النص المفهرس
صفحات 321-340
بمجمع بحار الأنوار ( جثث - جثم ) ج - ١ لؤلؤة ' محبأة،١ أى مجوفة، وقيل: من الجوب ٢ وهو نقير يجتمع فيه الماء. ط : خطب بالجابية بجيم وباء فتحتية بلد بالشام . باب الجيم مع الثاء. [ جثث] له: فاذا الملك 'فتنت" منه أى فزعت منه وخفت، وقيل: قلعت من مكانى من " اجتثت من فوق الأرض" وقيل: أراد جئثت فأبدات الهمزة ثاء، وقد مر. وفيه: قيل له صلى الله عليه وسلم: ما نرى هذه الكأة إلا الشجرة التى اجتئت من فوق الأرض أى قطعت، فقال: بل هى من المن، والحث القطع. وفيه: اللهم جاف الأرض عن جثته ٤ أى جسده . [ جنجث] فى ح قس: وعرصات 'جثجات" هو شجر أصفر من طيب الريح. [ جثم] فيه: نهى عن أكل ' الجثمة، هى كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنها تكثر فى نحو الطير والأرانب مما يجثم بالأرض أى يلزمها و يلتصق بها، وجثم الطائر جثوما وهو بمنزلة البروك للإِبل. ومنه ح: فلزمها حتى ' تجتمها، [من]٥ تجم الطائر أنتاه إذا علاه السفاد. ط: الشيطان " جائم، على قلبه من جثّم الطير. وفى " جثمان، انس أى جسده. مد: " فأصحبوا فى ديارهم جثمين" ميتين تعودا لاحراك بهم٦ . (١) ان كانت الكلمة مقلوبة من ((مجوبة )) فقها ان لا تهمز، وان كانت من «الحبء )) فقها ان تهمز وقال الزخمشرى حقها أن تخرج بين بين . (٢) كذا فى الأصول وكذا فى النهاية، والصواب من الحبء فانه هو المفسر بالنقير يجتمع فيه الماء، كما فى الفائق والقاموس ، وقد جاء فى الفائق على الصواب الا ان الناشر اسقط الهمزة، والجبء يجمع على جبوء كما فى الفائق واجبُوَ، وجبة كقردة كما فى القامرس ١٢ الأغطمى. (٣) فى نسخة : بابه . (٤) فيه: وجثة الشىء شخصه الناتى، وما ارتفع من الأرض كالأكمة . (٥) استدركتها من النهاية . (٦) فى هامش الفتنية: رجل جثمة وجثامة كناية عن النوم والكسلان - هـ. ٣٢١ مجمع بحار الأنوار ( جثا - جحح ) ج - أ [جثا] نه فيه: من دعا دعاء الجاهلية فهو من 'جثا، جهنم، وروى: من دعا: يا لفلان! فانما يدعو إلى 'جثا،١ النار، الجنا! جمع جثوة وهو الشىء المجموع. ش: جثوة بضم جيم. ط : ما جمع من نحو تراب فاستغير الجماعة . ك : جمعنا " جثوة، بتثليث جيم قطعة من التراب والحلب على المراكب اما حقيقة او مجاز عن التقرب إليه بصدقة له. نه ومنه: يصير الناس يوم القيامة " جنى، كل أمة" تقبع نبيها أى جماعة ، ويروى: حقِّ، بتشديد ياء جمع جاث، وهو الذى يجلس على ركبتيه. ك ومنه: "حول جهنم ' جثيا"". ج: كأنه أراد الذين يحثون على جهنم. ومنه: 'فتت، فتاة . نه ومنه ح على: أنا أول من 'يجثو' للخصومة، ومن الأول ح عامر: رأيت قبور الشهداء ' جثا، أى أتربة مجموعة. وح: فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، وقد تكسر الجيم وتفتح، ويجمع الجميع جثا بالضم والكسر. وفى ح: اتيان المرأة مجبية روى 'مجزأة، كأنه أراد قد جثئت فهى ◌ُمَمْتأة، أى حملت على أن تجثو ٢ على ركبها. باب الجيم مع الحاء [ جحع] ج: اجحت المرأة اذا حملت ودنا وقت ولادتها . ومنه ح: من بامرأة مجمح ، ن: بضم ميم فكسر جيم فاء مهملة. ط: فقال: أيُلم بها؟ أى يطأها، وهمّ بلعنه لترك الاستبراء، وبين موجب اللعن بقوله: كيف يستخدمه ، وضمير مفعوله للولد، وكذا ضمير يورثه يعنى إن ألم بها وأتت بالولد فيمكن كونه منه وكونه ممن ألم بها قبله، وعلى الأول كيف يستخدمه استخدام العبيد ٤، فيكون قاطعا لنسبته عن نفسه، وعلى الثانى ان استلحقه بنفسه فيورثه وتوريث ولد الغير حرام، وهو لا يحل أى استخدامه وتوريثه، وأم فى " ام كيف" منقطعة. نه ومنه ح: إن كلبة كانت فى بنى إسرائيل ' بمحا، فعوى جراؤها فى بطنها. (١) كذا فى النهاية ايضا، ورسم الكلمة فى الفائق " جتى". (٢) -فق الكلمة اذن ان ترسم مجتاة غير مهموزة . (٣) فى نسخة : بابه . (٤) فى نسخة : العبد . ٣٢٢ مجمع بحار الأنوار (جحجح - جحظ ) ج - ١ [جحجح ] فى حديث سيف : بيض مغالبة غلب جحاجحة هى جمع جحجاح وهو السيد الكريم. وفى ح فتنة ابن الأشعث: انها لعقوبة فما أدرى أمستأصلة أم ' محجحة، أى كافة، يقال: جحجحت وحجحجت وهو من المقلوب ! . ١ [ججدل]: رأى رجل فى النوم أن رأسه قطع فهو ' يتججدل، وأنا أتبعه، والمعروف رواية: يتدحرج، فان صح الأول فحدلته فى اللغة بمعنى صرعته. [جحر] فى صفة الدجال: ليست عينه بناتئة ولا ' جحراء، أى غائرة منجحرة فى فقرتها، وقيل بخاء معجمة وسيجىء. وفيه: إذا حاضت المرأة حرم ' الحران، يكسر النون على التثنية، يريد الفرج والدبر، ويروى بضمها، وهو اسم الفرج، وقيل: يعنى أن أحدهما حرام قبل الحيض فاذا حاضت حرما جميعا. ك: اطلع من جحر فى بعض حجره، الأول بضم جيم الثقبة والثانى جمع حجرة. نه : وهو بسكون الحاء الخرق. ج ومنه: فلدغ أبو بكر من 'الجحر). وح: لودخلوا (جحر، ضب لتبعتموهم أى ثقبه الذى يأوى إليه. ط: لا يبولن أحدكم فى ' الجحر، لأنه مأوى الهوام المؤذية فلا يؤمن أن يصيبه مضرة منها ، روى أن سعد بن عبادة قتله الجن حين بال فى الحر. تو ومنه: فى 'جحرى، أذنيه ٢. ش ومنه: لا يلدغ المؤمن من جحر . [جحش] نه فيه: سقط صلى الله عليه وسلم من فرس ' بفحش، أى انخدش وانسحج . ن: بضم جيم وكسر حاء فمعجمة أى قشر جلده. نه وفى ح شهادة الأعضاء: بعدا لكن نعنكن 'أجاحش، أى أحامى وأدافع. ٠ [جحظ ] فى ح عائشة قصف أباها: وأنتم يومئذ ' جَحَظ، تنتظرون العدوة (١) فى عامش الفتنية: [الجحد] الجحد نفى ما ثبت فى القلب واثبات ما نفى فيه و تجحد تخصص بفعل ذلك، ورجل جحد شحيح قليل الخير يظهر الفقر - هـ. (٢) فيه: تو - جاء فأدخل اصبعيه فى جحرى اذنيه بضم جيم وسكون جاء الثقب جمع جحرة وجحران مثلثة - هـ . ٣٢٣ جحوظ ٢ ج - ١ ( جحف - جخر ) مجمع بحار الأنوار جحوظ العين نتوؤها وانزعاجها جمع جاحظ ، تريد وأنتم شاخصو الأبصار تترقبون أن ينعق ناعق أو يدعو إلى وهن الإسلام داع . [جحف] فيه: خذوا العطاء ما كان عطاء فإذا ' "نجاحفت" قريش الملك بينهم فارفضوه. تجاحفوا فى القتال إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف، يريد إذا تقاتلوا على الملك . وفيه: إنما فرضت لقوم 'أجحفت، بهم الفاقة، أى أفقرتهم الحاجة وأذهبت أموالهم. وفى ح عمار: أنه دخل على أم سلمة فاجتحف ١ ابنتها من حجرها، أى استلبها ٢، يقال: جحفت الكرة من وجه الأرض واجتحفتها. ك: فاجعلها ' بالجحفة، بضم جيم كان مسكن اليهود حينئذ. ط وفيه: جواز الدعاء على الكفار بالأمراض، و 'الجحفة، من يومئذ محمية من شرب ماءها حم . [جحم] فه فيه: أخذ كلب ميمونة 'الجحام"، وهو داء يأخذ فى رأس الكلب فيكوى منه ما بين عينيه، وقد يصيب الإنسان، والجحيم من أسماء جهنم، وأصله ما اشتد لهبه من النيران. غ: 'جحم، النار عظمها، ومنه جحمة الأسد لعينها لشدة توقدها . [جحمرش] نه فيه: إنى امرأة " جُحَيمر"، مصغر جحمرش، وهى العجوز الكبيرة . باب الجيم مع الخاء [جخجخ]: إذا أردت العز " فخجخ، فى جشم، أى ناد بهم وتحول إليهم. [ جخخ ] فيه: كان إذا سجد 'جخ، أى فتح عضديه عن جنبيه وجافاهما عنها، و یروی : جخی ، بالياء . [ جخر] فى ح عين الدجال: ليست بناتئة ولا 'جخراء، هى الضيقة ذات (١) كذا فى النهاية وبعض نسخ المجمع، وفى المطبوعة: فأجحف . (٢) كذا فى النهاية ، وفى المطبوعة من المجمع: فاستلها . (٢) فى نسخة : بابه . ٣٢٤ ١ ج - ١ ( جخف - جدح ) مجمع بحار الأنوار غمص ورمص، وامرأة جخراء اذا لم تكن نظيفة المكان . [جخف] فى ح ابن عباس: فالتفت إلىّ يعنى الفاروق فقال: 'جخفا جخفا" أى نفرا نفرا وشرفا شرفا، ويروى: جفخا - بتقديم فاء على القلب. وفيه: نام وهو جالس حتى سمعت 'جخيفه، ثم صلى ولم يتوضأ، الجخيف الصوت من الجوف أشد من الغطيط . [جخى] فيه: إذا سجد 'جخى بمعنى جخّ، وفيه: كالكوز ' مجحيا، هو المائل عن الاستقامة فلا يثبت فيه الماء، شبه به قلب لا يعى خيرا. ن١: هو بميم مضمومة بنجيم مفتوحة نفاء معجمة مكسورة ويشرح فى تعرض الفتن . باب الجيم مع الدال [ جدب] نه: وكانت فيها "أجادب، أمسكت الماء، هى من صلاب ارض تمسك الماء فلا تشربه سريعا، وقيل: ما لا نبات بها من الجدب: القحط ، كأنه جمع أجدب، وغلطه الخطابى وكأنه يريد أن اللفظة أجارد براء و دال، قال: وروى: أحادبـ بحاء مهملة، قلت: انما الرواية بالجيم و كذا فى الصحيحين . وفيه: و 'اجدبت، البلاد أى قحطت وغلت الأسعار. ن: والأخرى ' جدية، بفتح جيم وسكون دال مهملة ضد الخصبة والخصيبة، وقيل: بسكون دال وكسرها، ومر فى الهمزة. فه وفى ح عمر: أنه ' جدب، السمر بعد العشاء أى ذمه وعابه، وكل عائب جادب . [جدث] فيه: فى ' حدث" ينقطع فى ظلمته أثارها، هو القبر وجمعه الأجداث. ومنه: نبؤؤهم 'أجدائهم، أى نازلهم قبورهم. [جدح] فيه: انزل 'فاجدح" لنا، الجدح أن يحرك السويق بالماء ويخوض حتى يستوى، وكذلك نحو اللبن. ك: فقد أفطر اى دخل فى وقت الإفطار أو هو مفطر حكما . نه : و 'المجدح، عود مجنح الرأس تساط به الأشربة . ومنه ح على: "جدحوا، بنى وبينهم شربا وبيئا أى خلطوا. وفى ح عمر: لقد استسقيت (١) فى نسخة : ط . (٢) فى نسخة: بابه . بمجاديح ٣٢٥ ج - ١ ( جدجد - جدد ) مجمع بحار الأنوار "بمجاديح، السماء، وهى جمع مجدح بكسر ميم وهو نجم، وقيل: هو الديوان، وقيل: ثلاثة كواكب كالأثانى، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر ، شبه الاستغفار بها مخاطبا لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء، وجمعها ارادة جميع الأنواء [ التى] يزعمون ان من شأنها المطر. [جدجد] فيه: فأتينا على 'جدجد، متدمن، هو بالضم البتر الكثيرة الماء. أبو عبيد: انما هو الجدّ وهى البئر الجيدة الموضع من الكلا. وفيه: فى 'الحدجد، يموت فى الوضوء، قال: لا بأس به، هو حيوان كالجراد يصوت فى الليل، قيل: هو الصرصر . [ جدد] فيه: تعالى 'جدك، أى عملا جلالك وعظمتك، والحد الحظ، والسعادة، والغنى. ومنه: لا ينفع ذا الجد منك ٢ 'الجد، أى لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وانما ينفعه الإيمان والطاعة. ن: أى لا ينفعه حظه بالمال والولد والعظمة، وقيل: بكسر جيم أى ذا الاجتهاد منك اجتهاده فى الحرص على الدنيا ، أو فى الهرب منك، والكسر ضعيف. ك: هما بالفتح الحظ، والغنى ، أو أب الأب والأم، أى لا ينفعه إحدى نسبيه. ط: أى لا يتوصل إلى ثواب الله بالجد، وإنما هو بالجد فى الطاعة ، ومنك بمعنى عندك، او بمعنى لا ينفعه حظه بدل طاعتك. ج: او لا ينفع ذا الغنى حظه وغناه اللذان هما منك، إنما ينفعه العمل. و: وأصحاب الجد محبوسون، بفتح جيم: الغنى، أى محبوسون على باب الجنة أو على الأعراف، أو موقوفون للحساب حتى يدخلها الفقراء. ط : غير أن أصحاب النار بمعنى لكن، والمغائرة بحسب التفريق، فإن القسم الأول بعضهم محبوس دون بعض ، وأصحاب النارهم الكفار أى هم يساقون إلى النار ويوقف المؤمنون فى العرصات للحساب، و الفقراء هم السابقون إلى الجنة . وح: دعا بثياب ' جدد، بضمتين جمع جديد ومن ٠ (١) فى هامش الفتنية: هو بفتح جيم وشدة دال . (٢) فيه: منك اى من قهرك ـ هـ. ٣٢٦ مجمع بحار الأنوار . ( جدد ) ج - ١ فى " يبعث". قا: " ومن الحبال جدد" ذو جددا أى خطط وطرائق. جدة الحمار الخطة السوداء على ظهره. ن: أصحاب 'الجد، أى البخت والحظ والوجاهة، وقيل: أراد أصحاب الولايات. نه ومنه ح: كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة وأل عمران "جد، فينا أى عظم قدره. وح: إذا 'جد، فى السفر جمع بين الصلاتين أى اهتم به وأسرع فيه، جد يجد بالضم والكسر وجدّ به الأمر، وأجدّ وأجدّ فيه وجد - اذا اجتهد. ومنه: ليرين الله ما 'اجدّ، أى أجتهد. ك: بفتح همزة وكسر جيم وشدة دال وخفتها. وح: حتى اشتد الناس 'الجد، بكسر جيم الجهاد فى السير. وح: هذا ' جدكم، بفتحها أى صاحب جدكم وسلطانكم، أو هذا سعدكم - قاله اليهودى حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. وح: كتب أهل الكوفة فى "الجد، أى فى ميراثه كالأب عند عدمه هل له ميراث. ن: أسفر " جدا، أى إسفارا بليغا. نه : نهى عن ' جداد، الليل هو بالفتح والكسر صرام النخل، ونهى عنه لأجل المساكين حتى يحضروا فى النهار فيتصدق عليهم . ومنه: أوصى (بجاد، مائة وسق، الجاد بمعنى المجدود أى نخلا يجد منه ما يبلغ مائة وسق . ومنه ح : من ربط فرسا فله "جاد، مائة وخمسين وسقا، كان هذا أول الإسلام لعزة الخيل وقلتها. وح الصديق لعائشة: إنى كنت نحلتك 'جاد، عشرين. ج: نحلى أبى أى الصديق ' جادّ، عشرين، تعنى كان وهبها فى صحته نخلا يقطع منه فى كل صرام عشرون وسقا، ولم يكن أقبضها فلما مرض أعلمها أن ورثته شركاؤها فيها. ومنه: من كل ' جاد، عشرة يعنى نخلا يقطع من ثمرته عشرة أوسق. شم: على "جدد) السلامة بفتح جيم ودال أولى الأرض الصلبة، وقيل: المستوية. ك: "ُجُدّ، له مثلثة الجيم أى اقطع الغريم. ومنه: يسلفتى الى 'الجداد". ش: 'يجدون، بضم جيم وشدة دال أى يقطعون. نه وفيه: لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ' جادا، أى لا يأخذه على سبيل الهزل ثم يحبسه فيصير ذلك جدا بكسر حيم ضد الهزل، من (١) كذا فى الأحمد آبادية وكذا فى بعض التفاسير، وفى المطبوعة: ذو جد. جد ٣٢٧ ج - ١ ( جدد ) ٠ مجمع بحار الأنوار ء جد يجد. ومنه ح قس : ((أجد كما، لا تقضيان کراکما أى أيجدٍ منكما وهو منصوب على المصدر. وفيه: لا يضحى ' بحداء، هو ما لا لبن لها من كل حلوبة لأمة أيبست ضرعها، وتجدد الضرع ذهب لينه والجداء من النساء الصغيرة الثدى. ومنه ح على: انها ' جداء، أى قصيرة النديين. وح أبى سفيان: وُجُدّ، نديا امك أى قطعا، دعاء عليه. وفيه: كان لا يبالى أن يصلى فى المكان " الحدد، أى المستوى من الأرض. ومنه: فوحل به فرسه فى ' جدد". وفيه: كان يختار الصلاة على الجد إن قدر، الجد والجدة بالضم شاطئ النهر وبه سميت المدينة التى عند مكة جدة. وفيه: واذا 'جواد" منهج عن يمينى، هى الطرق جمع جادة، وهى سواء الطريق ووسطه، وقيل: الطريق الأعظم الجامع للطرق. وفيه: ما على "جديد"١ الأرض أى وجهها. در: 'الجديد، الموت. ن: لو كان أحدكم احترق بيته ما رضى حتى 'يجده، بضم ياء، وروى: يجدده، وهما بمعنى. ط: أجدٌ وأجود من عمر، فيه تنازع العاملان، قوله: بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى بعد وفاته أو بعده فى هذه الخلال ، قوله: من حين قبض، دليل للأول. وح: يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد ٢ دينها، اختلفوا فيه وكل فرقة حملوه على امامهم، و الأولى الحمل على العموم ولا يخص بالفقهاء، فان انتفاعهم بأولى الأمر، والمحدثين، والقراء، (١) فى هامش الفتنية: ثوب جديد اصله المقطوع ثم جعل لكل ما أحدث انشاء ـ ه. ومنه الجديدان و الاحدان الليل والنهار - هـ. جد ربنا اى فيضه وعظمته، والحد ايضا البخت جددت حظظت ـ هـ. (٢) فيه: " ان اللّه تعالى يبعث لهذه الأمة" اى يقيض لها على رأس كل مائة سنة من الهجرة أو غيرها على ما مر " من" رجلا او اكثر يجدد لها دينها اى يبين السنة من البدعة ويذل اهلها ؛ قال ابن كثير وقد يدعى كل قوم فى امامهم انه المراد، والظاهر حمله على العلماء من كل طائفة ـ هـ. ٣٢٨ ج - ١ ٠ ( جدر ) مجمع بحار الأنوار والوعاظ ، والزهاد أيضا كثير، والمراد من انقضت المائة وهو حى عالم مشهور. ج: والحديث اشارة إلى جماعة من الأكابر على رأس كل مائة، ففى رأس الأولى: عمر بن عبد العزيز، ومن الفقهاء والمحدثين وغيرهم ما لا يحصى؛ وفى الثانية : المامون والشافعى، والحسن بن زياد، وأشهب المالكى، وعلى بن موسى، ويحيى بن معين، و معروف الكرنى؛ وعلى الثالثة: المقتدر، و أبو جعفر الطحاوى الحنفى، وأبو جعفر الإمامى، وابوالحسن الأشعرى، والنسائى؛ وعلى الرابعة: القادر بالله ، وأبو حامد الإسفرائينى، وأبو بكر هد الخوارزمى الحنفى، والمرتضى أخو الرضى١ّ الإمامى؛ وعلى رأس الخامسة: المستظهر بالله، والغزالى، و القاضى نفر الدين الحنفى وغيرهم. ش: فى قسمه جده له، هو بفتح جيم العظمة، وضمير جده وقسمه لله تعالى، وضمير له النبي صلى الله عليه وسلم . [جدر] فه فيه: احبس الماء حتى يبلغ ' الجدر، هو ههنا المسناة وهو ما رفع حول المزرعة كالجدار، وقيل: لغة فى الجدار، وقيل: أصل الجدار، وروى: الجدر - بالضم جمع جدار، وروى بالذال ويجىء. ك: هو مفتوحة فمهملة ساكنة، والرجل هو حاطب، وقيل: غيره، ومن نسبه إلى النفاق فهو مجترئ إذ لا يطلق الأنصارى على من اتهم٢ به. ن: هو بفتح جيم وكسرها وجمعه جدور وهو الجدار وجمعه جدر ككتب، والمواد أصل الحائط ، وقيل: أصل الشجر. دل٣ صلى الله عليه وسلم الزبير [على] الإيثار بأن يسقى شيئا يسيرا ثم يرسله إلى جاره فلما قال ما قال أمره أن يأخذ جميع حقه، وقوله هذا يوجب الردة ولم يقتله تأليفا، وحكى أنه كان منافقا ويتم بيانا فى شرج. ط : فاستوعى أى استوفاه. فه ومنه قوله لعائشة: أخاف. (١) فى المطبوعة وغيرها: الرضا، ولا يصح. (٢) فى هاهش الفتنية: كونه انصاريا لا يخالفه لأنه يكون من قبيلتهم لا من أنصار المسلمين - هـ. (٣) كذا فى الأحمد آبادية، وفى المطبوعة : اول. ٣٢٩ أن ج - ١ ( جدس - جدع ) مجمع بحار الأنوار أن يدخل قلوبهم إن أدخل " الجدر، فى البيت يريد الحجر لما فيه من أصول حائط البيت. ك: سألته عن 'الجدر، أهو من البيت؟ بفتح جيم وسكون مهملة ولبعض بكسر ففتح فألف فقال: نعم، وظاهره أن الحجر جملته من البيت. و 'جدرات، المدينة بضمتين جمع جدر جمع جدار. ج: لا تستروا ' الجدر، لأنه زىّ المتكبرين المتنعمين. ش ومنه: تلألؤ فى الجدر، بضمتين أى تلمح. ط : الكمأة "جدرى، الأرض هو حب يظهر فى جسد الصبى من فضلات تضمن المضرة يدفعها الطبيعة ، شبهوها به فى كونها فضلات يدفعها الأرض إلى ظاهرها ذما لها ، فقابله بالمدح بأنه من المن ، أى مما من الله به [على] عباده، أو شبهها بالمن وهو العسل الذى ينزل من السماء إذ يحصل بلا علاج واحتياج إلى بذر وسفى أى ليست بفضلات بل من فضل الله و منه، أو ليست مضرة بل شفاء كالمن النازل و يتم الشرح فى " الكأة". نه : شبهها به لظهورها من بطن الأرض كما يظهر الجدرى من باطن الجلد وأراد به ذمها. ومنه: أتينا عبداته فى ' مجدّرين، ومحصبين أى جماعة أصابهم الجدرى، والحصبة شبه الجدرى. وذو 'الجدر، يفتح جيم وسكون دال مسرح على ستة أميال من المدينة أغير منها لقاح النبي صلى الله عليه وسلم . [ جدس] فيه: من كانت له أرض ' جادسة، هى: أرض، لم تعمر ولم تجرث وجمعها جوادس . [ جدع ] فيه: نهى أن يضحى ' بجدعاء،. الجدع قطع الأنف أو الأذن. أو الشفة وهو بالأتف أخص فاذا أطلق غلب عليه . رجل أجدع و مجدوع أى مقطوع الأنف. ومنه ح المولود على الفطرة: هل تحسون فيها من 'جدعاء،؟ أى مقطوعة الأطراف أو واحدها١ أى يولد على نوع من الجبلة وهى فطرة الله، وكونه متهّياً . لقبول الحق طبعا وطوعا لو خلته شياطين الإنس والجن وما يختار لم يختر غيرها . ط: (١) كذا فى النهاية ، وفى المطبوعة من المجمع، او أحدها . ٣٣٠ ج - ١ ( جدف - جدل ) مجمع بحار الأنوار ثم يقول "لا تبديل لخلق الله" بمعنى النهى أو بمعنى من شأنه أن لا يبدل، لا خبر الحصول التبديل، ويقول حكاية ماضية . نه ومنه: خطب على ناقته ' الجدعاء، هى المقطوعة الأذن، وقيل: لم تكن ناقته مقطوعة الأذن وإنما سمى١ بها . ومنه: اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد جدع" الأطراف أى مقطوع الأعضاء، والتشديد للتكثير، فان قيل : شرط الإمام الخمسية، و القرشية، وسلامة الأعضاء؟ قلت: نعم لو إنعقد بأهل الحل والعقد، أما من استولى بالغلبة تحرم ٢ مخالفته وتنفذ أحكامه ولو عبدا أو فاسقا مسليا، وأيضا ليس فى الحديث أنه يكون إماما بل يفوض إليه الإمام أمرا من الأمور، وضمير كان لذى الأمر. وح: جىء بأبى 'مجدعا، أى مقطوع الأطراف. وفى ح الصديق: لابنه باغنثر 'فدع، أى دعا بالجدع. ك: بمفتوحة ومشددة. به: أى خاصبه وذمه، والمجادعة المخاصمة. ج: إذا أوعى 'جدعا، أى قطع جميعه. ط .: (الأجدع' شيطان، أواد به مقطوع الحجة مجازا. من [جدفع] فه فيه: " لا تجدفوا، بنعم الله أى لا تكفروها وتستقلؤها، سن جدّف تجديقاً. ومنه: شر الحديث 'التجديف، اى كفران النعمة واستقلال العطاء . وفى ح عمر: سأل رجلا استهوته الجن ما كان طعامهم؟ قال: الفول وتما لم يذكر اسم الله عليه، وقال: ما شرابهم؟ قال: (الحدف، وهو بالتحريك نبات يكون باليمن لا يحتاج أكله إلى شرب ماء، وقيل: هو كل ما لا يغطى من الشراب وغيره، وقيل: أصله من الجدف القطع، أراد به ما يرمى به عن الشراب من زيد أو رغوة أو قذى، كأنه قطع عن الشراب فرمى به. ع: 'الحدف، الضرب باليد. ومنه : مجداف السفينة . [جدل] فيه: " ما ' يجادل، فى "يت الله" أى جدال رد ومنع. والجديل (١) كذا فى المطبوعة وغيرها ولا يجزم بكونه خطأ فان له وجها فى النحو ، وعبارة ابن الأثير: وانما كان هذا اسمالها. (٢) كذا فى الأصول، والقياس : فتحرم. ٣٣١ الزمام ج -١ مجمع بحار الأنوار ( جدل ) الزمام. ومجدول الخلق شديده. نه وفيه: ما أوتى ' الجدل، قوم إلا ضلوا. الجدل مقابلة الحجة ، والمجادلة المناظرة والمخاصمة ، والمراد به هنا الجدل على الباطل وطلب المغالبة به لا اظهار الحق فانه محمود لقوله " وجادلهم بالتى هى احسن". ط : ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا ' الجدل، أى ما ضل قوم مهديون كائنين على حال من الأحوال إلا على إيتاء ٢ الجدل يعنى من ترك سبيل الهدى وركب متن الضلال عارفا به لا بد أن يسلك طريق العناد والدجاج ولا يتمشى له ذلك إلا بالجدل أى العناد والمراء. هف: أراد العناد والتعصب لترويح مذهبهم وأراء مشايخهم، وقيل: أى كل قوم ضلوا عن الهدى ووقعوا فى الكفر إنما ضلوا بالخصومة بالباطل مع نبيهم و طلبهم المعجزات غير المعتادة. ك: "وكان الانسان اكثر شىء جدلًا" أى مخاصمة ومدافعة ، قال المهلب: لم يكن لعلى أن يدفع ما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إليه من الصلاة ولا حجة لأحد فى ترك المأمور به بمثل ما احتج به علىّ، قيل: وضرب صلى الله عليه وسلم نخذه تعجبا من سرعة جوابه والاعتذار به، أو تسليما لقوله وحرّضهم على الصلاة باعتبار الكسب، واجابة علىّ باعتبار القضاء والقدر، وقيل: ضرب الفخذ اشارة إلى أنه يجب عليه متابعة أحكام الشرع لا ملاحظة الحقيقة، ولا ينافى حديث حج أدم موسى لأنه فى دار التكليف بخلاف مناظرتهما فالغلبة النبى صلى الله عليه وسلم. ن: لقد أعطيت ' جدلا، أى فصاحة وقوة فى الكلام بحيث أخرج عن عهدة ما ينسب إلىّ إذا أردت أى فى الاعتذار فى التخلف عن تبوك. به وفيه: أذا خاتم النبيين وان أدم 'لمنجدل، فى طيئته أى ملقى على الجدالة وهى الأرض. ج: أى كان بعد ترابا لم يصور ولم يخلق. ط: 'منجدل، فى طينته أى مطروح (١) فى عامش الفتنية: ثم قرأ "ما ضربوه لك الا جدلا". فانهم عرفوا الحق وعاندوا وانتهزوا مجالا للطعن وهكذا دأب الفرق الزائغة اى ما قالوا لك ـ الهتنا خيرام هو، وارادوا إن الملائكة خير ام عيسى فاذا عبد النصارى عيسى فنحن نعبد الملائكة - الا عنادالا عن دليل -هـ. (٢) فى نسخة : اثناء. ٣٣٢ ج - ١ ( جدل) مجمع بجار الأنوار على الأرض كائن فى اثناء خلقته، فى طيفته خبر ثان لادم أى خلقته، ودعوة إبراهيم "ربنا وابعث فيهم رسولا". وبشارة عيسى " ومبشرا برسول". ورؤيا أمى، إما رؤيا فى المنام فمعنى وضعتنى قربت من الوضع فانه أتاها ات فقال: هل شعرت أنك حملت بسيد؟ أو رؤيا يقظة فانه لما وضع قد خرج لها نور. ش: أى كُتبت ! خاتم الأنبياء والحال أن أدم مطروح على الارض صورة من طينة لم ينفخ فيه الروح بعدَ. قوله: وعدة أبى، بتخفيف دال الوعد. نه ومنه ح ابن صياد: وهو "منجدل، فى الشمس. وح علىّ حين وقف على طلحة وهو قتيل فقال: أعزز على أبا هد أن أراك ' مجدّلا، تحت نجوم السماء أى مرميا ملقى على الأرض قتيلا. وح معاوية أنه قال لصعصعة: ما مر عليك 'جدلته، أى رميته وصرعته. وح عائشة: العقيقة تقطع ' جدولا، لا يكسر لها عظم، هى جمع جدل بالكسر والفتح وهو العضو. وفى ح عمر أنه كتب فى العبد: إذا غزا على ' جديلته، لا ينتفع مولاء بشىء من خدمته فأسهم له، الجديلة الحالة الأولى، يقال: القوم على جديلة أمرهم أى على حالتهم الأولى، وركب جديلة رأيه أى عزيمته، والجديلة الناحية، أراد أنه إذا غزا منفردا عن مولاه غير مشغول بخدمته عن الغزو ، ومنه: "قل كل يعمل على شاكلته" قال مجاهد: على 'جديلته، أى طريقته وناحيته. وفيه: " قد جعل ربك تحتك سريا" قال البراء: 'جدولا، وهو النهر الصغير. ن: واقبال 'الجداول، جمع جدول ٢. (١) كذا فى الأصول مضبوطا بالقلم . (٢) فى هامش الفتنية: " قد سمع اللّه قول التى تجادلك فى زوجها،" المجادلة امرأة ظاهر منها زوجها و هى خولة او خويلة او جميلة اسلمت و بايعت وزوجها اوس أخو عبادة بن الصامت، روی انه مر بها عمر فى خلافته مع الناس فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت: یا عمر! قد كنت تدعى عميرا ثم عمر ثم امير المؤمنين فاتق الله يا عمر! فانه من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب، فقيل له فى وقوفه معها طويلا فقال: لو حبستنى من أول النهار الى آخره لا زلت، أتدرون من هى؟ خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ولا يسمعه عمرْ ـ ه. ٣٣٣ جدا . مجمع بحار الأنوار ( جدا - جذذ ) ج - ١ [جدا] نه فيه: أتى صلى الله عليه وسلم " بجدايا، وضغابيس هى جمع جداية وهى من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدى فى المعز، ومنه ح: بفاء ' بجدى، و'جداية". وفيه: اللهم اسقنا ' جدا، طبقا، الجدا المطر العام ، ومنه: أخذ 'جدا" العطية والجدوى. ومنه: فى مدح الصديق. ليس لشىء غير تقوى جدا وكل خلق عمره للفنا هو من أجدى عليه يجدى إذا أعطاه . ومنه ح زيد بن ثابت: كتب الى معاوية يستعطفه لأهل المدينة يشكو انقطاع أعطيتهم، وقال فيه: وقد عرفوا أنه ليس عند مروان مال يجادونه عليه، جدى واجتدى واستجدى اذا سأل وطلب، والمحاداة مفاعلة منه أى ليس عنده مال يسألونه عليه . وفيه: رميت سهيلا فقطعت نساء فانتعبت "جدية، الدم أى أول دفعة من الدم، وروى: فانبعثت، أى سالت، وروى: فاتبعت 'جدية، الدم، قيل: هى الطريقة من الدم تتبع ليقتفى أثرها. وفيه: رمى طلحة يوم الجمل بسهم فشل خذة إلى 'جدية، السرج، الجدية بسكون دال شىء يحشى ثم يربط تحت دفتى السرج والرحل ، وتجمع على جديات وجدى بالكسر. ومنه ح أبى أيوب : أتى بدابة سرجها نمور فتزع الصفة يعنى الميثرة فقيل: الجديات نمور، فقال: إنما ينهى عن الصفة . بابه مع الذال [ جذب ]: كان صلى الله عليه وسلم يحب ' الجذب، وهو بالحركة الجمار وهو شحم النخل جمع جذبة . ط : يجذب لسانه فقال عمر: مه أى يريد أن يخرج لسانه يجذبه لما خاف من مساوئ كلامه فزجره عمر وقال: لا يكن من لسانك إلا ما يوجب مغفرتك فلا تقطعه ولا تخرجه، فقال: إن هذا أى لسانى قد أوردنى موارد مهلكة بما لا ينبغى . [جذذ] ك فيه: فلما حضر ' جذاذ، النخل بفتح جيم وكسرها دالا وذالا ٣٣٤ ١ م ج - ١ ( جذر - جذع ) مجمع بحار الأنوار القطع، قوله: كل تمر أى كل نوع. مد ومنه: " نجعلهم جذاذا" بمعنى مجذوذ، وقرىء بكسر لغة أو جمع جديد. نه وفيه: انه قال يوم حنين ◌ُجُذّوهم جذًّا" الجد: ئے القطع أى استأصلوهم قتلا . ومنه ح: فثرت إلى الصم فكسرته ' أجذاذا، أى قطعا وكسرا جمع جذ ، وح على: أصول بيد حذاء أى مقطوعة، كنى به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو، ويروى بحاء مهملة. وفى ح أنس: انه كان يأكل 'جذيذة، قبل أن يغدو فى حاجته أى شربة من سويق او نحو ذلك سميت به لأنها تُجد أى تدق وتطحن . ومنه ح على: أمر نوفا البكالى أن يأخذ من مزوده ' جذيذا". وح: رأيت عليا يشرب ' جديدا، حين أفطرا. [ جذر] فى ح الزبير : احبس الماء حتى يبلغ ' الجذر، يريد مبلغ تمام الشرب من جذر الحساب، وهو بالفتح والكسر أصل كل شىء وروى بمهملة ومى . ومنه: نزلت الأمانة فى "جذر، قلوب الرجال أى فى أصلها، ومر فى الأمانة. ك: الرجالِ أى المؤمنين كانت لهم بحسب الفطرة وحصلت بالكسب . نه وح: سألته عن ' الجذر، قال: هو الشاذروان الفارغ من البناء حول الكعبة. [جذع] فيه قول ورقة: يا ليتنى فيها أى فى النبوة " جذعا، أى ليتنى كنت شابا عند ظهورها حتى أبالغ فى نصرتها ، وجذعا حال من ضمير فيها ، أو باضمار كان، وضعف بأن كان الناقصة لا تضمر إلا مع ما يقتضيها كان فى إن خيرا . ن: و " فيها" خبر "ليت"، وعند ابن ماهان جذع. ط: او مخرجى هم، خبر و مبتدأ مؤخر، لأن مخرجى نكرة، ولو روى محففف الياء على أنه مفرد لجاز جعله مبتدأ وهم فاعله. نه : وأصله من أسنان الدواب وهو ما كان منها شابا فتيا فهو من الإبل ما تم له أربع سنين ، ومن البقر والمعز ما تم له سنة ، وقيل من البقر ما له سنتان ، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل أقل منها. ك: وعندى ' جذع، أحب من (١) فى هامش الفتنية: "عطاء غير مجذوذ" غير مقطوع عنهم - هـ. شانى ٣٣٥ ج - ١ ( جذعم ـ جذم ) مجمع بحار الأنوار شاتى لحم أى من المعز، اذ الجذع من الضأن مجزية، ولا بد فى المعز أن يكون طاعنا فى الثالثة، والجذع من المعز ما طعنت فى الثانية . قوله: أحب لسمنها وطيب لحمها، وظاهر قول أنس: لا أدرى أبلغت الرخصة من سواء أنه لم يبلغه حديث لا تذبحوا إلا مسنة. وفيه: كان ' جذع، بكسر جيم وسكون معجمة واحد جذوع النخل. [ جذعم ] فى حديث على: أسلم أبو بكر، وروى: أسلمت وأنا 'جذعمة، اى جذع، والميم زائدة والهاء المبالغة . [ جذل] فيه: يبصر أحدكم القذى فى عين أخيه ولا يبصر ' الجدل، فى عينه، هو بالكسر والفتح أصل الشجرة يقطع، وقد يجعل العود جذلا ، ومنه ح التوبة : ثم مرت 'بجذل، شجرة فتعلق به زمامها. وح: انه أشاط دم جزور " بجذل، وهو العود. وح: أنا ' جذيلها، المحكك، هو مصغر جذل وهو العود الذى ينصب للإبل الجربى لتحتك به، وتصغيره للتعظيم أى أنا ممن يستشفى برأيه كما يستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود. ج: والمكك الذى كثر به الاحتكاك حتى صار أملس، وعذيقها مصغر العذق وهو النخلة ، والمرجب المسند بالرجبة وهى خشبة ذات شعبتين يسند عليها الشجرة إذا كثر حملها وضعفت، يعنى كالعود الذى يشفى الجربى وكالنخلة الكثيرة الحمل من توفر موادّ الأراء فأشار بالرأى الصائب عنده : منا أمير ومنكم أمير، ويتم فى مواضع. ط ومنه: عاضّ على " جذل، شجرة بكسر جيم وسكون ذال ويتم فى " أقذاء" من ق. ك: ما تعطينا الجدل١ اى العطاء الكثير. [جذم] ط فيه: كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كاليد 'الجذماء، أى المقطوعة التى لا فائدة فيها لصاحبها. ج: او التى بها جذام، ومنه: من اقتطع مال امرئء بيمين لقى الله وهو ' مجدوم، أى مقطوع الأطراف، أو من الجذام فانه ينتهى إلى قطع الأعضاء. ط ومنه: من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله وهو ' أجزم، أى مقطوع (١) الرواية المشهورة بالزاى فليحرر هذا المقام. ٣٣٦ ج - ١ ( جذم ) مجمع بحار الأنوار اليد او الحجة ، وقيل: أى ذهبت أعضاؤه كلها إذ ليست يد القارئ أولى من سائر أعضائة ، وقيل: أى خالى اليد من الخير . نه ومنه ح على: من نكث بيعته لقيه وهو 'أجذم، ليست له يد. القتيى: هو من ذهبت أعضاؤه كلها، وليست اليد أولى بالعقوبة من باقى الأعضاء. رجل "أجزم، و'مجزوم، إذا تهافتت أطرافه. الجوهرى: لا يقال للجذوم أجذم. ابن الأنبارى: لوكان العقاب لا يقع إلا بجارحة عصت لما عوقب الزانى بالجلد والرجم والنار، قال: معناه لقيه وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم ولا حجة فى يده، قوله: ليس يدأى لا حجة له، وتخصيص اليد لاختصاص البيعة بها . ومنه فى قوله تعالى: " والركب أسفل" قال قتادة: ' انتجدم؛ أبو سفيان بالعير أى انقطع بها من الركب وسار. وكتب زيد إلى معاوية أن أهل المدينة طال عليهم 'الخدم، والجذب أى انقطاع الميرة عنهم. وفيه قال " بجذوم، فى وفد ثقيف: ارجع فقد بايعناك. الجذام داء معروف وانما رده لئلا ينظر اليه أصحابه فيزدرونه و يرون لأنفسهم عليه فضلا فيدخلهم العجب ، أو لئلا يحزن المجذوم برؤية النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما فضلوا به فيقل شكره على بلاء الله، وقيل: لأنه من أمراض متعدية ١ وكانت العرب تتطير به فرده، أو لئلا يعرض لأحدهم جذام فيظن أنه أعداء، ويؤيده حديث أنه أخذ بيد مجذوم فوضعه مع يده فى القصعة وقال: كل ثقة بالله. ط قوله: ارجع، رخصة لمن اراد الترخص، ورعاية الأسباب، فان لكل شىء خاصية أودعها الحكيم ويراعيه ٢ من سقط عن درجة التوكل، والجذام بضم جيم يشقق الجلد ويقطع اللحم، قوله: ثقة بالله، أى كل معى واثقا باللّه، أو هو من كلام الراوى حال٣ من فاعل قال. وفيه: كنا كندمانى (١) فى نسخة : معدية. (٢) فى نسخة : يراعيها . (٣) فى نسخة : حالا . ٣٣٧ جذيمة ٢ ج - ١ ( جذا - جرأ ) مجمع بحار الأنوار "جذيمة" اسم ملك بالعراق. نه ومنه: لا تديموا النظر إلى المجذومين ١ لأنه إذا أدامه حقره و تأذى به المجذوم. وفيه: فعلا ' جذم" حائط فأذن، الخدم الأصل، أراد بقية حائط أو قطعة منه. ومنه ح حاطب: لم يكن رجل من قريش الا له "جذم، بمكة أى أهل وعشيرة. وفيه أتى بتمر فقال: اللهم بارك فى " الجذامى" قيل: هو تمر أحمر اللون . [ جذا] فيه: مثل المنافق كالأرزة ' المجذية ،٢ هى الثابتة المنتصبة، جذت تجذو وأجذت تجذى. ن: هو بضم ميم وسكون جيم فذال معجمة مكسورة . والانجعاف الانقلاع يعنى أن المؤمن كثير الآلام وذلك مكفر لسيئاته، والكافر قليلها ولم يكفر به شىء منها. غ: 'الجذوة، الخشبة تشتعل فيها النار. نه و منه: " هذا، على ركبتيه أى جثا. ومنه: دخلت على عبد الملك بن مروان وقد " جذا؛ وشخصت عيناه فعرفنا فيه الموت أى انتصب وامتد. وفيه مر بقوم 'يجدون ، حجرا أى يرفعونه، وروى: وهم يتجاذون مهراسا، هو الحجر العظيم الذى يمتحن برفعه قوة الرجل . بابه مع الراء [جرأ] فى ح بناء الكعبة: تركها يريد أن 'يجرئهم، على أهل الشام، هو من الحرأة الإقدام على الشىء، أراد أن يزيد فى جرأتهم عليهم ومطالبتهم باحراق الكعبة . ش: هو كالجرعة الشجاعة، ويقال: جرة كالكرة. ج: ويروى بجاء مهملة وموحدة من حرب اذا غضب، وحرّبته اذا حرشته وسلطته وعرفته بما يغضب منه، أراد أن يزيد فى غضبهم. ومنه قول ابن عمر فى أبى هريرة: لكنه 'اجترأ، وجبنا، يريد أنه أقدم على الإكثار من الحديث وجينا نحن عنه، فكثر حديثه وقل حديثنا . (١) فى نسخة: المجذمين. (٢) فى هامش الفتنية: من احذت الشجرة صارت ذات جذوة - ه. ٣٣٨ . ج - ١ ( جرب) مجمع بحار الأنوار ومنه: وقومه 'جرآء" عليه، بوزن علماء جمع جرىء أى متسلطين ١ غير هائبين له، والمعروف رواية: حرآء، بمهملة ويجىء. ك: قلت أنا كما قاله أى أحفظ كما قاله صلى الله عليه وسلم، قال: إنك "الجرىء) بفتح جيم ومد أى كثير السؤال عن الفتنة فى أيامه صلى الله عليه وسلم فأنت اليوم جرىء على ذكره عالم، أو قاله على جهة الإنكار أى إنك الجسور مقدام على قول النبى، وروى: عليها، أى على المقالة. ط: أى إنك غير هائب تجاسرت على ما لا أعرفه ولا يعرفه أصحابك، كما قال أى أحفظ بقوله حفظا مماثلا لما قال. ك ومنه: ما الذى 'جرّأ، صاحبك على الدماء، أى جسر عليا على القتال كونه جازما بأنه من أهل الجنة وعارفا أنه لو أخطأ فى اجتهاده عنى ٢ عنه قطعا، وروى: من الذى 'جرّأك، فمن بمعنى ما أو أراد به حاطبا أى قصته. ومنه ح: قال لمضر أى لابى سفيان وهو كان الأتى للاستسقاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأنه كان كبيرهم فقال: استسق لمضر، أى لقريش، فقال: إنك 'الجرىء، حيث تشرك باللّه وتطلب الرحمة. ط: ومن 'يجترئ، عليه الا أسامة أى لا يتجاسر عليه بطريق الإدلال إلا حبّه أسامة . [ جرب] نه فيه: فأدخلت يدى فى "جربانه" هو بالضم جيب القميص. و منه: و السیف فی جربانه أی عمده. و ح الحوض: ما بین جنبیہ کما بین 'جربی'٣ وأذرح هما قريتان بالشام بينها مسير ثلاث ليال٤ . ويقال: أعطاه جريبا من الأرض، أى مبذر جريبه. و جربة بالهاء قرية بالمغرب . وجراب بضم جيم وخفة (١) فى نسخة : متسلطون . (٢) فى هامش الفتنية: وهو انه عفى كتابته الى اهل مكة بخبر ارادة فتحها - ه. (٣) صمح النووى القصر، والثابت فى النهاية والقاموس والصحيح: الجرباء بالمد . (٤) قال المجد: الجر باء قرية بجنب اذرح وغلط من قال بينهما ثلاثة ايام، والصواب فى الرواية: كما بين المدينة وجرباء واذرح . (٥) وهو مكيال قدر أربعة اقفزة، والجريب أيضا: المزرعة ١٢ الأعظمى. ٣٣٩ راء ج - ١ (جرث - جرجم) مجمع بحار الأنوار راء بئر قديمة كانت بمكة. ك: كمثل 'جراب، هو وعاء من الجلد يدخل فيه السيف مع عمده وهو بكسر جيم والعامة تفتحها ! وقيل بها. ن: وزودنا " جرابا، أى جرابا زائدا على ما كان معهم من أموالهم و مما واساهم الصحابة، ولذا قال: ونحن تحمل أزوادنا. وحشونا (الجرب، بضم راء جمع جراب. ك: كأنها جمل "أجرب، أى مطلّى بالقطران ، شبه به سواد الإحراق، و روی: مسدد أجوف ، بواو و فاء وشرحه بأبيض البطن، وصحفه القاضى. ن: بطل 'مجرّب، بفتح راء أى شجاع مجرب يقهر الفرسان ٢ . [ جرث] نه فى ح على: أنه أباح أكل 'الجرّيث)، هو نوع من السمك يشبه الحيات أى المارماهى . [جرثم] فيه: الأسد 'جر ثومة، العرب فمن أضل نسبه فليأتهم. الأسد بسكون سين الأزد، والجرثومة الأصل. وفيه: تميم برئمتها وجرثمتها، الحرثمة هى الجرثومة وجمعها جراثيم. ومنه ح على: من سره أن يقتحم ' جراثيم، جهنم فليقض فى الحد. وفيه: لما أراد ابن الزبير بناء الكعبة كانت فى المسجد 'جراثيم، أى أماكن مرتفعة مجتمعة من تراب أو طين أى لم تكن أرض المسجد مستوية. وفيه: وعاد لها النقاد "مجرنثما، أى مجتمعا منقبضا، والنقاد: صغار الغنم، وانما تجمعت من الجدب لأنها لم تجد مرعى تنتشر فيه، وذكر لتذكير النقاد لأنه لفظ الواحد، ويروى: متجرثما. [جرج] فى مناقب الأنصار: وقتلت سرواتهم و'جرجوا، بجيمين من الجرج: الاضطراب والقلق، والمشهور رواية: جرحوا، بجيم وحاء . [جرجم]: ثم 'جرجم)) بعضها على بعض أى أسقط، يريد قوم لوط ، والجرجم المصروع. وفيه: قال طالوت لداود: أنت رجل جرىء وفى جبالنا هذه "جراحمة، يحتربون الناس أى لصوص يستلبون الناس وينهبونهم. (١) فى نسخة : تفتحه . (٢) فيه: ودرع من جرب اى سلط عليها الجرب فيكون كالدرع لها -ه. ٣٤٠