النص المفهرس

صفحات 361-366

وقف
وقف
الأواخر موقوفاً .
ومَوْقِفُ المرأَةِ: يداها وعيناها وما لا بدّلها من
إظهاره . الأصمعي: بدا من المرأة مَوَقِفُها وهو
يداها وعيناها وما لا بدَّ لها من إظهاره . ويقال
للمرأة: إِنها لحسنة الموقفين، وهما الوجه والقدّم.
المحكم: وإنها لجميلة مَوْقِف الراكِب يعني عينيها
وذراعيها، وهو ما يراه الراكب منها . ووقَّفَتِ
المرأةُ يديها بالحِنّاء إذا نقّطت في بديا ثُقَطاً.
ومَتَوْقِف الفرس: ما دخَل في وسَط الشاكلة ،
وقيل : مَوْقفاه المَزْمتان اللتان في كَشْحَيه . أَبو
عبيد : الموقفان من الفرس نُفْرتا خاصرتيه ، يقال :
فرس مشديد الموقفين كما يقال ◌َشديدُ الجَنْبَين وحَبِطُ
المَوْقِفَينِ إِذا كان عظيم الجنبين ؛ قال الجعدي :.
سْدِيدُ قِلَاتِ المَوْقِفَيْنِ كَأَنما
به نَفَسٌ، أَو قد أَراد ليَزْفِرا
وقال :
فَلِيقِ النَّسا حَبِط الموقفـ
ن، يَسْتَنُ كالصدَعِ الأَشْعَبِ
وقيل : موقف الدابة ما أَشرف من صُلبه على خاصرته.
التهذيب: قال بعضهم فرس مُوَقِّف وهو أَبرشُ
أَعلى الأُذنین کأنهما منقوستان ببياض ولون سائره ما
كان .
والوَقِيفةُ: الأُروِيَّةُ ثُلْجِئْها الكلاب إلى صخرة لا
مُخلَص لها منها في الجبل فلا يمكنها أن تنزل حتى تصاد؛
قال :
فلا تَحْسَبَتْي ◌َشْحْمَةٌ من وَقِيفةٍ
مُطَرِّدَةٍ مِما تَصِدُكَ سَلْفَعُ
وفي رواية: تَسَرَّطُها ما تصيدك. وسَلْفَعُ: اسم
كلبة ، وقيل : الوقيفة الطَّريدة إِذا أَعْيَت من مُطاردة
الكلاب . وقال الجوهري : الوقيفة الوَعِلِ ؛ قال ابن
بري : وصوابه الوقيفة الأُرْوِيّة ، وكلُّ موضع
حَسَتِه الكلاب على أصحابه ، فهو وَقِيفة .
ووقف الحديث : بيَّنه. أَبو زيد: وقفت الحديث
توقيفاً وبينته تبييناً ، وهما واحد . ووقَّفته على ذنبه
أَي أَطلعته عليه . ويقال: وقَّفته على الكلمة توقيفاً.
والوَقْف : الخَلْخال ما كان من شيء من الفضة
والذَّبْل وغيرهما، وأكثر ما يكون من الذبل ، وقيل:
هو السُّوار ما كان ، وقيل : هو السوار من الذَّبل
والعاج، والجمع وقُوف. والمَسَكُ إِذا كان من
عاج فهو وقْف ، وإِذا كان من ذَبْل فهو مَسَك،
وهو كهيئة السوار . يقال: وقَّفَت المرأة توقيفاً
إذا جعلت في يديها الوقف. وحكى ابن بري عن أبي
عمرو : أَوقَفَت الجاريةُ جعلت لها وقفاً من خَبْل؛
وأَنشد ان بري شاهداً على الوقف السوار من العاج
لابن مُقْبل :
كأَّنه وقْفُ عاجٍ بات مَكْتُونا١.
والتوْقِيف : البياض مع السواد . ووُقُوف القوسِ:
أَو تارُها المشدودة في يدها ورجلها ؛ عن ابن الأعرابي؛
وقال أبو حنيفة: التوْقِيف عقَب يُلْوَى على القوس
رَطباً لَيْناً حتى يصير كالخَلْقة ، مشتق من الوقف
الذي هو السوار من العاج ؛ هذه حكاية أبي حنيفة ،
جعل التوقيف اسماً كالشّمْتين والتثبيت ؛ قال ابن
سيده: وأبو حنيفة لا يؤمن على هذا ، إنما الصحيح أن
يقول : التوقيف أَن يُلْوى العَقَبُ على القوس رطباً
حتى يصير كالحلقة، فيُعَبَّر عن المصدر بالمصدر، إِلاَّ أَنْ
١ قوله ((مكتونا)» كذا بالاصل وكتب بازائه : منكفتاً، وهو
الذي في شرح القاموس .
٣٦١

وقف
و کف
يثبت أن أبا حنيفة ممن يعرف مثل هذا ، قال: وعندي
أنه ليس من أهل العلم به ولذلك لا آمنه عليه وأحمله
على الأوسع الأَشْع. والتوقيف أيضاً: ليّ العَقَب على
القوس من غير عيب . ابن شميل : التوقيف أَن
يُوَقّف على طائفي القوس بمضائع من عَقَب قد
جعلهن في غراء من دماء الظّباء فيجئن سوداً ، ثم
يُغْلى على الغِراءَ بَصَدَإِ أَطراف النَّبْل فيجيء أَسود
لازقاً لا ينقطع أبداً. ووقْفُ الترس : المستدير
بجافته.، حديداً كان أَو قَرْناً، وقد وقَّفه . وضَرع
مُوقّف : به آثار الصّرار؛ وأَنشد ابن الأعرابي :
إِبْلُ أَبِي الحَبْحَابِ إِبْلٌّ تُعْرفُ،
يَزِيْنُها ◌ُحَفَّفٌ مُوَقِّفُ
قال ابن سيده : هكذا رواه ابن الأعرابي مجفف ،
بالجيم ، أَي ضَرْعٍ كَأَنه جُفِّ وهو الوَطْب الْخَلَقُ،
ورواه غيره محفّف ، بالحاء، أَي ممتلىء قد حَفَّت به.
يقال: حَفَّ القوم بالشيء وحقّقوه أَحدقوا به .
والتوقيفُ : البياض مع السواد . ودابة موقفة توقِيفاً
وهو شِيَقُها، ودابة موقّفة: في قوائمها خطوط
سود ؛ قال الشماخ :
وما أَرْوَى، وإِنْ كَرُمَتْ علينا،
بأَذْنَى من مُوْقَّفَة حَرُونٍ
واستعمل أَبو ذؤيب التوقيف في العُقاب فقال :
مُوقَّةِ القَوادِمِ والذُّنَابَى،
كَأَنَّ سَراتها اللَّبَنِ الحَلِيبُ
أبو عبيد: إذا أصاب الأَوْظِفة بياض في موضع الوقف
ولم يعْدُها إلى أسفل ولا فوق فذلك التوقيف .
ويقال: فرس موقّف . الليث: التوقيف في قوائم
الدابة وبقر الوحش خُطوط سود ؛ وأَنشد :
تَشْيْباً موقَّفا. وقال آخر :
لها أُمَّ مُوَقَّقَةٌ وَكُوبٌ ،
بحيثُ الرَّقْوُ مَرْتَعُها الْبَرِيرُ
ورجل موقّف : أَصابته البَلايا ؛ هذه عن اللحياني .
ورجل موقّف على الحق : ذلول به . وحمار
موقّف؛ عنه أيضاً: كُوِيتْ ذراعاه كَيّاً مستديراً؟
وأَنشد :
كَوَيْنَا خَشْرَماً في الرأس عَشْراً ،
ووقَّفْنِا هُدَيْبةَ، إِذْ أَتانا
اللحياني: المِيقَفُ والمِيقافُ العُودُ الذي تُحرّك به
القِدر ويسكَّن به غليانها، وهو المِدْوَمُ والِدْوامُ؟
قال: والإدامة ترك القدر على الأثافي بعد الفراغ .
وفي حديث الزبير وغزوة حُنَيْن: أَقبلت معه
فوقفت حتى اتَّقَفَ الناسُ كلهم أَي حتى وقَفُوا ؛
اتقف مطاوع وقَف ، تقول : وقَفْته فاتقف مثل
وعدْتُه فاتَّعَد، والأصل فيه او تَقف ، فقلبت الواو
ياء لسكونها وكسر ما قبلها ، ثم قلبت الياءتاءً وأُدْغمت
في تاء الافتعال .
وواقفٌ : بطن من الأنصار من بني سالم بن مالك بن
أَوْس . ابن سيده : وواقف بطن من أَوس اللأتِ .
والوقاف : شاعر معروف .
وكف : وكَف الدمعُ والماء وكفاً ووَكِيفاً
ووكوفاً ووَكَفاناً: سال. ووَكَفَت العينُ الدمْعَ
وكفاً ووكيفاً: أَسالته. اللحياني: وكفَت العينُ
تَكِفُ وكْفاً ووَكِيفاً، وسحاب وَكُوف إِذا
كانت تَسيل قليلاً قليلاً. ووكَفَت الدلوُ وكفاً
ووَكِيفاً: قطرت ، وقيل: الوكف المصدر ،
والوَكِيفُ القطر نفسه. وفي الحديث : أن النبي، صلى
٣٦٢

و کف
وكف
الله عليه وسلم ، توضاً فاستوكف ثلاثاً ؛ قال غير
واحد: معناه أنه غسل يديه ثلاثاً وبالغ في صبّ الماء
على يديه حتى وكف الماءُ من يديه أي قطر ؛ قال
حميد بن ثور يصف الخمر :
إِذا اسْتَوْ كَفَتْ باتَ الغَوِيُّ يَسُوقُها،
كما جَسَّ أَحْشاءَ السَقِيمِ طَبِيبٌ
أراد إذا استقْطرتْ . واستو كَفْت الشيء:
استَقْطَرْته، ووكف البيتُ وكفاً ووَكِيفاً
ووُكوفاً ووكفاناً وتَوْكافاً وأَو كَف وَتَوَكَّفَ:
هَطَلَ وقطر، وكذلك السطح، ومصدره الوَكِيف
والوَكْف. وشاة وَكُوف: غَزيرة اللبن، وكذلك
مِنْحةٌ وَكُوف وناقة وَكُوفٍ أَي غزيرة. وفي
الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم، قال: من مَنَحَ
مِنْحة وَكُوفاً فله كذا وكذا ؛ قال أبو عبيد :
الوكوف الغزيرة الكثيرة الدَّرِّ، ومن هذا قيل :
وَ كَفَ البيتُ بالمطر، ووكفَتِ العينُ بالدمع إذا
تقاطَر . وقال ابن الأعرابي: الوكوف التي لا ينقطع
لبنها سنَتها جَمْعاء. وأَوْ كَفت المرأة: قَارَيَت أَن
تلد. والوَكْفِ: النْطَعُ؛ قال أَبو ذؤيب:
ومُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُه
يَجَرْداء، مِثْلِ الوكْفِ، يَكْبُوغُرابها
تَجَرْداء يعني أرضاً مَلْساء لا تنبت شيئاً يكبو
غراب الفأس عنها لصَلابتها إِذا حُفِرت؛ والبيت
الذي أورده الجوهري :
تَدَلَّى عليها بين سِبٍ وَخَيْطةٍ
بجرداء مثل الوكف يكبو غرانبها
والوَكَفُ: وكَفُ البيت مثل الجَناح في البيت
يكون على الكُنَّةِ أَو الكَنِيف . وفي الحديث :
خيارُ الشُّهداء عند الله أَصْحَابُ الوَكَف ؛ قيل:
ومن أَصحابُ الوَكَف ! قال: قوم تُكْفَأُ عِليهم
مراكبهم في البحر؛ قال ابن الأثير: الوَكَفُ في
البيت مثل الجناح يكون عليه الكَنِيف؛ المعنى أَن
مراكبهم انقليت بهم فصارت فوقهم مثل أوكاف
البيوت ، قال: وأَصل الوَكف في اللغة المَيْل
والجَوْرُ. والوَكَف ، بالتحريك: الإثم، وقيل:
العيب والنقص. وقد وَكِفَ الرجل يَوْكَفُ
وَكَفَاً إِذا أَثِمَ . وقد وَكِفَ يَوْكَفُ وأَوكَفَه:
أَوقعه في إثم. ويقال: ما عليك في هذا وكفٌ .
والوَكَفُ: العيب؛ أَنشد ابن السكيت لعمرو بن
امرئ القيس ، ويقال لقيس بن الخطيم :
الحافِظُو عَوْرَةِ العشيرةِ، لَا يَأ
تيهِمُ من ورائهِمْ وَكَفُ
قال ابن بري: وأنكر عليّ بن حمزة أن يكون.
الوكف بمعنى الإِثم ، وقال : هو بمعنى العَيْب فقط.
وليس في هذا الأمر وكْف ولا وكَف أَي فاد:
وفي الحديث: لَيَخْرُ جَنّ ناسٌ من قُبورهم في صورة!
القِرَدة بما داهَنُوا أَهل المعاصي ثم وكَفُوا عن عِلْمهم
وهم يستطيعون؛ قال الزجاج: وكفوا عن علمهم
أَي قصَّروا عنه ونقَصُوا . يقال: عليك في هذا الأمرِ
وكَفَ أَي نقص . ويقال: ليس عليك في هذا الأمر
وكَفَ أَي ليس عليك فيه مكروه ولا نقص. وفي
حديث عمر ، رضي الله عنه: البخيل في غير وكفٍ؟
الوكفُ: الوقوع في المأثَم والعيب. وفي عقله
ورأيه وكَفٌ أَي فساد؛ عن ابن الأعرابي وثعلب.
التهذيب : يقال إني لأخشى عليك وكفَ فلان أي
١ قوله (( في صورة)» في النهاية : على صورة ..
٣٦٣

و کف
. ولف
جَوْرَهُ ومَيْله ؛ قال الكميت :
بِكَ يَعْتَلِي وَكَفَ الأُمُو
ر، ويَحْمِلُ الأَثْقالَ حامِلْ
وقال أَبو عمرو: الوكَفُ الثّقْلُ والشدَّةُ. وقالت
الكلابية : يقال فلان على وكَفٍ من حاجته إذا كان
لا يدري على ما هو منها ، قال : وكل هذا ليس
بخارج مما جاء مفسَّراً في الحديث لأن التكفي ١ هو
المَيْل. والوكَفُ من الأرض: ما انهيط عن المرتفع؛
عن ابن الأعرابي ؛ قال العجاج يصف ثوراً :
يَعْلو الدّكاديكَ ويَعْلُو الوَكفا
وقال الجوهري : هو سَفْح الجبل ، وقال ثعلب : هو
المكان الغَمْضُ في أَصل ◌َشْرِف . ابن شميل :
الوَكَفُ من الأرض القِنْعِ يتَسع وهو جَلَد طين
وحصى ، وجمعه أَوْكاف .
وتَوَكَّف الأَثْرَ: تتبّعه. والتوكُّف : التوقُّع
والانتظار . وفي حديث ابن عمير: أَهلُ القبور
يتوكَّفُون الأخبار أَي ينتظرونها ويسألون عنها ،
وفي التهذيب: أَي يتوقعونها، فإذا مات الميت سألوه:
ما فعل فلان وما فعل فلان ? يقال : هو يتوكَّف
الخبر أَي يتوقَّعه. وتقول: ما زلت أَوكَفُه حتى
لقيته . ويقال: واكَفْت الرجل مُواكفةً في الحرب
وغيرها إِذا واجَهْتَه وعارَضْته ؛ قال ذو الرمة :
متى ما يُواكِفِها ابن أُنْثَى، وَمَتْ به
مع الجَيْشِ يَبْغِيهَا المَغانِمَ، تنكل٢
وتوكَّ عيالَه وَحَشَمه: تعهَّدهم، وهو يتوكَّفهم :
يتعهّدهم وينظر في أمورهم .
١ قوله التكفي : هكذا في الأصل ولعلها الوكْف.
٢ قوله ((تنكل)) كذا في الاصل بالنون، وفي شرح القاموس:
بناء مثلثة .
والوكاف والوكاف والأكاف والإكاف : يكون
للبعير والحمار والبغل ؛ قال يعقوب وكان رؤية ينشد:
كالكَوْدَن المَشدُودِ بالوكافِ
والجمع ◌ُكُفِ؛ وأَوْكَفَ الدابةَ، حجازيّة.
الجوهري: يقال آ كفْت البغل وأَوْكَفْته. ووكَثَّفَ
الدابة: وضع عليها الوكاف. ووكف وكافاً : عمله،
اللحياني : أَو كَفْت البغل أُوكِفُه إِيكافاً ، وهي لغة
أَهل الحجاز وتميم ، تقول : آكفته أُوكِفُه إيكافاً ،
وقال بعضهم: وكفته توكيفاً وأَكفته تأكيفاً ،
والاسم الوكاف والإكاف .
ولف: الوَلْفُ والوِلافُ والولِيفُ : ضَرْب من
العَدْو، وهو أن تقع القوائم معاً، وكذلك أَن تجيء
القوائم معاً ؛ قال الكميت : ١
ووَلَّى بِإِجْرِيّاً ولافٍ كأنّه ،
على الشَّرْف الأقصى، يُساطُ ويُكْلبُ
أَي مُؤْتَلِفَةٌ. والإِجْرِيّا: الجَرْيُ والعادة بما يأخذ
به نفسَه فيه ، ويُساط : يضرب بالسوط ، ويُكلبُ:
يضرب بالكُلاَّبِ وهو المِهْماز، وولف الفرسُ يَلِفِ
وَلْقَاً وولِيفاً: وهو ضَرْب من عَدِوه ؛ قال رؤبة:
ويَوَمَ رَكْضِ الغارة الوِلافِ
قال ابن الأعرابي: أَراد بالوِلافِ الاعْتزاء والاتصال؛
قال أبو منصور: كان على معناه في الأصلِ إِلافاً قصير
الهمزة واواً؛ وكلُّ شيءٍ غطَّ شيئاً وأَلبَسه فهو
مُولِفٌ له ؛ قال العجاج :
وصار رَقْرَاقُ السّرابِ مُولِفا
لأنه غطَّى الأرض . الجوهري: الولافُ مثل
الإِلاف، وهو المُوالَفةُ. وبَرْق ولاف وإِلافٍ
٣٦٠

ولف
إذا برق مرتين مرتين ، وهو الذي يَخْطَف خَطْفَتين
في واحدة ولا يكاد يخلف، وزعموا أَنه أَصدَقُ
المُخِيلةِ؛ وإيّاه عنَى يعقوبُ بقوله الولاف والإلاف
قال: وهو ما يقال بالواو والهمزة، وبَرق وَلِيفٌ:
كولاف. الأصمعي: إذا تتابَع لَمَعَانُ البرق فهو
وَلِيف ووِلافٌ وقدٍ ولَفِ يَلِفُ وَلِيفاً، وهو
"يخيل للمطر إذا فعل ذلك لا يكاد يُخْلِف. وقال
بعضهم : الوَلِيفُ أَن يلمع مرتين مرتين؛ قال صخر
الغيّ:
لنما بعد ◌َسْتَاتِ النّوَى،
وقد بِتُ أَخْيَلْتُ بَرْقاً وَلِيفاا.
وأَخْيَلْتُ البرق أَي رأيته ◌ُخِيلًا. وبرق ولِيف أَي
مُتتابع. وتوالف الشيء مُوالَفة ووِلافاً ، نادر :
انْتَلَفَ بعضه إلى بعض وليس من لفظه .
وهف: الوَهْفُ مثل الوَرْفِ : وهو اهتزاز النبت
وشدّة خُضرته . وهَف النبتُ يَهِفَ وَهْفاً ووَهِيفاً:
اخضر وأَورق واهتز مثل ورَف ورفاً. يقال:
يَهِفُ ويَرِفُ وَهِيفاً ووَرِيفاً. وأَوْهف لك الشيء:
أَشْرِفَ وسُنَّتْه الوِهافة ٢. وفي الحديث: فلا يُزالَنّ
واهِفٌ عن وِهافَتِهِ. وفي كتاب أَهل نجرانَ: لا
١ قوله ((لما بعد)» كذا بالنسخ على هذه الصورة، وأما الاصل
المعول عليه ففيه أكل أرضة .
٢ قوله « وسنته الوهافة» كذا بالاصل، ولعل هذه الجملة مقدمة
من تأخير وحق التركيب: الواهف، في الأصل، قيم البيعة.
وسنته الوهافة أي طريقته خدمة البيعة والقيام بأمرها .
يُخْتع واهف عن وَهْفِيَّتِهِ، ويروى وَهافته ووِ هافته
قال: الواهِفُ في الأصل قيّمُ البيعةِ، ويروى وافِهٌ عن
وَفْهِيَّه، وهو مذكور في موضعه . ويقال : ما
يُوهِفُ له شيء إِلاَّ أَخذه أَي ما يرتفع له شيء إلا
أخذه. وكذلك ما يُطِفُّ له شيء وما يُشْرِفَ إِيهافاً
وإشرافاً. وروي عن قتادة أَنه قال في كلام: كلما
وهَف لهم شيء من الدنيا أَخذوه ؛ معناه كلما بدا لهم
وعرَض . وقال الأزهري في هذا المكان : يقال
وهَفِ الشيءِ يَهِفُ وهْفاً إِذا طارَ ؛ قال الراجز
سائلة الأصداغ يفو طاقها
أَي يطير كساؤها ، ومنه قيل الزَّلة هَذْوة، وأَورد
ابن بري هذا البيت في ترجمة هنا. المفضل: الواهف
قيّم البيعة ، ومنه قول عائشة في صفة أبيها ، رضي
الله عنهما: قلَّده رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم،
وَهْف الأمانةِ، وفي رواية: "وَهْف الدِّين، أي
قلّدِهِ القِيامَ بشرق الدِّين بعده، كأَّمَا عِنَتْ أَمرّ
النبي، صلى الله عليه وسلم، إيّاه أَن يصليَ بالناس في
مرَضه، وقيل: وَهْفُ الأَمانةِ ثِقَلُها، ووَهْفٌِ
وهَفْو: وهو المَيْل من حقّ إِلى ضعْف، قال:
وكلا الأمرين مدح لأبي بكر : أحدهما القيام بالأمر،
والآخر ◌َدُّ الضعف إلى قوّة الحق.
فصل الياء المثناة تحتها
يرفِ: يَرْفَأ: حيّ منِ العَرب. ويَرْفأ أيضاً : غلام
لعمر ، رضي الله عنه ، والله أعلم.
انتهى المجلد التاسع - حرف الفاء
٣٦٥

فهرست المجلد التاسع
حرف الفاء
فصل الهمزة
٣
فصل الضاد المعجمة
(( الطاء المهملة
٢١٢
(( الثاء المثلثة
١٩
العين المهملة
٢٣٢
(( الحاء المهملة
٣٨
((الفاء
٢٧٣
((القاف
٢٧٥
((الكاف
٢٩٣
((الراء
٣١٣
الزاي
١٢٩
(( النون
٣٢٣
(( السين المهملة
١٤٣
(«الهاء
٣٤٤
(( الشين المعجمة
١٦٧
( الواو
٣٥٢
« الصاد المهملة
١٨٦
(((الياء المثناة تحتها
٣٦٥
(التاء المثناة
١٦
(( الظاء المعجمة
٢٢٨
((الجيم
٢٠
(( الغين المعجمة
٢٦٢
((الخاء المعجمة
٦٠
(( الدال المهملة
١٠٣
(( الذال المعجمة
١٠٩
١١٢.
«اللام
٣٦٦