النص المفهرس
صفحات 61-80
جمع بحار الأنوار ( اصاب - اصطب ) ج - ١ كعصفور. ط: أراد بها صفتى الجلال والإكرام فبالأول يلهمها بخورها، وبالثانى يلهمها تقواها ١، قوله كقلب واحد يعنى يقدر على جميع الأشياء دفعة ولا يشغله شأن عن شأن، وليس المراد ان التصرف ٢ فى القلب الواحد أسهل منه فيها ولكنه راجع إلى العباد. ك: جعل السماوات على 'اصبع، هو مما يفوض علمه إلى الله، أو يأول بأنه بيان استحقار العالم عند قدرته كقولك: بخنصرى يحصل هذا الأمر، ثم يهزهن أى يحولهن فيه أيضا استحقار له أى لا يثقل عليه إمساكها وتحريكها وقبضها وبسطها. [اصاب] مخ فيه: "أصاب، الله أى أراد يقال: أين تصيب يا هذا أى أين تريد. [اصر] غ فيه: من غسل وبكر ودنا ولغا كان له كفلان من ' الإصر" أى إنم العقد إذا ضيعه. نه: ومن تأخر ولغا٣ كان له كفلان من ' الإصر، للغوه و تضييعه عمله، وأصله من الضيق والحبس. ومنه: من كسب من حرام فأعتق منه كان 'إصراً. ومنه فى السلطان: إذا أساء فعليه "الإصر، وعليكم الصبر. ومنه: من حلف على يمين فيها إصر فلا كفارة لها هو ان يحلف بطلاق أو عتاق أو نذر لأنها أثقل الأيمان فيجب الوفاء بها ولا يتعوض عنها بالكفارة . والإصر فى غير هذا العهدُ نحو وأخذتم على ذلكم إصرى. ج ومنه: ولا تحمل علينا "إصرا، أى عهدا وميثاقا وقيل: حملا و ثقلا. هد: استعير للتكليف الشاق من نحو قتل الأنفس وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب . [اصطب] نه: قد خيطه " بالأصطبة،٤ هى مشاقة الكتان. (١) اى يقلبها قارة من بخورها الى تقولها بأن يجعلها تقية بعد ان كانت فاجرة ويعدلها اخرى عن تقونها إلى فورها يجعلها فاجرة بعد ان كانت تقية - هـ. (٢) فى نسخة : التصريف . (٣) فى نسخة : لها . (٤) او له رأيت أبا هريرة وعليه ازار فيه علق أى خرق وقد خبطه - هـ. اصطف. ٦١ مجمع بحار الأنوار (اصطف - ١ضم) ج -١ [ اصطف] فى كتاب معاوية إلى الروم ولأزعنك من الملك فرع الاصطفلينة، أى الجزرة ويتم فى " ص". ومنه: كما ينحت القدوم الاسطفلينة . [ اصل] فى حديث الدجال كان رأسه ' أصلة، بفتح همزة وصاد الأفعى، وقيل الحية العظيمة الضخمة القصيرة و العرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. وفى الأضحية: نهى عن 'المستأصلة، هى التى أخذ قرنها من أصله وقيل من الأصيلة بمعنى الهلاك. ع: 'الأصيل، ما بين العصر إلى المغرب. ك: 'الأصال، جمع اصل جمع اصيل، وقيل غير ذلك قيل هو بعد العشاء ١. باب الهمزة مع الضاد [ اضبح] نه: لا تعطه " أُضيع، بضاد معجمة وعين مهملة تصغير ضبع حقر به، وقيل تصغير أضبع وهو القصير الضبع أى العضد ويكنى به عن الضعف ، وصغر البالغة ، وروى بصاد مهملة و بغين معجمة بمعنى السواد أى سواد الجلد. و "يدع" بالنصب والرفع . ـفر [اضحى] فيه: خرج صلى الله عليه وسلم فى 'أضحى، أى خرج من بيته أو مسجده فى يوم أضحى، وهو بفتح همزة و تنوين. ط: شهدت 'الأضحى، يوم النحر، "يوم" بدل من الأضحى، وح 'الأخرى، يومان جمع أضحاة أى وقت الأضاحى بعد يوم الأضحى يومان، وليلة 'إضحيان، بكسر همزة مضيئة مقمرة ٢. ن: ذيخ "أضحية، بضم همزة وكسرها وجمعها أضاحى بشدة ياء وخفتها . [اضم] نه فيه: "أضم، عليها، من أضِم بالكسر إذا أضمر حقدا لا يستطيع إمضاءه. و 'إضم، كعنب موضع أو جبل . (١) ح ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه فى اصل جبل يخاف أن يقع عليه، مفعوله الثانى محذوف أى ذنوبه كالجبال ، أو كأنه مفعوله الثانى؛ شبه حالة ذنوبه بحالته إذا كان تحت جبل - هـ. (٢) أى من أولها إلى آخرها - هـ. ٦٢ ج -١ ( اضا - اطط ) مجمع بحار الأنوار [ اضا] فيه: "أضاة، بنى غفار بوزن حصاة: الغدير وجمعها أضَى وأضاء كأكم وأكام . باب الهمزة مع الطاء [اطا] نه: فيما 'الرملان١، وقد أطأ الله الإسلام أى ثبته وأرساه وهمزته بدل من واو وَطَأ . [اطر] فيه: حتى تأخذوا على يدى الظالم و' تأطروه، على الحق "أطرا" أى تعطفوه عليه. ط: أى لا تنجون من العذاب حتى تميلوه من جانب إلى جانب من أطرت القوس الطرها بكسر طاء أطراً بسكونها إذا حنيتها أى تمنعوه من الظلم وتميلوه عن الباطل إلى الحق وتقصروه أى تحبسوه عليه. قوله فضرب الله قلوب بعضهم بعض أى خلط. غ ومنه: 'إطار" القوس والظفر. نه ومنه فى ادم: انه كان طوالا 'فأطر، اللّه منه أى ثناه وقصره ونقص من طوله. ومنه: 'فأطره، إلى الأرض أى عطفه. وفيه: 'فأطرتها، بين نسائى أى شققتها و قسمتها بينهن، وقيل: هو من طار له فى القسمة كذا أى وقع فى حصته فهو من " الطاء". وفيه: يقص الشارب حتى يبدو 'الإطار، يعنى حرف الشفة الأعلى وكل شىء أحاط بشىء فهو إطار له. ومنه فى شعر على: إنما كان له "إطار، أى شعر محيط برأسه ووسطه أصلح. [اطط] فيه: "أَطّت، السماء وحق لها أن " تئط"، الأطيط صوت الأقتاب وحنين الإبل أى كثرة ملائكتها قد أثقلتها حتى أطّت، وهو مثل وإيذان بكثرتها وأريد به تقرير عظمته تعالى وإن لم يكن ثم أطيط. ش: أطْ يعطّ كفرٌ يفرّ. مق : "حق" مجهول أى ينبغى لها أن تصيح من جهة ازدحام الملئكة أو من خشية الله تعالى. ومنه حديث: ذلك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه " فيئط، كما يئط الرحل . فان قيل: سئل عن المقام فكيف أجاب باليوم؟ أجيب بأنه قدم بيان الوقت (١) فى نسخة : فيما الرمل . الذى ٦٣ ٤ ، ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( اطط ) الذى يوجد فيه ذلك المقام مشيرا الى شدة ذلك اليوم اعظاما له فى النفوس ثم أتى بجوابه بقوله: ثم أقوم عن يمين اللّه و"يوم" بالرفع منونا خبر له، ويجوز فتحه على البناء اى ذلك اليوم يوم ينزل الله تعالى على كرسيه أى ظهر مملكته وحكمه محسوسا فيئط أى يصوت الكرسى من نزول الله عليه كما يصوت الرحل الجديد بركوب راكبه. قوله: من تضايقه اما متعلق بيئط أى يئط من عدم اتساعه تعالى فيه أو من تضايق الكرسى عنه تعالى. ش: وضمير تضايقه على الأول له وعلى الثانى للكرسى. مف ١: أو متعلق بكما يئط الرحل والأول أنسب بقوله وهو سعة ما بين السماء، وهو جملة حالية من ضمير الكرسى أى الكرسى يسع ما بينها. ط: مثل التجلى لعباده بنعت العظمة للعدل و القضاء وإدناء المقربين بنزول السلطان من غرف القصر إلى صدر الدار و جلوسه على كرسى الملك للحكومة وإقامة خواصه حواليه على تفاوت مراتبهم لديه فيئط مبالغة و تصوير لعظمة التجلى على طريق الترشيح. وفيه: اظهار فضل سيد المرسلين فان من يكون على يمين سرير الملك يكون أقرب. وح: "اول من يكسى" بالرفع و "إبراهيم" بالنصب، وفى بعضها بالعكس واولية كسوته لا تدل على تفضيله بل على فضله. ومنه ح: وانه ' ليئط، به " أطيط، الرحل بالراكب أى ليعجز عن حمله أريد به تقرير عظمة اللّه عند السائل إذا كان اعرابيا جافيا لا علم له بما دق، وبأن من يكون كذلك لا يجعل شفيعا إلى من هو دونه فان الشفاعة الانضمام إلى آخر ناصرا له إلى ذى سلطان عظيم. قوله " ذلك،" إشارة إلى أثر هيبة استشعر من سبحان الله تنزيها عما نسب اليه من الاستشفاع به على أحد، ومثل القبة حال من المشار إليه، وفى " قال" معنى الإشارة أى أشار بأصابعه إلى مشابهة هذه الهيئة وهى الهيئة الحاصلة للأصابع الموضوعة على الكف مثلا حال الاشارة. نه: ومنه العرش على منكب اسرافيل وانه ' ليئط أطيط، الرحل الجديد يعنى كور الناقة أى أنه ليعجزه عن حمله فان أطيط الرحل بالراكب انما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن حمله. ومنه: (١) فى نسخة: مق . ٦٤ ج - ١ (اطماع) مجمع بحار الأنوار بفعلنى فى أهل "أطيط، وصهيل أى فى ابل وخيل. ومنه: وما لنا بعير " يئط، أى يحن ويصيح يريد وما لنا بغير أصلا. وح باب الجنة: له ' أطيط، أى صوت بالزحام. و "الأطيط، اسم موضع بين البصرة والكوفة. ومنه: حتى إذا كنا " بأطيط ). [ اطم] ك فيه: كان يؤذن على 'اطم" المدينة بضمتين وقد يسكن الثانى، والإطام بكسر همزة وفتحها مع مد جمعه١، واطمة كأكة واحدة وهو حصون لأهل المدينة. ن٢ ومنه: حتى توارت " بآطام" المدينة أى ابنيتها المرتفعة، وفى قصيدة كعب وجلدها من 'أطوم، لا يؤيّسه اى لا يؤثّر فيه، والأطوم الزرافة ٣ يصف جلدها بالملاسة . باب الهمزة مع الظاء [ اظفر] ط: 'الأظفار" جنس من الطيب جمع ظفر وقيل: شىء من العطر أسود شبيه بالظفر، والقسط والأظفار نوعان من البخور. قس: من كست " أظفار، اضافته وهم لما مر، و صوابه واظفار بالواو، وعند بعض قسط ظفار و له وجه فان ظفار مدينة باليمن . باب الهمزة مع العين [اع] ك: يقول 'أع أع، بضم همزة وعين، وعند بعض بالمعجمة ٤ وفى رواية للنسائى بعين فهمزة وعند آخر بكسر همزة وبخاء معجمة وكلها ترجع إلى حكاية صوته عليه السلام . (١) فالآ طام جمع الجمع -هـ. (٢) فى نسخة : نه . (٣) الزرافة : ثياب كتان . (٤) فى نسخة : معجمة . ٦٥ اعرب ج -١ مجمع بحار الأنوار ( اعرب - افق ) [اعرب] فيه: "الأعرابى" بفتح همزة: ساكن البادية. [ اعمق ] ن فيه: تنزل الروم " بالأعماق، بفتح همزة و بعين مهملة: موضع بالشام . باب الهمزة مع الغين [ اغاليط ] نه : حديثا ليس " بالأغاليط، جمع اغلوطة وهى التى يغالط بها أى حديثا صدقا ليس من صحف الكتابين ولا من رأى بل من النبى صلى الله عليه وسلم. باب الهمزة مع الفاء [افد] نه: "أفد، الحج أى دنا وقته ورجل أند أى مستعجل. [ أفع] فيه: لا بأس بقتل 'الأفعو"، الأفعى" ضرب من الحيات فقلبت الفه فى الوقف واوا ومنهم من يقلبها ياء. ومنه قول ابن الزبير لمعاوية: لا تطرق الطراق "الأنعوان، وهو بالضم ذكر الأفاعى. [أفف] فيه: فألقى ثوبه على أنفه ثم قال "أنّ أف، معناه الاستقذار لما شم، وقيل: الاحتقار والاستقلال، وهى كلمة التضجر وأصله من وسخ الاصبع إذا فتل، أففت به تأفيفا وأففت اذا قلت له اف. وفيه: نعم الفارس عويمر غير "أفّة، أى غير جبان، وقيل الأصل الأفف وهو الضجر، وقيل المعدم المقل من الأقف وهو الشيء القليل . [افق] فيه: وعنده 'أفيق، أى جلد لم يتم دباغه، وقيل ما دبغ بغير القرظ. وفيه: فاشتريت "أفيقة، أى سقاء من أدم. نْ: فإذا ' أفيق، بفتح همزة وكسر فاء جلد لم يتم دبغا. نه وفيه: صفاق " أفاق، هو الذى يضرب فى آفاق الأرض أى نواحيها مكتسبا، واحدها أفق، ويجوز ان يكون الأفق واحدا وجمعا كالفلك . ٦٦ ج - ١ ( افك - افن ) مجمع بحار الأنوار [ افك] ك فيه: "الإفك، "والأفك، الاول بكسر فساكن، والثانى بفتحتين يريد أنهما واحد وهو كالكذب١، وقيل بفتحتين جمع أفوك. وإفكهم بكسر فسكون. ((أفكهم، بلفظ الماضى أى صرفهم عن الايمان، والمراد بيان قراءات إفكهم وما كانوا يفترون. نه: " أُمُك، قوم كذبوك أى مُرِفوا عن الحق، أفكه إفكا اذا صرفه عن الشىء ٢، وافك فهو مأفوك، وفى ح قوم لوط: فمن أصابته تلك "الأفكة، اهلكته يريد العذاب الذى أرسل عليهم فقلب به ديارهم، 'وانتفكت، البلدة بأهلها انقلبت فهى 'مؤتفكة، ومنه: البصرة احدى 'المؤتفکات، یعنی انها غرقت مرتین فشبه غرقها بانقلابها. و منه زعم ربيعة: لو لا ربيعة 'لا نتفكت، الأرض بمن عليها أى: لا تقلبت. غ: 'يؤفك" عنه من أنك يصرف عنه من صرف فى سابق علم الله. و'المؤتفكات، مدائن قوم لوط، والرياح المختلفة . [ افكل] له فيه: فبات وله " أفكل، بالفتح وهو رعدة من برد أو خوف ولا يبنى منه فعل. ومنه ح عائشة: فأخذنى "أفكل، وارتعدت من شدة الغيرة ٣. [افن] فيه: إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى ' أفن" أى نقص، ورجل أفين ومأفون أى ناقص العقل. ومنه قوله لليهود: عليكم السام و"الأفن". غ: أفن ما فى الضرع استخرجه . ز: وجدان الرقين ٤ يغطى أفن الأفين . (١) فى نسخة: كالكرب . (٢) الأفك بالفتح الصرف عن الشىء-هـ. (٣) كعب فى جعفر : فتغير القمر المنير لفقده والشمس [قد] كسفت وكادتُتأفل، ان اراد بالقمر النبى صلى الله عليه وسلم لتغيره بالحزن لفقد جعفر فعله قمرا ثم شمسا تشبيها، وإن أراد الكوكبين فالمبالغة لغة والأفول الغرب - هـ. (٤) كأمير : الدرهم، و بكسر الراء جمع رفة وهى السكة المضروبة - الأعظمى. ٦٧ مجمع بحار الأنوار ( اقبل - اكر ) ج -١ باب الهمزة مع القاف [اقبل] ن فيه: و'أقبال، الجداول بفتح همزة أى أوائلها ورؤسها . [اقح] نه فيه: 'الأقحوان": نبت معروف تشبه به الأسنان، طيب الريح، وجمعه اقاح . [ اقط] فيه: "الاقِط، لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به. [اقليد] ك فيه: ثم علق الأغاليق على ودّ أى وتد فقمت إلى " الأقاليد، جمع اقليد وهو المفتاح، والأغاليق جمع المغلاق وهو ما تغلق به الباب، فان قلت هى مسمّرة على الباب فكيف تعلق على الوتد؟ قلت: يراد بها الأقاليد وروى بعين مهملة . باب الهمزة مع الكاف ١ [اكمل] ن١: رمى أبى على 'اكله" بفتح همزة ومهملة: عرق فى وسط الذراع قيل هو عرق الحياة . ز [اكدر] فيه: أهدى " أكيدر" دومة هو ابن عبد الملك الكندى النصرانى ملك دومة ، قيل : أسلم حين قدم المدينة وعاد إلى دومة وارتد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وقتله خالد. ط : اكيدر دومة بضم دال وفتحها قلعة، وأسلم اكيدر وحسن اسلامه . [اكر] نه فيه: لو غير "أكار" قتلنى أى الزرّاع والفلاح، وهو عند العرب ناقص، يعرض بأن ابنى عفراء من الزراع فلو غيرهما قتلنى لم يكن علىّ نقص . قوله: وهل فوق رجل قتلتموه اى لا عار علىّ فى قتلكم إيلى . ز: ولا ينافى هذا قوله: فلو غير أكار لأنه من حيث النسبة إلى مجموع جيش هم قومه. ج: استصغره واستعظم نفسه كيف يقتل مثله مثله ٢. فه ومنه: نهى عن 'المؤاكرة" أى المزارعة على نصيب مما يزرع فى الأرض والأكرة الحفرة وبه سمى الأكار. (١) فى نسخة : نه . (٢) فى نسخة : منه . ٠ ٦٨ مجمع بحار الأنوار ( ١كف ـ اكل ) ج - ١ [اكف] ك: فيه ' الإكاف،١ والوٍكاف للحمار كالسرج للفرس. [اكل ] فيه: فليناوله 'أكلة أو أكلتين، بضم همزة أى لقمة. وأوشك من الراوى، "ولى حرّه" فى الواو. له: من '١ كل بأخيه أكلة ،٢ معناه الرجل (١) بكسر همزة برذعة ذوات الحوافر وجمعه اكف بضمتين - م: (٢) وهو بالفتح المرة من فعل الأكل وإن كانت باللقمات - هـ: أن يأكل الأكلة بفتح همزة مفعول مطلق ـ ه. (ف) فى هوامش الفتنية تعليقات عديدة بمناسبة مادة ((كل )) وهى هذه: (١) رجل أكلة كصُردة كثير الاتكال على غيره - ه. (ب) ان تأكلوا من بيوتكم اى بيوت أولادكم أو أزواجكم أو ما ملكتم مفاتحه أى يأكل وكيل الرجل وقيمه فى ضيعته وماشيته من ثمر ضيعته ، ويشرب من لبن ماشيته أو صدیقکم و کان ذلك فی السلف و اما الان فلا يؤ كل الا باذن - همدارك . ١ وفى ح دخول أبى هريرة فى حائط بنى النجار وعدم انكاره النبى صلى الله عليه وسلم جواز دخول أرض الغير اذ علم الرضا بل يجوز الانتفاع بادواته و ا کل طعامه وحمله إلى بيته وركوب دابته مما لا يشق اتفق عليه الجمهور من السلف والخلف، قال ابن عبد البر: واجمعوا أنه لا يجوز فى النقدين ولعله فى الدراهم الكثيرة التى يشك فى رضاها - هـ سيد شريف. (ج) ما أكل أحد طعاما خيرا من ان يأكل من عمل يديه فيه تحريض على الكسب لتضمنه فوائد منها ايصال النفع الى المكتسب بأخذ الأجرة إن كان العمل لغيره وبحصول الزيادة على رأس المال ان كان العمل لغيره تجارة . ومنها أن يشتغل عن البطالة واللهو -هـ. (د) فأما الشيطان يأكل بشماله أى يحمل اولياء، من الإنس على ذلك ـ هـ. (هـ) لقوله تعالى: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" وكانت اساراهم کفارا - ه . د (و) ولو اخذته اى عنقود الجنة لأكلتم منه ما بقيت الدنيا - القاضى هذا اما بأن يخلق لمكان - ٦٩ یکون ١ مجمع بحار الأنوار ( اكل ) ج - ١ يكون صديقا لرجل ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيزه عليه بجائزة فلا يبارك له فيها، وسيجىء تمامه، وهو يروى بالفتح للمرة، وبالضم اللقمة، وبعضهم يفتح الألف فى حديث الشاة المسمومة ، وهو خطأ لأنه لم يأكل منها إلا لقمة واحدة . وفيه: اخرج لنا ثلاث 'أكل، جمع أكلة بالضم كغرفة وهى القرص من الخبز. وح: قالت عائشة تصف عمر: بعج الأرض فقاءت 'أكلها، بضم وسكون: المأكول، وبالفتح المصدر أى الأرض حفظت البدر، وشربت المطر ثم قامت حين أنبتت ، شبه النبات بالقىء، والمراد ما فتح من البلاد بغزوه. و""كل، الربا البائع ومؤكله، المشترى. ك: أكله أخذه كالمقرض، ومؤكله كالمستقرض، وسوى بينها لاستوائهما فى فعل الحرام . نه وح: نهى عن ' المؤاكلة، هو أن يكون لأحد دين على آخر فيهدى إليه شيئا ليؤخره فكان كلا منهما يؤكل صاحبه . مخ: وقيل من الاتكال فى الأمور وان يتكل كل واحد من ١ الأخر لما فيه من التنافر والتقاطع. نه: ليضربن أحدكم أخاه بمثل 'أكلة، اللحم ثم يرى أنى لا أقيده: هى عصا محددة وقيل أصله السكين وشبه بها العصا، وقيل السياط، وفيه: دع الرَبِى والماخض. و'الأكولة، أى التى تسمن للأكل، وقيل الخصى، نهى المصدق أن يأخذ هذه الثلاثة لأنها خيار المال. وُأكيلة، الأسد أى مأكوله. وفى ح النهى عن المنكر: فلا يمنعه أن يكون ' أكيله، وشريبه أى الذى يصاحبك فى الأكل والشرب فعيل بمعنى مفاعل. وح: 'مأكول، حمير خير = كل حبة تقتطف حبة أخرى على ما هو من خواص ثمر الجنة ، أو بأن يتولد مثله فى الزرع فبقی نو عه ما بقيت الدنیا -هـ . (ز) كالذى يأكل ولا يشبع يجىء فى شبع و شرف - هـ. (ح) يخرج من الخلاء فيقر ئنا القران ويأكل معنا اللحم لعل ضم اللحم إلى الإقراء للإشعار بجواز الجميع من غير وضوء او مضمضة كما فى الصلاة - هـ. (١) فى نسخة: على. ٧٠ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( اكل ) من ' أكلها، المأكول الرعية، وقيل الأموات الذين اكلتهم ١ الأرض، والأكلون الملوك والأحياء. وح: أمرت بقرية هى المدينة " تأكل، القرى اى يغلب أهلها وهم الأنصار بالإسلام على غيرها من القرى، وينصر الله دينه بأهلها ويغنمهم إياها فيأكلونها. ن: آمرت بالهجرة إلى قرية اكلها وثمرها يكون من القرى المفتتحة واليها تساق غنائمها. وفيه: ان ' يأكل الأكلة، فيحمده بفتح همزة للمرة وان كثر المأكول كالغداء والعشاء. وفيه: " أكلة، السحور أى الفارق بين صومنا وصوم أهل الكتاب فانهم لا يتسحرون ، وادعى القاضى رواية الضم وصوب الفتح. وح: حتى ' يأكل أو يؤكل منه، أى يصلح لأن يؤكل منه فى الجملة وليس المراد كمال أكله. ك: ليس المسكين أى كامل المسكنة من يرده 'الأكلة، بضم همزة، ولكن المسكين بالرفع وخفة النون أو بالنصب والتشديد. وح: 'لا أكل، متكئا أى لم٢ اقعد متكئا على الأَوْطِئَة حال الأكل اذ هو فعل من يستكثر من الأطعمة لكنى أقعد مستوفرا وأكل علقة من الطعام، وليس المراد من الاتكاء الميل على أحد جانبيه ومن حمل عليه تأول على مذهب الطب فانه لا ينحدر فى مجارى الطعام سهلا ، ولا يسيغه هنيئا وربما تأذى به . وح: حتى وجدوا 'مأكلهم، المر هو اسم مكان أى فى مأكلهم. قوله: فأعطوا بأيديكم أى انقادوا وأسلموا. وح: إنما ' يأكل، أل مهد من هذا المال. فإن قيل: ظاهر. أن الأل لا يأخذون إلا من هذا المال والمقصود عكسه. قلت: منن للتبعيض فيصح أى. لا يأكلون إلا بعضه أو لا يأخذون ولا يتصرفون إلا بعضه. ج: المؤمن ' يأكل، فى معى هو تمثيل لرضى المؤمن بيسير من الدنيا وحرص الكافر على كثير وسيزداد شرحا فى "معى،". غ: "أكلها، دائم هو الثمر الذى يؤكل أى ليست كثمر الدنيا توجد وقتا دون (١) فى نسخة : اكلهم . (٢) فى نسخة : لا . ٧١ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( اكل ) وقت. والأكلوا، من فوقهم ومن تحت أرجلهم أى وسع عليهم الرزق. ش ٢: فوقعت ' الأكلة، فى ركبته الأكلة بمد همزة مرض معروف فقطعها أى فقطعت الأكلة. ركبته. ط: ' يأكل، طعامكم الأبرار دعاء أو خبر وهو صلى الله عليه وسلم أبر الأبرار، وجمع للتعظيم، وأما من غيره صلى الله عليه وسلم فدعاء فقط. وح: ولا يأكل، طعامك إلا تقى هو فى طعام الدعوة دون طعام الحاجة، وإنما هو زجر عن صحبة غير التقى ومؤاكلته لأن المطاعمة يوقع الألفة والمودة ، والمراد نهيه عن أن يتعرض لما لا يأكل التقى طعامه من كسب الحرام والشبهة. مف: " نأكل، ونحن نمشى رخص الحسن الأكل ماشيا للمسافر، والمختار عند الأئمة أن لا يأكل قائما ولا ماشيا ولا راكبا. ط: من 'أكل، بمسلم " أكلة، أو كمى به ثوبا أو قام به مقام سمعة ورياء معنى أكل قدمى، ومعنى من كسى نفسه به ثوبا أى بسبب غيبة رجل وقذفه، ومن أقام رجلا مقام سمعة أى أظهر رجلا بالصلاح ليعتقد فيه الناس حسنا فيعطوه المال فيشركه فيه ويجعله حبالة ومصيدة مع علمه بأنه ليس بصالح فان الله يظهره بأنه كذاب لبس فى الدنيا بكذا، فباء " برجل" للتعدية، ويمكن كونه السببية بمعنى من اظهر من نفسه الصلاح لتحصيل الحطام بسبب أن يعتقد فيه رجل وجيه كما يقال هذا زاهد الأمير والثانى أولى. وح: قوم 'يأكلون، بألسنتهم كما ' تأكل" البقرة، سائر الدواب تأخذ من نبات الأرض بأسنانها والبقرة بلسانها فضرب بها المثل لأنهم لا يهتدون إلى المأكل إلا بذلك كالبقرة لا يتمكن من الاحتشاش إلا باللسان، ولأنهم لا يميزون بين الحق والباطل فى التذرع إلى المأكل كالبقرة لا تميز فى رعيها بين الرطب واليابس والحلو والمرّ. مف: ' أكلات، يقمن صلبه بضم همزة وسكون كاف "فإن كان لابد" أى إن كان لابد أن يملأ بطنه فليملأ ثلته بالطعام وثلاثة بالماء ويترك٣ (١) فى نسخة: وح . (٢) فى نسخة : نه . (٣) فى نسخة : ترك. ٧٢ ج - ١ ( ١كليل - ١كم) مجمع بحار الأنوار ثلثه لخروج النفس. شا: هى بضم همزة مع ضم كاف وفتحها اللقمة جمع اكلة بضم همزة وسكون كاف والأكلة بفتح وسكون للمرة، وجمع القلة ارشاد إلى نقصانها عن العشرة، وكان عمر يأكل سبع لقم أو تسعا و" يقمن صلبه" أى تحفظه عن السقوط. ط: فان الحسد ' يأكل، الحسنات، تمسك به من أحبط الطاعات بالمعاصى، واجيب بأنه يحمل الحاسد على ما يقتضى صرفها الى المحسود من اتلاف مال أو هتك عرض. وح: اذا ' آكل، عنده صلت عليه الملائكة أى اذا رأى الصائم من يأكل الطعام ويميل نفسه إليه ويشق عليه يستغفر له الملائكة عوضا عن المشقة. وح: من قرأ القرآن " يتأكل، به اى يستأكل بسببه ١ بأن يجعله ذريعة إلى حطام الدنيا. [اكليل] ن وفيه: مثل " الإكليل) بكسر همزة العصابة، ٢ ويطلق ٢ على كل محيط. بى: هو اللحم المحيط بالظفر. ك: هو ما أحاط بشىء وروضة مكللة أى محفوفة بالنور كأنه إكليل هو التاج والعصابة. ج: هو ما أطاف بالرأس من عصابة مزينة بجوهر ٣ أو خرز أراد أن الغيم تقطع من وسط السماء وصار فى آفاقها كاكليل . ١ [اكم] ن فيه: على "الإكام، بكسر همزة جمع أكة بفتحات ويقال أكام يفتح ومد واكم بفتحتين وضمهما وهى دون الجبل وأعلى من الرابية و قيل دون الرابية . نه: وتجمع الإكام بالكسر على أكم والأكم على آكام. وح: إذا صلى فلا يجعل يده على 'ماكته، وهما لمتان فى اصل الوركين، ويفتح كافها ويكسر . وحديث المغيرة: أحمر 'المأكة، لم يرد حمرة ذلك الموضع بعينه وإنما أراد حمرة (١) اى جعل أشرف الأشياء ذريعة لأدناها فهو يجىء يومئذ بأقبح صورة، فى الإحياء من طلب بالعلم المال كان كمن مسح اسفل نعله بمحاسنه لينظفه - هـ سيد رحمه الله . (٢ - ٢) فى نسخة: يطلق. (٣) فى نسخة : بجواهر . ٧٣ مجمع بحار الأنوار ( اكاء - الف ) ج - ١ ما تحتها من سفلته وهو مما يسب به. ومثله: يا ابن حمراء العجان . [اكاء] فيه: لا تشربوا إلا من ذى 'إكاء، أى وكاء. باب الهمزة مع اللام [الب] فيه: كانوا علينا " ألمًا، واحدا هو بالفتح والكسر القوم يجتمعون على عداوة انسان. وتألبوا اجتمعوا. و منه فى البصرة: لا يخرج منها أهلها إلا ' الألبة، أى الجماعة كأنهم يجتمعون فى المجاعة ويخرجون أرسالا. ج: انتوا بصاحبيكم اللذين " ألّبًا، علىّ، من ألّبت عليه الناس أى جمعتهم عليه وحملتهم على قصده فصاروا عليه ألبا واحدا أى اجتمعوا عليه يقصدونه . [ الت] نه وفيه: لا تغمدوا سيوفكم عن اعدائكم 'فتؤلتوا" أعمالكم أى تنقصوها ألته يألته والته يؤلته إذا نقصه أى لا تنقصوا أعمالكم فى الجهاد مع النبى صلى الله عليه وسلم بترك جهاد الأعداء. وفيه: (أتألت، على أمير المؤمنين؟ أى أتحطه وتنقصه بقولك اتق الله، أو هو من الته ألتا إذا حلّفه فانه بقوله اتق الله نشده به. [ الس] فيه: نعوذ بك من 'الألس، ١وهو١ اختلاط العقل. منخ: الس فهو مألوس ، وقيل هو الخيانة ٠٢ [ الف] فه فيه: علمت قريش أن أول من أخذ لها ' الإيلاف، لهاشم، الإيلاف العهد و الذمام، كان هاشم بن عبد مناف أخذه من الملوك لقريش. غ: "لإيلاف، قريش أى اعجبوا لإيلافهم، أو فليعبدوا لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف كلامتيار، وكانوا إذا عرض لهم عارض قالوا: نحن اهل حرم الله فلا يتعرض لهم. نه: أعطى رجالا 'اتألفهم، التألف المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبة فى (١ - ١) فى نسخة: هو. (٢) الياس فعيال من الإيس بكسر همزة مقطوعة وافعال من رجل أليس أى الشجاع، والأصح انه ضد الرجاء و الألف واللام للتعريف ه. ٧٤ : _٠٨ مجمع بحار الأنوار ( الف ) ج - ١ المال. ومنه: سهم 'المؤلفة، قلوبهم. ج: أى لاحبب إليهم الإسلام وازيل تثورهم منه. ك: المؤلفة ضعفاء النية فى الإسلام شرفاء القوم يتوقع بهم إسلام نظرائهم. واقرأوا القرآن ما 'ائتلفت، قلوبكم أى توافقت على القراءة وغيرها . ط: يعنى اقرأوه على نشاط منكم وخواطركم مجموعة فاذا حصلت ملالة وتفرق القلوب فاتركوه فانه أعظم من أن يقرأ من غير حضور. وح : المؤمن " مألف، مصدر ميمى خبر على المبالغة أو اسم مكان أى مكان الألفة ومنشأها. ك: ترجع إلى 'مألفها، يفتح لام "فيشق" بنصب قاف عطفا على المنصوب وبالرفع استيناف . وفيه: على " تأليف، ابن مسعود، تأليفه مخالف للتأليف المشهور اذ ليس شىء من الحواميم فى المفصل على المشهور. ن: وهو يخطب على المنبر كما 'الفه، جبرئيل السورة التى يذكر فيها. القاضى: إن أراد الحجاج بتأليف جبر ئيل تأليف الأى فى كل سورة ونظمها على ما هى عليه الأن فهو بتوقيف النبى صلى الله عليه وسلم بالإجماع، وإن أراد تأليف السورة فهو قول الفقهاء والقراء خلافا للحققين القائلين بأنه اجتهاد من الأمة، و تقديمه النساء على أل عمران دليل على إرادة نظم الأى لأن الحجاج إنما كان يتتبع مصحف عثمان ولا يخالفه - انتهى، والظاهر أنه أراد ترتيب السور. ج: فإذا هو 'ألف، شهر هى ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر، وكان استقلال إمارة بنى أمية منذ بيعة الحسن بن على لمعاوية وذلك على رأس أربعين سنة، وكان انفصال دولتهم على يد أبى مسلم الخراسانى سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وذلك اثنان وتسعون سنة، يسقط منها مدة خلافة ابن الزبير ثمان سنين و ثمانية أشهر يبقى ثلاث و ثمانون سنة وأربعة أشهر. ط: لا اقول الم حرف، بل الف حرف، أى مسمى الف حرف ١ فان إسمه ثلاثة أحرف ففى فاتحة البقرة عدد الحسنات تسعون، وفى (١) و قیل اراد بالحرف الكلمة بدليل قوله: لا أقول الم حرف، و لكن الف حرف، ولو كان المراد الحرف الهجائى لكان الم تسعة أحرف. وقد عرفت ان المراد مسماه - هـ. ٧٥ مجمع بحار الأنوار ( الق - اله ) ج - ١ ألم تر كيف ثلاثون ١ . [ الق] فه فيه: نعوذبك من 'الألق، أى الجنون، أُلق فهو مألوق، وقيل أصله الأولق حذف الواو ، وقيل من ألق يألق اذا انبسط لسانه بالكذب، وقيل هو من الولق الكذب فأبدلت الواو همزة . [ الك] غ فيه: 'الملائكة، من المالكة والألوك وهى الرسالة. ١ ے [ الل] نه فيه: معجب ربكم من 'إلّكم، وقنوطكم، الإلّ شدة القنوط، ويجوز أن يكون من رفع الصوت بالبكاء يقال ألّ يئلّ إلّا، أبو عبيدة: يرويه المحدثون بكسر همزة واللغة بالفتح، وعرض على الصديق كلام مسيلمة فقال : لم يخرج من 'الإلّ، أى من ربوبية، والإلّ بالكسر هو الله تعالى، وقيل الأصل الجيد أى لم يجثى من اصل جاء منه القرآن ، وقيل النسب والقرابة أى غير صادر عن مناسبة الحق. وفيه: فى إلى الله أى فى ربوبيته وإلهيته وقدرته، أو فى عهد الله من الإلّ العهد. ومنه فى ح ام زرع: وفى 'الإلّ، كريم الخلّ أى وافى العهد. ك: والإل بكسر همزة وشدة لام القرابة. نه ومنه: يخون العهد ويقطع ◌ُ الإلّ). وح: سألت امرأة عن امرأة تحتلم فقالت عائشة: تربت يداك ' وألّت، أى صاحت من شدة هذا الكلام، وروى بضم همزة مع التشديد وسكون تاء أى طعنت بالألّ يفتح همزة وشدة لام وهى الحربة العريضة التصل، وبعد بأنه لا يلائم لفظ الحديث، والإلل بكسر همزة وخفة لام اولى جبل بعرفة . [ الغج] فيه: مجامرهم (الألنجوج" هو عود يتبخر به يقال النجوج ويلنجوج والنجج وهو افتعول ٢. ك: وهو بفتح همزة ولام وبحيمين ويتم فى " الألوة". [ اله] نه فيه: إذا وقع فى 'الهانية، الرب لم يجد أحدا يأخذ بقلبه، هو فعلانية (١) اقرأ ثلاثا من ذوات الراء من سور صدرت بالراء - هـ. (٢) و الألف والنون زائدتان كأنه يلج فى تضوع رائحته وانتشارها . ٧٦ مجمع بحار الأنوار ( اله ) ج -١ الإلاهية وهى عظمة الله من إله يأله إذا تحير، يريد إذا وقع العبد فى عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية و صرف همه إليها أبغض الناس حتى لا يسلوا قلبه٢ الى أحد. غ: انتأله التعبد، وقيل للشمس إلهة لأنهم عبدوها. و "اللهم، ميمه عوض عن حرف النداء، الفراء: الله أمنا بمغفرتك. لى: لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله برفعهما أى الله ربى وخالقى، ونصبها بتأويل القول بالذكر، وروى لا إله إلا الله وهو تفسير للأول لأن ذكر الاسم لا ينقطع لعدم إنكار الصانع، وليس فيه ردة كل الأمة بل عدم بقائهم. ن: 'التِ، قال: اللّهِ، الأول همزة ممدودة، والثانى بلا مد والهاء فيها مكسورة على المشهور، وروى ضمها وفتحها. ك: "أنله ارسلك" بهمزة استفهام ممدودة والرفع على الابتداء. و 'اللهم، نعم ذكره للتبرك. ط: قد يؤتى به قبل الا اذا كان المستثنى نادرا استظهار! بمشية الله تعالى فى اثبات وجوده، وقبل كلمتى الجحد والتصديق فى جواب الاستفهام. وح: 'الله، اكبر يقولها المتعجب عند الزام الخصم، وتكبير عثمان تعجب وتجهيل لهم. ك: "اللهم" إن القوم قد بغوا علينا، صوابه وزنا لاهم لأنه رجز. ط: 'الله، سمانى بالمد وتركه، وهو تعجيب هضما لنفسه أى أنّى لى هذه المرتبة، أو استلذاذ. فذرفت عيناه سرورا ويتم فى " تذرفان". وح: 'أنته، ما أجلسكم ٣°، بالنصب أى اتقسمون بالله فذف الجار، الله ما أجلسنا غيره أى نقسم بالله ما أجلسنا غيره، فوقع الهمزة مشاكلة، قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم متصل بقوله إنى لم استحلفكم اتصال الاستدراك بالمستدرك. قوله: " ما كان أحد بمنزلة" اعتراض للتأكيد بين الاستدراك والمستدرك وأذن به أنه لم ينبه، ومعنى الاستدراك أنه لم يستحلفه (١) كذا فى الأصل ، ولعل الصواب: يصبو، وفى النهاية: يميل. (٢) فى نسخة : بقلبه . (٣) همزة الاستفهام بدل عن حرف القسم ويجب الجر معها - ه. ٧٧ جمع بحار الأنوار ( الى ) ج -١ تهمة بل تقريرا له فى النفوس ١ . [ الى]٢ فه فيه: من " يتأل، على الله يكذّبه أى من حكم وحلف نحو والله ليدخلن اللّه فلانا النار، من الألية اليمين من إلى يولى إيلاء، وتألى يتأتى، والاسم الآلية. ومنه ح: ويل 'التألين، أى الحاكمين على الله فلان فى الجنة، وفلان فى النار. ومنه: فمن ' المتألى، على الله. ط قوله: هذا ان كان كفرا فاحباط اعماله ظاهر، وإن كان معصية فمحمول على التغليظ. ن: أو يأول الإحباط انه اسقطت حسناته فى مقابلة سيئاته، أو جرى منه ما يوجب الكفر، أو كان فى شريعتهم إحباط الأعمال بالمعاصى. ج: تألَّى أى حلف تفعّل من الألية و'لا يأقل، يفتعل منها إلى وائتلى وتألّى بمعنى. نه ومنه ح: 'إلى، من نسائه أى حلف لا يدخل عليهن اذا الإيلاء الفقهى مشروط بأمور. ومنه حديث منكر ونكير: لا دريت ولا 'انتليت، أى ولا استطعت أن تدرى يقال: ما الوه أى ما استطيعه، وهو افتعلت منه، وعند المحدثين ولا تليت والصواب الأول. ومنه: من صام الدهر لا صام ولا ' ألى، أى ولا استطاع أن يصوم، كأنه دعاء٣ عليه، فعل من ألوت ويجوز كونه إخبارا أى لم يصم ولم يقصر (١) لا تقوم الساعة حتى لا یقال الله ای لا يذكر ولا يعبد - هـ. (٢) وفى هامش الفتنية بمناسبة " إلى": ( الف) انی قائل قولا و هو إليك ای سر افضيت به إليك ـ هـ . (ب) فان الله على الية هو فعلية اى يمينا وجمعه الايا وكذا الألوة مثلثة الهمزة -ه. (ج) ك: ولا یأتل ای لا يحلف بأن يؤتوا او لا یالوفى ان يؤتوا - هـ. (د) ليس فى الإصلاح ايلاء اى الإيلاء انما يكون فى الضرار والغضب لا فى النفع والرضا -م. (٥) فى غبرات المآلى يجىء فى مال - «قلت وسيأتى فى " إلى" ايضا. (٣) فى نسخة : دعا . ٧٨ ٠ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( الى ) من الوت مشددا ومخففا إذا قصرت، وروى ولا أل كقال بمعنى ولا رجع. ومنه: وبطانة 'لا تألوه، خبالا أى لا تقصر فى افساد حاله. ومنه: ما يبكيك "فما ألوتك، ونفسى وقد اصبت لك خير أهلى أى ما قصرت فى أمرك وأمرى حيث اخترك لك عليًا زوجا. ن: وما 'آلو، ما اقتديت بمد همزة وضم لام لا أقصر فيه. ومنه: ولم 'آل". نه: تفكروا فى 'آلاء، اللّه اى نعمه جمع ألا بالفتح والقصر، وقد تكسر. وفيه: ومجامرهم 'الألوة،١ بفتح همزة وضمها عود يتبخر به. ك: وتشديد واو فان قلت مجامر الدنيا كذلك، قلت: لا إذ فى الجنة نفس المجمرة هى العود ويتم فى "الوقود "٢. ن: استجمر 'بألوة، بضم لام وحكى كسرها غير مطرّاة اى غير مخلوطة بغيرها من الطيب. ط: كالمك و " يطرحه" صفة الكافور أى يطرح الكافور مع الألوة على النار . تو: اى المربّة بما يزيد فى الرائحة. نه: فتغل فى عين علَّ ومسحها ' بآلية، ابهامه أى أصلها، وأصل الخنصر الضرة، وأراد بحديث السجود على 'أليتئ، الكف ألية الإبهام وضرة الخنصر تغليبا. ط ومنه: واتكأت على "ألية، يدى وهى اللحمة التى فى أصل الإبهام، و المغضوب عليهم اليهود، و'أليات، نساء دوس جمع ألية بفتح همزة وهى اللحمة المشرفة على الظهر والفخذ. غ: ولا حملتنى البغايا فى عَبْرات 'المآلى، هى جمع ميلاة خرق الحائض يحتشى بها. نه وفيه: كانوا يجبون " أليات، الغنم احياء جمع الآلية وهى طرف (١) يقال: رائحة العود يفوح بالنار و لا نار فى الجنة، و یجاب باحتمال أن يستعمل بلا نار أو ينار لاضرر فيها أو يفوح بغير اشتعال أو نحوه. ومثله ح: لينتهى الطير فيخر بين يديه مشويا، فان قيل أى حاجة الى المشط والبخور وهم ◌ُرد و ريحهم أطيب من المسك، يجاب بأن نعيم أهل الجنة من أكل أو شرب وكسوة و طيب ليس عن الم جوع وظماء وعرى ونتن، وإنما هى لذات متتاليات ونعم متوالية ـ هـ . (٢) فى نسخة : وقود. ٧٩ الشاة مجمع بحار الأنوار ( الا) ج - ١ الشاة و" الجبّ" القطع. ومنه: حتى تضطرب ' اليات" نساء دوس على ذى الخلصة أى ترتد عن الدين فتطوف نساؤهم حول ذلك الصنم وتضطرب أعجازهن فى الطواف. ن: وهو بفتح همزة ولام. نه وفيه: لا يقام الرجل من مجلسه حتى يقوم من " إلية، نفسه أى من قبل نفسه من غير أن يزعج او يقام، وهمزته مكسورة، وقيل أصله ولية . ومنه : كان ابن عمر يقوم له الرجل من 'إليته، فما يجلس فى مجلسه، ويروى من ليته، ويجىء فى اللام. وفى الحج: وليس ثّ طرد ولاء إليك، أى تنح وابعد، يفعل بين يدى الأمراء كما يقال الطريق الطريق. وح: قال عمر لابن عباس: إنى قائل قولا وهو 'اليك، أى هو سرّ افضيت به إليك. وفيه: اللهم ' إليك، أى أشكو إليك أو خذنى إليك. وعن الحسن: اللهم ' إليك، أى اقبضنى اليك وذلك حين رأى من قوم رعة سيئة. وفيه: والشر ليس 'اليك، أى ليس مما يتقرب به إليك، كما تقول لصاحبك انا منك وإليك، أى التجائى وانتمائى اليك ١. [ الا] ز٢ فيه: و 'إلا، كانت نافلة أى وإن لم تصادفهم صلوا بل ادركتهم ولم يصلوا فصليت معهم كانت لك نافلة ٣. ن: 'الا، آل فلان رخص الشارع لأم عطية لنياحة آل فلان، وله أن يخص من العموم فلا يدل على عموم الإباحة كما زعم المالكية. ' وإلا، انى سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: من لطم مملوكه، قيل الاستثناء متصل أى ما اعتقد الا لأنى سمعته، وقيل: منقطع. و'إلا، أن يأخذ عليها (١) فى باب الإفطار فى السفر ثم دعا بماء فرفعه إلى يد، وروى الى فيه وهو الأظهر الا إذا ارید بالی معنى على - ه. ان الألى بغوا علينا بقصر همزة مضمومة بمعنى "الذين" - ه. (٢) فى نسخة : نه . (٣) ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة أى لم اتذكر العاشرة مما أظن شيئا إلا أن يكون المضمضة - هـ . ٨٠