النص المفهرس
صفحات 281-300
قوف قوف من القَرَف التَّلَفَ. قال ابن الأثير : القَرَف ملابسة الداء ومداناة المرض، والتَّلف الملاك ؛ قال : وليس هذا من باب العَدْوى وإِنما هو من باب الطِّبِ، فإن استصلاح الهواء من أَعون الأشياء على صحة الأبدان، وفساد الهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام. والقِرْقة: المُجْنة. والمُقْرِفُ: الذي دانى المُجْنة من الفرس وغيره الذي أُمه عربية وأبوه ليس كذلك لأن الإِقراف إنما هو من قِبَل الفَحْل، والمُجْنَة من قِيَل الأم . وفي الحديث : أَنه وَكِبَ فرساً لأبي طلحة مُقْرِفاً؛ المُقْرِفُ من الحيل الهَجين وهو الذي أُمه بِرْدَوْنةٌ وأَبوه عربي ، وقيل بالعكس ، وقيل : هو الذي دانى الهجنة من قِبَل أبيه ، وقيل: هو الذي دانى الهجنة وقاربها ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه: كتَبَ إِلى أَبي موسى في البراذين: ما قارَفَ العِنّاق منها فاجعل له سهباً واحداً، أَي قار بها وداناها. وأَقْرَفَ الرجلُ وغيره: كَنا من المُجْنَةِ. والمُفْرِف أيضاً: النّذَل؛ وعليه وُجّه قوله : فإن يَكُ إِقْرافٌ فَمِنْ قِيَلِ الفَحْلِ "وَقَالُوا: مَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي وَلا أَقْرَفَتْ يدي أَي ما دَنَتْ مَنه، ولا أَقْرَفْتُ لذلك أَي ما دانيتُه ولا خالطت أهله. وأَقْرَفَ له أَي داناه ؛ قال ابن بري : مشاهده قول ذي الرمة : نَتوج، ولم تُقْرِفْ لِما يُمْتَّنى له، إِذا ◌ُنَّتِجَتْ ماتَتْ وَحَيَّ سَلِيلُها لم تُقْرِفْ: لم تُدانِ ماله مُنْيَة. والمُئية: انتِظار لَقْح الناقة من سبعة أيام إلى خِبْسة عَشَر يوماً . ويقال: ما أَقْرَفَتْ يدِي شيئاً مما تَكَرَ" أَي ما دانَتِ وما قارَفَتْ. ووَجْهِ مُقْرِفٌ : غَيْرُ حَسَن؛ قال ذو الرمة : تُرِيكَ سُنَّةَ وَجْهٍ غيرَ مُقْرِفَةٍ ، مَكْسَاءَ، ليس بها خالٌ ولا نَدَبُ والمُقارفة والقراف: الجماع . وقارَف امرأته جامعها . ومنه حديث عائشة ، رضي الله عنها: إِنْ كان النبي ، صلى الله عليه وسلم، تَيُصْبِح جُنُباً من قِرافٍ غير احتلام ثم يصومُ ، أَي من جماع . وفي الحديث في دَفْن أُم كُلتوم: من كان منكم لم يُقاوِفَ أَهلِهِ الليلة فليَدْخُل قبرَها . وفي حديث عبد الله بن حذافة: قالت له أمه: أَمِنْتَ أَن تكون أُمُّكَ قارَفَتْ بعض ما يقارِفِ أَهلُ الجاهلية ، أَرادت الزنا . وفي حديث عائشة : جاء رجل إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني رجل مِقْرافٌ للذنوب أي كثير المباشرة لها، ومِفْعالٌ مِن أَبنية المبالغة. والقَرْف: وعاء من أَدَمٍ، وقيل: يُدبَغُ بالقرفة أَي بقُشور الرمان ويُنْخذ فيه الخَلْعِ ، وهو لحم يُتَّخَذ بتوابيلَ فِيُفْرَغُ فيه، وجمعه قُرُوفِ ؛ قال مُعقّر بن حِمار البارِقيّ : . وذُبْيانيّة وصَّتِ بنيها : بأَنْ كَذَبَ القَرَاطِفِهُ والقُرُوفُ أَي عليكم بالقراطِفِ والقُروفِ فاعْنموها وفي التهذيب: القَرْف شيء من جُلود يُعمل فيه الخَلْع، والخَلع: أَن يُؤخذ لحمُ الجَزُور ويُطبَخَ بشحمه ثم تجعل فيه توابلُ ثم تُفْرغ في هذا الجلد . وقال أبو سعيد في قوله كَذَب القراطف والقروف قال: القَرْف الأديم ، وجمعه قُروفٌ. أَبو عمرو: القُروفِ الأَدّم الحُمر، الواحد قَرْف، قال : والقُروف والظّروف بمعنى واحد . وفي الحديث : لكل عَشْر من السرايا ما ٢٨١ قوف قشف يَحْمِلِ القِرافُ من التَّمْر؛ القِراف: جمع قَرْف، بفتح القاف ، وهو وعاء من جلد يُدْبَغ بالقِرْفة ، وهي قشورُ الرُّمان . وقِرْفَةُ: اسم رجل ؛ قال : أَلا أَبْلِغْ لديك بني سُوَيَدٍ ، وقِرِفَةَ، حين مالَ به الولاءُ وهولهم في المثل : أَمْنَعُ من أُم قِرْفة؛ هي اسم امرأة. التهذيب : وفي الحديث أن جاريتين كانتا ثُغَنّان بما تقارَفَتْ به الأنصارُ يومَ بُعاتٍ ؛ هكذا رُوي في بعض طرقه . قرصف : ابن الأثير: وفي الحديث أنه خَرَج على أَانِ * وعليها قَرْصَفٌ لم يَبْقَ منه إِلا قَرْقَرُها؛ القَرْصَف: القطيفة، هكذا ذكره أبو موسى بالراء ، ویروی بالواو . قرضف: ابن الأعرابي: القُرْضوف القاطع، والقُرضوف الكثير الأكل . قوطف : القَرْطفة: القَّطِيفة المُحْمَلة ؛ قال الشاعر : بأَن كَذَبَ القَراطِفُ وَالقُروفُ الأزهري في ترجمة قطف: القَراطِفِ فُرُش ◌ُخْمَلة. وفي حديث النَّخَعي في قوله يا أيها المدثر : أنه كان مُتَدَثّراً في قَرْطف؛ هو القَطِيفة التي لها خَمْل. قوعف : تَقَرْعَفَ الرجل واقْرَعَفَّ ونَقَرفَع : تَقَبَّض . قوقف : القَرْقَفَة : الرّغْدة ، وقد قَرْقَفَه البرد مأخوذ من الإِرْقاف، كرّرت القاف في أولها . ويقال: إني لأُقَرْقِفٍ من البرد أَي أُرْعَدُ. وفي حديث أم الدرداء: كان أبو الدرداء يغتسل من الجنابة فيجيء وهو يُقَرْقِفَ فَأَضُمّه بين فخِذَيّ، أَي يُرْعَدُ من البرد . والقَرْقف: الماء البارد المُرْعِد . والقَرْقَف: الخمر ، وهو اسم لها ، قيل : سميت قَرْقَفاً لأنها تُقَرْقِفُ شَارِبَهَا أَي تُرْعِده ، وأنكر بعضهم أنها تُقَرْقِفُ الناس. قال الليث: القَرْقف اسم للخمر ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء ؛ وقال : ولا زاد إِلا فَضْلتانِ: سُلافة*، وأَبيضُ من ماء الغمامةِ قَرْقَفُ أَراد به الماء . قال الأزهري: قول الليث إنه يوصف بالقَرقف الماء البارد وهَم . وأَوِهَمه بيت الفرزدق ، وفي البيت مؤخّر أريد به التقديم، وذلك الذي تنبه على الليث ، والمعنى فضْلتانِ سلافة ◌ٌ قَرْقَفٌ وأَبيضُ من ماء العَمامة . والقَرْقوف: الدّرهم ، وحكي عن بعض العرب أنه قال: أبيضُ قَرْقوف، بلا ◌َشْعر ولا صوف ، في البلاد يَطوف ؛ يعني الدرهم الأبيض . التهذيب في الرباعي : وفي الحديث أن الرّجل إِذا لم يَغَرْ على أَهله بعَثَ الله طائراً يقال له القَرْقَفَنَّةُ فيقع على مِشْريق بابه ، ولو رأَى الرِّجالَ مع أَهله لم يُبْصِرهم ولم يُغَيِّر أَمرَهم . الفراء : من نادر كلامهم القَرْقَفَنَّةِ الكَمَرَة . غيره: القَرْقَف طير صغار كأَنها الصِّعاء . قشف: القَشَفُِ: قَذَر الجلد. قَشِفَ يَقْشَفُ قَشَفاً وتَقَشَّفِ: لم يَتَعَهَّد الغَسْلِ والنّظافة، فهو قَشِفٌِ. ورجل مُتَقَشْف : ثأرك النظافة والتَّرَفُّه . وفي الحديث: رأَى رجلًا قَشِفَ الهيئة أي تاركاً للغسل والتنْظِيف. وقَشِفَ قَشَقاً لا غير: تَغَيَّر من تلويح الشمس أَو الفَقْر. والقَشَفُ: يُبْس العَيْش، ورجل قَشِفٌ. وقيل: القَشْفُ وَثاثة الهيئة وسُوء الحال وضيق العيش . يقال: أَصابهم من العيش ضَفّفٌ ٢٨٢ قشف قصف وحَفَف وقَشَفٌ ، كل هذا من شدّة العيش . والمُتَقَشّف : الذي يَتَبَلَّغ بالقوت وبالمُرَّقَّع. الفراء : عامٌ أَقْشفُ أَقْشر شديد . قصف : القَصْف : الكسر ، وفي التهذيب : كسر القناة ونحوها نِصِفين .. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قصْفاً: كسره . وفي حديث عائشة تَصِفِ أَباها ، رضي الله عنهما : ولا قصَفُوا له قناة أَي كسروا. وقد قَصِفٍ قصفاً، فهو قَصِفٌ وقَضِيفٌ وأَقْصَقُ. وانقَصَف وتَقَصْفَ : انكسر ، وقيل : قَصِفَ انكسر ولم يَبِنِ. وانقَصَف : بان ؛ قال الشاعر : وَأَسْمَرٌ غيرُ نَجْلُوزٍ على قَصَفِ ! وقَصَفَتِ الرِّيحُ السفينة، والأُقْصَفُ: لغة في الأَقْصَم ، وهو الذي انكسرت ثَذِيّته من النصف . وقصِفِت ثنِيّتُهُ قَصَفاً، وهي قَصْفاء : انكسرت عَرْضاً؛ قال الأزهري : الذي نعرفه في الذي انكسرت ثنيته من النصف الأقصر ، والقَصْفُ : مصدر قَصَفْتُ العُود أَقْصِفُه قَصْفاً إِذا كسرته. وقَصِفَ العودُ بَقْصَفَ قَصَفاً، وهو أَقْصَفُ وقَصِفٌ إذا كان خَوّراً ضعيفاً، وكذلك الرجل رجل قَصِف سريع الانكسار عن النّجْدةِ؛ قال ابن بري : شاهده قول قيس بن رفاعة : أُولو أَنَاةٍ وَأَحْلامٍ إِذا غَضِبُوا ، لا تَصِفُونَ ولا سُودٌ وَعابيبُ ويقال للقوم إذا خَلَوْا عن شيء فترةٌ وخذلاناً: انْقَصَفوا عنه . ورجل قضِفُ البَطن عن الجوع: ضَعِيف عن احتماله ؛ عن ابن الأعرابي . ١ قوله ((وأسمر الخ)» صدره كما في شرح القاموس: سيفي جريء وفرغي غير مؤتشب وربح قاصف وقاصفة: شديدة تُكَسْر ما مرّت به من الشجر وغيره . وروي عن عبيد الله بن عمرو : الرّياحُ ثمانٍ: أَربعٌ عذاب وأَربع رحمة، فأَما الرَّحمة فالناشِراتُ والذّارِياتُ والمُرْسَلَاتُ والْمُبَشْرَات، وأَما العذاب فالعاصِفُ والقاصِفِ وهما في البحر، والصَّرْصَرِ والعَقِيمُ وهما في البرِّ . وقوله تعالى: أَو يُرسِلَ عليكم قاصفاً من الرِّيح؛ أَي ربحاً تَقْصِفِ الأَشْياء تَكْسِرُها كما تُقْصَفِ العِيدان وغيرها. وثوب قَصِيف : لا عَرْض له . والقَصْفُ والقَصَفة: هدير البعير وهو شدّةِ رُغائه .. قَصَف البعيرُ يَقْصِفُ قَصْفاً وقُصوفاً وقَصيفاً: صَرَّفَ أَنيابِهِ وهَدر في الشَّقْشِقة. ورَعْدٌ قاصِفٌ: مشديد الصوت . قال أبو حنيفة: إذا بلغ الرَّعد الغاية في الشدّة فهو القاصف، وقد قصف يقصِفَ قَصْفاً وقَصيفاً. وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وضَرْبُهَ البحر : فانتَهى إِليه وله قَصِيف مَخافة أَن يَضْرِبه بعصاه، أي صوت هائل يُشبه صوت الرَّعْد ؛ ومنه قولهم: رَعْد قاصِفَ أَي سْدِيد مُهْلك لصوته . والقَصْف: اللَّهْو واللَّعِب، ويقال : إنها مُولَّدَة. والقَصْفُ: الحَلَيَة والإِعْلان باللهو وقصَفَ علينا بالطَّامِ يَقْصِفَ قَصْفاً: تابَعَ . ابن الأعرابي : القُصُوف الإقامة في الأكل والشرب . والقَصْفة: دَفْعَةِ الخيل عند اللّقاء . والقَصْفَةُ: دَفْعَة الناس وقَضَّتُهم وزَحْمتهم ، وقد انْقَصَفِوا، وربما قالوه في الماء . وقَصْفة القوم : تَدَافُعُهم وازدحامهم . وفي الحديث يرويه نابغة بني جَعدة عن النبي، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: أنا والنبيون فُرَّاطٌ لقاصِفِينَ ، وذلك على باب الجنة ؛ قال ابن الأثير : هم الذين يزدحمون حتى يَقْصِف بعضهم بعضاً، من القَصْفِ الكسرِ والدَّفْعِ الشديد، لفَرْط ٢٨٣ قصف قضف الزّحام؛ يريد أنهم يتقدّمون الأُممَ إلى الجنة وهم على إثرهم بداراً مُتدافعين ومُزْدَحِمين . وقال غيره : الانْقِصافُ الاندفاع . يقال: انْقَصَفوا عنه إذا تركوه ومرّوا ؛ معنى الحديث أن النبيين يتقدمون أمهم في الجنة والأمم على أثرهم يبادرون دخولها فِيَقْصِفُِ بعضُهم بعضاً أَي يَزْحَمُ بعضُهم بعضاً بِداراً إليها . وقال ابن الأنباري : معناه أنا والنبيون متقدمون في الشفاعة كثيرين متدافعين مُزْدَحِين. ويقال: سمعت قَصْفة الناسِ أَي دَفْعَتْهم وزَحْمَتهم؟ قال العجاج : كَقَصْفةِ الناسِ من المُحْرَ تْجِمِ وروي في حديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم: لما يَهُمُّني من انْقِصافهم على باب الجنة أَهَمُّ عندي من تمام شفاعتي ؛ قال ابن الأثير: أَي أَنّ اسْتِسعادَهم بدخول الجنة وأَن يَتِمَّ لهم ذلك أَممُّ عندي من أَن أَبلغ أَنا منزلة الشافِعِين المُشَفّعين، لأن قبول شفاعته كرامة له ، فوصولهم إلى مبتغاهم آثَرُ عنده من ثيل هذه الكرامة لِفَرْطُ شْفَقته ، صلى الله عليه وسلم ، على أمته . وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : كان يصلي ويقرأ القرآن فَتَتَقَصَُّ عليه نساء المشركين وأبناؤهم أي يَزْدَحِمون . وفي حديث اليهوديّ: لما قَدِ مَ المدينة قال : تركت بني قَيْلة يَتَقاصَفُون على رجل يزعم أَنه نبي . وفي الحديث : تَشْيَّبَتْنِي هُود وأَخواتُها قَصَّفْن عليّ الأُمم أي ذكر لي فيها هلاك الأمم وقُصَ عليَّ فيها أخبارهم حتى تقاضَف بعضُها على بعض كأَنَّها ازدحمت بتتابعها. ورجل صَلِفٌ قَصِفٌ: كأنه يُدافع بالشرّ. وانْقَصفُوا عليه: تتابَعُوا . وِالقَصْفِةُ: رِقَّة ◌ٌ تخرج في الأَرْطى، وجمعها قَصْفٌ، وقد أَقْصَفَ ، وقيل : القَصْفةِ قِطعة من رمل تُتَقَصَّف من مُعْظَمِهِ ؛ حكاه ابن دريد ، والجمع قَصْفُ وقُصْفَانٌ مِثْل تَمْرة وتَمْر وثُمْزان ، والقَصْفَة : مِرْقاة الدرجة مثل القَصْمة، وتسمى المرأة الضّخْبة القِصاف. وفي الحديث : خرج النبي ، صلى الله عليه وسلم ، على صَعْدةٍ يتبعها حُذاتيّ عليها قَوْصَفٌ لم يَبق منه إِلَا قَرْقَرُها؛ قال: والصَّعْدة الأَنانُ ، والحُذافِيُّ الْجَحْش، والقَوصَفُ القَطِيفة، والقَرْقر ظهرها . والقَصِيف : هَشيم الشجر. والتَّقَصُّف: التكسُّر. ويقال: قَصِفِ النَبْتُ يَقْصَفُ قَصَفاً، فهو قَصِفٌ إذا طال حتى انحنى من طُوله ؛ قال لبيد : حتى تَزَيْنَتِ الجِواءُ بفاخِرٍ قَصِفٍِ : كألوان الرِّجال، عَميم أَي نَبْتٍ فاخِرٍ. والبَرْدِيُّ إذا طال يقال له القَصِيفُ . وبنو قِصافٍ : بطن . قضف : القَضافةُ: قِلَّة اللحم. والقَضَفُ: الدّقة. والقَضِيفُ : الدَّقيق العظم القليل اللحم ، والجمع قُضَفاء وقِضاف . وقد قَضُفَ ، بالضم : يَقْضُفُ قَضافة وقَضَفاً ، فهو قَضِيفُ أَي نَحِيف. وقد جاء القَضَفُ في الشعر ؛ قال قيس بن الخطيم: بينَ ◌ُشكولِ النساء خِلْفَتُها قَصْد، فلا جَبْلةٌ ولا قَضَفُ وجارية قَضيفة إذا كانت مَنْشوقة ، وجمعها قضاف . ٢٨٤ قضف قطف والقَضفةُ: أَكِمة كأنها حجر واحد ، والجمع قَضَفٌ وقِضاف وقِضْفَان وقُضْفَانٌ، كل ذلك على قوم طرح الزائد. قال: والقِضاف لا يخرج سيلها من بينها. الأصمعي : القِضْفانُ والقُضْفان أَماكن مرتفعة بين الحجارة والطين ، واحدتها قَضَفة . ان شميل عن أَبي خَيْرة: الْقَضَفُ آكامٌ صِغار يَسيل الماء بينها وهي في مُطْئن من الأرض وعلى جِرَفة الوادي ، الواحدة قَضفةٌ ؛ قال ذو الرمة : وقد خَنْقَ الْآلُ الشَّعافةَ، وغَرَّقَتْ. جَواريه جُدْعانَ القِضافِ البَراتِكِ قال: الجُدْعانُ الصّغار والبَراتِك الصغار. وقال أَبو خيرة : القَضفة أَكمة صغيرة بيضاء كان حجارتها الجِرْجِسُ، وهي هَناة أصغر من البَعُوض، والجِرْجِسُ يقال له الطير الأبيض كأنه الحّصُ بياضاً ؛ قال الأزهري : حكى ذلك كله شبر فيما قرأْت بخطه ، والقِضَفَةُ: قِطعة من الرمل تنكسر من مُعْظمه . والقَضَفة: القَطاة في بعض اللغات ؛ قال ابن بري : قاله أبو مالك ، قال : ولم يذكر ذلك أحد سواه . قطف : قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقطفاناً وقَطافاً وقِطافاً ؛ عن اللحياني: قَطعه. والقِطْف: ما قُطِفِ من الثمر، وهو أيضاً العُنْقود ساعةٍ يُقْطَف. والقِطْف: اسم الثمار المقطوفة، والجمع قطوف ، والقِطف ، بالكسر : العُنْقود ، ويجمعه جاء في القرآن العزيز قال سبحانه : قُطُوفُها دانية ؛ أي ثمارها قريبة التناول يَقْطِفها القاعد والقائم، وفي الحديث: يجتمع النفر على القِطف فيُشبعهم؛ القِطف ، بالكسر : العنقود ، وهو اسم لكل ما يُقْطَف كالذّبْح والطِّحْن ويجمع على قطاف وقُطُوف ، وأكثر المحدثين يروونه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر . والقَطاف والقِطاف: أَوانُ قَطْفِ الثمر ، التهذيب: القِطافُ اسم وقت القَطْفِ . وقال الحجاج على المنبر: أَرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها؛ قال الأزهري: القِطاف اسم وقت القَطف، قال: والقَطاف، بالفتح، جائز عند الكسائي أيضاً ، قال : ويجوز أن يكون القطاف مصدراً . وأَقْطَفَ العِنِبُ: حان أَن يُقْطَف. وأَقطفَ القوم : آن قِطافُ كُرومهم ، وأَجْززوا من الجَزاز في النخل إِذا أَصْرَمُوا. وأَقْطَفَ الكَرْمُ : دَنا قِطافه. التهذيب: القَطْف قَطعُك العِنِب، وكلُ شيء تَقطعه عن شيء، فقد قطَفْته حتى الجراد تقطِف رؤوسها . والمِقْطَف: المِنْجَل الذي يُقْطف به. والمِقْطفُ: أَصل العُنقود . وقُطاقة الشجر : ما قُطِفَ منه : والقُطافة ، بالضم: ما يسقط من العنب إِذا قُطِفِ كالجُرامة من التمر . ابن الأثير: وفي الحديث : يَقْذِ فون فيه من القَطيف ، وفي رواية : يَديفون القَطيف: المَقطوف من الثمر، فعيل بمعنى مفعول . والقَطفُ في الوافر: حذف حرفين من آخر الجُزْء وتسكين ما قبلهما كحذفك ثُنٍ من مفاعلتن وتسكين اللام فيبقى مفاعل فينقل في التقطيع إلى فعولن ، ولا یکون إِلا في عروض أو ضرب ، وليس هذا محادث للزّحَاف ، إنما هو المستعمل في عروض الوافر وضربه، وإنما سمي مقطوفاً لأنك قطفت الحرفين ومعهما حركة قبلهما ، فصار نحو الثمرة التي تقطعها فيَعْلق بها شيء من الشجرة . ٢٨٥ قطف قطف والقَطِيفةُ: القَرْ طفةُ، وجمعها القطائفُ، والقراطِف! فُرش مُخْمَلَة. والقَطيفة: دِثار ◌ُحْمل، وقيل : كساء له خَمْل ، والجمع القَطائفُ، وقُطُف مثل صحيفة وصُحف كأنها جمع قَطيف وصَحِيف. وفي الحديث : تَعِس عبد القطيفة؛ هي كساء له حَمْل ، أَي الذي يعمل لها ويَهْتَمّ بتحصيلها؛ ومنه القطائف التي تؤكل ، التهذيب : القَطائف طعام يُسَوَّى من الدقيق المُرَقِّ بالماء، شبهت بجَمْل القطائف التي تُفْترش . والقَطوف من الدّواب : البطيء. وقال أبو زيد: هو الضّيِّق المشي . وقَطَفَت الدابة تَقْطِفِ قَطْفاً وتقطُف قِطافاً وقُطوفاً وقَطُفَتْ، وهي قَطوف: أساءَتِ السَّيْرَ وأَبطأَت ، والجمع قُطُفٌ، والاسم القِطاف ؛ ومنه قول زهير : بآرِزَةِ الفَقارةِ لم يَحْنْها قِطافٌ في الرّكاب، ولا خِلاء التهذيب : والقِطافُ مصدر القَطوف من الدواب ، وهو المتقارب الخَطو البطِيء. وفَرس قَطوف: يَقْطِفِ في عَدْوه ، وقد يستعمل في الإنسان؛ أَنشد ابن الأعرابي: أَمْسَى غُلامي كَسِلًا قَطوفا ،. مُوَصَّباً تَحْسَبُهُ مُجُوفا وأَقْطَفَ الرجل والقوم إذا كانت دابته أَو دوابُهم قُطُفاً؛ قال ذو الرمة يصف جراداً : كَأَنْ رِجْلَيْهِ رِجْلًا مُقْطِفٍِ عَجِلٍ، إِذا تَجَاوَبَ من بُرَدَيْهِ تَرْنِيمُ ١ قوله ((وجمعها القطائف والقراطف الى قوله وفي الحديث)) كذا بالاصل . برداه : جناحاه ؛ يقول : تضرب رِجْلاه جناحيه فيسمع لهما صويت كأنه تَرْنيم. والقَطْفُ: ضرب من مشي الخيل ، وفرس قَطوف . وفي حديث جابر: فبينا أنا على جملي أَسِير وكان جملي فيه قِطاف ، وفي رواية : على جمل لي قَطُوفٍ ؛ القِطافُ : تقارُب الخَطْوِ في سُرْعة من القَطف وهو القَطْع؛ ومنه الحديث: وَكِب على فرس لأَبِي طَلحَةٍ تَقْطُف، وفي رواية: قطوف؛ ومنه الحديث: أَقْطَفُ القوم. دابةٌ أَمِيرُهُمْ أَي أَنهم يسيرون بسَيْر دِابَّته فيَتْبِعُونه كما يُتْبع الأمير. والقَطْف: الخَدْشُ ، وجمعه قُطوفٌ. قِطَفَهَ بَقْطِفِهِ قَطْفاً وقطقه : خدَشْه؟ قال حاتم : سلاحُك مرقى فما أَنت ضائرٌ عَدُوًّا، ولكنْ وَجْه مولاك تَقطِفُ" وأَنشد الأزهري : وهنَّ إِذا أَبْصَرْنه مُتَبَدَّلاً ، خَمَشْنَ وُجُوهَاً حُرَّةٌ لم تُقَطَّفٍ أَي لم تَخَدِّش. وقطّفَ الماءَ فِي الْخَمْر: قطْره؟ قال جرانُ العَود: ونِلنا سُقاطاً مِن تُحَدِيثٍ كأَنه جَنَى النحلِ ، فِي أَبْكارِ عُودٍ تُقَطِّفُ والقِطفةُ، بكسر القاف وإِسكان الطاء، من السُّطَّاح: وهي بقلة رِبْعِية تسْلَنْطِح وتَطولُ ولها شوك کالحسك ، وچو ◌ْفُه أَحْر وورقه أَغبر . والقَطَفُ: بقْلة، واحدتها قَطَفَةٌ. والقَطْفُ: ١ قوله « مرقى)» كذا في الاصل براء، والذي في شرح القاموس بواو ، ووقع في بعض نسخ الصحاح همزها . ٢٨٦ قطف قفف نبات يَخْص عَرِيض الورَق يطبخ، الواحدة قطفةِ، يقال له بالفارسية سّرْنك، كذا ذكر الجوهري القَطْف، بالتسكين ؛ قال ابن بري: وصوابه القَطْف ، بفتح الطاء ، الواحدة قَطَفَة ، وبه سمي الرجل قَطَفَة . والقَطَفُ : ضَرب من العِضاه . وقال أبو حنيفة : القطَف من شجر الجبل وهو مثل شجر الإجاص في القَدْر، ورقته خَضْراء مُعْرَضَّة حمراء الأطراف خَشْناء ، وخشبه صُلب متين . وقَطِيفٌ والقَطِيفِ جميعاً: قرية بالبحرين، وفي الصحاح : القَطِيفُ اسم موضع . قعف: القَعْفُ: سْدة الوَطْء واجْترافُ التراب بالقوائم، فَعَفَ يَقْعَفُ قَعْفاً ؛ قال: يَقْعَفْنَ باعاً، كفَراش الغِضْرِمِ ، مَظْلُومةً ، وضاحِياً لم يُظْلّمِ الغِضْرمِ : الماء . وقَعَفَ ما في الإناء: أَخْذِ جميعه واسْتَفْه . قال الجوهري : القَعْفُ لغة في القَحْف، وهو اسْتِفِافُك ما في الإناء أجمع. والقاعِفُ من المطر : الشديدُ مثل القاحِف. وسَيْلِ جُجاف وقُعاف وجُرافٍ وقُحاف بمعنى واحد. وقعَف المطرُ الحجارة يَفْعَفُها: أَخذها بشدته وجَرفها. وسيل قُعاف: كثير الماء يذهب بما يمر به. وانْفَعَف الشيء : انقَلَع من أَصله . وقَعَفْتُ النخلة : اقْتَلَعْتها من أَصلها. أبو عبيد: انْقَعَف الجُرُف إِذا انهارَ وانْقَعر؛ وأَنشد : واقْتَعَف الجَلْمَةَ منها واقْتَبَتْ ، " فإِنما تَقْدَحُها لِمَنْ يَرِثْ". قوله منها أي من الدنيا وما فيها ؛ اقتعف الجلمة ! قوله «تقدحها)) كذا في الاصل يقاف، والذي في شرح القاموس: تکدحها بكاف . . أَي اقتلع اللحم بجُمْلته، وقوله افتَشَّكَ أَي اجْتَثً، يقال: اقْتُثَّ واجْتُبَّ إِذا قُلِعَ من أَصله ، وانْقَعَصَ وانْقَعَفَ وانْغَرَفَ إِذا مات. والقَعْفُ: السُّقوط في كل شيء ، وقيل : القَعْف سُقوط الحائط. انْقَعَفَ الحائطُ : انقلَع من أَصله ؛ قال ابن بري : ومنه قول الراجز : ◌ُشْدًا عليّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ ، إِذا مَشَيْتُ مِشْبَةَ العَوْدِ النَّطِفِ" قفف : القُفّة : الزَّبيل . والقُفَّة : قرعة يابسة ، وفي المحكم : كهيئةِ الفَرْعَة تُشْخذ من خوص ونحوه تجعل فيها المرأةُ قُطنها ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً على قول الجوهري القُفّة القَرعة اليابسة الراجز : ◌ُبّ عَجُوزٍ رَأْسُهَا كَالقُفّهْ تَنْشِ بِحُفٍ، معها هِر ◌ْفَة ويروى كالكُفّه . ويروى : تحمل خفّاً ، قال أبو عبيدة : القُفْعة مثل القُفّة من الخوص . قال الأزهري: ورأيت الأعراب يقولون القُفعة القُفّة ويجعلون لها معاليق يُعَلّقونها بها من آخرة الرحل ، يلقي الراكب فيها زاده وتمره، وهي مُدوّرة كالقَرْعة ، وفي حديث أبي ذر: وضعي قُفَّتك؛ القُفة : شبه زَبيل صغير من خوص يُجْتَّنى فيه الرُطب وتضع فيه النساء غزلهن ويشبّه به الشيخ والعجوز. والقُفَّة: الرجل القصير القليل اللحم. وقيل: القفة الشيخ الكبير القصير القليل اللحم . الليث: يقال شيخ كالقفة وعجوز كالقفة ؛ وأنشد : كلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالفُقّه واسْتَقَفّ الشيخ: تَقَبْض وانضم وتشنج. ومنه حديث رقيقة: فَأَصْبَحْتُ مَذْعورة وقد قَفَّ ٢٨٧ قفف قفف جلدي أَي تَقَبَّض كأنه يَيس وتَشَنْج ، وقيل : أرادت قَفَّ شعري فقام من الفزع ؛ ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: لقد تَكَلَّمْتَ بشيء قفّ له شعري . والقُفّة: الشجرة اليابسة البالية، يقال: كَبِرَ حتى صار كأنه قُفّة . الأزهري : القغة شجرة مستديرة ترتفع عن الأرض قدر شبر وتيس فيشبه بها الشيخ إذا عا فيقال: كأنه قُفَّة. وروي عن أبي رجاء العُطارِ دِيّ أنه قال : يأتونني فيَحْمِلوني كأَنِّي قُفة حتى يَضَعُوني في مقام الإمام ، فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين في ركعة ؛ قال الفتبي: كَبِرَ حتى صار كأنه قفة أَي شجرة بالية يابسة؛ قال الأزهري : وجائز أَنَ يشبه الشيخ بقفة الخوص. وحكى ابن الأثير : القَفّة الشجرة، بالفتح ، والقُفة: الزَّبيل ، بالضم . وقَفْتِ الأَرض تَقِفُ قَقّاً وقُفوفاً: يبس بقلها، وكذلك قَفَّ البَقل. والقَفُ والقَفِيفُ: ما يبس من البقل وسائر النبت ، وقيل ما تم يبه من أحرار البقول وذكورها ؛ قال : مافَتْ يَبيساً وقَفِيفاً قَلْهَمُه وقيل : لا يكون القَفُّ إِلا من البقْلِ والقَفْعاء ، واختلفوا في القفعاء فبعض يبقّلها وبعض يُعَشِّبُها؟ وكلّ ما يب فقد قَفّ. وقال الأصمعي: قفّ العُشب إِذا اسْتدّ يُنْه . يقال الإبل فيما شاءت من جَقِيفِ وقَفِيف . الأزهري القَفّ، بفتح القاف ، ما يَبس من البُقول وتناثر حبه وورقه فالمال يرعاه ويَسْمَنُ عليه، يقال: لهِ القَفّ والقَفِيفِ والقَمِيم. ويقال للثوب إِذا جفّ بعد الغسل: قد قفّ قُفُوفاً. أبو حنيفة: أَقَفَّت السائمة وجدت المراعي يابسة ، وأَفَفّت عينُ المريض إِقْفافاً والباكي: ذهب دمعُها وارتفع سوادها . وأَقفَّت الدجاجة إقفافاً، وهي مُقِفٌِ: انقطع بيضها، وقيل: جَمَعت البيض في بطنها . وفي التهذيب : أَقَمَّت الدجاجة إذا أَقطعت وانقطع بيضها . والقَفَّة من الرجال، بفتح القاف: الصغير الجُنَّة القليل. والقُفّة: الرَّعدة، وعليه قُغة أَي رِعدة وقُشَعْريرة. وقفَّ يَقِفُ قُفوفاً: أَرْعَدَ واقْشَعَرَ". وقَفَ شعري أي قام من الفزّع. الفراء: قَفَ جلده يَقِفُ قُفوفاً يريد افْشَعَرّ ؛ وأَنشد : وإِنِي لَتَعْرُونِي لِذِ كْرَاكِ قُفَّةٌ، كما انْتَفَضَ العُصْفُور من سَبَل القَطْرِ وفي حديث سهل بن حُنَيْف : فأخذته قَفْقَفَة أَي رِعْدة. يقال: تَقَفْقَفَ من البَرد إذا انضمّ وارتعد. وقُفُ الشيء : ظهره . والقُفّة والقُفُّ: ما ارتفع من مُتون الأرض وصلُبت حجارته ، وقيل : هو كالغبيط من الأرض ، وقيل : هو ما بين النَّشْزَيْن وهو مَكْرَمة ، وقيل : القف أَغلظ من الجَرْم والحَزْن ، وقال شمر : القُفُ ما ارتفع من الأرض وغلظ ولم يبلغ أن يكون جبلًا . والقَفْقَفَة : الرَّعدة من حمّى أَو غضب أَو نحوه، وقيل: هي الرِّعْدَة مَغْمُوماً، وقد تَقَفْقَفَ وقَفْقَف؛ قال : نِعْمَ ضَجِيعُ الفتى، إِذَا بَرَدَ الْ مَلُ سُحَيْراً، فَقَفْقَفَ الصُّرَدُ وسُمع له فَفْتفةٌ إِذا تَطَهّر فسُمَع الأضراسه تَقَعْقُع من البرد. وفي حديث سالم بن عبد الله : فلما خرج من عند هشام أَحْذته قَفْقَفَةٌ ؛ الليث : القَفقفة اضطرابٍ الخكين واضطكاك الأسنان من الصرْد أو من ٢٨٨٠ قفف قفف نافِضِ الحُمَّى ؛ وأَنشد ابن بري : قَفْقَافِ أَلْحِي الواعِسَاتِ العُمْه الأصمعي : تَقَفْقَف من البرد وتَرَفْرف بمعنى واحد. ابن شميل : القُفّة رِعِدة تأخذ من الحُمَّى. وقال ابن شميل : القُفُّ حجارة غاصِّ بعضها ببعض مُترادِف بعضها إلى بعض حمر لا يخالطها من اللبن والسهولة شيء ، وهو جبل غير أنه ليس بطويل في السماء فيه إِشراف على ما حوله، وما أَشرف منه على الأرض حجارة، تحت الحجارة أيضاً حجارة ، ولا تلقى قفًاً إلا وفيه حجارة متقلَّعةٌ عِظام مثل الإبل البُروك وأَعْظُم وصِغار، قال: ورُبّ قُفّ حجارته فناديرٍ أَمثال البيوت ، قال : ويكون في القف رياض وقيعان ، فالروضة حينئذٍ من القفّ الذي هي فيه ولو ذهبْت تحفر فيه لغلبتك كثرة حجارتها ، وهي إذا رأيتها رأيتها طيناً وهي ثُنبت وتُعشِب ، قال : وإنما قُفُ القفّ حجارته ؛ قال رؤبة : وقُفٌ أَقفافٍ ورَمْلٍ يَجْوَنٍ قال أبو منصور : وقِفافُ الصَّمَّانِ على هذه الصفة ، وهي بلاد عريضة واسعة فيها رياض وقِيعان وسُلْقان كثيرة ، وإِذا أَخْصبت رَبَّعت العرب جميعاً لسعَتها وكثرة عُشب قِيعانها ، وهي من حُزون نجد . وفي حديث أبي موسى : دخلت عليه فإذا هو جالس على وأس البئر وقد تَوَسْط قُفّها؛ قُفُّ البئر: هو الدّكَّة التي تَجْعْل حولها. وأَصل القُفِّ ما غلظ من الأرض وارتفع ، أَو هو من القَفِّ اليابس لأَنّ ما ارتفع حول البئر يكون يابساً في الغالب . والقُفّ أيضاً : وادٍ من أودية المدينة عليه مال لأهلها ؛ ومنه ١ قوله (( الواعات)» كذا في الاصل بالواو ولعله بالراء . حديث معاوية : أعيذك بالله أن تنزل وادياً فتدَع أَوله يَرِفهُ وَآَخِرَهُ يَقِفِهُ أَي بَيْبَس، وقيل: القُف آكام ومَخارِمُ وبِراق ، وجمعه قِفاف وأَقفاف؛ عن سليويه. وقال في باب معدول النسب الذي يجيء على غير قياس: إِذا نسبت إلى قِفاف قلت قُفْيٌ ، فإِن كان عنى جمع قُفّ فليس من ساذ النسب إِلا أَن يكون عنى به اسم موضع أَو رجل ، فإِن ذلك إذا نسبت إليه قلت قِفاني لأنه ليس يجمع فيرد إلى واحد للنشب . والقفّةُ، بالكسر: أَوّل ما يخرج من بطن الصبي حين يولد. الليث : القُفَّة بُنّة الفأْس؛ قال الأزهري : بُنّة الفأس أصلها الذي فيه خُرْتها الذي يجعل فيه فَعَّالها . والقفة : الأرنب ؛ عن كراع . وقَيْسُ قُفّةَ: لَقَبٌ . قال سيبويه: لا يكون في قفةَ التنوين لأنك أردت المعرفة التي أَردتها حين قلت قيس ، فلو نَوِّنْتَ قفة كان الاسم نكرة كأنك قلت قفّة معرفة ثم تصقت قيساً إليها بعد تعريفها. والقُفّانِ: موضع؟ قال البُرْجميّ: خَرَجْنَا من القُفَّينِ، لا حَيّ مِثْلنا، بآيتنا ترْجي اللقاح المَطافِلا والقَفَّانُ: الجماعة. وقَفَّانُ كل شيء: جُمَّاعُه. وفي حديث عمر : أَن حذيفة ، رضي الله عنهما، قال له: إنك تستعين بالرجل الفاجر ! فقال: إني لأستعين بالرجل لقوته ثم أَكون على قَفّانه؛ قال أبو عبيد : قَفّان كل شيء جُمّاعه واستقصاء معرفته ، يقول : أَكون على تتبع أمره حتى أَستَقْصِيَ علمه وأَعرفه ، قال أبو عبيد : ولا أَحسب هذه الكلمة عربية إنما أَصلها قَبَّان ، ومنه قولهم: فلان قبّانٌ على فلان إِذا كان ١٩ * ٩ ٢٨٩ قفف قلف بمنزلة الأمين عليه والرئيس الذي يتتبع أمره وبحاسبه، ولهذا قيل الميزان الذي يقال له القَبّانِ قَبّان . قال ابن الأثير : يقال أتيته على قَفّان ذلك وقافيته أَي على أثره، وقيل في حديث عمر إنه يقول : أَستعين بالرجل الكافي القويّ وإن لم يكن بذلك الثقة ، ثم أكون من ورائه وعلى إثره أَنتِبَّع أَمرِهُ وأَبحث عن حاله ، فكفايته لي تنفعني ومراقيتي له تمنعه من الخيانة . وقَفَّانُ : فَعَّالٌ من قولهم في القَّا القَفَنّ ، ومن جعل النون زائدة فهو فَعْلان، قال : وذكره الهروي والأزهري في قفف على أن النون زائدة ، وذكره الجوهري في قفن، وقال : القفّان القَفا والنون زائدة، وقيل : هو معرَّب قَبَّان الذي يوزن به . وجاء على قَفَّان ذلك أَي على أثره . والقَفَّاف: الذي يَسرِق الدراهم بين أَصابعه، وقد قفّ يقُفُ، وأَهل العراق يقولون للسُّوقي الذي يَسرِقٍ بكفيه إِذا انتقد الدراهم: قَفَّاف. وقد قَفَّ منها كذا وكذا درهماً ؛ وقال : فَقَفَ، بِكَفّه ، سبعين منها من السُّود المُرَوْقَةِ الصَّلابِ وفي الحديث أن بعضهم ضرب مثلاً فقال : إِن قَفَّافاً ذهب إلى صَيْرَ فيّ بدراهم؛ القَفَّافُ: الذي يَسْرِق الدراهم بكفه عند الانتقاد . يقال: قَفَّ فلان دِرْهماً. والقَفَّان: القرسْطون؛ قال ابن الأعرابي: هو عربي صحيح لا وضع له في العجمية ، فعلى هذا تكون فيه النون زائدة لأن ما في آخره نون بعد أَلْف فإِن فَعْلاناً فيه أكثر من فَعَّال . وقَدِم وفد على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال: من أنتم ؟ فقالوا: بنو غَيّانَ، فقال: بل بنو رَسْدان ، فلو تصورت عنده غَيّان فَعَّالاً من الغين وهو النوا والعطش لقال بنو رَسَّاد ، فدل قول النبي، صلى الله عليه وسلم، أَن فَعْلاناً مما آخره نون أكثر من فعّال مما آخره نون. وأَما الأصمعي فقال : فَمَّان قيَّان بالياء التي بين الباء والفاء ، أُعربت بإخلاصها فاء ، وقد يجوز إخلاصها باء لأن سيبويه قد أطلق ذلك في الياء التي بين الغاء والباء. وقَفْقفا الظَّلِيم : جناحاه ؛ وقول ابن أحمر يصف الظَّلِيم والبيض: فَظَلْ يَحْفُّنَ بِقَفْقَفَيْه ، ويَلْحَفُهنَّ مَفْهَافاً تَخِينا يصف ظليماً حضن بيضه وقَفْقَف عليه بجناحيه عند الحِضان فيريد أنه يُحُفُّ بيضه ويجعل جناحيه له كاللحاف وهو رقيق مع ثخنه . وقُفتفا الطائر : جناحاه. والقفقفان: الفَكَّان. وقفْقَفَ النَّبْتُ وتَقَفْقفَ وهو قَفْقاف : يبس . قلف : القُلْفَة، بالضم : الغُرلة؛ أَنشد أبو الغوث : كأَنَّبَا حِثْرِمةُ بنِ غايِنِ قُلْفَةُ طِفْلٍ، تحتَ مُوسى خاتٍ ابن سيده : القُلْفة والقَلَفة جلدة الذكر التي أُلبستها الحشفة ، وهي التي انقطع من ذكر الصبي. ورجل أَقَلَف بيِّن القلَف: لم يُخْتَن. والقلّف: مصدر الأقْلَف، وقد قَلِفِ قَلَفاً. والقَلْفُ، بالجزم: قطع القُلفة واقتلاع الظُّفر من أصلها ؛ وأنشد : يَقْتَلِفُ الأَظْفَارَ عن بَنَانِهِ الجوهري : وقَلَفها الخائن قلْفاً قطعها؛ قال: وتزعم العرب أَن الغلام إذا ولد في القمراء فَحَت قُلْفَتِه ١ قوله ((النو» كذا بالاصل. ٢٩٠ قلف قلعف فصار كالمختون ؛ قال امرؤ القيس وقد كان دخل مع "قيصر الحمّام فرآه أَقلف: إِنِي حَلَفْتُب ◌َيْناً غيرَ كاذبة: لأَنتَ أَقْلَفُ، إِلا مَا جَنَى القَمَرُ إِذا طَعَنْتِ بهِ، مِالَتْ عِمَامَتُه ، . كما تَجَمَّعِ تحتَ الفَلْكةِ الوَبَرُ والقَلَفَةُ، بالتحريك، من الأَقلف كالقَطَعَةِ من الأَقطع، وقلَفَ الشجرة : نزَع عنها لِحاءها ؛ قال ابن بري : شاهده قول الفرزدق : قلَفْت الحَصَى عنه الذي فوقَ ظَهْره بأَحْلامِ جُهَالٍ ، إِذا ما تَغَضَّفُوا وقلَفِ الدَّنَّ يَقْلِفُه قَلْفاً، فهو مَقْلوف وقَليف: نزع عنه الطين. ابن بري : القَليف دَنُ الخمر الذي قُشْر عنه طينه؛ وأَنشد : ولا يُرى في بيته القَليف وقلَفَ الشرابُ: أَزْبد. وسُمِع أَحمد بن صالح يقول في حديث يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: إنه كان يشرب العصير ما لمَ يَقْلِفْ، قال: ما لم يُزْبِدْ . قال الأزهري: أَحمد بن صالح صاحب لغة إمام في العربية . والقِلْفُ والقُلافة: القِشْر. والقِلْف: قِشر الرّمان. وقلق الشيءَ قلْفاً: كقَلَبَه قلْباً ؛ عن كراع . والقُلْفَتَانِ : طرَفا الشاربين بما يلي الصِّماغين . وشفة قلِفة: فيها غِلَظ. وسيف أَقْلَفُ: له حدّ واحد وقد حُزِّزَ طَرَفِ ظَبَتِهِ. وعام أَقْلف: "مُخْصب كثير الخير. وعيش أَقلف: ناعم وَغَد . وقلَفَ السفينة : خُرز ألواحها بالليف وجعل في خَلَلِها القارَ . والقَلِيفُ: جلال التمر ، واحدتها قتليفة ؛ عن أبي حنيفة، وقال كراع: القَلِيفِ الجُلَّةُ العظيمة. النضر : القِلْف الجِلال المملوءة تمراً ، كلٌّ جلة منها قِلْفة ، وهي المقلوفة أيضاً . وثلاث مَقْلوفات : كل جُلَّ مَقْلوفة ، وهي الجلال البحرانية . وَاقْتَلَفْت من فلان أَربع قِلْفات وأَربع مَقْلوفات: وهو أن تأتي الجُلّة عند الرجل فتأخذها بقوله منه ولا تكيلها ؛ وأنشد ابن بري : لا يأكلُ البَقْلَ ولا يَرِيفُ ، ولا يُرَى في بيتِهِ القليفُ ابن بري: والقَلِيف التمر البحري يتَقَلّف عنه ڤشره، قال: والقَليف ما يُقْلَف من الخبز أَي يقشر. قال: والقليف أيضاً يابس الفاكهة. والقَلِيف: الذكر الذي قطعت قُلْفته . والقِلْفة ، بالكسر: ضرب من النبات أخضر إله ثمرة صغيرة والمال حريص عليها ، يعني بالمال الإبل والقِلَّف: لغة في القِنَّفِ. قال أبو مالك: القِلَّف والقِنَّف واحد وهو الغِرْيَنُ واليَفَنُ إِذا ييس، ويقال له غِرْيَنّ إِذا كان وَطْباً ونحو ذلك ؛ قال الفراء : ومثله حِمَّص وقِنْب. ورجل خِنَّبٌ: طويل ؛ قال ابن بري: القِلَّف يابس طين الغِرْ مَن. قلعف: اقْلَعَفْ الشيءُ اقْلِعِفافاً: تَقَبَّض. واقفَعَفْت أَنامله: تشَنْجت من بَرْد أَو كِبَر . واقْلعَفَّ الشيءَ: مَدَّ ثم أرسله فانضم. واقْفَعَلَّت أَنَامِلِه: كافْلَعَفْت، وقيل: المُفْفَعِلّ المُتَشَتْج من بَرْد أَو كِيَر فلم يُخص به الأنامل. ويقال للشيء يتدّد ثم ينضم إلى نفْسه وإلى شيء: قد اقْلعَف إليه. الأزهري : والبعير إذا ضرب الناقة فانضم إليها يَقْلَعِفُ فيصير على عُرْقوبيه مُعتمداً عليهما، وهو ٢٩١ قلعف قنصف , في ضرابه يقال اقْلَعَفَّها ، قال : وهذا لا يُقلب . قال الأزهري : قال النضر : يقال للراكب إذا لم يكن على مركب وطيءٍ مُتَقَلْعِفِ. قنف : القَنَفُ: عِظَمُ الأذن وإقبالها على الوجه وتباعدها من الرأس ، وقيل : انثناء طرَفها واستلقاؤها على ظهر الأُخرى، وقيل: انثناء أطرافها على ظاهرها، وقيل : انتشار الأذنين وإقبالهما على الرأس ، وقيل : صغرها ولصوقها بالرأس، أُذن قَتْفاء. غيره: القَنْف صغر الأذنين وغِلَظُها، وقيل: عِظَمَ الأذن وانقلابها، والرجل أَقنف والمرأة قَنْفاء . ابن سيده : والقَنَفُ في الشاة انثناء أُذنها إلى رأسها حتى يظهر بطنها، وقيل : القَنَفُ في أُذن الإنسان انثناؤها وفي أُذن المِعْزى غلظها كأنها رأْس نَعْل مخصوفة ، وهي أُذن قنفاء، ومن الإنسان إذا كانت لا أُطُرَ لها . وأَقْنَفَ الرجل إذا استرخت أُذنه . وأَقنف الرجل واسْتقْنف : اجتمع له رأيه وأَسره في معاشه، وكمرَة قَنْفاء على التشبيه ؛ أَنشد ابن دريد : وأُمّ مَتْوَايَ تُدرِّي لِمَّتي، وَتَغْيِزُ الْقَبْفاء ذات الفرْوةِ قال ابن بري: وهذا الرجزُ ذكره الجوهري: وتمْسَحُ القَنْفاء ، قال : وصوابه وتغمز القنفاء ، قال : وفسره الجوهري بأنه الذكر . قال ابن بري : والقنفاء ليست من أسماء الذكر وإنما هي من أسماء الكمرة ، وهي الحَشَفة والفَيْشَة والفَيْشَلة، ويقال لها ذاتُ الحُوق، والحُوقُ: إِطارُها المُطِيف بها؛ ومنه قول الراجز: غَمْزَكَ بِالقَنْفاء ذاتِ الحُوقِ ، بين سياطَيْ وَكَبٍ مُخْلُوقٍ وأنشد الأخفش : قد وَعَدَتْني أُمُّ عَمْرِو أَن تا تَمْح رأْسي وتُفَلَّيني وا وتَمْسَحَ القَنْفاء حتى تَنْتا أراد حتى تنتاً فخفف وأَبدل ، وهو مذكور في موضعه. الليث وذكر قصة لهمَّام بن مُرّة وبناتِهِ يَفْحُش ذكرها فلم يذكرها. الأزهري: والأَقْنَف الأبيض القفا من الخيل . وفرس أَقْنف : أَبيض القفا ولون سائره ما كان ، والمصدر القَنْف . والقُنَافُ والقِنافُ: الكبير الأنف. ورجل قُناف" وقِناف : ضخم الأنف ، وقيل: عظيم الرأس واللحية، الجسم الغليظه . والقَنيب وقيل : هو الطويل والقَنِيفُ: الجماعة من الرجال والنساء، وفي الصحاح: جماعاتُ الناس، وجمعه قُنُف. وحكى ابن بري عن السيراني : القَنِيف الطَّيْلَسان ؛ وأَنشد لقيس بن رفاعة : إِنْ تَرَيْنا قُلَيِّلين كا ذيـ ـدَ عن المُجْرِبين دَوْدٌ صِحاحُ، فلقد نَنْتَدِي، ويَجْلِسُ فينا مَجْلِسٌ كالقَنِيفِ فَعْمٌ رَداحُ ويقال: اسْتَقْنف المجلس إذا استدار . والقَنِيف : السحاب ذو الماء الكثير . ومرّ قَنِيفٌ من الليل أَي قِطعة منه ؛ قال ابن دريد : وليس بثبت . والقِنَّفُ : ما يَيِس من الغَديرِ فَتَقَلَّع طينهِ ؛ عن السيرافي . ابن الأعرابي: القِنَّفُ والقِلَّفُ ما تطاير من طين السيل عن وجه الأرض وتشقّقَ. أَبو عمرو: القَنْفُ واللَّخْنُ البياض الذي على جُرْدانِ الحمار . وقُنافةُ : اسم . ٦ قنصف: القِنْصِفُ: ◌ُطُوطُ البَرْديّ؛ قال أبو حنيفة: هو البرديُّ إِذا طال . ٢٩٢ کاف قوف قوف: قُوفُ الرقبة وقُوفتُها : الشعر السائل في ثُقْرتها . ابن الأعرابي : يقال خذ بقُوف قفاه وبقُوفة قفاه وبقافيةِ قَفاه وبصوفَ قَفاه وصوفته وبظَليفه وبصَلِيفه وبصَلِيفَتِهِ كله بمعنى قفاه . أَبو عبيد : يقال أخذته بقوف رقبته وموف رقبته أي أخذته كله ، وقيل : أَخذت بقوف رقبته وقاف رقبته وصوف رقبته؛ معناه أن يأخذ برقبته جَمْعاء، وقيل يأخذ برقبته فيعصرها ؛ وأنشد الجوهري : نَجَوْتَ بِقُوفٍ نَفْسِكَ ، غَيْر أَني إِحالُ بِأَنْ سَبَيْتَمُ أَوْ تَئِيمُ أَي نجوت بنفسك ؛ قال ابن بري : أَي سَبَيْتَمُ ابنك وتَثيم زوجتك ، قال : والبيت غُفِل لا يعرف قائله. وقُوفُ الأُذِنَ : أَعْلاها، وقيل : قوف الأذن مُسْتدار سَمنْها . والقائفُ: الذي يَعرف الآثار، والجمع القافةُ. يقال: قُفْت أَثرهِ إِذا اتْبعْته مثل فَفَوْت أَثَره؛ وقال القطامي : كَذَبْت عليك لا تَزالُ تَقُوفُنِي ، كما قافَ آثارَ الوَسِيقةِ قائفُ فأغْراه بنفسه أَي عليك بي ، وقال ابن بري : البيت للأَسْود بن يَعْفُر. وحكى أبو حاتم عن الأصمعي: أَن قوله لا تزال في موضع رفع على تقدير أن تقديره أَن لا تزال ، فلما سقطت أن ارتفع الفعل وجعله على حد قولهم كذَب عليك الحج ، وكذب زائدة ، وكذلك كذبت في البيت زائدة . قال ابن بري : فهذا قول الأصمعي ، قال : ولا يصح عند النحويين، وقد تقدم ذكره في ترجمة كذب . ويقال : هو أَقْوف الناس. وفي الحديث: أَن مُجَزّزاً كان قائماً؛ القائف الذي يتتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه . ويقال: فلان يقُوف الأثر ويَقْتافه قيافة مثل قنا الأثر واقتفاه . ابن سيده: قاف الأثر قيافة واقتافه اقتِيافاً وقافه يقُوفه قَوْفاً! وتَقَوّفه تثَبَّعه ؛ أَنشد ثعلب : مُحَلَتَّى بِأَطواق عِنّاقِ يَبِينُها ، على الضَّزْنِ، أَغْبِى الضأن، لو يتَقَوَّفُ الضَّرْنُ هنا: سُوء الحال من الجهل ؛ يقول: كرمُه وجوده يبين لمن لا يفهم الخَبر فكيف من يفهم ؟ ومنه قيل للذي ينظر إلى شبه الولد بأبيه : قائف ، والقيافة: المَصْدر . وفلان يَتَقَوَّف عليّ مالي أَي يَحْجُر عليّ فيه، وهو يَنَقَوِّفُني في المجلس أي يأخذ عليَّ في كلامي، ويقول قل كذا وكذا . والقَفْوُ : القَدْف، والقَوْف مثل القَفْو ؛ وأَنشد : أَعُوذُ باللهِ الجَلِيلِ الأَعْظِمِ من قَوْفيّ الشيء الذي لم أعلم. والقاف:حرف هجاء ،وهو حرف مجهود، يكون أصلاً لا بدلاً ولا زائداً. وقوله تعالى : ق والقرآن المجيد ؛ جاء في التفسير أن مجاز قاف مجاز الحروف التي تكون في أوائل السور نحو : ن ، وأَلر ؛ وقيل : معنى ق قُضِي الأَمر، كما قيل حم ، حُمَّ الأمر؛ وجاء في بعض التفاسير أن قافاً جبل محيط بالدنيا من ياقونة خَضْراءِ، وأَنَ السماء بيضاء وإِنما اخضرّت من خُضْرته؟ قال ابن سيده: قضينا أَنَّ أَلفها من الواو لأَن الألف إذا كانت عيناً فإبدالها من الواو أكثر من إبدالها من الياء ، والله أعلم . فصل الكاف كأف: أَكْأَفَت النخلة: انْقَلَعَتِ من أَصلها ؛ قال أَبو حنيفة: وأَبدلوا فقالوا أَكْعَفَتْ. ٢٩٣ کتف کتف كتف: الكَتِفُِ والكِتْفُ مثل كَذِبٍ وكِذْبٍ : عظم عريض خلف المَنْكِب ، أنثى وهي تكون للناس وغيرهم. وفي الحديث : انْتُونِي بكَتِفِ ودَواة أَكْتُب لِكم كتاباً، قال : الكتف عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب كانوا يكتبون فيه لقِلة القَراطِيس عندهم. وفي حديث أبي هريرة، رضي الله عنه: ما لي أراكم عنها مُعْرِضِين؟ والله لأَرْمِيَنَّها بين أكتافكم ! يروى بالتاء والنون ؟ فمعنى التاء أنها كانت على ظهورهم وبين أكتافهم لا يقدِرون أَن يُعْرِضِوا عنها لأنهم حاملوها فهي معهم لا تُقارِفِهم ، ومعنى النون أنه يرميها في أَفْنِيتهم ونواحيهم فكلما مروا فيها رأَوها فلا يَقْدِرون أَن يَنْسَوْها. والكَتِفُ من الإبل والخيل والبغال والحمير وغيرها : ما فوق العَضُد ، وقيل : الكتفان أَعلى اليدين ، والجمع أكتاف ؛ سيبويه : لم يجاوزوا به هذا البناء ، وحكى اللحياني في جمعه كثّفةً. والأَكْتف من الرجال : الذي يشتكي كتفه . ورجل أكتف بيّنُ الكَتّفِ أَي عريض الكَتِفِ ، وفي المحكم : عظيم الكتف . ورجل أكتف : عظيم الكتف كما يقال أَرْأَسُ وأَعْنَقُ، وما كان أَكْتَفَ ولقد كَتِفِ كَتَفَاً : عظمت كَتِفُه . وإني لأعلم من أين تؤكل الكَتِفُِ ؛ تضربه لكل شيء علمته . والكُتاف: وجع في الكتف . وقال اللحياني : بالدابة كُتّافٌ شديد أي داء في ذلك الموضع . والكَتَفُ : عَيْب يكون في الكَتِفِ . والكتّف : انْفِرَاجٌ في أعالي كتف الإنسان وغيره مما يلي الكَاهِلِ ، وقيل : الكَتَفُ في الخيل انفراج أعالي الكَتِفَين من غَرَاضِيغها مما يلي الكاهل ، وهو من العيوب التي تكون خِلْقة. أبو عبيدة: فرس أكتف وهو الذي في فروع كَتِفِيه انفراج في غراضيفها مما يلي الكاهل . الجوهري : الأَكْتَفُ من الخيل الذي في أعالي غَراضِيف كتفيه انفراج. والكَتَفُ ، بالتحريك : نقصان في الكتف ، وقيل : هو ظَلَع يأخذ من وجع الكَتِفِ ، كَتِفَ كَتَّفاً وهو أَكْتِف. وكَتِفَ البعير كتَفاً وهو أَكتفُ إِذا اسْتَكِى كَتِفِه وظَلع منها . اللحياني: بالبعير كتَفٌ شديد إذا اشتكى كَتِفِه. يقال : جمل أَكتَف وناقة كَتْفاء . وكَتفه يَكْتِفِه كثفاً : أَصاب كَتِفِه أَو ضربه عليها . والكَتَّف: مصدر الأَكْتف وهو الذي انضمت كَتِفاه على وسط كاهله خَلْقة قبيحة، وكتَفَت الخيلُ تَكْتِفِ كَتْفاً وكَثْفَت وتكَتْفَت: ارتفعت فُروع أَكتافها في المشي ، وَعُرِضَت على ابن أُقَبْصِرٍ أَحد بني أسد بن خزيمة خيل فَأَوْماً إلى بعضها وقال : تجيء هذه سابقة ، فسألوه : ما الذي رأيت فيها ? فقال: رأيتها مشت فكتفت، وخبَّت فوجَفَّت، وعدَت فنَسَفَت فجاءت سابقة . والكَتِفان: اسم فرس من ذلك ؛ قالت بنت مالك ابن زيد ترثيه : إِذا سَجَعَتْ، بِالرَّقْمَتَيْنِ، حَمامة"، أَو الرَّسِّ تَبْكِي فَارِسَ الكَتِفَانِ وكثفتِ المرأة تكتِفٍ: مشت فحرّكت كتفيها. قال الأزهري : وقولهم مشت فكتَفَت أَي حركت كتِفِيْها يعني الفرس . والكتافُ: مصدرُ المِكْتاف من الدواب ، والمِكْتَاف من الدوابّ: الذي يَعقِرِ السرجُ كتَفَه، والاسم الكتاف، والكتَّافُ: الذي ينظر في الأكتاف فِيُكَهْنُ فيها . والكَثْف: المشي الرُّوَيْد؛ قال الأعشى: ٢٩٤٠ كتف کتف فَأَفْحَمْته حتى اسْتَكَان كأَنَّه فريحُ سِلاح، يَكتِفِ المشي، فاترُ أَنشده ابن بري. ابن سيده: كثّف يَكْتِفِ كَتْفاً وكَتِيفاً مشى مَشْياً رُوَيْداً؛ قال لبيد : وسُقْت رَبيعاً بالقناة كأَّنه قريح سلاح، بكتف المشي ، فاتر والكُتْفانِ والكِثْفان: الجراد بعد الغَوْغَاءِ، وقيل: هو كُثْفان وكِثِفان إِذا بدا حَجْم أَجتحته ورأيت موضعه شاخِصاً، وإن مسَسْتَه وجدت حَجْمه ، واحدته كتفانة ، وقيل : واحده كاتِف والأنثى كاتفة. أبو عبيدة: يكون الجراد بعد الغوغاء كتفاناً ؛ قال أبو منصور : سماعي من العرب في الكتفان من الجراد التي ظهرت أجنحتها ولمّا تَطِرْ بعد، فهي تَنْقُزُ في الأرض نَقَزاناً مثل المَكْتُوف الذي لا يستعين بيديه إذا مشى. ويقال للشيء إذا كثر : مثلُ الدَّبى والكُتْفان . والغوغاء من الجراد : ما قد طار ونبتت أَجنحته . الأصمعي: إذا استبان حجم أجنحة الجراد فهو كتفان، وإِذا احمرّ الجراد فانسلخ من الألوان كلها فهي الفَوْغاء . الجوهري : الكُتفان الجراد أَوّل ما يطير منه ، ويقال : هي الجراد بعد الغوغاء أولها السّرْ و ثم الدَّبى ثم الغوغاء ثم الكتفان ؛ قال ابن بري . وقد يثقل في الشعر ؛ قال صغر أخو الخناء : وحَيّ حريد قد صَبَحْتُ بِغارةٍ ، كَرِجْل الجَرَادِ أَو دَبِى كُتُفانٍ والكَتْفُ والكَتَفانُ: ضرب من الطيران كأنه يردّ جناحيه ويضمها إلى ما وراءه . والكَتْفُ: شْدِّكَ اليدين من خلف. وكثّفِ الرجلَ يَكْتِفه كتفاً وكتفه: شدً يديه من خلفه بالكتاف. والكتافُ: ما ◌ُشْدَ به؛ قالت بعض نساء الأعراب تصف سحاباً : أَناخَ بذي بقَرٍ بَرْكَه ، كأَنَّ على عضُدَيْه کِتافا وجاء به في كتاف أي في وثاق. والكتافُ: الحبل الذي يُكتف به الإنسان . وفي الحديث: الذي يصلّي وقد عقَص شعره كالذي يصلّ وهو مكْتوف؛ هو الذي شدّت يداه من خلفه يشبه به الذي يَعْقِد شعره من خلفه. والكِتافُ: وثاق في الرحْل والقَتَّب وهو إِسارُ عُودِنْ أَوِ حِنْون ◌ُشِدّ أَحدهما إلى الآخر. والكثف: أَن يشدّ حِنْوا الرَّحل أَحدهنا على الآخر . وكتّف اللحم تَكْتِيفاً: قطعه صغاراً، وكذلك الثوب، وكَتَّفه بالسيف كذلك . الجوهري: والكَتِيفة ضبة الباب وهي حديدة عريضة. ( ابن سيده: والكَتِيفُ والكتيفة حديدة عريضة طويلة وربما كانت كأنها صحيفة ، وقيل : الكتيف الضبة ؛ قال الأعشى :. بينما المَرْءُ كالرُّدِيْنِ ذي الجُبـ بَةِ سَوَّهِ مُصْلِحُ التَّثْقِيفِ أَو كَقِدْحِ النُّضارِ لأَّمَهِ القَّـ ن ، ودانى صُدوعه بالكتيف رَدَّ دَهْرُهُ المُضَلْل ، حتى عادَ من بعدِ مَشْيِهِ للدْلِيفِ قوله بالكتيف يعني كتائفَ رِقاقاً من الشبه ؛ وقيل: الكتيفة الضبّة ، وقيل : الضبة من الحديد ، وجمعها ٢٩٥ کتف أ .. کرف كتِيف وكُتُفٌ، وكَتف الإِناء يكتِفُه كتفاً كثُف كثافة وتكاثَف. وكثّفه: كثره وغلَظه. وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : أنه انتهى وكتّفه: لأُمَه بالكتيف ؛ قال جرير : إلى عليّ، عليه السلام، يوم صفّين وهو في كثف ويُنْكِرُ كَفَيْهِ الْحُسامُ وحَدُّه ، ويَعْرِفُ كَفَّيْهِ الإِناءُ المُكَتَّفُ أَي في حَشْد وجماعة. وفي حديث طليحة" : فاسْتَكْتَفَ أَمرُهُ أَي ارتفع وعلا . والكثافةُ: كَتيف ؛ قال أبو شمر : ويقال للسيف الصفيح دواد : الغِلَظُ. وكثُف الشيء، فهو كثِيف، وتكاثف الشيء . وفي صفة النار: لسُرادِقِ النار أربعةُ جُدُرٍ كُتُفٌ؛ الكثْفُ: جمع كَثِيفُ، وهو الثخين فَوَدِدْتُ لو أَني ◌َقِيتُك خالِياً ، أَمْشِي، بكفّي صَعْدَةٌ وكَتِيفُ الغليظ . وفي حديث عائشة، رضي الله عنها : مَنْقَقْن أراد سيفاً صَفِيحاً فسماه كَتِيفاً . قال خالد بن جَنْبَةَ: كَتِيفةُ الرحْل واحدة الكتائف ، وهي حديدة يُكْتَفُ بها الرحْل . وقال ابن الأعرابي: أُخذ المَكْتوف من هذا لأنه جَمع يديه . والكتيفة: كَلْبَة الحدَّاد. والكَتِيفةُ: السَّخِيمةُ والحِقْد والعداوة وتجمع على الكتائف ؛ قال القطامي : أَكْثَفَ مُروطِهِنَّ فاخْتَمَرْن به ، قال : والرواية فيه بالنون ، وسيجيء. وامرأة مُكَتَّفة: كثيرة اللحم ؛ ومنه قول المرأة المخزومية : إني أنا المُكَتَّفة المؤثّفة؛ حكاه ابن الأعرابي ولم يفسر المكثّفة ولا المؤثَّفة ، وقال ثعلب : إِنما هي المكثّفة المؤنَّفة ، قال : فالمكثفة المُحْكمة الفَرْج، والمؤنَّفة التي قد استؤنِفت بالنكاح أوّلاً. والكثيفُ : السيف ؛ عن كراع، قال ابن سيده: ولا أدري ما حقيقته، والأقرب. أَخُوكِ الذي لا يَمْلِكُ الحِنِّ نفسُه، وتَرْفضُّ عِند المُخْطِفاتِ الكتائفُ أن تكون تاءً لأن الكتیف من الحدید . ويروى المُحْفِظات. وكِتَافُ القَوْس: ما بين الطائف والسّيةِ، والجمع أَكْتِفَةٌ وكُتُفٌ. كثف: الكثافةُ: الكثرة والالتفافُ، والفعل كثُفَ يَكْثُف كثافة ، والكثيف اسم كَثْرته يوصف به العسكر والماء والسحاب ؛ وأنشد : وتحتَ کَتِيفٍ الماء، في باطن الٹرى، ملائكةٌ تَنْحَطُ فيه وتَصْعَدُ ويقال: اسْتكثف الشيءُ اسْتِكثافاً، وقد كثّفْته أَنا تكثيفاً. ابن سيده: والكثِيفُ والكتاف الكثير، وهو أيضاً الكثير المُتراكِبُ المُلْتَفُ من كل شيء، كحف: الأزهري خاصّة: ابن الأعرابي الكُحُوفُ الأعضاء ، وهي القُحوفَ . كدف : في نوادر الأعراب: سمعت كَدَفَتهم وحدفتهم وهَدْفتهم وحَشكتهم وهذاتهم وويدهم وأويدهم وأَزّهم وأَزيزَهم ، وهو الصوت تسمعه من غير معاينة . كوف: كرَف الشيءَ: تَشْبه. وكرَف الجِمارُ إِذا ثمّ بول الأقان ثم رفع رأسه وقلَب سُفَته؛ وأَنشد ابن بري للأغلب العِجْلي : " تخالُه من كَرْفِهِنَّ كَالِحا ، وافْترَّ صاباً ونَشوقاً مالحا ٢٩٦ کرف کو نف وكرّفِ الحِمَارُ والبِرْدَ وْنُ يَكْرُف ويَكْرِف كَرْفاً وكِرافاً وكَرَّفَ: ثُمَّ الرَّوْثَ أَو البول أَو غيرهما ثم رفع رأسه، وكذلك الفحلُ إِذا مَنْمَّ ظَرُ وقته ثم رفع رأسه نحو السماء وكشَّر حتى تَقْلُص تشفتاه ؛ وأنشد : مُشاخِصِاً طوراً، وطَوراً كارِفا وجمارٍ مِكراف : يَكْرف الأبوال . والكرَّافُ: ◌ُجَمِّش القحاب. وقال ابن خالويه: الكرّافُ الذي يَسْرِق النظر إلى النساء . والكِرِفُ: الثَّلْو١ من جلد واحد كما هو؛ أنشد يعقوب : أَكلَّ يَوْمٍ لك ضَيْزَتَانِ ، على إزاء الحَوْضِ مِلِهزانٍ ، بكِرْفَتَنِ بَتَواهَقَانِ ! يَتَوَاهَقَانِ : يَتَباريانِ. والكرْفِىءُ: قِطَع من السحاب مُتراكمة صغار ، واحدتها كِرِفِئَة ؛ قال : كَكِرْفِئَةِ الغَيْثِ ذاتِ الصَّبه ر ، ترْمِي السَّحَابَ ويُرْمَى لها وهي الكِرْثِىءَ أَيضاً، بالتاء. وتَكَرْفاً السحابُ: تراكبَ، وجعله بعض النحويين رباعيّاً. والكِرْفىء: قشرة البيضة العُليا اليابسة التي يقال لها القَيْض. كوسف: الكُرْسُف : القُطن وهو الكُرسوف ، واحدته كُرْسُفة، ومنه كُرْسُف الدَّواةِ. وفي الحديث: أَنه كُفْن في ثلاثة أَنْواب يمَانِيةٍ كُرْسُفٍ؛ ١ قوله «والكرف الدلو» كذا هو في الاصل ونقله شارح القاموس بدون هاء تأنيث والشاهد مذكور في غير موضع من الان بهاء. الكُرْسُفُِ: القُطن، قال ابن الأثير : جعله وصفاً. الثياب وإن لم يكن مشتقاً كقولهم مررت تجنيّة ذراع وإبل مائة. وفي حديث المستحاضة: أَنْعَتُ لكِ الکرسفَ . وتكَرْسَف الرجل: دخل بعضُه في بعض. أَبو عمرو: المُكَرْسَف الجمل المُعَرْقَب. كرشف: أَبو عمرو: الكَرْشَفةُ الأَرض الغليظة، وهي الخَرْشَقةُ، ويقال: كِرْشِفَةٌ وخِرْ شِفَةٌ وكر تشافٌ وخير شافٌ؛ وأنشد : هَيَّجها من أَحْلِبِ الكِرْشافٍ ، ورُطُبٍ من كلاٍ ◌ُجْنَافٍ ١ أَسْمَرَ للوَعْدِ الضّعِيف نافي ، جَرَاشِعِ جَاجِبَ الأَجوافِ حُمْرَ الذَّرى مُشْرِفَة الأَقْوافِ كونف: الكِرِ نافُ والكُرْناف: أُصول الكَرَب التي تَبْقى في حِذْعِ السعَفِ ، وما قُطِع من السعف فهو الكرب، الواحدة كُرْنافة وكِرِ نافة ، وجمع الكُرناف والكرناف كرانِيف . ابن سيده: الكُرْنافة والكر نافة والكُرْنوفة أَصل السعفة الغليظ المُلتزِقُ بجذْعِ النخلة، وقيل : الكَرانيف أُصول السعفِ الغلاظ العراض التي إذا يبست صارت أَمثال الأكتاف. وفي حديث الواقميّ: وقد ضافه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأَتى بقِرِ بَتِهِ نخلةٌ فَعَلّقها بكرْنافة، وهي أصل السعفة الغليظة . وفي حديث أبي هريرة : إِلا بعث عليه يوم القيامة سعفَها وكرانيفها أَشاجِع تَنْهَشه. وفي حديث الزهري : والقرآن في الكرانيف، يعني أنه كان مكتوباً عليها قبل جمعه في الصُّحف . وكَرْتفَ النخلة: جَرَدَ جِدْعَها من كرانيفه . ١٠ قوله «أحلب» كذا هو في الأصل بالحاء وبالجيم في شرح القاموس. ٢٩٧ کرنف کسف والمُكَرْنِف : الذي يَلْقُط التمر من أصول الكراتيف ؛ أَنشد أبو حنيفة : قد تَخِذَتْ سَلْسَى بِقَرْنٍ حائطًا ، واستأَجَرَت مُكَرْتِفاً ولاقِطا وكَرْنَفه بالعصا : ضربه بها؛ قال بشير القريري : لما انْتَكَفْت له فوَلَى مُدْبِراً، كَرْنَفْته ◌ِ بِهِراوةٍ عَجراء وانْتَكَفْت: مِلْتُ . وفي النوادر: خَرْنَفْته بالسيف وكَرْنَفْتُه إذا ضربته، وقيل: كَرْنفه بالسيف إِذا قَطعه . كرهف: المُكْرَ هِفُ : الذكر المنتشر المُشْرِف . واكْرَ هَفَ الذكر: انتشر؛ وأَنشد : قَنْفَاء فَيْش مُكْرَ هِفِّ حُوقُها، إذا تَأَتْ، وبدا مَقْلُوقُها الاكْرِ عفافُ: الانْتِشَار. والمُكْرَهِفّ: لغة في الْمُكْفَهِرّ أَو مقلوب عنه؛ وبيت كثير يروى بالوجهين جميعاً ، وهو قوله : نَشِيمُ على أَرْضِ ابنِ لَيْلَى مَخِيلَةٌ، عَرِيضاً سَنَاها مُكْفَهِرًّا صَيْرُها قال الأزهري : المُكْفَهرُّ من السحاب الذي يغلظ وير كب بعضه بعضاً، قال: والمكرهفُ مثله ... كسف: كف القمرُ يَكْسيفُ كُوفاً، وكذلك الشمس كسَفَتْ تَكْف كوفاً : ذهب ضوءُها واسْوَدَّت ، وبعض يقول انكف وهو خطأ ، وكسفها الله وأكسفها، والأول أَعلى، والقمر في كل ذلك كالشمس. وكسف القمر: ذهب نوره وتغيّر إِلى السواد . وفي الحديث عن جابر ، رضي الله عنه ، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في حديث طويل ؛ وكذلك رواه أبو عبيد: انكفت. وكف الرجلُ إِذا نكْس طَرْفه. وكسَفَت حاله: ساءت، وكَفَت إِذا تغيَّرت. وكسفت الشمس وخسفت بمعنى واحد ، وقد تكرر في الحديث ذكر الكُوف والحُسوف للشمس والقمر فرواه جماعة فيهما بالكاف ، ورواه جماعة فيهما بالخاء ، ورواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القمر بالخاء ، وكلهم روَوا أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَنْكسفان لموت أحد ولا لحياته ، والكثير في اللغة وهو اختيار الفراء أن يكون الكوف للشمس والخسوف للقمر، يقال: كسفت الشمس وكسفها الله وانكسفت، وخسف القمر وخسَفه الله وانخسف ؟ وورد في طريق آخر: إِنّ الشمس والقمر لا ينخفان لموت أحد ولا لحياته ؛ قال ابن الأثير: خسف القمر بوزن فَعَل إِذا كان الفعل له، وخُسِفَ على ما لم يسمّ فاعله ، قال : وقد ورد الخسوف في الحديث كثيراً للشمس والمعروف لها في اللغة الكسوف لا الخسوف ، قال : فأَما إطلاقه في مثل هذا فتغليباً للقمر لتذكيره على تأنيث الشمس يجمع بينهما فيما يخص القمر ، والمعارضة أيضاً لما جاء في الرواية الأولى لا ينكفان، قال : وأَما إِطلاق الخسوف على الشمس منفردة فلاستراك الخسوف والكسوف في معنی ذهاب نورهما وإِظلامهما. والانخِساف: مطاوع خسفته فانخسف، وقد تقدم عامة ذلك في خسف. أبو زيد: كسفت الشمس إِذا اسْودَّتِ بالنهار ، وكسفت الشمسُ النجومَ إِذا غلب ضوءُها على النجوم فلم يبدُ منها شيء ، فالشمس حينئذ كاسفة النجوم ، يتعدّى ولا يتعدى ؛ قال جرير: ٢٩٨ كسف کسف فالشمسُ طالعةٌ ليست بكاسفةٍ ، تَبكي عليك، "نجومَ الليلِ والقَمرا قال : ومعناه أنها طالعة تبكي عليك ولم تكسف ضوء النجوم ولا القمر لأنها في طلوعها خاشعة باكية لا نور لها، قال : وكذلك كف القمرُ إِلا أَنِ الأجود فيه أن يقال خسف القَمرُ ، والعامة تقول انكفت الشمس، قال: وتقول خشَعَت الشمس وكشفت وخسفت بمعنى واحد ؛ وروى الليث البيت : الشمسُ كاسفةٌ ليست بطالعةٍ ، تبكي عليك نجومَ الليلِ والقَمرا فقال: أَراد ما طلع نجم وما طَلع قبر ، ثم صرفه فنصبه، وهذا كما تقول: لا آتيك مطْزَ السماء أي ما مَطَرَت السماءُ، وطُلوعَ الشمسِ أَي ما طلعت الشمسُ، ثم صرفته فنصبته . وقال شمر : سمعت ابن الأعرابي يقول تبكي عليك نجوم الليل والقمرا أي ما دامت النجوم والقمر ، وحكي عن الكسائي مثله ، قال : وقلت الغراء: إنهم يقولون فيه إنه على معنى المغالبة باكيته فيكيته فالشمس تغلب النجوم بكاء ، فقال : إِن هذا الوجه حسن، فقلت : ما هذا بحن ولا قريب منه . وكشف باله يَكْف إذا حدثته نفسه بالشرّ، وأَكْسفه الحزنُ ؛ قال أَبو ذؤيب: يَرْمِي الْغُيُوبَ بِعَيْنَيْهِ ومَطْرِفُه مُفْضٍ ، كما كف المُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ وقيل: كُوف باله أَن يَضِيق عليه أَمله . ورجل كاسفُ البال أي سيِّء الحال. ورجل كاسفُ الوجه: عابسُه من سوء الحال ؛ يقال : عَبَس في وجهي وكسفَ كُوفاً. والكُسوف في الوجه : الصفرة والتغير . ورجل كاسف : مهموم قد تغير لونه وهُزل من الحزن . وفي المثل: أَكَسْفاً وإِمْساكاً ! أَي أعبوساً مع بُخل . والتكسيف : التقطيع . وكشف الشيءَ يَكْسِفِه كسْفاً وكسفه، كلاهما : قطعه، وخص بعضهم به الثوب والأديم . والكِسْف والكِسْفَةُ والكَسيفة: القِطعة مما قطَعْت. وفي الحديث: أنه جاء بثريدة كِسْفٍ أَي خبز مكسّر ، وهي جمع كِسْفة للقطعة من الشيء . وفي حديث أبي الدرداء ، رضي الله عنه : قال بعضهم وأَيته وعليه كسافٌ أَي قطعة ثوب؛ قال ابن الأثير: وكأنها جمع كِسْفة أَو كِسْف. وكِسْف السحاب وكِسَفُه: قِطَعُه، وقيل إذا كانت عريضة فهي كِسْف . وفي التنزيل: وإِن يروا كِسْفاً من السماء؛ الفراء في قوله تعالى : أَو تسقط السماء كما زعمت علينا كِسَفاً، قال: الكِسْفُ والكِسْفُ وجهان، والكِسْفُ : الجِماعُ ، قال: وسمعت أعرابياً يقول أَعطني كِسْفة من ثوبك يريد قِطْعة ، كقولك خِرْقة، وكُسِفَ فعل ، وقد يكون الكسْف جماعاً للكسفة مثل عُشْبة وعُشْب ؛ وقال الزجاج : قرىء كثفاً وكسفاً، فمن قرأ كسفاً جعلها جمع كِسْفة وهي القِطعة ، ومن قرأَ كِسْفاً جعله واحداً، قال : أَو تسقطها طَبَقاً علينا، واشتقاقه من كسَفْت الشيء إذا غطئيته. وسئل أبو الهيثم عن قولهم كسَفْت الثوبَ أَي قطعته فقال: كلُّ شيءٍ قطعتَنه فقد كفته. أَبو عمرو: يقال الحِرَق القميص قبل أن تؤلّف الكِسْفُ والكِيف والحِذَف، واحدتها كِسْفَة وكيفةٌ وحِذْفةٌ. ابن السكيت: يقال كسف أَملُه فهو كاسف إذا انقطع رجاؤه مما كان يأمل ولم ينبسط ، وكسيف بالُه يكْيف حدِّثته نفسه بالشر . ٢٩٩ کسف کشف والكَسْفُ: قَطع العُرْقُوب وهو مصدر كسَّفْت البعير إذا قطعت عُرْقوبه. وكسف عرقوبه يكْسِفُه كَسْفاً: قطَع عصَبَته دون سائر الرّجل. ويقال: استدبَر فرَسَه فكف عرقوبيه . وفي الحديث : أَن صفْوان كسَف عُرقوبَ راحِلَتِهِ أَي قطَعه بالسيف . كشف: الكشْفُ: رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه، كشَفه يكشِفِه كشفاً وكشفه فانكشف وتكشفَ. وَرَيْطٌُ كَشِيفٌ: مكْشُوف أَو مُنْكَشِفِ ؟ قال صخر الغيّ : أَجَشَّ رِبَحْلًا، له مَيْدَبٌ يُرَفِّعُ للخالِ وَيْطاً كَشِيفا قال أبو حنيفة: يعني أَن البرق إِذ ◌َمَع أَضاء السحابَ فتراه أَبيض فِكأَنه كشف عن رَيْطٍ . يقال : تكشّف البرق إِذا ملأ السماء . والمكشوف في عروض السريع : الجُزء الذي هو مفعولن أَصله مفعولات ، حذفت التاء فبقي مفعولاً فتقل في التقطيع إلى مفعولن . وكشف الأمر يكشفه كَشْفاً : أَظهره . وكَشْفُه عن الأمر : أكرهه على إظهاره . وكاشفه بالعداوة أَي بادأَه بها . وفي الحديث: لو تَكاسْفتم ما تَدَافَنْ أَي لو انكشَفَ عَيبُ بعضكم لبعض . وقال ابن الأثير : أَي لو علم بعضُكم سريرةَ بعض لاستثقل تَشْبِيع جنازَتِهِ ودَفْنَه. والكاشِفةُ: مصدر كالعافية والخائِمة . وفي التنزيل العزيز: ليس لها من دون الله كاشفة؛ أَي كَشْف، وقيل : إنما دخلت الماء ليساجع قوله أَزِفت الآزفة ، وقيل : الهاء للمبالغة ، وقال ثعلب : معنى قوله ليس لها من دون الله كاشفة أَي لا يَكْشِفُ الساعةَ إِلا ربُّ العالمين، فالهاء على هذا للمبالغة كماقلنا. وأكشف الرجل إ كشافاً إذا ضحك فانقلبت سْفَته حتى تبدو كرادِرُهُ . والكشفةُ: انقلاب من قُصاص الشعَر اسم كالنّزَّعَةِ، كَشِفَ كَشَفاً، وهو أَكْشَفُ. والكشَفُ في الجَبْهة: إِدبار ناصيتها من غير نَزّعٍ ، وقيل: الكَشِفُ رجوع سعر القُصّةِ قِبَلَ اليافوخ. والكشف: مصدر الأكْشَفِ . والكشَفَةُ: الاسم وهي دائرة في قُصاص الناصية ، وربما كانت شعرات تَثْبُت صُعُداً ولم تكن دائرة ، فهي كشَفَةٌ ، وهي يُتشاءم بها . الجوهري : الكشَفُ، بالتحريك ، انقلاب من قُصاص الناصية كأنها دائرة ، وهي 'شعيرات تنبت صُعُداً، والرجل أَكْشَف وذلك الموضع كشفةٌ . وفي حديث أبي الطُّفيل: أَنه عَرَضٍ له شاب أَحمر أَكْشَفُ؛ قال ابن الأثير: الأَكثف الذي تنبت له سشعرات في قصاص ناصيته ثائرةً لا تكاد تسترسِل ، والعرب تتشاءم به . وتكشفت الأَرض: تَصَوَّحت منها أماكن ويبست . والأكْشَفُ : الذي لا تُرْس معه في الحرب ، وقيل : هو الذي لا يثبت في الحرب . والكُشْف: الذين لا يَصْدُقون القِتال، لا يُعْرف له واحد ؛ وفي قصيد كعب : زالوا فما زالَ أَنْكلىٌ ولا كُشْفٌ قال ابن الأثير: الكُشْف جمع أَكْشف ، وهو الذي لا ترس معه كأنه مُنْكشِف غير مستور . وكشِف القومُ : انهزموا ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : فما ذُمَّ حادِهِمْ ، ولا فالَ رَأْيُهُم ، ولا كَشِفُوا، إِن أَفَزَعَ السِّرْبَ صائح ولا كَشِفُوا أَي لم ينهزموا . ٣٠٠