النص المفهرس
صفحات 141-160
حمض حوض في الحديث بعد القرآن والتفسير: أَحْمِضُوا، وذلك لَّا خافَ عليهم المَلَالَ أَحَبَّ أَن يُرِبِحَهم فَأَمَرَهم بالإحماض بالأخذ في مُلَح الكلام والحكايات. والخَمْضة: الشَّهْوة إلى الشيء، وروى أبو عبيدة في كتابه حديثاً لبعض التابعين وخرجه ابن الأثير من حديث الزهري قال: الأُذُنُ مَجّاجَةٌ وللنفس حَمْضةُ أَي ◌َشْهْوة كما تشتهي الإبلُ الحَمْضَ إِذا مَلَّت الخُلَّة، والمَجَّاجَةُ: التي تمُجُّ ما تَسْمعه فلا تَعِيه إذا وُعِظت بشيءٍ أَو ◌ُهيّت عنه، ومع ذلك فلها ◌َشَهْوة في السباع ؛ قال الأزهري : والمعنى أَن الآذان لا تَعِي كلّ ما تَسْمَعُهُ وهي مع ذلك ذات ◌َشْهْوَةٍ لما تَسْتَظْرْفُه من غرائبٍ الحديث ونوادر الكلام. والحُمَّيْضى: نبت وليس من الحُموضة. وَحَمْضة: اسم حَيّ بَلْعاءَ بن قيس الليئي ؛ قال : ضَمِنْتُ لِحَمْضَةَ جِيرانَه، وذِمَّةَ بَلْعَاءَ أَن تُؤْكَلا معناه أن لا تؤكل، وبنو حُمَيْضة: بطن ، وبنو حَمْضة : بطن من العرب من بني كنانة . وحُمَيْضة: اسم رجل مشهور من بني عامر بن صعصعة. وحَمْضٌ: مائة معروف لبني تميم . * حوض : حاضَ الماء وغيرَه حَوْضاً وحَوَّضَه: حاطَه وجَمَعَه. وحُضْتُ أَحُوضُ : اتخذْتُ حَوْضاً. واسْتَحْوَضَ الماءُ : اجتمع. والخَوْضُ: مُجْتَمَعُ الماء معروف، والجمع أَحْواض وحياض. وحَوْضُ الرسول ، صلى الله عليه وسلم: الذي يَسْقِي مِنْه أُمَّته يوم القيامة. حكى أبو زيد: سَقَاك الله تَحَوْض الرسول ومنَ حَوْضِهِ. والتّحْوِيضُ: عمل الحَوْض. والاحْتِياضُ: اتخاذُه؟ عن ثعلب ؛ وأَنشد ابن الأعرابي : طَمِعْنَا فِي الثَّابِ فَكانٍ جَوْراً، كُمُخْتَاضٍ على ظَهْرِ السَّرابِ واسْتَحْوَضَ الماءَ: اتخذ لنفسه حَوْضاً. وحَوْض المَوْتِ: مُجْتَمَعُه، على المثل، والجمع كالجمع والمُحَوَّضُ، بالتشديد: شيءٌ يُجْعَلُ للنخلة كالحوْض يشرب منه . وفي حديث أُمّ إِسمعيل : لما ظهر لها ماء زمزم جعلت الحَوِّضُهُ أَي تجعله حَوْضاً يجتمع فيه الماء .. ابن سيده: والمُحَوَّضُ ما يصْنَع حواليٍ الشجرة على سْكِل الشَّرَبَةِ ؛ قال : أَمَا تَرى، بكل عَرْضٍ مُعْرِضٍ، كلِّ رَداحٍ دَوْحَةِ المُحَوَّضِ! ومنه قولهم: أَنَا أُحَوّضُ حولِ ذلك الأمر أَي أَدُور حوله مثل أُحَوِّطُ. والمُحَوّض: الموضع الذي يسمَّى حَوْضاً . وحَوْضَى : اسم موضع ؛ قال أبو ذؤيب : من وَحْشٍ حَوْضَى يُراعِي الصَّيْدَ مُنْتَيِذاً، كَأَنه كَوْكَبٌ ، فِي الْجَوِّ، مُنْحَرِدُ يعني بالصيد الوحش. ومُنْحَرِدٌ: منفردٌ عن الكواكب ؛ قال ابن بري : ومثله لذي الرمة : كأَنَا وَمَتْنا بالعُيونِ ، التي تَرَى، جاذِرُ حَوْضَى من عُيونِ البَراقِع وأنشد ان سيده : أَوْ ذي وُشْومٍ بِحَوْضَى بَاتَ مُنْكَرِساً، في لَيْلةٍ من جمادى، أَحْضَلَتْ زِمَا وفي الحديث ذكر حَوْضاء ، بفتح الحاء والمد ، وهو موضع بين وادي القرى وتبوك نزله سيدنا رسول الله، ١٤١ حوض حيض صلى الله عليه وسلم ، حين سار إلى تبوك ؛ قاله ابن إسحق بالضاد . الأصمعي: إِنِي الأَدُورُ حولَ ذلك الأَمر وأُحَوّضُ وأُحَوِّطُ حوله بمعنى واحد . حيض: الخَيْضُ: معروف. حاضَت المرأة تَحِيضُ حَيْضاً ومَحِيضاً ، والمتَحِيض يكون اسماً ويكون مصدراً . قال أبو إسحق: يقال حاضَت المرأة تحِيضُ حَيْضاً ومَحَاضاً ومَحِيضاً، قال: وعند النحويين أَن المصدر في هذا الباب بابه المَفْعَل والمَفْعِلِ جَيْدٌ بالغٌ ، وهي حائض ، هُمِزِت وإن لم تَجْر على الفعل لأنه أَشْبه في اللفظ ما اطرد همزه من الجاري على الفعل نحو قائم وصائم وأشباه ذلك؛ قال ابن سيده : ويدلك على أَن عين حائِضٍ همزة ، وليست ياء خالصة كما لعَلَّه يظنه كذلك ظانٌ، قولُهم امرأة زائِرٌ من زيارة النساء ، ألا ترى أنه لو كانت العين صحيحة لوجب ظهورها واواً وأن يقال زاور? وعليه قالوا: العائرُ الرَّمِدِ، وإِن لم يجر على الفعل لمّا جاءَ مجيء ما يجب همزه وإِعلالُه في غالب الأمر ، ومثله الخائشُ. الجوهري : حاضت ، فهي حائِضة ؛ وأنشد : رأيتُ حُيونَ العامِ والعامِ قَبْلَه كعائِضةٍ يُزْنَى بها غيرَ طاهِرٍ. - وجمعُ الخائِضِ حَوائِضُ وحُيَّضٌ على فُعَل. قال ابن خالويه: يقال حاضَتْ ونَفِست ونقُست ودَرَسَتْ وَطَمِّشَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وأَكْبَرَتْ وصامَت. وقال المبرد: سُمْيَ الخَيْضُ حَيْضاً من قولهم حاضَ السيلُ إِذا فاضَ ؛ وأَنشد لعمارة بن عقيل : أَجالَتْ حَصَاهُنَّالذّوارِي، وحَيَضَت عليْهنَّ حَيْضاتُ السُُّولِ الطَّوَاحِمِ والذّواري والذاريات: الرياح. والحَيْضة: المرة. الواحدة من دُفَع الخَيْضِ ونُوَبِهِ، والخَيْضات جماعة، والحِيضة الاسم، بالكسر ، والجمع الحِيضُ، وقيل : الحِيضةُ الدم نفسه . وفي حديث أم سلمة: ليست حِيضتُك في يَدَك؛ الحِيضة، بالكسر: الاسم من الخَيْض والحال التي تلزمها الحائض من التجنب والتحيُّض كالجلسة والقِعْدة من الجلوس والقعود . والحِيَاضُ: دمُ الخَيْضَة؛ قال الفرزدق : خَواقُ حِياضهن تَسِيلُ سَيْلًا، على الأَعْقابِ ، تَحْسِبُهُ خِضابا أَرادِ خَواقٌ فخفّفِ .. وتَحَيَّضت المرأةُ: تركت الصلاةَ أَيام حيضها . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال للمرأة : تَحَيَّضي في علم الله سِنَّا أَوِ سَبْعاً؛ تَحَيَّضت المرأَةِ" إذا قعدت أيام حَيْضتِها تنتظر انقطاعه ، يقول : عُدِّي نَفْسَك حائضاً وافعلي ما تفعل الحائضُ، وإنما خصَّ السّتّ والسبع لأَنهما الغالب على أيام الخَيْض. واسْتُحِيضَت المرأةُ أَي استمرّ بها الدمُ بعد أيامها، فهي مُسْتَحاضة ، والمُسْتَحاضة: التي لا يَرْقَأُ دمُ حَيْضِها ولا يَسِيلُ من المتَحِيض ولكنه يَسِيلُ من عِرْقٍ يقال له العاذِل، وإِذا اسْتُحِيضَت المرأةُ في غير أَيام حَيْضِها صَلَتْ وحامَتْ ولم تَقْعُدْ كما تَفْعُد الحائض عن الصلاة . قال الله عز وجل : ويسألونك عن المَحِيض قل هو أَذَى فاعْتَزِلوا النساء في المَحِيض ؛ قيل: إن المَحِيضَ في هذه الآية المتأتَى من المرأة لأنه موضع الخَيْضِ فكأنه قال : اعتزلوا النساء في موضع الخَيْضِ ولا تُجامِعِو من في ذلك المكان. وفي الحديث: إِن فُلانةَ اسْتُحِيضَت؟ الاستحاضةُ: أَن يستمرّ بالمرأة خروج الدم بعد أيام ١٤٢ حیض خضص حَيْضِها المُعْنادِ . يقال: اسْتُحِيضت ، فهي مُسْتَحاضةٌ، وهو استفعال من الخَيْض. وحاضَت السَّمُرة: خِرَجَ منها اللُّوَدِمُ ، وهو شيءٌ شبه الدم ، وإنما ذلك على التشبيه . وقال غيره: حاضت السَّمُرةُ تَحِيضُ حَيْضاً، وهي شجرة يسيل منها شيءٌ كالدم. الأَزهري: يقال حاضَ السيلُ وفاضَ إِذا سال تحِيضُ ويَفيض ؛ وقال عمارة : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّالذَّوارِي، وحَيَّصَت عليهنَّ حَيْضات السُّيُولِ الطّوَاحِيم معنى حَيْضَت: سيِّلت، والمَحِيض والخَيْض: اجتماع الدم إلى ذلك المكان ، قال : ومن هذا قيل للحَوْضِ حَوْضٌ لأَن الماء تحِيض إليه أَي بَسِيل ، قال: والعرب تُدْخِلُ الواوَ على الياء والياءَ على الواو لأنهما من حيّز واحد، وهو الهواء، وهما حرفا لين، وقال اللحياني في باب الصاد والضاد : حاصَ وحاضَ بمعنى واحد ، وكذلك قال ابن السكيت في باب الصاد والضاد . وقال أبو سعيد: إنما هو حاضَ وجاضَ بمعنى واحد . ويقال: حاضت المرأة وتَخَيَّضَت ودَرَسَتْ وَعَرَ كَتْ تَحِيضُ حَيْضاً ومَحاضاً ومَحِيضاً إذا سال الدم منها في أوقات معلومة، فإذا سال في غير أيام معلومة ومن غير عرق المحيض قلت : اسْتُحِيضَتْ، فهي مُسْتَحاضة، وقد تكرر ذكر الخَيْضِ وما تصرَّف منه من اسم وفعل ومصدر وموضع وزمان وهيئة في الحديث ؛ ومن ذلك قوله، صلى الله عليه وسلم: لا تُقْبَل صلاة حائض إلاّ يخيارٍ أَي بَلَغَت سنّ المَحِيض وجرى عليها القلم. ولم يُرِدْ فِي أَيام حَيْضِها لأن الخائِضَ لا صلاة عليها. والحِيضَة: الحِرْقة التي تَسْتَشْفِرُ بها المرأة؛ قالت عائشة، رضي الله عنها: لَيْتَنِي كنتُ حِيضة مُلقاة، وكذلك المحيضة، والجمع المتحايض وفي حديث بئر بضاعة: تلقى فيها المَحايض؛ وقيل: المحايضُ جمع المَحِيض، وهو مصدر حاضَ ، فلما سمِّي به جَمعه، ويقع المَحِيضُ على المصدر والزمان والدم .. فصل الخاء المعجمة خرض : الليث: الْخَرِيضةُ الجارِيةُ الحَديثةُ السنّ الحَسَنَةُ البيضاءُ التارَةُ، وجمعها خَرائِضُ؛ قال الأزهري : لم أسمع هذا الحرف لغير الليث . خفض: الخَضَضُ: السَّقَطُ فِي الْمَنْطِقِ، ويوصفِ به فيقال: مَنْطِقٌ خَفَضٌ. والخَفَضُ: الحَرَز الأَبيض الصَّغَارُ الذي تَلْبَسُه الإماءُ ؛ قال الشاعر: وإِنَّ قُرُومَ خَطْمَةِ أَنْزَلَتْنِي بِحَيْثُ يُرَى، مِنَ الخَضَصِ، الْخُرُوتُ وهذا مثل قول أَبِي الطََّحَانِ القَيْنِي : أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْ ◌ُجّى اللَّيْلِ، حَتَّى نَظَّمَ الجِّزْعَ ثاقِيُهْ والخَضاضُ : الشيءُ البَسِيرُ من الْحُلِيّ؛ وأَنشد القنانيّ : ولو أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السَّرِ عاطِلًا، لَقُلْتَ : غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ قال ابن بري : ومثله قول الآخر : جاريةٌ ، في رَمضانَ المَاضِي ، تُقَطْعُ الحَدِيثَ بِالإِيماضِ مِثْلُ الغَزَالِ زِينَ بِالْخَضَاضِ ، ج قَبَاءُ ذاتُ كَفَلٍ أَضراضٍ ١٤٣ خضص خضص والخَضاضُ: الأَحْمَقُ. ورجل خَضاضٌ وخَضَاضَة" أَي أَحْمَقُ. ومكانٌ خَضِيصٌ وخُصاخِصٌْ: مَبْلولٌ بالماء ، وقيل : هو الكثير الماء والشجر ؛ قال ابن وداعةَ الهُدَليّ: خُضاخِضِةُ بُخَضِيعِ السُّيُو لِ قَدْ بَلَغَ الماءُ جَرْجَارَها وهذا البيت أَورد الجوهري عجزه : قد بلغَ السيلُ حِذْفَارَها وقال ابن بري: إِن البيت لحاجز بن عوف، وحِدْ قارها: أَعْلاها . الليث : خَضْخَضْتُ الأَرضَ إِذا قَلَبْتَها حتى يصير موضعها مُثاراً رخْواً إِذا وصل الماءُ إِليها أَنْبَقَتْ. والخَضِيضُ: المكانُ المُتَتَرَّبُ تَبُهُ الأمطارُ. والخَضْخَضَةُ: أَصلُها مِنَ خاضَ يَخُوضُ لا مِنْ خَضِّ يَخُضُّ. يقال: خَضْخَضْتُ دَلْوي في الماء خَضْخَضَةَ . وخَضْخَضَ الحمارُ الأَتانَ إذا خالطها، وأَصله من خاضَ يَخُوضُ إِذا دخل الجوفَ من سلاح وغيره ؛ ومنه قول الهذلي : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ في جَمْه خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفًا أَلا تراه جعل مصدره الخِياضَ وهو فِعالٌ من خاضَ؟ والخَضْخَضّةُ: تحريك الماء ونحوه . وخَضْخَضَ الماءَ ونحوه : حرّكِه ، خَضْخَضْتُهُ فَتَخَضْخَضَ. والخَضْخاضُ: ضرب من القَطِرِان تُهْنَأُ به الإبل، وقيل : هو ثُفْل النّفْطِ، وهو ضرب من الهناء ؛ وأنشد ابن بري لرؤية : كأَنَّا يَنْضَخْنَ بالخَضْخاضِ وكلُّ شيءٍ يتحرَّك ولا يُصوّتُ خُثُورةً يقال: إِنه بَتْخَضْخَضُ حتى يقال وجَأَه بالْخَنْجَرَ فَخَضْخَضَ به بطنه . قال أَبو منصور : الخَضْخاضُ الذي تُهْنَأُ به الجَرْبَى ضَرْبٌ من النّفْط أَسود رفيق لا خُثُورةَ فيه وليس بالقَطِران لأَن القَطِران عُصارةُ شجر معروف، وفيه خُثورة بُداوَى به كَبَر البعير ولا يطلى به الجَرَبُ، وسْجرُهُ يَغْبُتُ في جبال الشام يقال له العَرْعَرُ، وأَمّا الْخَضْخاضُ فإنه دَسِمٌ رقيق يَنْبُع من عين تحت الأرض . وبعير خُضاخِضٌ وخُضَخِضٌ وخُضْخُصٌ: يَتَمَخْضُ من لِينِ البَدن والسَّمَن، وكذلك النَّبْتُ إِذا كان كثير الماء . قال الفراء: نبت خُضَخِضٌ وخُضاخِضٌ كثير الماء ناعِمٌ رَيّانُ. ورجل خُضْخُضُ: يَتَخَضْخَضُ مِنِ السَّمَن، وقيل: هو العَظِيمُ الجَنْبَين. الأزهري: الخُضاخِضُ من الرجال الضَّخْمُ الْحَسَنُ مثل قُناقِنٍ وَقَنَاقِنَ. والخَضاضُ : المِدادُ ونِقْسُ الدَّولةِ الذي يكتب به وربما جاءَ بكسر الحاء، والخَضاضُ: مَخْتَقَةُ السُّنَّوْرِ. والخَضَضُ: أَلوانُ الطعام. وقال شمر في كتابه في الرياح: الخُضاخِضُ زعم أبو خيرة أنها شرقية ◌َهُبُ من المشرق ولم يعرفها أَبو الدُّقَيْش ، وزعم المنتجع أَنْها تَهُبُّ بين الصّبًا والدَّبُور وهي الشرقية أيضاً والأَيْرُ ؛ وقول النابغة يصف ملكاً: وكانتْ له رِبْعِيَّةٌ يَحْذَرُونها، إِذا خَضْخَضَتْ مَاءَ السَّماءِ القَنَابِلُ قال الأصمعي: رِبْعِيَّةٌ غزوة في أول أَوقات الغزو وذلك في بقية من الشتاء، إذا خَضْخَضَتْ ماءَ السماء القنابِلُ، يقول: إِذا وجدت الخيلُ ماء في الأرض نافعاً تشربه فتقطع به الأرض وكان لها صلة في ١٤٤ خضص خفض الغزو ؛ قال : لوْ وصَلَ الغَيْتُ الأَنْدَى أمريِ، كانَتْ له قُبَّةُ سَحْقٍ بجاد يقول: يُفَرَّقُ عليه فيَخِرُ بِيتُه، قُبْتُه، فَيَتْخِذ بيتاً من سَحْقٍ بجاد بعد أن كانت له قبة . وقال في المضاعف: الخَضْخَضَةُ صورته صورة المُضاعَف ، وأَصلها معتلّ . والخَضْخَضَةُ المنهيّ عنها في الحديث: هو أَن يُوشِيَ الرجل ذكره حتى يُمْذِيَ . وسئل ابن عباس عن الخضخضة فقال: هو خير من الزنا ونكاح الأمة خير منه، وفسر الحضخضة بالاسْتِمناء، وهو استنزال المنيّ في غير الفرج، وأصل الخضخضة التحريك ، والله أعلم . خفض : في أسماء الله تعالى الخَافِضُ: هو الذي يَخْفِضُ الجبّارِينَ والفراعنة أَي يضَعُهم ويُهِينهم ويخفض كل شيءٍ يريد خَفْضَه . والخَفْضُ: ضِدُ الرفْع . خَفَضَه بَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ واخْتَفَضَ . والتّخْفِيضُ: مدّك رأس البعير إلى الأرض ؛ قال : يَكادُ بَسْتَعْصِي على مُخَفْضِه وامرأَةِ خافِضَةُ الصوت وخَفِيضَةُ الصوت: خَفِيَّتُه لَيّنَتُهُ، وفي التهذيب : ليست بسَلِيطةٍ ، وقد خَفَضَتْ وَخَفَضَ صوتُها: لانَ وسَهُلَ . وفي التنزيل العزيز : خَافِضةٌ رافِعة"؛ قال الزجاج: المعنى أنها تَخْفِضُ أهل المعاصي وترفع أهل الطاعة ، وقيل : تخفض قوماً فتَحُطُهم عن مَراتِب آخرين ترفعهم إليها، والذين خُفِضُوا يَسْفُلُون إِلى النَّارِ ، والمرفوعون يُرْفَعُون إلى غرف الجنان . ابن شميل في قول النبي، صلى الله عليه وسلم: إن الله يخفض القِسْط ويَرْفَعُه، قال : القسط العَدْل ينزله مرة إلى الأرض ويرفعه أُخرى . . وفي التنزيل العزيز: فمن ثَقُلَتْ مَوازِينُه خُفِضَتْ ومن خَفْتْ موازينه ثالت. غيره: خَفْضُ العَدْل ظهور الجَور عليه إذا فسد الناس، ورفعُه ظهوره على الجور إذا تابوا وأصلحوا، فَخَفْضُه من الله تعالى اسْتعتَابٌ وَرَفْعُه ◌ِرِضاً . وفي حديث الدجال : فَرَفَّع فيه وخَفْضَ أَي عظّمِ فِثْفَتَه ورفعَ قدرها ثم وهَّنَ أَمره وقدره وهوَّنه، وقيل : أَراد أَنه رفَع صوته وخفضه في اقتِصاصٍ أَمرة ، والعرب تقول : أَرض خافِضةُ السُّنْيَا إِذا كانت سَهْلَة السُّقْيا، ورافعة السقيا إذا كانت على خلاف ذلك. والخَفْضُ: الدَّعة، يقال: عيش خافِضٌ. والخَفْضُ والخفيضةُ جميعاً: لين العيش وسعته. وعيش خفضٌ وخافِضٌ ومحفوض وخفيض : خصيب في دَعةٍ وخصْبٍ ولِين ، وقد خَفُضَ عَيِشُه ؛ وقول هميان بن قحافة : بانَ الجميعُ بَعْدَ طُولٍ مَخْفِضِهِ قال ابن سيده: إنما حكمه بعد طول مَخْفَضه كقولك بعد طول خفضِه لكن هكذا روي بالكسر وليس بشيءٍ. ومَخْفِضُ القوم: الموضع الذي هم فيه في خَفْضِ ودَعةٍ ، وهم في خَفْضٍ من العَيْش ؛ قال الشاعر : إِنّ ◌َشْكْلِي وإِنَّ شْكْلَكِ مَنْتَى، * فالزَمَي الْخُصَّ واخْفِضِي نَبْيَضِضِّي أَراد تَبْيَضِي فزاد ضاداً إلى الضادين. ابن الأعرابي: يقال للقوم هم خَافِضُون إِذا كانوا وادِعينَ على الماء مقيمين، وإذا انْتَجعوا لم يكونوا في النُّجْعةِ خافضين لأَنهم يَظْعَنُون لطَلَبِ الكَلِ ومَسَاقِطِ الغَيْثِ. والخَفْضُ: العيش الطيب. وخَفَضْ عليك أَي سَهْلْ. ١٠ # ٧ ١٤٥ خفض خفض وخَفّضْ عليك جأبْك أَي سكِّن قلبك. وخَفَضَ الطائرُ جناحه: أَلانَهُ وضمْه إلى جنبه ليسكن من طيرانه، وخَفَضَ جناحَه يُخْفِضه خفضاً: ألان جانبه ، على المثل يُخَفْض الطائر لجناحِه. وفي حديث وقد تميم : فلما دخلوا المدينة بَهَشَ إليهم النساء والصبيان بيكون في وجوههم فَأَخْفَضَهم ذلك أَي وضعَ منهم؛ قال ابن الأثير: قال أبو موسى أَظن الصواب بالحاء المهملة والظاء المعجمة ، أَي أَغْضَبَهم . وفي حديث الإفك: ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم، يُخَفْضُهم أَي يُسَكْنُهم ويُهَوّنُ عليهم الأمر، من الخَفْضِ الدّعةِ والسكون . وفي حديث أبي بكر قال لعائشة، رضي الله عنهما، في شأن الإفك : خَفَّضي عليك أَي هَوْنِي الأَمرِ عليكٍ ولا تَحْزَني له. وفلان خافِضُ الجَناحِ وخافِضُ الطير إِذا كان وَقوراً ساكناً . وقوله تعالى: واخْفِضْ لهما جَنَاحَ الذّلِّ من الرَّحْمَة؛ أَي تواضَعْ لهما ولا تتعزز عليها. والخافِضةُ: الخاتِنةُ. وخَفَضَ الجارية يَخْفِضُها خَفْضاً: وهو كالخِتان للغلام ، وأَخْفَضَتْ هي، وقيل: خَفَض الصيّ خَفْضاً خَتَنْه فاستعمل في الرجل ، والأَعْرَفُ أَن الْخَفْضَ للمرأة والخِتانَ للصبيّ، فيقال الجارية خُفِضَتْ، وللغلامِ خُتِنَ، وقد يقال للغاتن خافض ، وليس بالكثير . وقال النبي، صلى الله عليه وسلم ، لأُم عطية: إذا خَفَضْتٍ فَأَسْمَّي أَي إِذا خَتَفْتِ الجاريةَ فلا تَسْحَتّي الجاريةَ. والخَفْضُ: ختانُ الجارية. والخَفْضُ: المُطْمَئِنُّ من الأرض، وجمعه خُفُوضٌ. والخافِضَةُ: التَّلْعةُ المطمئنة من الأرض والرافِعة" المثْنِ مِن الأرض. والخَفْضُ: السَّيْرِ الليْنُ وهو ضد الرفع. يقال: بيني وبينك ليلة خافِضَةٌ أَي هَيْئَةُ البير ؛ قال الشاعر : مَخْفُوضُها زَوْلٌ، ومَرْفُوعُها كَمَرْ صَوْفٍ تَجِبٍ وَسْطَ ريح قال ابن بري : الذي في شعره : مَرْفُوعُها زَوْلٌ ومَخْفُوضُها والزّوَّلُ: العَجَبِ أَي سيرها الليّن كَمَرّ الريح، وأَما سيرها الأعلى وهو المرفوع فعجب لا يُدْرِكُ وصْفُهِ، وخَفْضُ الصوتِ: غضُّه، يقال: خَفْضْ عليك القول. والخقضُ والجرّ واحد، وهما في الإعراب بمنزلة الكسر في البناء في مواصفات النحويين . والانخفاضُ: الانحطاط بعد العُلُوْ، والله عز وجل يَخْفِضُ من يشاء ويَرْفَعُ من يشاء؛ قال الراجز يهجو مُصَدّقاً، وقال ابن الأعرابي: هذا رجل يخاطب امرأته ويجو أباها لأنه كان أَمهرها عشرين بعيراً كلها بنات ليون ، فطالبه بذلك فكان إذا رأى في إبله حِقّة سمينة يقول هذه بنت لبون ليأخذها ، وإذا رأَى بنت لبون مهزولة يقول هذه بنت مخاض ليتركها ؛ فقال : لأَجْعَلَنْ لابْنَةِ عَثْم فَنّا ، مِنْ أَنَ عِشْرُونَ لها مِنْ أَنِى؟ حتى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُتا، يا كرَ وَاناً صُكُ فَاكْبَأنا فَشَنَّ بِالسَّلْحِ، فَلَمّا شَنّا)، بَلَّ الذُّنَابَى عَبَساً مُبينًا أإيلي تأكُلُها مُصِناً، خافِضَ مِنّ ومُشِيلاً مِنّا؟ وخَفَضَ الرجلُ: مات، وحكى ابن الأعرابي: أصيب بِمَصَائِب تَخْفِضُ المَوْتَ أَي بِصائب تُقَرَّبُ إليه ١٤٦ خفض خوض المَوْتَ لا يُقْلِتُ مِنْها خفرضضى: ابن بري خاصة: خَفَرْضَضٌ اسم جبل بالسّراةِ في شِقَّ تهامة يقال إِلْبُ خَفَر ◌ْضَضٍْ، وهو سْجر تُسَمُّ به السباع. رأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي في حاشية أَمالي ابن بري قال : الإلتبُ شجرة مَاكَةٌ كَأَنها شجرة الأُتْرُجّ ومَنَابِتُها ذُرى الجبال، وهي خَشِنة يؤخذ خضتها وأطراف أَفنانها فتدق وَطْباً ويُقْشَبُ به اللحم ويطرح السباع كلها فلا يُلْسِنُها إذا أكلته، فإن هي شمته ولم تأكله عبيت عنه وصُبَّت منه اهـ. وقد ذكرت في المحكم في حرف الحاء المهملة ، وقد تقدم . خوض: خاض الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واختاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فيه؛ أَنشد ابن الأعرابي كَأَنه في الغَرْضِ، إِذْ تَرَ كْضًا، دُعْمُوْصُ ماءٍ قَلَّ ما تَخَوَّضًا أَي هو ماء صافٍ، وأَخاضَ فيه غيره وخَوَّضَ تَخْوِيضاً. والخَوْضُ: المَشْيُ في الماء، والموضع مَخاصةٌ وهي ما جازَ الناسُ فيها مُشاةً وَرُكْباناً، وجمعها المتخاصُ والمتخاوِضُ أَيضاً؛ عن أبي زيد. وأَخَضْتُ في الماء دايّي وأَخْاضَ القومُ أَي خاضَتْ خيلُهم في الماء . وفي الحديث: رُبَّ مُتَخَوْضٍ في مال الله تعالى؛ أَصل الخَوْض المشيُ في الماء وتحريكُه ثم استعمل في التليس بالأمر والتصرف فيه، أَي ◌ُبّ متصرف في مال الله تعالى بما لا يرضاه الله، والتّخَوُضُ تفعُّل منه ، وقيل : هو التخليط في تحصيله من غير وجهه كيف أمكن. وفي حديث آخر: يَتْخَوَّضُون في مال الله تعالى، والخَوْضُ: اللَّبْسُ في الأمر. والخَوْضُ من الكلام : ما فيه الكذب والباطل، وقد خاضَ فيه . وفي التنزيل العزيز: وإذا رأَيْتَ الذين يَخُوضون في آياتنا، وخاضَ القومُ في الحديث وتّخاوَضُوا أَي تفاوضوا فيه . وأَخاضَ القومُ خيلَهم الماءَ إخاصة إذا خاضوا بها الماء. والمتخاضُ من النهر الكبير: الموضعُ الذِي يَتَخَضْخَضُ ماؤه فَيُخاضُ عند العُبور عليه، ويقال المخاضَةُ، بالماء أيضاً .. والمِخْوَضُ الشراب: كالمِجْدَّحِ السَّويق، تقول منه: خُضْتُ الشرابَ. والمِخْوَضُ: مِجْدَحٌ يُخاضُ به السِّيقُ. وخاضَ الشرابَ في المِجْدَحِ وخَوَّضَه: خلَطه وحَرّكَهُ؛ قال الحطيئة يصف امرأة سَبِّتْ بَعْلَها : وقالتْ: شَرابٌ بارِدٌ فاشْرَ بَنّه، ولم يَدْرِ ما خاضَتْله في المجادح والمِخْوَضُ: ما خُوَّضَ فيه. وخُضْتُ الغَمراتِ: اقْتَحَمْتُها. ويقال: خاضَه بالسيف أَي حَرَّكَ سيْفه في المَضْرُوبِ. وخَوّضَ في تَجِيعِه: حْدَّةَ للمبالغة. ويقال: خُضْتُه بالسيف أَخُوضُهُ خَوْضاً وذلك إذا وضعت السيف في أسفل بطنه ثم رفعته إلى فوق . ١ وخاوَضَه البيعَ: عارضه؛ هذه رواية عن ابن الأعرابي، ورواية أبي عبيد عن أبي عمرو بالصاد . والحِياضُ: أَن تُدْخِلَ قِدْحاً مُسْتعاراً بين قِداح المَيْسِرِ يُنَيَبْنُ به، يقال: خُضْتُ في القِداحِ خِياضاً، وخاوَضْتُ الفِداحَ خِواضاً؛ قال المذلي: فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّه ، خِياضَ المُدايِرِ قِدْحاً عَطُوفًا خَضْخَضْتُ تكرير من خاض يخوض لم محررة ١٤٧ خوض دحض جعله متعدياً. والمُدايِرُ: الْمَقْمُور بُقْمَرُ فيستعير قِدْحاً يَشِقُِ بفوزه ليعاودَ من قَمَرَه القِمارَ . ويقال للمَرْعَى إِذا كثُر عُشْبُه والتّفة": اخْتاضَ اخْتِياضاً؛ وقال سلمة بن الحُرْشُبِ: ومُخْتَاضْ تَبِيضُ الرُّبْدُ فِيه ، تُحُومِيَ نَبْتُهُ فَهْوَ العَمِيمُ أَبو عمرو: الخَوْضةُ اللُّؤْلُؤَةُ. وَخَوْضُ الثَّعْلَب: موضع باليمامة ؛ حكاه ثعلب . خيض : النوادر: سيف خَيِّصٌ إِذا كان مخلوطاً من حدید أنيثٍ وحديد ذكير . فصل الدال المهملة دأض : أَهمله الليث ؛ وأَنشد الباهلي في المعاني : وقَدْ فَدَى أَعْنَاقَهُنَّ المَحْضُِ والدَّأُضُ، حتى لا يكونَ غَرْضُ قال : يقول فَداهُنَّ أَلبائُهنّ من أَن يُنْحرن، قال: والغَرْضُ أَن يكون في جلودها نقصان . قال : والدَّأَضُ والدَّأَصّ، بالضاد والصاد، أَن لا يكون في جلودها نقصان ، وقد دَئِضَ يَدْأَضُ دَأَضاً ودَئِصَ يَدْأَصُ دَأَماً؛ قال أبو منصور ورواه أبو زيد: والدَّأُظُ حتى لا يكون غَرْض قال: وكذلك أفرأَنيه المنذري عن أَبي الهيثم، وسنذكره في موضعه . ١ دحض: الدَّحْضُ: الزَّلَقُ، والإِذْحاضُ: الإِزْلاقُ، دَحَضَتْ رِجْل البعير، وفي المحكم: فَحَضَتْ رِجِله، فلم يُخَصْص، تَدْحَضُ دَحْضاً ودُحُوضاً زَلِقَتْ، ودَحَضَها وأَدْحَضَها أَزْلَقَها . وفي حديث وَقْد مَذْحِجٍ: نُجَبَاءُ غيرُ ◌ُحْضِ الأَقْدامِ؛ الدُّحَضُ: جمع داحِضٍ وهم الذين لا ثبات لهم ولا عزيمة في الأُمور . وفي حديث الجمعة : كرهت أن أُخْرِ جَكم فتمشون في الطين والدَّحْض أَي الزلَق . وفي حديث أبي ذر : أَن خليلي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : إِن دون جِسْرٍ جَهَنْم طريقاً ذا ◌َحْضٍ . وفي حديث الحجاج في صفة المطر: فَدَحَضَتِ التّلاعِ أَي صَيَّرَتها مَزْلَقَةٌ، ودَحَضَتْ حُجَّتُه دُحُوضاً: كذلك على المثل إذا بطلت، وأَدْحَضَها الله . قال الله تعالى : حُجَّتهم داحِضِةٍ . وأَدْحَضَ حُجَّتَه إِذا أبطلها . والدَّحْضُ: الماء الذي يكون عنه الزلق. وفي حديث معاوية قال لابن عمر: لا تزال تَأتِينا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بها في بولك أَي تَزْلَقُ، ويروى بالصاد، أَي تبحث فيها برجلك. ودَحَضَ برجله ودَحَصَ إِذا فَحَصَ برجله. ومكان دَحْضٌ إِذا كان مَزَّكَّة لا تثبت عليها الأقدامُ. ومَزلَّةَ مِدْخاضٌ: يُدْخَضُ فيها كثيراً. ومكانٌ دَحْضٌ ودَحَضٌ، بالتحريك أيضاً: زَلِقٌٍ؛ قال الراجز يصف ناقته : قد تَرِدُ النَّهْيَ تَنَزَّى عُوَمُه ، فَتَسْتَبِيحُ مَاءَهُ فَتَلْهَمُه، حَتَّى يَعُودَ فَحَضَاً تَشَمْمُهْ عُوَمُهُ : جمع عُومة لدَوَيْبَّة تغوص في الماء كأنها فصّ أَسود، وشاهد الدحض بالتسكين قول طرفة : رَدِيتُ ونَجَّى الْيَشْكُرِيِّ حذارُه ، وحادَ كما حادَ البَعِيرُ عن الدَّحْضِ والدَّحْضُ: الدفع. والدَّحِيضُ: اللحم. ودَحَضَتِ الشمس عن بطن السماء إذا زالت عن وسط السماء تَدْحَضُ دَحْضاً ودُحُوضاً. وفي حديث مواقيت ١٤٨ دحص ربص الصلاة: حتى تَدْحَضَ الشمسُ أَي تزول عن كيدٍ السماء إلى جهة الغرب كأَنها دَحَضَتْ أَي زَلِقَتْ . ودَحِيضَةُ: مالٌ لبني تميم ؛ قال ابن سيده: ودُحَيْضَةُ موضع ؛ قال الأعشى: أَنَفْسَيْنَ أَيّاماً لنا بِدُحَيْضِةٍ ، وأَيّامَنَا بَينَ البَدِيِّ فَنَهْمَدٍ! دحرض : الدُّخْرُضان: موضعان أحدهما دُخْرُضُّ والآخر وسيعٌ؛ قال عنترة : شَرِيَتْ بِماء الدُّخْرُضَينٍ، فأَضْبَحَتْ: زَوْراءَ تَنْفِرُ عنْ حِياضِ الدَّيْلَمِ وقال الجوهري: الدُّحْرُضان اسم موضع، وأَنشد بيت عنترة وقال بعد البيت: ويقال وَسِيعٌ ودُخْرُضٌُ ماءَان ثناهما بلفظ الواحد كما يقال القَمران ؛ قال ابن بري : الصحيح ما قاله أخيراً . وحكي عن أَبي محمد الأعرابي المعروف بالأسود قال : الدّخْرُضان هما ◌ُخْرُضٌ ووَسِيعٌ وهما ماءَان، فدُخْرُضّ لآل الزَّبْرقانِ بن بَدْر، ووسيع لبني أَنْفِ النّاقة؛ وأَما قوله عن حياضٍ الدَّيْلم فهي حياض الديلم بن باسيل ابن ضَبَّةٌ، وذلك أنه لما سار باسلٌ إلى العراق وأَرض فارس استخلف ابنه على أرض الحجاز فقام بأمر أَبيه وحَمَى الأَحْمَاء وحَوّضَ الحِياضَ ، فلما بلغه أَن أَباه قد أَوغل في أرض فارس أَقبل بمن أَطاعه إِلى أَبيه حتى قدم عليه بأَدْنَى جبال جَيْلانَ ، ولما سار الديلم إِلى أَبيه أَوْحَشَتْ دِيارُهُ وتَعَفَّتْ آثاره فقال عنترة البيت يذكر ذلك . دخص: الدَّخْضُ: سِلِاحُ السَّبَاعِ وقد يغلّب على سلاح الأَسَدِ، وقد دَخَضَ تَخْضاً. دفض : كَفَضَهَ كَفْضاً: كسَرَه وسْدَخَه ؛ يمانية؛ قال ابن دريد: وأَحسبهم يستعملونها في لحاء الشجر إذا ◌ُقّ بین حجرين . دكض: الدّكِيضَضُ: نهر ، بلغة الهند . فصل الراء وبض: رَبَضَتِ الدابَّةُ والشاة والحَرُوفُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورُبُوضاً ورِبْضةٌ حَسَنَة، وهو كالبُروك للإِبل، وأَرْبَضَها هو وربَّضَها . ويقال للدابة : هي ضَخْبَةُ الرَّبْضةِ أَي ضَخْمَةُ آثارِ المريض؛ ورَبَضَ الأَسَد على فَرِيسته والقِرْنُ على قِرْتِهِ، وأَسَدٌ رابِضٌَ وَرَبّاضٌ ؛ قال : لَيْتٍ على أَقْرانِهِ رَبّاضٍ ورجلٌّ رابِضٌ: مَرِيضٌ، وهو من ذلك . والرَّبِيضُ: الغنم في مرايِضِها كأنه اسم الجمع؟ قال امرؤ القيس : ذَعَرْتُ بِه مِرْباً نَقِيًّا جُلُودُه، كما ذَعَرَ السَّرْحَانُ جَنْبَ الرَّبِيضِ والرَّبِيضُ: الغنم برُعاتها المجتمعة في مَرْيِضها . يقال : هذا رَبِيضُ بني فلان . وفي حديث معاوية : لا تبعثوا الرابِضَينِ التُّركَ والحبشةَ أَي الْقِيمَيْن الساكِنَينِ ، يريد لا تُهَيْجوهم عليكم ما داموا لا يَقْصِدُونَكَم. والرَّبِيضُ والرَّبْضَةُ: نَاء بِرُعَاقِها اجتمعت في مَرْبِضٍ واحد. والرّبْضةُ: الجماعة من الغنم والناس وفيها رِبْضَةٌ من الناس، والأصل للغنم. والرَّبَضُ: مَرابِض البقر. ورَبَضُ الغنم: مأواها؛ قال العجاج يصف الثور الوحشيّ: ١٤٩ ٠٠ ربض ربض واعتادَ أَرْباضاً لها آرِيُ ، مِنْ مَعْدِنِ الصَّرانِ، عُدْمُلِيُ العُدْمُلِيُّ: القديم. وأَراد بالأَرْباض جمع رَبَض، شبه كِناسَ الثور بأْوَى الغنم . والرُّبوضُ: مصدر الشيء الرايِضِ. وقوله، صلى الله عليه وسلم ، للضحاك بن سفيان حين بعثه إلى قومه: إِذا أَتبِتَهُمْ فَارْيِضْ في دارِهِم ◌َظَبْياً؛ قال ابن سيده: قيل في تفسيره قولان : أحدهما، وهو قول ابن قتيبة عن ابن الأعرابي، أَنه أَراد أَقِمْ في دارهم آمِناً لا تَبْرَحْ كما يُقِيم الظَّبْي الآمِنُ في كناسِه قد أَمِنَ حيث لا يرى أنيساً ، والآخر ، وهو قول الأزهري: أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، أمره أن يأتيهم مُسْتَوْفِزاً مُسْتَوْحِيشاً لأنهم كفَرَةُ لا يَأْمَنُهم، فإذا رابَه منهم رَيْبٌ نَفَرَ عنهم شارِداً كما يَنْفِرُ الظبي، وظَبْياً في القولين منتصب على الحال ، وأَوقع الاسم موقع اسم الفاعل كأنه قدّره منظبياً؛ قال : حكاه الحرويّ في الغريبين . وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: مثَلُ المنافِقِ مثلُ الشاة بين الرَّبَضَيْنِ إِذا أَتَتْ هذهِ نَطَحَتْها، ورواه بعضهم: بين الرَّبِيضَينِ، فمن قال بين الرَّبَضَينِ أَراد مَرْ يِضَيْ غَنّمَين إذا أَنتْ مَرْيِضَ هذه الغنم نطحها غنمه ، ومن رواه بين الرَّبِيضَينِ فالربيضُ الغنم نفسها ، والرَّبَضِ موضِعِها الذي تَرْبِضُ فيه، أَواد أَنه مُذَ بْذَبٌ كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم أَو بين مَثَرْ بِضَيْهِما ؛ ومنه قوله : عَنْتاً باطِلًا وظُلْباً، كما يُعْـ تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظَّبَاءُ وأَراد النبي ، صلى الله عليه وسلم، بهذا المثل قول الله عز وجل : مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . قالوا : وَبَضُ الغنمِ مأواها، سُمْيَ رَبَضاً لأنها تَرْبِضُ فيه، وكذلك رَبَضُ الوَحْش مأواهُ وكِناسُه . ورجل رُبْضَة ومُتَرَبْضٌ: مُقِيمٌ عاجز. ورَبَضَ الكبشُ: عَجز عن الضرابِ، وهو من ذلك؛ غيره : قَبَضَِ الكبشُ رُبُوْضاً أَي حَسَرَ وتَرَّكَ الضراب وعَدَلَ عنه ولا يقال فيه جَفَرَ. وأَرْنبة ◌ُ رابِضةٌ: ملتزقة بالوجه . وربض الليل : ألقى بنفسه، وهذا على المثل ؛ قال : كأَنَها، وقد بَدًا عُوارِضْ، والليلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رايِضُ، بِجَلْهَةِ الوادِي، قَطَأَ رَوايِضُ وقيل : هو الدّوّرةُ من بطن الشاء. ورَبَضُ الناقة: بطنها ، أراه إنما سمي بذلك لأَن حِشْوَتَها في بطنها، والجمع أَرْ باض. قال أبو حاتم : الذي يكون في بطون البهائم مُتَقَنْياً المَرْبِضُ، والذي أكبر منها الأَمْغالُ، واحدما مُقْل١، والذي مثل الأثناء حَقِثُ وفَحِثٌ، والجمع أَحقاتٌ وأَفعاتٌ. وربَّضْتُه بالمكان: ثَبْتُّه. اللحياني: يقال إِنه لرُبْضّ عن الحاجات وعن الأسفار على فُعُل أَي لا يخرج فيها . والرَّبَضُ والرُّبُضُ والرُّبَضُ: امرأة الرجل لأنها تُرَبَّضُه أَي تُقَبْتُه فلا يبرح . ورَبَضُ الرجل ورُبْضُهُ: امرأَته. وفي حديث نَجَبَةَ: زوَّجَ ابنتَه من رجل وجَهَّزَها وقال لا يَبِيتُ عَزِباً وله عندنا وَبَضٌ ؛ وَبَضُ الرجل : امرأته التي تقوم بشأنه ، وقيل: هو كل من اسْتَرَحْتَ إليه كالأُمّ والبنت ١ قوله ( الامثال واحدها مغل)» كذا بالاصل مضبوطاً. ١٥٠ ربص وبص والأُخت وكالغنم والمَعِيشَةِ والقُوت ، ابن الأعرابي : الرَّبْضُ وَالرُّبْضُ والرَّبَضُ الزوجة أو الأُم أَو الأُخت تُعَزّبُ ذا قَرابَتِها. ويقال: ما رَبَضَ امْراً مِثْلُ أُخْت . والرُّبُضُ: جماعة الشجر المُلْتَفّ، وَدَوْحَةُ وَبُوضٌَ: عظيمة واحدة. والرَّبُوضُ: الشجرة العظيمة. الجوهري: شجرة رَبُوضّ أَي عظيمة غليظة ؛ قال ذو الرمة تَجَوَّفَ كلَّ أَوْطَاقٍ رَبُوْضٍ، من الدَّهْنا تَفَرَّعَتِ الحِيالا رَبُوْضٌ: ضَخْمة، والحِيالُ: جمع حبل وهو رمل مستطيل ، وفي تَفَرَّعت ضير يعود على الأرْطاة ، وتَجَوَّفَ : دخل جَوْقها، والجمع من رَبُوض رُبُضٌ ؛ ومنه قول الشاعر : وقالوا : رَبُوضٌ ضَخْمَةٌ فِي جِرانِهِ، وأَسْمَرُ مِنْ جِلْدِ الذّراعَينِ مُفْفَلُ أَراد بالرَّبُوضِ سِلْسلةَّ رَبُوضاً أُوثِقَ بها ، جعلها ضخمة ثقيلة، وأَراد بالأَسْرِ قِدّ ثُلَّ به فَبَيِسَ عليه . وفي حديث أبي لبابة: أَنه ارْتَبَط بسلسلة وَبُوض إلى أَن تاب الله عليه، وهي الضخمة الثقيلة اللأزِقة بصاحبها، وفَعُولٌ من أبنية المبالغة يستوي فيه المذكر والمؤنث . وقَرْبَةُ وَبُوضٌ: عظيمة مجتمعة . وفي الحديث : أَن قوماً من بني إسرائيل باتوا بقَرْيةٍ رَبوضٍ. وَدِرْعٌ رَبُوضٌ: واسِعَة. وقِرْبَةٌ رَبُوُضٌ: واسعة. وحَلَبَ من اللبنِ ما يُرْبِضُ القومِ أَي يسَعُهم . وفي حديث أُمّ مَعْبد: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما قال عندها دعا بإناء يُرْيِضُ الرَّحْطَ؛ قال أبو عبيد: معناه أنه يُرْوِيم حتى بُثْقِلَهم فَيَرْبِضُوا فينامُوا لكثرة اللبن الذي شربوه ويمتدّوا على الأرض، مِن وَبَضَ بالمكَانِ يَرْبِضُ إذا لَصِقَ بِهِ وأَقامَ مُلازماً له ، ومن قال يُرِيضُ الرهط فهو من أَراض الوادي . والرَّبَضُ: ما وَلِيَ الأرض من بطن البعير وغيره. والرَّبَضُ: ما تحوى من مصارين البطن. الليث: الرَّبَضُ ما وَلِيَّ الأرض من البعير إِذا بَرَّك، والجمع الأَرْباضُ؛ وأنشد : أَسْلَمَتْهَا مَعَاقِدُ الأرْبَاضِ قال أبو منصور: غلط الليث في الرَّبَضِ وفيما احتج به له ، فَأَمَا الرَّبَضُ فهو ما تحَوَّى من مَصَارِين البطن، كذلك قال أبو عبيد، قال: وأَما مَعَاقِدُ الأَرْباض فالأَرْباضُ الحبال؛ ومنه قول ذي الرمة: إِذا مَطَوْنَا تُسُوعَ الرَّحْلِ مُصْعِدةٌ، يَسْلُكْنَ أَخْرَاتَ أَرْبَاضِ المَدَارِيج فالأَخْراتُ: حَلَقُ الحِبال ، وقد فسر أَبو عبيدة الأَرْباضَ بأنها حِبال الرحْل. ابن الأعرابي: الرَّبَضُ والمَرْبَضُ والمَرْبِضُ والرَّبِيضُ مجتَمَعُ الحَوايا. والرَّبَضُ: أَسفلُ من السرّة. والمريض: تحت السرة وفوق العانة، والرَّبَضُ: كل امرأة قيْمَةٍ بيت ورَبَضُ الرجل : كل شيءٍ أَوَى إِليه من امرأةٍ أَو غيرها ؛ قال : جاءَ الشتاءُ، ولَمّا أَتْخِذْ رَبَضاً، يا وَيْحَ كَفْيَ من حَفْرِ القَرامِيصِ! ورُبْضُهُ كَرَبَضِهِ. وَرَبَضَتْه تَرْبِضُه: قامت بأموره وآوَتْه. وقال ابن الأعرابي : تُرْيِضُه، ثم رجع عن ذلك ؛ ومنه قيل لقُوتِ الإنسان الذي ١٥١ ريض ر بض يُقِيمُه ويَكْفِيه من اللبن: رَبَضٌ. والرَّبَضُ: قَیْمُ البيت . الرّياشي: أَرْبَضَتِ الشمس إِذا اسْتَدَّ حَرُّها حتى تَرْبِضَ الشّاةُ والظبْيُ من شدّة الرمضاء. وفي المثل : وَبَضُك منك وإِن كان سَمَاراً؛ السَّمار: الكثير الماء، يقول: قيّمْكَ منك لأنه مُهْتَمَّ بك وإِن لم يكن حسَنَ القِيام عليك، وذلك أَن السَّمَارَ هو اللبن المخلوط بالماء ، والصَّرِيحُ لا مَحالة أَفضلُ منه، والجمع أرباضٌ؛ وفي الصحاح : معنى المثل أَي منك أَهلك وخَدَمُك ومن تأوِي إِليه وإن كانوا مُقَصِّرِين؛ قال : وهذا كقولهم أَنْفُك منك وإن كان أَجْدَعَ . والرَّبَضُ: ما حول المدينة، وقيل: هو الفَضاءُ حُوَلَ المدينة؛ قال بعضهم: الرّبّضُ والرُّبْضُ، بالضم ١، وسَط الشيء، والرَّبَض، بالتحريك ، نواحيه ، وجمعها أَرْباضٌ ، والرَّبَضُ حَرِيم المسجد . قال ابن خالويه : رُبُض المدينة، بضم الراء والباء، أَساسها ، وبفتحهما: مَا حَوّلها. وفي الحديث: أَنا زَعِيمٌ يبيت في رَبَضِ الجنة ؛ هو بفتح الباء ، ما حولها خارجاً عنها تشبيهاً بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القِلاع ؛ ومنه حديث ابن الزبير وبناء الكعبة : فأخذ ابن مُطِيعِ العَتَلَةَ من شْقِّ الرُّبْضِ الذي يلي دارَ بني حُمَيد؛ الرُّبْض، بضم الراء وسكون الياء : أَساسُ البناء ، وقيل وسطه ، وقيل هو والرَّبَضُ سواء كسُقْم وسَقّم . والأَرْبَاضُ: أَمعاء البطن وحِبال الرَّحْل ؛ قال ذو الرمة : إِذا غَرَّقَتْ أَرباضُها ثِنْيَ بَكْرةٍ بِتَيْماءَ، لم تُصْبِحْ رَؤُوماً سَلُوبُها ١ قوله « والربض بالضم الخ)» لم يعلم ضبط ما قبله فيحتمل أن يكون بضمتين أو بضم ففتح أو بغير ذلك . وعمّ أَبو حنيفة بالأرباض الحِيال، وفسر ابن الأعرابي قول ذي الرمة : يَسْلُكْنَ أَخْرَاتَ أَرْبَاضِ المَدارِيجِ بأَنها بطون الإبل، والواحد من كل ذلك رَبَضٌ. أَبو زيد: الرَّبَضُ سَفِيفٌ يُجْعَلُ مِثْلَ النَّطاقِ فيجعل في حَقْوَي الناقةِ حتى يُجَاوِزَ الوَرِكَينٍ مِن الناحيتين جميعاً ، وفي طرفيه حلقتان يعقد فيهما الأنساع ثم يشد به الرحل، وجمعه أَرْباض . التهذيب: أَنكر شر أن يكون الرُّبْضُ وسط الشيء، قال: والرُّبْضُ ما مَسَّ الأرض ، وقال ابن شبيل: رُبْض الأرض، بتسكين الباء ، ما مَ" الأرض منه. والرُّبْضُ، فيما قال بعضهم : أَساسُ المدينة والبناء، والرَّبَضُ: ما حَوْله من خارج، وقال بعضهم : هما لغتان . وفلان ما تقوم رابِضَتُه وما تقوم له رابضة أَي أَنه إِذا رمى فَأَصابَ أَو نظر فعانَ قَتَلَ مكانَّه١. ومن أمثالهم في الرجل الذي يتعين الأشياء فيصلبها بعينه قولهم: لا تقومُ لفلان رابضةٌ، وذلك إذا قتل كل شيءٍ يصيبه بعينه ، قال: وأكثر ما يقال في العين. وفي الحديث: أَنه رأَى قُبَّةَ حولها غنمَ رُبُوضٌ، جمع رابض . ومنه حديث عائشة : رأيت كأني على ضَرْبٍ وحَوْلي بقر رُبُوضٌ. وكل شيءٍ يبرك على أَربعة ، فقد رَبَضَ رُبُوضاً . ويقال: رَبَضَتِ الغنم، وبركت الإبل، وجَثَمَتِ الطير، والثور الوحشِي يَرْبِضُ فِي كِناسِهِ. الجوهري: ورُبُوضُ البَقَرِ والغَتَمِ والفَّرسِ والكلب مِثْلُ بُروكٍ الإِبل وجُثُومِ الطير، تقول منه: رَبَضَتِ الغَنَمُ تَرْبِضُ، بالكسر، رُبُوُضاً. والمَرابِضُ للغنم: كالمَعَاطِنِ للإبل، واحدها مَرْبِض مثال مَجْلِس . ١ قتل مكانه: هكذا في الأصل، ولعله اراد أنه قتل المصاب أو المعين في مكانه. ١٥٢ ربص وحض والرَّبْضَةُ: مَقْتَلُ قومٍ قُتِلُوا في بُقْعَةٍ واحدة . والرُّبْضُ: جماعةِ الطَّلْحِ والسَّمُرِ. وفي الحديث: الرَّابِضةُ ملائكة أُفْبِطُوا مع آدم ، عليه السلام ، يَهْدُوُنَ الضُّلُالَ؛ قال: ولعله من الإقامة . قال الجوهري : الرابضةُ بَقِيَّةُ حَمَلَةٍ الحجة لا تخلو منهم الأرضُ، وهو في الحديث . وفي حديث في الفتن : روي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم: أَنه ذكرَ من أَشراطِ الساعةِ أَنْ تَنْطِقَ الرَُّ يْبِضَةُ فِي أَمْرِ العامّةِ ، قيل: وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه الحقير ينطق في أَمْرِ العامّةِ ؛ قال أبو عبيد : ومما يثبت حديث الرُّوَبيضة الحديثُ الآخرُ: من أشراطِ الساعة أَن يُرَى رِعاءُ الشاءُ رُؤُوسَ الناسِ . قال أَبو منصور: الرُّوَيْبِضةُ تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل : هو العاجز الذي رَبَضَ عن مَعالي الأُمور وقَعَد عن طلبها، وزيادة الهاء المبالغة في وصفه ، جعل الرابضةَ راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أنه قيل للتافه من الناس رابضة وروبيضة لربوضه في بيته وقلة انبعاثه في الأمور الجسيمة ، قال: ومنه يقال رجل رُبُضٌ عن الحاجات والأسفار إِذا كان لا يَنْهَضُ فيها . والرُّبْضةُ : القِطْعَةُ العظيمة من الثَّريدِ. وجاء بثريد كأَنه رُبْضةُ أَرْنب أَي جُثْتُها؛ قال ابن سيده: ولم أسمع به إلا في هذا الموضع. ويقال: أَتانا بتمر مثل رُبْضَةِ الْخَرُوفِ أَي قدر الخروف الرابض .. وفي حديث عمر : ففتح الباب فإِذا شبه الفَصِيل الرابض أي الجالس المقيم ؛ ومنه الحديث : كَرُبْضةٍ العَنْزِ، ويروى بكسر الراء، أي جثتها إِذا بركت . وفي حديث علي ، رضي الله عنه: والناسُ حَوْلي كَرَبِيضةِ الغنم أَي كالغنم الرُّبْضِ. وفي حديث القُرّاء الذين قُتِلُوا يومَ الجماحِم: كانوا رِبْضَةٍ؟ الرَّبْضةُ: مَقْتَلُ قوم قتلوا في بقعة واحدة. وصب الله عليه مُحَمَّى رَبِيضاً أَي من يَهْزَأُ به . ورِباضٌ ومُرَبَّضٌ وَرَبَّاضٌ: أسماء. وحض : الرَّحْضُ: الغَسْلُ. وَحَضَ بَدَه والإِناء والثوب وغيرها يَرْحَضُها ويَرْحُضُها وَحْضاً: غسلها. وفي حديث أبي ثعلبة: سأله عن أواني المشركين فقال: إِن لم تجدوا غيرها فارْ حَضُوها بالماء وكلوا واشربوا ، أَي اغسلوها. والرُّحاضةُ: الغُالةُ؛ عن اللحياني . وثوب وَحِيضٌ مَرْحُوضٌ: مغسولٌ . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : أنها قالت في عثمان ، رضي الله عنه: استتابوه حتى إذا ما تركوه كالثوب الرَّحِيض أَحالُوا عليه فقتلوه؛ الرَّحِيضُ: المغسولُ ، فَعِيل بمعنى مفعول، تزيد أنه لما تاب وتطهّر من الذنب الذي نسب إليه قتلوه . ومنه حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما، في ذكر الجوارج: وعليهم ◌ُقُمُصُ مُرَحَّضة" أَي مغسولة. وثوب رَحْضٌ، لا غير: ◌ُسِلَ حتى خَلَق ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : إذا ما رأيتَ الشيخَ عِلْبَاءِ جِلْدِه كَرَحْضٍ قَدِيمٍ، فالنّيَسُّنُ أَرْوَحُ والمِرْحَضةُ: الإجّانةُ لأنه يغسل فيها الثياب ؛ عن اللحياني. والمِرْحَضةُ: شيئٌ يُتَوَضَّأُ فيه مثل كَنِيفٍ. وقال الأزهري: المِرْحاضةُ شيءٍ يُتَوَضَّأُ به كالثَّورَ، والمِرْحَضةُ والمِرْخَاضُ الْمُغْتَسَلُ، والمِرْ حاضُ موضع الخَلاءِ والمُتَوَضَّأُ وهو منه . وفي حديث أَبي أيوب الأنصاري: فَوَ جَدْنا مَراحِيضَهم استُقْبِلَ! بها. القبلة فكنا نَتَحَرَّفُ ونَستَغْفِرُ اللهَ ، يعني بالشام ، ١ قوله (« مراحيضهم استقبل» لفظ النهاية: مراحيض قد استقبل. ١٥٣ رحض رضفى أَرادِ بالمَراحِيضِ المَواضعَ التي بُذِيَتْ للغائط أَي مواضع الاغتال أُخِذ من الرحْض وهو الغَسْل . والمرحاضُ: خشبة يضرب بها الثوب إذا غسل . ورُحِضَ الرجلُ تَخْضاً: تَرِقَ حتى كأنه غسيلَ جسدُهُ، والرُّحَضاءُ: العَرَقُ مشتقّ من ذلك. وفي حَدِيث نزول الوَحِي: فَمَسَحَ عنه الرُّحَضَاء؛ هو عرق يغسل الجلد لكثرته، وكثيراً ما يستعمل في عرق الحُمِّى والمرض. والرُّحَضَاءِ: العِرَقُ في أَثَر الحُمِّى، والرحضاءِ: الحُمِّى بعرق. وحكى الفارسي عن أبي زيد: رُحِضَ رَحْضاً، فهو مَرْ حُوضٌ إذا عَّرِقَ فكثر عرّفُه على جبينه في ◌ُقَادِهِ أَو بقَظَته ، ولا يكون إلا من شَكْوى ؛ قال الأزهري : إذا عَرِقَ الْمَحْمُوم من الحمى فهي الرحضاء ، وقال الليث في الرحضاء: عَرَق الحمى. وقد ◌ُحِضَ إذا أخذته الرُّحَضاء . وفي الحديث: جعل بمسح الرحضاء عن وجهه في مرضه الذي مات فيه . ورَحْضةُ وَرَحَاضٌ : اسمانٍ. وضفى: الرّضُّ: الدّقُّ الْجَرِيشُ. وفي الحديث حديث الجاريةِ المقتولة على أَوْضاحٍ: أَنْ يَهُودِيًّاً وَضَّ رأس جاريةٍ بين حَجَرَيْنِ ؛ هو من الدَّقِّ الجَّرِيشِ. وَضَّ الشيءَ يَرْضُهُ وَضَاً، فهو مَرْضُوْضٌ وَرَضِيضُ وَرَضْرَضَهُ: لم يُنْعِمْ دَقَّهِ، وقيل: رَضِهُ وَضّاً كبره، ووُضافُ كَارُه. وارتَضَّ الشيء: تكسر. الليث: الرّضُ دقُّك الشيء، ورُضَافُهُ قطعه . والرَّضْراضةُ: حِجارة تَرَضْرَضُ على وجه الأرضِ أَي تتحرّك ولا تَلْبَثُ، قال أبو منصور : وقيل أَي تتكسّر ، وقال غيره : الرَّضْراضُ ما دَقّ من الحَص ؛ قال الراجز : يَتْرُكْنَ صَوّانَ الْحَضَى وَضْراها وفي الحديث في صِفةِ الكَوْثرِ: طِينُه المِسْكُ ورَضْراضُهُ الثُّومُ؛ الرَّضْراضُ: الحَصَى الصَّغَارُ، والتُّومُ : الدُّرّ ؛ ومنه قولهم: تَهر ◌ُو سِهْلةٍ وذو وَضْراضٍ، فالسَّهْلةُ ومل القناة الذي يجري عليه الماء، والرضراض أيضاً الأرض المرضوضة بالحجارة ؟ وأنشد ابن الأعرابي : يَكْتُ الحعى لتاً بشر، كأنَها حجارةُ وضراضٍ بِغَيْلِ مُطَجْلِب ورُضاضُ الشيء: فُتَاتُه. وكلُّ شيءٍ كَسْرته ، فقد وَضْرَضْتَّه. والمِرَضَّةُ: التي يُرَضُّ بها .. والرَّضُّ: التمر الذي يُدَقُ فينقَى عَجَمُه ويُلْقَى. في المَخْضِ أَي في اللبن. والرّضُّ: التمرُ والزُّبْدُ يخلطان ؛ قال : جاريةٌ كَثْبَتْ تَشباباً غَضًا، تَشْرَبُ تَحْضاً، وتَغَذَّى رَضّاً! ما بَيْنَ ورْكَيْها ذِراعاً عَرْضا، لا تَحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلا عَضّا وأَرَضَّ الْتَعَبُ العَرَّقَ: أَساله . ان السكيت: المُرِضّةُ تمر ينقع في اللبن فتصبح الجارية فتشربه وهو الكُدَيْراء. والمُرِضَّةُ: الأكْلةُ أو الشربة التي ترض العرق أي تسيله إذا أكلتها أو شربتها . ويقال للراعية إذا رَضْت العشب أَكلًا وهرْساً : وَضارِضُ؛ وأَنشد: يَسْبُتُ واعِيها، وهي وَضارِضُ، سَبْتَ الوَقِيذِ، والوَرِيدُ نايِضُ ١ قوله « تشرب محضاً وتغذى رضا» في الصحاح: تصبح محضاً وتمشى رضا ١٥٤ وضفى رفض والمُرضة: اللبن الحليب الذي يجلب على الحامض وقيل: هو اللبن قبل أن يُدْرِكَ؛ قال ان أحمر يَذُمَّ رجلًا ويَصِفُه بالبخل، وقال ابن بري: هو يخاطب امرأته : ولا تَصِلِي بِمَطْرُوقٍ ، إِذا ما مَرَى في القَوْمٍ، أَصبحَ مُسْتَكِينا يَلُومُ ولا يُلامُ ولا يُبالي ، أَغَنَّا كَان تَحْمُكِ أَوْ سَمِينا؟ْ إذا شَرِبَ المُرِضَّةَ قال: أَوْكي على ما في سقائك ، قد روينا قال: كذا أنشده أبو عليّ لابن أحمر رَوينا على أنه من القصيدة النونية له ؛ وفي شعر عمرو بن هميل اللحياني قد رَويت في قصيدة أولها : أَلا مَنْ مُبْلِغُ الكَعْبِيُ عَنْي رَسُولاً، أَصلُها عِنْدِي ثَبِيتْ والمِرَضَّةُ كالمُرِضَّةِ، والرَّضْرَضَةُ كالرَّضَّ والمُرِضِّةُ، بضم الميم: الرَّحِيئَةُ الخائِرةُ وهي لبن حليب يُصَبُّ عليه لبن حامض ثم يترك ساعة فيخرج ماء أَصفر دقيق فيصب منه ويشرب الخاثر . وقد أَرَضَّتَ الرَّتِيئَةُ تُرِضُّ إِرْضاضاً أَي تختُرَتْ. أَبو عبيد: إِذا ◌ُصُبّ لبن حليب على لبن حَقِين فهو المُرِضّةُ والمُرْتَفِيَّةُ. قال ابن السكيت: سأَلت بعض بني عامر عن المُرِضّةِ فقال: هو اللبن الحامض الشديد الحُموضة إذا شربه الرجل أَصبح قد تكسر ، وأنشد بيت ابن أَحمر. الأصمعي: أَرَضَّ الرجلُ إِرْضاضاً إذا شرب المُرِضِّةَ فتقل عنها ؛ وأَنشد : ثم اسْتَحَتُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا أبو عبيدة: المُرضة من الخيل الشديدة العدو ابن السكيت: الإِرْخاصُ مُدَّة العَدْوِ. وأَرَضّ في الأرضِ أَي ذَهَب . والرَّراضُ: الحصَى الذي يجري عليه الماء ، وقيل: هو الحصى الذي لا يثبت على الأرض وقد يُعَمّ به والرّضراضُ: الصّفا؛ عن كراع. ورجل وَضْراضٍ". كثير اللحم، والأُنثى وَضْراضةٌ ؛ قال رؤبة : أَزْمَانِ ذَاتُ الكَفَلِ الرَّضْراضِ رَقْرَاقَةٌ فِي بُدْنِهَا الْقَضْفاضِ وفي الحديث : أن رجلاً قال له مررت يجُلُوبٍ بَدْر فإذا برجل أبيض وَضراضٍ وإذا رجل أَسودُ بيده مِرْزَبةٌ يضربه، فقال: ذاك أبو جهل؛ الرّغراضُ: الكثير اللحم. وبعير أضراضٌ: كثير اللحم؛ وقول الجعدي : فَعَرَفْنَا عِزّةٌ تَأْخُذُ، فَقَرَنّاهِ بِرَ ضْراصْ رِفَلْ أراد فقرناه وأوثقناه بيعير ضخم، وإبل وَضارِضُ: واقعة كأنها تَرُضّ العُشب. وأَرَضَّ الرجلُ أَي ثقل وأَبطأً ؛ قال العجاج : فَجمّعوا منهم قَضِيضاً قضّاً ، ثم اسْتَحَتُّوا ◌ُبْطِئاً أَرَضًا وفي الحديث: تَصُبَّ عليكم العذابُ صَباً ثم تَرْضُ" رَضّاً؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في رواية، والصحيح بالصاد المهملة ، وقد تقدم ذكره. وعض : النهاية لابن الأثير : في حديث أبي ذر خرج بفرس له فَتَّمعَّكَ ثْم ◌َهَضَ ثم وَعَضَ أَي لَمَّا قام من مُتَمَعَّكِهِ انتَفَضَ وَارْتَعَدَ . ١٥٥ رعض رفض وارْتَعَضَتِ الشجرة إِذا تحرّ كت، ورَعَضَتْها الريحُ وَأَرْعَضَتْها. وارْتَعَضَت الحيّة إِذا قَلَوَّت؛ ومنه الحديث: فضَربَت بيدها على عجزها فارْ تَعَضَتْ أَي تَلَوَّتْ وارْتَعَدَتْ . رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ . تقول: رَفَضَتِي فَرَفَضْتْه، وَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً وَرَفَضاً: تركتُهُ وفَرَّقْتُه .. الجوهري: الرَّفْضُ الترك، وقد رَفَضَهَ يَرْفُضُهُ ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ : الشيء المُتَفَرَّقُ، والجمع أَرفاضٌ. وَارْفَضَّ الدَّمْعُ ارْفِضاضاً وتَرَفَّض: سالَ وتفَرَّق وتتابَعَ سَيَلاتُهُ وَقَطَرَانُه. وارْفَضَّ دَمْعُه ارْفِضاضاً إِذا انهلَّ متفرّقاً. وارْفِضاضُ الدمْع ترسْتُشُه، وكل متفرّق ذهب مُرْفَضٍ؛ قال : القطامي : أَخُوكَ الذي لا تَمْلِكُ اِلَحَسَّ نفسِه، وتَرْفَضُّ عِنْدَ الْمُحْفِظَاتِ الكَتَائِفُِ يقول : هو الذي إِذا رآكَ مظلوماً وَقّ لك وذهب حِقْده . وفي حديث البُراق: أَنه استصعب على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم ارْفَضَّ عرَفاً وأَفَرْ أَي جَرَى عِرَقُه وسالَ ثم سكَنَ وانقاد وترك الاسْتِصعاب ؛ ومنه حديث الحوْض : حتى يَرْفَضّ عليهم أَي يَسِيل . وفي حديث مُرَّةَ بن شراحِيلَ : عوقب في ترك الجمعة فذكر أن به جرحاً ربما ارْفَضّ في إزاره أَي سال فيه قَيْحُه وتفَرَّق. وارْفَضَّ الوَجَعُ : زالَ . والرّفاضُ: الطُّرُق المتفرّقةُ أَخاديدُها؛ قال رؤبة: بالعِيسِ فوْقَ الشَّرَكِ الرَّفاض هي أَخاديدُ الجادّةِ المتفرّقةُ. ويقال الشَرَكِ الطريقِ إِذا تفرّقت: رِفاضٌ ، وهذا البيت أورده الجوهري: كالعِيسِ ؛ قال ابن بري: صوابه بالعيس لأن قبله : يَقْطَعُ أَجْوازَ الفلا انْقِضَاضِي والششَّرَكُ: جمع شَرَكةٍ وهي الطرائقُ التي في الطريق. والرّفاضُ: المُرْفَضّةُ المتفرّقة يميناً وشمالاً. قال: والرّفاضُ أَيضاً جمع رَفْضٍ القَطِيعُ من الظِّاء المتفرّق . وفي حديث عمر: أَن امرأة كانت تَزْفِنُ والصَّبْيَانُ حولَها إِذ طلع عمر، رضي الله عنه ، فارْفَضَّ الناسُ عنها أَي تِفَرّقُوا . وتَرَفَّضَ الشيءُ إِذا تكسّر . ورَفَضْت الشيء أَرْفُضُهُ وأَرْفِضُه رَفْضاً ، فهو مرفوضٌ ورَفِيضٌ : كسرته. ورَفَضُ الشيء : ما تحطّم منه وتفرّق ، وجمع الرَّفَض أَرْفاض؛ قال طفيل يصف سحاباً: له هَيْدَبٌ دانٍ كأَنَّ فُرُوجَه، فُوَيْقَ الْحَصى والأَرضِ، أَرْفَاضُ حَنْتَمِ. ورُفاضُهُ : كرَفَضِهِ ، شبّه قطع السحاب السُّود الدانية من الأرض لامتلائها بكسر الختم المُسْوَة والمُخْصَرّ؛ وأَنشد ابن بري للعجاج : يُسْقَى السَّعِيطَ فِي رُفاضِ الصَّنْدَلِ والسَّعِيطُ: دُهْن البانِ، ويقال: ◌ُمْنُ الزنبقِ . ورُمْحٌُ رَفِيضٌ إِذا تَقَصَّد وتكسّر؛ وأَنشد : ووالى ثلاثاً واثْنَقَيْنِ وأَرْبَعاً ، وَغادَرَ أُخْرِى فِي قَنَاةِ رَفِيضٍ ورُفُوضُالناسِ: فِرَقُهم ؛ قال : مِن أَسَدٍ أَوْ مِنْ رُفُوضِ الناس ١٥٦ رفض رفض وَرُفُوضُ الأَرضِ: المَوَاضِعِ التي لا تُمْلَك، وقيل : هي أَرَض بين أَرْضَيْنِ حَيَّتَيْنِ فهي متروكة يَتَحامَوْنْهَا. ورُفُوضُ الأرض: ما ترك بعد أَن كان حِمَّى. وفي أَرض كذا رُفُوضٌ من كلٍ أَي "مُتَفَرِّقٌ بَعِيدٌ بعضه من بعض. والرَّفّاضةُ: الذين يَرْعَوْنَ رُفُوضَ الأَرض. ومَرَافِضُ الأَرضِ: مساقِطُها من نواحي الجبال ونحوها، واحدها مَرْفَضٌ، والمَرْفَضُ من مجاري المياه وقَرارَتِها ؛ قال: ساقَ إِليْها ماءَ كلِّ مَرْفَضٍ مُنْتِجُ أَبْكارِ العَمامِ المُخْضِ وقال أبو حنيفة : مَرافِضُ الوادي مَفَاجِرُهُ حِيثُ يَرْفَضُّ إِليهِ السَّيْلُ ؛ وأَنشد لابن الرقاع : ظَلَّتْ بِجَزْمِ سَبَيْعِ أَو ◌ِرْفَضِهِ ذي الشّيح، حيثُتَلاقى التَّلْعُ فانسَحَلا ورَفَضُ الشيء: جانبُه، ويجمع أَرْفاضاً ؛ قال بشار : وكأَنْ رَفْضَ حَدِيثِها قِطَعُ الرّيَاضِ، كُينَ زَهْرا والرّوافِضُ: جنود تركوا قائدهم وانصرفوا فكل طائفة منهم رافِضةٌ، والنسبة إليهم رافِضِيّ. والرَّوافِضُ : قوم من الشيعة ، سموا بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي ؛ قال الأصمعي : كانوا بايعوه ثم قالوا له : ابْرأْ من الشيخين نقاتل معك، فأَبى وقال: ١ قوله ((ظلت الخ)» في معجم ياقوت: باضت بدل ظلت ، وقبله كما. فيه : كأنها وهي تحت الرحل لاهية اذا المطي على أنقابه زملا جولية من قطا الصوان مسكنها جفاجف تنبت القفعاء والنفلا كانا وَزِيرَيْ جَدِّي فَلا أَبْرَأُ منهما، فِرَفَضُوه وارْفَضُّوا عنه فسُمُّوا رافِضَةٌ ، وقالوا الرَّوَافِضَ ولم يقولوا الرُّفَاضَّ لأَنهم عَنُوا الجماعات. والرَّفْضُ: أَن يَطْرُدَ الرجل غنمه وإِبله إلى حيث ◌َهْوِى، فإِذا بَلَغَتْ لَها عنها وتركها . ورَفَضْتُها أَرْفِضُها وأَرْفُضُها رَفْضاً: تركْتُها تَبَدَّهُ في مَراعِيها تَرْعى حيث شاءَتْ ولا يَثْنيها عن وَجْهٍ تريده، وهي إبل رافِضةٌ وإِبل رَفَضٌ وَأَرْفاضٌ. الفراء : أَرْفَضَ القوم إبلهم إِذا أَرسلوها بلا رِعاء . وقد رَفَضَتِ الإِبل إِذا تفرقت ، ورَفَضَتِ هي ترْفِضٌ وَفْضاً أَي ترعى وحدها والراعي ببصرها قريباً منها أو بعيداً لا تتعبه ولا يجمعها ؛ وقال الراجز : سَقْياً بِحَيْثُ يُهْتَلُ المُعَرَّضُ، وحَيْثُ يَرْعِى وَرَعِي ويَرْفِضُ ويروى: وأَرْفِضُ. قال ابن بري: المُعَرَّضُ نَعَمٌ وسْمُهُ العِراضُ وهو خطّ في الفخذين عَرْضاً . والوَرَعُ : الصغير الضعيف الذي لا غناءَ عنده . يقال: إنما مال فلان أَوْراعٌ أَي صِغارٌ . والرَّفَضُ: النَّعَمُ المُتَبَدِّدُ، والجمع أَوْقاضٌ. ورجل قُبَضَةُ رُفَضَةٌ: يَتَمَسْكُ بالشيء ثم لا يَلْبَتُ أَنْ يَدَعَه. ويقال: راعٍ قُبَضةٌ رُفَضَةٌ الذي يَقْبِضُها ويسوقها ويجمعها ، فإذا صارت إلى الموضع الذي تحبه وتهواه رفضها وتركها ترعى كيف سَاءَتْ، فهي إبل رَفَضٌ. قالِ الأزهري: سمعت. أَعرابيّاً يقول: القوم رَفَضٌ في بيوتهم أَي تفرّقُوا في بيوتهم، والناس أَرْ فاضٌ فِي السفَر أَي متفرّقون، وهي إبلٌ رافِضةٌ ورَفْضٌ أَيضاً؛ وقال مِلْحةُ ابن واصل، وقيل: هو لِلْحَةَ الجَرْمي، يصف ١٥٧ رقص ركض سحاباً : يُباري الرّياحَ الحَضْرَمِيّاتِ مُزْتُه يُنْهَمِرِ الأرْواقِ ذِي قَزَعٍ رَفْضٍ قال: ورفَضٌ أَيضاً بالتحريك، والجمع أَرْفاض. ونَعَام وَفَضٌْ أَي فِرَقٌ ؛ قال ذو الرمة : بها رَفَضٌ من كلّ تخرْجاءَ صَعْلةٍ، وأَخْرَجَ يَمْشِيٍ مِثْلَ مَشْي المُخَبَّلِ وقوله أنشده الباهلي : إِذا ما الحِجازِيّاتُ أَعْلَقْنَ طَنْبَتْ يَيْناء، لا يألُوكَ وافِضُها صخْرا أَعْلَقْنَ أَي عَلَقْن أَمْتَعَتَهُنَّ على الشجرِ لأَنهن في بلاد شجر. طَنَّبَتْ هذه المرأة أَي مَدّتْ أَطنابها. وضرَبَتْ خيمتها. بميناء: يمَسِيلٍ سَهْل لين. لا يألوك: لا يستطيعك، والرافِضُ؛ الرامي ؛ يقول : من أراد أن يرمي بها لم يجد حجراً يَرْمي به، يزيد أنها في أَرض ◌َمِيئَةٍ لَيّنة . والرَّفْضُ والرَّفَضُ من الماء واللبن: الشيء القليل يبقى في القربة أو المزادة وهو مثل الجُرْعَةِ، ورواه ابن السكيت وَفْضٌ، بسكون الغاء، ويقال: في القربة رَفَض من ماء أي قليل، والجمع أَوْفاضٌ؟ عن اللحياني. وقد رَفِّضْتُ في القِرْبةِ تَرْفيضاً أَي أَبْقَيْتُ فيها رَفْضاً من ماء، والرَّفْضُ: دون المَلْ بِقَلِيل؛ عن ابن الأعرابي: فلمَّا مَضَتْ قَوْقَ الْيَدَيْنِ، وحَنْفَتْ إِلى المَلْء، وامْتَدَّتْ بِرَفْضٍ غُضُوتُها والرَّفْضُ: القُوتِ، مأخوذ من الرَّفْضِ الذِي هو القليل من الماء واللبن. ويقال: وَفّضَ النخل وذلك إذا انتشرَ عذْقُه وسقَطَ فيقاؤه ركض: وَكَضَ الدابةَ يَرْ كُضُهَا رَكْضاً: ضرّب جَنْبَيْها برجله. ومِنْكَضَةُ القَوْس: معروفة وهما مِرْ كَضَتَانٍ؛ قال ابن بري: ومركّضا القَوْس جانباها؛ وأَنشد لأبي الهيثم التَّغْلَبِيّ: لنا مَسائِحُ زُورٌ، في مراكِضِها لينٌ، وليس بها وهيٌ ولا تَقَقُ ورَكَضَتِ الدابةُ نقِسُها، وأَباها بعضُهم. وفلان يَرْكُضُ دابْتَه: وهو ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْها بِرِجْليْه، فلما كثر هذا على ألسنتهم استعملوه في الدواب فقالوا: هي تَرْكُضُ، كأنّ الرَّحْضَ منها . والمَرْكَضانِ: هما موضع عَقِيبَي الفارس من مَعَدِّي الدابّةِ. وقال أبو عبيد: أَرْ كَضَتِ الفَرَسُ، فهي مُرْكِفَةٌ ومُرْكِضٌ إِذا اضطَرَبَ جَنِيتها في بطنها؛ وأنشد : ومُرْكِفَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوها، ◌ُانُ لِهِ العُلامِةُ والغُلامُ ويروى ومِرْ كَفِةٌ، بكسر الميم، نَعَت الفرس أنها وَكياضةٌ تركُض الأرض بقوائمها إذا عَدَت وأَحضّرَّت. الأصمعي: ◌ُ كِضِّتِ الدابةُ، بغير ألف، ولا يقال وَكَضَ هو ، إِما هو تحريكك إياه، سارٍ أَو لم يَسِرْ؟ وقال شر : قد وجدنا في كلامهم وَ كَضتِ الدابةُ في سيرها ورَكَضَ الطائرُ في طَيَرانه ؛ قال الشاعر : ١ قوله « ومركضة الخ » هو كمحنة، كما ضبطه الصاغاني. قال. ابن بري: صواب انشاده الرفع لان قبله : أعان على مراس الحرب زغقه مضاعفة حبا خلق تؤام 10A ر کم ـابـ جَوَانِحِ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظّبا ء، يَرْكُضْنَ مِيلًا ويَنْزِ عْنَ مِيلا وقال رؤبة : والفّسْرُ قد يَرْكُضُ وهو ما في أَي يضرب بجناحيه . والهافي : الذي يَهْفُو بين السماء والأرض . ابن شميل: إذا ركب الرجل البعير فضرب بعقيه مَ كُلُّه فهو الرَّحْضِ والرّكْلُ. وقد رَكَضَ الرجلُ إِذا فَرَّ وعِدا . وقال الفراء في قوله تعالى: إذا هم منها يَرْكُضون لا تَرْكُضوا وارجِعُوا؛ قال: يَرْ كُضُون ◌َهْرُبُون ويَنْهَزِمُون ويَفِرُون، وقال الزجاج: يَهْرُبون من العذاب. قال أبو منصور: ويقال رَكَضَ البعيرُ برجله كما يقال وَمَحَ ذو الحافِرِ برجله، وأَصل الرّكْضِ الضرْبُ. ابن سيده: وَكَضَ البعير برجله ولا يقال وَمَح. الجوهري : ركضَه البعير إذا ضربه برجله ولا يقال رَمَحه ؛ عن يعقوب. وفي حديث ابن عمرو بن العاص : لَنَفْسُ المؤمِنِ أَشْدُ ارْتِكاضاً على الذَّتْبِ من العُصْفُور حين يُغْدَقُ به أَي أَشْدَءُ اضطراباً وحركة على الخطيئة حِذارَ العذاب من العصفور إذا أُقْدِف عليه الشّبَكةُ فاضطَرَب تحتها. ورَكَضَ الطائرُ يَرْكُضُ رَكْضاً: أَسرّعَ في طَيَرانِه؛ قال : كأنّ تحتِي بازِياً وكتاضا فأما قول سلامة بن جندل : وَلَّى حَتِيناً، وهذا الشَّيْبُ بَتْبَعُه، لو كان يُدْرِكُهُ رَكْضِ اليعاقِيبِ فقد يجوز أَنْ يَعْني باليَعَاقِيبِ ذكور القَبَح فيكون الرّكْضُ من الطيران، ويجوز أن يعني بها حياة الخيل فيكون من المشي؛ قال الأصمعي : لم يقل أحد في هذا المعنى مثل هذا البيت. ورَكَضَ الأَرضَ والثوبَ: ضرَبَهما برجله. والرَّكْضُ: مني الإنسان برجليه معاً. والمرأةُ تَرْكُضُ دُبُوتَها برجليها إذا مشت ؛ قال النابغة : والرّكِضِاتٍ ذُيُولَ الرَّيْطِ، فَنْقّها بَرْدُ المَواجِرِ كالغِزْلانِ بالجَرِد الجوهري : الرُّكْضُ تحريك الرجل؛ ومنه قوله تعالى: ارْكُضْ برجلك هذا مُغْتّسَلٌ بارِ دٌ وشراب. ورَّ كَضْتُ الفَرَس برجلي إذا استحئلته لِيَعْدُوَ ، ثم كثر حتى قيل وَكَضَ الفَرَسُ إذا عَدا وليس بالأصل، والصواب ◌ُكِضَ الفِرَسُ، على ما لم يُسمّ فاعله ، فهو مر كوضٌ . وراكَضْتَ فلاناً إِذا أَعْدَى كل واحد منكما فَرَسَه. وتَرَاكَضُوا إِليه خَيْلَهم .. وحكى سبيويه: أَتَبْتُه رَكْضاً، جاؤوا بالمصدر على غير فعل وليس في كل شيء، قيل : مثل هذا إنما يحكى منه ما سُمعَ . وَقَّوْسٌ وَ كُوْضٌ وَمُرْكِضِةٌ أَي سريعةُ السهْم، وقيل : شديدة الدَّفْع والحَفْزِ للتّهم؛ عن أَبي حنيفة تحْفِرُهُ حَفْزاً؛ قال كعب بن زهير: "شرفاتٍ بالسمِّ مِنْ مُلْبِيَ، وركوضاً من الشراء طحورا ومُرْتَكِضُ الماءَ: موضع مَجَنّه. وفي حديث أن عباس في دم المستحاضة: إنما هو عِرْقٌ عانِدٌ أَو رَكْضةٌ من الشيطانِ؛ قال: الرَّكْضَةُ الدَّفْعَةُ والحركة ؛ وقال زهير يصف مقراً انقضّ على قطاة : ١٥٩ وكضى رمض يَرْكُضْنَ عند الزُّنابى، وهْيَ جاهِدةٌ، يكاد يَخْطَفُها طَوْراً وتَهْتَلِكُ" قال: رَكْضُها طَيَرَانُها؛ وقال آخر : ولَّ حَتِيثاً، وهذا الشَّيْبُ بَطْلُبُه ، لو كانَ يُدْرِ كُهُ رَكْضُ اليَعَاقِيبِ · جعل تصفيقها بجناحَيْها في طَيَراها رَكْضاً الاضطرابها. قال ابن الأثير٢: أَصل الرَّكْضِ الضربُ بالرجل والإصابة بها كما تُرْكَضُ الدابةُ وتُصاب بالرجل ، أراد الإضرار بها والأذى ، المعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقاً إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطُهْرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها، وصار في التقدير كأنه يَرْكُض بآلة من رَكَضاته . وفيحديث ابن عبد العزيز قال: إِنا لما ◌َفَنّا الوليد وَكَضَ في لحده أي ضرب برجله الأرض . والشَّرْ كَضَى والتّرْ كِفاءُ: ضَرْبٌ من المَشْي على شكل تلك المِشية، وقيل: مشية التَّرْكَضَى مِشْية فيها تَرَقِثُلٌ وتَبَخْتُر، إذا فتحت التاء والكاف قَصَرْتَ؛ وإذا كسرها مَدَدْتَ. وارتّكَضَ الشيء: اضْطَرَب؛ ومنه قول بعض الخطباء: انتفضت مِرَّتُه وارتَكَضَتْ جِرَّتُه. وارتَكَضَ فلان في أَمره : اضطَرَب ، وربما قالوا وَ كَضَ الطائِرُ إِذا حرك جناحيه في الطَّيَّران ؛ قال رؤبة : أَرَّقَنِي طارِقُ هَمْ أَرِّقًا، ورَكْضُ غِرْ بَانٍ غَدَوْنَ ثُعَّقا وروي هذا البيت في ديوان زهير على هذه الصورة : ١ عندَ الذُّثانى ، لها صوت" وأزمَلةٌ، يكادُ بخطفها طوراً وتهّلِكُ ٢ قوله «قال ابن النخ )» هو تفسير لحديث ابن عباس المتقدم فلعل بمسودة المؤلف تخريجاً اشتبه على الناقل منه فقدّم وأخر . وأَركَضَتِ الفرس : تحرّك ولدها في بطنها وعَظُم؛ وأَنشد ابن بري لأَوس بن غَلْفاءَ المُجَيْسِي: ومُرْكِضِة ◌ٌ صَرِيحِيٍّ أَبُوها، ثُهانُ لها الغُلامةُ والغُلامُ وفلان لا يَرْكُضُ المِحْجَنَ؛ عن ابن الأعرابي، أَي لا يَمْتَعِضُ من شيءٍ ولا يَدْفَعُ عن نفسه. والمِرْكَضُ: مِحْراتُ النار ومِسْعَرُها؛ قال عامر ابن العَجْلانِ الهذلي : تَرَمْضَ من حَرّ نَفّاحةٍ ، كما سُطِحَ الْجَمْرُ بالمِرْكَضِ ورَكّاضٌ: اسم ، والله أعلم . . رمض: الرَّمَضُ وِالرَّمْضاءُ: شِدّةُ الْحَرّ. والرَّمَضُ: خَرّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس، وقيل: هو الحرّ والرُّجوعُ عن المَبادِي إِلى المَحاضِرِ، وأَرضٌ رَمِضَةُ الحجارة. والرَّمَضُ: شدّةٍ وَقْع الشمس على الرمل وغيره ، والأَرضُ رَمْضاءُ . ومنه حديث ◌َقِيلٍ: فجعلِ يَتَتَبْعُ الفَيْءَ من سْدّةِ الرَّمَضِ، وهو، يفتح الميم ، المصدر، يقال: رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضاً. ورَمِضَ الإِنسانُ وَمَضاً: مَضى على الرَّمْضاء، والأرضُ رَمِضةٌ. ورَمِضَ يَومُنًا، بالكسر، يَرْمَضُ وَمَضاً: اشْتَدَّ حَرُه. وأَرْمَضَ الحَرِّ القومَ: اسْتَدّ عليهم، والرَّمَضُ: مصدر قولك رَمِضَِ الرجلُ يَرْمَضُ وَمَضاً إذا احترقت قدماه في شدة الحر ؛ وأَنشد : ١ فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ، والحَصى دَمِضٌْ، والرِّيحُ ساكنةٌ ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُ ورَمِضَتْ قَدَمُهُ من الرمْضاءِ أَي احترَقَتْ. ورَمِضَتِ الغنم تَرْمَضُ رَمَضَاً إذا وَعَتْ فِي شْدّة ١٦٠