النص المفهرس
صفحات 81-100
تنطل قتل تنطل : التهذيب في الرباعي : التنطل١ القُطْن؛ قال: ومَسَحْتُ أَسْقَل بطنِها كالتَّنْظُل تول : النُّوَلة : الداهية ، وقيل : هي بالهمز ، يقال : جاءنا بتولاته وأولاته وهي الدواهي. ابن الأعرابي: إن فلاناً لذو تُولات إذا كان ذا لُطْفِ وتَأَتّ حتى كأَنه يَسْحَر صاحبه. ويقال: تُلْتُ بهِ أَي ◌ُهِيتُ ومُنِيتٍ ؛ قال الراجز : ثُلْتُ بساقٍ صادق المريسِ وفي حديث بدر؛ قال أبو جهل إن الله قد أراد بقريش التُّوَلة ؛ هي بضم التاء وفتح الواو الداهية ، قال: وقد تز. والتُّوَلة والتّولة: ضَرْب من الخرّ يوضع للسّخْرِ فَتُحَيَّب بها المرأةُ إلى زوجها، وقيل: هي مَعَاذَة تُعَلَّقِ على الإنسان، قال الخليل: التّوَلة والتُّولة ، بكسر التاء وضمها، شبيهة بالسِّخْر. وحكى ابن بري عن القزاز: التُّوَلَة والتّوَلة السُّحْرِ . وفي حديث عبد الله بن مسعود: السِّوَلة والشَّمَائم والرُّقَى من الشِّرْك؛ وقال أبو عبيد: أَراد بالشَّائم والرُّقَى ما كان بغير لسان العربية مما لا يُدْرَى ما هو ، فأَما الذي يُحَبِّب المرأة إلى زوجها فهو من السّحْر. والتّوَلة، بكسر التاء: هو الذي يُحَيِّبَ المرأة إلى زوجها، وفي المحكم: التّولة الذي يُحَبِّب بين الرجل والمرأة، صِفَةٌ، ومثله في الكلام شيء طِيَبَّة؛ قال ابن الأثير: التَّوَّلة، بكسر التاء وفتح الواو ، ما يُحَبِّب المرأة إلى زوجها من السِّجْر وغيره ، جعله ابن مسعود من الشِّرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما يُقَدِّرُه الله تعالى. ابن الأعرابي: قالَ ١ قوله (( التنطل) كذا وقع في الأصل غير مضبوط مع ضبطه في الشاهد كما ترى، ومقتضى ذكره في الرباعي أصالة التاء والنون فيه، وقد استدركه شارح القاموس ولم يتعرض لوزنه يَثُولِ إِذا عالج التّوّلة وهي السِّحْر . أَبو صاعد : تَويلةٌ من الناس أي جماعة جاءت من بُيُوت وصِبْيانِ ومَالٍ، وقال غيره: التّالُ صِغار النّخْل وفَسِيله، الواحدة قالَةٌ. وفي حديث ابن عباس: أَفْتِنا في دابة تَرْعَى الشَّجر وتشرب الماء في كَرِشَ لم تُشْفَرَ ، قال : تلك عندنا الفَطِيمُ والنَّوْلةِ والجَذَعة ؛ قال الخطابي: هكذا روي، قال : وإنما هو التّلْوة ، يقال للجدي إذا فُطِمٍ وتَبِعَ أُمَّه. تِلْؤُ، والأُنِى تِلْوة، والأمهات حينئذ المَتَّالي، فتكون الكلمة من باب تلا لا تول ، والله أعلم فصل الثاء المثلثة ثأل: النُّؤْثُول؛ واحد الثآليل . المحكم: التُّؤلول خُرَاجٌ، وقد تُؤلِل الرجلُ وقد تَتَأْلَلَ جِدُه بالتَّآليل . وفي الحديث في صفة خاتم النبوة: كأنه تآليل؛ الثآليل: جمع تؤثول وهو الحَبَّة تظهر في الجلد كالحِمّصة فما دونها . والنُّؤلول: حَلَسَة الثدي ؛ عن كراع في المنجد ، والله أعلم . قبل: الأزهري: أَهمله الليث. ابن الأعرابي: الثُّبْلَة البَقِيَّةُ والمُتْلة الشُّهْرَةِ، قال: وهما حرفان عربيان جُعِلت التُّبْلَة بمنزلة الثُّمْلةِ قتل: التَّيْتَل: الوَعِلِ عامّةَ، وقيل: هو المُسِنُّ منها، وقيل: هو ذكرُ الأرْوَى، وأنشد ابن بري لسراقة البارقي: عَمْداً جَعَلْت ابن الزبير لذَّتْبه، يَعْدُو وراءَهُمْ كَعَدْوِ التَّبْتَل وفي حديث النخعي: في الشَّيْتَلِ بَقَرةٌ؛ هو الذكر المُسِنُّ من الوُعُول وهو التيس الجبلي يعني إذا صاده ١١ ٦ ٨١ ٹتل ثرمل المُحْرِمِ وجب عليه بقرةٌ فِداءً. ابن شميل: الثَّباتِل تكون صِغارَ القُرون ، والتّبْتَل أَيضاً جِنْس من بَقَر الوحش ينزل الجبالَ. قال أبو خيرة: التَّبْتَل من الوعول لا يَبْرَحِ الْجَبَلَ ولِقَرْنَيْه ◌ُشْعَبٌٍ؛ قال: والوُعُولُ على حِدَةٍ ، الوُعُولِ كُدْرُ الألوان في أَشَّافلها بياض، والتّيّاتِل مثلها في ألوانها وإنما فرق بينهما القرون، الوَعِل قرناه طويلان عدا قراه حتى يُجاوِزّ صَلَوَيْه يلتقيان من حول ذَنَبه من أعلاه؟ وأنشد شر لأمية بن أبي الصلت : والتَّمَاسِيحُ وَالشَّيَاتِلُ وَالإِنْـ يَلُ تَسْتَّى، والرِّيمُ والْيَعْفُورُ ابن السكيت : أَنشد ابن الأعرابي لِخدَاشِ ؛ فإِي امْرُؤٌْ من بني عامِرٍ، وإِنَّكِ دَارِيَّة نَبْتَل ابن سيده: وتَبْتَل اسم جبل، وفي الصحاح: التَّيْتَل اسم جيل . أَبو عمرو: التَّيْتَل الضَّخْم من الرجال الذي تَظُن أَن فيه خيراً وليس فيه خير ، ورواه الأصمعي تنتل، ابن سيده: والتَّيْتَل ضَرْبٌ من الطِّبِ زَعَموا ، والله أعلم . تجل: التَّجَل: عِظَمُ البَطْن واسترخاؤه ، وقيل : هو خروج الخاصرتين ، تَجِل تَجَلًا وهو أَنْجَل. والمُتَجَّلُ: كالأَنْجَل ؛ قال: لا مِجْرَعاً رَخْواً ولا مُتَجَّلا وفي حديث أم عبد في صفة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: لم تُزْرِ بِهِ ثُجْلة أَي ضِخَمُ بَطْن، ويروى بالنون والحاء، أَي نُحُول ودِقِيَّة. الجوهري: الشُّجْلة، بالضم ، عِظَم البطن وسَعَتُه. رجل أَتْجَل : قوله: عدا قراء، هكذا في الأصل، واملها على قراء أي على ظهره. بَيِّن النَّجَل وامرأةٍ تَجْلاء وجُلَّةِ تَجْلاء عظيمة ؛ قال : باتُوا يُعَشُّونَ القُطَيْعَاءَ ضَيْفَهُم، وعِنْدَهم البَرْبِيُّ فِي جُلَلٍ تُجْل ومَزَادِهِ شَجْلاء : عظيمة واسعة ؛ قال أبو النجم : تَمْشي من الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفْلِ، مَشْيَ الرَّوَايا بالمَزَادِ الأَنْجَل وقد روي بالنون ، يراد به الواسع . والأَنْجَل : القطعة الضَّخْمة من الليل ؛ قال العجّاج: وأَقْطَعُ الأَنْجَلَ بَعْدَ الأَنْجَل وشيء مُنَجَّل أَي ضَخْم . وقولهم: طَعَنَ فلانٌ فَلاناً. الأَتْجَلَين١ِ أي رماه بداهية من الكلام. توطل: الشَّرْ طَلة: الاسترخاء. ومَرَّ مُشَرْ طِلًا إذا مَرّ يسحب ثيابه . ثوعل : الشُّرْعُلة : الريش المجتمع على عنق الديك . توغل : الثُّرْغُولَ : نَبْت. ثومل: ثَرْمَل القومُ من الطعام والشراب ما شاؤوا أَي أَكلوا. والشّرْمَلة: سوء الأكل وأن لا يبالي الإنسان كيف كان أَكْلُه ويُرَى الطعامُ يتناثر على لحيته وفمه ويلطخ يديه، وثَرْمَل الطعامَ: لم يُحْسِين صناعته ولم يُنْضِجْه صانعُه ولم يَنْفُضه من الرماد حين يَُّلُّه، قال: ويُعْتَذر إلى الضيف فيقال قد ثَرْمَلْنَا لك العَمل أَي لم نَتَنَوَّق فيه ولم تُطَيِّبه لك لمكان العَجَلة. وثَرْمَل اللحمَ: لم يُنْضِجْهِ. وتَرْمَلَ ١ قوله ((الأنجلين) قال الميداني: يروى بالتثنية، والصواب الجمع كالأفورين الدواهي والعرب تجمع اسماء الدواهي على هذا الوجه للتأكيد والتهويل والتعظيم . ٨٢ ٢٠٠ ثرمل فعل الرجلُ إذا لم يُنْضِجْ طعامه تعجيلًا للقرى. وثَرْمَل عمله: لم يَتَنَوَّق فيه. وتَرْمَل: سَلَحِ كَذَرْمَل؛ قال الراجز : وإن خَطَأْتِ كَتِفَيْه تَرْمَلًا، وخَرَّ يَكْبُو ◌َخَرَعاً وهَوْذَلا هَوْذَلَ: قَذَف بيولَه. وَثَرْمَل وذَرْ مَل: سَلَح. والثُّرْمُل : دابّة؛ عن ثعلب ولم يُحَلِّها. والثُّرْ مُلة ، بالضم : من أسماء الثعالب ، الأصمعي: الأُنثى من التعالب ثُرْمُلة، بالُّم. والتُّرْمُلة: الفَرْق الذي وَسَطَ ظاهر الشَّفَة العُلْيا. والثَّرْ مُلة: البَقِيَّة من الشَّمْر وغيره. وبَقِيَتْ ثُؤْمُلة في الإناء أَي بَقِيّهَ من بُرّ أَو شعير أَو تمر . وثُرْمُلة: اسم رجل ؛ قال : ذَهَبَ لَمّا أَنِ رَآهَا ثُرْمُلَه، وقال: يا قَوْمٍ رأَيتُ مُتْكَرَه ثعل: الثَّعْلِ : السِّنُّ الزائدة خَلْفَ الأسنان. والثَّعْل وَالثَّعَل والثُّعْلُولِ، كُلُّهُ: زيادةُ سِنٍ أَوِ دخولُ سِنّ تحت أُخرى في اختلاف من المَنْبِت يركب بعضها بعضاً. وقيل: نَبَات سِنٍ في أصل سِنّ؟ وأنشد ابن بري الراجز : إِذا أَنْتْ جارتها تَسْتَقْلي ، تَفْتَرُ عِن مُخْتَلِفَاتٍ ثُعْلِ سَشتى، وأَنْفٍ مثل أَنفِ العِجلِ وأَنشد الآخر : وتَضْحَكُ عن غُرّ عِذَابٍ نَقِيَّةِ، رِقَاقِ الثَّنَايِ، لاَ قِصَارٍ ولا تُعْل وثَعِلَتْ سِنُّه تَعَلًا، وهو أَثْعَل، وتلك السِّنُّ الزائدة يقال لها الرّاوول، وامرأة تَعْلاء، وقد تَعِلَ ثَعَلًا، وفي أَسِنانه ثَعَلٌ: وهو تَرَاكُبُ بعضها على بعض ؛ قال لا حَوَّلٌ في عَيْنِهِ ولا قَبَل، ولا تَثْفاً في فَمِهِ ولا تَعَل، فهو نَقِيِّ كالحُسَامِ قد صُفِلِ ولِشَةٌ تَعْلاء: خَرَجَ بعضُها على بعض فانتشرت وتراكبت ؛ وقوله : ، فَطَارَتْ بِالْجُدُودِ بَنُو ◌ِزَارٍ ، فَسُدْنَاهُمْ وأَتْعَلَتِ المِضَارُ معناه كثُرت فصارت واحدة على واحدة مثل السِّنِ المتراكبة، والمِضَار: جمع مَضَر. ويقال: أَخْبَثُ الذّئاب الأَنْعَل وفي أَسنانهَ شْخَصٌ وهو اختلاف النَّبْتَة. وأَنْعَل الضَّيفانُ: كَثُرُوا، وهو من ذلك. وأَنْعَل الأمرُ: عَظُم ، وكذلك الجيش، قال الفُلاخُ : ابن حَزْن: وأَدْنَى فُرُوعاً للِسَّمَاءَ أَعَالِياً ، وَأَمْنَعُهِ حَوْضاً، إذا الوِرْدُ أَثْعَلا أَخو الحَرْبِ لَبَّاساً إِليها جِلالَها، وليس بوَلأَجِ الخَوالِفِ أَعْقَلا وكَتِيبَةٌ تَعُولٌ: كثيرة الحَشْو والنُّبَّاعِ. وَالثَّعْل والنُّعْل والثَّعَل: زيادة في أَطْبَاء الناقة والبقرة والشاة، وقيل: زيادة طُبْيٍ على سائر الأَطْبَاء، وقيل: خلف زائد صغير في أَخْلاف الناقة وضَرْع الشاة. وساء تَعُول: تُحْلَب من ثلاثة أمكنة وأربعة للزيادة التي في الطُّبْي ، وقيل : هي التي لها حَكَمة زائدة، وقيل: هي التي فوق خِلْفِها خِلْف ٨٣ ثقل ٹعل صغير واسم ذلك الخنْف الثُّعْل. ويقال: ما أَبْيَنَ ثُعْلَ هذه الشاة ، والجمع ثُعُول ؛ قال ابنَ هَمّام السَُّولي يجو العلماء: وذَمُّوا لنا الدُّنيا، وهم يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ، حتى ما يَدِرُ لها ثُعْل وإنما ذكر النُّعْل للمبالغة في الارتضاع ، والثُّعْل لا يَدِر". وفي حديث موسى وشعيب: ليس فيها ضَبُوب ولا تَعُول؛ التّعُول : الشاة التي لها زيادة حَلَمة، وهي الثعل، وهو عَيْب ، والضّبُوب: الضَّيِّقة مخرج اللبن. والأَثْعَل: السَّيْد الضّخْم له فُضُول معروف على المثل، وثُعَالة وثُعَل، كلتاهما: الأُنثى من الثعالب، ويقال لجمع الثَّعلب ثَعالب وثَعَالي ، بالباء والياء ؛ وقوله : لما أَشَْارِيرُ مِن لَحْمٍ تُتَشِّرَه من الثَّعَالي، ووَخْزٌ من أَرَانِيها أراد من الثعالب ومن أَرانيها ؛ قال ابن جني: يحتمل عندي أَن يكون التَّعَالي جمع ثُعَالة وهو الثَّعْلب ، وأراد أن يقول الثعائل فقلب اضطراراً ، وقيل: أَراد الثعالب والأرانب فلم يمكنه أن يَقِفِ الباء فأَبدل منها حرفاً يمكنه أَن يَقِفَه في موضع الجر وهو الياء، وليس ذلك أنه حذف من الكلمة شيئاً ثم عوّض منها الياء ، وهذا أَقِيس لقولهِ أَرانيها، ولأَن تُعَالة اسم جنس وجمع أسماء الأجناس ضعيف وأَرْضِ مَتْعَلة، بالفتح: كثيرة الثعالب ، كما قالوا مَعْقَرة للأرض الكثيرة العقارب ، والتَّعْلَب: الذكر، والأنثى ثعلبة ، ويقال لكل ثعلب إذا كان ذكراً ثُعَالَةُ كما ترى بغير صرف، ولا يقال للأنثى ثُعَالة، ويقال للأسد أُسَامَةُ بغير صرف ولا يقال للأُنثى أسامة. والتُّعْدُول: الرجل الغضبان؛ وأَنشد : وليس بتُعْلُولٍ، إِذا سِيلَ واجْتُدي، ولا تَرِماً، يَوْماً، إِذا الصَّيْفِ أَوْهَمَا ويقال أَثْعَلَ القومُ علينا إِذا خالفوا. الأصمعي: وردٌ مُشْعِل إذا ازدحم بعضُه على بعض من كثرته. وثُعَالة: الكَلِأُّ اليابِسُ، مَعْرفة. وفي حديث الاستسقاء: اللهم اسْقِنا حتى يقوم أبو الُبَابة يَسُئُ تَعْلَبَ مِرْبَدَه بإِزَاره؛ المِرْبَد: موضع يُحِفَّف فيه التمر، وثَعْلَبُهُ ثَقْبُه الذي يسيل منه ماء المطر . وبَنْوِ ثُعَل : بطن وليس بمعدول إِذ لو كان معدولاً لم يصرف؛ وفي الصحاح: وثُعَلّ أَبو حَيّ من طَيٍِّ وهو ثُعَلُ بن عمرو أَخو نَبْهان؛ وهم الذين عَنَاهم امرؤ القيس بقوله : رُبَّ دَامٍ من بني ثُعَلٍ ، مُخْرِجٍ كَفَّيْه من سُتُرٍهٍ وثُعْل : موضع بينَجْد . ثقل : ثُفْلِ كلِّ شيء وثافِلُه: ما استقرَّ تحبّه من كَدَرَه . الليثِ: الثُّقْل ما رَسَبِ خْتَارته وعَلا صَفْؤُهُ من الأَسْياءِ كلها ، وثَقْلُ الدواء ونحوِهِ . والثُّفْل: ما سَفَل من كلّ شيءٍ. والنافل: الرَّجِيع، وقيل : هو كناية عنه. والثُّقْل: الحَبُّ. ووجدت بني فلان متنافلين أي يأكلون الحَبّ وذلك أَشْدُ ما يكون من الشَّظَف؛ وفي الصحاح : وذلك إِذا لم يكن لهم لَبَن. قال أبو منصور: وأهل البَدْوِ إِذا أَصابوا من اللبن ما يكفيهم لقُوتهم فهم مُخْصِبون، لا يختارون عليه غذاءٍ من تمر أو زيلِب أَو حَبٍ ، فإِذا أَعْوَزَهم اللبنُ وأَصابوا من الحب والتمر ما يَتَبَلَغُون به فهم مُثافلون، ويسمُّون كل ما يؤكل ٨٤ ٹفل ثقل من لحم أو خبز أَو تمر ثُفْلًا. ويقال: بَنُو فلان مُثَافلون ، وذلك أَسْتَكُ ما يكون حالُ البدوي . أبو عبيد وغيره: الثّفال ، بالكسر، الجلد الذي يُبسط تحت وحتى اليد لِيقِي الطَّحِينَ من التراب، وفي الصحاح: جِلْدٌ يبسط فتوضع فوقه الرَّحَى فيُطْحَن باليد ليسقط عليه الدقيق؛ ومنه قول زهير يصف الحرب : فَتَعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِشِفَالِها، وتَلْفَحْ كِشافاً ثم تُنْتَجْ فَتُنْثِمِ قال: وربما سمي الحَجَر الأسفل بذلك. وفي حديث علي : وتَدْقُّهم الفِتَنِ دَقَّ الرَّحَى بِثِفَالها، هو من ذلك ، والمعنى أنها تَدُقُّهم دَقَّ الرّحَى للحَبِّ إِذا كانت مُتَفَّلةِ ولا تُتَفَّل إِلاَّ عند الطَّحن. وفي حديثه الآخر: اسْتَحارّ مَدَارُها واضطرب ثِفَالها . وفي حديث غزوة الحديبية: من كان معه تُفْل فلْيَصْطَنِع؛ أراد بالتُّفْل الدقيقَ والسويق ونحوهما، والاصطناع: اتخاذ الصَّنِيعِ، أَراد فليَطْبُخ وليختبر؛ ومنه كلام الشافعي، رضي الله عنه، قال : وبيَّن في سنَّته، صلى الله عليه وسلم ، أَن زكاة الفطر من الثُّفْل مما يَقْتات الرجلُ ، وبما فيه الزكاة، وإِنما سُمِّي ثُفْلًا لأَّنه من الأقوات التي يكون لها ثُفْل بخلاف المائعات ؛ ومنه الحديث : أنه كان يجب الثُّفْل ؛ قيل : هو الثريد ؛ وأَنشد : يحلف بالله ، وإِن لم يُسْأَل: ما ذاق ثُفْلًا منذ عام أول ابن سيده: الثُّفْل والنفّال ما وقيت به الرحى من الأرض، وقد ثَفَّلَها، فإِن رُفِيَ التَّقَالُ من الأرض بشيءٍ آخرٍ فذلك الرِفَاض، وقد وَفَّضها . وبعير تَفَال: بَطِيء ، بالفتح . وفي حديث حذيفة: أنه ذكر فتنة فقال: تكون فيها مثل الجَمَل الثقال وإذا أكثر هت فتباطأ عنها؛ التّقال: البطيء الثقيل الذي لا يَتْبعد إِلاَّ كَرْهاً، أي لا تتحرك فيها ؛ قال ابن بري : وكذلك النافل ؛ قال مدرك : جَرُورُ القِيَّادِ ثاقِلٌ لا يَرُوعُه صِيَاحُ المُنَادِي، واحْتِنَاثُ المُرَاهِن وفي حديث جابر: كنت على جمل تَفَال. والثَّقْلُ: تَشْرُك الشيء كله بمرّة. والتّفالة: الإبريق . وفي حديث ابن عمر ، رضي الله عنه: أنه أَكل الدَّجْرِ وهو اللُّوبِياء ثم غَسَل يديه بالتّفَالة، وهو في التهذيب الثّقال، قال ابن الأعرابي: النقال الإبريق؛ وذكره ابن الأثير في النهاية بالكسر والفتح: النّفال الإبريق. أبو تراب عن بعض بني سليم : في الغِرَارة ثُفْلة من تمر وثُمْلة من تمر أي بَقِيَّةٌ منه. ثقل: النّقَل: نقيض الخِفَّة. والنّقَل: مصدر الثّقِيل، تقول : ثَقُل الشيءُ ثِقَلًا وثَقَالة، فهو ثَقِيل، والجمع ثقَالٌ. والنَّقَل: رجحان الثَّقِيل. والنّقْلِ: الحمل الثقيل، والجمع أَثْقال مثل حِمْل وأحمال. وقوله تعالى: وأَخرجت الأرض أَثقالها؛ أَثْقَالُها : كنوزُها ومَوْتَاها؛ قال الفراء: لَفَظَتْ ما فيها من ذهب أو فضة أَو ميت ، وقيل : معناه أخرجت موتاها، قالوا : أَثقالُها أَجسادُ بني آدم، وقيل : معناه ما فيها من كنوز الذهب والفضة ، قال : وخروج الموتى بعد ذلك، ومن أشراط الساعة أن تَقِيءَ الأرض أَفلاذَ كَبِدها وهي الكنوز ؛ وقول الحناء: أَبَعْدَ ابنَّ عَمْرو من آل الشّرِ: د حَلَّتْ به الأرضُ أَثْقالَهَا ؟ ٨٥ ثقل إِنما أرادت حَلَّت به الأَرضَ موتاما أَي زَيَّنَتْهم بهذا الرجل الشريف الذي لا مثل له من الحلية. وكانت العرب تقول : الفارس الجَواد ثِقْل على الأرض ، فإِذا قتل أَو مات سقط به عنها ثِقْل، وأَنشد بيت الخنساء، أي لما كان شجاعاً سقط بموته عنها نقل. والنقل: الذَّتْبِ، والجمع كالجمع. وفي التنزيل: وليَحْمِلُنَّ أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم ؛ وهو مثل ذلك يعني أوزارهم وأوزار من أَضلوا وهي الآثام . وقوله تعالى: وَإِن تَدْعُ مُثْقَلة إلى حِمْلِها لا يُجْمَلْ منه شيءٍ ولو كان ذا قربى؛ يقول: إِن دَعَت نفس داعيةٌ أَثْقَلَتها ذُنُوبُها إلى حِمْلها أي إلى ذنوبها ليحمل عنها شيئاً من الذنوب لم تجد ذلك ، وإِن كان المدعوُ ذا قُرْبى منها. وقوله عز وجل : ثَقُلت في السموات والأرض ؛ قيل: المعنى تَقْلِ عِلْمُها على أَهل السموات والأرض ؛ وقال أبو علي: ثَقُلت في السموات والأرض خَفِيَتْ، والشيءُ إِذا خَفِي عليك ثَقُل . والتثقيل: ضد التخفيف، وقد أَثقله الحِمْل . وثَقَّل الشيءَ: جعله ثقيلًا، وأَثقله : حَمَّلَه ثَقِيلًا . وفي التنزيل العزيز: فهم من مَغْرَمِ مُثْقَلون. واستثقله: رآهُ ثَقِيلًا. وأَنْقَلَتْ المرأَةُ، فهي مُثْقِل: ثَقُل حَمْلها في بطنها، وفي المحكم: ثَقُلَت واستبان حَمْلها. وفي التنزيل العزيز: فلما أَثْقَلَتِ دَعَوَا اللهَ ربْهُما؛ أَي صارت ذاتَ تُقْل كما تقول أَثْمَرْنا أَي صرنا ذوي تَمْر. وامرأة مُثْقِل، بغير هاء: ثَقُلَت من حَمْلها. وقوله عز وجل : إِنا سنلقي عليك قولاً ثَقِيلًا ؛ يعني الوحي الذي أَنزله الله عليه، صلى الله عليه وسلم، جَعَلَه نَقِيلًا من جهة عِظَمَ قدره وجَلالة ◌َخَطَرَه، وأنه ليس بسَفْساف الكلام الذي يُسْتَخَفُ به، فكل شيء نفيس وعِلْقٍ خَطِيرٍ فهو ثَقَل وثَقِيل وناقل، وليس معنى قوله قولاً ثَقِيلًا بمعنى الثَّقِيل الذي يستثقله الناس فيتَبَرَّمون به؛ ثقل وجاء في التفسير: أنه ثِقَلُ العمل به لأن الحرام والحلال والصلاة والصيام وجميع ما أمر الله به أَن يُعْمَل لا يؤديه أَحد إِلا بتكلف يَثْقُل ؛ ابن سيده : قيل معنى الثَّقِيل ما يفترض عليه فيه من العمل لأنه ثَقِيل، وقيل : إِنما كتى به عن رَصابة القول وجَوْدته ؛ قال الزجاج : يجوز على مذهب أهل اللغة أن يكون معناه أنه قول له وزن في صحته وبيانَه ونفعه ، كما يقال : هذا الكلام وَصِين ، وهذا قول له وزن إِذا كنت تستجيده وتعلم أنه قد وقع موقع الحكمة والبيان ؛ وقوله : لا ◌َخَيْرَ فِيهِ غيرِ أَن لا يَهْتَدِي، وأَنه ذَوْ صَوْلةٍ فِي المِذْوَدِ ، وأَنه غَيْرُ ثَقِيلَ فِي الْيَدِ إنما يريد أَنك إذا بَلِلْتَ به لم يَصِرْ فِي يَدِك منه خير فيثْقُلَ في بدِك . ومِثْقَالِ الشيء: ما آذَنَ وَزْنَه فَتَقُلِ ثِقَلَه . وفي التنزيل العزيز: يا بُني إِنها إِن تك مِثْقالُ حَبَّة من خر دل، برفع مِثْقال مع علامة التأنيثِ في تك ، لأن مثقال حبة راجع إلى معنى الحبة فكأنه قال إِن تك حَبَّةٌ من خردل. التهذيب: المِثْقال وَزْنَ معلوم قَدْرُهُ، ويجوز نصبُ المِثْقَال ورفعُه ، فمن رَفَعه رفعه بتّكُ ومن نصب جعل في تك اسماً مضمراً مجهولاً مثل الماء في قوله عز وجل: إنها إِن قك، قال: وجاز تأنيث تَكُ والمثقالى ذكرٌ لأنه مضاف إلى الحبة ، والمعنى للحبة فذهب التأنيث إليها كما قال الأعشى: كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناة من الدّم ويقال: أَعطه ثِقْله أَي وَزْنَه. ابن الأثير: وفي ٨٦ ثقل الحديث لا يَدْخُلِ النارَ مَنْ في قلبه مثقالُ دَرَّة من إِيمان؛ المِثْقال في الأصل: مقدار من الوزن أَيّ شيءٍ كان من قليل أو كثير، فمعنى مثقال ذرّة وزن ذرّة، والناس يطلقونه في العرف على الدينار خاصة وليس كذلك؛ قال محمد بن المكرم : قول ابن الأثير الناس يطلقونه في العرف على الدينار خاصة قول فيه تجوّز، فإِنه إِن كان ◌َنَى شخص الدينار فالشخص منه قد يكون مثقالاً وأكثر وأقل ، وإن كان عنى المِثْقالَ الوَزْنَ المعلوم ، فالناس يطلقون ذلك على الذهب وعلى العنبر وعلى المسك وعلى الجوهر وعلى أشياء كثيرة قد صار وزنها بالمثاقيل معهوداً كالشّرياق والرَّاوَ تْد وغير ذلك. وزِنة المِثْقَالِ هذا المُتَعامَلِ به الآن: دِرْهَمٌ واحد وثلاثة أسباع درهم على التحرير، يُوزن به ما اختير وزنه به، وهو بالنسبة إلى يِطْل مصر الذي يوزن به مُشْرُ مُشْرِ رطل . وقال ابن سيده في معنى قوله إنها إِن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله، قال: المعنى أَن فَعْلةِ الإِنسان، وإِن صَغُرت، فهي في علم الله تعالى يأتي بها. والمثقال: واحد مثاقيل الذهب . قال الأصمعي: دينار ثاقل إذا كان لا ينقص، ودنانير ثواقل ؛ ومثقال الشيء: ميزانُه من مثله. وقولهم : أَلْفى عليه مناقيله أي مؤنته وثِقْله ؛ حكاه أبو نصر؛ قلت : وكذلك قول أبي نصر واحد مثاقيل الذهب كان الأولى أن يقول واحد مناقيل الذهب وغيره ، وإلا فلا وجه للتخصيص. والمُتَقَّلة: رُخامة يُتَقَّل بها البساط وامرأة ثقال: مِكْفال، وثَقَال: وزان ذات مآ كِمَ وكَفَلٍ على التفرقة، فرقوا بين ما نجمل وبين ما ثَقُل في مجلسه فلم يَخِفْ ، وكذلك الرجل، ويقال: فيه ثِقَل ، وهو ثاقل؛ قال كثيِّر عزة : ثقل وفيك، ابْنَ لَيْلى، عِزَّةٌ وبَسالة، وغَرْبٌ ومَوْزونٌ من الحِلْمُ ثاقل وقد يكون هذا على النسب أَي ذو ثِقَل . وبَعِيرُ ثَقَالٌ: يَطِيٌ؛ وبه فسر أبو حنيفة قول لبيد : فبات السَّيْلُ يَحْفِرُ جانبيه، من البَقَّار، كالعَمد الثَّقَال١ وثَقَل الشيءَ يَثْقُلُه بيده ثَقْلًا: وَازَ ثِقَلَه . وتَقَلْت الشاةَ أَيضاً أَثْقُلُها تَقْلًا: وَزَنْتها، وذلك إذا رَفَعْتها لتنظرِ مَا ثِقَلُها من خفَّتها . وتثاقل عنه: ثَقُل. وفي التنزيل العزيز: إنَّاقَلْ إلى الأرض ؛ وعَدَّاه بإِلى لأن فيه معنى مِلْتُم. وحكى النضر بن شميل: ثَقَل إلى الأرض أَخْلَد إليها واطْمَأَنَّ فيها، فإِذا صح ذلك تَعَدَّى انَاقَلْم في قوله عز وجل اناقتلتم إلى الأرض بإلى، بغير تأويل يخرجه عن بابه. وتَثاقل القومُ: اسْتُنْهِضوا لتَجْدة فلم يَنْهَضوا إِليها . والتَّاقُلُ: التَّباطُؤُ من التَّحامُلِ في الوطء، يقال: لأَطَأَنَّ وَطْءَ المُتَنافل. والثَّقَل، بالتحريك: المَتَاعِ والخَشَمُ، والجمع أثقال؛ وفي التهذيب : الثَّقَل متاعُ المسافر وحَشَمُه؛ وأَنشد ابن بري : لا صَفَفٌ يَشْغَلُه ولا ثَقَل وفي حديث ابن عباس : بعثني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الثّقَل من جَمْعِ بِلَيْل. وفي حديث السائب بن زيد: ◌ُحُجَّ به في ثَقَل رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وثَقِلة القوم ، بكسر القاف : أثقالُهم . وارتجل القوم بتَقَلَتهم وثَقْلَتهم وثِقْلَتهم وثِقَلَتهم أي قوله ( يحفر)) الذي في الصحاح: يركب بدل يحفر. ٨٧ ٹقل ٹکل بأَمتعتهم وبأثقالهم كلها. الكسائي: الثّقِلة أَثقال القوم، بكسر القاف وفتح التاء ، وقد يخفف فيقال الثّقْلة . والثّقْلة أيضاً: ما وَجَد الرجلُ في جوفه من ثِقَل الطعام ، ووَجّد في جسده ثَقَلة أَي ثِقَلًا وفُتُوراً . وثَقُل الرجل ثِقَلًا فهو ثَقِيل وثاقل: اسْتَدَّ مَرَضُه. يقال: أَصبح فلان ثاقلًا أَي أَثقله المَرَض ؛ قال لبيد : رأَيت التُّقَى والحَمْدَ خَيْرَ تجارةٍ رَباحاً، إذا ما المَرْءُ أَصْبَح ناقلاً. أَي ثَقِيلًا من المرض قد أَدْنَفَه وأَشْرَف على الموت، ويروى ناقلًا أَي منقولاً من الدنيا إلى الأُخرى ؛ وقد أَثقله المرض والنوم. والثّقْلة: نَعْسة غالبة. والمُثْقَل: الذي قد أَثقله المرضُ . والْمُسْتَثْقَل : التَّقِيل من الناس. والمُسْتَثْقَل: الذي أَثْقِلَه النومِ وهي الثَّفْلة . وثَقُل العَرْفَج والتُّمامِ والضَّعَةُ: أَدْبِى وتَرَوَّتْ عِيدانُه. وثَقُلِ سَمْعُه: ذهب بعضُه، فإن لم يبق منه شيءٌ قيل وُقِرٍ . والثَّقَلانِ: الجِنِّ والإنْسُ. وفي التنزيل العزيز : ستَقْرُغ لكم أيها الثَّقَلانِ؛ وقال لكم لأن التَّقَلين وإن كان يلفظ التثنية فمعناه الجمع؛ وقول ذي الرمة: ومَيَّةُ أَحْسَنُ التَّقَلِينِ وَجْهَاً وسالفةً، وأَحْسَتُه قَدَالا فمن رواه أحسنه بإفراد الضمير فإنه أَفرده مع قدرته على جمعه لأن هذا موضع يَكْثُر فيه الواحد، كقولك مَيَّةٌ أَحسِن إِنسان وجهاً وأَجمله، ومثله قولهم: هو أحسن الفتيان وأجمله لأن هذا موضع يكثر فيه الواحد كما قلنا ، فكأنك قلت هو أحسن فَتَّى في الناس وأَجمله، ولولا ذلك لقلت وأجملهم حَمْلًا على الفِّيَانَ . التهذيب : وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال في آخر عمره: إني تارك فيكم الثَّقَلّين: كتاب الله وعِشْرَتي ، فجعلهما كتاب الله عز وجل وعثرته ، وقد تقدم ذكر العشرة. وقال ثعلب : سياً ثَقَلَبن لأَن الأخذ بهما ثَقِيل والعمل بهما تَقِيل ، قال : وأَصل الثَّقَل أَن العرب تقول لكل شيءٍ نَفيس خطِير مَصونِ ثَقَل، فمَّهما تَقَلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما، وأَصله في بَيْضٍ النَّعامِ المَصُون؛ وقال ثعلبة بن صُعَير المازني يذكر الظَّليم والنَّعامة : فَتَذَكَرَا تَقَلَّا رَئِيداً، بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَيْنَهَا فِي كافِر ويقال للسَّيِّد العَزِيزِ ثَقَلٌ من هذا، وسَمَّى الله تعالى الجن والإنس التَّقَلَين، ◌ُسيًِّا ثَقَلَين لتفضيل الله تعالى إياهما على سائر الحيوان المخلوق في الأرض بالتميز والعقل الذي ◌ُخْصًا به؛ قال ابن الأنباري: قيل للجن والإِنس الثّقَلان لأنهما كالثقَل للأرض وعليها. والثَقَل بمعنى النّقْل، وجمعه أثقال، ومجراهما مجرى قول العرب مَثَل ومِثْل وسْتَبَة وشِيه ونَجَس ونِجْس. وفي حديث سؤال القبر: يسمعها مَنْ بَيْنَ المشرق والمغرب إِلّ الثَّقَلِينِ؛ الثَّقَلانِ: الإنسُ والجنّ لأنها قطَّان الأرض ثكل : الشُّكْلِ: الموت والهلاك. والتُّكْلِ والتَّكَل، بالتحريك: فِقْدان الحبيب وأكثر ما يستعمل في فُقْدان المرأة زَوْجَها، وفي المحكم: أكثر ما يستعمل في فُقْدان الرجل والمرأة وَلدَهما ، وفي الصحاح : فُقْدِان المرأة ولدَها، والتَّكُولِ: التي تَكِلَتْ ٨٨ ٹكل ئلل وَلَدَها، وقد تكِلَتْهِ أُمُّه تُكْلًا ونَكَلًا، وهي تَكُولٌ وتَشَكْلى وناكلٌّ، وحكى اللحياني: لا تَفْعَلْ ذلك ، تَكِلَتْكِ التَّكُولِ ! قال ابن سيده : أَراه يعني بذلك الأُمَّ. والتَّكُولُ: المرأة الفاقد ، والرجل ثاكلٌ ونَكْلان. وأَنْكَلَت المرأةُ ولدها. وهي ◌ُشْكِلة بولدها وهي مُشْكِلِ، بغير هاءِ، من نسوة مَناكِيل ؛ قال ذو الرمة : ومُسْتَشْحَجَاتٍ لِفِرَاقِ، كأَنَّها مَتَاكِيلُ مِنِ صَيَّابَةِ النُّوبِ ثُوْحُ كأنه جمع مِشْكال ؛ وقول الأخطل كلَمْعِ أَيْدِي مَناكِيلٍ مُسْلِبَةٍ، يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَناتِ الدَّهْرِ وَالْخَطْب قال ابن سيده: أقوى القياسين أن ينشد منا كيل غير مصروف يصير الجزء فيه من مستفعلن إِلى مفتعلن ، وهو مَطْوِيٍّ، والذي رُوِي مَناكيلٍ بالصرف . وأَنْكُلها الله ولدَهَا وأَنْكَلَه الله أُمَّه ، ويقال : رُمْحُهُ للوالدات مَشْكَلة، كما يقال للولد مَبْخَلة تَجْبَتة ؛ أَنشد ابن بري : تَرَى الْمُلوكِ حَوْلَهُ مُعَرْبَلَه ، ورُمْحَهِ للوالداتِ مَشْكَلَهَ، يَقْتُلُ ذا الذَّتْبِ وَمَنْ لا ذِتْبَ لَه وفي الحديث: أَنه قال لبعض أصحابه شَكِلَتْك أُمُّك أَي فَقَدَتْك؛ الشُّكْل: فقد الولد كأنه دعا عليه بالموت لسوء فعله أو قوله، والموت يعمُ كل أحد فإِذاً. هذا الدعاء عليه كلادعاء، أو أراد إذا كنت هكذا فالموت خير لك لئلا تزداد سوءاً ؛ قال: ويجوز أن يكون من الألفاظ التي تجري على ألسنة العرب ولا يراد بها الدعاء كقولهم: تربت يداك وقاتلك الله ومنه قصيد كعب بن زهير قامَتْ فَجَاوَبَّهَا "نَكْدٌ مَناكِيلُ قال: هن جمع مشكال وهي المرأة التي فَقَدت ولدها وقَصيدة ◌ُشْكِلة: ذكر فيها الشُّكْل؛ هذه عو اللحياني والإشكال والأشكُول: لغة في العشكال والعُشكوا وهو العذْق الذي تكون فيه الشَّاريخ، وقيل هو الشفراخ الذي عليه البُسْر ؛ وأنشد أبو عبروٍ : قد أَنْصَرَ تْ سُعْدى بها كَتَائِلِي، مثل العذارى الحُسَّرِ العَطَّابِل، طويلة الأقاء والأناكل كَتَائِل: جمع كتيلة وهي النخلة. وفَلاة تَكول مَنْ سَلَكَهَا فُقِد وشُكِل؛ قال الجميع إِذا ذاتُ أَهْوالِ تَكُولٌ تَغَوَّلَتْ بها الرُّبْدُ فَوْضِى، وَالنَّعَامُ السَّوارِحُ ثلل : الثَّلَّة: جماعةِ الغَتَمِ وأَصْوافُها. ان سيده: الثَّلـ جماعة الغنيم ، قليلة كانت أو كثيرة، وقيل: النَّك الكثير منها ، وقيل: هي القطيع من الضَّأْن خاصة وقيل : الثَّلَّة الضأن الكثيرة، وقيل: الضأن مـ كانت؛ ولا يقال للمعزى الكثيرة ثلة ولكن ختـ إلاّ أن يخالطها الضأن فتكثر فيقال لهما ثلّة، وإِ اجتمعت الضأن والمغزى فكثرتاقيل لهما ثلّة والجمع من ذلك كله ثللٌّ، نادر مثل بَدْرة وبدر وفي حديث معاوية: لم تكن أمُّهِ بِراعِيَةٍ ثَلَّة الثَّلَّةِ، بالفتح: جماعة الغنم، والثَّلَّة: الصُّوف فقط عن ابن دريد، يقال: كساء جَيِّد الثَّلَّةِ أي الصوف وحَبْلُ ثَلَةٍ أَي صُوف؛ قال الراجز ٨٩ ٹلل ثلل قد قَرَتوني بامْرِيءٍ قِشْوَلِ ، وَثّ كَحَبْلِ الثَّلَّة المُبْتَلُ وفي حديث الحسن : إِذا كانت لليتيم ماشية فللوصي : أَن يصيب من ثَلَّتِها ورِسْلِها أَي من صُوفها ولبنها ؟ قال ابن الأثير : سمي الصوف بالثَّلَّة مجازاً ، وقيل : الثَّلَّة الصوف والشعر والوبر إِذا اجتمعت ولا يقال لواحد منها دون الآخر ثَلَّة. ورَجُل مُئِلُّ: كثير الثّلة، ولا يقال للشَّعر ثَلَّة ولا للوَبَر ثَلَّة، فإِذا اجتمع الصوف والشعر والوبر قيل: عند فلان ثَلكة كثيرة . والثُّلَّة، بالضم: الجماعة من الناس ، وقد أَثَلَّ الرجل فهو ◌ُمثِلٌّ إذا كثرت عنده الثُّلّة. وفي التنزيل العزيز: ثُلّة من الأولين وثُلّة من الآخرين ؛ وقال القراء: نزل في أول السورة ثُلَّة من الأولين وقليل من الآخرين، فشَقَّ عليهم ذلك فأنزل الله تعالى في أصحاب اليمين أنهم ثُلَّانِ: ثُلَّة من هؤلاء، وثُلَّة من هؤلاء، والمعنى هم فرقتان فرقة من هؤلاء وفرقة من هؤلاء وقال الفراء : الثُّكَّةِ الفِئة. وفي كتابه لأَهل نجران: إِن لهم ذِمَّة الله وذِمَّةِ رسوله على ديارهم وأموالهم وثُلَتِهِم ؛ الثُّلَّة: الجماعة من الناس، بالضم. والثُّكَّةِ: الكثير من الدراهم. وَالثَّلَّةُ: شيء من طين يجعل في الفَلَاة ◌ُسْتَظِّلُّ به. وَالثَّلَّة: التراب الذي يُخْرَج من البئر. والثَّلَّة: ما أَخِرِجِت من أَسفل الرِّكِيَّة من الطين، وقد ثَلّ الرِشْرَ بَثْلُهَا ثَلاً. وثَلَّة البئر: ما أخرج من ترابها . وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا حِمَّى إِلا في ثلاث: ثَليَّةِ البِشْر، وطِوَل الفَرَس، وحَلْقَة القوم ؛ قال أبو عبيد: أَراد بِثَلَّة البئر أن يحتفر الرجل بئراً في موضع ليس بملك لأحد، فيكون له من حوالي البئر من الأرض ما يكون مُلْقَى لثّكَّة البئر، وهو ما يخرج من ترابها ويكون كالحريم لها، لا يدخل فيه أحد عليه حريماً للبئر١. وتَثَلَّلِ الترابُ إِذا مارَ فَذَهَبَ وجاء؛ قال أُمية: له نَفَيَانٌِ يَخْفِشُ الأُكْمَ وَقْعُه، تَرَى الْتُّرْبَ منه مائواً يَتَثَلَّلُ وثُلَّ إِذا ◌َلَكَ، وثُلَّ إذا اسْتَغْنى. ابن سيده: الثََّل، بالتحريك، الهلاك. ثَلَكْت الرجل أَنْك ثَلّ وثَلَلًا؛ عن الأَصبعي، وثَلَّهم يَثُلُّهم ثّلاً: أُهِلکهم ؛ قال لبيد : فَصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَةَ ، وصُداءٍ أَلْحَقَتْهُم بالثَّلَل أي بالهلاك، ويروى بالتّلل ، أراد الثّلال٢ جمع ثَلَّة من الغنم فقصر أَي أَغْنامِ يعني يَرْعَوْنِها ؛ قال ابن سيده: والصحيح الأول؛ وقال الراجز: إِن يَتْقَفُوكمَ يُلْحِقُوكَ بِالثَّلَل أَي بالهلاك . وثَلَّ البَيْتَ بَتْلُّ ثَلاَ: هَدَمه، وهو أَن يُخْفَرِ أَصل الحائط ثم يُدْفَع فيَنْقَاضِ، وهو أَهول الْهَدْم. وتَثَلَّل هو: تَهَدَّم وتساقط شيئاً بعد شيء ؛ قال طُرَيْح: فيُجْلبُ من جَيْشٍ تَنْآَمٍ بِغارَةٍ، كشُؤُبُوبِ عَرْضِ الْأَبْرَدِ المُنَثَلِّل وَثُلّ عَرْشُ فلان ثَلاً: هُدِمٍ وزال أَمر قَوْمُه. ١ قوله ( حريماً للبئر)» كذا في الأصل، وليست في عبارة ابن الأثير وهي کعبارة أبي عبيد . ٢ قوله ((أراد الثلاث الخ)) عبارة القاموس وشرحه: والثلة، بالكسر ، الهلكة جمع ثلل كعنب، قال لبيد ، رضي الله عنه : فصلقنا البيت أي بالهلكات . ٩ ثلل مل وفي التهذيب: وزال قوام أَمره وأَثَلَّه الله . وقال ابن دريد: ثُلَّ عرشه ثَلاً تضعضعت حاله ؛ قال زهير : تَدَارَ كْتُمَا الأَحْلافَ قَدَ ثُلَّ عَرِنُْها، وذُبْيانَ قَدْ زَلَّتْ بأَقدامِهاَ النَّعْل كأَنّه ◌ُدِمٍ وأُهْلِك. ويقال للقوم إذا ذهب عِزّهم : قد ثُلَّ عَرْشُهم. الجوهري: يقال ثَلَّ اللهُ عَرَْهم أَي ◌َدَم ◌ُلْكَهم . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : رؤي في المنام وسئل عن حاله فقال: كاد يُثَلُّ عَرْشِي أَي يُكْسِر ويُهْدَم، وهو مَثَل يضرب للرجل إِذا ذَلَّ وهَلَك ، قال: وللعرش ههنا معنيان : أَحدهما السرير والأَسِرَّة للمُلوك فإذا ◌ُهُدِمٍ عِرشُ المَلِك فقد ذهب عِزُّه، والثاني البيت يُنْصَبُ بالعيدان ويُظْلَّل، فإِذا هُدِمٍ فقد ذُلَّ صاحبُه. وثُلِّ عَرْشُهُ وعُرْتُهُ: قُتِل ؛ وأَنشد : وعَبْدُ يَغُونَ تَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَه، وقد ثَلَّ مُرْشَهِ الحُسامُ المُذَكْرُ العُرْسَان ههنا : مَغْرِزُ العُنقِ في الكاهل؛ وكل ما انهدم من نحو عَرْش الكَرْمِ والعَريش الذي يُتَّخذ سْبهَ الظُّلَّة، فقد ثُلّ. وثَلَّ الشيء: هَدَمه وكَسَره. وأَثَلَّه: أَمر بإصلاحه، تقول منه : أَثْلَكْت الشيءَ أَي أَمرَت بإصلاح ما ثُلَّ منه . وقد أَثْلَيْهِ إِذَا هَدَ مْتَه وكسرتَهِ. وَثَلَّ الدراهم يُثُلُهَا ثَلاً: صَبَّهَا وتَلِيلُ الماء: صَوْتُ انصبابه؛ عن كراع. وقال ابن دريد : الثَّلِيل صوت الماء، ولم يَخُصِّ صوت الانصاب . وثَلْث الدابة تَثْلُ أَي رائت، وكذلك كل ذي حافر ، ومُهْرٌ مِثَلِّ؛ قال يصف بِرْدَ وْناً: مِثَلٌّ على آرِيِّهِ الرَّوْثُ مُنْثَلُ ويروى على آرِيِّهِ الرَّوْثَ ، بنصبه بِمِثْلُّ ؛ قال ابن سيده: وهذا لا يَقْوى لأَن ثَلَّ الذي في معنى رأت لا يتعدّى. ابن سيده: ثلَّ الحافرُ رات، وثَلَّ الترابَ المجتمع حَرّكه بيدهُ أَو كَسَره من أحد جوانبه. ويقال: ثَكَكت الترابَ في القبر والبئر أَنْكُّه ثَلاَ إِذا أَعَدْتَه فيه بعدما تحْفِرِه، وفي الصحاح: إِذا عِلْتَه، وثَلَّ مَتْلولة أي تَرْبة مكبوسة بعد الحَفْر . والتُّلْتُل: الْهَدْم، بضم التامين. والتُّلْثِل أيضاً: مِكْيال صغير، والتّلِْلانُ: يَيسُ الكَلِ، والضّمُّ لغة . ابن الأعرابي: يقال للرجل: ثُلْ ثُلْ إِذا أَمرِته أَن يَجْمُقُ ويَجْهَل . ثمل : الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُ والسَّويق والتمر يكون في الوعاء يكون نِصْفَه فما دونه ، وقيل : نِصْفَه فصاعداً. والثُّمَل: جمع تُمْلة. أبو حنيفة: الثَّميل الحَبُ لأنه يُدَّخَر؛ وأَنشد لتأَبّط شَرًّا : ويَوْماً على أَهلِ المَواشي، وتارَةً لأَهلِ وَكيبٍ ذي ثَمِيلٍ وسُنْبُل والشَّمْلة والشَّمَلة والشَّميلة والثُّمالة: الماء القليل يبقى في أسفل الحوض أو السّقاء أو في أي إِناء كان والمَثْمَلة: مُسْتَنْقَع الماء، وقيل: الشُّالةُ الماء . القليل في أيّ شيء كان. وقد أثْمَل اللبنُ أَي كثرت ثُمالته. ويقال لبقية الماء في الغُدران والحفير: ثَميلة وثَمِيل ؛ قال الأعشى: بغَيْوانَةٍ كاتان الثميل ، توافي السُّرى بعد أَبْنٍ عَسِيرًا! ١ قوله ((توافي السرى) كذا بالأصل، وفي ترجمة عسر: تقضي بدل توافي . ٹمل مل توافي الشُّرى أَي توافيها . والثّمِيلة: البَقِيَّة من الماء في الصَّخرة وفي الوادي ، والجمع ثَمِيل ؛ ومنه قول أبي ذؤيب : ومُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُه ◌ِجَرْداءَ ، يَنْتَابُ النَّبِيلَ حِمَارُهَا أَي يرد حمارُ هذه المفازة بقايا الماء في الحوض لأن مياه الغُدْران قد نَضَبَت؛ وقال لُكَيْن: جادَ به من قَلْتِ الشَّمِيل الثّميل: جمع ثَمِيلة وهي بقِيَّ الماء في القَلْتِ أَعْنِي النُّقْرة التي تُبْسِكِ الماء في الجبل ، والشَّمِيلة : البَقِيَّة من الطعام والشراب تبقى في البطن ؛ قال ذو الرمة يصف عَيْراً وابنه : وَأَدْرَكَ الْمُنَبَقَّى مِن ثَمِيلَتِهِ ومِن ثَمَائِلِها، واسْتُنْشِىءَ الغَرَبُ يعني ما بقي في أَمعائها وأعضائها من الرُّطْب وِالعَلَف؛ وأَنشد ثعلب في صفة الذئب : وطَوى تَمِيلَتَه فَأَلْحَقهــا بالصُّلْبِ، بَعْدَ لُدُونَةِ الصُّلْبُ وقال اللحياني : ثَمِيلة الناس ما يكون فيه الطعام والشراب . والثميلة أيضاً: ما يكون فيه الشراب في جَوْفٍ الجِمار. وما ثَمَل شرابَه بشيء من طعام أي ما أكل شيئاً من الطعام قبل أن يشرب ، وذلك يسمى الثميلة، ويقال: ما ثَمَلْتُ طعامي بشيء من شراب أي ما أَكلت! بعد الطعام شراباً . والثَّمِيلة: البَقِيَّة تبقى من العَلَف والشراب في بطن البغير وغيره ، فكل بَقِيَّة ثَمِيلة. وقد أَثْملت قوله (( أي ما أكت الخ)» هكذا في الاصل . الشيء أَي أَبقيته. وثمَّلته تثميلاً: بَقَّيته. وفي حديث عبد الملك: قال للحجاج أَما بعد فقد وَلَيْتُكَ العِرَاقَيْنِ حَدْمَة فسِرْ إليها مُنْطَوَيَ الثَّمِيلة؛ أَصل الثّميلة: ما يبقى في بطن الدابة من العَلَّفِ والماء وما يَدَّخِرِه الإنسان من طعام أو غيره ، المعنى سرْ إليها ◌ُخِفاً. والثُّمْلة: ما أُخْرجَ من أسفل الرَّكِيَّة من الطين "والتراب، والميم فيها وفي الحَبّ والسَّويق ساكنة، والثناء مضمومة . قال القالي: روينا الشّمْلة في طين الرَّكِيّ وفي التمر والسَّويق بالفتح ؛ عن أبي نصر ، وبالضَم عن أَبي عبيد . والثّمَل: السُّكْرِ. ثَمِل، بالكر، يَثْمَل ثَمَلً، فهو ثَمِلِ إِذا سَكِرَ وأَخذ فِيهِ الشَّرابُ ؛ قال الأَعْشى : فَقُلْت للشَّرْبِ فِي دُرْنَى، وقد ثَمِلوا : ◌ِشِيمُوا، وكيفَ يَشِيمُ الشَّارِب الثَّيِلُ؟ وفي حديث حمزة وشارِفَيْ عليّ، رضي الله عنهما: فإِذا حمزة ثّمِلِ مُحْمَرَّةٌ عيناه؛ الشَّمِل: الذي قد أَخذ منه الشرابُ والسُّكْر ؛ ومنه حديث ترويج خديجة ، رضي الله عنها: أنها انطلقت إلى أبيها وهو ثَمِل؛ وجعل ساعدةُ بن جُؤَّيَّة الشَّمَلِ السُّكْرَ من الجِراح ؛ قال : ماذا ◌ُنالك من أَسْوانَ مُكْتَئِبٍ ، وسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حطَم والثّمَلَ: الظِّلُ. والثَّمْلَة والثَّمَلة، بتحريك الميم: الصُّوِفَةَ أَوِ الْخِرِقَةِ التي تُغْمَس في القَطِرانِ ثم يُهْنَأ بها الجَرِبِ ويُدْهَن بها السَّفَاء؛ الأولى عن كراع؛ قال الراجز صخر بن عمير : ٩٢ مل مل تمفُونَة أغراضهم مُمَر طَلَه، فِي كُلّ ماءِ آَجِنٍ وسَمَله ، كما ثُلاثُ بالمِنَاءِ الشَّمَلَه وهي المِشْمَلة أيضاً ، بالكسر . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أنه طَلَى بعيراً من الصدقة بقطران فقال له رجل: لو أَمَرْتَ عَبْداً كَفَاكَهُ، فَضَرَب بالشّلة في صدره وقال: عَبْدٌ أَعْبَدُ مِنِّي! الشَّمَلة، بفتح التاء والميم: صوفة أو خرفة ◌ُمْنَأ بها البعير ويُدْهَن بها السِّقاء؛ وفي حديثه الآخر : أنه جاءته امرأةٌ جَلِيلَةٌ فَحَسَرَتْ عن ذراعيها وقالت: هذا من احْتِراشِ الضَّبَاب ، فقال: لو أَخَذْتِ الضَّبِّ فورَّيْتِهِ ثم دعَوْتٍ بمكتفها فَتَمَكْتِهِ كان أَسْبَع أَي أَصلحته. والتَّلة: خِرْقة الخَيضِ، والجمع ثَمَل. والثّمَل: بَقِيَّةِ الهِناءِ في الإناء. والثُّمُول والثّمَل: الإقامة والمُكْث والخَفْض . يقال : ما دارُنا بدار تَمَل أَي بدار إقامة . وحكى الفارسي عن ثعلب: مكان تَمْل عامر ؛ وأَنشد بيت زهير : مَشَارِبُهَا عَذْبٍ وَأَعْلَامُها ثَمْل وقال أسامة الهذلي : إِذا سَكَنَ الثَّمْلَ الظََّاءُ الكَواسِعُ ودارُ ثَمَلٍ وَثَمْل أَي إقامة. وسَيْفُ ثامل أَي قديم طال عَهْدُهُ بالصَّقال فدرس وبَلِي ؛ قال ابن مقبل : لِمَنِ الدِّيَارُ عَرَفْتُها بالسَّاحِلِ، وكأنّها أَلواحُ سَيْفٍ ثامِلٍ 2 الأصمعي: الثّامل القديم العَهْدِ بالصِّقَال كأنه بقي قوله « مکتفه » هكذا في الامل وسيأتي في وري مثله ، وفي ثمل من النهاية : بمنكفة . في أيدي أصحابه زماناً من قولهم ارتحل بنو فلان وثبّمَل فلان في دارهم أي بقي . والشَّمْل: المكث وَالثُّمال، بالضم: السُّمُّ المُنْفَع. ويقال: سَقاه المُثَمَّلَ أَي سقاء السُّمَ"، قال الأزهري: ونرى أنه الذِي أُنْقِعِ فَبَقِي وَثَبَتِ. والمُثَمَّل: السُّم الْمُقَوِّى بِالسَّلَعِ وهو شجر ◌ُرٌّ. ابن سيده: وسُمّ مُتَمَل طال إنفاعُهُ وبَقِي، وقيل: إِنه من المَشْمَلة الذي هو المُسْتَنْفَع؛ قال العباس بن مِنْدِاس السُّكمي : فَلا تَطْعَمَنْ ما يَعْلِفونَكَ ، إِنَّهُم أَنَوْكَ على قُرْبَانِهِم بِالمُثَمَّل وهو التُّمال. والمَثْمِل: أَفضل العَشيرة. وقالٍ سر : المُثَمَّل من السُّمِّ الْمُثَبَّن المجموع. وكل شيء جمعته فقد ثَمَلْتُه وثَثْنته. وتَمَلْت الطعام : أَصلحته، وثَمَلْهِ شَتَرته وغَيَّبته والشُّمالُ: جمع ثُمالة وهي الرَّغوة . ان سيده: والثُّمالة وَغْوة اللبن. والثُّمالة: بياض البَيْضةِ الرَّقِيقُ ورَغْوَتُه، وبه شبهت رَغْوَة اللبن ؛ قال مُزَرِّدٍ : إِذا مَسَّ خِرْشاءَ الثَّمالة أَنْفُه، ثَى مِشْفَرَيْه للصَّرِيح فَأَقْنَعا ابن سيده: الثُّمالة وَغْوَة اللَّن إذا حُلِبٍ، وقيل: هي الرَّغْوة ما كانت، وأنشد بيت مُزَرِّد؛ وأَنشد الأزهري في ترجمة قشعم : وقِصَعِ تُكْسَى ثُمالاً قَشْعَمَا وقال : الثَّمال الرغوة؛ وقال آخر : وقِمعاً يُكْسى ثمالا زَغْرَبًا وجمعها ثمال ؛ قال الشاعر : ٩٣ ٹهل وأَقَتْه بزَغْرَبٍ وحَنِيٍ ، بَعْدَ طِرْمٍ وتامِكٍ وثُمال تامكٍ يعني سَنّاماً تامِكاً . ولبن مُثَمّل ومُثْمِل : ◌ُذُو ثُمَالة، يقال: احْقِنِ الصَّريح وأَثْمِلِ الثَّمالةَ أَي أَبْقِها في المِحْلَب . وقال أبو عبيد في باب فُعَالة: الثُّمَالِة بَقِيَّة الماء وغيره ، وفي حديث أُم مَعْبَد : فحَلَب فيه ثنَجًّا حتى عَلَاه الثُّمال؛ هو ، بالضّم، جمع ثُمالة الرَّغوة. والثُّمال: كهيئة زُبْد الغنم، وتقول العرب في كلامها: قالتِ اليَنَمَة أَنا اليَنَمه، أَعْبُقِ الصَّبِيّ قبل العَتَمِهِ، وأَكُبّ الثُّمَال فوق الأَكَمه ؛ اليَنَمة : نَبْتٌ لَيِّنٌّ تَسْمَن عليه الإبل، وقيل: هي بَقْلَة طَيِّبة، وقوها أَغْبُقُ الصَّيَّ قبل العَتّمَة أَي أُعَجْل ولا أُبْطِىء، وقولها وأَكُبُّ الثُّمَال فوق الأَكَمَة، تقول: ثُمَال لَبَنِها كَثِيرٌ ، وقيل: أَراد بالتُّمَال جمع التُّمَالة وهي الرغوة ، وزعم ثعلب أَن الثُّمَال رغوة اللبن فجعله واحداً لا جمعاً ؛ قال ابن سيده : فالتُّمَالِ والثُّمَالَةَ على هذا من باب كَوْكَبٍ وكَوْكَبَةَ، فَأَما أبو عبيد فجعله جمعاً كما بينا . ابن بزرج: ثَمَلت القومَ وأَنا أَثْمِلُهم، قال أبو منصور : معناه أن يكون ثِمَالاً لهم أَي غِيَائاً وقِوَاماً يَفْزَعون إليه . والثّمل: المُقام والخَفْض، يقال: ثَمَل فلان فما يَبْرَح. واختار فلان دار الشَّمل أَي دار الخَفْض والمُقَام . والشَّال، بالكسر. الغِيَّات. وفلان ثِمَال بني فلان أَي عِمَادُهم وغِيَاتٌ لهم يقوم بأمرهم ؛ قال الخطيئة: فِدَّى لابن حِصْنٍ ما أريح ، فإنه ثِمَلُ الْيَتَامى، عِصْمَةٌ فِي الْمَهَالِكِ وقال اللحياني: ◌ِمَال اليتامى غِيائُهم. وثَمَلهم ثَمْلًا: أطعمهم وسقاهم وقام بأمرهم ؛ وقال أبو طالب يمدح سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وأَبِيَضِ يُستَقَى الغِمامُ بوجهه، ثِمَال اليتامى، عِصْمَة للأرامل والشّمَال، بالكسر: المَلْجأُ والغيّات والمُطْعِيمِ في الشّدَّة. ويقال: أَكَلَتِ الماشية من الكَلا ما يشمل ما في أجوافها من الماء أي يكون سواء لما شربت من الماء. وقال الخليل: المَثْمِلِ المَلْجأ؛ أَنشد ابن بري لأبي كبير الهذلي : وعَلَوْت مُرْتَقِباً على مَرْهُوبَةٍ حَصَّةَ، ليس رَقِيبُها في مَشْمِل وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: فإنها ثِمال حاضرتهم أَي غِيَائِتُهم وعِصْمَتُهم . وثَمَلَت المَرْأَةُ الصِِّيانَ تَشْمُلهم: كانت لهم أَصلا يُقِيمِ مَعَهم . والمِشْمَلِةِ: خَريطة وَسَطٌ تَجْمِلِهَا الراعي في مَنكِبه . والشَّمَائل: الضفائر التي تُبْنَى بالحجارة لِسُمسِكَ الماء على الحَرْث، واحدتها ثَميلة، وقيل: الشّميلة الجَدْر نَفْسُه، وقيل: الشَّمِيلة البناء الذي فيه الغِراسُ" والخَفْضُ والوقائد. والشّميلة: طائر صغير يكون بالحجاز . وبنو ثُمَالَة: بطن من الأَرْدِ إليهم يُنسب المُبَرَّد. وثُمالةَ: لَقَبٌ . وَثُمَالة: حَيٍّ من العَرَب. ثقتل: رجل نِنْتِلُ: قَذِرٌ. ثهل: الشَّهَل: الانبساط على الأرض. وثَهْلان : جَبَل معروف ؛ قال امرؤ القيس : (عُقَابٌ تَدَلْتْ من ◌َشَارِيخِ تَهْلان ١ قوله: الغراس، هكذا في الأصل . وفي القاموس : الفراش. ٩٤ ٹہل ثيل وتتَهْلان أيضاً : موضع بالبادية ؛ وهو الضلال بن شهلكل وفُهْلُل، لا ينصرف؛ قال يعقوب : وهو الذي لا يُعرَف، قال اللحياني: هو الضلال بن ثُهْلُل وثُهْلَل، حكاه في باب قُعْدُدٍ وقُعْدَد ثول : الثَّوْل: جماعة النَّحْل يقال لها الثَّوْل والدَّبْر ولا واحد لشيء من هذا من لفظه ، وكذلك الخَشْرَم. وقَثَوَّلتِ النَّحْلُ: اجتمعت والتَقَّتْ. وَالثَّوَّالة: الكَثِيرِ من الْجَرَّاد، اسم كالجَمَّالة والجَبَّانة. وقولهم: ثَويلة من الناس أي جماعة جاءت من جُمْلةِ مُتَفرقةٍ وصِبْيان ومال . الليث: الثَّوْلِ الذَّكَرِ من النَّحْلِ، والثَّوَّالة الجماعة من الناس والجراد. ونَنَوَّل عليهِ القومُ وانْثَالوا: عَلَوْهُ بالشَّتْمَ والضرب والقَهْر . وانثال عليه القَوْلُ: تتابع وكثر فلم يَدْرِ بأَيه يبدأُ. وانتَال عليه التُّرابُ أَي انْصَبَّ؛ يقال: انْثَال عليه الناسُ من كل وجه أَي انْصَبُّوا . وفي حديث عبد الرحمن بن عوف : انْثَال عليه الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا من كل وَجه، وهو مطاوع ثَال بَثُولِ تَوْلاً إِذا صَبٌّ ما في الإِناء. والثَّوْل: الجماعة، والثَّوْل: تَشْجَر الحَمْضِ. والثّويلة: "مُجْتَمَع العُشْب؛ عن تَعْلب. ابن الأعرابي : الثَّوْلِ النَّحْل، والثّوْلِ الْجُنون، والأَثْوَلِ المَجْنون، والأَثْوَل الأَحْمَق. يقال: ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاَ إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكَ، فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِلِ يَثْوَلَ تَوَلاً، قال: وهكذا هو في جميع الحيوان، الليث: التّوّل، بالتحريك، شِئْه جُنون في الشاء، يقال للذكر أَثْوَل وللأنثى تَؤلاء؛ وقال الجوهري: هو جنون يصيب الشاة فلا تَشْبَع الغنم وتَسْتَدِيرٍ فِي مَرَتَعِها؛ وشاة ٹولاءُ وقَدْسٌ أَنول ؛ قال الكميت تَلْقَى الأمان على حيَاضِ محَمَّد تَوْلَاءُ مُحْرِفَةٌ، وذِتْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده: الشّوَل استرخاء في أعضاء الشاة، وقيل: هو كالجنون يصيب الشاة، وقد ثول ثَوَلاً واثْوَلَّ؛ حكى الأخيرة سيبويه، وكبش أَثْوَل ونَعَمَ ثَوْلاء، وقد نُهِي عن التّضْحِية بها. وفي حديث الحسن: لا بأس أن يُضَحِّى بالتَّولاء، قال: الثّول داء يأخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها؛ وقيل: هو داء يأخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ مِنْه. والأثول: البطيء النُّصْرةِ والخَيْرِ والعَمَل والجدّ. وثَوَلُ الضّبَاعِ : فحلها ؛ قال الفرزدق: فيستمرّ تَوَلَ الضَّبَاعِ وفي حديث ابن جريج : سأَل عطاء عن مس ثُول الإبل ، قال: لا يُتَوَضأ منه؛ الثُّول لغة في الثّيل وهو وعاء قضيب الجَمَل، وقيل: هو قضيبه. ثيل: الشَّيل والثّيل: وعاء قضيب البعير والنَّيْس والثور، وقيل: هو القضيب نفسه ، وقد يقال في الإنسان، وأصله في البعير. والنُّول: لغة في الثّيل، وقد ذكرناه في ثول. الليث: الثّيل جِرَّابُ قُتْب البعير، ويقال بل هو قَضِيبُه، ولا يقال قُلْب إلا للفرس. والأَنْيَل: الجَمَل العظيم الثَّيل، وقيل: هو وعاء قضيبه. وبَعِير أَثْيَل: عظيم الثَّيلِ واسِعِهِ؟ وأنشد ابن بري لراجز يا أيها العَوْدُ التَّقَالُ الْأَثْيَلُ، ما لَكَ، إِنْ مُحَثَ المَطِئِ، تَزْحَلُ! والثّيل: نبات يَشْتَبِكُ في الأرض، وقيل: هو نبات له أُرومة وأَصل ، فإذا كان قصيراً لمي تجْماً والثَّيْل: حشيش، وقيل: نبت يكون على شطوط ٩٥ ثیل جبل الانهار في الرياض، وجَمْعُه نجم، وقيل : هو ضرب من الجَنْيَةَ ينبت بيلاد تميم ويَعْظُم حتى تَرْبِض الغنم في أَدْفائه. وقال أبو حنيفة: الثَّيْل وَدَقُه كورق البُرّ إِلا أَنه أَقصر، ونباته فَرْشٌ على الأرضِ يذهب ذهاباً بعيداً ويشتبك حتى يصير على الأرض كالمشّْدِة، وله ◌ُقَدٌ كبيرة وأنابيبُ قِصار ولا يكاد يثبت إلا على ماء أو في موضع تحته ماء، وهو من النبات الذي يستدل به على الماء ، واحدته ثَيِّلَة . شير: الشيلة ◌ُشجيرة خضراء كأنها أول بَذْر الحَبِّ حين تَخْرج صغاراً. ابن الأعرابي: النيل ضرب من النبات يقال إنه لِحْيَة النَّيْس . فصل الجيم حال: جَلَ الصُّوْفَ والشعَرَ: جَمَعَه. وجَيْأَلُ وجَيْأَلَهُ: الضَّبْعُ، معرفة بغير ألف ولام؛ الأخيرة عن ثعلب ؛ قال الراجز : قِدِ زَوَّجُونِي جَيْأَلاً فيها حَدِّب، دقيقةَ الرُّفْقَيْنِ ضَخْماء الرّكَب وأنشد ثعلب لخالد بن قيس بن مُنْقِذٍ بِن طَرِيف: وحَلَقَتْ بِكِ العُقَابُ الْقَبْعَلَه ، ونَارَ كَتْ مِنْك بشَأُو جَيْأَلَه قيل : هي مشتقة من ذلك ، وقال كراع : هي الختاَل فأدخل عليها الألف واللام؛ قال العَجَّاج: يَدَعْنَ ذا الثروة كالمُعَيَّل وصاحِبَ الإِقْتَارِ لَحْمَ الجَيْأَل ابن بزرج : قالوا في الجيال وهي الضَّبُع على فَيْعَل: حَالَتْ تَجْأَل إِذا جَمعَت؛ قال ابن بري: جَيْأَلُ غير مصروف للتأنيث والتعريف ؛ وأنشد لمشعث : وجاءت جَيْأَلٌ وبَنُو بَنِيها ، أَجَمَّ الْمَاقِيَيْنِ بها خماع قال أبو علي النحوي : وربما قالوا جَيّل ، بالتخفيف ، ويتركون الياء مصححة لأن الهمزة وإن كانت مُلْفاة من اللفظ فهي مُبْقاة في النية ◌ُمُعامَلَةٌ معاملةَ المثبتة غير المحذوفة، ألا ترى أنهم لم يقلبوا الياء ألفاً كما قلبوها في تاب ونحوه لأن الياء في نية السكون? قال: والجَيْأَل الضّخْم من كل شيء . والاجْتِلالُ، بوزن افْعِلال: الفزَعُ والوَهَل والوَجَل ؛ قال : وزعموا لامرىء القبس : وغائط قد هَبَطْتُ وَحْدي ، لِلْقَلْبِ مِن خَوْفَهِ اجْمِلالُ أَصله من الوجل؛ قال الأزهري: لا يستقيم هذا القول إِلا أَن يكون مقلوباً كأنه في الأصل اتجلال ، فأخرت الياء والهمزة بعد الجيم ، قال الأزهري : وجائز أن يكون اجْئِلال افعلال من جَأَل يَجْأَّل إِذا ذهب وجاء كما يقال وجَبَ القلب إذا اضطرب. وحكى ابن بري : اجْأَلَّ فَزع، وأنشد بيت امرىء القبس : لقَلْبِ من خَوْفِهِ اجْتِلالُ وقد قيل: إِن جَيْأَلاً مشتق منه ، قال : وليس بقوي . جبل: الجَبَل: اسم لكل وَقِدٍ من أوتاد الأرض إذا تَظُم وطال من الأعلام والأطواد والشَّاخِيب ، وأَما ما صغر وانفرد فهو من الفنان والقُور والأكم، والجمع أَجْبُل وأَجْبال وجِبال ٩٦ جبل جبل وأجْبَل القومُ: صاروا إِلى الجَّل . وتَحَيَّلوا: دَخَلُوا فِي الْجَنَّلِ؛ واستعاره أبو النجم للمَجْد والشّرَفِ فقال : وجَبَلًا، طَالَ مَعَدّاً فاسْمَخَرِ، أَشَمّ لا يَسطِيعُهُ النَّاسُ، الدَّهَر وأَراد الدَّهْرَ وهو مذكور في موضعه، ابن الأعرابي: أَجْبَل إذا صادف جَبَلًا من الرَّمْل، وهو العريض الطويل، وأَحْبَل إذا صادف حَبْلًا من الرَّمْل، وهو الدقيق الطويل ، وجَبْلة الجَبَّل وجَبَلته: تأسيس خِلْفته التي جُبِل وخُلِقٍ عليها . وأَجْبَل الحافرُ: انتهى إلى جَبَل. وأَجْبَل القومُ إِذا حَفَروا فبَلَغُوا المكان الصُّلْب؛ قال الأَعْشَى: وطالَ السَّنَامُ على جِبْلَةٍ ، كخَلْفاءَ من ◌َضَبَاتِ الْحَضَن وفي حديث عكرمة: أَن خالداً الحَذَّاء كان يسأله فسكت خالد فقال له عكرمة : ما لك أَجْبَلْت أَي انقطعت، من قولهم أَجْبَل الحافرُ إِذا أَفْضى إِلى الجَبَّل أَو الصَّخْر الذي لا يَحِيك فيه المِعْوّل. وسألته فَأَجْبَل أَي وجدته جَبَلًا؛ عن ابن الأعرابي ، قال ابن سيده: هكذا حكاه وإنما المعروف في هذا أَن يقال فيه فَأَجْبَلته . الفراء: الْجَبَل سيِّد القوم وعالِمُهم. وأَجْبَل الشاعرُ: صَعُب عليه القولُ كأنه انتهى إلى جَبَل منه، وهو منه . وابْنَة الْجَبَل: الحَيَّةُ لِأَن الجَبَل مأواها؛ حكاه ابن الأعرابي؛ وأَنشد لسَدُوس بن ضباب : إني إلى كل أَيسار وبادية أَدْعُو حُبَيْشاً، كما تُدْعَى ابْنَةُ الجَبَل أَي أُنَوَّهُ به كما يُنَوَّ بابنة الحَبَل؛ قال ابن بري : ابنة الجَبَل تَنْطلق على عِدَّة معان : أَحدها أَن يراد بها الصَّدَى ويكون مَدْحاً لسرعة إجابته كما قال سدوس بن ضباب، وأنشد البيت: كما تدعى ابنة الجَبَل؛ وبعده : إِن تَدْعُه مَوْهِناً يَعْجَلْ بِجابَتِهِ، عارِي الأَسَاجِعِ يَسْعَى غَيْرَ مُشْتَمِل قال : ومثله قول الآخر : كأَني ، إِذْ دَعَوْتِ بَنِي سُلَيْمِ دَعَوْتُ بِدَعْوَتِي لَهُمُ الجِيالا قال : وقد يضرب ابنة الجبل الذي هو الصَّدّى مَثَلًا للرجل الإمَّعّة المتابع الذي لا رأي له . وفي بعض الأمثال: كُنْتَ الْجَبَلَ مَهْما يُقَلْ نَقُلْ. وابنة الجَيَل: الداهية لأنها تَثْقُل كأنها جَبَل ؛ وعليه قول الكميت : فإِيَّاكُمُ إِيَّاكُمُ وَمُلِمَّةً، يقول لها الكانُونُ صَمَّ ابْنَةَ الْجَبَل قال: وقيل إن الأصل في ابنة الجَبَل هنا الحَيَّةُ التي لا تجيب الراقي. وابنة الجَبَل: القَوْس إِذا كانت من النَّبْع الذي يكون هناك لأنها من شجر الجيل ؟ قال ابن بري : أَنشد أبو العباس ثعلب وغيره : لا مالَ إِلّ العِطَافُ تُوزِرُهُ أُمّ ثَلاثِينَ ، وابنة الجَبَل ابنة الجَبَل: القَوْسُ، والعِطاف السيف، كما يقال له الرّداء؛ قال : وعليه قول الآخر : "ولا مالَ لِي إِلاَّ عِطافٌ وَمِدْرَعٌ، لَكُمْ طَرَفٌ منه جديدٌ ولي طَرَف ٧ ١١٠ ٩٧ جبل جبل ورجل مَجْبُول: عظيم، على التشبيه بالجَبَل. وجَبْلة الأرض : صَلابتها . والجُبْلة، بالضم: السَّنامِ. والجَبْل : السَّاحَة ؛ قال كثير عزة : وأَقْوَله للضَّيْفِ أَهْلَا ومَرْحَباً ، وآَمَنْه جاراً وأَوْسَعِهِ جَبْلا والجمع أَجْبُل وجُبُول . وجَبَل اللهُ الْخَلْقَ يَخْيِلُهم ويُخْبُلهم: خَلَقَهم. وجَبَله على الشيء: طَبَعَه. وجُبِل الإنسانُ على هذا الأمر أَي ◌ُطبيع عليه . وجِيْلة الشيء: طبيعتُه وأَصِلُهُ وَما ◌ُنِيَّ عليهِ . وجُبْلته وجَبْلته، بالفتح ؛ عن كراع: خَلْقُه. وقال ثعلب : الجَبْلَة الْخِلْقة ، وجمعها جبال ، قال: والعرب تقول أَجَنَّ اللّهُ جباله أَي جعله كالمجنون ، وهذا نص قوله. التهذيب في قولهم: أَجَنَّ الله جياله، قال الأصمعي : معناه أَجَنَّ اللهَ جِبْلَته أَي خلقته، وقال غيره: أَجَنَّ الله جباله أَي الجبال التي يسكنها أَي أَكثر الله فيها الجِنِّ. وفي حديث الدعاء: أَسأَلك من خيرها وخير ما ◌ُجُبِلَت عليه أَي ◌ُخُلِقَت عليه وطُبْيِعَتِ عليه . والجِبْلة، بالكسر: الخِلْقة؛ قال قيس بن الخَطِيم: بين مُشْكُول النّساء خلقَتُها. قَصْدٌ، فلا جِبْلَةٌ ولا قَضَفُ قال : الشُّكُول الضُّروب ؛ قال ابن بري : الذي في شعر قيس بن الخَطِيم جَبْلة ، بالفتح، قال : وهو الصحيح ، قال : وهو اسم الفاعل من جيل يَجْبَل فهو جَبِل وجَبْل إِذا غَلُظ، والقَضَف: الدِّقَّة وقلة اللحم، والجَبْلة: الغليظة؛؛ يقال: جَبِلَتْ فهي ◌َجَبِلة وجَبْلة. وثوب جَيِّد الجِبْلة أَي الغَزْل والنسج والفَتْل. ورجل مجبول : غليظ الجِبْلة. وفي حديث ابن مسعود : كان رجلاً مجبولاً ضخماً؛ المجبول المجتمع الخَلْق، والجميل من السّهامِ : الجافي البَرْي ؛ عن أبي حنيفة؛ وأنشد الكميت في ذكر صائد : وأَهْدى إليها من ذواتٍ حَفِيرَةٍ ، بلا حظوةٍ منها، ولا ◌ُصْفَحِ جَيل والجَبْلُ: الضّخْم؛ قال أبو الأسود العجلي: عُلاَكِيمُهُ مثلُ الفَنِيقِ سْمِلَّةٌ، وحافِرُه في ذلك المخلَب الجَبْل والجِبْلة والجُبْلة والجبيلُ والجبيلَّة والجَبيل والجَبْل والجُبْل والجُبُلُ والجِبْلُ، كل ذلك: الأُمّة من الخَلْقِ والجماعةُ من الناس. وحَيِّ جِبْلٌ: كثير ؛ قال أَبو ذؤيب : مَنايا يُقَرِّبْنَ الخُتوفَ لأَهْلِها ... جهاداً، ويَسْتَمْتِعْنَ بالأَنَسِ الحِيْل أَي الكثير . يقول: الناس كلهم مُتْعَة للموت يَسْتَمْتِع بهم ؛ قال ابن بري : ويروى الجُبْلِ ، بضم الجيم، قال: وكذا رواه أبو عبيدة. الأصمعي: الجُبْل والعُبْر الناس الكثير . وقول الله عز وجل : ولقد أَضْل منكم جيلًا كثيراً ؛ يقرأُ جُبْلًاً عن أَبي عبرو، وجُبُلًا عن الكسائي، وجِبْلًا عن الأعرج وعيسى بن عمر ، وجِبيلاً، بالكسر والتشديد ، عن أهل المدينة، وجُبُلاً، بالضم والتشديد ، عن الحسن وابن أبي إسحق ، قال : ويجوز أيضاً جِبَل، بكسر الجيم وفتح الباء ، جمع جبلة وجِيل وهو في جميع هذه الوجوه خلقاً كثيراً . وقال أبو الهيثم: ◌ُجُبْل وجُبُلُ وجِيْل وجميلٌّ ولم يعرِف ◌ُجُبُلاً، قال: وجَبِيلٌ وجِيلَّ لغات كلها . والجِيلَّة: الخِلْقة. ٩٨ - جبل جبهل وفي التنزيل العزيز: والجبلة الأوَّلين؛ وقرأَها الحسن بالضم ، والجمع الجبيلات . التهذيب: قال الكسائي الجبليّة والجُبُلَّة تكسر وترفع مشددة كسرت أو رفعت ، وقال في قوله: ولقد أضل منكم جبلاً كثيراً، قال: فإذا أردتَ جماع الجَبِيلِ قُلْتَ جُبُلًا مثال قبيل وقُبُلًا، ولم يقرأ أَحد ◌ُجُبُلاً. الليث: الجَبْل الخَلْق، جَيَلهم اللهُ فهم مجبولون ؛ وأنشد: بِحَيْثُ شدَ الجَابِلُ المَجايِلا أَي حيث شدّ أَمْر خلْقِهم. وكل أُمَّة مضت على حِدَةٍ فهي جِيلة. والجُبْل: الشجر اليابس. ومالٌ جِبْلٌ: كثير ؛ قال الشاعر: وحاجب كَرْدَسه في الحبل منا غلام ، كان غير وَغْل ، حتى افتدى منه بمال جبل قال : وروي بيت أبي ذؤيب : ويستمتعن بالأنس الجميل وقال : الأَنَسُ الإنْس، والجِبْل الكثير. وحَيّ جِبْل أَي كَثِير . والجَبُولاء : العَصيدة وهي التي تقول لها العامة الكَبُولاء. والجَبْلةَ والجِبْلة: الوجه ، وقيل ما استقبلك، وقيل جَبْلة الوجه بشرته. ورجل جَبْل الوجه : غليظ بشرة الوجه. ورجل جَبْل الرأس: غليظ جلدة الرأس والعظام؛ قال الراجز : إِذَا رَمَيْنَا جَبْلَة الأَسْدّ بِمَقْذَف باقٍ على المردّ ويقال: أَنتَ جَبِيل وجَبْل أَي قبيح، والمُجْبِل في المنع١. الجوهري: ويقال للرجل إذا كان غليظاً إنه ١ قوله (( والمجبل في المنع)» هكذا في الأصل، وعبارة شرح القاموس : ومن المجاز الاجبال المنع ، ويقال سألناهم حاجة فأجبلوا أي منعوا . لذو جِبْلة. وامرأَة مِجبال أَي غليظة الخَلْق. وشيء جَبِل ، بكسر الباء، أَي غليظ جاف؛ وأنشد ابن بوي لأبي المتلم : صافي الحَدِيدةِ لا نِكْسٌ ولا جبيل ورجُل جَبِيل الوجه: قبيحه ، وهو أيضاً الغليظ جلدة. الرأس والعظام . ويقال: فلان جَبَل من الجبال إذا كان عَزِيزاً ، وعِزُّ فلان يَزْحَم الجبالَ ؛ وأَنشد : أَلِلِأْسِ أَم للجُودِ أَمْ لِمَقَاوِمٍ ، من العِزّ، يَزْحَمْنَ الجِيالَ الرَّوَاسِيا؟ . وفلان مَيْمِونُ العَريكة والجبيلة والطبيعة. والجَبْل: القَدَح العظيم ؛ هذه عن أبي حنيفة . وأَجْبَلْتَه وجَبَلْتُه أَي أَجْبَرْته . والجَبَلان: جَبَلَا طَيِّي أَجَأُ وسَلْمَى. وجَبَلَة ابن الأيْهَم: آخر ملوكِ غَانِ. وَجَبَلٌ وَجُبَيْلٌ وجَبَلة: أَسماء. ويوم جَبَلة: معروف. وجَبَلة: موضع بنجد . جبرل: جِبْرِيلُ وجِبرِينُ وجَبْرَكِيلُ، كُلُّ: اسم رُوحِ القُدُّس ، عليه الصلاة والسلام ؛ قال ابن جني: وزن جَبْرَكِيل فَعْلَئيل والهمزة فيه زائدة لقولهم جِيْزيل. جيهل: رجلٍ جَبَهْلٌ إِذا كان جافياً؛ وأنشد لعبد الله ابن الحجاج التغلَي: إِيّاكٍ لَا تَسْتَبْدِلِ قَرِدَ القَفا، حَزَابِيَةٌ وهَيْبَاناً جَبَاحِياً أَلَفْ كأَنّ الغازِلاتِ مَنَحْنَه منالصُّوفِ نِگئاً، أو آشِيماً دبادِبا جَبَهْلَاتَر ◌َى منه الجَبِينَ يَسُوءُها، إِذا نَظَرَت منه الجَمال وحاجبا ٩٩ جبهل جحل الجَبَاجِب والدُّبادِب: الكثير الشَّرِّ والجَلَبَة. جثل: الجَثْل والجَئِيل من الشجر والنَّابِ والشَّعَر: الكثيرُ الملتف ، وقيل : هو من الشعر ما غَلُظ وقَصُر، وقيل: مَا كَثُف واسْوَدَّ، وقيل : هو الضّخْم الكَثِيف من كل شيءٍ . جَثُل جَمَالة وجُنُولة وجَئِل واجْثُأَلَّ النَّبْتُ: طال وغَلُظَ والتفّ، وقيل: اجْتَأَلَّ النبتُ امتز وأَمكن أَن يُقْبَض عليه. واجْتَأَلَّ الشَّعَرُ والريشُ: انتفش، وناصية جَثْلة، وتُسْتَحبُ في نواصي الخيل الجَثْلَةُ وهي المعتدلة في الكثرة والطول ، والاسم الجُثُولة والجَتَالة، وسْجرة جَثْلة إذا كانت كثيرة الورق ضَحْمَةَ. وشَعَر مُجْتَئِلٌ أَي منتفش؛ قال الراجز: مُعْتَدِلُ القامةِ مُحْزَئِلتُها ، مُؤَفَّرُ اللَّمَِّ مُجْتَئِلُها واجْتَأَلَّ الطائر، بالهمز : تنفش للنَّدَى والبرد . واجْتَأَلَّ الرجلُ إِذا غضب ونهيَّاً للشرِّ والقتال. والْمُجْتَئِلُّ: العَريض ، والهمزة على هذا زائدة في كل ذلك. والجُثَال: القُبَّرُ. واجْتَأَلَّ: انتفشت قُنْزُعَتْه؛ قال جَنْدَل بن المثنى : جاء الشَّاءُ واجْتَأَلَّ القُبَّرُ، وطَلَعَتْ ◌َسْسٌ عليها مِغْفَرُ، وجَعَلَتْ عَينُ الحَرُورِ تَسكّرُ تَسْكَرُ أَي يذهب حَرُّها. واجْتَأَلَّ النبتُ إِذا اهتزَّ وأَمكن لأَن يُقبض عليه . والمُجْتَئِلُّ من الرجال : المنتصب القائم. والجَشْلة: النَّملة السوداء ، وفي المحكم: النملة العظيمة، والجمع جَثْلٌ ؛ قال : وتَرَى الذَّمِيم على مَرَاسِيِهِم، غِبُّ الْهِيَاجِ، كَمَازِنِ الجَثْل وعَمَّ بعضُهم بهِ النَّمِل. وتَكِلَتْكَ الجَثَل ؛ قيل: الجَثَل هنا الأُم؛ عن أَبي عبيد، وقيل: قَيِّمات البيوت ؛ عن ابن الأعرابي، وجَثْلة الرجل: امرأَتُه. قال ابن سيده: وأُرَى الجَنّل في قولهم تكِلَتْكَ الجَثَل إِمَا يُعْنى به الزوجات فيكون موافقاً لقول ابن الأعرابي: إِن الجَثَل من قولهم تَكِلَتْكَ الجَثَل إِنما يُعْنى به قَيِّمات البيوت لأن امرأة الرجل قَيِّمة بيته . قال ابن بري: تَكِلَتْكَ الجَنَّل، قال: هي الأُمُ الرَّعْناء، وكذلك تَكِلَتْك الرَّعْبَل. وجَثَلَتْه الريحُ: كَجَفَلَتْه سواءً. والجُثَالة: ما تناثر من ورق الشجر في بعض اللغات. جثعل : ابن الأثير في ترجمة جعثل : في حديث ابن عباس ستة لا يدخلون الجنة منهم الجَعْثَل ، فقيل : ما الجَعْثَل ! فقال: هو الفظُ الغليظ، قال: وقيل هو مقلوب الجَتْعَل وهو العظيم البطن . قال الخطابي : إِنما هو العَتْجَل وهو العظيم البطن، قال : وكذلك قال الجوهري . جحل : الجَحْل: الحِرْباء، وقيل: هو ضَرْبُ من الحِرْباء، قال الجوهري: وهو ذكر أُمَّ حُبَيْن؟ ومنه قول ذي الرمة : فَلَمَا تَقَضَّتْ حاجةٌ مِنْ تَحَمُّلٍ، وقَلَّصَ وَاقْلَوْلى على عُودِهِ الجَحْلُ ويروى : وأَظهرن ، مكان وقَلَّصَ ، وقيل : هو الضَّبُّ المُسِنُّ الكبير، وقيل : الضخم من الضباب، والجَحْلُ: يَعْسُوب النحل، والجَحْلِ الْجُعَل، وقيل : هو العظيم من اليعاسيب والجِعْلانِ؟ ١٠٠