النص المفهرس

صفحات 301-320

دئط
ذوط
"فصل الدال المهملة
دئط: دَنَّطَتِ القَرْحَةُ: انفجر ما فيها، وليس
بثبت .
دخلط: دَخْلَطَ الرجلُ دَخْلَطةٌ: خلَطَ في كلامه.
قال الأزهري : هذا الحرف في كتاب الجمهرة لابن
دريد مع غيره ، قال : وما وجدت أكثرها لأحد
من الثقات، قال : وينبغي للناظر أَن يَفْحَصَ عنها،
فما وجد منها لإمام موثوق به فهو رباعي، وما لم يجد
منها لثقة كان منها على ريبة وحَذَر .
دقط: الدَّقِطُ والدَّقْطانُ: الغَضْبَانُ؛ قَبِال أُمَيّةُ
ابنُ أَبي الصلْتِ :
من كان ◌ُكْتِئِباً من مَيٍّ دَقِطاً ،
فزاد في صَدْرِه، ما عاشَ ، تَقْطانا
دوط: الفراء: طادَ إِذا ثبت، وداطَ إذا حَمُقَ
فصل الذال المعجمة
قاط: فَأَط الإناءَ يَذْأَطُه ذَأْطاً: مَلأُه. والدَّأْطُ:
الامْتلاء . وذاَطَه يَدْأَطُه ◌َذَأْطاً مثل ذَّتَه أَي
ختَقَهِ أَشْدَ الخَنْقِ حتى دلَعَ لِسانُه ؛ كل ذلك
عن كراع .
فعط: الذَّاعِطُ: الذَّابح. والنَّعْطُ: الذبلْحُ
الوَحِيُّ ، والعين غير معجمة، دَعَطَه يَذْعَطُه
"ذِعْطاً: ذبحه ذبْحاً وحِيًّاً، وقيل: ذبجه أَيّ ذَبْحٍ
كَان ، وقد دَعَطْته بالسكين وذعَطَتْهِ المَنِيّةُ على
المثَل وسحَطَتْه؛ قال أسامة بن حبيب الهذلي:
إِذا بلَغُوا مِصْرَهُم ◌ُوجِلُوا،
من المَوْتِ ، بالِمْعِ الذَّاعِطِ
وكذلك الدَّعْمَطَةُ، بزيادة الميم. ومَوْتِ دَعْوَطٌ:
ذاعطُ.
ذعمط: الدَّعْمَطةُ: الذَبْحُ الوَحِيُّ. ◌َعْمَطَ الشّاةَ
ذَبَحها ذبْحاً وحِيّاً.
ذفط: "ذَفَط الطائرُ نَفْطاً: سفَد، وكذلك التيْسُ.
وذفَطَ الذَّبَابُ إِذا أَلْقِى مَا في بطنه ؛ كل ذلك عن
كراع .
فقط: "َقَط الطائرُ أَنْتاه يَدْقِطُهاَ دَقْطاً: سفَدَها،
وخصّ ثعلب به الذُّبابَ وقال: هو إِذا نكح . قال
ابن سيده: ولم أَر أَحداً استعمَل النكاحَ في غير نوع
الإنسان إلا ثعلباً ههنا، وقال سيبويه: فقَطَها فقطاً
وهو النكاح فلا أدري ما ◌َنى من الأنواع لأنه لم
يُخُصّ منها شيئاً، قال أبو عبيد: ونَمَ الذبابُ
وذقَط بمعنى واحد . ابن الأعرابي: الذَّاقِطُ الذباب
الكثير السّفاد .
غيره : النُّقَط ذباب صغير يدخل في عيون الناس ،
وجمعه ذِقْطانُ. أَبو تراب عن بعض بني سُلَيْم:
يقال تدَقَّطْتُه تذَقْطاً وتبَقْطْتُه تَبَقُّطاً إذا أَحْذته
قليلاً قليلاً. الطائفيُّ: الذُّقَطُ وهو الذي يكون
في البيوت .
ذمط: في نوادر الأعراب: طَعام خَمِطٌ وزَرِدٌ أَي
لَيْن مَريعُ الانْحِدارِ.
ذهط: ذَهْوَطٌ: موضع. والذِّهْيَوْطِ على مثال
عِذْ يَوْط: موضع، وحكاهِ صاحب العين الذّهْيُوطِ،
قال ابن سيده : والصحيح ما تقدم .
ذوط : ذاطَهِ يذوطُهِ ذواطاً إذا خَنَقه حتى يَدْلَعَ
لِسانُه؛ عن كراع. والذّوَطُ: أَن يطولَ الجنّكُ
الأَعْلى ويقْصُرَ الأسْفِلُ. والذَّوَطُ: صِفِرِ الذَّقَنِ،
وقيل قِصَرُها. والدَّوَطُ: سُقَاطُ الناسِ. والذَّوْطة،
٣٠١

ربط
ذوط
وجمعها أَذْواط" : عنكبوت تكون بتهامة لها قوائم ،
وذنبها مثل الحبة من العنب الأسود ، صفراء الظهر
صغيرة الرأْسِ تَكَعُ بذَنَبِها فَتُجْهِدُ مِن تَكَعُه
حتى بَذُوطَ ، وذَوْطُه أَن يَخْدَرَ مرّات ، ومن
كلامهم: با ذَوْطَةُ دُوطِيه. والأَدْوَطُ: الناقِصُ
الذَّقَنِ من الناس وغيرهم ، وامرأة ذَوْطاء ، وقد
ذوِطَ دَوَطَاً. وفي حديث أبي بكر ، رضي الله
عنه : لو منعوني جَدْياً أَخْوَطَ لقاتلتهم عليه ، هو
من ذلك .
خيط: أبو زيد: ذاط في مشيه يَذِيطُ ذَيَطاناً إذا حرّك
مَنْكِبَيْه في مشيه مع كثرة لحم .
فصل الراء
ربط: وَبَطَ الشيءَ يَرْبِطُهِ وَيَرْبُطُه رَبْطاً، فهو
مَرْبُوطٌ ورَبِيطٌ: شدَّهِ والرّباطُ: ما رُبِطَ به،
والجمع رُبُطٌ، وربَط الدابةَ يرِيطُها ويربُطُها
رَبْطَأْ وارْتَبَطَها. وفلان يرتَبِطُ كذا رأساً من
الدواب ، ودابَّة ◌ٌ رَبِيطٌ: مربوطة.
والمِرْبَطُ والمِرْبَطةُ: ما ربَطها به. والمَرْبِطُ
والمَرْبَطُ: موضع تَبْطها، وهو من الظروف
المخصوصة، ولا يَخْرِي تَجْرى مَنْزِلةَ الولد ومَناطَ
الثُّرَيّا ، لا تقول هو مني مَرْبَطَ الفرس، قال ابن
بري : فمن قال في المستقبلِ أَرْبِطُ، بالكسر ، قال
في اسم المكان المَرْبِطُ، بالكسر، ومن قال أَربُط،
بالضم ، قال في اسم المكان مَرْبَطاً، بالفتح . ويقال:
ليس له مَرْيِطُ عَنْزٍ. والمِرْبَطةُ من الرَّحْل:
نِسْعَةٌ لطيفة تشدّ فوق الحَشِيَّةِ. والرَّبِيطُ: ما
ارتبط من الدواب".
ويقال: نِعم الرَّبِيطُ هذا لما يُرْتَبَطُ من الخيل.
ويقال: لفلان رِباطٌ من الخيل كما تقول تِلادٌ، وهو
أَصلُ خيلِهِ. وقد خَلَّف فلان بالتْغْر خيلاً رايِطةً،
وببلد كذا رابطةٌ من الخيل. ورباط الخيل:
مُرابَطَتُها.
والرَّباطُ من الخيل: الخمسةُ فما فوقها ؛ قال بُشَيْر
ابن أبي حمام العَبْسِيّ:
وإِنَّ الرَّبَاطَ النُّكْدَ من آلِ داحِسٍ
أَبَيْنَ ، فما يُفْلِحْن دُونَ رِمانِ!
والرَّبَاطُ والمُرابَطةُ: مُلازمةُ ثَغْرِ العَدُو"، وأَصله
أَن يَرْبِطَ كلّ واحد من الفَريقين خيلَه ، ثم صار
لزومُ الثغْرِ رِباطاً، وربما سميت الخيلُ أَنفُسَها ◌ِباطاً.
والرِّبَاطُ: المُواظَبَةُ على الأمر . قال الفارسي: هو
ثانٍ مِن لزومِ الثغر، ولزومُ الثغْر ثانٍ من رباط
( الخيل. وقوله عزّ وجل: وصابِرُوا ورابِطُوا؛
قيل : معناه حافِظُوا، وقيل: واظِيُوا على مَواقِيتِ
الصلاة . وفي الحديث عن أبي هريرة : أَن رسول الله،
صلى الله عليه وسلم، قال : أَلا أَدُلِبُّكَم على ما يَمْحو اللهُ
به الخطايا ويَرْفَعُ به الدرجاتِ ؟ قالوا : بلى يا
رسول الله، قال: إِسْباعُ الوُضوءِ على المَكارِه ،
وكثرةُ الخُطى إلى المساجِدِ، وانْتِظارُ الصلاةِ بعد
الصلاة، فذلِكَ الرَّبَاطُ؛ الرِّبَاطُ في الأصل: الإقامةُ
على جِهادِ العدوّ بالحرب، وارتباط الخيل وإعدادُها،
فشبّه ما ذكر من الأفعال الصالحة به . قال القتيبيّ:
أَصل المُرابطةِ أَن يَرْبِطَ الفَرِيقانِ خيولهما في تَغْرٍ
كلِّ منهما مُعِدٌ لصاحبه، فسي المُقَامُ في الشُّغور
رِباطاً؛ ومنه قوله: فذلكم الرَّبَاطُ أَي أَنَّ المُواظبةَ
على الطهارة والصلاة كالجهاد في سبيل الله ، فيكون
الرَّبَاطُ مصدرَ رابطْتُ أَي لازمك، وقيل : هو
ههنا اسم لما يُرْبَطُ بهِ الشيء أَي يُشَدُ، يعني أَنْ
١ قوله (« دون رمان» في الصحاح: يوم رهان.
٣٠٢

وبط
ربط
هذه الخِلال تَرْبِطُ صاحبها عن المعاصي وتكفُّه عن
المحارم. وفي الحديث: أَنْ رَبِيطَ بني إسرائيل قال:
رَيْنُ الحَكِيم الصمْتُ أَي زاهِدِهم وحكيمهم الذي
يَرْبُطُ نفسه عن الدنيا أَي يَشُدُّهَا ويمنَعُها. وفي
حديث عديّ : قال الشعبي وكان لنا جاراً ورَبَيطاً
بالنَهْرَيْنِ ؛ ومنه حديث ابن الأَكوع: فَرَبَطْتُ
عليه أَسْتَبْقِي نفْسِي أَي تأخرت عنه كأَنه حبّس
نفْسَه وشدّها. قال الأزهري: أراد النبي ، صلى الله
عليه وسلم ، بقوله فذلكم الرّباطُ ، قوله عز وجلٍ : با
أيها الذين آمنوا اصْبِرُوا وصابِرُوا ورابِطُوا؛
وجاء في تفسيره : اصبروا على دينكم وصابروا عدوًّكم
ورابطوا أي أقيموا على جهاده بالحرب. قال الأزهري:
وأصل الرّباط من مرابطِ الخيل وهو ارتباطها بإزاء
العدوّ في بعض الثغور، والعرب تسمي الخيل إذا
رُبطت بالأَفنية وعُلِفَتْ: رُبُطاً، واحدها رَبيطٌ،
ويجمع الرُّبُطُ يباطاً، وهو جمع الجمع، قال الله
تعالى: ومن رباطِ الخيل ترهبون به عَدُوَّ الله
وعدوكم؛ قال الفرّاء في قوله ومن رباط الخيل، قال:
يريد الإناث من الخيل، وقال: الرّباطُ مُرابطة
العدوّ وملازَمةُ الثغر، والرجلُ مُرابِطٌ .
والمُرابِطاتُ: جماعات الخيول التي رابَطَت. ويقال:
تَرَابَطَ الماء في مكانٍ كذا وكذا إذا لم يبرحْه ولم يخرج
منه فهو ماء مُتْرَابِطٌ أَي دائمٌ لا يَنْزَحُ؛ قال
الشاعر يصف سحاباً:
تَرَى الماءِ منه مُلْتَقٍ مُتْرَابِطٌ
ومُنْحَدِرٌ، ضاقَتْ به الأرضُ، سائحُ
والرّباطُ: الفُؤَاد كأنَّ الجسم ربط به . ورجل
رابِطُ الجَأْشِ ورَبِيطُ الجأشِ أَي شديد القلب
كأنه يرْبُط نفْسَه عن الفِرار يكْفُّها بُجُرْ أَنِه وسَجاعته.
وربَطَ جأُسْهِ رِباطةٌ : اسْتَدَّ قلبُه ووَثُقَ وحَزُمَ فلم
يَفِرّ عند الرَّوْعِ؛ وقال العجاج يصفِ ثوراً.
وحْشيّاً :
فباتَ وهو ثابتُ الرِّبَاطِ
أَي ثابِتُ النّفْسِ. وربَطَ اللهُ على قلبِهِ بالصبرِ أَي
أَبِهِ الصِبْرَ وِسْدَّهُ وقَوّه. ونَفَسٌ وابِطٌ:
واسعٌ أَريضٌ، وحكى ابن الأعرابي عن بعض
العرب أنه قال: اللهم اغْفِرِ لي والجِلْدُ بارِدٌ
والنفْسُ رابِطٌ والصُّحُفُ منتَشِيرة والتوبةُ مقبولة"،
يعني في صحّته قبل الحِمام، وذكر النفْسَ حَملًا على
الرّوحِ ، وإِن سُئْت على النسب .
والرَّبِيطُ: التمر اليابسُ يوضع في الجِرابِ ثم
يُصَبُّ عليه الماء. والرَّبيطُ: البُسْرُ المَوْدُونِ.
وارتَبَطَ في الحَبْلِ : نَشِبَ ؛ عن اللحياني.
والرَّبِيطُ: الذاهب ؛ عن الزجاجي، فكأنه ضدّ ،
وقيل: الرَّبِيطُ الرّاهِبُ.
والرّباطُ: ما تُشَدُّ به القِرْبَةُ والدابةُ وغيرهما،
والجمع رُبُطٌ؛ قال الأخطل :
مِثْل اللَّعامِيصِ فِي الأَرْحامِ عائرة،
سُدَّ الخَصاصُ عليها، فَهْو مَسْدُودُ
تموتُ طَوْراً، وتَحْيا في أَسِرَّتِها،
كما تُقَلَّبُ فِي الرُّبْطِ المَراوِيدُ
والأصل في رُبْطٍ: رُبُطُ ككتاب وكُتب، والإسكان
جائز على جهة التخفيف . وقطَع الظبيُ برِباطَه أَي
حِيالَتَه إذا انْصَرف مجهوداً. ويقال : جاء فلان
وقد قرَض رِباطَه. والرّباطُ: واحد الرّباطاتِ
المبْفِيّةِ. والرَّبِيطُ: لِقَبُ الغَوْثِ بن مُرَّة ١.
١ قوله (( ابن مرة » في القاموس: ابن مر، بدون ماء تأنيث ،
قال شارحه : ووقع في الصحاح مرة ، وهو وم .
٣٠٣

رٹط
رقط
وقط : أَهمله الليث . وفي النوادر: أَرْتَطَ الرجلُ في
قُعُودِهِ وَرَقَطَ وتَرَتْطَ وَرَطَمَ وَرَضَمَ وَأَرْظَم
کله بمعنى واحد .
وسط : الأزهري : أَهملها ابن المظفر ، قال : وأَهل
الشام يسمون الخَمْرَ الرَّساطُونَ، وسائرُ العرب لا
يعرفونه، قال : وأراها رومية دخلت في كلام مَنْ
جاوَرَهم من أهل الشام ، ومنهم من يقلب السين شيئاً
فيقول وَشاطون.
وطط: الرَّطِيطُ: الحُمْقُ. والرّطِيطُ أيضاً: الأَحْمَقُ»
فهو على هذا اسم وصفة. ورجل وَطِيطٌ ورَطِيٌ
أَي أَحمقُ. وأَرَطْ القومُ: حَمُقُوا. وقالوا : أَرِطِّي
فإِنْ خَيْرَكِ بالرَّطِيطِ؛ يُضْرب الأحمق الذي لا
يرزق إِلا بالحُمْقِ، فإِن ذهَبَ يتَعاقَلُ حُرِمَ.
وقومٌ رَطائطُ: حَمْقَى؛ حكاه ابن الأعرابي؛ وأنشد:
مَهْلًا، بَنِي رُومانَ ! بعضَ عِنَابِكُمْ،
وإيّاكُمُ والُلْبَ مِنْي عَضارِ طا
أَرِطُوا، فقد أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكُمْ ،
عسَى أَن تَفُوزُوا أَن تَكُونوا وَطائطا
ولم يُذْكر للرّطائط واحد ؛ يقول: قد اضْطَرَبَ.
أَمرُكم من جهة الجِدّ والعقل فاحْمُقوا لعلكم تَفُوزون
بجهلكم وحُمْفِكَ ؛ قال ابن سيده : وقوله أَقْلَقْتُم
حَلَقَاتِكم يقول أَفْسَدْتم عليكم أَمرَكم من قول
الأعشى :
لقد قَلَّقَ الخَلْقَ إلا انْتِظارا
وقال ابن الأعرابي: تقول للرجل رُطْ رُطْ إِذا
أَمرته أَن يَتَحامَقَ مع الحَمْقَى ليكون له فيهم
جَدّ.
ويقال: اسْتَرْ طَطْتُ الرجلَ واسْتَرْ طَأْتُهُ إذا
اسْتَحْمَقْتَه .
والرَّطْرَاطُ: الماءَ الِذِي أَسْأَرَتْهِ الإِبَلُ في الحِياضِ
نحو الرِّجْرِجِ.
والرَّطِيطُ: الْجَلَبَةُ والصّياحُ، وقد أَرَطُوا أَي
جَلْيُوا.
وغط : رُغاطٌ: موضع.
وقط: الرُّقْطةُ: سواد يشوبُه نُقَطُ بَيَاضٍ أَو بياضٌ
يشوبُهُ نُقَطُ سوادٍ، وقد ارْقَطْ ارْقِطاطاً وارْقاطٌ
ارْقِيطاطاً، وهو أَرْقَطُ، والأُنثَى رَقْطاء.
والأَرْقَطُ من الغنم: مثل الأَبْغَثِ. ويقال: تَرَقَطَ
توبه تَرَقُّطاً إِذا تَرَشَّشَ عليه مِداد أَو غيره فصار
فيه نُقْط. ودجاجة رَقْطاء إِذا كان فيها لُمَعٌ بِيضٌ
وِسُود. والسُّلَيْسِلَة الرَّقْطاء: دُوَيْبَة تكون في
الْجَبَابِينِ وهي أَخْبَتُ العِظَاءِ، إِذا دَبَّتْ على طعام
سَبَّتْهُ.
وارْقاطَ عُود العَرْفَجِ ارْ قِيطاطاً إذا خرج ورقه
ورأَيتَ في متفرّق عيدانه وكُعُوبِه مثل الأظافير،
وقيل : هو بعد التَّثْفِيبِ والقَمَلِ وقَبْلَ الإذباء
والإِخْواصِ.
والأَرْقَطُ: النَّبِرُ للونه ، صفة غالبة غلبةَ الاسم.
والرّقْطاء : من أسماء الفتنة لتلوُّنها . وفي حديث
حذيفة: لِيَكُونَنْ فِيكَ أَيّتُها الأُمّةُ أَربع فِتَنِ:
الرّقْطاء والمُظْلِمةُ وفلانة وفلائة ، يعني فتنة بَشْهها
بالحيّة الرقْطاء، وهو لون فيه سواد وبياض، والمظلمة
التي تعمُّ والرقطاء التي لا تعمّ. وفي حديث أبي بكرة
وشهادَتِهِ على المغيرة: لو سْئْتُ أَن أَعُدّ رقَطاً كان
على فَخِذَيْهَا أَي فَخِذَيِ المرأَةِ التي رُميَ بها. وفي
١ قوله ((والسليلة)) كذا بالاصل مضبوطاً، وفي شرح القاموس:
السليلة بين واحدة .
٣٠٤

وقط
رهط
حديث صفة الحَزْوَرَةِ: أَغْفَرَ بَطْحَاؤُها وارْقاط"
عَوْسَجُها؛ ارْقاط من الرقطة البياض والسواد.
يقال: أَرْقَطَ وارْقاط مثل احْمَر" واحْمَارٌ. قال
القتي: أَحسبه ارْقاطٌ عَرْفَجُها. يقال إذا مُطِرّ
العَرْفَجُ فلانَ عُوده: قد ثقْبَ عودُه، فإذا اسْوَدّ
شيئاً قيل: قد فَمِلَ، فإذا زاد قيل: قد ارْقاط،
فإذا زاد قيل : قد أَدْبَى.
والرَّقْطَاءُ الهِلالِيّةُ: التي كانت فيها قِصّة المغيرة لتلوثن
كان في جلدها. وحُمَيْد بن ثَوْرٍ الأَرْقَط: أَحد
رُجّازِ هم وشُعرائهم، سمي بذلك لآثار كانت في وجهه.
وَالأُرَيْقِطُ: دليلُ النبي، صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.
ومط: وَمَطَ الرجلَ يَرْمِطُهُ رَمْظًاً: عابَه وطَعنَ
عليه، والرّمْطُ: مَجْمَعُ العُرْفُطِ ونحوه من الشجر،
وقيل : هو من شجر العِضاه كالغيْضة؛ قال الأزهري:
هذا تصحيف ، سمعت العرب تقول للخرجة الملتفة
من السَّدْرِ غَيْضُ سِدْ وَرَهْطُ سدر ووَهْطٌ من
عُشَرٍ بالهاء لا غير، قال: ومن رواه بالميم فقد صحّف.
وهط : رَهْطُ الرجلِ: قومُه وقبيلته . يقال: هم رَهْطه
دِنْية. والرَّهْطُ: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة،
وبعض يقول من سبعة إلى عشرة ، وما دون السبعة
إِلىّ الثلاثة نَفَرٌ، وقيل: الرَّهْطُ ما دون العشرة
من الرّجال لا يكون فيهم امرأة. قال الله تعالى :
وكان في المدينة تِسْعةُ وَهْط ، فجمع ولا واحد له
من لفظه مثل ذَوْدٍ، ولذلك إذا نُسِبَ إليه نسب
على لفظه فقيل: رَهْطِيّ، وجَمَعِ الرَّهْط أَرْهُطُ"
وأَرْهاطٌ وأَواهِطُ. قال ابن سيده: والسابقُ إليّ
من أَوَّل وهلة أَن أَراهِطَ جمع أَرْهُطٍ لضِيقِهِ عن
أن يكون جمع رَهْطٍ ، ولكن سيبويه جعله جمع
رَهْطٍ، قال: وهي أَحد الحروف التي جاء بناء جمعها
على غير ما يكون في مثله، ولم تكسر هي على بنائها
في الواحد ، قال: وإنما حمل سيبويه على ذلك علمه
بعزة جمع الجمع لأن الجموع إنما هي للآحاد، وأما
جمْعُ الجمعِ ففَرْعٌ داخِل على فرع، ولذلك حمل
الفارسيّ قوله تعالى: فرُهُنٌ مقبوضة ، فيمن قرأ به،
على باب سَحْلٍ وسحُلٍ وإِن قَلْ، ولم يحمله على أنه
جمع رهان الذي هو تكسير وَهْنٍ العزّة هذا في
كلامهم . وقال الليث: يجمع الرَّهْطُ من الرّجالِ
أَرْهُطاً، والعَدَدُ أَرْهِطَة ◌ٌ ثم أَراهِط؛ قال الشاعر:
يا بُؤْس لِلْحَرْبِ التي
وَضَعَتَ أَراهِطَ، فاسْتَرَاحوا
وشاهد الأرْهُطِ قول رؤبة :
هُوَ الدَّلِيلُ نَفَرَا فِي أَرْهُطُه
و قال آخر
وفاضِحِ مُفْتَضِحٍ فِي أَرْهُطِهِ
وقد يكون الرَّهْطُ من العشرة ، الليث : تخفيف
الرهط أحسن من تثقيله . وروى الأزهري عن أَبي
العباس أنه قال: المَعْشَرُ والرهط والنَّفَرُ والقومِ
هؤلاء معناهم الجَمع ولا واحد لهم من لفظهم ، وهو
للرجال دون النبعاء؛ قال: والعَشِيرةُ أَيضاً الرّجالُ،
وقال ابن السكيت : العِشْرةُ هو الرَّهْطُ. قال أبو
منصور: وإِذا قيل بنو فلان وَهْطِ فلان فهو ذو
قَرَابَتِه الأَدْنَوْنَ، والفَصِيلةُ أقرب من ذلك
ويقال: نحن ذَوُوُ ارْتِهاطٍ أَي ذَوُو رَهْطٍ من
أَصحابنا ؛ وفي حديث ابن عمر: فَأَيْقَظَنا ونحنُ
ارْتِهاطٌ أَي فِرَقٌ مُرْتَهِطُون، وهو مصدر أَقامَه
مُقامَ الفعل كقول الخنساء :
فإنما هِيَ إِقْبالٌ وإِذْبار
٣٠٥
٢٠ * ٧

رهط
وخط
أَي مُقْسِلَةُ ومُدْيِرةٌ أَو على معنى ذَوِي ارْتِهاطٍ،
وأَصل الكلمة من الرَّهْطِ ، وهم عَشِيرة الرجل وأَهلُ،
وقيل : الرهطُ من الرجال ما دون العشرة، وقيل :
إلى الأربعين ولا يكون فيهم امرأَةً. والرَّهْطُ: جلْد ،
قَدْرُ ما بين الركبة والسُّرّة، تَلْبَه الحائضُ، وكانوا
في الجاهلية يطوفون عُراة والنساء في أَرْهاط . قال
ابن سيده: والرَّهْطُ جلد طائفيّ يُشَقَّقُ تَلْبَهُ
الصبيان والنساء الخُيَّضُ؛ قال أبو المُثَلِّم المُذَلي:
مَتى ما أَسْتَأُ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو
كٍ، أَجعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّصٍ
ابن الأعرابي: الرَّهْطُ جِلِد يُقّدُّ سُيُوراً عِرَضُ
السير أربع أَصابِحَ أَو شبر تلبسه الجارية الصغيرة قبل
أَن تُدرك، وتلبسه أيضاً وهي حائض ، قال : وهي
تَجْدِية ، والجمع رِهاط؟؟ قال الهذلي:
يِضَرْبٍ فِي الْجَمَاجِمِ ذِي فُرُوغ،
وطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرَّمَاطِ
وقيل : الرَّماطُ واحد وهو أَدِيمَ يُقْطع كقَدْرِ ما
بين الحُجْزِةِ إِلى الرُّكْبةِ ثم يُشَقَّقُ كَأَمْثالِ
الشَّرُكِ قلبَسُهُ الجارية بنتُ السبعة، والجمع أَرْهِطةٌ.
ويقال: هو ثوب قلبه غِلْمانَ الأَعْراب أَطْباقٌ
بعضُها فوق بَعْضٍ أَمْثَالُ المَراوِيحِ؛ وأنشد بيت
الهذلي :
مثلِ تَغْطِيطِ الرَّمَاطِ.
وقال ابن الأعرابي: الرَّمْطِ مِثْزَرُ الحائض يجعلُ
جُلُوداً مشفَّقة إِلا موضع الفَلْهَم . وقال أبو طالب
النحوي: الرَّحْطُ يكون من جُلودٍ ومن صوف ،
والحَوْقُ لا يكون إلا من جُلود .
والتَّرْهِيطُ: عِظَمُ اللَّقْم وشِدَّةُ الأكل والدَّهُورةِ؛
وأَنشد :
يا أَيُّهَا الْآكِلُذُو التَّرْهِيطِ
والرُّهَطَةُ والرُّهَطاء والرّاهِطاء، كلُّه: من جِحَرَةٍ
اليَرْبُوعِ وهي أول حَفِيرةُ يَخْتَفِرُها، زاد الأزهريّ:
بين القاصعاء والنّافِقاء يَخْبأ فيه أولاده. أبو الهيثم:
الرّاعِطاء التراب الذي يجعله اليربوع على فَمِ القاصعاء
وما وراء ذلك، وإنما يُغَطِّي جُحْرَه حتى لا يبقى إلا على
قَدْرِ ما يدخل الضَّوْءُ منه، قال: وأَصله من الرَّقْط
وهو جلد يُقطع سُيُوراً يصير بعضها فوق بعض ثم
يلبس للحائض تَتَوَقِّ وتَأْتَزِرُ به. قال: وفي الرَّهْطِ
فُرَجٌ، كذلك في القاصعاء مع الرّاهطاء فرجة يصل
بها إليه الضوء. قال: والرَّهْطُ أَيضاً عِظَمُ اللَّفْمِ،
سبيت وافِطاء لأنها في داخل فَمِ الجُخْر كما أن
اللُّقْمَةَ في داخل الفم . الجوهري: والراهِطاء مثل
الدّامَاءِ، وهي أَحد جِحَرةِ اليربوع التي يُخرج
منها الترابَ ويجمعه، وكذلك الرُّهَطةُ مثال
الهُمَزَةِ .
والرَّفْطَى: طائر يأكل الثبنَ عند خروجه من ورقه
صغيراً ويأكل زَمَعَ عَناقِيدِ العنب ويكون ببعض
سَرواتٍ الطائِفِ ، وهو الذي يسمى عَيْرَ السَّرَاةِ ،
والجمع وهاطى.
ورَهْطٌ: موضعٌ؛ قال أبو قِلابةَ الهذلي:
يا دارُ أَعْرِفُهَا وحْشاً مَنَازِلُها،
بَيْنَ القَوائمِ مِن رَهْطٍ فَأَلْبَانٍ
ورُهاطٌ: موضع بالحجاز وهو على ثلاث ليالٍ من
مکة ؛ قال أبو ذؤيب :
مَبَطْنَ بَطْنَ رُماطَ، واعْتَصَبْنَ كما
يَسْقِي الجُذُوعَ، خِلالَ الدارِ، نَضْاحُ
٣٠٦

زرط
وَمَّرْجُ وافِطٍ: موضع بالشام كانت به وَقْعَةٌ.
التهذيب : ورُهاط موضع في بلاد هذيل . وذُو
مَراهِطَ: اسم موضع آخر ؛ قال الراجز يصف إبلًا :
كم خَلَفَتْ بَلَيْلِها من حائِطِ ،
ودَعْدَغَتْ أَخْفافُها مِن غائطٍ ،
مُنْذُ قَطَعْنَا بَطْنَ ذِي مَراهِطٍ ،
يَقُودُها كلُّ سَنامِ عائْطِ ،
لم يَدْمَ دَفّاها من الضَّواغِطِ
قال: ووادي رُهاطٍ في بلاد هذيل . الأزهري في
ترجمة رمط قال: الرَّمْطُ مُجْتَمَعُ العُرْقُطِ ونحوه
من الشجر كالغَيْضةِ، قال : وهذا تصحيف ، سمعت
العرب تقول للحَرْجَةِ الْمُلْتَفَّةِ من السِّدْرِ غَيْضُ
سِدْ وَرَهْطُ سِدْ. وقال ابن الأعرابي: يقال
فَرْشٌ مِن عُرْفُطٍ، وأَيْكَةُ من أَثْلٍ، ورَهْطٌ
من عُشَرٍ، وجَفْجَفٌ من رِمْثٍ ، قال : وهو بالهاء
لا غير، ومن رواه بالميم فقد صحف.
ووط : راطَ الوحْشِيُّ بالأَكَمَةِ أَو الشجرة رَوْطاً:
كأَنِهِ يَكُوذُ بها .
ويط: الرَّيْطةُ: المُلاءَةُ إِذا كانت قِطْعَةً واحدة ولم
تكن لِفْقَيْنِ، وقيل: الرَّيْطةُ كل مُلاءة غير ذات
لِفْقَينِ كلُّها تَسْجٌ واحد، وقيل: هو كلُّ ثوبٍ
لَيْنٍ دقيقٍ، والجمع رَيْطُ ورِياطٌ؛ قال:
لَا مَهْلَ حتى تَلْحَقِي بِعَنْسٍ،
أَهْلِ الرِّيَاطِ البِيضِ والقَلَفْسِي
عَنْسُ: قبيلة . قال الأزهري : لا تكون الرَّيْطةُ
إِلا بَيْضاء، والرّائطةُ: كالرَّيْطةِ . وفي حديث ابن
عمر ، رضي الله عنهما: أتِيَ برائطةٍ يَتَمَنْدَلُ بها بعد
الطَّعَامِ فَطَرَحَها؛ قال سفيان: يعني بِيِنْدِيلٍ ،
قال: وأَصحاب العربية يقولون رَيْطة . وفي حديث
حذيفة : ابْتاعُوا لِي وَيْطَنَّيْنِ نَقِيْتَيْنِ، وفي
رواية: أَنه أُتِيَ بِكَفَنِهِ وَيْطَنَّيْنِ، فقال: الحَيّ
أَحْوجُ إلى الجديد من الميت. وفي حديث أَبِي سعيد
في ذكر الموت : ومع كل واحد منهم رَيْطةٌ مِن
رِياطِ الجنةِ.
ورائطةُ: اسم امرأة ، وقال في التهذيب : ورَيْطةُ
اسم للمرأة، قال: ولا يقال رائطةُ. ورَبْطات: اسم
موضع ؛ قال النابغة الجعدي :
تَحُلُّ بِأَطْرافٍ الوجافِ ، ودارُها.
"حَوِيلٌ فَرَيْطَاتٌ فَزَعْمٌ فَأَخْرَبُ!
وراطَ الوحْشِيُ بالأكمةِ يَرِيطُ : لاذ، ويَرُوطُ
أَعْلى، وهي حكاية ابن دريد في الجمهرة ، والأولى
حكاها الفارسيّ عن أبي زيد .
فصل الزاي
زبط: حكى ابن برِّيٍّ عن ابن خالويه: الزَّباطةُ البَطّةُ.
وقال الفراء: الزَّبِيطُ صِيَاحُ البطّةِ. غيره: الزّبْطُ
صياح البطة. وزَبَطَتِ البَطَّةُ نَبْطاً: صوَّتَتْ.
زحلط: الزُّخْلوطُ: الخَسِيسُ.
وخرط: الزّخْرِطُ، بالكسر: 'مخاط الإبل والشاء.
والنعجة ولُعابُها، وجمَل زُخْروطٌ؛ مُسِنّ هَرِمٌ.
وقال ابن بري: الزّخْرُوطُ الجَمَلُ الْهَرِيمُ.
زوط : التهذيب: يقال سَرَطَ اللُّعْمَةَ وزَرَطَها
وزَرَدَها، وهو الزَّرّطُ والسرّطُ، وروي عن أَبي
١ قوله (( تحل الفح)) كذا بالاصل ومثله شرح القاموس، وفي معجم
ياقوت : وحاف بالكسر وحاء مهملة وزعم براء مفتوحة فمهملة
ساكنة موضعان ..
٣٠٧

زرط
سبط
عمرو أنه قرأ الزّراطَ، بالزاي ، خالصة . وروى
الكسائي عن حمزة: الزّراط، بالزاي ، وسائرُ
الرواة روَوا عن أبي عمرو الصّراطَ . وقال ابن
مجاهد: قرأَ ابن كثير بالصاد واختلف عنه ،
وقرأَ بالصاد نافع وأَبو عمرو وابن عامر وعاصم
والكسائي ، وقيل : قرأ يعقوب الحضرمي السراط
بالسين .
وطط : الزُّطُ: جيل أَسْوَدُ مِن السُّنْدِ إليهم تُنسب
الثياب الزُّطْيَّةُ، وقيل: الزُّطُ إِعْرابُ جَت
بالهندية ، وهم جِيل من أَهل الهند. ابن الأعرابي :
الزُّطُطُ والشُّطُطُ الكَواسِجُ، وقيل: الأَزَطُ
المُسْتَوِي الوجهٍ، والأُخَطُ المُعْوَجُ الفَكِّ. وفي
بعض الأخبار : فَحَلَق رأْسَه زُطْيّة، قيل : هو
مثل الصَّلِيب كأنه فِعْل الزُّطْ، وهم جنس من
السُّودان والمُنود، والواحد "رُطِّيّ مثل الزَّتْجِ
والزّنْجِيّ والرومِ والرّومِيّ؛ شاهده:
فَجْنَا بِحَيِّيْ وائلٍ ويلفها ،
وجاءتْ ثَمِيمٌ: "قُطُها والأساورُ
وقال عوهم بن عبد الله:
ويغني الزُّطْ عَبْدِ القَيْسِ عَنّا،
وَتَكْفِيْنا الأساوِرةُ المُرُونا
وقال أبو النجم، وكان خالد بن عبد الله أعطاه جارية
من سَبْي الهِنْد فقال فيها أُرْ جوزةٌ أَوّلُها :
عُلْقْتُ خْوْداً مِنْ بَناتِ الزُّطْ
وقيل الزّطُ السَّابِجةُ قوم من السُّنْدِ بالبصرة.
وعط: زَعَطَهَ زَعْطاً: خَنَقَه. وموتٌ واعِطٌ :
ذايِحٌ كذاعِطٍ، وزَعَطَ الجِمارُ: ضَرطَ، قال:
وليس بثبت.
زلط: الزَّلْطُ: المَشْيُ السَّرِيعُ في بعض اللغات ،
قال ان درید : وليس بثبت
زلقط: الزّلُنْقُطةُ: القصيرة .
فقط: الزّناظُ: الزَّحامُ. وقد تَزانَطُوا إِذا
تَزَاحَمُوا .
وهط: الزَّهْوَطَةُ: عِظَمُ اللَّقْمِ؛ عن كراع. وفي
التهذيب ((زهط)) مهملة إلا الزَّهْيَوْطَ، وهو
موضع .
زوط : زاوُط: موضع. أَبو عمرو: يقال أَزْ وَطُوا
وغَوْطُوا ودَبِّلُوا إِذا عَظّمُوا اللَّقَمَ وازْدَرَدُوا،
وقيل : زَوَّطُوا .
زيط: زاطَ يَزِيطُ زَبْطاً وزِياطاً : نَازَعَ ، وهي
المُنازَعَةُ واخْتِلافُ الأصوات؛ قال الهذلي :
كأَنَّ وَغَى الْخَمُوشِ بِجَانِبَيْها
وَغَى رَكْبٍ، أَمَيْمَ، ذَوي زِياطٍ ١
هكذا أَنشدهِ ثعلب وقال : الزَّيَاطُ الصَّيَاحُ . ورجل
رَبّاطٌ: صَيّاحٌ، وروي: ذَوِي هِياطٍ. والزَّياطُ:
الجُلْجُلُ، وأَنشد بيت الهذلي أيضاً.
فصل السين المهملة
سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نقيض الجَعْدِ ،
والجمع سياطٌ؛ قال سيبويه: هو الأكثر فيما كان
على فَعْلٍ صِفَةً، وقد سَبُطَ سُبُوطاً وَسُبُوطة
وسباطة وسَبْطاً؛ الأخيرة عن سيبويه. والسَّبْطُ:
الشعر الذي لا ◌ُجُعُودة فيه. وشعر سَبْطٌ وَسَبِطٌ:
مُسْتَرْسِلٌ غير جَعْدٍ. ورجل سبْطُ الشعر وسَيِطُه
٠ ١ قوله « بجانبيها الخ)» في شرح القاموس: بجانبيه أي الماء، وأولي
زیاط بدل ذوي زباط .
٣٠٨

ط
سبط
وقد سبطَ شعرُه، بالكسر، يَسْبَطُ سبَطاً. وفي
الحديث في صفة شعره: ليس بالشّبْطِ ولا بالجَعْدِ
القَطِطِ؛ السَّبْطُ من الشعر: المُنْفَسِطُ الْمُسْتَرْسِلِ،
والقَطِطُ: الشديدُ الجُعُودةِ، أَي كان شعره وسَطاً
بينهما. ورجل ◌َسَبِطُ الجسمِ وسَبْطُه: طويل
الألواحِ مُسْتَوِيها بَيْنُ السَّاطِةِ، مثل فَخِذٍ وفَخْذ،
من قوم سِباطٍ إذا كان حَسَنَ القَدِّ والاستواء؟
قال الشاعر :
فَجاءت به سَبْطَ العِظامِ كأنّما
عِمَامَتُهُ، بَيْنَ الرِّجالِ، لِواء
ورجل سَبْطٌ بِالْمَعْروف: سَهْلُ، وقد سَبْطَ
سباطة وسَبِطَ سَبَطاً، ولغة أهل الحجاز: رجل
سَبِطُ الشعرِ وامرأة سيطةٌ. ورجل سَبْطُ اليَدَيْن
بَيْنُ السُّبُوطة: سَخِيِّ سَمْحُ الكفين؛ قال
حسان :
رُبّ خالٍ لِيَ، لَوْ أَبْصَرْتَهُ،
سَبِطِ الكَفّيْنِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْ
... رشمر: مطَرَ سَبْطٌ وَسَيِطٌ أَي مُنْدَارِ كٌ سْحٌ،
وسَبَاطَتُهُ سُعَتُه وكثرته؛ قال القطامِيُ :
صَافَتْ تَعَبَّجْ أَعْرَافُ السُّيُولِ به
من باكِرٍ سَبِطٍ ، أَوِ رائحٍ بَيِلِ!
أراد بالسبط المطر الواسع الكثير. ورجل سبيطٌ
بيْن السَّباطةِ: طويل ؛ قال :
أَرْسَلَ فيها سَبِطاً لم يَخْطَلِ
أَي هو في خِلْفته التي خلقه الله تعالى فيها لم يزد
١ قوله ((أعراف)» كذا بالاصل، والذي في الاساس وشرح
القاموس : أعناقٍ .
طولاً. وامرأَةِ سَبْطَةُ الخُلقِ وسَبِطةُ: وَحْصَةُ
ليّنَةُ. ويقال للرجل الطويلِ الأصابع: إنه السَبْطُ
الأصابع. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: سَبْط
القَصَبِ؛ السبْطُ والسبيطُ، بسكون الباء وكسرها:
الممتدُّ الذي ليس فيه تَعَقُّدٌ ولا 'نتوء، والقَصَبِ
يريد بها ساعديه وساقَيْهِ. وفي حديث المُلاعَنّةِ:
إِن جاءت به سبطاً فهو لزوجها أي متدّ الأعضاء تام
الخلْقِ .
والسُّاطِةُ: ما سقط من الشعر إذا سُرِّحَ، والسُّبَاطِةُ
الكُناسةُ . وفي الحديث: أَن رسولَ الله، صلى الله
عليه وسلم، أَتى سباطةَ قومٍ فبالَ فيها قائماً ثم توضأً
ومسح على ◌ُخْفَّيْهِ؛ السُّباطةُ والكُنَاسَةُ: الموضع
الذي يُرْمى فيه الترابُ والأَوْسَاحُ وما يُكْفَسُ من
المنازل ، وقيل: هي الكُناسةُ نفسها وإضافَتُها إلى
القوم إضافةُ تَخْصِيصٍ لا مِلْكٍ لأنها كانت مَواتاً
مُباحة، وأَما قوله قائماً فقيل: لأنه لم يجد موضعاً
للقعود لأنَّ الظاهر من السُّباطة أن لا يكون موضعها
مُسْتوياً، وقيل: لمرض منعه عن القعود ، وقد جاء
في بعض الروايات: لِعِلَّةٍ بِمَأْيِضَيْهِ، وقيل: فَعَلَه
للتّداوي من وجع الصُّلْبِ لأنهم كانوا يتداوَوْنٌ
بذلك، وفيه أَن ◌ُدافَعَةَ البَوْلِ مكروهة لأنه بالَ
قائماً في السّاطة ولم يؤخْرُه.
والسَّبَطُ، بالتحريك: تَبْتٌ، الواحدة سَبطة ◌ٌ
قال أبو عبيد: السبَطُ النَّصِيُّ ما دام وَطْباً، فإذا
يَبِس فهو الخَلِيُّ، ومنه قول ذي الرمة يصف رملًا:
بَيْنَ النهارِ وبين الليْلِ مِن عَقِّدٍ،
على جَوانِهِ الأَسْبَاطُ والْحَدَبُ
وقال فيه العجّاج:
أَجْرَدُ يَنْفِي ◌ُذَرَ الْأَسْبَاطِ
٣٠٩

سيط
سيط
ان سيده: السبَطُ الرَّطْبُ من الحَلِيُ وهو من
نباتٍ الرمل . وقال أبو حنيفة: قال أبو زياد السبَّطُ
من الشجر وهو سَلِبٌ ◌ُطوالٌ في السماءُ دُقاقُ العِيدان
تأكله الإبل والغنم ، وليس له زهرة ولا تَشوك ، وله
ورق دِقاق على قَدْرِ الكُرّثِ؛ قال : وأَخبرني
أَعرابي من عَنّزةٌ أَن السبَطَ نباتُه نباتُ الدُّخْنِ
الكبار دون الذُّرةِ ، وله حبّ كجبّ البِزْرِ لا
يخرج من أَكِمَّتِهِ إِلا بالدّقّ، والناس يستخرجونه
ويأكلونه تخبْزاً وطَبْخاً، واحدته سبطةٌ، وجمع
السبَطِ أَسْباطٌ. وأَرض مَسْبَطةٌ من السَّبَطِ:
كثيرة السبَطِ. الليث: السيَطُ نبات كالثيل إلا أنه
يطول وينبت في الرّمال، الواحدة سبّطة".
قال أبو العباس : سأَلت ابن الأعرابي ما معنى السُّبْط
في كلام العرب؟ قال: السَّبْطُ والسّبْطانُ وَالأَسْبَاطُ
خاصّة الأولاد والمُصاصُ منهم ، وقيل: السَّبْطُ
واحد الأسباط وهو ولد الولدِ . ابن سيده: السَّبْطُ
ولد الابن والابنة. وفي الحديث: الحَسَنُ والحُسَينُ
سبْطا رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم ورضي عنهما،
ومعناه أَي طائفتانِ وقِطْعتان منه، وقيل: الأسباط
خاصة الأولاد ، وقيل: أَولاد الأولاد، وقيل: أَولاد
البنات ، وفي الحديث أيضاً: الحسينُ سِبْطٌ من
الأَسْباط أَي أُمَّةٌ من الأُمم في الخير ، فهو واقع على
الأُمَّةِ والأُمّةُ واقعة عليه. ومنه حديث الضَّبابِ:
إِنَّ الله غَضِبَ على سِيْطٍ من بني إسرائيل فسخهم
دَوابً. والسَّبْطُ من اليهود: كالقبيلة من العرب،
وهم الذين يرجعون إلى أَب واحد، سي سِبطاً لِيُفْرَق
بين ولد إسمعيل وولد إسحق ، وجمعه أَسْباط. وقوله
عز وجل: وقطّعناهم اثْنَتّيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً؛ أماً
ليس أَسباطاً بتمييز لأن المميز إنما يكون واحداً لكنه
بدل من قوله اثنتي عشرة كأنه قال: جعلناهم أَسْباطاً.
والأَسْباط من بني إسرائيل: كالقبائل من العرب.
وقال الأخفش في قوله اثنتي عشرة أَسباطاً ، قال :
أَنْث لأنه أَراد اثنتي عشرة فِرْقةٌ ثم أَخبرِ أَن الفِرَّقَ
أَسْباطٌ ولم يجعل العدد واقعاً على الأسباط ؛ قال أبو
العباس: هذا غلط لا يخرج العدد على غير الثاني ولكن
الفِرَقُ قبل اثنتي عشرة حتى تكون اثنتي عشرة مؤنثة
على ما فيها كأنه قال: وقطعناهم فِرَقاً اثنتي عشرة
فيصح التأنيث لما تقدم. وقال قطرب: واحد الأسباط
سِبْطٌ. يقال: هذا سِبْط، وهذه سبط، وهؤلاء
سِيْط جمع ، وهي الفرقة. وقال الفراء : لو قال
اثني عشر سيطاً لتذكير السبط كان جائزاً، وقال
ابن السكيت: السبط ذكَرٌ ولكن النية، والله أعلم،
ذهبت إلى الأمم . وقال الزجاج : المعنى وقطعناهم
اثنتي عشْرةَ فِرْقة أَسباطاً ، فأَسباطاً من نعت فرقة
كأنه قال : وجعلناهم أَسباطاً ، فيكون أَسباطاً بدلاً
من اثنتي عشرة ، قال: وهو الوجه . وقال الجوهري:
ليس أَسباطاً بتفسير ولكنه بدل من اثنتي عشرة لأن
التفسير لا يكون إلا واحداً منكوراً كقولك اثني
عشر درهماً ، ولا يجوز دراهم ، وقوله أماً من نعت
أَسْباطٍ، وقال الزجاج: قال بعضهم السَّبْطُ القَرْنُ
الذي يجيء بعد قرن، قالوا: والصحيح أن الأسباط
في ولد إسحق بن إبراهيم بمنزلة القبائل في ولد إسمعيل،
عليهم السلام، فولَد كلّ ولدٍ من ولد إسمعيل قبيلةٌ،
وولد كلِّ ولد من ولَدِ إسحق سِبْطٌ، وإِنما سمي
هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليُفْصَلَ بين ولد
إِسمعيل وولد إسحق ، عليهما السلام . قال : ومعنى
إسمعيل في القبيلة١ معنى الجماعة ، يقال لكل جماعة
من أَب واحد قبيلة، وأَما الأسباط فمشتق من السبَطِ،
والسبَطُ ضرب من الشجر ترعاه الإبل ، ويقال :
١ قوله «قال ومعنى اسمعيل في القبيلة الخ) كذا في الاصل.
٣١٠

سيط
شط
الشجرةُ لها قبائل، فكذلك الأسباط من السبط،
كأنه جعل إسجقُ بمنزلة شجرة، وجعل إسمعيل بمنزلة
شجرة أُخرى ، وكذلك يفعل النسابون في النسب
يجعلون الوالد بمنزلة الشجرة، والأولاد بمنزلة أَغْصانها،
فتقول: ◌ُطُوبِ لفَرْعٍ فلانٍ! وفلانٌ من شجرة مباركة.
فهذا، والله أعلم ، معنى الأَسْبَاط والسَّبْطِ ؛ قال ابن
سيده : وأما قوله :
كأنه سِبْطٌ مِن الأسْبَاطِ
فإنه ظن السبْطَ الرجل فغَلِطِ .
وسَبْطَتِ الناقةُ وهي مُسَبِّطٌ: أَلْقَتْ ولِدَهَا
لغير تمام .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : كانت تَضْرِب
اليتيم يكون في حَجْرِهِا حتى يُسْبِطَ أَي يَمِنْدٌ على
وجه الأرض ساقطاً. يقال: أَسْبَطَ على الأرض إذا
وقع عليها ممتدًا من ضرب أَو مِرَض. وأَسْبَطَ الرجلُ
إِسْباطاً إذا انْبَسَطَ على وجه الأرض وامتدّ
من الضرب، واسْبَطَرّ أَي امتدّ، منه؛ ومنه حديث
◌ُشِرَيْحٍ؛ فإِن هي دَرَّتْ واسْبَطَرَّت؛ يريد
امتدّتْ للإِرْضاع؛ وقال الشاعر:
ولُيْنَتْ من ◌َذَّةِ الخِلاط،
قد أَسْبَطَتْ، وَأَيُّمَاَ إِسْبَاطٍ
يعني امرأَة أُتِيَتْ، فلما ذاقَتِ العُسَيْلَةَ مَدَّتْ
نفسها على الأرض، وقولهم: ما لي أراك ◌ُسْطاً أَي
مُدَلَّاً رَأْسَك كالمُهْتَمّ ◌ُسْتَرْخِيَ البَدَنِ. أَبو
زيد: يقال الناقة إِذا أَلْقَتْ ولدَهَا قُبَيْلَ أَن يَسْتَبينَ
خَلْقُه: قد سَبْطَتْ وَأَجْهَضَتْ وَرَجَعَتْ رِجاعاً.
وقال الأصمعي: سبِّطْتِ الناقةُ بولدها وسبَّقَت،
بالغين المعجمة، إِذا أَلقته وقد نبَتِ وبَرُهُ قبل التَّمام.
والتّسْبِيطُ في الناقة: كالرَّجاعٍ. وسبّطّتِ النعجةُ
إِذا أَسْقِطَتَ . وأَسْبَطَ الرجلُ : وقع فلم يقدر على
التحرك من الضعف، وكذلك من شرب الدّواء
أَو غيره؛ عن أَبي زيد. وأَسْبَطَ بالأرض: تَزِقَ
بها؛ عن ابن جبلة. وأَسْبَطِ الرجلُ أيضاً: سكّت
مِن فَرَقٍ .
والسَّبَطانةُ: قَنَاةُ جَوْفَاءَ مَضْروبةٌ بالعَقَبِ يُرْمى
بها الطيرُ ، وقيل : يرمى فيها بسهام صغار يُنْفَخُ
فيها نفخاً فلا تكاد تخْطِئء.
والسَّباطُ: سَقيقةٌَ بين حائطين، وفي المحكم: بين
دارين ، وزاد غيره : من تحتها طريق نافذ ، والجمع
"سَوابِيطُ وساباطاتٌ. وقولهم في المثل: أَفْرَعُ
من حَجَّامِ ساباطٍ ؛ قال الأصمعي: هو ساباط
كسْرى بالمدائنِ وبالعجمية بلاس آبَادْ ، وبلاس
اسم رجل ؛ ومنه قول الأعشى :
فَأَصْبَحَ لم يَمْنَعْهِ كَيْدٌ وحِيلةٌ
بِساباطَ حتى ماتَ وهو مُحَرْزَق١ُ
يذكر النعمان بن المنذر وكان أَبْر ويز حبسه بساباط
ثم أَلفاه تحت أَرْجُل الفِيَلَةِ. وساباطُ : موضع؛
قال الأعشى :
◌ُنالِكَ مَا أَغْنَتْهِ عِزّةُ مُلْكِهِ
بِساباطَ، حتى ماتَ وهو ◌ُحَرْزَقُ"
وسَبَاطِ : من أسماءِ الحمّى، مبنيّ على الكسر؟
قال المتنخل الهذلي :
أَجَزْتُ بِفِتْيَةٍ بِيضٍ كرامٍ ،
كَأَنَّهُمُ تَلُهُمُ سَباطٍ
وسُباط : اسم شهر بالرومية ، وهو الشهر الذي بين
١ هكذا روي صدر هذا البيت في الأصل روايتين مختلفتين. وكلتا
الروايتين تخالف ما في قصيدة الأعمى، فقد روي فيها على هذه
الصورة :
فذاك، وما أنجى من الموتِ ربّه
٣١١

سبيط
سخط
الشتاء والربيع ، وفي التهذيب : وهو في فصل الشتاء،
وفيه يكون تمام اليوم الذي تَدُور كسُوره في
السنين ، فإِذا تَمَّ ذلك اليومُ في ذلك الشهر سمّى
أَهلُ الشام تلك السنةَ عامَ الكَبِيسِ، وهم يتَيَمَّدُونَ
به إذا وُلد فيه مولودِ او قَدِمِ قادِمٌ من ◌َفَرٍ .
والسَّبْطُ الرَّبْعِيُّ: نخلة تُدرك آخر القَيْظِ.
وسابِطٌ وسُبَيْطٌ: اسْمانِ، وسابُوطُ: دابَةٌ
من دواب البحر .
ويقال: سبط فلان على ذلك الأمر يميناً وسَمَط
عليه، بالباء والميم، أَي حلَف عليه. ونعْجة مَسْبُوطةٌ
إذا كانت مَسْمُوطةَ مُخْلوقة.
سجلط: السُّجِلاَطُ، على فِعِلاَلٍ: الياسَمِينُ، وقيل:
هو ضرْب من التّاب ، وقيل : هي ثياب ◌ُوف ،
وقيل : هو النَّمَطُ يُغَطَّ بَهِ الْمَوْدَّجُ، وقيل:
هو بالرومية سجلاًطس. الفراء: السُجِلاَطُ شيءٍ
من صوف تتُلْقِيه المرأةُ على هَوْدَجِيها، وقيل :
هي ثياب مَوْئيّة كأَنَّ وسْيْهَا خاتم، وهي زعموا
زُومِيّة ؛ قال حميد بن ثور :
تِخَيَّرْنَ إِمّا أُرْجُواناً مُهَذَّباً،
وإمّا سِجِلاطَ العِراقِ المُخَتَّما
أَبو عمرو: يقال الكساء الكُحْلِيّ سِجِلاَطِيّ . ابن
الأعرابي: "خزّ سِجِلاَطِيٌّ إذا كان كُحْلِيًّا. وفي
الحديث: أُهْدِيَ له طَيْلَسانٌ مِن خَزّ سِجِلْطيٍ،
قيل: هو الكُحْلِيُّ، وقيل : على لون السَّجلاّطِ ،
وهو الياسَمِينُ، وهو أيضاً ضرب من ثياب الكتّان
وغمط من الصوف تلقيه المرأة على هَوْدَجِها . يقال :
سِجِلاَطِيٌّ وسجلاطٌ كرُومِيّ ورُومٍ.
والسُّنْجِلاطُ: موضع، ويقال: ضَرْبٌ من الرّياحِين؛
قال الشاعر :
أُحِبُ الكَرائنَ وَالضَّوْمَرَانَ ،
وشُرْبَ العَقِيقةِ بالسنخلاط
سحطِ: السَّحْطُ مثل الذَّعْطِ: وهو الذبْحُ. سَحَطَ
الرجلَ يَسْحَطُه سَحْطاً وسَحَطَه إِذا ذبحه. قال
ابن سيده: وقيل سَحَطَه ذبحهِ ذَبْحاً وحِيًّا،
وكذلك غيره مما يُذْبَحُ. وقال الليث: سحطَ الشاةَ
وهو ذبح وَحِيٍّ. وفي حديث وحْشِيٍ: فَبَرَكَ
عليه فسَحَطَه سَحْطَ الشاة أَي ذَبَحَه ذبْحاً سريعاً .
وفي الحديث: فَأَخرج لهم الأعرابيّ شاةً فسحَطُوها .
وقال المفضل: المَسْحُوطُ من الشَّراب كلّه الممزوج.
وسحَطَه الطعامُ يَسْحَطُه: أَغَصَّهِ . وقال ابن
دريد: أَكل طعاماً فسحَطّه أَي أَشْرَقَه ؛ قال ابن
مقبل يصف بقرة :
كاد اللُّعَاعُ من الْحَوْذانِ يَسْحَطُها،
ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ
وقال يعقوب: يَسْحَطُها هنا يَذْبَحُها، والرَّجْرِجُ:
اللُّعابُ يَتَرَ جْرَجُ. وسحَط شرابَه سَحْطاً: قتله
بالماء أَي أَكثر عليه . وأنْسَحَط الشيء من بدي :
امَّلَسَ فسقط ، بمانية، ابن بري: قال أَبو عمرو:
المَسْحُوطُ اللبن يُصبّ"؛ وأنشد لابن حبيب
الثاني :
متی بأتِه صَيْفٌ فليس بذائقٍ
لماجاً، سوى المَسْحُوطِ واللَّنِ الإذْلِ
سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضدّ الرِّضا مثل العُدْمِ
والعَدَمِ ، والفعل منه سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً.
١ قوله « اللبن يصب)» كذا بالاصل وشرح القاموس ولم يزيدا على
ذلك شيئاً .
٣١٢٠

سخط
شرط
وتَسَخْطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كرهه. وسَخِطَ
أي غضب، فهو ساخِط. وأَسْخَطِهِ: أَغْضَبَه.
تقول: أَسْخَطَني فلان فسَّخِطْتُ سَخَطاً. وتَسَخْطَ
عطاءه أَي اسْتَقَلَّه ولم يقع مَوْقِعاً. يقول: كلَّما
عَمِلْت له عملًا تَسَخْطه أي لم يرضه. وفي حديث
هِرَقْلَ : فهل يَرْجِعُ أَحد منهم سَخْطِةٌ لدِينِهِ ؟
السَّخَطُ والسُّخْطُ: الكراهية للشيء وعدم الرّضًا
به . ومنه الحديث: إن الله يَسْخَطُ لكم كذا
أي يكرهه لكم ويمنعُكم منه ويُعاقِبُكم عليه أو
يرجع إلى إرادة العقوبة عليه.
سوط: مَرِطَ الطعامَ والشيءَ، بالكسرِ، مَرَطَاً
وسَرَّطَاناً: بَلِعَه، واسْتَرَّطَه وازْدَرَدَه: ابْتَلَعَه،
ولا يجوز سرَط؛ وانْسَرَطَ الشيء في حَلْقِهِ: سِارَ فيه
سيْراً سَهْلًا. والمِسْرَطُ والْمَسْرَطُ: البُلْعُوم،
والصاد لغة. والسَّرْ واطُ: الأَكُول؛ عن السيراني.
والسُّرَاطِيُّ والسَّرْوَطُ: الذي يَسْتَرِطُ كل شيءٍ
يبتلعه. وقال اللحياني: رجل مِرْظِمٌ ومَرْظَمٌ
يبتلع كل شيء، وهو من الاستراط. وجعل ابن
جني مَرطَماً ثلاثياً، والسُرْطِمُ أيضاً: البليغ المتكلم،
وهو من ذلك. وقالوا: الأَخذ سُرِّيْطٌ وسُرَّيْطَى،
والقضاء ◌ُضُرَّيْطٌ وضُرَّيْطَى أَي يأخذ الدّين
فِيَسْتَرِطُه ، فإذا اسْتَقْضاء غريمُه أَضْرَ طَ به. ومن
أَمثال العرب: الأَخْذ مَرَطَانُ، والقَضاءِ لَيَّانٌ؛
وبعض يقول: الأخذ سُرَيْطاء، والقَضَاء ◌ُضُرَ يْطاء.
وقال بعض الأعراب: الأخذ مِرِّيطَى ، والقضاء
ضِرِّيطَى، قال: وهي كلها لغات صحيحة قد تكلمت
العرب بها، والمعنى فيها كلها أنت تحبُ الأَخْذ وتكره
الإِعْطاء . وفي المثل: لا تكن حُلْواً فتُسْتَرَطَ،
ولا مُرّا فَتُعْقَى، من قولهم: أَعْقَيْتُ الشيء إِذا
أَزَلْتَه من فيك ◌ِمَرارتِه كما يقال أَسْكَيْتُ الرجل
إذا أَزلته عما يشكوه
ورجل سرْطِيطٌ وسُرَّطٌ وسرطانٌ: جيّدَ اللَّقْمِ.
وفرس سُرَطٌ ومَرَّطَانٌ: كأنه يَسْتَّرِطُ الجري.
وسيف سُراطٌ وسُراطِيٌّ: قاطع يَمُرّ في الضَّرِيبَةِ
كأَنّه يَسْتَرِطُ كل شيءٍ يَلْتَهِمُه، جاء على لفظ
النسب وليس بنسب كأحمر وأخمريّ؛ قال
المتنخل الهذلي
كَلَوْن المِلْحِ قَرْبَتُهُ هَبِيرٌ ،
يُثِرُّ العَظْمَ سَقَّاطٌ مُراطِي
به أَحْمِي المُضافَ إِذا دَعاني ،
ونَفْسِي، ساعةَ الفَزَعِ الفِلاطِ
وخفّ ياء النسبة من سُراطي لمكان القافية. قال ابن
بري: وصواب إِنشاده يُتِرُ، بضم الياء . والفِلاطُ:
الفُجاءَةُ.
والسِّراطُ: السبيل الواضح ، والصراط لغة في
الحبراط، والصاد أَعلى لمكان المُضارَعة، وإن كانت
السين هي الأصل ، وقرأَها يعقوب بالسين ، ومعنى الآية
ثَبَّنْنا على المنهاج الواضح ؛ وقال جرير:
أَميرُ المؤمنينَ على صِراطٍ،
إِذا اغْوَجَّ المَوارِدُ مُسْتَقِيمٍ
والمَوارِدُ: الطُّرُقُ إلى الماء، واحدتها مَوْرِدَةُ
قال الفراء: ونفر من بَلْعَنْبر يصيِّرُون السين، إذا كانت
مقدمة ثم جاءت بعدها طاء أو قاف أَو غين أَو خاء ،
صاداً وذلك أن الطاء حرف تضع فيه لسانك في
:
حنكك فينطبق به الصوت ، فقلبت السين صاداً صورتها
صورة الطاء ، واستخفوها ليكون المخرج واحداً كما
استخفوا الإدغام، فمن ذلك قولهم الصراط والسراط،
٣١٣

مرط
سعط
قال : وهي بالصاد لغة قريش الأوّلين التي جاء بها
الكتاب، قال: وعامة العرب تجعلها سيناً ، وقيل : إنما
قيل للطريق الواضح سراط لأنه كأنه يَسْتَرِطُ المارّة
لكثرة سلوكهم لاحية، فأما ما حكاه الأصمعي من قراءة
بعضهم الزّراط ، بالزاي المخلصة ، فخطأ إنما سَمِع
المُضارِعةَ فَتَوَهَّمها زاياً ولم يكن الأصمعي نجوياً
فَيُؤْمَنَ على هذا. وقوله تعالى: هذا سِراطٌ عليّ
مُسْتَقِيمٌ، فسَّرَه ثعلب فقال : يعني الموتَ أَي عليّ
طريقُهم .
والسُّرِّيْطُ والسَّرِ طْراط والسَّرَ طْراطٌ، بفتح السين
والراء : الفالُوذَجُ، وقيل: الخَبِيصُ، وقيل:
السَّرَ طْرَاطُ الفالوذجِ، شامية. قال الأزهري: أَما
بالكسر فهي لغة جيدة لها نظائر مثل جليلاب
وسِجَلاط، قال: وأَمَا سَرَ طْراطٌ فلا أَعرف له نظيراً
فقيل للفالوذج سِرٍ طراطٌ، فكررت فيه الراء والطاء
تبليغاً في وصفه واستلذاذ آكله إياه إذا سَرَطَه
وأَساعَه فِي حَلْقِهِ .
ويقال للرجل إذا كان سريعَ الأكل: مِسْرطٌ
وسَرّاطٌ وسُرَطَةٌ، والسَّرِ طِرَاطُ: فِعِلْعَالٌ
من السّرْطِ الذِي هو البَلْعُ . والسُّرَّيْطَى: حَساً
كالخزيرة
والسَّرَطَانُ: دابّة من خَلق الماء قسميه القُرْس مُخ.
والسرطانُ: داء يأخذ الناس والدوابَ. وفي
التهذيب : هو داء يظهر بقوائم الدواب ، وقيل: هو
داء يعرض للإنسان في حلقه دموي يشبه الدبيلة ،
وقيل : السرَّطَانُ داء يأخذ في رُسْغ الدابة فيُقَبْسه
حتى يَقْلِب حافرها. والسرّطانُ: من بروج الفَلَكِ.
سومط: السَّرْمَطُ والسَّرَ وْمَطُ: الجمل الطويل؟
وأنشد :
بكلِّ سامٍ سَرْفَطٍ سَرَ وْمَط
وقيل: السَّرَ وْمَطُ الطويل من الإبل وغيرها. قال
ابن سيده: السرَ وْمَطُ وعاء يكون فيه زق الخمر
ونحوه. ورجل مَرَ وْمَطٌ: يَسْتَرِط كل شيء
يَبْتَلِعُه. وقد تقدّم على قول من قال إن اليم
زائدة ؛ وقول لبيد يصف ◌ِقةً خمر اشتري
جزافاً :
ومُجْتَزَفٍ جَوْنٍ، كَأَنَّ خِفاءه
قَرَى حَبَشِيّ، بالسّرَ وْمَطِ، مُحْقَب!
قال: السَّرَ وْمَطُ ههنا جمل، وقيل: هو جلد ظبية
لُفّ فيه ◌ِقُ خمر. وكل خِفاء لُفّ فيه شيء ،
فهو سَرَ وْمَطُ له. وتَسَرْمَطَ الشَّعَرُ: قَلّ وَخَفّ.
ورجل سُرامِطٌ وسَرْ مَطِيطٌ: طويل. والسُّرامِطُ:
الطويل من كل شيء .
سطط : التهذيب: ابن الأعرابي السُّطُطُ الظَّلَمَةُ)
والسُّطُطُ الجائرون. والأُسَطُ من الرجال : الطويل
الرَّجْلَيْن.
سعط: السُّعُوطُ والفتُشُوقُ والنتُّشُوغُ فِي الأَنف، سعَطَه
الدّواءَ يَسْعَطُهُ ويَسْعُطُه سَعْطاً، والضم أَعلى،
والصاد في كل ذلك لغة عن اللحياني ، قال ابن سيده :
وأَرى هذا إنما هو على المُضارَعة التي حكاها سيبويه في
هذا وأَشْباهه. وفي الحديث : شربَ الدّواء
واسْتَعَطَ، وأَسْعَطَه الدّواءَ أَيضاً، كلاهما : أَدخله
أَنفه، وقد اسْتَعَطَ. أَسْعَطْتُ الرجُلَ فاسْتَعَطَ
هو بنفسه .
والسَّعُوطُ، بالفتح، والصَّعوطُ : اسم الدواءِ يُصبُ
في الأنف .
والسَّعِيطُ والمِسْعَطُ والمُسْعُطُ: الإناء يجعل فيه
١ قوله ((ومجتزف)) في الصحاح بمجتزف.
٣١٤

سعط
سقط
الشّعُوط ويصب منه في الأنف، الأخير نادر إنما كان
حكمه المِسْغَطَ، وهو أَحد ما جاء بالضم مما يُعْتَّمَلُ به.
وأَسْعَّطْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَه فِي أَنفه، وفي الصحاح:
في صدره .
ويقال: أَسْعَطْتُه علماً إذا بالغت في إِفْهامه وتكرير ما
تُعلّمه عليه، واسْتَعَطَ البعيرُ: مَثُمَّ شيئاً من بول
الناقة ثم ضربها فلم يُخْطِئء اللقح، فهذا قد يكون أن
يَشَمَّ شيئاً من بولها أَو يدخل في أَنفه منه شيء.
والسَّعِيطُ والسُّعاطُ: ذكاء الرِّيح وحِدَّثُها
ومُبالَفَتُها في الأنف. والسُّعاط والسَّعِيطُ: الريح
الطيبة من الخمر وغيرها من كل شيء ، وتكون من
الخَرْدَل. والسَّعِيطُ: دُهْنُ البان؛ وأَنشد ابن
بري للعجاج يصف تَشْعَرَ امرأة :
يُسْقَى السَّعِيطَ مِن رُفَاضِ الصَّنْدَلِ!
والسَّعِيطُ: دُودِيُ الخبر ؛ قال الشاعر:
وطِوالِ القُرُونِ فِي مُسْبَكِرٍ ،
أُشْرِبَتْ بِالسَّعِيطِ والسْبَابِ ٢
والسنَّعِيطُ: دُفْنُ الخَرْدل ودهن الزنبقِ. وقال
أَبو حنيفة: السَّعِيطُ البانُ. وقال مرة: السُّعوط
من السَّعْطِ كالنُّشوق من النشق . ويقال : هو
طيب السُّعوطِ والسُّعَاطِ والإِسْعَاطِ ؛ وأَنشد يصف
إبلا وألبانها:
حَمْضِيَّةٌ طَيِّبَةِ السُّعَاطِ
وفي حديث أُمّ قيس بنت يحْصَنٍ قالت: دخلت
بابنٍ لي على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقد
١ قوله «من رفاض)» تقدّم للمؤلف في مادة رفض: في رفاض .
٢ قوله « والسباب)» كذا في الأصل بموحدتين مضبوطاً، وفي شرح
القاموس بياء تحتية ثم موحدة ، والسياب البلح أو البسر.
أَعْلَقْتُ من الْعُذْرةِ، فقال: عَلَامَ تَدْغَوْنِ
أَوْلادَ كُنَّ ! عليكنَّ بهذا العُودِ المِنديّ فإِنَّ فِيه.
سبعةَ أَشْفِيةٍ: يُسْعَطُ من العُذْرَةَ، ويُلَدُّ من ذاتٍ
الجنب ...
سقط: السَّفَطُ: الذي يُعَبَّى فيه الطِّيبُ ومَا أَسْبِهه
من أَدَواتِ النساء ، والسَّفَطُ معروف . ابن سيده:
السَّقَطُ كالجُوَالِقِ، والجمع أَسفاطٌ، أَبو عمرو:
سَفْطَ فلان حَوْضَه تَسْفِيطاً إذا شَرَّفَه ولاطَهِ ؛
وأَنشد :
حتى وأَيْت الْحَوْضَ، ذُو قَدْ سُفْطا،
قَفْراً من الماءِ هواء أَمْرَطَا
أَراد بالهَواءِ الفارِعَ من الماءِ . والسَّفِيطُ: الطَّيِّبُ
النّفْسِ، وقيل : السَّخِيُّ، وقد سَفُطَ سَفاطَةٌ؛
قَال حُمَيْدُ الأَرْقَطُ:
ماذا تَرَجَينَ من الأَرِيطِ ؟
ليس بذِي حَزْمٍ ، ولا سَقِيطِ
ويقال : هو سَفِيطُ النفْس أَي سَخِيُّها طيبها، لغة
أَهل الحجاز. ويقال: ما أَسْفَطَ نفسَه أَي ما أَطْيَبَها.
الأصمعي : إِنه لسَفِيطُ النّفْسِ وسَخِيُّ النّفْسِ
ومَذْلُ النّفْسِ إِذا كان هَشَاً إِلى المَعْروفٍ جَواداً.
وكلُّ رجل أَو شيءٍ لا قَدْر له، فهو سَفِيطٌ ؛ عن
ابن الأعرابي. والسفِيطُ أيضاً: النذْلُ. والسفِيطُ:
المُتَاقِطُ من البُسْر الأخضر .
والسُّقاطةُ: متاع البيت.
الجوهري : الإِسْفَنْطُ ضرْبٌ من الأشربة ، فارسي
معرب ، وقال الأصمعي: هو بالرومية ؛ قال الأعشى:
وكَأَنَّ الْخَمْرَ العَتِيقِ من الإِسْ
فَنْطِ، تَمْزُوُجهَ بماءٍ وَلالٍ
٣١٥

سقط
سقط
سَقط: السَّقْطَةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقِطَ يَسْقُطُ
سُقوطاً، فهو ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وقع ، وكذلك
الأنثى ؛ قال :
من كلِّ بَلْهَاء سَقُوطِ البُرْقُعِ
بيضاء ، لم تُحْفَظْ ولم تُضَبِّعِ
يعني أنها لم تَحْفَظْ من الرِّيبةِ ولم يُضَيِّعْها والداها.
وَالْمَسْقَطُ، بالفتح: السُّقوط. وسقط الشيءُ من
يدي سُقُوطاً. وفي الحديث: لَلهُ عزّ وجل أَفْرَحُ
بتَوْبَةٍ عَبْدِهِ من أَحدكم يَسْقُط على بَعِيرِه وقد
أَضْلَه؛ معناه يَعْثُر على موضعهِ ويقعُ عليهِ كما يقعُ
الطائرُ على وكره . وفي حديث الحرث بن حسان:
قال له النبي، صلى الله عليه وسلم، وسأله عن شيء فقال:
على الخَبِيرِ سَقَطْتَ أَي على العارِفِ به وقعت ،
وهو مثل سائرٌ للعرب ،
ومَسْقِطُ الشيءِ ومَسْقَطُهُ: موضع سُقوطه، الأخيرة
نادرة . وقالوا : البصرة مَسْقَطُ رأسي ومَسْقِطُه.
وتساقط على الشيء أَي ألقى نفسَه عليه، وأَسقَطَه هو.
وتساقَط الشيءُ: تتابع سُقُوطه. وساقَطه مُساقطة
وسقاطاً: أَسْقَطَه وتابع إِسْقاطَه ؛ قال ضابىءُ بن
الحَرَثِ البُرْجُمِيّ يصف ثوراً والكلاب :
بُساقِطُ عنه رَو ◌ْقُه ضارِیاتِها ،
سِقاطَ حَدِيدِ القَّيْنِ أَحْوَلَ أَخْوَلا
قوله: أَخْوَل أَخولا أَي متفرّقاً يعني شرَرَ النار .
والمَسْقِطُ مِثال المَجْلِس: الموضع؛ يقال : هذا
مَسْقِط رأسي، حيث ولد، وهذا مسقِطُ السوطِ، حيث
وقع ، وأَنا في مَسْقِط النجم ، حيث سقط، وأَانا في
مَسْقِط النجم أَي حين سقط، وفلان تَجِنُ إِلى مسقِطه
أي حيث ولد . وكلُّ مَن وقع في مَهْواة يقال: وقع
وسقط ، وكذلك إذا وقع اسمه من الدِّيوان، يقال:
وقع وسقط ، ويقال: سقط الولد من بطن أُمّه، ولا
يقال وقع حين تَلِدُهُ، وأَسْقَطَتِ المرأَةُ ولدها
س، إِسْقاطاً، وهي مُسْقِطٌ: أَلقَتْه لغير تَّمام من
السُّقُوطِ، وهو السَقْطُ والسُّقْطُ والسَّقْط، الذكر
والأنثى فيه سواء، ثلاث لغات . وفي الحديث : لأَنْ
أُقَدْمَ سِقِطاً أَحَبُ إليَّ من مائة مُسْتَلِثِم؛ السقط،
بالفتح والضم والكسر ، والكسرُ أكثر: الولد الذي
يسقط من بطن أمه قبل تمامِهِ ، والمستلْثِمُ: لابس
عُدَّةِ الحرب، يعني أَن تواب السُقْطِ أكثر من ثوابٍ
كبار الأولاد لأن فعل الكبير يخصُّه أَجره ونوابُه
وإن مشاركه الأَب في بعضه، وثواب السقط مُوَفَّر
على الأب ، وفي الحديث: يحشر ما بين السُقْطِ إلى
الشيخ الفاني جُرداً مُؤْداً.
وسَقْطُ الزَّند: ما وقع من النار حين يُقْدَحُ، باللغات
الثلاث أيضاً . قال ابن سيده: سَقْطُ النار وسِقْطُها
وسُقْطُها ما سقط بين الزندين قبل اسْتحكامِ الوَزْي،
وهو مثل بذلك، يذكر ويؤنث. وأَسقَطَتِ الناقةُ
وغيرها إِذا أَلقت ولدها. وسِقْطُ الرَّمْلِ وسُقْطُهِ
وسَقْطُهُ ومَسْقِطُه بمعنى مُنْقَطَعِه حيث انقطع
مُعْظَمُهُ ورَقْ لأنه كله من السُّقوط، الأخيرة إِحدى
تلك الشواف، والفتح فيها على القياس لغة. ومَسْقِطُ
الرمل: حيث ينتهي إليه طرَفُه. وسقاط النخل:
ما سقَط من بُسْرِهِ وسَقِيطُ السَّحَابِ: البَرَهُ.
والسَّقِيطُ: البِلْجُ. يقال: أَصْبَحِتِ الأَرضِ مُبْيَضَّة
من السَّقِيطِ. والسَّقِيطُ: الجَلِيدُ، طائيةٌ، وكلاهما
من السُّقوط. وسَقِيطُ النَّدَى: ما سقط منه على
الأرض ؛ قال الراجز :
وليْلةٍ ، يا مَيَّ، ذاتٍ ظَلّ
٣١٦

سقط
سقط
ذات سَقِيطِ ونَدِى مُحْضَلِ:
طَعْمُ السُّرَى فيها كِطَعْمِ الخَلْ
ومثله فول هُدْيَةِ بنِ خَشْرَمْ :
وَوادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُه،
تَى السَّقْطَ فِي أَعْلامِهِ كالكَرَاسِفِ
والسَّقَطُ من الأَسْياءِ: ما تُسْقِطُه فلا تَعْتَكُ به
من الجُنْد والقوم ونحوه . والسُّقاطاتُ من الأشياء:
ما يُتَهاون به من رُذالة الطعام والثياب ونحوها
والسَقَطُ: وَدِيءُ المَتَاعِ. والسَّقَطُ: ما أُسْقِط
من الشيء. ومن أَمْثَالِهِم: سَقَطَ العَشاء به على
سِرْحَانٍ، يُضرب مثلاً للرجل يَبْغِي الْبُغْيَةَ فيقَعُ
في أَمر ◌ُهْلِكُه. ويقال لُرْثِيّ المَناعِ: مَقَطٌ.
قال ابن سيده: وسقَطُ البيت ◌ُخْرْثِيُّه لأنه ساقِطٌ
عن رفيع المتاع، والجمع أَسْقاط . قَال الليث:
جمع سَقَطِ البيتِ أَسْقَاطٌ نحو الإبرة والفأس والقِدْر
ونحوها . وأَسْقَاطُ الناس: أَوْ بَاسُهم؛ عن اللحياني،
على المثل بذلك. وسَقَطُ الطَّعامِ: ما لا خَيْرَ
فيه منه ، وقيل : هو ما يَسْقُطِ منه، والسَّقَطُ:
ما تُنُوول بيعه من تايلٍ ونحوه لأَن ذلك ساقطُ
القيمة ، وبائعه سَقّاط .
والسَّقَاطُ: الذي يبيع السَّقَطَ من المتاعِ. وفي
حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: كان لا يَجُرُ بسَقَّاطٍ
ولا صاحِبٍ بيعةٍ إِلا سَلَّم عليه؛ هو الذي يَبيعُ
سَقَطَ المتاعِ وهُو رَدِيثُهُ وحَقِيره . والبِيعةُ من
البَيْعِ كالرِّكْبةٍ والجِلْسَةِ من الرّكُوبِ والْجُلوسِ،
والسَّقَطُ من البيع نحو السُّكَّرِ والتّوابِل ونحوهما،
وأنكر بعضهم تسميته سَقَّاطاً، وقال: لا يقال
نقاط، ولكن يقال صاحب سَّقَطٍ !
والسُّقاطةُ: ما سَقَط من الشيء. وساقَطه الحديث
سقاطاً: سقط منك إليه ومنه إليك . وسقاط
الحديثِ: أَن يتحدّثَ الواحدُ ويُنْصِتَ له الآخَرُ،
فإِذا سكت تحدَّثَ الساكِتُ ؛ قال الفرزدق:
إِذا هُنَّ ماقَطْنَّ الحَديثَ، كأنه
جَنِى النَّحْلِ أَو أَبْكارُ كَرْمٍ تُقَطّف
وسَقَطَ إِليَّ قوم: نزلوا عليَّ، وفي حديث النجاشِيّ
وأَبِي سَمّالٍ: فَأَمَا أَبو ◌َسَمَّالٍ فَسَقّطَ إلى جيرانِ
له أَي أَتاهم فأَعَاذُوهُ وسَتْرُوه. وسَقَطَ الحَرّ يَسقُطُ
◌ُقُوطاً: يكنى به عن النزول ؛ قال النابغة الجعدي:
إِذا الوَحْشُ ضَمَّ الوَحْشَ فِي ◌ُظَلُلاتِها
سَواقِطُ مِن حَرّ، وقد كان أَظْهَر!
وسَقَطَ عنك الحَرَّ: أَقْلَعَ ؛ عن ابن الأعرابي ،
كأنه ضد .
والسَّقَطُ والسَّقاط: الخَطَأُ في القول والحساب
والكتاب. وأَسْقَطَ وَسَقَطَ في كلامه وبكلامه
مُقوطاً: أَخْطِأَ. وتكلّم فما أَسْقَطَ كلِمَةٍ ، وما
أَسْقَط حرفاً وما أَسْقَط في كلمةٍ وما تَقَط بها أَي
ما أَخْطأ فيها . ابن السكيت : يقالِ تَكلَّم بكلام
فما سَقَطَ بحرف وما أَسْقَطَ حَرْفاً ، قال : وهو
كما تقول دَخَلْتُ بِه وأَدْخَلْتُه وخرَجْتُ به
وأَخْرَ جْتُه وعَلَوْتِ بِهِ وأَعْلَيْتُه وسُؤْتُ بِهِ ظَنّاً
وأَسأتُ به الظنّ، يُثْبتون الألف إذا جاء بالألف
واللام . وفي حديث الإفك : فَأَسْقَطُوا لها به يعني
الجاريةَ أَي سَبُوها وقالوا لها من سقط الكلامِ،
وهو رديئه ، بسبب حديث الإفك. وتَسَقَّطَه
واستَسْقَطَّه: طلَب سَقَطَه وعالَجه على أَن
يَسْقُطَ فَيُخْطِىءِ أَو يكذب أَو يَبُوحَ بما عنده ؟
قال جرير :
٣١٧٠

سقط
سقط
ولقد تسَقَطَنِي الوُشَاةُ فصادَفُوا
حَجِئاً بِسِرِكِ، يا أُمَيْمَ، صَنِينا"
والسَّقْطةُ: العَثْرَةُ والزَّلَّةُ، وكذلك السَّقَاطُ؟
قال سويد بن أبي كاهل :
كيفَ يَرْجُونِ سِقاطِ، بَعْدَما
جَلَّلَ الرأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ!
قال ابن بري : ومثله ليزيد بن الجَهْم الهِلالي:
وجَوْتِ سِقاطِي واغْتِلالي ونَبْوَتي،
وراءَكِ عَنِّي طالِقاً ، وارْحَلِي غَدا
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: كتب إليه أَبيات
في صحيفة منها :
يُعَقْلُهُنَّ جَعْدَةُ من سُلَيْمْ
مُعِيداً، يَبْتَغِي سَقَطَ العَذارى
أَي عثَرَاتِها وزَلأَتِها . والعذارى : جمع عَذْراء .
ويقال: فلان قليلِ العِثار ، ومثله قليل السَّقَاطِ ،
وإذا لم يَلْحَقَ الإنسانُ مَلْحَقَ الكِرامِ يقال:
ساقِطٌ، وأَنشد بيت سويد بن أبي كامل . وأَسقط
فلان من الحساب إِذا أَلقى . وقد سقط من يدي
وسُفِطَ فِي يَدِ الرجل: زَلَّ وأَخْطأَ، وقيل:
تَدٍمُّ. قال الزجّاجُ: يقال للرجل النادم على مَا
فعل الحَسِيرِ على ما فرَطَ منه : قد ◌ُسقِط في يده
وأُسْقِط. وقال أبو عمرو: لا يقال أُسقط، بالأَلف ،
على ما لم يسمّ فاعله . وفي التنزيل العزيز: ولَمّا
◌ُقِط في أيديهم ؛ قال الفارسي : ضرَبوا بأَكُفْهم
على أكفهم من النّدَم ، فإن صح ذلك فهو إِذاً من
١ قوله (« حجاً)» أي خليقاً، وفي الأساس والصحاح وديوان
جرير : حصراً، وهو الكتوم السر.
السقوط ، وقد قرىء : سقط في أيديهم، كأنه أَضر
الندم أَي سقَط الندمُ في أيديهم كما تقول لمن يحصل
·على شيء وإن كان مما لا يكون في اليد : قد تحصل
في يده من هذا مكروهٌ، فشبّه ما يحصل في القلب
وفي النفْس بما يحصل في اليد ويُرى بالعين.
الفراء في قوله تعالى ولما سقط في أَيْديهم: يقال ◌ُسقط
في بده وأسقط من الندامة ، وسقط أكثر وأجود .
وخُبْر فلان خبراً فسُقط في يده وأُسقط. قال الزجاج:
يقال للرجل النادم على ما فعل الحسِيرِ على ما فرط
منه : قد ◌ُسقط في بده وأسقط. قال أبو منصور :
وإِنما حَسَّنَ قولهم مُسقط في يده، يضم السين ، غير
مسبشَّى فاعله الصفةُ التي هي في يده ؛ قال : ومثله
قول امرىء القيس :
فَدَعْ عنكَ نَهْباً صيحَ فِي حَجَراتِهِ ،
ولكنْ حَدِيناً، ما حَدِيث ◌ُالرَّواحِلِ؟
أَي صاح المُنْتَهِبُ فِي حَجَرَاتِهِ ، وكذلك المراد
سقَط الندمُ في يده ؛ أَنشد ابن الأعرابي:
ويوْمٍ تَسَاقَطُ لَذَّاتُ،
كنَجْمَ الثُّرَيّا وأَمْطارِ ما
أي تأتي لذاته شيئاً بعد شيء، أراد أنه كثير اللذات:
وخَرْقٍ تحَدَّثْ غِيطَاتُه ،
حَدِيثَ العَذارَى بِأَسْرَارِها
أراد أن بها أَصوات الجنّ. وأَما قوله تعالى: وهُزِّي
إليكِ يجِذْعِ النخلةِ يَسّاقَطْ، وقرىء: تَاقَطْ
وتَّاقَطْ، فين قرأَه بالياء فهو الجِذْعُ، ومن قرأَ.
بالتاء فهي النخلةُ، وانتصابُ قوله رُطبَاً جَنِيْاً
على التمييز المحوّل، أَراد يَسّاقطْ رُطَّبُ الجِذْعِ،
فلما حوّل الفعل إلى الجذع خرج الرطبُ مفسراً؛
٣١٨

سقط
سقط
قال الأزهري: هذا قول الفرّاء ، قال: ولو قرأ
قارىء تُسقِطْ عليك رطباً يذهب إلى النخلة، أَو
قرأ يسقط عليك يذهب إلى الجذع ، كان صواباً .
والسَّقَطُ: الفَضِيحَةُ. والساقِطةُ والسَّقِيطُ: الناقِصُ
العقل؛ الأخيرة عن الزجاجيّ، والأنثى سقِيطة".
والسَّاقِطُ والساقِطَةُ: اللّْيمُ فِي حَسَبِهِ ونَفْسِهِ،
وقوم سَقْطَى وسُقّاطٌ، وفي التهذيب : وجمعه
السَّواقِطُ ؛ وأنشد :
نحنُ الصَِّيمُ وهُمُ السَّوَاقِطُ
ويقال للمرأة الدنيئةِ الحَمْقَى: سقِيطةٌ، ويقال
للرجل الدّنِيء: ساقِطٌ ماقِطٌ لاقِطٌ. والسَّفِيطُ:
الرجل الأحمق . وفي حديث أَهل النار: ما لي
لا يَدْخُلُنِي إِلاَّ ◌ُعفاء الناسِ وسَقَطُهم أَي
أَراذٍ لُهم وأَذواثُهُم . والساقِط: المتأخْرُ عن
الرجال .
وهذا الفعل مَسْقَطةٌ للإنسان من أَعْيُنِ الناس:
وهو أَن يأتي بما لا ينبغي.
والسَّقاطُ في الفرَسِ: اسْتِرْخاء العَدْوِ. والسَّقَاطُ
في الفرس: أَن لا يَزِالَ مَنْكُوباً، وكذلك إذا
جاء مُسْتَرْخِيَ المَشْي والعَدْوِ . ويقال الفرس:
إنه ليساقِطِ الشيء! أَي يجيء منه شيء بعد شيء؟
وأنشد قوله :
بِذِي مَيْعة، كأَنَّ أَدْنَى سِقاطه
وتَقْرِيبِهِ الأَعْلَى ذَآلِيلُ تَعْلَبٍ
وساقَطَ الفرسُ العَدْوَ سِقاطاً إذا جاء مسترخياً.
ويقال للفرس إذا سبق الخيل : قد ساقَطَها ؛
١ قوله «ليساقط التيء» كذا بالاصل، والذي في الاساس: وانه
الفرس ساقط الشد" اذا جاء منه شيء بعد شيء.
ومنه قوله :
ساقطها بنَفَسٍ أمريح
عَطْفَ الْمُعَلَِّ مُكَّ بِالْمَنِيحِ،
وهَدَّ تَقْرِيباً مع التَّجْلِيحِ
المَنِيحُ : الذي لا نَصِيبَ له . ويقال: جَلْحَ إذا
انكشف له الثانُ وغَلب ؛ وقال بصف الثور :
كَأَنَّهِ سِبْطٌ من الأَسْباطِ ،
بين حَوَامِي هَيْدَبٍ سُفَّاطِ
السَّبْطُ: الفِرْقَةُ من الأَسْباط. بين حوامِي هَيْدَبٍ
وهَدَبٍ أَيضاً أَي نَواحِي سجر ملتفٌ الحَدَّب.
وسُقّاطٌ: جمع الساقِط ، وهو المُتَّدَلْي.
والسَّوَاقِطُ: الذين يَرِدُون اليمامةَ لامْتِيارِ التمر؟
والسِّقَاطُ: ما يحملونه من التمر.
وسيف سَقّاطٌ وَراء الضَّريبةِ، وذلك إذا قَطَعَها
ثم وصَل إلى ما بعدها ؛ قال ابن الأعرابي: هو الذي
يَقُدُّ حتى يَصِل إلى الأرض بعد أن يقطع ؛ قال
المتنخل الهذلي :
كلَوْنِ المِلْحِ ضَرْبَتُه هَبِيرٌ ،
يُتِرُّ العَظْمَ سَقَاطٌ مُراطِي
وقد تقدَّم في سرط، وصوابهُقِرُ العظمَ. والسُّراطِي:
القاطعُ. والسَّقّاطُ: السيفُ يسقط من وراء الضَّرِيبَةِ
يقطعها حتى يجوز إلى الأرض .
وسِقْطُ السَّحَابِ: حيث يُرِى طَرَفُه كأنه سافِطٌ
على الأرض في ناحية الأُفُقَ. وسِقْطا الحِياءِ.
ناحيتاه. وسقْطا الطائرِ وسِقاطاه ومَسْقَطاء
جَنَاحاء ، وقيل: سِقْطا جَناحَيْه ما يَجُرُّ منهما على
الأرض. يقال: وَفَع الطائرُ سِقْطَيْه يعني جناحيه
٣١٩

سقط
سلط
والسَّقْطانِ من الظليم: جناحاه؛ وأما قول
الرَّاعِي :
حتى إذا ما أَضاءِ الصُّبْحُ، وانْبَعَثَتْ
عنه نَعامةُ ذي سِقْطَيْن مُعْتَكِر
فإنه عنى بالنعامة سَواد الليل، وسِقْطاه: أَوّلُه
وآخِرُهُ ، وهو على الاستعارة ؛ يقول: إِنَّ الليل
ذا السَّقْطين مضَى وصدَق الصُّبْح؛ وقال الأزهري:
أَراد نَعامةَ ليْلٍ ذي سقِطين، وسِقاطا الليل:
ناحِيتا ظلامِهِ ؛ وقال العجاج يصف فرساً:
جافي الأياديمِ بلا اختلاطِ،
وبالدّهاسِ رَبِّتِ السَّقَاطِ
قوله: ريّت السقاط أَي بطيء أَي ◌َعْدو١ في الدِّهاسِ
عَدْواً شديداً لا فُنورَ فيه . ويقال : الرجل فيه
سِقَاطٌ إِذا فَتَرَ فِي أَمره ووَنَى.
قال أبو تراب: سمعت أبا المِقْدامِ السُّلَسِيّ يقول:
تَسَقَّطْتُ الخَبَرِ وتَبَقَطْتُه إذا أَخذته قليلاً قليلاً
شيئاً بعد شيء .
وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه: بهذه الأُظْرُبِ
السَّواقِطِ أَي صِغار الجبالِ المُنخفضةِ اللأطئَةِ
بالأرض .
وفي حديث سعد ، رضي الله عنه : كان يُسباقِطُ في
ذلك عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أي يَزْوِيهِ
عنه في خِلالِ كلامِهِ كَأَنّه يَمْزُجُ حَدِيثَه بالحديث
عن رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم ، وهو من
أَسْقَطَ الشيءَ إِذا أَلْقَاهُ ورَمَى به ..
وفي حديث أبي هريرة : أَنه شرب من السَّقِيطِ ؟
قال ابن الأثير: هكذا ذكره بعض المتأخرين في
١ قوله (( أي يعدو الخ)) كذا بالاصل.
حرف السين، وفسره بالفَخّارِ ، والمشهور فيهِ لُغَةً
وروايةٌ الشينُ المعجمة، وسيجيء، فَأَمّا السَّقِيطُ،
بالسين المهملة، فهو الثَّلْجُ والجَلِيدُ
سقلط: السَّقْلاَطُون: نوعٌ من الثّيّاب، وقد ذكرنا.
أيضاً في النون في ترجمة سقلطن كما وجدناه
سلط: السَّلاطةُ: القَهْرُ، وقد سَلَّطَهِ اللهُ فَتَسَلْطَ
عليهم ، والاسم ◌ُلْطة، بالضم.
والسَّلْطُ والسَّلِيطُ: الطويلُ اللسان، والأُنثى
مَلِيطةٌ وسَلَطانة" وسلطانةٌ، وقد سَلُطَ سَلَاطَةَ
وسُلُوطةً، ولسان سَلْطٌ وسَلِيطُ كذلك. ورجل
سَلِيطٌ أَي فِصِيحِ حَدِيدُ اللسان بَيْنُ السَّلاطةِ
والسُّلوطةِ . يقال: هو أَسْلَطُهم لِساناً، وامرأة
سليطة أَي صَخّابة. التهذيب: وإذا قالوا امرأة سَلِيطةُ
اللسان فله معنيان: أحدهما أنها حديدة اللسان ، والثاني
أنها طويلة اللسان. الليث: السلاطةُ مصدر السَّلِيط من
الرجال والسليطةِ من النساء، والفعل سَلْطَتْ،
وذلك إذا طال لسانُها واسْتَدَّ صَخَبُها.
ابن الأعرابي: السُُّطُ القَوائُمُ الطَّوالُ، والسَّلِيطُ
عند عامّة العرب الزيْتُ، وعند أهل اليمن دُهْنُ
السَّمْسِمِ ؛ قال امرؤ القيس:
أَمَالَ السَّلِيطَ بِالذَّبَالِ المُفَتَّلِ
وقيل : هو كلُّ ◌ُهْنٍ مُصِرِ من حَبٍّ ؛ قال ابن
بري: ◌ُهن السبسم هو الشَّيْرَجُ والحَلُّ؛ ويُقَوّي
أَنَّ السَّلِيطِ الزيتُ قولُ الجعدِيّ:
يُضِيءُ كَمِثْلِ مِراجِ السَّلِي
طِ، لم يَجْعَلِ اللهُ فيه شجاسا
قوله لم يجعل الله فيه تحاساً أي دخاناً دليل على أنه
٣٢٠