النص المفهرس
صفحات 181-200
جمل جمل بمعنى جَلُم. وحَمَلْتِ بِهِ حَمَالَةَ أَي كَفَلْتِ، وحَمَلْتَ إِذْلَالِهِ وَاحْتَمَلْتِ بمعنى ؛ قال الشاعر: أَدَّلَتْ فَلَمْ أَحْمِلِ، وقالت فلم أُجِبْ ، لتَعَمْرُ أَبيَها إِنَّني لَظَلُوم. والمُحَامِلِ: الذي يَقْدِرِ على جوابك فَيَدَعُه إِبقاء على مَوَدَّتِك، والمُجامِل : الذي لا يقدر على جوابك فيتركه ويَحْقِد عليك إلى وقت مّا. ويقال: فلان لا يَحْمِلِ أَي يظهر غضبه .. والمُحْمل من النساء والإبل: التي يَنْزِلِ لبنُها من غير حَبَل ، وقد أَحْمَلَت والحَمَّل: الْخَرُوفِ، وقيل: هو من ولد الضأن الجَذَع فما دونه ، والجمع ◌ُحُمْلان وأحمال، وبه سميت الأحمال، وهي بطون من بني تميم. والحمل: السحاب الكثير الماء، والحَمَّل: بُرْج من بُروج السماء، هو أَوَّل البروجِ أَوَّكُ الشَّرَّطَانِ وهُمَا قَرْنا الحَمَلِ ، ثم البُطَيّن ثلاثة كواكب ، ثم التُّرَيًّا وهي أَلْيَة الحَمَل ، هذه النجوم على هذه الصفة تُمَّى حَمَلًا؛ قلت : وهذه المنازل والبروج قد انتقلت ، والحَمَلِ في عصرنا هذا أَوَّله من أَثْنَاءِ الفَرْغِ الْمُؤَخْر، وليس هذا موضع تحرير دَرَجه ودقائقه . المحكم: قال ابن سيده قال ابن الأعرابي يقال هذا حَمَلُ طالعاً، تَحْذِفِ منه الألف واللام وأنت تريدها، وتُبْقِي الاسم على تعريفه، وكذلك جميع أسماء البروج لك أَن تُثبت فيها الألف واللام ولك أن تحدّفها وأَنْت تَنْويها ، فتُبْقِي الأسماء على تعريفها الذي كانت عليه. وَالحَمَلِ: النَّوْءُ، قال: وهو الطَِّيُ، يقال : مُطِرْنا بِنَوْءُ الحَمَلِ وبِنَوْءُ الطَّلِيِّ؛ وقول المتنخل الهذلي : كالسُّحْلِ البِيضِ، جَلَا لَوْنَها سَحُ نِجَاءُ الحَمَلِ الأَسْوَل فُسِّر بالسحاب الكثير الماء، وفُسِّر بالبروج، وقيل في تفسير النّجاء: السحاب الذي نَشَأَ في نَوْءِ الحَمَل، قال: وقيل في الحَمَل إنه المطر الذي يكون بنوه الحَمَل ، وقيل: النّجاء السحاب الذي هَرَاق ماءه ، واحدهِ نَجْوٌ، مَشْبَّه البقر في بياضها بالسُّحُل ، وهي الثياب البيض، واحدها سَخْل؛ والأَسْوَل المُسْترخِي أَسفل البطن، ◌َشبَّه السحاب المسترخي به ؛ وقال الأصمعي : الحَمَل ههنا السحاب الأسود ويقوّي قوله كونه وصفه بالأسول وهو المسترخي ، ولا يوصف النّجْو بذلك، وإِنما أَضاف النَّجَاء إِلى الحَمَل، والنّجاءُ: السحابُ لأنه نوع منه كما تقول حَشَف التبر لأن الحَشَف نوع منه. وحَمَل عليه في الحَرْبِ حَمْلَةٍ، وحَمَل عليه حَمْلة ◌ُنْكَرَةْ، وشَكَّ بَبْدَّةَ مُنكَرَة، وحَمَلْتِ على بني فلانٍ إِذا أَرَّبِشْتَ بينهم. وحَمَل على نفسه في السَّيْر أي جَهَدَهَا فِيه. وحَمَّلْه الرسالةَ أَي كَلَّفته حَمْلَهَا. وَاسْتَحْمَلته : سأَلته أَن تَحْمِلني . وفي حديث تبوك: قال أبو موسى أرسلني أَصحا بي إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، أَسْأَله الجُمْلان؛ هو مصدر حَمَل تَجْمِل حُمْلاناً، وذلك أنهم أَنفذوه يطلبون شيئاً يركبون عليه ، ومنه تمام الحديث : قال ، صلى الله عليه وسلم: ما أَنا حَمَلْتُكم ولكن الله ◌َحَمَلكم ، أَراد إِفْراءَ الله بالمَنْ عليهم، وقيل: أَواد لَمَّا ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها، وقيل: كان ناسياً ليمينه أنه لا تَجْمِلهم فلما أَمَّر لهم بالإبل قال: ما أَنا حَمَلْتكم ولكن الله حَبَلَكم، كما قال للصائم الذي أَفطر ناسياً: الله أَطْعَمَك وستاك ١٨١ حمل حنبل وتَحَامَل عليه أَي مال ، والمُتَحَامَلُ قد يكون موضعاً ومصدراً ، تقول في المكان هذا مُتَحَامَلنا ، وتقول في المصدر ما في فلان مُتَّحامَل أَي تَحَامُل ؛ والأحمالُ في قول جرير : أَبَنِي قُفَيْرةَ، من يُوَرِّعُ وِرْدَنا ، أَم من يَقُوم لشَدَّة الأَحْمال ? قومٌ من بني يَرْبُوع هم ثعلبة وعمرو والحرث. يقال: وَرَّعْت الإِبلَ عن الماء رَدَدْتها ، وقُفَيْرة : جَدَّة الفَرَزْدَق١ أُمّ صَعْصَعَة بن نَاجِية بن عِقَال. وحَمَلٌّ: موضع بالشأم . الأزهري : حَمَل اسم جَبَل بعينه ؟ ومنه قول الراجز : أَشْبِهِ أَبَا أُمّكِ أَو أَشْبِهِ حَمَلِ قال: حمل اسم جبل فيه جيلان يقال لهما طِرًان؟ و قال : كأَنَّها، وقَدْ تَدَلَى النَّسْرَان ، ضَمَّهُمَا من حَمَلٍ طِيرَان، صَعْبان عن ◌َثْمَائِلٍ وَأَيمان قال الأزهري: ورأيت بالبادية حَمَلًا ذَلُولاً اسمه حَمال . وحَوْمَل : موضع ؛ قال أُمَيَّة بن أبي عائد الهذلي : من الطَّويات ، خِلالِ الغَضًا، بأَجْماد حَوْمَلَ أَو بالمَطَالي وقول امرىء القيس :.. بين الدَّخُولِ فَحَوْمَلٍ إنما صَرَفه ضرورة. وحَوْمَل: اسم امرأة يُضْرب ١. قوله «وقفيرة جدّة الفرزدق)» تقدم في ترجمة ففر أنها أمه . بكلْبتها المَثَل ، يقال: أَجْوَع من كلْبة حَوْمَل . والمحمولة: حِنْطة غَبْراء كأنها حَبُ القُطْن ليس في الحِنْطة أكبر منها حَبًّا ولا أَضخم سُنْبُلًا، وهي كثيرة الرَّيْع غير أنها لا تُحْسَد في اللون ولا في الطَّعْم؛ هذه عن أبي حنيفة. وقد سَمَّتْ حَمَلًا وَحُمَيَلًا. وبنو حُمَيْل: بَطْن؛ وقولهم: ضَعْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الْحَيْجَا حَمَل إنما يعني بهِ حَمَل بن بَدْر. والحِمَالة: فَرَس ◌ُطُلَيْحَة ابن خُوَيَلِدِ الأسدي ؛ وقال يذكرها : عَوَيْتُ لهم صَدْرَ الحِمَالة ، إِنَّها مُعَاوِدَةٌ قِيلَ الكُمَاةِ نَزَالٍ فيَوْماً تَراها في الجِلالِ مَصُونَةٍ، ويَوْماً تراها غيرَ ذاتٍ جِلال قال ابن بري: يقال لها الحِمالة الصُّغْرَى، وأَما الحِمَالة الكبرى فهي لبني سُلَيْم ؛ وفيها يقول عباس بن مِنْدَاس: أَمَا الحِمَالَةُ والقُرّيْظُ، فقد أَنْجَبْنَ مِنْ أُمّ. ومن فَحْل حمظل : الحَمْظَل : الحَنْظَل، ميمه مبدلة من نون حَنْظَل. وحَمْظَل الرَّجَلُ إِذا جَنَى الْحَنْظَلَ ، وهو الجمظل ؛ ذكره ابن الأعرابي. حنبل : الخَنْبَل : القصير الضَّخْم البطن ، وهو أيضاً الْخُفُ الخَلَق، وقيل: الفَرْوُ الخَلَق، وأَطلقه بعضهم فقال هو القَرْو. والخَنْبَل والحِنْبَالة: البحر. والحَنْبَل والحِنْبَال والحِنْبَالة: القصير الكثير اللحم. والخُنْبُل: طَلْعُ أُمّ غَيْلان؛ عن كراعٍ. قال أَبو ١٨٢ حنبل حنظل حنيفة: أخبرني أعرابي من ربيعة قال: الحُنْبُلِ لَّمَرِ الغافِ وهي حُبْلةِ كقرون الباقِلَّى، وفيه حَبٌّ ، فإِذا جَفَ كُسِير وزُمِيَ بحَبّه الظاهر وصُنِع مما تحته ستويق مثل سَويق النّبِقِ إلا أنه دونه في الحلاوة. والحَنْبَل: اسم رجل. والحِنْبَال والحِنْبَالة: الكثير الكلام. وحَنْبَل الرجلُ إذا أَكثر من أَكل الحُنْيُل، وهو اللُّبِيَاء . ابن بري: والحَنْبَل موضع بين البصرة ولِينَةَ ؛ قال الفرزدق : فَأَصِحت والمَلْفَى وَرَائِي وحَنْيَلَ، وما فَتَرَتْ حتى حَدَا النَّجْمَ غارِبُه حنتل: ما لي عنه حُنْتَأْلٌ، بهمزة مسكنة، أي ما لي منه بُدُّ ؛ قال ابن سيده: كذا وجدت هذه الكلمة في كتاب العين في باب الخماسي، وهي عند سيبويه رباعية لأنه ليس في الكلام مثل جُرْدَحْل ، قال: وهذا من أَصح ما تحرّر به أنواع التصاريف . الجوهري : يقال ما أَجد منه حُنْتَالاً أَي بُدًّا، بلا همز، وأبو زيد: بالهمز. الأزهري: ما له حُنْتأل ولا حِنْتَأْلة عن هذا أي محيص، إذا كسرت الحاء أدخلت الماء. وروى الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي: الجِنْتَأْلة البُدَّة وهي المُفَارَقة. أَبو مَالِكٍ: مَالَكَ عن هذا الأمر عُنْدَهُ ولا حُنْتَأْلِ ولا حُنْتَأْنٌ أَي ما لك عنه بُدِّ. والحُنْتُل: شِبْهِ المِخْلَب المُعَقَّف الضَّخْم، قال: ولا أدري ما صِحَتُه. حنجل: الحِنْجِل من النساء: الضَّحْمَةُ الصَّخَّابة البَذِيَّة؛ عن كراع . والحُنْجُل: ضَرْبٍ منَ السَّبّاعِ. حندل : الجَنْدَل : القصير ، زاد الأزهري: من الرجال؛ قال الأزهري : هذا الحرف في كتاب الجمهرة لابن دريد مع غيره، وما وجدته لأحد من الثقات فليحقَّق، فإِن وُجد لإمام موثوق به أُلحِقِ بالرباعي، وما لـ يوجد لثقة كان منه على ريبة وحَذَر . حنضل: الحَنْضَلة: الماء في الصَّخْرة؛ قال أبو القادح حَتْضَلَةُ القَادِحِ فوق الصَّفَا ، أَبْرَزَها المائحُ. والصادِرُ وقال آخر : حَنْضَلَة فوق صَفَا ضاهِرٍ، ما أَشْبَةَ الضَّاهِرَ بالنَّاخِر الضَّاهِرُ وِالضَّهْرُ: أَعلى الجَبَل، وقد تقدم، والنَّاضر: الطُّحْلُب، والحَنْضَّلة أيضاً: القَلْتُ فِي صَخْرة ؛ قال الأزهري : هذا حرف غريب ، وروي عن ابن الأعرابي قال : الحَنْضَلِ غَدِيرِ الماء . حنظل: الحَنْظَل: الشجر المرء، وقال أبو حنيفة: هو من الأَغْلاث ، واحدته حَنْظّلة . الجوهري : الحَنْظَلِ الشَّرْيُ. وقد حَظِل البعيرُ ، بالكسر ، إِذا أَكثر من الحَنْظَل، فهو حَظِلٌ ، وإبل حَظَالىِ. قال ابن سيده: الحنظل شجر اختلف في بنائه فقيل ثلاثي، وقيل رباعي. وبعيرٌ حَظِلِ: يَرْعَى الحَنْظَل، قال: وليس هذا مما يشهد أنه ثلاثي ، ألا ترى إلى قول الأعرابية لصاحبتها: وإن ذكرت الضَّغَابيس فإِنِّي ضَغْبةٍ؛ ولا محالة أَن الضَّغَابِيسِ رُبَاعِيٍ، لكنها وقفت حيث ارْتَدَع البناء، وحَظِلٌ مثله وإن اختلفت جهنا الحذف? وقال أبو حنيفة: حَظِلَ البعيرُ فهو حَظِلٌ وَعَى الْخَنْظَلِ فَمَرِض عنه. قال الأزهري : بَعير حَظِلِ إِذا أَكَل الخَنْظَل، وقَلَّما يأكله ، وهم يحذفون النون فمنهم من يقول: هي زائدة في البناء، ومنهم من يقول : هي أصلية والبناء رباعي ، ولكنها أَحَقُّ بالطرح لأنها أَخِف الحروف ، قال : وهم الذين ١٨٣ حنظل حول يقولون قد أَسْبَلَ الزَّرَعُ ، بطرح النون ، ولغة أُخْرِى قِدِ سَتْبَلَ الزَّرْعُ والحَمْظَل: الحَنْظَل، ميمه مُبْدَلة من نون حَنْظَلَ . وذاتِ الحَنَاظِلِ: موضع. وحَنْظَلَةِ: اسم رجل . وحَنْظَلَةِ: قبيلة. قال الجوهري : حَنْظَلَة أَكْرَمُ قبيلة في تميم ، يقال لهم حَنْظَلَة الأكرمون وأَبوهم حَنْظَلَة بن مالك بن عمرو ابن تميم. حنكل : الخَنْكَلِ والحُنَاكِلِ: القصير، والأنثى خَنْكَلة لا غير، والخَنْكَل أيضاً: الثيم ؛ قال الأخطل : فكيف تُسَامِيني، وأَنْتَ مُعَلْهَجٌْ، هُذَارِمةُ جَعْدُ الأَنامِلِ، حَنْكَلَ ؟ وأَنشد ابن بري في الخَنْكَلة الأنثى : مِن كُلِّ حَنْكَلَةٍ، كأَنَّ جَبينَها كَيِدٌ تُهَنْأُ لليِرَامِ دِمَاما وحَنْكَلَ الرجلُ: أَبطأَ في المشي . والخَنْكَلة: الدَّميمة السوداء من النساء ؛ قال : ◌َنْكَلَةِ فِيهَا قِبَال وفَجَا حهل: الخَيْهَلُ وَالْحَيْهَلُ والْخَيْهَلُ، بفتح "الحاء وكسر الياء: تَنْجَرَ الْهَرْمِ، واحدته حَيْلة وحَيْهَلَة وحَيّهَلة، وقيل: الحَيَّهَلة شجرة قصيرة ليست بجَرِيَّة، لا يَصْلُح المال عليها تَنْبُت في القيعان والسَّبَخ ، ولا ورق لها، ليس في الكلام اسم على فَيَّعَلَ ولا فَيْعَل غيره؛ وقال أبو حنيفة: الحَيَّهَل نَبْتٌ من دِقِّ الحَمْض؛ وقال أبو زيد: الحَيْهَل، ساكن الياء، نبت ينبت في السَّبَاعَ، وإِذا أَخْصَبَ النَّاسُِ هَلَك وإِذا أَسْنَتوا حَيسي، وذكر الأزهري هذه الترجمة في ترجمة حيي عند قوله حَيّ هَلَا أَيْ عَجِّل وقال : سمي به لأنه إذا أصابه المطر نبت سريعاً، وإذا أكلته الإبل ولم تَسْلَح سريعاً ماتت؟ يقال: رأَيتِ حَيْهَلاَ وهذا خَيْهَل. حول: الحَوْل: سَنَةٌ بِأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُؤُولٌ وحُؤُولٌ؛ حكاها سبيويه. وحالَ عليه الحَوْلُ حَوْلاً وحُؤُولاً: أَتَى. وأَحالَ الشيءُ واحْتالَ: أَتَى عليه حَوْلٌّ كامل ؛ قال رؤية : أَوْرَقَ مُحْتالا دَبيحاً حِمْحِمُهُ وأَحالت الدارُ وَأَحْوَلَتْ وحالَتْ وحِيلَ بها: أَنَّى عليها أحْوَالٌ ؛ قال : حالَتْ وحِيلَ بها، وغَيَّرَ آيَها صَرْفُ البِلِى تَجْرِي بِهِ الرِّيحانِ وقال الكميت : أَأَبْكَاكَ بِالعُرُفِ المَنْزِلُ ? ومَا أَنتَ وَالطَّلَلُ المُحْوِلُ؟ الجوهري : حالَتِ الدَّارُ وحالَ الغلامُ أَنّى عليه حَوْلٌ. وأَحالَ عليه الحَوْلُ أَي حالَ. ودار بحيلة: غاب عنها أَهلُها مُنْذُ حَوْلٍ ، وكذلك دار مُحِيلة إذا أتت عليها أَحوال . وأَحالَ اللهُ عليه الحَوْلَ إِحالة، وأَحْوَلْتُ أَنا بالمكان وأَحَلْت: أَقمت حَوْلاً. وأَحال الرجلُ بالمكان وأَحْوَل أَي أَقام به حَوْلاً وَأَحْوَل الصِيُّ، فهو ◌ُحْوِلِ: أَتَّى عليه حَوْلٌ من مَوْلذه ؛ قال امرؤ القيس : فَأَلْبَيْتُها عن ذي تَمائِمَ نخول وقيل : يُحْوِل صغير من غير أن يُحَدَّ بحَوْل؛ عن ١٨٤ حول حول ابن كيسان. وأحْوَلَ بالمكان الحَوْل : بَلَغه؛ وأنشد ان الاعرابي: أَزائدَ، لا أَحَلَمْتَ الحَوْلَ ، حتى كَأَنَّ عَجُوزَ كم شُقِيَتْ سِيَامًا يُحَلّىءُ ذو الزوائد لِقْحتيه ، ومنْ يَغْلِب فإِنّ له طعاما. أَي أَماتك الله قبل الحَوْل حتى تصير عجوزكم من الحُزن عليك كأنها سُقِيَت سِيَاماً، وجعل لبنهما طعاماً أَي غَلَبَ على لِفْحَتيه فلم يَسْقِ أحداً منهما. ونَبْتٌَ حَوْلِيٍّ: أتى عليه حَوْلٌ كما قالوا فيه عامِيٍ، وجَمَل حَوْلِيُ كذلك. أَبو زيد: سمعت أعرابيّاً يقول جَمَلٌ حَوْلِيٍ إذا أتى عليه حَوْلٍ. وجِمال حَوَالِيُّ، بغير تنوين، وحَوَالِيَّةٍ، ومُهْرٌ حَوْلِيْ ومهارة حَوْلِيّات: أَنى عليها حَوْل، وكل ذي حافر أَوّلَ سنة حَوْلِيٌّ، والأُنثِى حَوْلِيّة، والجمع حَوْلِيّات. وأَرض مُسْتَحالةَ: تُرِكِت حَوْلاً وأحوالاً عن الزراعة . وقَوْس مُسْتَحالة: في قابِها أَو سِيّتها اعوجاج، وقد حالَتْ حَوْلاً أَي انقلبت عن حالها التي غثُمِزَت عليها وحصل في قابها اعوجاج؛ قال أبو ذويب: وحالَتْ كَحَوْلَ القَوْسَ طَلَّتْ وعُطِلَت ثلاثاً، فَأَعْيا عَجْسُها وظُهَارُها يقول : تغيّزت هذه المرأة كالقوس التي أصابها الطَّلُّ فَنْدِيَتْ ونُزِعَ عنها الوَتْرِ ثلاث سنين فَزَاغَ عَجْسُها واعْوَجْ، وقال أبو حنيفة: حَالَ وقَرُ القوس زال عند الرمي، وقد حالَتِ القوسُ وَتَرَها؛ هكذا حكاه حالت . ورجل مُسْتَجال : في طَرَ في ساقه اعوجاج ، وقيل : كل شيء تغير عن الاستواء إلى العِوَج فقد حالَ واسْتَحال، وهو مُسْتَحِيل. وفي المثل: ذاك أَحْوَل من بَوْلِ الجَمَل؛ وذلك أَن بوله لا يخرج مستقيماً يذهب في إحدى الناحيتين. التهذيب: ورِجْلٌ مُسْتَحالة إِذا كان طرفا الساقين منها مُعْوَجَّيْن. وفي حديث مجاهد في التَّوَرُّك في الأرض المُسْتَحيلة أي المُعْوَجَّة لاستحالتها إلى العِوَج ؛ قال: الأرض المستحيلة هي التي ليست بمستوية لأنها استحالت عن الاستواء إلى العِوَج، وكذلك القوس، والحَوْل: الحِيلة والقُوَّة أَيضاً. قال ابن سيده: الحول والحَيْل والحِوَل والحيلة والحَوِيل والمَحالة والاحتيال والتَّحَوّل والتَّخَيُّل، كل ذلك: الحِذْقُ وجَوْدَةُ النظر والقدرة على دِقَة التصرّف. والحِيَلُ والحِوَّل: جمع حيلة. ورجل حُوّلٌ وحُوَلَةٍ ، مثل هُبَزَّةٌ، وحُولة وحُوَّل وحَوَالِيّ وحُوَالِيَّ وَحَوَلْوَل: مُحْتَال شديد الاحتيال؛ قال : يا زيد ، أَبْشِرِ بأَخيك قد فَعَل حَوَلْوَّلٌ، إِذَا وَنَى القَومُ نزَل وَرَجُل حَوَلْوَل: مُنْكَر كَيِيش، وهو من ذلك. ابن الأعرابي: الحُوّل وَالْحُوَّلَ الدَّواهي، وهي جمع حُولة . الأصمعي: يقال جاء بأمر حُولة من الحُوَل أَي بأمر مُنْكَر عجيب. ويقال للرَّجل الداهية: إِنَّه لَحُولة من الحُوَّل أيّ داهية من الدواهي ، وتسمى الداهية نفسها حُولة ؛ وأنشد: ومِنْ حُولةِ الأَيَامِ، يا أُمّ خالد ، لنا غَنَم مَرْعِيَّةٌ ولنا بَقَر ورجل حُوَّل: ذو حِيّل، وامرأة حُوَّلة . ويقالِ هو أَحْوَل منك أَي أكثر حيلة، وما أَحْوَله، ورجل ١٨٥ حول حول حُوَّل ، بتشديد الواو ، أَي بَصِير بتحويل الأُمور ، وهو حُوّلٌ ◌ُقلَّبٍ؛ وأَنشد ابن بري الشاعر : وما غَرَّم ، لا بارك اللهُ فيهم ! به، وهو فيه ◌ُقُلَّبُ الرَّأَي حُوَّل ويقال: رجل حَواليٌّ للجَيِّد الرأي ذي الحِيلة؛ قال ان أَحمر ، ويقال للمَرَّر بن مُنْقِذ العَدَوي: أَو تَنْسَأَنْ يومي إلى غيره ، إِنِي حَوالِيٌّ وَإِنِي حَذِرِ وفي حديث معاوية: لما احْتُضِر قال لابنتيه: قَلباني فإِنكما لتُقَلْبَانِ حُوَّلاً قَلَباً إِن ◌ُقِيَ كَبَّةَ النار ؛ الحُؤَّل: ذو التصرّف والاحتيال في الأمور، ويروى حُوَّلِيّاً قلَّبِيّاً إِن نجا من عذاب الله ، بياء النسبة للمبالغة . وفي حديث الرجلين اللذيْن ادَّعى أَحدُهما على الآخر: فكان حُوَّلاً قَلَّباً. واحتال: من الحِيلة، وما أَحْوَله وأَحْيَلَه من الحِيلة، وهو أَجْوَل منك وأَحْيَل معاقبة، وإنه لذو حيلة . والمَحالة: الحيلة نفسِها. ويقال: تَحَوّل الرجلُ واحْتال إذا طلب الحيلة. ومن أمثالهم: من كان ذا حيلة تَحَوَّل. ويقال: هو أَحْوَل من ذِئْب، من الحِيلة . وهو أَحْوَل من أَبِي بَراقش: وهو طائر يَتَلَوْن أَلواناً، وأَحْوّل من أَبِي قَلَمون : ثوب يتلوّن ألواناً . الكسائي : سمعتهم يقولون هو رجل لا حُولة له ، يريدون لا حيلة له ؛ وأنشد : له حُوْلَةٌ في كل أمر أَراغَه، يُقَضّي بها الأمر الذي كاد صاحبه والمَحالة: الحيلة، يقال: المرء يَعْجِزُ لا المَحالة؟ وأَنشد ابن بري لأَّبي ◌ُوادٍ يعاتب امرأته في تماجته بماله: حاوَّلْت حين صَرَمْتِني، والمَرْءُ يَعْجِزِ لا المَحاله والدّهْر. يَلْعَب بالفتى ، والدَّهْرِ أَرْوَعُ من "تُعاله والمَرْءُ بَكْسِب ماله بالشُّحَّ، يُورِثُه الكَلاله وقولهم: لا تحالة من ذلك أَي لا بُدَّ ، ولا تحالة أَي لا بُدَّ ؛ يقال: الموت آت لا تحالة . التهذيب: ويقولون في موضع لا بُدَّ لا تحالة ؛ قال النابغة: وأنت بأمرٍ لا تحالة واقع والمُحال من الكلام: ما عُدِل به عن وجهه. وحَوّله: جَعَلَه مُحالاً. وأَحال: أَتى بمُحال . ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحَالِ الكلام . وكلام مُسْتَحيلِ: محال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إحالة إذا أَفدته . وروى ابن شميل عن الخليل بن أحمد أنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، والغَلبَط كلام لشيء لم تُرِدْه، واللّغْو كلام لشيء ليس من شأنك ، والكذب كلام لشيءٍ تَغُرُ به. وأَحَالَ الرَّجُلُ: أَنى بالمُحال وتَكَلّم به . وهو ◌َحَوْلَهُ وحَوْلَيْه وحَوَالَيْه وحَوالَه ولا تقل حَوالِيهِ، بكسر اللام . التهذيب: والحَوْل اسم يجمع الحَوالى يقال حوالي الدار كأَنها في الأصل حوالى ، كقولك ذو مال وأُولو مال . قال الأزهري: يقال وأَيت الناس حَوالَه وحَوالَيْه وحَوْلَه وَحَوْلَيْه ، فحَوالَهُ وَحْدَانُ حَوالَيْهِ، وأَمَا حَوْلَيْه فهي تثنية خَوْلَهُ ؛ قال الراجز : ١٨٦ حول چول ماءٌ رَوَاءٌ وَنَصِي حَوْلَيه، هذا مَقامٌ لك حَتَّى تِيِيَه ومِثْلُ قولهم: حَوالَيْكَ دَوالَيْكِ وحَجَازَ يْك وحَنَانَيْك؛ قال ابن بري: وشاهد حَوالَهُ قول الراجز : أَهَدَمُوا بَيْتَك ؟ لا أَبا لكا ! وأَنا أَمْشَى الدَّأَلى حَوالَكا وفي حديث الاستسقاء: اللهم ◌َوالَيْنا ولا علينا؛ يريد اللهم أنزل الغيثَ علينا في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية، من قولهم رأيت الناس حَوالَيْه أي مُطِيفِينَ به من جوانبه؛ وأما قول امرىء القيس : أَلَسْتَ ترى السُّمَّارَ والناس أَحْوالي فعَلى أَنهَ جَعَل كل جزء من الجِرْمِ المُحِيط بها حَوْلاً، ذَهَب إلى المُبالغة بذلك أَي أنه لا مَكانَ حَوْلَهَا إلا وهو مشغول بالسُّمَّار، فذلك أَذْهَبُ فِي تَعَذُّرِها عليه، واحْتَوَلَهِ القومُ: احْتَوَسُوا حَوالَيْه. وحاولَ الشيء محاولة وحوالاً: رامه؛ قال رؤبة: حِوالَ حَمْدٍ وَانْتِجارَ المؤْتَجِير والاحتيالُ والمُحاولَةُ: مطالبتك الشيءَ بالحِيل. وكل من رام أمراً بالحِيَل فقد حاوله ؛ قال لبيد : أَلا تَسْأَلانِ المرءَ ماذا يُحاوِلُ : أَنَحْبٌ فِيَقْضي أَم ضَلالٌ وباطِلُ؟ الليث : الحِوال المُحَاوَّلة. حاوَلْته حوالاً ومُحاولة أي طالبته بالحيلة . والحوال: كلُّ شيء حال بين اثنين، يقال هذا حوال بينهما أي حائل بينهما كالحاجز والحجاز. أبو زيد: "ُحُلْتُ بينه وبين الشَّرِّ أَحُول أَشَدَّ الحول والمَحالة. قال الليث : يقال حالَ الشيء بين الشيئين يحُول حَوْلاً وتَحْويلًا أَي حَجَز. ويقال: حُلْتَ بينه وبين ما يزيد حَوْلاً وحُؤْولاً ابن سيد»: وكل ما حَجَز بين اثنين فقد حال بينهما حَوْلاً، واسم ذلك الشيء الحِوال، والحَوَل كالحِوال. وحَوالُ الدهرِ: تَغَيُّرُهُ وصَرْفُه؛ قال مَعْقِل بن خويلد الهذلي : أَلا مِنْ حَوالِ الدهر أَصبحتُ ثاوياً، أُسَامُ النِّكَاحَ فِي خِزانةِ مَرْتَد التهذيب : ويقال إِن هذا لمن حُولة الدهر وحُوَلاء الدهر وحَوَلانِ الدهر وحول الدهر ؛ وأَنشد : ومن حِوَّلَ الأَيَّام والدهر أَنه. حَصِين ، يُحَيًّا بالسلامِ ويُحْجَب وروى الأزهري بإسناده عن القرّاء قال : سمعت أعرابيّاً من بني سليم ينشد : فإِنْها حِيَلُ الشيطان يَحْتَّيْل قال : وغيره من بني سليم يقول يخْتال ، بلا همز ؛ قال : وأَنشدني بعضهم : يا دارَ ميّ، بِدكادِ يكِ البُرّق ، سَقْياً !و إِنْ هَيَجْتِ سْوْقَ المُشْتَشْق قال : وغيره يقول المُشْتاق. وتَحَوَّل عن الشيء : زال عنه إلى غيره. أبو زيد: حالَ الرجلُ يحول مثل تحَوَّل من موضع إلى موضع . الجوهري : حال إلى مكان آخر أَي تَحَوّل. وحال الشيءُ نفسُهُ يَحُول حَوْلاً بمعنيين: يكون تَغَيُّراً، ويكون تحوالاً ؛ ١٨٧ حول حول وقال النابغة : ولا يَحُول عَطَاءُ اليومِ دُونَ غَد أَي لا يَحُول عَطاءُ اليومِ دُونَ عطاء غَد. وحالَ فلان عن العَهْد يحُول حَوْلاً وحُؤْولاً أَي زال؛ وقول النابغة الجعدي أنشده ابن سيده : أَكَظَّكَ آبَائِي فَحَوَّلْتَ عنهم ، وقلت له : يا ابْنَ الحيالى تحوَّلا! قال : يجوز أن يستعمل فيه حَوَّلْت مكان تحَوَّلت ، ويجوز أَن يريد حَوَّلْت وَحْلَك فحذف المفعول ، قال: وهذا كثير. وحَوَّله إِليه: أَزاله ، والاسم الحِوَل والحَوِيل ؛ وأنشد اللحياني : أُخِذَت حَمُولتُه فَأَصْبَح ثاوِياً ، لا يستطيع عن الدّيار حَوِيلا التهذيب : والحِوَل يَخْرِي مَجْرى التَّحْويل، يقال: حوّلُوا عنها تحويلًا وحِوَلاً. قال الأزهري: والتحويل مصدر حقيقي من حَوّلْت ، والحِوَل اسم يقوم مقام المصدر ؛ قال الله عز وجل : لا يَبْغُون عنها حوّلاً؛ أي تخْوِيلًا، وقال الزجاج : لا يريدون عنها تَحَوّلاً. يقال: قد حال من مكانه حِوَلاً، كما قالوا في المصادر صَغُر صِفَراً، وعادَني ◌ُحُبُّها عِوَداً. قال: وقد قيل إِن الحِوَل الحِيلة ، فيكون على هذا المعنى لا يَحْتالون مَنْزِلاً غيرها، قال: وقرىء قوله عز وجل : دِيناً فِيَماً، ولم يقل قِوَماً مثل قوله لا يَبْغُون عنها حِوَّلاً، لأن قِيَماً من قولك قام قِيَماً، كأَنه بني على قَوَم أَوِ قَوُم ، فلما اعْتَلْ فصار قام اعتل قِيَم، وأَما حِوَل فكأنه هو على أنه جارٍ على ١ (الجيالى) هكذا رسم في الأصل، وفي شرح القاموس: الحيا (و) لا. غير فعل . وحالَ الشيءُ حَوْلاً وحُؤْولاً وأَحال؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي، كلاهما: تَحَوَّل. وفي الحديث: من أَحالَ دخل الجنة ؛ يريد من أسلم لأنه تحَوّل من الكفر عما كان يعبد إلى الإسلام . الأزهري : حالَ الشخصُ يُحُول إِذا تَحَوَّل، وكذلك كل مُتَحَوِّل عن حاله . وفي حديث خبير: فَحالوا إلى الحِصْن أَي تَحَوَّلوا، ويروى أَحالوا أَي أَقْبلوا عليه هاربين ، وهو من التَّحَوّل . وفي الحديث : إذا ثُوِّب بالصلاة أَحال الشيطانُ له ◌ُضُراط أَي تَحَوَّل من موضعه، وقيل : هو بمعنى طَفِقٍ وأَخَذَ وتَهَيَّأَ لفعله . وفي الحديث : فاحْتَالَتْهم الشياطين أَي نَقَلَتْهم من حال إلى حال ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في رواية ، والمشهور بالجيم وقد تقدم . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: فاسْتَحَالَتْ غَرْباً أَي تَحَوَّلَتْ دَلْواً عظيمة . والحوالة: تحويل ماء من نهر إلى نهر. والحائل: المتغير اللون . يقال: رماد حائل ونبات حائل . ورَجُل حائل اللون إذا كان أسود متغيراً. وفي حديث ابن أبي لتَيْلى: أُحِيلَت الصلاة ثلاثة أَحْوال أي غيّرت ثلاث تغييراتٍ أَو حَوَّلَت ثلاث تحويلات. وفي حديث قَبات بن أَسْيَم : رأيت ◌َخَذْق الفِيل أخضر ◌ُحِيلًا أَي متغيراً. ومنه الحديث : نهى أَن يُسْتَنْجِى بعَظْمٍ حائلٍ أَي متغير قد غَيَّره البِلى، وكلّ متغير حائلٌ، فإذا أَقْت عليه السَّنَّةُ فهو يحِيل، كأَنِه مأخوذ من الحَوْلِ السّنّةِ. وتَحوَّل كساءَه. جَعَل فيه شيئاً ثم حَمَلَه على ظهره، والاسم الحالُ. والحالُ أَيضاً: الشيءُ يَخْلِه الرجل على ظهره ، ما كان. وقد تحوَّل حالاً: حَمَلها. والحالُ: الكارَةُ التي يحملها الرجل على ظهره، يقال منه: تَحَوَّلْت ١٨٨ حول حول حالاً؛ ويقال: تَحَوَّل الرجلُ إِذا حَمَل البكارة على ظهره. يقال: تَحَوَّلْت حالاً على ظهري إذا حَمَلْت كارَة من ثياب وغيرها. وتحوَّل أيضاً أَي احْتال من الحيلة. وتَحَوّل: تنقل من موضع إلى موضع آخر. والتّحَوّل: التَّنَقُل من موضع إلى موضع، والاسم الحِوَل ؛ ومنه قوله تعالى: خالدين فيها لا يبغون عنها حوّلاً. والحال: الدَّرَّاجة التي يُدَرَّج عليها الصَّبِيُّ إِذا مَشَى وهي العَجَلة التي يَدِبُّ عليها الصبي؛ قال عبد الرحمن بن حَسَّان الأنصاري : ما زال يَنْمِي جَدُّه صاعِداً، مُنْذُ تَدُنْ فَارَقَه الحَالُ يريد: ما زال يَعْلو جَدُّه ويَنْسِي مُنْذُ فُطِمٍ. والحائل: كُلُّ شيءٍ تَحَرَّك في مكانه . وقد حالَ يُحُولِ . واسْتحال الشَّخْصَ: نظر إليه هل يَتَحرّك، وكذلك النَّخْل. واستحال واستحام لمَّا أَحَالَه أَي صار محالاً. وفي حديث طَهْفَةٍ: ونَسْتَحِيل الجَّهام أَي تنظر إليه هل يتحرك أم لا ، وهو نَسْتَفْعِل من حالَ يَحُول إِذا تَحَرَّك، وقيل: معناه نَطلُبُ حال مَطَرَه ، وقيل بالجيم ، وقد تقدم الأزهري : سمعت المنذري يقول: سمعت أبا الهيثم يقول عن تفسير قوله لا حَوْل ولا قُوّة إِلا بالله قال: الحَوْل الحركة، تقول: حالَ الشخصُ إِذا تحرّك، وكذلك كل مُتَحَوَّل عن حاله، فكأَنّ القائل إذا قال لا حَوْلَ ولا قوَّ إِلّ بالله يقول: لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله . الكسائي: يقال لا حَوْل ولا قوَّة إلا بالله ولا حَيْلَ ولا قوّة إِلا بالله، وورد ذلك في الحديث: لا حَوْلَ ولا قوة إلا بالله، وفُسِّر بذلك المعنى: لا حركة ولا قُوّة إِلا بمشيئة الله تعالى، وقيل : الجَوْل الحيلة ، قال ابن الأثير : والأول أَشْبه؛ ومنه الحديث : اللهم بك أَصُول وبك أَحُول أَي أتحرك ، وقيل أَحتال ، وقيل أَدفع وأَمنع ، من حالَ بين الشيئين إِذا منع أحدهما من الآخر . وفي حديث آخر : بك أصاول وبك أُحاول ، هو من المُفاعلة، وقيل : المُحاولة طلب الشيء بجيلة . وناقة حائل: حمل عليها فلم تَلْفَح، وقيل: هي الناقة التي لم تَحْمِيل سنة أو سنتين أَو ◌َسَنَوات، وكذلك كل حامل يَنْقَطِع عنها الحَمْل سنة أو سنوات حتى تَحْمِل، والجمع حيال وحُولٌ وحُؤَّلٌ وحُولَلٌ؛ الأخيرة اسم للجميع. وحائلُ حُولٍ وأَحْوال وحُولِلٍ أَي حائل أعوام؛ وقيل : هو على المبالغة كقولك رَجُلُ رِجالٍ، وقيل: إذا حمل عليها سنة فلم تَلقَح فهي حائل، فإِن لم تحمِل سنتين فهي حائلُ ◌ُحُولٍ وحُولَلٍ؛ ولَفِحَتْ على حُولٍ وحُولَل؟ وقد حَالَتْ حُؤُولاً وحِيالاً وأَحالت وحَوَّلَت وهي ◌ُحَوَّل، وقيل: المُحَوَّل التي تُنْتَج سنةٍ سَقْباً وسنة قتلوصاً. وامرأة 'محِيل وناقة حيل ومُخُولِ ومُحَوّل إِذا ولدت غلاماً على أثر جارية أو جارية على أثر غلام ، قال: ويقال لهذه العَكوم أيضاً إِذا حَمَلِت عاماً ذكراً وعاماً أنثى، والحائل : الأُنثى من أولاد الإبل ساعةَ تُوُضَع، وساة حائل ونخلة حائل ، وحالت النخلةُ: حَمَلَتْ عاماً ولم تحْمل آخر. الجوهري : الحائل الأنثى من ولد الناقة لأنه إذا نتج ووقع عليه أسم تذكير وتأنيث فإن الذكر تَقْب والأنثى حائل ، يقال: نتجت الناقةُ حائلًا حسنة؟ ويقال: لا أَفعل ذلك ما أَرْزَمَتْ أُمُّ حائل، ويقال لولد الناقة ساعة تُلْقيه من بطنها إذا كانت أُنثى حائل، وأُمُّها أُمُّ حائل ؛ قال : ١٨٩ جول خول فتلك التي لا يبرَحُ القلبَ حُبُّها ولا ذِكْرُها، ما أَرْزَمَتْ أُمُّ حائل. والجمع ◌ُحُوَّل وحَوائل. وأَحال الرجلُ إِذا حالت إبلُهُ فلم تَحْمِلِ. وأَحال فلانٌ إِبلَه العامَ إِذا لم يُصِبْها الفَحْل. والناس مُحِيلون إِذا حالت إِيلُهم. قال أبو عبيدة: لكل ذي إيِل كَفْأَتان أَي قِطْعْتان يقطعهما قِطْعَتين، فَتُنْتَج قِطْعَةٌ منها عاماً، وتَحُول القِطْعَةُ الأُخرى فيُراوح بينهما في النَّتاج، فإِذا كان العام المقبل نَتَج القِطعةَ التي حالت، فكُلُّ قطعة نتَجها فهي كَفَأَّة، لأنها تَهْلِك إِن نَتَجها كل عام . وحالت الناقةُ والفرسُ والنخلةُ والمرأَةُ والشاةُ وغيرُهُنَّ إِذا لم تَحْمِل ؛ وناقة حائل ونوق حوائل وحُولٌ وحُولَلٌ. وفي الحديث : أَعوذ بك من شر كل مُلْقِح ومُحِيل؛ المُحِيل : الذي لا يولد له ، من قولهم حالت الناقةُ وأَحالت إذا حَمَلْت عليها عاماً ولم تحميل عاماً. وأَحال الرجلُ إِيلَة العام إذا لم يُصْرِبِها الفَحْلَ؛ ومنه حديث أُم مَعْبَد: والشاء عازب حِيال أَي غير حواملَ . والحُول ، بالضم : الخيّال؛ قال الشاعر : لَقِحْن على حُولٍ، وصادَقْنَ سَلْوَةً من العَيْش، حتى كلُّهُنّ ◌ُمُنَشْع ويروى مُمَّع، بالنون . الأصمعي: حالت الناقة فهي تَحُول حِيالاً إِذا ضَرَبها الفحلُ ولم تَحْمِلِ؛ وناقة حائلة وثوق حِيال وحُول وقد حالَت حَوالاً وحُؤُولا١ً . والحالُ : كِينَةُ الإنسان وهو ما كان عليه من خير أَو شر، يُذَكَّر وبُؤَنْث، والجمع أحوال وأَحْوِلة؟ ١ قوله «وقد حالت حوالاً » هكذا في الاصل مضبوطاً كحاب، والذي في القاموس: حؤولاً كقعود وحيالاً وحيالة بكسرهما . الأخيرة عن اللحياني . قال ابن سيده: وهي سادة لأن وزن حال فَعَلٌ، وفَعَلٌ لا يُكَسَّر على أَفْعِلة. اللحياني: يقال حالُ فلان حسَنَة وحِسَنٌ، والواحدة حالةٌ، يقال: هو بحالة سوءٍ، فمن ذكْر الحال جمعه أَحوالاً ، ومن أَنَّتَها جَمَعه حالات . الجوهري : الحالة واحدةَ حالِ الإنسانِ وأَحْوالِه. وتَحَوَّله بالنصيحة والوَصِيَّةِ والموعظة: توَحَّى الحالَ التي يَنْشَط فيها لقبول ذلك منه ، وكذلك روى أبو عمرو الحديث : وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يَتَحَوَّلنا بالموعظة ، بالحاء غير معجمة ، قال : وهو الصواب وفسره بما تقدم وهي الحالة أيضاً. وحالاتُ الدهر وأَحْوالُه: صُروفُه. والحالُ: الوقت الذي أنت فيه. وأَحالَ الغَرِيمَ: زَجَّاه عنه إلى غريم آخر ، والاسم الحَوالة . اللحياني: يقال للرجل إِذا تحَوَّل من مكان إلى مكان أَو تحَوَّل على رجل بدراهم: حالَ ، وهو تَحُول حَوْلاً. ويقال: أَحَلْت فلاناً على فلان بدراهم أُحِيلُه إِحالةٌ وإحالاً، فإِذا ذَكَرْت فِعْلَ الرجل قلت حالَ تَحُول حَوْلاً. واحْتال اخْتِيالاً إِذا تحوّل هو من ذات نَفْسِهِ. الليث: الحَوالة إِحالَتْك غريماً وتحوّل ماءٍ من نهر إلى نهر. قال أبو منصور: يقال أَحَلْتِ فلاناًبما لهُ عليَّ، وهو كذا درهماً، على رجل آخر لي عليه كذا درهماً أُحِيكُ إِحالةً ، فاحْتال بها عليه ؛ ومنه قول النبي ، صلى الله عليه وسلم: وإذا أُحِيل أحدكم على آخر فَلْيَحْتَلْ. قال أبو سعيد : يقال للذي ◌ُحال عليه بالحق حَيِّلٌ، والذي يَقْبَل الحَوالةَ حَيِّل، وهما الحَيّلانِ كما يقال البَيْعَان، وأَحَالَ عليه بَدَيْنِهِ والاسم الحَوالة والحال: التراب الَّيِّن الذي يقال له السَّهْلة. والحالُ: الطينُ الأُسود والحَمْأَةُ. وفي الحديث : أَن جبريل، عليه السلام ، قال لما قال فرعون آمنت أنه لا إله إلا ١٩٠ حول حول الذي آمنت به بنو إسرائيل: أَخَذْتُ من حال البحر فَضَرَبْتُ به وجه ، وفي رواية: فحشَوْت به فمه. وفي التهذيب : أن جبريل ، عليه السلام ، لما قال فرعون آمنت أنه لا إله إلاَّ الذي آمنت به بنو إسرائيل، أَخَذَ من حالِ البحر وطِينِهِ فَأَلْقّمَه فاه؟ وقال الشاعر : وكُنَّا إِذا ما الضيفُ حَلَّ بأَرضِنا، سفَكْنا دماءَ البُدْن في تربة الحال وفي حديث الكوثر : حالُهُ المِسْكُ أَي طِينُه ، وَخَصَّ بعضهم بالحال الحَمْأَة دون سائر الطين الأسود. والحالُ: اللََّنُ؛ عن كراع . والحال: الرَّماد الحارة، والحالُ: ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب ويُنْفَض، يقال: حالٌ مِن وَرَقٍ ونُفاض من ورق. وجالُ الرجلِ: امرأَتُه ؛ قال الأعلم : إِذا أَذْكِرتَ حَالَكَ غيرِ عَصْرِ ، وأَفسد صُنْعَها فيك الوَجِيف غَيْرَ عَصْرٍ أَي غير وقت ذكرها؛ وأَنشد الأزهري: يا رُبَّ حالٍ حَوْقَلٍ وَقَاعِ ، تَرَكْتُها مُدْنِيَةَ القِناع والمَحالَةُ: مَنْجَنُونٌ يُسْتَقى عليها، والجمع تحالٌ ومتحاوِل. والمَحالة والمَجنال: واسِطُ الظَّهْر، وقيل المَحال الفَقار، واحدته محالة ، ويجوز أن يكون فَعالة. والحَوّلُ في العين: أَن يُظهر البياض في مُؤخِرها ويكون السواد من قِيَّل الماقِ ، وقيل: الحَوّل إقبال الحَدَقة على الأنف، وقيل: هو ذهاب حدقتها قِيَلَ مُؤخِرها، وقيل: الحَوَّل أن تكون العين كأنها تنظر إلى الحجاج ، وقيل: هو أن تميل الحدقة إلى اللّحاظ، وقد حولَت وحالَت تَحال واحْوَلَت؛ وقول أبي خراش : إذا ما كان كُسُّ القَوْمِ رُوقاً، وحالَتْ مُقْلَتَا الرَّجُلِ البَصِير! قيل : معناه انقلبت ، وقال محمد بن حبيب: صار أَحْوَل ، قال ابن جني: يجب من هذا تصحيح العين وأَن يقال حَوِلت كعَورَ وصَيدَ، لأَن هذه الأفعال في معنى ما لا يخرج إلا على الصحة، وهو احْوَل" وَاغْوَرَ واصْيدَ ، فعلى قول محمد ينبغي أن يكون حالت ساذّاً كما سْذ اجْتارُوا في معنى اجْتَّوَرُوا . الليث : لغة تميم حالَت عَيْنُهُ تَحُول٢ حولاً، وغيرهم يقول: حَوِلَت ◌َيْتُهُ تَحْوَل حَوَلاً. واحْوَلَّت أيضاً، بتشديد اللام، وأَحْوَلْتُها أَنا؛ عن الكسائي. وجَمْعِ الأَحول ◌ُحولان. ويقال: ما أَقْبَحَ حَوْلَتَهِ، وقد حَوِلَ حَوَّلاً قبيحاً، مصدر الأَحْوَلِ . ورجل أَحْوَل بَيِّن الحَوَل وحَوِلٌ: جاء على الأصل لسلامة فعله، ولأنهم شبّهُوا حَرَكة العين التابعة لها بحرف اللين التابع لها ، فكأَن فَعِلًا فَعِيل، فكما يصح نَحْوُ طويل كذلك يصح حَوِلٌ من حيث شبهت فتحة العين بالألف من بعدها. وأَحالَ عِينَه وأَحْوَلَها: صَيِّرُها حَوْلاء، وإِذا كان الحَوّل تَحْدُث ويذهب قيل: احْوَلَت عينُه أخْوٍ لالاً واحوالت اخْوِ يلالاً والحُولة: العَجَب ؛ قال : ومن حولةِ الأَيَّامِ والدهر أَنْنا لنا غَنَمٌ مقصورةٌ ، ولنا بَقَر ١ قوله (( إذا ما كان » تقدم في ترجمة كس: اذا ما حال، وفسره بتحوّل . ٢ قوله «لغة تميم حالت عينه تحول» هكذا في الأصل، والذي في القاموس وشرحه: وحالت تحال، وهذه لغة تميم كما قاله الليث . جول حول ويوصف به فيقال : جاء بأمرٍ حُولة . والحِوَلَاءُ والحُوَلاءُ من الناقة: كالمشيمة للمرأة ، وهي جلْدةٌ ماؤها أخضر تَخْرج مع الولد وفيها أَغراس وعروق وخطوط ◌ُخْصْر وحُمْر، وقيل : تأتي بعد الولد في السَّى الأول، وذلك أول شيء يخرج منه، وقد تستعمل للمرأة ، وقيل : الحِوَلاء الماء الذي يخرج على رأس الولد إذا وُلِد ، وقال الخليل : ليس في الكلام فِعَلاء بالكسر ممدوداً إلا حِوَلاء وعِنَبَاء وسيّراء، وحكى ابن القُوطِيَّ خِيَلاء، لغة في ◌ُخَيَلاء؟ حكاه ابن بري ؛ وقيل: الحُوَلاء والحِوَلاءِ غِلاف أخضر كأنه دلو عظيمة مملوءة ماء وتَتَفَقْأُ حين تقع إلى الأرض ، ثم يُخْرُجُ السَّى فيه القُرْنتان، ثم يخرج بعد ذلك بيوم أو يومين الصَّة ، ولا تَحْمِل حاملةٌ أَبداً ما كان في الرحم شيء من الصَّآة والقَذَر أَو تَخْلُصَ وتُنَقَّى، والحُوَلاء : الماء الذي فِي السَّى. وقال ابن السكيت في الحُولاء : الجلدة التي تخرج على وأس الولدَ، قال: سميت حُوَلاَءَ لأنها مشتملة على الولد ؛ قال الشاعر : على حُوَلاَءَ يَطْفُو السُّخْدُ فيها ، قَرأها الشَّيْذُمَانُ عن الجَنِين ابن شميل: الحُوَلاء مُضَمَّنَة لما يخرج من جَوْف الولد وهو فيها ، وهي أَعْقاؤه، الواحد عِقْيٌ، وهو شيء يخرج من ◌ُبُره وهو في بطن أمه بعضه أسود وبعضه أَصفر وبعضه أَخضر، وقد ◌َقى الحُوارُ يَعْفي إِذا نَتَجَتْه ◌ُمُّه فما خرَج من ◌ُبُره ◌ِقْيٌ حتى بأكل الشجر . ونَزَّلُوا في مثل ◌ُحُوَلاء الناقة وفي مثل حُوَلاءِ السَّى: يريدون بذلك الخِصْب والماء لأَن الحُوَلاء مَلأَى ماءَ رِيّاً. ورأيت أرضاً مثل الحُوَلاء إِذا اخضرّت وأَظلمت ◌ُخْضْرةً، وذلك حين يَتَفَقَّأُ بعضها وبعض لم يتفقأ ؛ قال: بأَغَنَّ كالحُوَلاء زان جنابه نَوْرُ الدّكادِكَ، سُوقُهِ تَتَخَصْد واحْوالت الأرضُ إذا اخضرَّت واستوى أنباتها. وفي حديث الأحنف: إِن إِخواننا من أهل الكوفة نزلوا في مثل حُوَلاء الناقة من ثِمارٍ مُتَهَدَّلة وأَنهار مُتَفَجِّرة أَي نزلوا في الخِصْبِ، تقول العرب: تركت أَرض بني فلان كحُوَلاء الناقة إذا بالغت في وصفها أنها مُخْصِية، وهي من الجُلَيْدة الرقيقة التي تخرج مع الولد كما تقدم . والحوّل: الأخدود الذي تُفْرَس فيه النخل على صفٍ. وأَحال عليه: اسْتَضْعَفه. وأَحال عليه بالسوط يضربه أَي أَقبل. وأَحَلْتُ عليه بالكلام : أَقبلت عليه. وأَحال الذّبُ على الدم: أَقبل عليه؛ قال الفرزدق: فكان كذِتْب السُّوءِ، لما رأَى دماً بصاحبه يوماً ، أَحالَ على الدم أَي أَقبل عليه ؛ وقال أيضاً : فَتَّى ليس لابن العَمِّ كالذّئبٍ ، إِن رأَى بصاحبه ، يَوْماً، دَماً فهو آكلُه وفي حديث الحجاج: مما أحال على الوادي أي ما أقبل عليه ، وفي حديث آخر : فجعلوا يضحكون ويُحِيل بعضُهم على بعض أَي يُقْبل عليه ويَسِيل إليه. وأَحَلْت الماء في الجَدْوَل: صَبَبْته ؛ قال لبيد: كأَنَّ دُموعَهَ غَرْبًا سُناةٍ ، يُحِيلون السَّجال على السَّجال ١٩٢ حول حول وأَحالَ عليه الماءُ : أَفْرَغَه ؛ قال : يُحِيلَ في جَدْوَلٍ تَحْبُو صَفادِعُه ، حَبْوَ الْجَواري ، تَرى في مائه نُطُقا أبو الهيثم فيما أَكْتَبَ ابْنَه: يقال للقوم إذا أَمْحَلوا فَقَلَّ لِينُهم : حالَ صَبُوحُهم على غَبُوْقِهِمْ أَي صار صَبُوحهم وغَبُوقُهم واحداً، وحال: بمعنى انْصَبَّ. وجال الماء على الأرض يَحُول عليها حوْلاً وأَحَلْتُه أَنا عليها أُحِيلِه إحالة أَي صَبَبْتُه. وأَحال الماءَ من الدلو أَي صَبَّهِ وقَلَبها؛ وأَنشد ابن بري لزهير : يُحِيل في جَدْوَلٍ تَحْبُو ◌َضَفادِعُه وأَحال الليلُ: انْصَبّ على الأرض وأَقبل ؛ أَنشد ابن الأعرابي في صفة نخل : لا تَرْهَبُ الذِّئْبَ عَلى أَطْلائها، وإن أَحالَ الليلُ مِنْ وَرائها يعني أَن النَّخل إنما أَولادها الفُسْلان، والذئاب لا تأكل الفَسِيل فهي لا تَرْهَبها عليها، وإِن انْصَبَّ الليل من ورائها وأَقبل. والحالُ: موضع اللّبْد من ظَهْر الفرس ، وقيل : هي طريقة المَتْن ؛ قال : كأَنَّ غلامي ، إِذْ عَلا حالَ مَثْنِهِ على ظَهْرِ بازٍ في السماء، مُحَلِّق وقال امرؤ القيس كُمَيْتِ يَزِلُ اللَّبْدُ عن حالٍ مَنْنِهِ ابن الأعرابي: الحالُ لَحْمُ المَتْنَيْنِ، والحَمْأَةُ والكارَةُ التي يَجْمِلها الحَمَّال، واللّواء الذي يُعْقَد للأمراء، وفيه ثلاث لغات : الخال ، بالخاء المعجمة ، وهو أَعْرَقُها، والحال والجَالُ. والحَالُ: لحم باطن فخذ حمار الوحش . والحال : حال الإنسان . والحال: الثقل. والحال: مَرْأَةُ الرَّجُل. والحال: العَجّلة التي يُعَلَّم عليها الصبي المشي ؛ قال ابن بري : وهذه أبيات تجمع معاني الحال : يالَيْتَ شِعْرِيَ هل أُكْسَى شِعارَ ثُقِّى، والشَّعْرُ يَبْيَضُّ حالاً بَعْدَمَا حال أَي شيئاً بعد شيء. فكلما ابْيَضِّ شَعْرِي، فالسَّادُ إِلى نفسي تميل ، فَنَفْسِي بالهوى حالي حالٍ: من الحَلْيِ، حَلِيتُ فَأَنا حالٍ . ليست تَسُودُ غَداًّ ◌ُسُودُ النفوس ، فكمْ أَعْدُو مُضَيّعِ نورٍ عامِرَ الحال الحال هنا : التراب . تَدُورُ دارُ الدُّنِى بالنفس تَنْقُلُها عن حالها، كتتبيّ راكبٍ الحال الحالُ هنا: العَجَلة. فالمرءُ يُبْعَث يومِ الحَشْرِ من ◌َجَدّثٍ بما جَنى، وعلى ما فات من حال الحال هنا : مَذْهَب خير أو شر . لو كنتُ أَعْقِلُ حالي عَقْلَ ذِي نَظَرَ، لكنت مشتغلا بالوقت والجال الحال هنا : الساعة التي أنت فيها . لكِنَّنِي بلذيذ العيش مُغْتَبِطٌ، كَأَنما هو مَنْهْدٌ شيب بالحال الحال هنا : اللَّبَن؛ حكاه كراع فيما حكاه ابن سيده. ١ ١٣ *١١ : ١٩٣ سمسم حول حول ماذا المُحالُ الذي ما زِلْتُ أَعْشَقُه، ضَيْعْت ◌َقْلي فلم أُصْلِح به حالي حال الرجل : امرأته وهي عبارة عن النفس هنا . وَكِيْتِ لْلأَنْب ◌ِطِرْفاً ما له طَرَفٌ، فيا ◌ِراكبِ طِرْفٍ سَيّ الحال! حالُ الفَرَس : طرائق ظَهْره ، وقيلِ مَشْتُه. يا رَبِّ غَفْراً بَهُدُ الذنبِ أَجْمَعَه ، حَتَّى تَخِر" من الآراب كالحال الحال هنا : وَرَق الشجر يَسْقُط. الأصمعي: يقال ما أَحْسَنَ حالَ مَتْنِ الفَرَس وهو موضع اللَبْد، والحال: لَحْمَة المَتْن. الأصمعي : ◌ُلْتَ في مَثْن الفرس أَحُول ◌ُحؤُولاً إِذا وَكِيْتَه ، وفي الصحاح : حال في مَثْنِ فرسه حُؤولاً إِذا ◌َثَبَ وَرَكِب . وحال عن ظَهْر دابته يَحُول حَوْلاً وحُؤْولاً أَي زال ومال . ابن سيده وغيره : حال في ظهر دابته ◌َحَوْلاً وأَحالَ وَلَب واستوى على ظَهْرها ، وكلام العرب حالَ على ظهره وأَحال في ظهره ، ويقال: حالُ مَثْنِهِ وحاذٌ مَثْنِهِ وهو الظَّهْر بعينه . الجوهري : أَحال في مَثْن فرسه مثل حال أَي وَتَب ؛ وفي المثل : تَجَنْبِ رَوْضَةَ وأَحال يَعْدُو أَي تَرَكَ الْخِصْبَ واختار عليه الشَّقاء . ويقال : إنه ليَحُول أَي يجيء ويذهب وهو الجَوّلان . وحَوْلَتِ المَجَرَّةُ: صارت شدّة الحَرّ في وسط السماء ؛ قال ذو الرمة : وسُْعْثٍ يَشْجُّون الفلا في رؤوسه ، إِذا حَوَّلَتْ أُمُّ النجومِ الشَّوابك قال أبو منصور: وحَوّلت بمعنى تَحَوَّلت، ومثله وَلَّى بمعنى دَولَّى. وأَرض مُحْتالة إذا لم يصبها المطر . وما أَحْسَن حَوِيلَه، قال الأصمعي: أَي ما أَحسن مذهبه الذي يريد . ويقال : ما أَضعف حَوْلَه وحَوِيلَه وحيلته ! والحِيال: خيط يُشدُ من بطان البعير إلى حَقَبه لئلا يقع الحَقَب على ثِيلِهِ . وهذا حِيالَ كلمتك أَي مقابلة كلمتك ؛ عن ابن الأعرابي ينصبه على الظرف، ولو رفعه على المبتد! والخبر لجاز ، ولکن کذا رواه عن العرب ؛ حكاه ابن سيده . وقعد حياله ومحياله أَي بإزائه ، وأصله الواو . والحَوِيل : الشاهد . والحَوِيل: الكفيل ، والاسم الحَوّالة. واحْتال عليه بالدّين: من الحَوَّالة. وحَاوَلْت الشيء أَي أَردته ، والاسم الحَوِيل ؛ قال الكميت : وذاتٍ اسْمَيْنِ والألوانُ تَشْتَى تُحَمَّق ، وهي كَيَّةِ الحَوِيل قال : يعني الرَّخَمَة، وحَوَّلَه فَتَحَوَّل وحَوَّل أيضاً بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى؛ قال ذو الرمة بصف الحرباء: يَظَلُّ بها الحِرِباء للشمس مائلاً على الجِذْل ، إِلا أَنه لا يُكَبِّر إِذا حَوَّل الظِّلُ، العَشِيّ، رأَيته. حَنِيفاً، وفِي قَرْن الضُّحَى يَتَنَصْر يعني تَحَوَّل ، هذا إذا رفعت الظل على أنه الفاعل ، وفتحت العشي على الظرف، ويروى : الظِّلَّ العَشِيُّ على أَن يكون العَشِيّ هو الفاعل والظل مفعول به ؛ ١٩٤ حول حول قال ابن بري: يقول إذا حَوّل الظل العشيّ وذلك عند ميل الشمس إلى جهة المغرب صار الحرباء متوجهاً للقبلة ، فهو خَنِيف ، فإذا كان في أَوّل النهار فهو متوجه للشرق لأن الشمس تكون في جهة المشرق فيصير مُتَنَصّراً، لأن النصارى تتوجه في صلاتها جهة المشرق. واحتال المنزلُ: مَرَّت عليه أَحوال ؛ قال ذو الرمة : فَيَا لَكِ من دار تَحَمَّل أَهلُها أَيادي سَبًا، بَعْدِي، وطال احْتِيالُها واحتال أيضاً : تغير ؛ قال النمر : ميناء جاد عليها وابلٌ هَطِلٌ، فَأَمْرَ عَتْ لاحتيالٍ فَرْطَ أَعوام وحاوَلْت له بصري إذا حَدَّدته نحوه ورميته به ؛ عن اللحياني. وحالَ لونُه أَي تغير واسْوَدّ. وأَحالت الدارُ وأَحْوَلت: أَتى عليها حَوْلٌ، وكذلك الطعام وغيره ، فهو 'محِيل؛ قال الكميت : أَلَمْ تُلْمِم على الطَّلَل المُحِيل بفَيْدَ ، وما ◌ُكاؤك بالطُّّلول ؟ والمُحِيل : الذي أنت عليه أَحوال وغَيْرته ، وَبَخّ نفسه على الوقوف والبكاء في دار قد ارتحل عنها أهلها متذكراً أَيَّامهم مع كونه أَشْيَبَ غير شابٍ ؛ وذلك في البيت بعده وهو : أَأَسْيَبُ كَالوُلَيْدِ، رَمْمَ دار تُسائل ما أَصَمَّ عن السّؤول ! أي أنسأَل أَشْيَبُ أَي وأنت أَشيب وتسائل ما أَصَمَّ أَي تُسائل ما لا يجيب فكأنه أَصَمّ ؛ وأنشد أبو زيد لأبي النجم : يا صاحِبَيْ عَرَّجا قليلا ، حتى نحَيِّي الطَّلَلِ المُحِيلا وأَنشد ابن بري لعمر بن لَجَلٍ: أَلم تُلْسِمْ على الطَّلَلِ المُحِيل ، بغَرْبِيٌّ الأبارق من حَقِيل؟ قال ابن بري: وشاهد المُحْوِل قول عمر بن أبي ربيعة : ◌ِقِفا نحَيِّي الطَّلَلِ الْمُحْوٍلا، والرَّمْعِمَ من أسماءَ والْمَنْزِلَا، يجانب اليَوْبَةِ لم يَعْفُهُ تَقادُمُ العَهْدِ ، بأَن يُؤْهَلا قال: تقديره قِفا نُحَيِّ الطََّل المُحْوِلِ بأَن يُؤْهَلِ، من أَهَله الله ؛ وقال الأخوص : أَلْسِمْ على طَلَلٍ تَقَادَمَ نحولٍ وقال امرؤ القيس : من القاصرات الطَّرْف لو دَبْ ◌ُمُحْوِلٌ، من الذَّرّ فوق الإنْبِ منها، لأَثرا أَبو زيد: فلان على حَوّل فلان إِذا كان مثله في السِّن أَو ◌ُلِد على أثره. وحالت القوسُ واستحالت،بمعنى، أَي انقلبت عن حالها التي ◌ُيِزَت عليها وحَصَل في قابيها اعوجاج . وحَوَال : اسم موَضَع ؛ قال خِراش بن زهير : فإني دليل ، غير مُعْط إثارة" على نَعَمٍ تَرْعَى حَوالاً وأَجْرَبًا الأزهري في الخماسي : الحَوَّلْولة الكَيْسة، وهو ثلاثي الأصل ألحق بالخمامي لتكرير بعض حروفها . ١٩٥ حول حيل وبنو حوالة: بطن. وبنو مُحَوّلة: هم بنو عبد الله ابن غَطَفان وكان اسمه عبد العُزّى فسماه سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، عبد الله فسُبُوا بني مُحَوّلة لذلك. وحَوِيل: اسم موضع ؛ قال النابغة الجعدي : تَخُلُّ بأَطراف الوِحاف ودُونها حَوِيل، فريطات، فرَعْمِ، فَأَخْرَ ب حوكل : الرباعي من باب الحاء: الحَرْكَلَة الرَّجَّالة كالحَوْ كَلة . حيل: الحَيْلة، بالفتح: جماعة المَعَز ، وقال اللحياني. القَطِيع من الغنم فلم يَخُصْ مَعَزاً من ضأن ولا ضأناً من مَعَز. والحَيْلة: حجارة تحدَّرُ من جوانب الجبل إلى أَسفله حتى تكثر؛ عن ابن الأعرابي. قال : ومن كلامهم أَنَّيْتُه فوجدت الناس حَوْلَه كالحَيْلة أَي ◌ُخْدِقِين كإِحْداق تلك الحجارة بالجبل. والحَيْل : الماء المُسْتَنْقَع في بطن واد ، والجمع أَحْيال وحُيُولِ. وحالت الناقةُ تحيل حيالاً: لم تحميل ، والواو في ذلك أعرق ، وقد تقدم ؛ قال الشاعر : من مَراة الهِجَانِ صَلَّبَهَا الْعُضْـ ضُ، وَرَعْيُ الحِمى، وطُولُ الحِيال مصدر حالت إذا لم تخيل. والحَيْل: القوّة . وما له خَيْل أَي قوّة، والواو أَعْلِى، وقد تقدم . والحيلة ، بالكسر : الاسم من الاحتيال ، وهو من الواو ، وقد تقدم ، وكذلك الحَيْل والحَوْل، يقال: لا ◌َحَيْل ولا قوّة إِلا بالله لغة في لا حول ولا قوّة . وفي دعاء يرويه ابن عباس عن النبي ، صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ ذا الحَيْل الشديد، والمحدّثون يَرْوُونه: ذا الحَبْل، بالباء ، قال ابن الأثير: ولا معنى له والصواب ذا الحَيْل بالياء أَي ذا القوة. ويقال: إِنه لِشديد الْحَيْل أَي القُرّة . ويقال: لا حيلة له ولا احْتِيال ولا متحالة ولا محِيلة ؛ قال ذو الرمة : أَمِنْ: أَجل دارٍ صَيِّرِ البَيْنُ أَهلَها أَيادي سبا، بَعْدي ، وطال احْتِيالُها! قوله طال احْتِيالُها ، يقال احْتالت من أَهلها أَي لم ينزل بها حَوْلاً. ا۔۔۔ بوَهْنَيْن تَسْنُوها السَّواري، وتَلْتَقي بها الحُوجُ: شَرْقِيَّاتُها وسَمالُها إِذا اسْتَنْصَل الهَيْفُِ السَّفَا لِعِبَتْ به صبا الحافة اليمنى جنوب شمالها ابن الأعرابي: ما له لا تَشْدَ الله حَيْلَه ! يريد حيلته وقوَّته. ويقال: هو أَحْيَل منك وأَحْوَل منك أي أَكثر حِيلة. ومَا أَحْيَلَه: لغة في ما أَحْوَله . قال أبو زيد : يقال ما له حيلة ولا محالة ولا احتيال ولا محالٌ ولا حَوْلٌ ولا حَوِيل ولا حَيْل ولا أَحيل بمعنى واحد. وتقول: مِنَ الحيلة تَرْكُ الحِيلَة، ومن الحَذَرِ تَرْكُ الحَذَر . وفي الحديث :فصلى كل منا حياله أي تِلْقاء وجهه. الليث : الحِيلان هي الحَدائد بخَشَبها يُداسُ بها الكُدْس . ابن الأعرابي عن أبي المكارم : الحَيْلة وَعْلة تَخْرُ من رأس الجبل، قال: أُراه بضم الحاءًا، إلى أسفله ثم تَخِرُ أُخرى ثم أُخرى، فإِذا اجتمعت الوَعَلَات فهي الحَيْلَة، قال: والوَعَلات صَحَرَات يَنْحَدِرْن من رأْس الجبل إلى أَسفله . ١ قوله ((بضم الخاء)» هكذا في الأصل، ولعله اراد الحُولة لأن الياء الساكنة تقلب واواً بعد الضمة . ١٩٦٠ خبل خبل فصل الخاء المعجمة خبل: الخَبْلُ، بالتسكين: الفسادُ. ابن سيده: الخَبْل فساد الأعضاء حتى لا يَدْري كيف يمشي فهو مُتَخَبِّل خَبِلِ مُخْتَبَل. وبَنُو فلانِ يُطالبون بني فلان بدماء وخَبْلٍ أَي بقطع أَيد وأَرجل والجمع مُخْبُول؛ عن ابن جني . ويقال: لنا في بني فلان دماء وخُبُول ، فالحُبُول قَطْعُ الأيدي والأرجل . وقال رجل من العرب : إِن لنا في بني فلان خَبْلًا في الجاهلية أي قطع أَيد وأَرجل وجراحات ، وروي عنه ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: من أُصيب بدَمٍ أَو تخبْل؛ الخَبْل: الجِرَاحِ، أَي من أصيب بقتل نفس أو قطع عضو فهو بالخيار بين إحدى ثلاث فإِن أَراد الرابعة فخذوا على يديه بين أن يَقْتَصَّ أَو يأخذ العَقْل أَو يعفو ، فمن قَبِل من ذلك شيئاً ثم عدا بعد ذلك فقَتّل فله النار خالداً فيها مخلداً. ويقال: خَبَل الحُبُّ قلبَه إِذا أَفسده بخُيْلة. ابن الأعرابي : الخُبْلة الفساد من جراحة أو كلمة . ورجل مُخَبِّل: كأنه قد قطعت أطرافه. والخَبْل، بالجزم: قَطْعُ اليد أو الرجل. ابن الأعرابي: الخَبَل، بالتحريك، الجنّ والخَبَل الإنس والتخبل الجراحة والخَبَل المَزَادة والخَبَل جَوْدة الحُمْق بلا جنون والخَبَّلَ القِرْبةِ المَلَأَى. وجَبِلَت بِدُهُ إذا سَُلَّت. والخَبْل في عروض البسيط والرجز: ذهاب السين والتاء١ من مستفعلن ، مشتق من الخَبْل الذي هو قطع اليد ؛ قال أبو إسحق : لأن الساكن كأنه يد السبب فإِذا حذق الساكنان صار الجزء كأنه قطعت يداه فبقي مضطرباً ، وقد خَبَل الجزء وخَبَّله . ١ قوله « والتاء)» هكذا في الأصل، قال شارح القاموس، وكذا في المحكم وكأنه غلط والصواب والفاء كما في القاموس . وأَصابه خَبْل أَي فالج وفساد أعضاء وعقل . والخَبَل، بالتحريك: الجنُّ وهم الخابِل ، وقيل: الخابل الجِنُ، والخَبَل اسم الجمع كالقَعَد والرَّوَح اسمان لجمع قاعد ورائح ، وقيل : هو جمع ؛ قال ابن بري : ومنه قول حاتم الطائي : ولا تَقُولي لشيءٍ كنتُ مُهْلِكَةُ: مَهْلاً! ولو كنتُ أُعطي الجِنَّ والخَبَلا قال : الخَبَل ضرب من الجن يقال لهم الخابل ، أي لا نَعْذُ لِيني في مالي ولو كنت أُعطيه الجن ومن لا يُشْتِي عَليَّ؛ قال: وأَما قول مُهَلْهِل: لو كنت أَقتل جِنْ الْحَابِلَينِ كما أَقْتُلِ بَكْراً، لأَضْحَى الجنُّ قد نَفِدوا نَفِدِ يَنْفَدَ: فَنِيَ. قال الله تعالى: لَنَفِدَ البحرُ قبل أَن تَنْفَد كلمات ربي . ونَفَذَ يَنْفُذ خَرَجٍ . قال الله تعالى: فاتْفُذوا لا تَنْفُذون إِلاَّ بسلطان والخابِلانِ: الليلُ والنهارُ لأنها لا يأتيان على أَحد إِلّ خَبَلَاه بِهَرَمٍ. والخابل: الشيطان. والخابل: المُفْسِدِ. والخَبَال: الفساد . وفي حديث ابن مسعود: أَن قوماً بَنَوْا مسجداً بظَهْر الكوفة فأَتاهم وقال: جئت لأَكْسِرَ مسجد الحَبَال ، فكسره ثم رجع ؛ قال شمر: الخَبَال والخَبْل الفساد والحبس والمنع. وفي الحديث : وبطانة لا تَألوه خبّالاً أي لا تَقَصِّر في "إفساد أَمره. وقالوا: تَخَبْلٌّ خابل، يذهبون إلى المبالغة ؛ قال مَعْقِل بن خويلد : تُدَّافِعِ قوماً مُغْضَبِينَ عليكمُ ، فَعَلْ بِهِم خَبْلًا من الشَّرِّ خابِلا ١٩٧ خبل خبل والخَبْل والخُبْل والخَبَل والخَبَال: الجنون. ويقال: به حَبَال أَي مَسْ، وبه خَبَل أي شيء من أَهل الأرض . وقال الليث: الخَبَل جنون أَو شبهه في القلب. ورجل مَخْبُول وبه خْبَل وهو مُخَبَّل: لا فؤاد معه. ابن الأعرابي: المُخَبَّل المجنون ، وبه سمي المُخَبْل الشاعر وهو المُخْتَبَل؛ قال الشاعر : وأَرانِي طَرِباً في إثرِهِم ، طَرَبَ الوالِهِ أَو كالمُخْتَبَل المُخْتَبَل: الذي اخْتُبِل عقلُه أَي ◌ُجُنَّ. وقد خَبَلَه الحزنُ واخْتَبَلَه وخَبِل خَبَالاً، فهو أَخْبَل وخَبِلٌّ. ودهر خَبِل : مُلْتٍَّ على أَهله لا يرون فيه سروراً. التهذيب: وقد خَبَلَه الدهرُ والحزنُ والشيطانُ والحُبُ والداءُ خبْلًا ؛ وأنشد : يَكُرُّ عليه الدَّهْرُ حتى يَرُدَّهُ دَوىّ، ◌َسْتَجَتْه جِنُ دهر وخابِلُه ومن أمثالهم : عاد غَيْتٌ على ما تخبَل أَي أَفْسَد . وقد تَخْبَلَه وخَبَّله واخْتَبَلَه إذا أَفْسَد عقلَه وعضوَه. والخَبَال: النقصان، وهو الأصل ، ثم سُمِّي الهلاك خَبَالاً؛ واستعاره بعض الشعراء للدَّلْو فقال يصفها : أَخْذِ مَتْ أَم وُدِمَتْ أَم ما لَها! أَم صادَفَتْ في قَعْرها خَبَالَها! وقد تقدمت جِبَالَها، بالجيم، يعني ما أفسدها وخَرّقها. الفراء: الخَبَّال أن تكون البئر مُتَلَجَّقة فربما دَخَلَت الدلوُ في تَلجيفها فتتخرَّق. والخَبَال: عُصَارة أَهل النار. ابن الأعرابي: الخَبَال السَّمُّ القاتل . وفي الحديث: من شَرِبَ الخَمر سقاه الله من طينة الخبال يوم القيامة؛ جاء في تفسيره أن الخَبَال عُصارة أَهل النار . والخَبّال في الأصل: الفساد ، ويكون في الأَفعال والأبدان والعقول . وطينة الخبال: ما سالَ من جلود أهل النار . وفي الحديث : من أكل الرّبا أَطعمه الله من طِينة الخَبَال يوم القيامة . وأَما الذي في الحديث: مَنْ قَفَا مُؤمناً بما ليس فيه وقَفَهَ اللهُ تعالى في رَدْغَةِ الْخَبَال حتى يجيء بالمَخْرَج منه، فيقال: هو ضديد أَهل النار ؛ قوله قَفَا أَي قَذَف، والرَّدْغة الطّنة، وفلان خبَال على أهله أي عناء . وقوله في التنزيل العزيز : لا يَأْلُونكم خَبَالاً ؛ قال الزجاج : الخَبَال الفساد وذهاب الشيء ؛ وأنشد بيت أَوس: أَبَنِي لُبَيْنَى، لَسْتُم بِيَدٍ إِلا يَدأَ مَخْبُولةِ العَضْد وقال ابن الأعرابي: أَي لا يُقَصّرون في فسادكم. وفي الحديث : بين يَدَي الساعة خَبْل أَي فساد الفتنة والمَرْج والقتل. والخَبْل: الفساد في الثمر . وفي الحديث : أَن الأَنصار تَشكّوا إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أن رجلً صاحب خبل يأتي إلى تخلهم فيُفْسِدُ، أي صاحب فساد. والخَبَل: فساد في القوائم. واخْتَبَكَت الدابةُ: لم تَثْبُت في موطئها. والإِخْبال: أَن يُعْطَى الرجلُ البعيرَ أَو الناقةَ ليركبها ويَجْتَز" وبرها وينتفع بها ثم يردّها، يقال منه: أَخْبَلْت الرجلَ أُخْبِلِه إِخبالاً. واسْتَخْبَل الرجلَ إِبلا وغنماً فَأَخْبَلَه: استعار منه ناقة لينتفع بألبانها وأَوبارها أَو فرساً يغزو عليه فأَعاره ، وهو مثل الإكفَاء ؛ قال زهير : هُنالك إِن يُسْتَخْبَلوا المالَ يُخْبِلوا، وإِن يُسْأَلُوا يُعْطُوا، وإِن يَنْسِروا يَغْلُوا والإِثْفاء: أَن يعطيه الناقة لينتفع بلبنها ووبرها ١٩٨ خبل ختل وما قَلِدِه في عامها ، والإخبال مثل الإكفاء في آللبن والوبر دون الولد ؛ ذكره ابن بري وروی بیٹ لبيد في صفة الفرس : غير طويل المُخْتَبَل ، بالحجاء المعجمة، من هذا أَي غير طويل مدة العارِيّة، ومن قال غير طويل المُحْتَبَل، بالحاء المهملة ، أَراد أنه غير طويل الرُّسْغ ، وهو موضع الخَبل من بده ؛ وقال الليث: مُخْتَبَله قوائمه واختبالها أن لا تثبت في مواطئها. والخَبْل في كل شيء: القَرْضِ والاستعارةُ. والخَبْل : ما زدته على شرطك الذي يشترطه لك الجَمّال. وخَبَل الرجلَ عن كذا وكذا يَخْبُله خَبْلًا: عَقَله وحَبَسه ومَنَعه. وما خَبَلك عنا خَبْلًا أَي ما حَبَك؛ قال الشاعر : فيرى كذلك أَن يُفَرِّدَ راكِبٌ أبداً ، وما خَبَلَ الرياحَ الحَابِلُ واللهُ سبحانه وتعالى خابِلُ الرّياح أَي حابسُها، فإذا مشاء عز وجل أَرْسَلَهَا . والمُخَبَّل من الوَجَع: الذي يمنعه وَجَعُه من الانبساط في المشي . والجَبَل: طائر يَصِيح الليل كُلِّ صوتاً واحداً يَخْكي ماتت خَبَلْ. والمُخَبَّل: شاعر من بني سَعْدِ. ومُخَيِّل ، بكسر الباء: اسم الدَّهْر ؛ قال الحرث ابن حلوة: فَضَعَي قِنَاعَك ، إِنّ ◌َيْ بَ مُخَبِّلٍ أَفْنى مَعَدَّ والخَبَال الذي في شعر لبيد: اسمٌ فَرَس ؛ قال ابن بري يعني قول لبيد : تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فيها، وتَحْجُل والنَّعامةُ والحَبَال خبتل: رجل ◌ُخُبْتُلٌ: فيه شبه الهَوَج والبَلَه والإقدام على مَكْروه الناس ، وهي الخُبْتُلة . خبرجل: الخَبَرْ جَل: الكُرْكِيُ. ختل : الخَتْل: تَخادُعٌ عن غَفْلَةٍ. حَتَله بَخْتُله: ويَخْتِلِه خَتْلًا وخَتَلاناً وخاتَله: حَدَعه عن غَفْلة ؟ قال رويس : دَهَانِي بِسِتّ، كُلُهنْ حَبِيبةٌ إِليَّ، وكان الموتُ ذا ◌َخْتَلانِ والتَّخاتُلُ : التّخادُع. أَبو منصور: يقال للصائد إذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد دَرَى وخَثّل الصيد . والمُخاتَلة: مَشْيُ الصّاد قليلًا قليلًا في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسّه، ثم جُعل مثلًا لكل شيء وُرِّي بغيره وسُتِير على صاحبه ؛ وأنشد الفراء : حَتَقْنِي حانياتُ الدَّهْرِ، حتى كأَني خاتِلِ يَدْنُو لِصَّيْد قريب الخَطوٍ بحسَبُ مَن رآني، ولَسْتُ مُقَيِّدَاً، أَني بقَيْد ( أَي كَبيْرت وضَعُفَتْ مِشْيتي. وفي الحديث : من أشراط الساعة أَن تُعَطَّل السيوف من الجهاد وأَن تُخْتَلَ الدنيا بالدين أَي تطلب الدنيا بعمل الآخرة، من خْتَله إِذا خَدَعه. وفي حديث الحسن في طُلاَّب العلم: وصنْف تَعَلَّموه للاستطالة والخمثل أي الجِدَاع .. وفي الحديث: كأني أنظر إليه يُخْتِل الرجل ليَطْعنه أَي ◌ُدَاوِرُهُ ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر. وخَتَل الذّئبُ الصَّيْدَ: تَخَفَّى له؛ وكلُّ خادع خاتلٌ وخَُّول ؛ وقول نأَبَّط شرّاً: ولا حَوْقَل خَطَّارَة حَوْلَ بيته ، إِذا العِرْسُ آوَى بَيْتُها كلَّ خَوْتَل ١٩٩ ختل خجل قيل في تفسيره: الخَوْتَل الظِّرِيف ، ويجوز عندي أن يكون من الخَتْل الذي هو الحَدِيعة بَنى منه فَوْعَلًا. ويقال للرجل إذا تَسَمَّع لِسِرَّ قوم: قد اخْتَتَل ؛ ومنه قول الأعشى : ولا تَرَاها لسِرْ الجار تَخْتَتِلِ وفي نوادر الأعراب: هو تَمْشِي الْخَوْتَلَى إِذا مَشَى في شِقَّة؛ يقال: هو يَخْلِجُني بعينه ويَمْشي بي الخَوْتَلَى. ختعل : خَتْعَل الرجلُ: أَبطأُ في مشيه . خثل : حَتْلة البطنِ وخَثَلَتُه: ما بين السُّرَّة والعانة، والتخفيف أكثر ؛ وأنشد ابن بري : شَرِبْتُ مُرًّا من دواءِ المَشْيٍ، من وَجَعِ بِخَتْلَي وحَقْوِي وفي حديث الزَّبْرِ قان: أَحَبُّ صبياننا إِلينا العَرِيضُ الخَتْلة؛ هي الحَوْصلة ، وقيل: ما بين السُّرَّة والعانة ، وقد تفتح الثاء ؛ وقال الشاعر : وعلْكد حَثْلَتُها كالجُفِّ العِلْكِدُ: العجوز الصُّلْبة المُسِنَّة. ◌َرّام: حَوِيّة الإنسان مَعِدَتُه ، وهي الخَتْلة، وهي مُسْتَقَرُ الطعام تكون للإنسان كالكرش للشاة ، قال : والفِحْث يكون للإنسان ولما لا يَخْتَرُّ من البهائم، والمريء الذي يدخل منه الطعام فيصل إلى الكّرِشِ ، ثم يُصَبُ إلى الفِحْث، وهو أَصل القِيَة، والجمع خثلات ، بسكون الثاء ؛ عن ابن دريد ، قال : و ليس بقياس ، والله أعلم . خجل : الفراء : الخَجَل الاسترخاء من الحياء ويكون من الذُل" . رجل خُجِل وبه خَجْلة أَي حياء . والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش من الاستحياء. وحَجْل الرَّجلُ حَجَلًا: فَعَل فعلًا فاستحى منه ودَهِشَ وتَحَيَّر، وأَخْجَلَه ذلك الأَمر وخَجَّله. وخَجِلَ البعيرُ خْجَلًا: سار في الطين فبقي كالمُتَحَيِّر؛ والبعيرُ إِذا ارْتَطَمَ في الوَحَل فقد خجِل . الليث: الخَجَل أَن يفعلَ الإنسان فعلاً يَتَشَوَّر مِنهَ فِيَسْتَحي ؛ وأَخْجَله غيره وقد خْجَّلْته وأَخجلته ، ابن شميل : خْجِلَ الرجلُ إِذا الْتَبَسَ عليه أَمرُه . ابن سيده: الخجل أن يلتبس الأمر على الرجل فلا يَدْري كيف المَخْرج منه. يقال : خَجِلَ فما يَدْري كيف يصنع. وخَجِل بأمره: عي. وخَجِل البعيرُ بالحِمْل: تَقُل عليه واضطرب. ورجل خَجِلٌٍ: يضطرب على الفرس من سَعّته . وثوب خَجِلٌ: فَضْفَاض. ويقال: جَلَّلْت البعيرَ مُجُلاًّ خْجِلًا أَي واسعاً يضطرب عليه. والخَجِلُ: الثوب الواسع الطويل . والخَجَل : كثرة تَشَقُّقَ الدَّنادِنِ ؛ وأَنشد : عَلَيّ ثوبٌ خَجِلٌ خَبِيث مِدْرَعة"، كسَاؤُها مَثْلوث والخَجَل: البَطَر. ابن سيده: الخَجَل ◌ُسوء احتمال الغنى كأَن يَأْشَرَ ويَبْطَرِ عند الغِنىِ ، وقيل : هو التَّخَرُّق في الغِنِى، وقد تخجِل خَجَلًا. وفي الحديث: أَنه قال للنساء إِنَّكُنَّ إِذا ◌ُجُعْتُنَّ دَفِعْتُنَّ وإِذا تَشْبِعْتُنَّ حْجِلْتُنْ أَي أَشِرْتُنَّ وبَطِرْتُنَّ. وقال أَبو عمرو: الْحَجَلُ الكَسَل والتواني عن طلب الرزق، قال: وهو مأخوذ من الإنسان الخجل يبقى ساكناً لا يتحرك ولا يتكلم ، ومنه قيل للإنسان : قد خَجِل إِذا بقي كذلك ، والدَّفَع: سوء احتمال الفقر ؛ قال الكميت : ولم يَدْقَعُوا، عندما نابهم ◌ِوَقْعِ الحُروب، ولم يَخْجَلُوا ٢٠٠