النص المفهرس
صفحات 21-40
جبت جبت فصل الجيم جيت : الْجِبْتُ : كلُّ ما ◌ُبِدَ مِن دون الله؛ وقيل: هي كلمة تَقَعُ على الصِّنَّم والكاهن والساحر ، ونَحْوِ ذلك . الشَّعَبِيُّ في قوله تعالى: أَلم ترَ إِلى الذين أُوتُوا نَصِيباً من الكتاب يؤمنون بالجِيْتِ والطَّعُوت؛ قال: الجِبْتُ السخِر١، والطَّاغُوتُ الشيطان. وعن ابن عباس: الطَّاعُوت كَعْبُ بن الأَشرف، والجِبْتُ حُيَيُ بِ أَخْطَبَ . وفي الحديث: الطِّيَرةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ من الجِيْتِ. قال الجوهري: وهذا ليس من تَحْضِ العربية ، لاجتماع الجيم والتاء في كلمة من غير حرف دولَقِيّ. جنت : التَّهْذِيبُ: أَهمله الليث، ثعلب عن ابن الأعرابي: الجَتُّ الْجَسُّ للكَبْشِ لتَنْظُرَ أَسَمِينٌ أَم لا. جفت: في نوادر الأَعراب: اجْتَفَتَ المالَ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَّهُ، وَازْدَعَتَهُ إِذا اسْتَحَبَهِ أَجْمَعَ . جلت: الجَلِيتُ: لغة في الجَلِيدِ، وهو ما يقع من السماء. وجالثُوتُ: اسم رجل أَعجمي ، لا ينصرف . وفي التنزيل العزيز: وقَتَل داودُ جالوتَ . ويقال: جَلَتُّه عشرينَ سَوْطاً أَي ضَرَبْته؛ وأَصله جَلَدْتُه، فأُدْغِمَت الدال في التاء . جوت: جَوْتَ جَوْتَ: دُعاءُ الإبل إلى الماء ؛ فإذا أَدخلوا عليه الألف واللام، تركوه على حاله قبل دخولهما ؛ قال الشاعر ، أَنشده الكسائي : دَعَاهُنَّ رِدْفِي، فَارْعَوَيْنَ لِصَوْتِهِ، كما أُغْتَ بالجَوْتَ الظَّمَاءَ الصَّوادِيا ١ قوله « الجبت السحر الخ» وعليه الشعي وعطاء ومجاهد وأبو العالية. وعن ابن الاعرابي: الجبت رئيس اليهود؛ والطاغوت رئيس النصارى؛ کذا في التهذيب . نصبه مع الألف واللام ، على الحكاية . والرّدْقُ. الصاحبُ والتابعُ، وكلُّ شيء تبع شيئاً فهو رِدْفُه وكان أَبو عمرو يكسر التاء ، من قوله بالجَوْتِ ويقول: إِذا أُدخلت عليه الألف واللام ذَهَبَتْ منـ الحكايةُ؛ والأَوَّل قول الفراء والكسائي. وكان أَ الهيثم يُنْكِيرِ النصب، ويقول: إِذا دخل عليه الألف واللام أُعرب، وينشده: كما دُعْتَ بالجَوْتِ وقال أبو عبيد: قال الكسائي : أَراد به الحكاية، مـ اللام؛ قال أبو الحسن: والصحيح أن اللام هنا زائدة كزيادتها في قوله : ولقد نَهَيْتُكَ عن بَناتِ الأَوْبَرِ فبقيت على بنائها، ورواه يعقوب: كما أُغْتَ بالجَوْت والقول فيها كالقول في الجَوْتِ ، وقد جاوتها والاسم منه : الجُواتُ ؛ قال الشاعر : جاوَتَها ، فهاجَها جواتُه وقال بعضهم : جايَتَها ، فهاجَها ◌ُجُواتُه وهذا إنما هو على المُعاقَبَة؛ أَصلها جاوَتَهَا ، لأَنـ فاعَلَها مِن جَوْتٍ جَوْتٍ، وطلَبَ الْخِفَّةَ، فَقَلب الواو ياء ، أَلا تراه وَجَع في قوله : فهاجها ◌ُجُواثُه إلى الأصل الذي هو الواو، وقد يكون شاذّاً، نادراً جيت: جابَتَ الإبل: قال لها : جَوْتِ جَوْتٍ وهو دعاؤه إياها إلى الماء ؛ قال : جايَتَهَا فهاجَها جَواتُه هكذا رواه ابن الأعرابي؛ وهذا يبطله التصريف لأَن جايتها من الياء، وجَوْتٍ جَوْتٍ مِن الواو اللهم إلا أن يكون مُعاقَبةَ حجازِيَّةً ، كقولهم ٢١ جیت حتٹ الصُّياعُ فِي الصُّواعِ، والمَيَاثِقُ في المواثِقِ، أَو تكون لفظةً على حِدَةٍ ؛ والصحيح: جاوتها ، فهاجَهَا جُواثُه وهكذا رواه القَزَّارُ. فصل الحاء المهملة حبت : الأزهري في آخر ترجمة محت: وحِيْتَوْنُ اسم جبل بناحية الموصل . ـبرت: ابن الأعرابي: كَذِبٌ حِبْريتٌ وحَتْبَريتٌ أَي خالصٌ مُجَرٌَّ، لا يستره شيء. عنت: الحَتُ: فَرْكُكَ الشيءَ اليابسَ عن الثَّوْبِ، ونحوه . حَتَّ الشيءَ عن الثوب وغيره يَحْنُّه ◌َحَتًا : فَركَه وقَشَرَه، فانْحَتَّ وَقَحاتً؛ واسمُ ما تَجاتً منه: الحُتاتُ، كالدُّقاقِ ، وهذا البناء من الغالب على مثل هذا وعامّته الماء . وكلُّ مَا قُشِيرَ، فقد ◌ُحُتَّ. وفي الحديث: أَنه قال لامرأة سألته عن الدم يُصيب ثَوبَها، فقال لها : ◌ُّه ولو بضِلَعٍ؛ معناه: حُكْه وأَزِيليه. والضّلَعُ: العُودُ. والحَتُّ والحَكُ والقَشْرُ سواء؟ وقال الشاعر : وما أَخَذَ الدِّيوانَ، حَتَّى تَصَعْلَكا زماناً، وحَتَّ الأَسْهبانِ يِنَاهُها حَتّ: قَشَر وحَكَّ، وتَصَعْلَك: افْتَقَر. وفي حديث عمر: أَنَّ أَسْلَمَ كانَ يأتيه بالصاع من التَّمْرِ، فيقول: ◌ُحَتَّ عنه قِشْرَهَ أَي اقْشِرْهُ؛ ومنه حديث كَعْب: يُبْعَثُ من بَقِيعِ الغَرْقَدِ سبعون ألفاً، هم ◌ِخِيَارُ مَن يَنْحَتُ عن خَطْمِهِ المَدَرُ أَي يَنْقَشِرُ ويَسْقُط عن أنوفهم المَدَرُ ، وهو التُراب . وَحُنَاتُ كُلّ شيءٍ: ما تَحاتَّ منه ؛ وأَنشد : تَحْتُ بِقَرَنَيْهَا بَرِيرَ أَراكةٍ ، وتَعْطُوٍ بِظِلِلْفَيْها، إذا الغُصْنُ طالَها والحَتُ دون النَّحْتِ. قال شر: تَرَكْتُهم حَتَّا فَتَّا بَنْثَّا إِذا اسْتَأْصَلْتَّهم. وفي الدّعاء: تَرَكَه اللهُ حَتّاً فَتْاً لَّ يَمْلأُ كَفًَّا أَي يَحْثُوتاً أَو ◌ُنْحَتَاً. والْحَتُ، والانْحِتاتُ، والتَّحاتُ، والتَّحَتْحُتُ: سقوطُ الورق عن الغُصن وغيره . والحَتُوتُ من النَّخْلِ: التي يَتَنَاثَرُ بُسْرُها، وهي شجرة مِحْتَاتٌ مِنْتارٌ. وتَحاتَّ الشيءُ أَي تَناثَرَ". وفي الحديث: ذاكرُ اللهِ في الغافِلِينَ مَثَلُ الشّجرة الخَضْراءِ وَسَطَ الشَّجَرَ الذي تَحاتٌ وَرَقُه من الضَّرِيبِ؛ أَي تَساقَطَ. والضَّريبُ: الصَِّيعُ . وفي الحديث: تَحاثّتْ عنه ذُنُوبه أَي تَاقَطَتْ. والحَّتُ: داء يُصيب الشجر، تَحاتُ أَوراقها منه. وانْحَتَّ ◌َشْعَرُه عن رأسه، وانْحَصَّ إِذا تَساقَطَ. والحَنَّةُ : القَشْبِرَةُ. وحَتَّ اللهُ ماله حَتّاً: أَذْهَبَه ، فَأَفْقَره، على المثل. وأَحَتَّ الأَرْطى: يَيِسَ . والحَتُ: العَجلَةُ في كل شيء. وحَتْه مائةَ سَوْطٍ: ضَرَبَهُ وعَجَّلَ ضَرْبَه. وحَتْه دراهبه: عَجَّل له النَّقْدَ. وفرس ◌َحَتّ: جواد سريع، كثير العَدْو ؛ وقيل: سريعُ العَرَقِ، والجمعِ أَحْتَاتٌ، لا يُجاوَزُ به هذا البناءُ. وبَعِيرِ حَتٌ وحَتْحَتٌ: سريعُ السَّيْرِ خفيفٌ، وكذلك الظليم؛ وقال الأعْلم بن عبد الله الهذلي: على حَتّ البُرايةِ، زمْخَرِيْ الـّ واعِدٍ ، ظَلَّ فِي شَرْيٍ طوالٍ ٢٢ حنت حمٹ وإنما أَراد حَتّاً عند البُرايةِ أَي سريع عندما يَبْربه من البَّقَرَ ؛ وقيل: أَرادَ حَتّ البَرْيِ، فوضع الاسمَ موضع المصدر؛ وخالف قوم من البصريين تفسير هذا البيت ، فقالوا : يعني بعيراً، فقال الأصمعي: كيف يكون ذلك ، وهو يقول قبله : كَأَنَّ مُلاَتَيَّ على هِجَفٍ ، يَعِنُّ مع العَشِيَّةِ للرّقالِ؟ قال ابن سيده: وعندي أنه إنما هو ظَلِيمٌ، مَنْبَه به فَرَسَه أَو بعيرَه ، أَلا تَراه قال: هِجَفٍ ، وهذا من صفة الظليم ، وقال: ظلّ في شري طوالٍ ، والفرسُ أَو الْبَعِيرُ لا يَأْكَلانِ الشَّرْيَ، إِما يَهْتَيِدُهُ النَّعامُ، وقوله: حَتّ البُراية، ليس هو ما ذهب إليه من قوله: إِنه سريع عندما يَبْرِيهِ من السَّفَرِ ، إنما هو مُنْحَتُ الريش لما يَنْفُضُ عنه عِفاءَه من الربيع، ووَضَع المصدر الذي هو الحَتُّ موضعَ الصفة الذي هو المُنْجَتُ ? والبُراية: النُّحاتةُ. وزَمْخَريُّ السَّواعِدِ: طويلُها. والحَتُ: السريعُ أَي هو سريع عندما براه السَّيْرُ. والشّرْيُ: شجرُ الحَنْظلِ، واحدته كثريّة . وقال ابن جني: الشَّرْيُ شجر تُنّخذ منه القِيّ؛ قال: وقوله ظَلَّ في شري. طوالٍ، يُرِيد أَنهنَّ إذا كُنَّ طِوالاً سَتَرْنه فزاد اسْتِيجاستُه، ولو كُنَّ قِصاراً لَسَرَّح بَصَرَه ، وطابَتْ نفسُه، فَخَفَضَ عدوه. قال ابن بري: قال الأصمعي: ◌َشْبَّه فرسه في عَدْوه وهَرَبِهِ بالظليم ، واسْتَدَلَّ بقوله: كَأَنَّ ◌ُلَاءَتَيْ علىِ هِجَفٍ قال : وفي أَصلَ النسخة تَشْبَّه نَفْسَه في عَدْوه، قال: والصواب تَشْبَّه فَرسَه. والحَتْحَتَةُ: السُّرْعة . والحَتُ أيضاً: الكريم العَقِيقُ. وحَتْه عن الشيء ◌َحُلُّ حَتّاً: وَدَّه. وفي الحديث : أَنه قال لِسَعْدٍ يوم أُحُدٍ: احْتُتْهم يا سَعْدُ، فِداك أبي وأمي؛ يعني ارْدُدْهم. قال الأزهري: إِن ◌َصَحَّتِ هذه اللفظةُ، فهي مأخوذة من حَتَّ الشيءَ، وهو قَشْرُهُ شيئاً بعد شيءٍ وحَكُّه، والحَتُ: القَشْر. والحَتُ: حَتُّكَ الورقَ من الغُصْن، والمَنِيَّ من الثوب ونحوه. وحَتُ الجَراد: مَيْته. وجاء بتَمْ حَتٌٍ : لا يَلْتَزِق بعضه ببعضّ. والحُتاتُ من أمراض الإبل: أَن يأْخُذَ البعيرَ هَلْسٌ، فيتغير لَحمُهُ وطَرْقُهُ ولَوْنُهِ، ويَتَمعَّطُ تَشْعَرُه؟ عن المَجَرِيِ . والحَتُ: قبيلة من كِنْدَةَ، يُنْسَبَون إلى بلد، ليس بأمّ ولا أَب؛ وأما قول الفرزدق : فإِنكَ واحِدٌ دوني صُعُوداً، جَراثِيمَ الأَفَارِعِ والحُنَاتِ فيَعْني به ◌ُحتَاتَ بِنَ زِيْدٍ المُجاشِعِيّ؛ وأَورد هذا الليث في ترجمة فَرَع، وقال: الحُتَاتُ بِشْرُ بن عامر بن عَلْقمة . وحَتْ: أَجْرٌ للطير. قال ابن سيده: وحَتَّى حرف من حروف الجرّ كإلى ، ومعناه الغاية، كقولك: سِرْتُ اليومَ حتى الليلِ أَي إلى الليل، وتدخل على الأفعال الآتية فتنصبها بإضمار أن، وتكون عاطفة ؛ وقال الأزهري: قال النحويون حتى تجيء لوقت مُنْتَظَرَ ، وتجي. بمعنى إلى ، وأَجمعوا أَنّ الإمالة فيها غير مستقيمة : وكذلك في على ؛ ولِيحَتَى في الأسماء والأفعال أعمال مختلفة ، ولم يفسرها في هذا المكان ؛ وقال بعضهم : حَتَّى فَعْلِى من الحَتّ ، وهو الفَراغُ من الشيء ٢٣ حتٹ سبقت مثل ◌َسْتَّى من الشَّتْ؛ قال الأزهري : وليس هذا القول مما يُعَرَّجُ عليه، لأنها لو كانت فَعْلى من الحتّ، كانت الإمالةُ جائزة، ولكنها حرفُ أَداةٍ، وليست باسم ، ولا فعل ؛ وقالَ الجوهري : حَتَّى فَعْلى ، وهي حرف، تكون جارّة بمنزلة إلى في الانتهاء والغاية، وتكون عاطفة بمنزلة الواو، وقد تكون حرف ابتداء، يُسْتَأنف بها الكلامُ بعدها؛ كما قال جرير يهجو الأخطل ، ويذكر إيقاع الجَحَافِ بقومه : فما زالت القَتْلِى تَمُجُ دماءها بدِ جْلَةَ، حتى ماءُ دِجْلَةَ أَسْكَلُ لنا الفَضْلُ فِي الدُّنْيَا، وَأَتْفُكَ راغِمٌ، ونحنُ لكم، يومَ القيامةِ، أَفْضَلُ والشّكَلُ: حُمْرة في بياض ؛ فإن أَدخلتها على الفعل المستقبل، نصبته بإضمار أَن، تقول: سِرْتُ إلى الكوفة حتى أَدخُلَها ، بمعنى إلى أَن أَدخلها ؛ فإن كنتَ في حالٍ دخولٍ رَفَعْتَ. وقرىء: وزُلْزِلُوا حتى يقولَ الرسولُ ، ويقولُ ، فمَن نصب جعله غاية ، ومَن رفع جعله حالاً ، بمعنى حتى الرسولُ هذه حاله؟ وقولهم : حَتَّامَ ، أَصلُه حتى ما ، فحذفت ألف ما للاستفهام ؛ وكذلك كل حرف من حروف الجرّ يضاف في الاستفهام إلى ما ، فإن ألف ما تحذف فيه ، كقوله تعالى: فيِم ◌ُبَشْرُون ! وغِيمَ كُنْتُم؟ ولمَ تُؤْذُ ونَنِي ! وعَمَّ يَتَساءَلُون؟ وهُذَيْلٌ تقول: عَتَّى في حتّى . حذرفت : يقال : فلان لا يملك حَذْرَ فوناً أَي شيئاً؛ وفي التهذيب أَي قِسْطاً، كما يقال: فلان لا يملك إلا قُلامَةَ ظُفْرٍ . حوت: الحَرْتُ : الدَّلْكُ الشديد. حَرَتَ الشيءَ تَخْرته حَرْتاً: ذلكه ذلكاً شديداً. وحَرَآَتَ الشيءَ يَخْرُتُه حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُنْتَدِيراً، كالفَلْكة ونحوها . قال الأزهري: لا أَعرف ما قال الليث في الحَرْتِ، أَنه قَطْعُ الشيء مستديراً، قال: وأَظنه تصحيفاً ، والصواب خرَتَ الشيءَ يَخْرُته، بالخاء، لأن الحُرْتة هي الثَّقْبُ المستدير. ورُوي عن أَبي عمرو أَنه قال: الحُرْنة، بالحاء، أَخْذُ لَذْعَةِ الْحَرْدَل، إذا أَخَذَ بالأنف؛ قال: والحُرْنَةُ، بالخاء ، ثَقْبُ الشَّعِيرةِ، وهي المِسَلَّة . ابن الأعرابي: حَرِتَ الرجلُ إذا ساء ◌ُخْلُقُه. والمَحْروتُ: أَصلُ الأَنْجُذانِ، وهو نباتٌ ؛ قال امرؤ القيس : قايَظْنَنا يأْكُلْن فِينا قِدًّا، ومتحْرُوتَ الجِمال واحدته : تَخْرونة؛ وقلّما يكون مفعول اسِماً، إنما بابه أن يكون صفة، كالمَضْروب والمَشْؤُوم ، أَو مصدراً كالمَعْقُول والمَيْسُور. ابن شميل: المَحْرُوتُ شجرةٌ بيضاء، "تَجْعَلُ في المِلْح، لا تخالِطُ شيئاً إِلاَّ غَلَبِ رِيحُها عليه، وتَنْبُتُ في البادية، وهي ذكية الريح جدّاً، والواحدة مَحْرُونة . الجوهري: رجل ◌ُحُرتَةٌ: كثير الأكل، مثال هُمَّزة. حفت: الحَفْتُ : الاهْلاكُ . حَفَتَه اللهُ حَفْتاً: أَهْلَكَه، ودَقَّ عُنُقَه ؛ قال الأزهري: لم أَسمع حَفَتَه بمعنى دَقَّ عُنُقَه لغير الليث؛ قال : والذي سمعناه حَفَتَه ولَفَتَهُ إِذا لَوَى مُنْقَه وكسره ؛ فإن جاء عن العرب حَفَتَه بمعنى ◌َفَتَه، فهو صحيح ، ويُشْبِهِ أَن يكون صحيحاً لِتَعَاقُبٍ الحاء والعين في حروف كثيرة . ونقل عن الأصمعي : إِذا كان مع قِصَرِ الرَّجْل سِمَنٌ، قيل: رَجَلٌ ٢٤ حفت حمت حَفَيْتَأُ، مهموز مقصور، ومثله حَفيساً؛ وأَنشد ابن الأعرابي: لا تَجْعَلِينِي وعُقَيلًا عِدْلَيْن، حَفَيَسَاَ الشَّخْصِ، قَصِيرَ الرَّجُلّين الجوهري: الحَفْتُ الدَّقّ، والحَفِتُ: لغة في الفَحِثِ. ورجل حَفَيْتَأْ، مهموز غير محدود، وحَفَيْنَى: قصير لئيم الخِلقة ، وقيل: ضَخْم. حلت: الخَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بلغة طيِّئءٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير معروف. قال ابن سيده ، وقال أبو حنيفة: الخِلْتِيتُ عربي، أَو مُعَرَّب، قال : ولم يَبْلُغْنِي أَنهَ يَنْبُتُ ببلاد العرب، ولكن يَنْبُتُ بين ◌ُسْتَ وبين بلادِ القَيْقَانِ؛ قال: وهو نبات يَسْلَنْطِحُ، ثم يخرج من وسطه قَصَبَةٌ، تَسْمُو في رأسها كُمْبُرةٌ ؛ قال: والحِلْتِيتُ أيضاً صمغ يخرج في أصول ورق تلك القَصَبَة ؛ قال : وأَهلُ تلك البلاد يَطْبُعُون بَقْلَةِ الْحِلِْيتِ ، ويأكلونها ، وليست ما يبقى على الشتاء . الجوهري: الجِلْتِيتُ صمغ الأَنْجُذانِ؛ قال: ولا تقل : حِلْتِيتٌ، بالناء؟ وربما قالوا: حِلْتٌ، بتشديد اللام . الأزهري : الحِلْتِيتُ الأَنْجَرُدُ؛ وأنشد: عليكَ بقُنْأَةٍ، ويِسَنْدَرُوسٍ ، وحِلْتِيتٍ ، وشيْءِ من كَنَعْدِ قال الأزهري: أَظن أَنَّ هذا البيت مصنوع، ولا يحتج به ؛ قال: والذي حفظته عن البَحْرانيين: الخِلْتِيتُ، بالخاء ، الأَنجَرُذُ، قال: ولا أراه عربيّاً محضاً . وُرُوِيَ عن ابن الأعرابي، قال: يومٌ ذو حِلِّتٍ إِذا كان شديدَ البَرْد، والأَزِيزُ مِثْلُه. قال: والحَلْتُ لُزُومُ ظَهْز الخيل. وحَلَتُ رَأْسي: حَلَقْتُه. وحَلَتُ دَيْنِي: قَضَيْتُه. وحَلَتُ الصوفَ: مَرَقْتُه. الأزهري عن اللحياني: حَلَأْتُ الصُّوفَ عن الشاة حَْلاً، وَحَكَتُه حَلْتاً، وهي الخُلاتةُ، والخُلَاءَةُ: الثَّافةُ. وحَلْتُ فلاناً: أَعطيته. قال الأَصعي: حَلَتُه مائةَ سَوْظٍ: جَلَدْتُه؛ وحَلَتُه: ضَرَبْتُه، وقيل: حََلَّأَتُه. وحِلْتُ: موضع، وكذلك الحكيت. حمت: يومٌ حَمْتٌ، بالتسكين: شديد الحرّ، وليلة حَمْتَةٌ، ويومٌ مَحْتٌ، وليلة مَحْثَةٌ. وقدٍ خَمُتَ يومُنا، بالضم ، إِذا اشتدّ حرّه. وقد حَمُتَ وَمَحُتَ: كِلُّ هذا في شدة الحرّ؛ وأَنشد شمر: من سافِعاتٍ ، وهَجِيرٍ حَبْتٍ أَبو عمرو: الماحِتُ اليومُ الخارُ. أَبو عمرو: الخامِتُ التمرُ الشديد الحلاوة. والحَمِيتُ من كل شيء: المَتِينُ، حتى إِنهم ليقولون تَمْرِ حَمِيتٌ، وغسل تَحَمِيتٌ، وما أَكلتُ تمراً أَحْمَتَ حلاوةٌ من اليَعْضُوضِ أَي أَمْن. ابن شميل: حَمَتَكَ اللهُ عليه أَي صَبَّكَ الله عليه بجَمْتِكَ. وَغَضَبٌ حَسِيت: شديد ؛ قال رؤبة : حتى يَبُوخَ الغضَبُ الحَمِيثُ يعني الشديد أَي يَنْكَسِرَ وِيَسْكُنَ. والحَمِيتُ: وعاء السَّمْن، كالعُكَّةِ ، وقيل: وعاءُ السَّمْنِ الذي مُتْنَ بالرُّبّ، وهو من ذلك ؛ وقيل: الحَمِيت أَصغر منَ النّحْيِ؛ وقيل: هو الزّقّ الصغير، والجمعـ من كل ذلك ◌ُمُتٌ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه قال لرجل أَناه سائلاً فقال: هَلَكْتُ! فقال له : أَهَلَكْتَ، وأَنتَ تَنِثُ نَفِيثَ الْحَمِيتِ. قال الأحمر : الحَمِيتُ الزَّقُّ المُشْعَرُ الذي يجعل ٢٥ ١ حمت حوت فيه السمن والعسل والزيت. الجوهري: الحمين الزَّقُّ الذي لا تَشْعْرَ عليه، وهو السَّمْن. قال ابن السكيت : فإذا جُعِلَ فيَ نِخِيِ السَّمْنِ الرَّبُ، فهو الحَميتُ، وإنما سمي حَنِيناً، لأنه مُتْنَ بالرّبّ. وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه: فإذا حُمِيتٌُ من سمن؛ قال: هو النَّحْيُ والزّقُّ . وفي حديث وَحْشِيّ: كأنه حَمِيبٌ أَي ◌ِقُ. وفي حديث هندٍ لمَّا أَخبرها أَبو سفيان بدخول النبي، صلى الله عليه وسلم، مكةَ ، قالت: اقتلوا الحَمِيتَ الأَسْوَدَ ؛ تعنيه استعظاماً لقوله ، حيث واجها بذلك . وحَيِتَ الجَوْزُ ونحوه: فَسَدَ وتَغَيُّر. والتّحْمُوتُ: كالحَسِيتِ ؛ عن السيراني. وقَمْرٌ حَمْتٌ، وحَسِيتٌ، وَتَحْمُوتٌ : شديدٌ الحَلاوة . وهذه التمرة أَحْمَتُ حَلاوة" من هذهِ أَي أَصْدَقُ حلاوة، وأَشْدُ، وأَمْتَنُ . حنت : ابن سيده: الحالُوتُ، معروفٍ، وقد غَلَبَ على حانوتِ الخَمّار، وهو يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّث؛ قال الأعشى: وقد غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ ، يَتْبَعُنِي مثارٍ مُشِلٌّ، تَتْلُولٌ، مُسْلْشُلٌ، تَشْوِلُ وقال الأخطل : ولقد شَرِيتُ الخَمْرَ فيحانوتِها، وشَرِبْتُها بأَرِيضَةٍ مِحْلالٍ قال أبو حنيفة: النَّسَبُ إلى الحالُوت حائي وحانَوي؛ قال الفرَّاءُ: ولم يقولوا حانوتيّ. قال ابن سيده: وهذا نَسَبُ مَاذِ البتة، لا أَسَْذَّ منه لأَنّ حانُوتاً صحيح، وحانيّ وحانَوِيٌّ معتل، فينبغي أَن لا يُعْتَدَّ بهذا القول. والحانوت أيضاً: الخَمَّارُ نَفْسُهُ؛ قال القُطامِيّ: كُبَيْتٌ، إِذا ما تَشْجَهَا الماء، صَرَّحَتْ ذَخِيرةُ حانوتٍ ، عليها تَنَاذُرُه وقال المتنخل الهذلي : تَمَشْى بيننا حانوتُ خَمْرٍ،. مِن الْحُرْسِ الصَّراصِرَةِ القِطاطِ قيل : أَي صاحبُ حانوتٍ . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: أَنْه أَحْرَقَ بِيتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيٌ، وكان جانوتاً يُعاقَرُ فيهِ الخَمْرُ ويباع، وكانت العرب تسمي بيوتَ الْحَمَّارين الحوانيتَ، وأَهلُ العراق يسمونها المَوَاخِيرَ، واحدها: حانوتٌ وماخُورٌ. والخانة أيضاً: مثله ؛ وقيل: إنها من أصل واحد ، وإن اختلف بناؤهما، وأَصلها حالٌوَةٌ، بوزن تَرْقُوَة، فلما سكنت الواو، انقلبت هاء التأنيث تاء. ، "الأزهري، أبوزيد: رجل حِنْتَأُوٌ، وامرأَةٌ حِنْتَأْوة: وهو الذي يُعْجَبُ بنفسِه وهو في أعين الناس صغير،". وهذه اللفظة ذكرها ابن سيده في ترجمة حتاً . الخشتأو: القَصِير الصغير ، وقد تقدم ذكرها . قال الأزهري : أصلها ثلاثية أُلحقت بالحماسي بهزة وواو ، زیدنا فيها. حنبرت: كَذِبُ حَتْبَرِيتٌ: خالصٌ، وكذلك ماء حَنْبَرِيتٌ، وصُلْح ◌ٌ حَتْبريت". وضاويءٍ حَتْبريتٌ: ضعيف. ويقال: جاء بكذبٍ سُمَاقٍ، وباء بكذب حَتْبَريتٍ إذا جاءَ بكَذِبٍ خالص ، لا يُخالِطُه صِدْق . حوت: الحُوتُ: السمكة، وفي المحكم: الحُوتُ: السمك، معروف؛ وقيل: هو ما عظُمَ منه، والجمع أَحْواتٌ، وحيتانٌ ؛ وقوله : وصاحِبٍ ، لا خيرَ في شبابه ، أَصْبَحَ مَوْمُ العِيسِ قَدْ وَمى به ٢٦ حوت خبت على سَبَنْدَى، طالَ مَا اغْتَّلى به حُوتاً، إذا ما زادَنا جِئْنا به إنما أَرَادِ مِثْلَ حُوتٍ لا يكفيه ما يَلْتَهِمُهُ ويَكْتَقِمُهُ، فَنَصَبه على الحال ، كقولك مررت بزيدٍ أَسَداً شِدَّةً، ولا يكون إِلّ على تقدير مثل ونحوها، لِأَنَّ الْحُوتَ اسم جنس لا صفةٌ، فلا بد، إِذا كان حالاً ، من أَن يُقَدَّرَ فيه هذا، وما أَشْبه. والحُوتُ: يُرْجٌ في السماء . وحاوتَك فلانٌ إِذا راوَغَك. والمُحاوَتَةُ: المُراوَغَة. وهو يُحاوِتُنِي أَي يُراوغُني ؛ وأَنشدِ ثعلب : ظَلَّتْ تُحَاوِتِي رَمْدَاءُ داهيةٌ، يومَ الثَِّيَّةِ، عن أَهْلِي، وعن مالي وحاتَ الطائرُ على الشيء يَحُوتُ أَي حامَ حَوْله. وَالْحَوْتُ والحَوَتَانُ: حَوَمَانُ الطائر حَولَ الماء، والوَحْشِيِّ حَوْلَ الشيء، وقد حاتَ بِهِ يَحُوت؟ قالِ طَرَفَة بن العَبْد : ما كنتُ تَجْدُوداً، إذا غَدَوتُ، وما لَقِيتُ مِثْلَ ما يَقِيتُ، كطائرٍ ظَلّ بنا يَحُوتُ، يَنْصَبُ في اللُّوحِ فِما يَقُوتُ، يَكادُ مِن رَهْبَتِنا ◌َمُوتُ والحَوْناءُ من النساء: الضَّخْمة الخاصرتين ، المُستَرْخية اللحم . وبَنُو ◌ُحُوتٍ: بطنٌ. وفي الحديث، قال أنس: جئت إلى النبي، صلى الله عليه وسلم ، وعليه تخبيصة ◌ُحُوتِيَةٌ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في بعض نسخ مسلم ؛ قال : والمحفوظ جَوْنِيَّة أَي سوداء، وأَما بالحاء فلا أعرفها ، قال : وطالما بحثت عنها، فلم أَقف لها على معنى ، وجاءت في رواية حَوْتَكِيَّة، لعلها منسوبة إلى القِصّر، لأَن الحَوْتَكِيّ الرجلُ القصير الخَطْوِ، أَو هي منوبة إلى رجل اسمه حَوْتَكٌ. والحائِتُ: الكثير العَذْلِ. فصل الخاء المعجمة خبت : الْخَبْتُ: ما اتْسَعَ من بطُونَ الأَرْضِ، عربية تَخْضةٌ، وجبعه: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وقال ابن الأعرابي: الْخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ من الأرض واكَّسَعَ؛ وقيل: الْخَبْتُ ما اطْمَأَنَ من الأرض وغَهُصَ ، فإِذا خرَجْتَ منه، أَفْضَبْتَ إلى سَعَةٍ؛ وقيل : الخَبْتُ سَهْل في الحَرَّة؛ وقيل: هو الوادي العَمِيقُ الوَطَيءُ، محدود، يُنْبِتُ ضُروبَ العِضاءِ. وقيل : الْخَبْتُ الْخَفِيُّ المطمئن من الأرض، فيه رمل . وفي حديث عمرو بن يَثْرَبِيّ: إِنْ رأيتَ نعجةٌ تَحْمِلُ نَفْرَة وزِناداً بِخَبْتِ الجَيِيشِ، فلا تَهِيجها . قال القتي : سألت الحجازيين، فأخبروني أَن بين المدينة والحجاز صحراء، تُعْرَف بالحَبْت. والجَميشُ: الذي لا يُنْبِتُ. وحبْتَ ذكره إِذا ◌َخْفِيَ؛ قال: ومنه المُخْيِتُ من الناس . وأَخْبَتَ إلى ربه أَي اطْمَأَنَ إليه. و ◌ُوي عن مجاهد في قوله: وبَشْرِ المُخْبِتِينَ؛ قال: المُطْمَئِنْين ، وقيل : هم المُتَواضِعون، وكذلك قال في قوله : وأَخْبَتُوا إِلى ربهم أَي تواضَعُوا ؛ وقال الفراء : أَي تَخَشْعُوا لربهم، قال: والعَرَبُ تَجْعَلُ إِلى في موضع اللام . وَأَخْبَتَ للهِ: تَخْشَعَ؛ وأَخْبَتَ : تواضَعَ ، وكلاهما وفيه خَبْتَة أَي تواضع . ٢٧ خبت ختت من الحَبْتِ . وفي التنزيل العزيز: فَتُحْيِتَ لهَ قُلوبُهُم ؛ فسره ثعلب بأنه التواضع . وفي حديث الدعاء : واجْعَلْني لك مُخْبِتَاً أَي خاشعاً مطيعاً. والإثباتُ: الخُشوع والتَّواضُع . وفي حديث ابن عباس: فيجعلها مُخْيِتَةٌ مُنِيبة"، وأصل ذلك من الخَبْتِ المطمئن من الأرض . والخَبِيتُ : الْحَقير الرَّدِيءُ من الأشياء ؛ قال اليَهُودِيُ ١ الخَيْبريّ: يَنْفَعُ الطَّيِّبُ القليلُ من الرّزْ قٍ، ولا يَنْفَعُ الكَثيرُ الخَيِيتُ وسأَل الخليلُ الأَصْمَعَيِّ عن الخَبِيتِ ، في هذا البيت، فقال له : أَراد الخَبِيثَ وهي لغة خَيْبَر، فقال له الخليل : لو كان ذلك لغَتّهم ، لقال الكتير ، وإنما كان ينبغي لك أن تقول: إنهم يقلبون الثاء تاء في بعض الحروف؛ وقال أبو منصور في بيت اليهودي أيضاً: أَظن أَن هذا تصحيف، قال: لأن الشيء الحقير الرديء إِنما يقال له الخَتِيتُ بتاءين، وهو بمعنى الخسيس، فضحفه وجَعَله الخَبِيتَ. وفي حديث أَبي عامر الراهب : لما بَلَغه أَنَّ الأَنصار قد بايعوا النبي، صلى الله عليه وسلم، تَغَيِّرَ وخَبْتَ؟ قال الخطابي : هكذا روي بالتاء المعجمة ، بنقطتين من فوق. يقال: رجل خبيتٌ أَي فاسد؛ وقيل: هو كالخبيث، بالثاء المثلثة ؛ وقيل: هو الحقير الرَّديء. والحَتيت، بتاءين: الحَسيسُ. وقوله في حديث مكحول : أَنه مَرَّ برجل نائم بعد العصر ، فَدَّفعه برجله ، وقال : لقد ◌ُوفِيت ، إنها ساعة تكون فيها الحَبْتَةُ؛ يريد الخَبْطَةَ، بالطاء، أَي يَتَخَبَّطه الشيطانُ : ١ قوله «قال اليهودي)» هو السموأل، كما في التكملة. إذا مَسَّهُ بَخَبَلٍ أَو ◌ُجنون ، وكان في لسان مكحول لكنةُ، فجعل الطاء تاء. والحَبْتُ: ماء لكلْبٍ . ختت: الخَتُ: الطَّعْنُ بالرماح ◌ُدارَّكَّاً . . والخَتَّتُ : فُتُور يَجِدُهُ الإنسان في بدنه . وأَخَتَّ الرجلُ: اسْتَحْيا وسَكَتَ . التهذيب : أَخَتَ الرجلُ، فهو مُحِتٌّ إِذا انكسَرَ وَاسْتَحْيا إذا ذُكِرَ أَبوه ؛ قال الأخطل : فينْ يَكُ عِن أَوائِلِهِ مُخِتَّاً، فإِنْكَ، يا وَلِيدُ ، بهم فَخُورُ والمُخِتُّ: المنكسر. والمُخْتَّي نحو المُخِتّ، وهو المُتصاغر المتكسر، ورجل مُخِتّ: خاضع مُسْتَحْيٍ؛ وقيل: له كلامٌ أَحَتّ، منه، فهو مُخِتّ . وفي حديث أَبِي جَنْدَلٍ: أَنه اخْتَاتَ للضّرْب حتى خِيفَ عليه ؛ قال ابن الأثير : قال شر: هكذا روي، والمعروف أَحَتَّ الرجلُ إِذا انْكَسَرَ واسْتَحْيا. ابن سيده: أَخَتْه القولُ: أَحْشَبه. وأَخَتَّ اللهُ حَظَّهَ: أَخْسَنَّه، وهو خَتِيتٌ؟ قال السَّمَوْأَلُ: ليس يُعْطَى القَوِيُ فَضْلًا من المالِ، ولا يُحْرَمُ الضَّعِيفُ الْخَتِيتُ بَلْ لكلّ ، من رزقِهِ، ما قَضَى اللهُ، وإِنْ حُزَّ أَنْفُهُ الْمُسْتَسِيتُ قال ابن بري: الذي في شعره الضَّعيفُ السَّخِيتُ؛ والسَّخِيتُ: هو الدقيقُ المَهْزولُ، قال: وهذا هو الظاهر ، لأن المعنى أَن الرزق يأتي الضعيف ، ومن لا يقدر على التصرف؛ وأَما الخَيُ القَدْر فله قُدْرة على التصرف، مع خَساسته. والمُسْتَبِيتُ: ٢٨ خنت خرت الرجلُ المُسْتَقْتِلِ الذي لا يُبالي بالموت إِذا حارب . والخَتِيتُ: الخَسيُ: من كل شيءٍ؛ والخَتِيتُ والحَسيسُ واحد . وشهر خَتِيتٌ: ناقصٌ؛ عن كراع . وخَتٌّ : موضع. خرت: الخَرْتُ والخُرْتُ: الثّقْبُ فِي الْأُذن ، والإِبرة، والفأس، وغيرها، والجمع أَخْراتٌ وخُرُوِتٌ؛ وكذلك خُرْتُ الخَلْقة. وفأسٌ فِنْدَأَيةٌ: ضَخْمَةَ لهاَ خُرْتٌ وخُراتٌ، وهو خَرْقُ نِصابِها . وفي حديث عمرو بن العاص ، قال لما احْتُضِرَ: كَأَنَا أَتَنَفَسُ من خُرْتٍ إِبْرة أَي نَقْبها : وأَخْراتُ المَزادة: عُراها، واحدتُها خُرْتةٍ*، فكأَنَّ جمعه إِنما هو على حذف الزائد الذي هو الهاءُ. التهذيب : وفي المَزادة أَخْراثُها ، وهي العُرى بينها القَصَبَةِ التي تُحْمَلُ بها؛ قال أبو منصور: هذا ◌َهَمٌْ، إنما هو خُرَبُ المَزَاد، الواحدةُ مُخْرْبة؟ وكذلك خُرْبَةُ الأُذُن، بالباء، وغُلام أَخْرَبُ الأُذن. قال: والخُرْتةُ، بالتاء، في الحديد من الفأس والإبرة؛ والخُرْبةُ، بالباء، في الجِلْد. وقال أَبو عمرو: الحُرْثةُ ثقب الشَّغِيزة، وهي المِسَلّة. قال ابن الأعرابي، وقال السَّلُوليّ: رادَ خُرْتُ القوم إذا كانوا غَرِضِين بمنزلهم لا يَقِرُونَ؟ ورادَتْ أَخْراثُهم ؛ ومنه قوله : لقد قَلِقَ الْخُرْتُ إِلا انتظارا والأَخْراتُ : الْخَلَقُ في رؤوس النُّسُوعِ. والخُرْتَةُ: الخَلْقة التي تجري فيها النَّسْعة، والجمع خُرْتٌ وخُرَتٌ، والأَخْراتُ جمع الجمع؛ قال: إِذا مَطَوْنا نُسُوعَ المِيسِ مُسعِدةٌ، يَسْلُكْنَ أَخْرَاتَ أَرْبَاضِ المَدَارِيجِ وخَرَتَ الشيءَ: نَقبه. والمَخْروتُ: المَشقوقُ الشَّفَة. والمَخْروتُ من الإبل: الذي خَرَتَ الحِشاشُ أَنْفَه؛ قال: وأَعْلَمُ مَخْروتٌ، من الأَنْفِ، مارِ نٌ ، دَقِقٌ، متى تَرْجُمْ بِهِ الأَرضَ تَزْدَدٍ. يعني أَنفَ هذه الناقة؛ يقال: جَمَل مَخْروتُ الأَنف. والخَراتانِ : نجمانِ من كواكب الأَسَدِ ، وهما كَوَ كَبَانِ، بينهما قدرُ سَوْطٍ ، وهما كَتِفِا الأَسدِ، وهما زُبْرةُ الأَسد١؛ وقيل: سمِيًا بذلك لِنُفُوذِهِما إِلى جَوْفِ الأَسد؛ وقيل: إِنهما معتلانٍ ، واحدتهُما خَراة ؛ حكاه كراع في المعتل ؛ وأنشد : إِذا رأَيتَّ أَنْجُماً من الأَسَدْ : جَيْهتَه أَو الخَراةَ والكَتَدْ ، بالَ سُهَيْلٌّ في الفَضِيخِ، فَفَسَدْ ، وطابَ أَلْبَانُ اللّقاحِ، فَبَرَدْ قال ابن سیده : فإذا كان ذلك ، فهي من « خري » أو من (( خرو)). والخِرِّيت: الدليلُ الحاذقُ بالدلالة، كأنه ينظر في خُرْتِ الْإِبْرة ؛ قال رؤية بن العجاج : أَرْمي بأَيْدي العِيسِ، إِذْ هَوِيتُ في بَكْدةٍ، يَعْيا بها الْخِرِّيتُ ويروى : يَعْنَى، قال ابن بَري: وهو الصواب . ومعنى يَعْنى بها : يَضِلُّ بها ولا يَهْتَدي ؛ يقال: ١ قوله« وها زيرة الاسد» وهي مواضع الشعر على أ كتافه،مشتق من الخرت وهو الثقب، فكأنهما ينخرتان الى جوف الاسد أي ينفذان اليه اه. تكملة . ٢٩ خرت خفت عَنِيَ عَليهِ الأَمْرُ إِذا لم يَهْتَدٍ له ؛ والجمع: الخَرارِتُ ؛ وقال : يَقْبَى على الدّلامِزِ الحَرارِتِ والدّلامِزُ، يفتح الدال: جمع ◌ُلامِزٍ ، بضم الدال، وهو القويّ الماضي. وفي حديث الهجرة: فاستأجَرَ رَجُلًا، من بني الدِّيلِ، هادياً خِرِّيتاً. الخِرِّيتُ: الماهرِ الذي ◌َهْتَدي لأَخْراتِ المَفَاوِزِ ، وهي ظُرُقُها الخفية ومَضايقُها؛ وقيل : أَراد أَنه ◌َهْتَدي في مثل ثَقْبِ الإبرة من الطريق. شمر: دليلٌ خِرِّيْت ◌ٌ بِرّيتٌ إِذا كان ماهراً بالدلالة، مأخوذ من الْخُرْتِ، وإنما سي خِرِّيْتاً، لشَقْه المفازَةَ. ويقال: طريق مَخْرَت ومَثْقَبٌ إِذا كان مستقيماً بَيْنَاً، وطُرْقٌ مَخارِتُ؛ وسي الدليل خِرِّيّاً، لأنه يدل على المَخْرَتِ؛ وسي يَخْرَتاً، لأَن له مَنْفَذِاَ لَا يَنْسَدُّ على من سِلَكه . الكسائي: خَرَتْنا الأرض إذا عَرَفْنَها، ولم تَخْفَ علينا ◌ُطُرقُها؛ ويقال: هذه الطريق تَخْرُتُ بك إلى موضع كذا وكذا أَي تَقْصِدُ بك. والخُرْتُ: ضِلَعٌ صغيرة عند الصّدْر، وجمعه أَخْراتٌ؛ وقال طرفة : وطَيُّ مَحَالٍ كالحَنِيّ خُلُوفُه؛ وَأَخْراثُهِ لُزَّتْ بدأيٍ مُنَضَّدٍ قال الليث : هي أَضلاعٌ عند الصَّدْر مَعاً، واحدُها خُرْتٌ. التهذيب في ترجمة خرط: وناقة خَراطة" وحَراته: تَخْتَرِطُ فَتَذْهَبُ على وَجْها؛ وأَنشد: يَسوقُها خراتهٌ أَبُوزا، يَجْعَلُ أَذْنِى أَنْفِها الأُمْعُوزا وَذِئْبٌ خُرْتٌ : سريع، وكذلك الكلب أيضاً .. وخَرْتةُ : فَرَسُ الهُمامِ . خفت: الحَفْتُ والخُفاتُ: الضَّعْفُ من الجوع ونحوه؛ وقد خُفتَ . والحُقوتُ: ضَعْفُ الصَّوْتِ من شِدّة الجوع؛ يقال: صوت خفيضٌ خَفيتٌ. وخَفَتَ الصوتُ خُفُوتاً: سَكَنَّ؛ ولهذا قيل للبيت: خَفَتَ إِذا انقطع كلامُه وسكِت، فهو خافِتٌ. والإبل تُخافِتُ المَضْغَ إِذا اجْتَرَّتْ. والمُخافتةُ: إِخْفاءُ الصَّوْتِ . وخافَتَ بصوته : خَفْضَه . وفي حديث عائشة ، قالت: ربما ◌َخْفَتَ النبيُ، صلى الله عليه وسلم ، بقراءته ، وربما جَهَر . وحديثها الآخر: أُنْزِلَتْ ((وَلا تَجْهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بها)) في اللّعاء ، وقيل في القراءة؛ والحَفْتُ: ضِدٌ الجَهْرِ . وفي حديث صلاة الجنازة : كان يقرأ في الأُولى بفاتحة الكتاب مُخافَتَّةً، هو مفاعلة منه . وفي حديثها الآخر، نَظَرَتْ إِلى رجل كاد يموتُ تَخافتاً، فقالت": ما لهذا ? فقيل: إنه من القُرّاء. التّخافُتُ: تَكَلْفُ الْخُفُوتِ ، وهو الضَّعْفُ والسُّكونُ، وإظهارُه من غير صحة . وخافَتَتِ الإِبلُ المَضْغَ: خَفَتَتْه. وخَفَتَ صوته ◌َخْفِتُ: رَقَّ. والمُخافَتَةُ والتَّخافُتُ: إِسْرار المَنْطِقِ، والحَفْتُ مثله ؛ قال الشاعر : أُخْاطِبُ جَهْراً، إِذ لَهُنَّ تَخَافُتْ" ، وسَتَانَ بينِ الْجَهْرِ والمَنْطِقِ الحَفْتِ الليث : الرجل بُخافِتُ بقراءته إِذا لم يُبَيِّنْ قراءته برفع الصوت. وفي التنزيل العزيز: ولا تَجْهَرْ بصلاتك ولا تُخافِتْ بها . وتَخافَتَ القومُ إِذا تشاوَرُوا سِرّاً. وفي التنزيل العزيز: يَتَخافَثُونَ بينهم إِنْ لَبِئْتِم إِلاَ يوماً . وخَفَتَ الرجلُ خُفُوتاً: ماتَ . ٣٠ خفت خنت والحُفاتُ : مَوْتُ البَغْنة؛ قال الجعدي : ولَسْتُ، وإِنْ عَزُوا عليّ، بهالِكِ حُفَاتاً، ولا مُسْتَهْزِمِ ذاهبِ العَقْلِ قال أَبو عمرو: خُفاتاً: فَجْأَّةٌ، مُسْتَهْزِم: جَزوع. ويقال : خَفَتَ من النُّعاس أَي سَكَن. قال أَبو منصور: معنى قوله خُفاتاً أَي ضَعْفاً وتّذَلُلًا . ويقال الرجل إذا ماتَ: قد خَفَتَ أَي انقطع كلامه. وخَفَتَ خُفَاتاً أَي مات فَجَأَةٌ؛ ويقال منه: زَرْعٌ خافِتٌ أَي كأَّنه بقي، فلم يَبْلُغْ غايةَ الطُّولٍ. وفي حديث أبي هريرة: مَثَلُ المؤمن الضعيف ، كَمَثَلِ خافِتِ الزِرْعِ، يَميلُ مرَّةٌ ويَعْتَدِلُ أُخرى ؛ وفي رواية : كمثل خافِتَّةِ الزرعِ . الخافتُ والخافِيَةُ: ما لانَ وضَعُفَ من الزرع الغَضِ، ولُحُوقِ الماء على تأويل السُّنْبلة، ومنه خَفَتَ الصِوتُ إِذا ضَعُفَ وسَكَنَ؛ قال أبو عبيد : أَرادَ بالْحَافِتِ الزرعَ الغَضِّ اللَّيِّنَ؛ ومنه قيل للمَيْتِ : قد خَفَتَ إذا انقطع كلامه ؛ وأَنشد : حِتِى إِذا خَفَتَ الدُّعَاءُ، وصُرْعَتْ فَتْلى ، كمُنْجَدِعٍ من الغُلأَنِ والمعنى: أَنِ المؤمنَ مُرَّزًا في نفسه وأهله وماله ؟ تَمْنُوْ بالأحْداثِ في أمر دنياه. ويروى: كمثل خافَةِ الزَّرْع وفي الحديث: نومُ المؤمنِ سُبَاتٌ، وَسَمْعُه خُفاتٌ أَي ضعيف لا حِسَّ له . ومنه حديث مُعَاوية وعمرو بن مسعود: سَمْعُه خُفاتٌ، وفَهمُه تاراتٌ. أبو سعيد : الخَافِتُ السحاب الذي ليس فيه ماء، قال : ومثل هذه السحابة لا تَبْرَحُ مكانها ، إنما يسير، من السحابِ، ذو الماء ؛ قال: والذي يُومِضُ لا يكاد يسير؛ وروى الأزهري عن ثعلب أَنَّ ابن الأعرابي أنشده. بضَرْبٍ يُخَفْتُ قَوَّرهُ ، وَطَعْنِ تَرى الدَّمعَ منه رَشِيشا إِذَا قَتَلُوا مِنكُمُ فارِساً ، ضَمِنًا له خَلْفَه أَن يَعِيشا يقول: تُدْرِكُ بتأره، فكأنه لم يُقْتَلْ. ويُخَفِّتُ قَوَّارهُ أَي أَنه واسع ، فَدَمِه يسيل . ابن سيده وغيره: والخَفُوت من النساء المهزولة ؟ عن اللحياني ، وقيل : هي التي لا تَكادُ تَبِينُ من الهُزال ؛ وقيل: هي التي تَسْتَحْسِنُها ما دامتْ وَحْدَها، فإِذا رأيتها في جماعة من النساء، غَمَزْتّها. الليث: امرأَةٌ خَفُوتٌ لَفُوتٌ؛ فالخَفُوتُ التّي تَأْخُذُها العينُ ما دامتْ وَحْدَها، فَتَقْبَلُها، فإذا صارتْ بين النساء ، غَمَزَتْها؛ واللَّقُوتُ التي فيها التواُ وانقباضٌ ؛ قال أبو منصور: ولم أسمع الخَفُوتَ فِي نَعْتِ النساءِ لغير الليث. والخُفْتُ : السّذابُ، بضم الخاء وسكون الفاء، لغةٍ في الخُتْفِ . خلت : الأزهري في ترجمة حلت: الليث: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُدُ؛ وأَنشد: عليك بقُنْأَةٍ ، وبَنْدَرُوسٍ ، وحِلْتِيَتٍ ، وشيءٍ من كَنَعْدٍ قال الأزهري : هذا البيت مصنوع ، ولا يحتج به ؟ والذي حَفِظْتُه عن البَحْرانيين، الْخِلْتِيتُ، بالحاء: الأَنْجَرَّة، قال : ولا أراه عربياً محضاً . خبت : الخَسِيتُ : السمين ، حميرية . خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتُ: لقبٌ. والخِنَّوتُ : دابة من دواب البحر. ٣١ خنبت خیت ختبت: الخُنْبُتُ : القصير من الرجال . خوت : خاتَه يَخُوتُه خَوْتاً: طَرَده. والحَواتُ والخَوانةُ: الصَّوْتُ، وخص أَبو حنيفة به صَوْتَ الرعد والسيل، وأَنشد لابن هَرْمَة: ولا حِسَّ إِلّ خَواتُ السُّيول وخَواتُ الطيرِ: صَوْتُها؛ وقد خَوَّتَتْ؛ وقيل : كُلُ مَا صَوّتَ ، فقد خَوَّت؛ وقيل : الخَواتُ لفظ مؤنث، ومعناه مذكر، دَويُ جَناح العُقاب. وخاتَتِ العُقَابُ والبازِي تَخُوتُ خَواتً وخَواتَةٌ، وانْخاتَتْ، واخْتَاتَتْ إِذا انْقَضْتْ على الصَّيْدِ لتأخُذَه، فسمعتَ لجناحَيْها صَوْتاً. والخائنة: العُقَابُ التي تَخْتَاتُ، وهو صَوْتُ جَنَاحَيْهَا إِذا انْقَضَتْ فَسِعْتَ صَوْتَ انْقضاضها، وله حَقِيفٌ، وسمعتُ خَوَاتَها أَي حفيفَها وصوتها . وفي حديث أَبِي الطُّفَيْل وبناء الكعبة، قال: فسمعنا خَواتاً من السماء أي صوتاً مثل حَفِيف جناح الطائر الضخم . وخاتَتْه العُقَابُ تَخُوتُه، وتَخَوَّتَتْه: اخْتَطَفَتْه؟ قال أَبو ذُوَيْبٍ، أَو صَخْر الغَيِّ: فخاتَتْ غَزالاً، جائِناً بَصْرَتْ به لدى سَلَمَاتٍ، عِنْد أَذْمَاءَ سَارِبٍ وتَخَوَّتَ الشيءَ: اخْتَطَفَه؛ عن ابن الأعرابي ؟ وقال ابن رِبْعِ المُذَلِيّ، أَو الجَموحُ المُذَلِيُّ: تَخُوتُ قُلُوبَ الطَّر من كلِّ جانبٍ ، كماحاتَ، طَيْرَ الماءِ، وَرْدٌ مُلَمْعُ الأصمعي: تَخُوتُ تَخْطَفُ. وَرْدٌ : صَفْر في لونه وُرْدَةٌ؛ وقال آخر : وما القومُ إِلا خَمْسَةُ، أَو ثلاثة") يَحُوتُونَ أُخْرَى القومِ خَوْتَ الأجادِلِ! الأجادِلُ: جمع أَجْدَل ، وهو الصَّقْر. والحَوَّاتُ، بالتشديد: الرجلُ الجَريء؛ قال الشاعر: لا يَهْتَدِي فيه إِلاَ كلُّ ◌ُنْصَلِتٍ ، من الرجال ، رَمِيعِ الرّأي ، خَوّاتٍ وخَوَّاتُ بن ◌ُجُبَير الأنصاري. وتَخَوَّتَ مالَه مثل تَخَوَّفه أَي تَنَقْصَه . وقال الفراء: ما زال الذّتْبُ يَخْتَاتُ الشاةَ بعد الشاة أَي يَخْتِلِها فِيَسْرِقُها . وفلان يَخْنَاتُ حديثَ القوم، ويَتَخَوَّتُ إِذا أَخَذَ منه وتَخَطَفَه. وإنهم يُخْتاتونَ الليلَ أَي يَسِيِرون ويَقْطَعُون الطريقَ. قال ابن الأعرابي: خاتَ الرجلُ إِذا أَخْلَفَ وَعْدَه . وخاتَ الرجلُ إِذا أَسَنَّ . وفي الحديث، حديثٍ أَبي جَنْدَل بن عَمْرو بن مُهَيْلِ: أَنهِ اخْتَاتَ للضَّرب، حتى خِيفَ على عَقْله ؛ قال شر : هكذا روي ، والمعروف أَحَتَّ الرجلُ، فهو ◌ُحِتُّ إذا انكسر واسْتَحْيا ، وقد تقدّم . والمُخْتَّي نحو المُخِتّ: وهو المُتّصاغِرُ المُنْكَسِرُ. خيت : خاتَ يَخِيتُ خْيْتاً وخُيُوناً: مَوْتَ؟ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : في تَخَيْتَةِ الطائِرِ وَيْتٌ عَجَلُه ويقال: اخْتَاتَ الذئبُ شاةً من الغنم اخْتِياتاً إذا اخْتَطَفَها؛ وكذلك اختاتَ الصَّفْرُ الطيرَ. وكلُّ اخْتِطافٍ اخْتياتٌ وخَوْتٌ؛ قال أبو منخيلة: أَو كاخْتِياتِ الأَسَدِ الشّرِيًا ١ قوله ((اخرى القوم )» الذي في الجوهري اخرى الخيل. ٣٢ دشت ر قت فصل الدال المهملة دشت: الدَّشْتُ: الصَّحْراء؛ وأَنشد أبو عبيدة للأَعشَى: قد عَلِمَتْ فارسٌ، وحِمْيْرُ، والأَّ غْرابُ بالدّشْتِ، أَبُّكُم تَزَلا وقال الراجز : تَخِذْتُه من نَعَجَاتٍ سِتٍ ، ◌ُودِ نِعاجٍ، كنعاجِ الدَّحْتِ قال: وهو فارسي، أَو اتفاقٌ وَقَع بين اللغتين. دعت: دَعَتَه يَدْعَتْه دَعْتاً: دَفَعه ◌َفْعاً عَنِيفاً؛ ويقال بالذال المعجمة ، وسيأتي ذكره . دغْتِ: دَغَتَّه دَعْنَاً: خْتَقَه حتى قتله ؛ عن كراع . فصل الذال المعجمة ذات: ذَأَّه يَذْأَتِه ◌َذَأْتاً: خَنَقَه، مثل كَفَتَه دَغْتاً. وقال أبو زيد: "ذَأَته إذا خْنَتَه أَشَْدَّ الخَنْقِ حتى أَذْتَع لسانه . ذعت : ذَعَتَهِ في التراب يَدْعَتُهُ دَعْتاً: مَعَكَه مَعْكاً ، كأنه يَغُطُّهُ فِي الماء ؛ وقيل: هو أَشْدُ الخَنْق. وذَعَتَه ◌َذَعْتاً إذا خْنَقَه. والذّعْتُ: الدَّفْعِ العَنيف، والغَمْزُ الشديد، والفعل كالفعل ؛ وكذلك زمَته رَمْناً إذا خَنَقه، ودَبَتَه، وذَأَطَهِ، وذَعَطَه إِذا خْنَقَه أَسَْدَّ الْخَنْقِ. وفي الحديث: أَن الشيطان "عَرَضَ لِي يَقْطَعُ صَلاتِي، فَأَمْكَنَني اللهُ منه ، فِذَعَتُّه أَي خَنَقْتُه . والذَّعْتُ والدَّعْتُ، بالذال والدال: الدفع العنيف. ذعلت : قال في ترجمة ذعلب : وأما قول أَعرابي من بني عوف بن سعد : حَفْقَهُ ذِي دَعَالِتٍ سَمُوْلٍ ، بَيْعَ امْرِىِ ليس بُسْتَقِيل وقيل : هو يريد الذّعالِب، فينبغي أن يكونا لغتين، وغيرُ بَعيدٍ أَن تُبْدَل التاءُ من الباء ، إذ قد أبدلت من الواو، وهي شريكة الباء في الشفة ؛ قال ابن جني: والوجه أن تكون التاء بدلاً من الباء، لأن الباء أكثر استعمالاً، كما ذكرنا أيضاً من إبدالهم الياء من الواو. ذهت: ذَمَتَ يَدْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ ونَغَيّر؛ عن أبي مالك . ذيت : أَبو عبيدة: يقولون كان من الأمْر ذَيْتَ وذَيْتَ: معناه كَيْتِ وكَيْتَ. وفي حديث عمران والمرأة والمزادتين : كان من أمره ذيْتَ وذَيْتَ ، وهي من ألفاظ الكتابات . فصل الراء وبت: رَبَتَ الصِيَّ، ورَبَّتَه: رَبَّاه. ورَبَّتَهْ يُرَبَّتُه تَرْبيتاً: رَبَّاه تربيةً ؛ قال الراجز : سَمْيَّتها، إِذْ وُلِدَتْ، تَمُوتُ) والقَبْرُ صِهْرٌ ضامِنٌّ زِمِيْتُ، ليس لمن ضُمْنّه تزبيت وقت: الرُّتَّة ، بالضم : تَجَلة في الكلام، وقِلَة أَناةٍ ؟ وقيل : هو أَن يقلب اللام ياء ، وقد رَتَّ رَتَّةٌ ، وهو أَرَتّ. أَبو عمرو: الرُّتَّة رَدَّة قبيحة في اللسان من العيب؛ وقيل: هي العُجْمة في الكلام ، والحُكْلة فيه . ورجل أَرَتُ: بَيِّنُ الرَّتَتِ. وفي لسانه رُنّة . وأَرَتْه اللهُ، فَرَتَّ . وفي حديث المِسْوَرِ : أَنه وَأَى رجلًا أَرَتَّ يَؤُمُّ الناسَ، فَأَخْرَه. الأَرَتُ: ٣ *٢ ٣٣ زفت رقت الذي في لسانه ◌ُقْدَة وحُبْسة، ويَعْجَلُ في كلامه، فلا يُطارِعُه لسانُه. التهذيب: الغَمْعَمَةُ أَنِ تَسْمَعَ الصوتَ ، ولا يَبينُ لكِ تَقْطِيعُ الكلام ، وأَن يكون الكلامُ مُشبيهاً لكلام العجم. والرُّبَّةَ : كالريح ، تمنع منه أَوّلَ الكلام ، فإذا جاء منه اتَّصَلَ به . قال: والرُّتَّةُ غريزة ، وهي تكثر في الأشراف . أَبو عمرو: الرُّثَى المرأَةِ اللَّثْغَاءِ. ابن الأعرابي: وَتْرَتَ الرجلُ إذا تَعْتَع في التاء وغيرها . والرَّتُّ: الرئيسُ من الرجال في الشّرَف والعطاء ، وجمعُه ◌ُتوتٌ ؛ وهؤلاء ◌ُتوتُ البلدِ، والرَّتُ: شيء يُشْبه الخنزير البَرِّيّ، وجمعه ◌ُتوتٌ؛ وقيل: هي الخنازير الذكور ؛ قال ابن دريد: وزعموا أَنه لم يجىء بها أَحدٌ غير الخليل. أَبو عمرو: الرَّتّ الخنزير المُجَلْحُ، وجبعه رِقّتةٌ. وإِياسُ بن الأَرَتَّ: من ◌ُثْعَراتهم وكرمائهم ؛ وخَّابُ بنُ الأَرَتْ، والله أعلم. وفت: وَفَتَ الشيءَ يَرْفُتُهُ ويَرْفِتُهُ وَفْناً، ورِفْتَةً قبيحة"، عن اللحياني: وهو رُفاتٌ: كَسَرَ. ودَقَّه؛ ويقال: وَفَتُ الشيءَ وحَطَمْتُهُ وكَسَرِتُه. والرُّفاتُ: الحُطام من كل شيء تكَسْر . ورُفِتَ الشيءُ، فهو مَرْقوتٌ. ورَفَتَ مُنُقَه ◌َرْفُتُها وبَرْفِتُها رَفْتاً، عن اللحياني. وَذَفَتَ العَظْمُ يَرْقِتُ رَفْتاً: صار رُفاتاً. وفي التنزيل العزيز : أَئِذا كنّا عِظاماً ورُفاتاً؛ أَي دُقاقاً. وفي حديث ابن الزبير، لما أَراد ◌َدْمَ الكعبة، وبناءَها بالوَرْسٍ ، قيل له : إِن الوَرْسَ يَتَفَنْتُ ويَصير ◌ُفاقاً. والرُّفاتُ: كل ما دُقَّ فَكُسِرَ. ويقال : وَفَتَ عِظامَ الجَزور رَفْتاً إِذا كَسْرها لِيَطْبُخَها، ويَسْتَخْرِجَ إمالَثَها . ابن الأعرابي: الرُّفَتُ التِّنُ. ويقال في مَثّلٍ: أَنا أَغْنى عَنْكٌ من التُّفَهِ عن الرُّفَتِ؛ والتُّفَهُ: عَنَاقُ الأرض ، وهو ◌ُذُو ناب لا يَرْزَأُ التَّبْنَ والكَلأَّ؛ والشُّفَه يُكتب بالهاء ، والرُّفَتُ بالتاءِ. فصل الزاي زتت : "زَتَّ المرأة والعَرُوسَ زَقّاً: زَبِّنْهَا. وتَزَكَّلَتْ هي: تَزَيَّنَتْ؛ قال: بني تميمٍ، وَهْتِعُوا فَتَاتَكُمْ، إِنَّ فَتَاةَ الْحَيِّ بِالتَّزْ كَتْتِ أَبو عمرو: الزَّتَّةُ تَرْبينُ العَروس ليلةَ الزّفافِ. وتَزَنَّتَ السَّفَر: تَهَيَّأَ له. وأَخَذَ زَتَّته السَّفَر أي جهازَه؛ لم يستعمل الفعل من كل ذلك إلاّ مزيداً، أَعني أنهم لم يقولوا: زَتَّ. قال شر: لا أَعرف الزاي مع التاء موصولة ، إلا زتت . فأَما أَن يكون الزايُ مَفْصُولاً من التاء ، فكثير . زرت : أَهمله الليث، وقال غيره : رَرَدَ، وَزَرَتَه إِذا خَنَقَه . زفت: الزّقْتُ، بالكسر: كالقِيرِ ، وقيل: الزَّفْتُ القَار . وِعاءُ مُزَقْتٌ، وجَرَّة ◌ُزَقْتَة، مَطْلِيَّة بالزّفْتِ. ويقال لبعض أوعية الخمر: المُزَقْتُ، وهو المُقَيِّر. ونهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن هذا الوعاء المُزَفَّتِ، أَن يُنْتَبذ فيه، كما ورد في الحديث أنه نهى عن المُزَفَّتِ من الأوعية ؛ قال : هو الإناءُ الذي ◌ُليَ بالزَّقْتٍ، وهو نوع من القار، ثم انْتُيِذ فيه. وَالزَّفْتِ: غير القِيرِ الذي تُقَيَّر به السُّفُن، إنما هو زفت زیت شيء أَسْودُ أَيضاً، ثُمَثَّن به الزّفاقُ للخمر والخل، وقِيرُ السُّفْنِ يُبَبَّسُ عليه، وزِفْتُ الْحَمِيت لا يُيَبَّسُ؛ والزّفْتُ: شيءٍ يخرج من الأرض ، يقع في الأودية، وليس هو ذلك الزفتَ المعروف . التهذيب في النوادر: "وَفَتَ فلانٌ فِي أُذِنِ الْأَصَمّ الحديثَ رَفْتاً، وكَتْ كَتّاً، بمعنىَ. زكت: رَكَتَ الإِناءُ وَ كْتاً وزَكْتَه: كلاهما مَلَأَّه. وزَكَتَهِ الرَّبْوُ يَزْكُتُه: مَلأَ جَوفَه. الأحمر : ذَكَّتُ السَّقَاءَ والقِرْبةَ تَزْكِيناً: مَلأْتُه، والسقاءُ "مَزْكُوتُ ومُزَكَتٌ. ابن الأعرابي: ذَكَتَ فلانٌ فلاناً عَلَيّ يُزَكْتُهُ أَي أَسْخَطه . وأَزْكَتَتِ المرِأَةُ بغلام: ولدته، وقربة مَزْكُوتة، ومَوَ كُونَةٌ، ومَزَ كُورةٌ ، ومَو كُورة، بمعنى واحد : مملوءة . وفي النوادر: "زَفَتَ فلانٌ فِي أُذنِ الأَصَمِّ الحديثَ زَفْناً، وكَتْهُ كَتَّاً، وزَكَتَّهِ، بمعني، وفي صفة عليّ، عليه السلام: أنه كان مَزْ كُوتاً أَي مملوءًا علماً؛ هو من ذَكَتُ الإِناءَ إِذا ملأته . وزَكَتَه الحديثَ ◌ّكْتاً إِذا أَوعاه إِياه . وقيل: أَرادُ كان مَذّاءً ، منِ المَذْيِ . زمت: الزَّمِيتُ والزّمْيْتُ: الحليم الساكن ، القليل الكلام، كالصَّمْتِ ؛ وقيل : الساكتُ ، والاسم الزَّمانَةُ، وقد تَزَمْتَ، ومَا أَسْدّ ◌َزَمُّتَه . ورجل ◌ُتَزَّمْتٌ، وزِميتٌ، وفيه زماتة. ابن الأعرابي: دجل رَمِيتٌ وزِمْيْتٌ إِذا تَوَقْر في مجلسه . الجوهري: الزَّمَّيْتُ مثال الفِسيق، أَوقَرُ من الزَّمِيتِ . وفي صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم: أَنه كان من أَزْمَتِهم في المجلس أَي من أَرْزَتِهِم وأَوْقَرِهم . قال ابن الأثير : كذا ذكره الهروي في كتابه عن النبي، صلى الله عليه وسلم ؛ والذي جاء في کتاب أبي عبيد وغيره ، قال في حديث زيد بن ثابت: كانٍ من أَفْكه الناسِ إِذَا خَلا مع أَهلِهِ، وأَزْمَتِهِم في المجلس ؛ قال : ولعلهما حديثان؛ وقال الشاعر في الزَّميت بمعنى الساكن: والقّبْرُ صِهْرٌ ضامِنٌ زِمَّيْتٌ، ليس لمَنْ ضُمِّنَّه تَرْبِيتْ والزُّمَّتُ: طائرٍ أَسود، أَحمر الرجلين والمِنْقار، يَتَلوَّن في الشمس ألواناً، دون الغُدافٍ شيئاً، ويَدْعُوه العامة: أَبَا قَلَمُونَ" . ويقال: ازْمَأَتَّ يَزْمَئِتُّ ازْ مِشْتَاناً، فهو مُزْمَيْتُ إِذا قتَلوَّن ألواناً مُتَغايرة . زيت: ابن سيده: الزّيْتُ معروف، عصارة الزَّيْتون. والزّيْتُون: شجر معروفٍ، والزَّيْتُ: كُمْنَه، واحدته زَيْتُونة ، هذا في قول من جعله فَعْلوتاً؟ قال ابن جني: هو مثالٌ فائتٌ، ومن العجب أن يفوت الكتابَ ، وهو في القرآن العزيز ، وعلى أفواه الناس ، قال الله، عز وجل : والتينِ والزيتونِ ؛ قال ابن عباس : هو تِينُكم هذا، وزَيْتُونِكم هذا. قال الفراء : يقال إنها مسجدان بالشأم ، أحدهما الذي كلم الله تعالى عنده موسى، عليه السلام؛ وقيل: الزيتون جبال الشام. ويقال للشجرة نفسها : زيتونة ، ولتَمرتها : زيتونة، والجمع: الزَّيْتون، وللدهن الذي يستخرج منه : زيت . ويقال للذي يبيع الزيت: آَيَّاتٌ، والذي يَعْتَصِره: آَيَّات .. وقال أبو حنيفة: الزيتون من العِضاهِ. قال الأصمعي: حدثني عبد الملك بن صالح بن علي، قال: تَبْقَى الزيتونةُ ثلاثةَ آلافٍ سنة، قال: وكلُّ ◌َبْتُونةٍ بفلَسْطِينَ من غَرْس أُمَم قبل الرُّوم ، يقال لهم ٣٥ زیت سبت اليُونانِيُّون . وزِتُّ التّريدَ والطعامَ أَزِيتُهُ رَيْتاً ، فهو مَزِيتٌ، على النَّقْصِ، ومَزْيُوتٌ، على الشَّام: عَمِلْتُه بالزَّيت؟ قال الفرزدق في النُّعصان بيجو ذا الأَهْدام : ولم أَرَ تَوَّقِينَ غُبْراً، كَسباقةٍ يَسُوقُونَ أَعْدالاً ، يُدِلُ بَعِيرُها جاؤوا بِعِيرٍ، لم تَكُنْ يَمَنِيَةٌ، ولا حنطة الشأمِ المَزِيتِ خيرُها هكذا أَنشده أَبو عليّ ؛ والرواية : أَتَتْهم بِعِيرٍ لم تكنْ مَجَرِبَةٌ لأَنه لما أَراد أَن يَنْفِي عن عِيرِ جعفرٍ أَن تَجْلِبَ إليهم تمراً أَو حنْطة، إنما ساقتْ إليهم السلاحَ والرجالَ فقتلوهم ؛ ألا تراه يقول قبل هذا : ولم يأتِ عِيرٌ قبلَها، بالذي ◌َتت" به جَعْفَراً، يومَ الْمُضَيْبَاتِ، عِيرُها أَنَتْهِم بِعَمْرُ و، والدُّهَيْمِ، وتِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ أَعْدالاً، تَمِيلُ أُيُورُها؟ أَي لم تكن هذه الأَعْدالُ التي حَمَلَتْها العِيرُ من ثيابِ اليَمن، ولا من حنطة الشام. ومعنى يُدِلّ: يَذْهَبُ سَنَامُهُ لِثِقَلِ حِمْلِهِ. اللحياني: ◌ِتُّ الْخُبْزَ والفَتُوتَ لتَنَّه بِزَيْتٍ. وزٍتُ رأسي ورأْسَ فلانٍ: كَهَنْتُه بالزيت. وازَّتُ به: ادَّهَنْتُ، وزِتُّ القَومَ: جعلتُ أَديهم الزَّيتَ. وزَيْثُّهم إِذا زوّدْتَهم الزيتَ. وزاتَ القومَ يَزِيتُهم رَيْتاً: أَطعبهم الزيتَ ؛ هذه رواية عن اللحياني . وأَزَاثُوا: كثُر عندهم الزيتُ، عنه أَيضاً، قال: وكذلك كل شيء من هذا إذا أردت أَطعمتهم، أَو وهبت لهم، قُلْتَه: فَعَلْتُهم، وإذا أَردتَ أَنَّ ذلك قد كثر عندهم، قلتَ: قد أَفْعَلُوا . وازْداتَ فلانٌ إِذا ادَّهَنَّ بِالزَّيْتِ، وهو مُزْداتٌ؛ وتصغيره بتمامه: مُزَيْتِيتٌ. وجاؤوا يَسْتَزِيتون أَي يَسْتَوْهِبُون الزيتَ. فصل السين المهملة سأت : سَأَتَه يَسْأَتُه سأتاً: خنقه بشدّة، وقيل: إِذا خْتَقه حتى يقتله . القراء: السَّأَتانِ جانبا الخُلْقوم، حيث يقع فيهما اصبعا الخانق ، والواحد سأَتٌ، بالفتح والهمز. سبت : السَّبْتُ، بالكسر : كلُّ جلدٍ مدبوغ ، وقيل : هو المَدْبُوع بالقَرَظِ خاصّةً ؛ وخَصَّ بعضُهم به ◌ُجُلُودَ البَقر ، مدبوغة كانت أَم غيرَ مدبوغة . ونِعالٌ سبْتِيّة: لا سعر عليها. الجوهري: السَّبْتُ، بالكسر، جلود البقر المدبوغةُ بالقَرَظ، تُحْذَى منه التَّعالُ السَّبْتِيََّ. وخرَج الحجاجُ: يَتَوَذَّفُ في. سِبْتِيَتَيْنٍ له. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم ، رأَى رجلًا يمشي بين القبور في نَعْلَيْه ، فقال: يا صاحب السّبْتَْنِ، اخْلَعْ سِبْتَيْكَ. قال الأصمعي: السَّبْتُ الجِلْدُ المدبوغُ، قال: فإن كان عليهشعر ، أَو صوف، أَوِ وَبَرٌ، فهو مُصْحَبٌ. وقالِ أَبو عمرو: النعال السَّبْتِيّة هي المدبوغة بالقَرَظ . قال الأزهري: وحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، يَدُلّ على أَن السِّبْتَ ما لا شعر عليه. وفي الحديث : أَن عُبَيْدَ بْن ◌ُجُرَيْج قال لابن عمر: وأَيْتُكَ تَلْبَسِنُ الثَّعَالَ السَّبْقِيَّةَ ، فقال : رأَيتُ النبي، صلى الله عليه وسلم ، يَلْبَسُ النّعال التي ليس عليها سعر، ويتوضأ فيها، فأَنا أُحِبُ أَن أَلْبَسَها؛ قال : إنما اعترض ٣٦ سبت سبت عليه، لأَنها نعال أَهل النعمة والسَّعَةِ. قالِ الأزهري: كأنها سُبْيَتْ سِيْقِيَّةٌ، لأَنَّ شعرها قد حُبِتَ عنها أَي حُلِقَ وأُزِيلَ بعلاج من الدباغ ، معلوم عند دَبَّاغِيها. ابن الأعرابي: سميت التعال المدبوغة سِيْقِيَّة، ◌ِأنها انْسَبَقَت بالدباغ أَي لانَتْ. وفي تسمية الفعل المُنَّخَذَة من السَّبْتِ سِبْتاً اتساعٌ ، مثل قولهم: فلان يَلْبَسُ الصوفَ والقُطْنَ والإِبْرَبْسَمَ أَي الثياب المُتَّخَذَة منها . ويروى: السَّبْتِيَّتَبْنِ، على النَّسب، وإِنما أَمره بالخَلْع احتراماً للمقابر ، لأنه يمشي بينها ؛ وقيل : كان بها قَذَرَ، أَو لاخْتياله في مَشْيِهِ . والسَّبْتُ والسُّاتُ: الدَّهْرُ. وابْنَا سُباتٍ : الليل والنهار ؛ قال ابن أَحمر : فَكُنَّا وهم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا سوى ، ثم كانا ◌ُنْجِداً وتِهامِيًا قال ابن بري: ذكر أبو جعفر محمد بن حبيب أَن ابْنَيْ سُباتٍ رجلانٍ، وأَى أَحدُهما صاحبَه في المنام، ثم انْتَبَهَ، وأَحدُهُما بنَجْدٍ والآخر بتهامة . وقال غيره : ابنا سُبات أَخوانٍ ، مضى أَحدُهما إلى مَشْرِقِ الشمسِ لِيَنْظُرَ من أَنْ تَطْلُعُ، والآخر إلى مَغْرِبِ الشمسِ لينظر أَن تَغْرُبُ. والسَّبْتُ: بُرْهَةٌ من الدهر ؛ قال لبيد : وغَنِيتَ سَبْتاً قبلَ تَجْرَى داحِسٍ، لو كان، للنَّفْسِ الْجُوجِ، خُلوهُ وَأَقَمْتُ سَبْتاً، وسَبْتَةٌ، وسَذْبَناً، وسَنْبَتَّةٌ أَي بُرْمَةَ. والسّبْتُ: الراحةُ. وسَبَتَ يَسْبُتُ سَبْتاً: اسْتَرَاحَ وسَكَنَ. والسُّباتُ: نومٍ تَخْفِيّ، كالغَشْيَةِ . وقال ثعلب : السُّباتُ ابتداءً النوم في الرأس حتى يبلغ إلى القلب ورجل مَسْبُوتٌ، من السُّاتِ، وقد سُبِتَ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : وتَرَكَتْ راعِيَهَا مَسْونا، قد مَمَّ، لما نام ، أَنْ يموتا التهذيب : والسَّبْتُ السُّبَاتُ؛ وأَنشد الأصمعي: يُصْبِحُ مَخْمُوراً، ويُمْسِي سَبْتا أَي مَسْبُوتاً، والمُسْبِتُ: الذي لا يَتَحَرَّكُ، وقد أَسْبَتَ. ويقال: سُبِتَ المريضُ، فهو مَسْبُوت . وأَسْبَتَ الحَيَّةُ إِسْباتاً إِذا أَطْرَقَ لا يَتَحَرِّكُ؟ وقال : أَصَمُ أَعْمَى، لا يُجِيب الرُّقَى ، من طُولِ إِطْرَاقٍ وإِسْباتٍ وَالْمَسْبُوتُ: المَيْتُ والمَغْشِيُّ عليه، وكذلك العليل إِذا كان مُلْقِىّ كالنائم يُغَمّضُ عينيه في أكثر أَحواله، مَسْبُوتٌ . وفي حديث عمرو بن مسعود، قال لمعاوية: ما تَسْأَلُ عن شيخ نومُه ◌ُسباتٌ، وليلُه هُبَاتٌ ? السُّبَاتُ: نوم المريضِ والشيخِ المُسِنُ، وهو النَّوْمَةُ الخَفيفة، وأَصْلُه من السّبْتِ ، الراحةِ والسُّكونِ ، أَو من القَطْعِ وتَرْكِ الأعْمال. والسُّباتُ: النَّومُ، وأَصْلُه الراحةُ، تقول منه : سَبَتَ يَسْبُتُ، هذه بالضم وحدها . ابن الأعرابي في قوله عز وجل: وجَعَلْنا نومَكُم ◌ُسباتاً أَي قِطَعَاً؛ والسَّبْتُ : القَطْع، فكأنه إذا نام، فقد انقطع عن الناس . وقال الزجاج: السُّاتُ أن ينقطع عن الحركة، والروحُ في بدنه، أي جعلنا نومكم راحة لكم . والسَّبْتُ : من أيام الأسبوع، وإِنما سمي السابعُ من ٣٧ سبت سبت أيام الأسبوع سَبْتاً ، لأن الله تعالى ابتدأَ الخلق فيه، وقطع فيه بعضَ خلْق الأرض ؛ ويقال : أُمر فيه بنو إسرائيل بقطع الأعمال وتركها؛ وفي المحكم : وإنما سمي سَبْتاً، لأن ابتداء الخلق كان من يوم الأحد إلى يوم الجمعة ، ولم يكن في السَّبْتِ شيء من الخلق، قالوا: فَأَصبحت يومَ السَّبْتِ مُنْسَبِتَةٌ أَي قد تَمَّتْ، وانْقَطَع العملُ فيها ؛ وقيل : سمي بذلك لِأَن اليهود كانوا يَنْقَطِعون فيه عن العمل والتصرف ، والجمع أَسْبُتٌ وسُبُوتٌ. وقد سَبَتُوا يَسْبِتُون ويَسْبُتون، وأَسْبَتُوا : دخَلُوا فِي السَّبْتِ. والإِسْبَاتُ: الدخولُ في السَّبْتِ. والسَّبْتُ: قيامُ اليهود بأَمر ◌ُنَّتِها. قال تعالى : ويوم لا يَسْبِشُون لا تأتيهم . وقوله تعالى: وجعَلْنا الليلَ لباساً، والنَّوْمَ سُباتاً؛ قال: قَطْعاً لأَعْمالكم. قال: وأَخطأً من قال: سُمِّيَ السَّبْتَ، لأَن الله أَمر بني إسرائيل فيه بالاستراحة ؛ وخَلَق هو، عز وجل، السموات والأرضَ في ستة أيام، آخرها يوم الجمعة ، ثم استراح وانقطع العمل ، فسمي السابع يوم السبت. قال: وهذا خطأٌ لأنه لا يُعلم في كلام العرب سَبَتَ ، بمعنى اسْتَراح، وإنما معنى سَبَتَ : قَطَع، ولا يوصف الله، تعالى وتَقَدَّس، بالاستراحة، لِأَنه لا يَتْعَبُ، والراحة لا تكون إلا بعد تَعَبٍ وشَغَلٍ ، وكلاهما زائل عن الله تعالى، قال: واتفق أَهل العلم على أَن الله تعالى ابتدأَ الخلق يوم السَّبْت، ولم يَخْلُقْ يومَ الجمعة سماء ولا أَرضاً. قال الأزهري : والدليل على صحة ما قال ، ما روي عن عبدالله بن عمر، قال : خلق الله التُّربةَ يومَ السَّبْت، وخلق الحجارة يوم الأحد ، وخلق السحاب يوم الاثنين ، وَخَلَق الكُرومَ يوم الثلاثاء ، وخلق الملائكة يوم الأربعاء ، وخلق الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة فيما بين العصر وغيروب الشمس . وفي الحديث : فما رأينا الشمسَ سَبْتاً؛ قيل : أَراد أُسبوعاً من السَّبْت إلى السّبْت ، فَأَطلق عليه اسم اليوم ، كما يقال : عشرون خريفاً، ويرادُ عشرون سنة؛ وقيل: أَراد بالسَّبْتِ مُدَّةٌ من الأزمان، قليلة كانت أو كثيرة . وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي: لا تَكُ سَبْتِيًّا أَي ممن يصوم السَّبْتَ وحده . وسَبَتَ عِلَاوَتَهِ: ضَرَبَ عُنُقُه. والسَّبْتُ: السير السريع ؛ وأَنشد لحميد بن ثور : ومَطَوِيّةِ الأَقْرَابِ، أَما تَارُها فسَبْتٌ، وأَما ليلُها فَزَمِيلُ وسَبَتَت الناقةُ تَسْبِتُ سَبْتاً، وهي سَبُوتٌ. والسَّبْت : سَيْرِ فوق العَنَقِ؛ وقيل: هو ضَرْبٌ. من السَّيْر ، وفي نسخة : سير الإبل ؛ قال رؤبة : يَخْشِي بها ذو المِرِّ السَّبُوتُ، وَهْوَ من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيثُ والسّبْتُ أَيضاً: السَّبْقُ فِي العَدْوِ. وفرسِ سَبْتُِ إِذا كان جواداً ، كثير العَدْو . والسَّبْت: الخَلْقُ، وفي الصحاح: حلق الرأس . وسَبَتَ رَأْسَهُ وسعرَه يَسْبُتُه سَبْتاً، وسَلَتَه، وسَبَدَه: حَلَقَه؛ قال: وسَبَدَه إِذا أَعْفَاه ، وهو من الأضداد. وسَبَتَ الشيءَ سَبْتاً وسَبَّتَه: قَطَعَه، وخَصّ به اللحياني الأَعناقَ. وسَبَتَت اللّقْمةُ حَلْقِي وسَبْتَتْه: قَطَعَتْه، والتخفيف أكثر . والسّبْتاء من الأرض: كالصَّحْراء ، وقيل : أرض سَبْتاء، لا شجر فيها. أَبو زيد: السَّبْتَاء الصحراء، والجمع سباني وسباتى. وأَرضُّ سَبْتاء: مُستَوية . ٣٨ سلت سبرت وَانْسَبْنَتِ الرُّطَبَة: جَرَى فيها كلها الإنطابُ. والْسَبَتَ الرُّطَبُ: عَبَّه كلّهِ الإنْطَابُ. ورُطَبٌ مُنَبِتٌ عَمَّ الإِرْطَابُ. وانْسَبَتَتٍ الرُّطَبَةُ أَي لانَتْ. ورُطَبَةٌ مُنْسَبِتَةٌ أَي لَيْنَةِ؛ وقال عنترة : بَطَلٌ كَأَنَّ ثيابَه في مَر ◌ْحَةٍ ، يُخْذَى نِعَالَ السَّبْت، ليس بتّواْمِ مدحه بأربع خصال كزام : إحداها أنه جعله بطلًا أَي شجاعاً ، الثانية أنه جعله طويلاً، شبهه بالسَّرْحة، الثالثة أنه جعله شريفاً، للُبْه ◌ِعالَ السَّبْتِ ، الرابعة أَنه جعله تامَّ الْخَلْق نامياً، لأن التَّوْأَم يكون أَنْقَصَ خَلْقاً وقوَّةٌ وعَقْلًا وخُلُقاً. والسَّبْتُ: إرسال الشعر عن العَقْصِ. والسُّبْتُ والسَّبْتُ: نبات شِبْه الخِطْسِيّ، الأخيرة عن كراع؛ أَنشد قُطْرُبٌ : وأَرْضٍ يَجارُ بها المُدْلِجُونْ، . تَرَى السُّبْتَ فِيهاَكَرُكنِ الكَثِيب وقال أبو حنيفة: السَّبِتُ نبت، معرّبٍ مِن شِيِتٍ؟ قال: وزعم بعض الرواة أَنه السَّنُّوتُ . وَالسَّبَنْتَّى والسَّبَتْدَى: الجَرِيءِ المُقْدِمِ مِن كل شيء، والياء للإلحاق لا للتأنيث ، ألا ترى أن الماء تلحقه والتنوين ، ويقال: سَبَلْتاة وسَبَتْداة ? قال ابن أَحمر يصف رجلاً : كأَنَّ الليلَ لَا يَغْسُو عليه ، إذا زَجَرَ السَّبَنْقَاةُ الأَمُونَا يعني الناقة، والسََّنْتَى: النَّمِرُ، ويُشْبِهُ أَن يكونَ سي به لجُرْأَتِهِ؛ وقيل: السَّبَنْتَى الأَسَدُ، والأنثى بالماء ؛ قال الشماخ يرني عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه: جَزَى اللهُ خيراً من إِمامٍ ، وبارَ كَتْ يَدُ الله في ذاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ وما كنتُ أَخْشَى أَن تكونَ وَفَاتُه بِكَفّيْ سَبَنْتَى، أَزْرَقِ العَيْنِ، مُطْرِقٍ قال ابن بري: البيت لمُزَرَّد١ٍ، أَخِي الشّماخ. يقول: ماكنتُ أَخْشَى أَن يقتله أبو لؤلؤة، وأَن "يُخْتَرِىءَ على قتله. والأَزْرَقُ: العَدُوهُ، وهو أيضاً الذي يكون أَزْرَقَ العين ، وذلك يكون في العَجَم، والمُطْرِقُ: المُسْتَرْخي العين. وقيل : السَّبَنْتَّاة اللَّبُؤَةُ الجَريئة؛ وقيل: الناقة الجريئة الصدر، وليس هذا الأخير بقوي ، وجمعها سبانتُ، ومن العرب من يجمعها سَبَاتَّى؛ ويقال للمرأة السَّلِيطة: سَبَكْتَاة؛ ويقال: هي سَبَغْنَاةُ في جلدِ حَبَتْداة. سبخت: سُبُّخْتٌ: لقب أبي عبيدة ؛ أَنشد ثعلب فَخُدْ مِنْ سَلْحِ كَيْبانٍ ، ومِنْ أَظْفَارٍ سُبُّخْتٍ سبرت: السُّبْرُوتُ: الشيء القليل. مالٌّ سُبْرُوتٌ: قليل، والسُّبْرُتُ، والسُّبْرُوتُ، والسُّبْرِيتُ، والسْبراتُ: المحتاج المُقِلُّ؛ وقيل: الذي لا شيء له. وهو السّبْرِيتَةُ، والأُنثى سِبرِيتة أيضاً. والسُّبْرُوتُ أَيضاً: المُفْلِسُ؛ وقال أبو زيد: رجل سُبْرُوتُ وسِبْرِيتٌ، وامرأَةُ سُبْرُوتَّةُ وَسِبْريّة ◌ٌ إذا كانا فقيرين، مِن رجال ونساء سَبَارِيت، ١ قوله «البيت لمزرد» تبع في ذلك أبا رياش. قال الصاغاني وليس له ايضاً. وقال أبو محمد الاعرابي انه لجزء أخي الشماخ وهو الصحيح . وقيل ان الجن قد ناحت عليه بهذه الابيات . ٣ مارت سٹٹ وهم المساكين والمحتاجون. الأصمعي: السُّْرُوتُ الفقير. والسُّبْرُوت: الشيء التافه القَليلُ. والسُّْروت: الغلام الأُمْرد. والسُّْرُوتُ: الأَرَض الصَّفْصَف؟ وفي الصحاح: الأَرضُ القَّفْر. والسُّبْرُوتُ: القاعِ لا نَبَات فيه؛ وأَرْضٌ سِبراتٌ، وسْبريتٌ، وسُبْرُوتٌ : لا نبات بها؛ وقيل: لا شيء فيها، والجمع سَبَاريتُ وسَبَارٍ؛ الأخيرة نادرة عن اللحياني. وحكى اللحياني عن الأصمعي : أَرض بني فلان سُبْرُوتٌ وسِبرِيتٌ، لا شيء فيها. وحكى: أَرضٌ سَبَاريتُ، كأنه جَعَلَ كلّ ◌ُجزء منها مُسْبِرُوتاً، أَو سِيْرِيْتاً . أبو عبيد: السَّباريتُ القَلَواتُ التي لا شيء بها؛ الأصمعي : السّاريتُالأَرضِ التي لاَيَثْبُتُ فيها شيء، ومنها سمي الرجل المُعْدِمِ سُبْرُوتاً؟ قال الشاعر : يا ابْنَهُ شَيْخٍ ما لَه سُبْرُوتُ والسُّبْرُوت: الطويلُ. سقت : التهذيب، الليث : السّتُ والسَّة في التأسيس على غير لفظيهما، وهما في الأصل سِدْسٌ وسِدْسَةٌ، ولكنهم أرادوا إِدغام الدال في السين ، فالتقيا عند مُخْرَجَ التّاء، فَغَلَبَتْ عليها كما غَلَبَتِ الحاءُ على الغين في لغة سَعْد ، فيقولون: كنت محهم ، في معنى مَعَهُم، وبيان ذلك: أَنك تصغر ستة لُدَيْةً، وجميع تصغيرها على ذلك، وكذلك الأسداس . ان السكيت : يقال جاءَ فلان خامساً وخامياً، وسادساً وسادياً وساثاً ؛ وأنشد : إذا ما ◌ُدَّ أَربعةٌ فِالٌ، فَزَوْجُكِ خامِسٌ، وَأَبُوكِ ـادي قال : فمن قال سادساً ، بناه على السِّدْسِ، ومَن قال ساتّاً بناء على لفظ سِتّهُ وسِتٍ ، والأَصْلُ سدسة، فأدغموا الدال في السين ، فصارت قاء مشددة ؛ ومن قال سادياً وخامِياً ، أبدل من الين ياء ؛ وقد يبدلون بعض الحروف باء ، كقولهم في إما إِيما ، وفي تَسَنْن تَسَنْى، وفي تَقَصْصَ نَفَضْى، وفي تَلَعَّعَ تَلَمَّى ، وفي تَسْرَّلَ نَسَرِّى . الكسائي: كان القومُ ثلاثةَ فَرَبَعْتُهم أَي صِرْتُ رابعَهم، وكانوا أربعة فَخَمَسْتُهم، وكذلك إلى العشرة ، وكذلك إذا أَخْذتَ الثُّلُثَ من أموالهم، أَوِ السُّدْسَ، قلتَ: ثَلَثْتهم، وفي الرُّبُع: رَبَعْتُهم، إلى العُشْر ؛ فإذا جِئْت إلى يَفْعَل ، قلت في العدد : يُخْبِسُ ويَتْلِثُ، إِلى الْعَشْرِ إِلاّ ثلاثة أحرف، فإِنها بالفتح في الحدّين جميعاً، يَرْبَعُ ويَسْبَعُ ويَنْسَعُ؛ وتقول في الأموال: يَثْلُكْ ويَخْمُس ويَسْدُسُ، بالضم، إِذا أَخذت ثُلُثَ أَموالهم، أَوِ ◌ُخْسَهَا، أَو ◌ُدْتَهَا؛ وكذلك عَشَرَهُمْ يَعْشُرهم إِذا أَخَذْ منهم العُشْرَ، وعَشَرَهُمْ يَعْشِيرُهُمْ إِذا كان عاشِرَهم . الأصمعي: إِذا أَلْقَى البَعِيرُ السَّنَّ التي بعد الرّبَاعِيّةِ، وذلك في السَّنةِ الثامنةِ، فهو سَدَسٌ وسَديسٌ، وهما في المذكر والمؤنث ، بغير ماء . ابن السكيت: تقول عندي سِنَّةُ رجالٍ وسِت نِسْوةٍ ، وتقول: عندي ستةُ رجالٍ ونِسْوةٍ أَي عندي ثلاثةٌ من هؤلاء، وثلاثٌ من هؤلاء ؛ وإِن شئت قلت: عندي ستةُ رجال ونِسْوةُ، فَنَسَقْتَ بالنسوة على الستة أَي عندي ستةٌ من هؤلاء، وعندي نسوةٌ. وكذلك كلُّ عدد احتمل أن يُفْرَدَ منه جمعانٍ، مثل السّتّ والسّبْع وما فوقهما، فلك فيه الوجهان ؛ فإن كان عدد لا يحتمل أن يفرد منه جمعان ، مثل الْخَمْسِ والأَرْبَعِ والثلاثِ، فالرفع لا غير ، تقول: