النص المفهرس
صفحات 221-240
خلل ٣ خمل وقال : ملأى البَرِيمِ مِثْأَق الْخَلْخَلْ أَراد منْأَق الْخَلْخَل، فشَدَّدَ للضرورة. والخَلْخالُ: : كالخَلْخَل. والخَلْخَل: لغة في الخَلْخال أَو مقصور منه ، واحد خلاخيل النساء ، والمُخَلْخَل: موضع الخَلْخال من الساق. والخَلْخال: الذي تلبه المرأة. وتَخَلْخَلَت المرأةُ: لبست الخَلْجال. ورمل خَلْخال: فيه خشونة . والخَلْخال: الرمْل الْجَرِيش؛ قال : من سالكات دُقَق الخَلْخال١ وخَلْخَل العظمَ : أَخذ ما عليه من اللحم . وخَلِيلانُ: اسمٌ رواه أبو الحسن؛ قال أبو العباس: هو اسم ◌ُعَنٍ. خمل : الخامِلِ : الخَفِيُّ الساقط الذي لا نباهة له . يقال: هو خامل الذِّكْرِ والصوتِ ، عَمَل يَحْمُل ◌ُخمولاً وأَخْمَله الله ، وحكى يعقوب: إنّه لخامِل الذّكر وخامِنُ الذّكْرِ ، على البدل بمعنى واحد ، لا يُعْرَف ولا يُذْكَر؛ وقول المتنخل الهذلي: هل تَعْرِف المنزل بالأَمْيَل ، كالوَشْم في المِعْصَم لم يَحْمُلِ ! أَوادِ لم يَدْرُس فيخفى، ويروى يجمل . والقول الخامل : الخَفِيض . وفي الحديث : اذكروا الله ذكراً خاملًا أَي خفضوا الصوت بذكره توفيراً لجلاله وهيبة لعظمته. ويقال: خَمَل صوتَه إذا وضعه وأَخفاه ولم يرفعه . قوله ((من سالكات الخ». سبق في ترجمة دفق وسهك : بسامکات دقق وجلجال والجميلة: المُنْهَبَطَ الغامض من الرّمْل، وقيل الخَمِيلة مَفْرَج بين ◌َبْطة وصلابة وهي مَكْرَمة للنبات ، وقيل : الخَميلة رمل ينبت الشجر ، وقيل هي مُسْتَرَقُ الرَّمْلة حيث يذهب مُعْظّمها ويبقى شيء من لَيِّنها. والجميلة : الشجر الكثير المجتمع الملتفُّ الذي لا يرى فيه الشيء إذا وقع في وَسَطه ، وقيل : الخمسيلة كل موضع كثر فيه الشجر حيثما كان؛ قال زهير يصف بقرة : وتَنْفُض عنها غَيْبَ كل خَمِيلة ، وتَخْشَى رُماةَ الغوث من كل مَرْصَدِ والخَمِيلة : الأَرض السَّهْلة التي تُنْبِت، مُشْبِه نَبْتها نجَمْلِ القَطيفة. ويقال: الحَميلة مَنْقَعة ماء ومَنْبث شجر ، ولا تكون الخميلة إلا في وَطِيٍ من الأرض . والخَمْل والخَمَالة والخَمِيلة: ريش النَّعام، والجمع الخَمِيل . والخَمْلة والحِمْلة والخَمِيلة: القَطِيفة؛ وقول أَبي خراش : وظَلْتِ تُرَّاعِي الشمسَ حتى كأنها، فُرَيْقَ البَضِيع في الشُّعاعِ، حَمِيل ويقال لريش النّعام خَمْل. وقال السكري : الجَمِيل القَطِيفة ذات الْخَمْل ، شبه الأنان في شعاع الشمس بها، ويروى جَمِيل، ◌َثْبَّه الشمس بالإهالةِ في بياضها. والخَمْل ، مجزوم : هُذْب القطيفة ونحوها مما ينسج وتَفْضُل له فضول كخَمْل الطُّنْفِسة، وقد أَخْمله. والخَمْلة: ثوب مُحْمَل من صوف كالكساء ونحوه له خَمْلِ . والحَمْلَ : الطِّنْفِسة؛ ومنه قول عمرو ابن مناس : ٢٢١ خمل خمثل ومن ◌ُظُعُن كالدَّوْمْ أَشْرِف فوقها ◌ِظِياءُ السُّلَيّ، واكناتٍ على الحَمْل أي جالسات على الطنافس. والخَمْلة: العَباءُ القَطَوانيّة وهي البيض القصيرةُ الحَمْل. والتحميل: الثياب المُخْمَلة، وأنشد : وإِنّ لنادُرْنَى، فكُلّ عَشِيَّة، مُحَطُ إِلينَا خَمْرُها وحَمِيلُها خَبِيلها : ثيابُها. والْخَمْلة: شبه الشَّمْلة. وفي الحديث : أَنه جَهَّز فاطمة ، رضي الله عنها، في تحميل وقربة ووسادة أَدَم؛ الخَمِيل والخَمِيلة : القَطيفة وهي كل ثوب له خَمْل من أَيّ شيء كان ، وقيل : الخَمِيل الأسود من الثياب ، ومنه حديث أم سلمة : أَدخلني معه في الخَسِيلة. وفي حديثٍ فَضالة: أَنه مَرّ ومعه جارية له على تخمْلة بين أَشْجار فَأَصاب؛ منها ؛ قال ابن الأثير: أَراد بالخَمْلة الثوب الذي له خَمْل، قال : وقيل الصحيح على تخييل وهي الأرض السهلة اللينة . وخِمْلةُ الرجل: بطانتُه؛ يقال: هو خَبِيث الحِمْلة أَي خبيث البطانة والسريرة، ولم يُسمع حَسَن الحِمْلة. واسأل عن خِمْلاته أَي أسراره ومَخازيه. قال الفراء: الحِمْلة باطن أمر الرجل ، يقال: فلان كريم الحِمْلة ولثيم الْحِمْلة. والخَمَلة: السَّفِلة من الناس ، واحدهم خامل . وَحَمَلَ البُسْرَ: وضعه في الجِرَّار ونحوها ليَلِين. والخَمِيل ، بغير هاء : ما لان من الطعام، يعني الثريد . والخُمَال : داء يأخذ في مفاصل الإنسان وقوائم الخيل والشاء والإبل تَظْلَع منه، ويُداوَى بقطع العِرْق ولا يَبْرَحَ حتى يُقْطِع منه عِرْقٍ أَوِ يَهْلِك؛ قال الأعشى : لم تُعَطَّفْ على حُوارٍ ، ولم يَقـ طَعْ عُبَيْدٌ عُرُوقها من حُمَال أَي لم يكن لها لبن فَتُعَطَّفَ على حُوارٍ لِتُرْضِعِهِ. وعُبَيْدٌ: بَيْطار. وقد ◌ُخيِل، على صيغة ما لم يسم فاعله ، وقيل هو العَرَج ؛ قال الكميت : إذا نَسِيَتْ عُرْجُ الضَّبَاعِ حُمَالَها والحُمال: داء يأخذ في قائمة الشاة ثم يتحول في قوائمها يدور بينهن. يقال: خُمِلت الشَّاهُ، فهي محمولة . والخَمْل: ضَرْب من السمك مثل اللُّخْم؛ قال أبو منصور: لا أَعرفِ الْخَمْل بالخاء في باب السمك وأَعرف الجَمَل، فإن صح لِثقة، وإلا فلا يُعْبَأْ بِهِ. خنبل: خَنْبَل : اسم . خمثل : ابن الأعرابي : الخثالة العذرة . رجل خَتْثَل : ضعيف ، والحاء فيه لغة ، وقد تقدم ورجل خَنْثَل إذا كان مُسْتَرْخِي البطن. وامرأةٍ خَنْثَل: ضَخْمة البطن مسترخية . وروي عن أَبي عبيدة أنه يقال للضْبُع أم خَنْتَل لاسترخاء بطنها . وخَنْثَل : واد يقال إنه في بلاد قُرَيْط من بني أَبي بكر ، سي بذلك لسّعّته. وخَنْشَل : موضع ؛ قال مربع : فإِنك لو أَوعدتني غَضَبَ الحَصَى ، وأَنتَ بذات الرَّمْثِ من بَطْن خَنْشَل وحكى ابن بري عن ابن خالويه : الخَنْتَلِ والخَفْثَل الضعيف عقلًا. والخَنْشَل : العظيمة البطن ؛ قال طفيل: ديار لسُعْدَى، إِذ ◌ُسُعَاد جَدَايةٌ من الأُذم، خَمْصان الحسا، غير خَنْتَل ٢٢٢ خنثل خنطل ويروى غير حِثْيَل ، ويروى غير حثيل. والجنبل: القصیر غنجل: الخِنْجل من النساء: الجسيمة الصَّخَّابة البَذِيّة، وقيل : هي المرأة الحمقاء، وقد خَنْجَلَ إِذا تزوّج خنجلا خفشل : خَنْشَلَ الرجلُ : اضطرب من الكِبَر . ورجل خَنْشَلِيل أَي ماض. الليث: رجل خَنْشَلٌ وخَنْشَلِيل وهو المُسِنُّ القَوِيّ؛ وأنشد: قد علمت جاريَةٌ عُطْبُولِ ، أَنِي بنَصْل السيف خَتْشَلِيل أَي عَمُول به. والخَنْشَل: السريع الماضي، وكذلك الخَنْشَلِيل. والخَنْشَلِيل أيضاً: الجَيْد الضرب بالسيف ؛ يقال: إنه لخَفْشَلِيل بالسيف ؛ وقالت الخنساء : قد راعَني الدهرُ ، فبُؤْساً له ! بفارس الفُرْسان والخَنْشَلِيل والخَنْشَل والخَنْشَلِيلِ: المُسِنُّ من الناس والإبل. وعجوز ◌َخَنْشَليل: مُسِنَّة وفيها بَقِيَّةٌ ، وقد خَفْشَكَتِ. ابن الأعرابي: الخَنْشَلِيل من الإبل المُسِنُّ البازل. وسمعت أَعرابية قد طَعَنّت في السِّن وهي تقول : قد ◌َخَنْشَلْتُ وضَعُفْت ؛ أَرادت أنها قد أَسَلَتْ. وناقة خَتْشَليل: بازل. وناقة خَذْشَليل: طويلة ؛ جعل سيبويه الخَفْشَلِيل مرة ثلاثياً وأُخرى رباعيّاً، فإن كان ثلاثياً فخَنْشَلٌ مثله، وإن كان رباعيّاً فهو كذلك . خنطل : الخِنْطِيلة: القِطْعة من الإبل والبقر والسحاب؛ .قال ذو الرمة : تحنّاطِيل يستقرين كل قَرَارة ، مِرَبٍ نَفَتْ عنها الغُناء الروائس الروائس: أعالي الوادي . والخُنْطُولة: الطائفة من الدواب والإبل ونحوها. وإيلٌ تخناطِيل: متفرقة. والخُنْطُولة: واحدة الخناطيل ، وهي قُطْعانٌ من البَقَر ؛ قال ذو الرمة : دَعَتْ مَيَّةُ الأَعدادَ، واسْتَبْدَلتْ بها تَخْنَاطِيلَ آجالٍ، من العِينِ، خُذّل اسْتَبْدَلتْ بها يعني منازلها التي تركتها. والأعداد. المياه التي لا تنقطع ، وكذلك الخناطيل من الإبل؛ وقال سعد بن زيدٍ مَنَاة يخاطب أخاه مالك بن زيد مَنَاة: تَظَلُ يومَ وِرْدِها مُزَعْفَرًا ، وهي خَنَاطِيل نجوس الخُضَرا قال ابن بري : تعنى بالمزعفَر أَخاه مالكاً ، وكان قد أَعْرَس بالنَّوَار فقالت لمالك : ألا تسمع ما يقول أَخوك ? قال: بلى ، قالت: فَأَجِيْه ، قال : وما : أقول ? قالت : "قُلْ: أَورَدَهَا سَعْدٌ، وَسَعْدٌ مُشْتَمِل، ما هكذا يا سعد تُورَدُ الإبل ! وأم سعد ومالك يقال لها مُقَدّاة بنت ثعلبة من دُودَان؛ قال جرير يخاطب عُمَر بن تَجَلٍ: فلمْ تَلِدُوا النَّوَّارِ، ولم تَلِذْكم مُقَدَّةُ المباركة الوَلُودُ. وخناطيل لا واحد لها من جنسها، وهي جماعات من ١ قوله « مرب » كذا في الاصل هنا، وسبق في ترجمة رأس: ومرت. ٢٢٣ خنطل الوحش والطير في تَفْرِقة. ولُعَابٌ خَنَاطِيل: مُتَلَزَّجْ مُعْتَرِضٍ ؛ قال ابن مقبل يصف بقرة وحش : كاد الُّعَاع من الحَوْذانِ يَسْحَطُها، ورِجْرِجٌ بين لَحْيَيْها خناطِيل وقال يعقوب : الخَنّاطيل هنا القِطَع المتفرقة . والخُنْطُول: الذَّكَرُ الطويل والقَرْن الطويل. خول: الحالُ: أَخو الأُم، والحالة أُخْتُها، يقال: خالٌ بَيِّن الْحُؤُولة . وبَيْنِي وبين فلان خُؤُولة ، والجمع أَخوال وأَخْوِلة ؛ هذه عن اللحياني ، وهي شاذة ، والكثير حُؤُول وحُؤولة؛ كلاهما عن اللحياني، والأنثى بالهاء ، والعُمُومة : جمع العَمّ، وهما ابْنا خالةٍ ولا يقال ابْنا عَمَّة، وهما ابْنَا عَمٍّ ولا يقال ابْنا خال، والمصدر الخُؤُولة ولا فعل له . وقد تَخَوَّل خالاً وتَعَمَّمْ عَمَّا إِذا اتخذَ عَمَّا أَو خالاً. وتَخَوَّلَتْني المرأةُ: دَعَتْني خالَها. ويقال: اسْتَخِلْ خالاً غير خالك، وَاسْتَخْوِل خالاً غير خالك أَي اتَخِذْ . والاسْتِخْوال أيضاً: مثل الاستخبال من أَخْبَلته المال إذا أعرقه ناقة لينتفع بألبانها وأَوبارها أو فرساً يغزو عليه ؛ ومنه قول زهير : هنالك إِن يُسْتَخْوَلوا المالَ يُخْوِلوا، وإِن يُسْأَلُوا يُعْصُوا، وإِن يَنْسِروا يَغْلُوا وأَخْوَلَ الرجلُ وأُخْوِل إذا كان ذا أَخوال ، فهو مُخْوِلِ ومُخْوّل، ورجل مُعِيمٌ مُخْوِلٌ ومُعَمْ مُحْوِّل: كريم الأعمام والأخوال، لا يكاد يستعمل إلا مع مُعِيمٍ ومُعَمّ الأصمعي وغيره: غلام مُعَمْ مُخْوَل، ولا يقال مُعِمٌّ ولا مُخْوِلِ. واسْتَخْوَل في بني فلان: اتْخَذم أَخوالاً . خول وخَوَلُ الرجلِ: حَشَمُه، الواحد خائل ، وقد يكون الحَوَل واحداً وهو اسم يقع على العبد والأمة ؛ قال الفراء : هو جمع خائل وهو الراعي ، وقال غيره : هو مأخوذ من التخويل وهو التمليك؛ قال ابن سيده: والحجّوَل ما أعطى اللهُ سبحانه وتعالى الإنسانَ من النّعَم . والخَوَل: العبيد والإماءُ وغيرهم من الحاشية، الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء، وهو مما جاء شاذّاً عن القياس وإِن اطَّرد في الاستعمال ، ولا يكون مثل هذا في الياء أَعني أنه لا يجيء مثل البَيَعَة والسَّيّرة في جمع بائع وسائر ، وعلة ذلك قرب الألف من الياء وبُعْدُها عن الواو، فإذا صحت نحو الحَوَّل والحَوَكة والحَوَنة كان أسهل من تصحيح نجو البَيَعة، وذلك أَن الألف لما قَرُبت من الياء أَسْرَع انقلابُ الياء إليها ، وكان ذلك أَسْوَغ من انقلاب الواو إليها ليعد الواو عنها ، ألا ترى إلى كثرة قلب الياء ألفاً استحساناً لا وجوباً في طيٍِّ طائِيٌّ، وفي الحِيرَة حارِيٌ ، وفي قولهم غَيْعَيْت وحَيِحَيْت وَهَيْهَيْت عاعَيْت وحاحَيْت وهاهَيْت! وقَلَّا يرى في الواو مثل هذا، فإذا كان مثل هذه القُرْبَى بين الألف والياء ، كان تصحيح نحو بَيَعة وسَيّرة أَشْقَّ عليهم من تصحيح نحو الخَوّل والحَوَكة والحَوَنة لبعد الواو من الألف، وبقدر بُعْدها عنها ما يَقِلُ انقلابها إليها، ولأجل هذا الذي ذكرنا ما كثر عنهم نحو اجْتَوروا واعْتَوَنُوا واحْتَوَسْوا، ولم يأْتِ عنهم شيء من هذا التصحيح في الياء بملم يقولوا ابْتَيَعوا ولا اسْتَرَيُوا، وإِن كان في معنى تبايعوا وتشاريوا، على أنه قد جاء حرف واحد من الياء في هذا فلم يأت إلاّ مُعَلاً، وهو قولهم اسْتَافوا بمعنى تَسَايفوا، ولم يقولوا اسْتَيَفوا لما ذكرناه من جفاء ترك قلب الياء في هذا الموضع الذي قَوِيَت عنه داعيةُ القلب. والخَوّل : ٢٢٤ خول خول ما أَعْطعَى اللهُ تعالى الإنسانَ من العبيد والخَدَم؛ قال أبو النجم: كُومُ الذُّرى من حَوَّل المُخَوَّل ويقال: هؤلاء حوّل فلان إذا اتخذهم كالعبيد وقَّهَر م. وقال الفراء في قولهم : القوم خَوَل فلان، معناه أتباعه ، وقال : خَوَّل الرجل الذي يملك أُمورم. وخَوَّلك اللهُ مالاً أَي ◌َمَلَكك. وخالَ يَخَالُ تخوْلاً إذا صار ذا حوّل بعد انفراد . وفي حديث العبيد: هم إخوانكم وحَوَلُكم؛ الْخَوَل حَشْمُ الرجل وأَتباعُه ، ويقع على العبد والأمة ، وهو مأخوذ من التخويل والتمليك، وقيل من الرَّعاية ؛ ومنه حديث أبي هريرة: إذا بلغ بَنُو العاص ثلاثين كان عِبَاد الله تَحْوَلاً أَي ◌َخْدَماً وعبيداً ، يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم ، واسْتَخْوَل في بني فلان: اتخذهم حَوَلاً . وخَوَّله المالَ : أَعْطاه إياه، وقيل أعطاه إياه تَفَضُّلًا؛ وقول الهذلي : وخَوَّلَ لمَوْلاه، إِذا ما أَقاه عائلًا فَرِعَ المُراح يدل على أنهم قد قالوا خالَه، ولا يكون على النسب لأنه قد عدّاه باللام ، فافْهَمْ. وخَوَّلِه اللهُ نِعْمة: مَلَّكه إياها. والخائل: الحافظ للشيء ؛ يقال: فلان يَخُول على أهله وعياله أَي يُّرْعَى عليهم. ورَاعِي القوم يَخُول عليهم أَي يَحْلُبُ ويَسْعَى وَيَرْعَى. وخال المالَ يَخُوله إِذا ساسه وأَحسن القيام عليه ، وكذلك خلته أَخوله. والْخَوْلِيُّ: القائم بأمر الناس السائس له . والخائل: الراعي للشيء الحافظ له ، وقد خالِ يَحُول خوْلاً؛ وأنشد : فهو لَهُنَّ خائل وفارِط قال أبو منصور: والعرب تقول مَنْ خالُ هذا الفرس أَي مَنْ صاحبُها ؛ ومنه قول الشاعر : يَصُبُّ لها نِطَافَ القومِ سِيرًّا ، ويَشْهَدُ خالُها أَمْرَ الزّعِيم يقول : لفارسها قَدْرٌ فالرئيس يشاوره في تدبيره ؛ وأَنشد الأزهري في مكان آخر : أَلا لا تُبالي الإِبْلُ مَنْ كان خالَها، إِذا تَشْبِعَتْ من قَرْمَلٍ وأُثال والحُوال: الزّعاء الحُفَاظ للمال. والحَوّل الرُّعَاةِ . والخَوَلِيُّ: الراعي الحسن القيام على المال والغنم ، والجمع خَوَلٌ كَعَرَبِيٍ وعَرَب. وفي حديث ابن عمر: أنه دعا خوَلِيْه. قال ابن الأثير: الحَوَّلِيُّ عند أهل الشام القَيِّم بأمر الإبل وإصلاحها ، من التَّخَوّل التعهُّد وحُسْنِ الرَّعاية، وإنه لخالُ مالٍ وخائلُمَالٍ وخَوَلُ مالٍ أَي تَحَسَنُ القيام على نَعَمه يدبره ويقوم عليه . والخَوَّل أيضاً: اسم لجمع خائل كرائح ورَوَح، وليس بجمع خائل ، لأن فاعلًا لا يُكَسَّر على فَعَل، وقد خالَ يَخُولُ خوْلاً، وخال على أَهله خَوْلاً وخِيَالاً . والتَّخَوّل: التعهد. وتَخَوَّل الرجلَ: تَعَهَّدَه. وفي الحديث : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يَتخوَّلنا بالمَوْعِظة أَي يتعهدنا بها مخافة السآمة علينا ، وكان الأضمعي يقول يَتَخَوَّننا، بالنون ، أَي يتعهدنا، وربما قالوا تَخَوّلت الريحُ الأَرضَ إِذا تعَهَّدَتْها . والخائل : المتعهد للشيء والمصلح له القائم به ؛ قال ابن الأثير: قال أَبو عمرو: الصواب يَتَحَوَّلنا، بالحاء، أي يطلب الحال التي يَنْشَطَون فيها للموعظة فيَعِظهم ١٥ *١١ ٢٢٥ خول خيل فيها ولا يُكْثر عليهم فَيَمَلُوا .. والخَوّل : أَصل فأس اللّجام. والجالُ: لواءُ الجيش؛ وأَنشد ابن بري للأعشى: بأَسيافنا حتى تَوَجَّهُ خالُها والحالُ : نوع من البُرود ؛ قال الشماخ : وبُرْدَانِ من خالِ وسَبْعُون دِرْهَماً، على ذاك مَقْرُوظٌ من القَدِّ ماعز وقال امرؤ القيس : وأكرعه وَشْي البُرود من الحال والحالُ: اللواء والبُرُود؛ ذكرهما الجوهري هنا وذكرهما في خيل ، وسنذكرهما أيضاً هناك . وفي حديث طلحة : قال لعمر ، رضي الله عنهما : إِنَّا لا نَتْبُو في يدك ولا تَخُول عليك أَي لا نتكبر ؛ يقال: خالَ الرجلُ يَخُول خوْلاً واخْتال إِذا تكبر وهو ذو مَخِيلة . وَتَطَايَرَ الشَّرَرُ أَخْوَلَ أَخْوَلَ أَي متفرقاً؛ وهو الشَّررُ الذي يتطاير من الحديد الحار إذا ضُرِب . وذهب القوم أَخْوَلَ أَحْوَل أَي متفرقين واحداً بعد واحد ، وكان الغالب إنما هو إذا نَجَل الفرسُ الحصى برجله وشرار النار إذا تتابع ؛ قال ضابىء البُرْجُمي يصف الكلاب والثور : يُسَاقِط عنه رَوْقُهُ ضارِيَاتِها ، سِقَاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلا قال سيبويه: يجوز أن يكون أَخْوَل أَخْوَل كشَغَر بَغَرَ، وأَن يكون كَيَوْمَ يَوْمَ . الجوهري: ذهب القوم أَخْوَلَ أَخْوَلَ إِذا تفرقوا بَسْتَّى، وهما اسمان جُعِلا اسماً واحداً وبُنِيا على الفتح. ابن الأعرابي: الْخَوْلة الظَّبْية. وإِنَّه لمَخِيلٌ للخير أي تخلِيق له. والحال : ما تَوَسَّمت فيه من الخير. وأَخال فيه خالاً وتَخَوَّل: تَفَرِّس. وتَخَوَّلْتُ في بني فلان خالاً من الخير أَي اخْتَلْت وتَوَسَّمت، وتَخَيِّل يُذكر في الياء . التهذيب: وخَوَّلُ اللّجامِ أَصلُ فَأسه؟ قال أبو منصور: لا أَعرِف خَوَل اللَّجام ولا أدري ما هو . والخُوَيْلَاءِ: موضع. وخَوَلِيّ: اسم. وخَوْلانُ: قبيلة من اليمن . وكُخْل الخَوْلان : ضرب من الأَكحال، قال : لا أَدري لِمَ سي ذلك. وخَوْلة: اسم امرأة من كلب تَثْبَّب بها طَرَفة . وحُوَيْلة: اسم امرأة . خيل: خالَ الشيءَ يَخالُ خَيْلًا وخِيلة وخَيْلة وخالاً وخيَلًا وخَيَلاناً ومَخالة ومَغِيلة وخَيْكُولة: ظَنَّه ، وفي المثل : من يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يظن ، وهو من باب ظننت وأخواتها التي تدخل على الابتداء والخبر ، فإن ابتدأت بها أَعْمَلْت، وإِن وَسَّطتها أَو أَخْرَت فأنت بالخيار بين الإعمال والإلغاء ؛ قال جرير في الإلغاء : أَبِالأراجيز يا ابنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُني، وفي الأراجيز، خِلْتُ، اللؤمُ والخَوَرُ. قال ابن بري : ومثله في الإلغاء للأعشى: وما خِلْت أَبْقى بيننا من مَوَدَّةِ ، عِرَاض المَذَاكِيِ المُسْنِفاتِ الفَلائصا وفي الحديث : ما إخالُك سَرَقْت أَي ما أَظنك ؟ وتقول في مستقبله: إِخال، بكسر الألف ، وهو الأفصح ، وبنو أسد يقولون أَخال ، بالفتح ، وهو القياس ، والكسر أكثر استعمالاً . التهذيب : تقول خِلْتُه زيداً إِخَاله وأَخَاله خيلاناً ، وقيل في المثل : ٢٢٦ خیل خیل من يَشْبَعْ يُخَلْ، وكلام العرب: من يَسْمَعْ يَخَلْ؛ قال أبو عبيد: ومعناه من يسمع أخبار الناس ومعايبهم يقع في نفسبه عليهم المكروه، ومعناه أن المجانبة للناس أسلم ، وقال ابن هانئء في قولهم من يسمع يَخَلْ: يقال ذلك عند تحقيق الظن، ويَخَلْ مشتق من تَخَيِّل إلى. وفي حديث طهفة: نَسْتَحِيل الجَهَامِ ونَستَخِيلِ الرَّهام؛ واستحال الْجَهَامَ أَي نظر إليه هل يحُول أَي يتحرك ، واستخلت الرِّهَام إذا نظرت إليها فخِلْتَها ماطرة . وخَيِّل فيه الخير وتَخَيِّله: ظَنَّهِ وتفرّسه. وخَيَّل عليه: مَنْبَه. وأَخالَ الشيء: اشتبه. يقال: هذا الأمر لا يُخِيل على أَحد أَي لا يُشْكِل. وشيءٌ مُخِيل أَي مُشْكِل وفلان يَمْضي على المُخَيِّل أَي على ما خَيَّلتِ أَي ما شبهت يعني على غَرَرَ من غير يقين، وقد يأتي خِلْتُ بمعنى عَلِمت ؛ قال ابن أَحمر : وتَرُبَّ مِثْلِك قد رَشَدْتُ بِغَيْه، وإِحالُ صاحبَ غَيِّهِ لم يَرْشُد قال ابن حبيب : إخالُ هنا أَعلم. وخَيّل عليه تخيلًا: وَجَّه الثُّهمة إليه .. والخالُ : الغَيْم ؛ وأنشد ابن بري الشاعر : باتت تَشِيم بذي هرون من حَضَنٍ خالاً يُضِيء، إذا ما مُزْنه وكَدَا والسحابة المُخَيْل والمُخَيِّلة والمُخِيلة: التي إذا رأيتها حَسِبْتها ماطرة، وفي التهذيب: المَخِيلة، بفتح الميم، السحابة، وجمعها تخايل، وقد يقال السحاب الخالُ، فإِذا أَرادِوا أَن السماء قد تَغَيِّمت قالوا قد أَخالَتْ، فهي ◌ُخيلة، بضم الميم، وإذا أرادوا السحابة نفسها قالوا هذه تَخِيلة ، بالفتح . وقد أَخْيَلْنَا وأَخْيَلَتِ السماءُ وَخَيْلَتْ وتَخَيَّلَتْ: هِيَأَت للمطر فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، فإذا وقع المطر ذهب اسم التّخَيُّل وأَخَلْنا وأَخْيَلْنَا: شِئْنَا سَحَابَة ◌ُخِيلة. وتَخَيَّلَتِ السِمَاءُ أَي تَغَيَّمَت . التهذيب: يقال تخيّلَتِ السحابةُ إِذا أَغامت" ولم تُخْطِر. وكلُّ شيء كان خَلِيفاً فهو تَخِيلٌ ؛ يقال: إِن فلاناً لمَخِيل للغير . ابن السكيت: تخيَّلَت السماءُ للمطر وما أحسن ◌َخِيلتها وخالها أَي خلاقَتها للمطر . وقد أَخالتِ السحابةُ وأَخْيَلَتْ وخابَلَتْ إِذا كانت تُرْجى للمطر. وقد أَخَلْتُ السحابة وأَخْيَلْتها إذا رأيتها ◌ُخيلة للمطر. والسحابة المُخْتالة: كالمُخِيلة؛ قال كُثَيّر بِن مُزَرّد : كاللامعات في الكفاف المُختال والخالُ: سحاب لا يُخْلِفِ مَطَرُهُ؛ قال : مثل سحاب الخال ◌َجّاً مَطَرُه وقال صَخْر الغَيِّ يُرَفِّع للخالِ رَيْطاً كَثِيفا وقيل : الحالُ السحاب الذي إذا رأيته حسبته ماطراً ولا مَطَرِّ فيه. وقول طَهْفة: نَسْتخيل الجَهام؛ هو نستفعل من خِلْتِ أَي ظننت أَي نظُه خَلِيقاً بالمَطَرِ، وقد أَخَلْتُ السحابة وأَخْيَلْتها. التهذيب: والحَالُ خالُ السحابة إذا رأيتها ماطرة . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها: كان إذا رأى في السماء اخْتِيالاً تغيّر لونُه؛ الاخْتِيال: أَن فيخال فيها المَطَر، وفي رواية: أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى مخيلة أَقْبَل وأَدْبَر وتغير ؛ قالت عائشة: فذكرت ذلك له فقال: وما يدرينا ? لعله كما ذكر الله: فلما رَأَوْ. عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ◌ُمْطِرِ نا، بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم . قال ابن ٢٢٧ خیل خیل الأثير: المَخِيلة موضع الخَيْل وهو الظَّنُّ كالمَظِنَّة وهي السحابة الخليقة بالمطر ، قال : ويجوز أن تكون مُسَمَّاة بالمخيلة التي هي مصدر كالمَحْسِبة من الحَسْب . والحالُ: البَرْقُ، حكاه أبو زياد ورَدَّه عليه أبو حنيفة . وأَخالتِ الناقة إذا كان في ضرعها لَبَن ؛ قال ابن سيده: وأراه على التشبيه بالسحابة . والخالُ : الرَّجِلِ السَّمْحِ يُشَبَّهِ بالغَيْم حين يَبْرُقِ، وفي التهذيب : تشبيهاً بالحال وهو السحاب الماطر . والخالُ والخَيْل والغُيَلاء والخيلاء والأخْيَل والخَيْلة والمَخِيلة، كُلُهُ: الكِبْر . وقد اخْتالَ وهو ذو مُخيَلاء وذو خالٍ وذو تَخِيلة أَي ذو كِبْر . وفي حديث ابن عباس: كُلْ ما ◌ِسْت والنْبَسْ مَا ◌ِشْت ما أَخْطأَتَك ◌َخَلَّتَانِ: مَرَفٌ ومَخِيلة. وفي حديث زيد بن عمرو بن تُفَيْل: البِرُءُ أَبْقى لا الخال. يقال: هو ذو خالٍ أَي ذو كبر؛ قال العجاج : والخالُ ثوبٌ من ثياب الجُهَّال ، والدَّهْر فيه غَفْلة للعُفَّال قال أبو منصور: وكأن الليث جعل الخالَ هنا ثوباً وإنما هو الكثير. وفي التنزيل العزيز: إِن الله لا يُحِبُ كل ◌ُخْتَالٍ فَخُور؛ فالمُخْتال: المتكبر ؛ قال أبو إسحق: المُخْتال الصَّلِّفِ المُتَبَاهي الجَهُول الذي يَأْنَف من ذوي قرابته إِذا كانوا فقراء، ومن جيرانه إِذا كانوا كذلك، ولا ◌ُيُحْسن ◌ِعِشْرَتَهم ويقال: هو ذو خَيْلة أيضاً؛ قال الراجز : يَمْي من الخَيْلة يَوْم الوِرْد بَغْيَاً، كما يَمْشِي وَلِيُّ العَهْد وفي الحديث : من جَرّ ثوبه ◌ُخُيَلاءَ لم ينظر الله إليه ؟ الخُيَلاءِ والخِيَلاء، بالضم والكسر: الكِبْر والعُجْب، وقد اخْتال فهو مُخْتال . وفي الحديث : من الخُيَلاء ما يُحِبُّه الله في الصّدقة وفي الحَرْبِ، أَما الصدقة فإِنه تَهُزُهُ أَرْبَحِيَّة السخاء فيُعْطِيها ◌َطَيِّبَةَ بها نفسُه ولا يَسْتَكثر كثيراً ولا يُعْطي منها شيئاً إلا وهو له مُسْتَقِلّ، وأَما الحرب فإِنه يتقدم فيها بنشاط وقُوّة ونَخْوة وجَنَان؛ ومنه الحديث: بئس العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ واخْتال! هو تَفَعَّل وافْتَعَل منه. ورَجُلٌ خالٌ أَي ◌ُخْتَال؛ ومنه قوله : إِذا تَحَرَّدَ لا خالٌ وَلا تَخِل قال ابن سيده: ورجلٌ خالٌ وخائِلٌ وخالٍ ، على القَلْب، ومُخْتَالٌ وأُخَائِلٌ ذو خُيَلاءُ مُعْجب بنفسه، ولا نظير له من الصفات إلا رجل أُدابرٌ لا يقبل قول أَحد ولا يَلْوي على شيء، وأُباتِرٌ يَبْتُرُ رَحِمَه يَقْطَعُها، وقد تَخَيْل وتَخْايَل، وقد خالَ الرجلُ، فهو خائل ؛ قال الشاعر : فإن كنتَ سَيِّدَنا سُدْتَنا ، وإِن كُنْتَ للخالِ فَاذْهَبِ فَخَلْ وجمع الخائل حالةٌ مثل بائع وباعةٍ ؛ قال ابن بري: ومثله سائق وساقة وحائك وحاكة ، قال : وروي البيت فاذهب فخُلْ، بضم الخاء، لأَن فعله خال يخول، قال : وكان حقه أن يُذكر في خول ، وقد ذكرناه نحن هناك ؛ قال ابن بري : وإنما ذكره الجوهري هنا. لقولهم الخُيَلاء، قال: وقياسه الخُوَلاء وإِنما قلبت الواو فيه ياء حملًا على الاختيال كما قالوا مَشِيبٌ حيث قالوا شِيبَ فأَتبعوهِ مَشِيباً، قال : والشاعر رجل من عبد القيس؛ قال: وقال الجُمَيْح بن الطَّبّاح الأسدي في الحال بمعنى الاختيال : ولَقِيتُ ما لَقِيَتْ مَعَدّ كلُّها ، وفَقَدْتُ راحِيَ في الشباب وخالي ٢٢٨ خیل خیل التهذيب : ويقال للرجل المختال خائل ، وجمعه حالة؟ ومنه قول الشاعر : أَوْدَى الشَّبَابُ وحُبُّ الْخَالِةِ الْخَلَبِهِ، وقد بَرِنْتُ فما بالنَّفْسِ من قَلَبها أراد بالحالة جمع الخائل وهو المُخْتال الشابُ . والأخيَل: الخُيَلاء؛ قال : له بعد إدلاج مراحٌ وأخْيَل واخْتالَت الأرضُ بالنبات: ازْدانَتْ. وَوَجَدْت أرضاً مُتَخَيِّلة ومُتَخَابِلة إذا بلغ نَبْتُها المدى وخرج زَهرُها ؛ قال الشاعر : تَأَزَّر فيه النَّبْتِ حَتى تَخَيَّلَتْ ◌ُباه ، وحتى ما تُرى الشاء نُوَّمَا وقال ابنِ هَرْمَة : سَرائَوْبَه عنك الصِّبَا المُتَخابِلُ ويقال: ورَدْنا أَرضاً مُتَخيِّلة، وقد تَخَيَّلَتْ إِذا بَلَغْ نِبْتُهَا أَن يُرْعِى. والحالُ : الثوب الذي نضعه على الميت تستره به ، وقد خيَّلَ عليه. والحالُ: ضَرْبٌ من بُرود اليَمِن المَوْشِيَّة، والجالُ: الثوب الناعم ؛ زاد الأزهري: من ثياب اليمن؛ قال الشماخ: وبُرْدانٍ من خالٍ وسبعون درهماً ، على ذاك مقروظٌ من الجلد ماعز والخالُ: الذي يكون في الجسد. ابن سيده: والخالُ مامة سوداء في البدن ، وقيل : هي 'نكتة سوداء فيه، والجمع خيلانٌ. وامرأة خيلاء ورجل أَخيّل ومَخِيلٌ ومَخيول ومَخُول مثل ◌َقُول من الحالَ ١ قوله ((الحلبة)» قال شارح القاموس: يروى بالتحريك جمع خالب وقد أورده الجوهري في خلب شاهداً على أن الخلية كفرحة المرأة الخداعة . أَي كثير الخِيلان، ولا فِعْلَ له. ويقال لما لا شخص له شامَةٌ، وما له شخصٍ فَهو الحالُ، وتصغير الخالِ مُخْيَيْلٌّ فيمن قال تَخِيل ومَخْيول، وحُوَيْلٌ فيمن قال تُخُول. وفي صفة خاتم النبوة: عليه خيلانٌ؛ هو جمع خالٍ وهي الشامة في الجسد . وفي حديث المسيح ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: كثير خِيلانِ الوجه . والأَخيل: طائر أَخضر وعلى جناحيه لُمْعَة تخالف لونه ، ◌ُسبِّي بذلك للخيلان، قال: ولذلك وجَّهه سيبويه على أن أصله الصفة ثم استعمل استعمال الأسماء كالأبرق ونحوه، وقيل: الأَخْيَل الشقِرَّاق وهو مشؤوم، تقول العرب : أَسْأَم من أَخْيَلِ ؛ قال ثعلب: وهو يقع على دَبَر البعير، يقالِ إِنه لا ينقُر دَبَرَةٍ بعير إِلا خزل ظَهْره ، قال: وإنما يتشاءمون به لذلك؛ قال الفرزدق في الأخيل : إِذا قَطَنَاً بَلَّغْتِنِيه، ابْنَ مُدْرِكٍ، فلبُقِّتِ من طير اليَعَاقِيبِ أَخْبَلا ! قال ابن بري : الذي في شعره من طير العراقيب أَي ما يُعَرْقِيُك١، يخاطب ناقته، ويروى: إِذا قَطَنٌ أيضاً ، بالرفع والنصب، والممدوح قَطَن بن مُدْرِك الكلابي ، ومن رفع ابن جَعَلَه نعتاً لقَطَن، ومن نصبه جَعَلَه بدلاً من الهاء في بلغتنيه أَو بدلاً من قَطَن إِذا نصبته ؛ قال ومثله : إِذا ابن موسى بلالاً بلغته يرفع ابن وبلال ونصبهما، وهو ينصرف في النكرة إذا سَمَّيْت به ، ومنهم من لا يصرفه في المعرفة ولا في النكرة، ويجعله في الأصل صفة من التّخَيُّل ، ١ قوله (( أي ما يعرقبك)) عبارة الصاغاني في التكملة: والعراقيب ارض معروفة . ٢٢٩ خيل خیل ويحتج بقول حسان بن ثابت : ذر يني وعِلْمي بالأُمور وشيستي، فما طائري فيها عليكِ بِأَخْيَلا وقال العجاج : إذا النهارُ كفّ رَكْضَ الأَخْيَل قال شر : الأخيَل يَفِيل نصف النهار ، قال الفراء: ويسمى الشاهين الأَخْيَل، وجمعه الأَخايل؛ وأما قوله: ولقد غَدَوْتُ بسابِحٍ مَرِحٍ ، ومَعِي ◌َشبابٌ كلهم أَخْيَل فقد يجوز أن يعني به هذا الطائر أَي كلهم مثل الأخيل في خِفْتِه وطُموره . قال ابن سيده : وقد يكون المُخْتال، قال: ولا أَعرفه في اللغة ، قال: وقد يجوز أن يكون التقدير كُلثهم أَخْيَل أي ذو اختيال . والخيال: خيال الطائر يرتفع في السماء فينظر إلى ظِلِّ نفسه فيرى أَنه صَيْدٌ فِيَنْقَضُّ عليه ولا يجد شيئاً ، وهو خاطف ظلّه . والأَخْيَل أيضاً: عِرْق الأَحْدَع ؛ قال الراجز : أَشْكو إلى الله انْتِنَاءَ مِحْمَلي ، وخَفَقان صُرَدِّي وَأَخْيَلي والصُّرَدان: عِرْفان تحت اللسان. والخالُ: كالظَّمْعِ والغَمْز يكون بالدابة ، وقد خالَ تخال خالاً ، وهو خائل ؛ قال : نادَى الصَّريخُ فرَدُوا الْخَيْلَ عانِيَةٌ ، تَشْكو الكلال، وتشكو من أذى الخال وفي رواية : من حَفا الحال. والحالُ: اللَّواءُ يُعْقد للأمير . أَبو منصور: والحالُ اللّواء الذي يُعْقّد لولاية والٍ ، قال: ولا أُراه ◌ُسمّي خالاً إِلاّ لأنه كان يُعْقَد من برود الخال ؛ قال الأعشى: بَأَسيافنا حتى نُوَجِّه خالها والحالُ: أَخرِ الأُم، ذكر في خول. والحالُ : الجَبَل الضَّخْم والبعير الضخم، والجمع خيلانٌ؛ قال: ولكنَّ خيلاناً عليها العمائم تَشْبَّههم بالإبل في أَبدانهم وأنه لا عقول لهم. وإنه لمَخِيلٌ للخير أَي خَلِيق له. وأَخالَ فيه خالاً من الخير وتخَيَّل عليه تخَيُّلًا، كلاهما: اختاره وتفرّس فيه الخير. وتَخَوَّلت فيه خالاً من الخير وأَخَلْتُ فيه خالاً من الخير أَي رأَيت ◌َخِيلتَه . وتخَيَّل الشيءُ له: تَشَبَّه. وتَخَيَّل له أنه كذا أَي تَشَبَّه وتخايَل؛ يقال: تَخَيَّلْتَه فَتَخَيَّل لي، كما تقول تَصَوَّرْتِهِ فَتَصَوَّر، وتَبَيْنته فتَبَيِّن، وتَحَقْقْته فَتَحَقَّق. والخَيَال والخَيّالة: ما تَشَبَّه لك في البَقَظة والحُلم من صورة ؛ قال الشاعر: فَلَسْتُ بنازلٍ إِلاَّ أَلَمَّتْ ، بَرَحْلي، أَو خيالَتُها ، الكَذُوب وقيل : إنما أَنَّث على إِرادة المرأة. والخيال والخيالة: الشخص والطَّيْف. ورأيت خياله وخيالته أي شخصه وطَلْعته من ذلك . التهذيب : الخيال لكل شيء تراه كالظّل، وكذلك خيال الإنسان في المرآة ، وخياله في المنام صورة تِمْثاله، وربما مَرّ بك الشيء شبه الظل فهو خَيال، يقال: تَخَيَّل لي خياله . الأصمعي: الخيال خشبة توضع فيلقى عليها الثوب للغنم إذا رآها الذئب ظن أنه إِنسان ؛ وأنشد : أَخٌ لا أَخا لي غيره، غير أَني كراعي الخيال يَسْتطِيف بلا فكر وراعِي الخَيال: هو الرّأْل، وفي رواية: أَخي لا ٢٣٠ خیل خیل أخا لي بَعْده ؛ قال ابنَ بري: أَنشده ابن قتيبة بلا فَكْر ، بفتح الفاء ، وحكي عن أبي حاتم أَنه قال : حدثني ابن سلام الجُمَحي عن يونس النحوي أنه قال : يقال لي في هذا الأمر فَكْرٌ بمعنى تَفَكثر. الصحاح: الخيال تخشَبة عليها ثياب سود تُنْصب للطير والبهائم فتظنه إنساناً . وفي حديث عثمان: كان الحِسَى سنَّة أَمیال فصار خیال بكذا وخيال بكذا ، وفي رواية: خيال بإِمَّرَةَ وخَيَال بأَسْوَد العَيْن؛ قال ابن الأثير: وهما جَبَلان؛ قال الأصمعي: كانوا ينصبون تختباً عليها ثياب ◌ُودٌ تكون علاماتٍ لمن يراها ويعلم أن ما داخلها حِمَّى من الأرض ، وأَصلها أنها كانت تنصب للطير والبهائم على المزروعات لتظنه إنساناً ولا تسقط فيه ؛ وقول الراجز : · تَّخالُها طائرةً ولم تَطِرْ ، كأَنَّها خيلانُ راع مُحْتَظِرِ أراد بالخيلان ما يَنْصِبه الراعي عند حظيرة غنمه . وخَيِّل الناقة وأَخْيَل: وَضَع لولدها خيالاً لِيَفْزَع منه الذئب فلا يَقْرَبه. والخيال: ما نُصِب في الأرض ليُعْلَمَ أَنها حِسّى فلا تُقْرَب . وقال الليث: كل شيء اشتبه عليك، فهو ◌ُخيل، وقد أَخالَ؛ وأنشد : والصِّدْقُ أَبْلَجُ لا ◌ُخِيلِ سَبِيُه ، والصَّدْق يَعْرِفِه ذوو الألباب 1 وقد أَخالتِ الناقةُ، فهي ◌ُخِيلة إذا كانت حَسَنَّة العَطّل في ضرعها لبن . وقوله تعالى: يُخَيِّل إليه من سحرهم أنها تَسْعَى ؛ أَي يُشَبَّه. وخُيِّل إليهِ أَنه كذا، على ما لم ◌ُسَمّ فاعله: من التخييل والوَهْم. والخيال: كساء أَسود يُنْصَب على عود يُخَيَّل به؛ قال ابن أَحبر : فلما تَجَلَِّ ما تَجَلَّى من الدّجى، وشَمْر صَعْلٌ كالخيال المُخَيَّل والخَيْل : الفُرْسان، وفي المحكم: جماعة الأفراس لا واحد له من لفظه ؛ قال أبو عبيدة: واحدها خائل لأنه يُخْتال في مِشْيَتِه ، قال ابن سيده : وليس هذا بمعروف . وفي التنزيل العزيز: وأَجْلِبْ عليهم بَخَيْلِك ورَجْلِك، أَي بفُرْسانك ورَجَالتك. والخَيْل: الخيول. وفي التنزيل العزيز: والخَيْلَ والبغال والحمير لتركبوها. وفي الحديث: يا خَيْلَ الله ارْكَبي ؛ قال ابن الأثير : هذا على حذف المضاف ، أَراد يا فُرْسَانَ خَيْلِ الله اركبي، وهذا من أَحسن المجازات وألطفها ؛ وقول أبي ذؤيب : فَتَنَازَلا وتواقَفَت ◌َخَيْلاهُما ، وكلاهُمَا بَطَلُ اللقاء مُخَدَّعُ ثَنَّاه على قولهم ◌ُما لِقاحان أَسْوَدَانٍ وجِمالانٍ، وقوله بطل اللقاء أي عند اللقاء، والجمع أَخْيالٌ وخُول ؛ الأول عن ابن الأعرابي، والأخير أَشهر وأَعرف. وفلان لا تُسايَرَ خَيْلاه ولا تُواقَفُ خَيْلاه، ولا تُسايَر ولا تُواقَف أَي لا يطاق نَسِيمةٌ. وكذباً. وقالوا: الخَيْل أَعلم من قُرْسانِها؛ يُضْرب للرجل تَظُنُّ أَن عنده غناء أَو أَنه لا غناء عنده فتجده على ما ظننت . والخميَّالة: أصحاب الخيول. والخيال: · ثبت . والخالُ : موضع ؛ قال : أَتَعْرف أَطلالاً شجوْنَك بالحال ! قال: وقد تكون ألفه منقلبة عن واو . والحالُ : اسم جَبَل تِلْقاء المدينة ؛ قال الشاعر : ٢٣١ خیل خيل أَهَاجَك بالخالِ الْحُمولُ الدَّوافع، وأَنْتَ لِمَهْواها من الأرض نازع؟ والمُخايَلة: المُباراة. يقال: خايَلْت فلاناً بارَيْته وفعلت فعلَه ؛ قال الكميت : أَقول. لهم ، يَومِ أَيْمانُهم تُخايِلُها، في الندى، الأسْمُلُ تُخايلُها أَي ثُفاخِرِها وتُباريها؛ وقول ابن أَحمر: وقالوا: أَنَتْ أَرْض به وتَخَيَّلَتْ، فَأَمْسى لما في الرأسِ والصدر ماكيا قوله تَخَيَّلَتْ أَي اسْتَبَهَت. وخَيِّل فلانٌ عن القوم إذا كَعَّ عنهم؛ قال سلمة: ومثله ◌َيَّف وخَيَّف. الأحمر: افْعَلْ كذا وكذا إِمَّا هَلَكَتْ هُلْكُ أَي على ما تخيّلْت أَي على كل حال ونحو ذلك . وقولهم افْعَلْ ذلك على ما خَيَّلْتِ أَي على ما تنبهت . وبنو الأَخْيَلَ: حَيٍّ مِن ◌ُقَيْل وَهْط لَيْلِى الأَخْيَلِيَة ؛ وقولها : نحن الأَخايلُ ما يَزِال غُلامُنا ، حتى يَدِبَّ على العَصا ، مذكورا فإِنما جَمَعت القَبِيل باسم الأَخْيَل بن معاوية العُقَيْلِي، ويقال البَيْت لأبيها . والخيال: أَرْض لبنِي تَغْلِب ؛ قال لبيد : لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمْنَهِ أُثالُ، فسَرْحَةِ فَالمَرَانَةُ فَالْخَيَالُ? والخِيلُ: الحِلْتِيت، يَانِية. وخالَ يَخِيلُ خَيْلًا إِذا دام على أَكل الخِيل ، وهو السَّذَاب . قال ابن بري: والخالُ الخَائِلُ، يقال هو خالُ مالٍ وخائل مال أَي حَسَن القيام عليه. والخالُ: ظَلْع في الرِّجْل. والحال: نُكْتَة في الجَسَدِ ؛ قال وهذه أبيات تجمع معاني الخال : أَتَعْرِفِ أَطْلالاً سْجَوْنَك بالخَالِ ، وعَيْشَ زمانٍ كان في العُصُر الحالي ؟ الحالُ الأَوّل: مكانٍ، والثاني : الماضي . لَيَالِيَ ، وَيْعانُ الشَّابِ مُسَلْطَ" عليّ بعِضْيان الإمارةِ والخال الحال: اللّوَاء. وإِذْ أَنا خِدْنُ الغَوِيّ أَخِي الصَّبًا ، وللغَزِلِ المِرِّيحِ ذِي اللَّهْوِ والخال الخال : الخُيّلاء . وللخَوْدِ تَصْطَاد الرِّجالَ بفاحِمٍ، وخَةٍ أَسِيل كالوَذيلة ذي الحال الخال : الشَّامَة. إِذا وَئِمَتْ رَبْعاً وَئِمْتُ رِباعَها ، كما رَثِمِ المَيْئاءَ ذو الرَّنْيَة الحالي الحالي: العَزَب. ويَقْتَادُني منها وَخِيم دَلالِها،. كما اقتاد مُهْراً حين يألفه الحالي الحالي : من الخلاء. زمانَ أُفَدَّى من مِراحٍ إلى الصِّبا بعَمِّيَ ، من فَرْطِ الصَّبابة، والخَال الخال : أَخِرِ الأُم . وقد عَلِمَتْ أَنِّي، وإِنْ مِلْتُ للصّبا إِذا القومِ كَعُّوا، لَسْتُ بالرَّعِشِ الخال الحالُ : المَنْخُوب الضعيف. ٢٣٢ دال خیل ولا أَرْتَدِي إِلاَّ المُروءَةُ حُلّةٌ، إِذا ضَنَّ بعض القوم بالعَصْبِ والحال الحالُ : نوع من البرُود. وإِن أَنا أَبصرت المُحُولَ بِبَلْدة، تَنَكَّبْتِها واسْتَبْتُ خالاً على خالٍ الخال : السحاب . فَحَالِفْ بحِلْفِي كُلِّ خِرْقٍ مُهَذَّب، وإِلاَّ تِحالِفْنِي فِخَالٍ إِذاً خال من المُخالاة . وما زِلْتُ حِلْفاً للسَّاحة والعُلى، كما احْتَلَفَتْ عَبْسٌ وذُبْيان بالحال الحالُ : الموضع . وثالِثُنا في الخِلْفِ كُلُّ مُهَنَّدٍ لما يُرْمَ من صُمّ العِظامِ به خالي أَي قاطع . فصل الدال المهملة دَأَل: الدَّأُلُ: الخَتْل، وقد دَأَلَ يَدْأَلُ داْلاً وَدَأَلاناً. أَبو زيد في الهمز: «أَلْت للشَّيءٍ أَدْأَل دالاً ودَأَلاناً، وهي مِشْيَة شبيهة بالخَتْل ومشي المُثْقَل ، وذكر الأصمعي في صفة مشي الخيل: الدَّألان مشي يقارب فيه الخطو ويبغي فيه كأَنه مُثْقل من حمل . يقال : الذئب يَدْأَل للغزال ليأكله، يقول يَخْتِلِه. وقال أَبو عمرو : المُداءَلة بوزن المداعلة الخمثل . وقد دَأَلْتُ له ودَأَلْته وقد تكون في سرعة المشي. ابن الأعرابي: الدَّأَلانُ عَدْوٌ مُقَارِب. ابن سيده : دَأَلَ يَدْأَلُ كَأْلاَ ودَأَلاَ ودَأَلى، وهي مِشْبة فيها ضعف وعَجَلة ، وقيل : هو عَدْوٌ مُقَارِب ؛ أَنشد سيبويه فيما تضعه العرب على ألسنة البهائم لضَبّ يخاطب ابنه: أَهَدَموا بَيْتَك، لا أَبالكا ! وأَنا أَمشي الدَّأَلى حَوالَكا ؟ وحكى ابن بري: الدَّأَلى مِشْية تُشبه مِشْية الذّئب. والدَّأَلانُ، بالدال: مَشْيُ الذي كأنه يَبْغِي في مشيه من النّشاط. ودَأَل له يَدْأَلُ كَأْلاً ودَ أَلاناً: خَتّله . والدَّأَلان ، بتحريك الهمزة أيضاً : الذئب ؛ عن كراع . والدُّؤُولُ: دُوَيْبَة صغيرة؛ عنه أيضاً. قال: وليس ذلك بمعروف . والدّئِل: "دويبة كالثعلب ، وفي الصحاح : دويبة شبيهة بابن عِرْس؛ قال كعب ابن مالك : جاؤُوا يَجَيْشٍ، لو قِيسَ مُعْرَسُه ما كان إِلاَّ كمُعْرَس الدّئِلِ قال ابن سيده: وهذا هو المعروف. قال أحمد بن يحيى: لا نعلم اسماً جاء علی فُعِل غیر ھذا، يعني الّئِل، قال ابن بري: قد جاءَ رُثيم في اسم الاست؛ قال الجوهري: قال الأخفش وإلى المسمى بهذا الاسم نسب أبو الأَسود الدّولي ، إِلاَّ أَنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استئقالاً لتوالي الكسرتين مع باقي النسب كما ينسب إلى نَمِرِ نَمَرِيّ، قال: وربما قالوا أَبو الأَسْود الدُّوَلي، قلبوا الهمزة واواً لأن الهمزة إِذا انفتحت وكانت قبلها ضمة فتخفيفها أَن تقلبها واواً. محضة، كما قالوا في جُؤَّنْ جُوَن وفي مُؤَّن مُوَنْ، وقال ابن الكلبي : هو أَبو الأسودِ الدّيلي، فقلب الهمزة ياء حين انكسرت ، فإذا انقلبت ياء كسرت ٢٣٣ دال دبل الدال لتسلم الياء كما تقول قِيل وبيع، قال: واسمه ظالم بن عمرو بن سليمان بن عمرو بن حِلْس بن ثُفائة بن عَديّ بن الدّيْل بن بكر بن كنانة. قال الأصمعي : وأخبرني عيسى بن عمر قال الدِّيل بن بكر الكناني إنما هو الدّئِل ، فترك أهل الحجاز هَمْزه . قال ابن بري: قال أبو سعيد السيراني في شرح الكتاب في باب كان عند قول أبي الأسود الدّولي: دَعِ الْخَمْرِ يَشْرَبْها الغُواة، قال: أَهل البصرة يقولون الدّولي، وهو من الدّئِل بن بكر بن كنافة ، قال : وكان ابن حبيب يقول الدّثل بن كنانة ، ويقول الدّثِل على مثال فُعِل، الدّثل بن مُحَلْمُ بن غالب بن مُلَيَح بن الهُون بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة، وروى أبو سعيد بسنده إلى محمد بن سلام ابن عبيد الله قال يونس : هم ثلاثة : الدّول من حنيفة بسكون الواو ، والدِّيل من قيس ساكنة الياء، والدّئل في كنانة رهط أبي الأسود مهموز، قال : هذا قول عيسى بن عمر والبصريين وجماعة من النحويين منهم الكسائي، يقولون أبو الأسود الدِّيلي ، قال ابن بري: وقال محمد بن حبيب الدّثل في كنانة، بضم الدال وكسر الهمزة ، قال : وكذلك في المُون بن خزيمة أيضاً ، والدّيل فِي الأَزْد، بكسر الدال وإسكان الياء، الدّيل بن هداد بن زيد مَنّاة ، وفي إيّاد بن ◌ِزَار مثله الدّيل بن أُميَّة بن ◌ُحُذَافة ، وفي عبد القيس كذلك الدِّيل بن عمرو بن ◌َدِيعة ، وفي تَغْلِب كذلك الدِّيل بن زيد ابن عَنْم بن تَغْلِب ، وفي ربيعة بن نِزَار الدُّول بن حَنِيفة، يضم الدالِ وإسكان الواو ، وفي عَنَزَة الدّول ابن سعد بن مَنّاة بن غامد مثله ، وفي ثعلبة الدُّول بن ثعلبة بن سعد بن ضَبَّة، وفي الرَّبَابِ الدُّول بن جَلِّ انْ عَدِيٌّ بن عبد مَنَاة بن أُدّ مثله. ابن سيده: والدّئِلِ خَيٍّ من كنانة ، وقيل في بني عبد القيس ، والنسب إليه ◌ُوَليّ ودُئِلِيّ؛ الأخيرة نادرة إذا ليس في الكلامِ فُعِلِيٌّ ؛ قال ابن السكيت : هو أبو الأسود اللُّوَلي مفتوح الواو مهموز منسوب إلى الدّثِيل من، كنانة، قال: والدُّول في حنيفة ينسب إليهم الدّولي، والدّيل في عبد القيس بنسب إليهم الدّيلي . والدّئل على وزن الوُعِلِ: دويبَّة شبيهة بابن عِرْس؛ وأَنشد الأصمعي بيت كعب بن مالك: ما كان إلا كُمُعْرَ مَ الدّيْلِ وابن داْلانَ: رَجُل، النسبة إليه كَأُلانِيٌّ؛ حكاه سيبويه . والدُّؤلول: الداهية، والجمع الدَّآليل . ووقع القومُ في ◌ُؤْلُول أي في اختلاط من أمرهم. أبو زيد: وقعوا من أمرهم في دولول أي في شدّة وأمر عظيم، قال الأزهري : جاء به غير مهموز . وفي حديث خزيمة : إِنَ الجَنَّة محظور عليها بالدَّ آلِيل أَي بالدواهي والشدائد ، وهذا كقوله: حُفْت بالمكاره. دبل: دَبَل الشيءَ يَدْبِله ويَدْبُله دَبْلًا: جَمَعِه كما تجمع اللُّقمة بأصابعك . والتَّدبيل : تعظيمُ اللُّقِمة وازْدِرادُها . ودَبَلَ اللُّقمة يَدْبُلها ويَدْيِلها دَبْلًا ودَبَّلَها: جَمَعَها بأَصابعه وكَبَّرها؛ قال: دَبِّلْ أَبا الجوزاء أَو تَطِيحا والدُّبَل: اللُّقَم من الشّريد، الواحدة ◌ُدُبْلة. ابن. الأَعرابِي: الدَّبَال والدَّمَال النَّقَّابات، والدُّبْلة مثل الكُتْلة من الصَّمْغ وغيره ، تقول منه: دَبَّلْتْ الشيءَ؛ قال مُزَرّد: ودَبَّلْت أَمثال الأثافي كأنها رُؤوس نِقَاد قُطَّعَت، يومَ اتَجْمَع وفي حديث عمر : أَنه مرّ في الجاهلية على زنباع بن ٢٣٤ دبل دبل رَوْعٍ وكان يَعْشُرُ من مَرَّ به ومعه ذَهَبَةٌ فجعلها في دَبِيلٍ وأَلْقَمَه شارفاً له ؛ الدّبيل: مِن قَبَل اللُّقْمَةَ ودَبَّلها إِذا جمعها وعَظَّمها، يريد أنه جعل الذهبة في عجين وأَلْقَه الناقة. والدِّبْل: الشُّكْلُ؛ عن ابن الأعرابي؛ قال دكين: يا دِبْلُ، ما يِتُّ بليل هاجِداً، ولا خْرَزْت الرَّكعتين ساجدا !. سماها بالتُّكْل ؛ وقال غيره : إنما خاطب بذلك ابنته، وبالَغُوا به فقالوا: دِبْل دابلٌ ودَبِيل، . وربما نصب على معنى الدعاء، يقال : دَبَلَتْه ◌َبُول . ويقال: دِبْلٌ كَبِيل أي شُكْل ثاكل، ومنه سميت المرأةُ دِبْلة. والدُّبْلة والدُّبَيلة: داء يجتمع في الجوف. وفي حديث عامر بن الطُّفَيل: فَأَخَذَتْه الدُّبَيلة؛ هي خُرَاج ودُمْل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً، وهي تصغير ◌ُبْلة، وكُلُّ شيء جُمع فقد 'ُبِل. والدُّبَيلة: الداهية ، وهي مُصَغْرة للتكبير، يقال: دَبَلَتْهم الدُّبَيلةِ أَي أصابتهم الداهية؛ حكاها الجوهري عن أبي عبيد . والدّبْل : الداهية ، يقال دِبْلا دَبِيلًا كما يقال تُكْلًا ا كلًّا؛ قال الشاعر: طِعَانَ الكُمَاةِ وضَرْبَ الجِيَاد ، وقول الحواضن دِبْلا دَبِيلا قال ابن بري : ذكر الأموي أن اسم هذا الشاعر بَشَامة بن الغَدِيرِ النَّهْشَلي ؛ وأول القصيد : تَأَتك أمامةُ تَأباً طويلا ، وحَمْلك الحُبُ وِقْراً ثَقِيلا ويقال: دَبَلَتهم ◌ُبَيْلة أَي مَلَكوا وصَلَتْهم حالة. ١ قوله (( يا دبل)» عبارة التهذيب: والدبل الشكل، ومنه سِميت المرأة دبلة . ودِبْل دابِلٌ: وهو المَوَانِ والخِزْيُ، ويقال: ذِبْل ذابل ، بالذال والدَّبْل : الطاعون؛ عن ثعلب. ودَبْلُ الأرضِ إصلاحها بالسّرجين ونحوه . والدَّبَال: السِّرْجِينُ ونحوهَ، ودَبَل الأَرضِّ يَدْبُلها دَبْلًا ودُبولاً؛ أَصلحها بالسّرجين ونجوه لتَّجُود . وأَرض مَدْبولة : أُصْلِحت بالسرجين . وكل شيء أَصلحته فقد دَبَلْه. ودَمَلْتْه؛ ومنه سميت الجداول اللّبول لأنها تُدْبَل أَي تُنَقَّى وتُصْلَح. ودَبِل البعيرُ دَبَلًا، فهو ◌َبِلٌ، إذا امتلأّ لحباً وسحماً؛ قال الراعي: تَدَارَكَ الغَضُّ منها والعَقِيقِ، فقد لاقى المرافقَ منها واردٌ حَبِلُ أراد بالوارد لحماً استَرْخَى على مرافقها أَي امتلأت به المَرَافق، والدَّبْل: الْجَدْوَل، وهو من ذلك لأنه يُصْلَحِ ويُجَهْز، والجمع ◌ُبُول لأنها تُدْبَل أَي تُصْلَح وتُنَقَى وتُجَهَّز. وفي حديث خبير: دَكَّ اللهُ على دُبول أَي جداول ماء، قال١: إن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لما غدا إلى النَّطاة دله اللهُ على ◌ُبول كانوا يَتَرَ وَّوْن منها فقَطَعها عنهم حتى أَعْطَوْا بأیدہم . والدَّوْبَل: ولد الحمار، وفي الصحاح: الدَّوْبَل الحِمَار الصغير لا يَكْبَرُ. وكتب معاوية إلى ملك الروم : لأَرُدّنْك إِدّياً من الأَرَارِـة تَرْعَى الدَّوَابل ! هي جمع دَوْبَل ، وهو ولد الخنزير والحمار، وإنما خَصَّ الصَّغَار لأَن راعيها أَوضع من راعي الكبار ، والواو زائدة. ودَوْبَل : لقب الأَخْطَل ، من ذلك ؛ قال جرير : . بَكَى دَوْبَلٌ، لا يُرْقِىءِ اللهُ دَمْعَهَ، أَلا إِنَّما يَبْكي من الناُلِّ دَوْبَل! ١ قوله (( قال)) أي ابن الاثير. ٢٣٥ دبل دجل والدَّوْبَل: الذّئب العَرِم. والدَّوْبَل: ذَكَر الْخَنَازِيرِ، وهو الرّتُّ. الليث: الدُّبْلة كُتْلة من ناطِفٍ أَو حَيْس أَو شيء معجون أو نحو ذلك . وقد دَبِّلْت الخَيْس تدبيلًا أَي جعلته ◌ُبَلاً. والدَّبِيل : الفَضَا يكثر بالمكان . والدَّبِيل أيضاً : مَا انْتَشَر من وَرَقِ الأَرْطَى، وجَمْعها ◌ُدُبُل. ودَبِيل : موضع ، وهي الدُّبُل ؛ قال العجاج : جَادَ لها بالدّبُلِ الوَسْيِيء ودَبِيل ودُبَيْل : مدينة من مدائن الشام، قال الفارسي: .٠ كَبِيل بالشام ودَيْبُل مدينة من مدائن السندِ؛ وأَنشد سليويه :. سَيُصْبِحِ فوقي أَقْتَمُ الرَّيش واقعاً، بقَالِقَلا أَو من وراء كَبِيل قال: فلم يَلْبَت هذا الشاعر أَنْ صُلِب بها. ودَبِيل: موضع يلي اليمامة ؛ عن كراع . التهذيب : والدَّبِيل موضع يُتَاخِمِ أعراض اليمامة ؛ وأنشد : لولا رجاؤك ما تَخَطَّتْ ناقتي عَرْضَ الدَّبيل، ولا قرى نجران ويجمع دُبُلًا ؛ وأَنشد بيت العجاج : جاد له بالدّبُلِ الوَسْمِيّ دبكل : التهذيب في النوادر : كَمْهَلْت المالَ كَمْهَلة وحَبْكَرْتِهِ حَبْكَرة ودَبْكَلته كَبْكَلة إِذا جمعته ورددت أطراف ما انتشر منه ، قال : وكذلك حَبْحَبْتْه حَبْحَبَةٌ وزَمْزَمْتْه وصَرْصَرْته وكَرْكَوْتهِ كَرْكرةً. % دجل : الدُّجَيْل والدّجالة: القَطِران. والدَّجْل: شدّة طَلْي الجَرب بالقَطِرِان. ودَجَل البعيرَ: ظَلَاه به، وقيل: عَمَّ جسمَه بالهِناء، وإِذا هُنِيءَ جسد البعير أَجميع فذلك التّدجيل، فإذا جعلته في المشاعر فذلك الدَّسُ. والبعير المُدَجَّل : المَهْنوءُ بالقَطِران ؛ وأنشد ابن بري لذي الرمة : وشَوهَاء تَعْدو بي إلى صارخ الوغى ، بُسْتَلْمِ مثل البعير المُدَجَّل قال : والدّجْلة التي يُعَسِّل١ فيها النّجْل الوحشي. ودَجَل الشيءَ غَطَّاء. ودِجْلة: اسم نهر، من ذلك لأنها غَطَّت الأرض بمائها حين فاضت، وحكى اللحياني في دِجْلة دَجْلة ، بالفتح؟ غيره : دِجْلة اسمٌ معرفة لنهر العراق، وفي الصحاح: دِجْلة نهر بغداد ، قال ثعلب : تقول عبرت دِجْلة، بغير ألف ولام. ودُجيل: نهر صغير متشعب من دجلة. ودَجَل الرجلُ ومَرَج، وهو كَجَّال: كَذَب، وهو من ذلك لأن الكذب تغطية ، وبينهم كَوْجَلة وهَوْجَلة ودَوْجَرة وسَرْوَجة: وهو كلام يُتَناقل وناس مختلفون. والدّاجِلِ: الْمُمَوِّه الكَذَّب، وبه سمي الدَّجَّال. والدَّجَّال: هو المسيح الكذاب ، وإِنما كَجْلُهُ سِحْره وكَذِبُه. ابن سيده: المسيح الدَّجَّال رجل من ◌َهُود يخرج في آخر هذه الأمة، سي بذلك لأنه يَدْجُل الحَقَّ بالباطل ، وقيل : بل لأنه يُغَطِّ الأرضِ بكثرة جموعه ، وقيل : لأنه يُغَطِّي على الناس بكفره، وقيل : لأنه يدَّعي الربوبية، سمي بذلك لكذبه، وكل هذه المعاني متقارب؛ قال ابن خالويه: ليس أَحد فَسْر الدَّجَّل أحسن من تفسير أبي عمرو قال : الدَّجَّالِ المُمَوِّه ، يقال : ١ قوله (( والدجلة التي يعسل الخ)) ذكرها صاحب القاموس في ترجمة دخل بالخاء المعجمة . ٢٣٦ دچل دخل دَجَلْت السيفَ مَوَّهته وطَلَيَتْه بماء الذهب، قال: وليس أَحد جَمَعَه إلا مالك بن أنس في قوله هؤلاء الدَّجاجِلة؛ ورأيت هنا حاشية قال: صوابه أن يقول لم يجمعه على دجاجلة إلا مالك بن أنس ، إذ قد جمعه النبي، صلى الله عليه وسلم ، في حديثه الصحيح فقال : يكون في آخر الزمان حَجَّالون أي كَذَّابون ◌ُمَوِّهِون، وقال: إِن بين يَدَي الساعة حَجَالين كَذَّابين فاحذروهم . وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث ، وهو الذي يظهر في آخر الزمان يَدَّعي الإلهيّة؛ وفَعَّال من أبنية المبالغة أَي يكثر منه الكذب والتلبيس . الأزهري: كل كَذَّاب فهو كَجَّال ، وجمعه دَجَّالون، وقيل: تُسمِّي بذلك لأنه يستر الحق بكذبه. والدَّجَال والدَّجَّالة: الرُّفقة العظيمة. ورُفْقة دَجَّالة: عظيمة تُغَطِّي الأَرض بكثرة أهلها ، وقيل : هي الرُّفْقة تحمل المتاع للتجارة ؛ وأَنشد : دَجَّالة من أَعظم الرِّفاق وكُلُّ شيءٍ مَوَّهْتَه بماء ذهبٍ وغيره فقد دَجَّلته. والدَّجَّال: الذهب، وقيل : ماء الذهب؛ حكاه كراغ وأنشد : ووقع صفائح مَخْشوبةٍ عليها يد الدهر دَجَّالها وهو اسم كالقَدَّاف والجَبَّان؛ وقال النابغة الجعدي: ثم تَزَّلْنا وكَسْرْنَا الرَّماحَ، وجَرْ. رَدْنَا صَفِيحاً كَسَتْهِ الرُّومُ حَجَالا ودَجَّل الشيءَ بالذَّهَب . التهذيب : يقال لماء الذهب دَجَّال وبه مُشْيَّه الدَّجَال لأنه يُظهِرِ خَلاف ما يُضْمِرِ؛ قال أبو العباس: سي الدَّجَّال حَجَالاً لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها ، ويقال : قد دَجَل الرجلُ إِذا فَعل ذلك. قال : وقال مرة أخرى ◌ُسبِّ حَجَالاً لتمويه على الناس وتلبيسه وتزيينه الباطل، يقال: قد دَجَل إِذا مَوَّهُ ولَبَّس، وفي الحديث : أَن أَبا بكر ، رضي الله عنه، تخطّب فاطمةَ ، رضي الله عنها ، إلى سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، فقال: إِنِي وَعَدْتُها لِعَلِيّ ولستُ بدَ جَّال، أَي ◌ُخَدَّاع ، ولا ◌ُلَبْس عليك أَمرَكَ. وأَصل الدَّجْلِ: الخَلْطُ؛ يقال: ◌َجَل إِذا لَبْس ومَوَّه. ودَجَلَ الرجلُ المرأَةَ ودَجاها إذا جامعها، وهو الدَّجْلُ والدَّجْوُ، والله أعلم. دحل : الدّحْلِ : نَقْب ضيّقَ فَمُهُ ثم يتسع أَسفله حتى يُمْشِى فيه، وربما أَنبت السِّدْرِ، وقيل: هو مَدْخَل تحت الجُرُف أَو في مُرْض ◌َخْشَب البئر في أسفلها ونحو ذلك من الموارد والمناهل، والجمع أَدخُل وأدحالٌ ودِحال ودُحُول ودُحْلانٌ. وقدِ كَحَلْت فيه أَدْحَلِ أَي دَخَلتِ في الدَّحْل؛ ورُبَّ بيتٍ من بيوت الأعراب يجعل له دَحْل تدخل فيه المرأة إذا دَخَل عليهم داخل . قال أبو عبيد : وفي حديث أَبي هريرة، رضي الله عنه: ادْحَلْ في كِسْر البيت ، أَي ادْخُل ، من ذلك. وفي حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه: أن رجلًا سأله فقال له إنّ رجل مضراد أَفَأُدْخِلِ المِبْوَلة معي في البيت ؟ قال: نعم ، وادْحَل في الكشر ؛ قال أبو عبيد: الدَّخْل ◌ُوَّة تكون في الأرض وفي أَسافل الأودية يكون في رأسها ضيق ثم يتسع أسفلها ، وكِسْر الحِياء جانبُه؛ قال أبو عبيد: فَشَبَّه أبو هريرة جوانب الخِياء ومداخله بالدَّحْل ؛ قال: هو مأخوذ من الدَّحْل، أَي ◌ِصِرْ في جانب الحِياء كالذي يصير في الدّحْل، ويروى: وادحُ لهما في الكسر أي وَسْع لها موضعاً في زاوية منه ؛ قال ٢٣٧ دحل دحل الأزهري : وقد رأيت بالخلصاء ونواحي الدَّهْناء دُخْلاناً كثيرة، وقد دَخَلْت غير دَحْلٍ منها، وهي خلائق خلقها الله تعالى تحت الأرض، يذهب الدَّحْل منها سكًّا في الأرض قامة أو قامتين أو أكثر من ذلك، ثم يَتَلَجَّف يميناً أو شمالاً فمَرَّة يضيق ومرة يتسع في صفاة مَلْاء لا تحِيك فيها المَعَاوِلُ المحدّدة لصلابتها، وقد دخلت منها كَحْلاً فلما انتهيت إلى الماءِ إِذا جَوّ من الماء الراكد فيه لم أَقف على سَعته وعُمْقه وكثرته لإظلام الدَّحْل تحت الأرض ، فاستقيت أَنا مع أصحابي من مائه فإذا هو عَذْب زلال لأنه من ماء السماء يسيل إليه من فوق ويجتمع فيه ؛ قال : وأَخبرني جماعة من الأعراب أَن دُخْلانَ الخَلْضاء لا تخلو من الماء ، ولا يستقى منها إلّ للشفاء والخَبْل لتعذر الاستقاء منها وبُعْدِ الماء فيها من فَوْهَةَ الدَّحْل ، قال : وسمعتهم يقولون دَحَل فلانُ الدَّحْلَ، بالحاء، إذا دَخَله؛ ابن سيده: فَأَمَا ما يعتاده الشعراء من ذكرهم الدَّحْلَ مع أسماء المواضع كقول ذي الرمة : إذا شئتُ أَبكاني لجَرْعاء مالكٍ ، إلى الدَّحْل، مسْتَبْدِىّ لِمَيّ ومَحْضَرُ فقد يكون سمي الموضع باسم الجنس ، وقد يجوز أن يكون غلب عليه اسم الجنس كما قالوا الزّرق في ◌ِرَك معروفة ، وإنما سميت بذلك لبياض مائها وصفائها . والدَّحْلة : البئر ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : ١ ◌َيْتُ عَبْراً ويَزِيدَ والطَّمَعِ، والحِرْضِ يَضْطَرُ الكريم فيَقَع، في كَحْلةٍ فلا يَكاد يُنْتَزَّع وقوله: والطَّع، أي نهيتهما فقلت لهما إِيّاكما والطّمع، فحذف لأَن قوله نهيتُ عَمْراً ويَزِيدَ في قوة قولك قلْت لهما إيّاكما. والدَّحُول: الرَّكِيَّة التي تُحْفَر فيوجد ماؤها تحت أَجْوَالها فتحفر حتى يُسْتَنْبَط ماؤها من تحت جالها . وبئرٌ دَحُولٌ: ذات تَلَجُّف في نواحيها ، وقيل : بئر مَحُول واسعة الجوانب ، وبئر دَحُول أَي ذات تَكَجُّف إذا أكل الماء جوانبها. ودَحَلْت البئر أَدْحَلها إذا حَفَرت في جوانبها. وناقةٍ دَحُولٌ: تعارِض الإبل مُتَنَحّيّةً عنها . والدَّحِل من الرجال : المسترخي، وقيل العظيم البطن. أَبو عمرو: الدَّحِل والدّحِنَ البَطين العريض البطن. ورجل مَحِلٌ بَيِّن الدَّحَل أَي سمين قَصِير مُنْذَلِقٍ البطن . والدّحِل : الداهية الجَدَّاع للناس الخبيث. الأزهري : الدَّحِلِ والدَّحِنِ الخَبُّ الخبيثِ ، وقد دَحِلَ دَحَلًا، وقيل : الدَّحَل الدَّهاء في كَيْسٍ وحِذْق . قال أبو حاتم: وسألت الأصمعي عن قول الناس فلانٌ دَحْلانِيّ، نسبوه إلى قرية بالموصل أَهلُها. أكراد لُصُوص. والدّواحِيل: خَشَبَات على رؤوسها خِرَقٌ كأنها ظَرَّداتٍ قِصَارٌ تْكَز في الأرض لصَيْدِ الْحُمُّر والظّاء، واحدها داحُول ، وقيل : الدَّحُولِ ما ينصبه صائد الظباء من الخَشَب ، ويقال للذي يصيد الظَّاء بالدّواحِيل فَحَّال، وربما نَصَبِ الدَّحَّال حِيالَه بالليل للظّاء ورَكَزْ دَواحِيلَه وأَوقد لها السُّرُج؛ قال ذو الرمة يذكر ذلك : ويَشْرَ بْن أَجْناً ، والنُّجومُ كأنها مصابيح دَحَالٍ يُذَكِي ◌ُبَالَها ويقال للصائد دَحَال، ولم يخصّ صائد الظّباء دون غيره . ٢٣٨ دحل دخل الأزهري: يقال دَحَل فلان عَنِّي وزّحَل أي تباعد ؛ وروى بعضهم قول ذي الرمة : من العَضّ بالأفخاذ أَو حَجباتها ، إذا رآبه استعصاؤها ودجَالُها ورواه بعضهم : وحِدَالها ، وهما قريبا المعنى من السواء، وقد تقدم في ترجمة حدل . قال شمر: سمعت عَليَّ بن مُصْعَب يقول لا تَدْحَل، بالنَّبَطِيَّةِ، أَي لا تَخَفْ. الأَزهري: فلان يَدْحَل عِي أَي يَفِرُ، وأنشد : ورَجُل يَدْحَلُ عني دَهْلًا، كدّحَلان البَكْر لاقَى الفَحْلا قال شر: فكأَن معنى لا تَدْحَلْ لا تَهْرُب. وفي حديث أبي وائل قال : ورد علينا كتاب عمر ونحن بجانِقِين إذا قال الرجلُ للرجل لا تَدْحَل فقد أَمَّنه ؟ يقال: كَحَلَ يَدْحَل إِذا فَرّ وهَرَب، معناه إذا قال له لا تَفِرّ ولا تَهْرُبْ فقد أعطاه بذلك أَماناً. ثعلب عن ابن الأعرابي: الدَّاخِلِ الحَقُودِ، بالدال. النضر: الدَّحِل من الناس عند البيع من يُدَاحِل الناس ويماكسهم حتى يَسْتمكن من حاجته ، وإنه ليُدَاخِلِه أَي يخادعه. وحقل : الأزهري: الدَّحْقلة انتفاخ البطن. قال الأزهري: هذا الحرف في كتاب الجمهرة في حروف لم أجد أكثرها لأحد من الثقات ، وسبيل الناظر فيه أن يَفْحَص عنه فما وجد منها لإمام موثوق به ألحقه بالرباعي ، وما لم يجد لثقة كان منه على رِيبة وحَذَر . دحمل: شيخ كَحْمَلٌ: مُسْتَرْخِي الجلد، والأنثى بالهاء . والدّحامِل : الغَلِيظ المِكتَفِزِ. الليث: الدَّحْمَلة المرأة الضخمة التارّة. ودَحْمَلْت الشيء إذا دحرجته على وجه الأرض . دخل : الدُّخُول : نقيض الخروج، دَخّل بَدْخُل دُحُولاً وتَدَخْل ودَخَل به ؛ وقوله : تَرَى مَرَادَ نِسْعَهِ الْمُدْخَلِ، بين رَحَى الْحَيْزُومِ والمَرْحَلِّ، مثل الزَّحَالِيفِ بنَعْفِ الثَّلِّ إِنما أَراد المُدْخَلَ والمَرْحَل فشدِّد للوقف، ثم احتاج فَأَجرى الوصل مُجْرَى الوقف. وادّخَل ، على افْتَعَل: مثل دَخَل ؛ وقد جاء في الشعر اتْدَخَل وليس بالفصيح ؛ قال الكميت : لا خَطْوْنِي تَتَعَاطِى غَيْرَ موضعها ، ولا يَدِي فِي حَسِيت السّكْن تَنْدَخِل وتَدَخْل الشيءُ أَي دَخَل قليلاً قليلاً، وقد تَدَاخَلَني منه شيء. ويقال: دَخَلْتُ البيت، والصحيح فيه أَن تريد دَخَلْت إلى البيت وحذفت حرف الجر فانتصب انتصاب المفعول به ، لأن الأمكنة على ضربين : مبهم ومحدود ، فالمبهم نحو جهات الجسم السّت خلف وقُدَّام ويمين وشمال وفوق وتحت، وما جرى مجرى ذلك من أسماء الجهات نحو أَمام ووراء وأَعلى وأسفل وعند ولَدُنْ ووَسَط بمعنى بين وقُبَالة ، فهذا وما أَشْبه من الأمكنة يكون ظرفاً . لأنه غير محدود، ألا ترى أن خلفك قد يكون قدَّاماً لغيرك? فأما المحدود الذي له خلاقة وشخص وأقطار تَحُوزه نحو الجَبَل والوادي والسوق والمسجد والدار فلا يكون ظرفاً لأنك لا تقول قعدت الدار ، ولا صليت المسجد، ولا نِمْت الجبل ، ولا قمت الوادي، وما جاء من ذلك فإنما هو بحذف حرف الجر نحو ٢٣٩ دخل دخل دخلت البيت وصَعَّدْت الجَبَل ونزلت الوادي . والمَدْخَل، بالفتح: الدّخول وموضع الدُّخول أيضاً، تقول دَخَلْتُ مَدْخَلاً حسناً ودَخَلْتُ مَدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدْخَل، بضم الميم : الإدخال والمفعول من أَدْخَله ، تقول أَدْخَلْتُه ◌ُمُدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدَّخَل: شبه الغار يُدْخَل فيه، وهو مُفْتَعَل من الدّخول. قال شر: ويقال فلان حَسَن المَدْخَل والمَخْرَج أَي حَسَن الطريقة محمودُها، وكذلك هو حَسَن الْمَذْهَب . وفي حديث الحسن قال: كان يقال إِن من النفاق اختلافَ المَدْخَل والمَخْرَج واختلافَ السرّ والعلانية؛ قال: أَراد باختلاف المَدْخَل والمَخْرَج سُوءَ الطريقة وسُوءَ السّيرة. ودَاخِلَةُ الإزار: طَرَفُه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأيمن من الرَّجُل إذا انتزر ، لأن المُؤتَزِرِ إنما يبدأ بجانبه الأيمن فذلك الطَّرَف يباشر جسده وهو الذي يُغْسّل . وفي حديث الزهري في العائن: ويغسل دَاخِلَة إِزاره ؛ قال ابن الأثير: أَراد يغسل الإزار، وقيل : أَراد يَغْسِلِ العائنُ موضعَ داخلة إزاره من جَسَده لا إزارَه، وقيل: داخِلَةُ الإزار الوَرِك، وقيل: أَراد به مذاكيره فكَنَى بالداخلة عنها كماكُنِي عن الفَرْج بالسراويل. وفي الحديث : إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فليَنْزِعِ داخلة إزاره وليَنْفُض بها فراشه فإنه لا يدري ما خَلَفه عليه؛ أَراد بها طَرَف إزاره الذي يلي جَسدَه ؛ قال ابن الأثير: داخِلَةُ الإزار طَرَفُه وحاشيته من داخل، وإنما أَمره بداخِلَتِه دون خارِجَتِه، لأن المُؤْتَزِرِ يأخذ إزارَه بيمينه وشماله فيُلْزِق ما بشماله على جَسَده وهي داخلة إزاره ، ثم يضع ما بيمينه فوق داخلته ، فمتى عاجله أمر* وخَشِي سقوط إزاره أمسكه بشماله ودَفَع عن نفسه بيمينه، فإِذا صار إلى فراشه فحَلَّ إزاره فإِنما يَحْلُ بيمينه خارجة الإزار ، وتبقى الداخلة مُعَلَّقة ، وبها يقع النَّفْض لأنها غير مشغولة باليد . وداخِلُ كلِّ شيء : باطنُه الداخل ؛ قال سيبويه: وهو من الظروف التي لا تُسْتَعْمَل إِلاّ بالحرف يعني أنه لا يكون إلاّ اسماً لأنه مختص كاليد والرجل . وأَما دَاخِلة الأرض فخَمَّرُها وغامِضُها . يقال: ما في أرضهم داخلةٌ من حَمَرٍ ، وجمعها الدَّواخِل ؛ وقال ابن الرِّقَاع: فرَسَى بِهِ أَدبارَ هُنَّ غلامُنا ، لما اسْتَتَبَّ بها ولم يَتَدَخْلِ يقول: لم يَدْخُلِ الخَمَرَ فَيَخْتِلَ الصيد ولكنه جاهرها كما قال : مَتَّى تَرَهُ فإِنَّنا لا تُخاتِلُه وداخِلَةُ الرجلِ: باطِنُ أمره، وكذلك الدّخْلة، بالضم . ويقال: هو عالم بدُخْلَته. ابن سيده: ودَخْلة الرجل ودِخْلته ودَخِيلته ودَخِيله ودُخْلُله ودُخْلَكُه ودُخَيْلاؤه لِيَّتُهُ ومَذْهَبُه وخَلَدُهُ وبِطانَتُه، لأن ذلك كلّه بداخله . وقال اللحياني: عرفت داخلته ودَخْلته ودِخْلته ودُخْلته ودَخيله ودَخِيلته أَي باطنته الداخلة، وقد يضاف كل ذلك إلى الأمر كقولك دُخْلة أَمره ودِخْلة أَمره ، ومعنى كل ذلك عَرَفْت جميع أمره . التهذيب: والدّخلة بطانة الأمر، تقول: إِنه لعَفِيف الدُّخْلة وإِنه تخَبيث الدُّخْلة أي باطن أمره . ودَخيلُ الرجل : الذي يداخله في أموره كلها ، فهو له دَخِيل ودُخْلُل . ابن السكيت: فلان "دُخْلُل فلان ودُخْلَلُه إِذا كان بطانتَه وصاحبَ سِرَّة، وفي الصحاح: دَخِيلُ الرّجُل ودُخْلُلُه الذي ٢٤٠