النص المفهرس
صفحات 261-280
ذيل وأل وجَرَّتِ أَذِيالها على الأرض وتبخترت. ودالت الناقة بذنبها إذا نشَرقته على فخذيها . خالد بن جَنْبَة قال : ذَيْلُ المرأة ما وقع على الأرض من ثوبها من نواحيها كلها، قال: فلا نَدْعو للرَّجُلِ ذَيْلًا، فإن كان طويل الثوب فذلك الإِرقال في القميص والجُبَّة. والذّيْلُ في دِرْعِ المرأةِ أَو قِناعها إِذا أَرْخَتْهِ. وتذيلت الدابةُ: حرّكت ذنّبها من ذلك. والتَّذَيُّل: السََّخْشُر منه. ودِرْع ذائلةٌ وذائل ومُذالةٌ: طويلة. والذّائل : الدّرع الطويلة الذَّيْل ؛ قال النابغة: وكلّ صَمُوتٍ نَشْلة تُبَعِيَّة، ونَسْجُ سُلَيْمَ كلَّ قَضّاءَ ذائِلٍ يعني سليمان بن داود ، على نبينا وعليهما السلام ؟ والصَّمُوتُ: الدَّرْع التي إذا صُبَّت لم يسمع لها صوت. وذَيَّل فلان ثوبه تَذييلًا إِذا طوّله. ومُلَاءُ مُذَيَّلٌ: طويلُ الذيل ، وثوب مُذَيَّل ؛ قال الشاعر : عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلَاءُ مُذَيَّلٍ! ويقال : أَذالَ فلان ثوبه أيضاً إذا أَطالَ ديْله ؛ قال كثير : على ابنٍ أبي العاصي دلاصٌ حَصِينةٌ، أجادَ المُسَدِّي مَرْدَها فَأَذِالَها وَأَذَالَت المرأةُ قِنَاعَهَا أَي أَرْسَلَتْه. وحَلْقَةِ دائِلة ومُذالة : رَقيقة لطيفة مع ◌ُول . والمُذالُ من البسيط والكامل : ما زِيدَ على وتِده من آخر البيت حرفان، وهو المُسَبّغ فِي الرَّمَلِ ، ولا يكون المُذال في البسيط إلاَّ من المُسَدّس ولا في الكامل إلاّ من المربع؛ مثال الأول قوله : ١ هذا البيت من معلقة امرىء القيس ، وصدره : فعَنَ" لنا مِرِبُ كَأنْ نِعاجه إِنَّا ذَمَمْنا على ما حَيَّلَتْ سَعْدُ بِنُ زِيدٍ، وعَمْراً مِن تَسِيمْ ومثال الثاني قوله : جَدَّثُ يكونُ مُقَامُه، أَبَداً، بمُخْتَلِفِ الرِّيَاحْ فقوله رَنْ من ◌َيمْ مستفعلان ، وقوله تَلِفِرْ رِیاحْ مُتَفاعلان ؛ وقال الزجاج : إذا زيد على الجزء حرف واحد، وذلك الجزء مما لا يُزاحَف ، فاسمه المُذال نحو متفاعلان أصله متفاعلن فزدت حرفاً فصار ذلك الحرف بمنزلة الذّيْل للقميص . وذَال الشيءُ يَذِيلُ: هانَ، وأَذَلْتَه أَنا: أَهَنْتِهِ. ولم أُحْسِنِ القِيام عليه. وأَذَالَ فلان فرسه وغلامه إِذا أهانَهِ . والإذالةُ: الإهانة. وفي الحديث: نهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن إذالة الخيل وهو امتهانُها بالعمل والحملِ عليها، وفي رواية: باتَ جبريل ، عليه السلام ، يعاتبني في إِذالة الحيل أي إِهانَتِها والاستخفاف بها؛ ومنه الحديث الآخر : أَذالَ الناسُ الخيلَ، وقيل إنهم وضَعُوا أَدَاة الحرب عنها وأرسلوها. والمُذالُ: المُهانُ، وقيل للأمة المُهانةِ: المُذالةُ. وفي المثل: أَخْيَلُ من مُذالةٍ، وهي الأَمَة لأَنها ◌ُهان وهي تَتَبَخْتَر. ويقال: ذَيْل ذائل وهو الهَوان والخِزِيُ. وقولهم: جاء أَذْ بِالٌ من الناس أَي أَواخِرُ منهم قليل. وذالَتِ المرأَةُ والناقةُ تَذِيل: هُزِلت وفسدت. وأَذَلْتها: أَهْزَلْتَها، وهو من ذلك. والمُذَيَّلُ والمُتَذَيّلُ: المُتَبَدِّلُ. وبنو الدّيّال: بطن من العرب . فصل الراء وأل: الرّأُل: ولد النَّعام، وخص بعضهم به الحَوْلِيّ منها ؛ قال امرؤ القيس: ٢٦١ وأل رأیل كَأَنَّ مَكانَ الرَّدْفِ منه على رالٍ . أَراد على وَأْل ، فإما أن يكون خفف تخفيفاً قياسياً، وإما أن يكون أَبدل إبدالاً صحيحاً على قول أبي الحسن لأن ذلك أمكن للقافية، إذ المخفف تخفيفاً قياسياً في حكم المحقق، والجمع أَرْؤُلٌّ ورِ ثلانُ ورِ ثَالٌّ ورِ ثالةٌ ؛ قال طفيل: أَذُودُهُمُ عنكْ، وأَنْتمْ رِثالةٌ شلالاً، كما ذِيدَ النَمالُ الخَوامِسُ قال ابن سيده: وأرى الهاء لحقت الرّثال التأنيث الجماعة كما لحقت في الفيحالة، والأنثى وَألة؛ أَنشد ثعلب : أَبْلِغِ الحرثَ عنّي أَنَّني شَرُّ ◌َْخِ، في إيادٍ ومُصَرْ رَأْلَةٌ مُنْتَتِفٌ بُلْعُومُها ، تأكُلُ الفَتَّ وحَمّانَ الشَّجَرْ ونَعامة ◌ُرْئِلةٌ: ذات وَأْلٍ؛ وقولُ بعض الأغْفال يصف امرأة راودته: قامَتْ إِلى جَنْبِي تَمَسُ أَيْرِي، فَزَفْ رَأْلِي، واسْتُطِيْرَتْ طَيْري إنما أراد أن فيه وحشية كالرَّأُل من الفَزَع، وهذا مثل قولهم سَالَت نَعَامَتُهم أَي فَزِعوا فَهَربوا. واسترأَلت الرّثْلانُ: كَبِرَت١ْ، واسْتَرْأَلَ النباتُ إِذا طال، سْبّه بعُنْقَ الرَّأُل. ومَرَّ فلان مُرَائلاً إذا أسرع. والرِّؤالُ، مهموز : الزيادة في أَسنان الدابة . ! قوله ((كبرت)» الذي في القاموس: كبرت أسنانها، وضبطت الياء بضمها ، وقال الشارح: ليس في العباب لفظة أسنانها . والرُّؤَال والرّاؤول: لُعاب الدّوابِ ؛ عن ابن السكيت ، ورواه أبو عبيد بغير همز، وصرح بذلك، وقيل: الرُّؤَالُ زَبَدُ الفرس خاصة. والمِرْوَلُ: الرَّجل الكثير الرُّؤَال، وهو اللُّعاب . أبو زيد : الرُّؤَال والرُّوَامِ اللُّعاب. وابن رَأْلانَ : رجل من سِنْبِس ◌َيٍِّ، وهو من الباب الذي يكون فيه الشيءغالباً عليه اسم"، يكون لكلِّ مَن كان من أُمَّتِهِ أَو كان في صفته؛ قال سيبويه: وكابن الصَّعِقِ قولهم ابن وَأْلان وابن كُراعٍ ، ليس كلُّ من كان ابناً لرَّ أَلانَ وابناً لكُراعٍ غلب عليه الاسم، والنسَبُ إليه وَأُلانِيٍّ، كما قالوا في إن كراغ كراعِي. وذاتُ الرّئال وجوه رِثال : موضعان؛ قال الأعشى: تَرْتَعِي السَّفْحَ فِالكَثِيبَ ، فذا قا رٍ ، فَرَوْضَ القَطَا، فذاتَ الرِّمَالِ وقال الراعي : وأَمْسَتْ بوادي الرَّقْمَتَيْنِ، وأَصبحَتْ بجِوِّ رِئالٍ، حيثُ بَيَّنَ فالقُه الجوهري: وذاتُ الرَّمَالِ رَوْضَةٌ. والرثال كواكب. وأبل : الرّتبالُ: من أَسِماء الأَسد والذئب ، بهمز ولا يهز مثل حَلَأَتُ السَِّيقَ وحَلَيْتُ، والجمع الرّآبيل؛ قال ابن بري : وليس حرف اللين فيه بدلاً من الهمزة ؛ قال ابن سيده : وإِنما قضيت على رئيال المهموز أنه رباعي على كثرة زيادة الهمزة من جهة قولهم في هذا المعنى ريبال ، بغير همز ، وذلك أن ريبالاً بغير همز لا يخلو من أن يكون فعالاً أَو فعْلالاً، فَلا يكون فيعالاً لأنه من أبنية المصادر، ٢٦٢ وأبل ولا فعلالاً وياؤه أصل لأن الياء لا تكون أصلًا في بنات الأربعة ، فثبت من ذلك أَن رِئبالاً فعلال، همزته أصل بدليل قولهم خرجوا يَتْرَ أْبَلُون، وأَن ريبالاً مخفف عنه تخفيفاً بدلياً، وإنما قضينا على تخفيف همزة ريبال أنه بدليّ لقول بعض العرب يصف رجلًا: هو لَيْتُ أَبو رَيابِل، وإنما قال ريابل ولم يقل وَيابيل لأَن بعده عَسَافُ تجاهِل. وحكى أبو علي: ريايل العرب للصوصيهم ، فإن قلت: فإِن رِئبالاً فِتعال لكثرة زيادة الهمزة، وقد قالوا تَرَبّل لحمه ، قلنا إن فعالاً في الأسماء عدم، ولا يسوغ الجمل على بابِ إِنْفَجْلٍ ما وُجِد عنه مندوحة، وأَمَّا تَربَّل لحمه مع قولهم رِئبال فمن باب سبَطْرٍ، إنما هو في معنى تَبْطٍ وليس من لفظه، ولأُآل الذي يَبِيع اللُّؤُلُؤْ فيه بعض حروفه وليس منه ، ولا يجب أن يحمل قولهم يَتَرَأْبلون على باب تَمَسْكَنَ وتْمَدْرَعَ وخرجوا يَتَمَغْفَرُون لقلة ذلك ؛ وقال بعضهم : همزة رِ ئبال بدل من ياء . وفي حديث ابن أُنَيْس: كأنه الرّئبال المَصُور أَي الأسد، والجمع الرّآبل والرّيابِيلُ، على الهمز وتركه. وذئب رِئْبالٌ ولِصِّ رِئبال: وهو من الجُرْأَة. وتَرَأْبَلُوا: تَلَصْصُوا. وخرجوا يَتَرَأْبَلُون إِذا غَزَوْا على أرجلهم وحدهم بلا والٍ عليهم؛ وفَعل ذلك من وَأَبَلَتِهِ وخُبْتِهِ، وتَرَأْبَلَ تَرَأَبْلًا ورَأْبَلَ وَأْبَلَةٌ، وفلان يَتَرَأْبَلُ أَي يُغِير على الناس ويفعل فِعْل الأسد؛ وقال أبو سعيد: يجوز فيه ترك الهمز ؛ وأَنشد لجرير : وَيابِيلِ البلادِ يَخَفْنَ منّي، وحَيَّةُ أَرْبَحَاء لِيَ اسْتَجابا قال ابن بري : البيت في شعر جرير ـر بل شياطِينُ البلاد ◌َحَفْن زَأْرِي وأريجاء: بيت المَقْدِس١؛ قال: ومثله النُّمَيري: ويلقى: كما كنا بدأ في قتالنا وَيابِيل، ما فينا كَهَامٌ ولا نِكْسُ ابن سیده : وقيل الرّتبال الذي تلده أمه وحده وفعل ذلك من وَأْبَلته وخُبته، والرّأْبَلة : أن يمشي الرجل مُتكفّئاً في جانبيه كأنه يَتَوَجَّى. وبل: الرَّبْلَةُ والرَّبَلَةُ، تسكن وتُحرّك ، قال الأصمعي والتحريك أفصح : كل لحمة غليظة ، وقيل هي ما حول الصَّرْع والحياء من باطن الفخذ ، وقيل هي باطن الفخذ ، وجمعها الرَّبَلات ؛ وقال ثعلب : الرَّبَّلات أُصُولُ الأفخاذ ؛ قال : كَأَنَّ تَجَامِعَ الرَّبَلات منها فِئْامٌ: يَنْهَضُوْنِ إِلى فِيامِ وقال المُسْتَوْغِرِ بن ربيعة يصف فرساً عَرِقَت، وبهذا البيت سمي المستوغرَ : يَنِشُِّ الماءُ فِي الرَّبَلاتِ منها ، نَشِيشَ الرَّضْفِ في اللَّنِ الوَغِيرِ قال: وامرأة رَبِلَة ورَبْلاء ضَخْمة الرَّبَلات، ولكل إنسانٍ وَبَكَتَانِ، وامرأَةَ رَبْلاء رَفْغَاء أَي ضيّقة الأَرْفاغِ. والرّبَالُ: كثرة اللحم والشحم، وفي المحكم : الرّبالةُ كثرة اللحم. ورجل رَبِيل: كثير اللحم ورَبِلُ اللحم، وأنشد ابن بري للقطامي عَلى الفِراشِ الضَّجِيعُ الْأَغْيَدُ الرَّبِلُ قوله « وأريجاء يت المقدس» اريجاء كزليخاء وكربلاء، وتقصر، ١ وفي ياقوت : بين اريجاء وبيت المقدس يوم للفارس في جيال صعبة المسلك . ٢٦٣ ريل وبل وأَنشد أيضاً للأخطل : بحُرَّةٍ كَأَتانِ الضَّحْلِ ضَمْرَهَا، بعد الرّبالةِ ، تَرْحالي وتَسْيارِي وامرأة رَبِلة ومُتَّرَبِّلة : كثيرة اللحم والشحم. والرَّبِيلة: السَّمَن والخَفْض والنَّعْمة؛ قال أَبو خراش : ولم يَكُ مَتْلُوجَ الفُؤْادِ مُهَبْجاً، أَضَاعَ الشّبابَ فِي الرَّبِيلةِ والخَفْضِ ويروى مُهَيْلًا. والرَّبِيلة: المرأة السمينة. وتَرَبَّلَت المرأة : كثر لحبها ، ورَبَلَت أيضاً كذلك . ورَبَل بنو فلان يَرْبُلُون: كثر عَدَدُهم ونَمَوْا. وقال ثعلب : رَبَل القومُ كَشُرُوا أَو كَثُر أولادهم وأَموالهم . وفي حديث بني إسرائيل : فلما كَثُرُوا ورَبَلُوا أَي غَلُظوا، ومنه تَربْل جسمُه إذا انتفخ ورَبًا ، قال : هذا قول الهروي . والرَّبْل : ضروب من الشجر إذا بَردَ الزمان عليها وأَدبر الصيف تَفِطْرَت بورق أخضر من غير مطر ، يقال منه: تَرَبَّلت الأرض . ابن سيده: والرَّبْل ورق يتفطر في آخر القيظ بعد الحَيْج بيرد الليل من غير مطر ، والجمع رُبول ؛ قال الكميت يصف فراخ النعام : أَوَيْنَ إِلى مُلاطِفَةٍ خَضُودٍ ، لمأكّلِمِنَّ أَطَرَافَ الزَّبُول يقول: أَوَيْنَ إِلى أُم مُلاطِفةٍ تُكَسّر لهن أطراف الشجر ليأكلن. ورَبْلٌّ أَرْبَلُ: كأنهم أرادوا المبالغة والإجادة ؛ قال الرّاجز : أُحِبُ أَنْ أَمْطَادَ ضَبًّا سَحْبَلًا، وَوَرَّلاً يَرْتَادُ رَبْلًا أَرْبَلاا وقد تَرَبَّل الشجرُ ؛ قال ذو الرمة : مُكُوراً ونَدْداً من رُخامَى وخِطْرَةٍ، وما اهْتَزَّ مِن ثُدَّائِهِ الْمُتَرَبِّل .. وخرجوا يَتَرَبَّلُون: يَرْعَوْنِ الرَّبْلَ. ورَبَلَت الأَرضُ وَأَرْبَلت: كثر رَبْلُها ، وقيل: لا يزال بها رَبْل. وأَرْض مِرْبال: كثيرة الرَّبْل. ورَبَلَت المراعي : كثر عُشْبُها ؛ وأَنشد الأصمعي: وذُرُ مُضاضٍ وَبَلَتْ مِنه الْحُجَرْ، حيث تَلاقَى" واسِطٌ وَذُوَ أَمَرْ قال: الحُجَر داراتٌ في الرَّمْل، والمُضاض تَبْت. الفراء: الرَّيبال النبات المُلتفّ الطويل. وترَبَّلت الأرض : اخْضَرَّت بعد اليُبس عند إقبال الخريف. والرَّبْل: ما تَربَّل من النبات في القيظ وخرج من تحتِ اليس منه نبات أَخضر . والرَّبِيل: اللّصُّ الذي يَغْزو القوم وحده . وفي حديث عمرو بن العاص ، رضي الله عنه، أنه قال : انظروا لنا رجلًا يَتَجِنَّب بنا الطَّريقَ ، فقالوا: ما تعلم إِلا فلاناً فإنه كان رَبِيلًا في الجاهلية ؛ التفسير. لطارق بن شهاب حكاه الهروي في الغَرِيبين. ورآيلةُ العرب: هم الْخُبَنَاءِ الْمُتَلَصِّصُون على أَسْؤُقهم ، وقال الخطابي : هكذا جاء به المحدّث بالباء الموحدة قبل الياء، قال: وأراه الرَّيْبَل الحرف المعتل قبل الحرف الصحيح . يقال: ذئب رِيبال ولِصِّ رِيبال ، وهو من الجُرَأَةِ وارْتِصاد الشّرّ، وقد تقدّم. ورَبالٌ: ١ قوله (( احب الخ)» كذا في النخ هنا والمحكم أيضاً، وسيأتي في رمل وسجيل : رعى الربيع والشتاء ارملا أحب أن أصطاد ضباً سحبلا ٢٦٤ وبل وجل اسم . وخرجوا يتربّلون أَي يَتَصيّدون، والرِّيبال، بغير همز : الأسد ومشتق منه، وقد تقدّم ذكره؛قال أبو منصور: هكذا سمعته بغير همز، قال: ومن العرب من يهزه، قال: وجبعه وآبلة. والرِّيبال، بغير همز أيضاً : الشيخ الضعيف . وفعل ذلك من وَأْبَلته وخُبْتُه . ويحل: الرَّحْل: النارُ في طول، وقيل: التامُ. الليث: هو سِيَجْلِ يِبَحْل إذا وُصف بالتَّرارة والنَّعْمة ، وجارية سبَحْلة رِبَحْلة: ضخمة لحيمة جيّدة الخَلْق في طول أيضاً. وبعير رِبَحْل: عظيم. وقيل لابْنَةِ الخُىِّ: أَيُّ الإبل خير؟ فقالت: السَّبَحْل الرَّبَحْل الراحلةُ الفَحْل. ورجل رِبَحْل: عظيم الشأن. وفي حديث ابن ذي يَزَنَ: ومَلِكاً رِبَحْلًا؛ الرَّبَحْلُ، بكسر الراء وفتح الباء : الكثير العطاء. وقل: الرَّقَلُ: حُسْنِ تَنَاسُق الشيء. وثَغْرٌ وَقَلٌ ورَقِلٌ: حَسَن التنضيد مُستوي النباتِ ، وقيل المُفَلَّج، وقيل بين أسنانه ◌ُفروج لا يركب بعضها بعضاً . والرَّثَلُ: بياض الأسنان وكثرة مائها ، وربما قالوا وجل وَقِلُ الأسنان مثْل تَعِبٍ بَيْنُ الرَّقَل إذا كان مُفَلَّج الأسنان، وكلامٌ وَقَل ورَقِلٌ أَيَ مُرَتْلٌ حسَنٌ على تؤدة . ورَتَلَ الكلامَ : أَحسن تأليفه وأَبانَه وتمَهَّلَ فيه . والترتيلُ في القراءة: التَّرَسُّلُ فيها والتبيين من غير بَغْيٍ. وفي التنزيل العزيز: ورَتَّل القرآن ترتيلاً؛ قال أبو العباس : ما أَعلم الترتيل إِلاّ التحقيق والتبيين والتمكين ، أَراد في قراءة القرآن ؛ وقال مجاهد : الترتيل : الترسل ، قال: ورَتَّلته ترتيلاً بعضه على أثر بعض؛ قال أبو منصور: ذهب به إلى قولهم ثغر رَتَلٌ إِذا كان حسن التنضيد ، وقال ابن عباس في قوله : ورتل القرآن ترتيلاً؛ قال: بَيْنْه تبيناً؛ وقال أبو إسحق: والتبيين١ لا يتم بأَن يَعْجَل في القراءة، وإنما يتم التبيين بأن يُبَيِّن جميع الحروف ويُوقّيها حقها من الإشباع ؛ وقال الضحاك: اتبِذْه حرفاً حرفاً. وفي صفة قراءة النبي، صلى الله عليه وسلم: كان يُرَكِّل آية آية؛ ترتيلُ القراءة: التأني فيها والتّمهُّلُ وتبيين الحروف والحركات تشبيهاً بالثغر المُرَتَّلِ، وهو المُشَبَّهِ بنَوْر الأُقْحُوان، يقال وَتَّلَ القراءة وتَرَ تْل فيها. وقوله عز وجل: ورَتَّلْناه ترتيلاً، أَي أنزلناه على الترتيل، وهو ضد العجلة والتمكُّث فيه؟ هذا قول الزجاج . وترتّل في الكلام: تَرَسْلِ وهو يترتل في كلامه ويترسل. والرَّقَلُ والرَّقِلُ: الطيِّبَ من كل شيء. وماءِ وَتِل بيِّن الرَّقَل : بارد ؛ كلاهما عن كراع. والرُّتَيْلاء، مقصور وبمدود ؛ عن السيرافي: جنس من الهوام. والرَّأْتَلَةُ: أَن مشي الرجل مُتَكَفْئاً في جانبيه كأنه متكسر العظام، والمعروف الرأبلة. وقبل : الرَّثْيَل : القصير . وجل : الرَّجُل : معروف الذكرُ من نوع الإنسان خلاف المرأَة ، وقيل: إنما يكون رجلًا فوق الغلام، وذلك إذا احتلم وشَبَّ ، وقيل : هو رَجُل ساعة. تَلِدُهُ أُمُّه إلى ما بعد ذلك، وتصغيره رُجَيْل ورُوَ يَجِل ، على غير قياس ؛ حكاه سيبويه. التهذيب: تصغير الرجل رُجَيْل ، وعامَّتهم يقولون رُوَ يَجِل ضِدِق ورُوَ يَجِلِ سُوء على غير قياس، يرجعون إلى الراجل لأَن اشتقاقه منه، كما أن العَجِل من العاجل والخَّذِرِ من الخاذِر، والجمع رجال. وفي التنزيل العزيز: واسْتَشْهِدُوا شَهِيدَين من رِجالكم؛ أراد من ١ قوله (( وقال أبو إسحق والتبيين الخ)) عبارة التهذيب: وقال أبو إسحق ورتل القرآن ترتيلاً بينه تبيناً، والتبيين الخ . ٢٦٥ رجل رجل أَهل مِلْتكم، ورِجالاتٌ جمع الجمع ؛ قال سيبويه: ولم يكسر على بناء من أبنية أَذْنى العدد يعني أنهم لم يقولوا أَرْجال؛ قال سيبويه: وقالوا ثلاثةُ دَجْلةٍ جعلوه بدلاً من أَرْجال، ونظيره ثلاثة أشياء جعلوا لَفْعَاء بدلاً من أَفْعال، قال: وحكى أبو زيد في جمعه وَجِلة ، وهو أيضاً اسم الجمع لأَن فَعِلة ليست من أبنية الجموع، وذهب أبو العباس إلى أَن رَجْلة مخفف عنه . ابن جني: ويقال لهم المَرْجَل والأُنثى رَجُلة؟ قال : كلُّ جار ظَلَّ ◌ُغْتَيِطاً، غيرَ جيران بني جَبَلهِ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِم ، لم يُبالوا حُرْمَةِ الرَّجُلُه عَنِى بَجَيْبِها ◌َنَها وحكى ابن الأعرابي: أَن أَبا زياد الكلابي قال في حديث له مع امرأته: فَتَهابَجَ الرَّجُلانِ يعني نفسه وامرأته، كأَنه أَراد فَتَهَايَجَ الرَّجُلُ والرَّجُلة فَعَلْبِ المذكر . وتَرَجَّلَتِ المرأَةُ : صارتٍ كَالرَّجُل. وفي الحديث: كانت عائشة، رضي الله عنها ، رَجُلة الرأي ؛ قال الجوهري في جمع الرَّجُل أَراجل؛ قال أَبو ذؤيب: أَهَمَّ بَنِيهِ صَيْفُهُم وسِناؤهم ، وقالوا: تَعَدَّ واغْزُ وَسْطَ الأراجِلِ يقول: أَهَمّهم نفقةُ صيفهم وشتائهم وقالوا لأبيهم: تعدّ أَي انصرف عنا ؛ قال ابن بري : الأراجل هنا جمع أَرجال ، وأَرجال جمع واجل ، مثل صاحب وأَصحاب وأَصاحيب إلا أنه حذف الياء من الأراجيل لضرورة الشعر ؛ قال أبو المُثَلَّم الهذلي : يا صَخْرُ ورّاد ماء قد تتابَعَه سَوْمُ الأراجِيل، حَتّى ماؤه طَحِل وقال آخر : كأَن رَحْلي على حَقْبَاء قارِبة أَحْمى عليها أَبانَيْنِ الأراجيل أَبَانَانِ : جَيَلانِ؛ وقال أبو الأسود الدؤلي : كأنّ مَصاماتٍ الأسود بيَطْنُه مَرَاغٌ، وآثارُ الأراجِيلِ مَلْعَب وفي قصيد كعب بن زهير : تَظَلُّ منه سِباعُ الجَوِّ ضامرةً ، ولا تَمَنْى بواديه الأراجِيلُ وقال كثير في الأراجل : له ، يجَبُوبِ القادسية فالشَّبا ، مواطنُ، لا تَمْشَي بِهِنَّ الأراجلُ قال: ويَدُلُك على أن الأراجل في بيت أبي ذؤيب جمع أَرجال أَن أَهل اللغة قالوا في بيت أبي المثلم الأراجيل هم الرَّجَّالة وسَوْمُهُم مَرُّهُم ، قال : وقد يجمع وَجُل أَيضاً على وَجْلة. ابن سيده: وقد يكون الرَّجُل صفة يعني بذلك الشدّة والكمال؛ قال : وعلى ذلك أجاز سيبويه الجر في قولهم مررت برَجُلٍ رَجُلٍ أَبوه، والأكثر الرفع ؛ وقال في موضع آخر: إذا قلت هذا الرَّجُل فقد يجوز أن تعني كماله وأن تريد كل رَجُل تكلّم ومشى على رِجْلَيْنِ ، فهو رَجُل ، لا تزيد غير ذلك المعنى ، وذهب سيبويه إلى أن معنى قولك هذا زيد هذا الرَّجُل الذي من شأنه كذا ، ولذلك قال في موضع آخر حين ذكر ابن الصّعِيقِ وابن كُرَّاع: وليس هذا بمنزلة زيد وعمرو ٢٦٦ رجل من قبل أن هذه أعلام جمعَت ما ذكرنا من التطويل فحذفوا ، ولذلك قال الفارسي : إِن التسمية اختصار ◌ُجُمْلةٍ أَو ◌ُجُمَل. غيره: وفي معنى تقول هذا رجل كامل وهذا رجل أي فوق الغلام ، وتقول : هذا رَجُلٌّ أَي راجل، وفي هذا المعنى للمرأة: هي رَجُلة أي راجلة ؛ وأنشد : فإِن يك قولُهُمُ صادقاً ، فَسِيقَتْ نسائي إِليكم رِجَالا أي رواجلَ، والرُّجْلة، بالضم: مصدر الرَّجُل والرَّاجِلِ والأَرْجَل، يقال: رَجُلٍ جَيِّد الرُّجْلة، وَرَجُلٌ بَيِّن الرُّجولة والرُّجْلة والرُّجْليَّة والرّجوليَّة؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي، وهي من المصادر التي لا أفعال لها. وهذا أَرْجَلِ الرَّجُلِنْ أَي أَشُّْهُمَا، أَو فيه رُجْلِيَّة ليست في الآخر ؛ قال ابن سيده: وأراه من باب أَحْنَك الشاتين أي أنه لا فعل له وإنما جاء فعل التعجب من غير فعل . وحكى الفارسي: امرأة مُرْجِلٌ تلد الرّجال، وإِنما المشهور مُذْكِرَ، وقالوا: ما أدري أَيُّ ولد الرجل هو ، يعني آدم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام. وبُرْدٌ مُرَجَّلٌ: فيه صُورَ كَصُوَرَ الرجال. وفي الحديث: أنه لعن المُتَرَ جَّلات من النساء ، يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زِيِّهِم. وهيآتهم ، فأَما في العلم والرأي فمحمود ، وفي رواية: لَعَنَ اللهِ الرَّجُلة من النساء، بمعنى المترجَّلة. ويقال: امرأَهَ رَجُلة إِذا تشبهتِ بالرجال في الرأي والمعرفة . والرَّجْلِ: قَدَم الإنسان وغيره؛ قال أَبْو ◌ِسجق: والرَّجْل من أصل الفخذ إلى القدم، أُنْثى. وقولهم في المثل : لا تَمْشِ بِرِجْلِ من أبى ، كقولهم لا يُرَحِل وَحْلَكِ من ليس معك ؛ وقوله : رجلٍ ولا يُدرك الحاجات، من حيث تُبْتَغَى من الناس، إلا المُصْبِيحون على رِجْل يقول: إِما يَقْضِيها المُشَمْرُونَ القِيام، لا المُتَزَ مُّلُونِ النّيام؛ فأما قوله: أَرَتْنِيَ حِجْلًا على ساقها ، فَهَشَّ الفؤادُ لذاك الحِجِلْ فقلت ، ولم أُخْفٍ عن صاحبي : أَلابِي أَنَا أَصلُ تِلكِ الرِّجِلْ فإِنَّه أَراد الرَّجْل والحِجْل، فأَلقى حركة اللام على الجيم؛ قال: وليس هذا وضعاً لأن فعلًا لم يأت إلا في قولهم إبيل وإطل، وقد تقدم، والجمع أَرْجُل، قال سيبويه : لا نعلمه كُبشّر على غير ذلك ؛ قال ابن جني : استغنوا فيه بجمع القلة عن جمع الكثرة . وقوله تعالى: ولا يَضْرِيْنَ بِأَرْجُلِهِن لِيُعْلَمَ ما يُخْفِين من زينتهن ؛ قال الزجاج : كانت المرأة ربما اجتازت وفي رجلها الخَلْخال، وربما كان فيه الجَلاجل، فإذا ضَرَبَت برِجْلها مُلِمٍ أَنها ذات خَلْخال وزينة، فَنَّهِي عنه لما فيه من تحريك الشهوة ، كما أمرِ ن أَن لا يُبْدِين ذلك لأن إسماع صوته بمنزلة إبدائه. ورجل أَرْجَل: عظيم الرَّجْل، وقد رَجِل، وأَرْكبُ عظيم الركبة، وأَرْأَس عظيم الرأس. ورَجَله يَرْجله وَجْلًا: أَصابِ رِجْلِهِ، وحكى الفارسي رَجِل في هذا المعنى. أَبو عمرو:ارْتَجَلْت الرَّجُلَ إذا أَخْذته بِرِجْلِه، وَالرُّجْلةِ: أَن يشكو رِجْلِهِ. وفي حديث الجلوس في الصلاة: إِنْه الجفاء بالرَّجُل أي بالمصلي نفسه، ويروى بكسر الراء وسكون الجيم، ١. قوله « ألاي أنا» هكذا في الأصل، وفي المحكم: ألاثي، وعلى الهمزة فتحة . ٢٦٧ رجل ر جل يريد جلوسه على رجْله في الصلاة . والرَّجَل، بالتحريك: مصدر قولك رجل، بالكسر، أَي بقي راجلً ؛ وأَرْجَلَه غيره وأَرْجَله أيضاً: بمعنى أَمهله، وقد يأتي رَجُلٌّ بمعنى راجل؛ قال الزَّبْرِ قان ابن بدر : آليت لله حَجَّا حافياً وَجُلًا ، إِن جاوز النَّخْل يمشي ، وهو مندفع ومثله ليحيى بن وائل وأَدرك قَطَريّ بن الفُجاءة الخارجي أَحد بني مازن حارثي : أَمَا أُقاتِل عن ديني على فرس ، ولا كذا رَجُلًا إِلا بأصحاب لقد لَقِيتِ إِذاً شرّاً، وأَدركني ما كنت أَرْغَم في جسمي من العاب قال أبو حاتم : أَما يخفف الميم مفتوح الألف ، وقوله رجلًا أَي راجلاً كما تقول العرب جاءنا فلان خافياً رَجُلًا أَي راجلًا، كأنه قال أَما أُقاتل فارساً ولا واجلًا إلا ومعي أصحابي، لقد لقيت إِذاً شَرًّا إِن لم أُقاتل وحدي ؛ وأبو زيد مثله وزاد : ولا كذا : أُقاتل راجلً، فقال : إنه خرج يقاتل السلطان فقيل له أَتخرج راجلًا تقاتل ؟ فقال البيت ؛ وقال ابن الأعرابي: قوله ولا كذا أي ما ترى رجلً كذا ؛ وقال المفضل : أَما خفيفة بمنزلة أَلا، وأَلا تنبيه يكون بعدها أَمر أَو هي أَو إخبار، فالذي بعد أَما هنا إخبار كأنه قال : أَما أُقاتل فارساً وراجًا. وقال أبو علي في الحجة بعد أن حكى عن أبي زيد ما تقدم : فَرجُلٌ على ما حكاه أبو زيد صفة، ومثله نَدُسٌ وَفَطُنٌ وحَذُرٌ وأحرف نحوها، ومعنى البيت كأنه يقول : اعلموا أَني أُقاتل عن ديني وعن تحَسَبي وليس تحتي فرس ولا معي أَصحاب. ورَجِلَ الرَّجُلُ وَجَلًا، فهو راجل ورَجُل وَرَحِلٌّ ورَجِيلٌ وَرَجْلُ ورَجْلان؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي، إذا لم يكن له ظهر في سفر يركبه ؛ وأنشد ابن الأعرابي : عَلَيّ، إذا لاقيت لَيْلى بخلوة ، أَنَ أَزْدار بَيْتَ اللّه وَجْلانَ حافيا والجمع رِجَالٌ وَرَجَّالة ورُجَالَ ورُجَالى ورُجَالى وَرَجَلى وَرُجْلان ورَجْلةٍ وَرِجْلة ورِجَلة وأَرْجِلة وأراجل وأراجيل ؛ وأنشد لأبي ذؤيب : واغْزُ وَسْطِ الأراجل قال ابن جني: فيجوز أن يكون أَراجل جمع أَرْجِلة ، وأر جلة جمع رجال، ورجال جمع راجل كما تقدم؛ وقد أجاز أبو إسحق في قوله : في ليلة من جمادى ذات أنديةٍ أن يكون كَشْر ندى على نداء كجمَل وجمال، ثم كَبِّر نداء على أَندِية کرداء وأَرْدِية، قال : فكذلك يكون هذا؛ والرّجل اسم للجمع عند سيبويه وجمع عند أبي الحسن ، ورجح الفارسي قول سيبويه وقال : لو كان جمعاً ثم صُعِّر لرُدَّ إلى واحده ثم جمع ونحن نجده مصغراً على لفظه ؛ وأنشد : بَنَيْتُهُ بِعُصْبةٍ من ماليا ، أَخشى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عاديا وأنشد : وأَيْنَ رُكَيْبٌ واضعون رِحالهم إلى أهل بيتٍ من مقامة أَهْوَدًا! ويروى : من بُيُوت بأَسودا؛ وأنشد الأزهري : ٢٦٨ : وجل وجل وظَهْر تَنُوفة حَدْباءٍ تمشي ، بها، الرُّجَالُ خائفة سراعا قال: وقد جاء في الشعر الرَّجْلة، وقال تميم بن أبي ١: ورَجْلة يضربون البَيْضَ عن غُرْض قال أَبو عمرو: الرَّجْلَةَ الرَّجَّالة في هذا البيت ، وليس في الكلام فَعْلة جاء جمعاً غير رَجْلة جمع راجل وكَمَّأَه جمع كَمْ؛ ؛ وفي التهذيب : ويجمع رَجاجِيْلٌ والرَّجْلان أيضاً: الراجل ، والجمع وَجْلى ورِجال مثل عَجْلانِ وعَجْلِى وعِجال، قال: ويقال رَجِلٌ ورَجالى مثل تَجِل وعَجالى. وامرأَةُ رَجْلِى: مثل عَجْلِى، ونسوة رجالٌ: مثل عجال، ورجالى مثل عجالى. قال ابن بري : قال ابن جني راجل ورُجْلانِ، بضم الراء ؛ قال الراجز : : ومَرْكَبٍ يَخْلِطِني بالرّكْبانِ، يَقِي بِهِ اللهُ أَذاةَ الرُّجْلان ورُجَّال أيضاً ، وقد حكي أنها قراءة عبد الله في سورة الحج وبالتخفيف أيضاً ، وقوله تعالى: فإِن خفتم فرِجالاً أَو رُكْباناً، أَي فَصَلُوا رُ كْباناً ورجالاً، جمع راجل مثل صاحب وصحاب، أَي إِن لم يمكنكم أن تقوموا قانتين أي عابدين مُوَفِّين الصَّلاةَ. حَقّها لخوف بنالكم فَصَلُوا رُ كْباناً ، التهذيب : رِجَالٌ أَي رَجَّالة، وقوم رَجْلة أَي رَجَّالة. وفي حديث صلاة الخوف : فإن كان خوف هو أَشْدّ من ذلك صلوا رجالاً وركباناً؛ الرِّجال: جمع راجل أي ماش ، والراجل خلاف الفارس. أبو زيد : ١- قوله (( تميم بن أبي)) هكذا في الأصل وفي شرح القاموس. وأنشده الأزهري لأبي مقبل، وفي التكملة : قال ابن مقبل . يقال وَجِلْت، بالكسر، وَجَلًا أَي بقيت راجلًا، والكسائي مثله، والعرب تقول في الدعاء على الإنسان: ما له وَجِلَ أَي ◌َدِمَ المركوبَ فبقي راجلًا. قال ابن سيده: وحكى اللحياني لا تفعل كذا وكذا أُمُّك راجل ، ولم يفسره ، إلا أنه قال قبل هذا أُمُّك هابل وثاكل ، وقال بعد هذا: أُمُّك عَقْرى وخَمْشى وحَيْرِى ، فدَلَنا ذلك بمجموعه أنه يريد الحزن والشَّكْل، والرُّجْلة: المشي راجلًا. والرَّجْلة والرِّجْلة: شِدَّة المشي؛ حكاهما أبو زيد. وفي الحديث: العَجْماءِ جَرْجِهَا جُبَار، ويَرْوي بعضهم : الرَّحْلُ جُبارٌ؛ فَسَّره من ذهب إليه أَنْ راكب الدابة إذا أصابت وهو راكبها إنساناً أو". وطئت شيئاً بيدها فضمانه على راكبها ، وإن أصابته برجلها فهو ◌ُجُبار وهذا إِذا أَصابته وهي تسير ، فَأَمَّا أَن تصيبه وهي واقفة في الطريق فالراكب ضامن ، أَصابت ما أصابت بيد أَو رجل ، وكان الشافعي ، رضي الله عنه، يرى الضمان واجباً على راكبها على كل حال، نَفَحَتْ برجلها أَو خبطت بيدها ، سائرة كانت أَو واقفة . قال الأزهري : الحديث الذي رواه الكوفيون أَن الرّجل جُبار غير صحيح عند الحفاظ ؛ قال ابن الأثير في قوله في الحديث : الرّجل جبار أي ما أصابت الدابة برِجْلها فلا قَوَد على صاحبها ، قال: والفقهاء فيه مختلفون في حالة الركوب عليها وقودها وسَوْقها وما أَصابت برِجْلها أَو يدها، قال : وهذا الحديث ذكره الطبراني مرفوعاً وجعله الخطابي من كلام الشعبي . وحَرَّةٌ رَجْلاءُ: وهي المستوية بالأرض الكثيرة الحجارة يَضْعُب المشي فيها، وقال أبو الهيثم: حَرّة وَجْلَاءِ، الْحَرَّةَ أَرض حجارتها ◌ُودٌ، والرَّجْلَاءِ الصُّلْبَة الْخَشِنة لا تعمل فيها خيل ولا إِبل ولا ٢٦٩ رجل رجل يسلكها إلا راجل. ابن سيده: وحَرَّة وَجْلاء لا يستطاع المشي فيها لخشونتها وصعوبتها حتى يُتَرَجَّل فيها . وفي حديث رِفاعة الجُذامي ذِكْر رِجْلى، هي بوزنَ دِفْلى، حَرُّ رِجْلى : في ديار جذام. وَتَرَجَّل الرجلُ : ركب رِجْليه. والرَّجِيل من الخيل: الذي لا يَحْفى. وَرَجُلٌ وَجِيلِ أَي قَوِيٌّ على المشي ؛ قال ابن بري: وكذلك امرأةٍ رَجِيلة للقوية على المشي؛ قال الحرث بن حلّزة: أَنَى اهتديتٍ، وكُنْتِ غيرِ رَجِيلةٍ، والقومُ قد قَطَعوا مِنان السَّجْسَج التهذيب : ارْتَجَل الرجلُ ارتجالاً إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى. ويقال: ارْتَجِلْ ما ارْ تَجَلْتَ أي ار كب ما ركبت من الأُمور. وتَرَجَّل الزَّلْدَ وارتجله : وضعه تحت رجليه. وتَرَجَّل القومُ إِذا نزلوا عن دوابهم في الحرب للقتال، ويقال : حَمّلك الله على الرُّجْلة، والرُّجْلة ههنا: فعل الرَّجُلِ الذي لا دابة له . وَرَجَلَ الشّاةَ وارتجلها : عَقَلها برجليها. ورَجَلها. يَرْجُلُهَا وَجْلًا وارتجلها : علَّقُها برجلها . والمُرَجَّل من الزّقاق: الذي يُسْلَخ من رِجْل واحدة، وقيل : الذي يُسْلَخ من قِبَل رِجْله. الفراء: الجِلْد المُرَجَّل الذي يسلخ من رِجْل واحدة ، والمَنْجُول الذي يُشَقُ مُرْقوباه جميعاً كما يسلخ الناسُ اليومَ، والمُزْقَّق الذي يسلخ من قِبَل رأسه؛ الأصمعي وقوله : أَيام أَلْحَفُ مِشْزَرَي عَفَرَ الثَّرى، وأَغُضُّ كُلّ ◌ُرَجَّلٍ وَيَّانِ! قوله « أيام ألف النخ » تقدم في ترجمة غفض : أيام أسحب لمت عفر الملا ولعلهما روايتان . أَراد بالمُرَجَّلَ الزَّقَّ الملآن من الْخَمْر ، وغَضُه ◌ُشْرْبُه. ابن الأعرابي: قال المفضل يَصِفِ تَنْفْره وحُسْنِه، وقوله أَغُضّ أَي أَنْقُص منه بالمِقْراض ليستوي ◌َثْعَتُه. والمُرَجَّل: الشعر المُسَرَّح، ويقال للمشط يِرْجَل ومِسْرَح . وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، نَهَى عن التَرَجُّل إِلا غِيًّا؛ الترجل والترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، ومعناه أنه كره كثرة الادهان ومَشْطَ الشعر وتسويته كل يوم كأنه كره كثرة التَّرفُّه والتنعم . والرُّجْلة والترجيل : بياض في إحدى رجلي الدابة لا بياضَ به في موضع غير ذلك. أَبو زيد : نَعْجة تَجْلاء وهي البيضاء إحدى الرجلين إلى الخاصرة وسائرها أَسود، وقد وَجِلَ وَجَلًا، وهو أَرْجَل . ونعجة رَجلاء: ابْيَضَتْ بِجْلاها مع الحاصرتين وسائرها أسود. الجوهري : الأرجل من الخيل الذي في إحدى رجليه بياض، ويُكْرَ، إلا أن يكون به وَضَحٌ؛ غيره: قال المُرَقْش الأصغر: أَسِيلٌ نَبِيلٌّ ليس فيه مَعابةٌ، كُبَيْتُ كَلَوْن الصّرف أَرْجَل أَفْرَح فمُدِح بالرَّجَل لَمَّا كان أفرح. قال: وشاة رَجْلاء كذلك. وفرس أَرْجَل: بَيِّن الرَّجَل والرُّجْلة. وَرَجَّلَت المرأةُ ولِدَها١: وضَعَتْه بحيث خَرَجَتْ رِجْلاه قبْل رأسه عند الولادة، وهذا يقال له اليَتْن. الأُموي: إذا وَلَدتَ الغَنْمُ بعضُها بعد بعض قيل وَلَّدْتُها الرُّجَيْلاء مثال العُمَيْضَاءَ، ووَلَّدتها طَبَقة بعد طَبَقة. ورِجْلُ الغُراب: ضَرْب من صَرّ الإبل لا يقدر ١ قوله ( ورجلت المرأة ولدها» ضبط في القاموس مخففاً، وضبط في نسخ المحكم بالتشديد . ٢٧٠ رجل رحل الفصيل على أَن يَرْضَع معه ولا يَنْجَلُ؛ قال الكميت: صُرِّ رِجْلَّ الْغُرَابِ مُلْكُكَ في النا س ، على من أراد فيه الفجورا رِجْلَ الغراب مصدر لأنه ضرب من الصَّرّ فهو من بابِ رَجَعِ القَهْقَرى واسْتمل الصَّمَّاء، وتقديره صَرًّ مثل صَرِّ رِجْلِ الغُرابِ، ومعناه اسْتَحْكَم مُلَكُك فلا يمكن حَبُّه كما لا يمكن الفَصِيلَ حَلُّ رِجْل الغراب . وقوله في الحديث : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عابر وهي على رِجْل طائر أي أنها على رِجْلِ قَدَرٍ جارٍ وقضاء وأن ذلك هو الذي قَسَمه ماضٍ من خير أو شرّ. الله لصاحبها، من قولهم اقتسموا داراً فطار سهمُ فلان في ناحيتها أي وَقَعَ سهمُهُ وَخَرج، وكلُّ حرَ كة من كلمة أو شيء يَخْري لك فهو طائر، والمراد أن الرؤيا هي التي يُعَبِّرها المُعَبْرِ الأول، فكأنها كانت على رِجْل طائر فسقطت فوقعتْ حيث ◌ُبِّرت، كما يسقط الذي يكون على رِجْل الطائر بأدنى حركة. ورِجْل الطائر: مِيسَمٌ، والرُّجْلة: القُوَّةُ على المشي. رَجِلَ الرَّجُلُ يَرْجَل وَجَلًا ورُجْلة إِذا كان يمشي في السفر وحده ولا دابة له يركبها. ورَجُلٌّ رُجْلي: للذي يغزو على رجليه، منسوب إلى الرُّجْلة. والرَّجيل: القَوِيُّ على المشي الصبور عليه ؛ وأَنشد : حَتَى أَشِبَّ لها، وطالِ إِيابُها ، ذو رُجْلة، ◌َسْنُ البَرائِن جَحْتَبُ وامرأة ورجيلة: صُبُورٌ على المشي، وناقة وَجِيلة. ورَجُل راجل ورَجِيلٍ: قويّ على المشي، وكذلك البعير والحمار، والجمع وَجْلى ورَجالى. والرَّجِيل أَيضاً من الرجال : الصُّلْبُ، الليث : الرُّجْلةِ نجابة الرّجيل من الدواب والإبل وهو الصبور على طول السير ، قال : ولم أسمع منه فِعْلًا إِلا في النعوت ناقة رجيلة وحمار وَجِيل. ورَجُل رَجِيل: مَشَاء التهذيب : رَجُل بَيِّنِ الرُّجولِيَّة والرُّجولة؛ وأَنشد أبو بكر وإِذا خَلِيلُك لم يَدُمْ لِكَ وَصْلُهُ، فاقطع لبانَتِهِ بحَرْفٍ ضامِرٍ، وَجْنَاءَ بُحْفَرَةِ الضُّلُوعِ وَجِيلةٍ، وَلْفِى الهواجرِ ذاتٍ خَلْقٍِ حادر أَي سريعة الهواجر ؛ الرَّجِيلة : القوية على المشي ، وحَرْقٌ: شبهها بحَرْف السيف في مَضائها. الكسائي: رَجُلٌ بَيْن الرُّجولة وراجل بيِّن الرَّجْلة؛ والرَّجِيلُ من الناس: المَشّاء الجيّد المشي. والرَّجِيل من الخيل: الذي لا يَعْرَقِ. وفلان قائم على رجلٍ إذا خَزَ به أَمرّ فقام له. والرّجْل: خلاف اليد. ورجل القوس: سِيَتُها السفلى، ويدها: سِيَتُها العليا؛ وقيل: رِجْل القوس ما سَفَل عن كبدها ؛ قال أبو حنيفة: رِجْل القوس أَتّمُّ من يدها . قال : وقال أبو زياد الكلابي القوّسون يُسَخّقون الشّقّ الأسفل من القوس، وهو الذي تُسميه يَداً، لِتَعْنَتِ القِيَاسُ فَيَنْفُق ما عندهم. ابن الأعرابي: أَرْجُلُ القِيَّ إِذا أُوتِرَت أَعاليها، وأَيديها أَسافلها، قال: وأَرجلها أَشْد من أيدها؛ وأَنشد: ثَيْتَ القِيّ كلّها من أَرْجُل قال: وطرَّفَا القوس ◌ُظُفْراها، وحَزَّاهَا فُرْضَاهَا، وعِطْفاها سيتاها، وبَعْدَ السَِّتين الطائفان، وبعد الطائفين الأبهران، وما بين الأبهَرَين كبدُها، وهو ما بين عَقَدَي الحمالة ، وعَقْداها بسبيان الكليتين ، وأَوتارُها التي تُشَدّ في يدها ورجلها تُسَمِّى الوقوف وهو المضائع. ورِجْلا السَّهم: حَرْفاه. ورِجْلُ ٢٧١ وجل وجل البحر : خليجه ؛ عن كراع . وارْتَجل الفرسُ ارتجالاً: راوح بين العَنَّق والعَمْلَجة، وفي التهذيب: إِذا ◌َخَلَطَ العَنْقَ بالْعَمْلجة. وترَجَّل أَي مشى راجلًا. وتَرَجَّلَ البئرَ تَرَجُلًا وترَجَّل فيها، كلاهما : نزلها من غير أَن يُدَلَّى . وارتجالُ الخُطْبة والشّعْر : ابتداؤه من غير تهيئة. وار تجَل الكلامَ ارتجالاً إذا اقتضبه اقتضاباً وتكلم به من غير أَن يهيئه قبل ذلك. وار تجَل برأيه : انفرد به ولم يشاور أحداً فيه ، والعرب تقول: أَمْرُك ما ارْ تَجَلْتَ ، معناه ما استبددت برأيك فيه ؛ قال الجعدي : وما عَصَيْتُ أَميراً غير مُنْهَم عندي، ولكنَّ أَمْرَ المرء ما ار تجلا وتَرَجْل النهارُ وارتجل أَي ارتفع ؛ قال الشاعر: وهاج به ، لما تَرَجَّلَتِ الضُّحَى، عضائبُ شتى من كلابٍ ونايل وفي حديث العُرّنِيّين: فما ترَجَّل النهارُ حتى أنيَ بم أي ما ارتفع النهار تشبيهاً بارتفاع الرجُل عن الصِّبًا. وشعرٌ وَجَلٌ وَرَجِلِ وَرَجْلٌ: بَيْنَ السُّبوطة والجعودة. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كان شعره رجلاً أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما؛ وقد رَجِل ◌َجَلًا ورَجَله هو ترجيلًا، ورَجُلٌ رَجِلُ الشَّعر ورَجَلُه، وجَمْعهما أَرجال ورَجالى . ابن سيده: قال سيبويه: أَما رَجْلٌ، بالفتح، فلا يُكَسْرُ استغنوا عنه بالواو والنون وذلك في الصفة، وأَما تَجِل، بالكسر ، فإنه لم ينص عليه وقياسه قياس فَعُل في الصفة ، ولا يحمل على باب أَنجاد وأَنكاد جمع نَجِد ونَكِد لقلة تكسير هذه الصفة من أَجل قلة بنائها، إنما الأعرف في جميع ذلك الجمع بالواو والنون ، لكنه ربما جاء منه الشيء مُكَسَّراً لمطابقة الاسم في البناء ، فيكون ما حكاه اللغويون من رجالى وأَرجال جمع وَجَل ورَجِل على هذا . ومكان وَجِيلٌ: صُلْبٌ. ومكان تَجِيل: بعيد الطرفين موطوء ◌َ كوب ؛ قال الراعي: قَعَدوا على أَكوارها فَتَردَّفَتْ صَحِبَ الصَّدَى، جَذَعِ الرَّعان رَجِيلا وطريق رَجِيلٌ إِذا كان غليظاً وَغْراً في الجَبَل. والرَّجَلِ: أَن يُترك الفصيلُ والمُهْرُ والبَهْمة مع أُمّه يَرْضَعها متى مثاء؛ قال القطاميّ: فصاف غلامُنَا رَجَلًا عليها ، إرادَة أَن يُفَوِّقها رَضاعا ، ورَجَلها يَرْجُلها وَجْلًا وأَرجلها : أَرسله معها وأَرجلها الراعي مع أمّها ؛ وأنشد : مُسَرْهَدٌ أُرْجِل حتى قُطِما ورَجَلَ البَهْمُ أُمَّ يَرْجُلها رَجْلًا: رَضَعها. وبَهْمة رَجُلٌّ ورَجِلٌ وبَهْمٌ أَرجال ورَجَل. وارْ تَجِلُ وَجَلَك أَي عليك سْأنّك فالْزَمْه؛ عن ابن الأعرابي. ويقال: لي في مالك رِجْل أَي سَهْم. والرَّجْل: القَدَم. والرِّجْل: الطائفة من الشيء، أُنثى، وخص بعضهم به القطعة العظيمة من الجراد ، والجمع أَرجال ، وهو جمع على غير لفظ الواحد ، ومثله كثير في كلامهم كقولهم لجماعة البقر صوَار ، والجماعة النعام خيط ، ولجماعة الحَمِير عانة؛ قال أبو النجم يصف الحُمُر في عَدْوها وتطاير الحصى عن حوافرها : كأَنما المَعْزاء من نِضاها رِجْلُ جَرادٍ، طار عن خُذَّالها ٢٧٢ رجل رجل وجمع الرِّجْل أَرجال . وفي حديث أيوب ، عليه السلام: أنه كان يغتسل عُرياناً فَخَرَّ عليه رِجْلٌ من جراد ذهَب ؛ الرّجل، بالكسر: الجراد الكثير ؛ ومنه الحديث: كأَنَّ نَبْلهمْ رِجْلُ جَراد؛ ومنه حديث ابن عباس : أَنه دَخَل مكة رِجْلٌ من جَراد فَجَعَلَ غِلْمانُ مكة بأخذون منه، فقال: أَمَا إِنَّهم لو علموا لم يأخذوه ؛ كَرِه ذلك في الحرم لأنه صيد. والمُرْتَجِلِ: الذي يقع بِرِجْلٍ من جَرَاد فَيَشْتَوي منها أَو يطبخُ ؛ قال الراعي : كدُخَان مُرْتَجِلٍ ، بأَعلى تَلْعة، غَرْكانَ ضَرَّمَ عَرْفَجاً مِبْلُولا ١ وقيل : المُرْنَجِل الذي اقتدح النار بزشدة جعلها بين رِجْليه وَفَتْل الزَّنْدَ فِي فَرْضِها بيده حتى يُورِي، وقيل : المُرْتَجِل الذي نَصَب مِرْجَلًا يطبخ فيه طعاماً. وارْتَجَل فلان أَي جَمَع قِطْعَة من الجَرَاد لِيَشْوِيها ؛ قال لبيد : فتنازعا سبطاً يطير ظِلاله، كدخان مُرْ تَجِلٍ يُشَبُ ضِرَامُها قال ابن بري: يقال للقِطْعة من الجراد رِجْل ورِجْلة. والرَّجْلة أيضاً: القطعة من الوحش ؛ قال الشاعر: والعَيْن عَيْن لِياحٍ لَجْلِجَتْ وَسِناً، لرِجْلة من بَنبات الوحش أطفال وارْتَجَل الرجلُ : جاء من أرض بعيدة فاقتدح ناراً وأَمسك الزَّتْد بيديه ورجليه لأنه وحده ؛ وبه فَسَّر بعضهم : . كدُخَانَ مُرْ تَجِلٍ بِأَعلى تَكْعَةٍ والمُرَجَّل من الجَراد : الذي ترى آثار أجنحته في الأرض. وجاءت رِجْلُ دِفاعٍ أَي جيشٌ كثير ، مُشْبَهَ برِجْل الْجَراد . وفي النوادر: الرَّجْلِ النَّرْوُ؟ يقال: بات الحِصَان. يَرْجُل الحيلَ. وأَرْجَلْت الحصانَ في الخيل إذا أرسلت فيها فحلًا. والرِّجْل: السراويلُ الطاقُ؛ ومنه الخبر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم: أنه اشترى رِجْلَ مَاوِيل ثم قال الوَزَّانِ ◌ِنْ وأَرْجِحْ؛ قال ابن الأثير: هذا كلما يقال اشترى زَوْجَ خُفٍ وزَوْجَ نَعْل، وإنما هما زَوْجانِ يريد رِجْلَيْ سراويل لأَن السراويل من لباس الرِّجْلين، وبعضهم يُسَمِّي السراويل رِجْلًا. والرِّجْل: الخوف والفزع من فوت الشيء، يقال: أَنا من أَمري على رِجْلٍ أَي على خوف من فوته. والرِّجْل، قال أبو المكارم: تجتمع القُطُر فيقول الجَمَّال: لي الرِّجْلِ أَي أَنَا أَتقدم . والرِّجْل؛ الزمان؛ يقال : كان ذلك على رِجْل فلان أي في حياته وزمانه وعلى عهده . وفي حديث ابن المسيب: لا أَعلم نَبِيًّا هَلَكَ على رِجْله من الجبابرة ما هَلَك على ◌ِجْل موسى، عليه الصلاة والسلام، أي في زمانه . والرَّجْل: القر طاس الحالي. والرّجْل: البُؤس والفقر. والرِّجْل: القاذورة من الرجال، والرِّجْل: الرَّجُل النَّؤوم. والرِّجْلة: المرأة النؤوم؛ كل هذا بكسر الراء . والرَّجُل في كلام أهل اليمن: الكثيرُ المجامعة ، كان الفرزدق يقول ذلك ويزعم أَن من العزب من يسميه العُصْفُورِيَّ ؛ وأنشد : رَجُلًا كنتُ في زمان غُروري ، وأَنا اليومَ جافرٌ مَلْهُودُ والرِّجْلة: مَنْبِت العَرْفج الكثير في روضة واحدة. والرِّجْلة: مَسِيل الماء من الحَرَّة إلى السَّهلة .. شمر: الرِّجَل مَسايِلُ الماء، واحدتها رِجْلة؟ * ١١ ١٨ ٢٧٣ % ر چل ر حل قال لبيد : يَلْمُج البارضَ لَمْجاً في النَّدَى، من مرابيع رِياضٍ وَرِجَلَ اللَّمْج: الأكل بأطراف الفم ؛ قال أبو حنيفة : الرَّجَل تكون في الغِلَظ واللّين وهي أماكن سهلةَ تَنْصَبُّ إليها المياه فتُمسكها . وقال مرة : الرَّجْلة كالقَرِيّ وهي واسعة ثُحَلّ، قال: وهي مَسِيل سَهْلَة مِنْبات. أبو عمرو: الراجلة كبْش الراعي الذي تَجْمِل عليه متاعَه ؛ وأَنشد : فَظَلْ يَعْمِتُ فِي قَوْطٍ أوراجِلةٍ ، يُكَفّتُ الدَّهْرَ إِلاَّ رَيْتَ ◌َْتَيِد أَي يَطْبُخ. والرِّجْلة: ضرب من الحَمْض، وقوم يسمون البَقْلة الحَمْقاء الرَّجْلة، وإنما هي الفَرْفَخُ. وقال أبو حنيفة: ومن كلامهم هو أحمق من دِجْلة، يَعْنون هذه البَقْلة، وذلك لأنها تنبت على طُرق الناس فتُدَاس، وفي المَسايل فيَقْلَعها ماء السيل، والجمع دِجَل . والرِّجْل: نصف الراوية من الخَمْر والزيت ؛ عن أبي حنيفة . وفي حديث عائشة : أُهدي لنا رِجْل شاة فقسمتها إِلا كَتِفَها؛ تريد نصف ساة ◌ُطُولاً فسَمَّتْها باسم بعضها . وفي حديث الصعب بن جَنَّامة : أنه أَهدى إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، رِجْل حمار وهو مُجْرِمٌ أَي أَحد شقيه، وقيل: أَراد فَخِذِه. والتَّراجِيل : الكَرَفْس ، سواديّة، وفي التهذيب بِالْغَة العجم، وهو اسم سَواديِّ من بُقول البساتين. والمِرْجَل: القِدْر من الحجارة والنحاسِ، مُذَكّر؟ قال : حتى إِذا ما مِرْجَلُ القومِ أَفَر وقيل : هو قِدْر النحاس خاصة ، وقيل : هي كل ما طبخ فيها من قِدْر وغيرها . وارْتَجَل الرجلُ : طبخ في المِرْجَل. والمَراجِل: ضرب من برود اليمن . المحكم: والمُمَرْ جَلْ ضرب من ثياب الوشي فيه صور المَراجل، فِمُمَرْجَلَ على هذا مُمَفْعَلِ، وأَما سيبويه فجعله رباعيّاً لقوله : بشيةٍ كشية المُمَرْجَل وجعلِ دليله على ذلك ثبات الميم في المُمَرْجَل ، قال: وقد يجوز أن يكون من باب تَمَدْرَع وتَمَسْكَن ، فلا يكون له في ذلك دليل، وثوب مِرْجَلِيُّ: من المُمَرْجَل؛ وفي المثل : حَدِيثاً كان بُرْدُك مِرْ جَلِيّاً. أَي إِنما كُسبت المراجِلَ حديثاً وكنت تلبس العَبَاء ؛ كل ذلك عن ابن الأعرابي . الأزهري في ترجمة رحل : وفي الحديث حتى يَبْنِيَ الناسُ بيوتاً يُوَسُْونها وَشْيَ المراحِلِ ، يعني تلك الثياب، قال: ويقال لها المراجل بالجيم أيضاً، ويقال لها الراحُولات، والله أعلم . وحل: الرَّحْل: مَرْكَبٌ للبعير والناقة، وجمعه أَرْحُلٌ ورحالٌ ؛ قال طرفة : جازتٍ البِيْدَ إِلى أَرْحُلنا ، آخِرَ الليل، بيَعْفُورٍ خَدِرِ والرِّحَالة: نحوه ، كل ذلك من مَرَاكب النساء ، ١ وأَنكر الأزهري ذلك، قال: الرَّحْل في كلام العرب على وجوه . قال شمر : قال أبو عبيدة الرَّحْل بجميع رَبَضه وحَقَبَه وَحِلْه وجميع أَغْرُضه، قال: ويقولون أيضاً لأَعواد الرَّحْل بغير أداة رَحْلٌ ؛ ٢٧٤ رحل ر چل وأَنشد : كَأَنَّ رَحْلي وأَدَاهَ رَحْلي ، على حَزَابٍ ، كأنان الضَّحْلِ قال الأزهري: وهو كما قال أبو عبيدة وهو من مراكب الرجال دون النساء، وأَما الرّحَالة فهي أكبر من السَّرْجِ وتُغَشَّى بالجلود وتكون للخيل والنجائب من الإبل ؛ ومنه قول الطّرِ مَّح : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لك بالرّحَالِ وبالرَّحَائِل وقال عنترة فجعلها مَرْجاً: إِذ لا أزال على رِحَالة سابح ◌َهْدٍ مَراكِلُه، نبيل المَحْزِم قال الأزهري: فقد صح أَن الرَّحْل والرّحالة من مراكب الرجال دون النساء . والرَّحْل في غير هذا : منزل الرجل ومسكنه وبيته . ويقال : دخلت على الرَّجُل وَحْله أَي منزله. وفي حديث يزيد بن تَنْجَرة: أَنه خَطَب الناس في بَعْثٍ كان هو قائدهم فَحَتْهم على الجهاد وقال: إِنكم تَرَوْن ما أَرى من أَصفر ١ وأحمر وفي الرّحال ما فيها فاتَّقُوا الله ولا تُخْزُوا الحُورَ العِين؛ يقول: مَعَكُم من زَهْرةِ الدنيا وزُخْرُفِها ما يوجب عليكم ذكر نعمة الله عليكم وانتقاءَ سَخَطِه، وأَن تَصْدُقوا العدو" القتالَ وتجاهدوهم حق الجهاد ، فاتقوا الله ولا تَرْكَنوا إِلى "الدنيا وزخرفها، ولا تُوَلُوا عن عَدُوّكم إذا التقيم، ولا تُخْزُوا الحور العِين بأَن لا تُبْلُوا ولا تجتهدوا، وأَن تَفْشَلوا عن العدوّ فَيُوَلْين، يعني الحُورَ ١ قوله (( من أصفر)» هكذا في الاصل، وفي التهذيب : من بين . أصفر ، بزيادة بين . العين، عنكم بخّزاية واستحياء لكم، وتفسير الخزاية في موضعه. والرَّحُول: الرَّحْل، وإِنه لتخصيب الرّحْل. وانتهينا إلى رِحَالِنا أي منازلنا. والرَّحْل: مسكن الرجل وما يصحبه من الأثاث . وفي الحديث: إِذا ابْتَلْت النّعال فالصلاة في الرِّحال أَي صَلَكُوا ◌ُكْباناً، والتّعال هنا: الحِرَار، واجدها نَعْل. وقال ابن الأثير : فالصلاة في الرّحَال يعني الدّور والمساكن والمنازل، وهي جمع دَحْل ، وحكى سيبويه عن العرب : وَضَعَا رِحَالَهما، يعني رَحْلَي الراحلتين، فأَجْروا المنفصل من هذا الباب كالرَّحْل مُجْرَى غير المنفصل، كقوله تعالى : فاقطعوا أيديهما، وكقوله تعالى: فقد صَغَتْ قلوبُكما؛ وهذا في المنفصل قليل ولذلك ختم سيبويه به فصل : ظَهْراهُما مثل ◌ُظهور التُّرْسَيْن وقد كان يجب أن يقولوا وَضَعًا أَرْحُلَّهما لأن الاثنين أقرب إلى أدنى العدّة، ولكن كذا حكي عن العرب؟ وأَما فقدٍ صَغَتْ قلوبكما فليس بحجة في هذا المكان لأن القلب ليس له أدنى عدد ، ولو كان له أدنى عدد لكان القياس أَن يُسْتعمل ههنا؛ وقول خطَّام : ظَهْراهُما مثل ◌ُظُهور التُّرْسَيْن من هذا أيضاً، إنما حكمه مثل أَظهر الترسين لما قدّمنا، وهو الرَّحَالة وجمعها وَحائل. قال ابن سيده: والرَّحالة في أَشْعار العرب السّرْجُ ؛ قال الأعشى: ورَجْرَاجَةٍ ثُعْشِي النَّواظِرَ ضَخْمَةٍ، ومُثُعْثٍ عَلى أَكتافِهِنَّ الرَّحائلُ قال : والرّحالة مَرْجٌ من جلود ليس فيه خشب كانوا. يتخذونه الرّكْض الشديد، والجمع الرّحائل؛ قال ٢٧٥ رجل رحل أبو ذويب : تَعْدُوَ بِهِ خَوْصاءُ يَفْصِمُ جَرْيُها حَلَقَ الرَّحالة، وهي رَِخْوٌ تَمْزَع يقول : تَعْدُو فَتَزْفِرٍ فَتَفْصِمِ حَلَق الحِزام؛ وأَنشد الجوهري العامر بن الطُّفَيْل: ومُقَطِّعٍ حَلَقِ الرِّحالة سابِحٍ ، بادٍ نواجِدُهُ عن الأظراب وأنشد لعنترة : إذ لا أزال على رِحَالةِ سابحٍ ◌َهْدٍ، تَعَاوَرَه الكماةُ مُكَلَمْ وأَنشد ابن بري لعميرة بن طارق : يفِتْيانِ صِدْقٍ فوق جُرْدٍ كأنها طوالب عِقْبان ، عليها الرَّحائل قال: وهو أكبر من السَّرْجِ ويُغَشَّى بالجلود ويكون للخيل والنجائب . وقال الجوهري : والرَّحْل دَحْل البعير، وهو أصغر من القَتَّب، وثلاثة أَرْحُلٍ ، والعرب تكني عن القَدْف للرجل بقولهم : يا ابن مُلْقَى أَرْحُل الرّكِبان. ابن سيده: ورَحَل البعيرَ يَرْحَلُه وَحْلًا، فهو مرحول ورَحِيل، وارْتَجَله: جعلِ عليهِ الرَّحْل، ورَحَلَه رِحْلةَ: تَشْدَ عليه أَداته ؛ قال الأعشى : وَحَلَتْ سٌمَيَّةُ ثُدوةٌ أَجمالها، غَضْبَى عليك، فما تقول بَدَا لَها! وقال المثقّب العبدي : 1. إِذا ما قمت أَرْحَلُها بليل ، تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِين وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، سجد فرَكِبه الحسن فأَبطاً في سجوده ، فلما فرغ سئل عنه فقال : إِن ابني ارْتَحَلني فكرهت أن أُعْجِلِه، أَي جَعَلَني كالراحلة فرّكِب على ظهري . وإِنه لحَسَنِ الرَّحْلة أَي الرَّحْل للإِبل أَعني ◌َشْدَّه لرٍحالها ؛ قال : ورَحَلوها رِحْلةَ فيها وَعَن وفي حديث ابن مسعود: إِنما هو رَحْل أَو مَرْج ؛ فرَحْلٌ إِلى بيت الله، ومَرْجٌ في سبيل الله ؛ يريد أَن الإبل ترْكَب في الحج والتخيل في الجهاد . الأزهري : ويقال وَحَلْت البعير أَرْحَله رَحْلًا إِذا علوته . شمر : ارتحلت البعيرَ إِذا ركبته بقَتَبْ أَو اعْرَ وْرَيَتَه ؛ قال الجعدي : وَمَا تَصَبْتُ أَميزاً غير مُنَّهَم عندي؛ ولكنَّ أَمْرَ المرء ما ارْتِحَلا أَي يَرْفَحل الأَمرَ يَرْكَبه. قال سمر: ولو أَن رجلاً صَرَعَ آخر وقعد على ظهره لقلت رأيته مُرْتَجِله . ومُرْ تَحَلُ البعيرِ: موضع رَحْلِهِ. وار تحل فلان فلاناً إذا علا ظهرَه وركبه ، وفي بعض الحديث : لَتَكُفَنَّ عن ◌َسْتْبِه أَو لأَرْحَلَنَّك بسيفي أَي الأَعْلُوَنَّكِ. يقال : وَحَلْته بما يكره أي ركبته . وفي الحديث عند اقتراب الساعة : تخرج نار من قَعْر عَدَن رَحْل الناس ؛ رواه شعبة قال: ومعنى تُرَحْل أَي تَرْحَل معهم إذا رَحَلوا، وتَنْزِل معهم إذا نزلوا، وتَقِيل إذا قالوا ؛ جاء به متصلًا بالحديث ؛ قال شمر : وقيل معنى تُرَحَّلهم أَي ثُنْزِلهِم المَرَّاحِلِ ، وقيل: تحملهم على الرَّحِيل، قال: والترحيل والإِرحال بمعنى الإِشْخاص والإزعاج . يقال: وَحَل الرجلُ إِذا ٢٧٦ رحل رحل سار، وأَرحلته أَنا. ورجل رَحُول وقوم رُحْل أَي يرتحلون كثيراً. ورَجُل وَحَال: عالم بذلك مُجِيدٌ له. وإبل مُرَحَّلة: عليها ◌ِحالُها، وهي أيضاً التي وُضُِّعِتِ عنها ◌ِحَالُها؛ قال : سوى تَرْخِيلِ راحلةٍ وعَينٍ ، أُكالِئُها مَخافةَ أَن تَناما. والرَّحُول والرَّحُولة من الإبل : التي تصلح أن تُرْحَل، وهي الراحلة تكون للذكر والأنثى، فاعلة بمعنى مفعولة، وقد يكون على النسب ؛ وأَرْحَلَها صاحِبُها: رَاضَها حتى صارت راحلة . قال أبو زيد: أَرْحَلَ الرجلُ البعيرَ، وهو رِجُلٌ مُرْخِل، وذلك إذا أَخذ بعيراً صَعْباً فجعله راحلة . وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : تجدون الناس بعدي كإِيلٍ مائةٍ ليس فيها راحِلة؛ الراحِلةُ من الإبل ١: البعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال ، وهي التي يختارها الرجل لمَرْكَبه ورَحْله على النَّجابة وتمام الخَلْق وحسن المَنْظَر ، وإِذا كانت في جماعة الإبل تَبَيَّنَت وعُرِفت ؛ يقول : فالناس متساوون ليس لأحد منهم على أحد فضل في النسب ، ولكنهم أشباه كابلٍ مائةٍ ليست فيها راحلة تتبين فيها وتتميز منها بالتمام وحسن المَنْظَر ؛ قال الأزهري : هذا تفسير ابن قتيبة وقد غلط في شيئين منه : أحدهما أنه جعَل الراحلة الناقة وليس الجَمَل عنده راحلة ، والراحلة عند العرب كل بعير نجيب، سواءا كان ذكراً أو أنثى، وليست الناقة أولى باسم الراحلة من الجمل، تقول العرب للجمل إذا كان نجيباً راحلة، وجمعه رواحل، ودخول الهاء في الراحلة للمبالغة في الصفة ، كما يقال رجل داهية ١ قوله (( الراحلة من الابل الخ)» عبارة التهذيب : قال ابن قتيبة: الراحلة هي الناقة التي يختارها الرجل الخ . وباقعة وعَلامة، وقيل: إنما سميت راحلة لأَنها تَرْحَل كما قال الله عز وجل : في عيشة راضية ؛ أي مَرْضِيَّة، وخُلِقٍ من ماء دافق ؛ أَي مدفوق؛ وقيل: سميت واجلة لأنها ذات رَحْل، وكذلك عيشة راضية ذات رضاً، وماء دافق ذو دَفْقَ، وأَما قوله: إِن النبي، صلى الله عليه وسلم، أراد أن الناس متساوون في النسب ليس لأحد منهم فضل على الآخر ولكنهم أشباه كابل مائة ليس فيها راحلة، فليس المعنى ما ذهب إليه، قال: والذي عندي فيه أن الله تعالى ذَمَّ الدنيا ورُكُونَ الخلق إِليها وحَذّر عباده سُوءَ مَغَبَّتِها وزَهَّدهم في اقتنائها وزُخْرُفها، وضَرَب لهم فيها الأمثال ليَعُوها ويعتبروا بها فقال: اعلموا أَنما الحياة الدنيا لَعِبٌ ولهوٌ وزينة وتفاخر (الآية). وكان النبي، صلى الله. عليه وسلم، يُحَذّر أصحابه بما حَذّرهم اللهُ تعالى من ذميم عواقبها وينهاهم عن التَّبَقُّر فيها، ويُزَهْدهم فيما زَهَّدهم الله فيه منها ، فرَغِب أَكثرُ أَصحابه بعدَه فيها ! وتَشَاحُوا عليها وتنافسوا في اقتنائها حتى كان الزهد في النادر القليل منهم فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم: تجدون الناس بعدي كإِيل مائةٍ ليس فيها راحلة ، ولم يُرِد بهذا تساويهم في الشر ولكنه أراد أن الكامل في الخير والزهد في الدنيا مع رغبته في الآخرة والعمل لها قليل، كما أن الراحلة النجيبة نادرة في الإبل الكثيرة . قال : وسمعت غير واحد من مشايخنا يقول : إِن زُهَّاد أصحاب سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يَتَتَامُوا عشرة مع "وُفُور ◌َدَدَهم وكثرة خيرهم وسَبْقِهِم الأُمَّ إِلى ما يستوجبون به كريم المآب برحمة الله إياهم ورضوانه ١ قوله «فرغب أكثر أصحابه بعده فيها النخ» بها مش الاصل هنا ما نصبه : في هذه العبارة من إساءة الأدب في حقهم ، رضي الله عنهم، ما لا يخفى على المتأمل المنصف . ٢٧٧ رحل رحل عنهم ، فكيف من بعدهم وقد شاهدوا التنزيل وعاينوا الرسول، وكانوا مع الرغبة التي ظهَرَت منهم في الدنيا خيرَ هذه الأُمّة التي وصفها الله عز وجل فقال : كنتم خير أمة أخرجت للناس ؛ وواجب على من بعدهم الاستغفارُ لهم والتَّرَحُم عليهم، وأن يسألوا الله تعالى أَن لا يجعل في قلوبهم غِلاً لهم، ولا يذكروا أَحداً منهم بما فيه مَنْقَصة لهم والله يرحمنا وإياهم، ويَتَغَمَّد زَلَلنا بجلمه، إنه هو الغفور الرحيم ؛ وقول دكين : أَصبحتُ قد صالَحَني عواذلي ، بعد الشقاق، ومَشَتْ رواحِلِي قيل: تَرَكْتُ جَهْلِي وارْعَوَيْت وَأَطَعْت عوادلي كما تُطيع الراحلةُ زاجرها فتمشي؛ وقول زهير : وعُرِّيَ أَفراسُ الصِّبا ورَوَاحِلْهِ استعاره للصِّبًا ؛ يقول : ذهبت قوّة شبابي التي كانت تَحْمِلني كما تحمل الفرسُ والراحلةُ صاحبَهما. ويقال للراحلة التي ريضَت وأُدّبت: قد أُرْحِلَت إِرحالاً، وأُمْهِرَت إِمهاراً إِذا جعلها الرائض مَهْريَّةً وراحلة . الجوهري : الراحلة المَرْكَب من الإبل، ذكراً كان أَو أُنثى . والرّحَال: الطنافس الخيريّة؛ ومنه قول الأعشى: ومَصَابٍ غادِيَةٍ ، كَأَنَّ تِجَارَما نَشَرَتْ عليه بُرودَها وَرِحالَهَا والمُرَحْلِ: ضَرْب من برود اليمن، ◌ُمْ مُرَّحَّلاً لأن عليه تصاوير وَحْل. ومِرْطٌ مُرَحَّل: إِزارُ ◌َخْزّ فيه عَلَمٌ؛ وقال الأزهري: سمي مُرَحَّلًا لما عليه من تصاوير وَحْل وما ضاهاه ؛ قال الفرزدق : عليهنَّ راحُولاتُ كلّ قَطِيفة ، من الخزّ، أَو من قَبْصَرَانَ عِلامُها قال: الرَّحولات الرَّحْلِ الْمَوْشِيُ، على فاعُولات؟ قال: وقَيْصَران ضرب من الثياب المَوْشِيَّة. ومِرْطٌ مُرَحَّل: عليه تصاويرِ الرّحال. وفي الحديث: أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، خرج ذات يوم وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل ؛ المُرَحْل الذي قد نُقِشِ فيه تصاوير الرّحال . وفي حديث عائشة وذكرت نساء الأَنصار: فقامت كُلُّ واحدة إلى مِرْطِها المُرَّحَّل. ومنه الحديث : كان يصلي وعليه من هذه المُرَحَّلات، يعني المُروط المُرَحَّلة، وتجمع على المَواحِل . وفي الحديث : حتى يبني الناس بيوتاً يُوَسُونها وَشْيَ المَرَاحِلِ ، يعني تلك الثياب ، ويقال لذلك العمل التَّرْخِيل، ويقال لها المَرَاجِل، بالجيم أيضاً ، ويقال لها الراحُولات . وناقة وَحِيلة أَي شديدة قوية على السير ، وكذلك جَمَلٌ وَحِيل. وبعير ذو رُحْلَةَ ورِحْلة أَي قوّة على السير. الأزهري: وبغير مِرْحَل ورَحِيل إِذا كان قويّاً. وفي نوادر الأعراب: ناقةٍ وَحِيلة ورَحِيلٌ ومُرْحِلة ومُسْتَرْجِلةُ أَي نجيبة. وبعير مُرْحِل إذا كان سَمِيناً وإن لم يكن نَجِيباً. وبعير ذو رُحلة ورِحْلة إِذا كان قويّاً على أَن يَرْحَل. وارْ تَحَل البعيرُ دِحْلة" : سار فمَضَى، ثم جرى ذلك في المنطق حتى قيل ارْتَحَلَ القومُ عن المكان ارتحالاً، ورَحَلَ عن المكان يَرْحَل وهو وَاحِلٌ من قوم ◌ُحْل: انتقل؛ قال : رَحَلْتَ مِن أَقْصَى بلادِ الرَّحْل ، من قُلَلِ الشّحْر، فَجَنْبَيْ مَوْحَل . ورَجَّلَ غيرَه ؛ قال الشاعر : لا يَرْحَل الشيبُ عن دارٍ يَحُلُّ بها ، حَتَّى يُرَحِّل عنها صاحبَ الدار ٢٧٨ سوفو رحل حل ويروى: عامر الدار. والتّرحُّل والارتحال: الانتقال وهو الرَّحْلة والرُّحْلة، والرَّحْلة: اسم للارتحال للمَسِير. يقال: "بَنَتْ رِحْلَهُنا. ورَحَل فلان وارتحل وتَرَحَّل بمعنى . وفي الحديث : في نَجَابة ولا رُحْلةٍ؛ الرّحْلة، بالضم : القُوَّة والجَوْدة أيضاً، ويروى بالكسر بمعنى الارتحال، وحكى اللحياني: إِنه لذو رِحْلة إلى الملوك ودُخْلة. وقال بعضهم: الرَّحْلة الارتحال ، والرُّحْلة ، بالضم ، الوجه الذي تأخذ فيه وتريده ؛ تقول : أَنتَمِ رُحْلتِي أَي الذين أَرتحل إليهم . وأَرْحَلَتِ الإبلُ: سَمِنت بعد ◌ُزِال فَأَطاقت الرَّحْلةِ. وراحَلْت فلاناً إِذا عاونته على رِحْلته، وأَرْحَلْته إذا أَعطيته راحِلة ، ورَحْلْتِه، بالتشديد ، إِذا أَظعنته من مكانه و أرسلته ورجل مُرْخِل أي له رواحل كثيرة ، كما يقال مُعْرِبِ إِذا كان له خَيْلٌ عِرابٌ ؛ عن أَبي عبيد ، وإِذا عَجِلَ الرَّجُل إلى صاحبه بالشْرُ قيل: اسْتَقْدَمَتْ رِحَالَتْكَ؛ وأما قول امرىء القيس : فإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحالةٍ جابرٍ ، على ◌َحَرَجٍ ، كالقَرَّ تَخْفِقِ أَكفاني فيقال: إِنما أراد به الحَرَجَ وليس ثَمَّ رِحالة في الحقيقة ، هذا كما يقال جاء فلان على ناقة الحَذَّاء، يَعْنُون النَّعْل؛ وجابر: اسم رَجُلٍ نَجَّارِ. ابن سيده: الرّحْلة السَّفْرَة الواحدة . والرَّحِيلَ: اسمُ ارتحال القوم للمسير ؛ قال : أَمَا الرَّحِيَلُ فَدُونَ بعدِ غَدٍ ، فمتى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعْنَا ! والرَّحِيل: القَوِيُّ على الارتحال والسير، والأنثى رَحِيلة . وفي حديث النابغة الجعدي : أن ابن الزبير أَمَرَ له براحلةٍ وَحِيل ؛ قال المبرد: راحِلةِ رَحِيل أَي قَوِيٌّ على الرَّحْلة ، كما يقال فَحْل فَحِيل ذو فِحْلة، وجَمَل وَحِيل وناقةِ وَحِيلة بمعنى النجيب والظَّهِير ، قال: ولم تثبت الهاء في تَحِيل لأن الراحلة تقع على الذكر . والمُرْتَحَل: نقيض المَحَلّ؛ وأَنشد قول الأعشى: إِنَّ مَحَلّاً وإِنَّ مُرْتَحَلا يريد إِنَّ ارتحالاً وإِنّ حُلولاً؛ قال : وقد يكون المُرْتَحَل اسم الموضع الذي يُحَلُّ فيه. قال : والتَّرَحُل ارتحال في مُهْلَة؛ ويفسر قول زهير : ومَنْ لا يَزَلْ بَسْتَرْحِلِ النَّاسَ نفسَه ، ولا يُعْفِها يوماً من الذُلِ ، يَنْدَم تفسيرين : أحدهما أنه يَذِلُّ لهم حتى يَرْكَبوه بالأذى ويستذلوه ، والثاني أنه يسألهم أَن يَجْمِلوا عنه كَلَّه وثِقْله ومؤنته ؛ ومن قال هذا القول روى البيت : ولا يُعفها يوماً من الناس يُسْأَم قال ذلك كله ابن السكيت في كتابه في المعاني وغيره. الجوهري: واسْتَرْحَله أَي سأَله أَن يَرْحَل له . ورَحْلُ الرجلِ: مَنْزِلُه ومسكنُه، والجمع أَرْحُل . وفي حديث عمر: قال يا رسول الله حَوَّلت رَحْلِي البارحة؛ كَنَى بَرَحْله عن زوجته، أَراد به غِشْيانَهَا فِي قُبُلها من جهة ظهرها لأن المجامع يعلو المرأة وير كبها مما يلي وجهها ، فحيث ركبها من جهة ظهرها كَنَى عنه بتحويل وَحْلِهِ ، إِمَّا أَن يريد به. المنزل والمأوى، وإِما أَن يريد به الرَّحْل الذي ٢٧٩ رحل وذل تُرْكَب عليه الإبلُ وهو الكُور. وشاة وحلاء: سوداء بيضاء موضع مركب الراكب من مآخير كتفيها ، وإن ابيضْت واسودًّ ظهرها فهي أيضاً وَحْلاء؛ الأزهري: فإن ابيضت إحدى رجليها فهي وَجْلاء . وقال أبو الغوث: الرَّحْلاء من الشّياه التي ابيض ظهرها واسودٌ سائرها ، قال : وكذلك إِذا اسودَّ ظهرها وابيض سائرها ، قال : ومن الخيل التي ابيض ظهرها لا غير . وفرس أَرْحَل : أبيض الظهر ولم يَصِلِ البياضُ إِلى البطن ولا إلى العَجُز ولا إلى العُثْق ، وإِن كان أبيض الظهر فهو آزر . وتَرَحَّله: ◌َكِيَهَ بِمكروه. الأزهري: يقال إِن فلاناً يَرْحَل فلاناً بما يكره أَي يركبه . ويقال : وَحَلْت له نفسي إذا صبرت على أَذاهِ. والرَّحِيل: منزل بين مكة والبصرة. وراحِيلُ: اسم أُمّ يوسف ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام . ورِحْلة : هَضْبة معروفة ؛ زعم ذلك يعقوب ؟ وأَنشد : ◌ُرَادَى على دِمْنِ الحِياض، فإِن تَعَفْ، فَإِنَّ الْمُنَدَّى رِحْلةٌٍ فَرَكُوب قال: ورَكُوب هَضْبة أيضاً ، ورواية سيبويه : رِحْلة فرُ كُوبٍ أَي أَن يُشَدّ رَحْلها فَتُرْكَب. والمَرْحَلة: واحدة المَراحل ، يقال بيني وبين كذا مَرْحَلة أَو مَرْ حلتان. والمَرْحَلة: المنزلة يُرْتَحل منها ، وما بين المنزلين مَرْجَلة ، والله أعلم. وخل: الرَّخْل والرّخِل: الأنثى من أولاد الضأن، والذّكَرَ حَمَلٌ ، والجمع أَرْخُل ورِخال ، ودُخَال، بضم الراء، مثل ظِشْر وظُؤَار، وشاة رُبَّى ودُباب ورِخْلانٌ أيضاً. وفي الحديث: أَن ابن عباس سئل عن رجل أسلم في مائة دخل ، فقال: لا خير فيه ؛ وإنما كره السَّلَم فيها لتفاوت صفاتها وقدر سِنْها، وهي الرّخْلةِ والرَّخِلة، ويقال للرّخل دخلة ؛ وقول الكميت : ولو وُلِيَ الُوجُ السَّوائحُ بالذي وُلِيْنا بِهِ، ما تَعْدَع المُتْرَخْل يريد صاحب الرِّخال التي يُرَبِّيها. وبنو رُخَيْلة: بطن . ودخل : الليث: الإِرْدَخْلِ التارُ السَّمِين؛ قال أبو منصور: لم أسمع الإردَخْل لغير الليث. ودعل: الرَّدَ عْل: صغار الأولاد ؛ قال عجير : أَلا هل أَنِى النصريّ مَتْرَكُ صِبْيَتِي رِدعْلًا، ومَسْبَى القومِ غَصْباً نِسائيا ؟ قال : الرّدَ عْلِ الصَّغَار. وذل : الرَّذْل والرَّذِيل والأرذل: الدُّون من الناس، وقيل : الدُّون في مَنْظَرَه وحالاته ، وقيل : هو الدُّون الخَسيس، وقيل: هو الرَّديء من كل شيء. ورجل وَذْل الثياب والفعل، والجمع أَوذال ورُدَ لاء ووُدُول ورُزَال؛ الأخيرة من الجمع العزيز، والأَرْذَلون، ولا تفارق هذه الألف واللام لأنها عَقِيبة مِن ، وقوله عز وجل: واتْبَعَك الأَرْذَلون ؛ قاله قوم نوح له، قال الزجاج: نسبوهم إلى الحياكة والحجامة، قال : والصّناعات لا تَضُرُّ في باب الديانات، والأنثى وَذْلة، وقد رَدُل فلان، بالضم، مَرْدُل وَذالة ورُدُولة، فهو رَدْلٌ وَرُّال، بالضم، وأَرْذَلَه غيره ، ورَذَله يَرْذُله رَذْلاً: جعله كذلك، وهم الرَّحْلون والأَرذال وهو مَرْذُول. وحكى سيبويه رُذِلِ، قال: كأَنه وضع ذلك فيه يعني أنه لم يَعْرضِ لرُذِل، ولو عَرض له لقال ردَّله وشدَّد. وثوب وَخْل ورَذيل: ٢٨٠ :