النص المفهرس
صفحات 101-120
قصر الانتخال ، وقيل: هو ما يَخْرُجُ من القَتِّ وما يبقى في السُّنْبُل من الحب بعد الدَّوْسَةِ الأُولى، وقيل: القِشْرتان اللتان على الحَبَّة ◌ُفْلَاهما الحَشَرَةُ وعُلْياهما القَصَرَة. الليث: والقَصَرُ كَعَابِرُ الزرع الذي يَخْلُصِ من البُرِّ وفيه بقية من الحب ، يقال له القِصْرَى ، على فِعْلى . الأزهري : وروى أبو عبيد حديثاً عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في المُزارَعة أَن أَحدهم كان يَشْتَرِطُ ثلاثة جَداوٍلَ والقُصارَةَ؛ القُصارَةُ، بالضم: ما سَقَى الربيعُ، فنهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن ذلك. قال أبو عبيد: والقُصارة ما بقي في السنبل من الحب مما لا يتخلص بعدما يداس ، قال : وأَهل الشام يسمونه القِصْرِيِّ بوزن القِيْطِيِّ، قال الأزهري: هكذا أقرأَنيه ابن هاجَك عن ابن جَبَلة عن أَبي عبيد ، بكسر القاف وسكون الصاد وكسر الراء وتشديد الياء ، قال : وقال عثمان ابن سعيد : سمعت أحمد بن صالح يقول هي القُصَرَّى إِذا دِيسَ الزرعُ فَعُرْبِلِ ، فالسنابل الغليظة هي القُصَرِّى، على فُعَلَّى . وقال اللحياني : ثُقْيَتْ مِن قَصَرَهُ وفَصَلِهِ أَي من قُماشِهِ. وقال أَبو عمرو: القَصَلُ والقَصَرُ أَصل التبن. وقال ابن الأعرابي: القَصَرَةُ قِشْر الحبة إِذا كانت في السنبلة ، وهي القُصارَةُ . وذكر النضر عن أَبي الخطاب أنه . قال: الحبة عليها قشر تان : فالتي تلي الحبة الحَشّرَةُ، والتي فوق الحَشَرَة القَصَرَةُ. والقَصَرُ: قِشْر الحنطة إِذا يبست . والقُصَيْراة : ما يبقى في السنبل بعدما يداس . والقَصَرَة، بالتحريك: أَصل العنق. قال اللحياني: إنما يقال الأصل العنق قَصَرَة إِذا غَلُظَت ، والجمع قَصَرٌ ؛ وبه فسر ابن عباس قوله عز وجل: إِنها قَرْمي بشَرَرٍ كالقَصَر ، بالتحريك ؛ وفسره قَصَرَ النخلِ يعني الأَعْناقَ . وفي حديث ابن قصر عباس في قوله تعالى: إِنها ترمي بشرر كالقصر ؛ هو بالتحريك، قال: كنا نرفع الخشب للشتاء ثلاث أَذرعٌ أَو أَقَل ونسميه القَصَر، ونريد قَصَر النخل وهو ما غَلظَ من أسفلها أَو أَعناق الإِبل، واحدتها قَصَرة ؛ وقيل في قوله بشرر كالقَصَر ، قيل : أَفصارٌ جِمْعُ الجمع . وقال كراع : القَصَرة أصل العنق ، والجمع أَقصار ، قال : وهذا نادر إِلا أَن يكون على حذف الزائد . وفي حديث سلمان : قال لأبي سفيان وقد مر به : لقد كان في قَصَرة هذا موضع السيوف المسلمين، وذلك قبل أن يسلم ، فإنهم كانوا حراصاً على قتله ، وقيل : كان بعد إسلامه ، وَ في حديث أَبي وَيْحانة: إني لأَجِدُ في بعض ما أُنْزِلَ من الكتب الأَقْبَلُ القَصِيرُ القَصَرةِ صاحبُ العِراقَيْنِ مُبَدِّلُ السُّنَّة يلعنه أَهلُ السماء وأَهلِ الأرض، وَيْلٌ له ثم ويل له ! وقيل: القَصَر أَعناق الرجال والإبل؛ قال : لا تَدْلُكُ الشمسُ إِلاَّ حَذْوَ مَنْكِبِهِ، فِي حَوْمَةٍ تَحْتَها الهامَتُ وَالقَصَرُ وقال الفراء في قوله تعالى: إنها ترمي بشررٍ كالقَصْرِ، قال : يريد القَصْرِ من قُصُورٍ مياه العرب، وتوحيد، وجمعه عربيان. قال: ومثله: سَيُهْزَمُ الجمع ويُولُون الدُّبْرَ، معناه الأدبار، قال: ومن قرأْ كالقَصَرِ ، فهو أَصل النخل، وقال الضحاك: القَصَرُ هي أصول الشجر العظام . وفي الحديث : من كان له بالمدينة أصل فلْيَتَمَسَّك به، ومن لم يكن فليجعل له بها أَصدَ ولو قَصَرَةٌ؛ القَصَرَةُ، بالفتح والتحريك: أَصْلـ الشجرة، وجمعها قَصَر؛ أَراد فليتخذ له بها ولو أَصل نخلة واحدة . والقَصَرة أيضاً: العُنُق وأَصل الرقبة قال: وقرأَ الحسن كالقَصْر، مخففاً ، وفسره الجِذْـ من الخشب، الواحدة قَصْرة مثل تمر وتمرة ؛ وقالـ ١ قصر قصر قتادة: كالقَصَرِ يعني أُصول النخل والشجر. النَّصِر : القِصَارُ مِيْسَمٌ يُوسَمُ بِهِ قَصَرةُ العُنق. يقال: قَصَرْتُ الجمل قَصْراً، فهو مَقْصورٌ. قال: ولا يقال إِبل مُقَصَّرة . ابن سيده: القِصارُ سِمَة على القَصَرِ وقد قَصَّرها. والقَصَرُ: أُصول النخل والشجر وسائر الخشب ، وقيل : هي بقايا الشجر، وقيل : إنها ترمي بشرر كالقَصْر، وكالقَصَرِ، فالقَصَر: أُصول النخل والشجر ، والقَصْر من البناء ، وقيل : القَصْر هنا الحطب الجَزْلُ؛ حكاه اللحياني عن الحسن. والقَصْرُ: المِجْدَلُ وهو الفَدَنُ الضخمُ، والقَصَرُ: داء يأخذ في القَصَرة. وقال أبو معاذ النحوي: واحد قَصَر النخل قَصَرة، وذلك أَن النخلة تَقْطَعُ قَدْرَ ذراع يَسْتَوْقِدُون بها في الشتاء ، وهو من قولك للرجل : إِنه لّامُ القَصَرَةِ إِذا كان ضَخْمَ الرَّقَبَة، والقَصَرُ يُبْسٌ فِي العنق؛ قَصِرَ، بالكسر، يَقْصَرُ قَصَراً، فهو قَصِرٌ وَأَقْصَرُ، والأنثى قَصْراء؛ قال ابن السكيت: هو داء يأخذ البعير في عنقه فيلتوي فَيُكْتَوَى في مفاصل عنقه فربما بَرَّأَ . أَبو زيد: يقال قَصِرَ الفرسُ يَقْصَرُ قَصَراً إِذا أَخذه وجع في عنقه ، يقال : به قَصَرٌ . الجوهري: وقَصِرَ الرجلُ إذا اشتكى ذلك. يقال : قَصِرَ البعير، بالكسر ، يَقْصَرُ قَصَراً. والتّقْصارُ والتَّقْصارَة، بكسر التاء: القلادة للزومها قَصَرَةَ العُنق ، وفي الصحاح: قلادة شبيهة بالمِخْتَقَة، والجمع التّقاصِيرُ ؛ قال عَدِيُّ بن زيد العِبَادي: ولها ظَبْيٌ يُؤَرّثُها، عاقِدٌ في : الجِيدِ تِقْصارا وقال أبو وَجْزة السَّعْدِي : وغَدا نوائحُ مُعْوِلات بالضَّحى وُرْقٌ تَلُوحُ، فَكُلُهُنَّ قِصارُها قالوا : قِصارُها أَطواقها . قال الأزهري : كأنه شبه بقِصارِ المِيْسَمِ، وهو العِلاطُ. وقالُ نُصَيْر: القَصَرَةُ أَصل العنق في مُرَكَّبِهِ فِي الكاهل وأَعلى اللَّيْتَيْنِ، قال: ويقال لعُنْقِ الإنسانِ كلِّ قَصَرَةٌ. والقَصَرَةُ: ◌ُزُبْزَةُ الحَدَّادِ؛ عن قُطْرُب. الأزهري: أَبو زيد: قَصَرَ فلانٌ يَقْصُرُ قَصْراً إِذا ضم شيئاً إلى أَصله الأَوّل؛ وقَصَرَ قَيْدَ بعيره قَصْراً إذا ضيقه، وقَصَّرَ فلانٌ صلاتَه يَقْصُرها قَصْراً في السفر. قال الله تعالى: ليس عليكم ◌ُجُنَاحٌ أَن تَقْصُروا من الصلاة ، وهو أَن تصلي الأولى والعصر والعشاء الآخرة ركعتين ركعتين ، فأَما العشاءُ الأُولى وصلاة الصبح فلا قَصْرَ فيهما، وفيها لغات: يقال قَصَرَ الصلاةَ وأَقْصَرَها وقَصَّرَها ، كل ذلك جائز ، والتقصير من الصلاة ومن الشَّعَرِ مثلُ القَصْرِ. وقال ابن سيده: وقَصَرَ الصلاة، ومنها يَقْصُرْ قَصْراً وقَصَّرَ نَقَصَ وَرَخُصَ، ضِدٌّ. وأَقْصَرْتُ من الصلاة: لغة في قَصَرْتُ. وفي حديث السهو: أَقَصُرَتِ الصلاةُ أَمٍ ثُسِيَت؛ يروى على ما لم يسم فاعله وعلى تسمية الفاعل بمعنى النقص. وفي الحديث: قلت لعمر إِقْصارَ الصلاةِ اليومَ؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في رواية من أَقْصَرَ الصلاة، لغة شاذة في قَصَر. وأَقْصَرَتِ المرأة: ولدت أولاداً قِصاراً، وأَطالت إذا ولدت أولاداً طِوالاً. وفي الحديث : إِن الطويلة قد تُقْصِرُ وإِنِ القَصيرة قد تُطِيل؛ وأَقْصَرتِ النعجةُ والمَعَزُ، فهي مُقْصِرٌ، إِذا أَسَنَّنا حتى تَقْصُرَ أَطرافُ أَسنانهما ؛ حكاها يعقوب. والقَصْرُ والمَقْصَرُ والمَقْصِرُ والْمَقْصَرَةُ: العَشِيّ. قال سيبويه : ولا يُحَقَّرُ القُصَيْرَ، اسْتَغْنوا عن تحقيره بتحقير المساء. والمَقاصِرِ والمَقاصِير: العشايا؛ الأخيرة نادرة ، قال ابن مقبل : ١٠٢ قصر قصر فَبَعَنْتُها تَقِصُ المَقاصِرَ، بعدما كَرِبَتْ حَيَاةُ النّارِ للْمُتَنَوِّرِ وقَصَرْنَا وأَفْصَرْنَا فَصْراً: دخلنا في قَصْرِ العَشِيِّ، كما تقول: أَمْسَيْنا من المساء. وقَصَّرَ العَشِيُّ يَقْصُرِ قُصوراً إِذا أَمْسَيْتَ ؛ قال العَجَّاجُ: حتى إذا ما قَصَرَ العَشِيُّ ويقال: أَتبته قَصْراً أَي عَشِيّاً؛ وقال كثير عزة: كأَنمُ قَضْراً مَصَابِيحُ راهِبٍ بِمَوْزَنَ، رَوَّى بِالسَّلِيط ◌ٌبالَهَا همْ أَهلُ أَلواحِ السَّرِيْرِ وبْنِهِ ، قَرابِينُ أَرْدافاً لها وشِمَالَها الأردافُ: الملوك في الجاهلية، والاسم منه الرِّدافةُ، وكانت الرَّدَافَةُ في الجاهلية لبني يَرْبُوعٍ. وَالرِّدافَةُ: أَن يُجلس الرَّدْف عن يمين الملك، فإِذا شَرِبَ المَلِكُ شَرِبَ الرَّدْفُ بعده قبل الناس ، وإِذا غَزَا المَلِكُ فَعَدَ الرِّدْف مكانه فكان خليفة على الناس حتى يعود المَلِكُ، وله من الغنيمة المِرْباعُ. وقَرابينُ الملك: جُلَاؤُه وخاصَّتُه، واحدهم ◌ُقُرْبَانٌ. وقوله: هم أهل ألواح السرير أي يجلسون مع الملك على سريره لنفاستهم وجلالتهم. وجاء فلان مُقْضِراً حين قَصْرِ العِشاء أي كاد يَدْنُو من الليل؛ وقال ابن حِلْزَة : آنَسَتْ نَبْأَةٌ وَأَفْزَعَها القـ ناصُ قَصْراً، وقَدْ دنا الإِمْساءُ ومَقاصِيرُ الطريقِ: نواحيها، واحدَتُها مَقْصَرة، على غير قياس . وَالقُصْرَ يانِ والقُصَيْرَ يَانِ ضِلَعَانٍ تَلِيَانِ الطَّفْطِفَة، وقيل: هما اللتان تَّلِيَانِ التَّرْقُوَتَيْنِ. والقُصَيْرَى: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، وقيل هي الضَّلَعُ التي تلي الشاكلة، وهي الواهنة، وقيل: هي آخر ضلعِ في الجنب التهذيب: والقُصْرَى والقُصَيْرَى الصَّلَعُ التي قلي الشاكلة بين الجنب والبطن؛ وأنشد: نَهْدُ القُصَيْرِى يَزِينُهُ حُصَلُه وقال أبو دُواد : وقُصْرِى ◌َسْنِجِ الأَثسا تَبَّاحِ من الشَّعْب أَبو الهيثم: القُصْرَى أَسفل الأَضلاع، والقُصَيْرَى - أَعلى الأضلاع ؛ وقال أَوس : مُعَاوِدُ تَأْكالِ القَنِيصِ ، شواؤه من اللحمِ قُصْرَى رَخْصَةُ وطَفاطِفِ قال: وقُصْرَى ههنا اسم، ولو كانت نعتاً لكانت بالألف واللام . قال : وفي كتاب أبي عبيد ؛ القُصَيْرَ ى هي التي تلي الشاكلة، وهي ضِلَعُ الخَلْفِ؛ فأَما قوله أنشده اللحياني : لا تَعْدِ لِينَ بِظُرُبٍ جَعْدٍ كَزِّ القُصَيْرَى، مُقْرِ فِ المَعَدِّ قال ابن سيده: عندي أَن القُصَيْرَى أَحد هذه الأشياء التي ذكرنا في القُصَيْرَى؛ قال: وأَمـ اللحياني فَحَكَى أَن القُصَيْرَ ى هنا أَصِلُ العُثْقَ، قال وهذا غير معروف في اللغة إِلا أَن يريد القُصَيْرَة وهو تصغير القَصَرة من العُنقِ ، فَأَبدل المبا لاشتراكهما في أنهما علما تأنيث. والقَصَرَةُ الكَسَلُ؛ قال الأزهري أَنشدني المُنْذَرِيُّ روا عن ابن الأعرابي : وصارِمٍ يَقْطَعُ أَغْلالَ القَصَرْ، كَأَنَّ فِي مَشْفَتِهِ مِلْحاً يُذَرّ ، أَوْ زَّحْفَ ذَرٍّ دَبَّ في آثارٍ ذَرْ ١٠٣ قصر قصر ويروى : كَأَنّ فَوْقَ مَتْنِهِ مِلْحاً يُذَرّ ابن الأعرابي: القَصَرُ والقَصارُ الكَسَلُ. وقال أَعرابي: أَردتِ أَن آتيك فمنعني القَصَارُ ، قال : والقَصَارُ والقُصارُ والقُصْرَى والقَصْرُ، كله أُخْرَى الأُمور. وقَصْرُ المَجْدِ: مَعْدِنهُ؛ وقال عَمْرُ و ابنِ كُلِلْثُوم: أَباحَ لَنا قُصُورُ المَجْدِ دینا ويقال : ما رضيت من فلان بِمَقْصَرٍ ومَقْصِرٍ أَي بأمر من دون أي بأمر يسير ، ومن زائدة . ويقال : فلان جاري مُقاصِرِي أَي قَصْرُهُ بحذاء قَصْرِي ؛ وأنشد : لِتَذْهَبْ إِلى أَقْصِى مُبَاعَدَةٍ جَسْرُ، فما بي إليها من مُقَاصَرَةٍ فَقْرُ يقول: لا حاجة لي في جوارهم. وجَسْرٌ: من محارب. والقُصَيْرَى والقُصْرَ ى: ضرب من الأفاعي ، يقال : قُصْرَى قِبِالٍ وقُصَيْرَى قِبالٍ. والقَضَرَةُ: القطعة من الخشب . وقَصَرَ الثوبَ قِصارَةٌ ؛ عن سيبويه، وقَصَّرَه، كلاهما: حَوَّرَهُ ودَقَّهُ؛ ومنه سُمِّي القَصَّارُ. وقَصَّرْتُ الثوبِ تَقْصِيراً مثله. والقَصَّارُ والمُفَصِّرُ: المُحَوّرُ للثياب لأَنه بَدُقُّها بالقَصَرَةِ التي هي القِطْعة من الخشب، وحرفته القِصارَةُ. والمِقْصَرَة: خشبة القَصَّار. التهذيب: والقَصَّارُ يَقْصُر الثوبَ قَصْراً، والمُقَصِّرُ: الذي يُخسُّ العطاءَ ويقلّله. والتّقْصِيرُ: إِخْساسُ العطية. وهو ابن عمي قُصْرَةً، بالضم ، ومَقْصُورةً وابن عمي دِنْيا ودُنْيَا أَي داني النسب وكان ابنَ عَمَّه لَحدًّا؛ وأَنشد ابن الأعرابي : رَهْطُ الْتُلِبِ هؤلا مَقْصُورةً قال: مقصورةً، أَي خَلَصُوا فلم يخالطهم غيرهم من قومهم ؛ وقال اللحياني : تقال هذه الأحرف في ابن العمة وابن الخالة وابن الحال. وتَقَوْصَرَ الرجلُ: دخل بعضه في بعض. والقَوْصَرَة والقَوْصَرَّة، مخفف ومثقل : وعاء من قصب يرفع فيه التمر من البَوارِي؛ قال: وينسب إلى عليّ ، كرم الله وجهه : أَفْلَحَ من كانت له قَوْصَرْ. ، يأكلُ منها كلّ يومٍ مَرَّه قال ابن دريد : لا أَحسبه عربيّاً . ابن الأعرابي: العربُ تَكْنِي عن المرأة بالقارُورةِ والقَوْصَرَّة. قال ابن بري : وهذا الرجز ينسب إلى علي ، عليه السلام، وقالوا: أَراد بالقَوْصَرَّة المرأة وبالأكل النكاح. قال ابن بري: وذكر الجوهري أن القَوْصرَّة قد تخفف راؤها ولم يذكر عليه شاهداً. قال: وذكر بعضهم أَن شاهده قول أَبِي يَعْلِى الْمُهَلَّبِي : وسَائِلِ الأَعْلَم ابنَ قَوْصَرَةٍ: مَتَّى رَأَى بِي عن العُلى قَصْرًا ! قال: وقالوا ابن قَوْصَرَة هنا المَنْبُوذ . قال : وقال ابن حمزة : أَهل البصرة يسمون المنبوذ ابن قَوْصَرَة ، وجد في قَوصَرَة أَو في غيرها ، قال : وهذا البيت شاهد عليه . وقَيْصَرُ : اسم ملكِ يَلي الرُّومَ، وقيل: قَبْصَرُ ملك الروم . والأُقَيْصِرُ : منم كان يعبد في الجاهلية ؛ أَنشد ابن الأعرابي : وأَنْصَابُالأُقَبْصِرِ حين أَضْحَتْ تَسِيلُ، على مَنّاكِيها، الدَّماءُ وابن أُقَيْصِر: رجل بصير بالخيل. وقاصِرُونَ وقاصِرِينَ : موضع ، وفي النصب والخفض قاصِرِينَ . ١٠٤ ٠٠ ٠ قطر. قطر قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وغيرهما من السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْراً وقُطُوراً وقَطَرَاناً وأَقْطَر؛ الأخيرةُ عن أبي حنيفة، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابن جني: كَأَنّه تَهْتَانُ يومٍ ماطرِ ، من الربيعِ ، دائمُ التّقاطرِ وأَنشده دائب بالباء ، وهو في معنى دائم ، وأراد من أيام الربيع؛ وقَطَرَه اللهُ وأَقْطَرَه وقَطَّره وقد قَطَرَ الماءُ وقَطَرْتُهُ أَنا، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى؟ وقَطَرَانُ الماء ، بالتحريك، وتَقْطِيْرُ الشيء: إِسالته قَطْرَةً قَطْرَةً. والقَطْرُ: المَطَرُ، والقِطارُ: جمع قَطْرٍ وهو المطر. والقَطْرُ: مَا فَطَرَ من الماء وغيره، واحدته قَطْرة، والجمعِ قِطار. وسحابٌ قَطُورٌ ومقطار: كثير القَطْرِ ؛ حكاهما الفارسي عن ثعلب . وأَرض مَقْطُورة: أَصابها القَطْر. واسْتَقْطَر الشيءَ : رامَ فَطَرَانَهِ، وأَقْطَرَ الشيءَ: حانِ أَن يَقْطُرَ. وغيث قُطارٌ: عظيم القَطْر. وقَطَرَ الصَّغُ من الشجرة يَقْطُرْ قَطْراً: خرج. وقُطَارةُ الشيء: ما قَطَرَ منه ؛ وخص اللحياني به قُطارةَ الحَبِّ ، قال: القُطارة ، بالضم ، ما قَطَرَ من الحَبِّ ونحوه. وقَطَرَتِ اسْتُهُ: مَصَلَتْ، وفي الإِناءِ قُطَارَة من ماء أَي قليلٌ ؛ عن اللحياني. والقَطْرانُ والقَطِرِانُ: عُصَارَةِ الْأَبْهَلِ والأَرْزِ ونحوهما يُطْبَخ فيُتحلب منه ثم تُهْنَأُ به الإيل. قال أبو حنيفة: زعم بعض من ينظر في كلام العرب أن القَطِرانَ هو عصير ثمر الصَّنّوْبَرِ، وأَن الصَّنَوْبَرَ إِنما هو اسم لَوْزَةٍ ذاك، وأَن شجرته به سبيت صَفَوْ بَراً؛ وسمع قول الشماخ في وصف ناقته وقد رَسَْحَتْ ذِفْراها فشبه ذفراها لما رشحت فاسْوَدَّت بمناديلِ عصارة الصَّنَّوْبَر فقال : كأَن بذِفْراهِا مَنَادِيلَ فارقتْ أَكْفَ رِجالٍ، يَعْصِرُونَ الصَّنَّوْبَرا فظن أَن ثمره يعصر، وفي التنزيل العزيز : سَرابيلُهم من قَطِرانٍ ؛ قيل، والله أعلم: إنها جعلت من القطران لأنه يُبالِغُ فِي اسْتِعِالِ النار في الجلود ، وقرأَها ابن عباس : من قِطْرٍ آنٍ . والقِطْرُ: النُّحاسُ والآني الذي قد انتهى حَرُّ والقَطِرانُ : اسم رجل سمي به لقوله : أَنا القَطِرِ انُ وَالشُّعَرَاءُ جَرْبِ، وفي القَطِرانِ للجَرْبِ هِناءُ وبعير مَقْطُورٌ ومُقَطْرَنٌ، بالنون كأَنه رَدُّوه إِلى أَصله : مَطْليٍّ بالقَطِرانِ ؛ قال لبيد : بَكَرَتْ به ◌ُجُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ، تَرْوِي الْمَحَاجِرَ بازلٌ عُلْكُومُ وقَطَرْتُ البعير: طَلَيْتُه بالقَطِرانِ؛ قال امرؤْ القيس : أَتَقْتُلني، وقد شَفَفْتُ فؤادَها ، كما قَطَرَ المَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطالي? قوله: شغفت فؤادها أَي بلغ حبي منها شِغَافَ قلبه كما بلغ القَطِرانُ شغافَ النساقة المهنوءة؛ يقول كيف تقتلني وقد بلغ من حبها لي ما ذكرته، إذ لـ أَقدمت على قتله لفسد ما بينه وبينها، وكان ذلك داعيـ إلى الفرقة والقطيعة منها . والقِطْرُ، بالكسر: النحاس الذائب، وقيل: ضرب منه؛ ومنه قوله تعالى: من قِطْرٍ آنٍ. والقِطْرُ بالكسر ، والقِطْريّة: ضرب من البرود . و الحديث : أَنه، عليه السلام، كان مُتَوَشِّحاً بثوب ١٠٥ قطر قطر قِطْرِيّ. وفي حديث عائشة: قال أَيْمَنُ دَخَلْتُ على عائشة وعليها دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُهُ خمسة دراهم؛ أَبو عمرو: القِطْرُ نوع من البُرود ؛ وأَنشد : كَتَاكَ الْحَنْظَلِيُّ كساءَ صُوفٍ وقِطْرِيّاً ، فأَنتَ به تَفِيدُ شمر عن البَكْراويّ قال: البُرُود القِطْرِيّة حُمْوٌ لها أَعلام فيها بعض الخشونة، وقال خالد بن جَنْبَةَ: هي حُلَلٌ تَعْمَلُ بمكان لا أَدري أَيْنِ هِو. قال: وهي جِياءٌ وقد رأيتها وهي حُمْرٌ تأتي من قِبَلٍ البحرين . قال أبو منصور: وبالبحرين على سيف وعُمان١ مدينة يقال لها قَطَرٌ، قال: وأَحسبهم نسبوا هذه الثياب إِليها فخففوا وكسروا القاف للنسبة، وقالوا: قِطْرِيٌّ، والأصل قَطَرِيٌّ كما قالوا فِخْذٌ للفَخْذ ؛ قال جرير : لَدَىَ قَطَرِيَّاتٍ، إِذا ما تَغَوَّلَتْ بها البِيدُ غاولْنَ الحُزُومَ الفَيَافِيا أَراد بالقَطَرِيَّاتِ نَجائبَ نسبها إلى قِطَر وما والاها من البَرّ؛ قال الراعي وجعل النعام قَطَرِيّةً: الأَوْبُ أَوْبُ نَعَائِمٍ قَطَرَيَّةٍ، والآل آلُ نَحائِصٍ حُقْبٍ نسب التعاثم إلى قَطَرٍ لاتصالها بالبَر" ومحاذاتها رِمالَ يَبْرِينَ. والقُطْر، بالضم : الناحية والجانب، والجمع أَقْطار . وقومُك أَقْطارَ البلادِ : على الظرف وهي من الحروف التي عزلها سيبويه ليفسر معانيها ولأنها غرائب . وفي التنزيل العزيز: من أقطار السموات والأرض؛ أَقطارُها: نواحيها، واحدها قُطْر، وكذلك أَقتارُها، واحدها ١ قوله « علی سیف وعمان» کذا بالاصل، وعبارة باقوت: قال ابو منصور في اعراض البحرين على سيف الخط بين عمان والقصير قرية يقال لها قطر . قُتْرٌ. قال ابن مسعود: لا يعجبنك ما ترى من المرء حتى تنظر على أَيِّ ◌ُقُطْرَيْه يقع أَي على أَي شِفَيه يقع في خاتمة عمله، أَعلى شق الإسلام أو غيره. وأَفطارُ الفَرّس: ما أَشرف منه وهو كائِبَتُه وعَجُزُه، وكذلك أَقطار الخيل والجمل ما أَشْرَفَ من أَعاليه . وأَقطارُ الفَرس والبغير: نواحيه. والتَّقاطُرُ: تقابُلُ الأَقطارِ. وَطَعَنَه فَقَطَّرَه أَي أَلْقاه على قُطْرِهِ أَي جانبه، فَتَقَطَّرِ أَي سقط، قال الهُذَلِيُّ الْمُتَنَخْلُ : التَّارِك القِرْنَ مُصْفَرّاً أَنَامِلُه، كَأَنْه مِن ◌ُقَارِ قَهْوَةٍ يَمِلُ ◌ُجَدَّلاً يَتَسَقَّى جِلْدُهُ دَمَهُ ، كما يُقَطْرُ جِدْعُ الدَّوْمَةِ القُطُلُ ويروى: يَتَكَسَّ جِلْدُهُ . والقُطُلُ : المقطوعُ . وقوله: مُصْفَرّاً أَنامِلُه يريد أَنه نَزِفَ دَمُه فاصْفَرَّتْ أَنامِلُه. والعُقار: الْخَمْر التي لازَمَتِ الدَّنَّ وعاقَرَتْه. والثَّمِلُ: الذي أَخذ منه الشَّرابُ. والمُجَدَّلُ: الذي سقط بالجَدَالَةِ وهي الأرض . وَالدَّوْمَةُ: واحدةُ الدَّوْمِ وهو شجر المُقْل . الليث: إِذا صَرَعْتَ الرجلَ صَرْعَةً شديدة قلت قَطَّرْتُه؛ وأَنشد : قد عَلِمَتْ سَلْمَى وجاراتُها ما قَطَّرَ الفارِسَ إِلاَّ أَنا وفي الحديث : فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَرَتِ الرجلَ في القُراتِ فَعَرِقَ أَي أَلقته في القُراتٍ على أَحدِ قُطْرَ بْه أَي شِفَّيْهِ . والنَّقَدُ: صِغَارُ الغَنَم. وفي الحديث : أَن رجلًا رمى امرأَةً يوم الطائف فما أَخطأً أَنْ قَطَّرَها . وفي حديث عائشة تَصِفُ أَباها، رضي الله عنهما: قد جمع حاشِيَتَيْه وضَمَّ قُطْرَبْه أَي جَمع جانبيه عن الانتشارِ والتَّبَدُّدِ والتَّفَرَّقِ ، والله ١٠٦٠ قطر قطر أَعلم. وقَطَرَ، فَرَسُه وأَقْطَرَه وتَقَطَّر به؛ أَلقاه على تلك الهيئة ، وتَقَطَّرَ هو : وَمى بنَفْسه من عُلْوٍ . وتَقَطَرِ الْجِدْعُ: قَطِعَ أَو انتْجَعَبَ كَتَقَطَّلَ. والبعيرُ القاطِرُ: الذي لا يزال يَقْطُرُ بولُه . الفراء: القُطارِيُّ الْحَيّةُ مأخوذ من القُطارِ وهو سَمُّهِ الذي يَقْطُرُ من كثرته . أَبو عمرو : القُطاريَّةُ الحية. وحية" "قطارِيَّةٌ: تأوي إلى قُطْرٍ الجبل، بَنِى فُعالاً منه وليسَتِ بنسبة على القُطْرِ وإِنما يَخْرَجُهُ يَخْرَجُ أُيارِيّ وفُخاذِيّ ؛ قال تَأَبَّطَ اشرّاً: أَصَمُّ قُطارِيٌّ يكونُ خروجُه، بُعَيْدَ غُرُوبِ الشمسِ، مُخْتَلِفَ الرَّمْسِ وتَقَطِّر للقتال تَقْطُّراً: ◌َهَيَّأَ وتَحَرَّقَ له . قال: والتَّقَطُّر لغة في التَّقَتُّر وهو التَّهَيُّؤُ للقتال. والقُطْرُ والقُطُرُ، مثل ◌ُسْرٍ وعُسُرٍ: العُودُ الذي يُتَبَخَّر به؛ وقد قَطَر ثوبَه وتَقَطَّرَتِ المرأةُ؛ قال امرؤ القيس. كَأَنَّ الْمُدامَ وصَوْبَ الغَمَامْ: ورِيحَ الخُزامِىِ ونَشرَ القُطُرْ يُعَلُّ بها بَرْد أَنْيَابِها، إِذا طَرَّبَ الطائرُ المُسْتَحِرْ ◌َشْبَّةَ ماءَ فيها في طيبه عند السَّجَر بالمُدام وهي الخمر، وصَوْب الغَمام: الذي يُمْزَجُ به الخمر ، وريح الخُزامى: وهو خِيْرِيُّ البَرِّ. ونَشْر القُطُر : وهو رائحة العود، والطائر المُسْتَحِرُ: هو المُصَوِّتُ عند السَّحَر. والمِقْطَرُ والمِقْطَرَة: المِجْمَر؛ وأَنشد أبو عبيد للمُرَقِشِ الأَصْغَر: في كلّ يومٍ لها مِقْطَرَةٌ، فيها كِياءُ مُعَدُّ وحَمِيمْ أَي ماء حارٌ تَحَمُّ به. الأصمعي: إِذَا تَهَيَّأَ النَبتُ لليُبْسِ قيل: اقْطارً اقْطِيراراً، وهو الذي يَنْتَني ويَعْوَجُ ثْم ◌َهِيجُ، يعني النبات. وأَقْطَرَ النَبتُ واقْطارًّ: وَلَّى وأَخذَ يَجِفُ ونَهَيْأَ لِيُبْسِ؛ قال سيبويه: ولا يستعمل إلا مزيداً. وأَسْرَدُ قُطارِيٌّ: ضَخْمٌ ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد : أَتَرْجُو الحَياةَ يا ابنَ يَشْرِ بنِ مُسْهِرٍ، وقد عَلِقَتْ رِجْلَاكَ من نَابٍ أَسْوَدا أَصَمَّ قُطارِيٍ، إِذا عَضَّ عَضَّةٌ ، تَزَيِّلَ أَعْلى جِلْدِه فتْرَبَّدا؟ وناقة مِقْطار على النسب، وهي الخَلِفِةُ. وقد اقْطارَتْ: تَكَسَّرَتْ، والقِطَارُ: أَنْ تَقْطُر الإبل بعضها إلى بعض على نَسْقٍ واحد. وتَقْطِيرُ الإبل: من القِطارِ . وفي حديث ابن سيرين: أَنه كان يكره القَطَّرَ ؛ قال ابن الأثير: هو بفتحتين أَن يَزِنَ جُلَّةً مِن تمر أَو ◌ِعِدْلاً من متاع أَو حَبٍ ونحوهما ويأْخُذَ ما بقي على حساب ذلك ولا يزنه، وهو المُقاطَرة ؛ وقيل هو أن يأتي الرجل إلى آخر فيقول له: بعني مالك في هذا البيت من التمر جزافاً بلا كيل ولا وزن ، فيبيعه و كأَنه من قِطارِ الإبل لاتباع بعضه بعضاً. وقال أَبو معاذ: القَطَّرُ هو البيع نفسه؛ ومنه حديث عُمارة: أَنه مَرَّتْ بِهَ قِطارةُ جمال؛ القِطارة والقِطارُ أَن تُشَدّ الإِبلُ على نَسْقٍ واحداً خَلْف واحد. وقَطَرَ الإِبلَ يَقْطُرها قَطْراً وقَطَّرها قَرَّب بعضها إلى بعض على نَسَقٍ . وفي المثل النُّقاضُ يُقَطِّرُ الجَذَبَ؛ معناه أن القوم إِ ٧ قطر قعر أَنْفَضُوا ونَفِدَتْ أَموالُم قَطَروا إِبلهم فساقوها للبيع قِطاراً قِطاراً. والفِطارُ: قِطارُ الإِبل؛ قال أبو النجم : وَانْحَتَّ منَ حَرْاءٍ فَلْجٍ حَرْدَلُه، وأَقْبَلَ النملُ قِطاراً تَنْقُلُه والجمع قُطُرٌ وقُطُراتٌ. وتَقاطَرَ القومُ: جاؤوا أَرسالاً ، وهو مأخوذ من قِطارٍ الإبل : وجاءت الإبل قطاراً أَي مَقْطورة . الرِّيَاشِيُّ: يقال أَكْرَيْتُه مُقاطَرَةَ إِذا أَكراه ذاهباً وجائياً، وأكريته وضعة وتوضعة١ إِذا أَكراه دفعةً. ويقال: اقْطَرَّتِ الناقة اقْطِراراً، فهي مُقْطَرَّة"، وذلك إِذا لَقِحِتْ فِثالتْ بذنبها وسَمَحْتْ برأْسها. قال الأزهري : وأكثر ما سمعت العرب تقول في هذا المعنى : اقْتَطَرْت، فهي مُقْتَطِرَّة، وكأن الميم زائدة فيها . والقُطَيْرة: تصغير القُطْرَة وهو الشيء التافه الخسيس. والمِقْطَرَةُ: الفَلَقُ، وهي خشبة فيها خروقٌ ، كل خرق على قدرٍ سَعَةِ الساق، يُدْخَلُ فيها أَرجل المحبوسين، مشتق من قِطار الإبل لأن المحبوسين فيها على قِطارٍ واحد مضموم بعضهم إلى بعض ، أَرجلهم في خروق خشبة مغلقة على قَدْرِ سَعَةٍ سُوقِهم . وقَطَرَ فِي الأَرض قُطوراً ومَطَر مُطُوراً: ذهب فأَسرع . وذهب توبي وبعيري فما أدري من قَطَره ومن قَطَرَ به أَي أَخذه، لا يستعمل إلا في الجَحْدِ . ويقال : تَقَطَّرَ عِي أَي تَخَلَّفَ عني، وأَنِشد : إنِّّي على ما كانَ من تَقَطُّري عنكَ ، وما بي عنكَ من تأَسُّري والمُقطَئِرُ: الغضبانُ المُنْتَشِرُ مِن الناس. ١ قوله ((وضعة وتوضعة)). كذا بالاصل. وقَطُوراهُ، ممدودٌ : نبات ، وهي سوادِيّة. والقَطْراء، ممدود: موضع؛ عن الفارسي. وقَطَر": موضع بالبحرين ؛ قال عَبْدَةُ بن الطبيب: تَذَكَّرَ ساداتُنَا أَهْلَهُمْ، وخافوا ◌ُمانَ وخافوا قَطَرْ والقَطَّارُ: ماء معروف. وقَطَرَيُّ بنُ فُجاءةَ المازنيُّ زعم بعضهم أَن أَصل الاسم مأخوذ من قَطَريّ النَّعالِ. قطعو : اقْطَعَرَّ الرجل : انقطع نَفَسُه من بُهْرِ، وكذلك اقْعَطَرّ. قطمر: القِطْبِيرُ والقِطْمارُ : ◌َشْقُّ النواة ، وفي الصحاح: القِطْمِيرُ الفُوفة التي في النواة، وهي القِشْرة الدقيقة التي على النواة بين النواة والتمر ، ويقال : هي النُّكْتة البيضاء التي في ظهر النواة التي تنبت منها النخلة. وما أَصبتُ منه قِطْميراً أَي شيئاً. قعر: فَعْرُ كل شيء: أَقصاه، وجمعه فُعُور، وفَعَر البيْرَ وغيرها: عَمَّقَها. ونهر فَعِيرٌ: بعيد القَعْرِ، وكذلك بئر فَعِيرة وقَعِير، وقد قَعُرَتْ فَعارةً. وقصعة قَعيرة: كذلك. وقَعَر البئرَ يَقْعَرُها قَعْراً: انتهى إلى قَعْرهبا ، وكذلك الإناء إذا شَرِبْتَ جميع ما فيه حتى تَنْتَهي إلى قَعْره .. وقَعَرَ الثريدةَ: أَكلها من قَعْرِها . وأَقْعَر البئرَ: جعل لها فَعْراً. وقال ابن الأعرابي: فَعَر البئرَ يَقْعَرُها عَمَّتها، وفَعَرَ الحَفْرَ كذلك، وبئر قَعِيرةٌ وَقَد فَعُرَتْ فَعارةَ. ورجل بعيد الفِعْرِ أَي الغَوْر، على الْمَثَل. وقَعْرُ الفمِ: داخلُه. وفَعَّر في كلامه ونَقَعَّرَ تَشَدَّقَ وتكلم بأَقضى قَعْر فمه، وقيل: تكلم بأقصى حلقه. ورجل قَيْعَرٌ وقَيْعَارِ: مُتَقَعَّر في كلامه. والتقعيرُ: التعميق. ٠٨ قعر قمستر والتَّفْعير في الكلام : التَّشَلُّق فيه. والتَّقَعُر: التَّعَمُّق. وقَعَّر الرجلُ إِذا رَوَّى فنظر فيما يَغْمُضُ من الرأي حتى يستخرجه . ابن الأعرابي: القَعَرُ العقل التام ، يقال: هو يَتَقَعَّر في كلامه إِذا كان يَتَنَحَّى وهو لَحَّانة، ويَتعاقَلُ وهو عِلْباجة. أَبو زيد: يقال ما خرج من أَهل هذا القَعْرِ أَحَدٌ مثله ، كقولك : من أَهل هذا الغائط مثل البصرة أو الكوفة . وإِناء قَعْرانُ: في قَعْرهشيءٍ. وقصعة قَعْرى وقَعِرة: فيها ما يُغَطِِّ قَعْرُها، والجمع فَعْرى، واسم ذلك الشيء القَعْرَةُ والقُعْرَة. الكسائي: إِناءَ نَصْفَانُ وسَطْرانُ بلغ ما فيه تَشْطْرَه، وهو النصف. وإِناء ◌َهْدانُ وهو الذي علا وأَشرف ، والمؤنث من هذا كله فَعْلِى. وقَعْبٌ مِفْعار: واسع بعيد القَعْر . وَالقَعْرُ: جَوْبَةٌ تَنْجابُ من الأرض وتنهبط يَصْعُب الانحدار فيها. والمُقَعْر: الذي يبلغ فَعْرَ الشيء. وامرأةَ قَعِرة وقَعِيرة : بعيدة الشهوة ؛ عن اللحياني، وقيل : هي التي تجد الغُلْمةَ في قَعْر فرجها ، وقيل : هي التي تريد المبالغة ، وقيل : امْرَأَة قَعِرَة وقَعِيرةٌ نَعْتُ سَوْء في الجماع. والفُعَرُ من النمل: التِي تَتَّخِذُ القُرَيَّاتِ . وضربه فَقْعَرَه أَي صَرَعَه. ابن الأعرابي قال: صحف أَبو عبيد يوماً في مجلس واحد في ثلاثة أحرف فقال : ضربه فانْعَقَر، وإِنما هو فانْفَعَر ، وقال : في صدره حَشَكٌ، والصحيح حَسَكٌ، وقال: 'ُثْلَّتْ يَدُهُ، والصوابِ مَثْلَتْ. وقَعَر النخلَةَ فانْقَعَرَتْ هي: قَطَعَها من أَصلها فسقطت، والشجرةُ انْجَعَفَتْ من أَصلها وانْصَرَ بَتْ هي. وفي التنزيل العزيز: كأنهم أَعجازُ نخل ◌ُتْقَعِرٍ؛ والمُنْقَعِرُ : المُنْفَلِعُ من أَصله. وقَعَرْتُ النخلة إِذا فَلَعْتها من أَصلها حتى تَسْقُطْ، وقد انْفَعَرَتْ هي . وفي الحديث : أَن رجلًا تَقَعَّر عن مال له ، وفي رواية: انْقَعَر عن ماله أَي انْقَلَع من أَصله يقال: قَعَرَه إِذا قَلَعَه، يعني أنه مات عن مال له . وفي حديث ابن مسعود: أَن عمر لقي شيطاناً فصارَعَه فَقَعَرِهِ أَي قَلَعَه، وقيل: كلُّ ما انْصَرَّع ، فقد انْقَعَرَ وتَقَعَّر ؛ قال لبيد : وأَرْبَد فارِسِ الْغَيْجا، إِذا ما تَقَعَّرَتٍ" المشاجِرُ بالغِئْامِ أَي انقلبت فانصرعت ، وذلك في شِدَّة القتال عند الانهزام . ابن الأعرابي: قالت الدُّبَيْريَّةُ القَعْرِ الجَفْنَةِ وكذلك المِعْجَنُ والشّيزى والدَّسِيعَةُ؛ روى ذلك كله الفراء عن الدُّبَيْرِيَّةِ. وقَعَّرتِ الشاةُ: أَلقت ولدها لغير تمام ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : أَبقى لنا اللهُ وتَفْعِيرُ الْمَجَرْ سُوداً غرابيب، كأَظْلالِ الحَجَرِ والقَعْراء : موضع . وبنو المِقْعارِ : بطن من بني هِلالٍ، وَقَدَحٌ فَعْرانُ أَي مُقَعَّر". فعبر : القَعْبَريّ: الشديد على الأهل والعشيرة والصاحب. وفي الحديث : أَن رجلًا قال : يا رسول الله ، مَن أَهلُ النار ! فقال: كلُّ شِدِيدٍ قَغْبَريّ ، قيل : ! رسول الله، وما القَعْبَرِيُّ ! ففسره بما تقدَّم. وقال الفروي : سأَلت عنه الأزهري فقال لا أَعرفه . وقال الزمخشري : أَرى أَنه قلب عَبْقَرِيّ ، يقال: رجل عَبْقَريّ وظُلْمُ عَبْقَريّ شديد فاحش . فعثر : القَعْتَرة : اقْتِلاعُ الشيء من أَصله . قعسر : القَمْسَرة : الصلابة والشدة . والقَعْرِي والقَعْسَر ، كلاهما: الجَمَل الضخم الشديد ١٠٩ ٠' قعسر قفر والقَعْسَريّ: الصُّلْبُ الشديد. والقَعْسَرِيّ في صفة الدهر ؛ قال العجاج في وصف الدهر : والدَّهْرُ بالإنسانِ دَوّارِيُ، أَفْنَى القُرُونَ، وهو قَعْسَرَيُ شبه الدهر بالجمل الشديد. والقَعْسَرِيُّ: الخشبة التي تُدار بها الرَّحى الصغيرة يُطْحَنُ بها باليد ؛ قال: الْزَمْ بِتَعْسَرِيْها، وأَلْهِ فِي ◌ُخُرْتِيَّها، تُطْعِمْكَ من نَفِيِّها ؛ أَي ما تَنْفي الرَّحى. وخُرْنِيّها: فَمُّها الذي تُلْقَى فيه لَهْوَتُها، ويروى خُرْبِيِّها . والقَعْسَرِيُّ من الرجال : الباقي على الهَرَمِ. وعِزّ فَعْسَرَيِّ : قديم . وقَعْسَرَّ الشيءَ: أَخْذه؛ وأَنشد في صفة دلو : دَلْوٌ تَأَى ◌ُبِغَتْ بِالْحُكَّبِ، ومن أَعالي السَّلَمِ المُضَرَّبِ. إِذا اثْقَتْكَ بالنَّفِيِّ الْأَسْهَبِ ، فَلا تُقَعْسِرْها ، ولكن صَوِّبٍ قعصر : ضربه حتى اقْعَنْصَر أَي تَقاصَرَ إِلى الأَرض . قعطر: اقْعَطَرَّ الرجلُ: انقطع نفسه من بُهْرٍ ، وكذلك اقْطَعَرَّ . وَفَعْطَر الشيءَ: مَلأَّهُ. الأزهري : القَعْطَرَة شدّة الوثاق، وكل شيء أَو ثَفْتَه فقد قَعْطَرْتَه. وقَعْطَرَه أَي صَرَعه وصَمَعَه أَي صَرَعَه .. قفر : القَفْرُ والقَفْرة: الخلاءُ من الأرض، وجمعه قِفارٌ وقُفُورٌ؛ قال الشّمَّاخُ: يُخُوضُِ أَمَامَهُنَّ الماءَ حتى تَبَيَّن أَن ساحَتَه قُفور. وربما قالوا: أَرَضُونَ قَفْرٌ. ويقال: أَرض قَفْرٌ ومَفازة فَفْر وفَفْرة أيضاً؛ وقيل : القَفْر مَفازة لا نبات بها ولا ماء ، وقالوا: أَرض ◌ِقْفار أيضاً . وأَقْفَر الرجلُ: صار إلى القَفْرِ، وأَقْفَرْنا كذلك. وذئب قَفِرٌ : منسوب إلى القَفْر كرجل ◌َهِرِ ؛ أَنشد ابن الأعرابي : فلين غادَرْتُهم في وَرْطَةٍ ، لِأَصِيرَنْ ◌ُهْزَةَ الذِئْبِ القَفِرْ وقد أَقْفَر المكانُ وأَقْفَر الرجلُ من أَهلِه : خلا . وأَقْفَر : ذهب طعامُه وجاعٍ. وقَفِرَ مالُه قَفَراً: قَلَّ. قال أبو زيد: فَفِرَ مالُ فلان وزَمِرَ يَقْفَرُ ويَزْمَرُ قَفَرَأَ وزَمَراً إِذا قَلَّ ماله، وهو قَفِرُ المال زَمِرُهُ . الليت: القَفْرُ المكان الخَلاء من الناس، وربما كان به كَلأٌ قليل. وقد أَقْفَرَتٍ الأرض من الكلا والناس وأَقْفَرتِ الدارُ: خلت ، وأَقْفَرت من أَهلها : خلت ، وتقول: أَرضِ قَفْرٌ ودار قَفْر، وأَرضٍ فِفاوٌ ودار قِفارٌ تَجْمَعُ على سَعَتها لتوهم المواضع، كلُّ موضع على حيالِهِ قَفْرٌ ، فإِذا سميت أَرضاً بهذا الاسم أنثت . ويقال : دار قَفْر ومنزل قَفْر، فإِذا أَفردت قلت انتهينا إلى قَفْرة من الأَرض. ويقال : أَفْفَر فلان من أَهله إذا انفرد م وبقي وحده ؛ وأَنشد لعَبِيد: أَقْفَرَ من أَهلِهِ عَبِيدُ ، فاليومَ لا يُنْدِي ولا يُعِيدُ ويقال: أَقْفَر جسدُهُ مِن اللحم، وأَفْفَر رأْسُه من الشعر، وإنه لقَفِرُ الرَأْس أَي لا شعر عليه، وإنه لقَفِرُ الجسم من اللحم ؛ قال الحجاج : . لا فَفِراً غَشا ولا ◌ُمُهَيَّجا ابن سيده: رجل فَفِرُ الشعر واللحم قليلُهما، والأُنثى قَفِرة وقَفْرة، وكذلك الدابة؛ تقول منه: قَفِرَت المرأة، بالكسر ، تَغْفَرُ قَفَراً، فهي قَفِرَة أَي قليلة ١١ قفر قفر اللحم. أبو عبيد: القَفِرة من النساء القليلة اللحم. ابن سيده : والقَفَرُ الشعر ؛ قال: قدٍ عِلمَتِ خَوْدٌ بساقَيها القَفَرْ قال الأزهري: الذي عرفناه بهذا المعنى الغَفَرُ، بالغين ، قال: ولا أَعرِفِ القَفَر . وسَرِيقِ قَفَارٌ: غير ملتوت. وخبز قَفَّارٌ : غير مَأْدُومٍ. وقَفِرَ الطعامُ قَفَراً: صارَ قَفَاراً. وأَفْفَر الرجلُ: أَكل طعامَه بلا أُدْمٍ. وأَكلِ مُخبزَه قَفاراً: بغير أُدْم. وأَقْفَر الرجلُ إِذا لم يبق عنده أُدْمٌ. وفي الحديث: ما أَفْفَر بيتٌ فيه خَلّ أَي ما خلا من الأَدام ولا ◌َدِمَ أَهِلُهِ الأُدْمَ؛ قال أبو عبيد: قال أبو زيد وغيره: هو مأخوذ من القَفَّار، وهو كل طعام يؤكل بلا أُدم . والقَفَار، بالفتح: الخبز بلا أُدم . والقفار : الطعام بلا أُدم . يقال: أَكلت اليوم طعاماً قَفَاراً إِذا أَكله غير مأدوم ؛ قال : ولا أُرِى أَصله إِلا مأخوذاً من القَفْر من البلد الذي لا شيء به. والقفار والقَفِير: الطعام إذا كان غير مأدوم. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: فإني لم آنهم ثلاثة أيام وأَحْسِبُهم مُقْفِرِينَ أَي خالين من الطعام ؛ ومنه حديثه الآخر : قال الأعرابي الذي أكل عنده: كأَنكِ مُقْفِر . والقَفَارُ: شاعر؛ قال ابن الأعرابي: هو خالد بن عامر أَحِدُ بِ عَمِيرَة بن ◌ُحْفَافٍ بن امرئ القيس، سمي بذلك لأَن قوماً نزلوا به فأَطعمهم الخبز قَفَاراً ، وقيل: إِنما أَطعمهم خبزاً بلبن ولم يذبح لهم فلامه الناس ، فقال : أَنَا القَفَارُ خالد بن عامِرٍ، لا بأسَ بالخُبْز ولا بالخَائِرِ أَقْتَ بهم دامِيَةُ الجَواعِرِ، يَظْراءُ ليس فَرِجُها بِطاهِرٍ والعرب تقول : نزلنا ببني فلان فيِتْنَا القَفْرَ إِذا لم يُقْرَوْا. والتّقْفِير: جَمْعُك الترابَ وغيره .. والقَفِير: الزَّبيل؛ بمانية، أَبو عمرو: القَفِيرِ والقَلِيفُ والنجوية١ الجُلَّةِ العظيمةِ البَحْرانية التي يُحْمَلُ فيها القِبابُ، وهو الكَنْعَدُ المالِحُ. وقَفَرَ الأَثَرَ بَقْفُرهِ قَفْراً واقْتَفَرَهِ اقْتِفاراً وتَقَفَّره، كلُّه: اقْتَفَاهِ وتَتَبَّعَه . وفي الحديث: أنه سئل عمن يَرْمِي الصِيدَ فَيَقْتَفِرُ أَثره أَي يتبعه. يقال: اقْتَفَرْتُ الأَثْرَ وتَقَفَّرْتَه إِذا تتبعته وقَفَوْنَه. وفي حديث يحيى بن يَعْمَرَ: ظَهَر قبلنا أُناس يَتَتَفَّرُونَ العِلْم، ويروى يَقْتَفِرون أَي يَتَطِلْبُونِه. وفي حديث ابن سيرينَ: أَن بني إسرائيل كانوا يَجِدُون محمداً ، صلى الله عليه وسلم، مَنْعُوتاً عندهم وأَنهِ يَخْرُجُ من بعض هذه الفُرَى العربية وكانوا يَقْتَفِرُونَ الأَثَرَ؛ وأَنشد لأَعشى باهِلَةَ يَرْنِي أَخاه المُنْتَشِيرَ بن ◌َهْب :. أَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيها ويُسْأَلُها ، يَأْبِىِ الظُّلامَةَ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ. مَنْ لِيسِ فِي خَيْرِهِ شَرِّ يُكَدِّرُه على الصَّيقِ ، ولا في صَفْوٍهٍ كَدَرُ لا يَضْعُبُ الأَمْرُ إِلا حيث يَرْكَبُه، وكلَّ أَمْرٍ سِوَى الفَحْشاءِ يَأْتَمِرُ لا يَغْمِزُ السَاقَ مِن أَيْنِ وِ مِن وَصَبٍ، ولا يَزِالِ أَمامَ القَوْمِ يَقْتَفِرُ قال ابن بري : قوله يأبى الظلامة منه النوفل الزفر ، يقضي ظاهره أَن النوفل الزفر بعضه وليس كذلك ، ١ قوله (( والنجوية)) كذا بالاصل ولم نجدها بهذا المعنى فيما بأيدينا. من كتب اللغة بل لم تجد بعد التصحيف والتحريف الا البحونة بموحدة مفتوحة وحاء مهملة ساكنة، وهي القربة الواسعة؛ والبحنانة بهذا الضبط الجلة العظيمة . ١ قار قفر وإِنما النوفل الزفر هو نفسه . قال: وهذا أكثر ما يجيء في كلام العرب بجعل الشيء نفسه بمنزلة البعض لنفسه، كقولهم: لئن رأَيت زيداً كَثَرَيَنَّ منه السيدَ : الشريفَ، ولن أَكْرمته لَتَلْقَيَنَّ منه مُجازياً للكرامة؛ ومنه قوله تعالى: ولْتَكُنْ منكم أُمَّةُ يَدْعُونَ إِلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ؛ ظاهر الآية يقضي أَن الأُمة التي تدعو إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هي بعض المخاطبين ، وليس الأمر على ذلك بل المعنى : ولْتَكُونوا كلتكم أُمةَ يدعون إلى الخير ؛ وقال أَيْوبُ بنُ عَيَايَةَ في اقْتَفَرَ الأَثْرَ تتبعه: فَتُصْبِحُ تَقْفُرُها فِئْيةٌ ، كما يَقْفُر الثّيبَ فيها الفَصِيلُ وقال أبو المُلَتْمِ صَخْرٌ :: فإني عن تَقَفُّركمْ مَكِيثُ والقَفُّور ، مثال التَّنُّور: كافُورُ النخل، وفي موضع آخر : وعاءُ طَلْعِ النخل ؛ قال الأصمعي : الكافور وعاء النخل ، ويقال له أيضاً قَفُورٌ. قال الأزهري: وكذلك الكافور الطيب يقال له قَفُّور. والقَفُورُ: نيت ترعاه القَطا؛ قال أبو حنيفة: لم ◌ُحَلَّ لنا ؛ وقد ذكره ابن أحمر فقال : تَرْعَى القَطَاةُ البَقْلِ قَفُورهُ ، ثم تَعُرُّ الماءَ فيمن يَعُرْ الليث: القَفُّورُ شيء من أَفاوِيهِ الطيب ؛ وأَنشد : مَثْواة عَطَّارِينَ بالعُطُورِ أَهْضامِها والمِسْكِ والقَفُّورِ وقُفَيْرةُ: اسم امرأة .. الليث: فُفَيْرةُ اسم أُم الفرزدق؛ قال الأزهري : كأنه تصغير القَفِرة من النساء ، وقد مر تفسيره . قفخر: القِنْفَخْرُ والقُفَاخِرُ، بضم القاف، والقُفاخِرِيُّ: التارُ الناعمِ الضَّخْمُ الجُنَّة؛ وأَنشد : مُعَذْلَجٌ بَضِّ قُفاخِرِيُ ورواه شمر : مُعَذْلَجٌ بِيضٌ قُفَاخِرِيُّ قوله بيض على قوله قبله : فَعْمٌ بَنَاهِ قَصَبٌ فَعْسِيُّ وزاد سيبويه قُنْفَخْر ، قال: وبذلك استدل على أَن نون قِنْفَخْر زائدة مع قُفَاخِرِيّ لعدم مثلِ جِرْ دَحْل. وفي الصحاح : رجل قِنْفَخْرِ أَيضاً مثل جردحل ، والنون زائدة؛ عن محمد بن السَّرِيّ. والقُنْفَخْرُ والقِتْفَخْزُ: الفائق في نوعه؛ عن السيرافي. والقِنْفَخْر: أَصل البَرْدِيّ، واحدته فِنْفَخْرة. أَبو عمرو: امرأة قُفَاخِرِةِ حَسَنَة الخَلْقِ حادِرتُه، ورجل قُفاخِرٌ . قفندر : القَفَنْدَرُ: القبيح المَنْظَرِ ؛ قال الشاعر: فما أَلُومُ البِيضَّ أَلَّ تَسْخَرا، لمَّا رَأَيْنَ الشَّمَطَ القَفَنْدَوا!" يريد أن تسخر ولا زائدة . وفي التنزيل العزيز : ما منعك أَن لا تسجد؛ وقيل: القَفَنْدَرُ الصغير الرأْسِ، وقيل: الأَبيض. والقَفَتْدَرُ أيضاً: الضَّخْمُ الرَّجْل، وقيل : القصير الخادر ، وقيل : القَفَنْدَرُ الضخم من الإِبل وقيل الضخم الرأس . قار : القِلأَرُ والقِلأَرِيّ: ضرب من التين أَضخم من الطُّبَّار والجُمَّيْزِ؛ قال أبو حنيفة: أخبرني أَعرابي قال : هو تين أَبيض متوسط ويابسه أصفر كأنه يُدْهَنُ بالدّهان لصفائه، وإذا كثر لَزِمَ بعضه بعضاً ١ قوله (( لما رأين الخ)» مثله في الصحاح. ونقل شارح القاموس عن الصاغاني أن الرواية: (( إذا رأت ذا الشيبة القفندرا )» والرجز لابي النجم . ١١٢ قار قمر كالتمر ، وقال: نَكْثِرُ منه في الحبابِ ثم نَصْبُ عليه ◌ُبَّ العنب العَقِيدِ ، وكلما تشربه فنقص زدناه حتى يَرْوَى ثم نُطَيِّنُ أَفواهها فيمكث ما بيننا السنة والسنتين فيَلْزَمُ بعضُهُ بعضاً ويتلبد حتى يُقْتَلَعَ بالصَّاصِي ، والله تعالى أَعلِمٍ. قمر: القُمْرَة : لون إِلى الْخُضْرة ، وقيل : بياض فيه كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. والعرب تقول في السماء إِذا وأَها : كأنها بطنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ فهي أَمْطَرُ ما يكون. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بيضاء ؛ قال ابن سيده: أَعِي بِالسَّنَمَةِ أَطرافَ الصِّلَّانِ التي يُنْسِلُهَا أَي يُلْقيها. وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، ذكر الدجال فقال: هِجانٌ أَقْمَرُ . قال ابن قتيبة: الأقبر الأَبيض الشديد البياض، والأنثى قَمْراءَ . ويقال السحاب الذي يشتدّ ضوءُه لكثرة مائه: سحاب أقمر . وأَنان قمراء أَي بيضاء . وفي حديث حليمة : ومَعَنَا أَتانٌ قَمْراءُ، وقد تكرر ذكر القُمْرة في الحديث ، ويقال: إذا رأيت السحابة كأنها بطنُ أَقانٍ قَمْرَاءَ فذلكِ الجَوْدُ . وليلة قَبْراءِ أَي مضيئة. وأَقْمَرَتْ ليلتنا : أَضاءت. وأَقْمَرْنا أَي طلع علينا القَمَرُ. والقَمَرُ : الذي في السماء . قال ابن سيده: والقَمَر يكون في الليلة الثالثة من الشهر، وهو مشتق من القُمْرة، والجمع أَفْمار. وأَقْمَرَ: صار قَمَراً، وربما قالوا: أَقْمَر الليلُ ولا يكون إِلا في الثالثة؛ أَنشد الفارسي: يا حَبَذا العَرَصَاتُ لَي لََّ فِي لَيَالٍ مُقْمِرات! أبو الهيثم : يسمى القمر لليلتين من أول الشهر هلالاً ، ولليلتين من آخره ، ليلة ست وعشرين وليلة سبع وعشرين، هلالاً، ويسمى ما بين ذلك قَمَراً. الجوهري: القَمَرُ بعد ثلاث إلى آخر الشهر يسمى قمراً لبياضه، وفي كلام بعضهم قُمَيْرٌ، وهو تصغيره. والقَمَرانِ الشمس والقمر. والقَمْراءُ: ضوء القَمَرِ، وليلة مُقْبِرَة وليلة قراء مُقْمِرَة ؛ قال : يا حبذا القَمْرَاءُ والليلُ السَّجُ مُلاء النساج وطُرُقٌ مثلُ. وحكى ابن الأعرابي: ليلٌ قَمْراء، قال ابن سيده: وهو غريب ، قال : وعندي أَنه عنى بالليل الليلة أَو أنته على تأنيث الجمع . قال: ونظيره ما حكاه من قولهم ليل ظَلْمَاءُ ، قال : إلا أَن ظلماء أسهل من قبراء، قال: ولا أدري لأَيِّ شيء استسهل ظلما. إلا أن يكون سمع العرب تقوله أكثر. وليلة قَمِرَة" قَمْراءُ؛ عن ابن الأعرابي ، قال : وقيل لرجل: أَي النساء أَحَبُّ إِليك ؟ قال: بَيْضَاءِ بَهْتَرةٍ ، حالية عَطِرَة، حَيبَةٌ خَفِرَة، كأنها ليلة قَمِرَة؛ قال ابن سيده: وقَمِرَة عندي على النَّسَب. ووجب أَقْمَرُ: مُشَبَّهَ بِالقَمرِ. وأَقْمَرَ الرجلُ: ارْتَقَبَ طُلوعَ القَمر؛ قال ابن أَحمر لا تُقْمِرَنَّ عَلى قَمْرٍ وَلَيْلَتِهِ، لا عَنْ رِضاكَ، ولا بالكُرْهِ مُقْتَّصبا ابن الأعرابي: يقال للذي قَلَصَتْ قُلْفَتَه حتى با رأْس ذَكَره عَضَّهِ القَمَرُ ؛ وأنشد: فداكَ تِكْسٌ لا بَيِضُّ حَجَرَه، مُخَرَّقُ العِرْضِ جَدِيدٌ مِنْطَرُهُ في ليلِ كانونٍ شديدٍ خَصَرُهْ ، عَضَّ بِأَطرافٍ الزُّبانىْ قَمَرَهْ يقول : هو أَقلف ليس بمختون إِلاّ ما نَقَصَمن القَمَرُ، وسْبه قلفته بالزُّبانى، وقيل : معناه أنه : والقمر في العقرب فهو مشؤوم. والعرب تقول ١١٣ ٨*٥ قمر قمر اسْتَرْعَيْتُ مالي القَمَرَ إِذا تركته هَمَلًا لِيلًا بلا راع يحفظه، واسْتَرْعَيْتُه الشمسَ إِذا أَهْمَلِتِهَ نهاراً؛ قالَ طَرَّفَةُ : وكانَ لها جارانٍ قابُوسُ منهما ويشْرة، ولم أَسْتَرْعِها الشمس والقمر أَي لم أُهْمِلْهَا؛ قال وأَراد البَعِيثُ هذا المعنى بقوله: بِجَبْلِ أَميرِ المؤمنين مَرَحْتُها ، ومَا غَرَّني منها الكواكبُ والقَمَرْ وتَقَمَّرْته: أَتيته في القَمْراء. وتَقَمَّر الأَسدُ: خرج يطلب الصيدَ في القَمْراء؛ ومنه قول عبد الله بن عَنْمَةَ الضَّبِّيِّ: أَبْلِغْ عُثَيْمَةَ أَنَّ راعي إِبْلِهِ سَقَطَ العَشاءُ به على سِرْحانٍ سَقَطَ العَشاءُ بِهِ على مُتَقَمْرٍ ، حامي الذّمار ◌ُعاوِدِ الأَقْرانِ قال ابن بري : هذا مثل لمن طلب خيراً فوقع في شر، قال : وأَصله أن يكون الرجل في مفازةٍ فيعوي لتجيبه الكلابُ بنُباحِها فيعلم إِذا نَبَحَتْه الكلابُ أَنه موضع الخَيّ فيستضيفهم، فيسمع الأسدُ أَو الذئب عُواءَه فيقصد إليه فيأكله؛ قال: وقد قيل إِن سرحان هِهنا اسم رجل كان مُغِيرَاً فخرج بعضُ العرب بإبله لِيُعَشِّيَهَا فَهَجَم عليه سِرْ حَانُ فاستاقها ؛ قال: فيجب على هذا أن لا ينصرف سرحان للتعريف وزيادة الألف والنون، قال: والمشهور هو القول الأَوّل. وقَمَروا الطيرَ: عَشَوْها في الليل بالنار ليَصِيدُوها، وهو منه؟ وقول الأعشى: تَقَبَّرَها شيخٌ عِشَاءً فَأَصْبَحَتْ قضاعِيَّةَ ، تأتي الكواهِنَ ناشِها .. في القَمْراء، وقيل: اخْتَدَعِها كما يُخْتَدَعُ الطير ، وقيل : ابْتَنى عليها في ضوء القمر ، وقال أَبو عمرو : تَقَمَّرُهَا أَتَاهَا فِي القَمْراءَ ، وقال الأصمعي : تَقَمَّرها طلب ◌ِرَّتَهَا وخَدَعها، وأَصله تَقَبَّرِ الصَّيَّادُ الظِّبَاءَ والطَّيْرَ بالليل إِذا صادها في ضوء القمر فَتَقْمَرُ أَبصارُها فتُصاد؛ وقال أبو رُبَيْدٍ يصف الأسد: وراحَ على آثارهم يَتَقَمَّرُ أَي يتعاهد غِرَّتّهم، وكأَنَّ القِمارَ مأخوذ من الجِدَاعِ؟ يقال: قامَرَه بالجِدَاعِ فَقَمَرَهُ. قال ابن الأعرابي في بيت الأعشى: تَقَبَّرها تزوّجها وذهب بها وكان قَلْبُها مع الأعشى فأصبحت وهي قضاعية ، وقال ثعلب : سأَلت ابن الأعرابي عن معنى قوله تَقَمَّرُها فقال : وقع عليها وهو ساكت فظنته شيطاناً . وسحاب أَقْمَرُ: مَلآنٌ؛ قال : سَقى دارَهَا جَوْنُ الرَّبابة "ُحْضِلٌ، يَسُحُّ فَضِيضَ الماءِ مِن قَلْعٍ قُمْرِ وقَمِرَتِ القِرْبَةُ تَقْمَرُ قَمَراً إذا دخل الماء بين الأَدَمَةِ والبَشَرة فأَصابها فضاء وفساد ؛ وقال ابن سيده: وهو شيء يصيب القربة من القَمَرِ كالاحتراق . وقَمِرَ السِقَاءُ قَمَراً: بانت أَدَّمَتُه من بَشَرَتِهِ . وَقَمِرَ قَمَّراً: أَرِقَ في القَمَر فلم ينم. وقَمِرَتِ الإبلُ: تأَخر عَشاؤها أَو طال في القَمَر، والقَمَرُ: تَحَيُّرُ البصر من الثلج. وقَسِرَ الرجلُ يَقْمَرُ قَمَراً: حار بصره في الثلج فلم يبصر. وقَمِرَتِ الإبلُ أيضاً: رَوِيتْ من الماء. وقَمِرَ الكلأُ والماء وغيره : كثر. وماء قَمِرٌ : كثير ؛ عن ابن الأعرابي، وأنشد: في رأسِهِ نَطَّافةٌ ذاتُ أُثَرْ، كنَطَفَانِ الشَّنِّ في الماءِ القَمِرْ يقول: صادَها في القَمْراء، وقيل: معناه بَصُرَ بها وأَقْمَرَتِ الإبلُ: وقعت في كلا كثير. وأَقْمَر ٤ قمجو التمرُ إِذا تأخر إيناعه ولم يَنْضَجْ حتى يُدْرِكَهَ البَرْدُ فتذهب حلاوته وطعمه . وقامَرَ الرجلَ مُقامَرَةً وقِماراً: راهِنه، وهو التقامُر. والقِمَارُ: المُقامَرَةُ، وتَقامَرُوا: لعبوا القِمارَ. وقَبِيرُك : الذي يُقامِرُك؛ عن ابن جني، وجمعه أَقْمارٌ؛ عنه أيضاً، وهو ساذ كنصير وأنصارٍ ، وقد قَمَرَه يَقْمِرُهُ قَمْراً. وفي حديث أبي هريرة : من قال تَعَالَ أُقامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقِ بِقَدْرِ ما أرادِ أَنِ يجعله خَطَراً في القِمار. الجوهري: قَمَرْتُ الرجل أَقْمِرُهُ ، بالكسر، قَمْراً إِذا لاعبته فيه فغلبته ، وقامَرْتُه فَقَمَرْتُه أَقْمُرُهُ، بالضمِ، قَمْراً إِذا فاخرته فيه فغلبته . وتَقَسّر الرجلُ: غلب من يُقامِرُ. أَبو زيد: يقال في مَثَلٍ: وضَعْتُ يدي بين إحدى مَقْمُورِ تَبْنِ أَي بين إِحدى شرَّتَيْنِ. والقَمْراء : طائر صغير من الدَّخاخِيلِ . التهذيب: القَمْراء ◌ُدُخْلَةٌ من الدُّخْلِ، والقُمْرِيُّ: طائر يُشْهِ الحَمامَ القُمْرَ البيضَ. ابن سيده: القُمْرِيّة ضرب من الحمام . الجوهري : القُمْرِيُّ منسوب إلى طَيْرٍ قُمْرٍ، وقُمْرٌ إِما أَن يكونِ جمعِ أَقْمَرَ مثل أَحْمَرَ وحُمْرٍ، وإِما أَن يكون جمع قُمْرِيّ. مثل رُومِيٍّ ودُومٍ وزِنْجِيٍّ وزِنْجٍ؛ قال أبو عامر جَدُ العباس بن مِنْداس: لا تَسَبَ اليوم ولا ◌ُخلَّةٌ، إنَّسَعَ الفَتْقُ على الراتِقِ لا مُلْحَ بَيْنِي فَاعْلَمُوه، ولا بينكُمُ، ما حَمَلَتْ عاتقي سَيْفي، وما كنا بنَجْدٍ ، وما قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهق قال ابن بري : سبب هذا الشعر أن النعمان بن المنذر بعث جيشاً إلى بني سليم لشيء كان وَجَدَ عليهم من أَجله، وكان مُقَدَّمَ الجيش عمرو بنُ فَرْتَنَا، فمرّ الجيش على غطفانَ فاستجاشوهم على بني سليم ، فهزمت بنو سُلَم جيشَ النعمانِ وأَسَرُوا عمرو بن فَرْتَنا، فأرسلت غَطَقَانُ إِلى بني ◌ُسُلَم وقالوا: ننشدكم بالرّحِيم التي بيننا إِلاّ ما أَطلقتم عمرو بن فرتنا ، فقال أبو عامر هذه الأبيات أي لا نسب بيننا وبينكم ولا ◌ُخلَّ أَي ولا صداقة بعدما أَعنتم جيش النعمان ولم تُراعُوا حرمةِ النسب بيننا وبينكم، وقد تَفَاقَم الأَمرُ بيننا فلا يُرْجَى صلاحُه فهو كالفَتْقِ الواسع في الثوب يُتْعِبُ منْ يَرُومُ رَثْقَه، وقطع همزة اتسع ضرورة وحَسَّنَ له ذلك كونه في أول النصف الثاني لأنه بمنزلة ما يبتدأ به ، ويروى البيت الأول: اتسع الحرق على الراقع ؛ قال: فمن رواه على هذا فهو لأَنَسِ بن العباس وليس لأبي عامر جد العباس. قال: والأنثى من القَمَارِيِّ قُمْرِيَّة، والذّكَرُ ساقُ حُرٍ، والجمع قماري ، غیر مصروف ، وقُمْر" . وأَقْمَرَ البُسْرُ: لم يَنْضَجْ حتى أدركه البرد فله يكن له حلاوة. وأَقْمَر التمر: ضربه البَرْدُ فذهبت حلاوته قبل أَن يَنْضَجَ، ونخلةٍ مِقْمارٌ: بيضاً البُسْر. وبنو قَمّرٍ: بطنٌ من مَهْرَةَ بن حَيْدَانَ. وبنه قُمَيْرٍ : بطنٌّ منهم . وقَبارِ: موضع، إِليه ينسب العُود القَمَارِيّ. وعُود قَارِيِّ: منسوب إلى موضـ بيلاد الهند . وقَمْرة عنز: موضع؛ قال الطرماح ونحن حَصَدْنا .... صَرْحَدٍ بقُمْرَةٍ عَنْزٍ تَهْشَلَا أَيَّمَا حَصْدِ !. قمجر: المُقَمْجِرُ: القَوَّسُ ، فارسيّ معرّب؛ قا أَبو الأَخْزَرَ الحُمانِيُّ واسمه قتيبة ووصَفَ المَطايا ١ كذا بياض بأصله. ١١٥ قمجو قمطر وقد أَقَلَّتْنا المطايا الضُّمَّرُ ، مِثْلَ القِيِّ عاجَهَا الْمُقَمْجِرُ شبه ظهور إبله بعد دؤوب السفر بالقِسِيّ في تَقَوُّسها وانجنائها. وعاجَها بمعنى ◌َوَّجَهَا. قال: وهو القَمَنْجَر أيضاً، وأَصله بالفارسية كمانْكَرْ. قال أَبو حنيفة: والقَمْجَرَة رَصْف بالعَقَب والغيراء على القَوْسَ إِذا خِيف عليها أَن تَضْعُفَ سيانُها ، وقد قَمْجَرِوا عليها. ويقال في ترجمة غمجر : الغِمْجارُ شيء يصنع على القوس من وَهْيٍ بها، وهي غِراءة وجِلْدٌ، ورواه ثعلب عن ابن الأعرابي قِمْجارٍ ، بالقاف . التهذيب : الأصمعي : يقال الغلاف السكين القِمْجارُ . قال ابن سيده: وقد جرى المُقَمْجِرُ في كلام العرب؛ وقال مَرَّةً : القَمْجَرَة ◌ِلباسُ ظهورٍ السْيَتَيْنِ العَقَبَ ليتغطى الشَّعَتُ الذي يَحْدُثُ فيهما إذا ◌ُحُنِيَتَا، والله أعلم . قيدر: القَمْدَرُ : الطويل . قمطر: القِمَطْرُ: الجمل القويّ السريع، وقيل : الجمل الضَّخْمُ القويّ؛ قال جَمِيلٌ : قِيَطْرٌُ يَلُوحُ الوَدْعُ تحتَ لَبَانِهِ ، إِذا أَرْزَمَتْ من تجتِهِ الرَّبِحُ أَرْزَمَا ورجل قِمَطْرٌ: قصير؛ وأنشد أبو بكر لعُجَيْر السَّلُوليّ: فِيَطْرٌ كَحُوَّازِ الدَّحارِيجِ أَبْتَرُ والقِمَطْرُ والقِمَطَرْيُ: القصير الضخم. ومرأة قِمَطْرة: قصيرة عريضة ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد : وَهَبْتُهُ من ◌َثَبِى قِمَطْرَه، مَصْرورة الحَقْوَيْنِ مثلَ الدَّبْرَةْ ( والقِمَطْرُ والقِيَطْرَة: شِبْهُ سَقَطٍ يُسَفُّ من قَصَبٍ. وذئب قِمَطْرُ الرَّجْلِ: شديدُها. وكلب قِمَطْرُ الرَّجْل إِذا كان به عُقَّالٌ من اعْوِجاج ساقيه ؛ قال الطّرِ مَّح يصف كلباً: "مُعِيدٌ فِيَطْرُ الرَّجْلِ يُخْتَلِفُ الشّبا، شَرَنْبَتُ شْوْكِ الكَفِّ، ◌َسْئْنُ البَرائِنِ وشَرِّ قِبَطْرٌُ وَقُماطِرٍ ومُقْمَطِرِ" . واقْمَطَرَّ عليه الشيءُ: تزاحم. واقْتَطَرَّ للشَّرِّ : تهيأَ. ويقال: اقْمَطَرَّت عليه الحجارة أي تراكمت وأَظَلَّتْ؛ قالت خنساءُ تصف قبراً: مُقْمَطِرَّات وأَحجار . والمُقْمَطِرّ: المجتمع. واقْمَطَرَّتِ العقربُ إذا عطفت ذنبها وجمعت نَفْسَها . وقَمْطَرَ المرأةَ وقَمْطَرَ جاريته قَمْطَرَةِ : نكحها. وقَمْطَرَ القِرْبة: مَنْدَّها بالوِكاءِ. وقَمْطَرَ القِرْبَة أيضاً : ملأها ؛ عن اللحياني . وقَمْطَرَ العدوُ أَي هرب ؛ عن ابن الأعرابي . ويوم مُقْمَظِرّ وقُمَاطِرٌ وَقَمْطَرِيرٌ: "مُقَبِّضُ ما بين العينين لشدته ، وقيل : إذا كان شديداً غليظاً ؛ قال الشاعر : بَنِي عَمِّنا، هَلْ تَذْكرونَ بلاءَنا عليكم، إذا ما كان يومٌ قُماطِرُ؟ يضم القاف. واقْمَطَرّ يومُنا: اسْتَد .. وفي التنزيل العزيز: إِنا نخاف من ربنا يوماً عَبُوساً فَمْطَرِيراً؛ جاء في التفسير: أَنه يُعَبْسُ الوَجْهَ فيجمع ما بين العينين، وهذا شائع في اللغة. وشَرِّ قَمْطَرِير: شديد. الليث: ◌َشْرِّ قُماطِرٌ وَقِمَطْرٌ وَقِمْطَرٌ؛ وأَنشد: وكنتُ إِذا قومي رَمَوْنِي رَمَيْتُهم بُسْقِطَةِ الأَحْمَالِ، فَقْمَاءَ قِمْطَرِ ويقال: اقْمَطَرَّتِ الناقةُ إذا رفعت ذنبها وجمعتِ قُطْرَيْها وِزَمَّتْ بِأَنفها. والمُقْبَطِر": المنتشر. ١١٦ قمطر قمر واقْمَطَرَّ الشيء: انْقَشِر، وقيل: تَقَبَّضَ كأنه ضدّ؛ قال الشاعر: قدِ جَعَلَتْ بَشِبْوَةُ تَزْبَشِرُ، تَكْسُواسْتَهَا لَحْماً وتَقْمَظِرُ التهذيب: ومن الأَحاجِيّ: مَا أَبْيَضُ شْطْرا، أَسودُ ظَهْرا، يَمْشي قِمَطْرا، ويَبُول قَطْرا ؟ وهو القُنْفُدُ. وقوله : يمشي قمطراً أَي مجتمعاً. وكل شيء جمعته، فقد قَمْطَرْتَه، والقِمَطْرُ والقِمْطَرةُ: ما تُصان فيه الكتب ؛ قال ابن السكيت: لا يقال بالتشديد ؛ وينشد : ليس بعِلْمِ ما يَعي القِمَطْرُ، ما العِلْمُ إِلا ما وَعاه الصَّدْرُ والجمع قَاطِرُ. قنبر: قَنْبَرُ، بالفتح: اسم رجل . والقِنْبِيرُ والقُنَيْبِيرُ: ضَرْبٌ من النبات. الليث: القُنَيْبِرُ نبات تسميه أهل العراق البقر يُمَشّ كدَواء المَشيِّ. الليث: القُنْبُرُ ضَرْبٌ من الحُمّرِ قال: ودجاجة قُتْبُرانِيَّة وهي التي على رأسها قُتْبُرة أَي فضلُ ريشٍ قائمةٌ مثلَ ما على رَأْسِ القُنْبُر . وقال أَبو الدُّقَيْش: قُنْبُرتها التي على رأْسها؛ والقُنْبُراء ؛ لغة فيها، والجمع القَنابِرُ، وقد ذكر في قبر . قنثر : القَنْشَرُ : القصير . فنجر: ابن الأعرابي: القُنْجُورُ الرجل الصغير الرأس الضعيف العقل . قنخر: القِنَّخْرُ: الصُّلْبُ الرأسِ الباقي على النّطَاحِ؟ قال الليث: ما أَدري ما صحته ، قال: وأَظن الصواب القِنَّحْر. والقُناخِرِيّ والقِنَّخْرُ والقِنَّخْرة ◌ِشِبْهُ صخرة تنقلع من أعلى الجبل وفيها تَخاوة، وهي أصغر من الفِنْدِيرة. والقِنْخِيرَةُ والقُنْخُورَة: الصخرة العظيمة المُتَّفَلِّقة. والقِنَّخْر والقُنَاحِرُ: العظيم الجُنَّة. وأَنف قُناخِرٌ: ضخم. وامرأة قناخِرَة: ضَحْمَة اليث: الفِنَّخْر الواسع المنْخَرَيْنِ والفم الشديدُ الصوت. قندفر : التهذيب في الخماسي : ابن دريد : القَنْدَ فِيرُ العجوز . قفسر : القِنَّرُ والقِنَسْريّ: الكبيرِ المُسِنّ الذي أَتى عليه الدهر ؛ قال الحجاج : أَطَرَباً، وأَنتَ قِنَسْرِيُّ ! والدَّهْرُ بِالإِنسان دَوّريُ أَفْنى القرونَ، وهو قَعَْريّ وقيل : لم يسمع هذا إلا في بيت العجاج وذكره الجوهري في ترجمة فسر ؛ قال ابن بري : وصوابه أَن يذكر في فصل قنسر لأنه لا يقوم له دليل على زيادة النون . والطَّرَبُ: خفة تلحق الإنسان عند السرور وعند الخزن، والمراد به في هذا البيت السرور، يخاطب نفسه فيقول: أَتَطْرَبُ إلى اللهو طَرَبَ الشُّبَانِ وأَنت شيخ ◌ُمُسِنّ؟ وقوله دَوَّارِيُّ أَي ذو دَوَرَانٍ يَدُورُ بالإنسان مرة كذا ومرة كذا. والقَعْسَريّ: القويّ الشديد. وكل قديم: قِنَّرٌ، وقد نَقَلْسَرَ وقَفْسَرَتْه السِّنُّ. ويقال للشيخ إذا وَلَّى وعَسَا : قد قَنْسَرَه الدهرُ ؛ ومنه قول الشاعر : وقَنْسَرَتْه أُمورٌ فَاقْسَأَنَّ لها، وقد جنى ظَهْرَهَ دَهْرٌ وقد كَبِرا ابن سيده: وقِنَّسْرِينُ وقِنْسْرِينُ وقِنَّسْرُونِ وقِنِّسْرُونُ كُورة بالشام، وهي أَحدُ أَجنادِها، فيز ١١٧ قلسر قنطر قال فِتَّسْرِينُ فالنسب إِليهِ قِنَّسْرِينيّ ، ومن قال قِنَّسْرون فالنسب إِليهِ فِنَّسْريّ لأَن لفظه لفظ الجمع، ووجه الجمع أنهم جعلوا كل ناحية من قِنَّسْرِينَ كأَنه قِنَّسْرٌ ، وإِن لم ينطق به مفرداً، والناحية والجهة مؤنثتان وكأنه قد كان ينبغي أن يكون في الواحد هاء فصار قِنَسْرٌ المُقَدَّرُ كأنه ينبغي أن يكون قِنَّسْرة ، فلما لم تظهر الهاء وكان قِنَّسْر في القياس في نية الملفوظ به عَوَّضُوا الجمع بالواو والنون ، وأُجري في ذلك مُجْرَى أَرض في قولهم أَرَضُون، والقول في فِلَسْطِينَ والسَّيْلَحِيْنَ ويَبْرِينَ ونَصِيبين وصَرِّيفِين وعانِديْن١ كالقول في قِنَّسْرين. الجوهري في ترجمة قسر: وقِنَّسْرُونُ بلد بالشام ، بكسر القاف والنون مشددة تكسر وتفتح ؛ وأنشد ثعلب بالفتح هذا البيت لعَكْرَسَْةَ الضَّبِّي يرني بنيه : سَقَى اللهُ فِتْياناً ورائِي تَرَكْتُهم يحاضِرٍ فِنَّسْرِينَ، من سَبَلِ القَطْرِ قال ابن بري : صواب إنشاده: سقى الله أَجدائاً ورائي تركتها وحاضِرُ قِنَّسْرِينَ : موضع الإقامة على الماء من قِنَّسْرِين ؛ وبعد البيت : لَعَمْرِي !لقد وَارَتْ وَضَمَّتْ قُبُورُهُمْ أَكُفَّا بِدادَ القَبْضِ بِالأَسَلِ السُّمْرِ يُذْكْرُنِيهِمْ كلُّ خَيْرٍ وأَيتُه وشرٍّ، فما أَنْفَكُ منهم على ذكْرٍ يريد أنهم كانوا يأتون الخير ويجتنبون الشر، فإذا رأَيتُ من يأتي خيراً ذَكَرْثُهم، وإِذا رأَيتُ من يأتي شرّاً ولا ينهاه عنه أحدٌ ذكرتهم . ١ قوله ((وعاندين» في ياقوت: بلفظ المثنى. قنشر : القُنْشُورَةُ: التي لا تحيض . قنصر : التهذيب في الرباعي : فُناصِرِينُ موضع بالشام. قنصعر: القِنْصَعْرُ من الرجال: القصير العنق والظهر المُكَتَّلُ؛ وأَنشد : لا تَعْدِلِي، بِالشَّيْظَمِ السَّبَطْرِ الباسِطِ الباعِ الشَّدِيدِ الأَمْرِ ، كلَّ ◌َمَثِيمٍ حَمِقٍ قِنْصَعْرٍ قال الأزهري : وضربته حتى افْعَنْصَرَ أَي تَقَاصَر إلى الأرض، وهو مُقْعَنْصرٌ، قدّم العين على النون حتى يحسن إخفاؤه فإنها لو كانت بجنب القاف ظهرت ، وهكذا يفعلون في افْعَنْلَلَ يقلبون البناء حتى لا تكون النون قبل الحروف الحلقية ، وإنما أُدخلت هذه في حدّ الرباعي في قول من يقول: البناء رباعي والنون زائدة . قنطر : القَنْطَرَة، معروفة: الجِسْرُ؛ قال الأزهري : هو أَزَجٌ يبنى بالآجُرّ أَو بالحجارة على الماء يُعْبَرُ عليه ؛ قال طَرَفَةُ : كَقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّها تَتُكْتَنَفَنِ، حتى تُشاهَ بِقَرْمَدٍ وقيل : القَنْطَرَة ما ارتفع من البنيان. وقَنْطَرَ الرجلُ: ترك البَدْوَ وأَقام بالأمصار والقُرَى، وقيل: أَقام في أَيّ موضع قام . والقِنْطارُ: مِعْيارٌ، قيل: وَزْنُ أَربعين أوقية من ذهب ، ويقال: ألف ومائة دينار ، وقيل : مائة وعشرون رطلًا ، وعن أبي عبيد: ألف ومائتا أوقية ، وقيل : سبعون ألف دينار، وهو بلغة بَرْبَرَ أَلِف مثقال من ذهب أو فضة ، وقال ابن عباس : ثمانون ألف درهم ، وقيل: هي جملة كثيرة مجهولة من المال، وقال السُّدِّيّ : مائة رطل من ذهب أو فضة ، وهو ١١٨ قنطر بالسُّريانية مِلْهُ مَسْك ثور ذهباً أو فضة، ومنه قولهم: فَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ. وفي التنزيل العزيز: والقَنَاطِيرِ المُقَبْطَرَةِ . وفي الحديثِ : من قامَ بألف آيةٍ كُتِبَ مِن المُقَنْطِرِينَ؛ أَي أُعْطِيَ قِنْطاراً من الأَجْر . وروى أبو هريرة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : القِنْطارُ اثنا عشر ألف أوقية ، الأوقية خير مما بين السماء والأرض. وروى ابن عباس عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : من قرأَ أَر بعمائة آية كتب له قِنْطارٌ؛ القِنْطارُ مائة مثقال، المثقال عشرون قيراطاً، القيراط مثل واحد. أبو عبيدة: القَناطِيرِ واحدها قِنْطار ، قال : ولا نجد العرب تعرف وزنه ولا واحد له من لفظه ، يقولون : هو قَدْرُ وَزْنِ مَبْكِ ثور ذهباً. والمُقَنْطَرَة: مُفَتْعَلة من لفظهِ أَي مُتَسَّة، كما قالوا أَلف مُؤَلَّفة مُنَسَّة ، ويجوز القناطير في الكلام ، والمُقَنْطَرَةُ تسعة، والقناطير ثلاثة، ومعنى المُقَنْطَرة المُضَعَّقة. قال ثعلب : اختلف الناس في القنطار منا هو ، فقالت طائفة : مائة أوقية من ذهب ، وقيل : مائة أوقية من الفضة ، وقيل : ألف أوقية من الذهب، وقيل: أَلف أُوقية من الفضة، وقيل: مِلْ مَسِبْك تور ذهباً ، وقيل : ملء مسك ثور فضة ، ويقال : أربعة آلاف دينار، ويقال: أربعة آلاف درهم ، قال: والمعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار. قال: وقوله المُقَنْطرة ، يقال: قد قَنْطَرَ زيدٌ إِذا ملك أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا قَناطِيرُ مُقَنْطَرَةَ فمعناها ثلاثة أَدْوارٍ دَوْرٌ ودَوْرٌ ودَوْزٌ، فمحصولها اثنا عشر ألف دينار . وفي الحديث: أَن صَفْوان بنَ أُمَيَّة قَنْطَر في الجاهلية وقَنْطَرَ أَبوه؛ أَي صار له قِنْطارٌ من المال. ابن سيده: قَنْطَرَ الرجلُ ملك مالاً كثيراً كأنه يوزن بالقِنْطار. فنغر وقِنْطار مُقَنْطَرَ: ◌ُكَمَّل. والقِنْطارُ: العُقْدة المُحْكَمة من المال. والقِنْطارُ: طِلاقًا لعُود البَخُور . والقِنْطِيرُ والقِنْطِرِ، بالكسرِ : الداهية ؛ قال الشاعر : إِنَ الغَرِيفَ يَجُنُّ ذاتَ القِنْطِرِ الغريف: الأَجَمَةُ. ويقال: جاء فلان بالْقِنْطِير، وهي الداهية ؛ وأنشد شمر : وكلُّ امرئٍ لاقٍ من الأمر قِنْطِرا وأَنشد محمد بن إسحق السَّعْدي : لَعَمْري لقد لاقَى الطُّلَّيْلِيُّ قِنْطِراً من الدَّهْرِ ، إِنَّ الدَّهْرَ جَمَّ قَنَاطِرُهْ أَي دواهيه. والقِنْطِرُ: الدُّبْسِيُّ من الطير؛ يمانية. وبنو قَنْطُوراءَ: هم التُّرْكُ ، وذكرهم حذيفة فيما روي عنه في حديثه فقال: يُوسِكُ بنو قَنْطُوراءَ أَن يُخْرِجُوا أَهْل العراق من عِراقهم، ويُرْوَى : أَهلَ البَصْرة منها ، كأَني بهم خُزْرَ العُيُونِ جُنْسَ الأُنُوف ◌ِراضَ الوجوه، قال : ويقال إِن قَنْطورا. كانت جارية لإبراهيم، على نبينا وعليه السلام، فولدت ! أَولاداً ، والترك والصين من نسلها . وفي حديث ابن عمرو بن العاص: يُوسُّكُ بنو قَنْطُوراءِ أَو يُخْرِ جوكم من أَرض البَصْرة. وفي حديث أَبِي بَكْرة إِذا كان آخِرُ الزمان جاء بنو قَنْطُوراء، وقيل بنو قَتْطُوراء هم السُّودانُِ. قنغر: القَنْغَر: شجر مثل الكَبَر إلا أنها أَغلظُ تشو؟ وعُوداً وثمرتها كثمرته ولا ينبت في الصخر ؛ حكـ أبو حنيفة . ١ قوله (( والقنطار طلاء)) عبارة القاموس وشرحه: والقنطار بالكسر ، طراء لعود البخور. هكذا في سائر النسخ، وفي اللا طلاء لعود البخور . ١١٩ قنفر قہر قنفر : الْقِنْفِيرُ والقُنَافِرُ: القصير. قنور: القَنَوَّرُ، بتشديد الواو : الشديدُ الضَّخْمُ الرأس من كل شيء، وكلُ فَظّ غليظٍ: فَنَوّر"؛ وأنشد : حَمَّال أَثقالٍ بها فَنَوَّرُ وأَنشد ابن الأعرابي : أَرْسَلَ فِيهَا سَبِطاً لم يَقْفَرِ، قَنَوَّراً زادَ على القَنَوْرِ والقَنَوَّرِ : السيءُ الخُلُق، وقيل: الشَّرِسُ الصعب من كل شيء . والقِنَّوْرُ : العبد ؛ عن كراع . قال ابن سيده: والقِنَّوْرُ الدَّعِيّ، وليس بثَبَتٍ ؛ وبعير فَنَوَّرٌ. ويقال: هو الشَّرِسُ الصعب من كل شيء. قال أَبو عمرو : قال أَحمد بن يحيى في باب فِعَّوْل: القِنَّوْرُ الطويل والقِنَّوْرُ العبد؛ قاله ابن الأعرابي ؟ وأَنشد أبو المكارم : أَضْحَتْ حَلَائِلُ قِنَّوْرٍ ◌ُجَدَّعَةً، لِمَصْرَحِ العبدِ قِنَّوْر بن قِنَّورِ والقِنَّارُ والقِنَّارَةُ: الخشبة يُعَلَّقُ عليها القَصَّبُ اللحمَ ، ليس من كلام العرب . وقَفُورٌ: اسم ماء ؛ قال الأعشى: بَعَرَ الكَرِيُ بهِ بُعُورَ سَيُوفةٍ دَنَفاً، وغادَرَه على قَنُّورٍ قال الأزهري : ورأيت في البادية ملاحةً تدعى قَتُّورَ ، بوزن سَقُودٍ ، قال : ومِلْحها أَجود مِلْحِ. رأيته . وفي نوادر الأعراب: رجل مُقَنْوِرٌ ومُقَتْرٌ ورجل ◌ُكَنْوِرٌ ومُكَنْرٌ إِذا كان ضَخْماً سَمجاً أَو مُعْتَمَاً عِمَّةً جافية . قهر: القَهْرُ: الغَلَبَة والأَخذ من فوق. والقَهَّارُ: من صفات الله عز وجل. قال الأزهري : والله القاهرُ القَهَّار، فَهَرَ خَلْقَه بسلطانه وقدرته وصَرَّفهم على ما أَراد طوعاً وكرهاً، والقَهَّار للمبالغة. وقال ابن الأثير: القاهر هو الغالب جميع الخلق . وقَهَرَه يَقْهَرُ، قَهْراً : غلبه . وتقول: أَخَذْتُهُمْ قَهْراً أَي من غير رضاهم. وأَقْهَرَ الرجلُ: صار أَصحابُهُ مَقْهُورين . وأَقْهَرَ الرجلَ : وَجَدَه مقهوراً؛ وقال المُخَبَّل السَّعْدِي يهجو الزَّبْرِقَانَ وقومه وهم المعروفون بالجِذاع : تَمَنَّى حُصَيْنُ أَن يَسُودَ جِذاعَه ، فَأَمْسَىُ حُصَيْنٌ قَد أُذْلَّ وأُقْهِرا على ما لم يسم فاعله أي وجد كذلك ، والأصمعي يرويه: قد أَذَلَّ وَأَقْهَر أَي صار أمره إلى الذل والقَهْر. وفي الأزهري : أَي صار أَصحابُه أَذِلأَءَ مقهورين ، وهو من قياس قولهم أَحْمَدَ الرجلُ صار أمره إلى الحمد . وحُصَين: اسم الزَّبْرِ قَانِ، وجِذاعُه: رَهْطُهُ من تميمٍ. وقُهِرَ: "غُلِبَ. وفخذٌ قَهِرَةٌ: قليلة اللحم. والقَهِيرة: تَحْضٌ يلقى فيه الرَّضْفُ فإِذا غَلَى ذُرّ عليه الدقيقُ وسِيطَ به ثم أكل ؛ قال ابن سيده: وجدناه في بعض نسخ الإصلاح ليعقوب . والقَهْر : موضع ببلاد بني جَعْدة؛ قال المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ : سُفْلى العراق وأَنتَ بالقَهْرِ ويقال: أَخَذْتُ فلاناً ◌ُقَهْرَةً، بالضم، أَي اضطراراً .. وقُهِرَ اللحمُ إِذا أَخذتِهِ النار وسال ماؤه ؛ وقال : فلما أَن تَلَهْوَجْنَا شِواءً ، به اللَّهْبَانُ مقهوراً ضَبِيحا ١٢٠