النص المفهرس
صفحات 101-120
خوف غیف والحَاء أَوْلى . وَالْخَوَّافُ: طائر أَسودُ، قال ابن سيده : لا أدري لم سمي بذلك . والخافةُ: خَريطةٌ مِن أَدَمٍ؛ وأَنشد في ترجمة منظب : غَدا كالعَمَلْسِ في خافةٍ رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعَنْجدا والخافةُ: خَرَيطَةٌ من أَدَمٍ ضَيْقَةُ الأَعلى واسِعةُ الأسفل يُشْتَارُ فيها العَسلُ. والخَافَةُ: جُبَّةٌ يلْبَها العَسّالُ، وقيل: هي فَرْوٌ من أَدَمٍ يلبسها الذي يدخل في بيت النحل لئلا يلسَعَه؛ قال أَبو ذؤيب : . تَأَبَّطَ خافةً فيها مِسابٌ ، فَأَصْبَحَ يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقٍ قال ابن بري ، رحمه الله : عَيْن خافةٍ عند أَبي عليّ. ياء مأخوذة من قولهم الناس أَخْيافٌ أَي مُخْتَلِفُون لأَن الخافة خريطة من أَدَم منقوشة بأنواع مختلفة من النقش ، فعلى هذا كان ينبغي أن تذكر الخافة في فصل خيف، وقد ذكرناها هناك أيضاً. والخافةُ: العَيْبةُ. وقوله في حديث أبي هريرة: مَثَلُ المُؤْمِنِ كمثل خافةٍ الزّرع؛ الخافةُ وِعاء الحَبّ، سميت بذلك لأنها وقاية" له، والرواية بالميم ، وسيأتي ذكره في موضعه. والتخَوُّفُ : التَّنَقُّصُ. وفي التنزيل العزيز : أَو يأخُذَهم على تَخَوُّفٍ ؛ قال الفراء : جاء في التفسير بأَنه التنقص . قال : والعرب تقول تَخَوَّفته أَي تنقصته من حافاته ، قال : فهذا الذي سمعته ، قال : ١ قوله (في خافة)» يروى بدله في حدلة، بالحاء المهملة مضمومة والذال المعجمة، حجزة الازار، وتقدم لنا في مادة عنجد بلفظ في خدلة ، بالخاء المعجمة والدال المهملة ، وهي خطأ ... وقد أتى التفسير بالحاء، قال الزجاج: ويجوز أن يكون معناه أَو بأخذهم بعد أَن يُخِيفَهم بأَن ◌ُلِك قَرية" فتخاف التي تليها ؛ وقال ابن مقبل : تَخَوَّقَ السَّيْرُ منها تامِكاً قَرِداً ، كما تَخَوَّقَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ: السَّفَنُ: الحديدة التي تُبْرَهُ بها القِسِيءُ، أَي تَنَقْصَ كما تأكلُ هذه الحَديدةُ خشَبَ القِسيّ، وكذلك التخويفُ. يقال: خَوَّفَه وخوَّفَ منه ؛ قال ابن السكيت : يقال هو يَتَحَوّفُ المال ويَتَخَوّفُه أَي يَتَنَقْصُهُ ويأخذ من أَطْرافِهِ . ابن الأعرابي: تَحَوَّفْتُهُ وتَحَيَّفْتَه وتَخَوَّفْتُه وتَخَيَّفْتِهِ إِذا تَنَقَصْته ؛ وروى أبو عبيد بيت طرَفة : وجامِلٍ خَوَّفَ من نِيبه نَجْرُ الْمُعَلَّى أُصُلًا والسَّفِيحْ يعني أنه نقصها ما يُنْحَرِ فِي الْمَيْسِرِ منها ، وروى غيره : خَوَّعَ من نِيبه، ورواه أبو إسحق: من نَبْتِهِ . وخَوَّفَ غنمه: أرسلها قِطعة قِطعة . خيف: خَيْفَِ البعيرُ والإنسانُ والفرسُ وغيره خَيَفاً، وهو أَخْيَفُ بَيْنُ الْخَيَفِ، والأُنثِى خَيْفَاء إِذَا كانت إحدى عينيه سوداء كُخْلاء والأُخرى زَرْقاء. وفي الحديث في صفة أبي بكر ، رضي الله عنه : أَخْيَفَ بِي نَيْمٍ؛ الخَيْفُ في الرجل أَن تَكُون إحدى عينيه زرقاء والأُخرى سوداء، والجمع خُوفٌ، وكذلك هو من كل شيء. والأخيافُ: الضُروب المختلفة في الأَخْلاق والأشكالِ. والأَخْيافُ من الناس : الذين أُمُّهم واحدة وآباؤهم شتى. يقال : الناسُ أَخْيافٌ أَي لا يَسْتَوُون ، ويقال ذلك في الإخوة، يقال: إخوةٌ أَخياف". والأَخْيافُ: ١٠١ خيف خيف اختلاف الآباء وأمهم واحدة، ومنه قيل: الناسُ أَخياف أَي مختلفون . وخَيْفَتِ المرأَةُ أَولادَها : جاءت بهم مختلفين . وتَخَيَّفَت الإبل في المَرْعى وغيره: اخْتَلَفْت وجُوهُها ؛ عن اللحياني . والخافةُ: خريطةٌ من أَدم تكون مع مُشْتَارِ العَسِل، وقيل: هي سُفْرة كالخريطةِ مُصَعَّدةٌ قد رُفعَ وأُسُها العسل ، قيل : سميت بذلك لتَخَيُّفِ أَلوانِها أَي اخْتِلافها، قال الليث: تصغيرها خُوَيْفَةٌ واسْتِقاقها من الخَوْفٍ ، وهي جُبة من أَدَم يلبسها العَسَّالُ والسَّقّاء، قال أبو منصور : قوله اسْتقاقها من الخَوْف خطأ والذي أراه الحَوْف ، بالحاء ، وليس هذا موضعه . وخُيْفَ الأَمر بينهم: وُزْعَ. وحُيْفَتْ عُمُورُ اللّئة بين الأسنان: فُرِّقَتْ. والخَيْفانةُ: الجَرادةُ إذا صارت فيها خطوط مختلفة بياض وصُفرة ، والجمع خَيْفانٌ . وقال اللحياني: جراد خَيْفان* اختلفت فيه الألوان والجَرادُ حينئذٍ أَطير ما يكون ، وقيل : الخَيْفانُ من الجراد المهازيل الحمر الذي من نِتاج عام أَوّل، وقيل: هي الجَرادُ قبل أَن تَسْتَوِي أَجْنِحَتُه. وناقة خَيْفانة" : سريعة، شبهت بالجراد لسرعتها ، وكذلك الفرس شبهت بالجرادة لخفتها وضُمِورها؛ قال عنترة : فَقَدَوْتُ تَحْيِلُ سِكْ خَيْفانةٌ، مُرْطُ الجِراء لها تمَيَمْ أَنْلَعُ قال أبو نصر: العرب تشبّه الحيل بالخیفانِ ؛ قال امرؤٌ القيس : وأَرْكَبُ في الرَّوْعِ خَيْفانة"، لما ذَنَبٌ خَلْفَهَا مُسْبَطِرْ · وهذا البيت في الصحاح : وأَركب في الروع خيفانة ، كَسا وجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ ويقال: "تَخَيْفَ فلان ألواناً إذا تغير ألواناً؛ قال الكميت: وما تَخَيْف أَلواناً مُفَتْنَةَ، عن المحاسِنِ من إِخْلاقِهِ، الوطْبُ ابن سيده: وربما سميت الأرضُ المختلِفِةُ أَلوانٍ الحجارة خَيفاء . والخَيْفُ: جِدُ الضّرْع ومنهم من قال: جلد ضرْع الناقة، وقيل : لا يكون خَيْفاً حتى يخلُوَ من اللبن ويسترخي. وناقة خَيْفَاءُ بَيْهُ الخَيَفِ: واسعة جلد الضرع، والجمع خَيْفَاواتٌ، وخيفٌ الأُولى نادرة لأَن فَعْلاوات إنما هي للاسم أَو الصفة الغالبة غلبةَ. الاسم كقوله، صلى الله عليه وسلم : ليس في الخضراوات صَدَقة. وحكى اللحياني: ما كانت الناقة خَيفاء ولقد خَيِفَتْ خَيَفاً. والخَيْفُ : وعاء قَضِيب البعير. وبعير أَخْيَفُ: واسِعُ جلد الثّيل ؛ قال : صَوَّى لماذا كِدِنةٍ جُلْذِيّا أَخْيَفَ ، كانت أُمّه صَفِيًا أَي غَزِيرة". وقد خَيفَ، بالكسر. والخيف: ما ارتفع عن موضع مجرى السيلِ ومَسيلِ الماء وَانْحَدَرَ عن غِلَظِ الجبل، والجمع أَخْيافٌ؛ قال قيسُ بن ذريح : فَغَيْقَةُ فَالأَخْيَافُ، أَخْيَافُ ◌َبْيةٍ ، بها مِنْ لُبَيْنَى مَخْرَفٌ ومَرابع١ ١ قوله (( فغيقة الخ) قبله كما في المعجم لياقوت: فوادي قديد فالتلاع الدوافع عفا صرف من أهله فسراوع ١٠٢ خیف دغف ومنه قيل مسجد الخَيْفِ بِنَّى لأنه في خَيْفِ الجبل . ابن سيده: وخَيْفُ مكةَ موضع فيها عند منى، سمي بذلك لانحداره عن الغِلَظِ وارتفاعه عن السيل. وفي الحديث : نحن نازلون غَداً بخَيْفٍ بني كنانة ، يعني المُحَصَّب، ومسجدُ منَى يسمى مسجد الخَيْف لأنه في سَفْح جبلها. وفي حديث بدر: مضى في مسيره : إليها حتى قطع الخُيُوفَ ؛ هي جمع خَيف . وأَخْيَفَ القومُ وأَخافوا إذا نزلوا الخيفَ خيفَ مَنِى أَوِ أَتوه ؛ قال : هل في ◌ُخِيفَتِكُمْ مَنْ يَشْتَرِي أَدّما والخِيفُ: جمع خِيفَةٍ من الخَوْفَ. أَبو عمرو: الخَيفةُ السّكِّين وهي الرَّميضُ. وتَخَيَّفَ ماله: تَنَقَّصه وأَخذ من أطرافه كتحَيَّقه؟ حكاه يعقوب وعدّه في البدل ، والحاء أعلى . والخَيْفانُ: حشيش ينبت في الجبل وليس له ورق إنما هو حشيش ، وهو يطول حتى يكون أَطول من ذراعِ صُعُداً، وله سَنَمَةٌ صُبَيْغاء بيضاءِ السفل؛ جعله كراعٍ فَيْعالاً؛ قال ابن سيده : وليس بقوي لكثرة زيادة الألف والنون لأنه ليس في الكلام خ ف ن . فصل الدال المهملة (أف: دَأَفَ على الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُوافٌ: وحِيّ. والأُدافُ: ذكر الرجل، قال ابن الأعرابي: أَصله وُدافٌ من قولهم وَدَفَ الشَّحْمِ إِذا سَالَ، وإِن صحَّ ذلك ، فهو من غير هذا الباب . درعف: ادْرَ عَفْتِ الإِبلُ واذْرَ عَفَتْ: مَضَتَ على وجُوهها، وقيل: المُدْرَعِفِّ السريعُ، فلم يُخَصِّ به شيء . دونف: يقال: جمل دُرْتُوفٌ أَي ضَخْمٌ؛ التهذيب: قال الشاعر : وقد حَدَوْناهاِ هَيْدٍ وهَلا، ١ عَثَمْتَمَاً ضَخْمَ الذَّفَارِي ◌َهْبَلا، أَكْلَفَ دُرْتُوفّاً مِجاناً هَيْكَلا قال: لا أعرف اللُّرْتُوفُ، وقال: هو العظيم من الإبل . وسف: ابن الأعرابي: أَدْسَفَ الرجلُ إِذا صار مَعَامِهِ من اللُّسْفَةُ، وهي القيادة وهو اللّسفانُ، واللّسِفان شبيه الرّسول كأنه يَبْغِي شيئاً؛ وقال أُمية : فَأَرْسَلُوه يَسُوفُ الغَيْتَ دسفانًا ٢ ورواه الفارسي : حُسْقانا، وهو مذكور في موضعه. وأَقْبَلُوا في دسفانهم أي خمرهم ؛ عن ثعلب دعِف: مَوْتٌ دُعافٌ: كذْعَافٍ؛ حكاه يعقوب في البدل . قال ابن بري : حکی ابن حمزة عن أبي ◌ِیاش أَنه يقال للمُحَمَّقِ أبو ليلى وأَبو دَعْفاء؛ قال: وأَنشدني لابن أَحِمر : يُدَنْسُ عِرْضَهَ لَيْنَالَ عِرْضِي، أَبَا دَعْفاء وَلِّدِها .. فَقاوا أَي ولّدْها جَسَداً ليس له رأْس، وقيل: أراد أَخْرِجْ ولدها من فَقارها . دغف: الدَغْفُ: الأخذ الكثير . دَغَفَ الشيء يَدْغَفُه دَغْفاً: أَخذه أَخذاً كثيراً. ودَغَفَهم الحَرُّ: ١ قوله «وقد حدوناها الخ» تقدم في مادة هيد للمؤلف بعد وهلا: حتى ترى أسفلها صار علا وكذا هو في الصحاح . ٢ قوله « يسوف» كذا في النسخ والذي في شرح القاموس يريد. ١٠٣ دغف دفف دَغِمَهُمْ؛ وأَبو الدَّغْفاء: كنْيَةُ الأحمق ؛ قال: أَبا الدغفاء ولِّدْها فقاراً دفف : الدّقُ والدَّفَّةُ: الجَنْبُ من كل شيء، بالفتح لا غير ؛ وأنشد الليث في الدفة : ووانِية زَجَرْتُ ، على وَجاها ، قَريح الدَّفْتَيْنِ مِنَ اليِطانِ وقيل: الدّفُ صَفْحةُ الجنب؛ أَنشد ثعلب في صفة إنسان : يَحُكُ كُدُوحَ القَمْلِ تَحْتَ لَبَانِهِ: ودَفْهٍ منها دامِياتٌ وحالِبُ وأنشد أيضاً في صفة ناقة : تَرى ظِلّها عند الرَّواحِ كأنه ، إلى دَفْهَا، وَأْلٌ يَخُبُ خَبِيبٌ ورواية ابن العلاء : يَحُكُّ جَنِيب، يريد أَن ظلها من سرعتها يضطرب اضطراب الرأل وذلك عند الرَّواح، يقول: إنها وقت كلال الإبل نَشِيطَةٌ مِنْبَسِطةٌ ؛ وقول ذي الرمة : أَخْو تَنَائِفَ أَغْفَى عندَ ساهِمَةٍ ، بأَخْلَقِ الدَّفِّ من تَصْدِيرها جُلَبُ وروى بعضَهم : أَخا تنائف ، فهو على هذا١ مضمر لأن قبله زار الخيال ؛ فأَما قول عنترة : وكَأَما تَتْأَى بِجانِبٍ دَفْهَا الـ نوحْشِيِّ مِن قَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمٍ ١ قوله ((فهو على هذا الخ)) كذا بالاصل، وعبارة الصحاح في مادة سهم : والساهمة الناقة الضامرة . قال ذو الرمة : أخا تنائف البيت ؛ يقول: زار الخيال أخا تنائف تام عند نافة ضامرة مهزولة بجنبها فروح من آثار الحال . والاخلق: الاملس. فإنما هو من إضافة الشيء إلى نفسه ، والجمع دُفوف. ودفَّتا الرَّحْل والسرج والمُصْحَفِ: جانبا. وضمامتاه١ من جانبيه . وفي الحديث : لعله يكون أَوْقَرَ دَفّ وَحْلِهِ ذهباً ووَرِقاً ؛ ◌َفُ الرحْلِ: جانِبُ كُورٍ البعير وهو شَرْجُه. ودفتا الطبلِ: الذي على رأسه. ودَفًا البعير: جَنْباه. وسَنَامٌ مُدَفِّفٌ إذا سَقَطَ على دَفَّ البعير . ودَفَّ الطائرُ يَدُفُ دَفّاً ودَفِيفاً وأدَفَّ: ضَرَب جَنْبَيْه بجناحيه ، وقيل: هو الذي إذا حرّك جناحيه ورجلاه في الأرض . وفي بعض التَّنْزيه : ويسمع حركَةَ الطير صافِّها ودافِّها؛ الصافُ: الباسِطُ جناحيه لا يحركهما. ودَفِيفُ الطائر: مَرُّهُ فُوَيْقَ الأَرض . والدَّفِيفُ: أَن يَدُفَّ الطائرُ على وجه الأرض يحرّك جناحيه ورجلاه بالأرض وهو يطير ثم يستقل. وفي الحديث: كلْ ما دَفَّ ولا تأكلُ ما صَفَّ أَي كلْ ما حرِّكِ جَنَاحَيْهِ فِي الطيران كالحمام ونحوه، ولا تأكل ما صَفَّ جناحيه كالنُّورِ والصُّقُور. ودَفَّ العُقَابُ يَدُفُ إِذا دنا من الأرض في طيّرأنِهِ . وعُقَابٌ دَفُوفٌ : الذي يَدْنُو من الأرض في طيرانه إذا انْقَضَّ؛ قال امرؤ القيس يصف فرساً ويشبهها بالعُقاب : كأَني بفَتْخاء الجَناحَيْن تَقْوَةٍ دَفُوفٍ مِن العِقْبَانِ طأطأْتُ شِئْلالي وقوله شِئْلالي أي شِمالی ، ویروی شملال دون ياء، وهي الناقة الخفيفة ؛ وأنشد ابن سيده لأبي ذؤيب : فَبَلْنَا يَمْشِيان جَرَتْ عُقَابٌ ، من العِقْبَانِ ، خائِتَةِ دَفُوفُ ١ قوله (( وضمامتاه)) كذا في الاصل بضاد معجمة، وفي القاموس بمهملة . وعبارة الاساس : ضماماه بالاعجام والتذكير . والضمام ، بالكسر ، كما في الصحاح: ما تضم به شيئاً إلى شيءٍ. ١٠٤ دَفف دقف وأما قول الراجز : والنَّشْرُ قد يَنْهَضُ وهو دافي فعلى محوّل التضعيف فَخْفَفَ، وإِنما أَراد وهو دافِفٌ، فقلب الغاء الأخيرة باء كراهية التضعيف، وكستره على: كَسْرة دافِفٍ ، وحذف إحدى الفاءين . ودُفُوفُ الأَرض: أَسْتنادُها وهي تَفادِفُها، الواحدة دَفْدَفَة" . والدَّقِيفُ: العَدْوُ. الصحاح: الدَّفِيفُ الدَّبيبُ وهو السِّيرِ اللَّيِّن؛ واستعاره ذو الرمة في الدَّبَرانِ فقال يصف الثُّرَيّاً : يَدِفُ على آثارِها كَبَرَاتُها ، فلا هو مَسْبُوقٌ ولا هو يَلْحَقُ ودَفَّ الماشي: خَفَّ على وجهِ الأرضِ ؛ وقوله : إِلَيْكَ أَشْكُو مَشْيَهَا تَدَافِيا ، مَشْيَ العَجُوزِ تَنْقُلُ الأُثافِيا إنما أَرادَ تَدافُفاً فقَلَبَ كما قدَّمْنا .. والدَّافَّةُ والدفَّافةُ: القوم يُجْدِبُون فيُمْطَرُون، دَفُوا يَدِفُّونَ. وقال: كَفَّتْ دافّة ◌ٌ أَي أَتى قَوْمٌ من أَهلِ البادِيةِ قد أُقْحِمُوا. وقال ابن دريد : هي الجماعةُ من الناس تُقْبِلُ من بلد إلى بلد، ويقال: دَفْتْ علينا من بني فلان دافَّةٌ. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه، أنه قال لمالك بن أَوْس : يا مالٍ، إِنه كَفَّتْ علينا من قومك دافَّةٌ وقد أَمَرْنا لهم برَضْخٍ فَاقْسِمْه فيهم؛ قال أَبو عمرو: الدافّةُ القوم يسيرون جماعة"، ليس بالشّديد١ . وفي حديث لُحُومِ الأضاحي: إنما نَهَيْتُكم عنها من أَجْلِ الدَّافَّةِ؛ هم قوم يَسِيرون جماعةٌ سَيْراً ليس بالشّديد . يقال: هم قوم يَدِفُونَ دَفِيفاً . ١ أراد : سیراً ليس بالشدید . والدافَّةُ: قوم من الأَعْراب يريدون المِصْر ؛ يريد أنهم قَدِمُوا المدينة عند الأَضْحى فنهاهم عن ادخارِ لُحُومِ الأضاحي ليُفَرَّقُوها ويَتَصَدَّقُوا بها فَيَنْتَفعَ أولئك القادمون بها . وفي حديث سَالم : أنه كان يَلي صَدَقَةَ عمر، رضي الله عنه، فإِذا دَفَّتْ دافِّةٌ من الأَعْراب وجَّهَها فيهم . وفي حديث الأحنف قال لمعاويةَ: لولا عَزْمةُ أَمِيرٍ المؤمنين لأُخبرته أَن دافة" دفَّتْ . وفي الحديث أن أعرابيّاً قال: يا رسولَ اللهِ ، هل في الجنة إبل ؟ فقال: نعم، إِنَّ فيها النجائيبَ. تَدِفهُ برُكْبانها أَي تسير بهم سَيْراً لَيْناً، وفي الحديث الآخر : طَفِقَ القومُ يَدِفُونَ حَوْلَه. والدَّافَّةُ: الجيش يَدِفُّون نحو العدو" أَي يَدِبُّون. وتَدافَ القومُ إذا ركِبَ بعضُهم بعضاً . ودَفَّفَ على الْجَرِيحِ كَذَفَّفَ : أَجْهَزَ عليه ، وكذلك دافَّه مُدافَّةٌ ودِفافاً ودافاه ؛ الأخيرة جُهَنِيَةٌ. وفي حديث ابن مسعود: أنه دافٌ أَبا جهل يوم بَدْرٍ أَي أَجْهَزَ عليه وحَرَّرَ قَتْلَه. يقال : دافَفْتُ عليه ودافَيْتُه ودفَّفْت عليه تَدْفِيفاً، وفي رواية: أَفْعَصَ ابنا عفراء أبا جهل ودفّف عليه ابن مسعود ، ويروى بالذال المعجمة بمعناه . وفي حديث خالد: أَنه أَسَرَ من بني جَذيمة قوماً فلما كان الليلُ نادى مناديه : أَلا من كان معه أَسير فليدافِه ، معناه ليجهزْ عليه . يقال : دافَفْتُ الرجل دِفافاً. ومُدافَّة وهو إِجْهارُك عليه ؛ قال رؤية : لما رآني أُرْعِشَتْ أَطْرافي ، كان مع الشَّيْبِ مِنَ الدَّفافِ قال أبو عبيد: وفيه لغة أُخرى: فَلُْدافِهِ، بتخفيف الفاء ، من دافَيْتُه، وهي لغة لجُهَينةِ ؛ ومنه الحديث المرفوع : أنه أُتِيَ بأَسيرٍ فقال: أَدْفُوه ؛ ١٠٥ دفف دلف يريد الدِّفْءَ من البَرْد، فقتلوه، فَوَداه رسول الله، صلى الله عليه وسلم ؛ قال أبو عبيد : وفيه لغة ثالثة : فَلْيُذافْهِ، بالذال المعجمة. يقال: ذَفَّفْتُ عليه تذْفيفاً إِذا أَجْهَزْتَ عليه. وذاقَفْتُ الرَّجُلَ مُذافّة": أَجْهَزْتُ عليه . وفي الحديث: أَنَّ خُبَيِباً قال وهو أسيرٌ بمكة: ابْعُوني حَديدةٌ أَسْتَطِيبُ بها، فأعْطِيَ مُوسَى فاسْتَدَفَ بها أَي حَلَقِ عانته واسْتَأْصَلَ حَلْقُها، وهو من دَفَّفْتُ على الأَسير . ودافَقْتُه ودافَيْتُه ، على التحويل : دافَعْتُه. ودفّ الأَمْرُ يَدِفُ واسْتَدَفْ: تَهَيَأَ وأَمكن. يقال: خذ ما دفّ لك واسْتَدَفَّ أَي خذ ما تهيّأَ وأَمكن وتَسَهْلَ مثل اسْتَطَفَ، والدال مبدلة من الطاء ، واسْتَدَفٌ أَمْرُهُمْ أَي اسْتَنَبّ واستقام؛ وحكى ابن بري عن ابن القطّاع قال : يقال استدفّ واستذف ، بالدال والذال المعجمة . والدَّقُ والدُّفُّ، بالضم : الذي يضرب به النساء ، وفي المحكم : الذي يُضْرَب به، والجمع دُفُوفٌ، والدقَّافُ صَاحِبُها، والمُدَفْفُ صانِعُها، والمُدفْدِفُ ضارِبُها. وفي الحديث: فَصْلُ ما بين الحرام والحلال الصوتُ والدفُ؛ المراد به إعلان النكاح، والدقْدفة* استعجال ضربها . وفي حديث الحسن : وإِن كَفْدَفتْ بهم المَمَالِيجُ أَي أَسْرَعَتْ، وهو من الدّفيف السير اللَّيِّن بتكرار الفاء . دقف : ابن الأعرابي: الدَّقْفُ مَيَجَانُ الدُّقْفانيةِ ، وهو المُخَنْتُ. وقال: الدُّقُوفُ عَيَجَانُ الْخَيْعامةِ. دلف: الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. وَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إذا مشى وقارَب الخَطْو، وقال الأصمعي: دَلَفِ الشيخُ فَحَصْص، وقيل : الدَّليفُ فوق الدَّبيب كما تَدْلِفُ الكتيبة نحو الكتيبة في الحَرْب، وهو الرُّوَيْدُ ؛ قال طرفة: لا كَبيرٌ دالفٌ من هَرَمٍ أَرْهَبُ الناسَ وَلا أَكْبُوْ لِضُرّ ويقال: هو يَدْلِفُ ويَدْلِتُ دَليفاً ودَلِيناً إذا قارَبَ خَطْوَه مُتَقدَّمَاً، وقد أَدْلَفَه الكِبَرُ ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : هَزِنَتْ ذُنَيْبَةُ أَنْ رَأَتْ ثَرَمِي، وأَنِ انْحَنَى لِتَقَادُمِ ظَهْرِي من بعْدٍ ما عَهِدَتْ، فَأَذْلَفَني. : يَوْمٌ يَمُرُ، وَلَيْلَةٌ تَسْرِي ودَلَفَتِ الكَتِيبَةُ إِلى الكَتِيبةِ في الحرْبِ أَي تقدَّمَتْ، وفي المحكم: سَعَتْ رُوَيْداً، يقال : دَلَفْناهم . والدَّالِفُ : السَّهْمُ الذي يُصِيب ما دون الغَرّض ثم يَنْبُو عن موضعهِ. والدَّالِفُ: الكبير الذي قد اخْتَضَعَتْه السنّ. ودَلَفَ الحامِلُ يجِمْلِهِ يَدْلِفُ دَلِيفاً: أَثْقَلَه. والدّالفُ مثل الدَّالِحِ: وهو الذي يمشي بالحِمْل الثقيل ويُقارِبُ الخَطْ مثل١ راكعٍ ورُكْعٍ ؛ وقال: وعلى القياسِ في الحُدُورِ كَواعِبٌ، رُجُحُ الرَّوادِفِ، فالقياسِرُ دُلّفُ وتَدَلْفَ إليه أَي تَمَشَى ودنا. والدُلّفُ: التي تَدْلِفُ يحملها أَي تَنْهَضُ به. ودَلَفَ المالُ يَلْلِفُ دَلِيفاً: رَزَمَ من المُزَالِ. والدَّلْفُ: الشجاعُ، والدَّلْفُ: التقدُّمُ. ودّلَمْنا لهم: ١ قوله ((ويقارب الخطو مثل)) كذا بالاصل، وعبارة الصحاح: ويقارب الخطو، والجمع دلف، مثل الخ . ١٠٦ دلف دنف تقدَّمْنَا؛ قال أبو زُبيدِ : حتى إذا اعْصَوْ صَبُواْ دُونِ الرّكابِ معاً، دَنَا تَدَلِلُهَ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ ورواه أبو عبيد: تَزَلْفَ وهو أَكثر . وفي حديث الجارود: دَلَفَ إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وحَسَرَ لِئَامَهِ أَي قَرُبَ منه وأقبل عليه ، من الدَّلِيفِ المَشْيِ الرُّوَيْدِ؛ ومنه حديث رُقَيْقَةَ: وليَدْلِفْ إليه من كل بَطْن رجلٌ. وعُقَابٌ دَلُوفٌ : سريعة ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : إِذا السُّقَاةُ اضْطَجَعُوا لِلْأَذْقَانْ، عَقْتْ كما عَقْتْ حَلوفُ العِقْبَانِ عَقْتْ: حسامتْ، وقيل: ارْتَّفَعَتِ كارتفاع العُقاب . ودُلَفُ: من الأَسماء، فُعَلُ كأَنه مَصْرُوفٌ من دالِفٍ مثل زُفْرً وعمر؛ وأنشد ابن السكيت لابن الخطيم : لَّا مَعَ آجامِنَا وَحَوْزَتِنا، بَنَ ذَراها مخارِفٌ كُلَفُ أَراد بالمخارِفِ نخلاتٍ مُخْتَرَفُ منها. وأَبر ◌ُدُلَفٍ بفتح اللام، قال الجوهري: أَبو ◌ُدُلَفٍ ، بفتح اللام، قال ابن پري : وصوابه أبو دُلفَ ، غير مصروف لأنه معدول عن دالِفٍ ، وقال : ذكر ذلك الهروي في كتابه الذَّخائر . والدُّلْفِينُ: سمكة بحرية، وفي الصحاح: دابّة في البحر تُنَجْي الغريق دلغف: ادْلَغَفَّ: جاء للسَّرِقَةَ فِي خَتْلٍ واسْتِتارٍ ؛ قال : قَدَ اذْلَغَفَتْ، وهي لا تَرَاني ، إلى مَتَاعِي مِشْيَةَ السَّكْوانِ ، وبُغْضُها في الصدرِ قد وراني الليث: الادْلِغْفافُ مشي الرجلِ مُتَّسَتْراً لِيَسْرِق شيئاً، قال الأزهري: ورواه غيره اذْ لَغف، بالذال، قال : وكأنه أَصح، وأَنشد الأبيات بالذال . دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وقيل: هو المرض ما كان . ورجل دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْتِفٌ وَمُلْتَفٌ: براه المرضُ حتى أَسْفِى على الموت، فمن قال دَنَفٌ لم يُقَْنَّهِ ولم يجمعه ولم يؤنته كأنه وصف بالمصدر ، ومن كسر ثنى وجمع وأنت لا محالة فقال: رجل دنِفٌ، بالكسر، ورجلان دَنِفان وأَدْنَافٌ، وامر أَة دَنِفَةٌ ونِسوةَ دَنِفاتٌ، ثَنَّيْتَ وجِمعت وأَنْثُتَ. الفراء: رجلٌ دَنَفٌ وضَنِى وَقومَ دَنَفٌ، قال : ويجوز أن يثنى الدَّنَفُ ويجمع فيقال: أَخَوانٍ دَنَفانِ وَإِخْوَتُكَ أَدْنافٌ. الجوهري: رجل دَنَفُ وامرأةٍ دَنف وقوم دنَف يستَوِي فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع. وقد دَنِفَ المريض، بالكسر، أَي ثَقُلَ، وأَدْنَفَ مثله، وأَدْنَفَه يتعدى ولا يتعدى . قال سيبويه: لا يقال دَنِفٌ وإِنَ كانوا قد قالوا دَنِفٌ يُذْهَب به إلى النسب ، وأَدْنَفَه اللهُ ؛ وقول العجاج : والشمسُ قد كادَتْ تكون دَنّفا، أَدْفَعُها بالرَّحِ كي تَزَحْلَفا أَي حين اصْفَرَّتْ، أَراد مُداناتها للعُروب فكأنها دَنَفٌ حينئذ، وهو استعارة، يقال: دَتِفَتِ الشمسُ وأَدْنَفَتْ إِذا دَنَتْ للبَغِيب واصفرّت ١٠٧ دهف ديف دهف: دَهَفَ الشيءَ يَدْهَفُه دَهْفاً وأَذْهَفَه: أَخذه أَي مَبْلُول، ويقال مَسْحُوق، قال: وليس يأتي أَخْذاً كثيراً . قال الأزهري : وفي النوادر جاء هادِفةٌ من الناس وداهِقةٌ بمعنى واحد؛ والدَّاهِفُ: المُغْيِي. ويقال: إبل داهِفة ◌ٌ أَي مُغْيِيةٌ من ◌ُطُول السير؛ قال أبو صخر الهذلي : فما قَدِمَتْ حتى تَواتَرَ سَيْرُها ، وحتى أُنِيخَتْ وهي داهِقةٌ دُبْرُ ابن الأعرابي : الدَّهِفَةُ الغريب ؛ قال الأزهري : كأنه بمعنى الدَّهِف والهادِفِ. دوف: دافَ الشيءَ دَوْفاً وأَدافَه : خلَطه، وأكثر ذلك في الدواء والطِّيبِ. ومسك مَدْوُوفٌ. مَدوفٌ جاء على الأصل ، وهي تميمية ؛ قال : والمِسْكُ فِي عَنْبَرِهِ مَدْوُوُفُ وداف الطيبَ وغيره في الماء يَدوفُه؛ فهو دائِفٌ؛ أي صادَفَ تَبَطَ الشامِ. قال الأصمعي : وفاده يَفُودُه مثله ، ومن العرب من يقول مِكَ مَدُوف ؛ قال ابن بري : شاهده فول لبيد : كأَنْ دِماءهم تَجْري كُمَيناً، ووَرْداً فانئاً "شْعَرٌ مَدُوفُ وفي حديث أُم سُلَيْم: قال لها وقد جَمَّعَتْ عِرَقَه ما تَصْنَعِين ! قالت: عَرَفُكَ أَدُوفُ به طيي أَي أَخْلِطُ. وفي حديث سَلْمانَ : أَنه دعا في مرضه بِسْكٍ فقال لامرأته : أَديفِيهِ فِي تَوْرٍ . ويقال: دافَ يَديفُ ، بالياء ، والواو فيه أَكثر. الجوهري: ◌ُدُفْتُ الدَّواء وغيره أَي بللتُه بماء أَو بغيره ، فهو مَدُوفٌ ومَدْوُوُف"، وكذلك مسك مَدُوفٌ مفعول من ذواتٍ الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حَرْفان: مسِك مَدْوُوُف وثوب مَصْوُونٌ، فإن هذين حرفين جاءا نادرين ، والكلام مَدُوفٌ ومصون ، وذلك لنقل الضمة على الواو ، والياء أقوى على احتمالها منها فلهذا جاء ما كان من بنات الياءُ بالتمام والنقصان نحو ثوب مَخِيطٌ ومَخْيُوطٌ. . ودِيافٌ: موضع بالجزيرة وهم نَبَطُ الشام ، قال : وهو من الواو ؛ قال الفرزدق يهجو عمرو بن عَفْراء: ولكِنْ دِيافِيَّ أَبُوهِ وَأُمُّه ◌ِجَوْرانَ، يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُه قال : قوله يعصِرن إنما هو على لغة من يقول أكلوني البراغِيثُ؛ وأنشد ابن بري لسُحَيم عبد بني الحَسْحاسِ: كأَنَّ الوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلانُ صادَفَ فِي قَرْنِ حَجَّ دِيافا ديف : دِيافُ : موضع في البحر ، وهي أيضاً قرية بالشام ، وقد أوردوا ذلك في دیف ، وقالوا وهو من الواو ، وقال الأزهري : دِيافُ قرية بالشام تُنْسب إليها النجائبُ ؛ قال امرؤ القيس : إِذا سافَهُ العَوْدُ الدِّيَانِيُّ جَرْ جَرا ودافَ الشيءَ يَدَيفه: لغة في دافَه يَدُوفُه إِذا خلطه . وفي الحديث : وتَدِيفُون١ فيه مِن القُطَيْعاء أي تخلطون ، والواو فيه أكثر من الياء ، ويروى بالذال المعجمة، وليس بالكثير. وجمَل ديافي : وهو الضخم الجليل . ١ قوله ((وتديفون الخ)» أورده المؤلف في مادة قطع تبعاً للنهاية: وتقذفون فيه من القطيعاء . ١٠٨ ذاق ذعف فصل الذال المعجمة ذَف: الذَّأْفُ: سرعةُ المَوْت، الألف همزة ساكنة. ومَوت ذُوافٌ وَجِيُ كذعافٍ: بسُرْعَةٍ، . والذَّافُ والذَّأَفُ وعَدَّه يعقوب في البدل. الإجهاز على الجريح، وقد ذَأَفَه وذَّأَفَ عليه وفي حديث خالد بن الوليد في غَزْوة بني جذيمةَ : من كان معه أَسير فَلْيُذْلِفْ عليه أَي يُجْهِزْ ويُسْرع قتله ، ويروى بالدال المهملة ، وقد تقدم . والذّْفانُ والذَّيفانُ: السم الذي يَذْأَف ذَأْفاً، ◌ُهمز ولا يهمز . ومَرَّ يَدْ أَفُهم أَي يَطْرُدُم . ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْعِ. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه دَرْفاً ودَرفاناً وذُرُوفً ودَرِيفاً وَتَذْرافاًوذَ رَّفَتْهِ تَذْرِيفاً وتَذْرِفَةَ: أَسالَتْه، وقيل: وَمَتْ به. قال ابن سيده: وأرى اللحياني حكى ◌َذَرَفَتِ الغينُ ذُرافاً، قال: ولست منه على ثقة. وفي حديث العِرِ باض: فوَعَظَنَا رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم، مَوْعِظة بليغة ذْرَفَتْ منها العيون أي جرى دَمْعُها . ودمْع ذريف أَي مَذْرُوف ؛ قال : ما بالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَريفُ وقد يوصف به الدمعُ نَفْسُه فيقال: ذَرَفَ الدِمْعُ يَذْرِفُذُرُوُفَاً وَدَرْفاً؛ قال الشاعر: عَيْنَيَّ جُودا باللُّموعِ الذَّوارفِ قال: وذَرَّفَتْ دُمُوعي تَذْريفاً وتَذْرافاً وتَذْرِفَةَ. ومَذارِفُ العينِ : مَدامِعُها. والمَذارِفُ: المَدامِعُ. واسْتَذْرَفَ الشيءَ: اسْتَقْطَرَه، وَاسْتَذْرَفَ الصَّرْعُ: دعا إلى أَن يُحْلَبَ ويُسْتَقْطَرَ؛ قال يصف ضرعاً: سَمْحٌ إِذا هَيَجْتَه مُسْتَذْرِف أَي مُسْتَقْطِر كأنه يدعو إلى أن يُستقطَر؛ وسمح أَي أَن هذا الضَّرْعَ سَبْحٌ باللبنْ غَزِيرُ الدَّرْ. والذَّرْفُ من حُضْرِ الخيل: اجتماع القوائم وانبساط اليدين غير أَن سَنَابِكَه قريبة من الأرض . وذَّرَّفَ على الخمسين وغيرها من العدد : زاد عليها . وفي حديث علي، عليه السلام: قد ذَرَّقْتُ عَلى السّتين ، وفي رواية: على الخَمْسين، أَي زِدْتُ عليها. يقال: ذَرّفَ وزَرَّفَ. وذَرَّفْتُه الموتَ أَي أَشْرَفْتُ به عليه. وذَرَّفه الشيءَ : أَطلعه عليه ؛ حكاه ابن الأعرابي ؛ وأنشد لنافع بن لتقيط: أُعْطِيكَ ذِمّةَ والِدَيَّ كليهما ، لِأَذَ رَّفَنَكَ الْمَوْتَ ، إِن لم تَهْرُبِ أَي لأُطْلِعَنَّكَ عليه. والذَّرَّافُ: السريعُ كالزَّرَّاف. والذّرْفَةُ: نِبْتَةٌ. والذَّرَفَانُ: المَشْيُ الضعيف. وذَرَّفَ على المائةِ تَذْرِيفاً أَي زاد . ذرعف: اذْرَعَفْتِ الإِبلُ وَادْرَعَفْتْ، بالدال والذال ، كلاهما : مَضَتْ على وجوهها ، وقيل : المُذْرَعِفُّ السريع فَعَمْ به . وادْرَعَفَّ الرجل في القتال أَي اسْتَنْتَلَ من الصفْ. ذعفِ: الذّعافُ: سُمُّ ساعةٍ. سَمْ دُعافٌ: قاتِلٌّ وَحِيّ ؛ قالت ◌ُرَّةُ بنت أبي لهب: فيها ◌ُدُعَافُ الْمَوْتِ، أَبْرَدُ. يَغْلِي بِهِمْ، وَأَحَرُّ، يَجْري وقال الشاعر : سَقَتْهُنَّ كأساً مِن دُعافٍ وجَوْزَلا ١٠٩ ذعف ذقف وقال الأزهري في ترجمة عذف: العُذْوفُ السُّكوت، والذّعُوفُ المَراراتُ. وطعام مَذْعوفٌ: جُعِلَ فيهِ الذّعافُ، وجمع الذّعافِ السَّمِّ ◌ُدْعُقٌ. وَأَدْعَفَهِ: فَتَله قَتْلًا سَرِيعاً. وذَعَفْتُ الرجلَ : سَقَيْتُهُ الذُّعافَ. وموتٌ ذْعافٌ وذُوْافٌ أَي سريع يُعَجَّلُ القبل. وحَيَّةٌ دَعْفُ اللُّعابِ: سريعةُ القتل. ذفف: ذفّ الأَمرُ بَذِفُ، بالكسر، ذفِيفاً واسْتذف": أَمْكَنَ وتَهَيَّأَ. يقال: خذ ما ذَفَّ لك واسْتذَفْ لك أَي خُذْ ما تيسّرَ لك. واسْتَذَفَّ أَمْرُم واستدفّ ، بالدال والذال ؛ حكاها ابن بريّ عن ابن القطاعِ، وذَفَّ على وجه الأرض ودَفّ . والذّفيفُ والذّفافُ: السريعُ الْخَفِيف ، وخصَّ بعضهم به الخفيف على وجه الأرض، دَفْ يَذِفُ ذفافةً. يقال: رجل خفِيفٌ ذَفِيفٌ أَي سريع، وخُفافٌ ذُفافٌ ، وبه سمي الرجل ذفافة . وفي الحديث أنه قال لِبلالٍ! إني سمعت ذَفَّ نَعْلَيْك في الجنة أَي صوتهما عند الوَطْءِ عليهما، ویروی بالدال المهملة ، وقد تقدّم ؛ و کذلك حديث الحسن: وإِنْ ذَقَّقَتْ بهم المَمَالِيجُ أَي أَسْرعَتْ. والذَّفُ: الإِجْهازُ على الجَرِيحِ، وكذلك الذِّفاف؟ ومنه قول العجاج أو رؤبة بُعاقِب رجلًا ، وقال ابن بري هو لرؤبة : لما رآني أُرْعِشَتْ أَطْرافي ، كانَ مع الشّيْبِ من الذَّفافِ يروى بالدال والذال جميعاً؛ ومنه قيل للسمّ القاتل ذِفافٌ. وفي حديث عليّ، كرم الله وجه: أَنه أَسَرَ يوم الجَمَّلْ فَنُودِيَ أَن لا يُنْبَعَ مُدْبِرٌ ولا يُقتلَ أَسيرٌ ولا يُذَفَّفَ على جَرِيح؛ تَذْفِيفُ الجَرِيح: الإجهازُ عليه وتَحْرِيرُ قتلِهِ. وفي حديث ابن مسعود، رضي الله عنه : فَدَقَّفْت على أبي جهل ، وحديث ابن سيرين: أَفْعَصَ ابنا عَفْراء أبا جهل وذَقْف عليه ابن مسعود؛ ويروى بالمهملة، وقد تقدّم. والذّخْذِفُ: سرعة القتل وذَفْذَفْتُ على الجريح تذفيفا١ً إذا أَسرعت قتله . وَأَذْ فَفْتُ وذَفْقْتُ ودَفْقْتُه : أَجْهَزْتُ عليه ، والاسم الذَّقافُ ؛ عن المَجَريّ؛ وأَنشد : وهَلْ أَشْرَ بَنْ من ماءَ حَلْبَةَ مَشْرْبَةٌ، تَكونُ شِفاءَ أَوْ ذَفافاً لم بيا؟ وحكاها كراع بالدال ، وقد تقدم . وحكى ابن الأعرابي : ذفَّفه بالسيف وذاته . وذاف" له وذافَ عليه، بالتشديد، كله: ◌َمَّمَ. وفي التهذيب: أَجْهَزَ عليه. وموتٌ ذَفِيفٌ: "مُجْهِز". وفي الحديث: سُلّطَ عليهم آخِرَ الزّمانِ مَوْت طاعونٍ ذفیفٍ ؛ هو الخفيف السريع ؛ ومنه حديث سهلٍ : دخلت على أنس ، رضي الله عنه، وهو يصلي صلاة" خفيفةَ ذَفيفة" كأنها صلاةُ مُسافِرٍٍ. والذِّفافُ: السم٣ّ القائِلُ لأنه يُجْهِزُ على من شربه. وتقذفَ إذا تَبَخْتَرَ . والذَّفِيفُ: ذكر القنافِذ . ومالا ◌ُذُفّ ودَفَفٌ وذُفَافٌ وذِفافٌ : قليل ، والجمع أَذِفَّةٌ وَذُّفُفٌ. والذّفافُ: البَكَلُ ، وفي الصحاح: الماءُ القليل ؛ قال أَبو ذؤيب يصف قبراً أَو حُفْرة: يقولون لما جُشْتِ البِئْرُ: أَوْرِدُوا، وليس بها أَذْنى ذِفافٍ لِوارِدٍ ١ قوله « والذفذف سرعة القتل. وذفذفت على الجريح تذفيفاً » كذا بالاصل . ٢ قوله « والذفاف السم » الذفاف ككتاب وغراب وكذلك الذفاف بمعنى البلل اهـ . قاموس. ذفف ذيف وما ◌ُذُقْبُ دِفافاًا: وهو الشيء القليل وفي حديث عائشة: أنه نهى عن الذهب والحرير، فقالت: شيءٍ خَفِيفٌ يُرْبَطُ به المِسْكِ أَي قليل یشد به . والذّفُ : الشاء ؛ هذه عن كراع . وذُقَافةُ، بالضم: اسم رجل. ذلف: الذَّلَفُ، بالتحريك: قِصَرُ الأنفِ وصِغَرُه، وقيل : قصر القصَبة وصغر الأرنبة، وقيل: هو كالخَنّس، وقيل: هو غِلَظ واسْتِواء في طرف الأرنبة ، وقيل : هو كالهامة فيه ليس بِحَدّ غليظ وهو يعتري الملاحة ، وقيل : هو قصر في الأرنبة واستواء في القصبة من غير نتوء ، والفَطَسُ لُصوق القصبة بالأنف مع ضِخَم الأرنبة، ذَلِفَ ذَلفاً؟ وقال أبو النجم : لِلثمِ عِنْدي ◌َهْجةٌ ومَزِيّةٌ، وأُحِبُّ بَعضَِ مَلَاحَةٍ الذَّلْفاء وفي الصحاح: هو صغر الأنف واستواء الأرنبة ، تقول: رجل أَخْلَفُ بَيْنُ الذَّلَفِ، وقد ذَلَف، وامرأة ذلفاء من نِسْوة ◌ُلْفٍ ومنه سميت المرأة؟ قال الشاعر : الذيفاء إغا ياقوتةٌ ، أُخْرِجَتْ من كِيسٍ دِفْقان وفي الحديث : لا تقومُ الساعةُ حتى تُقاتلُوا قوماً صِغارَ الأَعْيُنِ ذُلْفَ الآنْفِ؛ الذَّلَفُ، بالتحريك: قصر الأنف وانبطاحُه ، وقيل: ارْتِفاعُ طرَفِهِ مع صغر أَرْتَبَتِهِ. والذّلْفُ، بكون اللام: جمع أَدْلَف كأَحمر وحُبْرٍ، والآثُفُ: جمع قلة ١ قوله ( وما ذقت ذفافاً)) هو بالكسر، قال في القاموس ويفتح. للأنف وُضِعَ مَوْضع جمع الكثرة؛ قال ابن الأثير. ويحتمل أنه قلها لصغرها . وَالذَّلَفُ كَالدَّكٌ مِن الرَّمالِ: وهو ما سَهُلَ منه، والدّكُ عن أبي حنيفة . ذلغف: الليث: الاذْلِغْفافُ مجِيءُ الرجل مُسْتَتِراً ليَسْرِقَ شيئاً، ورواه غيره ادْ لَغَفُ، بالدال ، وهو بالذال المعجمة أصح؛ وأَنشد أَبو عمرو الملقطِيء: قدِ أَذْلَغَفْتْ ، وهي لا تراني ، إلى مَتّاعِي مِشْيَةَ السّكْرانِ ، وبُغْضُها فِي الصَّدْرِ قد وراني ذوف: ذافَ يَذُوفُ ذَوْفاً: وهي مِشْيَةٌ في تقاربٍ ونفعُجٍ ؛ قال : رأَيْتُ رِجالا حِينَ يَمْشُونَ فَحَّجُوا ، وذاقُوا كماكانوا يَذُوفون منْ قَبْل وذُقْتُ : خلطت، لغة في دُقْتُ . والذّوفانُ: السَّمُّ الْمُنْقَعُ ، وقيل : هو القاتل ، وسنذكره في الياء لأن الذّيفانَ لغة فيه. ذيف: الذَّثْفانُ، بالهمز، والذّيفانُ، بالياء، والذّيفان، بكسر الذال وفتحها، والذّوافُ كله: السم النَّاقِعُ، وقيل : القاتل، يهز ولا يهمز. والذّؤْفانُ، بضم الذال والهمز، لغة في الذيفان؛ قال ابن سيده : وإنما بينته فهنا مُعاقَبَةً؛ قال ابن بري: وأنشد ابن السكيت لأبي وجزة : وإِذا قَطَمْتَهُمُ قَطَنْتَ عَلَاقِماً، وقَواضِيَ الذّيفانِ مِمِّن تَقْطِمُ! ١ قوله « ممن تقطم )» في الصحاح في مادة قطم فيما تقطم. ١١١ ذيف وجف قال ابن بري: وحكى ابن خالويه أنه لم يهزه أَحد من أَهل اللغة غير الأَصعي . ابن الأثير في حديث عبد الرحمن بن عوف : يُقَدِّيهِمْ، وَوَدُّوا لو سَقَوْه، من الدِّيفان، مُتْرَعَةٌ مِلايا الذّيفانُ: السمّ القاتِلُ، يز ولا يهز، والملايا: يريد بها المملوءة فقلبت الهمزة ياء وهو قلب ماذ" . وحكى اللحياني سقاه الله كأسَ الذَّيفانِ، بفتح أوله، وهو الموت . وفي الحديث: وتَديفُونَ فيه من القُطَيْعَاء أَي تَخْلِطُون ؛ قال ابن الأثير : والواو فيه أَ کثر من الياء، ویروی بالذال، وهو بالدال أَكثر. فصل الراء وأَف: الرأفة: الرحمة ، وقيل : أَشد الرحمة ؛ وَأَفَ به يَرْأَفُ ورِئِفَ وَرَؤُفَ وَأْفَةٌ وَرَآفةً. وفي التنزيل العزيز: ولا تَأْخُذْكُم بهما رأْفةٌ في دِنٍ اللهِ؛ قال الفراء : الرأفةُ والرآفةُ مثل الكأبةِ والكآبة ، وقال الزجاج: أَي لا ترحموهما فَتُسْقِطُوا عنهما ما أَمَر الله به من الحدّ . ومن صفات الله عز وجل الرؤوف وهو الرحيمُ لعباده العَطُوفُ عليهم بأَلطافه. والرأفةُ أَخْصُّ من الرحمةِ وأَرَقُّ، وفيه لغتان قرىء بهما معاً: رَؤُوفٌ على فَعُولٍ؛ قال كعب بن مالك الأنصاري : تُطِيعُ نَبَيْنا ونُطِيعُ رَبّاً ، الرحمنُ كان بنا رَؤوفا هو ورؤفٌ على فَعُلٍ ؛ قال جرير : يَرِى لِلْمُسلِمِينَ عليه حَقّاً، كفِعْلِ الوالِدِ الرؤفِ الرحيم. وقد وَأَفَ يَرْأَفُ إِذا رَحِمَ . والزَّأْفَةُ أَرَقُ من الرحمة ولا تكاد تقع في الكراهة ، والرحمةُ قد تقع في الكراهة للمَصْلحةِ. أَبو زيد: يقال رَؤُفْتُ بالرجل أَرؤِفُ بَه وَأْفَةَ ووآفةٌ ورأَفْتُ أَرْأَف به ورئِفْتُ به رأَفاً كلٌّ من كلام العرب ؛ قال أَبو منصور: ومَن لَيْنَ الهمزةَ وقال رَوْف جعلها واواً، ومنهم من يقول رَأْفٌ، بكون الهمزة ؛ قال الشاعر : فَآَمِنِوا بِنَبِيٍ، لا أَبالكُمُ! ذِي خاتَمٍ، صاغهُ الرحمنُ، مَخْتُومِ رَأْفٍ رَحِيمٍ بِأَهْلِ البِرِّ يَرْحَمُهم، مُقَرَّبٍ عِندِ ذِي الكُرْسِيِّ مَرْحُومٍ ابن الأعرابي: الرأفةُ الرحمةُ. وقال الفراء: يقال رَثِفٌ، بكسر الهمزة، ورَؤُفٌ. ابن سيده: ورجل رَؤُفٌ ورؤوفٌ وَرَأُفٌ؛ وقوله : وكان ◌ُذُو العَرْشِ بنا أَرافي إنما أَراد أَرأَفِيَّاً كأَحْمَرِيّ، فَأَبدل وسكّنه على قوله : وأخذ مِنْ كلِّ حَيِّ عُصُمْ وجف: الرَّجَفَانُ: الاضْطِرابُ الشديدُ: وَجَفَ الشيءُ يرجُف ◌َجْفاً ورُجُوفاً ورجَفاناً ورَجِيفاً وأَرْجَفَ : خَفَقَ واضْطَرَبَ اضْطِراباً شديداً؛ أنشد تعلب : ظَلّ لأَعلى رأسه رجِيفا ورَجْفُ الشيء كرَجَقَانِ البعير تحت الرحْل، وكما تَرْجُفُ الشجرةُ إِذا رَجَفَتْها الرِّيحُ، وكما تَرْجُف السنّ إِذا نَغَضَ أَصْلُها. والرجْفَةُ: الزَّلْزَلَة". ١١٢ وجف رجف ورجَفَتِ الأَرضَ تَرْجُفُ رِجْفاً: اضطربت. وقوله تعالى: فلما أَخْذتهم الرَّجْقةُ قال رَبّ لو سْتَ أَهلكتهم من قبل وإِيّاي؛ أَي لوِ سْتَ أَمَتَّهم قبل أن تقتلهم . ويقال: إِنهم رَجَفَ بهم الجبلُ فماتوا. ورجَفَ القلبُ: اضْطَرباً من الجَزَّعِ. والرّجِفُِ: الحُمّى الْمُحَرَّكَةُ، مذكّر ؛ قال: وأَدْنَبْتَنِي، حتى إذا ما جَعَلْتَني على الخَصْرِ أَو أَدْنِى، اسْتَقَلَّك راجِفُ ورجَفَ الشجرُ يَرْجُفُ: حرّكَتْه الريحُ، وكذلك الأَسْنَانُ. ورجَفَتِ الأَرضُِ إذَا تَزَلْزَلَتْ. ووَجَفَ القِومُ إِذا تَهَيَّؤُوا للحرب. وفي التنزيل العزيز: يوم تَرْجُفُ الراجفةِ تَتْبَعُها الرَّادِفَةُ ؛ قال الفراء : هي النّفْخةُ الأُولى، والرَّادِفَةُ النفخةُ الثانية؟ قال أبو إسحق: الرَّاحِفَةُ الأَرض تَرْجُفُ تَتحرّكُ حركة شديدة ، وقال مجاهد: هي الزَّلْزَلَة. وفي الحديث: أَبها الناسُ اذكروا الله، جاءتِ الراجفةُ تتبعها الرّادِفَةُ؛ قال: الراجفةُ النفخةُ الأُولى التي تموت لها الخلائق ، والرادفة الثانية التي يَحْيَوْنَ لها يومَ القيامة. وأَصل الرجْف الحركةُ والاضْطِرابُ؟ ومنه حديث المَبْعَثَ: فرجع تَرْجُفُ بها بَوادِرُه. الليث : الرَّجْقَةُ في القرآن كلُّ عذاب أَخَذَ قوماً، فهي رجْفَة ◌ٌ وصَيْحةٌ وصاعِقةٌ، والرَّعْدُ يَرْجُفُ وَجْفاً ورَجِيفاً: وذلك تَرَدُّدُ هَدْهَدَتِه في السّحَابِ . ابن الأنباري: الرجْفةُ معها تَحْريك الأرضِ ، يقال : وَجَفَ الشيءُ إِذا تحرك؛ وأَنشد: تجني العِظامِ الرَّاجفات منّ اليلى؟ وليس لداء الرُكْبَتَيْنِ طَبِيبُ ابن الأعرابي : وَجَفَ البلد إذا تزلزل، وقد وَجَفَت الأَرضُ وأَرْجَفَتْ وأَرْجِفَتْ إِذا تَزَلْزَلَتْ. الليث: أَرْجَفَ القومُ إذا خاضُوا في الأخبار السيئة وذكر الفتّنِ. قال الله تعالى: والمُرْجِفُونَ في المَدينةِ؛ وهم الذين يُوَلَّدُونَ الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطرابٌ في الناس . الجوهري : والإِرْجافُ واحد أَراجِيفِ الأَخْبارِ، وقد أَرْجَفوا في الشيء أَي خاضُوا فيه . واسْتَرْجَفَ رأْسَه: حَرّكه؛ قال ذو الرمة :. إِذ حَرَّكَ الْقَرَّبُ القَفْقَاعُ أَلْحِيَهَا، واسْتَرْجَفَتْ هامَهَا الهِيمُ الشَّغَامِيمُ ویروی : إِذْ قَعْقَعَ الِقَرَبُ البَصْبَاصُ أَلْحِيَهَا والرّجّافُ: البحر، سُمّي به لاضطرابه وتحرك أَمْواجِهِ ، اسم له كالقَذّاف؛ قال : وبُكَلِْلُونَ جِفِانَهُم بِسَدِيفِهِمْ، حتى تَغِيبَ الشمسُ في الرّجّافِ وأنشد الجوهري : المُطْعِمُونَ اللحمَ كلَّ عَشِيّةٍ، حتى تَغِيبَ الشمسُ فِي الرِّجّافٍ قال ابن بري: البيت المَطْرُود بن كعب الخزاعي يَرْثِي عبد المطلب جدّ سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، والأبيات: يا أَيُّهَا الرجُلُ الْمُحَوِّلُ وَحِلَه ، هَلَا نَزَلْتَ بَآلِ عَبْدٍ مَنَافٍ ؟ مَبِلَتْكَ أُمُّك ! لو تَزَلْتَ بدارِهِمْ، ضَِفُوكَ مِن ◌ُِرْمٍ ومن إِقْرافٍ ٨ *٩ ١١٣ وجف ردف المُنْعِمِينَ إِذا النجومُ تَغَيَّرَتْ ، والظاعِنِينَ لِرِحْلَةٍ الإيلاف والمُطْعِمُونَ إِذا الرَّبَاحُ تَناوَحَتْ، حتى نَغِيبَ الشمسُ فِي الرَّجَّافٍ وقيل: الرَّجّافُ يومُ القِيامةِ. ورَجَفَ القومُ: تَيُّوا لقتال، وأَرْجَفُوا: خاضُوا في الفِشْنةِ والأخبار السيئة . والرَّجَعَانُ: الإسراعُ؛ عن كراع. وحف: الأزهري خاصّةٌ: ابن الأعرابي أَرْحَفَ الرجلُ إذا حَدَّدَ سِكِيناً أَو غيره. يقال: أَرْحَفَ "ْفْرَتَه حتى تَعَدَتْ كَأَنها حَرْبَةٌ، ومعنى تَعَدَتْ أَي صارَتْ. قال الأزهري: كأنَّ الحاء مُبدلة من الماء في أَرْحَفَ ، والأَصلُ أَرْهَفَ . وسيف مُرْهَفٌ وَرَعِيفٌ أَي ◌ُحَدَّدٌ. وخف: الرَّحْفُ: المُسْترخِي من العَجِينِ الكثير الماء . رَخِفَ ، بالكسر، وَحْفاً مثل تَعِبَ تَعَبأ ورَحَّفَ يَرْخُفُ رَحْفاً ورَخافَةٌ ورُخُوفةٌ وَأَرْخفه هو: كَثْرَ ماءَه حتى يَسْتِرخي، والاسم الرُّخْفَة، واسم ذلك العجين الرَّحْفُ وَالوَرِيخَةُ؛ وقال الفراء: هي الرَّخِيفَةُ والمَرِيخَةُ والوَرِيجَةُ، وتّرِيدَةُ رَحْفَةُ: مُسْتَرْخِيةٌ، وقيل خائرةٌ، وكذلك تريد أَحْفٌ. والرَّحْفُ والرَّخْفَةُ: الزُّبْدَةُ المُسْتَرْخِيةُ الرقيقة اسم لها؛ ومنه قول جرير : أَرَخْفُ زُبْدُ أَبْسَرَ أَمْ تَهِيدٌ؟ يقول: أَرَقِيقٌ هو أَم غَلِيظٌ، وجمعها رِخَافٌ؟ قال حفص الأُمَويّ : تَضْربُ ضَرّاتها إذا امْتَكَّرَت نافِطُها، والرّخافُ تَسْلَؤُها! والرَّخْفَةُ: الطَّيْنُ الرَّقِيقُ. وصار الماءِرَخْفَةُ ورَخيفة"؟ الأخيرة عن اللحياني، أَي طِيناً رفيقاً، وقد محرك لأجل حرف الخلق . أبو حاتم: الرّخْفُ كأنه سَلْح طائر. وثوب رَخْفٌ : دقيق ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد لأبي العطاء : قَمِيصٌ من القُوهِيِّ دَخْفٌ بَنَائقُه ویروی: رهو ومهوٌ، كل ذلك سواء ، ورواه سيبويه بِيضَ بنائِقُه وعَزَاء إلى نُصَيْبٍ؛ وأَوّل البيت عند سيبويه : سَوِدْتُ فلِمِ أَمْلِكْ سَوَادِي وَتَحْتَه قال: وبعضهم يقول سُدْتُ، والرَّحْفُ: ضَرْبٌ من الصَّبْغِ. ودف: الرَّدْفُ: ما تَبِعَ الشيءَ، وكل شيءٍ تَبِع شيئاً، فهو رِدْفُه، وإذا تَتابع شيء خلف شيء ، فهو التَّرَادُفُ ، والجمع الرُّدافى؛ قال لبيد : عُذْافِرِةٌ تَقَمِّصُ بالرُّدَافَى، تَخَوَّنَها تُزولي وارْ تِحالي ويقال : جاء القوم ◌ُداقَى أَي بعضهم يتبع بعضاً. ويقال للحُداةِ الرّدافَى؛ وأنشد أبو عبيد الراعي : وخُود، من اللائي تَسَمَعْنَ بالضُّحى قَرِيضَ الرَّدَافَى بالغِناءِ المُهَوْدِ وقيل: الرُّدَافَى الرَّدِيف. وهذا أَمْر ليس له رِدْفٌ ١ قوله «تضرب الخ)» كذا بالاصلى، وتقدم له في مادة شكر على غير هذا الوجه . ١١٤ ردف ردف أَي ليس له تَبِعَةٌ. وَأَرْدَفَه أَمْرٌ: لغةٌ فِي رَدِفَه مثل تَّبِعَهُ وَأَنْبَعَه بمعنَى؛ قال خُزَيْمَةُ بن مالك إذا الجَوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَبّا ، ظَنَفْتُ بآلِ فَاطِمَةَ الظُّنُونا يعني فاطمة بنتَ يَذْكُرَ بن عَنْزَةٌ أَحَدٍ القارِ ظِين؛ قال ابن يري : ومثل هذا البيت قول الآخر :. قَلامسة ساسُوا الأُمورَ فَأَحْسَنُوا. سياسَتَهَا، حتى أَقَرْتْ لِمُرْدِفٍ قال : ومعنى بيت خزيمة على ما حكاه عن أبي بكر بن السراج أَن الجوزاء تَرْدَفُ الثريًّا في اشتدادِ الحرّ فَتَتَكَبِّدُ السماء في آخر الليل ، وعند ذلك تَنْقطعُ المياه وتَجِفُّ فتتفرق الناسُ في طلب المياه فَتَغِيبُ عنه مَحْبُوبَتُه، فَلا يدري أَينِ مَضَتْ ولا أَينِ نزلت. وفي حديث بَدْر: فَأَمَدَّهُمُ اللهُ بِأَلفٍ من الملائكة مُرْدِفِينَ أَي مُتتابعِينَ يَرْدَفُ بعضُهم بعضاً . ورَدْقُ كل شيء: مؤخَّرُه. والرِّدْفُ: الكَفَلُ والعجُزُ، وخص بعضهم به عَجِيزَةَ المرأة ، والجمع من كل ذلك أَرْدافٌ. والرَّوادِفُ: الأَعْجازُ؟ قال ابن سيده : ولا أدري أَمر جمع رِدفٍ نادر أَم هو جمع رادِفةٍ، وکله من الإتباع . وفي حديث أبي هريرة : على أَكتافِها أَمثالُ النَّواجِدِ تَنْحْماً تَدْعونه أَنتمِ الرّوادِفَ؛ هي طرائِقُ الشَّجْمِ، واحدتها راد فةٌ . وتَرَّادَفَ الشيءُ: تَبِع بعضُهُ بعضاً. والترادف': التتابع . قال الأصمعي: تَعاوَنُوا عليه وتَرادفوا بمعنى. والتَّرادُقُ: كِناية عن فعلٍ قبيح، مشتق من ذلك. والارْتِدافُ: الاسْتِدْبَارُ . يقال : أَتينا فلاناً فارْتَدَفناء أَي أَخذنا من ورائه أَخذاً ؛ عن الکسائي . والمُتّرادِفُ : كل قافية اجتمع في آخرها ساكنان وهي متفاعلان ! ومستفعلان ومفاعلان ومفتعلان وفاعلتان وفعلتان وفعلیان ومفعولان وفاعلات وفعلان ومفاعيل وفعول ، سمي بذلك لأن غالب العادة في أواخر الأبيات أن يكون فيها ساكن واحد ، رَوِيّاً مقيداً كان أو وصْلًا أَو خُروجاً، فلما اجتمع في هذه القافية ساكنان مترادفان كان أَحدُ الساكتين يِدْفَ الآخَرِ ولاحقاً به . وأَرْدَفَ الشيءَ بالشيءٌ وَأَرْدَفَه عليه: أَتْبَعَه عليه ؛ قال : فارْدُفَتْ خیلا علی خیلِ لی ، كَالتَّقْلِ إِذْ عالى بهِ المُعَلِّي وَرَدِفَ الرجلَ وأَرْدَفَ: رَكِبَ خَلْفَه، وارْتَدَفَه خَلْفَه على الدابة. ورَدِيفُكَ : الذي يُرادِفُك، والجمع رُدَفاء ورُدافَى، كالفُرادَى جمع الفريد. أبو الهيثم: يقال رَدِقْتُ فلاناً أَي صرت له رِدْفاً . الزجاج في قوله تعالى : بألفٍ من الملائكةِ مُرْدِفِينَ؛ معناه يأتون فِرْقَةٌ بعد فرقة. وقال الفراء : مردفين متتابعين، قال: ومُرْدَفِينَ فُعِلَ بهم. ورَدِفْتُهُ وَأَرْدَفْتُه بمعنى واحد ؛ شمر: وَدِفْتُ وأَرْدَفْتُ إِذا فَعَلْتَ بنفسك فإِذا فعلت بغيرك فأَرْدَقْتُ لا غير. قال الزجاج: يقال رَدِقْتُ الرجل إِذا ركبت خلفه، وأَرْدَفْتُه أَو كبته خلفي؛ قال ابن بري: وأَنكر الزُّبَيْدِي أَرْدَفْتُه بمعنى أَركبته معك، قال : وصوابه ارْتَدَفْتُهُ، فَأَما أَرْدَفْتُه ورَدِفَتُه ، فهو أن تكون أنت رِدفاً له ؛ وأنشد : ١. قوله (( متفاعلان النخ)) كذا بالاصل المعوّل عليه وشرح القاموس. ١١٥ ١٠ ردف ٤ ردف إِذا الجوزاء أَرْدَفَتِ الثَّرَيّا لأَن الجوزاء خَلْف التربا كالرَّذف. الجوهري : الرَّدْفُ الْمُرْتَدِفُ وهو الذي يركب خلف الراكب. والرَّديفُ: الْمُرْقَدِفُ، والجمعِ رِدافٌ . واسْتَرْدَفَه: سَأَله أَن يُرْدِفَه. والرَّدْفُ: الراكب خَلْفَك. والرَّدْفُ : الحَقيبةُ ونحوها مما يكون وراء الإنسان كالرّذف ؛ قال الشاعر : فَيِتُ على تَخْلي وباتَ مَكانَه ، أراقِبُ رِدْفي ثارةٌ وَأُبّاصِرُ: ومُرَادَفَةُ الجَرادِ: رُكُوبُ الذكر والأنثى والثالث عليهما. ودابةٌ لا تُرْدِفُ ولا تُرادِفُ أَي لا تَقْبَلُ رَديفاً. الليث: يقال هذا اليِرْدَ وْنُ لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ أَي لا يَدَعُ رَدِيفاً يَرْكَبُه. قال الأزهري : كلام العرب لا يُرادِفُ وأَما لا يُرْدِفُ فهو مولد من كلام أَهْلِ الخَضَرِ. والرّدافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرَّدِيفِ؛ قال: لِيَ التَّصْدِيرُ فَاتْبَعْ فِي الرِّدَافِ وأَرْدافُ النُّجومِ: تَوالِيها وتَوابِعُها. وأَوْدَفَتِ النجومُ أَي تَوالَتْ، والرَّدْفُ والرَّحِيفُ: كَوْكَبٌ يَقْرُبُ من النَّسْرِ الواقعِ. والرَّديفُ في قول أصحابِ النجوم: هو النّجْم الناظِرُ إلى النجم الطالع ؛ قال رؤبة: وراكِبُ المِقْدارِ والرَّديفُ أَفْنِى خُلُوَفاً قَبْلَهَا خُلُوفُ وراكبُ المِقْدَارِ: هو الطالع، والرَّديفُ هو الناظر إليه. الجوهري: الرَّديفُ النَجْمُ الذي يَنُوهُ من المَشْرِقِ إِذا غاب رَقِيبُهُ فِي الْمَغْرِبِ . وَرَدِفَه ، بالکسر ، أي تبعه ؛ وقال ابن السكيت في قول جرير : على عليّةٍ فيهنّ رَحْلٌ مُرادِفِ. أَي ◌َقُدْ أَرْدَفَ الرَّحْلُ رَحْلَ بعير وقد خَلَفَ ؛ قال أَوس : أَمُونٍ ومُلْقَى للزَّمِيلِ مُرادِفٍ! الليث : الرَّدْفُ الكَفَلُ. وأَرْدافُ المُلوك في الجاهلية الذين كانوا يَخْلُفونهم في القيام بأمر المَمْلَكة، بمنزلة الوُزَراء في الإِسلام، وهي الرّدافةُ، وفي المحكم : هم الذين كانوا يَخْلُفُونَهم نحو أصحاب الشَّرَطِ فِي دَفْرِنا هذا . والرّوادِفُ : أتباع القوم المؤخرون يقال لهم وَوادِفُ وليسوا بأَرْدافٍ . والرّدفانِ: الليلُ والنهار لأن كل واحد منهما رِدْفُ صاحبه. الجوهري : الرَّدافةُ الاسم من أَرْدافِ المُلُوك في الجاهليّة، والرّدافةُ: أَن يَجْلِسَ الملِكُ ويَجْلِسَ الرَّدْفُ عن يمينه، فإذا ◌َشْرِبَ الملكُ شرب الرَّدْفُ قبل الناس ، وإذا غزا الملِكُ قعد الردفُ في موضعه وكان خَلِيفَتَّه على الناس حتى يَنْصَرف ، وإِذا عادتْ كَتِيبةُ الملك أَخذ الرّدْقُ المِرْبَاعَ، وكانت الرَّدَافِةُ في الجاهلية لبني يَرْبُوع لأنه لم يكن في العرب أحدٌ أَكثرُ إِغارة على ملوك الحِيرةِ من بني يَرْبُوع، فصالحوهم على أَن جعلوا لهم الرَّدَافِةَ ويَكْفُوا عن أَهلِ العِراقِ الغارةَ ؛ قال جرير وهو مِن بني يَرْبُوع : رَبَعْنا وأَرْدَفْنا المُلُوكَ ، فَظَلْلُوا وطابَ الأَحَالِيبِ الثَّمَامَ المُنْزَّعا ١ قوله («أمون الخ)» كذا بالاصل. ١١٦٠ ١ ردف ردف وطاب : جمع وَطْبِ اللَّبَنِ؛ قال ابن بري : الذي في شعر جرير : ورادَفْنا الملوك ؛ قال : وعليه يصح كلام الجوهري لأنه ذكره شاهداً على الرّدافة، والرّدافة مصدر وادَف لا أَرْدَفَ. قال المبرد: والرّدافةِ مَوْضِعَانِ: أَحَدُهُمَا أَن يُرْدِفَ الملوكِ دَوابهم في صَيْدٍ أَو تَرَيُّفٍ، والوجه الآخر أَنْ يَخْلُفَ الملِكَ إذا قام عن مَجْلِسِهِ فِيَنْظُرَ في أَمْرِ الناس؛ أَبو عمرو الشيباني في بيت لبيد : وسْتَهِدْتُ أَنْجِيةَ الأُفاقةِ عالياً كَعْبِ، وأَرْدافُ المُلُوكِ مُشهودُ. قال: وكان الملِكُ يُرْدِفُ خَلفه رجلًا شريفاً وكانوا يركبون الإبل. ووجَّه النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، مُعَاوِيةً مع وائلٍ بن حُجْرٍ رسولاً في حاجةٍ له ، ووائِلٌ على نَجِيبٍ له، فقال له معاوية: أَرْدِفْني، وسأَله أَن يُرْدِفَه، فقال: لسْتَ من أَرْدافٍ المُلُوك؛ وأَرْدافُ المُلوك: هم الذين يَخْلُفُونهم في القِيامِ بأَمْرِ المَمْلَكةِ بمنزلة الوزراء في الإسلام، واحدهم رِدْفٌ، والاسم الرَّدافةُ كالوزارةِ ؛ قال شر: وأَنشد ابن الأعرابي : هُمْ أَهلُ أَلواحِ السَّرِيرِ ويُمْنه، قرابينُ أَردافٌ لَمَا وشِمالُها قال الفراء: الأَرْدافُ ههنا يَتْبَعُ أَوَّلَهُمْ آخِرُهم في الشرف ، يقول : يتبع البَنُونَ الآباء في الشَّرف ؛ وقول لبيد يصف السفينة : .... فالْتَامَ طائِقُها القَدِيمُ، فَأَصْبَحَتْ ما إِنْ يُقَوِّمُ حَرْأَهَا رِدْفانٍ قيل : الرّدْفانِ الملاحانِ يكونانٍ على مُؤَخْر السفينة؟ وأَما قول جرير : مِنَّا عُتَيْبَةُ والمُحِلُّ ومَعْبَدٌ، والحَنْتَفانِ ومنهم الرَّدْفَانِ أَحَدُ الرَّدْفَيْن: مالكُ بن تُوَيْرَةَ، والرّدْفٍ الآخر من بني رَباحٍ بِنِ يَرْبُوع . والرّدافُ: الذي يجيء١ بقِدْحِه بعدما اقتسموا الجَزُوَرَ فلا يردُّونَه خائباً، ولكن يجعلون له حَظّاً فيا صار لهم من أَنْصِبائِهم . الجوهري: الرّدْفُ في الشعر حَرْفٌ ساكن من حروف المَدّ واللّينِ يَقعُ قبل حرف الرّوِيّ ليس. بينهما شيء ، فإن كان ألفاً لم يَجُز معها غيرها، وإن كان واواً جاز معه الياء. ابن سيده: والردف الألف والياء والواو التي قبل الروي ، سمي بذلك لأنه ملحق في التزامه وتَحَمُّلٍ مراعاته بالروي ، فجرى مَجْرى الرَّدْفِ للراكب أَي يَلِيه لأنه ملحق به، وكُلْفَه على الفرس والراحلة أَشَْقُ من الكُلْفة بالمُتَقَدِّم منهما ، وذلك نحو الألف في كتاب وحساب، والياء في تَليد وبَليد ، والواو في خَتُولٍ وقتول ؛ قال ابن جني: أَصل الردف للألف لأَن الغَرَض فيه إنما هو المدّ، وليس في الأحرف الثلاثة ما يساوي الألف في المدّ لأن الألف لا تفارق المد ، والياء والواو قد يفارقانه، فإذا كان الرَّدْف ألفاً فهو الأصل، وإِذا كان ياء مكسوراً ما قبلها أو واواً مضوماً ما قبلها فهو الفرع الأقرب إليه ، لأن الألف لا تكون إلا ساكنة مفتوحاً ما قبلها ، وقد جعل بعضهم الواو ١ قوله (( والرداف الذي يجيء)) كذا بالاصل. وفي القاموس: والرديف الذي يجيء بقدحه بعد فوز أحد الأيسار او الاثنين منهم فيألهم أن يدخلوا قدحه في قداحهم . قال شارحه وقال غيره هو الذي يجيء بقدحه الى آخر ما هنا ، ثم قال : والجمع رداف . ١١٧ ردف وسف والياء رِدْفَيْن إِذا كان ما قبلها مفتوحاً نحو وَيْبٍ وثَوْبٍ ، قال: فإن قلت فإن الردف بتلو الراكبَ والرَّدْفُ في القافية إنما هو قبل حرف الرَّوِيّ لا بعده، فكيف جاز لك أَن تُشَبْهَه به والأمر في القضية بضدّ ما قدَّمته ؟ فالجواب أَن الرِّدْفَ وإِن سبق في اللفظ الرويّ فإنه لا يخرج مما ذكرته، وذلك أَن القافية كما كانت وهي آخر البيت وجهاً له وحلية لصنعته، فكذلك أيضاً آخِرُ القافية زينةٌ لما ووجه" لِصَنْعَتِها، فعلى هذا ما يجب أَن يَقَعَ الاعْتِدادُ بالقافية والاعتناءُ بآخِرِها أَكثر منه بأَوّلها ، وإذا كان كذلك فالرّوِيّ أَقْرَبُ إلى آخر القافية من الرّدّف، فبه وَقَعَ الابتداء في الاعتداد ثم تَلاه الاعتدادُ بالردف، فقد صار الردف كما تراه وإِن سبق الروي لفظاً تبعاً له تقديراً ومعنى ، فلذلك جاز أن بشبه الردفُ قبل الرَّوِيّ بالردف بعدَ الراكبِ ، وجمع الرَّدْقِ أَرْدافٌ لا يُكَسَّر على غير ذلك. ورَدِفَهُمُ الْأَمْرُ وَأَرْدَفَهم: دَهَمَهُم. وقوله عز وجل : قل عَسَى أَن يكون رَدِفَ لكم ؛ يجوز أَن يكون أرادَ وَدِفَكُم فزاد اللام ، ويجوز أن يكون رَدِفَ مِما تَعَدَّى بحرف جرّ وبغير حرف جرّ. التهذيب في قوله تعالى: رَدِفَ لكم، قال: قَرُبَ لكم ، وقال الفراء : جاء في التفسير دنا لكم فكأن اللام دخلت إذ كان المعنى دنا لكم ، قال : وقد تكون اللام داخلة والمعنى رَدِفَكم كما يقولون نقَدتُ لها مائةٌ أَي نقدْتها مائه. ورَدِفْتُ فلاناً ورَدِقْتُ لفلان أَي صرت له رِدِفاً ، وتزيد العربُ اللامَ مع الفعل الواقع في الاسم المنصوب فتقول سمع له وشكّرَ له ونَصَحَ له أَي سَبِعَه وشْكَرَه ونصَحَه. ويقال: أَرْدَفْتِ الرجل إذا جئت بعده . الجوهري : يقال كان نزل بهم أَمْرٌ فَرَدِفَ لهم آخَرُ أَعظمُ منه. وقال تعالى: تَتْبَعُها الرَّادِفَةُ. وأَنَبْناه فارْتّدفناه أي أخذناه أخذاً . والرَّوادِفِ: رَوَاكِيبُ النخلةِ ، قال ابن بري : الرَّكُوبُ ما نَبَتَ في أَصلِ النخلة وليس له في الأَرض عِرْقٌ. والرُّدافى، على فُعالى بالضمّ: الحُداةُ والأُعْوانُ لأنه إذا أَعْيا أَحدم خَلَفه الآخر؛ قال لبيد : عُذافرة ◌ٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى ، تَخَوَّتَها تُزُولي وازْتِحالي وَرَدَفَانُ : موضع ، والله أعلم . وذعف: ارْذَ عَفْتِ الإبلُ واذْرَ عَفْتْ، كلاهما: مضت على وجوهها . وزف: رَزَفَ إِليه يَرْزِفُ وَزيفاً: دِنا. والرَّزْفُ: الإسراعُ؛ عن كراع. وأَرْزَفَ الرجلُ: أَسرعَ. وأَرْزَفَ السّحَابُ: صَوّتَ كَأَوْزَمَ ؛ قال كثير عَزَّةَ: فَذَاكَ سَفَى أُمّ الْحُوَيْرِثِ ماءَه، بحيثُ انْتَوَتْ واهِي الأَسِرّةِ مُؤْذِفٍ ورَزَفَتِ الناقةُ: أَسْرَعَتْ، وأَرْزَقْتُها أَنا: أَحْتَتْتُها في السير، ورواه الصرام عن شر زَرَفَتْ وَأَزْرَفْتُها ، الزاي قبل الراء . وسف: الرَّسْفُ وَالرَّسِيفُ والرَّسَفانُ: مَشْيُ المُقَيِّدِ. وَسَفَ في الْقَيْدِ يَرْسُفُ ويَرْسِفُ دَسْقَاً ورَسيفاً ورَسَقَاناً: مَشَى مَشْيَ المقيّد، وقيل : هو المشي في القَيْدِ رُوَيْداً، فهو واسِفٌ؟ وأَنشد ابن بري للأخطل : يُنَهَنِهُنِي الْحُرَّاسُ عنها ، ولَيْتَفِي قَطَعْتُ إِليها اللّيْلَ بِالرَّسَفَانِ ١٨ وننف وصف وفي حديث الحديبية: فجاء أبو جندل يرْسُفُ في قُيُودِهِ ؛ الرَّسْفُ والرَّسِيفُ مَشْيُ الْمُقَيْدِ إذا جاء يَتَحَامَلُ برجله مع القَيْد. ويقال للبعير إذا قارب بين الخَطْوِ وأَسْرَعَ الاجارة١، وهي رَفْعُ القَوائِمِ ووضعها: رَسَفَ يَرْسُفُ، فإِذا زادَ على ذلك ، فهو الرَّتَكَانُ ثم الحَفْدُ بعد ذلك. وحكى أَبو زيد : أَرْسَفْتُ الإِبلَ أَي طَرَدْتُها مُقَيِّدة. وشف: رَشْفَ الماءَ والرِّيقَ ونحوهما يَرْشُفُهُ ويَرْشِفِه رَشْفَاً ورَشَفَاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثعلب: قابَلَه ما جاء في سلاميها ◌ِرَشْفِ الذَّابِ والْتِهامِها. وحكى ابن بري: رَشْفَهَ يَرَْفُهُ رَشْفاً ورَشْفاناً، والرّشْفُ: المَصُّ. وتَرَْفَه وارْتَشَفَه : مصِّهِ. والرَّشِيفُ: تَنَاوِلُ الماءَ بِالشَّفَتَيْنِ، وقيل: الرَّحْفُ والرَّشِيفُ فَوْق المَصّ؛ قال الشاعر: سَقَيْنَ البَشَامَ المِسْكَ ثم رَشَْفْنَه، رَشِيفَ الغُرَيْرِيّاتِ مَاءَ الوَقَائِعِ وقيل : هو تَقَصْي ما في الإِناء واسْتِفافُه ؛ وقوله أَنشده ابن الأعرابي : يَرْنَشِفُ البَوْلَ ارْتِشْافَ المَعْذُورُ فَسْرِهِ يجميع ذلك. وفي المثل: الرَّشْفُ أَنْقَعُ أَي إِذا تَرَشَفْتَ الماء قليلًا قليلًا كان أَسْكَنَ للعَطَشِ. والرَّشَْفُ والرَّحْفُ: بَقِيّةُ الماء في الخَوْضِ، وهو وجه الماء الذي ارْتَشَفَتْه الإبلُ. والرّشفُ: ماء قليل يبقى في الحوض تَرْشِفُه الإبلُ بأقوامها. قال الأزهري : وسمعت أعرابياً يقول : الجَرْعُ ٩ قوله (( الاجارة) كذا بالاصل ومثله شرح القاموس. أَرْوَى وَالرَّشِيفُ أَشْرَبُ؛ قال: وذلك أن الإبل إِذا صادَفَتِ الْحَوْضَ مَلآنَ جَرَعَتْ ماءَه جَرْعاً يَمْلأُ أَفْوَاهَها وذلك أَسْرَعُ لِرِيْها، وإِذا سُقِيَتْ على أَفْواهِها قبل مَلِ الحَوْضِ تَرَشْفَتِ الماء بِمَشافِرِها قليلاً قليلاً، ولا تكاد تَرْوَى منه ، والسَُّاةُ إِذا فَرَطُوا النَّعَمِ وَسَقَوْا فِي الْخَوْضِ تَقَدَّمِوا إلى الرّعْيانِ بأَن لا يُورِدُوا النَّعَمَ ما لم يَطْفَحِ الحوضُ، لأَنها لا تكاد تَرْوَى إِذا سُفِيَتْ قليلاً، وهو معنى قولهم الرَّشِيفُ أَشْرَبُ. وناقة رَسْبُوفٌ تشرب الماء فَتَرَ تَشِفُه؛ قال القطامي : رُْوف" وراء الحُورِ لم تَنْد رئ، بها صَبَّاً وسَمالٌ، حَرْ جَفٌ لم تَقَلْبٍ وأَرْشَفَ الرجلُ ورَشَفَ إِذا مَصَّ رِيقَ جاريته. أَبو عمرو: رَشَْفْتُ ورَشِفْتُ قَبَّلْتِ ومَصِصْتُ، فمن قال رَشَفْتُ قال أَرْشُفُ، ومن قال رَشِفِتُ قال أَرْشِفُ . والرّشُوفُ: المرأة الطَّيِّبَةُ الفَمِ. ابن سيده: امرأةٌ رَبَشُوفٌ طيبة الفم، وقيل: قَلِيلَةُ البِلةِ وقالوا في المثل: لَحَسُنَّ مَا أَرْضَعْتِ إِن لم تُرْشِفِي أَي تُذْهِي اللَّبِنَ، ويقال ذلك الرجل أيضاً إذا بدأ أَن يُحْسِنَ فخِيفَ عليه أن يُسِيءَ. ابن الأعرابي: الرُّوفُ من النساء اليابسةُ المَكانِ، والرّصُوفُ الضَّيْقَةُ المكان. ٠۶۶ وصف: الرَّصْفُ: ضَمُّ الشيء بعضِه إلى بعض ونَظْمُهُ، وَصَفَهَ يَرْصُفُهُ وَصْفَاً فَارْ تَصَّفُ وتَرَصْفَ وَتَرَاصَفَ . قال الليث : يقال للقائم إذا صَفّ قدميه رَصَفَ قَدَمَيْهٍ، وذلك إِذا ضَمّ إحداهما إلى الأُخرى، وتّرَاصَفَ القومُ في الصفّ أَي قام بعضُهم إلى لِزْقٍ بعض. ورَصَفَ ما بين رصف رصف رِجْليه: قَرَّبَهما. ورُصِفَتْ أَسْنَاتُه١ وَصْفاً ورَصِفَتْ وَصَقَاً، فهي رصِفَةٌ ومُرْتَصِفَةٌ: تَصافَّتْ فِي نِبْتَتِها وانْتَظَمَتْ واستوتِ. وفي حديث معاذ، رضي الله عنه ، في عذاب القبر : ضَرَبَه بير ضافةٍ وسَط رأسه أَي مِطْرْقَةٍ لأَنها يُرْصَفُ بها المضروب أَي يُضَمُّ. وَرَصَفَ الحجرَ يَرْصُفُه قَصْفاً: بناه فوَصَل بعضه ببعض، والرَّصَفُ: الحِجارة المُتراصِفِةُ، واحدتها وَصَفَةٌ، بالتحريك. والرَّصَفُ: حجارَةٌ مَرْ صُوفٌ بعضُها إلى بعضٍ ؟ وأنشد للعجاج : فَشَنَّ فِي الإِبْريقِ منها ثُزَقا ، مِنْ وَصَفٍَ نَازَعَ سَيْلاً وَصَفًا ، حتى تَناهِى فِي صَهَارِيجِ الصَّقًا قال الباهلي : أَراد أَنه صَبّ في إبريقِ الخمر من ماء : وَصَفٍَ نَازَعَ سَيْلًا كان في وصفٍ فصار منه في هذا، فكأَنَّه نازعه إياه . قال الجوهري : يقول مُزِجَ هذا الشرابُ من ماء وصَفٍ نازَعَ رصَفَاً آَخَرٍ لأنه أَصْفِى له وأَرَقُ، فَحَذَف الماء ، وهو يُريدُهُ، فجَعَل مَسِيلَه من تَصَفٍ إلى رصف مُنَازَعة" منه إياه . ابن الأعرابي: أَرْصَفَ الرجلُ إِذا مَزَجَ شرابَه بماء الرَّصَفِ ، وهو الذي ينحدر من الجبال على الصخر فيَصْفُو، وأَنشد بيت العجاج . وفي حديث المغيرة: لحَديثٌ مِن عاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيّ من الشُّهْدِ بماء وَصَقَةٍ؛ الرَّصَفَةُ، بالتحريك: واحدة الرَّصّفِ، وهي الحجارة التي يُرْصَفُ بعضها إلى بعض في مَسِيل فيجتمع فيها ماء المطر ؛ وفي حديث ابن الضَّبْعاء٢: ١ قوله ((ورصفت أسنانه الى قوله تصافت)) كذا بالاصل مضبوطاً. ٢ قوله «الضبماء» كذا في الاصل بضاد معجمة ثم عين مهملة ، والذي في النهاية : الصبغاء بمهملة ثم معجمة . بين القِرانِ السَّوْءِ والتَّراصُفِ التَّرَاصُفُ: تَنْضِيدُ الحجارة وصَفُ بعضِها إلى بعض ، والله أعلم . والرَّصَفُ: السَّدُّ المبنيّ للماء. والرَّصَفُ: مَجْرى المَصْعةِ. التهذيب: الرَّصَفُ صَفاً طويلٌ يتصل بعضه ببعض، واحدته وَصَقَةٌ، وقيل: الرَّصَفُ صفاً طويل كأنه مَرْصُوفٌ. ابن السكيت: الرَّصْفُ مصدر وَصَفْتُ السِهِمْ أَرْصُفُهُ إِذا تَنْدَدْتَ عليه الرّصافَ، وهي عَقَبَةٌ تُشَدُ على الرُّعْظِ، والرُّغَظُ مَدْخَلُ سِنْخِ النَّصْلِ، يقال: سَهْمٌ مَرْصُوفٌ. وفي الحديث: ثم نَظَرَ في الرَّصافِ فتّمارى أَيرى شيئاً أَم لا ، قال الليث: الرَّصَفَةُ عَقَبَة ◌ٌ تُلْوى على موضع الفُوقِ؛ قال الأزهري : هذا خطأٌ والصواب ما قال ابن السكيت. وفي حديث الخوارج : ينظر في رِصافِهِ ثم في قُذَذِهِ فلا يرى شيئاً؛ والرَّصَفَةُ: واحدة الرَّافِ وهي العَقَبَةُ التي تُلْوى فوق رُعْظِ السهم إذا انكسر ، وجمعه ◌ُصُفٌْ؛ وقول المتنَخَل المُذَليّ: مَعَابِلَ غِيرِ أَرْصافٍ ، ولكنْ كُسِينَ ◌ُظُهَارَ أَسْوَدِّ كَالحِيَاطِ قال ابن سيده: عندي أنه جمع وَصَفَةٌ على دَصَقٍ كشجرة وشجر ، ثم جمع قصفاً على أوصاف كأَسْجار، وأراد ◌ُهادَ رِيشٍ أَسْودَ ، وهي الرُّصافةُ، وجمعها وَصائِفُ ورِصافٌ. وقد رَصِفَه رَصْفاً، فهو مَرْصُوْفٌ وَرَصَِيفٌ. والرَّصَفَةُ. والرَّصْفَةُ جميعاً: عَقَبَة ◌ٌ تُشَدُ على عَقَبَةٍ ثم تُشَدُ على حِمالةِ القَوْسِ، قال: وأَرى أبا حنيفة قد جعل الرّصّافَ واحداً. وفي الحديث: أَنه مَضَغَ وذراً في رمضانَ ورَصفَ به وتَرَ قَوْسِهِ أَي تشدّ، ١٢٠