها فى الوقت بل عليه دلائل أخر -ه.
قوله: باقامة واحدة لكل صلاة، إما بمعنى لمجموع الصلاتين فتخالف الأول أو بمعنى
لكل واحدة منها فيوافقه - هـ .
(٢) فيه: فان قيل: اذا لعذب بالنار فأى فضيلة فيه؟ قلت: هى أنه وعد للقاتل بأن لا ير تد بعده
بل يموت على الإسلام أو انه لا يدخل النار مع الكفار فى أسفلها فيعيرونه بأن إيمانه لم ينفعه
كما روى: ان بعض الكفار يجتمع مع المؤمنين فيقولون: ما أغنى عنكم إيمانكم، فيضح المؤمنون
إلى الله فاذا خرجوا قال بعضهم لبعض " ما لنا لا ترى رجالا كنا نعدهم من الاشرار"-هـ.
سدد
٣٨٧

مجمع بحار الأنوار
(جمع)
ج -١
سدد أى استقام على الطريقة المثلى ولم يخلط ، وهو مشكل ١ فان المؤمن المسدد
لم يدخل النار قتل كافرا أو لا، وقبل: الصواب ٢ مؤمن قتله كافر ثم سدد، و يكون
بمعنى: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة . وح : لو كان ذلك
لم " نجامعها، أى لم نصاحبها بل نطلقها، أو لم نطأها، ففيه أنه ينبغى تطليق الفاسقة كتاركة
الصلاة . ك: ما ' جامعتنا، يشرح فى اللوحين. وإذا كنت فى قرية " جامعة،
أى ذات جماعة وأمير وقاض ودور مجتمعة. و 'جمع" رجل عليه ثيابه أى ليجمع
على نفسه ثيابه، صلى رجل أى ليصل، وهذه تسع صور حذف فيها لفظ أو أو هو
تعداد . وح: " جميع، ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف، لعل هذا العدد كان
عند وفاته فزاد من غلات أمواله فى هذه الأربعة سنين، وإلا نجميعه بحساب ما
ذكر من الثمن ثمانية وثلاثون ألف ألف وأربعمائة ألف، وما حصل لكل امرأة ألف
ألف ومائتا ألف. وفضرب صلى الله عليه وسلم " لجمع؛ بين عنقى وكتفى، وروى:
مجمع، بلفظ مفعول، فبين مضاف إليه، وروى: بجمع، بياء جر و ضم جيم وسكون ميم
وهو حال أى ضرب بيده حال كونه مجموعا، وأقبل أمر من الإقبال، كأنه لما
قيل ذلك له تولى ليذهب فقال : أقبل، ليبين له وجه المنع والإعطاء، أو أمر من
القبول أى اقبل ما أقوله ولا تعترض عليه، وروى: إقبالا، أى تقابل إقبالا ٣ أى
تعارضى مرة بعد أخرى. و 'جمع" لى النبى صلى الله عليه وسلم أبويه أى قال:
فداك أبى وأمى. ولا " يجمع، الله عليك الموتتين، جواب لما قاله عمر حين وصاله
صلى الله عليه وسلم يقطع أيدى رجال قال: إنه مات، أى لا يكون فى الدنيا إلا موتة
(١) فى هامش الفتنية: قال صاحب المفهم: هذا الإشكال من حيث تفسير السداد بما ذكر، والظاهر
ان يفسر بالفحص عن حقوق الآدميين فانها لا تكفر بالشهادة فكيف بالقتل أو بدوام الإسلام
إلى الموت او باجتناب الموبقات التى لا تغفر إلا بالتوبة - هـ.
(٢) او يكون كافرا حالا لا مفعولا به، ثم سدد أى أسلم بعد قتله .. هـ.
(٣) فى المطبوعة : قبالا.
بـ
٣٨٨
١

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( جمع )
واحدة. وكيف الأمر إذا لم تكن 'جماعة، أى لم يكن الاجتماع على خليفة فكان
تامة. و "اجتمع، عند البيت أى الكعبة ثقفيان، بطونهم مبتدأ، كثيرة خبره ،
وهو مضاف إلى شحم، وترون بالضم أى تظنون، ووجه الملازمة فيما قال إن كان
يسمع - الخ ان نسبة جميع المسموعات إلى الله تعالى على السواء، وأبطل القياس الفاسد
فى تشبيهه بالخلق فى سماع الجهردون السر، وأثبت القياس الصحيح حيث شبه السر
بالجهر بة أن الكل إليه سواء، وإنما جعل قائله من جملة قليلى الفهم لأنه لم يقطع
به وشك فيه. و "أجمعه، من الرقاع، اعلم أن القرآن كله كان مجموعا هذا التأليف !
الذى اليوم إلا سورة براءة فأنها نزلت أخرا فلم يبين موضعه فألقوه بالأنفال
المناسبة، وقد ثبت أن أربعة من الصحابة كانوا يجمعون القرآن وشركهم فيه أخرون،
و أما الصديق فانما جمعه فى المصحف وحوله إلى ما بين الدفتين، وقيل: جمعه فى
الصحف وكان قبل فى نحو الأكتاف، ولعله صلى اللّه عليه وسلم ترك جمعه فى المصحف
لئلا تسير به الركبان إلى البلدان فيشكل طرح ما ينسخ بعد من المصحف فيؤدى إلى
خلل عظيم، وأما عثمان فرد اللغة ٢ القرشية من الصحف و جمع الناس عليها
(١) فى هامش الفتنية: و رأى أن الر خصة فى سائر اللغات كانت توسعا فى أول الأمر دفعا
للحرج والمشقة ورأى أن الحاجة إليها قد انتهت فاقتصر على لغة واحدة خشية ان يخطى"
بعضهم بعضا - « فتح.
(٢) فيه: ورأى أن الرخصة فى سائر اللغات كانت توسعا فى أول الأمر دفعا للحرج والمشقة
ورأى أن الحاجة إليها قد انتهت فاقتصر على لغة واحدة خشية ان يخطئ بعضهم بعضا - «فتح.
وفيه أيضا: فان قيل: كيف قوله: إذا اختلفتم فاكتبوه بلسان قريش فانه نزل على سبعة
أحرف - أى لغات؟ قلت: الكتب فى الصحف بلغة قريش لا يقدح فى القراءة بتلك اللغات،
قوله: إنما نزل بلسانهم، يريد أن أول ما نزل بلغتهم ثم رخص أن يقرأ بسائر اللغات -ه. وقد
كان القر أن كله كتب فى عهده صلى الله عليه وسلم لكنه غير مجموع فى موضع واحد ولا =
و كانت
٣٨٩

مجمع بحار الأنوار
(جمع )
ج - ١
وكانت مشتملة على جميع أحرفه و وجوهه التى نزل بها على لغة قريش وغيرهم،
أو كان صحفا فعلها مصحفا واحدا، قوله: والله خير، فإن قلت: كيف كان جمعه
خيرا من تركه فى زمانه صلى الله عليه وسلم؟ "قلت: هو خير فى زمانهم و الترك كان
فى زمانه صلى الله عليه وسلم خيرا لما مر من احتمال النسخ بعد ما سار الركبان به،
فان قيل: روى أن الأية التى مع ١ خزيمة "من المؤمنين رجال صدقوا" فكيف يصح
كونها أية التوبة ؟ قلت: أية التوبة كانت عند النقل من العسب إلى الصحف ،
وأية الأحزاب عند النقل من الصحيفة إلى المصحف، ومعنى كونه لم أجدها عند
غيره لم أجدها مكتوبة عند غيره فلا ينافى التواتر، فان قلت: لما كانت متواترة فما
هذا التقبع؟ قلت: للاستظهار سيما وقد كتب بين يدى النبي صلى اللّه عليه وسلم،
وليعلم هل فيها قراءة أخرى، ومات صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير
أربعة، فان قيل : كيف حفظوه وقد نزل بعضه قرب الوفاة؟ قلت: حفظوا ذلك البعض
قبل وفاته. ط: جمع القرآن على عهده ٢ أربعة، أى حفظوه، وهو خبر عن علمه
فلا ينافى حفظ غيرهم، مع أن مفهوم العدد غير معتبر، وقد روى حفظه عن خمسة
عشر، و ثبت أنه قتل يوم اليمامة سبعون من القراء فكيف الظن بمن لم ٣ يقتل
ولم يقتل الخلفاء و الكبار من الصحابة و يبعد عدم الحفظ منهم مع كثرة رغبتهم فى الخير
فلا تعلق به لمن ألحد فى نفى تواتر القرأن، مع أنه لا يشترط فى التواتر . نقل جميعهم
جميعه. ولا ' يجمع، بين متفرق ولا يفرق بين 'مجتمع، خشية الصدقة، هو نهى
المالك والساعى عن الجمع والتفريق كما اذا كان له أربعون شاة فيخلطها بأربعين لغيره
ليعود واجبه من شاة إلى نصفها، وكما إذا كان له عشرون شاة مخلوطة بمثلها ففرقها
= من تب السور - هـ، قلت: إذا كان غير مجموع فى موضع فكيف يتحقق ترتيب السور
وضعا، ولكنه كان مر تب السور فى صدور حفاظه وهو معلوم بالقطع .
(١) كذا فى نسخة، وفى المطبوعة : جمع .
(٢) زيد فى نسخة : صلى الله عليه وسلم.
(٣) في المطبوعة : لا.
٣٩٠

ج - ١
( جمع )
بجمع بحار الأنوار
لئلا يكون نصابا، وكما إذا كان له مائة وعشرون شاة وواجبها شاة ففرقها الساعى
أربعين أربعين ليأخذ ثلاث شياه، وكما إذا كان لكل منها عشرون عشرون نجمعها الساعى
ليأخذ شاة، قوله: خشية الصدقة، أى خشية تقليلها وتكثيرها، الخشية الأولى للساعى،
والثانية المالك . ك: ولا يجمع ولا يفرق ببناء المجهول، أى لا يجمع المالك أو المتصدق،
و خشية تنازع فيه الفعلان . ط : فصليا أو صلى جميعا حال من فاعل صليا على التثنية
وأو ترديد من الراوى . ولم: 'يجمع، سيفين على هذه الأمة، أى سيف بعضهم على
بعض وسيف الأعداء، فاذا كانت محاربة إحداهما لم تكن الأخرى. وح: ان
الجن ' يجامعها، يشرح فى مغربون من غ. ج: من فارق ' الجماعة، أى كل جماعة
عقدت عقدا يوافق الكتاب والسنة فلا يجوز لأحد أن يفارقهم فى ذلك العقد فيستحق
الوعيد، ويتم بيانه فى ميم. قا: " وجمع الشمس والقمر" فى ذهاب الضوء،
أو الطلوع من المغرب، ولمن حمله على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء
البصر، والجمع باستتباع الروح الحساسة فى الذهاب ١ .
/
(١) فى هامش الفتنية: يعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم، أى أهل يوم القيامة الذى يجمع الله
فيه الخلائق، واليوم ظرف للجمع أو ليعلم أو لكليهما على التنازع ـ ه.
وفيه أيضا: فافتتح البقرة ثم استفتح سورة النساء ثم افتتح آل عمران . القاضى: فيه
دليل لقائل ان ترتيب السور كان باجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف و انه صلى الله عليه
و سلم و کله الی أمته بعده و هو قول مالك و الجمهور و مختار الباقلانى قال إن ترتيب السور
لا يجب فى الكتابة و لا فى الصلاة ولا فى الدرس و التلقين و إنه لم یکن نص فيه ولا حد
تحرم مخالفته ولذا اختلف ترتيب المصحف قبل عثمان ، ومن قال إنه بتوقيف منه صلى الله عليه
وسلم كما فى مصحف عثمان، وإنما اختلف المصاحف قبل أن يبلغهم التوقيف، و العرض
الأخير فيتأول قراءته النساء ثم أل عمران على أنه قبل التوقيف، وأجمعوا على أن ترتيب
الأى كان بتوقيف من اللّه تعالى - ه.
وفيه أيضا: وفى ح الأخوين اجتمعا عليه وتفرقا عليه عبارة عن خلوص المودة =
جمل
٣٩١
/

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
(جمل )
[جمل] نه: فيه أسماء أهل الجنة والنار "أجمل، على آخرهم، أحملت الحساب
إذا جمعت أحاده وكلت أفراده، أى أحصوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وفيه :
"فيملوها، وباعوها، حملت الشحم وأحملته إذا أذبته واستخرجت دهنه. ومعه ح:
يأتوننا بالسقاء 'يجملون" فيه الودك، ويروى بجاء مهملة. ن: من ضرب ونصر
والإفعال. وبئر "جمل، بفتح جيم وميم موضع بقرب المدينة. نه: كيف أنتم إذا
قعد 'الجملاء، على المنابر يقضون بالهوى ويقتلون بالغضب، الجملاء الضخام الخلق
كأنه جمع جميل، وهو الشحم المذاب. وفيه: إن جاءت به أورق جعدا ' جماليا،
هو بالتشديد الضخم الأعضاء التام الأوصال كأنه الجمل. وفيه: هم الناس بنحر 'جمائلهم،
جمع جمل أو جمع جمالة جمع جمل. وفيه: لكل أناس فى 'حملهم" خبر، ويروى: جميلهم -
مصغرا، يريد صاحبتهم ١، مثل يضرب فى معرفة كل قوم بصاحبهم، يريد أن المسؤد
لم يسوده قومه إلا لمعرفتهم بشأنه، ويروى: فى بعيرهم. وفيه: أؤخذ 'جملى؛ تريد
زوجها أى أحبسه عن إتيان النساء غيرى. وفيه: انه أذن فى 'جمل، البحر، هو سمكة
صحمة كالجمل عظما. وفيه: كان يسير بنا الأبردين ويتخذ الليل "جملا" يقال للرجل
إذا سرى ليلته جمعاء أو أحياها بصلاة ونحوها من العبادات اتخذ الليل حملا كأنه
ركبه ولم يتم. ومنه: أدركت أقواما يتخذون هذا الليل " جملاً). وفى ح الإسراء:
ثم عرضت له امرأة ' جملاء، أى جميلة مليحة، ولا فعل لها من لفظها. ومنه: جاء
بناقة " جملاء، والجمال يقع على الصور والمعانى. ومنه: إن الله ' جميل٢٠ يحب
= حضورة وغيبة - هـ .
وفيه أيضا: و واحدة فى الجنة وهى الجماعة قال أهل العلم هم أهل الفقه والعلم - هـ،
أراد بهم الصحابة والتابعين وتابعيهم - هـ.
(١) فى نسخة: صَاحِبهم.
(٢) فى هامش الفتنية : منع بعضهم اسم الجميل عليه لأنه خبر واحد لا يجوز الحجة به فيما يرجع
إلى الاعتقاد و أجاز بعض التمسك به فى أسماء الله تعالى لأنه من باب العمل لقوله "ولله الاسماء
الحسنى فادعوه بها،، وهو الصواب - ه.
٣٩٢

ج - ١
( جمجم )
جمع بحار الأنوار
الجمال أى حسن الأفعال كامل الأوصاف . ن: وقيل أى مجمل وقيل : جليل ، وقيل:
مالك النور والبهجة، وقيل: جميل الأفعال بكم. وفى قوله: "حتى يلج ' الجمل، فى
سم الخياط " بضم جيم وتشديد ميم قلس السفينة . ع: هو حبل السفينة . ك: نفعتنى
أيام 'الجمل" هو يوم حرب بين على وعائشة على باب البصرة وكانت راكبة جمل.
و "جمالات صفر" بكسر جيم جمع جمالة جمع جمل ضد الناقة و بضمها ما جمع من الجبال
العظام كبال السفينة ١ .
[جمجم ] نه فيه: أتى صلى الله عليه وسلم " بجمجمة، فيها ماء، هى قدح من
خشب، وبه سمى دير الجماجم بالعراق كانت به وقعة ابن الأشعث مع الحجاج لأنه
كان يعمل به أقداح، أو لأنه بنى من جماجم القتلى لكثرة من قتل به . ومنه ح
طلحة: رأى ضاحكا فقال: هذا لم يشهد ' الجماجم، يريد أنه لو رأى كثرة من قتل به
من القراء والسادات لم يضحك، ويقال للسادات: جماجم. ط: وأشار٢ إلى مثل
"الجمجمة، هو العظم المشتمل على الدماغ، والقدح من الخشب، وروى بخاء. ش
ومنه: وأنا أول من ينفلق الأرض عن 'جمجمته، وهو بالضم. نه ومنه ح عمر:
انت الكوفة فان بها ' جمجمة، العرب، أى ساداتها لأن الجمجمة الرأس ، وهو أشرف
الأعضاء، وقيل: جماجم العرب التى تجمع البطون فينسب إليها دونهم . و فيه: يجعلون
((الجماجم، فى الحرث، هى خشبة تكون فى رأسها سكة الحرث.
(١) فى هامش الفتنية: حساب الجمل بضم جيم وتشديد ميم مفتوحة -ه.
(٢) فيه : أشار إليها تبيينا لحجمها و تنبيها على تدوير شكلها مبالغة فى بيان قعرها فان الرصاص
برزانتها وكروية شكلها وكبر حجمها أقوى انحدارا وأبلغ مرورا، قوله: قبل أن تبلغ ، متعلق
بمحذوف أى مضى أربعون خريفا قبل أن تبلغ أصل السلاسل المذكورة بقوله" فى سلسلة
ذرعها سبعون ذراعاً " والمراد بالعدد الكثرة، وفى رواية: أو قعرها ، يراد قعر جهنم اذ
لا قعر للسلسلة - هـ .
٣٩٣
ـجمم
٢

مجمع بحار الأنوار
(
ج - ١
[جم] فى ح عدد الرسل: ثلاثمائة وثلاثة عشر 'جم، الغفير، من قبيل!
مسجد الجامع، أى مجتمعين كثيرين، من الجموم الكثرة والاجتماع، والغفر الستر
113
×ے
ونصبه على المصدر كطرًا، يقال: جاءوا الجم الغفير والجماء٢ الغفير، والوصف لازم
للجاء. ع: "حباجما" أى كثيرا. نه وفيه: ان الله ليدين " الجماء، من ذوات القرن،
الجماء التى لا قرن لها، ويدين أى يجزى . وفيه: أمرنا ان نبنى المدائن شرفا والمساجد.
"جما، أى لا شرف لها، وجم جمع أجم، شبه الشرف بالقرون. و "الجماء، بالفتح والتشديد
موضع على ثلاثة أميال من المدينة . وح: كان له صلى الله عليه وسلم 'جمة، جعدة، هى
من شعر الرأس ما سقط على المنكبين . ن: ووجه اختلاف الروايات فى قدر
شعره اختلاف الأوقات، فاذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصرها كانت
إلى أنصاف الأذنين . نه: والجميعة مصغرة . ومنه ح: وقد وفت لى ' جميعة،
أى صارت ٣ إلى هذا الحد بعد أن ذهبت٤ بالمرض . ن ومنه: وأنا 'مجمة، أى لى
جمة كشعر الصغار. نه: وفت أى كثرت. وح: كأنما 'جم، شعره، أى جعله جمة
ويروى بالحاء. وح: لعن الله (المجمعات، من النساء، هن اللاتى يتخذن شعورهن
جمة لا يرسلنها تشبيها بالرجال. ط: لولا ' جمته، ذم للطول فى حق الرجل. مف:
وطوله غير مذموم، ولعله صلى اللّه عليه وسلم رأى فى ذلك الرجل تبخترا بطوله .
نه: 'الجيم، نبت يطول حتى يصير مثل جمة الشعر. وفيه: دونكها - أى السفرجلة -
فأنها ' تجم، الفؤاد، أى تريحه، وقيل: تجمعه وتكل صلاحه ونشاطه. ومنه ح:
فانها - أى التلبينة " تجم، فؤاد المريض. وح: فانها 'مجمة، له أى مظنة للاستراحة. ن:
(١) فى المطبوعة: من قبل، وما أثبت هو الصواب عندى كما فى نسخة خطية، وفى
النهاية : من باب صلاة الأولى ومسجد الجامع .
(٢) فى هامش الفتنية: وذكر الغفير صفة للجاء بإجراء فعيل للفاعل مجرى فعل الفعول ـ ه.
(٣) فى نسخة: صار .
(٤) فى نسخة : ذهب .
(٥) كذا فى النهاية ، والأظهر: تشبها.
٣٩٤

ج - ١
( جمن - جنا )
مجمع بحار الأنوار
مجمة لفؤاد، بفتح ميم وجيم، ويقال بضم ميم وكسر جيم أى مريحة له، والجمام المستريح
كامل النشاط. نه وح الحديبية: وإلا فقد 'جموا، أى استراحوا وكثروا. وح:
فأتى الناس الماء 'جامين" رواء، أى مستريحين قد رووا من الماء. وح: بناءجمامة،
أى راحة وشبع وريّ . وح عائشة: بلغها أن الأحتف لامها فى شعر فقالت: لقد
استفرغ حلم الأحنف مجاؤه إياى، أبى كان 'يستجمّ، مثابة سفهه، أرادت أنه كان حليما
عند الناس فلما صار إليها سفه، فكأنه كان يجمّ سفهه لها أى يريحه ويجمعه. وح:
من أحب أن 'يستجم، له الناس قياما فليتبوأ، أى يجتمعون له فى القيام عنده،
ويروى بالخاء. وفيه: توفى صلى الله عليه وسلم والوحى " أجمّ، ما كان، أى أكثر
ما كان . ع: جم الماء كثر، وجم الفرس زاد حريه . نه وفيه: مال أبى زرع
على 'الجمم، جمع جمة، وهم قوم يسألون فى الدية، يقال: أجم إذا أعطى الجمة ١.
[جمن] فيه ذكر 'الجمان. هو اللؤلؤ الصغار، وقيل: حب يتخذ من الفضة
أمثال اللؤلؤ . ومنه ح المسيح عليه السلام: إذا رفع رأسه تحدر منه " جمان،
اللؤلؤ. ط: مثل 'جمان، كاللؤلؤ بضم جيم وخفة ميم، شبهه بالجمان المشبه باللؤلؤ
فى الصفا، وقيل بضم جيم وتشديد ميم، يعنى إذا خفض رأسه قطر من شعره قطرات
نورانية ، وإذا رفع نزلت تلك القطرات من الماء .
[جمهر] نه فى ح ابن الزبير: لا تدع مروان يرمى ' جماهير، قريش، أى
جماعاتها، جمع جمهور، وجمهرت الشىء إذا جمعته . ومنه: أهدى له بختج هو
(الجمهورى، هو العصير المطبوخ الحلال لأن جمهور الناس أى أكثرهم يستعملونه.
وفيه: "جمهروا، قبره، أى أجمعوا عليه التراب جمعا ولا تطينوه ولا تسووه،
والجمهور أيضا الرملة المجتمعة المشرفة على ما حولها .
بابه مع النون
[جناً] فيه: ان يهوديا زنى بامرأة فأمر برجمها فعل الرجل ' يجنىء" عليها، أى
٠٠,
(١) فى هامش الفتنية: تغفر جما، يجىء فى لم -ه.
یکب
٣٩٥

ج - ١
( جنب )
بجمع بحار الأنوار
يكب ويميل عليها ليقيها الحجارة، من أجنا إجناء . ك: فرأيته يجانى عليها الحجارة،
بجيم ونون بعد ألف وهمزة، حناً وأجناً وجاناً إذا أكب، قوله: الحجارة، أى اتقاء
الحجارة ، ويروى: للحجارة . ع: أى يقيها بنفسه، ويروى بحاء مهملة . نه ومنه
فى صفة إسحاق عليه السلام: أبيض 'أجنأ،١ الجنأ ميل فى الظهر، وقيل فى العنق.
[ جنب] فيه: لا تدخل الملائكة بيتا فيه ' جنب، هو لفظ يستوى فيه الواحد
وغيره والمذكر والمؤنث، وقد يجمع على أجناب وجنبين، يقال: أجنب يجنب،
والجنابة الاسم، وهى فى الأصل البعد، والجنب يبعد عن مواضع الصلاة، والمراد
هنا من اتخذ ترك الاغتسال عادة فيكون أكثر أوقاته جنبا لقلة دينه و خبث باطنه،
وقيل: أراد بالملائكة هنا غير الحفظة ، وقيل: أراد ملائكة الخير كما روى فى بعضها.
وفى الحديث: الإنسان لا يجنب، وكذا الثوب والأرض والماء، يريد أن هذه
الأشياء لا يصير شىء منها جنبا يحتاج إلى الغسل لملامسة الجنب. ج : ولا ينجس الماء
بغمس الجنب يده . مف: إذا لم ينو به رفع الجنابة . تو : أى لا ينجس الثوب
بعرق الجنب والحائض، والإنسان بمصافة الجنب والمشرك، والماء بادخال يد .
X
مُ
الجنب أو اغتساله، ويجنب من كرم أو من الإجناب وهو أفصح . وح: اغتسلت
فى جفنة فاغتسل صلى الله عليه وسلم منه وقال: إن الماء ٢ لا 'يجنب، احتج به على
طهورية الماء المستعمل ، وأجيب بأنه اغترف منه ولم ينغمس إذ يبعد الاغتسال داخل
الجفنة عادة، وفى بمعنى من فيستدل به على أن المحدث إذا عمس يده فى الإناء
للاغتراف من غير نية رفع الحدث عن يده لا يصير مستعملا. فه: لا جلب ولا 'جنب،
(١) فى هامش الفتنية: ومنه كان ابو بكر ابيض نحيفا خفيف العارضين أجنا، أى منحنيا،
و منه مجنا للقوس لا نحنائه ـ هـ .
(٢) فيه: إنما قال: الماء لا يجنب، لأنهم كانوا حديثى عهد بالإسلام وقد أمروا بالاغتسال من
الجنابة كما أمروا بتطهير البدن عن النجاسة فربما سبق إلى الفهم أن عضو الجنب كالعضو النجس
ينجس ما تجاوزه - هـ .
٣٩٦

مجمع بحار الأنوار
( جنب )
ج - ١
هو بالتحريك فى السباق ان يجنب فرسا إلى فرسه الذى يسابق عليه فإذا فتر المركوب
تحول إلى الجنوب، وفى الزكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم
يأمر بالأموال أن تجنب إليه أى تحضر، وقيل: أن يجنب رب المال بماله أى يبعده
عن مواضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد فى اتباعه و طلبه. وح: كان خالد على
(الجنبة، اليمنى، مجنبة الجيش بكسر نون هى التى تكون فى الميمنة والميسرة، وقيل:
التى تأخذ إحدى ناحيتى الطريق، والأول أصح. ن: هو بضم مم وفتح جيم
وكسر نون. نه و منه فى الباقيات الصالحات: هن مقدمات و 'مجنبات؛، ومعقبات .
ومنه: على 'جنبى" الصراط داع، أى جانبيه وهى بفتح نون، وأما بسكونها
فالناحية ، نزل فلان جنبة أى ناحية. ط ومنه: ويرسل الأمانة والرحم فتقومان
(جنتى" الصراط، بفتحتين يعنى أنها تمثلان لعظم شأنهما شخصين للأمين والخائن
فيحاجان عن الحق و يشهدان على المبطل ويعينان على الجواز لمن وفى بحقها، ويمكن
إرادة الأمانة الكبرى التى عرضت على السماوات، وصلة الرحم الكبرى المذكورة فى
"تساءلون به والأرحام". ك: من ' بجنبات، أم سليم، بفتحات. ج: أى
جوانبها. فه ومنه ح عمر: عليكم ' بالجنبة) فانها عفاف، أى اجتنبوا ٢ النساء والجلوس
إليهن، رجل ذو جنبة أى ذو اعتزال عن الناس . وح : استكفوا ' جنابيه، أى حواليه
تثنية جناب وهى الناحية. وح: أجدب بنا ' الجناب". و 'جناب الهضب، بالكسر
اسم موضع. وفى ح الشهداء: 'ذات الجنب، و'ذو الجنب' و'الجنوب ،
و ذات الجنب الدبيلة والدمل الكبيرة التى تظهر فى باطن الجنب وتنفجر إلى داخل
وقلما يسلم صاحبها، وذو الجنب من يشتكى جنبه بسبب الدبيلة، وذات الجنب صارت
علما لها و إن كانت مضافة فى الأصل، والمجنوب من أخذته ذات الجنب، وقيل:
(١) فى هامش الفتنية: ومجنبات بكسر نون جمع مجنبة الجيش وهو ما يكون فى الميمنة
والميسرة - الخ ه ش، وقال: هو بفتح نون - هـ.
(٢) فيه: ما اجتنبت الكبائر ، يجىء فى كفر - هـ.
٣٩٧
أراد
،

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( جنب )
أراد به من يشتكى جنبه مطلقا. ط : منها ذات الجنب أى من الأشفية شفاء ذات
الجنب، قيل: ان القسط مع حرارته مداواة ذات الجنب به خطر، وهو جهل فقد
ذكر جالينوس وغيره أنه ينفع من وجع الصدر، ويستعمل حيث يحتاج إلى جذب
الخلط من باطن البدن إلى ظاهره. نه: قطع 'جنباً من المشركين، الجنب الأمر،
أو القطعة من الشىء تكون معظمه. ج: فى البخارى: عينا، بدل جنبا، بمعنى
الجاسوس أى كفى اللّه منهم من كان يرصدنا و يتجسس علينا أخبارنا. نه وفيه فى
رجل أصابته فاقة فرج إلى البرية فدعا: فاذا الرحا تطحن والتنور مملوء " جنوب،
شواء، هى جمع جنب، يريد جنب الشاة، أى كان فى التنور جنوب كثيرة لا جنب
واحد. و 'الجنيب، نوع جيد معروف من أنواع التمر، ومى فى "بع الجمع" ما يتعلق
به. وفيه: 'جنبت، الإبل العام، أى لم تلقح فيكون لها ألبان، يقال: جنب بنو
فلان فهم مجنبون، إذا لم يكن فى إبلهم لبن أو قلتَ ألبانهم، وهو عام تجنيب. وفيه:
أكل ما أشرف من ' الجنبة، يفتح جيم وسكون نون رطب الصليان من النبات،
وقيل: هو كل نبت يورق فى الصيف من غير مطر. وفيه: 'الجانب المستغزر"
يثاب من هبته 'الجانب الغريب، يقال: جنب یجنب جنابة فهو جانب، إذا نزل فيهم غريبا،
أى ان الغريب الطالب إذا أهدى إليك شيئا ليطلب أكثر منه فأعطه فى مقابلة هديته،
والمستغزر من يطلب أكثر مما يعطى. ومنه: على 'جانب" الخبر، أى على الغريب
٠ ٠
القادم. ومنه: فى تفسير "السيارة" هم " أجناب، الناس، يعنى الغرباء، جمع جنب
وهو الغريب. ك ومنه: " والجار "الجنب،". ن: فأصبت ' جنبه، مجيم
ونون، وفى بعضها: حيته، بحاء وموحدة مشددة فمثناة فوق أى حبة قلبه. غ:
عُ مُ
"عن جنب" عن بعد. " والصاحب 'بالجنب،" الرفيق فى السفر. " نا " بجانبه،"
امتنع بقوته ورجاله. " فى ' جنب، اللّه" أمره أو قربه وجواره. دعا ' لجنيه،
أى مضطجعا . ش: " و"اجنبنى، وبنى ان نعبد الاصنام" هذا الدعاء فى حقه
صلى الله عليه وسلم لزيادة العصمة وفى حق بنيه من صلبه، فلا يرد أن كثيرا من
٣٩٨

مجمع بحار الأنوار
( جنبذ - جنح)
ج - ١
بنيه قد عبدوا الأصنام ، وقيل: إن دعاءه لمن كان مؤمنا من بنيه ١ .
[ جنبذ] نه فيه: فيها - أى فى الجنة "جنابذ" من لؤلؤ، جمع جنبذة وهى القبة.
ن: هو بفتح جيم وآخره ذال معجمة . ش : وجنبذة بضم جيم وباء معرب
كنبده .
[ جنح] نه فيه: أمر ' بالتجنح، فى الصلاة، هو أن يرفع ساعديه فى السجود
عن الأرض ولا يفرشهما ويجافيهما عن جانبيه ويعتمد على كفيه فيصيران له مثل
جناحى الطائر. ج ومنه: إذا صلى 'جنح). ن: 'يجنح، فى سجوده، بضم ياء وكسر
نون مشددة أى يفرج. نه وفيه: الملائكة لتضع ' أجنحتها، لطالب العلم لتكون
وطاء له إذا مشى، وقيل: هو بمعنى التواضع تعظيما لحقه، وقيل: أراد بوضع
الأجنحة نزولهم عند مجالس العلم وترك الطيران، وقيل: أراد به إظلالهم بها .
و 'الجوانح، الأضلاع مما يلى الصدر، جمع جانحة. وفيه: إذا ' استجنح الليل فأكفتوا
صبيانكم ، جنح الليل أوله، وقيل: قطعة منه نحو النصف ، والأول أشبه والمراد هنا .
ك: وقد 'جنح' الليل، بفتحات أقبل ظلمته. وإذا كان ' جنح' الليل، بضم جيم
وكسرها الظلام. ط: أو أمسيتم، شك من الراوى، يريد أن الشيطان لا يفتح بابا
أجيف مع اسم الله. و يا ابن ' ذى الجناحين، أصيب جعفر فى قتاله بقطع يديه ورجليه
فرأه صلى الله عليه وسلم فيما كوشف به يطير مع الملائكة فلقبه بذى الجناحين ، ولذا
سمى طيارا. ش: له ستمائة جناح، قال أهل العلم: أجنحة الملائكة ليست كما
(١) فى هامش الفتنية : لا يحل لأحد يجنب فى هذا المسجد غيرى وغيرك، اى لا يتطرقه جنبا -
ــ جامع . فيكون يجنب صفة أحد لا فاعل يحل، وفى المسجد ظرف يمر محذوفا لا ظرف
يجنب - م. أى لا يحل لأحد يصيبه الجنابة يمر فى هذا المسجد غيرى وغيرك، لأن بابه صلى الله
عليه وسلم و باب على كانا مفتوحين فى المسجد وأمر بسد أبواب غيرهما - ه.
وفيه: حتى يفضى إلى العرش ما اجتنب الكبائر، أراد به سرعة الإجابة وكثرة الثواب
و کذا شرط اجتناب الكبائر فان أصل الثواب حاصل بدونه ــ هـ.
٣٩٩
يتوهم

ج - ١
( جند )
مجمع بحار الأنوار
يتوهم من أجنحة الطير ولكنها صفات ملائكة لا تفهم إلا بالمعاينة، كيف وليس
طائر له ثلاثة أجنحة ولا أربعة فكيف بستمائة . ن: هو بفتح جيم ورفع ست المضاف
إلى مائة . وفيه: وهولا و'اجنحة، تلك أجنحة الملائكة. غ: الجنوح الميل، وجناح
الإنسان عضده و إبطه، " واخفض ' جناحك،" لينه. وعصا الإنسان جناحه، ومنه
" واضهم إليك 'جناحك)،". ش: وما ' يجنح، إليه نفوسهم، بفتح النون وضمها
أى يميل . نه وفيه: مرض صلى الله عليه وسلم " فاجتنح، على أسامة حتى دخل المسجد ،
أى خرج مائلا متكئا عليه . وفيه: وإنى لأجنح، أن أكل منه، أى أراه جناحا ، وهو
الإثم أينما ورد .
[جند] فيه: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف التلف، محندة أى مجموعة
ومعناه الإخبار عن مبدإ كون الأرواح وتقدمها الأجساد أى أنها خلقت أول
خلقتها على قسمين من ائتلاف واختلاف كالجنود المجموعة إذا تقابلت، ومعنى تقابلها
ما جعلوا عليه من السعادة والشقاوة، يقول: إن الأجساد التى فيها الأرواح تلتقى
فى الدنيا فتأتلف و تختلف على حسب ما خلقت عليه ولذا ترى الخير يحب الأخيار
والشرير يحب الأشرار ويميل إليهم. ك: وقيل: خلقت مجتمعة ثم فرقت فى أجسامها
فمن وافق الصفة ألفه ومن باعد نافره . الخطابى: خلقت قبلها فكانت تلتقى فلما
التبست بها تعارفت بالذكر الأول فصار كل إنما يعرف وينكر على ما سبق له من
العهد. ن: 'مجندة، أى جموع مجتمعة وأنواع مختلفة، وتعارفها لأمر جعلها الله
عليه ، وقيل: موافقة صفاتها و تناسبها فى شيمها . ط : فاء فما تعارف تدل على تقدم
اشتباك فى الأزل ثم تفرق فيما لا يزال أزمنة متطاولة ثم ائتلاف بعد تناكر، كمن
فقد أنيسه ثم اتصل به فلزمه وأنس، وان من لم يسبق له اختلاط معه أمأزّ منه،
ودل التشبيه بالجنود على أن ذلك الاجتماع فى الأزل كان لأمر عظيم من فتح بلاد
وقهر أعداء، ودل على أن أحد الحزبين حزب الله والأخر حزب الشيطان ، وهذا
التعارف إلهامات من الله من غير إشعار منهم بالسابقة . ك: فلقيه أمراء ' الأجناد، '
٤٠٠