النص المفهرس

صفحات 281-300

مجمع بحار الأنوار
(ثأط - ثبت)
ج -١
وتقريعا وتفظيعا للأمر عليهم حتى يجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل وبين تعريف
الجرم وقرع أسماعهم به. ومنه ح عبد الرحمن يوم. الشورى: لا تغمدوا سيوفكم
عن أعدائكم فتوتروا " ثاركم" الثأر هنا العدو لأنه موضع الثأر، أراد أنكم تمكنون
عدوكم من أخذ وتره عندكم، وترته اذا أصبته بوتر، وأوترته اذا أوجدته وتره
ومكّنته منه. ك ومنه: واجعل "ثأرنا، على من ظلمنا أى مقصورا على من ظلمنا،
ولا تجعلنا من تعدى فى طلب ثاره فأخذ به غير الجانى كعادة الجاهلية، أو اجعل ادراك
ثأرنا على من ظلمنا !. ومنه: من تركهن خشية " ثائر، أى خيفة منها أو من صاحبتها
ضررا فليس من المقتدين بنا .
[ نقط] نه فيه:
فی عین ذى خلب و ' ئاط، حرمد
هو الحمأة جمع ناطة، وفى المثل: " ناطة مدت بماء" يضرب لمن يشتد حمقه فان الماء
اذا زيد على الحمأة ازدادت فسادا.
[ ثال] فى خاتم النبوة: كأنه "ثآليل، جمع تؤلول، وهو هذه الحبة التى
تظهر فى الجلد كالحمصة فما دونها .
[ ثأى] فى وصف الصديق: ورأب 'التأى، أى أصلح الفساد، وأصله خرم
مواضع الخرز وفساده. ومنه ح: رأب الله به ' الثأى'.
باب الثاء مع الباء
[ تبت ] فى ح أبى قتادة: فطعنته " فأثبته، أى حبسته وجعلته ثابتا فى مكانه.
د منه ح مشورة قريش فى أمر النبي صلى الله عليه وسلم: قال بعضهم: إذا أصبح
"فأثبتوه" بالوثاق. وفيه: ثم جاء ' الثبت، أنه من رمضان، هو بالتحريك الحجة
(١) فى هامش الفتنية: وارنى فى عددى تأرى اى كائنا فى عددى حسب لا متجاوزا الى غير
الجانى كما كان معهودا فى الجاهلية - «و الثأر جاء مصدرا واسما.
(٢) فى نسخة : بابه .
٢٨١
والبيئة

بجمع بحار الأنوار
( ثبج )
ج - ١
والبينة. ك: لم ' يثبت، كيف منازلهم، من الإثبات أى لم يعين أبوذر لكل فى
سماء . و"فاستثبت" لى منه، ليس معناه أنها اتهمته لكنها خافت أن يكون اشتبه
عليه أو قرأه من كتب الحكمة فتوهمه عن النبى صلى الله عليه وسلم، فلما كرره و ثبت
عليه اعترفت بحفظه وحسنته. و ' ثبتنى، معمر عن عروة أى جعلنى معمر ثابتا فيما سمعه
من الزهرى. و" انفروا ثبات" جمع ثبة بضم مثلثة وخفة موحدة الفرقة . هد :
اى اخرجوا إلى العدو جماعة متفرقة سرية بعد سرية. ف: وكان ذا ثبت، بفتحتين
أى متثبتا. ط : ثم سلوا له 'بالتثبيت، أى قولوا ثبته بالقول الثابت، ضمن معنى الدعاء
فعدى بالباءًا. غ: و" (تثبيتا، من أنفسهم" طانينة. و'ليثبتوك، ليحبسوك، أصبح
المريض مثبتا: لا حراك به .
[ثبج] نه فيه: خيار أمتى أولها وآخرها وبين ذلك ' نبج، أعوج ليس
منك ولست منه. التبج الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر. ومنه ح: وأنطوا
« التبجة، أى أعطوا الوسط فى الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالته. وح :
يوشك أن يرى الرجل من 'ثميج؛ المسلمين أى وسطهم، وقيل: من سراتهم وعليتهم.
وح: يركبون " ثبج، هذا البحر أى وسطه ومعظمه. ك: الشبج بمثلثة وموحدة
مفتوحتين وبجيم الظهر والوسط، قوله: أنت من الأولين، يدل على أنه عرض عليه
فيها غير الطائفة الأولى فركبت البحر زمان معاوية أى إمارته، وقيل: فى خلافة عثمان.
ط قوله: ملوكا على الأسرة، إيذان بأنهم يرتكبون هذا الأمر العظيم مع وفور نشاطهم
١
(١) فى هامش الفتنية: فذلك قوله " "ليثبت" الله الذين آمنوا" ذلك اشارة الى سرعة جوابه بلا
تحير كالكافر بالقول الثابت اى المتمكن فى القلب والتثبيت فى الدنيا انهم اذا فتنوا لم يزالوا
عنها وان ألقوا فى النار لم يرقابوا وفى الآخرة انهم إذا سئلوا فى الحشر وعند مواقف الاشهاد
عن دينهم ، ومعنى نزوله فى عذاب القبر على تغليب تسمية أحوال القبر بعذابه على تغليب
فتنة الكافر على فتنة المؤمن .
٢٨٢
٠

ج - ١
( ثبر - ثن )
مجمع بحار الأنوار
١
وتمكنهم من منامهم، وقيل: هو صفة لهم فى الآخرة إذا دخلوا الجنة، والأصح انه
صفة لهم فى الدنيا أى يركبون مراكب الملوك لسعة حالهم وكثرة عددهم . نه ومنه
ح الزهرى: كنت إذا فاتحت عروة فتقت به ' ثبج" بحر. وح على: وعليكم الرواق
المطنب فاضربوا ' ثجه، فان الشيطان راكد فى كسره. وفيه: فان جاءت به
"أثييج، فهو لهلال، تصغير الأنبج وهو الناتئ الشبح أى ما بين الكتفين والكاهل،
ورجل أثبح ايضا عظيم البطن .
[ثبر] فيه: أعوذ من دعوة 'الثبور، هو الهلاك، ثبر يتبر ثبورا. وح: من
"ثابر، على ثنتى عشرة ركعة من السنة، المثابرة الحرص على الفعل والقول وملازمتها.
وفيه: أتدرى ما ' ثير، الناس أى ما الذى صدهم ومنعهم من طاعة الله،
وقيل: ما بطّأ بهم منهما١، والثبر الحبس. وفيه: فاذا هى أى قرحة معاوية قد 'ثبرت،
اى انفتحت ، والثبرة النقرة فى الشىء. وفى ح حكيم: انه ولد فى الكعبة وحمل فى نطع
وأخذ ما تحت "مثبر، أمه فغسل عند حوض زمزم، المثبر مسقط الولد. ومثبير،
جبل بمكة واسم ماء فى ديار مزينة. ك: اشرق ثبير٢، بفتح مثلثة وكسر موحدة منادى
اى ليطلع عليك الشمس كى نفيض وكانوا لا يفيضون إلا بعد ظهور نور الشمس على
الجبال فالفهم النبى صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل الطلوع، وهو جبل عظيم بمز دلفة
يسار الذاهب إلى منى وبمكة خمسة جبال تسمى ' ثبير".
[ ثبط] فيه: كانت سودة " ثبطة، بسكون موحدة بعد مفتوحة وروى بكسرها
أى بطيئة الحركة . له : أى ثقيلة بطيئة من التثبيط وهو التعويق والشغل عن المراد .
[ ثبن] فى ح عمر: اذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ "ثبانا، هو
الوعاء الذى يحمل فيه الشىء ويوضع بين يدى الإنسان، فان حمل فى الحضن فهو خبنة.
(١) فى نسخة : عنها .
(٢) فى هامش الفتنية: حذف التنوين لأنه منادى.
٢٨٣
ٹبنت

مجمع بحار الأنوار
( نجج - ثخن )
ج - ١
ثبنت الثوب اثبنه ثبنا وثبانا وهو أن تعطف ذيل قميصك فتحمل فيه شيئا تحمله
جمع ثبنة .
باب الثاء مع الجيم
[ تجج ]: أفضل الحج العج و 'النج، هو سيلان دم الهدى والأضاحى.
ومنه: حلب فيه "شجا، أى لبنا سائلا كثيرا. وح المستحاضة: انى أنج ٢ تجا. وح:
أنه أى ابن عباس كان 'متجا، أى يصب الكلام صبا، شبه فصاحته وغزارة منطقه
بالماء، وهو بالكسر من أبنية المبالغة. وح: اكتظ الوادى ' بثجيجه أى امتلأ بسيله.
٢
[ تجر] فيه: انه أخذ 'بثجرة" صى به جنون وقال: اخرج أنا معد. نجرة
النحر وسطه، وهو ما حول الوحدة التى فى اللبة من أدنى الحلق، وشجرة الوادى
وسطه ومتسعه. وفيه: 'لا تتجروا، ولا تبسروا، الثجير ما عصر من العنب
فرت ٣ سلافته وبقيت عصارته، وقيل: التجير ثفل البسر يخلط بالتمر فينتبذ ، فنهاهم
عن انتباذه .
[ تجل] فيه: ولم تزر به "شجلة، أى ضخم بطن، ورجل أنجل، وروى بنون
وحاء اى تحول و دقة .
باب الثاء مع الخاء
[نخن]: "حتى ' يثخن" فى الأرض" ثم أحل لهم الغنائم، الإنخان فى الشىء
المبالغة فيه والإكثار منه، أثخنه المرض أثقله و وهنه وأراد المبالغة فى قتل الكفار .
ومنه: وكان قد 'أثخن، أى أثقل أبو جهل بالجراح. وح على: أوطأكم 'اثخان،
الجراحة . وح عائشة: لم أنشبها حتى 'أنخنت، عليها أى بالغت فى جوابها وأخمتها.
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى نسخة : اجه .
(٣) فى نسخة : فثجرت .
٢٨٤

مجمع بحار الأنوار
( ثدن - ثرب )
ج -١
ن: " أنخنتها" عليه - بعين مهملة ومثناة، وفى بعضها: غلبه - بمعجمة وموحدة، قوله:
انها ابنة أبى بكر، اشارة الى كمال فهمها. ط ومنه: ' فأنخن، كل منهما صاحبه واختلف
بين عبيدة والوليد ضربتان أى تردد وجرى .
باب الثاء مع الدال
[ تدن]: فيهم رجل 'متدن، وروى مندون اليد أى صغيرها مجتمعها،
وهما لغة ناقص الخلق، وروى: موتن اليد، من أيتنت المرأة إذا ولدت يتنا، وهو أن
يخرج رجلا الولد أولا، وقيل: المثدن مقلوب مثند، يريد أنه يشبه ثندوة الثدى أى رأسه .
ج: 'مودن" اليد ومودونه ٢ أى صغيرها و ناقصها، من أودنته وودنته اذا نقصته.
[ ندى] نه فيه: 'ذو الثدية" تصغير الندى، وقيل: تصغير الثندوة بحذف نونه،
ويروى: ذو اليدية - بالياء بدل الثاء تصغير اليد. ك: ذو "الثديين، بضم مثلثة مصغرا
وبفتحها مكبر !. وفيه: منها ما يبلغ 'الثدى، بالنصب وهو بضم مثلثة وكسر مهملة
وشدة تحتية جمع لدى بمفتوحة فساكنة، وروى بالإفراد ، وقمص بضمتين، و منها
دون ذلك أى لم يبلغ الثدى لقصره، وعليه قميص يجره وذلك لطوله، ولا يدل
على فضله على الصديق لأن القسمة غير حاصرة اذ يجوز رابع وعلى الحصر فلم يخص
الفاروق بالثالث . ن: ثم وضع كفه بين ثديى ٣، بتشديد ياء على أنه تثنية ثدى وهو
يعم الرجل والمرأة، وقيل يخصها والرجل الثندوة. ط : مات فى ' الندى، أى فى
سن رضاع الثدى. قوله: يكلان رضاعه، أى يتمانه سنتين فى الجنة كرامة له، وكان
موته فى الشهر السادس عشر .
باب الثاء مع الراء
[ قرب ] فه: فليضربها الحد ولا ' يثرب، أى لا يؤبخها ولا يقرعها بالزنا
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) كذا، و الظاهر : مودونها، وفى النهاية : مودون اليد .
(٣) فى هامش الفتنية: و كذا بين كتفى بتشديد .
٢٨٥
بعد

ج - ١
( ثرثر - ثرد )
مجمع بحار الأنوار
بعد الضرب، وقيل: لا يقنع فى عقوبتها بالتثريب بل يضربها الحد، فان زنا الإماء
لم يكن عند العرب مكروها ولا منكرا فأمرهم بحد الإماء حمد الحرائر. ن وفيه:
ان السيد يقيم الحد على مملوكه خلافا لأبى حنيفة، فإن قلت : كيف يرتضيه بالبيع منه
لأخيه وهو يكرهه؟ أجيب بأنه لعلها تستعف عند المشترى لهيبة أو إحسان أو تزويج.
نه وفيه: نهى عن الصلاة إذا صارت الشمس " كالأثارب، أى تفرقت وخصت
موضعا دون موضع عند المغيب، شبهت بالثروب وهى الشحم الرقيق الذى يغشى
الكرش والأمعاء جمع ثرب. ومنه ح: ان المنافق يؤخر العصر حتى إذا صارت
الشمس ' كثرب، البقرة صلاها.
[ثرثر] فيه: أبغضكم إلى 'الثرثارون، هم الذين يكثرون الكلام تكلفا وخروجا
عن الحق، والثرثرة كثرة الكلام وترديده. ط: أبعدكم منى مساويكم أخلاقا
الترتارون؛ هو إما بدل من مساويكم فيلزم أن يكون هذه الأوصاف أسوأ الأخلاق
لأن البدل كالتمهيد وإما رفع على الذم فيكون أشنع .
[ ثُرد] فيه: فضل عائشة كفضل 'الثريد، لم يعطف عائشة على أسية بل أبرز
فى صورة جملة مستقلة تنبيها على اختصاصها بما امتازت به عن سائرهن، ومثل
بالثريد لأنه أفضل طعام العرب لأنه مع اللحم جامع بين الغذاء واللذة والقوة
وسهولة التناول وقلة المؤنة فى المضغ فيفيد بأنها أعطيت مع حسن الخلق وحلاوة
النطق وفصاحة اللهجة رزانة الرأى فهى تصلح للتبعل والتحدث وحسبك أنها عقلت
ما لم يعقل غيرها من النساء وروت ما لم يرو مثلها من الرجال. ك: 'الثريد، من
كل طعام أفضل من المرق فثريد اللحم أفضل من المرق بلا ثريد نفعا والتذاذا
وتيسر تناوله وسرعته. نه وفيه: فضل عائشة على النساء كفضل 'الثريد، على
سائر الطعام ، قيل: لم يرد عين الثريد وإنما أراد الطعام المتخذ من اللحم والثريد
معا لأن الثريد غالبا لا يكون إلا من لحم والعرب قلما تجد طبيخا ولا سيما بلحم،
ويقال: الثريد أحد اللحمين بل اللذة والقوة إذا كان اللحم نضيجا فى المرق أكثر
٢٨٦
٠

ج - ١
( ثرر - ثروة )
مجمع بحار الأنوار
مما يكون فى نفس اللحم. وفيه: فأخذت خمارا لها قد "ثردته، زعفران أى صبغته.
ثوب مثرود اذا غمس فى الصبغ. وفيه؛ كل ما أفرى الأوداج غير 'مثرد".
المثرد الذى يقتل بغير ذكاة، وقيل: التثريد أن يذبح بما لا يسيل الدم ويروى مثرد
يفتح راء، والرواية: كُلّ - امر بالأكل، وقيل: انما هو كل ما أى كل شى أفرئا،
والفرى القطع. ومنه ح سعيد: وسئل عن بعير نحروه بعود فقال: إن كان مار
مورا فكلوه وإن 'ثرد، فلا.
[ ثرر] فيه وذكر السنة: غاضت لها الدرة ونقصت لما 'الثرة، هو بالفتح
كثرة اللبن. سحاب ثر كثير الماء، وناقة ثرة واسعة الإحليل وهو نخرج اللبن من
الفرع وقد تكسر الثاء .
[ثرم] فيه: فهى أن يضحى 'بالثرماء". الثرم سقوط الثنية من الأسنان،
وقيل: الثنية والرباعية ، وقيل: ان تنقلع السن من أصلها مطلقا. ومنه: أنه كان
" أثرم، أى فرعون .
[ ثروة] فيه : ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا فى ' ثروة، من قومه، الثروة
العدد الكثير لقوله " لو ان لى بكم قوة او أوى إلى ركن شديد". ومنه ح: أنه قال
للعباس: يملك من ولدك بعدد 'الثريا هو النجم المعروف، مصغر ثروى. ثرى
القوم يثرون وأثروا اذا كثروا و كثرت أموالهم، ويقال: ان خلال انجم الثريا
كواكب خفية كثيرة العدد، وفى الشفاء حكى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه كان
يرى فى الثريا أحد عشر نجما. نه ومنه ح اسماعيل عليه السلام: قال لأخيه إسحاق:
إنك ' أثريت، وأمشيت أى كثر ثراؤك وهو المال وكثرت ماشيتك. ومنه:
وأراح على نعما 'ثريًا، أى كثيرا. ك: هو بكسر راء مخففة وشدة تحتية. فه
وح: صلة الرحم 'مثراة، فى المال منسأة فى الأثر، مفعلة من الثراء الكثرة،
ط: والمنسأة التأخير فى الأجل أو دوام فى النسل اى يمن الصلة يفضى إلى ذلك.
٢٨٧
ك

ج -١
( شرير - خطط )
مجمع بحار الأنوار
ك: "ثريناه، بتشديد راء. ومنه: فأمر به' فترى، بضم مثلثة ويجوز تخفيف الراء.
نه وفيه: " فثرى" أى بل السويق بالماء، ثرى التراب يثريه ثرية إذا رش عليه الماء .
ومنه ح على: أنا أعلم بيجعفر. أنه ان علم "ثراه، مرة واحدة ثم أطعمه أى بلّه وأطعمه
الناس . وح: خبز الشعير فيطير منه ما طار وما بقى " ثريناه". وفيه: فإذا كلب
يأكل ' الثرى، أى التراب الندى. ك: هو بمفتوحة وقصر اى يلعقه من العطش .
ن ومنه: والشجر و"الثرى، على اصبع. ك و منه ح الخضر: فبينا هو فى مكان
"ثريان" اى فى ترابها بلل وندى، فعلان من الثرى إذ تضرب أى اضطرب وتحرك،
قوله: أثره فى حجر، بفتحتين، وروى بضم جيم وسكون مهملة، قوله: لا ينبغى لك ان
تعلمه، فان قيل: ان الأنبياء مأمورون بحكم الظاهر فلا ينبغى له علم غير الظاهر اذا كان
ثمه ما هو أولى لهم منه لكن لم عكس؟ قلت: إن كان الخضر نبيا فلا يجب عليه تعلم
شريعة فى آخر، وإن كان وليا فلعله مأمور بمتابعة فى غيره. نه وفى ح ابن عمر:
انه كان يقعى فى الصلاة 'ويثرى" معناه أنه كان يضع يديه فى الأرض بين السجدتين
فلا يفارقان الأرض حتى يعيد السجدة الثانية ، وهو من الثرى التراب لأنهم أكثر ما
يصلون على وجه الأرض بغير حاجز وكان يفعله حين كبر.
[شير] و"ثرير، بضم فاء وفتح راء وسكون ياء موضع من الحجاز كان
به مال لابن الزبير .
باب الثاء مع الطاء
[نطط] فه: ما فعل النفر الحمر ' النطاط، جمع قط الكوسج العارى وجهه
من الشعر إلا طامات ٢ فى أسفل حنكه، رجل ئط ، وأئط، ويروى: النطاط ، جمع نطناط
وهو الطويل، ومنه: فرأه أشغى نطّاً .
(١) فى نسخة : بابه .
(٢) فى نسخة: طاقات، ومثله فى النهاية .
٢٨٨

ج - ١
( ثطا - تعزر )
مجمع بحار الأنوار
[قطار] فيه : انه مر بامرأة ترقص صبيا وتقول:
ذؤال يا ابن القرم يا ذؤاله يمشى الثطا ويجلس الهبنقعه
فقال صلى الله عليه وسلم: لا تقولى: ذؤال، فانه شر السباع، التطا افراط الحمق، ويقال:
يمشى الثطا، اى يخطو كما يخطو الصبى اول ما يدرج، والهبنقعة الأحمق، وذؤال ترخيم
ذؤالة وهو الذئب، والقرم السيد .
باب الثاء مع العين
[ ثعب]: وجرحه ' يثعب، دما أى يجرى. ن: بفتح ياء وعين وضمير
كهيئتها للجراحة وإذا طعنت بألف بعد دال. ط : ثعبته بخيرته، فدما مفعول لا تمييز،
وظاهر كلام النهاية انه لازم. ش ومنه: سالت 'متاعب، الماء، جمع مثعب بفتح
ميم مسيل الماء . فه ومنه: فقطعت نساه 'فانتعبت، جدية الدم أى سالت، ويروى:
فانبعثت .
[شجر] فيه: يحملها الأخضر 'المتعنجر، هو أكثر موضع فى البحر ماء.
ومنه ح ابن عباس: فاذا علمى بالقران فى علم على كالقرارة فى 'المتعنجر" القرارة
الغدير الصغير .
[ تعد ] فيه: من صلى الله عليه وسلم يقوم ينالون من ' التعد، والحلقان وأشمل
من لحم وينالون من أسقية قد علاها الطحلب فقال: ثكلتكم أمهاتكم ألهذا خلقتم،
ثم جاز عنهم فأوحى، انما بعثتك مؤلفا لأمتك لا منفرا، قل لهم: فليعملوا وليسددوا
وليبشروا، الثعد الزبد، والحلقان بسر أرطب بعضه، وأشل من لحم الخروف المشوى،
كذا فسره الراوى، والتعد لغة ما لان من البسر .
[تعرر] فيه: يخرج قوم من النار فينبتون كما ينبت ' التعارير، هى القثاء
الصغار، وجه الشبه سرعة النماء، وقيل: هى رؤس الطرائيث، ووجه الشبه البياض، جمع
طرثوث نبت يؤكل . ك: جمع ' تعرور) بضم راء اولى القثاء الصغير و نبات، وجه
(١) فى نسخة : بابه.
٢٨٩
الشبه

ج - ١
( ثعنع - ثغر )
مجمع بحار الأنوار
الشبه الطراوة والتجدد .
W
[ نعح] له فيه: انى به جنون، فمسح صدره ودعا له 'فتح نعة، فرج من
جوفه جرو أسود، التّ القىء .
[ثعل] فيه: ليس فيها ضبوب! و لا " ثعول، هو الشاة التى لها زيادة
حلمة ، هو عيب .
[ ثعلب] فيه: اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة يسد ' ثعلب، مربده بازار،،
المربد موضع يخفف فيه التمر، وثعلبة ثقبه الذى يسيل منه ماء المطر٢ .
باب الثاء مع الغين
[ثقب] ك: ما غير من الدنيا إلا ' كالتعب" بمفتوحة فعجمة تفتح وتسكن،
شبه ما بقى من الدنيا بما بقى من الغدير ذهب صفوه. نه : هو موضع مطمئن فى
أعلى الجبل يستنقع فيه ماء المطر، وقيل: غدير فى غلظ من الأرض أو على صخرة
ويكون قليلا. ومنه ح: فَشئَت بسلالة من ماء ثغب ٤ .
[ ثغر] فيه: فلما مر الأجل قفل اهل ذلك " الثغر" هو موضع يكون حدا
فاصلا بين بلاد المسلمين والكفار وهو موضع المخافة من أطراف البلاد . و الثغرة
الثلمة. ومنه: وقد ثغروا منها ثغرة واحدة. وح عمر: يستبق إلى ' ثغرة، ثنية.
فى ح: أمكنت من سواء ' الثغرة، أى وسط الثغرة، وهى نقرة النحر فوق الصدر.
(١) فى هامش الفتنية: ضيقة مخرج اللبن.
(٢) فى هامش الفتنية: أرض مثعلبة بكسر لام ذات ثعالب ويقال مثعلة بحذف باء او من
ثعاله، و الثعلب ايضا طرف الرمح الداخل فى حبة السنان .
(٣) فى نسخة : بابه .
(٤) فى هامش الفتنية: اصاب ارضا فكان منها ثغبة بثلاثة وغين معجمة مكسورة وقد تسكن
وروى بضم مثلثة ومستنقع الماء فى الجبال و الصخور. فس وجزم القاضى بتصحيفه .
٢٩٠

مجمع بحار الأنوار
( ثغم - ثفر )
ج - ١
ك: من 'ثغرة ،١ نحره هى وهدة بين القرقوتين ينحر منها إلى شعرته بكسر
شين ما ينبت على عانته، وروى بدلها: الثنة . نه وح: بادروا " ثغر، المسجد أى
طرائقه، وقيل: ثغرة المسجد أعلاه. وفيه: يحبون أن يعلموا الصى الصلاة إذا اثغر،
الإثغار ٢ سقوط سن الصبى ونباتها والمراد هنا السقوط، ثُغر فهو مثغور إذا سقطت
رواضع الصبى، فاذا نبتت قيل: اثغر واتّغر، بالثاء والتاء افتعل من الثغر وهو الأسنان
المتقدمة . ومنه ح: ليس فى سن الصبى شىء إذا لم ' ينغر، يريد النبات بعد السقوط.
وح ابن عباس: أفتنا فى دابة ترعى الشجر فى كرش لم تتغر، أى لم يسقط أسنانها.
وفى ح الضحاك: انه ولد وهو 'مثغر، والمراد هنا النبات.
[ثغم] فيه: كأن رأسه " ثغامة، هو نبت أبيض الزهر والثمر، وقيل: شجرة
تبيض كأنها الثلج . ن: هو بمثلثة مفتوحة فعين معجمة مخففة .
[ ثناء] ك فيه: ثغاء بمضمومة فمعجمة. نه: لها ثغاء هو صياح الغنم.
وما له ' ثاغية، أى شىء من الغنم. ومنه: عمدت إلى عمر لأذبحها " فتغت، فسَمع
صلى الله عليه وسلم " ثغوتها، فقال: لا تقطع درا. هو المرة من الثغاء ٣.
باب الثاءُ مع الفاء
[ الثفأ]: ما ذا فى الأمرين الشفاء الصبر والثفاء هو الخردل، وقيل: الحرف،
ويسميه أهل العراق حب الرشاد واحده ثفاءة، وجعل مرا للحروفة التى فيه
و لذعه اللسان .
[نفر] فيه: انه أمر المستحاضة أن تستثفر" هو أن تشد فرجها بخرقة
عريضة بعد أن تحتشى قطنا وتوثق طرفيها فى شىء تشده على وسطها، من ثفر
(١) فى هامش الفتنيه: ثغرة النحر بالضم.
(٢) الإثغار (الإفعال) والاتّغار (الافتعال) بمعنى ١٢ الأعظمى.
(٣) فى هامش الفتنية: ومنه فى ح قتل عمر: فلا يقوم لهم ناعية ولا راعية .
(٤) فى نسخة : بابه .
٢٩١
الدابة

ج - ١
( ثفرق - ثقل )
مجمع بحار الأنوار
الدابة الذى يجعل تحت ذنبها . ومنه فى صفة الجن : فإذا نحن برجال طوال كأنهم
الرماح 'مستثفرين" ثيابهم، هو أن يدخل الرجل ثوبه بين رجليه كما يفعل الكلب
بذنبه. ط: فأقعى و 'استنفر" أى جلس مقعيا وجعل ذنبه بين رجليه. قوله: عمدت،
إن ضم التاء كان شكاية وإن فتح كان استفهاما، قوله: إن رأيت، أى ما رأيت أعجوبة
كأعجوبة اليوم انها أمارات أى ان القصة أو ان كلام الذئب.
[ ثفرق] نه فيه: اذا حضر المساكين عند الجداد ألقى لهم من 'الثفاريق،
الأصل فيها الاقماع التى تلزق البسرا جمع تفروق وكتى بها هنا عن شىء من البسر.
[ ثفل] فيه: من كان معه (ثفل؛ فليصطنع، أراد به الدقيق والسويق ونحوهما ،
والاصطناع اتخاذ الصنيع، أراد فليطبخ وليخبز. وفيه: كان يحب ' الشغل" قيل: هو
التريد . ط : بضم مثلثة وكسرها ما سفل من كل شىء وفسر بالثريد وما يلصق
من المطبوخ بأسفل القدر. نه وفى ح الفتنة: تكون فيها مثل الجمل ' الثفال، وإذا
أكرهت فتباطأ عنها هو البطىء الثقيل أى لا تتحرك فيها . ومنه ح: كنت على جمل
" ثقال". ك: بمثلثة مفتوحة وخفة فاء ولام البطىء السير ثقيل الحركة، وكان أى
الجمل من مكان الضرب من أوائل القوم حيث تبدل ضعفه بالقوة ببركة ضربه صلى الله
عليه وسلم، ولك ظهره أى لك أن تركب إلى المدينة إعارة لا شرطا، خلا منها أى
مات زوجها . زر: أى ذهب بعض شبابها ومضى من عمرها ما جربت به الأمور.
ك: وهلا جارية أى هلا تزوجتها، جربت أى اختبرت حوادث الدهر. نه وفيه:
وتدقهم الفتن دق الرحا ' بثفالها، هو بالكسر جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع
عليها الدقيق ويسمى الحجر الأسفل ثفالا بها يعنى أنها تدفهم دق الرحا للحب إذا
كانت مثفلة ولا تتفل إلا عند الطحن. ومنه: استحار مدارها واضطرب " ثقالها".
وفيه: غسل يده بالثفال، بالكسر والفتح الإبريق .
(١) فى نسخة : بالبسر.
٢٩٢

ج - ١
( ثفن - ثقل )
مجمع بحار الأنوار
[ثفن] فيه: كان أى أنس عند ' ثفئة" ناقته صلى الله عليه وسلم عام حجة
الوداع . هو بكسر الفاء ما ولى الأرض من كل ذات أربع إذا بركت كالركبتين
وغيرهما ويحصل فيه غلظ من أثر البروك . ومنه فى الخوارج: وأيديهم كأنها
"ثفن، الإبل، جمع ثفنة. ومنه: رأى رجلا بين عينيه مثل " ثفنة" العنز فقال: لو
لم يكن هذا كان خيرا يعنى كان على جبهته أثر السجود فكرهها خوفا من الرياء .
وفيه: حمل على الكتيبة بفعل 'يثفنها، أى يطردها، قيل: يجوز يفنها، والفن الطرد.
شا: ولا' مثافنة، بمثلثة وفاء ونون من ثافنته جالسبته. ومنه: ' مثافنة، أهلها.
باب الثاء مع القاف
[ ثقب] نه فى ح الصديق: نحن ' أثقب، الناس أنسابا أى أوضحهم، و الثاقب
المضىء، ومنه قول الحجاج لابن عباس: ان كان ' لمثقبا، أى ثاقب العلم مضيئه، والمثقب
بكسر الميم العالم الفطن . غ : ثقبت النار وأثقبتها .
[ ثقف] فيه: ثقفته وجدته، وتقفته يدمى صادفته. فه وفى ح الهجرة: وهو
غلام لقن " تقف، أى ذو فطنة وذكاء أى ثابت المعرفة بما يحتاج إليه ورجل ثقف.
ك: بكسر قاف وقيل بفتحها. نه وفى ح أم حكيم: إنى حصان فما أكلم، وُثَقاف ،٢
فما أعلم . وفى ح وصف الصديق: وأنام أوده 'بثقافه، هو ما تقوّم به الرماح،
تريد أنه سوى عوج المسلمين. شم: هو بكسر ثاء وخفة قاف . نه وفيه: إذا ملك
اثنا عشر من بنى عمرو بن كعب كان 'الثقف' و'الثقاف، إلى أن تقوم الساعة يعنى
الخصام والجلاد .
[ ثقل] فيه: إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتى، سميا به لأن الأخذ بها
والعمل بها ثقيل، ويقال لكل خطير نفيس: ثقل، فسماهما به إعظاما لقدرهما وتفخيما
(١) فى نسخة : بابه ، ن يعنى باب حرف الثاء مع القاف.
(٢) بفتح المثلثة .
٢٩٣
لشأنهما

مجمع بحار الأنوار
( ثكل )
ج - ١
لشأنهما. ط: إذ يستصلح الدين بها ويعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين، أو لأن
الأخذ بها عزيمة ، و يقال الجن و الإنس لأنها یسکنان الأرض وبثقلان . له: و فى سؤال
القبر: يسمعها من بين المشرق والمغرب إلا 'الثقلين)، هما الجن والإنس، لأنها
قطان الأرض، والثقل فى غير هذا متاع المسافر . ومنه: بعثنى النبى صلى الله
عليه وسلم فى ' الثقل) من جمع بليل. وح السائب: حج به فى نقل النبى صلى الله
عليه وسلم. ن: بفتحتين متاع المسافر وما يحمله على دوابه. وفيه: ظنوا أنهم
("ثقلوا" عليه بضم قاف مخففة. ك ومنه: لما 'ثقل" النبى صلى الله عليه وسلم أى أثقله
المرض. ومنه: 'فتقلت، أى نفذه. ومنه: مخافة أن ' ينقل" بضم مثناة وفتح مثلثة
وكسر قاف مشددة، وروى بفتح مثناة وسكون مثلثة وضم قاف . ومنه: ليس
صلاة ' أثقل، بالنصب، وروى: ليس أثقل، بحذف اسم ليس. ط: وإنما كان الفجر
والعشاء أثقل على المنافقين لأن ترك النوم شديد على من ليس له إيمان ونية. غ:
"انفروا خفافا و'ثقالا"" موسرين ومعسرين. و'اثقالها" موتاها وكنوزها. و 'انّا قلم،
أخلدتم. و "تقلت فى السموت" أى علما وموقعا، ولأن الإنسان إذا لم يعلم شيئا
نقل عليه. و "قولا ' ثقيلا))" له وزن. وثقلت الشىء وزنته، وكل شىء له
وزن وقدر يتنافس فيه فهو ثقل. ش: لا ' تناقل، عن الصلاة أى لا تتكاسل .
نه: لا يدخل النار من فى قلبه مثقال ذرة من إيمان، هو فى الأصل مقدار من الوزن
أى شىء كان من قليل أو كثير، و الناس يطلقونه فى العرف على الدينار خاصة وليس
كذلك ، ويتم فى مث .
باب الثاء مع الكاف
[ لكل]: ' ثكلتك، أمك أى فقدتك، والشكل فقد الولد، وامرأة ناكل
و ثكلى، ورجل ثاكل وثكلان، كأنه دعا عليه بالموت لسوء فعله أو قوله،
والموت يعم كل أحد فاذا الدعاء عليه كلا دعاء، أو أراد إذا كنت هكذا فالموت
خيرلك لئلا تزداد سوأ، ويجوز كونه مما يجرى على ألسنتهم ولا يراد بها الدعاء
٢٩٤

ج -١
( ثكم - ثلث )
مجمع بحار الأنوار
كتربت يداك، ومنه شعر كعب :
قامت بغاوبها نكد مناكيل
جمع مشكال بمعنى ثكلى . ك: ثكلتك بكسر كاف . سنة أبى القاسم أى هذا الذى
فعلته سنة، ويجوز نصبه أى فعل سنة. و' وائكليا إما الصدر واللام مكسورة وإما
للشكلى صفة واللام مفتوحة. ن: ' واثكل، امياه بضم ثاء وسكون
کاف و بفتحها .
[نكم] ع فيه: 'الثكمة، المحجة. نه وفى ح أم سلمة: قالت لعثمان: توخ
حيث توخى صاحباك فانهما ' ثكما، لك الحق اى بيناه وأوصفاه. القتيى: أراد أنها
لزما الحق ولم يظلما ولا خرجا عن المحجة يمينا ولا شمالا، نكت المكان لزمته . ومنه:
ان أبا بكر وعمر ثكما الأمر فلم يظلما، وقيل: أراد ركبا فكم الطريق وهو قصده.
[ لكن] فيه: يحشر الناس على " تكنهم، الثكنة الراية والعلامة أى على ما
ماتوا عليه وأدخلوا فى قبورهم من الخير والشر، وقيل التكن مراكز الأجناد
ومجتمعهم على لواء صاجهم. ومنه يدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك
على تكنهم أى بالرايات والعلامات . و فيه :
كأنما حتحث من حضنى تكن
بالتحريك اسم جبل .
باب الثاء مع اللام
هے
[ قلب]: لهم من الصدقة " القلب، والناب، القلب من ذكور الإبل الذى
هرم وتكسرت أسنانه، والناب المسنة من إناتها. ش : هو بكسر مثلثة وسكون
لام وبموحدة أى لا يؤخذ ذلك فى الصدقة لأنه رذالة المال . نه ومنه ح ابن العاص
كتب إلى معاوية: إنك جربتنى فوجدتنى لست بالغمر الضرع ولا بالثلب، الغمر
الجاهل، والضرع الضعيف .
[ ثلٹ] فيه : دية شبه العمد 'أثلاثا ، أی ثلاث وثلاثون حقة، و ثلاث و ثلاثون
جذعة، و أربع وثلاثون ثنية. وفيه: قل هو الله أحد لتعدل ' ثلث، القرأن، وهذا
لأن
٢٩٥

مجمع بحار الأنوار
( ثلث )
ج -١
لأن القرآن إما إرشاد إلى معرفة ذات الله وتقديسه، أو معرفة صفاته وأسمائه،
أو معرفة أفعاله وسننه! فى عباده، والإخلاص مشتمل على التقديس، لأن منتهاه
أن يكون واحدا فى ثلاثة أمور: لا يكون حاصلا منه من هو من نوعه وشبهه ، ولا يكون
هو حاصلا ممن هو نظيره، ولا يكون فى درجته من هو مثله وإن لم يكن أصلاله
ولا فرعا، وجملته تفصيل لا إله إلا الله . ك: أى تعدل ثواب ثلث القرآن بلا تضعيف،
وأما قراءة الثلث فله عشرة أمثال. ط: وهذا لأنه قصص، وأحكام، و صفات الله،
و قل هو الله أحد متمحض للصفات، وقيل: ثوابها بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف ٢،
وعليه فيلزم من تكريرها استيعاب القرآن وختمه لا على الأول ٣ . نه وفيه: شر الناس
(المثلث، يعنى النباعى بأخيه إلى السلطان يهلك ثلاثة: نفسه، وأخاه، وإمامه بالسعى
فيه إليه، وفى ح أبى هريرة: دعاء عمر إلى العمل بعد أن كان عزله فقال: أخاف
(ثلاثا، واثنين، قال: أفلا تقول خمسا؟ قال: أخاف أن أقول بغير حكم، واقضى بغير
علم، وأن يضرب ظهرى، وأن يشتم عرضى، وأن يؤخذ مالى، ولم يقل خما
لأن الأوليين من الحق عليه نفاف أن يضيعه، و الثلاث من الحق له نفاف أن يظلمه
ففرقها. ط : " ثلاث ٤ لهم أجرانه: رجل من أهل الكتاب أراد به من تنصر قبل
(١) فى نسخة : سنته .
(٢) فى هامش الفتنية : قوله بغير تضعيف دعوى بلا دليل .
(٣) فى هامش الفتنية: وح اذا زلزلت الأرض تعدل نصف القرأن يحمل على الأول لا الثانى
لئلا يلزم فضله على قل هو الله أحد - «ط. ووجهه ان البعثة لبيان المبدإ و المعاد وإذا زلزلت
مستقل بالمعاد - هـ ط .
(٤) كذا فى جميع الأصول، والقياس: ثلاثة، وكذا فى الصحيح.
(٥) فى هامش الفتنية: فان قلت من صلى وصام فله اجران ومن أدى حق الله وحق الوالد
فله أجران فما وجه التخصيص؟ قلت: هو ان الفاعل فى هذه الثلاثة جامع بين امرين بينهما مخالفة
عظيمة كأنه فاعل للضدين قوله فله أجر ان ضميره الفصل الثالث ويحتمل كونه لكل من الثلاثة
ويتم فى مولى .
٢٩٦

مجمع بحار الأنوار
( ثلث )
ج - ١
بلوغ الدعوة أو تهوّد قبله ان لم يجعل النصرانية ناسخة اليهودية وقد مر فى " امن".
وفيه ح : فأعطانى "الثلث، الآخر - بكسر خاء، قيل: ليس معناه أن يغفر جميع أمته
بحيث لا يصيبهم عذاب لأنه نقيض لكثير من الآيات والأحاديث بل عدم خلودهم
فى العذاب بالشفاعة ، بخلاف من عذب من الأمم السالفة فانه وجب عليهم الخلود،
وكثير منهم لعتوا فلا ينالهم الشفاعة، وعصاتنا من عذب هذب، ومن عذب
بالنار شفع فأخرج. وح: ' ثلاث" إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها أى إذا خرجت
هذه الثلاثة : كلها . ج: وتعين ان يكون الطلوع آخر الثلاث لئلا ينافى الحديث
الثانى. ط: وسكت عن الثالث، قيل هو تجهيز جيش أسامة، وقيل: لا تتخدوا
قبرى وثنا . وفيه: أنا 'ثلث" الإسلام، وما أسلم، ولقد كنت، احوالٌ مترادفة يعنى
أسلمت وكنت ثالث من أسلم وبقيت سبعة ثم أسلم من أسلم. ك: أى ثالث
الرجال، وما زوى أنه سابع سبعة فهو أعم منهم، فان قيل: أسلم قبله كثير كعلى
و أبى بكر وزيد ونحوهم، قلت: لا يلزم من عدم رؤيته ٢ لذلك أن لا يكون تمه غيره.
وفيه: و 'بالثلث وثلثه، فى وصية الزبير أى بالثلث مطلقا لما شاء ومن شاء،
وبثلث الثلث لأولاد عبدالله، فإن فضل بعد قضاء الدين والوصية فثلثه لولدك،
يعنى ثلث ذلك الفضل الذى أوصى به المساكين،. وفيه ٣ ح: فوق ' ثلاث، مِنى
باضافة ثلاث ٤ إلى منى أى الأيام الثلاثة التى كنا-ه بمنى. وح: قال: ألا هل بلغت
" ثلاثا، هو مفعول قال. وح: أعادها ' ثلاثا، هو مفعول قال محذوفا أو مضمنا فى
(١) كذا فى الأصول .
(٢) فى هامش الفتنية : كيف يمكن عدم رؤية أبى بكر وهو قد اسلم بيده رضى الله عنه الا
ان یکون ذ کره تمثيلا.
(٣) فى نسخة : منه .
(٤) فى المطبوع " ثلثة".
(٥) فى نسخة : فيها .
٢٩٧
اعاد

ج - !
مجمع بحار الأنوار
( ثلث )
أعاد ، ولا يصلح مفعول أعاد لأنه يستلزم قول تلك الكلمة أربعاً. ولبيك
يا رسول الله وسعديك ' ثلاثا، يعنى أن نداءه صلى الله عليه وسلم لمعاذ واجابة معاذ
ثلاثا. و إذا أتى على قوم فسلم عليهم [ سلم]١ ثلاثا يعنى للاستيذان، وللدخول،
والرجوع فسلم عطف على الشرط، وسلم الثانى جوابه. وأفاض الماء " ثلاث،
مرات بالنصب لأن عدد المصدر مصدر. و وافقت ربى فى ' ثلاث، تخصيص الثلاث
لا ينفى الزيادة فقد روى ٢ موافقات بلغت الخمس عشر ٣. ف: لا ينفيها فقد وافقه
فى "عسى ربه ان طلقكن"، وفى منع الصلاة على المنافقين، وتحريم الخمر. وح:
ثلاثة لا يكلمهم الله: الشيخ لارتكاب المعاصى مع عدم الدواعى الضرورية فيدل على
المعاندة والاستخفاف بالأوامر، فان الشيخ يكل عقله ويضعف شهوته، ولأن
الإمام لا يخشى من أحد ولا يحتاج إلى مداهنة؛ والعائل الفقير قد عدم سبب
التكبر والترفع على القرناء. وفيه ح: هذه 'الثلاث، درجات، هذا مما ينكره اهل
العربية والمعروف تعريف الثانى أو كليهما، وفيه كون المنبر ثلاث درجات مجوبا ٤.
وح: مكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه " ثلاثا، بالنصب بتقدير مكثه المباح أن
يمكث ثلاثا، وروى بالرفع. وح: 'الثلث، و'الثلث، كثير يجوز نصب الثلث
الأول على الإغراء، أو على حذف أعط ، ورفعه بمعنى يكفيك، وكثير بمثلثة وموحدة.
وح: من كان عنده طعام اثنين فليذهب ' بثلاثة، وفى البخارى: بثالث، وصوبه
القاضى، ووجه ما فى مسلم بأن معناه فليذهب بمن يتم ثلاثة أو بتمام ثلاثة. وح:
فضلنا على الناس ' بثلاث، كون الأرض مسجدا وطهورا خصلة، فالمذكور خصلتان،
والثالثة ذكرها النسائى وهى خواتيم البقرة. وح: هلكت خديجة قبل أن يتزوجنى
(١) زدناه من الفتنية .
(٢) كذا فى الأصول .
(٣) كذا، والقياس: الخمس عشرة.
(٤) كذا فى الأصول، والقياس "محبوب" بالرفع والمراد انه فيه ما يدل على ان كون المنير
ذا ثلاث درجات محبوب .
٢٩٨

بجمع بحار الأنوار
١
( ثلج - ثلغ )
ج -١
" بثلاث" تعنى قبل أن يدخل بها لا قبل العقد، وإنما كان قبل العقد بنحو سنة
ونصف. ك: يتوفى له " ثلاث" مفهوم العدد عند مثبتيه حجة ضعيفة يعارضه ما هو
أقوى منها؛ يدل على ثبوت الفضيلة لمن مات له اثنان و واحد، وهل تثبت ١ لمن
مات له فى الكفر اختلفت فيها الأخبار، وهل تدخل أولاد الأولاد البنات والبنين
محل تردد، وضمير اياهم للأولاد، وقيل للأباء. وفيه: لم يتكلم إلا ' ثلاثة، فان قيل:
تكلم غير الثلاثة شاهد يوسف ، وصبى ماشطة فرعون، قلت: لعل ذلك قبل علمه
صلى الله ويتم فى ك ٢.
[ ثلج] نه فيه: حتى أتاه 'الثلج، واليقين، ثلجت نفسى بالأمر تتلَج ثُلوجا
إذا اطمأنت اليه ووثقت به. ومنه ح: و ' ثلج، صدرك. وح: أعطيك ما ' تثلج،
اليه. وح: اغسل خطاياى بماء 'الثلج، والبرد. وخُصًا لأنهما على خلقتها لم يستعملا،
ولم تنلها الأيدى ولم تخضها الأرجل. ج: وخص الثوب مبالغة.
[ ثلط] نه فيه: فبالت و'ثلطت". الثلط الرجيع الرقيق، وأكثر ما يقال للابل
والبقرة والفيلة، و يتم الشرح فى "خضرة". ومنه ح على: كانوا يبعرون وأنتم
"تخلطون ثلطا، أى كانوا يتغوطون يابسا كالبعر، لأنهم كانوا قديلى الأكل والمآكل،
وأنتم تتلطون رقيقا لكثرة المآكل وتنوعها.
[ للغ] إذا ' يثلغوا" رأسى كما ' تتلغ" الخيزة. التلغ: الشدخ، وقيل: ضربك
الشىء الرطب باليابس حتى ينشدخ. ط : أى يشدخوه و يتركوه بالشدخ مصفحا
كخبزة مكسورة. قوله "أحرق قريشا" أى أهلك كفارهم، قوله: " تغزك" من
(١) فى نسخة : ثبتت .
(٢) فى هامش الفتنية: ثلاث من أصل الإيمان اى من قواعده المستمرة، فان قلت: ما ذكر
خمسة ، قلت: الكف عن قائل لا اله الا الله ، ولا يكفره بذنب ، ولا يخرجه من الإسلام
بعمل مرجعها الى واحد والمراد مع شهادة النبوة - ط .
و فيه ايضا: زاد النداء الثالث یجی۔ ی زور .
٢٩٩
أغزيته

ج - ١
( ثلل - ثمد )
مجمع بحار الأنوار
أغزيته إذا جهزته للغزو وهيأت له أسبابه، نبعث " خمسة" أى خمسة أمثال من الملائكة
تعينهم، خلقت عبادى " حنفاء" أى مستعدين لقبول الحق براء من الشرك والمعاصى،
"فاجتالهم" عن دينه أى بعدتهم الشياطين عنه. ما "لم ينزل" مفعول يشركوا أى الأصنام،
"فمقتهم" أى أبغضهم حيث وجدهم متفقين على الشرك، إلا " بقايا" من اليهود،
واليهود تبرأوا من الشرك، "لأبتليك" أى امتحنك هل تصبر على ايذاء قومك
وأمتحن الناس بك. نه: ومنه ح الرؤيا: ' فيتلغ" بها رأسه.
[ ثلل ] فيه: لا حمى إلا فى ثلاث ' ثلة، البئر، هو أن يحتفر بئرا فى أرض
لا يملكها أحد فله حول البئر ما يكون ملقى لثلتها وهو التراب الذى يخرج منها .
وفيه: لهم ذمة الله على ديارهم و"ثُلّتهم، هو بالضم الجماعة من الناس . وفيه:
لم تكن أمه براعية " ثَلة، هى بالفتح جماعة الغنم. ومنه ح الحسن: اذا كانت لليتيم
ماشية فللوصى أن يصيب من ' ثلتها، ورسلها، أراد بالثلّة الصوف مجازا. وفى
ح عمر: رُئى فى المنام وسئل عن حاله فقال: كاد ' يثلَ، عرشى أى يهدم، وهو
مثل يضرب لذل الرجل، والعرش اما سرير الملوك ، أو بيت ينصب بالعيدان
ويظلل، فإذا هدما فقد ذل صاحبه. ع: ثلث: هدمت، وأثللت: أصلحت .
[ثا] نه فيه: نهى عن الشرب من ' ثلمة" القدح أى موضع الكسر منه
لأنه لا يتماسك عليها فم الشارب، وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه، وقيل: لأنه
لا يناله التنظيف التام إذا غسل الإناء، وورد أنه مقعد الشيطان ولعله أراد به
عدم النظافة .
باب الثاء مع الميم
[تمد] فيه: وأخر لهم 'الشمد، هو بالتحريك الماء القليل أى أخره لهم حتى
يصير كثيرا. ش: هو بفتحتين. له ومنه: حتى نزل بأقصى الحديبية على " ثمد".
ط: على ثمد قليل الماء، لعله أراد محله ليحسن وصفه بقلة الماء. ك: سقته إلى أرض
٣٠٠