النص المفهرس
صفحات 61-80
بقل بقل أَبْقَلِ الرَّمْث إِذا أَدْبَى وظهرت خُضْرَة ورقه ، فهو باقل، قال: ولم يقولوا مُبْقِل كما قالوا أَوْرَسَ فهو وارس، ولم يقولوا مُورِسٍ، قال : وهو من النوادر، قال ابن بري : وقد جاء مُبْقِل ؛ قال أبو النجم : يَلْمَحْنَ مِن كل غَمِيسٍ مُبْقِل قال : وقال ابن هَرْمة : لَرُعْت بصَفْراءِ السُّحالةِ حُرَّةً،" لها مَرْتَعٌ بينِ النَّبِيطَينِ مُبْقِل قال : وقالوا مُعْشِب ؛ وعليه قول الجعدي : على جانِبَيْ حائر مُفْرد بَبَرْثٍ ، تَبَوَّأُتُه، مُعْشِب قال ابن سيده: وبَقَل الرَّمْثُ يَبْقُلِ بَقْلًا وبُقُولاً وأَبْقَل ، فهو باقل ، على غير قياس كلاهما : في أول ما ينبت قبل أَن يخضرّ. وأَرض بَقِيلة وبَقِلة مُبْقِلة؟ الأخيرة على النسب أي ذات بَقْل ؛ ونظيره : رجل نَهِرٌ أَي يأتي الأُمور نهاراً . وأَبقل الشجرُ إِذا دنت أيام الربيع وجرى فيها الماء فرأيت في أعراضها مثل أَظفار الطير ؛ وفي المحكم: أَبْقَل الشجرُ خرج في أعراضه مثل أَظفار الطير وأَعْيُنِ الْجَرَّادِ قبل أن يستبين ورقه فيقال حينئذ صار بَقْلة واحدة، واسم ذلك الشيء الباقل. وبَقَل النَّبْتُ يَبْقُل ◌ُقولاً وأَبْقَل: طَلَع، وأَبْقَله الله. وبَقَل وجهُ الغلام يَبْقُل بَقْلًا وبُقُولاً وأَبقل وبَقَّل: خَرَجَ شْعرُه، وكره بعضهم التشديد؛ وقال الجوهري : لا تَقُلْ بَقْل، بالتشديد. وأَبقله الله: أخرجه، وهو على المثل بما تقدم . الليث : يقال للأمرد إِذا خرج وجهه : قد بَقَل . وفي حديث أَبي بكر والنَّابة: فقامَ إليه غلام من بني شيبان حين بَقَل وجهُه أَي أَول ما نبتت لحيته. وبقَلَ نابُ البعير يَبْقُلِ بُقولاً: طَلَع، على المثل أيضاً ، وفي التهذيب : بَقَل تابُ الجمل أول ما يطلع، وجَمَلُ باقل الناب. والبُقْلة: بَقْل الرَّبِيع؛ وأرض بقِلةِ وبَقيلة ومَبْقَلة ومَبْقُلة وبَقَّالة، وعلى مثاله مَزْدَعَة ومَزْرُعَة وزَرَّاعَةِ. وابْتَقَل القومُ إِذا وَعَوا البَقْل. والإبل تَبْتَقِلِ وتَنَبَقَّل، وابْتَقَلَت الماشية وتَبَقَّلت: وَعَتِ البَقْل، وقيل: تَبَقُلُها سِمَنُها عن البَقْلِ. وابْتَقَلَ الحمار: رَعَى البَقْلِ ؛ قال مالك بن خويلد الخزاعي الهذلي : ثالهِ يَبْقَى على الأَيَّامِ مُبْتَقِلٌ، جَوْنُ السَّرَاةِ رَبَاعِ سِنُه غَرِدُ أَي لا يَبْقَى ، وتَبَقَّل مثله ؛ قال أبو النجم : كُومِ الذَّرَى مِن خَوَل المُخَوَّل تَبَقَّلَتْ فِي أَوَّل التَّبَقُّل ، بَيْنَ رِمَاحَيْ مَالِكٍ ونَهْشَل وتَبَقْل القومُ وابْتَقَلُوا وأَبْقَلوا: تَبَقَّلت ماسْيِتُهم. وخَرَجَ يَنَبَقْل أَي يطلب البَقْل. وبَقْلة الضَّبّ: تَبْت ؛ قال أبو حنيفة: ذكرها أبو نصر ولم يفسرها. والبَقْلة: الرِّجْلة وهي البَقْلة الحَمْقاء. ويقال: كُلُّ نَبَاتِ اخْضَرَّت له الأَرضَُ فهو بَقْل ؛ قال. الحرث بن دَوْس الإيادِيّ يخاطب المُنْذِرِ ينَ ماء السماء : قَوْمٌ إِذا نَبَتَ الرَّبِيعُ لهم ، تَبَقَتْ عَدَاوتُهم مع البَقْل الجوهري : وقولُ أَبِي تُخَيْلة: بَرِّيَّةٌ لم تأكل المُرَقَّقا، ولم تَذُقْ من البُقُول الفُسْتُقا. ١ قوله: برّية ، وفي رواية أخرى : جارية . ٦١ بقل بکل قال: "ظَنَّ هذَا الأَعرابِي أَن الفُسْتُق من البَّثْلِ ، قال: وهكذا يُرْوى البَقْل بالباء ، قال: وأَنا أَظنه بالنون لأَن الفُسْتْق من النَّقْل وليس من البَقْل . والباقِلاءُ والباقِلِمَّ: الفُول، اسم سَوادِيٌّ، وحَمْلُه الْجَرْجَرِ، إِذا سُدَّدت اللامِ قَصَرْت، وإِذا خَفَّفْت مَدَدْت فقلت الباقلاء ، واحدته باقِلاة وباقِلاءة ، وحكى أبو حنيفة الباقِلَى، بالتخفيف والقصر، قال : وقال الأحمر واحدة الباقلاء باقلاء ، قال ابن سيده : فإِذا كان ذلك فالواحد والجميع فيه سواء، قال : وأرى الأحمر حكى مثل ذلك في الباقلّ. قال: والبُوقَالُ، بضم الياء، ضَرْب من الكِيزَان، قال : ولم يفسِّر ما هو ففسرناه بما عَلِمْنا . وباقِلٌ: اسم رجل يضرب به المثل في العِيِّ ؛ قال الأموي : من أمثالهم في باب التشبيه : إِنه لأعْياً من باقل ، قال : وهو اسم رجل من ربيعة وكان عَيّاً قَدْماً؛ وإياه عَنى الأُرَيْقِط فِي وَصْف رَجُل مَلأَ بطبَه حتى عَيِّيَ بالكلام فقال ◌َهْجُوه ، وقال ابن بري : هو لحميد الأرْقَط : أَنَانَا، وما داناه سَحْيانُ وائلٍ بَيَاناً وعِلْماً بالذي هو قائل ، يَقُول ، وقد أَلْقَى المَرَّاسِيَ للقِرَى : أيِنْ ليَ ما الحَجَّاجُ بالناس فاعل فَقُلْتُ: لعَمْرِي! ما لهذا طَرَقْتَنا، فِكُلْ، ودَعِ الإنْجافَ، ما أَنت آكل ثُدَبِّل كَفَّاهِ ويَحْدُرُ حَلْقُه، إلى البَطْنِ، ما ضُمَّتْ عليه الأنامل فما زال عند اللقم حتى كأنّه ، من العِيِّ لما أَن تَكَلَّم ، باقل قال : وسَحْبان هو من ربيعة أيضاً من بني بكر كان لتَسْناً بليغاً؛ قال الليث: بلغ من عِيّ باقل أَنّه كان اشترى ظبْياً بأحد عشر درهماً، فقيل له : بِكم اسْتريت الظبي ؟ ففتح كفيه وفرَّق أَصابعه وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر فانقلت الظبي وذهب فضربوا به المثل في العِيّ . والبَقْل : بطن من الأَزْد وهم بَنُو باقل. وبَنُو بُقَيْلة» بطن من الحِيرَة . ابن الأعرابي: البُوقالة الطِّرْ جَهَارَة. ٣٩٠ ١ بكل : البَكْل : الدَّقِيق بالرُّبّ ؛ قال : ليس بغَشَّ هَمُّه فيما أَكَل ، وَأَزْمةُ وَزْمَتُهُ مِن الْبَكَل١ أَراد البَكْل فحَرُّك للضرورة. والبَكِيلَة والبَكَالَةُ جميعاً: الدقيق يُخْلط بالسَّيقِ والشَّمْرُ يُخْلَطَ بالسَّمْن في إِناءِ واحد وقد بُلاً باللبن، وقيل: تخلِطُهِ بالسويق ثم تَبْلُه بِمَاء أَوْ زيت أَو سَمْن ، وقيل : البَكِيلة الأَقِطُ المطحون تخلطه بالماء فتُشَرِّ يه كأنك تريد أَنْ تَعْجِنه. وقال اللحياني: البكيلة الدقيق أَو السَّويقِ الذي يُبَلُّ بَلاً، وقيل: البَكِيلة الجافُ من الأَقِط الذي يُخْلَط به الرَّطْبُ، وقيل: البَكِيلة طَحِينٌ وتَمْر يُخْلَط فَيُصَبُّ عليه الزيت أَو السمن ولا يُطْبَخ. والبَكِيلُ: مَسُوطُ الأَقِط. الجوهري عن الأُموي: البَكِيلة السَّمْن يُخْلَط بالأَفِط ؛ وأنشد : هذا غُلامٌ شَرِثُ النَّقِيله، غَضْبَانُ لم تُؤْدَمْ له البَكيله قال: وكذلك البَكّالة. وقوله لم تؤدم أَي لم يُصَبّ ١ قوله ((ليس بغش)» الغش كما في اللسان والقاموس عظيم المرّة، قال شارحة والصواب : عظيم الشره ، بالشين محركة . ٦٢ بكل بلل عليها زيت أَو إِهَالة، ويقال: نعل شَرِئَة أَي خَلَقٌ. وقيل : البَكيلة السَّويق والتمر يُؤْكَلان في إِناءِ واحد وقد بُلاً باللبن. وبَكَلْت البَكِيلة أَبْكُلُها بَكْلًا أَي اتخذتها . وبَكَلْت السَّويق بالدقيق أَي خلطته . ويقال : بَكَلِ ولَبَك بمعنى مثل جَبَدَ وجَذَبَ. والبَكْل: الخَلْط ؛ قال الكميت : ◌َبِيلون من هَذَاك في ذاك ، بَيِنَهُم أحاديثُ مَغْرورين بَكْلٌ من البَكْل ٢٠ أحاديث مبتدأ وبينهم الخبر . وبَكّله إِذا خَلَطه . وبَكَّل عليه: خَلَّط. الأُموي : البَكْل الأقط بالسَّمْن . ويقال: ابْكُلي واغْيِنِي . والبَكِيلة : الضأن والمَعَزْ تَخْتلط، وكذلك الغَنَم إِذا لَقِيَتْ غَنَماً أُخْرى ، والفعل من ذلك كله بَكَل يَبْكُل بَكْلًا. ويقال للعَم إذا لَقِيت غَنَماً أُخرى فدَخَلت فيها : ظلّت عَبِيثَة واحدة وبَكِيلَة واحدة أَي قد اختلط بعضها ببعض ، وهو مَثَل ، أَصلُه من الدقيق والأَقِط يُبْكَل بالسَّمْن فيؤكل؛ وبكل علينا حَدِيثَه وأَمْرَه يَبْكُلهِ بَكْلًا: خلطه وجاءَ به على غير وجهه ، والاسم البكيلة ؛ عن اللحياني . ومن أمثالهم في التباس الأمر: بَكْلٌ من البَكْل ، وهو اختلاط الرأي وارْتِجانُه . وتَبَكِّل الرجل في الكلام أي خلط . وفي حديث الحسن : سأَلِه رجل عن مسألة ثم أعادها فقَلَبها، فقال: بَكْلْتَ عَلَيَّ أَي خَلَّطت، من البَكِيلة وهي السمن والدقيق المخلوط . والمُتَبَكْل : المخلِّط في كلامه . وتَبَكَّلوا عليه: عَلَوْهُ بالشَّتْم والضرب والقَهْر . وتَبَكَّل في مِشْيَتِهِ . اختالَ. والإنسان يَتَبَكَّل أَي يَخْتال. ورجل جَمِيل بَكِيل: مُتَنَوِّق في لِبْسَتَه ومَشيه. والبَكِيلة: الهيئة والزّيُ. والبكْلة: الخُلُق. والبكْلَة: الحَالُ والخلقة؟ حكاه ثعلب ؛ وأنشد : لَسْتُ إِذاً لِزَعْبَلَه ، إِنْ لم أُغَيِّرْ بِكْلَتِي ، إِن لم أُسَاوَ بالطُّوَلْ قال ابن بري : وهذا البيت من مُسَدَّس الرَّجَز جاء على التمامِ . والبَكْل : الغَنِيبة وهو التَّبَكُّل ، اسم لا مصدر، ونظيره التَّوُط ؛ قال أَوس بن حَجَر : عَلى خَيْرٍ ما أَبْصَرْتها من بِضَاعة ، لِمُلْتَمِسٍ بَيْعاً لها أَو تَبَكُّلا أَي تَغَتُّماً. وبَكَّلَه إِذا تحَّاه قِبَله كائناً ما كان . وبَنُو بَكِيلٍ : حَيٍّ من هَمْدان؛ ومنه قول الكميت : يقولونَ: لم يُورَتْ، ولولا ثُرَاثُه ، لقد شركَتْ فيه بكِيلٌ وأَرْحَبُ وبَنُو بِكَالٍ : من حِمْيَرِ منهم تَوْفٌ اليِكَالِيّ صاحب علي ، عليه السلام . وقال ابن بري : قال المهلبي بِكالَةُ قبيلة من اليمن، والمُحَدِّثون يقولون" نَوْفٌ البَكَالِيُّ ، بفتح الباء والتشديد . بلل: البَكَل: النَّدَى، ابن سيده: البَكَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قال بعض الأَغْفال : وقِطْقِطُ البيِلَّة في مُشْغَيْرِي أَراد : وبِلَّة القِطْقِطِ فقلب . والبلال: كالبِلَّة؛ وبَّ بالماء وغيره يَبْلُه بَلاً وبِليَّةِ وبَلَّلَهُ فَابْتَلْ وتَبَكَّلَ ؛ قال ذو الرمة : ٦٣ بلل بلل وما ◌َسْفَتَا خَرْقَاءَ واهِيَة الكُلَى، سَقَى بها سَاقٍ، وَلَمَّا تَبَلَّلا والبَلُّ: مصدر بَلَلْت الشيءَ أَبُكُّ بَلاً. الجوهري: بَلَّه يَبْلُه أَي نَدَّه وبَلَّلَه، سدّد للمبالغة، فابْتَلْ". والبيلال : الماء . والبُلالة: البَكَل . والبِلال: جمع بِلّ نادر. واسْقِهِ على بُلْتِهِ أَي ابتلاله . وبَلَّة الشّباب وبُلَّتُه: طَرَاؤه، والفتح أَعلى. والبَكِيل والبَلِيلَة: ريح باردة مع نَدَّى، ولا تَجْمَع . قال أبو حنيفة : إِذا جاءت الريح مع بَرْد ويُبْس وَنَدَّى فهي بَلِيل، وقد بَلَّتْ تَبِلُّ بُلولاً؛ فأَما قول زياد لأعجم : إِنّي رأيتُ عِدَائِكَم كالغَیْت ، ليس له بَلِيل فمعناه أنه ليس لها مَطْل فَيُكَدِّرَها، كما أَن الغَيْث إذا كانت معه ريح بَلِيل كدَّرَتْه . أَبو عمرو : البَلِيلة الريح المُمْغِرة، وهي التي تَمْزُجُها المَغْرة، والمَغْرة المَطَرة الضعيفة، والجَنُوب أَبَلُّ الرّياح. وريح بَكَة أَي فيها بَلَل. وفي حديث المُغيرة: بَلِيلة الإِرْعاد أَي لا تزال تُرْعِد وتُهَدِّد؛ والبَليلة: الربح فيها نَدى، جعل الإرعاد مثلاً للوعيد والتهديد من قولهم أَرْعَد الرجلُ وأَبْرَق إِذا تَهَدَّد وأَوعد ، والله أعلم . ويقال: ما في سِقَائك بِلال أَي ماء. وكُلُّ ما يُبَلُّ به الخَلْق من الماء واللَّبن بلال؛ ومنه قولهم: انْضَحُوا الرَّحِمَ بِبلالها أَي صِلُوها بصِلَتِها ونَدُّوها ؛ قال أَوس يجو الحكم بن مروان بن زِتباع : كَأَنِّ حَلَوْتُ الشّعْرَ، حين مَدَحْتُه ، صَفَا صَخْرَةٍ صَمَّاءِ يَبْسٍ بِلالُها وبَلَّ وَحِمَه يَبْلُها بَلاً وبِلالاً: وصلها. وفي حديث. النبي ، صلى الله عليه وسلم: بُلُّوا أَرحامَكم ولو بالسَّلام أَي نَدُّوها بالصّة. قال ابن الأثير: وهم يُطْلِقون النَّداوَة على الصِّلة كما يُطْلِقون اليُبْس على القَطِيعة، لأنهم لما رأوا بعض الأَشْياء يتصل ويختلط بالنَّداوَة ، ويحصل بينهما التجافي والتفرّق باليُبْس، استعاروا البَلِّ لمعنى الوصْل واليُبْسَ لمعنى القَطِيعة ؛ ومنه الحديث: فإِن لكم تَحِباً سَأَبْلِتْها بِبلالِها أَي أَصِلُكم في الدنيا ولا أُغْنِي عنكم من الله شيئاً. والبِلال: جمع بَكَلِ، وقيل : هو كل ما بَلَّ الخَلْق من ماء أو لبن أَو غيره ؛ ومنه حديث طَهْفَة: ما تَبِضُّ بِيلال، أَراد به اللبن ، وقيل المَطَر ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه: إِنْ رأَيت بَلَلًا من عَيْش أَي خِصْباً لأنه يكون مِنَ الماءِ . أَبو عمرو وغيره: بَكَلْت وَحِي أَبُلتُها بَلأُ وبِلالاً وَصَلْها ونَدَّيْتُها ؛ قال. الأَخْشَى : إِما لِطَالِبِ نِعْمَةٍ تَمَّمتها ، ووِصَالِ رَحْمَ قَد بَرَدْتِ بِلالَها وقول الشاعر : والرَّحْمَ فَابْلُلْهَا بِخِيْرِ البُلانِ ، فإِنها اْْتُقَتْ من اسم الرَّحْمن. قال ابن سيده : يجوز أن يكون البُلأن اسماً واحداً . كالْغُفْران والرُّجْحان، وأن يكون جمع بَكَل الذي هو المصدر، وإن شئت جعلته المصدر لأن بعض المصادر قد يجمع كالشَّغْل والعَقْل والمَرَض . ويقال: ما في سِقَائك بِلال أَي ماء ، وما في الرَّكِيَّة بلال . ابن الأعرابي: البُكْبُلة المَوْدَج للحرائر وهي المَشْجَرة، ابن الأعرابي: التَّبَلل١ الدوام وطول ١ قوله «التبلل» كذا في الاصل، ولعله محرف عن التبلال كما يشهد به الشاهد وكذا أورده شارح القاموس . ٦٤ بلل بلل المكث في كل شيء ؛ قال الربيع بن ضَبْع الفزاري : أَلا أَيُّها الباغي الذي طالَ طِيلُه، وتَبْلالهُ في الأرض، حتى تَعَوَّدًا. وبَلَّك اللهُ ابْنَاً وبَلَّك بابْنِ بَلاَّ أَي رَزَقَك ابناً، يدعو له. والبلّة: الخَيْر والوزق. واليلُ: الشّفَاء. ويقال: ما قَدِمَ بهِلَّ ولا بِلَّة، وجاءنا. فلان فلم يأتنا بِهَلَّة ولا بَلَّة ؛ قال ابن السكيت: فالعَلَّة من الفرح والاستهلال، والبَلَّة من البَلل والخير . وقولهم: ما أَصاب هَلَّه ولا بَلَّة أَي شيئاً. وفي الحديث : من قَدَّر في مَعِيشته بَلَّهِ الله أَي أَغْنَاه. وبِلَّ اللسان: وقوعُه على مواضع الحروف واستمرارُه على المنطق، تقول: ما أَحن بلّة لانه وما يقع لسانه إِلا على بِلَّتِهِ؛ وأنشد أبو العباس عن ابن الأعرابي: يُنَفِّرْنَ بالحيجاء شاءَ صُعَائِد، ومن جانب الوادي الحمام المُبَلِّلا وقال: المبلّل الدائم الحَدِير ، وقال ابن سيده: ما أَجن بِلَّة لسانه أَي طَوْعَه بالعبارة وإسماحه وسَلَاسَتْه ووقوعَه على موضع الحروف . وبَلَّ يَبُلُّ بُلولاً وأَبَلَّ: نجا ؛ حكاه ثعلب وأنشد : من صَفْع بازٍ لا تُبِلُّ لُحَمُه لُحْمَةِ البَازِي: الطائرُ يُطْرَّح له أَو يَصِيده. وبَلَّ من مرِضهِ يَسِلُ بَلأٌ وبَلَلًا وبُلولاً واسْتَبَلَّ وَأَبَلَّ براً وصَحَ؛ قال الشاعر: إِذَا بَلَّ مِن دَاءٍ به ، خَالَ أَنه نجا ، وبه الداء الذي هو قاتِله يعني الحَرَم ؛ وقال الشاعر يصف عجوزاً: صَمَّحْمَحةٍ لا تَشْتَكِي الدَّهِرَ رَأْسَهَا، ولو نَكَزَتْها حَيَّةٌ لِأَبَلَّتِ الكسائي والأصمعي: بَلَلْتِ وأَبْلَكْت من المرض؟ بفتح اللام، من بَلَكْت، والبِلَّة: العافية. وَابْتَلْ وتَبَكْل: حَسُفْت حاله بعد الهُزال. والبِلُّ: المُبَاحُ، وقالوا: هو لك حِلُ وبِلَّ، فَيِلَّ شفاء من قولهم بَلَّ فَلاَن مِن مَرَضه وأَبَلَّ إِذا بَرَأَ؛ ويقال: بِلِ مُبَاحِ مُطْلَق، بمانِيَةَ حِمْيَريّة؛ ويقال: بِلِّ إتباع لحلّ، وكذلك يقال للمؤنث: هي لك حَلّ ، على لفظ المذكر ؛ ومنه قول عبد المطلب في زمزم: لا أُحِلُها لمعتبل وهي لشارب حِلِّ ويِلِ، وهذا القول نسبه الجوهري للعباس بن عبد المطلب ، والصحيح أن قائله عبد المطلب كما ذكره ابن سيده وغيره ، وحكاه ابن بري عن علي بن حمزة ؛ وحكي أيضاً عن الزبير بن بَكَّر : أَن زمزم لما حُفِرَتْ وأَدرك منها عبد المطلب ما أدرك، بنى عليها حوضاً وملأه من ماء زمزم وشرب منه الحاجُ فحسده قوم من قریش فهدموه ، فأصلحه فهدموه بالليل ، فلما أَصبح أَصلحه فلما طال عليه ذلك دعا ربه فأُريَ في المنام أَن يقول: اللهم إني لا أُحِلِتُّها لمغتسل وهي الشارب حِلٌّ وبِلِّ فإنك تكفي أَمْرَهم، فلما أصبح عبد المطلب نادى بالذي رأى، فلم يكن أحد من قريش يقرب حوضه إِلا رُميَ في بَدَنَهِ فترِكوا حوضه؛ قال الأصمعي: كنت أَزَى أَن بِلاَّ إِتباع لحِلّ حتى زعم المعتمر بن سليمان أن بلاً مباح في لغة حِمير؛ وقال أبو عبيد وابن السكيت: لا يكون بلّ إتباعاً لحِل لمكان الواو . والبُكَّة، بالضم: ابتلال الرطب وبُلَّة الأَوابل: بُلَّة الرُّطْب. وذهبت بُلَّة الأوابل أي ذهب ابتلال الرُّطْب عنها؛ وأَنشد لإهاب ٥ *١١ ٦٥ بلل بلل ابن عُمَيْر : حتى إِذا أَهْرَ أْنَ بالأصائل ، وفارَقَتْها بُلَّة الأوابل يقول: سِرْنَ في بَرْدِ الروائح إلى الماء بعدما بَيِسَ الكلأ، والأوابل : الوحوش التي اجتزأَت بالرُّطْب عن الماء . الفراء : البُلّة بقية الكَلإِ . وطويت الثوب على بُلُلَته وبُلَّته وبُلالته أَي على رطوبته ، ويقال : اطْوِ البِّقاء على بُلُلَته أَي اطوه وهو نديّ قبل أن يتكسر . ويقال: أَلم أَطْوك على بُلُلَتِكِ وبَلَّتِك أَي على ما كان فيك ؛ وأَنشد لَحَضْرَميّ بن عامر الأسدي: ولقد طَوَيْتُكُمُ عَلى بُلُلاتِكَم ، وعَلِمْتُ ما فيكم من الأَذْرَاب أي طويتكم على ما فيكم من أَذى وعداوة . وبُللات، يضم اللام : جمع بُلُلة ، بضم اللام أيضاً، وقد روي على بُلَلانكم، بفتح اللام، الواحدة بُلَلة، بفتح اللام أيضاً ، وقيل في قوله على بُللاتكم: يضرب مثلاً لإبقاء المودة وإخفاء ما أظهروه من جَفَائهم، فيكون مثل قولهم اطْوِ الثوبَ على غَرّه ليضم بعضه إلى بعض ولا يتباين ؛ ومنه قولهم: اطوِ السّقاء على بُلُلتِه لأنه إذا طُوِيَ وهو جَافٌّ تِكسر، وإِذا ◌ُطُوِيَ على بَلَله لم يَتَكسّر ولم يَتَباين. وانصرف القوم بيَلَلتهم وبُكُلتهم وبُلولتهم أَي وفيهم بَقِيّة ، وقيل: انصرفوا بيكَلتِهِم أَي بحال صالحة وخير ، ومنه بلال الرَّحِم. وبَلَكْتُهِ: أَعطيته. ابن سيده: طواه على بُلُكته وبُلولته وبَلَّته أَي على ما فيه من العيب ، وقيل : على بقية ◌ُدِّهِ ، قال: وهو الصحيح، وقيل: تغافلت عنما فيه من عيب كما يُطْوَى السّقاء على عَيْبه؟ وأَنشد : وألبَسُ المَرْءُ أَسْتَبْقِي بُلولتَه، طَيِّ الرَّدَاء على أَثْنائه الخَرِق قال : وتميم تقول البُلولة من بلّة الثرى، وأَسد تقول: البَكَلة. وقال الليث: البَكَل والبلّة الدُّون. الجوهري: طَوَيْتِ فلاناً على بُلَّه وبُلالته وبُلُوله وبُلُولته وبُكُلْتَه وبُلَلته إذا احتملته على ما فيه من الإساءة والعيب ودَارَيْته وفيه بَقِيّة من الوُدُّ ؛ قال الشاعر : طَوَيْنا بني بِشْرٍ على بُلُلاتهم، وذلك خَيْرٌ من لِقَاء بني بِشْر يعني باللّقاء الحَرْبَ، وجمع البُلّة بلال مثل ◌ُوْمَة وبِرَام ؛ قال الراجز : وصاحِبٍ مُرَامِقٍ دَاجَيْتُه، عِلِى بِلالِ نَفْسِهِ طَوَيْتُه وكتب عمر يَسْتحضر المُغيرة من البصرة: يُنْهَلُ ثلاثاً ثم يُحْضَر على بُلَّه أَي على ما فيه من الإساءة والعيب ، وهي بضم الياء. وبَلِلْتُ بِهِ بَلَلًا: ظَفِرْتُ بهِ. وقيل: بَلِلْتُ أَبَلُّ ظَفِرت به ؛ حكاها الأزهري عن الأصمعي وحده. قال شر: ومن أمثالهم: ما بَلِلْت من فلان بأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَي ما ظَفِرْتُ، والأَفْوَق: السهم الذي انكسر فُوقُه، والناصِل : الذي سقط نَصْلُه، يضرب مثلاً للرجل المُجْزِىء الكافي أَي ظَفِرْت برجل كامل غير مضيع ولا ناقص. وبَلِلْت به بَكَلًا: صَلِيتِ وسَقِيت. وبَلِلْت به بَلَلًا وبَلالة وبُلولاً وبَلَلْت: مُنِيتَ بَهِ وعُلَّقْته . وبَلِلْته: لزمته؛ قال: ٦٦ بلل بلل دَلْ تَتَأَىَ دُبْغَتْ بِالْجُلْبِ، ◌ُلْتْ بِكَفَيْ عَزَبٍ مُشَذَّب، فلا تُقَغْسِرْها ولكن صَوِّب تقعسرها أَي تعازّها ، أَبو عمرو : بَلَّ بَيِلُّ إِذا لزم إنساناً ودام على صحبته، وبَلَّ يَبَلُّ مثلها ؟ ومنه قول ابن أحمر : فبَلِّي إِنْ بَلِلْتِ بأَرْيَحِيّ من الفِتْيان ، لا يَمْشي بَطِينا ويروى فبَلْي يا غنيّ . الجوهري : بَلِلْت به، بالكسر ، إِذا ظّفِرت به وصار في بدك ؛ وأنشد ابن بري : بيضاء تمشي مشْيّةَ الرَّهِيص. بَلَّ بها أَحمر ذو دريص يقال: لِن بَلَّتْ بك يَدي لا تفارقني أَو تُؤَدِّيَ حقي. النصر: البَذْرُ والِبُكَلِ واحد ، يقال: بَلُوا الأرض إذا بَذَروها بالبُكَل. ورجل بَلِّ بالشيء : لَهِجٌ؛ قال : وإني لبَلُّ بِالقَرِينةِ ما ارْعَوَتْ، وإني إذا صَرَمْتُها لِصَرُوم ولا تَبْلُك عندي بالَّةِ وبَلالٍ مِثْلِ قَطَامٍ أَي لا يُصيبك مني خير ولا نَدَى ولا أَنفعك ولا أَصدقك. ويقال: لا تُبَلُّ لفلان عندي بالَّ وبَلالٍ مصروف عن بالة أي ندى وخير . وفي كلام عليّ ، كرم الله وجهه: فإن شكوا انقطاع شرب أو بالة، هو من ذلك؛ قالت ليلى الأخيلية: تَسَيتَ وصالَه وصَدَرْتَ عنه، كما صَدَرَ الأُزَبِّ عِن الظُّلالِ فلا وأبيك ، يا ابن أبي عَقِيل ، تَبُلِتُك بعدها فينا بَلالِ فلو آسَبْتَهِ تَخَلَاكِ دَمْ ، وفارَقَكَ ابنُ عَمِّكَ غَيْر قالي ابن أَبِي عَقِيل كان مع تَوْبَة حين قُتِلِ ففر عنه وهو ابن عمه . والبَلَّة: الغنى بعد الفقر. وبَلَّت مَطِيّتُه على وجهها إذا هَمَتْ ضالة؛ وقال كثير فليت قَلُوصى، عند عَزَّةَ، قُيِّدَتْ يجَيْل ضَعِيفٍ غُرَّ منها فَضَلْتِ فَأَصْبَح في القوم المقيمين رَحْلُها، وكان لها باغِ سِوَاي فبَكَتِ وأَبَلّ الرجلُ: ذهب فِي الأَرضِ . وأَبَلَّ: أَعْيا فَساداً وخُبْئاً. والأَبَلُ: الشديد الخصومة الجَدِلُ، وقيل : هو الذي لا يستحي ، وقيل : هو الشديد اللُّؤْمِ الذي لا يُدْرَك ما عنده، وقيل: هو المطول الذي تَمْنَع بالخَلِفِ من حقوق الناس ما عنده؛ وأَنشد ابن الأعرابي للمرّر بن سعيد الأسدي : ذكرنا الديون، فجادّلْتَنا جدالَك في الدَّيْن بَلاَ حَلوفا! وقال الأصمعي: أَبَلَّ الرجلُ يُبِلُّ إِبْلالاً إذا امتنع . و غلب قال: وإِذا كان الرجل حَلاَّفاً قيل رجل أَبَلّ ؛ وقال الشاعر : أَلا تَتَّقُون الله، يا آل عامر ? وهل يَتَّقِي اللهَ الأَبَلُّ الْمُصَمِّمُ ؟ ١ قوله « جدالك في الدين » هكذا في الاصل وسيأتي إيراده بلفظ: «جدالك مالاً وبلا حلونا» وكذا أورده شارح القاموس ثم قال: والمال الرجل الغني . ٦٧ بلل بلل وقيل : الأَبَلُّ الفاجر، والأُنتى بَلاء وقد بَلْ بَلَلًا في كل ذلك ؛ عن ثعلب . الكسائي: رجل أَبَلُ وامرأة بَلاء وهو الذي لا يُدْرَك ما عنده من اللؤم، ورجل أَبَلُّ بَيِّن البَلَل إِذا كان خلافاً ظلوماً. وأَما قول خالد بن الوليد: أَمَّا وابنُ الخطاب حَيُّ. فَلا ولكن إذا كان الناس بذي بِلِّيّ وذي بِلَى؛ قال أبو عبيد: يريد تَفَرَّقَ الناس وأن يكونوا طوائف وفِرِقاً من غير إِمام يجمعهم وبُعْدَ بعضهم من بعض ؛ وكلُّ من بَعُد عنكِ حتى لا تَعْرِفِ موضعَه، فهو بذي بِلٍّ، وهو مِنْ بَلّ في الأرض أي ذهب ؛ أراد ضياعَ أُمور الناس بعده ، قال: وفيه لغة أخرى بذي بِلْيَان، وهو فِعْلِيَانِ مثل صِلِّان؛ وأَنشد الكائي : يَنام ويذهب الأقوام حتى يُقالَ : أَنَوْا على ذي بِلْبان يقول : إنه أَطال النوم ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى موضع لا يَعْرِف مكاتهم من طول نومه. وأَبَلَّ عليه : غَلَبه ؛ قال ساعدة: أَلا يا فتى، ما عبدُ شَمْسٍ! عمثله يُبَلُّ على العادي وتُؤْبَى المَخَاسِفُِ الباء في بمثله متعلقة بقوله يُبَل، وقوله ما عبدُ شمس تعظيم ، كقولك سبحان الله ما هو ومن هو، لا تريد الاستفهام عن ذاته تعالى إنما هو تعظيم وتفخيم. وخَضْمٌ مِيَلَّ: ثَبْت، أبو عبيد: المبلّ الذي يعينك أَي يتابعك١ على ما تريد؛ وأَنشد : "أَبَلَّ فما يَزْدادِ إِلاَّ حَماقَةً ونَوْكاً، وإِن كانت كثيراً مخارجُه قوله ((يعينك اي يتابعك)» هكذا في الاصل، وفي القاموس : يعنيك أن يتابعك. وصَفَاة بَلاَءُ أَي مَلْساء. ورجل بَلِّ وأَبَلُّ: مَطول؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : جِدَالَكَ مالاً وبَلَّ حَلُوفا والبَّة: زَوْرُ السَّمُرُ والعُرْفُط. وفي حديث عثمان: أَلَسْتَ تَرْعِى بَلَّتَّها؟ البَلَّةُ: نَوْرُ العِضَاهِ قبل أَن ينعقد ، التهذيب: البَلَّة والفَتْلة نَوْرُ بَرَّمة السَّمُر، قال: وأول ما يَخْرُجُ البَرَّمة ثم أَول ما يخرج من بَدْو الحُبْلَة كُمْبورةٌ نحو بَدْو البُسْرة فَتِيكِ البَرَمَة، ثم ينبت فيها زَغَبٌ بِيضٌ هو نورتها، فإِذا أَخْرجت تيك ◌ُسَمِّتَ البَكَّةِ والفَتْلة، فإِذا سقطن عن طَرَف العُود الذي يَشْبُتْنَ فيه نبتت فيهِ الخُلْبة في طرف عودهن وسقطن، والخلبة وعاء الحب كأنها وعاء الباقلاء، ولا تكون الخُلْبة إِلاَّ السَّمُرُ والسَّلَمَ، وفيها الحب وهن عراض كأنهم نِصال، ثم الطَّلْح فإن وعاء ثمرته للغُلف وهي منقة عِراض. وبلال : اسم رجل . وبلال بن حمامة : مؤذن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من الحبشة وبلال آباد: موضع التهذيب: والبُلْيُل العَنْدَلِيبِ. ابن سيده: البُلْبُل طائر حَسَن الصوت بألف الحَرَم ويدعوه أهل الحجاز النُّغَر. والبُلْبُل: قَناةُ الكوز الذي فيه بُلسُْلْ إِلى جنب رأسه . التهذيب : البُكْلة ضرب من الكيزان في جنبه ◌ُلْبُل يَنْصَبُ منه الماء. وبَكْبَل مناعَه إذا فرّقه وبدَّده. والمُبَلْل: الطاووس الصَّرَّخ، والبُلْبُلِ الكُعَيْت . والبَلْلة: تفريق الآراء . وقَبَلْلت الألسن: اختلطت ، والبَلْبَلة : اختلاط الألسنة . التهذيب : البَكْلة بَلْلة الألسن، وقيل: سميت أرض بابل ٦٨ بلل بلل لأن الله تعالى حين أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بَعَث ريحاً فيحشرهم من كل أُفق إلى بابل فيَلْبَل الله بها ألسنتهم، ثم فَرَّقتهم تلك الريح في البلاد. والبلبلة والبَلابل والبَكْبَال: سْدَّة الهم والوَسْواس في الصدور وحديث النفس، فأَما البلبال ، بالكسر ، فمصدر. وفي حديث سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: إن أمتي أُمة مر حومة لا عذاب عليها في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا البلابل والزلازل والفتن؛ قال ابن الأنباري: البلابل وسواس الصدر؛ وأنشد ابن بري الباعث بن صُريم ويقال أبو الأسود الأسدي: سائلْ بيَشْكُرَ هل تَأَرْتَ بالك، أم هل شَفَيْتِ النفسَ من بَلْبالها ? ويروى : سائِلْ أَسَيِّدَ هل تَأَرْتَ بِوائلٍ! ووائل: أَخو باعت بن صُرَيم. وبَكْبَل القومَ بَلْلة ويلبالاً: حَرّكهم وهَيَّجهم، والاسم البَكْبالِ ، وجمعه البلابيل. والبَكْبال: البُرَّحَاء في الصَّدر، وكذلك البَكْبالة ؛ عن ابن جني ؛ وأَنشد : . فيات مِنْهِ القَلْبُ فِي بَلْبَالَه، يَنْزُوْ كَنَزْوِ الظُبْيِ في الحِباله ورجل بُلْبُلُ وبُلابل: خفيف في السَّفَرَ معْوانِ. قال أبو الهيثم: قال لي أبو ليلى الأعرابي أَنت ◌ُقُلْقُل. ◌ُلْبُل أَي ظَريفِ خَفيف. ورجل بُلايل: خفيف اليدين وهو لا يخفى عليه شيءٍ والبُلْيُل من الرجال: الْخَفِيفُ ؛ قال كثير بن مُزَدّد: سَتُدْرِكَ مَا تَحْمِي الحِمارةُ وابْنُها "فَلَائِصُ رَسْلَاتٌ، وشُعْتُ بَلايل والحِمارة: اسم خَرّة وابنُهَا الجَبَل الذي يجاورها، أي ستدرك هذه القلائص ما منعته هذه الحَرّة و اپنُها والبُلْبُول: الغلام الذَّكِيُّ الكَيِّس. وقال ثعلب: غلام بُالْبُل خفيف في السَّفَر، وقَصَره على الغلام. ابن السكيت: له أَلِيلٌ وبَلِيلٌ، وهما الأنين مع الصوت ؛ وقال المَزّار بن سعيد : إِذا مِلْنا على الأَكْوارِ أَلْقَتْ لأجْرتِها بَلِيل بأَلْحِيها أَراد إذا مِلْنا عليها فازلين إلى الأرض مَدَّت ◌ُجُرّتها على الأرض من التعب . أبو تراب عن زائدة : ما فيه بُلالة ولا عُلالةِ أَي ما فيه بَقِيَّة. وبُلْبُول: اسم بلد. والبُكْبُول: اسم جَبَل ؛ قال الراجز: قد طال ما عارَضَها بُلْبُول ، وهيَ تَزُولِ وَهْوَ لا يَزول وقوله في حديث لقمان: ما شَي ◌ٌ أَبَلَّ للجسم من اللَّهْوِ؛ قال ابن الأثير: هو شيء كلحم العصفور أي أَشْد تصحيحاً وموافقة له . ومن خفيف هذا الباب بَلْ ، كلمة استدراك وإِعلام. بالإضراب عن الأول ، وقولهم قام زيد بَلْ عَمْرٌو وبَنْ زيد ، فإن النون بدل من اللام ، ألا ترى إلى كثرة استعمال بَلْ وقلة استعمال بَنْ، والحُكْمُ على الأكثر لا الأقل ؟ قال ابن سيده: هذا هو الظاهر من أمره ، قال : وقال ابن جني لست أَدفع مع هذا أَن تكون بَنْ لُغَةً قائمة بنفسها. التهذيب في ترجمة بَلى : يَلى تكون جواباً للكلام الذي فيه الجَحْد. قال الله تعالى: أَلَسْتُ بربكم قالوا بَلى؛ قال : وإنما صارت على تتصل بالحَحْد لأنها رجوع عن الجَحْد إلى ٦٩ بلل بلل التحقيق، فهو بمنزلة بَلْ، وبَلْ سبيلها أن تأتي بعد الجَحْد كقولك ما قام أخوك بَلْ أَبوك، وما أكرمت أَخاكِ بَلْ أَباك، وإذا قال الرجل للرجل: أَلا تقوم! فقال له: بَلى ، أَراد بَلْ أَقوم، فزادوا الألف على بَلْ ليحسن السكوت عليها، لأنه لو قال بَلْ كان يتوقع١ : كلاماً بعد بل فزادوا الألف ليزول عن المخاطب هذا التوهم ؛ قال الله تعالى: وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة، ثم قال بَعْدُ : بَلى من كسب سيئة ، والمعنى بَلْ من كسب سيئة، وقال المبرد : بل حكمها الاستدراك أينما وقعت في جَحْد أَو إيجاب ، قال: وبَلى تكون إيجاباً للمَنْفِيُ لا غيرُ. قال الفراء : بَلْ تأتي بمعنيين: تكون إضراباً عن الأول وإيجاباً للثاني كقولك عندي له دينار لا يَلْ ديناران ، والمعنى الآخر أنها توجب ما قبلها وتوجب ما بعدها ، وهذا يسمى الاستدراك لأنه أَراده فنسيه ثم استدركه. قال الفراء: والعرب تقول بَلْ والله لا آتيك وبَنْ والله ، يجعلون اللام فيها نوناً، وهي لغة بني سعد ولغة كلب ، قال : وسمعت الباهليين يقولون لا بَنْ بمعنى لا بَلْ. الجوهري: بَلْمَخَفَّفٌ حرفٌ، يعطف بها الحرف الثاني على الأول فيلزمه مثلُ إعرابه ، وهو للإضراب عن الأول الثاني، كقولك: ما جاءَفي زيد بَلْ عمرو، وما رأيت زيداً بَلْ عمراً، وجاءني أَخوك ◌َلْ أَبوك تعطف بها بعد النفي والإثبات جميعاً؛ وربما وضعوه موضع ◌ُبَّ كقول الراجز: بَلْ مَهْمَةٍ قَطَعْتُ بَعْدَ مَهْمَةٍ يعني رُبَّ مَهْمَةٍ كما يوضع الحرف موضع غيره اتساعاً؛ وقال آخِر : بَلْ جَوْزٍ تَيْهَاءِ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ قوله (( كان يتوقع)» اي المخاطب كما هو ظاهر مما بعد. وقوله عز وجل : ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عِزَّةٍ وشقاق ؛ قال الأخفش عن بعضهم : إِن بَلْ ههنا بمعنى إِن فلذلك صار القَسَم عليها ؛ قال : وربما استعملت العرب في قَطْع كلام واستئناف آخر فيُنْشد الرجل منهم الشعر فيقول : بل ما هاجَ أَحْزاناً وشَجْواً قَدْ شْجا ويقول : بل وبَلْدَةٍ ما الإنْسُ من آهالِها، تَرى بها العَوْهَقَ من وِثالِها ، كالنار جَرّتْ طَرَفيِحِبالِها قوله بَلْ ليست من البيت ولا تعدّ في وزنه ولكن جعلت علامة لانقطاع ما قبله ؛ والرجز الأول لرؤبة وهو : أَعْمَى الْجُدَى بِالْجَاهِلِينَ العُمْهِ ، كَلِ مَهْمَةٍ قَطَعْتُ بَعْدَ مَهْمَةِ والثاني لسُؤْرِ الذّْبِ وهو: بَلْ جَوْزِ قَيْهَاءَ كَظَهْرِ الْحَجَفَتْ، يُمْسي بها وُحُوُْها قدِ جِئْفَتْ قال: وبَلْ نُقْصانها مجهول، وكذلك ◌َلْ وقَدْ ، إِن سُئْت جعلت نقصانها واواً قلت بَلْوٌ عَلْوٌ قَدْو"، وإِن سُئْت جعلته باء. ومنهم من يجعل نقصانها مثل آخر حروفها فيُدْغم ويقول هَلُّ وبَلِّ وَقَدٌّ ، بالتشديد . قال ابن بري: الحروف التي هي على حر فين مثل قَدْ وبَلْ وهَلْ لا يقدّر فيها حذف حرف. ثالث كما يكون ذلك في الأسماء نجو يَدٍ ودَمٍ ، فإن ٧ بلل بهل سبيت بها شيئاً لزمك أن تقدر لها ثالثاً ، قال : ولهذا لو صَغْرْتَ إِن التي للجزاء لقلت أُنَّيِّ، ولو ◌َسَمَّيت بإن المخففة من الثقيلة لقلت أُنَيْنٌ، فرددت ما كان محذوفاً ، قال: وكذلك رُبَ المخففة تقول في تصغيرها اسمَ رجل رُبَيْبٌ، والله أعلم. بهل: التَّبَهُّل: العَناء بالطلب. وأَبهل الرجلَ: تَرَّكـ. ويقال: بَهَلْته وأَبْهَلْتَه إذا خَلَيْتَهُ وإِرادتَه. وأَبْهَلِ الناقةَ : أَهْمَلَها. الأَزهري: عَبْهَل الإبلَ أَي أَهْمَلَها مثلِ أَبْهَلَها، والعين مبدلة من الهمزة. وناقة باهِلِ بَيّنة البَهَل: لا صرارَ عليها ، وقيل: لا خطام عليها ، وقيل: لا سمة عليها ، والجمع ◌ُهْلُ وبُهْل. وقد أَبْهَلْتها أَي تركتها باهلًا، وهي مُبهَلة ومُبَاهِل للجمع١ . قال ابن بري: قال ابن خالويه البُهْل واحدها باهلٌ وباهلة وهي التي تكون ◌ُهْلَةٍ بغير راع ، يريد أنها ◌َرَحَت للمَرْعى بغير راع ؛ قال : وشاهد أَبْهَل قول الشاعر : قد غاث رَبُّكَ هذا الخَلْقَ كُلْهُمُ، بعام خِصْبٍ، فعاش المالُ والنَّعَمُ وَأَبْهَلُوا سَرْحَهُم من غير تَوْدِيةٍ ولا ديار ، ومات الفَقْرَ والعَدَم · وقال آخرِ : قد رَجَعَ المُلْكُ لِمُسْتَقَرَّهِ، وعاد ◌ُحُلْوِ العَيْشِ بَعْدَ مُرّه، وأَبْهَلَ الحالِبُ بَعْدَ صَرِّه وناقة باهل: مُسَيِّبَة. وأَبْهَل الراعي إبله إِذا تركها، وأَبْهَلها: تركها من الحَكْبِ. والباهل: الإبل ١ قوله (( ومباهل الجمع)) كذا وقع في الأصل ميم مباهل مضموماً وكذا في القاموس وليس فيه لفظ الجمع : التي لا صرار عليها، وهي المُبْهَلة. وقال أبو عمرو في البُهَّل مثله: واحدها باهل. وأَبهل الوالي رعِيْتَهُ واسْتَبْهَلها إِذا أَهملها؛ ومنه قيل في بني مثيْبانَ : استَبْهَلتها السواحلُ ؛ قال النابغة في ذلك: وشيبان حيث اسْتَبْهَلَتْها السَّواحِلُ أَي أَهملها ملوكُ الحِيرة لأنهم كانوا نازلين بشَطٌ البحرِ . وفي التهذيب : على ساحل الفُرات لا يَصِلِ إليهم السلطان يفعلون ما شاؤوا؛ وقال الشاعر في إبل أُبْهِلَتْ : إذا اسْتُبْهِلَتْ أَوْ فَضَّهَا العَبْدُ، حَلْقَتْ بَسَرْبك، يوم الورْدِ ، عَنْقَاءُ مُغْرِب يقول إذا أُبْهِلَتْ هذه الإِبل ولم تُصَرّ أَنْفَدت الجيرانُ أَلبانها، فإذا أرادت الشُّرْب لم يكن في أَخْلافها من اللبن ما تَشْتَري به ماء الشربها. وبَهِلَت الناقة تَبْهَلَ بَهَلًا: حُلَّ ضِرارُهَا وَتُركَ وَلَدُها يَرْضَعها ؛ وقول الفرزدق : غَدَت من هِلالٍ ذاتَ بَعْلٍ سَمِينَةً ، وَأَبَتْ بِثَدي باهِلِ الزَّوْجِ أَيِّمٍ يعني بقوله باهل الزّوْجِ باهلَ الثّذي لا يحتاج إلى إصرار ، وهو مستعار من الناقة الباهل التي لا صرار عليها، وإذا لم يكن لها زَوْج لم يكن لها لبن ؛ يقول: لما قُتِلَ زَوْجُها فبقيت أَيِّماً ليس لها ولد؛ قال ابن سيده: التفسير لابن الأعرابي . قال أبو عبيد: حَدّثني بعض أهل العلم أَن دُرَيْدَ بن الصِّمَّةَ أَرادِ أَن يُطَلِّق امرأته فقالت : أَنطلقني وقد أَطْعَمْتُكَ مَأْدُومي وأَتبتك باهِلًا غيرَ ذاتٍ صِرار ! قال: جَعَلَتْ هذا مثلًاً لمالها وأنها أَباحت له مالها ، وكذلك الناقة. لا ٧١ بهل بھل عمرانَ عليها، وكذلك التي لا سِمَة عليها. واسْتَبْهَل فلان الناقة إذا احتلبها بلا صرار ؛ وقال ابن مقبل: فاسْتَبْهَل الحَرْب من حَرَّانَ مُطْرْدٍ، حَتَّى يَظَلّ ، على الكَفَّينَ ، مَرْهُونا أراد بالحرَّان الرمح ، والباهل المتردّد بلا عمل ، وهو أيضاً الراعي بلا عضاء وامرأة باهلة : لا زوج لها . ابن الأعرابي : الباهل الذي لا سلاح معه . والبَهْل: اللَّعْن. وفي حديث ابن الصَّبْغَاءِ قال: الذي بَلَه بُرَيْقٌ أَي الذي لعَنَه ودعا عليه رجل اسمه بُرَيْقٌ ، وبَهَلَه اللهُ بَهْلًا: لعَنَه. وعليه بَهْلة الله وبُهْلته أَي لعْنَتُه . وفي حديث أبي بكر : من وَلِيَ من أمور الناس شيئاً فلم يُعْطِهِم كتاب الله فعليه بَهْلة الله أَي ◌َعْنة الله ، وتضم باؤها وتفتح . وباهَلَ القِومُ بعضهم بعضاً وتَباهلوا وابتهلوا : تَلاغنوا. والمُباهلة: المُلاعَنة. يقال: باهَلْت فلاناً أَي لاعنته، ومعنى المباهلة أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا: لعنةُ الله على الظالم منا. وفي حديث ابن عباس: من شاء باهَلْتُه أَن الحَقَّ معي. وابْتَهَل في الدعاء إِذا اجْتَهَدٍ. ومُبْتَهِلَا أَي ◌ُجْتَهِداً في الدعاء . والابتهال : التضرُّع. والابتهال: الاجتهاد في الدعاء وإخلاصه لله عز وجل . وفي التنزيل العزيز: ثم نَبْتَهِلْ فنجعلْ لعنة الله على الكاذبين؛ أَي ◌ُخْلِصِ ويجتهد كلِّ منا في الدعاء واللَّعْنِ على الكاذب منا. قال أبو بكر : قال قوم المُبْتَهِل معناه في كلام العرب المُسَبِّح الذاكر لله، واحتجوا بقول نابغة شيبان : أَقْطَعُ اللَّيلِ آَمَةٌ وَانْتِحاباً، وابْتِهالاً لله أَيَّ ابْتِهال قال: وقال قوم المُبْتَهِل الداعي ، وقيل في قوله ثم نبتهل : ثم تَلْتَعِن؛ قال: وأَنشدنا ثعلب لابن الأعرابي : لا يَتَأَرَّوْنَ فِي الْمَضِيقِ، وإِنْ نادى ◌ُنادٍ كِيْ يَنْزِلُوا، نَزّلوا لا بُدَّ فِي كَرَّةِ الفوارِسِ أَن يُشْرَكَ فِي مَعْرَكٍ لهم بَطَل مُنْعَقِرُ الوجهِ فيه جائفةٌ، كما أَكَبَ الصَّلاةَ مُبْتَهِلِ أَراد كما أَكَبَّ في الصَّلاةِ مُسَبْح. وفي حديث الدعاء : والابتهالُ أَن تَمُدَّ يديك جميعاً، وأَصله التّضَرّع والمبالغة في السؤال والبَهْل : المال القليل، وفي المُحْكّم: والبَهْل من الماء القليل ؛ قال : وأَعْطَاكَ بَهْلًا مِنْهُما فَرَضِيته، وذو اللّبِّللبَهْلِ الْحَقِيرِ عَيُوفُ والبَهْل : الشيء اليسير الحقير ؛ وأنشد ابن بري: كَلْبٌ على الزَّادِ يُبْدِي البَهْلَ مَصْدَقُه، لَعْوٌ يُعادِيك: في مَنْدٍ وتَبْسيل وامرأة بهيلة : لغة في بَهِيرة. وبَهْلًا: كقولك مَهْلَا، وحكاه يعقوب في البدل قال: قال أَبو عمرو بَهْلَا من قولك مَهْلًا وبَهْلًا إنباع؛ وفي التهذيب: العَرَبَ تقول مَهْلًا وبَهْلًا؛ قال أبو جَهَيْمة الذهلي: فقلت له: مَهْلاً وبَهْلًا! فلم يُذِبِ بِقَوْل، وأَضْحى الغُسُ محتَمِلَا ضِغْنًا" وبَهْل: اسم للشديدة٢ كِكَجْل. ١ قوله (( الفس) هو بضم المعجمة: الضعيف اللثيم، والفسل من الرجال . وأورده شارح القاموس بلفظ : النفس، بالنون والفاء. ٢ قوله (( اسم المشديدة)» أي للسنة الشديدة. ٧٢ بهل بول وباهلة: اسم قبيلة من قَيْس ◌َيْلان، وهو في الأصل اسم امرأة من مَنْدان ، كانت تحت مَعْن بن أَعْصُر ابن سعد بن قَيْسِ عَيْلان فنسب ولده إليها؛ وقولهم باهلة بن أَعْصُر ، إنما هو كقولهم تميم بن مُرٍّ ، فالتذكير للحيّ والتأنيث للقبيلة، سواء كان الاسم في الأصل لرجل أو امرأة. ومُبْهِل: اسم جبل لعبد الله بن غَطَفان؛ قال مُزَرِّد يَرُدُّ على كعب بن زهير: وأَنْتَّ امرؤٌ مِن أَهْلِ قُدْسٍ أُوَارَةٍ ، أَحَلَتْكَ عَبْدَ الله أَكتافُ مُبْهِل والأَبْهَل: حَمْل شجرة وهي العَرْعَرِ؛ وقيل الأَبْهَل ثمر العَرْعَر؛ قال ابن سيده: وليس بعربيّ محض . الأزهري : الأبْهَل شجرة يقال لها الايرس، وليس الأبهل بعربية محضة. والبُهْلُول من الرجال : الضَّحَّاك؛ وأنشد ابن بري لِطُفَيل الغَنَوي : وغارَةٍ كَحَرِيقٍ النّارِ زَعْزَعَها مِخْرَاقُ حِرْبٍ، كصَدْرِ السَّيْفِ، بُهْكُولُ والنبُهلول : العزيز الجامع لكل خير ؛ عن السيرافي. والبُهْلُول: الحَييُّ الكريم، ويقال: امرأَة ◌ُهْلول. الأحمر : هو الضَّلال بن بُهْلُلَ غير مصروف ، بالباء كَأَنه الْمُسْهَلِ الْمُهْمَل مثل ابن تُهْلُل، معناه الباطل، وقيل : هو مأخوذ من الإبهال وهو الإهمال. غيره: يقال للذي لا يُعْرَقُ بُهْلِ بن ◌ُهُلاتَ؛ ولما قتل المنتشر بن وهب الباهلي مُرَّة بن عاهان قالت نائحته : يَا عَيْن ◌ُجُودِي لَمُرَّةَ بِنِ عَاهَانا، لو كان قاتِلُه من غَيْرِ مَنْ كانا ، لو كان قائِلُه يوماً ذَوِي حَسَبٍ ، لَكِنَّ قاتِلَهُ بُهْلُ بِنْ بُهْلانا بهدل: البَهدَلةِ: الخفّة. والبَهْدِلة: طائر أخضر، وجمعه بَهْدَل. والبَهْدَلة: أصل الثدي. ويَهْدِلة: اسم رجل ، وقيل : اسم رجل من تَمِيمٍ. وبَهْدَلَّةُ: قبيلة ؛ عن ثعلب وابن الأعرابي. وبَهْدَل الرجل إِذا عظمت تَنْدُوَته، ويقال للمرأة: إنهاذات بَادِل وبآدل، وهي لَحَمات بين العُثْق إلى التّرْقُوّة: بهصل: البَهصَلَة والبُهْصُلة من النساء : الشديدةُ البياض، وقيل هي القصيرة؛ قال منظور الأسدي قَدِ انْقَبَبَتْ عَلَيَّ بقول سوءِ بَصِلَةٌ، لها وَجْهٌ تَمِيمُ حَلِيلَةُ فاحشٍ وانٍ لتثيم مُزَّوْرِ كَةٌ لها حَسَبٌ لَكِيم الانتقام: الانفجار بالقول القبيح. انتشمت انفجرت بالقبيح . ورجل بُنْصُل : أبيض جسيم. والبُهْصُلِ: الصُّخَّابةَ الجَرِيئَّة. والبُهْصُل، بالضم: الجَسِيمُ، والصادُ غير معجمة. وبَهْصَلَه الدهرُ من ماله : أَخرجهِ، وكذلك أصل القومَ من أموالهم. وحيمارٌ يُهْصُل: غليظ. ابن الأعرابي: إِذا جاء الرجل ◌ُزياناً فهو البُهْصُل والضَيْكَل بهكل : امرأَة ◌َهُكّلة وبَهْكِنَّة: غَضَّةٌ ، وهي ذات شْبَابٍ بَهْكَنٍ أَي غَضٍْ، قال: وربما قالوا بَكَل؛ قال الشاعر: وكَفَلٍ مِثْلِ الكَتِيبِ الأَهْيَل وُعْبُوبَةِ ذاتِ شَبَابٍ بَهَكَل بول: اليَوْل: واحد الأَبْوالِ ، بال الإنسانُ وغيرُه يَبُولِ بَّوْلاً ؛ واستعاره بعض الشعراء فقال بالَّ ◌ُهَيْلٌ في الفَضِيخِ فَفَسَد ٧٣: بول بول والاسم البيلة كالجلسة والرُّكْبة، وكَثْرَةُ الشّرَابِ مَبْوَلة، بالفتح. والمبولة، بالكسر : كُوزٌ يُبال فيه . ويقال: لتُبِيلَنّ الخَيْلَ في مَرَصاتَكم؛ وقول الفرزدق : وإِنَّ الذي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زَوْجَتِي، كَسَاعٍ إِلى أَسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُها أي يأخذ بَوْلَها في يده ؛ وأنشد ابن بري لمالك بن تُوَيْرة اليربوعي وقال : أَنشده ثعلب : كأَنَّهُمُ، إذ يَعْصِرون فُظُوظَها بِدَجْلة أَوْ فَيْضِ الأُبُلَّةِ، مَوْرِهُ إِذا ما اسْتَبَالوا الْخَيْلَ، كانت أَكْفُهم وَقَائِعَ للأَبْوالِ، والماءُ أَبْرَدُ يقول : كانت أَكُفُّهم وقائع حين بالت فيها الخيل ، والوَقَائع تُقَرٌ، يقول: كأَنَّ ماء هذه الفُظُوظ من دَجْلَةَ أَو فَيْضِ القُرّات. وفي الحديث : من نام حتى أصبح بال الشيطان في أُذُنُه ؛ قيل : معناه تسخر منه وظَهَر عليه حتى نام عن طاعة الله كما قال الشاعر: بالَ ◌ُهَيْل في الفَضِيخِ فَفَسَد أي لما كان الفَضِيخ يَفْسُد بطلوع ◌ُسهَيْل كان ظهورُه عليه مُفْسِداً له . وفي حديث آخر عن الحسن مرسلًا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قال: فإِذا نَام ◌َشْغَر الشيطانُ برِجْله فبال في أُذنه . وفي حديث ابن مسعود : كفى بالرجل شرًّا أَن يَبُوَلَ الشيطانُ في أذنيه ، قال : وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل . وفي الحديث : أنه خرج يريد حاجة فاتبعه بعض أَصحابه فقال: تَنَحّ فإِن كل بائِلَةٍ تُفِيخُ أَي من يبول يخرج منه الريح، وأَنَّثَ البائلة ذهاباً إلى النفس . وفي حديث عمر ورأَى أَسْلَمَ يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة قال: فَهَلا ناقةٌ مَنْصُوصاً أَو ابنَ لَبُون بَوَّالاً 2 وصفه بالبول تحقيراً لشأنه وأنه ليس عنده ظَهْرٌ يُرْغَب فيه لقُوَّةٌ حَمْلهِ ولا ضَرْعٌ فيُحْلَبَ وإنما هو بَوَّال . وأَخَذَهُ بُوَالِ، بالضم، إذا جَعَلَ البولُ يعتريه كثيراً. . ابن سيده: البُوال داء بكثر منه البَوْل . ورجل بُوَلَة: كثير البَوْل، يطرد على هذا باب. وإِنَّهُ الحَسَن البيلة: من البَوْل. والبَوْلُ: الولَد . ابن الأعرابي عن المفضل قال: الرجل يَبُولِ بَوْلاً شَرِيفاً فاخراً إذا وُلِدَ له وَلَدٌ يشبهه. والبَالُ: الحال والشأَن ؛ قال الشاعر: فيِتْنَا عَلى ما خَيَّلَتْ نَاعِسَيْ بال وفي الحديث : كل أمر ذي بال لا يُبْدأُ فيه بحمد الله فهو أبتر ؛ البال : الحال والشأن . وأَمر ذو بالٍ أَي شريفٌ مُحْتَفَل له ويُهْتَمُّ به. والبَالُ في غير هذا: القَلْبُ، ومنه حديث الأَحنف : ثُعِيَ له فلان الحَنْظَلي فما أَلْقَى له بالاً أَي ما استمع إليه ولا جعل قلبه نحوه. والبال: الخاطر . والبال : المَرُّ الذي يُعْتَبَل به في أَرض الزرع. والبَالُ: سمكة غليظةٍ تُدْعَى جَمَل البحرِ، وفي التهذيب: سمكة عظيمة في البحر ، قال : وليست بعربية . الجوهري : البَالُ الحُوت العظيم من حيتان البحر ، وليس بعربي . والبال: آَخَاء العَيْش١، يقال: فلان في بالٍ دَخِيٍّ وَبَب ◌َخِيّ أَي في سعة وخِصْبٍ وأَمْنٍ، وإنه لَرَخِيُ البَالِ وناعم البَالِ. ١ كتب هنا بها مش الأصل: في نسخة رخاء النفس. ٧٤ ـول بول يقال: ما بالك? والبالُ: الأَمَل. يقال: فلان كاسِفُ البال، وكُسُوف باله: أَن يضيق عليه أَمله. وهو رَخِيُّ البال إذا لم يشتد عليه الأمر ولم يَكْترِثْ. وقوله عز وجل : سَيَهْدِيهم ويُصْلح بالهم، أي حالهم في الدنيا. وفي المحكم: أي يُصْلح أمر معاشهم في الدنيا مع ما يجازيهم به في الآخرة ؛ قال ابن سيده : وإِنما قضَيْنا على هذه الألف بالواو لأنها عَيْن مع كثرة ((ب ول)) وقلة (( ب ي ل)). والبالُ: القَلْبُ. ومن أسماء النفس البالُ. والبَالُ: بال النفس وهو الاكتراث ، ومنه اشتق بالَيْت، ولم يَخْطُر بيالي ذلك الأمر أي لم يَكْرِثني. ويقال: ما يَخْطِر فلان بیالي . وقولهم : ليس هذا من بالي أي مما أُباليه، والمصدر البالةُ. ومن كلام الحسن: لم يُبالِهِم اللهُ بالَةٌ. ويقال: لم أُبالٍ ولم أُبَلْ، على القصر؛ وقول زهير : لقدِ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أَوْفَى، ولكِنْ أُمَّ أَوْقَى لَا تُبَالي بالَيْتُ: كَرِهِت، ولا تُبَالي: لا تَكْرَه. وفي الحديث: أَخْرَجَ من صُلْب آدم ذُرِّيّة فقال : هؤلاء في الجنة ولا أبالي ، ثم أَخرج ◌ُذُرِّيّة فقال: هؤلاء في النار ولا أبالي أي لا أكره . وهما يتباليان أَي يَتَبَارَيان؛ قال الجعدي : وقَبَالَيَا في الشَّدِّ أَيَّ تَبَالي وقول الشاعر : ما لي أراكَ قائماً ثُبَّالي ، وأَنِتَ قَدْ مُتَّ من المُزالِ ؟ قال : ثُباليٍ تَنْظُرُ أَيُّهم أَحْسَنُ بالاً وأَنت هالك . يقال: المُبالاة في الخير والشر، وتكون المُبالاة الصَّبْرَ. وذكر الجوهري؛ ما أباليه بالة في المعتل؟ قال ابن بري : والبال المُبالاة ؛ قال ابن أحمر: أَغَدْواًّ واعَدَ الحَيُّ الزِّيالا ، وستَوْقاً لم يُبالوا العَيْنَ بالا؟ والبالَة : القارُورة والجِرَّاب، وقيل: وعاء الطِّب، فارسي مُعرَّبِ أَصله ياله ، التهذيب : البالُ جمع بالة وهي الجِرَّابِ الضّخْم ؛ قال الجوهري: أصله بالفارسية بيله ؛ قال أبو ذؤيب. كأَنْ عليها بالَةَ لَطَمِيّةٌ، لها من خِلال الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ وقال أيضاً : فَأُقْسِمُ مَا إِنْ بالهُ لَطَمِيّةٌ يَفُوحُ بيابَ الفَارِسِيَّنَ بابُها. أراد باب هذه اللطيمة قال: وقيل هي بالفارسية يبيله التي فيها المِسْك فأَلف بالة على هذا ياء . وقال أبو سعيد: البالة الرائحة والشمّة، وهو من قولهم بلونه إذا شممته واختبرته ، وإنما كان أَصلها بَلَوَة ولكنه قَدَّم الواو قبل اللام فصَيّرها ألفاً ، كقولك قاعَ وقَعًا ؛ أَلا تَرَى أَن ذا الرمة يقول: بأَصْفَرَ وَزْدِ آل، حتى كأنّما. يَسُوفُ به البالي عُصَارَةَ حَرْدَل أَلا تراه جَعَلَهَ يَبْلُوه ! والبالُ: جمع بالَةٍ وهي عصاً فيها رُجُّ تكون مع صيّادِي أهل البصرة، يقولون : قد أمكنك الصيدُ فأَلْقِ البالة. وفي حديث المغيرة : أنه كره ضرب البالة ؛ هي بالتخفيف ، حَديدة يصاد بها السمك، يقال للصياد: ازْم بها فما خرج فهو لي بكذا، وإنما كرهه لأنه غرر ومجهول . ٧٥ بول تبل وبَوْلان: حيِّ من طَيِّءٍ. وفي الحديث : كان الحسن والحسين، عليهما السلام ، قَطِيفَة بَوْلانِيَّة؛ قال ابن الأثير: هي منسوبة إلى بَوْلان اسم موضع كانَ يَسْرِق فيه الأعرابُ متاعَ الحاجّ ، قال: وبَوْلان أَيضاً في أنساب العرب . بيل: بِيل: ◌َهْر، والله أعلم. فصل التاء المثناة فوقها تأل: ابن الأعرابي: التُّؤَلة، بالضم والهمز ، الداهية . قال الفراء : يقال جاء فلان بالدُّوَلة والتُّؤَلة، وهما الدواهي. وقال الليث : التَّأَلانُ الذي كأنه يَنهض برأسه إِذا مشتى يُحَرّكه إِلى فَوْقُ؛ قال أبو منصور: هذا تصحيف فاضح وإنما هو الثَّأَّلان، بالنون، وذكره الليث في أبواب التاء فلزم التنبيه على صوابه لئلا يَغْتَرَّ به من لا يعرفه ، وقد أَوضحناه أيضاً في موضعه . قبل : الشَّيْل : العَدَاوة ، والجمع تُبُول ، وقد تَبَلني يَتْبُلني. والشَّبْل: الحِقْد. والنّبْل: عداوة يُطْلَب بها . يقال : قد تَبَلني فلان ولي عنده تَبْل ، والجمع التُّبُول . الجوهري : يقال تَبَلَهم الدهر وأتبلهم أي أَفناهم، وتَبَلهم الدهر تَبْلًا وَماهم بِصُروفه، ودَهْرٌ قَبْل من تَبَله. وتَبَلت المرأةُ فؤادَ الرجل قَبْلًا: كأَمَا أَصابته بتَبْل ؛ قال أيوب بن تعبَآية: أَجَدَّ بأمّ البَنِينَ الرَّحِيل، فَقَلْبُكَ صَبْ إِليها نَبِيل والنَّبْلِ: أَن يُسْقِمِ الهوى الإنسان، رجل مَتْبُولٌ؛ قال الأعشى : أَأَنْ رَأَتْ رَجُلًا أَعْشَى أَضَرَّ به رَيْبُ الْمَنُونِ، ودهْرٌ مُثْبِلٌ خَيِلُ ويروى: ودَهْرٌ خامِلِ تَبِلُ أَي مُسْقِمٍ، وفي الصحاح: أَي يَذْهَبَ بالأهل والولد. وأَصَلَ النَّبْل السّرّة والدَّحْلُ، يقال: تَبْلِي عند فلان . ويقال : أصيب بتَبْل وقد أَتبله إقبالاً؛ وفي قصيد كعب ابن زهير : بَانَتْ سُعادٌ فَقَلْي اليومَ مَتْبُول أَي ◌ُصاب بتَبْل، وهو الذَّحْل والعداوة . يقال: قَلْبِ مَتْبُول إِذا غَلَبَهِ الْحُبُ وهَيَّمه. وتَبَله الحُبُ يتبُله وأَتباه: أَسقمه وأَفسده، وقيل: تَبَّله. تَبْلًا ذهب بعقله. والتّابَل والتَّابِل: الفِحًا. وتَوْبَلْت القِدْ وقَبَلْها وتَبَّلْها: فَحَيتُها ، وكان بعضهم بهمز التّابل فيقول التأبل، وكذلك كان يقول تأبَلْت القِدْر . قال ابن جني: وهو مما همز من الأَلِفاتِ التي لا حَظَّ لها في الهمز. وتَوابِلُ القِدْر: أَفْحَاؤها، واحدها تَوْبَل، وقيل للواحد تابَل . قال ابن بري : تَوْبَلْت القِدْر جعلت فيها التوابل ، بُنِي الفعل من لفظ التوابل بزيادته كما بُنِي تَمنْطَق من لفظ المَنْطقة بزيادتها . وتُبَل : اسم واد ؛ قال لبيد : كُلِّ يَوْمٍ مَنَعُوا جامِلهم، ومُرِنَاتٍ كآرامٍ تُبَل وتَبَالة: موضع . وفي المثل: أَهْوَن من تَبَالَةَ على الحَجّاج، وكان عبد الملك ولاه إياها ، فلما أتاها استحقرها فلم يدخلها ؛ قال لبيد : فَالضَّيْفُ والجارُ الجَنِيبُ، كَأَنَّما هَبَطَا تَبَالة مُخْصِباً أَهْضامُها وتَبَالة: اسم بلد بعينه، ومنه المثل السائر: ما حَلَكْتَ ٧٦ قبل تلل تَّبَالَةِ لتَحْرِمَ الأَضْيافَ، وهو بلد مُخْصِبٌ مَرِيعٌ الجوهري : تبالة بلد باليمن خَصْة، بفتح التاء وتخفيف الياء ، ورد ذكرها في الحديث قتل : ابن بري قال : التُّتْلةِ القُنْفُدة. تربل: تَرْبِل وتَرْبَل: موضع. تعل: ابن الأعرابي: النَّعَل حَرَارة الخَلْقِ الهائجةُ ، تفرّد به الأزهري تفل : تَفَل يَتْفُل ويَتْفِلِ تَفْلًا: بَصَق؛ قال الشاعر: مَتِى يَحْسُ مِنْه مائحُ القومِ يَتْقُل ومنه تَفْل الرّاقي، والتُّفْلِ والتُّقَال: البُضاق والرَّبَد ونحوهما . والنَّقْل بالفم لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، فإذا كان نفخاً بلا ريق فهو النَّفْث. الجوهري: النَّفْل شبيه بالبَزْق وهو أقل منه، أَوَّلَه البَزْق ثم الثّقْل ثم النّفْثِ ثم التَّفْخِ. وفي الحديث: فَتَفَل فيه، هو من ذلك . ونَفِلِ الشيءُ تَفَلًا: تغَيَّرت رائحته، والتَّقَل : ترك الطَّيِّب . رجل تَقِلِ أَي غير مُتَطَيِّب بَيِّن التَّفَل، وامرأة تَفِلة ومِتْفال؛ الأخيرة على النسب. وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال لِتَخْرُجِ النّساءُ إلى المساجد تَفِلات أَي تارِكات للطّب؛ قال أبو عبيد: الثّغِلة التي ليست متطيبة وهي المنتنة الريح؛ قال امرؤ القيس : إِذا ما الضَّحِيعُ ابْتَزَّها من نِيابها، تَمِيلِ عليهِ هَوْنَةً غيرَ مِثْفال وأَتْفَله غيره ؛ قال الراجز : يا ابنَ التِي تَصَيِّدُ الرِبَارا، وتُثْفِلُ العَنْبَرَ والصُّوَّار! وفي الحديث: قيل يا رسول الله من الحاج؟ قال : الشَّعِثُ النَّفِلِ؛ النَّفِل: الذي ترك استعمال الطيب من النَّفَل وهي الريح الكريمة . وفي حديث عليّ ، كرم الله وجهه: قُمْ عن الشمس فإنها تُثْفِل الربحَ . وَالتَّنْفُل والتُّتْفُلِ والتَتْفَل والتَّتْفَلِ والتَّتْفِل : الثَّعْلبُ، وقيل جرْوُه ، والتاء زائدة، والأنثى من كل ذلك بالهاء ؛ وبلت امرىء القيس: له أَيْطَلا ظَنْيٍ وساقًا نَعامةٍ ، وإِرْخاءُ مِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُل قال: لم يُرْوَ إِلاَّ هكذا كتَنْضُب؛ قال أبو منصور: وسمعت غير واحد من الأعراب يقولون تُفَّل على فُعَّل ؛ قال وأَنشده أَي بيت امرىء القيس: وعَارَةُ سِرْحانٍ وتقريب تُفْل ابن شميل : ما أَصاب فلان من فلان إِلا تِفْلًا طَفِيفاً أَي قليلًا. والتّتْفُل: نبات أَخضر فيه خطْبةٍ وهو آخر ما يَحِفُ ، وقيل: هو تَشْجَر ؛ قال كراع: ليس في الكلام اسم توالت فيه تاءان غيره. تلل : قَلَّهَ بَتْلُه ثَلاً، فهو متلول وتَلِيل: صَرِعَه). وقيل: أَلقاه على عُنقِهِ وخَدّه ، والأول أَعلى ، وبه فسر قوله تعالى: فلما أَسلما وتَلَّه للجَيِين ؛ معنى تَللَّه ضَرَعَه كما تقول كَبَّه لوجهه. والتَّلِيلُ والمَتْلول: الصَّريع؛ وقال قتادة: تلّ للجَمين كَبَّه لفيه وَأَخْذَ الشَّفْرة. وقُلِّ إِذا صُرِع ؛ قال الكميت : وقَلَّه للجّينِ مُتْعَفِراً ، منهِ مَناطُ الوَتِينِ مُنْقَضِبُ وفي حديث أبي الدرداء : وترَكوك لمَتّلك أي لمَصْرَعَك من قوله تعالى: وقلَّ للجَبِين. وفي الحديث ٧٧ تلل تلل الآخر: فجاء بناقة كوْماء فتَلْهَا أَي أَناخَها وأَبْرَ كها. والمُتَلَل: الصَّرِيع وهو المُشَغْزَب . وقول الأعرابية: ما له تُلَّ وغُلَّ؛ هكذا رواه أبو عبيد، ورواه يعقوب: أُلَّ وغُلْ، وقد تقدمت الحكاية في أُهْتِرَ. وقوم تَلْى: صَرْعَى؛ قال أَبو كبير : وأخُو الإنابة إِذ رأى خُلانه ، تَلَّى شِفَاعاً حَوْله كالإِذْخِرِ أَوادِ أَنهم صُرِعُوا تَنْفعاً، وذلك أَنَّ الإِذْخِرِ لا ينبت متفرقاً ولا تكاد تراه إِلا تَثْفعاً. وتَلَّ هو يَقُلُ وبَتِلُّ: تَصَرَّع وسقَط. والمِتَلُّ : ما قَلَّه به. والمِثَلُ: الشديد. ورُمْعٌ مِثَلُّ: يُتَلُ به أَي يُصْرع به ، وقيل : قويّ منتصب غليظ ؛ قال لبيد: وابط الجَاشِ على فَرْجهم، أَعْطِفُِ الجَوْنَ بِمَرْ بُوعٍ مِثَلُ المِثَلُّ: الذي يُتَلُّ به أَي يُصْرَع به؛ وقال ابن الأعرابي: مِثَلُّ شديد أَي ومعي رُمْح مِتَلْ، والجَوْنِ: فَرَسه. وقال شر: أَراد بالجَوْن جَمَلَه، والمَرْبوع جَرِيرٌ ضُفِرَ على أَربع قُوَّى؛ وقال ابن القطاع في معنى البيت أَي أَعْطِفِهِ بعِنَانٍ شديد من أَربع قُوَّى ؛ وقيل : برمح مربوع لا طويل ولا قصير، ورجل تُلاثِلٌ: قصير. ورُمْعٌ مِثَلُّ: غليظ شديد، وهو العُرُدُّ أَيضاً ؛ وكل شيءٍ أَلْقِيتَه إِلى الأرض مما له جُثَّة، فقد تَكَلْه. وتَلّ يَثْلُ ويَتِلُ إِذا صَبٌ، وَقَلّ يَثْلُّ إِذا سقط. والتَّلَّة: الصَّبَّة. والثّلّة : الضَّجْعَةِ وَالكَسَل . وقول سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: نُصِرْت بالرّعْب وأُوتيت جوامع الكلم، وبَيْنَا أَنا نائم أَتِيت بمفاتيح خزائن الأرض فتُلَّت في يدي ؛ قال ابن الأثير في تفسيره : أُلقيت في يدي ، وقيل: الثَّلُّ الصَّبُّ فاستعاره للإلقاء . وقال ابن الأعرابي: صُبَّتِ في يدي، والمعنيان متقاربان . قال أبو منصور :؟ وتأويل قوله أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتُلْت في 1 بدي؛ هو ما فتحه الله جل ثناؤه لأمته بعد وفاته من خزائن ملوك الفُرْس وملوك الشام وما استولى عليه المسلمون من البلاد ، حقق الله رؤياه التي رآها بعد وفاته من تَدُنْ خلافة عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه، إلى يومنا هذا ؛ هذا قول أبي منصور، رحمه الله، والذي نقوله نحن في يومنا هذا : إنا نرغب إلى الله عز وجل ونتضرع إليه في نصرة ملته وإعزاز أمته وإظهار شريعته ، وأَن يُبْقِي لهم عِبَة تأويل هذا المنام ، وأن يعيد عليهم بقوته ما عدا عليه الكفار للإسلام بمحمد وآله، عليهم الصلاة والسلام . وفي الحديث : أَنه أتِيَ بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره المشايخ ، فقال : أتأذن لي أن أُعطي هؤلاء ؟ فقال: والله لا أُوثر بنصي منك أحداً ! فَتَلَّه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في يده أَي أَلقاء . والتَّلُّ من التراب: معروف واحد التّلال، ولم يفسر ابن دريد الثّل من التراب . والثّلُ من الرّمل: كَوْمَة منه، وكلاهما من النَّلِّ الذي هو إلقاء كل ◌ُجُنَّة ، قال ابن سيده : والجمع أَقلال ؛ قال ابن أحمر : والقُوفُ تَنْسُجُه الدَّبُورُ، وأَرْ لالٌ مُلَمْعَةِ القَرَا مُنْقْرُ والثَّلُّ: الرابية ، وقيل : الثَّلّ الرابية من التراب مكبوساً ليس خِلْقَةً ؛ قال أبو منصور: هذا غلط ، التثلال عند العرب الروابي المخلوقة . ابن شميل : ٧٨ تلل تلل الثَّلُّ من صغار الآكام ، والثَّلّ طوله في السماء مثل البيت وعَرْض ظهره نحو عشرة أذرع، وهو أصغر من الأكمة وأقل حجارة من الأكمة ، ولا يُثْبِت التَّلُّ ◌ُحُرّاً، وحجارة الثَّلِّ غاصُ بعضُها ببعض مثل حجارة الأكمة سواءً. والتَِّيلِ : العُنْق ؛ قالِ لبيد : تَنْقِينِي بِنَليلٍ ذي ◌ُحصَل أَي بعُنق ذِي ◌ُحْصَل من الشعر، والجمع أَتِلَّة وتُلُل ونَلائِل .. والمِثَلُّ: الشديد من الناس والإبل. ورجل مثَلِّ إِذا كان غليظاً شديداً. ورجل مِثَلُّ: منتصب في الصلاة؛ وأنشد : رِجالٌ يَتْلُونِ الصَّلاةَ قِيام قال أَبو منصور : هذا خطأً وإنما هو : رجال يُتَكُونِ الصلاة قيام من تَلِِّ يُتَلِّي إذا أَتْبَع الصلاةَ الصلاةَ؛ قال شر : تَلَّى فلان صلاقَه المكتوبة بالتطوّع أي أَتْبَع ؛ قال البُعَيْتِ: على ظَهْرِ عادِيّ كأَنَّ أُرُومَة رِجَالٌ، يُتَكُونِ الصَّلاةَ، قِيامُ وقوله أَنشده سيبويه طَوِيلٍ مِثَلِّ العُثْقِ أَشْرَفَ كَاهِلًا أَشَْقّ رَحيب الجَوفِ مُعْتَدِلُ الجرم عَنى ما انتصب منه. وقولهم: هو بتِلَّ سُوءٍ إِنما هو كقولهم ببيئة سُوءَ أَي بحالةٍ سُوءٍ. وثّلَطَه بتلّة مُوءٍ أَي رماه بأمر قبيح ؛ عن ثعلب. وبات بتلّ سوءٍ أي بحالة سوء والثَّلُ: صَبُّ الْحَبْل في البئر عند الاستقاء؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد يَومَانِ: يَوْمُ نِعْمَةٍ وظِلِ، ويَوْمُ ثَلّ مَحِصٍ مُبْتَّل وَثَلَّ جَبِيِنْهِ بَيِلُّ قَلاَ: رَشَْحَ بَالعَرَقِ، قال وكذلك الحوض؛ عن اللحياني. قال أبو الحسن يقال إِن جبينه ليَتِلُّ أَشْد الثَّلِّ، وحكى: ما هذه الَّكَّة بفيك أَي البلَّ! وسئل عن ذلك أبو السَّمَيْدَ ع فقال: التَّلَل والبَكَل والتَّلَّةِ والبلَّة شيء واحد ؛ قال أبو منصور: وهذا عندي من قولهم قَلِّ أَي صَبَّ، ومنه قيل للمشْربَة التَّلْلَة لأنه يُصَبُّ ما فيها في الخَلْق، والتَّلْتَلة: مِشْرَبة من قِشْرِ الطبَّلْعَة يُشْرب فيه النبيذ، وفي الصحاح: تُنَّخذ من فِيقَاءة الطَّلْع. والتَّلْتَلة: التحريك والإِقْلاق التهذيب في ترجمة تور: التَّرْتَرَة أَن تُجَرّك وتُزَعْزِع، قال: وهي التَّرْتَرة والتَّلْتَلة والمَزْمَزَة؛ قال ذو الرمة يصف جملاً: بَعِيدُ مَسَافٍ الْخَطْوِ عَوْجٌ شْمَرْ دَلٌ، يُقَطِّعُ أَنفاسَ المَهَارِي تَلاتِلُهُ وتَلْتَلِهِ أَي زَعْزَعَه وأَقْلَقَهِ وزَلْزَلِهِ. وفي حديثِ ابن مسعود : أُتِيَ بشارب فقال تَلْتِلُوه؛ هو أن يُحَرِّكَ ويُسْتَنْكَه لِيُعْلَمْ أَشْرب أَم لا ، وهو في الأصل السَّوْقِ بَعُنْف. وتَلْتَلِ الرجلُ: عَنْف بِسَوْقه. والتَّلْتَّلة: الشَّدَّة، وأَنشد ابن الأعرابي وإِن تَشْكِى الأَيْنَ والتَّلاثِلا أبو تراب : البلابل والتَّلاقِلُ الشدائد مثل الزلازل؛ ٧٩ تلل تنتل ومنه قول الراعي واخْتَلَّ ذو المال والمُتْرُونَ قدِ بَقِيَتْ، على الثَّلاثِل من أموالهم، عُقَدُ والتَّكَّة والتَّلْتَّلة: من وصْف الإبل. وقَلَّه في يديه: دفعه إليه سَلَماً، ورجل ضالٌ تَالٌّ آلّ، وقد ضَلِلْتِ وتَلِلْت ضلالة وتلالة، وجاء بالضّلالة والثَّلالة والألالة ، وهو الضلال بن التَّلال ؛ قال الجوهري : وكل ذلك إتباع . وقولهم : ذهب يُقَالُ أَي يطلب لفرسه فَحْلًا وهو يُفاعِل؛ وأَنشد ابن بري في حواشيه هذا البيت ولم يُقصح عما استشهد به عليه ، قال : وقال النضري : لقد غَنِيِنا ثَلَّ من عَبْشِنا بجَنَاتِمِ ملوءةٍ وزِقَاق وتَلَّى وتِلَّى: موضع ؛ أَنشد ابن الأعرابي: أَلا تَرَى مَا جَلّ دُونَ الْمَقْرَب، من نَعْفٍ تَلَّى، فَدِبابِ الأَخْشَب ! وتَلْتَلَةِ بَهْراء: كَسْرُهم تاء تُفْعلون يقولون تَعْلَمون وتَشْهَدون ونحوه ، والله أعلم تعمل: التُّمَيْلة: دُويية بالحجاز على قدر الهِرَّة، والجمع تمثلانٌ، وفي التهذيب: الجمع النُّمَيْلات . ابن الأعرابي: هو الثُّفَّةِ والتُّبِيلة لعَناق الأرض ، ويقال لذكرها الفُنْجُل. وقال ابن الأعرابي : التُّمْلول القُنَّابَرَى ، بتشديد النون، ابن سيده : والثُّمْلول البَرْ غَشْت، أَعجمي، وهو الغُمْلول والقُنَّابرى بالنبطية والتَّامُول: نَبْتِ كالقَرْع، وقيل: التَّامُول نبت طيِّب الريح ينبت نبات اللُّوبيَاءِ، طَعْمُه طعم القَرَ نْفُل يُمْضَغْ فَيُطَيْب النَّكْهة، وهو ببلاد العرب من أَرض ◌ُمَّان كثير. مأل: المُشْمَئِلُّ: الطويل المنتصب. وقد اتْمَهَلّ سَنَامُ البعير واتْمَأَلَّ إِذا استوى والتصب ، فهو مُتْمَئِلٌّ ومُتَْهِلٌّ. واتمَأَلّ الشيء أي طال واسْتدّ . تمهل: أَبو زيد: الْمُتْمَهِلُ المعتدل. وقد اتْمَهَلْ سنامُ البعير واتْمَأَلَّ إذا استوى وانتصب، فهو مُثْمَئِلٌ ومُشْتَهِلٌّ . الجوهري: اتْمَهَلَّ الشيء اتْمِهْلالاً أَي طال، ويقال اعتدل، وكذلك اتْمَأَلُ واتْمَأَرْ أَي طال واسْتَدّ . تقبل: ابن سيده: السّنْبال والتَّقْبَلِ والسّنْبالة الرَّجُل القَصِير ، رباعيَّ على مذهب سيبويه لأن التاء لا تزاد أَوَّلاً إِلا بُثَبَت، وكذلك النون لا تزاد ثانية إِلا بذلك، وعند ثعلب ثلاثي، وذهب إلى زيادة التاء، ويَشْتَقُّه من النَّبَل الذي هو الصغر، ورواه أبو تراب في باب الباء والتاء من الاعتقاب ، وذكره الأزهري في الثلاثي، وجَمْعه التَّنَابِيل؛ وأنشد شمر لكعب ابن زهير : يَخْشُون مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُم ضَرْبٌ، إِذَا عَرَّدَ السُّدُ التَّنَابِيل أَي القِصَار . والتُّنْبُول: كالتّنْبال. وتَنْبَل: اسم موضع؛ قال الأخطل: عَفَا وَاسِطٌ من آل رَضْوَى فَتَذْبَلُ، فَمُجْتَمَعُ الْحُرِّيْنِ فَالصَّبِرُّ أَجْمَلُ! تقتل : التهذيب في الرباعي: إِذا مَذِرَتِ البَيْضة فهي التَّنْتَلة. وقال ابن الأعرابي: تَنتَل الرجلُ إِذا تَقَذَّر بعد تنظيف، وتَنْتَلَ إِذَا تَحامَق بعد تعاقُل. ١ قوله («عفا واسط الخ) أورده ياقوت في المعجم: بلفظ نبتل، بالنون أوله ثم الموحدة .