النص المفهرس
صفحات 321-340
سل ـنبل وأَسْبَلَ إزاره: أَرخاه. وامرأة مُسْبِلٌ: أَسْبَلَتْ ذيلها. وأَسْبَلَ الفرسُ ذنبه: أَرسله . التهذيب: والفرس يُسْبِيل ذَفَبه والمرأة تُسْبِل ذيلها. يقال: أَسْبَل فلان ثيابه إذا طوّلها وأرسلها إلى الأرض. وفي الحديث : أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال: ثلاثة لا يُكَلّهم اللهُ يوم القيامة ولا يَنْظُر إليهم ولا يُزَكِيْهم، قال: قلت ومَنْ هم خابُوا وخَسِيروا! فأَعادها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ثلاث مرات: المُسْبِلُ والمَنّانُ والمُنفِقُ سِلْعته بالخَلِفِ الكاذب؟ قال ابن الأعرابي وغيره : المُسْل الذي يُطَوِّل توبه ويُرْسِله إلى الأرض إذا مَشَى وإنما يفعل ذلك كِيْراً واخْتِيالاً. وفي حديث المرأة والمَزَادَتَينِ: سابِلَةٌ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَينٍ؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في رواية ، والصواب في اللغة مُسْلةٍ أَي مُدَلَّة رجليها، والرواية سادِلَةٌ أَي ◌ُرْسِلة. وفي حديث أبي هريرة: من جَرّ سَبَلَه من الخُيَلاء لم يَنْظُر الله إليه يوم القيامة؛ السَّبَّل ، بالتحريك: الثياب المُسْبَلة كالرَّسَل والنَّشَرَ في الْمُؤْسَلة والْمَنْشُورة . وقيل: إِنها أَغلظ ما يكون من الثياب تُتَّخَذ من مُشاقة الكَتَانِ ؛ ومنه حديث الحسن : دخلت على الحَجّاج وعليه ثيابٌ سَبَلةٌ ؛ الفراء في قوله تعالى: فَضَلُوا فلا يستطيعون سَبِيلًا؛ قال : لا يستطيعون في أمرك حيلة. وقوله تعالى: لَيْسَ علينا في الأُمَّيِّينَ سَبِيلٌ؛ كان أهل الكتاب إِذا بايعهم المسلمون قال بعضهم لبعض : ليس للأُميّين يعني العرب حُرْمَة أَهل ديننا وأَموالُهم تَحِلُّ لنا . وقوله تعالى : يا ليتني اتَّخَذْتُ مع الرسول سَبِيلًا؛ أَي سَبَباً ووُصْلة؛ وأنشد أبو عبيدة لجرير: أَفَبَعْدَ مَقْتَلِكُمْ خَلِيلَ حَمَّدٍ ، تَرْجُو القُيونُ مع الرَّسُول سَبِيلا! أَي سَبَباً ووُصْلَةَ . والسَّبَلُ، بالتحريك: المَطَر، وقيل: المَطَرُ المُسْبِلِ. وقد أَسْبَلَت السماءُ، وأَسْبَلَ دَمْعَه، وأَسْبَلَ المطرُ والدمعُ إِذا فَطّلا، والاسم السَّبَل، بالتحريك. وفي حديث رُقَيْقَةَ: فَجادَ بالماء جَوْنيّ له سَبَلَ أَي مطَرٌ جَوْدٌ ماطِلٌّ. وقال أبو زيد :. أَسْبَلت السماءُ إِسْبَالاً، والاسم السَّبَلُ، وهو المطر بين السحاب والأرض حين يَخْرج من السحاب ولم يَصِلْ إِلى الأرض . وفي حديث الاستسقاء : اسْقِنا غَيْئاً سابِلًا أَي هاطِلًا غَزِيراً. وأَسْبَلَت السحابةُ إِذا أَرْخَتْ عثانِينَها إلى الأرض . ابن الأعرابي: السُّبْلَة المَطْرَة الواسعة ، ومثل السَّبَلِ العَثانِينُ ، واحدها عُثْنُون . والسَّبُولةُ والسُّولةُ والسُّنْبُلة: الزَّرْعة المائلة. والسَّبَلُ: كالسُّنْبُل ، وقيل: السَّبَل ما انْبَسَط من تَتْعَاعِ السُّنْبُل، والجمع سُبُول، وقد سَنْبَلَكْ وأَسْبَلَتْ، الليث: السَّبولة هي سُنْبُلة الذُّرَة والأَرْزُّ ونحوه إِذا مالت. وقد أَسْبَل الزَّرْعُ إذا سَنْبَل. والسَّبَل: أَطراف السُّنْبُل، وقيل السَّبَل السُّنْبُل، وقد سَنْبَلِ الزَّرْعُ أَي خرج سُنْبُله . وفي حديث مسروق: لا تُسْلِمْ: في قَراحٍ حتى يُسْبِلَ أَي حتى يُسَنْبِل . والسَّبَل: السُّنْبُل؟ والنون زائدة ؛ وقول محمد بن هلال البكري : وخَيْلٍ كَأَمْرابِ القَطَا قد وزَعْتُها، لها سَبَلٌَّ فيهِ المَنِيَّةُ تَلْمَعُ يعني به الرُّمْح. وسَبَلَةُ الرَّجُل: الدائرةُ التي في وسَطَ الشفة العُلْيا، وقيل : السَّبَلة ما على الشارب من الشعر، وقيل طَرَفه، وقيل هي ◌ُجْتَمَع الشاربَين، وقيل هو ما على الذَّقُن إِلى طَرَف اللحية ، وقيل هو ٢١ *: ١١ ٣٢١ سبل سبل مُقَدَّم اللّحية خاصة ، وقيل : هي الحية كلها بأَسْرها؛ عن ثعلب . وحكى اللحياني: إنه لَذُو سَبَلَاتٍ ، وهو من الواحد الذي فُرّق فجعل كل جزء منه سَبَلة، ثم جُمِع على هذا كما قالوا البعير ذو عَثَانِين كأنهم جعلوا كل جزء منه عُثْفُوناً، والجمع سِبَّال. التهذيب : والسَّبّلة ما على الشَّفَة العُلْيا من الشعر يجمع الشاربَينِ وما بينهما ، والمرأة إذا كان لها هناك شعر قيل امرأة سَبْلاءَ، الليث: يقال سَبَلٌ سايلٌ كما يقال شِعْرٌ شاعرٌ، اشتقوا له اسماً فاعلاً. وفي الحديث : أَنْه كان وافِرَ السَّبَلة ؛ قال أَبو منصور : يعنيَ الشعرات التي تحت اللَّخي الأسفل، والسّبَلة عند العرب مُقَدَّم اللحية وما أَسْبَل منها على الصدر ؛ يقال للرجل إذا كان كذلك : رجل أَسْبَلُ ومُسَبَّل إِذا كان طويل اللحية ، وقد سُبِّل تَسْبِيلًا كأنه أُعْطِيَ سَبَلة طويلة. ويقال: جاء فلان وقد نَشَر سَبَلَتْه إِذا جاءَ يَتَوَعَّد ؛ قال الشَّمَّاخ : وجاءت سُلَیْمٌ فَضُها بقضِیضِها، تُنَشْرُ حَوْلِي بَالْبَقِيعِ سَبَالَهَا ويقال للأعداء : هم صُهْبُ السَّبال؛ وقال : فظلالُ السيوف ◌َشْيَّيْنَ رأسى ، واعْتِناقي في القوم صُهْبَ السَّبال وقال أبو زيد: السَّبَلة ما ظهر من مُقَدَّم اللحية بعد العارِضَيْن، والعُشْنُونِ ما بَطَن. الجوهري: السَّبَلة الشارب ، والجمع السّبال ؛ قال ذو الرمة : وَتَأْبَى السَّبَالُ الصُّهْبُ والآنُفُ الْحُمْرُ وفي حديث ذي الثَّدَيَّة: عليه مُشْعَيْراتٌ مثل سَبَالة البسَّوْر. وسَبَلَةُ البعير: نَحْرُهُ. وقيل: السَّبَلة ما سال من وَبَره في مَنْحره . التهذيب: والسَّبَلة المَنْحَرُ من البعير وهي التّريبة وفيه ثُفْرة النّخْر. يقال : وَجَأَ بِشَفْرَتَه فِي سَبَلتها أَي فِي مَشْحَرها. وإِنَّ بَعِيرَك لَحَسَنُ السَّبَلة؛ يريدون رِقَة حِلْدِه. قال الأزهري: وقد سمعت أَعرابيّاً يقول لَثَّمَ ، بالتاء ، فِي سَبَلة بعيره إذا نَحَرَه فَطَعَن في نحره كأَّنها ◌َسْعَراتٌ تكون في المَنْحَر. ورجل سَبَلانيّ ومُسْبِلٌ ومُسْبَلٌ ومُسَبِّلٌ وَأَسْبَلُ: طويل السَّبَلة. وعَيْن سَبْلاء: طويلة الهُدْب. ورِيحُ السَّبَل: دائٌ يُصِيب في العين. الجوهري : السَّبَل داءٌ في العين شِبْه غِشاوة كأنها نَسْج العنكبوت بعروق حُمْر . ومَلأَّ الكأس إلى أسبالِها أَي حروفها كقولك إلى أَصْبَارِها . ومَلأَّ الإِناءَ إِلى سَبَلته أَي إلى رأسه. وأَسْبَالُ الدَّلْوِ : شِفاهُها ؛ قال باعت بن صُرَيم اليشكري : إذ أَر ◌ْسَلُوني مائحاً بدِلائِهِمْ، فَمَلأُتُهَا عَلَقاً إِلى أَسْبَالِها يقول: بَعَثُوني طالباً لتِرِاتِهِم فَأَكْثَرْت من القَتْلِ، والعَلَقُ الدّمُ. والمُسْبِل: الذَّكَرُ، وخُصْيَةِ سَبِلةٌ: طويلة. والمُسْبل: الخامس من قِداح المَيْسِير؛ قال اللحياني: هو السادس وهو المُصْفَح أيضاً ، وفيه ستة فروض، وله غُثْم ستة أَنْصِباء إِن فاز، وعليه غُرْم ستة أَنْصباء إِن لم يَفُزْ، وجمعه المسابل . وبنو سَبَالة١: قبيلة. وإِسْمِيلٌ: موضع، قيل هو اسم بلد ؛ قال خَلَف الأحمر : ١ قوله ((وبنو سبالة)) ضبط بالفتح في التكملة، عن ابن دريد، ومثله في القاموس ، قال شارحه: وضبطه الحافظ في التبصير بالكسر . ٣٢٢ سبل سبحل لا أَرضَ إِلاَّ إِسْبِيل ، وكلُ أَرْضٍِ تَضْلِيل وقال النمر بن تولب : بإسْبِيلَ أَلْقَتْ بِهِ أُمَّه على رأس ذي حُبُكٍ أَيْهَما والسُّبَيْلة: موضع ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : قَبَحَ الإِلهُ، ولا أُقَبْح مُسْلِماً، أَهْلَ السُبَيْلة من بَنِي حِمَّانا وسَبْلَلٌ: موضع؛ قال صَخْرِ الغَيّ: وما انْ صَوْتُ نائحةٍ بلَيْلِ بِسَبْلَلَ لا تَنَامُ مع المُجودِ جَعَله اسماً للبُفْعَةِ فَتَرَّكِ صَرْفه. ومُسْلٌ: من أسماء ذي الحِجَّة عادِيَّة . وسَبَل: اسم فرس قديمة. الجوهري : سبل اسم فرس نجيب في العرب ؛ قال الأصمعي: هي أُمُّ أَغْوَج وكانت لِغَنِيٍّ، وأَعْوَجُ لبني آكل المُرَار، ثم صار لبني هلال بن عامر ؛ وقال: هو الجَوَادُ ابن الجَوَادِ ابنِ سَبَل قال ابن بري : الشعر لجَهْم بن شِبْل ؛ قال أبو زياد الكلابي : وهو من بني كعب بن بكر وكان شاعراً لم يُسْمَع في الجاهلية والإسلام من بني بكر أَشْعرُ منه؛ قال: وقد أَدر كته يُرْعَدِ رأْسُه وهو يقول : أَنَا الجَوَادُ ابنُ الجَوَاد ابنِ سَبَلَ ، إِن ◌َدَيَّمُوا جادَ، وإِنْ جادُوا وَبَل قال ابن بري : فثبت بهذا أَن سَبَل اسم رجل وليس باسم فرس كما ذكر الجوهري. سبتل: سُبْتُلٌ : ضرب من حَبّة البَقْل . سبحل: سَبْحَلَ الرجلُ إِذا قال سُبْحَانِ الله. ابن سيده: وادٍ وسِقَالٌ سَحْبَلٌ وسَبَحْلَلٌ واسع. والسَّحْبَلُ والسَّبَحْلَلُ: العظيم المُسِنُّ من الضَّباب. والسَبَحْل؛ على وزن الهِجَفّ: الضّخْم من الضَّبّ والبعير والسّقَاء والجارية ؛ قال ابن بري : شاهد السََّحْل الضَّبِّ قول الشاعر: سِبَحْلٌ له تَرْكانِ كانا فَضِيلةٌ ، على كلِّ حافٍ في البلادِ وناعِلٍ قال: وسَاهدِ السَّبَحْل البعيرِ قولُ ذِي الرُّمَّةِ : سِبَحْلَا أَبا شَرْخَيْن أَحْيَا بَنَاتِهِ مَقَالِيتُها، وهي اللُّبَاب الحَبائش وفي الحديث: خَيْرُ الإِبِلِ السََّحْلُ أَي الضخم، والأُنثى سِبَحْلة مثل رِبَحْلة. ويقال: سِقَالٌ سِبَحْلٌ وسَبَحْلَلٌ؛ عن ابن السكيت. والسّبَحْلة: العظيمة من الإبل، وهي الغَزيرة أَيضاً العظيمة، وجَمَلٌ سِبَحْلٌّ ◌ِبَحْلٌ: عظيم. أبو عبيد: السََّحْلُ والسَّحْبَل والهِيِلُّ الفَحْل، والسَّبَحْلة من النساء الطويلة العظيمة ، ومنه قول بعض نساء الأعراب تَصِف ابنتها : سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَه تَنْسِي نِبَاتَ النَّخْلَه الليث: سِبَحْلٌ بِبَحْلٌ إذا وُصِف بالتَّرَارة والنّعمة؛ وقيل لابنة الخُسِ: أَيّ الإبل خيرٌ? فقالت: السَّحْلِ الرَّبَحْلُ، الراحِلَةُ الفَحْلُ. وحكى اللحياني أيضاً: إنّه تسبَحْل ◌ِبَحْلٌ أَي عظيم، قال: وهو على الاتساع، ولم يُفَسِّر ما عنى به من الأنواع . وزِقّ سِبَحْل: طويل عظيم، وكذلك الرّجل. وضّرْعٌ سِبَحْلّ: عظيم؛ وقول العجاج : ٣٢٣ سبحل ستل يسَبْحَل الدَّقْيْنِ عَيْسَجُورِ قال ابن جني: أَراد بسِبَحْل، فأَسكن الباء وحَرَّك الحاء وغَيَّر حركة السين . الليث: السَبَحْلَلُ هو الشَّبْلِ إِذا أَدْرَكَ الصيد . سبدل: السَّبَنْدِّلُ: طائر يكون بالهند يدخل في النار فلا يَحْترق رِيشُه ؛ عن كراع . سبعل: رجل سَبَعْلَلٌ: فارغ كَسَبَهْلَل؛ عن كراع. سبغل: اسْتَغَلَ الثوبُ اسْتِغْلالاً: ابْتَلَّ بالماء، وازْبَغَلَّ مثله، وكذلك اسْبَغَلَّ الشعرُ بالدُّهْنِ. وشَعَرٌ مُسْتَغِلَّ: مُسْتَرْسِلٌ؛ قال كثيِّر: مَسَائِحُ قَوْدَيْ رَأْسِهِ مُسْبَغِلَّةٌ، جَرَى مِسْكُ دارِينَ الأَحَمُّ خِلالَها والْمُسْبَغِلّةُ: الضافية. ودِرْعٌ مُسْبَغِلَّة: سابغة؟ وأنشد : ويَوْماً عليه لأُمَةُ تُبْعِيَّةٌ، منِ المُسْبَغِلاَت الضَّوافِي فُضُولُها وقال اللحياني: أَتانا سَبَغْلَلَا أَي لا شيء معه ولا سلاح عليه، وهو كقولهم سَبَهْلَلًا. والسَّبَغْلَلُ: الفارغ ؛ عن السيرافي . ابن الأعرابي: سَغْبَلَ طِعامَهَ إِذا رَوّاهِ دَسَماً. وسَغْبَلَ رَأْسَه وَسَفْسَفَه ورَوَّلَه إِذا مَرَّغَه، وقال غيره: سَبْغَلَهَ فاسْبَغَلَّ، قُدِّمت الباء على الغين . سبهل: جاء سَبَهْلَلًا أَي بلا شيء، وقيل بلا سلاح ولا عصا . أبو الهيثم : يقال للفارغ النّشيط الفَرِح سَبَهْلَلّ . ابن سيده: وكلُّ فارغٍ سَبَهْلَلٌ ؛ عن السيراني ؛ وأنشد الكائي : إِذا الجار لم يَعْلَمْ مُجِيراً يُجِيرُه، فصار حَرِيباً في الديار سَبَهْلَلا قَطَعْنا له من عَفْوَة المالِ عِيشةٌ ، فَأَثْرَى، فلا يَبْغي سِوانا ◌ُحَوّلا وقال ابن الأعرابي : جاء سَبَهْلَلًا أَي غير محمود المجيء. وأَنت في الضَّلال بنِ الأَلال بن السَّبَهْلَل؛ يعني الباطل ؛ ويقال: هو الضَّلال بنُ السَّبَهْلَل؛ يعني الباطل ، وجثْتَ بالضّلال بن السَّبَهْلَل أَي الباطل . ويقال: جاء سَبَهْلَلًا لا شيء معه. ويقال: جاء سَبَهْلَلا يعني الباطل. ويقال: جاء فلان سَبَهْلَلًا أَي ضالاً لا يدري أَيْنِ بَتَوَجْه. ويقال: جاء سَبَهْلَلًا وسَبَعْلَلًا أَي فارغاً، يقال للفارغ النّشِيطِ الفَرِح. وفي الحديث: لا يَجِيئَنَّ أَحدكم يوم القيامة سَبَهْلَلًا؛ وفُسّر فارغاً ليس معه من عمل الآخرة "شيء. وروي عن عمر أنه قال: إني لأَكره أَن أَرى أَحَدَ كمْ سَبَهْلَلًا لا في عَمَل ◌ُتْيا ولا في عَمَل آخرة ؛ قال ابن الأثير : التنكير في دنيا وآخرة يَرْجِع إلى المضاف إليهما، وهو العَمَل كأنه قال لا في عمل من أعمال الدنيا ولا في عمل من أعمال الآخرة . قال الأصمعي وأَبو عمرو: جاء الرجلُ يمشي سَبَهْلَلا إِذا جاء وذهب في غير شيء. الأزهري عن أبي زيد : رأَيت فلاناً يمشي سَبَهْلَلًا وهو المُخْتال في مِشْيته. يقال: مَشَى فلان السُّبَهْلِى كما تقول السَّبَطْرَى ، والسََّطْرى: الانبساط في المشي، والسَّبَهْلى: التبخثر . ستل : السَّتْلُ من قولك: تَسَاقَل علينا الناسُ أَي خَرَجُوا من موضع واحداً بعد آخر تباعاً مُتّايلين. وتَسَانَل القومُ : جاء بعضُهم في أثر بعض ، وجاء القوم سَتْلًا . ابن سيده: سَتَّلَ القومُ سَتْلًا ٣٢٤ ستل سجل وانْسَتَلوا خرجوا متتابعين واحداً بعد واحد ، وقيل : جاء بعضهم في أثر بعض . وفي حديث أَبي قتادة قال : كنا مع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في سفر، فبَيْنا نحن ليلة مُنَسائِلِين عن الطريق نَعَس رسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم. والمَسَاتِلُ: الطّرُق الضَّيّقة لأن الناس يَتَسَاتَلون فيها. والمَسْتَل : الطَّرِيقِ الضَّيِّق؛ وكُلُّ مَا جَرَى قَطَراناً فقد تَسَاتَل نحو الدمع واللؤلؤ إذا انقطع سلكُه. والسََّل: طائر شبيه بالعُقاب أَو هو هي ، وقيل : هو طائر عظيم مثل النّشْر يَضْرب إلى السواد ، تَحْمِل عَظْمُ الفَخِذ من البعير وعظمَ الساق أَو كل عَظْم ذي مُخّ حتى إذا كان في كبد السماء أرسله على صَخْر أَو صَفّاً حتى يَتَكَسَّرِ ، ثم ينزل عليه فيأكل مُختَّه، والجمع سِثْلَانُ وسُتْلانٌ. والسُّتَالةُ: الرُّذالة من كل شيءٍ . سجل: السَّجْلُ: الدَّمْوِ الضَّحْمَة المملوءةُ ماءً، مُذَكَّرَ ، وقيل: هو مِلْؤُها، وقيل: إذا كان فيه ماء قَلَّ أَو كَثِر، والجمع سجالٌ وسُجُول، ولا يقال لها فارغةً سَجْلٌ ولكن دَلْو؛ وفي التهذيب: ولا يقال له وهو فارغ سَجْلٌ ولا ذَتُوب ؛ قال الشاعر : السَّجْلُ والنُّطْفَة والذَّتُوب ، حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّهَا يَثُوب قال: وأَنشد ابن الأعرابي : أُرَجِّي نائلاً من سَلْبِ رَبٍّ ، له تُعْمَى وَذَمَّتُهُ سِجَالُ قال: والذّمَّة البئر القليلة الماء. والسَّجْل: الدَّلْو الملأى، والمعنى قليله كثير ، ورواه الأصمعي: وذِمَّتُه سِجَالٌ أَي ◌َهْده مُحْكَم من قولكُ سَجَّل القاضي لغلان ماله أي استو ثق له به . قال ابن بري : "السَّجْل اسمها مَلأى ماءً، والذَّتُوب إِما يكون فيها مِثْلٌ نصفها ماءً. وفي الحديث: أَن أَعرابِيّاً بال في المسجد فَأَمَرَ بِسَجْلٍ فَصُبَّ على بوله؛ قال: السَّجْل أعظم ما يكون من الدّلاء، وجمعه سِجَال ؛ وقال لبيد : مُحِيلون السَّجَال على السَّجَال وأَسْجَله: أَعطاء سَجْلَا أَو سَجْلَين، وقالوا: الحروب سِجَالٌ أَي سَجْلٌ منها على هؤلاء وآخر على هؤلاء ، والمُستَاجلة مأخوذة من السَّجْلِ. وفي حديث أبي سفيان : أَن هِرَقْلَ سأَله عن الحرب بينه وبين النبي ، صلى الله عليه وسلم، فقال له : الحَرْب بيننا سجَالٌ؛ معناه إنا ثُدَالُ عليه مَرَّة وبُكَالُ علينا أُخرى، قال: وأَصله أَنِ الْمُسْتَّكِيَين بسَجْلَين من البئر يكون لكل واحد منهماَ سَجْلٌ أَي دَلْوٌ ملأى ماء . وفي حديث ابن مسعود : افتح سورة النساء فسَجَلَهَا أَي قَرأَها قراءة متصلة، من السَّجْل الصَّبّ. يقال: سَجَلْت الماءَ سَجْلًا إذا صيته صَبًّا متصلًا. ودَلْوٌ سَجِيلٌ وسَجِيلة: ضَخْمة؛ قال: ◌ُخْذْها ، وأَعْطِ عَبَّكِ السَّجِيله ، إِن لم يَكُنْ عَمُّك ذا حَلِيله وخُصْيَةٌ سَجِيلة بَيِّنَةَ السَجَالة: مسترخِيَة الصَّفَن واسعةٌ. والسّجيل من الضُّروع: الطويل. وضَرْعٌ سَجِيلٌ: طويل ◌ُتَدَلٍ، وناقة سَجْلَاءِ: عَظيمة الصَّرْع . ابن شميل: ضَرْعِ أَسْجَل وهو الواسع الرَّخو المضطرب الذي يضرب وجليها من خَلْفِها ولا يكون إلا في ضروع الشاء . ٣٢٥ سجل سجل وساجَلَ الرَّجُلَ: باراه، وأَصله في الاستقاء، وهما يَتَاجَلان. والمُساجَلة: المُفاخرة بأَن يَصْنَع مثلَ صَنِيعه في جَرْيٍ أَو سقي؛ قال الفضل بن عباس ابن عتبة بن أبي لهب : مَنْ يُسَاجِلْي ◌ُسَاجِلْ ماحِداً، يَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكَرَب قال ابن بري: أَصل المُسَاجَلَةِ أَن يَسْتَقِيَ ساقِيان فيُخْرِجِ كُلِّ واحد منهما في سَجْله مثل ما يُخْرج الآخر، فأَيُّها نَكَل فقد غُلِبَ ، فضربته العرب مثلًا للمُفاخرة، فإِذا قيل فلان يُساجِل فلاناً، فمعناه أَنه ◌ُخْرِج من الشّرَف مثل ما يُخرِجِهِ الآخْرُ، فَأَيهما نَكّل فقد غُلِبٍ. وتَساجلوا أَي تَفَاخَروا؟ ومنه قولهم: الحَرْبُ سِجالٌ. وانسجل الماءُ انسجالاً إِذا انْصَبَّ ؛ قال ذو الرمة : وأَرْدَفَتِ الذِّراعَ لها بعَيْنٍ سَجُومِ الماء ، فانْسَجَل انسِجالا وسَجَلْت الماءَ فانْسَجَل أَي صَبَبْتُه فانْصَبَ. وأَسْجلْت الحوض : ملأته ؛ قال : وغادر الأُخْذَ والأَوْجاذَ مُتْرَعَةَ تطْفُو، وأَسْجَلَ أَنْهَاءَّ وغُدْ رانا ورجل سَجْلٌ: جَوَاد؛ عن أَبي العَمَيْئَل الأعرابي. وأَسْجَل الرجلُ: كثُر خيرُه. وسَجِّل: أَنْعَظَ. وأَسْجَلَ الناسَ: تَرَكَهم، وأَسْجَلَ لهم الأَمرَ : أَطلقه لهم ؛ ومنه قول محمد بن الحنفية ، رحمة الله عليه ، في قوله عز وجل : هل جَزاءُ الإحسانِ إلا الإحسانُ، قال: هي مُسْجَلَة للبَر" والفاجر، يعني ١ مُرْسَلَة مُطْلَقة في الإحسان إلى كل أحد، لم يُشْترَط فيها بَرَّ دون فاجر . والمُسْجَل: المبذول المباح الذي لا يُمْنَع من أَحد؛ وأنشدِ الضيُّ : أَنَخْتُ قَلُوصِي بِالْمُرَيْرِ، وَرَحْلُها، لِما نابه من طارِق اللّيْل، مُسْجَلُ أَراد بالرّحْل المنزل. وفي الحديث : ولا تُسْجِلوا أَنعامَكم أَي لا تُطْلِقِوها في زروع الناس. وأَسْجَلْت الكلامَ أَي أَرْسَلْته. وفَعَلْنا ذلك والدهر ◌ُسْجَلٌ أَي لا يخاف أَحدِ أَحداً. والسَّجِلُّ: كتاب العَهْد ونحوه، والجمع سِجِلاتٌ، وهو أحد الأسماء المُذَكْرة المجموعة بالتاء، ولها نظائر، ولا يُكَسْرِ السَّجِلِّ، وقيل : السِّجِلُّ الكاتب، وقد سَجْل له . وفي التنزيل العزيز: كطَيّ السَّجِلّ للكتب ، وقرىء : السِّجْل ، وجاء في التفسير : أَن السّجِلّ الصحيفة التي فيها الكتاب ؛ وحكي عن أَبي زيد : أنه روى عن بعضهم أنه قرأها بسكون الجيم ، قال: وقرأَ بعض الأعراب السَّجْل بفتح السين . وقيل السَّجِلُّ مَلَكٌ، وقيل السِّجِلُّ بلغة الحبش الرَّجُلْ، وعن أبي الجوزاء أَن السِّجِلَّ كاتب كان النبي ، صلى الله عليه وسلم، وتمام الكلام للكتاب . وفي حديث الحساب يوم القيامة : فتُوضَع السُّجِلات في كِفّة ؛ وهو جمع سجِلٍ، بالكسر والتشديد ، وهو الكتاب الكبير . والسَّجِيل: النَّصيب؛ قال ابن الأعرابي: هو فَعِيلٌ من السّجْل الذي هو الدَّلو الملأى، قال: ولا يُعْجِبني. والسُّجِلُّ: الصِّكُّ، وقد سَجْلَ الحاكمُ تَسجيلاً، والسَّجِيلُ: الصُّلْب الشديد. والسَّجِّيل: حجارة كالمَدَر . وفي التنزيل العزيز : ترميهم بحجارة من سجيل ؛ وقيل : هو حجر من ٣٢٦ سجل سحل: طين ، "مُعَرَّبْ دَخِيل، وهو سَنْكِ وَكِلْ" أي حجارة وطين ؛ قال أبو إسحق : الناس في السّجيل أقوال ، وفي التفسير أنها من جِلّ وطين ، وقيل من جِلٍّ وحجارة، وقال أهل اللغة: هذا فارسيٌ والعرب لا تعرف هذا ؛ قال الأزهري : والذي عندنا ، والله أَعلم ، أنه إذا كان التفسير صحيحاً فهو فارسي أُعْرِب لأن الله تعالى قد ذكر هذه الحجارة في قصة قوم لوط فقال : لنُرْسِل عليهم حجارةً من طين ؛ فقد بَيْن للعرب ما عَنى بسِجِيل . ومن كلام الفُرْس ما لا مُخْصى مما قد أَعْرَ بَتْه العربُ نحو جاموس ودِيباج، فلا أُنْكِرِ أَن يكون هذا مما أُعْرِب ؛ قال أَبو عبيدة: من سجيل، تأويله كثيرة شديدة ؛ وقال: إِن مثل ذلك قول ابن مقبل : ورَجْلةٍ يَضْرِبون البَيْضَ عِن مُرْضٍ ، ضَرْباً تَوَاصَتْ بهِ الأَبْطالُ سِجِينا قال: وسِجِينٌ وسِجِيلٌّ بمعنى واحد، وقال بعضهم: سجيل من أَسْجَلْته أَي أَرسلته فكأَنها مُرْسَلة عليهم؛ قال أبو إسحق : وقال بعضهم سِجِيل من أَسْجَلْت إذا أَعطيت، وجعله من السَّجْل؛ وأَنشد بيت اللَّهبي: مَنْ يُساجِلْي ◌ُساجِلْ ماجدا وقيل مِنْ سِجِيلٍ : كقولك مِن سِجِلّ أي ما كُتِب لهم، قال: وهذا القول إذا فُسْر فهو أَبْيَنْها لأن من كتاب الله تعالى دليلًا عليه ، قال الله تعالى: كَلّ إِن كتاب الفُجَّارِ لَفِي سِجِبْنٍ وما أدراكِ ما سِجِبْنٌ كتابٌ مَرْقومٌ؛ وسِجِيل في معنى سِجِّن، المعنى أنها حجارة مما كَتَب اللهُ تعالى أنه يُعَذَّبهم بها؟ ١ قوله ((وهو سنك وكل » قال القسطلاني: سنك، بفتح السين المهملة وبعد النون الساكنة كاف مكسورة. وكل ، بكر الكاف وبعدها لام . قال: وهذا أَحسن ما مَرّ فيها عندي. الجوهري: وقوله عز وجل : حجارة من سِجِّيل ؛ قالوا : حجارة من طين ◌ُطبِخَتْ بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم لقوله عز وجل : لشُرْسِل عليهم حجارة من طين . وسَجَّله بالشيء : وَماء به من فوق. والسَّاجُول والسَّوْجَلُ والسَّوْجَلة: غلاف القارورة؛ عن كراع . والسَّجَنَجَلُ: المرآة . والسَّجَنْجل أيضاً: قِطَع الفِضَّة وسَبَائِكُها ، ويقال هو الذهب ، ويقال الزَّعْفران، ويقال إِنه ◌ُومِيٌّ مُعَرَّب ، وذكره الأزهري في الخماسي قال: وقال بعضهم ذَجَنْجَلٌ، وقيل هي رُومِيَّةٌ دَخَلَت في كلام العرب ؛ قال امرؤ القيس : مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءِ غَيْر ◌ُفاضَةٍ ، تَرائِبُها مَصْقولةٌ كالسَّجَنْجَل سحل: السّحْلُ والسَّحِيلُ: ثوب لا يُبْوَمَ غَزْلُه أَي لا يُفْتَلِ طاقتَيْن، سَحَلَه يَسْحَله سَحْلًا. يقال: سَحَلوه أَي لم يَقْتِلوا سَداه ؛ وقال زهير : على كل حالٍ من سَحِيل ومُبْرَمَ وقيل : السَّحِيل الغَزْل الذي لم يُبْرَمَ، فَأَما الثوب فإنه لا يُسَمَّى سَحِيلًا، ولكن يقال للثوب سَحْلٌّ. وَالسَّجْلُ والسَّحِيلِ أَيضاً: الحبْل الذي على قُوَّ واحدة. والسَّحْل: ثوب أبيض، وخَصَّ بعضهم به الثوب من القُطْنِ ، وقيل : السَّحْل ثوب أبيض وَقِيقِ، زاد الأزهري: من قُطْنِ ، وجمعُ كلِ* ذلك أَسْحالٌ وسُحولٌ وسُحُلٌ؛ قال المتنخل الهذلي: كالسُّحُلِ البِيضِ جَلَا لَوْنَهَا سَحُ نِجَاءُ الْحَمَلِ الأَسْوَلِ ٣٢٧ سحل سحل قال الأزهري: جمعه على ◌ُحُلٍ مثل سَقْفٍ وسُفُف؟ قال ابن بري: ومثله رَهْنٌّ ورُهُن وخَطْب وخُطُب وحَجْل وحُجُل وحَلْق وحُلُقُ ونَجْم ونُجُم. الجوهري : السَّحِيل الخَيطُ غير مفتول. والسَّحِيل من الثياب : ما كان غَزْلُه طاقاً واحداً ، والمُبْرَم المفتول الغَزْل طاقَيْن، والمِشْآَم ما كان سَدّاه ولُحْمته طاقَيْن طاقَيْن، ليسِ بِسُبْرَم ولا مُسْحَل. والسَّحِيل من الحِبَالِ: الذي يُقْتَل فَتْلًا واحداً كما يَفْتِلِ الخَيَّاطُ سلْكه، والمُبْرَمِ أَن يجمع بين نَسِيجَتَيْن فَتُفْتَلا حَبْلًاً واحداً، وقد سَحَلْت الحَبْلَ فهو مَسْحُول، ويقال مُسْحَل لأجل المُبْرَم . وفي حديث معاوية : قال له عمرو بن مسعود ما تَسْأَل عمن سُحِلَتْ مَرِيقُهُ أَي ◌ُجُعِل حَبْلُه المُبْرَمَ سَحِيلًا؛ السَّحِيل: الحَبْل المُبْرم على طاق، والمُبْرَم على طاقَيْن هو المَرِيرُ والمَريرة، يريد استرخاء قُوَّته بعد شدّة؟ وأَنشد أَبو عمرو في السّحِيل : فَتَلَ السَّحِيلَ بُمُبْرَم ذي مِرّة ، دون الرجال بفَضْل عَقْل راجح وسَحَلْتِ الحَبْلَ، وقد يقال أَسْحَلْته، فهو مُسْحَل، واللغة العالية سَحَلْته. أَبو عمرو: المُسَحَّلة كُبَّة الغَزْل وهي الوَشِيعة والمُسَمِّطة. الجوهري: السَّحْل الثوب الأبيض من الكُرْسُف من ثياب اليمن ؛ قال المُسَكَّب بن عَلَس بذكر ظعُناً: ولقد أَرَى ظُعُناً أُبيّنها مُتِحْدَى، كأَنَّ زُهَاءَها الأَثْلُ في الآل يَخْفِضُها ويَرْفَعُها رِيعٌ يَلُوحِ كَأَنَّهِ سَحْلُ ◌َشْبَّه الطريق بثوب أبيض . وفي الحديث: كُفْن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، في ثلاثة أَثواب سَحُولِيَّة كُرْسُف ليس فيها قميص ولا عمامة ،يروى يفتح السين وضمها ، فالفتح منسوب إلى السَّحُول وهو القَصَّار لأَنه يَسْحَلُها أَي يَغْسِلُها أَو إِلى سَحُول قرية باليمن ، وأَما الضم فهو جمع سَحْل وهو الثوب الأَبيض النَّقِيءُ ولا يكون إلا من قطن ، وفيه شذوذ لأنه نسب إلى الجمع ، وقيل: إن اسم القرية بالضم أيضاً . قال ابن الأثير : وفي الحديث أن رجلاً جاء بكبائس من هذه السُّحَّل ؛ قال أبو موسى : هكذا يرويه بعضهم بالحاء المهملة ، وهو الرُّطَب الذي لم يتم إدراكه وقُوَّته ، ولعله أُخذ من السَّخِيلِ الحَبْلِ، ويروى بالخاء المعجمة ، وسيأتي ذكره . وسَحَلَه يَسْحَله سَحْلًا فانْسَحَل: قَشْرَهُ ونَحَتْه. والمِسْحَل: المِنْحَت. والرِّيَاحِ تَسْحَل الأَرضَ سَحْلًا: تَكْشِط ما عليها وتَنْزِع عنها أَدَمَتها. وفي الحديث: أَن أُم حكيم بنت الزبير أَنَشْه بكَتِفِ فجَعَلَتْ تَسْحَلُها له فأكل منها ثم صَلَّى ولم يتوضأ؛ السّخْل: القَشْر والكَشْطِ، أَي تَكْشِط ما عليها من اللحم، ومنه قيل للسِبْرَدَ مِسْحَل؛ ويروى: فجَعَلَتْ تَسْحَاهَا أَي تَقْشِرُها، وهو بمعناه، وسنذكره في موضعه . والسَّاحِلِ: مَشاطِئء البحر. والسَّحِل: رِيفُ البحر، فاعِلٌٍ بمعنى مفعول لأَن الماء سَحَلَه أَي قَشَرَه أَو عَلَاه، وحقيقته أنه ذو ساحِلٍ من الماء إذا ارْتَفَع المَدُ ثم جَزَرَ فَجَرف ما مَرّ عليه. وسَاحَلَ القومُ: أَنَوا السَّاحِلَ وأَخَذوا عليه. وفي حديث بدر : فَساحل أبو سفيان بالعِير أَي أَنَى بهم ساحِلَ البحر . والسَّحْلُ: النَّقْد من الدراهم، وسَحَلَ الدراهم يَسْحَلُها سَحْلًا: انْتَقَدها. وسَحَلَه مائةَ دِرْهَم سَحْلًا: نَقَده ؛ قال أَبو ذؤيب : ٣٢٨ سحل سجل نبات يجَنْعٍ ثم آبَ إِلىَ مِنَّى، فَأَصْبَحَ رَادٌ يَبْتَغِي المَرْجَ بالسُحْلِ فجاء بمَّزْجٍ لم يرَ الناسِ مِثْلَه ، هو الضَّحْكُ إِلا أَنه عَمَلُ النَّحْلَ قوله: يَبْتَغِي الْمَزْجَ بالسَّحْلِ أَي النَّقْد، وضع المصدر موضع الاسم . والسّحْل: الضَّرْب بالسياط يَكْشِط الجِلْد. وسَحَلَه مائةَ سَوْطٍ سَجْلًا: ضَرَبَه فَقَشر جِلْدَه. وقال ابن الأعرابي: سَحَله بالسَّوْطِ ضَرَبَه، فُعِدّاه بالباء ؛ وقوله : مِثْلُ انْسِحالِ الوَرِقِ انْسِحَالها يعني أَن ◌ُحَكَ بعضُها ببعض. وانْسَحَلَتِ الدراهمُ إذا امْلَاسَتْ . وسَحَلْتُ الدَّاهم: صَبَبْتها كأَنَّك حَكَكْت بعضها ببعض. وسَحَلْت الشيءَ: سَحَقْتُه. وسَحَلَ الشيءَ: بَرَدَه. والمِسْحَل: المِبْرَد. والسُّحَالة: ما سَقَط من الذهب والفضة ونحوهما إِذا بُرِدا. وهو من سُحَالتهم أَي خُشَارتهم؟ عن ابن الأعرابي. وسُحَالَة البُرِّ والشَّعير: قِشْرُهُما إِذا جُرِدا منه، وكذلك غيرهما من الحُبوب كالأَرْز واللّخْن. قال الأزهري: وما تَحَاتَّ من الأَرْزُ والذّرَة إِذا ◌ُقَّ سبه النُّخَالة فهي أيضاً سحَالة، وكُلُّ ما ◌ُحِل من شيء فما سَقَطَ منه ◌ُحَالة. الليث: السَّحْل تحْتُكَ الخَشَبَةَ بالمِسْحَل وهو المِبْرَد. والسُّحالة: ما تَحَاتَ من الحديد وبُرِد من الموازين . وانْسِحالُ الناقة: إِسراعُها في ◌َسَيْرها . وسَحَلَتِ العَينُ تَسْحَل سَحْلًا وسُحُولاً: صَبْتِ الدمعَ. وباتت السماء تَسْجَلُ ليلتَهَا أَي نَصُبُ الماء. وسَحَلَ الْبَغْلُ والحمارُ يَسْحَلُ ويَسْجِلِ سَحِيلًا وسُحالاً : نَهَق. والمِسْحَل: الحمار الوحشيّ، وهو صفة غالية ، وسَحِيلُهُ أَسَْدُ تَهِيقه. والسَّحِيل والسُّحَالِ، بالضم: الصوت الذي يدور في صدر الحمار . قال الجوهري وقد سَحَلَ يَسْحِلُ، بالكسر، ومنه قيل لغَيْر الفَلاة مِسْحَلٌ. والمِسْحَل: اللّجام، وقيل فَأْس اللّجام. والمسْحَلانِ: حَلْقتان إحداهما مُدْخَلة في الأخرى على طَرَ في تشكيم اللّجام وهي الحديدة التي تحت الجَحْفَلة السُّفْلِى؛ قال رؤبة : أولا تَنْكِيمُ المِسْحَلَيْنِ انْدَقًّا والجمع المَساحِل ؛ ومنه قول الأعشى: صَدَدْتَ عنِ الأعداء يوم عُبَاعِبٍ، صُدُودَ الَمَذاكِي أَفْرَعَتها المَساحِلُ وقال ابن شميل : مِسْحَل اللّجام الحديدةُ التي تحت الحَنَك، قال : والفَأْس الحديدة القائمة في الشّكِيمةِ، والشَّكمة الحديدة المُعْتَرِضة في الفم. وفي الحديث : أَن الله عز وجل قال لأيوب ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: لا يَنْبغي لِأَحد أَن ◌ُخَاصِمِنِي إِلا مَنْ يَجْعَلِ الزَّيارَ فِي فَم الأَسَد والسُّحَالَ فِي فَمِ العَنْقاء؛ السّجالُ والمِسْحَل واحد، كما تقول مِنْطَقٌ ونِطَاقٌ ومِشْزَرٌَ وإِزَارٌ، وهي الحَدِيدة التي تكون على طَرَفَيْ تَشكِيم اللّجام، وقيل: هي الحديدة التي تجعل في فم الفرَس ليَخْضَعَ ، ويروى بالشين المعجمة والكاف ، وهو مذكور في موضعه . قال ابن سيده : والمِسْحلانِ جانبا اللحية ، وقيل: هما أَسفلا العِذَارَيْن إِلى مُقَدَّم اللحية ، وقيل :هو الصُّدْغ، يقال تَابَ مِسْحَلَاه ؛ قال الأزهري : والمِسْحَلُ موضع العِذَار في قول جندل ٣٢٩ سحل سحل الطهوي : عُلْقْتُها وقد تَرَى فِي مِسْمَلي أَي في موضع عِذاري من لحيتي، يعني الشيب ؛ قال الأزهري : وأَما قول الشاعر : الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ أَعْلِى مِسْحَلي فالمِسْحَلانِ ههنا الصُّدْغانِ وهما من اللّجَامِ الحَدَّانِ . والمِسْحَل: اللسان. قال الأزهري: والمِسْحَل العَزْم الصارم، يقال: قد ركب فلان مِسْحَله ورَدْعَهَ إِذا عَزَم على الأَمر وجَدَّ فيه؛ وأَنشد : وإِنَّ عِنْدي، إِن رَكِيْتُ مِسْعَلي، مُمْ ذَرارِيحَ يِطابٍ وخَشِي وأَورد ابن سيده هذا الرجز مستشهداً به على قوله والمِسْحَل اللسان. والمِسْحَل : الثوب النَّقِيُّ من القطن . والمِسْحل : الشُّجاع الذي يَعْمل وحده. والمِسْحَل: الميزاب الذي لا يُطاق ماؤه. والمِسْحَل: المَطَرَ الجَوْد. والمِسْحَل: الغابة في السخاء. والمِسْحَل : الجلاد الذي يقيم الحدود بين يدي السلطان. والمِسْحَلُ: الساقي النّشِيط. والمِسْحَل: المُنْخُلُ. والمِسْحَل: فَمُ المَزَادة. والمِسْحَل: الماهر بالقرآن . والمِسْحَل:" الخيط يُقْتَل وحده، يقال : سَحَلْتِ الحَبْلَ ، فإن كان معه غيره فهو مُبْرَمٌ ومُفَارٌ. والمِسْحَل: الخَطِيب الماضي. وانْسَحَل بالكلام: جَرَى به. وانْسَحَلَ الخَطِيبُ إذا اسْحَنْفَر في كلامه . ورَكِب مِسْحَله إذا مضى في خُطْبته. ويقال: رَكِب فلان مِسْحَله إِذا رَكِبِ غَيِّه ولم يَنْتَه عنه، وأَصل ذلك الفرس الجَمُوحِ يَرْكَبُ رَأْسَه ويَعَضُّ على لِجامه. وفي الحديث : أن ابن مسعود افتتح سورة النساء فَسَحَلَهَا أَي قَرَأَمَا كُلّها متتابعة متصلة، وهو من السَّحْل بمعنى السَّحِّ والصَّبّ، وقد روي بالجيم ، وهو مذكور في موضعه . وقال بعض العرب : وذكر الشعْر فقال الوَقْف والسَّحْلُ ، قال : والسّحْل أَن يتبع بعضه بعضاً وهو السَّرْد، قال: ولا يجيءُ الكِتابُ إِلاَّ على الوَقْف . وفي حديث عَلَيّ: إِنَّ بنِي أُمَيَّةَ لا يَزَّالون يَطْعُنُون في مِسْحَلِ ضلالةٍ ؛ قال القتي: هو من قولهم ذَكِب مِسْحَلَه إِذا أَخذ في أمر فيه كلام ومَضَى فيه ◌ُجِدّاً، وقال غيره: أَراد أنهم يُسْرِعون في الضلالة ويُجِدُون فيها. يقال: طَعَنَ في العِنَانِ يَطْعُنُ، وطَعَنَ في مِسْحَلَه يَطْعُن. يقال: يَطْعُن باللسان ويَطْعُن بالسّنان، وسَحَلَه بلسانه: مَنْتَمه؛ ومنه قيل لِلّسان مِسْحَل؛ قال ابن أَحبر: ومن خَطِيبٍ ، إذا ما انساح مِسْحَلُه مُفَرِّجُ القول مَيْسُوراً ومَعْسُورا والسَّحَالُ والمُسَاحَلَة: المُلاحاة بين الرَّجُلَين. يقال : هو يُسَاحِله أَي بُلاحِيه. ورَجُلٌ إِسْحِلانِيُّ اللحية: طَوِيلُها حَسَنُها؛ قال سيبويه : الإِسْحِلانُ صفة، والإسْحِلانِيَّة من النساء الرائعةُ الجَمِيلة الطويلة. وشابٌّ مُسْحُلانٌ ومُسْحُلانيّ: طويل يوصف بالطول وحُسْن القَوَام. والمُسْحُلانُ والمُسْحُلانيّ: السّبْط الشعر الأُفْرَع، والأنثى بالماء . والسَّحْلال : العظيم البطن ؛ قال الأعلم يصف ضياعاً: سَحَالِيلٍ كَأَنْ سُودٍ نَ جُلُودَهُنَّ ثِيَابُ راهِبْ ٣٣٠ سجل سحبل أبو زيد : السّحْلِيل الناقة العظيمة الضَّرع التي ليس في الإبل مثلها ، فتلك ناقة سِحْليلٌ . ومِسْحَلٌ: اسم رجل؛ ومِسْحَلٌ: اسم جِنِّيّ الأعشى في قوله : دَعَوْتُ خَلِيلِي مِسْعَلَا، ودَعَوْا له جِهِنَّمَ ، جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِ وقال الجوهري: ومِسْحَلٌ اسم تابِعَة الأَعشى. والسُّحَلَةُ مثال الهُمَزَّة: الأرنب الصُّغْرى التي قد ارتفعت عن الخِرْنِقِ وفارقت أُمَّها؛ ومُسْحُلانُ: اسم واد ذكره النابغةُ في شعره فقال: فَأَعْلِى مُسحُلانَ فَحَامِرا! وسَحُول: قرية من قُرى اليمن ◌ُحْمل منها ثيابُ قُطْنٍ بِيضٌ تسمى السُّحُوليَّة ، بضم السين ، وقال ابن سيده: هو موضع باليمن تنسب إليه الثياب السَّحُولِيَّة ؛ قال طَرَّفة : وبالسَّفْحِ آيَاتٌ كَأَنْ رُسُومَهَا يَمَانٍ، وَسَْتْهُ رَيْدَةٌ وسَحُول رَيْدَهُ وسَحُول: قريتان، أَراد وَسَْتْهِ أَهل رَيْدَة وسَحُول . والإسْحِل، بالكسر : مَنْجَرٌ يُستاك به، وقيل: هو شجر يَعْظُمْ يَنْبُت بالحجاز بأَعالي تَجْد ؛ قال أَبو حنيفة: الإِسْحِلِ يشبه الأَثْل ويَغْلُظ حتى تُنْخَذ منه الرَّحال؛ وقال مُرّة: يَغْلُظ كما يَغْلُظ الأثل، واحدته إِسْحِلةٌ ولا نظير لها إِلاَّ إِجْرِدٍ وإِذْخِرِ، وهما نَبْتان، وإِبْلِمٍ وهو الخُوصُ، وإنْمِد ١ قوله (( فأعلى مسحلان الخ» هكذا في الأصل، والذي في التهذيب ومعجم ياقوت من شعر النابغة قوله : ساربط كلي أن يريبك نبحه وإن كنت أرعى مسحلان فعامرا ضرب من الكُحْل ، وقولهم لَقِيته بَيَلْدة إصْمِتِ ؟ وقال الأزهري: الإسْحِلُ شجرة من شجر المَسَاويك؛ ومنه قول امرىء القيس : وتَعْطُو برَخْصٍ غَيْرِ مَسْتْنٍ كأَنَّه أَسَارِيعُ ظَبْيٍ، أَو مَسَاوِيكُ إِسْحِلٍ سحيل: بَطْنٌ سَحْبَلٌ : ضَخْم؛ قال هِمْيان: وأَدْرَ جَتْ بُطونُها السَّحَابِلا الليث : السَّحْبَل العريض البطن ؛ وأَنشد : لَكِنِّ أَحْبَبْتُ ضَبّاً سَحْبَلا والسّحْبَل من الأودية: الواسع. وسَحْبَلٌ: اسم وادٍ بعينه ؛ قال جعفر بن عُلْبة الحربي : أَلَهْفَى بِقُرِّى سَحْبَلٍ ، حين أَجْلَبَتْ عَلَيْنا الوَلايا ، والعَدُوُّ المُبَاسِلُ .وقُرَّى: اسم ماء . والسَّحْيَلة من الخُصَى: المُتَدَلّية الواسعة . والسَّحْيَلة: الضَّحْمة من الدّلاء ؛ قال : أَنْزِعُ غَرْباً سَحْبَلاَ رَوِيًّا ، إِذا عَلا الزَّوْرَ هَوَى ◌ُوِيًّا ووادٍ سَحْبَلٌ: واسع، وكذلك سِقَاء سَحْبَلٌ . وسَبَحْلَلٌ: ضَخْم، وهو فَعَلْلٌ ؛ وقال الجُمَيح: فِي سَحْبَلٍ من مُسُؤك الضَّأْن مَنْجُوب يعني سِقاء واسعاً قد دُبِغ بالتّجَب، وهو قِشْر السّدْر. ودَلْوٌ سَحْبَلٌ: عظيمة. ووعاء سَحْبَلٌ: واسع، وجِرَابِ سَحْبَلٌ. وعُلْبَة سَحْبَلَةٌ: جَوْفاء. والسَّحْبَل والسَّبَحْلَل: العظيم المُسِنُّ من الضَّبَاب، وصَحْراءُ سَحْبَلٍ: موضعٌ؛ قال جعفر ٣٣١ سحبل سخل ابن عُلْبة : لهم صَدْرُ سَيْفِي يومَ صَحْراء سَحْبَلٍ، وَلي منه ما ◌ُضُمَّتْ عليهِ الأنامِلُ أبو عبيد: السَّحْيَل والسَّبَحْل والمهِبِلُّ الفَحْل العظيم؛ وأَنشد ابن بري : أُحِبُ أَن أَصطاد ضَبَّا سَحْبَلا، رَعَى الرَّبيعَ والشتاءِ أَرْمَلا سحجل : السَّحْجَلَةُ: دَلْكُ الشيء أَوْ صَقْله ؛ قال ابن دريد : وليس بِثَبَت . سخل: السَّخْلَةُ: ولد الشاة من المَعَز والضَّأْن، ذكراً كان أو أنثى، والجمع سَخْلٌ وسِخَالٌ وسِخْلَةٌ؛ الأخيرة نادرة، وسُخْلانٌ ؛ قال الطَّرِيمَّاح : · تُراقِيُه مُسْتَشِيَّاتُها ، وسُخْلاتُها حَوْلَه سارِحَه أَبو زيد: يقال لولد الغنم ساعة تَضَعه أُمُّه من الضأن والمَعَز جميعاً، ذكراً كان أو أنثى ، سَخلة ، ثم هي البَهْمة للذكر والأنثى، وجمعها بَهْمٌ. وفي الحديث : كَأَنِّ يجَبَّار يَعْيِد إلى سَخْلِي فِيَقْتُله؟ السَّخْل : المولود المُحَيِّب إلى أَبويه، وهو في الأصل ولد الغنم ، ورجال ◌ُخَل وسُخَال: ضعفاء أَرذال؟ قال أبو كبير : فَلَقَدْ جَمَعْتُ من الصِّحَابِ سَربَّةٍ ، مُخُدْباً لِدَاتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخْل قال ابن جني : قال خالد واحدهم سَخْلٌ، وهو أيضاً ما لم يُتَتّم من كل شيء. التهذيب: ويقال للأوغادِ من الرجال ◌ُخْلٌ وسُخَالٌ، قال : ولا يُعْرف منه واحد . وسَخَلَهم: نَفَاهم كخَسَلهم. والمَسْخُول: المَرْدُول كالمَخْسول. والسُّخْل: الشّيص. وسَخْلَت النخلةُ: ضَعُف نواها وتمرُها ، وقيل : هو إذا نَفَضَتْه . القراء : يقال للتمر الذي لا يشتدءُ نَواه الشّيصُ، قال: وأَهل المدينة ◌ُسَمُّونه السُّخَل . وفي الحديث: أَنه خَرَج إلى يَنْبُع حين وادَعَ بِي مُدْلِجٍ فَأَهْدَتْ إليه امرأَة ◌ُطَباً ◌ُخْلًا فَقَبِلَه؛ السُّخْلِ، بضم السين وتشديد الخاء : الشّيصُ عند أهل الحجاز ، يقولون: سَخْلَتِ النخلةُ إذا حَمَلَت شيصاً؛ ومنه الحديث : أَن رجلًا جاء بكبائس من هذه السُّخْل ، ويروى بالحاء المهملة، وقد تقدم . ويقال: سَخَلْت الرجُلَ إِذا عِبْتَه وضعَّفْته، وهي لغة هُذَيْل . وأَسْخَلَ الأَمرَ : أَخْره. والسَّخَال: موضع أَو مواضع ؛ قال الأعشى: حَلَّ أَهْلِي ما بَيْنَ دُرْنَى فِبادَوْ لى ، وحَلْتْ مُلْوِيَّةٌ بِالسَّخَال والسَّخَالُ: جَبَلٌ مما يلي مَطلّع الشمس يقال له خنزير ؛ قال الجعدي : وقُلْتُ: لَحَى اللهُ رَبُّ العباد جَنُوبَ السَّخالِ إِلَى يَتْرَبٍ ! والسَّخْلُ: أَخْذُ الشيء مُخْاتَلَةٌ وَاجْتِذَاباً ؛ قال الأزهري: هذا حرف لا أَحفظه لغير الليث ولا أُحِقُ معرفته إلا أن يكون مقلوباً من الحَلْسِ كما قالوا جَذَبَ وجَبَذَ وبَضَّ وضَبَّ. وكواكِبُ مَسْخُولةٌ أَي مَجْهولة ؛ قال: وَنَحْنُ الثُّرَيَّا وجَوْزَاؤُها، ونَحْنُ الذّراعانِ والمِرْزَمُ ٣٣٢ سخل سدل وأَنتِ كواكبُ مَسْخُولةٌ تُرَى في السماء ولا تُعْلَمُ ويروى مَخْسولة ، وقد تقدم ذكره في حرف الحاء . سدل: سَدَلَ الشَّعَرَ والثوبَ وِالسَّتْرَ يَسْدِلُه ويَسْدُله مَدْلاً وَأَسْدَله: أَرْخاه وأَرْسَلَه. وفي حديث علي ، كرّم الله وجهه: أَنه ◌َخْرَج فرأَى قوماً يُصَلُّون قد سَدَّلوا ثيابَهم فقال: كأَنَّهم اليهودُ خَرَجُوا من فُهْرِهِ ؛ قال أبو عبيد: السَّدْل هو إسبال الرجل ثوبه من غير أَن يَضُمّ جانبيه بین یدیه، فإِن ضَمَّه فليس بسَدْلٍ ، وقد رُوِيت فيه الكراهة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم . وفي حديث عائشة : أَنها سَدَلَتْ طَرَف ◌ِقِناعِها على وجها وهي مُحْرِمة أَي أَسْبَلَتْه . وفي الحديث : ثُهِي عن السّدْل في الصلاة ؛ هو أَن يَلْتَحِف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك ، وكانت اليهود تفعله فنُهُوا عنه ، وهذا مطَّرد في القميص وغيره من الثياب ؛ وقيل: هو أن يضع وسَطَ الإزار على وأُسه ويُرْسل طَرَفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه، قال سيبويه: فأَما قولهم يَزْدُلُ ثوبه فعلى المُضارَعَة، لأن الين ليستِ بِمُطْبَقَة وهي من موضع الزاي فحَسُنَ إِبدالُها لذلك ، والبيان فيها أَجْوَدِ إِذ كان البيان في الصاد أكثر من المُضارَعة مع كون المُضارَعة في الصاد أكثر منها في السين . وشَعر ◌ُنْسَدِلٌ: مسْتَرسِلٌ، قال الليث: شعر مُنْسَدِلٌ ومُنْسَدِرٌ كثير طويل قد وقع على الظّهر. وفي الحديث: أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم، قَدِمِ المدينةَ وأَهل الكتاب يَسْدِلُون أَشعارهم والمشركون يَفْرُقون فَسَدَلَ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم؛ شعره ثم فَرَقَه، وكان الفَرْق آخر الأمرين؛ قال ابن شميل : المُسَدَّل من الشعر الكثيرُ الطويل، يقال: سَدَّلَ شعره على عاتقيه وعنقه وسَدَلَه يَسْدِله. والسَّدْل: الإرسال ليس بِمَعْقوف ولا مُعَقّد. وقال الفراء: سَدَلْت الشّعَر وَسَدَّتْته. أَرخيته. الأصمعي: السُّدُولُ والسُّدُون ، باللام والنون، ما ◌ُجُلِّل بهِ الْمَوْدج من الثياب، والسّدِ يلُ: ما أُسْبِلَ على الهودج، والجمع السُّدُول والسَّدائل والأسدال . والسَّدِيل: شيء يُعَرَّض في مُثْقَةَ الحِياءِ، وقيل : هو سِتْر حَجَلة المرأة . والسّدْل والسُّدْلِ: السّشْر، وجمعه أَسَدال وسُدُول؛ فَأَما قول ◌ُحَمَيد ابن ثور : فَرُحْنَ وقد زايَلْنَ كُلّ طَعِينةٍ لَهُنَّ، وباشَرْنَ السُّدُولَ المُرَقَّما فإنه لما كان السُّدول على لفظ الواحد كالسُّدوس لضرب من الثياب وصَفّه بالواحد ، قال : وهكذا رواه يعقوب رحمه الله ، ورواه غيره : السّدیل المُرَقَّما؛ قال: وهو الصحيح لأن السَّدِيل واحد .. ابن الأعرابي: سَوْدَلَ الرجلُ إِذا طال ◌َسَوْدَلاه أَي ثارباه. والسّدل : السَّمْط من الجوهر ، وفي المحكم : من الدُّرِّ يطول إلى الصدر، والجمع ◌ُدُولٌ؛ وقال حاجب المزني : كَسَوْنَ الفارِسِيَّةَ كُلِّ قَرْنٍ، وَزَيَّنَّ الأَسِلَّةَ بِالسُّدُول ويروى : كَسَوْنَ القادِسِيَّة كل قَرْنٍ والسَّدَّلُ: المَيَل. وذَكَرُ أَسْدَلُ: مائل. وسَدَّلَ ثوْبَهَ يَسْدِ لُهُ: ◌َشْقَّه . والسَّدِيلُ: موضع. والسِّدِلَّى، على فِعِلَّى. ٣٣٣ سدل سرل معرّب وأَصله بالفارسية سِهْدِلّه كأنه ثلاثة بُيُوت فِي بَيْت كالحارِيّ بكُمَّيْن. سعرل : أما سرل فليس بعربي صحيح ، والسَّراوِيلُ : فارسي ◌ُعَرَّبَ، يُذَكَّرَ ويؤنث، ولم يعرف الأصمعي فيها إلا التأنيث ؛ قال قيس بن عبادة: أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَعْلَمَ الناسُ أَها سَراوِيلُ قَيْس، والوُفُودُ شهودُ وأَن لا يَقُولوا: غابَ قَيْسٌ وهذه سَراوِيلُ عادِيٍّ نَمَتْه تَمُودُ قال ابن سيده: بَلَغَنَا أَن قَيْساً طاوَلَ ◌ُومِيّاً بين يدي معاوية، أَو غيره من الأمراء ، فتجرّد قيس من مَراوِيله وألقاها إلى الرومي ففَضِلَتْ عنه، فعل ذلك بين يدي معاوية فقال هذين البيتين يعتذر من إلقاء سراويله في المشهد المجموع . قال الليث : السَّرَاوِيل أَعْجَمِيَّ أُعْرِبَتْ وَأُنْنَتَ ، والجمع سَراويلات، قال سيبويه: ولا يُكَسَّر لأنه لو كُشْر لم يرجع إلاّ إلى لفظ الواحد قشرِكَ ، وقد قيل سراويل جمع واحدته مروالة ؛ قال : عَلَيْهُ مِن اللّؤْمِ مِرْ والةٌ، فَلَيْسَ يَرِقُّ المُسْتَعْطِفِ وسَرْ وَلَهُ فَتَسَرْوَلَ: أَلْبَسَه إياها فِلَبها؛ الأزهري : جاء السّراوِيل على لفظ الجماعة وهي واحدة ، قال : وقد سمعت غير واحد من الأعراب يقول سِرْوال . وفي حديث أبي هريرة: أنه كَرِهِ السَّراوِيل المُخَرْفَجةَ؛ قال أبو عبيد : هي الواسعة الطويلة ؛ الجوهري : قال سيبويه سراويل واحدة ، وهي أعجمية أُغْرِبتْ فأَشْبهت من كلامهم ما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة ، فهي مصروفة في النكرة ؛ قال ابن بري: قوله فهي مصروفة في النكرة ليس من كلام سيبويه، قال سيبويه : وإن سَمْيْتَ بها رجلًا لم تَصْرِفِها، وكذلك إن حَقَّرْتها اسم رجل لأنها مؤنث على أكثر من ثلاثة أحرف مثل ◌َناق ، قال : وفي النحويين من لا يصرفه أيضاً في النكرة ويزعم أنه جمع مِرْوال وسِرْوالة ويُنشِيد: عَلَيْه من اللُّؤْمِ مِرْ والقُ ويَحْتَجُّ في ترك صرفه بقول ابن مقبل : أَنى دونها ◌َذَبُ الرَّيادِ كأَنْه فَتَّى فارِسِيٍّ فِي سَراءِيل رامحٍ! قال : والعمل على القول الأول، والثاني أقوى؛ وأنشد ابن بري لآخر في ترك صرفها أيضاً : يَلُحْنَ من ذي رَجَلٍ شِرْواطِ، ◌ُحْتَجِزْ بُخَلَقٍ سِطَاطٍ ، على مَراويلَ له أسماط وقال ابن بري في ترجمة شرحل قال : شَراحِيلُ اسم رجل لا ينصرف عند سيبويه في معرفة ولا نكرة ، وينصرف عند الأخفش في النكرة ، فإن حَقَّرْته انصرف عندهما لأنه عربي ، وفارق السّراويل لأنها أَعْجمية ؛ قال ابن بري: العُجُمة ههنا لا تمنع الصرف مثل ديباج ونَيْرُوز، وإنما تَمنع العُجمةُ الصّرفَ إذا كان العجمي منقولاً إلى كلام العرب وهو اسم ◌َلّمٌ كإبراهيم وإسعيل، قال: فعلى هذا ينصرف سراويل إذا صُغّر في قولك مُرَيِّيل، ولو سميت به شيئاً لم ينصرف التأنيث والتعريف. وطائرٌ مُسَرْوَّلٌ: أَلْبَسَ ريشُه ساقَيْه؛ وأَما ١ قوله « أن دونها الن» تقدم في ترجمة رود يمشي بها ذب الرياد. ٣٣٤ مبرل سعل قول ذي الرمة في صفة الثور : ترى الثَّوْرَ بَمْشي راجعاً من ضحائه بها مِثْلَ مَشْي الهِيْرِزِيِّ المُسَرْوَل فإنه أَرادِ بالهِبْرزيّ الأَسدَ، جعله مُسَرْ وَلاً لكثرة قوائمه، وقيل: الهِبْرِيء الماضي في أمره، ويروى: بها مِثْلَ مَشْي الحِرْيِذِيّ، يعني مَلِكاً فارسيّاً أَو دِهْقاناً من دَهاقينهم، وجَعَلَهُ مُسَرْوَلاً لأنه من لباسهم ؛ يقول : هذا الثور يتبختر إِذا مَشَى تَبَخْتُر الفارسي إذا لَبِسَ مَراوِيلَه. وحمامة مُسَرْ وَلَةٌ: في رجليها رِيشٌ. والسّراوين: السَّراويل ، زعم يعقوب أَن النون فيها بدل من اللام . وقال أبو عبيد في ◌ِياتِ الخيل: إذا جاوز بياضُ التحجيل العَضُدين والفخذين فهو أَبْلَق ◌ُسَرْ وَلٌ ؛ قال الأزهري : والعرب تقول النور الوحشي مُسَرْوَلٌ للسواد الذي في قوائه . مرأل : إِسْرائيلُ وإِسْرائينُ : زعم يعقوب أنه بدل اسم مَلَكٍ . سعربل : السِّرْبَالُ: القَبيصَ والدَّرْع ، وقيل: كُلُّ ما لُبِسَ فهو سِرْبالٌ، وقد تَسَرْبَل به وسَرْبَلَه إِياه . ومَرْبَلْتُهُ فَتَسَرْبَل أَي أَلبسته السِّرْبِالَ. وفي حديث عثمان ، رضي الله عنه: لا أَخْلَع ◌ِرْ بالاً سَرْبَلَتِيهِ اللهُ تعالى؛ السِّرْبَالُ: القَمِيصُ وكَنى به عن الخلافة ويُجْمَع على سرايِيلَ . وفي الحديث: النّوائحُ عليهنّ ◌َرائِيلُ من قَطِرانٍ ، وتطلق السَّرابيلُ على الدروع ؛ ومنه قول كعب بن زهير : مُشْمُ العَرَانِينِ أَبْطَالٌ تَبَوسُهُمُ من نَسْجٍ دَاوُدَ، في الميْجاء ◌َرايِيلُ وقيل في قوله تعالى: سَرابِيلَ تَفِيكَم الحَرْ؛ إِنها القُمُص تَفي الحَرّ والبَرْد، فاكتفى بذكر الحَرّ كأَنْ ما وَقى الحَرّ وَفِى البرد. وأَما قوله تعالى: ومَرابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكم ؛ فهي الدُّرُوع. والسَّرْبَلة: الثّريد الكثير الدّتَمِ. أَبو عمرو : السرْبَلة ثَريدة قد رُوِّيَتْ حَسَماً. مرطل: رَجُل مَرْظَلٌ: طويل مضطرب الخَلْق، وهي السَّرْطَلة . معرفل: إِسْرافِيلُ وإِسْرافِينُ. وكان القَّنانيُّ يقول سرافيل وسَرافِين وإِمْرائيل وإمْرائِينُ، وزعم يعقوب أنه بدلٌ اسمُ مَلَكٍ ، قال: وقد تكون همزة إِمْرافِيل أصلًا فهو على هذا خُماسي" . سطل : السَّيْطَّل: الطُّسَيسَةُ الصغيرةُ ، يقال إنه على صفة تَوْزٍ له مُرْوَةٌ كعُرْوَةِ المِرْجَل، والسَّطْلُ مثله ؛ قال الطِّر ماح حُبِسَتْ مُهَارَتُهُ فَظَلّ ◌ُثاثُه فِي سَيطَلِ كُفِئَتْ له يَتَردّدُ والجمع سُطُولٌ، عربي صحيح، والسَّيْطَل لغة فيها. والسَّيْطَلَ: الطَّسْتِ؛ وقال هِمْيان بن قُحافة في الطَّسْلِ: بَلْ بَلَدٍ بُكْسى القَنَامِ الطَّاسِلا، أَمْرَقْتُ فِيهَ ذُبُلًا ذَوائِلا قالوا: الطَّاسِلُ المُلْبِس. وقال بعضهم: الطَّاسِل والسَّاطِلِ من الغبار المرتفعُ . سعل: سَعَلَ يَسْعُلُ سُعالاً وسُعْلةٌ وبِهِ سُعْلة ، ثم كَثُر ذلك حتى قالوا: رماه فَسَعَلَ الدَّمَ أَي أَلقاء ١ قوله «والسيطل لغة فيه)) أي في السطل كما هو ظاهر، وسيأتي في ترجمة طل ان الطيسل بتقديم الطاء لغة في البيطل . ٣٣٥ . سعل سعل من صدره ؛ قال : فَتّآيَا بطَرِيرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِمِ منه ، فَسَعَل وسُعالٌ ساعِلٌ على المبالغة، كقولهم ◌ُثْغْلٌ شَاعِلٌ وشغْرٌ شَاعِرٌ، والساعِلُ: الخَلْق؛ قال ابن مقبل : سَوَّافٍ أَبْوالِ الحَمِيرِ، مُحَشْرِجٍ ماء الجَمِيمِ إِلى سَوافِي السَّاعِلِ سَوَافِيهِ: حُلْقُومُه ومَرِيثُه؛ قال الأزهري : والسَّاعِلِ الفَمُ في بيت ابن مقبل : عَلى إِثْرِ عَجَّاجٍ لَطِيفٍ مَصِيرُهُ، ◌َمُجُ لُعاعَ العَضْرَسِ الجَوْنِ سَاعِلُهُ أَي فَمُه، لأَن الساعِلَ بِهِ يَسْعُل. والْمَسْعَلُ: موضع السُّعال من الخَلْق. وسَعَلَ سَعْلًا: نَشِطَ. وأَسْعَله الشيءُ: أَنْشَطَه ؛ ويروى بيت أَبي ذؤيب : أَكَلَ الْجَمِيمَ وطاوَعَتْهِ سَمْحَجٌ مثلُ القَناةِ، وأَسْعَلَتْهِ الْأَمْرُعُ والأَعرف: أَزْعَلَتْهَ. أَبو عبيدة: فَرَسٌ سَعِلٌ زَعِلِ ◌ّ أَي نَشِيطٌ، وقد أَسْعَلَه الكَلِأُ وأَزْعَلَه بمعنى واحد . والسَّعَلُ: الشَّيصُ اليابس. والسَّعْلاةُ والسَّعْلًا: الغُولُ، وقيل : هي ساحرة الجِنِّ. واسْتَسْعَلَتِ المرأةُ: صارت كالسَّعْلاة حُبْئاً وسَلاطَةٌ ، يقال ذلك للمرأة الصَّخَّابة البَذِيّة؛ قال أَبو عدنان: إذا كانت المرأة قبيحة الوجه سيّئة الخُلُق ◌ُشْبَّهَت بِالسَّعْلاة، وقيل: السَعْلاة أَخْبث الغيلان، وكذلك السِّعْلا ، يمد ويقصر، والجمع سَعالى وسَعالٍ وَسِعْلَيَاتٌ، وقيل: هي الأُنثى من الغيلان. وفي الحديث : أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: لا حَفَرَ ولا هامَة ولا ◌ُولَ ولكن السَّعالى؛ هي جمع سِعْلاةٍ ، قيل: هم سَحَرَةُ الجِنّ، يعني أن العُولَ لا تقدر أَن تَغُولِ أَحداً وتُضِلِمَّه ، ولكن في الجن سحَرة كسَحَرة الإنس لهم تلبيس وتخييل، وقد ذكرها العرب في شعرها ؛ قال الأعشى : ونِساءٍ كأَنَّهُنّ السَّعالي قال أبو حاتم : يريد في سوء حالمن حين أُمِرْنَ ؛ وقال لبيد يصف الخيل : عَلَيْهِنَّ وِلْدانُ الرَّجَالِ كأَنَّها سَعَالى وعِقْبَانٌ، عليها الرَّحائِلُ وقال جِرانُ العَوْدِ: هِيَ الغُولُ والسَّعْلَاةُ خَلْفيَ مِنْهما ◌ُخَدَّشُ مَا بَيْن التَّراقيْ مُكتَدْعُ وقال بعض العرب: لم يَصِفَ العربُ بِالسَّعْلاة إلا العَجائزَ والخيلَ ؛ قالِ مَثْسِرَ: وشَبَّه ذو الإصْبَعِ الفُرْسان بالسَّعالي فقال : ثمَّ اتْبَعَثْنَا أُسودّ عاديةٍ، مثل السَّعالي نَقائياً تزُعًا فهي ههنا الفُرْسَانُ، نَقائِياً: مُخْتارات، النُّزُعُ: الذين يَنْزِعُ كلِّ منهم إلى أَب شريف ؛ قال أبو زيد: مثل قولهم اسْتَسْعَلَتِ المرأَةُ قولُهم عَنْزٌ نَزَتْ في حَبْلٍ! فاسْتَنْيَسَتْ ثم من بعد اسْتِنْياسِها اسْتَعْنَزَتْ؛ ومثله : ١ قوله «في حبل» هكذا في الأصل بالحاء ، وفي نسخة من التهذيب جبل، بالجيم. ٣٣٦ سعل سفل إن البُغاثَ بَأَرْضِنا يَسْتَفْسِرِ واسْتَنْوَقِ الجَمَلُ، واسْتَأْسَدَ الرَّجُلُ، واسْتَكْلَبَتِ المرأَةُ . سغل : السَّغِلُ: الدقيقُ القوائم الصغيرُ الجُنّة الضعيفُ؟ والاسم السَّغَل. والسَّغِلُ والوَغِلُ: السِّيّءُ الغذاء المضطرب الأعضاء السّيء الخُلُق. يقال: صَبِيٌ سَعِلٌ بَيِّن السَّعَل. وسَغِلَ الفرسُ سَعَلًا: تَحَدَّةَ لَحْمُه وهُزِلَ؛ قال سَلامَةُ بن جَنْدَّل يصف فَرَساً : ليس بأَسْفِى ولا أَقْنى ولا سَفِلٍ. يُسْقِى دَواءً، فَفِيّ السَّكْن مرْبُوب ويقال: هو المُتَّخَدِّدُ المَهْزُول. التهذيب في ترجمة سعن : الأَسغانُ الأغذية الرَّديئة، ويقال باللام أيضاً . سغبل: سَعْلَ الطَعَامَ: أَدَمَه بالإِهالة والسَّمْن، وقيل: رَوَّهُ حَسَمَاً. وشَيءٌ سَقْبَلٌ: سَهْلٌ. وسَغْبَل وأُسَه بالدّهْن أَي رَوَّه ، وقال غيره: سَبْغَله فاسْتَغَلَ، قُدّمت الباء على الغين وقد تقدم. والسَّعْبَلة: أَن يُثْرَدَ اللحم مع الشحم فيكثر حَسَمه؛ وأنشد: ( مَنْ سَغْبَل اليومَ لَنَا، فقد غَلَبْ، خُبْزاً ولَحْماً، فهو عِنْدَ الناس حب سفل: السُّفْلُ والسّفْلُ والسُّفُولُ والسَّفال والسُّقالة، بالضم: نقيضُ العُلْوِ والعِلْوِ والعُلُوّ والعَلاءِ والعُلاوة. والسُّفْلى: نقيضُ العُلْنا. والسُّفْلُ: نقيض العُلْرِ فِي التَّسَفُّل والتَّعَلِّ. والسافِلةُ : نقيض العالية في الرُّمْح والنهر وغيره . والسَّافِلُ: نقيض العالي. والسَّفْلة: نقيضُ العِلمية. والسَّفَالُ: نقيض العَلاء . قال ابن سيده: وَالأَسْفَل نقيض الأعلى، يكون اسماً وظرفاً . ويقال: أمرم فِي سَقَال وفي عَلاء . والسُّغُولُ : مصدر وهو نقيض العُلُوّ، والسّفْل نقيض العِلْوِ في البناء . وفي التنزيل العزيز : والرّكْبُ أَسْفَلَ منكم، قرىء بالنصب لأنه ظرف، ويقرأْ أَسْفَلُ مِنْكم، بالرفع، أَي أَشْدُ تَسَفُلًا منكم. والسَّفَالة، بالفتح: النَّذَالة، وقد سَفُلَ ، بالضمّ . وقوله عز وجل : ثم رَدَدْناه أَسْفَلَ سافِلينِ؛ قيل: معناه إلى العَرَمَ ، وقيل إلى التَّلَف ، وقيل رَدَدْناه إِلى أَرذلِ العُمُرُ كَأَنه قال رددناه أَسْفَلَ مَنْ سَفَلَ وأَسْفَلَ سافِلٍ، وقيل إلى الضلال، لأن كل مولود يولد على الفِطْرة فمن كفر وَضَلَّ فهو المردود إلى أسفل السافلين ، كما قال عز وجل : إن الإنسان لفي خُسْر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات؛ وجمعها أَسَافِلُ ؛ قال أبو ذؤيب: بأَطْيَبَ مِن فيها إِذا جِئْتُ طارِقاً، وأَسْهَى إِذا نامت كلابُ الأَسافِل أراد أَسافل الأودية يسكنها الرّعاة، وهم آخر من ينام لِتَشاغُلِهِم بِالرَّبْطِ والحَلْب، وقد سَفَلَ وسَفُلَ يَسْقُل فيهما سَفَالاً وسُفُولاً وتَسَفْلَ. وسَفِلة الناس وسِفْلَتُهم : أَسافِلُهم وغَوْغاؤهم ، قال ابن السكيت : هم السَّقِلة لأرذال الناس ، وهم من عِلْيَة القوم ، ومن العرب من يُخَفّف فيقول : هم السَّفْلة. وفلان من سفلة القوم إذا كان من أَراذِلهِم ، فيَنْقُل كسرة الفاء إلى البين . الجوهري: السَّفِلة السُّقَاط من الناس ، يقال : هو من السّفِلة ، ولا يقال هو سَفِلة لأنها جمع، والعامة تقول رجل سفلة من قوم سفِلٍ ، قال ابن الأثير : وليس بعربي . وفي حديث صلاة العيد: فقالت امرأة من سَفِلة النّساء، بفتح ٢٢ * ١١ ٣٣٧ سفل سلل السين وكسر الفاء ، وهي السُّقَاط ، قال ابن بري : حكى ابن خالويه أنه يقال السّفِلة، بكسرهما، وحكي عن أَبي عمر أَن المراد بها أَسْفَل السُّفْل، قال: وكذا قال الوزير ، يقال لأسفل السُّفْل سَفِلة . وسأل رجل النشرْ مِذي فقال له: قالت لي امرأتي يا سَفِلة! فقلت لها: إِن كُنْتُ سَقِلة فأنت طالق !فقال له: ما صَنْعَتُك! قال: سَمَّاكٌ، أَعَزَّكُ اللهُ! قال: سَفِلةٌ، والله ! قال : فظاهر هذه الحكاية أنه يجوز أن يقال للواحد سَفِلة. وأَسافِلُ الإبل: صغارُها؛ وأَنشد أبو عبيد: تَوَاكَلَها الأزمانُ، حتى أَجَأنَها إِلى جَدٍ منها قليلِ الأَسَافِل أَي قليل الأولاد . والسافِلَة: المَفْعَدة والدُّبُرُ. والسّفِلة، بكسر الفاء : قوائم البعير . ابن سيده : وسَقِلةُ البعير قوائمُه لأنها أَسفل، وسافلةُ الرُّمح: نصفه الذي يلي الزُّجَّ. وفَعَد في سفَالة الريح وعُلاوتها وقَعَدَ مُقَالَتَهَا وعُلَاوَتَها : فالعُلاوةُ من حيث تَهُبُ ، والسُّفالة ما كان بإزاء ذلك، وقيل: ◌ُفَالة كل شيء وعُلاوتُهُ أَسْفَلُه وأَعْلاه ، وقيل: كُنْ في عُلاوةِ الرِّيح وسُفَالة الريح، فَأَما عُلاوتُها فَأَن تكون فوق الصيد ، وأَما ◌ُفَالتها فأن تكون تحت الصيد لا تستقبل الربح . والتّسْفِيل : التصويب . والتَّسَفَّل : التّصوّب. سفوجل: السَّفَرْجَل: معروف، واحدته سَفَرِ جلة، والجمع سَفَارج؛ قال أبو حنيفة: وهو كثير في بلاد العرب. وقول سيبويه: ليس في الكلام مثل سفر جال، لا يريد أن سفِرْ جالاً شيء مقول ولا غيره ، وكذلك قوله : ليس في الكلام مثل اسْفَرْ جَلْت ، لا يريد أَن اسْفَرْ جَلْت مقولة إِما نَفَى أَن يكون في الكلام مثل هذا البناء ، لا اسْقَرْ جَلْت ولا غيره ، وتصغير السَّفَرْ جَلَة ◌ُفَيْرِجٌ وسُفَيْجِلٌ، وذكره الأزهري في الخماسي . سقل: السُّقْل: لغة في الصُّقْل، وهي الخاصِرَة. والسَّقّل في اليد : كالصَّدَف، سَقِلَ سَقَلاً، وهو أَسْقَل . اليزيدي: هو السَّيْقَل والصَّْقَل. وسَيْفٌ سَقِيل وصَقِيل ؛ الأزهري : والصاد في جميع ذلك أُفصح . سلل : السَّلُّ: انتزاعُ الشيء وإخراجُه في رِفْق، ◌َسلَّ يَسُكُ مَلاَّ واسْتَكَّ فانْسَلَّ وسَلَلْتُه أَسُك سَلاء . والسَّلَّ: سَلُك الشعرَ من العجين ونحوه. والانسلالُ: المُضِيُّ والخروج من مضيق أو زِحامٍ. سيبويه: انْسَلَلْت ليست المطاوعة إنما هي كَفَعَلْت كما أَنْ إِفْتَفَرَ كَضَعُف ؛ وقول الفرزدق : غَدَاءَ تَوَلَيْثُم، كأَنْ سُيُوفَكُمْ "ذَآتِينُ في أَعِنَاقِكُمْ، لم تُسَلْسَل فَكَ التضعيفَ كما قالوا هو يَتملْمَلُ وإِنما هو يَتَمَلِّل، وهكذا رواه ابن الأعرابي ، فأما ثعلب فرواه لم تُسَلِّل، ثُفَعّل من السَّلِّ. وسَيْف ◌َسَلِيلٌ: مَسْلُول. وسَلَلْت السيف وأَسْلَلْته بمعنَى. وأتيناهم عِنْدَ السَّلَّة أَي عند اسْتِلال السيوف؛ قال حِمَاس بن قيس بن خالد الكناني : هذا سِلاحٌ كامِلٌ وَأَكْ ، وذو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَهُ وانْسَلَّ وتَسَلَّل: انْطَلَق في استخفاء. الجوهري: وانْسَلَّ من بينهم أَي خرج . وفي المثل : رَمَتْني بِدائها وانْسَلْتْ، وتَسَلِّل مثلُه. وفي حديث عائشة: فانْسَكَلْتُ مِن بين يديه أَي مَضَيْتُ وخرجت بتَأَنّ وتدريج ، وفي حديث حَسَّان : ٣٣٨ سلل سلل لْأَسْلَنْك منهم كما تُسَلُّ الشعرة من العجين. وفي حديث الدعاء: اللهم اسْلُل سَخِيمَةَ قلبي. وفي الحديث الآخر: مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَه في طريق الناس. وفي حديث أُمّ زَرْعٍ: مَضْجَعُه كِمَسَلَّ مَنْطْبَةٍ؟ المَسَلُّ: مصدر بمعنى المَسْلُول أَي ما سُلِّ من قشره، والشَّطْبة: السَّعَفة الخضراء ، وقيل السَّيْف. والسُّلالةُ: ما انْسَلَّ من الشيء. ويقال: سَلَكْت السيفَ من الغِمْدِ فَانْسَلَّ. وانْسَلَّ فلان من بين القوم يَعْدو إِذا خرج في خُفْيَةٍ يَعْدُو . وفي التنزيل العزيز: يَتَسَلَّلون منكم لِوَاذاً؛ قال الفراء: يَكُوذ هذا بهذا يَسْتَقِرِ ذا بذا؛ وقال الليت: يَتَسَلْلون ويَنْسَكُون واحدٌ. والسَّلِيلَةُ: الشَّعَرِ يُنْفَشَ ثم يُطْوَى ويشد ثم تَسُلُّ منه المرأَةُ الشيءَ بعد الشيء تَغْزِلِه. ويقال: سَلِيلةٌ من ◌َشْعَر لما اسْتُلَّ من ضَريبته ، وهي شيء يُنْفَش منه ثم يُطْوى ويُدْمَج طِوالاً، طول كل واحدة نحو من ذراع في غِلَظ أَسَلة الذراع ويُشَدُ ثم تَسُلُّ منه المرأَةُ الشيءَ بعد الشيءٍ فَتَغْزِلِه. وسُلالةُ الشيء: مَا اسْتُلَّ منِهِ، والنُّطْفة سُلالة الإنسان ؛ ومنه قول الشاخ : طَوَتْ أَحْشاءَ مُرْتِجَةٍ لِوَقْتٍ، على مَشَجٍ ، سُلالتُه مَهِينُ وقال حسان بن ثابت : فجاءت به عَضْبَ الأُدِيمِ غَضَنْفَراً ، سُلالةَ فَرْجٍ كان غَيْر حَصِين وفي التنزيل العزيز: ولقد خلقنا الإنسان من سلالةٍ من طين ؛ قال الفراء : السُّلالة الذي ◌ُلَّ من كل ◌ُرْبة؛ وقال أبو الهيثم: السُّلالة ما ◌ُسلَّ من صُلْبُ الرجل وتَرائب المرأة كما يُسَلُّ الشيءُ سَلاً. والسَّليل: الولد ◌ُسَمِّي سَليلًا لأَنّه ◌ُخلق من السُّلالة. وَالسَّلِيْلُ: الولد حین بخرج من بطن أمه ، وروي عن عكرمة أنه قال في السُّلالة: إِنه الماء ◌ُسَلُ من الظَّهْر سَلاً؛ وقال الأَخفش : السُّلالةِ الوَلَد ، والنُّطفة السُّلالة؟ وقد جعل الشماخ السُّلالة الماء في قوله : على مَشْجٍ سُلَالَتُه مَهِينُ قال: والدليل على أنه الماء قوله تعالى: وبَدَّأَ خلقَ الإنسانِ من طين ، يعني آدم ثم جَعَل نَسْله من سلالة، ثم تَرْجَمَ عنه فقال: من ماء مَهِين ؛ فقوله عز وجل: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة؛ أَراد بالإنسان ولد آدم ، ◌ُجُعِلِ الإنسان اسماً للجنس ، وقوله من طين أَراد أن تلك السُّلالةِ تَوَلَّدت من طين ◌ُخلق منه آدَمُ فِي الأَصل، وقال قتادة: اسْتُلَّ آدم من طين فسُمّي سُلالة، قال : وإلى هذا ذهب الفراء ؛ وقال الزجَّاج: من سلالة من طين، ◌ُلالة فُعالة، فخَلق والسُّلالة والسَّليل : الله آدمَ عليه السلام الولد، والأُنتى سَليلةٍ، أَبو عمرو: السَّلِيلة بنت الرجل من صُلْه؛ وقالت هند بنت النُّعمان : وما هِنْدُ إِلَّ مُهْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ، سَلِيلةُ أَفراس تَجَلَّلَهَا بَعْل قال ابن بري: وذكر بعضهم أنها تصحيف وأَن صوابه نَغْل، بالنون ، وهو الخَسيس من الناس والدواب لأن البَغْل لا يُنْسِل . ابن شميل : يقال للإنسان أَيضاً أَوّلَ ما تَضَعُه أُمُّ سَلِيلٌّ. والسَّلِيل والسليلة: المُهْر والمُهْرة، وقيل: السَّلِيل المُهْر يُولّد في غير ماسكّة ولا سَلَىَ ، فإِن كان في واحدة منهما فهو بَقِيرٌ، وقد تقدم ؛ وقوله أَنشده ثعلب : ١ كذا بياض بالاصل. ٣٣٩ سلل سلل أَسَْقَّ قَسامِيًّا رَباعِيّ جانبٍ ، وقارِحَ جَنْبٍ سُلَّ أَفْرَحَ أَشْفَرا معنى ◌ُلّ أُخْرِجِ سَلِيلًا. والسَّلِيل: دماغ الفرس؟ وأَنشد الليث : كَفَوْنَسِ الطَّرْفِ أَوْ فِى سَأَنُ قَمْحَدة، فِيهِ السَّلِيلُ حَوَالِيْهِ له ◌ِدَمُ! والسَّلِيلُ: السَّنام. الأصمعي: إِذا وَضَعَت الناقةُ فولدها ساعةَ تَضَعَه سَلِيلٌ قبل أن يُعلم أَذكر هو أَم أُنثى . وسَلَائِلُ السّنام: طرائق طوالٌ تُقْطَع منه . وسَلِيلُ اللحم: خَصِيله، وهي السَّلائل. وقال الأصمعي: النِّيل طرائق اللحم الطِّوال تكون مدة مع الصُّلْب . وسَلْسَلَ إِذا أَكل السَّلْسِلَة، وهي القِطْعة الطويلة من السَّنام ، وقال أَبو عمرو هي اللَّسْلَسة ، وقال الأصمعي هي اللَّسْلِسَة، ويقال سَلْسَلة. ويقال انْسَلَّ وانْشَلَّ بمعنى واحد ، يقال ذلك في السَّيل والناس ؛ قاله شمر. والسَّلِيلُ: لحم المَتْنِ ؛ وقول تَأَبِطَ شَرًّا : وِأَنْصُو المَلا بالشَّاحِبِ الْمُقَسَلْسِلِ هو الذي قد تَخَدَّدَ لحمُهُ وقَلَّ، وقال أَبو منصور: أَراد به نفسه، أَراد أَقْطَعُ المَلا وهو ما اتَّسَعَ من الفلاة وأَنا شاحبٌ مُتَسَلْسِلٌ، ورواه غيره: وأَنْضُو الملا بالشاحب المُتَشَلْشِل بالشين المعجمة ، وسيأتي ذكره، وفَسَّره أَنْضو ١ قوله ((قمحدة)» هكذا ضبط في الاصل ومثله في التكملة، ولم تقف على البيت في غير هذا الموضع ، غير أن في التكملة القمحدة بكسر ففتح فكون هي القمحدوة . أَجُوزُ ، والمَلا الصَّحْراء، والشاحب الرجل الغَزَّاء، قال: وقال الأصمعي الشاحبُ سيف قد أَخْلَق جَفْنُه، والمُتَشَلْشِلُ الذي يَقْطُر الدمُ منه لكثرة ما ضُرِب به . والسَّلِيلة: عَقَبَة أَو عَصَبة أَو لحمة ذات طرائق ينفصل بعضها من بعض. وسَلِيلة المَتْن: ما استطال من لحمه . والسَّلِيل: النُّخاعِ ؛ قال الأعشى: ودَّأياً لَواحِكَ مِثْلَ الفُؤْو سٍَ ، لاءم منها السَّلِيلُ الفَقَارا وقيل : السَّليل لحمة المَتْنَين ، والسَّلائل: نَعَفات مستطيلة في الأنف . والسَّلِيل: تجرى الماء في الوادي، وقيل السَّلِيل وَسَطُ الوادي حيث يَسِيل مُعْظَمُ الماء. وفي الحديث: اللهم اسْقِنا من سَلِيل الجَنّة، وهو صافي شرابها، قيل له سَلِيلٌ لأنه سُلّ حتى ◌َخْلَصَ ، وفي رواية : اللهم اسْقِ عبدَ الرَّحْمِن من سَلِيل الجنَّة ؛ قال : هو الشراب البارد، وقيل : السَّهْل في الخَلْق، ويروى: سَلْسَبِيلِ الجنَّة وهو عين فيها ؛ وقيل الخالص الصافي من القذى والكدّر، فهو فعیلٌ بمعنى مفعول، ویروی سلسال وسَلْسَبيل. والسَّلِيلَ: وادٍ واسع غامض يُنْبِتِ السَّلَم والضَّعَة واليَنَبَة والحَلَمَة والسَّمُر، وجمعه سُلاَّنٌ؛ عن كراعٍ ، وهو السَّالُّ والجمع ◌ُلأَنٌ أَيضاً. التهذيب في هذه الترجمة: السَّالُ مكانٌ وَطِيٌ وَمَا حَوْلَه مُشْرِف، وجمعه سَوالُ، يجتمع إليه الماء. الجوهري: والسّالُ المَسِيلِ الضَّيِّق في الوادي . الأصمعي : السُّلآن واحدها سالِّ وهو المَسِيل الضيّق في الوادي، وقال غيره : السِّلْسِلِةُ الوَحَرَةُ، وهي رُقَيْطاءُ لها ذَنَبٌ دقيق تَمْصَع به إذا عَدَتْ، يقال إنها ما تَطَّأُ طعاماً ولا شَراباً إِلَّ سَمَّتْه فلا يأكله أَحَدٌ ٣٤٠