النص المفهرس
صفحات 361-380
شلل شلل ولا مثلالِ: مَبْنِيَّ كَحَذامٍ أَي لا تَشْلِلْ يَدُكِ. ويقال في الدعاء: لا تَشْلَلْ يَدُك ولا تَكْلَلْ. وقد سَلِلْتَ يا رَجُل، بالكسر ، تَشَلُّ سَكَلَا أَي صِرْتُ أَشْلَّ، والمرأَة سَلاَء . ويقال لمن أَجاد الرَّمْيَ أَو الطَّعْنِ: لا شَْلَلًا ولا عَمِّى، ولا مثَلَّ عَشْرُكِ أَي أَصَابِعُك؛ قال أبو الْخُضْريِّ اليَرْبُوعي: مُهْرَ أَبِيِ الْجَبْحابِ لا تَشَكْ! بارَكَ فيكَ اللهُ مِنْ ذِي أَلّ !! حَرَّك تَشَلّي للقافية والياء من صلة الكسر ؛ وهو كما قال امرؤ القيس : أَلا أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيل أَلَا انْجَلي يصُبْحٍ ، وما الإِصْبَاحُ مِنِكَ بأَمْثَل الفراء: لا يقال شُلَّتْ يَدُه، وإنما يقال أَسَْلَّها اللهُ ، الليث: ويقال لا سَْكَلِ في معنى لا تَشْلَلْ، لأَنِه وَقَعَ مَوْقِعِ الأَمر فشُبِّه به وجُرّ ، ولو كان تَعْتاً لنُصِب؛ وأنشد : ضَرْباً على الهاماتِ لا شَكَلِ قال : وقال نصر بن سَيَّار : إِنِي أَقِل لمن جَدَّتْ صَرِيمَتُه ، يَوْماً، لِغَانِيَةٍ: تَصْرِمْ ولا سَْكَلٍ قال: ولم أَسمع الكسر لا شْكَلِ لغيره. الأزهري: وسمعت العرب تقول للرجل يُمارِسُ عَمَلًا وهو ذو حذقٍ به : لا قَطْعاً ولا شَكلًا أَي لا شَلِلْتَ على الدعاء ، وهو مصدر ؛ وقوله : تَصْرِم معناه في ١ قوله «مهر اني الحبحاب» قال في التكملة: والرواية مهر أبي الحرث . هذا اصْرِم، ولا شكَلِ أَي ولا سْلِلْتَ ، وقال لا سْكَلِ، فَكَسَّرَ لأَنه نَوى الجَزْمِ ثُم جَرَّتْه القافية؟ وأَنشد ابن السكيت: مُهْرَ أَبي الخَبْحاب لا تَشَكْي قال الأزهري: معناه لا سَلِلْتَ كقوله : أَلَيْلَتَنا بذي ◌ُحُسُمٍ أَنِيرِي، إِذا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فلا تحُوري أَي لا حُرْتٍ . قال الأزهري: وسمعت أعرابيّاً يقول ◌ُلَّ يَدُ فلان بمعنَى قُطِعَتْ، قال: ولم أَسمعه من غيره. وقال ثعلب: شَكَمَّتْ بَدُه لغةٌ فصيحة، وشُكَّت لغة رديئة، قال: ويقال أُسْلَّتَ يدُهُ. وفي الحديث: وفي اليد الشّلاءِ إِذا ◌ُقُطِعَتْ ثُلُثُ دِيتها؛ هي المُنْتَشِيرة العصب التي لا تواتي صاحِبَها على ما يُريد لِما بها من الآفة. قال ابن الأثير: يقال سَكَّتْ يدُهُ تَشَلُ سَكَلًا، ولا تضم الشين. وفي الحديث: شَكَتْ يَدُهُ يَوْمَ أُحُدٍ . وفي حديث بَيْعَةٍ عَليّ، عليه السلام: يَدٌ سْلاَهُ وبَيْعَةٌ لا تَتِمُ؛ يريد طلحة ، كانت أُصيبت يَدُهُ يومٍ أُحُد وهو أَوّل من بايعه. والشَّلَلُ في الثوب: أن يصيبه سوادٌ أو غيره فإِذا غسيل لم يَذْهَب . يقال: ما هذا الشََّلُ في ثوبك؟ والشَّلِيلُ: مِسْحٌ من صوفٍ أَو شَعَرَ يُجْعَل على عَجُزْ البعير من وراء الرَّحْل ؛ قال جَمِيل : تَبِجُ أَجِيجَ الرَّحْلِ لَمَّا تَحَسْرَتْ مَنَاكِبُها، وابْتُزَّ عنها سَلِيلُها والشَّلِيلُ: الجِلْسُ؛ قال: إِلَيْكِ سَارَ العِيسُ فِي الأَسْلَّه ٣٦١ شلل شلل والشَّلِيلُ: الغِلالة التي تُلْبَسُ فوق الدَّرْع، وقيل: هي الدّاع الصغيرة القصيرة تكون تحت الكبيرة ، وقيل : تحت الدَّرْع من ثوب أَو غيره ، وقيل : هي الدّرع ما كانت، والجمع الأشِّة؛ قال أَوس: وجِئْنا بها شَهْباءَ ذاتُ أَسْلَةٍ، لها عارِضٌ فيه المَنِيَّةُ تَلْتَع ابن شميل: مَثْلَّ الدَّرْعَ بَشُلُها مثلاً إذا لَبِها ، وسَلَّهَا عليه. ويقال للدّرْع نفسِها مَلِيلٌّ. والشُّلّة: الدَّرْعِ. والشّلِيلُ: النُّخاعُ وهو العِرْقُ الأَبيض الذي في فِقَرِ الظّهْر. والشَّلِيلُ: طرائق طِوالٌ من لحم تكون ممتدَّة مع الظَّهْر، واحدتها مَثْلِيلةٌ؟ كلاهما عن كراع١، والسين فيها أعلى. والشَّلُّ والشَّلَلُ: الطَّرْدْ، مَثْلَّه يَشُلُّه مَثْلاً فانشَلّ، وكذلك ◌َثْلَّ العَيْرُ أُثْنَه والسائق إِبله . وحمارٌ مِثْلَّ: كثير الطرْد. والشَّلَّة: الطَّرْدُ. وسْكَلْت الإِبِلَ أَسْلُها مثلاً إِذا طَرَدَتها فانشَلْت. ومَرّ فلان يَشُْلُّهم بِالسيفِ أَي يَكْسَؤم ويطرُّدُهم. وذهبَ القومُ شِلالاً أَي انشَلُوا مطرودين. وجاؤوا شِلالاً إِذا جاؤوا يَطرُدون الإبل. والشّلالُ: القومُ المتفرقون ؛ قال ابن الدّمَيْنة: أَما والذي حجَّتْ قُرَيْشٌ قَطِينَه سِلالاً، ومَوْلى كُلّ باقٍ ومالِكٍ والقَطِين: سَكْنُ الدار. ابن الأعرابي: مثلّ يَشُلُّ إِذا طَرَد، وسَْلَّ يَشِلُّ إِذا اْوَجَّت يدُه بالكسر . والأَسْلُّ: المُعْوَجُّ المِعِصَم المتّعَطْل ١ قوله ((كلاهما عن كراع الخ» عبارة المحكم: والشليل مجرى الماء في الوادي وقيل وسطه الذي يجري فيه الماء، والشليل النخاع وهو العرق الأبيض الذي في فقر الظهر، واحدتها شليلة ، كلاهما عن كراع، والسين فيهما أعلى . الكَفِّ. قال الأزهري: المعروف ◌َثْكَّتْ يِدُهُ تَشَلُ ، بالفتح، فهي مَثْلاء. وعَينُ مَثْلاء: التي ذهب بَصرُها، وفي العين عِرْقٌ إذا قُطِع ذهب بصرُهَا أَو أَسَْلْها. ورجل مِشْلٌّ ومَلولٌ ومْلُلٌ وسُلْشُل: خفيف سريع ؛ قال الأعشى : وقد غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ يَتْبَعُني شاوٍ مِشَلَّ مَتْلُولٌ مُمْلْشُلٌ مَنْوِلُ قال سيبويه: جمع الشُّكُلِ مُشْكُلُونَ، ولا يُكَسْر لِقِلة فُعُلٍ في الصفات؛ وقال أبو بكر في بيت الأعشى: الشّاوِي الذي تشوى، والشّلول الخفيف، والمِشَلُ المِطْرَدِ، والشُّلْشُل الخفيف القليل ، وكذلك الشّوِل ، والألفاظ متقاربةٌ أُريد بذكرها والجمع بينها المبالغة . ابن الأعرابي: المُشَلِّل الحمار النّهايةُ في العناية بأُثْنِهِ. ويقال: إنه تَمُشِلِّ مِشْلٌ مُشكِّل لعانته ثم ينقل فيُضْرب مَثَلاً للكاتب التّحْرير الكافي، يقال: إنه لمِشَلُّ عُونٍ . ابن الأعرابي : يقال للغلام الحارّ الرأس الخفيف الروح النشيط في عمله مُسْلْشُلٌ وَسُْنْشُنِ وَسُلْسُلِ ولُسْلُس وسُعْشُعٌ جُلْجُل. والمُتَسَلْشِلِ: الذي قد تَخَدَّد لحمُه. ورجل ◌ُسْلِشُلٌ، بالضم، ومُتَشْلْشِل: قليل اللحم خفيف فيما أَخَذَ فيه من عَمل أَو غيره؛ وقال نأَبَّط شرًّا: ولكِنَّنِي أُرْوِي من الخَمْرِ هامَتِي ، وأَنْضُو المَلا بالشَّاحِب المُتَشَلَشِلِ إنما يعني الرجل الخفيف المتحدّد القليل اللحم، والشاحب على هذا يريد به الصاحب ، وقيل : يريد به السيف ؛ وقال الأصمعي: هو سيف يَقْطُر منه الدمُ ، والشاحِبُ : الذي أَخْلَقَ جَفْتُه، قال : ورجل مُتَشَلْسِلِ إِذا تَخَدَّه لحمُهُ، ورجل سَتْلْشالٌ مثله . ٣٦٢ شلل شلل ابن الأعرابي: ◌َسْلَلْت الثوبَ خِطْتُه خياطةً خفيفة. والشَّلْشَلة : قَطَرانُ الماء وقد تشَلْشَل. وماً ◌َسْلْشَلٌ ومُتَشَلْشِلٌ: تشَلْشَل يَنْبَع قَطَرَانُ بعضه بعضاً وسَيَلائُه، وكذلك الدَّمُ؛ ومنه قول ذي الرُّمّة : : وَفْراءَ غَرْفِيَّةٍ أَتْأَى خَوارِزَها مُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْهِ، بينها ، الكُتَبُ والشَّلْشَل : الزَّقُّ السائل. وسَُلْشَلْتُ الماء أَي قَطَّرته ، فهو مُشْلْشَل. وماء ذو مَسْلْشَلٍ. وسَكْثِالٍ أَي ذو قَطَرَانٍ ؛ وأَنشد الأصمعي : ! واهْتَمْتِ النّفْسُ اهْتِمَامَ ذِي السَّقَمِ ، ووافَتِ اللَّيْلَ بِشَكْثَالٍ سَجَم وفي الحديث : فإنه يأتي يومَ القيامة وجرحُهُ يتَسِلْشِل أَي يَتقاطَرُ دَماً. يقال: ◌َسْلِشَلَ الماءَ فَتَشَلْشَلَ. وسَلْثل السيفُ الدمَ وتشَكَشَل به: صَبِّه، وقيل لنُصَيَبٍ: ما الشَّلْثالُ ? في بيتٍ قاله ، فقال : لا أَدري ، سمعته يقال فقُلته . وسْلَشَلَ بَوله وبيوله سلشلة وسِلِثالاً: فرَّقه وأَرسِلهِ منتشراً، والاسم الشَّلشالُ، والصبيُّ يُشَلَشِلُ بيوله. وسَلَّتِ العينُ دَمْعَها كَثَنْتْه: أَرْسَلته، وزعم يعقوب أنه من البدل . والشَليلُ من الوادي: وَسَطَه حيث يَسيل مُعْظم الماء. شر: انسَلَّ السَّيْلُ وانشَلّ، وذلك أَوّلَ ما يبتدىء حين يَسيل قبلَ أَن يشتدّ. والشَليلُ : الكساء الذي تحت الرَّحْل. والشَّليل: الحِلْس الذي يكون على عَجُز البعير ؛ وقال حاجب المازني : صَحا قَلبي وأَقْصَرَ غَيْرَ أَنْي أَهَشُ، إِذا مَرَرتُ على الحُمول كَسَوْنَ الفارِسِيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ، وَزَيَّنَّ الأَسْلَةَ بِالسُّدُولِ ورواه ابن الغرقي: القادسِيّة؛ والقرنُ: قَرن الهَوْدَج، والسُّدول : جمع سَدِيل وهو ما أُسْبِل على الهودج . والشُّلَّى: النّيّة في السفر والصوم والحرب ، يقال : أَيْنَ ◌ُثْلاهم ? ابن سيده: والشُّلَّة النّيّة: حيث انتَوى القومُ، وفي التهذيب : النيّة في السفر. والشَّلَّة والشُّكَّة : الأمر البعيد تطلبه؛ قال أَبو ذؤيب: ◌َيْتُكَ عن طلابِكَ أُمَّ عَمْرو بِعاقِيةٍ، وأَنْتَ إِذٍ مَحِيحُ وقلتُ: تَجَنَّبَنْ سُخْطَ انٍ عَمٍ، ومَطْلَبَ مُثْلَّةٍ، وهي الطَّروحُ ورواه الأَخفش : ◌ُخْطَ ابن عمرو ، وقال : يعني ابن ◌ُوَيِر ، ويروى: ونوَّى طروح، والطّروح: النّيَّة البعيدة . والشُّلَاسِلُ : الغَضُّ من النبات ؛ قال جرير : يَرْعَيْنِ بِالصُّلْبِ بذي مُثلاثِلا وقول الشاعر : كَرِهْتُ العَقْرَ عَقْرَ بِي ◌َثْلِيل! مْلِيلٌ: جَدُّ جرير بن عبد الله البَجَلّي . التهذيب في ترجمة شْغغ : ابن الأعرابي انشَغَّ الذئبُ في الغَتم وانشَلَّ فيها وانشَنَّ وأغار فيها واسْتَغار بمعنى واحد. وَشْكِيلُ : اسم بلد ؛ قال النابغة الجعدي : ١ قوله «كرهت المقر الخ» صدر بيت تقدم في ترجمة عقر وتمامه : « اذا هيت لقاريها الرياح)» وضبط هناك شليل كزبير خطأ والصواب ما هنا .. ٣٦٣ شلل شمل حتى ◌َلَبْنا، ولولا نحن قدْ عَلِموا ، حَلَّتْ مَلِيلًا عَذَارَاهُمْ وَجَمّالاً! شمل: الشّمالُ: نقيضُ اليَسِين، والجمعِ أَشْمُلٌ وسْتَمَائِل وسُئُلٌ ؛ قال أبو النجم: يَأْتِي لها مِن أَيْمُنٍ وَأَشْمُل وفي التنزيل العزيز : عن اليمين والشمائل ، وفيه : وعن أيمانهم وعن مَثمائلهم؛ قال الزجاج: أَي لأُغْوِيَنْهم فيما ◌ُهُوا عنه، وقيل أُغْوِبهم حتى يُكَذّبُوا بأمور الأمم السالفة وبالبَعْث ، وقيل : معنى وعن أيمانهم وعن شمائلهم أَي لأُضِلَّنْهُم فيما يعملون لأن الكَسْب يقال فيه ذلك بما كَسَبَتْ يَداك، وإن كانت اليَدان لم تَجْنِيا شيئاً؛ وقال الأَزْرَق العَشْبري: طِرْنَ انْقِطاعَةَ أَوتارٍ حَظْ بَةٍ، فِي أَقْوُسٍ نَزَعَنْها أَيْمُنُّ سُمُلا. وحكى سيبويه عن أبي الخطاب في جمعه شمال ، على لفظ الواحد ، ليس من باب جُنُب لأنهم قد قالوا شمالان، ولكِنَّه على حَدِّ دِلاصٍ وهِجانٍ. والشّيمَالُ : لغة في الشّمال ؛ قال امرؤ القيس : كأَني ، بفَتْجاء الجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ صَيُودٍ من العِقْبان، طَأْطَأْتُ شِيمالي وكذلك الشّمْلال ، ويروى هذا البيت : شْلالي ، وهو المعروف. قال اللحياني: ولم يعرف الكسائي ولا الأصمعي شِمْلال ، قال: وعندي أَن شِيالاً إنما هو في الشّعْر خاصّةَ أَسْبَع الكسرة للضرورة ، ولا يكون شيمالٌ فِيعالاً لأن فيعالاً إنما هو من أبنية المصادر، والشّمالُ ليس بمصدر إنما هو اسم. الجوهري: ١ قوله « حتى غلبنا» تقدم في ترجمة جمل : علمنا . واليَدُ الشَّمَالِ خلافِ اليَمِين، والجمعِ أَسْمُلٌ مثل أَعْنُق وأَذْرُع لأنها مؤنثة ؛ وأَنشد ابن بري للكميت : أَقُولُ لهم، يَوْمَ أَيْمَانُهُم تُخَايِلُها، فِي النَّدى، الأَسْمُلُ ويقال سُمُلٌّ أيضاً؛ قال الأزرق العَنْبَري: في أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمُنُّ شُمُلا وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، ذكر القرآن فقال: يُعْطى صاحِبُه يومَ القيامة المُلْكَ بيمينه والخُلْدَ بشماله؛ لم يُرِدْ به أن شيئاً يُوضَع في يمينه ولا في شماله، وإنما أراد أَن المُلْك والخُلْد ◌ُجْعَلان له؛ وكلُّ من يُحْعَل له شيء فمَلَكَه فقد ◌ُجُعِل في يَدِهِ وفي قَبْضته، ولما كانت اليَدُ على الشيء سَبَ المِلْك له والاستيلاء عليه اسْتُعِير لذلك؛ ومنه قيل: الأَمْرُ فِي يَدِك أَي هو في قبضتك؛ ومنه قول الله تعالى: بِيَدِهِ الْخَيْرُ؛ أَي هو له وإِلَيْه . وقال عز وجل : الذي بِيَدِه ◌ُقْدَةُ الشّكَاح؛ يراد به الوَليُّ. الذي إليه عَقْدُهُ أَو أَراد الزَّوْجَ المالك النكاح المرأة. وشَمَلَ به: أَخَذَ به ذاتَ الشَّبال ؛ حكاه ابن الأعرابي ؛ وبه فسر قول زهير : جَرَتْ سُنُحَاً، فَقُلْتُ لما: أَجِيزِي نَوّى مَشْمُولةٌ، فمتى اللقاءُ؟ قال: مَشْمُوْلَةٌ أَي مأْخُوذاً بها ذاتَ الشّمال؛ وقال ابن السكيت: مَشْمُؤْلة سريعة الانكشاف، أَخَذَه من أَن الريحَ الشّمال إذا عَبَّت بالسحاب لم يَلْبَتْ أَن يَنْحَسِرِ ويَذْهب؛ ومنه قول المُذَلي: حارَ وعَقْتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ، واتْ قارَ بِهِ العَرْضُ، ولم يشْمَلٍ ٣٦٤ شمل شمل يقول: لم تَهُبَّ بِهِ الشَّمَالُ فَتَقْشَِعَهَ، قَال: والنَّوى والنّيّة الموضع الذي تَنْويه. وطَيْرُ شمالٍ: كلُّ طير يُقَشَاءَم به. وجَرى له ◌ُغُرابُ شِمالٍ أَي ما يَكْرَه كأَنَّ الطائر إنما أَناه عن الشّمال ؛ قال أَبو ذويب : زَجَرْتَ لهَا طَيْرَ الشّمال، فإِن تَكُنْ هَواك الذي تَهْوى ، يُصِبْك اجْتِنابُها وقول الشاعر : رَأَيْتُ بَنِي العَلَأتِ ، لما تَضافَرُوا، يَجُوزُونَ سَهْمي دوهم في الشمائل أي يُنْزِلُونَني بالمنزلة الخسيسة. والعَرَب تقول : فلان ◌ِعِنْدِي باليَمِين أَي بمنزلة حَسَّنة، وإِذا حسبَتْ مَنْزِ لَتُهُ قالوا : أنت عندي بالشّمال ؛ وأنشد أبو سعيد لعَدِيِّ بن زيد يخاطب النُّعْمان في تفضيله إياه على أخيه : كَيْفَ تَرْجُو رَدّ الْمُفِيض، وقد أَخْـ خَرَ قِدْحَيْكَ فِي بَياض الشّمال! يقول: كُنْتُ أَنا الْمُفِيضَ لِقِدْح أَخْيكُ وقِدْحِك فَفَوَّزْتُك عليه ، وقد كان أَخوك قد أَخْرَك وجعل فِدْحَك بالشّمال . والشّمال: الشُّؤْم؛ حكاه ابن الأعرابي ؛ وأنشد : ولم أَجْعَلْ سُؤُونَك بالشّمال أَي لم أَضَعْها مَوْضع شُؤم ؛ وقوله : وكُنْتَ، إذا أَتْعَمْتَ في الناسِ نِعْمَةٌ، سَطَوْتَ عليها قابضاً بشِمالِكا معناه: إِن يُنْعِمْ بِيمينه يَقْيِضْ بَشِمالِهِ. والشّمال: الطَّبْع، والجمع سمائل ؛ وقول عَبْد يَغُون: أَلَمْ تَعْلَمَا أَن المَلَامَةَ نَفْعُها. قَلِيلٌّ، وما لَوْفي أَخي من شِمالِيا يجوز أن يكون واحداً وأن يكون جمعاً من باب هِجانٍ ودِلاصٍ. والشّمالُ: الخُلُق ؛ قال جرير : قليلٌ ، وما لَوْفي أَخي من شِمالِيا والجمع الشمائل؛ قال ابن بري: البيت لعَبْد يَغُوثَ ابن وَقَّاص الحَرِني، وقال صَخْر بن عمرو بن الشَّرِيدَ أَخو الخنساء : أَبِى الشَّتْمَ أَني قد أصابوا كريمتي ، وأَنْ لَيْسَ إِهْداءُ الخَنى من شِمالِيا وقال آخر : ◌ُثُ قَوْي، وقد أَتْكَرْتُ منهمُ سَائِلَ بُدَّلُوها من شِمالي! أَي أَنْكَرْتُ أَخْلاقهم، ويقال: أَصَبْتُ مِن فلان شَبَلًا أَي رِيماً ؛ وقال : أَصِبْ شَمَلًا مني العَشبَّةَ ، إِنَّنِي، على المَوْل، شَرَّابٌ بِلَحْمٍ مُكَهْوَج والشَّمَالِ: الرِّيحِ التي تَهُبُّ من ناحية القُطْب، وفيها خمس لغات: شَمْلٌ، بالتسكين، وسَخَلٌ، بالتحريك، وسْمالٌ وَشَمْأَلٌ، مهموز، وشَأَمَلُ مقلوب ، قال : وربما جاء بتشديد اللام ؛ قال الزَّفَيان٢ : ١ قوله (( وقد انكرت منهم» كذا في الأصل هنا ومثله في التهذيب وسيأتي قريباً بلفظ وم الكرن مني . ٢ قوله « قال الزفيان)» في ترجمة رمعل وشمل من التكملة ان الرجز ليس الزفيان ولم ينسبه لأحد . ٣٦٥ شمل شمل تَلُقُّه تَكْبَاءُ أَو ◌َشْأَلُ والجمع تَشْمَالاتٌ وسمائل أيضاً، على غير قياس ، كأنهم جمعوا شِمَالَة مثل حِمَالة وحَمائل ؛ قال أبو خِراش : تَكَّاهُ يَدَاهُ ثُسلِمانِ رِدَاءه مِن الْجُودِ، لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهِ الشَّمَائل". غيره : والشَّمَالُ ريح تَهُبُ من قِبَل الشّأم عن يسَار القِيْلة. المحكم: والشَّمَالُ من الرياح التي تأتي من قِبَل الحِجْر . وقال ثعلب : الشَّمَال من الرياح ما اسْتَقْبَلك عن يَسِينك إذا وَقَفْت في القِبْلة. وقال ابن الأعرابي : مَهَبُ الشَّمَال من بنات نَعْشٍ إلى مَسْقَطَ النَّسْر الطائر، من تَذْكِرَة أَبِي عَليّ ، ويكون اسماً وصِفَةٌ، والجمع شمَالاتٌ ؛ قال جَدِيمَةِ الأُبْرش : رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ ، تَرْفَعَنْ تَوْبِي شَالاتُ فأَدْخَل النونَ الخفيفة في الواجب ضرورةً، وهي الشَّمُولُ والشَّيْمَلِ والشَّمْأَلُ وَالشَّوْمَلُ والشَّمْلُ والشَّمَلُ؛ وأَنشد :. تَوَى مَالِكٌ بِيِلاد العَدُوّ، تَسْقِي عليه رِياحُ الشَّمَل فإما أن يكون على التخفيف القياسي في الشّمْأَل ، وهو حذف الهمزة وإلقاء الحركة على ما قبلها ، وإِما أن يكون الموضوع هكذا . قال ابن سيده : وجاء في شعر البَعِيث الشّمْل بسكون الميم لم يُسْمَعِ إِلا فيه؛ قال البحيث: أَهَاجَ عليك الشَّوْقَ أَطِلالُ دِمْنَةٍ ، بناصِفَةِ البُرْدَيْنِ، أَو جانِبِ الْمَجْلِ أَتَى أَبَدٌ من دون حِدْثانِ عَهْدِها ، وجَرَّت عليها كُلُّ نافجةٍ تَشْملِ وقال عمرو بن ساس : وأَفْراسُنا مِثْلُ السَّعَالِي أَصَابَها قِطَارٌ، وبَلَتْها بنافِجَةٍ شْلِ وقال الشاعر في الشَّمَل ، بالتحريك : تَوَى مالِكٌ ببلاد العَدُوّ، تَسْفِي عليهِ رِيّحُ الشَّمَل وقيل : أَرادِ الشَّمْأَلَ ، فَخفّفَ الهمز ؛ وشاهد الشَّمْأَل قول الكُبَيت: مَرَتْهِ الْجَنُوبُ، فَلَمَّا اكْفَهَرْ رَ حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُ وقال أوس : وعَزَّتِ الشَّمْأَلِ الرِّيَاحِ ، وإِذ بَاتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعا! وقول الطبرِمَّاح : لأم تحِنُ بِهِ مَزَا مِيرُ الأجانِب والأشاميل قال ابن سيده: أُراهِ جَمَع ◌َسْمْلًا على أَسْمُل ، ثم جَمَعَ أَسْمُلًا على أَشْامِلِ . وقد تَْمَلَتِ الرِّيحُ تَشْمُل ◌َسُمْلًا وشُمُولاً؛ الأولى عن اللحياني: "تَحَوَّلَتْ ◌َشَْالاً. وأَسْمَل يَوْمُنا إذا هَبَّتْ فيهِ الشَّمَال. وأَسْمَلَ القومُ: دَخَلوا في ريح الشَّمَالِ، وسُئِلُوا٢: أَصابتهم الشَّمَالُ ، وهم ١ قوله ((وعزت الشمال الخ)» تقدم في ترجمة كمع بلفظ وهبت الشمال البليل الخ . ٢. قوله (( وشملوا)) هذا الضبط وجد في نسخة من الصحاح، والذي في القاموس: وكفرخوا أصابتهم الشمال . ٣٦٦ شمل شمل مَشْمُولون. وغَدِيرٌ مَشْمولٌ: نَسْجَتْه ربحُ الشَّمَالَ أَي ◌َضَرَبَتْه فَبَرَدَ ماؤه وصَفًا؛ ومنه قول أبي كبير : وَدْقُها لم يُشْمَل وقول الآخر : وكُلِّ قَضَاءَ فِي الْهَيْجَاء تِحْسَبُها رِهْياً بقَاعٍ، زَهَتْهِ الرِّيحُ مَشْمُولا وفي قَصِيد كعب بن زهير : صَافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وهو مَشْمول أَي مالاً ضَرَبَتْه الشْمَالُ. ومنه: خَمْر مَشْمولة باردة . وشَمَلَ الحَمْر: عَرَّضَها الشَّمَالِ فَبَرَدَتْ، ولذلك قيل في الخمر مَشْمولة، وكذلك قيل خمر مَنْعُوسَة أَي ◌ُرِّضَتْ النَّحْس وهو البَرْد؛ قال: كأَنَّ مُدامَةً فِي يَوْمِ نَحْس ومنه قوله تعالى : في أيامٍ تحيات؛ وقول أَبي وَجْزَةٍ : مَشْمولَةُ الأُنْسَ مَجْتُوبٌ مَوَاعِدُها، من الحِجانِ الجِمال الشُّطْب والقَصَب! قال ابن السكيت وفي رواية : مَجْنوبةُ الأُنْس مَشْمولٌ مَوَاعِدُها ومعناه : أُنْسُها محمودٌ لأن الجنوب مع المطر فهي تُشْتَهَى للخِصْب؛ وقوله مَشْمُولٌ مَوَاعِدُهَا أَي ليستٍ مواعدها بمحمودة، وفَسَّرَه ابن الأعرابي فقال : يَذْهَبِ أُنْسُها مع الشَّمَالِ وتَذْهَبِ مَوَاعِدُها مع ١ قوله (( الشطب والقصب)» كذا في الاصل والتهذيب، والذي في التكملة : الشطبة القصب . الجَنُوب ؛ وقالت لَيْلى الأَخْيَلِيّة : حَبَاكَ بَهَ ابْنُ عَمّ الصِّدْق، تَمَّا وآك مُحَارَفاً ضَمِنَ الشَّمَالِ تقول: لَمَّا رَآك لا عِنَانَ فِي بَدِكِ حَبَّاكِ بِفَرَس، والعِنَانُ يكون في الشمال، تقول كَأَنْك زَمِنُ الشَّمَال إِذ لا عِنَانَ فيه. ويقال: به شمْل١ٌ من ◌ُجنون أَي به فَزَعٌ كالجُنون ؛ وأنشد : حَمَلَتْ بِهِ فِي لَيْلَةٍ مَشْمولَةٌ أَي فَزِعةٌ؛ وقال آخر : فَمَا بِيَ مِن طَيْفٍ، على أَنَّ طَيْرَةً ، إذا خِفْتُ ضَيْماً، تَعْتَّرينيَ كَالشَّمْل قال: كالشَّمْل كالْجُنون من الفَزَع. والنَّارُ مَشْمولَةٌ إِذا هَبّتْ عليها رِيحُ الشَّمَال . والشّمال: كِيسٌ يُحْعَل على ضَرْع الشاة، وَمَلَهَا يَشْمُلُها شَمْلًا: شَدَّه عليها. والشَّمَال، شِبْهُ مِخْلاةٍ يُغَشْى بها ضَرْع الشاة إذا تَقُل، وخَصَّ بعضهم به ضَرْع العَنْزِ ، وكذلك النخلة إذا مُنْدَّت أَعذاقُها بقِطَع الأكسية لئلا تُنْفَض؛ تقول منه: سَمَلِ الشّاة يَشْمُلُها تَسْمْلاً ويَشْمِلُها؛ الكسر عن اللحياني، عَلْقٌ عليها الشَّمَال وسّدَه فِي ضَرْع الشاةً ، وقيل: مَثْمَلَ الناقةَ عَلَّق عليها شِمَالاً، وأَسْمَلها جَعَل لها شمالاً أَو اتَّخَذَه لها. والشّمالُ: سِمَةٌ فِي ضَرْع الشاة. وسَمِلهم أَمْرٌ أَي غَشِيَهم. واشْتمل بثوبه إذا تَلَقَّف. وسَمَلهم الأمر يَشْمُلهم شمْلًا وتُمُولاً وَسَمِلَم يَشْمَلُهم ◌َشْمَلًا وشَمْلًا وشُمُولاً: عَمْهم؟ قال ابن قيس الرقَيَّات : : ١ قوله «ويقال به شمل» ضبط في نسخة من التهذيب غير مرة بالفتح وكذا في البيت بعد . ٣٦٧ شمل شمل كَيْف ◌َوْمي على الفِراشِ، ولَمَّا تَشْمَلِ الشَّامَ غارةٌ ◌َسْعْواءُ ! أَي متفرقة . وقال اللحياني: ◌َشْمَلهم، بالفتح ، لغة قليلة؛ قال الجوهري: ولم يعرفها الأصمعي. وأَشْمَلهم شَرًا: عَمْهم به، وأَمرٌ شَامِلٌ. والمِشْمَل: ثوب يُشْتَمَل به . واسْتَمَل بالثوب إِذا أَداره على جسده كُلِّهِ حتى لا تخرج منه يَدُهُ. واسْتَمَل عليه الأَمرُ: أَحاط به. وفي التنزيل العزيز: أَمَّا اسْتَمَلَتْ عليه أَرْحَامِ الأُنْتَيَيْن. وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه ◌َهى عن اسْتِمَالِ الصَّمَّاء. المحكم: والشّمْلة الصَّمَّاء التي ليس تحتها قميصٌ ولا سَراويل، وكُرِهِت الصلاة فيها كما كُرِهِ أَن يُصَلِّي في ثوب واحد ويَدُهُ في جوفه؛ قال أبو عبيد: اشْتِمالُ الصَّمَّاء هو أَن يَشْتَمِلَ بالثوب حتى يُحَلِّل بَهُ جسدَه ولا يَرْفَع منه جانباً فيكون فيه فُرْجَة تَخْرج منها يده ، وهو التَّلَفُّع، وربما اضطجع فيه على هذه الحالة؟ قال أبو عبيد : وأَما تفسير الفقهاء فإنهم يقولون هو أَن يَشْتَمِل بثوبٍ واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أَحد جانبيه فيَضَعَه على مَنْكِيه فَتَبْدُو منه فُرْجَة، قال: والفقهاء أَعلم بالتأويل في هذا الباب ، وذلك أَصح في الكلام ، فمن ذهب إلى هذا التفسير كَرِهِ النَّكَشُّف وإبداءَ العورة ، ومن فَسَّره تغير أَهل اللغة فإِنه كَرٍ أَن يَتَزَمَّل به سَامِلًا جسدَه، مخافة أَن يدفع إلى حالة سادَّة لتَنَفُّسه فَيَهْلِك؛ الجوهري: اشْتَالُ الصَّمَّاء أَن يُحَلِّل جسدَه كلَّه بالكِساءِ أَو بالإِزار . وفي الحديث: لا يَضُرُ أَحَدَكم إذا صَلَّى في بيته شملًا أَي في ثوب واحدٍ يَشْمَلُه، المحكم : والشَّمْلة كِسائٌ دون القَطِيفة يُشْتّمل به، وجمعها شمالٌ ؛ قال : إِذا اغْتَزَلَتْ من ◌ُقامِ الفَرير، فيأ ◌ُحُسْنَ ◌َسْمْلَتِها ◌َشْلَنَا ! ◌َْبَة هاء التأنيث في ◌َشْمْلَتا بالتاء الأصلية في نحو بَيْتٍ وصَوْت ، فأَلحتها في الوقف عليها ألفاً، كما تقول بَيْتاً وصوتاً، فشَمْلَنًا على هذا منصوبٌ على التمييز كما تقول: يا حُسْنَ وَجْهِك وَجْهاً أَي من وَجَه. ويقال: اسْتَرَيت ◌َشْمْلَةً تَشْمُلُني، وقد تَشَمَّلَ بها تَشَمُّلًا وتَشْمِيلًا؛ المصدر الثاني عن اللحياني ، وهو على غير الفعل ، وإنما هو كقوله : وتَبَتَلْ إِليه تَبْتِيلًا. وما كان ذا مِشْمَلٍ ولقد أَسْمَلَ أَي صارت له مِشْمَلة. وأَسْمَلَه: أعطاه مِشْمَلَةَ ؛ عن اللحياني، وحَمَلَه ◌َشْمْلًا وشُمُولاً: غَطَى عليه المِشْمَلة ؛ عنه أيضاً ؛ قال ابن سيده : وأُراه إِنما أَراد غَطَّاه بالمِشْمَلة. وهذه شمْلة". تَشْمُلْك أَي تَسَعُك كما يقال: فِراشٌ يَفْرُئك. قال أبو منصور: الشّمْلة عند العرب مِثْزَرٌ من صوف أَو تَشْعَر يُؤْتَزَرُ به، فإِذا لُفْقَ لِفْقَيْن فهي مِشْمَلَةٌ يَشْتَمِل بها الرجل إذا نام بالليل. وفي حديث علي قال للأَسْعَث بن قَيْسٍَ: إِنَّ أَبا هذا كان يَنْسِجُ الشّمالَ بِيَمينه، وفي رواية: يَنْسِجِ الشّمال باليمين؛ الشّمالُ: جمع تَشْمْلةٍ وهو الكِساء والمِشْزَو يُتَشَح به ، وقوله الشّمال بيمينه من أَحسن الألفاظ وأَلْطَفِها بلاغَةَ وفصاحَةِ . والشّمْلَةُ: الحالةُ التي يُشْتَمَلُ بها. والمِشْمَلة: كِساءُ يُشْتَمل به دون القَطِيفة ؛ وأنشد ابن بري : ماَ رأَيْنا لِغُرابٍ مَثَلًا، إِذْ بَعَثْنَاهُ يَجِي بالمِشِمَلَه غَيْرَ فِنْدٍ أَرْسَلوه قابساً ، فَتَوَى حَوْلاً، وَسَبَّ العَجَله ٣٦٨ شمل شمل والمِشْمَل: سيف قصيرٌ دَقيق نحو المِغْوَل. وفي المحكم : سيف قصير يَشْتَمِل عليه الرجلُ فيُغَطِّيه بثوبه . وفلان مُشْتَمِل على داهية، على المثّل. والمشْمالُ: مِلْحَقَةٌ يُشْتَمَل بها الليث: المِشْمَلة والمِشْمَل كساء له خَمْلٌ متفرّق يُلْتَحَف به دون القَطِيفة. وفي الحديث: ولا تَشْتَمِلِ اسْتَالَ اليَهُود؛ هو افتعال من الشَّمْلة، وهو كِساء يُتَغَطّى به ويُتَلَفَّف فيه، والمَنْهِيُّ عنه هو النَّجَكُل بالثوب وإِسْبَالُه من غير أن يرفع طَرَفٍ. وقالت امرأة الوليد له: مَنْ أَنْتَ ورَأْسُكَ فِي مِشْمَلِك ? أَبو زيد: يقال اسْتَّمَلَ على ناقَةٍ فَذَهَب بها أَي رَكِيها وذهب بها، ويقال: جاءَ فلان مُشْتَمِلًا على داهية . والرَّحِيمُ تَشْتَمل على الولد إذا تَضَمَّنَته. وَالشَّمُول: الخَمْرِ لأَنَها تَشْمَل بِريحها الناسَ ، وقيل: 'ُسمِّيْت بذلك لأنَّ لها عَصْفَةً كعَصْفَةِ الشَّمال ، وقيل: هي الباردة، وليس بقَويّ. والشّمال: خليقة الرَّجُل ، وجمعها تَشمائل ؛ وقال لبيد: ◌ُ قَوْفِي، وقد أَتْكَرْتُ منهم شمائلَ بُدَّلُوها من شمالي وإِنْها لحسَنَةُ الشَّمائل. ورجُل كريم الشّمائلِ أَي في أخلاقه ومخالطتِه. ويقال: فلان مَشْمُول الخلائق أي كريم الأخلاق، أُخِذ من الماء الذي هَبَّتْ بِهِ الشَّمَالُ فِبرِّدَتْه. ورَجُل مَشْمُولٍ : مَرْضِيُ الأخلاقِ طَيِّبُها؛ قال ابن سيده ؛ أراه من الشَّمُول. وشَمْل القومِ: 'ُجْتَمع عَدَدِهم وأَمْرِهم. والدَّوْنُ الشَّامِلُ: أَن يكون شيء أَسود يَعْلوه لون آخر ؛ وقول ابن مقبل يصف ناقة : تَذُبُّ عنهِ بِلِيفٍ ◌َشْوْدَبٍ ◌َشْمِلٍ ، يَحْمِي أَسِيرَّة بين الزَّوْرِ والنَّفَن قال شمر : الشَّمِل الرَّقيق، وأَسِرَّة خطوط واحدتها. مِرارٌ، بِلِيفٍ أَي بِذَتَب. والشّمْل: العِذْقُ؛ عن أبي حنيفة؛ وأَنشد للطِّرِّمَّاح في تَشْبيه ذنَب البعير بالعِذْق في سَعَته وكثرة هلية : أَو بِشِمْلِ سَالَ مِن خَصْبَةٍ ، ◌ُجُرِّدَتْ للناسِ بَعْدَ الكِمام والشَّمِلُّ: العِدْقِ القَلِيلِ الحَمْل. وشَّمَلَ النخلة يَشْمُلُها ◌َسْمْلًا وأَشْمَلَهَا وشَمْلَلَهَا: لَقَطَ ما عليها من الرُّطَب ؛ الأخيرة عن السيرافي . التهذيب: أَسْمَل فلان خرائفَه إِسْْمَالاً إِذا لقَطَ ما عليها من الرُّطب إلا قليلاً، والخَرائفُ: النَّخِيل اللواتي تُخْرَص أَي ◌ُتِحْزَرَ، واحدتها خَروفةٌ. ويقال لما بَقِي في العِذْق بعدما يُلْقَط بعضه شْمَلٌ، وإذا قَلَّ حَمْلُ النخلة قيل : فيها تَشْمَلُّ أيضاً، وكان أبو عبيدة يقول هو حَمْلُ النخلة ما لم يَكْبُر ويَعْظُم، فإِذا كَبُر فهو حَمْلٌ. الجوهري: ما على النخلة إِلا ◌َشْمَلَةٌ وسَمَلٌ، وما عليها إِلاّ شمالِيلٌ، وهو الشيء القليل يَبْقَى عليها من حَمْلها. وسَمْلَكْتُ النخلةَ إِذا أَخَذْت من تَشْمالِيلِها ، وهو التمر القليل الذي بقي عليها. وفيها تَشْمَلٌ مِن ◌ُطَب أَي قليلَّ، والجمع أَشْمالٌ، وهي الشَّمَاليل واحدتها ◌ُشْلُولٌ. والشَّمَالِيل: مَا تَفَرَّق من ◌ُشْعَب الأغصان في رؤوسها كشَارِيخ العِذْقِ؛ قال العجاج : وقد تَرَدَّى مِن أَراطٍ مِلْحَقًا ، منها شماليل؟ وما تَلَفْقا وشَمَلَ النَّخلةَ إِذا كانت تَنْفُضْ حَمْلَهَا فَشَدَّ تحت أَعْذاقِهَا قِطَعَ أَكْسِيَةِ، ووقعَ في الأرض ◌َشَلٌ من مطر أَي قليلٌ. ورأيت تشملً من الناس والإبل ٢٤٠ * ١١ ٣٦٩ شمل شمل أَي قليلًا ، وجمعهما أَشمال . ابن السكيت ؛ أصابنا تَشْمَلٌ من مطر، بالتحريك. وأَخْطأَنا صَوْبُه ووابِلُه أَي أَصابنا منه شيءٌ قليل. والشَّمالِيلُ: شيءٍ خفيف من حَمْل النخلة . وذهب القومُ شمالِيلَ : تَفَرَّقوا فِرَقاً ؛ وقول جرير : بِقَوّ ◌َشمالِيلِ الحَوَى ان تبدَّرا إِنما هي فِرَقُه وطوائفُه أَي في كل قلْبٍ من قلوب هؤلاء فِرْقَةٌ ؛ وقال ابن السكيت في قول الشاعر : حَيُّوا أُمَامة، واذْكُرُوا عَهْدَ أَمَضَى، قَبْلَ النَّفَرُّق من ◌َشْمالِيلِ النَّوَى قال : الشَّالِيلُ البَقَايا، قال: وقال عُمارة وأَبو صَخْرِ عَنَى بِشَمَالِيلِ النَّوَى تَفَرُّقَها؛ قال: ويقال ما بقي في النخلة إِلا ◌َشْمَلٌ وسَمالِيلُ أَي شيء متفرّقٌ. وثوبٌ مَشماليلُ: مثل شاطِيط. والشّمالُ: كل قبْضَةٍ من الزَّرْعِ يَقْبِض عليها الحاصد. وأَسْمَلَ الفَحْلُ مَنُوْلَه إِسْمالاً: أَلْقَحَ النَّصْفَ منها إلى الثُّلْتين، فإِذا أَلقَحَها كلَّهَا قَبلِ أَقَمَّها حتى قَمَّتْ تَقِمُقَمُوماً. والشَّمَل، بالتحريك: مصدر قولك ◌َسْئِلَتْ ناقتُنا لقاحاً من فَحْل فلان تَشْمَلُ سْمَلًا إِذا لَقِحَتْ. المحكم: ◌َشِلَتِ الناقةُ لقاحاً قيِلَتْه، وسَمِلَتْ إِبِلُكُمْ لنا بعيراً أَخْفَتْه. ودخل في ◌َسْمْلِها وشَمَلها أَي غُمارها. والشَّمْلُ : الاجتماع ، يقال: جَمَعَ اللهُ تَشْمْلَك. وفي حديث الدعاء: أَسأَّلك رَحْمَةٌ تَجْمَع بها ◌َسْلِي؛ الشَّمْل: الاجتماع. ابن يُزُرْجُ: يقال ◌َشَمْلٌ وشَمَلٌ، بالتحريك؛ وأنشد: قد يَجْعَلُاللهُ بَعَدَ العُسْرِ مَيْسَرَةً، ويَجْمَعُ اللهُ بَعَدَ الفُرْقَةِ الشَّمَلا وجمع الله تَشْلَهم أَي ما تَشَكْتَ من أَمرهم. وفَرَّق اللهُ تَشئْلَه أي ما اجتمع من أَمره؛ وأَنشد أبو زيد في نوادره للبُعَيْث في الشَّمَلَ ، بالتحريك: وقد يَنْعَشُ اللهُ الفَتِى بعدَ عَثْرَةٍ ، وقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَ من الشَّمَلْ" تَعَمْرِي! لقد جاءت رسالةُ مالك إِلى ◌َجَسَدٍ، بَيْنَ العوائد، مُخْتَبَلْ وَأَرْسَلَ فيها مالكٌ يَسْتَحِثُها ، وأَسْفَقَ من رَيْبِ الْمَنُونِ وما وَأَلْ أَمالِكٌ، ما يَقْدُرْ لكَ اللهُ تَلْقَه، وإِن حُمَّ رَيْثٌ من رَفيقِك أَو عَجَل وذاك الفِراقُ لا فِراقُ ظَعائِنٍ ، لَمُنَّ بذي القَرْحَى مُقَامٌ ومُرْ تَحَل قال أَبو عمرو الجَرْمي: ما سمعته بالتحريك إلاّ في هذا البيت . والشَّمْأَلةُ: "قُتْرة الصائد لأنها تُخْفِي مَنْ يستقر بها؟ قال ذو الرمة : وبالشّمائل من جِلْنَ مُقْتَنِصٌ وَدْلُ الثيابِ، حَفِيُّ الشَّخْص مُنْزَرِبُ ونحن في تَشْمْلِكَ أَي كَنَفِكم . وانْشَمَلَ الشيءُ : كالْشِمَرَ ؛ عن ثعلب. ويقال: انْشَمَلَ الرجلُ في حاجته وانْشَمَر فيها ؛ وأَنشد أبو تراب : وَجْنَاءُ مُقْوَرَّةُ الأَلْيَاطِ يَحْسَبُهْلِ، مَنْلم يَكُنْ قَبْلُ وَاها رَأْيَةٌ، جَمَلا حتى يَدُلَّ عليها خلْقُ أَرْبعةٍ في لازِقٍ لَحِقَ الأَقْراب فانْشَمَلا أَراد أربعة أَخلاف في ضَرْع لازقٍ تَحِقَ أَقرابها ٣٧٠ شمل شمر دل فانْضَمَّ وانشمر. وسَمَلَ الرجلُ وانْشَمَل وشُمْلَل: أسرع، وشَمْر، أَظهروا التضعيف إِسْعاراً بإلحاقِهِ. وناقة شيلة، بالتشديد، وشمال وشِمْلالٌ وسِمْليلٌّ: خفيفة سريعة مُشَمِّرة ؛ وفي قصيد كعب بن زهير: وعَبُّها خالها قَوْداءُ شِئْلِيل! الشّمْلِيل ، بالكسر: الخفيفة السَّريعة. وقد تَشْلَلَ ◌َشْمْلَكَةٌ إِذا أَسْرَع؛ ومنه قول امرىء القيس يصف فرساً : كأَني بفَتْخَاءِ الْجَنَاحِينِ لَقْوَةٍ ، دَقُوفٍ من العِقْبَانِ، طَأْطَأْتُ شِمْلالي ويروى : على عَجَلٍ منها أُطَأَطِيءُ شِئْلالي ومعنى طأطأْتِ أَي حَرِّكْت وَاحْتَثَائْتِ ؛ قال ابن يري : رواية أبي عمرو شِمْلالي بإضافته إلى ياء المتكلم أَي كأني طأطأْت شِئْلالي من هذه الناقة بعُقَابٍ ، ورواه الأصمعي شِئْلال من غير إِضافة إلى الياء أي كأَنِي بِطَأْطأَتي بهذه الفرس طَأْطأْتُ بعُقَابٍ خفيفة في طَيَرانِها ، فشِمْلال على هذا من صفة عُقاب الذي تُقْدِّره قبل فَتْخاءِ تقديره بعُقَابِ فَتْخاء شِئْلالٍ. وطَأطاً فلان فرسَه إِذا حَنَّهَا بساقَيْهِ؛ وقال المرَّار: وإذا ◌ُوطَِ طَيّارٌ طِرّ قال أَبو عمرو: أَراد بقوله أُطَأْطِئُ شِمْلالي يَدَه الشَّمَّال، والشَّمَالُ والشّمْلالُ واحد. وجَمَلٌ شِيلِ وشملالٌ وشِئْلِيلٌ: سريع؛ أنشد ثعلب: ١ قوله ((وعمها خالها الخ)» تقدم صدره في ترجمة حرف: حرف أخوها أبوها من مهجنة وغمها خالها قوداء شمليل بأَوْبٍ ضَبْعَيْ مَرِحٍ شِيلٌ وأُمُّ ◌َسْمْلَة: كُنْيَةُ الدُّنْيا؛ عن ابن الأعرابي؟ وأنشد : مِنْ أُمِّ شَمْلَةِ تَرْمِينا،ِ بِذائفِها، غَرَّارَةِ زُيِّنَتْ منها التَّهاوِيل والشَّمالِيلُ: حِبَال رمالٍ متفرقةٌ بناحية مَعْقُلةَ. وأُمُّ تَسْلَِة وأُمُّ لَيْلِى: كُنْيَةُ الْخَمْر. وفي حديث مازنٍ بِقَرْية يقال لها شمائل ، يروى بالسين والشين، وهي من أَرض عُمَان. وشَمْلَةُ وشِمَالٌ وشَامِلٌّ وسُمَيْلٌ: أسماء. شمردل: الشَّمَرْ دَلُ، بالدال غير معجمة ، من الإبل وغيرِها : القَوِيُّ السريع الفَتِيُّ الْحَسَنُ الْخَلْق ، والأنثى بالهاء ؛ قال المُساوِر بن هند : إِذا ◌ُقُلْت عُودُ وا، عاد كلّ ◌َشِمَرْ دَلٍ أَشَمَّ من الغِنْيَانِ، تَجَزْلٍ مَوَاهِبُه والشَّمَرْ دَلةُ: الناقة الحسنة الجميلةُ الخَلْق. المحكم: وسَمَرْ دَلٌ وَالشَّمَرْ دَل كلاهما اسم رجُل، قال : دَخَلَتْ فيه اللامِ كدخولها في الحَرِثِ والحَسَن والعَيّاس وسقطت منه على حَدِّ سقوطها في قولك حَرِث وحَسَنِ وعَبّاس ، على ما قد أَحْكَمه سيبويه في الباب الذي ترجمه بقوله هذا باب يكون فيه الشيء غالباً عليه اسم"، يكون لكل من كان من أُمَّه أَو كان في صفته من الأسماء التي تدخلها الألف واللام ، وتكون نكرته الجامعة لما ذكرتُ من المعاني، فَتَفَهَّمْه هُنالك، فإنه فَصْل غامِضُ الأحكام في صِناعة الإعراب وقَلَّ مَنْ يَأْبَّهُ له. ابن الأعرابي: الْحَمَرْ جَلُ الْجَمَلُ الضّخْم ومثله الشَّمَرْ دَل. الليث: ٣٧١ شمردل شمعل الشَّمَرْ دَلِ الفَتِيُّ القَوِيُّ الجَلْدُ، قال: وكذلك من الإبل ؛ وأنشد : مُوَاسِكَةُ الإِيغَالِ حَرْفٌ شَرْ دَلٌ أَبو عمرو: الشَّمَرْ دَلة الناقةِ القوية على السِّير ، ويقال للجَمَل ◌َشْمَرْدَّلٌ ؛ قال ذو الرمة : بَعِيدُ مَسافِ الْخَطْوِ مَوْجٌ شَرْدَلٌ شمشل : الشّمشِل : الفِيلُ؛ عن كراع. شيطل: التهذيب : الشُّمْطالةُ البَضْعَةُ من اللحم يكون فيها شحم . شمعل : المُشْمَعِلُ: المتفرّق. والمُشْمَعِلُّ: السريع يكون في الناس والإبل . وفي حديث صَفِيّة أُم الزُّبير: كيف رأَيتَ زَبْراً: أَأَقِطاً وتَمْراً، أَو مُشْمَعِلاً مَقْراً؟ قال: المُشْمَعِلّ السريع الماضي، والميم زائدة. يقال: اسْمَعَلَّ فهو مُشْمَعِلُ. واشْمَعَلْتِ الإِبلُ: تفَرَّقَتْ مُسرِعةً. وناقة مُشْمَعِلٌّ : خفيفة سريعة نشيطة. وناقة شْعَلَة: سريعة نشيطة. والشَّمْعَلُ: الناقة الخفيفة؛ وأنشد: يا أَيُّها العَوْدُ الضَّعِيفِ الأَنْيَلُ، ما لَكَ إِذُحتَّ المَطِيُّ تَزْحَلُ أُخْراً، وتَنْجُو بالرّكَابِ تَشْعَلُِ؟ وقد اسْْمَعَلَّت الناقةُ، فهي مُشْمَعِلَّة؛ قال رَبيعة ابن مَقْروم الضَّبِّي : كأَنَّ هُوِيّهَا، لما اشْمَعَلْت، هُوِيُ الطير تَبْتَدِرِ الإِيابا وَزَعْتُ بِكَالِرَاوَةٍ أَعْوَجيّ ، إِذا وَنَتِ المَطِيُّ جَرَى وَثَابًا الأزهري : المُشْمَعِلَّة الناقة السريعة ، والمُسْمَغِلَّةُ الطويلة، بالغين والسين. وامرأة مُشْمَعِلٌ: كثيرة الحركة ؛ أَنشد ثعلب : كَوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لا مُشْمَعِلَّةٌ، ولا جَحْمَةٌ تَحْتَ الشَّابِ جَشُوبُ جَشُوبٌ: خفيفة. واسْمَعَلَّت الغارةُ: يَشْمِلَتْ وتفرّقتْ وانتشرَتْ؛ وأنشد : صَبَحْتُ شْبَاماً غارَةً مُشْمَعِلَّةٌ، وأُخْرَى سأُهدِيها قريباً لِشاكرٍ وأنشد الجوهري لأَوس بن مَغْرَاء التميمي : وَهُمْ عِنْدِ الْحُروبِ، إِذا اسْمَعَلْتْ، بَنُوها ثَمْ: والْمُتَتَوِّبُونا قال أبو تراب : سمعت بعض قيس يقول: اشْمَعَطْ القومُ في الطَّلَب واسْمَعَلُّوا إِذا بادروا فيه وتفرّقوا، واسْمَعَلَّت الإبلُ واسْمَعَطَّت إِذا انتشرت . والمُشْمِعِلُّ: الخفيف الظريف ، وقيل الطويل . ولَبَنٌ مُشْمَعِلٌ: غالب بحُمُوضته. وشَمْعَلَتِ اليهود ◌َشْمْعِلةً: وهي قراءتهم إذا اجتمعوا في فُهْرِهم. واستمعلَ القومُ في الطلب اسْمِعْلالاً إِذا بادروا فيه وتفرّقَوا ؛ قال أمية بن أبي الصَّلت: لهُ دَاعِ تَمَكَّةَ مُشْمَعِلُ، وآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ يُنادِي الخليل: اسْمَعَلْتَ الإِبلُ إِذا مَضَت وتفرّقت مَرَحاً ونشاطاً ؛ قال الشاعر : إذا اشْمَعَلَتْ سَنَناً وَسَايِها بذاتٍ حَرْفَين، إذا خَجَا بها ٣٧٢ شنىل شہل شقبل: ◌َتْبَلٌ: اسم ابن الأعرابي عن الدُّبَيْريَّة: يَقَالَ قبَّلَهُ ورَسَْفَه وثاغَمَه وسَنْبَلَهُ ولَشَمه بمعنى واحد . شهل : الشُّهْلِة في العَينِ: أَن يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقةٌ، وعَيْنُّ ◌َشَهْلَاءُ ورَجُل أَسْهَلُ العينِ بَيِّنُ الشَّهَل؛ وأنشد الفراء١ : ولا غَيْبَ فيها غيْرَ مُشهْلَة عَيْنِها، كذاك عِنَاقُ الطَّيْر ◌ُشَهْلٌ عيونُها قال : وبعض بني أسد وقُضاعة ينصبون غير إِذا كان في معنى إِلا، تَمّ الكلامُ قبلها أو لم يَتِمَّ . ابن سيده: الشَّهَل والشُّهْلَة أَقُلُّ من الزَّرَق في الحَدَقَة، وهو أَحسن منه، والشُّهْلة أن يكون سواد العين بين الحُمْرة والسواد ، وقيل: هي أَن تُشْرَبَ الحَدَقَةُ حُمْرَةً ليست خطوطاً كالشُّكْلة ولكنها قلّة سوادٍ الحَدَقة حتى كأن سوادها يَضْرب إلى الحمرة، وقيل : هو أَن لا يَخْلُص سوادُها. أبو عبيد: الشُّهْلِة حُمْرة في سواد العين، وأَما الشُّكْلةِ فهي كهيئة الحمرة تكون في بياض العين ؛ تَشْهِلَ بَشْهَلًا واسْهَلَّ، وَرَجُل أَشْهَلُ وامرأَةَ شَهْلاء؛ قال ذو الرمة : كأَنِي أَشْهَلُ العَيْنِينِ باذٍ ، على عَلْيَاءَ تَشْبَّهَ فاسْتَحالا أَبو زيد: الأَشْهَلُ والأَشْكَلُ والأَسْجَر واحد . وعَيْنٌ شَهْلاء إِذا كان بياضها ليس بخالص فيه كُدورة . وفي الحديث : كان رسول الله ، صلى الله ١ قوله ((وأنشد الفراء ولا عيب الخ)» تقدم في ترجمة «غير)) أن الفراء أنشد البيت شاهداً لنصب غير على اللغة المذكورة فما تقدم هناك ، من ضبط غير بالرفع في قوله: وأجاز الفراء ما جاءني غيره، خطأ. عليه وسلم، ضَلِيعَ الفَمِ أَسْهَلَ العَيْنِينَ مَنْهُوسَ الكَعْبين ؛ وفي رواية : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَشْكَلَ العينين. قالَ تُشْعْبة: قلت لسِمَاك: ما أَسْكَلُ العينين ؟ قال: طويل بَشْقّ العين ؛ قال : الشُّهْلة ◌ُحُمْرة في سواد العين كالشُّكْلة. في البياض. والأَشْهَل: رَجُل من الأنصار صفة غالبة أَو مُسَتَّى بها ؛ فأَما قوله : حِينَ أَلْقَتْ بِقُبَاءٍ بَرْكَها، واسْتَحَرْ القَتْلُ فِي عَبْدِ الأَسْل إِنما أَراد عبدَ الأَشْهَل، هذا الأنصاريّ. ابن السكيت: في فلان وَلْعُ وسَهْلٌّ أَي كَذِبٌ، قال: والشَّهَلُ اختلاط اللونين، والكذّاب ◌ُشَرِّج الأحاديث ألواناً. والشَّهْلاءُ: الحاجةُ، يقال: قضَيْتُ من فلان شهلائي أَي حاجتي ؛ قال الراجز: : لم أَقْضِ، حتى ارْتَحَلُوا ، ◌َشَهْلائي من العَرُوب الكاعِبِ الْحَسناء والشَّهْلةُ: العَجوز؛ قال: باتَتْ تُنَزِّي كَلوَها تَنْزِيًّا ، كما تُنَزِّي سَهْلَةٌ حَبِيّاً! وقال : أَلا أَرى ذا الضَّعْفة الْجَبِيتا، يُشاهِلِ العَمَيْئَلِ البَلْيتا٢ وقيل: الشَّهْلَةِ النَّصَفُ العاقلةُ، وذلك اسم لها خاصة" ١ قوله (( باتت تنزي دلوها)» هكذا في الاصل والمحكم، وهو الموجود في الاشموني . وفي الصحاح والتهذيب : بات ينزي دلوه ، فعلى هذا فيه روايتان . ٢ قوله (( الا ارى الخ)) لعل تخريج هذا هنا من الناسخ وسيأتي محله المناسب عند قوله والمشاهلة المثاتمة كما في التهذيب . ٣٧٣ 1 شول شہل لا يوصف به الرجل. وامرأة ◌َشْهْلة كَهْلة، ولا يقال رجل ◌َشَهْلٌ كَهْلٌ، ولا يوصف بذلك إلا أن ابن دريد حكى: رجل ◌َشْهْلٌ كَهْل. والمُشاهَلةُ: المشائَةُ والمُشارّة والمُقارَصة، تقول : كانت بينهم مُشاهلةٌ أَي لِحاء ومُقارَصة ، وقيل مُراجعة القول ؟ قال أبو الأسود العجلي : قد كان فيا بَيْنَنَا مُشاهَله ، ثم تَوَلَّتْ، وهي تمشي البادَلَه قال ابن بري: صوابه تمشي البازله ، بالزاي ، مشية سريعة. النضر: جَبَّل أَشْهَل إذا كان أَغْبر في بیاض، وَذِئْبٌ أَشْهَلُ؛ وأَنشد: مُتَوَضْحُ الأَقْرَابِ فِيهِ مُهْلة ◌ٌ، مَشِْجُ اليَدَينِ تَخالُه مَشْكولا وبَهْلُ بن سْيْبان الزِّمَانيّ الملقب بفِنْدٍ. شهمل : تَشْهْمِيل: أَبو بَطْن وهو أَخو العَتِيك، وزعم ابن دريد أنه شهميل، كأنه مضاف إلى إيل كجبريل، ولو كان كما قال لكان مصروفاً . شول: ثالت الناقةُ بذنَيِها تَشولُه ◌َوْلاً وسَوَلاناً وأَثَالَتْه واسْتَشالَتْه أَي رَفَعَتْه ؛ قال النمر بن تولب يصف فرساً : جَمومُ الشّدِّ سَائِلةُ الذُّنابى ، تَخَالُ. بياضَ غُرَّتِهَا سِراجا ومثالَ ذْنَبُها أي ارتفع؛ قال أُحَيْحة بن الجُلاح: تَأَبِّرِي ، يا خَيْرَة الفَسِيلِ ، تَأَبَّري من حَنَّذٍ ، فَشُولي أَي ارْتَفِعِي. المحكم: ومثال الذَّنْبُ نفْسُه؛ قال أبو النجم : كَأَنْ فِي أَذنابِهِنْ الشُّوَّل ، مِن عَبَسِ الصَّيْفِ، قرون الإِيَّل ويروى الشُّيَّل والشَّيَّل ، على ما يَطَرِدِ في هذا النحو من بنات الواو عند الكسائي، رواه عنه اللحياني. والشّائلةُ من الإبل: التي أَنى عليها منِ حَمْلهَا أَو وَضْعِها سبعةُ أَشهر فَخَفَّ لبنُها، والجمعِ تَسْوْلٌ؟ قال الحرث بن حِلّزة : لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأَغبارِها ،" إِنَّك لا تَدْرِي مَنِ النَّانِجُ وقوله أَنشده سيبويه : مِنْ لَدُ تَشْوْلاً فإلى إِثْلائها فَسَّر وجه نصبه ودخول لَدُ عليها فقال: نَصَب لأنه أراد زماناً ، والشَّوْل لا يكون زماناً ولا مكاناً، فيجوز فيها الجرء كقولك من لدُ صلاةِ العصر إلى وقت كذا، وكقولك مِنْ لدُ الحائط إلى مكان كذا، فلما أَراد الزمان حَمَلِ الشَّوْلَ على شيءٍ يَحْسُن أَن يكون زماناً إِذا عَمِل في الشَّوْل، ولم تَجْسُن الابتداء كما لم يَحْسُن ابتداءُ الأسماء بعد إِنْ حتى أَضْمَرْتَ ما يَحْسُن أَن يكون بعدها عاملًا في الأسماء ، فكذلك هذا، فكأنك قلت من لتَدُ أَن كانت تشوْلاً إلى إتلائها، قال: وقد جَرَّه قوم على سَعَة الكلام وجعلوه بمنزلة المصدر حين جعلوه على الحين ، وإِنما يريد حين كذا وكذا وإن لم يكن في قوّة المصدر، لأنها لا تتَصرَّف تَصرُّفها، وأَشْوالٌ جمع الجمع. التهذيب : الشَّوْلُ من النُّوق التي تَخْفً لبنُها وارتفع ضَرْعُها، وأَنى عليها سبعة أشهر من يوم نتاجها أَو ثمانيةٌ فلم يَبْقَ في ضُروعِها إِلا تَشولٌ ٣٧٤ شول شول من اللبن أَي بَقِيَّة، مقدار ثلث ما كانت تَحْلُب حدثان نتاجها، واحدتها ثائِلةٌ، وهو جمع على غير قياس . وفي حديث نَضْلة بن عمرو : فهجم عليه تَشوائِلُ له فسقاه من ألبانها، هو جمع شائلة ، وهي الناقة التي مثالَ لبنُها أَي ارْتَفَع، وتسمى الشَّوْلَ أَي ذات ◌َسْوْلٍ لأَنه لم يَبْق في صَرْعِها إِلا ◌َشْوْلٌ من لبن أَي بَقِيّة . وفي حديث علي ، كرَّم الله وجهه : فُكأَنَكم بالساعة تخْدُوكم حَدْوَ الزاجر بشَوْله أَي الذي يَزْجُرُ إِبله لتَسير ، وقيل : الشَّؤْلُ من الإبل التي نقَصتْ أَلبانها، وذلك إذا فُصِلَّ ولدُها عند طلوع ◌ُهَيلٍ فلا تزال ◌َسْوْلاً حتى يُرْسَل فيها الفحل. وسَوَّل لبنُها: نقَصَ، وَسَوَّلَتْ هي: حَفَّتْ أَلْبانها وقَكَّتْ، وهي الشّوْلُ. وقد مَنْوَّلَتِ الإِبلُ أَي صارت ذاتَ ◌َوْل من اللبن، كما يقال سَوَّلَت المزادةُ إِذا قَلَّ ما بقي فيها من الماء . الجوهري : سْوَّلَت الناقةُ، بالتشديد، أَي صارت سائلةً؛ وقول الشاعر : حتى إذا ما العَشْرُ عنها ◌َشْوَّلا يعني ذهب وتصَرَّم ، قال: والشائلُ، بلا هاء، الناقةُ التي تشُولُ بدَنَبَهَا لِلْقاح ولا لبن لها أَصلًا، والجمع ◌ُشوّلٌ مثل راكعٍ ورُكَع؛ وأنشد شعر أبي النجم : كأَنَّ فِي أَذَابِهِنَّ الشُّؤَّل وسَوَّلَت الإبلُ: لحِقَتْ بُطونُها بظهورها. وقال بعضهم: يقال للتي سَالتْ بذَنَبِها سائل، وللتي سَالَ لبَنُها سائلة . قال ابن سيده: وهو ضدُّ القياس لأَن الهاءِ تثبت في التي يَسُولُ لَبَنُها ولا حَظّ للذكر فيه، وأُسْقِطت من التي تَشول ذَنَبَها ، والذّكَر يَشُول ذنَبَه ، وإِن لم يكن من مذهب سيبويه، وكلُّ ما ارتفع سائلٌ. التهذيب: وأما الناقة الشائلُ ، بغير هاء، فهي اللافح التي تَشُول بذَنَبِها للفحلِ أَي ترفعه فذلك آيَةُ لِقاحِها، وتَرْفَع مع ذلك رأسَها وتَشْتَخ بأَنْفِها، وهي حينئذ شامذ ، وقد شَمَذَتْ شِياذاً، وجمع الشائل والشامِذ من النُّوقِ سُْوّلٌ وَشُمَّذٌ، وهي العاسِرِ أَيضاً، وقد عَشْرَت عِيساراً؛ قال الأزهري: أكثر هذا القول مسموع عن العرب صحيح ، وقد روى أبو عبيد عن الأصمعي أَكثرَه، إِلاَّ أَنه قال١: إذا أتى على الناقة من يوم حَمْلها سبعةُ أَشهر كما ذكرناه اللهم إلا أن تَحْمِلَ الناقةُ كِشافاً، وهو أَن يَضْرِبَها الفَحْلُ بعد نَتاجها بأيام قلائل ، وهي كَشُوفٌ حينئذ، وهو أَزْدأُ النَّتاج . وسْالَ المِيزَانُ: ارْتَفَعَتِ إِحدى كِفَّتَيْه. ويقال: مثالٌّ مِيزَانُ فلان يَشُولُ سَوَلاناً، وهو مَثَلٌ في المفاخرة، يقال فاخَرْتُه فَشَالَ مِيزانُه أي فَخَرْتُه بَآبَائِي وغَلَبْتُه؛ قال ابن بري: ومنه قول الأخطل : وإِذا وَضَعْتَ أَباكَ فِي مِيزانِهِم وَجَحُوا، وسَالَ أَبوكَ في الميزان وسَالَتِ العَقْرِبُ بِذَنَبها: رَفَعَتْهِ. وَسَوْلَةُ ، وسَؤَّالَةُ: العَقْربُ اسمٌ عَلَمٌ لها. وسَوْلَةُ. العقربِ : ما شال من ذَنَبها ، والعَقْربُ تَشُولُ بذَنَبها ؛ وأَنشد : كَذَنَبَ العَقْرَبِ سَوَّالِ عَلِقِ وقال شَمِر: سَوْكَةُ العَقْربِ التي تَضْرب بها ١ قوله (( إلا أنه قال الخ)» عبارة الأزهري: إلا انه قال إذا أتى على الناقة من يوم حملها سبعة أشهر خف لبنها وهو غلط والصواب إذا أتى عليها من يوم نتاجها سبعة اشهر كما ذكرته لا من يوم حملها اللهم إلى آخر ما هنا وبهذا يعلم ما هنا من السقط . ٣٧٥ شول شول "تُسَمَّى الشَّوْلَةَ والشَّبَاة والشَّوْكَةَ والإِبْرة؛ قال أَبو منصور: وبها سُمِّيت إِحدى مَنازل القَمَر في بُرْجِ العَقْربِ سَوْلَة تشبيهاً بها، لأن البُرْجِ كلّه على صورة العقرب. والشَّوْلَة: مَنْزِلة وهي كو كبان نَيِّرانِ متقابلانٍ يَنْزِلِهما القمرُ يقال لهما حُمَةُ "العَقْرب. أَبو عمرو: أَسَْلْتُ الحَجَرَ وَسُلْتُ به. الجوهري: ثُلْتُ بالجَرَّة أَسُول بها شَوْلاً وفَعْتها، ولا تقل سِلِتُ، ويقال أيضاً أَسْتَلْتُ الجَرَّة فانثالَتْ هي ؛ وقال الأسدي : أَإيلي تَأْكُلُها مُصِنًا، خافِضَ سِنٍّ ومُشِيلاً سِنا! أَي يأخُذُ بنَتَ لَبُون فيقول هذه بنت تخاض فقد تَخْفَضَها عن سِنْها التي هي فيها، وتكون له بنْتُ تخاضٍ فيقول لي بنت لَبُون، فقد رَفَع السِّنّ التي هي له إلى سِنّ أُخرى أَعلى منها، وتكون له بنت لَبُون فيأخذِ حِقَّةً؛ وقال الراجز : حتى إِذا اسْتَالَ سُهَيْلٌ فِي السَّحَر واسْتَالَ هنا : بمعنى سالَ، مثل ارْتَوى بمعنى رَوِيَ. : المحكم: وأَشْالَ الحَجَرَ وسالَ به وشاوَلَهُ رَفَعه . والمِشْوالُ: حَجَرٌ يُشالُ؛ عن اللحياني . اليزيدي: أَشَْلَمْتُ المِشْوَلَةَ فَأَنا أُسِيلُها إِثْالةَ، وَسُلْتُ بها أَسُولُ سَوْلاً وَسَوَلاناً، قال: والمِشْوَلَةُ التي يُلْعَب بها. وسَالَ السائلُ يديه إِذا رَفَعهما بسأَل بها ؛ وأنشد : وأَعْسَبِرَ الكَفّ سأْ آلاَ بها شوٍلاً قال : وأَما قول الأعشى : سَاوٍ مِشَلِّ سَكُولٌ سُلْشُلٌ شَوِلُ فالشَّوِلُ الذي يَشُول بالشيء الذي يشتريه صاحبُه أَي يرفعه، ورجُل سَوِلٌ أَي خفيف في العَمَل والخِدْمة مثل سُلْشُل. المحكم: والشَّوِلُ الخفيف . وَشَاوَلَهُ وشَاوَلَ به : دَافَعَ ؛ قال عبد الرحمن بن الحكم: فَشاوِلْ بِقَيْسٍ في الطِّعَانِ، ولا تَكُنْ أَخاها، إذا ما المَشْرَفِيَّةُ سُلْتِ وسالَتْ نَعَامِتُه: خَفَّ وَغَضِبَ ثم سَكّن. وسَالَتْ نَعَامَةُ القوم: خَفْتْ مَنازلُهم منهم. ويقال للقوم إذا خَفُّوا ومَضَوْا: سَالَتْ نَعَامَتُهم. وسألت نَعامَتُهم إِذا تفرَّقتِ كَلِتُهم. وسَالَتْ نَعَامَتُهم إذا ذهب عِزُهم؛ وفي حديث ابن ذي يَزَنَ: أَنِى هِرَقْلًا، وقد سَالَتْ نَعامَتُهم، فلم يَجِدْ عِنْدَه النَّصْرَ الذي سالا يقال: ثَالَتْ نَعامَتُهم إِذا ماتوا وتَفَرَّقوا كأنهم لم يَبْقَ منهم إِلا بَقِيَّة، والنَّعامَة الجماعة. والشَّوْلُ: بَقِيَّةُ الماءِ فِي السّقاء والدَّلْو، وقيل : هو الماء القليل يكون في أسفل القِرْبة والمزادة . وفي المثل: ما ضَرَّ ناباً شَوْلُها المُعَلَّق؛ يُضْرَب ذلك للذي يُؤمر أَنِ يأُخذ بالحَزْم وأَن يَتَزَوَّد وإن كان يصير إلى زاد؛ ومثل هذا المَثَل: عَشَّ ولا تَغْتَرَّ أَي تَعَشِّ ولا تَشَكلْ أَنكَ تَتَعَشَّى عند غيرك، والجمع أَشوالٌ؛ قال الأعشى : حتى إذا لمَعَّ الدَّلِيلُ بتَوْبه سُقِيَتْ، وصَبَّ رُواثُها أَشْوالها وشَوِّل في القِرْبَة: أَبْقى فيها شَوْلاً. وسَوَّل الماءُ: قَلَّ. وسُؤَّلَت المَزادةُ وجَزَّعَتْ إِذا بَقِيَ فيها جُزْعَةٌ من الماء، ولا يقال سالَتِ المَزادةُ كما يقال ٣٧٦ شول صحل دِرْهَمٌ وازِنُ أَي ذو وَزْنٍ، ولا يقال وَزَنَ الدّرْهَمُ. وفَرَسٌ مِشْيالُ الخَلْقِ أَي مُضْطَرَب الخَلْق . ابن السكيت: من أمثالهم في الذي يَنْصَح القومَ: أَنت سَوْلَةُ الناصِحةُ؛ قال: وكانت أَمَةَ لَعَدْوانَ رَعْنَاءَ تَنْصَحُ لمواليها فتَعُود نصيحتها وبالاً عليها١ لحُمْقِها. وقال ابن الأعرابي: الشَّوْلة الحَمْقاء. أَبو زيد: تَشَاوَلَ القوم تَشاولاً إِذا تَناوَلَ بعضُهم بعضاً عند القِتالِ بالرِّماح، والمُشاوَلةُ مثله؛ قال ابن بري: ومنه قول عبد الرّحمن بن الحَكَم : فشاوِلْ بِقَيْسٍ في الطِّعان. والمِشْوَلُ: مِنْجَلٌ صغير. والشُّوَيْلاء: نَبْتٌ من نجِيل السِّباخ؛ قال أبو حنيفة: هي من العُشْبِ ومَنَابِقُها السَّهْل وهي معروفة يُتَداوى بها، قال: ولم يخْضُرفي صفتُها. والشُّوَ يْلاَءَ أيضاً: موضع، والشَّوِيلة والشُّوَلاءُ، الأُولى على فَعِيلة مثل كريمة، والثانية على فُعَلاء مثل رُخَضاء: موضعان . وشَوَّالٌ: من أسماء الشهور معروف، اسم الشهر الذي يلي شهر رمضان، وهو أول أَشْهر الحج، قيل: سُمِّي بتشويل لبن الإبل وهو تَوَلَيْه وإدبارُه ، وكذلك حال الإبل في اسْتداد الحر وانقطاع الرُّطْب ، وقال الفراء: سُمِّي بذلك لِشَوَ لانِ الناقة فيه بذَنَبها. والجمع سْواويلُ على القياس، وشَوَاوِلُ على طرح الزائد ، وسَؤَّالاتٌ، وكانت العرب تَطَيَّرُ من عَقْد المناكح فيه، وتقول: إن المنكوحة تمتنع من ناكجها كما تمتنع طَرَوقة الجَمَلِ إِذا لَقِحَتِ وسَالَت بِذَنَبها، فَأَبْطَل النبيُ، صلى الله عليه وسلم، طِيَرَتَهم . وقالت عائشة، رضي الله عنها : تَزَوَّجَنِي رسولُ الله، صلى الله عليه ١ قوله « وبالاً عليها)» هكذا في التهذيب، والذي في الصحاح والقاموس : عليهم. وسلم، في شوالٍ وبنى بي في شوّال فأيُّ نسائه كان أَحْظى عندهِ مني ؟ وامرأة شوّالةٌ: نَمَّامةٌ؛ قال الراجز: ليْسَتْ بذاتٍ نَيْرَب ◌َشْوَّاله والأَسْوَل: وَجُلٌ؛ قال ابن الأعرابي: هو أبو سَماعَة بن الأسْوَل النَّعاميّ، هذا الشاعر المعروف، يعني بالشاعر المعروف شماعة، وسَوَّالُ: اسم رجل وهو ◌َنْوَّال بن نُعَيْمِ، وَسَوْلَةُ: فَرَسُ رَيْدٍ الفوارس الضَّبِّيّ، والله أعلم . فصل الصاد المهملة صأبل: الكسائي : الضّثْل الداهية ، ولُغَةُ بِفِي ضَبَّةَ الصَّحْيِل ، قال : والضاد أعرف، وأبو عبيدة رواه الضّشْبِل ، بالضاد، قال: ولم أسمعه بالصاد إلا ما. جاء به أبو تراب. صَأَصل: الصَّأْصَلُ والصَّوْصَلاءُ، زعم بعض الرُّواة أنها شيء واحد: وهو من العُشْب ؛ قال أبو حنيفة: ولم أَرَ من يعرفهِ . صحل: صَحِلِ الرَّجُلُ، بالكسر، وصَحِلَ صوتُه يَصْحَل صَحَلًا، فهو أَصْحَلُ وصَحِلٌ: بَحَّ؛ ويقال: في صوته صَحَلٌ أَي ◌ُحُوحة؛ وفي صفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، حين وصَفَتْهِ أُمّ مَعْبَدٍ: وفي صوته صَحَلٌ؛ هو بالتحريك، كالسُحّة وأَن لا يكون حادًّا؛ وحديث رُقَيْقَة: فإِذا أَنا بها تفٍ يَصْرُعُ بِصَوْتٍ صَحِلٍ؛ وحديث ابن عمر: أنه كان يَرْفَع صوتَه بالتَّلْبِيةِ حتى يَصْحَلِ أَي يَبَحْ وحديث أبي هريرة في نَبْذِ العهد في الحَجِّ: فكُبْت أُنادي حتى صَحِل صوتي ؛ قال الراجز: ٣٧٧ صحل صعل فلم يَزَلْ مُتَبّياً ولم يَزَلْ ، حتَّى علا الصّوتَ بجوحٌ وصَحَل، وكُلَّا أَوْفى على نَشْرٍ أَهَلْ قال ابن بري: وقد صَحِلَ حَلْقُهُ أَيضاً ، قال الشاعر: وقد صَحِلَتْ من النَّوْحِ الْخُلُوقُ "وِالصَّحَلُ: حِدَّة الصوت مع تَجَحٍ ؛ وقال في صفة الهاجرة : تُصْحِلُ صَوْتَ الجُنْدُبِ المُرَتْم وقال اللحياني: الصَّحَلُ من الصَّياح، قال: والصَّحَل أيضاً انشقاق الصوت وأن لا يكون مستقيماً يزيد مَرَّة ويَسْتقيم أُخْرى، قال: والصَّحَل أيضاً أَن يكون في ◌َدْره ◌َشْرَجَة . صدل : الصَّيْدَلانُ: موضع معروف ؛ وأنشد سيبويه: ضبابية" مُرِّيَّةً حابسِيَّةٍ، مُنِيفاً بنَعْفِ الصَّيْدَلَيْن وَضيعُها والصَّيْدَلانِيُّ : معروف، فارسي مُعَرَّب، والجمع صَيادِلة . صطيل : قال ابن بري: لم يذكر الجوهري الإصْطَبْل لأنه أَعجمي ، وقد تكلمت به العرب ؛ قال أبو تُخَيلة : لوْلا أَبو الفَضْلِ ولوْلا فَضْلُه، السُّدِّ بابٌ لا يُسَنَّى قُفْلُهُ، ومِنْ صَلاح راشِدٍ إصْطَبْلُه صطفل : في حديث معاوية: كَتَب إِلى مَلِك الرّوم ولأَنْزِعَنْك من المُلْكِ تَرْعَ الإصْطَفْلِينة أَي الجَزَرَة ، قال: وذكرها الزمخشري في الهمزة ، وغيره في الصاد على أصلية الهمزة وزيادتها . وفي حديث القاسم بن ◌ُمُخَيْمَرَة: إِنَّ الوالي ليَنْحِتُ أَقاربُه أَمانَتَه كما تَنْحِتُ القَدُومِ الإصْطَفْلِينة حتى تَخْلُص إلى قَلْبها؛ قال ابن الأثير : ليست اللفظة بعربية محضة لأن الصاد والطاء لا يكادان يجتمعان إلا قليلًا . صعل : الصَّعْلة من النّخْلِ : التي فيها ◌َوَجٌ وهي جَرْداء أُصولِ السَّعَف؛ حكاه أبو حنيفة عن أَبي عمرو ؛ وأنشد : لا تَرْجُوَنَّ بذي الآطامِ حامِلَةً ، ما لم تَكُن صَعْلَةٌ صَعْباً فَراقِيها ويقال للنخلة إذا دَقْتْ صَعْلة؛ قال ابن بري : والصَّعْلة من النخل الطويلة ؛ قال : وهي مذمومة لأنها إذا طالت ربما تَعْوَجُ؛ قال ذكوان العِجْلي: بعيدة بين الزَّرْع لا ذات حُشْوَةٍ صِغارٍ ، ولا صَعْلٍ مَريعٍ ذهابُها قال: والجَمْعِ صَعْلٌ. والصَّعْلُ وَالأَصْعَلُ: الدَّقيق الرأس والعنق، والأنثى صَعْلة وصَعْلاء، يكون في الناس والنعام والنخل، وقد صَعِلَ صَعَلًا واصْعَالَّ ؛ قال العجاج يصفُ دَقَل السفينة وهو الذي يُنْصَب في وَسَطه الشّراعِ : ودَقَلٌ أَجْرَدُ شَوْذَبيّ، صَعْلٌ مِنَ السَّاجِ ورُبَّانِي أَراد بالصَّعْل الطّويل، وإنما يصف مع طوله استواء أَعلاه بوسطه ولم يَصِفْه بدِقَّة الرأس . رأيت في حامية نسخة من التهذيب على قوله صَعْل من الساج ، . قال: صوابه من السَّامِ، بالميم، شجر يُتَّخَذُ منه دَقِلُ السُّفْن . وفي حديث عليّ : اسْتَكْثِرِوا من ٣٧٨ ضعل صغل الطّواف بهذا البيت قبل أن يَحُولَ بينكم وبينه من الحَبَشة رَجُلٌ أَضْعَلُ أَصْمَع؛ وفي حديث آخر له: كأَنِّي برَجُلٍ من الحَبَشَة أَصْعَلَ أَصْمَعَ قاعدٍ عليها وهي تَهْدَم؛ قال الأصمعي: قوله أَصْعَل هكذا يروى ، فأَما كلام العرب فهو صَعْلٌ، بغير أَلف ، وهو الصغير الرأس . وقد ورد في حديث آخر في هَدْم الكعبة: كأَنّي به صَعْلٌ يَهْدِم الكعبة، وأصحاب الحديث يَرْوونه أَصْعَل . وفي حديث أُمِّ مَعْبَدَ في صِفة النبي ، صلى الله عليه وسلم: لم تُزْرٍ به صَعْلَةٌ؛ قال أبو عبيد: الصَّعْلةِ صِغَرُ الرأس، ويقال : هي أيضاً الدِّقّة والنُّحول والخِفَّة في البدن؛ قال الشاعر يصف عَيْراً : نفى عنها المَصِيفَ وصارَ صَعْلاً يقول: تَخْفّ جِسْمُهُ وضَمُر؛ وقال الراجز: جارية" لاقتْ ◌ُغلاماً عَزَبًا ، أَزَلَّ صَعْلَ النَّسَوَيْنِ أَرْقَبًا وفي صفة الأحنف : كان صَعْلَ الرأس . وقال أبو نصر: الأَصْعَلُ الصغير الرأس، وقال غيره: الصَّعَل الدِّقّة في العُنُقِ والبدن كُلِّه ؛ قال ابن بري: الذي ذكره الأصمعي رجُلٌ صَعْلٌ وامرأة صَعْلَةٌ لا غير ؛ قال : وحَكى غيره وامرأة صَعْلَاءُ، والرجل على هذا أَضْعَلُ . ويقال: رَجُلٌ صَعْلُ الرأسِ إِذا كان صغير الرأس، ولذلك يقال للظَلِيم صَعْلٌّ لأنه صغير الرأس. والصَّعْلة: النَّعامة؛ عن يعقوب، ولم يعين أَيّ نعامة هي. والصَّاعِلِ: النَّعَامُ الخفيف. وقال مَشْمِر: الصَّعْل من الرِّجالِ الصغيرُ الرأْسِ الطويلُ الْعُنُق الدَّقِيقُهُما. وحِمارٌ صَعْلٌ: ذاهِبُ الوَبَر؛ قال ذو الرمة : بها كُلُ خَوّارٍ إلى كُلّ صَعلةٍ ضَهُولٍ، ورَقْضِ المُذْرِعَاتِ القَرَاهِب وهذا البيت استشهد الجوهري بصدره کا ذ کرناه على قوله. وحِمَار صَعْلٌ: ذاهب الوَبَر. قال ابن بري : الصَّعْلة في بيتهِ النَّعَامة، والخَوَّارُ : الثَّورُ الوحشي الذي له ◌ُخُوَارٌ وهو صوته ، وضَّهُول : تَذْهَبِ وتَرْجَع، والمُذْرِعات من البقر : التي معها أَولادُها، يقال: ذَرَعٌ، وجَمْعُهُ دِرْعانٌ. والصَّعَلُ: الدِّقَّة ؛ قال الكميت : وَهْطٌ من المِنْدِ فِي أَبْدِهِمُ صَعَلُ صعقل : في ترجمة صعفق قال ابن بري: رأَيت بخطٌ أَبي سَهْلِ الَرَوي على حامْية كتاب : جاء على فَعْلُول مَعْفُوق وحَعْقُولِ لِضَرْبٍ من الكَمْأَة ؛ قال ابن بري في أثناء كلامه: أَما الصَّعْقُول لضَرْبٍ مِن الكَمْأَة فليس بمعروف، ولو كان معروفاً لذكره أَبو حنيفة في كتاب النبات ؛ قال: وأَظُنُّه نَبَطِيئًا أو أَعجميّاً . صغل: الصَّغِلُ: لغةٌ فِي السَّغِل وهو السَّيُّ الغِذاء، والسين فيه أكثر من الصاد ، والصَّيَّغْل : التمر الذي يَلْتَزِقِ بعضه ببعض ويَكْتَنِزِ، فإِذا فُلِق أَو قُلِيع رؤي فيه كالخيوط ، وقَلَّما يكون ذلك في غَيْرِ البَرْنِيِّ؛ قال : يُغَذَّى بصِيَفْلِ كَنِيرٍ مُتَاوِزٍ ، ومَحْضٍ من الألبان غَيْرٍ تخيض قال: وليس في الكلام اسمٌ على فِيَعْلٍ غيره. وفي ١ قوله ((في أيديهم)) كذا أنشده الجوهري ، قال في التكملة : والرواية في أبدانهم، وصدر البيت : كأنها وهي سطح للمشبها ٣٧٩ ء . صغل صقل التهذيب: الصَّيَّعْل، الياء شديدة، من التمر المُخْتَلِطُ الآخذُ بعضه ببعض أَخذاً شديداً؛ وطينٌ صِيَّغْلٌ أَيضاً . صغيل: صَغْبَلَ الطعامَ، لغةٌ فِي سَعْبَلَهُ: أَدَمه بالإِهَالة أَو السَّمْن ؛ قال ابن سيده: وأُرى ذلك لمكان الغين. صفل: التهذيب: أَصْفَلِ الرَّجَلُ إِذا رَعَى إِبِلَه الصَّفْصِلِ. صفصل : الصَّفْصِلُّ: تَبْتٌ أَو شجر ؛ قال: وَعَيْتُها أَكْرَمَ عُودٍ عُودا ، ، الصِّلَّ والصَّفْصِلَّ واليَعْضِيد! وأَصْفَلَ الرَّجلُ: رَغَى إِبْلَه الصَّفْصِل". صقل : الصَّفْلُ: الجِلاء . صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُهُ حَقْلًا وصِقَالاً، فهو مَصْقُولٌ وصَقِيلٌ: جَلاهُ، والاسم الصَّقَالُ، وهو صاقِلٌ والجمع ◌َقَلَةٌ؛ وقال يزيد ابن عمرو بن الصَّعِقِ : نَحْنُ رؤوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَه، يَوْمَ أَنَتْنَا أَسَدُ وَحَنْظَلَه تَعْلُوهُمْ بِقُضُبٍ مُنْتَخَلَه ، لم تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عنها الصِّقَّله والمِصْقَلة: التي يُصْقَل بها السيف ونَحوُهُ . والصَّيْقَل : سْحَّاذُ السُُّوفِ وَجَلْأوْها، والجمع صَيَاقِل وصياقِلةٌ، دخلت فيه الماء لغير علة من العلل الأربع التي توجب دخول الماء في هذا الضَّرْب من الجمع، ولكن على حَدّ دخولها في المَلائِكة والقَشَاعِمة . والصَّقِيلُ: السَّيْف. وصِقَالُ الفَرَس: صَنْعَتُهُ وصِيانَتُه، يقال : الفَرَسُ فِي صِقَالِهِ أَي في صِوَانِهِ وصَفْعَتْه. ويقال : جعَل فلان فَرَسَه في الصِّقَال أَي في الصِّوانِ والصَّنْعَة ؛ قال أبو النجم يَصِفِ فرساً: حَتَّى إِذا أَثْنَى جَعَلنا نَصْقُلُه قال ◌َشْبِرَ: نَصْقُلُه أَي تُضَمِّره، ويقال نَصْفُله أَي نَصْنَعه بالجِلالِ والعَلَفِ والقِيَام عليه ، وهو صِقَالُ الخيل. وفي حديث أمّ مَعْبد: ولم تُزْرٍ به صُقْلَةُ: أَي دِقَّة وفُحُول، وقال شمر في قولها لم تُزْرٍ بِهِ صُفْلَةٌ تريد صُمْهُ ودِقَّتَه؛ وقال كثير: وَأَيْتُ بها العُوجَ اللَّهَامِيمَ تَغْتَلِي ، وقد صُقِلَتْ مَقْلًا وسَلَّتْ لُحومُها أَبو عمرو: صَقَلْتُ الناقةَ إِذا أَضمرْتَها، وصَقّلَها السيرُ إِذا أَضْمَرَها، وسَلَّتْ أَي يَبِست ؛ قال: والصُّقْلُ الخاصرة أُخِذَ من هذا ؛ وقال غيره : أرادت أنه لم يكن مُنتفِخَ الخاصِرة جِدًّا ولا ناحِلًا جِدًّا، ولكن رَجُلًا وَتَلًا، ورواه بعضهم: ولم تَعِيْهِ ثُجْلةٌ ولم تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ؛ فالثُّجْلة استرخاء البطن، والصَّعْلة صِغَرُ الرأس، وبعضهم يَرْويه: لم تَعِبْهُ فُحْلة، ويروى بالسين على الإبدال من الصاد ◌ُقْلة. ابن سيده: والصُّقْلة والصُّقْل الخاصِرَة ، والصُّقْلانِ القُرْبانِ من الدَّابة وغيرها ، وفي التهذيب : من كلّ دابَّة؛ قال ذو الرمة : خَلَّى لها سِرْبَ أُولاها وهَيَّجَها ، مِنْ خَلْفِها ، لاحِقُ الصُّقْلَيْنِ مِنْهِيمُ والصُّقْلِ الجَنْب، والصَّقَلُ انهِضامِ الصُّقْل، والصُّقْل الخفيف من الدواب ؛ قال الأعشى : نَفَى عنه المَصِيفَ وصارَ حُقْلًا، وقد كَثُر التَّذَكُر والفُقُود١ُ ١ قوله ((نفى عنه» تقدم في صعل: نفى عنها بضمير المؤنث. ٣٨٠