النص المفهرس
صفحات 361-380
غبط غيط الأرقط ونسبه ابن بري لأبي النجم : وَانْتَسْفَ الجالِبَ منْ أَنْدايهِ إِغْبَاطُنا المَيْسَ على أَصْلايِه جَعَل كل جزء منه صُلْباً. وأَغْبَطَتْ عليه الحُمّى: دامتْ. وفي حديث مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه ، صلى الله عليه وسلم: أَنه أَغْبَطَتْ عليه الحُمِّى أَي لَزِمَتْه، وهو من وضْع الغَبسيط على الجمل . قال ( الأصمعيّ: إِذا لم تفارق الحُمّى المَحْمومَ أَياماً قيل: أَغْبَطَتْ عليهِ وأَرْدَمَتْ وأَغْمَطَتْ، بالميم أيضاً. قال الأزهري : والإِغْبَاطُ يكون لازماً وواقعاً كما ترى. ويقال: أَغْبَطَ فلانٌ الرّكِوب إِذا لَزِمِه ؛ وأَنشد ابن السكيت : حتّى تَرَى البَجْبِاجَةَ الضَّيّاطا يَمْسَحُ، لَمَّ حالَفَ الإِغْبَاطَا، بالحَرْفِ مِنْ ساعِدِه المُخاطا قال ابن شميل: سير مُغْيِطٌ ومُفْسِطٌ أَي دائم لا يَسْتَّرِيحُ، وقد أَغْبَطُوا على رُكْبَانِهِم فِي السَيْرِ، وهو أَن لا يَضَعُوا الرّحالَ عنها ليلا ولا نهاراً. أَبو ◌َخَيْرَةَ: أَغْبَطَ علينا المطَرُ وهو ثبوته لا يُقْلَعُ بعضُهُ على أَثر بعض. وأَغْبَطَتْ علينا السماء : دام مَطَرُهَا وَاتَّصَلَ. وسَماءِ غَبَطَى: دائمةُ المطر. والغَبِيطُ: المَرْكَبُ الذي هو مثل أُكْفٍ البَخاتِيّ، قال الأزهري: ويُقَبَّبُ بِشِجارٍ ويكون للحَرَائِرِ، وقيل: هو قَتَبَةٌ تُصْنَعُ على غير صَنْعَةِ هذه الأَقْتّاب ، وقيل: هو رَحْل قَتَبُه وأَحْناؤه واحدة، والجمع غُبُطُ؛ وقولُ أَبي الصَّلْتِ التَّقَفِيّ : يَّرْمُونَ عنِ عَتَلٍ كَأَنِّهَا غُبُطُ بِزَمْخَرٍ، يُعْجِلُ المَرْسِيْ إِعْجالا يعني به خشَبِ الرِّحالِ، وسْبّه القِسِيّ الفارسيّة الليث: فرس مُقْبَطِ الكَائِبةِ إِذا كان مرتفع المِنْسَجِ؟ شبّه بَصنعة الغبيط وهو رِحْل قَتَبُه وأَحْناؤه واحدة؟ قال الشاعر : مُغْبَطَ الحارِكِ مَحْبُوكِ الكَفَلْ وفي حديث ابن ذِي يَزَنَ: كَأَنّها غُبُطٌ فِي زَمْخَرٍ؛ الغُبُطُ : جمع غَبيطٍ وهو الموضع الذي يُوَطَّأُ للمرأة على البعير كالهَوْدَج يعمل من خشب وغيره ، وأَراد به ههنا أَحَدَ أَخشابه١، شبه به القوس في انْحِنائها. والغَبِيطُ: أَرْضُ مُطْمَئنة، وقيل: الغَبِيطُ: أَرض واسعةٌ مستوية يرتفع طرفاها. والغَبِيطُ: مَسِيلٌ من الماءِ بَشْقُ في القُفّ كالوادي في السَّعَةِ، وما بين الغَبِيطَيْنِ يكون الرَّوْضُ والعُشْبُ، والجمع كالجمع؛ وقوله: خَوَّى قَليلًا غير ما اغْتِيَاطِ قال ابن سيده: عندي أَنَّ معناه لم يَرْكَن إِلى غَبيط من الأرض واسعٍ إِما خوَّى على مكانٍ ذي ◌ُدَواء غيرِ مطمئن؛ ولم يفسره ثعلب ولا غيره . والمُغْبَطة: الأرض السي خرجت أُصولُ بِقْلِهَا مُبدائيةً. والغَبِيطُ: موضع؛ قال أوس بن حجر : فمالَ بِنا الغَبِيطُ بِجانِبَيْه عَلَى أَرَّكٍ، ومالَ بِنا أُفاقُ والغَبِيطُ : اسم وادٍ ، ومنه صحراء الغَبسيطِ وغَبِيطُ المَدَرَةِ: موضع . ويَوْمُ غَبِيطِ المدرة : يومٌ كانت فيه وقْعة لشَّيْبانَ وتَميمٍ عُلِيَتْ فيه ١ قوله ((أحد أختابه)» كذا بالاصل وشرح القاموس ، والذي في النهاية: آخر أخشابه . ٣٦١ غيط غطط ◌َشْيْبَانُ ؛ قال : فإِنْ تَكُ فِي يَوْمِ العُظالَى مَلامةٌ، فَيَوْمُ الغَبِيطِ كان أَخْزَى وَأَلْوَمَا غطط : غَطّه في الماء يَغُطُهُ ويَغِطُّهُ غَطًّا: غَطْسَه وَغَمَسَهَ ومَقَلَه وغَوَّصَه فيه. وانْغَطَّ هو في الماء انْغِطاطاً إِذا انْقَمَس فيه ، بالقاف . وتَغاطَّ القومُ يَتَغَاطُونَ أَي يَتَمَاقَلُون في الماء. وفي حديث ابتداء الوَحْي : فَأَخَذَنِي جِبِرِيلُ فَغَطَّنِي؛ الغَطُ: العَصْرُ الشديد والكَبْسُ، ومنه الغَّطُ في الماء الغَوْصُ، قيل: إِنما غَطَّه لِيَخْتَبِره هل يقول من تلقاء نفسه شيئاً . وفي حديث زيد بن الخطاب وعاصم بن عمر: أنهما كانا يَتغاطّانِ في الماء وعمر ينظر أَي يَتَغَامَانِ فيه يَغُطُ كلُ واحد منهما صاحِبَه. وَغَطَّ في نومِهِ يَغِطُ غَطِيطاً: نَخَرَ . وغط البعيرُ يغِطُ غَطِيطاً أَي هدَر في الشَّفْشقةِ ، وقيل : هدَرَ في غير الشقشقة، قال: وإذا لم يكن في الشقشقة فهو هَدِيرٌ. وفي الحديث: واللهِ ما يَغِطُ لنا بعير؛ غطَّ البعيرُ: هدَر في الشّفْشقةِ، والناقةُ تَهْدِرُ ولا تَغِطُ لأنه لا ◌ِقْشِقَةَ لَها. وغَطِيطُ النائم والمَخْتوقِ: تَخِيرُه. وفي الحديث: أَنه نامَ حتى سُمِعَ غَطِيطُه ؛ هو الصوت الذي يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مَاغاً، وغَطْ يَغِطُ غَطّاً وغَطيطاً، فهو غاطٌ. وفي حديث نزول الوحي: فإذا هو مُحْمَرُ الوجهِ يَغِطُّ. وغطَّ الفَهْد والشمرُ والحُبارى: صوْتَ. والغَطاط : القَطا ، بفتح الغين ، وقيل : ضَرْب مِن القطا، واحدته غَطاطةٌ ؛ قال الشاعر: فَأَثارَ فَارِطُهُمْ غَطاطاً جُثْماً، أَصْواتُها كتَرَاطُنِ الفُرْسِ وقيل : القَطا ضربانِ: فالقِصارُ الأَرْجِلِ الصَفْرُ الأعناقِ السودُ القوادِمِ الصُّهْبُ الخَوافِي هي الكُدْرِيَّةُ وِالْجُونِيَّةُ، والطَّوَالُ الأَرجلِ البيضُ البطونِ الغُبْرُ الظهورِ الواسعةُ العُيُونِ هي الغَطاطُ؟ وقيل : الغطاط ضرب من الطير ليس من القطا من غُبْر البطونِ والظهورِ والأبدان سودُ الأجنحة، وقيل : سودُ بطونِ الأجنحةِ طوالُ الأرجل والأَعْناقِ لِطافٌ، وبأَخْدَعَيِ الغَطاطةِ مثلُ الرَّقْمَتَيْنِ خَطَّانِ أَسود وأَبيض، وهي لطيفة فوق المُكَاء، وإِنما تُصادُ بالفخّ ليس تكون أَسْراباً أَكثر ما تكون ثلاثاً أو اثنتين ، ولمن أصوات وهنّ غُثْم، ووصفها الجوهري بهذه الصفة على أنها ضرب من القطا، وقيل : الغَطاطُ طائر. وفي التهذيب : القطا ضربانٍ: جُونِيٌّ وغَطاطٌ، فالغَطاطُ منها ما كان أَسودَ باطِن الجناح، مُصْفَرَّةَ الحُلوق قصيرة الأرجل في ذنَيِها١ رِيشتَانِ أَطولُ من سائر الذنب . التهذيب: الغَطاغِطُ إِنَاتُ السَّخْلِ؛ قال الأزهري: هذا تصحيف وصوابه القطاعِطُ ، بالعين المهملة ، الواحد ◌ُطْعُطٌ وعُتْعُتٌَ ، قاله ابن الأعرابي وغيره . والغُطاطُ، بضم العين: الصبح ، وقيل: اخْتِلاطُ ظلام آخر الليل بضياء أوّل النهار ، وقيل : بقية من سواد الليل ، وقيل : هو أول الصبح ؛ وأنشد أبو العباس في الغُطاطِ: قامَ إِلى أَدْماءَ في الغُطاطِ ، يَمْشِي بِمِثْلٍ قائمِ القُسْطَاطِ وقال رؤبة : يا أَيُّهَا الشَّاحِجُ بالغُطاطِ ، إنّي لِوَرّدٌ على الضَّاطِ ١ هكذا في الأصل: ذكْرَ أوّلاً في قوله : ما كان اسود باطن الجناح ثم أُنْث. ٣٦٢ غلط غطط والضّناطُ : الكثرة والزّحامُ ؛ وقول الهذلي : یتعطفون على المُضاف ، ولو رَأَوْا أُولَى الوَعاوِعِ كالغُطَاطِ المُقْيِلِ روي بالفتح والضم، فمن رَوى بالفتح أَراد أَنْ عَدِيّ القومِ يَهْوَوْنَ إلى الحَرْب هوِيّ الغَطاطِ بشبههم بالقَطاء ومن رواه بالضم أَراد أنهم كَسوادِ السَّدَّفِ، ونسب الجوهريّ هذا البيت لابن أَحْمر وخَطَّأَه ابن بَرّي وقال هو لأَّبِي كبير المُذَلِيّ؛ وأَنشده: لا يُحْفِدُون عن المُضافِ، إِذا رأَوا أولى الوعاوعِ كالغُطاط المقبل فإما أن يكون البيت بعينه أو هو الشاعر آخر . وقال ثعلب: الغُطاط والغَطاطُ السَّخَرُ: ابن الأعرابي: الأَغَطُ الغَنِيُّ. قال الأَزهري: مَنْكَّ الشيخ في الأَغَطّ الغني. والغَطْغَطةُ: حكاية صوتِ القِدْ في الغلَيَانِ وما أَسْبهها، وقيل: هو اسْتداد غَلَيَانِها، وقد غَطْغَطَت فهي مُغَطْغِطة ، والغَطغطة يحكى بها ضرب من الصوت. والمُغَطْفِطَةُ: القِدْر الشديدةُ الغليان. وفي حديث جابر: وإِنَّ بُرْمَتَنَا لَنَغِطُ أَي تَغْلِي ويُسمع غَطِيطُها. وغَطْفَطَ البحرُ: غَلَتْ أَمواجُه. محمر وغَطْفَطَ عليه النومُ : غلَب . غطمط: الغَطْمَطَةُ: اضْطِراب الأمواج. وبحر غُطامِطٌ وغَطَوْ مَطٌ وَغَطْمَطِيطٌ: عظيمٌ كثير الأمواجِ، منه. والغُطامِطُ، بالضم : صوت غَلَيَانِ مَوْجٍ البحر ، وقد قيل : إِن الميم زائدة ؛ قال الكميت: كأَنّ الغُطامِطَ من غَلْها أَرَاجِيزُ أَسْلَم تَهْجُو غِفَارا وهما قبيلتان كانت بينهما ◌ُها جاة والغَطْخَطَةُ: صوت السيل في الوادِي. والتَّغَطْمُطُ والغَطْمَطِيطُ: الصوتُ، وسمعتِ للماء غُطامِطاً وغَطْمَطِيطاً، قال: وقد يكون ذلك في الغَلَيَانِ. وغَطْمَطَتْ القِدْرِ وتغَطْمَطَت: اسْتَدَّ غَلَيَاتُها. والْمُغَطْمِطَةُ: القِدْ الشديدةُ الفَلَيَانِ والتغَطْمُطُ: صوت معه نجح. غلط: الغَلَطُ: أَن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجبهِ الصواب فيه، وقد غَلِطَ في الأمر يَغْلَطُ غَلَطاً وأَغْلَطَه غيره ، والعرب تقول: غَلِطَ في مَنْطِقِهِ، وغَلِتَ في الحساب غَلَطاً وغَلَناً، وبعضهم يجعلُهما لغتين بمِعسى. قال: والغَلَطُ في الحِساب وكلِّ شيءٍ، والغَلَتُ لا يكون إِلا في الحساب . قال ابن سيده: ورأيت ابن جني قد جمعه على غلاطٍ ، قال : ولا أَدْري وجْهَ ذلك. وقال الليث: الغَلَطُ كل شيءٍ يَعْيا الإنسان عن جهة صوابه من غير تعمد . وقد غالَطَهُ مُغَالَطَةَ . والمَغْلَطَةُ والأُغْلُوطةُ: الكلام الذي يُغْلَطُ فيه ويُغالَطُ به ؛ ومنه قولهم : حَدَّثْتُه حديثاً ليس بالأغالِيطِ. والتَغْلِيطُ: أَن تقول للرجل غَلِطْتَ. والْمَغْلَطَةُ وَالأُغْلُوطهُ: ما يُغالَطُ به من المسائل، والجمع الأغالِيطُ . وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، نَهَى عن الغَلُوطاتِ، وفي رواية الأُغْلُوطاتِ؛ قال الهرويّ: الغَلُوطاتُ تركت منها الهمزة كما تقول جاء لَحْمَرُ بتركِ الهمزة، قال: وقد غَلِطَ مَن قالِ إِنها جمع غَلُوطةٍ ، وقال الخطابي : يقال مسألة غَلُوطُ إِذا كان يُغْلَطُ فيها كما يقال شاة حَلُوبٌ وفرَس ◌َ كُوبٍ، فإذا جعلتها اسماً زِدْتَ فيها الهاء فقلت غَلُوطة كما يقال حَلوبة ورَ كوبة ، وأَراد ٣٦٣ غلط غوط المسائل التي يُغَالَطُ بها العلماء لِيَزِلُوا فِيَهِيجَ بذلك شَرّ وفتنة، وإِنما نهى عنها لأنها غير نافعة في الدِّين ولا تكاد تكون إلا فيما لا يقع ، ومثله قول ابن مسعود: أَنْذَرْتُكم صِعابَ المَنْطِقِ؛ يريد المسائلَ الدَّقيقةَ الغامِضةُ. فَأَمَا الْأُغْلُوطاتُ فهي جمع أُغْلوطة أُفْعولة من الغَلَطَ كالأُحْدُوَثةِ والأُعْجُوبَةِ. غيط : غَمْطُ الناسِ : اجْتِقارهم والإِزْراءُ بهم وما أَسْبِه ذلك . وَغَمَطَ الناسَ غَمْطاً: احْتَقَرَهم واسْتَصْغَرهم ، وكذلك غَمَصَهم، وفي الحديث: إِنّما ذلك مَن سَفِهَ الحقّ وغمَط الناسَ، يعني أن يرى الحقَّ سَفَهاً وجَهْلًا ويَحْتَقِرَ الناسَ أَي إِنما البغْيُ فِعْلُ مَن سَفِهَ وغمط، ورواه الأَزهري: الكِبْرُ أَن تَسْفَهَ الحقّ وتَغْمَطَ الناسَ؛ الغَمْطُ: الاسْتِهانة والاسْتِحقارُ، وهو مثلُ الغَمْضِ. وَغَمِطَ الثَّعْمَةَ والعافيةَ، بالكسر، يَغْمَطُها غَمْطاً: لم يَشْكُرُها، وغَمِطَ عَيْشَه وغَمَطَه، بالفتح أيضاً ، يَغْمِطُه غَمْطاً، بالتسكين فيهما: بَطِرَه وحَقَرَه . وقال بعض الأعراب : اغْتَمَطْتُه بالكلام واغْتَطَطْتُه إِذا عَلَوْتَه وقَهَرْتَه. وغَبِطَ الحقَّ: جَحده . وغَبِطَه غَمْطاً : ذمجه. والغَمْطُ: المطمئنُ من الأرض كالغَمْضِ. وتَغَمْطَ عليه ترابُ البيتِ أَي غَطَّاه حتى قتله. والغَمْطُ والمُغامَطةُ فِي الشُّرْبِ: كالغَمْجِ، والفعل يُغامِطُ؛ قال الشاعر : غَمْط غَمَالِيطَ غَمَلَّطات ورواه ابن الأعرابي : غَمْجِ غَمَالِيجَ غَمَلْجات والمعنى واحد. والإِغْماطُ: الدَّوامُ واللُّزومُ. وأَعْمَطَت عليه الحُمَّى: كأَغْبَطَت . وفي الحديث: أَصَابَتْه ◌ُحُمَّى مُغْمِطةٌ أَي لازِمةٌ دائمة، والميم بدل من الباء . يقال: أَغْبَطَت عليه الحمّى إِذا دامت ، وقيل : هو من الغَمْطِ كُفْرَانِ الثَّعْمَةِ وسَتْرِها لأنها إذا غَشِيَتْه فكأنما سَتَرتْ عليه. وأَعْمَطَتِ السماء وأَغْبَطَت: دام مطرُّها. وسَمَاء غَمَطَى: دائمة المطر كفَبَطَى. غموط: التهذيب في الرباعي: أَبو سعيد: الصُّراطِيُّ من الأركابِ الضخْمُ الجاني ؛ وأنشد لجرير : تواجهُ بَعْلَهَا بضُراطِيٍ، كأَنَّ على مَشافِرِهِ ضَبابا ورواه ابن شميل : تُنازِعُ زَوْجَهَا بِغُمَارِطِيٍ ، كأَنَّ على مَشافِرِه حَبابا! وقال : غُمَارِ طِيُّهَا فَرْجها . غملط: الغَمَلَّطُ : الطويلُ العُنق. غوط: الغَوْطُ: التَّريدةُ. والتَّغْوِيطُ: اللَّقْمُ منها، وقيل: التغويط عظَمُ اللَّقْمِ. وغاطَ يَغُوطَ غَوْطاً: حَفَرَ، وغاطَ الرجلُ في الطِّين. ويقال: اغْوِطْ بْركِ أَي أَبْعِدْ قَمْرَها ، وهي بئر غَوِيطة : بعيدة القعر. والغَوْطُ والغائطُ: المُتَِّعُ من الأَرض مع طْمَأْنينةٍ، وجمعه أَغْواطٌ وغُوطٌ وغِياطٌ وغِيطَاتٌ، صارت الواو ياء لانكار ما قبلها ، قال المتنخل الهذلي : وخَرْقٍ تَخْشَرُ الرُّكْبانُ فيه، بَعِيدِ الجَوْفِ، أَغْبَرَ ذِيَ غِيَاطٍ ١ وهو في ديوان جرير : تواجه بعلها بعضارتيّ كأنّ على مشافرهِ جُبابا . ٣٦٤ غوط غوط وقال وخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُه، حَدِيثَ العذارى بأَسْرارِها إِنمَا أَرادَ تَحَدَّثُ الجِنِّ فيها أَيَ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِه كقول الآخر : تَسْمَعُ للجنِّ بِهِ زِيزِيزَما". هَتامِلًا مِن رِزِّها وهَيْنَما قال ابن بري: أَغْواطٌ جمع غَوْطٍ بالفتح لغة في الغائط، وغِيطانٌ جمع له أيضاً مثل ثَوْرٍ وثِيرانٍ ، وجمع غائطٍ أَيضاً مثل جانٍ وجِنَّانٍ، وأَما غائط " وغوطٌ فهو مثل شارِفٍ وشُرْفٍ؛ وشاهد الغَوط، بفتح الغين ، قول الشاعر : وما بينَها والأرضِ غَوْطٌ نَقانِف ويروى: غَوْلٌ، وهو بمعنى البُعْد . ابن شميل: يقال للأرضِ الواسعةِ الدَّعْوةِ: غائطٌ لأنه غاطَ في الأَرض أَي دخَل فيها، وليس بالشديد التصَوَّبِ ولبَعْضِها أَسنادٌ، وفي قصة نوح، على سيدنا محمد وعليه الصلاة والسلام: وانْسَدَّتْ يَنابِيعُ الغَوْظِ الأَكبرِ وأَبوابُ السماءِ؛ الغَوْطُ: عُمْقُ الأرضِ الأَبْعَدُ، ومنه قيل للمطمئنّ من الأرض غائط"، ولموضع قضاء الحاجة غائط، لأَنَّ العادة أَن يَقْضِيَ في المُنْخَفِضِ من الأرض حيث هو أَستر له ثم اقتُسِعَ فيه حتى صار يطلق على النجْوِ نفْسِهِ . قال أبو حنيفة: من بواطن الأرض المُنْبِتَةِ الغيطانُ ، الواحد منها غائطٌ، وكلّ ما انْحَدَرَ فِي الأَرض فقد غاطَ ، قال: وقد زعموا أَنَّ الغائط ربما كان فَرْسَخاً وكانت به الرِّياضُ. ويقال: أَتى فلان الغائطَ، والغائطُ المطمئن من الأرض الواسع. وفي الحديث : تنزل أُمّي بغائطٍ يسمونه البَصْرةَ أَي بَطْنٍ مُطْمَئِنّ من الأرض. والتغويطُ: كناية عن الحدث. والغائطُ: اسم العذرة نفسها لأنهم كانوا يُلْقُوها بالغِيطان، وقيل: لأنهم كانوا إذا أرادوا ذلك أنوا الغائط وقضوا الحاجة ، فقيل لكل مَن قضى حاجته: قد أتى الغائط ، يُكنَّى به عن العذرة . وفي التنزيل العزيز : أَو جاء أحد منكم من الغائط ؛ وكان الرجل إِذا أَراد الشَّبَرُزَ ارْتادَ غائطاً من الأَرضَ يَغِيبٍ فيه عن أعين الناس ، ثم قيل للبيرازٍ نَفْسِهِ ، وهو الحدّثُ: غائط كناية عنه، إذ كان سبباً له. وتَغَوَّط الرجل: كناية عن الجراءة إِذا أَحدث، فهو "مُتَغَوِّط". ابن جني: ومن الشاذّ قراءة من قرأَ: أَو جاء أَحد منكم من الغَيْطِ ؛ يجوز أن يكون أَصله غَيْطاً وأَصله غَيْوِطٌ فخفف؛ قال أبو الحسن: ويجوز أن يكون الياء واواً للمُعاقبةِ. ويقال: ضرب . فلان الغائطَ إِذا تَبَرَّزَ . وفي الحديث : لا يذهَب الرَّجلانِ يَضْرِ بأن الغائطَ يتحدّثَانِ أَي يَقْضِيانٍ الحاجة وهما يتحدّثان ؛ وقد تكرر ذكر الغائط في الحديث بمعنى الحدّث والمكان . والغَوْطُ أَغْمَضُ من الغائطِ وأَبعَدُ . وفي الحديث: أَنَّ رجلًا جاءه فقال: يا رسولَ الله، قل لأَهْلِ الغائطِ يُحْسِنُوا مخالَطَي؛ أَراد أَهل الوادي الذي يَنْزِلُه. وغاطَت أَنْاعُ الناقةِ تَغُوطُ غَوْطاً: لَزِقَتْ ببطنها فدخلت فيه ؛ قال قيس بن عاصم : سَتَخْطِمُ سَعْدٌ وَالرَّبابُ أُنُوفَكم، كا غاطَ في أَنفِ القَضِيبِ جَرِيرُها ويقال: غاطَتِ الأَنْساعُ فِي دَفِّ الناقةِ إِذا تبينت آثارُها فيه. وغاطَ في الشيء يَغُوطُ ويَقِيطُ: دخل فيه . يقال : هذا رمل تَغُوطُ فيه الأَقْدامُ . ٣٦٥ فوط فرط وغاطَ الرجلُ في الوادي يَغُوطُ إِذا غاب فيه ؛ وقال الطّرِّاحُ يذكر توْراً: غاطَ حتى اسْتَنَارَ مِن ◌ِشِيَمِ الأَر ضِ سَفاه منِ دُونِها بادِهِ! وغاطَ فلانٌ في الماء يَغُوطُ إِذا انغمَسَ فيه . وهما يَتَغَاوَطَانِ في الماء أي يتَغامَانِ ويتغاطَّانِ. الأصمعي: غاط في الأَرض يَغُوطُ ويَغِيطُ بمعنى غابَ. ابن الأعرابي: يقال غُطْ غُطْ إِذا أَمرته أن يكون مع الجماعة. يقال : ما في الغاطِ مثله أَي في الجماعة. والغَوْطَةُ: الوَهْدةُ فِي الأَرض المُطْمَئِنَّةُ، وذهب فلان يَضْرِبِ الْخَلاء. وعُوطةُ: موضع بالشام كثير الماء والشجر وهو غُوطةُ دِمَشْقُ، وذكرها الليث معرّفة بالأَلف واللام . والغُوطةُ: مجتمَعُ النباتِ والماء، ومدينة دِمَشْقَ تسمى غُوطة، قال: أُراه لذلك. وفي الحديث : أَنَّ فُسطاط المسلمين يوم المَلْحمةِ بالغُوطةِ إلى جانب مدينةٍ يقال لها دِمَشْقُ ؛ الغُوطة: اسم البساتين والمياه التي حولَ دمشقَ، صانها الله تعالى، وهي غُوطَتُها . فصل الفاء فرط: الفارِطُ: المتقدّم السابقُ، فرَطَ يَفْرُط فُروطاً. قال أعرابي للحسَن: يا أَبَا سَعِيدٍ ، عَلَمْني ديناً وَسُوطاً، لا ذاهباً فُروطاً، ولا ساقِطاً سُقوطاً أَي دِيناً مُتوسطاً لا مُتقدّماً بالغُلُوّ ولا متأخراً بالتُّلُؤْ، قال له الحسن: أَحسنت يا أَعرابي ! خيرُ الأُمورِ أَوْساطُها. وفرّطَ غيرَه ؛ أَنشد ثعلب : يُفَرِّطُها عن كُبّةِ الْخَيْلِ مَصْدَقٌ كَرِيمٌ، وشَدٌ ليس فيه تَخاذُّلُ ١ قوله (( باده)» هو هكذا في الأصل على هذه الصورة. أَي يُقَدّمُها. وفرَّطَ إِليه رسولَه: قدَّمه وأَرسله. وفرَّطَه في الخُصومةِ: جَرّأَه. وفرَط القومَ يفرطهم فَرْطاً وفَراطةَ : تقدَّهم إلى الوِرْدِ لإِصلاح الأَرْشِيةِ والدّلاء ومَدْرِ الحِياضِ والسَّقْيِ فيها. وفرَطْتُ القومَ أَفْرِطُهم فَرْطاً أَي سبقْتُهم إلى الماء ، فأنا فارِطٌ وهم الفُرَّطُ ؛ قالِ القُطامي: فاسْتَعْجَلُونا وكانوا من صَحَابَتِنا، كما تَقَدَّمَ فُرّاطٌ لِوُرَّدٍ وفي الحديث أنه قال بطريق مكة: مَن يَسْبِقُنَا إِلى الأَثابةِ فِيَمْدُر حِوْضَها ويُفْرِطُ فيه فَيَمْلَؤُه حتى نأتِيَه، أَي يُكثر من صبّ الماء فيه. وفي حديث سراقة: الذي يُفْرِطُ في حوْضِهِ أَي يَمْلَؤُه ؛ ومنه قصيد كعب : تَنْفِي الرِّيَاحُ القَذَى عنه وَأَفْرَطَه أَي ملأه ، وقيل : أَفْرَطَه ههنا بمعنى ثرْكَه . والفارِطُ والفَرَطُ، بالتحريك: المتقدِّم إلى الماء يتقدّمُ الوارِدَةَ فَيُهَيّ لهم الأرْسانَ والدّلاءَ ويملأ الحِياضَ ويستقي لهم، وهو فَعَلٌ بمعنى فاعِلٍ مثل تَبَعِ بمعنى تابعٍ ؛ ومنه قول النبي ، صلى الله عليه وسلم: أَنا فرَطُكم على الحوْضِ أَي أَنا متقدّمُكم. إِليه؛ رجل فرَطٌ وقوم فرَطٌ ورجل فارِطٌ وقوم. قرَّاطٌ؛ قال : فَأَثارَ فارِطُهم غَطاطاً جُثْماً ، أَصْواتُها كتَرَاطِنِ الفُرْسِ ويقال: فرَطْتُ القومَ وأَنا أَفْرُطُهم فُروطاً إذا تقدَّمْتَهم، وفرّطْت غيري: قدَّمْتُه، والفَرَطُ: اسم للجمع. وفي الحديث: أَنا والنبيّون فُرَّطٌ لقاضِفِينَ، جمع فارِطٍ ، أَي متقدّمون إلى الشَّفاعةِ، وقيل: إلى ٣٦٦ فرط فرط الحوْضِ، والقاصِفُونَ: المُزْدَحِمون. وفي حديث ابن عباس قال لعائشة ، رضي الله عنهم: نَقْدَمِينَ على فَرَطِ صِدْقٍ ، يعني رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر ، رضي الله عنه ، وأَضافهما إلى صِدْقٍ وصفاً لهما ومَدْحاً ؛ وقوله : إِنَّ لها فَوارِساً وفَرَطا يجوز أن يكون من الفَرَط الذي يقع على الواحد والجمع ، وأن يكون من الفرَط الذي هو اسم لجمع فارِطٍ ، وهذا أحسن لأَن قبله فوارساً فَمُقابلة الجمع باسم الجمع أَوْلى لأنه في قوة الجمع . والفرَطُ: الماء - المتقدّمُ لغيره من الأَمْواه . والقُراطةُ : الماء يكون شَرَعاً بين عدَّةِ أَحْيَاء مَن سبق إليه فهو له، وبئر فُراطة" كذلك. ابن الأعرابي: الماء بينهم فُراطةٌ أَي مُسابقة. وهذا ماء فُراطة بين بني فلان وبني فلان ، ومعناه أَيُّهم سبق إليه سَقى ولم يُزاحِمْهُ الآخَرُون. الصحاح : الماء الفِرَاطُ الذي يكون لمن سبق إليه من الأحياء . وفُرَّاطُ القَطا: متقدّماتُها إلى الوادي والماء ؛ قال نِقادَةُ الأَسدي : ومَنْهَلٍ ورَدْتُه النقاطا ، . لم أَرَ، إِذْ ورَدْتُه، قُرّاطا إِلَّ الحَمَامِ الوُرْقَ والغَطاطا وفرَطْت البئرَ إِذا تركتَها حتى يَثوب ماؤها؛ قال ذلك شمر وأنشد في صفة بثر : وهيَ، إِذا ما فُرِطَتْ عَقْدَ الْوَدَمْ، ذاتُ عِقَابٍ همشٍ، وذاتُ طَمْ يقول: إِذا أُجِمَّتْ هذه البئرُ قَدْرَ ما يُعْقَدُ وذَمُ الدلو ثابت بماء كثير . والعقابُ: ما يَثوب لها من الماء، جمع عقبٍ؛ وأما قول عمرو بن معديكرب: أَطَلْتُ فِراطَهم ، حتى إذا ما قَتَلْتُ سَراتَهم، كانت قَطاط أَي أَطَلْتْ إِمْهالَهم والتّأَني بهم إلى أَن قتلبُهم . والفرَطُ: ما تقدَّمِك من أَجْرٍ وعَمَل. وفرَطُ الولد: صِغاره ما لم يُدْرِكوا ، وجمعُه أَفراط، وقيل : الفرَطُ يكون واحداً وجمعاً . وفي الدعاء للطّفل الميت: اللهم اجعله لنا فَرَطاً أَي أجراً يتقدَّمُنا حتى تَرِدَ عليه. وفَرَطَ فلانٌ وُلْداً وافْتَرطَهم: ماتوا صِغاراً. وافْتُرِطَ الوَلدُ: ◌ُجْلَ موتُه؛ عن ثعلب . وأَفرطَتِ المرأَةُ أَولاداً: قدَّمتهم . قال شمر: سمعتُ أَعربية فصيحة تقول: افْتَرَطْتُ ابنِينٍ. وافترَط فلان فرَطاً له أَي أَولاداً لم يبلغوا الخُلُم. وأَفْرَطَ فلان ولداً إِذا مات له ولد صغير قبل أن يبلُغ الحُلُم . وافترط فلان أولاداً أَي قدّ مهم . والإفراط : أَن تَبعث رسولاً مجرَّدَاً خاصًّا في حوائجك . وفارَطْتُ القومَ مُفارَطة وفِراطاً أَي سابقتُهِم وهم يتَفارَطون ؛ قال بشر: إِذا خَرَجَتْ أَوائِلُهُنَّ ◌ُثْعْناً "مُجَلِّحةَ، نَواصيها قتامُ يُنازِعْنَ الأَعِنَّةَ مُصْعِياتٍ، كما يتَفارَطُ الشَّمْدَ الحَمامُ ويُروى: الحِيامُ. وفلانٌ لا يُفْتَرَطُ إِحانه وِرُّ، أَي لا يُفْتَرَضِ ولا يُخاف فَوْتُه؛ وقول ٣٦٧ فوط فوط أبي ذؤيب : وقد أَرْسَلُوا فُرَّاطهم فَتَأَثَّلُوا قَلِيباً سفاهاً، كالإماءِ القَواعِدِ يعني بالفُرَّاط المتقدِّمين لحفر القَبْرِ، وكله من التقدُّم والسبقِّ. وفرَط إليه مِنِّي كلامٌ وقولٌ : سبَق؛ وفي الدعاء: على ما فرَط منسّي أَي سبق وتقدّم. وتكلم فلانٌ فِراطاً أَي سبقت منه كلمة. وفَرَّطْته: تركتُه وتقدّمته ؛ وقول ساعدة بن جوية : معه سقاءٌ لا يُفَرِّطِ حَمْلَه صُفْنٌ، وأَخْراصٌ يَلُحْنَ، ومِسْأَبُ أي لا يترك حملَه ولا يُفارقه . وفرَط عليه في القول يَفْرُط: أَسرف وتقدَّم . وفي التنزيل العزيز: إِنّا تخافٍ أَن يفرُط علينا أَو أَن يَطْغَى؛ والفُرُطُ: الظُّلْم والاعتداء . قال الله تعالى: وكان أَمْرُهُ فُرُطاً. وأَمره فُرُطٌ أَي مَتْروك. وقوله تعالى: وكان أَمرُهُ فُرُطاً ، أَي متروكاً تَرَك فيه الطاعة وغَفَل عنها ، ويقال : إِيّاك والفُرُطَ في الأمر ؛ وفي حديث سَطيح : إِنْ يُمْسٍ مُلْكُ بَنِي ساسانَ أَفْرَطَهم أَي تَرَّكهم وزال عنهم. وقال أبو الهيثم: أَمرٌ فُرُطٌ أَي متهاوَنٌ به مضيّع؛ وقال الزجاج : وكان أَمرُهُ فُرُطاً، أَي كان أَمرُهُ التفريطَ وهو تقديم العَجْزِ، وقال غيره: وكان أَمرُ، فُرطاً أَي نَدَماً ويقال سَرَفاً . وفي حديث علي، رضوان الله عليه : لا يُرى الجاهلُ إلا مُفْرِطاً أَو مُفَرَّطاً؛ هو بالتخفيف المُسرف في العمل ، وبالتشديد المقصّر فيه ؛ ومنه الحديث: أنه نام عن العشاء حتى تفرّطت أَي فات وقتُها قبل أَدائها. وفي حديث توبةٍ كعبٍ: حتى أسرعوا وتَفارَطَ الغَزْوُ أَي فاتٍ وقَتُه. وأَمرْ فُرُط أَي مجاوَزٌ فيه الحدّ ؛ ومنه قوله تعالى: وكان أَمرُهُ فُرُطاً. وفَرَط فِي الأَمر يَفْرُطِ فَرْطاً أَي قَصَّر فيه وضيَّعِه حتى فات، وكذلك التفريطُ. والفُرْط: الفرَس السريعة التِي تَتَفَرْطِ الخَيلَ أَي تتقدّمُها. وفرس فُرْط: سريعة سابقة ؛ قال لبيد : ولقد حَمَيْتُ الحي تحمل شِكْتِي فُرُطٌ وِسَبَاحِي، إِذ غدوتُ ، لجامُها وافترَط إليه في هذا الأمر : تقدّم وسبق. والفُرْطة، بالضم: اسمٌ للخروج والتقدّم ، والفَرْطة، بالفتح: المرّة الواحدة منه مثل غُرْفة وغَرْفة وحُسْوة وحَسْوة ؛ ومنه قولُ أُمّ سلمة لعائشة: إِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نها ك عن الفُرْطة في البلاد. غيره: وفي حديث أم سلمة قالت لعائشة ، رضي الله عنهما: إِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهاك عن الفُرْطة في الدّن يعني السبق والتقدّم ومجاوزة الحدّ . وفلان مُفْتَرِط السجال إلى العُلى أَي له فيه قُدْمة؛ وأَنشد : ما زِلْت مُفْتَرِطَ السِّجال إِلى العُلى ، فِي حَوْضِ أَبْلَجَ، تَمْدُرُ التُّرْتُوها ومَقَارِطُ البلد : أَطرافه ؛ وقال أبو زبيد: وسَمَوْا بِالمَطِيِّ وَالذُّبْلِ الصُّمَ العَمْيَاءَ في مَغارِطَ بِيدِ وفلان ذو فُرْطة في البلاد إذا كان صاحبَ أَسفار كثيرة. ابن الأعرابي: يقال أَلْفاه وصادَفه وفارَطَه وفالَطَه ولاقَطَهِ كله بمعنى واحد . وقال بعض ٣٦٨ فوط فرط الأعراب: فلان لا يُفْتَرَط إحسانه وبرُهُ أَي لا يُفْتَرِصِ ولا تخاف فَوْتُه. والفارِطان: كَوْكَبَان مُتباينان أَمامَ سَرِير بَنات نَعْشٍ يتقدّ مانها . وأَفراطُ الصَّباحِ : أَولُ تَباشيره لتقدّمها وإِنذارها بالصبح ، واحدها فُرْطٌ ؛ وأنشد لرؤية: باكرْتُه قبل الغَطاط اللُّغْط وقبل أَفْراط الصَّحِ القُرَّطِ والإفراطُ: الإِعجال والتقدُّم. وأَفْرَطَ في الأمر: أَسرف وتقدَّم. والفُرُط: الأمر يُفْرَ ط فيهِ، وقيل: هو الإِعجال ، وقيل: النَّدَم. وفرَط عليه يَفْرُط: عَجِلِ عليهِ وعَدا وآذاه . وفرط : تَوانَى ونَسِيَ. والفَرَطُ: العَجلة . وقال الفراء في قوله تعالى : إِنّا تخاف أَن يَفْرُط علينا، قال: يَعْجَل إلى عُقوبتنا. والعرب تقول: فَرَط منه أَي بَدَر وسبق . والإفراط: إعجالُ الشيء في الأمر قبل التثبُّت . يقال: أَفْرَط فلان في أَمره أَي عَجِل فيه، وأَفْرَ طه أَي أَعجله، وأَفرطت السّقاءِ ملأته، والسحابةُ تُفْر ط الماء في أَولِ الوَسْمِيّ أَي ثُعجله وتُقدّمه. وأَفْرَ طت السحابة بالوسمي : عَجَّلت به ، قال سيبويه: وقالوا: فَرَّطْت إذا كنت تحذّره من بين يديه شيئاً أَو تأمره أَن يتقدَّم ، وهي من أسماء الفعل الذي لا يتعدّى . وفَرْطُ الشهوة والحزن : غليتهما. وأَفْرط عليه : حَمَّله فوق ما يُطيق . وكلُّ شيء جاوزٍ قَدْرَه ، فهو مُفْرِط . يقال: طول مُفْرِطِ وقِصَر مُفْرِط. والإفراط : الزيادة على ما أُمرت. وأَفرطْت المَزادةَ: ملأتها. ويقال: غَدِيرِ مُفْرَط أَي ملآن؛ وأَنشد ابن بري : يُرَجِّعُ بِين خُرْمٍ مُفْرَطاتٍ صَوَافٍ، لم يُحدِّرْهَا الدّلاء وأَفرط الحوضَ والإِناءَ : ملأه حتى فاضٍ ؛ قال ساعدة بن جؤية: فأَزال ناصِحَها بأَبْيَض مُفْرطٍ ، من ماء أَلْهَابٍ هِنَّ التَّأْلَبُ أَي مزجها بماء غَدِيرِ مملوء ؛ وقول أبي وجزة : لاعِ يكادُ خَفِيُ الزَّجْرِ يُفْرِطُه ، مُسْتَرْفِعِ لِسُرَى المَوْمَاةِ حَيَّاج يُفْرِطُه : يملؤه رَوْعاً حتى يذهب به . والفَرْطُ، بفتح الفاء: الجبل الصغير، وجمعه فُرْطُ؟ عن كراع . الجوهري: والفُرُط واحد الأقراط وهي آكام شبيهات بالجبال . يقال : البُومِ تَنوح على الأَفْراط؛ عن أبي نصر ؛ وقال وعْلَة الجَرْمي: سائلْ مجاورَ جَرْمٍ: هل جَنَّيْتُ لهم حَرْباً تُفَرَّق بين الجِيْرَةِ الْخُلُطِ؟ وهل سَمَوْتُ بجرّارٍ لهِ تَجَبٌ ، جَمِّ الصَّوَاهِلِ، بين السَّهْلِ والفُرْطِ؟ والقُرْطِ: سَفْحُ الجبال وهو الجَرُّ ؛ عن اليزيدي ؛ قال حسان : ضاقَ عَنّا الشَّعْبُ إِذَ نَجْزَعُه ، وَمَلَأُنا القُرْطَ منكم والرِّجَلْ وجمعه أَفراط ؛ قال امرؤ القيس : وقد أُلْبِسَت أَقْراطها ثِنْيَ غَيْهَبِ ١ قوله (مسترفع لسرى)) أورده في مادة ربع مستربع بسرى وفره هناك . ٢٤٠ *٧ ٣٦٩ فوط فرط والفَرْط: العَلَم المستقيم ◌ُهتدى به. والفَرْط: رأْس الأَكْمَة وشخصها، وجمعه أَفْراط وأَفْرُط؛ قال ابن بَرّاقة : إِذا الليلُ أَدْجَى وَاكْفَهَرَّت نجومُه ، وصاح من الأَفْراط بُومٌ جواثِمُ وقيل : الأَفْراط ههنا تباشير الصبح لأن الهامَ تَزْقو عند ذلك ، قال : والأول أولى، ونسب ابن بري هذا البيت للأجدع الهمداني وقال : أَراد كأَن الهامَ لما أَحسْت بالصباح صرخت. وأَفرطْتُ في القول أَي أَكثرت . وفرّط في الشيء وفرّطه : ضيعه وقدَّم العجز فيه . وفي التنزيل العزيز: أَن تقولَ نفسٌ يا حَسْرتا على ما فَرَّطْتِ فِي جِنْب الله؛ أَي مخافة أن تصيروا إلى حال الندامة للتفريط في أمر الله ، والطريق الذي هو طريق الله الذي دعا إليه ، وهو توحيد الله والإقرار بنبوّة رسوله، صلى الله عليه وسلم ؛ قال صخر الغيّ: ذلك بَزِّي، فَلَنْ أُفَرْطَه ، أَخافُ أَن يُنْجِزِوا الذي وعَدُوا يقول : لا أُخلّفِهِ فأَتقدّم عنه؛ وقال ابن سيده : يقول لا أُضيّعه، وقيل: معناه لا أُقدّمه وأَتخلّف عنه. والفَرَطُ: الأمر الذي يفرّط فيه صاحبه أي يضيّع . وفرَّطَ في جَنْب الله : ضيّع ما عنده فلم يعمل له . وتفارطَت الصلاة عن وقتها : تأخرت . وفرَّط الله عنه ما يكره أَي نَحّاه ، وقَلّما يستعمل إِلا في الشعر ؛ قال ◌ُرَقْش : يا صاحبَيْ، قَلَبَا لا تَعْجَلًا، وَقِفَا بَرَبْعِ الدار كَيْما تَسْأَّلا فلَعَلَّ بُطْأَ كما يُفَرِّط سَيْئاً، أَو يَسْبِق الإسراعُ خَيْراً مُقْيِلا والفَرْط: الحِين. يقال: إنما آتيه الفَرْطَ وفي الفَرْط ، وأَتيته فَرْط أَشهر أَي بعدها ؛ قال لبيد : هلِ النفْسُ إِلاَّ مُتْعَةُ مُسْتعارة ، تُعارُ ، فَتَأْتِي رَبَّها فَرْطَ أَشْهُر! وقيل : الفَرْط أَن تأتيه في الأيام ولا تكون أقلّ من ثلاثة ولا أكثر من خمس عشرة ليلة . ابن السكيت: الفَرْط أن يقال آتيك فَرْط يوم أو يومين. والفَرْط: اليوم بين اليومين. أبو عبيد: الفَرْط أَن تلقَّى الرجل بعد أيام. يقال: إنما تلقاه في الفَرْط، ويقال: لقيته في الفَرْط بعد الفَرْطِ أَي الحِين بعد الحِين . وفي حديث ضُباعة : كان الناس إنما يذهبون فَرْطَ يوم أَو يومين فيَبْعَرُونِ كما تَبْعَرُ الإِبل أي بعد يومين. وقال بعض العرب: مضيت فَرْط ساعة ولم أُومِنْ أَنْ أَنْفَلِت ، فقيل له : ما فرط ساعة ! فقال: كمُذْ أَخذت في الحديث ، فأَدخل الكاف على مُذْ ، وقوله ولم أُومِنِ أَي لم أَثِقِْ ولم أُصدِّق أَنِي أَنفِلِت . وتفارطَتْه الهموم : أَنته في الفَرْط ، وقيل : تسابقت إليه . وفَرَّطِ: كَفَّ عنه وأَمهلَه. وفرّطْت الرجل إذا أَمهلتَه ... والفِراط: الثَّرْك. وما أَفرط منهم أحداً أي ما ترك. وما أَفْرَطْت من القوم أحداً أَي ما تركت. وأَفْرَط الشيءَ: نَسِيه. وفي التنزيل: وأَنَّهم مُفْرَطون؛ قال الفراء : معناه منسيُّون في النار، وقيل: منسيُّون مضيَّعون متروكون ، قال: والعرب تقول أَفْرَ طْت منهم ناساً أَي خَلَّقتهم ونَسِيتهم ، قال : ويُقرأ مُفْرِطون، يقال : كانوا ◌ُفْرِطِين على أنفسهم في ٣٧٠ فوط قسط الذنوب ، ويروى مُفَرَّطون كقوله تعالى: يا حَسْرتا على ما فَرَّطْتُ فِي جَنْب الله، يقول: فيما ترَكْتُ وضعت: فوشط: فَرْشَط الرجلُ فَرْشَطة: أَلصق أليقيه بالأرض وتوسّد ساقيه. وفَرْشَط البعيرُ فَر أنشطة وفِر نشاطاً: برك بُروكاً مسترخياً فألصق أعضاده بالأرض، وقيل : هو أن ينتشر ، بركةً البعير عند البُروك. وفَرْشَطَت الناقة إِذا تفَحْجَت للحلَب . وفَرْسْطِ الجملُ إِذا تفَحَّجَ للبول، والفَرْ شَطَةُ: أَن تفرّج رجليك قائماً أَو قاعداً. والفَرْ شَطةُ: بمعنى الفَرْحَجة. وفَرْشَطَ الشيءَ وفَرْشَط به : مدَّه ؛ قال : فَرْشَطْ تَمّا كُرِهِ الفِرْشَاطُ بفَّيْشةٍ، كأنَها مِنْطاط وفرشْط اللحمَ: شرْشَره . ابن بزرج: القَرْشَطة بسط الرجلين في الركوب من جانب واحد . فسط : الفَسِيط : قُلامة الظُّفُر ، وفي التهذيب : ما يقلم من الظُّفُر إِذا طال، واحدته فَسيطة ، وقيل : الفسيط واحد ؛ عن ابن الأعرابي ؛ قال عمرو بن قَمِيئة يصف الهلال : كأَنّ ابنَ مُزْنَتِها جازِحاً. فَسِيطٌ، لَدَى الأَفْقِ، من خِنْصِرِ يعني هلالاً شبَّهه بتُلامةِ الظُّفُر وفسره في التهذيب فقال: أَراد بابن مُزْنَتها هلالاً أَهلّ بين السحاب في الأفق الغربيّ؛ ويروى: كأَنَّ ابن ليلتها ، يصِف هلالاً طلَع في سنة جدْب والسماء مغيَرَّة فكأنه من وراء الغُبار قُلامة ظفر ، ويروى : قَصيص موضع فَسيط، وهو ما قُصّ من الظفُر . ويقال لقُلامة الظُّفْر أيضاً: الزُّنْقير والحَذْرَفوت. والفَسيطُ علاقُ ما بين القِيَع والنواة ، وهو ثُفْرُ وق التمرة . قال أبو حنيفة : الواحدة فَسِيطة ، قال : وهذا بدل على أَن الفسيطِ جمع . ورجل فَسِيط النفْس بيِّن الفَساطة : طيّبها كسفيطها . والفُسطاط : بيت من شعَر، وفيه لغات : قُسْطاط وفُسْتاط وفُساط، وكسر التاء لغة فيهنَّ. وفُسطاط : مدينة مصر، حماها الله تعالى . والفُسّاط والفِسّاط والقُسْطاط والفِسْطاط: ضرْب من الأبنية. والفُسْتاط والفِسْتاط: لغة فيه التاء بدل من الطاء لقولهم. في الجمع فَساطيط ، ولم يقولوا في الجمع فَساتيط ، فالطاء إِذاً أَعمّ تصرُّفاً، وهذا يؤيد أَن التاء في فُسْتاط إنما هي بدل من طاء فُسْطاط أو من سين فُسّاط ، هذا قول ابن سيده ، قال : فإِن قلت فهلأَّ اعْتَزَ مْتِ أن تكون التاء في قُسْتاط بدلاً من طاء فُسطاط لأَن التاء أَشْبه بالطاء منها بالسين ؟ قيل : بإزاء ذلك أيضاً. أنك إذا حكمت بأنها بدل من سين فُسّاط ففيه شيئان جيّدان : أحدهما تغيير الثاني من المثلين وهو أَفيس من تغيير الأول من المثلين لأن الاستكراه في الثاني يكون لا في الأول، والآخر أن السينين في فُسّاط ملتقيتان والطاءان في قُسطاط مُفْترقتان منفصلتان بالألف : بينهما، واستثقال المثلين ملتقيين أَحْرَى من استثقالهما منفصلين، وفُسْطاط المِصر: مجتَمَع أهله حول جامعه . التهذيب: والقُسْطاط مجتمع أهل الكُورة حوالي مسجد جماعتهم. يقال: هؤلاء أهل القُسْطاط. وفي الحديث: عليكم بالجماعة فإِنّ يَدَ الله على الفُسْطاط ، هو بالضم والكسر ، يريد المدينة التي فيها مجتمع الناس ، وكلُّ مدينة قُسْطاط؛ ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص : الْفُسْطاط. وقال الشعبي في العبد الآبق : إذا أُخِذ في القُسْطاط ٣٧١ قسط فلسط فقيه عشرة دراهم، وإذا أُخذ خارج القُْطاط ففيه أَربعون. قال الزمخشري : الفُسْطاط ضرب من الأبنية في السفر دون السُّرادق وبه ◌ُسميت المدينة . ويقال لمصر والبصرة : القُسْطاط . ومعنى قوله ، صَلَى الله عليه وسلم : فإِنَّ يَدَ الله على الفُسْطَاطِ، أَن جماعة الإسلام في كَنَف الله ووقايته فأقيموا بينهم ولا تفارقوهم . قال : وفي الحديث أنه أتى على رجل قُطعت بده في سرقة وهو في فُسْطاطٍ ، فقال : مَنْ آوَى هذا المُصاب ؟ فقالوا: ◌ُخُرَيْمُ بن فاتِكَ، فقال : اللهم بارك على آل فاتِك كما آوى هذا المُصاب . فشط : انْفَشَطَ العُود : انفَضَخَ، ولا يكون إلا في الرطب . فطط : أَهمله الليث. والأفطُ : الأفْطَس. فطفط : فَطْفَط الرجل إذا لم يُفهم كلامه. والفَطْفَطة: السَّلْح ؛ قال نجاد الخيري: فَأَكثرَ المَذْبوب منه الضَّرِطا ، فَظَلَّ يبَكي جَزَعاً وفَطْفَطا والمَذْبوب : الأحمق. فلط: الفلاطُ : الفَجْأَة لغة هذيل. لَقِيته فَلَطَأ وفلاطاً أَي فجأة ، هذلية ؛ وقال المتنخل الهذلي : به أَحْمي المُضافَ ، إِذا دعاني ، ونَفسي، ساعةَ الفَزَعِ الفِلاطِ ابن الأعرابي: يقال صادَفه وفارَطَه وفالطه ولا قَطه كله بمعنى واحد . ورُفع إلى عمر بن عبد العزيز رجل قال لآخر في يَتِيةٍ كَفَلها : إِنك تَبُوكها ، فَأَمر بجدّه ، فقال: أَأُضرَب فلاطاً ؟ قال أبو عيد: الفِلاط الفَجْأَّة، معناه أَأُضرَب فجأة. ويقال: تكلم فلان فلاطاً فأَحسن إذا فاجأً بالكلام الحسن ؛ قال الراجز : ومَنْهَلٍ على غَشَاش وفَلَطْ شربتُ منه، بين كُرْهٍ ونَعَطْ ويقال: فَلَط الرجل عن سيفه ◌ُدُهش عنه، وأَفْلَطه أمرٌ: فاجأَه؛ قال المتنقل: ( أَفْلَطَهَا الليلُ بِعِيرٍ فَقَـ هى ، ثوبُها مُجْذِبُ المعْدِلِ أَي فاجأها الليل بعير فيها زوجها، فأَسرعت من السرور وثوبها مائل عن مَنْكِبها على غير القصد ، يصفها بالحُمْق . وأَفْلَطني الرجل إِفْلاطاً: مثل أَفْلَتني ، وقيل لغة في أَفلتني ، ميمية قبيحة ؛ وقد : استعمله ساعدة بن جوية فقال : بأَصْدَقِ بأسٍ من خليلِ ثمينةٍ وأَمضى، إذا ما أَفْلَطَ القائَمَ اليَدُ أَرَادِ أَفْلَتِ القائمُ اليدَ فَقَلب . والفِلاط: التروك كالفِراط ؛ عن كراع . فلسط: فِلَسْطِين: اسم موضع، وقيل: فِلَسْطُون، وقيل : فِلَسْطِين اسم كُورة بالشام . ابن الأثير : فلسطين، بكسر الفاء وفتح اللام ، الكُورة المعروفة فيما بين الأُرْدِنَّ وديار مصر وأُمّ بلادها بيت المقدس، صانها الله تعالى، التهذيب: نونها زائدة وتقول: مردنا بفِلَسْطين وهذه فِلَسْطون. قال أبو منصور: وإِذا نسبوا إلى فِلَسْطين قالوا فِلَسْطِيّ؛ قال: نَقُلْهِ فِلَسْطِيًّا إِذَا دَقْتَ طَعْمَهُ. ٣٧٢ فلسط قبط وقال ابن هَرْمة : كَأْسٌ فِلَسْطِيَّةُ مُعَتَّقَةُ "ُشجّتْ بماءٍ من مُزْنَة السَُّل وفِلَسْطين : بلد ذكرها الجوهري في ترجمة طين ؛ قال ابن بري : حقها أن تذكر في فصل الفاء من باب الطاء لقولهم فِلَسْطون". فوط : الفوطة: ثوب قصير غليظ يكون منزراً يجلب من السِّند، وقيل: الفُوطة ثوب من صوف، فلم يُحَلَّ بأَكثر، وجمعها الفُوَطَ . قال أبو منصور : لم أَسمع في شيء من كلام العرب في القُوَط، قال: ورأيت بالكوفة أُزْراً مخطَّظة يشتريها الجمَّالون والخِدَم فيتزرون بها ، الواحدة فُوطة، قال: فلا أدري أَعربيّ أم لا . فصل القاف قبط : ابن الأعرابي: القَبْط الجمع ، والبَقْطِ الثَّفْرفة. وقد قَبَط الشيءَ يَقْبِطَهِ قَبْطاً : جمعه بيده. والقُبّاط والقُبَّيْطِ والقُبَّيْطَى والقُبَيْطاء: الناطِف، مشتقّ منه، إذا خففت مددت وإذا شددت البناء قصرت . وقَبَّط ما بين عينيه كفَطَّب مِقلوب منه؟ حكاه يعقوب . والقِبْط: جيل بمصر، وقيل: هم أهل مصر وبُنْكُها. ورجل قِبْطِيّ . والقُبْطِيَّة: ثياب كتان بيض رقاق تعمل بمصر وهي منسوبة إلى القِبْط على غير قياس ، والجمع "قُباطِيٌّ وقَبَاطِيّ، والقِبْطِيَة قد تضم لأنهم يغيّرون في النسبة كما قالوا سُهلِيّ ودُهْريّ؟ قال زهير : لِيَأْتِبَنَّك مشي منطِقٌ قَدَعٌ باقٍ ، كما دنَّس القُبْطِيَّة الوَدَكُ قال الليث؛ لما أُلزمت الثيابُ هذا الاسم غيروا اللفظ فالإنسان قِبْطيٌ، بالكسر، والثوب قُبْطيّ بالضم، شمر: القُباطِيّ ثياب إلى الدقّة والرقَّة والبياض ؛ قال الكميت يصف ثوراً : لِياحِ كَأَنْ بِالأَتْحَمِيَّةِ مُسْبَعٌ إزاراً ، وفي قُبْطِيْهِ مُتَجَلْبِبٌ وقيل : القُبْطُريّ ثياب بيض، وزعم بعضهم أن هذا غلط، وقد قيل فيه : إِن الراء زائدة مثل حمثٍ ودِمَشْر ؛ وشاهده قول جرير : قومٌ ترى صَدَّأَ الحديد عليهمْ ، والقُبْطُرِيّ من اليَلامِقِ سُوءًا وفي حديث أسامة : كساني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قُبْطِيَّةَ؛ القُبْطِيَّةُ: الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء وكأنه منسوب إلى القِيْط وهم أهل مصر. وفي حديث قتل ابن أبي الحُقَيْقِ: ما دلنا عليه إِلا بياضه في سواد الليل كأنه قُبْطِيّة. وفي الحديث: أَنه كَسا امرأةَ قُبْطِيَّة فقال: مُرْها فلتتخذ تحتها غلالة لا تصِف ◌َحَجْمٍ عظامها، وجمعها القُباطِيّ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه: لا تُلْبوا نساءكم القَبَاطِيَّ فإِنّهِ إِن لا يَشِفَ فإِنه يَصِفُ. وفي حديث ابن عمر: أَنه كان يُجَلِّلُ بُدْنَه القَبَاطِيْ والأنماطَ. والقُشْبِيطُ: معروف ؛ قال جندل: لكن يَرَوْنَ البَصَلَ الحِرِيفا، والقُنَّبِيطَ مُعْجِباً طَرِيفا ورأيت حاشية على كتاب أَمالي ابن بري ، رحمه الله تعالى ، صورتها: قال أبو بكر الزبيدي في كتابه لحن ٣٧٣ قبط قوط العامّة : ويقولون لبعض البقول قَنَبِيط، قال أَبو بكر : والصواب قُنَّبيط ، بالضم ، واحدته قُنَّبيطة؟ قال : وهذا البناء ليس من أمثلة العرب لأنه ليس في كلامهم فُعَلِيل . قحط : القَحْط : احتباس المطر . وقد قَحَط وقَحِطَ، والفتح أَعلى، فَحْطاً وقَحَطاً وفُحوطاً. وقُحِطَ الناس ، بالكسر ، على ما لم يسم فاعله لا غير قَخطاً وأُقْحِطوا ، وكرهها بعضهم . وقال ابن سيده : لا يقال قُحِطوا ولا أُقْحِطوا. والقَحْطُ: الجدب لأنه من أثره. وحكى أبو حنيفة: قُحِطَ المطر ، على صيغة ما لم يسم فاعله، وأَقْحَطَ ، على فعل الفاعل ، وقُحِطت الأرض ، على صيغة ما لم يسم فاعله ، فهي مَقْحوطة . قال ابن بري : قال بعضهم قَحَط المطر ، بالفتح ، وقَحِط المكان ، بالكسر ، هو الصواب ، قال : ويقال أيضاً قُحِط القَطر ؛ قال الأعشى: وهُمُ يُطْعِمُون، إِنْ قُحِط القَطْ رُ، وَهَبَّتْ بشَمْأَلٍ وَضَرِيبٍ وقال شمر: قُحوط المطر أَن يَخْتّبس وهو محتاج إليه . ويقال: زمان قاحِط وعام قاحِط وسنة فَحِيط وأَزمُن قَواحِطُ. وعام قَحِط وقَحِيط : ذو قَحْط. وفي حديث الاستسقاء برسول الله ، صلى الله عليه وسلم : فَحَط المطر واحمرَّ الشجر هو من ذلك. وأَقْحَط الناس إِذا لم يُمْطَروا. وقال ابن الفرَج : كان ذلك في إقحاط الزمان وإكحاط الزمان أَي في شدّته . قال ابن سيده : وقد يُشْقُّ القَحْط لكل ما قلَّ خيره والأصل للمطر ، وقيل : القَحْط في كل شيءٍ قلة خيره ، أَصل غير مشتقّ. وفي الحديث: إِذا أَنى الرجلُ القوم فقالوا فَحْطاً فَقَحْطاً له يوم يَلْقَى ربه أي أنه إذا كان من يقال له عند قدومه على الناس هذا القول فإنه يقال له مثل ذلك يوم القيامة ، وقَحْظاً منصوب على المصدر أي قُحيطت فَحْطاً وهو دعاة بالجذب ، فاستعاره لانقطاع الخير عنه وجدبه من الأعمال الصالحة . وفي الحديث: مَن جامع فَأَقْحَط فلا غسل عليه ، ومعناه أَن يَنتَشِير فيُولج ثم يَفْتُر ذكَرُه قبل أَن يُنزِل ، وهو من. أَقْحَط الناس إذا لم يمطروا ، والإقحاط مثل الإكسال، وهذا مثل الحديث الآخر : الماءُ من الماء، وكان هذا في أَوَّل الإسلام ثم نُسِخَ وأُمِرَ بالاغتسال بعد الإيلاج . والقَحْطِيّ من الرجال: الأَكُول الذي لا يُبقي من الطعام شيئاً ، وهذا من كلام أهل العِراق؛ وقال الأزهري : هو من كلام الحاضرة دون أهل البادية ، وأظنه نُسب إلى القَحْط لكثرة الأكل كأنه نجا من القَحْط فلذلك كثر أَكله . وضرب فحيط : شدید . والتَّفْحيط في لغة بني عامر: التَّلْقيح؛ حكاه أبو حنيفة. والقَحْط : ضرب من النبْت ، وليس بثبت . وقَحْطانُ: أَبو اليمن، وهو في قول نسّابتهم قَحْطان . ابن هُود، وبعض يقول قتَحْطان بن ارْفَخْشذ بن سام ابن نوح ، والنسب إليه على القياس فَحْطانيّ، وعلى غير القياس أَقْحاطِيّ، وكلاهما عربي فصيح . قوط: القُرْطُ: الشّنْفِ، وقيل: الشّنْفُ فِي أَعْلِى الأُذن والقُرْط في أسفلها، وقيل: القُرْط الذي يعلّق في شحمة الأذن ، والجمع أقراط وقِراط وقُروط وقِرَطة . وفي الحديث: ما يمنع إحْدا كنَّ أَن تصنَع قُرْطين من فضة؛ القُرْطُ: نوع من حُلِيِّ الأُذْن معروف؛ وقَرَّطْتِ الجارية فتقَرْطَتْ هي؛ قال الراجز يخاطب امرأته : ٣٧٤ قوط فرط قَرَّطِكِ اللهِ ، على العَيْنَينِ، عَقَارِباً سُوداً وَأَرْقَبَيْنِ وجارية مُقَرِّطة: ذات قُرْط. ويقال للدّرّة تعلّق في الأُذُن قُرْط، وللتُّومة من الفضة قُرْط، والمَعاليق من الذهب قُرْط، والجمع في ذلك كله القِرطة . والقُرْط: الثُّرَيّا. وقُرْطا النَّصْلِ: أُذُناهِ. والقَرَط: شِية١ حسَنة في المعزى، وهو أن يكون لها زَنَمَتان معلقتان من أُذنيها، فهي قَرْطاء، والذكر أَقْرَطَ مُقَرَّط ، ويستحب في التيس لأنه يكون مئنائاً. قال ابن سيده: والفُرَطة والقِرطة أن يكون للمعزى أَو النَّيْس زَنَمَتان معلقتان من أُذنيه، وقد قَرِطَ قَرَطاً ، وهو أَقْرَطِ . وقَرَّطِ فَرَسَه اللّجامِ: مَدَّ يدَه بعِنانه فجعله على قَذاله، وقيل: إذا وضع اللّجام وراء أذنيه . ويقال: فَرَّطَ فَرَسه إِذا طرح اللّجام في رأسه . وفي حديث النعمان بن مقرّن: أَنه أَوصى أَصحابه يومَ نِها وَتْد فقال: إِذا هزَرْت اللواءَ فَلْتَلِب الرجال إلى خيولها فيُقَرّطُوها أَعِنْتَها، كأنه أَمرَهم بإلجامِها . قال ابن دريد: تَقْرِيطِ الفرس له موضعان : أحدهما طَرْحُ اللجام في رأس الفرس ، والثاني إذا مدَّ الفارس يده حتى جعلها على قَذال فرسِهِ وهي تُحْضِر ؛ قال ابن بري وعليه قول المتنبي : فقَرِّطْها الأَعِنَّةَ راجعاتٍ وقيل : تَقْرِيطُها حَمْلُها على أَسْدّ الْخُضْر، وذلك أَنه إِذا اشتدَّ حُضْرها امتدَّ العِنان على أُذُها فصار كالقُرْط. وقَرَطِ الكُرّاتَ وقَرَّطّه: قَطَّعه في القِدْرِ، وجعل ابن جني القُرْطُم ثلاثيّاً ، وقال : سُمِّي بذلك لأنه يُقَرَّط. وقَرَّطَ عليه: أعطاه ١ قوله « والقرط شية» كذا بالاصل. قليلاً. والقُرْط: الصَّرْعَ؛ عن كراع. وقال ابن دريد: القِرْطي الصَّرْع على القَفا، والقُرْط ◌ُشْعْلة النار، والقيراط ◌ُشعلة السراج. وقَرْط السراجَ إِذا نزع منه ما احترق ليُضيء ، والقُراطة: ما يُقطع من أَنف السراج إذا عشى، والقُراطة ما احترق من طرف الفَتيلة ، وقيل : بل القُراطة المصباح نفسه ؛ قال ساعدة الهذلي : سَبَقْتُ بها مَعَابِلَ مُرْهَفات مُسالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِرَاطِ! مُسالات : جمع مُسالة، والأُغِرّة : جمع الغِرار ، وهو الحدّ، والجمع أَقْرِطة. ابن الأعرابي: القيراط السراج وهو المِزْلِق. والقِرَّطِ والقِيراط من الوزن : معروف ، وهو نصف دائِقٍ، وأَصله قِرّط بالتشديد لأن جمعه قراريط فأبدل من إحدى حر في تضعيفه ياء على ما ذكر في دينار كما قالوا ديباج وجمعوه دبابيج، وأما القيراط الذي في حديث ابن عمر وأبي هريرة في تَشْبيع الجنازة فقد جاء تفسيره فيه أنه مثل جبل أُحُد، قال ابن دريد: أَصل القيراط من قولهم قَرَّط عليه إِذا أَعطاه قليلاً قليلاً. وفي حديث أَبِي ذَرّ: ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإِن لهم ذِمّة ورَحِماً ؛ القيراط جزء من أجزاء الدينار وهو نصف عُشره في أكثر البلاد ، وأَهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين ، والياء فيه بدل من الراء وأَصله قِرّاط، وأَراد بالأرض المُستفتحة مِصر ، صانها الله تعالى ، وخصها بالذكر وإن كان القيراط مذكوراً في غيرها لأنه كان يغلب على أهلها أن يقولوا: ١ قوله ((سبقت)» كذا بالاصل، والذي في شرح القاموس : شنفت. قال ويروى قرنت، ونسبه عن الصاغاني للمتنخل الهذلي يصفمقوساً. ٣٧٥ قوط قوفط أَعطيت فلاناً قراريط إِذا أَسمعه ما يَكْرهه ، واذهَبْ لا أُعطيك قراريطك أَي أَسْبُّك وأُسْمِعك المكروه ، قال : ولا يوجد ذلك في كلام غيرم ، ومعنى قوله فإِن لهم ذمّة ورَحِماً أَنَّ هَاجَرَ أُم إسماعيل ، عليهما السلام ، كانت قِبْطِيّة من أَهْل مصر . والقُرْط: الذي تُعْلَفه الدوابّ وهو شبيه بالرُّطْبة وهو أَجلّ منها وأَعظم ورَقاً . وقُرْط وقُرَبْط وقَرِيط : بطون من بني كلاب يقال لهم القُروط . وقُرط: اسم رجل من سِنْبِس. وقُرْط : قبيلة من مَهْرة بن حَيْدان . والقَرْطِيّة والقُرْطِيّة : ضرب من الإبل ينسب إليها ؛ قال : قال لِيَ القُرْطِيُّ قَوْلاً أَفْهَمُهْ، إِذْ عَضَّهِ مَضْروسُ قِدٍ يَأْلَمُه قوطط: القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطانِ والقِرْطان كله الذي الحافر كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل البعير ؛ ومنه قول الراجز : كَأَنَّا رَحْلِيَ والقَراطِطا وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج ، وقال ابن بري : هو الزَّفَيان لا العجاج، قال: والصحيح في إنشاده : كأَنَّ أَقْنَادِيَ والأسامِطا، والرّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا ، ضَمَنْتُهُنَّ أَخْدَرِيًّا ناشِطا وقال حميد الأرقط : ١ بأَرْحَيِيٍ مائِرِ المِلاطِ ذي زفْرَةٍ يَنْشر بالقُرطاطِ وقيل : هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج. الأصمعي: من متاع الرحل البرذعة ، وهو الحِلْس للبعير ، وهو لذوات الحافر قرطاط وقِرطان وقُرطان ، والطنْفِسة التي تلقى فوق الرحل تسمى الشُّمْرُقة. وقال الأزهري في الرباعي: القر طالة البرذعة ، وكذلك القُرْطاط والقِرْ طِيط؛ والقِر طيطُ: العَجَب. ابن سيده: والقُرْطان والقُرْطاط والقِرْطاط والقِرْ طِيط : الداهية ؛ قال أبو غالب المعنى : سأَلِنَاهُمُ أَن يُرْفِدُونا فَأَحْبَلوا ، وجاءَتْ بِقِرْ طِيطٍ من الأمر زينبُ والقِرْ طِيط : الشيء اليسير ؛ قال: فما جادَتْ لنا سَلْمَى بِقِرْطِيطٍ ولا فُوقَهْ ويقال: ما جاد فلان بِقِر طيطة أيضاً أَي بشيء بسير. قوفط: اقرَ نْفَط: تقبّض. تقول العرب: أُرَيْنِبُ مُقْرَ نْفِطه على سَواء عُرْقُطَهْ، تقول: هَرَبَتْ من كلب أَو صائد فعلت شجرة. والمُقْرَ نْفِطُ: مَنُ المرأة ؛ عن ثعلب ؛ وأنشد لرجل يخاطب امرأته : يا حَبَّذا مُقْرَ نْفِطُكْ ، إِذْ أَنَا لا أَفَرَّطُكْ" فأجابته : يا حَبَذا ذَبَاذِبُك، إِذا الشّبّابُ غَالِبُك قال الأزهري : ومن الخماسي المُلحق ما روى أبو العباس عن ابن الأعرابي: اقْرَ نْفَط إذا تَقَبِّض واجتمع. واقْرَ نْفَطَت العنز إذا جمعت بين قُطْرَيْها عند السَّفاد لأَن ذلك الموضع يَوْجَعُها. ١ قوله ((يا حبذا الخ)» في مادة عرفط عكس ما هنا. ٣٧٦ قسط قومط قومط: القَرْمَطِيطُ: المُتقاربُ الخَطْوِ. وقَرْمَطَ في خَطْوِهِ إِذا قارَب ما بين قدميه . وفي حديث معاوية : قال لعمرو قَرْ مَطْتَ ، قال : لا ؛ يريد أَكَبِرْت لأن القَرْمَطة في الخطو من آثار الكِبَر. واقْرَمْط الرجلُ اقْرِ مّاطاً إِذا غَضِبَ وتقبّض . والقَرْمَطة : المُقارَبةُ بين الشيئين. والقُرْموطُ: زَهْر الغَضًا وهو أَحمر ، وقيل : هو ضرْب من ثمر العِضاه . وقال أَبو عمرو: القُرْ مُوط من ثمر الغَضَا كالرُّمان يشبه به الثّدي؛ وأَنشد في صفة جارية نَهَدَ تَدْياها: ويُنْشِرُ جَيْبَ الدَّرْع عنها، إذا مَشَتْ، حَمِيلٌ كَقُرْ مُوطِ الفَضَا الحَضِلِ النَّذِي قال : يعني تديَها. واقْرَمْط الجلدُ إِذا تقارَب فانضم بعضه إلى بعض ؛ قال زيد الخيل : تَكَسَّبْتُها في كلِّ أَطْرافٍ شِدَّةٍ ، إذا اقْرَ مَّطَتْ يوماً من الفَزَعِ الْخُصَى والقَرْمَطَةُ في الخَطّ: دِقَّةُ الكتابة وقداني الحروف، وكذلك القَرْمَطةُ في مَشْي القَطُوفِ. والقَرْ مَطةُ في المشي: مُقارَبةُ الخطو وقداني المشي. وقَرْمَط" الكاتِبُ إذا قارَب بين كتابته . وفي حديث عليّ: فَرِّجَ ما بين السُّطُورِ وَقَرْمِطْ ما بين الحروف. وقَرْمَطَ البعيرُ إِذا قارَبَ خُطَاهِ. والقَرامِطةُ: جِيلٌ، واحدهم قَرْ مَطِيّ. ابن الأعرابي: يقال لِدُحْرُوَجَةِ الْجُعَلِ القُرْ مُوطَةُ. وقال أعرابي: جاءنا فلان ١ في نخافَيْن مُلَكْمَن فقاعِيَِّن مُقَرْ ظَمَينٍ؛ قال أبو العباس: مُلَكَّمَينٍ في ١ قوله ((وقال أعرابي جاءنا فلان الى آخر المادة» حقه ان يذكر في مادة : ق و ط م . جَوانِيهما رِقاعٌ فِكأنه يَلْكُم بهما الأرض، وقوله فقاعِيَّن بَصِرّان، وقوله مُقَرْظَمَنٍ لهما مِنْقاران .. قسط : في أسماء الله تعالى الحسنى المُقْسِطُ: هو العادِلُ. يقال: أَقْسَطَ يُقْسِطُ، فهو مُقْسِطٌ إِذا عَدَّل ، وقَسَطَ يَقْسِطُ، فهو قاسِطٌ إِذا جارَ، فكأن الهمزة في أَقْسَطَ للسّلْبِ كما يقال منكا إليه فأَشْكاه. وفي الحديث : أَنّ اللهَ لا يَنَامُ ولا ينبغي له أن ينامَ، يَخْفِضُ القِسْطَ ويرفَعُه؛ القِسْطُ: المِيزان، سمي به من القِسْطِ العَدْلِ، أَراد أَن الله يَخْفِضُ ويَرْفَعُ مِيزَانَ أَعمالِ العِبَادِ المرتفعةِ إِليه وأرزاقَهم النازلة من عنده كما يرفع الوزَّانُ يده ويَخْفِضُها عند الوَزْن، وهو تمثيل لما يُقَدِّرُهُ الله ويُنْزِلُه، وقيل : أراد بالْقِسْطِ القِسْمَ من الرِّزْقِ الذي هو نَصِيبُ كل مخلوق، وخَفْضُهُ تقليلُه، ورفْعُه تكثيره. والقِسْطُ: الحِصَّةُ والنَّصِيبُ، يقال: أَخذ كل واحد مِن الشركاء قِسْطَهَ أَي حِصَّتَه. وكلُّ مِقِدار فهو قِسْطٌ في الماء وغيره. وتقَسَّطُوا الشيءَ بينهم: تقسَّمُوه على العَدْل والسَّواء . والقِسْط ، بالكسر: العَدْلُ، وهو من المصادر الموصوف بها كعَدْل ، يقال : ميزانٌ قِسْط، وميزانانٍ قسط، ومَوازِينُ قسْطٌ. وقوله تعالى: ونضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ؛ أَي ذواتِ القِسْطِ، وقال تعالى: وزِثُوا بالقِسْطاس المستقيم ؛ يقال: هو أَقْوَمُ المَوازِين، وقال بعضهم: هو الشَّاهِينُ، ويقال: قُسْطاسٌ وَقِسْطاسٌ. والإقساطُ والقِسْطُ: العَدْلُ. ويقال: أَقْسَطَ وقَسَطْ إِذا عدّلَ . وجاءَ في بعض الحديث: إذا حَكَمُوا عدَلوا وإِذا قسّموا أَقْسَطُوا أَي عَدَلُوا! ١ قوله «وإذا قسموا أقسطوا أي عدلوا ههنا فقد جاءالخ)) هكذا في الأصل . ٣٧٧ قسط قسط ههنا ، فقد جاءَ قَسَطَ في معنى عدل ، ففي العدل لغتان: قَسَطَ وأَقْسَطَ، وفي الجَوْر لغة واحدة قسَطَ، بغيرِ الأَلْف، ومصدره القُسُوطُ . وفي حديث عليّ ، رضوان الله عليه: أُمِرْتُ بِقتالٍ الناكثِينَ والقاسِطِينَ والمارِقِينَ؛ الناكثُون: أَهلُ الجَمَلِ لأَنِهِم نَكَثُوا بَيْعَتهم ، والقاسِطُونَ : أَهلُ صِفِينَ لأنهم جارُوا فِي الْحُكَمِ وبَغَوْا عليه، والمارِقُون: الخوارِجُ لأنهم مَرَّقُوا من الدين كما يَخْرُقَ السَّمُ من الرَّمِيَّةِ. وأَقْسَطَ في حكمه : عدَّلَ، فهو مُقْسِطٌ. وفي التنزيل العزيز: وأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُ المُقْسِطِينَ. والقِسْط: الجَوْرِ . والقُسُوط: الجَوْرُ والعُدُول عن الحق ؛ وأَنشد : . يَشْفِي مِنَ الضَّغْنِ قُسُوطُ القاسِطِ قال : هو من قَسَطَ بَقْسِطُ قُسوطاً وقَسَط قُسوطاً: جارَ. وفي التنزيل العزيز : وأَمَّا القاسِطُون فكانوا لجهنم حَطَبَاً ؛ قال الفراء : هم الجائرون الكفّار ، قال : والمُقْسِطون العادلُون المسلمون . قال الله تعالى : إن الله يحب المقسطين. والإقساط: العَدل في القسْمة والحُكم؛ يقال: أَقْسَطْتُ بينهم وأَقسطت إليهم . وقَسَّطَ الشيءَ: فرَّقَه؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : لو كان خَزُ واسِطٍ وسَقَطُهْ، وعالِيجٌ نَصِيُّه وَسَبَطُهْ، والشَّامُ طُرّ زَيْتُهُ وحِنَطُهْ يأوي إليها، أَصْبَحَتْ تُقَسْطُهْ ويقال: قَسْطَ على عِيَالِهِ النفَقَةَ تَقْسِيطاً إذا قَتْرَها؛ وقال الطرمَّاح : كَفَّاهِ كَفَّ لا يُرَى سَعْبُها مُقَسْطاً رَهْبةَ إِعْدَامِها والقِسْطُ: الكُوزُ عند أهل الأمصار. والقِسْطُ: مِكْيالٌ، وهو نِصْف صاعٍ، والفَرَّقُ سنةُ أَقْساطٍ. المبرد: القِسْطُ أَربعمائة وأَحد وثمانون درهماً. وفي الحديث: إِنَّ النّساءَ من أَسْفَهِ السفهاء إلّ صاحبة القِسْطِ والسّراج؛ القِسْطُ : نصف الصاع وأصله من القِسْطِ النَّصِيبِ، وأَراد به ههنا الإِناء الذي تُوَضْتُه فيه كأنه أَرادِ إِلاَّ التي تخْدُم بَعْلها وتَقُوم بأُمُورِ، في وُضُوته وسراجه. وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : أَنه أَجْرى للناسِ المُدْيَيْنِ والقِسْطَيْنِ ؟ القِسْطانِ : نَصِيبانٍ من زيت كان يرزقهما الناسَ . أَبو عمرو: القَسْطانُ والكَسْطانُ الغُبارُ. والقَسَطُ: ◌ُطُول الرّجل وسَعَتُها. والقَسَطُ: يُبْسٌ يكون في الرّجل والرأْس والرّكْبةِ، وقيل: هو في الإبل أن يكون البعير يابس الرّجلين خِلْقة، وقيل: هو الأَقْسَطُ والناقةُ قَسْطاء، وقيل: الأَقْسَطُ من الإبل الذي في عَصَب قَوائمه يُبْسٌ خِلْقَةَ ، قال: وهو في الخيل قِصَرُ الفخذ والوَظِيفِ وانْتِصابُ السَّاقين، وفي الصحاح : وانْتصابٌ في رِجلي الدابة ؟ قال ابن سيده: وذلك ضَعْف وهو من العيوب التي تكون خلقة لأنه يستحب فيهما الانحناءُ والتوْتِيرُ ، قَسِطَ قَسَطاً وهو أَقْسَطُ بَيْنُ القَسَطِ . التهذيب: والرّجل القَسْطاءُ في ساقها اعْوِجاجٌ حتى تَنَنَحْى القَدَمَانِ ويَنْضَمَّ السَّاقِانِ، قال: والقّسَطُ خِلافُ الحَنَّفِ ؛ قال امرؤُ القَيْس يَصفُ الخيل: ٣٧٨ قسط قشط إِذْ هُنَّ أَقساط كَرِجْلِ الدَّبي، أَوْ كَقَطًا كاظمةَ التَّاهِلِ! أَبو عبيد عن العَدَبَّس: إذا كان البعير يابسَ الرجلين فهو أَقْسَطُ، ويكون القَسَطُ يُبْساً في العُنق ؛ قال رؤبة : وضَرْبٍ أَعْنَاقِهِم القِساطِ يقال: عُنُقٌ قَسْطاء وأَعْناقٌ قِساطٌ. أَبو عمرو: قَسِطَتْ عِظامُهُ قُسُوطاً إِذا يَبِسَتْ من المُزِال؛ وأَنشد : أَعْطَاهِ عَوْداً قاسِطاً عِظامُه ، وهُوَ يَبْكِي أَسَقاً ويَنْتَّحب" ابن الأعرابي والأصمعي: في رِجله قَسَطٌ، وهو أَن تكون الرّجل مَلْاء الأَسْفل كأَنَّها مالَجٌ . والقُسْطَانِيَّةُ والقُسْطانيُّ: خُيوطٌ كخيوطِ قَوْسٍ المُزْنِ تخيط بالقمر٢ وهي من علامة المطر . والقُسْطانةُ: قَوْسُ قُزح٣َ؛ قال أبو سعيد: يقال لقوس الله القُسْطاني ؛ وأَنشد : وَأُدِرَتْ حفَفٌ تَحْنَّهَا، مِثْلُ قُسْطَانِيِّ دَجْنِ الغَمام قالِ أَبو عمرو: القُسْطَانِيُّ قَوْسُ قُزَحَ وُهِي عن تسمية قَوْسِ قزحَ. والقُسْطَنَاسُ: الصِّلَاءَةُ. والقُسْطُ، بالضم: عود يُتَبَخْر به لغة في الكُسْطِ عُقَّارٌ من عَقافِير البحر ، وقال يعقوب : القاف بدل، ١٠ قوله (( إذ من أقساط الخ) أورده شارح القاموس في المستدركات : وفسره بقوله أي قطع . ١ ٢ قوله ((تخيط بالقمر) كذا بالأصل وشرح القاموس. ١ ٣ قوله « والقسطانة قوس الخ)) كذا في الأصل بهاء التأنيث. وقال الليث: القُسط عُودُ يُجاءُ به من الهند يجعل في البَخُور والدَّواء ، قال أَبو عمرو: يقال لهذا البَخُور قُسْطُ وكُسْطٌ وكُشْط؛ وأنشد ابن بري البشر ان أُبِي خازِم : ١ وقَدْ أُوقِرْنَ منَ زَبَدٍ وقُسْطٍ ، ومن مِسْكٍ أَحَمَّ ومن سَلامِ وفي حديث أمّ عطِيّة: لا تَمَسُ طِيباً إِلاَّ ثُبْذةٌ من قُسْطٍ وأَظْفَارٍ، وفي رواية: قُسْط أَظْفار؛ القُسْطُ: هو ◌َضَرْب من الطِّب، وقيل: هو العَودُ؛ غيره: والقُسْطُ عُقَّار معروف طيّب الرِّيحِ تَتَبَخْر به النفساء والأطفالُ ؛ قال ابن الأثير: وهو أَسْبه بالحديث لأنه أضافه إلى الأظفار ؛ وقول الراجز : تُبْدِي نَقِيًّا زانَها خِمارُها، وقُسْطةٌ ما سانَهَا غُفَارُها يقال : هي الساق ثُقِلت من كتاب١ . وقُسَيْطٌ: اسم. وقاسطٌ: أَبو حَيّ، وهو قاسِطُ. ابن هِنْبِ بِنْ أَفْصَى بن ◌ُعْسِيّ بن جَدِيلةَ بِن أَسَدِ ابن ربيعةَ. قشط: قَشَطَ الْجُلِّ عن الفَرس قَشْطاً: نَزَعَه وكَشَفَه، وكذلك غيره من الأشياء ، قال يعقوب: تقيم وأَسَد يقولون قشطْتُ ، بالقاف ، وقیس تقول كَشَطْتُ، وليستِ القافِ في هذا بدلاً من الكاف لأنهما لغتان لأقوام مختلفين . وقال في قراءة عبد الله ابن مسعود: وإِذا السماء قُشِطَتْ ، بالقاف، والمعنى واحد مثل القُسْطِ والكُسْطِ والقافُور والكافُور. قال الزجاج: قُشِطَتْ وكُشِطَتْ واحد معناهما قُلِعَتْ كما يُقْلَع السَّقْف. يقال ١ قوله : نقك من كتاب ، هكذا في الأصل. ٣٧٩ قشط قطط كَشَطْتُ السَقْفَ وقَشَطْتُه. والقِشاط: لغة في الكشاط . وقال الليث : القَشط لغة في الكشط . قطط: القَطُ: القِطْعُ عامَّة، وقيل: هو قَطعُ الشيء الصُّلب كالحُقَّةِ ونحوها تَقُطُّها على حَذْو مَسْبُورٍ كما يَقُطُ الإنسان قَصَبة على عظم ، وقيل: هو القِطْعُ عَرْضاً، قَطَّهِ يقُطُّه قَطّاً: قَطَعَه عَرْضاً، واقْتَطَّه فانْقَطُ واقْتَطٌ ومنه قَطُ القلم. والمِقَطَّةُ والمِقَطُ: ما يُقَطُ عليه القلم. وفي التهذيب : المِقطةُ عُظَم يكون مع الورّاقِين يقطون عليه أطراف الأقلام . وروي عن علي ، رضوان الله عليه : أنه كان إذا عَلَا قَدَّ وإذا توسّط قَطَّ؛ يقول إذا علا قِرْنَه بالسيف قَدّه بنِصْفَين طُولاً كما يُقَدّ السير، وإذا أَصاب وسَطَهِ قَطعَه عرضاً نصفين وأَبانه. ومَقَطُ الفرس: مُنْقَطَعُ أَضْلاعه. ابن سيده: والمَقط من الفرس منقطع الشّراسِيفِ ؛ قال النابغة الجَعْديّ: كأَنْ مَقَطَّ شَراسِيفِهِ ، إلى طَرَفِ القُنْبِ فَالْمَنْقَبِ، لُطِيْنَ بِتُرْسٍ مَشْدِيدِ الصّفا قِ، مِن خَشَبِ الجَوْزِ، لم يُثْقَبِ والقِطاط : حرْفُ الجبل والصخرة كأنما قُطْ قَطًّا، والجمع أَقِطَّةٌ؛ وقال أبو زيد: هو أَعلى حافة الكهف وهي ثلاثة أَقطَّة. أَبو زيد: القَطِيطةُ حافة" أَعلى الكهفِ ، والقِطاطُ المِثالُ الذي تَخْذُو عليهِ الحاذِي ويَقْطعُ النعل ؛ قال رؤبة : يا أَيُّها الحاذِي على القِطاطِ والقِطاطُ: مَدَارُ حافر الدابَّةِ لأنه كأنه قُطْ أَي قُطِع وسُوِّيَ ؛ قال : يَرْدِي بِسُمْرٍ صُلْبةِ القِطَاطِ والقَطَطُ: سعر الزّنْجِيّ. يقال: وَجل قَطَطُ" وشعر قَطَطٌ وامرأة قَطَطٌ، والجمع قَطَطُونَ وقَطَطَاتٌ، وشعر قَطٌ وقطَطٌ: جَعْد قصير، قَطَّ بَقَطُ قَطَطاً وقَطاطة وقَطِطَ، بإظهار التضعيف، قَطًَّا، وهو طَرِيفٌ، وجَعْدٌ قَطَطٌَ أَي شدِيدُ الجُعودةِ. وقد قَطِطَ شعره، بالكسرِ، وهو أَحد ما جاء على الأصل بإظهار التضعيف، ورَجل قَطُ الشعر وقَطَطُه بمعنى ، والجمع قَطُّون وقَطَطُون وأَقْطاطٌ وقِطاطٌ؛ قال الهذلي : يُشْ بَيْننا حانوتُ خَمْرٍ ، من الحُرْسَ الصَّراصِرةِ القِطاطِ! والأُنثى قطّةٌ وقَطَطَ"، بغير هاء. وفي حديث المُلاعَنةِ: إِن جاءتْ به جَعْداً قَطَطاً فهو لفلان؟ والقَطَطُ: الشديدُ الجَعُودةِ، وقيل: الحسَنُ الجعودةِ. الفراء : الأَقَطُ الذي انْسَحَقت أسنانه حتى ظهرت دَوادِرُها ، وقيل : الأقطُ الذي سقطت أسنانه . ابن سيده: ورجل أَقَطُ وامرأة قَطَّاء إذا أَكلا على أَسْنانِهما حتى تَفْسحِقَ؛ حكاه ثعلب. والقَطَّاطُ: الخَرَّاطُ الذي يعملَ الْحُقَق؛ وأَنشد ابن تَري لرؤبة يصف أُثُناً وحماراً : سَوَّى، مَسَاحِيهنَ، تَقطِيطَ الْحُقَق، تَقْلِيلُ ما قارَعْنَ مِنِ سُمِّ الطُّرَق٣ْ أَراد بالمساحِي حَوافرَ هن لأَنَّها تَسْحِي الأَرض أي تَقْشُرُها، ونصَب تقطيطَ الحقق على المصدر المشبه به لأن معنى سَوّى وفطَّط واحد ، والتقْطِيطُ: ١٠٠ قوله « يمشى» كذا هو بالياء هنا وفي مادة خرص ، وبالتاء الفوقية في مادة حنت . ٢ قوله «سم الطرق)» كذا هو بالسين المهملة في الموضعين ولعله شم أو صم. ٣٨٠