النص المفهرس
صفحات 621-640
محل مذل هيّالبكرة العظيمة التي يُسْتَقى عليها، وكثيراً ما تستعملها السَّفَّارة على البِئار العميقة. وقولهم: لا تَحالةَ يوضع موضع لا بُدّ ولا حيلة، مفعلة أيضاً من الحَوْل والقوّة؛ وفي حديث قس : أَيْقَنْتُ أَني ، لا تَحا لةَ، حيث صار القومُ، صائِر أي لا حيلة، ويجوز أن يكون من الحَوْل القوة أو الحركة ، وهي مَفْعَلَة منهما، وأكثر ما تستعمل لا تحالة بمعنى اليقين والحقيقةِ أَو بمعنى لا بدّ، والميم زائدة . وقوله في حديث الشعبي: إِنْ حَوّلناها عنك يمحْوَلٍ؛ المحول، بالكسر: آلةُ التحويلِ، ويروى بالفتح ، وهو موضع التحويل ، والميم زائدة . مخل : ابن الأعرابي : الخَافِلُ الحارِب، وكذلك الماخِل والمالِخُ. عدل: المِدْلُ، بكسر الميم: الخفيُّ الشخصِ، القليلُ الجسم؛ قال أبو عمرو: هو المَدْلُ، بفتح الميم ، للخَسيس من الرجال، والمذال، بالدال والذال وكسر الميم فيهما. والمِدْل: اللبن الخائر. ومَدَّل: قَيْل من حِمْير، وتَمَدَّل بَالمِنْديل : لغة في تَنَّدَّل . مذل: المَذَل : الضجَر والقَلَقَ، مَذِلِ مَذَلاً فهو تمذل، والأنثى مَذِلة. والمَذِل: الباذل لما عنده من مال أو سِيرٍ ، وكذلك إذا لم يقدر على ضبط نفسه . ومَذِلِ بَسِرّها، بالكسر، مَذَلاَ ومِذالاً، فهو مَذِلِ ومَذِيلٌ، ومَذَل تَمْذُل، كلاهما: قَلِقَ بسرًّ" فأَفشاه .. ١ قوله « ومذل بسره الخ » عبارة القاموس: ومذل بسره كنصر وعلم وكرم. وروي في الحديث عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: المذالُ من النفاق؛ هو أَن يَقْلَق الرجل عن فِراسه الذي يُضاجِع عليه حليلته ويتحوّل عنه لِيَفْتَرِسَْه غيرُهُ، ورواه بعضهم : المِذاء ، ممدود، فأما المِذال، باللام، فإن أَبا عبيد قال: أَصلِه أَن يَمْذَل الرجل بسرِّه أَي يَقْلَق ، وفيه لغتان: مَذِل ◌َمْذَل مَذَلاً ، ومَذَل يَمْذُل، بالضم ، مَذْلاً أَي قلقْتِ به وضَجِرْت حتى أَفْشَيْتَه، وكذلك المَذَّل، بالتحريك. وَمَذِلْتَ من كلامه: قَلِقْتَ، وكلُّ مَنْ قَلِقَ بسرّه حتى يُذيعه أَو بِمَضْجَعَه حتى يتحوَّل عنه أَوِ بِمَالِهِ حتى يُنفِقِه، فقد مَذِل ؛ وقال الأسود بن يغفرٍ : ولقد أَرُوحُ على التْجَارِ مُرَجَّلًا مَذِلاً بِمِالي ، لَيْنَاً أَجْنَادِي وقال قيس بن الخطيم : فَلا تَمْذُلْ بِسِرْكِ، كُلُّ سرٍ ، إِذا ما جاوز الاثنين ، فاشي قال أبو منصور: فالمِذال في الحديث أَن يَقْلق بفِراشه كما قدَّمنا، وأما المِذاء، بالمدّ، فهو مذكور في موضعه . ابن الأعرابي: المِمْدِلِ الكثيرُ خَدِرِ الرِّجْل. والمِمْذَل: القَوّاد على أهله. والمِمْذِلُ: الذي يَقْلَق بسِرّ .. ومَذِلَت نفسه بالشيء مَذَلاً ومَذُلَتِ مَذالة : طابتْ وسمحتْ، ورجل مَذِلُ النفسِ والكفّ واليدِ: سمعٌ. ومَذَل بماله ومَذِلَ: سَمَحَ، وكذلك مَذَل بنفسِهِ وعِرْضه ؟ قال: مَذِلٌ بِمُهْجَتِهِ إِذا ما كِذَّبَتْ، خَوْفَ الْمَنِيَّةِ، أَنْفُسُ الأَنْجَادِ ٦٢١ مذل .موجل وقالت امرأة من بني عبد القيس تَعِظ ابنها : وعِرْضَكَ! لا تَمْذُلْ بِعِرْضِك، إنما وجَدْت مُضِيعَ العِرْضٍ تُلْحَى طَبائِعُه ومَذِلَ على فِرِاشْهِ مَذَلاً، فهو مَذِل ، ومَذُل مذالة، فهو مَذِيلٌ، كلاهما: لم يستقرّ عليه من ضعف وغَرَض. ورجال مَذْلى: لا يطمئنون ، جاؤوا به على فَعْلى لأَنه قَلَق ، ويدل على عامة ما ذهب إليه سيبويه في هذا الضرب من الجمع١. والمَذِيلُ: المريض الذي لا يَتَقارُ وهو ضعيف ؛ قال الراعي : ما بال ◌َفَّك بالفِراشِ مَذِيلا ! أَقَدّى بِعَيْنِكِ أَم أَرَدْتَ رَحِيلا !. والمَذِلُ والماذِلُ: الذي تَطِيب نفسُهُ عن الشيء يتركه ويسترجي غيره . والمُذْلةُ : النكتة فى الصخرة ونواة التمر . ومَذِلَتْ رجلُهُ مَذَلاَ ومَذْلاً وَأَمْذَلَتْ: خَدِرَتْ، وامْذَالْتِ امْذِ لالاً. وكلُّ خَذَرٍ أَو فَتْرَةِ مَذَلٌ وامْذلالٌ ؛ وقوله : وإِنْ مَذِلَتْ رِجْلي، دعَونُكِ أَسْتَفِي بِذِ كْراكِ من مَذْلٍ بها، فَتَهُونُ إما أن يكون أَراد مَذِّل فسكن للضرورة، وإما أن تكون لغة. وقال الكسائي: مَذِلْت من كلامك ومضضت بمعنى واحد . ورجل مِذْل أي صغير الجثة مثل مدل. وحكى ابن بري عن سيبويه : رجل مَذْل ومَذِيل وفَرْج وفَرِيج وطَبّ وطبيب٢. والامْذلالُ: الاسترخاء والفُتور، والمَذَل مثله، ورجل مِذْل: خفيُّ قوله ((من الجمع)» هكذا في الاصل. ١ ٢ قوله (( وطب وطيب ؟ هكذا في الاصل. الجسم والشخص قليل اللحم، والدال لغة، وقد تقدم . والمَذِيلُ: الحديدُ الذي يسمى بالفارسية نَرمْ آهَنْ . موجل : الليث: المَراجِلِ ضرْب من بُرود اليمن؛ وأنشد : وأَبْصَرْتُ سَلْمَى بين بُرْدَيْ مَرَاجِلٍْ، وأَخْياشٍ عصبٍ من مُهَلْهَلَة اليَمِنْ وأنشد ابن بري الشاعر : يُسَائِلْنَ: مَنْ هذا الصَّريعُ الذي نَرَى? ويَنْظُرْنَ خَلْساً من خِلال المراجِل وثوب مُمَرْجَل: على صنعة المَراجِلِ من البُرود. وفي الحديث: وعليها ثياب مراجيل ، يروى بالجيم والحاء ، فالجيم معناه أن عليها نُقوشاً تِمثال الرجال، والحاء معناه أن عليها صُورَرَ الرَّحال وهي الإبل بأَكْوَارِها. ومنه: ثوبٌ مُرَحْل، والروايتان معاً من باب الراء ، والميم فيهما زائدة، وهو مذكور أيضاً في موضعه . وفي الحديث : فبعث معهما يبرد مَرَاجِل؛ هو ضرب من بُرود اليمن ، قال: وهذا التفسير١ يشبه أن تكون الميم أَصلية . والمُمَرْجَل: ضرْب من ثياب الوَقْيِ ؛ قال الحجاج : بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرْجَلِ قال الجوهري : قال سيبويه مَرَاجِل ميسُها من نفس الحرف وهي ثياب الوَشْيِ. وفي الحديث: ولِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المِرْجَل؟ هو ، بالكسر : الإناء الذي يُقْلى فيه الماء ، وسواء ١ قوله «قال وهذا التفسير» عبارة النهاية: قال الازهري هذا الخ . ٦٢٢ مشل موجل كان من حديد أَو صُفْر أَو حجارة أَو خَزَف، والميم زائدة ، قيل: لأنه إذا نُصِب كأنه أُقيم على أَرْجُل. قال ابن بري: والمِرْجَل الْمُشْط ، ميمه زائدة لأنه يرجّل به الشعر ؛ قال الشاعر: مَرَاجِلُنا من عَظْمِ فِيلٍ، ولم تكن مَرَاجلُ قَوَمي مِن جَديد القَماقِمِ موطل: مَرْطَله في الطّين: تَطَخّه. ومَرْظَل الرجلُ ثوبه بالطين إِذا لَطَخَهُ، وَمَرْطَلَ عِرْضَه كذلك ؛ قال صخر بن عميرة : تَمْغُوثة أَعْرَاضُهم مُمَرْظَلَهْ، كما ثُلاثُ في الغِناءِ الشَمَلَه ومَرَ طلَه المطرُ: بَلَه. ومَرْظَلَ العملَ: أَدامه. مسل: المَسِيلُ: السَّيَلان، والمَصْلُ: القَطْرُ، وبقال لِمَسِيلِ المَاء مَسَلٌ، بالتحريك. المحكم: المَسَل والمَسِيلُ تَخْرَى الماء وهو أيضاً ماء المطر، وقيل : المَسل المَسِيلُ الظاهر، والجمْعِ أَمْسِلةٌ ومُسُلٌ ومُسْلَانٌ ومَسائِلُ ، وزعم بعضهم أن ميمه زائدة من سال يَسيل وأَن العرب غَلِطت في جمعه ، قال الأزهري : هذه الجموع على توهُّم ثبوت الميم أصلية في المَسِيل كما جمعوا المكان أَمكنة، وأَصله مَفْعَل من كان؛ قال ساعدة بن جوية يصف النحل : منها جَوَارِسُ السَّراة، وتَخْتَوِي كَرَبَاتٍ أَمْسِلةٍ إذا تَتَصَوَّب! تَخْتَوِي: تأكل لِلْخَواء، والكَرَبُ: مَا غَلُظَ ١ قوله « وتحتوي)» هكذا في الاصل، وأورده في التكملة بلفظ: تأتري ، ثم قال تأتري تفتعل من الاري ، والكربات : أماكن ترتفع عن السهل، وقيل أماكن مرتفعة تصب في الاودية إلى آخر ما هنا . من أصول جريد النخل ، والأمْسلة: جمع المسيل وهو الجريد الرَّطْب، وجمعه المُسُل . الأزهري: سمعت أعرابياً من بني سعد نشأً بالأحساء يقول لجريد النخل الرّطْبِ: المُسُل، والواحد مَسِيل. ومُسالا الرجل : عَضُداه ، ومُالا الرجل : جانبا لَحْيَيْه، وهو أحد الظروف الشاذة التي عَزَّلها سيبويه ليفسّر معانيها ؛ وأنشد لأبي حية الشميري: إِذا ما تَغَشَّاه على الرَّحْلِ يَنْلَنِي مُسالَيْه عنه من وراء ومُقْدِم قال سيبويه: ومُسالاه عِطْفاهِ فجرى مجرى جَنْبَيْ قُطَيمة . ابن الأعرابي : المَسالةُ طول الوجه مع حسن. ومَسُولَى : اسم موضع ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد للمَرّار : فَأَصْبَحْتُ: مَهْموماً كأنّ مَطِيِّي، بِبَطْن مَسُولَى أَو بِوَجْرَةَ، ظَالِعُ أي طال وُفوفي حتى كأن ناقتي ظالع. مثل: المَشْل١: الحَكَب القليل، والمِمْشَلُ: الحالب الرفيق بالحَلْبِ، ومَشْلَت الناقةُ تَمْشيلًا : أَنزلت شيئاً قليلاً من اللبن. وتَمْشِيلُ الدَّرَّة: انتشارُها لا تجتمع فيَخْلُبها الحالب وقد تَمَشَّلَهَا الحالبُ أَو فَصِيلُها؛ قال شمر: ولو لم أسمعه لابن بميل لأَنكرته . سلمة عن الفراء: التَّمْشِيل أَن تَحْلُب وتبقي في الضّرْع شيئاً ، وهو التّفْشِيل أيضاً . وامْتشَل سيفَه: اخْتَرَطَه. ابن السكيت: امْتشَلَ ١ قوله ((المثل)» هكذا في التهذيب مضبوطاً بالتحريك، ومقتفى صنيع القاموس وضبط التكملة أنه بالفتح. ٦٢٣ مشل مطل سيفَهَ من غِمْدَه وامْتَشَقه وانْتضاه وانْتَضَله بمعنى واحد . وفَخِذٌ ناسِلة: قليلة اللحم . قال أبو تراب: سمعت بعض الأعراب يقول : فَخِذ ماشِلة بهذا المعنى. وهو تمْشُول الفخِذ أي قليل اللحم . وفي الحديث ذكر مُشْكِّل، بضم الميم وفتح الشين وتشديد اللام الأولى وفتحها ، موضع بين مكة والمدينة . مصل : المَصْل: معروف. والمُصُولُ: تمَيُّزُ الماء عن الأَقِطِ . واللبنُ إِذا عُلْقَ مَصَل ماؤه فقَطْر منه، وبعضهم يقول مَصْلة مثل أَقْطة. المحكم: مَصَل الشيءُ يَحْصُل مصْلاً ومُصولاً قطَرَ. ومَصَلَتِ اسْتُه أَي قَطَرَت. والمَصْلِ والمُضالة: ما سال من الأَقِط إذا طبخ ثم عصرَ. أَبو زيد: المَصْل ماءُ الأَقِط حينَ يُطبخ ثم يُعْصِرِ ، فَعُصارةُ الأَقِط هي المَصْل. الجوهري : ومَصْلُ الأَقِط عملُه، وهو أن تجعله في وعاء خُوضٍ أَو غيره حتى يقطر ماؤه، والذي يَسِيل منه المُصالة، والمُصالةُ: ما قطر من الحُبِّ. ومصَلَ البَنَ يَحْصُلهِ مَصْلًا إذا وضعه في وعاء خوص أو خِرَق حتى يقطر ماؤه ، وإنه ليحلُب من الناقة لبناً ماصِلًا. وأَمْصَلَ الراعي الغنمَ إذا حلبها واستَوْعب ما فيها ، والمُصولُ: تمييزُ الماء من اللبن. ولبنٌ ماصِلٌ: قليل. وشاةٍ مُحْصِلٌ ومِمْصالٌ: يَتزايَلُ لبنُها في العُلْبة قبل أَن يُحْقَن. والمُمْصِلُ من النساء: التي تُلْفي ولدَها مُضْغَة. وقد أَمْصَلَت المرأة أَي أَلقت ولدها وهو مضغة . ابن السكيت: يقال قَد أَمْصَلْتَ بضاعةَ أَهلِكَ إِذا أَفسِدتها وصرَفْتها فيما لا خير فيه، وقد مَّصَلَتْ هي. ابن الأعرابي: المِمْصَل الذي يُبَذّرُ ماله في الفساد. والمِمْصِلِ أَيضاً: واووق الصبَّغ. وأَمْصَلَ مالَه أي أَفسده وصرَفه فيما لا خير فيه ؛ وقال الكلابي يعاتب امرأته : لعَمْرِي ! لقد أَمْصَلْتِ مالِيَ كَلَّ ، وما سُسْتٍ من شيء فربُّكٍ ماحِقُه والماصلةُ: المُضَيْعة لمتاعها وشيئها. ويقال: أَعْطِى عطاء ماصِلًا أَي قليلاً . وإنه ليحلُب من الناقة لبناً ماصِلَا أَي قليلًا. وقال سليم بن المغيرة: مَصَل فلانٌ لفلان من حقّه إذا خرج له منه . وقال غيره: ما زلت أُطالِبُه بحقّ حتى مَصَل به صاغراً. ومَصَل الجُرْحُ أَي سال منه شيء يسير . وحكى ابن بري عن ابن خالويه: الماضِلُ مَا رَقَّ من الدَّبوقاءِ، والجُعْمُوسُ ما يَيس منه. مطل : المَطْلُ: التسويف والمُدافَعة بالعِدَة والدّيْن ولِيَّانِهِ، مَطَلَهَ حَقّه وبه يِطُلُه مَطْلًا وامْتَطَلَه وماطَلَه به مماطَلَةَ ومِطالاً ورجل مَطُول ومَطَّالِ. وفي الحديث: مَطْلُ الغَنِيّ ◌ُظُلْمٌ. والمَطْلُ: المَدِّ؟ مَطَل الحبلَ وغيرهِ يَمْطُلُهِ مَطْلًا فامْطَلَّ ؛ أَنشد الأصمعي لبعض الرُّجَاز : كأَن صاباً آلَ حتى امْطَلاً والمَطْلُ: مِدُ المَطَنَّال حديدةَ البيضة التي تُذاب السيوف ثم تُحْمَى وتُضرب ونُمد وتُرَبَّع. ومَطَلَ الحديدة يَمْطُلها مَطْلًا: ضرَبها ومدّها وسبكها وأَدارَها ثم طبَعها فصاغها بيضة، وهي المَطِيلة ، وكذلك الحديدة تذاب للسيوف ثم تحمى وتضرب وتمدّ وتربّع ثم تُطْبَع بعد المَطْل فتجعل صفيحة. الصحاح: مَطَلْتِ الحديدة أَمطُلُها مَطْلًا إِذا ضربتها ومددتها لِتَطُول؛ والمَطَّل: صانع ذلك، وحرفته المطالة. يقال: مَطَلَهَا المَطَّال ثم طبعها بعد ٦٢٤ معل® مطل المَطْل. والمَطيلةُ: اسم الحديدة التي تُمْطَل من البيضة ومن الزَّتْدة. والمَطْلُ: الطُّولُ. والمَمْطُولُ: المضروب ◌ُطُولاً؛ قال أبو منصور: أَراد الحديد أو السيف الذي ضرب طولاً، كما قال الليث: وكل ممدود تمطول، والمَطْل في الحق والدَّيْن مأخوذ منه، وهو تَطْوِيلُ العِدَّة التي يضربُها الغِرِيمُ للطالب ، يقال: مَطَلَه وماطَلَه بحقِّه. واسمٌ تَمْطولٌ: طالَ بإضافة أو صلة، استعمله سيبويه فيما طالَ من الأسماء : كعشرين رجلًا، وخيراً منك، إِذا سمي بهما رجل . والمَطَلَةُ: لغة في الطََّلة، وهي بقية الماء الكَدِر في أسفل الحوض، وقد تقدم ، وقيل: مَطَلَتُه طيفتُه وكَدَرُهُ. ابن الأعرابي: وسطُ الحوض مَطَلَتُهُ وسِرْحَانُه، قال: ومَطَلَتُه غِرْيَنُه وَمَسِيطَتُهُ ومَطِيطَتُهُ. وامْتَطَل النباتُ: التّفّ وتدَاخَل. وماطِلٌ: فحل من كرام فُحول الإبل إليه تنسَب الإبل الماطِلِيّة ؛ قال أَبو وجزة : كَفَحْلِ الحِجانِ الماطِلِيِّ المُرَقَّلِ وأنشد ابن بري الشاعر : سِهامٌّ نجَتْ منها المَهارَى وغودِرَتْ أَرَاحِيبُها، والماطِلِيُ المَمَلْعُ ابن الأعرابي: المِمْطَلُ اللَّصُ. والمِمْطَلُ: مِيقَعَةُ الحدَّاد. معل: مُعَل الحمارَ وغيرَه يَمْعَلَه مَعْلًا: استَلَّ خُصْبَيْه. والمَعْل: الاختلاس بعجلة في الحرب. ومَعَلَ الشيءَ ◌َمْعَلُه: اختطفَه. ومَعَلَهُ مَعْلًا: اختلسه ؛ وقوله: إني ، إذا ما الأَمرُ كانِ مَعْلًا، وأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الغِسْلا، لم تُلْفِني دارِجَةً وَوَغْلا يعني إذا كان الأمر اختلاساً ؛ وقوله : وأَوْ خَفَتْ أَيدي الرجال الغِسْلا أَي قلّبُوا أَبديَهم في الخصومة كأنهم يضربون الحِطْميِّ؛ قال ابن الأعرابي: كانت العرب إِذا توَاقَفَت للحرب تَفاخرتْ قبل الوقعة فترفع أيديها وتُشيرُ بها فتقول: فَعَل أَبي كذا وكذا، وقامَ بأَمْرِ كذا وكذا، فشبهت أيديهم بالأيدي التي تُوخِف الخطيّ، وهو الغسل، والدارِجة والوَعْل الخسيسُ. ابن الأعرابي: امْتَعَلَ فلان إذا دارك الطِّعَانَ في اختلاسٍ ومُرعة . ومَعَلَه عن حاجته وأَمْعَله: أَعجله وأَزعجه. والمَعْلُ ! ! مدُ الرَّجل الحُوارَ من حياء الناقة يُعْجِلُه بذلك، وقيل : هو استخراجه بعجلة . ومَعَلَ أَمرَهِ يَمْعَله مَعْلًا: عَجَّلَهِ قبل أَصحابه ولم يَتْئِد. ومَعَلَ أَمرَه مَعْلًا أَيضاً : أَفسده بإعجاله ؛ قال ابن بري عند قول الجوهري ومَعَلْتَ أَمرّك أَي عَجَلتَه وقطعته وأَفسدته ، قال : ومنه قول القلاخ : إني ، إِذا ما الأَمرُ كانِ مَعْلًا، ولم أَجِدْ من دونِ شَرّ وَعْلا، وكان ذو العِلْمْ أَسْدَّ جَهْلا من الجَهُول ، لم تَجِدْنِي وَغْلا، ولم أَكُنْ دارِجةٌ ونَفْلا والمَعْل: سَيْرُ النّجاء. والمَعْل: السرعةُ في السير؛ قال ابن بري : شاهده قول ابن العمياء : لقد أَجوبُ البَلَدَ القَراحا ، المَرْمَرِيسَ النائِيَ الصَّحْصاحا، بالقَوْمَ لا مَرْضَى ولا صِحاحا ، د ٤٠ * ١١ ٦٢٥ معل مغل إِنْ يَنْزِلوا لا يَرْقُبُوا الإصْباحا، وإِن يَسِيروا يَمْعَلُوا الرَّواجا أَي يعجلوا ويُسرعوا. ومَعَل السيرَ يَمْعَلَه مَعْلًا: أَسرع. وغلام مَعِل أَي خفيف. ومَعَل ركابه يَمْعَلها: قطع بعضها من بعض ؛ عن ثعلب . يقال: لا تَمْعَلوا ركابكم أي لا تقطعوا بعضها من بعض. ومَعَل الخشبة مَعْلًا: سُقْها. وما لَكَ منه مَعْلٌ أَي بُدْ . والمِعْوَلُ: ميمه زائدة، وقد مضى في فصل العين . مغل: المَغَل: وجع البطن من تراب١. مَغِلَتِ الدابة، بالكسر، والناقة تَمْغَل مَعَلًا، فهي مَغِلةٌ، ومَفَلَتْ : أَكلت الترابَ مع البَقْل فأَخذها لذلك وَجَعٌ في بطنها، والاسم المَغْلة، ويُكْوَى صاحبُ المَعْلةِ ثلاثَ لَذَعات بالمِيسَمِ خلْف السُّرَّة ، وبها مَعْلة شديدة" . ابن الأعرابي : المِمْفَل الذي يُولَعُ بأكل التراب فيَدْقَى منه أَي يَسْلَح . وقوله في الحديث: صومُ شهرِ الصَّبْرِ وثلاثةِ أَيام من كل شهر صومُ الدهرِ ويذهب بمَعْلةِ الصدر أَي بنَغَلِهِ وفساده، من المَفَل وهو دالا يأخذ الغنم في بطونها، ويُروى: بِمَعَلَّةِ الصدر ، بالتشديد ، من الغِلِّ الحقد . وأَمْغَل القومُ: مَغِلَتْ إِيِلُهم وشاؤهم، وهو داء. يقال: مَغِلِتْ تَبْغَل. قال: والإِمْغالُ في الشاء ليس في الإبل وهو مثل الكِشَافِ في الإبل أن تحمل كلَّ عام . والمَعْل والمَغَل: اللبن الذي تُرْضِعِه المرأة ولدَها وهي حامل، وقد مَغِلَتْ بهِ وأَمْفَلَتْه، وهي مُمْعِلٌ. والإِمْغال : وجَعٌ يُصيبُ الشّاةَ في بطنها، فكلّما حَمَّلَت ولداً أَلْقته، وقيل: الإمْغال في الشاة أَن قوله (( من تراب)» اي من أكل التراب . تحيل عليها في السنة الواحدة مرتين، وقد أَمْغَلَكَتْ وهي تُمْعِل، وقيل: هو أَن تُنْتَجَ سنواتٍ مُتتابِعَةٌ ، والْمَغْلةُ: النعجةُ والعَنْزُ التي تُنْتَجُ في عام مرتين، والجمع مِغالٌ، وأَمْغَلَت غنمُ فلان إِذا كانت تلك حالها. وقال ابن الأعرابي: الإمْغال أن لا تُراحَ الإبلُ ولا غيرُها سنّةٌ وهو ما يُفْسِدها. والمُمْغِلُ من النساء: التي تَلِدِ كلّ سنة وتحيل قبل فِطام الصبيّ ؛ قال القظامي : بَيْضاء خطوطَة المَتْنَيْنِ بَكَنَة، رَيَّ الرَّوادِفِ لم تُمْغِلْ بأَوْلادِ يقول: لم يكثر ولدها فيكون ذلك مفسدة لها ويُرَهَّل لحبتها؛ وقال أبو النجم يصف عَيْراً: يَرْمي بِخَوصاءَ إلى مَزالِها ، ليست كَعَنِ الشَّمْسِ في أَمْغَالِها أَراد بِمَزالها زوال الشمس. والمَغَل: الرَّمَص، وجمعه أَمْغال، ومَغِلت عينه إِذا فسدت ، ومَغَل فلان يَمْغَلِ مَعْلَا ومَغالةً: وَشى، وخصّ بعضهم به الو شايةَ عند السلطان، يقال: أَمْغَل بي فلان عند السلطان أَي ◌َشَْى بِي إِليه. ومَعَل فلان بفلان عند فلان إذا وَقع فيه، يَمْغَل مَفْلًا، وإنه لصاحب مَغالةٍ ؛ ومنه قول لبيد : يَتَأَكَّلونِ مَغالةً ومَلاذةٌ، ويُعابُ قائلُهم، وإِن لم يَشْغَبِ! والميم في المَغالة والملاذة أَصلية من مَغَل ومَلَذ . والمُمْعِلِ: الأرض الكثيرة العَمْلى، وهو النَّبْت الكثير. ١ قوله «يتأكلون مغالة الخ» هكذا في الاصل هنا، وتقدم في مادة منذ بلفظ يتحدثون مغالة الخ وهو كذلك في النهاية في مواضع ، الا أنه وقع في مادة ملذ : وان لم يشعب بالعين المهملة وهو خطأ والصواب ما هنا من انه بالغين المعجمة . ٦٢٦ ـقل مقل مقل: المُقْلة: مَشْحْمة العين التي تجمع السواد والبياضَ، وقيل: هي سوادُها وبياضُها الذي يَدُورُ كله في العين ، وقيل: هي الحَدَقة ؛ عن كراعٍ ، وقيل : هي العين كلُّها، وإِنما سميت مُقْلة لأنها تَرْمِي بالنظر. والمنَقْل: الرَّمْيُ والحَدَقة: السوادُ دون البياضِ، قال ابن سيده: وأَعرف ذلك في الإنسان ، وقد يستعمل ذلك في الناقة ؛ أَنشد ثعلب : من المُنْطِيَاتِ الْمَوْكِبَ المَعْجَ بعدَما يُرَى، فِي مُرُوعِ الْمُقْلَتَيْنِ، تُضُوبُ. وقال أبو دواد: سمعت بالغَرّاف يقولون: سخن جَبِينَك بالمُقْلة؛ شْبَّه عين الشمس بالمحُقْلةِ. والمَقْل: النظر. ومَقَله بعينه يَمْقُلُهِ مَقْلًا: نظر إليه؛ قال القطامي : ولقد يَرُوعُ قُلوبَهُنَّ تَكْمِي ، ويَرُوعُنِي مَقْلُ الصَّوارِ المُرْق ويروى: مُقَل، ومَقْل أَحسن لقوله تكلُّبِي . ويقال : ما مَقَلَتْه عيني منذ اليوم. وحكى اللحياني: مَا مَقَلَتْ عيني مثلَهِ مَقْلًا أَي مَا أَبصرتْ ولا نظرتْ، وهو فَعَلَتْ من المُقْلة )» وفي حديث ابن مسعود وسئل عن مسح الخَصى في الصلاة فقال مرّةً : وتركُها خير من مائة ناقة لِمُقْلةٍ ؛ قال أبو عبيد : المُقْلة هي العين، يقول : تركها خير من مائة ناقة يختارها الرجل على عينه ونظره كما يريد ، قال : وقال الأوزاعي ولا يريد أنه يقتنيها؛ وفي حديث ابن عمر : خيرٌ من مائة ناقة كلّهَا أَسْوَدُ المُقْلِةِ أَي كل واحد منها أَسودُ العين. والمَقْلة، بالفتح: حَصاة القَسْم توضع في الإناء . لِيُعرّف قدرُ ما يُسْقَى كلُّ واحد منهم، وذلك عند قلَّة الماء في المفاوزِ ، وفي المحكم : تُوضَع في الإِناءِ إِذا عَدِ موا الماء في السفر ثم يُصَبُّ فيه من الماء قَدْرُ مَا يَغْمُرُ الخَصاة فيُعطاها كل رجل منهم؟ قال يزيد بن ◌ُعْمَةِ الْخَطْسِيّ وخَطْمةُ من الأنصار بنو عبدِ الله بن مالك بن أَوْس: قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ ، قَدْفَكَ المَقْلَةَ وسْطَ المُعْتَرَكْ ومَقَلَ المَقْلة: ألقاها في الإناء وصبَّ عليها ما يغمرها من الماء . وحكى ابن بري عن أبي حمزة: يقال مَقْلة ومُقْلة ، شبهت بِمُقْلة العين لأنها في وسط بياض العين، وأَنشد بيت الخَطْسِيّ. وفي حديث عليّ : لم يبق منها إلا جُرْعة كجُرْعَة المَقْلة ؛ هي بالفتح حَصاة القَسْم، وهي بالضم واحدة المُقْل الثمر المعروف ، وهي لصِغَرِها لا تسَعُ إِلا الشيء اليسير من الماء . ومَقَلَهُ في الماءِ يَبْقُلُه مَقْلًا: غَمَسَه وغطّه، ومَقّل الشيء في الشيء يَسْقُلُه مَقْلًا: غَمَسَه. وفي الحديث: إذا وقَع الذُّبَابُ في إناء أَحدٍ كم فامْقُلُوه فإن في أَحد. جناحيه ◌ُسمّاً وفي الآخر يشفاء وإِنه يقدِّم السُّمّ ويؤخر الشفاء؛ قال أبو عبيدة : قوله فامْقُلُوه يعني فاغْنِسوه في الطعام أو الشراب ليُخْرج الشفاء كما أخرج الداء. والمَقْل : الغَمْس. ويقال للرّجُلَين إِذا تَغَاطًا في الماء : هما يَتماقَلان، والمَقْل في غير هذا النظرُ. وتَماقَلوا في الماء : تَغاطُّوا . وفي حديث عبد الرحمن وعاصم : يَناقلان في البحر ، ويروى : يَتَاقَسان. ومَقَل في الماء يَمْقُل مَقْلًا: غاصَ . ويروى أن ابن لقمان الحكيم سأَل أَباه لقمان فقال : أَرأيت الحَبَّة التي تكون في مَقْل البحر أَي في مَغاص البحر ، فأَعلمه أن الله يعلم الحَبّة حيث هي، يعلمها ٦٢٧ مقل ملل بعلمه ويستخرجها بلُطفه؛ وقوله في مَقْل البحر ، أراد في موضع المتخاص من البحر . والمَقْل: أَن يَخَاف الرجل على الفصيل من شربه اللبن فيسقيَه في كفّهِ قليلاً قليلًا؛ قال شمر: قال بعضهم لا يعرف المَقْل الغَمْسِ؛ ولكن المَقْل أَن يُمْقَل الفصيلُ الماءَ إِذا آذاه حَرُ اللبن فَيُوجَر الماءَ فيكون دواءً. والرجل بمرض فلا يسمع شيئاً فيقال: امْثُلوه الماء واللبنَ أَو شيئاً من الدواء فهذا المَقْل الصحيح . وقال أبو عبيد: إذا لم يَرْضَعِ الفَصِيل أُخِذ لسانه ثم صُبَّ الماء في حَلْقه ، وهو المَقْلِ، وقَد مَقَلْتُه مَقْلًا، قال: وربما خرج على لسانه قُروح فلا يقدر على الرضاع حتى يُمْقَل ؛ وأنشد : إِذا اسْتَحَرَّ فامْقُلُوهُ مَقْلا ، في الخَلْقِ واللَّهَاةِ حُبُّوا الرَّسْلا والمَقْل : ضرب من الرضاع ؛ وأنشد في وصف الثّدي : ... كَتَدْي كَعَابٍ لم يُمَرَّتَ بالمَقْلِ ٠ قال الليث : نصّب الثاء على طلَب النون ، قال الأزهري : وكأَنَّ المَقْل مقلوب من المَلْق وهو الرضاع . ومَقْل البئر : أَسفلها . والمُقْل : الكُنْدُر الذي تُدَخْن به اليهودُ ويجعل في الدواء . والمُقْل: حمل الدَّوْم، واحدته مُقْلة، والدَّوْم شجرة تشبه النخلة في حالاتها. قال أبو حنيفة : المُقْل الصمغ الذي يسمى الكُور ، وهو من الأدوية . مكل: المُكْلة والمَكْلة : جَمَّةُ البئر، وقيل: أَول ما يُستقَى من جَمَّتِها. والمُكْلة: الشيء القليل من الماء يبقى في البئر أو الإناء فهو من الأضداد، وقد مَكَلَت الرّكِيَّة تَمْكُل مُكُولاً، فهو مَكُول فيهما، والجمع مُكُلٌ. وحكى ابن الأعرابي: قَلِيبٌ مُكُلٌ كعُظُل، ومَكِلٌ كَتَكِدٍ، ومُسْكَلة ومَنْكُولة كل ذلك التي قد نَزَح ماؤها، وقيل: المَكُول من الآبار التي يقلُّ ماؤها فتَسْتَجِمُ حتى يجتمع الماء في أسفلها ، واسم ذلك الماء المُكْلة. والمَكَل : اجتماع الماء في البئر. الليث: مَكَلَتِ البئر إذا اجتمع الماء في وسطها وكثر، وبئر مَكُولٌ وجَمَّة مَكول. ابن الأعرابي : المِمْكَلُ الغَدير القليل الماء . الجوهري : مَكِلَتْ البْرِ أَي قَلَّ ماؤها واجتمع في وسطها ، وقيل : إذا اجتمع فيها قليلًا قليلًا إلى وقت النَّزْح الثاني فاسم ذلك مَكْلة ومُكْلة. يقال: أعطني مَكلة رَكَيَّتك أَي جَمَّةٌ ركيتك، والبئر مَكول، والجمع مُكُل ؛ ومنه قول أُحَيْحة بن الجُملاح: صَحَوْت عن الصِّبَا واللّهْوُ غُولُ ، ونَفْسُ المرءِ آوِنةٌ مَكُولُ أي قليلة الخير مثل البئر المَكُول . وَالْمَكُولِيُّ: الثيم؛ عن أَبي العَمَيْئَل الأعرابي. ملل: المَكَلُ: المَلالُ وهو أَن تَمَلَّ شيئاً وتُعْرِضٍ عنه؛ قال الشاعر: وأُقْسِمُ ما بي من جفاءٍ ولا ملل ورجل مَلَّةٌ إذا كان يَمَلُّ إخوانَه سريعاً. مَلِلْت الشيء مَلَّة ومَلَلًا ومَلالاً ومَلالة: بَرِمْت به ، واسْتَمْلَكْتَه: كَمَلِلْتُه؛ قال ابن ◌َرْمة: قِفا فَهَرِيقا الدمْعِ بِالمَنْزِلِ الدَّرْسِ، ولا تَسْتَمِلاً أَن يطول به عَنْسِي وهذا كما قالوا خَلَت الدارُ واستخْلت وعَلا قِرْنَه ٦٢٨ ملل ملل واسْتَعْلاه ؛ وقال الشاعر : لا يَسْتَمِلُ ولا يَكْرى مُجالِسُها، ولا يَمَلُّ من النَّجْوَى مُناجِيها وأَمَلِّي وأَمَلِّ عَليَّ: أَبِرَمَنِي. يقال: أَدَّلَّ فَأَمَلَّ. وقالوا: لا أَمْلَاهُ أَي لا أَمَلُّه، وهذا على تحويل التضعيف والذي فعلوه في هذا ونحوه من قولهم لا١ ... لا أفعل ؛ وإنشادهم : من مآثِرٍ حِداءً لم يكن واجباً فيجب هذا، وإِنما غير استحساناً فساغ ذلك فيه . الجوهري : مَلِلْت الشيء ، بالكسر ، ومَكَلِلْت منه أيضاً إذا سَئِمْتُه، ورجل مَلٌّ ومَلول ومَلولة ومالولةٌ ومَلالة وذو مَلَّة؟ قال : إنك والله لتذُو مَلَّة ، يَطَرِفُك الأَدنى عِنَ الأَبْعَدِ قال ابن بري : الشعر لعمر بن أبي ربيعة وصواب إنشاده : عن الأُقدَم ؛ وبعده : قلت لهما : بل أَنتِ مُعْتَلَّة في الوَصل، يا هندُ، لِكَي نَصْرِمي وفي الحديث : اكْلَقوا من العمل ما تُطِيقون فإن الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا؛ معناه إِن الله لا يَمَلُ أَبداً، مَلِلْ أَو لم تَمَلُوا، فجرى مجرى قولهم : حتى يَشِيبَ الغراب ويبيضَّ القارُ، وقيل: معناه إن الله لا يَطَرِ حُكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة ١ هكذا بياض في الاصل . ٢ قوله ((من مآثر حداء» قبله كما في مادة حدد: يا لك من تمر ومن شيشاء ينشب في المعل واللهاء أنشب من مآشر حدا. إليه فسمى الفعلين مَلَلًا وكلاهما ليس بِمَكَل كمادة العرب في وضع الفعل موضع الفعل إذا وافق معناه نحو قولهم : ثم أَضْحَوْا لَعِبَ الدهرُ بهم، وكذاك الدهرُ يُودِي بالرجال فجعل إهلاكه إِياهم تَعِباً ، وقيل : معناه إِن الله لا يقطع عنكم فَضْله حتى تَمَلُوا سؤاله فسمَّى فِعل الله مَلَلًا على طريق الازدواج في الكلام كقوله تعالى: وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها، وقوله: فمَنِ اعْتَدى عليكم فاعْتَدوا عليه ؛ وهذا باب واسع في العربية كثير في القرآن . وفي حديث الاستسقاء : فَأَلَّف اللهُ السَّحَاب ومَلَتْنا؛ قال ابن الأثير : كذا جاء في رواية لمسلم، قيل : هي من المَلَلِ أَي كثر مطرُها حتى مَلِلِناها، وقيل: هي مَلَتْنا ، بالتخفيف، من الامْتِلاء فيخفف الهمزة، ومعناه أَوسَعَتْنَا سَقْياً ورِيًّا . وفي حديث المُغيرة: مَكِيلة الإرْغاء أَي تَمْلولة الصوت ، فَعِيلة بمعنى مفعولة ، بَصِفها بكثرة الكلام ورَفْعِ الصوت حتى ثُمِلَّ السامعين، والأنثى مَلول ومَلولة، فملول على القياس وملولة على الفعل . والمَلَّة: الرَّماد الحارّ والجمر. ويقال: أَكلنا "خبز مَلَّ، ولا يقال أَكلنا مَّة، ومَلَّ الشيءَ في الجمْر يَمُلُّه مَلاً، فهو تَمْلول ومَلِيل: أَدخله١ . يقال: مَلَكْت الخُبزةَ فِي المَلَّ مَلاً وأَمْلَلْتها إذا عملتها في المَلكَّة، فهي تَخْلولة، وكذلك كل مَشْوِيّ في المَلَّة من قَريس وغيره. ويقال: هذا ◌ُخُبز مَلَّةٍ، ولا يقال للخبز مَّلَّة، إنما الملة الرَّماد الحارّ والخبز يسمى المَلِيل والمَمْلول، وكذلك اللحمُ؛ وأنشد ١ قوله « ادخله » يعني فيه فلفظ فيه إما ساقط من قلم الناسخ أو اقتصاراً من المؤلف . ٦٢٩ ملل ملل أبو عبيد : ترَى التَّيْمِيَّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبى إلى تَنْيِيَّةٍ، كعَصَا المَلِيل وفي الحديث : قال أبو هريرة لما افتتَحْنا خَيرَ إِذا أُناس من ◌َهُود مجتمعون على مُخْبزة يَمُلتُونها أَيَ يجعلونها في المَلكَّة . وفي حديث كعب: أنه مرّ به رِجْل من جَراد فَأَخِذ جَرَادَتين فمَلَّا أَي ◌َشوامما بالمَلَّة ؟ وفي قصيد كعب بن زهير : ( كأَنْ ضاحِيَهُ بالنار تَمْلولُ أَي كأَنَّ ما ظهر منه للشمس مَشْويّ بالمَلَّة من شدّة حرَّه. ويقال: أَطعَمَنا خبز مَلَّةٍ وأَطعمَنا خبزة مَلِيلًا، ولا يقال أَطعَمنَا مَلَّة ؛ قال الشاعر : لا أَسْتُمْ الضَّيْفَ إِلاّ أَنْ أَقولَ له : أَباتَكَ الله في أَبيات عَمَّارِ أَباتَك الله فِي أَبيات مُعْتَفِزٍ عن المَكادِمِ ، لا عَفٍ ولا قارِي صَلْدِ النَّدى، زاهِدٍ في كل مَكْرُمة، كَأَنَّمَا ضَيْفُهُ في مَلَّة النارِ وقال أبو عبيد : المَلّة الحُفْرة نفسها. وفي الحديث: قال له رجل إِنّ لي قَراباتٍ أَصِلُهم ويَقْطَعُونَنِي وأُعْطِيهم ويَكْفُرونني! فقال له: إنما تُسِفُهم المَل"؛ المَلُ والمَلَّة: الرّماد الحارّ الذي يُخْمى ليُدْفَن فيه الخبز ليَنْضَج ، أَراد إنما تجعل المِلَّة لهم سَفُوفاً يَسْتَفُونه، يعني أَن عَطاءَك إياهم جرام عليهم ونارٌ في بطونهم، ويقال: به مَلِيلة ومُلالٌ، وذلك حرارة يجدها، وأَصله من المَلّة، ومنه قيل : فلان يتململ على فِراسْه ويتَمَلَّلُ إذا لم يستقرّ من الوجع كأنه على مَلَّة . ويقال: رجل مَلِيل للذي أَحرقته الشمس؛ وقول المرار: على صَرْمَاءَ فيها أَضْرَ ماها ، وخِرِّيْتُ الفَلَاة بِها مَلِيلُ قوله: وخِرّيتُ الفَلاةِ بها مَلِيلُ أَي أَضْحَت الشمس فلَفَحَتْهِ فكأَنه تَخْلول في المَلَّة . الجوهري: والمتليلة حرارة يجدها الرجل وهي ◌ُحُسِّى في العظم. وفي المثل: ذهبت البكيلة بالمليلة. والبليلة: الصِّحَّة من أَبَلَّ من مَرَضه أَي صح . وفي الحديث: لا تَزال المَلِيلةُ والصُّداعُ بالعبد؛ المَلِيلة: حرارة الحُمَّى وتوهُّجُها ، وقيل: هي الحُمَّى التي تكون في العظام. والمَلِيلُ: المِحْضَأ. ومَلَّ القَوْسَ والسهمَ والرمح في النار : عالجها به١ ؛ عن أبي حنيفة: والمَلِيلةُ والمُلالُ: الحرّ الكامِنِ. ورجل تَمْلول ومَلِيل: به مَلِيلة. والمَلَّهُ والمُلالُ: عَرَق الحُمْى، وقال اللحياني: ◌ُلِلْتُ مَلاً والاسم المَلِيلةُ كَحُسِمْت حُمَّى والاسِمِ الحُمَّى. والمُلال: وجع الظّهْر ؛ أَنشد ثعلب : دَارٍ بِهَا ظَهْرَك من مُلالِهِ ، من خُزُرات فيه وانْخِزِالِهِ ، كما يُداوِى العَرْ مِن إِكالِهِ والمُلال : التقلّب من المرض أو الغم ؛ قال : وهَمّ تَأْخُذُ النَّجَوَاءُ منه ، يُعَدُّ بِصَالِبٍ أَوْ بالمُلالِ والفعل من ذلك مَلَّ. وتَمَلَّل الرجلُ وتَمَلْمَلَّ: تَقلَّب، أَصله تَمَلَّل فَفُكَّ بالتضعيف. ومَلْلْته أَنَا: قلَّبته. وتَمَلَّل اللحمُ على النار : اضطرب . تَشْبِرَ: إِذا نَبا بالرجل مَضْجَعُه من غَمْ. أَو وَصَب ١ قوله «عالجها به» هكذا في الأصل، ولعله عالجها بها. ٦٣٠ ملل ملل قيل : قد تَمَلْمَلَ ، وهو تقلُّبه على فراشه، قال: وتَمَلْمُله وهو جالس أَن يتوكأَ مرة على هذا الشّق، ومرة على ذاك ، ومرة يَخْتُو على ركبتيه. وأَاه ◌َخْبَر فَمَلْمَلُه، والحِرْبَاءُ تَتَمَلْمَل من الحرّ: تصَد وأس الشجرة مرة وتَبْطُن فيها مرة وتظهر فيها أُخرى . أَبَوْ زيد: أَمَلَّ فلان على فلان إِذا سْقَّ عليه وأكثر في الطلَب. يقال: أَمْلَكْتِ عليّ ؛ قال ابن مقبل : أَلا يَا دِيارَ الحَّيِّ بالسَّبُعانِ، أَمَلَّ عليها بالبِلى المَكَوانِ وقال شمر في قوله أَمَلّ عليها بالبيلى: أَلقى عليها، وقال غيره: أَلَحَّ عليها حتى أَثْر فيها. وبعير ثُمَلُّ: أكثر ◌ُكوبه حتى أَذْبَر ظهره ؛ قال العجاج فأَظهر التضعيف لحاجته إليه يصف ناقة : حَرْف كَقَوْسِ الشَّوْحَطِ الْمُعَطَّلِ، لا تَحْفِلِ السَّوْطَ ولا قولي حَلٍ تشكُو الوَجِى مِن أَظْلَلٍ وأَظْلَلِ ، من ◌ُطُولٍ إِمْلالٍ وظَهْرٍ ◌ُمْلَلٍ أَراد تشكُو الناقة وجَى أَظَلَيْها ، وهما باطِنا مَنْسِسَيَها، وتشكو ظهرَها الذي أَمَلَّه الركوب أَي أَدْبَرَه وجَزَّ وبَره وهزَله. وطريق مَلِيل ومُمَلُّ: قد سلك فيه حتى صار مُعْلَمَاً؛ وقال أبو دُواد : رَفَعْنَاهِا ذَمِيلاً في مَمَلٍ مُعْمَلٍ لَحْبٍ وطريق مُمَلّ أَي لَحْب مسلوك. وأَمَلَّ الشيءَ: قاله فكُتِب. وأَمْلاه: كأَمَلَّه، على تحويل التضعيف. وفي التنزيل: فليُمْلِلْ وَلِيُّهُ بالعدْلِ، وهذا من أَمَل، وفي التنزيل أيضاً: فهي تْلى عليه بُكْرةً وأَصِيلًا؛ وهذا من أَمْلى. وحكى أبو زيد: أَنَا أُمْلِلُ عليه الكتاب ، بإظهار التضعيف. وقال الفراء : أَمْلَكْت لغة أهل الحجاز وبني أَسد ، وأَمْلَيْت لغة بني تميم وقيس. يقال: أَمَلَّ عليه شيئاً يكتبه وأَمْلى عليه ، ونزل القرآن العزيز باللغتين معاً. ويقال : أَملِلت عليه الكتاب وأَمليته . وفي حديث زيد: أنه أَمَلْ عليه لا يَستوي القاعدون من المؤمنين . يقال : أَمْلَلْت الكتاب وأَمليته إذا ألقيته على الكاتب ليكتبه . ومَلَّ الثوبَ مَلأَّ: درَرَه؛ عن كراع . التهذيب: مل ثوبَه يَمُلتُّه إِذا خاطه الخياطة الأولى قبل الكفّ؟ يقال منه: مَلَلتِ الثوبَ بالفتحِ . والمِلَّة : الشريعة والدين . وفي الحديث: لا يَتوارثُ أَهلُ مِلَّتين؛ المِلَّة: الدين كملَّةِ الإسلام والنَّصرانية واليهودية ، وقيل: هي مُعْظم الدين، وجملة ما يجيء به الرسل. وتملّل وامثل: دخل في الملكة . وفي التنزيل العزيز: حتى تَنَّبِع مِلْتهم؛ قال أبو إسحق: المِلة في اللغةِ سُنَّثُهم وطريقهم ومن هذا أُخذ المَلَّة أي الموضع الذي يختبرُ فيه لأنه يؤثر في مكانها كما يؤثّر في الطريق ، قال : وكلام العرب إذا اتفق لفظُه فَأَكثره مُشتق بعضُه من بعض. قال أبو منصور: ومما يؤيد قولَه قولُهم مُمَلِّ أَي مسلوك معلوم؛ وقال الليث في قول الراجز : كأَنه في ملّ تَمْلول قال: المملول من المِلة، أراد كأنه مثال مُمَتْل مما يعبد في ملل المشركين. أَبو الهيثم: المِلَّة الدية، والمِلَل الديات ؛ وأنشد : ٦٣١ ملل ـلل غَنائم القِتْيان في يوم الوَهَل ، ومن عطايا الرؤساء في المِلك! وفي حديث عمر ، رضي الله عنه، أَنه قال : ليس على عَرَبِيّ مِلْك ولَسْنَا بنازِعِين من يدِ رجل شيئاً أَسلَم عليه، ولكِنَّا تُقَوِّمُهم٢ كما نُقَوِّم أَرشَ الدّيات ونَذَّرُ الجِراحَ، وجعل لكلّ وأْسٍ منهم. خمساً من الإبل يَضْمَنُها مَشائِرُهُ أَو يضمنونها للذين مَلَكوهم . قال ابن الأثير: قال الأزهري كان أَهل الجاهلية يَطَؤون الإماءَ ويَلِدْن لهم فكانوا يُنْسَبُون إلى آبائهم وهم ◌َرَب، فرأَى عمر ، رضي الله عنه ، أن يردّهم على آبائهم فَيَعْتِقُون ويأخُذ من آبائهم ◌ِمَواليهم عن كلِّ وَلَدٍ خمساً من الإبل ، وقيل : أَواد مَن سُبِيَ من العرب في الجاهلية وأدركـ الإسلام وهو عبد مَن ◌َسَباه أَن يردّه حرّاً إلى نسبه، ويكون عليه قيمته لِمَن سَباه خمساً من الإبل . وفي حديث عثمان: أَنَّ أَمَةَ أَنت ◌َطَيّئاً فَأَخبرتهم أنها حُرَّة فتزوّجت فولَدَت فجعل في وَلَدِها المِلَّةِ أَي يَفْتَكُهم أَبوهم من مَوالِي أُمّهم ، وكان عثمان يعطي مكانَ كلْ رَأْسٍ رَأْسَيْن، وغيرُهُ يعطي مكان كل وأُس رأساً، وآخرون يُعْطُون قيمته بالغة ما بلغت. ابن الأعرابي: مَلَّ يَمِلُّ، بالكسر كسرٍ الميم، إذا أَخذ المِلَّ؛ وأَنشد : ١ قوله «غنائم الفتيان الخ)» في هامش النهاية ما نصه: قال وأنشدني أبو المكارم : غنائم الفتيان أيام الوهل ومن عطايا الرؤساء والملل یرید إبلا " بعضها غنيمة وبعضها صلة وبعضها من ديات. ٢٠ قوله ((ولكنا تقوّمهم الخ)» هكذا في الاصل، وعبارة النهاية: ولكنا تقوّمهم الملة على آبائهم خمساً من الابل؛ الملة الدية وجمعها ملل؛ قال الازهري الى آخر ما هنا وقال الصاغاني بعد ان ذكر الحديث كما في النهاية: قال الازهري أراد إنما تقومهم كما تقوّم الى آخر ما هنا وضيط لفظ ونذر الجراح بهذا الضبط ففي عبارة الاصل سقط ظاهر . جاءت به مُرَمَّدَاً ما مُلاً ، ما فِيَّ آلٌ خَمَّ حين أَلَى !. قوله: ما ◌ُلأَّ ما جُحِدِ، وقوله: ما فيْ آل، ما: صلة، والآلُ: سُخصه، وخَمَّ: تغيرت ربحُه، وقوله: أَلَّى أَي أَبْطَأَ، ومُلَّ أَي أُنضِج. وقال الأصمعي: مَرّ فلان يُمْتَلّ امْتِلالاً إِذا مَرَّ مَرًّا سِرِيعاً . المحكم: مَلَّ يَمُلُّ مَلَأَّ وامْتَلْ وتَمَلَّل أسرع. وقال مصعب: امْتَلِّ واسْتَلَّ واثْمَلَّ وانسَلَّ بمعنى واحد . وحمار مُلامِلٌ: سريعَ ، وهي المَلْمَلة. ويقال: ناقة مَلَمَلَى على فَعْلَلَى إِذَا كانت سريعة ؛ وأَنشد : يا ناقَنا ما لَكِ تَدْأَلِينا ، أَلم تكوني مَلْمَلَى كَفونا٢ ? والمُلمُول : المِكْحال . الجوهري : المُلمول الذي يكتحل به ؛ وقال أبو حاتم : هو المُلمُول الذي يُكْحَل وتُسْبَرُ به الجراح، ولا يقال المِيل ، إِما المِيلُ القطعة من الأرض". ومُلمول البعير والثعلب: قضيبه، وحكى سيبويه مالٌّ ، وجمعه مُلأن ، ولم يفسّره . وفي حديث أَبي عبيد: أَنه حَمَل يوم الجِسْر فضرب مَكْمَلة الفِيل يعني خُرْطُومَه . ومَل: موضع في طريق مكة بين الحر مين، وقيل: هو موضع في طريق البادية . وفي حديث عائشة : أَصبح النبي، صلى الله عليه وسلم، بمَلَل ثم راحَ وتعشَّى بِسَرفٍ؛ مَلَلٌ، بوزن جبل: موضع بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلا بالمدينة٣، ومُلال : ١ قوله ((وأنشد جاءت به الخ» هكذا في الاصل. ٢ قوله ((دفونا» هكذا في الاصل؛ وفي التكملة: ذقونا، بالذال والقاف . ٣ قوله « سبعة عشر ميلاً بالمدينة» الذي في ياقوت: ثمانية وعشرين ميلا من المدينة . ٦٣٢ ملل مهل موضع ؛ قال الشاعر : وَمى قلبَهِ البَرْقُ المُلالِيُّ رَمْةٌ). بذكرِ الحِمَى وَهْناً، فَباتَ هِيمُ مندل: قال المبرد : المَنْدَل العود الرَّطْب، وهو المَنْدَلِيُ؛ قال الأزهري: هو عندي رباعي لأَن الميم أَصلية ، قال : لا أَدري أَعربي هو أَو معرب . مهل: المَهْلِ والمَهَل والمُهْلة، كله: السّكِينة والتُّؤَدَة والرّفق. وأَمْهله: أَنظره ورَفَق به ولم يعجل عليه. ومَهَّله تمْهِيلًا: أَجَله. والاسْتِمهال: الاستنظار. وتَمَهَّل في عمله: اتَّأَدَ. وكلُّ ترفُّقٍ تَمَهُّل . ورُزِقِ مَهْلًا: وَكِب الذنوب والخطايا فمُهُّل ولم يُعْجَل. ومَهَلّت الغنمُ إذا رعت بالليل أَو بالنهار على مَهَلِها. والمُهْلُ: اسمٌ يجمع مَعْدِنِيَّات الجواهر. والمُهْل: ما ذاب من ◌ُفْرٍ أَو حديد، وهكذا فسر في التنزيل، والله أعلم . والمُهْل والمُهْلة: ضرْب من القَطِران ماهِيٌّ وَقِيق يُشْبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة مِن مَهاوَتِهِ، وهو دَسِيمٍ تُدهَن به الإبل في الشتاء ؟ قال : والقَطِر ان الخائر لا يُهْنَأُ به، وقيل : هو ◌ُرْدِيُ الزَيتِ، وقيل: هو العَكَر المُغْلى، وقيل: هو رَقِيق الزيت ، وقيل : هو عامَّته؛ وأَنشد ان بري للأفوه الأودي : وكأَّمَا أَسَلاثُهم مَهْوءةٌ بالمُهْلِ، من نَدَبِ الكُلومِ إِذا جَرى شْبَّه الدمَ حين يَيِس بِدُرْدِيّ الزيت. وقوله عز وجل: يُغاثوا بماء كالمُهْل؛ يقال: هو النُّحاس المذاب. وقال أَبو عمرو: المُهْل ◌ُرْدِيُ الزيت ؛ قال : والمُهْلِ أَيضاً القَيْح والصَّدِيد . ومَهَلْتِ البعيرَ إِذا طلبته بالخَضْخاض فهو تَمْهُول ؛ قال أبو وجزة١ : صافي الأَديمُ عِجان غير مَذْبَحِهِ ، كأَنه بِدَم المَكْنان تَمْهول وقال الزجاج في قوله عز وجل : يوم تكون السماء كَالمُهْلِ، قالِ: الْمُهْل دُوْدِيُ الزيت، قال الأزهري: ومثله قوله : فكانت وَرْدَةَ كالدهانٍ ٢ ؛ قال أبو إسحق: كالدهان أَي تَتَلون كما يتلوّن الدِّمان المختلفة، ودليل ذلك قوله تعالى : يوم تكون السماء كالمُهْلِ ؛ كالزيت الذي قد أُغْليَ . وسئل ابنُ مسعود عن قوله تعالى: كالمُهْلِ يَشْوِي الوُجوه ؛ فدَعا بفِضة فأَذابها فَجَعَلتْ تَمَيَّع وقَوَّن، فقال: هذا من أَسْبَهِ ما أَثِ راؤون بالمُهْل ؛ قال أبو عبيد: أَراد تأويلَ هذه الآية . وقال الأصمعي: حدثني رجل، قال وكان فصيحاً ، أن أبا بكر، رضي الله عنه، أَوْصى في مرضه فقال: ادفِنوني في ثَوْبَيَّ هذين فإِنها للمَهْلةِ والتراب ، يفتح الميم ، وقال بعضهم : المِهْلة، بكسر الميم، وقالت العامرية: المُهْل عندنا السُّمُّ. والمُهْل: الصديد والدم يخرج فيما زعم يونس. والمُهْل: النحاس الذائب؛ وأَنشد : وتُطْعُمُ من سَدِيفِ اللحْم شيزى ، إذا ما الماءُ كالمُهْلِ الفَرِيغِ وقال الفراء في قوله تعالى: وكانت الجبالُ كثِيباً مَهِيلًا؛ الكَثِيب الرمل، والمَهِيل الذي يحرّك أسفله فيَنْهال عليه من أعلاه ، والمَهِيل من باب المُعْثَلُ. والمُهْل: ما يَتَجاتُ عن الخُبزة من الرماد ونحوه إذا أُخْرِجت من المَلَّة . قال أبو حنيفة : المُهْل بقيّة ١ قوله ((قال ابو وجزة» في التهذيب زيادة لفظ: يصف ثوراً . ٢ قوله «فكانت وردة كالدهان» في الازهري زيادة: جمع الدهن. ٦٣٣ مهل مهل جَمْرُ في الرماد ثُبِينُه إذا حرّكته . ابن شميل : المُهْل عندهم: المَلَّة إِذا حَسِيت جدًّا رأيتها تَمُوج. والمُهْلُ والمَهْلُ والْمُهْلةُ: صديد الميت. وفي الحديث عن أبي بكر ، رضي الله عنه : أَنه أَوْصى في مرضه فقال : ادفِنوني في ثوبيَّ هذين فإِنما هما للمُهْل والتراب ؛ قال أبو عبيدة : المُهْل في هذا الحديث الصديدُ والقيحُ، قال: والمُهْل في غير هذا كلُّ فِلِزّ أُذِيبَ، قال: والفِلِزُ جواهرُ الأرض من الذهب والفضة والنُّحاس ، وقال أَبو عمرو : المُهْل في شيئين ، هو في حديث أبي بكر ، رضي الله عنه ، القیح والصديدُ، وفي غيره ◌ُر ◌ْدي' الزيت، لم يعرف منه إلاّ هذا، وقد قدّمنا أنه روي في حديث أبي بكر المُهْلة والمِهْلة، بضم الميم وكسرها، وهي ثلاثَتُها القيحُ والصديدُ الذي يذُوبِ فيَسيل من الجسد ، ومنه قيل للنُّحاس الذائب ◌ُهْلَ . والمتَهَلُ والتمَهُّل: التقدُّم. وتمهَّل في الأمر: تقدّم فيه. والمُشْمَهِلّ والمُشْمَئِلّ، الهمزة بدل من الماء: الرجلُ الطويلُ المعتدلُ ، وقيل : الطويلُ المنتصبُ. أبو عبيد: التمَهُّل التقدُّم. ابن الأعرابي: الماهِلُ السريع، وهو المتقدِّم . وفلان ذو مَهَل أَي ذو تقدُّم في الخير ولا يقال في الشرّ ؛ وقال ذو الرمة : كم فيهمُ مِن أَثَّمّ الأَنْفِ ذِي مَهَلٍ، يأبى الظُّلامةَ منه الضَّيْغم الضاري أَي تقدّم في الشرّف والفضل . وقال أبو سعيد: يقال أَخذ فلان على فلان المُهْلَةَ إذا تقدَّمه في سِنّ أَوْ أَدْبٍ ، ويقال: خُذِ المُهْلَةَ في أَمرك أي خذ العُدَّةِ ؛ وقال في قول الأعشى: إِلا الذين لهم فيما أَتَوْا مَهَلُ قوله « بضم الميم؟ لم يتقدم له ذلك . قال : أَراد المعرفَة المتقدّمة بالموضع. ويقال: مَهَلُ الرجلِ: أَسْلافُه الذين تقدّموه ، يقال : قد تقدّم مَهَلُك قبلك ، ورَحِيمِ الله مَهَلَك . ابن الأعرابي: روي عن عليّ، عليه السلام، أَنه لما لَقِيَ الشُّراةَ قال لأصحابه: أَقِلُّوا البِطْنَةَ وأَعْذِبوا ، وإِذا سِرْتم إِلى العدو" فَمَهْلَا مَهْلًا أَي رفقاً رِفْقاً، وإِذا وقعت العين على العين فَمَهَلًا مَهَلًا أَي تقدُّماً تقدّماً ، الساكن الرفق ، والمتحرك التقدّم ، أَي إذا مر تم فتأتوا وإذا لقيتم فاحملوا. وقال الجوهري: المَهَل، بالتحريك، التُّؤْدة والتباطُؤْ، والاسم المُهْلة. وفلان ذو مَهَل، بالتحريك، أَي ذو تقدُّم في الخير ، ولا يقال في الشر، يقال: مَهّلْتَه وأَمْهَلْته أَي سكنته وأَخْرته ، ومنه حديث رُقَيْقة : ما يبلُغ سَعْيُهُم مَهَلَهَ أَي ما يبلُغِ إِسراعُهم إبطاءه؟ وقول أسامة بن الحرث الهذلي : لَعَمْري! لقد أَمْهَلْت فِي نَهْي خالدٍ عن الشام، إمّا يَعْصِيَنْك خالد أَمْهَلْت : بالغت ؛ يقول : إِن عصاني فقد بالغت في نهيه. الجوهري: اتْمَهَلَّ اتْمِهْلالاً أَي اعتدل وانتصَب ؛ قال الراجز : وعُنُقَ كالجِدْعِ مُتْمَهِلّ أَي منتصِب ؛ وقال القجيف : إِذا ما الضُّبَاعُ الجِلَّةِ انْتَجَعَتْهُم ، نَمَا الشَّيُ فِي أَصْلائها فاتْمَهَلْتِ وقال معن بن أَوس : لُباحِيَّةِ عَجْزاء جَمّ ◌ِعِظامُها ، فَمَتْ فِي نَعِيمٍ، وانْمَهَلَّ بها الجسم ٦٣٤ مہل مول وقال كعب بن جميل : في مكانٍ لیس فيه بَرَمٌ. وفَرَاش مُتَعالٍ مُتْمَهِلٌ وقال حبيب بن المرّ قال العبدي : لقد زُوّج المردادُ بَيْضاءَ طَفْلةُ تَعُوباً تُناغِيهِ، إِذا ما اتْمَهَلْتِ! وقال عُقبة بن مُكَدّم : فِي تَلِيلٍ كأنه جِدْعُ تَخْلٍ ، مُشْتَهِلٍ مُشَذيِ الأكْرابِ والاتْمِهْلال أيضاً : سكون وفتور . وقولهم : مَهْلاً يا رجل ، وكذلك للاثنين والجمع والمؤنث ، وهي موحدة بمعنى أَمْهِل، فإِذا قيل لك مَهْلًا، قلت لا مَهْلَ والله، ولا تقل لا مَهْلًا والله، وتقول : ما مَهْلٌ والله بِمُغْنِيَةٍ عنك شيئاً ؛ قال الكميت: أَقُولُ له، إذا ما جاء : مَهْلًا ! وما مَهْلٌ بِواعِظة الجَهُول وهذا البيت٢ أورده الجوهري : أَقول له إذ جاء : مهلاً ! وما مَهْل بواعظة الجهول قال ابن بري : هذا البيت نسبه الجوهري للكميت وصدره لجامع بن مُرْخِيَّةَ الكِلابِيّ، وهو مُغَيِّر ناقص جزءاً، وعَجُزُه للكميت ووزنها مختلفٌ: الصَّدْرُ من الطويل والعَجُزْ من الوافر ؛ وبيت ١ قوله (« المرداد» هكذا في الاصل. ٢ قوله « وهذا البيت الخ)» الذي في نسخ الصحاح الخط والطبع التي بأيدينا كما أورده سابقاً وكذا هو في الصاغاني عن الجوهري فلعل ما وقع لابن بري نسخة فيها سقم . جامع أقولُ له: مَهْلًا، ولا مَهْلَ عنده، ولا عنْدَ جارِي دَمْعِهِ المُتَهَلْل وأَما بيت الكميت فهو : وكُنَّا، يا قُضاع، لكم فَمَهْلًا، وما مَهْلٌ بواعِظَةِ الْجَهُولِ فعلى هذا يكون البيت من الوافر موزوناً ، وقال الليث: المَهْلُ السكينة والوقار. تقول: مَهْلًا يا فلانُ أَي رِفقاً وسكوناً لا تعجل، ويجوز لك كذلك ويجوز التثقيل ؛ وأنشد : فيا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ ! لله درك ما تأتي وما تَذَرُ! وقال الله عز وجل : فَمَهِّلِ الكَافِرِينِ أَمْهِلْهُمْ؟ فجاء باللغتين أَي أَنْظِرْ هُمْ. مهصل: حمار مُهْصُلٌ: غليظ كِبُهُجُلٍ ؛ قال ابن سيده : وأَرى الميم بدلاً . مول : المالُ: معروف ما مَلَكْتَه من جميع الأشياء . قال سيبويه : من شاذ الإمالة قولهم مال ، أَمالُوها. لشبه ألفها بأَلْفِ غَزًا، قال: والأَعرف أَن لا يمال لأنه لا عليّة هناك توجب الإمالة، قال الجوهري: ذكر بعضهم أَن المال يؤنث ؛ وأنشد لحسان : المالُ تُزْرِي بأَقوامٍ ذوِي حَسَبٍ، وقد تُسَوِّدْ غير السيِّد المالُ والجمع أَمْوال . وفي الحديث: نهى عن إضاعة المال؛ قيل: أَراد به الحيوان أَي ◌ُحْسَن إليه ولا يهمل، وقيل: إضاعته إنفاقه في الحرام والمعاصي وما لا يحبه ٠٦٣٥ مول ميل الله، وقيل: أَراد به التبذير والإسراف وإِن كان في حَلال مُباح قال ابن الأثير: المال في الأصل ما يُملك من الذهب والفضة ثم أُطلِقٍ على كل ما يُقْتَنَى ويملك من الأعيان ، وأكثر ما يُطلق المال عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم . 1 ومِلْت بعدنا قَمال ومُلْت وتَمَوَّلْت، كله: كثر مالك. ويقال: تَمَوَّل فلان مالاً إذا اتخذ قَيْنَة١؛ ومنه قول النبي، صلى الله عليه وسلم: فليأكُلْ منه غير مُتَمَوّل مالاً وغير مُتَأَثْل مالاً، والمعنيان مُتقارِبان . ومالَ الرجل يَسُول ويَعَالُ مَوْلاً ومُؤُولاً إذا صار ذا مالٍ، وتصغيره مُؤَيْل ، والعامة تقول ◌ُوَيِّل، بتشديد الياء، وهو رجلٌ مالٌ، وتَمَوَّلَ مثله ومَوَّلَه غيره. وفي الحديث: ما جاءَك منه وأَنتَ غيرُ مُشْرِف عليه فَخُذْهُ وتَموّله أي اجعله لك مالاً. قال ابن الأثير : وقد تكرّر ذكر المال على اختلاف مُسَمَّيَّاتِهِ في الحديث ويُفْرَق فيها بالقرائن. ورجل ◌ٌ مالٌ: ذو مالٍ ، وقيل: كثيرُ المال كأنه قد جعل نفسَه مالاً ، وحقيقته ذو مالٍ ؛ وأَنشد أَبو عمرو : إذا كان مالاً كان مالاً مُرَزَّاً، وقال ندَاه كلُّ دانٍ وجانِب قال ابن سيده : قال سيبويه مال إما أن يكون فاعلًا ذهبت عينُه، وإِما أَن يكون فَعْلًا من قوم مالةٍ ومالِينَ، وامرأَةَ مالةٌ من نسوة مالةٍ ومالاتٍ. وما أَمْوَلَهُ أَي ما أَكثر مالَهُ. قال ابن جني: وحكى الفراء عن العرب رجل مَثْلٌ إِذا كان كثير المال ، وأَصَلُها مَوِل بوزن فَرِقٍ وحَذِرٍ، ثم انقلبت الواو أَلِفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت مالاً ، ثم إنهم ١ قوله «قينة)» كذا في الأصل، ولعله بالكسر كما يؤخذ ذلك من مادة قنو في المصباح . أتوا بالكسرة التي كانت في واو مَوِل فحر کوا بها الألف في مالٍ فانقلبت همزة فقالوا مَثِل. وفي حديث مُصْعَب بن عمير : قالت له أُمُّهِ والله لا أَلْبَس خِماراً ولا أَستظِلُّ أَبداً ولا آكل ولا أَشرب حتى تَدَعَ ما أَنتَ عليه ، وكانت امرأة مَيْلة أَي ذات مال . يقال: مالَ يَالُ ويَمول فهو مالٌ ومَيِّل ، على فَعْلِ وفَيْعِل، قال: والقياس مائِل . وفي حديث الطفيل : كان رجلاً شريفاً شاعراً مَيْلًا أَي ذا مالٍ. ومُلْتُه: أَعطيته المال . ومالُ أَهلِ البادية : النَّعَمُ . والمُولةُ: العنكبوت؛ أَبو عمرو: هي العنكبوت والمُولةُ والشَّبَتُ والمِنْنَة. قال الجوهري: زعم قوم أَن المُولَ العنكبوت، الواحدة مُولةٌ؛ وأنشد : حاملة كوك لا محمولة ، مَلأَّى من الماء كعَيْن المُولَة قال : ولم أَسمعهِ عن ثِقَة. ومُؤَيْل : من أَسماء وَجَب ؛ قال ابن سيده : أَراها عادِيَّة . ميل: المَيْلُ: العُدول إلى الشيء والإقبالُ عليه ، وكذلك المَيَلان. ومالَ الشيءُ يَمِيلُ مَيْلًا ومَمالاً ومَسِيلًاً وتَمْيالاً؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: ( لما رأَيْتُ أَنَّني راعِيَّ مالْ، حَلَقْتُ رَأْسي وتركْتُ السَّمْيالْ قال ابن سيده: وهذه الصيغة موضوعة بالأغلب لتكثير المصدر ، كما أَن فَعَّلْت بالأغلب موضوعة لتكثير الفعل. والمَيَل: مصدر الأَمْيَل . يقال: مالَ الشيءُ يَمِيل تمالاً ومَمِيلًا مثال مَعابٍ ومَعِيب في الاسم والمصدر ، ومال عن الحق ومال عليه في الظلم، وأمال ٦٣٦ ـيل میل الشيء فمالَ، ورجل مائلٌ من قوم مُيْل ومالةٍ يقال: إنهم لَمالةٌ إلى الحق ؛ وقول ساعدة بن جوية: غَدَاه ظَهْرُهُ تُجُد، عليه ضَبَابِ تَنْتَحِيه الريحُ مِيل١ُ قيل: ضَّباب مِيلٌّ مع الريح يَتكفّأ. قال ابن جني: القول في ميل ، فإنه وإن كان جمعاً فإنه أجراه على الضّباب ، وإن كان واحداً من حيث كان كثيراً فذهب بالجمع إلى الكثرة كما قال الخطيئة : فَنُوَّارُهُ مِيلٌّ إلى الشمس زاهِرُهُ قال: وقد يجوز أن يكون مِيلٌ واحداً كَنِقْضٍ ونِضْوٍ ومِرْطٍ، وقد أَمالهُ إليه ومَيِّله. واسْتَمال الرجل : من المَيْل إلى الشيء. وفي حديث أبي موسى أنه قال لأَنس: عُجَّلَت الدنيا وغُيْبَتِ الآخرة، أَمَا والله لو عايَنوها ما عَدَلوا ولا مَيَّلوا؛ قال شر: قوله ما مَيَّلوا لم يشكُّوا ولم يتردّدوا. تقول العرب: إني لأُمَيِّل بين ذيْنِكَ الأَمرَ ين، وأُمايِل بينهما أَيَّهما أَرْكَب ، وأُمايِطُ بينهما، وإني لأُمَيِّل وأمايِل بينهما أَيُّهما أَفضل ؛ وقال عمران بن حطان : لما رأوا تخر جاً من کُفْرٍ قومِهِم، مضوا فها مَيَّلوا فيه وما عَدَلوا ما مَيِّلُوا أَي لم يشكُّوا . وإِذا مَيِّل بين هذا وهذا فهو بشاكٌ، وقوله ما عَدَلوا كما تقول ما عدَلْت به أَحداً ، وقيل: ما عَدَلُوا أَي ما ساوَوا بها شيئاً . وتمايَل في مِشْيته تمايُلاً، واسْتَماله واسْتَمال بقلْبه. والتّمييل بين الشيئين : كالترجيح بينهما. وفي حديث أَبي ذر: دخل عليه رجل فقرَّبَ إِليه طعاماً فيه قِلَّةٌ ١ قوله «غداء ظهره نجد» هكذا في الاصل. فَمَيِّل فيه لِقِلَّتِه، فقال أبو ذر: إنما أَخاف كثرته ولم أَخَفِ قِلْتُه؛ مَيَّل أَي تردّد هل يأكل أو يترك، تقول العرب: إني لأُمَّيِّل بين ذيْنِك الأمرين وأمايل بينهما أَيُّها آتِي . ٠٥ والمَيْلاءُ : ضرب من الاعتمام، حكى ثعلب: هو يَعْتَمُّ المَيْلَاءَ أَي بُمِيل العمامة . وفي حديث أَبي هريرة عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: صِنْفانٍ من أَهل النارِ لم أَرَهُما بعدُ، قَومٌ معهم سياطٌَ كَأَذِّنَابٍ البقر يضربون الناس بها، ونساء كاسيات عارياتٌ مائلاتٌ مُمِيلاتٌ، رُؤُوسُهنَّ كَأَسْنِة البُخْتِ المائلة، لا يَدْخُلْن الجنة ولا يَجِدْن ريحها، وإِنَّ ربحها لَتُوجدُ من كذا وكذا١؛ يقول: يَمِلْنَ بالخُيَلاء ويُصْبِينَ قلوبَ الرجال ، وقيل : مائِلات الحِمْرة كما قال الآخر : مائلةِ الخِيرةِ والكلامِ وقيل : المائلات المُتَبَرّجات، وقيل: مائلات الرؤوس إلى الرجال . والمِشْطةُ المَيْلاء: معروفة وقد كرهها بعضهم للنساء ؛ قال ابن الأثير: المائلاتُ الزائِغاتُ عن طاعة الله وما يَكْزَمُهُنَّ حفظه، ومُمِيلاتٌ يُعلّمن غير هن الدخولَ في مثل فِعْلِهِن، وقيل: مائلاتٌ مُتَبَخْتِرات في المشي ◌ُمِيلات الأكتافهن وأَعطافهنّ ، وقيل: مائلات يَمْتَشِطْنَ المِشْطَةَ المَيْلاء وهي مِشْطَة البغايا، وقد جاء كرامتُها في الحديث، والمُمِيلات: اللواتي يَمْشُطْن غيرَ هنّ تلك المِشْطة . وفي حديث ابن عباس : قالت له امرأة إني أَمْقَشِطِ المَيْلاء، فقال عكرمة: وأُسُكِ تَبَعُ لقلبك، فإن استقام قلبُك استقام رأْسُك، وإِن مال ١ قوله ((لتوجد من كذا وكذا)) عبارة الصاغاني: لتوجد من مسيرة كذا وكذا . ٦٣٧ ميل ميل قلبُك مال رأسُِك . ومالت الشمسُ مُيولاً: ضَيَّفَت للغروب ، وقيل : مالت زاغَتْ عن الكَبِد . والمَيْل: في الحادث، والمَيِّلُ، بالتحريك: في الخِلْقة والبناء . تقول: رجل أَمْيَل العاقِقِ في عُنُقُه ◌َيَلِ، وتقول في الحائط مَيَل، وكذلك السَّنام، وقد مَيِلَ يَمْيَلِ مَيَلًا فهو أَمْيَل. أبو زيد: ميل الحائط يَمْيَل ومَيِل سَنام البعير مَيَلًا، ومَيلَ الحائط مَيْلًا، قال: ومال الحائط يَمِيل مَيْلًا. وقال ابن السكيت: فلان ◌َيَل علينا والحائط مَيَل ، بتحريك الياء. وفي الحديث: لا تَهْلِك أُمِتي حتى يكون بينهم التَّمايُل والتّمايُز أَي لا يكون لهم سلطان يكُفُ الناسَ عن التَّظالم فيَمِيل بعضهم على بعض بالأذى والحَيْف . والمَيْلاءُ من الإِبِل: المائلة السنام. ولأُقِيمَنَّ مَيّلَك، وفيه مَيْل علينا، والأَمْيَلُ، على أَفْعَل : الذي يتمِيل على السرج في جانب ولا يستوي عليه، وقيل : هو الذي لا سَيْف معه ، وقيل : هو الذي لا رُمْح معه، وقيل : هو الذي لا تُرْس معه، وقيل : هو الجَبان١، وجمعه مِيلٌ؛ قال الأعشى: لا ميل ولا عزل٣ ابن السكيت: الأَمْيَل الذي لا سيف معه، والأكشف الذي لا تُرْس معه، قال: والأَمْيَلُ عند الرُّواة الذي لا يثبت على ظهور الخيل إنما يَسِيل عن السَّرْج في جانب ، فإذا كان يثبت على الدابة قيل فارسٌ، وإن لم يثبت قيل كِفْل ؛ قال جرير : لم يركبُوا الخيلَ إِلاَّ بعدما هَرِ مِوا، فهم تِقَالٌ على أكتافها مِيلُ قوله «الجان)» كذا هو في القاموس أيضاً ، والذي بخط الصاغاني: الجبار ، بتشديد الباء وراء ، عن الليث . ٢ قوله (( قال الاعتى الخ)» عبارته في مادة عور قال الاعشى: غير ميل ولا عواوير في الهي جا ولا عزل ولا أكفال وفي قصيد كعب: إذا توقَّدتِ الحِزَّانُ والمِيلُ وقيل: هي جمع أَمْيَل وهو الكَسِلِ الذي لا يُحْسِنُ الركوب والفُروسِيّة ؛ وفي قصيدته أيضاً : عند اللّقاء ولا مِيلٌ مَعَازِيلُ والمَيْلاءُ : عُقْدة من الرمل ضخمة ، زاد الأزهري : مُعْتَزِلَةَ ؛ قال ذو الرمة: مَيْلَاءَ من مَعْدِن الصِّيّرانِ قاصِيةٍ، أَبعارُهُنَّ عَلى أَهدافِها كُتْبُ قال أبو منصور: لا أَعرف المَيْلاءَ في صفة الرمال ، قال: ولم أَسمعه من العرب، قال: وأَما الأَمْيَلُ فمعروف ، قال: وأَحسب الليث أراد قول ذي الرمة: مَيْلاء من معدن الصِّيران قاصيةٍ إنما أَراد بالمَيْلَاءِ ههنا أَرْطاةٌ، قال: ولها حينئذ معنيان: أحدهما أنه أَراد أَنْ فيها اغْوِ جاجاً ، والثاني أنه أراد بالمَيْلاء أنها متنحّة متباعدة من مَعْدِن بقر الوَحْش، قال: وجمع الأَمْيل من الرمل مِيلٌ، ومَيْلاء موضعُه خفض لأنه من نعت أَوْطاة في قوله: فبات ضَيْفاً إِلى أَرْطاةٍ مُرْتَكِمٍ، من الكَثِيبِ ، لها دِفٌ ومُحْتَجَب الجوهري: المَيْلاء من الرمل العُقْدة الضخمة، والشجرة الكثيرة الفروع أيضاً . وأَلِفُ الإمالة: هي التي تجدها بين الألف والياء نحو قولك في عالم وخاتم عالم وخاتم. ومالَ بنا الطريقَ: قَصَدها. وما يَلَنا المَلك فما يَلْنَاه أي أَغار علينا فَأَغَرْنا عليه. ٦٣٨ میل نادل والمِيلُ من الأرض: قَدْرُ منتهَى مدّ البصر، والجمع أَمْيال وميول ؛ قال كثير عزة : سيأتي أميرَ المؤمنين ، ودونه صِمادٌ من الصّوّان، مَرْتٌ مُولُها ثَنَائِي تُنَمِّهِ إِليك ومِدْحَتِي صُهابِيَّةُ الأُلوانِ، باقٍ ذمِيلُها وقيل للأعلام المبنية في طريق مكة أميال لأنها بنيت بسه على مَقَادِيرِ مَدَى البَصَر من المِيلِ إلى المِيلِ، وكلُّ ثلاثةِ أَمْيال منها فَرْسَخ. والمِيلُ: مَنَارٌ يبنى للمسافر في أَنْشازِ الأرض وأشرافِها، وقيل : مسافة من الأرض مُتَراخِية ليس لها حَدّ معلوم. والمِيلُ: المُلْمول ، والجمع كالجمع . الأصمعي : قول العامة المِيلُ لما تُكْحَل به العين خطأ، إنما هو المُلْمُول ، وهو الذي يُكحل به البصر . ويقال للحديدة التي يكتب بها في ألواح الدفتر مُلْمُولٍ ، ولا يقال مِيلٌ إلا للبيل من أَمْيال الطريق . الجوهري : مِيلُ الكُحْلِ ومِيلُ الجِراحَة ومِيلُ الطريق ، والفرسخُ ثلاثةُ أَمْيال، وجمعه أَمْيال وأَمْيُل؛ وأَنشد ابن بري لأبي النجم : حتى إذا الآلُ جَرَى بالأمْلِ، وفارَق الجزء دَوُ التَّأَبُّلِ وفي حديث القيامة: فتُدْنَى الشمسُ حين تكون قَدْر مِيلٍ؛ قيل: أَراد المِيلَ الذي يُكْتَّحل به، وقيل : أَرَادِ ثُلُثَ الفَرْسخ، وقيل: المِيلُ القِطْعة من الأرض ما بين العَلَمَين ، وقيل: هو مَدُ البصر. وأَمالَ الرجلُ : وَعَى الْخُلَّة ؛ قال لبيد : وما يَدْرِي عُبَيَدُ بَنِي أُقَبْشٍ ، أَيُوضِعُ بالْحَمَائِلِ أَمْ يُمِيلُ! أَوْضع : حَوَّل إِبلَهِ إلى الحَمْضِ. والاستمالة: الاكتيال بالكَفَّين والذّراعين، وفي المحكم : اسْتَمال الرجل كال باليدين وبالذراعين ؟ قال الراجز : قالت له سَوْداءُ مثْل الغُول : ما لك لا تَغْدو فَتَسْتَمِيل ؟ وقول مصعب بن عمير: وكانت امرأةٌ مَيْلَةَ ، قد تقدم في ترجمة مول ، والله أعلم . ميكائيل : ميكائيلُ وميكائين : من أسماء الملائكة فصل النون نأل: الثَّأَلانُ: ضرب من المشي كأنه ينْهَض برأسه إلى فَوْقُ. نأَلَ يَنْأَلُ نألاً ونثِيلًا ونأَلاناً: مشتى ونَهَض برأسه يحر كه إلى فوق مثل الذي يَعْدُو وعليه حِمْل ينهَض به، وقد صحَّ الليث الثَّأَلان فقال : التَّلان ؛ قال الأزهري : وهذا تصحيف فاضح . وبَأَلَ الفرسُ يَنْأَلِ نَأْلاً، فهو نَؤُول: اهتزّ في مِشْبَتَه ، وضَبُع نَؤول كذلك؛ قال ساعدة بن جوية : لها خُفَان قد ثُلِيا، ورأس كرأْس العُود، ◌َشْهْرَبَةٌ نَؤُولُ ونَأَلَ أَن يفعل أَي ينبغي . فأجل: الليثَ: التَّأْجِيل الجَوْزُ الهنديُّ، قال: وعامة أَهل العراق لا يميزونه، وهو مهموز؛ قال الأزهري: وهو دخيل ١، والله أعلم . فأدل: التّشْدِلُ: الداهية ، والله أعلم. ١. قوله « وهو دخيل» عبارة الازهري: وهو معرب دخيل. ٦٣٩ تأرجل نبل نأرجل: النَّأرَجِيل، بالهمز: لغة في النَّارَجِيلُ، وقد ذكر . فأطل : التشْطِلُ: الداهية الشّتْعاءُ ؛ رواه أبو عبيد عن الأصمعي. ورجل نشْطِلٌ: دامٍ . نأمل: التأمَلَةُ: مَشْيُ الْمُقيّد ، وقد نأمَلَ . قيل: النُّبْل ، بالضم : الذّكاءُ والنَّجابة، وقد نَبْلَ تُبْلاً ونَبَالة وتَنَبْلِ، وهو نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأنثى نَبْلة، والجمع نِبالٌ، بالكسر، ونَبَلٌ، بالتحريك، ونبََّة ، والنّبِيلة: الفَضِيلة١، وأَما النّبالة فهي أَعمّ تجري تَجْرَى النُّبْل، وتكون مصدراً للشيء النَّبيل الجسيم ؛ وأنشد : كَعْتَبُها نَبِيلُ. قال : وهو يَعيبها بهذا، قال: والنَّبَلُ في معنى جماعة النّبِيل ، كما أَن الأَدَم جماعة الأَدِيم، والكَرَم قد يجيء جماعة الكريم . وفي بعض القول : رجل نَبْل وامرأَةُ نَبْلة وقوم نِبالٌ، وفي المعنى الأول قوم ثُبَلاء . الجوهري: النُّبْل والنَّبالة الفَضْل ، وامرأة نَبِيلة في الحسن بَيّنة الثَّبالة؛ وأنشد ابن الأعرابي في صفة امرأة : ولم تَنَطَّقْها على غِلِاِلَهِ ، إِلاَّ لِحُنِ الْخَلْقِ والنَّبالَهُ. وكذلك الناقة في حسن الخَلْق. وفرسٌ نَبيل المَحْزِم : حَسَته مع غلظ ؛ قال عنترة : وَحَشِيّي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى ، بهدٍ مراكِلُهُ، تَبِيلِ المَجْزِمِ ١ قوله (( وقبل بالتحريك وتبلة والنبيلة الفضيلة)) هكذا في الاصل المعول عليه مصلحاً بخط السيد مرتضى لتقطيع في الورق، وفي بعض النسخ: ونيل بالتحريك مثل كريم وكرم ، الليث: النبل في الفضل ١ والفضيلة إلى آخر ما هنا . وكذلك الرجل ؛ أَنشد ثعلب في صفة رجل : فقامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ، لم يَلْقَ بُؤساً لحمه ولا دَمُهْ ويقال: ما انتَبَلَ تَبْلَهُ إِلاَّ بِأَخَرَةٍ، وثُبْلَه ونَبالَه كذلك أَي لم يَشْتَبِهِ له وما بالى به ؛ قال يعقوب: وفيها أربع لغات: ثُبْلَه ونَبالَهُ ونَبالتّه ونُبالَنَّه؛ قال ابن بري: اللغات الأربع التي ذكرها يعقوب إِنما هي ثُبْلَه ونَبْلَه ونَبَالَه ونَبَالَتَه لا غير. وأَثاني فلانٌ وأَقاني هذا الأمر وما نَبَلْت تَبْلَهَ أَنْبُل أَي ما شعَرْت به ولا أَردته؛ وقال اللحياني: أَثاني ذلك الأمر وما انتَبَلْت ثُبْلَه وثُبْلَتَه؛ قال: وهي لمغة القَنَانِي، ونَبَالَه ونَبَالتَهِ أَي ما علمت به، قال: وقال بعضهم معناه ما تَشْعَرْت به ولا تهيَّأْت له ولا أَخذت أُهْبَتّه، يقال ذلك للرجل يغفل عن الأمر في وقته ثم ينتبه له بعد إِذْباره . وفي حديث النضر بن كَلْدة: والله يا معشر قريش لقد نزل بكم أمر ما ابْتَلْم بَتْلَه؛ قال الخطابي: هذا خطأ والصواب ما انتَبَلْم شُبْله أي ما انتبهتم له ولم تعلموا علمه، تقول العرب: أَنذوتك الأمر فلم تَنْتَبِل نَبْله أَي ما انتبهت له ، والله أعلم . ابن الأعرابي: النُّبْلة اللُّقْمة الصغيرة وهي المَدَرَة الصغيرة . الجوهري: والنُّبْلة العطية. والنَّبَل: الكِبارُ ؛ قال بشر : نَبِيلة موضع الحِجْلَيْنِ خَوْدٌ ، وفي الكَشْحَيْنِ والبطْن اضْطِمار والنَّبَلُ أَيضاً: الصغار، وهو من الأضداد. والنَّبَل: عظام الحجارة والمَدَر ونحوهما وصغارها ضدّ، واحدتها نَبَلة، وقيل: النّبَل العِظام والصَّغار من ٦٤