النص المفهرس
صفحات 761-780
١٨٠٤ الوَقْف بمؤمنين. والمطلق ما يحسن الابتداء بما بعده كالإسم المبتدأ به نحو الله يجتبي، والفعل المستأنف نحو سيقول السفهاء، ومفعول المحذوف نحو وعد الله، سُنَّة الله، والشرط نحو من يشاء الله يضلله، والاستفهام ولو تقديرًا نحو أتريدون عرض الدنيا، والنفي نحو ما كان لهم الخِيَرة. والجائز ما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين نحو ما أنزل من قبلك فإنَّ واو العطف يقتضي الوصلِ وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم فإنّ التقدير ويوقنون بالآخرة. والمجوز لوجه نحو أولّئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالآخرة لأنَّ الفاء في قوله فلا يخفف يقتضي التسبُّب والجزاء وذلك يوجب الفصل، وكون نظم الفعل على الاستئناف يجعل للفصل وجهًا. والمرخّص ضرورة ما لا يستغني ما بعده عما قبله لكنه يرخّص لانقطاع النفس وطول الكلام، ولا يلزمه الوصل بالعود لأنَّ ما بعده جملة مفهومة كقوله ﴿والسماءَ بناءً﴾(١) لأنَّ قوله وأنزل لا يستغني عن سياق الكلام، فإنَّ فاعله ضمير يعود إلى ما قبله، غير أنَّ الجملة مفهومة. وأمَّا ما لا يجوز الوقف عليه فكالشرط دون جزائه والمبتدأ دون خبره. وقال غيره الوقف في التنزيل على ثمانية أضرب: تام وشبيه به وناقص وشبيه به وحسن وشبيه به وقبيح وشبيه به. وقال ابن الجزري: أكثر ما ذكر الناس في أقسام الوقف غير منحصر ولا منضبط، وأقرب ما قلته في ضبطه إنَّ الوقف ينقسم إلى اختياري واضطراري لأنَّ الكلام إمَّا أنْ يتمّ أُوْ لا يتم، فإنْ لم يتم كان الوقف عليه اضطراريًا وهو المُسمَّى بالقبيح لا يجوز تعمُّد الوقف عليه إلاَّ لضرورة من انقطاع نفس ونحوه لعدم الفائدة، أو لفساد المعنى. وإنْ تَّ كان اختياريًا. وكونه تامًا لا يخلو إمَّا أنْ لا يكون له تعلُّق بما بعده ألْبتَّة لفظًا ولا معنى، فهو الوقف المُسمَّى بالتام، وقد يتفاضل التام نحو ﴿مالك يوم الدين، إِيَّاك نعبد وإِيَّاك نستعين﴾(٢) كلاهما تام، إلاَّ أنَّ الأول أتمّ من الثاني لاشتراك الثاني في ما بعده في معنى الخطاب بخلاف الأول، وهذا هو الذي سمَّاه البعض شبيهًا بالتام، ومنه ما يتأكَّد استحبابه لبيان المعنى المقصود وهو الذي سماه السجاوندي(٣) باللازم أو كان له تعلّق، فإنْ كان من جهة المعنى فهو المسمَّى بالكافي ويتفاضل في الكفاية كتفاضل التام نحو في قلوبهم مرضٌ كافٍ فزادهم الله مرضًا أكفى منه بما كانوا يكذبون أكفى منهما، وإنْ كان من جهة اللفظ فهو المسمَّى بالحَسَن لأنَّه في نفسه حسن مفيد انتهى ما في الاتقان. وفي الحواشي الأزهرية الوقف ينقسم إلى ثلاثة أقسام: اختباري بالياء الموحدة ومتعلّقه الرسم لبيان المقطوع من الموصول والثابت من المحذوف والمجرور من المربوط، واضطراري وهو الوقف عند ضيق النَّفَس والعي، واختياري بالياء المثناة التحتانية. فائدة : في الإتقان وأمَّا الابتداء فلا يكون إلاَّ اختياريًا لأنَّه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة فلا يجوز إلاَّ بمستقل بالمعنى موف بالمقصود وهو في أقسامه كأقسام الوقف الأربعة ويتفاوت تمامًا وكفاية وحُسنًا وقُبحًا بحسب التمام وعدمه وفساد المعنى وإحالته نحو الوقف على ومن الناس، (١) البقرة / ٢٢ (٢) الفاتحة / ٤-٥ (٣) محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي، أبو عبدالله، توفي عام ٥٦٠هـ/ ١١٦٥م. مفسّر، مقرىء، عالم باللغة والنحو، له عدة مؤلفات . معجم المؤلفين ١١٢/١٠، طبقات القراء ١٥٧/٢، الوافي ١٧٨/٣. الولاء ١٨٠٥ فإِنَّ الإبتداء من الناس قبيح ويؤمن تام، وقد يكون الوقف حُسنًا والإبتداء به قبيحًا نحو ﴿يخرجون الرسول وإيّاكم﴾(١) الوقف عليه حسن والإبتداء به قبيح لفساد المعنى إذْ يصير تحذيرًا من الإيمان بالله وقد يكون الوقف قبيحًا والإبتداء جيدًا نحو ﴿مَنْ بَعَثْنَا مِن مَرْقَدِنا هذا﴾ (٢) الوقف على هذا قبيح لفصله بين المبتدأ والخبر، ولأنَّه يوهم أنَّ الإشارة إلى المرقد والإبتداء بهذا كاف أو تام لاستئنافه. فائدة : في تيسير القاري شرح المقدّمة قد وقع اختلاف بين الكوفي في بعض رؤس الآي فجعل رمز آية الكوفي لبّ وعلامة خمسهم الهاء وعلامة عشرهم رأس العين أو حرف الياء ورمز أية البصري تب وخمسهم خب وعشرهم عب. الوكالة : - Procuration, mandate Procuration, mandat بالكسر والفتح اسم من التوكيل بمعنى التفويض والاعتماد، وقد تُطلق على الحفظ إطلاقًا لاسم السَّبب على المسبّب. والوكيل في أسمائه تعالى فعيل بمعنى المفعول على الأول وبمعنى الفاعل على الثاني. وشرعًا تفويض التصرُّف إلى غيره وذلك الغير يُسمَّى وكيلًا، اي الوكالة إقامة أحدٍ غيره مقام نفسه في تصرُّف شرعي معلوم مُورِثٍ لحكم شرعي كالنكاح والطلاق المورثين للحلّ والحُرمة، فإنَّ اللام للعهد فلا حاجة إلى زيادة أمرٍ شرعي كما ظُنَّ، ويخرج منه ما إذا قال أنت وكيلي في كلِّ شيء فإنَّه لم يصرْ به وكيلاً لجهالة التصرُّف. وفي الاستحسان يصير وكيلاً بالحفظ، فينبغي أنْ يُزاد قيد الحفظ كما في التُّحفة، وكذا يخرج عنه الإيصاء فإنَّه نيابة بالولاية المنتقلة إليه دون القائِمة به المتبادَرة، ويدخل فيه توكيلُ مسلم ذِمِّيًا ببيع مال غير متقوّم، وفيه إشعار بأنَّ القبول لم يشترط. فلو قال وكلتك بطلاق ولم يقل المخاطب قبلت ولا رددت ثم طلق وقع استحسانًا لأنَّه دليل القبول كما في المبسوط، وفيه إيماء إلى أنَّ القبول يشترط ولو حكمًا، وبه يُشعر كلام الهداية، كذا في جامع الرموز وشرح أبي المكارم لمختصر الوقاية . الولاء : Continuation, continuous action in the ablutions - Continuation, action suivie dans les ablutions بالكسر لغةً المتابعة. وشرعًا متابعة فعل بفعل في التطهير بحيث لا يجفّ العضو الأول عند اعتدال الهواء، فلو جفّف الوجه أو اليد بالمنديل قبل غسل الرجل لم يترك الولاء. وفي الخزانة الولاء أنْ لا يشتغل بين أفعال الوضوء بغيرها وهو سُنَّة في الوضوء، هكذا في جامع الرموز . الولاء : - Friendship, loyalty, allegiance Amitie, loyaute, allegeance بالفتح لغة النصرة والمحبة. وقيل هو من الولي بمعنى القرب كما في البرجندي. وشرعًا قرابة حكمية حاصلة من العتق أو الموالاة كما في الدرر، والأولى أي القرابة الحاصلة من العتق يُسمَّى ولاء العتاقة وولاء النّعمة، والثانية أي القرابة الحاصلة من الموالاة يُسمَّى ولاء الموالاة، ويؤيِّده ما في شرح أبي المكارم لمختصر الوقاية من أنَّ الولاء شرعًا نِسبةٌ حاصلة من العتق أو المُوالاة مُستَلْزِمة لآثارٍ مخصوصة من الإزْث والعقل وولاية النكاح، فهو نوعان ولاء عتاقة ويُسمَّى ولاء نعمة وسببه العتق، والجمهور على أنَّه الإعتاق وولاء موالاة وسببه (١) الممتحنة / ١ (٢) يس / ٥٢ ١٨٠٦ الوَلَد العقد المعروف انتهى. وقد أطلقه أي الولاء الفقهاء على الميراث الذي يكون بسبب هذه الحالة. ولذا قال المصنّف هو ميراث يستحقُّه المرأ بسبب عتق شخص في ملكه أو بسبب عقد الموالاة، كذا في البرجندي. لكن في جامع الرموز إنَّ الولاء لغةً القرابة كما في الكافي. وشرعًا التناصر ويُسمَّى بوَلاء العتاقة والنّعمة، ومن حكمه الإرث كما في النهاية. فتعريفه بميراثٍ يستحقّه الخ تعريفٌ بالحكم وهو غير عزيز . الوَلَد: ,Boy, child, kid, son - Enfant garçon, fils بفتح الواو واللام يُقال له بالفارسية (بَجّه) وولَدُ الزِّنا في اللغة الفارسية: حرام زاده. وفي اصطلاح الشعراء: الفراشة والدِّيدان الأُخرى التي تموتُ متى طلع (النجم) سهيل. كذا في قاموس شمسي ناقلاً من كشف المعاني(١). الوَلع: ,Craze, passion - Engouement passion هو عند السالكين الميل القوي الدائم وقد سبق في لفظ الإرادة. الوليّ: ,Caretaker, supporter, patron saint, holy man - Protecteur, soutien, patron, saint هو فعيل بمعنى فاعل من قولهم ولي فلان الشيء يليه فهو والٍ ووليّ، وأصله من الوَلْي بسكون اللام وفتحها الذي هو القُرب، ومنه يقال داري تلي دارها أي تقرب منها، ومنه يقال للمحب المعاون ولي لأنَّه يقرب منك بالمحبة والنصرة ولا يفارقك، ومنه الوالي لأنَّه يلي القوم بالتدبير والأمر والنهي، ومنه الولي. ومن ثَمَّ قالوا في اختلاف الولاية العَداوة من عدا الشيء إذا جاوزه فلأجل هذا كانت العداوة خلاف الولاية، كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: ﴿الله وَلِيُّ الذين آمنوا﴾(٢). وفي شرح الطوالع: الوَلِي لغة واستعمالًا يُطلق على خمسة معان. الأول المتصرِّف في أمره، يقال ولي الصبي والمرأة. والثاني المعين الناصر المُحِب. والثالث المُعْتِقِ والمعتَق. والرابع الجار. والخامس ابنُ العم انتهى. وفي جامع الرموز الولي لغةً المالِك، وشرعًا عند الفقهاء هو الوارث المكلّف كما في المحيط وغيره انتهى، فخرج العبد والكافر والصبي والمعتوه كما في فتح القدير. قالوا للولي ولاية إنكاح الصغير والصغيرة ولاية إجبار، وعلى البالغة العاقلة ولاية نَذْب واستحباب وعند أهل التصوُّف والسلوك هو العارف بالله وصفاته حسب ما يمكّن المواظب على الطاعات المُجتنب عن المعاصي والمُعرض عن الإنهماك في اللذات والشهوات على ما ذكر المحقّق التفتازاني في شرح العقائد وفي النفحات: (٣) الولي هو الفاني من حاله الباقي في مشاهدة الحقّ لم يكن له عن نفسه إخبار ولا مع الغير قرار. وجاء في الرسالة القشيرية بأنَّ الوَليّ له (١) بفتح الواو واللام بچه الا ولاد الجمع وولد الزنا در لغت حرام زاده را گويند ودر اصطلاح شعرا پروانة وکرم هاي دیگر را گویند که بطلوع سهيل مي میرند كذا في فرهنگ شمسی ناقلاً من كشف المعاني. (٢) البقرة / ٢٥٧ (٣) النفحات الالهية للشيخ صدر الدين محمد بن اسحاق القونوي (- ٦٧٣ هـ) وهناك نفحات الأنس من حضرات القدس، فارسي في مجلد لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي (- ٨٩٨هـ) في التصوف. وهو المرجّح عرّبه الشيخ تاج الدين زكريا العثماني النقشبندي (- ١٠٠٠ هـ). كشف الظنون، ١٩٦٧/٢. ويضاف لذلك أن أصل كتاب نفحات الأنس عربي واسمه طبقات الصوفية تأليف محمد بن حسين السلمي النيسابوري. وقد ترجمه إلى اللغة الهروية خراجه عبد الله انصاري ثم أعاد ترجمته للفارسية مولانا الجامي وأضاف إليه اعلامًا آخرين إلى عصره في اواخر القرن التاسع الهجري. ١٨٠٧ الوَلِيّ معنيان: أحدهما فعيل بمعنى مفعول وهو الذي تولى الحقّ سبحانه أمورَه كما قال: ﴿وهو يتولّى الصّالحين﴾. إذًا لا يدعُه الحقّ تعالى نحو نفسه لحظةً واحدة. والثاني: فعيل بمعنى فاعل وهو مَنْ قام بعبادة الحقّ سبحانه وتعالى والسائِرِ على وجهه بشكل دائِم بدون أنْ يكونَ هناك حلول. وكلّ واحدٍ منّ هذين الوصفين واجبٌ ليكون وَليّا. كما يجبُ عليه القيامُ بحقوق الله تعالى على سبيل الإستقصاء والإستيفاء ودوامٍ حفظ الحقّ تعالى في السَّراء والضَّراء. ومن شروط الوَليّ أَنْ يكونَ محفوظًا من الإصرار على المعاصي كما هو شَرْطُ النبي العِضْمةُ، كما يُشترط فيه إخفاءُ حالِهِ، ومن شروط النبي إِظهار حاله. إذًا، كلّ مَنْ لا تُوافِقُ أَعمالُه الشريعة فهو مخادِعٌ أَوْ مَغرور(١). وفي خلاصة السلوك: الولي على ما قال البعض هو الذي يكون مستور الحال أبدًا والكون كلَّه ناطق على ولايته والمدّعي الذي ناطق بالولاية والكون كلّه ينكر عليه. وقيل الولي الذي بَعُدَ عن الدنيا وقَرُبَ إلى المولىُ. وقيل الذي فرغ نفسه لله وأقبل بوجهه على الله. قال ذو النون لا تجالِسوا أهل الولاية والصَّفاء إلاَّ على الطهارة والنقاء فإنَّهم جواسيس القلوب انتهى. وفي شرح القصيدة الفارضية: وأما الولاية فهي التصرُّف في الخلق بالحقّ وليست في الحقيقة إلاَّ باطن النُّبُوة لأنّ النبوة ظاهرها الإنباء وباطنها التصرُّف في النفوس بإجراء الأحكام عليها، والنُّبوة مختومة من حيث الإنباء أي الإخبار إذْ لا نبيَّ بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم دائمة من حيث الولاية والتصرّف، لأنَّ نفوس الأولياء من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حملة تصرّف ولايته يتصرَّف بهم في الخلق بالحقّ إلى قيام الساعة، فباب الولاية مفتوح وباب النُّبوة مسدود، وعلامة صحة الولي متابعة النبي في الظاهر لأنَّهما يأخذان التصرُّف من مأخذ واحد إذْ الولي هو مظهر تصرُّف النبي فلا متصرِّف إلاَّ واحد، ومن هذا الوجه تكلّم بعض الأتباع عن نفسه بخصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سبيل الحكاية، فنزَّل نفسه من النبي عليه الصلوه والسلام منزلة الآلة من المتصرِّف. وكما أنَّ النُّبوة دائرة متألّفة في الخارج من نقط وجودات الأنبياء كاملة بوجود النقطة المحمدية، فالولاية أيضًا دائرة متألّفة في الخارج من نقط وجودات الأولياء كاملة بوجود النقطة التي سيختم بها الولاية، وخاتم الأولياء على ما ذكر لا يكون في الحقيقة إلاَّ خاتم الأنبياء، وعليه تقوم الساعة، فظهر الفرق بين النبي والوليٍ، وأنَّه لا يسعه إلاَّ متابعة النبي. وما قيل إنَّ الولاية أفضل من النُّبوة لا يصحّ مطلقًا إلّ بقيد وهو أنَّ ولاية النبي أفضل من نبوته التشريعية لأنَّ نِوَّة التشريع متعلّقة بمصلحة الوقت والولاية لا تعلّق لها بوقت دون آخر، بل قام سلطانها إلى قيام الساعة. وأيضًا النُّبوة صفة الخلق دون الحقّ والولاية صفة الحقّ، ولذا يُطلق عليه اسم الولي دون النبي، ولما احتاج بيانه إلى مثل هذا التأويل، فليس من الأدب إطلاق القول فيه، فظهر أنَّ مثابة الأنبياء (١) ودر رسالة قشيرية امده كه ولي را دو معنى است يكى فعيل بمعنى مفعول وانكسى است كه حق تعالى متولي امور او باشد كما قال تعالى وهو يتولى الصالحين پس او را نگذارد حق تعالى بسوي نفس او يك لحظة دوم فعيل بمعنى فاعل واو انكسي است که تولی کرده عبادت حق تعالی را وجاري مي شود بروي پیاہی از غیر انکه حلول کند وهر یک ازین دو وصف واجب است تا ولي باشد وواجب است او را قيام بحقوق الله تعالى بر سبيل استقصا واستيفا ودوام حفظ حق تعالى او را در سراء وضراء واز شروط ولي انست كه محفوظ باشد از اصرار بر معصيت چنانكه شرط نبي انست كه معصوم باشد ونيز از شروط ولي انست که اخفاي حال خود کند چنانكه از شروط نبي انست كه اظهار حال خود کند پس هر کسیکه اعمال او بشريعت موافق نیست او مخادع ومغرور است. ١٨٠٨ الوَهْم والأولياء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سواء من حيث إنَّهم مظاهر دائرتي نبوَّته وولايته، ولذا قال: (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل)(١). وكما أنَّ الأولياء دعوا الخلق إلى الحقّ بتبعية النبي عليه الصلوة والسلام، كذلك الأنبياء عليهم السلام دعوا أمتهم إلى الحقّ بتبعيته صلى الله عليه وآله وسلم لأنَّهم مظاهر نبوته انتهى. وقد ذكر المولوي عبد الغفور في حاشيته على نفحات الأنس للجامي: الولاية قسمان: عامّة، وخاصّة. فالولاية العامّة مشترَكَة بين كلِّ المؤمنين، وهي عبارةٌ عن القُربِ إلى الحقّ بلُظْف. وكلّ المؤمنين قريبون من لُطفه لأنَّهم خرجوا من ظلمة الكُفر وتشرّفوا بنور الإيمان. قال الله تعالى: ﴿اللهُ وليّ الذين آمنوا يُخرجُهم من الظلماتِ إلى النور). والولاية الخاصّة هي خاصّة بالواصِلين من أرباب السّلوك، يعني لا توجدُ في المبتدئين والمتوسِّلين من أربابِ السّلوك. وهي عبارةٌ عن فَناءِ العَبْدِ في الحقّ وبقائِه بالحق. وهذا يعني أَنَّ الولاية الخاصّة مركّبة من فَناءِ العبد في الحقّ، وبقاءِ العبد بالحق. فالفناء في الحقّ سقوط الشعور من الغير، والبقاءُ بالحقّ هو الشعور بالحقِ أو عدم الشعور بالغير انتهى. وقد مَرّ ذكر أقسام الأولياء في لفظِ الصوفي، وفي لفظ خاتم(٢). الوهم : - IRusion, chimera. imagination Illusion, chimère, imagination بالفتح وسكون الهاء قد يُطلق على الاعتقاد المرجوح، والمراد بالاعتقاد التصديق والحكم. هذا لكن المختار أنَّ الوهم من قبيل التصوُّر وقد سبق في لفظ الحكم. وقد يُطلق على القوة الوهمية من الحواس الباطنة وهي قوة مرتَبة في الدماغ كلّه لكن الأخصّ بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ المُسمَّى بالدودة تُدرِك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات، كالقوة الحاكمة في الشاة بأنَّ الذئب مهروب عنه، والولد معطوف عليه. واستدلَّ الحكماء على وجوده بأنَّه لا بُدَّ من قوة مدرِكة للمعاني الجزئية وتلك القوة غير الحواس الظاهرة إذْ المعاني هي ما لا تدرك بإحدى الحواس الظاهرة، وكذا غير الحِسّ المشترك والخيال لأنَّه لا يرتسم فيهما إلاَّ ما يتأدَّى إليهما من الحواس الظاهرة، وتلك المعاني لم تتأدَّ منها إليهما، وغير الحافظة إذْ القبول غير الحفظ وغير المتصرِّفة لأنَّ فعلها التركيب والتفصيل، وغير النفس لأنَّها لا تدرك الجزئيات بالذات ولأنَّ هذا الإدراك موجود في الحيوانات. وههنا أبحاث فمن أرادها فليرجع إلى شرح المواقف وشرح التجريد وغيرهما. وقال الصوفية الوَهْم محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، خلق الله وهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من نور اسمه الكامل، وخلق عزرائيل عليه السلام من نور وهم محمد صلى (١) الالباني، محمد ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، ط ٤، بيروت، المكتب الإسلامي، ١٣٩٨ هـ، ح ٤٦٦، ١ / ٤٨٠ . وقال عنه: لا أصل له باتفاق العلماء، وهو مما يستدل به القاديانية الضالة على بقاء النبوة بعده واحدة. (٢) ودر حاشية مولوي عبد الغفور بر نفحات مي ارد ولايت دو قسم است عامة وخاصة ولايت عامة مشترك ست ميان همه مومنان وعبارتست از قرب بلطف حق وهمه مومنان قریب اند از لطف او چراکه اینهارا از ظلمت كفربيرون اورده بنور ايمان مشرف ساخته قال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وولايت خاصة مخصوص است بواصلان از ارباب سلوك يعني در مبتديان ومتوسلان از ارباب سلوك يافته نميشود وهي عبارة عن فناء العبد في الحق وبقائه بالحق يعنى ولا يت خاصة مركب است از فناى بنده در حق وبقاى بنده بحق فنا در حق سقوط شعور است از غير وبقا بحق شعور است بحق باعدم شعور بغير انتهى. وذكر اقسام اوليا در لفظ صوفي ودر لفظ خاتم گذشت. ١٨٠٩ الوَهْمِيّ الله عليه وآله وسلم، فلما خلق الله وهم هذا الإنسان من نور الكمال أظهره في الوجود بلباس القهر، فأقوى شيء يوجد في الإنسان القوة الواهمة فإنَّها تغلب العقل والفكر والمصورة والمدركة، وأقوى الملائكة عزرائيل عليه السلام لأنَّه خلق منه. فلهذا حين أمر الله الملائكة أنْ تقبض من الأرض قبضة ليخلق منها آدم عليه السلام لم يقدر أحد أنْ يقبض منها إلاَّ عزرائيل لأنَّها كلما نزل بها ملك من الملائكة أقسمت عليه بالله أنْ يتركها فتركها، فلما نزل بها عزرائيل أقسمت عليه فاستدرجها في قَسَمها فقبض منها ما أمره الله أنْ يقبض، وتلك القبضة هي روح الأرض فخلق الله من روحها جسد آدم، فلذا تولّى عزرائيل قبض الأرواح لِما أودع الله فيه من القوة الكمالية المتجّية في مجلى القهر والغلبة. ثم إنَّ هذا الملك عنده من المعرفة بأحوال جميع مَنْ يقبض روحه ما لا يمكن شرحه فيتخلّق لكلّ جنس بصورة، وقد يأتي إلى بعض الأشخاص في غير صورة بل بسيطًا فينفس مقابلة للروح تتعشق به فتطلب الخروج من الجسد وقد مسكها الجسد وتعلَّقت به للتعشُّق الأول الذي بين الروح والجسد، فيحصل النزاع بين المنازَعة الخاصة العزرائيلية له وبين تعشَّقه بالجسد إلى أنْ يغلب عليه الجذب العزرائيلي فتخرج، وهذا الخروج أمر عجيب . إعلمْ أنَّ الله تعالى جعل الوهم مرآة نفسه ومجلى قدسه، ليس في العالم شيء أسرع إدراكًا منه، له التصرُّف في جميع الموجودات، به تعبد الله العالم وبنوره نظر إلى آدم وبه مشى مَنْ مشى على الماء، وبه طار مَنْ طار في الهواء، وهو نور اليقين وأصل الإستيلاء والتمكين، من سخّر له هذا النور وحكم عليه تصرّف به في الوجود العلوي والسفلي ومَنْ حكم عليه سلطان الوهم لعب في أموره فتاه في ظلام الحيرة بنوره. ثم اعلمْ أنّ الله لما خلق الوهم قال له أقسمت أنْ لا أتجلّ لأهل التقليد إلاَّ فيك، ولا أظهر للعالم إلاَّ في مخافيك، فعلى قدر ما تصعدهم إلي تدلّهم عليّ، وعلى قدر ما تنكس عني بأنوارهم تهلكهم في بَوارِهم. فقال له الوهم: أي وربّي أقم المِرقاة بالإسم والصفات ليكون علمًا إلى منصة الذات. فأقام الله فيه الأنموذج المنير، فانتقش في جداره بالهيئة والتقدير، وتحكّم فيه عبودية الحقّ تعالى، فأقسم على نفسه باسم ربّه. والآن لا يزال تفتح هذه الأفعال بتلك المفاتيح الثقال إلى أنْ يلج جمله في سُمِّ خياط الجمال إلى فضاء صحراء الكمال، فيعبد فيه الحقّ المتعال، فحينئذ ألْبَسه الله خُلْعةَ التقريب وقال له: أحسنت أيّها الملك الأديب، ثم كساه حُلَّتين الأولى من النور الأخضر مكتوب على طرازها بالكبريت الأحمر ﴿الرحمن، علَّم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان﴾(١). وأمَّ الحُلَّة الثانية فهي القاصية الدانية قد نسجت من سواد الطغيان مكتوب على طرازها بقلم الخذلان: ﴿إِنَّ الإنسان لفي خسر﴾(٢). فلما نزل هذا النور وأخذ بين العالَم في الظهور خلق الله من نزوله الجنة وأكلها آدم فخرج بها من الحبة فتأمَّل كذا في الإنسان الكامل. الوهمي : .lilusory. chimerical. imaginary fictitious - Chimenique, illuesoire. بياء النسبة يُطلق على المعنى الجزئي المدرَك بالوهم، وقد يُطلق على ما اخترعته القوة المتخيّلة اختراعًا صرفًا من عند نفسها على (١) الرحمن / ١ - ٤ (٢) العصر / ٢ ١٨١٠ الوَهْمِيّ نحو المحسوس. وحاصله أنَّ اختراعها لا يكون من الأمور المحسوسة أي المدرَكة بالحواس الظاهرة بل اختراعًا صِرِفًا على نحو المحسوسات أي بحيث لو أدرك لكان مدرِكًا بالحواس الظاهرة، يعني لو وجد ذلك الأمر الوهمي في الخارج لكان مدركًا بإحدى الحواس الظاهرة، كما إذا سمع أنَّ الغول شيء يهلك الناس كالسبع فأخذت المتخيّلة في تصويرها بصورة السبع واختراع ناب لها كما للسبع، وبهذا المعنى أطلق في باب التشبيه حيث قسَّموه بأنَّ طرفاه إمَّا حسِّيان أو عقليان أو مختلفان كما في المطول والأطول. وقد سبق بيانه في لفظ الخيالي أيضًا. فالوهمي على هذا ما لا يُدرَك بإحدى الحواس الظاهرة لعدم وجوده في الخارج ولا في نفس الأمر، لكنه لو وجد في الخارج لا يدرك إلاَّ بإحدى تلك الحواس الظاهرة بخلاف الوَهمي بالمعنى الأول فإنَّه موجود في نفس الأمر ولا يمكن أنْ يدرك بإحداها. ثم الوهميات كما تُطلق على المعاني الجزئية المدرَكة بالوهم وعلى الأمور المختَرَعة بالقوة المتخيّلة كذلك تُطلق على القضايا التي يحكم بها الوهم. فإنْ حكمت الوهم في الأمور المحسوسة كما إذا حكمت بحسن الحناء وقبح السواد كان حكمها صادقًا في الجملة لأنَّ الوهم تدرك الجزئيات المنتزعة من المحسوسات، فهي تابعة للحِسّ. فإذا حكمت على المحسوسات بأحكامها كان حكمها صحيحًا بشرط شهادة العقل لها لا مطلقًا فإنَّها قد تحكم بعداوة مَنْ لا عداوة له، فمثل هذه الوهميات تُعدّ من المقدمات اليقينية الضرورية. وإنْ حكمت على الأمور الغير المحسوسة بأحكام المحسوسات كان حكمها كاذِبًا كالحكم بأنّ كلّ موجود مشار إليه وأنَّ وراء العالم فضاءً لا يتناهى، ومثل هذه الوهميات تُعدّ في المقدّمات الظَّنِّية، هكذا في شرح المواقف وغيره. حرف الياء (ي) يار: Friend, beloved, vision of the True - Ami, bien-aimé, vision du Vrai بالفارسية: صديق، حبيب، معاون. وعند الصوفية يُطلق على عالَم الشهود، يعني مشاهَدة ذاتِ الحقّ(١). اليَاقُوت: ,Ruby, sapphire, topaz universal soul - Rubis, saphir, topaze, âme universelle جَوْهَرٌ مشهور. وعند الصوفية: الياقوت الأحمر عبارة عن النَّفْس الكُلِّية التي تتعلَّق بالجسم بواسطة امتزاج نورها بالظّلمة. كذا في لطائف اللغات(٢). اليبوسة: ,Dryness, aridity - Secheresse dessèchement بالباء الموحدة هي من الكيفيات الملموسة، وتقابل الرطوبة بالتضاد عند الكلّ. فعند الإمام عبارة عن عسر الإلتصاق والإنفصال أي عن كيفية تقتضي ذلك. وعند الحكماء عسر التشكّل أي كيفية تقتضي ذلك. قال الإمام الرازي في المباحث المشرقية. لعلَّ الأقرب في بيان حقيقة اليابس أن يقال من الأجسام التي نشاهدها ما يسهل تفرقه ويصعب اتصاله إمَّا لذاته بأن يكون ذلك الجسم في نفسه بحيث يتفرَّق أجزاؤه وتنفرك بسهولة وهو اليابس، فاليبوسة حينئذٍ هي الكيفية التي يكون الجسم بها سهل التفرّق عسر الاجتماع. وإمَّا للحامات واتصالات سهلة الإنفراك بين أجزائه الصغيرة الصلبة التي يكون كلّ واحد منها عَسِر التفرّق في نفسه وهو الهَشّ. ومنها ما هو بالعكس فيسهل اتصاله ويصعب تفرّقه وهو اللَّرِج. والمذكور في الملخص أنَّ من الأجسام المتصلة ما ينفرك بسهولة ومنها ما ليس كذلك، والثاني هو الصلب، والأول على قسمين: أحدهما أنْ يكون الجسم مركّبًا من أجزاء صغار لا يقوى الحِسّ على إدراك كلّ واحد منها منفردًا، ويكون كلّ واحد منها صلبًا عسر الإنفراك ولكنها متصلة بلحامات سهلة الإنفراك وهو الهَشّ. وثانيهما أنْ يكون الجسم في طبعه تلك اللحامات وهو اليابس، كذا في شرح المواقف. وفي شروح الموجز أنَّ لليابس معنيين: أحدهما اليابس بالفعل وضدّه الرطب بالفعل، وثانيهما اليابس بالقوة وهو الذي إذا ورد على بدن الإنسان المعتدل أخذ كيفية زائدة على ما له من اليبوسة، سواء كان يابسًا بالفعل أوْ لا يكون، بل يكون رطبًا كالعسل فإنّه وإنْ كان رطبًا بالفعل لكنه يابس بالقوة. ولليابس معانٍ أخر أيضًا ذكرت في لفظ الرطوبة. (١) یار نزد صوفية عالم شهود را گویند یعنی مشاهدة ذات حق. (٢) جوهر مشهور ونزد صوفية ياقوت احمر عبارتست از نفس كلي بواسطة امتزاج نوريت او بظلمت تعلق جسم كذا في لطائف اللغات . ١٨١٢ اليُتْم Orphanhood - Etat d'orphelin الیتْم : بالضم وسكون المثناه الفوقانية: هو كونُ الطّفل يتيمًا بلا أَبٍ والبغل بلا أم. والجوهر بدون نظير، كما في الصراح. واليتيم عند السالكين هو أنْ يجعل العبدُ نفسه عبدًا للمحبة، وأَنْ يصبح موصوفًا بالتجريد الظاهري والتفريد الباطني. وهو من مراتِب المحبة كما مَرّ (١). يتنج آي : - (Yatinj-ay (Turkish month Yatinj-ay (mois turc) اسمُ شهرٍ في تقويم التُّرْك(٢). اليدان: The two hands, the necessary and the contingent - Les deux mains, le nécessaire et le contingent تثنية يد، وهي بالفارسية دَسْتْ. وهما عند الصوفية عبارة عن الأسماء الإلهية المتقابلة المفسّرة بالأسماء الجَلالية والجمالية كالفاعلة والقابلة مثل القهار واللطيف. وقيل: اليدان عبارة عن حضرة الوجوب والإمكان. كذا في لطائف اللغات (٣). اليَرَقان : .Jaundice, icterus - Jaunisse ictère بالفتح وسكون الراء عند الأطباء عِلَّة يتغيَّر بها لون البدن إلى الصفرة أو السواد بجريان الخلط الأصفر أو الأسود إلى الجلد وما يليه بلا عُفونة، كذا في شرح القانونچة . اليزيدية : -Al -Yazidiyya (sect) - Al Yazidiyya (secte) فرقة من الإباضية أصحاب يزيد بن أنيسة (٤) وقد سبق(٥). اليقين : Certainty certitude, assurance - Certitude, assurance بالقاف كالكريم هو في عُرف علماء الرسوم الإعتقاد الجازم المطابق الثابت أي الذي لا يزول بتشكيك المشكّك. فبالاعتقاد خرج الشَّكُّ، وبالجازم الظّنّ، وبالمطابق الجهل الغير المركّب، وبالثابت اعتقاد المقلّد، كذا في شرح شرح النخبة في بحث تواتر الخبر. فالمراد بالاعتقاد معناه الغير المشهور وإلاَّ يلزم استدراك قيد الجازم الخروج الظّنّ من الاعتقاد لو أخذ بالمعنى المشهور. والمراد بالمقلّد المقلّد المصيب لا المخطىء ولا الأعم منهما فإنَّ تقليد المخطىء قد خرج بقيد المطابق على ما صرَّحوا به. إعلمْ أنَّ اليقين اعتقاد بسيط بالحقيقة، وما قال في القطبي إنَّ اليقين هو اعتقاد الشيء بأنَّه كذا مع اعتقاده بأنَّه لا يمكن أنْ يكون إلاَّ كذا اعتقادًا مطابِقًا ثابتًا غير ممكن الزوال. فالقيد الأول يخرج الظّنّ والثاني الجهل المركَّب، (١) بالضم وسكون التاء المثناة الفوقانية يتيم شدن ويتيم مرد بي يدر وستور بي مادر وجوهر بي نظير كما في الصراح ويتيم نزد سالکان انست که بنده خود را بندة محبت گرداند وبه تجريد ظاهري وتفريد باطني موصوف شود وهو من مراتب المحبة كما مر . (٢) يتنج آي نام ماهي است در تاريخ ترك. (٣) تثنيه يد بمعنى دست ونزد صوفية عبارتست از اسماى متقابلة الهي كه تفسير كرده شده است باسماي جلالي وجمالى مانند فاعله وقابلة مثل قهار ولطيف وقيل يدان عبارتست از حضرت وجوب وامكان كذا في لطائف اللغات. (٤) يزيد بن أنيسة البصري، من الخوارج الاباضية، كان رأس الفرقة اليزيدية، غادر إلى فارس حيث بث فيها أباطيله. وقيل إن اسمه كان زيد بن أبي أنيسة. معجم الفرق الإسلامية ٢٧١، موسوعة الفرق والجماعات ٤٢٨. (٥) فرقة من غلاة الخوارج الاباضية، اتباع يزيد بن أنيسة، وقيل زيد بن أبي أنيسة. قالوا بنسخ شريعة الاسلام آخر الزمان وأن الله يبعث رسولاً من العجم. وقالوا بأباطيل كثيرة حتى إن الخوارج تبرأت منهم. موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الاسلامية ٤٢٨، التبصير ١٤٠، معجم الفرق الإسلامية ٢٧١، الملل والنحل ١٣٦، الفرق بين الفرق ٢٧٩، مقالات الاسلاميين ١٧٠/١ . ١٨١٣ اليقينيات والثالث اعتقاد المقلّد انتهى، فلم يرد به أنَّ اليقين مركّب من اعتقادين بل أراد أنَّه اعتقاد بسيط على وجهٍ لو التفت المعتقد بأنَّ معتقده إمَّا مطابق للواقع أوْ لا لم يعتقد إلاَّ المطابقة ولم يحتمل عدمها، وهذا مثل قولهم الظّنّ هوِ الحكم بأحد النقيضين مع تجويز الآخر، فإنَّ المتبادَر منه أنَّ التجويز واقع بالفعل مع أنَّ مرادهم أنَّ الّنَّ اعتقاد بسيط، لكن بحيث لو فرض النقيض لجوَّزه، كذا ذكر النصير في حاشيته. وقيل التيقُّن واليقين هو عدم احتمال النقيض أي عدم احتماله لا في نفس الأمر ولا عند العالِم لا في الحال ولا في المآل، وحاصله الجزم المطابق الثابت، فخرج به الشَّكّ والظّنّ والوَهْم والجهل المركَّب وتقليد المخطئ والمصيب، فرجع إلى الأول. وقيل اليقين والتيقُّن هو الجزم المطابق فخرج به ما عدا تقليد المصيب، وهذا خلاف المتعارَف. هكذا يُستفاد من حواشي الخيالي في بحث خبر الرسول. القضايا التي يحصل منها التصديق اليقيني وهي إمَّا ضرورية أو نظرية، والضرورية ستة والفطريات الأوَّلیات على المشهور: والمُجَرَّبات والحَذْسِیات والمشاهَدات والمُتَواتِرات. وقيل سبع وسابعها الوَهْميات. ومنهم مَنْ حصرها في الأوَّليات والحِسِّيات وأدرج الفطريات في الأول والبواقي في الثاني، فأراد بالحِسّيات ما للحِسّ مدخل فيها. ومنهم مَنْ ثَلَّث القسمة كصاحب المحصل وصاحب المواقف حصرها في الأوَّليات والحِسّيات والوجدانيات وأدرج الفطريات في الأوّليات والبواقي في الحسّيات. وذهب جماعة إلى أنَّ ما عدا الحِسّيات والأوليات ليست من الضروريات والمفهوم من شرح المقاصد أنَّ النزاع لفظي مبني على تفسيرهم الضروري بالذي نجد من أنفسنا مضطرين إليه كذا ذكر الصادق الحلواني في حاشية الطيبي. وفي البيضاوي في تفسير قوله تعالى ﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾(١) اليقين إتقان العلم نظرًا واستدلالًا، ولذلك لا يوصَف به علم الباري تعالى انتهى. قال مولانا عصام الدين في حاشيته: تقييد اليقين بالنظر ينافي ما اشتهر من أئمة النحو أن العلم من أفعال القلوب لليقين فإن العلم لا يخص الاستدلال انتهى. والإيقان هو علم الشيء بالاستدلال ولذلك لا يوصف علمه تعالى بالإيقان لتنزُّهه عن الكَسْب والاستدلال، وهكذا في بحر المواج(٢). واليقين عند السَّالكين اختلفت الأقوال فيه. فقيل هو تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كلّ ظنّ. وقال سهل: هو المكاشفة. وقال عطاء ما زال عنه المعارض على دوام الوقت. قال ذو النون كلّ ما رأته العيون نُسب إلى العلم وما علمته القلوب نُسب إلى اليقين. وقيل اليقين المشاهدة. وقيل هو عبارة عن ظهور نور الحقيقة في الموقن حالَ كشف أستار البشرية بشاهِد الوَجْد والذّوق لا (١) البقرة / ٤ (٢) منهاج الصواب لابي محمد علي أسعد الحسيني (- ٥٨٨هـ) شرحه الشيخ الامام محمد بن فخر الدين الآبار المارديني، وسمّاه البحر المواج في شرح المنهاج، وهو أربعة عشر مجلدًا. كشف الظنون ١٨٧٥/٢. ويوجد أيضًا: البحر المواج والسراج الوهاج في تفسير القرآن للقاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين بن عمر الزاولي الدولت أبادي الهندي الحنفي (- ٨٤٨ هـ). ايضاح المكنون، ١٦٦/١ . ١٨١٤ اليمين بدلالة العقل والنقل. قال علي رضي الله تعالى عنه: لو كُشِفَ الغِطاء ما ازددت يقينًا، معناه أنَّه يزداد وضوحًا ومشاهدة. إنْ قيل نور الإيمان واليقين واحد أمْ لا؟ يقال نور الإيمان من وراء الحجاب قال تعالى ﴿يؤمنون بالغيب﴾(١) واليقين نور عند كشف الحجاب، وبالحقيقة هما نور واحد إلا أنَّه إذا كان من وراء الحجاب يقال له نور الإيمان. وإذا كان عند رفع الحجاب صار يقينًا. وقيل الفرق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير إذا أخبرا بطلوع الشمس فإنّ إخبار البصير بالمشاهدة بخلاف إخبار الأعمى كذا في مجمع السلوك. وفي خلاصة السلوك: قيل اليقين مشاهدة الغيوب بكَشْف القلوب وملاحظة الأسرار بمخاطبة الأفكار. وقيل اليقين في القلب كالبصر فيرى به ما غاب عن بصره. وقال بعضهم اليقين ثلاثة: علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين. قيل علم اليقين ما يحصل عن الفكر والنظر، وعين اليقين ما يحصل من عيان العين والبصر، وحقّ اليقين اجتماعهما . وإذا أخبره الصادق بالمعجزات صار ذلك حقّ اليقين انتهى. وفي مجمع السلوك: علم اليقين هو ما حصل عن نظر واستدلال، وعين اليقين هو ما حصل عن مشاهدة وعيان، وحقّ اليقين هو ما حصل عن العيان مع المُباشَرة. فعلم اليقين كمن علم بالعادة أنّ في البحر ماءً، وعين اليقين كمن مشى ووقف على ساحله وعاينه، وحقّ اليقين كمن خاض فيه واغتسل وشرب منه. فالشخصُ الذي يعلمُ بأنَّ اللهَ موجودٌ وواحدٌ فعنده يقينٌ عام، أَيْ عنده خبرٌ من البعيد. وأَمَّا من يصل بالكشفِ الروحي والخفي وتتجلَّى عليه الصفات، فهذا عنده عين اليقين وهو صاحبُ مكاشفة ومشاهَدة. ولكنه ما زالَ على ساحِل البحر. وأَمَّا الشخصُ الذي وصل إلى التجلَّ الذاتي والمشاهَدة الذاتية، فهذا عنده حقُّ اليقين. وصار صاحبَ وِصَالٍ واتصال(٢). إعلمْ أنَّ حقَّ اليقين عند الصوفية هو معرفة الله تعالى بالمُشاهَدة والمُعاينة ومعرفة ما سواه لا يُطلق عليها حقّ اليقين إلاَّ مجازًا انتهى كلامه. وقال علماء الأصول: علم اليقين ما يقطع الإحتمال كالعلم الحاصل من المحكم والمتواتر وقد سبق في لفظ القطع. بالميم كالكريم هو في اللغة اليد اليمنى لأنَّهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كلّ واحد منهم يمينه على يمين صاحبه. وقيل القوة والقدرة. وفي الشرع عبارة عن تقوية الخبر بذكر الله تعالى أو صفاته على وجهٍ مخصوص، أو تعليق الجزاء بالشرط على وجهٍ ينزل الجزاء عند وجود الشرط. والنوع الأول يختصّ باسم القَسَم، والنوع الثاني من مصطلحات الفقهاء إذْ الغالب أنَّ اليمين لتحقيق ما قصد من البِرّ في الاستقبال إثباتًا، وفي هذا النوع يحصل الحمل على الشرط أو المنع فكان يمينًا معنى كذا في البرجندي. وفي فتح القدير اليمين اسم لمجموع القَسَم والمقسم عليه، فالمراد من لفظ اليمين في قوله عليه الصلوة والسلام (مَنْ حلف على يمين)(٣) الحديث، المُقْسَم عليه من باب إطلاق اسم الكلّ على الجزء. (١) البقرة / ٣ (٢) کسی که خدايرا داند که هست ویکي است علم یقین دارد که از دور خبري دارد واما کسي كه بكشف روح وخفي ميرسد وتجلي صفات بروي مي شود عین یقین دارد وصاحب مكاشفه ومشاهده است ليكن هنوز در كنارة در ياست واما كسي كه بتجلّ ذات ومشاهده ذات میرسد حق یقین دارد وصاحب وصال واتصال گشت. (٣) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب (ندب من حلف يمينًا، فرأى غيرها خيرًا منها، ح ١٥١٣، ١٢٧٢/٣). اليوم ١٨١٥ التقسيم : اليمين بالله وصفته وما في حكمه كتحريم الحلال ثلاث باعتبار الحكم، وإنْ كان اليمين باعتبار العدد أكثر من أنْ يعدّ. الأول يمين غَمُوس وهي الحلف على أمرٍ ماضٍ يتعمَّد فيه الكذب، مثل أنْ يحلف على شيء قد فعله مع علمه أنَّه لم يفعله. والتقييد بالماضي باعتبار كثرة وقوعها ماضيًا فإنَّها تقع على الحال أيضًا مثل أن يقول والله ما لهذا عليّ دين وهو كاذب. وبالجملة فاليمين الغموس حلف على أمر كاذب بعلم كذبه ماضيًا كان أو حالًا، وسُمِّيت غَموسًا لأنَّها تغمس صاحبها في النار. وقولهم يمين غموس إمَّا تركيب توصيفي أو إضافي من قبيل إضافة الجنس إلى النوع، وحكم هذه اليمين الإثم ولا شيء فيه إلاَّ التوبة والاستغفار. الثاني يمين لَغْو وهي أنْ يحلف على أمرٍ ماضٍ وهو يظنَّ أنَّه حقّ والأمر بخلافه، مثل والله لقد فعلت كذا وهو يظنّ أنَّه صادق، أو والله ما فعلت وهو لا يعلم أنَّه قد فعل. وقد تكون على الحال أيضًا مثل أنْ يرى شخصًا من بعيد فيحلف أنَّه زيد فإذا هو عمرو، أو يرى طائرًا فيحلف أنّه غراب فإذا هو غيره. فالتقييد بالماضي باعتبار الغالب. فاليمين اللغو هي حَلْف على أمرٍ كاذب يظنّه صادقًا ماضيًا كان أو حالًا. وعن ابن عباس رضي الله عنه هو اليمين في الغضب. وقيل إنَّ يمين اللَّغو ما يجري على الألسنة من قولهم لا والله، وبلى والله، من غير اعتقاد في ذلك. واللّغو في اللغة هو الكلام الساقط الذي لا يُعتدّ به. وحكم هذه رجاء العفو. والثالث اليمين المنعقدة وتُسمَّى معقودة أيضًا وهي الحلف على الأمر المستقبل أنْ يفعله أوْ لا يفعله. فإذا حنث في ذلك لزمته الكفارة. ثم المنعقدة ثلاثة أقسام: مُرْسل ومؤقّت وفور. فالمرسل هو الخالي عن الوقت في الفعل ونفيه، ففي الإثبات نحو والله لأضربنَّ زيدًا ما دام الحالف والمحلوف عليه قائمين لا يحنث، وإنْ هلك أحدهما حنث. وفي النفي نحو والله لا أضرب زيدًا يحنث أبدًا فإنْ فعل المحلوف عليه مرةً واحدة حنث ولزمته الكفارة ولا ينعقد اليمين ثانيًا. والمؤقّت مثل والله لأشْربنَّ الماء الذي في هذا الكوز اليوم وفيه ماء فههنا لا يحنث ما لم يمضِ اليوم، فإذا مضى ولم يفعل حنث. فإنْ مات قبل مضي اليوم لم يحنث عندهما. وعند أبي يوسف يحنث عند مضي اليوم. وأما يمين الفور فهي أنْ يكون ليمينه سبب، فدلالة الحال توجب قصد يمينه على ذلك السبب، وذلك كلّ يمين خرجت جوابًا لكلام أو بناءً على أمرٍ فيتقيّد به بدلالة الحال، نحو أنْ تتهيأ المرأة للخروج فقال إنْ خرجت فأنت طالق فقعدت ساعة ثم خرجت لا تطلق. هذا خلاصة ما في الدرر والجوهرة النيرة وجامع الرموز. اليَوْم: Day - Jour بالفتح وسكون الواو في اللغة الوقت ليلاً أو غيره قليلًا أو غيره. وفي العرف من طلوع جرم الشمس ولو بعضها إلى غروب تمام جرمها، وهكذا عند منجمي الفارس والروم. وفي الشرع من طلوع الصبح الصادق إلى غروب تمام جرم الشمس. والليل على الأول من غروب تمام جرم الشمس إلى طلوعه، وعلى الثاني من غروب تمام جرم الشمس إلى طلوع الصبح الصادق. قال الإمام الرازي في التفسير الكبير: من الناس مَنْ قاس على آخر الليل أوله فاعتبر في حصول الليل زوال آثار الشمس. ثم هؤلاء منهم مَنْ اكتفى بزوال الحمرة في حصول الليل ومنهم مَنْ اعتبر ظهور الظلام التام وظهور الكواكب. لكن الفقهاء أجمعوا على أنَّ أول النهار من طلوع الصبح الصادق وأول الليل من غروب تمام جرم الشمس، وأجمعوا على بطلان هذه المذاهب. وقال بعض البراهمة: إنَّ ما بين ١٨١٦ اليوم بليلته طلوع الصبح الصادق وطلوع الشمس وكذا ما بين غروب الشفق وغروب الشمس بمنزلة فصل مشترك بين اليوم والليلة ليس بداخل فيهما. وقد يُطلق اليوم على اليوم بليلته على ما ذكره القاضي الرومي في شرح الملخص انتهى. قال عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة: إعلمْ أنَّ حكماء الهند يطلقون اليوم بثلاثة معان: أحدها اليوم الطلوعي وهو من طلوع الشمس إلى طلوع الشمس ثانيًا. وثانيها اليوم الشمسي وهو جزء واحد من ثلاثمائة وستين جزءًا من زمان السنة الشمسية الحقيقية. وثالثها اليوم القمري وهو جزء واحد من ثلاثين جزءًا من زمان ما بين الاجتماعين الوسطين. ولا يخفى أنَّ اليوم الشمسي أطول من الطلوعي في المعمورة والطلوعي من القمري انتهى. وقال الصوفية اليوم هو التجلّي الإلهي، فأيام الله وأيام الحقّ تجلّياته وظهوره تعالى بما يقتضيه ذاته من أنواع الكمالات ولكلّ تجلِ من تجلّياته سبحانه حكم إلّهي يعبّر عنه بالشّأن، ولذلك الحكم في الوجود أثرٌ لائِقٍ بذلك التجلّي. فاختلاف الوجود أعني تغيّرّه في كلّ زمان إنّما هو أثر للشأن الإلهي الذي اقتضاه التجلّ الحاكم على الوجود بالتغيُّر، وهذا معنى قوله: ﴿كلّ يوم هو في شأن﴾(١). ولهذا زيادة توضيح في الانسان الكامل، وقد سبق في لفظ التجلّ أيضًا. ويقولُ في لطائف اللغات: اليومُ في اصطلاح الصوفية عبارةٌ عن وقتِ اللِّقاء الإِلَهي والوصول. يعني الجمع وبلوغُ السّائِر لحضرة الواحد(٢). اليوم بليلته : - Whole day with its night Jour entier avec la nuit هو يُطلق على معنيين: أحدهما عند العامة وهو زمان يتخلَّل بين مفارقة الشمس دائرة الأفق وبين عودها إليها بعد غيبوبة واحدة وظهور واحد، وهو قد يبلغ دورتين ودورات من المعدل كما في المواضع التي عرضها أكثر من تمام الميل الكلّي. وبالجملة فاليوم بليلته عند العامة عبارة عن مجموع اليوم والليل، ومبدأه عند أهل الشرع أول الليل، وكذا عند العرب، ومبدأه عند أهل الروم والفارس أول اليوم. وعلى هذين الاصطلاحين يختلف مقدار اليوم بليلته بحسب اختلاف الآفاق. وثانيهما عند المنجِّمين وهو زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف نهار متعيّنة أو مفروضة متحدّدة بقطبي العالَم وبين عودها إلى ذلك النصف بعينه، وهو لا يبلغ دورتين أصلًا ومباحث تعديل الأيام مبنية على هذا المعنى الأخير وهذا هو المتبادَر من اليوم بليلته حيث أطلق في كتب علم الهيئة. وإطلاق اليوم بليلته على هذا المعنى بحسب الاصطلاح إذْ قد يتفق أنْ لا يغيب الشمس في هذه المدة أصلًا وقد يتفق أنْ لا يظهر فيها أصلًا وذلك في المواضع التي جاوز عرضها تمام الميل الكلّي. وظاهر كلام البعض أنَّه لا يطلق اليوم بليلته إلاَّ على زمان يتفق فيه للشمس الظهور والخفاء معًا حيث عرف اليوم بليلته بأنَّه زمان يتخلَّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه بعد ظهور وخفاءٍ . وقيل المراد من هذا تعريف اليوم بليلته في معظم العمارة فلا إشكال. ويمكن أن يقال مقدار اليوم بليلته إذا أخذ المبدأ من نصف النهار كان في جميع الآفاق واحدًا، ففي الأفق الذي يكون الشمس فيه فوق الأرض أدوارًا يصدق على زمان اليوم بليلته هناك أنّه زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه بعد ظهور وخفاء، فإنَّ (١) الرحمن / ٢٩ (٢) ودر لطائف اللغات میگويد كه يوم در اصطلاح صوفية عبارت از وقت لقاى الهي ووصول يعني الجمع وبلوغ سائر بحضرت واحد است. ١٨١٧ اليونسية الظهور والخفاء وإنْ لم يقعا في هذا العرض وقعا في موضع آخر يكون مع هذا الموضع تحت نصف نهارَ واحد فتأمَّل. إعلمْ أنَّ مبنى ما ذكر أخذ المبدأ من نصف النهار فإنَّ نصف النهار تقاطعان مع مدار الشمس أحدهما أعلى والآخر أسفل. فمنهم مَنْ يأخذ التقاطع الأعلى وهو قول منجّمي الفارس واليونان والمغرب فإنّهم يقولون إنَّ اليوم بليلته من نصف النهار إلى نصف نهار آخر، ومنجمو الخطا والغور والهند والمشرق يأخذون المبدأ من نصف الليل ويقولون إنَّ اليوم بليلته من نصف الليل إلى نصف ليل آخر، فهم يأخذون التقاطع الأسفل. وعلى كلا القولين لا يختلف مقدار اليوم بليلته بحسب اختلاف الآفاق. ثم اليوم بليلته الذي مبدأه نصف النهار يطلق بالاشتراك اللفظي أو الحقيقة والمجاز على الحقيقي والوسطي وليس إطلاقه عليهما على سبيل الاشتراك المعنوي حتى يصحّ تقسيمه إليهما كما وقع في عبارات القوم، حيث قالوا اليوم بليلته ينقسم إلى حقيقي ووسطي. فالحقيقي ما مَرّ من أنّه زمان يتخلَّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه وهو مقدار دورة واحدة تامة من المعدّل مع مطالع قوس تقطعها الشمس بحركتها الخاصة التقويمية، والوَسَطي هو زمان دورة واحدة تامة من المعدّل مع قوس منه أي من المعدّل مساوية لوسط الشمس. ومقدار وسط الشمس برصد بطليموس ها ها نط ح ك وبرصد تباني ها ها نط ح ك م وبرصد الطوسي ها ها نط ح يط ير وبرصد سمرقند ها ها نط ح بط لر. ولما كانت مطالع القوس التي تقطعها الشمس بحركتها التقويمية مختلفة لصغر تلك القوس تارةً وكبرها أخرى لاختلاف تقويمها سرعة وبطؤًا، وأيضًا لو فرض عدم اختلاف تلك الحركة بالسرعة والبطؤ فمطالعها مختلفة ألبتة، لزم عدم تساوي الوسطي والحقيقي دائمًا، بل قد يتساويان وقد يختلفان، وهذا التفاوت يُسمَّى تعديل الأيام وهو لا يحسّ في يوم ويومين بل في أيام كثيرة. إعلمْ أنَّ اليوم بليلته في أعمال الاسطرلاب يعتبر بمقدار دورة واحدة من المعدّل من غير اعتبار القوس المذكورة. فائدة : لا بُدَّ من يوم يفرض ومبدأ يقاس سائر الأيام إليه ويكون نصف نهار ذلك اليوم مبدأ الأيام الوسطية والحقيقية جميعًا، وكلّ يوم يفرض مبدأ يكون التفاوت ما بين اليومين الماضيين من ذلك اليوم تارةً زائدًا وتارةً ناقصًا إلاَّ أواخر الدَّلْو وأوائل العَقْرب، فإنَّ المبدأ إذا جعل الأول كانت الأيام الحقيقية دائمًا ناقصة عن الوسطية، وإذا جعل الثاني كان الأمر بالعكس. لكن اتفق أهل الصناعة على جعل المبدأ أواخر الدّلو من غير ضرورة تدعو اليه. فائدة : ينقسم كلٌّ من الحقيقي والوسطي إلى الساعات المستوية كما أنَّ كلَّا من اليوم والليل ينقسم إلى ساعات زمانية كما مَرّ في محلّه. هذا كلّه خلاصة ما ذكر العلي البرجندي في تصانيفه كشرح بيست باب وشرح التذكرة وحاشية الچغميني وغيرها . اليُونسية : -Al-Yunissiyya (sect) - Al Yunissiyya (secte) بضم الياء والنون وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب يونس بن عبد الرحمن(١) (١) يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين، توفي عام ٢٠٨ هـ/ ٨٢٣م. وقيل ١٥٠هـ. أبو محمد، فقيه إمامي. له عدة مؤلفات. الاعلام ٨/ ٢٦١، منهج المقال ٣٧٧، الفرق بين الفرق ٦٣، معجم الفرق الإسلامية ٢٧٥، موسوعة الفرق والجماعات ٤٧١. ١٨١٨ اليونسية قال: الله تعالى على العرش يحمله الملائكة وهو أقوى من تلك الملائكة مع كونه محمولًا لهم، كالكركيّ يحمله رجل وهو أقوى منه. ويطلق اليونسية أيضًا على فرقة من المرجئة أصحاب يونس النمري(١) قالوا الإيمان هو المعرفة بالله والخضوع له والمحبّة بالقلب. فمن اجتمعت فيه هذه الصفات فهو مؤمن، ولا يضر معها ترك الطاعات وارتكاب المعاصي ولا يعاقب عليها، وإبليس كان عارفًا بالله وإنَّما كفر باستكباره وترك الخضوع له كذا في شرح المواقف(٢). خاتمة ولمَّا كانت اللُّغات العربية المصطلحة الطبية واللغات العجمية المصطلحة أكثرُها مذكورةٌ في بحر الجواهر وحدودِ الأمراض وبحر الفضائل وفرهنگ جهانگيري وغيرها من كتب اللغة التي كانت على مَدَّةِ هذا في هذا الكتاب فإنَّ مَنْ أرادها يستخرجُ منها بسهولةٍ، فليكن هذا آخر ما أردناه، فالحمد لله على ذلك حمدًا كثيرًا كثيرًا، وما أبرِّئ نفسي من الخطأ والتقصير، فإنَّ ذلك شأنُ الحكيم الخبير. فالمأمول من ذوي العقول أنْ يتغمّدوني بذيل العفو فيما صَدَر عنّي من الخطأ والسَّهو وأَنْ يدعوا لي بحسن العاقبة والخاتمةِ. اللهم اجعلني ممّن أوتِيَ كتابه بيمينه واجعلْني مقيمَ الصلوة، ربَّنا تقبّلْ دعاءَنا، ربّنا اغفرْ لي ولوالِدَيّ وللمؤمنين يومَ يقومُ الحساب. وصلى الله على خير خلقه محمد عَلّم الهُدى والرَّشاد، وعلى آله وأصحابه إلى يوم التَّنَاد. آمين آمين آمين. يا ربَّ العالمين. (١) يونس بن عون أو بن عمرو النميري. وقيل السمري أو الشمري. رأس الفرقة اليونسية من المرجئة. معجم الفرق الإسلامية ٢٧٥، موسوعة الفرق والجماعات ٤٣١، التبصير ٩٧، الملل والنحل ١٤٠، الفرق بين الفرق ٢٠٢، مقالات الاسلاميين ١٩٨/١. (٢) تطلق على فرقتين: فرقة من غلاة الشيعة المشبهة أتباع يونس بن عبد الرحمن القمى، كان إماميًا. قالوا بموت الإمام موسى بن جعفر. أفرطوا في التشبيه. لكن الشيعة تجعله موثوقًا صحيح العقيدة. والفرقة الثانية من المرجئة البائدة اتباع يونس السمري كما ذكرت بعض المصادر. وقيل هي من فرق المرجئة أتباع يونس بن عون أو عمرو النمري. كانت لهم آراء في الايمان والمعرفة وطرق الخضوع لله وغير ذلك. موسوعة الفرق والجماعات ٤٣١، التبصير ٤٠، ٩٧، الفرق بين الفرق ٧٠، ٢٠٢، معجم الفرق الإسلامية ٢٧٥، الملل والنحل ١٤٠، مقالات الاسلاميين ١٩٨/١. فِهْرِسُ الفِرَق وَالأَعْلام وَالقَبَائِل فھرس الفرق والأعلام والقبائل أ اب حرب: ٥٦٦ الإباحيّة: ٧٩ الإباضية: ٨٠، ٦٠٩، ٦٨٢، ٧٣٠، ١١٦١، ١٨١٢ إبراهيم: ٩٢٧، ١٠٦٩، ١٣٢٨، ١٦٤٢ إبراهيم بارستاني: ٢٧٧ إبراهيم بن أدهم: ٩١٤ إبراهيم بن سيَّار النَّظَّام: ١٧٠٤ إبراهيم بن عبد الرحيم: ١٢٦١ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي: ٤٨٧ إبراهيم الحلبي : ١٠٩٠ إبراهيم النخعي : ١٠٦٧ أبرخس: ١٢٨٩ الأبرش: ٤٠٩ أبقراط : ٤٦ إبن أبي الاصبع: ٨٥، ١٤٨، ١٦٠، ٢٢١، ٢٥٢، ٢٩٥، ٣٧٥، ٤٠١، ٤٧٠، ٤٩٥، ٥٣٠، ١٢٠٣، ١٢٤١، ١٢٦٢، ١٣٤٧، ١٦٢٠ إبن أبي أوفى: ٣٦٣ إبن أبي حاتم: ١٤٣٨ إبن أبي صادق: ١٥١٩ إبن أبي مريم: ٦٢٨ إبن الأثير: ٢٢٣، ٢٥٢، ٢٩٢، ٣٩٩، ٤٥٤، ٥٩٨، ٨٤١، ٨٤٢، ٨٦٣، ١٢٩٣، ١٣٦٥، ١٣٨٨، ١٤٣٥، ١٥٤٢ إبن الأصبع : ٤٤٦ إبن الأعرابي: ١٣٤١ إبن أمّ مكتوم: ١٠٦٠ إبن الأنباري: ١٨٠٣ إبن أنيس: ٣٦٣ إبن بعيش : ٥٢٠ إبن البيطار: ٩٠٠ ابن جريج: ٣٨٩ إبن جزء : ٣٦٣ إبن الجزري: ٨٨٦، ١٤٩٨، ١٥٠٧، ١٨٠٤ إبن جِنّي: ٣٨٣، ٤٩٢، ٦٣٢، ١١٨٨ إبن الجوزي: ٦٦٩ إبن الحاجب: ٢٠، ٦٩، ٣١٤، ٣١٥، ٣٧٩، ١١٦٩، ٦١٢، ٦١٣، ٦٢٤، ٦٧٨، ١٢٠٦، ١٢٣٦، ١٢٥١، ١٢٦٢، ١٤٣٢، ١٤٣٠، ١٣٨٤، ١٣٧٢ ، ١٥٦٨، ١٤٩٣، ١٤٥٨، ١٤٣٨، ١٥٨١، ١٦١٤، ١٦١٥، ١٦١٦ إبن حبَّان: ٣٦٢، ٣٨٩، ١٤٩٦ إبن الحجاج: ٤٥٤ إبن حجة : ٢٤٤ إبن الحجر: ٦٨، ٧٢، ١٨٠، ٦٢٩، ٦٢٩، ٧٠٤، ٧٠٥، ١٠٠٦، ١٠٢٠، ١٣٠٩، ١٨٢٠ ١٥٤٧ إبن الحشرج: ١٣٨٧ إبن الحصّار: ١٤٧٦، ١٦٦١ إبن الحكم: ١٧٤٢ إبن حنبل : ١٢٠٩ إبن الخباز: ٥٢١، ٦٣٥، ١٢٦١ إبن خزيمة : ١٤٣٤ إبن خطل : ١٠٦١ إبن خلكان : ١٤٩٥ إبن خليفة: ٣٦٢ إبن خويز منداد : ١٤٧٠ إبن دريد: ٩٣٢ إبن دقيق العيد: ٦٦٨ إبن الراوندي: ٢٩٧، ٥٤٣ إبن رواحة: ١٠٣١ إبن الرومي : ٢٤٣ إبن الزُّبَير: ٧٨٣، ١١٦١ إبن زكريا : ٧٥٧، ١٤٠٤ إبن سالم الجواليقي: ١٧٤٢ إبن سبأ : ٩٢٤ إبن ستة : ٥٥٦ إبن السحري: ١٧٢٢ إبن السَّرَّاج: ١١٩٠ إبن السّكّيت: ٧٧ إبن سيرين: ٨٧٠ إبن سينا: ١٣٥، ٢١٨، ٥٦٥، ٦٤٢، ٦٤٢، ٦٤٤، ٧٢٢، ٨٦٧، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ١٢٢٦، ١٤١٨، ١٥٢٢، ١٦٣٤، ١٧٠٦ إبن شريح: ٥٠٠، ٩٥٩ إبن الصائغ : ٤٧٤ إبن الصَّبَّاغ: ٧٠٥ إبن الصلاح: ٢٢٧، ٢٤٧، ٣٦٢، ٤٥٠، ١ ١٠٠١، ١٠٠١، ١٢٠٨، ١٤٧٩، ١٥٢٧، ١٥٩٢، ١٦٠٠، ١٦٦٧ إبن الصلاح والنووي: ١١٨١ إبن الصوفي : ١٣٩١ إبن الضُرَيس: ٧٧ إبن الطراوة : ١١٩١ إبن عامر: ٣٨٧، ١٤٩٧، ١٤٩٧ إبن عباس: ٧٧، ١٤٩، ١٧٩، ٨٢٧، ٨٢٩، ٩٩٠، ٩٩١، ١٠٥٢، ١٠٥٦، ١٠٨٨، ١٠٩١، ١٤١٦، ١٤٣٧، ١٥٨٢، ١٦٤٢، ١٦٧١ إبن عبد البر: ٨٧٠، ١٤٧٨، ١٥٤٣ إبن عبد السلام: ٨٦٠ إبن عبد المطلب: ١٠٨٨ إبن عدي: ١٢٠٨ إبن العربي : ٧٦ إبن عربي: ٥٢١، ١٣٢٨ إبن عصفور: ٥٨٠، ١١٨٨، ١٥٨٨ إبن عطاء: ١٧٥٧ إبن العطار: ١٠٥٦ إبن عطية: ٦٣٩ إبن عمر: ٥٠١، ٦٢٨، ٩٥٣، ١٢٥١ إبن عمرو بن العاص: ١١٦١ إبن عني: ٩٤٩ إبن عياش: ١٦٧٦، ١٧٩٠ إبن عيينة: ٣٨٩، ٤٠٣، ٩١٤ إبن غليون: ٩٥٩ إبن غيلان: ٥٤٣ إبن فارس: ١٤٨، ٤٧٤ إبن فورجة: ٩٤٩ إبن فورك: ١٢٢٢، ١٧١٠ إبن القاص: ١٤٧٠ ١٨٢١ إبن قتيبة : ١٤٩٥ إبن القَطَّان: ٦٩٦ إبن القيم: ٧٥٨ إبن كثير: ٣٨٧، ٣٨٨، ١٣٠٦، ١٣٠٩، ١٤٩٧ إبن لهيعة : ٦٢٨ إبن ماجة: ١٧٨، ٩١٤، ٩٨٢، ١٠٢٥، ١٠٨٩، ١٥٦٣ إبن مالك: ٢٢٩، ٥٢٠، ٦٣٤، ٦٣٤، ١١٨٨ إبن المبارك : ٩٨٤ إبن المديني: ١٢٠٩ إبن مَرْدَويه : ١٠٥٦ إبن مسعود: ٣٥، ٢٩٢، ٨٢٨، ٨٢٩، ٩٣٥، ٩٨٣، ٩٩٠، ١٠٦٧، ١٢٣٨ إبن المطري: ٣٧ إبن المعتز: ٩٩٣، ١١٢٧ إبن معط : ٦٣٥ إبن معن: ٩٩٠ إبن مُلْجِم: ١٤٢، ٩٢٤ إبن مَنْدَة: ٣٨٩، ١٢٣٢ إبن المنير: ٥٠٩ إبن مَيّاد: ٢٥١ إبن نباتة: ١٣٠ إبن النفيس : ٩٣٤ إبن النقيب: ٤٧٠ إبن واثلة: ٣٦٣ إبن وَهَب: ٣٨٩ إبن يعيش : ١٥٦١ الأبهري: ٥٥٤ أبو إسحق: ١١٨٤، ١٣٦٩، ١٣٩٣، ١٦٧٥، ١٧٩٩ أبو إسحق إبراهيم : ١٤٥٠ أبو إسحق الإسفرائي: ١٣٠٧، ١٤٦٩، ١٦٧٤ أبو الأسود: ٦٢٨ أبو البركات البغدادي: ٥٦٥ أبو البشر: ١٥٥٢ أبو البقاء: ٧٣٤، ٧٣٩، ٧٥٠، ٧٥١، ٨١١، ٨٨٣، ٨٨٥، ٩١٢، ٩٤٦، ٩٦٨، ٩٨١، ٩٨٧، ٩٨٧، ٩٩٣، ١٠١٩، ١٠٣٠، ١٠٧٥، ١٠٨١، ١٠٧١، ١٠٣٨، ١١٠١، ١٠٩٩، ١٠٩٣، ١٠٨٦، ١١١٩، ١١١٢، ١١١٠ ، ١١٠٢، ١١٢١، ١١٢٢، ١١٢٣، ١١٢٠، ١١٣٧، ١١٣٨، ١١٤٠، ١١٤٦، ١١٥٤ أبو البقاء الحَسَني الكَفَوي الحنفي: ١٠١٢ أبو البقاء الكفوي : ٨٤٨ أبو بكر: ٤٩٥، ٥٧٧، ٩١٨، ٩٧١، ٩٨٣، ١٠٣١، ١٠٧٤، ١١١٦، ١٢٦١، ١٣٥٣، ١٣٩٤، ١٦٠٥، ١٦٥٨، ١٦٧٥، ١٧٦٣، ١٧٩٩ أبو بكر احمد بن الحسين بن مهران النيسابوري : ١٤٩٨ أبو بكر الأصم: ١٠٢٢ أبو بكر الباقلاني: ٢٠٦، ١٢٢١ أبو بكر الجصاص: ١٥٥٢ أبو بكر الدقّاق: ٣٤٩، ٥٢٢ أبو بكر الرازي : ٤٠٤ أبو بكر الشّبلي: ١٣٢٩ أبو بكر الصديق: ١٠٦١، ١٠٨٤ أبو بكر الصيرفي: ٣٤٩، ٩٨٠ أبو تمام: ٤٥٥، ٤٧١، ٥١٣، ٥٨٨، ١٩٤٨، ٩٤٩، ٩٤٩، ٩٥١ أبو الجارود: ٥٤٤، ٥٤٥، ٩١٧ أبو جعفر : ٣٨٨، ٧٨٤، ١٤٩٧ أبو جعفر إسكاف: ١٧٨ أبو جعفر محمد الباقر: ١٦٥٨ أبو جعفر النحاس: ١٧٢٢ ابو جعفر الهندواني: ١٥١٦ أبو حاتم: ٩٩٠ أبو الحارث الإباضي: ٦٠٩ أبو الحجاج بن مغرور: ٥٢٠ أبو حذيفة : ١٧٥٢ أبو الحسن: ٢٦٤، ٦٣٣ أبو الحسن الأشعري: ٢٩٨، ٩٣٢ أبو الحسن الأهوازي: ١٠٣٢ أبو الحسن البصري: ١٢٣٥ أبو الحسن بن خيّاط: ٧٦٧ أبو الحسن الكرخي : ٩٨٠ أبو الحسين: ١٣٥، ١٣٥، ٣٩٥، ٣٩٦ أبو الحسين البصري: ١٤٧، ٥٢٢، ٧٢٤، ٧٣١، ٨١٦، ٩٧٤، ١٠٤٨ أبو حفص بن أبي المقدام: ٦٨٢، ٦٨٢ أبو حَمْزة: ١٥٦٣ أبو حنيفة: ٢٩، ٤٠، ٤٠، ١٠١، ١٠١، ١١٣، ١٢٥، ١٤٦، ٢٣٠، ٢٨٧، ٢٩٦، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٦٢، ٤١٦، ٥٤٤، ٥٩٥، ٥٩٦، ٥٩٧، ٦٦٠، ٨٠٠، ٨١٣، ٩١٩، ٩٥٩، ٩٦١، ٩٦١، ٩٦٨، ٩٦٩، ٩٨٠، ١٠٠٦، ١٠٠٦، ١٠٤٥، ١٠٤٩، ١٠٥٣، ١٠٥٧، ١٠٨٨، ١٠٩١، ١١٣٢، ١١٥٥، ١١٦١، ١٢٥٣، ١٢٨٤، ١٤٥٤، ١٥١١، ١٥١٥، ١٥١٨، ١٥٢٦، ١٥٤٦، ١٥٥٢، ١٥٧٢، ١٦٣٩، ١٦٨٣، ١٧١٣، ١٧٢٧، ١٧٣٠، ١٨٠٢ أبو حيان: ٣١، ١١٨٨ أبو الخطّاب: ٧٥١، ٧٥٢ ١٨٢٢ أبو خطاب الأسدي: ٧٥١ أبو داود: ٩٨٢، ٩٨٣، ١٠٥٥ أبو ذؤيب الهذلي: ١٠٦٠ أبو ذرّ: ١٠٥١، ١٠٦٩ أبو ريحان: ١١٥١ أبو زياد: ٩٥٠ أبو زيد: ١٢٧، ٥٠١، ١١٤٥، ١٦٤٨ أبو زيد الدبوسي : ٦٧٦ أبو سعيد: ٨٧، ١٤٣٣ أبو سليمان: ٩١٥، ٩١٤ أبو شامة: ١٣٠٩ أبو الشيص : ٩٥١ أبو صالح: ٨٨٢، ١٢٥١ أبو طالب: ١٧٣٩، ٤٩٣ أبو الطفيل: ٣٦٣ أبو الطيب: ١٣٠، ٤٥٥، ٧٠٣، ٩٤٨، ٩٤٩، ٩٤٩، ٩٤٩، ٩٥٠، ٩٥٠، ٩٥١ أبو العالية: ٤٩٢ أبو العباس: ١٦٦٧ أبو عبدالله : ١٠٦٨، ٢٠٦ أبو عبدالله البصري: ٣٤٩، ١٧٩٠ أبو عبدالله الثلجي: ٥٢٢ أبو عبدالله جعفر الصادق: ٧٥١ أبو عبدالله محمد بن سعد البغدادي: ١١٢٥ أبو عبدالله محمد بن كَرَّام: ١٣٦٢، ١٦٣٥ أبو عبيد: ١٠٩، ٦٢٨ أبو عبيدة: ٣١٥، ٥٤٩، ١٠٩٨ أبو العتاهية: ٧٠٣، ١١٩٣ أبو عثمان: ٤٠٤، ١٠٤٧، ١٤٧٠، ١٥١٥ أبو عثمان المغربي : ٤٦٥ أبو عطاء: ١٤٧٠ أبو العلاء محمد بن غانم: ٣٩٨