النص المفهرس
صفحات 321-340
عرج مرج. الأعرج بعَرَضٍ فغمز من شيءٍ أَصابه. وعَرَج ، لا غير : صار أَعْرَجَ . وأَعرج الرجلَ: جعله أَعْرَجّ؛ قال الشماخ : فيِتُ كَأَني مُنْقٍ رَأْسِ حَيَّةٍ لحاجتها، إن "تخطىء النّفْسَ تُعْرِجٍ وأَعْرجهِ الله، وما أَشْدٌّ عرجه! ولا تقل : ما أَعْرَجَه، لأن ما كان لَوْناً أَو خِلقة في الجسد، لا يقال منه: ما أَفعله، إِلاّ مع أَشْدَ . وأَمرٌ عَرِيج إذا لم يُبرَم. وعرّج البناءَ تَعْريجاً أَي ميّله فتعرج ؛ وقوله أَنشده ثعلب : أَلَمْ تَرَ أَن الغَزْوَ يُعْرِجِ أَهْلَه مراراً، وأَحْياناً يُفِيدُ ويُورِقُ! لم يفسره، وهو من ذلك كأنه كتابة عن الخَيْبة. وتعارَج: حكى مِشْيَة الأَعرج. والعَرْجَاءُ: الضّبْعِ، خلقة فيها، والجمع عُرْجٌ، والعرب تجعل عُرْجَ معرفة لا تنصرف ، تَجْعَلُها بمعنى الضباع بمنزلة قبيلة، ولا يقال للذكر أَعْرَج، ويقال لها عُرَاجُ معرفة العَرَجِيها؛ وقول أبي مكعّب الأسدي: أَفكان أَوَّلَ ما أَثْبْتَ تَهارَشَْتْ أَبناءُ عُرْجَ ، عليك عند وجارٍ يعني أَبناء الضباع، وترك صرف عُرْجَ لأنه جعله اسماً للقبيلة؛ وأما ابن الأعرابي فقال: لم يجرِ عُرْج، وهو جمع ، لأنه أراد التوحيد والعُرْجة، فكأنه قصد إلى اسم واحد، وهو، إِذا كان اسماً غير مسبتَّى، نكرة . والعَرَجُ في الإبل: كالحَقّب، وهو أَن لا يستقيم مخرج بَوْلِهِ ، فيقال: حَقِب البعير حَقّباً، وعَرج عَرَجاً، فهو عَرِجٌ، ولا يكون ذلك إلاّ للجمل إذا شدَّ عليه الحَقّب؛ يقال: أَخْلِفْ عنه لئلاً يَحْقَب. وانْعَرَج الشيءُ: مال يَمْنَة ويَسْرة. وانعَرَج: انعطَف . وحَرَّج النهرَ : أَماله . والعَرَج : النّهر١ والوادي لانعراجهما. وعَرَّج عليه : عطف. وعَرَّج بالمكان إِذا أَقام . والتعريجُ على الشيء: الإقامة عليه. وعَرَّج الناقة حبسها . وما لي عندك عِرْجَة ولا عَرْجَة ولا عَرَجة ولا عُرْجَة ولا تَعْرِيج ولا تَعَرُّج أَي مُقَام ؛ وقيل : مجلسٍ . وفي ترجمة عرض: تَعَرَّض يا فلان وتَهَجْسِ وتَعَرْج أَي أَقم . والتّعْرِيجُ : أَن تحبس مطيّتك مُقِيماً على رُفْقتك أَو لحاجة؛ يقال: عَرّج فلان على المنزل . وفي الحديث: فلم أُعَرَّج عليه أَي لم أُقِمْ ولم أَحتبس. ويقال للطريق إذا مال: قد انْعَرَجَ. وانعِرَج الوادِي وانعرَج القوم عن الطريق : مالوا عنه . وعَرَجَ في الدّرَجَة والسُّلّم يعرُج ◌ُرُوجاً أَي ارتقى. وعَّرَج في الشيء وعليهِ يَعْرِج ويَعْرُجُ مُرُوجاً أيضاً: رَفيَ. وعَرَج الشيءُ، فهو عَريج : ارتفع وعَلا ؛ قال أبو ذؤيب : كما نوّ المِصْبَاحُ للعُجْمِ أَمْرَ هُمْ، بُعَيْدَ وُقَادِ النائمين، عَرِيجُ وفي التنزيل : تَعْرُج الملائكة والروح إليه ؛ أَي تصعد؛ يقال: عَرَجَ يَعْرُجُ عُرُوجاً ؛ وفيه : من الله ذي المعارج؛ المعارج: المَصاعِيد والدّرَج. قال قتادة : ذي المعارج ذي الفواضل والنَّعَم ؛ ١ قوله ((والعرج النهر)» هو في الأصل بفتح العين والراء. ٢١ *٢ ٣٢١ فرج فرج وقيل : متارج الملائكة وهي مَصاعِدها التي تَصْعَد فيها وتعرّج فيها؛ وقال الفراء : ذي المعارج من نعت الله لأن الملائكة تعرُج إلى الله ، فوصف نفسه بذلك . والقرّاء كلهم على التاء في قوله: تعرج الملائكة، إلاَّ ما ذكر عن عبد الله ، وكذلك قرأ الكسائي . والمَعْرَج: المَصْعَد. والمَعْرَج: الطريق الذي تصعّد فيه الملائكة . والمعراج: شبه سُلَّم أَو دَرَجة تَعْرُج عليه الأرواح إذا قبضت، يقال: ليس شيءٌ أَحسن منه إذا رآه الرُّوح لم يتمالك أَن يخرّج، قال : ولو جُمِيع على المعارِيج لكان صواباً، فأَما المَعَارِج فجمع المِعْرَج؟ قال الأَزهري : ويجوز أن يجمع المِعْرَاج مَعَارِجَ . والمِعْراج: السُلّم؛ ومنه ليلة المعراج، والجمع مَعَارج ومَعَارِيج ، مثل مفاتيح ومفاتيح ؛ قال الأخفش: إِن شئتَ جعلت الواحد مِعْرجاً ومَعْرجاً مثل مِرْقاة ومَرْقاة. والمعارج: المَصاعد ؛ وقيل : المِعْرَاج حيث تصعَد أعمال بني آدم . وعُرج بالرُّوح والعمل: صُعِد بهما ؛ فأما قول الحسين بن مطير : زارَتْكَ سُهْمَةُ، والظَّلْماءُ ضاحيَةٌ، والعينُ هاجعَةٌ، والرُّوحُ مَعْرُوج١ٌ فإنما أراد معْرُوج به ، فحذف . والعَرْج والعِرْج من الإبل: ما بين السبعين إلى الثمانين ؛ وقيل : هو ما بين الثمانين إلى التسعين ؛ وقيل : مائة وخمسون وفويق ذلك ؛ وقيل : من خمسمائة إلى ألف ؛ قال ابن قيس الرقيات : ١ قول «سهمة)) لم تتضح صورة هذه الكلمة في الأصل، وانما فيمناها بالقوة . أَنزَلُوا مِن حُصُونِهِنَّ بَنَات التّ رُكِ ، يأتون بعد عَرْجٍ بِعَرْج والجمعِ أَعْرَاج وعُرُوج ؛ قال: يومَ ثُبدِي البِيضُ عن أَسْوُقِها، وقَلُفُ الخيلُ أَعْرَاجَ النَّعَمْ وقال ساعدة بن جوية : واسْتَدْبَّرُوهُمْ يُكْفِئُونِ مُرُوجَهُمْ، مَوْزَ الْجَهَامِ، إذا رَفَتْه الأَزْيَبُ أبو زيد : العَرْج الكثير من الإبل . أبو حاتم : إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف ، فهي تَرْج وعُرُوُجِ وأَعْراج . وأَعرَجَ الرجل إذا كان له تَرْج من الإبل ؛ ويقال قد أَعْرَجْتُك أَي وهبتك ◌َرْجاً من الإبل . والعَرَجُ : غيبوبة الشمس، ويقال : انعراجُها نحو المغرب ؛ وأَنشد أَبو عمرو : حتى إذا ما الشبس هَبْتْ بِعَرَجْ والعُرْج : ثلاث ليال من أول الشهر ؛ حكي ذلك عن ثعلب، والأُعَيْرِج: حيّةَ أَصَمُ خبيث ، والجمع الأُعَيْرِجات؛ قال: والأُعَيْرجِ أَخبث الحيَّاتِ يَئِبُ حتى يصير مع الفارس في سَرْجه؛ قال أبو خيرة: هي حيّة صمّاء لا تقبل الرقية وتَطَفِرٍ كما تَطْفِرُ الأفعى، والجمع الأُعَيْرِجات ؛ وقيل : هي حيّة تعريض له قائمة واحدة تعريض مثل النبث والراب نبته من وكنه أَو ما كان، فهو نَبْت١، وهو نحو الأَصَلَّةِ. والعارج : العائب . والعُرَيْجاء : أَن ترد الإبل يوماً نصف النهار ويوماً ١ قوله (( مثل النيث الى قوله فهو نبث» هكذا في الاصل المنقول من نسخة المؤلف ولم نهتد الى اصلاح ما فيها من التحريف . ٣٢٢ عزج بمرج غُدْوَة ؛ وقيل: هو أن ترِد غُدوة ثم تَصدُر عن الماء فتكون سائر يومها في الكلا وليلَتَّها ويومها من غَدِ ها، فترِدُ ليلًا الماء، ثم تصدر عن الماء فتكون بقية ليلتها في الكلا ويومها من الغد وليلتها ، ثم تصبح الماءَ غُدْوَة، وهي من صفات الرّقْهِ. وفي صفات الرَّفْهِ: الظاهِرَةُ والضَّاحِيةُ والأَبيّة والعُرَيْجَاء. ويقال: إن فلاناً ليأكل العُرَّيْجاء إذا أكل كل يوم مَرّة واحدة . والعُرَيْجاء: موضع١. وبنو الأَعْرَج : قبيلة، وكذلك بَنُو مُرّيْج . والعَرْج، بفتح العين وإسكان الراء : قرية جامعة من عمل الفُرْع ؛ وقيل : هو موضع بين مكة والمدينة؟ وقيل : هو على أربعة أميال من المدينة ينسب إليه العَرْجِيّ الشاعر٢. والعَرْجِيُّ: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . والعَرَ نْجَجُ: اسم حِمْيَرٍ بن سبأ . وفي الحديث: من ◌َرَج أَو كُسِرَ أَو ◌ُحْيِسَ فَلَيَجْزِ مثْلَهَا وهو ◌ِحِلٌّ أَي فَلْيَقْضِ، يعني الحج؛ المعنى: من أَحْصَرَ، مَرَضْ أَوِ عَدُوٌّ فعليه أَن يبعثِ بِهَدْيِ ويواعدَ الحامل يوماً بعينه يذبحُها فيه ، فإذا ذبجت تَحَلَّلَ ، فالضمير في مثلها للتّسيكة. عربج : الأَزهري: العُرْبُجُ والتَّمْتَمُ كلب الصيد. عوفج: العَرْفَج والعِر ◌ْفج : نبت ، وقيل : هو ضرب من النبات ◌ُهْلِيِّ سريع الانقياد، واحدته ◌َرْفَجَة، ١ قوله ((والعريجاء موضع» هكذا في الاصل بالتعريف وعبارة ياقوت: عر یجاء تصغير العرجاء، موضع معروف، لا يدخله الالف واللام اهـ. وعبارة القاموس وشرحه وعريجاء، بلا لام: موضع. ٢ قوله (( ينسب اليه العرجي" الشاعر الخ)» عبارة ياقوت في معجم البلدان إليها ينسب العرجي الشاعر وهو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الخ . وعبارة القاموس وشرحه: منه عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي الشاعر. وفي بعض النسخ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان. ومنه سمي الرجل؛ وقيل : هو من شجر الصيف وهو تيْن أَغبرُ له ثمرة خشناء كالحستك؛ وقال أبو زياد : العَرْفَجُ طَيِّب الرِّيحِ أَغْبرُ إلى الخضرة، وله زَهْرة صفراء وليس له حب ولا تَشْوك؛ قال أبو حنيفة : وأخبرني بعض الأعراب أَن العَرْفَجة أَصلها واسع ، يأخذ قطعة من الأرض تَنْبت لما قُضْبان كثيرة بقدر الأصل ، وليس لها ورق له بال ، إنما هي عيدان دقاق، وفي أطرافها ◌ُزُمَعٌ يظهر في رؤوسها شيء كالشعر أَصفر؛ قال : وعن الأعراب القُدُم العَرْفَجُ مثل فِعْدة الإنسان يبيضُ إِذا يَيِس، وله ثمرة صفراء، والإبلُ والغنم تأكله وَطْباً ويابساً، ولَهَيُّه شديد الحمرة ويبالغ بجمرته ، فيقال: كأن لحيته ضرام عَرْفَجة؛ وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه: خرج كأن لحيته ضِرام ◌َرْفَج؛ فُسْر بأَنه شجر معروفٍ صغيرُ سريع الاشتعال بالنار، وهو من نَبات الصيف. ومن أمثالهم: كَمَنَّ الغيثِ على العَرْفَجة أي أَصابها وهي يابسة فاخضرّت؛ قال أبو زيد: يقال ذلك لمن أَحسنتَ إليه، فقال لك: أَمنُّ عليّ ? الأزهري: العَرْفَج من الجَنْبَةِ وله خوصة؛ ويقال: وَعَيْنَا رِقَة العَرْفَج وهو ورقُه في الشتاء . قال أَبو عمرو: إذا مُطِرِ العَرْفَج ولانَ مُوده، قيل: قد ثَقَب ◌ُوده، فإذا اسودً شيئاً، قيل: قد قَيِلَ، فإِذا ازداد قليلاً، قيل: قدِ ارْقاطٌ، فإِذا ازداد شيئاً، قيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّت ◌ُخوصته، قيل: قد أَخْوَصَ. قال الأزهري: ونارُ العَرْفَجْ تَسَمّيها العرب نار الزَّحْفَتَيْنِ، لأن الذي يُوقّدها يزحف إليها، فإِذا اتَقَدَت زحف عنها . عوج : العَزْج: الدفع، وقد يكنَى به عن النكاح. ويقال: عَزَج الأرض بالمسجاة إِذا قَلَبَها، كأنه عاقب بين عَزّقَ وعَزَجَ . ٣٢٣ عسج عسلج عبج: ◌َسَجَ يَفْسِجُ عَنْجاً وعَسَجاناً وعَسيجاً: ◌َدَّ مُنُقه في المَشيِ ، وهو العسيج ؛ قال جرير: عَسَجْنَ بأَعناق الظّباء وأَعْيُن الـ جآخرٍ ، وارتَجْتْ لَهُنَّ الرَّوَادِفُ وعَسِجَ الدابُهُ يَعْسَجُ تَسَجَاناً: ◌َظَلَعَ . والعَوْسَجُ، شجر من شجر الشّوْك، وله ثمرَ أَحمرُ مُدَ وَّرُّ كأنه خرز العقيق ؛ قال الأزهري : هو شجر كثير الشوك، وهو ضُرُوب: منه ما يثمر ثمراً أَحمر يقال له المُقَنّع، فيه حموضة؛ وقال ابن سيده: والعَوْسَجُ المَحْضُ يقصُر أُنْبُوبه، ويصغُر ورقه، ويصلُب ◌ُوده، ولا يعظم شجره ، فذلك قلب العَوْسَج وهو أَعتقُه؟ قال: وهذا قول أبي حنيفة؛ وقيل: العَوْسَج شجر مثاكٍ نجديّ ، له جناة حمراء ؛ قال الشماخ : مُنَعَّبَةٍ لم تَدْرِ مَا عَبْشُ بَشِقْوَةٍ ، ولم تَغْتَزِلْ يَوْماً على مُود تمَوْسَجِ واحدته عوسجة، ومنه ◌ُسمّ الرجل ؛ قال أعرابي، وأراد الأَسدُ أَن يأكله فلاذَ بَعَوْسَجّة : يَعْسِجُنِي بِالْحَوْتَلَةْ، يُنْصِرُفي لا أَحْسَبُه أراد يَخْتِلُنِي بِالعَوْسَجَة، يحبَبني لا أُبصره ؛ قال الشاعر : ١ يا رُبَّ بَكْرٍ بالرّدافى: وَاسجٍ، اضْطَرَّه الليل إلى عَواسِجٍ، تَوامجٍ كالعُجُزِ النَّواسِجِ وإنما حَمَلْنا هذا على أنه جَمْع ◌َوْسَجَة ، لأن جمع الجمع قليل البَنَّة إِذا أَضَفْتَه إِلى جَمْع الواحد، وقد الترم هذا الراجز في هذه الشطور ما لا يلزمه ، وهو اعتزامه على أن يجعل السين دخيلًا في الأبيات الثلاثة. والعَسَجُ : ضرب من سير الإبل ؛ قال ذو الرمة يصف ناقته : والعِيسُ من عاسِجٍ أَو واسِجٍ خَبَبًا، يُنْحَزْنَ مِن جانِبَيْها، وهي تَنْسلِبُ يقول: الإبلُ مُسرِعات يُضْرَبْنَ بالأرجُل في سيرهن" ولا يَلحقن ناقتي؛ وبعيرٍ مِعْساج. وقال أَبو عمرو : في بلاد باهلة مَعْدِن من معادن الفضّة يقال له ◌َوْسَجَة ؛ وعَوْسَجَة: من أَسماء العرب . والعَوَاسِجُ : قبيلة معروفة . وَذُو ◌َوْسَج: موضع؛ قال أبو الرُّبَيْسِ التَّغْمَيِي: أُحِبُ ثُراب الأرض إن تَنْزِلي به ، وذا ◌َوْسَج، والجِزْعَ جِزْعَ الخَلائِقِ عسلج : العُسْلُج : الغصن النّاعِيمِ. ابن سيده: العُسْلُج والعُسْلُوجِ والعِسْلاجِ : الغصن لِسَنَتِهِ ، وقيل : هو كل قَضيب حديث ؛ قال طرفة : كَبنات المَخْرِ يَمْأَذْهَ، إذا أَنِبتَ الصَّيْفُ عَسَالِيجَ الْخُضَرْ ويروى الخَضِرْ. والعَساليج: هَنَوات تَنْبَسِط. على وجه الأرض كأنها عروق وهي خضرٌ، وقيل: هو نبت على شاطىء الأنهار ينثني ويَسيل من النَّعْبةِ، والواحد كالواحد ؛ قال : تَأَوَّدُ، إِنْ قامَتْ لشيء تُرِيدُه، تَأَوُدّ ◌ُسْلُوجٍ على ◌َشْطٌ جَعْفَرٍ وعَسْلَجتِ الشجرة: أَخرجت عَالِيجَها . وجاريةٌ مُسْلُوجة النّبات والقَوام. وشبابٌ ◌ُسْلُجُ: تامّ ؛ قال العجاج : وبَطْنَ أَيْمٍ وقَواماً مُسْلُجا ٣٢٤ عنج مسلمج وقيل : إنما أَراد مُسْلُوجاً، فعذف. والعُسْلُج والعُسْلوج: ما لان واخضرً من قُضْبان الشجر والكَرْم أَول ما ينبُت؛ ويقال: العَاليج عروق الشجر، وهي نُجومُها التي تَنْجُمُ من سَنَتها ؛ قال : والعَساليج عند العامَّة القُضبان الحديثة . وفي حديث طهفة : ومات العُسْلوج ؛ هو الغصن إذا يَيِس وذهبتْ طَرَّاوَتَه؛ وقيل: هو القَضيب الحَديث الطُّلوع؛ يُرِيد أَنّ الأغصان يَيِست وهَلَكَتْ من الجدب ؛ وفي حديث عليّ: تعليق اللؤلؤ الرطب في عاليجها أي في أغصانها . مسْج : العَسَنْجِ : الظَّلِيم . عشنج : العَشَتْج ، بشدّ النون: المُتَقَبَّض الوجه السيّ المنظر من الرجال . عصج : ابن سيده: رجل أَعصَج أَضْلَع : لغة شنعاء لقوم من أطراف اليمن لا يؤخذ بها . مضنج: عبدٌ عَضْنَج: ضخم ذو مَشافِرِ ؛ عن الهجري، هكذا حكاه ذو مَشافِر ؛ قال ابن سيده : أُرى ذلك لِعِظَمَ تَشْفَتِيه . عفج : العَفْج والعَفَج والعِفْج والعَفِج كالكبد والكيد: المعنى، وقيل: ما سفل منه، وقيل: هو مكان الكَرِشِ لِمَا لا كَرِشِ له، والجمعِ أَعْفاج وعِفَجة، ومَفِجَ عَفَجاً؛ فهو ◌َفِجٌ: سَمِنَتْ أَعْفاجُه؛ قال: يا أَيُّها العَفِجُ السَّمين ، وقومُه هَزْلى، تَجُرُّهُمُ بَنات جَعارٍ والأغْفاج للإنسان، والمصارين لذوات الخفّ والظّلف والطير ؛ وقال الليث : العَفْجُ من أمعاء البطن لكل ما لا يَجْتَرُ كالمَمْرَغة للشاء ؛ قال الشاعر : مَباسِيمُ عن غِبّ الخَزير، كأَّما يُنَقْنِقُِ، في أَعْفَاجِهِنَّ، الضَّفَادِ عُ قال الجوهري : الأعْفاج من الناس ومن ذوات الحافِر والسباع، كلها: ما يصير الطعام إليه بعد المَعِدة، وهو مثل المصارين لذوات الحُفِ والظّلْفِ التي تؤدّي إليها الكَرْشِ ما دَبَغَتْه . وعَفَجَ جاريته : نكحها. والعَفْجُ : أَن يفعل الرجلُ بالغلام فعل قوم لوط ، عليه السلام ، وربما يكنى به عن الجماع . وعَفَجَه بالعصا يَعْفِجه عَنْجاً: ضربه بها في ظهره ورأسه ؛ وقيل : هو الضرب باليد ؛ قال : وَهَبْتُ لِقَومِي عَفْجَة فِي عَباءَة ، ومن يَغْشَ بالظُِّلمِ العَشيرَةَ يُعْفَجِ والمِعْفَجة: العصا. والمِعْفاج: ما يُضرب به . والمِعْفاج: الخشبة التي تُغْسَل بها الثياب . وتَعَفَّج البعيرُ فِي مِشِيتِهِ أَي تعوَّج. والمِعْفَج: الأحمق الذي لا يَضْطُ العملَ والكلامَ وقد يُعالج شيئاً يعيش به على ذلك . يقال: إنه لَيَعْفَجُونٌ وتَعْتَمُونٌ في الناس. والعَفِيجَة: أَنهاء إلى جانب الحياض، فإذا قَلَصَ ماء الحياض اغترفوا من ماء العَفيجة وشربوا منها . والعَفَنْجَجُ: الأُخْرَقُ الجافي الذي لا يَتَجِهِ لعمَل، وقيل : الأحمق فقط ، وقيل : هو الضَّخْم الأحمق؛ قال الراجز : أَكْوي ذوي الأَضغانِ كَيّاً مُنْضِجا منهم ، وذا الخِنَّابَةِ العَفَتْجَجا والعَفَنْجَجُ أيضاً: الضخم اللّهازم والوَجَنَات والألواح، وهو مع ذلك أَكُوكٌُ فَسْلٌ عظيم الجُنَّة ضعيف العقل ، وقيل : هو الغليظ مع ما تقدم فيه ؛ قال سيبويه : ◌َفَتْجَج ملحق بِجَحَتْفَل، ولم يكونوا لِيغيِّرُوه عن بنائه كما لم يكونوا ليغيِّرُوا عَفْجَجَاً ٣٢٥ منج ملج عن بناء جَحْفَل؛ أَراد بذلك أنهم يحنظون نظام الإلحاق عن تغيير الإدغام ؛ قال الأزهري : هو بوزن فَعَنْلَل، قال: وبعضهم يقول ◌َفَتْج. وَالعَفَنْجَجُ: الأحمق . ابن الأعرابي: العَفَنْجَجُ: الجافِي الْخَلْق؛ وأَنشد : وإذْ لم أُعَطَّلْ قَوْسَ وِدّي، ولم أُضِعْ سِهامَ الصِّا للْمُسْتَمِيتِ العَفَنْجَج قال : المسْتَميت الذي قد اسْتَمات في طلب اللَّهو والنساء ، وقال في مكان آخر : العَفَنْجِيجُ الجاني الخلق ، بإثبات الياء. واعْفَنْجَجَ الرجل : خَرُقْ ، عن السيرافي . وناقة عَفَنْجَجٌ عَنْفَجيج: ضخمة مسنة؛ قال تميم بن مقبل : وعَنْفَجِيج، يَمْدُ الحَرْ جِرَّتَها ، حَرْف طَلِيح، كرُكْنِ خَرّ من ◌َحَضَنِ عفشج: العَفْشَجُ : الثقيل الوَحِمِ ؛ ورجل عَقْشَجٌ ؛ قال ابن سيده : زعم الخليل أنه مصنوع . مفضج: العَفْضَج والعِفْضَاج والعُفاضِج ، كله : الضخم السَّمين الرَّحْوُ المُنفِقِ اللحم، والأنثى عِفْضاج، والاسم العَفْضَجَةِ والعَفْضَج ؛ بالماء وغيرِ الهاء ، الأخيرة عن كراع . وبطنٌّ ◌ِفْضاج؛ وعَفْضَّجَتُه: عِظَم بطنه وكثرةُ لحيه. والعِفْضاج من النساء : الضّخمة البطن المسترخية اللحم . والعربُ تقول: إِن فلاناً لَمَعْضُوب ما ◌ُفْضِج وما حُفْضِج إذا كان شديد الأَمْرِ، غير رِخْوٍ ولا ◌ُفاض البطن . عفنج : العَفَنّج : الثقيل من الناس ؛ وقيل : هو الضخم الرّخو من كل شيء وأكثر ما يوصف به الضُّبْغَان ؛ الأزهري: العَفَنْجَجُ الضخم الأحمق . والعَنْفَجِيج من الإبل : الحديدة المُنْكَرَة ، وقد تقدم . علج: العِلْج: الرجل الشديد الغليظ ؛ وقيل : هو كل ذي لِحْية ، والجمع أَعْلاج وعُلُوجِ؛ ومَعْلُوجَى، مقصور ، ومَعْلُوجاء ، ممدود : اسم للجمع يَجري مَجْرى الصفة عند سيبويه . واسْتَعْلَج الرجل : خرجت لحيته وغَلُظ واسْتَدَّ وعَبُل بدنه . وإذا خرج وجهُ الغلام ، قيل: قد اسْتَعْلَج ، واسْتَعْلَج جلد فلان أَي غلظ. والعِلْج: الرجل من كفَّر العجم، والجمع كالجمع، والأنثى عِلْجة، وزاد الجوهري في جمعه عِلَجة. والعِلْج : الكافر.؛ ويقال للرجل القويّ الضخم من الكفار: عِلْج. وفي الحديث١ : فَأْتِي بأربعة أَعْلاج من العدوّ ؛ يريد بالعْج الرجل من كفار العجم وغيرهم . وفي حديث قَتْل عمر قال لابن عباس : قد كنت أَنت وأَبوك تُحِبَّان أَن تَكْثُرَ العُلُوج بالمدينة . والعِلْج : حمار الوحش لاستعلاج خلقه وغلظه؛ ويقال للعَيْرِ الوحشي إذا سَمِن وقَوِيَ : عِلْج. وكلُّ ◌ُلْب شديد: عِلْج. والعِلْج: الرَّغيف؛ عن أَبيِ العَمَيْئَل الأعرابي . ويقال: هذا عَلُوج صدْق وعَلُوك صِدْق وأَلُوك صِدْقٍ لِمَا يُؤكل؛ وما تَكَوَّكْت بأَلوك، وما. تَعَلَّجْت بِعَلُوج؛ ويقال للرغيف الغليظ الحُروف: عِلْج. والعلاج: المِرَاس والدّفاع. واعْتَلَج القوم : اتَّخَذُوا صراعاً وقتالاً؛ وفي الحديث: إِنَ الدُّعاء لِيَلْفى البلاء فِيَعْتَلِجان أَي ١ قوله « وفي الحديث فأتني الح » الذي في النهاية فأتى عبد الرحمنبن. خالد بن الوليد باربعة أعلاج الخ . ٣٢٦ علج علج يتصارعان . وفي حديث سعد بن عُبادة: كَلاَّ والذي بعثك بالحق إنْ كنتُ لأُعالِجُه بالسيف قبل ذلك أَي (أَضربه. واعْتَلَجتِ الوَحْشُ: تضاربت وتَمَارَ سَتْ، والاسم العلاج ؛ قال أبو ذؤيب يصف غَيْراً وأثناً: فَلَبِثْن حيناً يَعْتَلِجْنَّ يِرَوْضَةٍ، فَتَجِدُ حيناً فِي الْمَرَاحِ، وتَشْمَعُ واعْتلَجَ الْمَوْجُ: التَطم، وهو منه؛ واعْتَلَجَ الحَمُّ في صدره ، كذلك على المَئل . واعتلجتِ الأرض : طال نباتها. والمُعْتَلِجَة: الأرض التي اسْتَأْسَدَ نباتُها والتفهَّ وكثُر ؛ وفي الحديث: ونَفى مُعْتَلِج الرّيب؛ هو من اعْتَلَجَت الأمواج إذا التطَمتْ أَو من اعتلَجت الأرض . والعُلْج : الشديد من الرجال قِتالاً ونِطاحاً . ورجل مُلَّج : شديد العلاج ، ورجل ◌َلِج ، بكسر اللام، أَي شديد ، وفي التهذيب مُلَجٌ وَعُلَّجٌ. وتَعَلْجَ الرَّمل : اعتلَج . وعالِيج: رمالٌ معروفة بالبادية ، كأنه منه بعد طرح الزائد ؛ قال الحرث بن حِلّزة: قلتُ لعَمْرِوِ حِين أَرْسَلْتُه، وقد حَبا من ◌ُونتا عالِجُ لَا تَكْسَعِ الشّوْلِ بأَغْبارِما، إنك لا تدري من الناتجُ وعالِج: موضع بالبادية بها دَمْل. وفي حديث الدّعاء: وما تحويه عَوَّالِجُ الرَّمال؛ هي جمع عالِج، وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض . وعالج الشيءَ معالجة وعلاجاً: زاوله؛ وفي حديث الأَسْلميّ: إني صاحِب ظَهْرٍ أُعَالِيجُه أَي أُمَارِسُه وأُكاري عليه. وفي الحديث: عالَجْتُ امرأةٌ فَأَصَبْتُ منها ؛ وفي الحديث: من كبسيه وعلاجه. وعالج المريض معالجة وعلاجاً : عاناه. والمُعالِجُ: المُداوي سواء عالَجَ جريحاً أَو عَلِيلًا أَو دابة؛ وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : أَن عبد الرحمن بن أبي بكر تُوُفَّيَ بالحُبْشِيّ على رَأْسٍ أَمْيال من مكّة، فجاءه فنقلَه ابن صَفْوان إِلى مَكّة، فقالت عائشة : ما آمَّى على شيء من أَمْره إِلاَّ "َحْصُلْتين: أَنه لم يُعالِجْ، ولم يُدفنْ حيث مات ؟ أرادت انه لم يُعالِجْ سكرة الموت فيكون كفّارة لذنوبه؛ قال الأزهري: ويكون معناه انّ عِلمَته لم تمتدَ به فيعالِجِ سْدَّةَ الضَّنَى ويُقاسي عَلَزَ الموت ، وقد رُوي لم يُعالَجْ، بفتح اللام، أَي لم يمرّض فيكون قد نالَهُ من أَلمِ المَرَض ما يكفر ذنوبه . وعالَجه فعَلَجه عَلْجاً إذا زاوَلَه فعلَبه. وعالَجَ عنه : دافع . وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه: انه بعَث رجُلَين في وجه، وقال: إنَّكما عِلْجانٍ فعالِجا عن دينِكُما؛ العِلْج: الرَّجُل القويّ الضخم؛ وعالجا أَي مارِسَا العمل الذي نَدَبْتُكما إِليه واعْمَلا به وزارٍ لاه. وكل شيء زاوَلْتَّه ومارَسْتَه: فقد عالجتَهِ. والعَلَجُ، بالتحريك: من النخل أَشْاؤُه ؛ عن أَبي حنيفة . وناقة علجة : كثيرة اللحم . والعَلَجِ والعَلَجان: نَبْت، وقيل: شجر أخضر مُظلِم الخُضرة، وليس فيه ورَق وإِنما هو قُضْبان كالانسان القاعِدِ، ومَثْيته السَّهل ولا تأكله الإبل إلا مُضطرّة؛ قال أبو حنيفة: العَلَج عند أَهلَ نَجْد : شجر لا ورَق له إِنما هو خيطان ◌ُجُرْدٌ، في ◌ُخضرتها خُبْرَة، تأكله الحمير فتصفرُ أَسنانها، فلذلك قيل للأُفْلَح: كأن فاه فُو حِيار أَكل عَلَجَاناً، واحدته عَلَجانة ؛ قال عبد بَنِي الحَسْحاسِ : ٣٢٧ ملج عمضج فيتْنا وِسَادانا إلى عَلَجَانَةٍ وحقفٍ ، تهاداه الرّیاحُ تهادِیا قال الأزهري : العَلَجَانُ سْجر يُشبه العَلَنْدَى، وقد رأيتهما بالبادية، وتجمع عَلَجات١؛ وقال: أَتَاك منها عِلَجَاتٌ نيبُ ، أَكَلْنَّ حَمْضاً، فالوجوه شِيبُ وقال أبو دواد : عَلَجَاتٌ مُشْعْرُ القَراسِنِ والأَسْ داقٍ، كُلْفٌ كَأنها أَفْهَارُ وذكر الجوهري في هذه الترجمة العَلْجَن ، بزيادة النون : الناقة الكِنازُ اللحم ؛ قال رؤبة : وخَلَطَتْ كلُّ دِلاتٍ عَلْجَنِ، تَخْلِيطَ خَرْفاء اليدَيْنِ خَلْنِ وبعير عالِج : يأكل العَلَجان . وتَعَلْجَت الإبل: أصابت من العَلَجان. وعلَّجتها أَنا: عَلَفْتها العَلَجان. ويقال: فلان عِلْجُ مال، كما يقال: إزاءُ مالٍ ، ورجل عَلِج ، بكر اللام ، أي شديد . عليج: ابن الأعرابي: المُعَلْهَج: أَن يؤخذ الجلد فيقدَّم إلى النار حتى يَلين فيمضغ ويبلَع ، وكان ذلك من مأكل القوم في المجاعات؛ وقال الليث: المُعَلْهَجُ: الرجل الأحمق المَذر اللّثيم ؛ وأنشد : فكيف تُساميني، وأَنْت مُعَلْهَجٌ، هُذارِمَةٌ جَعْدُ الأَنامِلِ، حَتْكَلُ! والمُعَلَنْهَج: الدَّعِيّ. والمُعَلْهَج: الذي وُلِدَ من جنسين مختلفين. قال ابن سيده: المُعَلْهَج الذي ليس بخالص النسب. الجوهري: المُعَلْهَجُ المَجِينُ، بزيادة الماء). ١ قوله ((وتجمع علبات)» مرتبط بقوله قبل: وثاقة علمة كثيرة اللحم. ٢ قال الفيروزابادي في المعلمج: وحَكَمّ الجوهري بزيادة مائه غلطاً. عمج: عَمَجَ فِي سَيرِهِ يَعْمِجُ، وتَعَمَّج : قَلَوّى. وعَمَجَ في سيره إذا سار في كل وجه وذلك من النشاط. والتَّعَمُّجُ: التلوّي في السير والاعوجاجٌ .. وتَعَمْجَ السَّيْل في الوادي: تَعَوَّجَ في مَسيره يَمْنَةٌ وبَسرة؛ قال العجاج : مَيََّحَةِ تَميحُ مَشْياً رَهْوَجَا ، تَدَافُعَ السَّيْل، إذا تَعَمَّجا وتَعَبَّجَتِ الحيّة: تلوَّت ؛ قال : تَعَمُّجَ الْحَيَّةٌ فِي انْسِيابِهِ وقال يصف زمام الناقة ويسُشَبْهُهُ بالحية في تلوِّيه : تْلاعِبُ مَثْنِى حَضْرَتَيّ ، كأنه تَعَمُّجُ تَشْيْطان بذي خِرْوَعِ قَفْرٍ ويقال : حيّةٌ عَوْمَجٌ لتعمُّجه في انسيابه أَي تلوِّيه. والعَوْمَجُ: الحية لتلوِّبها ؛ عن كراع، حكاما في باب فَوْعَلَ ؛ قال رؤبة ١ : خَصْب الغُوَاة العَوْمَجَ المَفْسُوسا وكذلك العُمَّجُ ، بالضم والتشديد ؛ وقال : يَتْبَعْنَ مِثْلَ العُمَّجِ المَتْسُوسِ، أَهْوَجَ ◌َمْشِي مِشْبَةِ الْمَأْلُوسِ وقيل : هو العَمَجُ على وزن السَّبِ. وناقة مُمْجة وعَمْجة : مُتلوِّية . وفرسٌ عَمُوجٌ: لا يستقيم في سيره. وعَمَجَ يَعْمِجُ، بالكسر، قَلْبُ مَعَجَ، إِذا أَسرع في السير. وسهْمٌ. عَمُوجٌ: يتلوّى في مَسيره. والعَمُوج: السابح في شعر أبي ذؤيب. وعَمَجَ في الماء: سَبَحَ . عمضج : العَمْضَجُ والعُنَاضِجُ: الشديد الصُّلْب من الإبل والخيل . ١ قوله (( قال رؤبة)» مثله في الصحاح هنا ونسيه المؤلف في مادة ( نس ) إلى الحجاج . ٣٢٨ عملج منج عملج: المُعَمْلَجُ، عن كراع: الذي في خلقه خَبْل واضطراب ، وهي بالغين المعجمة أكثر . ورجل عَبْلَجٌ: حسن الغذاء . قال الأزهري : الذي رويناه الثقات الفصحاء: رجل غَمْلَجٌ، بالغين المعجمة ، إِذا كان ناعماً. والعَمَلْجُ : المُعْوَجُّ الساقين . عمهج : الأَزهري : العَمْهَجُ والعَوْهَجُ : الطويلة ؟ وقال هميان : فَقَدَّمَتْ، حَناجِراً غَوامِجَا ، مُبْطِئَةٌ أَعْنَاقَها العَمَاهِجا قال: وقوله مُبْطِنةٌ أَي جعلت الحناجر بطائل لأعناقها . وقال أبو زيد: العُمَاهِجُ مثل الخَامِطِ من اللَّبَن عند أول تغيّره . وقال ابن الأعرابي: العَمَاهِجُ الألبان الجامدة ؛ وقال الليث : العُماهِجُ اللبن الخائِرُ من ألبان الإبل ؛ وأنشد : تُغْذَى يَحْضِ اللَّنِ العُمَامِجِ قال ابن سيده: وقيل: هو ما ◌ُحقِنَ حتى أَخذ طعماً غير حامض ولم يخالطه ماء ولم يَخْتُرْ كل الخَتارة فيُشْرَبَ. والعُماهِجُ من اللبن: ما ◌ُحَقِنَ فِي السَّقاء ولم يأخذ طعماً . الأَزهري : العَبْهَجُ : الطويل من كل شيء ، ويقال عِنْق ◌َبْهَجٌ وعُنْهُوجٌ. ونبات ◌ُماهِجٌ: أَخضر ملتفٌ؛ وأَنشد ابن سيده لجندل بن المثنى : في غُلَوَاءِ القَصَبِ العُمَاهِجِ ويروى العُمْمِجِ، وسنذكره في موضعه. قال الأزهري: وكل نبات غَضٍ ، فهو ◌ُهُوجٌ . وقال ابن دريد : العمْهَجُ السريع، والعُمَاهِجُ: المبتلىء لحمَاً؛ وأَنشد : تَمْكُورَة فِي قَصَبٍ مُمَّا هِجِ وقيل: التام الخَلْق. وشراب مُمَاهِجٌ: سَهْلُ المَسَاغِ. والغُماهِجُ: الضخم السمين. وعُمَّاهِج ، بالعين المهلة ، بمعناه . أبو عبيدة: من اللبن العُمامِجُ والسُّمَاهِجُ، وهما اللذان ليسا يحُلْوَيْنِ ولا آخِذَيْ طَعم . عنج: ◌َنَجَ الشيءَ يَعْنِجُهُ: جَذَبه، وكلُّ شيءٍ تَجْذِ بِه إليك، فقد ◌َنَجْتَه. وعَنَجَ رأْسَ البعير يَعْنِجُهُ ويَعْنُجُه عَنْجاً: جذبه بِخِطامه حتى رفعهِ وهو راكب عليه . والعَنْجُ: أَن يَجْذِبَ راكبُ البعير خِطامهِ قِيَلَ رأسه حتى ربما لَزِمَ ذِفْرَاه بقادِمَة الرَّحْلِ. وفي الحديث : أَن رجلًا سار معه على جمل. فجعل يتقدّم القوم ، ثم يَعْنِجُه حتى يصير فِي أُخْرَياتِ القوم أَي يَجْذِبُ زِمامَه ليقف ، من عَنَجَهِ يَعْنِجُه إذا تَطَقه، ومنه الحديث أيضاً : وعَنَّرِت ناقته فَعَنَجَها بالزّمام . وفي حديث علي، كرم الله وجهه : كأنه قِلْعُ دارِيّ عَنَجَهَ ثُونِيْه أَي عطفه مَلاَحُه . وأَعْنَجَتْ: كَفَتْ ؛ قال مليح الهذلي: وأَبْصَرْتُهم، حتى إذا ما تَقَاذَفَتْ صُهابيّةٌ تُبْطِي مِراراً وتُعْنِجُ والعِناج: ما ◌ُنِجَ به. وعَنَجَ البعيرَ والناقةَ يَعْنِجُها عَنْجاً: عطفَها . والعَنْجُ: الرياضة؛ وفي المثل: ◌َوْدٌ يُعَلَّمُ العَنْجَ؛ يضرب مثلاً لمن أَخْذِ في تعلّم شيء بعدما كَيِرَ ؟ وقيل: معناهِ أَي يُرَاضُ فيردُ على رجليه ، وقولهم : ٣٢٩ عج عنج شيخٌ على عَنَجٍ أَي شيخ هرم على جمل ثقيل . وعَنَجْتُ الْيَكْرَ أَعْنِجُه عَنْجاً إِذا ربطت خطامه في ذراعه وقصرته، وإنما يفعل ذلك بالبكر الصغير إذا رِيضَ، وهو مأخوذ من عِناجِ الدَّلْرِ . وعَنَجَةُ المَوْج : عِضَادَته عند بابه يُشدُّ بها الباب. والعَنَجُ ، بلغة هُذَيْلٍ : الرجُل، وقيل هو بالغين معجبةٌ ؛ قال الأزهري: ولم أَسمعه بالعين من أَحد يرجع إلى علمه ولا أدري ما صحته. والعَنْجُ: جماعة الناس . والعِنَاجُ: خَيْط أَو سَيْرِ يُشدّ في أسفل الدلو ثم يُشَدُ في مُرْوتها أَو ◌َرْقُوَتِها، قال: وربما شد في إحدى آذانها . وقيل: عِنَاجُ الدلو مُرْوَة في أسفل الغَرْب من باطن قشدهُ بوثاق إلى أَعلى الكَرَبِ ، فإذا انقطع الحبل أَمسك العِنَاجُ الدلو أن يقع في البئر، وكل ذلك إذا كانت الدلو خفيفة، وهو إذا كان في دَلْو ثقيلة حبل أو بطان* يشد تحتها ، ثم يشد إلى العَرّقي فيكون عوناً للْوَذَمِ فإذا انقطعت الأوذام أَمسكها العِنَاجُ؛ قال الحطيئة بمدح قوماً عقدوا لجارهم عهداً فَوَقَوْا به ولم يخفِرُوُه: قَوْمٌ، إذا عَقَدُوا عَقْداً لجارِهِم ، ◌َشْدُوا العِنَاجَ، وسَدُوا فَوْقَه الكَرَ بَا وهذِه أَمثال ضربها لإِيفائهم بالعَهْد، والجمع أَعْنِجَة وعُنُجٌ؛ وقد ◌َنَج الدلوَ يَعْنُجُها عَنْجاً: عَمِلَ لهما ذلك، ويقال: إني لأَرَى لأمركَ عِناجاً أَي مِلاكاً، مأخوذ مِن عِناج الدلو؛ وأنشد الليث : وبعضُ القولِ ليس له عِناجٌ، كسيلٍ الماء ليس له إناء وقولٌ لا مِناجَ له إذا أُرسل على غير رويّة . وفي الحديث : ان الذين وافَوا الخَنْدَق من المشركين كانوا ثلاثة عساكر، وعناجُ الأمر إلى أبي سفيان أي أنه كان صاحبهم ومُدَبْرَ أَمْرهم والقائمَ بِشُؤونهم ، كما مجمل ثِقَل الدَّلْوِ عناجُها . ورجل مِعْنَجٌ : يعترض في الأمور . والعُنْجُوجُ: الرائع من الخيل، وقيل : الجَوّاد ، والجمع ◌َناجيجُ؛ فأما قوله أنشده ابن الأعرابي: إِنْ مَضَى الْحَوْلُ، ولم آنِكُمُ بِعَتَاجٍ ، تَهْتَدِي أَحْوَى طِيِر فإِنه يُروى بِعَناج وبعَناجِي؛ فمن رواه بِعَناج. فإنهِ أَراد بِعَناجِيجَ أَي بِعَناجِيجَ ، فحذف الياء للضرورة ، فقال: بِعَناجحَ ثم حَوَّل الجيم الأخيرة ياء فصار على وزن جَوّارٍ ، فَنُوَّنَ لنقصان البناء، وهو من محوّل التضعيف ؛ ومن رواه عَنّاجِيي جعله بمنزلة قوله : ولِضَّفَادِي جَمَّةٍ نَقائِقُ أراد عناجيج كما أراد ضفادعَ . وقوله : تهتدي أَحْوَى ؛ يجوز أَن یرید بأَحْوَى ، فحذف وأَوْصَلَ، ويجوز أن يريد بِعَناجيجَ حُوّ طِيِرَّ تَهْتَدي فوضع الواحد موضع الجمع ، وقد استعملوا المناجيج في الإبل ، أَنشد ابن الأعرابي : إِذا مَجْمَةٌ صُهْبٌٍ عَناجيجُ زاحَمَتْ فَتَّى، عند ◌ُجُرْ دٍ طاحَ بين الطَّوَائحِ، تُسَوْهُ مِن أَربابها غيرَ سَيْدٍ، وتُصْلِحُ من أَحسابِهِمِ غيرَ صالح أَي يُغْلَبُ ويُقُهَرُ لأَنه ليس له مِثْلُها يفتخر بها ويُجُودُ بها؛ قال الليث : ويكون العُنْجُوجُ من النجائب أيضاً . وفي الحديث : قيل : يا رسول الله فالإِيِلُ؟ قال : تلك ◌َناجِيجُ الشياطين أَي مَطاياها، ٣٣٠ عنج عوج واحدها ◌ُنْجُوجٌ، وهو النجيب من الإبل؛ وقيل : هو الطويل العبُق من الإبل والخيل، وهو من العَنْجِ العَطْفِ، وهو مَثَل ضربه لها ؛ يريد أنها يُسْرِعُ إليها الذّغْرُ والثّفار. وأَعْتَجَ الرجل إذا اسْتَكِى عِناجَه ؛ والعِناج : وجع الصُّلْبِ والمفاصلِ. والعُنْجَجُ: الضّيْمَران من الرّياحين؛ قال الأزهري: ولم أَسمعه لغير الليث ؛ وقيل : هو الشاهِسْفَرَمُ . والعَنَجْنَجُ: العظيم؛ وأنشد أبو عمرو نهيان السعدي: عَنَجْتَجٌ مَفَلْحٌ بَلَنْدَحُ وأَما الذي ورد في حديث ابن مسعود : فلما وضعتَ رِجْلي على مُذَمَّرٍ أَبِي جهل قال: اعلُ عَنْجْ، فإنه أَراد : اعْلُ عَنْي ، فَأَبدل الياء جيماً . عنيج : الليث : العُنْبُجُ الثقيل من الناس. الأزهري: العُنْبُجُ من الرجال : الضَّخْمِ الرَّحْوُ الثقيل الذي لا رأيَ له ولا عقل، وقال أيضاً: العُنْبُجُ الضخم الرّخْوُ الثقيل من كل شيء، وأكثر ما يوصف به الضّبْعان ؛ وأَنشد : فَوَلَدَتْ أَعْنَى ضَرُوطًاً مُنْبُجا والعُنْبُجُ: الوَتَرُ الضخم الرّخْوُ. عنشج١: الأزهري: العَنْشَجُ: المتقبَّضُ الوجه السيء المنظر ؛ وأنشد لبلال بن جرير وبلغه ان موسى بن جرير ، إذا ◌ُذُكِرَ، نَسَبَه إِلى أُمّه فقال: ١ قوله ((عنشج» هكذا في الأصل بالثين قبل الجيم، في أصل المادة وفيا بعدها. والذي في القاموس، بالثاء بدل الشين، ونقل ذلك شارحه عن التهذيب ونقل عن اللسان انه بالشين ، وأنشد الأبيات وتقل عن نسخة من نسخ اللسان أن عين عنشجا في آخر الأيات مضبوطة بالقلم بالكسر . يا رُبَّ خالٍ لِي أَغَرَّ أَبْلَجا، من آلِ كِسْرى يَغْتَدِي مُتَوَّجَا، ليس كخالٍ لك يُدْعَى عَنْشَجا عهج : العَوْهَجُ : الظبية التي في ◌َحَقْوَيْها ◌ُخْطَّبَانٍ سوداوان، وقيل: هي التامة الخَلْقِ، وقيل: هي الحَسَنَةُ اللَّوْن الطويلة العنق فقط، وقد يوصف الغَزال بكل ذلك. والعَوْهَجُ: الناقة الطويلة العنق، وقيل: الفتيَّة، وامرأَة ◌َوْهَجٌ: قامَة الخَلْق حَسَنة ، وقبل: الطويلة العنُق؛ قال : هِجانُ المُحَيَّا، عَوْهَجُ الخَلْقِ، مُرْيِلَتْ مِنَ الْحُسْنِ سِرْبِلاً عَتِيقُ البنائِقِ والعَوْهَجُ: الطويلة العثُق من الظّاء والظُّلْمان والنُّوقِ ، ويقال للنعامة: عَوْهَجٌ ؛ قال العجاج: فِي ◌َثْلَةٍ أَو ذاتَ زفّ ◌َوْمَجا كأَنه أَراد الطويلة الرّجْلَينِ. الأصمعي: المَمْهَجُ والعَوْهَجُ: الطويل .. والعَوَّاهِجُ: قوم من العرب ؛ قال : يا رُبّ بَيْضاء من العَوَامِجِ، شَرَّابَة لِلَبَنِ العُمَاهِجِ تَمْشِي كَمَشْيِ العُشْراء الفاسِجِ؟ حَلالَة للشرقِ البَوَاعِجِ لَيْنَة المَسَّ: على المُعَالِجِ، يُطْلَى به دُونَ الضَّجميع الوالج. عوج: العَوَجُ: الانعطاف فيما كان قائماً فمالَ كالرُمْحِ والحائط؛ والرُّمْحِ وكلُّ ما كان قائماً يقال فيه العَوَجُ، بالفتح، ويقال: شجرتك فيها ◌َوَجٌ شديد. قال الأزهري: وهذا لا يجوز فيه وفي أَمثاله إِلّ العَوَج. والعَوَج، ٣٣١ عوج عوج بالتحريك : مصدر قولك ◌َوجَ الشيء ، بالكسر ، فهو أَعْوَجُ، والاسم العِوَجُ، بكسر العين . وعاجَ يَعُوجُ إِذا عَطف. والعِوَجُ في الأرض : أَن لا تستوي . وفي التنزيل : لا ترى فيها عِوَجاً ولا أَمْتاً؛ قال ابن الأثير: قد تكرر ذكر العِوَج في الحديث اسماً وفعلًا ومصدراً وفاعلًا ومفعولاً، وهو ، بفتح العين ، مختص بكل شخص مَرْئيّ كالأجسام، وبالكسر ، بما ليس بمَرْأيّ. كالرأي والقول ، وقيل : الكسر يقال فيهما معاً، والأول أَكثر ؛ ومنه الحديث : حتى تُقِيم به المِلَّة العَوْجاء ؛ يعني مِلكَّة ابراهيم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، التي غيَّرَتْها العرب عن استقامتها . والعِوَجُ، بكسر العين ، في الدِّين ، تقول : في دينه مِوَجٌ ؛ وفيما كان التّعْويجُ يكثُرُ مِثْل الأرض والمَعَاش ، ومثل قولك: عُجْتُ إليه أَعُوجُ عِياجاً وعِوَجاً ؛ وأَنشد : قِفا تَسْأَلْ مِنازِلَ آلِ لَيْلى ، مَتَى عِوَجٌ إِليها وانْثِناءُ؟ وفي التنزيل : الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له يعِوَجَاً قَيْياً؛ قال الفراء : معناه الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قَيْماً ولم يجعل له عِوَجاً ، وفيه تأخير أُريد به التقديم. ومِوَجُ الطريق وعَوَجُهُ: زَيْفُه، وعِوَجُ الدِّين والخُلُق: فساده ومَيْلُه على المَثل ، والفِعْلُ من كل ذلك مَوجَ مَوَجَاً وعِوَ جَاً وانغْوَجَّ وانعاجَ، وهو أَعْوَجُ، لكل مَرْثِيّ، والأُنثى ◌َوْجاء، والجماعة ◌ُوجٌ. الأصمعي: يقال هذا شيئاً مُعْوَجْ، وقد اغْوَجْ اغْوِ جاجاً، على افْعَلَّ افْعِلالاً، ولا يقال: مُعَوَّجٌ على مُفَعَّلٍ إِلاَّ لَعُود أَو شيءٍ يُرِكِّب فيه العاجُ. قال الأزهري: وغيره ◌ُحِيزُ عَوَّجْتُ الشيءَ تَعْويجاً فَتَعَوَّجَ إذا ◌َحَنَبْتَه وهو ضدءُ قَوَّمْتِه، فَأَما إِذا انْحَتى من ذاته، فيقال: امْوَجْ اعْوِجاجاً. يقال: عصاً مُعْوَجَّة ولا تقل مِعْوَجَّةٍ، بكسر الميم ، ويقال : عُجْتُه فانعاجَ أَي عَطَفْتُه فانعطف ، ومنه قول رؤبة : وانتاجَ مُودِي كالشّظيفِ الأَخْشَنِ وعاجَ الشيءَ عَوْجاً وعِياجاً، وعَوَّجَه: عَطَفَه. ويقال: تخِيل عُوجٌ إِذا مالَتْ؛ قال لبيد يصف عَيْراً وأُثْنَه وسَوْقه إياها : إِذا اجْتَمَعَتْ وأَخْوَدَ جانِبَيْها، وأَوْرَدَها على عُوجٍ طِوَالٍ فقال بعضهم : معناه أَوْرَدَها على تخيل نابتة على الماء قد مالتْ فاعْوَجْتْ لكثرة حَمْلِها؛ كما قال في صفة النخل : غُلْبٌ سواجد لم يدخُلْ بها الحَضْرُ وقيل : معنى قوله وأَوردها على عُوجٍ طوالٍ أَي على قوائمها العُوجِ، ولذلك قيل للخيل عُوجٌ؛ وقوله تعالى: يومئذ يَتَّبِعُونِ الدَّاعِيَ لا يعِوَجَ له ؛ قال الزجاج : المعنى لا يعِوَجَ لهم عن دعائه ، لا يقدرون أَن لا يَتْبِعُوه ؛ وقيل: أَي يَتْبِعُونَ مَوْتَ الدَّاعِي للحشْر لا يعِوَجَ له، يقول: لا يعِوَجَ للمَدْعُوْيِنَ عن الدَّاعِي، فجاز أن يقول له لأَن المذهب إلى الداعي وصَوْتِه، وهو كما تقول : دعوتني دعوة" لا يعِوَجَ لك منها أَي لا أَعُوجُ لك ولا عنك؛ قال: وكل قائم يكون العَوَجُ فيه خلفة، فهو ◌َوَجٌ ؛ وأَنشد ابن الأعرابي البيد في مثله : في نابِهِ مَوَجٌ يُخالِفُ شِدْقِه ٣٣٢ . . موج عوج ويقال لقوائم الدابة: 'ُوجٌ، ويُستحَبُّ ذلك فيها؛ قال " ابن سيده: والعُوجُ القَوَائم، صفة غالية، وخيلٌ مُوجٌ؛ مُجَنْبَةٌ، وهو منه . وأَعْوَجُ : فرسٌ سابق رُكِبَ صغيراً فاعْوَجَتْ قوائمه، والأَعْوَجِيّة منسوبة إليه . قال الأزهري : والخيل الأَعْوَجِيَّة منسوبة إلى فَحْل كان يقال له أُعْوَ ج،یقال :هذا الحصان من بنات أَعْوج ؛ وفي حديث أُمّ زَرْع: وَكِبَ أَعْوَجِيًّا أَي فرساً منسوباً إلى أَعْوَج، وهو فعل كريم تنسَب الخيل الكرام إليه ؛ وأما قوله : أَحْوَى ، من العُوجِ ، وَقَاحُ الجافِرِ فإنه أَراد من وَلَدِ أَغْوَج وكَسْرَ أَعْوَجَ تكسير الصَّفات لأَنَّ أَصله الصفة. وأَعْوَج أيضاً: فرس عَدِيّ بن أيوب ؛ قال الجوهري : أَهْوَج اسم فرس كان لبني هلال تنسب إليه الأَعْوَ جِيَّات وبناتُ أَعْوَجِ؟ قال أبو عبيدة : كان أَعْوَجَ لِكِنْدَة، فَأَخذَتْهِ بَنُو سُلَيْم في بعض أيامهم فصار إلى بني هلال ، وليس في العرب فعلٌ أَشْهرُ وَلا أَكثرُ نَسْلًا منه ؛ وقال الأصبعي في كتاب الفرس: أَعْوَج كان لبني آكِلٍ المُرار ثم صار لبني هلال بن عامر . والعَوْجُ: عَطْفِ رأس البعير بالزّمام أو الخِطام؟ تقول: ◌ُجْتُ رَأْسَهِ أَعُوِجُهُ مَوْجاً. قال: والمرأة تَعُوجُ رأسها إلى ضجيعها. وعاج ◌ُنُقَه ◌َوْجاً: عَطَفَه؛ قال ذو الرمة يصف جواريَ قد عُجْنَ إِليه رؤوسهنَّ يوم ظَعْنِهِنَّ: حتى إذا ◌ُجْن من أَعْنَاقِهِنَّ لنا، مَوْجَ الأَخِشَةِ أَعناقَ العَناجِيجِ أَراد بالعَنّاجِيجِ جِيادَ الرّكاب ههنا، واحدها عُنْجُوجٌ. ويقال لجياد الخيل: عَناجيجُ أَيضاً، ويقال: عُجْتُه فانْعاجَ لي: عَطَفْتُه فانْعَطَفَ لي. وعاجَ بالمكان وعليه ◌َوْجاً وعَوَّجَ وَتَعَوْجَ : عَطَفَ. وعُجْتُ بالمكان أَعُوجُ أَي أَقمت به ؛ وفي حديث اسمعيل ، عليه السلام: هل أنتم عائْجُون ! أَي مُقِيمون؛ يقال عاجَ بالمكان وعَوَّجَ أَي أَقام . وقيل: عاجَ بهِ أَي ◌َطَفَ عليه ومال وأَلَمَّ به ومرّ عليه. وعُجْتُ غيري بالمِكَان أَعُوجُه يتعدّى ولا يتعدّى؟ ومنه حديث أبي ذرّ: ثم عاجَ رأْسَه إلى المرأَة فَأَمَرِها بطَعَامِ أَي أَماله إليها والتَّفَتَ نحوها. وامرأَة " عَوْجاءُ إِذا كان لها وَلَدٌ تَعُوجُ إليه لترضِعَه، ومنه قول الشاعر : إِذا المُرْغِتُ العَوْجاء باتَ يَعُزُّها، على تَدْيِها، ذو دُغَّتَيْنِ، لَهُوجُ وانْعاجَ عليه أَي انعطَف. والعائْجُ: الواقفُ؛ وقال : عُجْنًا على رَبْعٍ سَلْمَى أَيَّ تَعْويجٍ! وضَعَ التّعْويج موضع الموج إذا كان معناهما واحد. وعاجَ نَاقَتَهِ وعَوَّجَها فانعاجَتْ وتَعَوَّجَتْ: عَطَفَهَا؛ أَنشد ابن الأعرابي : مُوجُوا عليّ، وعَوِّجوا صَحْبي ، ◌َوْجاً، ولا كَتَعَوّجِ النَّحْبِ مَوْجاً متعلق بعُوْجُوا لا بِعَوّجوا؛ يقول: "مُوجُوا مشاركين لا مُتَّفَاذِّن مُتْكَارِهِين، كما يتكارَهُ صاحب النّحْبِ على قضائه. وما له على أصحابه تَعْويجٌ ولا تَعْرِيجٌ أَي إِقامة. ويقال: عاجَ فلانٍ فرسه إذا عَطَف رأسه ؛ ومنه قول لبيد : فَعَاجُوا عليه من سَوَاهِمِ ضُمْر ١ قوله «أي تعويج» وقوله «وضع التمويج» الذي في الصحاح أي تعريج وضع التعريج . ٣٣٣ عوج موج ويقال: ناقة ◌َوْجَاءُ إِذا عَجِفَتْ فَاعْوَجَّ ظهرها . وناقة عائجةٌ: لَيْنَةُ الانعطاف؛ وعاجٌ مِذْعانٌ لا نظير لها في سقوط الهاء كانت فَعْلًا أَو فاعِلًا ذهبت عينه ؛ قال الأزهري ، ومنه قول الشاعر : تَقُدُ بِيَ المَوَّمَاةَ عَاجٌ كَأَنها والعَوْجاءُ: الضامِرةُ من الإبل؛ قال طرفة: يعَوْجَاءَ مِرْقالٍ تَرُوحُ وتَغْتَدي وقول ذي الرمة : عَهِدْنا بها،َلو تُسْعِفُ العُوجُ بالَوَى، رِقَاقَ الثَّنايا، واضِحاتٍ المعاصِيم قيل في تفسيره : العُوجُ الأيام، ويمكن أن يكون من هذا لأنها تَعُوجُ وتعطِفِ. وما ◌ُجْتُ من كلامه بشيء أَي ما بالَيْتُ ولا انتفعْتُ، وقد ذكر عُجْت في الياء . والعاجُ: أَنياب الفِيَلَة، ولا يسمَّى غير النّاب عاجاً . والعَوّجُ: بائع العَاجِ؛ حكاه سيبويه . وفي الصحاح: والعاجُ عظمُ الفيل ، الواحدة عاجة ، ويقال لصاحب العاج: ◌َوّجٌ. وقال شر: يقال للمَسَك عاجٌ؛ قال : وأنشدني ابن الأعرابي : وفي العاجِ والحِنَّاء كفُ بَنانِها ، كشَحْمَ القَناء لم يُعْطِها الزّندَ قادِح أَراد بشَحْمِ القَنَا دَ وَابَّ يقال لها الحُلَكُ، ويقال لها بناتُ النّقا، يُشَبَّه بها بنانُ الجواري للينيها ونَعْمَتِها. قال الأزهري: والدليل على صحة ما قال تَشْبِرٌ في العاج إنه المَسّك ما جاء في حديث مرفوع : أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قال لثوبان: اسْتَرٍ لفاطمة سِوارَينٍ من عاج؛ لم يُرِدْ بالعاجِ ما يُخْرَطُ من أنياب الفِيَلَة لأَن أَنيابها مَيْتَةٌ، وإِنما العاجُ الذَّبْلُ، وهو ظهر السُّلِحْقاةِ البَحْرِيَّةِ. وفي الحديث: أنه كان له مُشْطُ" من العاجِ ؛ العاجُ: الذَّبْلُ؛ وقيل: شيء يُنّخذ من ظهر السُّلَحْقَاة البحرية؛ فأَما العاجُ الذي هو للغِيل فَنَجِسٌ عند الشافعي وطاهر عند أبي حنيفة ؛ قال ابن مثيل : المَسَك من النَّبْلِ ومن العاجِ كهيئة السَّوار تجعله المرأة في يديها فذلك المَسَك ، قال: والذّبْلُ القرن١، فإِذا كان من عاجٍ، فهو مَسَك وغاجٌ وَوَقْفٌ، فإِذا كان من ذَبْلٍ ، فهو مَسَكٌ لا غير ؛ وقال الهذلي : فِجَاءتْ كخاصِي العَيرِ، لم تَحْلَ عاجَةٌ، ولا جاجةٌ منها تَلُوحُ على وَشْمِ فالعاجةُ: الذّبْلَةُ. والجاجةُ: حَرَّزة لا تساوي فَلْساً. وعاجٍ عاجٍ: زَجْرٌ للناقة، ينوّن على التنكير، ويكسر غير منون على التعريف ؛ قال الأزهري: يقال الناقة في الزجر: عاجٍ، بلا تنوين ، فإن شئت جزمت، على توهُّم الوقوف . يقال: عَجْعَجْتُ بالناقة إذا قلت لها عاجٍ عاجٍ ؛ قال أبو عبيد: ويقال الناقة عاجٍ وجاهٍ ، بالتنوين ؛ قال الشاعر : كأَنْي لم أَزْجُرْ، بعاجٍ ، تَجِيبَةٌ ، ولم أَلْقَ، عن ◌َسْخْطٍ ، خليلاً مُصافِياً قال الأزهري: قال أبو الهيثم فيا قرأْت بخطّه : كل صوت تزجر به الإبل فإنه يخرج مجزوماً ، إلاّ أن يقع في قافية فيحرّك إلى الخفض ، تقول في زجر البعير : حَلْ حَوْبْ ، وفي زجر السبع: مَجْ هَجْ ، وجَهْ جَهْ، وجَاهْ جاهْ؛ قال: فإذا حَكَيْتَ ذلك قلت. للبعير : حَوْبْ أَو حَوْبٍ، وقلت الناقة: حَلْ أَو حَلٍ ؛ وأَنشد : أَقُولُ لناقة قَوْلي للجَمَلْ، أَقول : حَوْبٍ ثم أُثْنِيها بحَلْ. ١ قوله ((القرن)» هكذا في الاصل . ٣٣٤ ھوج عيج فخفض حَوْبُ ونَوَّته عند الحاجة إلى تنوينه ؛ وقال آخر : قلت لها: حَلٍ، فلم تَخَلْجَلٍ وقال آخر : وجَمَلٍ قلت له : جاهٍ جاهْ، يا وَيْلَهُ مِن جَمَلٍ، ما أَشْقَاهْ! وقال آخر : سَفَرَتْ، فقلت لها: هَج، فَتَبَرْقَعَتْ: وقال شر: قال زيد بن كثوة، من أَمتالهم : الأيام عُوجٌ رَوَّاجِع؛ يقال ذلك عند الشّماتةِ ، يقولها المَشْمُوتُ به أَو نُقال عنه، وقد تقال عند الوعيد والتهدّد؛ قال الأَزهري: ◌ُوجٌ ههنا جمع أَغْوَج ويكون جمعاً لِعَوْجَاء، كما يقال أَصْوَرِ وصُور، ويجوز أن يكون جمع عائج فكأنه قال: عُوُج على فُعُل ، فخفّقه كما قال الأخطل : فَهُمْ بِالبَذْلِ لا ◌ُخْلٌ ولا جُودُ أَراد لا ◌ُخُل ولا ◌ُجُودُ؛ وقول بعض السعديين أَنشده يعقوب : يادارَ سَلْمَى بَيْنَ ذَاتٍ العُوجِ يجوز أن يكون موضعاً، ويجوز أن يكون عنى جمع حِقْفٍ أَعْوَجِ أَو رَمْلَةِ عَوْجَاء . ومُوجٌ: اسم رجل ؛ قال الليث: مُوجُ بن مُوقٍ. رجل ذُكِرَ من عِظَمِ خَلْقِهِ شَاعَةٌ، وَذُكِرَ أنه كان ولد في منزل آدم فعاش إلى زمن موسى ، عليه الصلاة والسلام، وأَنه هلك على عَدَّانِ موسى، صلوات الله على نبينا وعليه، وذكر أنّ ◌ُوجَ بنَ مُوق كان يكون مع فراعنة مصر ، ويقال : كان صاحب الصخرة أراد أن يُلحِقّها١ على عسكر موسى، عليه السلام ، وهو الذي قتله موسى ، صلوات الله على نبينا وعليه. والعَوْجَاءُ: اسم امرأة. والعَوْجاءُ: أَحَدُ أَجْبُلٍ ◌َيِّ مُسِّ به لأن هذه المرأة صُلِيَّتْ عليه، ولها حديث؛ قال عمرو بن جُوَّيْنِ الطائي، وبعضهم يرويه لامرىء القيس : إذا أَجَأْ تَلفَّعَتْ بشِعابِها عَلَيَّ، وأَمْسَت بالعَماءِ مُكَلله وأَصْبَحَتِ العَوْجَاءُ بَهْتَزُ جِيدُها، كَجِيدٍ عَرُوُسٍ أَصْبَحَتْ مُتَبَذَلَهْ وقوله أَنشده ثعلى : إِنْ تَأْتني، وقد مَلأْتُ أَعْوَجا، أَرْسِلُ فيها بازلاً سَفَنْجَا قال: أَعْوَج هنا أسم حَوْض. والعَوْجاء: القَوْسُ". ورجل أَعْوَجُ بَْنُ العَوَجِ أَي مَيءُ الْخُلُق. ان الأعرابي: فلان ما يَعُوجُ عن شيء أي ما يرجع عنه. معوهج: العَمْهَجُ وَالْعَوْهَجُ : الطويلة ، وقد تقدم ؛ قال البُشْيُّ: العُوْهَجِ الحَيَّةُ في قول رؤبة: حَصْبُ القُوَاةِ العَوْهَجَ المَنْسوسَا قال أبو منصور : وهذا تصحيف دَلّك على أن صاحبه أَخذَ عَرَبِيَّتَه من كُتُب سقيمة ، وأنه كاذب في دعواه الحفظ والتمييز، والحميَّةُ يقال له العَوْمَجُ، بالميمِ، ومن قال العَوْهَجُ، فهو جاهل أَلكنُ، وهكذا روى الرواة بيت رؤبة ، وقد تقدم في ترجمة عمج . عَج : العَيْجُ: سْبهُ الإِكْتِرَات ؛ وأَنشد : وما رأَيتُ بها شيئاً أَعِيجُ به ، إلّ الشَّامَ، وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ ١ هكذا في الأصل ولغلها يُلقيها. ٣٣٥ ميج فىلج تقول : عاجَ به يَعْيَجُ عَيْجُوجَةٌ ، فهو عائج به ؟ قال ابن سيده: ما عاجَ بقوله عَيجاً وعَيْجُوجية : لم يَكْثَرِثْ له أَو لم يصدِّقه؛ وما عاجَ بالماء عَيْجاً: لم يَرْوَ لِمُلُوحَتِهِ ، وقد يُستعمل في الواجِب. وشربت شربة ماء مِلْحاً فما عِجْتُ به أي لم أَنتفع به ؛ أنشد ابن الأعرابي : ولم أَرَ شيئاً بعدَ لَيْلَى أَكَذَهُ، ولا مَشَرَبَاً أَرْوَى بِهِ فَأَعِيجُ أَي أَنتفع به. وما عاجَ بالدَّوَاء عَيْجاً أَي ما انتَفَع؛ تقول: تَناوَلْتُ دواءً فما عِجْتُ به أَي لم أَنْتَفِعْ به . وما عاجَ بهِ عَيْجاً: لم يَرْضَه . وما أَعيجُ من كلامه بشيء أَي ما أَعْبَأ به . قال : وبنو أَسَدٍ يقولون: ما أَعُوجُ بكلامه أَي ما أَلْتَفِتُ إليه ، أَخَذوه من عُجْتُ الناقة ؛ ابن الأعرابي : يقال ما يَعِيجُ بقَلْي شيء من كلامك . ويقال: ما عِجْتُ بُخَبِرٍ فلان ولا أَعِيجُ به أَي لم أَسْتَفٍ به ولم أَسْتَيْقِنْهُ: وعاَجَ بَعِيجُ إِذا انتفع بالكلام وغيره. ويقال: ما عِجْتُ منه بشيء. والعَيْجُ : المَنْفَعة . أَبو عمرو: العِياجُ الرُّجوع إلى ما كنتَ عليه . ويقال: ما أَعِيجُ بهِ مُوُوُجا١ً؛ وقال: ما أَعِيجُ به ◌ُيُوجاً أَي ما أَكْتَرِث له ولا أباليهِ .. فصل الغين المعجمة غيج: غَبَج الماءَ يَغْبَجُه: جَرَعَه جَرْعاً متداركاً، وهي الغُبْجة. غذج : غَذَجَ الماءَ يَغْذِجُهُ غَذْجاً : جَرعَه ، قال ابن دريد : ولا أدري ما صحتها . ١ قوله « ما أعيج به معووجاً)» هكذا في الاصل. غسلج : الغَسْلَجُ: نبات مثل القَفْعاء ترتفع قَدْرَ الشبر، لها ورَقة لَزِجَهَ وزَهْرَة كَزَهْرَة المَرْوِ الجَبَلي؛ حكاه أبو حنيفة . ـا غلج : غَلَجَ الفرسُ يَغْلِجُ غَلْجاً وغَلَجَاناً: خلط العَنَقِ بِالْمَمْلَجَة . وفرس مِغْلَجٌ؛ وقيل: فرس مِغْلَجٌ إذا جرى جرياً لا يَخْتَلِطُ فيهِ. وَلَجَ الحمارُ غَلْجاً: عدا. وحمار مِغْلَجُ: مَنْلاَلٌ لِلْعانة؛ وأَنشد: سَفْواء مَرْخاء تُباري مِغْلَجَا والتّغَلْجُ : البَغْيُ. وغصن أُغْلُوجٌ : ناعِم . والفُلُجُ: الشباب الحسن. غليج : الأزهري في الرباعي : يقال هو غُلامِجُكَ أَي غُلامُك، وغْلامِشُكَ ، مثلُه . فمج : غَمَجَ الماءَ يَغْسِجُه، غَمْجاً وغَرِجَه ، بالكسر ، غَبْجاً: جَرَعَه جَرْعاً متتابعاً. والغَمْجَةُ والغُمْجَةُ: الجُرْعَة. وفتَصيل غَمِجٌ: يَلْهَزُ أُمَّهُ. وتَغَامَجَ بين أَرْفاغِ أُمِّهِ: لَهَزَها؛ قال الشاعر : عُمْجٌ غَمَالِيجُ غَمَلْجَاتُ غملج: عَدْوٌ غَمْلَجٌ : مُتدارِك؛ قال ساعدة بن جوية يصف الرعد والبرق : فَأَسْأَدُ الليلَ إِرْقاصاً وزَفْزَفَةٌ، وغارَةٌ ووَسِيجاً غَمْلَجاً رَتِجَا والغَبْلَجُ والغَمَكْجُ: الذي لا يستقيم على وجه واحد يُحْسِنُ ثم يُسِيءُ، وهو المخلّط. والغَمْلَجُ: الذي في خَلْقه خَبْل واضْطِرابٍ؛ ابن الأعرابي: ٣٣٦ غملج قج يقال رجل غَمْلَج وغَمَلْج وغِمْلِيج وعُمْلُوج وغِمْلاج وغُمَالِيج إذا كان مَرَّة قارِئاً ومَرَّة سَّاطراً، ومرة سَخِيّاً ومرة بخيلاً، ومرة ◌ُنْجَاعاً ومرة جَبَاناً، ومرة حسن الخلق ومرّة سَبِّتَه ، لا يثبت على حالة واحدة ، وهو مذموم مَلُومٌ عند العرب ؛ قال : ويقال للمرأة غَبْلَج وغَمَلْج وغِمْلِيجَة وغُمْلُوجة؛ وأنشد : أَلا لا تَغُرَّنَّ امْرَأَ عُبَرِيَّةٌ على غَمْلَجٍ ، طالت وتَمَّ قَوَامُها مُمَرَية: ثِيابٌ مصبوغة؛ وقال أبو نْخَيْلَة يصف ناقةِ تَعْدِو فِي خَرْقٍ واسعٍ : تُغْرِقُهُ طَوْراً بِشْدٍ تُدْرِجُهْ ، وقارة يُغْرِقُها عَمَلْجُه قال: العَمَلْجُ الخَرْق الواسع. والغَمَلْج: الطويل المسترخي . وبعير ◌َمَلْج : طويل العنق في غِلَظ وتَقَاعُس. وماء غَمَلْج: مُرّ غليظ. ، والغُمْلُوجُ والغِمْلِيجُ: الغليظ الجسيم الطويل؛ يقال: ولدت فلانة غلاماً فجاءت به أَمْلَجَ غِمْلِيجاً؛ حكاه ابن الأعرابي عن المسروحي ؛ قال: وأكثر كلام العرب غُمْلُوجٌ، وإِنما غِمْلِيجٌ عن المسروحي وحده. والأَمْلَجُ: الأَصْفَر الذي ليس بأسود ولا أَبيض، وهو مذكور في موضعه . أَبو حنيفة: شجر غُمَالِجٌ قد أَسرع النبات وطال. والغُمَالِجُ: نبات على شكل الذّآنِين ينبت في الربيع ؛ قال : عَدْوَ الغَوّانِي تَجْتَنِي العُمَالِحًا وقصب ◌ُغْبَالِجٌ : ربَّان ؛ قال جندل بن المثنى يدعو على زرع إنسان : أَرْسِلْ إِلى زوعِ الخَبِيِّ الوَالِجِ، بين أَناخين الحَصَادِ المائجِ! وَبَيْنَ لُخَرْفَتْجِ الثَّبَاتِ البَاهِجِ في غُلَوَاءِ القَصَبِ العُمَالِيجِ من الدَّبِى ذَا طَبَقَ أَفَايِجِ والغُمْلُوجِ: الغُصْنُ الثابت ينبت في الظلّ ؛ وقال أبو حنيفة : هو الغصن الناعم من النبات ؛ وأَنشد لهميان بن قحافة : مَشْيَ العَذَارَى تَجْتَنِي الغَمالِجَا. أَرادِ الغَمَالِيجَ فَاضْطُرَّ فِحذف. ورجل غِمْلَجٌ"، بالغين ، إذا كان ناعماً . غمهج : الأزهري: أنشد لهيبيان بن قحافة يصف إبلا فيها فحلها : تَنْبَعُ قَيَدُوماً، لها، غُماهِجا، رَحْبَ اللَّبَّان، مُدْمَجَا هُجاهِجا الغُمَاهِجُ : الضخم السمين ، ويقال عُمَاهج، بالعين ، بمعناه؛ وقال : في غُلَوَاءِ الْقَصَبِ القُمَاهِجِ غنج: امرأَةُ غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وعُنْجُها وغُتَاجُها : :. تَشْكْلُها ، الأخيرة عن كراع، وهو الغُنْجُ والعُنْحُ، وقد غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فهي مِغْتَاجٌ وغَنِجة ؟ وقيل : الغُنْجُ مَلاحَة العَينين . وفي حديث البخاري في تفسير العَرِيَةِ: هي الغَنِجَةُ. المُنْجُ في الجارية: تَكِسُّرٌ وَتَدَكُلٌ . والأُغْنُوجَة: ما يُتَغَنْجُ به؛ قال أبو ذؤيب تَوَى رأسَه عَني، ومالَ بِوُدْمِ أَغْانِيج ◌َحَوْدٍ ، كان فينًا يَزُورُها ١ قوله « بين أناخين)» هكذا في الاصل. ٢٢* ٢ ٣٣٧ فنج ـج أَبو عمرو: الغِنَاجُ دُخَانِ النُّؤُورِ الذي تجعله الواشمة على خضرتها لِتَسْوَدَ، وهو الفُنْجُ أَيضاً. وعُنَجَةُ، معرِفة، بغير أَلْف ولامِ: الْقُنْفُذَة، لا تنصرف . وهذيل تقول: غَنَجٌ على مَنْتَجٍ؛ الغَنَجُ الرجل ؛ وقيل : الغَنَجُ ، بالتحريك : الشيخ ، في لغة هذيل . والشَّنَجُ : الجمل الثقيل . ومِعْنَج: أَبر دُغَةَ. والفَوْنَجُ: الجمل السريع ؛ عن كراع، قال : ولا أَعرفها عن غيره . غنتج : قال ابن بري في ترجمة ضعا : فَوَلَدَتْ أَعْنَى ضَروطاً غَنْتَجَا قال : الغَنْتَجُ الثقيل الأحمق . غوج: ◌َجَمَل ◌َوْجٌ : عريض الصدر . وفرّسِ غَوْجُ اللّان أي واسع جادة الصَّدْرِ ؛ وقيل: سهل المِعْطَف . وفرسٌ غَوْجٌ مَوْجٌ؛ غَوْجٌ : جواد ، ومَوْجٌ إِنْباعٌ؛ وقيل: هو الطويل القَصَب ؛ وقيل: هو الذي ينثني يذهب ويَجِيءُ ؛ وقال غيره : هو الواسع جلْد الصدر ، قال : ولا يكون كذلك إلا وهو سهل المِعْطَف ؛ وأنشد الليث: بَعِيدُ مَسَافِ الْخَطْوِ غَوْجٌ شَرْ دَلٌ، يُقَطِّعُ أَنْفاسَ المَهَارِى تَلاتِلُهْ وقال أَبو وَجْزة : مُقَارِب ◌ِحِينَ يَحْزَّوْزِي على جَدَدٍ ، رِسْلٍ بِمُفْتَلِجَاتِ الرَّمْلِ غَوَّاج وقال النصر: الغَوْجُ اللَّيِّنُ الأَعْطاف من الخَيْل ، وجمع غَوجِ ثُوْجٌ، كما يقال جارية خَوْدٌ، والجمع حُودٌ . وتَفَوَّجَ الرجل في مِشْيته : تثنِّى وتعطّف وتمايّل. تَاجَ يَقُوجُ ؛ قال أَبو ذؤيب : عَشِيَّةَ قَامَتْ بالغِنَاءِ، كأنّها عَقِيلَة ◌َْبٍ، تُصْطَفَى وَتَغُوجُ أي تتعرض لرئيس الجيش ليتخذها لنفسه . ورجل غَوْجٌ: مُسْترخٍ من النُّعاسِ. فصل الفاء فتح : ناقةٌ فائِجٌ: سمينة حائل؛ وقيل: سمينة كَوْماء وإِن لم تكن حائلاً. الأصمعي: الفائِجُ والفاسِجُ: الحامل من النُّوق ؛ وقيل : هي الناقة التي لَقِيجَتَ وحَسُنت ؛ وقيل : هي التي لَقِحَت فسمنت وهي فتيّة ؛ وقيل : هي الفتية اللأقِح ؛ وقال هميان بن قحافة : يَظَلُّ يَدْعُونِيبَهَا الضَّاعِجا ؛ والبَكَراتِ اللُّفْحَ الفَوائِجَا ويروى الفواسجا وفَتَجَ الماءَ الحارّ بالماء البارد فَتْجاً: كَسَر به حَرَّه. وماء لا يُفْتَجُ ولا يُنْكَسُ أَي لا يُنزَح . وقال أبو عبيد: ماء لا يُفْتَجُ أَي لا يُبْلَغِ غَوْرَه ، وقولهم : بئر لا تُفْتَجُ، وفلان بجر لا يُفْتَجُ . وأَفْتَجَ الرجل: أَعْيا وانتْبَهَر، وحكاه ابن الأعرابي: أُفْتِج، على صيغة فعل المفعول. الكسائي: عَدَا الرجلُ حتى أَفْتَجَ وأَفْتَى إِذا أَعْيا وانْبَهَرَ . أَبو عمرو: فَتَجَ إِذا نَقَصَ في كل شيءٍ . فجج: الفَجُّ: الطريق الواسع بين جَبَلين ؛ وقيل: في جبَلِ أَو في قَبْلِ جَبَل، وهو أَوسع من الشّعْبِ. الفَجُّ: المَضْرب البعيد ، وقيل: هو الشّعْب الواسع بين الجبلين، وقال ثعلب : هو ما انخفض من الطرق، ٣٣٨ نجج وجمعه فجاج وأَفِجَّةُ، الأخيرة نادرة؛ قال جندل ابن المثنى الجارِثِي : يَحِثْنَ من أَفِجَّةٍ مَناهِجٍ وقوله تعالى : من كل فَجٍّ عَمِيق ؛ قال أبو الهيثم : الفَجُّ الطريق الواسع في الجبل . وكل طريق بَعُد ، فهو فَجْ . ويقال: افْتَجَ فلان افْتِجاجاً إذا سلك الفِجَاجَ. وفي حديث الحجّ: وكل فِجاجٍ مكَةٌ مَنْحَرٌ ، هو جمع فَجٍّ ، وهو الطريق الواسع ؛ ومنه الحديث : أَنه قال لعمر: ما سلكتَ فَجّاً إِلا سلك الشيطان فَجّأَ غيره ؛ وفَجُ الرَّوْحَاءِ مَلَكَه النبي، صلى الله عليه وسلم ، إلى يَدْرٍ، وعامَ الفتح والحجمّ ووادٍ إِفْجِيجٌ: عَمِيقٌ، بمانية، وبعضهم يجعل كلّ وادٍ إِفْجِيجاً، وربما نُسمي به الثّنْيُ في الجبل. والإِفْجِيجُ: الوادي الواسع، وهو معنى الفَجِّ . ابن شميل : الفَحُّ كأَنه طريق، قال: وربما كان طريقاً بين جَبَلِين أَوِ فَأْوَيْن، ويَنْقادُ ذلك يومين أو ثلاثة إِذا كان طريقاً أَو غير طريق، وإن يكن طريقاً ، فهو أَرِيضٌ كثير العُشْب والكَلا. والفَحُّ في كلام العرب: تفريجُك بين الشيئين ، يقال: فَاجَ الرجلُ يُفَاحُّ فِجاجاً ومُفَاجَّةٌ إِذا باعَد إِحْدِى رجليه من الأُخرى ليبول؛ وأنشد : لا تَمْلٍ الْخَوْضَ فِجاجٌ، دونَهُ ، إِلا سجالٌ رُدُمٌ يَعْلُونَهُ وِالفَجَجُ في القَدَمَين: تباعُد ما بينهما، وهو أقبح من الفَحَجِ ؛ وقيل: الفَجَجُ في الإِنسان تباعُد الركبتين، وفي البهائم تباعُد العُرْقُوبَينِ. فَجَّ فَجَجاً، وهو أَفَجُّ بَيْنُ الفَجَجِ. وِفَجَّ رِجْليه وما بين رجليه يَفُجُهُما فَجَّأَ: فتحه وباعَدَ ما بينهما؛ وفاجَّ ، كذلك. وقد فَجَجْتُ رِجْلَيَّ أَفُجُهُما وفَجَوْتُهُما إذا وسّعت بينهما. والفَجَجُ أَقبح مِن الفَحَجِ ؛ يقال: هو بمشي مُفَاجًاً وَقَد تَفَاجَ . ان الأعرابي: الأَفَجُ والفَنْجَلُ معاً المُتباعِدِ الفَخِذِين الشديد الفَجَجِ ، ومثله الأَفْجَى ؛ وأَنشد : اللهُ أَعْطَانِيكِ غيرَ أَحْدَلا ، ولا أَصَكَّ، أَوْ أَفَجَّ فَنْجَلا وفي الحديث : كان إِذا بال تَفَاجَّ حتى نَأوي له ؛ التَّفاجُ: المُبالغة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفَجِّ الطريق، ومنه حديث أُم مَعْبَد: فتفاجَّت عليه ودرَّت واجْتَرَّتْ؛ ومنه حديث عبادة المازني: فركِب الفحل فتَفاج للبول ، ومنه الحديث : حين سُئل عن بني عامر، فقال: جَمَل أَزْهَر مُتَفَاجٌ؛ أَراد أنه مُخْصِب في ماء وشجر ، فهو لا يزال يَبُول لكثرة أكله وشربه . ورجل مُفِجُّ الساقين إذا تباعدت إحداهما من الأخرى. وفيما سَبَّ به حجل بن شكل الحَرِثَ بن مصِرِّف بينْ يَدَي الثُّعمانِ: إِنه لَمُفِجُ الساقَيِ فَعْوُ الأَلْيَتَيْنِ . وقَوْسٌ فَجَّاء: ارتفعت سِيَتُها فبان وَتَرُها عن ◌َعَجْسِها؛ وقيل: قَوْسٌ فَجَّاءُ ومُنْفَجَّةٌ: بانَ وَتَرُهَا عِنْ كَبِدِها. وفَجَّ قَوْسَه، وهو يَفْجُها فَجّاً: رفع وَتَّرَها عن كَبِدِها مثل فَجَوْتُها ، وكذلك فَجَأَ قَوْسَه. الأصمعي : من القِياسِ الفَجَّاء والمُنْفَجَّة والفَجْواء والفارِجُ والفَرْجُ: كل ذلك القوس التي يَبِين وَتَرُها عن كَبِيدِها ، وهي بَيْنَةُ الفَجَجِ ؛ قال الشاعر: لا فَجَجٌ يُرَى بها ولا فَجا وَأَفَجَّ الظَّلِيمُ: وَمَى بِصَوْمِهِ. والنَّعامة تَفِجُّ ٣٣٩ فحج إذا رَمَتْ بِصَوْمِها. وقال ابن القِرّبَّةِ: أَفجّ إِنْجاجَ النّعامة، وأَجْفل إجْفَالَ الظَّلِيم ؛ وأَفَجْتٍ النَّعامة ، كذلك . والفِجاجُ: الظّلِيم يَبيض واحدة ؛ قال : بَيْضاء مِثْل بَيْضَة الفِجاجِ وحافِرٌ مُفِجَ: مُقَبِّبٌ وَقَاحٌ، وهو محمود. وفَجّ الفرس وغيره: ◌َمَّ بالعَدْوِ. والفِجُّ من كل شيء: ما لم يَنْضَج . وفَجَاجَتُه : ◌َاءَتُهُ وقِمَة تُفْجِهِ. ويِطْخٌ فِجَّ إذا كان صُلباً غير نَضِيج. وقال رجل من العرب: الثمار كلها فِجَّةٌ في الربيع حين تنعقد حتى يُنْضِجِها حَرّ القَيْظِ أَي تكون نِيئَة". والفِجُّ: الشيء. الصحاح: الفِجْ ، بالكسر، البطيخ الشامي الذي تسميه الفُرْسَ الهِنْدي. وكل شيء من البطيخ والفواكه لم يَنضَج، فهو فے . ابن الأعرابي : الفُجُجُ الشُّغلاء من الناس. ابن سيده: والفَجَّان ◌ُعُودُ الكِياسة، قال: وقضينا بأَنه فَعْلان لغلبة باب فَعْلان على باب فَعَالٍ ؛ ألا ترى إلى قوله، صلى الله عليه وسلم، للوفد القائلين له: نحن بَنُو غَيَّانِ، فقال: أَنتم بنو رَمْدانَ ? فحمله على باب « غ وي )) ولم يحمله على باب ((غين)) لغَلَبة زيادة الألف والنون . ورجل فَجْفَجٌ وفُجافِجٌ وفَجْفاج: كثير الكلام والفَخْر بما ليس عنده ؛ وقيل : هو الكثير الكلام والصّح والجَلَبَة ؛ وقيل: هو الكثير الكلام بلا نظام؛ وقيل: هو المُجَلْبُ الصَّاح، والأُنثى بالماء، وفيه فَجْفَجَة ؛ وأنشد أبو عبيدة لأبي عارِمٍ الكلابي في صفة بخيل: أَغْنی ابن عمرو عن بخیلٍ فَجْفاجْ ، ذِي مَجْمَةٍ يُخْلِفُ حاجاتِ الرَّاجْ ◌ُشْحْمَ نَوَاصِيها، عِظامِ الإِنْتَّاجْ، ما قُرَّهَا مَسُ زمانٍ مَحَاجْ وفي حديث عثمان: أَن هذا الفَجْفاج لا يدري أين الله عز وجل ؛ هو المِهْذار المِكْثار من القَوْل؛ قال ابن الأثير : ويروى البَجْباج، وهو بمعناه أو قريب منه . وأَفَجّ الرجلُ أَي أسرع . فحج: الفحج: تباعد ما بين أوساط السَّاقَينِ في الإنسان. والدابة؛ وقيل : تباعُدُ ما بين الفَخِذُّين ؛ وقيل : تباعُد ما بين الرجلين، والنعت أَفْحَجُ، والأُنثَى فَحْجاء ؛ وقد فَحِجَ فَحَجاً وفَحْجَة ، الأخيرة عن اللحياني . وفي الحديث: أَنه بال فلما فَحْجَ رِجْليه أَي فَرْقَهُها . والأفحجُ : الذي في رِجْلیه اغْوِجاج . ورجل أَفْحَجُ بَيْنُ الفَحَجِ: وهو الذي تَتَدانَى صُدُور قَدَمَيْه وتقباعَد عَقِياه وتَتَفَحَّجُ ساقاهُ ؛ وفي الحديث في صفة الدّجَال: أَعْوَرَ أَفْحَج . وحديث الذي يُخَرَّب الكعبة: كأني به: أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُها حَجَرَأَ حَجَراً؛ ودابّة فَحْجاء، وتَفَحَّجَ وانْفَحَج ٠ والفَحْج ، بالتسكين: مِثْيَة الأَفْحَج . والتّفَحُّجُ، مثل التَّفَشُّجِ: وهو أَن يُفَرِّج بين رِجْلَه إذا جلس، وكذلك التّفْحِيجُ مثل التّفْشِيج. وَأَفْحَجَ الرجلُ حَلُوبتَه إِذا فَرْجَ ما بين رِجْلَيْها لِيَحْلُبَها . ابن سيده: والفَحْجَل الأفْحَجُ، زِيدَت اللام فيه كما قيل: ◌َدَدٌ طَيْسٌ وطَيْسَل أَي كثير، ولِذَكَر النعام ◌َيْقُ وهَيْقَل، قال : ولا يَعْرف سيبويه اللام زائدة إلا في عَبْدَل . وفَحْوَج: اسم. ٣٤