النص المفهرس

صفحات 461-472

لمظ
لعمظ
قال: وهو الحَرِيص اللَّحّاسُ.
لفظ: النَّغَظ: ما سقط في الغَدير من سَفيِ الرّيحِ،
زعموا .
لفظ : اللفظ: أَن ترمي بشيء كان في فِيكَ، والفعل
لَفَظ الشيءَ. يقال: لفَظْتُ الشيء من فمي أَلْفِظُهُ
لفظاً رميته، وذلك الشيء الفاظةُ؛ قال امرؤْ
القيس يصف حماراً :
يُوارِدُ تَجْهُولاتٍ كلِّ حَمِيلةٍ ،
يَمُجُّ لُفَاظَ البقْلِ في كلِّ مَشْرَبٍ
قال ابن بري: واسم ذلك المَلْفوظ لماظة ولُفاظ
ولَفِيظٌ ولفظ. ابن سيده: لَفَظ الشيءَ وبالشيء
يَلْفِظُ لَفْظاً، فهو مَلْفُوظ ولَفِيظ: رمى.
والدنيا لافِظة تلفظ بمن فيها إلى الآخرة أَي ترمي
بهم. والأرض تلفظ الميّت إذا لم تقبله ورمَتْ به.
والبحر يلفظ الشيء: يَرمي به إلى الساحل ، والبحرُ
يلفِظ بما في جَوْفِهِ إلى الشُّطوطِ. وفي الحديث :
ويَبْقَى في كل أَرض شِرارُ أَهلِهَا نَلَفِظُهم أَرَضُوم
أَي تَقْذِ فُهم وترْمِيهم من لفَظ الشيءَ إِذا رماه .
وفي الحديث : ومَن أَكل فما تَخَلْل فَلْيَلْفِظْ أَي
فلْيُلْقِ ما يُخْرِجُه الخِلال من بين أسنانه. وفي
حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما : أَنه ◌ُئل عما
لَفَظ البحر فَنَهى عنه؛ أَواد ما يُلقِيه البحر من السمك
إلى جانبه من غير اصْطِياد . وفي حديث عائشةً ،
رضي الله عنها: فقاءِتْ أُكُلَهَا ولَفَظَتْ خَيْهَا
أَي أَظهرت ما كان قد اختبأً فيها من النبات وغيره .
واللأفِظةُ: البحر . وفي المثل: أَسْخى من لافِظةٍ ؟
يعنون البحر لأنه يلفظ بكلّ ما فيه من العَنبر
والجواهر ، والهاء فيه للمبالغة ، وقيل : يعنون الديك
لأنه يلفظ بما في فيه إلى الدّجاج ، وقيل : هي الشاةُ
إذا أَسْلوها تركت جرَّتَها وأقبلت إلى الخَلْب
لكّرَمِها، وقيل: ◌ُجُودها أنها تُدْعى للحَلَب وهي
تَعْتَلِفِ فتُلْفي ما في فيها وتُقبل إلى الحالب لتُجْلَب
فرحاً منها بالحلب ، ويقال : هي التي تَزْقُّ فَرْخَها
من الطير لأنها تخرج ما في جَوْفها وتُطعمه؛ قال
الشاعر :
تَجُودُ فَتُجْزِلُ قَبْلَ النُّؤْال ،
وكفُّكَ أَسْمَحُ من لافِظَه
وقيل: هي الرَّحى سميت بذلك لأنها تلفظ ما تطحتُه.
وكلُّ مَا زَقَّ فرخه لافِظة. واللُّفاظُ: ما لفظ
به أي طرح ؛ قال :
وَالأَزْدُ أَمْسِى ◌ِلْوُهُمْ لُفاظا
أي متروكاً مَطْروحاً لم يُدْفَن، ولفّظ نفسه
يَلْفِظُها لَفْظاً: كأنه رمى بها، وكذلك لفَظ
عَصْبَهَ إِذا ماتَ ، وعَصْبُه : رِيقُه الذي عصَب بفيه
أَي غَرِي بَه فَيَبِس. وجاء وقد لفظ لِجامَه أَي جاء
وهو مجهود من العطش والإعياء . ولفظ الرجلُ:
ماتِ . ولفَظ بالشيء يَلْفِظُ لَفظاً: تكلم . وفي
التنزيل العزيز: ما يَلفِظ من قولٍ إِلاّ لَدَ بْه رَقِيب
عَتِيد. ولَفَظْت بالكلام وتلَفَظْت به أي تكلمت
به . واللَّفْظ: واحد الألفاظ، وهو في الأصل
مصدر .
لمظ: التَّلمُّظ والتمطّق: التذَوَّقُ. واللمْظ والتلمُّظُ:
الأخذ باللسان ما يَبْقى في الفم بعد الأكل، وقيل :
هو تَتَبُّع الطُّعْم والتذوق ، وقيل : هو تحريك
اللسان في الفم بعد الأكل كأنه يَتَتَبَع بقيّة من
الطعام بين أسنانه ، واسم ما بقي في الفم اللُّماظةُ .
والتمطُّق بالشفَتين: أَن تُضَمّ إحداهما بالأخرى مع
٤٦١

لمظ
مشظ
صوت يكون منهما ، ومنه ما يستعمله الكَتَبة
في كَتْبهم في الدّيوان: لَمَّظْناهم سيئاً يَتلمَّظُونه
قبل حلول الوقت، ويسمى ذلك اللُّماظة، والتُّماظة،
بالضم : ما يَبقى في الفم من الطعام؛ ومنه قول الشاعر
يصف الدنيا :
الماظةُ أيامٍ كأَحلامِ نائم.
وقد يُستعار لبقية الشيء القليل ؛ وأنشد : لماظة
أَيام . والإلتماظُ الطعن الضعيف ؛ قال رؤبة:
يُخْذِيه طَعْناً لم يكن إِلماظا
وما عندنا لَماظٌ أي طعام يُتْلمَّظُ. ويقال: تَمِّظْ
فلاناً لماظة أَي شيئاً بتلمَّظُه. الجوهري: لمَظَ
يَلَمُظُ، بالضم، لَمْظاً إذا تَتَبَّع بلسانه بقيّةَ الطعام
في فمه أو أُخرج لسانه فمسح به شفتيه ، وكذلك
التلمُّظُ. وتلمَّظَتِ الحيةُ إِذا أَخرجت لسانها كتلمُّظ
الأكل. وما ◌ُذُقت لَمَاظاً، بالفتح . وفي حديث
التحْنِيكِ: فجعل الصبيُّ يتلمَّظ أَي يُدِيرُ لسانه في فيه
ويجرّكُهُ يتَقبَّع أثر التمر ، وليس لنا تَمَاظ أي ما
نَذُوقُهُ فَنَتْلمِّظُ به. ولَمَّظْناه: دوَّقْناه ولَمَّجْناه.
والتفَظَ الشيءَ: أَكله. ومَلامِظُ الإنسان : ما
حَوْلَ مَنْفَتَيْه لأنه يَذُوقُ به. ولَمَظ الماءَ : ذاقه
بطرف لسانه ، وشرب الماء تماظاً : ذاقه بطرف
لسانه. وأَلمَظَه : جعل الماء على شفته؛ قال الراجز
فاستعاره للطعن :
يُجنيه طعناً لم يكن الماظا
أَي يبالغ في الطعن لا يُلِْظُهم إياه .
واللََّظُ واللُّمْظةُ: بياض في جَحْفلة الفرس السُّغْلِى
(١ قوله (( يحميه)) كذا في الاصل وشرح القاموس بالميم ، وتقدم
يجذيه طعناً، وفي الاساس وأحذيته طعنة إذا طعنته .
من غير الغُرّة، وكذلك إِن سالت غُرَّتُه حتى تدخل
في فمه فيَتَلَمَّظ بها فهي اللُّمظة؛ والفرس أَلْمَظُ، فإن
كان في العُليا فهو أَرْثَمُ ، فإِذا ارتفع البياض إلى
الأَنف فهو رُثْمَةٌ، والفرس أَرْثَمُ، وقد المَظَّ
الفرس المِظاظاً. ان سيده : اللَّبَظ شيء من
البياض في جَحفلة الدابّة لا يجاوز مَضَمَّها، وقيل :
اللشّظة البياض على الشفتين فقط . واللُّمْظة :
كالتُّكْتة من البياض ، وفي قلبه للمظة أي نكتة .
وفي الحديث : النّفاق في القلب لُمْظة سوداء ،
والإيمان لُظة بيضاء، كلما ازداد ازدادتْ. وفي
حديث عليّ، كرم الله وجهه: الإيمانِ يَبْدُو لُمظة
في القلب ، كلما ازداد الإيمان ازدادت اللُّمظة ، قال
الأصمعي : قوله لُظة مثل الشُّكتة ونحوها من
البياض؛ ومنه قيل : فرس أَلمظ إِذا كان يجَحْفلته
شيء من بياض . ولَمَظه من حقّه شيئاً ولمَّظه أَي
أَعْطاه . ويقال للمرأة: أَلِْظِي نَسْجَكِ أَي
أَصْفِقِيه .. وأَلْمَظ البعير بذَنَبِه إِذا أَدْخله بين
رِجْليه .
لمعظِ: أَبو زيد: اللَّمْعَظُ الشَّهْوانُ الْخَريصُ، ورجل
لُمْعُوظ ولُمْعُوظة من قوم لمَاعِظةٍ ، ورجل
لَعْمَظة ولَمْعَظة: وهوِ الشَّرِهُ الحَريص.
فصل الميم
مشظ: مَشِظَ الرجلُ يَمْشَظُ مَشَظاً ومَشِظَتْ بَدُ،
أيضاً إِذا مَسَّ الشوْكَ أَو الجِدْعَ فدخل منه في يده
شيء أَو ◌َسْظِيّةٌ، وقد قيلت بالطاء ، وهما لغتان ،
وهو المَشَظُ؛ وأنشد ابن السكِّيت قول سحيم بن
وُثَيْلٍ الرياحي:
وإِنَّ قَنائَنا مَشِظُ ◌َشْظاها ،
◌َدِيدٌ مَدُّها عُثْقَ القَرِينِ
٤٦٢

مشظ
نظظ
قوله منشظٌ شظاها مثل لامْتِناع جانِيه أي لا تَمَسَّ.
قَناتَنَا فِيَنَالَك منها أَذِّى، وإِن قُرن بها أَحد مدّت
عنْقَهِ وَجَذَبَتْه فَذَلَّ كأَنه في حبْل يجْذِبِه؛ وقال
جرير :
مشاظ قناةٍ دَرْؤُها لم يُقَوَّمِ
ويقال: قَناة مَشِظةٌ إذا كانت جديدة صُلْبَة تَمْشَظُ
بها يَدُ من تَناوَلها؛ قال الشاعر:
وكلّ فَتَّى أَخِي هَيْجا ◌ُشُجاعٍ
على خَيْفانةٍ مَشِظٍ سَظاها
والمَشَظ أيضاً: المَشَقُ وهو أيضاً تشفُّق في أصول
الفَخِذِينِ ؛ قال غالب المعنى :
قد رَثَّ منه مَشَظٌ فَحَجْحَجا ،
وكان يَضْحَى في البُيُوتِ أَزِجا
الحَجْحَجَةُ: النُّكوص، والأزجُ: الأشِرُ.
مظظ: ماظَه ◌ُمَاظَّة ومِظاظاً: خاصه وشاتَمَه وشارَّه
ونازَعَه ولا يكون ذلك إِلا مُقَابَلة منهما ؛ قال
رؤبة :
لأواءها والأَزْلَ والمِظاظا
وفي حديث أبي بكر: أَنه مرّ بابنه عبد الرحمن وهو
يُماظُ جاراً له، فقال أبو بكر: لا ◌ُمَاظ جارَك فإِنه
يَبْقَى ويذهَب الناس؛ قال أبو عبيد: المُماظَّةُ
المُخاصَة والمُشاقّة والمُشارّةُ وشدَّةُ المُنازعةِ مع
طُول اللُّزوم، يقال: ماظَظْتُهُ أُماظُهُ مظاظاً
ومُمَاظَّةُ، أَبو عمرو: أَمَظَّ إِذا شْتَمَ، وأَبَظَّ إِذا
سَمِنَ، وفيه مَظاظةٌ أَي شْدَّةِ خُلُق، وتماظ"
القومُ ؛ قال الراجز :.
جافٍ دَلَنْظَى عَرِكٌ مُغَافِظُ،
أهُوَجُ إِلا أَنه ◌ُمَا ظِظُ
وأَمَظَّ العُودَ الرطبَ إذا توقَّع أن تذهب نُدُوَّتِهِ
فَعَرَّضه لذلك .
والمَظُّ: رُمّان البر أَو سْجره وهو يُنَوِّر ولا يَعْقِد
وتأكله النحْل فيجُودُ عسَلُها عليه. وفي حديث
الزُّهري وبني إسرائيل : وجعل رُمّانَهم المَظَّ؛ هو
الرُّان البرّي لا يُنْتفع بجمله. قال أبو حنيفة: منابت
المَظ الجبال وهو ينوِّ نَوْراً كثيراً ولا يُرَبِّي
ولكن جُلتاره كثير العسل ؛ وأَنشد أبو الهيثم لبعض
طيّء :
ولا تَقْنّطْ، إِذا جَلْتْ عِظامٌ
عليكَ مِنِ الحَوادِثِ، أَن تُشَظّا
وَسَلِّ الَمَّ عنك بذاتٍ لَوْتٍ ،
تَبُوصُ الحادِيَيْنِ إِذا أَلَظًّا
كأَنَّ، بَنَحْرِها وبمِشْفَرَيْها
ومَخْلِجِ أَنْفِها، راءً ومَظّا
جَرِى نَسٌّْ على عسَنٍ عليها ،
فار خَصِيلُها حتى تَشَظَّى!
أَلظَّ أَي لَحْ. قال: والراء زَبَدُ البحر، والمظّ
دمُ الأَخْوين، وهو دمُ الغَزال وعُصارة عُروق
الأَرْطَى، وهي حُمِر؛ وِالأَرْطاة خَضْراءِ فإذا
أَكلتها الإِبل احمرّت مَشافِرِها ؛ وقال أَبو ذؤيبَ
يصف علًا :
فجاء بِمَّزْج لم يَرِ الناسُ مِثْلَه ،
هو الضَّحْكُ، إِلا أَنه عَمَلُ النحْلِ
١ قوله ((فار» كذا بالاصل وهو يحتمل أن يكون بار أو باد بمعنى هلك.
٤٦٣

مظظ
· نعظ
ثمانية أَحْيا لها، مَظّ مَأبد
وآلٍ قَراسٍ ، صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُفْلِ
قال ابن بري : صوابه مأيِدٍ ، بالباء، ومن همزه
فقد صحّقه. وآلُ قَراس: جبال بالسَّراةِ . وأَسْقِية :
جمع سَقِيٍّ ، وهي السّحابة الشديدةُ الوَقْع.
ويروى: صوبُ أَرْمِيةٍ جمع دَمِيٍّ ، وهي السحابة
الشديدة الوقع أيضاً .
ومَظَّةُ: لقَب سفيان بن سلْهم بن الحكم بن سعد
العَشِيرة.
ملظ : المِلْوَظُ: عصا يضرب بها أو سوط؛ أَنشد ابن
الأعرابي :
ثُمَّتَ أَعْلِى رَأْسَهَ المِلْوَظًّا
قال ابن سيده: وإِنما حملته على فِعْوَلّ دون مفعلٌ
لأَن في الكلام فِعْوَلاً وليس فيه مِفْعلّ، وقد يجوز
أَن يكون مِلْوَظٌ مِفعلًا ثم يُوقَف عليه بالتشديد
فيقال مِلوظٌ ، ثم إِن الشاعر احتاج فأجراه في الوصل
بجراه في الوقف فقال المِلوظًا كقوله:
بيازِلٍ وَجْنَاءِ أَوْ عَيْهَلِّ
أَراد أَو ◌َيْهْلٍ ، فوقف على لغة من قال خالدّ ، ثم
أجراه في الوصل مجراه في الوقف، وعلى أيّ الوجهين
وجَّهتَه فإنه لا يُعرف اشتقاقه .
فصل النون
نشظ: الليث : النُّشوظُ نبات الشيء من أُرُومَتِهِ أَوّل
ما يبدو حين يَصدع الأَرضَ نحو ما يخرج من أصول
الحاجِ، والفعل منه نَشَظَ يَنْشُظُ ؛ وأَنشد:
ليسَ له أَصْلٌ ولا نُشُوظُ
قال: والنشْظُ الكَسْعُ في سُرْعَة واخْتِلاس. قال
أبو منصور : هذا تصحيف وصوابه النشط ، بالطاء ،
وقد تقدّم ذكره.
نعظ: نَعَظَ الذكَرُ يَنْعَظُ نَعْظاً ونعَظاً ونُعُوظاً
وأَنْعَظَ : قامَ وانْنَشر ؛ قال الفرزدق :
كتبْتَ إِلَيَّ تَسْتَهْدِي الْجَوارِي ،
لقدْ أَنْعَظْتَ مِن بَلَدٍ بَعيدٍ
وأَنْعَظَ صاحِبُه. والإِنْعاظ: الشبَقُ، وأَنْعَظَتٍ
المرأةُ: تَشْبِقَت واشْتهت أَن تُجامَع، والاسم من
كل ذلك النَّعْظُ ؛ ويُفشد :
إِذا ◌َرِقِ المَهْفُوعُ بِالمَرَءِ أَنْعَظَتْ
حَلِيلَتُهُ، وابْتَلّ منها إِزارُها
ويروى :
وازداد وَشْحاً عجائبُها
قال ابن بري : أَجاب هذا الشاعرَ يجيب فقال :
قد يَرْكَبُ الْمَهْفُوعَ مَن لَسْتَ مِثْلَه ،
وقد يركب المهقوعَ زَوْجُ حصانٍ
روي عن محمد بن سلام أنه قال : كان بالبَصْرةِ رجل
كَحَال فأَنته امرأة جميلة فكحَلَهَا وأَمَرَّ الِيلَ على
فيها ، فبلغ ذلك السلطانَ فقال: واللهِ لأَفُشْنِّ
نَعْظَهَ، فَأَخذه ولفه في ◌ُنِّ قَصب وأَحْرقه .
وإِنْعاظُ الرجل: انتشار ذكره . وأَنْعظَ الرجل :
اسْتهى الجماع. وحِرٌ نَعِظ: تَشيقٌ؛ أَنشد ان
الأعرابي:
حَيّاكُ مْشِي بِعُلْطَتَيْنِ،.
وذِي هبابٍ نَعِظِ العَصْرَيْنِ
٤٦٤

فعظ
وشط
وهو على التسب لأنه لا فعل *، يكون نَعِظٌ اسم
فاعل منه، وأَراد نَعِظ بالعصرينِ أَي بالغداة والعشي
أو بالنهار والليل. أبو عبيدة: إذا فتحت الفرس ظبْيَتها
وقبّضَتها واسْتَهتْ أَن يضربها: الحِصانُ قيل:
انْتَعَظَتِ انْتِعاظاً. وفي حديث أبي مسلم الخولانيّ
أنه قال: يا مَعْشَرَ خَوْلانَ، أَنْكِحُوا نِيَاءَكم
وأَياماً كُم، فإِنّ النَّفْظ أَمر عازِ مٌ فَأَعْدُّوا لهُ مُدّةٌ،
واعلموا أنه ليس لمُنْعِظِ رَأي؛ الإنعاظُ: الشَّبَقُ،
« يعني أنه أمر شديد. وأَنعظت الدابة إذا فتحت حَيَاءُها
مرّة وقبضته أُخرى.
وبنو ناعظ : قبيلة
فكظ: النَّكْظَةُ والنَّكَظةُ: العَجّلة، والاسم النَّكَظُ؟
قال الأعشى :
قد تجاوزتها على شَكَظ المه
ط، إذا : خَبَ لامِعاتُ الآل
وقيل: هو مصدر نَكظَ؛ وقال آخر :
..
عبرات علىالنياسب: "مَنْتَّى، أنت
تَقْتَرِي القَقْرَ آلِفاتٍ قُراها
قد نَزَلْنا بها على نَكَّظَ المَـ
طِ، فَرُحْنَا وَقَد ضيِنَّاً قراها
الأصعي: أَنكَظنته إنكاظاً إذا أَعجلته، وقد
نكِظ الرَّجل، بالكسر . ابن سيده : نَكَظَه
يَنْكُظُهُ نَكْظاً ونَكَظُه تشكيظاً وأنكظه غيره أي
أَعجله عن حاجته. وتنكِّظ عليه أَمرُهُ : التوى،
وقيل : تنكَظ الرجل اشتدّ عليه سفَّرُه، فإذا
التوى عليه أمره فقد تَعَكَّظ؛ هذا الفرق عن ابن
الأعرابي .
والمَنْكَظةُ: الجهد والشدّة في السفر ؛ قال
ما زِلْتُ في مُنكظةٍ وسَيْرٍ
الصِنْيَةٍ أَغيرُهم بغيرِي
أبو زيد: نَكِّظَ الرَّحِيلِّ نَكَظاً إِذَا أَزِفَ، وقَد
نَكِظْتَ للغُرُوجِ وأَفِدْت لَه نَكَظاً وأَقْدأَ
فصل الواو
وشظ: وشَّظَّ الفأْسَ والقَعْبَ وَسَظاً: ◌َدَّ فُرْجَةَ
"خْرِبّتها بعُودٌ ونحوه يُضَيِّقُها به، واسم ذلك العود
الوَسِيظةُ. والوَشِيظةُ: قطعة عظم تكون زيادة في
العظم الصَّحِيم؛ قال أبو منصور: هذا غلط، والوسيطةُ
قطعة خشبة يُشْعَب بها القدَح، وقيل للرجل إذا
كان دخيلًا في القوم ولم يكن من صِيمهم: إنّه
لوَشْيظة فيهم ، تشبيهاً بالوسيطة التي يُرْأَبُ بها
ـَالقَدَحُ
ووُشَظْتُ العَظَم أَشِظُه وَشْظاً أَيْ كَسَرْت منه
قطعة: الليث: الوشيظ من الناس لقيفٌ ليس
أصلهم واحداً، وجمعه الوَسَائظُ. وَالوَسِيظَةُ
والوَشِيظُ: الدخلاء في القوم ليسوا من صميمهم؛
ال.
على حين أَنّ كانت"عُقَيْلٌ وسَانظً،:
وَكَانَتْ كلابَ، خامِرِي أُمَّ عَامِر
ويقال : بنو فلان وَشِيظةٍ في قَومهم أَي هِم حَشْوٌ
فيهم ؛ قال الشاعر:
مْ أَهْلُ بَطْحَاوَيْ قُرَيْشٍ كِلَيْهِما،
وهُمْ صُلْهَا، ليسَ الوشائَظُ كَالصُّلْب
وفي حديث الشقيّ: كانت الأوائل تقول : إياكم
والوشائظَ؛ هم السَّفِلةُ، واحدهم وسيط، والوشِيظُ:
٣٠ * ٧
٤٦٥

وشظ
فقط
الخسيس، وقيل: الخسيس من الناس. والوَشِيظُ:
التابع والخلف، والجميع أو شاظ.
وعظ: الوَعْظ والعِظَةُ والعَظَةُ والمَوْعِظَةُ: النُّضْح
والتذكير بالعَواقِب ؛ قال ابن سيده : هو تذكيرك
للإنسان بما يُلَيْن قلبَه من ثواب وعِقاب. وفي
الحديث : لأجعلنك عظة أي مَوْعظة وعبرة لغيرك،
والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة . وفي التنزيل :
فمَن جاءه مَوْعِظة من ربه ؛ لم يجىء بعلامة التأنيث
لأنه غير حقيقي أو لأن الموعِظة في معنى الوَعْظ حتى
كأنه قال: فمن جاءه وعظ من ربه ، وقد وَعَظه
وَعْظاً وعِظة، واتْعَظَ هو : قَبل الموعظة ، حين
يُذكر الخبر ونحوه . وفي الحديث : وعلى رأس
السّراط واعظُ الله في قلب كل مسلم ، يعني ◌ُحُجَجه التي
تَنْهاه عن الدّخول فيا منعه الله منه وحرّمّه عليه
والبصائر التي جعلها فيه . وفي الحديث أيضاً: يأتي
على الناسِ أَمان يُسْتَحَلُ فيه الرّبّا بالبيعِ والقَتْلُ
بالموعظة ؛ قال : هو أَن يُقتل البَريءُ ليتْعِظَ به
المتريب كما قال الحجاج في خطبته: وأَقْتُلُ البريء
بالسّقِيم . ويقال: السَّعِيدُ من وُعِظ بغيره والشقيءُ
من اتّعَظ به غيره . قال : ومن أمثالهم المعروفة :
لا تَعِظيني ونَعَطْعَظِي أَي انْعِظي ولا تَعِظيني ؟
قال الأزهري : وقوله وتعظعظي وإن كان كمكرّر
المضاعف فأصله من الوعظ كما قالوا خضْخَضَ الشيء
في الماء ، وأصله من خضّ .
وقظ : الوَقِيظُ : المثبتِ الذي لا يَقْدِرُ على النُّهوض
كالوَقِيذِ ؛ عن كراع. الأزهري: أَمّا الوفيظ فإن
الليث ذكره في هذا الباب، قال؛ وزعموا أنه حَوْض
ليس له أَعضاد إلا أنه يجتمع فيه ماء كثير؛ قال أبو
منصور : وهذا خطأٌ محض وتصحيف، والصواب
الوَقْط، بالطاء، وقد تقدّم . وفي الحديث : كان
إذا نزل عليه الوحي وُقِطَ في رأسِه أَي أَنه أدركه
الثقل فوضَع رأسه . يقال: ضربه فوَقَطَه أَي
أَثْقِلَه ، ويروى بالظاء بمعناه كأَن الظاء فيه عاقَبت
الذال من وقَدْت الرجلَ أَقِذُه إذا أَثْخَنْتَه بالضرب.
وفي حديث أبي سفيان وأمية بن أبي الصلت : قالت
له هند عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : يزعُم أَنه
ورسول الله ! قال : فوَقَظَنْني، قال ابن الأثير :
قال أبو موسى هكذا جاء في الرواية ، قال! وأظن
الصواب فوَقَذَتْني، بالذال، أَي كسَرَتْنِي وهَدَّتني.
وكظ: وكَظَ على الشيء وواكَظَ : واظَبَ ؛ قال
حميد :
ووَكَظَ الجَهْدُ عِلى أَكْظامِها
أَي دامَ وثَبَتَ، اللحياني: فلان مُواكظٌ على
كذا وواكِظُ ومُواظِبٌ وواظِبٌ ومُواكِبٌ
وواكبٌ أَي ◌ُنابِر، والمُواكَظةُ : المُداومة
على الأمر .. وقوله تعالى: إلا ما ◌ُدُمْت عليه قائماً ،
قال مجاهد: مُواكِظاً. ومَرَّ يَكِظُهُ إِذا مرّ
يطْرُد شيئاً من خلفه. أبو عبيدة: الواكظُ الدّافع.
ووَكَظَهَ بَكِظُهُ وَكْظاً: ◌َفَعِه وزَبَتَه ، فهو
مَوْكوظ. وتَوَكَّظ عليه أمرُه: التوى كتَعَكَّظ
وتَنَكَّظ ، كل ذلك بمعنى واحد
ومظ : التهذيب : الوَمْظةُ الرّمّانة البرّيّة.
فصل الياء
يقظ: اليَقَظةُ: نَقِيضُ النَوْم، والفِعل استَيْقّظَ،
والنعت يَقْظان، والتأنيث يَقْظى، ونسوة ورجال
أَيْفاظٌ. ابن سيده: قد استَيْقَظَ وأَيْقَظَه هو
واسْتِيقظه ؛ قال أَبَوْ حِيّة السُّمَيْري :
٤٦٦

فقط
فقط
إذا اسْتَبْقَظَتْه شَمَّ بَطْناً، كأنه
بِمَعْبُوءَةٍ وافى بها المِنْدَ رادِعُ
وقد تكرر في الحديث ذكر اليَقَظة والاستيقاظ، وهو
الاشتباه من النوم . وأَيْقَظته من نومه أَي نَبِّهتَه
فَتَيَقَّظ، وهو يَقْظان . ورجل يَقِظُ وبَقُظ :
كلاهما على النسب أي مُتَيَقّظ حذر ، والجمع
أَيْفاظ، وأَمّا سيبويه فقال: لا يُكسّر يَقُظ لقلة
فَعُلٍ في الصّفات، وإذا قلَّ بناء الشيء قلَّ تصرُّفه
في التكسير ، وإنما أَيقاظ عنده جمع يَقِظ لأَن فَعِلًا
في الصفات أكثر من فَعُلٍ، قال ابن بري : جمع
يَقِظٍ أَيْفاظ ، وجمع يَقْظان يقاظ ، وجمع يَقْظى
صفةَ المرأة يقاظى. غيرهِ: والاسم اليَقَظَةُ، قال
عمر بن عبد العزيز:
ومِن الناسِ مَن يَعِيشُ تَثْقِيًّاً،
جِيفةَ الليل غافِلَ اليَقَظَهْ
فإِذا كان ذا حَياءٍ ودِينٍ ،
راقَب اللهَ واتقى الحَفَظه
إِنَّما الناسُ سائرٌ ومُقِيمٌ ،
والذي سارَ لِلْمُقِيم ◌ِظَة
وما كان يَقُظاً، ولقد يَقُظَ يَقاظة ويَقَظاً بيناً،
ابن السكيت في باب فَعُلٍ وفَعِلٍ: رجل يقُظٌُ
ويقظ إذا كان مُتَيَقْظاً كثير التيَقُّظ فيه معرفة
وفِطْنة، ومِثله عَجُلٌ وعَجِلٌ وطَمُعٌ وطَيِعٌ
وٍفَطُنٌ وفَطِنٌ. ورجل يَقْظانُ: كيفِظ ،
والأنثى يَفْظى، والجمع يقاظٌ.
وتيقّظ فلان للأمر إذا تنبَّه، وقد يقَّظْتُه. ويقال :
يَقِظُ فلان يَبْقَظ ◌َقَظاً وبَقَظهَ ، فهو يقظان .
الليث : يقال للذي يُثير التراب قد يقَّظه وأَيْقَظه
إذا فرّقه . وأَيقظت الغُبار: أَثرته، وكذلك يَقْظْتَه
تَيْفِيظاً. واسْتَيْفَظَ الخَلْخالُ والحَلْيُ: صَوَّت
كما يقال نامَ إذا انقطع صوتُه من امتلاء السّاق؛ قال
◌ُطُرَيْح :
نامَتْ خْلَاخِلُها وجالَ وِسَاحُها ،
وجَرَى الوشاحُ على كثِيبٍ أَمْيَلِ
فَاسْتَيْقَظَتْ مِنه قَلائِدُها التي
◌ُقِدَتْ على جِيدِ الغَزَالِ الأَكْحَلِ
وبَقَظةُ ويَقْظان: اسْمانِ. التهذيب: ويقظة اسم
أبي حَيّ من قريش. ويقظة: اسم رجل وهو أبو
◌َخْزُوُم يقظة بن مُرَّة بن كَعْبِ بن لؤيّ بن غالب
ابن فهر ؛ قال الشاعر في يقظة أبي مخزوم:
جاءتْ قُرَيْشَ تَعُودُني زْمَراً،
وقد وَعَى أَجْرَها لها الخَفَظَهْ
ولم يَعُدْنِي سَهُمٌ ولا ◌ُجَمَحٌ ،
وعادفي الغِرُ من بَبِي يَقَظَهْ
لا يَبْرَحُ العِزُّ فيهمُ أَبداً ،
حتى تَزُولَ الجِبَالُ من قَرَظَةْ
انتهى المجلد السابع - حرف الصاد والضاد والطاء والظاء.
٤٦٧

.
.
. .

فهرست المجلد السابع
حرف الصاد
حرف الضاد
فصل الألف
٣
فصل الألف
الباء الموحدة
١١٦
الباء الموحدة
التاء المثناة فوقها
١٢٩
الجيم
الحاء المهملة
١١
الخاء المعجمة
١٤٣
الخاء المعجمة
٢٠
الدال المهملة
١٤٨
الدال المهملة
A
الراء
الشين المعجمة
٤٤
الصاد المهملة
١٦٥
٤
الصاد المهملة
D
٢ ٠L
العين المهملة
١٦٥
٥٢
الغين المعجمة
١٩٣
٢٠٢١
الفاء
١٠٠
٠
القاف
.D
٢١٣
٢٢٦
٢٢٧
p
الكاف
٨٤
اللام
الميم
٢٢٧
٢٣٥
٢٤٧
٠
النون
٩٥
Di
الواو
D.
الياء
٢٥٢
الواو
D
١٠٤
النون
الماء
ء
الهاء
٨٦
A
١
الميم
٦٠
الفاء
١٤٩
۵ ١١"
D
٣٩
الشين المعجمة
١٦٥
D
٥١
العين المهملة
الغين المعجمة
٣٤
الراء
١٣٢
الحاء المهملة
١١٠
التاء المثناة فوقها
الجيم
١٢٩
.
القاف
٦٣
٦٨
الکاف
اللام.
٨٩
١٠٣
٢٤٩
D
٤.٦٩

حرف الطاء
حرف الظاء
فصل الألف
٢٥٣
فصل الهمزة
٤٣٦
(( الباء الموحدة
٢٥٨
(( الباء الموحدة
٤٣٦
((التاء المثناة:
٢٦٦
. الجيم
٤٣٧
الثاء المثلثة
٢٦٦
الحاء المهملة
٤٣٩
الجيم.
٢٦٩
الدال المهملة
D
الراء
B
الشين المعجمة
٤٤٥
الدال المهملة
,
الذال المعجبة
٣٠١
العين المهملة
٤٤٧
الراء
٣٠٢
. الغين المعجمة
٤٤٩
الزاي .
٣٠٧
القاف .
٤٥٤
السين المهملة
الشين المعجمة
٣٤٠
A
اڵلام
٤٥٨
الصاد المهملة
الضاد المعجمة
٣٤٠
الميم .
النون
A
الواو
٤٦٥
التاء
D
٤٦٦
الفاء
٣٦٦
٣٧٣
,
٣٨٦
« اللام
٣٨٧
الميم
,
٣٩٧
النون
٤١٠
الماء
٤٢١
الواو
,
٤٢٤
الياء
م
٤٣٤
٤٦٢
الطاء المهملة
٣٤٥
٣٤٧
العين المهملة
ه
الغين المعجمة
٣٥٨
الكاف .
٤٥٧
A
٣٢٧
D
الفاء
٤٤٤
الخاء المعجمة
٢٨٠
الجاء المعجمة
٤٤٣
٤٤٣
الحاء المهملة
٢٦٩
٣٠١
D
٤٥١
القاف
الكاف .
٣٠٨
٤٦٤
٤٧٠

Ibn MANZUR
LISAN AL 'ARAB
TOME VII
Dar SADER, Publishers
P. O. B. 10
BEIRUT - Lebanon