النص المفهرس
صفحات 321-340
شرم شرم شرم: الشَّرْمُ والتَّشْرِيمُ: قَطْعُ الأَرْنَبَةِ وثَفّرٍ الناقة، قيل ذلك فيهما خاصة. ناقةٌ شَرماء ومريم" ومَشْرِومَةٌ. ورجل أَشْرَمُ بَيِّنُ الشَّرَمِ: مَشْرُومُ الأَنْفِ، ولذلك قيل لأَبْرَهَةَ الأَثْرَمُ. وأُذُنُ شَرْمَاءُ ومُشَرَّمَةٌ: قُطِع من أعلاها شيءٌ يسير. وفي الحديث : فجاءه بُصْحَفِ مُشَرَّمِ الأَطْرِافِ ؟ فاستعمل في أطراف المصحف كما ترى . والشَّرْمُ: الشَّق، ◌َرَمَهُ بَشْرِمُه ◌َْرْماً فَشَرِمَ ثَرَمَاً وانْشَرَمُ وَشَرَّمَهُ فَنَشَرَّم. والشَّرْمُ: مصدر تَشْرَمَهُ أَي شَقَّه؛ قالِ أَبو قيس بنُ الأَسْلَتِ يصف الحَبَشَة والفيلَ عند ورودهم إلى الكعبة الشريفة: مَحَاجِنُهُمْ تَحْتَ أَقرابهِ ، وقد ◌َثْرَمُوا جِلْدَه فانْشَرَم والشَّارِمُ : السَّهْمُ الذي يَشْرِمُ جانِبَ الغَرَضِ. والتَّشْرِيمُ: النّشْقِيقُ. وتَشَرَّمَ الشيءُ: تَمَزَّقِ وتَشَقْقَ . والأَشْرَمُ: أَبْرَهَةُ صاحبُ الفيل، سمي بذلك لأنه جاءه حجر فَشَرَمَ أَنَفَه ونَجَّه الله لِيُخْبِرَ قومَه، فسي الأَمْرَمَ. وفي الحَديث : أَن أَبرهة جاءه حجر فَشَرَمَ أَنْفَه فسي الأُشرَمَ . وفي حديث ابن عمر: أَنِهِ اشترى ناقة فرأى بها تَشْرِيمَ الظّارِ فَرَدَّها ؛ قال أبو عبيد: التَّشْرِيمُ التشقيق، قال أبو منصور: ومعنى تَشْرِيمِ الظّار أَنَّ الظَّار أَن تُعْطَفَ الناقةُ على ولد غيرها فتَرْأَمَهِ . يقال: ظاءرْتُ أُظائِرُ ظِئاراً، قال: وقد شاهدت ظِئَارَ العرب الناقةَ على ولد غيرها ، فإِذا أرادوا ذلك ◌َشْدُوا أَنْفَها وعَيْنَيِها ثم حَشَوْا خَوْرانَها بدُرْجةٍ مَحْشُوَّةٍ خِرَقاً ومُشاقَة، ثم خَلُوا الْحَوْرانَ بخِلالَيْنِ وتُرِكَتْ كذلك يوماً، فَتَظُنُّ أَنها قد تَخِضَتْ للوِلادِ ، فإِذا غَمَّها ذلك نَفَّسُوا عنها ونزعوا الدُّرْجَة من خَوْرانِها، وقد هُيِّئَ لهما حُوارٌ فَتْرَى أَنها وَلَدَتْهُ فَتَدُرُ عليه. والخَوْرانُ: تَجْرَى خروج الطعام من الناس والدواب . ويقال للجلد إذا تشقق وتمزق : قَد تَشَرَّمَ ، ولهذا قيل للمشقوقِ الشفة أَشْرَمُ، وهو شبيه بالعَلَم . وفي حديث كعب : أنه أُتِي عمر بكتاب قد تَشَرَّمَتْ نواحيه فيه التوراة أَي تشققت ، ابن الأعرابي: يقال للرجل المشقوق الشغة السُّفْلَى أَفْلَحُ، وفي العُلْيَا أَعْلَمُ ، وفي الأَنف أَخْرَمُ، وفي الأُذُن أَخْرَبُ ، وفي الجَفْن أَشْتَرُ، ويقال فيه كُلِّهِ أَشْرَمُ. وَشَرَمَ الثريدَة بَشْرِمُها شَرْماً : أَكل من نواحيها، وقيل: جَرَفَها. وقَرْبَ أَعرابِي إلى قوم جَفْنَةٌ مِن ثريد فقال: لا تَشْرِمُوها ولا تَقْعَرُوها ولا تَصْفَعوها ، . فقالوا: وَيَحَك! ومن أَين تأكل ! فالشّرْمُ ما تَقَدَّم، والقَعْرُ أَن يأكل من أسفلها، والصقعُ أَنْ يأكل من أعلاها ؛ وفول عمرو ذي الكلب : فقلتُ خُذْها لا تَوَّى ولا شَرَمْ إنما أَرادٍ ولا شَْقُّ يسيرٌ لا تموت منه، إنما هو شق بالغ ◌ُلِكُك، وأَراد ولا شُرْمٌ، فحرّك للضرورة. والشَّرِيمُ والشّرُومُ: المرأة المُفْضاة. وامرأة ◌َشريم: ◌ُشْقَّ مَسْلِكاها فِصارا شيئاً واحداً ؛ قال : يَوْمُ أَدِيمِ بَقَّةَ الشَّرِيمِ أَفْضَلُ من يَوْمِ احْلِقِي وَقُومِي أَراد الشَّدَّة، وهذا مثل تضربه العرب فتقول: لقيت منه يومَ احْلِقِي وَقُومي أَي الشَدَّةَ، وأَصله أَن يموت زوج المرأة فَتَحْلِقِ شعرها وتقوم مع النوائح ؟ وبَقَّةُ : اسم امرأة، يقول: يوم ◌ُثرمَ جِلْدُها يعني الاقتِضاضَ . وكلُّ ◌َشْقرّ في جبل أو صخرة لا ٢١ * ١٢ ٣٢١ ـرم شرذم يَنْفُذُ شَرْمٌ. والشّرْمُ: لُجَّة البحر ، وقيل : موضع فيه ، وقيل: هو أَبْعَدُ قَعْره . الجوهري : وشَرْمٌ من البحر خَلِيجٌ منه. ابن بري: والشُّروم غَمَرَاتُ البحر، واحدها مَشْرْمٌ ؛ قال أُمَيَّة يصف جهنم : فَتَسْمُو لا يُغَيِّبُها ضَراٌ، ولا تَخْبُو فَتَبْرُدُها الشُّرُومُ وعُشْبٌ مَشْرْمٌ: كثير يؤكل من أَعلاه ولا يحتاج إلى أَوساطه ولا أُصوله؛ ومنه قول بعض الرُّوَّادِ : وَجَدْتُ خُشْبِاَ هَرْمَى وَعُشْباً ◌َْرْما؛ والحَرْمَى: التي ليس لها دُخان إِذا أُوقِدَتْ من نَفْسها وقِدَمِها. وشَرَّمَ: له من ماله أَي أَعطاء قليلاً، وتَشْرِيمُ الصَّيْدِ: أَن يَنْفَلِتَ جَرِيحاً؛ وقال أبو كبير المُذَليُّ : وَهِلَا، وقد شْرَعَ الأَسِنَّةَ نَحْوَها ، من بينٍ مُخْتَقّ لها ومُشَرِّمٍ! مُحْتَقٍ : قد نَفَذَ السِّنانُ فيه فقتله ولم يُقْلِتْ. وشُرْمَةُ: موضع ٢ ؛ قال ابن مقبل يصف مطراً: فَأَضْحَى له جُلْبٌٍ بِأَكِناف شُرْمَةٍ ، أَجَشُّ سِياكِيٌّ من الوَبْلِ أَفْضَحُ والتُّرْمَةُ، بالضم: اسم جبل؛ قال أَوْسٌ : وما فَتِثَتْ خيلٌ كأَنَّ غُبارَها سُرَادِقُ يومٍ ذِي رِباحٍ تَرَفَّعُ ١ قوله ((وهلاً")) كذا بالاصل هنا، وفيه في مادة حقق: هلا . ٢ قوله (( وشرمة موضع) كذا بضبط الاصل بضم فسكون ، والذي في القاموس وياقوت : أن اسم الموضع شرمة محركة واسم الجبل بضم فسكون، وأنشد ياقوت البيت شاهداً على اسم الجبل . تَثُوبُ عليهم من أَبانٍ وشُرْمةٍ ، وتّرْكَبُ مِن أَهْلِ القَنانِ وَتَفْزَعُ أَبانٌ : جيل، وشُرْمَة : موضع، والفَزَعُ هنا من الإضراخِ والإغاثةِ. شردم: الشِّرْذِمَةُ: القليل من الناس ، وفي التنزيل العزيز: إِنّ هؤلاء كَشِرْذِمةٌ قليلون؛ قال ابن بري: حكى الوزير عن أبي عمر شِرْدِمَة وشِرْدِمَة، بالذال والدال ، والله أعلم. شرذم : الشّرْذِمةُ: القِطْعة من الشيء ، والجمع شَرادِمُ ؛ قال ساعدة بن جوية : فَخَرَّتْ وأَلْقَتْ كلَّ نَعْلٍ شَرادِماً، يَلُوحُ بضاحي الجِلْدِ منها حُدُورُها الليث: الشّرْذِمةُ القطعة من السَّفَرْ جَلة ونحوها؟ وأَنشد : يُنَفِّرُ النَّبَ عنها بَيْنَ أَسْوْقِها ، لم يَبْقَ مِن شَرِّها إِلاَّ شَرادِيمُ والشّرْ ذِمةُ: القليل من الناس، وقيل: الجماعة من الناس القليلة . والشّرْذمة في كلام العرب: القليلُ . وفي التنزيل العزيز: إن هؤلاء لشرذمة قليلون ؛ قال ابن بري : حكى الوزير عن أَبي عُمَر شِرْذِمة وشِرْدِمة، بالدال والذال . وثياب شراذٍمُ أَي أَخْلاق منقطعة، وثوب شَرادمُ أَي قِطَعٌ ؛ وأنشد ابن بري الراجز : جاء الشّتاءُ وقَمِيصي أَخْلاقْ، شَرادِمٌ يَضْحَكُ مني النَّوَّاقْ قال : والتَّوَّاق ابنه . ٣٢٢ شظم شکم شظم : الشَّيْظَمُ والشَّيْظِيُّ : الطويل الجَسِيمُ الفَتِيُّ من الناس والخيل والإبل، والأنثى تَشْيْظَمة ؛ قال عنترة : والخَيْلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوايِساً ، ما بين مَنْيْظَةٍ وأَجْرَدَ مَشْظَمِ ويروى: وآخْرَ ◌َشَيْظَمِ. ويقال: الشَّيْظَمِيُّ الفَتِيُّ الْجَسِيمُ والفرسُ الرائعُ، ورجل ◌َشْيْظَمٌ وسَيْظَمِيِّ من رجال مَشياظِمةٍ .. الجوهري عن ابن السكيت : الشَّيَظَمُ الطويل الشديدُ؛ قال: وأَنشدنا أبو عمرو : يُلِحْنَ مِن أَصْوَاتِ حادٍ تَشْظَمِ، صُلْبٍ عَصَاهُ للمَطِيء مِنْهَمِ قال : وكذلك الفرس ، وقيل الشَّيْظَمُ من الخيل الطويلُ الظاهِرُ العَصَب، وهو من الرجال الطويلُ أيضاً ؛ وفي حديث عمر : يُعَقِّلُهنْ جَعْدٌ ◌َشْيْظَمِيْ الشَّيْظَمُ: الطويل ، وقيل: الجَسيم، والياء زائدة، وقيل: الشَّيْظَمُ الطَّلْقُ الوجه المَشُّ الذي لا انْقباضَ له . والشَّيْظَمُ: المُسِنُّ من القنافذ . ويقال للأَسد: ◌َيْظَمٌ وسَيْظَمِيْ. وسَيْظَمٌ: اسم، والله أعلم . شعم : الشَّعْمُ : الإصْلاحُ بين الناس ، وهو حرف غريب . والشُّعْمُوم والشُّغْموم، بالعين والغين: الطويل من الناس والإبل ، وفي التهذيب : الطويل بغير تقييد ، وزعم يعقوب أَن عينها بدل من غين مُنغموم. شغم: رجل تَشْغِيمٌ: حريص. ويقال: رَغْماً دَعْماً شِنْغْماً، كل ذلك إتباع . قال ابن سيده: وزعم ثعلب أَن سِنَّغْماً مشتق من الرجل الشّنَّغْم أي الحريص، فإن كان ذلك فهو موافق لهذا الباب ، قال: والصحيح أنه رباعي؛ وذكر الأزهري في ترجمة شنغم : روي عن ابن السبكيت رَغْماً له دَعْماً تَنْغماً تأكيداً للرّغْم بغير واو، دل الشَّقْمُ على الشَّنَّغْمَ ، قال: ولا أَعرِف الشَّغْمَ . والشُّغْمُومِ: الطويل التامُّ الحَسَنُ من الناس والإِبل ، وقد تقدم في العين أيضاً. أبو عبيد: الشغامِيمُ الطَّالِ الحِسانُ؟ قال ابن بري : ومنه قول ذي الرمة : واسْتَرْجَفَتْ هَامَهَا الهِيمُ الشَّعَامِيمُ وامرأة ◌ُشْغْمُوم وسُغْمُومةٌ وناقة ◌ُشْغْمُومٌ؛ قال المَخْرُوع السّعْدِيّ: وتَحتَ: رَحِلِي بازلٌ مُشْغْمُومُ ، مُلَمْلَمٌ غَارِبُهِ مَدْمُومُ والجمع الشَّغاميم. والشّغْمِيمُ والشُّغْمُوم: هو الشابُ الطويلُ الجَلْدُ. ورجل ◌ُشُغْمُوم وجمل ◌ُشْعْمُومٌ، بالغين معجمة"، أي طويلٌ. شقم : الشَّقَمُ: ضرب من النخل ، واحدته بَعْقَمَة". قال أبو حنيفة: الشَّقَمُ جنس من التمر ، واحدته ◌َشْقَمَةٌ؛ قال ابن بري: قال ابن خالويه الشَّقَمَةُ من النخل البُرْمُومُ. شكم : الشُّكْمُ، بالضم : العطاء ، وقيل: الجزاء؟ قال ابن سيده: وأُرى الشُّكْمى لغة"، قال: ولا أَحُقُها، سْكَمَهِ يَشْكُمْهِ مَنْكْماً وأَسْكَمه؟ الأخيرة عن ثعلب . وفي الحديث : أَن أَبا طَيْبة حَجَمَ رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم ، فقالْ : اسْكُمُوهُ أَي أَعْطُوهُ أَجْرَهُ ؛ قال الشاعر : ٣٢٣ شکم شکم أَبْلِغْ قَتَادَةَ، غَيْرَ سائِلِه " جَزْلَ العَطَاءِ وعاجِلَ الشُّكْمِ قال في تفسير الحديث: الشُّكْمُ، بالضم، الجَزاء، والشُّكْدُ العَطاء بلا جَزاءٍ ، قال : وقيل : هو مثله وأَصله مِن تَشْكِيمةِ اللجامِ كأنها تُمْسِكُ فاه عن القول، قال : ومنه حديث عبد الله بن رباح : أَنه قال للراهب إني صائم، فقال: أَلا أَسْكُمُكَ على صومك مشكمةً? تُوضع يوم القيامة مائدةٌ وأول من يأكل منها الصائمون"؛ أَي أَلا أُبَشْرُكَ بما تُعْطى على صَوْمِكِ . وفي ترجمة شكب: الشُّكْبُ لغةٌ في الشُّكْمِ ، وهو الجزاء ، وقيل : العطاء ، قال أبو عبيد: سمعت الأُمَوِيِّ يقول: الشُّكْمُ الجزاءِ ، والشّكْمُ المصدر، وقال الكسائي: الشُّكْمُ العِوَضُ، وقال الأصمعي: الشُّكْمُ والشُّكْدُ العطية. الليث: الشُّكْمُ النُّعْمى. يقال: فَعَلَ فلانٌ أَمراً فَشَكَمْتُه أَي أَثَبْتُه: قال الجوهري : الشُّكْمُ، بالضم ، الجزاء ، فإِذا كان العطاء ابتداء فهو الشُّكْدُ، بالدال ، تقول منه تَنْكَمْتُه أَي جزيته . والشّكِية من اللّجام: الحديدة المُعْتَرضة في الفم. الجوهري : الشكِيمُ والشّكِيمةُ في اللجام الحديدة المُعْتَرِضة في فم الفرس التي فيها الفأس ؛ قال أَبو دواد : فهي فَوْهاءُ كالجُوالِقِ ، فُوها مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فيه الشّكِيمُ والجمع تَشكائِمُ وسْتَكِيمٌ وشُكُمٌ؛ الأخيرة على طرح الزائد أو على أنه جمع شكيم الذي هو جمع تَشْكِينة، فيكون جمع جمع. وسَكَمَه يَشْكُمُه مَشْكْماً: وضع الشّكِية في فيه. وسَكَمْتُ الوالي إِذا رَشَوْتَه كَأَنكَ سَدَدْتَ فَمَهَ بِالشَّكِيمة؛ وقال قوم: تَشَكَمِهِ شَكْماً وسَكِيماً عَضَّه؟ . قال جرير : فَأَبْقُوا عليكم، واثْقُوا نابَ حَيَّةٍ أَصابِ ابْنَ حَمْراءِ العِجانِ تَشْكِيمُها قال : وأَما فأس اللجام فالحديدة القائمة في الشكيمة . ويقال : فلان شديدُ الشَّكينة إِذا كان ذا عارضة وَجِدٍ . ابن الأعرابي: الشّكِيمَةُ قُوَّةُ القلب. ابن السكيت: إِنه الشديدُ الشّكِيمَةِ إِذا كان شديد النّفْسِ أَنِفاً أَبِيّاً. وفي حديث عائشة تصف أباها، رضي الله عنهما: فما بَرِحَتْ تَشْكِيَتُه في ذات الله أَي شِدّةُ نَفْسِهِ، هو من ذلك، وأَصله من شكيمة اللجام فإِن قُوَّتها تدل على قوة الفرس. والشكِيمَةُ: الأَنَفَةُ والانتصار من الظُّلْمْ، وهو ذو مَنْكِيةٍ أَي عارِضَةٍ وجِدٍ ، وقيل : هو أَن يكون صارماً حازماً ، وفلان ذو شكيمة إذا كان لا يَنْقَادِ؛ قال عَمْرُو بن سَاسِ الأسَدِيُّ ◌ُخاطِب امرأته في ابْنِهِ عِرار: وإِنَّ عِزاراً إِنْ يكن ذا تَشكِيمةٍ تَعَافِينَها منه، فما أَمْلِكُ الشَّيَمْ. وقوله : أَنا ابنُ سَيَّارٍ على ◌َشكِيِهِ، إن الشّراكَ قُدّ من أَدِيمِهِ قال: يجوز أن يكون جمع تشكيمةٍ كما ذكر في تَشكِيةِ اللجام ، ويجوز أن يكون لغة في الشّكِيمة، فيكون من باب حُقٍ وحُقَّةٍ ، ويجوز أن يكون أراد على شكيبته فحذف الهاء للضرورة ؛ وقول أبي صخر الهذلي : ٣٢٤ شكم شمم جَهْم الْمُحَيًّا عَبُوس باسِ مَشْرِس، وَرْد قُساقِئة ، رِتبالة ◌َشكِم قال السُّكْرِيُّ: ◌َشْكِمٌ غَضُوبٌ. وَسْتَكِيمُ القِدْرِ : عُرالها ؛ قال الراعي: وكانَتْ جَدِيراً أَن يُقَسْمَ لَحْمها ، إِذا ظَلَّ بينَ المَنْزِلَيْنِ تَشْكِيمُها وشْكَامَةُ وَشُكَيْمٌ: اسمان. ومِشْكَمٌ، بالكسر: اسم رجل. شلم: الثَّالَمُ والشَّوْلَمُ والشَّيْلَمُ؛ الأخيرة عن كراعٍ: الزُّوَانُ الذي يكون في البُرّ ، سَوادِيَّةٌ. ابن الأعرابي: الشَّيْلَمُ والزُّؤَانُ والسَّعِيعُ، وقال أَبو حنيفة: الشَّيْلَمُ حَبٌّ صِغارٌ مستطيلٌ أَحمر قائم كأَنه في خِلْفَةِ سُوسِ الحِنْطة ولا يُسْكِرُ ولكنه يُمِرُّ الطعام إِمْراراً سديداً ؛ وقال مرة : نباتُ الشَّيْلَمْ سُطَّاحٌ وهَو يذهب على الأرض، وورقته كورقة الخِلاف البَلْخِيِّ شديدةُ الْخُضْرَة رطبةٌ، قال : والناس يأكلون ورقه إذا كان رطباً وهو طيب لا مَرَارةَ له وحَبُّهُ أَعْقَى من الصَّبر . قال أبو تراب: سمعت السُّلَمِيّ يقول: لقيت رجلًا يَتَطايرِ شِلَّمُهُ وسِنْمُهُ أَي ◌َشْرارُهُ من الغضب ؟ وأنشد : إِنْ تَحْمليه ساعةٌ ، فَرُبَّما أَطارَ في حُبّ رِضَاكِ الشّلها الفراء : لم يأتِ على فَعْلٍ اسباً إِلا بَقَّمٌ وعَشْرُ ونَدَّرُ، وهما موضعان، وسَلَّمُ: بيتُ المَقْدِس، وخَضَّمُ : اسم قرية. الجوهري : تَثْلَمُ على وزن بَقْمِ موضع بالشام ، ويقال : هو اسم مدينة بيت المقدس بالعِبرانيّة وهو لا ينصرف العجمة ووزن الفعل ؛ قال ابن بري : ذكر ابن خالويه عِدَّةَ أَسماء لبيت المقدس منها مَثْلَّمُ وسَلَمُ وسَْلِيمٌ وأُورِي شَكِيم ١؛ وأنشد بيت الأَعشى: وقد ◌ُطُفْتُ للمال آفاقَهُ: عُمانَ فِحِمْصَ فَأَوَرِي تَعْلِمْ ويقال أيضاً: إيلياءُ وبيتُ المَقْدِس وبيتُ المِكياش٢ ودارُ الضَّرْبِ وصَلَمُونُ. شلجم : الجوهري : الشَّلْجَمُ نبت معروف ؛ قال الراجز : تَسْأَلُنِي بِرامَتَين ◌َلْجَما ويقال : هو بالسين ، وقد تقدم في سلجم . شمم: الشَّمُّ: حِسُّ الْأَنف، ◌َسْسِمْتُهُ أَسَْمُّهُ وَسَمَمْتُه أَشُْمُّه ◌َشْتَأَ وِسَبِيماً وتَشَمَّمْتُه وَاسْتَمَنْتُه وسَمَّمْتُه؛ قال قَبْسُ بن ذَرِيح يصف أَيْثُقاً وسَقْباً : يُشَمْنَهُ لَو يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ، إذا سُفْنَه ◌َزْدَدْنَ نَكباً على تَكْبٍ وقال أبو حنيفة: تَشَمْمَ الشيءَ واسْتَمَّهُ أَدناه من أَنفه ليَجْتَذِبَ رائِحَتَه. وأَشَْمَّه ◌ِيّاه : جعله يَشُّْهُ. وَتَشَبَّمْتُ الشيءَ: ◌َسِْمْتُهُ في مَهْلَةٍ، والمُشامَّة مُفاعلة منه، والتَّشامُ التَّفاعُل. وَأَسْمَمْتُ فلاناً الطيب فَشَبَّهُ واسْتَمَّهُ بمعنى، ومنه التَّشَمُّمُ كما تَشَبَّمُ البَهِيمَةُ إِذا الْتَمَسَتَ رِعْياً. والشَّمُ: ١ قوله (( وأوري علم)» ضبطت أوري بشكل القلم مفتوحة الراء في الاصل والنهاية والتكملة ، وفي ياقوت بالعبارة مكسورتها ، وفي القاموس: شلم كبقم وكتف وجبل إهـ. وفي التكملة: بالاخيرين يروى قول الاعشى . ٢ قوله ((المكياش الخ)) كذا بالاصل. ٣٢٥ شمم شمم مصدر ◌َشِمْتُ، وأَسْمِمِي يَدَك أُقَبْلْها، وهو أَحسن من قولك ناوِلْنِي يَدَك ؛ وقول عَلْقمة بن عَبْدَة: يَخْمِلْنَ أُتْرُجَّةٌ نَضْحُ العبيرِ بها، كَأَنَّ تَطْيَابَها في الأَنْفِ مَشْمُومُ قيل : يعني المِسْكَ ، وقيل : أَراد أَن رائحتها باقية في الأنف، كما يقال: أَكلت طعاماً هو في في إلى الآن. وقولهم : يا ابْنَ سَامَّةِ الوَدْرَةِ ؛ كلمةٌ معناها القَذْفُ، والْمَشْمُومُ: المِسْكُ ، وأَنشد بيت علقمة أَيضاً. والشَّمَّاماتُ: ما يُتَشَمْمُ من الأرواح الطَّبَةِ، اسمُّ كالجَبَّانَةِ. ابن الأعرابي: ◌َشْمَّ إِذا اخْتَبَرَ، وسَْمَّ إِذا تَكَبَّر . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه ، حين أراد أن يَبْرُزَ لعمرو بن ◌ُدّ قال: أَخْرُج إليه فأُشامُّه قبل اللقاءِ أَي أَخْتَبِرُهُ وأَنْظُرُ ما عنده . يقال : سَامَمْتُ فلاناً إذا قارَبْتَه وتَعَرَّفْتَ ما عنده بالاخْتِيارِ والكشف، وهي مُفاعلة من الشَّمّ كأَنِكِ تَشُمُّ ما عنده ويَشُمُ ما عِنْدَكِ لتَعْمَلا بمقتضى ذلك؛ ومنه قولهم : سَامَمْنَاهُمْ ثم ناوَسْنَاهُمْ. والإِسْمامُ: رَوْمُ الْحَرْفِ الساكن بحركة خفية لا يُعتدّ بها ولا تَكْسِرُ وزْنَاً؛ ألا ترى أَن سبيويه حين أنشد : مَتَّى أَنَامُ لا يُؤَرَّقْنِي الكَرِي مجزومَ القاف قال بعد ذلك : وسمعت بعض العرب يُشِبُّها الرفْع كأنه قال منى أَنامُ غَيْرَ مُؤَرِّقٍ ! التهذيب : والإسْمام أَن يُشَمَّ الحرفُ الساكنُ حَرْفاً كقولك في الضمة هذا العمل وتسكت ، فَتَجِدُ في فيك إشماماً للأم لم يبلغ أن يكون واواً ، ولا تحريكاً يُعتدّ به، ولكن ◌َشْمَةٌ من ضمَّة خفيفة، ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضاً . الجوهري : وإِنْتمامُ الحَرْفِ أَن تُشِمَّه الضمةَ أَو الكسرةَ، وهو أقل من رَوْمِ الحركة لأنه لا يُسمع وإنما يتبين بحركة الشفة، قال : ولا يُعتدّ بها حركة لضعفها؛ والحرف الذي فيه الإشام ساكن أو كالبساكن مثل قول الشاعر : متى أَنامُ لا يُؤَرِّقْني الكَرِي ليلًا، ولا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطِي قال سيبويه : العرب تُشِيمُ القاف شيئاً من الضمة ، ولو اعتددت بحركة الإشمام لانكسر البيت ، وصار - تقطيع : رِقُني الكَري ، متفاعلن ، ولا يكون ذلك إِلاّ في الكامل، وهذا البيت من الرجز. وأَشْمَّ الحَجَّامُ الجِتَانَ، والخافضةُ البَظْرَ: أَخذا منهما قليلاً . وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال لأُم عطية : إِذا خَفَضْتِ فَأَشِّْ ولا تَنْهَكي فإنه أَضْوأُ للوجه وأَحْظى لها عند الزوج ؛ قوله: ولا تَنْهكي أَي لا تأخذي من البَظْرِ كثيراً ، شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة ، والنَّهْكَ بالمبالغة فيه ، أي اقطعي بعضَ النَّواةِ ولا تستأصليها . وسَامَمْتُ العَدُوَّ إِذا دَنَوْتَ منهم حتى يَرَوْكَ ونَراهٍ. والشَّمَمُ: الدُّثُوْ، اسم منه، يقال: سَامَمْنَاهُمْ وناوَشْناهُم ؛ قال الشاعر : ولم يَأْتٍ للأَمْرِ الذي حال ◌ُدُونَهُ رِجَالٌ هُمْ أَعْدَاؤُكَ، الدَّهْرَ، من ◌َسْمَمْ وفي حديث علي: فَأُسَامُّهُ أَي أَنْظُر ما عنده، وقد تقدم . والمُشْامَّةُ: اللّثُوّ من العدوّ حتى يَتراءى الفريقان . ويقال: شَامِمْ فلاناً أَي انْظُرْ ما عنده. ٣٢٦ أ شمم شمم وَسَامَمْتُ الرجل إذا قاربته ودنوت منه . والشَّمَمُ: القُرْبُ؛ وأَنشد أَبو عمرو لعبد الله بن سَمْعَانَ التَّعْلَي : ولم يأت للأمر الذي حال دونه رجالٌ هَمُ أَعدَاؤُكِ، الدهرَ، من مَنْمَمْ وسَمِمْتُ الأَمرَ وسَامَمْتُه: وَلِيتُ عَمَلَه بيدي. والشَّمَمُ فِي الأَنفِ: ارتفاعُ القَصَبَةِ وحُسْنُها واستواء أَعلاها وانتصابُ الأَرْنِبَةِ ، وقيل: وُدُود الأرنبَةِ في حسن استواء القصبة وارتفاعها أَشْدً من ارتفاع الذَّلَفِ، وقيل: الشَّمَمُ أَن يَطُولَ الأَنف وبَدِقَّ وتَسِيلَ رَوْتَتُه، رجلٌّ أَشَمُّ، وإِذا وَصَفَ الشاعرُ فقالِ أَسَْمُّ فإِنما يعني سَيِّداً ذا أَنفة. والشَّمَمُ: طولُ الْأَنفُ ووُرُودٌ من الأَرْتَبَةِ. الجوهري : الشَّمَمُ ارتفاعٌ في قصبة الأنف مع استواء أعلاه وإشراف الأرنبة قليلًا ، فإن كان فيها احْديدابٌ فهو القَنا، ورجل أَشَمُّ الأنف. وجبل أَشَمُ أَي طويل الرأْس بَيِّنُ الشَّمَمِ فيهما . وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: يَحْسَيِبُهُ من لم يتَأَمَّلْهِ أَشَمَّ؛ ومنه فول كعب بن زهير : مُثْمُّ العَرَانِينِ أَبْطَالٌ لَبُوْسُهُمْ جمع أَشَمَّ، والعَرانِينُ: الأُنُوف، وهو كناية عن الرفعة والعلو وشرف الأنفس ؛ ومنه قولهم للمتكبر العالي: ◌َسْمَخَ بأَنقه. وثُمُ الأُنوف: ما يمدح به ، ورجل أَشَمُ وامرأة ◌َشْمَّاء. أَبو عمرو : أَشَمَّ الرجلُ يُشِمُّ إِسْماماً، وهو أَن يَمُرّ رافعاً رأسَه، وحكي عن بعضهم : عَرَضْتُ عليه كذا وكذا فإِذا هو مُشِيمٌّ لا يريده ، ويقال: بَيْنَا هُمْ فِي ◌َجْهٍ إِذْ أَشَْمُّوا أَي عَدَلُوا . قال يعقوب: وسمعت الكلابيْ يقول أَشَمُّوا إِذا جاووا عن وُجُوههم يميناً وشمالاً، ومَنْكِبٌ أَثَمُ: مُرْتَفعُ المُشاشَةِ، رجل أَشَّمُّ وقد سَمَّ ◌َسْتَمَاً فيهما. وسَمَّاءُ: اسم أَكَمَةٍ ؛ وعليه فسر ابنُ كَيْسانَ قول الحرث بن حِلْزة: بَعْدَ عَهْدٍ لنا ببُرْقةِ مَنْماً ءَ ، فأَذْنِ دِيارِها الْخَلْصاءُ وجبل أَشَمُّ : طويلُ الرْسِ. والشَّمامُ: جبل له وَأْسانِ يُسَمَّانِ ابْنَيْ تَشمامٍ. وبُرْقَةُ سْبَّاءَ: جبل معروف، وشَمَامٌ: اسم جبل؛ قال جرير: عايَنْتُ مُشْعِلَةَ الرَّعالِ، كأنّها طَيْرٌ يُغَاوِلُ فِي ◌َشْامَ وُكُورا ويروى بكسر الميم؛ قال ابن بري: الصحيح أن البيت للأخطل، قال: وسَْقَامٌ جبل بالعالية؛ قال ابن بري : وقد أَعربه جرير حيث يقول١ : فإِنْ أَصْبَحْتَ تَطْلُبُ ذاكَ، فانْقُلْ ◌َشماماً والمِقَرَّ إِلى وَعالَ وُعَالٌ بِالسَّوْدِ سَوْدِ باهلَةَ، والمِقَرُّ بظهر البَصْرَةِ، قال: ولشَمامِ هذا الجبل رأسانِ يسميان ابْنَيْ تشامٍ ؛ قال لبيد : فهل ثُبْتَ عن أَخَوَيْنِ داما على الأَحْداثِ، إِلاَّ ابْنَيْ تَشمامٍ! قال ابن بري : وروى ابن حمزة هذا البيت : وكلُّ أَخٍْ مُفَارِقُهُ أَخُره ، لِتَعَمْرُ أَبِيكَ، إِلَّ ابْنَيْ تَشمامٍ ١ قوله (( وقد أعربه جرير حيث يقول)) أي ماجياً الفرزدق، وقبله كما في ياقوت : تبدل با فرزدق مثل قومي لقومك إن قدرت على البدال ٣٢٧ شمم شهم أبو زيد: يقال لما يَبْقى على الكياسةِ من الرُّطَبِ الشَّمَاشِمُ. وقَتَبٌّ ◌َشِيمٌ أَي مرتفع؛ وقال خالد ابن الصَّفْعَبِ النَّهْدِيُ، ويقال هو لهُبَيْرة بن عمرو النهدي : مُلاعِيةُ العِنَانِ بِغُصْنِ بانٍ إلى كَتِفَيْنِ، كالقَتَبِ الشَّعِيمِ شتم: ابن الأعرابي: الشَّنْمُ الحَدْشُ، مَنْتَمِه يَشْنمه تَثْنماً: جَرَحَه وعَقَره ؛ قال الأخطل: وَ كُوبٍ على السَّوْآتِ قد تَنْتَمِ اسْتَّهُ مُزَاحَمَةُ الأَعْداءِ، والنّخْسُ في الدُبُر والشُّنُمُ: المُقَطَّعو الآذانِ . ورَمى فشَنَمَ إذا حَرَقَ طَرَفَ الجِلْدِ. وفي الحديث: خَيْرُ الماء الشَّتِيمُ، يعني البارد. وقال القُتَيْيُّ: السَِّمُ، بالسين والنون ، وهو الماء على وجه الأرض . : شئغم : رجل شِنَّغْم : حريص ؛ عن ثعلب ، وحكى بعضهم شِنَّعْم ، بالعين المهملة، وهو قليل ، وفَعَلَ ذلك عن رَغْمِهِ وَسِنَّغْيِه، وقال اللحياني: فعل ذلك على رَغْمِهِ وشِئْغْبِهِ ، ذهب إِلى أَنه إتباع ، والإتباع في غالب الأمر لا يكون بالواو ، وحكى غيره : رَغْماً له ودَغْماً شِنَّغْماً، وكل ذلك إِتباع؟ قال الأزهري: هكذا أَقرأنيه الإياديّ في نوادره ، قال : وقرأت في كتاب النوادر لابن هانىء عن أَبي زيد: رَغْماً سِنَّعْماً ، بالسين وشد النون، والصواب شِنْفْماً، وحكي رَعْماً حَقْماً منعماً تأكيداً الرَّغْمِ بغير واو ، دل الشَّغْمُ على الشَّنَغْم ، قال : ولا أَعرف الشَّغْمَ . شهم : الشَّهْمُ: الذّكِيُ الفُؤَادِ الْمُتَوَقِّدُ، الجَلْدُ، والجمع مهام؛ قال: الشَّهْمُ وابْنُ النَّفَرِ الشَّهامِ وقد ◌َنْهُمَ الرجلُ، بالضم ، ◌َشْهامة وشُهومة إِذا كان ذكِيّاً، فهو ◌َنْهُمْ أَي جَلْدٌ. وفي الحديث: كان مَنْماً نافذاً في الأُمور ماضياً. والشَّهُمُ: السَّيْدُ النَّجْدُ النافذُ في الأُمور ، والجمع ◌ُشهومٌ. وفرس ◌َهْمٌ: سريعٌ نَشِيطٌ قويّ. وسَهَمَ الفرسَ يَشْهَمُه ◌َشْهْماً: زجره. وشَهَم الرجلَ يَشْهَمُهُ ويَشْهُمِه مَنْهْماً وشهوماً: أَفزعه. والمَشْهوم : الحديدُ الفُؤاد ؛ قال ذو الرمة يصف ثوراً وحشياً: طاوي الحَشا قَصْرَتْ عنهِ مُحَرِّجَةٌ، مُسْتَوْفَضٌ مِنْ بَناتِ القَفْرِ مَشْهومُ أَي مَذْعُور. والمَشْهومُ: كالمَدْعُور سواءً ، وقد تَشْهَمْتُهُ أَشْهَمُهُ بَشَهْماً إِذا ذعَرْته . وقال القراء : الشَّهْمُ في كلام العرب الحَمُولِ الجَيِّدُ القيام بما حُمِّلَ الذي لا تَلْقَاه إِلاَّ حَمُولاً طَيِّب النَّفْس بما حُمِّلَ ، وكذلك هو في غير الناس . والشَّهْمُ: حَجَرٌ يجعلونه في أعلى بيت يبنونه من حجارة ويجعلون لَحْمَة السَّبُع في مُؤَخَّرِ البيت ، فإِذا دخل السبع فتناول اللحمةَ سقط الحجر على الباب فَسَدَّه، والمعروف السَّهْمُ. والشَّيْهَمُ: الدُّلْدُلُ. والشَّيْهَمُ: ما عَظُم شوكه من ◌ُذكور القَنافذ؛ ونحو ذلك قال الأعشى: لَئِنْ جَدَّ أَسْبَابُ العَداوةِ بَيْنَنا، لَتَرْتَحِلَنْ مِ على ظَهْرٍ تَشْهَمِ وقال أبو عبيدة في قوله على ظهر شيهم: أي على ◌ُذُعْرٍ، وقال ابن الأعرابي: هو القُنْفُدُ والدُّنْدُل والشَّيْهَمُ. أَبو زيد: يقال للذكر من القنافذ تَشْهَمٌ". وسَهْمَةُ: اسم امرأَة؛ قال الحُسَيْنُ بن مُطَيْرٍ: ٣٢٨ شهم شيم زارَتْك ◌َشْهْمَةُ، والظَّلْماءُ داجية". والعَيْنُ هاجِعَةٌ والرُّوحِ مَعْرِوجُ مَعْروجٌ أَراد مَعْروج به . والشَّهام: السُّعْلاةُ. شهفوم: سَاهَسْفَرَم١: ريحانُ الملك، قال أبو حنيفة : هي فارسية دخلت في كلام العرب ؛ قال الأعشى : وسَاهَسْفَرَمْ والياسِينُ ونَرْجِسٌ يُصَبِّحُنَا فِي كلِّ دَجْنٍ نَفَيَّها شوم: بنو ◌ُشْوَيْمَ: بَطْنٌ. شيم: الشّيمةُ: الْخُلُقُ. والشَّيْمةُ: الطبيعة، وقد تقدم أَن الهمز فيها لُغَيّة، وهي نادرة. وتَشَيِّم أَباه : أَشْبه في شيمتِهِ ؛ عن ابن الأعرابي . والشّامة : علامة مخالفة لسائر اللون، والجمع مساماتٌ وشامٌ . الجوهري : الشَّامُ جمع سامةٍ وهي الحالُ، وهي من الياء ، وذكر ابن الأثير الشامة في شأم ، بالهمز، وذكر حديث ابن الحنظلية قال: حتى تكونوا كأَنْكم ◌َتْأمة في النّس، قال: الشأمةُ الحالُ في الجسد معروفة، أراد كونوا في أَحْسنِ زِيّ وهَيْئَةٍ حتى تَظْهروا للناسِ ويَنْظُرُوا إِليكم كما تَظْهَرُ الشأمةُ ويُنْظَرُ إِليها دون باقي الجسد، وقد شِيمَ نشْيْباً، ورجل مَشِيمٌ ومَشْيُومٌ وأَشْيَمُ، والأُنثى مَشْيْماء. قال بعضهم: رجل مَشْيُوم لا فعل له. الليث: الأَسْيَمُ من الدواب ومن كل شيء الذي به شامة، والجمع شيمٌ. قال أبو عبيدة : مما لا يقال له بَهِيمٌ ولاَ شِيَةَ لَهُ الأَبْرَشُ والأَشْيَمُ، قال: والأَنْيَمُ أَن تكون به شامة ◌ٌ أَو شامٌ فِي جَسده. ابن شميل: الشامةُ بشامة" تخالف لون الفرس على ١ قوله (( شاهفرم)) ضبط في الاصل كالمحكم بفتح الهاء ، وضبط في القاموس بكسرها . مكان يُكْرَهُ وربما كانت في دوائرها . أَبو زيد : رجل أَشْيَمُ بَيِّنُ الشّير١ الذي به شامة، ولم نعرف له فعلًا. والشامةُ أيضاً: الأَثَرُ الأَسْودُ في البدن وفي الأرض ، والجمع بشامٌ ؛ قال ذو الرمة : وإِنْ لم تَكُونِي غَيْرَ شامٍ بِقَفْرةٍ ، تَجُرُ بها الأَذْيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ ولم يستعملوا من هذا الأخير فعلًا ولا فاعلًا ولا مفعولاً. وسامَ يَشِيمُ إِذا ظهرت بجِلْدَته الرَّقْمَةُ السوداء . ويقال: ما له شامةٌ ولا زَهْراءُ يعني ناقةٌ سوداء ولا بيضاء؛ قال الحرث بن حِلِزَّةَ: وأَتَوْنا يَسْتَرْجِعون، فلم تَرْ جِعْ لهم شامةٌ ولا زَهْراءُ ويروى: فلم تُرْجَعْ. وحكى نقطويه: سأمة، بالهمز ، قال ابن سيده: ولا أعرف وجه هذا إِلا أَن يكون نادراً أو يهزه من يهز الحأتم والعالم. والشيم: السُّوْدُ. وشِيمُ الإِبل وسُومُها: سُودُها، فأَما شِيمٌ فواحدها أَشْيَمُ وسَيْماءِ، وأَما سُومٌ فذهب الأصمعي إلى أنه لا واحد له ، وقد يجوز أن يكون جمع أَشْيَمَ وَشَيْماء، إِلاَّ أَنه آثر إخراج الفاء مضمومة على الأصل ، فانقلبت الياء واواً ؛ قال أبو ذؤيب يصف خمراً : فما تُشْتَرِى إِلاَّ بربْحٍ سِباؤُها ، بَنَاتُالمَخاصِ ◌ُشومُها وحِضَارُها ويروى: شِيئُها وحضارُها، وهو جمع أَشْيَمَ ، أَي سُودها وبيضها ؛ قال ذلك أَبو عمرو والأصمعي ، هكذا سمعتها، قال: وأَظنها جمعاً واحدها أَشْيَمُ، وقال الأصمعي : ◌ُشومها لا واحد له، وقال عثمان بن ١ قوله «بين الشيم» كذا بالاصل ، والذي في التهذيب : بين الشام . ٣٢٩ شيم شيم جني : يجوز أن يكون لما جمعه على فُعْلٍ أبقى ضبة الفاء فانقلبت الياء واواً ، ويكون واحده على هذا أَسْنيَم، قال: ونظير هذه الكلمة عائِطٌ وعِيطٌ وعُوطٌ ؛ قال : ومثله قول عُقْفانَ بن قيس بن عاصم: سَواءٌ عليكم ◌ُشومُها وهجاثُها ، وإِن كان فيها واضحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ ابن الأعرابي: الشامة الناقةُ السوداء، وجمعها شام". والشّيمُ: الإِبَلُ السُّودُ، والحِضارُ: البِيضُ، يكون للواحد والجمع على حدّ ناقةٌ هِجانٌ ونُوق هِجانٌ ودِرْع دِلاصٌ وذُروع دلاصٌ. وسَامَ السَّحَابَ والبرقَ تَشْيْماً: نظر إِليه أَينِ يَقْصِدُ وأين يُخْطر ، وقيل : هو النظر إليها من بعيد ، وقَدَ يكون الشَّيْمُ النظرَ إلى النار ؛ قال ابن مقبل: ولو تُشْتَرى منه لباعَ ثِيابَهُ بنَبْحَةِ كلْبٍ ، أَو بنارٍ يَشِيمُها وشِمْتُ متخايلَ الشيء إذا تَطَلَعْتَ نحوها بيصرك منتظراً له. وشِئْتُ البَرْقَ إِذا نَظَرْت إلى سحابته أَنِ تمطر. وتَشَيَّبه الضّرامُ أَي دخله ؛ وقال ساعدة ابن جُؤَّيَّةَ : أَفَعَنْكَ لا بَرْقٌ، كأَنّ وَمِيضَهُ غابٌ تَشَيَّهُ ضِرامٌ مُثْقَبُ ويروى: تَسَنْمِهِ، يُرِيد أَفَمِنْكَ لا بَرْقٌ، ومُثْقَبٌ: مُوقَدٌ؛ يقال: أَثْقَبْتُ النَارَ أَوْقَدْتُها . وانْشامَ الرجل إذا صار منظوراً إليه . والاِنْشِيامُ (في الشيء : الدخولُ فيه. وسامَ السيفَ مَنْيْماً : سلّه وأَغمده، وهو من الأضداد، وشك أبو عبيد في شِئْتُهُ بمعنى سلْته، قال سمر: ولا أَعْرِفُهِ أَنا ؛ وقال الفرزدق في السَّلّ يصف السيوفَ : إِذا هي شِيمَتْ فالقوائِمُ تحتها ، وإنْ لم تُشَمْ يوماً عَلَتْها القوائمُ قال: أَراد سُلْتْ، والقوائم : مقابضُ السيوف؟ قال ابن بري: وسَاهِدُ شِمْتُ السيف أَعْمَدْتُه قول: الفرزدق : بأَيدِي رجالٍ لم يَشيموا سيوفَهُم ، ولم تَكْثُرِ القَتْلى بها حين سُلَّتِ قال: الواو في قوله ولم واو الحال أي لم يغمدوها والقَتْلى بها لم تكثر ، وإنما يُغْمِدونها بعد أَن تكثر القتلى بها؛ وقال الطّرِ مَّاحُ: وقد كنتُ شِمْتُ السيفَ بعد اسْتِلالِه ، وحاذَرْتُ ، يومَ الوَعْدِ ، ما قيل في الوعْدِ وقال آخر : إِذا ما رآني مُقْبِلاَ سَامَ نَبْلَهُ ، ويَرْمِي إِذا أَذْبَرْتُ عنه بأَسْهُمِ وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : ◌ُشكِيَ إليه خالد بن الوليد فقال: لا أَسِيمُ سَيْقاً سَلَّ اللهُ على المشركين أَي لا أُعْبِدُهُ . وفي حديث عليّ ، عليه السلام: قال لأبي بكر لما أراد أن يخرج إلى أهل الرَّدَّة وقد تَشْهَرَ سيفَه: شِمْ سَيْفَك ولا تفْجَعْنَا بنَفْسِك. وأَصل الشَّيْمِ النظرُ إلى البرق ، ومن ثأنه أَنه كما يُخْفِقُ يخفى من غير تَلَبُّتٍ ولا يُشامُ إِلاَّ خافقاً وخافياً، فَشْبِه بهما السَّلُّ والإِعْمَادُ. وسامَ يَشِيمُ مَنْيْهاً وشُيُوماً إذا حَقْقَ الْحَمْلَة في ٣٣٠ شيم شی الحرب. وسامَ أَبا عُمَّيْرٍ إِذا قال من البِكْرِ مُرادِه . وشَامَ الشيءَ في الشيءَ: أَدخله وَخَبَأَه ؛ قال الراعي: بُمُعْتَصِبٍ من لحمِ بِكْرٍ سَمِينةٍ ، وقدِ سَامَ رَبَّتُ العِجافِ المَناقِيا أَي خَبَأْنَها وأدخلنها البيوت خشية الأَضياف . وانْشام الشيءُ في الشيء وتَشَيَّم فيه وتَشَيَّه : دخل فيه ؛ وأنشد بيت ساعدة بن جُؤْيَّة: غابٌ تَشَيَّه ضِرامٌ مُثْقَبْ! . قال: وروي تَسَنَّمه أَي علاه ورَكِبَه أراد: أَعنك البرق ؛ قال ابن سيده : هذا تفسير أبي عبيد ، قال : والصواب عندي أنه أراد أَعنك بَرْقٌ ، لأَن ساعدة لم يقل أَفَعَنْكَ لا البرق، معرفاً بالألف واللام ، إِنما قال أَفعنك لا برق، منكراً، فالحكم أن يفسر بالنكرة. وشام إِذا دخَل . أَبو زيد: شِمْ في الفرَسِ ساقَكَ أي ارْ كلها بساقِكَ وأَمِرَها. أَبو مالك: شِمْ أَدْخِلْ وذلك إِذا أَدِخَلَ رجله في بطنها يضربها. وتَشَيَّه الشّيْبُ: كثر فيه وانتشر ؛ عن ابن الأعرابي . والشّيَامُ: حُفْرَةٌ أَو أَرضٌ بِخْوَة". ابن الأعرابي: الشَّيَامُ، بالكسر، الفَأْر. الكسائي: رجل مَشِيمٌ ومَشُومٌ ومَشْيُوم من الشامة، والشّيَامُ: الترابُ عامَّةٌ ؛ قال الطرماح : كَمْ به من مَكْءِ وَحْشِيَّةٍ ، قِيَضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَو شِيامِ ٢ ١ روي هذا البيت في الصفحة السابقة . ٢ قوله ((من مك، الخ)» كذا بالاصل كالتكملة بهمزة بعد الكاف ، والذي في الصحاح والتهذيب : من مكو بواو بدلها ولعله روي بهما أذ كل منهما صحيح ، وقبله كما في التكملة : منزل كان لنا مرة وطناً نحتله كل عام مُنْتَثَل : مكان كان محفوراً فإندفن ثم نظف . وقال الخليل: شيامٌ حفرة، وقيل: أَرض ◌ِخوة التراب. وقال الأصمعي : الشَّامِ الكِناسُ ، سمي بذلك لا نْشِيامه فيه أي دخوله . الأصمعي: الشيخُ التراب ◌ُحْفَرَ من الأرض. وسامَ يَشِيمُ إِذا غَبْرَ رجليه من الشّيام، وهو التراب. قال أبو سعيد: سمعت أبا عمرو ينشد بيت الطرماح أو شَيام ، بفتح الشين ، وقال : هي الأرض السهلة ؛ قال أبو سعيد: وهو عندي شِيام ، بكسر الشين ، وهو الكناسُ ، سمي شياماً لأن الوحش يَنْشامُ فيه أي يدخل، قال : والمُنْقَثَلُ الذي كان اندفَن فاحتاج الثورُ إلى انْتِثاله أي استخراج ترابه ، والشّيَامُ الذي لم يَنْدَفِنْ ولا يحتاج إلى انْتِثاله فهو يَنْشامُ فيه، كما يقال لباسٌ لما يُلْبَسُ. ويقال: حَفَرَ فَشَيَّمَ، قال: والشَّيَمُ كل أَرضِ لم ◌ُحْفَرْ فيها قَبْلُ فالحفرُ على الحافرِ فيها أَشْتَدُ ؛ وقال الطرماح يصف ثوراً : غاصَ، حتى استَباثَ من ◌َشْيَمِ الأَرْ ضٍ سفاةً، من دُونها ثَأَدُهُ! التهذيب : المَشِيمَةُ هي للمرأة التي فيها الوَلَيْدُ، والجمع مَشِيمٌ ومَشايِمُ ؛ قال جرير : وذاك الفَحْلُ جاء بِشرٌّ نَجْلٍ خَبيئاتِ المَتابِرِ والمَشِيمِ ابن الأعرابي: يقال لما يكون فيه الولد المَشِيمَةُ والكِيسُ والْحَوْران٢ُ والقَمِيصُ. الجوهري : والشَّمُ ضرب من السمك؛ وقال: ١ قوله ((غاص)) وقع في التهذيب بالصاد المهملة كما في الأصل، وفي التكملة بالطاء المهملة وكل صحيح . ٢ قوله (( والحوران)) كذا بالاصل والتهذيب بالحاء المهملة. ٣٣١ شيم صتم قُلْ لِظَغَامِ الأَزْدِ: لا تَبْطَرُوا بالشّيمِ والجِرِّيثِ. والكنْعَدِ والمَشِيمَةُ: الغِرْبُ، وأَصله مَفْعِلةٌ فسكنت البناء، والجمع مَشايِمُ مثلُ مَعايشَ؛ قال ابن بري: ويجمع أيضاً مَشِيماً ؛ وأنشد بيت جرير : خبيئات المثابر والمشيم وقوم شُيُومٌ: آمِنُونَ، حَبَشِيَّةٌ. ومن كلام النجاشي لقريش: اذهبوا فأنتم ◌ُشْيُومٌ بأَرْضِي. وبَنُو أَشْيَمَ : قبيلة. والأَشْيَمُ وسَيْمَانُ : اسمان. ومَطَرُ بن أَشْيَمَ: من شعرائهم. وصِلةُ ابْن أَسْيَمَ: رجلٌ من التابعين ؛ وقول بلال مؤذن سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: أَلا تَبْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ ليلة". بوادٍ، وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ؟ وهَلْ أَرِدَنْ يوماً مِياهَ مَجَنَّةٍ ! وهل يَبْدُوَنْ لي ◌َامَة ◌ٌ وطَفِيلُ؟ هما جبلانِ مُشْرِفانٍ، وقيل : عينان ، والأول أَكثر. ومَجَنَّةُ: موضع قريب من مكة كانت ثُقامٍ به سُوقٌَ في الجاهلية ، وقال بعضهم: إنه شابة بالباء١ ، وهو جبل حجازي. والأشْيَمان: موضعان . ١ قوله (وقال بعضهم إنه شابة بالباء» هو الذي صوّبه في التكملة وزاد فيها : أول ما تخرج الخضرة في اليبس هو التشيم ، ويقال تشيمه الشيب واشتام فيه أي دخل، وشم ما بين كذا الى كذا أي قدّره، والشام الفرق من الناس اه. ومثله في القاموس . فصل الصاد المهملة صأم : صَثِمَ من الشراب صَأَماً! كصَئِّبَ إِذا أَكثرَ ◌ُشْرْبَهُ، وكذلك قَئِبَ وذَّْجَ. أَبو عمرو: فَأَمْتُ وصَأَبْتُ إِذا رَوِيتَ من الماء . وقال أَبو السَّمَيْدَعِ: فَأَمْتُ فِي الشَّراب وصَأَمْتُ إذا كَرَمْتَ فِيهِ نَفْساً . صتم : الصَّتْمُ ، بالتسكين، والصََّّمُ ، بالفتح، من كل شيء: ما عَظُمَ واسْتَدّ، والأُنثِى صَتْمَة وصَتَمةٌ. ورجل صَتْمٌ وجمل صَتْمٌ: ضَخْمٌ شَديد، وناقة صَنَّمة كذلك. وعبد صَثْمٌ، بالتسكين : غليظ شديد، والجمع صُتْمٌ، بالضم. وحكى ابن السكيت: عبد صَتّمٌ ، بالتحريك ، أي غليظ شديد ، وجمل صَتَم ◌ُ أَيضاً وناقة صَتّمة"، قال: ولم يعرفه ثعلب إِلاّ بالتسكين؛ قال: وأَنشدنا ابن الأعرابي : ومُنْتَظري صَنْماً فقال : وَأَيْتُه نَحِيفاً، وقد أَجْرى عن الرجل الصَّثْمِ وصَنّمَ الشيءَ: أَحْكَمَه وَأَتَبَّهُ. أَبو عمرو : صَنَّمْتُ الشيءَ فهو ◌ُصَتْمٌ وَصَتْمٌ أَي محكم تام. وشيء صَثْمٌ أَي محكم تام، والتَّصْنِيمُ: التكميل . وأَلْف مُصَتَّم: مُتَمَّمٌ. وأَلْفِ صَتٌْ أَي قامٌ. ومال صَتْمٌ: تام، وأَموال صُثْمٌ. وفي حديث ابن صَيَّادٍ : أَنه وزن تسعين فقال ضَتْماً فإذا هي مائة ؛ الصَّغْمُ: التام، يقال أعطيته ألفاً صَتْماً أَي قاماً كاملًا. وعَبْد صَتْمٌ أَي غليظ شديد، وجمل صَثْمٌ. وناقةَ صَشْمَةٌ . وقال الليث: الصَّتْمُ من كل شيء ١ قوله « متم من الشراب صأماً» ضبط المصدر في الاصل بسكون الهمزة ، وفي المحكم بفتحها وهو الموافق لقوله كعب لانه من باب فرح كما في القاموس وغيره ولاحتمال أن الميم مبدلة من الباء ، وأما قول المجد ثم كعلم فليس نصاً في سكون همزة المصدر. ٣٣٢ ٠ صتم صحم ما عَظُمَ واسْتَد، وجملِ صَثْمٌ وَبَلتِ صَتْمٌ) وأَعطيته أَلفاً صَتْماً ومُصَنْماً ؛ قال زهير : صحيحات أَلْفٍ بعد أَلْفٍ مُصَتْمٍ! ان السكيت : يقال للرجل الذي قد أَسَنَّ ولم يَنْقُصْ: فلانٌ والله بَشَرٌ من الرجال، وفلان صَثْمٌ من "الرجال، وفلانِ صُمُلٌّ من الرجال قد بلغ أَقصى الكهولة. والصَّتْمُ من الخيل: الذي يَبْخَصَتْ مَحاني ضلوعه حتى تساوت بمَنْكِيِهِ وعَرُضَتْ صَهْوَتُه. والحروفُ الصُّنْمُ: التي ليست من حروف الخلق . قال ابن سيده : ولذلك معنى ليس من غرض هذا الكتاب . قال الجوهري : الحروف الصُّتْمُ ما عدا الذُّلْقَ. والصَّقِيمةُ : الصخرة الصُّلْبة. والأُصْتُمَّةُ: معظم الشيء ، تميمية ، التاء فيها بدل من الطاء . وفلانٌ فِي أُصْتُمَّةِ قَومِهِ: مثل أُصْطُمْتهم. التهذيب : والأصاقِمُ جمع الأُضْطُمَّة بلغة تميم، جمعوها بالتاء كراهة تفخيم أَصاطِمَ فَرَدُّوا الطاء إلى التاء٢. صِحم : الأَصْحَمُ والصُّحْمَةُ: سواد إلى الصُّفْرة، وقيل: هي لون من الغُبْرة إلى سواد قليل ، وقيل : هي حمرة وبياضٌ، وقيل : صفرة في بياض ، الذّكر أَصْحَمُ والأُنثى على القياس، وبلدة صَحْمَاءُ : ذات اغْبِرارٍ ؛ وأَنشد يصف حماراً : أَوَ أَصْحَمَ حامٍ جَرَامِيزَه ، حَزَابِيَّةٍ حَيَدى بالدِّحال٣ْ ١ في رواية اخرى: عُلالةُ الف؛ وفي رواية الديوان صحيحات مالٍ طالعات بجُخومٍ ٢ زاد في التكملة : وهامة صتام بالضم ، قال رؤية : وبريها عن هامة صام في جانبيها الشيب كالثغام والصتمة أي بفتح فكون كالصنيمة ، وتصتمّ إذا عدا عدواً شديداً . ٣. قوله (( أو اصحم)» كذا بالاصل بأو، وأنشده في الصحاح مرة بأو ومرة بالواو . قال ابن بري : أَوَ اصْحَم في موضع خفض معطوف على ما تقدم ، وهو : كأَني ورَحْلي ، إِذا زُعْتُها ، على جَمَزَى جازِىءِ بِالرِّمالْ وقال : قال الأَضمعي لم أَسمع فَعَلى في مذكر إِلاَّ في هذا الحرف فقط ، قال : وقد جاء في حرفين آخرين وهما: حَيَدَى، في البيت الآخر، ودَلَظى للشديد الدَّقْع ؛ وقال لبيد في نعت الحمير : وصُحْمٍ صِيام بين صَمْدٍ ورِجْلَةٍ وقال شمر في باب الفَيَافي: الغَبْراءُ والصَّحْمَاءُ في ألوانها بين الغُبْرِهِ والصُّحْمة ؛ وقال الطرمّاح يصف فَلاةَ : وصَحْمَاءَ أَشْباهِ الحَزائِيِّ، ما يُرِى بها سارِبٌ غيرُ القَطَا المُتَراطِنِ أَبو عمرو: الأَصْحَمُ الْأَسْوَدُ الحالِكُ، وإذا أَخَذَتِ البَقْلَةُ رِيَّها واسْتَدْتْ خُضْرَتُها قبل اصْحامّتْ، فهي مُصْحَامَّة ؛ قال الجوهري : اصْحَامَّتِ البَقلَةُ اصْفَارَتْ، واصْحامَّ النَّبتُ ( اسْتَدّتِ خُضْرته؛ وقال أبو حنيفة: اصْحامَّ النبتُ خالَطَ سَوادَ خُضْرتِه صُفْرَةٌ، واضْحَامْتٍ الأَرض تغير نبتها وأَدْبَرَ مَطَرُها ، وكذلك الزرع إذا تغير لونه في أَوَّل التَّيَبُّسِ أَو ضَرَبَهِ شيءٍ من القُرّ. واصْحامَّت الأرضُ: تغير لون زرعها للحصاد، واصْحَامَّ الْحَبُ كذلك. وحَنَأَتِ الأَرضُ تَحْتَأُ وهي حائِثَة ◌ٌ إِذا اخْضَرَّتْ وِالْتَفَّ نَبْتُها، قال : وإِذا أَدبر المطر وتغير نبتها قيل اصْحامَّت ، فهي مُصْحَامَّة . والصَّحْماءُ : بقلة ليست بشديدة الخضرة. وأَصْحَمَةُ : اسم رجل . ٣٣٣ صدم صرم صدم: الصَّدْمُ: ضَرْبُ الشيء الصُّلْب بشيءٍ مثله. وصَدَمَه صَدْماً: ضَرَبَه بجده. وصادَمَهُ فتَصادَما واصطَدَمَا، وصَدَمَهَ يَصدِمُه صَدْماً، وصَدَمَهُمْ أَمْرٌ: أَصابِهِم. والتَّصادُمُ : التَّزاحُمُ. والرَّجُلانِ بَعْدُوانِ فِيَتَّصادَمانِ أَي يَصْدِمُ هذا ذاك وذاك هذا، والجَبْشانِ يَتَصادَمان. قال الأزهري: واصطِدامُ السفينتين إذا ضربتْ كلُّ واحدة صاحِبَتَها إِذا مَرّنا فوق الماء بجَمْوَتِهِما ، والسفينتان في البحر تتَصادَمانٍ وتَصْطَدِ مان إِذا ضرب بعضُهما بعضاً ، والفارسان يَتَصادمان أيضاً . وفي الحديث : الصَّبْرُ عند الصَّدْمَةِ الأُولى أَي عند فَوْرة المصِيبة وحَمْوَتِها؛ قال شمر: يقول من صَبَرَ تلك الساعة وتَلَقَّاها بالرِّضا فله الأجر؛ قال الجوهري: معناه أَن كل ذي مَرْزِئَةٍ قُصاراه الصبرُ ولكنه إِما يُحْمَدُ عند حِدَّتِها. ورجل مِصْدَمٌ: مِحْرَبٌ. والصِّدِ مَتان ، بكسر الدال : جانبا الجمّبِينَينِ. والصَّدَمَةُ: النَّزَعَةُ. ورجل أَصْدَمُ إِذا كان أَنْزَع. أَبو زيد: في الرأس الصَّدِمَتان ، بكسر "الدال، وهما الجبينان . وفي حديث مسيره إلى بَدْرٍ: حتى أَفْتَقَ من الصَّدِ مَتَيْنِ، يعني من جانبي الوادي، سِيْتًا بذلك كأنهما لتقابلها تَتَصادَ مانِ، أَو لأَنَّ كل واحدة منهما تَصْدِمُ من يَمُرُّ بها ويُقابلها . والصُّدامُ : داء يأخذ في رؤوس الدواب ؛ قال الجوهري : الصِّدامُ، بالكسر ، داء يأخذ رؤوسَ الدواب ، قال: والعامَّة تضمه ، قال : وهو القياس، قال ابن شميل: الصُّدَامُ داء يأخذ الإبل فَتَخْمَصُ بُطُونُها وتَدَعُ الماء وهي عِطاشٌ أَياماً حتى تَبْرأَ أَو تموت، يقال منه: جمل مَصْدُوم وإبل مُصَدَّمَةٌ، وبعضهم يقول: الصُّدامُ ثِقَلّ يأخذ الإنسان في رأسه ، وهو الخُشامُ . أبو العباس عن ابن الأعرابي: الصَّدْمُ الدَّفْعُ، ويقال: لا أَفْعَلُ الأَمرين صَدْمَةٌ واحدة أي دَفْعَةً واحدة . وقال عبدُ المِلِكِ بنُ مَرْوانَ وكتب إلى الحجاج : إِني وَلْيْتُكَ العراقين صَدْمةً واحدة أَي دَفْعةٌ واحدة" . وصِدامٌ: اسْمُ فرس لَقِيط بن زرارَةَ. وصِدامٌ: فرس معروف ؛ قال ابن بري: وأَنشد المَرَويُّ في فصل نَقَصَ قول الشاعر : وما اتَّخَذْتُ صِداماً للمُكوثِ به ، وما انْتَقَشْنَاكَ إِلاَّ للوَصَرَّاتِ وقال الأزهري: لا أدري صِدامٌ أَو صِرامٌ. وصِدامٌ ومِصْدَمٌ: اسمانِ. صفبم : التهذيب : قال أبو حاتم يقال هذا قَضاءُ صَذُومَ، بالذال المعجمة ، ولا يقال سَدُوم . صرم : الصَّرْمُ : القَطْعُ البائْنُ، وعم بعضهم به القطع أَيَّ نَوْعٍ كان، صَرَمَهَ يَصْرِمُهُ صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم ، وقد قالوا صَرَمَ الجبلُ نَفْسُهُ ؛ قال كعب بن زهير : وكنتُ إِذا ما الحَبْلُ من خُلَّةٍ صَرَمْ قال سيبويه: وقالوا للصارِمِ ضَرِيم كما قالوا ضَرِيبٌ قِداحٍ للضارب ، وصَرِّمَه فَتَصَرَّم، وقيل: الصَّرم المصدر، والصُرْمُ الاسم. وصَرَمَه صَرْماً: قطع كلامه . التهذيب : الصَّرْمُ الهِجْرانُ في موضعه. وفي الحديث: لا يَحِلُّ لمسلمٍ أَن يُصارِمَ مُسْلِماً فوقَ ثلاثٍ أَي ◌َهْجُرَه ويقطع مُكالمتَه، الليث: الصَّرْمُ دخيل ، والصَّرْمُ القَطْع البائن للحبل والعِذْقِ ، ونحو ذلك الصِّرامُ، وقد صَرَمَ العِذْقَ عن النخلة. ٣٣٤ صرم صرم والصُّرْمُ: اسم للقطيعة، وفِعْلُهُ الصَّرْمُ، والمُصارمةُ بين الاثنين . الجوهري: والانْصِرامُ الانقطاع، والتصارُمُ التقاطع، والنَّصَرُّم التَّقَطُّعُ. وَتَصَرَّمَ أَي تَجَلّد. وتَصْرِيمُ الجبال: تقطيعها مُشْدِّدَ للكثرة . الجوهري : صَرَمْتُ الشيءَ ضَرْماً قطعته. يقال: صَرَّمْتُ أُذُنَه وصَلَمْتُ بمعنى. وفي حديث الجُشَسِيِّ: فَتَجْدَعُها وتقول هذه صُرُمٌ؛ هي جمع صَرِيمٍ ، وهو الذي صُرْمَتْ أُذُنُه أَي قُطِعَتْ؛ ومنه حديث عُثْبَةَ بنِ غَزْوانَ: إِن الدنيا قد أَدبَرَتْ بِصَرْمٍ ! أَي بانقطاع وانقضاء . وسيفٌ صَارِمٌ وَصَرُوْمٌ بَيِّنُ الصّرامَةِ والصُّرُومَةِ: قاطع لا ينتني ، والصارمُ : السيف القاطع . وأَمر صَرِيمٌ: مُعْتَزَمٌ؛ أَنشد ابن الأعرابي : ما زالَ في الحُوَلاءِ شْزْراً رائعاً ، عِنْدَ الصَّرِيمِ، كَرَوْغَةٍ من ثِعْلَبٍ وصَرَّمَ وَصْلَهَ يَضْرِمُهُ حَرْماً وصُرْماً على المَثَل، ورجل صارٍمٌ وصَرَّمٌ وَصَرُومٌ؛ قال لبيد : فاقْطَعْ لُبَانَةَ من تَعَرْضَ وَصْلُه ، وَلَخَيْرُ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّمُها ويروى : ولَشَرُ ؛ وأنشد ابن الأعرابي: صرمْتَ ولم تَضْرِمْ، وأَنتَ صَرُؤُمُ، وكيفَ تَصابِي مَنْ يُقَالُ حَلِيمُ؟ يعني أَنكِ صَرُومٌ ولم تَصْرِمْ إِلا بعدما صُرِمْتَ؟ هذا قول ابن الأعرابي ، وقال غيره : قوله ولم نَصْرِمْ وَأَنت صَرُوَمُ أَي وأَنْت قَوِيٌّ على الصَّرْمِ. والصَّرِيِمَةُ: العزيمةُ على الشيء وقَطْعُ الأمر . ١٠ قوله ((قد أدبرت بصرم» هكذا في الاصل ، والذي في النهاية: قد آذنت بصرم . والصَّرِيمَةُ : إِحْكَامُكَ أَمْراً وعَزْمُكَ عليه . وقوله عز وجل: إن كنتم صادمينَ؛ أي غازمين على صَرْم النخل . ويقال : فلان ماضي الصَّريمة والعَزيمة؛ قال أَبو الهيثم : الصَّرِيمَةُ والعزيمة واحد، وهي الحاجة التي عَزَمْتَ عليها؛ وأنشد : وطَوَى الفُؤَادَ على قَضَاءُ صَرِيمةٍ حَذَّاءَ، وانَّخَذَ الزَّماعَ خَلِيلا وقَضاءُ الشيء: إِحكامه والفَراغُ منه. وقَضَيْتُ الصلاةَ إِذا فَرَغْتَ منها. ويقال: طَوى فلانٌ فُؤَاده على عَزَيمَةٍ ، وطَوَى كَشْحَه على عَداوة أَي . لم يظهرها . ورجل صارِمٌ أَي ماضٍ في كل أمر . المحكم وغيره: رجل صارِمٌ جَلْدٌ ماضٍ ◌ُشْجَاعٌ ، وقد صَرُمَ بالضمِ، صَرامَةَ. والصَّرامَةُ: المُسْتَبِدُ برأيه المُنْقَطِعُ عن المُشاورة. وصَرَامٍ : مِن أسماء الحرب ١؛ قال الكميت : جَرَّدَ السَّيْفَ تَارَتَيْنِ من الدَّهْـ ر، على حِينٍ دَرَّةٍ من ضَرامٍ وقال الجعديُّ واسمه قيس بن عبد الله و کنیته أبو ليلى : أَلا أَبْلِغْ بِي ◌َسْبَانَ عَنْي: فقد حَلَبَتْ ضُرامٌ لكم صبراها وفي الألفاظ لابن السكيت: صُرامُ داهيةٌ، وأَنشد بيت الكميت : على حين دَرَّةٍ من صُرامٍ ١ قوله ((وصرام من اسماء الحرب)) قال في القاموس: وكغراب الحرب كرام كقطام اهــ ولذلك تركنا صرام في البيت الاول بالفتح وفي الثاني بالضم تبعاً للاصل . ٣٣٥ صرم صرم والصَّيْرَمُ : الرأي المحكمُ . والصَّرامُ والصَّرامُ: جَدادُ النخل. وصَرَمَ النخلَ والشجرَ والزرعِ يَصْرِمُه صَرْماً واصْطَرَمه: جَزَّ .. واصْطِرامُ النخل : اجْتِرامُه ؛ قال طَرَفَةُ : أَنْتُمُ نَخْلٌ لْطِيفُ به ؛ فإذا ما جَزَّ نَصْطَرِمُه والصَّرِيمُ: الكُدْسُ المَصْرُوم من الزَّرْعِ. ونَخْلٌَ صَرِيمٌ: مَصْرُمٌ. وصِرامُ النخل وصَرامُه: أَوَانُ إِدراكه. وأَصْرَمَ النخلُ : حان وقتُ صِرامِهِ. والصُّرامَةُ: ما صُرِمَ من النخل؛ عن اللحياني . وفي حديث ابن عباس : لما كان حِينُ يُصْرَمُ النخلُ بَعثَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، عبدَ الله بن رواحة إِلى خَيْبَر ؛ قال ابن الأثير : المشهور في الرواية فتح الراء أَي حِينُ يُقْطَعُ ثمر النخل ويُجَذُ . والصِّرامُ: قَطْعُ الثمرة واجتناؤها من النخلة ؛ يقال: هذا وقتُ الصِّامِ والجَذاذِ ، قال: ويروى حينُ يُصْرِمُ النخلُ، بكسر الراء ، وهو من قولك أَصْرَمَ النخلُ إِذا جاء وقتُ صِرامه . قال: وقد يطلق الصِّرامُ على النخل نفسه لأنه يُصْرِّمُ. ومنه الحديث : لنا من دِفْئِهم وصِرامِهِمٍ أَي نخلهم . والصَّرِيمُ والصَّريمةُ : القطعة المنقطعة من معظم الرمل ، يقال: أَفْعى صَريمَةٍ . وصَريمةٌ من غَضَى وَسَلَمِ أَي جماعةٌ منه. قال ابن بري: ويقال في المثل: بالصّرائِمِ اغْفُرْ، يضرب مثلاً عند ذكر رجل بَلَفَكَ أَنه وقع في شَرٍ لا أَخْطَأَه. المحكم: وصَريمةٌ من غَضِّى وسلَمٍ وأَرْطَّى ونخلٍ أَي قطعة" وجماعة منه، وصِرْمَةٌ من أَرْطَّى وسَمُرٍ كذلك. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: كان في وَصِيَّتِهِ إِنْ تُوُفِّيتُ وفي يدي صِرْمةُ ابنِ الأَكْوَعِ فِسُنَّتُها سُنَّةُ تَمْعْ؛ قال ابن عيينة: "الصّرْمةُ هي قطعة من النخل خفيفة، ويقال للقطعة من الإبل صِرْمةٌ إِذا كانت خفيفة، وصاحبها مُصْرِمٌ، وتَمْعٌ: مالٌ لعمر ، رضي الله عنه، وقفه، أَي سبيلُها سبيلُ تلك. والصَّريمَةُ: الأرضُ المحصودُ زرعُها . والصَّرِيمُ : الصبحُ لانقطاعه عن الليل. والصَّريم: الليلُ لانقطاعه عن النهار، والقطعة منه صَريمٌ وصَريمةٌ؛ الأولى عن ثعلب. قال تعالى: فَأَصْبَحَتْ كالصَّريمِ؛ أَي احترقت فصارتْ سوداءَ مثلَ الليل ؛ وقال الفراء: يريد كاليل المُسْوَدّ، ويقال فأصبحت كالصريم أي كالشيء المصروم الذي ذهب ما فيه ، وقال قتادة : فَأَصْبَحَتْ كالصَّريم، قال: كأنها صُرِمَتْ، وقيل: الصريم أرضٌ سوداء لا تثبت شيئاً. الجوهري: الصَّرِيمُ المَجْذُوذُ المقطوع، وأصبحت كالصّريمِ أَي احْتَرقت واسْوادَّتْ، وقيل : الصَّريمُ هنا الشيء المَصْرومُ الذي لا شيء فيه ، وقيل: الأَرضُ المحصودة، ويقال الليل والنهار الأَصْرَمانِ لأَن كل واحد منهما يَنْصَرِمُ عن صاحبه. والصَّريم : الليل . والصَّرِيمُ: النهارُ يَنْصَرِمُ الليل من النهار والنهارُ من الليل . الجوهري : الصّريمُ الليل المظلم ؛ قال النابغة : أَو تَزْجُرُوا مُكْفَهِرّاً لا كِفاءَ له ، كالليلٍ يَخْلِطُ أَضْراماً بأضرامٍ قوله تزجروا فعل منصوب معطوف على ما قبله ؛ وهو : إني لأُخْشى عليكم أن يكون لَكُمْ ، من أَجْلِ بَغْضائْكم، يومٌ كَأَيَّامِ والمُكْفَهِرّ: الجيش العظيم، لا كِفاء له أَي لا ٣٣٦ ضرم صرم نظير له ، وقيل في قوله يخلط أَصراماً بأصرام أي يخلط كل حَيّ بقبيلته خوفاً من الإغارة عليه ، فيخلط، على هذا، من صفة الجيش دون الليل؛ قال ابن بري : وقول زهير : غَدَوْتُ عليه، غَدْوَةٍ، فتركتُه قُعُوداً، لديه بالصَّريم، عَواذٍلُهْ" قال ابن السكيت : أَراد بالصَّريم الليل . والصريم : الصبح، وهو من الأضداد. والأَصْرَ مانِ: الليلُ والنهار لأَن كل واحد منهما انْصَرَمَ عن صاحبه ؛ وقال بِشْرُ بن أبي خازم في الصريم بمعنى الصبح يصف ثوراً: فباتَ يقولُ: أَصْبِحْ، ليلُ، حَتَّى تَكَشَّفَ عن صَرِيمِتِهِ الظَّلامُ قال الأصمعي وأَبو عمرو وابن الأعرابي: تَكَشْفَ عن صريته أَي عن رملته التي هو فيها يعني الثور ؛ قال ابن بري : وأنشد أبو عمرو : تَطاوَلَ لَيْلُكَ الجَوْنُ الْبَهِيمُ، فما يَنْجَابُ، عن ليلٍ، حَرِيمُ وير وى بيت بشر : تَكَشْفَ عن صَرِيمَيْهِ قال: وصَريماه أَوْلُه وآخره . وقال الأصمعي : الصَّريمةُ من الرمل قطعة ضَخْمةٌ تَنْصَرِمُ عن سائر الرمال، وتُجْمَعُ الصَّرائمَ . ويقال: جاء فلانٌ صَريمَ سَخْرٍ إِذا جاء يائساً خائباً ؛ وقال الشاعر : أَيَذْهَبُ ما جَمَعْتُ مَريمَ سَخْرٍ طَليفاً ! إِنْ ذا لَهُوَ العَجِيبُ! أَي أَيذهب ما جمعتُ وأَنا يائس منه. ١ رواية ديوان زهير : بَكَرتُ عليه ، غُدوة" ، فرأيتُه الجوهري : الصُّرامُ ، بالضم ، آخر اللبن بعد التّغْزير إِذا احتاج إليه الرجلُ حَلَبَهَ ضَرُورَةٌ؛ وقال بشر: أَلا أَبْلِغْ بِي سَعْدٍ، رَسُولاً، ومَوْلَاهُمْ، فقد حُلِيَتْ صُرامُ يقول: بلغ العُذْرُ آخرَه ، وهو مثل؛ قال الجوهري : هذا قول أبي عبيدة ، قال : وقال الأصمعي الصُّرامُ اسم من أسماء الحرب والداهية ؛ وأنشد اللحياني للكميت : مآسيرُ ما كانِ الرَّخاءُ، حُسافَة" إِذا الحرب سَمَّاها صُرَامَ الْمُلَقْبُ وقال ابن بري في قول بشر : فقد حُلِيَتْ ضُرامُ يريد الناقة الصَّرِمَةَ التي لا لبن لها ، قال : وهذا مثل ضربه وجعل الاسمَ معرفة يريد الداهية؛ قال : ويقوّي قولَ الأصمعي قولُ الكميت: إِذا الحرب سمَّاها صرامَ الملقب وتفسير بيت الكميت قال : يقول هم مآشير ما كانوا في رخاء وخِصْبٍ، وهم حُسافةٌ ما كانوا في حرب، والحسافة ما تناثر من التمر الفاسد . والصّريمةُ : القِطْعة من النخل ومن الإبل أيضاً . والصِّرْمَةُ: القِطْعة من السحاب. والصِّرْمَة: القطعة من الإبل، قيل : هي ما بين العشرين إلى الثلاثين، وقيل: ما بين الثلاثين إلى الخمسين والأربعين، فإِذا بلغت الستين فهي الصِّدْعَة ، وقيل : ما بين العشرة إلى الأربعين، وقيل : ما بين عشرة إلى بضْع عَشْرةَ. وفي كتابه لعمرو بن مُرَّةَ: في التَّبِعَةِ والصُّرَيْمةِ ساتان ان اجتمعتا، وإِن تَفرّقتا فشاةٌ ٢٢ + ١٢ ٣٣٧ صرم صرم ساة"؛ الصُّرَيْمة تصغير الصّرْمَةِ وهي القطيع من الإبل والغنم ، قيل : هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين كأَنها إِذا بلغت هذا القدر تستقل بنفسها فِيَقْطَعُها صاحبُها عن مُعْظَمَ إِبله وغنمه، والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين ساةً إلى المائتين إذا اجتمعت ففيها ساتان ، فإن كانت الرجلين وفُرّق بينهما فعلى كل واحد منهما ساة"؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: قال لمولاه أَدْخِلْ رَبَّ الصُرَيْمَةِ والغُنَيْمة، يعني في الحِمى والمَرْعِى، يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة. والصَّرْمَةُ : القطعة من السحاب، والجمع صِرَمٌ ؛ قال النابغة: وهَبْتِ الريحُ، من تلقاء ذي أُرْكٍ ، تُزْجي مع الليل، من صُرَّادِها، صِرَمَا" والضُّرَّدُ: غيم رقيق لا ماء فيه ، جمع صارِدٍ. وأَصْرَمَ الرجلُ: افتقر، ورجل مُصْرِمٌ: قليل المال من ذلك. والأَصْرَمُ: كالمُصْرِم ؛ قال: ولقد مَرَرْتُ على قَطيعِ هالكٍ من مالٍ أَصْرَ مَ ذي عِيالٍ مُضْرِمٍ يعني بالقطيع هنا السَّوْطَ ؛ أَلا تراه يقول بعد هذا : مِن بَعْدِ ما اعْتَلَتْ عليَّ مَطِيِّي ، فَأَزَحْتُ عِلْتَهَا، فَظَلْتْ تَرْتَسِي يقول : أَزحت علتها بضربي لها . ويقال: أَصرم الرجلُ إِصْراماً فهو مصْرِمٌ إِذا ساءت حاله وفيه تَماسُك ، والأصل فيه: أَنه بقيت له صِرْمة من المال أَي قطعة؛ وقول أَبِي سَهْمِ الهُذَلي: أَبوكَ الذي لم يُدْعَ مِن وُلْدِ غيرِهِ ، وأَنتَ به من سائرِ الناسِ مُصْرِمُ ١ في ديوان النابغة : ذي أُرُل بدل ذي أُرُك. مُصْرِمٌ، يقول: ليس لك أَب غيره ولم يَدْعُ هو غيركَ؛ يمدحه ويُذَكْره بالبِر". ويقال: كلأٌ تَيْجَعُ منه كَبِدُ المُضْرِمِ أَي أنه كثير فإذا رآه القليلُ المال تأسف أَن لا تكون له إبل كثيرة يُرْعِيها فيه . والمِصْرَمُ ، بالكسر: مِنْجَلُ المَغَازِلِيّ. والصَّرْمُ، بالكسر: الأبياتُ المُجْتَمِعةُ المنقطعة من الناس ، والصِّرْمُ أيضاً : الجماعة من ذلك. والصَّرْمُ : الفِرْقة من الناس ليسوا بالكثير، والجمع أَصْرامٌ وَأَصاريمُ وَصُرْمانٌ؛ الأخيرة عن سيبويه؛ قال الطرماح : يا دارُ أَقْوَتْ بعد أَصرامِها عاماً ، وما يُبْكِيكَ من عامِها وذكر الجوهري في جمعه أَصارِمَ ؛ قال ابن بري : صوابه أصاريم ؛ ومنه قول ذي الرمة : وانْعَدَلَتْ عنه الأَصاريمُ وفي حديث أبي ذر: وكان يُغِيرُ على الصّرمِ في عَماية الصبح؛ الصّرْمُ : الجماعةُ ينزلون بإِبلهم ناحية" على ماء . وفي حديث المرأة صاحبةٍ الماء : أنهم كانوا يُغِيرُونَ على مَنْ حَوْلَهم ولا يُغِيرُون على الصِّرْمِ الذي هي فيه . وناقة مُصَرَّمَةٌ : مقطوعة الطُّبْيَيْنِ، وصَرْماء: قليلة اللبن لأَن غُزْرَها انقطع . التهذيب : وناقة مُصَرَّمَةٌ وذلك أَن يُصَرَّمَ طُبْيُها فيُفْرَحَ عَمْداً حتى يَفْسُدَ الإِحْلِيلُ فلا يخرج اللبن فَيَيْبَس وذلك أقوى لها ، وقيل: ناقة مُصَرِّمَةٌ وهي التي صَرَمَهَا الصِّرارُ فَوَقَّذَها، وربما صُرِمَتْ عَمْداً لتَسْمَنَ فتُكْوى ؛ قال الأزهري : ومنه قول عنترة : لُعِنِتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَرِّم! ١ صدر البيت : هَلْ تُبُلِغَنِّي دارَها شدنيَّةٌ ٣٣٨ صرم صطخم قال الجوهري : وكان أبو عمرو يقول وقد تكون المُصَرَّمَةُ الأَطْباء من انقطاع اللبن، وذلك أن يُصِيبَ الضَّرْعَ شيءٌ فَيُكْوَى بالنار فلا يخرج منه لبن أَبداً ؛ ومنه حديث ابن عباس : لا تَجُوزُ المُصَرِّمَةُ الأَطْباء ؛ يعني المقطوعة الصُّروع. والصَّرَّماءُ: الفلاة من الأرض. الجوهري: والصَّرْماء المفازة التي لا ماء فيها . وفَلاة صرماء : لا ماء بها، قال : وهو من ذلك١. والأَصْرمانِ: الذئب والغُرابُ لا نْضِرامِهِما وانقطاعها عن الناس ؛ قال المَرَّارُ : على صَرْمَاءَ فيها أَصْرَمَاها، وحِرِّيتُ الْفَلَاةِ بها مَلِيلُ أَي هو مَليل، قال: كأَنه على مَلَّةٍ من القَلَق ، قال ابن بري : مَلِيلٌ مَكَتْه الشمس أَي أَحرقته؛ ومنه خُبْزَةٌ مَلِيلٌ. وتركته بوَحْشِ الأصْرَمَيْنِ؟ حكاه اللحياني ولم يفسره ، قال ابن سيده : وعندي أنه يعنى الفلاة والصِّرْمُ : الخُفُّ المُنَعْلُ . والصريم: العُوة يُعرض على قَمِ الجَذي أو الفَصِيل ثم يُشَدَءُ إِلى رَأْسِه لئلا يَرْضَعَ . والصَّيْرَمُ: الوَجْبَةُ. وأَكلَ الصَّيْرَمَ أَي الوَجْبَةَ، وهي الأَكْلَةُ الواحِدةُ في اليوم؛ يقال: فلان يأكل الصَّيْرَمَ إِذا كان يأكل الوَّجْبة في اليوم والليلة ، وقال يعقوب : هي أَكْلَة عند الضحى إلى مثلها من الغَدِ ، وقال أبو عبيدة : هي الصَّيْلَمُ أَيضاً وهي الحَرْزَم٢؛ وأنشد : ١ قوله ((قال وهو من ذلك)) ليس من قول الجوهري كما يتوم ، بل هو من كلام ابن سيده في الحكم ، وأول عبارته : وفلاة صرماء الخ . . ٢ قوله ((وهي الجرزم)) كذا بهذا الضبط في التهذيب ولم نجده بهذا المعنى في بأيدينا من الكتب . وإِنْ تُصِيْكَ صَيْلَمُ الصَّالِمِ، لَيْلًا إلى تَيْلِ، فَعيشُ ناعِمِ وفي الحديث: في هذه الأُمة خَمْنُ فِتَنِ قَدَ مَضَتْ أَربع وبقيت واحدةٌ وهي الصَّيْرَمُ؛ وكأنها بمنزلة الصّْلَم، وهي الداهية التي تستأصل كل شيء كأنها فتنة. قَطَّاعة ، وهي من الصَّرْمِ القَطْعِ، والياء زائدة. والصَّرُومُ : الناقةُ التي لا تَرِدُ النَّضِيحَ حتى يَخْلُوَ لها، تَنْصَرِمُ عن الإبل، ويقال لها القَذُورُ والكَنُوفُ والعَضادُ والصَّدُوْفُ والآزِيَةُ، بالزاي. المُفَضَّلُ عن أَبيه: وصَرَمَ ◌َشَهْراً بمعنى مكث . والصَّرْمُ : الجِلْدُ ، فارسي معرّب. وبنو صُرَيْمٍ: حَيٍّ. وصِرْمَةُ وصُرَيْمْ وَأَصْرَمُ: أَسْماء . وفي الحديث: أَنه غَيِّر اسم أَصْرَمَ فجعله زُرْعَةَ، كَرِهَهُ لما فيه من معنى القطع ، وسماه زُرْعَةَ لأنه من الزّرْعِ النباتِ. صطم: الأُصْطُمَّةُ والأُصْظُمُّ: لغة في الأُسْطُمَّة والأُسْطُمْ في جميع ما تَصَرِّفَ منه. صطخم: المُصْطَخِمُ: المُنْتَصِبُ القائم، وفي التهذيب: المُصْلَحِيمُ، بتشديد الميم، قال: والمُصْطَخِمُ في معناه غير أنها مخففة الميم، واصْطَحَمْتُ فَأَنا مُصْطَحِيمٌ إِذا انتصبت قائماً، الأزهري: المُصْطَخَمُ مُفْتَعِلٌ من صَخَم وهو ثلاثي ، قال: ولم أجد لصخم ذكراً في كلام العرب ، وكان في الأصل مُصْتَحِمٍ فقلبت التاء طاء كالمُصْطَخِبِ من الصَّخّبِ ، وذكره الأزهري أيضاً في الرباعي ؛ قال : وأَنشد أبو العباس : يوماً يَظَلُّ به الحرباءُ مُصْطَخِماً، كَأَنَّ ضاحِيَةُ بالنارِ مَمْلُولُ قال: مُصْطَحِيمٌ ساكت قائم كأنه غضبان. ٣٣٩ مطکم ضلم صطكم : الأُضْطُكْمةُ: خُبْزة المَلَّةِ. صقَم: أَهمله الليث، ابن الأعرابي: الصَّْقَمُ الْمُنْتِنُ الرائحة . صكم: صَكَمَه صَكْماً: ضربة ودفعه. وصَكَمَهُ صَكْمَةً: صَدَمِه. الليث: الصَّكْمَةُ صَدْمة شديدة بحجر أو نحو حجر ، والعرب تقول : صَكَمَتْهُ صَواكِمُ الدَّهْر، وصواكِمُ الدهر: ما يصيب من نوائبه. وصَكَمَ الفرسُ يَصْكُمُ: عَضْ على اللجام ثم مَدَّ رأسَه كأنه يريد أن يغالبه . الأصمعي: صَكَمْتُه ولَكَمْتُه وصَكَكْتُه ودَكَكْتُه ولَكَكْتُه كله إذا دَفَعْتَه . صلم : صَلَمَ الشيءَ صَلْماً: قطعه من أَصله ، وقيل : الصَّلْمُ قطع الأُذن والأَنف من أَصلهما. صَلَهما يَصْلِمُهُما صَلْماً وصَلَّمَهُما إِذا اسْتَأْمَلَهما، وأُذُنُ صَلْماءِ لِرِقْةٍ تَشْحْمتها. وعبد مُصَلْم وأَصْلَمُ : مقطوعُ الأُذن . ورجل أَصْلَمُ إِذا كان مُسْتَأَصَل الأُذنين. ورجل مُصَلّم الأذنين إذا اقْتُطِعَنا من أُصولهما. ويقال للظّلِيم مُصَلَّمُ الأُذِنين كَأَّنه مُسْتَأْصَلُ الْأُذنين خِلْقَةٌ. والظّلِيمُ مُصَلَّمَ، وُصِفَ بذلك لصغر أُذنيه وقِصَرِهِما؛ قال زهير: أَسَكُ مُصَلّمُ الْأُذْنَيْنِ أَجْنَى، له، بالسِّيِّ، تَثُّومٌ وآها وفي حديث ابن الزبير لما قُتل أَخوه مُصْعَبٌ: أَسْلَمَه النَّعَامُ الْمُصَلَّمُ الآذانِ أَهلُ العراقِ ؛ يقال للنعام مُصَلّمٌ لأنها لا آذانَ لها ظاهرةَ. والصَّلْمُ : القَطْعُ المُسْتَأْمِلُ؛ فإِذا أُطلق على الناس فإِنما يراد به الذليلُ المُهانُ كقوله : ١ فى ديوان زهير: أُصَكّ، وهو المتقارب العرقوبين، بدل اسَك وهو القصير الاذن الصغيرها . فإِنْ أَنْتُمُ لم تَتْأَرُوا وَاتَّدَيْتُمْ ، فَمَشُّوا بآذانِ النَّعامِ المُصَلِّمِ والأَصْلَمُ من الشّعْر: ضَرْبٌ من المديد والسريع على التشبيه. التهذيب: والأَصْلَمَ المُصَلَّمُ من الشّعْر وهو ضرب من السريع يجوز في قافيته فَعْلُن فَعْلُن كقوله: ليس على ◌ُولِ الحياةِ نَدَمْ ، ومِنْ وَرَاءِ الموتِ ما يُعْلَمْ والصَّيْلَمُ: الداهية لأَنها تَصْطَلِمُ، ويُسَمَّى السيفُ صَيْلَمَاً؛ قال بِشْرُ بن أبي خازم: غَضِبَتْ تَمِيمٌ أَن تَقَتْلَ عامِرٌ ، يَوْمَ النَّارِ، فَأُعْتِبُوا بِالصَّيْلَمِ قال ابن بري : ويروى فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَم أَي كانت عاقبتُهم الصَّيْلَمَ ؛ قال ابن بري: وشاهدُ الصَّيْلَمِ الداهية قول الراجز : دَسُّوا فَلِيقاً ثم دَسُّوا الصَّيْلَمَا وفي حديث ابن عمر : فيكون الصَّيْلَمُ بيني وبينه أَي القطيعة المُنْكَرة . والصَّيْلَمُ: الداهية، والياء زائدة . وفي حديث ابن عمرو: اخْرُجُوا يا أَهلَ مكة قبل الصَّيْلَمِ كَأَشِي بِهِ أُفَيْحِجَ أُفَيْدِ عَ يَهْدِمُ الكَعْبةَ. التهذيب في ترجمة صنم قال: والصَّنَمَة الداهية، قال الأزهري: أَصلها صَلّمة. وأَمر صَيْلَم : شديد مُستأصِل، وهو الصَّيْلَمَيَّة. والصَّيْلَم: الأَمر المُسْتَأْصِلُ، ووقعة صَيْلَمَة من ذلك . والاصْطِلامُ: الاسْتِتصالُ. واصْظُلِمَ القوم: أبيدوا. والاصْطِلامُ إِذا أُبيد قَومٌ من أَصلهم قيل اصْطُلِمُوا. وفي حديث الفتى: وتُصْطَلَمُون في الثالثة؛ الاصْطِلامُ افتعالٌ من الصَّلْمِ القطع. ٣٤٠