النص المفهرس
صفحات 121-140
رفق رقق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذا تَقُل إنسان من أَهله مستحَه بيده اليمنى ثم يقول: أَذْهِبِ الياسَ رب ◌ّ الناسِ، واشْفٍ أَنتَ الشافي، لا شِفَاءِ إلا شفاؤك، شِفاءُ لا يُغادِرُ سَقَماً؛ قالت عائشة: فلما ثقل أَخذت بيده اليمنى ، فجعلت أَمْسَحُه وأَقولهن ، فانتزع يده مني وقال : اللهم اغفر لي واجعلني من الرَّفيق ؛ وقوله من الرَّفيق يدل على أن المراد بالرفيق جماعة الأنبياء. والرفيقُ: ضدُ الأَخْرَق. ورَفِيقةُ الرجل: امرأَتهِ؟ هذه عن اللحياني؛ قال : وقال أبو زياد في حديثه سألني رَفيقي؛ أَراد زوجتي ، قال : ورَفيقُ المرأة زوجها؛ قال شمر : سمعت ابن الأعرابي يُنشد بيت عبيد : من بَيْن مُرْتَفِقٍ منها ومُنْصَاحِ وفسر المُنْصاحَ الفائضَ الجاري على وجه الأرض. والمُرْتَفِقُ: المُمْتلِىء الواقف الثابت الدائم، كترب أَن يمتلىء أَو امْتلاً، ورواه أبو عبيدة وقال : المنصاح المُنْشَقُ. والرَّفَقُ: الماءُ القصيرِ الرَّشَاءَ. ومالٌ رَفَقٌ : قصير الرسّاء. ومَّرْتَعٌ رَفِيق: ليس بكثير. ومَرْنَعٌ رَفَقٌّ: سهل المَطْلَبِ . ويقال: طلبْتُ حاجة فوجدتها وَفَقَ الْبُغْيَةِ إِذا كانت سَهْلة . وفي ماله رَفَقَ ◌ٌ أَي قِلٌَّ، والمعروف عند أبي عبيد رَقَقٌ، بقافين . والرّافِقَةُ: موضع أَو بلد . وفي حديث طَهْقة" في رواية: ما لم تُضْسِرُوا الرِّفاق، وفُّرَ بالتّفاق. ومَرْفَقٌ اسم رجل من بني بكر بن وائل قتلته بنو فَفْعَسٍ؛ قال المَرّارُ الفَقْعسِيُّ: وغادَرَ مَرْفَقَاً، والخَيْلُ تَرْدي بسَيْلِ العِرْضِ، مُسْتَكَباً صَرِيما رقق: الرَّقِيقُ: نقيض الغَلِيظِ والتَّخِينِ، والرِّقَةُ: ضدُ الغِلَظ؛ رَقَّ يَرِقُ رِقَة فهو رَقِيقٌ وَرُقَاقٌ وأَرَقَّه وَرَقَّفَه والأُنثى رَقيقةٌ ورقاقةٌ؛ قال من ناقةٍ حَوَّارةٍ رَقِيقه ، تَرْمِيهِمُ بِيَكَرَاتٍ رُوقَةْ معنى قوله رقيقة أنها لا تَغْزُر الناقةُ حتى تَهِنَ أَنقاؤها وتَضْعُفُ وَتَرِقَّ، ويتسع تجرى مُخْها ويَطِيب لحبها ويكر مُخُها ؛ كل ذلك عن ابن الأعرابي ، والجمع رِقاق ورقائق. وأَرَقَّ الشيءَ ورَفَّقه: جعلهِ رقيقاً. واسْترقّ الشيءُ: نقيض استغلظّ. ويقال: مال مُتَرَقْرِقُ السَّمَن ومترفرق المُزال ومُتْرفرق لأَن يَرْمِدَ أَي مُنْهَيِّء له تراه قد دنا من ذلك ، الرَّمْدُ: الهَلاكُ؛ ومنه عامُ الرَّمادةِ. والرِّقُّ: الشيء الرَّقِيقُ. ويقال للأرض اللينة: رِقٌ؛ عن الأصمعي. ورَقَّ حِلد العِنِب: لَطُفَ. وَأَرَقَّ العنبُ: رَقْ جلده وكثر ماؤه، وخص أبو حنيفة به العنب الأبيض. ومُسْتَرَقُّ الشيء: ما رَقَّ منه. ورَقِيقُ الأنف: مُسْتَرَقُّه حيث لانَ من جانبه ؛ قال : سالَ فقد سَدَّ رَقِيقَ الْمَنْخَرِ أَي سال مُخاطُه؛ وقال أبو حَيَّةَ النُّمَيْري : مُخْلِفِ بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرّضّةٍ ، لم يُسْتَمَلْ ذو رَقِيقَيْها على وَلَدٍ قوله مُعالاةٍ مُعرّضّةٍ: يقول ذهب طولاً وعَرْضاً؛ وقوله: لم يُسْتَمِل ذو رقيقيْها على ولد فَتَشْمَّه. ومَرَقًا الأَنْفِ: كَرَفيقَيْه، ورواه ابن الأعرابي مرة بالتخفيف، وهو خطأٌ لأن هذا إنما هو من الرّقة كما بَيَّنًا. الأصمعي: رَقِيقَا النُّخْرَتَيْنِ ناحِيتاهما، وأَنشد: ساطٍ إذا ابْتَلَّ رَقِيقاهُ نَدى ١٢١ رقق رقق ندى : في موضع نصب . ومَرَاقُ البطن: أَسفله وما حوله مما اسْتَرَقَّ منه، ولا واحد لها . التهذيب : والمَراقُ ما سَفَل من البطن عند الصفاق أسفل من السُّرّةِ. ومَرَاقُ الإِبِلِ: أَرْفَاغُها. وفي حديث عائشة قالت : كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا أَرادَ أَنْ يَفْسِلٌ من الجنابةِ بَدأَ بيمينه فغسلها ، ثم غل مَراقه بشِماله ويُفِيضُ عليها بيمينه، فإذا أَنْقَاهَا أَهْوى بيدهُ إلى الحائط فدَلَكَها ثم أَفاضَ عليها الماء ؛ أَراد بمراقبه ما سفل من بطنه ورُفْفَيْهِ ومَذاكيره والمواضع التي تَرِقُ جلودها كنّى عن جميعها بالمَرَاقِّ، وهو جمع المَرَقِّ؛ قال الهروي : واحدها مَرَقٌ، وقال الجوهري: لا واحد لها. وفي الحديث : أنه اطَّى حتى إذا بلغ المَراقّ وليَ هو ذلك بنفسه. واستعمل أبو حنيفة الرّقَّة في الأرض فقال: أَرض وَقيقة . وعيش رَقيق الحواشي: ناعِيم. والرَّفَقُ: رِقَّة الطعام. وفي ماله رَقَقٌ ورقَة أَي قِلَّةٌ، وقد أَرَقَّ؛ وذكره الفرّاءُ بالنفي فقال: يقال ما في ماله وَقَق ◌ٌ أي قلة، والرَّفَقُ: الضَّعْفُ. ورجل فيه وَفَقَ ◌ٌ أَي ضَعف ؛ ومنه قول الشاعر: لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهْناً ولا رَقَقا والرَّقَةُ: مصدر الرقيق عامٌّ في كل شيء حتى يقال: فلان رَقِيقُ الدِّين. وفي حديث: اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى فإنه مالٌ رَقِيقٌ ؛ قال القتي: يعني أنه ليس له صبر الضأن على الجفاء وفساد العَطَن وشدّة البَرْد، وهم يضربون المثل فيقولون: أَصْرَدُ من عَنْز جَرْباء، وفي حديث عائشة، رضي الله عنها : أَن أَبا بكر ، رضي الله عنه، رجل وَقيقٌ أَي ضعيف هَيِّن؛ ومنه الحديث : أَهلُ اليمن هم أَرَقُ قلوباً أَي أَلَيْن وأَقبل للمَوْعِظة، والمراد بالرّقَّة ضدّ القَسوة والشدّة. وتَرَقَقته الجارية: فَتَنَتْه حتى رَقَّ أَي ضَعُف صبره؟ قال ابن هَرْمة : دَعَتْهُ عَنْوَةٌ فَتَرَ قَّقَتْه، فَرَقَّ، ولا خَلالةَ الرَّقِيقِ ابن الأعرابي في قول الساجع حين قالت له المرأة : أَين ◌َشْبابُكَ وجَلَدُكَ ! فقال: مَن طال أَمَدُه، وكثر ولدُهُ ، وَرَقَّ عَدَدَه، ذهب جَلَدُه؛ قوله "رَقَّ عدده أَي سِنُوه التي يَعُدُّما ذهب أكثرُها وبقي أَقلتُّها، فكان ذلك الأقل عنده رَقِيقاً . والرَّفَقُ: ضَعْفُ العِظام؛ وأَنشد : حَلْتْ نَوارُ بِأَرْضٍ لا يُبَلْغُها، إِلَّ صَمُوتُ السُّرَى لَا تَسأَم العَنَّقا خَطَّارةُ بعدَ غِبِّ الْجَهْدِ ناجِيةٌ، لم تَلْقَ فِي عَظْمِها وَهْناً ولاَ رَقَقا وأنشد ابن بري لأبي الهيثم الثعلبي : لها مسائحُ زورٌ في مراكفها لِينٌ، وليس بها وَهْنٌ ولا رَقَقُ! ويقال: رقَّت عظامُ فلان إذا كَبير وأَسَنَّ. وأَرَقِّ فلان إذا وَقَّتْ حالُهِ وقلّ ماله. وفي حديث عثمان، · رضي الله عنه: كَبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عِظمي أي ضَعُفت ، والرِّقَةُ: الرحمة. ورقَقْت له أَرِقُ: رحِمْتُه. ورَقَّ وجهُه: استحيا ؛ أَنشد ابن الأعرابي : إِذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّبيئةِ هاجَرٌ وهَكَ الْخَلايا، لم تَرِقَّ عُيُوتُها ١ قوله «لها» كذا بالأصل، وصوب ابن بري كما في مادة مسح : لنا. ١٢٢ وفق وقق لم ترقّ عيونها أَي لم تَستَّحْيٍ. والرَّقاق، بالفتح: الأرض السَّهلةُ المُنبسِطة المُستوية الليّنَةُ التراب تحت صلابة؛ قصره رؤبة بن العجاج في قوله : كأنها، وفيَ تَاوَى بالرَّقَقْ من خَرْوِها، شِيْراقُ مَنْدٍ ذِي عَمَقْ" الأصمعي: الرَّقاقُ الأرض اللينة من غير رمل، وأَنشد : كأَنَّها بين الرَّقَاقِ والخَمَرْ، إذا تَّبَارَيْنَ، مَأَبِيبُ مَطَرْ وقال الراجز : ذارِي الرَّفَاقِ واثِبُ الجرائِمِ أَي يَذْرُو في الرّقاقِ ويئب في الجراثِيمِ من الرمل؛ وأَنشد ابن بري لإبراهيم بن عمران الأنصاري : وَقَاقُها ضَرِمٌ وجَرَبُها خَذِمٌ، ولَحْمها زِيَمٌّ والبَطْنُ مَقْبُوبُ والرُّقَاقُ، بالضم: الخبز المنبسط الرَّقِيقُ نقيض الغَلِيظ. يقال: خُبْز ◌ُقاق ورَقِيق. تقول : عندي غلام يخبز الغليظ والرقيق ، فإِن قلت يخبز الْجَرْدَقَ قلت: والرّقاق، لأنهما اسمان، والرثقاقة الواحدة ، وقيل : الرّقاق المُرَقَّق . وفي الحديث : أَنه ما أَكل مُرَفْقاً قَطُ؛ هو الأَرْغِفة الواسعة الرقيقة. يقال: وَقِيق ورقاق كطَويل وطُوال . ١ قوله ((تهاوى بالرفق)) كذا في الأصل وهو في الصحاح أيضاً بو او في تهاوى وقافين في الرقق والذي سيأتي المؤلف في مادتي شبرق ومعق تهادی في الرفق بدال بدل الواو وفاء بدل القاف وضبطت الرفق بضم ففتح في المادتين . والرُّقُّ: الماءُ الرَّقيق في البحر أَو في الوادي لا غُزْرَ له . والرَّقُ : الصحيفة البيضاء ؛ غيره : الرّق ، بالفتح: ما يُكتب فيه وهو حِلْدِ رَقِيق ، ومنه قوله تعالى : فِي رَقٍ مَنْشُور؛ أَي في صُحُفٍ . وقال الغراء: الرَّقُّ الصحائف التي تخرج إلى بني آدم يوم القيامة فَآَخِذٌ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله ، قال الأزهري : وما قاله الفراء يدل على أَنَّ المكتوب يسمى رَقّاً أيضاً، وقوله: وكتابٍ مَسْطور؟ الكتاب ههنا ما أُثْبِت على بني آدم من أعمالهم . والرَّقَةُ: كلّ أَرض إلى جنب وادٍ ينبسط عليها الماء أَيَّامِ المَدِّ ثم يَنْحَسِرُ عنها الماء فتكون مَكْرُمة النبات، والجمع رقاقٌ. أبو حاتم: الرّقَة الأرض التي نَضَبِ عنها الماء، والرَّفَّةُ البيضاء معروفة منه. والرَّقَّةُ: اسم بلد. والرَّقُّ: ضرب من دواب الماء شيه التّمْاح. والرَّق: العظيم من السَّلاحِفِ، وجمعه رُقُوق . وفي الحديث : كان فقهاء المدينة يشترون الرَّقَّ فيأكلونه؛ قال الحربي: هو دُوَيْبة مائية لها أربع قوائم وأَظفار وأَسنان تُظهرها وتُغيِّبها . والرَّقُّ، بالكسر: المِلك والعُبودِيَّةُ. وَرَقْ: صار في رِقّ . وفي الحديث عن علي ، عليه السلام ، قال: "يُحَطُ عنه بقَدْرُ مَا عَتَقَ ويَسْعَى فيا رَقَّ منه. وفي الحديث : يُودَى الْمُكَاتَّبُ بَقُدْر ما رَقَّ منه دِيةَ العَبْدِ وبقدر ما أَدَّى دِيَةَ الحُرّ؛ ومعناه أَن المكانَب إِذا جني عليه جِنايةٌ وقد أَدَّى بعضَ كتابته فإِنَّ الجاني عليه يَدْفَع إلى ورثته بقدر ما كان أَدَّى من كتابته ديةَ حُرٍّ، ويدفع إلى مولاه بقدر ما بقي من كتابته دِيةَ عبدٍ كأَن كاتَب على أَلف وقِيتُه مائة ثم قُتِل وقد أدّى خمسائة فلورثته خمسة آلاف نصف ١٢٣ رقق رقق دية حُرّ، ولسيده خمسون نصف قيمته، وهذا الحديث خَرّجه أبو داود في السنن عن ابن عباس وهو مذَهب النخعي ، ويروى عن عليّ شيء منه ، وأجمع الفقهاء على أَنّ المُكاتَب عبد ما بَقِي عليه دِرم . وعَبْدٌ مَرْقُوق ومُرَقٌّ ورَقيقٌ، وجمع الرّقيق أَرِقَاء. وقال اللحياني: أَمةُ رَقيق ورَقِيقة من إِماء رقائقَ فقط ، وقيل : الرقيق اسم الجمع . واسترقّ المَمْلوكَ فرَقَّ: أَدخله في الرّقّ. واسْتِرَقَّ مملوكَه وأَرَقَّه: وهو نقيض أَعْتقَه. والرَّقيقُ: المملوك ، واحد وجمع ، فَعِيل بمعنى مفعول وقد يُطلق على الجماعة كالرَّفيق، تقول منه رَقُّ العبدَ وأَرَقَّه واسْترقَّه. الليث: الرّقُ العُبودة، والرَّقيق العبد، ولا يؤخذ منه على بناء الاسم . وقد رَقَّ فلان أَي صار عبداً. أبو العباس: سمي العبيد رَقِيقاً لأنهم يَرِقُون لمالكهم ويَذِ لُون ويَخْضَعون ، وسميت السُّوق سوقاً لأن الأشياء تساق إِليها، والسَّوْقُ: مصدر، والسُّوقُ: اسم . وفي حديث مُمر : فلم يبق أَحد من المسلمين إِلا له فيها حَظّ وحَقٍّ إِلّ بعضَ مَن تملكون مِن أَرِقائكم أَي عبيدكم؛ قيل: أَراد به عبيداً مخصوصين ، وذلك أن عمر ، رضي الله عنه، كان يُعطي ثلاثة تماليك لبني غفار شهدوا بَدْراً لكل واحد منهم في كل سنة ثلاثة آلاف درهم ، فأراد بهذا الاستثناء هؤلاء الثلاثة، وقيل: أراد جميع المماليك، وإنما استثنى من جملة المسلمين بعضاً من كل ، فكان ذلك منصرفاً إلى جنس المماليك ، وقد يوضع البعض موضع الكل حتى قيل إنه من الأضداد . والرّقُ أيضاً: الشيء الرَّقيق، ويقال للأرض اللينةِ رِقّ؛ عن الأصمعي . والرِّقُّ : ورق الشجر ؛ وروی بيت جُبَّيها الأسْجعي: نفى الْجَدْبُ عنه رِقّه فهو كالِحُ والرَّقُّ: نبات له عُود وسَوْك وورق أبيض . ورَقْرَقْت الثوب بالطِّيب : أَجريته فيه ؛ قال الأعشى : وتَبْرُهُ بَرْدَ رِداءِ العَرُو س بالصَّيْفِ رَقْرَ قْتَ فيه العَبِير! ورَقْرَقَ الثَّرِيدَ بالدَّسَمِ : آدَمَه به ، وقيل : كَثْرِهِ . ورَقْراقُ السحاب: ما ذهَب منه وجاء . والرَّقراقُ: تَرَقْرُقَ السَّراب، وكل شيء له بصيص وتلألُؤْ ، فهو رَقْراق ؛ قال العجاج : ونَسَجَتْ لَوامِعُ الْحَرُورِ يِرَفَرْ قَانِ آلِها المَسْجُورِ وَقْرقان: ما تَرَقْرَقِ من السراب أَي تحرّك، والمَسْجُور مهنا: المُوقَد من شدّة الحَرّ. وفي الحديث: أَن الشمسَ تَطْلُع تَرَقْرَقُ. قال أَبو عبيد : يعني تَدُور تجيء وتذهب وهي كناية عن - ظهور حر كتها عند طلوعها، فإنها ترى لها حركلاً مُتَخَيَّلة بسبب قربها من الأُفُقِ وأَبْخِرته المُعْتَرِضة بينها وبين الأبصار، بخلاف ما إذا علَتْ وارتفعت. وسراب وَقْراقٌ وَرَقرقانٌ: ذو بصيصٍ. وتَرَفَرَقَ: جرَى جَرْياً سَهْلًا. وترَفرق الشيءُ: تلألأ أَي جاء وذهبَ . ورقرقْت الماء فترقْرِقَ أَي جاء وذهب ، وكذلك الدَّمعُ إذا دار في الجِملاق. وسيفٌ رُقَارِقٌ: برّاق. وثوب رُقارِق: دَقيق. وجارية وَقرافة: كأنّ الماء يجري في وجهها . وجارية رَقْراقةُ البشرة: برّاقة البياضِ. وترَفْرْ قَت عينه: دَمَعَتِ ، وَرَقْرَقَها هو. ورَقْراقُ الدمع: ما ترَفْرقَ منه ؛ قال الشاعر : فإنْ لم تُصاحِبْهَا وَمَيْنَا بأَعْيُنِ، سَريعٍ بِرَقْرَاقِ الدُّمُوعِ انْهِلالُها ١٢٤ ٠٠٠ رقق رقق ورَفْرقَ الخمرَ: مَزَجَها. وتَرْقِيقُ الكلام: تحسينه . وفي المثل: عن صَبُوحِ تُرَقّقُ؛ يقول : ثُرَفْق كلامك وتُلطّفه لتوجب الصُّوح، قاله رجل لضيف له غَبَقَه، فرَقَّق الضيفُ كلامَهِ لِيُصْبِحِه ؟ وروي هذا المثل عن الشعبي أنه قال لرجل سأله عن رجل قبَّلْ أُمّ امرأته فقال: حَرُمت عليه امرأَته، أَعن صَبوح تُرَقْق؟ قال أبو عبيد: اتهمه بما هو أَفْحش من القُبلة، وهذا مثل للعرب بقال لمن يُظهر شيئاً وهو يريد غيره، كأنه أَراد أَن يقول جامع أُمَّ امرأَته فقال قَبَّل، وأَصله أن رجلًا نزل بقوم فبات عندهم فجعل يُرقّق كلامه ويقول : إذا أَصبحت غداً فاصْطبحت فعلت كذا ، يريد إيجاب الصَُّوح عليهم، فقال بعضهم: أَعن صَبُوح ترقّق أَي ◌ُعرّض بالصَّبُوح، وحقيقته أَنّ الغرض الذي يَقْصِدِه كأَنّ عليه ما يَستُره فيريد أن يجعله وَقِيقاً تَفّافاً يَنِيمُّ على ما وراءه، وكأَنَّ الشعبي اتهم السائل وتوهّم أَنه أَراد بالقُبلة ما يَنْبَعُها فَغَلّظ عليه الأَمرَ . وفي الحديث: وتجيء فِتْنَةٌ فَيُرَقّقُ بعضُهَا بَعْضاً أَي ◌ُشَْوِّق بتَحسينها وتَسْويلها . وترقّقْتَ له إذا رَقّ له قلبُك . والرَّقاقُ: السَّيْر السَّهل ؛ قال ذو الرمة : باقٍ على الأَيْنِ يُعْطي، إِن رَفَقْتَ بهِ، مَعْجاً رَقاقاً، وإِن تَخْرُقْ به بَخِدٍ أَبو عبيدة: فرس ◌ُرِقٌ إذا كان حافزه خفيفاً وبه دَقَقٌ. وحِضْنا الرجل: وَقيقاه ؛ وقال مُزاحِم: أَصَابَ وَقِيقَيْهِ ◌ِجَهْوٍ ، كأَنه مُسْعاعةُ قَرْنِ الشمس مُلْتَهِبِ النَّصْلِ ومق: الرَّمَقُ: بقيّة الحياةِ، وفي الصحاح: بَقِية الرُّوح، وقيل: هو آخِرِ النفْس . وفي الحديث : أتيت أبا جَهَل وبهِ رَمَقٌ، والجمع أَرْماقٌ. ورجل رامِق : ذو رَمَقٍ ؛ قال : كَأَنَّهِمْ مِن رامِقٍ ومُقْصَدِ أَعْجَازُ نَخْلِ الدَّقَلِ الْمُعَصَّدِ ورَمَّقه: أَمْسِكَ وَمَقِه . يقال: رَمَّقُوه وهم يَرُمَّقُونه بشيءٍ أَي قَدرِ ما يُمْسِك وَمَقَه . ويقال: مَا عَيْشُهُ إِلا رُمْقَةٌ ورِ ماقٌ ؛ قال رؤبة: ما وَجْزُ مَعْرُوَفِك بالرِّمَاقِ، ولا مُؤَاخَاتُك بالمِذاقِ أَي ليس بَحْضٍ خالصٍ. والرَّمَقُ والرُّمْقةُ والرّماقُ والرَّماقُ؛ الأخيرة عن يعقوب: القليل من العَيْش الذي يُمْسِكُ الرَّمَقَ ، قال: ومن كلامهم موتٌ لا يَجُرّ إِلى عارٍ خَير من عَيْشٍ فِي رِماق. والمُرْمَقُّ من العَيش: الدُّونِ البَسِير. وعَيْشُ مُرْمَقٌ: قليلٍ يَسير ؛ قال الكميت: أَوانا على ◌ُحُبِّ الحَياةِ وطُولِها، يُجِدُ بِناء في كلِّ يَوْمٍ، وَتَهْزِل٧ُ تُعالِجُ مُرْمَقًّا من العَيْشِ فانياً، له حارِكٌ لا يَحْسِلُ العِبْءْ أَجْزَّلُ وعيشٍ وَمِقٌ أَي يُمْسِكِ الرَّمَق. وما في عيش فلان إِلا رُمْقَةَ ورِماقٍ أَي بلغة. والرِّمُق: الفقراء الذين يتَبلَّغون بالرّماق وهو القليل من العيش ؛ التهذيب : وأنشد المُنذِرِي لأُوْس : . صَبَوْتَ، وهل تَصْبُو ورَأْسُك أَشْيَبُ، وفاتَتْكَ بالرَّهْنِ المُرامَقِ زَيْنَبُ ! ١ قوله (( يجد)) رواه الجوهري في مادة هزل بالبناء الفاعل ونقل المؤلف عن ابن بري فيها انه بالبناء للمفعول وقال : قال وهو الصحيح . ١٢٥ رمق رفق قال أبو الهيثم: الرَّهْن الْمُرامَق، ويروى المُرامِقِ، وهو الرَّهن الذي ليس بموثوق به وهو قلب أَوْس. والمُرامِقُِ: الذي بآخِرِ دَمَقٍ؛ وفلان يُرامِقُ عيْشَه إِذا كان يُدارِيه؛ فارَقَتْه زينب وقلبُه عندها فَأَوْسٌ يُرامِقُه أَي يُدارِيه. والمُرامِقُ: الذي لم يبقَ في قلبه من مودَّتك إلا قليل ؛ قال الراجز : وصاحِبٍ مُرامِقٍ داجَيْتُه، دَمَنْتُهُ بِالدُّهْنِ أَو طَلَيْتُه، على ◌ِلالٍ نَفْسِهِ طَوَبْتُه ورامَقْتُ الأمر إذا لم تُبرمه ؛ قال العجاج : والأَمْرُ ما رامَقْتَه مُلَهْوَجا يُضْوِيك، ما لم تَجْنِ منه مُنْضَجا ونخلة تُرامِقُ بعِرْق أَي لا تَحْيا ولا تموت . والرُّمَّقُ: الضعيفُ من الرِّجال. وحَبْل مُرْمَاقٌ: ضعيف، وقد ارماقَ الخَبْلُ ارْ مِيقاقاً. وارْمَقْ الأمرُ ارْ مِقاقاً أَي ضَعُف. وحبل أَرْماقٌ: ضعيف خَلَقٌ. وارْمَقَّ العَيْشُ: ضَعُف. وترمَّقَ الرجلُ الماء وغيره: حَسا منه ◌ُحُسْوةٌ بعد أُخرى. والرَّمَقُ: القَطيعُ من الغنم ، فارسي معرب . ومن كلامهم : أَضْرَعَتِ الضَّأْنُ فرَبْقْ رَبَّقْ، وأَضْرَ عَتِ المَعز فَرَمْقْ رَمَّقْ؛ يريد الأَرْباقَ وهي ◌ُخيوط تُطْرَّح في أعناق البَهم لأن الضأن تُنزِل اللبن على رؤوس أولادها ، والمعزى تنزل قبل نِتاجها بأيام ، يقول : فَتَرَمَّقْ لبنَهَا أَي اشرَ بَه قليلاً قليلاً. ورجل مُرامِقٍ: سَيِّ الْخُلُق عاجز، ورامَقَه: داراه تخافة شره . والرَّماقُ: النّفاق. وفي حديث ◌َهْفةَ: مالم تُضْمِروا الرَّماق، وهو قريب من هذا لأنّ المنافِقَ مُدَارٍ بالكذب ؛ حكاه المَرويّ في الغريبين . يقال : وامَقْته رِماقاً وهو أن تنظر إليه مَنْزْداً نظّرَ العداوة، يعني ما لم تَضِقِ قلوبكم عن الحقّ. وفي حديث قٍُّ: أَرْمُقْ فَدْفَدَما أَي أَنظُر نظراً طويلًا سْزْراً. والمُرَمَّقُ في الشيء: الذي لا يُبالِغ فِي عَمَلَه ، والتَّرْمِيقُ: العَمل يعمَلُه الرجل لا يُحْسِنِهِ وقد يتبلَّغ به. يقال: وَمَّقْ على مَزَادَتَيْك أَي رُمَّها مَرَمَّةَ تتبَلْغ بها. ورمَتِه يَرْمُقُه وَمْقاً ورامَقَه: نظر إليه . ورمقْتُه بيصري ورامقْتُه إذا أَثْبَعْتُه بصرك تتعهّده وتنظر إليه وترقُبه. ورمُقِىَ تَرْمِيقاً: أَدامَ النظر مثل رَنْقَ . ورجل يَرْموقٌ: ضعيف البصر. والرُّمُقُ: الحسّدَةُ، واحدهم رامِقٍ ورَمُوقٌ . وِالرَّامِقُ والرَّامِجُ: هو المِلْواحُ الذي تُصاد به البُزاةُ والصُّقُورِ، وهو أَنِ تُشَدّ رِجل البومة في شيء أَسود وتُخاطَ عيناها ويُشْدّ في ساقها خيط طويل، فإذا وقع البازي عليها صاده الصيّاد من قُترته ؛ حكاه ابن دريد، قال : ولا أَحسبه عربياً صحيحاً . وارْمق الطريقُ: امتدّ وطال ؛ قال رؤبة: عَرَفْتُ من ضَرْبِ الحَرِيرِ عِنْقًا فيه، إِذا السَّهْبُ بِهِنّ ارْمَقًا الأصمعي : ارْمَقَّ الإِهابُ ارْ مِقاقاً إذا وَقّ، ومنه ان مقاقُ العيش؛ وأَنشد غيره : ولم يَدْبُغُونا على تِحْلِىء ، فِيَرْمَقُّ أَمْرٌ ولم يَعْمَلُوا والمُرْمَقُّ : الفاسد من كل شيء. وفق : الرَّثْقَ: تواب في الماء من القَذى ونحوه . والرَّنَقُ، بالتحريك: مصدر قولك رَفِقَ الماء، بالكسر . ابن سيده: وَنَقَ الماءُ رَنْقاً ورُثُوقاً ١٢٦ ر نق رفق ورَتِقَ رَفَقاً، فهو رَنِقٌ وَرَثْقٌ، بالتسكين، وتَرَتَّقَ: كَدِرَ ؛ أَنشد أبو حنيفة لزُهَير : تَشْجَ السُّقَاةُ على ناجُودِها سَبِماً مِن ماء لينةَ، لا طَرْقاً ولا رَنَقا كذا أَنشده بفتح الراء والنون . الجوهري : ماء وَفْق، بالتسکین، أَي حَدِرِ. قال ابن بري: قد جمع رَفْقٌّ على وَنائق كأَنه جمع دَنِيقة؛ قال المجنون: يُغادِرْنَ بالمَوْمَاةِ سَخْلًا، كأَنه دَعامِيصُ ماء نَشَّ عنها الرّائقُ وفي حديث الحسن : وسئل أَيَنْفُح الرجل في الماء ؟ فقال : إن كان من ◌َنَقٍ فلا بأس أَي من كَدَرٍ . يقال: ماء وَنْق، بالسكون، وهو بالتحريك مصدر؛ ومنه حديث ابن الزبير١: ليس الشارِبِ إِلّ الرَّنْقُ والطَّرْقُ. ورَنَّقَه هو وأَرْتَقه إرناقاً وترفيقاً : كدَّرَهٍ. والرَّثقة: الماء القليل الكّدِر يبقى في الحوض ؛ عن اللحياني . وصار الطين رَنقة واحدة إذا غلَب الطين على الماء ؛ عنه أيضاً. وقال أبو عبيد : الشّرْتوق الطين الذي في الأنهار والمَسِيل. ورَّفِقَ عيشُهُ وَنَقاً: كَدِرَ. وعيش وَنِقٌ: كَدِرٌ. وما في عيشِهِ وَنَقٌ أَي كَدَرٌ. ابن الأعرابي: التَّرْنِيقُ يكون تَكْدِيراً ويكون تَصْفِية، قال: وهو من الأَضْداد . يقال : وَنَّق الله قدَّاتَك أَي صَفّاها. والتَّرْنِيقُ: كَسْر الطائر جناحه من داء أَو رَمْي حتى يسقط، وهو مُرَنَّقُ الجَناحِ؛ وأَنشد: فِيَهْوِي صَحِيحاً أَو يُرَتَّقُ لطائرُهْ. وتَرْنِيقُ الطائر على وجهين: أَحدهما صَفُّه جناحيه ١ قوله «حديث ابن الزبير» هو هنا في النسخة المعول عليها من النهاية كذلك وفيها من مادة طرق حديث معاوية . في الهواء لا يُحرّ كهنا، والآخر أن يُخْفِقَ بجناحيه؛ ومنه قول ذي الرمة : إذا ضَرَبَتْنَا الرِّيحُ رَنْقَ فَوْقَنا على حَدِّ قَوْسَيْنَا، كما خَفَقَ النَّسْرُ ورَنَّقِ الطائرُ: وَفْرَفَ فلم يسقط ولم يَبْرَحْ؛ قال الراجز : وتَحْتَ كلّ خافِقٍ مُرَنِقٍ ، مِن طيٍِّ، كلُّ فَتَّ عَشَتَّقٍْ وفي الصحاح: وَنَّق الطائرُ إذا خفَق بجناحيه في الهواء. وثبت فلم يطر. وفي حديث سليمان: احْشُروا الطيرَ إلا الرَّتْقاء ؛ هي القاعدة على البيض . وفي الحديث أنه "ذَكَر النفخ في الصور فقال: تَرْتَجُ الأَرضُِ بِأَهلها فتكون كالسَّفِينة المُرَنَّقة في البحر تضربها الأمواجُ. يقال: وَنَّقت السفينة إِذا دارَتْ في مكانها ولم تَسِير. ورنْق : تحيّرُ ، والتَّرْنِيقُ: قِيام الرّجل لا يدري أَيذهب أَم يجيء ؛ ورَنَّق الدّواءُ كما يقال رَفَّق الطائر ؛ أَنشد ابن الأعرابي : يَضْرِبُهم، إِذا اللَّواء رنَقا ، ضَرْباً يُطِيح أَذْرُعاً وأَسْوقا وكذلك الشمس إذا قاربت الغروب ؛ قال أبو صخر الهذلي : ورَنَّقَتِ الْمَنِيّة، فَهِي ظِلِ ، على الأَبْطال، دانِيةُ الجَنَاحِ! ابن الأعرابي: أَرْتَقَ الرجلُ إِذا حرّك ◌ِواءه الحَمْلة، وأَرْنَق اللواءُ نفسُهُ ورَتْقَ في الوجهين مثله . ١ قوله « قال أبو صخر الهذلي ورنقت الخ)» عبارة الأساس: ورتقت منه المنية دنا وقوعها، قال: ورنقت المنية الخ البيت . ١٢٧ ر نق رهق ورَنَّقَ النظَرَ: أَخْفاه من ذلك. ورَتَّقَ النومُ في عينه: خالطها؛ قال عدِيّ بن الرّقاعِ: وَسْنان أَقْصِده النعاسُ، فرَ تَّقَتْ في ◌َيْنِه سنةٌ ، وليس بنائم ورَنْقَ النظَرَ ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : وَمَّدَتِ الْمِعْزِى فَرَتْقْ رَسّق، ورَمَّدَ الضَّأْنُ فَرَبِّقْ رَبِّق أَي انْتَظِرِ ولادتها فإنه سيطول انتظارك لها لأنها تُرْئي ولا تَضع إلا بعد مدّةّ ، وربما قيل بالميم١ وبالدال أيضاً ، وتَرْنِيقها: أَن تَرِمَ ضُروعها ويظهر حَبلُها، والمِعزى إِذا رمَّدت تأَخَّر ولادها، والضأن إذا رمّدت أَسرع ولادها على أَثر تَزْمِيدها . والشّرْبِيقُ: إعداد الأَرْباق للسّخال. ولَقِيت فلاناً مُرَنْقَة عيناه أَي منكسر الطرف من ◌ُجُوع أَو غيره. والترْنِيقُ: إِدامة النظر، لغة في السّرْمِيق والتَّدْنِيق. ورَنَّقَ القوم بالمكان: أَقاموا به واحْتَبَوا به . والترْنِيق: الانتظار للشيء. والترْنيق: ضعف يكون في البصر وفي البدن وفي الأمر . يقال: وَنَّق القوم في أمر كذا أَي خلطُوا الرأي. والرَّثْقُ : الكذب . والرَّوْنَقُ: ماء السيف وصَفاؤه وحُسنِه. ورَ وْنَقُ الشباب: أَوّله وماؤه، وكذلك رَوْبَقُ الضُّحى. يقال : أتيته رَوْنَقَ الضحى أَي أَرَّلها ؛ قال : أَلَمْ تَسْمَعِي، أَيْ عَبْدَ، فِي رَوْنَقِ الضُّحى بُكاء حَماماتٍ لَهُنْ هَدِيرُ ! ١ قوله « بالميم» أي بدل النون في رفق وبالدال أي بدل الراء. وقوله « وترنيقها أن الخ)» المناسب وترميدها. وهق: الرَّهَقُ : الكذب؛ وأَنشد : حَلَفَتْ تَمِيناً غير ما وَهَقٍ باللهِ ، ربّ محمدٍ وبلالٍ أَبو عمرو: الرَّهَقُ الْحِفِّةُ والعَرِبَدَةُ؛ وأَنشد في وصف كَرْمةٍ وشرابها : لها حَلِيبٌ كَأَنَّ المِسْكَ خالَطَهِ، يَغْشَى النّدامى عليه الجُودُ والرَّهَقُ أَراد ◌َصِيرَ العنب ، والرَّهَقُ: جهل في الإنسان وخِفَّة في عقله؛ تقول: به رَهَق. ورجل مُرَهَّقٌّ: موصوف بذلك ولا فِعل له . والمُرَهَّقُ : الفاسِد. والمُرَهَّقُ: الكريم الجَوَاد . ابن الأعرابي: إنه لرَّهِقٌِ نزِلٌ أَي سريع إلى الشرّ سريع الحِدّة؟ " قال الكميت : ولايةُ سِلَّقْدٍ أَلَفْ كأَنَّه،. من الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بِالنُّوكِ، أَتْوَلُ قال الشيباني: فيه وَهَقَ أَي حِدَّة وخِفَّة. وإِنه لَرَهِقٌِ أَي فيه حدّة وسفَه. والرَّهَق: السَّفَّه والنُّوكُ. وفي الحديث: حَسْبُكَ من الرَّهَق والجفاء أَن لا يُعرَفَ بِيتُك؛ معناه لا تَدْعو الناسَ إِلى بيتك للطعام ، أَراد بالرهَقَ النُّوكَ والحُسقِ. وفي حديث علي: أَنْه وعَظ رجلاً في صُحبة رجل دَهِقٍ أَي فيه ◌ِخِفَّة وحِدَّة. يقال: رجل فيه وَهَق إذا كان يَخْفَ إِلى الشرّ ويَغْشاه، وقيل: الرَّهَقُ في الحديث الأوّل الحُمق والجهل؛ أَراد حسبُك من هذا الخُلُق أن يجهل بيتُك ولا يُعرف، وذلك أنه كان اسْترى إزاراً منه فقال للوَزَّان: زِنْ وأَرْجِح، فقال: من هذا? فقال المسؤول: حَسْبُكَ جَهلًا أَن لا يعرف بيتك ؛ قال ابن الأثير : هكذا رواه الهروي ، قال: ١٢٨ رهق رهق وهو وَهَم وإِنما هو حسبك من الرَّهَق والجَفاء أَن لا تعرف نبیك أَي ◌ُنه لما سأَل عنه حيث قال له : زِنْ وأرجح، لم يكن يعرفه فقال له المسؤول : حسبك جهلًا أَن لا تعرف نبيك؛ قال : على أَني رأيته في بعض نسخ الهروي مُصْلَحاً، ولم يَذْكر فيه التعليل والطَّعامَ والدُّعاء إلى البيت. والرَّهَقُ: النُّهمَةُ. والمُرَهَّقُ: المُنَّهم في دِينه. والرَّهَقُ: الإِثْمُ. والرَّهْقةُ: المرأةُ الفاجرة. ورَهِقَ فلان فلاناً: تَبِعِهِ فقارَب أَن يَلْحَقه . وأَرْهَقْناهم الخيل: ألحقناهم إياها . وفي التنزيل: ولا ترْهِقْني من أَمْري ◌ُسراً، أَي لا تُغْشِي شيئاً ؛ وقال أَبو خِراش المُذلي : ولَوْلا نحْنُ، أَرْهَقَهُ مُهَيْبٌ حُسامَ الحَدَّ مَطْرُوراً خَشِيبا وروي : مذْرُوباً خَشِيبا؛ وأَرْهَقَه ◌ُحُساماً: بمعنى أَغْشاه إِيّاه ؛ وعليه يصح المعنى ، وأَرْهقَه ◌ُسْراً أَي كَلْفِهِ إِياهِ؛ تقول : لا تُرْهِقِني لا أَرهَقَكُ اللهُ أَي لا تُعْسِرْني لا أَعْسَرَكَ اللهُ؛ وأَرْهَقَه إِثماً أَو أَمراً صَعْباً حتى رَهِقِهِ وَهَقَاً، والرَّهَق: غِشْيان الشيء؟ رَهِقَه، بالكسر، يَرْهَقُه رهَقاً أَي غَشِيَه. تقول: رَهِقِهِ ما يَكْره أَي غمشيه ذلك. وأَرْهَقْت الرّجل: أَدْركْته، ورَهِقْتَهِ: غَشِيته. وأَرْهَقه طُغْياناً أَي أَغْشَاه إِيَّاه ، وأَرْهَقْتِه ◌ِمّاً حتى رَهِقِه رَهَقاً: أَدْر كِه . وأَرْهَقَنِي فُلان إِنّاً حتى رَهِقْتَهِ أَي ◌َحَبْلَني إِنّاً حتى حَمَلتِه له . وفي الحديث: فإِن تَهِقَ سَيْدَه دَيْن أَي لَزِمِه أَدائه وضُيِّقَ عليه. وحديث سعد: كان إذا دخل مكة مُراهِقاً خرَج إلى عرفة قبل أن يَطُوف بالبيت أي إذا ضاق عليه الوقت بالتأخير حتى يخاف فَوْتَ الوقوف كأنه كان يَقْدَم يوم التَّرْوِيَّةِ أَو يوم عرفة. الفِرّاء: وَهِقَنِي الرَّجلُ يَرْهَقْنِي رَهَقاً أَي لَحِقَنِي وغَشِيني، وأَرْهقْتَهِ إِذا أَرْهَقْتِه غيرَك. يقال: أَرْهقناهم الخيل فهم مُرْهَقون. ويقال : رَهِقِهِ دِين فهوِ يَرْهَقُهُ إِذا غَشِيهِ. وإنه لِعَطُوبٌ على المُرْهَقَ أَي على المُدْرَكِ. والمُرْهَقُ: المَحْمول عليه في الأمرِ ما لا يُطِيق. وبه رَهْقة شديدة: وهي العَظَمةِ والفَساد . ورَهِقَت الكلابُ الصيد وَهَقَاً: غشيته ولَحِقَتْه. والرَّهَق: غِشْيان المحارم من شرب الخمر ونحوه . تقول : في فلان رهَقَ أَي يَغْشَى المحارم ؛ قال ابن أَحمر يمدح النُّعمان بن بشير الأنصاري : كَالكَوْكَبِ الأَزهَرِ انْشَقَتْ رُجُنْتُه، في النّاسِ، لا رَحَقٌ فيه ولا بَخَلُ. قال ابن بري : وكذلك فسر الرَّهق في سعر الأعشى بأنه غِشيان المحارم وما لا خير فيه في قوله : لا شيء يَنْفَعُني من دُونِ رُؤْيَتِها ، : هل يَشْتَفِي وَامِقٌ ما لم يُصِبْ دَهَقَا! والرَّهَقُ: السَّفَهِ وغشيانُ المحارم. والمُرْهَق: الذي أُدْرِك ليُقتل ؛ قال الشاعر : ومُرْهَقٍ سِالَ إِمْنَاعاً بِأَصْدَتِهِ لم يَسْتَعِنْ، وَحَوَامِي الْمَوْتِ تَغْشَاهِ فَرَّجْتُ عنه بِصَرْعَيْنِ لأَرْملةٍ، وبائسٍ جاء معناه كمعناه قال ابن بري : أَنشده أبو علي الباهلي غَيْث بن عبد الكريم لبعض العرب يصف رجلاً شريفاً ارثث" في بعض المعارِك، فأَلهم أَن يُمْتِعوه بأُصْدته ، وهي ثوب صغير يُلب تحت الثياب أَي لا يُسْلَب؟ ٩ * ١٠ ١٢٩ رمق رهق وقوله لم يَستَعن لم يحلِقٍ عانَتِه وهو في حال الموت ، وقوله : فرّجْت عنه بصرعيْن ، الصرْعانِ: الإبلان ترد إحداهما حين تَصْدُر الأخرى لكثرتها ، يقول : افتديته بصرعين من الإبل فأعتقته بها ، وإنما أَعددتهما للأرامل والأيتام أَقْدِيهم بها ؛ وقال الكميت : تَنْدَى أَكْفُهُمْ ، وفي أَبیاتِهِمْ ثِقَةُ المُجَاوِرِ ، والمُضافِ المُرْهَقِ والمُرَمَّق: الذي يغشاه السؤالُ والضَّيفانُ ؛ قال ابن هرمة : خيْرُ الرَّجَالِ المُرَهْقُون، كما خَيْرُ تِلاعِ البِلادِ أَكْلَؤها وقال زمیر مدح رجلاً : ومُرَهَّقُ الشَّيْرانِ مُحْمَدَ في الـ الأواء ، غيرُ مُلَعَّنَ القِدْ وفي التنزيل: ولا يَرْهَقُ وجوهَهم فَتَر ولا ذِلّة؛ أَي لا يَغْشَاها ولا يَلحقُها. وفي الحديث: إذا صلّى أحدكم إلى شيء فليَرْهَقْهَ أَي فلْيَغْته ولْيَدْنُ منه ولا يَبْعُدْ منه. وأَرْهقَنا الليلُ: دنا منا. وأرهقْنا الصلاةَ: أَخْرناها حتى دنا وقت الأُخرى . وفي حديث ابن عمرو : وأَرهقْنا الصلاةَ ونحن نتوضًا أَي أَخْرناها عن وقتها حتى كدنا نُفْشِيها ونُلْحِقُها بالصلاة التي بعدها . ورهِقَتْنا الصلاة وَهَقاً: حانت . ويقال: هو يَعْدُو الرَّهَقَى وهو أَن يُسرِعَ في عَدْوه حتى يَرْهَقَ الذي يطلبُه. والرَّهُوق: الناقة الوَساعُ الجَواد التي إذا قُدْتَها رَهِقَتك حتى تكاد تطؤك بخُفيها ؛ وأَنشد : وقلتُ لها: أَرْخِي، فَأَرْخَتْ برأسِها رهوق للقائدين غَشَهْـ وراءقَ الغلامُ ، فهو مراهِقٍ إِذا قارب الاحتلام . والمُراهِقِ : الغلام الذي قد قارب الخُلُم ، وجارية مراهقة . ويقال : جارية راهقة وغلام راهِقٍ ، وذلك ابن العشر إلى إحدى عشرة ؛ وأنشد : وفتاةٍ راهِقٍ ◌ُلَّقْتُها في عَلَالِيّ طوالٍ وظُلَلْ وقال الزجاج في قوله تعالى : وإنه كان رجالٌ من الإنس يعُوذون برجال من الجن فزادُوم وَهَقاً؛ قيل : كان أهل الجاهلية إذا مرّتِ رُفقة منهم بوادٍ يقولون : نعُوذ بعَزيز هذا الوادي من مَرَدة الجن ، فزادوهم وَهَقاً أي ذِلة وضعفاً، قال : ويجوز ، والله أَعلم ، أَن الإنسان الذي عاذوا به من الجن زادهم رهقاً أَي ذِلّة، وقال قتادة : زادوهم إثماً ، وقال الكلبي : زادوهم غَيّاً، وقال الأزهري : فزادوم وهَقاً هو السرعة إلى الشر ، وقيل : في قوله فزادوم رهقاً أَي سَفَهاً وطُغياناً ، وقيل في تغير الرهَق : الظُّلم، وقيل الطغيان، وقيل الفساد ، وقيل العظمة، وقيل السفه ، وقيل الذلة . ويقال: الرهق الكِبْر . يقال : رجل وَهِقِ أَي معجب ذو نَخْوة ، ويدل على صحة ذلك قول حذيفة لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه: إنك لرَهِقٍ؛ وسبب ذلك أنه أُنزلت آية الكلالة على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، ورأسُ ناقة عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، عند كَفَل ناقة حذيفة فلَقّنها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، حذيفة ولم يُلَقَنْها عمَرَ، رضي الله عنه ، فلما كان في خلافة عمر بعث إلى حذيفة ١٣٠ ـرمق روق يسألِه عنها، فقال حذيفة: إِنك لرَهِقٍ، أَنظنُّ أَنِّي أَهَابُك لأُقرئك ? فكان عمر ، رضي الله عنه ، بعد ذلك إذا سمع إنساناً يقرأُ: يبين الله لكم أَن تَضْلِوا؛ قال عمر ، رضي الله عنه: اللهم إنك بَيْنتها وكَتمها حذيفةُ. والرهَق: العجلة ؛ قال الأخطل: صُلْبِ الحَيَازِيم ، لا هَدْرِ الكلام إذا هزّ القَنَاةَ، ولا مستعجِل رَهِقُ. وفي الحديث: إِن فِي سَيف خالدٍ وَهَقاً أَي عجلة . والرهَق : الهلاك أيضاً ؛ قال رؤبة يصف حُمُراً وردت الماء : بَصْبَصْنَ واقْشَعْرَرْن من خَوْفِ الرَّهَقَ .. أَي من خوف الهلاك، والرَّهَق أيضاً : اللحاق . وأرهقني القوم أن أُصلي أَي أَعجلوني، وأَرهقْنه أَن يصلي إِذا أَعجلتَه الصلاة . وفي الحديث : ارْهَقوا القِبلةَ أَي اثْنُوا منها؛ ومنه قولهم: غلام مُراهِقٍ أَي مُقَارِب للعُلُم، وراهَق الحلم : قاربه . وفي حديث موسى والخضر: فلو أنه أدركَ أَبَوَ يه لأُرْهقَها طغياناً وكُفراً أَي أَغْشَاهيا وأَعجلهما. وفي التنزيل : أَن يرُهِقَها طغياناً وكفراً. ويقال: طلعت فلاناً حتى رهِقته أَي حتى دنوتُ منه، فربما أَخذه وربما لم يأْخُذْه. ورَهِقِ لُشْخوصُ فِلان أَي دنا وأَزِفِ وأَفِد. والرهَق : العَظَمة ، والرهَق : العيْب ، والرهق : الظلم . وفي التنزيل : فلا يخاف بخْساً ولا رَهَقاً؟ أَي ◌ُظلماً؛ وقال الأزهري: في هذه الآية الرهق اسم من الإرهاق وهو أن يحمل عليه ما لا يُطيقه . ورجُلَ مُرَهْق إِذا كان يُظْن به السوءُ. وفي حديث أَبي وائل: أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، صلى على امرأة كانت تُرَهْقَ أَي تُنْهم وتُؤَبَّن بشر. وفي الحديث: سلّك رجلان مفازة : أحدهما عابد ، والآخر به وَهَقَ ؛ والحديث الآخر: فلان مُرَّهَّقَ أَي مُتْهَم بسوء وسَقَه ، ويروى مُرّهْقٍ أَي ذِو رَهَق . ويقال: القوم زهاق مائة ورهاق مائة، بكسر الراء وضبها ، أَي زُهاء مائة ومقدار مائة ؛ حكاه ابن السكيت عن أبي زيد . والرَّيْهُقان: الزعفران؛ وأَنشد ابن بري لحميد بن ثور : فَأَخْلسَ منها البَقْلُ كَوْنَاً، كأنه عَلِيل بماء الرَّبْهُقَانِ ذَهِيب وقال آخر : التارِك القِرْن على المِتانِ ، كَأَنّمَا عُلَّ بِرَيْهُقَانٍ روق : الرّوْق: القَرْن من كلّ ذي قرن، والجمع أَر واق ؛ ومنه شعر عامر بن شهيرة : كالثّور يَحْسِي أَنْفَه برَوْقِهِ وفي حديث علي ، عليه السلام ، قال : تِلِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَانِي لِتَقْتُلَنِي، فلا وربك ، ما بَرُّوا ولا ظَفِروا فإِن مَلَكْتُ ، فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لهمُ بذات رَوْقَيْنِ، لا يَعْفُو لها أَثْرُ الرَّوْقَانِ: تثنية الرَّوْقِ وهو القَرْنُ، وأَراد بها ههنا الحربَ الشديدة، وقيل الدّاهية، ويروى بذات وَدْقَينٍ وهي الحرب الشديدة أيضاً. ورَوْقُ الإنسان: هَيُّهُ ونَفْسه، إِذا أَلقاء على الشيءِ حِرْضاً قيل : أَلْقَى عليه أَرْواقَه ؛ كقول رؤية : والأَرْكُبُ الرامُون بالأرواقِ ١٣١ روق روق ويقال : أَكل فلانٌ رَوْقَه وعلى روْقِه إذا طال عُمُره حتى تَتّحاتٌ أَسنانُه. وألقى عليه أَرواقَه ! وشَراشِره: وهو أَن ◌ُحِبِه حُبّاً شديداً حتى يَسْتَهْلِك في حُبه. وألقى أَرْواقَه إِذا عَدا واسْتدَّ عَدْوُه ؛ قال تأبط شرّاً: تَجَوتُ منها نجائي من تَجِيلةَ، إِذْ أَلْقَيْتُ، لَيْلَةَ جَنْبِ الْجَوِّ، أَوْواقي أَي لم أَدَعْ شيئاً من العدْرِ إِلاَّ عدَوْته، وربما قالوا: أَلقِى أَرْواقَه إذا أَقام بالمكان واطمأن به كما يقال ألقى عصاه . ورماه بأَرْواقه إِذا رَماه بثِقْلِهِ. وأَلْقَت السحابةُ على الأرض أَرواقها: أَلَحَّتْ بالمطر والوَبْل، وإذا أَلحت السحابة بالمطر وثبتت بأرض قيل: أَلْقت عليها أَرواقها؛ وأَنشد : وَباتت بأَرواقٍ عَلَينا سَوارِيا وأَلقت أَرواقها إِذا جدّت في المطر. ويقال: أَسْبَلَت أَرواقُ العَيْن إِذا سالت دموعُها ؛ قال الطرمّاح: عَبْناك غَرْباشَنَّةٍ أَسْبَلَتْ أَرواقُها من كَيْن أَخْصامِهِا ويقال: أَرْخَت السماءُ أَرواقَها وعَزاليَها. ورَوْقُ السحابِ : سَيْلُه ؛ وأَنشد : مِثْل السحابِ إِذا تحَدَّرَ رَوْقُه ودَنا أُمِرَّ ، وكان ممَّا يُمْنَع أَي أُمِرّ عليه فمرّ ولم يُصبه منه شيء بعدما رجاء . وفي الحديث : إذا أَلْقَتِ السماء بأَرواقِها أَي بجميع ما فيها من الماء؛ والأرواقُ: الأَثقالُ؛ أَراد مِياهَها المُثْقِلة السحاب. والأَرْواقُ: جماعة الجسم، وقيل: الرَّوق الجسم نفسه. وإنه ليركَبُ الناسَ بأَرواقه، وأَرواقُ الرجل: أَطِرافه وجسّدُه. وألقى علينا أَرواقَه أَي غَطّانا بنفسه . ورمَوْنا بأَرْواقِهم أي رمونا بأنفسهم ؛ قال شر : ولا أَعرف قوله أَلِقى أَرواقَه إذا اشتدّ عدْوُهُ ، قال : ولكني أَعرفه بمعنى الجِدّ في الشيء؛ وأنشد بيت تأبط شراً: نجوت منها نجائي من بجيلةَ ، إِذ أَرْسَلْتُ، لَيْلَةَ جَنْبِ الرَّعْنِ، أَروافي ويقال: أَرسِل أَرواقَه إِذا عدا، ورمى أَرواقه إِذا أَقام وضرب بنفسه الأرضَ . ويقال : رمى فلان بأرواقِهِ على الدابة إذا ركبها ، ورمى بأَرواقه عن الدابة إذا نزل عنها. وفي نوادر الأعراب: رَوْقُ المطر. وروق الجَيش وروقُ البيت وروقُ الخيل مُقْدَّمُه، وروق الرجل شبابه ، وهو أَوّل كل شيء ما ذكرته. ويقال: جاءنا رَوْقُ بني فلان أي جماعة منهم ، كما يقال: جاءنا رأسٌ لجماعة القوم. ابن سيده: رَوْقُ الشباب وغيره ورَيْقُه ورَيَقُه كل ذلك أَوله ؛ قال البَعِيث :. "مَدَحْنا لَها وَيْقَ الشّباب، فِعَارَ ضَتْ جَنَابِ الصَّبًا في كائِمِ السّرّ أَعْجَها ويقال : فعَلِه في رَوْق شبابه وريّق شبابه أَي في أَوّله. وريّقُ كل شيء: أَفضله، وهو فَيْعِل ، فأُدغم . ور و ق البيت : مقد ◌ّمه، ورِ و اقه ور واقه: ما بين يديه، وقيل سَماوَتُه، وهي الشُّقّة التي دون العُلْيا، والجمع أَزْوِقة، ورُوقٌ في الكثير ؛ قال سيبويه : لم يجز ضمّ الواو كراهية الضمّة قبلها والضمة فيها، وقد رَوَّقَه. الجوهري: الرّوْقُ والرِّواقُ سَقْفٌ في مقدَّم البيت، والرِّواق سِشْر يُمدّ دون السقف. يقال: بيت مُرَوَّقٌ؛ ومنه قول الأعشى: ١٣٢ روق روق فَظَلَّتْ لَدَيْهِم في خِيَاهُ مُرَّوَّقٍ قال ابن بري : بيت الأعشى هو قوله : وقد أَقْطَعُ الليلَ الطويلَ بفشْيَةٍ مَسامِيحَ تُسْقَى، والخِياءُ مُرَوَّقُ وقال بعضهم : رِواق البيت ◌ُقدَّمه . ابن سيده : ر واقا الليل مقدمه وجَوانِبُه ؛ قال : يَرِدِنَ، والليلُ مُرِمِّ طائرُهْ ، مُرْضِّى رِواقاه ، ◌ُجودٌ سامِرَة ويروى : مُلْفَى رِواقاه ، ورواه ابن الأعرابي : وليل مُرَوَّقٌ مُرْخَى الرَّواق؛ قال ذو الرُّمّة يصف الليل ، وقيل يصف الفجر: وقد مَنّكَ الصُّبْحُ الجَلِيُ كِفاءَهُ ، ولكنه جَوْنُ السَّراةِ مُرَّوَّقُ ومضَى رَوْقٌ من الليل أَي طائفة. ابن بري: ويجمع رَوْق على أَرْوق؛ قال : ◌ُخْوصاً إذا ما الليلُ أَلْقَى الأَرْوُقا، خَرَجْنَ منْ تَحْتِ حُجاه مُرّقا قال : وقد يحتمل أن يكون جمعَ رِواقٍ على حدّ قولهم مَكان وأَمْكُنٌ، قال: وكذا فسره أَبو عمرو الشّيباني فقال: هو جمع رٍواق، وربما قالوا : رَوَّقَ الليلُ إِذا مَدَّ رِواقَ ◌ُظُلْته وأَلقى أَرْوِقَته . ابن الأعرابي: الرَّوْقُ السَّيِّد، والرَّوْقُ الصافي من الماء وغيره، والرَّوْقُ العُمُر . يقال : أَكل رَوْقَه. والرَّوْقُ نَفْسِ النَّرْعَ، والرَّوق المُعجِب . يقال : رَوْقُ ورَيْقٌ ؛ وأنشد المفضل : على كلّ رَيْقٍ تَرَى مُعْلَماً، ◌ُهَدِّرُ كَالْجَمَلِ الأَجْرَبِ قال: الرَّيْقُ ههنا الفرَس الشريف. والرَّوْقُ: الحُبُّ الخالِص. والأرواقُ: الغَّساطِيطُ؛ الليث: بيت كالفسطاط يحمل على سطاعٍ واحد في وسطه، والجمع أَزْوِقةٌ. ويقال: ضرب فلان رَوْقَه بموضع كذا إذا نزل به وضرب خيمته. وفي حديث الدَّجّال: فيضرب روافَه فيخرج إليه كل ◌ُنافِقٍ، أَي يضرب فُسطاطه وقُبَّته وموضعَ جلوسه. وروي عن عائشة، رضي الله عنها ، في حديث لها : ضرَب الشيطانُ رَوْقَه ومَدّ أَطْنَابَه؛ قيل: الرَّوْقُ الرَّواق وهو ما بين يدي البيت . قال الأزهري : رَوْقُ البيت ورواقُه واحد ، وهي الشُّقة التي دون الشقّة العُليا؛ ومنه قول ذي الرمة : ومَيّة في الأرضِ إِلَّ حُشاشةٌ،. تَنَبْتُ بها حَيًّاً بمَنْورِ أَرْبعٍ بِئِنْتَيْنِ، إِن تَضرِبْ ذِهِي تَنْصَرِفْ ذِهِي، لكِلتَيْهِما رَوق إلى جَنْبٍ مِخْدَعٍ قال الباهلي: أَراد بالميتة الأُثرة، ثَنّيتُ بها حَيّاً أَي بَعِيراً ؛ يقول: اتْبَعْت أَثَره حتى رَدَدْته. والأثرة: مِيسَم في ◌ُخفّ البعير ميّة خَفِيّة، وذلك أنها تكون بيّنة ثم تَثْبُت مع الخف فتكاد تستوي حتى تُعادَ ، إِلّ حشاشة: إِلاَّ بَقِيّة منها، بِمَيْسُور أَي بِشِقٍ ميسور، يعني أنه رأى الناحية اليُسری فعرفه بئنتين يعني عينين، رَوْق يعني رِواقاً، وهو حجابها المشرف عليها، وأراد بالمخدع داخل البعير . ابن الأعرابي: من الأُخْبِية ما يُرَوَّقُ، ومنها ما لا يروق؛ فإذا كان بيتاً ضَخْماً جعل له رواق وكفاء، وقد يكون الرِّواقُ من ◌ُشْقّة . وسُقَّتين وثلاث ◌ُشقق. الأصمعي: رِواقُ البيت ورُواقه ١٣٣ ٠٠٠ روق ـروق سَماوتُه وهي الشُّغَّة التي دون العُليا. أَبو زيد : رواق البيت ◌ُتْرةُ مُقدّمِهِ من أَعلاء إلى الأرض ، وكفاؤه ◌ُترة أعلاه إلى أسفله من مؤخره، وسِشْر البيت أصغر من الرّواق ، وفي البيت في جوفه ستر آخر يدعى الحَجَلةَ ؛ وقال بعضهم: رواق البيت ◌ُقدَّمه ، وكِفاؤه مؤخْره، سمي كِفاء لأنه يُكافىء الرّواق ، وخالفتاه جانباه ؛ قال ذو الرمة : ولكنه جون السّراة مروّق وقد تقدّم هذا البيت ؛ شبّه ما بدا من الصبح ولمّا ينْسَفِر وهو يَسوق نفسه . والرّوْقُ: موضع الصائد ◌ُشبّه بالرّواق. والرَّوْقُ: الإِعْجاب . وراقَني الشيءُ يَرُوقُني رَوقاً ورَوَقاناً: أَعجبني، فهو رائق وأَنا مَرُوق، واسْتُقّت منه الرُّوقة وهو ما حَسُن من الوَصائفِ والوُصَفاء. يقال: وَصِيفٌ رُوقَةٌ وَوُصُفَّاء رُوقة. وقال بعضهم: وصفاء زُوق ؛ وقول ابن مقبل في راق : راقَتْ على مُقْلَتَيْ سُوذانِقٍ خَرِصٍ، طاوٍ تَنَفْضَ من طَلٍّ وَأَمْطارٍ : وصف عين نفسه أنها زادت على عيني ◌ُوذانِقِ. ويقال : راقَ فلان على فلان إذا زاد عليه فضلًا ، يَرُوق عليه ، فهو رائق عليه ؛ وقال الشاعر يصف جارية : راقَتْ على البيضِ الحِسا نِ نُجُسْتِها وَبائها وقال غيره: أَرْواقُ الليلِ أَثناء ◌ُظُلَمه؛ وأَنشد : ولتَيْلةِ ذاتٍ قَنامٍ أَطْباقْ ، وذاتٍ أَرْواقٍ كأثناء الطّاق والروقةُ: الجَميل جدّاً من الناس، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث، وقد مجمع على (وق ، ورُبّما وُصفت به الخيل والإبل في الشعر؛ أنشد ابن الأعرابي: تَرْمِيهِمُ بِيَكَرَاتٍ ◌ُوقَه إلا أنه قال رُوقة ههنا جمع رائق ؛ قال ابن سيده : فَأَمّا الهاء عندي فلتأنيث الجمع، ولم يقل ابن الأعرابي إن هذا إنما يوصف به الخيل والإبل في الشعر بل أطلقه فلم يخص شعراً من غيره. والرُّوق : الغلمان الملاح ، الواحد رائق . ويقال : غِلمان رُوقة أَي حِسان، وهو جمع رائق مثل فارِهِ وفُرْهة وصاحب وصُحْبة، ورُوقٌ أَيضاً مثل بازِل وبُزْلٍ؛ ومنه قول الراجز : يا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ، مُقَيِّلٍ أَو مَغْبُوقْ من لبَن الدُّهْمِ الرُّوق ، حتّى مَنْتا كالذُّعْلُوقْ ، أَسْرَع من طَرْف المُوقُ وفي حديث ذكر الروم: فيخرج إليهم رُوقة المؤمنين أَي خيارهم وسَراثهم، وهي جمع رائق . راقَ الشيءُ إذا صَفا ، ويكون للواحد . يقال : غُلامٌ ◌ُوقّةٌ وغِلمان رُوقة. والرُّوقة: الشيء اليسير ، ثمانية . وَالرَّاوُوقُ: المِصْفَاةُ، وربما سموا الباطِيةَ راوُوقاً. الليث : الراووق ناجُود الشّراب الذي يُرَوِّق به فيُصْفَّى، والشراب يَتروِّقُ منه من غير عصر. وراقَ الشرابُ والماءُ يَرُوقان رَوْقاً وتَرُّوقاً: صَفَوّا؟ ورَوَّقه هو ترْوِيقاً، واستعار دُ كَينٌ الراوُوقَ للشَّباب فقال : أُسْقَى بِراووق الشّباب الحَاضِلِ ١٣٤ روق ریق وإراقةُ الماء ونحوه: صَبُّه. وأَراقَ الماءِ يُرِيقه وهَراقَه ◌َُرِيقُه بدَل، وأَهْراقَه ◌ُمْرِيقُهُ عِوَضٌ: صبه. قال ابن سيده: وإنما ◌ُقُضِيَ على أن أصل أَراق أَرْوَقَ لأمرين: أَحدهما أَنّ كون عين الفعل واواً أكثر من كونها ياء فيما اعتلت عينه، والآخر أَنّ الماء إذا هُرِيقَ ظهر جَوْهُرُهُ وصَفَا فراقَ رائِيَهَ يِّرُوقُه، فهذا يقوِّي كون العين منه واواً، على أَنّ الكائي قد حكى راقَ الماءُ يَرِيقُ إذا انصبّ، وهذا قاطع يكون العين ياء . قال ابن بري: أَرَقْت الماء منقول من راقَ الماء يَرِيقُ رَيْقاً إذا تردد على وجه الأرض، فعلى هذا كان حته أن يذكر في فصل ريق لا في فصل روق . وأَراقَ الرجل ماء ظهرِه وهَراقه، على البدل، وأَهْراقه على العوض كما ذهب إليه سيبويه في قولهم أَسْطَاعَ ، وقالوا في مصدره إهرافة كما قالوا إِسْطاعة ؛ قال ذو الرّمّة : فلَمّا كَنَتْ إِهْراقةُ الماءِ أَنْصَبَتْ لأَعْزِلَه عنها، وفي النّفْس أَن أَنْني ورجل ◌ُرِيقٌ وماء ◌ُراقٌ على أَرَقْت، ورجل مُهَرِيقٌ وماء مُهَرَاقٌ على هَرَقْت، ورجل مُهْريقٌ وماء مُهْراقٌ على أَهْرَقْتِ؛ والإِراقةُ: ماء الرجل وهي المِراقة، على البدل، والإِفْراقة، على العوض. وهما يتَراوقانِ الماء : بتداولانٍ إِراقَته. ورَوَّق السّكْران: بالَ في ثيابه ؛ هذه وحدها عن أَبي حنيفة، وذلك جميعه مذكور في الياء لأن الكلمة واوية ويائية . والرَّوَقُ، بالتحريك : طول وانْقِناء في الأسنان ، وقيل: الرَّوَقُ طول الأسنان وإِشْرافُ العُلْيا على السُّقْلى، رَوِقَ يَرْوَقُ رَوَقاً فهو أَرْوَقُ إِذا طالت أسنانه ؛ قال لبيد يصف أَسْهُماً : فَرَمَيْتِ الْقَوْمَ رِشْقاً ضائباً، لِيْسَ بالعُصْلِ ولا بالمُقْتَعِلْ رَقَمِيَّاتٌ عليها ناهِضٌ، تُكْلِحُ الأَرْوَقَ منهم والأُيَلْ والرُّوق: الطّالُ الأسنان، وهو جمع الأَرْوَق، والنعت أَرْوَقُ ورَوْقاء ، والجمع رُوقٌ؛ وأنشد : إذا ما حالَ كُسُ القَومِ رُوقا والتّرْويقُ : أَن تَبيع شيئاً لك لتشتري أَطول منه وأَفضل ، وقيل : الترويق أن تبيع بالياً وتشتري جديداً ؛ عن ثعلب، وقيل : الترويق أن يبيع الرجل سِلْعته ويَشتري أَجْودَ منها . وقال ابن الأعرابي : باعَ سلعته فَروق أَي اشترى أَحسن منها . ريق: راقَ الماءُ بَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبّ ؛ حکام الكسائي، وأَراقَه هو إراقة ومَراقَه على البدل ؛ عن اللحياني ، وقال : هي لغة بمانية ثم فشَت في مصر، والمستقبل أمَرِيقُ، والمصدر الإراقة والحِراقةُ. وقال مرة: أُرِيقَتْ عينُهُ دَمْعاً وهُرِيقت . وفي الحديث: كأَنَّبا ◌ُهْرَاقُ الدَّماء . وراقَ السَّرابُ يَرِيقُ رَيْقاً: جرى وتضَحْضَحَ فَوقَ الأرض؛ قال رؤبة : إذا جرى، من آلها الرَّقْراق ، رَيْقٌ وضَحْضاحٌ على القَيّاقِي والرَّيْقُ: تَردُّد الماء على وجه الأرض من الضّحضاح ونحوه إِذا انْصَبَّ الماء . الليث: الرّيقُ ماء الفَم عُدْوة قبل الأكل ويؤنث في الشعر فيقال ريقَتُها؛ غيره: والرَّبق الرُّضابُ، والرّبقة أَخْصّ منه. ورِيقةُ الفم ورِيقُهُ: لعابُه ، ١٣٥ . ريق ریق وجمع الرِّيق أَرْياقٌ ورِياق ؛ قال القطامي: وكَأَنَّ طَعْم ◌ُدامةٍ عانِيّةٍ ◌َشْيِلَ الرَّياقَ، وخالَّطَ الأَسْنَانا ورجل وَيِّقٌ، على فَيْعِلِ، وعلى الرِّيقِ أَي لم يُقْطِرِ. وقولهم : أتيتُهُ على رِيقٍ نفسي أَي لم أَطْعَم شيئاً . ويقال: أتيته رَيْفاً وأنيته رائقاً أَي على دِيقٍ لم أَطعم شيئاً؛ حكاه يعقوب. والماء الرائقُ: الذي يُشرب على الرِّيق غُدْوة، زاد الجوهري: ولا يقال إلاّ للماء؛ وأَكات خبزاً رَيْقاً أَي بغير إِدام ؛ وجاءَ فلان رائقاً عَثَرِيّاً أَي فارغاً بلا شيء؛ حكاه سيبويه ، وقال ابن الأعرابي: معناه جاءً غير محمود المجيء، ويقال: شربت الماءَ رائقاً وهو أَن يشرَبه سَارِبِه ◌ُدوة بلا ثُفْل، ولا يقال إِلاَّ للماء. وراقَ الرَّجلُ يَرِيقُ إذا جاءَ بنفسه عند الموت، وقال الكسائي : هو يَرِيق بنفسه رُيُوقَاً أَي يَجُود بها عند الموت. ورَيِّقُ كل شيءٍ أَفضلهُ وأَوّله، تقول: رَبَّقُ الشّباب ورَيْقُ المطر وقد يخفَّف فيقال رَيْقٌ؛ قال لبيد : مَدَحْنا لها رَيْقَ الشّبابِ، فعا رَ ضَتْ جَنَابِ الصّا في كاتِمِ السَّرِّ أَعْجَما قال ابن بري : وَيِّقُ الشباب فيْعِل من راقَني الشيء يَرُوفِي أَي أَعجبني، قال: فحته أَن يذكر في ترجمة روق لا ريق ، فأما قولهم رجُل ◌َيْق إذا كان على رِيقِهِ ، فهو من الياء، قال: والرَّيْقُ تخفيف الرِّيَّق؛ وأَنشد المُفَضَّل : على كُلِّ رَبْقٍ تَرَى مُعْلَماً ◌َُدْرُ، كَالجَمَلِ الأَجْرَب أَي رَيْق مُعْجب يعني فرساً؛ وقيل: رَيْقُ المطر ناحِيته وطرفهُ؛ يقال: كان رَبَّقُهُ علينا وحِسِرُّه على بني فلان ؛ وحِسِرُّه: مُعْظَمُه، ويقال: وَيِّق المطر أَوَّل ◌ُؤْبُوبه؛ ابن سيده: ورَيِّقُ الشباب أَوله ، وقيل : إنما أَصله الواو ، ورَيِّقُ الليل أَوله ؛ قال العجاج : أَلجَأَه رَعْدٌ من الأشراط ، ورَيِّقُ الليلِ إلى أَراطِ وقوله : فَأَدْنى حِمارَيْكِ ارْجُرِي، إِنْ أَرَدْتِنا ، ولا تَذْهَي فِي دَيْقٍ ليْلٍ مُضَلِلَ يجوز أَن يُعْنَى بِالرَّيْقِ أَوَّل الشيء وأَن يعنى به الشَّراب لأنه مما يَكْنُون به عن الباطلِ . وراقَ السَّرَابُ يَرِيقُ رَيْقاً إذا لمَعَ فوق الأرض ، وتَرَيَّقَ مثله . ويقال: ذهب رَيْقاً أَي باطلًا؟ وأنشد : حِمَارَيْكِ سُوقِي وازْجُري، إِنْ أَطِعْتِي ، ولا تَذْهَي فِي رَيْقُ لُبٍّ مُضَلَّلٍ! ويقال: أَقْصِرْ عن رَيْقك أَي عن باطِلك. ابن بري: الرَّيْقُ الباطل؛ قالِ حَسَّان بنُ يَعْلَى العَنْبري: أَقُولُ لِمَنْ أَرْجُو نَصِيحةَ صَدْرِه: لَعَنَّك مِن صَهْباءَ فِي رَيْقِ باطِلِ التهذيب : الشّرْيَاقُ اسم تِفْعالٌ سي بالرّيق لما فيه من ریق الحیَّات، ولا يقال تریاقٌ، وبقال دِرْیاقٌ. ويقال: كان هذا الأَمْر وبنا رَيْقٌ أَي قُوّة، وكذلك كان هذا الأمر وبنا رَمَقٌ وبُكَّةُ كله ١ قوله « في ريق )» تقدم في مادة حمر : في رنق بالنون والصواب ما هنا . ١٣٦ ريق زبرق الرَّحَاءُ والرَّفْق؛ وقول ذي الرُّمَّة يصف ثوراً: حتَّى إِذا شَمَّ الصَّا وَأَبْرَدا، سَوْفََ العَذَارَى الرَّائِقَ الْمُجَسّْدا قيل: أَرَادِ بالرائِى ثوباً قد عُجِنَ بِالمِسْك، والمُجَسْدِ المُشْبَعَ صِبْغاً؛ وقيل: الرَّائقُ الشَّباب الذي يَرُوقُها حُسْنُه وسَبابه ؛ وذكر ابن الأثير في هذه الترجمة قال : وفي حديث علي فإِذا بِرَيْقٍ سيف ، يروى بفتح الراء وكسر الباء، من راقَ السَّرابُ إذا لمّعَ، ولو روي بفتحها على أنها أَصلية من برَق السيفُ لكان وجهاً بَيْناً؛ قال الواقدي: لم أسمع أحداً إلاّ يقول: بِرَيْقٍ سيفٍ من ورائي يعني بكسر الباء وفتح الراء . فصل الزاي زبق : رَبَقَهُ فِي السَّجْنِ رَبْقاً: حَبَّه. وزَبقَه رَبْقاً: ضيّقٌ عليه؛ أَنشدِ ثعلب : ومَوْضِعِ رَبْقٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَه، كأَنّي به ، مِن شْدَّةِ الرَّوْعِ، آنِسُ وزَبَقَ الشعَرَ يَزْبِقُه ويزبُقُه رَبْقاً: نَتَفَه، وفي المصنف: يَزْبِقُه بالكسر لا غير، ولحية ذبيقةٌ: مَزْبوقة. قال ابن بري: قال شمر بن حمدويه الصواب عندي ◌َنَقَهَ يَزْنِقُه، بالنون. وقال الوزير ابن المغربي: الأَزْبَقُ الذي يَنْتِفِ سعر لحيته لحماقته؛ يقال : أَحْمَقُ أَزْبَقُ، فهذا القول يُصَحِّحُ قولَ الجوهري وغيره . وانْزَبَقَ: دخل، لغةً في انْزَقَبَ، وأنْزَبَقَ في الحِيالة : نشِبَ ؛ عن اللحياني. ابن بزرج: رَبَقَت المرأةُ بولدها أَي رَمَتْ به. والزابُوقَةُ: ◌ِشِبْه دَعَلٍ في بناء أَو بيت يكون له زوايا مُعْوَجَّةٍ. وزابُوقةُ البيت: ناحيتُه. وانشْرَبَقَ في البيت: انکرس فيه ؛ قال رؤبة وقد بَنِى بَيْتاً خَفِيْ الْمُنْزَبَقْ الانْزِباقُ: الاستخفاءُ. والزابوقةُ: موضع قريب من البصرة كانت فيه الوقعة يوم الجمل أول النهار ، وقد ذكرت في الحديث . قال ابن بري : قال ابن خالويه ليس من كلام العرب زيق إلا في ثلاثة أشياء: رَبَقْت فلاناً في الشيء أَدْخَلْه فيه، وزَبَقْتُه في البيت وانْزَبَق هو، وزَبَقْتُ الشّاهَ والبَهْمَ مثل رَبَقْتُهُ بِحَبْل، وحكى أبو عبيد عن الأصمعي: زَبَقْتُه في السجن حَيَسْته؛ قال علي بن عبد العزيز صاحِبُه: ثم قرأناه عليه بعدُ فقال : رَبَقْتُه ، بالراء ؛ قال ابن حمزة : هذا غلط من أبي عبيد ، إنما رَبَقْته شددته بالرَّبْقِ أَي بالحبل، فأَما إِذا حبسته فرَبَقْته، بالزاي، كما روي عن الأصمعي. وزبق الشيءَ: كَسْرة؟ ومنه قوله : ويَزْبِقُ الأَفْقَالَ والتابُونا والزَّتْبَقُ: دُهْنُ الياسمين، والزئْبَقُ: الزاوُوق؟". فارسي معرب ، وقد أُعرب بالهمز ، ومنهم من يقوله زِتبق، بكسر الباء، فَيُلْحِقه بالزّتبير والصئْبِل. ودِرْهُم مُزَأَبَقٌ: مَطْلِيّ بالزئبق، والعامة تقول مُزَبَّق، ورأيت في نسخة: الزئْبُقُ الزاووق ، ونظيره زِثْبُرُ الثوب لغة في زِثْبِرِه . زبرق: الزَّبْرِ قَانُ: ليلةَ خَمْسَ عَشْرَة والزَّبْرِ قانُ: القمر ؛ قال الشاعر : تُضِي ءُ لهِ المَنابِرُ حِينَ يَرْقَى عليها، مثل ضَوْءُ الزَّبْرِقان ١٣٧ زبرق زرق وقال الليث: الزّبْرِقان لَيْلَةَ خَمْسَ عَشْرة من الشهر. يقال: ليلة الزّبْرِ قان وليلةُ البَدْر ليلةُ أَرْبَعَ عَشْرة. والزّبْرِقَانُ: من سادات العرب وهو الزّبْرِ قان بنُ بدر الفزاري، سمي بذلك لتسميتهم أَباه بَدْراً، ولما لَقِيَ الزَّبْرِ فَانُ الخُطَيئة فسأله عن نسبه فانتسب له أَمَرَهَ بالعُدولِ إِلى حِلَّه وقال له : اسْأَلْ عن القَمَرِ ابن القمر أَي الزَّبْرِقان بن بَدْرٍ ، وقيل: سي بالزّبْرِ قان لصُفْرةٍ عمامَتِه واسمه حُصَيْن، وقيل: سبي به لأنه كان يُصَفّرُ اسْتهِ ؛ حكاه قطرب وهو قول شاذ؛ قال المُخَبَّل السعدي : وأَسْهَدُ مِنْ عَوْقٍ حُلولاً كَثِيرةً، يَحُجُّونَ سِبَّ الزَّبْرِ قَانِ المُزَعْفَرا قيل : يعني بسِبْهِ اسْتَه، وقيل : يعني به عمامته ؛ قال ابن بري: صواب إنشاده: وأَشْهدَ ، بالنصب ، لأن قبله: أَلَمْ تَعْلَمي ، يا أُمَّ عَمْرة ، أَنْتِي تَخْطَأَنِي رَيْبُ المَنونِ لِأَكْبَرا وقد زَبْرَقَ ثَرْبَه إِذا صِفْره. والزّبْرِقانُ: الْخَفِيف اللحية. وأَراهُ زَبَارِيقَ المَنِيّة أَي لمعانها، جمعوها على التشنيع لشأنها والتعظيم لها . زبعق: رجل زَبَعْبِق ◌ٌ وزَبَعْبَقِيُ وزِيعْباق إذا كان ـيّ الخُلق؛ وأَنشد : سُنْغِيرةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقٍ وأَنشده ابن بري: فلا تُصَلَّ بِهِدانٍ أَحْمَقٍ سُنْظِيرةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقٍ زحلق: الزُّخْلوقة: آثارُ تَزَّلُجِ الصبيان من فوق إلى أسفل ، وقال يعقوب : هي آثار تَزَلُج الصبيان من فوق طين أَو رمل إِلى أَسفل ؛ قال الكميت : ووَصْلُهُنَّ الصِّبًا، إِن كنت فاعِلَه، وفي مقام الصَّبَا فُحُلوقةٌ ذَلَلُ. يقول: مقام الصبا بمنزلة الزحلوقة . وتَزَ حْلَقُوا على المكان: تَزْلَّقُوا عليه بأَسْتَاهِهم. والمُزَحْلَقُ: الأَمْلُ. الجوهري: الزّحاليقُ لغة في الزحاليف، الواحدة زُخُلوقة؛ قال عامر بن مالك مُلاعِبُ الأَسِنّة: لما رأَيت ضِرّاراً في مُلَمْلَةٍ ، كَأَنما حافتاها حافَتا نِيقٍ ، يَّمْتُه الرُّمْحَ تَشْزْراً ثم قلت له: هذِي المُروءَةُ لاَ لَعْبُ الزَّحاليقِ! يعني ضرار بن عمرو الضبي. والزّحْلقَةُ: كالدَّحْرَجَةٍ، وقد تَزَحْلَق ؛ قال رؤبة : لما رأيتُ الشرّ قد تألقا، وفِتْنَةٌ تَرْفِي بمِن نَصَعَّقًا، مَنْ خَرْ فِي طَخْطَاحِها تَزَ حْلقا زدق : التهذيب: أَبو زيد الزّدْقُ الصَّدْقُ. وهو أَزْدَقُ منه أَي أَصدق منه. قال : وقد قالوا القَزْدُ القصد، وحكى النضر عن بعض العرب: خيرُ القولِ أَزْدَقُه؟ وأنشد الأصمعي : فَلَاة فلَى لَماعة، من يَجُرْ بها عن القَزْدِ تُجْحِفْه المَنايا الجَواحِفُ قال : هكذا أَنشده أبو حاتم عن الأصمعي ، بالزاي ، لمزاحم العقيلي . زرق: التهذيب: الزُّرْقَةُ في العين، تقول: زَرِقَتْ عينه، بالكسر، تَزْرَقُ زَرَقاً. ابن سيده: الزُّرْقة البياض حيثما كان ، والزُّرْقة: خضرة في سواد العين ، ١٣٨ زرق زرق وقيل: هو أَنِ يتغشى سوادَها بياضٌ، زَرِقَ زَرَقاً فهو أَزْرَقُ وَأَزْرَفِيٌّ ؛ قال الأعشى: تَبْعَهَ أَزْرَقِيْ لَحِمْ وقد زَرِقَت عينُه ، بالكبر ؛ قال الشاعر : لقد زَرِقَتْ عَيْنَاكَ يا ابن مُكَعْبَرٍ كما كلّ ضَبْيٍَّ من اللُّؤْمِ أَزْرَقُ وازْرَفْت عينُه ازْرِ فاقاً وإزراقت عينه ازْ رِيقافاً، وهو أَزْرَقُ العين. ونَصْلٌ أَزْرَقُ بَيِّنُ الزَّرَق: شديدُ الصَّفاء ؛ قال رؤبة : حتى إذا تَوَقَدت من الزِّرَقْ حَجْرِيّةٌ كالجَمْرْ من ◌َنَّ الدَّلَقْ وتسمى الأُسِنَّةُ زُرْقاً للونا. أَبو عبيدة: الزَّرَقُ تَحْجيل يكون ◌ُون الأَسْاعِرِ، وقيل : الزَّرَّقُ بياض لا يُطِيفُ بَالعَظْمْ كلّه ولكنه وضَحٌ في بعضِهِ. أَبو عمرو: الزَّرْقَاءُ الْخَمْرُ. وماءٌ أَزْرَقُ: صافٍ؛ رواه ابن الأعرابي. ونُطْفة زَرْقاء. والزُّرْقُم: الأَزْرَقُ الشديد الزَّرَقِ ، والمرأَةُ زُرْقُمْ أَيضاً، والذكر والأنثى في ذلك سواء ؛ قال الراجز : ليسَتْ يِكَجْلاء، ولكن زُرْقُمُ، ولا يِرَسْحَاءَ، ولكن سُنْهُمُ وقال اللحياني: رجل أَزْرَقُ وزُرْقُم وامرأة زَرْقاء بينة الزَّرَقِ وزر قة" . والأزارقةُ من الحَرُوريّة: صِنْف من الخوارج، واحدهم أَزْرَقِيّ، ينسبون إلى نافع بن الأزْرَق وهو من الدّول بن حنيفة. وقوله تعالى: ونَحْشُر المُجْرِمين يومئذٍ زُرْقاً؛ فسره ثعلب فقال: معناه عِطاش؛ قال ابن سيده: وعندي أن هذا ليس على القصد الأول ، إنما معناه ازْرَقَت أَعينُهم من شدة العطش ، وقيل: عُمْياً يخرجون من قبورهم بُصَراء كما خُلِقِوا أَوَّلَ مرة ويَعْمَوْن في المحشر ، وإنما قيل زُرْقاً لأن الواد يَزْرَقُّ إذا ذهبت نواظِرُهم، ويقال: زُرْقاً طامِعِينَ فيما لا ينالونه، وقال غيره: الزُّرْقُ المِياهُ الصافية ؛ ومنه قول زهير : فلمّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمامُه، وضَعْنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَّخَيِّم والماء يكون أَزْرَقَ ويكون أَسْجَرَ ويكون أَخْصِرَ ويكون أبيضَ . والزُّرْقُ: أَكْتِيَةٌ بالدَّهْناء ؛ قال ذو الرمة: وقَرَّبْنِ بالزُّرْقِ الحَمَائِلَ ، بعدما تَقَوَّبَ عن غِرْ بَانِ أَوْراكِها الخَطْرُ والزُّرَيْقاءُ: ثَرِيدةُ تُدَسْمُ بلبن وزَيْت. والمِزْراقُ من الرّمّاح: رُمْحٌ قصير وهو أَخْف من العَنَزَة. وقد زَرَقَه بالمِزْراقِ زَرْقاً إذا طعنَه أَو رماه به . والبازِي يكون أَزرق وهي الزُّرْقُ؛ وقال ذو الرمة: من الزُّرْق أَو صُفْع كأَن رُؤُوسها وزَرَقَه بعينه وبيصره زَرْقاً: أَحَدّهُ نحوه ورماه به . وزَرَقَتْ عينُهُ نَحْوِي إِذا انْقَلَبَت وظِهَر بياضُها. وزَرَقَت الناقةُ الرَّحْلَ أَي أَخَرته إلى وراء فانْزَرَق ؛ قال الراجز : يزعم زيدٌ أَنْ رَحْلي مُنْزَرَقْ ، يَكْفِيكَه الله، وحَبْلٌّ في العُبُقْ يعني اللبَبَ، والمُنْزَرِقُ: المُسْتَلْقِي وراءه. ١٣٩ زرق زر نق وانْزَرَقَ الرجُل انزرافاً إذا استلقى على ظهره . قال أبو منصور : وسمعت بعض العرب يقول البعير الذي يؤخر حمله إلى مؤخره مِزْراقٌ، ورأيت جَمَلًا عندهم يسمى مز راقاً لتأخيره أَداته وما حمل عليه . ورجل زَرّاقٌ: خَدَّاعٌ. والزَّرْقة: خَرزة يؤخَذُ بها الرجال. وزَرَقَ الطائرُ وغَيْرُهُ وذَرَقَ إِذا حَذَفَ بِهِ حَذْفاً . والزُّرَّقُ: طائر بين البازي والباسْقَ يُصَادِهٍِ وقال الفراء : هو البازي الأبيض، والجمع الزَّارِيقُ . والزُّرَّقُ : شعرات بيض تكون في يد الفرس أو رجله . والزُّرَّقُ: بياض في ناصية الفرس أَو قَذالِه. وَالزُّرِّقُ: الحَديد النظر، مثل به سيبويه وفسره السيرافي . والزَّوْرَقُ من السُّفْن دون الخُلُج، وقيل : هو القارب الصغير ؛ قال ذو الرمة : أَو حُرَّةٍ عَيْطَل تَبْجاء مُجْفَرة، دعائمَ الزَّورِ نِعْمَت زَورق البلد يعني نِعْمَت سَفِينةُ المفازة؛ وقول جرير أَنشده محمد ابن حبيب : تَزَّوْرَفْتَ، يا ابن القَيْنِ، من أكل فِيرةٍ وأَكْلٍ عُوَيثٍ ، حين أَسْهَلَك البَطْنُ ويقال : تَزَّوْرَقَ الرجلُ إِذا ومى ما في بطنه. والزَّوْرَقُ مأخوذ منه، وقد سمت زَرَقاناً . وزُرَيْقٌ وزُرْقان: اسمانَ. والزَّرْقاء: فرس نافع ابن عبد العُزَّى. وَالزَّرْ تُوقَانِ، بفتح الزاي : مَنارتان ثُبْنَيَانِ على رأْس البشْر ؛ قال ابن جني : هو فَعْنُول وهو غريب ، فَأَما الزُّرْثُوق، بضم الزاي ، فر باعيّ، وسيذكر. زوبق: زَرْبَقَ الثوبَ: فَصَّله. زودق: الزرْدق: خَيْط ◌ُمَّدُ. والزَّرْدَقُ: الصّفُّ القيامُ من الناس. والزَّرْدَق: الصفُ من النخل ، وهو بالفارسية زرده . زوفق: الزَّرْفَقَةُ: السُّرْعَة، وسير مُزْرَ تْفِقٌ وبعير مُزْرَتْفِقٌ: سريع، والأَعْرَفُ فيها مُدْرَ تْفِقٌِ. وَزَرْفَقَ وهَزْرَقَ : أَسرع . زومق : الزُّرْ مانِقَةُ: جُبَّة من صوف ، وهي عجمية معربة . وجاء في الحديث : أَن موسى، عليه السلام، كانت عليه زُرْ مانِقةُ صوف لمّا قال له ربُّه: وأَدْخِلْ يَدَكُ فِي جَيْئِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ من غير سُوء. وفي الصحاح في حديث ابن مسعود : أَن موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، لما أَتِى فِرْعونَ أَتاهِ وعليه زُرْمانِقةٌ يعني جبّة صوف. قال أبو عبيد: أَراها عبرانيّة ، قال : والتفسير هو في الحديث ، ويقال: هو فارسي معرب وأَصله أُشْتُرْ بانَهْ أَي مَناعِ الجَمَّال ، وفي النهاية : أي متاع الجمل . زونق : الزُّرْ ثُوقانِ: حائطان ، وفي المحكم : مَنارتانٍ ثُبْنَيانِ على رأس البئر من جانبيها فتُوضع عليهما النَّعامةُ، وهي خشبة تُعرَّض عليهما ثم تعلق فيها البَكْرة فِيُسْتَقى بها وهي الزَّرانِيق ، وقيل : هما خشبتان أو بناءان كالميلين على تشفير البئر من طين أَو حجارة، وفي الصجاح : فإِن كان الزُّرْ تُوقان من خشب فهما دِعامَتانِ ، وقال الكلابي : إذا كانا من خشب فهما النَّعامَتَانِ والمُعْتَرِضة عليهما هي العَجلة، والغَرْبِ مُعَلَّق بالعَجَلة، وقيل: الزَّرانِيقُ دُعُم البئر، واحدما زُرْنوق، وحكى اللحياني زَرْتُوق؛ رواه كراع ، قال : ولا نظير له إلا بنو ضَعْفوق حوّلٌ باليامة. وقال ابن جني: الزَّرْتوق، بفتح ١٤٠