النص المفهرس
صفحات 401-420
طرجهل طفل طوجهل: الجوهري: الطَّرْ جِهالةُ كالفِنْجانة معروفة، قال: وربما قالوا طِرْ جِهادَة، بالراء ؛ قال الأعشى: ولقَدْ شَرِبْتُ الحَمْرَ أُسْ ـقَى من إناء الطِّرْجِهَارَه طوغل : التهذيب : في كتاب شر الأُطْرُ غُلاتُ هي الدَّبَاسِيُّ والقَمَارِيُ والصَّلاصلُ ذوات الأطواق، قال : ولا أَدري أَمُعَرَّب هو أَم عربي . طوفل : التهذيب في الرباعي : طَرْفَل دواء مُؤَلِّف ، وليس بعربي تخض. طسل : الطّسْل : الماء الجاري على وجه الأرض . والطَّسْل: ضوء السَّراب. والطَّسْل: اضطراب السَّراب. وطَسَلَ السرابُ: اضطرب؛ قال رؤبة: تُقَبْعُ المَوْمَاة ◌َبْلًا طامِلا ويؤيد قول رؤبة قولُ هِمْيان بن ◌ُفُحافة في الطَّسْل: بَلْ بَلَدٍ بُكْنِى الْقَتَامَ الطِبَّاسِلا قالوا: الطّاسِل المُلْفِس. وقال بعضهم: الطاسِل والسّاطِلُ من الغُبار المرتفع . والطَّيْسَل: السَّراب البَرّاقِ. ولَيْل طَيْسَلٌ: مُظْلِمٍ. والطَّيْسَل: الريح الشديدة. والطَّيْسَل: اللبن الكثير، وقيل : الكثير من كل شيء. وطَيْسَلة: اسم ؛ قال : ◌َهْزَأُ مِنِّي أُخْتُ آلِ طَيْسَلَهِ، قالت: أَراهُ: في الوَقَارِ والعَلَه ! ويقال للماء الكثير طَيْسَلٌ وطَسْلٌ؛ ابن الأعرابي: الطَّيْسَل الطَّسْتُ، قال: وطَيْسَلَ الرجُل إِذا سافر سفراً قريباً فكثر ماله؛ وأنشد أَبو عمرو : ١ قوله (( في الوقار والعله)» هكذا في المحكم، وانتده في التكملة: مبلطاً لا شيء له ؛ قال : والمبلط المملق. تَرْفَعِ فِي كُلِّ زْقَاقٍ قَسْطَلا، فَصَبَّحَتْ مِنْ مُشْرُمَان مَنْهَلا، أَخْضَرَ طَبْساً زَغْرَبِيًّا طَيْسَلا يصف حَميراً وردت ماء. قال: والطَّيْسُ والطِّيْسَل والطّرْ طَبيس بمعنى واحد في الكثرة. الجوهري: ماء طَيْسَلُ ونَعَمْ طَيْسَلٌ أَي كثير. والطْسَل: الغُبار . طعل: ابن الأعرابي: الطاعِلِ السَّهْمُ الْمُقَوِّم. والطْعْل: القَدْح في الأنساب ؛ قال الأزهري : وهذان حرفان غريبان لم أسمعهما لغيره . طفل: الطَّفْلُ: البَنَان الرَّخْصِ. المحكم: الطَّفْل، بالفتح ، الرَّخْص الناعم، والجمع طفالٌ وطُفول ؛ قال عمرو بن قَمِيئة : إلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، وكَفٍ ثُقَلْبُ بِيضاً طِفالا وقال ابن هَرْمة : مَتى ما يَغْفُلِ الواسون، تومِىءُ بأطرافٍ مُنَعْمَةٍ طفول والأُنثى طَفْلة ؛ قال الأعشى : رَخْصَةٌ طَفْلَةُ الأَنامل، قَرْتَبْ بُ سُخاماً تَكُفُّه بخِلال وقد طَفُل طَفالةٌ وطُفولةٌ. ويقال: جارية طَفْلةٌ إذا كانت رَخْصِةً . والطّفْلُ والطَّفْلة : الصغيران . والطّفْل : الصغير من كل شيء بَيْن الطَفَل والطِّفالة والطُّغولة والطُّفولية، ولا فِعْل له ؛ واستعمله صخر الغَيّ في الوَعِل فقال: بها كان طِفْلًا، ثم أَسِدَسَ واستَوى، فَأَصْبَحِ لِهْماً في لُهُومِ قَراهِب ٢٦ * ١١ ١ طفل طفل وقول أبي ذؤيب : ثلاثاً، فلما اسْتُحِيلَ الجَها مُ، واستَجْمَعَ الطَّفْلُ فيها رُشْوحا عنى بالطّفْل السّحَابَ الصَّغار أَي جَمَعتها الريح وضمّتها، واستعار لها الرّشوحَ حين جعلها طِفْلًا؛ وقول أَبي كبير: أَزُهَيْرُ، إِن يُصْبِحْ أَبُوك ◌ُقَصْراً طِفْلًا يَنُوءُ، إِذا مَشى الكَلْكَل أَراد أنه يُقَصِّر عما كان عليه ويَضْعُف من الكِبَرِ ويرجع إلى حَدِّ الصَّبًا والطُّفولة، والجمع أَطفال ، لا يُكَسْر على غير ذلك. وقال أبو الهيثم : الصَّيُّ يُدْعى طِفْلًا حين يسقط من بطن أمه إلى أن يحتلم . وفي حديث الاستسقاء: وقد ◌ُشْغِلَتْ أُمُّ الصَّيِّ عن الطّفل أَي ◌ُشْغِلَت بنفسها عن ولدها بما هي فيه من الجَدْب ؛ ومنه قوله تعالى: تَذْهَل كلُّ مُرْضِعَة ◌ِما أَرْضَعَت . وقولهم: وَقَع فلان فِي أَمر لا يُنادى وَلِيدُهُ. وقوله عز وجل: ثم يُخْرِجُكم طِفْلًا؛ قال الزجاج: طِفْلًا هنا في موضع أطفال يَدُلُ على ذلك ذكرُ الجماعة، وكأنّ معناه ثم يُخْرج كلّ واحد منكم طِفْلًا. وقال تعالى: أَو الطِّفْلِ الذين لم يَظْهَروا على عَوْراتِ النساء؛ والعرب تقول: جارية طِفْلَةُ وطِفْلٌ، وجاريتان طِفْلٌ، وجَوارٍ طِفْلٌ، وغُلام طِفْلٌ، وغِلْمان طِفْلٌ. ويقال: طِفْلٌ وطِفْلَة ◌ٌ وطِفْلانِ وأَطفالٌ وطِفْلَتَانِ وطِفْلاتٌ في القياس ، والطّفْل: المولود، وولَدُ كلّ وحْشِيَّة أيضاً طِفْلٌ، ويكون الطّفْل واحداً وجمعاً مثل الجُنُب . وغُلام طَفْلٌ إِذا كان رَخْض القَدَمين واليدين. وامرأة طَفْلة البَنان: وَخْصَتُها في بياض ، بَيِّنة الطُّغولة، وقد طَفُلَ طَفالةٌ أَيضاً؛ وبَنانٌ طَفْلٌ ، وإِنما جاز أَن يوصف البَنانُ وهو جمعٌ بالطَّفْل وهو واحد، لأن كل جمع ليس بينه وبين واحده إِلاَّ الماء فإنه يُوَجَّد ويُذَكَّر ؛ ولهذا قال حميد : ا فِلَمْا كَشَفْنَ اللَّبْسَ عنه، مَسَحْنَه بأطراف طَفْلٍ ، زان غَيْلًا مُوَشْما أَراد بأَطراف بَنانٍ طَفْلٍ فجعله بدلاً عنه ، قال : والطّفْل الصغير من أولاد الناس والدواب. وأَطْفَلَتِ المرأَةُ والظَّبْيَة والنَّعَم إِذا كان معها ولدٌ طِفْلٌ؟ وقال لبيد : فَعَلَا فُروعَ الأَيْهَقان، وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْن ظِياؤها ونَعَامُها قال ابن سيده: وأَما قول لبيد وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْن، فإِنه أَراد وباضَ نَعامُها ؛ ولكنه على قوله : شَرَّابُ أَلبانٍ وتَمْرٍ وَأَقِط وقوله تعالى: فَأَجْمِعوا أمركم وشركاءكم؛ فسيبويه يَطْرُدُه والأَخفش يَقِفُه. أَبو عبيد: ناقة مُطْفِلٌ ونوق مَطافِلُ ومَطَافِيلُ ، بالإِشْباعِ، معها أولادها. وفي الحديث : سارت "قُرَيْشٌ بالعُوذ المطافِيل أَي الإبل مع أولادها، والعُوذ: الإبل التي وَضَعَت أَولادها حَدِيثاً؛ ويقال: أَطْفَلَتْ، فهي مُطْفِلٌ ومُطْفِلة، يريد أَنهم جاؤوا بأجمعهم كبارهم وصغارهم. وفي حديث علي ، عليه السلام : فَأَقبَلْ إِلىّ إقبالَ العُوذ المطافِلِ، فجمع بغير إشباع والمُطْفِلِ: ذات الطّفْل من الإنسان والوحش معها طِفْلُها، وهي قريبة عهد بالنَّتاج ، وكذلك الناقة، والجمع مطافِيل ومَطَافِلُ ؛ قال أبو ذؤيب : وإنّ حَدِيناً مِنْكٍ، لو تَبْدُلِينَه ، جَنَى النَّحْلِ فِي أَلبانِ مُوذٍ مَطافِل ٤٠٢ طفل طفل مَطافِيلَ أَبكارٍ حديثٍ نَتَاجُها ، تشاب بماءٍ مثل ماء المفاصل وطَفَّلَتِ الناقةُ: رَسَحَتْ طِفْلَهَا؛ قال الأخطل : إِذا زَعْزَعَتْهِ الرِّيحُ جَرْ ذيولَه ، كما رَجَعَتْ عُودٌ ثِقالٌ تُطَفَّل وليلة مُطفِلٌ: تَقْتْل الأَطفال بَيَرْدِها. والطّفْل: الحاجة . وأَطفالُ الحوائج: صِغارُها . والطُفْل: الشمسُ عند غروبها. والطّفْل: الليل. ويقال النار ساعة تُقْدَح: طِفْلٌ وطِفْلة. ابن سيده: والطّفْلُ سَقْطُ النار ، والجمع أَطفال ؛ وكل ذلك قد فسر به قول زهير : لأَرْتَحِلَنْ بِالفَجْرِ، ثم لأُدْأَبَنْ إلى الَّيْل، إِلاَّ أَنْ يُعَرّجَني طِفْلُ يعني حاجة يسيرة مثل قَدْح نار أَو نزولٍ للبول وما أَسْبِهه، وكلُّ جُزْءُ من ذلك طِفْلٌ، كان عَيْناً أَو حَدَثّاً، والجمع كالجمع ، ومن هنا قالوا طِفْلُ الهَمّ والحُبِّ ؛ قال : · يَضُمُّ إليّ اللَّيْلُ أَطفالَ حُبِّهَا ، كما ضَمْ أَزْرارَ القَميص البنائقُ والتَّطْفيلُ: السير الرُّوَيْد. يقال: طَفَّلْتُها تطفيلا يعني الإبل، وذلك إذا كان معها أولادها فرَفَقْتَ بها في السير ليَلْحَقَها أَولادُها الأَطفالُ؛ فَأَما قول كَهْدَلٍ الراجز : يا ربٌ لا تَرْدُذْ إِلينا طِفْيَلا فإما أن يكون طِفِيَل بناء وَضْعِيّاً كرجل طِرْيَم وهو الطويل ويَعْني به طِفْلًا، وإما أن يكون أراد ◌ُفَيْلًا يُصَغِّره بذلك ويُحَقِّرِهِ، فَلَمَّا لم يستقم له الوزن غَيّر بناء التصغير وهو يريده ، وهذا مذهب ابن الأعرابي ، والقياس ما بدأنا به. وطَفَلُ العَشيّ: آخرُه عند غروب الشمس واصفرارها، يقال: أَتيته طَفَلاً وعِشاءً طَفَلًا، فإما أن يكون صفة، وإما أن يكون بدلاً. وطَفَلَت الشمسُ تَطْفُلُ ◌ُطفِولاً وطَفَّلَتْ تطفيلًا: هَمَّت بالوجوب ودَنَتْ الغروب. وتَطْفِيلُ الشمس: مَيْلُها الغروب . الأزهري: طَفَلَتْ فهي تَطْفُل طَفْلًا. ويقال: طَفَّلَتِ تَطْفيلا إذا وقع الطَفَل في الهواء وعلى الأرض وذلك بالعَشَيِّ؛ وأنشد : باكَرْتُها طَفَلَ الغَدَاة ◌ِبِغارةٍ ، والمُبْتَغُونِ خِطارَ ذاك قليلُ وقال لبيد : وعلى الأَرْضِ غَيَاباتُ الطَّفَل وقال ابن بُزُرْج: يقال أَقيته طَفَلَا أَي ◌ُمسِياً، وذلك بعدما تدنو الشمس الغروب ، وأَتيته طَفَلًا: وذلك بعد طلوع الشمس ، أُخِذ من الطّفْل الصغير ؛ وأنشد : ولا مُتَلافِياً، وَالشَّمْسُ طِفْلٌ، بِبَعْض نَواشِغ الوادي حُمولا١ وفي حديث ابن عمر: أنه كَرِه الصلاة على الجنازة إِذا طَفَلَتِ الشمسُ للغروب أَي دنت منه، واسم تلك الساعة الطَّفَلُ. وجارية طِفْلَةٌ إذا كانت صغيرة ، وجارية طَفْلة إذا كانت رقيقة البشرة ناعمة". الأصمعي: الطفلة الجارية ١ قوله «ولا متلافياً الخ)) لعل تخريج هذا هنا من الناسخ فان محله تقدم عند قوله والطفل الشمس عند غروبها كما صنع شارح القاموس . ٤٠٣ طفل طفنشِل الرَّخصة الناعمة، وكذلك البَنانُ الطَّفْل. والطّفْلة: الحديثة السِّنّ، والذَّكَرُ طِفْلٌ. وطَفْل اللَّيْلُ: دَنا وأَقْبَل بظلامه ؛ وأَنشد ابن الأعرابي : وطَيِّبةٍ نَفْساً بتأبين هالكٍ تَذَكَّرُ أَخْدَاناً، إِذا اللَّيْلُ طَفَّلا قوله طَيِّبة نَفْساً أي أنها لم تُغْطَ أَجراً على نَوْح هالكٍ ، إنما تنوح لشَجْو أخرى تبكي على ابنها أَو غيره . وطَفَلْنا وأَطْفَلْنا: دخلنا في الطَّفَل. والطَّفَلُ : طَفَلُ الغَداة وطفَلُ العَشيّ من تَدُنْ أَن ◌َهُمَّ الشمسُ بالذُّرُور إِلى أَن يَسْتَمْكِنَ الضَّحُ من الأرض . وقال ابن سيده: طَفَلُ الغَداة من تدنْ ذرور الشمس إلى استكمالها في الأرض. الجوهري : والطَّفَل، بالتحريك ، بعد العصر إِذا طَفَلتِ الشمسُ للغروبِ، والطَّقَل أيضاً: مَطَرٌ؛ قال الشاعر : لِوَهْدٍ جاءَهُ طَفَلُ الثَّرَيًّا وطُفَيْلٌ : شاعر معروف؛ وطُفَيْلُ الأعراسِ ، وطُفَيْل العرائس : رجُلٌ من أهل الكوفة من بني عبد الله بن غَطَفان كان يأتي الولائم دون أَن يُدْعى إِليها، وكان يقول: وَدِدْتُ أَن الكوفة كُلَّها بِرْكَة مُصَهْرَجَةٌٍ فلا يَخْفى عليَّ منها شيءٍ ، ثم سُمِّ كل راسِنٍ ◌ُفَيْلِيّاً وصَرَّفوا منه فعلًا فقالوا طَفَّل. ورجُلٌ طِفْلِيلٌ: يدخل مع القوم فيأكل طَعامَهم من غير أَن يُدْعى . ابن السكيت، في قولهم فلان ◌ُفَيْلِيٌّ الذي يدخل الوليمة والمآدبَ ولم يُدْعَ إِليها ، وقد تَطَفَّل، وهو منسوب إِلى طُفَيْل المذكور، والعرب تُسَمِّي الطُّفَيْلِيْ الرَّاسِنَ والوارِش . وحكى ابن بري عن ابن خالويه : الطُّفَيْلِيّ والوارِشِ والواغِل والأَرْهم والزّلال والقَسْقاسِ والنقيل والدَّامِرِ والدّامِقِ والزَّامِجُ واللَّعمَظ وَاللَّعْمُوظ والمَكْزَم. والطُّفال والطّقال: الطِّن اليابس، يمانية". وطَفِيلٌ، بفتح الطاء: اسم جبل ، وقيل موضع ؛ قال : وهَلْ أَرِدَنْ ، يوماً، مياه مَجَنَّة ! وهَلْ يَبْدُوَنَْ لي شامة" وطَفِيلُ! قال ابن الأثير : وفي شعر بلال : وهل يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيل؟ قال : قيل هما جبلان بنواحي مكة ، وقيل عينان . وقال الليث : التّطْفِيل من كلام أهل العراق، ويقال: هو يَتَطَفَّل في الأعراس ، وقال أبو طالب قولهم الطنُفَيْلِيُّ : قال الأصمعي: هو الذي يدخل على القوم من غير أَن يَدْعُوه ، مأخوذ من الطَّفَل وهو إقبال الليل على النهار بظُلْمته. وقال أَبو عمرو: الطَّفَلُ الظُلمة نفسُها ؛ وأنشد لابن هَرْمة : وقد عَرانيّ من لَوَنِ الدُّجِى طَفَلُ أَراد أَنه يُظْلِمُ على القوم أَمرُه فلا يدرون مَن دَعاه ولا كيف دَخَل عليهم ؛ قال : وقال أبو عبيدة نسب إِلى ◌ُفَيْل بن ذلالٍ رجل من أهل الكوفة . وريحٌ طِفْلٌ إذا كانت ليّة الحبوب. وعُشْبٌ طِفْلٌ : لم يَطُلْ، وطَفْلٌ أَي ناعم" . طفال : الطّفْئل: الماء الرَّثْق الكَدِرُ يَبْقى في الحوضِ، واحدته طِفْئلةٌ، يعني بالواحدة الطائفة . طفلشل : التهذيب في الرباعي عن الأُموي : الطَّفَنْشَأُ، مقصور مهموز ، الضعيفُ من الرجال . وقال شمر : الطَّفَنْشَلُ باللام ؛ وأنشد : ٤٠٤ طلل طفنشل لمَّا وَأَتْ بُعَيْلَهَا زِنْجِيلا، طَفَنْشَلًا لا يَمْنَعُ الفَصِيلا د له مقالةَ تَفْصِيلا: ليتَكَ كُنْتِ خَيْضةَ تَمْصيلا قال : أَنشَدَنيه الإيادِيُّ كذلك . طلل : الطَّلُّ: المَطَرُ الصَّغَارُ القَطر الدائمُ، وهو أَرْسخُ المطر نَدَّى. ابن سيده: الطَّلُّ أَخْفُ المطر وأَضعفه ثم الرَّذاذُ ثم البَغْش، وقيل : هو النَّدى، وقيل : فوق النَّدى ودون المطر، وجمعه طلالٌ ؛ فَأَما قوله أَنشده ابن الأعرابي : مثل النَّقَا لِبَّدَهَ ضَرْبُ الطَّلَل فإِنه أَراد ضرْب الطَّلِّ ففَكَ الْمُدْغَمَ ثم حرِّكه، ورواه غيره ضربُ الطّل، أراد ضرب الطّلال فحذف أَلف الجمع. ويومٌ طَلّ: ذو طَلّ. وطُلَّت الأَرضُ طَلاّ: أَصابها الطَّلُّ، وطلَّتٍ فهي طَلّةٌ: ندِيَتْ، وطلَّهَا النَّدى، فهي مطلولة" . وقالوا في الدعاء: طَلَّتْ بلادُك وطَكْتْ، فَطُلَّتْ: أُمْطِرِت، وَطَلْت: نديَتْ. وقال أبو إسحق : طَلَّتْ، بالضم لا غير. يقال: وحُبَتْ بلادُك وطُلَّتْ، بالضم، ولا يقال طَّتْ لأَن الطَّلِّ لا يكون منها إنما هي مفعولة، وكل ندٍ طَلِّ. وقال الأصمعي: أَرض ◌ُ طلَّة ندية " وأَرضٌ مطلولة من الطَّلّ. وطلَّت السماءُ: اسْتَدَّ وقعُها. والمُطَلِّل: الضَّباب، ويقال للنَّدى الذي تخرجه عروق الشجر إلى غصونها طَلِّ . وفي حديث أشراط الساعة: ثم يُرْسِل الله مطراً كأنه الطَّلُّ؛ الطَّلُّ: الذي ينزل من السماء في الصَّحْو ، والطَّلُ أيضاً : أَضعف المطر. والطَّلُ: قِلَّة لَبن الناقة، وقيل: هو اللبن قلَّ أَو كَثُر . والمطلول: اللَّبَنِ المَحْضُ فوقه رغْوة مصبوبٌ عليه ماءٌ فَتَحْسبُه ◌َطَيِّباً وهو لا خير فيه ؟ قال الراعي : ويحَسْب قَوْمك، إِن ◌َسْتَوْا، مطلولةٌ، شَرَعِ النَّهار، ومَذْقَةٌ أَحيانا وقيل : المَطْلولة هنا جلدة مؤدُونة بلبن محْضٍ يأكلونها. وقالوا: ما بها طَلِّ ولا ناطِلٌ، فالطِّلُّ اللبن، والنَّاطِلُ الخمر. وما بها طَلُّ أَي طِرْقٌ. ويقال: ما بالناقة طَلِّ أي ما بها لبن. والطُّلَّى: الشَّرْبَة من الماء . والطَّلُّ: هَدْرُ الدَّم؛ وقيل : هو أَن لا يُثْأَرِ به أَو تُقْبَلَ دبَتُه، وقد طَلَّ الدمُ نفسُهُ طلاءّ وطَلْتُه أَنا؛ قال أَبو حيَّة الشُّميري : ولكنْ، وبَيْتِ اللهِ، ما طلّ مُسْلِماً كِغُرَّ الشَّنايا واضحاتٍ المَلَاغِمِ وقد ◌ُلَّ طَلاً وطُلولاً، فهو مطلولٌ وطَلِيلٌ ، وأُطِلّ وأَطَلَّه اللهُ. الجوهري: طَلَّهِ اللهُ وَأَطَلَّه أَي أَهدره. أَبو زيد: ◌ُظُلَّ دَمُهُ، فهو مطلولٌ؛ قال الشاعر : دِماؤُهُم ليس لها طالِبٌ ، مطلولةٌ مثل كَمِ العُذْرَه أَبو زيد: ◌ُلّ ◌َمُهُ وَأَطَلَّ اللهُ، ولا يقال طَلَّ دَمُه، بالفتح، وأبو عبيدة والكسائي يقولانه. ويقال: أُطِلّ دَمُهُ؛ أَبو عبيدة: فيه ثلاث لغات: طَلَّ دَمُهُ وطُلَّ دَمُهُ وأُطِلَّ دَمُه. والطُّلاَءُ: الدَّمُ المطلول ؛ قال الفارسي : همزته منقلبة عن باء مُبْدَلةٍ من لام وهو عنده من مُحَوّل التضعيف، كما قالوا لا أَمْلاه يريدون لا أَمَكُّ. وفي الحديث: أَن رجلًا عَضَّ يَدَ رجل ٤٠٥ طلل 0 1 طلل فانتزع يَدَه من فيه فسَقَطَتْ ثَنَاياه فطَلَّها رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم ، أَي أَهْدَرَها وأَبطلها ؛ قال ابن الأثير: هكذا يروى طَلَّها، بالفتح ، وإِنما يقال ◌ُلَّ دَمُهُ وَأُطِلَّ وَأَطَلَّهُ اللهُ، وأَجاز الأَوَّلَ الكسائي ؛ قال: ومنه الحديث مَنْ لا أَكَل ولا شَرَبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ومثل ذلك يُطَلّ. وطَلَّه حقَّه بَطُلُه: نقَصَهَ إِيَّاهِ وأَبْطَله . خالد بن جَنْبة: ظَلَّ بنو فلان فلاناً حقَّه يَطُلُونه إِذا منعوه إِياه وحبسوه منه، وقال غيره : طَلَّ أَي مَطَله ؛ ومنه حديث يحيى بن يَعْمَر لزوج المرأة التي حاكمَتْه إِليه طالبةَ مَهْرَها : أَنْشَأْتَ تَطُلُها وتَضْهَلُها؛ تَطُلتُهَا أَي تَمْطُلها، ظَلَّ فلان غَرِبِمَه بَطُلتُه إِذا مَطَلَه، وقيل يَطُلُها يَسْعَى فِي بطلان حقّها كأَنه من الدَّمِ المَطلول. ورَجُلٌ طَلِّ: كبير السِّنّ؛ عن كراع . وِالطْلَّةُ: الخَمْرِ اللَّذيذة، وخَمْرةُ طَلَّ أَي لذيذةٌ؛ قال حُمَيْد بن ثَوْر: أَظَلُ كَأَنِّي شَارِبٌ لِمُدامةٍ ، لها في عِظامِ الشَّارِبِينَ دَبِيبُ رَكُودِ الْحُمَيَّا طَلَّةٍ شَابَ ماءَها بها، من عَقاداء الكُرُومِ، وَبِيبُ أَراد من كُرُومِ العَقاراء فَقَلب. ورائحةُ ◌ُطَلََّ: لذيذة ؛ أَنشد ثعلب . تَجِيءُ بِرَبّا من مُنَيْلَةِ طَلَّةٍ، يَشُّ لها القَلْبُ الدَّوِي فِيْثِيبُ وأَنشد أبو حنيفة : بِرِيحٍ خزامَى طَلَّةٍ من ثيابها، ومن أَرَجٍ من ◌َجَيْدٍ المِسْك ثاقِب وحديثٌ طَلِّ أَي حَسَنٌ. الفراء: الطُّلَّةِ الشَّرْبة من اللَّبَن ، والطّلَّة النَّعْمة، والطَّلَّة الْخَمْرة السَّلِسة، والطّلَّة الحُصْر. قال يعقوب، وحكي عن أَبي عمرو : ما بالناقةِ ظُلِّ ، بالضم ، أي ما بها لَبَنٌ. وطَلَُّ الرَجُلِ: امرأَتُه، وكذلك حَتَّتُه؟ قال عمرو بن حَسَّان : أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُما إِسافٌ تَأَوَّهُ طَلَّي، ما إِنْ تَنامُ! والنَّابُ: الشَّارِفِ من النُّوق، وإِسافٌ: اسم رَجُل؛ وأنشد ابن بري الشاعر: وإِنّ لَمُحْتَاجٌ إِلى مَوْتٍ طَلِّي ، ولكنْ قَرِينُ السُّوءِ باقٍ مُعَمَّرُ وقول أَبي صَخْرِ الْهُذَلي : كمور السُّقَى فِي: حائِرٍ غَدِقِ الثَّرَى ، عِذاب اللَّمَى محبين كلّ المَناسِب؟ قال السُّكْرِي : معناه أَحْسَن المَناسِب ؛ قال أَبو الحسن : وهو يعود إلى معنى اللّذَّة؛ وكذلك قول أبي صخر أيضاً : قَطَعْتْ بهِنَّ العَيَشَ والدّهْرَ كُلّ ، فَحَبِّرْ ولو طَلَّتْ إِليك المَناسِبُ أَي حَسُنَتْ وَأَعْجَبَتْ. والطّلل: ما تَشْخَص من آثار الديار، والرَّسْمُ ما كان لاصفاً بالأرض ، وقيل : طَلَلُ كل شيءٍ مَنْخْصُهُ، وجمع كل ذلك أَطْلالٌ وطُلول. والطَّلالةُ: كالطََّل ؛ التهذيب: وطَلَلُ الدار يقال إنه موضع من صَحْنِها يَُيْأُ لمجلس أهلها، وطَلَلُ الدار ١ قوله («كمور البقى)» كذا ضبط في الأصل ولم ينقط فيه لفظ بحين . طلل طلل كالدُّكَانَةٍ يُجْلَس عليها؛ أَبو الدُّقَبْشِ: كان يكون بفناء كل بَيْتٍ ذُكَانٌ عليه المَشْرَبُ والمَأكّلُ ، فَذلك الطََّلُ. ويقال: حيًّا الله طلَلَك وأَطْلالَك أَي ما نْخَصَ من جَسَدَك، وحيًّا اللهُ طَلَلَك وطَلالَتك أَي ◌َسْخْصَك. ويقال: فرس حَسَنُ الطَّلالة، وهو ما ارتفع من خَلْقه . والإِطلال : الإشرافُ على الشيء. ويقال: رأيت نساءً يَتَطَالَلْنَ منِ السُّطُوحِ أَي يَتَشَوَّقْنَّ. وتَطَالَلْت: تَطاوَلْت فَنَظَرْت. أَبِ العَمَيْثَل: تَطَالَلْت الشيء وقَطاوَلْت بمعنى واحد، وتَطالًّ أَي مدّ ◌ُنُقَه ينظر إلى الشيء يَبْعُد عنه ؛ وقال ظَهْمَانُ بن عمرو : كَفَى حَزَناً أَنّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرى ذُرَى قُلَّتَيْ دَمْخٍ ، فَما تُرَيَانٍ أَلا: حَبَّذا، واللهِ، لو تَعْلَمانِهِ ظلالُكُما، يا أَيُّهَا العَلَمَانِ وماؤكُما العَذْبِ الذي لو شَرِبْتُه ، وبي نافِضُ الْحُمَّى، إذاً لشَقاني أَبو عمرو: التّطالُ الاطلاع من فَوْق المكان أَو من السّنْر . وأَطَلَّ عليه أَي أَشْرَف ؛ قال جرير : أَنا البازِي المُطِلُّ على ثُمَّيْرٍ ،. أُتِيحَ من السماء لها انْصبابا وتقول: هذا أَسرٌ مُطِلٌّ أَي ليس بُسْفِرٍ. وفي حديث صَفِيَّةٌ بنت عبد المُطَلب: فَأَطَلَّ علينا يهوديِّ أَي أَشرف، قال وحقيقته: أَوْفَى علينا بطَلَله أي شخصه. وتَطاوَلَ على الشيء واسْتَطَلَّ: أَشْرَف ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة : ومنْه يَبانٍ مُسْتَطِلٌ، وجالسٌ لعَرْضِ السَّراة، مُكْفَهِرًّا صَبِيرُها وطَلَلُ السفينة: جلالُها، والجمع الأطلال. والطَِّيلُ: الحَصير ؛ المحكم: الطليل حصيرٌ منسوجٌ من دَوْمٍ ، وقيل : هو الذي يُعْمَل من السَّعَف أَو مِن قُشور السَّعَف، وجمعه أَطِلَّةٌ وطُلُلٌّ . التهذيب: أَبو عمرو الطَِّيلة البُورِياءُ، وقال الأصمعي : الباريُ لا غير . أَبو عمرو: الطِّلُّ الحيّة؛ وقال ابن الأعرابي: هو الطِّلُّ ، بالفتح ، للحَيَّة . ويقال أَطَلَّ فلان على فلان بالأذى إِذا دام على إِبذائه؛ وقولهم : ليست لفلان طلالةٌ ؛ قال ابن الأعرابي: ليست له حالٌ حَسَنَة وهيئة حسنة، وهو من النبات المطلولِ، وقال أَبو عمرو: ليست له طلالة ، قال: الطَّلالة الفرح والسرور ؛ وأَنشد : فلمّا أَنْ وَبِهْتُ ولم أُصَادِفْ سِوىَ رَحْلي، بَقِيتُ بلا طَلاله معناه بغير فرح ولا ◌ُرور. وقال الأصمعي: الطَّلالة الْحُسْنُ والماء . وخَطَبَ فلان خُطْبَةٌ طَلِيلة أي حسنة. وعلى مَنْطِقِهِ طَلالةُ الْحُسْن أَي ◌َهْجتُه؛ وقال: فقلتُ: أَمْ تَعْلَمِي أَنَّه جَمِيل الطَّلالة حسَّاتها؟ وفي حديث أَبي بكر : أَنه كان يُصَلِي على أَطلال السفينة؛ هي جمع طَلَلٍ ويريد بها شراعها. وأطلال: اسم ناقةٍ، وقيل: اسم فرَس يزْعم الناس أنها تكلمت لما هَرَبَت فارسُ يومِ القادِسيّة، وذلك أَن المسلمين. تَبِعوهم فانتهوا إِلى ◌َهَرٍ قد قُطِعِ جِسْرُهُ فقال ٤٠٧ طلل طیل فارسَهَا : فِي أَطْلالُ! فقالت: وَثَبْتُ وسُورةٍ البقرة ؛ وإياها عنى الشَّمّاخ بقوله : لقد غابَ عن ◌َخَيْلِ، بِمُوقَانَ أَحْجِرَتْ، بُكَيْرُ بَنِي الشَّدَّخِ فَارِسُ أَطلال وبُكَيْرٌ: هو اسم فارسها. وذو طِلالٍ : اسم فرس؛ قال غُوَيَّة بن سُلْمى بن ربيعة ، ومنهم من يقول عُوَيَّة بعين مهملة: أَلا نادَتْ أَمامَةُ باحْتِمالٍ لتَحْزُنَنِي، فَلا بِكِ لا أبالي فَسِيري، ما بَدا لكِ ، أَو أَقيمي، فَأَيَّا مَا أَتَيْتِ ، فعن يقال وكيفَ تَروعُنِي امرأةٌ بِبَيْنٍ ، حَيَاتِيَ ، بَعْدَ فارس ذي طِلال. قال ابن بري : ويقال هو موضع ببلاد بني مُرّة ، وقيل : هناك قبرُ المُرِّي١، والأشهر أَن ذا طِلال اسم فرس لبعض المقتولين من أصحاب غُوَيَّة، أَلا تراه يقول بعد هذا : وبَعْدَ: أَبِ ربيعةَ عَبدٍ عَمْرٍوٍ ومَسْعُودٍ ، وبعدَ أَبِي هِلالٍ والطِبُّلَطلةُ والطُّلاطلة، كلتاهما: الداهية ، وقيل : الطّلاطِلة والطّلاطِل داء يأخُذُ الحُمُر في أصلابها فيَقْطَع ◌ُظُهورَهَا. والطُّلاطِلةُ والطُّلاطِل: الموت، وقيل : هو الداء العُضال. وقالوا: رماه الله بالطُّلاطِلة والحُمَّى المماطِلة، وهو وَجَعٌ فِي الظَّهْر، وقيل : رماه الله بالطُّلاطِلة، هو الداء العضال الذي لا يُقدَر ١ قوله « قبر المري » عبارة ياقوت : وفيه قبر تميم بن مر بن اد بن طابجة . له على حيلة ولا دواء ولا يعرف المُعالِج موضعه. وقال أبو حاتم: الطُّلاطِلة الذّبْحةُ التي تُعْجِلهِ؟ والحُمّى الماطِلة: الرّبْعُ تَاطِل صاحبَهَا أَي تُطاوِلِه؛ قال: والطُّلاطِلة سُقُوط اللَّهَاة حتى لا يُسِيغ طعاماً ولا شراباً ، وزاد ابن بري في ذلك قال: وماه اللهُ بالطّلاطِلة والحُمّى المماطلة، فإنه إِسْبٌ من الرجال، والإسْبُ اللئيم. والطُّلاطِلة: لحمة في الخَلْق؛ قال الأصمعي : الطُّلاطِلة هي اللّحْمة السائلة على طَرَف المُسْترَط. ويقال: وَقَعَتْ طُلاطِلتُه يعني لَهَاتَه إِذا سقطتْ. والطُّلْطُل: المرض الدائم. وذو طَلالٍ: ماٌ قريب من الرَّبَذة، وقيل: هو واد بالشَّرَبَّة لغَطَفان ؛ قال مُرْوة بن الوَرْد : وأَيِّ الناس آمَنُ بَعْدَ بَلْجٍ ، وقُرَّة صاحِبَيْ بذي طَلال ! طمل: الطَّمْلُ: السَّير العنيف. ◌َمَلَ الإِبلَ يَطْمُلها طَمْلًا وطَمَلْت الناقةَ طَمْلًا: سيَّرْتها سيراً فسيحاً. والطّبْلُ مِن الرجال: الفاحشُ البَذيُّ الذي لا يُبالي ما صنَع وما أَتى وما قيل له، وإنه لَمِلْطُ طِمْلٌ، والجمع ظمولٌ؛ وقال لبید : أَطاعوا في الغَوايةِ كُلَّ طِمْلٍ ، يَجُرُّ المُخْزِيات ولا يُبالي والاسم الطُُّولة. ورجُلٌ طَمِيلٌ: خَفِيُ الشأن. والطبَّمْل والطَّمْلِيلِ: اللصُّ، وقيل: اللص الفاسق، وعَمَّ بعضهم به كلَّ لِصّ. وانطَمَلَ فلان إِذا شاركِ اللُّصوص . والطّمْلالُ: اللصُّ. والطّلال: الذئب. والطّمْلُ والطَّمِلُّ والطّمْلالُ: الذئب الأَطلَسُ الخَفِيُّ الشخص. والطَّمْلُ والطِّمْلال والطّمْلِيل والطّمْلول : الفقير السيِّءُ الحال القَشِفِ ٤٠٨ طمل طهمل القبيح الهيئة الأغبر ، وقيل : هو العاري من الثياب وأكثر ما يوصف به القانص . والطَّمْلَة والطّلة: الجمْأَة والطين ، وقيل: ما بقي في أسفل الحوض من الماء الكَدِر. والطّمْلُ: الماء الكَدِر . الفراء: يقال صار الماء ◌َ كَلَة وطَمَلة وثُرْمُطّةً، كله الطين الرقيق. واطُّمِلَ ما في الحوض : أُخرج فلم يترك فيه قَطْرة، وهو افْتُعِل منه. والطّمْل: الثوب الذِي أُسْبِعِ صَبْغُه. والطّمْل: النَّصِيب. والسَّهم الطَّبِيلِ والمَطْمُول: المُلَطْخ بالدم ؛ قال أبو خِراش يصف سهماً : كَأَنَّ النَّضِيّ، بعدما طاش مارِقاً وراء يَدِيه بالخلاء ، طَمِيلُ وطَمَلَ الدَّمُ السَّهمَ وغيرَهَ طَمْلًا، فهو مَطمولُ وطَمِيلٌ: لطَّخَه، وقد طَيِلَ هو. وقيل: كلُّ ما لُطُّخ، فقد ◌ُطيِل. ووقع في طَمْلة إذا وقع في أَمر قبيح والتَطَخ به. ورجلٌ مَطمول وطَمِيل : مَلْطوخ بدم أَو بقبيح أو بغيره ؛ وقول الشاعر: فَكَيْفَ أَبِيتُ الليلَ ، وابنَةُ مالكٍ بِزينتها، لَمَّا يُقَطَّعْ طَيِيلُها ؟ يقول: أَبوها مالِكٌ تَأْري أَي قَتّل لِي حَمِيماً فأَنا أَطلبه بدمه، فيقول: كيف يأخذني النومُ ولم تُسْبَ هي ولم يؤخذ أبوها ولم تُقَطَّع قِلادَتُها وهي طميلها! وإنما ◌ُمِيت القلادة طَمِيلًا لأنها تُطْمَل بالطيب أَي تُلَطْخ . والمطمل : مكتب تباب١ العرائس بالذهب. والمِطْمَلة: ما تُوَسَّع به الخبزة. وطمَلْت الخبزة: وَسَّعْتَها، وقد ظَمَلَ الحَصِيرَ، فهو مَطْمُولٌ قوله (( والمطمل مكتبٍ تباب الخ )» هكذا رسم في الاصل من ١ غير ضبط . وطَميلٌ: وَمَلُه وجَعَلَ فيه الخيوط والطّبِيلِ والطَّبِيلة: الجدِيُ والعَناق لأنهما يُطْمَلان أَي يُشْدَّان طهل : طَهِلَ المَاءُ طَهَلاً، فهو طَهِلٌ وطاهِلٌ أَجِن، وطَهِلَ، بالكسر: فَسَدَ وتَغَيَّرت رائحتُه. وَفي الأرض طُهْلةٌٍ من كَلا أَي شيءٌ يسيرٌ منه وليس بالكثير، وذلك في أول نباتها ، وقد أَطْهَلَتِ الأَرضُ. والطَّهْلة: القليل الضعيف من الكَلا؛ حكاه أبو حنيفة والطَهْلِئة: الماءِ الرَّتِقُ الكَدِر في الحوض؛ وقال الليث: الطّهْلِئة الطين في الحوض وهو ما انْحَتَّ فيه: من الحوض بَعْدَمَا لِيطَ ، نقول : أَخْرِجْ هذه الطَّهْلِئة من حَوْضِك. وطَهْيَلِ الرَّجلُ إذا أَكَل الطُّهْلة، وهي بَقْلة ناعمة . والطّهْلِئة: القطعةِ من الغيم على وجه السماء مأخوذة من طهِلَ الماءُ إِذا تَغَيَّرُ وعَلاه الطُّحْلُب . وما في السماء ◌ِهِلِئة أي سحابة؛ وفي الصحاح: أي شيء من غَيْم، وهو فِعْلِئَةٌ) وهمزته زائدة كهمزة الكرْفِيَّة والغِرْقىء. والطّهْلِيَةُ من الناس : الأحمقُ الذي لا خير فيه ، كلاهما غير مهموز، وهو المُدَفّع ، قال : ويقال للرَّاشِنِ . ابن الأعرابي: يقال بَقِيَتِ من أموالهم طُهْلَةٌ أَي بَقِيَّة، وقال: ههنا ◌ُهْلَةُ الماءِ ونُضَاضَتُهُ وبُرَاضَتُه بَقِيَّةٌ منه، التهذيب: وتَهَطْلاَّت وتَطَهْلاَت أَي وقَعَتْ طهغل : التهذيب : ابن الأعرابي طَهْفَلَ إِذا أَكَلِ خُبْزَ الذُّرَة وداوَمَ عليه، وفي أَمالي ابن بري: العَدَمِ غيره . طهعل: الطَّهْمَل: الجَسِيمِ القبيحُ الخِلقة، والمرأة طَهْمَلَةٌ. وفي الحديث: وَقَفَتَ امِرَأَةٌ على عمر، ٤٠٩ طہیل طول رضي الله عنه، فقالت: إِنّ امرأَهَ طَهْمَلَةٌ ؛ هي الجسيمة القبيحة ، وقيل الدقيقة. والطَّهْمَل: الذي لا يوجد له حَجْمٌ إِذا مُسَ. والطَّهْمَلَةُ والطَّهْمِلة؟ الأخيرة عن كراعٍ، من النساء: السوداءُ القبيحةُ الخَلْق؛ قال العجَّاج : يْسِينَ عِن قَسّ الأذى غَوافِلا، لا جَعْبَرِيَّاتٍ ولا طَهَامِلا يعْني قِباحَ الخِلْقة. والطَّهَامِل: الضّخام . طول : الطُولُ : نقيض القِصَر في الناس وغيرهم من الحيوان والمَوات. ويقال للشيء الطّويلِ: طالَ يَطُولُ طُولاً، فهو طويلٌ وطُوالٌ. قال النحويون: أَصْلُ طالَ فَعْلَ استدلالاً بالاسم منه إذا جاء على فَعِيل نجو طَويل، حَمْلًا على شَرُفَ فهو شَرِيف وكَرُمَّ فهو كَرِيم، وجَمْعُهُما طوال ؛ قال سيبويه: ◌َحْتِ الهاو في طوال لصِحْتها في طويل ، فصار طوال من طويل كجوار من جاوَرْت ، قال : ووافَقَ الذين قالوا فَعِيل الذين قالوا فُعال لأَنهما أُخْتَان فجَمَعوه جَمْعه، وحكى اللُّغويون طِيال ، ولا يوجبه القياس لأن الواو قد صَحّت في الواحد فحكمها أن تصح في الجمع ؛ قال ابن جني لم تقلب إلا في بيت شاذ وهو قوله : تَبَيْنَ ليِ أَنَّ القَماءَةَ ذِلَّةٌ ، وأَنَّ أَعِزَّاء الرجالِ طِيالُها والأُنثى طويلة " وطُوالةٌ، والجمع كالجمع، ولا يمتنع شيء من ذلك من التسليم . ويقال للرجل إذا كان أَهْوَج الطُّول ◌ُوَال وطُوَّل، وامرأة طوالة وطُؤَّالة . الكسائي في باب المُغالَبة: طاوَلَني فَطُلْتُه من الطُّول والطَّوْل جميعاً. وقال سيبويه: يقال طلْتُ على فَعُلْتُ لأنك تقول طويل وطُوال كما قُلْتَ قَبْحَ وقَبيح، قال: ولا يكون ◌ُلْتُه كما لا يكون فَعُلْتُه في شيء؛ قال المازني: ◌ُطُلْتُ فعُلْتُ أَصْلٌ واعْتَلْت من فعُلْت غيرَ مُحَوَّلة ، الدليلُ على ذلك طويلٌ وطُوالٍ؛ قال: وأَما طاوَلْتَه فَطُلْتُه فهي مُحَوّلة كما ◌ُحُوَّلَتْ قُلْتُ، وفاعلها طائلٌ، لا يقال فيه طويلٌ كما لا يقال في قائل قويل ، قال: ولم يؤخذ هذا إِلا عن الثّقات ؟ قال: وقُلْتُمُحَوَّةٌ من فَعَلْت إلى فَعُلْت كما أَن ◌ِعْتُ مُحَوَّلة من فَعَلْت إِلى فَعِلْت وكانت فعِلْتُ أَولى بها لأن الكسرة من الياء ، كما كان فَعُلْت أَولى بقُلْت لأَن الضمة من الواو ؛ وطالَ الشّي ءُ طُولاً وأَطَلْتُه إطالةٌ. والسَّبْعِ الطُّوَلُ من سور القرآن: سَبْعُ ◌ُوَرَ وهي سورة البقرة وسورة آل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ، فهذه ست سور متوالياتٌ واختلفوا في السابعة ، فمنهم من قال السابعة الأنفال وبراءة وعدّهما سورة واحدة، ومنهم من جعل السابعة سورة يونس ؛ والطُّوَل: جمع ◌ُطُولى، يقال هي السّورة الطُّولى وهُنَّ الطُّوَل؛ قال ابن بري: ومنه قرأْت السّبْعِ الطُّوَل ؛ وقال الشاعر : سَكْنته، بعدَمَا طارَتْ نَعامتُه ، بسورة الطُّورِ ، لمّا فاتَني الطُّوَّلُ وفي الحديث: أُوتِيتُ السّبْحَ الطُّوَّل؛ هي بالضم جمع الطُّولى، وهذا البناء يلزمه الألف واللام أو الإضافة . وفي حديث أمّ سَلَمَة: أنه كان يقرأ في المغرب بطُولى الطُّلَيَيْن، هي تثنية الطُّولى ومُذَكْرُهَا الأَطْوَل، أي أنه كان يقرأُ فيها بأَطْول السورتين الطويلتين ، تَعْني الأنعام والأعراف . ٤١٠ طول طول والطويل من الشّعْر: جنس من العَرُوض ، وهي كلمة ◌ُوَلْدة، سبي بذلك لأنه أَطْوَلُ الشّعْر كُلّه، وذلك أَنْ أَصله ثمانيةٍ وأربعون حرفاً، وأكثر حروف الشعر من غير دائرته اثنان وأربعون حرفاً، ولأن أوتاده مبتدأ بها، فالطُول لمتقدّم أجزائه لازم أبداً ، لأن أول أجزائه أوتاد والزوائد أبداً يتقدم أسبابَها ما أَوَّلُه وَتِدٌ . والطُّوالِ ، بالضم : المُفْرِطِ الطُّول؛ وأنشد ابن بري قول ◌ُفَيل : طُوالِ السَّاعِدَيْن ◌َهُزُ تَدْناً ، يَّدُوحُ سِناتُهِ مِثْلَ الشَّهَاب قال: ولا يُكَسَّر١ إِنا يُجْع جمع السلامة. وطاوَلَنِي فَطُلْتُهِ أَي كنت أَشَْدَّ ◌ُطُولاً منه؛ قال : إِنْ الفَرَّزْدَقَ صَخْرَةُ عادِيَّةٌ طالَتْ، فَلَيْسَ تَنالُها الأَوْعال وطالَ فلان فلاناً أَي فاقه في الطُّول ؛ وأَنشد : تَخُطُ بِقَرْنَيْهَا بَرِيرَ أَراكةٍ ، وتَعْطُو بِظِلْفَيْهَا، إذا الغُصْنُ طالها أَي طاوَلَها فلم تَنّله. والأُطْوَل: نقيضُ الأَقْصر، وتأنيث الأَطْوَل الطُّولى، وجمعها الطُّوّل. الجوهري: الطُّوَال، بالضم ، الطَِّيلُ. يقال طَوِيلٌّ وطُوَالٌ، فإذا أَفرَط في الطُّول قيل ◌ُطُوّال، بالتشديد . والطّوال ، بالكسر : جمع طويل ، والطَّوَالُ، بالفتح: من قولك لا أُكَلِّمه طَوَالَ ١ قوله (( قال ولا يكسر الخ» هكذا في الاصل، وعبارة القاموس وشرحه : والطوال ، كرمان ، المفرط الطول ، ولا يكسر ، انما يجمع جمع السلامة اهـ. وبهذا يعلم ما لعله سقط هنا، فقد تقدم في صدر المادة أن طوالاً كغراب يجمع على طوال بالكسر. الدَّهْر وَطُولَ الدَّهْر بمعنى، ويقال: قَلانِسُ طِيَالٌ. وطِوَالٌّ بمعنى. والرّجال الأطاوِل: جمع الأَطْوَّل، والطّولَى تأنيث الأَطْوَل، والجمع الطُّوَل مثل الكُبْرَى والكُبَر . وأَطَالَتِ المِرَأَةُ إِذَا وَلَدَتْ طِوَالأَ. وفي الحديث: إِن القَصِيرة قد تُطِيل. الجوهري: والطُّلُ خِلاف العَرْضِ. وطالَ الشيءُ أَي امتدّ، قال: وطُلْتُ أَصله طَؤُلْتُ بضم الواو لأنك تقول طويل، فنقلت الضمة إلى الطاء وسقطت الواو لاجتماع الساكنين، قال: ولا يجوز أَن تقول منه ◌ُطُلْتُه، وأَما قولك طاولّني فَطُلْتُه فإِنما تَعْني بذلك كنت أَطْولَ منه من الطُول والطّوْل جميعاً. وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم، ما مَشَى مع طِوَالٍ إِلا طالَهُم، فهذا من الطُّولِ ؛ قال ابن بري : وعلى ذلك قول سُبَيح بن رياح الزّنْجي، ويقال رياح بن سبيح، حين غَضِبَ لما قال جَرِيرٌ في الفَرَزْدَق: لا تَطْلُبَنَّ خُؤُولةٌ فِي تَغْلِبٍ، فَالزَّتْجُ أَكْرَمُ مِنْهِمْ أَحْوَ الا فقال سبيح أو رياح لما سَمِع هذا البيت : الزَّتْجُ لو لاقَيْتَهم في صَفَّهِمْ، لافَيْتَ، ثمْ، جَحَاجِحاً أَبْطَالا ما بالُ كَلْبِ بَنِي كُلَيْبٍ سَبِّنَا، أَنْ لم يُوازِنْ حاجِباً وعِقَالا! إِنّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عادِيَّةٌ طالَتْ، فليس تنالها الأوْعالا! وقالت الخنساء : وما بَلَغَتْ كَفُّ امرئٍ مُتَنَاوِلٍ، من المَجْدِ، إِلاَّ وانذي نِلْتَ أَطْوَلُ قوله « الاوعالا)» تقدم إيراده قريباً الأوعال بالرفع . ٤ طول طول وفي حديث استسقاء عمر، رضي الله عنه: فطالَ العَبَاسُ عمرَ أَي غَلَبَه في ◌ُطُولِ القامة ، وكان عمر طويلًا من الرجال ، وكان العباس أَشْدًّ ◌ُطولاً منه . وروي أَن امرأة قالت : رأَيت عَبّاساً يطوف بالبيت كأنه فُسْطاطٌ أَبيض، وكانت وأَت عَلِيَّ بن عبد الله بن العباس وقد فَرَعَ الناسَ كأَنه راكب مع مُشَاةٍ فقالت: مَنْ هذا? فأُعْلِمَتْ فقالت: إِنّ الناسَ لِيَرْخُلُون، وكان رأس علي بن عبد الله إلى مَنْكِب أَبيه عبد الله، ورأْسُ عبد الله إِلى مَنْكِب العباس ، ورأسُ العباس إلى مَنْكِب عبد المُطْلِبِ، وأَطَلْتُ الشيءَ وأَطْوَ لْت على النقصان والتمام بمعنى . المحكم : وأُطال الشيءَ وطَوَّلَه وأَطْوَلَه جعله طويلًا، وكأَن الذين قالوا ذلك إِنما أرادوا أن ينبهوا على أَصل الباب، قال فلا يقاس هذا إِنما يأتي للتنبيه على الأصل ؛ وأنشد سيبويه : صَدَدْتِ فَأَطْوَلْتِ الصُّدودَ، وقَلَّا وِصالٌ، على ◌ُولِ الصُّدود، يَدُومُ وكلّ ما امتدَّ من زَمَن أَو لَزِمَ من هَمّ ونحوه فقد طالَ ، كقولك طالَ الَمُّ وطالَ الليلُ. وقالوا: إِنَّ الليل طويلٌ فلا يَطُلْ إِلاَّ بخير ؛ عن اللحياني . قال: ومعناه الدّعاء. وأَطال الله طِيلَتَه أَي عُمْرَه. وطالَ طِوَلُكُ وطِيَّلُك أَي عُمْرك، ويقال غَيْبتك؟ قال القطامي : إِنّا مُحَيُّوكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطَّلَلُ، وإِن بَليتَ، وإِن طالَتْ بك الطِّوَلُ يروى الطنيَل جمع طِيلة، والطَّل جمع طِولة، فاغْتَلَ الطِّيّل وانقلبت ياؤه واواً لاعتلالها في الواحد، فَأَمَا طِوَلة وطِوَل فمن باب عِنَبَة وعِنَب. وطالَ طُوَلك، بضم الطاء وفتح الواو ، وطالَ طَوَالُك، بالفتح ، وطِيَّالك ، بالكسر ؛ كل ذلك حكاه الجوهري عن ابن السكيت. وجملٌ أَطْوَلُ إذا طالتْ تَثْفَتُه العُليا. قال ابن سيده: والطّل ◌ُطُولٌ في مِشْفَر البعير الأعلى على الأسفل، بعير أَطْوّل وبه طَوَلٌ، والمُطاولة في الأمر: هو التطويل والتَّطاولُ في مَعْنَى هو الاسْتِطالة على الناس إذا هو رَفَعَ رَأْسَهِ ورأَى أَنّ له عليهم فَضْلًا في القَدْر ؛ قال : وهو في معنى آخر أن يقوم قائماً ثم يَتَطاول في قيامه ثم يَرْفَعِ رَأْسَهِ ويَمُدّ قوامَه للنظر إلى الشيء. وطاوَلْته في الأمر أَي ماطَلْته. وطَوَّل له تَطْوِيلًا أَي أَمْهَلِه . واسْتَطالَ عليه أَي تَطَاوَلَ، يقال: اسْتَطالوا عليهم أَي قَتّلوا منهم أكثرَ مما كانوا قَتَلوا ، قال : وقد يكون اسْتَطالَ بمعنى طالَ، وتَطاوَلْت بمعنى تَطالَلْت . وفي الحديث : إِن هذين الحَيَّين من الأَوس والخَزْرَج كانا يتَطاوَلانِ على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، تَطاولَ الفَحْلَن أَي يَسْتَطِيلانِ على عَدُوّه ويتباريانِ في ذلك ليكون كل واحد منهما أبلغ في نصرته من صاحبه ، فشبّه ذلك السَّباري والتغالب بتَطاوُلِ الفحلين على الإبل، يَذُبُ كلّ واحد منهما الفُحولَ عن إبله ليظهر أَيُّهما أَكثرُ ذِبًّا. وفي حديث عثمان: فَتَفَرَّق الناسُ فِرَفاً ثلاثاً، فصامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِن طَوْلِ غيره ، ويروى من صَوْل غيره، أَي إِمْساكُه أَشْدُ من تَطاول غيره . ويقال : طالَ عليه واستطالَ وتَطاوَلَ إِذا علاه وتَرَفَّع عليه. وفي الحديث : أَرْبِى الرَّبا الاستطالةُ فِي عِرْضٍ الناس أَي اسْتِحْقَارُهُم والتَّرَ فُّعُ عليهم والوَقِيعَةُ فيهم. وتَطاوَلَ: تمَدَّدَ إلى الشيء ينظر نحوه ؛ قال: تَطاوَلْتُ كي يَبدو الحَصِيرُ فِما بَدَا. لِعَيْنِي، ويا لَيْتَ الْحَصِيرَ بَدَالِيا! ٤١٢ طول طول واسْتَطالَ الشَّقُّ في الحائط: امتدَّ وارتفع ؛ حكاه ثعلب ، وهو كاستطار . والطّوَلُ: الْحَبْلُ الطويلُ جدًّا؛ قال طرفة : . لَعَمْرُكَ ! إِنَّ الموتَ، مَا أَخْطَأَ الفَنّى، لَكَالطُوَّلِ الْمُرْخَى، وثِنْيَاهُ باليَدِ والطّوَلُ وَالطَّيَّلُ والطَّويلة والتّطْوَلُ، كُلُّه: حَبْلٌ طويل ◌ٌتَشَدُّ به قائمةُ الدابة، وقيل: هو الحبل تَشَدُ بهِ ويُمْسِك صاحبُهُ بَطَرَّفه ويُرْسِلِها تَرْعى؛ قال مُزاهِم : وسَلْهَبَةٍ قَوْدَاءَ قُلِّصَ لَحْمُها، كسِعلاةِ بِيدٍ في خِلالٍ وتِطْوَل وقد طَوَّلَ لها . والطّوّل: الحبل الذي يُطَوّل للدابة فترعى فيه ، وكانت الهرب تتكلم به١ ؛ يقال : طَوّل الفرسِكِ يا فلان أَي أَرْخِ له حَبْلَه في مَرْعاه. الجوهري: طَوِّلْ فَرَسِك أَي أَرْخِ طَويلتَه في المَرْعى؛ قال أبو منصور: لم أَسمع الطّويلةَ بهذا المعنى من العرب ورأيتهم يُسَبُّونه الطِّوَل فلم نسمعه إِلاَّ بكسر الأول وفتح الثاني . غيره : يقال أَرْخ للفَرَسِ من طِوَلِهِ، وهو الحَبْل الذي يُطَوّل للدابة فترعى فيه، وأنشد بيت طرفة: لَكَالطِّوَل المُرْخَى؛ قال: وهي الطّيلة أيضاً، وقوله : ما أَخْطَأَ الفَتَّى أَي في إِخْطائه الفَتى؛ وقد ◌َشْدَّد الراجزُ الطِّوَلَّ للضرورة فقال مَنْظور بن مَرْتَد الأسدي: تَعَرَّضَتْ لِي بِمَكَانٍ حِلِّ، تَعَرُضاً لم تَأْلُ عن قَتْلِلْي ، تَعَرُّضَ الْمُهْرَة في الطِّوَلِ ١ قوله «وكانت العرب تتكلم به» كذا في الاصل، وعبارة التهذيب: وقال الليث الطويلة اسم حبل يشد به قائمة الدابة ثم ترسل في المرعى ، وكانت العرب تتكلم به اهـ . ويروى : عن قَتْلًا لي ، على الحكاية، أي عن قَوْلِها قَتْلًا له ؛ قال الجوهري : وقد يفعلون مثل ذلك في الشعر کثیراً ویزیدون في الحرف من بعض حروفه؛ قال دُهْل بن قريع ، ويقال قارب بن سالم المُرِّي: كأَنَّ مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَّنِ قَطْنُنَّةٌ مِن أَجْوَدِ القُطْنُنِّ وأنشده غيره : "قُطُنَّةٌ مِن أَجْوَدِ القُطُنِ قال ابن بري : وهذا هو صواب إنشاده. وفي الحديث: ورجُلٌ طَوِّل لها في مَرْجٍ فَقَطَعَتْ طِوَلها، وفي آخر: فأَطالَ لها فقَطَعَتْ طِيَلَهَا؛ الطِّوَّلُ والطَّيَّلُ، بالكسر : هو الحبل الطويل يُشَدُ أَحد طَرَفيه في وَتِدٍ أَو غيره والآخر في يد الفرس ليَدُور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه. وطَوِّلَ وأَطَالَ بمعنىّ أَي ◌َبْدَّها في الحيل ؛ ومنه الحديث: لِطِوَل الفَرَس حمّى أَي لصاحب الفرس أَن يُحْسِي الموضع الذي يَدُور فيه فرسُهُ المشدودُ في الطَّوَل إذا كان مُباحاً لا مالك له . وفي الحديث: لا حمى إلاّ في ثلاث: طِوَلِ الفرس، وثَلَّةِ البئرِ، وحَلْقَةِ القوم ؛ قوله لا حيمى يعني إذا نزل رجل في عسكر على موضع له أَن يمنع غيرَه طَوِلَ فرسه، وكذلك إِذا حَفَر بئراً له أَن يمنع غيرَه مقدار ما يكون حَرِيماً له. ومَطَاوِلُ الخيل: أَرسائُها، واحدها مِطْوَلٌ. والطّوّلُ: التمادي في الأمر والتراخي . يقال: طالَ طِوَلُك وطيَلُك وطِيلُك وطُولُك، ساكنة الياء والواو؛ عن كراعٍ، إذا طال مُكْتُه وتمادِيه في أمر أَو تَرَاخِيه عنه ؛ قال طفيل : أَتانا فلم نَدْفَعْهِ ، إِذ جاء طارِقاً ، وقلنا له: قد طالَ طولك فانزل ٤١٣ طول طول أَي أَمرُك الذي أنت فيه من ◌ُطُول السفر ومُكابدة السير، ويروى: قد طال طِيلُك ؛ وأنشد ابن بري : أَمَا تَعْرِفِ الأَطلالَ قد طالَ طِيلُها والطََّالُ: مَدَى الدهرِ؛ يقال: لا آتيك طَوّال الدَّهْر . والطَّوْل والطائل والطائلة : الفَضْل والقُدْرة والغنى والسَّعَة والعُلُودُ ؛ قال أَبو ذّيب : ويَأْشِبُني فيها الذينَ يَلُونَها ، ولو علموا لم يَأْشِيُوني بطائل وأَنشد ثعلب في صفة ذئب : وإِن أَغارَ فلم يَحْلُلِ بطائلةٍ ، فِي كَيْلةٍ من جُمَيْ سَاوَرَ الفُطُما! كذا أَنشده جُمَيْر على لفظ التصغير ، وقد تَطَوّل عليهم . وفي التنزيل العزيز: ومَنْ لم يَسْتَطِعْ منكم طَوْلاً (الآية)؛ قال الزجاج: معناه من لم يقدر منكم على مَهْرِ الحُرّة، قال: والطَّوْلُ القدرة على المَهْر. وقوله عز وجل : ذي الطَّوْل لا إله إلا هو ؛ أي ذي القُدْرة، وقيل: الطَّوْل الغِنِىِ، والطَّوْلُ الفَضْلِ ، يقالِ: لفلان على فلان طَوْل ◌ٌ أَي فَضْلٌ. ويقال : إنه ليَتَطَوَّل على الناس بفضله وخيره . والطبَّوْل، بالفتح: المَنُ، يقال منه: طالَ عليه وتَطَوّلَ عليهِ إِذا امْتَنَّ عليه. وفي الحديث: اللهمْ بك أُحاوِل وبك أُطاوِل ، مُفَاعَلة من الطَّوْل ، بالفتح ، وهو الفَضْلُ والعُلُوُ على الأعداء ؛ ومنه الحديث : تَظَّاوَلَ عليهم الرّبّ بفضله أَي تَطَوّل، وهو من باب طارَقْتَ النَّعْلَ في إطلاقها على الواحد؛ ١ قوله ((وإن أغار الخ» سبق إنشاده في ترجمة جر: وإن أطاف ولم يظفر بطائلة في ظلمة ابن جمير ساور الغطما ومنه الحديث: قال لأَزواجه أَوَّلُكُنَّ لحُوقاً بي أَطْوَلُكُنَّ يداً، فاجْتَمَعْنِ يتَطَاوَلْنَ فطالَتْهُنَّ سَوْدَةُ فماتت زينبُ أَوَّلَهَنَّ؛ أَراد أَمَدُ كُنَّ يداً بالعطاء من الطَّوْل فظَنَنْه من الطُّل، وكانت زينب تَعْمَل بيدها وتتصدق ؛ قال أبو منصور : والتَّطَوُل عند العرب محمود يوضع موضع المَحاسِنِ، والتطاولُ مذموم، وكذلك الاستطالة يوضَعَان موضع التكبر. ابن سيده: التّطاولُ والاستطالة التَّفَضُّل ورَفْعُ النفس، واسْتقاق الطائل من الطُّول. ويقال الشيء الخسيس الدُّون : ما هو بطائل ، الذَّكَرُ والأنثى في ذلك سواءٌ؛ وأنشد : لقد كَلِفوني خُطَّة غير طائل الجوهري : هذا أَمر لا طائلَ فيه إذا لم يكن فيه. غَنّاءُ ومَزِيّة ، يقال ذلك في التذكير والتأنيث . ولم يَحْلَ منه بطائلٍ: لا يُتَكَلَّم به إلاَّ في الجَعْد. وفي الحديث : أَنه ذكر رجلاً من أصحابه "قبض فَكُفِّن في كَفَنٍ غير طائلٍ أَي غير رَفيعٍ ولا نفيس ، وأصل الطائل النفع والفائدة . وفي حديث ابن مسعود في قتل أبي جهل: ضَرَبْته بسيف غير طائل أَي غير ماضٍ ولا قاطع كأَنه كان سيفاً ◌ُوناً بين السيوف. والطَّوائل: الأوتار والذّحُول ، واحدتها طائلة ؛ يقال: فلان يَطْلُب بني فلان بطائلةٍ أَي بوتر كأن له فيهم ثأراً فهو يطلبه بِدَمِ قتيله . وبيْنَهم طائلة" أَي عداوة وتِرَةٌ؛ وقول ذي الرمة يصف ناقته : مَوَّارة الضَّبْعِ مِثْلُ الحَيْدِ حارِ كُها، كأَنَّها طالةٌ في دَفِّهَا بَلَق قال: الطَّالة الأنان؛ قال أبو منصور: ولا أَعرفه فلينظر في شعر ذي الرمة. ٤١٤ : طول ظلل والطُّوَّل، بالتشديد: طائر. وطَيْلَةُ الرّيح: نَبِّحْتُها . وطُوالة : موضع ، وقيل بئر ؛ قال الشّمَّاخ : كلا يَوْمَّيْ طُوالةً وَصْلُ أَذْوى ظَنُونٌ آنَ مُطَرَحُ الظَّنُون قال أبو منصور : ورأيت بالصّنّان روضة واسعة يقال لها الطَِّيلة، وكان ◌َرْضُها قدرَ مِيلٍ في طول ثلاثة أميال، وفيها مَساكٌ لماء السماء إذا امتلأ شَرِبوا منه الشهرَ والشهرين؛ وقال في موضع آخر : تكون ثلاثة أميال في مثلها ؛ وأنشد : عادَ قَلْي من الطويلة عِيدُ وَنُو الأَطْوَل : بطن . فصل الظاء المعجمة ظلل: ظَلَّ نهارَه يفعل كذا وكذا يَظَلُّ ظلاًّ وظُدُولاً وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ، لا يقال ذلك إِلّ في النهار لكنه قد سمع في بعض الشعر آظل" لَيْلَه، وظَلِلْت أَعْمَلُ كذا، بالكسر، ظُلُولاً إذا عَملْته بالنهار دون الليل ؛ ومنه قوله تعالى : فَظَلْتمْ تَفَكْهُون، وهو من شَواذّ التخفيف. الليث: يقال ظَلَّ فلان نهارَه صائماً، ولا تقول العرب ظَلَّ يَظَلُّ إِلا لكل عمل بالنهار، كما لا يقولون بات يبيت إِلا بالليل ، قال : ومن العرب من يحذف لام ظَلِلْت ونحوها حيث يظهران ، فإن أهل الحجاز يكسرون الظاء على كسرة اللام التي أُلْقِيَتْ فيقولون ظِلْنا وظِلْتُم، والمصدر الظُّلُول، والأمر اظْلَلْ وظَلَّ ؛ قال تعالى: ظَلْتَ عليه عاكفاً، وقرىء ظِلْتَ، فمن فَتَح فالأصل فيه ظَلِلْت ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر وبقيت الظاء على فتحها ، ومن قرأَ ظِلْتَ، بالكسر، حَوَّل كسرة اللام على الظاء، ويجوز في غير المكسور نحو هَمْت بذلك أَي مَمَّمْت وَأَحَسْت بذلك أَي أَحْسَسْت، قال : وهذا قول حُذَّاق النحويين؛ قال ابن سيده: قال سيبويه أَمَّا ظِلْتُ فَأَصله ظَلِلْتُ إِلاَ أَنهم حذفوا. فَأَلقوا الحركة على الغاء كما قالوا خِفْت، وهذا النَّحْوُ شاذ، قال: والأصل فيه عربي كثير ، قال : وأَما ظَلْت فإنها مُشَبَّهَة بِلَسْت، وأما ما أَنشده أبو زيد لرجل من بني عقيل : أَلَمْ تَعْلَمِي مَا ظِلْتُ بالقوم واقفاً على طَلَلٍ، أَضْحَتْ مَعَارِفُه قَفْرا قال ابن جني : قال كسروا الظاء في إنشادهم وليس من لغتهم . وظِلُّ النهارِ: لونُهِ إِذا غَلَبَتْه الشمسُ. والظِّلُّ : نقيض الضَّحِّ، وبعضهم يجعل الظِّلَّ الفَيْء؟ قال رؤبة : كلُّ موضع يكون فيه الشمس فتزول عنه فهو ظِلّ وفَيْء، وقيل: الفيء بالعَشِيِّ والظُّلُّ بالغداة ، فالظِّلُّ ما كان قبل الشمس ، والفيء ما فاء بعد . وقالوا : ظِلُ الجَنّة، ولا يقال فَيْؤها، لأَن الشمس لا تُعاقِب ظِلِّها فيكون هنالك فيء، إنما هي أَبداً ظِلّ، ولذلك قال عز وجل: أُكُلُها دائمٌ وظِلُّها؛ أَراد وظِلُها دائم أيضاً؛ وجمع الظِّلّ أَظلالٌ وظلال وظُلُولٌ؛ وقد جعل بعضهم للجنة فَيْئاً غير أنه قَيِّدِه بالظُّلِّ ، فقال يصف حال أَهل الجنة وهو النابغة الجعدي : فَسَلامُ الإِلِهِ يَعْدُو عليهم ، وفُيُّوءُ الفِرْدَوْسِ ذاتُ الظَّلال وقال كثير : لقد سِرْتُ شَرْفِيَّ البِلادِ وغَرْبَها ، وقد ضَرَبَتْنِي سَمْسُها وظُلُولُها ٤١٥٠ ظلل ظلل ويروى : لقد سِرْتُ غَوْرِيّ البِلادِ وجَلْسَهَا والظّلمّة: الظِّلال. والظّلال: ظِلال الجَنَّة؛ وقال العباس بن عبد المطلب : مِنْ قَبْلِها طِيْتَ في الظِّلال وفي مُسْتَوْدَعٍ، حَيْثُ يُخْصَفُ الوَرَّقُ أَراد ظلال الجنات التي لا شمس فيها . والظّلال: ما أَظَلِّكَ من سحابٍ ونحوه. وظِلُ الليلِ: سَوَادُه، يقال: أَنانا فِي ظِلِّ الليل؛ قال ذو الرُّمَّة : قد أَعْسِفُ التَّازِحَ المَجْهولَ مَعْسِفُه، فِي ظِلّ أَخْضَرَ يَدْعُو هامَهُ البُومُ وهو استعارة لأَن الظِّلَّ في الحقيقة إنما هو ضوء شعاع الشمس دون الشُّعاع، فإذا لم يكن ضَوْمٌ فهو ظلمة وليس بظلٍ . والظْلَةُ أَيضا١ً: أَوّل سحابة تُظِلُّ ؛ عن أَبي زيد. وقوله تعالى: يَنَفّيَّأُ ظِلاله عن اليمين ؛ قال أبو الهيثم: الظِّلُ كلُّ ما لم تَطْلُع عليه الشمسُ فهو ظِلٌّ، قال: والقَيْء لا يُدْعَى فَيْئاً إلا بعد الزوال إِذا فاوت الشمسُ أَي رَجَعَتْ إِلى الجانبَ الغَرْبِيِّ، فما فاءت منه الشمسُ وبَقِيَ ظِلاًّ فهو فَيْء ، والفَيُّ شرقيّ والظِّلُّ غَرْبِيٌّ، وإنما يُدْعَى الظِّلُّ ظِلاً من أَوَّل النهار إلى الزوال ، ثم يُدْعى فيئاً بعد الزوال إلى الليل ؛ وأنشد : فلا الظِّلَّ مِن بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُه ، ولا الفَيْءَ من بَرْدِ العَشِيِّ تَذُوق ١ قوله ((والظلة أيضاً الخ» هذه بقية عبارة للجوهري ستأتي ، وهي قوله : والظلة ، بالضم ، كهيئة الصفة، إلى أن قال: والظلة أيضاً إلى آخر ما هنا . قال: وسَوادُ اللَّيلِ كلّه ظِلّ، وقال غيره: يقال أَظَلَ يومُنا هذا إذا كان ذا سحاب أَو غيره وصار ذا ظِلٍ، فهو مُظِلٌّ. والعرب تقول: ليس شيء أَظَلَّ من حَجَرَ، ولا أَدْفاً من شَجَر ، ولا أَشَْدَّ سَواداً مِن ظِلّ؛ وكلُّ ما كان أَرْفع سَمْكاً كان مَسْقَطُ الشّمس أَبْعَد ، وكلُّ ما كان أَكثر عَرْضاً وأَشْد اكتنازاً كان أَسْد لسَوادِ ظِلْه. وظِلُ الليل: جُنْحُه، وقيل: هو الليل نفسه، ويزعم المنجّمون أَن الليل ظِلِّ وإنما اسْوَدَّ جدّاً لأنه ظِلِّ كُرَة الأرض، وبِقَدْرِ ما زاد بَدَثُها في العِظَم ازداد سواد ظِلّها. وأَظَلَّمْنِي الشجرةُ وغيرُها، واسْتَظَلَّ بالشجرة: اسْتَذْرى بها . وفي الحديث: إِنَّ في الجنة شَجَرَةَ يَسِير الراكبُ فِي ظِلّها مائةَ عامٍ أَي في ذراها وناحيتها . وفي قول العباس: مِنْ قَبْلِها طِيْتَ في الظلال؛ أَراد ظلال الجنة أَي كنتَ طَيِّباً. في صُلْب آدم حيث كان في الجنة ، وقوله من قبلها أَي من قبل نزولك إلى الأرض، فكنى عنها ولم يتقدم ذكرها لبيان المعنى . وقوله عز وجل : ولله يَسْجُد مَنْ في السموات والأرض طَوْعاً وكَرْهاً وظلالُهُم بِالْغُدُوِّ والآصال؛ أَي ويَسْجُد ظِلالُهم؛ وجاء في التفسير: أَن الكافر يَسْجُدُ لغير الله وظِلُّه يسجد لله ، وقيل ظِلالهم أَي أَشْخاصهم ، وهذا مخالف للتفسير . وفي حديث ابن عباس : الكافر يَسْجُد لغير الله وظِكُ يَسْجُد لله؛ قالوا: معناه يَسْجُد له جَسْمُه الذي عنه الظِّلُّ. ويقال للمَيِّت: قد ضَحَا ظِلُّه. وقوله عز وجل : ولا الظِّلُّ ولا الجَرِورُ؛ قال ثعلب: قيل الظِّلُّ هنا الجنة، والخَرور النار، قال: وأَنا أَقول الظِّلُّ الظِّلُّ بعينه ، والحَرُور الحَرّ بعينه. واسْتَظَلَّ الرجلُ: اكْتَنَّ بالظِّلِّ. واسْتَظَلَّ بالظّلّ: مال إِليه وقَعَد فيه. ٤١٦ على طلل ومكان ظَلِيلٌ: ذو ظِلٍ ، وقيل الدائم الظُّلِ قد دامت ظِلالَتُه . وقولهم : ظلِّ ظَلِيل يكون من هذا، وقد يكون على المبالغة كقولهم شعر شاعر. وفي التنزيل العزيز: وتُدْخِلهم ظلاً ظَلِيلًا؛ وقول أُحَيْجَة بن الجُلاح بَصِفِ النّخْل: هِيَ الظُّلُ في الحَرَّ حَقُ الظَّلِي لِ، والمَنْظَرُ الْأَحْسَنُ الأَجْمَلُ قال ابن سيده : المعنى عندي هي الشيء الظَّلِيل ، فوضع المصدر موضع الاسم ، وقوله عز وجل : وظَلِّلْنا عليكم الغَمامَ؛ قيل: سَخْرِ اللهُ لهم السحاب يُظِلُّهم حتى خرجوا إلى الأرض المقدّسة وأَنزل عليهم المَنَّ والسَّلْوِى، والاسم الظَّلالة. أَبو زيد: يقال كان ذلك في ظلّ الشتاء أَي في أَوَّل ما جاء الشتاء . وفَعَلَ ذلك في ظِلّ القَيْظ أَي في ◌ِدَّة الحَرّ؛ وأنشد الأصمعي: غَلَسْتُه قبل القَطا وفٌرَّطِهِ، في ظلّ أَجَّاج المَفيظ مُغْبِطِه١ وقولهم: مَرَّ بنا كأَنَّهِ ظِلُ ذِئْب أَي مَرّ بنا سريعاً كَسُرْعَة الذّئب. وظِلُّ الشيء؛ كثُّه. وظِلُ السحابِ : ما وَارَى الشمسَ مِنه، وظِكُ سَوادُه. والشمسُ مُسْتَظِلَةٍ أَي هي في السحاب. وكُلّ شيء أَظَلِّك فهو ظلّة، ويقال: ظِلّ وظلالٌ وظُلَّة وظُلَل مثل قُلّة وقُلَل . وفي التنزيل العزيز: أَم تَرَ إِلَى رَبِّك كيف مَدَّ الظِّلَّ. وظِلُّ كلِّ شيءٍ: ◌َسْخْصُه لمكان سواده. وأَظَلِّني الشيءُ: غَشِيَنِي، والاسم منه الظِّلُّ ؛ وبه فسر ثعلب قوله ١ قوله ((غلسته الخ)» كذا في الأصل والاساس، وفي التكملة: تقدم العجز على الصدر . تعالى : إلى ظِلّ ذِي ثَلاث ◌ُشْعَب، قال: معناه أَن النار غَشِيَتْهم ليس كظِلِ الدنيا . والظُلّة: الغاشيةُ، والظُلمة: البُرْطُلة. وفي التهذيب والمِظَلّة البُرْ طُلَّة، قال: والظُّلَّة والمِظَلَّة سواء، وهو ما يُسْتَظَلُ به من الشمس. والظُّلّة : الشيء يُسْتَتّربه من الحَرّ والبرد، وهي كالصُّفّة. والظلّ: الصَّيْحة. والظُّلّة، بالضم: كهيئة الصُّة، وقرىء: في ظلَلٍ على الأرائك مُتْكئون ، وفي التنزيل العزيز: فَأَخَذَهُم عذابُ يَوْمِ الظُّلَّة؛ والجمع ◌ُظَلَلٌ وظلال . والظُلّة : ما سَتَرك من فوق ، وقيل في عذاب يوم١ الظُّلّة، قيل : يوم الصُّفّة ، وقيل له يوم الظُّلَّة لأن الله تعالى بعث غَمامة حارّة فَأَطْبَقَتْ عليهم وهَلَكوا تحتها. وكُلُّ مَا أَطْبَقَ عليك فهو ظلّة، وكذلك كل ما أَظَلَّك . الجوهري : عذابُ يَومِ الظُّلّة قالوا غَيْمٌّ تحته سَمُومٌ؛ وقوله عز وجل: لهم مِنْ فوقِهِم ◌ُظُلَلٌ من النار ومن تحتهم ◌ُظْلَلٌ؛ قال ابن الأعرابي: هي ◌ُظُلَلٌّ لمَنْ تحتهم وهي أرض لهم، وذلك أَن جهنم أَدْرَاكُ وأَطباق، فبِساطُ هذه ◌ُظُلَّةٌ لَمَنْ تِحتّه، ثم هَلُمّ جَرًّا حتى ينتهوا إلى القَعْر. وفي الحديث: أَنه ذكر فِتَناً كأنّها الظُّلَل ؛ قال : هي كُلُّ مَا أَظَلْك، واحدتها ظُلٌّ، أَراد كأنها الجِبالِ أَو السُّحُب؛ قال الكبيت : فَكَيْفَ تَقُولُ العَنْكَبُوتُ وبَيَتُها ، إِذا ما عَلَتْ مَوْجاً من البَحْرِ كالظُّلَل؟ وظلالُ البحر : أَمواجُه لأنها تُرْفَع فتُظِلُّ السفينة ومن فيها ، ومنه عذاب يوم الظُّلة ، وهي سحابة أَظَلَّتْهم فَلَجؤوا إلى ظِلّها من شِدَّة الحرّ فَأَطْبَقَتْ ١ قوله « وقيل في عذاب يوم الخ)) كذا في الأصل. ٢٧ * ١١ ٤١٧ ظلل ظلل عليهم وأَهْلَكَتْهم . وفي الحديث: رأيت كأَنّ ◌ُظُلََّ تَنْطِفِ السَّمْنَ والعَسَلِ أَي ◌ِبْهَ السَّحَابَةِ يَقْطُرُ منها السَّمْنُ والعسلُ، ومنه: البقرةُ وآلُ عمران كأَنّهما ◌ُظُلْتَانِ أَو غمامتان ؛ وقوله : وَيْحَكَ، يَا عَلْقَمَةُ بنَ ماعِزْ! هَلْ لَكَ فِي اللَّاقِعِ الحَرَائِزِ ، وفي اتباعِ الظُّلَل الأوَّارِزِ ! قيل : يَعْنِي بُيوتَ السَّجْن . والمِظَلَّة والمَظَلّة: بيوت الأخبية، وقيل: المِظَلَّة لا تكون إلا من الثياب ، وهي كبيرة ذات رُواقٍ ، وربما كانت مُثْقَّة وسُقْتين وثلاثاً، وربما كان لها كفَاءٌ وهو مؤخّرها. قال ابن الأعرابي: وإنما جاز فيها فتح الميم لأنها تُنْقل بمنزلة البيت . وقال ثعلب : المِظَلّة من الشعر خاصة. ابن الأعرابي : الخَيْمة تكون من أَعواد تُسْقَف بالثّمام فلا تكون الخيمة من ثياب ، وأما المَظَكّ فمن ثياب ؛ رواه بفتح الميم . وقال أبو زيد : من بيوت الأعراب المَظَلّة، وهي أعظم ما يكون من بيوت الشعر، ثم الوَسُوط فعت المَظّلّة ، ثم الخِياء وهو أَصِغر بيوت الشَّعَر. والمِظَلَّة، بالكسر : البيت الكبير من الشّعَر ؛ قال : أَلْجَأَنِ اللَّيْلُ وَرِيحٌ بَلَّ إِلى سَوادِ إِبلٍ وَثَلْه ، وسَكَنٍ تُوقَد في مِظَه وعَرْشٌ ◌ُظَلَّل: من الظِّلِّ. وقال أبو مالك: المِظَلّة والخباء يكون صغيراً وكبيراً؛ قال : ويقال للبيت العظيم مظَلّة مَطْحُوَّة ومَطْحِيّة وطاحِيَة وهو الضَّخْم. ومَظَلّ ومِظِّلَّة: دَوْحة١. ومن أَمثال العرب: عِلَّةٌ ما ◌ِلّه! أَوْتاءٌ وأَخِلَّه، ١ قوله (( ومظلة دوحة)) كذا في الأصل والتهذيب. وعَبَدُ المِظَلْه، أَبْرِزُوا الصِهْرِكَ ظُلّه؛ قالته جارية زوّجَتْ رَجُلاً فأَبطأَ بها أَهْلُها على زوجها ، وجَعَلُوا يَعْتَكُون بجمع أَدوات البيت فقالت ذلك اسْتِخْنائاً لهم ؛ وقول أُمَيّ بن أبي عائد الهذلي : ولَيْلٍ، كَأَنْ أَفانِينَه صَرَاصِرُ جُلِّلْنَ دُهْمَ المَظالي إنما أراد المظالَّ فخَفَّف اللام، فإِمَّ حَذَفها وإِمَّا. أَبْدَلَها ياءَ لاجتماع المثلين لا سيما إن كان اعتقد إظهار التضعيف فإِنه يزداد ثِقَلًا ويَنْتَسِرِ الأول من المثلين فتدعو الكسرةُ إِلى الياء فيجب على هذا القول أن يُكتب المَظالي بالياء؛ ومثْلُهُ سَواءً ما أَنشده سيبويه لعمران بن حطَّان : قد كُنْتُ عِنْدَكِ حَوْلاً، لا يُرَوَّعُنِي فيه رَوَائعُ من إِنْس ولا جانٍ وإبدالُ الحرف أَسهلُ من حذفه. وكُلُّ مَا أَكَنَّك فقد أَظَلَّكَ. واسْتَظَلَّ من الشيء وبه وتَظَلَّل وظَلْله عليه . وفي التنزيل العزيز: وظَللنا عليهم الغَمَامَ. والإِظْلالُ: الدّثُوُ؛ يقال : أَظَلَّك فلان أَي كأنه أَلْقى عليك ظِلّهِ مِن قُرْبُه. وأَظَلَّك شهرُ رمضان أَي ◌َنا منك. وأَظَلَّك فلان: ◌َنا منك كأَنه أَلْفى عليك ظِلّه، ثم قيل أَظَلَّك أمرٌ . وفي الحديث : أَنه خطب آخر يوم من شعبان فقال : أَبها الناس قد أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عظيم أَي أَقْبَل عليكم ودَنا منكم كأنه أَلْقى عليكم ظلّه . وفي حديث كعب ابن مالك: فلما أَظَلَّ قادماً حَضَرَني بَنْي، وفي الحديث: الجَنَّةُ تحت ظلال السيوف؛ هو كناية عن الدُّنُؤّ من الضّراب في الجهاد في سبيل الله حتى يَعْلُوَ. السيفُ ويَصِيرَ ظِلْه عليه. ٤١٨ ظلل® ظلل والظُّلُّ: الفَيُ الحاصل من الحاجز بينك وبين (الشمس أَيَّ شيء كان ، وقيل : هو مخصوص بما كان منه إلى الزوال ، وما كان بعده فهو الفيء . . وفي الحديث: سَبْعَة ◌ٌ يُظِلِّهم اللهُ فِي ظِلّ العرش أَي في ظلّ رحمته. وفي الحديث الآخر: السُّلْطانُ ظلُّ الله في الأرض لأنه يَدْفَع الأذى عن الناس كما يَدْفَعِ الظِّلُّ أَذِى حَرّ الشمس، قال: وقد يُكْنى بالظّلِّ عن الكَنَّفِ والناحية. وأَظَلَّك الشيء : دَنا منك حتى أَلقى عليك ظِلَّهِ من قربه. والظِّلُّ: الخيال من الجِنِّ وغيرها يُرى، وفي التهذيب: شبه الخيال من الجِنّ، ويقال: لا يُحاوِزْ ظلِّ ظلَّك . ومُلاعِب ظِلّه: طائرٌ سمي بذلك. وهما ◌ُلاعبا ظلِّها ومُلاعِياتُ ظِلّهن، كل هذا في لغة ، فإذا جَعَلَتهِ نِكرةِ أَخْرَ جْتَ الظِّلَّ على العِدَّةِ فقلت هُنَّ مُلاعِياتٌ أَظْلَالَهُنَّ؛ وقول عنترة: ولقد أَبِيتُ على الطَّوَى وَأَظَكُ، حتى أَقَالَ بِهِ كَرِيمَ المأكل أَراد : وأَظَلُّ عليه. وقولهم في المثل: لأَتْرُكَنَّه تَرْكَ ظَنْيٍ ظِلّه؛ معناه كما تَرَكَ ظَبْيٌ ظِلْه. الأزهري : وفي أَمثال العرب: تَرَكَ الظِّبْيُ ظِلَّه؛ يُضْرَبَ للرجل النَّفُور لأَن الظَّبْي إذا نَفَر من شيء لا يعود إليه أبداً، وذلك إذا نَفَر، والأصل في ذلك أَن الظَّبْيَ بَكْنِس في الحَرّ فيأتيه السامي فَيُثِيرِه ولا يعود إلى كِنِاسِهِ ، فيقال تَرَكَ الظَّبْيُ ظلّه، ثم صار مثلًا لكل نافر من شيء لا يعود إليه. الأَزهري: ومن أمثالهم أتيته حين مَنْدَّ الظَّبِيُ ظِلّه، وذلك إذا كَنَسِ نِصْف النهار فلا يَبْرَحِ مَكْنِسَه. ويقال : أَنيته حين يَنْشُدُ الظَّبْيُ ظِلّه أَي حين يشتدُ الحَرّ فيطلب كِناساً يَكْثَنُ فيه من شدة الحر. ويقال: انْتَعَلَتِ المَطابا ظلالها إذا انتصف النهار في القَيْظ فلم يكن لها ◌ِظِلِّ ؛ قال الراجز : قد وَرَدَتْ تَمْشِي على ظِلالِها ، وذابَت الشَّمْسَ على قلالها وقال آخر في مثله : وانْتَعَلَ الظُّلِّ فكان جَوْرَبًا والظِّلُ: العِزَّ والمَنَعة. ويقال: فلان في ظلّ فلان أَي في ذراه وكَنَفه . وفلان يعيش في ظِلّ فلان أَي فِي كَنَفه. واسْتَظَلَّ الكَرْمُ: التَفْتْ نواميه. وأَظَلُّ الإِنسان: ◌ُطونُ أَصابعه وهو مما يلي صدر القَدّم من أصل الإبهامِ إِلى أَصل الخِنْصَرِ ، وهو من الإبل باطن المَنْسِم ؛ هكذا عَبْروا عنه بيطون ؛ قال ابن سيده : والصواب عندي أَن الأَظَلّ بطن. الأصبع ؛ وقال ذو الرُّمَّة في مَنْسِم البعير: دامي الأَظلُّ بَعِيدِ الشَّأْوِ مَهْيُوم قالَ الأزهري : سمعت أَعرابيّاً من طَيْءٍ يقول للحم رقيقٍ لازقٍ بباطن المتسم من البعير هو المُسْتَظِلاتُ، وليس في لحم البعير مُضْغَة أَرَقُ ولا أَنعم منها غير أنه لا دَمَم فيه. وقال أبو عبيد في باب سوء المشاركة في اهتمام الرجل بشأن أَخيه : قال أَبو عبيدة إذا أَوادِ المَشْكُوْ إِليه أَنه في نَحْوٍ ما فيه صاحبُهُ الشّاكي قال له إن يَدْمَ أَظَلُكَ فقد نَقِبَ تخفي ؛ يقول : إنه في مثل حالك ؛ قال لبيد : بنكِيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ قال: والمَفْسِمُ للبعير كالظُّفُر للإنسان. ويقال ٤١٩ ظلل عبل للدم الذي في الجوف مُسْتَظِلِّ أَيضاً؛ ومنه قوله : مِنْ عَلَقِ الجَوْفِ الذي كان اسْتَظَلّ ويقال : اسْتَظَلَّتِ العينُ إِذا غارت؛ قال ذو الرمة : على مُسْتَظِلاَّتِ العُيونِ سَوَاهِمٍ، مُشْوَيْكِيَّةٍ يَكْسُو بُرَّاها لُغَامُها ومنه قول الراجز : كأَنْما وَجْهُكَ ظِلِّ من حَجَر قال بعضهم : أَراد الوقاحة ، وقيل : إنه أراد أَنه أَسودُ الوجه. غيره : الأَظَلُّ ما تحت مَفْسِم البعير؛ قال العَجَّاج: تَشْكُو الوَجَى مِنْ أَظْلَلٍ وَأَظْلَل، مِنْ ◌ُطُولٍ إِمْلالٍ وظَهْرِ أَمْلّل إنما أَظهر التضعيف ضرورة واحتاج إلى فَكّ الإدغام كقول تَعْنَب بن أُمّ صاحب: مَهْلَا أَعاذِلَ، قدِ جَرَّبْتِ مِنْ خُلُقِي أَنّي أَجُودُ لأقوامٍ، وإِنْ صَنِنُوا والجمع الظُّلُّ، عاملوا الوصف! أَو جمعوه جمعاً شاذّاً؛ قال ابن سيده: وهذا أَسبق لأني لا أعرف كيف يكون صفة . وقولهم في المثل: لَكِنْ على الأَثَلَاتِ لَحْمٌ لا يُظَلْلِ؛ قالِهِ بَيْهَسٌ في إخوته المقتولين لما قالوا ظلّلُوا لَحْمَ جَزُورِكم. والظَّلِيلة: مُسْتَنْقَع الماء في أسفل مَسِيل الوادي . والظَّلِيلة: الرَّوْضة الكثيرة الحَرَجات ، وفي ١ قوله «عاملوا الوصف» هكذا في الأصل، وفي شرح القاموس: عاملوه معاملة الوصف . التهذيب : الظَّلِيلة مُسْتَنْقَع ماءٍ قليلٍ في مَسِيل ونحوه ، والجمع الظَّلائل ، وهي شبه حُفْرة في بطنِ مَسِيل ماء فينقطع السيل ويبقى ذلك الماء فيها ؛ قال رؤبة : غادَرَ هُنَّ السَّيْلُ في ظلائلاً! ابن الأعرابي : الظُّلْظُل السُّفُن وهي المَظَلّة . والظِّلُّ: اسم فَرَس مَسْلمة بن عبد المَلِك. وظَلِيلاء: موضع ، والله أعلم . فصل العين المهملة عبل : العَبْلُ : الضّخْم من كل شيء . وفي صفة سعد بن معاذ : كان عَبْلًا من الرّجال أَي ضَخْماً، والأُنثَى عَبْلة، وجمعها عبالٌ. وقد عَبُلَ، بالضم ، عَبالهَ، فهو أَعْبَلُ: غَلُظ وابْيَضْ، وأَصله في الذراعين ، وجارية عَبْلة، والجمع عَبْلَاتٌ لأنها فَعْتٌ. ورَجُل عَبْلُ الدّراعين أَي ضَخْمُهما. وفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى أَي غليظ القوائم. وامرأة عَبْلَةِ أَي تامّة الخَلْق، والجمع عَبْلَاتٌ وعِيالٌ مثل ضَخْماتٍ وضِخام. الأصمعي: الأَعْبَل والعَبْلاء حجارة بيضٌ؛ وأَنشد في صفة ناب الذئب: يَبْرُقْ نَابُهُ كَالأَعْبَل أَي كحجر أبيض من حجارة المَرْوِ ؛ قال ابن بري: قال الجوهري الأعبل حجارة بيضٌ، وصوابه الأعبل حَجرِ أَبيض لأَن أَفْعَل من صفة الواحد المذَكْر ؛ قال أبو كبير : لَوْنُ السَّحابِ بها كلَوْن الأعبل ١ قوله « غادرهن السيل » صدره كما في التكملة : بخمرات تنقع الغلائلا ٤٢٠