النص المفهرس
صفحات 261-280
يبس بلس يبسى : اليُبْس، بالضم: نقيض الرطوبة، وهو مصدر قولك يَيْسَ الشيءُ يَيْفِسْ ويَيْبَس، الأول بالكسر نادر، يَبْساً ويُبْساً وهو بايِسٌ، والجمع يُبَّس ؛ قال : أَوْرَدَها، سَعْدٌ عَلَيَّ مُخْنِا، بِثْراً عَضُوضاً وشِناناً يُبَّا واليَبْسُ، بَالفتحِ: اليابِسُ. يقال : حطب يَبْس؛ قال ثعلب: كأَنَّهِ خِلْقة ؛ قال علقمة: تُخَشْخِشُ أَبْدِانُ الْحَديدِ عَلَيْهمُ ، كما خَشْخَشَتْ يَنْسَ الحَصادِ جَنُوبٌ وقال ابن السكيت: هو جمع يايس مثل راكب ورَكْب ؛ قال ابن سيده: واليَبْس واليَبَس اسمان للجميع. وتَيْبِيسُ الشيء: تجفيفِهِ، وقد يَبَّنْتُهُ فاتْبَس ، وهو افْتَعَل فأُدغم، وهو مُنَّبِس؛ عن ابن السراج. وشيءٍ يَبُوسٌ: كَيابسٍ؛ قال عبيد بن الأبرص: أَمَّا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهَا ، فَكأَنَّها . ذَبُلَتْ مِنَ المِنْدِيِ غَيْر يَبُوسِ أَراد عَصاً ذُبُلَتْ أَوَ قَنَاةَ ذَبُلَتْ فَحَذْف الموصوف. واتْبَس يَتَّبِس، أَبدلوا التاء من الياء، وَيَأْتَيِس كله كيَيِسِ، وأَيْبَسْتُه. ومكان يَبْسُ" ويَبيس: يايِسٌ كذلك. وأَرض يَبْسُ ويَبَسّ) وقيل: أَرض يَبْسٌ قد يَيِس ماؤها وكلؤها، وَيّبَس: صُلبة شديدة . واليَبَس، بالتحريك: المكان يكون رطباً ثم يَيْبَس ؛ ومنه قوله تعالى: فاضرب لهم طريقاً في البحر يَبَساً، ويقال أيضاً: امرأة يَبَسٌ لا تُبِيلُ خَيراً؛ قال الراجز: إِلى عَجُوزٍ سَنَّةِ الوجهِ يَبَس ويقال لكل شيء كانت النُّدُوَّة والرُّطُوبة فيه خِلْفة: فهو يَيْبَس فيه يُبْسًا، وما كان فيه عَرَضاً قلت : جَفّ، وطريقٍ يَبَسٌ: لا تُدُوَّة فيه ولا بلل . واليَبَسُ من الكَلإِ: الكثير اليَايِسُ، وقد أَيْبَسْت الْخُضْر وأَرَضَ مُوبِسَةٍ. الأصمعي: يقال لما يَبِسَ من أحرار البقول وذكورها اليَبِيسُ والحَفِيفُ والقَفِيفُ، وأَما يَبِيُ البُهْمَى، فهو العرقوب٢ والصُّفَارُ. قال أبو منصور: ولا يقال لما يَبِس من الحَلِيِّ والصَّلِّيَانِ والحَلَّمَة يَبَيْسٌ، وإِنما اليَبِيسُ ما يَبِس من العُشْب والبُقول التي تتناثر إِذا يَبِسِّت، وهو اليُبْس واليَيسُ أَيضاً ٣؛ ومنه قول ذي الرمة : ولمْ يَبْقَ بالْخَلْضَاءِ مِمَّا عَنَتْ به مِنَ الرُّطْبِ، إِلا يُبْسُهَا ومَجِيرُها ويروى يَيْسها، بالفتح، وهما لغتان. واليَبِيس من النبات: ما يَبيس منه. يقال: يَبِس، فهو يَبِيس، مثل سَلِمَ ، فهو سَلِيمٌ . وأَيْبَسَتِ الأَرض: يَبِس بقلها، وأَيْبَسَ القَومُ أيضاً كما يقال أَجْرَزُوا من الأرض الجُرُزِ . ويقال للحطب: يَبْسٌ، وللأرض إِذا يَبِسَتْ: يَبْسٌ. ابن الأعرابي: يَبَّاسٍ، هي السَّوْأَة والشُندُورة . والشّعَرُ اليَابِسِ: أَرْدَؤُه ولا يرى فيه سَحْجٌ ولا دُهْن. ووجه يابِسٌ: قليل الخير. وشاة يَبَسُّ ويَبْس: انقطع لبنها فيَبِسَ ضّرْعها ولم يكن فيها. لبن. وأَنان يَبْة ويَبَسَة: يابسة ضامرة؛ السكون عن ابن الأعرابي، والفتح عن ثعلب، و كلا يابس، وقد استعمل في الحيوان. حكى اللحياني أن نساء العرب ١٠ قوله « فهو بيس فيه يبساً )) كذا بالأصل مضبوطاً. ٢ قوله ( العرقوب)) كذا بالاصل. ٣ قوله « واليس أيضاً)» كذا بالاصل ولعله واليس بفتح الياء وسكون الباء . ٤ ٢٦١ یوس بلس يَقُلْن في الأُخْذِ: أَخَذْتُه بالدَّرْدَ تَدِرِ العِرق اليَبِيس . قال: تعني الذّكر . ويَبِسَت الأرض: ذهب ماؤها ونَدَاها . وأَيْبَسَت: كثر يبيسها . والأَيْبَانِ: عَظْمَا الوَظِيفَيْنِ من اليد والرجل ، وقيل: ما ظهر منهما وذلك لِيُبْسِهِما. والأيايِسُ: ما كان مثل عُرْقوب وساقٍ . والأَيْبَان : ما لا لحجم عليه من الساقَيْن. قال أبو عبيدة : في ساق الفرس أَيْبَان وهما ما يَيِس عليه اللحم من السَّقَين؛ وقال الراعي : فقلت له : أَلْصِقِْ بِأَيْبَسِ سَاقِها ، فإِن تَخْبُرُ العُرْقُوبَ لا تَجْبُرُ النََّا قال أبو الهيثم : الأَيْبَس هو العظم الذي يقال له الظُّنْبُوب الذي إِذا غَمَزْته في وسط ساقك آلمَّك ، وإذا كُسِيرٍ فقد ذهبت الساق ، قال : وهو اسم ليس بنعت ، والجمع الأيابيس. ويَبِيسُ الماء: العَرَق، وقيل : العَرَّقَ إِذا جَفَّ ؛ قال بشر بن أبي خازم يصف خيلًا : تَراها من يَبِيسِ الماءِ مُشْهْباً، مُخالِطُ دِرَّةٍ منها غِرارُ الغِرار : انقطاع الدّرّة؛ يقول : ثُعْطِي أحياناً وتمنع أحياناً ، وإنما قال مُنهباً لأن العَرَق يجف عليها فَتَبْيَضُّ. ويقال الرجل: إِيَسْ يا رجل أَي اسكت. وسَكْرانُ يابس: لا يتكلم من شدّة السكر كأن الخبر أسكتته بجرارتها. وحكى أبو حنيفة: رجل يايس من السُّكْر، قال ابن سيده : وعندي أنه سكِرٍ جدًّا حتى كأنه مات فَجفٌ . يوس : النْيَاسِ : السِّل. وإِلْيَاس بن مُضَر: معروف؛ وقول أبي العاضية السُّكمي : فَلَوْ أَنَّ داءَ اليَاسِ بِي ، فَأَعانَني طبيب بأرواح العَقِيقِ، تثفانيا قال ثعلب : داءُ الْيَاس يعني إِلْيَاس بن ◌ُمُضَر، كان أصابه السَّل فكانت العرب تسمي السُّل داءَ اليَاس. ٢٦٢ ش حرفِ الشين المعجمة الشين من الحروف المَهْموسة، والمهْموس حرف لانَ في مَخْرَجه دون المَجْهور وجرى مع النَّفَس، فكان دون المجهور في رفع الصوت ، وهو من الحروف الشَّجْريَّة أيضاً . فصلُ الألف أبش: الْأَبْشُ: الجمْعِ. وقد أَبته وأَبَشَ لأَهلِه يَأبشُ أَبْشاً: كتب . ورجل أَبَّاش: مكتسب. ويقال: تَأَبَّش القوم وتَهَبْشوا إِذا تجيَّشوا وتجمعوا . أرش: أَرَّش بينهم: حَمَل بعضهم على بعض وحَرَّشَ. والتَّأْرِيش: التَّحْرِيشُ ؛ قال رؤبة : أَصْبَحْت من حِرْصٍ على التّأرِيش وَأَرَّشْتُ بين القومِ تَأْرِيشاً: أَفدت. وتأريش الحرب والنار : تَأرِيثُها . والأَرْش من الجراحات : ما ليس له قدر معلوم ، وقيل : هو دِيَةُ الجراحات ، وقد تكرر في الحديث ذكر الأَرْشِ المشروع في الحُكومات ، وهو الذي يأخذه المشتري من البائع إذا اطَّلَع على عيب في المتبيع، وأُرُوش الجنايات والجراحات جائزة لها عما. حصل فيها من النَّقْص، وسُمِّي أَرْشاً لأنه من أسباب النزاع. يقال: أَرَّشْت بين القوم إذا أَوقعت بينهم؛ وقول رؤبة : أَصْبِحْ، فَمَا من بَشَرٍ مَأْرُوشٍ يقول: إِن عرضي صحيح لا عيب فيه. والمتأرُوش: المَخْدوش؛ وقال ابن الأعرابي: يقول انْتَظِرْ حتى تَعْقِل فليس لك عندنا أَرْش إلا الأَسِنَّة ، يقول : لا نَقْتل إنساناً فَقَدِيه أبداً. قال: والأَرْش الدِّيّة". شر عن أبي تَهْثِلٍ وصاحبِهِ: الأَرْشُ الرشْوَة، ولم يعرفاه في أَرْش الجراحات ، وقال غيرهما: الأرْش من الجراحات كالشَجَّة ونحوِها . وقال ابن شميل : انْتَرِشِْ مِن فلان ◌ُخْمَاسْتَك يافلانُ أَي ◌ُخْذِ أَرْشتها. وقد انْترَشَ للخُماسّةَ وَاسْتَسْلِم للقِصاص. وقال أَبو منصور: أَصلِ الأَرْش الحَدْش، ثم قيل لما يؤخذ دِيَّةَ لها: أَرْش، وأَهل الحجاز يسمونه النَّذْر، وكذلك مُقْر المرأة ما يؤخذ من الواطىء ثمناً لبُضْعَها، وأَصله من العَقْر كأنه عَقَرها حين وطئها وهي بكر ٢٦٣ أرش برش فاقْتَضَّها ، فقيل لما يؤخذ بسبب العَقْرِ: عُقْر، وقال القتيبي : يقال لما يدفع بين السلامة والعيب في السَّلْمِة أَرْش، لأن المُبْتَاع للثوب على أنه صحيح إذا وقف فيه على تخرق أو عيب وقع بينه وبين البائع أَرْش أَي خصومة واختلاف، من قولك أَرَّشت بين الرجلين إِذا أَغْرَّيت أحدهما بالآخر وأَوقعت بينهما الشَّرَّ، فسمي ما نَقَص العِيبُ الثوبَ أَرْشاً إذا كان سبباً للأَرْش. أشش: الأَشُ والأَسْاش والمَشَاشُ: النشاط والارْتِياح، وقيل : هو الإقبال على الشيء بنشاط، أَسْتَّه يَؤُسْتُه أَشَّا؛ وأَنشد : كَيْف يُؤَاتِيهِ ولا يَؤُسُهُ والأَشَّاش : المَنَّاش. وفي الحديث : أَن علقمة بن قيس كان إذا رأَى من أصحابه بعض الأُسْاش وعَظهم، أَي إقبالاً بنشاط، والأَسْاش والمَشَاش: الطِّلاقة والبَساسة . وأَشَّ القومُ يَؤُسُّون أَسًّْا: قام بعضهم إلى بعض وتحرّ كوا ؛ قال ابن دريد : وأَحسبهم قالوا أَشّ على غَنَمِه يَؤُشُ أَسًّْا مثل مَشَّ هَشًّا، قال : ولا أَقف على حقيقته. ابن الأعرابي: الأَشُّ الخبز اليابس الهَشّ؛ وأنشد شر : رُبَّ فَتَاةٍ مِن بَنِي العِنَازِ ، حَيَّاكَةٍ ذَاتٍ مَنٍ كِتَازٍ ذي عضدین مُكلٹِزّ ازِي ، تَأَشُ لِلْقُبْلَةِ والمَجَازِ سمر عن بعض الكلابيين: أَشْتِ الشَّحْمة ونَشْت، قال: أَسَّْت إِذا أَخْذَت تَحَلَّبُ، ونَشَّت إِذا قَطَرَت . أقش: بَنُو أُقَيْشٍ: حَيٍّ من الجن إليهم تنسب الإبل الأُقَبْشِيَّة ؛ أَنشد سيبويه : كَأَنَّكَ مِن جِبَالِ بَنِي أُقَيْشٍ ، يُقَعْقِعُ بَينِ رِجْلَيْه ◌ِشَنّ وقال ثعلب : هم قوم من العرب . فصل الماء برش: البَّرَش والبُرْسَةُ: لون مختلف، نقطة حمراء وأُخْرى سوداء أو غَبْراء أو نحو ذلك. والبَرّش: من المَعِ بياضٍ في لون الفرس وغيره أيّ لون كان إِلا الشُّهْبَة، وخص اللحياني به البِرْدَوْنَ ، وقد بَرِشَ وابْرَشَّ وهو أَبْرَشُ ؛ الأَبْرَشُ : الذي فيه أَلوان وخِلْطْ، والبُرْشُ الجمع . والبَرَش في سعر الفرس: "نُكَتُ صِغار تخالف سائر لونه، والفرس أَبْرَش وقد ابْرشَّ الفرس ابْرِاساً، وساة بَرْ شاءُ: في لونها نقَط مختلفة، وحَيّة بَرْشاءُ: بمنزلة الرَّقْشاءِ، واليَريش مثله ؛ قال رؤبة : وَتَرَكَتْ صَاحِبَتَ تَفْرِيشي ، وَأَسْقَطَتْ مِنْ مُبْرَمٍ تَرِيشِ أَي فيه أَلوان. والأبرشُ: لقب جَذِيمَةَ بن مالك وكان به بَرَص فكنَوا به عنه، وقيل: سي الأَبرَ ش لأنه أَصابه حَرْق فبقي فيه من أَثر الحرق نُقَط سُود أَو ◌ُحُمْر، وقيل: لأَنه أصابهِ بَرَص فهابت العرب أَن تقول أَبْرَص فقالت أَبْرَ ش. وفي التهذيب: وكان جَذِيمَةُ الملِكُ أَبْرَصَ فلقَّبته العرب الأَبْرَش؛ الأَبرَش: الأَرْقَط والأَنْتَر الذي تكون فيه بقعة بيضاء وأُخرى أَيّ لون كان، والأسنيم: الذي يكون به تنامٌ في جسده، والمُدَنَّر : الذي يكون به ◌ُنكَت فوق البَرَش. وفي حديث الطرماح: رأَيت جَذِيمَةَ الأَبْرَشَ قصيراً أُبَيْرِشِ؛ هو تصغير أَبْرَش. والبُرْبة: هو لون مختلط حمرة وبياضاً أَو غيرهما ٢٦٤ برش برقش من الألوان. وبِرْدَ وْنُ أَرْبَشُ: ذو بَرِّش. وسنة رَبْشاء ورَمْشاء وبرْشاء: كثيرة العُشْب. وقولهم: دخلنا في البرنشاء أي في جماعة الناس. ابن سيده: وبَرْشاءُ الناسِ جماعتُهم الأسود والأحمر، وما أَدري أَيُّ البَرْشَاء ◌ُهُوَ أَي أَيُّ الناس هو. وأَرْضِ بَرْشَاءُ ورَبْشاءُ: كثيرة النبت مختلف ألوانها، ومكان أَبْرَش كِذلك . وبنو البَرْسَاءِ: قبيلة، سموا بذلك لِبَرَشٍ أَصاب أُمهم ؛ قل النابغة : وَرَبُّ بَنِي الْبَرْشَاءِ ذَهْلٍ وَقَيْسِها وسَيْمَانَ، حَيْثُ اسْتَفْهَلَتْها المَتَاهِلُ وبُرْسَان: اسم. والأَبْرَ سِيَّةُ: موضع؛ أَنشد ابن الأعرابي : نَظَرْتُ بِقَصْرِ الأَبْرَشِيَّةِ نَظْرَةً ، وطَرْفِي وَراءَ النَّاظِرِينَ قَصِيرُ: برغش: ابْرَغَشَّ: قام من مرضه. التهذيب: اطْرَ غَشِّ من مرضه وابْرَغَشَّ أَي أَفاق بمعنى واحد . برقش: ◌َرْقَشَ الرجلُ بَرْقَشَةٌ: وَلَّى هارباً. والبَرْقَشَةِ: شبه تَنْقِيش بألوان بشتى وإِذا اختلف لون الأَرْقَشِ سي بَرْقَشَةُ. وبَرْقَشَه: نقَشَه بألوان تَشتى. وتَبَرْقَش الرجلُ: تَزَيَّن بَأَلوان شتى مختلفة، وكذلك النبت إِذا الْوَنَ. وتَبَرْقَشت البلاد: تَزَيَّنت وتلوّنت، وأَصَله من أَبِي بَرَاقِشَّ . وتركْتُ البلاد بَراقِشَ أَي ممتلئة زَهْراً مختلفة من كل لون ؛ عن ابن الأعرابي، وأَنشد الخنساء : تَطِيرُ حَوالِيَّ البِلادُ بَرَاقِشاً ، بِأَرْوَعَ طَلَأَّبِ الشَّرَاتِ: مُطَلْبٍ وقيل : بلاد بَراقشُ ◌ُجْدِبة خَلاءُ كبَلافِع سواء ، فإن كان ذلك فهو من الأضداد. والبَرْقَشَة: التفرّق؛ عنه أيضاً . والمُبْرَ بْقَشُ: الفَرِيح المسرور .. وابْرَ نْقَشَت العِضَاهُ: حسنت. وابْرَ نْقَشَت الأَرضِ: اخْضَرَّت. وأبْرَ نْقَشَ المكان: انقطع من غيره؛ قال رؤبة : إِلى مِعَى الْخَلْضَاءِ حيث ابْرَ ثْقَشا والبِرْقِشُ، بالكسر: طُوَيْئِرٌ مِنَ الحُمَّرِ متلون صغير مثل العصفور يسميه أهل الحجاز الثُّرْ شور؛ قال الأزهري: وسمعت صبيان الأعراب يسمونه أَبا براقِشٍ، وقيل : أَبُو بَرافِش طائر يَتَلوَّنِ أَلواناً شبيه بالقُنْفُدْ أَعلى ريشه أَغبر وأوسطه أحمر وأَسفله أَسود فإِذا انْتَفَّش تغيّرِ لونه ألواناً شتى ؛ قال الأسدي إِنْ يَبْخَلُوا أَو يَجْبُنُوا، أَو يَغْدِرُوا لا يَحْفِلُوا يَعْدُوا عَلَيْكَ مُرَجّلبـ بِنَ، كَأَنْهُمْ لَمْ يَفْعَلُوا كَأَبِي بَرَافِشَ، كُلِّ لَوْ: نٍ لَوْنُهُ بَتَخَيَّلُ وصف قوماً مشهورين بالمقابح لا يستحون ولا يُخْتَفِلون من رآهم على ذلك، ويَعْدوا بدل من قوله لا يَحْفِلوا لأَن ◌ُدُوَّهم مُرَ جّلين دليل على أنهم لم يحْفِلوا. والتَّرْجِيل: مَشْط الشعر وإرساله . قال ابن بري وقال ابن خالويه: أبو بَراقِشَ طائر يكون في العِضَاهِ. ولونه بين السواد والبياض ، وله ست قوائم ثلاث من جانب وثلاث من جانب ، وهو ثقيل العَجُز تَسْمع له حَفِيفاً إذا طار ، وهو يَتَلوَّن ألواناً. وبرَاقِشُ: اسم كلبة لها حديث ؛ وفي المثل: على أَهْلِها دَلَتْ بَرَاقِشُ ، قال ابن هانىء: زعم يونس عن أبي عمرو أَنه قال هذا المثل : على أَهلها تَجْنِي براقش، فصارت مثلاً؛ حكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : بَراقِش اسم كلبة نبَحَتْ على جيش مَرّوا ولم ٢٦٥ برقش بشش يشعروا بالحيّ. الذي فيه الكلبة، فلما سمعوا نباحها علموا أن أهلها هناك فعطفوا عليهم فاستباحوهم، فذهبت مثلًا، ويروى هذا المثل: على أهلها تجني براقش؛ وعليه قول حمزة بن بيضٍ : لمْ تَكُنْ عَنْ جِنابَة ◌َطِقَتْنِي، لا يَسَارِي ولا يَيْنِي جِنَتْني بَلْ جَنَاها أَخٌ عَلَيْ كَرِيمٌ ، وعَلى أَهْلِهَا بَرَاقِشُ تَجْنِي ..... قال : وبراقِشُ اسم كلبة لقوم من العرب أُغِيرَ عليهم في بعض الأيام فَهرَبَوا وتَبِعَتْهم براقشُ ، فرجع الذين أَغاروا خائبين وأخذوا في طلبهم، فَسِعَتْ براقشُ وَفْعَ حوافرِ الخيل فَنَبَحَتْ فاستدلوا على موضع نباحِها فاستباحُوهم. وقال الشَّرْقِي بن القَطامي : براقش امرأة لقمان بن عاد ، وكان بنو أَبيه لا يأكلون لحوم الإبل، فأَصاب من برافشل غلاماً فنزل لقمانُ على بنِي أَبيها فَأَوْلَمُوا ونحروا جَزُوراً إكراماً له، فراحت براقشُ بِعَرْقٍ من الجزور فدفَعَتْه لزوجها لقمانَ فَأَكله ، فقال : ما هذا ? ما تَعَرَّقْتُ مثلَه قط طيّباً! فقالت براقشُ: هذا من لحم جزور ، قال: أَوَ لُحُومُ الإبلِ كُلَّا هكذا في الطِّيب ؟ قالت: نَعَم ، ثم قالت له : جَمِّلْا واجْتَمِل ، فأقبل لقمان على إِبلِها وإبلِ أَهلها فأَشرع فيها وفعل ذلك بنو أبيه ، فقيل : على أَهلها تجني براقش ، فصارت مثلًا. وقال أبو عبيدة: براقش اسم امرأة وهي ابنة ملِك قديم خرج إلى بعض مَغَازِيه واسْتَخْلَفَها على مُلْكِه فَأَشَار عليها بعضُ وَزَرَاءَا أَن تَبْنِيَ بناءً تُذْكَرُ به، فَبَنَتْ موضعين يقال لهما براقش ومَعِينٌ، فلما قَدِمَ أَبوها قال لها: أَردتِ أَن يكون الذكر لكِ دُونِي ، فَأَمر الصُّنّاعِ الذين بَنَوْهُما بأن يهدِموهما ، فقالت العرب : على أَهلها تجني براقش. وحكى أبو حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أَن براقشَ ومعينَ مدينتان بُنِينًا في سبعين أو ثمانين سنة ؛ قال : وقد فسر الأصمعي براقش ومعين في سعر عمرو بن معدیکرب وأنهبا موضعان وهو : دعانا من بَرَاقِشَِ أَوْ مَعِينٍ ، فَأَسْرَعَ وأَثْلُأُبَّ بنا مَلِيع وفسر انلأَبّ باسْتَقَام، والمَلِيعَ بالمستوي من الأرض ، وبراقش موضع ؛ قال النابغة الجعدي: تَسْتَنُّ بالضّروِ مِن بَرَاقِشَ أَو مَيْلانَ ، أَوْ ناضِرٍ من العُثُم برنش : التهذيب في الرباعي : أَبو زيد والكسائي : ما أَدري أَيُّ البَرَنْشاء هو وأَيُّ البَرَناء هو ، محدودان . بشش : البَشّ: اللطف في المسألة والإقبالُ على الرجُل، وقيل : هو أن يضحك له ويلقاه لقاء جميلًا، والمعنيان مُقْتَرِبان. والبَشاسْة: طلاقة الوجه . وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : إذا اجتمع المسلمان فَتَذَا كَرا غَفَرَ اللهُ لْأَبَشْهِما بصاحِبه . وفي حديث قَبْصَر: وكذلك الإيمانُ إذا خالطَ بشاشةَ القلوب؛ بشاشةُ اللقاء: الفرح بالمرء والانبساط إليه والأنس به. ورجل ◌َشّ بَشّ وبشّاش: طَلْق الوجه طَيّب. وقد بَشِشْتُ به، بالكسر، أَبَشُّ بَشّاً وبَشَاسَةً ؛ قال : لا يَعْدَم السائلُ منه وِقْرا، وقَبْلَهُ بَشاشَةٌ وبِشْرا ودُوِي بيتُ ذي الرمة: ٢٦٦ شش بنش أَلَم تَعْلَما أَنَّا نَبِشُّ إِذا كَنَتْ بأَهْلِك مِنَّا طِيّة وحُلُولِ ؟ بكسر الباء، فإما أن تكون بَشَشْت مَقُولَةٌ، وإما أن يكون مما جاء على فَعِلَ يَفْعِلِ. والبَشِيشُ: الوَجْهُ. يقال: فلان مُضِيءُ البَشِيش ، والبَشِيشُ كالبَشاشة ؛ قال رؤبة : تكرّمَا، والهَشِّ التَّهْشِيِشِ، وارِي الزنادِ مُسْفِرِ البَشِيشِ يعقوب : يقال لَقِيتُه فَتَبَشْبَشَ بِي، وأَصله تَبَشْشَ فأَبدلوا من الشين الوسطى باء كما قالوا تجفف . وتَبَشْش به وتَبَشْبَشَ مفكوك من تبشّش . وفي الحديث: لا يُوطِنُ الرجُلُ المساجدَ للصّلاة والذكر إِلا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يتَبَشْبَشُ أهل البيت بغائبهم إذا قَدِيم عليهم ؛ وهذا مثل ضربه لتَلَقّيه جل وعز إياه بيرّه وكراماته وتقريبه إياه. ابن الأعرابي: البشّ فرحُ الصَّدِيق بالصديق واللطفُ في المسألة والإقبالُ عليه. والتَّبَشْبُشُ في الأصل: التَّبَشُّش فاستثقل الجمع بين ثلاث شينات فقلب إحداهن باء . وبنو كَشَّة: بطن من بَلْعَنْبَر. بطش : البَطْش: التناول بشدة عند الصَّوْلة والأخذُ الشديدُ في كل شيء بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُش ويَبْطِش بَطْشاً. وفي الحديث: فإذا موسى باطِشٌ بجانب العرش أي متعلق به بقوّة. والبطشُ: الأخذ القويّ الشديد. وفي التنزيل: وإذا بَطَشْتُم بَطَشْتُم جِيَّارين ؛ قال الكلبي : معناه تَقْتُلُون عند الغضب . وقال غيره : تَقْتُلون بالسوط ، وقال الزجاج : جاء في التفسير أَن بَطْشَهُم كَانِ بِالسَّوط والسَّيْف، وإِنما أَنكر الله تعالى ذلك لأنه كان ظلماً، فأما في الحق فالبَطْش بالسيف والسوط جائز. والبَطِشة: السَّطْوة والأخذُ بالعُنْفِ؛ وباطَشَه مُباطَشَةً وباطَشَ كِبَطَش؛ قال: حُوتاً إذا ما زادُنا جئنا به ، وقَمْلَةَ إِن نحنُ باطَشْنا به قال ابن سيده: ليْسَتْ به مِنْ قوله باطَشْنا به كَبِه من سَطَوْنا بِه إذا أردت بِسَطَوْنا معنى قوله تعالى: يكادُونَ يَسْطُون بالدّين، وإنما هي مثلُ بِهِ من قولك استَعَنَّا به وتَعاونًا به ، فافهم. وبَطَشَ به يَبْطش بَطْشاً: سطا عليه في سرعة. وفي التنزيل العزيز: فلما أَن أَرادِ أَن يَبْطِش بالذي هو عدوّ لهما. وقال أبو مالك: يقال بطَشَ فلانٌ من الحُمّى إذا أفاق منها وهو ضعيف . ويطاشٌ ومُباطِشُ: اسمان. بغش: البَغْشُ والبَغْشة: المَطَرُ الضعيف الصغِيرُ القَطْرِ ، وقيل : هما السحابة التي تَدْفع مطرَها دُفْعَةِ، بَغَشَتْهم السباء تَبْغَشُهم بَعْشاً، وقيل : البغشة المطرّة الضعيفة وهي فوق الطِّشَّة؛ ومَطَرٌ باغِشٌ، وبُعِشَتِ الأَرضُ، فهي مَبْغوشة. ويقال: أصابتهم بَعْشَة من المطر أي قليل من المطر. الأصمعي: أَخْفُ المطر وأَضعفُه الطِّلُّ ثم الرَّذاذُ ثم الْبَغْش . وفي الحديث عن أبي المليح الهذلي عن أبيه قال : كُنَا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، ونَحْن في سَفَر فَأَصابنا بَعْشٌ من مطر ، فنادى منادي النبي ، صلى الله عليه وسلم: أَنِ مِن شَاء أَن يُصَلِّيَ فِي رَحْله فَلْيَفْعَلْ، وفي رواية : فأَصابنا يُغَيْش، تصْغِير بَغْش وهو المطر القليل، أَوّلُه الطّل ثم الرّدَاذُ ثم البَغْش» وقد بَغَشَت السماء تَبْغَشْ بَغْشاً. بنش: بَنِّشْ أَي اقْعُدْ؛ عن كراعٍ ، كذلك حكاه بالأمر ، والسين لغة ، وهو مذكور في موضعه ؟ ٢٦٧ بنش بهش. وأنشد اللحياني : إِن كُنتَ غَير صائِّدي فَبَذِّش قال : ويروى فبَنّس أَي اقعد . بهش: بَهَشَ إليه بيده يَبْهَش ◌َهْئاً وبَهَشَه بها: تناولَتْه، قالَتْهُ أَوْ قَصُرَتَ عنهُ. وبَهَشَ القومُ بعضُهم إلى بعض بِيْهَشُونَ بَهْئاً، وهو من أدنى القتال. والبَهْشُ: المسارَعةُ إِلى أَخْذِ الشيء. ورجل باهِشٌ وبَهُوش . وبَهْشُ الصِقْرِ الصَّيْدَ: تَفَلَكُتُه عليه. وبهشَ الرجُلَ كَأَنَّ يَقَنَاوَ لُهُ لِيَنْصُوَه. وقد تِبَاهَشَا إِذا تَنَاصَيا بِرُؤُوسهما، وإِن تَنَاوَلَه ولم يأخذه أيضاً، فقد بَهَش إليه. ونَصَوْت الرجُلَ نصواً إذا أَخذت برأسه . ولفلان رأس طويل أَي ◌َشْعَر طَوِيل، وفي الحديث : أَن رجلًا سأَل ابن عباس عن حية قتَلَها وهو ◌ُحْرِمٍ، فقال: هل بَهَشَتْ إِليكَ ! أَراد : هل أَقبَلَتْ إِليك تُريدُك? ومنه في الحديث : ما بَهَشْتُ إليهم بقَصَبَة أَي ما أقبلت وأسرعت إليهم أَدْفَعُهم عني بقصبة . وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يُدْلِعُ لسانَهِ للحسنِ بن عليّ فإِذا رأَى ◌ُحُمْرة لسانه بَهَشَ إليه ؛ قال أبو عبيد : يقال للإنسان إِذا نظر إلى شيءٍ فَأَعْجَبَه واشتهاهِ فَتَنَاوَ لَه وأَسْرَع نحوَه وفرح به: بَهَشَ إِليه ؟ وقال المغيرة بن جنبا التميمي : سَبَقْت الرجالَ الباهِشِينَ إِلى النَّدى ، فِعَالاً ومَجْداً، والفِعَالُ سِبَاق ابن الأعرابي: البَهْش الإسراع إلى المعروف بالفرح . وفي حديث أَهل الجنة : وإِن أَزواجَه لِيَبْتَهِشْنَ عند ذلك اَبْتِهاشاً. وبَهَشْتُ إلى الرجُل وبهَشَ إِليَّ: تَيَأْتُ للبكاء وتهياً له . وبَهَشْ إِليه، فهو باهِشٌ وبَهِشٌ: حَنَّ، وبهَشَ به : فرحٍ ؛ عن ثعلب . الليث : رجُلِ يَهْش بَشّ بمعنى واحد. وبَهَشت إِلى فلان بمعنى حَنَلت إليه. وبَهش إليه يبَهَش بهْشاً إِذا وارتاح لهِ وخَفّ إليه. ويقال: بَهَشُوا وبَحَشُوا أَي اجْتَمَعُوا، قال: ولا أعرف بحش في كلام العرب. والبَهْش: ردِيءُ الْمُقْل، وقيل: ما قَدْ أُكِلَ قِرْفهِ، وقيل : البَهْش الرُّطْب من المُقْل، فإذا يَيسِ فهو خَشْل، والين فيه لغة . وفي الحديث: أَمِنْ أَهلِ البَهْش أنت ؟ يعني أَمِنْ أَهل الحِجازِ أَنْتَ لأَن البَهْش ◌ُهُنَّاك يكونُ، وهو رَطْب المُقْل، ويابسُه الْخَشْل . وفي حديث عمر، رضي الله عنه ، وقد بلغه أن أبا موسى يقرأُ حرفاً بلُغته قال : إِنّ أَبا موسى لم يكن من أَهل البَّهْش ؛ يقول : ليس من أهل الحجاز لأن المقل إنما ينبت بالحجاز؛ قال الأزهري: أَي لم يكن حجازيّاً، وأراد من أَهَلَ البَهْش أَي من أَهل البلاد التي يكون بها البَهْش. أبو زيد : الخَشْل المقل اليابس والبَهْشِ وَطْبُه والْمُلْجُ نواه والحَتِيُّ تسويقُه. وقال الليث: البَهْش ◌َدِيُ المقل ، ويقال: ما قد أكل فِرْفُه؛ وأنشد : كما يَحْتَفِي البَهْشَ الدقيقَ الثَّعالبُ قال أبو منصور : والقول ما قال أبو زيد . وفي حديث أبي ذر : لما سمع بخروج النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَخَذِ شِئاً من بَهْشٍ فَتَزَوَّدَهُ حتى قَدِم عليه. وبُهَيْئةَ: اسم امرأة؛ قال نَفْرٌ جدّ الطرمَّاح: أَا قالَتْ بُهَيْشَةُ: ما لِنَفْرٍ أَراهُ غَيَّرَتْ مِنْه الدُّهور ؟ ويروى بهاسة. ويقال للقوم إذا كانوا ◌ُودَ الوجوهِ قِباحاً: وجوهُ البَهْش. وفي حديث العُرَبَيِّينَ: اجْتَوَيْنَا المدينةَ وانْبَهَشَتْ لحومُنا، هو من ذلك. ٢٦٨ بوش خاش بوش: البَّوْش : الجماعةُ الكثيرةُ. ابن سيده البَوْشِ والبُوش جماعةُ القومِ لا يكونون إلا من قبائِلَ ◌َسْتَى، وقيل: هما الجماعةُ والعيال، وقيل: هما الكَثْرة من الناس ، وقيل: الجماعة من الناس المُختَلِطِين. يقال: بَوْشِ بائِشٌ، والأَوْباش جمعٌ مقلوب منه . والبَوْشِي: الرجل الفقير الكثيرُ العيالِ. ورجل بَوْشِيٍّ: كثير البَوْشِ ؛ قال أبو ذؤيب : وأَسْعَتِ بَوْتِيّ ◌َسْفَيْنَا أُحَاحَهُ ، غَدَاتَئِذٍ ذِي جَرْدَةٍ مُتَاجِل وجاء من الناس المَوْش والبَوْش أَي الكثرة ؛ عن أبي زيد . ويَوّشَِ القومُ: كثرُوا واختلطوا. وتركهم هَوْباً بَوْناً أَي مختلطين. الفراء: شابَ خَانَ، وباشَ خَلَط، وباشَ يَبُوش بَوْساً إِذا صَحِبِ الْبَوْشَِ، وهم الغَوْغاء، ورجل بَوْشِيّ وبُوشِيّ: من خّان الناس ودَهْمَائِهِم؛ وروي بيت أبي ذؤيب: وأَشْعت بُوشِيّ ، بالضم ، وقد ذكرناه آنفاً . بيش: أَبِ زِيد: بيّشَ الله وجهَهِ وسِرِّجَه، بالحِيمِ، أَي حسْه ؛ وأنشد لمّ رأَيت الأَزرقَيْنِ أَرَّسًا، لا حَسَنَ الوجْه ولاء مبيَّشا قال: أَزْرقين، ثم قال : لا حسن . والبِيْشُ، بكسر الباءَ: تَبْتٌ ببلاد الهند وهو مَمْ. وبِيْشِ وبِيشَة: موضعان ؛ قال الشاعر سَقَى جَدَثَاً أَعْراضُ غَمْرَةَ دونَه، وبِيْثة وَسْمِيُ الربيعِ ووَايِلُه! ١ قوله « سقى جدثاً النح» كذا في الأصل والصحاح ، وفي ياقوت: : اعراف بدل اعراض ، وبييشة بناءين بدل وبيئة .. فأما قوله قالوا: أَبَانُ فَبَطْنُ بِنْشَةَ غِيم، فَلَسِبْشُ، قَلْبُك من هواهِ سَقِيم فأَراد: لَبِيشَةُ فَرخَّم في غير النداء اضطراراً. وقال القاسم بن عمر١: بِئْشَة وزِثْنَة مهموزان، وهما أرضان. فصل التاء المثناة فوقها ترش: التهذيب : ابن دريد التَّرَش خفّة ونَزَقٌ. تَرِشَِ يَتْرَش تَرَسَاً، فهو تَرِشِ ، وتارِش؛ قال أبو منصور : هذا ◌ُنكِر . تش : التهذيب: تَمَشْت الشيءَ تَمْشاً إِذا جمعته؛ قال أَبو منصور : هذا منكر جدّاً. فصل الثاء المثلثة تبش : ثُبّاش: اسم رجل وكأنه مقلوب من ◌ُشْبَّات فصل الجيم جأش : الجَأُش : النفْس، وقيل القَلْب ، وقيل ◌ِباطُه وشدّتُه عند الشيء تسمعه لا تَدْرِي ما هو، وفلانِ قَوِيّ الجَاشِ أَي القَلْبِ. والجَأْش: جأش القلب وهو رُوَاعُه. الليث: جَأش النفس رُواع القلب إذا اضطرب عند الفزع. يقال: إنه قواهِي الجَاشِ؛ فإِذا ثبت قيل. إنه لرابِطُ الجَأْشِ. ورجل وابِطُ الجَأَشِ: يربطُ نفسَه عن الفِرار يَكُفّها لِجُرْأَتِهِ وشجاعته ، وقيل: يَرْبِطُ نفسَه عن الفِرار لشَناعَتِهِ . وقال مجاهد في قوله تعالى: يا أَيَّتها النفسُ المُطمئِنَّة، هي التي أيقنت أن الله ربُّها وضَرَّبَتِ لذلك جَأَشْاً. قال الأزهري: معناه ١ قوله (( القاسم بن عمر» الذي في الصحاح ابن ممن. ٢٦٩ جاش جچش قرّتْ يَقِيناً واطمأنت كما يَضْرِبِ البَعِيرُ بصَدْره الأَرضَ إِذا بَرَكَ وسَكَنَ. ابن السكيت: وبَطْت لذلك الأمرِ جأشاً لا غير. ابن الأعرابي: يقال للنفْس: الجائِشَةُ والطّبوع والحَوَّانة . والجُؤسُوش: الصدْر. ومَضَى من الليل جوشوش أَي صدر ، وقيل : قطعة منه . وجأش: موضع ؛ قال السُّلَيْك بن السُّلَكة : أَمُعْتَقِي رَيْبُ المنُونِ، ولم أَرُعْ عَصافِيرَ وادٍ، بَيْنَ جَأْشٍ ومأرب؟ جيش : المفضل: الجَبِيشُ والْجَسِيشُ الرَّكَبُ المَخْلُوق . جحش: الجَحْشُ: ولدُ الحمار الوحشيّ والأَعليّ، وقيل: إنما ذلك قبْل أَن يُفْطم. الأزهري: الجَحْش من أولاد الحمار كالمُهْر من الخيل. الأصمعي: الجَحْشِ من أَولاد الحَمِير حين تَضَعُه أُمُّه إلى أَن يُفْطم من الرَّضَاعِ، فإذا اسْتَكْمَلَ الحولَ فهو تَوْلَب ، والجمع جِحَاشُ وجِحَشَةُ وجِحْثان، والأُنِى بالهاء جحْشَة . وفي المثل: الجَحْشَ لَمَّا بذَّكَ الأَعْيار أَي سَبَقَكَ الأَعْيار فَعَلَيْك بالجعش؟ يُضْرَبَ هذا لمن يَطْلُبِ الأَمرَ الكبيرَ فيَفُوتُه فيقال له : اطلُب دون ذلك ، وربما سمي المُهْر جَحْشاً تشبيهاً بولد الحمار . ويقال في العَيّ الرأي المنْفَرِدِ به: جُحَيْشُ وحْدِهِ كما قالوا: هو ◌ُيَيْرُ وَحْدِهِ يشَبّهونه في ذلك بالجَحْش والعَيْرِ ، وهو ذمٌّ ، يقال ذلك في الرجل يَسْتَبِدُّ برأيه. والجَحْش: ولدُ الظِبْيَة، ◌ُذَلِيّة؛ قال أَبو ذؤيب: بأَسْقَلِ ذَاتِ الدَّيْرِ أُفْرِدَ جَحْشُها، فقد وَلِهَتْ يَوْمَيْنِ، فهي خَلُوج والجَحْش أيضاً: الصَّيُّ بِلُفَّتِهِم. والجَحْوَشُ: الغُلامِ السبين، وقيل: هو فَوْقَ الحَفْرِ، والجفرُ فوق الفطيم . الجوهري: الجَحْوَشُ الصّيّ قبل أن يَشْتَدَّ ؛ وأَنشد : قَتَلْنَا مَخْلَدَاً وابْنَيْ حراقٍ ، وآخَرَ جَحْوساً فَوْقَ الفَظِيم واجْحَنْشَشَ الغلامُ: عَظُمُ بطْنُه، وقيل : قارَبَ الاحْتِلامَ، وقيل: احْتَلَم، وقيل: إذا شْكٌ فيه. والجعش: سحْجُ الجِلْدِ . يقال: أصابه شيءٌ فجحشَ وجهه وبه جحْشٌ ، وقد قيل : لا يكون الجَحْشُ في الوجه ولا في البَدَنِ، وسنذكره هنا . قال ابن سيده: جَجَشَهَ يَجْجَشُه ◌َجَحْشاً خدَشَهِ، وقيل : هو أَن يصيبه شيءٍ يَتَسَحْجُ منه كالحَدْش أَو أَكْبر منه، وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه بَقَطَ من فَرَسٍ فجُحشَ سْقُّه أَي انْخَدش جلده ؛ قال الكسائي في جحش: هو أَن يُصيبَه شيء فينسَحِجَ منه جلدُه ، وهو كالخدش أو أكبر من ذلك. يقال: جَحِشَ يُخْحَش، فهو تَجْعُوشٌِ. وجَحَشَ عن القوم: تَنَحَى، ومنه قول النعمان بن بَشِير: فَبَيْنَا أَسِيرُ في بلادِ مُذْرَة إِذا بِبَيْتٍ حَرِيدٍ جاحِشٍ عن الحيّ، والجَحِيش: المُتَنَحّي عن الناس ؛ قال : كَمْ سَاقَ من دَارِ امْرِىء جَحِيش وقال الأعشى يصف رجُلًا غَيُوراً على امرأته: إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلِّ الْجَحِيشِ ، سَقِيًّا مُبِيناً غَوِيًّا غَيُورا لمَا مالِكٌ كَانَ يَخْشَى القِرَّاف ، إِذا خالَطَ الظنُّ مِنْهُ الضَِّيرا ابن بري: مالكُها زوجُها. والقِرَافُ: أَن يُقارِف ٢٧٠ جحوش جحش شَرًّا، وذلك إذا دَنا مِنْها مَن يُفْسِدها عليه فهو يَبْعُدِ بها عن الناس. والحَرِيدُ في قول النُّعمان بن بَشِير: الذي تَنَحّى عن قَومِهِ وانفرد ؛ معناه انفرد عن الناس لكونه غَوِيَّا بامرأته غَيُوراً عليها ، يقول: هو يَغَارُ فَيَتَنَحَّى بِجُرْمَتِهِ عن الخُلال ، ومن رواه الجَحيشُ رفَعَهِ يَحَلَّ ، ويجوز أن يكون خبر مُبْتَدَإِ مُضْر من باب مررت به المِسِكينُ أي هُو المسكينُ أَو المسكينُ هُو، ومن رواه الجَحِيشَ نصبه على الظرف كأنه قال ناحِيَةً مِنْفَرِدة ، أَو جَعَلَه حالاً على زيادة اللام من باب جاؤوا الجَمَّةَ الغَفِيرَ ، وجَعَلَ اللَامَ زائدةً البنَّةَ دخولُها كسقوطِها؛ كما أَنشد الأصمعي من قوله : ولقد ◌َيْتُكَ عن بَناتِ الأَوبَرِ أَراد بناتٍ أَوْبَر فزاد اللام زيادة ساذجة ؛ وروى الجوهريّ هذا البيت : إذا نزل الحيّ حل الجحيش، حَرِيدَ المَحَلِّ غَوِيًّا غيورا وقال أبو حنيفة : الجحيش الفَرِيد الذي لا يَزْحَمُه في دارِهِ مُزاحِيمٌ . يقال: نزل فُلانٌ جَحِيشاً إذا نزل حرِ يداً فريداً. والجَحِيشُ: الشَّقّ والناحية. ويقال : نزل فلان الجحيث؛ وأَنشد بيت الأعشى: إذا نزل الحيّ حل الجحيش ، سَقِيّاً مُبِينَاً غَوِيّاً غَيورا قال : ويكون الرجل يَجْحوشاً إِذا أُصِيبَ شُقُّه مشتقًّا من هذا، قال : ولا يكون الجَحْشُ في الوَجْه ولا في البَدَنِ ؛ وأَنشد : لِجَارَتِنا الجَنْبُ الْجَحِيشُ، ولا يُرَى لِجَارَتِنا مِنْا أَخُ: وَصَدِيق وقال الآخر إِذا الضّيفُ أَلْقَى نَعْلَه عن شِمالِهِ جَحِيئاً، وصَلّى النارَ حقّاً مُلَّما قال : جَحِيشاً أَي جانباً بعيداً. والجِحاشُ والمُجاحَشَة: المزاولَة فِي الأَسْر . وجاحَشَ القومَ جحاساً: زحَمَهم. وجاحَشَ عن نفسه وغيرها جحاساً: دَافَعَ . الليث: الجِحاش مدافعةُ الإِنسان الشيء عن نفسه وعن غيره ، وقال غيرُهُ: هُوَ الجِحاش والجِحاس، وقد جاحَشَه وجاحَسَه ◌ُجاحَشَة ومُجَاحَسَة: دافَعَه وقاتَلَه. وفي حديث شهادة الأَعضاء يوم القيامة: "بُعْداً لكُنّ وسُحْقاً! فعَنْكُنّ كُنْتُ أُجاحِشُ أَي أُحاسِي وأُدافعُ. والجِحاش أيضاً: القتال. ابن الأعرابي: الجَحْشُ الجهاد ، قال: وتُحَوّلُ الشينُ ◌ِيناً؟ وأَنشد : يَوْماً تَرانا فِي عِرَاكِ الجَحْشِ، تَنْبُو بِأَجْلال الأُمُورِ الرُّبْشِ أَي الدَّواهِي العِظام . والجَحْشة: حلقة من صوف أَو وبَر يجعلُها الرجُل في ذِراعه ويَغْزِها . وقد سبوا جَمْشاً ومُجاحِشاً وجُحَيشاً. وبنو جحاش : بطنٌ، منهم الشمّاخ بن ضرار. الجوهري: جِحاشٌ أَبُو حَيٍّ من غَطَفان، وهو جحاش بن تَعْلَبَةُ بن ◌ُذُبْيان بن بَغِيض بن رَبْت بن غَطَفَان ، قال: وهُم قوم الشماخ بن ضرار ؛ قال الشاعر: وجاءتٍ جحاشٌ قَضُّها بقَضِيضِها، وجمعُ مُوالٍ، ما أَدَقَّ وأَلَأَّ ما! جحرش: الجَحْشَر والجُحاشِرِ والجَحْرَش: الخادِرُ الخَلْق العَظِيمُ الجِسْمِ العَبيل المفاصل ، وقد ذكر في ترجمة جحشر . ٢٧١ جحمش جرش جحمش: الجَحْمَش: الصُّلب الشديد. وامرأة جَحْمَش وجُحْمِوش : عَجُوز كبيرة. جحموش: الجَحْمَرشِ من النساء: الثقيلةُ السيجة، والجَحْمَرشِ أيضاً : العجوز الكبيرة ، وقيل : العجوز الكبيرة الغليظة، ومن الإبل : الكبيرة السنّ، والجمع جَامِرُ، والتصغير جُحَيْمِرِ يحذف منه آخر الحرف، وكذلك إذا أردت جَمْعَ اسم على خمسة أَحرف كلتُها من الأصل وليس فيها زائد ، فأما إذا كان فيها زائد فالزائد أولى بالحذف . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : إني امرأَة ◌ُجُحَيمِرِ ؟ هو تصغير ◌َحْمَرشِ بإسقاط الحرف الخامس وهي العجوز الكبيرة. وأَفْعى جَحْمَرِشِ: خَشْنَاءُ غليظة . والجَحْمَرشِ: الأَرْنَب الضخمة ، وهي أيضاً الأرنَب المُرْضِع، ولا نظير لها إلا امرأة صَهْصَلِقٌِّ، وهي الشديدة الصوت . جحنش: جَحْنْشٌ: صُلْبٍ شديد ... جرش: الجَرْش: حَكّ الشيء الحَشِنِ بمثله ودلْكُه كما تجرُش الأفعى أنيابها إذا احْتَكْت أَطْواؤها تَسْمَع لذلك صَوَقَاً وَجَرْشاً. وقيل: هو قَشْرُه؟ جَرَشَهِ يِخْرُشُهُ وَيجِرِشْه جرساً، فهو يَجْروش وجّريش. والجُراشَة: ما سقط من الشيء تجرُلْه. التهذيب : ◌ُجُراسة الشيء ما سقط منه جرِيشاً إذا أُخذ ما دق منه. والأفعى تجرِشُ وتجرُش أَنيابه: تَحُكّها. وجّرْشُ الأفعى: صوْتُ تخرجه من جلدها إذا حَكّت بعضها ببعض. والملح الجَرِيشُ: المجروش كأنه قد حَكّ بعضُه بَعْضِاً فتفتت . والجَريش: دَقيقٌ فِيهِ غِلَظُ يَصْلحِ لِلْخَيِيص المُرَمَّل. والجُراسْة مِثْل المُشاطَة والنُّحاتَةِ. وجَرَشَ رِأْسه بالمُشْطِ وجَرَّسَْه إِذا حَكَّه حتى تَسْتَبِينَ هِبْرِيَتُه. وجُراشة الرأس : ما سقط منه إذا ◌ُجُرِشِ بمشط. وفي حديث أبي هريرة: لو رأيتُ الوُعُول تَخْرُش ما بَينَ لابَتَيْها ما هِجْتُها، يعني المدينةَ؛ الجَرْش: صوتٌ يحصل من أَكل الشيء الْخَشِنِ، أَراد لو رأيتُها تَرْعى ما تعرَّضْتُ لها لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، حَرَّمَ صيدَها ، وقيل هو بالسين المهملة بمعناه، ويروى بالخاء المعجمة والشين المعجمة ، وسيأتي ذكره . والتجْرِيشُ: الجُوعِ والمُزال؛ عن كراع. ورجل جَرِيش: نافِذ. والجِرِيِّى، على مثال فِعِلَّى كالزَّمِكى : النفْس ؛ قال : بَكى جَزَعاً من أَن يُوتَ، وَأَجْهَشَتْ إِليه الجِرِيَِّى، وارْمَعَنَّ حَنِيتُها الحنين: البكاء. ومضى جَرْشٌ" من الليل، وحكي عن ثعلب : جَرَش ، قال ابن سيده: ولست منه على ثقة، وجَوْشٌ وجُؤسُْوشٌ : وهو ما بين أَوله إلى ثُلْثَه، وقيل : هو ساعة منه ؛ والجمع أَجْراش وجُروش، والسينُ المهملة في جرش لغة ؛ حكاه يعقوب في البدل . وأَناه بِجَرْشٍ من الليل أي بآخِرٍ منه . ومضى جَرْش من الليل أَي هَوِيٌّ من الليل . والجَرْش: الإصابة، وما جَرَش منه شيئاً وما اجْتَرَش أَي ما أَصابَ . وجُرَش: موضع باليمن، ومنه أَدِيم ◌ُجُرَتَشِيْ. وفي الحديث ذكر ◌ُجُرَش، بضم الجيم وفتح الراء، يخْلافٌ من مخاليف اليمن، وهو بفتحهما بلد بالشأم، ولهما ذكر في الحديث . وجُرَسْيَّة : بئر معروفة ؟ .. قال بشر بن أبي خازم : تَحَدُّرَ ماءِ البئرِ عن ◌ْجَرَسِيَّة ، على جِرْبَةٍ، تَعْلو الدّبار غُرُوبُها ١ قوله ((ومضى جرش)» هو بالتثليث وبالتجريك وكهرد. ٢٧٢٠ جرش جشش وقيل : هي هنا دلو منسوبة إلى ◌ُجرّش، الجوهري: يقول ◌ُمُوعِي تحدّرُ كتَحَدُّرِ ماء البئر عن دلو نَسْتَقِي بها ناقة ◌ُجُرَشِية لأَن أَهل ◌ُجُرَش يَسْتَقُونِ على الإبل . وجَرَسْت الشيءَ إِذا لم تُنْعَّم دقه، فهو جريش . وملح جَرِيش: لم يَتَطَيَّب. وناقة جُرَشِيَّةَ: حمراء. والجُرَشِيُّ: ضرب من العنب أبيض إلى الخضرة رقيق صغير الحية وهو أسرعُ العنب إدراكاً، وزعم أبو حنيفةَ أَن عناقيده طوال وحبّه ◌ُتَفرق ، قال : وزعموا أن العنقود منه يكون ذراعاً ، وفي العُنُوق حمراءُ ◌ُجُرّشِية، ومن الأَعناب ◌ِنَبٌ جُرَشِيٌّ بالغٌ جيد ينسب إلى ◌ُجُرّش. والجَرْش: الأكل. قال الأزهري: الصواب بالبسين . والجُرَشِيَّة: ضرب من الشعير أَو البرّ. ورجُل ◌ُجْرَتِشُ الجنبِ: منتفخه ؛ قال : إِنك يا جَهْضَمِ ماهي القَلْبِ ، جافٍ عَريضٌ نَجْرَّيِشُ الجَنْب والمُجْرَّتِشُّ أَيضاً: المُجْتَمِع الجنب ، وقيل : المُجْرَّيِشَّ الغليظُ الجنب الجاني، وقال الليث: هو المنتفخ الوسط من ظاهر وباطن . قال ابن السكيت : فرس ◌ُحْفَرَ الجَنْبين ومُجْرَ تْشُّ الجنبين وحَوْشَب، كل ذلك انتفاخ الجنبين . أَبو الهذيل: اجْرَأَشٌ إِذا ثابَ جِسْمُه بعد ◌ُزال، وقال أَبو الدُّقَبش : هو الذي ◌ُزِلٍ وظهرت عظامه؟ وقول لبيد : بَكَرَتْ به ◌ُجُرَشِيَّة مقْطُورة قال ابن بري في ترجمة حجر : أَراد بقوله ◌ُجُرَشِيَّة ناقة منسوبة إلى ◌ُجُرَش. وجُرَش: إِن جعلته اسم بُقْعة لم تصرفه للتأنيث والتعريف، وإن جعلته اسم موضع فيحتمل أن يكون معدولاً فيمتنع أيضاً من الصرف للعدل والتعريف ، ويحتمل أن لا يكون معدولاً فينصرف لامتناع وجود العلتين . قال : وعلى كلّ حال تركُ الصرف أَسْلمُ من الصرف، وهو موضع باليمن . ومقْطُورة: مطْلِيّة بالفَطِران. وفي البيت ◌ُلكُوم ، وعُلْكُومٌ ضخمة ، والهاء في به تعود على غَرْب تقدم أذكرها . جونفش: الجَرِ نْفَش: العظيم الجَنْبَين من كلّ شيءٍ، والأُنثى جَرَ نْفَشة، والسين المهملة لغة. التهذيب في الخماسي عن أبي عمرو: الجَرَ نْفش العظيم من الرجال. الجوهري: الجَرَ نْفَش العظيم الجنبين ، والجُرافِشُ، بضم الجيم ، مثله ؛ قال ابن بري: هذان الحرفان ذكرهما سيبويه ومن تبعه من البصريين بالسين المهملة غير المعجمة ، وقال أبو سعيد السيرافي : هما لغتان . جشش: جشّ الحَبَّ يَجُشْه جشاً وأَجَشْه: دقّه، وقيل : طَحَنْهَ طَحْناً غليظاً جَرِيشاً، وهو جَشِيشَ ومَجْشوش. أَبو زيد: أَجْشَشْت الحَبِ إِجْشاشًاً. والجَشيش والجَشيشة : ما جُش من الحب؛ قال رؤية : لا يَتَّقِي بِالذُّرَقِ الْمَجْروش ، من الزُّوان ، مَطْحَنَ الجَشِيشَ وقيل : الجَّشِيشُ الحبّ حين يُدق قبل أَن يُطْبخ، فإذا طبيخ فهو جَشِيشة ؛ قال ابن سيده: وهذا فرق ليس بِقَويّ . وفي الحديث: أَن رسول الله)، صلى الله عليه وسلم، أَوْلمَ على بعض أَزواجه تِجَشيئة؟ قال شر: الجَشِيشُ أَن تُطْحَنَ الخِنْطةُ طَحْناً جَلِيلًا ثم تُنْصَب به القِدْ ويُلْفى عليها لَحْم أَو تَمْرِ فَيُطْبخ ، فهذا الجشيش ، ويقال لها حشيشة، ١٨ * ٦ ٢٧٣ جشش جشش بالدال ، وفي حديث جابر: فَعَمَدْتَ إِلى ◌َشْعِيرٍ فَجَشَشْته أَي طَعَنته . وقد جَشَشْت الجِنْطة، والجَرِيش مثله، وجشَشْت الشيء أَجُتْه ◌َجشاً: دَقَقْتُه وكِسّرته، والسويق جَشِيش. الليثِ: الجَشّ طَحْن السويق والبُرّ إذا لم ◌ُجِعل دَفِيقاً. قال الفارسي : الجَشِيشة واحدة الجَشِيش كالسويقة واحدة السويق ، والمِجَشّة: الرحى ، وقيل : المجشة رحى صغيرة ◌ُحَش بها الجشيشة من البر وغيره ، ولا يقال للسَّرِيقِ جَشِيشة ولكن يقال جديدة . الجوهري: المجش الرحى التي يُطحن بها الجشيش . والجَشَش والجُشْة: صوت غليظ فيه ◌ُحّ ◌َخْرج من الخَياشِيم ، وهو أحد الأصوات التي تُصانع عليها الأَلْحان ، وكانَ الخليل يقول : الأصوات التي تُصَاغ بها الألحانُ ثلاثة منها الأَجَشّ، وهو صوت من الرأس يَخْرج من الخياشيم فيه غِلَظ وبُحَّة ، فيقبع بِخَدِيرٍ موضوع على ذلك الصوت بعينه ثم يتبع يوشي. مثل الأوّل فهي صياغته، فهذا الصوت الأجْشّ ، وقيل : الجَشَش والجُشة شدة الصوت . ورَعْد أَجَشّ: شديدُ الصوت؛ قال صخْر الغَيّ: أَجَشْ رِبَحْلًا، له عَيْدَب ، يُكَشْف ◌ِلْعال ◌َيْطاً كَثِيفا الأصمعي : من السحاب الأَجَشّ الشديدُ الصوتِ صوت الرعد . وفرسٌ أَجَشّ الصّوتِ: في صَهِيله جَشّش ؛ قال لبيد : بأَجَشِّ الصوتِ يَعْبُوبٍ، إذا طَرَقَ الْحَيُّ من الغَزْوِ ، صَهَل وَالأَجَشّ: الغليظُ الصوت. وسحابٌ أَجَش الرعْدِ. وفي الحديث: أَنه ◌َسِعَ تَكْبيرة رجُلٍ أَجَشْ الصوتٍ أَي في صَوته ◌ُجُشّة ، وهي شِدّة وغِلَظ . ومنه حديث قُسّ: أَشْدَق أَجشّ الصوت ، وقيل : فرس أَجش، هو الغليظُ الصهِيل وهو مما ◌ُحْمد في الخيل ؛ قال النجاشي : ونجى ابنّ حَرْبٍ سابِحٌ ذو عُلالة ، أَجَشُ هَزِيمٌ، والرِّماحُ دَوَاني وقال أبو حنيفة: الجشّاء من القِسيّ التي في صوتها جُشّة عند الرفي ؛ قال أبو ذؤيب : ونَمِيمة من قانِصٍ مُتَكَبْب ، في كفّه جَشٌ أَجَشُ وأَقْطَع قال : أَجش فذكَّر وإِن كان صفة للجشء ، وهو مؤنث ، لأنه أراد العُود . والجَشّة والجُشَّة، لغتان: الجماعة من الناس ، وقيل : الجماعة من الناس يُقيلون معاً في نَهْضة ، وجَشَّ القومُ: نقَروا واجتمعوا ؛ قال العجاج : بِجَنّة جَشّوا بها من نَفَر أَبو مالك: الجَشَّة النَّهْضة. يقال: مَهِدْتِ جَشْتَهم أَي ◌َهْضَنَّهم، ودخَلَتْ جَشَّةٌ من الناس أي جماعة. ابن شميل: جَشَّه بالعَصا وجَنْه جشاً وجئاً إذا ضَرَبَه بها. الأصمعي: أَجَشْتِ الأَرضُ وأَبَشْت إذا التفّ تَبْتُهَا. وجَشَّ البئرَ يَجُشْها جَشاً وجَشْجَشَهَا: نَقَّاها ، وقيل : جَشَّهَا كَذَسَها ؛ قال أبو ذؤيب يصف القبر : يقولون لمَّا ◌ُجُشْتِ البِئْرُ: أَورِدُوا) وليس بها أَذْنِى ذِفافٍ لِوارِد قال : يعني به القبر . وجاء بعد ◌ُجُشّ من الليل أَي قِطْعة. والجُشُّ أَيضاً: ما ارتفع من الأرض ولم يَبْلُغْ أَن يكونِ جَبَلًا. والجُشّ: النّجَفَة فيه ◌ِلَظ وارتفاع. والجَشَاءِ: أَرضٌ سهْلة ذاتُ حَصَّى تُسْتَصْلح لغَرْس النخل؛ قال الشاعر: ٢٧٤ جشش جمش من ماء تَحْنِيَّةَ جاشْتَتْ بِجُمَّتِها. جَشَاء، خالَطَتِ البَطْحَاءَ والجَبَلا وجُشُ أَعْيارٍ: موضِعٌ معروفٍ؛ قال النابغة١: ما اضْطَرِّكَ الحِرْزُ مِن لَيْلِى إِلى بَرَدٍ، تَخْتَارُهُ مَعْقِلًا عن ◌ُجُشّ أَعيار والجُشّ: الموضع الْخَشِنُ الحِجارَة. ابن الأثير في هذه الترجمة في حديث علي ، كرم الله وجهه : كان ينهى عن أَكْل الجِرِّيّ والحِرِّيتِ والجَشّاء ؛ قيل: ◌ُهُو الطِّحَالُ؛ ومنه حديث ابن عباس: ما آكُلُ الجَشَاءَ من ◌َشْهْوتها، ولكن لِيَعْلَمْ أَهلُ بيِّي أَنها حَلال . جعش: الجُعْشُوش: الطّويلُ، وقيل : الطويل الدَّقِيق، وقيل: الدَّمِيمِ القَصِيرُ الذَّريُ القَسِيءُ منسوب إلى قَمْأَةٍ وصِغَرٍ وقلّةٍ ؛ عن يعقوب ، قال : والسين لغة ، وقال ابن جني : الشين بدل من السين لأَنَّ السين أَعمُّ تصرُّفاً، وذلك لدخولها في الواحد والجمع جميعاً ، فضيقُ الشين مع سعة السين يُؤْذِنُ بأَنَّ الشين بدلٌّ من الين، وقيل : اللَِّيم، وقيل: هِو النَّحِيف الضامر ؛ عن ابن الأعرابي ؛ قال الشاعر : يا رُبِّ قَرْمِ مَرِسٍ عَنَطْنَطَ ، ليس بِجُعْشُوش ولا بأَذْوَط وقال ابن حلزة : بنو لخَيم وجَعَاشيش مُضّر كل ذلك يقال بالشين وبالين . وفي حديث طهفة : ويَبِسِ الجِعْش ؛ قيل: هو أَصل النبات ، وقيل : أَصل الصليان خاصة وهو نبت معروف . ١ قوله « قال النابغة » کذا بالأصل،وفي ياقوت:قال بدر بن حزان يخاطب النابغة . جفش : جَفَش الشيءَ يَخْفِشُهُ جَفْشاً: جَمَعَهِ؟ بمانية . جيش : الجَمْش: الصّوتُ. أَبو عبيدة: لا ◌ُسْمِعُ فلانٌ أُذُنَاً جَمْشاً يعني أَدنى صوتٍ ؛ يقال لِلَّذي لا يَقْبَل تُصْحاً ولا رُسْداً، ويقالِ للمُتَغَابِيِ المُنَصام عنك وعِمَّا يلزمه ، قال: وقال الكلابي لا تَسْمَعُ أُذُنُ جَمْشاً أَي م في شيء يُصِمّهم يَشتغلون عن الاستماع إليك، هذا من الجَمْش وهو الصوت الخفيّ . والجَمْش: ضربٌ من الحَلْبِ لَجَمْشها بأطراف الأصابع. والجَمْشِ: الْمُغَازَلة ضرْبٌ بقَرْص ولعِب، وقد جَمْشَه وهو يُحَمْشها أَي يُقَرِّصُها ويُلاعِبُها. قال أَبو العباس: قيل للمُغَازَلَة تَجْميش من الجَمْشَ، وهو الكلام الخفيّ، وهو أن يقول ◌ِواه : هَيْ هَيْ. والجَمْش: حَلْقُ النُّورة؛ وأَنشد : خَلْقاً كحَلْقُ الجَسِيش وجَمَش ◌َشْعرهَ يَخْسِشُهُ ويَجْمُثه: حَلَقه. وجَمَشَتِ النُّورَةُ الشَعَرَ جَمْشاً: حَلَقَتْه، وجَمَشَتْ جِسْمَه: أَحْرَقَتْه. وثُورةٍ جَمُوش وَجَمِيشِ وَرَكَبٌ جَمِيش: يَخْلوقٌ، وقد جَمَثه جَمْشاً ؛ قال: قَدْ عَلِمَت ذاتُ جَمِيش، أَبْرَدُه أَحْمَى مِن التنُّورِ ، أَحْمَى مُوقِدُه قال أبو النجم : إِذا ما أَقْبَلَتْ أَحْوى جَمِيشاً، أَنَيْتُ على حِيالِك فاتْتَنَّيْنا أَبو عمرو: الدردان المَحْلوق١. ابن الأعرابي: قيل للرجُل جَمَّاش لأنه يَطلب الرَّكَب الجَمِيش. والجَمِيش: المكانُ لا نبت فيه. وفي الحديث: تُخَبْتِ الجميش، والجَبْتُ المَفَازَة، وإنما قيل له ١ قوله ((الدردان المحلوق)» كذا بالأصل. ٢٧٥ جش جوش جَمِيش لأنه لا نبات فيه كأنه حليق. وسنة جَمُوش: تَخْرِقُ النبات. غيرُهُ: سنةٌ جَمُوشٌ إِذا احْتَلَقَتِ النبت ؛ قال رؤبة : أَو كاحْتِلاقِ النُّورَةِ الْجَمُوشِ أَبو عمرو: الجِماشُ ما يُجْعَل تحت الطَّيِّ والجال في القَلِبِ إِذا ◌ُويت بالحجارة، وقد جَمَشَ يَجْمُشُ ويَجْمِشُ. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: لا يحلّ لأحدكم من مالٍ أَخيه شيءٌ إِلا بِطِيبة نفْسِهِ، فقال عمرو ابن يثربيّ: يا رسول الله، إِن لقيتُغَم ابن أَخِي أَأَجْتَزِرُ منها ساقً ؟ فقال: إِن لقيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِل ◌ْفْرةً وزناداً بخَبْت الجَمِيش فلا تَهِجْها؛ يقال: إِنَّ حَبْتَ الجَمِيش صحراءُ واسعةٌ لا نبات لها فيكون الإنسان" بها أَشْدَّ حاجة إلى ما يُؤْكل، فقال: إِنْ لِقِينَها في هذا الموضع على هذه الحال فلا تَهِجْها، وإِنما خَصِّ حَبْتَ الجَمِيش بالذُكْرِ لأَنَّ الإِنسَانَ إِذا سلكه طالَ عليه وفَني زادُه واحتاج إلى مال أخيه المسلم ، ومعناه إِن عَرَضَت لك هذه الحالة فلا تَعَرَّضْ إلى نعمِ أَخیك بوجه ولا سبب ، وإِن كان ذلك سهلاً ، وهو معنى قوله تحمل شفرة وزناداً أي معها آلة الذبح وآلة الشيء، وهو مثل قولهم: حَثْفَها تَحْمِلِ ضَّأْنٌ بأَظلافِها ، وقيل: خَبْتُ الجَيييش كأَنه ◌ُجمِش أَي ◌ُحُلِقٍ . جنش: جَنَشَتْ نفْسي: ارتفَعَت من الخوف ؛ قال: إذا النفوس جَنَشَِت عِنْد اللّها ابن الأعرابي: الجَنْش نزْجُ البْر. أبو الفرج السُّلَمي: جَنَش القومُ القومَ وجمَشُوا لهم أَي أَقبَلوا إِليهم ؛ وأَنشد : أَقول لعبّاس ، وقد جَنَّشَت لنا حَيَيٌّ، وأَفْلَتْنا فُوَيتَ الأظافر أَي فاتَ عن أَظفارنا. وفي النوادر: الجَنْش الغِلظ؟ وقال : يَوْماً مُؤَامَرات يوماً للجَنَش قال الأزهري : وهو عِيدٌ لهم ، قال : ويقال جَنَش فلانٌ إِلىّ وجأَش وتَحَوَّرَ وهاشَ وَأَرَزَ بمعنى واحد. جهش: جَهِش١ وجَهَش للبُكاء يجِهَش جهْشاً وأَجْهَش، كلاهما: استعدَّ له واسْتَعْبَرَ ، والمُجْهِشِ الباكي نَفْسُهُ. وجهَشت إليه نفسُهُجُهوساً وأَجْهَشتْ، كلاهما: ◌َبَصت وفاظَت، وجَهَشت نفسي وأَجْهَشْتِ إِذا ◌َضت إِليك وهَمَّت بالبُكاء . والجَهْش: أَن يَفْزَع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء كالصبيّ يَفْزَع إلى أمه وأبيه وقد نهيّاً للبكاء ؛ يقال: جهش إِليه يجهَش . وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان بالحديبية فأَصاب أصحابَه عَطش، قالوا : فجَهَشنا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ؟ وكذلك الإِجْهاش . قال أبو عبيد: وفيه لغة أُخرى: أَجْهَشْت إِجْهاشاً ؛ ومن ذلك قول لبيد : باقَتْ تشَكَّى إليّ النّفْسُ مُجْهِشَةٍ، وقد حملْتك سبْعاً بعد سَبْعِينا وقال الأُموي: أَجهَش إِذا تهيَّأَ البُكاء . وفي حديث المولد قال : فَسَابَّنِي فَأَجْهَشْت بالبُكاء؛ أَواد فخَتَقَنِي فَتَهِيأْت للبكاءَ . وجهَش لشَّوق والحُزْنَ: تَهِيَّأَ. وجهَش إلى القوم جهْشاً: أَتاهم . والجَهْش: الصوت؟ عن كراع . والذي رواه أبو عبيد الجَمْش. جوش : الجَوش : الصَّدْر مثل الجُؤْسْوش، وقيل : الجوش الصدرُ من الإنسان والليلِ، ومضى جَوْش من الليل أي صدر منه مثل ◌َجِرْش ؛ قال ربيعة بن ١ قوله (( جهش)) هو كسمع ومنع كما في القاموس . ٢٧٦ جوش جبش مَقْرُومِ الضبّي وفتيان صِدْقٍ قد صَبَحْتُ سُلَافَةٌ، إذا الدِّيكُ فِي جَوّشٍ من الليل طَرَّبًا وجوش الليل: جَوزُهُ ووَسَطُهُ؛ قال ذو الرمة : تَلَوَّم بهاه بها وقد مَضَى من الليل جَوْش واسْبَطَرَّتْ كواكبُها التهذيب : جَوْشُ الليلِ من لَدُنْ رُبْعِهِ إِلى ثلثه، وقال ابن أحمر : مضى جَوْش من الليل . ابن الأعرابي: جاش يَجُوش جَوْشاً إذا سار الليل كلَّ؛ وقال مُرَّةُ بن عبد الله : تَرَكْنَا كُلّ جِلْفٍ جَوْسَتِيٍّ ، عَظِيمِ الجَوْش مُنْتَفِخِ الصَّفَاق قال: الجَوْش الوسَط، والجوسَنِيّ: العظيمُ الجنبين والبطنِ. والصَّفَاقُ: الذي يلي الجَوْف من حِلْد البَطن. والجلْف : الجافِي الْخَلْقِ الذي لا عَقْلَ له، مُشْبِهَ بالدَّنِّ الفارغ، والدَّنُ الفارغُ يقال له جلْفِ. وجَوْش : قبيلة أَو موضعٍ . الجوهري : جَوْش موضع ؛ وأَنشد لأبي الطَّمَحَانَ القيني: تَرُضُّ حَصَى مَعْزاء جَوْشٍ وَأُكْمَهُ بأَخْفافِها، وَضَّ النَّوى بالمَرَاضِخ جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ، وجاسْتَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيَشاناً: غَشَتْ أَو دارَتْ لِلْغَنَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت من ◌ُحُزن أَو فزَع ◌ُقلت: جَشَأَت. وفي الحديث: جاؤوا بِلَحْمَ فَتَجَيَّشَتْ أَنفُسُ أَصحابِهِ أَي غَنَتْ، وهو من الارتفاع كأَنَّ ما في بطونهم ارتفع إلى حلوقهم فحَصلِ الغَشْيُ . وجاسْت القِدْر تجِيش ◌َجَيْئاً وجَيَشاناً: غَلَّت، وكذلك الصدْرُ إِذا لم يَقْدر ١ قوله ( تلوم بهاء بها الخ)) هو كذلك في الاصل. صاحبه على خَيْس ما فيه. التهذيب: والجيشان جَيشان القِدْر، وكلّ شيءٍ يَغْلي، فهو يحِيش، حتى الحَمّ والغُصَّة في الصدر ؛ قال ابن بري: وذكر غير الجوهري أَنَّ الصحيح جاسْت القِدْر إذا بَدَّأَتْ أَن تَغْلي ولم تَغْلِ بَعْدُ ؛ قال : ويشهد بصحة هذا قول النابغة الجعدي : تَجيشُ علينا قِدْرهمْ فَنْدِيمُها ، ونَفْئَؤُها عِنْا إِذا حَمْيُها غلى أَي ◌ُسَكْنُ قِدْرَم ، وهي كناية عن الحرب، إِذا بدأت أَن تغلي، وتسكينها يكون إما بإخراج الحطب من تحت القدرِ أَو بالماء البارد يُصَبُّ فيها ، ومعنى نديمها تُسَكّنها؛ ومنه الحديث: لا يَبُولَنْ أَحدكم في الماء الدائم أي الساكن ، ثم قال : ونَفْئَؤُها عنَّا إذا غلت وفارت وذلك بالماء البارد . وفي حديث الاسْتِقاء: وما يَنزِل حتى يَجِيشَ كلُّ مِيزابٍ أَي يتدَفَّق ويجري بالماء . ومنه الحديث: ستكُون فِشْنة لا يَهْدَأُ منها جانبٌ إِلا جاشَ منها جانب أي فار وارتفع . وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه، في صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم: دامِعَ جَيْشاتٍ الأَباطِيل؛ هي جمع جَيْشة وهي المرّة من جاشَ إذا ارتفع . وجاشَ الوادي يحِيش جيشاً : زَخَر وامتدّ جدًّا. وجاشَ البحرِ جَيشاً: هاجَ فلم يُسْتَطِعِ ◌ُكوبُه، وجائَ الهمُّ فِي صَدِّرِهِ جَيْشاً: مُثْلَ بذلك. وجاشَ صِدْرُهُ يِيش إِذا غَلَى غَيْظاً ودَرَداً . وجاستْ نفْس الجبان وجَأَسْت إِذا همَّت بالفرار . وفي حديث البراء بن مالك: وكأَنَّ نفْسي جاسْتَت أَي ارتاعت وخافت . وجأُش النفس: رُوَاعُ القَلب إذا اضطرب ، مذكور في جاش . والجَيْش: واحد الجُيُوش . والجَيش: الجُنْد ، ٢٧٧ جیش حبش وقيل : جماعة الناس في الحَرْب ، والجمع جيوش . التهذيب : الجَيْش جُنْد يسيرون لحرب أَو غيرها . يقال: جَيِّش فلان أَي جمع الجيوش ، واسْتَجاسْتَه أَي طلب منه جيشاً . وفي حديث عامر بن فُهَيرة : فاسْتَجائَ عليهم عامرُ بن الطفيل أي طلب لهم الجيشَ وجمَعَه عليهم . والجِيشُ: نباتٌ له "فَضْبان طِوالٌ مُخُضْرٌ وله سَنِفَةُ كثيرة طوال مملوءة حَبّاً صِغاراً ، والجمع جيوش . وجَيْشان: موضع معروف؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي: قامت تبدى لك في جیشانِها لم يفسره، قال ابن سيده: وعندي أنه أراد في جيشانها أَي ◌ُقُوَّتِها وشبابِها فسكْن للضرورة، وسيأتي تفسير قولهم فلان عيش وجيش في موضعه . وذات الجَيْش: موضع ؛ قال أبو صخر الهذلي : لِلَيْلِى بِذات البَيْن دارٌ عَرفتُها، وأُخْرَى بذات الجَيْش آياتُها سَفْر فصل الحاء المهملة حبش : الحَبَش: جِنْس من السُّودان، وهم الأَحْبُش والحُبْثان مثل حمَل وحُمْلان والحَبِيش ، وقد قالوا الحَبَشة على بناء سَفَرة، وليس بصحيح في القياس لأنه لا واحدَ له على مثال فاعِل ، فيكون مكسراً على فَعَلة ؛ قال الأزهري : الحَبَشة خطأٌ في القياس لأنك لا تقول للواحد حابش مثل فاسق وفسقة ، ولكن لما تُكُلِّم به سار في اللغات ، وهو في اضطرار الشعر جائز. وفي الحديث: أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعةِ وإِنْ عَبْداً حَبَشِيًّا أَي أَطيعوا صاحبَ الأَمْر وإِن كان عبداً حبشياً ، فحذف كان وهي مرادة. والأحبوش: جماعة الحبش؛ قال العجاج: كأَنّ صِيرانَ المَهَا الأَخْلاط بالرمل أُحْبُوشٌ من الأنباط وقيل: هم الجماعة أَيًّا كانوا لأنهم إذا تجمعوا اسودُوا. وفي حديث خاتم النبي، صلى الله عليه وسلم : فيه فَصْ حَبَشِيٌ ؛ قال ابن الأثير: يحتمل أنه أراد من الجِزْع أَو العَقِيقِ لأَنَّ معدِنَهما اليَمَنُ والحَبَشة أَو نوعاً آخر ينسب إليها. والأحابيشُ: أَخْياء من القارة انضمُّوا إلى بني لَيث في الحرب التي وقعت بينهم وبين قريش قبل الإسلام ، فقال إبليس لقريش : إني جارٌ لكم من بني ليث ، فواقَعُوا دَماً؛ ◌ُمُّوا بذلك لاسْوِ دادهم ؛ قال : لَيْث ودِيل وكَعْب والذي ظاَرَتْ جَمْعُالأحابيش، لما أحْمَرَّت الحَدَق فلما ◌ُسمّيت تلك الأحياءُ بالأحابيش من قِبَل تجمُّعِها صار التَّخْبيش في الكلام كالتجميع . وحُبْشِيّ: جَبَل بأَسفل مكة يقال منه سمي أَحابيشُ قريش، وذلك أَن بني المصطلق وبني الهَوْن بن ◌ُخزيمة اجتمعوا عنده فحالفوا قريشاً، وتحالفوا بالله إنا لَيَّدٌ على غيرِ ناما سَجَا لَيْلٌّ ووَضَحَ نهار وما أَرْسَى ◌ُحُبْشيّ مَكانَه، فسُمّوا أَحابيش قريش باسم الجبل؛ ومنه حديث عبد الرحمن بن أبي بكر : أَنه مات بالحُبْشيّ؛ هو بضم الخاء وسكون الباء وكسر الشين والتشديد ، موضع قريب من مكة ، وقيل : جبل بأسفل مكة . وفي حديث الحُدَيبية : أن قريشاً جمَعِوا ذلك جمعَ الأحابيش؛ قال : هم أحياء من القارة وأَحْبَشَتَ المرأَةُ بِوَلدها إِذا جاءت بهِ حَبَشِيّ اللّون. وناقة حَبَشِيّة : شديدة السواد. والحُبْشِيَّة: ضَرْب من النمل سودٌ عِظامٌ لمَّا جُعِل ذلك اسماً لها غَيّروا اللفظ ليكون فرقاً بين النسبة والاسم، فالاسم حُبْشِيّة ٢٧٨ حش حرش والنسب حَبَشِية. وروضة حَبَشِية: خضراء تَضْرب إلى السَّواد ؛ قال امرؤ القيس : ويَأْكُلْنَ بُهْمَى جَعْدَةُ حَبَشِيَّة ويَشْرَبْنِ بَرْدَ الماء في السَّرات والحُبْشَانُ: الجراد الذي صار كأنه النّمل سواداً، الواحدةُ حَبَشِيَّة؛ هذا قول أبي حنيفة ، وإنما قياسه . أَن تكون واحدتَه حُبْشانَةٌ أَو حَبْشٌ أَو غير ذلك ما يصلح أن يكون فعْلانِ جَمْعَه. والتحَبُّش: التجمُّع. وحَبَش الشيءَ يَخْبِشُهِ حَبْشاً وحَبَّشَه وتَحَبَّشَه واحْتَبَشه: جمعه ؛ قال رؤبة : أُولاك حَبَشْتُ لهم تَحْيِيشِي والاسم الحُباسة. وحَبَشْت له حُباسة إِذا جَمَعْت له شيئاً، والتخبيش مثله. وحُباسات العَيْر: ما جمع منه، واحدثُها حُباسة، واحْتَبش لأَهلِهِ حُباسَْةٌ: جَمَعَها لهم. وحَبَشْت لِعِيالي وهَبَشْت أَي كسبْتُ وجمعْتُ، وهي الحُباسْة والعُباشة ؟ وأَنشد لرؤية : لولا أحباشاتٌ من التَّحْيِيش لِصِينْيَة كَأَفْرُخ العُشُوش وفي المجلس حُباسات وهُباسات من الناس أَي ناسٌ ليسُوا من قبيلة واحدة ، وهم الخُباشة الجماعة، وكذلك الأُخْبوش والأحابيش ، وتحبَّشوا عليه : اجتمعوا ، وكذلك تَهبَّشوا. وحَبّش قومَه تحبيشاً أَي جمعهم . والأخْيَش : الذي يأكل طعام الرجُل ويجلس على مائدته ويُزَبّنه . والحَبَشِيّ: ضَرْب من العِنَب. قال أبو حنيفة: لم "يُنْعت لنا، والحَبَشِيّ: ضرب من الشعير لُذْبُله حرفان وهو حَرِشٍ لا يؤكل لخشونته ولكنه يصلح للعلف ومن أسماء العُقاب: الحُبَاشِيَّة والنّارِيَّة تُشَبَّه بالنسر . وحَبَشِية : اسم امرأة كان يزيدُ بن الطِّرِيّة يتحدث إليها . وحُبَيْش: طائر معروف جاء مصغراً مثل الكُميت والكُعَيت ، وحبيش١: اسم. حتش : الأزهري خاصة : قال الليث في كتابه "حَتّش يَنْظُر فيه ، قال: وقال غيره حَتَش إذا أَدام النظر، وقيل : حَتَش القومُ وتَحَتْرَسُوا إِذا حَشَدُوا . حترش: الحِتْرِشُ والحُتْرُوش: الصغير الجسم النّزِق مع صلابة . ابن الأعرابي: يقال للغلام الخفيفِ النشيط حُتْروش. الجوهري: الحُتْروش القصير. وقولهم: ما أَحسَنَ حَتَارِشَ الصيّ أَي حركاتِه. وسمعت للجراد حَتْرَشَة إِذا سمعت صوت أَكْله . وتَحَتْرَش القومُ: حَشَدوا. يقال: حَشَد القومُ وحَشَكُوا وتَحَتْرَسُوا بمعنى واحد . ويقال : سعي فلان بين القوم فتَحَتْرشْوا عليه فلم يدركوه أَي ◌َسَعَوا وعَدَوا عليه . وحِتْرِشِ : من أسماء الرجال. وبنو حتْرِش بطْنٌ من بني مُصْرِّس وهم من بني عقيل حرش: الحَرْشِ والتّحريش: إِغراؤك الإنسان والأسد ليقع بقِرْتِه. وحَرَّش بينهم: أَفْد وأَغْرى بعضَهم ببعض . قال الجوهري : التحريش الإغراء بين القوم وكذلك بين الكلاب . وفي الحديث : أنه نهى عن التحريش بين البهائم ، هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يُفْعل بين الجمال والكباش والدُّيُوك وغيرها. ومنه الحديث: إِن الشيطان قد يَئِس أَنْ يُعْبَد في ١ قوله « وحییش » هو كأمير وزبير . ٢٧٩ حرش حرش جزيرة العَرَب ولكن في التحريش بينهم أي في حَمْلهم على الفِتَنِ والحُروب . وأما الذي ورد في حديث عليّ، رضوان الله عليه، في الحج: فذهبْتُ إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ◌ُحَرّاً على فاطمة"، فإن التحريش ههنا ذكرُ ما يُوجِب عتابَه لها. وحَرَشَ الضَبَّ تَخْرِشُه حَرْئاً واحْتَرَسْتَه وتَحَرَّسَْه وتحرَّش به: أَتى قَفا ◌ُجُحْرِهِ فَقَعْقَعَ بعصاه عليه وأَنْتَج ◌َرَفها في ◌ُجُحْره، فإذا سمع الصوتَ حَسِبَه دابة تريد أن تدخل عليه ، فجاء يَزْحَل على رِجْليه وعجُزٍه ◌ُقاتلًا ويضرب بذنبه، فناهَزَه الرجُلُ أَي بادره فَأَخَذ بذنَبِهِ فضَبٌّ عليه أَي ◌ْد القَبْض فلم يقدر أَن يَفِيصَهُ أَي يُفْلِتَ منه؟ وقيل : حَرْشُ الضب صَيْدُهُ وهو أَن ◌ُحَكَّ الْجُحْر الذي هو فيه يُتَحرّشُ به، فَإِذا أَحسَّه الضبّ حَسِبَه ثُعْباناً، فَأَخرَج إليه ذنَبه فيُصاد حينئذ . قال الفارسي: قال أبو زيد: يقال لهُوَ أَخْبَثُ من ضبّ حَرَسْتَه، وذلك أَن الضِبَّ ربما اسْتَرْوَحَ فَخَدَع فلم يُقْدر عليه ، وهذا عند الاحتراش ، الأزهري : قال أبو عبيد ومن أمثالهم في مخاطبة العالم بالشيء من يريد تعليمه: أَثْعْلِسُي بضبٍ أَنا حَرَشْتُه! ونَحْوٌّ منه قولهم: كمُعَلَّةٍ أُمَّها اليِضَاعِ. قال ابن سيده: ومن أمثالهم : هذا أَجَلُّ من الحَرْشِ؛ وأَصل ذلك أَنّ العرب كانت تقول: قال الضبّ لابنه يا بُنّيّ احذَرَ الحَرْش، فسمع يوماً وقنْعَ مِحْفارٍ على فَمِ الجُحر، فقال: بابَه١ْ أَهذا الحَرْشُ ? فقال: يا "بُنَيّ هذا أَجلّ من الحَرْش؛ وأنشد الفارسي قول كُثَيْر : ومُحْتَرِشِ صَبَّ العَدَاوَةِ مِنْهمُ، يجُلْو الخَلى، حَرْشَ الضَّباب الخَوادِع ١ قوله «بابه)» هكذا بالأصل، وفي القاموس: يا أبت الخ . يقال: إِنه لَحُلْ الخَلَى أَي ◌ُحُلْو الكلام؛ ووَضَع الحَرْشَ موضعَ الاحتراش لأَنّه إِذا احْتَرَسَْه فقد حَرَشَه؛ وقيل: الحَرْش أَنْ تُهَيْج الضبّ في ◌ُجُحْره، فإذا خرج قريباً منك هَدَمْتَ عليه بَقِيّة الجحر ، تقول منه: أَخْرَ سْت الضبّ. قال الجوهري: حَرَشَ الضبَّ تَخْرِسِهِ حَرْشاً صادَه، فهو حارش للضّباب ، وهو أَن يُحَرّك يده على جحره ليظُنّه حَيَّةٌ فِيُخْرِجِ ذَنَبَه ليضْرِبَها فيأخذه. ومنه الحديث : أَن رجلًا أَناه بِضباب احْتَرَسْها ؛ قال ابن الأثير : والاحتراش في الأصل الجتمع والكسب والحِداع . وفي حديث أبي حَشْمة في صفة الشّمْر : وتُحْتَرَشُ بهِ الضّبابُ أَي تُصطاد. يقال: إِن الضبَ يُعْجَب بالتمر فيُحِبّه . وفي حديث المسور : ما رأَيت رجُلًا ينفر من الحَرْش مثله، يعني معاوية، يريد بالحَرْش الخديعةَ. وحارَشَ الضبُ الأفعى إذا أَرادت أَن تَدْخل عليه فَقَاتَلَها. والحَرْش: الأَثَرَ، وخص بعضهم به الأَثَر في الظَّهْر ، وجمعه حِرَاش؛ ومنه رِبْعِيّ بنُ حِراش ولا تقل خِراش ، وقيل : الْخِرَّاش أَثَر الضرب في البَعِيرِ يَبْرَأُ فلا يَنْبُت له ◌َْعر ولا وَبر، وحَرَش البعِيرَ بالعضا: حَكَّ في غارِبِهِ لِيَمْشِيَ ؛ قال الأزهري : سمعت غير واحد من الأعراب يقول للبعير الذي أَجْلَب دبَرُ، في ظهره: هذا بعير أَحْرَش وبه حَرَش ؛ قال الشاعر : فَطَارَ بِكَفِّي ذو حِرَاش ◌ُشَمْرٌ، أَحَذُ ذلاذِيل العَسِيب قصِير أَراد بذي حراش جَمَلاً به آثار الدّبر . ويقال : حَرَّمْتَ جَرَّبَ البعيرِ أَحْرِ سْهِ حَرْئاً وَخَرَشْته خراً إذا حكَكتَه حتى تنشّر الجلد الأعلى فيَدْمى ٢٨٠