النص المفهرس
صفحات 261-280
عنف عيف وعاف الطائر عَيَفاناً حام في السماء، وعاف عَيْفاً حام حول الماء وغيره ؛ قال أبو زُبَيْد : كأَن أَوبَ مَساحي القومِ فِوفَهُمُ طير ، تَعِيف على جُونٍ مزاحِيف والاسم العيفة، شبه اختلاف المساحي فوق رؤوس الحفّارين بأجنحة الطير ، وأراد بالجُون المزاحيف إبلا قد أَزْحَفَت فالطير تخوم عليها . والعاثف: المتكهن. وفي حديث ابن سيرين: أَن شريحاً كان عائفاً ؛ أراد أنه كان صادق الحَدْس والظن كما يقال للذي يصيب بظنه : ما هو إلا كاهن ، وللبليغ في قوله : ما هو إلا ساحر ، لا أنه كان يفعل فعل الجاهلية في العيافة. وعاف الطائرَ وغيره من السَّوانِح بَعِيفُه عِيافة : زجره ، وهو أَن يُعتبر بأسمائها ومساقطها وأَصواتها؛ قال ابن سيده: أَصل عِفْتُ الطِيرَ فَعَلْتُ عَيَفْتُ ، ثم نقل مِنْ فَعَلَ إلى فِعَلَ ، ثم قلبت الياء في فَعِلْتُ أَلفاً فصارَ عَافْتُ فالتقى ساكنان: العينُ المعتلة ولام الفعل ، فحذفت العينُ لالتقائهما فصار التقدير عَفْتُ، ثم نقلت الكسرة إلى الفاء لأَن أَصِلَها قبل القلب فَعِلْت ، فصار عِفْت، فهذه مراجعة أَصل إلا أن ذلك الأصل الأقربُ لا الأبعدُ، أَلا توى أَن أَولَ أَحوالٍ هذه العين في صيغة المثال إنما هو فتحةُ العين التي أُبدِلت منها الكسرةُ? وكذلك القول في أَشْباه هذا من ذوات الياء ؛ قال سيبويه : حملوه على فعالة كراهيةَ الفُعول ، وقد تكون العِيافة بالحدس وإن لم تر شيئاً؛ قال الأزهري : العيافة زجر الطير وهو أن يرى طائراً أو غراباً فيتطير وإن لم ير شيئاً فقال بالحدس كان عيافة أيضاً، وقد عاف الطيرَ يَعيفهِ ؛ قال الأعشى: مَا تَعِيفِ اليَومَ في الطَّيْرِ الرَّوَخْ من غُرابِ البَيْنِ، أَو تَيْسٍ بَرَحْ والعائف: الذي يَعيفُ الطير فيَزْجُرُها وهي العِيافة. وفي الحديث: العيافة والطَّرْق من الجِبْتِ العِيافة: زجْرُ الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها ومَمَرّها، وهو من عادة العرب كثيراً وهو كثير في أَشْعارهم. يقال: عافَ يَعِيفِ عَيْفاً إذا زجَرَ وحدَس وظن، وبنو أَسْد يُذكَرون بالعيافة ويُوصَفون بها، قيل عنهم: إن قوماً من الجن تذاكروا عيافتهم فأَقَوْهم فقالوا: ضَلَّت لنا ناقةُ فلو أَرسلتم معنا من يَعِيف ، فقالوا لعُلَيِّم منهم انطَلِقِ معهم !فاستردَفَه أَحدُهم ثم ساروا ، فِلِقِيَهُم. عُقَابٌ كاسِرَةٌ أَحد جناحَيْها، فاقشَعَرّ الغلام وبكى فقالوا: ما لَكَ! فقال: كسَرَتْ جَنّاحاً، ورَفَعَتْ جَنَاحاً، وحَلَفَتْ بِاللهِ صُراحاً: مَا أَنت بإِنسي ولا تبغي لقاحاً. وفي الحديث: أَن عبد الله ابنَ عبدِ المطلب أَبا النبي، صلى الله عليه وسلم ، مر بامر أَهْ تَنْظُرُ وَتَغْنَافُ فدعتهِ إِلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها فأبى. وقال شير: عَيافٌ والطريدةُ لُعْبَتان الصبيانٍ الأعراب ؛ وقد ذكر الطرماح جَواريَ شبَبْن عن هذه اللُّعَب فقال : قَضَتْ من عَيَافٍ والطُرِيدَة حاجة"، فَهُنَّ إِلَى لَهْو الحديث خُضُوِعُ وروى إِسمعيل بن قيس قال : سمعت المغيرة بن قوله (( برح)» كتب بهامش الأصل في مادة روح في نسخة سنح. ٢٦١ عیف غدف مُْعْبَة يقول: لا تُحَرَّمُ العَيْفَةُ، قلنا: وما العَيْفَة ! قال: المرأة تَلِدُ فَيُحْصَرُ لبَنُها في ثديها فَتَرْضَعُهُ جارَتُها المرّة والمرتين ؛ قال أبو عبيد : لا نعرف العَيْفَةَ في الرضاع ولكن نُرأها العُمَّةَ، وهي بقِيَّ اللبن في الضَّرْعِ بعدما يُمْتَّكُ أَكثرُ ما فيه ؛ قال الأزهري : والذي هو أَصح عندي أَنِه العَيْفةُ لا العُفّة، ومعناه أن جارتها ترضَعُها المرة والمرتين ليتفتح ما انسدً من مخارج اللبن، سمي عيفة لأنها تَعافُهُ أَي تقذَرُهُ وتكرّهُه . وَأَبِ العَيُوف : رجل ؛ قال : وكان أَبو العَيُوفُ أَخاً وجاراً ، وذا رَحِيمٍ، فقلتَ له نِقاضا وابن العيْف العَبْديّ: من شعرائهم فصل الغين المعجمة عترف: التَّغَتْرُفُ مثل التَّغَطْرُفٍ: الكبر؛ وأَنشد الأحمر : فإنك إن عادَيْنَني غَضِبَ الخَصى عليك ، وذو الجَبُّورةِ المُتَغَنْرِفُ ويروى: المتغَطْرِفُ، قال: يعني الرب تبارك وتعالى ؛ قال أبو منصور: ولا يجوز أن يوصف الله تعالى بالتَّعَتْرِف، وإِن كان معناه تكبراً، لأنه عز وجل لا يوصف إلا بما وصف به نفسه لفظاً لا معنى. غدقٍ : الغُدَافِ : الغُرابِ، وخص بعضهم به غُراب القيظ الضخْمَ الوافِر الجناحين ، والجمع غُدْفَانٌ، ١ قوله (( لا تحرم الخ)» هكذا بضم التاء وشد الراء المكسورة في النهاية والاصل، وضبط في القاموس: بفتح التاء وضم الراء . وقوله (( المرة والمرتين)» هكذا بالراء في الاصل والقاموس، وقال شارحه : الصواب المزة والمزتين بالزاي كما في النهاية والعباب. وربما سُمّي النَّسْرُ الكثيرُ الريشِ غُدافاً، وكذلك الشعر الأسود الطويل والجناح الأسود. وشعر" غُداف : أَسود وافر؛ أَنشد ابن الأعرابي : تَصَيِّدُ بُشْيَّانَ الرجال بفاحِم غُدافٍ، وتَصْطادِنِ عُثّاً وجُدْجُدا! وقال رؤبة : أُكثب في جناحِك الغُدافي من القُدامى ومن الخَوافي وَجَنَاح غُداف: أَسود طويل؛ قال الكميت يصف الظَّلَيْمَ وبَيْضَه : يَكْسُوه وحْفاً غُدافاً من قَطيفته ذات الفُضُولِ مع الإشفاق والحَدّب ويقال: أَسود غُدائيّ إذا كان شديد السواد نُسبَّ إِلى الغُداف، وقيل: كل أَسْودَ حالِكٍ غُدافٌ . وَاغْدَ وْدَفَ الليلُ وأَعْدَفَ: أَقْبَل وأَرجِى سُدُوْلَه. وأَعْدَفَ الليلُ ستوره إِذا أَوسل ستور ظلمه؛ وأنشد : حتى إذا الليلُ البَهِيمُ أَعْدَفَا وأَعْدَفَتِ المرأةِ قِناعها: أَرسلته . وأَعْدَفِ قِناعَه: أرسله على وجهه ؛ قال عنترة : إِنْ تُغْدِ في دوني القِناعَ ، فإِنني طَبٌ بِأَخْذِ الفَارِسِ المُسْتَلْسِمِ وَأَعْدَفَ عليه سِشْراً: أَرْسله. وفي الحديث : أَنِه أَعْدَفَ على عليّ وفاطِمِةٍ ، عليهما السلام، سِتِراً أَي ١ قوله «عثاً» بالثاء المثلثة كما في مادة عثث فما وقع في هذا البيت في مادة جدد عشاً بالشين المعجمة تبعاً للأصل خطأ . ٢٦٢ غرف غدق أرسله؛ ووي أنه حين قيل له هذا عليّ وفاطمة قائمينٍ بالسُّدَّةِ فَأَذِنَ لهما فَدخَلًا، فَأَعْدَفَ عليهما خَبِيصةٍ سوداء أي أرسلها . وأَغدف بالطائر وأَغْدف عليه. أرسل عليه الشبكة. وفي الحديث: إِنَّ قلب المؤمن أَشْكُ اضطراباً من الخطيئة يُصيبُها من الطائر حسين يُغْدَفُ به ؛ أَراد حين تُطْبَقُ الشباكُ عليه فيضطرب لِيُقْلَتَ ؛ وأَغدِفَ الصيادُ الشبكة على الصَّيد. والغِدْفَةُ: لِيَاسُ المَلِكَ. والغِدفةُ وَالغَدَفَةُ: لباس القول١ والدَّجْر ونحوهما. وعَيْش مُعْدِفَ: مُلْبس واسع. والقومُ في غِدافٍ من عيشتهم أَي في نَعْمة وخُصْب وسعَةٍ. وَأَعْدَفَ في ختان الصبيّ: استأصله؛ عن اللحياني ، قال ابن سيده: وعندي أَن أَغْدَف ترك منه، وأَسْحَتَ استأصله . وقال اللحياني: أَعْدَف في خِتان الصبي إذا لم يُسْحِت، وأَسْحَت إذا استأصل. ويقال: إِذا خَتَكْت فلا تُسحت ، ومعنى لم يُعْدِف أي لم يُبْقُ شيئاً كبيراً من الجلد، ولم يطخر: لم يستأصل. وأَعْدَف البحر : اعْتَكَرَتِ أَمْواجه . والغادِفُ: المَلاَّحِ، مانية. والغادِفُ والمِغَدَّفةُ والغادوف والمغْدَفُ: المِجْدافِ، بمانية. وانغْتَدِفَ فلان من فلان اغْتدافاً إِذَا أَخذ منه شيئاً كثيراً . غذق : الغَذُوف : لغة في العَذُوف ؛ حكاها ابن دريد وأَنكرها السيرافي عَذوف: التَّغَذْرُف: الخَلِفِ ؛ عن ثعلب. غرف: غَرَفَ الماءَ والمَرَقَ ونحوهما يَغْرُفُهِ غَرْفَاً وَاغْتَرَفَه واغْتَرَفَ منه، وفي الصحاح: غَرَفَتُ الماء بيدي غَرْفاً. والغَرْفَةُ والغُرْفَة: ما غُرِفٍ ، وقيل : ١ قوله « والغدفة لباس الفول)» كذا ضبط في الاصل. الغرفة المرّة الواحدة، والغُرفة ما اغْتُرِف. وفي التنزيل العزيز: إِلَا مَن اغْتَرَفَ غَرْفَة، وَغُرْفَةِ ؛ أبو العباس: غُرْفة قراءة عثمان ومعناه الماء الذي يُغْتَرَفُ نفسه، وهو الاسم ، والغَرْفة المرّة من المصدر. ويقال: الغُرفة، بالضم، ملء اليد . قال: وقال الكسائي لو كان موضعُ اغْتَرَفِ غَرَف اخترت الفتح لأنه يخرج على فَعْلة، ولما كان اغترف لم يخرج على فَعْلة . وروي عن يونس أنه قال: غَرْفَةٍ وغُرْفة عربيتان ، غَرَفْت غرفة، وفي القَدْر ◌ُرْفَةِ، وحَسَوْتُ حَبْوةٌ، وفي الإناء حُسْوة. الجوهري: الغُرفة، بالضم، اسم المفعول منه لأنك ما لم تَغْرِفه "لا تسميه غرفة، والجمع غراف مثل نُطْفة ونطاف. والغُرافة: كالغُرْفَة، والجمع غِرافٌ. وزعموا أَن ابْنَةَ الْجُلَنْدَى وضَعَتْ قِلادتها على سُلَحْفاة . فانتسايت في البحر فقالت: يا قوم، تزافٍ نزاف لم يبق في البحر غير غِراف . والغِرافُ أَيضاً: مكيال ضَخْم مثل الجِراف، وهو القَنْقَل . والمِغرفةُ: ما ◌ُرِفَ بَه، وبتر غَروفِ: يُغْرَفَ ماؤها باليد . ودلو غَرِيفٌ وغريفة: كثيرة الأخذ من الماء . وقال الليث : الغَرْف غَرْفُك الماء باليد أَو بالمِغْرفة، قال: وغَرْبٌ غَرُوفٌ كثير الأُخْذَ للماء. قال: ومَّزَادَةٌ غَرْفِيَّةٌ وَغَرَفِيَّةٌ، فَالغَرَفيَّة رَقِيقةٌ من جُلُودَ يُؤْنى بها من البحرين ، وغَرَفية دُبعت بالفَرَف. وسقاء غَرْفَى أَي مَدْبوغ بالغَرِف. وهر غَرَّفٌ: كثير الماء. وغيث غرَّاف: غزير؟ قال: لا تَسْقِهِ صَيْبَ غَرَّافٍ جُؤَّرْ ویروی عزاف، وقد تقدم ٢٦٣ غرف غرف وغَرَفَ الناسِيةَ بَغْرِفُها غَرْفاً: جزَّها وحلّقها . وغَرَفْتُ ناصيةَ الفَرَس: قطعتُها وجَزَرْتُها، وفي الحديث : أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن الغارفة ، قال الأزهري: هو أَن تُسَوِّي ناصيتها مَقْطُوعة على وسَط جَبينِها . ابن الأعرابي: غَرَّف شعره إِذا جَزَّه، وملَطه إذا حلَقه. وغَرَفْتُ العَوْدَ: جَزَرْته . والغُرْفِةُ: الحُصلةُ من الشعر؟ ومنه قول قيس : تَكادُ تَنْغَرِفُ أَي تنقطع . قال الأزهري: والغارفةُ في الحديث اسم من الغَرْفة جاء على فاعلة كقولهم سمعت راغية الإبل ، وكقول الله تعالى: لا تَسْمَعَ فيها لاغِيةٌ، أَي ◌َغْواً، ومعنى الغارفةِ غَرْفُ الناصيةِ مُطَرَّزَةً على الجبين ؛ والغارفة في غير هذا : الناقة السريعة السير، سميت غارفة لأنها ذات قَطْع ؛ وقال الخطابي : يريد بالغارفة التي تَجُزُ ناصيتها عند المُصِيبة. وغرَف شعَرَه إِذا جَزَّه، ومعنى الغارفة فاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية . وناقة غارفة: سريعة السير. وإبلٌ غَوارِفُ وخيل مغارِف: كَأَنها تَغْرِفُ الْجَرْيَ غَرْفاً، وفرس مِغْرَّفٌِ؛ قال مزاحم: بأيدي اللّهاميم الطوالِ المغارِف ابن دريد ١: فرس غَرَّافٌ رَغيب٢ُ الشَّحْوةِ كثير الأخذ بقوائمه من الأرض . وعَرَفَ الشيءَ يَغْرِفُهُ غَرْفاً فانعرَفَ : قَطَعَه فَانْقَطَعَ. ابن الأعرابي: الغَرْفُ التَّنّني والانتصاف ؛ قال قيس بن الخَطِيم : قوله « ابن دريد» بهامش الاصل: صوابه أبو زيد. قوله « رغيب» هو في الأصل بالغين المعجمة وفي القاموس بالحاء المهملة .. تَنَامُ عن كِبْرِ شأنِها ، فإذا قامَتْ رُوَيْداً ذَكَادُ تَنْغَرِفُ قال يعقوب : معناه تتثَنَّى، وقيل : معناه تَنْقِصِف من دِقَة خَصْرها. وانْفَرَف العظم: انكسر ، وقيل : انغرف العُودَ انْفَرَضَ إذا كُسِر ولم يُنْعم كَسْرُهُ. وانْغَرَفَ إِذا مات. والغُرْقة: العِلْيّةُ، وَالجمع ◌ُرُفَات وغُرَفات وغُرْفات وغُرِف . والغُرفة: السماء السابعة؛ قال لبيد : سَوَّى فَأَغْلَقَ دونَ غُرْفةِ عَرْشِهِ ، سَبْعاً طباقاً، فوقَ فَرْعِ الْمَنْقَلِ كذا ذكر في الصحاح ، وفي المحكم : فوق فرع المَعْقِلِ ؛ قال: ويروى المَنْقل ، وهو ظهر الجبل؛ قال ابن بري : الذي في شعره : دون عِزَّة عَرسه . والمَنْقِلُ: الطريق في الجبل. والغُرْقَةُ: حَبْل معقود بأنْشوطةٍ يُلقَى في عُنُق البعير. وغَرَف البعيرَ يَغْرِفُهُ ويغْرُفه غَرْفاً: أَلقِى في رأسه الغُرفة ، بمانية. والغَرِيفةُ: النعْلُ بلغة بني أَسَد، قال شمر: وطيّ" تقول ذلك، وقال اللحياني: الغَرِيفةُ النعْلُ الخَلَقُ. والغريفة: جِلْدةٌ مُعَرَّضةٌ فارغة نحو من الشّبْر من أَدَم مُرَتْبَةٍ فِي أَسفَلِ قِراب السيف تَتَذَبْذَب وتكون مُفَرَّضة مُزَيَّة ؛ قال الطرماح وذكر مِشْفرَ البعير : ثُمِرُّ على الوِراكِ، إِذا المَطايا تَقايَسَتِ التّجادَ من الوَجينِ حَرَيْعَ النَّعْرِ مُضْطَرِ ب النّواحي، كأَخْلاقِ الغَريفةِ ذي غُضُون١ٍ . ١ قوله « ذي غضون» كذا بالاصل، قال الصاغاني: الرواية ذا. ٢٦٤ غرف غرف وخَريع منصوب بتمرّ أَي تمرّ على الوراكِ مِشْفراً حَريع النّعْو؛ والنَّعْوُ بَشْقُ المشفر وجعله خَلَقاً لنعُومته. وقال اللحياني: الغريفة في هذا البيت النعل الخلق، قال: ويقال لنعل السيف إذا كان من أَدَم غَريفة أيضاً . والغَريفةُ والغَريفُ: الشجر المُلْتَفُ، وقيل: الأَجَمَةُ من البَرْدِيِّ والحَلْفَاءِ والقَصَبِ؛ قال أبو حنيفة: وقد يكون من السَّلَّمِ والضَّالِ ؛ قال أبو كبير: يأوي إلى عُظْمِ الغَريف ، ونَبْلُه كسوامٍ كَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَتَوَّر وقيل: هو الماء الذي في الأَجَمة؛ قال الأعشى: كبَرْدِيّة الغِيلِ، وَسْطَ الغَربـ ف، قد خالَطَ الماءُ منها السَّريوا السّريرُ: ساق البَرْديّ . قال الأزهري: أما ما قال الليث في الغريف إنه ماء الأَجَمةِ فهو باطل . والغَريفُ: الأجمة نفْسُها بما فيها من شجرها. والغَريف: الجماعةُ من الشجر المُلْتفَ من أَي شجر كان؛ قال الأعشى: كبردية الغِيل ، وسط الغريـ ف، ساقَ الرَّصافُ إليه غَديرا أَنشده الجوهري ؛ قال ابن بري : عجز بيت الأعشى لصدر آخر غير هذا وتقرير البيتين : كبردية الغيل ، وسط الغريف ، إذا خالط الماء منها السُّرورا والبيت الآخر بعد هذا البيت ببيتين وهو : أَوِ اسْفَنْطَ عانَةَ بَعْدَ الرّقا دٍ، ساقَ الرَّصافُ إليه غديرا والغَرْقُ والغَرَّفُِ: شجر يدبغ به ، فإذا ييس فهو الثُّمامِ، وقيل: الغَرَف من عِضاه القياس وهو أَرَقُّها ، وقيل: هو الثمام ما دام أخضر، وقيل: هو الثام عامّة ؛ قال الهذلي : أَمْسَى سُقَامٌ خَلَاءٌ لا أَنِيسَ به غَيْرُ الذّئابِ، ومَنّ الرَّبح بالغَرَف سقام" : اسم واد، ويروى غير السباع؛ وأنشد ابن بري لجرير : يا حَبّذا الخَرْجُ بين الدَّامِ والأُدّمى فالرَّمْتُ مِن يُرْقَةِ الرَّوْحَانِ فَالغَرَفُ الأزهري: الغَرْف، ساكن الراء ، شجرةٌ يدبغ بها؛ قال أبو عبيد: هو الغَرْفُ والغلف، وأَمّا. الغَرَفُ فهو جنس من الشَّمام لا يُدبغ به . والشَّمام أَنواع: منه الغَرَّف وهو تشبيه بالأَسَل وتُتْخَذ منه المَكانس ويظلّل به المزادُ فَيُبَرِّد الماء؛ وقال عمرو ابن لَجَلٍ في الغَرْفِ : تَهْيزهُ الكَفُّ على انْطِوائها ، هَمْز ◌َنْعِيب الغَرَفِ من عَزّلائها يعني مَّزادة ◌ُدُبغت بالغَرْف. وقال الباهِلِيِّ في قول عمره بن لج: الغَرْف جلود ليست بقَرَظية تُدْبغ بهَجَرَ، وهو أَن يؤخذ لها هُذْب الأَرْطى فيوضع في مِنْحاز ويُدَقّ، ثم يُطرح عليه التمر فتخرج له رائحة خَمْرة ، ثم يغرف لكل جلد مقدار ثم يدبغ به، فذلك الذي يُغرف يقال له الغَرْق، وكل مقدار جلد من ذلك النقيع فهو الغَرْف ، واحده وجميعه سواء، وأهل الطائف يسمونه النّفْس. وقال ابن الأعرابي: يقال أَعْطِنِي نَفْساً أَو نَفْسَيْن أَي دبغة من أخلاط الدّباع یکون ذلك قدر کف من ٢٦٥ غرف غرف الغَرْفة وغيره من لِحاء الشجر. قال أبو منصور والغَرْقِ الذي يُدْبغ به الجلود معروف من شجر البادية ، قال : وقد رأيته، قال: والذي عندي أَن الجلود الغَرْفية منسوبة إلى الغَرْف الشّجر لا إلى ما يُغْرف باليد ، قال ابن الأعرابي: والغَرَفِ النُّمام بعينه لا يُدبغ به؛ قال الأزهري: وهذا الذي قاله ابن الأعرابي صحيح. قال أبو حنيفة: إذا جف الغَرَفَ فَمَضْفْتَّه ◌َسْبَّهْتَ رائحته برائحة الكافور. وقال مرة: الغَرْف، ساكنة الراء، ما ◌ُدُبغ بغيرِ الفَرَّظ، وقال أيضاً: الغرف، ساكنة الراء، ضروب تُجمع، فإذا دبغ بها الجلد سي غَزْفاً. وقال الأصمعي: العَرْق، بإسكان الراء ، جلود يؤتى بها من البحرين. وقال أبو خَيْرة: الغَرْفية بمانية وبَجْرانية ، قال: والغَرَفية، متحركة الراء ، منسوبة إلى الغَرَّف . ومَزَادَةٍ غَرْفيةَ : مدبوعة بالغَرْق ؛ قال ذو الرمة : وَفْرَاءِ غَرْفِيَةٍ أَتْأَى حَوارِزُها مُشَْلْشَلٌ ضَيَّعَتْهِ بِينِهَا الكُتَبُ يعني مزادة دبعت بالغَرْق؛ ومُشلشّل: من نعت السَّرَبَ في قوله : ما بالُ عِينَكَ منها الماء يَتْسَكَبُ ، كَأَنَّه من كُلَى مَغْرِبَة مَرَبُ !. قال ابنَّ دَريد: السرَّبُ الماء يُصَبُّ في السِّقاء ليدبغ فَتَغْلَمُظْ سُورَه ؛ وأَنشدَ بَيَتِ ذي الرمة وقال : من روى سَربَ، بالكسر"، فقدٌ أَخطأً وربما جاء الغرف بالتحريك ؛ وأنشد : وَمَرّ الرَّحَ بِالغَرَف قال ابن بري : قال علي بن حمزة قال ابن الأعرابي : الغَرْف ضروبٍ تجمع ، فإذا دبغ بها الجلد سمي غَرْفاً. أبو حنيفة: والغَرَف شجر ثُعمل منه القِسِيْ ولا يدبُغ به أحد . وقال القزاز : يجوز أن يدبغ بورقه وإن كانت القسيُ تُعمل من عيدانه. وحكى أبو محمد عن الأصمعي: أَن الغِرْف يدبع بورقه ولا يدبغ بعيدانه ؛ وعليه قوله: وفْراء غَرْفية؛ وقيل : الغرفية ههنا المَلأَّى ، وقيل : هي المدبوغة بالتمر والأَرْطَى والملحِ ، وقال أبو حنيفة: مزادة غَزَفية وقربة غرفية ؛ أَنشد الأصفي : كأَنَّ خُضْرَ الغَرَفِيَّاتِ الْوُسُعْ نيطتْ بأَحْقِى مُجَرْشَّاتٍ مُمُعْ وغَرَفْت الجلد: دَبَعْتُه بالغرف. وغَرِفَت الإبل، بالكسر ، تَغْرَفُ غَرَفاً: اشتكت من أكل الغَرَفِ، التهذيب: وأما الغَريف فإنّه الموضع الذي تكثر فيه الخلفاء ◌ِ الغَرْف والأباء وهي القصب والغَضَا وسائرِ الشجر ؛ ومنه قول امرىء القيس: ويَحْشُ تَحْتَ القِدْرِ يُوقِدُها بعضًا الغَرِيفِ ، فَأَجْمَعَتْ نَعْلي وأَما الغِرْيَفُ فهي شجرة أُخرى بعينها . والغير يفُ، بكسر العين وتسكين الراء: ضرب من الشجر، وقيل : من نبات الجبل؛ قال أحيحة بن الجُلاحِ في صفة نخل: إِذا جُمَادَى مَنَعَتْ قَطْرَها، زانَ جنائي عَطَنٌ مُعْصِفُ مُعْرَوْرِفَِّ أَسْبَلَ جَبَّارِهِ ، بِحَافَتَيْهِ، الشُّوعُ والغِرْيَفُ قال أبو حنيفة: قال أبو نصر الغِرْيَفُ شجر حَوّار مثل الغَرَبِ، قال: وزعم غيره أَن الغِرِيف البردِيّ؟ ٢٦٦ غرف فضف وأنشد أبو حنيفة لحاتم دواء يَسيل الماء تحت أصوله، يَمِيلُ به غِيلٌ بأَدْناه غِرِيفُ والغِرْيَفُ: رمل لبني سعد. وغُرَيْف ◌ٌ وغَرّافٌ: أسمان. والغَرَّقُ: فَرَسِ حُزَذَ بنِ لُوذان . غرضف: الغُرْضُوفِ: كل عِظُم لَيْنِ دَخْص في أَي موضع كان ، زاد التهذيب: يؤكل ، قال : وداخلُ القُوفِ غُرْضوف، والغُرْضُوف: العظم الذي على ظرف المَحالة، والغُضْروف لغة فيهما. والغُرْضوفان من الفرس : أَطراف الكتفين من أَعاليهما ما دَقّ عن صلابة العظمِ ، وهما عصَبتان في أطراف العَيْرين من أَسافلهما. وغُرْضُوف الأنف : ما ضَلُب من مارنه فكان أَشْدَّ من اللحم وأَلينَ من العظم، ومارِنُ الأنف غُرْضُوف، ونُغْضُ الكتف ◌ُرْضُوف. غونف: الغِرْتِفُ، بكسر النون؛ عن أبي حنيفة: الياسِمُون ؛ وروى بيت حاتم : رواء يسيل الماء تحت أُصوله ، يميل به غِيل بأَدْناه غِرْتِفُ ويروى غِرِ يف، وقد تقدّم في ترجمة غرف . فسف: الغَسَقُ : السَّواد ؛ قال الأفوه : حتى إِذا ◌َذَرَّ قَرْنُ الشّمْسِ أَو ◌َكَرَبَتْ، وظَنَّ أَنْ سَوْقَ يُولِي بَيْضَهِ الغَسْفُ أبن بري: والغَسَفُ الظُّلْمة؛ قال الراجز :. حتى إذا الليلُ تَجَلَّى وَانْكَثَفْ، وزال عن تلك الرُّبِى حتى انغف وقرأَ بعضهم : ومن شرّ غاسِفٍ إِذا وَقَبِ ؛ ومنه قول الأفوه : وظّنَّ أَن سوف يولي بيضه الغسف غَضف: غَضَفَ العُودَ والشيءَ يَغْضِفُه غَضْفاً فَانَغَضْفَ وغَضَّفَهُ فَتَغَضَّفَ: كسره فانكسر ولم يُنْعِم كسره ، وتغضّف عليه أَي مالَ وتَثْنَى وتكسر، وَتَغَضَّفْتِ الحَيّةُ: تَلَوّت وتكسرت؛ قال أبو کبیر الهذلي : إلا عوايسُ كالمِراطِ مُعِيدةٌ، باللَّيْلِ، مَوْزِدَ أَبِّمٍ مُتَغَضَّفٍ وكلُّ منأن متكسر مُسترْخ أَغْضَفُ، والأنثى غَضْفاء . وغَضِفِتِ الأُذن غَضْفاً وهي غَضْفَاء : طالت واسترخب وتكسّرت ، وقيل: أَقبلت على الوجه ، وقيل : أدبرت إلى الرأُس وانكسر طرّقُها ، وقيل : هي التي تتثنى أطرافها على باطنها ، وهي في الكلاب إقبال الأذن على القفا. وكلبٌ أَغْضَفُ وكلاب "ُغْضْف، وقد غَضِفَ ، بالكسرِ، إِذا صار مسترخي الأُذن . التهذيب: التَّغَضُّفُ والتغَضُّنُ والتغيُّفُ واحد ، ومن ذلك قيل للكلاب ◌ُضْفٌ إِذا استرخت آذانها على المحارة من طولها وسعتها. وقال ابن الأعرابي: الغاضِفُ من الكلاب المتكسّر أَعلى أُذنه إلى مقدَّمه، والأغضفُ إلى خلفه، والغُضْفُ: كلاب الصيْد من ذلك صفة غالبة. وغَضَفَ الكلبُ أُذته غَضْفاً وغَضَفاناً وغَضْفاناً: لَواها، وكذلك إذا لوثها الرِّيح، وقيل: غَضَقها أَرخاها وكسرها . والغَضَفُ، بالتحريك: اسْتِرْخاء في الأذن ، وفي التهذيب : الغضف استرخاء أَعلى الأذن على محارتها من سَعَتها وعِظَمها. والغَضْفاء من المعز: المُنْخَطَّةُ أطراف الأذنين من طولهما. والمُغْضِفُ: كالأَغْضِف. ابن شميل: الغَضَفُ فِي الأُسْد استرخاء أجفانها العُلا على أعينها ، يكون ذلك من الغَضَب والكِبَر ، ٢٦٧ غضف غضف قال: ومن أسماء الأسد الأنغْضَفُ، وقال أبو النجم يصف الأسد : ومُخْدِرات تأكل الطَّوّفا ، غُضْفِ تَدُقُ الْأَجَمَ الْحَفَّافا قال: ويقال الغَضَفُ في الأُسُد كثرة أَوبارها وتشني جلودها؛ وقال القُطامي : ◌ُضْف الجِمامِ تَرَحَلُوا وقال الليث : الأغْضف من السباع الذي انكسر أَعلى أُذِنه واسترخَى أَصله، وأُذنٌ غَضْفاء وأَنا أَغْضِفُها، وانْغَضفَتِ أُذنه إذا انكسرت من غير خِلْفة، وغَضِفِت إِذا كانت خِلْقة، والغَضَفُ انكسارها خلقة ؛ وقوله : لما تآزّيْنا إلى دِفءِ الكُف، في يَوْمِ ريحٍ وضَبَابٍ مُنْغَضِف إنما عنى بالمنغضف الضباب الذي بعضه فوق بعض . ويقال للسماء أَغْضَفَتِ إِذا أَخالَت للمطر، وذلك إذا تَبِسها الغيم، كما يقال ليل أَغضف إذا أُلبِسَ ظلامه. ويقال: فِي أَسْفِاره غَضَفٌ وغَطَف بمعنى واحد . وتخلة مُغْضِفِ وَمُغْضِفَة: كثر سَعَفُها وساءَ ثمرها. وثمرة "مُغْضِفَة: لم يَبْدُ صَلَاحُها. وفي حديث عمر، رضي الله عنه : أنه ذكر أبواب الرَّبا ثم قال: ومنه الثمرة ثُباع وهي مُغْضِفة؛ قال شمر: ثُمَرَة مُغْضفة إذا تقاربت من الإدراك ولمًا تُدْرِك . وقال أَبو عمرو: المُغْضِفَة المُتدَلّة في شجرها مسترخية، وكلّ ◌ُمسترخ أَغْضف ؛ رواه عنه أبو عبيد؛ قال : وإِنما أَراد عمر ؛ رضي الله عنه، أَنها تباع ولم يَبْدُ صَلاحُها فلذلك جعلها ◌ُمُغْضفة. وقال أبو عدنان: قالت لي الحَنظلِيّة أَغْضِفَت النخلة إِذا أُوقِرَتْ؛ ومنه الحديث : أَنه قدم خَيْبر بأصحابه وهم مُسْعِنُون والثمرةُ مُغْضفة. ويقال : نزل فلان في البئر فانغَضَفَت عليه أَي انهارت عليه . وتغضفت البئر إذا تهدَّمت أَجْوالُها. وانْغَضَفت عليه البئر : انْحَدرت ؛ قال العجاج: وانْغَضَفَتْ في مُرْجَحِنَّ أَغْضَفا شبه ظلمة الليل بالغُبار. وانغَضَف القوم في الغبار: دخلوا فيه. وغَضَف يَغْضِفُ غُضُوفاً: نَعِيمِ بَالُه، فهو غاضِفٌ ، والغاضِفُ : الناعمُ البال؛ وأنشد: كَمِ اليومَ مَغْبُوطٌ بَخَيْرِكِ بائسٌ ، وآخرُ لم يُغْبَطْ بَخَيْرِك غاضِفُ ! وعَيْشٌ أَغْضَفُ وغاضف: واسع ناعِم رَغَدٌ بَيِّنُ الغَضَف. ابن الأعرابي: سنة غَضْفاء إذا كانت مخْصِبة. وقال مَعْن بن سَوادةَ: عيشٌ أَغضفَ إِذا كان رَخِيّاً خَصِيباً. ويقال: تَغَضّت عليه الدنيا إذا كثر خيرها وأقبلت عليه. وعَطَنٌ مُغْضِفٌ إِذا كثُرُ نَعَمُه، ورواه ابن السكيت مُعْصِف، وقال : هو من العَصْف وهو ورق الزرع وإنما أراد خُوص سعف النخل؛ وقال أُحَيحةُ بن الجلاح: إِذا جُمادى مَنَعَتْ قَطْرَها، زانَ جَنَابِي عَطنٌ مُغْضِفُ أَراد بالعَطَن ههنا نخيله الراسخة في الماء الكثيرة. الحمل ، وقد تقدّم هذا البيت في ترجمة عصف أيضاً، وذكرنا هناك ما فيه من الاختلاف . وغَضَف الفرسُ وغيره يَغْضِفُ غَضْفاً: أَخذ من الجَرْي بغير حساب. والغَضَفُ: سُجر بالهند يشبه النخل ويتخذ من خوصِه ٢٦٨ غطوف غضف جلال، وقال الليث: هو كهيئة النخل سواء من أَسفله إِلى أَعْلاه سعَفٌ أَخضر معششَّى عليه ونواه مقشْر بغير لِحاء ؛ قال أبو حنيفة : الغَضّفُ خوصٍ جيد تتخذ منه القِفاع التي يُحمل فيها الجهاز كما يحمل في الغرائز، تتخذ أعدالاً فلها بقاء، ونبات شجره کنبات النخل ولكن لا يطول ويخرج في رؤوسها بُسْرأَ بَشِعاً لا يؤكل، قال: وتتخذ من خوصه حصر أَمثال البُسط تسمى السّمَام، الواحدة سُمَّةُ، وتُفْتَرش السُّمّة عِشرين سنة . الدينوري: وأجود اللَّيف للحبال الكِتْبارُ، وهو ليف النّارَ حِيل، وأَجْود الكنبار الصيني ، وهو أسود يسمونه القّطِيّا، والغُضْفُ القَطا الجُونُ ؛ قال ابن بري: صوابه والغَضَّفُ القَطا الجُوني . غيره : والغَضُفة ضرب من الطير قيل إنها القَطَاة الجُونيّة، والجمع غَضَفٌ وغُضَيْفٌ: موضع. وسَهم أَغْضِفُ أَي غَلِيظُ الرِّيش، وهو خلاف الأَصْعِ، وأَعْضَف الليلُ أَي أَظلم واسْودً . وليل أَغْضَفُ وقد غَضِفِ غَضَقاً . وتَغَضِّف علينا الليل: ألبنا ؛ وأنشد : بأَحْلامِ جُهَال إِذا ما تَغَضَّقُوا التهذيب : والأغضف الليل ؛ وأنشد : في ظِلّ أَغْضَفَ يَدْعُو هامَه البُومِ الأَصبعي: خَضَفَ بها وَغَضَفَ بها إِذا ضَرطَ . غضرف: الغُصْرُوف : كلُّ عَظَم ◌َخْص ليّن فِي أَيّ موضع كان . والغُضْرُوف: العَظم الذي على طرف المَحالةِ، والغُرْضُوفُ لغة فيهما . وفي حديث صفته، صلى الله عليه وسلم: أَعْرفه بخاتم النُّبوة أَسْفَل من غُضْروف كتفه ؛ غُضْروفُ الكتِفِ: رأْس تَوْحه. وامرأَةٍ غَنْضَرِفٌ وغَنْضفِير إذا كانت ضَخْمة لهما خواصِر وبطون وعُضون مثل خَنْصرف وخَنْصغير غطف: الغَطَفُ: كالوطَفِ ، وهو كثرة الهُدْب وطُولُه، وقيل: الغَطَفُ قلّةُ شعر الحاجب وربما استعمل في قلة الهُدْب، وقيل: الغَطْف انثناء الأشغار، وهو مذكور في العين ؛ عن كراع ، وقد غَطِفَِ غَطَقاً فهو أَغْطَفُ . وفي حديث أُم معبّد: وفي أَشْفاره غَطَفٌ؛ هو أَن يطول شعر الأجفان ثم يَتَعَطَّفَ، ورواه الرواة: وفي أَشْفاره عَطَفٌ، بالعين غير معجمة ؛ وقال ابن قتيبة : سألت الرّياسي فقال لا أدري ما العَطَف، قال: وأَحسبه الفَطَف، بالغين، وبه سبي الرجل غُطَيْفاً؛ وقال شر: الأَوْظَفُ والأغْطف بمعنى واحد في الأشفار؛ وقال ابن شميل: الغَطَفِ الوطَف، والغطَفُ: سَعَةُ العيش. وعَنْش ◌َّ أَغْطِف مثل أَغْضَف: مُخْصب. وغُطَيْفٌ : اسم رجل ؛ قال : لتَجَدَتَّ بِالْأَميرِ بَرّ ، وبالقَنَاةِ مِدْعَساً فِكَرًّا، إِذا غُطَيْفُ السُّلَسِيُّ فَرّ وبنو غُطَيْفِ؛ حَيّ. وغَطَفَانُ: حيّ من قَبْس عَيْلان وهو غَطفان بن سعد بن قَيْسِ عَيْلان ؛ قال الشاعر : لو لم تكُنْ غَطَفانُ لا ذنوب لها. إليّ لامَتْ ذَوُوَ أَحْسابِها عُمرا قال الأخفش : قوله لا زائدة، يريد لو لم تكن لها ذنوب . غطوف: الغِطْرِيف والغُطارِف: السيد١ الشريفُ ١ قوله (( والغطاوف السيد)) كذا بالاصل مضبوطاً، والذي في القاموس : الغطراف ، بالكسر . ٢٦٩ غطرف عفف السخيّ الكثير الخير؛ وأَنشد : ومَن يَكُونُوا قَوْمه تَفَطْرَفا والذي في حديث ستطيح أَصَمْ أَم يَسْمَعُ غِظِرِيفُ اليَمنِ الغطريف: السيِّد، وجمعه الغَطاريف ، وقيل : الغِطْرِيف الفتى الجميل ، وقيل: هو السخِيّ السَّريُ الشابُ، ومنه يقال: بازٌ غِطْرِيف. والغِطْريف والغِطْراف : البازي الذي أُخذ من وكره. والغِطريف: فَرْغُ البازي. وأُمّ الغِطريف : امرأَهْ مِن بَلْعَنْبر بن عمرو بن تميم. وعَنَقٌ غِطْرِيف وخِطْرِيف: واسع. والتَّغَطْرِ فِ: التكَبُّر ، قال : فَإِنْ يَكُ سَعْدٌ من قُرَيْشٍ فَإِنَّما، بِغَيْرِ أَبِيه من قُرَيْشٍ ، تَغَطْرَفا يقول: إِما تَغَطْرَفَ من ولايته ولم يكُ أَبوه شريفاً. وقد قيل في ذلك التَّغَتْرُف أيضاً. الجوهري : الغَطْ فَةُ والتَّغَطْرُفى والتَّغَشْرُف التكبر؛ وأَنشد الأحمر المُغلِس بن لَقِيط: فإِنَّك، إِنْ عادَيْتَنِي غَضِبَ الحصَى عليْكَ ، وذو الجَبُّورةِ المُتَغَطْرِفُ ويروى المُتَغَتْرِفُ؛ وأَنشد ابن بري لكعب بن مالك : الحمد لله الذي قد شَرّفا قَوْمي ، وأَعْطاهمْ معاً وغَطْرَفا قال: وقال ابن الطَّيْفانِيّة: وإني لَمِنْ قَوْمِ زرارةُ منهمُ، وعَمْرِ وَ وقَعْقاعٌ أُلاكَ الغطارِفُ قال : وقال جَعْونة العجلي : وتَمْنَعُها مِنَ أَن تُسِلّ، وإِن ◌ُتِخِفْ تَجُلْ دُوِنها الشُّمُّ الفَطَارِيفُ مِن عِجْلِ وقال ابن الأعرابي: التَّغَطَرُفِ الاختيال في المَشي خاصة . غُفِفِ : العُفَّةُ: البُلْغَةُ من العَيْش؛ قال الشاعر : لا خَيَرَ فِي طَمَعٍ يُدْني إلى طَبَعٍ، وغُفَّةٌ مِن قَوامِ العَيْشِ تَكْفِيني والفَأْرةُغْفَّة الهِرّ أَي قُوتُه، وقيل: الغفة الفأرة فلم يُسَقْ؛ قال : يُدِيرُ النَّهَارَ يَجَشْءٍ له، كما عالَجَ الغُفَّةِ الْخَيْطَلُ الخَيْطلُ: السَّنَّوْر، وهذا بيت يُعايا به، يصف صبيّاً يدير نهاراً أَي فَرْغَ حُبَارَى يَجَشءٍ في يده، وهو سَهْمُ خَفِيفِ أَو ◌ُصِيّةٌ صغيرة، ويروى تحشر له . والغُفَّة والغُبَّةُ: القليل من العيش. والغُفة: الشيء القليل من الرَّبيع. واغْتَفَّتِ الفرس والخيل وتَغَفَّفَت : نالت ◌ُفة من الرَّبيع ولم تُكْثِر ، وقيل: إذا سَمِن بعض السِّمَن، والاغْتِفافُ: تناول العلف. وقيل: الغُفة كلا قديم بالٍ وهو شرً الكلا، والفعل كالفعل. وغُفة الإناء والضرع: بقيّة ما فيه. وتَغَفَّفه: أَخْذِ غُفَّته. وقال أبو زيد: اغْتَفَّتِ المالِ اغْتِفافاً، قال: وهو الكلأُ المُقارِبُ والسَّمنُ المُقارِب ؛ قال ◌ُفَيْلِ الغَنَوِيّ: وكُنّا إِذا مَا اغْتَقَّتِ الخيلُ عُفَّةَ، تَجَرَّدَ طَلَّبُ الشِّراتِ مُطَلْب يقول: تَجَرَّدَ طالِبُ الثّرة وهو مطلوب مع ذلك، ٢٧٠ عقف غلف فرفعه بإِضمار هو أي هو مُطَلَّبٌ؛ كما قال الراجز: ومَنْهَلٍ فيه الغُرابُ مَيْتُ: كَأَنِهِ مِن الأُجُونِ زَيْتُ، سَقَيْتُ مِنْهِ القومَ واستَقَيْتُ فيه الغراب ميت أَي هو ميت ، والغُفَّةُ: كالحُلة أيضاً، وهو ما تناوله البعير بفيه على عجلة منه . ويقال لما يَسَ مِن وَرَقِ الرُّطْب: غَفُ وقَفُ. غلف: الغلاف: الصّوان وما اشتمل على الشيء كقَمِيص القَلْبِ وغِرْقِىء البيض وكمام الزَّهْر وساهُور القَمر، والجمع ◌ُلُفٌَ . والغلافُ: غلافِ السيف والقارورة ، وسيف أَغْلَف وقوس غَلْفاءِ، وكذلك كل شيء في غِلافٍ. وغَلَف القارورة وغيرها وغلُّها وأَغْلَقها: أَدخلها في الغلاف أَو جعل لها غلافاً، وقيل: أَغْلَفَها جعل لها غِلافاً، وإذا أَدخلها في غلاف قيل: غَلَقها غَلْفاً. وقلب أَغْلِفُ بيِّن الغُلْفة: كأنه يُشْي بغلاف فهو لا يَعِي شيئاً. وفي التنزيل العزيز: وقالوا قلوبنا ◌ُغُلْفٌ، وقيل: معنَاه ◌ُمٍ، ومن قرأْ غُلُفٌ أَرادِ جمع غِلافٍ أَي أَن قلوبنا أوعية للعلم كما أن الغلاف وعاء لما يُوعَى فيه، وإذا سكنت اللام كان جمع أَغلف وهو الذي لا يعي شيئاً. وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : يَفْتَح قُلوباً غُلْفاً أَي مُغَشّة مغطاة، واحدها أَغْلف . وفي حديث حذيفة والخُدريّ : القلوب أربعة فقلب أُغلف أَي عليه غشاء عن سماع الحق وقبوله، وهو قلب الكافر ، قال: ولا يكونِ غُلُف جمع أَغْلِفِ لأَنّ فُعْلًا، بالضم، لا يكون جمع أفعل عند سيبويه إِلاَ أَن يضطر شاعر كقوله : جَرَّدُوا منها وراداً وسُُقُرْ قال الكسائي : ما كان جمع فِعال وفَعُول وفَعِيل ، فهو على فُعُلٍ مثقل. وقال خالد بن جنْبة: الأغلف فيما نرى الذي عليه ليسة لم يدرِ ع منها أي لم يخرج منها. ويقول: رأيت أَرْضاً غَلْفاء إذا كانت لم تُرع قبلنا ففيها كل صغير وكبير من الكلا، كما يقال غلام أَغْلف إذا لم تُقطع عُرْلَتُه، وغَلْفْتِ السِرْجِ والرحْل ؛ وأنشد : يَكَادُ بِرْمِي الفاتِرِ الْمُغَلَّفا ورجل مُغَلِّف: عليه غلاف من هذا الأَدَم ونحوها. والغُلْفَتانِ: طرفا الشاربين مما يلي الصَّماغين، وهي الغُلْفة والقُلْفة . وغلامِ أَغْلِفَ: لم يُخْتِن كأَقْلَفِ . وِالغَلَفُِ: الْخِصْبِ الواسع. وعامٌ أَغْلف: "مُخْصِب كثير نباته، وعيش أَغْلَفِ: وَغَدٌ واسع، وسنةِ غَلْفاء: 'ُخْصِبة. وغَلَفِ لِحْيَته بالطيب والحِنَّاء والغالية وغَلَّفها : لطخها ، وكرهها بعضهم وقال : إنما هو غَلأَّها. وتَغَلَّفَ الرجلُ بالغالية وسائر الطيب واَغْتَلَفَ ؛ الأوّل عن ثعلب، وقال اللحياني. تَغَلِّفَ بالغاليةِ وتَغَلِّلَ ، وقال بعضهم: تَغَلِفَ بالغالية إذا كان ظاهراً، فإذا كان داخلً في أصول الشعر قبل تَغَلَّل، وغَلَفَ لِحْيَتِه بالغالية غَلْفاً. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: كنت أُغَلْفُ لحيته بالغالية أي ألطخها ؛ وأكثر ما يُقالِ غَلَفَ بها لحيتهِ غَلْفاً وغلقها تغليفاً. والغالية: ضَرْبٌ مركب من الطِّيب . والغَلْفُ: سْجر يُدْبَغُ بِهِ مثلِ الغَرْفِ، وقيل لا يُدْعُ به إلا مع الغرفِ. والغَلِفِ"، بفتح الغين وكسر اللام: نبت شبيه بالخلق ولا يأكله شيء إلا القُرود ؛ حكاه أبو حنيفة ٢٧١ غلف غيف والغُلْفَة وغَلْفانُ : موضعان. وبنو غَلْفَانَ : بطن . والغَلْفاء: لَقَب سَكَمَة عم امرىء القيس ومعد يكربَ بن الحرث بن عَمْرو أَخْي ◌َشراحِيل ١ ابن الحرثِ، يُلَقَّب بالغَلْفاء لأنه أَوَّل مِن غَلْفَ بالمبسك ، زعموا ؛ وابن غَلْفاء: من شعرائهم يقول : أَلَا قالت أمامةُ يَوْمَ غَوْلٍ: تَقَطَّعَ بابنِ غَلْفَاءِ الحِيالُ غَنِف: الغَيْنَفِ: غَيْلَم الماء في مَنْبَع الآبار والأعْين. وبَجْرٌ ذو غَيْنَف أي مادة ؛ قال رؤبة : تَغْرِف من ذي غينفٍ وتوزِي والرواية المشهورة : نَعْرِفِ من ذي غَيِّفٍ ونُوزِي قال : كذلك روي بغير همز ، والقياس نؤزي ، بالهمز ، لأَن أَوّل هذا الرجز : يا أَبها الجاهل ذو التَّنَزِّي قال الأزهري: ولم أسمع الغَيْنَف بمعنى غَيْلَم الماء لغير الليث، والبيت الذي أنشده لرؤبة رواه شمر عن الإبادِيّ : بئر ذات غَيْثٍ أَي لها ثائِبٌ من ماء؟ وأَنشد : نَغْرِفُ من ذي غَيِّتٍ ونُوزي قال: ومعنى نُوزِي أَي نُضْعِفُ، قال: ولا آمَنُ أَن يكون غَيْنَفٌ تصحيفاً وكان غَيْئاً فصُيِّر غَيْفاً، قال: فإن رواه ثقةٌ وإلا فهو غَيْتٌ وهو صواب. ١. قوله « أخي شراحيل الخ ) عبارة الصحاح: اخي شرحبيل بن الجرث الخ. غنضف: غنْضَفٌ: اسم . عنطف: غَنْطَفٌ : اسم غيف: تَغَيَّفَ: تَبَخْتَر. وتَغَيِّفَ : مشى مِشْية الطَّوال، وقيل: تَغَيِّ مَرَّ مَرّاً سَهْلًا سريعاً. وتَغَيَّفَ الفَرَسُ إِذا تَعَطَّفَ ومال في أَحد جانبيه. الأصمعي: مَرّ البعيرُ يَتَغَيْفُ، ولم يفسره، قال شمر: معناه يُسْرع، قال: وقال أبو الهيثم التَّغَيُّفُ أَن يَتَلَنَّى ويَتَمايَلَ فِي شِفِيْهِ مِن سَعَة الخَطْوِ ولِين السَّيْر؛ كما قال العجاج: يكادُ يَرْمي الفاتِرَ الْمُغَلَّفا منه أخارِيّ ، إِذا تَفَيَّفا والغَيْفان: مَرَحٌ فِي السَّيْر. وتَغَيَّفَ إِذا اختال في مِشْبَته؛ قاله المفضل. والمُغَيِّف: فرس لأبي فَيْد بن حَرْمَلٍ صفة غالبة من ذلك. والتَّغَيُّفُ: التّمَيُّل في العَدْوِ. وغافت الشجرةُ غمَيَقاناً وأَغْيَفت ونَفَيِّفَت: مالَت بأَغصانها يميناً وشمالاً؛ وأَنشد ابن بري لنُصيب فَظَلَّ لها لَدْنٌ من الأَثْلِ مُورِقٍ ، إِذا زَعْزَعَشْهِ سَكْبَةٌ بِتَغَيَّفُ وأَغْافَ الشجرةَ : أَمالها من النَّعْمة والغُضُوضة . وسْجرة غَيْقَاءُ وسْجر أَغْيَفُ وغَيْفانيِّ يَمْؤُودٌ ؛ قال رؤبة : وهَدَبٌ أَغْيَفُ غَيْفَانِيُّ والأُغْيَف: كالأَغْيّد إِلا أَنه في غير ثُعاسٍ . والغافُ: سْجر عظام تَنْبُتُ في الرمل مع الأراك وتَعْظُم، وورقه أَصغر من ورق النُّفّاح، وهو في خلقته، وله ثَمَرَ حُلْوَ جَدّاً وثمره غلف يقال له ٢٧٢ غیف: فوف الحُنْبُل؛ قال ابن سيده: أَراه من ذلك، وإلا فهو من غوف بالواو . التهذيب : العَافِ يَنْبُوت عظام كالشجر يكون بعُمان ، الواحدة غافة . أَبو زيد: الغاف من العِضاء وهي شجرة نحو القَرّظ مسّاكة حجازية تَنْبُت في القِفاف . الجوهري : الغاف ضرب من الشجر ؛ وأنشد ابن بري لقيس بن الخطيم: ألفَیْتُهُمْ يَوْمَ المِیاجِ، كانھُمْ أَسْدٌ بِبِيشَةَ أَوِ بِغَافِ رَوافٍ ورَواف : موضع قريب من مكة ؛ قال الفرزدق: إليك نَأَشْتُ يا ابنَّ أَبِي عَقِيلٍ، ودُوني الغافُ غَافُ قُرى عُمانٍ وقال ذو الرمة : إلى ابنِ أَبِي العامي هشامٍ تَعَسْفَتْ بِنا العِيسُ، من حيثُ التقى الغافُ والرمل" ويقال : حَمَل فلان في الحرب فَفَيَّفَ أَي كَذَبَ وجَبْنَ، وغَيَّفَ إِذَا فرٌّ وعَرَّد. وتغيّفُ عن الأمر وغَيَّف: نَكّل ؛ الأخيرة عن ثعلبة؛ وأنشد القطامي : وحَسِبْتْنَا نَزَعُ الكَتيبةَ عُدْوَةٌ فيُغَيِّفُونَ، وتَرْجِعُ السَّرَعَانِا قال ابن بري : الذي في شعره : فِيغَيِّقُون ونُوزِعُ السَّرَعانا وغيفان : موضع فصل الفاء فلسفُ : الفَلْسفةُ: الحِكْمة، أَعجمي، وهو الفَيْلسوف وقد تَفَلْفَ . البياض الذي يكون في أظفار فوق : الفُوفُ الأَحْداث، وكذلك الفَوْفُ، واحدته فُوفَةٌ يعني بواحده الطائفة منه، ومنه قيل: بُرْدٌ مُقَوِّفٌ . الجوهري : الفُوفُ الحَبَّة البيضاء في باطن النواة التي تنْبُت منها النَّخْلة . قال ابن بري: صوابه الجُبَّة البيضاء ، والفُوف: جمع فُوفَة. والفُوفَة والقُوف: القشرة التي على حَبَّة القلب والنواةِ دون لَحْسة الثَّمْرة، وكل قِشْرَة فُوفٌ. التهذيب : ابن الأعرابي الفُوفَة القِشْرة الرقيقة تكون على النَّواة ، قال: وهي القِطْمير أيضاً، وسئل ابن الأعرابي عن الفُوف فلم يعرفه ؛ وأنشد : :أَمْسى ظَلامِي كَسِلًا قَطُوفا ، يَسْقِي مُعِيداتٍ العِراقِ جُوفا باتَتْ تَبَيّا حَوَضَها عُكُوفا ، مثل الصُّغْوف لاقَتِ الصفوفا وأَنتِ لا تُغْنِينَ عني فُوفا العِراق: عِراق القربة ، ومعناه لا تغني عني شيئاً ، واحدته فُوفة ؛ قال الشاعر : فَأَرْسَلْتُ إِلى سَلْمى بِأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ فما جادَتْ لنا متكمى بزِنْجِيرٍ ، ولا فُوفَهْ وما أَغْنى عنه فُوفاً أَي قَدْرَ فُوفٍ. والفُوفُ: ضَرْبٌ مِن بُرودِ اليَمَنِ، وفي حديث عثمان: خَرَج وعليه حُلَّة ◌ٌ أَفْوافٌ؛ الأَفْواف: جمع ◌ُوفٍ وهو القُطْن، وواحدة الفُوف فُوفةٌ، وهي الأصل القشرة التي على النواة . يقال: بُرْدُ أَقْواف وحُلَّةُ أَفوافٍ بالإضافة. الليث: الأقْواف ضَرْبـ ٢٧٣ ١٨ * ٩ فوف فيف من عَصْبِ البُرود . ابن الأعرابي : الفُوفُ ثِياب رِقاقٌ من ثياب اليمن مُوَشَّاة ، وهو الفُوفِ ، بضم الفاء، وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ أَي رقيق . الجوهري: الفُوفُ قِطَع القُطْن ، وبُرْدُ فُونيّ وثُونيٍّ على البدل؛ حكاه يعقوب، وبُرْدُ أَفْوافٍ ومُفَوَّف : بياض وخطوط بيض١. وفي حديث كعب: تُرْفَع للعبد غُرْفةٌ مُفَوّفة ، وتقويفها لَبينَةٌ من ذهب وأُخرى من فِضة . والفَوْف : مصدر الفُوفَة . يقال : ما فافَ عني بخَيْرٍ ولا زَنْجَرَ فَوْفاً، والاسم الفُوفة، وهو أَن يسأل رجلًا فيقولَ بظُفُر إبهامه على سَبّابته: ولا مثْلَ ذا؛ وأَمَا الزَّنْجَرَة فما يأْخُذُ بطْنُ الظفر من بطن الثنية إِذا أَخَذْتَها به وقُلْتَ : ولا هذا؟ وقيل : الزَّنْجَرةُ أَن يقول بظُفُر إبهامه على ◌ُظُفُر سبّابته : ولا هذا ؛ وقول ابن أَحمر : والفُوفُ تَنْسِجُه الدَّبورُ، وأَرْ لالٌ مُلَمَّعَةُ القَرًا مُشْقْرُ الفُوف: الزّهر شبّهه بالقُوف من الثياب تنسِجُه الدبور إِذا مرت به ، وأَقلال : جمع تلّ ، والملمعة : مِن النَّوْر والزَّهْر. وما ذاق فوفاً أَي ما ذاق شيئاً . فولف : التهذيب في الثنائيّ المُضاعَف: الفَوْلَفُ كل شيء يُغَطِّي شيئاً، فهو فَوْلَفٌ له؛ قال العجاج : وصار رَقْرَاقُ السَّرابِ فَوْلَفا. لِلْبيد، واعْرَ ورَى النَّعافَ النُّعَّفا فولفاً للبيد: مُغطّباً لأرضها. قال: ومما جاءً على ١ قوله «وبرد أفواف ومفوف الخ)» عبارة القاموس: وبرد مفوف كمعظم رقيق أو فيه خطوط بيض وبرد أفواف مضافة رقيق اه. فلعل في عبارة الان سقطاً والاصل وبرد أفواف وبرد مفوف أي ذو بياض الخ أو فيه بياض . بناء فَوْلَفٍ قَوْقَلٌّ للحَجَل، وشَوْشَب اسم للعقرب، ولو لَب ◌ٌ لَوْلَبُ الماء. وحديقةٌ فَوْلفٌ: مُلْتَفَّة . والفَوْلفُ: بِطانُ المَوَدَج، وقيل: هو ثوب تُغَطَّى به الثياب ، وقيل : ثوب رقيق . فيف : الفَيْفُ والفَيْفاة: المفازة لا ماء فيها؛ الأخيرة عن ابن جني . وبالفَيْفِ استدل سيبويه على أَن أَلف فَيْفاة زائدة، وجمع الفَيْف أَقْيافٌ وفُبُوفٌ، وجمع الفَيْفَى فَيَافٍ . الليث : الفَيْفُ المفازة التي لا ماء فيها مع الاستواء والسَّعة، وإذا أُنْلَت فهي الفَيْفاة ، وجمعها الفيافي . والفيفاء : الصحراء الملساء ( وهنَّ الفيافي. المُبَرَّدَ: أَلْف فَيْقاء زائدة لأَنهم يقولون فَيفٌ في هذا المعنى. المؤرّج: الفَيْف من الأرض ◌ُخْتَلَف الرّياح. وبالدَّهْناء موضع يقال له فَيف الرّيح؛ وأَنشد لعمرو بن معديكرب : أَخْبَرَ الْمُخْبِرُ عِنكُمْ أَنْكُم، يَوْمَ فَيْفِ الرِّيحِ، أُبْتُمْ بِالفَلَجْ أَي رجَعْتُم بالفَلاحِ والظَّفَر ؛ وقال ذو الرمة : والرِّكْب ، يَعْلُو بِهِمِ صُهْبٌ بمانِيَةٌ. فَيْفاً، عليه لِذَيْلِ الرِّيحِ نِخْنِيمُ ويقال: فَيْفُ الرِّيحِ موضع معروف . الجوهري : فَيْفِّ الزيح ١ يوم من أيام العرب؛ وأنشد بيت عمرو ابن معديكرب. وفي الحديث ذِكر فَيْفِ الخَبَارِ ، وهو موضع قريب من المدينة أَنزله سيدنا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، نَفَراً من عُرَيْنَة عند لِقَاحِهِ. والفَيْفُ : المكان المُسْتَوِي، والخَبارُ ، بفتح الخاء وتخفيف الباء الموحدة : الأرض الليّنة، وبعضهم يقوله ١ قوله ((الجوهري فيف الريح الخ)» عبارة القاموس وشرَّحه: وقول الجوهري وفيف الريح يوم من أيام العرب غلط، والصواب: ويوم فيف الريح يوم من أيام العرب . ٢٧٤ فيف قحف بالحاء المهملة والباء المشددة. وفي غزوة زيد بن حارثة ذِكْر فَيْفَاءِ مَدَانٍ . أَبو عمرو: كل طريق بين جبلين فَيْفٌ ؛ وأنشد لرؤية : مَمِيلُ أَفْافٍ لَهَا فُيُوفُ والمَهِيل: المَخُوف ١. وقوله لها أي من جوانبها صَحَارى ؛ وقال ذو الرمة : ومُغْبَرَّة الأَفْيافِ مَسْحُولة الحصى ، دَيامِيمُها مَوْصُولةٌ بالصَّاصِفِ وقال أَبو خَيْرَة : الفيفاء البعيدة من الماء . قال شمر: والقول في الفَيْف والفَيْفاء ما ذكر المؤرّج من مُخْتَلُفِ الرَّاحِ. وفي حديث حذيفةِ: يُصَبُّ عليكم الشّرّ حتى يَبْلُغُ الفَياني ؛ هي البراري الواسعة جمع فَيْفاةٍ . ابن سيده: فَيْفِ الريح موضع بالبادية. وفَيْفان : اسم موضع ؛ قال تأبط شرًا : فَحَتْحَنْتُ مَشْغُوفَ الفؤادِ فَراعَنِي أُناسٌ بِفَيْفَانٍ، فَمِرْتُ الفَرانِيا فصل القاف قحف : القِحْف : العظم الذي فوق الدّماغ من الجُمجمة، والجمجمة التي فيها الدماغ ، وقيل : قِحْفُ الرجل ما انقلق من جُمْجُمته فبانَ ولا يُدْعى فِحْقاً حتى يبين، ولا يقولون لجميع الجمجمة فيحقاً إلا أن يتكسر منه شيء، فيقال للمتكسر قِحْفٌ، وإِن قُطِعَت منه قِطْعة فهو فِحْفٌ أَيضاً، والقَحْفُ: قَطْعُ ١ قوله («والمهيل المخوف الخ» هذا نص الصحاح، وفي التكملة: هو تصحيف قبيح وتفسير غير صحيح، والرواية مهبل بسكون الهاء وكسر الباء الموحدة وهو مهواة ما بين كل جبلين، وزاد فساداً بتفسيره فانه لو كان من الهول لقيل مهول بالواو اهـ. شارح القاموس . القِحْف أَو كَسْره. وفَحَفَه فَحْفاً: ضَرَبَ قِحْفَه وأَصاب قِحْفه ، وقيل: القِحْف القبيلة من قبائل الرأس ، وهي كل قطعة منها ، وجمع كل ذلك أَقحاف وقُحُوفٌ وَقِحَفَةٌ. والقِحْف: ما ضُرب من الرأس فَطاحَ ؛ وأَنشد لجرير : ◌َْوَى بذي العَقْرِ أَفْحافاً جَمَاجِمُهُمْ، كَأَنها حَنْظَلُ الخُطْبَانِ يُنْتَقَفُ" وضَرَبَه فاقْتَحَفِ قِحْفاً من رأسه أَي أَبان قطعة من الجمجمة ، والجمجمة كلها تسمى قِحْفاً وأَقْحافاً . أَبو الهيثم : المُقاحِفة شدة المُشاربةِ بالفِحف ، وذلك أَن أحدهم إذا قَتَل ثأرَه ترب بقِحْف رأسه بَتَشَفَى به . وفي حديث سُلافَة بنتِ سَعَدٍ: كانت تَذَرّت لَنَشْرَبَنَّ في قِحف رأْس عاصم بن ثابتٍ الْحَمْرَ، وكان قد قَتَل ابْنَيْها نافِعاً وخِلاباً . وفي حديث يأجوج ومأجوج: يأكل العِصابةُ يَوْ مئذٍ من الرّمانة ويَسْتظلُّون بقِحْفِها؛ أَراد قشرها تشبيهاً بقحف الرأس ، وهو الذي فوق الدماغ ، وقيل : هو ما انْطبق ٢ من جمجمته وانفصل. ومنه حديث أبي هريرة في يوم اليَرْمُوكِ: فما رُفِيَ مَوْظِنٌ أَكثرَ قِحْفاً ساقطاً أي رأساً فَكنى عنه ببعضه أو أراد القِحْف نفسه . ورماه بأقعاف رأسه إذا رماه بالأُمور العظام ، مَثَلٌ بذلك. ومن أمثالهم في رَمْي الرجل صاحِيَة بالمعضلات أو بما يُسْكِتُهُ: رماه بأَقْحاف رأسه ؛ قيل إذا أَسْكَتَه بداهية يُوردها عليه ، وقَحَفَهِ يَفْحَفُه فَحْفاً : قَطع فِحْفه ؛ قال : يَدَعْنَ هامَ الْجُمْجُمِ المَقحُوفِ صُمَّ الصَّدِى كالْحَنَظَلِ الْمَنْقُوفِ ١ قوله ((تهوى الخ)) أنشده شارح القاموس هكذا: تهوى بذي العقر أقحافاً جماجها كأنها الحنظل الخطبان ينتقف ٢ قوله ((ما انطبق الخ)» عبارة النهاية: ما انفلق الخ. ٢٧٥ . قحف قذف ورجل مَقْحُوفٌ: مقطوع القِحْفِ. والقِحْفُ : القَدَح. والقِحف: الكِسْرة من القَدَح ، والجمع كالجمع . قال الأزهري: القِحف عند العرب الفِلْقَة مِن فِلَق القَصْعَة أَو القدح إذا انْثَلَتْ، قال : ورأيت أَهل النّعَم إذا جَرِبَتْ إِبلُهُم يجعلون الخَضْخاض في قِصْفٍ ويَطْلون الأجرب بالهِناء الذي جعلوه فيه ؟ قال الأزهري : وأَظنهم شبهوه بِقِحْف الرأس فِسَمَوه به . الجوهري: القِحْف إِناء من خشب على مثال القِحْف كأنه نصف قَدّح . يقال: مَا له قِدّ ولا قِحْفٌ، فالقِدُ قَدَح من جلد والقِحْف من خشب . وقَحَفَ ما في الإناء يَقْحَفُه فَحْفاً واقتَحَفَه : شربه جميعه. ويقال: شربت بالفِحْف. والاقتِحافُ : الشُّرْب الشديد . قال ابن بري : قال محمد بن جعفر القزاز في كتابه الجامع: القَحْفُ جَرْفك ما في الإناء من تَريد وغيره . يقال : فَحَفْتُهُ أَقْحَفُه فَحْفاً، والقُجافة ما جَرَفْتَه منه ، وقيل لأبي هريرة ، رضي الله عنه: أَثْقَبْل وأنت صائم ؟ قال: نعم وأَقْحَقُها، يعني أَشْرَبُ ربقَها وأَتّرشَفُه، وهو من الاقتِحاف الشرب الشديد. والقَحْفُ والقِحافُ: شدة الشُّرْب. وقال امرؤ القيس على الشراب حين قيل له قتل أبوك قال: اليَوْمُ قِحافٌ وغَداً نِقافٌ. وقعاف الشيء ومُفَاحَفَته واقْتِحافُه : أَخْذُه والذهاب به . والقاحِف من المطر : المطر الشديد كالقاعِفِ إِذا جاء مِفاجأَة، واقْتَحَفَ سَيْلُه كلّ شيءٍ ، ومنه قيل : سَيْل قُحَافٌ وقُعافٌ وجُحاف كَثِيرٌ يَذْهَب بكلّ شيءٍ، وكلُّ ما اقْتُحِفَ من شيء واستُخرج قُحافةُ ، وبه سُمّي الرجل. وعَجاجَة فَحْفاء: وهي التي تَقْحَف الشيء وتَذْهَب به . والقُحوف : المغارف . قال ابن سيده: والمقحفَة الخَشَبة التي يُقْحَفُ بها الحَبُ. وفَحَف يَقْحف قُحافاً: سَعَل؛ عن ابن الأعرابي . وبنو قُحافة: بطن. وقُحَيْفٌ العامريّ: أَحد الشعراء، وقيل: هو قُحَيْفُ العُقَيْليّ كذلك نَسَبَه أبو عبيد في مُصَنَّغِهِ . قحلف : فَحْلَفَ ما في الإناء وقَحْفَله: أَكْله أَجْمع. قدف : القَدْف: غَرْف الماء من الحوض أَو من شيء تَصُبُّه بكفك، عُمانيّة، والقُدافِ : الغُرفة منه . وقالت العُمانية بنت جُلَنْدى حيث أَلْبَسَتْ السُّلَحْفاةَ حليها فغاصت فأَقبلت تَغْتَرِفُ من البحر بكفها وتَصبّه على الساحل وهي تنادي : بالقومي ، نَزافٍ نَزافٍ ! لم يَبْق في البحر غيرُ قُداف أي غير حَفْنَة . ابن دريد وذكر قصة هذه الحمقاء ثم قال : والقُداف جَرَّةٌ من فَخَار. والقَدْف: الكَرَبُ الذي يقال له الرّفُوج من جريد النخل وهو أَصل العِذْق. والقَدْفُ: الصبّ. والقَدْفُ: النَّزْخ. والقَدْف: أَن يَثْبُت للكَرَب أَطراف طِوال بعد أَن تقطع عنه الجريد ، أَزْدِيّةٌ. وذو القداف : موضع ؛ قال : كأنه بذي القدافِ سِيدُ ، وبالرّشاء مُسْلِ وَرودًا قذف: قذَفَ بالشيءٍ يَقْذِفِ قَدْفاً فانْقَذَف: رمى. والتّقاذُفُ : الترامي ؛ أَنشد اللحياني : فَقَذَفْتُهَا فَأَبَتْ لا تَنْقذِفْ وقوله تعالى: قل إِن ربي يَقْذِفُ بالحق علامُ الغُيوب؛ ١ قوله (( وبالرشاء)» هو بالكسر والمدّ موضع فضبطه بالفتح في مادة ورد خطأ . ٢٧٦ قذف قذف قال الزجاج : معناه يأتي بالحق ويرمي بالحق كما قال تعالى : بل تَقْذِف بالحق على الباطلِ فَيَدْمَفُه . وقوله تعالى: ويقْذِفِون بالغَيْب من مكان بعيد؛ قال الزجاج: كانوا يَرْجُمون الظّنون أنهم يُبْعَئون. وقَدَفَه بهِ: أَصابه، وقَذَفَه بالكذب كذلك. وقَذَفَ الرَّجُل أي قاء . وقدَفَ المُحصنة أَي سبها. وفي حديث هلال بن أُميّة: أَنه قَذَفَ أمرأَنهٍ بِشَريكٍ؛ القَدْفِ ههنا رَمْيُ المرأة بالزنا أَو ما كان في معناه ، وأَصله الرّمْيُ ثم استُعْمل في هذا المعنى حتى غلب عليه . وفي حديث عائشة: وعندها فَيْنَتان تُغَنِّيان بما تَقَاذَفَتْ بِهِ الأَنْصارُ يوْمَ بُعَاثَ أَي تَشَاتَمتْ في أَشْعارها وأَراجيزها التي قالتْها في تلك الحَرْب . والقَذْف: السَّبُّ وهي القَذيفة. والقَذْفُ بالحجارة: الرّمْيُ بها. يقال: هم بين حاذِفٍ وقاذِفٍ وحاذٍ وقاذٍ على الترخيم، فالخاذفُ بالحصى، والقاذف بالحجارة. ابن الأعرابي: القَدْف بالحجر والحذف بالحصى. الليث : القَدْف الرَّمْيُ بالسَّهْم والحَصى والكلام وكلّ شيءٍ. ابن شميل: القِذَافُ ما قَبَضْتَ بيدك مما يَمْلأُ الكفّ فرَمَيْتَ بِهِ. قال: ويقال نِعْم جُلْمود القِذاف هذا. قال : ولا يقال للحجر نفسِه نِعْمِ القِذاف. أَبو خَيْرة: القِذافُ ما أَطَقْتَ حَمْلَهُ بِيَدِك ورمَيْته؛ قال رؤبة: وهو الأَعْدائِك ◌ُذُوِ قِرافٍ ، قَذّافة بِحَجَرِ القِذافِ والقَذَّافة والفَذَّاف جمع: هو الذي يُرْمى به الشيءُ فَيَبْعُدُ ؛ قال الشاعر: لما أَتَانِي التَّقَفِيُّ الفَتَّانْ ، فَنَصَبُوا قَذَّافةً بلْ ثِنْتانْ والقَذَّافِ: الْمَنْجَنِيقُ وهو الميزان عن ثعلب والقَذيفة: شيءٍ يُرْمى به ؛ قال المُزَرّد: قَذيفةُ تَنْيْطَانٍ وَجيرٍ وَمى بها، فصارَتْ ضَواءٌ فِي لهَازِمِ ضِرْزُم وفي الحديث : إِنِي خَشِيتُ أَن يَقْذِفَ في قلوبكما تَشْرّاً أَي يلقيَ ويُوقعَ، والقَذْفُ: الرَّمْيُ بِقُوّة. وفي حديث الهجرة: فَتَنْقَذِفُ عليه نِساء المشركين ، وفي رواية: فَتَتَقَصَّفُ، وسيأتي ذكره ؛ وقبول النابغة : مَقْذوفةٍ بَدَخِيسِ النَّحْضِ بازلُها ، له صَريف صَرِيفَ القَعْو بالمَسَد أَي مَرْمِيّة باللحم. ورجل مُقَدَّفٌ أَي كثير اللحم كأنه قُذِف باللحم قَدْفاً. يقال: قُدِفَت الناقةُ باللحم قَدْفاً ولُدِسَتْ به لَدْساً كأنها رُمِيَتْ به رَمْيَاً فَأَكْثَرَتْ منه؛ والمُقَدَّف: المُلَمَّن في بيت زهير وهو : تَدَى أَسَدٍ شاكي السَّلَاحِ مُقَذَّفٍ؛ له لِيَدٌ، أَظفارُه لم تُقَلِّم وقيل : المُقَذَّف الذي قد رُمِيَ باللحم رَمْاً فصار أَغْلَبَ ، ويقال: بينهم قِدَّيفى أَي سِبابٌ وَرَمْيٌّ بالحجارة أيضاً. ومفازة قَذَفٌ وقُدُفٌ وقَذوفٌ: بعيدة. وبلدة قَذُوفٌ أَي طَروحٌ لِبُعْدها، وسَبْسَبٌّ كَذلك. ومنزل قَذَفٌ وقَذيفٌ أَي بعيد ؛ وأنشد أبو عبيد : وشَطٌ وَلْيُ النَّوى، إِنَّ النّوى قَذَفٌِ، غَرْبَةٌ بالدار أَحْيانا تَيَّاحة" أَبو عمرو: المِقْذَفُ والمِقذافُ مُخْذاف السفينة ، ٢٧٧ قذف قذف والقَذَّاف المَرْكَب. والقُذْفُ والقُدْفَةُ: الناحية، والجمع قِذافٌ. الليث : القُذَف النواحي ، واحدتها قُلْفَةٌ. غيره: قَذَفا الوادي والنهر جانباه ؛ قال الجعدي : طَلِيعَةٌ قَوَمٍ أَو خَميسٌ عَرَمْرَمٌ، كَسَيْلِ الأَنِيّ ضَمَّهِ القَذَفَانِ الجوهري : القُذْفةُ واحدة القُذَف والقُذُفَاتِ ، وهي الشُّرَف ؛ قال ابن بري : شاهد القُذَف قول ابن مُقْبل : عَوْداً أَحَمَّ القَرَا أُزْمُولةُ وقِلًا ، على تُراثٍ أَبِيهِ يَنْبَعُ القُدَّفا قال : ويروى القَذَفا، وقد ضعَّفه الأعلم . ابن سيده وغيره: وقُذُفاتُ الجبال وقُذَفها ما أَشْرَفَ منها ، واحدتها قُذْفةٌ، وهي الشُّرَف ؛ قال امرؤ القيس: وكُنْتُ إِذا ما خِفْتُ يوماً ◌ُظُلامَةً، فإنّ لها شِعْباً بِبُلْطَةٍ زَيْمَرًا مُنِيفاً تَزِلُ الطَّيْرُ عن قُدُفَاتِهِ، يَظَلُّ الضَّابُ فَوْقَه قد تَعَصَّرا: ويروى نِيافاً تَزِلُ الطَّيْرُ، والنّياف : الطويل؛ قال ابن بري : ومثله لبشر بن أبي خازم : وصَعْب تَزِلُّ الطيرُ عن قُدُفَاتِهِ ، لِحافاتِهَ بانٌ طوالٌ وعَرْعَر وكلُّ ما أَشرف من رؤوس الجبال ، فهي القُذُفات . وفي الحديث: أنه ، صلى الله عليه وسلم ، صلى في مسجد فيه قُدُفات. والأَقْذاف: كالقُدُّفات . قال أبو عبيد في الحديث : إن عمر ، رضي الله عنه ، كان لا يصلي في مسجد فيه قُدُفاتٌ ؛ هكذا يُحَدّتونه ؟ قال ابن بري: قُذُفاتٌ صحيح لأنه جمع سلامة كغُرْفَةَ وغُرُفات، وجمع التكسير قُذَفٌ كغُرف، وكِلاهما قد رُوِي، ورُوي : في مسجد فيه قِذاف؛ قال ابن الأثير : وهي جمع قُذْفة ، وهي الشُّرْفَة كبُرْمَةٍ وبِرام وبُرْقة وبِراقٍ ، وقال الأصمعي: إنما هي قُذَفٌ وأصلها قُذْفة، وهي الشُّرَفِ ، قال : والأول الوجه لصحة الرواية ووجود النظير . وناقة قِذافٌ وَقَذُوفٌ وَقُذُفٌ: وهي التي تَتقدّم من سُرْعتها وقَرمي بنفسها أَمام الإبل في سيرها ؛ قال الكميت : جَعَلْتُ القِذَافَ لِلَيْلِ النَّمَامِ إلى ابنِ الوَليد أَبانٍ سِيارا" قال : جعلتُ ناقتي هذه لهذا الليل حشواً . وناقة قِذافٌ ومُتَقَاذِفَةٌ : سريعة ، وكذلك الفرس . وفرسٌّ مُتَقَاذِفٌ: سَريع العَدْوِ . وَسَيْر مُتْقاذفٌ: سريع ؛ قال النابغة الجعدي : يِحَيْ هلّ يُزْجونَ كَلْ مَطِيَّةٍ، أَمام المَطايا سَيْرُهَا الْمُتَّقَاذِفُ والقِذافُ : سُرعة السّير . والقَّذُوف والقَذَّاف من القِسِيّ ، كلاهما: المبعد السهم؛ حكاه أبو حنيفة؛ قال عمرو بن براء : ارْمِ سَلاماً وأَبا الغَرَّافِ ، وعاصِماً عن مَنْعَةٍ قَذَّافٍ ونِيَّة ◌ٌ قَذَفٌ، بالتحريك، وفلاة قَدَفٌ وَقُدُفٌ أيضاً مثل صَدَفٍ وصُدُف وطَنَفٍ وطُنْفٍ أَي بعيدة تَقَاذَفُ بِمَنْ يَسْلُكها ؛ قال الجوهري : نِيَّة قَذَفٌ، بالتحريك، ووقع في أُخرى نِيَّةٌ قَذَفٌ، ١ قوله : الى ابن الوليد أبانٍ سبارا ؛ هكذا في الأصل . ٢٧٨ قذف قوف بالنون والياء. ورَوْضُ القِذافِ؛ موضع. ابن بري: والقَذاف الماء القليل . وفي المثل : نَزافٍ نزافٍ لم يَبْقَ غيرُ قَذاف ١، وذلك لأَن امرأة كانت تحمَّق فَأَقت على سَاطىء هر فِرأَت غَيْلَمَةَ فَأَلْبَسَتها حليّها، فانْسابَتِ الفَيْلمة في البحر ، فقالت لجواريها : نزافٍ نزافٍ أَي انْزِفْنَ البحر لم يَبق غيرُ قَذافٍ أَي قليل . قوف : القِرْف: لِحاء الشجر، واحدته قِرْفةٌ ، وجمع القِرْق قُرُوفٌ. والقُرافة: كالقِرْف. والقِرْفَ: القِشْر . والقرفة : القشرة . والقرفة: الطائفة من القِر ◌ْف ، وكل قشر قِرف ، بالكسر ، ومنه قِرْف الرُّمَّانة وقِرِف الْخُبْزِ الذي يُقْشَر ويبقى في التَُّّور. وقولهم : تَرَكْتُه على مِثْلَ مَقَرِفِ الصَّمْغة وهو موضع القِرْف أَي مَقْشِر الصغة ، وهو شبيه بقولهم ذَرَكْتُه على مِثْل ليلة الصَّدَر. ويقال : صَبَغ ثوبه بقِرْفِ السّدْرَ أَي بقشره ؛ وقِرفُ كل شجرة : قِشرها . والقِرْقة: دواء معروف . ابن سيده : ، والقِرْف قِشْر شجرة طيبة الريح يوضع في الدواء والطعام ، غَلَبَتْ هذه الصفة عليها غَلَبة الأسماء لشرفها . والقِرْف من الحُبْز: ما يُقْشر منه. وقَرَفَ الشجرة يقرِفُها قَرْفاً: تَحَتَ قِرْفَها، وكذلك قَرَف القَرْحة فَتَقَرَّفَتْ أَي قَشَرَها، وذلك إِذا يبِسَتْ ؛ قال عنترة: عُلالَتْنا في كل يومٍ كريمة بأَسْافِنا، والقَرْحُ لم يَتَقَرَّفِ أَي لم يعله ذلك؛ وأنشد الجوهري عجز هذا البيت : والجُرْحُ لم يَتَقَرَّف ١ قوله (( لم يبق غير قذاف» كذا في الاصل بدون لفظة في البحر • الواقعة في مادتي قدف وغرف . والصحيح ما أوردناه . وفي حديث الخوارج: إذا رأيتموهم فاقْرِ فوهم واقتلوهم؛ هو من قَرَفْتُ الشجرة إِذا قَشَرْتَ لحاءها. وقَرَفتُ جلد الرجل إِذا اقْتَلَعْته ، أراد استأصلوهم . وفي حديث عمر، رضي الله عنه : قال له رجل من البادية: متى تحِلّ لنا المَيْتَة؟ قال: إِذا وجَدْتَ قِرْفِ الأرضِ فَلا تَقْرَبْها؛ أَراد ما تَقْتَرِف من بَقْل الأرض وعُروقِه أي تَقْتَلِع ، وأصلها أَخذ القشر منه . وفي حديث ابن الزبير: ما على أحدكم إذا أَنى المسجدَ أَن ◌ُخرج قِرْفَةَ أَنفه أَي قِشْرَته ، يريد المُخاط اليابس الذي لَزِقَ به أَي يُنْقّي أَنفِه منه. وتقرفت القَرْحة أي تقشَّرَت. ابن السكيت: القَرْف مصدر قَرَفْتُ القَرْحة أَقَرِفُها قَرْفاً إذا تَكَأَتَها . ويقال للجُرح إِذا تَقَشْرِ: قد تَقَرَّف، واسم الجِدْدة القِرْفة. والقَرْف: الأَديم الأحمر كأنه قُرِفَ أَي قُشِرَ فَبَدَتْ حُمْرَتُه، والعرب تقول: أَحمر كالقَرْفِ؛ قال : أَحْمر كالقَرْف وأَحْوى أَدْعَجِ وأَحمر قَرِفٌ : شديد الحمرة . وفي حديث عبد الملك : أَراك أَحمَرَ قَرِفاً؛ القَرْفِ، بكسر الراء: الشديد الحمرة كأنه قُرِفَ أَي قُشِر، وقَرَف السَّدْرَ: قَشَرَهُ؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي: اقْتَرِبوا فِرْقَ القِمَعْ يعني بالقِمَعِ قِمَع الوَطْب الذي يُصَب فيه اللبن ، وقِرْفُه ما يَلْزَق به من وسَخ اللبن، فأَراد أَنّ هؤلاء المخاطبين أوساخ ونصبه على النداء أي یا قِرْفَ القِمَع. وقَرَفِ الذَّحْبَ وغيره يَقْرِفُهُ قَرْفاً واقْتَرَفَه: ٢٧٩ قوف قوفِ اكتسبه. والاقتراف:الاكتساب. اقترف أي اكتسب، وَاقْتَرَفَ ذنباً أَي أَناه وفَعَلَه . وفي الحديث : رجل قَرَّف على نفسه ذنُوباً أَي كَسَبَها . ويقال: قَرَفَ الذنبَ واقْتَرَفَه إِذا عمله. وقارَفَ الذنبَ وغيرَه: داناهُ ولاصَقَهُ. وقَرفَه بكذا أَي أَضافه إليه واثْهَمه به. وفي التنزيل العزيز: وَلَيَقْتَّرِفُوا ما هُم مُقْتَرِفِون. واقْتَرَفَ المَالَ: اقْتَناه . والقِرْفة: الكَسْب. وفلان يَقْرِف لعياله أَي يَكْسِب. وبَعير مُقْتَرَفٌ: وهو الذي اسْْتُرِيَ حَديثاً. وإِبل مُقْتَرَفَة ومُقْرَفةٌ: مُسْتَجَدَّة. وقَرَفْتُ الرجل أَي عِبْتُه . ويقال : هو يُقْرَفُ بكذا أَي يُرْمى به ويُتْهم، فهو مَقْروفٌ. وقَرَفَ الرجلَ بسوء: رماه ، وقَرَفْته بالشيء فاقْتَرَفَ به. ابن السكيت: قَرَقْتُ الرجلَ بالذنب قَرْفاً إذا وَمَيْتَه. الأصمعي: قَرَف عليه إفهو يَقْرِفِ قَرْفاً إِذا بَغى عليه، وقَرَفَ فلانٌ فلاناً إذا وَقَع فيه، وأَصل القَرْف القَّشْر. وقَرَفى عليه قَرْفاً: كَذَبَ. وقَرَفَه بالشيء: انهمه .. والقِرْفة: النُّهَمَة . وفلان قِرْفَتِي أَي ثُهَمَتَّ، أَوَ عُهُو الذي أَنَّهِمُه . وبنو فلان قِرْفَتي أَي الذين عندهم أَظُنّ طَلِبَتي. ويقال: سَلْ بَني فلان عن ناقتك فإنهم قِرْفةٌ أَي نَجِدُ خَبَرَها عندهم. ويقال أيضاً: "هو قَرَفٌ مِن تَوْبِي الذي تَنْهِمُه. وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، كان لا يأخذ بالقَرَف أَي التهبة ، والجمع القراف . وفي حديث علي، كرم الله وجه: أَوَلَمْ يَنْهَ أُمَيَّةَ عِلمُها بي عن قِرافي أَي عن ثُهَمَتّ بالمشاركة في دم عثمان ، رضي الله عنه، وهو قَرَفٌ أَن يَفْعل وفَرِفٌ أَي خَلِيق ، ولا يقال: ما أَقْرَفَه ولا أَقْرِفْ به ، وأَجازهما ابن الأعرابي على مثل هذا. ورجل قدَرَفٌ من كذا وقَرَفٌ بكذا أَي قَمِن ؛ قال : والمرءُ ما دامَتْ حُشاشَتُه ، قَرَفٌ من الجِدْنانِ والأَلَمِ والتثنية والجمع كالواحد . قال أبو الحسن : ولا يقال قَرِفٌ ولا قَريفٌ. وَقَرَفَ الشيءَ: خَلَطَهُ. والمُقارَفةُ والقِرافُ: المخالطة، والامم القَرّف. وقارفَ فلانٌ الخطيئة أَي خالطها. وقارف الشيءَ: داناه ؛ ولا تكون المقاوفة إلا في الأشياء الدنيّة ؛ قال طرفة : وقِرافُ من لا يَسْتَفِيقُ دَعَارَة" يُعْدي، كما يُعْدِي الصحيحَ الأَجْرَبُ وقال النابغة : وقارَفَتْ، وهيَ لم تَجْرَبْ ، وباعَ لها مِن الفَصَافِصِ بِالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ أَي قارَبَتْ أَنْ تَجْرَب. وفي حديث الإفك : إِنْ كُنْتٍ قارَفْتِ ذنباً فتوبي إلى الله ، وهذا راجع إلى المُقاربة والمُداناة. وقارَفَ الْجَرَبُ البعيرَ قِرافاً: داناه شيء منه. والقَرَفُ: العَدْوى . وأَقْرَفَ الْجَرَبُ الصِّحَاحَ: أَعْداها . والقَرَف: مُقَارَفَة الوَباء. أَبو عمرو: القَرَّف الوَباء ، يقال: احذَرَ القَرَفَ في غنمك . وقد اقْتَرَفَ فلان من مُرض آل فلان، وقد أَقْرَفُوه إِقرافاً: وهو أَن يأتيهم وهم مَرْضَى فيُصيبَه ذلك. وقارف فلان الغنم: رعى بالأرض الوبيئة ، والقَرَف ، بالتحريك : مداناة. المرض . يقال : أَخْشى عليك القَرَف من ذلك ، وقد قرفٍ ، بالكسر . وفي الحديث : أَن قوماً شْكَوْا إِلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وَباء أرضهم ، فقال، صلى الله عليه وسلم: تَحوّلوا فإن ٢٨٠