النص المفهرس
صفحات 361-380
فعد قعد به، ذكره أبو عبيدة في باب السَّانِحِ والبارحِ وهو خلافِ النَّطِيحِ ، والقَعِيدُ : الجرادُ الذي لم يَسْتَرٍ جناحاه بعد. وتَدْيٌ مُفْعَدٌ: ناتِىٌ على النحر إذا كان ناهِداً لم يَنْتَنِ بَعْدُ ؛ قال النابغة: والبَطْنُ ذُو عُكَنٍ لِطِيفٌ طَيُّه، والإِتْبُ تَنْفُجُهُ بِتَدْيِ مُفْعَدٍ وقَعَدَ بَنَو فِلانٍ لبني فلان يَقْعُدون : أَطاقوهم وجاؤوهم بأَعْدادِهم. وقَعَدَ بِقِرْنِهِ: أَطاقه. وقَعَدَ للحربَ: هَيَّ لها أَقرانَهَا؛ قال : لأَصِْحَنْ ظالماً حَرْباً وَباعِيَةٌ، فاقعُدْ لها، ودَعَنْ عنْكَ الأَظانِينا وقوله : سَتَقْعُدُ عَبدَ اللهِ عَنَّا بِنَهْشَلِ أَي سَنُطيقها وتَجِيتُها بأَقْرَانِها فَتَكْفينا نحن الحرب . وقَعَدَتِ المرأةُ عن الحيض والولدِ تَفْعُدُ قعوداً، وهي قاعد: انقطع عنها، والجمع قَواعِدُ. وفي التنزيل : والقَواعِدُ من النساء؛ وقال الزجاج في تفسير الآية : هن اللواتي قعدن عن الأزواج . ابن السكيت : امرأة قاعِدٌ إِذا قعدت عن المحيض ، فإذا أَردت القُعود قلت : قاعدة . قال : ويقولون امرأة واضِعٌ إِذا لم يكن عليها خمار، وأَنانٌ جامِعٌ إذا حملت . قال أبو الهيثم : القواعد من صفات الإناث لا يقال رجال قواعِدُ ، وفي حديث أَسماءَ الأَسْهَلِيَّة: إنا مَعَاشِرَ النساء محصوراتٌ مقصوراتٌ قواعِدُ بيونيكم وحوامِلُ أَولادِكم؛ القواعد : جمع قاعِدٍ وهي المرأة الكبيرة المسنة، هكذا يقال بغير هاء أي أنها ذات قعود، فأَما قاعدة فهي فاعلة من قَعَدَتْ قعوداً، ويجمع على قواعد أيضاً . وقعدت النخلة : حملت سنة ولم تحمل أُخرى . والقاعِدَةُ: أَصلُ الأُسِ، والقُواعِدُ: الإِسَاسُِ، وقواعدِ البيت إساسُهِ . وفي التنزيل: وإِذْ يَرفَعُ إبراهيمُ القِواعِدَ منَ البيتِ وإِسمعيلُ ؛ وفيه: فأتى اللهُ بُنيانَهم من القواعد؛ قال الزجاج: القَوَاعِدُ أَساطِينُ البناء التي تَعْيِدُهُ، وقَواعِدْ الْمَوْذِج. خشبات أربع معترضة في أسفله ترَكَّبُ عِيدَانُ الْمَوْدَج فيها . قال أبو عبيد: قواعد السحاب أُصولها المعترضة في آفاق السماء شبهت بقواعد البناء؛ قال ذلك في تفسير حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حين سأل عن سحابة مَرَّت فقال: كيف تَرَوْنَ قواعِدَها وبواسقَها! وقال ابن الأثير: أَراد بالقواعد ما اعترض منها وسَفَل تشبيهاً بقواعد البناء. ومن أمثال العرب : إذا قام بكِ الشَّرُّ فَاقْعُدْ؛ يفسر على وجهينَ : أَحدهما أَن الشر إِذا غِلبك فَذِلَّ له ولا تَضْطَرِبْ فيه، والثاني أَن معناه إذا انتصب لك الشر، ولم تجد منه ◌ُدًّا فانتصِبْ له وجاهِدْه؛ وهذا مما ذكره الفراء. والقُعْدُدُ والْقُعْدَدُ: الجبانُ اللثيرُ القاعدُ عن الحرب والمكارِمِ. والقُعْدُدُ: الخامل. قال الأزهري رجل قُعددٌ وقَعْدَدُ إِذا كان لثيماً من الحَسَب المُفْعَدُ والقُعْدُدُ: الذي يقعد به أنسابه ؛ وأنشد : قَرَتْبَى تَسُوفُ قَفَا مُقْرِفٍ لَثِيمٍ، مآثِرُهُ قُعْدُه ويقال : اقْتَعَدَ فلاناً عن السخاء ثُؤْمُ جِنْتِهِ ؛ ومنه قول الشاعر: فازَ قِدْعُ الكَلِيء، واقتَعَدَتْ مَغْ راء عن سَعْيِهِ عُرُوقُ لَثِيمِ ورجل 'مُعْدُدٌ: قريب من الجَدّ الأكبر وكذلك قعِدَد. والقُعْدُّدُ والقُعْدَدُ: أَملك القرابة في النسب. ٣٦١ قعد قعد والقُعْدُدُ: القُرْبَى. والميراث القُعْدُهُ: هو أقربُ القَرابَةِ إلى الميت ، قال سيبويه: قُعْدُهُ ملحق يُجُعْشُمٍ ، ولذلك ظهر فيه المثلان . وفلان أَفْعَد من فلان أَي أَقرب منه إلى جده الأكبر، وعبر عنه ابن الأعرابي بمثل هذا المعنى فقال : فلان أَفْعَدُ من فلانِ أَي أَقلُّ آبَاء. والإِقْعَادُ: قِلَّةُ الآباء والأجداد وهو مذموم، والإطرافُ كَثْرَتُهم. وهو محمود ، وقيل : كلاهما مدح . وقال اللحياني : رجل ذو تُعْدد إذا كان قريباً من القبيلة والعدد فيه قلة. يقال : هو أَفْعَدُهم أَي أَقربهم إلى الجد الأكبر، وأَطْرَفُهم وأَفْسَلُهم أَي أَبعدهم من الجد الأكبر . ويقال: فلان طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرَافَة إِذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر ليس بذي قُعْدُد ؛ ويقال : فلان قعيد النسب ذو قُعْده إِذا كان قليل الآباء إلى الجد الأكبر ؛ وكان عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي أَفَعَدَ بني العباس نسباً في زمانه ، وليس هذا ذمّا عندهم، وكان يقال له قعدد بني هاشم؛ قال الجوهري: ويمدح به من وجه لأن الولاء للكبر ويذم به من وجه لأنه من أولادِ المَرْمَى ويُسَب إِلى الضَّعْفِ ؛ قال دريد بن الصَّمَّة يرني أَخاه : دَعاني أَخي والخيلُ بيْنِي وبيْنَه ، فلما دعاني لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ وقيل : القعدد في هذا البيت الجبانُ الفاعِدُ عن الحربِ والمكارِمِ أيضاً يتَقَعَّد فلا ينهض ؛ قال الأعشى: ظَرِفُونَ وَلِأَدُونَ كَلِّ مُبَارَكٍ، أَمِرُونَ لا يَرِثُونَ سَهِمَ القُعْدُهِ وأَنشده ابن بري : أَمِرُونَ ولِأَدُونَ كَلِّ مُبَارَكٍ ، طَرِفُونَ وقال: أَمرون أَي كثيرون . والطرف : نقيض التُعدد . ورأيت حاشية بخط بعض الفضلاء أن هذا البيت أَنشده المَرْزُبَائِيُّ في معجم الشعراء لأبي وجْزَةَ السعدي في آل الزبير . وأَما القُعدد المذموم فهو اللثيم في حسبه، والقُعْدُد من الأضداد. يقال للقريب النسب من الجد الأكبر : قعدد ، وللبعيد النسب من الجد الأكبر : قعدد؛ وقال ابن السكيت في قول البعيث: لَقَّى مُفْعَدُ الأسبابِ مُنْقَطَعٌ به قال : معناه أنه قصير النسب من القعدد . وقوله منقَطَعٌ به مُلْقِى أَي لا سَعْيَ له إِن أَراد أن يسعى لم يكن به على ذلك قُوَُّ بُلْغَةٍ أَي شيءٍ يَتَبَلَغُ به . ويقال: فلان مُفْعَدُ الْحَسَبِ إِذا لم يكن له شرف؛ وقد أَفْعَدَه آبَاؤُه وتَقَعَّدُوه ؛ وقال الطر ماح بهجو رجلًا : ولكِنْهِ عَبْدٌ تَقَعَدَ رَأْيَه لِئَامُ الفُحولِ وارْتخاضُالمناكِحِ! أَي أَقعد حسبه عن المكارم لؤم آبائه وأُمهاته . ابن الأعرابي : يقال ورث فلان بالإِقْعاد، ولا يقال وَرَثِه بالقعود. والقُعادُ والإِقْعادُ: دائٌ يَأْخُذُ الإبل والنجائب في أوراكها وهو شبه مَيْلِ العَجُزِ إِلى الأَرض، وقد أُقْعِدَ البعير فهو مُفْعَدٌ، والقَعَدُ: أن يكون بوظيف البعير تَطامنٌ واسْتِرْ خاء. والإِقعادُ في رجل الفرس: أَن تَفْرَش٢َ جدّاً فلا تَنْتَصِبَ . والمُفْعَدُ: الأعرج، يقال منه : أُقْعِدَ الرجلُ، تقول: متى أَصابك هذا القُعادُ! وجملٌ أَقْعَدُ: في وظيفي رجليه كالاسترخاء . والقَعِيدَةُ: شيءٍ تَنْسُجُهُ النساء يشبه العَيْبَةَ ١ قوله ((وارتخاض)» كذا بالاصل، ولعله مصحف عن ارتخاص من الرخص ضد الغلاء أو ارتحاض بمعنى افتضاح . ٢٠ وقوله («تفرش)» في الصحاح تقوس. ٣٦٢ قعد قعد يُجْلَسُ عليه، وقد اقْتَعَدَها ؛ قال امرؤ القيس: تَفَعْنَ حوابٍ واقْتَعَدْنَ قَعائِداً ، وحَقَّقْنَ مِنْ حَوْكِ العِراقِ المُنَمَّقِ والقَعِيدَةُ أَيضاً: مثل الغِرارَةِ يكون فيها القَدِيدُ والكعكُ، وجمعها قَعَائِدُ؛ قال أبو ذؤيب يصف صائداً: له مِنْ كَسِْهِنَّ مُعَذْلَجَاتٌ فَعَائِدُ، قد مُلِتْنَ مِنَ الوَشِيقِ والضمير في كسبهن يعود على سهام ذكرها قبل البيت. ومُعَذْ لَجَاتٌ: ملوءاتِ، والوشِيقُ: ما جَفَّ من ( اللحم وهو القَدِيدُ، وقال ابن الأعرابي في قول الراجز: تُعْجِلُ إِضْجَاعَ الجَشِيرِ القَاعِدِ قال : القَاعِدُ الْجُوالِقُ الممتلىءُ حَبَّا كأَّنه من امتلائه قاعد. والجَشِيرُ: الجُوالِقُ. والقَعِيدَةُ من الرمل: التي ليست بِمُسْتَطِيلة، وقيل : هي الحبل اللاطِئُ بالأرض، وقيل: هو ما ارْتَكَم منه . قال الخليل: إذا كان بيت من الشّعْر فيه زِحافٌ قيل له مُفْعَدٌ؟ والمُفْعَدُ من الشعر: ما نَقَصَتْ من عَرُوضِه قُوَّة ، كقوله : أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مالِكِ بنِ زُهَيرٍ تَرْجُو النساءُ عَوَاقِبَ الأَطْهارِ؟ قال أبو عبيد: الإقواء نقصان الحروف من الفاصلة فَيَنْقُصُ من عَرُوُضِ البيت قُوَّةٌ، وكان الخليل يسمي هذا المُفْعَدَ . قال أبو منصور: هذا صحيح عن الخليل وهذا غير الزحاف وهو عيب في الشعر والزحاف ليس بعيب . الفراء : العرب تقول قَعَدَ فلان يَشْتُمُني بمعنى طَفِقَ وجَعَل ؛ وأنشد لبعض بني عامر: لا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضابُ، ولا الوساحان، ولا الجِلْبابُ مِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَفيَ الأَركابُ ، ويَقْعُدَ الأَيْرُ له العابُ وحكى ابن الأعرابي: حَدَّدَ تَشْفْرَتَه حتى قَعدتْ كأَنها حَرْبَةٌ أَي صارت. وقال: ثَوْبَكَ لا تَقْعُدُ تَطِيرُ به الريحُ أَي لا نَصِيرُ الريحُ طائرةٌ به ، ونصب ثوبك بفعل مضر أي احفظ ثوبك . وقال: فَعَدَ لا يَسْأَلُه أَحَدٌ حاجةٌ إِلا قضاها ولم يفسره ؛ فإن عنى به صار فقد تقدم لها هذه النظائر واستغنى بتفسير تلك النظائر عن تفسير هذه ، وإن كان عنى القعود فلا معنى له لأن القعود ليست حال أولى به من حال ، ألا ترى أنك تقول قعد لا يمر به أَحد إلا يسبه ، وقعد لا يسأله سائل إلا حرمه ؟ وغير ذلك مما يخبر به من أَحوال القاعد ، وإنما هو كقولك : قام لا يُسَأَلُ حاجَةً إِلا قضاها . وقَعِيدَكَ اللهَ لا أَفعلُ ذلك وقِعْدَك؛ قال مُتَمِّمُ ابنُ تُوَيْرَةَ: قَعِيدَكِ أَن لا تُسْمِعِينِي مَلَامَةٌ، ولا تَنْكَثِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيِيجَعا وقيل : قَعْدَكَ اللهَ وقَعيدَكَ اللهَ أَي كأنه قاعدُ معك يحفظ عليك قولك ، وليس بقويّ ؛ قال أبو عبيد : قال الكسائي : يقال فِعْدكَ الله أَي إِلهُ معك؛ قال وأَنشد غيره عن قُرَيْبَةَ الأعرابية: فَعِيدَكِ عَمْرَ اللهِ، يا بِنْتَ مالِكٍ ، أَمْ تَعَلَمِينَا نِعْمَ مَأْوى المُعَصْبِ قال : ولم أَسع بيتاً اجتمع فيه العَمْرُ والقَعِيدُ إِلا هذا . وقال ثعلب : قِعْدَكَ اللهَ وقَعِيدَكَ اللهَ أَي نَشَدْتُكَ اللهَ. وقال: إِذا قلت قَعِيدَ كُما الله جاءَ معه الاستفهام واليمين ، فالاستفهام كقوله : قَعِيدَ كما اللهَ ألم يكن كذا وكذا ؟ قال الفرزدق : ٣٦٣ قعد قند قَعِيدَ كما اللهَ الذي أَنْتُما له ، أَ تَسْمَعَا بِالْبَيْضَفَيْنِ المُنادِيا؟ والقَسَمُ: قَعِيدَكَ اللّهَ لْأُكْرِ مَنَّكَ. وقالٍ أَبو عبيد: عَلْيا مُضَر تقول قَعِيدَك لتفعلن كذا ؛ قال الفَعِيدُ الأَب؛ وقال أَبو الهيثم : القَعِيد المُقاعِدُ؟ وأَنشد بيت الفرزدق : قَعيدَ كُما اللهَ الذي أَنتما له يقول : أينما قعدت فأَنت مقاعد لله أَي هو معك . قال: ويقال قَعِيدَك الله لا تَفْعل كذا، وقَعْدَكَ الله، بفتح القاف، وأَما قِعْدَكَ فلا أَعْرِفُه . ويقال: قعد قعداً وقعوداً ؛ وأنشد : فَقَعْدَكِ أَن لا تُسْمِعِينِي مَلامَةٌ قال الجوهري : هي يمين للعرب وهي مصادر استعملت منصوبة بفعل مضر ، والمعنى بصاحبك الذي هو صاحب كل نجوى ، كما يقال : نشدتك الله ، قال ابن بري في ترجمة وجع في بيت متمم بن نويرة : قَعِيدَكِ أَن لا تُسْمِعِينِي مَلامَةَ قال : قَعِيدَك اللهَ وفِعدك الله استعطاف وليس بقسم ؛ كذا قال أبو عليّ ؛ قال : والدليل على أنه ليس بقسم كونه لم يُجَبْ بجوابِ القَسَم. وقَعِيدَكَ اللهَ بمنزلة عَمْرَكَ اللهَ في كونه ينتصب انتصاب المصادر الواقعة موقع الفعل ، فعمرك اللهَ واقع موقع عَبَّرَكَ اللهُ أَي سَأَلْتُ اللهَ تَعْمِيرَك، وكذلك قِعْدَكَ اللهَ تَقْدِيرِهِ فَعَّدْتُك اللهَ أَي سأَلت الله حفظك من قوله : عن اليمين وعن الشمال قَعِيد أي حفيظ . والمُفْعَدُ : رجلٌ كان يَرِيشُ السهام بالمدينة ؛ قال الشاعر : أَبو سُلَيْمان ورِيشُ الْمُفْعَدِ وقال أبو حنيفة: المُفْعدانُ شجر ينبت نبات المَغِيرِ ولا مرارة له يخرج في وسطه قضيب بطول قامة وفي رأسه مثل ثمرة العَرْعَرَة صُلْبة حمراء يترامى به الصبيان ولا يرعاه شيء . ورجل مُفْعَدُ الأنف: وهو الذي في مَنْخِرِ سَعَة وقِصَر . والمُقْعَدَةُ: الدَّوْخَلَّةُ من الخُوصِ. ورحَّى قَاعِدَةٌ: يَطْحَنُ الطاحِنُ بها بالرَّائِدِ بیده. وقال النصر: القَعَدُ العَذِرَةُ وَالطَّوْفُ. قفد : التَفْدُ: صَفْعُ الرَّأْس ببسط الكف من قِبَلٍ القَفا. تقول : قَفَدَه قَفْداً صفع قفاهَ ببطن الكف. والأَفْفَدُ : المسترخي العنق من الناس والنعام ، وقيل: هو الغليظ العنق . وفي حديث معاوية : قال ابن المثنى: قلت لأُمية ما حَطَأَنِي حَطْأَةٌ، فقال: قَفَدَنِي قَفْدَةَ ؛ القَفْدُ صَفْعُ الرأْس يبسط الكف من قبل القفا . والقفد، بفتح الفاء : أَن يمِيلِ خُفُ. البعير من اليد أو الرجل إلى الجانب الإنسي ؛ فَفِدَ ، فهو أَقْفَدُ، فإن مال إلى الوحْشِيّ، فهوِ أَصْدَفُ؟ قال الراعي : مِنْ مَعْشَرِ كُحِلَتْ بالكُّؤْمِ أَعْيُنُهُمْ، قُقْدِ الأَكْفِ، لِئامِ غيرِ صُيَّابٍ وقيل: القَفَدُ أَن يُخْلَقَ رأْسِ الكفّ والقَدَمِ مائلًا إلى الجانب الوحشيّ. وقيل: القَفَدُ في الإنسان أَن يُرِى مُقَدَّمُ رجله من مؤخْرِها من خلفه؛ أَنشد ابن الأعرابي: أُقَيْقِدُ: حَفَادٌ عليهِ عَبَاءةٌ. كَساها مَعَدَّيْهِ مُقَاتَلَةِ الدَّهْرِ ٣٦٤ قفد قلد وهو في الإِبَل يُبْسُِ الرِجْلَيْنِ مِن خِلْقَةٍ ، وفي الخيل ارتفاع من العُجابَةِ وأَلْيَة الحافر وانتصابُ الرّشْغِ وإقبالُه على الحافر ، ولا يكون ذلك إلا في الرجل . قَفِدَ قَفَداً، وهو أَقْفَدُ وهو عيب ؛ وقيل : الأقفد من الناس الذي يمشي على صدور قدميه من قبل الأصابع ولا تبلغ عقباه الأرض ، ومن الدوابّ المُنْتَصِبُ الرسْغِ في إقبال على الحافر. يقال : فرس أَقْفَدُ بَيْنُ القَفَدِ وهو عيب من عيوب الخيل؛ قال : ولا يكون القَفَدُ إِلاَ في الرجل. ابن شميل : القَفَدُ يُْس يكون في رُسْعِهِ كأَنِهِ يَطَأُ على مُقَدَّمٍ سُنْبُكِهِ. وعبد أَقْفَدُ كَزا الْيَدَيْنِ والرجلين قصير الأصابع . قال الليث: الأفقد الذي في عقبه استرخاء من الناس ؛ والظَّلِيم أَقفد، وامرأةٍ قَفْداءُ ، والأَقْفَدُ من الرجال : الضعيف الرَّحْوُ المفاصلِ؛ وقَفِدَتْ أَعضاؤُ قَفَداً. والقَفَدانَةُ: غِلَافُ المُكْحُلَة يُتْخَذ من مَشاوِبَ وربما اتْخِذَ منِ أَديم. والقَفَدانَة والقَفدان: خَريطة من أَدَم تتخذ للعطر ، بالتحريك ، فارسي معرب ؛ قال ابن دريد : هي خريطة العَطَّار ؛ قال يصف مُشِقْشِقَة البعير : فِي جَوْنَةٍ كَقَفَدَانِ العَطَّارِ عنى بالجونة ههنا الحمراء . والقَفَدُ : جنس من العِمَّةِ. واعْتَمَّ القَفَدَ وِالْقَفْدَاءَ إِذا لَوَى عِمَامَتَه على رأسه ولم يَسِيْدُ لِها؛ وقالِ ثعلبِ : هوِ أَن يعتم على قَفْدٍ رأسِه ولم يفسر القَفْد . التهذيب : والعِمَّة القَفْداءُ معروفةٍ وهي غير المَيْلاء، قال أَبو عمرو : كان مصعب بن الزبير يعتم التغداء ، وكان محمد بن سعد ابن أبي وقاص الذي قتله الحجاج بعتم الميلاء . قفعد : الْقَفَعْدَد : القَصِيرُ ، مثل به سيبويه وفسره السيرافي . قفد : التهذيب في الرباعي القَفَنَّدُ: الشديد الرأس قلد : قَلَد الماءَ في الخَوْضِ واللبن في السقاء والسمن في النّحْي يَقْلِدُهُ قَلْداً : جمعه فيه ؛ وكذلك قَلَد الشرابَ فِي بَطْنِهِ. والقَلْدُ: جمع الماء في الشيء. يقال: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْداً أَي جمعت ماء إلى ماء . أَبو عمرو : هم يَتَقالَدون الماء ويَتَفَارَ طُون ويَتَرَ قْطون ويَتْهَا جَرون ويتفارَصُونَ وكذلكِ يَتَرَافَصُون أَي يتناوبون. وفي حديث عبد الله بن عمرو: أَنه قالِ لِقَيِِّهِ علي الوِهِطِ: إِذا أَقَمْتَ فِلْدَكَ مِنِ الماءِ فاسقِ الأَقْرَبَ فالأَقْرِب؛ أَراد بِقِلْدِه يوم سَقْبِهِ ماله أَي إِذا سقيت أَرْضَكَ فَأَعْطِ من يليك. ابن الأعرابي: قَلَدْتُ اللبن في السقاء وقَرَيْتُهِ: جمعته فيه. أَبو زيد: قَلَدْتُ الماء في الحوض وقَلَدْت اللبن في السقاء أَقْلِدُهُ قَلْداً إذا قُدَحْتَ بقدَحِكَ من الماء ثم صَبْتَه في الحوض أَو في السقاء. وقَلَدَ مِن الشراب في جوفه إذا شرب. وأَقْلَدَ البحرُ على خلق كثير: ضمّ عليهم أَي غَرّفهم، كأنه أُغْلِقَ عليهم وجعلهم في جوفه ؛ قال أمية بن أبي الصلت "تِسَبْحُهُ النَّينانُ والبَحْزُ زاخراً: وما ضَمّ مِنْ شَيءٍ، وما هُوَ مُقْلِدُ ورجل مِقْلَدٌ: يَجْمَعٌ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد : جاني جَرادٍ في وعاء مِقْلَدَا والمِقْلَدُ: عَصاً في رأسها اغْوِجاجٌ يُقْلَدُ بها. الكلأُ كما يُقْتَلَهُ القَتُ إِذا جُعِلَ حبالاً أَي يُفْتَلُ، والجمع المقالِيدُ. والمِقْلَدُ: المِنْجَلُ يقطع به القت ؛ قال الأعشى: ٣٦٥ قلد قلد لَدَى ابْنِ يزِيدٍ أَو لَدَى ابن مُعَرِّفٍ ، يَقُتُّ لها طَوْراً، وطَوْراً بِقْلَدِ والمِقْلَدُ: مِفتاح كالمِنْجَلِ، وقيل: الإقليدُ مُعَرَّبٌ وَأَصله كِلِيذ. أَبو الهيثم: الإِقْلِيدُ المِفْتَاحُ وهو المِقْلِيدُ . وفي حديث قَتْلِ ان أَبِ الْحُقَيْق: فقمت إِلى الأقالِيدِ فَأَخذْتُها؛ هي جمع إقْلِيد وهي المفاتِيحُ . ابن الأعرابي: يقال للشيخ إذا أَفْنَدَ : قد قُلْدَ حَبَلَه فلا يُلْتَفَتُ إِلى رأيه. والقَلْدُ: إِدارَتُك قُلْباً على قُلْبٍ من الحُليّ وكذلك لَيُّ الحَديدةِ الدقيقة على مثلها. وقَلَدَ القُلْبَ على القُلْبِ يَقْلِدُهُ قَلْداً: لواه وكذلك الجَرِيدة إِذا رَقَّقَها ولواها على شيء. وكل ما هُوِيَ على شيءٍ، فقد قُلِدَ . وسِوارٌ مَقْلُودٌ ، وهو ذو قُلْبَنِ مَلْوِيِّيْنِ. والقَلْدُ: لَيُّ الشيءِ على الشيء؟ وسوارٌ مَقْلُودٌ وَقَلْدٌ: مَلْوِيِّ. والقَلْدُ : السَّوارُ الْمَفْتُولُ من فضة، والإِقْلِيدُ: بُرَة الناقة يُلْوَى طرفاها. والبرَةُ التي يُشَدُّ فيها زمام الناقة لها إقليد، وهو طَرَفها يُثْنى على طرفها الآخر ويُلْوَى لَيّاً حتى يَسْتَمْسِكِ . والإقليدُ: المِفتاحُ، بمانية؛ وقال اللحياني: هو المفتاح ولم يعزها إلى اليمن؛ وقال تبّعٌ حين حج البيت : وأَقَمْنا به مِن الدَّهْرِ سَبْتاً، وجَعَلْنَا لِبابِهِ إِقْلِيدًا. سَبْتاً: دَهْراً ويروى ستاً أَي ست سنين. والمِقْلدُ والإِقْلادُ: كالإِقْلِيدِ. والمِقِْلادُ: الخِزانةُ. والمَقالِيدُ: الْخَزائِنُ؛ وقَلَّدَ فلانٌ فلاناً عَمَلًا تَقْلِيداً. وقوله تعالى: له مقاليد السموات والأرض؟ يجوز أن تكون المفاتيحَ ومعناه له مفاتيح السموات والأرض ، ويجوز أن تكون الخزائن ؛ قال الزجاج: معناه أن كل شيء من السموات والأرضِ فالله خالقه وفاتح بابه ؛ قال الأصمعي : المقالِيدُ لا واحدَ لها . وقَلَدَ الحَبْلَ بَقْلِدُهُ قَلْداً: فَتَلَه. وكلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ من الحَبْلِ على قوّةً، فهو قَلْدٌ، والجمع. أَقْلادٌ وقُلُودٌ؛ قال ابن سيده : حكاه أبو حنيفة . وحَبْلٌ مَقْلُودٌ وِقَلِيدٌ، والقَلِيدُ: الشريطُ، عَبْدِيَّة. والإِقْلِيدُ: شَرِيطٌ يُشَكُ به رأْسِ الجُلَّة. والإِقْلِيدُ : شيء يطول مثل الخيط من الصُّفْر ◌ُقْلَدُ على البُرَةَ وِخَرْقِ القُرْط١، وبعضهم يقول له القلاد يُقْلَدُ أَي يُقَوّى. ، والقِلادَة: ما جُعِل في العُثْق يكون للإنسان والفرس والكلبِ والبَدَنَةِ التِي ◌ُهْدَى ونحوِها؛ وقَلَدْتُ المرأَةَ فَتَقَلَّدَتْ هي. قال ابن الأعرابي : قيل لأَعرابي: ما تقول في نساء بني فلان ؟ قال : فَلائِدُ الخيل أَي هنَّ كِرِامٌ ولا يُقَلَّدُ من الخيل إلا سابق كريم . وفي الحديث: قَلِّدُوا الخيلَ ولا يُقَلْدُوها الأَوثارَ أَي قَلْدُوها طلبَ أعداء الدين والدفاعَ عن المسلمين، ولا تُقَلِّدُوها طلب أوتارٍ الجاهلية وذُحُولها التي كانت بينكم، والأوقار: جمع وتر ، بالكسر ، وهو الدم وطلب الثأر ، يريد اجعلوا ذلك لازماً لها في أعناقها لزومَ القلائد لِلأَعْناقِ؟ وقيل : أَراد بالأَوتار جمع وَتَرِ القَوْس أَي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختَنِقَ لأَن الخيل ربما رعتِ الأَسْجار فَتَشِبَتِ الأَوقارُ ببعض ◌ُشْعَبِها فَخَنَقَتْها؛ وقيل إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى فيكون كالعودة ١ قوله ((وخرق القرط) هو بالراء في الاصل وفي القاموس وخوق بالواو ، قال شارحهاي حلقته وشنفه، وفي بعض النسخ بالراء. ٣٦٦ قلد قلد لها،َ فتهاهم وأَعلمهم أنها لا تدفع ضَرَّراً ولا تَصْرِفُ حَذراً ؛ قال ابن سيده : وأما قول الشاعر : لَيْلِى قَضِيبٌ تحتَهِ كَثِيبُ، وفي القِلادِ رَسَأُ رَبِيبٌ فإما أن يكون جَعَلَ قِلاداً من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء كثمرة وتمر ، وإِما أَن يكون جمع فِعالَةٌ على فِعالٍ كَدِ جَاجَةٍ ودِجاجٍ، فإذا كان ذلك فالكسرة التي في الجمع غير الكسرة التي في الواحد ، والألف غير الألف. وقد قَلَّدَه قِلاداً وتَقَلَّدَها؛ ومنه التقلِيدُ في الدين وتقليدُ الولاةِ الأَعمالَ، وتقليدُ البُدْنِ: أَن يُجْعَلَ فِي عُنُقِهَا شِعارٌ يُعْلَمُ به أَنها هَذي ؛ قال الفرزدق : حَلَفتُ بِرَبِّ مكةَ والمُصَلِّى، وأَعْنَاقِ الْحَدِيِّ مُقَلِّداتٍ حر وقَلَمْدَه الأَمرَ: أَلْزَمه إياه، وهو مَثّلِّ بذلك. التهذيب: وتقلِيدُ البدَنَةِ أَن يُجْعَلَ في عنقها غُرْوةُ مَزَادةٍ أَوْ خَلَقُ نَعْلِ فِيُعْلِمِ أَنها هدي؛ قال الله تعالى: ولا المَدِيَ ولا القَلَائِدَ ؛ قال الزجاج : كانوا يُقَلِّدُون الإبل بِلِحاء شجر الحرم ويعتصمون بذلك من أعدائهم ، وكان المشركون يفعلون ذلك، فأُمِرَ المسلمون بأن لا يُحِلُوا هذه الأشياء التي يتقرب بها المشركون إلى الله ثم نسخ ذلك ما ذكر في الآية بقوله تعالى : اقتلوا المشركين . ونَقَلَّدَ الْأُمرَ : احتمله؛ وكذلكِ تَقَلْدَ السَّيْفِ؟ وقوله : بالَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدًا. مُتَقَلْداً سَيْقَاً وَرُمْحًا أَي وحاملًا رُمْحاً؛ قال: وهذا كقول الآخر : عَلَفْتُها تِبْناً وماءً بارِدَا أَي وسقيتها ماء بارداً. ومُقَلَّدُ الرجل: موضع نجاد السيف على مَنْكِبَيْهِ. والمُقَلَّدُ من الخيل: السابِقُ يُقَلِّدُ شيئاً ليعرف أَنه قد سبق. والمُقَلَّدُ: موضع. ومُقَلِّداتُ الشّعْرِ : البَواقِي على الدَّهْرِ . والإِقْلِيدُ : العُنْقُ، والجمع أَقْلاد، نادِرٍ. وناقة قَلْداءُ : طويلة العُثْق. والقِلْدَة: القِشْدة وهي تُفْلُ السمن وهي الكُدادَةُ. والقِلْدَةُ: التمر والسويقُ يُخَلَّصُ به السمن. والقِلْدُ، بالكسر، من الحُمَّى: يومُ إِثْيانِ الرّبْع، وقيل: هو وقت الحُمَّى المعروفُ الذي لا يكاد يُخْطِىءُ، والجمع أَقلاد؛ ومنه سميت قَوافِلُ جُدَّةْ قِلْداً، ويقال: قَلَدَتْه الحُمَّى أَخذته كل يوم تَقْلِدُهُ قَلْداً. الأَصعي: القِلْدُ المَحْمومُ يومَ تأتيه الرَّبْع والقِلْدُ: الحَظُ من الماء. والقِلْدُ: سَقْيُ السماءِ. وقِدٍ قَلَدَتْنا وسقتنا السماء فَلْداً في كل أسبوع أَي مَطَرِقِنْنا لِوقتٍ . وفي حديث عبر: أنه استسقى قال: فَقَلَدَتْنا السماء قَلْداً كل خمس عشرةَ ليلة أَي مَطَرَتْنا لوقت معلوم، مأخوذ من قِلْدِ الحُمَّى وهو يومُ نَوْبَتِهِا. والقَلْدُ: السَّقْيُ. يقال : قَلَدْتُ الزرعَ إِذا سَقَيْتَه. قال الأزهري: فالقَلْدُ المصدر، والقِلْدُ الاسم، والقِلْدُ يومُ السَّفْيِ، وما بين القِلْدَيْنِ ظِمٌْ، وكذلكِ القِلْدِ يومُ وِرْدِ الْجُمّى. الفِراء: يقالِ سِقَى إِيلَهُ قِلْداً وهو السقي كل يوم بمنزلة الظاهرة . ويقال: كيف قَلْد نخل بني فلان ؟ فيقال: تَشْرَبُ في كل عشر مرة. ويقال: اقْلَوَّدَه النعاسُ إِذا غشيه وغَلبه؛ قال الراجز : والقومُ صَرْعَى مِن كَرَّى مُقْلَوِّد ٣٦٧ قلد قند والقلد : الرُّفْقَة من القوم وهي الجماعة منهم. وصَرّحَتْ بِقلتدان أي يجِدّ؛ عن اللحياني. قال: وقُلُودِيَّةُ! من بلاد الجزيرة. الأزهري: قال ابن الأعرابي: هي الْخُنْعُبَةُ والنُّونَةُ والثُّومَةُ والَهَزْمَةُ وَالوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والْهَرْتَمَةُ والحِتْرَمة والعَرْتَمَةُ ؛ قال الليث: الْخُنْعُبَةُ مَشَقُّ ما بين الشاربين يجيال الوَتَرَة . قلعد: اقْلَعَدَّ الشعَر كافْلَعَطْ: جَعُدَ، وسنذكره في ترجمة فَلْعَطَ إِن شاء الله . قيد: الليث: القُمُدُ: القويُّ الشديدُ. ويقال: إنه لَقُمُدّ قُمْدُدُ وامِرَأَةُ قُمُدَّةٌ. والقُمُودُ: شِبه العُسُئِّ من شدّةِ الإِباءِ. يقال : قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً: جامع في كل شيء. ابن سيده: قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً: . أبی وتمنع والأُقْمَدُ: الضخْمُ العُنقِ الطويلُها، وقيل: هو الطويل عامّة ؛ وامرأة قَمْداء ؛ قال رؤبة : ونحنُ، إِنْ شُهْتِهَ ذَوْدُ الدَّوّاد، سَوَاعِدُ القومِ وقُمْدُ الأَقْماد أَي نحن غُلْبُ الرَّقاب. وذكَرٌ قُمُدٌّ: صُلْبٌ شديدُ الإنْعاظِ؛ وقيل: القُمُدُ اسم له . ورجل قُمْدٌ وَقُمُدٍّ وَقُمْدُدٌ وَقَمُدَّانٌ وقمُدَّانِيٌّ: فويّ - شديد صُلْب، والأُنثَى قُمُدَّانَةٌ وقُمُدَّانِيَّةٌ. والقَمْدُ : الإقامةُ في خيرٍ أَو شر. والقُمُدُ: الغليظ من الرجال . واقْمَهَدَّ البعير: رفع رأسه، بزيادة الهاء، وسيأتي ذكره . قمحد: القَمَحْدُوَةُ : المَنَةُ الناشزة فوق القفا، وهي بين الذؤابة والقفا منحدرة عن الهامة إذا استلقى الرجل ١ وقوله ((وقلودية)» كذا ضبط بالاصل وفي معجم،ياقوت بفتحتين فكون وياء مخففة . أَصابت الأرض من رأسه، قال: والجمع قَمَاحِدُ؟ قال : فإِنْ يُقْبِلُواْ نَطْعُنْ تُغُورَ تْحُورِهِمْ، وإنْ يُدْبِيرُوَا نَصْرِبْ أَعالي القَمَاحِدِ والقَمَحْدُوَةُ أَيضاً: أَعْلى القَذالِ . قال سيبويه: صحت الواو في قَمَحْدُوَة لأن الإعراب لم يقع فيها وليست بِطَرَّف، فيكون من باب عَرْقُوَة . أَبو زيد: القَمَحْدُوّةُ مَا أَشرف على القفا من عظْم الرِأْسِ والهامةُ فوقها، والقَذالُ دونَها مما يَلِي المَقَدَّ. الأَزهري: القَمَحْدُوَةُ مُؤَخْرُ القَذالِ وهي صفحة ما بين الذوّابة وفَأْسِ القَفا، ويُجْمَعُ فَمَاحِيدَ وقَمَحْدُوات. قبعد: اقْمَعَدَّ الرجلُ: كافْمَعَطْ؛ قال الأزهري: كلمته فاقْمَعَدَّ اقْمِعْداداً. والمُقْمَعِدُّ : الذي تكلمه بجهدك فلا يلين لك ولا ينقاد، وهو أيضاً الذي عظم أَعلى بطنه واسْتَرْخَى أَسْفَلُه . قمهد : اقْنَهَدَّ الرجلُ اقْمِهْداداً إذا رفع رأسه ؟ وكذلك البعير. وأقْتَهَدَّ أَيضاً: مات ؛ قال : فإِنْ تَقْمَهِدِّي أَقْمَهِدّ مكانِيا الأَزهري: المُقْمَهِدُّ المُقِيمُ في مكان واحد لا يبرح؛ واستشهد هو أيضاً بقوله. فإنْ تَقْمَهِدِّي أَقْنَهِدٌ والقَمْهَدُ : الرجل الثيمُ الأصل القبيح الوجه. والاقْتِهْدادُ: شبه ارْتِعادٍ في الفَرْخِ إِذا زَقْه أَبُواه فتراه يَكْوَهِدُّ إِليها ويَقْتَهِدُ نحوهما . قند: القَنْدُ والقَنْدَةُ والقِنْدِيدُ كله : عُصارة قَصَب السُّكْرِ إِذَا جَمُدَ؛ ومنه يتخذ الفانيذُ. وسويق مَقْنُودٌ ومُقَنَّدٌ: معمول بالقِنْدِيدِ؛ قال ابن مقبل: ٣٦٨ قند أَسَاقَكَ وَكْبُ ذَوَ بَنَاتِ ونِسْوَة بِكِرْ مانَ يَعْتَفْنَ السَّرِيقَ الْمُقَنَّد !! والقَنْدُ: عَسَل قصَب السُّكْرِ. والقِنْدِدُ : حال الرجل ، حَسَنَة كانت أو قبيحة . والقِنْدِيدُ: الوَرْسُ الجَيْدُ، والقِنْدِيدُ: الخبر قال الأصمعي : هو مثل الإِسْفَنْطِ ؛ وأنشد: كأنها في سَاعِ الدَّنَّ قِنْدِيدُ وذكره الأزهري في الرباعي ؛ وقيل : القِنْدِ يدُ عصير عنب يطبخ ويجعل فيه أفواهٌ من الطيب ثم يُفْتَقُ ، عن ابن جني ، ويقال إنه ليس بخيرٍ . أَبو عمرو : هي القِنْدِيدُ وَالطَّبَةُ وَالطَِّّةُ والكَسِيسُ وَالفَقْدُ وَأُمُّ زَنْيَق وأُمُّ لَيْلَى والزَّرْقَاءُ للخمر . ابن الأعرابي: القنادِيدُ الْحُمُورُ، والقناديدُ الحالات ، الواحد منها قِنْدِيد. والقِنْدِ يدُ أَيضاً: العَنْبَرُ؛ عن كراع ؛ وبه فسر قول الأعشى : ببابِلَ لم تُعْصَرْ فَالَتْ سُلَافَةٌ، تُخالِطُ قِنْديداً ومِسْكاً مُخَتْما وقَنْدَةُ الرَّقاعِ: ضَرْبٌ من التمر؛ عن أبي حنيفة. وأبوِ القُنْدَينِ: كُنْبة الأصعي؛ قالوا : كني بذلك لعظم خُصْبَيْهِ ؛ قال ابن سيده: لم يحك لنا فيه أكثر من ذلك والقضية تؤذَن أَن القُنْدُ الخُصْيةُ الكبيرة". وناقة قِنْدَأُوَةٌ وجمل قِنْدَأُوْ أَي سَرِيعٌ، أَبو عبيدة: سمعت الكسائي يقول: رجل قِنْدَ أْوةُ وسِنْدَ أُوَةٌ وهو الخفيف؛ وقال الفراء: هي من النُّوق الجَرِيئةُ شر: قِنْدَاوة يهز ولا يعز. أبو الهيثم: قِنْدَاوَةٌ فِتْعَالَةٌ، وكذلك سِنْداوَةُ وعِنْداوَةٌ. الليث : القِنْدَ أُوُ: السيءُ الخُلُق والغذاء ؛ وأنشد : ١ قوله « يعتفن)) في الاساس يقين. فَجَاءَ بَهِ يُسَوّقُهِ، ورُحْنَا به في البَهْمَ قِنْدَ أُواْ بَطِينا وقَدُومُ قِنْدَأُوَةُ أَي حادّة. وغيره يقول: فندأُوة، بالقاءِ. أَبو سعيد: فَأْسٌ فِنْدَأُوَةُ وقِنْدَ أُوَةُ أَي حديدة، وقال أبو مالك : قدوم قِندأُوة حادّة . قندد : التهذيب في الرباعي : القِنْدِهُ حالُ الرجل . والقِنْدِيدُ: الخمر. قنفد : القُنْفُدُ: لِغَةٍ في القُنْفُذِ؛ حكاها كراع عن قطرب. قهد: القَهْدُ: النَّقِيُّ اللوْنِ. والقَهْدُ: الأبيض، وخص بعضهم به البِيضَ من أولاد الظِّاءِ والبَقّر والقَهْدُ: من أولاد الضأنِ يَضْرِبُ إلى البياضُ؟ ويقال لولد البقرة قَهْد أَيضاً، والساحِسِيَّةُ: غنم تكون بالجزيرة ؛ وأنشد : نَقُودُ جِيادَهُنَّ وَنَفْتَلِيها ، ولا تَعْدُ وِ النُّيُوسَ ولا القِهادا. وقيل : القِهادُ سَاءُ حِجازِيةَ سُكُ الأُذناب؛ وأَنشد الأصمعي للخطيئة: أَنَبْكِي أَن يُساقَ القَهْدُ فِيكُم ! فَمَّنْ يَبْكِي لأَهْلِ السَّاحِسي"! وقيل: القَهْدُ الصغير من البقر اللطيف الجسم ويقال : القهد القصير الذنب ، وقيل: القَهْدُ غنم سُود باليمن وهي الخُرق١. والقَهْدُ: ضرب من الضأن يغلوهن حمرة وتَصْغُر آذانهن، وقيل: القهد من الضأن الصغير الأُخَيْسِرِ الأُكَيْلِفُ الوجهِ من شاء الحجاز . وقال ابن جبلة: القَهد الذي لا قرن له . ١ قوله («وهي الخرف)» كذا في الاصل بالخاء المعجمة والراء . وفي القاموس الخذف قال شارحه بفتح الخاء وسكون الذال المعجمزين وآخره فاء ، هكذا في النسخ وفي بعضها خرف بالراء بدل الذال ومثله في اللسان وكل ذلك ليس بوجه والصواب الحذف بالمهملة ثم المعجمة محركة كما هو نص الصاغاني. *٣ ٢٤ ٣٦٩ قهد قود والقهد : الجُؤْذَرُ ؛ عن أبي عبيدة ؛ قال الراعي : وساقَ النّعاجَ الْخُنْسَ ، بَيْني وبينَها يِرَعْنِ أَشَاءٍ ، كِلُّ ذِي جُدَدٍ قَهْد وقيل : القَهْدُ ولد الضأن إذا كان كذلك ، وجمع كل ذلك قِهاد . الجوهري : القَهْد مثل القَهْب وهو الأبيض الكَدِرِ . وقال أبو عبيد: أَبيض وقَهْب وقَهْد بمعنى واحد ؛ وقال لبيد : لِمُعَفْرٍ قَهْدٍ تَنازَعَ شِلْوَه غُبْسٌ كواسِبُ، لا يُسَنَّ طَعامُها وصَف بقرةً وحشية أَكلتِ السباعُ ولدَها فجعله قَهْداً لبياضه . التهذيب : قَهَد في مشيه إذا قارب خَطْوَه ولم ينبسط في مشيه، وهو من مَشْيِ القِصار . والقَهْدُ: النَّرْجِسُ إِذا كان جُنْذَاً لم يَتَفَتَّحْ، فإِذا تَفَتْح فهي التفاتيحُ والتفاقيحُ والعُيون. والقِهادُ: اسم موضع. فهد : القَهَْدُ: الثيم الأصل الدنِيءُ، وقيل: هو الدَّمِيمُ الوجه. فود : القَوْدُ: نقيض السّوْق، يَقُودُ الدابة من أَمامِها ويَسُوقُها من خَلْفِها، فالقَوْدُ من أَمام والسَّوْقُ من خَلْفِ. قَدْتُ الفرس وغيره أَقُودَهُ قَوْداً ومَقَادَة وقَيْدُودة، وقاد البعيرَ واقْتَادَه: معناه جَرَّه خلفه . وفي حديث الصلاة: اقتادوا رَواحِلهم؛ قاد الدابةَ قَوْداً، فهي مَقُودة ومَقْوُودَة ؛ الأخيرة نادرة وهي تميمية، واقتادَها والاقْتِيادُ والقَوْدُ واحد ، وَاقْتَادَهُ وقادَهُ بمعنى. وقَوَّدَهُ: شْدِّدَ للكثرة . . والقَوْدُ: الخيل، يقال: مَرَّ بنا قَوْد. الكسائي: فرس قَوُودٌ، بلا همز ، الذي ينقاد، والبعير مثله، والقَوْد من الخيل التي تُقادُ بِمَقاوِدِها ولا تركب، وتكون مُودَعَة مُعَدّة لوقت الحاجة إليها . يقال: هذه الخيلُ قَوْدُ فلان القائدِ، وجمع قائد الخيل قادَة وقُوَّاد ، وهو قائد بَيْن القِيادة، والقائِدُ واحد القُوَّاد والقادةِ ؛ ورجل قائد من قوم قُوّد وقُوَّاد وقادة . وأَقاده خيلاً : أَعطاه إياها يَقُودها، وأَقَدْتُك خيلاً تَقُودُها . والمِقْوَدُ والقيادُ : الحبل الذي تقود به . الجوهري: المقود الحبل يشدّ في الزّمام أَو اللَّجامِ ثُقاد به الدابة. والمِقْوَدُ: خَيْط أو سير يجعل في عنق الكلب أو الدابة يقاد به . وفلان سَلِسُ القِيَاد وصَعْبُه، وهو على المثل. وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : فمن اللَِّج باللذةِ السَّلِسِ القِيَادِ الشَّهْوَةِ، واستعمل أبو حنيفة القِيادَ في اليعاسيب فقال في صِفاتها: وهي مُلوك النحل وقادَتُها . وفي حديث السَّقِيفَةِ : فانطلق أبو بكر وعمر يَتَقاودان حتى أَنَوْهُمْ أَي يَذْهبان مُسْرِعَينِ كأن كل واحد منهما يَقُودُ الآخِرَ لسُرْعَتِهِ . وأَعطاه مَقادَتَه: انقادَ له. والانقيادُ: الُضوعُ. تقول: قُدْتُهُ فانقادَ واستقادَ لي إِذا أَعطاك مَقادتَه، وفي حديث عليّ: قُرَيْشٌ قادّة ذادَةٍ أَي يَقُودونَ الجُيُوشَ ، وهو جمع قائِدٍ. وروي أَنَّ قُصَيًّا قَسَمَ مَكَارِمِهِ فَأَعْطَى قَوْدَ الْجُيُوشِ عبدَ منافٍ، ثم وَلِيَهَا عبدُ تَشْسٍ ، ثم أمية بن حرب، ثم أَبو سفيان . وفرس قَؤُود: سَلِسٌ مُنْقَادٌ . وبعيرٍ قَؤُود وقيِّدٌ وقَيْدٌ، مثل مَيْت، وأَقْوَدُ: ذليل مُنْقاد، والاسم من ذلك كله القيادةُ . وجعلته مقادَ المُهْرِ أَي على اليمين لأَن المهر أكثر ما ٣٧٠ قود قوم مُقادُ على السين ؛ قال ذو الرمة. وقد جَعَلُوا السَّبِيَّةَ عن يمينٍ مَقَادَ الْمُهْرِ، واعْتَسَفُوا الرَّمالا وقادت الريحُ السحابَ على المَثَل ؛ قالت أم خالد الختعمية : لَيْتَ سِمَاكِيّاً يَجارُ رَبَابُه، يُقادُ إِلى أَهلِ الفَضا يزِمامٍ. وأُقادَ الغَيتُ، فهو مُقِيدٌ إذا اتسع ؛ وقول تميم بن مقبل يصف الغيث : سنقاها، وإن كانتْ عَلَيْنا بِخِيلَة"، أَغَرّ سماكِيْ أَقَادَ وَأَمْطَرَا. قيل في تفسيره : أَفاد اتْسَع ، وقيل : أُقاد أَي صار له قائد من السحاب بين يديه؛ كما قال ابن مقبل أيضاً: له قائدٌ دُهْمُ الرَّبَابِ ، وَخَلْفَه رَوَايَا يُبَجِسْنَ الْغَمَامَ الكَنَهْوَرَا أراد: له قائدٌ دُهْمٌ رَبَابُه فَلذلك جَمَع. وأَقادَ: تقدَّم وهو مما ذكر كأنه أُعطَى مَقَادَتَه الأرضَ فَأَخَذَتْ منها حاجتها ؛ وقول رؤبة : أَبْلَعِ يَسْهُو بِنَلِيلٍ قَوَّاد قيل في تفسيره : مُتَقَدّم . ويقال: انقادَ لي الطريق إلى موضع كذا انقياداً إِذا وَضَحِ صَوْبُه ؛ قال ذو الرمة في ماء وَرَدَه : تَنَزَّلَ عن زَيْزَاءَةِ الْقُفِ، وارْتَقَى عن الرَّمْلِ، فانقادَتْ إليه الموارِدُ قال أَبو منصور: سأَلتُ الأَصعي عن معنى وانقادتْ إِليه المواردُ، قال: تتابَعَتْ إِليه الطُّرْقُ. والقائدةُ من الإبلِ: التي تَقَدَّمُ الإِيِلَ وتَأْلَفُها الأَفْتاءُ، والقَيِّدَةُ من الإبل: التي تُقَادُ لِلصَّيْدِ يُخْتَلُ بها، وهي الدَّريئة. والقائد من الجبل أَنْفُه. وقائد الجبل: أَنْفُه، وكلُّ مستطيلٍ من الأرضِ: قائدٌ . التهذيب: والقيادةُ مصدر القائد. وكلُّ شيءٍ من جَبَلٍ أَو مُسَنَاةٍ كان مستطيلً على وجه الأرض، فهو قائدٌ وظهر من الأرضِ يَقُودُ ويَنْقَادُ ويَتَقاوَدُ كذا وكذا ميلًا . والقائدَةُ الأَكمَةُ تمتدُ على وجه الأرض. والقَوْداءُ : التَّنِيَّةُ الطويلةُ في السماء؛ والجبل أَقْوَدُ. وهذا مكانٍ يَقُودُ من الأرض كذا وكذا ويقتادُهُ أَي ◌ُحاذِيه . والقائدُ: أَعظم فُلْجَانٍ الحَرْثِ ؛ قال ابن سيده: وإنما حملناه على الواو لأنها أكثر من الياء فيه. والأَقْوَدُ: الطويلُ العُنُق والظهر من الإبلِ والناس والدوابِ. وفرس أَقْوَهُ: بَيْن القَوَدِ؛ وناقةٍ قَوْداء ؛ وفي قصيد كعب: وعَمُّهَا خَالُها قَوْدَاءُ شِعْلِيلُ القَوْداءُ: الطويلة؛ ومنه رمل مُثْقَادٌ أَي مُسْتَطِيلٌ؟ وخيل قُبٌّ قُودٌ، وقد قَوِدِ قَوَدَاً. والأَقْوَدُ الجبَّلُ الطويل. والقَيْدُود : الطويل، والأنثى قَيْدُودة. وفرس قَيْدُودٌ: طويلةِ العُنُق في انحناء ؛ قال ابن سيده: ولا يوصَفُ بهِ المذكر. والقَيادِيدُ: الطِّوَالُ من الأُثُن ، الواحدِ قَيْدُود ؛ وأنشد لذي الرمة : واحَتْ يُقَحْمُها ذُو أَزْمَلٍ وُسِقَتْ له الفِرَائِشِ، والقُبُ القَيادِيدُ والأَقْوَدُ من الرجال : الشديدُ العنق، سمي بذلك لقلة التفاته ؛ ومنه قيل للبخيل على الزاد : أَقود لأنه لا يتَلَفَّتُ عند الأكل لئلا يرى إنساناً فيحتاج أَن يَدْعُوَه. ورجل أَقْوَدُ: لا يتلفت؛ التهذيب. والأقود من الناس الذي إِذا أَقبَل على الشيء بوجهه لم ٣٧١ قود قید يَكَدْ يصرف وجهه عنه ؛ وأَنشد : إِنَّ الكَريمَ مَنْ تَلَفْتَ حَوْلَه ، وإِنَّ اللثِيَمَ دَائِمُ الطَّرْفِ أَقْوَدُ ابن شميل: الأَقْوَهُ من الحيل الطويلُ العُنُق العظيمُه . والقَوَدُ: قَتْلُ النّفْسِ بالنفسِ، شاذٌ كالحَوَكَة والحَوَنَة؛ وقد استَقَدْتُه فأَقادني. الجوهري : القَوَدُ القِصاصُ. وَأَقَدْتُ القاتِلَ بالقتيل أَي قَتَلْتُه به . يقال: أَقاده السلطان من أخيه. واستقدت الحاكم أَي سأَلته أَن يُقِيدَ القائلَ بالقتيل . وفي الحديث : مِن قَثّلَ عَمْداً، فهو قَوَدٌ ؛ القَوَدُ: القِصاصُ وقَتْلُ القاتِلِ بدل القتيل؛ وفَد أَقَدْتُه به أُقِيدُه إِقادة . الليث: القَوَدُ قَثْلُ القاتِلِ بالقتيل ، تقول : أَقَدْتُه، وإِذا أَنِى إِنسانٌ إِلى آخر أَمْراً فانتَقَم منه بِمِثْلِها قيل: استقادها منه؛ الأحمر : فإِن قتله السلطان " بِقَود قيل: أَقاد السلطانُ فلاناً وأَقَصَّه. ابْن ◌ُزُرج: ثُقَيِّدُ أَرضٌ حَمِيضَةِ، سميت تُقَيِّد لأنها تُقَيِّدُ ما كان بها من الإبل تَرْتعِيها لكثرة حَمْضِها وخُلَتِها. قيد: القَيْدُ: معروف، والجمع أقياهٌ وقيودٌ، وقد قَيَّدَهُ يُقَيِّدُهُ تَقْبِيداً وقَيَّدْتُ الدابة. وفرس قَيْدُ الأَوابِدِ أَي أَنِهِ لسرعته كأنه يُقَيِّدُ الأوابد وهي الحُمُرُ الوحشيّةُ بُلحاقها؛ قال سيبويه : هو نكرة وإِن كان بلفظ المعرفة؛ وأنشد قول امرىء القيس : وقد أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وكناتِها. بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابدِ هَيْكَلٍ الوكناتُ: جمع وَكْنَةٍ لِوَكْرِ الطَائِرِ. والمُنْجَرِدُ: القصيرُ الشعر. والأَوابِدُ: الوحْشُ. يقال: تَأَبّدَ أَي تَوَحَشَ . والخَيْكَلُ: العظيم الخَلْقِ؛ وأَنشد أيضاً لامرىء القيس: بِمُنْجَرِدٍ قَبْدِ الأَوابِدِ لاحَه طِراءُ الهَوَادِي كلَّ شَأَوٍ مُغَرَّبٍ قال ابن جني : أَصله تقييد الأوابد ثم حذف زيادتيه فجاء على الفعل؛ وإن شئت قلت وصف بالجوهر لما فيه من معنى الفعل نحو قوله : فلولا اللهُ والمُهْرُ الْمُقَدِّى ، لَزُحْتَ وَأَنتَ غِرِ بَالُ الإِهابِ وضَعَ غربالُ موضِعَ المُخَرِّقِ . التهذيب : يقال للفرس الجَوادِ الذي يَلْحَق الطرائدَ مِن الوحش: قَبْد الأوابدِ ؛ معناه أنه يلحق الوحش لجَوْدته ويمنعه من الفوات بسرعته فكأنها مُقَيِّدَة له لا تعدو . وقالت امرأة لعائشة، رضوان الله عليها: أَأُقَيْدُ جَمَلي ! أرادت بذلك تَأْخِيذَها إياه من النساء سواها ، فقالت لها عائشة بعدما فَهِمَت مرادها: وجْهِي من وجْهِك حرام ؛ قال ابن الأثير : أَرادتِ أنها تعمل لزوجها شيئاً يمنعه عن غيرها من النساء فكأنها تَرْبِطه وتُقَيِّدُه عن إِتيان غيرها . وفي الحديث : قَيِّدَ الإِيمانُ الفَتْك؛ معناه أَنَّ الإِيمانَ يمنع عن الفَتْك بالمؤمن كما يمنع ذا العَيْثِ عن الفَسادِ قَبْدُهُ الذِي قُيِّدَ به. ومُقَيِّدَةُ الْحِمَارِ: الحُرَّةُ لأنها تَعْقِلُهُ فكأنها قَيْدُِ لِهِ ؛ قال : لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ على عَدِيّ. سُيُوفَ بَنِي مُقَيِّدَة الجِمارِ ولكِنِي خَشِيتُ على عَدِيّ. سُيُوفَ القَوْمِ أَو إِيَّاكَ حارٍ .. عنى بيني مُقَيِّدَة الحِمارِ العَقارِبَ لأنها هناك تكون. ٣٧٢ قيد قبد والقَيْدُ: ما ضَمَّ العَضُدَتَيْنِ المُؤْخَرَتَيْنِ من أَعلاهِما من القِدِّ ، والقَيْدُ: القِدُّ الذي يَضُمُّ العَرْقُوَتَيْنِ من القَتْبِ، والعرب تكني عن المرأة بالقَيْدِ والغُلّ. وقَيْدُ الرَّحْل: قِدَّ مَضْفُور بين حِنْوَيْهِ من فوق، وربما جُعِلَ السرج قَيْدٌ كذلك، وكذلك كل شيءٍ أُسِرَ بعضُهُ إِلى بعض . وقُودُ الأسنان : لِثاثُها ؛ قال الشاعر : لَمُرْتَجَّةُ الأَرْدافِ، هِيفٌ خُصُورُها، عِذَابٌّ ثَنَاياها، عِجافٌ قُلُودُها يعني اللّئاتِ وقلَّة لحمها . ابن سيده: وقيود الأسنانِ عُمورها وهي الشرُقُ السابِلةُ بين الأسنان؛ شبهت بالقيودِ الحمر من سمات الإبلِ. قَيْدُ الفرس: سِيبة في أعناقها؛ وأَنشد : كُومٌ على أَعناقِها فَيْدُ الفَرَسْ، تَنْجُو إِذا الليلُ تَدانَى والتَّبَسْ الجوهري : قَّيْدُ الفَرَسِ سِمَة تكون في عنق البعير على صورة القَيْد ، وفي الحديث: أَنه أَمَرَ أَوْس بن عبدِ اللهِ الأَسْلَسِي أَنْ يَسِمَ إِبله في أَعناقِها فَيْدَ الفَرَسِ ؛ هي سمة معروفة وصورتها حَلْقَتان بينهما مدة . وهذِه أَجمالٌ مقاييدُ أَي مُقَيِّدات . قال ابن سيده : إِبل مقاسِيدُ مُقَيِّدة، حكاه يعقوب وليس بشيءٍ ، لأنه إذا ثبتت مُقَيَّدة فقد ثبتت مقايِيدٌ . قال : والقيد من سِماتِ الإِبَل وَسْمٌ مستطيل مثل القيد في عنقه ووجهه وفخذه ؛ عن ابن حبيب من تذكرة أَبي عليّ. وقَيْدُ السيف : هو الممدود في أصول الحمائل ◌ُمْسِكُهُ البَكَرات. وقَيَّد العِلمِ بالكتاب: ضَبَطَهِ؛ وكذلك قَبْدَ الكتاب بالشّكْل: سَكَلَه ، وكلاهما على المثل . وتَقْدُ الخط: تنقيطه وإعجامه وسكْلُه. والمُقَيَّد من الشّعْرِ: خَلافُ المُطْلَق؛ قال الأَخْفش المُقَيِّدُ على وجهين: إِمَّا مُقَيِّد قد تمْ نحو قوله : وقائِمِ الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ قال : فإن زدت فيه حركة كان فضلًا على البيت ، وإِما مُقَيِّد قدَ مُدَّ على ما هو أَقصر منه نحو فَعُولْ في آخر المُتَقَارَبِ مُدَّ عن فَعُلْ ، فزيادته على فعل عوض له من الوصل. وهو مَنِّي قِيدَ رُمْحٍ ، بالكسر ، وقادَ رُمْحِ أَي قَدْرَه. وفي حديث الصلاة: حين مالت الشمس قِيدَ الشّرَاكِ؛ الشراك أَحَدُ سُيُور النعل التي على وجهها، وأراد بِقِيدِ الشّراكِ الوقت الذي لا يجوز لأَحِد أَن يَتَقَدَّمه في صلاة الظهرِ ، يعني فوق ظل الزوال فقدّره بالشراك لدقته وهو أقل ما تَبِينُ به زيادة الظل حتى يعرف منه ميل الشمس عن وسط السماء ؛ وفي الحديث رواية أخرى: حتى ترتفع الشمس قِيدَ رُمحٍ . وفي الحديث: لَقَابُ قَوْسٍٍ أَحدِكم من الجنةِ أَو قِيدُ سَوْطِهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها . والقَيِّدُ: الذِي إِذا قُدْتَه ساهَلَكَ ؛ قال وشاعِرِ قَوْمٍ قَد حَسَمْتُ خِصاءَه، وكانَ لهِ قَبْلَ الخِماء كَتِيت أَشَمُ خَبُوطٌ بالفراسِنِ مُضْعَبٌ، فَأَصْبَحَ مِي فَيِّدَاً تَرَبَوتُ والقِيادُ : حيلِ تُقَادُ به الدابة. والقَيِّدَةُ: التي يُسْتَتْرُ بها من الرَّمِيَّةِ ثم تُؤْمَى؟ حكاه ابن سيده عن ثعلب . وابن قَيْدٍ : من رُجَّازِهم؛ عن ابن الأعرابي. وقَيْد: اسم فرس كان لبني تَغْلِبَ؛ عن الأصمعي. ٣٧٣ قید کبد والمُقَيِّدُ : موضع القَيْدِ من رِجْل الفرس والخلخال من المرأة. وفي حديث قَيْلَةَ: الدَّهْنَاءُ مُقَيَّد الجمل؛ أرادت أنها مُخْصِرة ◌ُمْرِعَة والجمل لا يَتَعدّى مَرْتَعَه، والمُقَيِّدُ ههنا: الموضِعُ الذي يُقَيِّدُ فيه أَي أَنه مكانٌ يكون الجمل فيه ذا قَبْد. وفي الحديث: فَيَّدَ الإيمانُ الفَتْك أَي أَن الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع القَيْدُ عن التصرف، فكأنه جَعَلَ الفَتْكَ مُقَيِّداً؛ ومنه قولهم في صفة الفرس : قَبْدُ الأوابد . فصل الكاف كأد: تَكأَدَ الشيءَ: تَكَلْفَه. ونَكَاءَدَفي الأمْرُ: ◌َْقَّ عليّ، تَفَاعَلَ ونَفَعَّل بمعنى. وفي حديث الدعاء: ولا يَتَكَاءَدُكَ عَفْوٌ عن مذنب أَي يَصْعُبُ عليك ويَشُقُ. قال عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه: ما تَكْأَدَني شيءٌ مَا تَكَأَدَنِي ◌ُخْطْبَةُ النكاح أَي مَعُبَ عليّ وثقُلَ. قال ابن سيده : وذلك فيا ظن بعض الفقهاء أن الخاطب يحتاج إلى أن يمدح المخطوب له بما ليس فيه ، فكره عمر الكذب لذلك؛ وقال سفيان بن عيينة : عمر ، رحمه الله ، يَخْطُبُ في جَرادَةٍ نهاراً طويلًا فكيف يظن أنه يتعايا بخطبة النكاح ولكنه كره الكذب . وخطب الحسن البصري لِعَبُودَةَ النقّفيّ فضاق صدره حتى قال : إن الله قد ساق إليكم رزقاً فاقبلوه ؛ كره الكذب . وتَكَاءَهَفي: كَتَكَأْدَني. وتَكَأْدَتْه الأُمورُ إِذا شقت عليه. أَبو زيد: تَكَأَدْتُ الذهابَ إلى فلان تَكَؤُّداً إذا ما ذَهَبْتَ إِليه على مَشَقَّةٍ . ويقال: تَكَأَدَفي الذهابُ تَكَؤُّداً إذا ما سق عليك. وتَكأَدّ الأَمْرَ: كابَدَه وصَلِيَ به؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: ويَوْمُ عَماسٍ تَكَأُذْتُه طويلَ النهارِ قَصِيرَ القَدِ! وعقَبَةٌ كَؤُود وكَأداهُ: سَاقَّةِ الْمَصْعَدِ صَعْبَةُ المُرْتَقى ؛ قال رؤبة : ولم تَكَأَذْ رُجْلَتي كأداؤه ، هيهاتَ مِن ◌َجَوْزِ الفَلاةِ ماؤه وفي حديث أبي الدرداء : إِنْ بَيْنَ أَيدينا عَقَبَةٌ كَؤُوداً لا يَجُوزُها إِلا الرجلُ الْمُخِفُ. ويقال: هي الكُؤْداءُ وهي الصُّعَدَاءُ . والكَؤُودُ: المُرْتَقى الصَّعْبُ، وهو الصّعُودُ. ابن الأعرابي: الكأداءُ الشدّة والخَوْفُ والحِذارُ، ويقال: المَوْلُ والليل المظلم. وفي حديث علي: وتكأْدَنا ضِيقُ المَضْجَعِ. واكْوَأَدَّ الشيخُ: أَرْعِشَ من الكِبرِ. كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مثل الكَذِبِ والكذب، واحدة الأَكْباد : اللحمة السوداءُ في البطن ، ويقال أيضاً كَبْد ، للتخفيف ، كما قالوا للفَخِذ فَخْذ، وهي من السّخْر في الجانب الأيمن ، أُنثى وقد تذكر ؛ قال ذلك الفرّاء وغيره . وقال اللحياني : هو الهواء واللُّوحُ والسُّكَاكُ والكَبَدُ. قال ابن سيده: وقال اللحياني هي مؤنثة فقط، والجمع أكبادٌ وكُبُودٌ. وكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ ويَكْبُدُهُ كَبْداً: ضرب كَبِدَة. أَبو زيد: كَبَدْتُه أَكْبِدُهُ وكَلَيْتُه أَكْلِيهِ إذا أَصَبْت كَبِدَه وكُلْيَتَه. وإِذا أَضرْ الماء بالكيد قيل: كَبَدَه ، فهو مَكْبود . قال الأزهريّ: الكبد معروف وموضِعُها من ظاهر يسمى كبداً. وفي الحديث: فوضع يده على كيدي وإنما وضعها على جنبه من الظاهر ؛ وقيل أي ظاهر ١ قوله ((عماس)» ضبط في الاصل بفتح العين، وفي القاموس: العماس كحاب الحرب الشديدة، ولياقوت في معجمه: عماس، بكسر العين، اليوم الثالث من أيام القادسية ولعله الأنسب. ٣٧٤ جيد جنبي مما يلي الكَبِد والأَكْبَدُ الزائدُ : مَوْضِع الكبد ؛ قال رؤية: أَكْبَدَ زَفَّاراً يَمُكُ الأَنْسُعا! يصف جملاً مُنْتَفِخَ الأقراب. والكُبَادُ: وجع الكَبِدِ أَو داء ؛ كَبِدَ كَبَداً، وهو أَكْبَدُ. قال كراع : ولا يعرف داء اسْتق من اسم العُضْو إِلا الكُباد من الكَبِد ، والنُّكاف من النّكَف، وهو داء بأخذ في النّكَفَتَيْنِ وهما الغُدَّتانِ اللتانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ في أَصلِ اللّحْي، والقُلاب من القَلْبِ . وفي الحديث: الكُبادُ من العَبِّ؛ هو بالضم ، وجع الكَبِدِ . والعَبُّ: شُرْب الماء من غير مَصٍ . وكُبِدَ : سكا كَبِدَه، وربما سمي الجوف بكماله كَبِداً ؛ حكاه ابن سيده عن كراع أنه ذكره في المُنَجَّد ، وأَنشد : إذا شاءً منهم ناشِىءٌ مَدّ كَفَّ إلى كَبِدٍ مَلْساءَ، أَوْ كَفَلِ مَهْدِ وَأُمُّ وَجَعِ الكَبِد : بَقْلةٍ من دِقِّ البَقْلِ يحبها الضأن، لما زهرة غبراء في بُرْعُومَة ◌ُمُدَوّرة ولها ورق صغير جدّاً أَغبر ؛ سميت أُم وجع الكبد لأنها شفاء من وجع الكبد ؛ قال ابن سيده : هذا عن أَبي حنيفة. ويقال للأعداء: سُودُ الأَكْباد؛ قال الأعشى: فما أُجْشِمْتِ مِن إِثْيانِ قَوْمٍ، ◌ُثُ الأَعداء، فالأكْبَاد ◌ُودُ يذهبون إلى أن آثار الحِقْد أَحْرَ قَتْ أَكبادهم حتى اسودّت، كما يقال لهم صُهْبُ السَّالِ وإن لم يكونوا كذلك. والكَبِدُ : مَعْدِنُ العداوةِ. وكَيِدُ الأرض: ما في مَعادِنها من الذهب والفضة ونحو ذلك؟ ١٠ قوله ((يمدّ)» في الاساس يقد". کید قال ابن سيده : أراه على التشبيه، والجمع كالجمع. وفي حديث مرفوع: وتُلْقِي الأَرضُ أَفْلادَ كَبِدها أي تُلقي ما يُحسِىءَ في بطنِها من الكنوز والمعادن فاستعار لها الكبد ؛ وقيل : إنما ترمي ما في باطنها من معادن الذهب والفضة. وفي الحديث: في كيد جَبَلٍ أَي في جَوْفِهِ مِن كَهْفٍ أَو شِعْبٍ، وفي حديث موسى والخضر ، سلام الله على نبينا وعليهما : فوجدْتُه على كَبِدِ البحر أي على أَوْسَطِ موضع من شاطئه. وكَبِدُ كلّ شيء: وسَطُه ومعظمه. يقال: انتزع سهماً فوضعه في كبد القرطاس. وَكَيِدُ الرمْلِ والسماء وكُبَيْداتُهما وكُبَيْداؤهما : وسطُهما ومُعْظَمُهمَا . الجوهري: وكُبَيْدَاتُ السماء، كأَنَّهِمِ صَغَّرُوُها كُبَيْدَة ثم جمعوا. وتَكَبَّدَتِ الشمسُ السماءَ: صارتِ في كَيَدِها. وكَبيَّدُ السماء : وسطُها الذي تقوم فيه الشمس عند الزوال ، فيقال عند انحطاطها : زالت ومالت. الليث: كَبَدُ السماء ما استقبلك من وسَطها. يقال: حَلَّقَ الطائرُ حتى صار في كَبْدِ السماء وكُبَيْداء السماء إِذا صَغَّرُوا حَمَلُوها كالنعْت ؛ وكذلك يقولون في سُوَيْداءِ القلب، قال: وهما نادرانٍ مُحُفِظَتا عن العرب، هكذا قال. وكَبَّدَ النجمُ السماءَ أَي توسّطها. وكبِدُ القوس: ما بين طَرَفَيِ العِلاقة ، وقيل قَدْرُ ذِراعٍ من مَقْيِضِها، وقيل: كَبِداها مَعْقِدا سَيْرٍ علاقتِها. التهذيب: وكَبِدُ القوس قُوَيْق مَقْبِضِها حيث يقع السهم . يقال: ضع السهم على كبد القوس ، وهي ما بين طرّ في مقبضها ومَجْرى السهم منها . الأصمعي : في القوس كبدها ، وهو ما بين طرفي العلاقةِ ثم الكُلْيَة تلي ذلك ثم الأَبْهَر يلي ذلك ثم الطائفُ ثم السَّيّةُ، وهو ما عطف من طَرَّفَيْهَا. وقَوْسٌ كَبْداءُ : غليظة الكبد شديدتها ، وقيل : ٣٧٥ كبد کبد قوس كبداء إِذا مَلأَّ مَقْبِضُها الكَفَ. والكَبِدُ: اسم جبل ؛ قال الراعي : غَدًا ومِنْ عالِجِ خَدُّ يُعارِضُه عن الشّمالِ، وعنْ شَرْقِيْهِ كَبِدُ والكَبَدْ عِظَمُ البطن من أعلاه. وكَبَد كل شيءٍ: عِظَمُ وسَطِه وغِلَظُه؛ كَيدَ كَبَداً، وهوٍ أَكْبَدُ . ورملة كَبْداء: عظيمة الوسط؛ وناقة كَبْداء : كذلك ؛ قال ذو الرمة : سِوى وَطْأَةٍ دَهْمَاءَ من غيرِ جَعْدَةٍ، تَنِي أُخْتُها عن غَرْزِ كَبْدَاءَ ضامِرٍ والأكبد: الضخم الوسط ولا يكون إلا بَطِيءَ السير. وامرأَةُ كَبْداءُ : بَيِّنَةِ الكَبَّدِ، بالتحريك ؛ وقوله: بِئْسَ الْغِذَاءُ للعُلامِ الشَّاحِبِ ، كَبْداءُ خُطَّتْ مِنْ صَفا الكواكِبِ، أَدَارَهَا النَّقَّاشُ كلِّ جانِبٍ يعني رَحِىّ. والكواكِبُ: جبالٌ طوالٌ. التهذيب: كواكِيبُ جبل معروف بعينه؛ وقول الآخر: بُدَّلْتُ من وَصْلِ الغَواني البِيضِ، كَبْدَاءَ مِلْحاحاً على الرَّمِيضِ، تَخْلأُ إِلاَّ بِيَدِ القَبِيضِ يعني رحَى الْيَدِ أَي في يد رجل قبيض اليد خفيفها . قال: والكَبْداءُ الرحى التي تدار باليد، سميت كَبْداء لما في إدارتها من المشقّة . وفي حديث الخَنْدق: فَعَرَضَتْ كَبْدَةٌ شديدة؛ هي القِطْعة الصُّلْبة من الأرض. وأَرضٌ كَبْداءُ وقَوْسٌ كَبْداءُ أَي شديدة ؛ قال ابن الأثير : والمحفوظ في هذا الحديث كُدْيَةٌ، بالياء، وسيجيءُ. وتَكَبَّد اللبنُ وغيرُهُ من الشراب: غَلُظ وخَثُر . واللبن المُنَّكَبَّدُ : الذي يَخْشُر حتى يصير كأنه كَبِدٌ يَتَرَجْرَجُ. والكَبْداء: الهواء. والكَبَدُ: الشدّة والمشقّة. وفي التنزيل العزيز: لقد خلقنا الإنسان في كبد ؛ قال الفراء: يقول خلقناه منتصباً معتدلاً، ويقال : في كبد أَي أَنه ◌ُخُلِقَ يُعالِجُ وَيُكَايِدُ أَمرَ الدنيا وأَمِرَ الآخرة ، وقيل: في شدّة ومشقة، وقيل: في كَبَد أَي ◌ُخلق منتصباً يمشي على رجليه وغيرُه من سائر الحيوان غير منتصب ، وقيل : في كبد خلق في بطن أمه ورأسُه قِبَل رأسها فإذا أرادت الولادة انقلب الولد إلى أسفل . قال المنذري: سمعت أبا طالب يقول: الكَبَدُ الاستواء والاستقامة ؛ وقال الزجاج: هذا جواب القسم، المعنى: أقسم بهذه الأشياء لقد خلقنا الإنسان في كبد يكابد أمر الدنيا والآخرة. قال أبو منصور: ومكابَدَةُ الأَمر معاناة مشقته . وكابَدْت الأمر إذا قاسيت شدته . وفي حديث بلال: أَذَّسْتُ في ليلة باردة فلم يأت أحد، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أَكَبَدَهُم البَرْدُ ( أَي ◌َشْقَّ عليهم وضَيِّق، من الكَبَد ، بالفتح ، وهي الشدّة والضيق ، أَو أَصاب أَكبادَهم، وذلك أَشْد ما يكون من البرد، لأَن الكَبِدَ مَعْدِنُ الحرارة والدم ولا يَخْلُص إليها إِلا أَسْدّ البرد . الليث: الرجل يُكايِدُ الليلَ إِذا رَكِبَ هَوْلَه وصُعُوبَتَه. ويقال: كابَدْتُ ظلمة هذه الليلة ◌ُكابدة شديدة ؛ وقال لبيد : عَيْنُ هَلأْ بَكَيْتٍ أَرْبَدَ ، إِذْ قُمْ بنا ، وقامَ الْخُصُومُ في كبدٍ! أي في شدة وعناء. ويقال: تَكَبَّدْتُ الأَمرَ قصدته؛ ومنه قوله : يَرُومُ البِلادَ أَيُّهَا يَتْكَبْدُ وتَكَبَّدَ الفلاةَ إِذا قصدَ وسَطَها ومعظمها. وقولهم: فلان تُضْرَبُ إِليهِ أَكْبَادُ الإِبلِ أَي يُرْحَلُ إِليه في ٣٧٦ كد حدد طلب العلم وغيره. وكابَةَ الأمر مكابَدَةٍ وكباداً: قاساه ، والاسم الكابِدُ كالكاهِلِ والغارِب؛ قال ابن سيده ؛ أَعني به أنه غير جار على الفعل ؛ قال العجاج: ولَيْلَةٍ مِنَّ اللَّيالي مَرَّتْ بِكابِدٍ ، كابَدْتُها وجَرَّتْ أَي طالب. وقيل: كابِدٌ في قول العجاج موضع بشق بني تميم. وأَكْباد : اسم أَرض؛ قال أبو حية النميري :* لَعَلَّ الْهَوِ، إِنْ أَنْتَ حَيَّيْتَ مَنْزِلاً بِأَكْبَادَ ، مُرْتَدٌّ عليكَ عَقابِلُه كتد: الكَتَدُ والكَتَدُ: مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ من الإنسان والفرس، وقيل : هو أعلى الكَتِف، وقيل: هو الكاهِل ، وقيل : هو ما بين الكاهل إلى الظهر ، والتَّبَجُ مثله ؛ قال ذو الرمة : وإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ بِحَوْضَى كأنما زَها الآلُ عَيْدانَ النخيلِ التَواسقِ وقيل : الكَتّدُ من أَصلِ العُنُق إلى أسفل الكتفين، وهو يجمع الكائِبَةَ والتَّبَجَ والكاهِلَ ، كلُّ هذا كَتَدٌ. وقالوا في بيت ذي الرمة: وإِذُْهِنَّ أَكْتادٌ أَسْباه لا اختلاف بينهم؛ وقيل: الكَتَدُ ما بين النَّبَجِ إلى مُنَصَّفِ الكاهل ، وقد يكون من الأَسَدِ الذي هو السبعُ ، ومن الأسد الذي هو النجمُ على التشبيه. والكُتَدُ : نجم ؛ أَنشد ثعلب : إذا رأيتَ أَنْجُماً مِن الأَسَدْ : جَبْهَتِهِ أَو الْخَرَاةِ والكَتَّد ، بالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ، وطابَ أَلبانُ اللّقاحِ فَبَرَد والجمعِ أَكتاهُ وكُتُودٌ. وإِذا أَشْرَف ذلك الموضع، فهو أَكتَدُ ، وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: جلِيل المُشاش والكتّدِ؛ الكَقِدُ، بفتح التاء وكسرها: مجتمع التكتفين، وهو الكاهل ؛ ومنه الحديث : كنا يوم الخندق نَنْقُلُ التراب على أكتادِنا ، جَمْع الكتد وفي حديث حذيفة في صفة الدجال: مشرف الكتّد وتَكْتُدُ : موضع ؛ وقُول ذي الرمة : وإِذْ هُنَّ أَكتادٌ بِحَوْضَى كأَنما زَها الآلُ عَيْدَانَ النخيلِ البَواسِقِ قيل في تفسيره : أَكتاد جماعات ، وقيل : أَشْباه ، ولم يذكر الواحد ؛ يقال : مروت بجماعة أكتاد . وقال أَبو عمرو: أَكتادٌ سِراعٌ بعضها في إِثْر بعض. وفي نوادر الأعراب : يقال خرجوا علينا أَكْتاداً وأَكْداداً أَي فِرّقاً وأَرْسَالاً . كده: الكَدَةُ: الشدّة في العَمَلِ وطَلَبُ الرزق والإلحاحُ فِي مُحَاوَلةِ الشيء والإِشارةُ بالإِصْبَعِ؛ يقال: هو يَكُدُ كَدًّا؛ وأنشد الكميت: تَنِيْتُ فَلَمْ أَرْدُدْكُمُ عِنْدَ بُفْيَةٍ، وحُجْتُ فَلم أَكْدُذُكُمُ بالأصابعِ وفي المثل: يَجَدِّكَ لا بِكَدِّكَ أَي إنما تُدْرِك الأمورَ بما تُرْزَقُه مِن الجَدِّ لا بمَا تَعْمَلُه من الكَدِّ. وقد كَدَّهُ يَكُدُّ كَدَّ واكْتَدَّهُ واسْتَكَدَّه: طَلَبَ منه الكَدَّ، وكَكَّ لمانَه بالكلام وقَلْبَه بالفكر ، وهو مثل ما تقدم والكَدِيدُ: ما غَلُظَ من الأرض . وقال أبو عبيد: الكَدِيدُ مِن الأرضِ البُطْنُ الواسع خُلِقِ خَلْقَ الأوْدِيةَ أَو أَوسعَ منها : والكِدَّةُ: الأرض الغليظة لأنها تَكُدُ الماشيَ فيها وفي حديث خالد بن عبد العُزّى: فَحَصَ الكِدَّةَ بيده فانبَجَسَ الماءُ ؛ هي الأرضُ الغليظة من ذلك. والكَدِيدُ: المكان الغليظ. والكديدُ: الأرض المَكْدُودة بالحوافر . ٣٧٧ كده كده والكّده: ما يُدَقُّ فيه الأشياءُ كالهاون. وفي حديث عائشة: كنتُ أَكُدُّهُ مِن تَوْبِ رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم؛ تعني المَنِيِّ. الكّدُ: الحَكُ. والكَدِيدُ: التراب الدُّقاق المكدود المُرَّكَّل بالقوائم ؛ قال امرؤ القيس: مِسَحّ إِذا ما السَّابجاتُ على الوَنّى، أَثَرْنَ الغُبارَ بَالكَدِيدِ المُرَكْلِ المِسَحُ: الكثيرُ الجَرْيِ. والوَنَى: الفُتُور. والمُرَكِّلُ: الذي أَثْرَتْ فيه الحوافِرُ. وفي حديث إسلام عمر، رضي الله عنه: فَأَخْرَ جْنا رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم ، في صَفّيْنٍ له كَدِيدٌ كَكَدِيدِ الطَّحين؛ الكَدِيدُ: الترابُ الناعمُ فإذا وُطِىءَ ثارَ "غبارُهُ؛ أَرادِ أَنهم كانوا في جماعة وأنّ الغُبار كان يَشُور من مشيهم . وكَدِيدٌ: فعيل بمعنى مفعول. والطحين: المطحون المدقوق. وكَدَّدَ الرجلُ إذا أَلْقَى الكَدِيدَ بعضه على بعض وهو الجَرِيشُ من الملح. والكَدِيدُ: صوتُ الملحِ الجريش إذا صُبَّ بعضه على بعض. والكَدِيدُ: تراب الحَلْبَة. وكَدْكَدَ عليه أَي عدا عليه، وكَدَّ الدابةَ والإنسانَ وغيرَهما يَكُدُّه كَدًا: أَنعبه . ورجل مَكْدُودٌ : مغلوب؛ قال الأزهري: سمعت أعرابيّاً يقول لعبد له: لأَكُدَّنْكَ كَدَّ الدِّيرِ؟ أَراد أنه يُلِحُّ عليه فيما يُكَلّفه من العمل الواصِبِ إلحاحاً يُتْعِبُه كما أَن الدَّبِرَ إذا حُسِلَ عليه ورُكِيبَ أُتْعب البعير . وفي الحديث: المسائلُ كَدْ يَكُمُ بها الرجلُ وجهه؛ الكَدُ: الإتعابُ. يقال: كَدَّ يَكُدُ في عمله إذا استعجل وتَعِبَ، وأُراد بالوجه ماء. ورَوْنَقَه؛ ومنه حديث جُلَيْبِيب : ولا تجعل عيشهما كَدًّا . وفي الحديث: ليس من كَدِّك ولا كَدّ أَبيك أي ليس حاصلًا بسَعْيك وتَعيِك. وكَدَّ الشيءَ يَكُدُّه واكتَدَّه: نزعه بيده، يكون ذلك في الجامد والسائل ؛ أَنشد ثعلب : أَمُصُّ تِمادِي، والمياهُ كثيرة ، أُحاوِلُ منها حَقْرَها واكتِدادَها يقول: أَرضَى بالقليلِ وأَقْنَعُ به . والكَدَدَّةُ والكُدادة: ما يَلْتَزِقُ بأسفَلِ القِدْ بعد الغَرْف منها . قال الأصمعي : الكُدادة ما بقي في أَسفلِ القدر. قال الأزهري: إِذا لَصِقَ الطبيخُ بأَسفل البُرْمة فَكُدَّ بالأصابع، فهي الكُدادة . الجوهري : الكُدادة ، بالضم ، القِشْدة وما يبقى في أَسفل القدر من المرق . والكُدادة : ثُقْل السَّمْن. وبقيت من الكلإِ كُدادة، وهو الشيء القليل. وكُدادُ الصَّلَّانِ: حُسَاقُه، وهو الرَّقَةُ يؤكل حين يظهر ولا يترك حتى يَتْمّ . والكَدِيدُ: موضع بالحجاز . وبئر كَدُودٌ إذا لم يُثَلْ مَاؤُها إِلاَّ يجَهْد. أَبو عمرو: الكُدَّدُ المجاهدون في سبيل الله. وكَدْكَدَ الرجلُ في الضَّحِكِ وكَتْكَتَ وكَرْكَرَ وطَخْطَخَ وطَهْطَه كل ذلك إِذا أَفْرَط في ضَحِكِهِ. والكَدْكَدَّة : شدة الضحك ؛ وأَنشد : ولا تَشْدِيدٍ ضِحْكُها كَدْكَادِ ، حَدَادِ دُونَ شَرِّهَا حَدَادِ والكَدْكَدَّةُ: ضَرْبُ الصَّْقَلِ المِدْوَسَ على السيف إذا جَلَاءِ. وأَكَدَّ الرجلُ واكْتَدْ إذا أَمسّك. وفي النوادر: كَدِّني وكَدْكَدَني وتَكَدَّدَني وتَكَرَّدَّني أَي طَرَدَني طرداً شديداً. والكَذْكَدَّةُ: حكاية صوت شيء يضرب على شيء صُلْب. والكَدْكَدَة: العَدْوُ البطيء. وحكى الأصمعي: قوم أَكدادٌ أَي سِراعٌ. والكُدادُ : · اسم فعل تنسب إليه الحُمُر ، يقال : بنات كُداد ؛ ٣٧٨ كده کو وأنشد : وعَيْر لها من بَنّاتِ الكُدادِ، يُدَهْرِجُ بالوَطْبِ وَالمِزْوَدِ كود: الكَرْدُ: الطَّرْدُ، والمُكَارَدَةُ: المُطَارَدَة. كَرَدَهُمْ يَكْرُهُم كَرْداً: ساقَهم وطَرَدَهم ودفعَهم، وخص بعضهم بالكَرْدِ سَوْقَ العَدُوّ في الحَمْلَة . وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: لما أَرادوا الدخول عليه لقتله جعل المغيرة بن الأخفس يَحْسِلُ عليهم ويَكْرُدُهم بسيفه أَي يَكُفُهم ويطْرُدُهم. وفي حديث الحسن وذكر بيعة العقبة : كان هذا المتكلم كَرَدَ القومَ قال لا والله أَي صَرَفَهم عن رأيِهِم وردّهم عنه . والكَرْدُ: العُنُقُ، وقيل: الكَرْدُ لغة في القَرْدِ وهو مَجْتم الرْسِ على العنق ، فارسيّ معرّب ؛ قال الشاعر : فَطارَ بِمَشْحُوذِ الحديدةِ صَارِمٍ ، فَطَبَّقَ مَا بَيْنَ الذُّوَابَةِ والكَرْدِ وقال آخر : وكنّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهِ، ضريناهُ دونَ الأُنْفَيَيْنِ على الكَرْدِ وقد روي هذا البيت : / وكنّا إذا العَبْسِيِّ نَبَّ عَتُودُه. ضريناهُ بينَ الأنْقيين على الكرد قال ابن بري : البيت للفرزدق وصواب إنشاده : وكنا إذا القَيْسِيِّ، بالقافِ. والعَتُودُ: ما اسْتَدّ وقوي من ذكور أولاد المعز . ونَبِيبُه: صوته عند الحياج. وأراد بالأنثيين هنا : الأذنين . والحقيقة في الكرد، أنه أَصل العُنق . وفي حديث معاذ : أَنه قَدِمَ على أبي موسى باليمن وعنده رجل كان بهودياً فأَسلم ثم تَهَوَّد، فقال: والله لا أَفَعُدُ حتى تضرِبوا كَرْدَه أَي عنقه؛ وأَنشد أبو الهيثم : يا رَبّ بَدَّلْ قُرْبَهِ بِبُعْدِهِ ، واضرب مجدّ السيفِ عَظَمَ كَرْدٍ. التهذيب في الرباعي : ابن الأعرابي: خُذْ بِقَرْدَنِهِ وكَرْدَنِهِ وكَرْدِهِ أَي بقفاه. والكُرْدُ: الدِّبْرَةِ، فارسي أيضاً، والجمع كُرُودٌ، والكُرْدة كالكُرْد. والكُرْد، بالضم: جيل من الناس معروف، والجمع أكراد ؛ وأنشد: لَعَمْرُكَ مَاكُرْدٌ مِنَ أبناء فارس، ولكنه كُرْهُ بنُ عَمْروِ بنِ عامِرٍ فنسبهم إلى اليمن . والكر ديدةُ: القطعة العظيمة من التمر، وهي أيضاً. جُلَّهُ التمر ؛ عن السيرافي؛ قال الشاعر: أَفْلَحَ مَنْ كَانتْ له كِرْدِيدَه، يأكلُ منها وهو ثانٍ جِيدَ. وأنشد أبو الهيثم : قد أَصْلَحَتْ قِدْراً لها بِأَطْرَة، وَأَبْلَغَتْ كِرْدِيدَةٌ وَفِدْرَه، من تَمْرِها واعْلَوْطَتْ بِسُخْرَه الجوهري: والكرديد، بالكسر، ما يَبْقى في أسفل الجُلَّةِ من جانبيها من التمر، والجمع الكرادِيدُ ؛ قال الشاعر : القاعِدات فلا يَنْفَعْنَ ضَيْفَكُمُ، والآ كِلات بَقِيَّاتِ الكرادِيدِ والكُرْدُ: المَشَارَةُ من المزارع، ويجمع كُرْداًا. كزه : كَزْدٌ : اسم موضع؛ قال ابن دريد: ولا أدري ما حقيقة عربيته . ١ قوله « ويجمع كرداً» كذا بالاصل ولعله كروداً كما تقدم له وهو القياس ويحتمل أنه أراد أن يكون كفلك مفرداً وجمعاً. ٣٧٩ كبد: الكَسَادُ : خِلافُ النَّفَاقِ ونقِيضُهُ، والفعل يَكْسُّدُ. وسُوق كاسدة١ : بائرة . وكسد الشيءُ كَساداً، فهو كاسيد وكَسِيدٌ، وسلعة كاسدة. وكَسَدَتِ السوقُ تَكْسُدِ كَساداً: لم تَنْفَقْ، وسوقٌ كاسدٌ، بلا هاء. وكَسَدَ المتاعُ وغيره ، وكَسُدَ ، فهو كَسيد كذلك. وأَكَد القومُ: كَسَدَتْ سوقهم؛ وقول الشاعر: إِذْ كلُّ حَيٍّ نايِتٌ بأَرُومَةٍ، نبْتَ العِضاءِ، فَمَاجِدٌ وكَسِيدُ أَي دونٌ ؛ قال ابن بري : البيت لمعاوية بن مالك وهو الذي يسمى مُعَوِّذ الحكماء، سمي بذلك لقوله: أُعَوِّدُ بَعْدَها الحكماءَ بَعْدِي ، إِذا ما الحَقّ في الأشياءِ نابا وروي : في الأزمان نابا؛ ومعنى البيت : أَن الناس كالنبات فمنهم كريمُ المَنْبتِ وغير كريمه . كشد : الليث : الكَشْد ضرب من الحَلْبِ بثلاث أَصابع. ابن شميل: الكَشْدُ والفَطْرُ والمَصْرُ سواء، وهو الحَلْبُ بالسَّبَّابةِ والإبهام، وكَشَدَ الناقةَ يَكْشِدُهَا كَشْداً، وهي كَشُود: حَلَيْها بثلاث أصابع . وناقة كَشُود، وهي التي تُحْلب كَشْداً فَتَدِر ! . والكَشُودُ: الضَّيَّقَةُ الإِحْلِيل من النُّوق القَصِيرة الخَلْفِ . وكَشَدَ الشيءَ يَكْشِدُهُ كَشْداً: قَطَعَه بأسنانه قطعاً كما يقطع القِنَّاء ونحوه . ابن الأعرابي: الكُشُدُ الكثيرُو الكَسْب الكادُّون على عِيالهم الواصلون أَرْحامَهم، واحدهم كاشِدُ وكَشْودٌ وَكَشَدٌ. ١. وقوله (( وسوق كاسدة) كذا باثبات الهاء وقال فيما بعد بلا هاء وهو نص الجوهري والقاموس فلعل فيه لغتين . كفد: الكاغَدُ : معروف ، وهو فارسي معرب . كلد: كَلَدَ الشيءَ كَلْداً وَكَلَّدَه: جَمَعَه وجَعل بعضه على بعض؛ أَنشد ابن الأعرابي : فلما ارْجَعَنُّوا واشْتَرَيْنا خِيارَهُم، وسارُوا أَسارى في الحدیدِ مُكَلدا والكَلَدَةُ: الأرض الصُّلْبَة. والكَلَدَة: قطعة من الأَرض غليظة. والكَلَدُ والكَلَنْدَى: المكانُ الصُّلْبُ من غيرِ حَصِّى. والعرب تقول: ضَبِّ كَلَدَة لأنها لا تَحْفِرُ جُحْرَها إلا في الأرض الصُّلْبة. وتَكَلَّد الرجل: غَلُظَ لحمه وتَغَزْرَ. وذِيخُّ كالِدٌ: قدِيمٌ. وأَبو كَلَدَّة : من كُتِى الضُّبْعَانِ . وكَلَدَةُ : اسم رجل. والحرث بن كَلَدة١: أَحد 'فرسان العرب وشعَرائهم . والكَلَنْدَى: موضع. والمُكْلَنْدِدُ: الصُّلْبُ. والمُكْلَنْدِدُ: الشديدُ الخَلْقِ العظيمُ. اللحياني: اكلَنْدَى الرجلُ واكْلَنْدَدَ إِذا اسْتِدّ، واكلَنْدَى البعيرِ إِذا غلُظُ واسْتَدّ مثل اعْلَنْدَى. وبعير مُكْلَنْدٍ: صُلْبٌ شديدٌ، وعَمَّ به بعضهم فقال: الْمُكْلَنْدِي الشديد. واكْلَنْدَد عليه: أَلْقَى عليه بنفسه . واكلَنْدَدَ: تَقَبَّضَ، وذكره الأزهري في الرباعي أيضاً. كلهد: كَلْهَدَةُ: اسم وجل. الأزهري: أَبْو كَلْهَدَةَ من كنى العرب . كمد: الكَهْدُ والكُمْدَةُ: تغيرُ اللونِ وذَّهَابُ صفائه وبقاء أَثَرِه . ١ قوله ((والحرث بن كلدة» ضبط في القاموس بالقلم بفتح الكاف وسكون اللام، وعبارة المصباح الكلمة القطعة الغليظة من الارض والجمع كلد مثل قصبة وقصب وبالمفرد سمي ومنه الحرث بن كلدة الطبيب . ٣٨٠