النص المفهرس
صفحات 241-260
نفص نقص والإنْفاضُ: المَجاعة والجاجة ويقال: نَفَضْنا حَلائبنا نَفْضاً واستنفَضْناها استنفاضاً، وذلك إذا اسْتَقْصَوْا عليها في حَلبها فلم يَدَعُوا في ضُروعها شيئاً من اللبن. ونفَضَ القومُ نَفْضاً: ذهب زادُهم. ابن شميل: وقوم نَفَضٌ أَي نفَضُوا زادَم. وأَنْفَضَ القومُ أَي هَلَكَتْ أَموالُهم. ونفَضَ الزّرْعُ سَبَلًا: خرج آخِرِ سُنْبُله. ونفَض الكَرْمُ: تَفَتَّحت عَنَاقِيدُهُ والنَّفَضُ: حَبُّ العنب حين بأخذ بعضُهُ ببعض. والنَّفَضُ: أَغَضُّ ما يكون من قضبان الكرم . ونُفُوضُ الأرض: نَبَائِتُها. ونفَض المكان يَنْفُضُهُ نَفْضاً واسْتَنْفَضَه إِذا نظر جميع ما فيه حتى يعرفه ؛ قال زهير يصف بقرة فقدت ولدها : وتَنْفُضُ عنها غَيْبَ كِلِّ حَمِيلةٍ ، وتخشَى رُماةَ الغَوْثُ مِن كلِّ مَرْضَدٍ وتنفُض أي تنظر هل ترى فيه ما تكره أم لا والغَوْث: قبيلة من طيء. وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه ، والغارِ: أَنَا أَنْفُضُ لك ما حوْلَك أَي أَحْرُسُكَ وأَطُوفُ هلِ أَرى طلباً. ورجل نَفُوضُ للمكان: مُتَأَمَّلٌّ له. واسْتَنْفَضَ القوم": تأمّلهم؛ وقول العُجَيْرِ السَّلُولي : إِلى مَلِك يَسْتَنْفِضُ القومَ طَرْفُهِ، له فَوْقَ أَعْوادِ السَّرِيرِ زَثيرُ يقول : ينظر إليهم فيعرف من بيده الحق منهم وقيل: معناه أنه يُبْصِرُ فِي أَيّهم الرأيُ وأَيِّهم بخلاف ذلك . واسْتَنْفَضَ الطريقَ: كذلك. واسْتِنْفاضُ الذِكر وإنْفاضُه: اسْتِيْزاؤه مما فيه من بقية البول. وفي الحديث : ابْغِنِي أَحْجاراً أَسْتَنْفِضُ بها أَي أَسْتَنْجي بها، وهو من نَفْضِ الثوبِ لأَن المُسْتَنْجِي يَنْفُضُ عن نفْسِهِ الأَذِى بالحجر أَي يُزِيلُه ويَدْفَعُه؛ ومنه حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: أَنه كان يَمُر" بالشّعْبٍ من مُزْدَلِفَةَ فَيَنْتَفِضُ ويتوضأ. الليث يقال اسْتَنْفَضَ ما عنده أَي اسْتخرجه ؛ وقال رؤية : صَرَّحَ مَدْحي لكَ واسْتِنْفاضِي والنَّفِيضةُ: الذي يَنْفُضُ الطريقَ. وَالنَّفَضِةُ. الذين يَنْفُضون الطريقَ. الليث: النفَضة، بالتحريك، الجماعة يُبعثون في الأرض مُتَجَسْين لينظروا هل فيها عدوّ أَو خوف، وكذلك النفيضة" نحو الطَّلِيعة؟ وقالت سَلْمَى الْجُهَنِيّةُ تَرْثِي أَخَاها أَسْعد، وقال ابن بري صوابه ◌ُعدى الجهنية يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةٌ ونَفِيضة، وِرْدَ القَطاةِ، إِذا اسْمَأَلّ التُّبْعُ يعني إذا قصر الظل نصف النهار، وحَضِيرةٌ ونَفِيضة" منصوبان على الحال ، والمعنى أنه يغزو وحده في موضع الحضيرةِ والنفيضة؛ كما قال الآخر : يا خالداً ألفاً ويُدْعى واحداً. وكقول أبي تخيلةَ: أَمُسْلِمُ إِنِّيَ يِ ابْنَ كلِّ خْلِيفةٍ ، ويا واحِدَ الدُّنيا، ويا جَبَلَ الأَرْضِ أي أبوك وحده يقوم مقام كل خليفة ، والجمع النَّفائضُ؛ قال أبو ذؤيب يصف المفاوِزَّ : بهِنَّ نَعامٌ بناه الرِّجا لُ، تُلْقِي النَّفائضُ فيه السَّرِيحا ١٦ * ٧ ٢٤ نفص نقص قال الجوهري : هذا قول الأصمعي وهكذا رواه أبو عمرو بالغاء إِلا أَنه قال في تفسيره: إنها الغَزْلى من الإبل . قال ابن برّي: النعامُ خشبات يُسْتَظَلّ تحتها، والرّجالُ الرَّجّالة، والسَّرِيحُ ◌ُسيورٌ تُشِدْ بها النّعال، يريد أَنّ نِعالَ النَّفائضِ تقطَّعت. الفراء: تَخَضِيرةُ الناسِ وهي الجماعة ، ونفِيضَتُهم وهي الجماعة. ابن الأعرابي: خَضِيرةٌ بحفُرها الناسُ، ونفِيضة ◌ٌ ليس عليها أَحَد. ويقال: إِذا تكلَّمت ليلاً فاخْفِضْ، وإِذا تكلمت نهاراً فانْفُضْ أَي التَّفِت هل ترى من تكره . واسْتَنْفَض القومُ: أَرْسلوا النَّفَضةَ، وفي الصحاح : النَّفِيضةَ. ونفَضَتِ الإِبلُ وَأَنْفَضَتْ: نُتِجَتْ كلُها ؛ قال ذو الرثمّة: ترى كَفَأَتَيْها تَنْفُضانِ ولم يَجِد ، لها ئِيلَ تَقْبٍ فِي السَّاجَيْنِ، لا مِسُ روي بالوجهين: تَشْفُحَانِ وتُنْفِضَانٍ، وروي كلاَ كَفَأَتَيْها تُنْفَضَانِ ، ومن روي تُنْفَضانِ فمعناه تُسْتَبْرآن من قولك نفَضْتُ المكانَ إِذا نظرت إلى جميع ما فيه حتى تَعْرِفَه، ومن روى تَنْفُضانِ أَو تُنْفِضانٍ فمعناه أن كلّ واحد من الكَفأَتين تُلقي ما في بطنها. من أَجنّتها فتوجد إناثاً ليس فيها ذكرٍ ، أَراد أنها كلَّهَا مآنيتُ تُنْتَجُ الإِناثَ وليست بمذاكير . ابن شميل: إذا لبس الثوبُ الأَحمر أَو الأَصفر فذهب بعض لونه قيل: قد نفَضَ صِبْغُهُ نَفْضاً ؛ قال ذو الرمة: كَسَاكَ الذي يَكْسُوُ المَكارِمِ حُلَّةً من المَجْد لا تَبْلِى، بَطِيْئاً نُفوضُها ابن الأعرابي: النُّفاضةُ ضُوازةُ السُّواكِ ونُقائَتُه. والنُّفْضةُ: المَطْرةُ تُصِيبُ القِطْعَةَ من الأرض وتُخْطِىءُ القطعة. التهذيب: ونُفوضُ الأَمْرِ رأسانها ، وهي قارسية، إنما هي أَشْرافُها . والنَّفاضُ، بالكسر: إذارٌ من أُزُر الصبيان؛ قال : جارِيةِ بَيْضاء في نِقاضٍ ، تَنْهَضُ فِيهِ أَيّما انْتِهاضٍ وما عليه نِقاضٌٍ أَي ثوب، والنّفْضُ: ◌ُخُرْءُ النَّحْل؟ عن أبي حنيفة . ابن الأعرابي: النَّفْضُ التحريكُ، والنَّفْضُ تَبَصُّرُ الطريق، والنّفْضُ القراءةُ؛ يقال: فلان يَنْفُضُ القرآنَ كلَّ ظاهراً أَي يقرؤه . نقض: النّقْضُ: إِفْسادُ ما أَبْرَ مْتَ من عَقْدٍ أَوِ بِناءِ، وفي الصحاح: النَّقْضُ نَقْضُ البِناءِ والْحَبْلِ والعَهْدِ. غيره : النقْضُ ضِدُ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُهُ نَقْضاً وانْتَقَضَ وتَنَاقَضَ، والنَّقْضُ: اسمُ البناء المَنْفُوضِ إِذا هُدم . وفي حديث صوم التَّطَوّعِ: فنافَضَنِي وناقَضْتُه، هي مُفاعلةٌ من نَقْض البناء وهو هَدْمُهُ، أَي يَنْقُصُ قولٍ وَأَنْقُضُ قوله، وأَراد بهِ المُراجَعَةَ والمُرادَّةَ. وناقضه في الشيء مُناقّضةٌ ونِقاضاً : خالَفَه ؛ قال : وكان أَبُو العَيُوفِ أَخاً وجاراً وذا رَحِمٍ، فَقُلْتُ له نقاضا أَي ناقضْتُه في قوله وهَجْوِهِ إِيّاي. والمُناقَضةُ في القول: أَن يُتَكَلَّم بما يتناقَضُ مِعِناه . والنَّقِيضةُ في الشّعْرِ: ما يُنْقَضُ به؛ وقال الشاعر: إِنِّي أَرَى الدَّهْرَ ذا نَفْضٍ وإمرارٍ أَي ما أَمَرّ عادَ عليه فنقَضَه، وكذلك المُناقِّضةُ في الشّعْر يَنْقُضُ الشاعرُ الآخرُ ما قاله الأوّل، والنَّقِيضةُ الاسم يجمع على النّقائض، ولذلك قالوا : ٢٤٢ نقض نقص نقائضُ جرير والفرزدق. ونَقِيضُك: الذي يخالفُك، والأُنثَى بَالهاء. والنَّقْضُ: مَا نَقَضْتَ والجمع أَنْقاض . ويقال: انْتَقَضَ الْجُرْحُ بعدِ البُرْءْ، وانتَقض الأَمْرُ بعد التِئامه، وانتقَضْ أَمر الثغر بعد مبدّه. والنَّقْضُِ والنَّقْضةُ: هما الجملُ والناقةُ اللذان قد مَزَلْتَهما وأَدْبَرْتَهما، والجمع الأَنْقَاضُ؛ قال رؤبة : إِذا مَطَوْنَا نِقْضَةٌ أَو نِقْضاً والنّقْضُ، بالكسر: البعير الذي أَنْضاه السفر، وكذلك الناقةِ ، والنَّقْضُ: المَهْزُول من الإبل والخيل ، قال السيرافي: كَأَنَّ الفَرَ نقَصَّ بِنْيَتَه، والجمع أَنْقاضٌٍ ؛ قال سيبويه: ولا يُكَسَّر على غير ذلك ، والأنثى نِقْضةٌ والجمع أَنْقَاضٌ كالمذكر على تَوَهُّمِ حِذْقٍ الزائد. والانتقاضُ: الانْتِكَاثُ. والثّقْضُ: ما ◌ُنكث من الأخبية والأَكْسية فعزل ثانية، والنُّقاضةُ: ما ◌ُنُقِضِ من ذلك. والنُقْضُ: المَنْقُوضُ مثل التَكْت ، والثّقْضُ: مُنْتَقِضُ الأرض من الكَمْأَةِ ، وهو الموضع الذي يَنتَّقِضُ عن الكمأَة إذا أرادت أن تخرج نقَضت وجه الأرض نَقْضاً فانْتَقَضت الأرض ؛ وأنشد : كَأَنَّ الْفُلانِيَّاتِ أَنْقَاضُ كَمْأَةٍ لِأَوَّلِ جانٍ ، بالعَصَا يَسْتَغِيرُها والنَّقّاضُ: الذي يَنْقُضُ الدِّمَفْسَ، وحِرْفَتُه الثقافةُ؛ قال الأَزهري: وهو النَّكّاتُ، وجمعه أَنْقاض وأَنْكات. ابن سيده: والنَّقْضُ قِشْرُ الأَرض المُنْتَقِضُ عن الكَمْأَة، والجمع أَنْقاض ونُقوضٌ، وقد أَنْقَضْتُها وأَنقَضْت عنها، وتَنقَّضَتِ الأرض عن الكمأَة أَي تفطّرّت. وأَنْقَضَ الكَمْ﴾ ونَقَّض: تَقَلْفَعَتِ عنه أَنقاضه؛ قال ونَقَّضَ الكَمْءُ فَأَبْدَى بَصَرَهْ" والنَّقْضُ: العسَلُ يُسَوّسُ فَيؤخذ فيُدَقّ فِيُلْطَخ به موضع النحل مع الآس فتأتيه النحل فتُعَسْلُ فيه؟ عن المَجَرِيّ . والنَّقِيصُ من الْأَصْواتِ: يكون المفاصل الإنسانِ وَالقَرارِيجِ والعَقْرَبِ والضَفْدَعِ والعُقَابِ والنّعامِ والسُّمانى والبازِي والوبْرِ والوزّغ، وقد أَنْقَض ؛ قال : فلمَّا تَجَاذَبْنَا نَفَرْقَعَ ظَهْرُه، كما يُنْقِضُ الوُزْغانُ، زرْفاً عُيوتُها وأَنْقَضت العُقَابُ أَي صوَّتَت ؛ وأَنشد الأصمعي : تُنْقِصُ أَبْدِيَا نَقِيضَ العِقْبان وكذلك الدجاجة؛ قال الراجز : تُنْقِصُ إِنْقَاضَ الدَّجاجِ المُخْضِ والإِنْقاضُ والكَتِيتُ: أَصوات صغار الإِبل، والقَرْقَرَةُ وَالْحَدِيرُ: أَصوات مَانٌ الإبل؛ قالِ شظاظٌ وهو لِصِّ من بني ضَبّة: رُبِّ عَجُوزٍ مِنِ ثُمَيْرٍ شَهْبَرَةْ عَلَمْتُهَا الإِنْقاضَ بَعْدُّ القَرْقَره أَي أَسْمَعْتُها، وذلك أنه اجْتازَ على امرأة من بني "مير تَعْقِلُ بعيراً لها وتَتَعَوَّذُ من شِظاظٍ؛ وكان شظاظ على بكر ، فنزل وسرَق بعيرها وترك هناك بَكْرَه. وتنَقَّضت عِظامُهُ إِذا صَوَّتَ. أَبو زيد : أَنْقَضْتُ بالعنز إِنْقَاضاً. دَعَوْتُ بها. وأَنْقَضَ الحِمْلُ ظهرَهَ: أَثْقُلِه وجعله يُنْقِضُ من ثِقَلِه أَي ١٠ قوله « ونقض الكم.)» تقدم انشاده في مادة بصر: ونفض الكم. بالفاء ونصب الكم، تبعاً للاصل والصواب ما هنا . ٢٤٣ نقص نقص يُصَوِّتُ. وفي التنزيل العزيز: ووضَعْنا عنك وزْرَك الذي أَنْقَضَ ظهرَكِ؛ أَي جعَلَه ◌ُسْمَعُ له نَقِيضٌ من ثِقَلِهِ. وجاء في التفسير: أَتْقل ظهرك ، قال ذلك مجاهد وقتادة، والأصل فيه أن الظهر إِذا أَثقله الجمل ◌ُسمع له نقيض أي صوت خفي كما يُنْفِض الرّجل لحماره إِذا ساقَه، قال: فأخبر الله عز وجل أنه غفر لنبيه، صلى الله عليه وسلم، أوزارَه التي كانت تراكمت على ظهره حتى أثقلته، وأنها لو كانت أَتقالاً حملت على ظهره لسمع لها نقيض أي صوت ؛ قال محمد بن المكرّم، عفا الله عنه: هذا القول فيه تسَمُّح في اللفظ وإغلاظ في النطق ، ومن أين لسيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أوزار تتراكم على ظهره الشريف حتى تثقله أو يسمع لها نقيض وهو السيد المعصوم المنزه عن ذلك، صلى الله عليه وسلم ? ولو كان ، وحاش لله ، يأتي بذنوب لم يكن يجد لها ثِقَلّ فإن الله تعالى قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإِذا كان غفر له ما تأخر قبل وقوعه فأين ثقله كالشر" إذا كفاه الله قبل وقوعه فلا صورة له ولا إحساس به، ومن أين للمفسّر لفظ المغفرة هنا ? وإنما نص التلاوة ووَضَعْنا، وتفسير الوزر هنا بالحمل الثقيل، وهو الأصل في اللغة ، أولى من تفسيره بما يُخْبَر عنه بالمغفرة ولا ذكر لها في السورة ، ويحمل هذا على أنه عز وجل وضع عنه وزره الذي أَنقض ظهره من حَمْلِه هَمْ قريش إذ لم يسلموا، أَو ◌َمَّ المنافقين إذالم يُخْلِصِوا، أَو همّ الإِيمانِ إذ لم يعُمّ عشيرته الأقربين، أَو همّ العالم. إذ لم يكونوا كلهم مؤمنين، أَو همّ الفتح إذا لم يعجّل للمسلمين ، أَو هموم أمته المذنبين ، فهذه أوزاره التي أَثقلت ظهره ، صلى الله عليه وسلم، رغبة في انتشار دعوته وخَشْبةً على أمته ومحافظة على ظهور ملته وحرصاً على صفاء شرعته، ولعل بين قوله عز وجل: ووضعنا عنك وزركِ ، وبين قوله: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً، مناسبة من هذا المعنى الذي نحن فيه ، وإلا فمن أين لمن غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ذنوب ؟ وهل ما تقدم وما تأخر من ذنبه المغفور إلا حسنات سواه من الأبْرار يراها حسنة وهو سيّد المقربين يراها سيئة، فالبَرُّ بها يتقرَّبِ والْمُقَرِّبُ منها يتوب؛ وما أَوْلى هذا المكان أَن يُنْشَد فيه : ومِنْ أَيْنَ للوجْهِ الْجَمِيل ذنوب وكل صوت لمَفْصِلِ وإصْبَع، فهو نَقِيضٌ. وقد أَنْقَضَ ظهرُ فلان إذا سُمع له نَقِيضِ ؛ قال : وحُزْنِ تُنْقِضُ الأَضْلَاعُ منه ، "مُقِيمٍ فِي الجَوانِعِ لنْ يَزُولا ونَقِيضُ المِحْجَمةِ: صوتها إِذا شدَّها الحَجّامُ بِمَصِّهِ، يقال: أَنْقَضَتِ المِحْجَمةُ؛ قال الأعثى: زَوَى بينَّ عَيْنَيْه نَقِيضُ المَحاجِم وأَنْقَضَ الرَّحْلُ إِذا أَطَّ؛ قال ذو الرمة وشبَّه أَطِيطَ الرَّحالِ بأَصوات الفراريج: كَأَنْ أَصْواتَ، من إِيغَالِمِنْ بِنا، أَواخِرِ المَيْسِ، إِنْقاضُ الفَرارِيجِ قال الأزهري : هكذا أقرأَنِيه المُنْذِرِي رواية عن أَبي الهيثم، وفيه تقديم أُريد التأخير، أَراد كأَنْ أَصواتَ أَوَاخِرِ الْمَيْسِ إِنْقَاضُ الفراريج إذا أَوْ غَلَتِ الرّكَابُ بنا أَي أَسْرَ عَت، ونَقِيضُ الرّحال والمحامِلِ والأديمِ والوَقَرِ: صوتُها من ذلك؛ قال الراجز : ٢٤٤ نقض هص "َشْكْبَ أَصْداغي، فَهُنَّ بيض لقدها نقيض حامل وفي الحديث : أَنه سمع نقيضاً من فوقه ؛ النَّفِيض الصوت. ونَقِيضُ السقْفِ: تحريك خشبه. وفي حديث هِرَقْلَ : ولقد تنقَّضَتِ الغُرفةُ أَي تشقَّقْتِ وجاء صوتها . وفي حديث هوازِنَ: فَأَنْقَضَ به ◌ُدُرَيْد أَي نَقَرَ بلسانه في فيه كما يُرْجَرُ الجِمار، فَعَلَه اسْتجهالاً؛ وقال الخطابي: أَنْقَضَّ به أَي صَفْق بإحدى يديه على الأُخرى حتى ◌ُسع لها نَفِيضُ : أَي صوتٌ ، وقيل: الإنْقاضُ في الحَيوانِ والنَّفْضُ في المَوتان، وقد نقَض يَنْقُضُ ويَنْقِضُ نَقْضاً. والإنقاضُ: صُوَيْت مثل النَّقْرِ، وإِنْقاضُ العِلْك: تصويته، وهو مكروه. وأَنْقَضَ أَصابعه: صوَّت بها. وأَنْقض بالدابة: أَلصق لسانه بالغار الأعلى ثم صوّت في حافتيه من غير أن يرفع طرفه عن موضعه، وكذلك ما أَشْبه من أصوات الفراريج والرِّحال. وقال الكسائي: أَنْقَضْتُ بالعنزِ إِنْقَاضاً إذا دعونها. أبو عبيد: أَنْقَضَ الفرْخُ إنقاضاً إذا صأَى صَنِيّاً. وقَال الأصمعي: يقال أَنْقَضْتُ بِالعَيْر والفرس، قال: وكلّ ما تَقَرْت به، فقد أَنْقَضْتَ به. وأَنْقَضِّتْ الأرضُ: بدا نباتُها. ونَقْضا الأذنين١: مُسْتدارُهما. والنُّقَّاضُِ: نَباتِ. والإِنْقِيضُ: رائحةُ الطِّيب، خزاعية . وفي النوادر: نقَّضَ الفرسُ وَرَفَّضَ إِذا أَدْلَى ولم يَسْتَحْكِمِ إِنْعاظُهُ، ومثله سيا وأَسابَ وسَوَّلَ وسبِّح وسمّل وانساحَ وماسِّ. نهض: النُّهوضُ: البَراحُ من الموضع والقيامُ عنه، نَهَضَِ يَنْهَضُ نَهْضاً ونُهوضاً وانْتَهَضَ أَي قامَ ؛ ١ قوله (ونقضا الأذنين)» كذا ضبط في الاصل. وأنشد ابن الأعرابي لرُوتشد : ودون حدر وانتهاضٍ وربوة ، كأَنَّكما بالرِّيقِ مُخْتَنِقانِ وأنشد الأصمعي لِبَعْضِ الأعْفال: تَنْتَهِضُ الرِّعْدِةُ فِي ظِهَيْري، منَ لَدْنِ الظُّهْر إلى العُصَيْرِ وَأَنْهَضْتُهِ أَنَا فَانْتَهَضَ، وانتهضَ القُومُ وتناهَضواء: نَهَضُوا للقتال. وأَنْهَضَه: حَرّكِه للُّهوض واسْتَنْهَضْتَهِ لأَمر كذا إِذا أَمرته بالنُّهوضَ لَه وناهَضْتُه أَي قاوَمْتُه. وقال أَبو الجَهْم الجعفريّ: نَهَضْنا إلى القوم ونَغَضْنا إليهم بمعنى، وتناهَضَ القومُ في الحرب إذا نَهض كلُّ فريق إلى صاحبة ونَهض النّبْتُ إِذا استوى؛ قال أبو نخيلة : وقد علشني درْأَه بادي بدِي ، ورَثْةٌ تَنْهَضُ بالقَّشْدَّدِ قال ابن بري: صوابه: تنهَض في تشدُّد. وأَنْهَضَت الرِّيحُ السَّحَابَ: ساقَتْه وحَملَتْه ؛ قال : باقَتْ تُنادِيهِ الصّبًا فَأَقْبَلا، تُنْهِضُهُ مُعْداً ويأتَى ثِقَلا والنَّهْضةُ: الطَّاقةُ والقوّةُ. وأنهضه بالشيء على النُّهُوضِ به. والناهِضُ: الفرْخُ الذي استَقَلَّ للنُّهوضِ، وقيل هو الذي وفُرَ جناحاه ونهَضَ للطِّيَرانِ، وقيل: هو الذي نَشر جناحَيْه ليَطِيرَ ، والجمعِ نَواهِضُ ونهض الطائر: بسط جناحيه ليطير. والناهض. فَرْخُ العُقابِ الذي وقُرَ جناحاهَ ونَهَضَ للطيران ؛ قال امر ؤ القيس ٢٤٥ نهض ـنهض راسَه مِنْ رِيشِ ناهِضةٍ ، ثم أَمْهاهُ على حَجَرِةْ وقول لبيد يصف النَّبْل : رقَمِيَّاتٌ عليها ناهِضٌ، تُكْلِحُ الْأَرْوَقَ منهم والأَيَلُ إِنما أَراد رِيشَ من فرْخِ من فراخِ النَّسْرِ ناهِضٍ لأَن السَّهامَ لا تُراشُ بالناهِضِ كلّ هذا ما لا يجوز إنما تُراش برِيشِ الناهض، ومثله كثير. والنَّواهِضُ: عِظامُ الإبل وشِدادُها ؛ قال الراجز : الغَرْبُ غَرْبٌ بَقَرِيِّ فارضُ ، لا يَسْتَطِيعُ جَرَّ الفَوامِضُ، إِلاّ المُعيداتُ بِهِ النَّواهِضُ والغامِضُ: العاجزِ الضَّعِيفِ، وناهِضةُ الرجل: قومه الذين ينهَضُ بهم فيما يُخْزِنُه من الأُمور، وقيل: ناهِضِةُ الرجل بنو أَبيه الذين يَغْضَبُونِ بِغَضَيه فِيَنْهَضُون لِنَصْره، وما لفلان ناهِضةٌ، وهم الذين يَقُومُون بأَمرِه. وتَنَاهَضَ القومُ في الحرب: نَهَضُوا. والناهِضُ: رأس المنكب، وقيل: هو اللحم المجتمع في ظاهر العضد من أَعْلاها إلى أسفلها ، وكذلك هو من الفرس ، وقد يكون من البعير، وهما ناهِضانٍ، والجمع نَواهِضُ. أَبو عبيدة: ناهِضُ الغرس ◌ُحْصِيْلةُ عضُدِهِ المُنْتَبِرَةُ، ويُستحب عِظَمُ ناهِصِ الفَرس ؛ وقالَ أَبو دواد : نَبِيلِ النَّواهِضِ والمَنْكِبَيْن، حَدِيد المَحَازِمِ نَتِي المَعَدُ الجوهري: والناهِضُ اللحم الذي يلي عضُد الفرس من أَعلاها. ونَهْضُ البعيرِ: ما بين الكثف والمَنْكِبِ ، وجمعه أَنْهُضٌ مثل فَلْسٍ وأَفْلُس؛ قال عِمْيَانُ ابن قحافة : وقَرَّبُوا كلَّ جُمالِيٍ عَضِه، أَبْقَى السَّافُ أَثَراً بِأَنْهُضِهْ وقال النضر: نَواهِضُ البعير صدره وما أَقَلَّتْ يده إلى كاهِلِه وهو ما بين كِرِ كِرِته إلى ثُفْرةِ نَحْرِ. إلى كاهِلِهِ، الواحد ناهِضٌ. وطريق ناهِضٌ أَي صاعِدٌ في جبل ، وهو النَّهْضُ وجمعه نهاضٌ؛ وقال الهذلي: يتابع نَقْباً ذا ◌ِاضٍ ، فوَفْعُه به ◌ُعُدُ، لولا المَخافةُ قاصدا ومكانٌ ناهِضٌ: مرتقِعٌ. والنَّهْضةُ، بسكون الهاء: العَتَبَةُ من الأرض تُبْهَرُ فيها الدابةُ أَو الإنسان يَصْعَدُ فيها من غَمْضٍ ، والجمع نهاضٌ ؛ قال حاتم بن مُدْرِك بيجو أَبا العَيُوفِ: أَقُولُ لصاحِبَيَّ وقد هَبَطْنا ، وَخَلَقْنَا المَعارِضَ والنَّهَاضا يقال : طريق ذو مَعارِضَ أَي مَراعٍ تُغْنِيهم أَن يَتَكَلَفُوا العَلَفَ لمواشيهم . الأزهريُّ: النَّهْضُ العَتَبُ . ابن الأعرابي: النَّاضُ العَتَبُ ، والنهاض السرْعةُ، والنَّْضُ الضَّيْمُ والقَسْرُ، وقيل هو الظُّلْم ؛ قال : أَمَا تَرى الحَجّاجَ يَأْبِى النَّهْضًا. وإِناء نَهْضان: وهو دون الثلثان٢؛ هذه عن أَبي حنيفة . ١ قوله ((يتابع نقباً الخ)) كذا في الاصل، وفي شرح القاموس: یتائم .. ٢ قوله « الثلثان)» كذا بالأصل بمثلثة بعد اللام، وفي شرح القاموس بتاء مثناة بعدها . ٢٤٦ بهض هضص وناهضٌ ومُناهضٌ ونَهّاضٌ: أسماء فوض: النَّوْضُ: "ُصْلةُ ما بين العَجُز والمت، وخَصَّصَه الجوهري بالبعير . ولكل امرأَة نَوْضَانٍ: وهما لَحيتان ◌ُنْتَبِر تانِ مُكْتَنِفِتَانٍ قَطَنَها يعني وسَطَ الوَرِك؛ قال : إِذا اعْتَزَ مْنَ الدَّهْرَ فِي انْتِهِاضِ ، جاذَبْنَ بِالأَصْلَابِ والأَنْواضِ! والنَّوْضُ: سِبْهُ التَّذَبْذُبِ والتَّعَشْكُلِ. وناضَ الشيءُ يَنُوضُ نَوْضاً: تَذَبْذَبَ. وناضَ فلان يَنُوضَ نَوْضاً: ذهب في البلاد . ونُضْتُ الشَّيءَ ونَاضَ الشيءَ يَنُوضُهُ نَوْضاً: أَراغَه لينتزعه كالغُصْنَ والوَتدِ ونحوهما . وناضَ نَوْضاً كناصََ أَي عدّل؟ عن كراع . وناضَ البِرْقُ يَنُوضُ نَوْضاً إذا تلألاً. ويقال : فلان ما يَنُوضُ بحاجة وما يَقْدِرِ أَن ينوض أَي يتحرّك بشيء، والصاد لغة. والمناضُ: المَلْجأ؛ عن كراع، والصاد أَعلى. وأَناضَ حَمْلُ النخلةِ إِفاضة وإِناضاً كأقامَ إِقامةٌ وإِقاماً: أَدرَك ؛ قال لبيد : فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراها ، وأَناضَ العَيْدانُ وَالْجَبَّارُ قال ابن سيده : وإنما كانت الواو أولى به من الياء لأَنَّ ضَ ن وأَشْدّ انقلاباً من ض ن ي . والإِناضُ: إِذْراكُ النخل، وإِذا أَدْرَك حَمْلُ النخلةِ، فهو الإِناضُ . أَبو عمرو: الأَنْواضُ مَدَافِعُ الماء. والأنواضُ والأُناوِيضُ: مواضع متفرّقة٢ ؛ ومنه قول لبيد : ١ قوله ((الدهر» كذا بالأصل، والذي في شرح القاموس: الزهو، ٢ قوله (متفرقة)» في الصحاح مرتفعة . أَرْوَى الْأَنَاوِيضَ وَأَرْوَى مِذْنَبّهْ والأَنْواضُ: موضع معروف ؛ قال رؤبة : غُرّ الذُّرى جَواحِك الإيماضِ؟ تُسْقَى بِهِ مَدَافِعُ الأَنْواضِ وقيل : الأَنواضُ هنا مَتَافِقُ الماء ، وبه فسر الشعر ولم يذكر للأنواض ولا المنافق واحد. والأنواض: الأَوْدِية، واحدها نَرْض، والجمع الأناويض: والنَّوْضُ: الحَرَكةِ. والنَّوْضُ: العُصْعُصُ. قالِ الكسائي : العرب تبدل من الصاد ضاداً فتقول: ما لك من هذا الأمر مَناضٌ أَي مناصٌ، وقد ناضَ وناصَ. "مَناضاً ومناصاً إذا ذهب في الأرض. قال ابن الأعرابي: نَوَّضْتُ التوبَ بِالصَّبْغِ تَنْوِيضاً؛ وأنشد في صفة الأسد : في غِيلِهِ حِيَفُ الرِّجالِ كأَنَّه، بالزَّعْفِرانِ من الدِّماءِ ، مُنَوَّضُ أَي ◌ُضَرَّج. أبو سعيد: الأَنْواضُ والأنواطُ واحد ، وهي ما تُوِّطَ على الإبل إذا أُوقِرَتْ؟ قال رؤبة : جاذَ بْنَ بِالأَصْلابِ والأَنْواضِ فيض : ابن الأعرابي: النَّيْضُ، بالياء، ضَرَ بَان العِرْقِ مثل النّبْضِ سواء . فصل الهاء مرض : المَرَضُ: الحَصَفُ الذي يظهر على الجلد . وَهَرَضَ الثوبَ يَهْوُضُهُ مَرْضاً: مَزَّقَه. هضض: الْمَضُّ وَالْمَضَضُ: كَسْرِ دُونَ الْمَدِّ وفوق الرَّصِّ، وقيل: هو الكَسْرُ عامّةً، ◌َضَّه ◌َيُضُّه ٢٤٧ هضض هضص مَضَّا أَي كسَرَه وَدَقَّه فَانْهَضَّ، وهو مَهْضُوضِ وهَضِيضٌ وَمُنْهَضَ. وَالْمَضْهَضةُ كذلك إلا أنه فِي ◌َجَلةِ والمَضّ فِي ◌ُهْلةٍ، جعلوا ذلك كالمَدّ والتَرْجِيعِ فِي الأَصْوات. واهْتَضَّه: كسره ؛ قال العجاج : وكان ما اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا، تَرُدُ عنها رأسَها مُشَجْجًا واهْتَضَضْتُ نفسي لفلان إِذا اسْتَزَدْتَها له . والمَضْهَضَةُ: الفَحْلِ الذي يَهُضُّ أَعْنَاقَ الفُحول. تقول: هو يُهَضْهِضُ الأَعْناقَ. وفَحْل هَضّاضٌ: ◌َهُضُ أَعناقَ الفُحول، وقيل : هو الذي يَصْرَعِ الرّجل والبعير ثم يُنْحِي عليه بكَلْكَلِهِ، وقيل : هَضْهَضَها. والمَضَضُ: التكسر. أَبو زيد: هَضَضْتُ الحجرَ وغيره هَضًّا إِذا كسرْته ودقَقْتَه. وجاءت الإبل ◌َهُضُّالسَيْرَ هَضًّا إِذا أَسرَعت، يقال: لَشَدّ مَا قَضَتْ؛ وقال رَكَاضٌ الدُّبَيْري: جاءت نَهُضُّ الْمَشْيَ أَيْ مَضْ، يَدْفَعُ عنها بعضُها عن بَعْضٍ قال ابن الأعرابي: يقول هي إبل غَزيراتٌ فتدفع ألباثُها عنها قطعَ رُؤوسها كقوله: حتى فَدَى أَعْنَاقَهُنّ المَخْضُ وهَضَّضَ إِذا فَقّ الأرض برجليه دقًّاً شديداً. والْحَضَّاءِ : الجماعةُ من الناس والخيل، وهي أيضاً الكَتِيبةُ لأنها تُهُضّ الأشياء أي تكسرها . الأصمعي: الحَضَّاء، بتشديد الضاد ، الجماعة من الناس ؛ قال الطرماحُ : قد تَجَاوَزْنُها بهَضّاء كالحِّ ـة، يُخْفُون بعضَ قَرْعِ الوفاضٍ وهو فَعْلاء مثل الصحراء ؛ حكاه ثعلب ؛ وأَنشد : إليه تَلْجَأُ الْهَضّاءُ طُرًّا، فليسَ بقائِلٍ مُجْراً لجارِ قال ابن بري: البيت لأبي دُواد يَرْني أَبا يجاد وصوابه: هُجْراً لجادِي ، بالدال ؛ وأول القصيد : مصِيفُ الْهَمْ يَمْنَعُنِي رُقادي ، إليّ فقد نجافى بي وسادِي لفقد الأريحِيِّ أبي بجادٍ ، .. أَبِي الأَضْيَافِ فِي السَّنَةِ الْجَمَادِ ابن الفَرَج: جاء ◌َهُزُ المَشْيَ ويَهُضُّه إِذا مشى مَشْباً حسناً في تدافع؛ أنشد ابن الأعرابي فيما رواه ثعلب عنه: تَرَوَحَتْ عن حُرُضٍ وحَمْضٍ، جاءتْ تَهُضُ الأَرْضَ أَيَّ ◌َضْ يَدْفَعُ عنها بعضُها عين بَعْضِ، مَشْيَ العَذارى شِئْنَ عَيْنَ المُغْضي قال: نهُضُّ ندُقّ؛ يقول: راحَتْ عن ◌ُحُرُض فجاءت تهُضّ المشنْيَ مَشْيَ العَذارى، يقول : العذارى يَنْظُرْن إِلى المُغْضِي الذي ليس بصاحب رِيبة ويَتَوَقَّيْنَ صاحبَ الرِّيبة، فشبّه نظر الإبل بأَعين العذارى تَغُضُّ عمن لا خَيرَ عنده، وشِمْنَ : نظَرْن. وهَضْهاضٌ وهُضاضٌ وهِضاضٌ، جميعاً: وادٍ؟ قال مالك بن الحرث الهذلي :. إذا خَلَّفْتُ باطِنَتَيْ سَرارٍ ، وبَطْنَ هُضاضَ، حيثُ غَدَأُ صُباحٌ أَنت على إرادة البُقْعة. وهَضّاضٌ ومِهِضُ: اسمان ٢٤٨ ملض وخص هلضى: هلَضَ الشيءَ خْلِضُه هَلْضاً: انْتَزَّعه كالنبت تَشْتَزِعُه من الأرض ، ذكر أبو مالك أنه سمعه من أعراب طيء ، وليس بثبت هنبض : المُنْبُضُ: العظيمُ البَطْن. وهَشْبَضَ الضُحِكَ: أَخْفاء. هيضى: هاضَ الشيءَ قَيْضاً: كسره. وهاضَ العظمَ يَبِيضُهُ مَيْضاً فانهاضَ: كستره بعد الجُبُور أَو بعدما كاد يَنْجَبِرُ، فهو مَهِيضٌ. واهْتَاضَه أيضاً، فهو مُهْتَاضٌ ومُنْهَاضٌ؛ قال رؤبة: هاجَك مِن أَرْوى كَمَنْهَاضِ الفَكَكْ لأنه أَشْد لوجعه. وكلُّ وجَع على وجع، فهو هَيْضٌ. يقال : هاضني الشيء إذا رَدَّك في مرضك . وروي عن عائشة أنها قالت في أبيها ، رضي الله عنهما ، لما توُفّيَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم: والله لو نزل بالجبال الرّاسيات ما نزلَ بأَبي لهاضتها أي كسرها؛ الْخَيْضُ: الكَسْرُ بعد خُبورِ العَظْمِ وهو أَشْدُ ما يكون من الكسر ، وكذلك النُّكْسُ في المرض بعد الاندمال ؛ قال ذو الرمة : ووَجْهُ كَفَرْنِ الشمسِ ◌ُحُرّ، كأنّما تَهِيضُ بهذا القَلْبِ لَمْحَتُهُ كَسْرا وقال القطامي : إذا ما قُلْتُ قِد ◌ُجيرَتْ صُدوعٌ، ◌ُهاضُ، وما لِما مِيضَ اجْتِبارُ وقال ابن الأعرابي في قول عائشة لهاضها أي لألانها. والخَيْضُ: اللّنُ، وقد هاضَهِ الأَمرُ يَهِيضُه؛ وفي حديث أبي بكر والنّسّابةِ ◌َهِيضُهُ حِيناً وحِيناً يَصْدَعُه أَي يكسره مرة ويشقُّه أخرى. وفي الحديث قيل له خفّضْ عليك فإِنَّ هذا يهِيضُك. وفي حديث عمر بن عبد العزيز: اللهم قد هاضَتِي فَهِضْهِ. والمُسْتَهاضُ: الكَسِيرُ يَبْرَأُ فَيُعْجَلُ بالْحَمْلِ عليه والسَّوْق له فينكسر عظمه ثانية بعد جَبْر وتَمَاثُل .. والقَيْضةُ: مُعاودةُ الهَمّ والحُزْنِ والمَرضِ بعد المَرْض، وقد ◌َّهَيْضَ ؛ قال : وما عادَ قَلْي الهمُّ إِلاَّ تَهَيَّضا والمُسْتَهَاضَُ : المريض يبرأ فيعمل عملاً فيشق عليه أَو يأكل طعاماً أَو يشرب شراباً فَيُنْكِسُ. وكل وجعَ هَيْضٌ. وهاضَ الحُزْنَُّ قلبَهِ: أَصابه مرّة بعد أُخرى. والمَيْضةُ : انْطِلاقُ البطن ، يقال: بالرجلَ هَيْضة أَي بهِ قُياء وقِيامٌ جميعاً. وأصابت فلاناً ◌َيْضةٌ إِذا لم يُوافِقْه شيء يأكله وتغيَّرَ طَبْعُه عليه ، وربما لانَ من ذلك بطنُه فكثر اختلافه والمَيْضُ: سَلْحُ الطائرِ، وقد هاضَ هَيْضاً ؛ قال : كَأَنَّ مَتْنَيْه من النَّفِيِّ مَهايضُ الطيرِ على الصفِي" : مَيْهِ ( والمعروف مَواقِعُ الطير . قال ابن بري بمعنى هَيَّجْهِ؛ قال هِمْيانُ بن قُحافةَ: فَهَيِّصُوا القلبَ إِلى نَهَيُّضِهِ فصل الواو وخض: الوَحْضُ: الطَّعْنُ غير الجائِف، وقيل: هو الجائفُ، وقد وخَضَة بالرُّمْح وخْضاً؛ قال أبو منصور: هذا التفسير للوَحْضِ خطأً. الأصمعي: ٢٤٩ وخض وفض إذا خالطت الطعنةُ الجَوْفَ ولم تنفذ فذلك الوَحْضُ والوَخْطُ . وقال أبو زيد: البَجُّ مثل الوحْضِ ؟ وأَنشد : قَفْحاً على الهمام وبَجدًّا وخْضا أَبو عمرو: وخَطَه بالرمح ووخَضَه، والوَخِيضُ المَطْعون ؛ قال ذو الرمة : فَكَرَّ بَمْشُقُ طَعْناً في جَواشِها ، كأَنْهِ الأجْرُ في الإقدامِ مُجْتَسَبُ ◌ُ وقارةً بخِضُ الأَسْحارَ عن عُرْضٍ وخْضاً، وتُنْتَظَمُ الأَسْحَارُ والْحُجُبُ ورضى: ورَّضَتِ الدّجاجةُ: وَحْمَت على البيض ثم قامت فياضَتْ بمرّة، وفي الصحاح: قامت فذَّرَقَتْ بمرّة واحدة ذَرْقاً كثيراً، وكذلك التَّوْرِيضُ في كل شيء ؛ قال أبو منصور : وهذا تصحيف والصواب ورِّصَّتْ، بالصاد. وروى الأزهري بسنده عن الفراء قال: ورِّضَ الشيخُ، بالضاد، إذا اسْتَرْخى حِثَارُ خورانِه فَأَبْدى. قال أبو العباس : وقال ابن الأَعرابِي أَوْرَضَ ووَرَّضَ إِذا رَمى بغائطِهِ وأخرجه بمرة، وأَما التورِيص ، بالصاد ، فله معنى غير ما ذكره الليث، ابن الأعرابي: المُوَرِّضُ الذي يرْتادُ الأرض ويطلب الكلاً؛ وأَنشد لابن الرّقاعِ: حَسِبَ الرَّائِدُ الْمُوَرِّضُ أَنْ قَد دَرَّ منها بكلِّ تَبْءٍ مِوارُ دَرَّ أَي تفرّق. والثّبء: ما تَبا من الأرض. ويقال : نويت الصومَ وأَرَّضْتُه ووَرَّضْتُهُ وَرَمَّضْتُه وبَبْتُّه وخَمْرْتُه ورَسّسْتُه بمعنى واحد . وفي الحديث: لا صِيامَ لمن لم يُوَرِّضْ من الليل أَي لم يَنْوِ . يقال: ورَّضْتُ الصومَ إِذا عزمت عليه، قال أبو منصور: وأَحسب الأصل فيه مهموزاً ثم قلبت الهمزة واواً . وفض: الوِفاضُ: وقاية ثِقالِ الرَّحى، والجمع وُفُضٌ؛ قال الطرمّاح : قد تجاوزتُها بهَفّاء كالحِد ةٍ، يُخْفُون بعضَ قَرْعِ الرِفاضِ أبو زيد : الرِفاضُ الجلدة التي توضع تحت الرَّحى. وقال أَبو عمرو: الأَوْقاضُ والْأَوْضامُ واحدها وفَضٌ وَوَضَمٌ ، وهو الذي يُقطع عليه اللحم؛ وقال الطّرماح : كم عَدُوّ لنا قُراسِيةِ العِزْ تَرَكْنَا لَحْماً على أَوْقاضٍ وأَوْ فَضْتُ لَعلان وأَوْضَمْتِ إِذا بسَطْتَ له بساطاً يَتَّقِي بِهِ الأَرضَ . ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للمكان الذي يُمْسِك الماء الوِفاضُ والمَسَكُ والمَسَاكِ، فإِذا لم يُمْسِكْ فهو مَسْهَبٌ . والوَفْضةُ: "خَرِيطةٌ يَحْمِلُ فيهَا الرَّاعِي أَدَاتَه وزاده. والوَّفْضَةُ: جَعْبةُ السَّامِ إِذا كانت من أَدَمٍ لا خشبَ فيها تشبيهاً بذلك، والجمع وفاضٌ. وفي الصحاح: والوَفْضةُ شيء كالجَمْبةِ من أَدَمٍ ليس فيها خشب ؛ وأَنشد ابن بري للشَّنْفَرَ ى : لها وَفْضة" فيها ثلاثون سَيْحَقَاً، إذا آنَسَتْ أُولى العَدِيْ أَقْشَعَرَّتِ الوَفضةُ هنا: الجَعِبة، والسَّيْحَفُ: النَّصْلُ المُذَلِّقُ. وفَضَتِ الإِبلُ: أَسْرَ عَت. وناقة مِيقاضٌ: "مُسْرِعةٌ، وكذلك النعامةُ؛ قال:" ٢٥٠ وفض وقص مىفاضا نَعامة لِأَثْمَتَنْ خرْجاءَ تَغْدُوْ تَطْلُب الإِضَاضاً وأَوْفَضَها واسْتَوْفَضَها: طَرَدَها. وفي حديث وائل بن حجر: من زَنى مِنْ بِكْرٍ فَأَصْفِعُوه كذا واسْتَوْ فِضُوه عاماً أَي اضْرِبُوه والطْرُدُوه عن أَرضه وغَرْ بُوه وانْفُوه، وأَصله من قولك اسْتَوْ فَضّتِ الإبلُ إذا تفرَّقت في رَغْيِها. الفراء في قوله عز وجل: كأنهم إلى نُصُب يوفضون، الإيفاضُ الإسْراعُ، أَي يُسْرِعُون. وقال الليث: الإبل ثَفِضُ وَفْضاً وتَسْتَّوْفِضُ وأَوْفَضَها صاحِبُها؛ وقال ذو الرمة يصف نوراً وحشيّاً : طاوي الحَشا قَصَّرَتْ عِنه ◌ُحَرِّجَةٌ، مُسْتَوْقَضٌِ مِن بَناتِ القَفْرِ مَشْهُومُ قال الأصمعي: مُسْتَوْفَضٌ أَي أُفْزِعَ فَاسْتَوْفَضَ، وأَوْفَضَ إِذا أَسْرَع. وقال أبو زيد: ما لي أراكَ مُسْتَوْفَضَاً أَي مَدْعُوراً، وقال أبو مالك : اسْتَوْفَضَ اسْتَعْجَلَ ؛ وأَنشد لرؤيةَ : إِذا. مَطَوْنا نِقْضةٌ أَو نِقْضًا، تَغْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْها تَغْوِي أَي تَلْوِي . يقال: عَوَتِ الناقةُ بُرّتها في سيرها أَي لوتها بخطامها؛ ومثل شعر رؤبة قولُ جرير: يَسْتَوِفِضُ الشيخُ لا يَثْنِي عمامته، والتلْجُ فوق رؤوس الأُكْمِ مَرْكُومُ وقال الخطيئة : وقدْرٍ إِذا ما أَنْفَضَ الناسُ، أَوْفَضَتْ إليها بأَيْتِامِ الشتاءِ الأَرامِلُ ١ قوله (( الاضاض)» هو الملجأ كما تقدم ووضعت في الاصل الذي بأيدينا لفظة الملجأ هنا بازاء البيت . وأَوْفَضَ وَاسْتَوْفَضَ: أَسرّع. واسْتَوْفَضَه إذا طَرَّدَه واستعجله. والوَفْضُ: العجلة. واسْتَوْفَضَها: استعجَلها. وجاءَ على وفْض ووفَضٍ أَي على عجل. وَالْمُسْتَوْفِضُ: النافِرُ من الذُّعْرِ كَأَنه طلَب وَفْضَهَ أَي عِدْوَه. يقال: وفَضَ وَأَوْفَضَ إِذا عَدا . ويقال: لقِيتُه على أَوْفَاضٍ أَي على عجَلةٍ مثل أَوْفازٍ؛ قال رؤبة : يَخْشِي بنا الجِدُّ على أَوْ فاضٍ قال أبو تراب : سمعت خليفة الحُصَيْنِي يقول: أَوْضَعتِ الناقةُ وأَوْضَفَت إِذا ◌َخْبَّتْ، وأَوْضَفْتُها فوضَفَت وأَوْفَضْتها فوفَضَت . ويقال للأخلاط : أَوْفاضٌ، والأَوْفاضُ: الفِرَقُ من الناس والأَخْلاط من قبائلَ تَشْتَّى كأَصْحَابِ الصُّفّةِ. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم : أَنه أَمَر بصدَقَةٍ أَن تُوضَع فِي الأَوْقاضِ؛ فُسْرُوا أَنهم أَهلُ الصُّفّةِ وكانوا أَخْلاطاً، وقيل: هم الذين مع كل واحد منهم وَفْضة ◌ٌ، وهي مثل الكنانةِ الصغيرة يُلْقِي فيها طعَامِهِ، والأَوّل أَجْودُ. قال أَبو عمرو: الأَوْقاضُ م الفِرَقُ من الناس والأَخْلاط، من وفضَتِ الإبلُ إِذا تفرّقت ، وقيل : هم الفقراء الضّعافُ الذين لا دفاعَ بهم، واحدهم وفض١، وفي الحديث : أَن رجلاً من الأنصار جاء إلى النبي، صلى الله عليه وسلم ، فقال : مالي كلُّه صدقةٌ، فأَقْتر أبواه حتى جلَسا مع الأَوْفاضٍ أي افتقَرا حتى جلسا مع الفقراء ، قال أبو عبيد وهذا كله عندنا واحد لأَن أَهلَ الصُّفّة إنما كانوا أَخْلاطاً من قَبَائلَ سْتَّى، وأَنكر أن يكون مع كل رجل منهم وفضةٌ. ابن شميل: الجَعْبةُ المُسْتديرةُ الواسعةُ ١ قوله (( واحدم وفض) كذا في الاصل والنهاية بلا ضبط. ٢٥١ وفض يفض التي على فمها طبَقٌ من فوقها والوَفْضةُ أَصغرُ منها، وَأَعْلاها وأَسفلُها مُسْتَوٍ. والوَفَضُ: وضَمُ اللحم ؛ طائيّةٌ عن كراع. ومض: ومَضَ البَرْقُ وغيرهِ بَيِضُ ومْضاً ووَمِيضاً ووَمَضانَاً وتَوْماضاً أَي لَمَعَ لمعاً خفِيّاً ولم يَعْتَرِضْ في نواحي الغَيم ؛ قال امرؤ القيس: أَصاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ ومِيضَه ، كَلَمْعِ الْيَدَيْنِ في حييٍ مُكلَّلِ وقال ساعدة بن ◌ُجُؤية الهذلي ووصف سحاباً: أُخِيلُ بَرْقاً مَتَى حابٍ له زَجَلٌ، إِذا ◌ُفَتْرُ مِن تَوْمَاضِهِ خَلَجا وأنشد في ومض : تَضْحَكُ عَنِ غُرّ الثّنايا ناصِعِ، مِثْلِ ومِيضِ البَرْقِ لَمّا عَنْ وَمَضْ يريد لما أَن وَمَضَ. الليث: الوَمْضُ والوَمِيضُ من لَمَعَانِ البِرْقِ وكلِّ شيء صافي اللونِ ، قال : وقد يكون الوَمِيضُ للنار. وأَوْمَضَ البرقُ إِياضاً كَوَمَضَ، فأَما إذا لَمع واعْتَرَضَ في نواحِي الغيم فهو الْخَفْوُ، فإن اسْتَطارَ في وسَطِ السماء وشْقّ الغيم من غير أَن يَعْتَرِضَِ يميناً وشمالاً فهو العَقِيقَةُ. وفي الحديث : أَنه سأَل عن البَرْقِ فقال: أَخَفْواً، أَمْ. وَمِيضاً ? وأَوْمَضَ: رأَى ومِيضَ بَرْق أَو نار ؛ أَنشِد ابن الأعرابي : ومُسْتَنْبِحٍ يَعْوِي الصَّدَى لِعُوائِهِ، رأَى ضَوْءُ ناري فاسْتَناها وأَوْمَضا اسْتَناها: نظَر إلى سَناها. ابن الأعرابي: الوَمِيضُ أَن يُومِضَ البرقُ إِياضة" ضعيفة ثم يخفى ثم يُومِضُ، وليس في هذا بأسٌ من مطر قد يكون وقد لا يكون . وأَوْمَضَ: لمع. وأَوْمَضَ له بعينه: أَوْماً. وفي الحديث: هَلَا أَو مَضْتَ إليّ يا رسول الله أَي هلأ أَشَرْتَ إِليَّ إِشارة خفيَّة من أَوْمَضَ البرقُ ووَمَضَ. وأَوْمَضَت المرأةُ: سَارِقَتِ النظَر. ويقال: أَوْ مَضَتْه فلانة بعينها إِذا برَقت وهض: التهذيب: الأصمعي يقال لما اطْمَأَنَّ من الأَرض وَهْضةٌ أَبوِ السَّمَيْدَعِ: الوَهْضةُ والوَهْطَةُ وذلك إذا كانت مُدَوّرة . فصل الباء يضفى: أَبو زيد يَضَّضَ الْجِرْو مثل جَصْصَ وفَقْح ، وذلك إذا فتح عينيه . الفراء : يقال بَصْصَ، بالصاد، مثله. قال أَبو عمرو: يَضََّ ويَصَّصَ وبَصْضَ، بالباء، وحَصَّصَ بمعنى واحد لغات كلها . ٢٥٢ 500 حوف الطاء المهملة الطاء حرف من حروف العربية ، وهي من الخروف المجهورة وأَلفها ترجع إلى الياء، إذا هَجْيْتَه جَزَمْتَه ولم تعربه كما تقول ط د مُرْسلة اللفظ بلا إعراب، فإذا وصفته وضيرته اسماً أعربته كما تعرب الاسم، فتقول هذه طاء طويلة لمَّا وصفته أَعْرَبْتَه، والطاء والدال والتاء ثلاثة في حيز واحد ، وهي الحروف التَّطَعِيَّةُ لأَنَّ مَبْدأَها من نِطْعِ الغارِ الأَعْلى. فصل الألف أَبط: الإِبْطُ: إِبْطُ الرجل والدواب. ابن سيده: الإبْطُ باطِنُ الْمَنْكِب. غيره: والإبط باطن الجَنَاحِ، يذكر ويؤنث والتذكير أعلى ، وقال اللحياني : هو مذكر وقد أَنته بعض العرب، والجمع آباط. وحكى الفراء عن بعض الأعراب: فرَفَع السوْطَ حتى بَرَقَتْ إِبْطُهُ؛ وقول الهذلي: شَرِبْتُ بَجَمْهَ وَصَدَرْتُ عنه، وَأَبْيَضُ صادِمٌ ذكرٌ إِباطِي أَي تحت إِبْطِي ، قال ابن السيرافي: أَصلِهِ إِبَاطِيٌّ فخفف ياء النسب، وعلى هذا يكون صفة لصارم، وهو منسوب إلى الإبط. وتأَبَّطَ الشيءَ: وضعَه تحت إبطه. وتأَبْط سَيْفاً أو شيئاً : أخذه تحت إبطه ، وبه سمي ثابت بن جابر الفَهْسِيّ تَأَبَّط شرّاً لأنه، زعموا، كان لا يفارقه السيف، وقيل: لأَنَّ أُمه بَصْرَتْ به وقد تأَبِّط جَفِيرَ سِهامٍ وأَخْذ قَوْساً فقالت: هذا تأَبَّط شرّاً، وقيل : بل تأبط سِكْيناً وأتى نادِيَ قومِه فَوَجَأ أَحدَهم فسي به لذلك. وتقول: جاءني تأبط شرا ومررْتُ بتَأَبِّط شَرّاً تَدَعُه على لفظه لأنك لم تنقله من فعل إلى اسم، وإنما سميت بالفعل مع الفاعل رجلاً فوجب أن تحكيه ولا تغيره ، قال : وكذلك كل جملة تسمي بها مثل برّق تَخْرُهُ وذَرَّى حَبّاً، وإِن أردت أن تني أَو تجمع قلت : جاءفي ذُوا تأَبّط شرّاً ودَوَو تَأَبّط شرّاً، أَو تقول: كلاهما تَأَبِّط شرّم وكلُّهم ونحو ذلك، والنسبة إليه تأَبّطِيٌ يُنْسب إلى الصدر ، ولا يجوز تصغيره ولا ترخيمه ؛ قال سيبويه: ومن العرب من يفرد فيقول تَأَبَّطَ أَقْبَل ، قال ابن ٢٥٣ أبط أرط سيده: ولهذا أَلْزَمنا سيبويه في الحكاية الإضافة إلى الصَّدِّر؛ وقول مليح الهذلي: ونَحْنُ قَتَلْنا مُقْبِلا غير مُدْيِرٍ تأَبَّطَ، ما تَرْهَقْ بِنا الحَرْبُ تَرْهَقٍ أَراد تأَبَّط شرّاً فحذف المفعول للعلم به . وفي الحديث: أَما والله إِنْ أَحدَ كم ليُخْرِجُ بِسْأَلَتِهِ من يَتَأَبَّطُها أَي يجعلها تحت إبْطِهِ. وفي حديث عمرو بن العاص قال: لَعَمْرُ الله إني ما تَأَبَّطَني الإماء أي لم يُحْضُنْنِ ويَتَوَلَيْنَ تَرْبِيتي. والتأَبُّطُ: الاضْطِباعِ، وهو ضرب من اللَّبْسة، وهو أَن يُدْخِلَ الثوبِ من تحتِ يده اليمنى فيُلْقِيَه على مَنْكِيهِ الأيسر ، وروي عن أبي هريرة أنه كانت رِدْيَتُه التَّأَبُّطَ، ويقال: جعلت السيف إباطي أَي يَلي إبطي ؛ قال : وعَضْبٌ صادِمٌ ذَكَرٌ إِباطي وإِبْطُ الرَّمْل: ◌ُعْطُهُ وهو ما وَقَّ منه. والإِبْطُ: أَسفلُ حَبْلِ الرمل ومَسْقَطُه. والإِبْطُ من الرمل: مُنْقَطَعُ معظمه . واستأبَطَ فلان إِذا حَفَر حُفْرةَ ضَيْقَ رَأْسَهَا ووسْعَ أَسغلَها ، قال الراجز : تَحْفِرُ نامُوساً له مُسْتَأيِطا ابن الأعرابي: أَبَطِه الله وهَبَطَه بمعنى واحدٍ، ذكره الأزهري في ترجمة وبَط رأيُه إِذا ضَعَف ، والوابِطُ الضعيفُ. أَدِط: الأَدَط١ُ: المُعْوَجُّ الفكّ، قال أبو منصور: ١ قوله «الأدط الخ) هو هكذا في الأصل بالدال المهملة مضبوطاً وكذا نقله شارح القاموس ، قال والصواب بالذال المعجمة . المعروف فيه الأَدْوَطُ فجعله الأدَط، قال: وهما لغتانِ . أَوط: الأَرْطَى: سْجر يَنْبُتْ بِالرَّمْل، قال أَبو حنيفة: هو شبيه بالغَضًا ينبُتِ عِصِيّناً من أصل واحد يَطولُ قدر قامة وله نور مثل نور الخِلاف ورائحته طيبة، واحدته أَرْطاةٌ ، وبها سمي الرجل وكُثْي، والتقنية أَرْطَانِ والجمع أَرْطِيَاتٌ، وقال سيبويه: أَرْطَاةٌ وَأَرْطَى، قال: وجمع الأَرْطَى أَراطى ؛ قال ذو الرمة : ومثل الحَمامِ الوُرْقِ مِمَّا تَوَقَدَتْ به من أَراطَى حَبْلِ حُزْوَى أَدِينِها قال: ويجمع أيضاً أَراطٍ ؛ قال الشاعر يصفِ ثَوْرَ وحشٍ : فَضَافَ أَراطِيَ فاجْتَالَهَا ، له مِنْ ذوائبِها كالخَطَر" وقال العجاج : أَنْجَأَ. لَفْحُ الصَّبَا وَأَدْمَسَا، والطَّلُّ في خِيسٍ أَراطٍ أَخْيَا فأما قوله أنشده ابن الأعرابي: الجَوْفُ خَيْرٌ لك من لُغَاطِ ، ومن أَلاءاتٍ إِلى أَراطِ فقد يكون جمع أَرْطاة وهو الوجه ، وقد يكون جمع أَرْطَى كما قال التمر ان قال أبو منصور: والأَرْطاة ورَقُ شجرها عَبْلٌ مَفْتولَ مَنْبِتُها الرمالُ، لها عُروق حُمْر يدبغ بورقها أَساقفي اللبن فيَطِيب ◌َعْم اللبن فيها . قال المبرد: أَرْطَى على بناء فَعْلى مثل ١ قوله « كالخطر)) كذا في الأصل بالطاء وفي شرح القاموس بالضاد .. ٢٥٤ أرط أسفط عَلْقَى إِلا أَن الألف التي في آخرهما ليست للتأنيث لأَن الواحدة أَرْطاةٌ وَعَلْقاةٌ، قال: والألف الأولى أصلية وقد اختلف فيها، فقيل هي أصلية لقولهم أَدِيمٌ مأرُوطُ، وقيل هي زائدة لقولهم أديمٌ مَرْظِيْ". وأَرْظَتِ الأَرْضُ: إِذا أَخْرَجتَ الأَرْطَى؛ قال أَبو الهيم: أَرْطَتْ لحن وإنما هو آرَطَتْ بألفين لأَنّ أَلْفَ أَرْطَى أَصلية. الجوهري: الأَرْطَى شجر من شجر الرمْل وهو فَعْلَى لِأَنك تقول أَديم مأْرُوطٌ إذا دبغ بذلك، وألفه للإلحاق أو بني الاسم عليها وليست للتأنيث لأن الواحدة أَرطاة"؛ قال يا ◌ُبَّ أَبّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ، تَقَبَّصَ الذّئْبُ إِليه وِاجْتَمَعْ تَّا رَأَى أَنْ لا ◌َدَعَةٌ ولا شْبَعْ، مالَ إِلى أَرْطَاءِ حِقْف فاضْطَجَعْ وفيه قول آخر: إنه أَفْعل لأنه يقال أَديم مَرْطِيّ؟ وهذا يذكر في المعتلّ، فإِن جعلت أَلِفِه أَصلية نوّنته في المعرفة والنكرة جميعاً، وإن جعلتها للإلحاق نونته في النكرة دون المعرفة؛ قال أعرابي وقد عرض و .. بالشام : أَلا أَيُّها المُكَاءِ ما تَكَ ههُنَا أَلاءُ، ولا أَرْطَى، فَأَبْنَ تَبِيضُ! فَأَصْعِدْ إِلى أَرضِ المَكَاكِيّ، واجْتَنِب قرى الشام، لا ◌ُتُصْبِحْ وَأَنتَ مَرِيضُ قال ابن بري عند قوله إن جعلت ألف أَرْطَى أَمليّاً نوَّنته في المعرفة والنكرة جميعاً قال : إذا جعلت أَلْف أَرْطِى أَصْلِيًّا أَعني لام الكلمة كان وزْثُها أَفْعَل، وأَفعلُ إِذا كان اسماً لم ينصرف في المعرفة وانصرف في النكرة. وفي الحديث: جيءً بإبل كأنها عُرُوقُ الأَرْطَى. وبعير أَرْطَوِيٌّ وأَرْطاوِيّ ومأرُوطٌ: يأكلُ الأَرْطَى ويلازمه، ومأرُوطٌ أيضاً : يشتكي منه. وأَديم مِأْرُوطِ وَمُؤَرْطَى: مدبوغ بالأَرْطَى ، والأَرِيطُ: العاقِرُ من الرجال؛ قال حميد الأرقط ماذا تُرَجْينَ من الأرِيطِ ، حَزَ نْبَلٍ يأتِيكِ بالبَطِيطِ، ليس بذي حَزْمٍ ولا سَفِيطٍ؟ والسَّفِيطُ: السَّخِيُّ الطيب النفس . وأراطى وذوٍ أراطى وذوٍ أراطٍ وذوٍ الأَرْطِي: أسماء مواضع؛ أنشد ثعلب : فلو ترامُنَّ بذي أُراط وقال طرفة : ظَلِلْتُ بِذِي الأَرْطِى فَوَيْقَ مُثْقَّبٍ، بِيتَةِ سُوءٍ، مالِكاً أَو كَهَالِكِ أسغط: الإِسْفِنْطُ وِالإِسْفَنْطُ: المُطَيِّبُ من عصير العنب ، وقيل : هو من أسماء الخمر ، وقال أبو عبيدة : الإسفنط أَعلى الخمر، قال الأصمعي : هو اسم رومي؛ قال الأعشى: وكأنَّ الخَبْرَ العَيِيقَ مِنِ الإسْ غِنْطِ، مَنْزُوجَةٌ بماء زلالِ قال أبو حنيفة : قال أبو حزام العُكْلي فهو مما يمدح به ويعاب. قال سيبويه: الإِسْقِنْطُ والإِسْطَبْلُ خماسيان ، جعل الألف فيهما أَصلية كما يَسْتَعُود خماسيّاً جعلت الياء أصلية ٢٥٥ أطط أضغط أضغط: الأصمعي: الإصْفِئْط الخمر بالرومية ، وهي الإِسْفِنْطُ، وقال بعضهم: هي خمر فيها أَفاوِيهُ، وقال أبو عبيدة: هي أَعلى الخمر وصَفْوَتُها، وقيل: هي خُمور مخلوطة ، قال شر : سأَلت ابن الأعرابي عنها فقال : الإسفنط اسم من أسماءها لا أدري ما هو؛ وقد ذكرها الأعشى فقال : أَوِ اسْفِنْطَ عانةَ بَعْدَ الرّقا د، مَنْكَ الرّصَافُ إِليها غَدِيرا أطط: ابن الأعرابي: الأَطَطُ الطّويل والأُنثى طَطاء. والأُطُ والأطيط: نقيضُ صوت المجامِلِ والرّحال إذا ثقل عليها الركبان، وأَطَّ الرَّحْلُ والتَّسْعُ يَبْطُ أَطًّا وَأَطِيطاً: صَوَّتَ، وكذلك كلُّ شيءٍ أَسْبه صوت الرحل الجديد . وأَطِيطُ الإبلِ: صوتُها. وأَطَّتِ الإِبلُ تَبِطُ أَطِيطاً: أَنْتْ تَعَباً أَو حَنِيناً أَوْ رَزَمَةً، وقد يكون من الحَقْلِ ومن الأَبديات. الجوهري : الأَطِيطُ صوت الرحل والإبل من ثِقَل أَحْمَالِها . قال ابن بري : قال علي بن حمزة صوت الإبل هو الرّغاء، وإِنما الأَطِيطُ صوتُ أَجْوافِها من الكِظَّةِ إِذا شربت. والأَطيط أيضاً: صوت النِّسْعِ الجديد وصوت الرَّحْل وصوت الباب، ولا أَفعل ذلك مَا أَطَّتِ الإِبلُ ؛ قال الأعشى : أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتٍ أَثْلَتِنا؟ ولَسْتَ ضَائْرَها، ما أَطَّتِ الإِبلُ ومنه حديث أُمّ زَرْعَ : فجعَلَني في أَهلِ ضَهِيل وأَطِيطٍ أَي في أَهل خَيْل وإبل . قال : وقد يكون الأَطِيطُ في غير الإبل؛ ومنه حديث عتبة بن غز وان، رضي الله عنه، حين ذكر بابَ الجنة قال: لِيَأْتِينٌ على باب الجنة زمانٌ يكون له فيه أَطِيطٌ أَي صوتٌ بالزِّحامِ . وفي حديث آخر: حتى يُسْمَعَ له أَطِيطٌ يعني بابَ الجنة، قال الزجاجي: الأَطِيطُ صوت تَمَدِّدَ النَّسْعِ وأَسْبَاهِهِ. وفي الحديث: أَطْتِ السماء؛ الأَطيطُ: صوتُ الأَقْتَابِ، وأَطِيطٌ الإبل : أَصواتها وحَنِينُها، أي أن كثرةَ ما فيها من الملائكة قد أَثْقَلها حتى أَطَّت ، وهذا مثلٌ وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثَمَّ أَطِيط وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله عز وجل . وفي الحديث : العرشُ على مَنْكِب إسرافيل وإنه لَبَيْطُ أَطِيطَ الرَّحْل الجديد ، يعني كُورَ الناقة أَي أَنه لَيَعْجَزُ عن حَمْلَه وعَظَمته، إِذ كان معلوماً أَنْ أَطِيطَ الرَّحْل بالراكب إنما يكون لقوة ما فَوْقَه وعجزه عن احتماله. وفي حديث الاستسقاء: لقد أَنيناك وما لنا بعير بَيْطُّ أَي ◌ُحِنّ ويَصِيح ؛ يريد ما لنا بعير أصلًا لأَن البعير لا بدَّ أَن يئط". وفي المثل: لا آتيك ما أَطَّتِ الإبلُ. والأَطَاطُ: الصيّاحُ؟ قال: يَطْحِرْن ساعاتٍ إِنا العُبُوقِ مِن كِظَّةِ الأَطّاطةِ السَّبُوقِ ١ وأنشد ثعلب وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاط باتّتِ عِلَى مُلَحْبٍ أَطَاطِ يعني الطريقَ. والأُطيطُ: صوت الظَّهْر من شدّةٍ. الجوع . وأَطيط البَطْن : صوت يسمع عند الجوع ؟ قال : 1 هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرّةِ المَخِيطِ وَذِيلةٌ تُشْفِي من الأَطِيطِ ! ١ قوله ((السوق)) كذا في الاصل بالموحدة بعد المهملة وفي هامشه صوابه السنوق، وكذا هو في شرح القاموس بالنون . ٢٥٦ أقط أطط الدَّجُوبُ: الغِرارةُ، والوَذِيلةُ: قِطْعة من السّنّامِ ، والأُطِيطُ: صوتُ الأَمْعَاء من الجُوعِ. وأَطَّتٍ الإبلُ: مدّتِ أَصواتَها ، ويقال: أَطِيطُها حَنِيثُها، وقيل : الأُطِيطُ الجوعُ نفسُه ؛ عن الزجاجي . وأَطَّتِ القَنَاةُ أَطيطاً: صوّت عند التقويم ؛ قال: أَزُومِ يَبْطُ الأَيْرُ فيه، إِذا انْتَحَى، أَطِيطَ قُنيَ الهِنْدِ، حين تُقَوِّمُ فاستعاره. وأَطَّت القَوْسُ تَبْطِ، أَطيطاً: صَوَّتَّتْ؟ قال أبو الهيثم الهذلي : ◌ُْدَتْ بِكلِّ صُهَابِيّ تَبِطُ به ، كما تَبِطُ إِذا ما رُدَّت الفِيَقُ والأطِيطُ: صوت الجوفِ من الخوا وحَنِينُ الجِذْع؟ قال الأغلب: قد عَرَفَتْنِي سِدْرَتِي وَأَطْتِ قال ابن بري: هو الراهب واسمه زهرة بن سِرْحانَ، وسمي الراهبَ لأنه كان يأتي مُكَاظَ فيقوم إلى سَرْحةٍ فيرجز عندها بيني سُلَيْم قائماً ، فلا يزال ذلك داْبَه حتى يَصْدُرُ الناسُ عن عكاظ ؛ وكان يقول : قد عَرَفَتْنِي سَرْحَتّي فَأَطَّتٍ ، وقد ونَبْتُ بَعْدَهَا فَاسْمَطَّتِ وَأَطِيْطٌ: اسم شاعر؛ قال ابن الأعرابي: هو أطيط ابن المُغَلْس؛ وقال مُرَّة: هو أُطَيْطُ بن لَقِيطٍ بن نَوْقَل بِنْ نَضْلة؛ قال ابن دريد: وأَحسَب اشتقاقه من الأطيطِ الذي هو الصَّرِيرُ . وفي حديث ابن سيرين: كنت مع أنس بن مالك حتى إذا كنا بأطيطٍ! ١ قوله « کنا بأطیط » کذا بالاصل، وبهامشه صوابه بأطط محر كة، وهو كذلك في القاموس وشرحه ومعجم ياقوت. والأرض فَضْفاضٌ؛ أَطِيطٌ: هو موضع بين البصرة والكوفة ، والله أعلم .. أقط: الأقِطُ والإِقْطُ والأَقْطُ والأُقْطُ: شيء يتخذ من اللبن المَخيض يطبخ ثم يترك حتى يَحْصُل ، والقطعةُ منه أَقِطةٌ؛ قال ابن الأعرابي : هو من ألبان الإبل خاصّة . قال الجوهري: الأُقِطُ معروف، قال : وربما سكن في الشعر وتنقل حركة القاف إلى ما قبلها؛ قال الشاعر : رُوَيْدَكَ حتى يَنْبُتَ البَقْلُ والغَضًا، فِيَكْثُر إِقْطٌ عندهم وحَلِيبٌ قال: وأُنَقَطْتُ اتخذْتُ الأَقِطَ، وهو افْتَعَلْتُ: وأَقَطَ الطعامَ بأَقِطُهُ أَقْطاً: عَبِلَه بالأُقط ، فهو مأْقُوطٌ؛ وأنشد الأصمعي: ويأكلُ الحَيَّةَ والحَيُّونا؛ ويَدْمُقُ الأَفْفالَ والتّابُونا ويَخْفُقُ العَجوزَ أَو تَّمُونا، أو تُخرج الأقوط والمَلْتونا أبو عبيد: لَبَنْتُهم من اللبن، ولَبَأْتُهم أَلْيَؤُهُمْ من اللَّبَإِ، وأَقَطْتُهم من الأَقِط. يقال: أَقَطَ الرجلَ بأقِطُهُ أَقطاً أَطْعَمه الأُقِط. وحكى اللحياني: أَتبت بني فلان فِخبزوا وحاسُوا وأَقَطُوا أَي أَطْعَموني ذلك ؟ هكذا حكاه اللحياني غير مُعَدّيّاتٍ أَي لم يقولوا خَبَزُوني وحاسُوني وأَقَطُوني. وآَقَطَ القومُ: كثر أَقْطهم ؛ عنه أيضاً ، قال : وكذلك كل شيءٍ من هذا ، إذا أردتِ أَطعمْتَهم أَو وهبْتَ لهم قلتَه فعلتهم بغير ألف، وإذا أردت أَنَّ ذلك قد كثر عندهم قلت أَفْعَلُوا . والأَقطةُ: مَنَةٌ دونِ القِيَّةِ بما يلي الكَرِشَ ، ١٧ # ٧ ٢٥٧ أقط بسط والمعروف اللَّقِطة؛ قال الأزهري: سمعت العرب يسمونها اللأَقِطةَ ولعل الأُقِطةَ لغة فيها . والمَأقِطُ: المَضِيقُ في الحرب، وجمعه المَآقِطُ. والمأقِطُ: الموضع الذي يقتتلون فيه، بكسر القاف؛ قال أَوس : جَوَادٌ كَرِيمٌ أَخُو مَأْقِطٍ ، نِقِابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ والأُقِطُ والمتَأْقِطُ: الثقيل الوَخِمُ من الرجال. والمَأَقُوطُ: الأحمق؛ قال الشاعر: يَتْبَعُهَا شَرْدَلٌ مُشْطُوطُ، لا وَرَعٌ جِبْسٌ، ولا مأُقُوطُ وضربه فَأَقَطَه أَي صرَعه كوَقَطَهُ ؛ قال ابن سيده: وأرى الهمزة بدلاً، وإن قلّ ذلك في المفتوح ، قال ابن الأثير : قد تكرر ذكر الأقط في الحديث وهو لبن مُجَفَّف يابس مُسْتَحْجِر يطبخ به. : أمط: قال ابن بري: الأُمْطِيءُ شجر طويل يحمل العِلْك؟ قال العجاج١: وبالفِرِ نْدادِ له أمْظِيّ فصل الباء الموحدة بأط : التهذيب : أَبو زيد تَبَأَطَ الرجلُ تَبَؤُّطاً إذا أَمْسِى رَخِيَّ البال غير مهموم صالحاً . بئط: بَشِطَت ◌َنْفَتُهُ بَشَطاً: وَرِمَتْ، قال : وليس يثبت . بوط : ابن الأعرابي: تَرِطَ الرجل إذا استغل عن الحقّ باللهو ؛ قال أبو منصور : هذا حرف لم أسمعه لغيره ١ قوله (( قال العجاج)» في معجم ياقوت: قال رؤبة . وجعل بدل الدال المهملة الاخيرة من فرنداء ذالاً معجمة . وأُداه مقلوباً عن بَطِرَ. يربط: البَرْبَطُ: العود، أَعجمي ليس من مَلاهي العرب فأَعربته حين سمعت به . التهذيب : البربط من ملاهي العجم شبه بصدر البَطّ ، والصدرُ بالفارسية بَرْ فقيل بَرْبَطُ. وفي حديث علي بن الحسين : لا قُدَّسَتْ أُمَّةٌ فيها البَرْبَطُ؛ قال: البَرْبَطُ مَلْهَاة تشبه العود ، فارسي معرّب ؛ قال ابن الأثير : أَصله بَرْيَتْ فإن الضارب به يضعه على صدره ، واسم الصدر بر . والبير بيطياء : ثياب. والبير بيطياء: موضع ينسب إليه الوَشْي ؛ ذكره ابنَ مِقبل في شعره : خُزامی وسعدانٌ ، کاَنَّ رِیاضها مُهِدْنَ بَذي البِرْ بِيطياء المُهَذَّبِ برقط: تَبَر ◌ْقَطَت الإبل: اختلفت وجوهها في الرَّعْي؛ حكاه اللحياني. وتَبَرْقطَ على قفاه: كَتَقَرْ طَبَ. والبَرْقَطَةُ: خَطٌْ متقارب. وبَرْقَطَ الرجلُ بَرْقَطَةُ: فرّ هارباً وولَّى مُتَلَفْتاً. وبَرْقَطَ الشيءَ : فَرَّقَه . والمُبَرْقَطُ: ضرب من الطعام ، قال ثعلب : سمي بذلك لأن الزيت يُفَرَّق فيه كثيراً . ابن بزرج: الفَرْشَطةُ بَسْطُ الرجلين في الركوب من جانب واحد، والبر قطة القعود على الساقين بتفريج الركبتين. أَبو عمرو: بَرْقَطَ في الجيلِ وبَقْطَ إِذا صعّد . بسط: في أسماء الله تعالى: الباسطُ، هو الذي يَبْسُطُ الرزق لعباده ويوسّعه عليهم بجوده ورحمته ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة. والبَسْطُ: نقيض القَبْضِ، بسَطَه يبسطه بَسْطَاً فانبسَطَ وبَسْطَه فتَبَسَّط؛ قال بعض الأغفال: ٢٥٨ بسط بسط إذا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفَّا غَلَأْ، بَسْطَ كَفَّيْهِ مَعَاً وبَلأُ وبسط الشيءَ: نشره، وبالصاد أيضاً. وبَسْطُ العُذْرِ: قبوله . وانبسط الشيء على الأرض، والبَسيطُ من الأرض : كالبساطِ من الثياب ، والجمع البُسُطُ. والبساطُ: ما بُسِط. وأَرض بَساطٌ وبَسيطةٌ: مُنْبَسطة مستوية ؛ قال ذو الرمة : ودَوّ كَكَفْ الْمُشْتَرِي، غيرَ أَنه بَساطٌ لأَحْفَافِ المَرَاسِيل واسِعُ وقال آخر : ولو كان في الأرضِ البَسيطةٍ منهمُ لِمُخْتَبِطٍ عافٍ، لَما ◌ُرِفَ الفَقْرُ وقيل: البَسيطةُ الأرض اسم لها. أبو عبيد وغيره : البَساطُ والبسيطة الأرضِ العريضة الواسعة. وتبسّط في البلاد أي سار فيها طولاً وعَرْضاً. ويقال : مكان بَساط وبسيط؛ قال العُدَيْلُ بِنِ الفَرْخِ: ٦٦٠٠ ودُونَ بَدِ الحَجّاجِ من أَنْ تَنالَنِي بَساطٌ لأُنْدِي الناعِجات عَرِيضُ قال وقال غير واحد من العرب: بيننا وبين الماء مِيلٌ "بساطٌ أَي مِيلٌ مَتَّاحٌ. وقال القرّاء: أَرض بَساطٌ وبساط مستوية لا تَبَل فيها. ابن الأعرابي: التبسُّطُ التنزه. يقال: خرج يتبسّطُ مأخوذ من البساط، وهي الأَرضُ ذاتُ الرَّياحين. ابن السكيت: فرَشَ لي فلان فِراشاً لا يَبْسُطُني إذا ضاقَ عنك ، وهذا فيراشٌ يبسطني إذا كان سابِغاً، وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعاً ، وهذا بساطٌ يبسطك أَي يَسَعُك. والبيساطُ: ورقُ السَّمُرِ يُبْسَطُ له ثوب ثم يضرب فَيَنْحَتُّ عليه. ورجل بَسِيطٌ: مُنْبَسِطٌ بلسانه، وقد بسُطْ بَساطةً. الليث: البَسِيطُ الرجل المُنْبَسِطِ. اللسان، والمرأة بَسِيطٌ. ورجل بسيطُ اليدين: مُنْبَسِطٌ بالمعروف، وبَسِيطُ الوجهِ: "مُتَهَلْلٌ، وجمعهما: بُسُطٌُ؛ قال الشاعر: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكْفِّ مَسَامِحٍ، عند الفِصالِ ، قدِيمُهم لم يَدْثُرٍ ويد بِسْطٌ أَي مُطْلَقةٌ. وروي عن الحكم قال في قراءة عبد الله: بل يداه بِسْطانٍ، قال ابن الأنباري: معنى بِسْطَانٍ مَبْسُوْطَتانِ . وروي عن عروة أَنه قال : مكتوب في الحِكمة : ليكن وجْهُك بِسْطاً تكن أَحَبّ إلى الناسِ ممن يُعْطِيهم العَطَاء أَي ◌ُتبسْطَاً منطلقاً. قال: وبِسْطٌ وبُسْطٌ بمعنى مبسوطَتَين. والاشْبساطُ: ترك الاحْتِشام. ويقال: بسَطْتُ من فلان فانبسط ، قال : والأسبه في قوله بل بداه يُسْطَان١، أن تكون الباء مفتوحة حملاً على باقي الصفات كالرحْمن والغَضْبان، فأما بالضم ففي المصادر كالغُفْرانِ والرّضْوان ، وقال الزمخشري : بدا الله بُسْطَانٍ، تثنيةُ بُسُطٍ مثل رَوْضة ◌ُثُفٍ ثم يختف فيقال بُسْطٌ كأُذُنٍ وأُذْنٍ. وفي قراءة عبد الله: بل يداهِ بُسْطانِ ، ◌ُجُعل بَسْطُ اليدِ كنابةً عن الجُود وتمثيلً، ولا يد ثم ولا بَسْطَ تعالى الله وتقدس عن ذلك . وإنه ليَبْسُطُني ما بسَطَكَ وِيَقْبِضُني مار قَبَضَك أَي يَسُرُّنِي ما سَرَّك ويَسُوءُني ما ساءك. وفي حديث فاطمة، رِضْوانُ الله عليها: يبسُطُفي ما يبسُطُها أَي يسُرُّني ما يسُرُّها لأَن الإِنسان إِذا مُرّ انبسط وجهُه واستَبْشر . وفي الحديث: لا تَبْسُطْ ١ قوله ( بل يداه بسطان)) سبق انها بالكسر، وفي القاموس : وقرىء بل يداه بسطان بالكسر والفم . ٢٥٩ بسط بسط ذِراعَيْكَ انْبساطَ الكلب أَي لا تَفْرُشْهما على الأرض في الصلاة . والانْبساطُ: مصدر انبسط لا بَسَطَ فحمله عليه . والبَسيط: جِنْس من العَرُوُضِ سي به لاتْبساط أسبابه ؛ قال أبو إسحق: انبسطت فيه الأسباب فصار أَوْله مستفعلن فيه سبيان متصلان في أَوّله . وبسط فلان بده بما يحب ويكره ، وبسط إليّ يده بما أُحِبّ وأكره، وبسطُها مَدُّها، وفي التنزيل العزيز: لتن بسطْتَ إليّ يدك لتقتلني. وأذن بَسْطاء: عريضة عظيمة. وانبسط النهار وغيره: امتدّ وطال . وفي الحديث في وصف الغَيْتِ : فوقع بَسِيطاً ◌ُتدارِ كاً أَي انبسط في الأرض واتسع، والمُتدارِك المتتابع. والبَسْطة": الفضيلة. وفي التنزيل العزيز قال: إِنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بَسْطة" في العلم والجسم ، وقرىء: بَصْطة ؛ قال الزجاج : أَعلمهم أن الله اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم والجسم فأُعْلَمَّ أَن العلم الذي به يجب أن يقع الاختيارُ لا المالَ، وأَعلم أن الزيادة في الجسم مما ◌َيبٌأُ العَدُوهُ. والبَسْطة": الزيادة. والبَصْطةُ، بالصاد: لغة في البَسْطة. والبَسْطةُ: السَّعَةُ، وفلان بَسِيطُ الجِسْمِ والباع. وامرأة بَسْطةٌ: حسَنَةُ الجسمِ سَهْلَتُه، وظَبْية بَسْطةُ كذلك. والبِسْطُ والبُسْطُ: الناقةُ المُخَلَّةُ على أولادِها المتروكةُ معها لا تمنع منها، والجمع أَبْساط وبُساطٌ؟ الأخيرة من الجمع العزيز ، وحكى ابن الأعرابي في جمعها بُسْطٌ؛ وأَنشد للمَرّار: مَتَابِيعُ بُسْطٌ مُنْتِمَاتٌ وَواجِعٌ، كما رَجَعَتَ فِيَ لَيْلِها أُمَّ حائلِ ١ قوله ((يهيب)) من باب ضرب لغة في يهابه كما في المصباح. وقيل: البُسْطُ هنا المُنْبَسطةُ على أَولادها لا تنقبضُ عنها؛ قال ابن سيده: وليس هذا بقويّ؛ ورواجعُ: مُرْجِعةٌ على أولادها وتَرْبَع عليها وتنزع إليها كأنه توهّم طرح الزائد ولو أَتم لقال مَراجِعُ. ومتثمات : معها ◌ُحوارٌ وابن تخاض كأنها ولدت اثنين اثنين من كثرة نسلها . وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه كتب لَوفْد كَلْبٍ، وقيل لوفد بني عُلَيْمٍ، كتاباً فيه : عليهم في الحَمُولةِ الرَّاعِيةِ البِسَاطِ الظِّوْارِ في كل خمسين من الإبل نافةٌ غيرُ ذاتٍ عَوارٍ؛ البساط، يروى بالفتح والضم والكسر ، والحَمُولةُ : الإبل الراعِيةُ، والحَمُولةُ: التي ◌ُجْمل عليها. والبساطُ: جمع بسْط، وهي الناقة التي تركت وولدها لا يُمْنَعُ منها ولا تعطف على غيره ، وهي عند العرب بسط وبَسُوطٌ، وجمع بِسْط بساطٌ ، وجمع بَسُوط بُسُطٌُ، هكذا سمع من العرب ؛ وقال أبو النجم: يَدْفَعُ عنها الجُوعَ كلَّ مَدْفَعِ خمسون بُسْطاً في خلايا أَرْبَّعِ البساط ، بالفتح والكسر والضم ، وقال الأزهري : هو بالكسر جمع بسْطٍ ، وبِسْطٌ بمعنى مبسوطة كالطّحن والقِطْفِ أَي بُسِطَتْ على أولادها، وبالضم جمع بِسْطٍ كظِشْرٍ وظُؤْار ، وكذلك قال الجوهري ؛ فأَما بالفتح فهو الأرض الواسعة ، فإن ضحت الرواية فيكون المعنى في الهمولة التي ترعى الأرض الواسعة ، وحينئذ تكون الطاء منصوبة على المفعول ، والظُّؤْار : جمع ظْر وهي التي تُرْضِع . وقد أُبْسِطَت أَي تُركت مع ولدها . قال أبو منصور: بَسُوطٌ فَعُول بمعنى مَفْعُولٍ كما يقال حَلُوبٌ وَرَكُوبٌ التي تُحْلَبُ وتُرْكَبْ ، وبسْطٌ بمعنى مبسوطة كالطَحْن بمعنى المَطْحُون، ٢٦٠