النص المفهرس

صفحات 141-160

مجمع بحار الأنوار
(بحر)
ج - ١
اذا كنت تؤ دى، فرض الله فلا تبال أن تقيم فى بيتك و لو کنت فی أبعد مكان " فان الله لن
يترك" بكسر مثناة مضارع وتر أى لن ينقصك من ثواب عملك شيئا ولا تحرم اجر الهجرة،
وروى لن يترك من الترك١. و"مجمع البحرين، أى بحر الروم وفارسٍ، والبحران
بلد بين البصرة وعمان. نه: هو يفتح باء وضمها موضع بناحية الفرع من الحجاز له
ذكر فى سرية ابن جحش. ط : وكتب له 'بحرهم، أى ببلدهم أى أقره على أهله
بالتزام الجزية وجعل له حكومة أرضهم. وح: إن وجدناه " لبحرا، أى واسع
الجرى كالبحر لا ينفد جريه كما لا ينفد ماؤه. ط : وإن مخففة من الثقيلة والضمير
للفرس. وح: لا تركب ' البحر، إلا حاجات أو معتمرا أو غازيا فان تحت " البحر"
نارا ، يريد لا ينبغى للعاقل أن يلقى نفسه إلى المهالك إلا لأمر دينى يحسن بذل النفس
فيه، فان تحت البحر نارا تهويل شأن البحر لأفات متراكة إن أخطأته ورطة جذبته
أخرى فكأن الغرق رديف الحرق، والحرق حليف الغرق . ج : فهو تمثيل لغلبة
الهلاك لراكبه . وح: أبى ذلك " البحر، ابن عباس أى الواسع العلم كالبحر. وح:
اذا رأت' البحرانى؛ أى شديد الجمرة كأنه نسب إلى قعر الرحم. الخطابى: أى الدم
الغليظ الواسع كالبحر فى الكثرة . نه: زيد فى النسب الألف والنون . ومنه ح
حفر زمزم: ثم ' بحرها، أى شقها و وسعها حتى لا تنزف. وفيه: قتل رجلا ' ببحرة
الرعاء٣٤: هى البلدة. ن: ولقد اصطلح أهل هذه ' البحيرة، مصغرا، وفى غير مسلم
مكبرا بمعنى القرية، والمراد المدينة المشرفة . ك: ان " يتوجوه" أى يجعلوا التاج
(١) فانما سأله اولاعن الإبل لتمكن بها الإقامة بالبادية فانما رزقهم من ألبانها إذ لا صدقة عندهم،
والغنم يضعف عن الأبعد ولابقرة غالبا عندهم - هـ تو
(٢) وروى لايركب - بضم التحتية وإلاحاجا - بالرفع على أنه خبر بمعنى النهى، وتحت النار بحرا
بالرفع عطفا على محل اسم ان ويجوز النصب ومقتضاه المنع عن ركوبه للتجارة - هـ تو.
قال المذنب : قد من اللّه تعالى بتسخير البحر لنا لابتغاء الفضل وفسروا الفضل بالرزق
فى مواضع عديدة فكيف يمتنع الركوب لها ولا يظهرلى وجهه، والله اعلم ـ هـ ط.
(٣) فى نسخة: الرعا.
على
١٤١
١

مجمع بحار الأنوار
( بحن - بختر )
ج - ١
على رأسه اى يجعلوه ملكا، وجعل التاج يحتمل الحقيقة والمجاز. وفيه: ( البحيرة،
كانوا إذا تابعت الناقة عشر إناث سيبوها أى خلوا سبيلها ولم تركب، ولم يجزّ
وبرها، ولم يشرب لبنها إلا ضيف، وهى السائبة فما نتجت بعد من أنثى شقوا
أذنها وحرم منها ما حرم من أمها وهى البحيرة. نه: وقيل كانوا إذا ولدت
إبلهم سقبا بحروا أذنه أى شقوها وقالوا: اللهم إن عاش ففتى، وإن مات فذكى ،
فاذا مات أكلوه وسموه البحيرة، وبحر جمع بحيرة. وباحر بفتح حاء صم.
[ بحن] فيه: تخرج 'بحنانة، من جهنم فتلقط المنافقين، هى الشرارة من النار.
باب الباء مع الخاء
[.خ] '.ج. خ" تقال عند المدح والرضا بالشىء وتكرر للمبالغة مبنية على
السكون ، فان وصلت جررت ونونت، وربما شددت، ونجبخته اذا قلتها له.
وح: قرأ صلى الله عليه وسلم " وسارعوا إلى مغفرة" فقال رجل: 'يخ.خ". ط:
قالها عمير بن الحمام رضى الله عنه فقال صلى الله عليه وسلم: ما يحملك عليه؟ فتوهم عمير
رضى الله عنه أنه سبق إلى فهمه أن قوله هذا صدر من غير روية وفيّة بل على الهزل
والمزح فنفاه عن نفسه بقوله: لا، أى ليس الأمر على ما توهمت. أقول: بل معناه
أنه لما سمع: قوموا إلى جنة وابذلوا أرواحكم، عظمه بقوله: لخ، فقال: ما حملك أخوف
أم رجاء؟ فقال: بل رجاء ، وهو رضى الله عنه أول من قتل فى الله فى الأنصار.
[ بخت] فيه: سرق 'بخنية، أى الأنثى من الجمال طوال الأعناق، والذكر
يحتى، والجمع بخت وبخاتى. ن: رؤسهن كأسنمة 'البخت، أى يكبرنها بلف عمامة
أو عصابة او نحوها. ج: أراد تشبيهها بها مما يكثرن من المقانح والخمر والعمائم
ويتم فى " كاسيات ".
[ بختج ] نه فيه: أهدى إليه. 'بختج١٤ أى العصير المطبوخ فكان يشربه
مع العكر خيفة أن يصفيه فيشتد فيسكر .
[يختر] له فيه: "البخترى»: المتبختر فى مشيه، وهى مشية المتكبر المعجب بنفسه.
(١) هو معرب نحته - هـ لغة.
١٤٢

ج - ١
( بخند - بخع )
بجمع بحار الأنوار
[ يخند] فيه: ساقا " مختداة، أى تامة القصب الريا.
[بخر ] فى ح عمر: فى نوم الغداة " مبخرة، مجفرة مجعرة أى مظنة للبخر،
وهو تغير ريح الفم. ومنه ح: إياك و كل مجفرة ' مبخرة، أى من النساء.
م
وفيه: لأجعلن القسطنطينية ' البخراء، حممة سوداء، وصفها به لبخار البحر. ن:
(البخور، بفتح الباء وخفة الخاء أخذ دخان الطيب المحرق. ط: هو ما يتبخر به.
وفيه: أصابه من 'بخاره، أى يصل أثره بأن يكون موكله أو شاهده أو كاتبا
أو عاملا للربى ١ أو خلط ماله بماله، والبخار والغبار مستعاران ٢ مما شبه به الربا
من النار أو التراب .
[ بنخس] نه فيه: يأتى زمان يستحل فيه الربا بالبيع و 'البخس، بالزكاة،
هو ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس يتاولون فيه الزكاة والصدقة. ج:
ع: 'لا تبخسوا الناس، لا تظلموا بهم أموالهم. و بثمن
"بخست" صلاته نقصت.
"نحس؛ أى ذى ظلم .
/
[بخص] فيه: كان 'مبخوص، القدمين: قليل. لحمهما، والبخصة لحم أسفل
القدم. فه: وان روى بنون وحاء وضاد فمن نحضت العظم، اذا اخذت لحمه
والنحض اللحم. وفى ح: الله الصمد لو سكت عنها 'لتبخص، لها رجال، فقالوا:
ما صمد؟ البخص بحركة خاء لحم تحت الجفن الأسفل يظهر عند تحديق الناظر إذا أنكر
شيئا او تعجب منه، يريد لو أن البيان اقترن بهذا الاسم لتحيروا فيه حتى تنقلب
أبصارهم .
[بجمع] فى ح أهل اليمن: أرق قلوبا و"أنجع، طاعة أى أبلغ وانصح فى
الطاعة من غيرهم، كأنهم بالغوا فى بضع أنفسهم أى قهرها من بخع الذبيحة إذا بالغ
فى ذبحها حتى بلغ البخاع بالباء، وهو العرق فى الصلب، والنخع بالنون دونه أن
(١) فى المطبوعة " لمربى" وفى ب " المربى" وفى الفتفية " عامل المربى".
(٢) فى نسخة : يستعاران .
١٤٣
يبلغ
٠

ج - ١
( بخق - بدأ )
مجمع بحار الأنوار
يبلغ خيطا أبيض فى الرقبة ثم كثر حتى استعمل فى كل مبالغة . ومنه: من لم يكن
' يبخع لنا، بطاعة. ومنه: " بجع الأرض، فقاءت أكلها أى قهر عمر أهلها وأخرج
ما فيها من أموال الملوك، وبخعت الأرض بالزراعة اذا تابعت حرائتها ولم ترحها
منه. ع: 'باخع نفسك، قاتل لها .
[ بحق] فيه: فى العين القائمة إذا ' بخقت، مائة دينار قيل: البخق أن يذهب
البصر والعين تبقى قائمة منفتحة . نه: ومنه ح نهيه عن ' البخقاء، فى الأضاحى.
ومنه: كان ناتئ الوجنة ' باخق، العين.
[بخل] الولد ' مبخلة، مفعلة من البخل ١ أى يحمل أبويه على البخل.
ومنه ح: انكم 'لتبخلون، وتجبنون. ك: فاما أن تعطينى " أو تبخل عنى" اى تنسب
إلى البخل عن جهتى. و" أى داء أدوى" بهمز وتركه. ط: ' البخيل، الذى من
إذا ذكرت لم يصل لفظ " من" مقحم للتأكيد. روى ليس ' البخيل، من بجل
بماله ولكن ' البخيل، من بخل بمال غيره، وأبلغ منه من أبغض الجود حتى لا يحب
أن يجاد عليه فمن لم يصل عليه منع نفسه من أن يكتال الثواب الأوفى ألا فهل تجد
أحدا أنخل منه . مف: أو لا تدرى فلعله ' بخل، بما لا ينقصه، الهمزة للاستفهام،
والعطف على مقدر أى أ تقول ولا تدرى، وروى بسكون واو بمعنى أتدرى أولا تدرى
أنه، او لا تدرى فلعله تكلم بما يضره فى الآخرة أو بخل بكلام فى الخير فانه لا ينقص
من لسانه شىء. ط: ومن تكلم فيما لا يعنيه حوسب عليه فربما لا يتهيأ الجنة مع
المناقشة وهو يشمل جميع ما لا ينقص بالبذل كالعلوم .
باب الباء مع الدال
[بدأ] نه: "المبدئ، ينشئ الأشياء ابتداء من غير سابق مثال، وفيه أنه نفل
فى ' البدأة" الربع وفى الرجعة الثلث، البدأة ابتداء الغزو، والرجعة القفول،
(١) البخل بضم باء و خاء و فتحهما وسكون خاء مع ضم باء وفتحها فهو اربع - هـ س ح .
١٤٤

ج - ١
( بدأ )
مجمع بحار الأنوار
والمعنى كان إذا نهضت سرية من جملة العسكر المقبل على العدو وابتدروا إليهم
وأوقعوا بهم فغنموا نفلها الربع مما غنمت، وإذا قفلوا ورجعت طائفة منهم فأوقعوا
بالعدو وغنموا نفلها الثلث ، لأن الكرّة الثانية أشق لضعف الظهر والعدة والفتور
وزيادة الشهوة إلى الأوطان فزاد لذلك. ومنه ح: ليضربنكم على الدين عودا كما
ضربتموهم عليه " بدءًا، أى أولا يعنى العجم والموالى. ومنه فى الحديبية: يكون لهم
" بدء الفجور، وثنياه أى أوله وآخره. ن: بدأ بمفتوحة فاكنة فهمزة ابتداء.
نه: منعت العراق درهمها وقفيزها الخ وعدتم من حيث ' بدأتم، هذا إخبار
بالغيب مما يكون بلفظ الماضى لتحققه، ومنعهم إما باسلامهم فيسقط عنهم جزيتهم
بدليل وعُدتم من حيث بدأتم لأن بدأهم فى علم الله انهم سيسلمون ، أو بخروجهم
عن الطاعة وعصيانهم الإمام. ج : لحديث ينتهك ذمة الله وذمة رسوله فيشد الله
على قلوب أهل الذمة فيمنعون الموظف. نه وفيه: الخيل ' مبدأة، يوم الورد أى
يبدأ بها فى السقى قبل الإبل والغنم، وقد تصير الهمزة الفا. ومنه ح عائشة: قالت
فى يوم ' بدى" فيه النبى صلى الله عليه وسلم: وارأساه، يقال متى بدئ فلان أى متى
مرض. وفيه: فانطلق أى الخضر إلى أحدهم فقتله فى " بادئ" الرأى أى فى أول
رأى وابتدائه أى من غير فكر ، ويجوز كونه ناقصا من البدو الظهور أى فى ظاهر
الرأى. ن: اى ظهر له رأى فى قتله. نه: والبئر ' البدى، بوزن البديع التى حفرت
فى الإسلام وليست بعادية قديمة. قس ك: ' بدأ ته، أن يبتليهم بالهمز ورواه
كثير بغيرها، وهو خطأ لأنه بمعنى ظهور شىء بعد أن لم يكن ، وهو محال فى حقه
إلا أن يأول بمعنى أراده. وباب كيف كان ' بدء الوحى"، سقط الباب لبعض،
وهو مرفوع خبر محذوف ينون ويضاف، والبدء من ضبطه اى الابتداء. ومنه:
"بدء الأذان،، وروى بضم دال وتشديد واو بمعنى الظهور، وقول الله بالجر عطفا
على الجملة، ويرفع عطفا على نزول . ومنه: أول ' ما بدئ، بمضمومة، والحديث
١٤٥
مرسل

مجمع بحار الأنوار
( بدج - بدد )
ج - ١
مسل إذ لم تدرك عائشة القصة لكن الظاهر أنها سمعته منه صلى الله عليه وسلم.
و "من الرؤيا" للتبعيض أى من أقسام الرؤيا الصالحة أى الصادقة و " من النوم"
لرفع حمل الرؤيا على رؤية العين وكانت مدة الرؤيا ستة أشهر. وفيه: إذا' بدأ
بالطلاق، فله شرطه أى لا يلزم كون الشرط مقدما على الطلاق بل يصح أنت طالق
. إن دخلته كما فى العكس. ومنه: ما فى الأخرى 'بدأ بالطلاق، أو أخر. ومنه:
"بدء الخلق، أى ابتداؤه. وفيه: 'يبدأ، على رأسه ووجهه الخ المنتهى محذوف أى
ثم ينتهى إلى ما أدبر من جسده. وح: فأردت أن 'أبادئه، بالهمزة مفاعلة من
بدأت، وروى أناديه بالنون من النداء. قوله: حر مناه بخفة راء أى منعناه. ن:
أول من 'بدأ، أى ابتدأ. ومنه: 'بدأ الإسلام غريبا. بى: بدأ بدون همزة ١
قاصر، وبها٢ متعد و الرواية بها فيشكل إلا أن يضمن معنى طرأ. وح: بات صلى الله
عليه وسلم بذى الحليفة "مبدأه، بفتح ميم وضمها أى ابتداء حجه وهو منصوب.
وح: أين 'الابتداء بالصلاة، من فى " أين". غ: وما ' يبدى الباطل، وما يعيد
أى لا يخلق إبليس ولا يبعث ٣.
[بدج] فه فيه: قطع 'ابدوج" سرجه أى لبده، وفى ح أم سلمة: قالت
لعائشة جمع اللّه ذيلك 'فلا تبدجيه، أى لا توسعيه بالحركة والخروج، بدج به أى
باح به، وروى بالنون .
[ بدح ] فيه: كان أصحابه يتمازحون و "يتبادحون" بالبطيخ ٤ أى يترامون،
بدح اذا رمی .
[ بدد] فيه: "أبد، يده إلى الأرض أى مدها. ومنه: ' يبد" ضبعيه فى
(١) فى نسخة : همز .
(٢) فى نسخة : به .
(٣) نسى المبدأ والمنتهى يجىء فى تخيل - ه.
(٤) تمام الحديث فإذا جاءت الحقائق كانوا هم الرجال - ه.
١٤٦
١

ج - ١
( بدر )
مجمع بحار الأنوار
السجود أى يمدهما ويجافيهما. ومنه: 'وأبد، بصره إلى السواك. وح: 'يبدبى» النظر،
وفيه: احصهم عددا واقتلهم ' بددا، روى بكسر باء جمع بدة وهى الحصة والنصيب
أى اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد حصته ونصيبه، وبفتحها أى متفرقين فى القتل واحدا
بعد واحد من التبديد. ومنه: 'فتبددوه، بينهم أى اقتسموه حصصا على السواء.
وقول خالد بن سنان ١ النبى صلى الله عليه وسلم للنار: "بدّا بدا، أى تبددى وتفرقى،
بددت بدا وبددت تبديدا. وح: يا جارية «أبديهم، تمرة تمرة أى أعطيهم وفرقى
فيهم. ومنه: وأطرق و"أبدً، أى أعطى. وقول على: " فاستبددتم، علينا، استبد به
إذا تفرد به دون غيره. ش: " فلا تبدّ، عياله عظما عظما هو بفتح تاء وضم موحدة
أى لا تصيب، وفاعله يعود إلى الشاة، والبدة بالكسر النصيب أى إذا فرقت الشاة
فى عياله لا تصيب كل واحد منهم عظما. ك: 'فبدد لى، عطاء من التبديد أى فرق.
ومنه: "فبددهم، وهو تفسير لأركسهم. وح: 'بُد، من قضاء بتقدير هل بد منه
استفهام انكار. زر: لا بد من كذا أى لا فراق ويقال البد العوض. فه وفيه:
كان حسن الباد إذا ركب ' الباد، أصل الفخذ، والبادّان أيضا من ظهر الفرس ما وقع
عليه نفذ الفارس من البدد، تباعد ما بين الفخذين من كثرة لجمهما.
[بدر ] فيه: ترجف ' بوادره" جمع بادرة لحمة بين المنكب والعنق. والبادرة
من الكلام ما يسبق فى الغضب . ومنه :
لا خير فى حلم اذا لم تكن له بوادر تحمى صفوه أن يكدرا
وح: (فابتدرت" عيناى أى سالتا، وكنا لا نبيع التمر حتى 'يبدر" أى يبلغ يقال
بدر الغلام إذا تم واستدار تشبيها بالبدر، وأبدر البسر إذا احمر . وح: فأتى
"يدر" فيه بقل أى طبق. ط: يتخذ من خوص. نه: شبه بالبدر فى استدارته.
ق: ' يبتدرون" السوارى يتسارعون إليها. و'يبتدرونها، أيهم يكتب من فى "أول".
(١) و خالد هذا هو الذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم: فى ضيعه قومه - منه.
و بدره
١٤٧
1

مجمع بحار الأنوار
( بدع )
ج - ١
و ' بدره، البزاق أى غلبه ولم يقدر على دفعه. وح: ' تبادر" ابنا لها أى تسارع
المجىء لأجل ابنها فلم تدركه اما لأنه مات أو خرج من البصرة و" قدمت " بدل
من " جاءت" و "امرأة" بيان لأم عطية. ن: فان عحلت به ' بادرة، أى غلبته
بصقة أو نخاعة بدرت منه . و'غزوة بدر، قرية عامرة بنحو أربع مراحل من
المدينة ومكة، وبدر بثر كانت لرجل يسمى بدرا. ط: ' بادروا بالأعمال فتنا
أى تعجلوا بالأعمال الصالحة قبل مجىء فتن شديدة كالليل المظلم لا يعرف سببها
ولا طريق خلاصها فانها إذا أتت لا تقدرون على الأعمال . و' بادروا، بالأعمال ستا
الدخان الخ فانها إذا نزلت دهشتهم عن الأعمال أو سُدّ باب التوبة وقبول العمل .
و " أمر العامة" يجىء فى " العين". ج: كل من مال يتيمك ' غير مبادر، أى غير
مسرف. غ ومنه: " ليلة البدر، لأن القمر يبدر بالطلوع فيها. و" بدارا" أن يكبروا
أى لا تبادروا بلوغ اليتامى بانفاق مالهم. زر: 'بدر العاطس، و"بادرة" إلى الحمد :
أسرع إليه .
[ بدع] نه فيه: " البديع" تعالى: هو الخالق المخترع بلا مثال سابق٢ بمعنى
مبدع. وفيه: تهامة ' كبديع، العسل حلو أوله وآخره، البديع الزق الجديد شبهت
به لطيب هوائها فانه لا يتغير كالعسل لا يتغير. وفى ح عمر فى قيام رمضان: ' نعمت
البدعة، هى نوعان بدعة هدى، وبدعة ضلالة ٣، فمن الأول ما كان تحت عموم ما ندب
الشارع إليه وحض عليه فلا يدم لوعد الأجر عليه بحديث من سن سنة حسنة ،
وفى ضده من سن سنة سيئة، ومن الثانى ما كان بخلاف ما أمر به فيذم وينكر
عليه، والتراويح من الأول لأنه صلى الله عليه وسلم لم يسنها لهم، وإنما صلاها ليالى
ثم تركها ، ولا كان فى زمن الصديق وهى على الحقيقة سنة لحديث عليكم بسنتى
(١) فى الأصول " مدينة".
(٢) وقيل بديع فى نفسه لا مثل له - هـ.
(٣) من ابتدع بدعة ضلالة يروى بالإضافة ويجوز بضمها نعتا ومنعوتا - هط.
١٤٨
١
١٠٠

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( بدل )
وسنة الخلفاء الراشدين، واقتدوا باللذين من بعدى، وعلى الآخر يحمل حديث كل
محدثة بدعة، والمبتدع اكثر ما يستعمل عرفا فى الذم. ك : فان قيل قد صلاها
النبى صلى الله عليه وسلم فكيف يكون بدعة؟ قلت لم يثبت كونها صلى الثلاثة الأول،
أو كل ليلة، أو بهذه الصفة ، فان قيل: كيف قال: لا يزيد فى رمضان ولا فى غيره
على احدى عشرة و قد صلى بالناس عشرين ركعة ليلتين ولم يخرج للثالثة خشية الفرض.
قلت: المثبت مقدم على النافى . قوله: و" التى تنامون عنها" أى فارغين عنها أى
الصلاة أول الليل أفضل من آخرها، وبعضهم عكوا، وآخرون فصلوا بين من
يثق بالانتباه عن النوم وغيره . ن : كل بدعة ضلالة خص منه ما هو واجب
كنظم ادلة المتكلمين، ومندوب كتصنيف كتب العلم وبناء المدارس والتراويح،
او مباح كالتبسط فى أنواع الأطعمة. وح: 'ابدع، بی فاحمنى بضم هزة، وروى
بدع بتشديد دال أى هلكت دابتى. وح: فعى بشأنها ان هى ' ابدعت، بكسر
دال وفتح عين وسكون تاء كلّت . نه: أبدعت الناقة إذا انقطعت عن السير بكلال
أو طلع كأنه جعل إبداعا أى إنشاء أمر خارج عما اعتيد منها . ومنه: كيف أصنع
بما " أبدع على، وروى أبدعت وأبدع مجهولين. ط: ابدع مجهول مسند الى الجار
والمجرور، وحذف راجع الصلة لأنها فى معنى عطبت . غ: ◌ُبدعا، من الرسل أولهم.
[ بدل] ط فيه: " الأبدال، بالشام، والنجباء بمصر، والعصائب بالعراق هم
الأولياء والعباد . نه : جمع بدل بحمل وبدل كمل كلما مات منهم واحد أبدل
بآخر، ويم فى " رجل". ط: أمر أصحابه أن ' يبدلوا، الهدى يحتج به من منع
ذبح دم الإحصار فى الحل لأنهم أمروا بابدال هدى ذبحوه عام الحديبية خارج الحرم.
ولا يدعها أحد رغبة عنها إلا ' أبدل، الله، قيل: هو مختص بمدة حياته صلى الله عليه وسلم،
وقيل: بل عام ابدا،. ويوم " تبدل" الأرض، التبديل التغيير اما فى الذات كتبديل
(١) فى نسخة: صلى الله عليه وسلم.
الدراهم
١٤٩

ج - ١
(بدن)
مجمع بحار الأنوار
الدراهم بالدنانير، أو فى الأوصاف كتبديل الفضة خاتما، وتبديل الأرض على الثانى
بأن تسير جبالها وتفجر بحارها وتسوى فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا، وتبديل السماء
بانتشار كواكبها وكسوف شمسها، وخسوف قمرها، وانشقاقها، وقيل: تخلق بدلها أرضٍ
وسماوات أخر . والظاهر أنها فهمت١ تغيير الذات، ولذا سألت فأين يكون الناس؟
وكذا جوابه بكونهم على الصراط اى الصراط المعهود عند المسلمين ، أو جنس الصراط .
قا: " يبدل الله ،٢ سيئاتهم حسنات بأن يمحق سوابق معاصيهم بالتوبة، ويثبت مكانها
لواحق طاءاتهم أو يبدل ملكة المعصية بملكة الطاعة .
[ بدن ] نه فيه: لا تبادرونى بالركوع والسجود انى قد ' بدنت'. أبو عبيد:
روى بالتخفيف، وإنما هو بالتشديد أى كبرت، والتخفيف من البدانة وهى كثرة
اللحم، ولم تكن من صفته ، قلت : قد جاء فى صفته "بادن متماسك" أى عقم
يمسك بعض أعضائه بعضا فهو معتدل الخلق . ف : القاضى رواه الجمهور بالضم ولا ينكر
فى حقه قالت عائشة: فلما أسن وأخذ اللحم، وروى بادن متماسك تمّ، وفى أكثر
نسخنا بالتشديد . ج : بادن أى سمين. ط : روى بالتشديد والتخفيف مفتوحة
ومضمومة، والعلماء اختاروا الأول اذ السمن لم يكن من وصفه فمعنى ثقل ضعف.
نه : قيل لعلى حين خطب فاطمة: ما عندك؟ قال: فرسى و'بدنى، البدن الدرع
من الزرد. وقيل: القصيرة منها. ومنه: فضفاض الرداء و"البدن، أى واسع
الدرع يريد كثرة العطاء. ومنه فى ح المسح: فأخرج يده من تحت ' بدنه، استعير
البدن للجبة الصغيرة تشبيها بالدرع، ويحتمل أن يريد من اسفل بدن الجبة . ومنه:
"البدنة" لعظمها، وتقع على الجمل والناقة والبقرة وبالإبل أشبه. ومنه: من أعتق
أمته ٣ ثم تزوجها كان كمن يركب ' بدنته، إذ قد انتفع بالمحررة التى جعلت لله كالركوب
:
(١) ان الراوى وهى عائشة فهمت - أه؟ ه.
(٢) لا تبديل لخلق الله يجىء فى خدع - ه.
(٣) فى نسخة : المة .
١٥٠
٠
:

ج -١
( بده - بدا )
مجمع بحار الأنوار
على بدنة مهداة إلى بيت الله فلا تركب إلا ضرورة. ن: البدنة عند جمهور أهل اللغة
وبعض الفقهاء الواحدة من الإبل والبقر والغنم، وخصها جماعة بالإبل وهو المراد
فى حديث تبكير الجمعة. ك: ركوب ' البدن، بسكون دال وضمها قوله " لبدنها،
بفتحتين وضم فساكنة أى لضخامتها. وأضعف أجسادا و 'أبدانا، البدن من الجسد
ما سوى الرأس والأطراف .
[ بده] نه فيه: من راه " بديهة، أى بغتة ومفاجاة " هابه" لوقاره
و "إذا خالطه" بان له حسن خلقه.
[ بدا] فيه: كان إذا اهتم لشىء 'بدا، أى خرج إلى البدو، لعل ذلك ليخلو
بنفسه ويبعد عن الناس ١. ومنه: كان ' يبدو" إلى هذه التلاع، وح: من ' بدا،
جفا أى من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب. وح: أراد ' البداوة، مرة بفتح
باء وكسرها أى الخروج إلى البادية. ك: 'فبدوت، أى خرجت إلى البادية، وروى
وبديت ولعله سهو. ومنه: سألت عائشة عن 'البداوة"، وفيه تحب الغيم و 'البادية،
أى الصحراء والبرية. نه: فان جار ' البادية" يتحول اى الذى يكون فى البادية
ومسكنه بالخيام وهو غير مقيم بخلاف جار المقام فى المدن، ويروى النادى بنون.
وح: لا يبع حاضر لباد، ويشرح فى "الحاء". وح الأقرع: ' بدالله، أن
يبتليهم أى قضى به لأن البداء استصواب شىء علم بعد أن لم يعلم وهو محال على الله.
و ح: السلطان ذو عدوان و' ذوبدوان، أى لا يزال يبدو له رأى جديد. غ:
و "ذو بدوات، أى أراء مستقيمة، أو اذا عنّ له رأى اعترضه آخر فلا صريمة له. نه
وح: "أبد به، مع الإبل أى أبرز الفرس معها إلى موضع الكلأ من أبديته وبدّيته
أظهرته. وح: أمر أن 'يبادى" الناس بأمره أى يظهره لهم. وح: ومن ◌ُيُبد،
لنا صفحته أى يظهر فعله الخفى أقمنا عليه كتاب الله أى حده، وفيه بسم الإله وبه
" بدينا" يقال ' بديت" بالشىء بكسر دال أى بدأت به تخفف بابدال الهمزة ياء
(١) لينكشف همه - هـ لغة.
١٥١
و الفتحة

ج - ١
( بذا - بذخ )
مجمع بحار الأنوار
والفتحة كسرا !. وفيه: الحمد لله " بديا، بالتشديد أى أولا. ومنه: أفعله ' بادى
بدى، أى أول كل شىء. وفيه: لا يجوز شهادة 'بدوى" لما فيه من الجفاء فى الدين
والجهالة بالأحكام، وإليه ذهب مالك خلافا للناس. وفيه: ( بدا، بفتح بماء وخفة
دال موضع بالشام. ك: 'يبدى، ضبعيه بضم تحتية وسكون موحدة أى يظهر المصلى.
ومنه: (بدا لى، أن أجاور هذا العشر أى ظهر من الرأى أو الوحى. واذن لى
فى 'البدو، أى الإقامة فى البادية، وأراد الحجاج انك بخروجك من المدينة رجعت
من الهجرة تستحق به القتل، فأخبر بالرخصة. ج: ما ' أبدوا، بضاحكة أى
ما تبسموا حتى يبدو منهم السن الضاحكة فان من تبسم أدنى تبسم بدت أسنانه .
ط: قرية و 'لا بدو، اى بادية. والنجوم ' بادية، مشتبكة أى ظاهرة مختلطة.
وإن زاهرا ' باديتنا، أى نستفيد منه ما يستفيد الرجل من باديته من أنواع النبات
ونحن نعد له ما يحتاج اليه من البلد. وح: ثم 'بدالى، أن لا أفعله وذلك لئلا ينقلب
الإيمان الغيبى إلى الشهودى وبرؤية النار اللازمة لرؤية ثمار الجنة يغلب الخوف فيبطل
أمور معاشهم. ويبرز لهم عرشه و ' يبتدى لهم، أى يظهر، ويتم فى "غ ود".
باب الباء مع الذال
[ بذا] نه: اذا عظمت الخلقة فانما هى ' بذاء، ونجاء، البذاء المباذاة وهى
المفاحشة، بذُو يبذُو، والنجاء المناجاة.
[ بذج] فيه: يؤتى بابن الدم يوم القيامة كأنه ' بذج" من الذل، البذج ٢
ولد الضأن ، وجمعه بذجان .
[ بذخ] فيه: يتخذها أى الفرس أشرا وبطرا و "بذخا، هو بالتحريك الفخر
والتطاول، و الباذخ العالى، ويجمع على بَذْخ. ومنه: وحمل الجبال 'البَذْخ،
ے
على أكتافها .
(١) و منه ح سودة فكدت ان ابادیه، و روی بنون - هـ لغة.
ومى فى بدأ بالهمزة - هـ.
(٢) زيد فى نسخة : و هو .
١٥٢

مجمع بحار الأنوار
( بذذ - بذا )
ج - ١
[بذذ] فيه: 'البذاذة، من الإيمان هى رثائة الهيئة، أراد التواضع فى اللباس،
وترك التبجح به. ن ومنه: بهيئة ◌ُبذّة" أى سيئة تدل على الفقر. نه وفيه: 'بذًا،
القائلين أى سبقهم وغلبهم، يبذّهم بذًا. ومنه: صفة مشيه صلى الله عليه وسلم يمثـ
الهوينا ' يبذْ، القوم إذا سارع إلى خيرا.
[بذر] فيه قول فاطمة لعائشة: إنى إذا " لبذرة، مؤنث البذر من يغشى
السر ويظهر ما يسمعه. ومنه ح على فى صفة الأولياء: ليسوا بالمذابيع " البُذر"
جمع بذور. ع: أى المفشون للسر. وبذرت الأرض فرقت الحب فيها. ك:
"فبذر، أى ألقى البذر فى الأرض. ولا "تبذر، التبذير الإنفاق فيما لا ينبغى، والإسراف
الصرف زيادة على ما ينبغى. نه وفيه: ولوليه أن يأكل منه أى من الوقف
(غير مباذر، أى مسرف فى النفقة، وباذر كبذّر تبذيرا .
[ بذعر ] فيه: "ابذعر"، النفاق أى تفرق.
[ بذق] سبق هد ' الباذق، بفتح ذال الخمر أى لم تكن فى زمانه، أو سبق
قوله ٢ فيها وفى غيرها من جنسها٢. ك: أى سبق ٣ حكمها بتحريمها٣ بعموم كل
مسكر حرام .
[ بذل] نه فيه: فرج أى فى الاستسقاء 'متبذلا"، التبذل: ترك التزين
والتهيؤ بالهيئة الحسنة على التواضع. ومنه: فرأى أم الدرداء 'متبذلة ،٤ وروى
مبتذلة .
[ بذا] فيه: "البذاء، من الجفاء، هو بالمد وفتح الموحدة: الفحش فى القول
(١) ابذهم من البذاذة من علم - هـ س.
(٢ - ٢) فى نسخة : فيه وفى غيره من جنسه.
(٣ - ٣) فى نسخة: حکمه بتحريمه .
(٤) متبذلة بفتح مثناة وموحدة وشدة ذال مكسورة أى لابسة ثياب البذلة، بكسر فسكون
أى المهنة - «فتح .
بذوت
١٥٣

مجمع بحار الأنوار
(برأ)
ج - ١
بذوت على القوم وأبذيت أبذو فهو بذى. وح: 'البذاء، من الإيمان يجىء فى
" نع" من ن. ومنه: ' بذت، على أحمائها، وكان فى لسانها بعض البذاء، وقد
يهمز وليس بالكثيرا، وسبق فى أول الباب. ك: أو " يبدو، على أهلها بمعجمة
من البذاء . ن ومنه: يبغض الفاحش ' البذى، فعيل منه .
٠
باب الباء مع الراء
[ برأ] نه: "البارئ" خالق الخلق بلا مثال، وأكثر استعماله فى الحيوان .
وفيه: أصبح بحمد الله " بارئًا، أى معافا. وبرأت من المرض أبرأ برأ بالفتح، وغير
أهل الحجاز يقول: برئت بالكسر برأ بالضم. ومنه: أراك " بارثا". شم: برأ من
المرض بفتح الراء ومن الدين بكسرها . نه ومنه: لا يمسها حتى يبرأ٢ رحمها وتبين
حالها هل هى حامل ام لا ، وكذا الاستبراء فى الاستنجاء وهو أن يستفرغ بقية
البول وينقى موضعه ومجراه حتى يبرئهما منه كما يبرئ من المرض والدين . وفيه:
فانه أروى و"أبرأ، أى يبرئه من ألم العطش، أو أراد أنه لا يكون منه مرض . ن:
أو أبرأ من أذى يحصل من الشرب فى نفس واحدة، و "أروى" أكثر ريا. نه :
و"أبرا، يروى بلا همزة لمشاكلة أروى. وقول أبى هريرة - حين دعاه عمر إلى العمل
وأبى فقال عمر: إن يوسف سأل العمل - إن يوسف من برىء وأنا منه براء، أى
برئ عن مساواته فى الحكم وأن أقاس به ولم يرد براءة الولاية والمحبة لأنه
مأمور بالإيمان به، والبراء والبرىء سواء. غ: 'براءة" أى هذه الأيات براءة. وانا
برأاء، ويجوز براء وبِراء كظراف. وأنا منك 'براء، يستوى فيه الواحد وغيره.
ك: من ' استبرأ لدينه، بالهمز أى طلب البراءة لأجل دينه من الدم الشرعى أو من
الإثم "فقد استبرأ اى حصل البراءة لدينه من النقص ولعرضه من الطعن فيه . ن:
حتى اذا رأى أنه قد ' استبرأ، أى أوصل البلل إلى جميعه. ومنه: " ابرأ، إلى الله
أن يكون لى منكم خليل أى أمتنع منه. وح: 'فتبرئكم، يهود أى تبرّأ اليكم من
(١) فى نسخة: بكثير .
(٢) فى نسخة : تبرأ.
١٥٤

مجمع بحار الأنوار
( بربر - برثان )
ج - ١
دعواكم بخمسين يمينا. ك: أى يخلصكم من اليمين يهود فى أيمان خمسين منهم بتنوين
أيمان ١. ش: استبرأ الخبر أى طلب أخره ليعرفه ويقطع الشبهة عنه. ط : إذا
دخلت فى الدم من الحيض الثالث (فقد برئت، منه فيه تصريح بأن أقراء العدة
الأطهار. وح: شراركم الباغون ' البراء، العنت، وهى المشقة والفساد والهلاك
والإثم والغلط والخطأ والزناء، والكل محتمل، والبراء جمع برىء، وهما مفعولان
ءُ
الباغين أى الطالبين ٢.
[برير] نه فيه: طلبوا تحليل الربا والخمر فامتنع فقاموا ولهم تغذمر و'بربرة،
البربرة ٣ التخليط فى الكلام مع غضب ونفور، وبربر فعله. ومنه: أخذ اللواء
غلام أسود فنصبه و 'بربر).
[بربط ] فيه: ' البربط، وهى ملهاة تشبه العود.
[برث] فيه: يبعث سبعين ألفا بلا حساب فيما بين 'البرث، الأحمر وبين
كذا، البرث الأرض اللينة جمعها براث، يريد بها أرضا قريبة من حمص قتل بها
جماعة من الصالحين. ومنه ح: بين الزيتون إلى كذا 'برث أحمر".
[برثم] فى ح القبائل: تميم 'برثمتها، وجرثمتها، الخطابى: برثنتها ٤ بالنون
أى مجالبها يريد شوكتها وقوتها .
[برثان] فيه: 'برثان، بفتح باء وسكون راء: واد فى طريق بدر.
(١) بأن يحلفوا فينتهى الخصومة ولم يثبت عليهم شىء و خلصتم انتم من اليمين}- هز. وفيه
جواز اليمين بالظن - هـ .
(٢) وحديث مدرك التكبيرة الأولى أربعين يوما كتب له براءة من النار وبراءة من النفاق،
اى مؤمنة من أن يعمل عمل المنافق و مما يعذب به المنافق من النار أو شهد له انه غير منافق
فان المنافقين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُالى - هـ.
(٣) زيد فى نسخة : هو .
(٤) البرثن للسبع والطير كالاصبح للانسان - هـ س.
١٥٥
برج

ج- ١
مجمع بحار الأنوار
( برج - برح)
.[برج] فيه: أدلم " أبرج" البرج بالتحريك أن يكون بياض العين محدقا بالسواد
كله لا يغيب من سوادها شىء. وح: يكره 'التبرج، بالزينة أى إظهار الزينة للناس
لغير محلها أى لغير الزوج. ط: محلها بالكسر. مف: بالكسر والفتح. ك:
بروجا منازل فسرها بها وان كان البروج اثنى عشر والمنازل ثمانية وعشرين لأن
كل برج منزلان وشىء فهى بعينها أو أراد المنازل اللغوى ٢.
[برجس] نه فيه ح: الكواكب الخنس هى 'البرجيس" أى المشترى، وزحل،
وعطارد، وبهرام أى المريخ .
[ برجم] فيه: من الفطر غسل "البراجم) هى العقد التى فى ظهور١ الأصابع
يجتمع فيها الوسخ جمع برجمة بالضم. ن: البراجم بفتح باء وكسر جيم جمع برجم
بضمهما عقد الأصابع و مفاصلها، ويلحق بها ما يجتمع من الوسخ بالعرق والغبار
فى معاطن الأذن و قعر الصماخ و داخل الأنف ونحوه، وغسلها سنة مستقلة
لا يختص بالوضوء. وأراد بحديث قطع 'براجمه، مفاصل الأصابع. شا: هو بفتح
باء وخفة راء وكسر جيم جمع برجمة بضمهما. نه: والبرجمة بالفتح غلظ الكلام.
[برح] فيه: نهى عن 'التبريح" فسرفى الحديث بقتل السوء للحيوان كالقاء
السمكة على النار حيا وأصله المشقة والشدة. وبرّح به إذا شق عليه. ن ومنه:
ضربا غير 'مبرح، بكسر راء مشددة أى غير شاق. وح: لقينا منه " البرح، أى
الشدة. ولقيت منه: "البرحين، أى الدواهى بفتح باء وإسكون راء. ومنه:
فأخذه 'البرحاء، بضم موحدة وفتح راء وبحاء مهملة ومد أى شدة الكرب من
ثقل الوحى. نه ومنه ح: 'برّحت، بى الحمى أى أصابنى فيها البرحاء. وح:
برحت بنا امرأته بالصياح. وفيه: جاء بالكفر 'براحا، أى جهارا من برح الخفاء
إذا ظهر، ويروى بالواو. وإفيه: حين دلكت 'براح، هو بوزن قطام من اسماء الشمس.
و ح: أحب أموالى ' بيرحاء، بفتح باء وكسرها وبفتح راء وضمها ومد فيهما
(١) فى نسخة: ظهر (٢) كذا .
١٥٦

ج - ١
( برد )
مجمع بحار الأنوار
وبفتحها والقصر: اسم مال، وموضع بالمدينة. وفيه: ' برح ظبى) هو من البارح
وهو ما مر من الطير والوحش من يمينك إلى يسارك ويتطير به لأنه لا يمكنك أن
ترميه حتى تنحرف، والسائح ضده. ن: 'البارحة، أقرب ليلة مضت، يقال قبل
الزوال رأيت الليلة وبعده رأيت البارحة. غ: "لا أبرح، لا ازال أو لا أفارق.
ج ومنه: 'لا تبرح، حتى تجىء بالمخرج، إنما استشهد بغيره نفيا للشههة لأن الديات
لم يأت فى شىء منها الرقاق فاستثبته عمر.
[ برد] نه فيه: من صلى ' البردين دخل الجنة. وفيه: وكان يسير بنا
((الأبردين". البردان والأبردان الغداة والعشى، وقيل: ظلاهما. ك: أى صلاة
الفجر والعصر لأنها فى بردى النهار، وهو بفتح موحدة وسكون راء . ومنه:
صلى فى بيته ليلة ' ذات برد، اى برد شديد والحر كالبرد، وسواء فيه الليل والنهار
وخص الريح بالعاصف وبالليل . وفيه: بماء الثلج و' البرد، بفتح راء حب الغمام،
والعادة وإن جرت باستعمال الماء الحار فى التطهير مبالغة لكن المراد هنا التأكيد،
والثلج والبرد لم يمسهما الأيدى. نه ومنه: "أبردوا، بالظهر فالإبراد انكار الوهج
والحر وهو من الإبراد: الدخول فى البرد، وقيل: معناه صلوها فى أول وقتها من
برد النهار وهو أوله . ن: أبردوا عن الصلاة أى بها وهو الى ما زاد على ربع
القامة إلى نصف الوقت . ط: ' فابردوها، بالماء بضم راء وهمزة وصل وحكى قطع
الهمزة وهى رديئة، وقد غلط فيه بعض فانغمس فى الماء محموما فأصابته علة صعبة كاد
يهلك فقال ما لا يحل ذكره بجهل منه ، فان تبريد الحمى الصفراوية بسقى الماء الصادق
البرد و وضع اطراف المحموم فيه وبسقى الثلج وكانت عائشة تصب الماء فى جيب
المحمومة. التوربشتى: فى كلام الأطباء الماء ينساغ١ بسهولة فيصل إلى مكان العلل
ويرفع حرارتها من غير حاجة إلى معاونة الطب . وأما حديث فليطفئها بالماءَ فليستنقع
فى نهر جار و ليستقبل جريته فيقول: باسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك الخ،
(١) فى نسخة : يتسارع .
١٥٧
فشىء

مجمع بحار الأنوار
( برد )
ج - ١
فشىء خارج عن الطب من جنس المعجزات ، وقد جرب ووجد كذلك . مدارك:
لا يذوقون فيها أى فى جهنم أو فى الأحقاب 'بردا، روحا ينفس حر النار أو نوما
ولا شرابا يسكن عطشهم. نه: الصوم فى الشتاء الغنيمة ' الباردة ،١ أى لا تعب فيه
ولا مشقة ، وكل محبوب عندهم بارد. غ ومنه: 'برد الله، مضجعه . نه : أو غنيمة
ثابتة من برد لى عليه حق أى ثبت. ومنه ح عمر: وددت انه ' برد لنا، عملنا. ط :
وعملنا كله معه صلى اللّه عليه وسلم " برد لنا، أى ثبت ودام، وبرد خبر " إن
إسلامنا" والجملة فاعل يسرك، وكفافا نصب على الحال من الضمير المجرور أى
نجونا منه حال كونه لا يفضل علينا شىء أو من الفاعل أى مكفوفا عناشرّ . ن :
"برد) أسفله بفتح الراء وضمها٢ الجوهرى. نه وفيه: فليأت زوجته فان ذلك 'برد،
ما فى نفسه بموحدة فى " مسلم" يريد أن اتيانه زوجته يبرد حر شهوته المتحركة من
رؤية امرأة، والمشهور فى غيره 'يرد، من الردّ أى يعكسه. ومنه ح : شرب
النبيذ بعد ' ما برد، أى مكن وفتر يقال: جد فى الأمر ثم برد أى فتر . وفيه:
قال: أنا ' بريدة، فقال: 'برد، أمرنا أى سهل. ومنه: "لا تبردوا، عن ظالم أى
لا تشتموه وتدعوا عليه فتخففوا عنه من عقوبته . ومنه: فهبره بالسيف حتى ◌ُ برد،
أى مات. ط ومنه: قد ضربه ابنا عفراء ' حتى برد، يقال برده إذا قتله فان البرودة
من توابعه وأراد قربه لتكلمه بابن مسعود، وروى ترك أى سقط أى تركاه عقيرا .
ج: " أنت أبا جهل" أى يا أبا جهل. نه و فى ح أم زرع: 'برود، الظل أى
طيب العشرة، وفعول يستوى فيه المذكر والمؤنث . وفيه: أنه كان يكتحل
" بالبرود، وهو بالفتح كمل فيه أشياء باردة، وبردت عينى مخففا كتلتها بالبرود . وفيه:
(١) أى من غير أن يصطلى دونها بنار الحرب، وذلك لأن الحرارة غالبة فى ديار العرب
و ماؤهم حار فاذا وجدوا بردا وماء بردا يعدونه راحة و فيه عكس تشبيه كأسد زيد أى الغنيمة
الباردة الصوم فى الشتاء - « ط .
(٢) فى نسخة : ضمه.
١٥٨

مجمع بحار الأنوار
( برذ - برر)
ج - ١
أصل كل داء ' البردة، هى التخمة وثقل الطعام على المعدة لأنها تبرد المعدة
فلا تستمرى الطعام. ش: هى بفتح موحدة وراء. نه وفيه: ولا أحبس ' البُرُد، أى
لا أحبس الرسل الواردين على. الزمخشرى: البرد جمع بريد معرب بريده دم لأن
بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها، ويسكن الراء تخفيفا ثم سمى رسول
يركبه بريدا، ومسافة ما بين السكتين بريدا، والسكة موضع كان يسكنه المرتبون
من بيت أوقبة أو رباط ، وكان يرتب فى كل سكة بغال، وبعد ما بينهما فرسخان
وقيل أربعة . ومنه: لا تقصر الصلاة فى أقل من أربعة 'برد، وهى ستة عشر
فرسما. ومنه: إذا 'بردتم، إلى " بريدا، أى أرسلتم رسولا. ج ومنه: حمى كل
ناحية ' بريدا"، وخيل " البريد" هى المرصدة فى الطريق لحمل١ الأخبار من البلاد
يكون منها فى كل موضع شىء لذلك . ومنه: دوين 'بريد الرويثة". فه: و"البرد"
نوع من الثياب معروف، وجمعه أبراد وبرود، والبردة الشملة المخططة وجمعها
برد. وفيه: يؤخذ ' البردى، فى الصدقة هو بالضم نوع من جيد التمر ؟.
[ برذ ] ك فيه: لا تركبوا ' برذونا، بكسر موحدة وفتح معجمة الدابة لغة
وخصه العرف بنوع من الخيل والبراذين جمعه. ط : هو التركى من الخيل خلاف
العراب و إذا جعل علة النهى الخيلاء كان النهى عن العراب أولى .
[برر] فه فيه: " البر، هو العطوف على عباده بيره ولطفه، والبار بمعناه
(١) فى نسخة : يحمل.
(٢) وفى حديث الهجرة فصببت على اللبن حتى برد اسفله يجوز ارادة انه صب على ظاهر الإناء
فبرد أسفله لاستقرار الماء فى أسفله والا فكان يبرد كله لوصب فيه نفسه او انه صب على
اللبن نفسه وخص اسفله بالبرد لأن الماء يخوض فى اللبن فيلابس اسفله منه ما لا يلابس اعلاه
فیمکث البرد فى أسفله - ه.
برد مات، وبرده قتله ـ هـ .
البردة بضم باء كساء مخطط ـ هـ، وجمعها برد بفتح راء -..
١٥٩
لكن

ج -١
(بور )
مجمع بحار الأنوار
لكن لم يجىء فى أسمائه تعالى، والبر بالكسر الإحسان ، وبر الوالدين والأقربين ضد
العقوق وهو الإساءة وتضييع الحقوق، بريبر فهو بارٌ وجمعه بررة، وبرّ وجمعه
أبرارا، و هو كثيرا ما يخص بالأولياء والزهاد والعباد . ومنه: حديث تمسحوا
بالأرض فانها بكم 'برة، أى مشفقة عليكم كالوالدة بمعنى أن منها خلقكم و فيها معاشكم
واليها بعد الموت معادكم، ويتم فى " مسح". ومنه: الأئمة من قريش أبرارها
أمراء أبرارها وبفارها أمراء بخارها، هذا على جهة الإخبار عنهم لا على طريق الحكم
فيهم، أى إذا صلح الناس وبروا وليهم الأخيار، وإذا فسدوا وليهم الأشرار، كح: كما
تكونون٢ يولى عليكم. وفى ح: أرأيت أمورا اتبرّر بها، أى أطلب بها البر والإحسان
إلى الناس والتقرب إلى الله. وفى ح الاعتكاف: "البر، يردن، أى الطاعة. ن: قد
كان أذن لبعضهن فلما خاف أن يكن غير مخلصات بل أردن قربه لغيرتهن عليه أو غار
عليهن لأن المسجد مجمع الناس والأعراب كره ملازمتهن فيه. ك : 'البر، تقولون
بهن بهمزة ممدودة و نصبه أحد مفعولى تقولون بمعنى تظنون، وبهن ثانيهما، وهو
خطاب للحاضرين ، وفى أخرى ما حملهن على هذا البر، ما نافية والبر فاعل حمل،
أو استفهامية، والبرّ بهمزة مقدرة مبتدأ محذوف الخبر فلا أراها بالرفع والجزم.
نه وفى كتاب قريش والأنصار: وان ' البر، دون الإثم، أى ان الوفاء بما جعل
على نفسه دون الغدرو النكث . وفيه: الماهر بالقرآن مع السفرة 'البررة، ٣ أى الملائكة.
وفيه: (الحج المبرور)، اى الذى لا يخالطه شىء من الإثم. ن وقيل: المتقبل ويعلم
بأن يزداد بعده خيرا ولا يعاود المعاصى، ومعنى ليس له جزاء إلا الجنة انه لا يقتصر
علی تکفیر بعض ذنوبه بل یغفر کله. ع: البيع ' المبر ور، ما لا شبهة فيه. ہ: 'بر حجه،
(١) ومنه لا تجاوزهن بر بفتح باء - هـ.
(٢) فى نسخة : تكونوا .
(٣) البررة اى المطيعون من الملائكة - هـسيد.
و یجیء فى تع - هـ.
١٦٠