النص المفهرس
صفحات 1-20
بِسَانُ العَرَبَ للإمَامِ العَلَّامة أبى الفِضْل جمال الدّين محمّد بن مكرم ابن منظور الافريقى المصرى المجدّد الحَادِى عَشرٌ دار صادر بيروت حرف اللام اللام من الحروف المجهورة وهي من الحروف الذّلْق، وهي ثلاثة أحرف : الراء واللام والنون ، وهي في حيز واحد ، وقد ذكرنا في أول حرف الباء كثرة دخول الحروف الذُّلْقِ والشَّقَوِيَّة في الكلام . فصل الهمزة أبل: الإِبِلُ والإِبْلُ ، الأخيرة عن كراع : معروف لا واحد له من لفظه، قال الجوهري : وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت. لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم، وإِذا صغرتها دخلتها التاء فقلت أُبَيلَةٍ وغُنَيمة ونحو ذلك ، قال : وربما قالوا للإِيل إبْلِ، يسكنون الباء للتخفيف. وحكى سيبويه إبلانٍ قال: لأن إبلا اسم لم يُكَسَّر عليه وإنما يريدون قطيعين؛ قال أبو الحسن: إِنما ذهب سيبويه إلى الإيناس بتقنية الأسماء الدالة على الجمع فهو يوجهها إلى لفظ الآحاد ، ولذلك قال إنما يريدون قطيعين ، وقوله لم يُكَسَّر عليه لم يضر في بُكَسْر، والعرب تقول : إنه ليروح على فلان إِبِلانِ إ راحت إبل مع راعٍ وإبل مع راعٍ آخر ، وأَقَل . يقع عليه اسم الإبل الصَّرْمَةُ، وهي التي جاوزن الذَّوْدَ إِلى الثلاثين، ثم الحَجْبَةُ أَوَّلها الأربعون! ما زادت ، ثم هُنَيْدَةٌ مائة من الإبل ؛ التهذيب ويجمع الإبل آبَالٌ . وتأَبَّل إِبْلًا: اتخذها. قال أبو زيد: سمعتُ رَدَّادِ رجلًا من بني كلاب يقول تأَبْل فلان إبلا وتَغَنّم غنـ إذا اتخذ إِيلًا وغنباً واقتناها . وأَبْل الرجلُ ، بتشديد الباء، وأَبَل: كثرت إِبلُه! وقال ◌ُفيل في تشديد الباء : فَأَبَّلَ واسْتَرْخِى بِهِ الخَطْبُ بعدَما أَسافَ ، ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبِّل قال ابن بري : قال الفراء وابن فارس في المجمل : إد أَبْل في البيت بمعنى كثرت إِبلُه، قال: وهذا هـ الصحيح، وأَساف هنا: قَلَّ ماله، وقوله استرخم به الخطب أي حَسُنت حاله، وأُبْلت الإبل أو ١ قوله ((كثرت إبله)) زاد في القاموس بهذا المعنى آبل الرجل إيبالأ بوزن أفعل إضالاً . أبل اقتُنِيت ، فهي مُأْبولة، والنسبة إلى الإبل إبَليّ، يفتحون الباء استيحاشاً لتوالي الكسرات . ورجل آيِلٌ وأَبِل وإبَلِيِّ وإيليٍّ: ذو إِبل، وأَبَّال : يرعى الإبل. وأَبِلَ يَأْبّل أَبالة مثل مَشْكِس ◌َشكاسة وأَبِلَ أَبَلًا، فهو آبل وأَبِل: حَذَق مصلحة الإِبل والشاء ، وزاد ابن بري ذلك إيضاحاً فقال : حكى القالي عن ابن السكيت أنه قال رجل آبل بمد الهمزة على مثال فاعل إذا كان حاذقاً برمية الإبل ومصلحتها، قال : وحكى في فعلهِ أَبِل أَبَلًا، بكسر الباء في الفعل الماضي وفتحها في المستقبل ؛ قال : وحكى أبو نصر أَبَل بأُبُل أَبالة، قال: وأَما سيبويه فذكر الإبالة في فعالة مما كان فيه معنى الولاية مثل الإمارة والشّكاية ، قال : ومثلُ ذلك الإيالةُ والعياسةُ ، فعلى قول سيبويه تكون الإبالة مكسورة لأنها ولاية مثل الإمارة ، وأما من فتحها فتكون مصدراً على الأصل، قال: ومن قال أَبَلَ بفتحِ الباء فاسم الفاعل منه آبَل بالمد ، ومن قاله أَبِلَ بالكسر قال في الفاعل أَبِلٌّ بالقصر ؛ قال : وشاهد آبل بالمد على فاعل قول ابن الرقاع : فَفَأَتْ، وانْتَوى بها عن هواها ◌َنْظِفُِ العَيْشِ، آيِلٌ سَيّارُ وسَاهد أَيِلٍ بالقصر على فَعِلٍ قولُ الراعي: صُهْبٌ مَهاريسُ أَشْباءُ مُذَكْرَةٌ"، ١ فات العَزِيبَ بها تزْعِيَّةٌ أَبِلُ وأَنشد الكميت أيضاً : تَذَكْرَ مِنْ أَنَّى ومن أَيْنَ شُرْبُه، يُؤْامِرُ نَفْسَيْهِ كِذِي الْمَجْمةِ الأيِل وحكى سليويه : هذا من آبَلِ الناس أَي أَشدّم تأنقاً أبل في ◌ِغية الإبل وأعلیهم بها ، قال : ولا فعل له. وإِن فلاناً لا يأتَبِلُ أَي لا يَثْبُت على رِغيةِ الإبل ولا ◌ُحْسِنُ مَهْنَتَها ، وقيل: لا يثبت عليها راكباً، وفي التهذيب : لا يثبت على الإبل ولا يقيم عليها. وروى الأصمعي عن معتمر بن سليمان قال : رأيت رجلاً من أَهل ◌ُمَانَ ومعه أَب كبير يمشي فقلت له: احمله ! فقال: لا يَأْتَبِلُ أَي لا يثبت على الإبل إذا ركبها ؛ قال أبو منصور : وهذا خلاف ما رواه أبو عبيد أَن معنى لا يأتبل لا يقيم عليها فيما يُصْلِحُها . ورجل أَبِلٌ بالإبل بيْنُ الأَبَلَةِ إِذا كان حاذقاً بالقيام عليها ؛ قال الراجز : إِن لها لَرَاعِيّاً جريًا، أَبْلًا بما يَنْفَعُها ، قَوِيّا لم يَرْعَ مَأْزُولاً ولا مَرْعِيًّا، حتى عَلا مَنامَها مُلِيّا قال ابن هاجك : أَنشدني أبو عبيدة الراعي : يَسُنُّها آبِلٌّ مَا إِنْ يُحَزِّتُها جَزْءًاً ◌َشْدِيداً، وما إِنْ تَرْتَوي كَرَعا الغراء : إنه الأَبِلُ مالٍ على فَعِلٍ وَثُرْعِيَّةً مالٍ وإزاءُ مالٍ إذا كان قائماً عليها. ويقال: وَجُلٌ أَيِلُ مال بقصر الألف وآبل مالٍ بوزن عابل من آله يؤوله إذا ساسها، قال : ولا أعرف آبل بوزن عابل . وتأبيل الإبل: صَنْعَتُها وتسمينُها ، حكاه أبو حنيفة عن أَبي زياد الكلابي . وفي الحديث : الناس كابلٍ مائةٍ لا تجد فيها راحلة"، يعني أَن المَرْضِيّ المُنْتَخَبَ من الناس في عزّة وجوده كالتجيب من الإبل القويّ على الأحبال والأسفار الذي لا يوجد في كثير من ١ قوله: من آله يؤوله اذا ساسه؛ هكذا في الأصل، ولعل في الكلام سقطاً . ٤ ٠,) أبل الإبل؛ قال الأزهري : الذي عندي فيه أن الله تعالى ذمَّ الدنيا وحذّر العبادَ سوء مَغَيَّتها وضرب لهم فيها الأمثال ليعتبروا ويحذروا ، وكان النبي ، صلى الله عليه وسلم، يُحذّرهم ما حذرهم الله ويزهدهم فيها، فَرَغِبَ أَصحابُه بعده فيها وتنافسوا عليها حتى كان الزهد في النادر القليل منهم فقال: تجدون الناس بعدي كإبل مائة ليس فيها راحلة أي أَن الكامل في الزهد. في الدنيا والرغبة في الآخرة قليل كتلة الراحلة في الإبل ، والراحلة هي البعير القوي على الأسفار والأحمال ، النجيب التام الخلق الحسن المَنْظَرِ ، قال: ويقع على الذكر والأنثى والماء فيه للمبالغة. وأَبَلَتِ الإبلُ والوحشُ تأيِلُ وتأبُلُ أَبْلًا وأُبولاً وأَبِلَتْ وتأَبّلتْ: جَزَّأَتْ عن الماء بالرُّطْب؛ ومنه قول لبيد : وإِذا "حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ، أَوَ قِرِابِي عَدْوَ جَوْنٍ قَد أَبَلْ" الواحد آبَلٌ والجمع أُبَّالٌ مثل كافر وكفَّار؛ وقول الشاعر أَنشده أبو عمرو : أَوايِلُ كالأوزانِ ◌ُحُوشٌ نُفُوسُها، ◌َُدّ فيها فَعْلُها ويَرِيسُ يصف تُوقاً شبها بالقُصور سِمَناً؛ أَوابِلُ: جَزَّأَتْ بالرُّطْبِ، وحُوشٌ: يُحَرّمَاتُ الظهور لعِزَّة أَنفسها. وتأَبَّل الوحشيّ إذا اجتزاً بالرُّطْب عن الماء . وأَبَلَ الرجلُ عن امرأته وتأَبْل: اجْتَزاً عنها، وفي الصحاح وأَبَلَ الرجلُ عن امرأته إذا امتنع من غِشْيانِها وتأَبَّل. وفي الحديث عن وهب: أَبَل آدمُ، عليه ١ قوله «وإذا حركت، البيت» أورده الجوهري بلفظ : واذا حر كت رجلي أرقلت في تعدو عدو جون فد أبل أبل السلام ، على ابنه المقتول كذا وكذا عاماً لا يُصِيب حَوّاءِ أَي امتنع من غشيانها، ويروى : لما قتل ابن آدم أخاه تأَبَل آدمُ على حَوَّاء أَي ترك غِشْيانَ حواء حزناً على ولده وتَوَحَّشَ عنها. وأَبَلَتِ الإبل بالمكان أُبولاً: أَقامت ؛ قال أَبو ذؤيب. بها أَبَلَتْ شَهْرَيْ ربيعٍ كلاهما، فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُها واقْتِرارُها! استعاره هنا للظبية، وقيل: أَبَلَتْ جَزَّأَتْ بالرُّطْب عن الماء. وإبل أَوابِلُ وأُبَّلٌّ وأُبَّالٌ ومؤَبَّلة: كثيرة ، وقيل : هي التي جُعِلَتْ قَطِيعاً قَطِيعًاً، وقيل: هي المتخذة للقِنْية، وفي حديث حَوالِّ الإبل: أَنها كانت في زمن عُمَرَ أُبَلّ مُؤَبَّلة لا يَنَسُّها أَحدٍ، قال: إذا كانت الإبل مهملة قيل إيل ◌ٌ أَبْلٌ، فإذا كانت للقِنْية قيل إبل مُؤَبَّلة؛ أَراد أنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يُنَعَرَّض إليها؛ وأَما قول الحطيئة : عَفَتْ بَعْدَ الْمُؤْبَّلِ فالشَّرِيِّ فإنه ذكر حملاً على القطيع أو الجمع أَو النعم لأن النعم يذكر ويؤنث ؛ أنشد سبيويه : أَكُلَّ عامٍ نَعَمَاً تَحْوُونَه وقد يكون أنه أراد الواحد، ولكن الجمع أولى لقوله فالشَّرِيّ، والشِّيُّ اسم للجمع. وإبل أَوابِلُ: قد جَزَّأَتْ بِالرُّطْب عن الماء . والإِيِلُ الأَبْلُ: المهملة ؛ قال ذو الرّمّة : وراحت في عَوازٍبَ أُبْلِ الجوهري: وإِيلٌ أُبَّلٌ مثالُ قُبَّرٍ أَي مهملة، فإن ١ قوله «كلاهما» كذا بأمله، والذي في الصحاح بلفظ: کلیهما. أبل أبل كانت للقِنْية فهي إبل مُؤَبَّلة. الأصمعي: قال أَبو عمرو بن العلاء من قرأَها: أفلا ينظرون إلى الإِبْلِ كيف خُلقت، بالتخفيف يعني به البعير لأنه من ذوات الأربع يَبْرُك فيُحمل عليه الحمولة وغيره من ذوات الأربع لا يُحْمَل عليه إلا وهو قائم، ومن قرأَها بالتثقيل قال الإبِلُ: السحابُ التي تحمل الماء للمطر . وأَرض مَأْبَلة أَي ذات إِبل. وأَبَلَت الإبلُ: هَمَلَت فهي آبَلَة تَتَبعُ الأُبُلَ وهي الْخِلْفَةُ تَنْبُت في الكَلِ اليابس بعد عام. وأَبِلَت أَبًا وأُبولاً: كَثُرَت. وأَبَلَتْ تَأيِلُ: أَبَّدَت. وأَبَل بأيِلُ أَبْلًا: غَلَب وامتنع ؛ عن كراع ، والمعروف أَبَّل . ابن الأعرابي : الإِبَّوْلُ طائر ينفرد من الرَّفّ وهو السطر من الطير . ابن سيده: والإبِيلُ والإِبَّوْل والإبالة القطعة من الطير والخيل والإبل ؛ قال : أَبَابِيل هَطْلَى مِن ◌ُراحٍ ومُهْمَل وقيل : الأبابيلُ جماعةٌ في تَفْرِقة، وأحدها إِبْيلٌ وإِبَّوْل ، وذهب أبو عبيدة إلى أَن الأَبابيل جمع لا واحد له بمنزلة عَبابِيدَ وشَاطِيطَ وسْعَالِيلَ . قال الجوهري: وقال بعضهم إبيل ، قال : ولم أجد العرب تعرف له واحداً . وفي التنزيل العزيز : وأرسل عليهم طيراً أَبابيل ، وقيل إِبَّالة وأبابيل وإبالة كأنها جماعة، وقيل: إِبَّوْل وأَبابيل مثل عجَّوْل وعَجاجيل، قال: ولم يقل أحد منهم إبّيل على فِعْيل لواحد أَبابيل ، وزَعم الرُّؤَاسي أن واحدها إيَّالة . التهذيب أيضاً : ولو قيل واحد الأبابيل إيبالة كان صواباً كما قالوا دينار ودنانير ، وقال الزجاج في قوله طير أبابيل : جماعات من ههنا وجماعات من ههنا، وقيل: طير أبابيل يتبع بعضها بعضاً إِبْيلًا إِبْيلًا أَي قَطيعاً خَلْفَ قطيع ؛ قال الأخفش: يقال جاءت إِبلك أَبابيل أَي فِرَقاً، وطير أبابيل ، قال : وهذا يجيء في معنى التكثير وهو من الجمع الذي لا واحد له ؛ وفي نوادر الأعراب: جاء فلان في أُبُلْتِهِ وإبالته أَي في قبيلته . وأَبْل الرجلَ : كأَبَّنه؛ عن ابن جني ؛ اللحياني : أَبَّنْت الميت تأبيناً وأَبَّلْته تأبيلًا إِذا أَثنيت عليه بعد وفاته . والأَبِيلُ: العصا. والأَبِيل والأَبِيلةُ والإبالة: الحُزْمةُ من الحشيش والخطب. التهذيب: والإيبالة الحزمة من الحطب. ومَثَلٌ يضرب: ضِغْتٌ على إيبالةٍ أَي زيادة. على وقر . قال الأزهري : وسمعت العرب تقول : ضِغْتٌ على إبّالة، غير ممدود ليس فيها ياء، وكذلك أورده الجوهري أيضاً أَي بلية على أُخرى كانت قبلها؛ قال الجوهري : ولا تقل إيبالة لأن الاسم إذا كان على فِعَّالة، بالهاء، لا يبدل من أحد حر في تضعيفه ياء مثل صِنَّارة ودِنَّامة، وإِنما يبدل إذا كان بلا ماء مثل دينار وقيراط ؛ وبعضهم يقول إِبَالة مخففاً، وينشد الأسماء بن بخلرجة : ليَ، كُلَّ يومٍ من، ◌ُؤَالَه. ضِفْتٌ يَزيدُ على إِبَاله فَلَأَحْشَأَنْك مِشْقَصاً أَوْساً، أُوَيْسُ، مِن المَبالَه والأبيلُ: رئيس النصارى ، وقيل : هو الراهب ، وقيل الراهب الرئيس ، وقيل صاحب الناقوس ، وهم الأبیلون ؛ قال ابن عبد الجن١ : ٠٠. أَما وَدِماءِ مَائِراتٍ تَخالُها ، على ◌ُقَنَّةِ العُزَّى أَو النَّسْرِ، عَنْدَمَا ١ قوله ((ابن عبد الجن)» كذا بالاصل، وفي شرح القاموس: عمرو ابن عبد الحق . ٦ أبل أبل وما قَدَّسَّ الرّعبَانُ، في كلْ مَيْكَلِ، أَبِيلَ الأَبِيلِينَ، المَسِيحَ بْنَ مَرْيَا لقد ذاق مِنَّا عامِرٌ يومَ تَعْلَع. حُساماً، إِذا ما هُزَّ بالكَفَّ صَبَّبا قوله أبيل الأبيلين : أَضافه إليهم على التسنيع لقدره، والتعظيم لخطره ؛ ويروى : أَبِيلَ الأبيليين عيسى بْنَ مربما على النسب، وكانوا يسمون عيسى، عليه السلام، أَبِيلَ: الأبيليين ، وقيل : هو الشيخ، والجمع آبال ؛ وهذه الأبيات أوردها الجوهري وقال فيها : على قنة العزی وبالنسر عندما قال ابن بري : الألف واللام في النسر زائدتان لأنه اسم علم ، قال الله عز وجل: ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً ؛ قال : ومثله قول الشاعر : ولقد ◌َيْتُك عن بنات الأوبر قال: وما، في قوله وما قدّس ، مصدريةٌ أَي وتسبيح الرهبان أَبيلَ الأبيليين. والأَيْبُلِيُّ: الراهب ، فإما أن يكون أَعجميّاً ، وإما أن يكون قد غيرته ياء الإضافة، وإما أن يكون من بابِ انْقَحْلٍ ، وقد قال سيبويه : ليس في الكلام فَيْعِل؛ وأنشد الفارسي بيت الأعشى : وما أَيْبُليّ على هَيْكَلٍ بَناهُ، وصَلَّب فيه وَصارا ومنه الحديث : كان عيسى بن مريم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، يسمى أَبِيلَ الأَبِيلِين ؛ الأبيل بوزن الأمير : الراهب ، سمي به لتأبله عن النساء وترك غشيانهن، والفعل منه أَبَلَ يأبُلُ أَبَالة إذا تنَسْك وتَرَهَّب. أَبو الهيثم: الأَيْبُلِيُّ وَالأَيْبُلُ صاحبُ الناقور الذي يُنفّسُ النصارى بناقوسه يدعوهم به إلى الصلاة وأنشد : وما صَكَّ ناقوسَ الصلاةِ أَبِيلُها وقيل : هو راهب النصارى ؛ قال عدي بن زيد إِنَّي واللهِ ، فَاسْمَعْ حَلِفِي يأَبِيلِ كُلَّا صَلَى جَأَرَ وكانوا يعظمون الأبيل فيحلفون به كما يحلفون بالله. والأبلة، بالتحريك: الوَخامة والتّقلُ من الطعام والأَبَلَةُ: العامةُ. وفي الحديث: لا تَبعِ الثمر حتى تأمَنَ عليها الأبلة؛ قال ابن الأثير: الأُبْد بوزن العُهْدة العاهة والآفة، رأيت نسخة من نسي النهاية وفيها حاشية قال: قول أبي موسى الأبلة بوز العهدة وهم، وصوابه الأَبَلة ، بفتح الهمزة والباء كما جاء في أحاديث أخر. وفي حديث يحيى بن يَعْمَر كلّ مالِ أَديت زكاته فقد ذهبت أَبَلَتُهُ أَي ذهبت مضرّه وشره ، ويروى وبَلَته ؛ قال: الأبَلَةُ. بفتح الهمزة والباء ، النقل والطِّّبة ، وقيل هو مر الوبال، فإن كان من الأول فقد قلبت همزته فى الرواية الثانية واواً، وإن كان من الثاني فقد قلبت واوه في الرواية الأولى همزة كقولهم أَحَدٌ وأَصَلـ وَحَدٌ، وفي رواية أخرى: كل مال زكي فقد ذهبت عنه أَبَلْتُه أَي ثقله ووَخامته. أَبو مالك : إِن ذلك الأمر ما عليك فيه أَبَلَةٌ وَلا أَبْهُ أَي لا عيب عليك فيه . ويقال: إِن فعلت ذلك فقد خرجت من أَبَلة أَي من تَبِعته ومذمته. ابن بزرج: ما لي إليكِ أَيِلـ أي حاجة، بوزن عبلة، بكسر الياء . وقوله في حديث الاستسقاء: فأَلّفَ الله بين السحاب أبل اُتل فأُبِلْنا أَي ◌ُطِرْنا وابِلًا، وهو المطر الكثير القطر، والهمزة فيه بدل من الواو مثل أكد ووكد ، وقد جاء في بعض الروايات: فأَلف الله بين السحاب فَوَبَلَتْنا ، جاء به على الأصل . والإبْلَة: العداوة؛ عن كراع. ابن بري: والأَبَلَةُ الحِقْد ؛ قال الطّرِمَاح : وجاءتْ لتَقْضِي الحِقْد من أَبَلاتها، فَتَفْتْ لمَا فَحْطانُ حِقْداً على حِقْد قال : وقال ابن فارس أَبَّلانُها طَلِباتُها . والأُبُلُّ، بالضم والتشديد: تمر يُرَضُّ بين حجرين ويجلب عليه لبن ، وقيل : هي الفِدْرة من التمر ؟ قال : فَبَأْكُلُ ما رُضَّ مِنْ زادِنا، ويَأْبِى الأَبْلََّ لم تُرْفَضٍ له ظَبْيَةُ وله مُكَُّ ، إذا أَنْفَضَ الناسُ لم يُنْفِضِ قال ابن بري : والأُبُلَّ الأخضر من حَمْل الأراك، فإِذا احْمَرَّ فكبَاتٌ. ويقال: الآبلة على فاعلة . والأُبُلّة : مكان بالبصرة ، وهي بضم الهمزة والباء وتشديد اللام ، البلد المعروف قرب البصرة من جانبها البحري ، قيل: هو اسمٌ نَبَطِيّ. الجوهري: الأُبُلّة مدينة إلى جنب البصرة ، وأبْلى: موضع ورد في الحديث ، قال ابن الأثير : وهو بوزن حبلى موضع بأرض بني سليم بين مكة والمدينة بعث إليه رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قوماً؛ وأنشد ابن بري قال: قال زنيم بن حَرَجة في دريد : فَسَائِلْ بَبِي ◌ُهْمانَ: أَيُّ سحابةٍ عَلاهُم بِأَبْلِى وَدْقُها فاسْتَهَلْتِ ؟ قال ابن سيده: وأَنشده أبو بكر محمد بن السريّ المرّاج : سَرَى مِثْلَ نَبْصِ العِرْقِ ، والليلُ دونَه ، وأَعَلامُ أَبْلِى كلُّهَا فالأَصالقُ ويروى: وأَعلام أُبْل . وقال أبو حنيفة: رِحْلةُ أُبْلِيّ مشهورة؛ وأَنشد: دَعَا لُبَّهَا غَمْرٌ كَأَنْ قِد وَرَدْنه برحلة أبْلِيٍّ، وإن كان نائيا وفي الحديث ذكر آيل، وهو بالمد وكسر الباء، موضع له ذكر في جيش أسامة يقال لهِ آبَل الزَّيْتِ . وأُبَيْلى: اسم امرأة ؛ قال رؤبة : قالت أُبَيْلى لي: ولم أَسْبِّ ، ما السَّنُّ إِلا غَفْلَةُ المُدَكَّ أبهل: عَبْهَلَ الإبلَ مثل أَبْهَلَها، والعين مبدلة من الهمزة . أقل: الفراء : أَقَلَ الرجلُ يَأْتِلُ أُثُولاً، وفي الصحاح: أَثْلًا، وأَتَنَ يَأْتِنُ أُثُوناً إذا قارب الخَطْوَ في غضب؛ وأنشد لقَرْوانَ المُكْلي : أَرانِيَ لا آتيك إلا كأَنَّا أَسَأْتُ، وإلا أَنْتِ غَضْبَانُ تَأْتِلُ أَردتَ لِكَيْها لا تَرَى لِيَ عَثْرَةَ، ومَنْ ذا الذي يُعْطَى الكَمَالَ فَيَكْمُلُ! وقال في مصدره : الأَتَلان والأَتَنان ؛ قال ابن بري: وأنشد أبو زيد في ماضيه : وقد مَلأْتُ بطنَه حتى أَقَل غَيْظاً، فَأَمْسَى ضِغْنُه قد اعْتَدَّل أقل اُثل وفي ترجمة كرفاً : كَكِرِ فِئَةِ الغَيْثِ، ذاتٍ الصّيه و، تأتي السحاب وتأقالَها تَأقالُ: تُصْلِحُ، وأَصله تَأْتَوِلِ ونصبه بإضمار أَن. أثل: أَثْلَةُ كل شيء: أَصله؛ قال الأعشى: أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتِ أَثْلَتِنا؟ ولَسْتَ ضَائِرَها، ما أَطْتِ الإبلُ يقال: فلان يَنْحِتُ أَثْلَتَنا إذا قال في حَسَبَه قبيحاً . وأَثَلَ يأثِل أُولاً وتأثْل: تَأَصَّل. وأَثْل مالَه : أَصْله. وتَأَثَل مالاً: اكتسبه واتخذه وثَمَّره. وأَنَّل اللهُ مالَه: زكَّاه. وأَثَل ◌ُمُلْكَه: عَظّمه. وتَأَثَل هو : عَظِّم . وكلُّ شيء قديم مُؤَصْلٍ: أَثِيلٌّ ومُؤثّل ومُتَأَثّل، ومال مؤثل، والتَّأَثُّلُ: اتخاذ أصل مال . وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال في وصيّ اليتيم: إنه يأ كل من ماله غَيْرَ مُتَأَثْل مالاً ؛ قال: المتأثل الجامع ، فقوله غير متأثل أَي غير جامع ، وقال ابن شميل في قوله ، صلى الله عليه وسلم : ولمن وليها أَنْ يَأْكُل ويُؤكِلَ صديقاً غيرَ مُتَأَثْلٍ مالاً، يقال: مال ◌ُؤَثَّل ومَجْدٌ مؤثّل أي مجموع ذو أَصل . قال ابن بري: ويقال مال أَثِيلٌ؛ وأنشد لساعدة : ولا مال أَثِيل وكل شيء له أَصل قديم أَو ◌ُجُمِعَ حتى يصير له أَصل، فهو مُؤَثّل ؛ قال لبيد : الله نافِلَةُ الأَجَلّ الأفضل، وله العُلى وأَثِيثُ كُلِّ مُؤَثَّل ابن الأعرابي: المؤثل الدائم. وأَثَلْتُ الشيء : أَدَمْتُه. وقال أَبو عمرو: مُؤَثْلِ مُهَيَّأُ له . ويقال: أَثْلَ اللهُ مُلْكاً آئِلًا أَي ثَبْته ؛ قال رؤبة أَثَلِ مُلْكاً خِنْدِفاً فدَعَها وقال أيضاً : رِبابَةَ رُبَّتْ ومُلْكاً آثِلا أَي ملكاً ذا أَثْلَةٍ . والتأثيل : التأصيل . وتأثيل المجد : بناؤه. وفي حديث أبي قتادة: إنه لأوّلُ مال تَأَثَلْتُه. والأثال ، بالفتح : المحد ، وبه سمي الرجل . ومجد مُؤثّل: قديم ، منه، ومجد أثيل أيضاً؛ قال امرؤ القيس : ولكِنَّمَا أَسْعَى تَجْدٍ مُؤَثْلٍ ، وقد يُدْرِكُ المَجْدَ المؤثْلَ أَمثالي والأَثْلَةُ والْأَثَلَةُ: متاع البيت وبيزَّتُه. وتَأَثْلُ فلان بعد حاجة أَي اتخذ أَثْلة، والأثلة: المِيرةُ. وأَنَّل أَهْلَه: كسام أَفضل الكُتزة، وقيل: أَثْلهمـ كساهم وأَحسن إليهم. وأَثَلَ: كَثِرَ مالُه؛ قال طفيل : فَأَثَلَ واسْتَرْخَى به الخَطْبُ بعدما أَسافَ، ولولا سَعْيُنا لم يُؤثّل ورواية أبي عبيد: فأَبّل ولم يُؤَبِّل. ويقال: ه يَتَأَثلون الناسَ أَي يأخذون منهم أَثالاً، والأَثالـ المال ، ويقال: تأَثَل فلان بئراً إذا احتفرها لنفسه المحكم: وَتَأَثَلَ البئر حَفَرِها؛ قال أَبو ذؤيب يصفـ قوماً حفروا بئراً ، وشبه القبر بالبئر : وقد أَرْسَلُوا فُرّاطَهُم، فَتَأَثَلُوا قَلِيباً: سَفَاهَا كالإماءِ القَواعِد ٩ كل أُثل أثكل أراد أنهم حفروا له قبراً يُدْفَن فيه فسماه قليباً على التشبيه ، وقيل: فتأَثّلوا قليباً أَي هَيَّأُوه ؛ وقوله : أَنشده ابن الأعرابي : تُؤَثْلُ كَعْبٌ عَليّ القَضاء، فَرَبِّي بُغَيْرٌ أَعمالَها فَسْرَه فقال: تؤثل أَي تُلْزِ مني ، قال ابن سيده : ولا أدري كيف هذا . والأَثْلُ: شجر يشبه الطَّرْقاء إلا أنه أعظم منه وأَكرم وأَجود عُوداً تسوّى به الأَقداح الصُّفْر الجيادِ، ومنه اتتُخِذٍ مِنبر سيدنا محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؛ وفي الصحاح : هو نوع من الطَّرْقاء. والأَثْل : أُصول غليظة يسوّى منها الأبواب وغيرها وورقه عَبْلٌ كورق الطرفاء. وفي الحديث : أَن منبر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان من أَثْل الغابة، والغابة غَيْضة ذات شجر كثير وهي على تسعة أميال من المدينة، قال أبو حنيفة : قال أبو زياد من العضاء الأثل وهو طوال في السماء مستطيل الخشب وخشبه جيد يحمل من القرى فتبنى عليه بيوت المدر، وورقُه هَدَبٌ طَوَالِ دُفَاق وليس له شوك، ومنه تُصنع القِصَاع والجِفَانِ، وله ثمرة حمراء كأَنها أُبْنَة، يعني عُقْدة الرَّسَاء، واحدته أَثْلة وجمعه أُنول كتَمْر وتُمُور؟ قال طُرَيح : ما مُسْبِلٌ رَجَلُ الْبَعُوضِ أَنِيسُهُ، يَرْمِي الجِراعَ أُثُولَهَا وَأَرَاكَها وجمعه أَثَلات . وفي كلام بَيْهَسِ الملقب بنعامةَ : لِكِنْ بِالأَثَلات لَحْمٌ لا يُظَلَّل؛ يعني لحم إخوته القَتْلِى؛ ومنه قيل للأَصْل أَثْلة؛ قال: ولسُمُوّ الأثلة واستوائها وحسن اعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقها بها؛ قال كُغَيْر: وإِنْ هِيَ قامت، فما أَثْلَةُ بِعَلْيا تُناوحُ رِيماً أَمِيلا، بأَحْسَنَ منها، وإنْ أَدْبَرَتْ. فَأَرْخٌ يَجْبَةَ تَقْرُوَ خَبِيلا الأَرْخُ والإِرْخُ: الفَتِيُّ من البَقَرِ. والأُقيْل: مَنبِتُ الأراك. % وَأُثَيْل ، مصغّر : موضع قرب المدينة وبه عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب عليه السلام . وأثال ، بالضم: اسم جبل، وبه سمي الرجل أثالاً . وأُثالة : اسم. وأَثْلة والأثِيل : موضعان، وكذلك الأُثَيْلة. وأُقال: بالقَصِيم من بلاد بني أسد ؛ قال : قَاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلَا، وَتَرَبَّعَتْ بالحَزْنِ غازِبَةٌ تُسَنُ وتُودَع وذو المأثول : وادٍ ؛ قال كُثَيِّر عَزَّ: فلما أَنْ رَأَيْتُ العِيسَ صَبْتْ، يذِي المأثولِ، مُجْمِعَةَ التَّوالي أنجل : العَشْجَلُ والمُفَاجِلِ: العظيم البطن مثل الأَنْجَل . أثكل : في ترجمة عنكل: العُشكُول والعِشْكال الشّمْراخ، وما هو عليه البُسْر من عيدان الكياسة وهو في النخل بمنزلة العُنقود من الكَرْم ؛ وقول الراجز : لو أَبْصَرَتْ سُعْدَى بها، كنّائِلي، طَوِيلَةَ الأَقْناء والأثّاكِلِ اراد العَمَاكل فقلب العين همزة ، ويقال إنكال وأُتْكُول . وفي حديث الحدّ : فَجُلِد بأُتْكُول ، وفي رواية : بإثكال ، هما لغة في المُشْكُول أثكل أجل والعشكال ، وهو عذق النخلة بما فيه من الشماريخ والهمزة فيه بدل من العين وليست زائدة، والجوهري جعلها زائدة وجاء به في فصل الثاء من حرف اللام ، وسنذ كره أيضاً هناك . أجل : الأَجَلُ: غايةُ الوقت في الموت وحُلول الدَّين ونحوهٍ . والأَجَلُ: مُدَّةُ الشيء. وفي التنزيل العزيز: ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ؛ أي حتى تقضي عدّتها . وقوله تعالى: ولولا كلمة: سبقت من ربك لكان لزاماً وأَجلٌ مسمّى؛ أي لكان القتل الذي نالهم لازماً لهم أبداً وكان العذاب دائماً بهم، ويعني بالأجل المسمى القيامة لأن الله تعالى وعدهم بالعذاب ليوم القيامة، وذلك قوله تعالى : بل الساعة موعدهم ، والجمع آجال. والتأجيل: تحديد الأَجَلِ. وفي التنزيل: كتاباً مؤجلًا. وأَجِلَ الشيءُ يأجَل، فهو آجل وأَجيل : تأخر ، وهو نقيض العاجل . والأجيل: المُؤَجّل إلى وقت ؛ وأنشد : وغايَةُ الأَجِيلِ مَهْواةُ الرَّدَى والآجلة: الآخرة، والعاجلة: الدنيا، والآجل والآجلة: ضد العاجل والعاجلة . وفي حديث قراءة القرآن ؟ يَتَعَجَّلونه ولا يتأَجَّلونه . وفي حديث آخر : يتعجَّله ولا يتأَجْله؛ التّأَجُّل تَفَعُلٌّ من الأَجَل، وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل أي أنهم يتعجلون العمل بالقرآن ولا يؤخرونه . وفي حديث مكحول : كنا بالساحل مرابطين فَتَأَجَّل مُتْأَجّل منا أَي استأذن في الرجوع إلى أَهله وطلب أن يضرب له في ذلك أَجل ، واسْتأجَلْتُه فَأَجَّلَني إلى مدّة . والإِجْلُ، بالكسر : القطيع من بقر الوحش، والجمع آجال . وفي حديث زياد: في يوم مَطِير تَرْمَضُ فيه الآجال؛ هي جمع إجْل، بكسر الهمزة وسكون الجيم، وهو القطيع من بقر الوحش والظباء، وتأجَلَت البهائم أَي صارت آجالاً ؛ قال لبيد : والعِينُ ساكنةٌ ، على أَطْلائِها، مُوذاً ، تَأَجَّلُ بالفَضاءِ بهامُها وتأجل الصُوارُ : صَار إِجْلًا. والإِجَّلُ: لغة في الإيَّل وهو الذكر من الأَوعال، ويقال : هو الذي يسمى بالفارسية كوزن، والجيم بدل من الياء كقولهم في بَرْنِيّ بَرْنِجَ؛ قال أَبو عمرو ابن العلاء : بعض الأعراب يجعل الياء المشدّدة جيماً وإن كانت أيضاً غير طرف؛ وأنشد ابن الأعرابي لأبي النجم : كأَنَّ فِي أَذْنابِهِنَّ الشُّوِّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّْفِ، قُرونَ الإِجْلِ قال : يريد الإِيَّل ، ويروى قرون الإيْل، وهو الأصل . وتَأَجِّلوا على الشيء : تَجَبَّعوا. والإِجْل: وَجَعَ في العُنُق، وقدِ أَجَلَه منه يأُحِلُه، عن الفارسي، وأَجَله وآجله عن غيره، كل ذلك: داوا. فَأَجَلَه، كَحَماً البثْرَ نزَعِ حَمْأَّتها، وأَجَّلَه كِقَذَّى العَينَ نزع قَذاها، وآجله كعاجله، وقد أَجِل الرجل، بالكسر، أي نام على عنقه فاستكاها. والتأجيل: المداواة، منه. وحكي عن ابن الجَرَّح: بي إجْلـ فَأَجْلوني أَي داووني منه كما يقال طَّيْته من الطَّى وَمَرَّضْتُهُ. ابن الأعرابي: هو الإجْل والإذل وهو وجَع العنق من تَعادِي الوساد؛ الأصمعي: هو البَدَل أَيضاً. وفي حديث المناجاة: أَجْلٌ أَن يُجْزِنَ أي من أجله ولأجله، والكل لغات وتفتح همزته وتكسر ؛ ومنه الحديث: أَن تقتل ولدك أَجْلَ أَو أجل اجل يأكل معك. والأَجْلُ: الضيق. وأَجَلُوا مالَهم: حبسوه عن المَرعى. وأَجَلْ ، بفتحتين: بمعنى نَعَمْ، وقولهم أَجَلْ إنما هو جواب مثل نعَمْ ؛ قال الأخفش : إلا أنه أَحسن من نعم في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام، فإذا قال أَنت سوف تذهب قلت أَجَلْ، وكان أَحسن من نَعَمْ، وإذا قال أَتذهب قلت نعم ، وكان أحسن من أَجَلْ . وأَجل : تصديق لخبر يخبرك به صاحبك فيقول فعل ذلك فتصدقه بقولك له أَجَل ، وأَما نعَمْ فهو جواب المستفهم بكلام لا جَحْد فيه ، تقول له : هل صليت ! فيقول: نَعَمْ، فهو جواب المستفهم . والمأجَلُ، بفتح الجيم: مُسْتنقَع الماء ، والجمع المآجل. ابن سيده: والمأجَل شبه حوض واسع يُؤجّل أي يجمع فيه الماء إذا كان قليلاً ثم يُفَجَر إلى المشارات والمَزْرَعة والآبار، وهو بالفارسية طرحه. وأَجَّله فيه: جمعه، وتأَجَّلَ فيه: تَجَمْع. والأجيل: الشَّرَبَةُ وهو الطين يُجْع حول النخلة؛ أَزْدِيَّة، وقيل : المآجل الحياةُ التي تجتمع فيها مياه الأمطار من الدور ؛ قال أبو منصور: وبعضهم لا يهز المأجل ويكسر الجيم فيقول الماجِل ويجعله من المَجْل، وهو الماء يجتمع من النّفْطة تمتلىء ماءً من عَمَل أَو حَرَق. وقد تأَجَّلَ الماء ، فهو مُتْأَجَّل : يعني اسْتَنْفَع في موضع . وماء أَجِيل أي مجتمع . وفعلت ذلك من أَجْلك وإجْلِك ، بفتح الهمزة وكسرها، وفي التنزيل العزيز : من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل، الألف مقطوعة ، أَي من جَرًّا ذلك ؛ قال : وربما حذفت العرب مِنْ فِقالتِ فعلت ذلك أَجْلَ كذا ، قال اللحياني: وقد قرىء من إجْل ذلك، وقراءة العامة من أجل ذلك ، وكذلك فعلته من أَجْلاك وإجْلاك أَي من جَرّك، ويُعَدَّى بغيرِ مِنْ؛ قال عديّ ابن زيد : أَجْلَ أَنَّ اللهَ قَدْ فَضْلَكُمْ، فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْباً بإزار وقد روي هذا البيت : إِجْلَ أَن الله قد فضلكم . قال الأزهري : والأصل في قولهم فعلتُه من أجلك أَجَلَ عليهم أَجْلًا أَي جَنى عليهم وجَر" . والتأَجُّل : الإقبال والإدبار ؛ قال : عَهْدي به قد كُنْيَ ثْتَ لم يَزِّلْ، بدارِ يَزِيدَ، طاعِماً يَتْأَجَّلُ" والأَجْل: مصدر. وأَجَل عليهم شَرًا يأُجُله ويأجِله أَجْلًا: جَناه وهَيِّجه؛ قال خَوّات بن جُبَير: وأَهلِ خِياءِ صالحٍ كُنْتُ بينهم ، قد احْتَرَبوا في عاجل أنا آجله٢ أَي أَنا جانيه . قال ابن بري: قال أبو عبيدة هو: للخِنَّوْتِ ؛ قال : وقد وجدته أَنا في شعر زهير في القصيد التي أولها : صَحَا القلبُ عن لَيْلِى وَأَقْصَرَ باطلُه قال: وليس في رواية الأصمعي ؛ وقوله وأهل مخفوض بواو رب ؛ عن ابن السيرافي ، قال : وكذلك وجدته في شعر زهير ؛ قال : ومثله قول تَوْبة بن مُضّرِّس العَبْسي : فإِن تَكُ أُمُّ ابْنَيْ زُمَيْلَةَ أُتْكِلَتْ، فَيَا رُبَّ أُخْرَى قد أَجَلْتُ لهَاَ تُكْلا ١ قوله « عهدي، البيت» هو من الطويل دخله الحرم وسكنت سين كسي الوزن . ٢ قوله «كنت بينهم)» الذي في الصحاح: ذات بينهم. ١٢ أجل أزل أَي جَلَبْت لما تُكْلًا وهَيَّجْته؛ قال: ومثله أيضاً وأَدَلَه بأدله: مَخَضَه وحَرَّكَه؛ عن ابن الأعرابي وأَنشد : التوبة : وأَهلِ خِياءِ آمِنِينَ فَجَعْتُهم. بِشَيْءْ عَزيزٍ عاجلٍ، أَنا آجلُه وأَقْبَلْتُ أَسْعى أَسأَل القَوْمَ مالهم، سُؤَالَك بالشيء الذي أَنت جاهلُه قال: وقال أُطَيْط : وهَمٍّ تَعَنَّاني، وأَنتِ أَجَلْتَه ، فعَنَى النَّدَامَى والغَرِيرِيَّةَ الصُّهْبا أبو زيد: أَجَلْتُ عليهم آجُلُ وآجِلُ أَجْلًا أَي جَرَرْت جريرة. قال أَبو عمرو: يقال جَلَبْت عليهم وَجَرَرْت وَأَجَلْت بمعنى واحد أَي جَنّيت. وأَجَل لأَهلِه يأُجُلُ ويأجِلُ: كَسَب وجمع واحتال؛ هذه عن اللحياني . وأَجَلَى، على فَعَلى: موضع وهو نَرْعَّى لهم معروف؛ قال الشاعر : حَلَّتْ سُلَيْمِى ساحةَ القَلِيب بأَجَلَى، مَحَلَّ الغَرِيب! أدل : الإدلُ: وجع بأخذ في العنق ؛ حكاه يعقوب ، وفي التهذيب : وجع العُنُق من تَعَادي الوسادة مثل الإِجْل. والإدل: اللَّبَنُ الخار المُتَكَبْد الشديد الحموضة ، زاد في التهذيب : من أَلبان الإبل ، الطائفة منه إذلة؛ وأنشد ابن بري لأبي حبيب الشيباني : مَتَّى يَأْتِهِ ضَيْفٌ، فليس بذائق تَمَاجاً، سوى المَسْحوطِ واللَّبَنِ الإذْل ١ قوله ((ساحة القليب)» كذا بالاصل، وفي الصحاح: جانب الجريب . إِذا ما مَشَى وَرْدَانُ واهْتَزَّتِ اسْتُهِ، كما اهْتَزَّ ضِئْنِيِّ القَرْعَاءَ يُؤْدَّلُ الأصمعي: يقال جاءنا بإذلة ما تُطاق حَمَضاً أَي مو حُموضتها . وباب مأدولٌ أَي مُغْلَق. ويقال: أَدَلْتُ الباب أَدْلاً أَغْلقته ؛ قال الشاعر : تَمَا رأيت أَخِي الطاحِيّ مُرْتَهَناً، في بَيْتِ سِجنٍ ، عليه البابُ مأدُول أول: أُرُلٌ : جبل معروف ؛ قال النابغة الذبياني وَهَبْتِ الريحُ، مِنْ تِلقاءِ ذِي أُرُلٍ ، تُزْجِي مَعَ اللَّيْلِ من حُرّادِ ها صِرَمَا قال ابن بري : الصّرَمُ ههنا جَماعةُ السَّحَاب. أردخل : ابن الأثير في حديث أبي بكر بن عياش قيل له من انتخب هذه الأحاديث ? قال : انتخيم رجل إِرْدَخْلٌ؛ الإِرْدَخْلُ: الضَّخْم، يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضَخْم كبير. والإنْدَخْلُ الثَّارُ السمين. أزل: الأَزْلُ: الضيق والشدّة. والأَزْلُ: الحبس وأَزَلَه يَأْزِلُهِ أَزْلاً: حبه، والأَزْلُ: شَدّ الزمان . يقال: هم في أَزْلٍ من العيشِ وأَزْلٍ من السّنّة. وآَزَلَتْ السَّنَةُ: اشْتدّت؛ ومنه الحديث قولُ طَهْفَةَ النبي، صلى الله عليه وسلم: أصابتنا ستـ حمراء مُؤزِلة أَي آتية بالأزْل، ويروى مُؤزّلة. بالتشديد على التكثير . وأصبح القوم آزلين أي شدة ؛ وقال الكميت : ١٣ أزل اسل وَأَيْتُ الكِرامَ به واثقِي ن أَن لا يُعِيمُوا، ولا يُؤزلُوا وأنشد أبو عبيد : وَلِيَأْزِ لَنَّ وَتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُه ، ويُعَلْلَنَّ صَبِيَّهِ بِسَمَار أي لَيُصِيَنَّه الأَزْلُ وهو الشدة. وأَزَلَ الفَرَسَ: قَصِّرَ حَبْلَهِ وهو من الحبس . وأَزَّلَ الرجلُ يأْزِل أَزْلاً أَي صار في ضيق وجَدْب. وأَزَلْتُ الرجلَ أَزْلاً : ضَيَّقْت عليه . وفي الحديث: عَجِبَ ربكم من أَزْلِكم وقُنوطكم؛ قال ابن الأثير : هكذا روي في بعض الطرق ، قال: والمعروف من أَلكم، وسنذكره في موضعه ؛ الأزل : الشدة والضيق كأنه أراد من شدة بأسكم وقنوطكم. وفي حديث الدجال: أنه يُخْصُر الناسَ فِي بِيتِ الْمَقْدِسِ فَيُؤْزَلُون أَزْلاً أَي يُقْحَطون ويُضَيَّقُ عليهم. وفي حديث عليّ، عليه السلام: إِلا بعد أَزْلٍ وبلاء. وأَزَلْت الفرس إِذا قَصَّرْتَ حَبْله ثم سَيِّبْتَه وتركته في الرّعي؛ قال أبو النجم: لم يَرْعَ مأزولاً ولَمَّا يُعْقَلِ وأَزَلوا مالَهم يَأْزِلونه أَزْلاً: حبوه عن المَرْعَى من ضيق وشدّة وخوف ؛ وقول الأعشى : ولَبَونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتُ فَأَصْبَحَتْ تُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقَالَها الآزلة: المحبوسة التي لا تَسْرَح وهي معقولة الخُوف صاحبها عليها من الغارة، أَخَذْهَا فَقَضَبْتُ عِقَالَها. وآزلوا: حبسوا أموالهم عن تضييق وشدّة ؛ عن ابن الأعرابي. والمأزِل: المَضيق مثل المأزق؛ وأنشد ابن بري : إِذا ◌َدَنَتْ مِنْ عَضُدٍ لم تَزْحَلِ عنه ، وإِنْ كان بضَنْكٍ مأْزِلِ قال الفراء : يقال تَأَزَّل صدري وتَأَزَّق أَي ضاق . وْالأَزْل : ضيق العيش ؛ قال : وإِنْ أَفسَد المالَ المجاعاتُ وَالأَزْلُ وأَزْل آزِلٌ : شديد ؛ قال : إِبْنَا نِزَارٍ فَرَّجا الزَّلازِلا، عَنِ الْمُصَلِّينَ، وأَزْلاً آرِ لا والمتأزل: موضع القتال إذا ضاق، وكذلك مأزِلُ العيش ؛ كلاهما عن اللحياني . والإزل : الداهية . والإِزْل: الكَذِب ، بالكسر؛ قال عبد الرحمن بن دارة : يقولون: إِزْلٌ حُبُ لَيْلِى وَوُدُّها، وقد كَذَبَوا، ما في مَوَدَّتِها إِذْلُ والأَزَل، بالتحريك : القِدَم . قال أبو منصور: ومنه قولهم هذا شيء أَزَليّ أَي قديم ، وذكر بعض أهل العلم أن أصل هذه الكلمة قولهم القديم لم يَزَل ، ثم نُسب إلى هذا فلم يستقم إلا بالاختصار فقالوا يَزَليّ ثم أبدلت الياء ألفاً لأنها أَخْف فقالوا أَزَلِيّ، كما قالوا في الرمح المنسوب إلى ذي يَزَنَ : أَزَنِيِّ ، ونصل أَثْرَبيْ . أسل : الأسل : نبات له أغصان كثيرة دِقَاق بلا ورق ، وقال أبو زياد : الأَسَل من الأغثلاث وهو يخرج قُضْباناً دِقَاقاً ليس لها ورق ولا شوك إِلا أَن أطرافها ◌ُحدّدة، وليس لها ◌ُمْعَبْ ولا خَشَب، ومَنْبِتِهِ الماء الراكد ولا يكاد ينبت إلا في موضع ماء أو قريبٍ من ماء، واحدته أَسَلة ، تُتخذ منه الغَرابيل ١٤ أسل اسل بالعراق، وإِنما سُمِّي القَمَا أَسَلًا تشبيهاً بطوله واستوائه؟ قال الشاعر : تَعِدُو المنايا على أسامة" في الـ خِيس، عليه الطَّرْفاءُ وَالأُسِلُ والأسَل: الرّماح على التشبيه به في اعتداله وطوله واستوائه ودقة أطرافه، والواحد كالواحد. والأستل: النَّبْل. والأَسَلة: شوكة النخل ، وجمعها أَسَل . قال أبو حنيفة: الأَسَل عِيدانٌ تنبت طِوَالاً دفَاقاً مستوية لا ورق لهما يُعْمَل منها الحُصُر، والأَسَل: شجر . ويقال: كل شجر له شوك طويل فهو أَسَل ، وتسمى الرماح أَسَلًا . وأَسَلَة اللسان: طَرَفِ شَبَاتِهِ إِلى مُسْتَدَقَه، ومنه قيل للصاد والزاي والسين أَسَلِيَّة، لأَن مبدأَها من أَسَلَة اللسان، وهو مُسْتَدَقُ طَرَفِهِ، والأَسَلة: مُسْتَدَقّ اللسان والذراع. وفي كلام عليّ: لم تجِفَ لطُول المناجاة أَسَلاتُ ألسنتهم؛ هي جمع أَسَلة وهي طَرَف اللسان . وفي حديث مجاهد : إن قُطِعَتِ الأَسَلَة فبَّيْن بعض الحروف ولم يُبَيِّن بعضاً مُجْسَب بالحروف أَي تُقُسم دية اللسان على قدر ما بقي من حروف كلامه التي ينطق بها في للغته، فما نَطَق به فلا يستحق ديته ، وما لم ينطق به استحق ديته . وأَسَلة البعير: طَرَف قَضيبه، وأَسَلة الذراع: مُسْتَدَقّ الساعد مما يلي الكف، وكَفَبْ أَسِيلة الأصابع: وهي اللطيفة السَّبْطة الأصابع. وأَسْل الثّرى: بَلَغ الأَسَلَّةِ. وأَسَلَة النَّصْلِ: مُسْتَدَقُه. والمُؤَسْل : المُحَدِّد من كل شيء. وروي عن عليّ، عليه السلام، أنه قال: لا قَوَدَ إِلاَّ بالأَسَل؛ فالأَسَل عند عليّ، عليه السلام : كل ما أُرِقَّ من الحديد وحُدَّد من سيف أَو سكين أَو سِنان، وأَصل الأَسَل نبات له أَغْصان دفاق كثيرة لا وَرِق لها. وأَسَلِمْت الحديد إذا رَقَّقْتَّه؛ وقال مُزاحِمِ العُقَيلي: تَبارِى سَدِيساها، إذا ما تَلَمْجَتْ شبا مِثْلَ إِزِيمِ السَّلاحِ المُؤَسَّل وقال عمر: وإياكم وحَذْف الأرنب١ بالعصا وليُذَكّ لكم الأسل الرّماح والنّبْل؛ قال أبو عبيد: لم يُرد بالأسل الرماح دون غيرها من سائر السلاح الذي حُدّد ورُقّق، وقوله الرماح والنبل يردّ قول من قال الأسل الرماح خاصة لأنه قد جعل النبل مع الرماح أَسَلًا ، والأصل في الأسل الرماح الطوال وحدها ، وقد جعلها في هذا الحديث كناية عن الرماح والنبل معاً ، قال : وقيل النبل معطوف على الأسل لا على الرماح، والزماح بيان للأسَل وبدل ؛ وجمع الفرزدق الأَسَل الرماحَ أَسَلاتٍ فقال: قَدْ مات في أَسَلاتِنا، أَو عَضَّه عَضْبٌ بِرَوْتَقِه المُلوكُ تُقَتْلُ أي في رماحنا، والأَسَلة : طَرَف السّنان ، وقيل لقَنا أَسَل لِما رُكْب فيها من أطراف الأَسِنّة. وأُذُن مُؤَسَّلة: دقيقةُحَدّدة مُنْتَصبة. وكل شيء لا عوج فيه أَسَلة. وأَسَلة النعل: رأْسُها المسْتدِقّ. والأُسِيلُ: الأَمْلس المستوي، وقد أَسُل أَسالة. وأَسُلِ حَدُّه أَسالة: امْلَسَ وطال. وخدٌ أَسِيلِ : وهو السهل الليّن، وقد أَسْل أَسالة . أبو زيد: من الحدود الأسيلُ وهو السهل اللين الدقيق المستوي والمسنون اللطيف الدقيق الأنف. ورجل أسيل الحَدّ ١ قوله «واياكم وحذف الارنب» عبارة الاشمولي في شرح الالفية: وشذ ، التحذير بغير ضمير المخاطب نحو اياي في قول عمر، رضي الله عنه: لتذك لكم الاسل والرماح والسهام واياي وان يحذف احد كم الارب . ١٥ أسل أصل إذا كان ليّن الخُدّ طويله. وكل مسترسِلٍ أَسِيلٌ، وقد أَسُلَ ، بالضم ، أَسالة . وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كان أَسِيل الحد ؛ قال ابن الأثير : الأسالة في الحدّ الاستطالة وأن لا يكون مرتفع الوَجْنة. ويقال في الدعاء على الإنسان: بَسْلًا وأَسْلًا كقولهم نَفْساً ونُكْساً. وتَأَسَّل أَباه: نزَع إليه في الشَّبَه كتأَسْنَه. وقولهم : هو على آمالٍ من أبيه مثل آسانٍ أَي على تَشْبَه من أبيه وعلامات وأَخلاق ؛ قال ابن السكيت: ولم أسمع بواحد الآمال. ومَأَسَل ، بالفتح: اسم رملة. ومَأسَل : اسم جبل. ودارة مأسل : موضع ؛ عن كراع . وقيل : مأسل اسم جبل في بلاد العرب معروف . اسمعل: إِسْمَعِيل وإِسْمَعِين: اسمان. أشل: الليث : الأَسْلُ من الذّرْع بِلغة أهل البصرة ، يقولون كذا وكذاَ حَبْلًا، وكذا وكذا أَشْلًا لمقدار معلوم عندهم ؛ قال أبو منصور : وما أَراه عربيّاً. قال أبو سعيد: الأشول هي الحبال ، وهي لغة من لغات النَّبَطَ، قال: ولولا أَنِي نبَطَيِّ ما عرفته. : أَصل: الأَصْلُ: أَسفل كل شيء وجمعه أُصول لا يُكَسَّر على غير ذلك، وهو اليأصُول . يقال: أَصل مُؤَصِّل ؛ واستعمل ابن جني الأصلية موضع التأمُّل فقال : الألف وإن كانت في أكثر أحوالها بدلاً أو زائدة فإنها إذا كانت بدلاً من أصل جرت في الأصلية مجراه، وهذا لم تنطق به العرب إنما هو شيء استعملته الأوائل في بعض كلامها . وأَصُل الشيءُ : صار ذا أصل ؛ قال أمية الهذلي : وما الشُّغْلُ إِلا أَنْنِي مُتَهَيِّبٌ لعِرْضِكَ، ما لم تَجْعَلِ الشيءَ بَأَصُلُ وكذلك تَأَصِّل . ويقال: اسْتَأُصَلَتْ هذه الشجرةُ أَي ثبت أَصلها. واستأصل اللهُ بني فلان إذا لم يَدَعْ لهِم أَصْلًا. واستأصله أَي قَلَعَه من أصله. وفي حديث الأضحية: أنه نهى عن المُسْتَأَلَة ؛ هي التي أُخِذَ قَرْتُِها من أَصله، وقيل هو من الأصيلة بمعنى الهلاك. واسْتأمَلَ القومَ: قَطَعَ أَصلَهم. واستأصل الله منأفَتَه: وهي قَرْحة تخرج بالقَدَم فَتُكْوى فتذهب ، فدعا الله أن يذهب ذلك عنها. وقَطْعٌ أَصِيل: مُسْتَأْصِلٍ. وأَصَل الشيءَ: قَتَله عِلْماً فعَرَف أَصلَه. ويقال: إِنَّ النخلَ بأَرضِنا لأَصِيلٌ أَي هو به لا يزال ولا يَفْنى. ورجل أَصيل: له أَصْل. وَرَأَيّ أَصيل: له أَصل. ورجل أَصيل: ثابت الرأي عاقل . وقد أَصُل أَصالة ، مثل ضَخُم ضخامة، وفلان أَصِيلُ الرأي وقد أَصُل رأيُه أَصالة، وإنه لأصيل الرأي والعقل. وبجد أَصِيل أَي ذو أَصالة. ابن السكيت : جاؤوا بأَصِيلتهم أَي بأجمعهم . والأَصِيلُ: العَشِيُ، والجمع أُصُل وأصْلان مثل بعير وبُعران وآصال وأصائل كأنه جمع أَصِيلة ؛ قال أبو ذؤيب الهذلي : لِعَمْرِي! لأَنتَ البَيْتُ أُكْرِمْ أَهْلَه ، وأَقْعُدُ في أَفيائه بالأصائل وقال الزجاج : آصال جمع أُصُل ، فهو على هذا جمع الجمع، ويجوز أن يكون أُصُل واحداً كطُنُب ؟ أَنشد ثعلب : فَتَمَذَّرَتْ نِفِي لذاك، ولم أَزِّلِ بَدِلاَ تَارِيَ كُلُّهُ حَتى الأُصُلْ ١ قوله « ان يذهب ذلك عنه» كذا بالاصل، وعبارته في شاف: فيقال في الدعاء : اذهبهم الله كما اذهب ذلك الداء بالكي . ١٦ : أصل أصل فقوله بَدِلاً نهاري كله يدل على أَن الأُصُلِ ههنا واحد، وتصغيره أُصَيْلان وأُصَيْلال على البدل أَبدلوا من النون لاماً ؛ ومنه قول النابغة : وَقَفْتُ فِيها أَصَيْلالاً أُسَائِلُها ، عَيَّتْ جَوَاباً ، وما بالرَّبْع من أَحَد قال السيراني: إِن كان أُصَيْلان تصغير أُصْلان وأُصْلان جمع أَصِيل فتصغيره نادر ، لأنه إنما يصغر من الجمع ما كان على بناء أدنى العدد ، وأَبنية أدنى العدد أربعة : أَفعال وأَفعْل وَأَفْعِلَة وَفِعْلة، وليست أُصْلان واحدة منها فوجب أن يحكم عليه بالشذوذ، وإِن كان أصْلان واحداً كرُمَّان وقُرْبان فتصغيره على بابه ؛ وأَما قول دَهْبَل : إني الذي أَعْمَلِ أَخْفافَ المَطِي، حَتَّى أَنَاحَ عِنْدَ بابِ الحِمْيَرِي، فَأُعْطِي الحِلْقَ أَصَيْلَالَ العَشِي قال ابن سيده : عندي أَنه من إضافة الشيء إلى نفسه، إِذ الأَصِيلِ والعَشِيُّ سواء لا فائدة في أحدهما إلا ما في الآخر . وآصَلْنَا: دَخَلْنا في الأصيل. ولقيته أَصَيْلالاً وأُصَيِلاناً إِذا لقِيتَه بالعَشِيِّ ، ولَقِيتُه مُؤْصِلًا. والأَصِيلُ: الهلاك؛ قال أَوس : خافوا الأَصِيلَ وقد أَعْيَتْ ملوكُهُمُ، وحُمِّلوا من أَذَى عُرْمٍ بأثقال وأَنَيْنا مُؤْمِلِين١. وقولهم لا أَصْل له ولا فَصْلِ؟ الأَصْل: الحَسَب، وَالفَصْل اللسان. والأَصِيلُ: الوقت بعد العصر إلى المغرب . والأَصَلَة: حَيَّة قصيرة كالرّئَة حمراء ليست بشديدة الحمرة لها رجل واحدة تقوم عليها وتُساور الإنسان ١٠ قوله (( وأتينا مؤصلين)) كذا بالاصل. وتنفخ فلا تصيب شيئاً بنفختها إِلا أَهلكته ، وقيل هي مثل الرحى مستديرة حمراءُ لا تَمَس شجرة وا عوداً إلا سَمْته ، ليست بالشديدة الحمرة لها قائمـ تَخُطُ بها في الأرض وتَطْحَن طحن الرحى، وقيل الأَصَلة حية صغيرة تكون في الرمال لونها كلون الرّـ ولها رجل واحدة تقف عليها تَشِب إلى الإنسان وا تصيب شيئاً إلا هلك، وقيل: الأصلة الحية العظيمة وجمعها أَصَل ؛ وفي الصحاح: الأَصَلة، بالتحريك جنس من الحيات وهو أخبثها . وفي الحديث في ذ؟ـ الدجال: أَعور جعد كأن رأسه أَصَلة، بفتح الهمز والصاد ؛ قال ابن الأنباري : الأَصَلَةِ الأَفْعَى وقيل : حية ضَخْمة عظيمة قصيرة الجسم تَشِب علم الفارس فتقتله فشبه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وأس الدجال بها لِعِظَمِهِ واستدارته ، وفي الأَصْـ مع عظمها استدارة ؛ وأَنشد : يا ربِّ إِنْ كان يَزِيدُ قد أَكَل لَحْمَ الصَّديق عَلَلًا بعدٍ تَهَل ودَبَّ بِالشَّرْ دبيباً ونَشْل ، فاقْدُر له أَصَلَةَ من الأَصَل! كَبْساءَ، كالقُرْصة أَو خُفّ الجَمَل، لها سَحِيفٌ وِفَحِيحٌ وَزَجَلٍ السحيف : صوت جلدها، والفَحِيحَ من فمها، والكباء العظيمة الرأس؛ رجل أَكبس وكُبَاس، والعرب تشـ الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية؛ قال طَرّفة خَشَاشٌ كرأْسِ الحَيّةِ الْمُتَوَقِّد٢ِ ١ قوله ((ونشل)) كذا بالاصل بالشين المعجمة، ولعله بالمهملة . الفلان المناسب الدبيب . ٢ قوله ((خشاش الخ)» هو عجز بيت صدره كما في الصحاح انا الرجل الضرب الذي تعرفونه والخشاش : هو الماضي من الرجال . ٢ * ١ ١٧ أصل أفل وأَخِذ الشيء بأَصَلته وأَصيلته أَي بجميعه لم يَدَعْ منه شيئاً؛ الأول عن ابن الأعرابي. وأَصِلَ الماءُ بِأَصَل أَصَلّا كأَمِن إذا تغير طعمه وريحه مِن حَمْأَة فيه . ويقال: إني لأَجِد من ماء حُبْكم طَعْمَ أَصَلٍ. وأَصِيلة الرجل: جميع ماله. ويقال: أَصِل فلان يفعل كذا وكذا كقولك طَفِقِ وعَلِقٍ. صطيل: الرُّباعي: الإِصْطَبْلُ مَوْقِفِ الدابة، وفي التهذيب : مَوْقِفِ الفَرَّس، شاميّة ؛ قال سيبويه : الإسْفَنْطُ والإصْطَبْلُ خُماسيّان جعل الألف فيهما أَصلية كما جعل يَسْتَعُور خماسيّاً ، جعلت الياء أَصلية. الجوهري : الإصطبل للدواب وألفه أصلية لأن الزيادة لا تلحق بنات الأربعة من أوائلها إلا الأسماء الجارية على أفعالها وهي من الخمسة أَبعد ، قال : وقال أبو عمرو الإصطبل ليس من كلام العرب . مطفل : التهذيب : الإِصْطَفْلِينِ: الْجَزَرُ الذي يؤكل ، لغة بنامية ، الواحدة إصْطَفْلِينة ، قال: وهي المَشَا أَيضاً، مقصور، وقيل: الإصْطَفْلينة كالجَزَرَة. وفي حديث القاسم بن ◌ُخَيْمَرة: إِن الوالي ليَنْحِت أَقَارِبُهُ أَمانَتَه كما تَنْحِتِ القَدُوْمُ الإِصْطَفْلِينة حتى يَخْلُصَ إِلى قَلْبها. وفي كتاب معاوية إلى ملك الروم : ولِأَنْزِ عَنَّك من المُلك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينة أَي الجَزَرة، لغة شامية؛ قال ابن الأثير: وأوردها بعضهم في حرف الهمزة على أنها أصلية ، وبعضهم في الصاد على أَن الهمزة زائدة؛ قال شمر : الإِصْطَفْلينة كالجَزَرَة ليست بعربية مَحْضة لأن الصاد والطاء لا يكاد يجتمعان في ◌َخْض كلامهم ، قال : وإنما جاء في الصِّراط والإصطَبْل والأُصطُمَّة أَن أَصلها كلها السين. لل: الإطِلُ والإِطْلُ مثل إبيل وإبْل، والأَيْطَل: مُنْقَطَع الأضلاع من الحَجَبَة ، وقيل القُرُبُ ، وقيل الخاصرة كلها؛ وأنشد ابن بري في الإطل قول الشاعر : لم تُؤْزَ خَيْلُهُمُ بِالثّغْرِ واحدةً تُجْلَ الْخَواصِرِ، لم يَلْحَقْ لهَا إِطِلُ وجمع الإطِلِ آطال، وجمع الأَيْطَل أَياطِل، وأَيْطَلٌ فَيْعَلٌ والألف أَصلية؛ قال ابن بري: مشاهد الأنْطَل قول امرىء القيس : له أَيْطَلَا ظَبْيٍ وَسَاقا نَعامةٍ افل: أَفَلَ أَي غابٍ. وأَفَلَتَ الشمسُ تَأْفِلِ وتَأْقُل أَفْلًا وأُفولاً: غَرَبتِ ، وفي التهذيب : إِذا غابت فهي آفلة وآفل، وكذلك القمر يأفِلُ إِذا غاب، وكذلك سائر الكواكب . قال الله تعالى : فلما أَفل قال لا أُحب الآفلين . والإِفَالِ والأَفَائِلِ: صِغَار الإِبل بَنَاتُ المخاض ونحوُها. ابن سيده: والأَفِيل ابن المخاض فما فوقه، والأفيل الفَصِيل؛ والجمع إِقَال لأَن حقيقته الوصف ؛ هذا هو القياس وأَما سيبويه فقال أَفِيل وأَفائل، سبهوِهِ. بِذَنُوب وذَكَائب، يعني أنه ليس بينهما إلا الياء والواو ، واختلاف ما قبلهما بهما؛ والياء والواو أُخْتَانِ ، وكذلك الكسرة والضمة . أبو عبيد: واحد الإقالِ بنات المخَاص أَفِيلٌ والأُنثِى أَفِيلة ؛ ومنه قول زهير : فَأَصْبَحَ يُجري فيهمُ من تِلادكم مَغانمِ سَتَّى، من إِقَالٍ مُزَنَّمِ ويروى: يُخْدي. النوادر: أَفِلِ الرجلُ إِذا نَشِطِ ، فهو أَفِلّ على فَعِلٍ ؛ قال أبو زيد : أَبُو سَتِيمَن مِنْ حَصَّاء قد أَفِلّت، كَأَنَّ أَطْباءَها فِي رُفْعْها رُقَعُ ١٨ أكل أفل وقال أبو الهيثم فيما روي بخطه في قوله: قد أَفِلَتْ : ذهب لَبَتُها، قال: والرُّفْع ما بين السُّرَّة إلى العانة، والحَصَّاء التي انْحَصَّ وَبَرُها، وقيل: الرُّفْع أصل الفَخِذِ والإِبْطِ. ابن سيده: أَفَل الحَمْلُ فِي الرَّحِم استقر. وسَبُعَة ◌ٌ آخِل وآفلة: حامل. قال الليت: إذا استقر اللّقاح في قرار الرّحِم قيل قد أَفَلَ ، ثم يقال للحامل آفِل . والمأفول إبدال المأفون : وهو الناقص العقل . أَفكل : النهاية : في الحديث فَبَاتِ وله أَفْكَلٌ؛ الأَفْكَل ، بالفتح: الرَّعْدة مِن بَرْدٍ أَو خوف، قال : ولا يُبْنى منه فِعْل وهمزته زائدة ووزنه أَفْعَل، ولهذا إذا سَمَّيْتَ به لم تصرفه للتعريف ووزن الفعل. وفي حديث عائشة: فَأَخَذَنِي أَفْكَلٌ فارتعدت من شدة الغَيْرة. أَكل: أَكَلْت الطعام أَكْلًا ومَأْكِلَّاً. ان سيده: أكل الطعامِ يأكُلُه أَكْلًا فهو آكل والجمع أَكَلة، وقالوا في الأمر كُلْ، وأَصله أُؤْ كُلْ، فلما اجتمعت هزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة ، قال : ولا يُعْتَّدّ بهذا الحذف لقِلَّته ولأنه إِنا حذف تخفيفاً، لأن الأفعال لا تحذف إنما تحذف الأسماء نحو بدٍ ودَمٍ وأَخٍ وما جرى مجراه ، وليس الفعل كذلك ، وقد أُخْرِجَ على الأصل فقيل أُوكُل، وكذلك القول في خُذْ ومر. والإِكْلة: هيئة الأكل. والإكتلة: الحال التي يأكل عليها متكئاً أو قاعداً مثل الجِلة والرِّكْبة. يقال: إنه لحَسَن الإِكْلة . والأكْلة : المرة الواحدة حتى يَشْبَع . والأُكْلة: اسم النُّقْمة. وقال اللحياني : الأَكْلة والأُكْلة كاللَّقْمة واللُّقْمَةِ يُعْنَى بهما جميعاً المأكولُ؛ قال من الآكلين الماءَ ظُلْماً، فما أَرَى يَنَالون خَيْراً، بعدَ أَكْلِهِمِ المَاءَ فإِنما يريد قوماً كانوا يبيعون الماء فيشترون ثمنه ما يأكلونه، فاكتفى بذكر الماء الذي هو سبب المأكول عن ذكر المأكول . وتقول: أَكَلْت أكْلة واحدة أَي لُقْمة، وهي القُرْصةَ أَيضاً. وأَكَلْت أَكلة إِذا أَكَل حتى يَشْبَع. وهذا الشيء أكلة لك أي طُعْمَة لك. وفي حديث الشاة المسمومة: ما زالت" أُكْلةٍ خَيْبَرَ ثُعَادُّني؛ الأُكْلة، بالضم: التُّقمة التي أَكَل من البشاة، وبعض الرُّواة يفتح الألف وهو خطأ لأنه ما أَكَل إِلّ لُقْمة واحدة . ومنه الحديث الآخر : فليجعل في يده أكلة أو أكلتين أَي القْمة أَو لُقْمتين. وفي الحديث: أَخْرَجَ لنا ثلاثَ أُكَل؛ هي جمع أُكْلة مثل غُرْفِة وغُرَف، وهي القُرَصِ من الخُبز. ورجل أكتلة وأكول وأكيل: كثير الأكثل وآكَلَه الشيءَ: أَطعمه إياه، كلاهما على المثل١. وآَكَلَني ما لم آكُل وأَكْلَفِيهِ، كلاهما: ادعاه عليّ ويقال: أَكَّلْتني ما لم آكِلْ، بالتشديد، وآكلْتَفي ما لم آكُل أَيضاً إذا ادعيتَه عليّ . ويقال: أليس قبيحاً أَن تُؤَكُلَني ما لم آكُلْ? ويقال: قد أَكْل فلان غنمي وشَرَّبَها. ويقال: ظَلَّ مالي يُؤْكَل ويُشَرَّب. والرجل يَسْتأكل قوماً أَي يأكل أموالّهم من الإِسْنات، وفلان يسْتأكلُ الضعفاء أَي يأخذ أموالهم ؛ قال ابن بري وقول أبي طالب : ١ قوله « وآكله الشيء أطعمه إياء كلاهما الخ» هكذا في الأصل، ولعل فيه سقطً نظير ما بعده بدليل قوله كلاهما الخ . ٠٠٠ أکل أکل وما تَرْكُ قَوْمٍ، لا أَبَا لَك، سَيِّداً تَحُوطَ الدَّمَارِ غَيْرَ ذِرْبٍ مُؤَاكِلِ أَي يَسْتأكل أموالَ الناس . واسْتَأْكَلَه الشيءَ: طَلَب إليه أن يجعله له أُكْلة. وأَكَلَت النار الخَطَبَ، وآَكَلْتُها أَي أَطْعَمْتُها ، وكذلك كل شيءٍ أطْعَمْتَه شيئاً . والأُكْل : الطُّعْمة ؛ يقال : جَعَلْتُه له أُكْلًا أَي طُعْمة. ويقال: ما هم إِلاَّ أَكَلَة رَأْسٍ أَي قليلٌ، قَدْرُ ما يُشْبِعهم رأْسٌ واحد؛ وفي الصحاح : وقولهم هم أَكّلة رأس أَي هم قليل يشبعهم رأس واحد، وهو جمع آكل . وآَكَلَ الرجلَ وواكله : أَكل معه ، الأخيرة على البدل وهي قليلة، وهو أَكِيل من المُؤَاكلة ، والهمز في آ كَلَه أكثر وأَجود . وفلان أَكِيلي : وهو الذي يأكل معك. الجوهري: الأكيل الذي يُؤَاكِلُكَ. والإيكال بين الناس: السعي بينهم بالنّمائم . وفي الحديث : من أكل بأخيه أكلة ؛ معناه الرجل يكون صديقاً لرجل ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليُجيزه عليه بجائزة فلا يبارك الله له فيها؛ هي بالضم اللقمة، وبالفتح المرّة من الأكل. وآكلته إِيكالاً: أَطْعَمْته. وآَكَلْه مُؤَاكلة: أَكَلْت معه فصار أَفْعَلْت وفَاعَلْت على صورة واحدة ، ولا تقل واكلته، بالواو. والأكيل أيضاً: الآكل؛ قال الشاعر : لَعَبْرُك! إِنْ قُرْصَ أَبِي حُبَيْبٍ بَطِيءُ النَّضْجِ، تَخْشُومُ الأكيل وأَكِيلُكَ : الذي يُؤاكِلِك، والأُنثى أَكِيلة . التهذيب : يقال فلانة أَكِيلي للمرأة التي تُؤَاكلك . وفي حديث النهي عن المنكر : فلا يمنعه ذلك أَن يكون أَكِيلَه وشَرِيبَه؛ الأكيل والشّريب : الذي يصاحبك في الأكل والشرب ، فعيل بمعنى مُفاعل. والأكل : ما أكل . وفي حديث عائشة تصف عمر، رضي الله عنها: وبَعَج الأرضَ فَقَاءَت أُكْلَهَا؟ الأُكثل ، بالضم وسكون الكاف : اسم المأكول ، وبالفتح المصدر ؛ تريد أن الأرض حَفِظَت البَذْر وشَرِبت ماءَ المطر ثم قَاءَتْ حين أَنْبتت فكَنّتْ عن النبات بالقيء ، والمراد ما فتح الله عليه من البلاد بما أَغْزَى إِليها من الجيوش . ويقال: ما أُذُقْت أَكَالاً، بالفتح ، أَي طعاماً. والأَكَال: ما يُؤْكَل. وما ذاقِ أَكَالاً أَي ما يُؤْكَل. والمُؤكِلِ: المُطْعِم. وفي الحديث : لعن الله آكل الرّبا ومُؤكِلَة، يريد به البائع والمشتري ؛ ومنه الحديث : نهى عن المُؤَاكَلة؛ قال ابن الأثير: هو أن يكون للرجل على الرجل دين فيُهْدِي إِليه شيئاً ليؤخره ويُمْسك عن اقتضائه، سمي مُؤَاكَلة لأَن كل واحد منهما يُؤْكِلِ صَاحِبَهَ أَي يُطْعِه. والمأكّلة والمَأكُلة : ما أُكِل، ويوصف به فيقال: مشاة مَأْكَلة ومَأْكُلة. والمَأكُلة: ما جُعل للإنسان لا يحاسب عليه. الجوهري : المَأكلة والمأكلة الموضع الذي منه تَأْكُل ، يقال: اتخذت فلاناً مَأْ كَلة ومَأْكُلّة . والأَكُولة : الشاة التي تُعْزَل للأكل وتُسَمَّن ويكره للمصدّق أَخْذُها . التهذيب : أَكُولة الراعي التي يكره للمُصَدَّق أَن بأخذها هي التي يُسَمِّنها الراعي ، والأَكِيلة هي المأكولة . التهذيب : ويقال أَكَلَته العقرب، وأَكَل فلان عُمْرَ، إِذا أَفناه، والنار تأكل الحطب . وأَما حديث عمر ، رضي الله عنه : ◌ّعِ الرُّبَّى والماخِضِ والأَكُولة، فإِنه أَمر المُصَدِّق بأَن يَعُدَّ على رب الغنم هذه الثلاث ولا يأخذها في ٢٠