النص المفهرس
صفحات 101-120
جشم جعم وقد تقدم أكثر ذلك في جسم، ابن الأ بي : الجُشُمُ الطِّوَالُ الأَعْفارُ. والأَعْفارُ من قولك رجلَ عِفْرٌ: داهٍ خبيثٌ، أَبو عمرو: الجَشْمُ الهلاك . وجُشَْمُ بن بكر: حيِّ مِن مُضَرَ، وجُشَمُ بن هَبْدِانَ: حَيّ من اليمن. وبنو جَوْسَم: حَيّ من جُرْهُم دَرَجُوا. وجُشَمُ: حَيّ من الأنصار، وهو جُشَمُ بَنْ خَزْرَج؛ وقال الأَعْلَبُ العِجْلِيّ: إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَخْجِخْ بِحُشَم وجُشَمُ : في ثَقِيف، وهو جُشَمُ بِنْ تَقِيفٍ . وجُشَمُ : حَيِّ من تَغْلِبَ وهم الأراقِمُ. التهذيب: وجُشَمُ حَيّ مِن تَغْلِب، وجُشَمُ فِي هَوَازِنَ ، وهو جُشَمُ بن معاوية بن بكر بن هَوازن. جعم : الجَعْمَاءُ من النساء : التي أُنْكِرَ عَقْلُها هَرَمَاً، ولا يقال للرجل أَجْعَمُ. والجَعْماء: الناقة المُسِنَّة، وقيل : هي التي غابت أَسنائُها في اللّثَاتِ ، والذكر أَجْعَمُ، وفي الصحاح: ولا يقال للذكر أَجْعَمُ، وكذلك كل دابة ذهبت أسنانها كلها . وقال ابن الأعرابي: هي الجَمْعَاءُ والْجَعْماءُ. والجَعْمَاءُ من النساء: المَوْجاء البَلْهَاءُ. وجَعِمَ الرجلُ لكذا أَي خَفَّ له. وقد جَعِمْتُ جَعَمَاً وأَجْعَمَتِ الأَرضُ: كثر الحَنَّكُ على نباتها فَأَكله وأَلجاَه إلى أُصوله. وأُجْعِمَ الشجر: أكل وَرَقُهُ فَآَل إلى أصوله؛ قال: عَنْسِيَّةٌ لم تَرْعَ طَلْحاً ◌ُجْعَمَا وجَعِمَ إِلى اللحمِ جَعَمَاً، فهو جَعِمٌ: قَرِمَ وهو مع ذلك أَكُولٌ ؛ وقول العجاج : تُوفِي لَهُمْ كَيْلَ الإِناءِ الأَعْظَمِ ، إِذَ جَعِمَ الذُّهْلانِ كَلَّ مَجْعَمِ ويقال: جَعَامَةٌ في المصدر أيضاً ؛ عن ابن بري ، والدُّهْلانِ: دُهْلُ بنْ تَعْلَبَة وهو الأكبر، وذُهْلُ ابن ◌َسْبان بِ ثَعْلَة، أَي حَرّضَ الذُّهْلانِ على قتالنا وقَرِمُوا إلى الشَّرِّ كما يُقْرَمُ إِلى اللحم. وجَعِمَتٍ الإبلُ تَجْعَمُ جَعَمَاً إذا لم تجد حَيْضاً ولا عِضاهاً فَتَقْرَمُ إِليها، فَتَقْضَمُ العظامَ وخُرْءُ الكلاب لِشِبْه قَرَم يصيبها؛ ويقال: إِنَّ داءِ الجُعامِ أَكثرُ ما: يُصيبها من ذلك، ورجل جَيْعَم": لا يرى شيئاً إلاّ اسْتهاه. وجَعِمَ جَعَمَاً وجَعَمَ: لم يَشْتَهِ الطّعامَ ، وهو من الأضداد. وجَعِمَ جَعَمَاً، فهو جَعِمٌْ، وتَجَعَّمَ: طَمعَ. والجَعَمُ، بالتحريك : الطمع . والجَعُومِ: الطَّمُوَع في غير مَطْمَعٍ. والجَعَمُ: غْلَظُ الكَلامِ فِي سَعَةِ حَلْقٍ ، والفعل كالفعل ، والصِّفَةِ كالصفة . وجَعَمَ البَعِيرَ : جعل على فيه ما يمنعه من الأكل والعضِ. والجِعْسِيءُ: الحريص، وقيل: الحريص مع شهوة. ويقال : فلان جَعِمَ إلى الفاكهة، وليس الجَعَمُ القَرَمَ مطلقاً، ويقال: جَعِمَ الرجلُ وجَعَمَ إِذا اسْتَدَّ حِرْصه، وأَجْعَمَتِ الأَرضُ: أكل نباتُها. وذكر ابن بري أَن المَجَرِيّ قال في نوادره: الجُعامُ داء يصيب الإبل من النَّدَى بأرض الشام ، يأخذها لَيِّ في بطونها ثم يُصيبها له سُلاحٌ. وقد أَجْعَمَ القومُ إِذا أَصاب إِبْلَهُم الجُعَامُ . والجَعُومُ: المرأة الجائعة. ويقال للدُبرِ: الْجَعْمَاءُ والوَجْعَاءُ والْجَهْوةُ والصُّمَارَى . جهم جلم. والجِعْمُ: الجُوع١ُ، ويقال: يا ابن الجَعْماء. وقال ابن الأعرابي: الجَيْعَمُ الجائع. جعثم: الجُعْثُومِ: الغُرْمُولُ الضخم. والجُعْثُمَةُ: اسم . والتَّجَعْتُمُ: انقباض الشيء ودخول بعضه في بعض . وبنو جُعْثُمَةَ: حَيّ من اليَمَن؛ قال أَبو ذؤيب : كَأَنَّ ارْتِجَازَ الْجُعْتُمِيَّاتِ، وَسْطَهُمْ، نَوائِحُ يَشْفَعْنَ البُكا بالأزامِلِ : يعني بالجُعْتُسِيَّاتِ قِسِيًّاً منسوبة إلى هذا الحيّ". الأزهري: جُعْتُةُ حَيّ مِن أَزْدِ السَّراةِ. وقال أَبو نصر: جُعْثُمَةُ من هُذَيْلٍ. الأزهري : الجِعْثِمُ والجِعْثِن أصول الصِّلْبان. جِعثم : الجُعْثُمُ: الصغير٢ البَدَن القليل لحم الجسد، وقيل : هو المنتفخ الجَنْبَيْنِ الغليظُها، وقيل: القصير الغليظ مع شدة، ويقال له جُمْثُمٌ وكُنْدُرٌ؛ وأنشد : ليس يُجُمْشُوشٍ ولا يُجْعَثُمِ وجُعْتُمٌ: اسم، وهو جدّ مُرَاقَةَ بن مالك المُدْلِجِيّ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ: ◌ُهْدِي ابنُ جُعْثُمِ الأَنْبَاءَ نَحْوَهُمُ، لا مُنْتَأَى عن حِياض المَوْتِ والحُمَمَ والجَعْشَمُ: الوَسَطُ ؛ قال: وكلّ تَأْآجٍ عُراضٍ جَعْشَمُه قوله « والجعم الجوع» ضبط في الاصل بالكبير وصرح به شارح ١ القاموس، وضبط في نسخة من التهذيب يفتح فكون لكن مقتضى تفسيره بالمصدر أنه الجعم محركاً. قوله ((الجشم الصغير النخ)) بضم الثين وفتحها كما في القاموس، ٢ وفي التكملة : والجعشم الطويل مع عظم الجسم . قال الفراء : فتح الجيم والشين فيه أفصح . حلم : جَلَمَ الشيءَ يَجْلِمُهُ جَلْماً: قطعه. والجَلَمَانِ: المِقْراضانِ، واحدهما جَلَمٌ للذِي يُجَزُّ به؛ قال سالم بن وابِصَةَ: داوَيْتُ صَدْراً طويلًا غِمْرُهُ حَقِداً منه، وقَلَّمْتُ أَظفاراً بلا جَلَمِ والجَلَمُ: اسم يقع على الجَلَسَيْنِ كما يقال المِقْراضُ والمِقْراضان والقَلَمُ والقَلَمانِ ؛ وأَنشد ابن بري : ولولا أيادٍ من يَزِيدَ تَتَابَعَتْ، لَصَبِّحَ في حافاتِها الجَلَمانِ وقوله: فَأَخذت منه بالجَكَمَيْنِ ؛ الجَّلَمُ : الذي يُجَزَّ بِهِ الشعرُ والصوفُ، والجَلَمَان ◌َتْفْرَتاه، وهكذا يقال مُتَنَّى كالمِقَصِِّ والمِقَصَّيْنِ. والجَلْمُ: مصدر جَلَمَ الجَزُورِ يَجْلِمُها جَلْماً واجْتَلَمها إذا أَخذ ما على عظامها من اللحم ، والجَلَمُ: من سيات الإبل١ شبيه بالجَلَم في الخَدّ؛ عن ان حيلب من تذ کرة أبي علي ؛ وأنشد : هَو القَزَارِيُّ الذي فيهِ عَسَمْ ، في يده نَعْلٌ وأُخْرِى بالقَدَمْ يَسُوقُ أَشْباهاً عَلَيْهِنْ الْجَلَمْ والجَلَمُ: الهِلالُ ليلة ◌ُهِل٢ُ؛ مُنْبِهِ بالْحَلَمِ. التهذيب : والجَلَمُ القمر. وجَلْمَةِ الْجَزُورِ وَجَلَمَتُها: لحمها أَجْمَعُ، يقال: خذ جُلْمَة الجَزورِ أَي لحمها أَجْمَعَ. والجَلَمَةُ: ١ قوله ((والجلم من سمات الابل الخ» كذا في المحكم أيضاً، والذي في التكملة: والجلم أي محمر" كأسمة لبني فزارة في الفخذ. ٢ قوله «ليلة يل» زاد في التكملة: الجيلم كصيقل القمر ليلة البدر. ١٠٢ البشاء المسلوخة إذا ذهبت عنها أَكارعُها وفُصُولُها . الجوهري : وهذه جَلَمَةُ الجَزُور١، بالتحريك، أي لحبها أَجْمَعُ. وجَلَمَةُ الشّاةَ: مَسْلوخَتُها بلا حَشْوٍ ولا قوائم . وجَلَمَ الشّعرَ وصوف الشاة بالجَلَمَِ يَجْلِمُهُ جَلْماً: جَزَّه كما تقول قَلَمْتُ الظُّفْر بالقَلَم ؛ وأَنشد : تَبَّا أَتَبْتُم ولم تَنْجُوا مَظْلِمَةٍ ، قِسَ القُلامَةِ مَا جَزَّهِ الْجَلَمُ والقَلَمُ، كلِّ يُرْوى. ويقال للِقْراضِ المِقْلامُ والقَلَمَانِ والجَلَمَانُ، قال: هكذا رواه الكسائي، بضم النون، كأنه جعله نعتاً على فَعَلَانَ من القَلْمِ والجَلْم، وجعله اسماً واحداً، كما يقال رجل سْحَذانٌ وأَبَيانٌ. والجَلَمُ: الذي يُجَزُّ به. والجُلامَةُ: ما جُزّ، أَبو مالك: جَلْمَةٌ مثل حَلْقَة ، وهو أَن يُجْتَلَمَ ما على الظَّهْر من الشحم واللحم . والجُلامُ: التُّيُوسِ المَحْلوقَةُ. وهَنٌ مَجْلوم": محلوق ؛ قال الفَرَّزْدَقُ: أَنَّتْهِ بَجْلُوم كَأَنَّ جَبِينَه صَلَايَةُ وَرْسٍ، وسْطُها قد تَفَلَّقا وأَخْذِ الشيءَ يِجُلْمَتِهِ وجَلْمَتِه أَي جماعته . والجَلَم : الجَدْيُ؛ عن كراع، وجمعه حِلام"؛ قال الأعشى : سَوَاهِمُ جُدْعَانُها كالحِيلا مِ قَدْ أَقْرَحَ القَوْدُ منها النُّسُووا ١ قوله (( جلغة الجزور الخ)) بفتح أو ضم فيكون وبالتحريك كما في القاموس . ويروى : قد أَقْرَحَ منها القِيادُ النُّور! قال ابن بري : صواب إنشاده بالنصب ؛ وقبله : وجأواء تُتْعِبُ أَبْطالها ، كما أَثْعَبَ السابقُونِ الكَسِيرا وقيل : الجِلامُ غنم من غنم الطائف صغار ؛ قال : قُدْنا إلى هَبْدَانَ ، من أَرْضِنا ، ◌ُثْغْتَ النَّواصِي ◌ُنْزَّباً كالجِلام أبو عبيد: الجِلامُ شَاءُ أَهلِ مكة، واحدتها جَلَّمَةٌ؟ وأَنشد : تشواسِفٌ مثلُ الجِلامِ قُبّ جَلْم : جَلْتُمْ: اسم. جلحم: اجْلَحَمْ القومُ: اجتمعوا، ويقال : استكبروا ، قال : تَضْرِبُ جَمْعَيْهِم إذا اجْلَحَمُّوا جلخم: اجْلَغَمَ الرجلُ: استكبر، واجْلَجَمْ القومُ: استكبروا ؛ وأنشد للعجاج : تَضْرِبُ جَمْعَيْهِمْ إِذا اجْلَخَمُّوا، خَوادِياً أَمْوَتُهُنَّ الْأُمُّ أَي ضَرَبَات حَوادِبٍ ، والحَدْبُ : الضربُ الذي لا يَمالك، ويروى: إِذا اجْلَحَمُّوا، وقد تقدم ذكره، وكذلك ذكره ابن السكيت ، وأنشده بالحاء المهملة. واجْلَجَمَّ القوم اجْلِخْماماً: لغة في اجْلَحَمُّوا؛ عن كراع ، والحاء المهملة أعلى . جلسم : الجِلْسام: البِرْسام كالجِر سام ، وقد تقدم. ١٠٣ ملعم جم جلعم: الأزهري: يقال الناقة المَرِمَةِ فِضْعِمٌ وَجَلْعَمْ". ابن الأعرابي: الجَلْعَمُ القليلُ الحياء. جلهم: جُلْهُمَتا الوادي : ناحيتاه ، وقيل : حافتاه ؟ ومنه حديث أَبِي سُقْيان : أَنِ النبي، صلى الله عليه وسلم، أَخْرَ أَبَا سُفْيانَ فِي الإِذْنِ وأَدْخَلَ غيرَه من الناس قبله ، فقال : ما كِدْتَ تَأْذَنُ لي حتى تَأْذَنَ لحجارة الجُلْهُمَتَيْنِ؛ قال أبو عبيد: أَراد جانبي الوادي ، قال : والمعروف الجَلْهَتان؛ قال أبو عبيد: ولم أَسَع بالجُلْهُمةِ إِلا في هذا الحديث وما جاءت إِلا ولها أَصل ؛ وقال شمر : لم أسمع الجُلْهُمَة إِلا في هذا الحديث وحرفاً آخر ، قال أبو زيد: يقال هذا جُلْهُمٌ. قال ابن بري: يروى أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قال له أنتَ كما قيل : كل الصيد في جَوْفِ الفَرإِ؛ أَراد ، صلى الله عليه وسلم ، أَن يَتَأَلَّفَه بهذا الكلام وكان من المؤلّفَةِ قلوبهم ، وهو أبو سفيان بن الحرث بن عبد المُطَّلِبِ، وكان هجا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، هجاءً قبيحاً ؛ قال: والمشهور في الروايتين الجلتهَمَتَيْنِ، بفتح الجيم، قال: ولم يَرْوِ أَحَدٌ الْجُلْهُمَتَيْن، بضم الجيم ، إِلا شمر وابن خالويه ، قال : والدليل على أنه مفتوح قول أبي عبيد: إنه أَراد الجَلْهَتَيْنِ فزاد الميم ، قال : ولو كانت الجيم مضمومة لم تكن الميم زائدة. وقال أبو هَفَّانَ الْمِهْزَمِيُّ: جُلْهُمَةُ اسم رجل ، بالظم ، منقول من الجمُلهمة لطَرَفِ الوادي؛ قال : والمحدّتُونِ يُخْطِئُون ويقولون الجَلْهَمَتَيْن، قال: والجَّلْهَةُ ناحية الوادي؛ وأَفشد: كَأَنَّها وقد بَدا عُوارِضُ ، واللَّيْلُ بين قَنَوَيْنِ رَابِضُ ، بِجَلْهَةِ الوادِي قَطاً نواهِضُ وقال ابن الأثير في تفسير الحديث: الجُلْهُمَةُ فم الوادي ، وقيل : جانبه، زيدت فيها الميم كما زيدت في زُرْقُمٍ وسُتْهُمٍ؛ قال أبو منصور: العرب زادت الميم في حروف كثيرة: منها قولهم قَصْمَل الشيءَ إِذا كسره وأَصله قَصَلَ ، وجَلْمَطَ شعره إِذا حَلقه والأَصل جَلَطَ، وفَرْضَم الشيء إِذا قطعه والأصل فَرَّصَ، والله أعلم . وجُلْهُمَة ، بالضم : اسم رجل. وجُلْهُمُ : اسم امرأَة؛ أَنشد سيبويه للأسود بن يَعْفُرَ: أَوْدَى ابْنُ جُلْهُمَ عَبَّادٌ بصِرْمَتِهِ؟ إِنَّ ابْنَ جُلْهُمَ أَمْسَى حَيَّةَ الوادي أراد المرأة ولذلك لم يَصْرِفْ، قال سيبويه: والعرب يسمون الرجل جُلْهُمَةَ والمرَأَةَ جُلْهُمَ. والجُلْهُمُ: القارةُ الضخمة ١، وحَيٍّ من ربيعة يقال لهم الجَلاهِمُ. جمم : الجَمُّ والجَمَمُ: الكثير من كل شيء، ومال جَمِّ: كثير. وفي التنزيلَ العزيز: ويُحِبُّون المالَ حُبّاً جَمّاً، أَي كثيراً، وكذلك فسره أبو عبيدة؟ وقال أَبو خِراشٍ الْمُذَلِيّ: إِنْ تَغْفِرٍ ، اللَّهُمَّ، تَغْفِرْ جَمّا، وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا؟ وقيل : الجَمُّ الكثير المجتمع، جَمّ يَجِمُ ويَجُمُّ ، والضم أَعلى، جُمُوماً، قال أنس : توفي سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والوَحْيُ أَجَمُّ ما كان لم يَفْتُرْ بعدُ؛ قال سر: أَجَمُّ ما كان أَكثرُ ما كان . وجَمَّ المالُ وغيره إِذا كثر. وَجَمُّ الظَّهِيرة : معظمها ؛ قال أبو كبير الهذلي : ١ قوله ((القارة الضخمة)» كذَا بالقاف في الاصل والتهذيب والتكملة، وتحرّفت في نسخ القاموس بالفأرة . ١٠٤ جم ممم ولقد رَبَأْتُ، إِذا الصِّحَابُ تَواكَلُوا، جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيَفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشيءُ واسْتَجَمَّ، كلاهما: كَثُرَ. وَجَمُّ الماء : مُعْظَمُهُ إِذا ثاب؛ أَنشد ابن الأعرابي : إذا تَزَحْنَا جَمَّها عادَتْ تَجَمْ وكذلك جُمَّتُه، وجمعها جِمامٌ وَجُمُومٌ ؛ قال زهير : فلما وَرَدْنا الماءِ زُرْقاً جِمامُه ، وَضَعْنَ عِصِيِّ الحاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وقال ساعدة بن جؤية : فلما دنا الإفرادُ حَطَّ بشَوْرِهِ إِلى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُها وجَمَّةُ المَرْكَبِ البحريّ: الموضع الذي يجتمع فيه الماء الراشح من حُزوزه، عربية صحيحة. ومالا جمّ: كثير، وجمعه جِمَّام . والجَمُوم: البئر الكثيرة الماء . وبئر جَمَّ وجَمُوم: كثيرة الماء ؛ وقول النابغة : كتَمْتُكَ لَيْلاً بالجَمُومَيْنِ سَاهِرا يجوز أَن يَعْني رَ كِيْتَيْنِ قد غلبت هذه الصفة عليهما، ويجوز أن يكونا موضعين. وجَمَّتْ تَجِمُ ونَجُمُّ، والضم أكثر : تراجع ماؤها. وأَجَمَّ الماءَ وجَمَّه: تركه يجتمع ؛ قال الشاعر: من الغُلْبِ مِن عِضْدِانٍ هامةَ مُشرِّبَتْ لِسَقْيٍ، وجُمَّتْ التَّواضِحِ بِشْرُها والجُمَّةِ: الماء نفسه. واسْتُجِمَّتْ جُمَّةُ الماء: مُشْرِبَتْ وَاسْتَقَاها الناسُ. والمَجَمُّ: مُسْتَقَرُّ الماء. وأَجَمْه: أعطاه جُنَّة الرّكِيَّة . قال ثعلب: والعرب تقول منا من يُجِيرُ ويُحِيمُ، فلم يفسر يحم إِلاَّ أَن يكون من قولك أَجَمَّهِ أَعطاهِ جُمَّة الماء الأصمعي: جَمَّتِ البثْرُ، فهي تَجُمُّ وتَجِمُّ حُبُوماً إذا كَثْر ماؤها واجتمع ؛ يقال: جئتها وقد اجتمعت ◌ُجُمَّتُها وجَبُّها أَي ما جَمَّ منها وارتفع . التهذيب. جَمَّ الشيءُ يَجُمُّ ويَجِمُّ جُموماً، يقال ذلك في الماء والسَّير ؛ وقال امرؤ القيس : يُحِمُ على السَّاقَيْنِ، بعد كَلاله ، جُومَ مُيونِ الحِسْمِ بعدَ المُحَيِّصِ أَبو عمرو: يَجِمُّ وَيَجُمُّ أَي يكثر. ومَجَمُّ البئر: حيث يَبْلُغَ الماءُ وينتهي إليه، والجَمُّ: ما اجتمع من ماء البئر؛ قال صخر الهذلي : فَخَصْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ، خياضَ المُدايرِ فِدْحاً عَطُوفَا قال ابن بري: الصُّفْنُ مثل الرّكْوةِ، والمُداير صاحبُ الدابر من السهام، وهو ضِدُ الفائزِ، وعَطوفاً الذي تكرّر مرّة بعد مرة. والجَمَّةُ: المكان الذي يجتمع فيه ماؤه، والجمع الجِيامُ ، والجُمُومُ، بالضم، المصدرُ. ويقال: جَمَّ الماءُ يُجُمُ ويَجِمُّ جُموماً إذا كثر في البئر واجتمع بعدما اسْتُقِيَ ما فيها قال : فَصَبَّحَتْ قَلَيْدَمَاَ هُمُومًا ، يَزِيدُهَا تَحْجُ الدّلاَ جُمُومَا قَلَيْذَماً: بئراً غزيرة، هَمُوماً: كثيرة الماء، ومَحْجُ الدلو: أَن تَهُزَّها في الماء حتى تَمْتَلَىءٍ. والجَمام، بالفتح: الراحة. وجَمَّ الفرسُ نجِيِمُ ويَجُمُّ حَمّاً وجَمَاماً. وأَجَمَ: تُرِكَ فلم يُرْكِب ١٠٥ جهم جم فَعَفَا مِن تَعَبَه وذهب إِعياؤه، وأَجَمَّه هو . وجَمَّ الفرسُ يَجِمُ ويَجُمُّ جَمَاماً: ترك الضراب فتَجَمْع ماؤه. وجِمامُ الفرس وجُمامُه: ما اجتمع من مائه. وأُحِمّ الفرسُ إذا ثُرِك أَنْ يُرْكَب ، على ما لم يسم فاعله، وجُمَّ وفرسَ جَمُومٌ إذا ذهب منه إِحْضارٌ جاءه إحضار، وكذلك الأُنثى؛ قال النمر ان تولَب : جَمُومُ الشَّدِّ مسائلةُ الذُّنَابَى، قَخالُ بَيَاضَ عُرَّتِها مِراجًا قوله سائلة الذنابى يعني أنها ترفع ذنبها في العَدْو . واسْتَجَمَّ الفرسُ والبئر أَي جَمَّ. ويقال: أَجِمْ نَفْسَك يوماً أو يومين أَي أَرِحْها؛ وفي الصحاح: أَجْمِمْ نَفْسَك. ويقال: إني لأَسْتَجِمُ قلبي بشيء من اللَّهو لِأَقْوَى به على الحق . وفي حديث طلحة: وَمَى إليّ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم ، بسَفَرْ جلة وقال دونكها فإنها تَحِيمُّ الفُؤادَ أَي تُريحه، وقيل: تَجْمَعَه وتُكَمِّلُ صَلَاحَه ونشاطه، ومنه حديث عائشة في التَّلْبِينَةِ: فإنها تَجِمُّ فؤادَ المريض، وحديثها الآخر: فإنها مَجَبَّة أَي ◌َظِنَّة الاستراحة. وفي حديث الحُدَيْبية: وإلاّ فقد جَبُّوا أَي استراحوا وكثروا . وفي حديث أبي قتادة: فأَتى الناسُ الماء جامّينَ وِواءً أَي مُسْتريحين قد رَوُوا من الماء. وفي حديث ابن عباس: لأَصْبَحْنا غَداً حين نَدْخُل على القوم وبنا جَمامةٌ أَي راحة وشِبَعٌ ورِيٍّ. وفي حديث عائشة: بَلَغها أَن الأَحْنف قال شعراً بلومها فيه فقالت : سبحانَ الله! لقد اسْتَفْرَغَ حِلْمَ الأَحْتف مِجاؤه إياي ، أَلِيَ كان يَسْتَجِمُّ مَئابةَ سَفَهه! أَوادت أنه كان حليماً عن الناس فلما صار إليها سقِهِ ، فكأنه كان يُجِمُّ سَفَهه لها أَي يُرِيحُه ويَجْمعه. ومنه حديث معاوية: من أَحَبَّ أَن يَسْتَجِمَّ له الناسُ قِيامَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النار أَي يَجْتَمِعون له في القيام عنده ويَحْيِون أَنفسَهُم عليه، ويروى بالخاء المعجمة، وسنذكره . والمَجَمُّ: الصَّدْر لأنه مُجْتَمَع لما وعاه من علم وغيره ؛ قال تميم بن مُقْبِلٍ: رَحْبُ المَجَمِّ إِذا ما الأمر بَيّته ، كالسَّيْفِ ليس به فَلَّ ولا طَبَعُ ابن الأعرابي: فلان واسعُ المَجَمِّ إذا كان واسعَ الصدر وَحْبَ الذراع ؛ وأنشد : ◌ُبَّ انِ عَمٍْ، ليس بابن عَمّ ، بادي الضِّينِ ضَيِّقِ المَجَمْ ويقال: إِنه لَضَيِّقُ المَجَمَّ إِذا كان ضَيِّقَ الصدر بالأمور ؛ وأنشد ابن الأعرابي : وما كُنْتُ أَخْشَى أَنَّ فِي الحَدِّ رِيبةٌ"، وإِنْ كانَ مَرْدُودُ السَّلامِ يَضِيرُ وقَفْنَا فقلناها السَّلامُ عليكمُ، فَأَنْكَرَما ضَيْقُ المَجَمْ غَيُورُ أَي ضَيِّقُ الصَّدْر. ورجُل رَحْبُ الجَمَمِ: واسع الصدر . وأَجَمَّ العِنَبَ: قَطَعَ كلّ ما فوق الأرض من أَغْصانه ؛ هذه عن أبي حنيفة . والجَمَامُ والجِمامُ والجُمَامُ والجَمَّمُ: الكَيْلُ إلى وأس المكيال، وقيل: جُمامِه طِفِاقُه. وإِناء جَمَّامٌ: بلغ الكيلُ جُمامَه، ويقال: أَجْمَمْتُ الإناء١. وقال أبو زيد: في الإناء جَمَامُهُ وجَمُّه. ١ قوله «ويقال اجمعت الاناء» وكذلك جمعته وجمعته مثقلاً ومخففاً كما في القاموس . جیم ـجم أبو العباس في الفصيح: عنده جِمام القَدَح وجْمامٍ المَكُّوكِ، بالرفع، دَقيقاً. وجَمَمْتُ المكيالَ جَمّاً. الجوهري: جِسامُ المَكُّوك وجُمامُه وجَمَامُهُ وجَمَنُه، بالتحريك، وهو ما علا رأسَه فرق طَفافه. وجَمَمْتُ المكيالَ وَأَجْمَمْتُه، فهو جَمّان إِذا بلغ الكيلُ جُمامَه . وقال الفراء: عندي جِمامُ القَدَحِ ماءً ، بالكسر، أَي مِلْؤُه . وجُمَامُ المَكُوكِ دَقيقاً، بالضم ؛ وجَمامُ الفرس ، بالفتح لا غير ، ولا يقال جُمام بالضم إلا في الدقيق وأَشْباهه ، وهو ما علا رأْسَه بعد الامتلاء . يقال : أَعْطِي جُمامَ المَكتُوكِ إِذا حَطَّ ما يَحْمله رأسُه فَأَعطاء، وجُمْجُمَةٌ جَمَّاءُ، وقدِ جَمَّ الإِناءَ وأَجَمْه. التهذيب: يقال أَعْطِهِ جُمامَ المَكُوك أَي مَكتُوكاً بغير وأى ، واسْتُقَّ ذلك من الشاة الجَمّاء ، هكذا وأَبت في الأصل ، ورأيت حاشية صوابه: ما حَبَله وأُسُ المَكتُوكِ. وجَمَّ: ملك من الملوك الأَوّلِين، والجَمِيمُ: النبت الكثير، وقال أبو حنيفة: هو أَن يَنْهَضَ ويَنْفَشِيرَ، وقد جَمِّمُ ونَجَمَّمَ؛ قال أَبو وَجْزَةَ وذكر وحشاً : يَقْرِمْنَ سَعْدَانَ الأَباهِرِ فِي النَّدى ، وعِذْقَ الْخُزامى والنَّصِيَّ المُجَمَّا قال ابن سيده: هكذا أَنشده أبو حنيفة على الخَرْم ، لأَنَّ قوله يَقْرِمْ فَعْلُن وحكمه فعولن، وقيل : إذا ارتفعت البُهْمى عن البارِضِ قليلاً فهو جيم؛ قال ذو الرمة يصف حمارا١ً : ١ قوله « يصف حماراً)» المراد الجنس لقوله رعت وآنفتها، وأورد المؤلف كالجوهري هذا البيت كذلك في غير موضع، رواء الجوهري في هذه المادة: رعى وآَ نفته ، قال الصاغاني : الرواية رعت وآنفتها ، وقيل البيت : طوال الموادي والحوادي كأنها سماحيج قب طار عنها نالها وَعَتْ بارِضَ الْبُهْمِى جَمِيماً وبُسْرَةً، وَصَمْعَاءَ حتى آنَفَتْها نِصالُها والجمع من كل ذلك أَجِمَّاءُ. والجَمِيمةُ: النّصِيَّةُ إذا بلغت نصف شهر فملأَت الفم . واسْتَجَمْتٍ الأَرضُ: خرج نبتها . والجَمِيرُ: النبت الذي طال بعضَ الطُّول ولم يَتِمَّ؛ ويقال: في الأرض جَمِيمٌ حَسَنُ النبت قد غَطَّى الأَرضَ ولم يَتِمْ بَعْدُ. ابن شميل: جَمَّمَتِ الأَرضُ تَجْميماً إذا وفى جَمِيمُهَا، وجَمَّمَ النّصِيُّ والصَّلْيَانُ إذا صار لها جُمَّةٌ . وفي حديث خُزيمة: اجْتَاحَتْ جَمِيمَ اليَبِيس؛ الجَمِيمُ: نبت يطول حتى يصير مثل جُمَّة الشعر . والجُمَّةُ، بالضم: مُجْتَمَعُ شعر الرأس وهي أكثر من الوَفْرَةِ . وفي الحديث : كان لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم، جُمَّةٌ جَعْدَةٌ؛ الجُمَّة من شعر الرأس : ما سَقَط على المَنْكِبَيْنِ؛ ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها، حين بَنى بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قالت: وقد وَفتْ لي جُمَيْمَةُ أَي كَثُرْت ؛ والجُمَيْمَةُ: تصغير الجُمَّة. وفي حديث ابن زِمْلٍ: كأَنما جُمِّمَ مْعَرُ، أَي جُعلِ جُمَّةٌ، ويروى بالجاء وهو مذكور في موضعه. وفي الحديث: لعن اللهُ الْمُجَمِّماتِ من النساء؛ منَّ اللواتي يَتَّخِذْن شعورَ هن جُمَّةً تشبهاً بالرجال ، ابن سيده: الجُمَّةُ الشعر ، وقيل: الجمة من الشعر أكثر من اللمّةِ ؛ وقال ابن دريد : هو الشعر الكثير، والجمع جُمَمٌ وجِمامٌ، وغلام مُجَمَّمٌ: ذو جُمَّة . قال سبيويه: رجل جُمَّانيّ ، بالنون ، عظيم الجُمَّة طويلها ، وهو من نادر النسب ، قال: فإن سميت يُجْمَةٍ ثم أضفت إليها لم تقل إِلاَّ جُمِّيَّ. والجُمَّةُ: القوم يسألون في الحَمالة ١٠٧ جمم جم والدِّيات ؛ قال : لَقَدْ كانَ فِي لَيْلِ عَطَاءٌ لَجُمَّةٍ ، أَنَاحَتْ بكم تَبْغي الفضائلَ والرّفْدا ابن الأعرابي: هم الجُمَّةُ والبُرْكَةُ؛ قال أبو محمد الفَقْعَسِيُ : وجُمَّةٍ تَسْأَلِي أَعْطَيْتُ، وسائِلٍ عن خَبَرٍ لَوَيْتُ ، فقُلْتُ: لا أَدْري، وقد دَرَبْتُ ويقال : جاءَ فلان في جُمَّةٍ عظيمةٍ وجَمَّةٍ عظيمةٍ أَي في جماعة يسألون الدّيّة، وقيل : في جَمَّةٍ غليظة أَي في جماعة يسألون في حَمالةٍ . وفي حديث أم زَرْعٍ: مالُ أَبِي زَرْعٍ على الجُمَمِ محبوسٌ؛ الجُمَمُ: جمع جُمَّةٍ وهم القوم يسألون في الدّيَّةِ. يقال: أَجَمْ يُجِمُّ إِذا أَعْطَى الجُمَّةَ. والجَمَمُ: مصدرُ؛ الشّاة الأَجمّ : هو الذي لا قرن له . وفي حديث ابن عباس : أُمِرْنا أَن نَبْنِيَ المَدائن ◌ُشْرَفاً والمساجدَ جُمّاً ، يعني التي لا مُشْرَفَ لها، وجُمَّ: جمع أَجَمْ، سْبَهَ الشُّرَفَ بالقُرونِ . وسّاةٍ جَمَّاءُ إِذا لم تكن ذاتَ قَرْن بَيْنَةُ الجَمَمِ. وكبش أَجَمُّ: لا قَرْنَيْ له، وقد جَمَّ جَمَباً، وَمثله في البَقْرِ الجَلَحُ. وفي الحديث: إِنَّ الله تعالى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ من ذات القَرْنِ، والجَمَّاء : التي لا قَرَنَيْ لها، وبَدِيَنَّ أَيَ يَخْزي. وفي حديث عمر ابن عبد العزيز: أَما أَبو بكر بنُ حَزْمٍ فلو كَتَبْتُ إليه اذْبَحْ لأهل المدينة ساة لراجعني فيها: أَفَرْناء أَم جَمَّاء ! وبُنْيَانُ أَجَمُّ: لا ◌ُشْرَف له. والأُجَمُّ: القَصْر الذي لا ◌ُشْرَفَ له . وامرأَة جَمَّاء المَرَافِقِ. ورجل أَجَمُّ : لا رمح معه في الحرب ؛ قال أَوس : وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمَّاً بُيُوتُهُمُ من الرِّماح، وفي المَعْروفِ تَنْكِيرُ وقال الأعشى : متى تَدْعُهُمْ لِقِراعِ الكُما. ة ، تأنِك خَيْلٌ لهم غيرُ جُمّ وقال عنترة : أَلَمْ تَعْلَمْ، لَحَاكَ الله! أَني : أَجَمُّ إذا لَقِيتُ ذَوِي الرِّماح» والجَمَمُ: أَن تُسَكْنَ اللامَ من مُفْاعَلَتُنْ فيصير مَفَاعِيلُنْ، ثم تُسْقِطَ الياء فيبقى مَفَاعِلُنْ، ثم تَخْرِمَه فيبقى فاعِلُنْ؛ وبيته : أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطايا، ١ وأَكْرَمُهُمْ أَخَاً وأَباً وأُمّا والأَجَمُّ: قُبُلُ المرأَةِ ؛ قال : جارِيَة ◌ٌ أَعْظَمُهَا أَجَمُّها ، ١ بائِنةُ الرَّجْلِ فِما تَضُمُّها ، فهي تَمَّنَّى عَزَبَاً بَشْمُّها ابن بري : الأَجَمُّ زَرَدَانُ القَرَنْبَى أَي فرجُها. وجَمَّ العظمُ، فهو أَجَمُّ: كثر لحمه. ومَرَةٌ جَمَّاءُ العِظام : كثيرة اللحم عليها ؛ قال : يَطُفْنَ بِجَمَّاءِ المَرافِقِ مِكْسَالٍ التهذيب: جُمَّ إِذا مُلِئِءَ، وجَمْ إِذا عَلا . ١ قوله (( جارية أعظمها الخ)) سقط بعد الشطر الاول: قد سمنتها بالسويق أمها . وبعد الثاني : تبیت وسنی والنكاح همها هكذا نص التكملة . ٠٨ جِم چمم قال: والجِمُّ الشيطانُ. والجِمُّ: الغَوْغاء والسَّفَل. والجَبَّاءِ الغَفِيرُ: جماعة الناس. وجاؤوا جَمَّاً غَفِيراً، وَجَمَّاءَ الغَفِيرِ، والْجَمَّاءَ الغَفِيرَ أَي يجماعتهم ؟ قال سيبويه : الجَمَّاءُ الغَفِيرُ من الأسماء التي وضعت موضع الحال ودخلتها الألف واللام كما دخلت في العِراكِ من قولهم: أَرْسَلَهَا العِراكَ، وقيل: جاؤوا يجَمَّاء الغفير أيضاً. وقال ابن الأعرابي: الجَمْاءُ الغفِيرُ الجماعة، وقال: الجَمَّاءُ بَيْضَةُ الرأس، سميت بذلك لأَنها جَمَاء أَي مَلْساءُ، ووصفت بالغغير لأنها تَغْفِر أَي ◌ُغَطّي الرَأْسَ ؛ قال: ولا أَعرِفِ الجَمَّاءَ في بيضة السلاح عن غيره. وفي حديث أبي ذرّ: قلت يا رسول الله، كَمَ الرُّسُلُ! قال: ثلثمائة وخمسة عشر، وفي رواية: وثلاثة عشر جَمْ الغَفِيرِ ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاءت الرواية ، قالوا : والصواب جَمّاً غَفِيراً؛ يقال : جاء القوم جَمّاً غَفِيراً، والجَمَّاءَ الغَفِيرَ، وجَمَّاءَ غفيراً أَي مجتمعين كثيرين؛ قال: والذي أُنْكِّرَ من الرواية صحيح ، فإنه يقال جاؤوا الجَمَّ الغفِيرَ ثم حذف الألف واللام وأَضاف من باب صلاة الأولى ومسجد الجامع ، قال: وأصل الكلمة من الجُمُومِ والجَّمَّةِ، وهو الاجتماع والكثرة ، والغَغِيرُ من الغَفْر وهو التغطية والسَّتْر ، فجعلت الكلمتان في موضع الشمول والإحاطة، ولم تقل العرب الجَمَّاء إلاَّ موصوفاً، وهو منصوب على المصدر كطُرًّا وقاطبةً فإنها أسماء وضعت موضع المصدر . وأَجَمَّ الأَمرُ والفِراقُ: دنا وحضر ، لغة في أَحَمّ ؛ قال الأصمعي : ما كان معناه قد حانَ وقوعُه فقد أَجَمْ ، بالجيم ، ولم يعرف أَحَمَّ ، بالحاء ؛ قال : حَيِّيًا ذلك الغَزالُ الأَحَمَّا ، إِن يَكُنْ ذاكما الفِرَاقُ أَجَمًا وقال عَديّ بن العذير : فإِنَّ قُرَيْشاً مُهْلِكٌ مَنْ أَطاعَها ، تنافسُ دُنْيَا قد أَجَمْ انْصِرامُها ومثله الساعِدَةَ: ولا يُغْنِي امْرَأَ وَلَدُ أَجَمَّتْ مَنِّيَّتُهُ، ولا مالٌ أَثِيلُ ومثله لزُھیرٍ : وكنتُ إِذا مَا جِئْتُ يوماً لحاجةٍ، مَضَتْ وَأَجَمَّتْ حاجةُ الغَدِ لا تَخْلُو يقال: أَجَمَّتِ الحاجةُ إِذا دنت وحانت تجِمُ إِجْماماً. وجَمَّ قُدُوُم فُلانٍ جُمُوماً أَي دنا وحان . والجُمُّ: ضرب من صَدَق البحر ؛ قال ابن دريد : لا أعلم حقيقتها . والجُمَّى، مَقْصور: الباقِلَّى؛ حكاه أبو حنيفة . والجَمَّاءِ، بالفتح والمدّ والتشديد: موضع على ثلاثة أميال من المدينة تكرّر ذكره في الحديث . والجَمْجَمَةُ: أَن لا يُبَيِّنَ كلامَهَ من غير عِيّ ، وفي التهذيب : أن لا تُبين كلامك من عِيٍّ ؛ وأنشد الليث : العَمْرِي لَقدِ طالَ مَا جَمْجَمُوا ، فما أَخْروه وما قَدَّموا وقيل : هو الكلام الذي لا يُبَيِّنُ من غير أن يقيد بِعِيٍّ ولا غيره، والتَّجَمْجُمُ مثله. وجَمْجَمَ في صدره شيئاً: أَخفاه ولم يُبْدِه ؛ وقال أبو الهيثم في قوله : إلى مُطْمَئِنَ البِرَ لا يَتَجَمْجَمِ! ١ قوله « إلى مطمئن الخ » صدره كما في معلقة زهير : ومن يوف لم يذم ومن سهد قلبه ١ جم جهم يقول : من أَفضى قلبُه إلى الإِحسان المطمئن الذي لا شبهة فيه لم يَنْجَمْجَمْ لم يشتبه عليه أمره فيتردّد فيه، والبيرُ : ضدّ الفُجور. وجَمْجَمَ الرجل وتَجَمْجَمَ إِذا لم يُبَيِّنْ كَلامَه . والجُمْجُمَةُ: عَظْمُ الرأس المشتملُ على الدماغ. ابنِ سيده: والجُمْجُمة القِحْفُ، وقيل: العظْم الذي فيه الدماغ، وجمعه جُمْجُمٌ». ابن الأعرابي : عظام الرأس كلها جُمْجُمة وأَعِلاها الهامةُ ، وقال ابن شميل : الهامة هي الجُمْجُمة جمعاً، وقيل: القِحْفُ القِطْعة من الجُمْجُمة، وشحمة الأذن خَرْقُ القُرْط أَسْفِلَ الأُذِن أَجمعَ ، وهو ما لانَ من سُفْله . ابن بوي: والجُمْجُمة رؤساء القوم. وجَمَاحِمُ القوم: ساداتهم ، وقيل: جَمَاحِمِهم القبائلُ التي تَجْمَع البطونَ ويُنسب إليها دونهم نحو كلْب بن وَبْرة ، إِذا قلت كلْبِيٌّ استغنيت أَن تَنْسُبِ إِلى شيء من بطونه ، سُبُّوا بذلك تشبيهاً بذلك . وفي التهذيب : وجماجم العرب رؤساؤهم، وكلُّ بَنِي أَبٍ لهم عِزّ وسَرَف فهم جُمْجُمة . والجُمْجُمة: أَربعُ قَبَائل، بين كل قبيلتين شأنٌ . ابن بري: والجُمْجُمة ستون من الإبل ؛ عن ابن فارس. والجُمْجُمة: ضرب من المكاييل . وفي حديث عمرو بن أَخْطَبَ أَو عمر بن الخطاب : اسْتَسْقَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، فَأَتَبْتُه بُجُمْجُمة فيها ماء وفيها منعرة فرفعتها وناولته، فنظر إليّ وقال: اللهم جَمِّلْه؛ قال القُتَيْئُّ: الْجُمْجُمَة قَدَح من خْتَب، والجمع الجَمَاجِمُ. ودَيْرُ الْجَمَاجِمِ: موضع؛ قال أبو عبيدة: سمي دَيْر الجماجم منه لأنه يعمل فيها الأقداح من خشب؛ قال أبو منصور: تُسَوّى من الزُّجاج فيقال قِعْفٌ وجُمْجمة؛ وبدَيْرِ الجَماجم كانت وَقْعَةُ ابن الأشعث مع الحَجاج بالعراق، وقيل : سمي ذَيْرَ الجماجم لأنه بُني من جماجم القَتْلى لكثرة من قتل به . وفي حديث طلحة بن مُصَرِّف: رأَى رجلًا يضحك فقال : إِن هذا لم يشهد الجَماجِمَ ؛ يريد وقعة ◌َيرٍ الجماجم أَي أَنه لو رأى كثرة من قتل به من قُرّاء المسلمين وساداتهم لم يضحك ، ويقال للسادات جَماجم . وفي حديث عمر: إيتِ الكوفة فإن بها جُمْجُمَةَ العرب أَي ساداتها لأَن الجُمْجُمة الرأى وهو أَشرف الأعضاء. والجَماجم: موضع بين الدّهْناء ومُتالِع في ديار تميم ، ويوم الجَمَاجِمِ: يوم من وقائع العرب في الإسلام معروف . وفي حديث يحيى ابن محمد: أنه لم يَزَلْ يرى الناسَ يجعلون الجَّمَاجِم في الحَرْثِ، هي الخشبة التي تكون في رأسها سِكّةُ الحرث. والجُمْجُمَة: البئر تُحْفَر في السَّبَخَة. والجَمْجَيَّة: الإهلاك؛ عن كراع. وجَمْجَمه أَهلكه ؛ قال رؤبة : كم من عِدَّى جَمْجَمَهم وجَحْجبا جم: ابن الأعرابي: الجَنْمة جماعة الشيء ؛ قال الأزهري : أَصله الجَلْمة فقلبت اللام نوناً ، يقال : أَخذت الشيء يَجَلْمَته إِذا أَخذته كُكَّ . جهم: الْجَهْمُ والجَهِيم١ُ من الوجوه: الغليظ المجتمع فِي سَماجة، وقد جَهُم جُهُومةَ وجَهامةٌ. وجَهَمَه ◌َجْهَمُهُ: استقبله بوجه كريه؛ قال عمرو بن الفَضْفاض الجُمنيُّ : ولا تَجْهَمِينا، أُمَّ عمرو ، فإِنما بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخْنُه عَوامِلُه٢ قوله (( والجيم » كذا بالأصل والمعكم بوزن أمير، وفي ١ القاموس الجهم وككتف . ٢ قوله «ولا تجهمينا)» كذا بالاصل بالواو، والذي في الصحاح: فلا بالفاء، والذي في المحكم والتهذيب : لا تجهمينا بالخرم ، زاد في التكملة : الاجتهام الدخول في مآخير الليل، ومثله في التهذيب . جم جہوم داءُ ظبي: أنه إذا أَواد أَن يَئِب مكت ساعة ثم وَتَب، وقيل: أَراد أنه ليس بنا داء كما أن الظبي ليس به داء؛ قال أبو عبيد: وهذا أَحَبُ إليّ. وتَجَهْبَه وتَجَهْم له: كَجَهِيمَه إذا استقبله بوجه كربه. وفي حديث الدعاء: إلى من تَكِلُفي إِلى عَدُوّ يَتَجَهْمُني أَي يلقاني بالغِلْظة والوجه الكريه . وفي الحديث: فَتَجَهَّمَنِي القومُ . ورجل جھمُ الوجه أي کالِحُ الوجه، تقول منه: جَهَمْتُ الرجلَ وتَجَهَّمْتُه إِذا كَلَحْتَ في وجهه. وقد جَهُم، بالضم، جُهُومة إذا صار باسِرَ الوجه . ورجل جَهْمُ الوَجْهِ وجَهِمُهُ: غليظُه، وفيهِ جُهُومة. ويقال للأسد: جَهْمُ الوَجْهِ. وجَهُمَ الرَّكَبُ: قَلُظُ، ورجل جَهْم وجَهِمٌ وجَهُوم: عاجز ضعيف ؛ قال : وبَلْدَةٍ تَجَهْمُ الجَهُوما، زَجَرْتُ فيها ◌َيْهْلَا رَسُوما تَجَهْمُ الجَّهُوما أَي تستقبله بما يكره والجَهْمَةُ والجُهْمَةِ: أَوّلُ مآخير الليل ، وقيل : هي بقية ◌ُسوادٍ من آخره. ابن السكيت: جَهْبَةُ الليل وجُهْمَته، بالفتح والضم، وهو أَوَّلُ مَآخِير الليل ، وذلك ما بين الليل إلى قريب من وقت السَّحّر ؛ وأنشد : قد أَغْتَدِي لِغِنْيَةٍ أَنْجابِ ، وجُهْمَةُ الليلِ إلى ذهابٍ وقال الأَسْوَدُ بِ يَعْفُرَ: وقَهْوَةٍ صَهْبَاءَ باكَرْتُها يُجُهْمةٍ ، والدّيكُ لم يَنْعَب أبو عبيد: مَضِى مِنِ الليلِ جُهْمَةٌ وَجَهْمة. والجَهْمَة: القِدّ الضّخْمة؛ قال الأَفْوَهُ: ومَذانِبٌ مَا تُسْتَعَارُ، وجَهْمةُ سوداء ، عند نَشِيجِها، لا تُرْفَعُ والجَهامُ، بالفتح: السحاب١ الذي لا ماء فيه، وقيل: الذي قد هَراقَ ماءَه مع الريح. وفي حديث طَّهَفَّةَ: وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ؛ الجَهامُ: السحاب الذي فرغ ماؤه ، ومن روى نستخيل ، بالخاء المعجمة ، أراد تَتَّخَيَّلُ في السحاب خالاً أي المطر ، وإن كان جَهاماً لشدّة حاجتنا إليه، ومن رواه بالحاء أراد لا ننظر من السحاب في حال إلا إلى جتهام من قلة المطر؛ ومنه قول كعب بن أَسَدٍ لَحُبَّيْ بن أَخْطَبَ جِئْتَنِ يجَهَامٍ أَي الذي تَعْرِضُِهُ عَليّ من الدِّينِ لا خير فيه كالجتهامِ الذي لا ماء فيه . وأَبو جَهْمَةِ اللَّيْئيّ: معروف؛ حكاه ثعلب وجُهَيْمٌ وجَيْهَمٌ: اسمان. وجُهَيْمة: امرأة؟ قال : فيا رَبّ عَمْرْ لِي جُهَيْمَةَ أَعْصُراً! فمالِكُ مَوْتٍ بالفِراق دَهاني وبنو جاهِمَة: بطن منهم. وجَيْهَمٌ: موضع بالغَوْرِ كثير الجن ؛ وأنشد : أَحادِيتُ جِنّ زُرْنَ جِيناً يَيها جهوم: الْجَهْرَمِيَّةَ: ثيابٌ منسوبة من نحو البُسْط وما يُشْبهها ، يقال هي من كَتَّانٍ ؛ وقال رؤبة : بل بلَدٍ مِلْ الفِجاجِ قَتَّمُه، لا يُشْتَرَى كَتَانُه وجَهْرَمُه جعله اسماً بإخراج ياء النسبة. قال ابن بري: جَهْرَم ١ قوله « والجهام بالفتح السحاب» في التكملة بعد هذا : يقال اجهمت السماء . جهوم جوم قرية من قرى فارِسَ تنسب إليها الثيابُ والبُسُطُ؟ قال الزيادي : وقد يقال لليساطِ نَفْسِهِ جَهْرَم . جهضم: الْجَهْضَمُ: الضَّخْمُ الجنبين ، وقيل: الضّخْم الهامة المستديرُها ، وفي الصحاح : الضّخْم الهامةِ المُسْتَدِيرُ الوجه، وقيل: هو المُنْتَفِخ الجَنْبين الغليظُ الوَسَطِ. التهذيب: ابن الأعرابي الجَهْضَمُ الجَيَان. فلان جَهْضَمٌ ماهُ القَلْبِ: نهايةٌ في الجُبْنِ، وتَجَهْضَمَ الفعلُ على أقرانه: علاهم بكَلْكَله . وبعير جَهْضَمُ الجَنْبَيْنِ: ضخم، وفي التهذيب: رَحْبُ الْجَنْبَيْنِ. والجَهْضَم: الأسد. والتَّجَهْظُم: كالتَّعَظُّمِ والتَّغَطْرُسِ. جهنم : الجِهِنّامُ: القَعْرُ البعيد. وبئر جَهَنَّمٌ وجِهِنَامٌ، بكسر الجيم والهاء : بعيدة القَعْر ، وبه سبيْتِ جَهَنَّمَ لِبُعْدِ قَعْرِها، ولم يقولوا جِهِنَامِ فيها ؛ وقال اللحياني: جِهِنَام اسم أَعجمي، وجُهُنَّام اسم رجل ، وجُهُنَّام لقب عمرو بن قَطَنٍ من بني سعد بن قيس بن ثعلبة، وكان يُهاجِي الأَعثى، ويقال هو اسم تابعته ؛ وقال فيه الأعشى : دَعَوْتُ خْلِيلِي مِسْحَلًا، ودَعَوْا له جُهُنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ الْمُذَمَّمِ وتَرْكُهُ إِجراءَ جُهُنَام يدل على أنه أَعجمي، وقيل: هو أَخْرَ هُرَيْرَة التي يَتَغَزّل بها في شعره: وَدِّغْ هُرَيْرَةَ . الجَوْهري : جَهَنْم من أسماء النار التي يعذّب الله بها عباده ، نعوذ بالله منها ؛ هذه عبارة الجوهري ، ولو قال : يعذب بها من استحق العذاب من عبيده كان أجود ، قال: وهو مُلْحَق بالخماسي، بتشديد الحرف الثالث منه ، ولا يُخْرَى للمعرفة والتأثيث ، ويقال: هو فارسي معرّب. الأزهري: في جَهَنَّم قولان: قال يونس بن حبيب وأَكْثر النحويين : جهنم اسم النار التي يعذّب الله بها في الآخرة ، وهي أَعجمية لا تَخْرَى للتعريف والعُجْمة، وقال آخرون: جَهَنَّم بعربيّ سبيت نار الآخرة بها لبُعْد فَعْرِها، وإِنما لم تُجْرَ لتِقَلِ التعريف وثِقَل التأنيث، وقيل : هو تعريب كِهِنَّام بالعِبْرانية ؛ قال ابن بري: من جعل جهنّم عربيّاً احتج بقولهم بئر جِهِنَّام ويكون امتناع صرفها للتأنيث والتعريف ، ومن جعل جهنم اسماً أعجمياً احتج بقول الأعشى: ودَعَوْا له جُهُنَامَ فلم يصرف ، فتكون جهنم على هذا لا تنصرف للتعريف والعجمة والتأنيث أيضاً ، ومن جعل جُهُنَام اسماً التابعة الشاعر المُقاوم للأعشى لم تكن فيه حجة لأنه يكون امتناع صرفه للتأنيث والتعريف لا العجمة. وحكى أَبو عليّ عن يونس : أَن جهنم اسم عجمي؟ قال أبو عليّ : ويقويه امتناع صرف جُهُنَّام في بيت الأعشى. وقال ابن خالويه: بئر جِهِنَّامّ البعيدة القعر، وهضنته سميت جهنم ، قال : فهذا يدل أنها عربية ، وقال ابن خبالويه أيضاً: جُهُنَّامُ ، بالضم ، للشاعر الذي يُهاجِي الأعشى، واسم البثّر جِهِنَام، بالكسر. جوم: الجَوْمُ: الرَّعَاءُ يكون أمرهم واحداً . الليث: الجَوْمُ كَأَنها فارسية، وهم الرُّعاةُ أمرهم وكلامهم ومجلسهم واحد . والجَامُ: إناء من فضة، عربي صحيح؛ قال ابن سيده: وإنما قضينا بأَنَّ أَلفها واو لأنها عين. ابن الأعرابي: الجَامُ الفَاتُور من اللّجَيْن ويُجْمَع على أَجْؤُمٍ. قال: وجامَ يُجُومُ مثل حامَ يُجُومِ جَوْماً إذا طلب شيئاً خيراً أَو شرًّا. ابن الأعرابي: جمعُ الْجَامِ جامات، ومنهم من يقول جُومٌ . ابن بري: الجَامُ ١١٢ جوم حتم جمع جامة، وجمعها جاماتٌ ، وتصغيرها جُوَيْمة، قال : وهي مؤنثة أَعني الجام. جيم : الجيم : حرف هجاء ، وهو حرف مجهود ؟ التهذيب : الجيم من الحروف التي تؤنث ويجوز تذكيرها. وقد جَيِّمْتُ حِيماً إذا كتبتها !. جيهم: الجَيْعَمُ: الجائع. فصل الحاء المهملة حبوم: الأزهري : من الرباعي ٢ المؤلّفِ المُحَبْرَمُ وهو مَرَقَةُ حَبّ الرَعمَّان. حتم: الحَتْمُ : القضاء ؛ قال ابن سيده: الحَتْمُ إيجاب القَضاء . وفي التنزيل العزيز: كان على ربك حَتْماً مَقْضِيّاً؛ وَجَمعه حُثُومٌ؛ قال أُمَيَّةُ بن أَبي الصَّلْتِ: حَتَانَيْ رَبّنا، وله عَنَوْنَا ، بَكَفَّيْهِ المَنايا والحُتُومُ وفي الصحاح : عِبادُك ◌ُخْطِئُونَ، وأَنتَ رَبْ بِكَفَيْكَ المَنايا والحُتومُ وحَتَمْتُ عليهِ الشيءَ: أَوْجَبْتُ. وفي حديث الوقْر: الوِثْرُ ليس بجَتْمِ كصلاة المَكْتوبة؟ الحَتْمُ : اللازم الواجب الذي لا بد من فعله . · زاد في شرح القاموس: الجيم بالكسر الجمل المفتلم، نقله في البصائر عن الخليل ، وأنشد : کأني جيم في الوغی ذو شکیمة تری البزل فيه راتعات ضوامرا والجيم: الديباج، عن أبي عمرو الشيباني، وبه سمى كتابه في اللغة الحسنه ، نقله في البصائر . ٢ قوله (من الرباعي الخ)» عبارته: ومن الرباعي المؤلف قولهم. لمرقة حب الرمان : المحبرم ، ومنه قول الراجز : لم يعرف السكباج والمحبرما وحَتَمَ اللهُ الأَمرَ يَخْتِمُهُ: قضاه. وألحاقِمُ : القاضي، وكانت في العرب امرأة مُفَوَّهَة ◌ٌ يقال لها صَدُوفُ، قالت: لا أَتَزَوَّجِ إِلا مَنْ يَرُدُ عليّ جَوابِي، فجاء خاطَب فوقف بيابها فقالت: مَنْ أَنتَ ! فقال: بَشْرٌ وُلِدَ صغيراً ونشاً كبيراً، قالت: أين منزلك؟ قال: على بساطٍ واسع وبلد سَاسِعٍ، قريبُهُ بعيدٌ وبعيدُهُ قريبٌ، فقالت: ما اسْمُكَ ؟ قال: مَنْ سَاء أَحْدَثَ اسْماً، ولم يكن ذلك عليه حَتْماً ، قالت : كأنه لا حاجة لك، قال: لو لم تكن حاجةٌ لم آنِكِ، ولم أَقِفْ بيابِكِ، وأَصِلْ بِأَسبابَك ، قالت: أَسِرّ حاجتك أَمْ جَهْرٌ ! قال: مِرْ وسَتُعْلَنُ! قالت: فَأَنتَ خاطب ! قال: هو ذاك، قالت: قُضِيَتْ، فتزوجها. والحَتْمُ: إِحْكام الأمر. والحاقِمُ: الغُراب الأسود؛ وأَنشد لمُرَقْش السَّدوسي، وقيل هو الحُزَزِ بِن لَوْذان : لا يَمْتَعَنَّكَ، من بِغا « الخَيْرِ، تَعْقاهُ النَّائِمْ ولقد غَدَوْتُ ، وكنتُ لا أَعْدُو ، على واقٍ وحِاتِمْ فَإِذا الأَشْائِمُ كَالأَيا مِنٍ، والأيامِنُ كالأَشَائِمْ وكذاكَ لا خَيْرٌ، ولا شَرٌّ على أَحدٍ بدائِمْ قد خُطّ ذلك في الزّبو رِ الْأَوَّلِيَّاتِ القَدَائِمْ 1 قال: والحاتِمُ المَشْؤوم. والحاقِمُ: الأسود من كل شيء . وفي حديث الملاعنة: إِن جاءتْ به أَسْحَمَ ٨ * ١٢ ١١٣ أَحْتَمَ أَي أَسود. والخَتَّمَةُ، يفتح الحاء ١ والتاء: السواد، وقيل : سُمّي الغراب الأسود حاتماً لأنه يَخْتِمُ عندهم بالفِراق إذا نَعَبَ أَي يَخْكم . والحاقِمُ : الحاكمِ الموجِبُ للحُكْم . ابن سيده : الحاتِمُ غراب البَيْن لأنه يَخْتِمُ بالفِراق، وهو أَحمر المِنْقار والرجلين ؛ وقال اللحياني : هو الذي يُولَعُ بنتف ريشه وهو يُتشاءم به ؛ قال خُنَيْمُ بن عَدِيٍ، وقيل الرقَّاصِ الكَلْيُ، يمدح مسعود بن نَجْرٍ ، قال ابن بري وهو الصحيح : وليس بَهَيَابٍ ، إِذا شْدَّ رَحْلَهُ "يقولُ : عَداني اليومَ واقٍ وحاتِمُ وأُنشده الجوهري : ولسْتُ بِهَيَّابٍ ؛ قال ابن بري : والصحيح وليس بهَیَّاب لأن قبله : وجّدْتُ أَبَاكَ الحُرّ بَحْراً بنجْدَةٍ، بَنَاها له تَجْداً أَشَمُّ قُماقِمُ ٢ وليس بَيَّابٍ، إِذا مَنْدَّ رحله يقول : عَداني اليومَ واقٍ وحاتِمُ ولكنه يَبْضي على ذاكَ مُقْدِماً ، إِذا صَدَّ عن تلك المَنَاتِ الْخُثَارِمُ ٦ وقيل : الحاقِمُ الغراب الأسود لأَنه يَخْتِمُ عندهم بالفِراق ؛ قال النابغة : زَعَمَ البَوَارِحُ أَن رِحْلَتَنَا غَداً ، وبِذاكَ تَنْعَابُ الغرابِ الأَسودِ وقول مُلَيْحِ المُذلي : ١ قوله ((والختمة بفتح الخاء الخ)» كذا في النهاية والمحكم مضبوطاً ٠٫٠۴ بهذا الضبط أيضاً، والذي في القاموس والتكملة: والختمة ، بالضم، السواد اه. وجعلهما الشارح لغتين فيها . . قوله « الحر» سيأتي في مادة خثرم بدله الخير. وصَدِّقَ طُوَّفٌ تَنَادَوْا بِرَدَّهِمْ لَهَامِيمَ غُلْباً، والسّامُ الْمُسَرَّحُ حُتُوم ظِباءٍ واجَهَتْنَا مَرُوعَة ، تَكَادُ مَطَايانٍ عليهِنْ تَطْمَحُ يكون حُومٌ جمعَ حاتِمٍ كشاهِدٍ وشُهود ، ويكون مصدر حَتّمَ ، ونَحَتّم : جعَل الشيء عليه حَتْماً ؛ قال لتبيد : ويَوْمَ أَنانا حَيُ عُرْوَةَ وابنِهِ إلى فاتِكٍ ذِي جُرْأَةٍ قد تحَتْما والخُتامةُ : ما بقي على المائدة من الطعام أو ما سقط منه إذا أُكِلَ، وقيل: الخُتامة١ُ ما فضل من الطعام على الطبق الذي يؤكل عليه . والتَّحَتّم: أَكل الخُتامة وهي فتات الخبز . وفي الحديث : من أَكل وتَحَتْم دخل الجنة ؛ التَّحَتُّم: أَكل الحُتامة، وهي فتات الخبز الساقطُ على الخِوَان. وتَحَتْم الرُجلُ إِذا أَكل شيئاً فِشاً في فيه . الليث: التّحَتّم الشيء إذا أَكلته فكانٍ فِي فَمِكَ هَشاً . والحَنَّمَةُ: السواد ، والأُحْتَمُ: الأسود. والتَّحُّم: المَشَاسَةُ. يقال: هو ذو "تحَتُّمٍ، وهو غَضُ المُتَحَتْم. والنَّحَتُّم: تَفَنَّتُ التُّؤْلول إِذا جَفَّ. والتَّحتم: تَكسُّر الزجاج بعضه على بعضٍ . والحَتَمَةُ: القارورة المُفَتَّةُ. وفي نوادر الأَعراب : يقال تحَتَّمْتُ له بخير أَي تمنيتُ له خيراً وتَفاءلت له . ويقال: هو الأخ الخَتْمُ أَي المَحْضُ الحقُّ؛ وقال أبو خِراشٍ يرني رجل٢ً: ١٠ قوله (وقيل الختامة الخ)) هكذا بالاصل. ٢٠ قوله « رجلاً)» في التكملة: يرئي خالد بن زهير . ١١٤ فواللهِ لا أَنساكَ، ما عِشْتُ، لَيْلَةَ، صَفَيِّي من الإخوانِ والولدِ الحَتْمِ وحاتِمٌ الطائيّ: يُضْرَب به المَثَلُ فِي الْجُودِ، وهو حَاقِمُ بنُ عبد الله بن سَعْد بن الجَشْرَجِ؛ قال الفرزدق : على حالةٍ لوٍ أَنَّ في القومِ حاتِماً ، على جودِهِ، ما جادَ بالمالٍ، حاتِم! وإِنما خفضه على البدل من الماء في جودِه ؛ وقول الشاعر : وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّبُ المِئِي وهو اسم ينصرف، وإِنما تَرَكَ التنوين وجعل بدل كسرة النون لالتقاء الساكنين، حذف النون للضرورة؛ قال ابن بري : وهذا الشعر لامرأة من بني عقيل تَفْخَرُ بأَخوالها من اليمن، وذكر أبو زيد أنه للعامريّة ؛ وقبله : حَيْدَةُ خالي ولَقِيطٌ وعَلِي، وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّابُ المِئِّي ولم يَكُنْ كخالك العَبْدِ الدَّعِي يأكل أَزْمانَ الهزالِ والسَّنِي هَيَّبِ عَيْرٍ مَيْئَةٍ غيرِ ذَكِي وتَحْتَمُ : موضع ؛ قال السُّلَيْك بن السُّلَكَة: بِجَمْدِ الإِلَهِ وامْرِىءِ هُوَ دَلْنِي، حَوَيْتُ النَّهَابَ من قَضِيبٍ ونَحْتَما حتلم: حَتْلَم وحِتْلِيم٢ : موضع. ١ قوله ((على جوده الخ)» كذا في الاصل، والمشهور : علی جوده لفنّ بالماء حاتم ٢ قوله (( حتلم)» كزبرج وجعفر كما في القاموس. حثم: الحَتْمةُ: أُكَيْمَةُ صغيرة سوداء من حجارة والحُثُمُ: الطرق! العالية. والحَتْمَةِ: أَرْبَةُ الأنف. والحَتْمَةُ: المُهر الصغير؛ الأخيرتان عن الهجري ، والجمع من كل ذلك حِئامٌ . وحَثَمَ له حَثْماً أَي أَعطاه . الجوهري : الحَشْمَةُ الأَكَمة الحمراء، وبها سميت المرأة خَشْمَةَ .. الأزهري : سمعت العرب تقول للرابية الحَتَمَة . يقال: انزِل بهاتيك الحَشَمَة، وجمعها حَثَماتٌ ، ويجوز حَثْمَة ، بسكون الثاء ، ومنه ابن أبي حَتْمة. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه، ذكر حَثْمَة ؛ هي بفتح الحاء وسكون الثاء : موضع بمكة قرب الحَجون. وأَبوَ حَثْمَةَ : رجل من جُلَساء عمر ، رضي الله عنه ، كني بذلك. وحَثَمَ له الشيء يَجْثِمُهُ حَثْماً ومَحَثَهُ: دلكه بيده دلكاً شديداً؛ قال ابن دريد: وليس بثَبَتٍ . حثرم: الحِشْرِمَةُ، بالكسر : الدائرة التي تحت الأنف. الجوهري : الحِثْرِمَةُ الدائرة في وسط الشفة العليا، وقيل هي الأرنبة ، كلاهما بكسر الحاء والراء ، ورواه ابن دريد بفتحهما ، وقد رواه بعضهم بالحاء المعجمة مع الكسر في الخماء والراء ، قال الجوهري : إِذا طالب الحِثْرِمةُ قليلًا قيل رجل أَبْظَرُ؛ وقال: كأَنَّا حِثْرِمَةُ ابْنِ غايِنِ قُلْفَةُطِفْلٍ تَحْتَ مُوسى خاتِنٍ قال ابن بري : وحكى ابن دريد حِشْرِبة ، بالباء . وقال أبو حاتم السَّجْزيّ: الْحِثْرِمَةُ بالحاء لهذه الدائرة. ابن الأعرابي: الحِشْرِمةُ بالحاء؛ الأزهري: هما لغتان، بالحاء والخاء ، في هذه الكلمة . ورجل حُثارِمٌ: غليظ الشفة، والاسم الحَثْرَمَةُ. ١ قوله (( والحثم الطرق)» ضبط في نسخة من التهذيب بهذا الضبط . ١١٥ حثلم حجم حثلم: الحِثْلِبُ والحِتْلِمُ: مَكَرُ الدهن أَو السمن في بعض اللغات . حجم : الإِحْجامُ : ضدءُ الإقدام. أَحْجَمَ عن الأمر: كَفَّ أَو نَكصَ هَيْبة". وفي الحديث: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَخَذ سَيْقاً يوم أُحُدٍ فقال : من يأخذ هذا السيف بحَقّه ! فَأَحْجَم القوم أي نكصوا وتأخروا وتَهَيَّبوا أَخْذه ، ورجل مِحْجام: كثير التُكوص . والحِجامُ: شيء يجعل في فم البعير أو خَطْمِهِ لثلا يَعَض١ّ، وهو بعير مَحْجُوم، وقد حَجَمِه يَحْجُمه حَجْماً إذا جعل على فمه حجاماً، وذلك إذا هاجَ . وفي الحديث عن ابن عمر: وذكر أباه فقال : كان يَصِيحُ الصَّيْحَةَ يكاد مَنْ سمعها يَضْعَقُ كالبعير الْمَحْجُوم . وأما قوله في حديث حمزة: إنه خرج يومَ أُحُدٍ كأَنه بعيرٍ مَحْجُوم ، وفي رواية : رجل مَحْجوم ؛ قال ابن الأثير : أَي جسيم ، من الحَجْمِ وهو النُّتُوّ؛ قال ابن سيده: وربما قيل في الشعر فلان يَحْجُم فلاناً عن الأمر أَي يكفه، والحَجْمُ : كَفُّكَ إنساناً عن أَمر يريده . يقال: أَحْجَمَ الرجلُ عن قِرْنِه، وأَحْجَمَ إِذا جَبُنَ وكَفَّ ؛ قاله الأصمعي وغيره ، وقال مبتكر الأعرابي: حَجَمْتُه عن حاجته منعته عنها، وقال غيره : حَجَوْتُه عن حاجته مثله، وحَجَمْتُه عن الشيء أَحْجُمُه أَي كَفَفْتْه عنه. يقال: حَجَمْتُه عن الشيء فأَحْجَمَ أَي كففته فكّفً، وهو من النوادر مثل كبَبْتُه فأكبً. قال ابن بري: يقال حَجَمْتَه عن الشيء فَأَحْجَم أي كففته عنه وأَحْجَمَ هو وكَبَبْتُه وأَكَبّ هو ، وسَنَقْتُ البعيرَ وأَسْتَقَ هو إِذا رفع رأسه ، ١ ١ قوله « لئلا يعض» في المحكم بعده : وقال أبو حنيفة الدينوري هي مخلاة تجعل على خطمه لئلا بعض . ونَسَلْتُ رِيشَ الطائرِ وأَنْسَلَ هو ، وقَشَعَتِ الريحُ الغيمَ وَأَقْشَعَ هو، ونَزَقْتُ البئرَ وأَنْزَفِتْ هي، ومَرَيْتُ الناقةَ وأَمْرَتْ هي إِذا ◌َرَّ لبنُها. وإِحْجام المرأَةِ المولودَ: أَوَّلُ إِرْضاعةٍ تُرْضِعُه، وقد أَحْجَمَتْ له. وحَجَمَ العظمَ يَحْجُمه حَجْماً: عَرَقَهُ. وحَجَمَ ثَدِيُ المرأةِ يَحْجُمْ حُجُوماً: بدا نُهُوده ؛ قال الأعشى: قد حَجَمَ التّدْيُ على نَحْرِها في مُشْرِقٍ ذي بهجةٍ ناضِرٍ! وهذه اللفظة في التهذيب بالألف في النثر والنظم : قد أَحْجَمَ الثديُ على نحر الجارية . قال: وحَجِّمَ وبَجْم إِذا نظر نظراً شديداً، قال الأزهري: وحَمْجَ مثله. ويقال الجارية إِذا غَطِّى اللحمُ رؤوس عظامها فسمنت: ما يبدو العِظامِها حَجْمٌ ؛ الجوهري: حَجْمُ الشيء حَيْدُهُ . يقال: ليس لِمِرْفَقِهِ حَجْمٌ أَي نُثُوٌّ. وحَجْم كلِّ شيءٍ: مَكْمَسُهُ الناتىء تحت يدك ، والجمع حُجُوم . وقالٍ اللحياني: حَجْمُ العظام أَن يوجد مَسُ العِظام من وراء الجلد ، فَعَبِّرَ عنه تَعْبيرَه عن المصادر؟ قال ابن سيده : فلا أدري أَهو عنده مصدر أَم اسم . قال الليث: الحَجْمُ وِجْدانُك مسَّ شيء تحت ثوب، تقول: مَسِسْت بطنَ الحُبْلِى فوجدت حَجْمَ الصبيّ في بطنها. وفي الحديث: لا يَصِفِ حَجْمَ عظامها ؛ قال ابن الأثير : أَراد لا يلتصق الثوب بيدنها فَيَحْكِيّ الناتىءَ والناشزَ من عظامها ولحبها ، وجعله واصفاً على التشبيه لأنه إذا أَظهره وبينه كان بمنزلة الواصف لها بلسانه . والحَجْمُ: المَصّ. يقال: ١ قوله « ذي بهجة الخ » كذا في المحكم، وفي التكملة : ذي صبح ناثر . ١١٦ خدم حجم حَجَمَ الصِيُّ تَدي أمه إِذا مصه. وما حَجَمَ الصِيءُّ تدي أُمه أي ما مَصَّه. وتَدْيٌ مَحْجوم أَي ممصوص. والحَجَّامُ: المَصَاص. قال الأزهري: يقال للحاجم حَجَّامٌ لا مْتِصاصه فم المِحْجَبَةِ، وقد حَجَمَ يَحْجِمُ ويَحْجُمْ حَجْماً وحاجِمٌ حَجُومٌ وَمِحْجَمٌ تَفيقٌ. والمِحْجَمُ والِحْجَبَةُ: مَا يُحْجَم به. قال الأزهري: المِحْجَّمَةُ قارُورَتُهُ، وتطرح الهاء فيقال مِحْجَم، وجمعه محاجم ؛ قال زهير : ولم يُرِيقُوا بينهم مِلْأَ مِحْجُمِ وفي الحديث : أَعْلَقَ فيه مِحْجَماً؛ قال ابن الأثير: المِحْجَمُ، بالكسر ، الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المصّ، قال: والمِحْجَمُ أَيضاً مِشْرَطُ الحَجَّام؛ ومنه الحديث : لَعْقَةُ عَسلٍ أَو ◌َشْرْطة مِحْجَمٍ، وحِرِفَتُه وفعلُه الحِجامةُ. وَالحَجْمُ: فعل الحاجم وهو الحَجّامُ. واحْتَجَمَ: طلب الحِجامة، وهو مَحْجُومٌ، وقد احْتَجَمْتُ من الدم . وفي حديث الصوم: أَفْطَرَ الحاجمُ والمَحْجومُ ؛ ابن الأثير : «معناه: أَنهما تَعَرَّضا للإِفْطَار، أَما المَحْجومُ فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه فربما أعجزه عن الصوم، وأَما الحاجمُ فلا يأُمَنُ أَن يصل إلى حلقه شيء من الدم فيبلعَهُ أَو من طَعْمِهِ ، قال: وقيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أَي بطل أَجْرُهما فكأَنهما صارا مفطرين، كقوله: من صام الدّهْرَ فلا صام ولا أَفطر . والمَحْجمة من العنق: موضع المِحجمة. وأَصل الحَجْمِ المصّ، وقولهم: أَفْرَغُ من ◌َحَجَّام ساباطٍ ، لأنه كان تَمُرُ به الجيوش فيَحْجُبِهِم نَسيئة" من الكساد حتى يرجعوا فضربوا به المَثَلَ ؛ قال ابن دريد: الحجامةُ من الحَجْمِ الذي هو البداءُ لأن اللعم يَنْتَيِرُ أَي يرتفع . والخَوْجَمَةُ: الوَرْدُ الأَحمر، والجمع حَوْجِمٌ حدم : الأزهري: الحَدْمُ شْدة إحماء الشيء بجَرِّ الشمس والنار ، تقول : حَدَمَه كذا فاحْتَدَمَ؛ وقال الأعشى : وإذلاجُ لَيْلٍ على غِرَّةٍ ، وهاجِرَة حَرُّها مُحْتَدِمْ الفراء: للنار حَدَمَةٌ وحَمَدَةٌ وهو صوت الالتهاب. وحَدَمَةُ النار، بالتحريك: صوت التهابها. وهذا يوم مُحْتَدِمٌ ومُحْتَمِدٌ: شديد الحر. والاحْتِدامُ: شدة الحر. وقال أبو زيد: احْتَدَمَ يومُنا واحْتَمَدَ. ابن سيده: حَّدْمُ النار والحرِّ وحَدَمُهما شِدة احتراقهما وحَمْيُهما. الجوهري: احْتَدَمَت النار التهبت . غيره: احْتَدَمَتِ النارُ والحرّ انقدا واحْتَدَمَ صدرُ فلان غيظاً واحْتَدَمَ عليَّ غيظاً وتَحَدَّمَ : تَحَرّقَ ، وهو على التشبيه بذلك ، وما أَدْرِي ما أَحْدَمَه. وكل شيء النتهب فقد احْتَدَمَ . والحَدَمَةُ: صوت جوف الأَسْود من الحيّات. الأَزهري: قال أبو حاتم الحَدَمَةُ من أَصوات الحيّة صوتُ حَقْه كأَنِهِ دَوِيٌّ يَحْتَدِمُ . واحْتَدَمَتِ القِدْرُ إِذا اسْتَدّ غَلَيَانُها. قال أَبو زيد: زَفِيرُ النَارِ لَهَبُها وشَهِيقُها وحَدَمُها وحَمَدُها وكَلْحَبَتُها بمعنى واحد. واحْتَدَمَ الشرابُ إِذا غَلَى ؛ قال الجعدي يصف الخمر : رُدَّتْ إِلى أَكْلَفِ المَناكِبِ مَرْ شومٍ مُقِيمٍ في الطين مُخْتَدِمٍ قال الأزهري : أَنشد أَبو عمرو ١ : ١ قوله (( أنشد أبو عمرو الخ)» ليس محل ذكره هنا بل محله مادة د ح م . ١١٧ A. حدم حذم قالَتْ: وكيفَ وهو كالمُبَرْتَكِ ؟ إني لطولِ الفَشْلِ فِيهِ أَسْتَكِي ، فَادْحَمْهُ شيئاً ساعةً ثم ابْرُكِ ابن سيده: احْتَدَمَ الدمُ إِذا اشتدت حمرته حتى بَسْوَدّ، وَحَدَمَهُ. الجوهري: قِدْرٌ حُدَمَة" سريعة الغَلْي، وهو ضد الصَّلُود . وفي حديث عليّ: يومِكُ أَنْ تَغشاكم دَوَاجِي ◌ُظْلَلِهِ واحْتِدامُ عِلَلِهِ أي شدتها ، وهو من اخْتِدام النار أي التهابها وشدة حرها . وخُدْمَة : موضع ١ معروف . حذم: الحَدْمُ: القطع الوَحِيُّ. حَذَمَه يَخْذِمُهُ حَذْماً : قطعه قطعاً وَحِيّاً، وقيل : هو القطع ما كَان. وسيف حَذِمٌ وحِذْيَمٌ: قاطع. والخَذْمُ: الإسراع في المشي وكأنه مع هذا يهوي بيديه إلى خَلْف ، والفعل كالفعل ؛ ومنه قول عمر ، رضي الله عنه، لبعض المؤذنين: إِذا أَذَّتْتَ فَتَرَ سُلْ وإِذا أَقَمْتَ فاحْذِمْ؛ قال الأصمعي: الحَذْمُ الخَدْرُ في الإقامة وقطع التطويل؛ يريد عَجَلْ إقامة الصلاة ولا تُطَوِّلها كالأذان ، هكذا رواه الهروي بالحاء المهملة، وذكره الزمخشري في الخاء المعجمة ، وسيجيء، وقيل: الحَذْم كالنَّتْفِ في المشي شبيهٌ بمشي الأرانب. والخَذْمُ : المشي الخفيف . وكل شيء أَسرعت فيه فقد حَذَمْتَهُ، يقال: حَذَمَ في قراءته ، والحَمامُ يَخْذِمُ فِي طَيَرَانِهِ كذلك . ابن الأعرابي: الْخُذُمُ الأَرانب السراع، والخُذُمُ أيضاً اللصوصِ الحُذَّاقُ، والأرنب تَخْذِمُ أَي تسرع، ويقال لها حُدَمَة ◌ٌ لٌذَمَةٌ، تسبِقُ الجمع ١ قوله ((وحدمة موضع)» عبارة المحكم: وحدمة مضبوطاً بالفم وقيل حدمة مضبوطاً كهمزة موضع، وصرح بذلك كله في التكملة. بالأُكَمَة ؛ حُذَمَةٌ إِذا عَدَتْ فِي الأَكْمَةِ أَسرعت فسبقت مَنْ يطلبها، لُدَمَةُ: لازمةٌ للعَدْوِ. ويقال : حَذَمَ في مِشْبَته إذا قارب الخُطى وأسرع. والخُذَمُ : القصير من الرجال القريب الخَطْو. وقال أَبو عدنان: الحَذَمانُ شيءٍ من الذَّمِيلِ فوق المشي، قال: وقال لي خالد بن جَنْبة الحَذَمانُ إبطاءُ المشي ، وهو من حروف الأضداد ، قال : واسْترى فلانٌ عبداً حُذامَ المشي لا خير فيه . وامرأة حُذَمَةٌ: قصيرة. والحُذَمةُ : المرأَة القصيرة؛ وقال : إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيْرُ الْخُذَمَهُ يَؤُرُّها فحلٌّ شْدِيدِ الصُّمَمَه. قال ابن بري: كذا ذكره يعقوب الحُذَمَة، بالحاء، وكذا أَنشده أَبو عمرو الشيباني في نوادره بالحاء أيضاً، والمعروف الجَدَمَةُ، بالجيم مفتوحةً والدال ، وصواب القافية الأخيرة الضَّمْضَمَة ، قال : وكذا أنشده أَبو عمرو الشيباني ، وكذا أَنشده ابن السكيت أيضاً، وفسره فقال: الضَّمْضَمَةُ الأخذ الشديد . يقال: أَخذه فَضَمْضَيَهُ أَي كسره؛ قال وأَوّله: سَمِعتُ من فوق البُيُوتِ كَدَمَهْ، إِذَا الْخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الجَدَمَةْ يَؤُرُّما فَحْلٌ شديد الضَّمْضَمَةْ ، أَرًّ بعَتَّارٍ إِذا مَا قَدَّمَهْ فيها انْفَرَى وَمَّحُها وخَرَمَهْ ، فَطَفِقَتْ تدعو المَجِينَ ابنِ الأَمَهْ فما سَمِعْتُ بَعْدَ تِيكِ النََّمَة منها ، ولا منه هناك، أبْلَةْ قال : والرجز لرياحٍ الدبيري . ١١٨ حذم حرم والحِذْيَمُ : الحاذق بالشيء. وحُذَمَةُ: اسم فرس. وحَذامٍ : مثل قَطامِ. وحَذامِ: اسم امرأة معدولةٌ عن حاذِمَةٍ ؛ قال ابن بري : هي بنتِ العَتِيكِ بن أَسْلَمَ بن يَذْكُر بن عَنَزَةَ؛ قال وسِيمُ بن طارقٍ ، ويقال لجيم بن صَعْب وحذامٍ امرأته : إِذا قالتْ حَذامٍ فَصَدِّقُوها، فإِنَّ القولَ ما قالَتْ حَذامٍ التهذيب : حذامٍ من أسماء النساء، قال : جَرَّت العربُ حَذامٍ في موضع الرفع لأنها مصروفةٌ عن حاذِمة، فلما صُرِفَتْ إلى فَعَال كُسِرَتْ لأنهم وجدوا أكثر حالات المؤنث إلى الكسر ، كقولك : : أَنْتِ عَلَيْكِ ، وكذلكِ فَجار وفَساقٍ ، قال : وفيه قول آخر أَنَّ كل شيء عُدِلَ من هذا الضرب عن وجهه يُجْمَلُ على إعراب الأصوات والحكاياتِ من الزَّجْرِ ونحوه مجروراً، كما يقال في زَجْر البعير ياهٍ ياهٍ ، ضاعف ياهٍ مرتين ؛ قال ذو الرمة : ينادي بِيَهْياهٍ وياهٍ، كأَنَّهُ صُوَيْتُ الرَّوَيْعِي ضَلَّ بالليل صاحِبُه١٠ْ يقول: سَكَنَ الحَرْفُ الذي قبل الحرف الآخر فحُرِّكَ آخِره بكسرةٍ، وإِذا تحرك الحَرْفُ قبل الحرف الآخر وسكن الآخِرُ جَزَمْتَ، كقولك يَجَلْ وأَجَلْ، وأَمَا حَسْب وجَيْر فإِنك كَسَرْت آخره وحر كته بسكون السين والياء ؛ قال ابن بري: وأما قول الشاعر : بَصِيرٌ بما أَعْيَا النّطاسِيَّ حِذْيَها ١ قوله « ینادي بيهياء وياء ) أي ينادي باهياء ثم يسكت منتظراً الجواب عن دعوته فإذا أبطأ عنه قال ياء . فإِنما أراد ابن حِذْيَم١ٍ فحذف ابن. وحَذِيمةُ : ابن يَرْبُوع بن غَيْظ بن مُرَّة. وحُذَيْمٌ وحِذْ يَمّ: اسمان . حذلم: الأصمعي: حَدْلَمَ سِقاءه إِذا ملأه ؛ وأَنشد: بِشابةَ فالقُهْبِ المَزَادَ الْمُحَذْلَما وجَدْلَمَ فَرسَهَ: أَصلحه. وحَذْلَمَ العُودَّ : بَرَاهُ وأَحَدَّهِ. وإِناءُحَذْلَمٌ: مملوء. والحُذْلوم: الخفيف السريع. وتَحَذْلَمَ الرجلُ إذا تأَدّب وذهب فضول حُمْقه . وحَذْلَم: اسم مشتق منه. وحَذْلَم: اسم رجل. وتميم ابن حَذْلَمِ الضَّبّيّ: من التابعين. والحَذْلَمَةُ: المَذْلَمَةُ، وهو الإسراع. يقال: مرّ يَتَحَدْلَمُ إِذا مرّ كَأَنه بتدحرج، وحَذْ لَمْتُ: دَخْرجت. وذَحْلَمْتُ، بتقديم الذال : صرعت." الأزهري : الحَذْلةُ السرعة؛ قال الأزهري: هذا الحرف وجد في کتاب الجهرة لابن درید مع حروف غيرها وما وجدت أكثرها لأحد من الثقات . حوم : الحِرْمُ، بالكسر، والحَرامُ: نقيض الخلال، وجمعه حُرُمٌ ؛ قال الأعشى: مَهادي النَّهارِ وبالليل هُنَ عليهِمْ حُرُمْ ، جاراتهم وقد حَرُمَ عليه الشيء حُرْماً وحَراماً وحَرُمَ الشيء، بالضم، حُرْمَةَ وحَرَّمَهُ الله عليه وحَرَامَتٍ الصلاة على المرأة حُرُمَاً وحُرْماً، وحَرِمَتْ عليها ١ قوله ((فانما أراد ابن حذيم الخ» عبارة شرح القاموس: قال ابن : السكيت في شرح الديوان الطيب هو حذيم نفسه أو هو ابن حذيم ، وإنما حذف ابن اعتماداً على الشهرة، قال شيخنا: وهل يكون هذا من الحذف مع اللبس أو من الحذف مع أمن البس خلاف، وقد بسطه البغدادي في شرح شواهد الرضي بما فيه كفاية . ١١٩ حوم خوم حَرَمَاً وحَراماً: لغة في حَرُّمَت. الأزهري: حَرُمَت الصلاة على المرأة تَخْرُمُ حُروماً، وحَرُمَتِ المرأَةُ على زوجها تَحْرُمُ حُرْماً وحَراماً، وحَرُمَ عليه السَّحِورُ حُرْماً، وحَرِمَ لغةٌ. والحَرامُ: ما جَرَّمَ اللهُ. والْمُحَرِّمُ: الحَرامُ. والمَحارِمُ : ما حَرَّمَ اللهُ. ومَحَاوِمُ الليلِ: مَخاوِفُه التي يَحْرُم على الجَبان أن يسلكها ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد : مَجارِمُ الليلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ ، حين ينامِ الوَرَعُ الْمُحَرَّجُ! ويروى: بخارِمُ الليل أَي أَوائله. وأَحْرَمَ الشيءَ: جعله حراماً . والحَريمُ: ما حُرِّمَ فلم يُبَسَّ. والحَرِيمُ: ما كان المُحْرِمون يُلْقونه من الثياب فلا يَلْبَسونه ؛ قال: كَفَى حَزَناً كَرّي عليه كأنه لَقَّى، بين أَيْدي الطائفينَ، حَريمُ الأزهري: الحريمُ الذي حَرُمَ مسه فلا يُدْنی مِنه، وكانت العرب في الجاهلية إذا حَجْت البيت تخلع ثيابها التي عليها إذا دخلوا الحَرَمَّ ولم يَلْبسوها ما داموا في الحَرَم ؛ ومنه قول الشاعر : لَقّى، بين أيدي الطائفينَ ، تحريمُ وقال المفسرون في قوله عز وجل : يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مَسْجد؛ كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت ◌ُراةً ويقولون : لا نطوف بالبيتُ في ثياب قد أَدْنَبْنا فيها، وكانت المرأة تطوف عُرْيانَةً أَيضاً إلاّ أنها كانت تَلْبَسِ رَهْطاً من سُور ؛ وقالت ١ قوله ((المحرج)) كذا هو بالاصل والصحاح، وفي المحكم: المزاج كمعظم . امرأة من العرب : اليومَ يَبْدو بعضُهُ أَو كَتُهُ ، وما بَدأ منه فلا أُحِلُّهُ تعني فرجها أنه يظهر من فُرَجِ الرَّهْطِ الذي لبسته، فَأَمَرَ اللهُ عز وجل بعد ذكره ◌ُقوبة آدَمَ وحوّاءَ بأَن بَدَتْ سَوْآتُها بالاستتار فقال : يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ؛ قال الأزهري : والتَّعَرِّي وظهور السوءة مكروه، وذلك مذ لَدُنْ آدم. والحَريمُ : ثوب المُحْرم، وكانت العرب تطوف عُراةٌ وثَيابُهم مطروحةٌ بين أيديهم في الطواف . وفي الحديث: أن عياضَ بن حِمار المُجاشِعِيّ كان حِرْميَّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا حج طاف في ثيابه ؛ كان أَشراف العرب الذين يَتَحَمّونَ على دينهم أَي يتشدّدون إذا حَج أَحدهم لم يأكل إِلاَّ طعامَ رجلٍ من الحَرَم، ولم يَطُفْ إِلاّ في ثيابه فكان لكل رجل من أشرافهم رجلٌ من قريش، فيكون كل واحد منهما حِرْمِيّ صاحبه، كما يقال كَرِيِّ للمُكْري والمُكْتَري، قال: والنَّسَبُ في الناس إلى الحَرَمِ حِرْمِيّ، بكسر الحاء وسكون الراء . يقال : رجل حِرْمِيّ، فإذا كان في غير الناس قالوا ثوب حَرَسِيّ . ءُ وحَرَمُ مكة: معروف وهو حَرَمُ الله وحَرَمُ رسوله. والحَرَمانِ: مكة والمدينةُ، والجمع أَحْرامٌ. وأَحْرَمَ القومُ: دخلوا في الحَرَمِ. ورجل حرامٌ : داخل في الحَرَمِ ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث، وقد جمعه بعضهم على حُرُمٍ. والبيت الحرامُ والمسجد الحرامُ والبلد الحرام . وقوم حُرُمٌّ ومُحْرِمُون، والمُحْرِمُ: الداخل في الشهر الحرام، والنَّسَبُ إلى الحَرَم حِرْمِيْ، ١٢٠