النص المفهرس
صفحات 21-40
ج - ١
( اثف - اثم )
مجمع بحار الأنوار
كالصف الأول وإنما هو فى الحظوظ الدنيوية. وفيه: ودنيا 'مؤثرة، مفعولة من
الإيثار - أى يختارون الدنيا على الآخرة ويحرصون على جمع المال. و" إعجاب المرء
برأيه" أن لا يرجع إلى العلماء فيما فعل بل يكون مفتى نفسه فيه. و " رأيت أمرا"
يشرح فى " الأمر". وفيه ("ثرنا، ولا ' تؤثر، علينا - أى لا تختر علينا غيرنا فتعززه
وتذللنا أى لا تغلّب علينا اعداءنا. و"أرضنا" من الإرضاء أى ارضنا عنك. نه:
كل دم و 'مأثرة، فى الجاهلية - أى مكارمها ومفاخرها التى تؤثر أى تروى.
[أق] فيه: البرمة بين ' الأثافى، وقد يخفف الياء جمع أثفية وهى الحجارة
الثلاثة تنصب وتجعل القدر عليها ، أثفيت القدو - إذا جعلت لها الأثافى ، وثفيتها .-
إذا وضعتها عليها .
[اثكل ] وفيه: بخلد ' بائكول، وروى " باشكال، وهو عذق النخلة بما فيه
من الشاريخ .
[أثل] فيه ح: منبره من ' أثل" الغابة، وهو شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه
أعظم منه. وح: فليأكل منه غير متأثل، مالا - أى غير جامع، وأثلة الشىء أصله.
ومنه: وإنه لأول مال ' تأثلته". قس: وهو متكلم ماضى التفعل. و' أثل،
الغابة بمفتوحة فساكنة شجر لا شوك له وخشبه جيد يعمل منه القصاع، و ورقه اثنان،
وخمط وأثل أى شجر الطرفاء. ن: 'تأثلته، أى اقتنيته فليأكل بالمعروف أى بالمعتاد.
ط ومنه: كل من مال يتيمك غير مبادر ولا 'متأثل" أى جامع مالا عن مال
اليتيم فيتجر فيه فاذا بلغ أعطاه رأس ماله و أخذ الربح لنفسه و " مبادر" فى " الياء".
[أثلب] نه فيه: وللعاهر "الأثلب، بكسر همزة ولام وفتحها الحجر،
أو دفاقه، أو التراب، أى له الرجم، أو كناية عن الخيبة إذ ليس كل زان يرجم،
وهمزته زائدة .
[اثم] فيه: يلق ' اثّاما، بالفتح الإم وقيل جزاؤه وأعوذ من ' المأثم،
أى أمر يأثم به المرء أو هو الإتم وضعا المصدر موضع الأثم وطعام 'الأثيم" فعيل منه،
٢١
و منه
ج - ١
( أثمد - اثيل)
بجمع بحار الأنوار
ومنه ماأعلمنا أحدا ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة " تأثما، أى تجنباللا ثم،
ومنه: لو شهدت! على العاشر لم 'ايثم، لغة فى ثم كسر حرف المضارعة فانقلبت
الهمزة الأصلية ياء. ن: فأخبر عند موته تأثما، أى تجنبا عن إثم كتم العلم والنهى
عن التبشير كان لمن يتكل فأخبر من لا يخشى عليه، أو علم أن النهى كان فى حديثى العهد
بالإسلام ممن لم يعتادوا بتكاليف الرحمن فلما استقاموا أخبرهم به. قس: ' تأثموا، من
التجارة أى احترزوا من اثم حاصل من التجارة . وح: كرهت أن ' أوثمكم، أى
اكون سببا فى اكتسابكم الإثم عند حرج صدوركم. ن: من ٦ثمته أو ثمه إذا أوقعته
فى الإثم٢. ومنه: حتى ' يؤثمه، أى يوقعه فى الإثم لأنه إذا أقام عنده ولم يَقْرِه
أثم به. غ: شربت 'الإثم، أى الخمر ولا تأثيم أى كشراب الدنيا. و"مؤثما،
مسكرا والأثيم المتحمل للاثم. ط: لأن يلج أحدكم بيمينه ( آثم، يلج - من سمع
وضرب، وأثم أدخل فى الإثم حيث جعله عرضة لمنع البر والمؤاساة مع الأهل،
والمراد زيادة إثم مطلقا لا بالإضافة إلى التكفير فانه مندوب ، أو هو من باب الصيف
أحرّ من الشتاء أى إثم الدجاج أبلغ من ثواب إعطاء التكفير، أو المعنى استمراره على
عدم الحنث أكثر إنما من الحنث ، وذكر الأهل مبالغة .
[اثمد ] ك وفيه: "الإثمد، بكسر همزة وميم حجر يكتحل به ٣.
[ انا ] نه فيه : " أثوت، بالرجل، وأثيت به وأثوته وأثيته إذا وشيت به،
ولأثين بك، أى لأشيَنّ بك، و "الأثاية، موضع بطريق الجحفة .
[اثيل] فيه: 'اثيل" مصغر موضع قرب المدينة .
(١) كذا فى الجامع للترمذى (مناقب سعيد بن زيد)، ووقع فى المطبوعة وكذا فى الفتنية
وب " شهرت" بالراء خطأ - الأعظمى.
(٢) آ ثمه بالمد وائّمه تأثيما بمعنى - هـ، لغة.
(٣) اثمد هو حجر معدنى - هـ، كازرونى .
٢٢
ج - ١
(اجج - اجر)
مجمع بحار الأنوار
باب الهمزة مع الجيم
[ أجج] فيه: أنه صلى الله عليه وسلم أعطى الراية عليا رضى الله عنه نخرج 'ياج،
حتى ركزها تحت الحصن ' الأج، الإسراع، وفيه: طرف سوطه يتأجج أى يضىء من
أجيج النار توقدها ، والأجاج بالضم الماء المالح الشديد الملوحة .
[أجد ] فيه: وجدت ' أجدا) بضم همزة وجيم الناقة القوية الموثقة الخلق .
[أجدب ] ط فيه: وكان منها " أجادب، بجيم ودال مهملة أرض لا تنبت
كلاً، أو أرض تمسك الماء فلا يسرع فيه النضوب وروى 'إخاذات، بالمعجمتين جمع
إخاذة وهى الغدير الذى يمسك الماء . أعلم انه ذكر فى الأرض ثلاثة و فى الناس قسمين
لكون القسمين الأولين من أقسام الأرض كواحد من حيث انه منتفع به وغير منتفع
به، والناس بالحقيقة ثلاثة فمنهم من يقبل العلم بقدر عمله، ومنهم من يقبله بقدر عمله
ويقتى به ويدرس، ومنهم من لا يقبله أصلا. ج: وحكى ◌ُ أجارد، براء قبل دال أى مواضع
متجردة من النبات واراد أرضا صلبا تمسك الماء إلا أن لفظ الحديث أجادب ولعل
لها معنى لم يعرف .
[ اجدل] نه فيه: "الأجادل، جمع أجدل وهو الصقر.
[اجر] فيه: كلوا وادخروا و "انتجروا، أى تصدقوا طالبين الأجر به،
ولا يجوز اتجروا بالادغام لأنه من الأجر لا من التجارة. ط: لأن بيع الأضحية فاسد.
نه: والهمزة لا تدغم فى التاء، واحتج من أجازه بحديث من يتجر فيصلى معه والرواية
انما هى يأتجر وإن صح يتجر فهو من التجارة كأنه بصلاته حصل لنفسه تجارة . ومنه:
حديث الزكاة ومن أعطاها مؤتجرا، بها. ومنه: 'أجرنى ١، فى مصيبتي أجره يوجره
إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء وكذا أجره بأجره. أبى: أجرنى فى مصيبتي بسكون
همزة وضم جيم إن كان ثلاثيا والا بفتح همزة ممدودة وكسر جيم. ن: من اجره الله
(١) وأجرنى الأجر مزد دادن، والغابر يفعل ويفعل فأجرنى بضم جيم وكسرها - هـ، ش.
اعطاه
٢٣
مجمع بحار الأنوار
(اجل )
ج -١
اغطاء جزاء صبره وهو بالقصر اكثر. ك: يأجر فلانا يعطيه أجره. ومنه: اجرك الله
يريد ان أجرت ممدود ولكن حكى فيه القصر، ولا يحسن الاستشهاد بالتعزية إذ فرق
بين الأجرة والأجر، وفيه ح: إلا 'اجرت؛ بها حتى ما تجعل فى فم امرأتك، اجرت
بضم همزة وما موصولة يعنى ان المباح يصير طاعة بقصد وجه الله ح" المباح هو
احظى الحظوظ الدنيوية ووضع اللقمة فى فمها عند الملاعبة. وح : اشفعوا فلتؤجروا
أى اسعوا فى قضاء الحوائج ، وجوابه محذوف أى يحصل لكم الأجر ثم أمر بتحصيل
الأجر بقوله فلتؤجروا ، وفيه: لها نصف "أجر، هذا فى طعام البيت المعدّ لأجل قوتها
جميعا مما يؤذن فيه وينفق بقدر العادة، قوله "من غير أمره" أى أمره الصريح، وح:
قد 'أجرنا، من أجرت يا أم هانى بقصر همزة أى المنته وحقه فى الجيم . ف: وكذلك
إذا وضعها فى الحلال كان له أجرا بالرفع والنصب، وفيه جواز قياس العكس . ن:
والنصب على ان فى كان ضمير الاتيان . فه: وفيه فان كان فيها 'اجور" مصدر أجرت
يده توجر اجرا واجورا اذا جبرت على عقدة وغير استواء فبقى لها خروج عن هيئتها .
غ: 'تأجرنى' تكون أجيرا لى أو تجعل ثوابى رعى غنمى هذه المدة. واتيناه " أجره،
فى الدنيا وهو أن الأنبياء من نسله١. ك: خطب على منبر من ""جر، بضم جيم وشدة
راء ومد معرب. نه وفيه: من بات على 'إجار، برئت منه الذمة، هو بكسر وتشديد
السطح الذى ليس حواليه ما يرد الساقط، و (الإنجار" بالنون لغة فيه والجمع الأجاجير
والأناجير . ومنه: حديث الهجرة فتلقى الناس النبى صلى الله عليه فى السوق وعلى
"الأجاجير، و"الأناجير، يعنى السطوح.
[ اجل] فيه: "التأجل، تفعل من الأجل وهو الوقت المضروب فى المستقبل.
وفيه: القراء يتعجلونه ولا 'يتأجلونه، اى يتعجلون العمل بالقرآن ولا يؤخرونه٢. وفيه
(١) ثلث له اجران، يجىء فى " أمن".
(٢) مؤ جلون ای انتم مؤجلون باعتبار اجور كم - هـ، س.
٢٤
١
ج - ١
( أجم - اجناد)
مجمع بحار الأنوار
كنا مرابطين فتأجل متأجل أى استأذن فى الرجوع إلى أهله وطلب ان يضرب له
فيه أجل. ط: انطلقوا به الى آخر " الأجل، هذا يشعر بأن لكل أحد أجلين أولا
وأخرا أجل الموت وأجل الساعة. غ: ثم قضى "أجلا، يعنى الحياة و( أجل، مسمى
امر الأخرة. ط: واناكم ما توعدون غدا" مؤجلون، هذا مشكل، فان أعرب حالا
مؤكدة من واو توعدون بحذف الواو والمبتد! كان فيه شذوذان ، ويجوز حمله على
البدل من ما توعدون أى أتاكم ما تؤجلونه أنتم . ك: ' أجل، رسول الله صلى الله عليه
وسلم أى مجىء النصر والفتح ودخول الناس فى الدين علامة وفاته أخبر الله رسوله
بذلك، ومثله يجىء فى الميم. وح: 'اجل، او مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم،
وضرب على الأول بمعنى التوقيت، وعلى الثانى من ضرب المثل، وفيه: بعدُ الأجل،
أى أربعة أشهر فى الإيلاء الذى سمى الله بقوله للذين يؤلون. نه وفى ح: المناجاة
"أجل، أن يحزنه أى من أجله، وكذا ح: أن تقتل ولدك " أجل، أن يأكل معك،
وأما " أجل، بفتحتين فبمعنى نعم، وح: ترمض فيه 'الآجال، جمع إجل بكسر همزة
وسكون جسيم القطيع من بقر الوحش و الظباء ١ .
[اجم ] ك فيه: "لجام" المدينة جمع أجم بضمتين الخصن. ومنه: فنزلت فى
" أجم، بنى ساعدة، والأجمة الغيضة. قوله: منكسة بفاعلة الإنكاس والتنكيس.
ط : الأجمة بفتحتين الشجر الملتف. فه وفيه ح: "أجم" النساء كرههن من إحمت
الطعام إذا كرهته من المداومة عليه .
[ اجن] فيه ح: ارتوى من (١جن" هو الماء المتغير الطعم واللون من أجن
يا جن وأجن ياجن أجنا واجونا. وح: سألت امرأة ابن مسعود جلبابا فقال: أخشى
أن تدعى جلباب الله يعنى بيته، قالت: "أجنك، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
تزيد من اجل أنك حذفت من واللام والهمزة وحركت الجيم بالفتح وبالكسر .
[اجناد ] فيه: أجنادين بفتح همزة وسكون جيم ومبنون وفتح دال مهملة
(١) تأجل متأجل استأذن فى الرجوع إلى أهله - ه، جنى.
موضع
٢٥
١
ج - ١
( اجياد - احبش )
مجمع بحار الأنوار
موضع من نواحى دمشق به كانت الوقعة بين الروم والمسلمين . ن: أهل ' الأجناد،
وروى أمراء الأجناد والمراد بها مدن الشام الخمس .
[ اجياد ] نه فيه: أجياد بمفتوحة وسكون جسيم وبتحتية جبل بمكة وأكثرهم
يقولون : جياد .
باب الهمزة مع الحاء
[احد] الأحد تعالى الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه آخر. وح :
" أحد أحد، اى أشر باصبع واحدة لأن المشار اليه واحد تعالى، قاله لسعد وكان يشير
فى دعائه باصبعين . و'احد، بمفتوحة وسكون حاء واهمال دال بثر بمكة. وح: سئل
ابن عباس عمن تتابع عليه رمضانان فقال: ' إحدى، من سبع يعنى اشتد الأمر فيه،
يريد إحدى سنى يوسف المجدبة شبه حاله بها فى الشدة، أو من الليالى السبع التى
أرسل فيها العذاب على عاد . ن: "احد الثلاثة، اى مطلوبكم الذى أرسلتم لطلبه
واحد من هؤلاء الثلاثة الذى بينها. ك: اثبت ' أحد، فانما عليك نى وصديق
أو شهيد، خطاب الجبل يحتمل المجاز لكن الحقيقة هو الظاهر، وهو على كل شيء قدير،
ظاهره ان يقال شهيدان لكن فعيل يستوى فيه الكل ، وقال صديق بالواو ، وشهيد
بأو، لأن النبوة و الصداقة حاصلتان حينئذ بخلاف الشهادة ، و روی بالواو فیھا، و قيل
أو بمعنى الواو . وفيه: فوافقت 'إحداهما، الأخرى اى احدى كلمتى أمين . وفيه:
"فأحدهما، بالأخر يجىء فى "الأمير". وفيه: ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ " باحداهما،
وتنى بالأخرى، أى بدأ بالبر، وتى بالزهرة أى بدأ بالكلمة الأولى وهو إنما يخشى الله
ثم ذكر زهرة الدنيا . ش: اسمه فى التوراة ' أحيد، بضم همزة وفتح مهملة وسكون
تحتية فدال مهملة وقيل بفتح همزة وسكون مهملة وفتح تحتية قال سميت " احيد، لأنى
أحيد أمتى عن نار جهنم .
[ احبش] ك فيه: جمعوا لك 'الأحابيش، بوزن مصابيح بمهملة وموحدة
٢٦
ج -١
(احن - اخذ )
مجمع بحار الأنوار
ومعجمة الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة . قوله " من المشركين" متعلق بقطع
أى ان يأتونا كان الله قد قطع منهم جاسوسا، وان لم يأتونا نهبنا عيالهم وأموالهم
" وتركنا محروبين" بمهملة وراء أى مسلوبين منهو بين. الخطابى: المحفوظ قطع
عنقا بقاف أى جماعة من أهل الكفر فيقل عددهم .
[ احن] نه وفيه: وفى صدره 'احنة، أى حقد وجمعها إحن وإحنات، والحنة
والحنات لغة فيه. ش: ويدهنون الإحن أى العداوة وهو بكسر همزة وفتح حاء
جمع إحنة . ومنه قول معاوية منعتنى القدرة من ذوى الحنات .
[ احيا] فيه "أحيا، بمفتوحة وسكون حاء وتحتية: ماء كانت به غزوة عبيدة.
باب الهمزة مع الخاء
[اخ] ن فقال: 'اخ اخ، ليحملنى بكسر همزة وسكون معجمة: صوت
إناخة البعير .
[اخد] فيه أصحاب الأخدود": هو الشق العظيم فى الأرض.
[ اخدع] ط: فيه يحتجم فى الأخدعين: هما عرقان فى جانبى العنق .
[ اخذ] نه فيه: كن خير ◌ُ"خذ، أى خير أسر والأخيذ الأسير. وأخذ بذنبه:
أى حبس وجوزى عليه وعوقب به. وفيه: وان أخذوا على أيديهم: أى منعوهم
عما يريدون فعله كأنهم أمسكوا أيديهم. ج ومنه: أُيؤخذ، على يدى أىّ منعت من
التصرف فى مالى ونفسى . نه: قالت امرأة: ااخذ جملى؟ قالت عائشة: نعم، التأخيذ
حبس السواحر أزواجهن عن غير هن من النساء، وكنت بالجمل عن زوجها ولم تعلم عائشة
فأذنت لها فيه . ك: أو يؤخذ عنها أى يحبس عن جماعها، والأخذة بضم همزة رقية
الساحر ، وقيل خرزة تؤخذ بها النساء الرجال، و يشرح فى " نشرة". ش: هو بسكون
خاء ومن اخذ واعترض بمجهول التأخيذ، والعرض بالحركة: ما يعرض من نحو مرض.
ك: "أخذ، عمر جبة من استبرق " فأخذها، المراد بأخذ الأول الشرى، ونوقش
بأنه
٢٧
ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( اخذ )
بأنه لم يقع منه ذلك فلعله اراد السوم، وفى بعضها وجد بواو وجيم. وفيه: فأخذ
فقال: ادعى الله هو بلفظ المجهول أى اختنق حتى ركض برجله كأنه مصروع. قوله
"أخدمها" أى وهب لها خادما اسمها هاجر. قوله "هذه أختى، لعل عادة ذلك الجبار
أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج وإلا فالظالم لا يبالى أختا أو زوجة. ط : ذهب يناولها
فأخذ أى حبس نفسه وضغط أى اختنق، وأخذ بمجارى نفسه حتى سمع له غطيط ،
ءُ
وهو معنى الغطّ المروى بدل أخذ، وركض برجله أى ضرب فأخذ مثلها اى مثل المرة
الأولى. ك؛ "فأخذت عليه، يوما أى ضبطت قراءته، وح: 'أخذ النبي" صلى الله عليه
وسلم فى عقبة أو ثنية أى طفق يمشى، والثنية: العقبة، وشك الراوى فى اللفظ
وهذا على مذهب من يحتاط بنقل عين اللفظ. وح: لا تقوم الساعة حتى تأخذ، أمتى
"باخذ، القرون هو بكسر همزة وفتحها السيرة أى تسير أمتى بسيرهم وتمشى بطريقهم،
قوله "فمن" استفهام للافكار. ط: المرأة 'لتأخذ، للقوم١ أى تأخذ الأمان على
المسلمين ، وح: ما ' أخذت، سيوف الله 'مأخذها، ما نافية ومأخذها مفعول به،
أو فيه، أو مصدر، وهو اخبار متضمن للاستفهام للاستبطاء. من: ( مأخذها، روى
بسكون همزة كمسكن وبمدها كمساجد، وهذا القول كان حين أتى أبو سفيان وهو
كافر بعد صلح الحديبية. ط: ومن تخطى ' اتخذ، جسرا إلى جهنم، أى من تخطى
رقابهم بالخطو عليها اتخذ ببناء المعروف أى صنعته هذه تؤديه إلى النار ، وببناء المجهول
أى يجعل يوم القيامة جسرا ممتدا إلى جهنم يمر عليه من يساق إليها ٢. فى: وأنا ' آخذ،
بحجزكم روى اسم فاعل بكسر خاء وتنوين ذال، وفعل مضارع بضم خاء بلا تنوين .
وح: لَتّخذت قرى بتشديد قاء وفتح خاء، وبخفة تاء وكسر خائه أى اخذت عليه
اجرة تأكل بها. وح: أخذوا "أخذاتهم؛ بفتح همزة و خاء وهو ما أخذوا من كرامة
(١) يعنى تجير على المسلمين - ه الترمذى.
(٢) مجازاة له بمثل عمله، وهو على الأول متعد لواحد وعلى الثانى لاثنين اى جعل كالجسر- ط هـ.
٢٨
ج - ١
( اخر )
مجمع بحار الأنوار
مولاهم وحصلوه . فه: أى نزلوا منازلهم . ن: أن ابن عمر كان ◌ُ يأخذ، بخاء وذال،
وروى يأجر بجيم وراء مضمومتين فى الموضعين، وروى يؤاجر. ج: " فليأخذ،
بأنفه ليوهم ان به رعافا وهو نوع من الأدب فى إخفاء القبيح والتورية بالأحسن عن
الأقبح لا من الكذب والرياء بل من التجمل والحياء . نه : وكانت فيه "إخاذات،
أى غدران تأخذ ماء السماء فتحبسه على الشاربة جمع إخاذة . ومنه: جالست اصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهم " كالإخاذ، وجمعه أخذ ككتاب وكتب وقيل: جمع
اخاذة وتكفى الاخاذة الراكب وتكفى الاخاذة الراكبين وتكفى الاخاذة الفئام يعنى
أن فيهم الصغير والكبير والعالم والأعلم .
[اخر] فيه هو 'الآخر، تعالى اى الباقى بعد فناء خلقه و 'المؤخر، تعالى يؤخر
الأشياء فيضعها فى مواضعها . وح: كان صلى الله عليه وسلم يقول 'بآخرة، إذا أراد
أن يقوم فى المجلس كذا وكذا أى فى الخر جلوسه، أو فى آخر عمره، وهى بفتح همزة
وخاء، ومنه ح ابى بزرة: لما كان 'بأخرة"، وفى ح ما عز: ان 'الأخر، قد زنى
الأخر بوزن كبد هو الأبعد المتأخر عن الخير. ن: أى الأرذل وقيل: اللئيم، أراد نفسه
تحقيرا لها بفعل الفاحشة . قوله " فلعلك" تلقين. فه: ومنه ح: المسألة أخير كسب
المرء اى أرذله وأدناه، ويروى بالمد أى السؤال آخر ما يكتسب به المرء عند العجز
من الكسب. وآخرة الرحل بالمد الخشبة التى يستند إليها الراكب من كور البعير .
ومؤخرته بالهمزة والسكون لغية. ط: ومنه: فيصلى إلى آخرته ١، والمؤخرة
بضم ميم وكسر خاء وسكون همزة ، وبفتح خاء مشددة مع فتح همزة ، ويتم فى
"هبّت" [نه]٢ وفيه أخّر عنى يا عمر أى تأخر نحو لا تقدموا بين يدى الله أى لا تتقدموا
(١) ك و روی أخرة بفتح همزة و معجمة و راء من غیر مد ، و بکسر خاء مع مد، و روى
مؤخرة بفتح واو وكسر خاء، هو عود فى آخر الرحل - هـ س ، ماجه .
(٢) زيد من ح والمطبوع .
و قیل
٢٩٠
١
ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( آخر )
وقيل: أى أخّر عنى رأيك. ك: من كان آخر كلامه لا إله الا الله آخر بالرفع
والنصب، ولا يشترط ١ تلفظه عند الموت اذا كان حكم الإيمان بالاستصحاب .
وح: أما الآخر بفلس بفتح الخاء اى الثانى، وكذا وأما الآخر فأدبر. وح: نحن
"الأخرون، بكسر خاء اى المتأخرون زمانا فى الدنيا، والسابقون أى المتقدمون فى
الأخرة على أهل الأديان منزلة وكرامة وفى الحشر والقضاء لهم قبل الخلائق وفى
دخول الجنة. وح: فى العشر الأواخر، لفظ الجمع لملاحظة الجنس أو لأيامه. وح:
"آخر، ما كلمهم نصب على الظرف أى فى آخر ما كلهم على ملة عبد المطلب أى أنا على
ملته ، قوله " كلمة" بالنصب بدل، و يجوز رفعه بتقدير هی، '' یعید انه ، ای یعید
ان ابا طالب إلى الكفر بقولهما أترغب. وح: 'آخر، آية نزلت يستفتونك
رواه البراء، وعن ابن عباس أن آخرها الية الربا، ولا إشكال إذ ليس شيء منها.
مر فوعا بل أخبرا عن أنفسهما على ما ظنا، أو أراد ابن عباس آخر آلية فى البيع. وح:
ذلك " الأخر، إنما بينا لاختلافهم هو بالمد وكسر الخاء من غير مثناة أى آخر الأمرين
من فعل الشارع، وضبط بفتح الخاء أى الوجه الأخر أو الحديث الأخر الدال على
عدم الغسل انما بينا لاختلافهم أى اختلاف الصحابة فى الوجوب وعدمه، ولاختلاف
المحدثين فى صحته وعدمها، وروى الأخير بمثناة بلا مد. وح: سمع خطبة عمر ◌ُ الأخرة،
هى آخرة بالنسبة إلى الخطبة الأولى خطب بها يوم وفاته صلى الله عليه وسلم وقال:
إن هدا صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنه سيرجع وهى كالاعتذار من الأولى. وح:
يدعوكم فى 'اخراكم، ليس تأنيث آخر بكسر خاء، وإنما هو تأنيث آخر بفتح خاء
كفضلى وأفضل، لكن المراد به الانتهاء فانه ذكر مدحا للنبى صلى الله عليه وسلم،
والأعقاب موضع الأبطال. وح: يغفر بينه وبين الجمعة ' الأخرى، أى بين يوم
الجمعة هذا وبين يوم الجمعة الأخرى أى الماضية أو المستقبلة ، والمراد الصغائر. وح:
(١) بل يستحب لأن المؤمن مقر بقليه بما امر به والإيمان ثابت بقلبه ، فلو لم يتلفظ بالكلمة عند
الموت فلا بأس به ولذا لا يحكم بكفر من مات ولم نسمع منه الكلمة عند النزع ـ هـ مف.
٣٠
ج - ١
مجمع بحار الأنوار
(آخر )
لولا 'آخر" المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهلها أى الشاهدين لفتحها أى لو
قسمت كل قرية على الفاتحين لها لما بقى شىء لمن يجىء بعدهم من المسلمين . وح :
خشى عمر أن يبقى 'آخر" الناس لا شىء لهم ويغلب الشح ولا ملك بعد كسرى
كى يغنم خزائنه، فر أى أن يحبس الأرض ولا يقسمها شفقة عليهم . فان قلت : هو حقهم
فكيف لا يقسم عليهم؟ قلت: ليسترضيهم بالبيع ونحوه ويوقفه على الكل . وح :
إذا خرجوا لم يعودوا ' آخر، ما عليهم بالرفع أى ذلك آخر ما عليهم من دخولهم،
وبالنصب على الظرف. وح: عباد الله ( اخراكم، لما هزم المشركون صاح إبليس
يا عباد الله اخراكم أى احذروا الطائفة المتأخرة عنكم من ورائكم واقتلوهم والخطاب
للمسلمين أراد إبليس تغليطهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضا فرجعت الطائفة المتقدمة
قاصدين لقتال الأخرى ظانين أنهم من المشركين " فتجالد الطائفتان" أى اقتتلوا، ويحتمل
كون الخطاب للكفار، وفى الزركشى اخراكم نصب على الإغراء أى أدركوا أخراكم
أى آخر الجيش فاجتلدت هى وأخراهم أى اقتتلوا أى اقتتل أولى الكفار واخرى
المسلمين ، وكان اليمان والد حذيفة فى المعركة وظن المسلمون أنه من عسكر الكفار فقصدوا
قتله ويصيح حذيفة ويقول هو أبى لا تقتلوه فما " انحجزوا " بالزاى أى ما امتنعوا
حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم وعفا عنكم فما زالت فى حذيفة بقية خير أى
حزن وتحير وتأسف من قتل أبيه بذلك الوجه أى لم يزل قلبه ضيقا، وقال فى موضع
أى اقتلوا اخراكم أو انصروا ويتم فى " انحجزوا". وح: خزاؤه جهنم خالدا فيها " آخر،
ما زات أى آخر ما نزل، والخلود المكث الطويل . من: انطلقوا به إلى 'آخر،
الأجل أى انطلقوا بروح المؤمن إلى السدرة المنتهى وبروح الكافر إلى سجين فهى
منتهى الأجل، ويحتمل ارادة إلى انقضاء أجل الدنيا. وح: لم يظمأ ( آخر، ما عليه
بالنصب . وح: تؤمن بالبعث ' الآخر، وهذا عند قيام الساعة واللقاء يحصل بالانتقال
إلى دار الجزاء فلا تكرار وقيل: هو بعد البعث عند الحساب، وليس المراد به الرؤية
لأنها مختصة بالمؤمنين، ووصف البعث بالأخر أيضا. ح: وقيل: لأن الخروج من
٣١
الرحم
ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( آخر )
الرحم بعث . ج: يوم النفر ' الآخر، اليوم الثالث من أيام التشريق، والنفر الأول
اليوم الثانى منه. ط: فإن منزلتك ( آخر، آية يجىء فى " ارتق" من الراء. وح :
التمسوا فى السبع الأواخر، أراد السبع من آخر الشهر، أو من العشرين، وهو أولى
ليشمل الحادى والثالث بعد العشرين. وقوله: ' أواخر" ليلة يحتمل التسع او السلخ
رجحنا الأول بقرينة الأوتار. وح: كلمامر عليه أولاها رد عليه 'اخراها". ن:
الصواب رواية كلما مر اخراها رد عليه أولاها لأنه انما يرد الأولى التى مرت لا الأخرى
التى لم تمر بعد. ط: قيل: الظاهر عكسه كما فى بعضها ووجه بأنه اذا مرت الأولى
على التتابع فاذا انتهت الأخرى إلى الغاية ردت من هذه الغاية وتبعها ما كان يليها إلى
أولاها فيحصل الغرض من الاستمرار والتتابع. أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من
((آخر" يومه حين صلى الظهر أى حين صلى الظهر والعصر يوم عرفة ووقف ثم أفاض
آخر يوم وإلا فبمجرد صلاة الظهر لا يصير آخر اليوم. وح: رأى " تاخرا، فى
أصحابه فقال: لا يزالون 'يتأخرون، حتى يؤخرهم الله أراد التأخر فى الصفوف أو فى
أخذ العلم، وعلى الأول معناه ليقف العلماء فى الصف الأول ومن دونهم فى الثانى فان
الثانى يقتدون بالأول ظاهرا لا حكما، وعلى الثانى معناه ليتعلم كلكم منى العلم والأحكام
وليتعلم التابعون منكم وكذلك من يلونهم قرنا بعد قرن حتى يؤخرهم الله أى عن رحمته
وعظيم فضله وعن العلم ونحوها، وروى حتى يؤخرهم الله فى النار أى يؤخرهم عن
الخيرات ويدخلهم فى النار. وح: 'لا تؤخروا، الصلاة لطعام ولا لغيره أى
لا تؤخروها عن وقتها فلا ينافى حديث اذا وضع عشاءكم، ويمكن أن يكون المعنى
لا تؤخروها لغرض الطعام اشتغالا بها عن الغير تبجيلا لها لكن إذا حضر أخروها تفريغا
للقلب عن الغير تعظيما لها ، والأوجه أن النهى حقيقة وارد على إحضار الطعام قبل
أدائها. وح: "أخروهن، حيث أخرهن الله "حيث" للتعليل" أى أخر الله النساء فى
الذكر والحكم والرتبة فلا تقدموهن ذكرا وحكما ومرتبة. ع: بما قدم وُأخر،
٣٢
ج - ١
( اخشب - اخى)
مجمع بحار الأنوار
١
من عمل وسنة. وبعته ' بأخرة، أى بنظرة ١٠
[اخشب] ن٢ فيه: أطبق عليهم " الأخشبين" بفتح همزة ونجاء وشين
معجمتين : جبلا مكة أبو قييس والجبل الذى يقابله .
[اخضر] نه فيه: أخضر بفتح همزة وضاد معجمة: منزل قرب تبوك .
[اخمص] ك فيه: فى ' اخمص' قدمه بسكون معجمة وفتح ميم فصاد مهملة :
ما دخل من القدم فلم يصب الأرض عند المشى .
[انى] نه فيه: مثل المؤمن كمثل الفرس فى 'اخيته، بمد وتشديد جبيل أو عويد
يعرض فى الحائط ويدفن طرفاه فيه ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة وجمعها
الأواخى مشددا، والأخايا، يعنى أنه يبعد عن ربه بالذنوب وأصل إيمانه ثابت. ط :
وأراد بالإيمان شعبه فكما أن الدابة تبعد عن أخيتها ثم تعود إليها فكذا المؤمن
(١) (فوائد) فى هامش الفتنية بمناسبة مادة " اخر ":
١ - ترنى إذا كان آخر الطواف بالضم ويجوز نصبه بمعنى فى آخر ـ هـ .
٢ - لا تؤخر الصلاة لطعام ولا غيره، أى لا تؤخر عن وقتها وإلا ينافى ح إذا وضع
عشاء أحدكم وقيل أى لا تؤخر لغرض الطعام لكن إذا حضر اخروها للطعام اجلالا لها
عن الغير ، والأوجه أن النهى فى الحقيقة عن احضار الطعام والتلبس بالغير قبل
أدائها - ه سید .
٣ - وأمانتك وآخر عملك فى سفرك أو مطلقا - هـ.
٤ - لأتأخر من أجل فلان مما يطيل أى لا اصلى مع الإمام ومما يدل من أجل فأيكم
ما صلى ما زائدة - هوح تأخير الأمراء الصلاة يشرح فى " يميتون"_ه.
٥ - ما قدمت من الأعمال السيئة واخرت من السنن السيئة ۔ ھـ س. و کان منها
" إخاذان" بكسر همزة وخاء خفيفة وذال معجمتين فألف وتاء جمع اخاذ، وهى أرض
تمسك الماء كالغدير - ه قس .
(٢) زيد من ح والمطبوع .
٣٣
قد
١
مجمع بحار الأنوار
(آخى)
ج - ١
قد يترك بعض الشعب ثم يتداركه ويندم " وان المؤمن ليسهو" عطف على يجول،
وإذا كان حكم المؤمن حكم الأخية فقووا الوسائل بينكم وبينه باطعام أهله وهم
الأتقياء فيدعو لكم ويستجاب، و"أولوا" من الإيلاء أى الإعطاء، و"المعروف"
الإحسان والعطاء. نه: ومنه ح: لا تجعلوا ظهوركم ◌ُ كأخايا، الدواب أى لا تقوسوها
فى الصلاة حتى تصير كهذه العرى . ومنه ح عمر: أنه قال للعباس: انت ' 'خية،
الاباء رسول الله صلى الله عليه وسلم أى بقيتهم، يقال له عندى أخية أى مَاتّة ١ قوية
و وسيلة قريبة كأنه أراد انت الذى يستند إليه من اصل الرسول صلى الله عليه وسلم
ويتمسك به. وفيه: 'يتأخى، ' متأخى، رسول الله صلى الله عليه وسلم أى يتحرى ويقصد،
ويقال بالواو. ومنه ح: السجود والرجل 'يؤخى، أخى الرجل إذا جلس على قدمه
اليسرى ونصب اليمنى، والمعروف رواية يحوى، والتخوية أن يجافى بطنه عن
الأرض ويرفعها . وفيه: ان أهل " الاخوان" ليجمعون الإخوان هو لغية فى الخوان
الذى يوضع عليه الطعام. وح: هى ' أختى" يبين فى " كذبات" وفى " لو يعلم أنك
امرأتى". ط: '("حى' بين الرجلين ٢ أى جعل بينهما اخوة. قوله: "يلحق بصاحبه"
أى بالذى هو شهيد ويتم الشرح فى "اين". وح: اعبدوا الله ربكم وأكرموا ' أخاكم،
أراد نفسه صلى الله عليه وسلم هضما لنفسه أى أكرموا من هو بشر مثلكم لما أكرمه
اللّه تعالى بالوحى. وح: قال زيد: بنت "أنى، لأنه الخى بينه وبين عمها حمزة٣. ف:
وددت انا رأينا 'اخواننا، يجىء فى الواو. وح: يغفر الله لك يا " أخى، بضم همزة على
(١) الماتّة (جمعها موات) الاسم من المتّ وهو التوسل، ووقع فى المطبوعة والفتنية وب
" مانّة" خطأ - الأعظمى.
(٢) إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه أى اتخذه أخاه.
(٣) اعلم أن المؤاخاة بين الصحابة وقعت أولا قبل الهجرة بين المهاجرين على المؤاساة والمناصرة
كما بين زيد بن حارثة و حمزة بن عبد المطلب وثانيا بعد الهجرة بالمدينة بين المهاجرين
والأنصار وكان يؤاخى بعدها بين من يأتى كما بين سليمان و أبى الدر داء - « فتح.
٣٤
مجمع بحار الأنوار
( أدب - ادد - ادر )
ج - ١
تصغير الترقيق وبفتحها . ك: وا أخاه وا صباحاه بألف ندبة فيهما لا علامة اعراب،
والهاء للسكت . وح: فرق بين اخوى العجلان أى الزوجين العجلانيين جعل الأخت
أخا تغليبا. وح: بين هذا الحى 'اخاء، بالمد مصدر اخى أى مؤاخاة ١.
باب الهمزة مع الدال
:
[ادب] نه فى ح على: أما إخواننا بنو أمية فقادة "أدبة، جمع أدب ككاتب
وكتبة، وهو من يدعو إلى المأدبة، وهو طعام يدعى إليه الناس . ومنه ح: القرآن
مأدبة" اللّه أى مدعاته، شبه القرآن بها، والمشهور فيه ضم الدال وجوز الفتح.
ومنه: ان لله 'مأدبة، من لحوم الروم أى يقتلون فتأكل من لحومهم السباع. ع:
من أدبهم يادبهم. ومنه الأدب لأنه يدعو الى المحامد ، ويتم فى "مادية" من ميم. ط :
أحسن تأديبها، الأدب حسن الأخلاق، وإحسان التأديب بأن يكون من غير عنف
وضرب بل بلطف وتأنّ، و"علّها" أى من احكام الشريعة.
[ادد] فه فيه: قال على النبى صلى اله عليه وسلم فى المنام: ما لقيت بعدك ٢ من
الإدد، والإدد بكسر الهمزة جمع إدة بكسرها وتشديد: الدواهى العظام، والأود:
العوج . ع: شيئًا ' إدّا، أى منكرا.
[ادر]٣ فه فيه: فذهبت عنه ' الأدرة، بالضم نفخة فى الخصية رجل أدر
بين الادر بفتح الهمزة والدال . ومنه: قولهم ان موسى ادر بهمزة ممدودة فدال
مهملة مفتوحة فراء مخففة .
(١) اشركنا يا اخى مصغر بتلطف ....
(٢) فى نسخة : ما لقيت بعد من الادد .
(٣) إدريس جد نوح عليه السلام، فأنه نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ ، وهو
إدريس بن برد بن مهلائيل بن قنبان بن انوش بن شيث بن آدم عليه السلام . ولا خلاف
عندهم فى سرد هذه الأسماء، وانما اختلفوا فى ضبطها - «س، م.
ادف
٣٥
ج - ١
(ادف - ادم )
مجمع بحار الأنوار
[إذف ] نه فيه: فى 'الاداف" الدية أى الذكر إذا قطع، وهمزته بدل من
الواو من ودف الإناء إذا قطر ، ويروى بذال معجمة .
[ادم] فيه: نعم " الإدام، الخل، الإدام بالكسر، والأدم بالضم ما يؤكل مع
الخبز . ومنه: فعصرت عكة ' فأدمته، أى خلطته وجعلت فيه أداما وهو بالمد والقصر،
وروى بالتشديد للتكثير. ومنه ح: أم معبد أنا رأيت الشاة وانها ' لتأدمها وتأدم،
صرمتها. ومنه ح: أنه مر بقوم فقال: انكم ' تأتدمون، على اصحابكم فاصلحوا
حالكم حتى تكونوا كالشامة أى ان لكم من الغنا ما يصلحكم كالإدام يصلح الخبز فاذا
اصلحتم حالكم كنتم كالشامة تظهرا للناظرين ، وروى انكم قادمون . ومنه: فانه
احرى ان ' يؤدم، بينكما أى يكون بينكما محبة واتفاق من أدم يأدم وادم يؤدم
بالمداى الف ووفق. ط: احرى أن ' يؤدم، أى بأن يؤدم، وضمير فانه لمصدر
نظرت ، أو الشأن، وبينكما نائب فاعله. وح: نعم 'الأدم، الخل جمع ادام ككتب
فى كتاب، وروى سيد ادامكم لأنه أقل مؤنة وأقرب إلى القناعة، ولذا قنع به
أكثر العارفين . ن القاضى: هو مدح الاقتصار فى المآكل وعدم التأنق فى الملاذ،
والصواب انه مدح للخل، والاقتصارُ عن الملاذ معلوم من قواعد اخر. وح: فاذا
"بأدم، لقاء الأنبياء اما للأرواح فى غير عيسى او لقاء الأجساد. وح: لا' بالأدم،
أى ليس باسمر ولا ابيض كريه البياض بل أبيض بياضا نيرا. ع: وهو اسماً يجمع
على الأدميين ، ونعتًا يجمع على الأدم . نه: ان كنت تريد النساء البيض والنوق
"الأدم، جمع أدم كاحمر وحمر، والأدمة فى الإبل البياض مع سواد المقلتين، وفى الناس
السمرة الشديدة، وقيل هو من ادمة الأرض وهو لونها وبه سمى آدم، ويقال
الرجل الكامل انه لمؤدم مبشر اى جمع لين الأدمة ونعومتها وهى باطن الجلد،
وشدة البشرة وخشونتها وهى ظاهره. ولادمة بالمد جمع اديم كأرغفة لرغيف،
٠
(١) فى نسخة : تظهرون .
٣٦
مجمع بحار الأنوار
(أدا - اذخر)
ج - ١
والمشهور فى جمعه آدم. ك: قبة حمراء من " أدم، بفتحتين اى جلد . وكذا وشاح
من 'أدم). وفى ظروف الأدم. ط: علماؤهم شر من تحت 'أديم، السماء أى
وجهها، وأديم الأرض صعيدها " من عندهم تخرج الفتنة" أى يستقر ضررهم فيهم
ويتمكن منهم كل التمكن .
[إذا] نه فيه: جيش " آدى، شىء واعده أى اقوى شىء يقال أدنى عليه بالمد اى
قونى، ورجل مؤد اى تام السلاح كامل أداة الحرب. ومنه ح: أرأيت رجلا
خرج 'مؤديا" نشيطا !. ق: هو بسكون همزة وخفة ياء أى كامل أداة الحرب.
قوله لا نحصيها اى لا نطيقها، وقيل: لا ندرى أ معصية او طاعة . قوله: وإذا شك فى نفسه
يريد ان من التقوى أن لا يتقدم فيما شك حتى يسأل من عنده علمه، وأوشك أن
لا تجدوه أى يفوت ذلك عند ذهاب الصحابة. نه ومنه: وإنا لجميع حاذرون قال:
مقوون ٢ ! مؤدون" اى كاملو اداة الحرب. وفيه: لا تشربوا إلا من ذى ' إداء"
بالكسر والمد: الوكاء وهو شداد السقاء والإداوة بالكسر اناء صغير من جلد يتخذ
لاء كالسطيحة وجمعها أداوى. وفيه: 'لأستأدينه، عليكم أى لأستعدينه فالهمزة بدل
من العين يريد لاشكون إليه فعلكم لينصفنى منكم. ط: 'لتؤدن، الحقوق إلى أهلها
يوم القيامة ببناء مجهول ورفع الحقوق، وقيل: بضم دال ونصب حقوق و الفعل للخاطبين
وغلبوا على الغائبين وغير العاقلين. ك: ليستعيرُ أداة" اى آلة الحرب من سلاح ونحوه.
:
(١) نمر بقوم فلاهم يضيفون ولاهم يؤدون ما لنا عليهم من الحق، فسره الترمذى بقوله:
لا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن على معنى انا اذا حملنا الاضطرار إلى طعام عندهم
و کان حقا عليهم ان يؤثروا عليه ( كذا) اما بيعا او ضيافة فاذا امتنعوا عنه كيف نفعل بهم
فأمرهم النبى صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا كرها - مط.
(٢) فى نسخة : مقومون .
٣٧
باب
ج - ١
( اذخر - اذن )
مجمع بحار الأنوار
باب الهمزة مع الذال
[إذخر ] نه: "الإذخر" حشيش ١ طيب الرائحة. ومنه ح: فى صفة مكة:
وأعذق 'إذخرها، أى صار له اعذاق. وثنية "اذاخر" موضع بين الحرمين مسمى
بجمع إذخر. قس: هو بكسر همزة وسكون ذال وكسر خاء معجمتين وهو بالرفع
والنصب فانا نجعله فى بيوتنا للسقف فوق الخشب، او نخلط بالطين لئلا ينشق اذا بنى
به ونسد به فرج اللحد فأقره صلى الله عليه وسلم على الاستثناء بوحى فى الحال أو قبله بمعنى
أنه إن طلب منه أحد يستثنى، أو باجتهاد ومعناه ليكن هذا استثناء من كلامك
يا رسول الله فيتعلق به من يرى انتظام الكلام من متكلمين لكن التحقيق ان كلا
من المتكلمين ناو لما به يلفظ الآخر. ط : هو نبت عريض الأوراق يحرقه الحداد بدل
الخطب والفحم .
[ اذرب] نه: فى حديث الصديق: لتأمن النوم على الصوف 'الأذربى، كما يألم
أحدكم النوم على حسك السعدان وهو منسوب إلى أذربيجان .
[ اذرح ] نه: فى ح: الحوض كما بين جربى ' واذرح" بفتح همزة وضم
راء وحاء مهملة قرية بالشام وكذا جربى .
[ اذن] فيه: ما ' أذن" الله لشىء ( كأذنه" لنبى أى ما استمع بشىء كاستماعه
لنى يتغنى بالقران أى يجهر به . ق: ما أذن بكسر ذال اى استمع وهو كناية عن تقريب
القارئ واجزال ثوابه، والنبى جنس، والقرأن عبارة عن القراءة ويتم فى " التغنى".
فى : لشىء أى لمسموع كأذنه بفتح همزة وذال مصدر "لنبى" أى لصوته، والاستماع
على الله محال لأن سماعه لا يختلف فهو كناية عما ذكر. ن: وروى كاذنه بكسر همزة
. وسكون ذال فهو حث وأمر به. ط: ومنه: ما ' أذن" اللّه لعبد فى شىء أفضل
من ركعتين. غ، و'أذنت، لربها أى سمعت سمع قبول. نه: و 'الأذان، الإعلام
(١) فى الأصول: حشيشة .
٣٨
ج - ١
( اذن )
مجمع بحار الأنوار
بالشىء أذن إيذانا وأذن تأذينا والمشدد مخصوص باعلام وقت الصلاة ! . ومنه:
قرسوا الماء فى الشنان وصبوه عليهم فيما بين 'الأذانين، أى بردوه فى القرب، والأذانان
أذان الفجر والإقامة . ومنه: بين كل ' أذانين" صلاة يريد السنن الرواتب بين
الأذان و الإقامة قبل الفرض . ق: والمراد غير المغرب ولا يراد الأذانان حقيقة إذ بينهما
صلاة لازمة فينافيه التخيير . ن: واستدل به على استحباب ركعتين قبل المغرب ٢
واجيب بأنه منسوخ وهو مجازفة . ق: إذا خرجتما للسفر 'فأذنا، أى ليؤذن أحدكما
ويجيب الأخر. و بعثنى أبو بكر فى تلك الحجة أى التى حجها أبو بكر فى 'مؤذنين،
بكسر ذال أى رهط يؤذنون ، وح: أن يمرض فى بيتى 'فأذِنّ، له بفتح همزة
وكسر معجمة وتشديد نون لجمع نسوة. وح: ألا' اذنتمونى، بشدة لام وخفتها أى
أعلمتمونى . وح : فإذا فرغتن ' فاذننى، بمد همزة وكسر معجمة وشدة نون اولى
وكسر ثانيه أى اعلمنى. وح: (فاذن" هر قل روى بالقصر من الاذن وبالمد أى أعلمه.
وح: 'أذن" ليلة بالرحيل روى بالمد و خفة الذال وبالقصر وشدتها أى اعلم . وح :
((أذنت" بهم شجرة أى أعلمت الذى صلى الله عليه وسلم أن الجن حضروا يستمعون.
وح: هو 'اذن، أى رجل يصدق كل ما سمع. وح: بهاء بلال 'فاذنه، بالصلاة
بالمد أى اعلمه ٣. مف': وبتشديد أى دعاه . ن: اذا " استأذنوكم، هذا على معاملتهن
(١) آذن صلى الله عليه وسلم بالغزو ... هو بمد همزة من الايذان بمعنى الاعلام، ومنه: اذن
بنوا بيتا وان الذنيا آذنت لصرم، قلت: ضبط هذا عندنا بتشديد ذال و خصه النهاية باعلام
الوقت للصلاة فيكون استعمال المشدد فى هذا الحديث على اللغة - هـ تور. قوله: فالتمست
اجيرا يكفينى، اى من السفر او من حضور صف القتال او يكفينى الخدمة - هـ تور .
(٢) فى نسخة : الغروب .
(٣) الأذنان من الرأس، اى ليس هما من الوجه كما ذهب اليه الزهرى ولا باطنها من الوجه
وظاهرهما من الرأس كمذهب الشعبى بل هما من الرأس كذهب ابن المسيب وعطاء
والحسن وأصحاب الرأى وغيرهم ، وقال الشافعى: هما عضوان مستقلان والحديث =
کالذكور
٣٩
ج - ١
( اذن.)
مجمع بحار الأنوار
كالذكور لطلبهن الخروج الى مجلسهم وروى استأذنكم. قس: أى فى الخروج إلى
تت
المسجد ، والعيد، والعيادة، وباطلاقه يشمل مواضع العبادة وغيرها. وح: قد "أذن،
لكن أن تخرجن فى حاجتكن اذن بضم همزة بأن تخرجن البراز "يعنى" أى النبى صلى الله
عليه وسلم "أو تعنى" أى عائشة أن المراد بالحجاب حجاب التستر١ بالجلباب لا حجاب
البيوت لضرورة عدم الأخلية فيها فلما اتخذت فيها الكنف منعن من الخروج إلا لحاجة
شرعية، وح: يرقون من الحُمّة و 'الأذن، أى وجع الأذن، وقال ابن بطال: إنما
هو أدر جمع أدرة كمر واحمرة٢ من الادرة وهو نفخة الخصية. وح: (فاذا، ذاك
صيام الدهر روى بالتنوين، وباذا المفاجاة . ن: أن الدنيا قد ' أذنت" بصرم بهمزة
ممدودة أى أعلمت . وح: "فاذنوه، ثلاثة أيام فان بدا لكم بعد فاقتلوه فانما هو شيطان
فانه اذا لم يذهب بالإيذان علمتم أنه ليس من عوامر البيوت ولا ممن أسلم من الجن
بل هو شيطان فاقتلوه ولن يجعل الله له سبيلا على الانتصار عليكم بثأره بخلاف العوامى،
وصفة الإيذان٣ أن يقول: انشدكم بالعهد الذى أخذ عليكم سليمان أن لا تؤذونا ولا أن
تظهروا لنا قالوا لا تقتل حيات المدينة إلا بالإيذان٣ وفى غيرها يقتل بغيره بسبب أن
طائفة من الجن أسلم بها، وقيل النهى عن حيات البيوت فى جميع البلاد وما ليس فى
البيوت يقتل بدونه. ط قوله: شيطان أى ولد من أولاد إبليس، او حية ويتم فى
= على التشبيه كقوله: مولى القوم منهم ، اى فى النصرة اى هما يمسحان تبعا من الرأس
او هما يمسحان لا يغسلان كالوجه - هـ، ذكر وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
وكان يمسح الماقين ، وقال الأذنان من الرأس ، وتردد حماد فى انه من الحديث او لا نشأ من
احتمال كون ((قال)) عطفا على ((كان)» فيكون مرفوعا اى كان يغسل الوجه ويمسح الماقين
ولم يمسح الأذنين لأنها من الرأس - ه.
(٤) فى نسخة : مق .
(٢) كذا فى جميع النسخ، والظاهر : كمر وحمرة ، وفى
(١) فى نسخة : الستر.
الفتنية و ب ((انما هو جمع ادرة)) بحذف ((ادر)) - الأعظمى.
(٣) فى نسخة : الانذار .
٤