النص المفهرس

صفحات 101-120

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( امن )
بوعد الأمة، والإشارة فى الجملة إلى مجىء الشر عند ذهاب أهل الخير فإنه صلى الله عليه
وسلم كان يبين لهم ما يختلفون فيه، فلما توفى اختلفت الأهواء وكانت الصحابة يستندون
الأمر الى الرسول صلى الله عليه وسلم فى قوله أو فعله أو دلالة حاله، فلما فقدوا قلّت
الأنوار وقويت المظالم وكذا حال السماء عند ذهاب النجوم. " أمنة، بفتح همزة
وميم بمعنى الأمان أتى أصحابى ما يوعدون من الفتن والحروب وارتداد الأعراب،
وأتى أمتى من البدع والحوادث والفتن وانتهاك الحرمين . ج: هو جمع أمين وهو
الحافظ اى الملائكة حفظة السماء. ط : هو بسكون ميم المرة ويجوز كونه جمع آمن
كبارّ وبررة، وهو بالنسبة إلى النبى صلى الله عليه وسلم على المصدر مبالغة وعلى الجمع
من قبيل ان إبراهيم كان أمة . نه: وفى ح نزول المسيح: ويقع ' الأمنة، فى الأرض
أى الأمن كقوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة" يريد أن الأرض يمتلى بالأمن فلا يخاف
أحد من الناس والحيوان . وفيه: المؤذن ' مؤتمن، أى أمين الناس على صلاتهم وصيامهم.
ن: يخونون ولا يتمنون، بتشديد تاء وروى يؤتمنون بالهمزة يعنى يخونون خيانة
ظاهرة بحيث لا يبقى معها أمانة بخلاف من خان مرة فانه يصدق ولا يخرج عن
الأمانة. ط: المستشار ' مؤتمن، أى أمين فلا ينبغى له ان يخون المستشير بكتمان
المصلحة واستوص يجىء فى الواو. وح: ويل ' للأمناء، هم من ائتمنه الإمام على
الصدقات والخراج والأيتام وسائر الأموال . نه وفيه: المجالس ' بالأمانة ، هذا
ندب إلى ترك اعادة ما يجرى فى المجلس من قول أو فعل فكان ذلك أمانة عند من
سمعه أولا . والأمانة تقع على الطاعة ، والعبادة، والوديعة، والثقة، والأمان، وقد
جاء فى كل منها حديث. ط: المجالس ' بالأمانة، إلا ثلاثة كما إذا سمع فى المجلس
قائلا: أريد قتل فلان، أو الزنا بفلانة، أو أخذ ماله، فأنه لا يستر. وفيه: فانكم
أخذتموهن ' بأمانة الله، أى بعهد، وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة، وأخذتم
فروجهن بكلمة الله ١ هو قوله تعالى " فانكحوا ما طاب لكم"، وقيل بالإيجاب
(١) [تو] اى بأن الله انتمنكم عليهن فيجب حفظ امانته بمراعاة حقوقها، وروى بأمان الله =
١٠١
و القبول

مجمع بحار الأنوار
( امن ):
ج - ١
والقبول، وقيل بكلمة التوحيد اذلا يحل المسلمة لكافر. وفيه: من حلف ' بالأمانة،
فليس منا أى ليس من أسوتنا بل من المتشبهين بغيرنا، فانه من ديدن اهل الكتاب
والأكثر أنها لا كفارة فيها خلافا لأبى حنيفة لأنه من صفاته تعالى إذ من أسمائه الأمين.
نه: لعل الكراهة فيه لأجل أنه أمر بالحلف بأسمائه وصفاته والأمانة ليست منها .
وح: دينك ' وأمانتك، يجىء فى " دين". وح: " الأمانة، غنى أى سبب الغنى فانه
اذا عرف بها كثر معاملوه فصار سببا لغناه. وفيه: الزرع ' أمانة، والتاجر فاجر
وهذا لسلامة الزرع من آفات تقع فى التجارة من الكذب والحلف. وفيه أستودع الله
دينك و' امانتك، أى اهلك ومالك الذى تودعه وتستحفظه أمينك و وكيلك ويتم
فى "دين" وايضا فى " ودع" ط مف: ' الأمانة ،٢ نزلت فى جذر، الظاهر.
ان المراد بها التكاليف والعهد المأخوذة المذكورة فى قوله: " انا عرضنا الأمانة" وهى
عين الإيمان بدليل آخره، وما فى قلبه حبة من ' إيمان، ولو حملوها على حقيقتها بدليل
و يصبح الناس يتبايعون ولايكاد أحد يؤدى الأمانة يكون وضع الإيمان آخرا موضعها
تفخيا لشأن الأمانة لحديث لادين لمن لا أمانة له . و " الحذر" بفتح جيم وكسرها
والذال المعجمة: الأصل ! فى قلوب الرجال" أى والنساء معا يعنى أنها نزلت فى قلوب
= فهو تقرير لمدلول اخذتموه من انها مقهورة مسبية عندكم اى انها اسيرة أمنة لا خائفة كغيرها
من الأسراء - هـ.
(١) فى نسخة : على انه .
(٢) ثم التفت فهى أمانة يجىء فى لغته - ه.
ويؤمن فان القبر هو من التأمين - ه.
المؤمن من أمنه الناس من أمنته على الأمر وائتمنته جعلته أمينا اى لا يخاف الناس
المؤمن الكامل باذهاب مالهم وقتلهم ومد اليد إلى نسائهم - «سيد رح .
وقد امن من المؤاخذة التأمين بالتشديد، والظاهر أنه غلط ، والقياس او من بيم
محمفضة - هـ س.
١٠٢

مجمع بحار الأنوار
( امن )
ج - ١
رجال الله باعثة على ان علموا بنورها حقيقة الدين واحكام الشرع من القرآن والسنة
" فيقبض الأمانة،" أى بعضها لقوله "فيظل" أى يصير " أثرها" أى أثر الأمانة "مثل
أثر الوكت" وهو كالنقطة فى الشىء، وقيل: نقطة بيضاء تظهر فى سواد العين ،
والأثر بفتحتين ما بقى من رسم الشىء يعنى يرفع الأمانة عن القلوب عقوبة على
الذنوب حتى إذا استيقظوا لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه ، و يبقى أثر من الأمانة
مثل الوكت، وتارة مثل المجل بسكون جيم وفتحها وهو غلظ الجسد فيحسبه الناس
ان فى جوفه شيئا وليس فيه شىء، فكذا هذا الرجل يحسبه الناس صالحا ولا يكون
فيه من الصلاح والإيمان شىء إلا قليلا، وهذا أقل من الأولى لأنه شبه بالجوف .
. "بكمر" خبر محذوف أى هو بكمر أى أثر المجل فى القلب كأثر جمر قلبته على رجلك
"فنفط" موضع إصابة الجمر من رجلك أى صار نقطة أى جدريا " فتراه منتبرا" أى
من تفعا كبيرا ولا طائل تحته، وذكر بارادة الموضع أو العضو من الرجل ، وقيل:
معناه أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا فاذا زال اول جزء منها زال نورها ،
وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون قبله، فإذا زال شىء آخر
صار كالجمل وهو اثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة، وهذه الظلمة فوق ما قبلها، ثم
شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه فى القلب واعتقاب الظلمة إياه بجمر تدحرجه على
رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر ويبقى النفطة ١. و" ثم ينام النومة " التراخى فى
(١) إنا عرضنا الأمانة اى التكاليف التى تجب اداؤها ومنها غسل الجنابة كما ورد فى الحديث
اى عرضناها على هذه المخلوقات العظام على الثواب بالامتثال والعقاب بتركه فأبت وأشفقت
وذلك بخلق ادراك فيها، وقيل أراد أهلها من الملائكة وحملها الإنسان اى التزم القيام بحقها
ولام لیعذب للعاقبة ، لأنه لم يحمله لذلك لکنه ال الأمر اليه - «س ما.
وأمين هذه الأمة عبد الرحمن هو الثقة المرضية وهى مشتركة بين جميع الصحابة لكن
خص بعضهم بصفات غلبت عليه - هـ .
١٠٣
الرتبة

مجمع بحار الأنوار
( امن )
ج - ١
الرتبة وهى نقيضة ثم فى " ثم علموا السنة" والقرآن. وإن فى بنى فلان" أمينا،
عبارة عن قلة الأمانة. و" ما أظرفه" يعنى يمدح بكثرة العقل والظرافة لا بالصلاح
و " حدثنا حديثين" يتم فى ح، وبعض ما يلائمه فى " الجذر". بى: نزول الأمانة
كناية عن خلق قابلية حفظها فلما نزل القرآن عمل بمقتضاه من خلقت فيه تلك القابلية،
وفى حاشيى لمسلم فالمعنى بحذف مضافين أى نزلت قابلية حفظها إذ بعد نزول الأمانة
التى هى التكاليف لا يمكن نزول القرآن. ك: معنى " المبايعة" ' البيع والشراء
" يردها على ساعيه " اى الوالى عليه يقوم بالأمانة ويستخرج حقى منه . "حدثنا حديثين".
أحدهما فى نزول الأمانة والثانى فى رفعها . فان قلت: رفع الأمانة ظهر فى زمان
النبى صلى الله عليه وسلم فما معنى انتظره؟ قلت: المنتظر هو الرفع بحيث يصير كالمجل ،
ولا يصح الاستثناء بمثل الافلانا وفلانا يعنى افرادا، والمجل ما حصل فى اليد من العمل.
و"أمن، ما كان بمنى بمد همزة افعل من الأمن ضد الخوف ، وما مصدرية أى
صلى بنا والحال انا اكثر أكواننا فى سائر الأوقات أمنا من غير خوف، واسناد
الأمن إلى الأوقات مجاز. وح: لا' أمنها، ان قصد بمد همزة وفتح ميم وفى بعضها
إيمنها بكسر همزة أولى وقلب الثانية ياء وفتح ميم أى أخاف أن يكون فى هذه
السنة قتال فلو اتهمت هذه انسنه وتركت الحج لكان خيرا. وح: ' فامناء ، فدفعا
إليه بقصر وكسر ميم من أمنته إذا لم تخف منه غائلة. وح: فمن أظهر خيرا 'أمناء،
وقربناء من الإيمان أى جعلناء آمنا من الشر، وقربناء أى عظمناء وكر مناه. زر:
هو بهمزة مقصورة وميم مكسورة. ط: ما ' أمن، يهود على كتاب أى أخاف إن
أمرت يهوديا بأن يكتب كتابا إلى اليهود أو يقرأ كتابا جاء من اليهود أن يزيد فيه
او ينقص . ن: فمنهم ' المؤمن، بقى بعمله روى بميم و نون و بقى بموحدة، و روى
يقى بمثناة من الوقاية، وروى الموثق بمثلثة وقاف، وبقى بموحدة، وروى الموبق
بموحدة وقاف و" يعنى" من العناية بمثناة. فه وفيه: 'أمين، خاتم رب العالمين
(١) فى نسخة : رده .
١٠٤

مجمع بحار الأنوار
( امه - ان )
ج - ١
مده أكثر من القصر، أى أنه طابع الله على عباده لأن الآفات والبلايا تدفع به كخاتم
الكتاب يصونه من فساده وإظهار ما فيه، وهو مبنى على الفتح و معناه استجب لى ،
أو كذلك فليكن. وفيه: ' امين،١ درجة فى الجنة أى كلمة يكتسب بها قائلها درجة.
شأ: قولهم فى الدعاء " أمين، انه اسم من أسماء الله بمعنى المؤمن أن بالفتح بمعنى التعليل،
ومعناه يا أمين استجب، وردّه النووى اذ لم يثبت بالقرآن والسنة المتواترة، وأسماؤه
لا تثبت بدونها. نه : لا تسبقنى ' بأمين" لعل بلالا كان يقرأ الفاتحة فى السكتة
الأولى من سكنتى الإمام فربما يبقى عليه منها شىء ورسول الله صلى الله عليه وسلم
قد فرغ من قراءتها فاستمهله بلال فى التأمين بقدر ما يتم فيه بقية السورة حتى ينال
- بركة موافقته فى التأمين. ط: إذا ' أمّن، الإمام " فأمنوا، فإنه من وافق عطف على
محذوف أى فان الملائكة تؤمن فمن وافق، والمراد الحفظة، وقيل غيرهم، فان
الإمام علة لترتب الجزاء على الشرط ٢ .
[ امه] نه فيه: من امتحن فى حدّ أى عوقب ليُقرّ فامه أى أقر ثم تبرأ فليس
عليه عقوبة أى إقراره باطل . غ: الاَمَه النسيان . ط : لا تضرب ظعينتك كضرب
"أميتك، بضم همزة وفتح ميم وشدة تحتية: مصغرامة، والظعينة المرأة .
باب الهمزة مع النون
[ ان] ك ق: فهل لها أجر ' إن" تصدقت بكسر همزة وفتحها. وان تذر
ورثتك مثله، وعلى الكسر نغير خبر مبتدإ محذوف. ولا ازكى على الله " ان، كان
يعلم، ان متعلق بليقل، ويتم فى قاف . من: ( أن، تبذل الفضل أى الفاضل عن الحاجة
بفتح همزة. و 'ان، يك من عند الله يمضه، هذا ان كان قبل النبوة فلا اشكال فى
الشك، وإن كان بعدها فالشك باعتبار أنها على ظاهرها أم تحتاج إلى تعبير وصرف
١
(١) وقيل جاء فيه التشديد مع المد ـ هـ.
(٢) الصائم امين نفسه أو أمير نفسه، روى بالشك، ومعنى النون انه إذا كان أمين نفسه
فله أن يتصرف فى امانة نفسه على ما نسيا (كذا فى هامش الأصل) - مكازرونى .
١٠٥
عن

ج -١
مجمع بحار الأنوار
( ان )
عن ظاهرها، أو الشك فى أنها زوجته فى الدنيا أو فى الجنة، أو هو من باب التجاهل.
وأن كان ابن عمتك بفتح همزة أى فعلته لكونه ابن عمتك. وان الله يقدر على ان
يعذبنى، وسقطت ان الثانية فى بعضها، وعليه فان الأولى شرطية، وعلى الأول
مشددة، واللّه اسمه، ويقدر خبره لكنه مناف لرواية الشك إلا ان يقدر المعنى
ان الله يقدر على أن يعذبنى إن دفنتمونى بلا احراق، وجواب شكه يجىء فى
"القدرة" وفى " رغسه". قوله " ففعلوا ذاك به وربى" على القسم، وفى بعضها
" وذرّى" وهو الوجه لأنه أمرهم ان يذروه. و 'ان، يدرى روى بكسر همزة
بمعنى ما وفتحها، ويظل بالظاء بمعنى يصير، و بالضاد بمعنى ينسى؛ فالأول على الأول،
والثانى على الثانى، والكسر هو الصحيح. وفو الله 'إن" صليتها اى ما صليتها وانما
حلف تطبيبا لقلب عمر فانه شق عليه تأخير العصر. و 'ان، كانت جارتك اوسم بفتح
ان ١ والمراد بالجارة الضرة. ولئن كانت عائشة سمعته ليس هو شكا فى صدقها فان
صورة الشك كثيرا ما يقع فى اليقين. نه: اركبها "وإن، أى وإن كانت بدنة.
ط: "أن" الله ادخلك الجنة، ان شرطية ويتم فى "فعلت "٢. وفأومى إليهم
"ان، كما كنتم أى كونوا كما كنتم و"أن، مصدرية او مفسرة أى أشار إليهم
بالكون على حالهم. ومدمن الخمر 'ان، مات لقى الله كعابد وثن، ان للشرط الذى
يورده الواثق بأمره المدل بحجته، و"أوّ أملك ان نزع الله من قلبك الرحمة" بفتح
(١) والتشهد فى الحاجة ان الحمد لله، ان مخففة من الثقيلة خبر التشهد - هـ.
(٢) يا سعد ان كنت خلقت للجنة فما طال عمرك وحسن من عملك فهو خير لك، ان للتعليل
لا الشك لأنه من العشرة اى كيف تتمنى الموت وانا بشرتك بالجنة اى لا تتمن لأنك من
أهلها، وما فى " فما" مصدرية أو موصولة اى الزمان الذى طال فيه عمرك، ومن فى
" من عملك " زائدة أو تبعيضیة - هـ سيد رحمه الله .
وانا ان شاء الله بكم لاحقون، ان بمعنى اذا او للتبرك، أو فى الموافاة على الإيمان -
هـ سيد .
١٠٦

مجمع بحار الأنوار
( انا - انب )
ج -١
أن مصدرية ، والهمزة للانكار ويقدر المضاف أى لا أملك دفع نزع الله، ويروى
بكسر ان بغوابه محذوف أى لا أملك دفعه .
[انا] ك فيه: "أنا، خير من يونس هو عبارة عن عبد، او النبى صلى الله
عليه وسلم ويتم فى "خير". ن: فقال صلى اللّه عليه وسلم: " أنا أنا، كره العلماء فى
جواب من هذا أن يقال: أنا، إذ لا يفيد، بل يقول فلان، ولا بأس بأن يقول :
أنا أبو فلان. و 'أنا، ولا يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر أى يقول: أنا أحق بالخلافة،
وليس كما يقول، بل يأبى الله، وفى بعضها أنا أولى أى بالخلافة، وروى "انا و ◌ِى"
بخفة نون وكسر لام أى انا احق ولى الخلافة، وروى " أنا ولاه، اى أنا الذى
ولاه النبي صلى الله عليه وسلم، وروى 'انى ولاء، بتشديد نون أى كيف ولاه،
وأرجو أن أكون أنا هو، جملة أنا هو خبرُ "اكون" ويحتمل كون " أنا"
تأكيدا، و "هو" خبر اكون، استعير مكان اياها. و'أنا بك ،٢ واليك أى توفيقى
بك و التجائی و انتمائى اليك .
[ انبج] فيه: فأتونى 'بانبجانية، بفتح همزة وكسرها وبفتح باء و بكسرها
وبخفة ياء فى غير مسلم وبانبجانيه بشدة ياء مكسورة بالإضافة إلى أبى جهم، فى مسلم
كساء غليظ لا علم له. نه: منسوب إلى موضع وهى من أدون الثياب وكان
أبو جهم أهدى إليه خميصة ذات أعلام ، فشغلته فردها إليه، وطلب منه أنبجانيته ٣
لئلا يؤثر فى قلبه رده .
[انب] فيه: "لا تؤنبنى، رحمك الله، التأنيب المبالغة فى التعنيف والتوبيخ.
واهل 'الأنابيب، جمع انبوب الرماح يعنى المطاعين بالرماح .
(١) إذا سمع الأذان قال وانا وانا عطف على قول المؤذن بتقدير عامل، اى أنا أشهد كما يشهد،
والتكرير راجع الى الشهادتین - هـ سيد.
(٢) انا بك يجىء فى شر -هـ.
(٣) فى نسخة : انبجانية .
١٠٧
انث

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( انث - انس )
[ انث] فيه: كانوا يكرهون 'المؤنث، من الطيب أى طيب النساء وهو
ما يلوّن كالزعفران، وذكورته ما لا يلوّن كالمسك والكافور. و'المثناث، التى
تلد الإناث كثيرا، والمذكارا تلد الذكور. ن: أَذْكرا باذن الله و 'أنئا، بالمد وخفة
النون، وروى القصر وشدة النون أى كان الولد أنثى. ك: إلا ' إناثا، يعنى
الموات ضد الحيوان وقيل: الملائكة، وقيل: اللات والعزى ومناة، وكانوا
يقولون إن الأصنام بنات اللّه تعالى عنه .
[انج] نه فيه: 'الأنجوج، لغة فى النجوج وقد مر.
[ انجش] ك: يا ' أنجشة، بفتح همزة وجيم غلام أسود خادم النبى صلى الله
عليه و سلم .
[الخ] غ فيه: رأى رجلا ' يانح، ببطنه أى يُقلّ مثقلا به قال: ما هذا؟
قال: بركة الله، فقال: بل عذاب الله يعذب به. نه: "يانح، من الأنوح وهو
صوت يسمع من الجوف معه نفس وتهيج يعترى السمين .
[اندر] فيه: "الأندر" البيدر الذى يداس فيه الطعام، وأيضا صبرة من الطعام.
وأقبل علىّ وعليه كساء " أندروردية، هى نوع من السراويل مشمر فوق التبان
يغطى الركبة. قيل كيف يسلم على أهل الذمة؟ فقال: 'اندرايم، معناه أ أدخل
يريد لا يبدؤن بالسلام فى الاستئذان .
[ انس] فى حديث اسماعيل: كأنه 'انس، شيئا أى أبصر ورأى شيئا
لم يعهده. ج: كأنه رأى أثر أبيه وبركة قدومه. نه: 'انست، منه كذا أى
علمته، واستأنست أى استعلمت. ومنه: كان إذا دخل داره 'استأنس، أى استعلم
وتبصر قبل الدخول. ومنه: ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها بعد 'إيناسها، أى يثبت
مما كانت تعرفه و تدركه من استراق السمع ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم. وحتى
(١) زيد فى نسخة: التى.
١٠٨

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( أنف)
"يؤنس" منه الرشد أى يعلم منه كمال العقل وسداد الفعل وحسن التصرف. غ:
سمى 'الانس، به لأنهم يؤنسون أى يرون. وح: حتى ' تستأنسوا" تنتظروا هل
هنا أحد يأذن لكم، أو تستأذنوا. و"استأنس" الظى تبصرهل يرى قانصا فيحذره.
ك: كل 'أناس، بضم همزة وهى تحب 'الانس، بكسر همزة وضمها. و 'استأنس؛
يا رسول الله أى استأنس الجلوس والمحادثة وأتوقع عوده إلى الرضا ويتم فيه
"عدلت". وأنا قائم ' استأنس، أى أتبصر هل يعود النبى صلى الله عليه وسلم إلى
الرضا، وأقول ما اطيّب به وقته. ش: 'انس" بالعفو من الإيناس والتأنيس
وهما بمعنى خلاف الإيحاش. ن: لحوم الحمر 'الإنسية، من إضافة الموصوف وكسر
همزته وسكون نونه أشهر من فتحهما١ نسبة إلى الإنس لاختلاطها بالناس بخلاف
الحمر الوحش. نه: بالكسر نسبة إلى الإنس بنى أدم، وقيل بالضم نسبة إلى الأنس
ضد الوحشة، وبفتحتين نسبة إلى الانس مصدر انست به. وفيه: لو اطاع الله
"الناس، فى ' الناس، لم يكن ' ناس"، قيل يعنى أنهم يحبون الأبناء دون البنات،
ولو لم تكن ذهب الناس. "أطاع" استجاب دعاءهم. وفى ح ابن صياد: قال
صلى الله عليه وسلم انطلقوا بنا إلى ' أنيسيان، قد رابنا شأنه، هو تصغير انسان
شذوذا .
[ أنف] فيه: المؤمنون هينون لينون كالجمل "الأنف، أى المأنوف وهو
الذى عقر الخشاش انفه فلا يمتنع على قائده لوجع به، وقيل الأنف الذلول يقال أنف
البعير فهو انف إذا اشتكى أنفه من الخشاش، والقياس مأنوف كالمبطون لمن يشتكى
بطنه، ويروى كالجمل الأنف بالمد. ط: "هينون لينون" بخفة الياء والعرب
تمدح بها محففين ، وتذم مثقلين ، والأنف بالقصر المأنوف ويروى بالمد أى المؤمن
شديد الانقياد للشارع فى الأوامر والنواهى. قوله "ان أنيخ على صخرة استناخ"
إيذان بكثرة تحمل المشاق لأن الإناخة على الصخرة شاقة . مف: الأنف بمفتوحة
(١) فى نسخة : فتحها .
مقصورة
١٠٩

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( انق )
مقصورة وكسر نون . نه وفى ح سبق الحدث : فليأخذ ' بأنقه ، ويخرج ليوهم
المصلين أن به رعانا وهو نوع من الأدب فى إخفاء القبيح وليس من الكذب
والرياء بل من التجمل والحياء . و'أنفة الشىء، ابتداؤه. ومنه: " أنفة الصلاة،
التكبيرة الأولى، روى بالضم وصحح الفتح. وفيه: إنما الأمر ' أنف ،١ أى يستأنف
استئنافا من غير سابق قضاء وإنما هو على اختيارك ودخولك فيه، استأنفته إذا ابتدأته .
ن: 'الأمر أنف، بضمتين. و"أنفا، أى قريبا. ن: ومدها هو المشهور وقد
تقصر. فه: وفعلته " أنفا، أى فى أول وقت يقرب منى. ومنه: أنزلت على سورة
«أنفا، أى الأن. وفيه: وضعها فى " أنف، من الكلأ بضم همزة ونون الكلام
الذى لم يرع ولم تطأه الدواب. غ ومنه: روضة " أنف، اى لم ترع. نه
وفيه: حمى من ذلك " أنفا"، من أنف منه إذا كرهه وشرفت نفسه عنه يعنى
أخذته الحمية من الغيرة والغضب. ك: فمى ' أنفا، بفتحات. نه: وقيل هو
بسكون نون للعضو أى اشتد غضبه كما يقال للتغيظ ورم أنفه . وفى ح الصديق فى
عهده إلى عمر بالخلافة: فكلكم ورم ' أنفه، أى اغتاظ منه وهو من أحسن الكنايات
لأن المغتاظ يرم أنفه ويحمر. ومنه: لو فعلته لجعلت ' أنفك، فى قفاك أى أعرضت
عن الحق وأقبلت الى الباطل، وقيل أى تقبل بوجهك على من وراءك من اشياعك
فتؤثرهم ببرك . ج : ' فائتنف" العمل: استأنفه فان ما تقدم غفر لك .
٠٠٠
[ انق] ك وفيه: ' انقتئ، بهمزة ممدودة وقاف ساكنة بين نونين مفتوحتين
جمع مؤنث من الأفعال. نه : سمعته يحدث بأربع " فأنقنى، أى أعجبنى، والأنق
بالفتح الفرح والسرور، وشىء أنيق معجب، ويروى المحدثون أينقننى، وليس
بشىء وفى مسلم لا أينق بحديثه أى لا أعجب . واذا وقعت فى آل حم وقعت فى
روضات ' أتأنق، فيهن أى أعجب بهن وأستلذ محاسنهن، وفيه: ما من عاشية اطول
" أنقا، ولا أ بعد شبعا من طالب العلم أى أشد إبحابا واستحسانا ورغبة، والعاشية
(١) انف أى مستأنف لم يسبق به قدر ولا علم من الله وانما يعلمه بعد وقوعه - ه.
١١٠ .

مجمع بحار الأنوار
( انك - انن )
ج - ١
من العشاء وهو الأكل فى الليل. وقال علىّ: ترقيت إلى مرقاة يقصر دونها
"الأنوق، اى العقاب لأنها تبيض فى رؤس الجبال والأماكن الصعبة. ومنه المثل:
أعز من بيض الأنوق يضرب لطالب المحال ! .
[ انك ] فيه: من استمع إلى حديث قوم صب فى اذنه 'الأنك، أى الرصاص
الأبيض، وقيل الأسود، وقيل الخالص منه. ك: هو بالمد وضم النون الرصاص
المذاب . له ومنه: من استمع إلى قينة صب فى اذنيه 'الأنك".
[انكلس] فيه: لا تأكلوا ' الأنكلس، بفتح همزة وكسرها سمك شبيه بالحيات
أى مارماهى ، والأنقليس لغة ، وكرهه لرداءة غذائه لا لأنه حرام .
[أن] ط فيه: طول صلاته وقصر خطبته 'مئنة" فقهه. ن: بفتح ميم
وكسر همزة وتشديد نون مفعلة من انّ التى للتحقيق أى علامة يعرف بها فقهه
لأن الصلاة هى الأصل فيؤثر بالطول على الخطبة ويتم فى ما. نه : فليظهر ثناء
حسنا ' فان، ذلك، هذا وامثاله من الإيجاز أى إظهاره مكافأة لنعمته. ومنه: ويقول
ربك و 'انه، أى كذلك، وقيل إنّ بمعنى نعم، والهاء للسكت. ومنه: ان فضالة
ابن شريك قال لابن الزبير: ناقتى نقب خفها فاحملنى ، فقال ارقعها بجلد، واخصفها
بهلب ، وسر بها البردين، فقال فضالة: انما أتيتك مستحملا لا مستوصفا لا حمل الله
ناقة حملتنى اليك، فقال: "إنّ، وراكبها أى نعم مع راكبها. ن: لبيك 'ان،
الحمد لك والنعمة بكسر ان اى الحمد لك على كل حال، وبفتحها ٢ اى لبيك لهذا
السبب، والنعمة بالنصب، ويجوز رفعه بالابتداء، والخبر مستقر. وح: 'إنها،
(١) قال لمعاوية رجل: افرض لى، قال: نعم، قال: ولولدى، قال: لا، قال: ولعشيرتى، قال:
لا ، فتمثل بقول الشاعر:
طلب الأبلق العقوق فلما لم يجده أراد بيض الأنوق - « نهاية .
(٢) الوجهان مشهوران والكسر اولى ليكون الحمد مطلقا - هـ س.
و روی بتخفيف النون و رفع الحمد - ھـ س
١١١
٠
صفية
٦

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( انى)
صفية ، قاله خوفا من ان يلقى الشيطان فى قلوبهما سوء ظن موجب لكفرهما، وفيه
دفع الظن عن نفسه، وقالا : سبحان الله تعجبا من أن يدخل فى قلوبهما سوء ظن به.
[انى] فيه: نورُ "أنى)، اراه ، بتنوين نور وبفتح همزة وتشديد نون
مفتوحة، واراه بفتح همزة أى حجابه نور فكيف اراء، أى النور منغنى من
الرؤية لأنه يغشى الأبصار. وروى رأيت نورا اى رأيت النور حسب، وروى
"نورَانى، أراه بفتح راء وكسر نون وتشديد ياء، ولعل معناه خالق النور
المانع من رؤيته. ك: 'وأنى، بأرضك السلام بهمزة ونون مشددة مفتوحتين
أى كيف بأرضك السلام، وكأنها دار كفر، او كان تحيتهم غيره، وغير ناظرين ' إناء،
الإنا الإدراك اى وقت الطعام. وح: عين (انية، أى بلغ اناها أى وقتها وحان
شربها. مد: اى من عين ماء قد انتهى حرها. ك: 'انية الجنة، من شرب، برفع
انية خبر محذوف، ونصبها بأعنى. و"ألم يأن، للرحيل أى لم يأت وقته. نه:
كنت 'استأنيت، بكم أى انتظرت وتربصت، يقال أنيت وأنّيت وتأنيت واستأنيت.
ومنه ح: الذيت و 'انيت، أى الذيت بتخطى الرقاب، وأخرت المجىء وابطأت،
وغير ناظرين 'إناه، بكسر همزة وقصر النضج. وفيه: هل "انى" الرحيل اى حان
وقتة وروى هل أن أى قرب. ج ومنه: 'الاستثناء، بالسحور أى التأخيرا به.
ن فيه: كانت لهم فيهم " أناءة" بفتح همزة اى مهلة وبقية استماع لانتظار الرجعة.
وفيه: "فيك أناة، أى تثبت وترك عجلة وهى مقصورة، وسبب أناة الأشج أن
الوفد لما وصلوا المدينة بادروا النبى صلى الله عليه وسلم، وأقام الأشج عند رحالهم
نجمعها، وعقل ناقته، ولبس أحسن ثيابه ثم أقبل إليه. ط: 'الاناة" من الله أى تأن
فى الأمر وترفق، ورجل 'انٍ، أى كثير الحلم والاناة ٢، و 'آناء الليل" جمع
انى كمعى بكسر، او جمع إنو أو إنى بسكون نون. ع: 'الاناء، بالكسر مقصور
و بالفتح ممدود.
(١) فى نسخة : التأخر .
(٢) الاناة كالمواة ( كذا) انى يأتى توقف فهو أن.
١١٢

مجمع بحار الأنوار
( او )
ج - ١
باب الهمزة مع الواو
[ او ] ك: إلا إيمان بى ' أو، تصديق برسلى، اشكل لفظ أو إذ لا بد منها،
أجيب بأن كلا يستلزم الآخر، وروى بالواو. "وبى" التفات . " أن أرجعه" ان
مصدرية أى بأن أرجعه بالأجر فقط إن لم يغنموا أو بأجر مع غنيمة ١ إن غنموا ،
او أن ادخله الجنة مع المقربين بلا حساب، وروى إلا إيمانا بمعنى لا يخرجه مخرج
إلا الإيمان . وقال اللهم اغفر لى " أو، دعا شك من الراوى، وكذا " او، كشعرة
سوداء. وقيل تنويع عن النبى صلى الله عليه وسلم. و'او كما قال "٢ يقوله الراوى
اذا شك فى روايته . ن: ينبغى للراوى بالمعنى أن يقوله عقيب روايته احتياطا . ط :
اى قال ما ذكرته أو قال مثله تنبيها على النقل بالمعنى. ن: مع الماء ' أو، مع آخر
قطرة من الماء شك من الراوى، وكذا اذا توضأ المسلم " أو المؤمن). وح: 'أو خير،
هو أن كل ما ينبت بفتح واو. و'أوان، جبرئيل بفتحها وكسر إن. وح: وأوَ
لكلكم، ثوبان أى ألا يجوز ولكلكم ثوبان. و'أو غير، ذلك٣. قلت: هو ذلك
بفتحها . بى: يحتمل على سكونها أن يكون تحضيضا على الزيادة على ما سأل ، وان
يكون معناه أسأل غير هذا الأمر الشاق، وعلى فتحها عاطفة أى أتترك السهل وتسأل
(١) قوله من أجر أو غنيمة : اى غنيمة مع أجر، وسكت عنه لنقصانه مع الغنيمة ، وقيل
بمعنى الواو -م.
(٢) اى قال هذا القول او قولا يشبهه .
(٣) أسألك مرافقتك فى الجنة ، فقال: او غير ذلك بالسكون بمعنى سل غير ذلك فأجاب بأن
مسؤلى هو ذلك أو بالفتح بالعطف على محذوف ـ هـ .
اشتد عليه الحر أو العطش أو ما شاء الله، إما شك من الراوى أو تنويع اى ما شاء الله
من الشدة - هـ .
١١٣
غيره

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( اوب )
غيره . ط: أو غير ذلك، قلت: هو ذلك، أو بسكون واو، وقيل بفتحها بمعنى
هو شاق أتتركه و تسأل أهون منه فأجاب بأن مسؤلى ذلك . مف : مسؤلك ذلك
او غيره، وغير بالرفع والنصب بحسب التقدير. ط : عصفور من عصافير الجنة
فقال 'او غير ذلك"، الهمزة للاستفهام والعطف على محذوف أى أوقع هذا وغير
ذلك، ويجوز بسكون الواو أى الواقع هذا او غيره ، أو هو بمعنى بل للاضراب
كأنه صلى الله عليه وسلم لم يرتض قولها فأثبت ما يخالفه، لما فيه من الحكم بالغيب
والجزم بإيمان ابوى الصبى أو أحدهما إذ هو تبع لهما، وإليه مرجع الاستفهام الانكارى ،
ولعله كان قبل ما نزل فى ولدان المؤمنين وكرر " خلقهم " لاناطة " وهم فى
أصلابهم" به ، ويحتمل أن يريد به خلق الذر فى ظهر ادم واستخراجها ذرية بعد
ذرية من صلب كل إلى انقراض الدنيا . واجمع من يعتد به على أن أطفال المسلمين
فى الجنة والمخالف يتمسك بهذا الحديث. بى: 'او مسلم، نهى عن القطع بالإيمان الباطن
الذى لا يعلمه إلا الله، والمعلوم ليس إلا الإسلام الظاهر لا إنكار لإيمانه بل فيه إيماء
إليه بقوله وغيره أحب، وأو التنويع ، او للشك أى قل أو مسلم .
[ اوب ] نه فيه: صلاة ◌ُ الأوابين، حين ترمض الفصال، جمع أواب وهو
الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، او المطيع، او المسبّح يريد صلاة الضحى عند ارتفاع
النهار وشدة الحر. ومنه: توبا لربنا " أوبا، أى توبا راجعا مكررا من أب أوبا
فهو أثب. ومنه: "أثبون، تائبون وهو جمع أثب. ومنه: جاؤا من كل ' أوب،
أى من كل ماب ومستقر. ومنه: " فأب، إليه ناس أى جاؤا إليه من كل ناحية .
وفيه: شغلونا عن الصلاة حتى 'أبت، الشمس أى غربت لأنها ترجع بالغروب
إلى موضع طلعت منه ، ولو استعمل فى طلوعها لكان وجها و" أب زن" يبين
فى "تحم". غ: " مابا، عملا يرجع إليه، و'التأويب" سير النهار، و" أوّبِى،
معه سبحى معه النهار كله ورجعى بالتسبيح ، وأوبى عودى إلى التسبيح و 'الأياب،
السقاء .
١١٤

ج - ١
( اود - اول )
مجمع بحار الأنوار
[اود] فيه :. 'أده، أثقله" الأود، العوج. مد: ولاُ يؤده، حفظها
- يثقله ويشق عليه. نه: وأقام ' أوده، اى عوجه. ومنه: واعمراه أقام "الأود".
[ اور] فيه: طاعة الله حرز من ' أوار نيران، هو بالضم حرارة النار و الشمس
والعطش. وفيه: ابشرى ( اوريشلم، وتخفف للضرورة وأصله التشديد: اسم
بيت المقدس ، وروى بعضهم بسين مهملة وكسر لام كأنه عرّبه ومعناه بالعبرانية
بيت السلام .
[ اوس ] وفيه: رب " أسنى، لما أمضيت أى عوضنى، والأوس العوض وروى
أثنى من الثواب .
[اوط] ن فيه: " أوطاس، موضع عند الطائف يصرف ولا يصرف.
[ اوق] ك فيه: بأربع ' أواق، حذف احدى ياءيه فأُعلّ كقاض. نه: الأواق
بشدة ياء وخفتها جمع او قية بضم همزة وشدة ياء وقد يجىء " وقية" وليست بعالية
وكانت قديما أربعين درهما .
[ اول] فيه: الرؤيا " لأول عابر، أى إذا عبرها بر صادق عالم بأصولها وفروعها
واجتهد فيها وقعت له دون غيره ممن فسرها بعده . وفى ح الإفك: وأمرنا أمر
(العرب الأول، بضم همزة وفتح واو جمع أولى صفة للعرب، ويروى بفتح همزة
وشدة واو صفة للأمر وهو الوجه، وقد مر فى " أمر". وفى ح أضياف الصديق:
"الأولى، الشيطان يعنى يمينه وحلفه أن لا يأكل، وقيل: اللقمة الأولى التى أحنث
بها . ن: لقمعه وإرغامه ومخالفة فى مراده باليمين وهو ايقاع الوحشة بين الإخوان
فأخزاه الصديق بالحنث ، قوله " ما لكم أن لا تقبلوا قراكم" بتخفيف لام
وشدتها أى أىّ شىء منعكم عن قبول قراكم، ويتم فى " بروا". وكان " أول
مولود، فى الإسلام أى أول من ولد فيه بالمدينة بعد الهجرة من أولاد
المهاجرين . وُ أول ما، نزل " يايها المدثر" أى بعد الفترة، وأول ما نزل
٠
١١٥

مجمع بحار الأنوار
( اول )
ج -١
مطلقا " اقرأ"، وأولية نغرول الفاتحة باطل. و"أول المسلمين، أى من هذه الأمة.
و"أول ما، يقضى بين الدماء أى فى حقوق الناس، وأما فى حقوق الله فأولها
الصلاة. ك ق: "أول ما، يكسى ابراهيم وذلك لأنه أول من ختن. وفيه ابعض
كشف ١ بدنه٢. وح: كان 'أول ما، أرسل على بنى إسرائيل، اول بالرفع
اسمه، و "أرسل" بضم همزة، و "الحيض" نائب فاعله و " على بنى اسرائيل"
خبره أى على نسائهم، وهذا قول ابن مسعود وعائشة و "حديث النبى صلى الله عليه وسلم
وهو أنه كتب على بنات ادم أكثر" بمثلثة أى أشمل من قولهما لأنه يشمل بنات
إسرائيل وغيرهن، وجمع بينهما بوجوه لا تسلم. ورأيت بضعا وثلاثين ملكا
يبتدرونها أيهم يكتبها "أول، هو على عدد حروفها، وفى مسلم اثنا عشر ملكا فهو
على عدد كلماتها على اصطلاح النحاة. " يبتدرونها" أى يسارعون إلى الكلمات
ليعلم أيها يكتبها. ط : أى يسرع كل ليكتب قبل الأخر ويصعد بها إلى حضرة
الرب لعظم قدرها. ق: "أول" بالبناء على الضم ويجوز نصبه غير منصرف على
الحال، وأيهم مبتدأ مرفوع، يكتبها خبره. واعتكف ' العشر الأول، بضم همزة
وخفة واو، وروى عشر الأول بالإضافة، وروى الأول بغير موصوف والهمزة
مفتوحة. والصلاة (أول ما، فرضت ركعتان، أول بدل من الصلاة ، أو مبتدأ ثان
خبره ركعتان، ويجوز نصبه على الظرف، وما مصدرية، ولبعض ركعتين على
الحال، أى الصلاة فرضت ركعتين فى اول أزمنة فرضها، وكان ينبغى تكرير
"ركعتان" لوجوبه فى مثله كما روى. وعن عائشة فرض صلاة الحضر والسفر
ركعتين ركعتين أى فى المعراج، فلما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن زيد
فى الحضر ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول قراءتها، وصلاة المغرب لأنها
(١ - ١) فى نسخة: كشف بعض.
(٢) او لأنه اول من استن التستر بالسراويل او لأنه جرد حين القى فى النار - « فتح
٠٣٠٦/١١
١١٦

مجمع بحار الأنوار
( اول )
ج - ١
وتر النهار. ومات ' عاما اول" بالصرف، وعدمه على أنه فوعل أو أفعل، ويجوز
بناؤه على الضم. وبايعت فى 'الأول، أى فى الزمان الأول، وروى فى الأولى
أى الطائفة الأولى، أو الساعة الأولى. وفليكن "أول ما، تدعوهم أن يوحدوا،
"أول" خبر كان، و"أن يوحدوا" اسمه، وروى إلى أن يوحدوا، فأول مبنى
على الضم اسم كان، وما مصدرية خبر كان ، اى اول الأشياء دعوتهم إلى التوحيد.
وح: ما هى 'بأول، بركتكم اى بركة رخصة التيمم ليست بأول بل هى مسبوقة
بغيرها من البركات. وان لا يسألنى عن هذا الحديث 'احد أول، بالرفع صفة لأحد،
و بالنصب ظرف أو حال، ولا يسأل بالرفع والنصب لوقوعه بعد الظن. وح:
يقبض الصالحون "الأول فالأول، أى الأصلح فالأصلح، ويجوز رفعه على الصفة
أو البدل، و نصبه على الحال أى مر تبين. ط: الفاء للتعقيب والتقدير الأول منهم
فالأول من الباقى هكذا حتى ينتهى إلى الحفالة ، ومثله الأفضل فالأفضل. و'أول الأيات،
خروجا طلوع الشمس ، فان قيل: اولها الدخان والدجال ، أجيب بأن الأيات إما
أمارات قرب الساعة أو وجودها ، والدخان من الأول، وطلوعها ونحوه من
الثانى، لما روى أولها الدجال، ثم عيسى، ثم خروج يأجوج، ثم الدابة، ثم طلوعها.
وانتوا نوحا 'أول نى، بعثه إلى أهل الأرض، إن صح أن إدريس مرسل لم يصح
أنه جد نوح، وإلا صح، ويحتمل أنه كان نبيا غير مرسل، وقيل: إن ادريس
هو إلياس، وبمثله يسقط اشكال آدم وشيث فان ادم إنما ارسل إلى بنيه ولم يكونوا
كفارا بل امر بتعلى الأحكام، وكذلك خلفه شيث فيهم بخلاف رسالة نوح فانه
إلى الكفار. وح: بسم الله "أوله، وأخره أى أكل أوله وآخره مستعينا بالله. وح:
كما ' تأوّل، عثمان قيل: أجاز القصر والإتمام للمسافر، وقيل: كان لعثمان أرض
بمكة، وقيل: نوى الإقامة بمكة. و'يتأول، القران حال من فاعل يقول أى يبين
المراد من " فسبح بحمد ربك واستغفره" انيا بمقتضاه. نه: علمه ' التأويل، من
آل الشىء إلى كذا أى رجع إليه، والمراد نقل اللفظ عن وضعها الأصلى إلى
٠
(١) فى نسخة : وصفه .
ما
١١٧

ج - ١
( اول ).
مجمع بحار الأنوار
ما يحتاج إلى دليل. وفيه: من صام الدهر فلا صام ولا 'آل، أى لا رجع إلى خير.
و"أل مهد، على الأكثر أهل بيته. ومن مزامير 'آل داود، أى نفسه. والأل
السراب. ومنه: قطعت مهمها ' ألا فألا". غ: 'الا تأويله، ما يؤل إليه أمرهم من
البعث. وأحسن ' تأويلا) عاقبة. وال الرجل من آل إليه بدين او مذهب
أو نسب. ك ق: " تأولت" قبورهم أى فسرت ذلك بقبورهم من جهة كونها
مصاحبين له فى الروضة المباركة لا فى خصوصية ان أحدهما عن اليمين والأخر فى اليسار
وأما عثمان ففى البقيع مقابلا لهم. و"أوّلوها، بفقهها أى فسروها واكشفوا لها حتى
يفهم المقصود وهو تشبيه مركب بمركب فلا يلاحظ التشبيه فى أفرادها فلا يكون
مثله مثلا للرجل لا مثلا للداعى ، ويتم فى "الصاحب،" من ص. وإن 'آل أبىّ لينوا.
أولياء قال عمر اى شيخ البخارى كان فى كتاب شيخه محمد بن جعفر بياض بعد
لفظ أبى، وفى مسلم: الا آل ابى يعنى فلانا، قيل: المكنى عنه الحكم بن العاص، وقيل:
بنو امية ، وقيل: ابو طالب، اى لست أخص قرابتى ولا فصيلتى بولاية دون
المسلمين، وانما "ابل رحمهم" أى أصله. وح: 'آل عمران، المؤمنون من آل
إبراهيم وآل عمران وأل ياسين وال مد حاصله أن المؤمنين كلهم متناسلون يتشعب
بعضهم من بعض ذرية بعضها من بعض. ز: من 'آل حم، أى من سور اولها
حم، أو يراد نفس حُمّ ١ .
(١) فى هامش الفتنية بمناسبة مادة " أول".
(الف) وأنا أول المؤمنين، اى مقتدى به فى الإيمان، ولا تكونوا أول كافر به، اى ممن
يقتدى بكم فى الكفر _م.
(ب) إن أول ما خلق الله القلم - الحديث، يعنى اول خلق الله من جنس الأقلام كان ذلك
القلم، و کذلك تأويل قوله صلى الله عليه و سلم: اول ما خلق الله نوری، ای أول ما خلق الله
من جنس الأنوار كان نورى - مختصر ه.
(ج) فاذا كان عند القعدة فليكن أول ذكر أحدهم التشهد اى مقدمة على الصلوات والدعوات ه . =
١١٨

ج -١
( اومى - اوى )
مجمع بحار الأنوار
[اومى] نه فيه: يصلى على حمار "يؤمى". الإيماء الإشارة بالأعضاء كالرأس
و اليدين والعين والحاجب، وإنما يريد هنا الرأس، اومأت وومات لغة،
ولا يقال أوميت، وقد جاءت فى الحديث غير مهموز على لغة قريت فى قرأت .
[اون] فيه: يحتلب شاة 'أوِنة، أى يحتلبها مرة بعد أخرى، من فلان يصنع
الأمر أونة إذا كان يصنعه مرارًا ويدعه مرارا، وقيل: إن أوِنة جمع أوان
وهو الزمان .
[اوه] فيه: 'أوه، عين الربا، كلمة يقال عند الشكاية والتوجع وهى
بسكون الواو وكسر الهاء، وربما قلبوا الواو الفا، وقد يشدد الواو مكسورة
وسكن ١ الهاء، وقد يحذف الهاء أى هذا البيع نفس الربا. وفيه: ' أوّاها، منيبا
أى متأوها٢ متضرعا أى كثير البكاء وكثير الدعاء.
[اوى] فيه: كان يصلى حتى كنت ' أوى له، أى أرق له. ومنه: يُخّوِّى فى
سجوده حتى كنا " نأوى له". ومنه: " لا تأوى، من قلة أى لا ترحم زوجها ولا ترق
له عند الإعدام. وقال الأنصار: أبايعكم على أن " تأوونى، وتنصرونى أى تضمونى
إليكم وتحوطونى بينكم، و"أوى، بالمد والقصر بمعنى، والمقصور لازم ومتعد٣.
= (ز) وفيه: انه لا يستحب ان يقول بسم اللّه وباللّه، خلافا للطبرى - هـ س ماجه.
(د) كان صلى الله عليه وسلم يستغفر للصف " الأول، ثلاثا هو ما يلى الإمام سواء تقدم
صاحبه مجيثا أو تأخر على الصحيح لظاهر الأحاديث و غلط من قال انه ما جاء صاحبه اولا
ولو متأخرا او هو الصف المتصل من اطراف المسجد إلى طرفه لا يتخلل نحو صورة
مقصورة وما تخلله ليس أول وإن ولى الإمام - هـ س مسلم.
(١) فى نسخة : يسكن .
(٢) اى متفجعا على التفريط ـ ه.
(٣) والأوضح فى اللازم القصر. وفى المتعدى المد ـ ه ..
١١٩
/
. ومنه

ج - ١
( اوى )
مجمع بحار الأنوار
ومنه: لا قطع فى ثمر١ حتى ' ياويه، الجرين أى يضمه البيدر، وأنكر بعضهم المقصور
المتعدى، ومن المقصور اللازم ' فأوى، إلى الله. ومن الممدود كفانا و" أوانا ٢،
أى ردنا إلى مأوى لنا أى منزل ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم. ج ومنه: ولا 'أؤويك،
وأراد هنا الرجعة . نه وفيه: " اويت" على نفسى أن اذكر من ذكرنى، وغلط
إلا أن يكون قلبا، والصحيح وأيت أى وعدت على نفسى . وقوله فى الرؤيا
فاستأى لها كاستقى، وروى فاستاء لها كاستاق كلاهما من المساءة اى ساءته. وقيل:
استالها كاختارها واللام أصلية من التأويل أى طلب تأويلها. ز ٣قلت: المساءة معتل
العين مهموز اللام وكونه على وزن استقى يشعر بأنه معتل اللام فلا يصح الا بالقلب،
وكون استال بوزن اختار يدل على كونه من سأل لا من اول - والله أعلم. ط ٤ :
استاء بوزن ابتاع افتعل من السوء مطاوع ساءه اى حزن الرؤيا وروى استالها كاستباع
من الأول أى طلب تأويلها، وسيجىء وجه حزنه فى ساءه من س ويجىء حديث
النهاية على وجه يصح٥ . نه وفيه: بين نخلة و"الة، كعاهة وأصله أَوَأَة كموكة ٦
شجر معروف. ق: " فاوى، الى الله " فاواء، أى انضم إلى مجلسه فازاء بمثله بأن ضمه
إلى رحمته هو بالقصر لازم وبالمد متعد وقد يعكس. ج: 'لا يأوى، الضالّة إلا ضالٌ
(١) فى نسخة : ثمرة .
(٢) أوانا، اى لم يجعلنا من المنتشرة كالبهائم - ه.
(٣) كذا فى الفتنية وب وهو الصواب وهو رمز إلى ما زاده المصنف من عند نفسه، ولما
لم يذكر المصنف هذا الرمز فى المقدمة ظن ناشرو المطبوعة ان الزاى مصحفة عن النون
فأثبتوا النون بدلها، وما أصابوا فان النون رمز النووى فى شرح مسلم، وليسإ فيه من
هذا الكلام عين ولا أثر - الأعظمى.
(٤) فى منهية المصنف على هامش المطبوعة ما نصه : تحرير الطيبى هو الصواب ولم يكن
مستحضرا وقت كتب هذا الموضع، ثم حضر فالحقته ولعل ما فى النهاية سهو من النساخ ،
ويجىء فى حرف السين على وجه يصح، قلت: ونحوه فى هامش ب - الأعظمى.
(٥) وقع هذا الكلام فى ب قبل رمز ط . (٦) فى نسخة: كولة، خطأ.
١٢٠