النص المفهرس
صفحات 261-280
خلج ـخنج أَمْ أَنْتُمُ مُخْلُجٌ أَبْنَاءُ: عُهَّارٍ ورجل مُخْتَلَجٌ : وهو الذي نقل عن قومه ونسبه فيهم إلى قوم آخرين ، فاختلف في نسبه وتنوزع فيه. قال أبو مجاز: إذا كان الرجل مُخْتَلَجاً فَسَرَّكَ أَن لا تَكْذِبَ فَانْسُبْهُ إِلى أُمْهٍ؛ وقال غيره: هم الخُلُجُ الذين انتقلوا بنسبهم إلى غيرهم. ويقال : رجل مُخْتَلَجٌ إِذا نوزع في نسبه كأنه جذب منهم وانتزع. وقوله : فانسبه إلى أُمه أَي إلى رهطها لا إِليها نفسها . وخَلِيجٌ الأَعْيَوِيُّ: شاعر ينسب إلى بني أُعَيّ حَيّ مِن جَرْمٍ ، وخَلِيجُ بنُ مُنازِلِ بنِ فُرْعانَ: أَحدِ العَقَقة ، يقول فيه أبوه ◌ُنازِل ١: تَظَلَّمَنِي حَقْي خَلِيجٌ، وعَقْنِي على حِينٍ كانتْ، كالحَنِيء، عظامي وقول الطرماح يصف كلاباً : مُوْعَبَاتٌ لِأَخْلَجِ الشَّدْقِ سَلْعًا مر، مُبَرّ مَقْتُولَةٍ عَضُدُ: كَلْبٌ أَخْلج الشّدْقِ: واسِعُهُ خليج: الْخُلْبُجُ والْخُلايِجُ: الطويلُ المضطربُ الخَلْقِ . خليج : الخَلَنْجُ: شجر فارسي مُعَرَّبٌ تتخذ من خشبه الأَواني ؛ قال عبد الله بن قيس الرّقَيَّاتِ : يلبس الخيش بالحيوش ، ويسقي لبَنَّ الْبُخْتِ في عِسَاسِ الخَلَنْجِ ١. قوله « منازل» كذا بالأصل بضم الميم وفي القاموس بفتحها. ٢. قوله « يلبس الجيش بالجيوش ويسقي)». كذا بالأصل. وفي شرح القاموس: ويلبس الجيش بالجيوش ويسقي . وفيه في مادة ب خ.ت وأنشد لابن قيس الرقيات : أن يعش مصعب فأنا بخير چبالألف والخيول ويقي قد أتانا من عيشنا ما ترجي لبن البخت في قضاع الخلتج والجمع الخَلانِجُ؛ قالِ هِمْيَانُ بن قحافة حتى إذا ما قَضَتِ الْحَوَائِجا، ومَلاَتْ حُلأَبُها الخَلانِجا منها، وتَمُّوا الأوْظُبَ النَّواشِجا وقيل : هو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأَساريع مُوَشَاةٍ. خمج: الخَمَجُ، بفتح الميم: الفُتُورُ من مَرَضٍ أَو تعب، يمانية. وأَصبح فلان خَمِجاً وخَمِيجاً أَي فاتراً، والأول أَعرف. أَبو عمرو: ناقة خَيِجَةٌ ما تذوق الماء من دائها . أَبو سعيد: رجل مُحَمَّجُ الأَخْلاقِ: فاسدُها . وحَمِجَ اللحمُ يَخْبَجُ حَمَجاً: أَرْوَحَ وأَنْتَنَ وقال أبو حنيفة: خَسِجَ اللحمُ خَبَجاً، وهو الذي يُغَمُ وهو سُخْنٌ فَيُنْتِنِ. وقال مرة: حَمِجَ خَبَجاً: أَنْتَنَ. الأزهري: وخَمِجَ التمر إذا فسد جَوْفُهُ وحَمُضَ. وروي عن ابن الأعرابي أنه قال: الحَيَجُ أَن يَحْمُضَ الرُّطَبُ إِذا لم يُشَرَّرْ ولم يُشَرِّقْ. أَبو عمرو: الخَمَجُ فساد الدين؛ وقول ساعدة بن جُؤَيّة: ولا أُقِيمُ بِدَارِ الْمُونِ إِنَّ ولا آتي إلى الخِدِرِ، أَخشى دونَه الخَمَجا قال السكري: الْحَمَجُ الفساد وسوء الثناء؛ وهذا البيتِ أَورده ابن بري في أَماليه : ولا أُقيمُ بِدَارٍ لِلْهَوَانِ ، ولا آني إلى الغَدْرِ، أَخشى دونه الخَمَجا خنج: الأزهري: مُختَاجٌ قبيلة من العرب. وقالت أعرابية لِضرة لها كانت من بني خُتاج : ١١ خنج دیج. لا تُكثِري أُخْتَ بِي خُنَاجٍ ، وأَقْصري مِن بَعْضِ ذا الصِّجَاجِ، فَقَدْ أَقَبْناكِ على المِنْهاجِ ، أَتَبْتِهِ بِمِثْلِ حُقِّ الْعَاجِ؟ مُضَّخٍ زَيْنَ بِانْتِفَاجٍ ، بِمِثْلِهِ نَيْكُ رِضَى الأزواجِ خنبج: الْخُنْبُجُ والْخَنَايِجُ: الضَّغْمُ. والخُنْبُجُ : السَّيّءُ الخلق. وامرأة خُنْبُجَة: مكتنزة ضخمة. وهَضْبَةٌ خُنْبُجٌ: عظيمة، والخُتْبُجُ: الخابية الصغيرة . والحُنْبُجة، بالماء : الخابية المدفونة ، حكاه أبو حنيفة عن أبي عمرو ، وهي فارسية معربة . وفي حديث تحريم الخمر ذكر الخُنَايِج، قيل: هي حِيَابٌ "تُدَسُ فِي الأَرضِ، والْخُنْبُجَةُ: القَمْلة الضخمة. قال الأصمعي: الْخُنْبُجُ ، بالخاء والجيم ، القمل ؛ قال الرياشي: والصواب عندنا ما قال الأصمعي . ختزج: الخَتْزَجَةُ: التكبر. وَخَفْزَجَ : تَكَبَّرَ . ورجل خَنْزَجٌ : ضخم. خنعج: الخَنْعَجَةُ: مِشْيَةٌ متقاربة فيها قَرْمَطَةٌ وعَجَلَة ، وقد ذكر بالناء والتاء . خنفج : الخُنَافِجُ والْخُنْفُجُ: الضخم الكثير اللحم من العِلْمانِ. خيج : الخايجة : البيضة ، وهو بالفارسية خاياه . فصل الدال المهملة دبج: الدَّبْجُ : النّفْشُ والتزيين ، فارسي معرب . ودَبَجَ الأَرضَ المطرُ يَدْبُجُها دَبْجاً: رَوَّضَها. والدّيباجُ: ضَرْبٌ من الثياب ، مشتق من ذلك ، بالكسر والفتح، مُؤَلَّدٌ ، والجمع ديابيجُ ودبايج. قال ابن جني : قولهم دبابيج يدل على أَن أَصله دِبَّاجٌ، وأنهم إنما أَبدلو! الباء ياء استئقالاً لتضعيف الباء، وكذلك الدينار والقيراط ، وكذلك في التّصْغِير . وفي الحَديثِ ذَكْرُ الدِّيبَاجِ، وهي الثياب المتخذة من الابريسم، فارسي معرب، وقد تُفتح داله . وسمى ابن مسعود الحواميم ديباج القرآن . الليث : الدّيباج أَصوب من الدَّيْباج ، وكذلك قال أبو عبيد في الديباج والدّيوان ، وجمعهما كَبابِيجُ ودَواوينُ . وروي عن ابراهيم النخعي أَنه كان له طَيْكَانُ مُدَبَّجٌ، قالوا : هو الذي زينت اطرافه بالديباج . وما بالدَّارِ دِبِّيجٌ، بالكسر والتشديد، أي ما بها أُحد، وهو من ذلك، لا يستعمل إلا في النفي؛ قال ابن جني: هو فعِّيل من لفظ الديباج ومعناه ، وذلك ان الناس هم الذين يَشُونَ الأَرضَ وبهم تَحْسُنُ وعلى أيديهم وبعمارتهم تَجْمُلُ . القراء عن الدهرية: ما في الدار ◌َفْرٌ ولا دِبْيجٌ ولا كَبِّيجٌ، ولا دِبِّيٌ ولا دَبِّيَّ. قال: قال أبو العباس: والحاء أفصح اللغتين ؛ الجوهري: وسألت عنه في البادية جماعة من الأعراب فقالوا: ما في الدارِ دِبِّيٌّ ، قال : وما زادوني على ذلك قال : ووجدت بخط أبي موسى الحامض: ما في الدارِ يبَّيجٌ مُوَفْعٌ، بالجيم، عن ثعلب. قال أبو منصور: والجيم في دبِّيج مبدلة من الياء في دِبِّيّ ، كما قالوا صِيحِيء وصِيصيحٌّ ومُرِّيٌّ ومُرِّجٌّ، ومثله كثير. والدّيباجَتانِ: الخدان، ويقال هما اللَّيتَانِ ؛ قال ابن مقبل يصف البعير : يَسْعَى بها بازِلٌ، ◌ُوْمٌ مَرافِقُه، يَجْرِي بِديباجَتَيْهِ"الرّشْحُ، مُرْ تَدعُ ٢٦٢ دبج دحج الرشح: العرق. والمرتدع : الملتطخ أَخْذِهِ من الرَّدْعِ؟ وهذا البيت في الصحاح : يَخْدِي بها كُلُ مَوَّارٍ مَناكِبُه، يَجْرِي بِديباجَتَيْهِ الرَّسْحُ، مُرْ تَدِعُ قال ابن بري: والمُرْتَدِعُ هنا الذي تَرِقَ مَرّفاً أصفر، وأصله من الردع، والردع أثر الخلوق، والضمير في قوله بها: يعود على امرأة ذكرها. والبازل من الإبل: الذي له تسع سنين ، وذلك وقت تناهي شبابه وشدة قوَّته. وُرُوي ◌ُقُتْلٌ مَرافِقُه؛ والفُتْلُ: التي فيها انقتال وتَباعُدٌ عن زَوْرِها، وذلك محمود فيها . ودِيباجَةُ الوجه ودِيباجُهُ: حسن بشرته ؛ أَنشد ابن الأعرابي النجاشي : مُ البِيضُ أَقْداماً ودِيبَاجُ أَوْجُهٍ، كِرامٌ، إذا اعْبَرَّتْ وُجُوهُ الأَشَّائِم ورجل ◌ُدَبَّجٌ : قبيح الوجه والهامة والخلقة . والمُدَبّجُ: طائر من طير الماء قبيح الهيئة. التهذيب: والمُدَبْجُ ضرب من الهام وضرب من طير الماء، يقال له: أَغْبَرُمُدَبْجٌ، منتفع الريش قبيح الهامة يكون في الماء مع النَّجَامِ . ابن الأعرابي: يقال للناقة إِذا كانت فَتِيَّةَ شابة: هي القرطاس والدّيباج والدّعْلِيّة والدّعْبلُ والَيْطوس". دجج: دَجِّ القَوْمُ يَدِجُونَ دَجّاً ودّجِيجاً ودَجَجاناً: مَشَوْا مَشْيَاً رُوَيْدَاً في تَقَارُبٍ خَطٍْ؛ وقيل: هو أن يقبلوا ويدبروا ؛ وقيل : هو الدبيب بعينه . ودَّجَّ يَدِجُ إِذا أَسرع، ودَجِّ يَدِجُ ودِبٍ يَدِبُ، بمعنى ؛ قال ابن مقبل : إِذا ◌َسَدَّ بالمَحْلِ آفاقَها جَامٌ، يَدِجُّ دَجِيجَ الظُّعُنْ قال ابن السكيت : لا يقال يَذِجُونَ حتى يكونوا جماعة، ولا يقال ذلك للواحد، وهم الدَّاجَةُ. وفي الحديث : قال لرجلٍ أَين نزلت ? قال: بالشق الأيسر من منى، قال: ذاك منزل الداجٌ فلا تنزله. ودَجّ البيتُ إِذا وَكَفَ". وأَقبل الحاجُّ والدّاجُ؛ الحاجُّ: الذين يحجون، والداجُ: الذين معهم من الأجراء والمكارينَ والأعوان ونحوهم، لأنهم يَدِجُونَ عَلى الأَرض أَي يَدِبُونَ ويَسْعَوْنَ في السفر، وهذان اللفظان وإن كانا مفردين فالمراد بهما الجمع، كقوله تعالى: مستكبرين به سامراً تَهْجُرُونَ. وقيل: هم الذين يدبون في آثارهم من التجار وغيرهم . وفي حديث ابن عمر : رأى قوماً في الحجّ لهم هيئة أنكرها ، فقال: هؤلاء الداجُ وليسوا بالحاجِّ . الجوهري : وأَما الحديث : ما تركت من حاجةٍ ولا داجةٍ إِلا أَتَيْتُ ، فهو مخفف ، إتباع للحاجة . قال ابن بري: ذِكْرُ الجوهري هذا في فصل دجج وَهَمٌ منه، لأن الداجة أصلها دوجة ، كما أن حاجة أصلها خوجة، وحكمها حكمها، وإنما ذكر الجوهري الداجة في فصل دجج لأنه توهمها من الداجَّةِ الجماعةِ الذين يَدِجُّونَ على الأرضِ أَي يَدِبُون في السير، وليست هذه اللفظة من معنى الحاجة في شيء . ابن الأثير : وفي الحديث ، قال لرجل : ما تركت حاجة ولا داجة . قال : وهكذا جاء في رواية، بالتشديد . قال الخطابي: الحاجةُ القاصدون البيت، والدَّاجَّةُ الراجعون ، والمشهور هو بالتخفيف . وأراد بالحاجة الصغيرة، وبالداجة الكبيرة ، وهو مذكور في موضعه . وفي كلام بعضهم : أَمَا وَحَواجٌ بيت الله ودَواجه لِأَفْعَلَنَّ كذا وكذا . وقال أبو عبيد: في حديث ابن عمر هؤلاء الداجُ وليسوا بالحاجّ، قال: هم الذين ٢٦٣ دجج دحج يكونون مع الحاج مثل الأجراء والجمّالين والخدم وما أَشْبههم ؛ وقيل: إنما قيل لهم داجٌ لأنهم يدجون على الأرض ، والدَّجَجانُ ( هو الدَّبِيبُ في السير؟ وأَنشد : باتَتْ تُداعي قَرَباً أَفايِجا، تَدْعُو بذاك الدَّجَجَانَ الدَّارِجَا قال أبو عبيد: فأَراد ابن عمر أن هؤلاء لا حج لهم، وليس عندهم شيء إِلاَّ أَنهم يسيرون ويَدِجُونَ ، ولا حج لهم. أَبو زيد: الداجُّ التُّبَاعُ والْجَمَّالُون ، والحاجُّ أصحاب النبيَّات، والزَّاجُّ المراؤون. والدّجاجة والدّجَاجَةُ: معروفة، سميت بذلك لاقبالها وإدبارها، تقع على الذكر والأنثى، لأن الماء إنما دخلته على أنه واحد من جنس، مثل حمامة وبطة؛ ألا ترى إلى قول جرير : لَمَّا تَذَكْرْتُ بِالدِّيْرَيْنِ، أَرِّقَفي صَوْتُ الدَّجَاجِ، وضَرْبٌ بالنّواقيس إنما يعني 'رُقَاءَ الدُّيُوكِ! والجمع دَجَاجٌ ودِجَاجٌ ودَجائج، وفتح الدال أَفصح، فأما دجائج فجمع ظاهر الأمر، وأَما دجاجٌ فقد يكون جمع دجاجةٍ كَدْرةٍ وسِدَرٍ ، في أنه ليس بينه وبين واحده إلا الماء، وقد يكون تكسير دجاجة على أن تكون الكسرة في الجمع غير الكسرة التي كانت في الواحد، والألف غير الألف لكنها كسرة الجمع وألفه، فتكون الكسرة في الواحد ككسرة عين عمامة، وفي الجمع ككسرة قافٍ قِماع وجيم حِفان. وقد يكون جمع دجاجة على طرح الزائد، كقولك صَحْفَة وصحاف فكأنه حينئذ جمع كَجَّةٍ. وأَما دجاجٌ فمن الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء كحمامة وحمام ويمامة ويمام . قال سيبويه: وقالوا دَجاجةٌ ودَجاجٌ ودَّجاجاتٌ، قال: وبعضهم يقول دجاج ودجاج ودَجاجات ودِجاجات ؛ وقول جرير : صوتُ الدَّجَاجِ وفَرْعٌ بالنّواقِيسِ قال : أُراد أَرّفني انتظار صوت الدجاج أي الديوك ، وذلك أنه كان مُزْمِعاً سَفَرَا فَأَرِقَ ينتظره. ودِجْ دِجْ: دعاؤك بالدَّجاجة. ودَجْدَجَ بالدّجاجة: صاح بها فقال: دِجْ دِجْ. ودَجْدَجْتُ بها وكَرْكَرْتُ أَي صِحْتُ. ودَجْدَجَتِ الدّجاجة" في مشيها: عَدَتْ، والدُّجُّ: الفَرُّوحُ ؛ قال : والدّيكُ والُّجُّ مع الدّجاج وقيل : الدُّجُّ مولّد ؛ وقيل في قول لبيد : باكرْتُ حاجتها الدجاجَ بِسُخْرَةٍ أنه أراد الديك وصَقِيعَه في ◌ُخْرَةٍ . التهذيب: وجمع الدّجاج ◌ُجُجٌ. والدَّجاجُ: الكُبَّةُ من الغَزْلِ، وقيل: الحِفْشُِ منه، وجَمْعُها دجاجٌ؟ وأَنشد قول أبي المتدام الخزاعي في أحْجِيْتِه: وعَجُوزاً رأيتُ باعَتْ كَجاجاً ، لمْ يُفَرّخْنَ ، قد رأيتُ عضالا ◌ُثُمَّ عادَ الدَّجَاجُ مِنْ عَجَبِ الدّهْـ وٍ فَرَارِيجَ، صِبْيَةٌ أَبْذالا والدّجاجُ هذا جمع دَجاجةٍ لِكُبَّةِ الغَزْلِ . والفَزاريجُ: جمع فَرُوج للدُّرَّاعةِ والقَباء، والأَبْدالُ: التي تبتذل في اللباس . والدَّجاجةُ: ما نَتّاً من صَدْرٍ الفَرَسِ ؛ قال : بانت دجاجتُه عن الصَّدْرِ وهما دجاجتان عن يمين الزَّوْرِ وشماله ؛ قال ابن ٢٦٤ دجج دجرج بُراقَةِ المَمْداني يَفْتَرُّ عن زَوْرٍ دَجَاجَتَّيْنِ والدُّجَّةُ، بالضم: شدّة الظلمة. وقد تَدَجْدَجَ الليلُ؛ وليلٌ دَجوجٌ ودَجوجيْ ودُجاجي ودَيْجُوجٌ: مظلم، وليلة دَيْجُوجٌ : مظلمة، ودَجْدَجَ الليلُ: أَظلم . وجمع الدَّيْجُوجِ دَياجِيجُ ودَياجٍ، وأَصله دياجِيجُ، فخففوه بحذف الجيم الأخيرة ؛ قال ابن سيده: التعليل لابن جني. وشَعَرَدْ كَجوجِيٌ ودَجِيجٌ: أسود ؛ وقيل : الدَّجِيجُ والدَّجْدَاجُ: الأسود من كل شيء. وليلة دَجْدِاجَةٌ : شديدة الظلمة. ودَجَجَتِ السماءُ تَدْجِيجاً: غَيَّمَتِ. وتَدَجَّجَ في سلاحه : دخل . والمُدَجْجُ والمُدَجْجُ: المُتَدَجْجُ في سلاحه . أبو عبيد: المُدَجْدِجُ اللابس السلاح التام؛ وقال شمر: ويقال مُدَجِّجٌ أَيضاً. الليثِ: المُدَجْجُ الفارس الذي قد تَدَجْجَ في سِكْتِهِ أَي سَاكُ السّلاحِ ، قال أي دخل في سلاحه كأنه تغطى به . وفي حديث وهب: خرج داودُ مُدَججاً في السلاح، روي بكسر الجيم وفتحها، أَي عليه سلاح تام ، ◌ُسي به لأنه يَدِجُ أَي بمشي رُوَيْداً لثقله ؛ وقيل: لأنه يتغطى به، من دجْجَتِ السماءُ إِذا تَغَيِّمَت . والمُدَجَّجُ الدُّلْدُلُ من القنافذ . إن سيده: والمُدَجَّجُ القنفذ ، قال : أراه لدخوله في شوكه ؟ وإياه عنى الشاعر بقوله : ومُدَجَّجٍ يَسْعَى بِشِكْتِهِ، مُخْتَرَةٍ عَيْنَاه كالكَلْب الأصمعي: وَجَجْتُ السَّشْرَ حَجّاً إذا أَرْخِيتَه، فهو مَدْجُوعٍ"، ابن الأعرابي: الدُّجُجُ الجبال السود ، والدُّجُجُ أَيضاً: تراكم الظلام . والدُّجَّةُ: شدة الظلمة، ومنه اشتقاق الدَّيْجُوج بمعنى الظلام . وليل دَجُوجِيٌ وشعر دَجُوجِيَّ وسواد دَجُوجِيُّ، وتَدَجْدَجَ الليلُ، فهي كَجْدَاجَةٌ؛ وأنشد : إذا رِداءُ ليلةٍ تَدَجْدَجا وبَعِير ◌َجُوجِيٌ وناقةٍ وَجُوجِيةٌ أَي شديدة السواد. وناقةٍ كَجَوْجَاةٌ: منبسطة على الأرض . والدّجَّةُ: جلدة قدر أصبعين توضع في طرف السَّيْر الذي تعلق به القوس ، وفيه حلقة فيها طرف السير ودِجاجَةُ: اسم امرأةًا. ودَجُوجٌ : موضع ؛ قال أَبو ذؤيب: فإِنَّكَ عَمْرِي، أَيِّ نَظْرَةٍ عاشِقٍ نَظَرْتَ، وقُدْسٌمُونَنَا ودَجوجُ ودَجُوجٌ : اسم بلد في بلاد قيس . دحج : ابن سيده: فَحَجَهَ يَدْحَجُه دَحْجاً: عَرَكَه مَرْكاً كَعَرْكِ الأَديم ، بمانية ، والذال المعجمة لغة وهي أَعلى. الأزهري: وَحَجَ إذا جامع، ودَّحَجَه دَحْجاً إِذا سحبه، قال: وفي باب الذال المعجمة ذحجه ذحْجاً بهذا المعنى فكأنها لغتان. دحرج: دَحْرَجَّ الشيءَ دَحْرَجَةٌ ودِخْراجاً فَتَدَ خْرَجٌ أي تتابع في حُدُور . والمُدَّحْرَجُ: المُدَوّر . والدُّخْروجَةِ: مَا تَدَحْرَجَ من القِدْر؛ قال النابغة: أَضْحَتْ يُنَفْرُها الوِلْدَانُ مِنْ سَبَا» كَأَنَّهُمْ، تَحْتَ دَفَيْها، دَحَارِيجُ قوله ((ودجاجة اسم امرأة)» قال الوزير أبو القاسم المغربي في أنسابه: فاما الاسماء فكلها دجاجة بكسر الدال، فمن ذلك دجاجة بقت صفوان شاعرة اهـ. من شرح القاموس باختصار . ٢٦٥ دجرج درج والدُّحْرُوجَهُ: ما يُدَحْرِجُه الجمُعَلُ من البَنادق؛ قال ذو الرمة يصف فراخ الظليم : أَشْداقُها كَصَدَوحِ النَّبْعِ فِي قُلَلٍ، مِثْلَ الدَّحاريج، لم يَثْبُتْ لهَا ذَغَبُ وقُلَلُها : رؤوسها؛ وجمع الدّخْرُوجَةٍ كَحارِيج. ابن الأعرابي: يقال للجُعَل المُدَجْرِجُ؛ وقال مُجَير السَّلُولي : قَبِطْرٌ كحوَّزِ الدَّحَارِيجَ أَبْتَرُ دوج: كَرَجُ البناء ودُرَّجُه، بالتثقيل: مَراتِبُ بعضها فوق بعض، واحدثُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مثال همزة، الأخيرة عن ثعلب . والدَّرَجَةُ: الرفعة في المنزلة. والدَّرَجَةُ: المِرْقَاةُ". والدَّرَجَةُ واحدةُ الدَّرَجات، وهي الطبقات من المراقب. والدَّرَجَةُ: المنزلة، والجمع دَرَجٌ. ودَرَجَاتُ الجنة: منازلُ أَرفعُ من مَنازِلَ . والدَّرَجَانُ: مِثْيَةُ الشيخ والصبي. ويقال الصبي إذا دَبَ وأَخذ في الحركة: دَرَجَ. ودَرَج الشيخ والصبي يَدْرُجُ دَرْجاً ودَرَجاناً ودَرِيجاً، فهو دارج : مَشَيَا مَشْياً ضعيفاً ودَبًّا؛ وقوله: يا ليتني قد ◌ُزُرْتُ غَيْرَ خارجٍ، أُمّ صَبِيٍ ، قد حبًا، ودارِجٍ إنما أراد أُمَّ صَبيئيةٍ حابٍ ودارج، وجاز له ذلك لأن قد تُقرّبُ الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه أَو تكاد ، أَلا تراهم يقولون : قد قامت الصلاة ، قبل حال قيامها ؟ وجعَلّ مُلَيْحٌ الدَّرِيجَ للقطا فقال: ١ قوله « والدرجة المرقاة» في القاموس: والدرجة، بالضم وبالتحريك، كمزة، وتشدد جيم هذه، والأدرجة كأسكفة أي بضم الهمزة فسكون الدال فضم الراء نجيم مشددة مفتوحة : المرقاة . يَطُفْنَ بِأَحْمَالِ الجِمالِ مُحْدَيَّةٌ، دَرِيجَ القَطاء في القَزْ غَيْرِ الْمُشَفَّقِ قوله : في القَزّ ، من صلة يَطُفْنَ ؛ وقال : تَحْسَبُ بَالدَّوِّ الغَزَالَ الدَّارِجا، حبارَ وحشٍ يَنْعَبُ المَناعِبا ، والثَّعْلَبَّ المَطْرُودَ قَرْماً ما يِجَا فَأَكفاً بالباء والجيم على تباعد ما بينهما في المخرج . قال ابن سيده: وهذا من الإكفاء الشاذ النادر، وإنما يَمْثُلُ الإِكفاء قليلًا إِذا كان بالحروف المتقاربة كالنون والميم، والنون واللام ، ونحو ذلك من الحروف المتدانية المخارج . والدّرَّاجَةُ: العَجَلَةُ التي يَدِبُّ الشيخ والصبي عليها، وهي أيضاً الدَّبَّابة التي تُنَّخذ في الحرب يدخل فيها الرجال. الجوهري: الدَّرَاجَةُ، بالفتح، الحالُ وهي التي يَدْرُجُ عليها الصبي إذا مشى . التهذيب: ويقال للدّبَّيات التي تُسَوَّى لحرب الحِصارِ يدخل تحتها الرجال: الدَّبَّابات والدَّرَّاجاتُ. والدَّرَاجَةُ: التي يُدَرَّجُ عليها الصي أَوَّلَ مَا يمشي. وفي الصحاح: دَرَجَ الرجلُ والضب يَدْرُجُ ◌ُُرُوجاً أي مشى . ودرج ودرجَ أَي مضى لسبيله . ودَرِجَ القومُ إذا انقرضوا؛ والانْدِراجُ مثله. وكلُّ ◌ُرْجٍ من بُرُوجِ السماء ثلاثون دَرَّجة" . والمدارِجُ : الثنايا الغِلاظُ بين الجبال ، واحدتها مدْرَجةٌ، وهي المواضع التي يدرج فيها أي يمشى ؛ ومنه قول المزني ، وهو عبد الله ذو البجادَينِ : تَعَرَّضِي مَدَارِجاً وسُوْمِي، تَعَرُّضََ الجَوْراءِ النُّجُومِ، هذا أبو القاسمِ فاسْتَقِيمي ٢٦٦ درج درج ويقال : دُرَّجْتُ العليل تَدْويجاً إذا أَطعمته شيئاً قليلًا، وذلك إذا نَقِهِ ، حتى يَتَدَرَّجَ إلى غاية أَكله، كما كان قبل العلة، كَرَجَة" درجة". وَالدَّرَّجُ: القُنْفُذُ لأنه يَدْرُج ليلته جمعاء، صفة غالبة. وَالدَّوارِجُ: الأَرجُلُ ؛ قال الفرزدق: بَكَى الْمِنْبَرُ الشَّرْقِيُّ، أَنْ قَامِ فَوْقَهُ. خَطِيبٌ فُقَيْنِيٌ، قصيرُ الدّوارِجِ قال ابن سيده: ولا أعرف له واحداً . التهذيب : ودَوارِجُ الدابة قوائمه، الواحدة دارجةٌ. وروى الأزهري بسنده عن الثوري ، قال: كنت عند أبي عبيدة فجاءه رجل من أصحاب الأخفش فقال لنا: أليس هذا فلاناً ? قلنا: بلى، فلما انتهى إليه الرجل قال : ليس هذا بِعُشْكِ فادْرُجِي، قلنا: يا أبا عبيدة! لمن يُضرب هذا المثل ! فقال: لمن يرفع له بجبال . قال المبرد: أي يطرد. وفي خطبة الحجاج: ليس هذا بِعُشْكِ فادرُجي أي اذهي؛ وهو مثل يضرب لمن يتعرّض إلى شيء ليس منه، والمطمئن في غير وقته فيؤمر بالجِدّ والحركة . ويقال: خلّي ◌َرَجَ الضَّبّ؛ ودَرَجُه طريقه، أَي لا تَعَرَّضي لِهِ أَي تَحَوَّلي وامضي واذهبي . ورجع فلان دَرَجَهَ أَي رجع في طريقه الذي جاء فيه ؛ وقال سلامة بن جندل : وكَرْنَا خَيْلَنَا أَدْرَاجَنَا رَجَعَاً، كُسَّ السَّابِكِ مِنْ بَدْهُ وَتَعْقِيبٍ ورجع فلانٌ دَرَجَه إذا رجع في الأمر الذي كان تَرَكَ . وفي حديث أَبي أيوب : قال لبعض المنافقين ، وقد دخل المسجد: أَدراجَكَ يا منافق ! الأدراجُ: جمع دَرَجٍ وهو الطريق، أَي اخْرُجْ من المسجد وخُذْ طَريقَك الذي جئت منه. ورَجَعَ أَدْرِاجِه: عاد من حيث جاء . ويقال: استمرّ فلان دَوَجَه وأَدواجَهِ. والدَّرَجُ: المَجاجُ. والدَّرَجُ: الطريق. والأَدواجُ: الطُّرُقُ؛ أَنشد ابن الأعرابي : يَلْفُ عُقْلَ البِيدِ بالأدراجِ نغُفْل البيد : ما لا ◌َلَم فيه . معناه أنه جيش عظيم يَخْلِطُ هذا بهذا ويعفي الطريقَ. قال ابن سيده. قال سيبويه وقالوا: رجَعَ أَدراجَهِ أَي رجع في طريقه الذي جاء فيه. وقال ابن الأعرابي: رجع على أَدراجه كذلك، الواحد دَرَجٌ. ابن الأعرابي: يقال للرجل إذا طلب شيئاً فلم يقدر عليه : رجع على تثبَيْراء الظَّهْرِ، ورجع على إدراجِهِ، ورجع دَرْجَهَ الأُول؛ ومثله عَوْدَهُ على بَدْئِهِ، ونَكَصَ على عَقِيَيْهِ ، وذلك إذا رجع ولم يصب شيئاً. ويقال: رجع فلان على حافِرِتِهِ وإِذراجه، بكسر الألف، إذا رجع في طريقه الأول. وفلان على دَرَجِ كذا أَي على سبيله. ودَرَجُ السَّيْلِ وَمَّدْرَجُهِ: مُنْحَدَرُهُ وطريقُه في مَعاطف الأَوْدِيةِ، وقالوا: هو كَرَجَ السَّيْلِ، وإِن شئت وفعت ؛ وأَنشد سيبويه : أَنْصْبٌ، للمَنِيَّةِ تَعْتَرِهِمْ، رِجالي، أَمْ هُمُو دَرَجُ السُُّولِ؟ ومَدَارِجُ الأَكَمَةِ: طُرُقٌ مُعْتَّرِضَة فيها. والمَدْرَجةُ: تَمَرُ الأشياء على الطريق وغيره. وَمَدْرَجَهُ الطريق: مُعْظَمُهُ وسَنَتُه. وهذا الأمر مَدْرَجَةٌ لهذا أَي مُتَوَصْلٌ به إليه، ويقال للطريق الذي يَدْرُجُ فيه الغلام والريح وغيرهما. مَدْرَجٌ وَمَدْرَجَةٌ ودَرَجٌ، وجمعه أَدْرَاجٌ أَي تَمَرّ وَمَذْهَبٌ. وَالْمَدْوَجَةُ: المَذْهَب والمسلَكُ؟ وقال ساعدة بن جوية: ٢٦٧ درج درج تَرَى أَثْرَهُ فِي صَفْحَتَيْهِ، كأَنَّهُ مَدارِجُ سِبْثانٍ، لَهُنَّ مَمِيمُ يريد بأثرهٍ فِرِنْدَهُ الذي تراه العين، كأنه أَرجل النمل، وشِبْتانٌ: جمع ◌َشْبَثٍ لدابة كثيرة الأرجل من أَحناش الأرض. وأَما هذا الذي يسمى الشبِتْ، وهو ما تُطيّب به القدور من النبات المعروف ، فقال الشيخ أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر المعروف بابن الجُواليقي: والشّبِتُّ على مثال الطِِّر، وهو بالتاء المثناة لا غير . والهَمِيم: الدَّبِيبُ. وقولهم: خَلّ دَرَجَ الضَبّ أَي طريقه لئلا يَسْلُك بين قدميك فتنتفخ . ودَرَّجَه إلى كذا واسْتَدْرَجه، بمعنى، أَي أَدناه منه على التدريج ، فَتَدَرْجَ هو . وفي التنزيل العزيز : سنستَدْرِجُهُم من حيثُ لا يعلمون ؛ قال بعضهم : معناه سنأخُذُهُم قليلاً قليلاً ولا نُباغِتُهم ؛ وقيل: معناه سنأخذهم من حيث لا يحتسبون ؛ وذلك أن الله تعالى يفتح عليهم من النعيم ما يغتبطون به فيركنون إليه ويأنسون به فلا يذكرون الموت ، فيأخذهم على غِرَّتِهِم أَغْفَلَ ما كانوا . ولهذا قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، لما حُمِلَ إِليه كُنُوزُ كِسْرَى: اللهم إني أعوذ بك أن أكونَ مُسْتَدْرَجاً، فإني أسمعك تقول : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون . وروي عن أَبي الهيثم : امتنع فلان من كذا وكذا حتى أَناه فلان فاسْتَدْرجه أَي خدعه حتى حمله على أَن دَرَّجَ في ذلك. أَبو سعيد: اسْتَدْرجَه كلامي أَي أَقلقه حتى تركه يَدْرُجُ على الأرض ؛ قال الأعثنى: لَيَسْتَدْرِ جَنْكَ القَوْلُ حتى نَهُزَّه، وَتَعْلَمَ أَنِي مِنكُمُ غَرُ مُلْجَمِ والدَّرُوُجُ من الرياح: السريعة المَرْ، وقيل : هي التي تَدْرُجُ أَي تَمُرُّ مَرّاً ليس بالقَويّ ولا الشديد. يقال: ريح دروجٌ، وقِدْحٌ دَرُوجٌ. والريح إِذا عصفت اسْتَدْرَجَتِ الْحَصى أَي صَيِّرَتْهُ إِلى أَن يَدْرُجَ على وجه الأرض مِن غير أَن ترفعه إلى الهواء، فيقال: دَرَجَتْ بالحصى واسْتَدْرَ جَتِ الْحَصى. أَمَّا دَرَجَتْ به فجرت عليه جرياً شديداً وَرَجَتْ في سيرها، وأَمَّا اسْتَدْرَجَتْهُ فصيرته بجريه عليها١ إلى أَنْ دَرَجَ الحَصى هو بنفسه . ويقال : ذهب دمه أَدراجَ الرّياحِ أَي ◌َدَراً . ودَرَجَتِ الريح: تركت مَانِمَ فِي الرَّمْلِ . وريح دَرُوُجٌ: يَدْرُجُ مؤخرها حتى يُرى لها مثل ذَيْلِ الرَّسَنِ فِي الرَّمْلِ، واسم ذلك الموضع الدَّرَجُ. ويقال: اسْتَدْرَ جَتِ المعاوِرُ المَحَالَ؛ كما قال ذو الرمة: صَرِيفُ المَحَالِ اسْتَدْرَجَتْها المَحَاوِرُ أَي صيرتها إِلى أَن تَدْرُجَ. ويقال: اسْتَدْرَجْتٍ الناقةُ ولدها إذا استقبعته بعدما تلقيه من بطنها . ويقال: كَرِجَ إِذا صَعِدَ في المراتب، ودَرِجَ إِذا لَزِمَ المَحَجَّةَ من الدين والكلام، كله بكسر العين من فَعِلَ ، ودَرَجَّ ودَرِج الرجل : مات . ويقال للقوم إذا ماتوا ولم يُخَلّوا عَقِباً: قد ◌َرِجوا ودَرَجُوا . وقبيلة دارِجَةٌ إِذا انقرضت ولم يبق لها عقبٍ؛ وأَنشد ابن السكيت للأخطل : قبيلةُ بِشِراكِ النَّعْلِ دارِجَةٌ، إِنْ يَهْبِطُوا العَفْوَ لا يُوجَدْ لَهُمْ أَثَرُ وكأن أَصل هذا من دَرَجْتُ الثوب إِذا طويته ، كأَنّ هؤلاء لما ماتوا ولم يخلفوا ◌َقِباً طَوَوا طريق · النسل والبقاء . ويقال للقوم إذا انقرضوا: كَرِجُوا. ١ قوله ((بجريه عليها)» كذا بالاصل ولعل الاولى بجريها عليه. ٢٦٨ ـرج درج وَفِي المثل: أَكْذَبُ مَنْ دَبَّ ودَرَجَ أَي أَكذب الأحياء والأموات. وقيل: دَرَجَ مات ولم يخلف نسلاً، وليس كل من مات دَرَجَ ؛ وقيل : دَرَجٌ مثل دَبّ. أَبو طالب في قولهم: أَحسَنُ مَنْ دَبْ ودَرَجَ؛ فَدَبَّ مشى ودَرَجَ مات . وفي حديث كعب قال له عبر: لأيّ ابني آدم كان النسل؟ فقال: ليس لواحد منهما نسل ، أَما المقتول فدَرَجَ ، وأَما القاتل فَهَلَكُ نَسْلُه في الطوفان . دَرَجَ أَي مات، وأَدْرَ جَهُم الله أَفناهم. ويقال: دَرَجَ قَرْنٌ بعد قرن أَي فَنَوا . والإدراجُ: لف الشيء في الشيء؛ وأَذْرَ جَتِ المرأة صبيها في مَعاوزها. والدّرْجُ: لَفُ الشيء. يقال: دَرَجْتُه وأَدْرَجْتُه ودَرَّجْتُه، والرباعي أَفضحها. ودَرَجَ الشيء في الشيء يَدْرُجُه دَرْجاً، وأَدْرَجَه: طواه وأَدخله. ويقال لما طويته: أَدْرَجْتْه لأنه يطوى على وجهه. وأَدْرَجْتُ الكتابَ : طويته . ورجل مدراجٌ: كثير الإدراج للشباب والدّرْجُ : الذي يُكتب فيه، وكذلك الدَّرَجُ، بالتحريك. يقال: أَنفذته في دَرْجِ الكتاب أَي في طَيْه. وأَدْرَجَ الكتابَ في الكتاب : أَدخله وجعله في دَرْجِهِ أَي في طِيَّه. ودَرْجُ الكتاب: طَيُّهُ وداخِلُه؟ وفي دَرْجِ الكتاب كذا وكذا . وأَدْرَجَ الميتَ في الكفن والقبر : أَدخله . التهذيب : ويقال للخِرِقِ التي تُدْرَجُ إِدراجاً، وتلف وتجمع ثم تدسُ في حياء الناقة التي يريدون ظَأْرَها على ولد ناقة أُخرى ، فإذا نزعت من حيائها حسبت أنها ولدت ولداً، فيدنى منها ولد الناقة الأُخرى فَتَرْأَمُه، ويقال لتلك اللفيفة: الدُّرْجَةُ والجَزْمُ والوثيقة. ابن سيده: والدُّرْجَةُ مُشاقَةُ" وخرقٌ وغير ذلك ، تدرج وتدخل في رحم الناقة ودبرها، وتشدّ وتترك أياماً مشدودة العينين والأنف، فيأخذها لذلك غَمَّ مِثْلُ غَمِّ المخاضِ ، ثم يحلُّونِ الرباط عنها فيخرج ذلك عنها ، وهي ترى أنه ولدها ؛ وذلك إذا أرادوا أَنْ يَرْأَمُوها على ولد غيرها ؛ زاد الجوهري : فإِذا أَلفته حَلُّوا عينيها وقد هَيَّأُوا لها حُواراً فِيُدْنونَهِ إِليها فتحسبه ولدها فتَرْأَمُه . قال : ويقال لذلك الشيء الذي يشدّ به عيناها: الغِيامَةُ، والذي يشدّ به أَنفها: الصَّقَاعُ، والذي يحشى به: الدُّرْجَةُ، والجمع الدُّرَجُ ؛ قال عمران بن حطان: جَمَادٌ لا يُرادُ الرَّسْلُ مِنْهَا، ولم يُجْعَلْ لَمَا دُرَجُ الظّارِ والجَماد: الناقة التي لا لبن فيها، وهو أَصلب لحسنها. والظّارِ: أَن تعالج الناقة بالغِمامَةِ فِي أَنفها لكي تَظْأَرَ ؛ وقيل: الظّار خرقة تدخل في حياء الناقة ثم يعصب أَنفها حتى يمسكوا نفسها ، ثم يحل من أنفها ويخرجون الدرجة فيلطخون الولد بما يخرج على الخرقة، ثم يدنونه منها فتظنه ولدها فترأمه. وفي الصحاح فتشمه فتظنه ولدها فترأَمه . والدّرْجَةُ أَيضاً: خرقة يوضع فيها دواء ثم يدخل في حياء الناقة ، وذلك إذا اشتكت منه . والدُّرْجُ، بالضم: سُفَيْطٌ صغير تَدَّخِرُ فيه المرأةُ طيبها وأَداتها، وهو الحِفْشُ أَيضاً، والجمع أدراجٌ ودِرَجَةٌ. وفي حديث عائشة: كُنَّ يَبْعَثْنَ بالدَّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ. قال ابن الأثير : هكذا يروى بكسر الدال وفتح الراء، جمع درج، وهو كالسَّقَطِ الصغير تضع فيه المرأَةُ خِفَّ متاعها وطيبها، وقال: إِنما هو الدُّرْجَةُ تأنيث ◌ُرْجٍ؛ وقيل: إنما هي الدُّرحةِ، بالضم، وجمعها الدُّرَجُ، وأَصله ما يُلف ٢٦٩ درج دودج ويدخل في حياء الناقة وقد ذكرناه آنفاً . التهذيب : المِدْراجُ الناقة التي تَجُرُ الْحَمْلَ إِذا أَتَبْ على مَضْرَبِها. ودَرَجَتِ الناقةُ وأَدْرَجَتْ إذا جازت السنة ولم تُنْتَجْ. وأَدْرَجَتِ الناقة، وهي مُدْرِجٌ : جاوزت الوقت الذي ضربت فيه، فإن كان ذلك لها عادة، فهي مِدْراجٌ ؛ وقيل : المِدْراجُ التي تزيد على السنة أياماً ثلاثة أو أربعة أَو عشرة ليس غير. والمُدْرِجُ والمِدْراجُ : التي تؤخر جهازها وتُدْرِجُ عَرَضَها وقُلْحِقُهُ بِحَقَيِها، وهي ضِدُ المِسْنَافِ ؛ قال ذو الرمة : إِذا مَطَوْنَا حِبال المَيْسِ مُصْعِدَةٌ، يَسْلُكْنَ أَخْرَاتَ أَرْبَاضِ المَدارِيج عنى بالمداريج هنا اللواتي يُدْرِجْنَ عروضهن ويلحقنها بأحقابهن ؛ قال ابن سيده : ولم يعن المداريج اللواتي تجاوز الحَوْلَ بأيام . أَبو طالب: الإِدْرَاجُ أَنْ يَضْمُرَ البعيرُ فَيَضْطَرِبَ بطانُهُ حتى يستأخر إلى الحَقَب فَيَسْتَأخِرَ الحِيلُ، وإِما يُسَنِّفُ بِالسَّنَافِ مخافةَ الإدراجِ. أَبو عمرو: أَدْرَجْبُ الدَّلْوَ إِذا مَتَحْتَ به في رفق؛ وأَنشد : يا صاحِبَيَ! أَدْرِجا إذراجاً، بالدَّلْوِ لا تَنْضَرِجُ انْضِراجًا ولا أُحِبُ السَّاقِيَّ المِدْراجًا ، كأَنْهُ مُحْتَصِنٌ أَوْلادا قال : وتسمى الدال والجيم الإجازة . قال الرياشي : الإِدْرَّاجُ النَّزْعُ قليلاً قليلاً. ويقال: هم كَرْجُ يدكِ أَي ◌َطَوْعُ يدك . التهذيب: يقال فلانٌ دَرْجُ يديك ، وبنو قلان لا يعصونك، لا يثنى ولا يجمع. والدَّرَّجُ: النَّمَّامُ ؛ عن اللحياني. وأبو دَرَّاجٍ : طائر صغير . والدُّرَّاجُ: طائر شبه الخَيْقُطانِ، وهو من طير العراق ، أَرقط ، وفي التهذيب : أَنقط ، قال ابن دريد : أَحسبه مولئَّداً . وهي اللَّرَجَةُ مثال رُطَبَةٍ، والدُّرَّجَةُ، الأخيرة عن سليويه؛ التهذيب : وأَما الدُّرَجَةُ فإن ابن السكيت قال: هو طائر أَسود باطنِ الجناحين، وظاهرهما أَغْبرِ، وهو على خلقة القطا إلاّ أنها أَلطف . الجوهري : والدُّرَّجُ والدُّرَّاجَةُ ضرب من الطير . للذكر والأنثى حتى تقول الحَيْقُطانُ فيختص بالذكر. وأَرْض مَدْرَجَةٌ أَي ذاتُ دُرَّاجٍ. والدّرِّيجُ: شيءٌ يضرب به، ذو أَوتار كالطُّنْبُورِ. ابن سيده : الدَّرِّيجُ طنبور ذو أوتار تضرب. والدَّرّاج : موضع ؛ قال زهير: بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فالمُتَّثَلِّمِ ورواه أَهلِ المدينة: بالدَّرّاجِ فالمُنَّثَلَّم. ودُرَّاجٌ اسم . ومَدْرَجُ الريح: من شعرائهم، سمي به لبيت ذكر فيه مَدْرَج الريح . درج: كَرْبَجَ في مشيه ودَرْمَجَ إِذا دَبَّ دبيباً؛ وأَنشد : "ثمَّتَ يَمْشِي البَخْتَرَى دُرابِجًا، إِذا مَشَى فِي جَنْيِهِ دُرَامِجَا وهو يُدَرْيِجُ في مشيه، وهي مِشْيَةٌ سَهْلَةٌ. ورجل دُرَايِجٌ: يختال في مِشْتِهِ. دودج: الدَّرْدَجَةُ: ترافق الرجلين بالمَوَدَّةِ . الليث: الدَّرْدَجَةُ إِذا توافق اثنان بمودَّتهما، قيل: قد ◌َرْدَجا؟ ٢٧٠ i دردج دعج وأنشد : حتى إذا ما طاوَعَا ودَرْدَجا وقال غيره: الدَّرْدَجَةُ رِ ثْمانُ الناقة ولَدَها، وقد دَرْدَجَتْ تُدَرْدِجُ؛ وأَنشد ابن الأعرابي: وكُلُهُنَّ رائِمٌ يُدَرْدِجُ درمج : ادْرَمَّجَ الرجلُ الشيءَ: دخل فيه واستقر به . ابن الأعرابي: دَمَجَ عليهم وادْرَمَّجَ عليهم، ودَمَرَ عليهم وتَعَلَى وطلَع، بمعنى واحد . ودَرْبَجَ في مشيه ودَرْمَجَ إِذا دَبَّ دَبيباً؛ وأَنشد إِذا مَشَى في جَنْبِه ◌ُرَامِجا وقد تقدم في دربج . دوج : النهاية لابن الأثير في الحديث : أَدبر الشيطان وله هَزَجٌ ودَرَجٌ؛ قال: قال أبو موسى: المَزَجُ صوت الرعد والذّبَّانِ. وتهَزَّجَتِ القوسُ: مَوَّتَت" عند خروج السهم منها، فيحتمل أن يكون معناه معنى الحديث الآخر: أَدير وله ضراطٌ. قال: والدَّرَجُ لا أَعرِفِ معنَاهِ ههنا إِلاَّ أَن الدَّيْزَجُ مُعَرَّبُ دَيْزَهْ، وهي لون، بین لونین، غير خالص . قال : ويروى بالراء وَسِكونها فيهما، فالمَرْجُ: سرعة عدو الفرس والاختلاط في الحديث، والدَّرْجُ: مصدر دَرَجَ إذا مات ولم يخلف نسلًا، على قول الأصمعي. ودرج الصبي هذا حكاية قول أبي موسى في باب الدال مع الزاي، وعاد فقال في باب الهاء مع الزاي: أَدبر الشيطان وله ◌َزَجٌ ودَرَجٌ؛ وفي رواية: وَزَجٌ، قيل: الْجَزَجُ الرِنَّة، والوَزَجُ دونه. دسج: المُدْسِجُ دُويبَةٌ تَنْسُجُ كالعنكبوت !. ١ زاد في القاموس وشرحه: واندسج الرجل واندج: الكب على وجهه، والمدتسج، بضم فتشديد، كالمنتج أي بمعناه. الدستجة، بفتح الدال وسكون السين المهملة وفتح المثناة الفوقية والجيم : الحزمة. والضغث، فارسي معرّب ؛ يقال دستجة من كذا، وجمه الدساتج والدستيج، بكسر المثناة الفوقية: آنية تحوّل باليد، وتنقل ، فارسي معرب: دستي والدستينج، بزيادة النون: الارق، وهو الارج. دعج: الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السّوادُ؛ وقيل شدّة. السواد. وقيل: الدَّعَجُ شبْدَّة سواد سواد العين، وشدة بياض بياضها ؛ وقيل : شدة سوادها مع سعتها ؛ قال الأزهري : الذي قيل في الدعج إنه شدّة سواد سواد العين مع شدة بياض بياضها خطأ ، ما قاله أحد غير الليث. عَيْنٌ دَعْجاءُ بينة الدَّعَجِ، وامرأة دَعْجَاء، ورجل أَدْعَجُ بَيِّنُ الدَّعَجِ ؛ قال العجاج يصف انغلاق الصبح: تَسُورُ فِي أَعْجَازِ لَيْلٍ أَدْعَجَا أراد بالأَدعَجِ : المظلمِ الأَسود، جعل الليل أَدْعَجَ لشدّة سواده مع بشدة بياض الصبح. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم : في عينيه دَعَجٌ؛ الدَّعَجُ والدُعْجَة السواد في العين وغيرها ؛ یرید أن سواد عينيه كان شديد السواد؛ وقيل : إن الدَّعَجَ عنده سواد العين في شدة بياضها دَعِجَ دَعَّجاً ، وهو أَدْعَجُ، وهو عامٌ في كل شيء ؛ رجلٌ أَدْعَجُ اللَّوْنِ، وتَيْسٌ أَدْعَجُ العينين والقَرْنَين ؛ قال ذو الرمة يصف ثوراً وحشيّاً وقرنيه: جَرَى أَدْعَجُ القَرْنَنِ والعَينِ، واضِحُ الـ قَرَى، أَسْفَعُ الجَدِّ، بِالْبَيْنِ بارِحُ فجعل القَرن أَدعَج كما ترى. قال الأزهري: ولقيت بالبادية غُلَيْماً أسود كأنه 'حُمَّمَةٌ، وكان يسمى بصيراً، ويلقب دعيجاً لشدة سواده. والأدعَجُ من الرجال : الأسود ؛ وأما قول ابن أحمر: ما أُمُّ ◌ُغُفْرٍ على دَعْجاء ذِي عَلَقٍ ، يَنْفِي، القَرامِيدَ عَنْهَا، الأَعْصَمُ الوَقِلِّ! فهي هضبة؛ عن أبي عبيدة. وليل أَدْعَجُ؛ والدُّعْجَةُ في الليل: شدّة سواده . وفي حديث الملاعنة: أَن جاءَتْ به أَدْعَجَ ، وفي رواية أُدَيْعِجَ؛ حمل الخطابي هذا الحديث على سواد اللون جميعه ، وقال : إنما ٢٧١ دعج دلج تأَوَّلناه على سواد الجلد لأنه قد روي في خبر الخوارج: آ يتهم وَجُلٌ أَدْعَجُ؛ والعرب تسمي أَوّلَ الِحَاقِ الدَّعْجَاءَ، وهي ليلة ثمان وعشرين، والثانية السّرارَ، والثالثةَ الغَلْتَةَ، وهي ليلة الثلاثين. وسَْفَة ◌ٌ دَعْجاءُ، ولِشَةٌ دَعْجاءُ؛ والدَّعْجَاءُ: ليلة ثمان وعشرين. وفي رواية أُخرى: آيَتُهم رجلٌ أَسْوَدُ . والدَّعْجَاءُ : اسم امرأة ، وهي بنت هَيْضَم ؛ قال الشاعر: ودَعْجَاءَ قد واصَلْتُ فِي بَعْضٍ مَرّها، يِأَبْيَضَ ماضٍ، لِيْسَ مِن نَبْلِ هَيْضَمِ ومعناه أنها مرّت فأهوى لها بسهم . دعسج: الدَّعْسَجَةُ: السُّرْعَةُ. تَفْسَجَ دَعْسَجَةٌ إذا أُسرع. دعلج: الدَّعْلَجُ: الحِمَارُ. والدَّعْلَجُ: أَلوان الثياب؛ وقيل : أَلوان النبات ؛ وقيل: ضرب مِن الجَوَالِيقِ والخِرَجَة. والدَّعْلَجُ: الْجُوَالِقُ الملآن. والدَّعْلَجُ : النبات الذي قد آزر بعضه بعضاً . وَالدَّعْلَجُ: الذئب. والدَّعْلَجُ: الظُّلْمَةُ والدَّعْلَجُ : الذي يمشي في غير حاجة . والدَّعْلَجَةُ: ضرب من المشي. والدَّعْلَجَةُ: التَّرَدُّهُ في الذهاب والمجيء. والدَّعْلَجَةُ: لعبة للصبيان يختلفون فيها الجَيْئَةَ والذّهابَ ؛ قال : باقّتْ كَلابُ الحَيْ تَسْتَحُ بَيْننا ، يَأْكُلْنَ دَعْلَجَةٌ ، ويَشْبَعُ مَنْ عَفَا ذكر كثرة اللحم. ويَشْبَعُ من تَفا: ويشبَعُ من يأتينا . وقد دَعْلَجَ الصبيانُ، ودَعْلَجَ الجُرَّدُ ، كذلك؛ يقال: إِن الصبيّ لَيُدَ عْلِجُ دَعْلَجَةَ الجُرَّذِ، يجيء ويذهبٍ . وفي حديث فتنة الأزد: إِن فلاناً وفلاناً يُدَعْلِجَانِ بالليل إلى دارك ليجمعا بين هذين الغارِّين أَي يختلفان . والدَّعْلَجَةُ: الأخذ الكثير؛ وقيل: الأَكْلُ بِنَهْمَةٍ ، وبه فسر بعضهم : بأُكُلن دَعْلَجَةٌ، ويشبَعُ من ◌َفا والدَّعْلَجُ : الكثير الأكل من الناس والحيوان . والدَّعْلَجُ : الشابُ الحسنُ الوجهِ الناعمُ البدن، وقد سَمَّوَا دَعْلَجاً؛ ومنه ابن دَعْلَجٍ . سيبويه : والإضافة إلى الثاني لأن تعرّفه إنما هو به كما ذكر في ابن كراعٍ . ودَعْلَجٌ: فَرَسُ عبدٍ عَمْرو بنٍ مُشْرَيْحٍ. ودَعْلَجٌ: اسم فرس عامر بن الطفيل ؛ قال: أَكُرُ عليهم دَعْلَجاً، ولَبَاتُهُ، إذا ما اسْتَكَى وَقْعَ الرَّمَاحِ، تَحَمْحَما ودَعْلَجْتُ الشيء إذا دَحْرَ جْتُه. دلج: الدُّلْجَةُ: سَيّرُ السَّحَرِ، والدّلْجَةُ: سَيْرُ اللیل کلّ . والدَّلَجُ والدَّلجَانُ والدّلَجَة، الأخيرة عن ثعلب: الساعة من آخر الليل ، والفعل الإذلاجُ . وأَدْلَجُوا: ساروا من آخر الليل. وادَّلَجُوا: ساروا الليل كله ؛ قال الحطيئة: آثَرْتُ إِذلاجي علىِ لَيْلِ مُحرّةٍ، هَضِيمِ الحَشَى، حُسَّنَةِ المُتَجَرِّدِ وقيل: الدَّلَجُ الليلُ كله من أوله إلى آخره، حكاه ثعلب عن أَبي سليمان الأعرابي ، وقال : أَيّ ساعة سرت من أَوّل الليل إلى آخره فقد أَدْلَجْتَ ، على مثال أَخْرَجْتَ. ابن السِّكْيتِ: أَدْلَجَ القومُ إِذا ٢٧٢ دلج دلج ساروا الليلَ كله، فهم مُدْلِجُونَ. وادَّلَجُوا إِذا ساروا في آخر الليل ، بتشديد الدال ؛ وأنشد : إِنْ لنا تسَائِقاً خدَلْجا، لمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فيمن أَدْلَجا ويقال: خرجنا بِدُلْجَةٍ ودَلْجَةٍ إِذا خرجوا في آخر الليل . الجوهري : أَدْلَجَ القَوم إذا ساروا من أول الليل، والاسم الدّلَجُ، بالتحريك. والدُّالْجَةُ والدَّلْجَةُ أَيضاً، مثل بُرْهَةٍ من الدهر وبَرْهَةٍ ، فإِن ساروا من آخر الليل فقد ادَّلَجُوا، بتشديد الدال، والاسم الدَّلْجَةُ والدُّالْجَةُ. وفي الحديث: عليكم بالدّلْجَةِ ؛ قال : هو سير الليل ، ومنهم من يجعل الإدلاجَ لليل كله ، قال : وكأنه المراد في هذا الحديث لأنه عقبَه بقوله: فإِن الأرض تُطْوَى بالليل، ولم يفرق بين أَوله وآخره؛ وأَنشدوا لعليّ، عليه السلام: إِصْيِرْ على السّيْرِ والإِذْلاجِ فِي السْحَرِ ، وفي: الرّواحِ على الحَاجَاتِ والبُكَرِ. فجعل الإدلاج في السحر ؛ وكان بعض أهل اللغة يُخَطِِّءُ الشَّمَّاخَ في قوله : وتَشْكُو بِعَيْنِ مَا أَكَلِّ رِكلِهَا ، وقِيلَ المُنادِي : أَصْبَحَ القوم، أَدْ لِجي ويقول: كيف يكون الإذلاج مع الصبح؟ وذلك وهم، إنما أراد الشماخ تشنيع المُنادي على النُّوّام، كما يقول القائل : أَصبحتم كم تنامون ، هذا معنى قول ابن قتيبة ، والتفرقة الأولى بين أَدْلَجْتُ وادَّلَجْتُ قول جميع أهل اللغة إلاّ الفارسي، فإِنه حكى أن أَدْلَجْتُ وادَّلَجْتُ لغتان في المعنيين جميعاً، وإِلى هذا ينبغي أن يذهب في قول الشماخ، وقال الجوهري: إنما أَراد أَن المنادي كان ينادي مرة: أَصْبَحَ القومُ، كما يقال أصبحتم كم تنامون، ومرة ينادي: أَذلِجي أَي سيري ليلاً . والدَّلِيج: الاسم ؛ قال مليح : يه ◌ُوَّى تَهْدِي ذَلِيجَ الواسِقِ والمُدْلِجُ: القُنْفُذُ لأنه يُدْلِجُ ليلته جمعاء؛ كما قال : فَبَاتَ يُقَاسِي لَيْلَ أَنْقَدَّ دائِباً ، ويَحْذَرُ بالقُفِّ اخْتلافَ العُجَاهِنِ وسمي القنفذ مُدْلِجاً لأنه لا يَهْدَأُ بالليل سَعْياً؟ قال رؤبة : قَوْمٌ، إِذا دَمَسَ الظَّلامُ عليهمُ، حَدَجُوا قَنَافِذَ بالنِّمِيمَةِ تَمْزَعُ ودَلَجَ السَّاقِي يَدْلِجُ ويَدْلُجُ، بالضم، ذُلُوجاً: أَخْذِ الغَرْبَ من البئر فجاء بها إلى الحوض ؛ قال : لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِ، كأنّما أُمِرًّا بِسَلَسْتَيْ دَالِجٍ مُتَشَدَّدٍ والْمَدْلَجُ والمَدْلَجَةُ: ما بين الحوض والبئر؛ قال عنترة : كأَنَّ رِمَا حَهُمْ أَسْطَانُ يِثْرٍ، لها في كلِّ مَدْلَجَةٍ مُخْدُودُ. والدَّالِجُ: الذي يتردّد بين البئر والحوض بالدلو يُفْرعُها فيه ؛ قال الشاعر: بانَتْ يَداه عن ◌ُمُشَاشٍ والجٍ، بَيْنُونَةَ السَّلْمِ يِكَفِ الدّالِجِ وقيل: الدَّلْجُ أَن يأخذ الدَّو إِذا خرجَتْ، فيذهب بها حيث شاء ؛ قال : لوْ أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلِّ تَمْتَحُ، أَو تَدْلِجُ، أَو تُعَلِّ ١٨ * ٢ ٢٧٣ دلج دمج التَّعْلية: أَن يَنْتَأَ بعضُ الطَّيِّ فِي أَسفل البئر، فينزل وجل في أَسفلها فَيُعَلّ الدَّلْو عن الحَجَرِ الناتىء. الجوهري : والدّالِجُ الذي يأخذ الدلو ويمشي بها من رأس البئر إلى الحوض حتى يفرغها فيه . ويقال للذي ينقل اللبنَ إذا ◌ُحُلبت الإبل إلى الجفانِ: دالِج". والعُلْبَةُ الكبيرة التي يُنقل فيها اللَّبَنُ، هي المَدْلَجَةُ. ودَلَجَ بِحِمْلِهِ يَدْلِجُ دَلْجاً وَدُلُوجاً، فهو دَلُوجٌ: هض به مُثْقَلًا؛ قال أَبو ذؤيب: وذلك مَشْبُوحُ الذّراعَيْنِ خَلْجَمٌْ، خَشُوفٌ بِأَعْراضِ الدّيارِ ، وَلُوجُ والدَّوْلَجُ والتَّوْلَجُ : الكِناس الذي يتخذه الوحش في أصول الشجر، الأصل: وَوْلَج ، فقلبت الواو تاءً ثم قلبت دالاً ؛ قال ابن سيده : الدال فيها بدل من التاء عند سيبويه ، والتاءُ بدل من الواو عنده أيضاً . قال ابن سيده : وإنما ذكرته في هذا المكان لغلبة الدال عليه، وأنه غير مستعمل على الأصل ؛ قال جرير : مُتَّخِذاً في ضَعَواتٍ دَوْلَجا ويروى تَوْلَجا؛ وقال العجاج : واجْتَابَ أُدْمانُ الفَلَاةِ الدَّوْلَجا وفي حديث عمر : أَن رجلًا أَناه فقال : لقيتني امرأةً أبايعها فَأَدخلتها الدَّوْلَج؛ الدَّوْلَجُ: المَخْدَعُ، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير ، قال : وأَصلَ الدَّوْلَجِ وَوْلَجٌ لَأَنه فَوْعَلٌ مِن وَلَجَ يَلِجُ إذا دخل ، فأَبدلوا من التاء دالاً، فقالوا دَوْلَجٌ. وكل ما وَلَجْتَ مِن كَهْفِ أَو مَرَبٍ، فهو تَوْلَجٌ ودَوْلَجٌ؛ قال : والواو زائدة . وقد جاءَ الدَّوْلَجُ في حديث إسلام سَلْمان، وقالوا : هو الكِناسُ مأوى الظّاء. والدَّوْلَجُ: السَّرَبُ، فَوْعَلٌ، عن كُراعٍ، وَتَفْعَلٌ، عند سيبويه، داله بدل من تاء . ودَلْجَة ◌ٌ ودَلَجَة ◌ٌ ودَلأَجٌ ودَوْلَجْ: أَسمالاً. ومُدْلِجٌ : رجل ؛ قال : لا تَحْسِي ◌َراهِمَ ابْنِي مُدْلِجِ تأتيكِ، حتى تُدْلِجِي وَقَدْلُجِي وتَقْنَعِي بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ ، وبالثَّمام وعُرام العَوْسَجِ ومُدْلِجٌ: أَبو بَطْنٍ. ومُدْلِجٌ، بضم الميم: قبيلة من كنانة ومنهم القافَةُ. وأَبو ◌ُلَيْجَة : كنية ؟ قال أَوس : أَبا دُلَيْجَةَ! مَنْ تُوصي بأَرْمَلّةٍ! أَمْ مَنْ لِأَسْعَتَ ذِي طِيْرَيْنِ مِسْحَالٍ! والثُّلَجُ: فرخ العقاب، أَصله كُلَجٌ . دمج: دَمَجَ الأَمْرُ يَدْمُجُ دُمُوجاً: استقام. وأَمْرٌ ◌ُدماج ودماج : مستقيم. وتَدامَجوا على الشيء: اجْتَمَعوا . ودامجه عليهم١ دماجاً: جامعه. وصُلْحَ دِماجٌ ودُماجٌ مُحْكَمٌ قَويٍّ .. وأَدْمَجَ الحَبْلَ : أَجاد فَتْلَه؛ وقيل: أَحْكَمَ فَتْلَه في رِقَةٍ ؛ وقوله : إِذْ ذَاكَ إِذْ حَبْلُ الوِصَالِ مُدْمَشُ إنما أَرادَ مُدْمَجُ، فَأَبدل الشين من الجيم لمكان الرّويِّ. ودَمَجْتِ الماشِطَةُ الشّعر دَمْجاً، وأَدْمَجَتْه : ضَفَرَتْه . ١ قوله (( دامجه عليهم الخ)) كذا بالاصل. ٢٧٤ دمج دمج ورجل ◌ُدْمَجٌ وَمُنْدَمَجٌ: مُداخل كالحَبْلِ المُحْكَمِ الفَتْلِ؛ ونسوة مُدْمَجَاتُ الْخَلْقِ ودُمَّجٌ: كالحبل المُدْمَج ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: واللهِ لَلَنَّوْمُ وبِيضٌ ◌ُمْجُ ، أَهْوَنُ مِن لَيْلِ قِلاصٍ تَمْعَجُ(١ قال ابن سيده : ولم نجد لها واحداً؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي : يُحَاوِلْنَ صَرْماً أَوْ دِماجاً على الحنا، وما ذاكُمو من شِيسَ بسَبِيلِ هو من قولك: أَدْمَجَ الحبلَ إذا أَحكم فتله أَي يُظْهِرْنَ وصْلَا مُحْكَمَ الظاهر فاسدَ الباطن. الليث: مَتْنٌ مُدْمَجٌ، وكذلك الأَعضاءُ مُدْمَجَة، كأنها أُدْمِجَتْ ومُلِسَتْ كما تُدْمِجُ الماشْطةُ مَشْطة المرأة إذا ضفرت ذوائبها؛ وكلُّ ضغيرة منها على حِيالِها تسمى دَمَجاً واحداً . وتَدَامَجَ القومُ على فلان تَدامُجاً إذا تضافروا عليه وتعاونوا ، وصلح دماج، بالضم: مُحْكَمٌ ؛ قال ذو الرمة : وإِذْ نَحْنُ أَسْبَابُ الْمَوَدَّةِ بَيْنَنا دُماجٌ قُوَاها، لم يَخْنْها وَصُولُها أَبو عمرو : الدُّماجُ الصُّلْحُ على غير دَخْنٍ . الأزهري في ترجمة دجم: ودَجَمَ الرجلَ: صَاحَبَهُ . ويقال: فلان مُدَاجِمٌ لفلان ومُدامِجٌ له. والمُدامَجَةُ: مثل المُداجاةِ؛ ومنه الصلح الدّمَاجُ، بالضم ، وهو الذي كأنه في خَفَاءٍ ، ويقال: هو الثَّامُ المحكم . ودِماجُ الخَطّ: مُقاربته منه. ١ قوله « والله النوم الخ» كذا بالاصل وشرح القاموس، وكتب بيامش الاصل كذا : والله لا النوم . وكلُّ ما فُتِلَ فقد أُدْمِجَ. ومَتْنٌ مُدْمَجٍ: بَيْنُ الدُّمُوجِ: مُمَكْسٌ، وهو شاذ لأنه لا يُعرف له فعل ثلاثي غير مزيد . وأَدْمَجَ الفرسَ: أَضْمَرَهُ. والدُّموج : الدُّخول . الجوهري: دَمَجَ الشيء دُموجاً إذا دخل في الشيء واستحكم فيه، وكذلك انْدَمَجَ وادَّمَجَ ، بتشديد الدال ، واذَّرَمْجَ ، كل هذا إذا دخل في الشيء واستتر فيه . وأَدْ مَجْتُ الشيءَ إِذا لفقته في ثوب . والشيءُ الْمُدْمَجُ: المُدْرَجُ مع ملاسته . وفي الحديث : من شق عصا المسلمين وهم في إسلامٍ دامجٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عنقه؛ الدَّامِجُ: المجتَمِعُ. والدُّموجُ: دخول الشيء في الشيء؛ ومنه حديث زينب: أنها كانت تكره النَّقْطَ والإطراف إِلا أَن تَدْمُجَ اليد دَمْجاً في الخضاب أي تعم جميع اليد ؛ ومنه حديث عليّ ، عليه السلام : بل انْدَ مَجْتُ على مَكنونٍ عِلْمٍ ، لو بُحْتُ بِهِ لاضْطَرَ بْمَ اضْطِرَابَ الأَرْشِيَةِ في الطَّيِّ الْبَعِيدَةِ؛ أَي اجتمعتُ عليه وانطويتُ واندرجتُ. وفي الحديث: سبحان من أَدْمَجَ قَوائم الذَّرَّةِ والْهَمّجة، ودَمَجَ في البيت يَدْمُجُ دُمُوجاً: دخل، التهذيب: كَمَجَ عليهم ودَمَر واذْرَمَجَ وتَغَلَّى عليهم، كل بمعنى واحد، ودَمَجَ الرجلُ في بيته والظبي في كِنِاسِهِ وانْدَمَجَ: دَخَلَ. ورجل دُميّجَةٌ: متداخل، عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: ولَسْتُ بِدُمْجَةٍ في الفِراشِ، وَوَجَابَةٍ يَحْتَمِي أَن يُجِيبًا أبو الهيثم قال: مفعال لا تدخل فيه الماء ، قال : وقد جاء حرفان نادران: المِدْمَاجَةُ، وهي العمامة؟ المعنى أنه مُدَّمَّجٌ مُحْكَمٌ كأنه نعت العمامة. ويقال : رجل مجْدامة" إذا كان قاطعاً للأمور ؛ ٢٧٥ دمج دهمج قال أَبو منصور: هذا مأخوذ من الجَدْمِ، وهو القطع؛ وأَنشد : ولَسْتُ بِدُمَّيْجَةٍ في الفِراش مأخوذ من ادَّمَجَ في الشيء إذا دخل فيه . وادَّمَجَ في الشيء ادماجاً وانْدَ مَجَ اند ماجاً إذا دخل فيه. ونَصِْلٌ مُنْدَمِجٌ أَي مُدَوَّرٌ. وليلة دامِجة": مظلمة. وليلٌ دامِجٌ أَي مظلم. ودَمَجَتِ الأُونبُ تَدْمُجُ دُمُوجاً في عدوها: أَسرعت، وهو سرعة تقارب قوائمها في الأرض ؛ وفي المحكم : أَسرعت وقاربت الخَطْوَ، وكذلك البعير إِذا أَسرع وقاوب خَطْوَه في المَنْحَاةِ ؛ أَنشد ثعلب : يُحْسِنُ فِي مَنْحاتِهِ العَمالِجا، يُدْعَى هَلُمَّ داجِناً مُدامِجا أَبو زيد : يقال هو على تلك الدّجْمَةِ والدّمْجَةِ أَي الطريقة. والمُدْمَجُ: القِدْحُ؛ وقال الحرث بن حِلِّزَة: أَلْفَيَتَنَا للضَيْفِ خَيْرَ عَمَارَةٍ ، إِلَّ يَكُنْ لَبَنٌ فَعَطْفُ المُدْمَجِ يقول : إِن لم يكن لبن أَجَلْنا القِدْحَ على الجَزُور فنحر ناها للضيف . دملج: الدَّمْلَجَةُ: تسوية الشيء كما يُدَ مْلَجُ السَّارُ. وفي حديث خالد بن مَعْدانَ: دَمْلَجَ الله لؤلؤة؛ دَمْلَجَ الشّيءَ إذا سوًّاه وأَحسن صنعته . والدُّمْلُج١ُ والدُّمْلُوجُ: المِعْضَدُ من الحُليّ، ويقال: أَلْفى عليه كَمالِيجَهُ. اللحياني: ◌ُمْلِجَ جِسْمُهُ حَمْلَجَةٌ أَي ◌ُويَ طَيّاً حتى أكثر لحمه؛ وأَنشد ابن الأعرابي : ١ قوله ((والدملج» بضم فكون، واللام تفتح وتضم كما في القاموس . والبِيضُ فِي أَعْضادِها الدَّمالِجْ ومُعْطِيَاتٌ بُدَّلٌ فِي تَعْوِيجْ وَالدَّمَّالِيجُ: الأَرَضُونَ الصَّلابُ. والمُدَمْلَجُ : المُدْرَجُ الأَمْلَسُ؛ قال الراجز: كَأَنَّ منها القَصَبَ الْمُدَمْلَجا ◌ُوقٌ مِنَ البَرْدِيِّ ما تَعَوَّجا والدُّمْلُجُ والدُّمْلوجُ: الحَجَرُ الأَمْلَس. ودُمْلُجٌ : اسم رجل ؛ قال : لا تَحْسِي دَراهِمَ ابْني ◌ُمْلُجٍ تأتِيكٍ ، حتى تُدْلِحِي وَقَدْلُجي دمهج: الدَّمْهَجُ واللُّماهِجُ: العَظيمِ الخَلْقِ من كل شيءٍ كالدنامِجِ. دفج: الدُّجُ: العُقَلاءُ من الرجال. أَبو عمرو : . الدتاجُ إحْكامُ الأمر وإِثْقَانُه. دنهج : الدّنْهَجُ والدُّنَاهِجُ: العظيم الخَلْقِ من كلِّ شيءٍ كالدّ مَاهِجِ. وبعير ◌ُناهِجٌ: ذو سَنامَيْنِ. دهوج: الدَّهْرَجَةُ: السرعة في السير . دهمج: الدَّهْمَجَةُ: مَشْيُ الكبير كأنه في قيدٍ ؛ وقيل : هو المشي البطيءُ، وقد كَهْمَجَ يُدَهْمِجُ. وبعير ◌ُهامِجٌ يقارب الخَطْو ويُسْرعُ ؛ وقيل : هو ذو سَنامين كدهانِجٍ ، قال ابن سيده : وأراء بدلاً . والدَّهْمَجُ: السير الواسع . الأصمعي : يقال للبغير إذا قارب الخطو وأسرع : قد دَعْمَجَ بُدَمْيِجُ ؛ وأَنشد : وعَيْر لها من بَناتِ الكُدادِ ، يُدَهْمِجُ بِالْوَطْبِ والْمِزْوَدِ ٢٧٦ دیج دهیج الكُدادُ : فحل معروف من الحمير، مثل الجديل وشَذْقَمِ من الإبل؛ قال ابن بري صواب إنشاده : حِمارَ لَهُمْ مِن بناتِ الكُدادِ وقبله : بِأَخْيَلَ منهم، إذا زَيِّبُوا بِمَغْرَتِهِمْ حاجِبَيْ مُؤجِدٍ والمؤجِد : فحل من الحمير عندهم معروف ؛ يرميهم ٠ بتربية الحمير ونتاجها . دهنج : بعير ◌ُمانِجٌ: سريع ؛ قال العجاج يشبّه به أطراف الجبل في السراب : كَأَنَّ وَعْنَ الآلِ منه في الآل، إِذا بَدا، ◌ُمانِجٌ ذو أَعْدال وقد دَهْنَجَ إِذا أَسْرَع مع تَقَارُبٍ خَطْوٍ ؛ قالِ الفرزدق : وعَيْر لها من بَناتِ الكُدادِ ، يُدَهْنِجُ بالْقَعْوِ والمِزْوَدِ! الأصمعي : الدُّعامِجُ والدُّمانِجُ البعير الذي يقارب الخطو ويسرع . والدَّهْنَجَةُ: ضرب من المَمْلَجَةِ. وبعير كُمانِجٌ: ذو سنامين . والدّهْنَجُ: حَصَّى أَخْضَرُ تُحلَّى به الفُصوص؛ وفي التهذيب : تُحَكُ منه القُصوص ، قال : وليس من محض العربية ؛ قال الشماخ : يَمْشِي مبادلها الفِرِنْدُ وهبرر٢ ، حَسَنُ الْوَبِيصِ، يَلُوح فيه الدَّهْنَجُ ١ قوله « يدهنج بالقعو» الذي تقدم يدهنج بالوطب، ولمله روي بهما، والوطب: سقاء اللبن. والقمو: البكرة أو المحور من الحديد، كما في القاموس . ٢ لم نجد لفظة مبرر في المعاجم . والدَّهْتَجُ والدُّمانِجُ: العظيم الخَلْقِ من كل شيءٍ. والدُّمانِجُ : البعير الفالِجُ ذو السَّنَامَيْنِ ، فارسي مُعرَّب، والدَّهَنَجُ، بالتحريك١: جوهر كالزُّمُرُذٍ. دوج: الدُّوَّاجُ: ضربٌ من الثياب ؛ قال ابن دريد : لا أَحسبه عربيّاً صحيحاً، ولم يفسره . وقالوا الحاجةُ والدَّاجَةُ، حكاه الزجاجي قال: فقيل : الداجةُ الحاجة نفسها ، وكرر لاختلاف اللفظين؛ وقيل: الدَّاجَةُ أَخف شأناً من الحاجة ؛ وقيل : الداجة إتباع للحاجة ؛ قال ابن سيده: وإنما حكمنا أَن أَلفها واو لأَنه لا أَصل لها في اللغة يعرف به أَلفهِ فحمْله على الواو أَولى ، لأن ذلك أكثر على ما وصَّانا به سيبويه . وجاء رجل إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما تَرَكْتُ مِنْ حاجةٍ ولا داجَةٍ إِلا أَنَيْتُ؛ أَراد أنه لم يدع شيئاً دعته إليه نفسه من الشهوات إِلا أَناها ، ويقال: داجة إتباع لحاجة كما يقال: حَسَنٌ بَسَنٌ. ويقال: الدَّاجة ما صَغُرَ من الحوائج، والحاجة: ما عَظُمَ منها، ويروى بتشديد الجيم وقد تقدم . ابن الأعرابي: داجَ الرجلُ يَدُوجِ دَوْجاً إذا خَدَمَ. ديج: الدَّيَجانُ: الكبير من الجَرادِ؛ حكاه أبو حنيفة. ابن الأعرابي : داجَ الرجلُ يَدِيجُ دَيْجاً ودَيَجاناً إذا مشى قليلاً. شر: الدَّيَجانُ الحواشي الصغار؛ وأَنشد: باتَتْ تُداعي قَرَباً أَفايِجَا بالخَلّ، تَدْعُو الدَّيَجانَ الدَّاجِجا٢ ١ قوله (( والدهنج بالتحريك)) عبارة القاموس: الدهنج كجعفر، ويحرك. قال شارحه: قال شيخنا توالي أربع حركات لا يعرف في كلمة عربية . ٢ قوله « بالخل )» أي الطريق من الرمل، وتقدم في دجج بدل هذا الشطر : تدعو بذاك الدججان الدارجا . فلملهما روايتان . ٢٧٧ ذاج زعج فصل الذال المعجمة فأج: ذَئِجَ من الشراب وذَّأَجَ يَذْأَجُ دَأْجاً وذَأَجاً: أَكثَرَ. والذَّأَجُ: الْجَرْعُ الشديد. والذّأُجُ: الشُّربُ؟ عن أبي حنيفة. وذَأَجَ إذا أَكثر من شرب الماء . وِذَأَجَ الماءَ يَذْأَجُهَ ذَاْجاً إِذا جَرَعَه جَرْعاً شديداً؛ قال : خَوامِعاً يَشْرَبْنَ شُرْباً ذَأْجًا ، لا يَتَعَيْفْنَ الأُجاجَ المَأْجَا وذَيْجَ من الشراب ومن اللبن أو ما كان إذا أَكثر منه . الفراءُ: "ذْجَ وضَئِّمَ وصَلِبَ وقَشِبَ إِذا أكثر من شرب الماء . التهذيب: وذَأَجَ إذا شرب قليلًا. وذَّأَجَ السَّقَاءَ ذَأْجاً: خِرقه. وذَأَجَهُ "ذَأْجاً: نفخه؛ وقال الأصمعي: إذا نَفَخْتَ فيه تَخَرَّقَ أَو لم يتخرق. وذَّأَجَ النارَ ذَأْجاً وذاَجاً: تَفَخَها، وقد روي ذلك بالخاء. وذَّأَجَهُ ذاْجاً وذَّأَجاً : قَتّلَه ؛ عن كراعٍ . التهذيب: وذَأَجَه إذا ذبحه . ذيج : الذُّوباجُ : مقلوب عن الجُوذابِ ، وهو الطعام الذي يُشَرّحُ. في ترجمة جذب: حكى يعقوب أَن رجلًا دخل على يزيد بنٍ مِزْيَدٍ فأكل عنده طعاماً ، فخرج وهو يقول: ما أَطْيَبَ 'ذوباجَ الأُرْز" بِآجىء الإوَزّ ! يريد ما أَطيب جُوذَابَ الأُرْزِ بصُدُور البَطَ". فحج : التهذيب : ابن الأعرابي: ذَجَّ الرجلُ إِذا قَدِمَ من سفر، فهو ذاجٌّ، أَبو عمرو: "فَجّ إذا شَرِبَ. فحج: الدَّحْجُ: كالسَّحْجِ سَواءً. وقد ذَحَجَه وَذَحَجَتْهُ الريح : جَرَّته من موضع إلى موضع وحر كته . وذَحَجَهُ دَحْجاً: عَرَكَهُ، والدال لغة وقد تقدم. وفَحْجَتِ المرأة بولدها : ومت به عند الولادة. وأَذْحَجَتِ المرأة على ولدها: أَقامت. ومَذْحِجّ: مالِكٌ وطيىٌ، سيّيًا بذلك لأن أمهما لما هلك بعلها أَدْ حَجَتْ على ابْنَيْها طَيِّىءٍ ومالكٍ هذين، فلم تتزوّجْ بَعْدَ أُدَدٍ. روى الأزهري عن ابن الأعرابي ، قال : وَلَدَ أُدَدُ بِنْ زِيدٍ بِنِ مُرَّةَ بنِ يَشْجُبَ مُرَّةَ والأَشْعَرَ، وأُمُّهما دَلَّهُ بِنْتُ ذِي مَنْجِشَانَ الحميري فهلكت، فَخَلَفَ على أُخْتها ◌ُمُدِلَّةَ فولدت مالكاً وطَيْئاً واسمه جَلْهَمَةُ، ثم هلَكَ أُدَدُ فلم تتزوج مُدِلَّةُ، وأَقامت على ولديها مالك وطَيِّىء مَذْحَجاً. ومَذْحِجٌ: اسم أَكَمَةٍ ، قيل بها سبيت أُمُّ مالكٍ وطَيْئءٍ مَذْحِيجاً ثم صار اسماً للقبيلة؛ قال ابن سيده: والأوّل أَعرف. وقال الجوهري في فصل الميم من حرف الجيم مذحج ترجمة"، قال في نصها : مذحج مثال مسجد أبو قبيلة من اليمن وهو مَذْحِجُ ابنُيُحِايِرَ بنِ مالكٍ بِنِ زَيْدٍ بن كهْلانَ بِن سَبًا. قال سبيويه: الميم من نفس الكلمة، هذا نص الجوهري. ووجدتُ في حاشية النسخة ما صورته : هذا غلطٌ منه على سليويه، إنما هو مَأْجَجٌ جعل ميمها أَصلَا كَمَهْدَدٍ، لولا ذلك لكان مَأَجًّا ومَهَدًا كَمَفَرّ، وفي الكلام فَعْلَلٌ جَعْفَرٌ وليس فيه فَعْلِلٌ، فَمَذْحِجٌ مَفْعِلٌ ليس إلاَّ، وكَمَذْحِجِ مَنْيجٌ يحكم على زيادة الميم بالكثرة وعدم النظير . ذرج: أَذْرُجُ: مدينة السّرّةِ؛ وقيل: إنما هي أَدْرُح١. ذعج : الدّعْجُ: الدَّفْعُ الشديد وربما كتي به عن النكاح. يقال: دَعَجَهَا يَذْعَجُها دَعْجاً، قال الأزهري: لم أَسع الذَّعْجَ لغير ابن دريد وهو من مناكيره . ١ قوله «وقيل إنما هي أدرح » أي بالدال والحاء المهملتين ، وانظر باقوت ، فانه صوب هذا القيل وخطأ ما قبله وأطال في ذلك . ٢٧٨ ذلج رتج فلج: ذَلَجَ الماءَ في حلقه: جَرَعَهُ وكذلك ذَلَجَهُ . فوج : ذَاجَ الماءَ "ذوْجاً: جَرَعَهُ جَرْعاً شديداً. وَذَاجَ يَذُوجُ ذَوْجاً: أَسرع، الأخيرة عن كراع. ذيج: ذاجَ يَذِيجُ دَيْجاً: مرَّ مرّاً سريعاً، عن كراعٍ. فيذج: التهذيب في الرباعي: شير: الذَّيْذَجَانُ الإبل تَحْيِلُ حُمُوْلَةَ النَّجَارِ ؛ وأنشد : إذا وجَدْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِ جَاءَ رِأَيْتَهُ في كلِّ بَهْوٍ دامِجًا فصل الراء وبج : التَّرَبُّجُ: التّحَيَّرُ. ورجلٌ وَباحِيّ: يفتخر بأكثر من فعله ؛ قال : وتَلْقَاهُ رَبَاحِيًّا فَخُورَا والرَّوْبَجُ: درهمٌ يتعامل به أهل البصرة، فارسي" دخيل . ابن الأعرابي: أَبْرُجَ الرجلُ إِذا جاء بينينَ مِلاحٍ ، وأَرْبَجَ إِذا جاء بينين قِصَارٍ . أَبو عمرو: الرَّبْجُ الدرهم الصغير ؛ الأزهري: سمعت أعرابيّاً ينشد ونحن يومئذ بالصَّمَّان : تَرْعَى مِن الصِّمَّانِ رَوْضاً آرِجًا، مِنْ صِلْيَانٍ، ونَصِيًا، ◌َايجا، ورُغُلَا باقَتْ به لوَاهِجَا قال: فسألته عن الرابِجِ، فقال: المُمْتَلِءُ الرَّيَانُ، قال : وأَنشدنيه أعرابي آخر فقال: ونَصِيًّا رايجا، وهو الكثيف المبتلىء ؛ قال : وفي هذه الأرجوزة : وأَظْهَرَ الماءُ لَهَا رَوَايِجَا يصف إبلّ وردت ماء عِدًّا فَنَفَضَتْ جِرِرَها، فلما رَوَيَثْ انْتفحْتَ خواصرها وعظمت، فهو معنى قوله روايجا . الجوهري: الرّبّاجَةُ البلادَةُ؛ ومنه قول أبي الأسود العِجْلِي": وقُلْتُ لجارِي مِن حنيفة: سِرْ بِنا تُبَادِرْ أَبَ لَيْلَى، ولم أَتَرَبَّجِ أَي ولم أَتَبَّكَدْ . وقج : الرَّتَجُ والرَّاجُ: البابُ العظيم ؛ وقيل : هو الباب المُغْلَقُ. وقد أَرْتَجَ البابَ إِذا أَغْلقه إغلاقاً وثيقاً ؛ وأنشد : أَلم تَرَنِي عاهَدْتُ رَبِّي، وإنَّني لَبَيْنَ رِتَاجِ مُفْفَلٍ ومَقَامِ وقال العجاج : أَو تَجْعَلِ البَيْتَ رِتاجاً مُرْتَجًا ومنه رتاجُ الكعبة ؛ قال الشاعر : إِذا أَحْلَفُونِي فِي عُلَيَّةَ، أَجْنِحَتْ يَسِينِي إِلى مَنْطْرِ الرَّتَاجِ المُضَبْبِ وقيل: الرَّكَاجُ البابُ المُغْلَقُ وعليه بابٌ صغير. وفي الحديث : إِن أَبواب السماء تفتح ولا تُرْتَجُ أَي لا تُغلق؛ وفيه أمرنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، بإرْتاجِ الباب أَي إغلاقه . وفي الحديث: جعل ماله في رِتاج الكعبة أي فيها فکنی عنها بالباب، لأن منه يُدخل إليها؛ وجمع الرَّحَاجِ رُتُجٌ. وفي حديث مجاهد عن بني إسرائيل: كانَتِ الجَرادُ تأكل مسامير رُتُجِهِمْ أَي أَبْوابهم . وفي حديث قسّ: وأَرضُ ذاتُ رِتاج. والمَرَاتِجُ: الطُّرِقُ الضيّقة؛ وقول جَنْدَلٍ بنٍ ٢٧٩ رتج وتج المُنَنَّى: فَرَّجَ عَنْها حَلَقَ الرَّائِجِ إنما شبه ما تعلق من الرحم على الولد بالرّاجِ الذي هو الباب . ورَتَجَهُ وَأَرْتَجَهُ: أَوْثَقَ إِغلاقَه، وأَبِى الأَصعي إلاّ أَرْتَجَه. ابن الأعرابي: يقالٍ لِأَنْفِ البابِ: الرَّتَاجُ، وَلِدَرَوَتْدِهِ: التَّجافُ. ولِتْراسِهِ: القُنَّاحُ. والمِرْتَاجُ: المِغِلاقُ. وأُرْتِجَ على القارىء، على ما لم يُسَمّ فاعله، إِذا لم يقدر على القراءة، كأنه أُطْبِقَ عليه كما يُرْتَجُ البابُ؟ وكذلك ارْتُتِجَ عليه، ولا تقل ١ ارْتُجَّ عليه، بالتشديد . وفي حديث ابن عمر : أنه صلى بهم المغرب فقال : ولا الضالين ، ثم أُرْتِجَ عليه أَي اسْتُغْلِقَتْ عليه القراءةُ . وفي التهذيب: أُرْتِجَ عليه وارْتُجَ، ورَتِجَ في منطقه رَتَجاً: مأخوذ من الرَّاجِ، وهو الباب. وأَرْتَجْتُ البابَ: أَغْلَقْتُه. وأَرْتِجَ عليه: اسْتُغْلِقَ عليه الكلام ، وأَصله بالكسر، من ذلك. وأَرْتَجَتِ النَّاقةُ، وهي مُرْتِجٌ، إِذا قَبِلَتْ ماءَ الفحل فَأَغْلَقَتْ رَحِمَهَا عليه ؟ أَنشد سيبويه : يَحْدُو ثمانيَ مُولَعاً بِلِقَاحِها ، حتى ھَمَيْنَ بِزَيْفَةِ الإِرْتَاجِ وأَرْتَجَتِ الأَنانُ إِذا حَمَلَتْ، فهي مُرْتِجٌ؛ قال ذو الرمة : كَأَنَّا نشُدُ المَيْسَ فَوْقَ مَرَاتِجٍ مِنَ الْحُقْبِ، أَسْفَى حَزْ ثُهاوسُهُولُها٢ ١ قوله «ولا تقل الخ» وعن بعضهم ان له وجهاً، وأن معناه: وقع في رجة،وهي الاختلاط. كذا بهامش النهاية ويؤيده عبارة التهذيب بعد. ٢ قوله «كأنا نشد الميس الخ» الذي في الأساس: كأنا نشد الرحل فوق الخ وكأنهما روايتان إذ الميس هو الرحل كما في شرح القاموس. وناقةٌ ◌ِتَاجُ الصَّلاَ إذا كانت وثِيقَةً وَثِيجَةً؛ قال ذو الرمة : رِتَاجُ الصَّلَاء مَكْنُوزَةُ الحَاذِ بَسْتَوي، على مِثْلِ خَلْقَاء الصَّفَاةِ، مَلِيلُها قال الأزهري: يقال للحامل مُرْتِجٌ لأنها إذا عَقَدَتْ على ماء الفحل ، انْسَدَّ فَمُ الرَّحِيمِ فلم يدخله ، فكأَنها أَغْلقته على مائه . وأَرْتَجَتِ الدَّجَاجَةُ إِذا امْتَلأَ بَطْنها بيضاً. وأَمْكَنَّتِ البَيْضَةَ كذلك . والرِّتَاجَةُ: كلُّ شِعْبٍ ضَيْقٍ كأَنِه أُغلق من ضيقه؟ قال أَبو زبيد الطائي : كأَنَّهُمْ صَادَفُوا دوني به لَحِماً، ضافَ الرَّتَاجَةَ في دَحْلٍ تَبَاذِيرٍ وسَيْرْ وَقِجٌ: سَرِيعٌ؛ قال ساعدةُ بنُ جُؤَيّةَ يصف سحاباً : فَأَسْأَدَ اللَّيْلَ إِرْقاصاً وزَفْزَفَةٌ ، وَغَارَةٌ وَوَسِيجاً غَمْلَجاً رَئِجَا أَبو عمرو: تَرَجَ إِذا اسْنتر، ورَتِجَ إِذا أَغْلَقَ! كلاماً أَو غيره . الفراء: بَعِلَ الرجلُ ورَتِجَ وَرَجِيَ وغَزِلَ ، كل هذا إِذا أَراد الكلام فأُرْتِجَ عليه. ويقال : أَرْتِجَ على فلان إِذا أَراد قولاً أَو شعراً، فلم يصل إلى تمامه . ويقال: في كلامه ◌َتَجٌ أَي تتعتع. والرَّتَجُ: استغلاق القراءة على القارىء . يقال : أُرْتِجَ عليه وَارْتُجَّ عليه، واسْتُبْهِمَ عليه. التهذيب : قال شمر : من ركب البحر إِذا أَرْتَجَ ، ١ قوله «ترج اذا استتر»بابه کتب.«ورتج اذا أغلق النے»بابه فرح، كما في القاموس . ٢٨٠