النص المفهرس
صفحات 121-140
طرس الزبير: ضَرِح ◌ٌ ضَمِسٌ؛ قال ابن الأثير والرواية ضَبِسٌ ، قال: والميم قد تبدل من الباء ، وهما بمعنى الصَّعْب العَسِيرِ. ضْس: الضّنْبِسُ الرَّحْوُ اللئيم. ورجل ضِنْيِسٌ: ضعيف البَطْشِ سريع الانكسار ، والله أعلم . ضنفس : الضَّنْفِسُ: الرّخْوُ اللثيم. ضهس: ضَهْسَهِ يَضْهَسُهُ ضَهْساً: عَضّه بِمُقَدَّم فيه. وفي كلام بعضهم إذا دَعَوْا على الرجل : لا يأكل إلا ضاهِساً، ولا تَشْربُ إِلا قارِساً، ولا يَحْلُب إِلا جالساً؛ يريدون لا يأكل ما يتكلف مَضْغه إنما يأكل الشَّزْرَ القليل من نبات الأَرض ويأكله ◌ُمُقَدّم فيه؛ والقارِسُ: البارد، أَي لا يشرب إلا الماء دون اللبن ؛ ولا يَحْلُبُ إِلا جالساً، يدعو عليه بجلب الغنم وعدم الإبل. ضيس : ضاسَ النبتُ يَضِيسُ. هاج؛ حكاه أبو حنيفة؛ وقال مرة : هو أول الحَيْجِ، نَجْدِيَّة . وضاسٌ : اسم جبل ، قال ابن سيده: وإنما قضينا بأَن ألفه ياء وإن كانت عيناً ، والعين واواً أكثر منها ياء لوجودنا يَضِيسُ وعدمنا هذه المادة من الواو جملة ؟ قال : تَهَبَّطْنَ من أَكناف ضاسَ وأَيْلَةٍ إِليها، ولو أَغْرى بهنَّ الْمُكَلِّبُ فصل الطاء المهملة طبس : التَّطْبِيسُ: التَّطْبِيقُ . والطَّبَسان: كُور ◌َانٍ بِخُراسانَ ؛ قال مالك بن الرَّيب المازني : دعاني الهوى من أَهْلِ أَوْدَ ، وصُحْبَتِي بذي الطَّبَسَيْنِ ، فالْتَفَتُ وراثيا١ وفي التهذيب : والطَّبَسَينِ كُورَتان من خُراسان. ١. وفي رواية أخرى: مِن أهل وُدّي. ابن الأعرابي: الطَّبْسُ الأَسْوَدُ مِن كل شيء. والطِّبْسُ : الذئب . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: كيف لي بالزُّبَيْر وهو رجل طِبْسٌ؛ أَوادِ أنه يشبه الذئب في حِرْصِهِ وسَرَهِهِ، قال الحَرْبِي: أَظنه أَرادَ لَقِسٌ أَي ◌َشْرِه حريص .. طحس : ابن دُرَيْدٍ: والطَّحْسُ يكنى به عن الجماع ، يقال: ◌َحَسَها وطَحَزَها؛ قال الأَزهري: وهذا من مناكير ابن دريد . طخس: الطّخْسُ: الأَصل. الجوهري: الطِّخْسُ، بالكسر، الأَصلُ والتجارُ. ابن السكيت: إِنه لَكَثم الطَّخْسِ أَي لئيم الأصل؛ وأَنشد: إِنَّ امْرَأَ أُخْرَ مِن أَصْلنا أَلأَمُنَا طِخْساً، إذا يُنْسَبُ وكذلك لئيم الكِرْسِ والإِرْسِ. ابن الأعرابي: يقال فلان طِخْسُ ◌َسْرّ وسبيل شرّ وسِنُّ شر وصِنْوُ شرّ ورِكْبَةُ شر ويِلْوُسْرِ وَطُمْرَ سْرِ وَفِرْقُ شرّ إِذا كان نهاية" في الشر. طرس : الطِّرْسُ : الصحيفة، ويقال هي التي مُحِيت ثم كتبت، وكذلك الطِّلْسُ. ابن سيده: الطِّرْسُ الكتاب الذي محي ثم كتب ، والجمع أَطْراس وطُروسٍ ، والصاد لغة. الليث: الطِّرْس الكتاب المَمْحُوُ الذي يستطاع أَن تعاد عليه الكتابة ، وَفِعْلُك به التَّطْرِيسُ. وطَرَّسَه: أَفسده . وفي الحديث : كان النَّخَعِيُ يأتي عبيدة في المسائل فيقول عبيدةُ: طَرِّسْهَا يا أَبا إبراهيم أَي امْحُها، يعني الصحيفة. يقال: طَرَّسْتُ الصحيفة إِذا أَنعمت محوها. وطَرَسَ الكتابَ: سَوَّدهِ. ابن الأعرابي: المُتَطَرُِِّ والمُتَنَطّسُ المُتَنَوَّقُ المختار؛ قال المَرَّارُ الفَقْعَسي ١٢١ طوس طس يصف جارية : بيضاءُ مُطْعَمَةُ المَلاحةِ، مِثْلُها لَهْوُ الجَليسِ ونِيقةُ المُتَطَرِّسِ وطَرَ سُوس١ُ: بلد بالشام، ولا يخفف إلا في الشعر لأَن فَعْلُولاً ليس من أَبنيتهم ، والله أعلم . طرطس: الطَّرْطَيِيسُ: الناقة الخَوَّرةُ. ويقال: ناقة طَرْطَبِيسٌ إِذا كانت خَوّرةَ في الحَلْبِ. والطَّرْطَبِيسَ والدَّرْدَبيسُ واحد ، وهي العجوز المسترخِيَة . والطَّيْسُ والطَّيْسَلُ والطَّرْطَبِيسُ بمعنى واحد في الكثرة، والطَّرْطَبيسُ: الماء الكثير. طرفس : الطِّرْفِسانُ: القِطْعَةُ من الأرض، وقيل: من الرمل ؛ قال ابن مقبل : فَمَرَّتْ على أَطْرَافٍ هِرٌّ عَشِيَّةً، لها التّوَأَبَانِيَّانِ لم يَتَغَلْفَلا أُنِيخَتِ فَخْرَّتْ فوق عُوجٍ ذَوابلٍ، ووَسَّدْتُ رَأْسي طِرْقِساناً مُنَخْلا قوله فوق عُوج يريد قوائمها . والذوابل : القليلة اللحم الصُّلْبَةِ. والمُنَخَّل : الرمل الذي نخلته الرياح ؛ وروي عن ابن الأعرابي أنه قال: عنى بالطِّرْفِسان الطِّنْفِسَةِ وبالمُنَخَلِ المُتَخَيَّر . ابن شميل: الطّرِ فِساء الظَّْماءُ ليست من الغيم في شيء ولا تكون ظلماء إلا بغيم . ويقال : السماء مُطَرْقِيةٌ ومُطَنْفِسة إِذا اسْتَغْمَدَتْ في السحاب الكثير ، وكذلك الإنسان إذا لبس الثياب الكثيرة مُطَرْفِسٌ ومُطَنْفِسٌ. وطَرْفَسَ الرجلُ إِذا حَدَّدَ النظر ، هكذا رواه الليث بالسين ، وروى أَبو عمرو طرفش، بالشين المعجمة، إِذا نظر وكسر عينيه . ١ قوله ((وطرسوس)» كحلزون، واختار الاصمعي فيه ضم الطاء كعصفور اهـ. شارح القاموس . طرمس: الطِّرْمِسُ وَالطِّرْ مِساءُ، ممدوداً: الظلمةُ، . وقد يوصف بها فيقال ليلة طِرْ مِساءُ. وليالٍ طِرْ مساء : شديدة الظلمة ؛ أَنشد ثعلب : وبَلَدٍ كَخَلَقِ العَبابَةْ، قَطَعْتُهُ بِعِرْمِسٍ مَشَايَةِ ، في ليلةٍ طَغْياءَ طِرْمِائَة وقد اطْرَمْسَ الليلُ. قال أبو حنيفة: الطِّرْمِساء السحاب الرقيق الذي لا يُواري السماء ، وقيل : هو الطِّلْمِساءُ، باللام. والطِّرْ مِساء والطِّلْمِساءُ: الظلمة الشديدة . وطَرْمَسَ الليل وطَرْمَمَ: أَظلم، ويقال بالشين المعجمة . والطِّرْمِسُ: اللثيم الدنيء. والطُّّرْمُوسُ: الْخَرُوفُ. والطَّرْمَةُ: الانقباض والنُّكُوصُ. وطَرْمَسَ الرجلُ: كَرِه الشيءَ. وطَرْمَسَ الرجلُ إِذا قَطَّبَ وجهَه، وكذلك طَلْمَسَ وطَلَْ وطَرْسَمَ، ويقال الرجل إِذا نَكَصَ هارباً: قد ظَرْسَمَ وطَرْمَسَ وَمَرْظَمَ. وطَرْمَسَ الكتابَ : محاه . والطّرْ مُوسة والطُّرْ مُوسُ: خُبْزُ المَلَّة، والله أعلم. طبق: الطَّسُّ والطَّسَّةُ والطِّسَّة: لغة في الطَّبْتِ؛ قال حُمَيْدُ بن ثَوْز : كأَنْ طَسّاً بين قُنْزُعَاتِهِ قال ابن بري : البيت لحميد الأَرْقَط وليس لحميد بن ثور كما زعم الجوهري ، وقبله : بَيْنا الفَتى يَخْيِطُ فِي غَيْسَاتِهِ ، إِذْ صَعِدَ الدَّهْرُ إِلى عِفْراتِهِ ، فاجْتَاحَهَا بِمِشْفَرَيْ مِبْراته ، كَأَنَّ طَسّاً بين قُنْزُعَاتِهِ موتاً تَزِلُ الكَفُّ عن صَفَاتِهِ ١٢٢ طس طسس الغَيَسَةُ: النَّعْمَةُ والنَّضارة. وعِفْراتِه : شعر رأسه. والقُنْزُعَةُ: واحدة التنازع، وهو الشعر حوالي الرأس؛ قال رؤبة : حتى رَأَثْنِي، هامتي كالطَّسِّ ، تُوقِدُها الشمسُ انْتِلاقَ النُّرْسِ وجمع الطِِّّ أَطْساسٌ وطُسُوسٌ وطّسِيِسٌ؟ قال رؤبة : قَرْعِ بَدِ اللَّعَّابَةِ الطَّسِيسَا وجمع الطَّيَّةِ والطِّسَةِ: طِساسٌ ، قال: ولا يمتنع أن تجمع طِسَّة على طِيبَسٍ بل ذاك قياسه. وفي حديث الإسراء: واختلف إليه ميكائيل بثلاثٍ طِاسٍ من زمزم ؛ هو جمع ◌َطَسٍ، وهو الطَّسْتُ. قال : والتاء فيه بدل من السين فجمع على أصله . قال الليث: الطَّسْتُ هي في الأصل طَسّةٌ ولكنهم حذفوا تثقيل السين فخففوا وسكنت فظهرت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها ، وكذلك تظهر في كل موضع سكن ما قبلها غير ألف الفتح . قال : ومن العرب من يُتَمم الطِّسََّ فَيُنْقُل ويُظْهِرِ الماء، قال: وأما من قال إن التاء التي في الطَّسْتِ أَصلية فإِنه ينتقض عليه قوله من وجهين : أَحدهما أَن الطاء والتاءً لا يدخلان في كلمة واحدة أصلية في شيء من كلام العرب ، والوجه الثاني أن العرب لا تجمع الطَّسْتَ إِلاَّ بالطَّاسِ ولا تصغرها إلا ◌ُسَيْسَةٍ، قال: ومِن قال في جمعها الطَّسَّات فهذه التاء هي تاء التأنيث بمنزلة التاء التي في جماعات النساء فإنه يجرّها في موضع النصب ، قال الله تعالى: أَصْطَفَى البناتِ على البنين ؟ ومِن جعل هاتين اللتين في الابْنَةِ والطَّسْتِ أَصليتين فإِنه ينصبهما لأنهما يصيران كالحروف الأصلية مثل تاء أَقوات وأَصوات ونحوه ، ومن نصب البنات على أنه لفظ فَعَالٍ انتقض عليه مثلُ قوله هِباتٍ وذواتٍ ، قال الأزهري : وتاء البنات عند جميع النحويين غير أَصلية وهي مخفوضة في موضع النصب ؛ وقد أجمع القُرَّاء على كسر التاء في قوله تعالى : أَصطفى البنات على البنين ؛ وهي في موضع النصب؛ قال المازني أَنشدني أعرابي فصيح : لو عَرَضَتْ الأَيْبُلِيّ قَسِّ، أَشْعَثَ فِي هَيْكَلِهِ مُنْدَسِّ ، حَنَّ إِليها كَحَنِيِنِ الطَّسِّ قال : جاء بها على الأصل لأَن أَصلها ◌َسٌّ، والتاء في طَسْتٍ بدل من السين كقولهم سِنَّة أَصلِها سِدْسةٍ، وجمع سِدْسٍ أَسْداسٌ، وَسِدْسٌ مبنيٌ على نفسِهِ. قال أبو عبيدة: وما دخل في كلام العرب الطَّنْتُ والتَّوْرُ والطَّاجِنُ وهي فارسية كلها ١ . وقال غيره: أَصلِهِ طَبْت فِلما عربته العرب قالوا طَسَّ فجمعوه ◌ُسُوساً . قال ابن الأعرابي: الطّسِيسُ جمع الطَّس"، قال الأزهري : جمعوه على فَعِيل كما قالوا كَلِيب ومَعِيز وما أَشْبها، وطيء تقول طَسْتٌ، وغيرهم ◌َسّ، قال: وهم الذين يقولون لِصْت ◌ٌ للَّصِ، وجمعه المُصُوتٌ وطُسُوت عندهم. وفي حديثٍ ذِدٍ قال : قلتُ لأُبَيّ بن كعبٍ أَخبرني عن ليلة القَدْر ، فقال : إنها في ليلة سبع وعشرين ، قلت : وأَنَّ عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآية التي نبأَنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، قلت: فما الآية ? قال : أَن تَطْلُعَ الشمسُ غَدَاةَ إِذٍ كَأَنها طَسٍّ ليس لها شُعاع ؛ قال سفيان الثوري: الطَّسُّ هو الطَّسْتُ والأكثر الطُّّ بالعربية. قال الأزهري: أَراد أنهم لما عَرَّبوه قالوا طَسٍّ. والطَّسَّاسُ: بائع الطُّسُوسِ، ١ قوله (( وهي فارسية كلها)) وقيل ان التور عربي صحيح كما نقله الجوهري عن ابن دريد .. ١٢٣ طسس طلس والطّساسةُ: حِرْفَتُه. وفي نوادر الأعراب: ما أَدري أَين ◌َسَّ ولا أَيْنِ دَسَّ ولا أَيْن ◌َسَمَ ولا أَين طَمَس ولا أَيْن سَكَعَ، كله بمعنى أين ذهب. وطَسْسَ في البلاد أي ذهب ؛ قال الراجز : عَهْدِي بأَظْعَانِ الكَتُومِ تمْلَسُ، صِرْمٌ جَنَانِيٌ بها مُطَّسُ وطَسَّ القومُ إلى المكان: أَبْعَدوا في السير . والأَطْساسُ: الأَظافيرِ. والطَّسَّانُ: مُعْتَرَكُ الحَرْب؛ عن المَجَرِيِّ رواه عن أَبي الجُحَيَش؛ وأَنشد : وخَلُوا رِجَالاً في العَجَاجَةِ جُشْماً ، وزُحْمَةُ فِي طَسَّانِها، وهو صاغِرُ طعس : الطَّعْس : كلمة يكنى بها عن النكاح . طفمس: الطُّغْمُوسُ: الذي أَعْيا خُبْئاً. الليث: الطُّغْمُوسُ المارد من الشياطين والخبيث من القطارب . طفس: الطَّفَسُ : قَذَرُ الإِنسان إِذا لم يتعهد نفسه بالتنظيف. رجل ◌َجِس ◌ٌ طَفِسٌ: فَذِرٌ، والأُنثى طَفِسةِ. والظَّفَسُ، بالتحريك: الوَسَخُ وَالدَّرَنُ، وقد طَفِيسَ الثوبُ، بالكسر، طَفَساً وطفاسَةً، وطَفَسَ الرجل: مات وهو طافس ؛ ويروى بيت الكميت : وذا رَمَقٍ منها يُقَضِّ وطافِا يصف الكلاب . الجوهري : طَفَسَ الِبِرْدَوْنُ يَطْفِسُ طُفُوساً أَي مات. لطفوس: طِفْرِسٌ: سَهلٌ لَيْنٌ. طلس : الطِّلْسُ: لغة في الطِّرْسِ. والطَّلْسُ: المَحْوُ، وطَكَسَ الكتابَ طَلْساً وطَلَّسه فتَطَلْسَ: كطَرَّسه. ويقال للصحيفة إذا محيت: طِلْس وطِرْسٌ ؛ وأَنشد : وجَوْنِ حَرْقٍ يَكْفَسي الطُّلُوسا. يقول: كأنما كُسِيَ صُعُفاً قد محيت مرة الدُرُوس آثارها. والطّسُ: كتاب قد مُحِيَ ولم يُنْعَمْ مَحْوُهُ فيصير طِلْساً. ويقال لجِلْدٍ فَخِذِ البعير: طِلْسٌ ممساقط شعره ووَبَرِهِ، وإذا محوت الكتاب لتفسد خطه قلت: طَلَسْتُ، فإِذا أَنعمت محوه قلت: طَرَسْتُ. وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه أَمَرَّ بطَلْس الصُّوَرِ التي في الكعبة؟ قال شمر: معناه بطَمْسِها ومَحْوِها ، ويقال : اطْلِسِ الكتابَ أَي امْحُه، وطَلَسْت الكِتابَ أَي محوته . وفي الحديث: قولُ لا إله إلا الله يَطْلِس ما قبله من الذنوب . وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه: قال له لا تَدَعْ تِْالاً إِلا طَلَسْتَه أَيْ مَحَوْنَه، وقيل: الأَصْل فيه الطُّلْسَةُ وهي الغُبْرَةُ إِلى السواد . والأَطْلَسُ: الأَسودُ والوَسَخُ. والأَطْلَسُ: الثوب الخَلَقُ، وكذلك الطِّلْسُ، بالكسر، والجمع أَطْلاسٌ . يقال: رجل أَطْلَسُ الثوب ؛ قال ذو الرمة : مُقَرَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ ، ليس له إِلا الضَّرَاءُ وإِلا صَيْدُها نَشَبُ وذئب أَطْلَسُ: في لونه غُبْرَةٌ إِلى السواد ؛ وكل ما كان على لونه، فهو أَطْلَسُ، والأُنثَى طَلْساءُ، وهو الطِّلْسَ. ابن ◌ُشْمَيْل: الأَطْلَسُ اللّصُ يشبَّه بالذئب، والطَّسُ والطَّلَةُ: مصدر الأَطْلَس من الذئاب، وهو الذي تساقط شعره، وهو أَخبثِ ما يكون. والطِّلْسُ: الذئبِ الأَمْعَطُ، والجمع الطُّلْسُ. التهذيب: والطَّّلْسُ والطَّمْسُ ١٢٤ طلس طلنسی وأَحَدٌ . وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : أَن مُوَلَّداً أَطْلَسَ سرق فقطع يده. قال شر: الأطلسُ الأسود كالحَبَشِيِّ ونحوه ؛ قال لبید! فَأَطَارَني مِنه بِطِرْسٍ ناطِقٍ ، وبِكُلِّ أَطْلَسَ جَوْبُهُ في الْمَنْكِبِ أَطْلَس: عبدٌ حَبَشِيّ أَسود، وقيل: الأَطْلَسُ اللّصُّ، شبه بالذئب الذي تساقط شعره. والطِّلْسُ والأَطْلَسُ مِن الرجال : الدَّنِسُ الثياب ، شبه بالذئب في غُبْرة ثيابه ؛ قال الراعي : صادَقْتُ أَطْلَسَ مَشَاءً بِأَكْلُبِهِ، إِثْرَ: الأَوابِدِ لا يَنْسِي له سَبَدُ ورجل أَطْلَسُ الثياب: وَسِيحُها . وفي الحديث : تأتي رجالاً ◌ُلْساً أَي ◌ُغْبَرَّةَ الأَلوان ، جمع أَطْلَسَ . وفلان عليه ثوب أَطْلَسُ إِذا رُمِيَ بقبيح ؛ وأنشد أبو عبيد : ولَسْتُ بِأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُضْبي حَلِيلَتَه، إِذا هَدَّأَ النَّيامُ لم يرد بحليلته امرأته ولكن أراد جارته التي تُجاللّه في حِلَتِهِ، وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَن عاملًا له وَقَدَ عِليه أَسْعَثَ مُعْبَرّاً عليه أَطْلاسٌ، يعني ثياباً وَسِخَةً. يقال: رجل أَطْلَسُ الثوب بَيْنُ الطُّلْسةِ، ويقال للثوب الأسودِ الوَسِخ: أَطْلَسُ ؛ وقال في قول ذي الرمة : بطَلْناءَ لم تَكْثُل ذراعاً ولا شِيْرا يعني خِرْفَةً وَسِخَةً ضَمَّنها النارَ حين اقْتدح . وِالطَّيْفَسُ والطَّيْكَانُ: ضرب من الأَكسية١؛ ١ قوله (ضرب من الأكسية)» أي أسود، قال المرار بن سعيد الفقعسى : فرفعت رأسي للخيال فما أرى: غير المطي وظلمة كالطيلس كذا في التكملة . قال ابن جني: جاء مع الألف والنون فَيْعَلٌّ في الصحيح على أَن الأضعي قد أَنكر كسرة اللام ، وجَمَع الطَّلَس والطِّّان والطَّلسان طَيَالِس وطَيَالِسة، دخلت فيه الهاء في الجمع للعجمة لأنه فارسي معرّب ، والطَّالِسانُ لغة فيه، قال: ولا أَعرف للطّالسانِ جمعاً، وقد تَطَلْبَسْتُ بالطَّيْلَان وتَطَيْلَسْتُ. التهذيب : الطَّيْلسان تفتح اللام فيه وتكسر ؛ قال الأزهري : ولم أَسمع فَيْعِلان، بكسر العين ، إنما يكون مضوماً كالخَيْزُرانِ والْحَيْسُمانِ، ولكن لما صارت الضمة والكسرة أُختين واستركتا في مواضع كثيرة دخلت الكسرة موضع الضمة ، وحكي عن الأصمعي أنه قال : الطيلسان ليس بعربي ، قال : وأَصله فارسي إنما هو تالثان فأُعرب . قال الأزهري: لم أَسمع الطَّيْلِسان، بكسر اللام، لغير الليث وروى أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال: السُّدُوسُ الطَّيْلَسان، هكذا رواه الجوهري والعامة تقول الطَّيْلِسانُ، ولو رخّمت هذا في موضع النداء لم يجز لأنه ليس في كلامهم فَيْعِل بكسر العين إلا معتلاً نحو سَيِّدٍ ومَيِّتٍ، واله أَعلم . طلبس: ليلة طِلْبِساءُ كطِرْ مِساء، والطِّلْمِنَاءِ والطّرْ مساء: الليلة الشديدة. والطِّلْمِساء: الرفيق من السحاب. وقال أبو خَيْرَة: هو الطِّرْ مِساءِ، بالراء ، وقيل: الطِلْمِساءِ الأرض التي ليس بها منارٍ ولا عَلَم؛ وقال المَرَّارُ : ◌ِقد تَعَسَّفْتُ الفَلاةَ الطِّلما يَسِير فيها القومُ خِمْساً أَمَلَا وطَرْمَسَ الرجلُ إذا قَطَّبَ وجهه ، وكذلك طَلْمَسَ وطَلْسَمَ. طلفس: ابنِ بُزُرج: اطْلَفْسَأْتُ أَي تَحَوَّلْتُ من منزل إلى منزل . ١٢٥ طمس طمس طمس : الطُّّمُوس: الدروس والانْمِجاء . وطَمَسِ الطريقُ وطَسَمَ يَطْمِسُ ويَطْمُسُ طُموساً: دَرَسَ وامَّحى أَثَرُه ؛ قال العجاج : وإِن طَمَسَ الطّرِيقُ تَوَهَّمَتْه بُخَوْصَاوَيْنِ فِي لَحِيجٍ كَنِينِ وطَمَسْتُهُ طَمْساً، يَتَعَدَى ولا يتعدَّى. وانْطَمَس الشيءُ وتَطَمَّسَ: امْحَى ودَرَسَ. قال شمر : ◌ُموسُ البصر ذهاب نوره وضوئه، وكذلك ◌ُمُوس الكواكب ذهاب ضَوْئها ؛ قال ذو الرمة : فلا تَحْسِي ◌َسْجِّي بك البيدَ كلما تَلأْلأَ بِالغَوْرِ النجومُ الطَّامِسُ وهي التي تخفى وتغيب . ويقال: طَمَسْتُهُ فَطَمَسٍ طُمُوساً إذا ذهب بصره. وطُمُوس القلب: فسادُه. أَبو زيد: طَمَس الرجلُ الكتابَ ◌ُموساً إِذا دَرَسِهِ. وفي صّفة الدَّجَّال: أَنه مَطْموسُ العين أَي تَمْسُوحها من غير فحش. والطَّمْسُ: استئصال أَثر الشيء. وفي حديث وَقْدٍ مَذْحِجَ: وَيُمْسِي سَرابُها طامِساً أَي يذهب مرة ويجيء أُخرى . قال ابن الأثير : قال الخطابي كان الأشبه أن يكون سَرابُها طامياً ولكن كذا يروى . وطَمَس اللهُ عليه يَطْمِسُ وطَمَسَه، وطُمِسَ النجمُ والقمر والبصر: ذهب ضوءُه . وقال الزجاج: المَطْموس الأعمى الذي لا يبين حَرْفُ جَفْنٍ عينه فلا يرى ◌ُشْفُرُ عينيه . وفي التنزيل العزيز: ولو نشاء لطَمَسْنا على أعينهم ؛ يقول: لو نشاء لأعميناهم، ويكون الطموس بمنزلة السخ للشيء، وكذلك قوله عز وجل : من قبل أَن نَطْمِسَ وُجُوهَاً، قال الزجاج : فيه ثلاثة أقوال : قال بعضهم يجعل وجوههم كأَقفيتهم ، وقال كأقفيتهم، وقيل: بعضهم يجعل وجوههم منابت الشعر الوجوه ههنا تمثيل بأَمر الدين؛ المعنى من قبل أن نضلهم مجازاة لما هم عليه من العناد فنضلهم إضلالاً لا يؤمنون معه أَبداً . قال وقوله تعالى : ولو نشاء لطمسنا على أعينهم ؛ المعنى لو نشاء لأَعميناهم ، وقال في قوله تعالى: ربنا اطْمِسْ على أموالهم، أَي غَيِّرْها، قيل: إنه جعل ◌ُكَّرَهم حجارة. وتأويل طَمْسٍ الشيء : ذهابُه عن صورته. والطَّمْسُ: آخر الآيات التبيع التي أُوتيها موسى ، عليه السلام ، حين طيِسَ على مال فرعون بدعوته فصارت حجارة . جاء في التفسير: أنه صير ◌ُكَّرَم حجارة. وأَرْبُعْ طِماسٌ: دارسة . والطَّامِسُ: البعيدُ. وطَمَسَ الرجلُ يَطْمُس ◌ُمُوساً: بَعُدَ. وخَرْقٌ طامِسٌ: بعيد لا مَسْلك فيه ؛ وأَنشد شمر لابن مَيَّادة: ومَوْمَاةٍ يَجارُ الطَّرْفُ فيها، صَمُوتِ الليلِ طامِسَةِ الجِيالِ قال: طامسبة بعيدة لا تتبين من بُعد، وتكون الطَّامِة التي غطاها السَّراب فلا ترى . وطَمَّسَ بعينه: نظر نظراً بعيداً . والطَّامِسِيَّة: موضع؛ قال الطّرِّ مَّح بن الجَهْم: انْظُرْ بعينِك هل تَرَى أَظْعَانَهُم ! فَالطَّامِسِيَُّ دُونَهُنَّ فَتَرْمَدُ الأزهري: قال أبو تراب سمعت أَعرابيّاً يقول طمَسَ في الأرض وطَهَسَ إِذا دخَل فيها إما راسخاً وإِما واغلًا ، وقال شجاع بالهاء ؛ ويقال: ما أَدري أَين طَمَسَ وأَنِ طَرَّسَ أَي أَين ذهب . الفراء في كتاب المصادر: الطَّاسَةُ كالحَزْرِ، وهو مصدر. يقال: كم يكفي داري هذه من آجُرَّةٍ ؟ قال: اطْمِسْ أَي احْزِرْ. ١٢٦ طوس طمرس طموس: الطِّمْرِس: الدنيء اللثيم. والطُّرْ مُوسُ: الْخَرُوِفُ. والطِّمْرساء : السحاب الرقيق كالطّرْ مساء؛ عن أبي حنيفة. الجوهري: الطِّمْرِسُ والطُّمْرُوسُ الكذاب طملس : الجوهري: وَغِيفٌ طَبَلْسٌ، بتشديد اللام، أَي جافٌّ؛ قال ابن الأعرابي: قلت للعُقَيْلِيّ: هل أَكَلت شيئاً؟ فقال: قُرْصَتَيْنِ طَمَلْسَتَيْن. طنى : ابن الأعرابي : الطَّنَسُ الظلمة الشديدة، قال : والفُّسُطُ الذين يستخرجون أولاد النُّوق إِذا نَعَسَّر ولادُها . قال الأزهري : النون في هذين الحرفين مبدلة من الميم، فالطَّنْسُ أَصله الطَّمْسُ أَو الطَّلْس، والنَّسْطُ مثل المَسْطِ سواء، وكلاهما مذكور في بابه . طنفس : الطِّنْفَِة والطُّنْفُسة ، بضم الغاء ؛ الأخيرة عن كراع: النُّمْرُقَة فوق الرحل، وجمعها طَنَافِسُ؟ وقيل: هي البساط الذي له خَمْلٌ دقيق، ولها ذكر في الحديث. ابن الأعرابي : طَنْفَسَ إِذا ساءِ خُلُقه بعد حُسْنِ . ويقال للسماء: مُطَرْفِسَة ومُطَنْفِسَة إِذا اسْتَغْمَدت في السحاب الكثير، وكذلك الإنسان إذا لبس الثياب الكثيرة مُطَرْقِسٌ ومُطَنْفِس. طهسى : قال أبو تراب : سمعت أعرابيّاً يقول طَمَسَ في الأَرضَ وطَهَسَ إِذا دخل فيها إما راسخاً وإِما واغِلًا، وقال شجاع بالهاء. طهلس : التهذيب في الرباعي: الليثِ الطَّهْلِيسُ العسكر الكثيف ؛ وأَنشد : جَحْفَلًا طِهْلِيسا طوس : طاسَ الشيءَ طَوْساً: وَطِئَه . والطَّوْسُ: الْحُسْنُ. وقد تَطَوَّسَتِ الجاريةُ: تزينت، ويقال للشيء الحَسَن: إِنه لَمُطَوّسٌ؛ وقال رؤبة : أَزْمانَ ذَاتٍ الغَبْغَبِ الْمُطَوِّسِ ووجه مُطَوَّسٌ: حسن ؛ وقال أبو صخر الهذلي : إِذْ تَسْتَبِي قَلْبِي بذي عُذرٍ ضافٍ ، يَمُجُّ المِسْك كالكَرْمِ ومُطَوَّسٍ سَهْلٍ مَدَامِعُه، لا شاحِبٍ عالٍ ولاٍ جَهْمٍ وقال المُؤَرِّج : الطاؤُوسُ في كلام أهل الشام الجميل من الرجال ؛ وأَنشد : فلو كنت طاؤوساً لكنتَ مُمَلَكاً ، رُعَيْنُ، ولكن أَنتَ لأُمٌ مَبَنْفَعُ قال: واللأُمُ اللئيم. ورُعَيْن: اسم رجل. والطاؤوس في كلام أهل اليمن: الفِضَّة. والطاؤوس: الأرض المُخْضَرَّة التي عليها كلُ ضَرْبٍ من الوَرْدِ أَيامَ الربيع. أَبو عمرو: طاسَ يَطُوسُ طَوساً إِذَا حَسُنَ وجهُه ونَضَرَ بعد عِلَّةٍ، وهو مأخوذ من الطَّوْسِ، وهو القمر . الأَسْجعي: يقال ما أَدري أَينِ طَمَسَ وأَين طَوَّسَ أَي أَينِ ذهب . والطاؤوس: طائر حسن ، همزته بدل من واو لقولهم طواويس، وقد جمع على أَطْواسٍ باعتقاد حذف الزيادة، ويُصَفَّرُ الطَّاؤُوس على ◌ُوَيْسٍ بعد حذف الزيادة. وطُوَيْسٌ: اسم رجل ◌ُضُرِب به المثل في الشّؤْمِ ، قال: وأراه تصغير طاؤوس مُرَخْماً، وقولهم: أَسْأَم من ◌ُوَيْسٍ ؛ هو مخنث كان بالمدينة وقال : يا أهل المدينة ! تَوَقَّعُوا خروجَ الدجال ما ◌ُمْتُ بين ظَهْرانَيْكُمْ فإِذا مُتُّ فقد أَمنتم لأني ولدت في الليلة التي تُوُفَّيَ فيها رسولُ الله ، صلى الله عليه ١٢٧ طوس عدس وسلم ، وفُطِمْبُ في اليوم الذي توفي فيه أبو بكر ، رضي الله عنه، وبلغت الحُلُمَ في اليوم الذي قتل فيه عمر ،َ رضي الله عنه ، وتزوّجت في اليوم الذي قتل فيه عثمان ، رضي الله عنه ، وولد لي في اليوم الذي قتل فيه عليّ ، رضي الله عنه ، وكان اسمه طاؤوساً ، فلما تخنت جعله ◌ُوَيْساً وتَسَمَّى بعبد التَّعِيم ؛ وقال في نفسه : عبد النعيم ، إنني أَنا طاؤوس الجحيم ، وأَنا أَسْأَم من يمـ شي على ظهر الحَطيم هابي والطَّاسُ : الذي يُشرب به . وقال أبو حنيفة : هو القاقُوزَّةُ. وَالطَّوْسُ: الهلال، وجمعه أَطواسٌ. وطُواسٌ: من ليالي آخر الشهر. وطُوسُ وطُواسُ: موضعان. والطَّوْسُ: القمرُ. والطُّوسُ: دواء المَشِيِّ ، والله أعلم . طيس : الطَّسُ : الكثير من الطعام والشراب والماء والعَدَدُ الكثير ، وقيل : هو الكثير من كل شيء . وطاسَ الشيءُ يَطِيسُ طَيْساً إذا كثر؛ قال رؤبة: عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَّدِيدِ الطِّبْسِ، إِذْ ذَهَبَ القومُ الكرامُ لَيْسِي أراد بقوله ليسي غيري . قال : واختلفوا في تفسير الطَّيْسِ فقال بعضهم : كل من على ظهر الأرض من الأَنام فهو من الطَّيْسِ، وقال بعضهم : بل هو كل خَلْقٍ كثير النَّسْل نحو النمل والذباب والهوام"، وقيل: يعني الكثير من الرَّمْلِ. وحِنْطة طَيْسٌ: كثيرة ؛ قال الأخطل : خَلُوا لَنا رَاذانَ والمَزارعا وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْماً بانِعا وقال آخر يصف حميراً : فَصَبَّحَتْ مِن سُبْرُمَانَ مَنْهَلا أَخْضَرَ طَيْساً زَغْرَبِيّاً طَيْسَلا والطَيْسَلُ: مثل الطَّيْسِ، واللام زائدة. والطَّيْس: ما على الأرض من التراب والغمام، وقيل : ما عليها من النمل والذباب وجميع الأنام . والطَّيْس وَالطَّيْسَلُ والطَّرْطَبيس بمعنى واحد في الكثرة ، والله أعلم. فصل العين المهملة عبس : عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْساً وعَبَّس: قَطْبَ ما بين عينيه، ورجل عايِسٌ من قوم عُبُوسٍ. ويوم عايِسٌ وعَبُوسٌ : شديدٌ؛ ومنه حديث قُس: يَبْتَغِي دَفْعَ باسٍ يَومٍ عَبُوسٍ؛ هو صفة لأصحاب اليوم أَي يوم يُعَبَّسُ فيه فأَجراه صفة على اليوم كقولهم ليل نائم أَي ◌ُنام فيه. وعَبَّسَ تَغْيِياً، فهو مُعَبِّسٌ وَعَبَّاسٌ إِذَا كَرَّه وجهه، مُشْدِّدَ للمبالغة، فإن كَشَر عن أسنانه فهو كالِحٌ ، وقيل: عَبَّسَ كَلَحَ . وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : لا عايِسٌ ولا مُفْنِد١ٌ؛ العابسُ: الكريهُ المَلْفى الجَهْمُ المُحَيًّا، وَالتَّعَبُّسُ: التَّجَهُّم . وعَنْبَسٌ وعَنْبَسَةُ وعَنَايِسٌ والعَنْبَسَيُّ: من أَسماء الأَسد أُخذَ من العُبُوسِ، وبها سمي الرجل ؟ وقال القطامي : وما غَرَّ الغُواهَ بِعَنْبَسِيّ ، يُشَرَّهُ عِن فَرائِسِهِ السَّباعا ١ قوله (( ولا مفند)» بها مش النهاية ما نصه: كر النون من مفند أولى لان الفتح شمله قولها أي أم معبد ولا عذر ، وأما الكسر ففيه أنه لا يفند غيره بدليل أنه كان لا يقابل أحداً في وجهه بما يكره ولانه يدل على الخلق العظيم . ١٢٨ على علس وفي الصحاح: والعَنْبَسُ الأَسِد، وهو فَنْعَلٌ من العُبوس . والعَبَسُ: ما يَدِسَ على هُلْبِ الذَّنَب من البول والبعر ؛ قال أبو النجم: كأَنَّ فِي أَذْقِبِهِنَّ الشُّوِّلِ، مِنْ عَبَسِ الصّيف، قرونَ الأَبْلِ وأَنشده بعضهم : الأُجَّلِ، على بدل الجيم من الياء المشددة؛ وقد عَلِسَتِ الإبلُ عَبَساً وأَعْبَسَتْ: علاها ذلك . وفي الحديث : أَنه نظر إلى نَعَمِ بني المُصْطَلِقِ وقد عَبِسَتْ في أَبوالها وأبعارها من السَّمَنِ فَتَقَنْعَ بثوبه وقرأَ: ولا تَمُدَّنَّ عينيك إلى ما مَتّعْنا به أَزْواجاً منهم ؛ قال أبو عبيد : عَبِسَتْ فِي أَبوالها يعني أَن تَجِفٌ أَبوالُها وأَبعارُها على أَفخاذها وذلك إنما يكون من الشحم ، وذلك العَبَسُ، وإِنما عدَّا، بفي لأنه في معنى انفست ؟ قال جرير يصف راعية : تَرى العَبَسَ الحَوْلِيّ جَوْناً بِكُوعِها، لها مَبَكاً مِن غَيرِ عاجٍ ولا ذَبْلِ والعَبَسُ: الوَذَحُ أَيضاً. وعَيِسَ الوَسَخُ عليه وفيه عَبَساً: يَيِسَ. وعَبِسَ الثوبُ عَبَساً: يَيِسَ عليهِ الوَسَخُ . وفي حديث شريح: أنه كان يَرُدُ مِن العَبَس ؛ يعني العَبْدَ البَوَّل في فراشه إِذا تعوَّده وبان أَثره على بدنه وفراشه. وعَبِسَ الرجلُ: اتسخ ؛ قال الراجز : وقَيِّمُ الماءِ عَلَيْهِ قَدْ عَبِسْ وقال ثعلب : إِنما هو قد عَبَسَ من العُبوسِ الذي هو القُطُوبُ ؛ وقول الهذلي : ولَقَدْ ◌َشَهِدْتُ الماءَ لمِ يَشْرَبْ بِهِ ، زَمَنَ الرَّبيعِ إلى شهور الصيفِ إِلا عَوابِسُ كالمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بالليلِ ، مَوْرِدَ أَيْمِ مُتَغَضَّفٍ قال يعقوب : يعني بالعوابس الذئاب العاقدة أَذنابها، وبالمراط السهام التي قد تَمَرَّط ريشها؛ وقد أَعْبَسَه هو .. والعَبْوَسُ: الجمع الكثير. والعَبْسُ: ضرب من النبات، يسمى بالفارسية سيستنْبَر. وعَبْسٌ: قبيلة من قَدْسِ عَيْلانَ، وهي إحدى الجَمَراتِ، وهو عَيْسُ بنُ بَغِيضِ بنِ دَيْت بن غَطَقان بن سَعْد بن فَيَسِ بِنِ عَيْلان. والعَنَايِسُ من قريش : أَولاد أُمَيَّةَ بن عبد شمس الأكبر وهم ستة: حَرْبٌ وأبو حرب وسفيان وأبو سفيان وعمرو وأَبو عمرو، وسُمُّوا بالأُسْد ، والباقون يقال لهم الأَعْياصُ. وعابِسٌ وعَبَّاس والعباسِ اسْمٌ عَلَمْ"؛ فمن قال عباس فهو يجريه مجري زيد ، ومن قال العياس فإِنما أراد أن يجعل الرجل هو الشيء بعينه. قال ابن جني: العباس وما أَشْبهه من الأوصاف الغالبة إِنما تعرّفت بالوضع دون اللام ، وإنما أقرت اللام فيها بعد النقل وكونها أعلاماً مراعاة لمذهب الوصف فيها قبل النقل . وعَبْسٌ وعَبَسٌ وعُبَيْسٌ: أَسماءِ أَصلها الصفة، وقد يكون عبيس تصغير عَبْسٍ وعَبَسٍ ، وقد يكون تصغير عبّاسٍ وعايسٍ تصغير الترخيم. ابن الأَعرابي: العَبّاسُ الأَسد الذي تهرب منه الأُسْدُ ؟ وبه سبي الرجل عَبَّاساً. وقال أبو تراب : هو جِبْسٌ عِبْسِ لِبْسٌ إتباعٌ. والعَبْسانِ: اسم أرض؟ قال الراعي : أَسَاقَتْكَ بالْعَبْسَيْنِ دارٌ تَنَكَّرَتْ مَعَارِفُها، إلا البلادَ البَلاقِعا ! ٩*٦ ١٢٩ هبقس عجس عبقس: عَبْقَسٌ: مِن أَسماء الداهية . والعَبَنْقَسُ: السَّيّءُ الْخُلُق. والعَبَنْقَس: الناعم الطويل من الرجال ؛ قال رؤبة : سْوْق العَذارى العارِمَ العَبَنْقَسا والعَبَنْقَسُ: الذي جَدَّاه من قِبَل أَبيه وأمه أَعجميتان ، وقد قيل إنه بالفاء ؛ قال ابن السكيت : العَبَنْقَسُ الذي جَدِّاه من قبل أَبيه وأُمه عجميتان وامرأته عجمية ، والفَلَنْقَسُ الذي هو عربي لعربيين وجدتاه من قبل أبويه أَمتان وامرأته عربية . عترس: العَتْرَسَةُ : الغَصْبِ والغَلَبَة والأَخذ بشدّة وعُنْفٍ وجَقَاءَ وغِلْظَةٍ ، وقيل: الغَلَبَةُ والأَخْذُ غَصْباً. يقال: أَخَذَ مَالَه عَتْرَسَةٌ. وعَتْرَسَه مالَه، متعدّ إِلى مفعولين: غَصَبَهُ إِياه وقهره . وعَتْرَسَهُ: أَلزقه بالأرض ، وقيل : جذبه إليها وضَغَطَهُ ضَغْطَاً شديداً . وفي حديث ابن عمر قال: ◌ُرِقَتْ عَيْبَةٌ لي ومعنا رجل يُنَّهَمُ فَاسْتَعْدَيْتُ عليه عُمَرَ وَقلت: لقد أردتُ أَن آني به مَصْفُوداً، فقال: تأتيني به مصفوداً ثُعَتْرِسُهُ! أَي تَقْهَرُه من غير حُكْمٍ أَوجب ذلك؛ وقال الأزهري في الحديث : إِن رجلًا جاء إلى عمر برجل قد كَتَفَهُ فقال : أَثُعَتْرِسُه ! يعني أَتَقْهَرُ، وتظلمه دون حُكْمْ حاكمٍ ؛ قال شمر : وقد روي هذا الحرف مصحفاً عن عمر ، فقال : قال عمر بغير بينة ، وهي تصحيف تُعَتْرِسُه؛ قال: وهذا محال لأَنه لو أَقام عليه البينة لم يكن له في الحكم أن يكتفه . وفي حديث عبدالله: إذا كان الإمامُ تَخاف عَتْرَسَتَه فقل: اللهم رَبْ السموات السبع ورَبّ العرش العظيم كُنْ لي جاراً من فلان .. والعَتْرَسُ والعَتَرَّسُ والعِتْريسُ، كله : الضابط الشديد ، وقيل : هو الجَبَّار الغَضْبان. والعِشْرِيسُ والعَنْتَرِيسُ: الداهية. والعِشْريسُ: الذَّكَرُ من الغِيلانِ، وقيل: هو اسم للشيطان . والعَنْتَرِيسُ: الناقة الصُّلْبَةُ الوثيقةُ الشديدة الكثيرة اللحم الجواد الجريئة ، وقد يوصف به الفرس ؛ قال سليوبه : هو مِن العَشْرَسَةِ التي هي الشدة، لم يَحْكِ ذلك غَيْرهُ ؛ قال الجوهري : النون زائدة لأنه مشتق من العترسة . أَبو عمرو: يقال للديك العُثْرُسَانُ والِعِشْرِسُِ ، وقيل : العِشْرِسُِ الرجل الحادِرُ الْخَلْقِ العظيمُ الجِسْمِ العَبْلُ المفاصلِ، ومثله العردس؛ قال العجاج: ضَخْمِ الْخُباساتِ إِذا تَخَبَّا عَصْباً، وإِن لاقى الصَّعَابَ عَشْرَسَا يقال: عَثْرَسَ أَخذ بجفاء وخُرْقٍ . والعَنْتَريسُ : الشجاع ؛ وأنشد قول أبي دُواد يصف فرساً : كلُ طِرْفٍ مُوَتَّقٍ عَنْتَرِيسٍ، مُسْتَطِيلِ الأَقْرَابِ والبُلْعُومِ وعنى بالبلعوم جَحْفَلَتَه، أَواد بياضاً سائلًا على جَحْفَلَتِهِ . عِجس : العَجْسُ : سْدّة القَبْضِ على الشيء. وعَجْسُ القوسٍ وعِجْسُها وعُجْسُها ومَعْجِسُها وعُجْزُها: مَقْبِضُها الذي يقبضه الرامي منها، وقيل : هو موضع السهم منها. قال أبو حنيفة: عَجْسُ القَوس أَجلُّ موضع فيها وأَغلظه. وكل عَجْزٍ عَجْسٌ، والجمع أَعْجاس ؟ قال رؤبة : ومَنْكِيا عِزّ لنا وأَعْجاس وعُجْسُ السهم: ما دون ريشه. والعُجْسُ: آخر الشيء . وعَجِيِساءُ الليل وعَجاساؤه: ظلمته. والعَجاساءُ: ١٣٠٠ عجس عجس الظلمة، وعَجَسَتِ الدابة تَعْجِسُ عَجَنَاناً: ظَلَمَتْ، والعَجاساءُ: الإبلُ العِظامُ المَسَانُ، الواحِدُ والجمعُ عَجاساءُ؛ قال الراعي يصف إبلًا وحاديها : إِذا مَرَحَتْ مِن مَنْزِلٍ نام خَلْفَها، بِمَيْئاءَ، مِيْطانُ الضُّحى غَيْرَ أَرْوَعا وإِن بَرَكَتْ منها عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ بِمَحْنِيَّةٍ، أَسْلَى العِفاسَ وبَرْ وَعًا مِيْظانُ الضُّحى: يعني راعياً يبادر الصُّوح فيشرب حتى يمتلىء بطنه من اللبن. والأَرْوَعُ: الذي يَرُوعُك جَمَاله، وهو أيضاً الذي يُسْرِعُ إِليه الارتياع. والميناء: الأرض السهلة. وبَرَ كَتْ: من البُرُوك. والعِفِاسُ وبَرْوَعٌ: اسما ناقتين؛ يقول: إِذا استأَخرت من هذه الإبل عَجاسَاءُ دعا هاتين الناقتين فتبعهما الإبل، قال ابن بري: وهو في شعره خَذَلَتْ أَي تخلفت. والجِلَّةُ: المَسَانُ من الإِبل، واحدها جليلٌ مثل صَبِيٍ وصِيْةٍ، وقيل: هي القطعة العظيمة منها، وقيل: هي الناقة العظيمة الثقيلة الجَوْساء، الواحدة عَجاساءُ، والجمع عَجاسَاءُ، قال : ولا تقل جَمَلٌ عَجاساءُ ، والعَجاساءُ بمد ويقصر؛ وأَنشد : وطافَ بالخَوْضِ عَجَاسَا حُوسُ الحُوسُِ: الكثيرة الأكل. وقال أبو الهيثم : لا يعرف العَجاسا مقصورةً . والعَجُوسُ : آخر ساعة من الليل . والعُجُوسُ: إبطاء مشي العَجاسَاء، وهي الناقة السمينة تتأخر عن النوق لثقل قَتَالِها، وقَتالُها ◌َشْحْمُها ولحنها . والعَجِياء: مِشْيَةٌ فيها ثقل . وعَجَّسَ: أَبْطَأَ. ولا آتيك سَجِبِسَ عُجَيْسٍ أَي ◌ُطُولَ الدهر، وهو منه لأنه يَتَعَجْسُ أَي يبطىء فلا يَنْفَدُ أَبداً. ولا آتيك عُجَيْسَ الدهرِ أَي آخره؟ أبو عبيد عن الأحمر : :"فَأَقْسَمْتُ لا آتي ابْنَ ضَمْرَةَ طَائعاً ، سَجِسَ عُجَيْسٍ، ما أَباتَ لِساني عُجَيْس مصغر، أَي لا آتيه أَبداً ، وهو مثل قولهم لا آتيك الأَزْلَمَ الجَذَعَ ، وهو الدهر . وتَعَجْسَتِ بِي الراحلةُ وعَجَسَنْ بِي إِذا تَنَكَّبَتْ عن الطريق من نشاطها ؛ وأَنشد لذي الرمة : إِذا قالَ حَادِينا: أَيا ! عَجَسَتْ بِنا صُهَابِيَّةُ الأَعْرافِ عُوجُ السَّالِفِِ ويروى: عَجَّسَتْ بِنَا، بالتشديد . والعَجاسا، بالقَصْرِ : التَّقَاعُسُ . وعَجَسَهُ عن حاجته يَعْجِسُهُ ونَعَجَّنَهُ: حبسه؟ وَعَجَسَلْنِي عَجَاساءُ الأُمور عنك. وما منعك ، فهو العَجَاسَاءُ . وعَجَسَني عن حاجتي عَجْساً: حبسني. وتَعَجَّسَتْني أُمورٌ: حَبَسَلْنِي. وتَعَجَّسَه: أَمَّرَه أَمْراً فغيره عليه. وفَحْلٌ عَجِيِسٌ وعَجِياءُ وعَجاسَاءُ : عاجز عن الضراب، وهو الذي لا يُلْقِحُ. وعَجِيساءُ : موضع . والعَيْجُوسُ : سمك صغار يملح؛ وأما قول الراجز: وفِثْيَةٍ تَبْهْتُهُمْ بِالعَجْسِ فهو طائفة من وسط الليل كأنه مأخوذ من عَجْسٍ القَوسِ؛ يقال: مضى عَجْسٌ من الليل. والعُجْسَةُ: الساعة من الليل ، وهي المُشْكَةُ والطَّبِيقُ؛ وروى ابن الأعرابي بيت زهير : بَكَرْنَ بُكُوراً واسْتَعَنَّ بِعُجْسَةٍ قال : وأَراد بعُجْسَةٍ سَوادَ الليل وهذا يدل على أَن من رواه: واسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ ، لم يرد تقديم ١٣١ عجس عدس البُكور على الاسْتِحارِ . وتَعَجَّسْتُ أَمر فلان إِذا تعقبته وتتبعته . وفيحديث الأَحنف: فَيَتَعَجَّسُكُمْ في قريش أَي يتبعكم . ويقال: تَعَجْسَتِ الأَرضَ غُيُوتٌ إِذا أَصابها غَيْثٌُ بعد غَيثٍ فتناقل عليها. ومَطَرٌ عَجُوسٌ أَي مُنْهَمِرٌ ؛ قال رؤبة : أَوْظَف ◌َهْدِي مُسْبِلًا عَجُوسا وتَعَجَّسَهُ عِرْقُ سَوْءٍ وتَعَقَّلَه وتَتَقْلَه إِذا قَصْرَ به عن المكارم . وفي الحديث: يَتَعَجْسُكُمْ عند أَهل مكة ؛ قيل: معناه يُضَعَّفُ رَأَيَكُمْ عندهم . وعِجْسَى مثل خِطِيبَى: اسم مِشْيَة بطيئة؛ وقال أَبو بكر بن السَّرَّاج : عَجِيساءُ ، بالمد ، مثال قَرِيْنَاءَ . عجفس: العَجَنْسُ: الجملُ الشِّدِيدُ الضَّحْمُ؛ السيرافي: هو مع ثِقَلٍ وبُطْءٍ؛ قال العجاج ، وقيل جُرَيْ الکامليّ : يَتْبَعْنَ ذا مَّدَاهِدٍ عَجَنْسَا ، إِذا الغُرابانِ به ◌َمَرَّسَا قال ابن بري : نسب الجوهري هذا البيت للعجاج وهو لجريّ الكاهلي . والهداهد: جمع هَدْهَدَةٍ لهدير الفحل ؛ وأنشد الأزهري للعجاج: عَصْباً عِفِرَى جُحْدُباً عَجَنْا وقال: عِفِرَّى عظيم العنق غليظه . عَصْباً: غليظاً. الجُخْدُبُ: الضخم. والعَجَنْسُ: الشديد ، والجمع عَجَانِسُ ، وتحذف التثقيلة لأنها زائدة. والعَجَنَّسُ: الضّخْمُ من الإبل والغنم. عدس: العَدْسُ ، بسكون الدال : شدة الوطء على الأرض والكَدْح أيضاً. وعَدَس الرجلُ يَعْدِسُ عَدْساً وعَدَسَاناً وعُدُوساً وعَدَسَ وحَدَسَ يَخْدِسُ: ذهب في الأرض؛ يقال: عَدَسَتْ به المَنيَّةُ؛ قال الكميت : أُكَلِْفُها حَوْلَ الظلامِ، ولم أَزَّلْ أَحا اللَّيلِ مَعْدُوساً إليَّ وعادِسا أي يسارٍ إليّ بالليل. ورجل عَدُوسُ الليل : قوي على السُّرَّى ، وكذلك الأنثى بغير هاء، يكون في الناس والإبل؛ وقول جرير: لقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِثَةُ الشَّوى، عَدُوسُ السُّرى، لا يَقْبَلُ الكَرْمَ جِيدُها يعني به ضَبْعاً. وثالثة الشوى : يعني أنها عرجاء فكأنها على ثلاث قوائم، كأنه قال: مَتْلُوثَة الشوى، ومن رواه ثالِيَة الشوى أَراد أَنها تأكل سوى القَتْلِى من الثلب ، وهو العيب ، وهو أيضاً في معنى مثلوبة. والعَدَسُ : من الحُبوب، واحدته عَدَسة ، ويقال له العَلَسُ وَالعَدَسُ والبُكُسُ. والعَدَّسَةُ: بَثْرَةٌ قاتلة تخرج كالطاعون وقلها يسلم منها، وقد عُدِسَ . وفي حديث أبي رافع : أَنْ أَبَا لَهَبٍ رماه الله بالعَدَسَةِ؛ هي بثرة تشبه العَدَسَة تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون تقتل صاحبها غالباً . وعَدَسْ وحَدَسْ: زجر للبغال، والعامَّة تقول : عَدْ؛ قال بَيْهَس بنُ صُرَيَمِ الْجَرْمِيُّ: أَلَا لَيْتَ شِعْري، هَلْ أَقُولَنْ لِيَغْلَتي: عَدَسِْ! بَعْدَمَا طالَ السَّفارُ وكَلَّتِ! وأَعربه الشاعر للضرورة فقال وهو بِشْرُ بنُ سفيان الرَّاسِيُّ : فَاللهُ بَيْنِ وبَيْنَ كلِّ أَخٍ يَقولُ: أَجْدِمْ، وقائِلٍ: عَدَسا ١٣٢ عدس عدس أجدم : زجر للفرس ، وعَدَس: اسم من أسماء البغال ؛ قال : إذا حَمَلْتُ بِزَّنِّي على عَدَسْ، على التِي بَيْنَ الحِمَارِ والفَرَسْ ، فلا أُبَالِي مَنْ غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ وقيل : سمت العرب البغل عَدَساً بالزَّجْرِ وَسَبِيهِ لا أَنه اسم له، وأَصلُ عَدَسْ في الزَّجْرِ فلما كثر في كلامهم وفهم أنه زجر له سمي به ، كما قيل للحمار : سأساً، وهو زجر له فسمي به؛ وكما قال الآخر : ولو تَرى إِذْ جُبَّي مِنْ طاقٍ ، ولِمْتِي مِثْلُ جَنَاحِ غَاقٍ ، تَخْفِقُ عِنْدَ الْمَشْيِ والسّباقِ وقيل: عَدَسْ أَو حَدَسْ رجل كان يَعْنُفِ على البغالِ في أيام سليمان ، عليه السلام، وكانت إذا قيل لما حَدَسْ أَوِ عَدَس انزعجت ، وهذا ما لا يعرف في اللغة. وروى الأزهري عن ابن أَرقم حَدَسْ مَوْضِعَ عَدَسْ ، قال : وكان البغل إذا سمع باسم حَدَسْ طار فَرَقاً فَلَهِجَ الناس بذلك ، والمعروف عند الناس عَدَسْ ؛ قال : وقال يَزِيدُ بنُ مُفَرْغِ فجعل البغلة نفسها عمَّدَساً فقال : عَدَسْ، مَا لِعَبَّادٍ عَلَيْكِ إِمارَةٌ ، نَجَوْتٍ وهذا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ فإِنْ تَطْرُقِي بابَ الأَمِيرِ ، فإنّني لِكُلِّ كريمٍ ماجِدٍ لَطَرُوقُ تَأَشْكُرُ مَا أُولِيتُ مِنْ حُسْنِ نِعْمَةٍ، ومِثْلِي بِشُكْرِ المُنْعِمِينَ خَلِيقُ وعَبَّادٌ هذا: هو عباد بن زياد بن أبي سفيان ، وكان معاوية قد ولاه سجستانَ واستصحب يزيد بنَ مُفَرِّغٍ معه، وكره عبيد الله أَخْر عَبَّدٍ استصحابَه ليزيد خوفاً من هجائه ، فقال لابن مفرّغ: أَنا أَخاف أَن يشتغلَ عنك عبَادٌ فَتَهْجُوَنَا فَأُحِبُ أَن لا تُعْجَل على عَبَادٍ حتى يكتب إليّ، وكان عبادٌ طويل اللحية عريضها ، فركب يوماً وابن مفرّغ في مَوْكِيه فَهَيَّتِ الريح فَنَفَشَتْ لحيته ، فقال يزيد بن مفرغ : أَلا تَيْتَ اللّحى كانتْ حَشِيشاً، فَتَعْلِفَها خيولَ الْمُسْلِمِينا وهجاه بأنواع من الهجاء ، فأَخذَه عبيد الله بن زياد فقيده ، وكان يجلده كل يوم ويعذبه بأنواع العذاب ويسقيه الدواء المُسْهِل ويحمله على بعير ويَقْرُنُ به خِنْزيرَة ، فإِذا انسهل وسال على الخنزيرة صاءَتْ وآذته ، فلما طال عليه البلاء كتب إلى معاوية أبياتاً يستعطفه بها ويذكر ما حلّ به، وكان عبيد الله أَرسل به إلى عباد بسجستان وبالقصيدة التي هجاء بها ، فبعث خَمْخامَ مولاه على الزُّنْدِ وقال : انطلق إلى سجستان وأطلق ابن مفرغ ولا تستأمر عباداً، فأتى إلى سجستان وسأل عن ابن مفرّغ فأخبروه بمكانه فوجده مقيداً ، فأَحضر قَيْناً فكَّ قيوده وأَدخله الحمام وأليه ثياباً فاخرة وأَركبه بغلة ، فلما ركبها قال أبياتاً من جملتها : عدس ما لعباد . فلما قدم على معاوية قال له : صنع بي ما لم يصنع بأحدٍ من غير حدث أحدثته، فقال معاوية : وأَيّ حَدَث أَعظم من حدث أحدثته في قولك : أَلا أَبْلِغْ مُعاويةَ بِنَّ حَرْبٍ مُغَلْفَلَةَ عَنِ الرجُلِ اليَماني أَتَغْضَبُ أَن يُقال: أَبُوكَ عَفْ ، وتَرْضَى أَنْ يَقالَ: أَبُوكَ زاني ? ١٣٣ عدس عرس فَأَشْهَدُ أَنَّ رَحْمَك من زِيادٍ كَرَحْمِ الغِيلِ من ولَدِ الأَتانِ ! وأَشْهَدُ أَنها حَمَلَتْ زِياداً ، وصَخْرٌ مَنَ سَيَّةَ غيرُ داني! فحلف ابن مفرّغ له أنه لم يقله وإِنما قاله عبد الرحمن ابن الحكم أَخو مروان فاتخذه ذريعة إلى هجاء زياد ، فغضب معاوية على عبد الرحمن بن الحكم وقطع عنه عطاءه . ومن أَسماء العرب: عُدْسٌ وَحُدُسٌ وعُدَسٌ . وعُدُسٌ : قبيلة، ففي تميم بضم الدال ، وفي سائر العرب بفتحها. وعَدَّاسٌ وعُدَيسٌ: اسمان. قال الجوهري: وعُدَسٌ مثل قُنَّمِ اسم رجل ، وهو زُرَارَةُ بنُ عُدَسٍ، قال ابن بري: صوابه عُدُسّ، يضم الدال . روى ابن الأنباري عن شيوخه قال : كل ما في العرب عُدَسٌ فإنه بفتح الدال، إلا عُدُسَ ابن زيد فإِنه بضها ، وهو عُدُسُ بن زيد بن عبد الله ابن دارِمٍ ؛ قال ابن بري: وكذلك ينبغي في زرارة بن عُدَسٍ بالضم لأنه من ولد زيد أيضاً. قال: وكل ما في العرب سَدُوس، بفتح السين، إِلاَّ سُدُوسَ ابن أَصْمَعَ فِي طَيِّ؛ فإنه يضمها . عدس: جَمَلٌ عَدْبَسٌ وعَدَبَّسٌ: شديد وثِيقُ الخَلْقِ عظيم، وقيل: هو السَّيءُ الْخُلُقِ. ورجلٌ عَدَبَّسٌ: طويل. والعَدَبْسُ: اسم ، والعَدَبَسَةُ: الكُتْلَةُ من التمر، والعدَبَّسُ: القصير الغليظ. والعدَبَّس من الإبل وغيرها: الشديد الموثَّق الخَلْق، والجمع العدابيرُ ؛ قال الكبيت يصف صائداً: حتى غَدا ، وغَدا له ذو بُرْدَةٍ سْنُ البنانِ ، عَدَيَّسُ الأَوْصَالِ ومنه سمي العَدَبْسُ الأعرابي الكِنائيّ. عدمس: العُدامسُ: اليَبِيسُ الكثير المتراكب ؛ حكاه أَبو حنيفة . عرس : العَرَسُ، بالتحريك: الدَّهَشُ. وَعَرِسَ الرجل وعَرِشَ ، بالكسر والسين والشين ، عَرَساً ، فهو عَرِسٌ: بَطِرَ، وقيل: أَعْيَا ودَهِشَ ؟ وقول أبي ذؤيب : حتى إِذا أَدْرَّكَ الرَّامِي، وقد عَرِسَتْ عنه الكلابُ، فَأَعْطاها الذي يَعِدُ عدّاه بعن لأن فيه معنى جَبُنَتْ وتأخرت، وأعطاها أَي أَعطى الثَّوْرُ الكِلابَ ما وعدها من الطَّعْن ، ووَعْدُه إياها، كأَنْ يتهيَّ ويتحرّف إليها ليطعنها. وعَرِسَ الشيءُ عَرَساً: اسْتَدّ . وعَرِسَ الشَّرُّ بينهم: لزِمَ ودامَ. وعَرِسَ به عَرَساً: لَزِمَه. وعَرِسَ عَرَساً، فهو عَرِسٌ: لزم القتالَ فلم يَبْرَجْهِ . وعَرِسَ الصبي بأمه عَرَساً: أَلِفَها ولزمها . والعُرْسُ وِالعُرُسِ: مِهِنَةُ الإملاكِ والبِناء، وقيل: طعامه خاصة ، أنتى تؤنتها العرب وقد تذكر ؛ قال الراجز : إِنَّا وجَدْنا عُرُسَ الحَنَّاطِ لَئِيمَةٌ مَذْمُومَةَ الحُوَّاطِ، تُدْعَى مع النْسَاجِ والخَيَّاطِ وتصغيرها بغير هاء ، وهو نادر ، لأن حقه الماء إذ هو مؤنث على ثلاثة أحرف . وفي حديث ابن عمر : أَن امرأة قالت له: إِن ابنتي عُرَيْسٌ وقد تمَعْطَ شعرها؛ هي تصغير العَرُوس ، ولم تلحقه تاء التأنيث وإن كان مؤنثاً لقيام الحرف الرابع مقامه ، والجمع أَعْرَاسٌ وعُرُسات من قولهم: عَرِسَ الصي بأمه، على التَّفاؤل . وقد أَعْرَسَ فلان أَي اتخذ عُرْساً. وأَعْرَسَ بأَهله ١٣٤ عرس عرس إِذَا بَنَى بها وكذلك إِذا غشيها، ولا تَقُلْ عَرَّسَ، والعامة تقوله ؛ قال الراجز يصف حماراً : يُعْرِسُ أَبْكاراً بها وعُنَّسَا، أَكْرَمُ عِرْسٍ باءةَ إِذْ أَعْرَا وفي حديث عمر: أَنهِ نَهَى عن مُتعة الحج ، وقال : قد علمت أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فعَله ولكني كرهت أَن يَظَلُوا مُعْرِسِين بهن تحت الأراكِ ، ثم يُكَبُّونَ بالحجِ نَقْطُرُ رؤوسهم؛ قوله مُعْرِسِين أَي مُلِمِين بنسائهم ، وهو بالتخفيف ، وهذا يدل على أن إلتمام الرجل بأهله يسمى إعراساً أيام بنائه عليها ، وبعد ذلك ، لأن تمتع الحاج بامرأته يكون بعد بنائه عليها . وفي حديث أبي طلحة وأُم سُليم: فقال له النبي، صلى الله عليه وسلم: أَعْرَ سْتُمُ الليلة ؟ قال : نعم ؟ قال ابن الأثير: أَعْرَسَ الرجل، فهو مُعْرِسٌ إِذا دخل بامرأته عند بنائها، وأَراد به ههنا الوطء فسماه إغراساً لأنه من توابع الإِعْراس ، قال : ولا يقال فيه عَرَّسَ . والعَرُوسُ : نعت يستوي فيه الرجل والمرأَة ، وفي الصحاح: ما داما في إغْراسهما. يقال: رجل عَرُوس في رجال أَعْراس وعُرُس، وامرأَة عَرُوسٍ في نسوة عَرائِس . وفي المثل: كاد العَرُوس يكون أميراً . وفي الحديث: فَأَصبح عَرُوساً. يقال للرجل عَرُوسٌ كما يقال للمرأة، وهو اسم لهما عند دخول أحدهما بالآخر . وفي حديث حسان بن ثابت : أَنْهُ كان إِذا دعي إلى طعام قال أَفي خُرْسٍ أَو عُرْس أَو إِعْذارٍ! قال أبو عبيد في قوله عُرْس: يعني طعام الوليمة وهو الذي يعمل عند العُرْس يسمى عُرْساً باسم سببه . قال الأزهري : العُرُس اسم من إِعْراسِ الرجل بأَهله إذا بنى عليها ودخل بها ، وكل واحد من الزوجين عَرُوس ؛ يقال للرجل: عَرُوس وعُرُوس وللمرأة كذلك، ثم تسمى الوليمة عُرْساً. وعِرْسُ الرجل: امرأته ؛ قال : وحَوْقَلْ قَرَّبَهُ من عِرْسِهِ سَوْقِي، وقد غابَ الشَّظاظُ فِي اسْتِهِ أَراد: أَن هذا المُسِنَّ كان على الرحل فنام فَعَلَم بأَهله ، فذلك معنى قوله قرّبه من عِرْسِهِ لأَن هذا المسافر لولا نومُه لم يَرَ أَهله، وهو أيضاً عِرْسُها لأنهما اشتركا في الاسم لمواصلة كل واحد منهما صاحبه وإلفهِ إِياه ؛ قال العجاج : أَزْهَر لم يُولَدْ بِنَجْمِ نَحْسِ ، أَنْجَبَ عِرْسٍ جُبيِلا وعِرْسٍ أَي أَنْجِب بعل وامَرِأَة، وأَراد أَنْجِب عِرِس وَعِرْس جُبلا، وهذا يدل على أن ما عطف بالواو بمنزلة ما جاء في لفظ واحد، فكأنه قال: أَنَجِب عِرْسَيْنِ جُبِلا، لولا إرادة ذلك لم يجز هذا لأَن جُبيلا وصف لهما جميعاً ومحال تقديم الصفة على الموصوف ، وكأنه قال: أَنْجَبُ رجل وامرأة . وجمع العِرْس التي هي المرأة والذي هو الرجل أَغْراسٌ، والذكر والأنثى عِرْسانِ؛ قال علقة يصف ظلِيماً: حتى تَلَافَى، وَقَرْنُ الشّمسِ مُرْتَفِعٌ، أُدْحِيْ عِرْسَيْنِ فيه البَيْضُ مَرْكُومُ قال ابن بري : تلافى تدارك . والأُدْحِيُّ: موضع بيضِ النعامةِ. وأراد بالعِرْسَينِ الذكر والأنثى ، لأن كل واحد منهما عِرْسٌ لصاحبه. والمَرْكُوم: الذي ترَكِبَ بعضه بعضاً. وتَبُوءَة الأسد: عِرْسُهُ؟ وقد استعاره الهذلي للأسد فقال : لَيْثٌ مِزَبْرٌ مُدِلَّ حَوْلَ غَابَتِهِ بالرَّقْمَتَيْنِ، له أَجْرٍ وأَعْرَاسُ ١٣٥ عرس عرس قال ابن بري : البيت لمالك بن خُوَيْلد الخُناعي؛ وقيله : يا مَيُ لا يُعْجِزِ الأيامَ مُجْتَرِىٌ، فِي حَوْمَةِ المَوْتِ، وَزَّمٌ وقَرَّاسُ الرَّزّم : الذي له رَزيم ، وهو الزئير . والقَرّاس : الذي يَدُقّ عُنُقَ فَرِيسَتِهِ، ويسمّى كل قَتْل فَرْساً. والحزبر: الضخم الزُّبْرَة. وذكر الجوهري عِوَضَ حَوْلَ غَابَتِهِ : عند خيسَتِهِ ، وخيسةُ الأَسدِ: أَجَمَتُه. ورقْمَةُ الوادي: حيث يجتمع الماء . ويقال: الرقمة الروضة . وأَجْرٍ : جمع جَرْوٍ ، وهو عِرْسُها أيضاً ؛ واستعاره بعضهم الظَّيم والنعامة فقال : كبَيْضَةِ الأُدْحِيِّ بين العِرْسَيْنْ وقد عَرَّسَ وأَعْرَسَ : اتخذها عِرْساً ودخل بها ، وكذلك عَرَّس بها وأَعْرَس. والمُعْرِسُِ : الذي يغشى امرأَته . يقال: هي عِرْسُهُ وطَلْتُهُ وقَعيدتُه؛ والزوجان لا يسَّان ◌َروسَيْن إِلا أَيام البناء واتخاذ العُرْسِ، والمرأة تسمى عِرْسَ الرجل في كل وقت. ومن أمثال العرب: لا مَخْبَاً لِعِطْرٍ بعد عَرُوسٍ؟ قال المفضّل: عَرُوسٌّ ههنا اسم رجل تزوج امرأة ، فلما أُهديت له وجدها تَقِلَةٌ، فقال: أَن عِطْرُك! فقالت: خَبَأْتُه ، فقال : لا محباً لعطر بعد غروس، وقيل: إِنها قالته بعد موته . وفي الحديث : أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دُعي أحدكم إلى وليمة عُرْسٍ فليُجِب . والعِرِّيسَة والعِرِّيس: الشجر الملتف ، وهو مأوى الأسد في خِيسه ؛ قال رؤبة : أَغْيالَه والأَجَمَ العِرْيا وصف به كأنه قال: والأجم الملتف أَو أَبدله لأنه اسم؟ وفي المثل : كمُبْتَغِي الصَّدِ فِي عِرْيْسَةِ الأسَدِ وقال طرّفة : كَلُيُوتٍ وسْطَ عِرِّيسِ الأَجَمْ فَأَما قول جرير : مُسْتَحْصِدُهُ أَجَمِي فيهم وعِرِبِسي فإنه عنى منبت أَصله في قومه . والمُعَرَّسُ: الذي يسير نهاره ويُعَرِّسُ أَي ينزل أول الليل، وقيل: التّعْريسُ النزول في آخر الليل. وعَرَّس المسافر : نزل في وجه السّحَر ، وقيل : التَّعريسُ النزول في المَعْهَد أَيَّ حين كان من ليل أو نهار ؛ قال زهير : وعَرَّسُوا سَاعَةٌ فِي كُثْبٍ أَسْتُمَةٍ ، ومنهمُ بالقَسُومِيَّاتِ مُعْتَرَكُ ويروى : ضَحَّوْا قليلاً قَفَا كُتْبَانِ أَسْتُمَةٍ وقال غيره : والتَّعْريسُ نزول القوم في السفر من آخر الليل، يَقَعُون فيه وقْعَةٌ للاستراحة ثم يُنيخون وينامون نومة خفيفة ثم يَشُورون مع انفجار الصبح سائرين ؛ ومنه قول لبيد : قَلْهَا عَرَّسَ حتى مِجْتُهُ بالتّباشِيرِ من الصُّبْحِ الأُوَلْ وأنشدت أعرابية من بني ثير : قد طَلَعَتْ حَمْراءِ فَنْطَلِيِسُ، ليس لرَكْبٍ بَعْدَهَا تَعْرِيسُ وفي الحديث : كان إِذا عَرَّسَ بليل تَوسَّد لَيْنَةٌ، وإِذا عَرَّسَ عند الصُّبح نصب ساعدَه نصباً ووضع رأسه في كفه. وأَعْرَسُوا: لغة فيه قليلة، والموضع: مُعَرَّسُ وِمُعْرَسٌ. والمُعَرَّسُ: موضع التَّعْرِيس، ١٣٦ عر یس عرس وبه سمي مُعَرَّسُ ذِي الخليفة، عَرِّسٍ به، صلى الله عليه وسلم، وصلى فيه الصبح ثم رحل. والعَرَّاسُ والمُعَرِّسُ والْمِعْرَسُ بائع الأعراسِ، وهي الفُصلان الصَّغار، واحدها تَمَرْسٌ وعُرْسٌ. قال: وقال أَعرابِي بِكَمِ البَلْهاء وأَعْراسُها ! أَي أولادها . والمِعْرَسُ: السائق الحاذق بالسياق، فإِذا نَشِطِ القوم سار بهم، فإذا كَسِلوا عَرَّسَ بهم. والمِعْرَسُ: الكثير التزويج . والعَرْسِ: الإقامة في الفرحِ. والعَرَّاس بائع العُرْسِ، وهي الخيال، واحدها عَريسٌ ، والعَرْسُ: الحبلِ. والعَرْسُ: عمود في وسط الفسطاطِ. واعْتَرَسوا عنه : تفرَّقوا ؛ وقال الأزهري: هذا حرف منكر لا أدري ما هو : والبيت المُعَرَّسُ: الذي عُمِلَ له عَرْسٌ، بالفتح. والعَرْسُ : الحائط يجعل بين حائطي البيت لا يُبلغ به أقصاه ثم يوضع الجائز من طرف ذلك الحائط الداخل إلى أقصى البيت ويسقَف البيت كله ، فما كان بين الحائطين فهو سَهوة، وما كان تحتَ الجائز فهو المُخْدع، والصاد فيه لغة، وسيذكر. وعَرَّسَ البيتَ: عيل له عَرْساً. وفي الصحاح: العَرْسُ، بالفتح ، حائط يجعل بين حائطي البيت الشَّتْوي لا يُبلغ به أقصاه، ثم يستَف ليكون البيت أَدْفَأَ، وإنما يُفعل ذلك في البلاد الباردة ، ويسمى بالفارسية بيجه، قال: وذكر أبو عبيدة في تفسيره شيئاً غير هذا لم يرتضه أَبو الغوث. وعَرَسَ البعيرَ يَعْرِسُهُ ويَعْرُسُهُ عَرْساً: شد عنُقُه مع يديه جميعاً وهو بارك . والعِراسُ : ما عُرِسَِ به ؛ فإِذا ◌َشَد عنقه إلى إحدى يديه فهو العَكْسُ، واسم ذلك الحبل العكاس. واعْتَرَسَ الفحل الناقة: أَبركها للصرابِ. والإِغْراسِ: وضع الرحى على الأخرى ؛ قال ذو الرمة : كأَنَّ على إِعْراسِهِ وبِنائِه وئِيدَ حِيادٍ فُرْحٍ،ضَبَرَتْ ضَبْرا أراد على موضع إغراسهِ. وابنُ عِرْسٍَ: دُوَيْبَّة معروفة دون السُّنَّوْرِ، أَشْتَرُ أَصْلَمْ أَصَكُّ له نابٍ ، والجمع بنات عِرْسٍ ، ذكراً. كان أو أنثى، معرفة ونبكرة. تقول: هذا ابن عِرْسٍ مُقْبلًا وهذا ابن عِرْسٍ آخر مقبل ، ويجوز في المعرفة الرفع ويجوز في النكرة النصب؛ قاله المفضل والكسائي. قال الجوهري : وابن عِرْسٍ دُوَيْبَة تسمى بالفارسية راسِو ، ويجمع على بنات عِرْسٍ ، وكذلك ابن آوى وابن مخاض وان لَبُون وابن ماء ، تقول: بنات آوى وبنات مخاض وبنات لبون وبنات ماء ، وحكى الأخفش؛ بنات عِرْسٍ وبنو عِرْسٍ، وبنات نَعْش وبنو نعش. والعِرْسِيُّ: ضرب من الصّبغ ، سمي به للونهِ كأَّنه يشبه لونَ ابن عِرْس الدابة. والعَرُوسِي: ضرب من النخل ؛ حكاه أبو حنيفة . والعُرَيْساء: موضع. والمَعْرَ سَانيَّاتُ: أَرض؟ قال الأخطل : وبالْمَعْرَ سَانِيَّاتِ حَلَّ، وأَرْزَمَتْ، بِرَوْضِ الْقَطا منه، مَطَافِيلُ حُفْلُ وذات العَرائِسِ: موضع . قال الأزهري : ورأيت بالدهناء جبالاً من نقيان رمالها يقال لها العَرائِسُ، ولم أسمع لها بواحد . عربس : العِرْبِسُ والعَرْبَسُ: مَدْنٌ مُسْتَوٍ مِن الأَرضَ ويوصف به فيقال: أَرض عَرْبَسِينٌ؛ أَنشد ثعلب : أَوْ فِي فَلّ قَفْرٍ مِنَ الأَنِيسِ ، ◌ُجْدِبَةٍ حَدْباءَ عَرْبَسيسٍ ١٣٧ عربى عوفس وأَنشد الأزهري للطِّرِّمَّاحِ : تُراكِلُ عَرْبَسِيسَ المَتْنِ مَرْتاً، كظَهْرِ السَّيْحِ، مُطَرِهَ المُتُونِ قال : ومنهم من يقول عِرْبَسِيس، بكسر العين ، اعتباراً بالعِرْبِسِ؛ قال الأزهري : وهذا وهم لأنه ليس في كلامهم على مثال فِعْلَكِيلٍ ، بكسر الفاء، اسم؛ وأَما فَعْلَكِيل فكثير من نحو مَرْمَرِيس ودَرْدَبِيس وخَمْجَرير وما أَشْبها . ابن سيده: العَرْبَسِيسُ الداهية ؛ عن ثعلب . عودس: العَرَنْدَسُ: الأسد الشديد، وكذلك الجمل؛ أنشد سيبويه : سَلِّ الْهُمُومَ بِكُلٌ مُعْطِي رَأْسِهِ ، ناجٍ ◌ُخالِطِ صُهْبَةٍ مُتْعَيْسٍ مُعْتَالِ أَحْبِلَةٍ مُبِينٍ مُنْقَهُ، فِي مَنْكِبٍ زَيْنِ المَطِيِّ عَرَ نْدَس والأنثى من ذلك بالهاء ؛ وقال العجاج : والرَّأْس من خُزَيْمَةَ العَرَتْدَا أي الشديدة. وناقة عَرَ نْدَسَة أَي قوية طويلة القامة؟ قال الكبيت : أَطْوِي بِهِنَّ سُهُوبَ الأَرضُ مُنْدَلِّناً، على عَرَنْدَسَةٍ لِلْخَلْقِ مِسْبَارٍ! بعير عَرَ نْدَسٌ وناقة عَرَ نْدَسة:شديد عظيم؛ وقال: حجيجاً عَرَتْدَنا وعِزٌّ عَرَنْدَسٌ: ثابت. وحيٌّ عَرَ نْدَسٌ إِذا وُصفوا بالعز والمَنعة. الأزهري: يقال أَخذه فَعَرْدَسَه ثم كَرْدَسَه، فَأَما ١ قوله ((الخلق مسبار)» هكذا بالاصل، وفي الصحاح: للخرق مسبار، والخرق الارض الواسعة ، وفي شرح القاموس : الخرق مسيار . عردسه فمعناه صَرَعه، وأَما كردسه فأَوثقه . عوطس : عَرْطَسَ الرجلُ: تَنَحَّى عن القوم وذل عن منازعتهم ومُناوأنهم، قال الأزهري : وفي لغة إِذا ذل عن المنازعة ؛ وأنشد : وقد أَثاني أَنْ عَبْدَاً طِيْرِسَا يُوعِدُنِي ، ولو رآني عَرْطَا الجوهري: عَرْطَسَ الرجلُ مثل عَرْطَزَ إِذا تنحى عن القوم . عوفس : العِرْفاسُ : الناقة الصبور على السير . عوكس: عَرْكَسَ الشيءُ واعْرَ نْكَسَ: تراكَبَ. وليلة ◌ُمُعْرَنْكِسَةٌ: مظلمة. وشَْعَرٌ عَرَ نْكَسٌ ومُفرتكس: كثير مُتراكب. والاغْرِنكاس: الاجتماع. يقال: عَرْكَسْتُ الشيءَ إِذا جمعتَ بعضه على بعض. واغْرَنْكَسَ الشيءُ إذا اجتمع بعضُه على بعض ؛ قال الحجاج : واعْزَنْكَسَتْ أَهْوالُه وَاغْرَتْكَا وقد اغْرَنْكَسَ الشعَر أَي اشتدّ سواده. قال: وعَرْكَسَ أَصل بناء اغْرَتْكَسَ. عرمس : العِرْمِسُ: الصخرة. والعِرْمِسُ: الناقة الصُّنْبَة الشديدة، وهو منه، ◌ُشبْهَت بالصخرة؛ قال ابن سيده : وقوله أَنشده ثعلب : رُبَّ عَجُوزٍ عِرْمِسَ ذَبُون لا أدري أَهر من صفات الشديدة أم هو مستعار فيها، وقيل : العِرْمِسُ من الإبل الأديبَة الطَّيْعة القِيادِ، والأول أقرب إلى الاشتقاق أَعني أنها الصُّلبة الشديدة. عوفس : العِرْناسُ والعُرْتُوسُ: طائر كالحمامة لا تَشْعُرُ به حتى يطيرَ من تحت قدمك فيفزعك . والغِرْناسُ: أَنْفُ الجَبَل. ١٣٨ غسسى عسس عسى: عسَّ يَعُسُّ عَسْساً وعَسّاً أَي طاف بالليل ؟ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه كان يَعْسِّ بالمدينة أي يطوف بالليل يحرس الناس ويكثف أَهل الرِّيبَة؛ والعَسَسُ: اسم منه كالطَِّب ؛ وقد يكون جمعاً لعاسٍ كحارسٍ وحَرَسٍ. والعَسُ: نَفْضُ الليل عن أَهلِ الريبة. عَسْ يَعُسُّ عَسْاً واعْتَسَّ ، ورجل عاسٌّ، والجمع ◌ُسَّاسٌ وعَسَسَة ككافِرِ وكُفَّار وكَفَرَة. والعَسَسُ: اسم الجمع كرائِحٍ وَوَحٍ وخَادِمٍ وخَدَمٍ ، وليس بتكسيرٍ لأَن فَعَلًا ليس مما يُكسبَّرُ عليه فاعِل ، وقيل : العَسَسُ جمع عاسٍ، وقد قيل: إِن العاسَّ أيضاً يقع على الواحد والجمع ، فإن كان كذلك فهو اسم للجمع أيضاً كقولهم الحاجُ والدَّاجُ. ونظيره من غير المُدْغَم: الجامِلُ والباقِرُ ؛ وإن كان على وجه الجنس فهو غير مُتعدّى به لأنه مطرد كقوله : إِنْ تَهْجُري يا مِندُ ، أَو تَعْتَلِّ ، أَو تُصْبِحي في الظَّعِنِ المُوَلِّي وَسَّ يَعُسُ إِذا طلب. واعْقَسَّ الشيءَ: طلَبه ليلًا أَو قصده. واعْقَسَسْنَا الإِبلَ فما وجدنا عَساساً ولا قَساساً أَي أَثراً . والعَسُوسُ وَالعَسِيسُ: الذئب الكثير الحركة . والذئب العَسُوسُ : الطالب للصيد . ويقال للذئب : العَسْعَسُ والعَسْعَاسُ لأَنهِ يَعُسُ الليل ويَطْلُبُ، وفي الصحاح: العَسوسُ الطالب للصيد؛ قال الراجز: واللَّغْلَعُ الْمُهْتَبِلِ العَسوس وذئب عَسْعَسٌ وعَسْعَاسٌ وعَسَاسٌ: طلوب للصيد بالليل . وقد عَسْمَسَ الذئبُ : طاف بالليل ، وقيل: إِن هذا الاسم يقع على كل السباع إذا طلَبَ الصيد بالليل، وقيل: هو الذي لا يَتَقارّ؛ أَنشد ابن الأعرابي: مُقْلِقَةٌٍ للمُسْتَذِيحِ العَسْعاسْ يعني الذئب يَسْتَنِيحُ الذئاب أَي يستعويها ، وقد تَعَسْعَسَ. والتَّعَسْعُسُ: طلب الصيد بالليل ، وقيل : العَسْعاسُ الخفيف من كل شيء . وعَسْعَسَ الليلُ عَسْعَسَةٍ: أَقبل بظلامه، وقيل عَسَعَسَتُه قبل السّحَر . وفي التنزيل: والليل إذا عَسْمَسَّ والصُّبْحِ إِذا تَنَفْسَ ؛ قيل: هو إقباله، وقيل : هو إدباره ؛ قال الفراء : أَجمع المفسرون على أَن معنى عَبْعَسَ أَدْبَرَ ، قال: وكان بعض أصحابنا يزعم أن عَسْعَسَ معناه دنا من أوله وأَظلم ؛ وكان أبو البلاد النحوي ينشد : عَسْفَسَ حتى لو يَشاءُ ادَّنا ، كان له مِن ضَوْئِهِ مَقْبَسُ وقال ادَّنا إِذ دنا فأَدغم ؛ قال: وكانوا يَرَوْن أَن هذا البيت مصنوع، وكان أبو حاتم وقطرب يذهبان إلى أَن هذا الحرف من الأضداد . وفي حديث علي، رضي الله عنه : أنه قام من جوف الليل ليصلي فقال: والليل إِذا عَسْفَسَ؛ عَسْعَسَ الليل إذا أَقبل بظلامه وإِذا أَدبر، فهو من الأضداد ؛ ومنه حديث قُّ: حتى إِذا الليل عَسْعَسَ ؛ وكان أبو عبيدة يقول: عَسْمَس الليل أَقبل وعَسْعَسَ أَدبر ؛ وأَنشد : مُدّعات الليل لما عَشْفَسَا أَي أَقبل ؛ وقال الزّبْرِ قان: ورَدْتُ بِأَفْراسٍ عِتاقٍ ، وفَتْيَةٍ فَوارِطَ في أَعْجازٍ لِيلِ مُعَسْمِسِ أَي مُدْرٍ مُولٍ. وقال أبو إسحق بن السري : عَسْعَسَ الليل إِذا أَقبل وعَسْمَسَ إِذا أَدبر، والمعنيان يرجعان إلى شيء واحد وهو ابتداء الظلام في أوله وإدبارُهُ في آخره؛ وقال ابن الأعرابي: العَسْمَسَةُ ١٣٩ عسس عسس ظلمة الليل كله ، ويقال إِدباره وإقباله. وعَسْعَس فلان الأَمر إذا لبّسَه وعَمَاه، وأَصله من عَسْفَسَة الليل. وعَسْفَسَتِ السحابة: دنت من الأرض ليلًا؛ لا يقال ذلك إلا بالليل إذا كان في ظلمة وبرق، وأَورد ابن سيده هنا ما أَورده الأزهري عن أَبي البلاد النحوي ، وقال في موضع قوله يشاء ادنا : لو يشاء إِذ دنا ولم يدغم ، وقال : يعني سحاباً فيه برق وقد دنا من الأَرضِ؛ والمَعَسُّ: المَطْلَب ، قال : والمعنيان متقاربان . وكلب عَسُوسٌ : طلوب لما يأكل، والفعل كالفعل ؟ وأنشد الأخطل : مُعَفْرَةِ لا يُنْكِهِ السَّيْفُ وَسْطَهَا،. إِذا لم يكن فيها مَمَسُ لِحالِبِ وفي المثل في الحث على الكسب: جَلْبٌ اعْتَسَّ خير من كلبٍ رَبَضَ، وقيل: كلب عاسّ خير من كلب رأيِض، وقيل: كلب عَسَ خير من كلب رَبَضَ ؛ والعاسُ : الطالب يعني أَن من تصرّف خير ممن عجز . أَبو عمرو: الاعْتِاس والاعْتِامُ الاكتساب والطلّب. وجاء بالمال من عَسَّهِ وبَسِّه، وقيل: من حَسَّه وعَسْه ، وكلاهما إِتباع ولا ينفصلان ، أي من جَهْده وطلَبه، وحقيقتها الطلب. وجِىءُ به من عَسْك وبَسْك أَي من حيث كان ، وقال اللحياني : من حيث كان ولم يكن . وعَسَّ عَلَيَّ يَعُسُّ عَسَّاً: أَبطاً، وكذلك عَسِّ فنيّ شَبره أَي أبطأَ. وإنه لعَسُوسِ بَيْن العُسُس أَي بطي؛ وفيه عُسُسٌ، بضمتين، أَي بطء. أَبو عمرو : العَدْءِ سُ من الرجال إِذا قل خيره، وقد عَسَّ عليّ بخيره. والعَسُوسُ من الإبل: التي ترعى وحدها مثل القَوسِ ، وقيل : هي التي لا تَدِرُ حتى تَقباعَدَ عن الناس ، وقيل : هي التي تَضْجَر ويسوءُ خلقها وتتنحى عن الإبل عند الحَلْب أَو في المبرك، وقيل: العَسُوسُ التي تُعْفَسُّ أَيِها لَبَن أم لا،تُرازُ ويلمس ضَرعها؛ وأَنشد أبو عبيد لابن أَحمر الباهلي : وراحتِ الشُّولُ، ولم يَحْبُها فَجْلٌ، ولم يَعْتَسَّ فيها مُدِرْ قال الهمجيمي: لم يَعْنَسَّهَا أَي لم يطلب لبنها، وقد تقدم أَن المَعَسَّ المَطْلَبُ، وقيل: العَسُوسُ التي تضرب برجلها وتصُب اللبن ، وقيل : هي التي إذا أُثيرتْ للحَكْبِ مشت ساعة ثم طَوَّفَتْ ثم دَرَّت. ووصف أَعرابي ناقة فقال: إِنها لعَسُوسٌ ضَروسٌ ◌َسْمُوسٌ نَهُوسٌ؛ فالعسوس : ما قد تقدم ، والضّروس والنّهوس : التي تَعَضُّ ، وقيل : العَسوس التي لا تَدِرّ وإن كانت مُفيقاً أَي قد اجتمع قُواقها في ضرعها ، وهو ما بين الحلبتين، وقد عَسَّت تَعُسُّ في كل ذلك. أَبو زيد: مَسَسْتِ القوم أَعُسُهم إِذا أَطعمتَهم شيئاً قليلًا، ومنه أُخذ العَسُوس من الإبل. والعَسُوسُ من النساء : التي لا تبالي أَن تَدْنُوَ من الرجال . والعُسُّ: القدح الضخم ، وقيل: هو أكبر من الغُمَرِ، وهو إلى الطول ، يروي الثلاثة والأربعة والعِدَّة، والرَّفْد أَكبر منه، والجمع عِساس وعِسَسة. والعُسُسُ: الآنيةَ الكبار ؛ وفي الحديث: أنه كان يغتسل في مُسٍّ حَزْوَ ثمانية أَرطال أَو تسعة، وقال ابن الأثير في جمعه: أَعْساسٌ أَيضاً ؛ وفي حديث المِنْحةِ : تَغْدو بِعُسٍ وتَرُوحُ بِعُسٍ. والعَسْعَسُ والعَسْعَاسُ: الخفيف من كل شيء ؛ قال رؤية يصف السراب : وبلَّدٍ يجري عليه العَسْعَاسْ،. من السَّراب والقَتَامِ المَسْماس ١٤