النص المفهرس
صفحات 361-380
ج -١ ( جشب - جشع ) مجمع بحار الأنوار [ جشب] فى ح: كان صلى الله عليه وسلم يأكل " الخشب، هو الغليظ الخشن من الطعام، وقيل: غير المأدوم، وكل بشع الطعم خشب. ومنه: كان يأتينا بطعام "جشب). ومنه ح الجماعة: لو وجد عرقا سمينا أو مرماتين ( جَشبتين، ١ أو خشبتين ! لأجاب، كذا روى بعض وقال: الجشب الغليظ والخشب اليابس، والرماة ظلف الشاة . [جشر] فيه: لا يغرنكم 'جشركم، من صلاتكم، الجشر قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى و يبيتون مكانهم، فنهاهم أن يقصروا الصلاة لأن المقام فيه وإن طال فليس بسفر. ومثله يا معاشر (الحشار، لا تغتروا بصلاتكم، هو جمع جاشر وهو من يكون مع الجشر. ومنه ح: ومنا من هو فى 'جشره". ن: هو بفتحتين . نه وح: من ترك القرأن شهرين فقد 'جشره، أى تباعد عنه. و ح الحجاج: كتب إلى عامله: ابعث إلى ' بالجشير، اللؤلؤى وهو الجراب. [جشيش] فيه: رجل 'أجش، الصوت أى فى صوته حشة وهى شدة وغلظ . ومنه ح: أشدق ' أجش، الصوت. وفيه: أولم صلى الله عليه وسلم " محشيشة، هى أن تطحن الحنطة طحنا جليلا ثم تجعل فى القدور ويلقى عليها لحم أو تمر ويطبخ ويقال لها: دشيشة. ومنه: فعمدت إلى شعير فشته، أى طحنته. ك: جشته من التجشية وهى الطحن طحنا غير ناعم، قلت: ومقتضى ما فى النهاية أنه مضاعف - والله أعلم. نه: و'الجشاء، قيل هو الطحال. ومنه ح ابن عباس: ما أكل الحشاء من ١ شهوتها ولكن ليعلم أهل بيتى أنها حلال . [ جشع] فيه قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ ' فمشعنا، أى فزعنا، والجشع الجزع لفراق الإلف. ومنه: فبكى معاذ 'جشعا" لفراقه صلى الله عليه وسلم. ط : وهذا حين قال له صلى الله عليه وسلم: لعلك تمر بمسجدى وقبرى. نه ومنه: (١-١) ليس فى النسخة المطبوعة من النهاية، ولا أدرى اذا كان فى نسخة المصنف، ولا يبعد ان كان رواه بعضهم بالخاء المعجمة ، وتفسير الخشب بالخاء فيما يلى يدل عليه ١٢ ح . جشعت ٣٦١ مجمع بحار الأنوار ( جشم - جعجع ) ج - ١ " جشعت، نفسى . [ جشم] فيه: مهما تجشمنی فانی جاشم جشمته وتجشمته اذا تكلفته، وجشمته غيرى بالتشديد إذا كلفته إياه. قس : لتجشمت لقاءه، أى لتكلفت لقاءه بالهجرة إليه، خاف أن تقتله الروم وخفى عليه ح: اسلم تسلم، فلو حمله على سلامة الدارين وأسلم لسلم من المخاوف كلها. ن: ولا عذر له لأنه شح بملكه، ولو أراد الله هدايته لوفق كالنجاشى وما زال عنه الرياسة ، وهذا الذى قاله هرقل من الكتب القديمة، وأما الدليل القطعى فهو المعجزة ١٠ بابه مع الظاء [حفظ ] نه: أهل النار كل 'حظّ، فسره صلى اللّه عليه وسلم بالضخم. بابه مع العين [ جعب]: فانتزع طلقا من 'جعبته، هى الكنانة التى تجعل فيها السهام. ط : و "جعابهم، بكسر جيم جمع جعبة بفتحها غلاف النشاب. [جعثل] نه فيه: "الجمثل، لا يدخل الجنة، وفسره بالفظ الغليظ، وقيل: مقلوب الجثعل وهو العظيم البطن . [جعين] فيه: يبس 'المثن، هو أصل النبات، وقيل: أصل الصلّيان خاصة وهو نبت معروف . [جعجع] فيه: فأخذنا عليها أن 'يجعجعا، عند القرأن ولا يجاوزاه، أى يقيما عنده، جعجع القوم إذا أناخوا بالعجاع وهى الأرض، وأيضا الموضع الضيق (١) فى هامش الفتنية: [جصص] نهى ان يحصص الميت لأنه للاستحكام والميت فارغ عنه - هـ. قلت: لفظ الحديث عند مسلم (٣١٢/١) والترمذى (١٥٥/٢): نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحصص القبر (م) - أو ان تجصص القبور (ت). وفى رواية لمسلم: نهى عن تقصيص القبور. قال النووي: القصة بفتح القاف هى الحص ١٢ الأعظمى . ٣٦٢ مجمع بحار الأنوار ( جعد - جعر) ج - ! الخشن. ومنه كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد: أن ' جعجع، بحسين عليه السلام وأصحابه ، أى ضيق عليهم المكان . [ جعد] فيه: إن جاءت به جعدا، الجهد فى صفات الرجال يكون مدحا وذما، فالمدح أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر وهو ضد السبط لأن السبوطة أكثرها فى شعور العجم، والذم القصير المتردد الخلق، وقد يطلق على البخيل، يقال: هو جعد اليدين، ويجمع على العاد. ومنه ح: انه سأل أبا رَهم: ما فعل النفر السود 'الجماد". وح: على ناقة ' جعدة" اى مجتمعة الخلق شديدة. ك: أما موسى ' عد، أراد جعودة الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه لا ضد سبوطة الشعر لأنه روى أنه رجل الشعر. ن: وكذا فى وصف عيسى، ويحتمل جعودة الشعر بين القطط والسبط، وفى وصف الدجال بمعنى القصير المتردد وبمعنى البخيل ٢ . [ جعدب] نه فى ح عمرو قال لمعاوية: لقد رأتيك بالعراق وإن] أمرك كُحقّ الكهول أو" كالجعدبة، أو كالكعدبة، الجهدبة والكعدية النفاخات الكائنة من ماء المطر، وقيل: هما بيتا العنكبوت، والكهول العنكبوت، وحقها بيتها . [جعر] فيه: انه وسم 'الجاعرتين، هما لمتان يكتنفان أصل الذنب، و هما من الإنسان فى موضع رقمتى الحمار. ومنه: كوى حمارا فى 'جاعرتيه". وكتاب عبد الملك إلى الحجاج: قاتلك الله أسود 'الجاعرتين). وفى قولهم: دعوا الصرورة بجهله وان رمى ' بجعره، فى رحله، الجر ما يبس من الثفل فى الدبر أو خرج يابسا. ومنه ح عمر: إنى " مجعار، البطن، أى يابس الطبيعة. وح عمر: إياكم ونومة الغداة فانها ' مجعرة" يريد يبس الطبيعة أى أنها مظنة لذلك. وفيه: نهى عن لونين (١) كذا فى النهاية وفى نسخة من المجمع، وفى أخرى: حديدة، و الراجح عندی شديده بالإضافة ١٢ الأعظمى . (٢) فى هامش الفتنية: الجحد بفتحه من الشعر والجسم خلاف السبط - ه. ٣٦٣ من : ج - ١ . ( جمسس - جعل ) مجمع بحار الأنوار من التمر 'الجحرور، ولون حبيق، الجعرور ضرب من الدقل يحمل رطبا صغارا لا خير فيه. و'الجعرانة، يخفف ويثقل موضع. [ججسس] فى ح عثمان لما أنفذه النبى صلى الله عليه وسلم إلى مكة نزل على أبى سفيان فقال له أهل مكة: ما أتاك به ابن عمك؟ فقال: سألنى أن أخلّ مكة "العاسيس، يثرب، هى اللئام فى الخلق والخلق، جمع جعسوس بالضم. ومنه: حديثه الأخر : أتخوفنا ' بجعاسيس" يثرب؟ [جعظ ] فيه: ألا أخبركم بأهل النار كل حظّ ◌ُ جعظ، أى عظيم فى نفسه، وقيل: السئء الخلق الذى يتسخط عند الطعام. [جعظر] فيه: أهل النار كل ' جعظرى، جواظ، الحظرنى الفظ الغليظ المتكبر . [ جعف] فيه: حتى يكون 'انجعافها، أى انقلاعها وهو مطاوع جعفه. ومنه: من بمصعب بن عمير وهو 'منجعف، أى مصروع. ١ [ جعل] فى ح ابن عمر: ذكر عنده 'الجعائل، فقال: لا أغزو على أجر ولا أبيع أجرى من الجهاد . الجعائل جمع جعيلة أو جعالة بالفتح، والجل الاسم بالضم، والمصدر بالفتح، جعلت لك كذا جعلا وهوالأجرة على الشىء فعلا أو قولا، والمراد فى الحديث أن يكتب الغزو على الرجل فيعطى رجلا شيئا ليخرج مكانه ، أو يدفع المقيم إلى الغازى شيئا فيقيم الغازى ويخرج هو، وقيل: الجعل أن يكتب البعث على الغزاة فيخرج من الأربعة والخمسة رجل ويجعل له أجر . ك ومنه: حتى يجعلوا لنا ( جعلاء. غ: والجاعل المعطى، والمجتعل الأخذ. نه ومنه ح ابن عباس: إن 'جعله" عبدا أو أمة فغير طائل، وإن جعله فى كراع أو سلاح فلا بأس، أى إن الجهل الذى يعطيه للخارج إن كان عبدا أو أمة يختص به فلا عبرة به، وإن كان يعينه فى غزوة بما يحتاج إليه من سلاح أو كراع فلا بأس. ومنه: 'جعيلة، الغرق سحت ، وهو أن يجعل له جعلا ليخرج ما غرق من متاعه، جعله سحتا لأنه عقد ٣٦٤ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( جعل ) فاسد جهالة فيه. وفيه: كما يدهده 'الجعل، بأنفه وهو حيوان معروف كالخنفساء. ط: هو بضم جيم وفتح عين دويبة سوداء تدهده الخراء أى تديره. ك: 'يجعل ١ اقه رأسه رأس٢ حمار - أو يجعل صورته، هذا الجعل إما حقيقة اذ لا مانع من المسخ، أو تحول هيئته الحسية أو المعنوية كالبلادة الموصوف بها الحمار، ورد بأن الوعيد بأمر مستقبل وهذه الصفة حاصلة فى فاعله، وأو يجعل بالنصب شك من الراوى . وح: (اجعل" قولك باليمن، أى إذا طلبت السنة فاترك الرأى واجعل قول: أرأيت، أن غلبت باليمن واتبع السنة ، قوله: غلبت ، مجهول المتكلم أى أخبرنى عن حكمه عند الازدحام . ج: أى اجعل اعتراضك بعيدا عنك حتى كأنه باليمن وأنت هنا . ن: 'يجعل، له بكل صورة صورها نفساً فيعذبه بها، يجعل بفتح ياء والفاعل هو الله تعالى، ويحتمل أن تعذبه الصورة بعد جعل الروح فيها فياء بكل بمعنى فى ، أو يجعل له بعدد كل صورة ومكانها شخص يعذبه فالباء السببية، وهى تصريح فى حرمة صورة ذى روح دون الشجرة، وكره الشجر المثمر لحديث: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقى . وح: لعل الله أن ' يجعل، فى ذلك، مفعوله محذوف أى يجعل البركة والخير. وح: "يجعلون" فيه الودك، بعين بعد جيم، وعند البعض: يحملون، بميم أى يذيبون بفتح ياءً وضمها. وح: 'اجعلوا) صلاتكم معهم سبحة، أى صلوا أنتم الفرائض فرادى فإذا صلى الأمراء اقتدوا معهم بنية النفل لئلا يقع الفتنة بسبب التخلف عنهم. وح: 'اجعلوا، من صلاتكم فى بيوتكم، أى بعض فرائضكم فيها ليقتدى بكم النسوة والعبيد والمريض، قالوا: والمتخلف عن جماعة لجماعة دونها ليس بمتخلف ، ومن للتبعيض ، والصواب عند الجمهور أنها فى صلاة النافلة ليكون أبعد من الرياء، و يتبرك البيت، وينفر منه الشيطان. ط : "لا يجعل، أحدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى أن لا ينصرف إلا عن يمينه ، فيه من أصرّ على مندوب ولم يعمل بالرخصة فقد أصاب منه الشيطان من (١) فى هامش الفتنية: حيث قلب الأمر فصار متبوعا مع كونه قابعا -هـ. (٢) فيه: بجعلتنى بهود حمارا - يجىء فى حمر-ه. ٣٦٥ الإضلال ج - ١ ( جعة - جفا ) مجمع بحار الأنوار الإضلال، فكيف بمن أصرّ على البدعة! فقد رُوى أن الله يحب أن تؤتى رخصه. وح: 'اجعله، الوارث، ضمير اجعله الصدر، وانوارث هو المفعول الأول، أى اجعل الوارث من نسلناً لا كلالة خارجة عنا، أو الضمير للتمتع أى اجعل تمتعنا بها باقيا عنا موروثا فيمن بعدنا، أو محفوظالنا إلى يوم الحاجة، فالوارث مفعول ثان ، أو الضمير لما ذكرنا من الأبصار والأسماع والقوة، ومعنى توارثها لزومها عند موته لزوم الوارث له. وح: "يجعل، فيه كبشا، أى يوجب فى تلف الضيع كبشا على المحرم. والغازى أجره، و'للجاعل١ أجره وأجر الغازى، ٢يجيش لهم بالرى٢ّ، أى من شرط للغازى ◌ُجعلا أى أجرا فله أجر بذل المال وأجر غزاء المجعول له، فانه حصل بسببه، وفيه ترغيب للجاعل ورخصة المجعول ٣ . [جهة] نه فيه: نهى عن 'الجمعة، هى النبيذ المتخذ من الشعير. بابه مع الفاء [جفأ] فيه: خلق الأرض السفلى من الزبد 'الجفاء، أى من زبد اجتمع لاء، يقال: جفأ الوادى جفاء، اذا رمى بالزبد والقذئ. ومنه ح حنين: انطلق ' جفاء" (١) فى نسخة: للعامل، وما اثبتناه أولى لأنه هو الثابت فى المطبوعة وفى دو المشكاة (ص ٣٢٠). (٢ -٢) فى هامش الفتنية: يجيش أى يفور ماؤه ويرتفع، بالرى أى بما يرويهم - ه منه. قلت: لا أدرى كيف وقعت هذه الجملة ههنا مع أن الحديث المذكور قبلها قد انتهى إلى قوله: أجر الغازى، ولم أجد هذه الجملة فى دولا فى المشكاة ، وانما وردت هذه الفقرة فى حديث الحديبية عند البخارى ( على هامش الفتح ٢١٢/٥). (٣) فيه: غير عبد الرحمن لا يقول فيه قالت السنة " جعله، قول عائشة، اى غير عبد الرحمن جعله من قول عائشة لا مرفوعا وعبد الرحمن جعله فى المعنى من الحديث لا من قولها وهذا على ان المراد سنة صلى الله عليه وسلم - هـ. ٣٦٦ ج - ١ ( جفر - جفف ) مجمع بحار الأنوار من الناس، أى سرعانهم وأوائلهم ، شبهوا بجفاء السيل، وروى: أخفاء من الناس ، جمع خفيف . غ: " فاما الزبد فيذهب جفاء" أى الباطل وإن علا فى وقت فهو إلى اضمحلال. فه ومنه ح: متى تحمل لنا الميتة؟ قال: ما لم تجتفئوا، بقلا، أى تقتلعوه وترموا به، من جفأت القدر إذا رميت بما يجتمع على رأسها من الزبد والوسخ. وح: حرم الحمر الأهلية "ففأوا، القدور، أى فرغوها وقليوها، وروى: فأجفأوا . [جفر] فى ح حليمة ظئره صلى الله عليه وسلم: قالت: كان يشب فى اليوم شباب الصبى فى الشهر، فبلغ ستا وهو 'جفر). استجفر الصبى إذا قوى على الأكل، وأصله ولد المعز إذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه، والأنثى جفرة. ومنه ح: تخرج إلى ابن له 'جفر". وح عمر: فى محرم يصيب الأرنب ' جفرة". وح: يكفيه ذراع 'الجفرة،، مدحته بقلة الأكل. ك: وهو مما يمدح به الرجل، وهو يفتح جيم وبناء الأنثى من ولد المعز. فه وفيه: صوموا و وفروا أشعاركم فانها "بجفرة، أى مقطعة للنكاح ونقص الماء، جفر الفحل يحفر إذا أكثر الضراب وانقطع عنه. ومنه ح: عليك بالصوم فإنه 'مجفرة". وح على: انه رأى رجلا فى الشمس فقال: قم عنها فانها 'مجفرة، أى تذهب شهوة النكاح. وح عمر: إياكم و نومة الغداة فانها 'مجفرة. وفيه: إياك وكل ' مجفرة، أى متغيرة ريح الجسد، وفعله أجفر ، ويجوز كونه من قولهم: امرأة مجفرة الجنبين، أى عظيمتها كأنه كره السمن . وفيه: من اتخذ قوسا عربية و'جفيرها، نفى اللّه عنه الفقر، الجفير الكنانة والحبة التى فيها السهام، وتخصيص العربية كراهة زى العجم. وفيه: فوجداه فى بعض تلك (الجفار"، جمع جفرة حفرة فى الأرض. ومنه: الجفر للبثر التى لم تطو. وجفرة بضم جيم وسكون فاء جفرة خالد بناحية البصرة ا . [ جفف ] ك فيه: فى 'جف" طلعة، بالإضافة بضم جيم وشدة فاء وعاء طلع (١) فى النهاية: من ناحية البصرة، وفى الأحمد آبادية: ناحية بالبصرة. النخل ٣٦٧ مجمع بحار الأنوار ( جفل ) ج - ١ النخل وهو الغشاء الذى عليه، ويطلق على الذكر والأنثى ولذا قيده بالذكر، وروى: جب، بموحدة بمعناه. وح: 'جف، القلم بما أنت لاق، عبارة عن عدم تغير حكمه به، يريد ما كتب فى اللوح من الكائنات والفراغ منها. وفيه: الجفاء فى هذين (الجفين": ربيعة ومضر. الخف والجفة بالفتح العدد الكثير والجماعة من الناس. ومنه ح عمر: كيف يصلح أمر بلد جلّ أهله هذان 'الجنان". وح عثمان: ما كنت الأدع المسلمين بين ' جفين، يضرب بعضهم رقاب بعض. ومنه: 'الحقّان، لبكر وتميم. وح: لا نقل ١ فى غنيمة حتى تقسم جفة أى كلها، ويروى: حتى تقسم على جفته، أى على جماعة الجيش أولا. وفيه: النبيذ فى 'الطّ، هو وعاء من جلود لا يوكأ أى يشد، وقيل: نصف قربة يقطع من أسفلها ويتخذ دلوا. وفيه: بناء على فرس " محفف، أى عليه تجفاف وهو شىء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى، وقد يلبسه الإنسان ، وجمعه تجافيف. ومنه ح: فأعد للفقر ' تجفاظ ،٢ هو بكسر قاء وسكون جيم شىء يلبس الفرس فى الحرب يقيه الأذى، قوله: انظر ماذا تقول، إشارة إلى تفخيم شأن دعوى المحبة، أى إن كنت صادقا فيها فهيئ له تجغانا. ن: مجفف يفتح جيم وفتح فاء أولى مشددة، والتجفاف بكسر تاء ثوب كالجل . هـ [جفل] فه فيه: لما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة ' انجفل، الناس قبله، أى ذهبوا مسرعين نحوه، يقال: جفل وأجفل وانجفل. وفيه: فنعس صلى الله عليه وسلم على راحلته حتى كاد ' ينجفل، عنها، أى ينقلب. جفله ألقاه على الأرض. ومنه ح: ما يلى رجل شيئا من أمور الناس إلا جىء به 'فينجفل، على شفير جهنم. وح الحسن: ذكر النار "فأجفل" مغشيا عليه، أى خر إلى الأرض . وح يهودى حمل مسلمة على حمار: فلما خرج من المدينة " جفلها، ثم تجتمها لينكحها، فأتى به عمر فقتله، أى ألقاها على الأرض وعلاها. وح: قد 'حفل، أى البحر سمكا كبيرا أى رمى به إلى البر. (١) كذا فى النهاية أيضا، وفى الدر النثير بالفاء . (٢) فى هامش الفتنية: تجفافا مر فى "تجف" -.. ٣٦٨ ج - ١ ( جفن - جفا ) مجمع بحار الأنوار وفى صفة الدجال أنه 'جفال، الشعر أى كثيره. ط: بضم جيم. نه ومنه ح: ان رجلا قال النبى صلى الله عليه وسلم يوم حنين: رأيت قوما ' جافة، جباههم يقتلون الناس، الجافل القائم الشعر المنتفشه، وقيل: المنزعج، أى منزعجة جباههم كما يعرض الغضبان . [جفن] فيه: قيل له: أنت 'الحفنة، الغراء، كانت العرب تدعو السيد المطعام جفنة لأنه يضعها ويطعم الناس فيها، و الغراء البيضاء أى أنها مملوءة بالشحم والدهن . ومنه ح : نادٍ يا 'جفنة، الركب، أى تطعمهم وتشبعهم، أو أراد يا صاحب جفنة الركب. ش: هو بفتح جيم، والركب جمع راكب. ن: أى من كان عنده جفنة بهذه الصفة "ليحضرها. ط: اغتسل فى 'جفنة، أى قصعة كبيرة. وشق ' جفنه، يبين فى شين. وفيه: انكسر قلوص من إبل الصدقة ' خفنها،١ أى اتخذ منها طعاما فى جفنة وجمع الناس عليها. وسلوا سيوفكم من 'جفونها، أى أعمادها، جمع جفن. ن: كسر 'جفن" سيفه، بفتح جيم وسكون فاء وبنون عمد .. [ جفا] نه فيه: كان ' يجافى، عضديه عن جنبيه السجود، أى يباعدهما. ومنه ح: إذا سجدت 'فتجاف"، من الجفاء البعد عن الشىء، جفاه إذا بعد عنه، وأجفاه إذا أبعده. وح: اقرؤا القرآن ولا 'تجفوا، عنه، أى تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته. وح: غير الغالى ولا الحافى، عنه. والجفاء أيضا ترك البر والصلة . ومنه ح: البذاء من 'الجفاء". وح: من بدا ' جفاء أى من خرج إلى البادية وسكن فيها غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس . و منه فى صفته صلى الله عليه وسلم: ليس 'بالحافى، ولا المهين، أى ليس بالغليظ الخلقة والطبع، أو ليس يجفو أصحابه، و المهين بضم (١) رواه عبد الرزاق فى الجامع (الورقة: ١٢٨) وفى الكنز نحوه بمعناه (٦ رقم ٥٣٩٢) و فى الزهد لابن المبارك من حديث عمر: فان تجفينكم للناس لا يحسن أخلاقهم (ص ٢٠٠ رقم ٥٧٩) وهو فى الطبقات لابن سعد أيضا إلا أن الناشر أثبته بالحاء المهملة خطأ، ووقع فى الزهد : جفينكم . ٣٦٩ الميم ج - ١ ( جلب ) مجمع بحار الأنوار الميم فاعل من أهان أى لا يهين من صحبه، و بفتحها فعيل من المهانة الحقارة أى ليس بحقير . وفى ح عمر: لا تزهدن فى ' جفاء" الحقو، أى لا تزهد فى غلظ الإزار وهو حث على ترك التنعم. وفى ح حنين: خرج 'جفاء" من الناس، أى سرعان الناس وأوائلهم تشبيها بما يقذفه السيل من الزبد والوسخ . هد : " فيذهب جفاء" حال أى متلاشيا، والجفو الرمى ، جفوته صرعته . بابه مع اللام [ جلب] نه: لا ' جلب، ولا جنب، هو فى الزكاة أن يقدم المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها، فنهى عنه وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم و أماكنهم، وهو فى السياق أن يتبع رجلا فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حئا له على الجرى، فنهى عنه. ومنه : الجيش ذوُ الجلب، جمع جلبة وهى الأصوات. ك: سمع ' جلبة، الرجال، بفتح الثلاثة اختلاط الأصوات . ط : لا تلقوا ' الجلب، أى المجلوب الذى جاء من بلد للتجارة . ش: لغير 'جلب، انس، هو بسكون لام وفتحها من ضرب ونصر. نه : وفى ح على: أراد أن يغالط بما " أجلب، فيه، يقال: أجلبوا عليه، إذا تجمعوا وتألبوا، وأجلبه أى أعانه، وأجلب عليه إذا صاح به واستحثه . ومنه ح: تبايعون هدا صلى الله عليه وسلم على أن تحاربوا العرب والعجم ' مجلبة، أى مجتمعين على الحرب، وروى بتحتية وسيجىء. وفيه: كان اذا اغتسل من الجنابة دعا بشىء نحو ' الجلاب، أى ماء الورد وهو معرب، ويروى بحاء ويجىء١. وفيه: قدم اعرابى ' بجلوبة، فنزل على طلحة فقال: نهى صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد، هى بالفتح ما يجلب للبيع من كل شىء وجمعه الجلائب، وقيل: الجلائب إبل تجلب إلى الرجل النازل على الماء ليس له ما يحتمل عليه فيحملونه عليها، والمراد الأول كأنه أراد أن (١) فى نسخة: سيجىء. ٣٧٠ : ء مجمع بحار الأنوار ( جلج ) ج - ١ يبيعها له طلحة، وفى سنن أبي داود نجاء ويجىء !. وفيه: لا يدخلوا مكة إلا ' بجلبان، السلاح ، بضم جيم وسكون لام شبه الجراب من الأدم يوضع فيه السيف مغمودا و يطرح فيه السوط والأداة و يعلق فى أخرة الكور، وروى بضم جيم ولام وشدة باء وسمى به بلحفائه، ولذا قيل لامرأة جافية غليظة: جلبانة، وفى بعضها: ولا يدخلها إلا يجلبان السلاح السيف والقوس ونحوه، يريد ما يحتاج فى إظهاره والقتال به إلى معاناة لا كالرماح لأنها مظهرة يمكن تعجيل الأذى بها . ط : والسيف بدل من السلاح ، كانوا لا يفارقون السلاح فى الحرب والسلم فشرطوا أن لا يجردوا السلاح . ك: جمع جلب، وروى: إلا بجلب، بضم جيم ولام وبسكونها وكسرهما. نه: و'الجلبان، بالتخفيف حب كالماش . وفى ح على: من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر ' جلبابا، أى ليزهد فى الدنيا، وهو إزار ورداء ، وقيل: مقنعة تغطى به المرأة رأسها وظهرها وصدرها، وجمعه جلابيب، كنى به عن الصبر لأنه يستر الفقر كتره البدن، وقيل}. كنى به عن اشتاله بالفقر أى فليلبس إزار الفقر لأن الغنى من [أحوال]٢ أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت. ك: لتلبسها صاحبتها [من]٢ "جلبابها، بكسر جيم وسكون لام قيص أو خمار واسع أى لتعرها جلبابا لاتحتاج إليه، أو لتشركها فيه إن كان واسعا، أو هو مبالغة أى يخرجن ولو ثنتان فى ثوب واحد . نه : أى إزارها . [جلج] فيه: لما نزلت " إنا فتحنا،" قالت الصحابة: بقینا نحن فى ' جلج، لا ندرى ما يصنع بنا، قيل: الجلج رؤس الناس جمع جلجة ، يعنى إنا بقينا فى عدد رؤس كثيرة من المسلمين . ومنه: خذ من كل 'جلجة، من القبط كذا وكذا، أى من كل رأس، ابن قتيبة: أى بقينا نحن فى عدد كثير من أمثالنا من المسلمين لا ندرى ما يصنع بنا، وقيل: إبجاج فى لغة أهل اليمامة حباب الماء كأنه يريد تركنا فى أمر ضيق كضيق الحباب . ومنه: وإنا بعد فى جلجتنا. (١) فى نسخة : سيجىء. (٢) زدت الكلمة من النهاية . جلجل ٣٧١ ١٠ ج - ١ ( جلجل - جلد ) بجمع بحار الأنوار [ جلجل ] فيه: الصدقة فى ' الجلجلان" أى السمسم، وقيل: حب الكزبرة. ومنه ح ابن عمر: كان يدهن عند إحرامه بدهن 'جلجلان". وفى ح الخيلاء: 'يتجلجل، فيها إلى يوم القيامة أى يغوص فى الأرض حين يخسف به، والجلجلة حركة مع صوت. ج: وروى: ويتلجلج، أى يتردد . ك: يحتمل كونه من هذه الأمة وسيقع بعد أو من الأمم السابقة. ن: وهو الصحيح. ك: فاطلعت فى 'الجلجل، بضم جيمين، وأصل الجلاجل شىء يتخذ من الفضة أو الصفر أو النحاس وسيجىء فى قبض . نه وفيه: رفقة فيها ' جلجل، هو الحرس الصغير الذى يعلق فى أعناق الدواب وغيرها . [ جلح] فيه: " الجلحاء، ما لا قرن لها، والأجلح من الناس من انحسر الشعر عن جانبى جبهته . وح: قال اللّه لزومية: لأدعنك " جلحاء، أى لا حصن عليك. ومنه من بات على سطح "أجلح، فلا ذمة له، أى الذى ليس عليه جدار وحاجز يمنع من .السقوط. وفيه: يا ' جليح، أمر نجيح، هو اسم رجل ناداءاً. [ جلخ ] فى ح الإسراء: فاذا بنهرين 'جلواخين، أى واسعين قال: ٢هل أبيتن ليلة بأبطح جلواخ ٢ . [ جلد] فيه: ليرى المشركون ' جلدهم، أى قوتهم وصبرهم. ومنه ح عمر: كان أجوف 'جليدا" أى قويا فى نفسه وجسمه. وفى ح القسامة: انه استحلف خمسة نفر فدخل رجل من غيرهم فقال: ردوا الأيمان على ' أجالدهم، أى عليهم أنفسهم، وهو جمع الأجلاد وهو جسم الإنسان وشخصه، فلا عظيم الأجلاد وما أشبه " أجلاده بأجلاد، أبيه، أى شخصه وجسمه، والتجاليد بمعناه. ومنه: كان أبو مسعود تشبه 'تجاليد،، ' بتجاليد، عمر، أى جسمه بجسمه. وفيه: قوم من ' جلدتنا، أى من أنفسنا وعشيرتنا. ك: هو بكسر جيم، أراد به العرب فإن السمرة غالبة عليهم. نه وفيه: حتى إذا كنا بأرض 'جلدة، أى صلبة. ومنه ح سراقة: وحل بى فرسى (١) زيد فى نسخة : النجيح السريع او من النجح وهو الظفر بالمطلوب. (٢ - ٢) وفى النهاية : ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة بابطح جلواخ بأسفله نخل . ٣٧٢ ج - ١ ( جلد ) مجمع بحار الأنوار وإنى لفى 'جلد، من الأرض. ك: بفتحتين. نه وح على: ادلو بتمرة اشترطها "جلدة، هى بالفتح والكسر اليابسة. وفيه: ان رجلا طلب إلى النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى معه بالليل فأطال فى الصلاة 'خلد، بالرجل نوما، أى سقط من شدة النوم، جلد به رمى به. ومنه ح الزبير: كنت أتشدد " فيجلد" بى أى يغلبنى النوم حتى أقع. وفيه: كان مجالد 'يجلد، أى يتهم بالكذب، وفلان يجلد بكل خير أى يظن به، وضع الظن موضع التهمة . وفيه: فنظر إلى 'مجتلد، القوم، أى إلى موضع الجلاد وهو الضرب بالسيف فى القتال فقال: الآن حى الوطيس. ومنه ح أبى هريرة: أيما مسلم سبيته أو لعنته أو ' جددة، بادغام التاء فى الدال وهى لغته. ومنه: حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس 'الجليد، أى الماء الجامد من البرد. ك: "و جلد، عمر أبا بكرة الصحابى حيث شهد هو وإخوته الثلاثة بالزنا على المغيرة بن شعبة ولم يجزم أخوه زياد بالشهادة بحقيقة الزنا فلم يثبت فلم يحد المغيرة وجلد الثلاثة . وح: 'لا يجلد، امرأته ضرب العبد ثم يجامعها١، أى يستبعد من العاقل الجمع بين التفريط والإفراط من الضرب المبرح، والمقصود نفى الأول أى الجماع ضرورى له فلا يفرط فى الضرب، وفيه ضرب العيد للتأديب. وح: 'فاجتلدت، هى وأخراهم، من فى أخرى. ن: "لا يجلد، أحد فوق عشرة، ضبط ببناء معروف ومجهول. ط: ولا 'جلد، مخبأة ٢، يجىء فى ليط. وينزع عنهم الحديد أى السلاح والدروع وينزع 'الجلود، أى الفروة والكساء. وح: حتى تقتلوا إمامكم، يعنى السلطان و "تجتلدوا، بأسيافكم، أى تضربوا بها يعنى مقاتلة المسلمين بينهم، ويرث دنياكم شراركم، أى يأخذ الظلمة الملك والمال. ج: نهى عن 'جلود ،٣ السباع، احتج به من (١) فى هامش الفتنية: أى المضاجعة والمجامعة انما يستحسن مع ميل النفس والمجلود غالبا ينفر من الخالد، فان كان لا بد فليكن بالضرب اليسير بحيث لا يحصل النفور - ه. (٢) فى نسخة: محناط. (٣) فى هامش الفتنية: نهى عن لبس جلود السباع، هذا قبل الدبغ أو مطلقا ان قيل بعدم طهارة الشعر ، وان قيل بطهارة الشعر بالدبغ فالنهى لأنها من دأب الجبابرة وعمل المترفين - هـ. ری ٣٧٣ ج - ١ ( جلذ - جلس ) مجمع بحار الأنوار ـر يرى أن الدباغ لا ينفع فى جلود ما لا يؤكل، وأجيب بحمله على استعماله قبل الدباغ ، والشافعى يحمله على استعمالها مع شعرها وشعر الميتة نجس عنده. وح: إذا أصاب ' جلد، أحدهم بول قطع، يجىء فى ق . [ جلد] نه فيه: " اجلوّذ، المطر، أى امتد وقت تأخره وانقطاعه. [ جلز] فيه: أحب أن أتجمل 'بجلاز" سوطى، هو السير الذى يشد فى طرف السوط، وروى: بجلان، ١ بنون وهو غلط. در: 'الجلواز، بالكسر الشرطىّ و جمعه جلاوزة . [جلس] نه فيه: انه أقطع بلالا معادن الجبلية غوريها و'جلسيها، الجلس كل من تفع من الأرض ويقال لنجد: جلس، وجلس يجلس إذا أتى نجدا . والمشهور: معادن القبلية، وهى ناحية قرب المدينة. ج: والغور ما انهبط من الأرض، أراد أقطعه جميع تلك الأرض, به: وامرأة ' جلس، أى تجلس فى الفناء ولا تتبرج . وفيه: وإن 'مجلس" بنى عوف ينظرون إليه، أى أهل المجلس بحذف مضاف. ك: فصلوا ' جلوسا، أجمعون، جمع جالس، وأجمعون تأكيد لفاعل صلوا. وح: أخذ بيدى ' فأجلسنى، على، وهذا لما روى حديث: لأن أجلس على جمر محرق ما دون لحمى حتى يفضى إلى أحب من أن أجلس على قبر ، فقال: إنما كره لمن أحدث عليه فشا قولا أو فعلا أو تغوطا أو بولا . وفيه: كأنى أنظر إليه حين ' يجلس، هو من الإجلاس، ولبعض من التجليس ٢. وفيه: 'فلست، نقلا عاما، أى جلست عن قضائه نفلا أى مضى السلف عاما، وروى: فلست - بصيغة الغائبة، و: نخلا - بنون، أى جلست الأرض من الأثمار من جهة النخل، وروى: خنست - بمعجمة ونون، أى تأخرت، وروى: خاست - بمعجمة، من خاس إذا كسر حتى فسد أو تغير ، أى تغير تخلها عما كان عليه. وح: مثل جليس الصالح، من إضافة الموصوف ، وفيه فضيلة (١) وفى نسخة: جلان، وكذا فى النهاية. (٢) فى هامش الفتنية: فلّسى من مدير بتشديد لام -ه. ٣٧٤ ج - ١ (جلظ - جلعب) مجمع بحار الأنوار الصحبة فليس لهم فضيلة كالصحبة ، ولذا سموا بالصحابة مع أنهم علماء كرماء شجعاه ـ إلى تمام فضائلهم. وفيه: حتى إذا طال ' مجلسه، بفتح اللام أى جلوسه. ومنه: إذا أبيتم إلا 'المجلس). وح: 'جلس" على فراشى" كمجلسك، منى١. وح أم الدرداء: (تُجلس، فى صلاتها 'جلسة، الرجل، بكسر جيم أى كهيئة جلوسه. ن: و'أجلسوا، أصحابى خلفى، وهذا ليمكن تكذيبه فانه فى الوجه صعب. ط: هلا ' جلس، فى بيت أبيه؟ هذا تغيير له وتحقير اشأنه. وفيه: أن كل أمر يتذرع به إلى محظور فهو محظور كقرض يجر منفعة، ودار من هوئة يسكنها المرتهن بلاكراء، و بيع شىء حقير بثمن ثمين مع استقراص يرفع ربحه إلى ذلك الثمن، ورهن دار بمبلغ كثير مع إجارة بشىء قليل . [ جلظ ] فه فيه: إذا اضطجعت لا ' أجلنظى، المجلنظى المستلقى على ظهره رافعا رجليه، ويهمز ويلين أى لا أنام نومة الكلان ولكن أنام مستوفزا. [ جلع] فيه: كان " أجلح" فرجا، هو الذى لا تنضم شفتاه، وقيل: من انكشف فرجه إذا جلس . وفيه: امرأة 'جليع، ٢ على زوجها حصان من غيره، هى من لا تستر نفسها إذا خلت مع زوجها . [ جلعب] فيه: كان رجلا 'جلعابا، أى طويلا، وقيل: هو فخيم جسيم، (١) فى هامش الفتنية: بفلس صلى الله عليه وسلم على فراشى كمجلسك منى بكسر لام، قال الكرمانى: هو محمول على كونه من وراء حجاب ، او كان قبل نزول الحجاب، او عند الأمن من الفتنة، والصحيح ان من خصائص النبى صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها، وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام، وجوز روايته بفتح لام: مجلسك، أى جلوسك، فلا إشكال - هـ . (٢) فيه: قال بعضهم لدلالة: دلينى على امرأة حلوة من قريب نقمة من بعيد ، بکر کثیب، وثيب كبكر، لم تتقر فتجانن، ولم تتفت فتماجن، جليع على زوجها حصان من غيره ، ان اجتمعنا كنا أهل دنيا وان افترقنا كنا أهل أخرة، بكر كثيب فى الانبساط ، ثيب كبكر فى الخفر - هـ. ٣٧٥ والجلعبة ج - ١ ( جلعد - جلل ) مجمع بحار الأنوار ذ والجلعبة من النوق الطويلة، وروى: جلحابا، بمعناه . [جلعد] ' الجلعد، الصلب الشديد. [ جلف] فيه: رجل ' جلف، احمق، من الحلف وهى الشاة المسلوخة التى قطع رأسها وقوائمها، ويقال للدن أيضا، شبه الأحمق بها لضعف عقله. وفيه: كل شىء سوى ' جلف، الطعام وظل ثوب وبيت يستر فضل، الجلف الخبز وحده لا أدم معه، وقيل: الخبز الغليظ اليابس، ويروى بفتح لام جمع جلفة الكسرة من الخبزة، وقيل: الجاف هنا الظرف مثل الخرج والجوالق يريد ما يترك فيه الخبز. ط : جلف الخبز بكسر جيم وسكون لام الظرف أى لا بد له من ظرف يضع فيه الخبز والماء، قوله: فى سوى هذه، أى فى شىء غير هذه، وأراد بالحق ما وجب له من الله من غير تبعة فى الآخرة ولا سؤال عنه إذا اكتفى به من الحل . نه وفى ح: من تحل له الصدقة، رجل أصابت ماله " حالفة، أى سنة تذهب بأموال الناس، وهو عام فى كل أفة من الأفات المذهبة للمال . [ جلفظ ] فى ح عمر: لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وُجلفظها الحلفاظ، الحلفاظ الذى يسوّى السفن ويصلحها، وهو بطاء مهملة وقيل بمعجمة . [ جلق] فى ح عمر: أنت قاتل أخى يا 'جوالق" هو بكسر اللام اللبيد. [ جلل] فيه: ذوُ الجلال، أى العظمة. ك: أى صفات التنزيه نحو لا جوهر ولا عرض، ولا شريك له، ولاجهة له، والإكرام صفات وجودية مثل العلم والقدرة. ف: أين المتحابون 'بجلالى، اى بعظمتى وطاعتى لالدنيا. نه ومنه ح : " أجلّوا، الله يغفر لكم، أى قولوا: يا ذا الجلال والإكرام، وقيل: أى عظموه، وفسر فى بعضها أى أسلموا، ويروى بحاء مهملة وهو من كلام أبى الدرداء فى الأكثر. و 'الجليل، تعالى الموصوف بنعوت الجلال، فالحاوى جميعها هو الجليل المطلق وهو راجع إلى كمال الصفات، كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات ، والعظيم راجع إلى كمال الذات والصفات. وفيه: اللهم اغفر لى ذنى دقه و " جله، أى صغيره وكبيره. ٣٧٦ مجمع بحار الأنوار ( جلل ) ج - ١ ط: بكسر جيم وضمها . نه ومنه: أخذت 'جلة، أموالهم أى العظام الكبار من الإبل، وقيل: المسان منها، وجَلّ الشىء معظمه فيجوز إرادة أخذت معظم أموالهم. وح جابر: تزوجت امرأة قد 'تجالّت، أى أسنْت. وح: كنا نكون فى المسجد نسوة قد "تجالن، أى كبرن. وح: فاء إبليس فى صورة شيخ " جليل، أى مسن. ج: قامت امرأة ' جليلة، أى كبيرة القدر عظيمة. وح: 'فتجللها، فقضى حاجته ، أى تغشاها. نه وفيه: نهى عن أكل 'الجلالة، وركوبها، هو١ من الحيوان ما تأكل العذرة، والجلّ البعر، جلّت الدابة الجدّة واجتّها فهى جالة وجلّالة إذا التقطتها. ومنه ح: فانما قذرت عليكم 'جالة، القرى. ومنه ح: فانما٢ حرمتها من أجل ' جوال، القرية، بتشديد لام جمع جالة. ط: الجلالة بفتح جيم وشدة لام وهذا إذا كان غالب علفها منها حتى ظهر على لمها ولبنها وعرقها فيحرم أكلها و ركوبها إلا بعد أن حبست أياما . نه وح ابن عمر قال لرجل أراد صحبته: لا تصحبنى على " جلالة، فأما أكل الجلالة خلال إن لم يظهر النتن فى لحمها، وأما ركوبها فلعله لما تكثر٣ من أكلها العذرة والبعرة وتكثر النجاسة على أجسامها وأفواهها ، وتلحس ٤ راكبها بفمها وثوبه بعرقها وفيه أثر النجس فيتنجس . وح قال رجل لعمر: التقطت شبكة على ظهر ' جلال، وهو اسم لطريق نجد إلى مكة. وفى ح سويد قال النبى صلى الله عليه وسلم: لعل الذى معك مثل الذى معى أى" مجلّة، لقمان، يريد كتابا فيه حكمة لقمان، وكل كتاب عند العرب مجلة. ومنه ح أنس: القى إلينا ومجال، جمع مجلة يعنى صحفا، وهو عبرانية أو عربية مفعلة من الجلال. وفيه: انه "جلل، فرسا له بردا عدنيا، أى جعل البرد له جلّاً. ومنه: كان 'يحلل، بدنه القباطى. (١) فى نسخة : هى . (٢) فى المطبوعة هنا: هو ، زيد خطأ . (٣) فى نسخة من المجمع وكذا فى النهاية : يكثر . (٤) فى النهاية: تلمس - بالميم. ٣٧٧ وح ج -١ ( جلم- جلهم) مجمع بحار الأنوار وح على: اللهم "جلل، قتلة عثمان خزيا، أى غطّهم به وألبسهم إياه. وح الاستسقاء: وإِلا ' مجلّلاً! أى يجلل الأرض بمائه وبناته، ويروى بفتح لام. وفى ح عباس قال يوم بدر: القتل 'جلل، ما عدا هدا صلى الله عليه وسلم، أى هين يسير، والجلل من الأضداد يكون للحقير والعظيم . ش ومنه: كل مصيبة بعدك " جلل، بفتح جيم ولام أولى أى هين . نه وفيه: يستر المصلى مثل مؤخرة الرحل فى مثل 'جلة، السوط ، أى غلظه . وفى ح أبى بن خلف: إن عندى فرسا ' أجلها، كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليها، فقال عليه السلام: بل أنا اقتلك عليها إن شاء الله، أى أعلفها . وفيه: وحولى اذخر وُجليل ٢ هو الثمام جمع جليلة. ك: هو بفتح الجيم. وح: فقسمت "جلالها، بكسر جيم جمع جل وهو كساء يطرح على ظهر البعير. وح: فتجللوه بالسيوف، يجىء فى حاء مهملة. وعامة 'مجلة، من جل الشىء تجليلا أى عمر. غ: أجله أعطاه جليلا، وجلّ أسنّ . [جل] نه فيه: فأخذت منه ' بالحلمين، الحلم الذى يجزّ به الشعر والصوف، والجلمان شقر تاه . [جلموذ] ن فيه: فرميناء 'بجلاميذ" الحرة، أى الحجارة الكبار، جمع جلموذ يفتح جيم . [جلهق] ك فيه: 'الجلاهق، بضم جيم وخفة لام وكسر الهاء قوس البندقة. [ جلهم ] فه فيه: أنه صلى الله عليه وسلم أخر أباسفيان فى الإذن عن الناس فقال: ما كدت تأذن لى حتى تأذن لحجارة ' الجلهمتين، قبلى، فقال صلى الله عليه وسلم: كل الصيد فى جوف الفرا، قال أبو عبيد: إنما هو لحجارة الجاهتين وزيدت فيها الميم، الجلهة فم الوادى، وقيل: جانبه، ويرويه أبو عبيد بفتح جيم وهاء، و شمر بضمها. در : الفائق الجلهمة بالضم الفأرة الضخمة . (١) فى هامش الفتنية: هو بضم ميم وفتح جيم وكسر لام مشددة، ويروى بفتح لام ــ هـ. (٢-٢) وفى النهاية : ٠ الا لیت شعری هل أبیتن ليلة بوا و وحولی اذ خر وجليل ٣٧٨ مجمع بحار الأنوار ( جلا ) ج -١ [جلا] فه فيه: "بغلى) صلى الله عليه وسلم أمرهم ليتأهبوا، أى كشف وأوضح، ك: جلى بخفة لام وشدتها أى كشفه من غير تورية. ك: "بيخلى، الله لى بيت المقدس ، بتشديد لام وتخفيفها كشفه. نه ومنه ح الكسوف: حتى 'تجلت، الشمس، أى انكشفت وخرجت من الكسوف . وفى صفة المهدى أنه ' أجلى، الجبهة، الأجل خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين ، والذى انحسر الشعر عن جبهته . ومنه فى صفة الدجال: إنه " أجلى الجبهة. در: الفائق " الجلا ،١ ذهاب شعر الرأس إلى نصفه، والجلح دونه، والجله فوقه . نه: ' الجلاء، بالكسر والمد الإثمد، وقيل بالفتح والمد والقصر ضرب من الكحل، والحلاء بضم مهملة ومد حكاكة حجر على حجر يكتحل بها فيتأذى البصر ، والمراد فى الحديث الأولُ . وفيه تبايعون هدا صلى الله عليه وسلم على أن تحاربوا العرب والعجم ' مجلية، أى حربا مجلية عن الدار والمال. ومنه: خير وفد بزاخة بين الحرب "المجلية، والسلم المخزية، أى حرب تخرج عن دياركم أو سلم ' تخزيكم'، وجلا عن الوطن يجلو وأجلى يجلى إذا خرج مفارقا، وجلوته أنا وأجليته كلاهما لازم ومتعد . ومنه ح الحوض: يرد على رهط من أصحابى 'فيجلون، عن الحوض أى ينفون، وروى بحاء مهملة وهمزة. وفى ح ابن سيرين: أنه كره أن 'يجلى، امرأته شيئا ثم لا يفى به، جلّى الرجل امرأته وصيفا أى أعطاها إياه٢. وفيه فقمت حتى "تجلانى" الغشى أى غطانى، وأصله تجلنى فأبدلت اللام ألفا، ويجوز كونه من الجلاء بمعنى ذهب بقوتى وصبرى. وفى ح الحجاج: (١) قلت: والمعنى ان يعد امرأته باعطاء شىء عند الزفاف، مشتق من الحلوة بالكسر: ما يعطيه الزوج عروسه وقت الزفاف . (٢) فى هامش الفتنية: جلاء حزنى، جلوت حزنى عنى اذهبته، وجلوته جلا بالكسر صلعت - هـ، قلت: كذا فى الهامش، وفى المعاجم: جلا عنه الهم جلاء بفتح الجيم أذهبه وأزا له، وَجَلى ( كسمع ) الرجل جلى انحسر شعر مقدم رأسه، والجلا ابتداء الصلع، وجلى السيف ويجليه : صقله . ٣٧٩ ٠ جمع بحار الأنوار ( جمجم - حمد ) ج - ١ أنا ابن ' جلا" وطلاع الثنايا أى أنا ظاهر لا يخفى، ويقال للسيد: ابن جلا. وفيه: إن ربى قد رفع لى الدنيا وأنا أنظر إليها ' جليانا" من الله، أى إظهارا وكشفا، وهو بكسرجيم وشدة لام. ن: "فيتجلى، لهم يضحك، أى يظهر بازالة المانع من الرؤية، ويضحك أى يرضى. وح: فاستشاره فى 'الجلاء، بفتح جيم ومد الفرار من بلد إلى غيره. ج ومنه: ونزل من نزل على 'الجلاء". ط: ان "أجليكم، من هذه الأرض، أراد إجلاء من بقى بعد اخراج بنى النضير وقريظة بعد السنة السابعة، قوله أسلموا تسلموا من 'الجلاء" فمن وجد بماله شيئا، باء "بماله،" كباءٍ بعته " بهذا" أى من وجد شيئا مما لا يتيسر نقله فليبعه كالأرض والأشجار، وأوجب مالك إخراج الكفار من الجزيرة، و خصه الشافعى بالحجاز، ولا يمنعون من التردد مسافرين دون ثلاثة إلا مكة فان دخلها خفية أخرج، وجوز أبو حنيفة دخولهم الحرم . بابه مع الميم [جمجم] ش: الأزد كاهلها و 'حمجمتها، هى بالضم عظم الرأس المشتمل على الدماغ . [جمع] نه فيه: 'جمع، فى أثره، أى أسرع إسراعا لا يرده شىء. ومنه: فطفق ' يجمح، إلى الشاهد النظر أى يديمه مع فتح العين، قيل: كأنه سهو فان الجوهرى وغيره ذكروه فى الحاء قبل الجيم وفسروه به . [جمد] فيه: إذا وقعت (الجوامد، فلا شفعة، هى الحدود ما بين الملكين، جمع جامد . ؛ فیه: يصلى على ' احمد ، بفتح جيم و ضمها و سكون ميم و حکی فتحها، و هو الماء الجامد من شدة البرد. و: " تحسبها جامدة" أى قائمة واقفة. فه وفيه: إنا ما ' نجمد، عند الحق، من حمد يجمد إذا بخل بما يلزمه من الحق . وفى شعر ورقة: وقبلنا سبح الجودى و 'الجمد، بضم جيم وميم جبل معروف، ويروى بفتحها. و 'حمدان، بضم جيم وسكون ميم ٣٨٠ > ٠٠